الرئيسية بلوق الصفحة 205

احتجاجات شعبية في مدن مختلفة ضد السياسات النهابة لنظام الملالي

غضب الناس من البطالة، نقص المياه، القمع، وإغلاق الطريق في ريغ ملك، بسيستان وبلوشستان

يومي السبت والأحد، 13 و 14 سبتمبر 2025، شهدت إيران احتجاجات شعبية مستمرة ضد نهب نظام الملالي وفساده، امتدت من سيستان وبلوشستان إلى أذربيجان، ومن طهران إلى بوشهر. فبينما يطالب المحتجون بالخبز، السكن، العمل، والهواء النظيف، لا يرد نظام ولاية الفقيه إلا بالمزيد من القمع، الخداع، والنهب.

يوم السبت، 13 سبتمبر 2025، ولليوم الثاني على التوالي، احتج سكان منطقة ريغ ملك التابعة لمدينة ميرجاوه في سيستان وبلوشستان على إغلاق الحدود وقاموا بإغلاق الطريق الرئيسي وإشعال النيران في الإطارات، معلنين أنهم لن يسمحوا بمرور أي سيارة حتى يتم فتح الطريق الحدودي. ووجهوا خطابًا إلى مسؤولي النظام قائلين: “إذا كنتم تريدون الأمن، فعليكم أن تفكروا في معيشة الناس”. وقد أدى إغلاق الحدود، تدمير الزراعة، وتحويل مسار المياه إلى زيادة فقر الناس. وزاد مشروع الحصص الجديد لوقود الزراعة الوضع سوءًا.

في نفس اليوم، احتج عمال النفط في منصات “سيري”، “لاوان”، “نصر”، و”إيلام”، بالتزامن مع موظفي شركة استغلال النفط والغاز في “آغاجاري”، على التمييز والفساد في نظام التوظيف والتقاعد التابع لنظام الملالي المناهض للعمال.

يوم السبت أيضًا، تجمعت مجموعة من المزارعين في طهران أمام مبنى وزارة الداخلية احتجاجًا على عدم الاستجابة لمطالبهم.

في نفس اليوم في الأهواز، احتج عدد من عمال مجموعة “فولاذ إيران الصناعية” الوطنية أمام مبنى إدارة الشركة.

يوم الأحد، 14 سبتمبر، دخل إضراب عمال شركة “ألومنيوم أراك” (إيرالكو)، وهي أحد أكبر المراكز الصناعية في إيران، يومه الرابع والأربعين. وقد حاول عناصر النظام مرارًا وتكرارًا، وبشكل غير مجدٍ، قمع إضرابهم من خلال بث الرعب. وأعلن العمال يوم الأحد أنهم سيواصلون إضرابهم عن الطعام حتى يوم الاثنين، وإذا لم تتحقق الوعود المقدمة، فسوف يبدأون إضرابًا عن الطعام الجاف.

في يوم الأحد أيضًا، في جزيرة خارك بمحافظة بوشهر، أضرب موظفو شركة النفط “فلات قاره” احتجاجًا على عدم دفع مستحقات التقاعد، والمساس بصندوق التقاعد، وانتهاك حقوقهم. وقد جرى احتجاج مماثل في مصافي ومنصات تشغيل أخرى في حقل الغاز “بارس الجنوبي”.

يوم الأحد، شهدت طهران أيضًا العديد من الاحتجاجات: تجمع المتضررين من النهب أمام النيابة العامة المسماة بالثورية، تجمع موظفي “أسهم العدالة” أمام وزارة العمل، وتجمع المتقدمين الذين رُفضوا في اختبار التوظيف بوزارة التربية والتعليم أمام محكمة العدالة الإدارية وهيئة التفتيش. وقال المتقدمون إن 490 ألف شخص من أصل حوالي 500 ألف مشارك قد رُفضوا، والهدف من ذلك هو توظيف عناصر الباسيج والمرتزقة بدلًا من الأشخاص المؤهلين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 سبتمبر 2025

أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات

موقع المجلس:
شهدت عدة مدن في قارات مختلفة موجة من الفعاليات التي نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شملت برلين، وبرن، وجنيف، وملبورن، وواشنطن العاصمة. وقد جاءت هذه الأنشطة بهدف فضح انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، والمطالبة بوقف عقوبة الإعدام، وإحياء الذكرى الستين لتأسيس المنظمة.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

تحركات أوروبية ضد القمع وتصاعد الإعدامات
في القارة الأوروبية، كان التركيز على مواجهة سياسة النظام الإيراني القائمة على القمع الممنهج. ففي 11 سبتمبر 2025، نظم المؤيدون في برلين وبرن معارض ومسيرات للتنديد بعمليات الإعدام، خاصة بحق السجناء السياسيين، مع إعلان دعمهم لحملة “ثلاثاء لا للإعدام“. أما في جنيف، فقد أقيم تجمع في 9 سبتمبر أمام مقر الأمم المتحدة رغم هطول الأمطار، حيث عبر المشاركون عن إدانتهم لتزايد الإعدامات.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

وقد حظي المعرض بتفاعل من مواطنين سويسريين وقعوا على عريضة تطالب بتحرك دولي عاجل.

أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات

الذكرى الستون لمجاهدي خلق في أستراليا وأمريكا
في ملبورن الأسترالية، اجتمع المؤيدون في 5 سبتمبر لإحياء الذكرى الستين للمنظمة وتكريم شهدائها الذين سقطوا في مواجهة نظام الشاه ثم حكم الملالي.

أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات

كما دعا المشاركون الإيرانيين في المهجر إلى الانضمام لمظاهرة “إيران حرة” التي أقيمت في بروكسل.

أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات

وفي واشنطن العاصمة، نظم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فعالية مماثلة، سلط فيها الضوء على مسيرة الشعب الإيراني الطويلة نحو الحرية والديمقراطية.

بديل ديمقراطي ورؤية لمستقبل إيران
ركزت هذه الأنشطة أيضًا على الطرح السياسي للمقاومة الإيرانية، حيث جرى في جنيف التأكيد على “الخيار الثالث” الذي تقدمه السيدة مريم رجوي، باعتباره طريقًا لانتقال سلمي نحو الديمقراطية بعيدًا عن التدخلات العسكرية أو سياسة المساومة مع النظام.

أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات وردد المشاركون شعارات داعمة لحقوق المرأة وحريتها، مؤكدين أن البديل هو جمهورية ديمقراطية وعلمانية، لا مكان فيها للحكم الديني أو عودة الملكية.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

مطالب مشتركة ورسالة موحدة
في ختام هذه التحركات، شدد المشاركون في أوروبا وأستراليا وأمريكا على مطالب أساسية، أبرزها: الإلغاء الفوري لعقوبة الإعدام في إيران،

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

إطلاق سراح السجناء السياسيين دون قيد أو شرط، محاكمة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية،

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

 أنصار المقاومة الإيرانية يطلقون أنشطة عالمية دعماً للحرية ورفضاً للإعدامات

ودعم حق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد. كما عبروا عن دعمهم القوي للسيدة مريم رجوي وحملتها العالمية “لا للإعدام”.

لهذا ينجذب الجيل الشاب إلى منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
شهدت السنوات الأخيرة تنامي حضور الأجيال الشابة، المولودة في التسعينيات والعقدين الأول والثاني من القرن الحادي والعشرين، في التجمعات الكبرى لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالمدن الأوروبية. وقد كان آخرها في 6 سبتمبر ببروكسل، حيث لفتت مشاركة الشباب الأنظار خلال المظاهرة المقامة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المنظمة.

شهدت السنوات الأخيرة تنامي حضور الأجيال الشابة

هذا الحضور المتزايد يثير تساؤلاً مشروعًا: لماذا يختار جيل نشأ وسط التعتيم الإعلامي وحملات التشويه الممنهجة ضد المنظمة الانجذاب نحوها؟

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

جيل يبحث عن المعرفة والاستقلالية
يتميّز الجيل الجديد بانفتاحه على الإنترنت والاتصالات العالمية، مما أتاح له تكوين وعي سياسي مبكر وقراءة مستقلة للأحداث، بعيدًا عن روايات الحكومات وإعلامها الرسمي. وعندما يواجه هذا الجيل نظامًا يتدخل في تفاصيل حياته اليومية ويكرّس أجهزته الأمنية لقمعه، يصبح الخصم المباشر له بحكم التجربة والمعايشة.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

البحث عن البديل
ورغم الحملات الدعائية الضخمة ضد مجاهدي خلق، إلا أن الأزمة الكبرى التي يعانيها الشباب تكمن في حكم الملالي نفسه. ومن هنا، يصبح طبيعيًا أن يتجهوا نحو البديل الذي يقدّم رؤية مختلفة ويجسّد إرثًا نضاليًا متراكمًا عبر الأجيال. فذاكرة القمع التي حملها الجيل السابق تلتقي مع معاناة الجيل الجديد، لتكوّن أرضية مشتركة تدفع الشباب إلى التفاعل مع تجربة المنظمة.

شهدت السنوات الأخيرة تنامي حضور الأجيال الشابة

رد على سياسة التعتيم
يحاول النظام تصوير نفسه كخيار وحيد بلا بديل سياسي، لكن هذه الدعاية نفسها تدفع الشباب للبحث عن الحقيقة، ليكتشفوا أن مجاهدي خلق هي الطرف الأكثر استهدافًا من حملات النظام ومراكز أبحاثه، ما يثير فضولهم ويدفعهم إلى التعرف أكثر على هذه الحركة.

امتداد لنضال ستة عقود
إن وقوف الشباب اليوم على أكتاف ستين عامًا من المقاومة والتضحيات، يجعلهم يرون بوضوح طبيعة نظام ولاية الفقيه القمعي، ويجدون في مجاهدي خلق “الترياق” السياسي والتنظيمي في مواجهة الدكتاتورية. ولهذا، فإن انضمامهم للمنظمة ليس حدثًا عابرًا، بل امتداد طبيعي لصراع طويل بين الحرية والاستبداد.

وقد اعترفت صحيفة همشهري الحكومية مؤخرًا بهذا الواقع، حين أبدت قلقها من انجذاب الشباب إلى مجاهدي خلق، مؤكدة فشل عقود من التشويه والتضليل. وهو اعتراف يكشف بوضوح وجود معادلة سياسية صلبة في إيران: جبهة رجعية متمسكة بالسلطة، وأخرى صاعدة يقودها جيل جديد متطلع إلى الحرية.

حین یصمت الإعلام عن الآلاف يتظاهرون من أجل إيران حرة في بروكسل!

موقع المجلس:
نشرت الكاتبة ليلى جزائري مقالًا في موقع Yorkshire Bylines البريطاني، تناولت فيه الغياب شبه الكامل لتغطية إعلامية غربية لأكبر تظاهرة للمعارضة الإيرانية في أوروبا، رغم مشاركة عشرات الآلاف في بروكسل للمطالبة بإيران حرة، الأمر الذي يثير أسئلة جدية حول سياسة الاسترضاء تجاه طهران، وأمانة الصحافة، وحدود مساءلة الإعلام أمام الجمهور.

6SEPT March 06 September 2025

حشد غير مسبوق في بروكسل
في 6 سبتمبر 2025، احتشد عشرات الآلاف من الإيرانيين في العاصمة البلجيكية بمناسبة مرور ستة عقود على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتمحورت المظاهرة حول مبادرة “الخيار الثالث” التي طرحتها السيدة مريم رجوي: لا للحرب، لا للاسترضاء، بل التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

قيادات سياسية بارزة… وتجاهل إعلامي لافت
أعادت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التأكيد على رؤيتها لإقامة إيران ديمقراطية، علمانية وغير نووية، وانضم إليها على المنصة عدد من الشخصيات الدولية المؤثرة، بينهم: مايك بنس نائب الرئيس الأميركي السابق، وغي فيرهوفشتات رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، وأليخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق وأحد ضحايا إرهاب طهران، إلى جانب جون بيركو الرئيس الأسبق لمجلس العموم البريطاني، وغيرهم.

ورغم حجم الحدث ووزن المتحدثين، تجاهلت معظم وسائل الإعلام الغربية تغطيته بشكل شبه كامل، وكأنه لم يحدث، في تجاهل يثير علامات استفهام عديدة.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

استرضاء طهران وانعكاساته على الإعلام
يرى المقال أن هذا الصمت لا يمكن فصله عن سياسة المهادنة المستمرة التي تبنتها حكومات غربية تجاه النظام الإيراني، حيث كان تقييد نشاطات مجاهدي خلق شرطًا أساسيًا لطهران في أي مفاوضات.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

كما شنت السلطات الإيرانية حملة تشويه ضد المعارضة، لإقناع العالم بعدم وجود بديل لحكمها، وهو ما تماشت معه بعض العواصم الغربية بشكل مباشر أو غير مباشر.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وتوضح الكاتبة أن تأثير هذه السياسة امتد إلى غرف الأخبار، حيث يتأثر الصحفيون والمحررون، بوعي أو من دونه، بالمناخ السياسي الذي تصنعه حكوماتهم، فينتهي الأمر بتهميش أو إسكات تغطية أنشطة المعارضة، حتى وإن كانت قادرة على حشد عشرات الآلاف في قلب أوروبا.

حین یصمت الإعلام عن الآلاف يتظاهرون من أجل إيران حرة في بروكسل!

المعايير الصحفية على المحك
يخلص المقال إلى أن مظاهرة بروكسل أثبتت حقيقتين أساسيتين: قوة المعارضة الإيرانية في الخارج، وضعف المعايير الصحفية عندما تتقاطع مع الحسابات السياسية. فإذا سار عشرات الآلاف في بروكسل ووقف قادة سياسيون من الولايات المتحدة وأوروبا إلى جانب السیدة مريم رجوي، ثم ظل الإعلام صامتًا، فهذا يعكس خللًا عميقًا في التزام الصحافة بمبادئها.

فالصحافة مطالبة بأن تعكس الواقع كما هو، لا أن تمحوه. وصمتها عن هذا الحدث البارز لم يكن حيادًا، بل أقرب إلى التواطؤ مع تجاهل نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

إيران: احتجاجات واسعة تكشف عمق الغضب الشعبي وتضع النظام في مواجهة مباشرة مع الشارع

موقع المجلس:
شهدت مدن إيرانية عدة، يوم الأحد 14 سبتمبر 2025، سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي شملت طهران وأصفهان والأهواز وكردستان ومازندران، في مشهد يعكس اتساع دائرة النقمة الشعبية على الأوضاع المعيشية والفساد المستشري.

شوش: المتقاعدون يحتجون ضد الظلم والفقر - الأحد 14 سبتمبر 2025

ورغم تنوع مطالب المحتجين، فإن ما يجمع بينهم هو فقدان الثقة الكاملة بنظام يستنزف ثروات البلاد في القمع والمغامرات العسكرية، بينما يترك مواطنيه يرزحون تحت أزمات معيشية خانقة.

الصلب محور الاحتجاجات: عمال ومتقاعدون في صف واحد
في أصفهان، خرج متقاعدو الصلب في مسيرة كبيرة هتفوا خلالها ضد الحكومة ورئيسها، متهمين المسؤولين بالكذب ونهب أموال الشعب، فيما طالب عمال مجموعة الصلب الوطنية في الأهواز، الذين سبقوهم بيوم، بإقالة المديرين المتورطين في الفساد وسوء الإدارة. هذا التلاقي بين العمال والمتقاعدين عكس أزمة متجذرة تضرب قطاعًا صناعيًا استراتيجيًا يمثل أحد أعمدة الاقتصاد الإيراني.

اصفهان تجمع اعتراضی بازنشستگان فولادی با شعار دولت ورشکسته دشمن بازنشسته یکشنبه ۲۳ شهریور ۱۴۰۴

صرخة المتقاعدين: بين الفقر والوعود الكاذبة
لم يقتصر الحراك على قطاع الصلب، إذ شهدت مدن عدة، منها الأهواز وشوش، احتجاجات لمتقاعدي الضمان الاجتماعي وصناديق التقاعد الأخرى.

اصفهان تجمع اعتراضی بازنشستگان فولادی با شعار دولت ورشکسته دشمن بازنشسته یکشنبه ۲۳ شهریور ۱۴۰۴

رفع المحتجون شعارات لاذعة تفضح تناقض خطاب المسؤولين الديني مع ممارساتهم الفاسدة، مطالبين بمحاسبة المديرين المتسببين في الانهيار المعيشي وارتفاع الأسعار.

الأهواز: متقاعدو الضمان الاجتماعي يحتجون على تردي الأوضاع المعيشية - الأحد 14 سبتمبر 2025

عمال وموظفون بلا رواتب ولا ضمانات
في مغان، أضرب عمال مشروع “تنكو” النفطي عن العمل بعد أربعة أشهر من عدم تقاضي أجورهم، ما سلط الضوء على أزمة إدارة المشاريع الحيوية. وفي طهران، تجمع موظفو مكاتب “أسهم العدالة” أمام وزارة العمل احتجاجًا على غياب الشفافية بشأن مستحقاتهم وأوضاعهم الوظيفية، وهو ما يكشف أن حتى البرامج الحكومية لم تعد توفر الحد الأدنى من الأمن الوظيفي.

شباب متعلم يصطدم ببوابة التوظيف الفاسد
كما نظم عدد من المتقدمين لوظائف في وزارة التربية والتعليم وقفة أمام المحكمة العليا وهيئة التفتيش، اعتراضًا على المحسوبية وغياب الشفافية في نتائج التوظيف. هذا الاحتجاج عكس إحباط جيل كامل من الشباب المتعلم الذي يواجه انسداد الآفاق في ظل نظام يقوم على العلاقات والمحاصصة بدل الكفاءة والعدالة.

طهران: احتجاجات ضد الفساد والمحسوبية في اختبارات توظيف المعلمين - الأحد 14 سبتمبر 2025

النظام في مواجهة غضب الشارع
أظهرت احتجاجات 14 سبتمبر أن الشارع الإيراني بات أكثر جرأة في مواجهة الحكم، حيث استهدفت الهتافات مسؤولين بارزين بالاسم، متهمة إياهم بالكذب والنهب. ويكشف ذلك عن انهيار ما تبقى من حواجز الخوف وفقدان أي ثقة في مؤسسات الدولة.

روستای فیروزآباد تجمع اعتراضی اهالی روستا علیه بی‌عدالتی یکشنبه ۲۳ شهریور ۱۴۰۴

لقد فشل النظام، وفق ما عكسته هذه التحركات، في أبسط وظائفه: دفع رواتب العمال، توفير معيشة كريمة للمتقاعدين، وضمان مستقبل للشباب. وفي المقابل، يرى المحتجون أن ثروات البلاد تُهدر في مشاريع فاشلة وتنهبها شبكات فساد، بينما يواجه المواطنون أزمات متفاقمة.

إيران: احتجاجات واسعة تكشف عمق الغضب الشعبي وتضع النظام في مواجهة مباشرة مع الشارعوهكذا تتحول الشوارع إلى المنبر الوحيد لشعب يطالب بحقوقه وكرامته في مواجهة حكم فقد شرعيته.

مرة أخرى أدانة نظام الملالي بممارسة الارهاب

الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لم يتم إتهام نظام الملالي بممارسة النشاطات الارهابية ووصفه ببٶرة ومصرف الارهاب في العالم عبثا ومن دون طائل، بل قد جاء بعد عدد کبير من العمليات الارهابية التي قام هذا النظام بتنفيذها في مختلف دول العالم وهي لم تکتف بأن تکون موجهة للمعارضين للنظام فقط بل وحتى لشخصيات سياسية أجنبية ومراکز ومٶسسات أجنبية مختلفة.
تفجير المرکز اليهودي في الارجنتين وکذلك محاولة إغتيال نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس، في اسبانيا، والتهديد بإغتيال مسٶولين أميرکيين، نماذج حية تثبت حقيقة تورط هذا النظام بممارسة الارهاب ومن کونه منبعا ومصدرا رئيسيا للإرهاب، هذا إدا وضعنا جانبا عملياته الارهابية التي إستهدفت شخصيات ورموزا في المعارضة الايرانية وبشکل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
على الرغم من إن مسلسل إدانات نظام الملالي بتورطه في أنشطة إرهابية في تزايد مستمر، لکنه وکمحاولة مستهجنة مثيرة للسخرية يحاول إتهام المعارضة الرئيسية الناشطة ضده بممارسة الارهاب وتحديدا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، لکن ولأن حبل الکذب قصير والتهمة لن تثبت على أحد ما لم يشفع بدليل، فإن تهم النظام بهذا الصدد تم إعتبارها مجرد هواء في شبك ولا يعتد بها.
المثير للسخرية والتهکم، إنه وفي الوقت الذي يقوم فيه نظام الملالي بتنفيذ سيناريو بائس بإجراء محاکمة صورية ل104 من قيادات المقاومة الايرانية في طهران، بزعم إنهم يمارسون الارهاب، فإنه وتزامنا مع هذا الزعم الباطل جملة وتفصيلا، فقد أصدرت محكمة بونتواز في فرنسا حكمها في قضية الهجوم على مبنى تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شمال باريس، حيث أدانت ثلاثة عملاء تم تجنيدهم من قبل وزارة المخابرات الإيرانية وأصدرت بحقهم أحكاما بالسجن. وتعتبر هذه الإدانة ضربة قضائية هامة لشبكات النظام الإيراني الإرهابية الناشطة في أوروبا.
وقضت المحكمة بسجن المتهمين الثلاثة لمدد تتراوح بين ثلاث وأربع وخمس سنوات، بينما تمت تبرئة شخص رابع لم تثبت إدانته. ويتعلق هذا الحكم بالهجوم الأول الذي وقع في 1 يونيو 2023، حين أطلق العملاء ست رصاصات على مبنى جمعية “سيما” في سان-توان-لومون، وهو المقر الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فرنسا. وقد قررت المحكمة النظر في هجوم ثان بالمواد الحارقة وقع على نفس المبنى في 12 يونيو 2023 في قضية منفصلة سيتم تحديد موعدها لاحقا. وقد أعلن كل من المدانين وجمعية “سيما” عن نيتهم استئناف الأحكام الصادرة.
ولا يعتبر هذا الهجوم حادثا معزولا، بل يأتي ضمن نمط متكرر من الإرهاب والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني خارج حدوده ضد معارضيه. وتشكل هذه القضية حلقة جديدة في سلسلة من المؤامرات التي أحبطتها الأجهزة الأمنية الأوروبية. ولعل أبرزها كان مخطط تفجير التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس عام 2018، والذي أدين على إثره الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما في بلجيكا. وتؤكد هذه القضايا أن النظام الإيراني يستخدم شبكات وزارة المخابرات وحرس النظام لتنفيذ عمليات إرهابية على الأراضي الأوروبية، مما يشكل تهديدا مباشرا لأمن المواطنين الأوروبيين واللاجئين الإيرانيين.
من المفيد هنا التنويه من إنه قد عقدت المحاكمة بحضور المتهمين ومحاميهم وممثلين عن جمعية “سيما” والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وصحفيين فرنسيين. ومنذ وقوع الهجوم، كانت المقاومة الإيرانية قد طالبت السلطات الفرنسية ليس فقط بالقبض على المنفذين، بل بالكشف عن الآمرين والشبكة الكاملة التي تقف خلفهم في وزارة المخابرات، ونشر جميع الوثائق والتفاصيل لإطلاع الرأي العام على حقيقة الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في قلب أوروبا.

انقسامات حادة في طهران: عراقجي يبرّر ولاريجاني يهاجم… والنظام يكشف هشاشته

موقع المجلس:
تجلّت حالة الارتباك داخل مؤسسات النظام الإيراني بشكل واضح عقب الاتفاق المبرم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في القاهرة، حيث صدرت مواقف متناقضة من كبار المسؤولين في طهران، ما يعكس حجم الأزمة العميقة التي تواجه صناع القرار تحت الضغوط الدولية. ففي الوقت الذي سعى فيه عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية، إلى تمرير الاتفاق كخطوة مدروسة، خرج علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بهجوم حاد على الوكالة ومديرها العام.

عراقجي: اتفاق مفرغ من المضمون
في مقابلة تلفزيونية بتاريخ 11 سبتمبر، قلّل عراقجي من أهمية الاتفاق مؤكداً أنه لم يمنح الوكالة أي صلاحيات جديدة للتفتيش، بل لم يتحدد حتى موعد لذلك. وأوضح أن ما جرى لا يتجاوز “إطاراً جديداً للتعاون” تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي ووفق تشريعات البرلمان. وعندما واجهته أسئلة حول تلبية الاتفاق لشروط أوروبية لتجنب تفعيل “آلية الزناد”، التزم بالمراوغة قائلاً إن لا تغيير طرأ على ملف التعاون أو المواد النووية، قبل أن يضيف: “غروسي سيقول إن التفتيش وارد، لكنه مشروط بمراحل تأخذ في الحسبان هواجس إيران الأمنية”.
هكذا حاول عراقجي إرسال رسالتين متناقضتين: طمأنة الخارج الأوروبي بأن هناك تقدماً، وإرضاء الداخل المتشدد بأن السيادة لم تُمس.

لاريجاني: نسف للاتفاق وتصعيد كلامي
في اليوم التالي مباشرة، تبنّى لاريجاني موقفاً مناقضاً تماماً، موجهاً هجوماً لاذعاً ضد الوكالة الدولية، رغم أنه يترأس الجهة التي يفترض أنها تشرف على الاتفاق. وصف الوكالة بأنها “في أسوأ حالاتها”، واتهم مديرها رافائيل غروسي بأنه “أشعل فتيل الحرب” وقدم “هدايا مجانية للعدو وأمريكا”. وانتقد صمت الوكالة إزاء الهجمات التي طالت مواقع نووية إيرانية، واعتبر ذلك “فضيحة” و”خيانة”، مشككاً في أهلية غروسي لقيادة الوكالة.

النتيجة: نظام مأزوم ومصداقية مفقودة
هذا التناقض بين دبلوماسي يروّج للاتفاق ومسؤول أمني يهاجمه، يكشف عدداً من الحقائق الجوهرية:

صراع داخلي محتدم: يتجلى الانقسام بين تيار دبلوماسي يسعى لكسب الوقت تحت ضغط العقوبات، وتيار أمني متشدد يرفض أي تنازل.

اهتزاز المصداقية: يصعب على المجتمع الدولي الوثوق باتفاق توقعه طهران فيما أحد أبرز مسؤوليها الأمنيين يصف الطرف المقابل بالعدو.

ارتباك استراتيجي: إنكار عراقجي لمضمون الاتفاق يقابله تصعيد لاريجاني، في مشهد يعكس ضيق الخيارات أمام النظام الذي يحاول التوفيق بين تجنب العقوبات والانهيار الداخلي.

في الخلاصة، لم ينجح اتفاق القاهرة في تخفيف الضغوط، بل على العكس، كشف عمق الانقسامات وأظهر هشاشة الخطاب الرسمي، ليؤكد أن النظام الإيراني يفتقر إلى رواية موحدة يمكن تسويقها داخلياً أو خارجياً.

سقوط هيبة خامنئي وضعف وهشاشة النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
قوة ومتانة أي نظام حکم دکتاتوري يأتي أساسا من القوة التي يمتلکها الدکتاتور الحاکم وتمکنه من أن يمسك بزمام الامور بيد من حديد وأن لا يکون هناك من يمکن أن يجرٶ على مخالفة الدکتاتور أو عدم إطاعة أوامره وتوجيهاته التي يقوم بإصدارها بهذا الصدد، خصوصا إذا کان النظام ذو طابع ديني والدکتاتور يعتبر نفسه رمزا دينيا لا يمکن أن يطاله أي شك أو إعتراض.
النظام الايراني ومنذ تأسيسه على يد خميني بعد تمکنه من مصادرة الثورة الايرانية وتغييرها الى ذات توجهات دينية بحتة، فقد جعل من منصبى الولي الفقيه منصبا يتسم بالقداسة والرهبة ولايمکن أن يطالها أي شئ، لکن ومع کل المحاولات التي جرت من أجل المحافظة على هذا المنصب بعد موت خميني وصيرورة خامنئي وليا فقيها، فإن هذا المنصب لم يبق على ما کان عليه في عهد خميني.
ومع مرور الزمن، فقد إتضح بأن منصب الولي الفقيه خلال عهد خامنئي لم يتمکن من المحافظة على حالة القدسية والرهبة ولاسيما بعدما صار واضحا بأن النظام القائم ليس قمعيا وإستبداديا فقط بل وحتى غارقا في الفساد من قمة رأسه الى أخمص قدميه، ولذلك فقد واجه هذا النظام صراعا ومواجهة عنيفة ومحتدمة من جانب الشعب والمقاومة الايرانية وتن الترکيز خلالها بأن مرکز وأساس الظلم والفساد هو الولي الفقيه بعينه.
بهذا السياق، وکمثال حي على سقوط هيبة منصب الولي الفقيه وضعف وهشاشة النظام، فإنه وفي خطوة تكشف عن عمق مأزقه، خرج الولي الفقيه علي خامنئي يوم الأحد 7 سبتمبر2025، ليعترف بأزمة المعيشة الطاحنة، لكنه في الوقت ذاته حذر مسؤولي نظامه من الحديث عن نقاط الضعف والأوضاع المتأزمة عبر المنابر الرسمية. وقال: عندما يقف المسؤولون أمام الناس، يجب ألا يكونوا رواة للضعف والعجز واليأس، بل رواة لقوة وإمكانيات البلادىوعلى الفور، ردد رئيسه، بزشكيان، هذه الدعوة كالببغاء داعيا إلى الوحدة ونبذ الخلافات غير إنه لم لم تمر 24 ساعة على هذه التوصيات، حتى قام أتباع الولي الفقيه أنفسهم، ومن على منبر البرلمان الصوري للنظام، بشن هجوم كاسح على حكومة بزشكيان، ليصبحوا هم أنفسهم رواة الضعف والعجز والتشتت الذي لا علاج له في نظامهم. فقد هاجم النائب حاجي دليگاني وزير الخارجية عراقجي بشأن الاتفاقات السرية مع مصر و التنازلات المحتملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهدده قائلا: سيد عراقجي، أحذرك! ماذا تفعل؟ إذا تجاوزت ما نص عليه القانون، فسنعاقبك، وبالإضافة إلى استجوابك، سنقدمك للمحاكمة. ليس لك الحق في التفريط بحقوق الشعب الإيراني بهذه الطريقة وقبل أن يوجه هجومه نحو لاريجاني، قام رئيس الجلسة بقطع الميكروفون عنه.
وفي نفس اليوم، روى النائب حسيني كيا فصولا أخرى من عجز نظام خامنئي، قائلا: إن البنك المركزي في هذا البلد قد مات. السيد فرزين (محافظ البنك المركزي) بتدبيره السيئ تسبب في انهيار قيمة العملة الوطنية كل يوم. لماذا كل هذا العجز وانعدام التخطيط في البنك المركزي؟ يا سيادة الرئيس، فكر في حل للبنك المركزي. لا يوجد اليوم شخص في هذا البلد أكثر عجزا من السيد فرزين كما هدد حسيني كيا باستجواب عراقجي أيضا. أما النائب آريايي نجاد، فقد فجر بالون “الوحدة” الذي أطلقه بزشكيان، واصفا وفاقه بـ النفاق وهاجم حكومته قائلا: بينما يعاني الناس من صعوبات معيشية واقتصادية، تنفق تكاليف باهظة على المهرجانات ولعل الاعتراف الأكثر فضحا جاء من الحارس حيات مقدم، الذي قيم أداء رئيس خامنئي بالقول أداء الحكومة في مجال التوظيف صفر. أداء الرئيس صفر. أداء وزير العمل صفر، وأداء المحافظ صفر ثم كشف عن جوهر أزمة النظام وقلقه الحقيقي، قائلا: نحن لا نخشى تهديد أمريكا أو إسرائيل أو أي دولة أخرى، لكن التحديات الاجتماعية هي التي أصبحت تهديدا لنا. إن التحدي الاجتماعي والبطالة يتحولان إلى تحد سياسي، ثم إلى تحد أمني، ثم إلى أزمة. لكن السادة لا يفهمون هذه الأمور.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأحد 14 سبتمبر

موقع المجلس:
كشف موقع “خبر أونلاين” الحكومي عن الميزانيات الفلكية لعام 2026 المخصصة لأجهزة القمع وتصدير الإرهاب في النظام الإيراني، بما في ذلك هيئة الإذاعة والتلفزيون (29,631 مليار تومان) ومنظمة الدعاية الإسلامية (6,258 مليار تومان)،

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

مما يظهر أن موارد البلاد تُنفق على المؤسسات الأيديولوجية والقمعية بينما يعاني الشعب من مشاكل معيشية.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

أقام متقاعدو شركة الصلب في أصفهان وأهالي قرية فيروزآباد تجمعات احتجاجية ضد الظلم وانتهاك حقوقهم، حيث احتج المتقاعدون على التمييز وتدني الرواتب والظروف غير العادلة.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي في الأهواز وشوش، وأهالي منطقة ريغ ملك في بلوشستان، وموظفو “أسهم العدالة” في طهران، وعمال مجموعة الصلب الوطنية في الأهواز، احتجاجًا على الفقر والظلم وتأخر الرواتب والأزمة المالية. كما نظمت مديرات رياض الأطفال تجمعًا أمام برلمان النظام محذرين من خطة وزارة التعليم لاستيعاب الأطفال في سن 5 و 6 سنوات مباشرة في المدارس.

أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا في الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيسه، أشاد فيه بمسيرة نضاله على مدى 44 عامًا وتضحيات قوات المقاومة في سبيل إسقاط النظام الإيراني وتجاوز الأزمات والانتفاضات المتعددة، مؤكدًا أن السبيل الوحيد لمستقبل إيران هو الإطاحة بالنظام ومواصلة المقاومة المنظمة للشعب.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات ومعارض في مدن ستوكهولم، وبرلين، وأوسلو، وبريمن في ذكرى انتفاضة عام 2022، وكان شعارهم الرئيسي “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.
أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، أن أستراليا و11 دولة أخرى أدانت القمع العابر للحدود والأنشطة الخبيثة التي يمارسها النظام الإيراني، مما يعكس الرفض العالمي لتدخلات وتهديدات النظام ضد معارضيه وأمن المواطنين خارج الحدود.

تجمع متقاعدو وموظفو شركة الصلب السابقون في أصفهان يوم الأحد 14 سبتمبر أمام صندوق تقاعد الصلب ونظموا مسيرة للاحتجاج على تجاهل الحكومة والبرلمان لحقوقهم، ورددوا شعارات مثل “الحكومة المفلسة، عدوة المتقاعدين!”.
أفادت مواقع حكومية بأن أعضاء في برلمان النظام انتقدوا اتفاق عراقجي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهددوه بالمساءلة والانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، مؤكدين على موقف المواجهة مع مفتشي الوكالة.
أفاد تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية بأن دول مجموعة السبع، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي وأستراليا وهولندا ونيوزيلندا والسويد، أدانت الأنشطة التخريبية والقمع العابر للحدود الذي يمارسه النظام الإيراني، بما في ذلك اغتيال ومضايقة المعارضين في الخارج.

نقلت مجلة “نوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية أنباء عن محاكمة عملاء استأجرتهم وزارة المخابرات الإيرانية في فرنسا، حيث حُكم على شخصين من المغرب وشخص من تونس بالسجن لمدد 5 و4 و3 سنوات على التوالي، بعد محاولتهم مهاجمة مكتب “جمعية سيما” الداعمة للمقاومة الإيرانية.
ذكرت وكالة أنباء “فارس” الحكومية أن 71 عضوًا في برلمان النظام وجهوا رسالة إلى هيئة الرئاسة يطالبون فيها بعقد جلسة استثنائية بحضور عراقجي ولاريجاني لمراقبة اتفاقيات وزير الخارجية في القاهرة ومناقشة المخاوف المتعلقة بأمن العلماء والمراكز النووية.
كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” عن إحباط محاولة للنظام الإيراني لنقل أموال إلى حزب الله اللبناني عبر معبر حدودي عراقي، حيث رفضت الحكومة العراقية طلب النظام بسبب المخاطر السياسية والأمنية.
وصلت الاحتياطيات المائية في سدود محافظة ألبرز إلى أدنى مستوياتها، حيث بلغت نسبة امتلاء سد كرج 20% وسد طالقان 44% فقط، وهو انخفاض كبير مقارنة بالعام الماضي.
حذر موقع “جهان صنعت” الحكومي من أن العنف الناجم عن التضخم يمكن أن يؤدي إلى الإطاحة بالنظام، معترفًا بأن الغضب المكبوت لدى الشعب سيؤدي إلى انفجار اجتماعي عاجلاً أم آجلاً.

كتبت وسائل إعلام النظام الإيراني أن حوالي 5 ملايين طالب لا يستطيعون شراء اللوازم المدرسية، وأن مليونًا منهم لا يحصلون عليها إلا مرة كل عام أو عامين.
أظهرت إحصاءات الطب الشرعي ومركز الإحصاء التابع للنظام أن 19,435 شخصًا لقوا حتفهم في حوادث السير في عام 2024.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بمقتل 12 شخصًا خلال هجمات القوات الإسرائيلية على قطاع غزة، بينما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل 47 شخصًا وإصابة 205 آخرين خلال 24 ساعة، ليصل إجمالي ضحايا المجاعة إلى 420 شخصًا.

لقاء وحوار مريم رجوي مع شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي حتى 2024

موقع المجلس:
التقت مريم رجوي في بروكسل بالسيد شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي من عام 2019 إلى 2024 ورئيس وزراء بلجيكا من 2014 إلى 2019. وناقشا خلال اللقاء آخر التطورات في إيران وسياسات الاتحاد الأوروبي تجاهها.

أثناء حديثه، قال السيد شارل ميشيل: “لدي تجربة مع عدة رؤساء للنظام الإيراني خلال مناصبي السابقة، ولا أجد أي فرق بينهم. جميعهم يتبعون خطًا وسياسة واحدة. لذلك، هناك تجربة كافية تثبت أن هذا النظام لا يتحمل الإصلاح. الحل للقضية الإيرانية يكمن في تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

أعربت مريم رجوي عن تقديرها لمواقف شارل ميشيل التي تعتبر نموذجًا يحتذى به للقادة الأوروبيين. وشرحت الظروف المتفجرة في المجتمع الإيراني، مؤكدة أن الاعتقالات الجماعية، وزيادة الإعدامات، والقمع، هي الوجه الآخر للخوف من الانتفاضة القادمة وتوسع المقاومة وأنشطة وحدات المقاومة.

وأضافت مريم رجوي أن النظام يبذل قصارى جهده، بما في ذلك نشر قوات قمعية في الشوارع، لمنع الانتفاضة المحتومة. لهذا السبب، حان الوقت للمجتمع الدولي للتخلي عن سياسة الاسترضاء بالكامل، والاعتراف بحق الشعب والمقاومة الإيرانية، وخاصة وحدات المقاومة، في مواجهة القوات القمعية. وبهذه الطريقة فقط، سيقتنع الشعب الإيراني بأن أوروبا ليست مع الملالي، بل تقف إلى جانبهم.

المصدر: موقع مريم رجوي

بروكسل: صوت الشعب الإيراني يدوي في قلب أوروبا

مظاهرات المقاومة الایرانیة في مدینة بروکسل
المرصد News -أحمد مراد:

بروكسل: صوت الشعب الإيراني يدوي في قلب أوروبا
في السادس من سبتمبر 2025، تحولت شوارع بروكسل إلى منصة حية تعبر عن آمال الإيرانيين في الحرية والديمقراطية. آلاف الإيرانيين من المنفى توافدوا إلى عاصمة أوروبا في تظاهرة حاشدة، رفعوا خلالها شعارات المقاومة ضد النظام الإيراني، مطالبين بتغيير جذري يقوده الشعب. هذا الحدث، الذي تزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، لم يكن مجرد احتجاج، بل رسالة واضحة إلى العالم: إيران تستحق جمهورية ديمقراطية علمانية، بعيدة عن الحرب أو التساهل مع النظام الحاكم. المظاهرة، التي أقيمت قرب ميدان الأتوميوم والبرلمان الأوروبي، عكست تصميم الإيرانيين على إنهاء عقود من الاستبداد.
“الحل الثالث”: لا حرب ولا مساومة
جوهر هذه التظاهرة تمثل في دعوة “الحل الثالث”، وهو نهج يرفض التدخل العسكري الخارجي أو التفاوض مع النظام، ويؤكد على إسقاطه عبر انتفاضة شعبية مدعومة بمقاومة منظمة. السیدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، ألقت كلمة مؤثرة أكدت فيها أن إيران على أعتاب تحول كبير. وقالت: “الحل ليس في الحرب ولا في التساهل، بل في إرادة الشعب التي ستصنع التغيير”. هذا الخطاب، الذي استقطب آلاف المتظاهرين، قدم رؤية واضحة لمستقبل إيران: جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، وحماية حقوق الأقليات.
دعم دولي وأصوات عالمية
المظاهرة لاقت صدى واسعًا على المستوى الدولي. شخصيات بارزة مثل مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، وآليخو فيدال-كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، شاركوا في الحدث. بنس خاطب الإيرانيين قائلاً: “أنتم لستم وحدكم، والعالم الحر معكم من أجل إيران ديمقراطية خالية من السلاح النووي”. بدوره، وصف فيدال-كوادراس المتظاهرين بأنهم “صوت ملايين الإيرانيين الذين ينبضون بالأمل”. إضافة إلى ذلك، أصدرت أكثر من 300 مجموعة برلمانية ونقابية بيانًا دعمت فيه مطالب المقاومة، بما في ذلك إدانة انتهاكات حقوق الإنسان وإدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب.
طريق طويل نحو التغيير
هذه التظاهرة لم تكن الأولى في بروكسل، بل جاءت امتدادًا لاحتجاجات سابقة في 2024 و2025، التي طالبت بوقف الإعدامات، إطلاق سراح السجناء السياسيين، ومحاسبة النظام. ورغم الدعم المتزايد من بلجيكا وبعض الدول الأوروبية، لا تزال هناك تحديات قانونية وسياسية تعيق تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية. مع ذلك، فإن هذه التظاهرات تعكس قوة المقاومة الإيرانية في كسر جدار الصمت الإعلامي والسياسي. إيران الحرة ليست حلمًا بعيدًا، بل هدفًا يتشكل يوميًا في شوارع المنفى، بدعم متزايد من العالم. هذا الصوت، الذي دوى في بروكسل، يحمل وعدًا بمستقبل ديمقراطي يصنعه الشعب الإيراني بإرادته.
أحمد مراد كاتب فلسطيني

خيانة النظام الإيراني للقضية الفلسطينية وامتناعه عن التصويت على قرار حل الدولتين

موقع المجلس- حسین داعي الاسلام:
في خطوة خيانية ومخزية ضد مصالح الشعب الفلسطيني، امتنع النظام الإيراني عن المشاركة والتصويت في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حل الدولتين للقضية الفلسطينية.

وقد صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد على «إجراءات ملموسة، محددة زمنياً وغير قابلة للتراجع» من أجل التوصل إلى حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.

هذا القرار المكوَّن من سبع صفحات، والذي أُطلق عليه اسم «إعلان نيويورك»، اعتمد يوم الجمعة 21 أيلول، وهو ثمرة مؤتمر دولي عقد في الأمم المتحدة في شهر تموز برعاية السعودية وفرنسا بشأن هذا النزاع المستمر منذ عقود.

خيانة النظام الإيراني للقضية الفلسطينية وامتناعه عن التصويت على قرار حل الدولتين

حصل القرار على 142 صوتاً مؤيداً، و10 أصوات معارضة، و12 امتناعاً.

وجاءت عملية التصويت قبل اجتماع قادة دول العالم في 12 أيلول وعلى هامش القمة الرفيعة المستوى للجمعية العامة؛ ومن المتوقع أن تعلن بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وبلجيكا رسمياً في اجتماع هذا العام اعترافها بدولة فلسطين.

نشرت وكالة تسنيم التابعة لقوة القدس الإرهابية في عددها الصادر يوم الاثنين 11 ديسمبر 2023 تصريحات وزير خارجية النظام الإيراني السابق حسين امير عبداللهيان في الدورة الحادية والعشرين لمنتدى الدوحة بحضور رؤساء الدول والمنظمات الإقليمية: «أشار أميرعبداللهيان إلى موقف إيران من فلسطين وقال: ما نشترك فيه مع الكيان الصهيوني هو أننا كلا الطرفين لا نؤمن بفكرة حل الدولتين».

ولتبرير طعنته لشعب فلسطين، لجأ نظام الملالي عبر صحفه إلى ذرائع واهية مثل حق الدفاع المشروع للفلسطينيين وإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها، بينما معظم دول العالم تطالب بحل الدولتين. ومع ذلك أعلن: «إن الطريق الوحيد لتحقيق السلام المستدام هو إجراء استفتاء حر بين السكان الأصليين لفلسطين والاعتماد الكامل على إرادة شعب هذا الوطن». (وكالة أنباء إيرنا الرسمية 12 ايلول 2025).

وفي وقت تدمر فيه حرب غزة المدمرة كل شيء وتهدد القضية الفلسطينية، بينما يطالب العالم أجمع بإنهاء هذه الحرب، وحيث إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء القتل والدمار في فلسطين، يكشف رفض النظام الإيراني لحل الدولتين عداءه السافر للشعب الفلسطيني وقضيته.

ومنذ استيلاء الخميني على الحكم وحتى اليوم، وتحت ذريعة كاذبة هي الدفاع عن فلسطين، وجّه هذا النظام أعظم الضربات للشعب الفلسطيني. لقد سعى إلى شق صفوف الفلسطينيين الموحدة وإضعاف منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية. إن ذريعة «الدفاع عن فلسطين» ليست إلا استراتيجية معروفة لنظام الملالي لإبقاء نار الأزمات والحروب مشتعلة في المنطقة بهدف استمرار تدخلاته وضمان بقائه داخل إيران.

غالط ثم غالط حتى تحقق هدفك

اتفاق القاهرة، بالصيغة التي قدمها غروسي، كان يهدف إلى تلبية الشرط الأول. لكن إنكار عراقجي الفوري لبنود الاتفاق يكشف أن النظام لا ينوي تقديم تعاون حقيقي.

میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
النظام الايراني يقدم الرواية ونقيضها في تفسيرات خاصة لاي اتفاقالنظام الايراني يقدم الرواية ونقيضها في تفسيرات خاصة لاي اتفاق
في العديد من الاتفاقات المهمة التي قام النظام الإيراني بإبرامها بخصوص برنامجه النووي، كان هناك دائمًا اختلاف بين التفسير الذي يقدمه النظام وبين التفسير المقدم من الجانب الآخر. وقد ظهر ذلك بوضوح في تفسير طهران للاتفاق النووي الذي عقدته مع الترويكا الأوروبية عام 2004، وكذلك للاتفاق النووي الذي تم إبرامه مع مجموعة 5+1 في صيف عام 2015، إذ كان التفسير الإيراني يختلف بصورة أو بأخرى عن التفسيرين الآخرين، رغم أنه يجب لفت الانتباه إلى أن طهران لم تكن تحاول الاجتهاد في تفسير بنود الاتفاقين المذكورين وفق فهمها كما يبدو، وإنما كان جهدًا موجَّهًا للداخل الإيراني في سبيل التأكيد على أن النظام قد أبرم الاتفاقين المذكورين من موقع القوة لا الضعف.

ويبدو أن ولع طهران بتقديم تفسير مختلف بعض الشيء عن تفسير الطرف الآخر في الاتفاق قد تكرر أيضًا فيما يتعلق بالاتفاق النووي الأخير الذي تم التوقيع عليه في القاهرة بين رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبين عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني. فقد اتضح بعد الإعلان عن توقيع الاتفاق المذكور أن هناك تباينًا بين التفسيرين.

في شهادته أمام مجلس محافظي الوكالة يوم الأربعاء، قدم رافائيل غروسي رواية متفائلة وواضحة للاتفاق الذي وقعه مع عراقجي، مؤكدًا أن “الوثيقة الفنية الموقعة تشمل جميع المنشآت والمواقع في إيران”.

والأهم من ذلك، أضاف غروسي أن الاتفاق “يأخذ في الاعتبار أيضًا الإبلاغ اللازم عن المنشآت التي تعرضت للهجوم، بما في ذلك المواد النووية الموجودة فيها”. وقد شدد على أن الاتفاق يوفر “فهمًا واضحًا لإجراءات الإبلاغ عن عمليات التفتيش وتنفيذها”، بما يتوافق تمامًا مع اتفاقية الضمانات الشاملة. ورغم وصفه للاتفاق بأنه “خطوة في الاتجاه الصحيح”، أقر بوجود “الكثير من القضايا التي لا تزال عالقة”.

ويبدو أن عباس عراقجي كان ينتظر تصريحات غروسي بخصوص اتفاق القاهرة على أحرّ من الجمر. وقد تبين ذلك بعد ساعات قليلة فقط من تصريحات غروسي المتفائلة، إذ ظهر عراقجي على تلفزيون النظام الرسمي ليقدم رواية مناقضة تمامًا، في محاولة للتقليل من شأن التنازلات التي قدمها النظام.

وقال بشكل قاطع “بناءً على هذا الاتفاق، لن يتم منح أي وصول لمفتشي الوكالة في الوقت الحالي”، باستثناء الوصول المحدود الذي كان قائمًا بالفعل في بوشهر. والأخطر من ذلك أنه نسف جوهر الاتفاق بقوله إن “طبيعة الوصول الذي سيتم منحه يجب أن تكون موضع تفاوض في وقتها”، وهو ما يتناقض بشكل مباشر مع تأكيد غروسي على وجود “إجراءات واضحة” متفق عليها. وحاول عراقجي تصوير التراجع على أنه نصر، مدعيًا أن الاتفاق “يعترف بوجود ظروف جديدة” وبـ “المخاوف الأمنية المشروعة لإيران”.

الملاحظة التي يجب أخذها بعين الاعتبار هنا هي أن لعبة التصريحات المتناقضة هذه تجري في وقت حرج للغاية بالنسبة للنظام. فقد قامت الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، فرنسا، وألمانيا) بتفعيل “آلية الزناد” التي ستعيد تلقائيًا جميع عقوبات الأمم المتحدة بحلول نهاية سبتمبر. وأعلنت هذه الدول أنها لن توقف العملية إلا إذا استجابت إيران لثلاثة شروط واضحة: السماح باستئناف عمليات التفتيش، وتقديم كشف حساب دقيق لمخزونها من اليورانيوم المخصب، وإجراء محادثات نووية مع الولايات المتحدة.

من هنا، فإن اتفاق القاهرة، بالصيغة التي قدمها غروسي، كان يهدف إلى تلبية الشرط الأول. لكن إنكار عراقجي الفوري لبنود الاتفاق يكشف أن النظام لا ينوي تقديم تعاون حقيقي، بل يسعى فقط إلى إعطاء انطباع بالتعاون لكسب الوقت وشق الصف الدولي. وقد عبرت أوساط دبلوماسية عن شكوكها، حيث وصفت وكالة “رويترز” الاتفاق بالغامض، بينما حذر دبلوماسيون من أن “الشيطان يكمن في التفاصيل” التي لم تُعلن بعد. إنها استراتيجية “القط والفأر” الكلاسيكية: تقديم تنازلات شكلية في العلن، والتملص منها في الممارسة، على أمل الهروب من عواقب العزلة الدولية الكاملة.

النظام الإيراني، من حيث تقديمه لتفسير مختلف للاتفاقات الدولية التي يعقدها، ولا سيما تلك التي تخص قضايا حساسة، يصر دائمًا على تفسيراته حتى وإن اعتبرها الجميع مغالطة. وهو بهذا يمكن مقارنته، بل وتشبيهه إلى حد ما، بوزير الدعاية النازي غوبلز صاحب المقولة الشهيرة “أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس”، حيث إن النظام الإيراني وكأن لسان حاله يقول “غالط ثم غالط حتى تحقق هدفك”.

علي صفوي: قصف إيران ليس الحل.. ادعموا نضال الشعب والمقاومة المنظمة

موقع المجلس:
في مقابلة حديثة أجراها بيتر فاسكيز في برنامجه “الخطوة التالية” على منصة “صوت الحرية”، استضاف البرنامج السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، والذي قدم تحليلاً عميقاً وشاملاً حول نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. في هذا الحوار، كشف صفوي عن وحشية النظام الحاكم في طهران، ودوره في زعزعة الاستقرار العالمي، وقدم رؤية المقاومة لإيران المستقبل، مؤكداً أن التغيير الحقيقي يجب أن يأتي من الداخل بدعم من المجتمع الدولي.

علي صفوي: قصف إيران ليس الحل.. ادعموا نضال الشعب والمقاومة المنظمةشرح محاور المقابلة:

١. فضح حقيقة النظام القمعي:

استهل صفوي حديثه بكشف حقيقة النظام الذي وصفه بأنه يخفي وجهه الوحشي خلف قناع “الاعتدال”. وأشار إلى إحصائيات مروعة، منها إعدام النظام لـ 90 شخصاً في شهر واحد فقط، أي بمعدل ثلاثة أشخاص يومياً، كدليل على طبيعته القمعية التي لا تتغير.

٢. إرادة الشعب والمقاومة الداخلية:

أكد صفوي أن الشعب الإيراني مستعد للانتفاضة وأن الرغبة في التغيير قوية. وأشاد بشجاعة وحدات المقاومة التي تتحدى حرس النظام الإيراني على الأرض رغم حملات القمع المميتة. وشدد على أن الحل النهائي لأزمة إيران يجب أن يكون حلاً إيرانياً، قائلاً: “التغيير يجب أن يأتي من الداخل”.

٣. تهديد عالمي يتجاوز الشرق الأوسط:

حذر صفوي من أن أنشطة النظام الإيراني لا تقتصر على زعزعة استقرار الشرق الأوسط، بل تمتد لتشكل تهديداً عالمياً. وكشف عن دور النظام في تصدير الفوضى ودعم الديكتاتوريات في دول مثل فنزويلا وكوبا، مما يهدد الأمن الدولي ومصالح الولايات المتحدة بشكل مباشر.

٤. رؤية لإيران حرة وديمقراطية:

عرض صفوي خطة المجلس الوطني للمقاومة لإقامة مستقبل مشرق لإيران، تتمثل في جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية. وأوضح أن هذه الخطة تضمن انتخابات حرة والمساواة الكاملة بين جميع المواطنين، بغض النظر عن انتمائهم العرقي (أكراد، عرب، فرس) أو الديني (مسلمين، يهود، مسيحيين، وغيرهم).

٥. رسالة إلى الحكومات الغربية:

أوضح صفوي أن الحل العسكري أو “الضربات الجوية” لن تؤدي إلى إسقاط هذا النظام. وبدلاً من ذلك، دعا الحكومات الغربية إلى تبني سياسة حازمة لدعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، دون إطلاق رصاصة واحدة. كما أشار إلى أن نضاله المستمر منذ أكثر من 40 عاماً تغذيه المأساة الشخصية لإعدام شقيقه على يد النظام، وربط المقابلة بالزخم الدولي الذي شهدته مظاهرة بروكسل في 6 سبتمبر بمشاركة شخصيات عالمية مثل مايك بنس وجون بيركو.

في مقابلة حصرية مع “جاست ذا نيوز”، باتريك كينيدي: دعم المقاومة الإيرانية قضية حرية وحقوق إنسان تتجاوز الانقسامات الحزبية

موقع المجلس:
شرح عضو الكونغرس الديمقراطي السابق باتريك كينيدي، وهو شخصية بارزة في ما يُعتبر على نطاق واسع السلالة السياسية الأكثر ديمومة في الولايات المتحدة، شرح في مقابلة حصرية مع موقع “جاست ذا نيوز” ،
أسباب دعمه القوي والصريح للمقاومة الإيرانية. وأكد كينيدي، الذي برز كصوت مؤثر ضد نظام الملالي وتبنى خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، أن النضال من أجل إيران حرة هو “أزمة حرية” تتجاوز السياسة الحزبية. كما كشف كيف أصبح منخرطًا في هذه القضية، ولماذا يرى أن الطبيعة المنظمة لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أمر حاسم لمستقبل ديمقراطي في إيران.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

وعند سؤاله عن وقوفه إلى جانب شخصيات جمهورية مثل مايك بنس في دعم مجاهدي خلق في مظاهرة بروكسل، أكد كينيدي أن ما يحدث في إيران هو “أزمة حرية”، وقال إن هذه القضية “تسمو فوق كل القضايا الصغيرة التي تفرقنا وتعرّفنا”. واستشهد بالنهج العابر للأحزاب الذي اتبعه والده، السيناتور تيد كينيدي، في الكفاح ضد الديكتاتوريات، مثل نضاله ضد الديكتاتور التشيلي بينوشيه، ودعمه لنيلسون مانديلا في جنوب إفريقيا خلال حقبة الفصل العنصري. وأضاف: “لا أعتقد أن هذه يجب أن تكون قضية حزبية. إنها تتعلق بالحرية وحقوق الإنسان، وليس بالسياسة”.

وأوضح كينيدي أن اهتمامه بالقضية بدأ خلال فترة وجوده في الكونغرس، متأثرًا بالإرث العميق لعمه روبرت ف. كينيدي في مجال حقوق الإنسان. وقال إنه أصبح على دراية بالمنظمة لأول مرة من خلال “توقيع رسائل نيابة عن أعضاء مجاهدي خلق الذين كانوا يواجهون محاكمات وخطرًا جسيمًا”. وبعد مغادرته الكونغرس، تعزز دعمه بعد محادثات مع مسؤولين أمريكيين كبار مثل الجنرال هيو شيلتون، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، وبورتر غوس، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية، وتوم ريدج، مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، حيث لعبوا جميعًا دورًا في إزالة المنظمة من قائمة الإرهاب الأمريكية عام 2012 في عهد أوباما. وأشار كينيدي إلى أن “الولايات المتحدة أدرجت نيلسون مانديلا ذات يوم كإرهابي. هذه الأمور تحتاج إلى دراسة وفهم”.

وشرح كينيدي منطقه لدعم مجاهدي خلق تحديدًا قائلاً: “هناك قول مأثور بأن عدو عدوي هو صديقي. ويجب أن تعارض النظام في إيران”. وعدد جرائم النظام قائلاً: “إنهم يفجرون القنابل في باريس، ويحاولون اغتيال أليخو فيدال كوادراس هنا في أوروبا. إنهم يدعمون حزب الله”. وفي المقابل، وصف مجاهدي خلق بأنها “مقاومة كبيرة ومنظمة، تمتلك بنية تحتية وقادرة على حشد الدعم”. وشدد على أن دعم معارضة منظمة تشاركك معتقداتك هو أمر حاسم لتجنب “استبدال نظام سيئ بآخر”.

وفي ختام حديثه، ربط كينيدي النضال في إيران بالتحديات العالمية التي تواجه الديمقراطية، مثل ما يحدث في أوكرانيا والتهديدات لتايوان، قائلاً إن الديمقراطية ليست تطورًا طبيعيًا ويجب النضال من أجلها. وأضاف بنبرة شخصية: “أعتقد أننا نصنع التاريخ الآن. لا يمكننا أن نعتقد أن هذا الوضع سيهتم بنفسه. يجب علينا جميعًا أن نقوم بدورنا للمساعدة في تحريك الأحداث في الاتجاه الصحيح”.

شخصيات أوروبية بارزة من مظاهرة بروكسل: البديل هو الشعب الإيراني وخيار التغيير الديمقراطي

موقع المجلس:
بالتزامن مع المظاهرة الحاشدة للإيرانيين الأحرار في بروكسل، أجرت قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية) مقابلات مع عدد من الشخصيات السياسية والبرلمانية الأوروبية البارزة. أجمعت هذه الشخصيات في رسائلها على دعم النضال من أجل إرساء الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، وشددت على أن البديل الحقيقي للنظام الحالي ليس الحرب أو سياسة الاسترضاء، بل هو “الخيار الثالث” المتمثل في التغيير على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدين أن إرادة الشعب هي التي ستنتصر في النهاية.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

مقابلة مع كريس فان ديك، عضو البرلمان الأوروبي من بلجيكا

أعرب السيد كريس فان ديك عن شكره للمشاركين في المظاهرة، واصفاً التجمع في “مركز الديمقراطية الأوروبية” بأنه خطوة بالغة الأهمية. وأكد دعمه الكامل لنضال الشعب الإيراني من أجل بناء إيران حرة وديمقراطية، مشدداً على أن المبادئ الأساسية في هذه الدولة المستقبلية يجب أن تكون حقوق الإنسان، حقوق الأقليات الدينية، وحقوق النساء.

ورداً على سؤال حول البديل للنظام الحالي، قال فان ديك: “أعتقد أن البديل هو إرادة الشعب. الشعب الذي يختار الديمقراطية ونظاماً يمكنه من خلاله التصويت واتخاذ خياراته بنفسه”. وأضاف أن مستقبل إيران يجب ألا تقرره الدول الأجنبية، بل هو مسؤولية الشعب الإيراني وحده. وفي رسالة مباشرة وجهها للشعب الإيراني، قال: “ناضلوا من أجل حريتكم، حاربوا من أجل حريتكم. الشعب المتحد قوي جداً جداً”.

مقابلة مع جان بيير برار، العضو الفخري في الجمعية الوطنية الفرنسية

من جهته، وصف السيد جان بيير برار، رئيس اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية، رسالة المظاهرة بأنها “واضحة للغاية”. وقال إنها تُظهر أن “عزيمة المناضلين من أجل الحرية صامدة في وجه ديكتاتورية الملالي الوحشية في إيران”. وأشار إلى أن هذا الحشد الكبير يحمل دلالات قوية، خاصة وأنه يأتي في يوم أقدم فيه النظام على تنفيذ إعدامات جديدة، مما يثبت أن “الشعب الإيراني صامد وأكثر تصميماً من أي وقت مضى”.

وأوضح برار أن الإيرانيين في الخارج يعتمدون في نضالهم على “وحدات المقاومة” في الداخل، مؤكداً أن الملالي سيهزمون في مواجهة هذه الإرادة. وربط بين نضال الشعب الإيراني الحالي وكفاح الشعب الفرنسي الذي أنجز ثورته قبل قرنين وتحرر من الديكتاتورية النازية قبل ٨٠ عاماً، قائلاً: “التضحيات كانت كبيرة، لكن النضال من أجل الحرية انتصر في النهاية”. واختتم بأن تضامن الإيرانيين في الداخل والخارج “هو ضمان النصر”.

مقابلة مع مارك ويليامز، عضو سابق في مجلس العموم البريطاني

بدوره، وصف السيد مارك ويليامز المظاهرة بأنها “رسالة قوية بشكل استثنائي”، مشيراً إلى أنها تحتفي بالذكرى الستين لانطلاق حركة المقاومة، سواء في عهد الشاه أو خلال الأربعين عاماً من مقاومة نظام الملالي. وأضاف أن هذا التجمع ليس مجرد احتفال، بل هو “حملة من أجل حقوق الإنسان، ومن أجل أولئك الشجعان الذين فقدوا حياتهم، وضرورة تقديم المسؤولين عن ذلك إلى العدالة”.

وأشاد ويليامز بالكلمة المقنعة التي ألقتها السيدة مريم رجوي، والتي ذكّرت بـ”الخيار الثالث: لا الملالي، لا الشاه، بل الديمقراطية والحرية، وإيران جديدة تقوم على فصل الدين عن الدولة”. وفي رسالته للشعب الإيراني الذي يتابع المظاهرة، قال: “نحن معكم. عشرات الآلاف من الإيرانيين وغيرهم حول العالم متحدون معكم في الإيمان بأن التغيير قادم، والنظام سيُسقط، وهناك بديل حقيقي، جيد، معقول ومشرّف في الطريق”. واختتم قائلاً: “إيران ستتحرر، والسيدة مريم رجوي تقدم بديلاً حقيقياً”.

صراع الذئاب والعقارب السامة في نظام الملالي

اشتباکات بالایدي في البرلمان الایراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يوم الاحد الماضي ال7 من سبتمر2025، عندما إعترف الملا خامنئي بالازمة المعيشية المستفحلة في إيران، فإنه وخوفا من حدوث ردود فعل شعبية مضادة للنظام، فقد حذر مسؤولي نظامه من الحديث عن نقاط الضعف والأوضاع المتأزمة عبر المنابر الرسمية. حيث قال:” عندما يقف المسؤولون أمام الناس، يجب ألا يكونوا رواة للضعف والعجز واليأس، بل رواة لقوة وإمكانيات البلاد” وبطبيعة الحال فإن إشارته للضعف والعجز واليأس، هو واقع وحقيقة الاوضاع السائدة للنظام في حية إن قصده من وراء طلبه من المسٶولين أن يکونوا”رواة لقوة وإمکانيات البلاد” أي اللجوء للکذب والخداع من أجل التغطية والتستر على ضعف وهزالة النظام.
المثير للسخرية والتهکم، إن مسعود بزشکيان، رئيس النظام ودمية الملا خامنئي سار الى إظهار طاعته المفرطة داعيا وکأنه بوق لخامنئي الى”الوحدة ونبذ الخلافات”.
لکن، ولأن الولي الفقيه قد تحطمت هيبته ولم يعد له تلك المکانة السابقة أمام أجنح النظام التي تواجه بعضها البعض مواجهة الذئاب والعقارب السامة، فإنه لم ينقضي 24 ساعة على توصيات خامنئي ودميته بزشکيان، حتى بادر أتباع المال خامنئي أنفسهم ومن على منصة برلمان النظام، بشن هجوم غير مسبوق على حکومة بزشکيان، ليصبحوا هم أنفسهم رواة الضعف والعجز والتشتت الذي لا علاج له في نظامهم. فقد هاجم النائب حاجي دليگاني وزير الخارجية عراقجي بشأن الاتفاقات السرية مع مصر و التنازلات المحتملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهدده قائلا: “سيد عراقجي، أحذرك! ماذا تفعل؟ إذا تجاوزت ما نص عليه القانون، فسنعاقبك، وبالإضافة إلى استجوابك، سنقدمك للمحاكمة. ليس لك الحق في التفريط بحقوق الشعب الإيراني بهذه الطريقة”. وقبل أن يوجه هجومه نحو لاريجاني، قام رئيس الجلسة بقطع الميكروفون عنه!
وبنفس السياق، فقد قام عضو البرلمان حسيني کيا، بروي جوانب أخرى من عجز النظام وضعفه عندما قال:” إن البنك المركزي في هذا البلد قد مات. السيد فرزين (محافظ البنك المركزي) بتدبيره السيئ تسبب في انهيار قيمة العملة الوطنية كل يوم. لماذا كل هذا العجز وانعدام التخطيط في البنك المركزي؟ يا سيادة الرئيس، فكر في حل للبنك المركزي. لا يوجد اليوم شخص في هذا البلد أكثر عجزا من السيد فرزين” كما هدد حسيني كيا باستجواب عراقجي أيضا. أما النائب آريايي نجاد، فقد فجر بالون “الوحدة” الذي أطلقه بزشكيان، واصفا “وفاقه” بـ”النفاق”، وهاجم حكومته قائلا: “بينما يعاني الناس من صعوبات معيشية واقتصادية، تنفق تكاليف باهظة على المهرجانات”.
غير إن کل ما سردناه في کفة وما سنميط عنه اللثام الان في کفة أخرى، إذ الاعتراف الاکثر فضاحة جاء من حيات مقدم، الذي قيم أداء حکومة بزشکيان بقوله:” أداء الحكومة في مجال التوظيف صفر. أداء الرئيس صفر. أداء وزير العمل صفر، وأداء المحافظ صفر” ثم مضى في إعترافه ليکشف الواقع المزري للنظام وحقيقة أزمته الطاحنة قائلا:” نحن لا نخشى تهديد أمريكا أو إسرائيل أو أي دولة أخرى، لكن التحديات الاجتماعية هي التي أصبحت تهديدا لنا. إن التحدي الاجتماعي والبطالة يتحولان إلى تحد سياسي، ثم إلى تحد أمني، ثم إلى أزمة. لكن السادة لا يفهمون هذه الأمور”، نعم هذه هي الحقيقة التي تصيب خامنئي ونظامه بالذعر والهلع لأن الشعب الايراني يعلم جيدا بأن عدوه هنا أمامه في طهران وليس في أميرکا أو أي مکان آخر من العالم وقد إقتربت ساعة حسم الصراع مع هذا العدو!

ملخص أهم الأخبار لیوم السبت 13 سبتمبر

موقع المجلس:
تستمر الاحتجاجات الشعبية في مناطق مختلفة من إيران، بما في ذلك بلوشستان وأصفهان ومنصات النفط. وقطع المحرومون في منطقة ريغ ملك ميرجاوه الطريق وأشعلوا الإطارات احتجاجًا على البطالة الناجمة عن إغلاق الحدود وخطة حصص الوقود الجديدة بأسعار مرتفعة.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

نظم موظفو شركة النفط القارية الإيرانية في لافان وسيري ومنصتي نصر وإيلام النفطيتين، تجمعات احتجاجية ضد نهب الثروات الوطنية. وفي قرية طرقرود بنطنز، أعلن الأهالي خلال تجمع احتجاجي عن معارضتهم للأنشطة غير القانونية والمدمرة للمناجم في المنطقة، والتي أدت إلى تدمير الموارد الطبيعية وتهديد سبل عيشهم.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على جبريل إبراهيم محمد فضيل، وزير المالية السوداني ورئيس “حركة العدل والمساواة”، وكذلك على جماعة “لواء البراء بن مالك”. وذُكر أن سبب هذه العقوبات هو دورهما في الحرب الأهلية السودانية وعلاقتهما بالنظام الإيراني وحرس النظام.

التقت السيدة مريم رجوي، عقب مظاهرة بروكسل الكبرى، بعضو الكونغرس الأمريكي السابق باتريك كينيدي وتباحثت معه. وأعربت رجوي عن تقديرها لدعم كينيدي للشعب الإيراني، وشرحت أنشطة شباب الانتفاضة، قائلةً إن النظام الإيراني يحاول منع الانتفاضة بزيادة الإعدامات لكنه سيفشل.

اجتمعت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، في بروكسل مع شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا السابق. وأعربت مريم رجوي عن تقديرها لمواقفه، ووصفت وضع المجتمع الإيراني بأنه “متفجر”، وقالت إن زيادة القمع والإعدامات هي علامة على خوف النظام من “الانتفاضة القادمة” وتوسع “أنشطة وحدات المقاومة”.

قال شارل ميشيل خلال لقائه بالسيدة مريم رجوي، بناءً على خبرته مع رؤساء النظام الإيراني، إنه “لا يوجد فرق بينهم” وأن هذا النظام “غير قادر على الإصلاح”. وأضاف أن الحل في إيران يكمن في “تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

وسّعت وحدات المقاومة في زاهدان أنشطتها في المدينة تحت شعار “مسعود رجوي: نحو الانتفاضة، والإطاحة، والجمهورية الديمقراطية”. وأحيا المواطنون ذكرى شهيدي الانتفاضة، مهرشاد شهيدي ورضا رسائي، بزيارة قبريهما ووضع الزهور عليهما. ويُذكر أن هذين الشهيدين استشهدا في أراك وكرمنشاه على التوالي.

أدانت مجموعة السبع وحلفاؤها، في بيان مشترك، “القمع العابر للحدود” والأنشطة التخريبية التي يمارسها النظام الإيراني ضد معارضيه. وجاء في البيان أن أجهزة استخبارات النظام الإيراني تسعى إلى “قتل وخطف ومضايقة” المعارضين السياسيين في الخارج. واعتبرت الدول الموقعة هذه الأعمال “نمطًا مقلقًا وغير مقبول” يقوض سيادة الدول، مؤكدة أنها ستدافع عن سيادتها في مواجهته.

طالب وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بالإفراج “الفوري وغير المشروط” عن ثلاثة مواطنين فرنسيين مسجونين في إيران، وفقًا لتقرير رويترز. وأضافت رويترز أنه امتنع عن التعليق على اتفاق محتمل لتبادل السجناء.

أعلن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، خلال زيارته لبروكسل، عن الموقف الحازم لإدارة ترامب تجاه البرنامج النووي للنظام الإيراني. وأكد أن الولايات المتحدة “لن تتسامح بأي حال من الأحوال مع وجود إيران مسلحة نوويًا”.

تسعى وزارة العدل الأمريكية إلى مصادرة مبلغ 584,741 دولارًا من العملات الرقمية تعود لمحمد عابديني، المتهم بالتعاون العسكري مع حرس النظام. وهو مؤسس ومدير تنفيذي لشركة إيرانية تُدعى “صنعت دانش رهبويان أفلاك”، تنتج وتبيع معدات للطائرات العسكرية المسيرة، بما في ذلك نظام ملاحة باسم “سبهر”، لحرس النظام.

علّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية على الاتفاق بين النظام الإيراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً أن ألمانيا ستقيّم النظام الإيراني بناءً على “أفعاله وليس وعوده”. ودعا هذا المسؤول الألماني إلى اتخاذ إجراءات محددة وقابلة للتحقق، بما في ذلك خفض التصعيد في تخصيب اليورانيوم واستئناف المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة.

اعترف موقع “فرارو” الحكومي، نقلاً عن ناصر إيماني، الكاتب في وكالتي أنباء “كيهان” ووكالة أنباء حرس النظام، بأن “الاختراق” في أعلى المستويات العسكرية والاقتصادية للنظام الإيراني كان “واسع النطاق ومنظمًا”. وقال إيماني إنه خلال حرب الـ 12 يومًا، تم استهداف بعض القادة بسهولة في مقراتهم أو منازلهم بفضل الرصد الإلكتروني والمعلوماتي.

في خطوة خيانية ومخزية ضد مصالح الشعب الفلسطيني، امتنع النظام الإيراني عن المشاركة والتصويت في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حل الدولتين للقضية الفلسطينية.

أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، مقتل 45 مواطنا بينهم 29 من مدينة غزة، برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مناطق متفرقة من القطاع.

إيران: 15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة في 10 مدن، وإضرام النار في مراكز للباسيج ورموز نظام الملالي ردًا على قمع العمال وسرقة حصيلة عمرهم

يوم الخميس، 11 سبتمبر 2025، نفذ شباب الانتفاضة 15 عملية في 10 مدن (أراك، ألبرز، قزوين، كرمان، كرمانشاه، إيلام، سرباز، رشت، أصفهان، ومشهد)، ردًا على قمع العمال وسرقة حصيلة عمرهم من قبل النظام.
ويواصل 4000 عامل في مصنع أراك للألومنيوم إضرابهم منذ أكثر من 40 يومًا، احتجاجًا على سرقة النظام لحصيلة عمرهم وجهدهم.
في هذه العمليات، التي جرت رغم ظروف أمنية مشددة ووجود كاميرات مراقبة، تم إضرام النار في المراكز التالية:
• مركزان للباسيج التابعين للحرس في كرمانشاه.
• مركز قمع يُعرف باسم “الحوزة” في أراك.
• ثلاثة مراكز للقمع والنهب في أصفهان وأراك وألبرز.
كما تم إحراق لوحات تابعة لمراكز التجسس والعيون التابعة للباسيج، والحرس، ووزارة المخابرات، إضافة إلى رموز، ولافتات، وصور قادة النظام، بمن فيهم خميني، وخامنئي، وقاسم سليماني في مدن كرمان، قزوين، رشت، إيلام، كرمانشاه، سرباز، ومشهد.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13سبتمبر/ ايلول 2025

بعض الصور
…………………………………..

يوم الخميس، 11 سبتمبر 2025، نفذ شباب الانتفاضة 15 عملية في 10 مدن (أراك، ألبرزيوم الخميس، 11 سبتمبر 2025، نفذ شباب الانتفاضة 15 عملية في 10 مدن (أراك، ألبرزيوم الخميس، 11 سبتمبر 2025، نفذ شباب الانتفاضة 15 عملية في 10 مدن (أراك، ألبرز

البديل الذي يفرض نفسه کأمر واقع في إيران المستقبل

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة
بحزاني – منى سالم الجبوري:

مواجهة الانظمة الدکتاتورية التي تقوم بالعمل من جعل کل مقدرات وإمکانيات البلدان في خدمتها من أجل البقاء والاستمرار، ليس بذلك الامر والمهمة السهلة التي بوسع أي تنظيم سياسي القيام به، إذ أنها مسألة صعبة ومعقدة في نفس الوقت ولاسيما إذا ما کانت هذه الانظمة قد ضربت جذورا عميقة لها ولها مٶسسات وأجهزة بوليسية وقمعية لا تتوانى من القيام بأي شئ منأجل خدمة هذه الانظمة.
الحديث عن نظام الملالي في خضم الحديث عن الانظمة الدکتاتورية هو حديث مختلف تماما ولاسيما وإننا نعرف بأنه إضافة لکل ما تحدثنا عنه في الانظمة القمعية، فإنه يقوم أيضا بإستخدام الدين کوسيلة من أجل تحقيق غاياته وأهدافه ولذلك فإنه يقوم بتبرير جرائمه وممارساته القمعية الفظيعة تحت ستار الدين، وبطبيعة الحال فإن هذا الامر سيزيد مسألة مواجهة النظام صعوبة وتعقيدا، لکن الذي لفت النظر کثيرا هو إن منظمة مجاهدي خلق التي سبق لها وإن واجهته دکتاتورية نظام الشاه وکان لها الدور
والقدح المعلى في إسقاطه، فإنها إنبرت لمواجهة نظام الملالي بالطرق والاساليب التي تثبت فيها بأنها تعمل وفق عقلية علمية واقعية وليس إطلاق مجرد شعارات أو القيام بنشاطات ثورية عبثية.
ومع مرور الزمن أثبتت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، من أنها التنظيم الوحيد الذي يرعب النظام ويثير هلعه لأنها تعرف ما تريد وتعلم کيف توجه ضرباتها والاهم من ذلك إنها جعلت وتجعل من تعبئة الشعب الايراني وتوعيته مهمة أساسية في التأسيس لإيران حرة لا مکان للدکتاتورية فيها سواءا کانت ملکية أم دينية، وهذا ما قد تجسد وبشکل واضح جدا في مظاهرة بروکسل الکبرى بمناسبة الذکرى ال60 لتأسيس مجاهدي خلق والذي جرى في السادس من سبتمبر2025، حيث أکدت بأن هذه المنظمة ليست مجرد
تنظيم سياسي طارئ أو عرضي وإنما هي متأصلة في أعماق الشعب الايراني وتستمد قوة وجودها منه.
ذلك الحماس المنقطع النظير لعشرات الالاف من المتظاهرين الذي رفعوا أعلام ورايات المنظمة عاليا وهتفوا ورددوا بأعلى أصواتهم الشعارات الثورية ضد نظام الملالي، أثبتت من جديد بأن العزم والاصرار لازال على أشده لإسقاط النظام خصوصا وإنه قد وصل الى أضعف حالاته بفضل المواجهة التي قادتها وتقودها مجاهدي خلق ضده، وحتى إن الکلمات التي ألقتها الشخصيات السياسية المرموقة التي شارکت في هذه التظاهرة، قد أکدت على هذه الحقيقة وشددت على إن منظمة مجاهدي خلق قد أثبتت عمليا وتأريخيا بأنها البديل الافضل من دون منافس لإيران المستقبل.