الرئيسية بلوق الصفحة 206

مليارات الريالات تتبخر في بورصة طهران بعد الحرب

موقع المجلس:
یوم دام مرعلی بورصة طهران حیث شهدت انهياراً حاداً في أول يوم تداول لها بعد حرب الأيام الاثني عشر بين إسرائيل والنظام الإيراني، حيث انخفضت أكثر من 99% من الأسهم المدرجة، مما أدى إلى موجة بيع غير مسبوقة تقدر بمليارات الريالات.

ففي نهاية تعاملات يوم السبت، تجاوزت موجة البيع، أو ما يُعرف بهروب رأس المال، من سوق الأسهم الإيرانية مبلغاً فلكياً، مما يعكس حالة من انعدام الثقة والقلق العميق التي سيطرت على السوق. وقد انخفض المؤشر الرئيسي لبورصة طهران بشكل حاد، ليغلق على تراجع كبير.

ولطالما كانت بورصة طهران حساسة للتطورات السياسية والأمنية، ويبدو أنها دخلت الآن مرحلة أعمق من عدم الثقة والقلق. ففي حوادث سابقة، مثل العمليات العسكرية التي أطلق عليها النظام اسم “الوعد الصادق” أو وفاة إبراهيم رئيسي، كانت منظمة البورصة تلجأ إلى تقليص حدود التداول اليومية لمنع حدوث انهيارات كبيرة.

مليارات الريالات تتبخر في بورصة طهران بعد الحرب

ولكن هذه المرة، وبعد إعادة فتح البورصة إثر إغلاق دام تسعة أيام بسبب الحرب، ظهرت علامات الأزمة الحادة في غضون الدقائق التسعين الأولى، حيث تم تداول أكثر من 99% من الأسهم في المنطقة الحمراء. ووصفت صحيفة “اقتصاد نيوز” الحكومية الوضع الحالي للبورصة بأنه “أزمة شاملة“، وكتبت أن بورصة طهران قد شهدت أحد أكثر أيامها مرارة. كما أشارت صحيفة “اقتصاد أونلاين” الحكومية إلى أن نهاية الاشتباكات العسكرية لم تعد الهدوء، بل عمقت حالة عدم اليقين، حيث لا يزال المشاركون في السوق متشككين بشأن وقف إطلاق النار ويتوقعون تجدد الصراع.

إن طوابير البيع الضخمة، وغياب المشترين، والتدفقات النقدية الواسعة إلى الخارج، والسوق الحمراء الشاملة، كلها علامات يصفها المحللون بأنها “بداية أزمة نفسية وهيكلية”. وفي خضم هذه التطورات، أعلن مدير الرقابة على السوق في منظمة البورصة عن تفعيل “صندوق استقرار السوق”، مشيراً إلى أنه بدأ عمليات شراء داعمة باستخدام الموارد المتاحة، وأن هذه العملية ستستمر، في محاولة يائسة لمنع انهيار كامل.

هروب الملا خامنئي الى الامام

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يقف نظام الملالي أمام مأزق عويص بعد الذي جرى في حرب الايام ال12، والتي يطبل ويزمر لها هذا النظام ووليه الفقيه منذ تأسيسه، حيث حرص هذا النظام دائما على إبراز عضلاته وإظهار نفسه کقوة إستثنائية ليس بالامکان قهرها، لکن الذي جرى في تلك الحرب فضح النظام ووليه الفقيه شر فضيحة وأثبت حقيقة إنه نظام يعتمد على الکذب والخداع وليس کما إدعى ويدعي.
المثير للسخرية والتهکم وحتى الضحك على النظام وعلى الملا خامنئي، إن الاخير خرج من مخبئه الذي کان محصورا فيه خوفا من قتله ليعلن للشعب الايراني والعالم کذبة کبيرة أخرى من إن نظامه قد إنتصر على أميرکا وإسرائيل في وقت يعرف العالم کله إن النظام قد کان في وضع حرج وکان يتوسل هنا وهناك من أجل إيقاف الحرب.
الملا المهزوم خامنئي يرفض الاعتراف بالحقيقة ويصر على مواصلة الکذب الذي أسس له خميني ويصور النظام بأنه قد تجاوز الخطر وإنه في مستوى التحديات المحدقة به بل ويزعم کذبا بأن الشعب يقف الى جانبه في وقت يواصل الشعب جنبا الى جنب مع المقاومة الايرانية عملية الصراع والمواجهة ضد النظام من أجل إسقاطه، والمثير للسخرية إن خامنئي وعلى النهج والاسلوب الذي وضعه للنظام، فإنه يواصل الهروب الى الامام ولا يهمه شئ بقدر ما يهمه بقاء وإستمرار النظام.
نظام الملالي بعد حرب ال12 يوما التي جاءت عقب هزيمة مشروعه في المنطقة ولاسيما في لبنان وسوريا، لم يعد کما کان من قبل إطلاقا بل وحتى قد ظهر بکل وضوح هشاشته وإن معظم المٶشرات تٶکد بأنه لم يعد بإمکانه البقاء طويلا ولاسيما بعد أن إزدادت الاسباب والعوامل المختلفة التي تعجل بسقوطه بل وحتى إن المراقبين السياسيين المختصين بالشأن الايراني ينتظرون الشرارة التي تشعل النار في هشيم النظام وهو أمر محتمل حدوثه في أي لحظة.
نظام الملالي کان ولازال يعتبر بٶرة تصدير التطرف والارهاب وإثارة الحروب وإن بقائه وإستمراره يعني بقاء وإستمرار الخطر والتهديد المحدق بالسلام والامن في المنطقة والعالم، ومن دون شك فإن المجتمع الدولي الذي لم يقف بوجه هذا النظام عندما إرتکب مجزرة صيف عام 1988، وقام بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي وغض الطرف عنه فإن النظام ومنذ ذلك الوقت قد تجرأ وتجاوز کل الحدود وصار يعبث بالامن والاستقرار ويثير حروب دامية لا تخدم أحد سواه ومن هنا فإن الطريق الوحيد الذي يمکن للمجتمع الدولي أن يسلکه ليصحح الخطأ الذي إرتکبه هو أن يبادر الى دعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.

لماذا أعلن خامنئي إنتصار نظامه في الحرب؟

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بداية ليس هناك من لا يعلم بأن الحرب الاخيرة التي حدثت بين إسرائيل والنظام الايراني لم تنته لصالح الاخير ولاسيما بعد أن کان أجواء إيران خاضعة للتفوق الجوي الاسرائيلي وتم توجيه ضربات عنيفة للمواقع النووية والعسکرية الحساسة وإغتيال عدد کبير من قادة النظام وعلمائه النوويين، لکن وعلى الرغم من ذلك تصرف المرشد الاعلى للنظام وکأن النصر کان حليفهم وهنأ الشعب بذلك!
الرئيس الاميرکي الذي سخر من إدعاء خامنئي بتحقيق النصر في الحرب وحتى إستهزأ به مما أثار وزير خارجية النظام وجعله يعلن من على منصة إكس، يوم السبت الماضي، من إنه إذا كان للرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبة صادقة في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران فعليه أن يتوقف عن اللهجة غير اللائقة وغير المقبولة تجاه المرشد الإيراني علي خامنئي.
لکن، لماذا قام خامنئي بتلك المغالطة وأعلن إنتصار زائف لا وجود له إلا في مخيلته؟ الاجابة الواضح على ذلك هو إنه کان يعلم جيدا بأن إعلان هزيمة نظامه والاعتراف بذلك سوف يدفع الشارع الايراني الى الإشتعال والانتفاض بوجهه، ولذلك ومن أجل أن يحول دون ذلك ويمنع حدوث إنتفاضة غير عادية ضد النظام ولاسيما وإن زعيمة المعارضة الايرانية السیدة مريم رجوي کانت قد أعلنت وهي ترحب بقرار وقف إطلاق النار وعن إستعداد الشعب والمقاومة الايرانية لمواجهة النظام واللجوء للخيار الثالث بإسقاط النظام داخليا وهو الامر الذي أثار الرعب في النظام وخامنئي ذاته، فإنه أعلن الانتصار المزعوم لکي يظهر للشعب إن النظام لازال في کامل قواه وإنه يقف على قدميه في مواجهة أعدائه.
من الواضح إن خامنئي عندما يعلن نصره المزعوم فإنه يعلم جيدا بأنه يمارس الکذب بأوضح صوره، لکنه مضطر الى ذلك فهو يعلم بأن الشعب يعتبر النظام عدوه الحقيقي وهو الذي تسبب ويتسبب بخراب ودمار إيران ولاسيما وإن نهجه المشبوه الذي يعتمد على التطرف والارهاب هو وراء کل الاحداث والتطورات السلبية التي ألمت بالشعب الايراني وبشعوب المنطقة طوال ال47 عاما المنصرمة، وإن الشعب الايراني وبفضل الدور التعبوي للمقاومة الايرانية قد أصبح على بينة تامة من هذا النظام ومن الثمن الباهض الذي عليه دفعه لمجرد بقائه وإستمراره.
ومن الواضح جدا إنه وبعد عقود من سياسة الاسترضاء الفاشلة مع النظام الايراني، وبعد حرب لم تكن تهدف إلى تحقيق المصالح الوطنية للشعب الإيراني، يجد النظام الحاكم نفسه اليوم، في أعقاب حرب الأيام الاثني عشر، في أضعف حالاته على مدى أكثر من أربعة عقود، حيث تآكلت بنيته العسكرية والسياسية بشكل كبير. وفي خضم هذا الواقع، ورغم تعدد السيناريوهات المطروحة لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، يبرز أفق واحد ظل دائما أمام الشعب الإيراني، وأصبح اليوم أكثر وضوحا وإلحاحا من أي وقت مضى، وهو ما لخصته السيدة مريم رجوي بالقول: التأكيد مجددا على مطلب الشعب الإيراني

النظام الإيراني و مواجة التصعيد دولي و التحذيرات من العواقب النووية

موقع المجلس:
یواجه النظام في هذه الایام تشریع جدید لمواجهة الدبلماسیة الرهائن. کما یواجه سياساته العدوانية، شهدت الساحة الدولية تحركات متزامنة من قبل الولايات المتحدة وفرنسا، حيث تم توجيه تحذيرات شديدة اللهجة لطهران بشأن برنامجها النووي، بينما تم في واشنطن تقديم مشروع قانون جديد يهدف إلى محاسبة الأنظمة التي تحتجز مواطنين أمريكيين كرهائن، في إشارة واضحة إلى “دبلوماسية الرهائن” التي يتبعها النظام الإيراني.

خطوط حمراء نووية وتهديد بإعادة فرض العقوبات

على الصعيد النووي، لم تعد العواصم الغربية تكتفي بالتنديد، بل انتقلت إلى التهديد بإجراءات ملموسة. فقد حذر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في مقابلة تلفزيونية من أنه “إذا رفض النظام الإيراني التفاوض بصدق للتوصل إلى إطار دقيق ومستدام لبرنامجه النووي، فإن فرنسا، بالتعاون مع شركائها الأوروبيين، يمكنها برسالة بسيطة إعادة فرض العقوبات العالمية على الأسلحة والبرامج النووية والبنوك والتأمين، والتي كانت قد أُلغيت قبل عشر سنوات”.

وفي نفس السياق، وصف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، التهديدات التي أطلقها النظام الإيراني ضد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، والتي وصلت إلى حد الدعوة إلى إعدامه، بأنها “غير مقبولة ويجب إدانتها”. وشدد روبيو على أن الولايات المتحدة تدعم عمل الوكالة في إيران، وطالب النظام الإيراني بضمان أمن موظفي الوكالة، في رفض واضح لمحاولات طهران ترهيب الهيئات الدولية.

قانون جديد لمواجهة دبلوماسية الرهائن

بالتزامن مع هذه الضغوط النووية، قدم عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قانون جديد يهدف إلى مواجهة الأنظمة التي تحتجز مواطنين أمريكيين كرهائن. ويهدف هذا القانون، الذي يحمل عنوان “مواجهة الاحتجاز غير القانوني 2025″، إلى تزويد الإدارة الأمريكية بأدوات حقيقية لمحاسبة هذه الأنظمة.

وقد صرح النائب توم كين جونيور، أحد مقدمي مشروع القانون، قائلاً: “إن الأنظمة المعادية مثل إيران تواصل استخدام الأمريكيين الأبرياء كأدوات للمساومة، وتهينهم وتسيء معاملتهم، وفي بعض الحالات، تزهق أرواحهم”. وأضاف زميله النائب جاريد موسكويتز أن “هذا القانون الذي يحظى بدعم الحزبين سيمنح الإدارة أدوات حقيقية لمحاسبة هذه الأنظمة”.

إن هذه التحركات المتزامنة في أوروبا وواشنطن تُظهر تشكّل جبهة دولية أكثر حزماً تجاه النظام الإيراني، تستهدف ركيزتين أساسيتين لسياسته: طموحاته النووية، واستخدامه للمواطنين الأجانب كورقة ابتزاز سياسي.

موجز أهم الأخبارلیوم الاثنين 30 يونيو

موقع المجلس:
أفادت شبكة “إيه بي سي نيوز” بأن السيناتور ليندسي غراهام، رئيس لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ الأمريكي، قال إن العملية العسكرية قد أخرت برنامج النظام الإيراني النووي لعدة سنوات. وأضاف أن النظام لا يزال ينوي صنع سلاح نووي ويقتل الشعب الإيراني للحفاظ على سلطته.
أفادت تقارير متعددة على شبكات التواصل الاجتماعي بأن عناصر من مقر “ثار الله” اعتقلوا الناشط المدني والسياسي آرش صادقي يوم الجمعة 21 يونيو بالقرب من حديقة أوستا في طهران، وتعرض للضرب المبرح.
أكد خبير حكومي في سوق الأسهم الإيرانية أنه لا يُتوقع ازدهار سوق رأس المال في ظل الوضع الاقتصادي والسياسي الغامض وعدم حسم وضع الحرب.
شهد سوق الملابس في جميع أنحاء إيران ركودًا تامًا بسبب الخوف من الحرب، حيث تغلق المتاجر أبوابها في وقت أبكر من المعتاد. وتخلى العديد من أصحاب المتاجر عن إيجاراتهم ويأتون إلى أماكن عملهم فقط لإثبات حضورهم، بينما تستمر تكاليف الفواتير والرسوم والخدمات المصرفية في الارتفاع.

نفذت وحدات الانتفاضة في مدن إيرانية مختلفة، بالتزامن مع بدء شهر محرم، أنشطة واسعة شملت نصب ملصقات ولافتات وكتابة شعارات مناهضة للنظام، مؤكدة على استمرار النضال حتى إسقاطه.
في مقابلة حصرية ومفصلة مع صحيفة “واشنطن تايمز“، قدم الجنرال جيمس جونز، القائد الأعلى السابق لقوات حلف الناتو ومستشار الأمن القومي الامريكي السابق، تحليلاً استراتيجياً للوضع في إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة بحاجة ماسة إلى استراتيجية طويلة الأمد، ومشيراً إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تمثل بديلاً ديمقراطياً ذا مصداقية، وقادراً على قيادة التغيير في البلاد.
تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي في رشت احتجاجًا على الأوضاع المعيشية وقمع نظام الحكم، ورددوا شعارات ضد الفقر والنهب، وطالبوا بتحسين ظروفهم المعيشية ودعوا إلى التضامن مع الفئات الأخرى.

اعتبر الخبير القانوني والإعلامي كامبيز نوروزي، بحسب صحيفة “اعتماد” الحكومية، أن حجب المنصات الأجنبية في النظام الإيراني غير قانوني ويفتقر إلى أي أساس حقوقي، مؤكدًا أن هذا الإجراء ينتهك حرية التعبير ويضر بمصالح الشعب وأمن البلاد.

شهدت بورصة النظام الإيراني انهيارًا حادًا لليوم الثالث على التوالي، ودخل سعر الدولار قناة 90 ألف تومان. ووصل حجم خروج الأموال الحقيقية من سوق رأس المال إلى رقم قياسي مقلق بلغ 3300 تريليون تومان، دون أي إجراء فعال من المسؤولين.
سجلت أسعار مختلف أنواع العملات الذهبية ارتفاعًا في سوق النظام الإيراني، حيث بلغ سعر الذهب من عيار 18 قيراطًا 7,300,000 تومان، ووصل سعر العملة الإمامية إلى 82,000,000 تومان.
نشرت شركة توزيع الكهرباء الإيرانية جدولًا جديدًا لانقطاع التيار الكهربائي في مختلف المحافظات، مما يشير إلى عودة انقطاع التيار الكهربائي المبرمج إلى حياة الناس اليومية ويسلط الضوء على أزمة الكهرباء في النظام الإيراني.
غطت وكالات أنباء وتلفزيونات دولية، بما في ذلك رويترز، معرض صور أقيم في واشنطن لإحياء ذكرى 60 عامًا من مقاومة الشعب الإيراني ضد دكتاتوريتي الشاه والنظام الحالي. وكتبت رويترز أن المعرض أُقيم بأعلام إيران ومنشورات حول رؤية جمهورية ديمقراطية غير نووية قائمة على فصل الدين عن الدولة.
أفاد موقع “خبر أونلاين” الحكومي نقلًا عن حرس النظام الإيراني في محافظة البرز بمقتل 41 شخصًا، من بينهم نائب قائد حرس المحافظة ونائبه للشؤون الاجتماعية، في الهجوم الإسرائيلي على مقر حرس النظام في المحافظة.
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأنه فور توقف القصف الأمريكي والإسرائيلي، خرج قادة النظام الایرانی وقوات الأمن من مخابئهم وبدأوا حملة جديدة ضد شعبهم، حيث اعتقلوا المئات وتتزايد أعداد المعتقلين يوميًا.
أفادت شبكة “سي بي إس” بأن أمير سعيد إيرواني، ممثل النظام الإيراني في الأمم المتحدة، أدان في تراجع واضح يوم 29 يونيو، دعوة صحيفة كيهان إلى محاكمة وإعدام رافائيل غروسي. وأكد أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أمان في إيران.

أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بأن تزوير الأخبار والصور باستخدام الذكاء الاصطناعي من قبل النظام ووزارة المخابرات واستخبارات حرس النظام، قد أثار حتى احتجاج وسائل الإعلام الحكومية لتجنب المزيد من الفضائح، معترفة بأن إذاعة وتلفزيون النظام قد طمستا الحدود بين الحقيقة والكذب وأوصلتا ثقة الجمهور إلى أدنى مستوياتها.
قال قاليباف في برلمان النظام الإيراني إن الحاقدين يريدون إكمال عملهم غير المنجز في إيران من خلال إثارة الفوضى، وإن الرئيس الأمريكي يطرح اتفاقًا مفروضًا لإظهار رغبته في السلام، معتبرًا ذلك جزءًا من الحرب النفسية.
أفادت وكالة رويترز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال يوم الاثنين إنه لا يتحدث مع النظام الإيراني ولا يقدم له أي عروض. كما كرر ادعاءه بتدمير منشآت طهران النووية بالكامل ونفى التقارير عن مساعدات مالية محتملة لإيران.
طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من بزشكيان السماح باستئناف أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران في أسرع وقت ممكن.
تفاقمت أزمة نقص حليب الأطفال على مستوى البلاد في النظام الإيراني بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على الصراعات الإقليمية واضطراب سلسلة التوزيع. ويفيد الأهالي بنقص حليب الأطفال المتخصص وارتفاع الأسعار بشكل جنوني في السوق السوداء.
سيطر اللون الأحمر على سوق رأس المال للنظام الإيراني في 30 يونيو، حيث انخفض المؤشر العام بأكثر من 24 ألف وحدة، مع عدم وجود أي إجراء فعال من المسؤولين.
اعترف الخبير الحكومي حسين راغفر، بحسب موقع “خبر أونلاين”، بأن انقطاع الإنترنت تسبب في حرمان 13 مليون إيراني من دخلهم، مما ألحق أكبر ضرر بالفئات الضعيفة.
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن إسرائيل لم تسمح بدخول أي مساعدات من الوكالة إلى قطاع غزة منذ حوالي أربعة أشهر.
قال وزير الخارجية المصري إن الجهود جارية للتوصل إلى اتفاق في غزة يشمل وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، مضيفًا أن إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار السابق واستأنفت الحرب دون مبرر.

أغلبية برلمان سان مارينو تدعم خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

موقع المجلس:
أعلنت أغلبية كبيرة من أعضاء برلمان جمهورية سان مارينو، تضم 39 نائباً من أصل 60، عن دعمها لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية و خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران ، وذلك في بيان رسمي حمل عنوان “بيان إيران 2025“. وقد حظي البيان بدعم شخصيات برلمانية رفيعة المستوى، من بينهم خمسة من رؤساء الكتل البرلمانية، ورئيسا لجنتي الشؤون الخارجية والقضائية، مما يعكس موقفاً قوياً وموحداً.

وأكد الموقعون في بيانهم أن “الشعب الإيراني يستحق أقوى أشكال الدعم لقضيته المشروعة في تحقيق إيران حرة من طغيان نظام الملالي، تقوم على مبادئ الديمقراطية والعدالة وسيادة القانون”.

وأشار البيان إلى أن “الانتفاضة التي انطلقت عام 2022، والتي يقودها الشعب الإيراني من جميع الفئات، وخاصة النساء والشباب، بشجاعة منقطعة النظير، قد أظهرت للعالم بوضوح أن المجتمع الإيراني لم يعد مستعداً لتحمل أي نظام مطلق ورجعي آخر، سواء كان من نوع ولاية الفقيه أو من النوع الملكي”.

وحذر البيان بشدة من “سياسة الاسترضاء أو حتى التجارة مع نظام الملالي”، معتبراً أنها لا تتعارض فقط مع القيم الديمقراطية، بل تحمل أيضاً خطر “تغذية وتعزيز القدرة المزعزعة للاستقرار لدى الراعي الرئيسي للإرهاب الدولي”. وأوضح أن هذا يعني بشكل خاص “ضمان المزيد من الموارد المالية لحرس النظام الإيراني”، الذي يسيطر على الحصة الأكبر من اقتصاد البلاد، لمواصلة أنشطته الإرهابية.

كما أعرب البيان عن قلقه البالغ إزاء “النمو الكبير في الاعتقالات التعسفية، والتعذيب، وأحكام الإعدام وتنفيذها ضد المعارضين السياسيين، وخاصة بين أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، التي تُعتبر أهم حركة مقاومة ضد النظام”.

وأشاد الموقعون بالبديل الديمقراطي الذي تطرحه المعارضة الإيرانية، قائلين: “إن المعارضة الديمقراطية الإيرانية في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، تحت قيادة الرئيسة المنتخبة مريم رجوي، قد لخصت في خطتها ذات النقاط العشر لمستقبل إيران بشكل جيد العناصر اللازمة لتأسيس جمهورية ديمقراطية؛ جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة في الحقوق بين المرأة والرجل، وإيران غير نووية، وبدون عقوبة الإعدام”.

وخلص البيان إلى التأكيد على “ضرورة التحرك الفوري من قبل الدول الديمقراطية، بخطوات محددة وحاسمة لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة”. ودعا بشكل خاص إلى “إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، وهو أمر لم يعد من الممكن تأجيله، وكذلك إغلاق سفارات النظام الإيراني المتورطة في دعم الأنشطة الإرهابية”.

بشعار خامنئي سيسقط حتماً بانتفاضة الشعب استمرار نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدان

موقع المجلس:
نفذت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان سلسلة من الأنشطة الثورية الجريئة، مؤكدةً على أن إرادة الشعب من أجل التغيير أقوى من أي محاولة للترهيب. و یأتي هذا في ظل الأجواء الأمنية المشددة وحالة القمع التي فرضها النظام الإيراني بعد الحرب الأخيرة.

زاهدان - خامنئي سيسقط حتماً بدعم من انتفاضة الشعب البطل

وقد استخدمت هذه الوحدات اللافتات المكتوبة بخط اليد والملصقات التي تحمل صور واقتباسات لقادة المقاومة، السيدة مريم رجوي ومسعود رجوي، لتوصيل رسائل سياسية واضحة، وللتأكيد على أن الحل الوحيد لأزمات إيران يكمن في إسقاط النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

وحدات الانتفاضة في زاهدان خامنئي سيسقط حتماً بدعم من انتفاضة الشعب البطل

رسائل وشعارات من قلب زاهدان

تنوعت الشعارات التي رفعتها وحدات الانتفاضة، وحمل كل منها رسالة وتفسيراً ثورياً عميقاً للوضع الراهن:

تحديد الحرب الحقيقية والحل الوحيد:
حملت لافتات عديدة شعارات مثل: “الشعب الإيراني مع أبنائه البواسل يخوضون الحرب الرئيسية بالانتفاضة والإطاحة” و”إسقاط رأس أفعى ولاية الفقيه هو المطلب الرئيسي للشعب الإيراني”. إن هذه الرسائل لا تترك مجالاً للشك في أن الشعب يرى أن معركته الأساسية ليست مع أي عدو خارجي، بل مع الديكتاتورية الدينية الحاكمة. وهي تؤكد على أن الحل لن يأتي من الخارج، بل من خلال انتفاضة شعبية تهدف إلى تغيير النظام من جذوره.

وحدات الانتفاضة في زاهدان

 

فضح النظام ورفض جميع أشكال الديكتاتورية:
في شعارات أخرى، تم فضح سجل النظام الإجرامي، مع التأكيد على رفض جميع أشكال الاستبداد. فقد جاء في إحدى اللافتات نقلاً عن مسعود رجوي: “الموت لخامنئي في الديكتاتورية الدينية هو الوجه الآخر لعملة الموت للشاه في الديكتاتورية شاهنشاهی”. هذا الشعار يعبر عن وعي تاريخي عميق، ويرفض استبدال طاغية بآخر، مؤكداً أن مطلب الشعب هو جمهورية ديمقراطية حقيقية.
تأكيد على “الخيار الثالث” ورؤية المستقبل:
تبنت وحدات الانتفاضة بوضوح “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، حيث حملت لافتات كُتب عليها: “نحن نقول لا للاسترضاء الذي يحفظ نظام الملالي، ولا للحرب، بل الحل الثالث: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”. كما تم التأكيد على رؤية المقاومة لمستقبل إيران من خلال شعار: “لقد نهضنا من أجل إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وحقوق القوميات، وقضاء مستقل، وإلغاء حكم الإعدام”.
دعوة للعمل ورسالة أمل:
حملت الأنشطة أيضاً دعوة مباشرة للعمل، كما جاء في شعار: “أقول لأبناء الشعب الإيراني، وخاصة الشباب المناضلين والطلاب، إن وقت النهوض قد حان”. وفي رسالة تبعث على الأمل والثقة بالنصر، تم التأكيد على أن “خامنئي سيسقط حتماً بدعم من انتفاضة الشعب البطل”.

بشعار خامنئي سيسقط حتماً بانتفاضة الشعب استمرار نشاط وحدات الانتفاضة في زاهدان

إن هذه التحركات الشجاعة التي تقوم بها وحدات الانتفاضة في زاهدان وغيرها من المدن الإيرانية، هي التجسيد العملي للمقاومة المنظمة التي ترفض الاستسلام. إنهم يؤكدون أنهم على عهد ووعد مع الشهداء لمواصلة النضال حتى إسقاط النظام. وتؤكد هذه الوحدات أن الحل الوحيد والمستدام لأزمات إيران والمنطقة هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، التي تحمل مشروعاً ديمقراطياً واضحاً لمستقبل البلاد.

حسين داعي الإسلام : نظام الملالي أصيب بأضرار كبيرة وسقوطه بات قريبًا

موقع المجلس:
في مقابلة حصرية أجراها أندريه مهاوج ونشرها موقع “نداء الوطن“، أكد حسين داعي الإسلام، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الضربات الأمنية والعسكرية الأخيرة التي تلقاها النظام في إيران قد أحدثت “تأثيرات كبيرة على البنية العامة للنظام”، وأن سقوطه أصبح وشيكاً، ليس على يد قوة خارجية، بل “على يد المقاومة الداخلية مدعومة من الشعب”. وقدم داعي الإسلام، الذي عارض نظامي الشاه والملالي، تحليلاً عميقاً للوضع الراهن، مشدداً على أن “النظام الإيراني نظام ديني عقائدي لا يمكن إصلاحه وقد أثبت ذلك خلال 47 عامًا من استلامه السلطة”.

وبدأ داعي الإسلام حديثه بالتأكيد على أن النظام كان يواجه أزمات خانقة حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة، نتيجة “46 عاماً من الفساد المنهجي والنهب الممنهج الذي مارسته سلطة الولي الفقيه”. وأشار إلى أن مسؤولي النظام أنفسهم اعترفوا مراراً بالطابع الانفجاري للوضع الداخلي، قائلين إن إيران أصبحت أشبه بـ”برميل بارود”. والسبب في ذلك، بحسب داعي الإسلام، هو أن “النظام الإيراني فقد كل شرعيته بسبب فساده البنيوي، وقمعه الوحشي، وعجزه الاقتصادي الواسع”. وأن موجات الانتفاضات الشعبية المتتالية “تُجسد إرادة الشعب الإيراني في إنهاء هذا النظام بشكل نهائي”.

وعن تأثير الحرب الأخيرة، أوضح أن الضربات “وجهت ضربات قاصمة للنظام في مختلف المجالات، وأدّت إلى إضعافه بشكل غير مسبوق”. وأضاف أن “الشعب الإيراني يدرك تماماً أن هذه الحروب ليست سوى ذرائع لتغطية الفشل الذاتي والأزمات المتفاقمة”، وأن الادعاء بأن الحرب عززت دعم الشعب للنظام هو مجرد “دعاية سخيفة”.

ورداً على سؤال حول سبب عدم رؤية تحركات واسعة للمعارضة، أكد داعي الإسلام أن “أنشطة المقاومة والمعارضة داخل إيران ليست فقط قائمة، بل آخذة في التوسع يومًا بعد يوم”. وأشار إلى أن “حجم الاعتقالات الواسع الذي يطال وحدات الانتفاضة” هو دليل على هذا النشاط. وأوضح أن “خامنئي ونظامه لا يخشون الحرب أو الهجمات الخارجية بقدر ما يخشون أنشطة ‘وحدات الانتفاضة‘ المؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، وانتفاضات الشعب الإيراني”. وذكر أن هذه الوحدات نفذت “أكثر من 3000 عملية في أنحاء إيران” خلال الاثني عشر شهراً الماضية فقط.

وفي معرض حديثه عن السياسة الدولية، انتقد داعي الإسلام بشدة “سياسة المسايرة الكارثية مع النظام وتقديم التنازلات” التي انتهجها الغرب على مدى عقود. وقال إن الغرب لم يكتفِ بغض الطرف عن جرائم النظام، بل “ساهم أيضًا في تمكينه من السيطرة على العراق وسوريا ولبنان واليمن”. ووصل الأمر إلى حد “ممارسة ضغوط هائلة على المعارضة الرئيسية، أي منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” ووضعها “على قوائم الإرهاب لإرضاء النظام”.

وعن البديل، أكد داعي الإسلام أن المجلس الوطني للمقاومة، وبرنامجه المتمثل في “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي، يحظى اليوم بـ”دعم واحترام واسعين على الصعيد الدولي”. ويشمل هذا الدعم آلاف البرلمانيين وعشرات من رؤساء الدول السابقين ومئات من الحائزين على جائزة نوبل. وأوضح أن المقاومة “تمتلك خطة واضحة لتأسيس حكومة مؤقتة” بعد سقوط النظام، تقوم على ضمان “الحريات السياسية، والعدالة الاجتماعية، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام”، وتنظيم انتخابات حرة لصياغة دستور جديد.

واختتم حسين داعي الإسلام حديثه بالتأكيد على حقيقة أساسية، وهي أن النظام “غير قابل للإصلاح”، وأن “الأفعى لا تلد حمامة”. وخلص إلى أن “سياسة المسايرة مع نظام الملالي قد فشلت فشلًا ذريعًا”، وأن “السبيل الوحيد يكمن في إسقاطه على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية المنظمة”. ودعا المجتمع الدولي إلى “أن يعترف بحق الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام، وأن يعترف رسميًا بالمقاومة الإيرانية كبديل شرعي وديمقراطي”.

صحیفة التلغراف : الطريق إلى إيران حرة يمر عبر شعبها

موقع المجلس:
في مقال رأي نشره الكاتب بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني، في صحيفة “تلغراف” البريطانية ، أكد الكاتب أن على العالم الغربي أن يدرك حقيقة جوهرية، وهي أن الطريق إلى إيران حرة لا يمكن تمهيده بالتدخل الأجنبي، بل فقط بأيدي الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة.

ويرى بلاكمان أن الهدنة غير المستقرة بين إسرائيل وإيران تسلط الضوء على عدم استقرار النظام الثيوقراطي الحاكم. لكنه يضيف أنه “خلف عناوين الصواريخ والضربات المضادة، تكمن ثورة أكثر هدوءاً – ثورة لا تُشن من العواصم الأجنبية أو غرف الحرب، بل من ساحات المدن وزنازين السجون داخل إيران نفسها”. ويدعو العالم إلى “الاعتراف بهذه المقاومة على حقيقتها: قوة منظمة وشرعية ذات رؤية ديمقراطية ذات مصداقية”.

ويشير الكاتب إلى أن النظام الإيراني يترنح على حافة الهاوية لسنوات، ليس فقط بسبب العقوبات، بل بسبب “تعفنه الداخلي”. فالفساد المتوطن، وسوء الإدارة الاقتصادية، والقمع العنيف للمعارضة، قد أدت جميعها إلى تآكل أسس النظام. وقد شهدت البلاد ثلاث انتفاضات كبرى منذ عام 2017، كانت كل واحدة منها أكبر وأكثر تحدياً من سابقتها. فاحتجاجات عام 2022، التي أشعلتها وفاة مهسا أميني، لم تكن فقط حول الحجاب القسري، بل كانت رفضاً لنظام سياسي يحكم بالخوف لا بالموافقة.

ويؤكد بلاكمان أن هذه المقاومة ليست فوضى، بل هي “منظمة”. ويشير إلى أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية “، وهو تحالف يعمل منذ فترة طويلة على بناء جمهورية علمانية وديمقراطية، يقف على رأس هذه المقاومة. ويوضح أن المجلس، بقيادة السيدة مريم رجوي، يقدم خارطة طريق قابلة للتطبيق لمرحلة ما بعد الثيوقراطية، تتضمن انتخابات حرة في غضون ستة أشهر، ودستوراً ديمقراطياً جديداً، والتزاماً راسخاً بالمساواة بين الجنسين وحقوق الأقليات.

ويشيد الكاتب بالدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المجموعة الرئيسية في المجلس، في تعبئة واستدامة الاحتجاجات على مستوى البلاد من خلال “وحدات الانتفاضة” التابعة لها، والتي لا مثيل لنشاطها داخل البلاد. إن شعار هذه الحركة – “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي” – يرفض كلاً من النظام الديني والعودة إلى الشاه، وهو ما يجب أن يطمئن المراقبين الغربيين القلقين من حدوث فراغ في السلطة.

إذن، ماذا يجب على الغرب أن يفعل؟ يجيب بلاكمان: “يجب أن يقاوم إغراء تغيير النظام من الأعلى إلى الأسفل”. ويضيف أن التاريخ مليء بالتدخلات التي أنتجت عدم استقرار أكثر من الحرية. “الإيرانيون أكثر من قادرين على الإطاحة بظالميهم – لقد قاموا بالفعل بالعمل الشاق. ما يحتاجونه الآن هو الاعتراف. وهذا يعني اعترافاً غربياً رسمياً بحقهم في المقاومة وبالمجلس الوطني للمقاومة كبديل شرعي”.

ويخلص الكاتب إلى أن أيام الملالي معدودة، وأن الطريقة التي يسقطون بها وما سيحل محلهم أمر بالغ الأهمية. “الغرب لديه خيار: إما دعم الشعب الإيراني في نضاله الشعبي من أجل الديمقراطية، أو المخاطرة بتكرار أخطاء الماضي بفرض حلول من الخارج. إيران الحرة لن تولد في المنفى – بل ستُصاغ في شوارع طهران وشيراز وأصفهان. دعوا تلك الأصوات تقود الطريق”.

تصاعد نشاط وحدات الانتفاضة و تشعیل فتيل المقاومة ، من زاهدان إلى طهران

حدیث الیوم:

موقع المجلس:
أقدمت وحدات الانتفاضة في مدن إيرانية مختلفة، وفي مقدمتها مدينة زاهدان الباسلة، على توسيع أنشطتها الثورية، مؤكدةً أن المعركة الحقيقية من أجل الحرية تدور داخل إيران وأن شعلة المقاومة لن تنطفئ. و یحدث هذا النشاط على الرغم من حالة الاستنفار الأمني والقمعي التي يفرضها نظام الملالي.

ولقد أفادت التقارير الواردة من داخل إيران بأن شباب بلوشستان الأبطال قاموا يوم الجمعة 27 يونيو، برفع لافتات وكتابة شعارات ثورية تعكس المطالب الرئيسية لأهالي بلوشستان وعموم الشعب الإيراني. وقد حملت هذه الأنشطة الجريئة رسالة واضحة مفادها أن النضال مستمر ضد كل أشكال الاستبداد.

ومن بين الشعارات التي رُفعت وكُتبت على الجدران:

“بالسلاح النووي أو بدونه، خامنئي سيسقط سيسقط“
“من زاهدان إلى طهران، فلتحيا الثورة الديمقراطية الإيرانية”
“لا نريد الشاه ولا الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين”
“من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”
“الشاه وولاية الفقيه.. كلاهما متعطش لدماء الشعب”
“لعنة الشعب والتاريخ على الملالي والشاه سافكي الدماء”
“لا للملالي ولا للشاه، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية”
“الشاه وولاية الفقيه: مئة عام من الجريمة”
“إلى الأمام نحو الانتفاضة والإطاحة والثورة الديمقراطية”
لم تقتصر أنشطة وحدات الانتفاضة على رفض الديكتاتوريتين، بل أكدت على أن الحرب الحقيقية تدور بين الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من جهة، وفاشية ولاية الفقيه من جهة أخرى. وقد رفعت لافتات تحمل شعارات استراتيجية، منها:

“مواجهة هذا النظام هي مهمة شباب الانتفاضة وجيش التحرير الوطني”
“الحرب الحقيقية هي بين الشعب الإيراني ونظام الملالي”
“الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ونضال وحدات الانتفاضة هو مطلب الشعب الإيراني”
“يجب الاعتراف بالمقاومة التحررية للشعب الإيراني”
تأتي هذه التحركات استمرارًا للزخم الثوري الذي شهدته البلاد. ففي الأسبوع الماضي، وفي سياق حملة إحياء ذكرى 20 يونيو، بداية المقاومة الثورية، أضرم شباب الانتفاضة في بلوشستان النار في صور خامنئي ورئيسي والجلاد سليماني، وهاجموا مقرات التجسس التابعة لحرس النظام في زاهدان وقواعد الباسيج في سراوان، مسطرين بذلك صفحة أخرى من صفحات النضال والصمود المجيد.

وأكدت وحدات الانتفاضة أن الأنشطة الثورية استمرت على مدى الأسبوع الماضي من زاهدان إلى طهران وغيرها من مدن الوطن، على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة وحملات الاعتقال والتفتيش.

في يوم الثلاثاء 24 يونيو، قامت وحدات الانتفاضة في شارع سعدي بمدينة رشت بكتابة شعارات “الموت لخامنئي، تحية لرجوي” و “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي“، لتضيء جدران القمع المظلمة بصرخة الحرية.
في يوم الخميس 26 يونيو، نُقشت شعارات ثورية على جدران مدن مختلفة:
في الأهواز وشيراز ويزد: “الموت لخامنئي”.
في سيرجان: “بالسلاح النووي أو بدونه، خامنئي سيسقط”.
في مشهد وزاهدان: “الطريق الوحيد للخلاص هو الانتفاضة والإطاحة بالنظام “.
في رشت: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”.
في بجنورد وسيرجان: “الموت لخامنئي، تحية لرجوي”.
في كهنوج وزاهدان وبجنورد وزابل: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”.
في بجنورد وسيرجان: “الفقر والفساد والغلاء، سنستمر حتى اسقاط النظام”.
إحصائيات المقاومة: دليل على حقيقة لا يمكن إنكارها

في هذا السياق، تأتي كلمات قائد المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، في رسالته بمناسبة النوروز هذا العام، لتؤكد على حجم وعمق هذه الحركة النضالية، حيث قال:

“إن إحصائيات عمليات كسر القمع والممارسات الثورية لوحدات الانتفاضة في عام 1403 (2024-2025) تتحدث عن هذه الحقيقة: 3077 عملية وأكثر من 39 ألف ممارسة في 31 محافظة تشمل 135 مدينة، و2813 ممارسة في أربعاء السوري (مهرجان النار)، مع حملات متواصلة في جمعات زاهدان التي استمرت 120 أسبوعًا حتى الآن، على الرغم من الاعتقالات والقمع منذ يناير 2023″.

في إنتظار الثورة الشعبية ضد نظام الملالي

صورة للاعتقالات في ایران-آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الضجة المفتعلة التي أثارها نظام الملالي منذ وقف إطلاق النار الذي أعلنه رئيس بلد”الشيطان الاکبر” وإمتثلوا له صاغرين، يريدون من خلالها التغطية على ما ألحق بهم من ضربات قاسية وإتضاح کونهم مجرد نظام ذو لسان طويل لا أکثر، لکن المشکلة العويصة للجهلة الحاکمين في طهران هي إن الشعب الايراني قبل العالم کله يسخر من هذه الضجة المفتعلة ومزاعم نصر لا وجود له إلا في مخيلتهم.
هذه الضجة المفتعلة تبدو من السخف والسفاهة الى حد تبعث على القرف والتقزز، إذ أن النظام الغارق أساسا في دوامة الازمات ويعاني من أوضاع وخيمة، يقوم بها النظام تزامنا مع أوسع حملة إعتقالات تحت يافطة جواسيس الموساد حيث تم إعتقال المئات من المواطنين بهذا الزعم بل وحتى إن من بين المعتقلين أناس أميين وعتالين حيث يسوقهم هذا النظام الهمجي لماکنة الاعدام مع إنه يعلم جيدا بأن الجواسيس الحقيقيين للموساد هم بين الطبقة المتنفذة للنظام ولاسيما بين صفوف حرسه المهزوم.
الملاحظ على هذه الاعتقالات إنها من أجل إلقاء الرعب والخوف في قلوب الشعب الايراني وجعلهم يبتعدون عن التفکير في مواجهته والسعي من أجل إسقاطه، مع ملاحظة إن النظام الاستبدادي وفي أعقاب إعلان وقف إطلاق النار واجه أزمة داخلية متصاعدة تمثلت في موجة غير مسبوقة من العصيان والفرار في صفوف قواته العسكرية والأمنية. وردا على ذلك، أطلقت السلطات حملة اعتقالات واسعة وأصدرت أوامر قمعية صارمة، في محاولة يائسة لمنع انهيار هيكلها الأمني، بينما تفرض مناخا أمنيا مشحونا في المدن.
وبهذا السياق البائس، فقد أعلنت وكالة “قدس” الإرهابية، نقلا عن مدعي عام محافظة كرمانشاه، عن اعتقال أكثر من مئة شخص في المحافظة بتهمة “الإخلال بالأمن”. وفي الوقت نفسه، أعلن الحرس النظام عن اعتقال آخرين في محافظتي همدان وهرمزگان. كما تم تأكيد اعتقال العشرات في محافظة فارس، والعشرات الآخرين في محافظة جيلان، بالإضافة إلى اعتقال عدد من الأشخاص في مدينة زرند بتهمة “الدعاية ضد النظام”. ومن دون شك فإنه وبمجرد التمعن في التهم التي ذکرهتها أجهزة النظام القمعية لهذه الاعتقالات، فإنه يتوضح بأن الشعب طفق يعلن شجبه وإستيائه ومناهضته لهذا النظام الدکتاتوري الذي أدخله في دوامة من الحروب والازمات لا لشئ إلا للمحافظة على نفسه وضمان بقائه في الحکم.
عملية الصراع والمواجهة ضد النظام الدکتاتوري من جانب الشعب والمقاومة الايرانية ليست تستمر فقط بل وحتى ستتوسع وتکبر أکثر من أي وقت مضى، إذ لابد لنظام مارق قاد الشعب الايراني الى أوضاع سيئة جدا فيما يرفل قادته المجرمون في النعيم، من أن يدفع الثمن باهضا وإن ذلك سيکون قريبا من دون

أغلبية الشعب الایراني تحت مطرقة قضاء النظام الایراني

موقع المجلس:
لجأت السلطة القضائية في ایران والتي تخضع لأمر الولي الفقيه، فجأة إلى فكرة “إعادة تعريف التجسس”، بهدف خلق أقصى درجات الرعب والقمع في المجتمع. حیث یأتي هذا بعد انتهاء الحرب، و بدأ الخوف الحقيقي لنظام الملالي من الطاقة الكامنة في غضب الشعب الإيراني ورغبته في الإطاحة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: في أي مكان في العالم وفي أي قانون، تمارس السلطة القضائية حكماً سياسياً بهذه الطريقة؟

أغلبية الشعب الایراني تحت مطرقة قضاء النظام الایراني

لقد أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية مؤخراً أن “التعريف الحالي للتجسس في القوانين عام جداً ولا يشمل العديد من مصاديق الأحداث الحالية”، وأن القضاء يواجه “قيوداً” في محاكمة المعتقلين. ولهذا السبب، تم اقتراح خطة جديدة لـ “فتح أيدي السلطة القضائية والأجهزة الأمنية للتعامل مع المتسللين والجواسيس”. إن المضمون الحقيقي والمعنى الخفي لهذه التصريحات هو أن العدو الأكبر لنظام الملالي ليس إسرائيل أو أمريكا، بل هو الشعب الإيراني نفسه.

أغلبية الشعب الایراني تحت مطرقة قضاء النظام الایراني

إن اللجوء إلى هذه الحيلة في الظروف الاستثنائية الحالية يهدف إلى منح السلطات يداً مطلقة في توجيه الاتهامات وتلفيق القضايا والأدلة ضد المواطنين والسجناء، لتحويل القانون إلى أداة للترهيب والانتقام والجريمة. يريد جهاز قضاء الجلادين، من خلال هذا التعريف الجديد للتجسس، أن يلفق تهماً جديدة للسجناء السابقين لتحقيق أهدافه المعادية للإنسانية. وقد تم بالفعل تطبيق هذا النهج، حيث تم إعدام عتال كردي (كولبر) كان قد اعتُقل في الماضي، بعد أن تم شموله بأثر رجعي بتعريف قانون التجسس الجديد.

إن اختلاق قانون جديد كأداة للترهيب والجريمة في الظروف الحالية ليس مجرد استعراض فارغ للقوة، بل هو في جوهره يعكس خوف ورعب النظام من مجتمع يتربص بالفرصة لإسقاط الولي الفقيه والإطاحة بالعصابة التي تحتل إيران. ويجب الانتباه إلى الخصائص التي اتسم بها المجتمع الإيراني خلال حرب الأيام الاثني عشر وبعد وقف إطلاق النار، والتي دفعت بالنظام إلى هذا المستوى من الهستيريا في القمع والانتقام. هذه الخصائص تشمل: عدم دعم أغلبية الشعب الإيراني للنظام بسبب كراهيتهم له، وتطلعهم ورغبتهم في تحقيق إسقاط النظام، وضعف النظام بشكل لا يقارن بما كان عليه قبل الحرب.

إن لجوء النظام إلى خلق أقصى درجات الرعب عبر أقصى درجات الجريمة – كما حدث في حالات مماثلة على مدى أكثر من أربعة عقود – لن يؤدي إلا إلى تفاقم الكراهية والبغضاء الاجتماعية تجاهه، وسيدفع المجتمع نحو تسريع ضرورة الإطاحة به. والمبدأ الهام في الظروف الحالية هو أن النظام أصبح في طريق مسدود سياسياً واجتماعياً في مواجهة الشعب الإيراني؛ فهو يخشاه، وفي نفس الوقت، فإن لجوءه إلى “إعادة تعريف التجسس” كذريعة للإجرام، يهيئ المجتمع للانتفاضة والثورة. ولهذا، فإن آثار تشديد القمع والترهيب ستنعكس حتماً على داخل النظام نفسه، وستسرع من انهيار بنيته الداخلية أكثر من أي وقت مضى. لقد أدرك الولي الفقيه وغرف تفكير النظام جيداً أن المجتمع قد خرج بتجربة واحدة، وهي ضرورة التنظيم لضمان تحقيق الإسقاط.

الهیئة الاجتماعیة لمنظمة مجاهدي خلق تكشف عن تعامل النظام الإيراني اللاانساني مع السجناء بعد الهجمات الأخيرة

موقع المجلس:
المقاومة الإيرانية تدعو إلى تدخل دولي عاجل لإنقاذ السجناء السياسيين

كشفت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق ایرانیة في داخل البلاد عن تفاصيل صادمة حول تعامل النظام الإيراني اللاانساني مع السجناء والوضع الكارثي للسجناء في إيران، وذلك في أعقاب الهجمات الأخيرة ونقل أعداد كبيرة من السجناء من سجن إيفين سيئ السمعة.

فوضى ونقص حاد في الخدمات الأساسية

أفادت الهيئة بأن عملية نقل السجناء السياسيين الذكور من سجن إيفين إلى سجن فشافويه تمت في ظل حالة من الفوضى العارمة. ووصل الارتباك إلى درجة أن رئيس السجن، الجزار فرزادي، الذي كان يخشى على ما يبدو الوصول إلى مكتبه وأرشيفه، لم يكن بحوزته أي قائمة بأسماء السجناء، وكان يضطر إلى سؤال كل سجين عن اسمه لتسجيله.

ونُقل ما يقرب من 2000 سجين من إيفين إلى فشافويه، من بينهم 180 سجينًا سياسيًا من العنبر 4، تم إيداعهم في القاعة 4 من الجناح 2 في فشافويه.

ويعاني السجناء السياسيون من نقص حاد ومُلح في الغذاء. ففي اليوم الأول، لم يُقدم لهم سوى وجبة واحدة، ما يسمى بـ”الغداء”، في كيس بلاستيكي وبدون ملعقة.

وتتمثل مشكلة خطيرة أخرى في الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تم حشر حوالي 40 شخصًا بالقوة والضغط في غرفة واحدة.

كما يعاني السجناء من نقص مزعج للغاية في دورات المياه والمغاسل، لدرجة أن 80 شخصًا يضطرون عمليًا إلى استخدام دورة مياه ومغسلة واحدة فقط.

وتتعرض السجينات السياسيات في سجن قرجك ورامين لتهديدات صحية خطيرة بسبب النقص الحاد في الإمكانيات.

تحذير ودعوة للتحرك الدولي

وجه المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق تحذيرًا صارمًا لسجاني وجلادي سجني فشافويه وقرجك، قائلاً: “سيأتي يوم تضطرون فيه، مثل الشاه، إلى دعوة الصليب الأحمر أو الأمم المتحدة لزيارة سجونكم، وفي ذلك اليوم لن يبقى شيء مخفيًا”.

وشدد المتحدث على أن “المعاملة اللاإنسانية للسجناء، وخاصة السجناء السياسيين، وتحديدًا النساء القابعات في سجن قرجك ورامين المروع، ستواجه في النهاية عقابًا قاسيًا لا هوادة فيه”.

وفي هذا السياق، أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيانها الصادر في 25 يونيو 2025، أن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس حقوق الإنسان، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران، وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى إدانة السلوك اللاإنساني لنظام الملالي مع السجناء، واتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح السجناء السياسيين.

وأكد البيان مجددًا على أن المقاومة الإيرانية تطالب مرة أخرى بزيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق لسجون إيران والتحدث مباشرة مع السجناء.

ترحیب بقرار التاريخي للقضاء الأرجنتيني ومطالبة بمحاكمة خامنئي من جانب المقاومة الایرانیة

موقع المجلس:
بعد 30 عامًا من فضح المؤامرة.. محاكمة غيابية لمسؤولي النظام لتورطهم في تفجير “آميا”

رحبت المقاومة الإيرانية بحرارة بالقرار التاريخي الذي أصدرته المحكمة الفيدرالية الأرجنتينية، والذي يأمر بمحاكمة سبعة من كبار مسؤولي النظام الإيراني وثلاثة من مرتزقة حزب الله اللبناني غيابيًا، لتورطهم في تفجير مركز “آميا” اليهودي في بوينس آيرس عام 1994. واعتبرت المقاومة هذه الخطوة، التي جاءت بعد ثلاثة عقود من التأخير والصراعات، تتويجًا لجهودها المستمرة في فضح دور النظام في هذه الجريمة ضد الإنسانية.

وكانت المقاومة الإيرانية هي أول من كشف عن الدور الإجرامي للنظام في تفجير آميا، وذلك في مؤتمر صحفي في واشنطن عام 1994، وقدمت على مدى الثلاثين عامًا الماضية العديد من الأدلة والوثائق التي تثبت تورط أعلى مستويات النظام في هذه العملية الإرهابية. وفي أول رد فعل على القرار، أكدت المقاومة أن “علي خامنئي يجب أن يكون على رأس قائمة المجرمين”.

تحذير لقضاة الملالي

في رسالة مباشرة وقوية، وجه المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحذيرًا إلى “قضاة الجلادين” والمدعي العام والمحامين المتورطين في المحاكمة الصورية التي يقيمها النظام ضد 104 من أعضاء مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. ودعاهم إلى أخذ العبرة من مصير قادتهم الذين يواجهون اليوم المحاكمة في الأرجنتين، مؤكدًا بشكل قاطع: “بدون أدنى شك، محاكمة حضورية في محاكم الشعب داخل إيران تنتظرهم”.

تفاصيل الحكم القضائي

صدر القرار القضائي في 26 يونيو، ضمن حكم يقع في 148 صفحة أعده القاضي دانيال رافكاس. وجاء في الحكم أنه “بالنظر إلى عدم إمكانية ضمان حضور المتهمين، وطبيعة القضية كجريمة ضد الإنسانية، فإن المحاكمة الغيابية مبررة وتسمح على الأقل بالسعي لكشف الحقيقة وإعادة بناء ما حدث”.

وتشمل قائمة المسؤولين الذين ستتم محاكمتهم غيابيًا:

علي فلاحيان (وزير المخابرات آنذاك)
علي أكبر ولايتي (وزير الخارجية آنذاك)
محسن رضائي (قائد حرس النظام آنذاك)
أحمد وحيدي (قائد فيلق القدس آنذاك)
هادي سليمان بور (سفير النظام في الأرجنتين آنذاك)
محسن رباني (الملحق الثقافي)
أحمد رضا أصغري (السكرتير الثالث في السفارة)
إلى جانب ثلاثة من عناصر حزب الله هم: سلمان رؤوف سلمان، وعبد الله سلمان، وحسين منير. وكان المتهم الأول في هذه القضية هو هاشمي رفسنجاني، رئيس جمهورية النظام آنذاك، والذي تم حذف اسمه من قائمة المحاكمة الغيابية بسبب وفاته.

ظلال التستر والتصفية

لم تقتصر القضية على المتهمين المباشرين، بل امتدت لتشمل اتهامات بالتستر على أعلى المستويات. فقد تم استدعاء کرستينا فرنانديز دي کيرشنر، رئيسة الأرجنتين السابقة، للمحاكمة بتهمة “التآمر للتستر على الجريمة”، وذلك بسبب مذكرة تفاهم وقعتها مع النظام الإيراني عام 2013، كانت تقضي باستجواب المشتبه بهم على الأراضي الإيرانية بدلاً من الأرجنتين، وهي المذكرة التي أُلغيت لاحقًا.

كما يلقي بظلاله على القضية المصير المأساوي للمدعي العام السابق، القاضي ألبرتو نيسمن، الذي عُثر عليه مقتولاً بالرصاص في منزله عشية الكشف عن تفاصيل خطيرة كان يعتزم تقديمها ضد النظام الإيراني، في قضية لا تزال تثير الجدل والشكوك حتى اليوم.

وزير الداخلية للنظام الإيراني و بصراحة: حرب النظام الحقيقية ضد الشعب وليس العدو الخارجي

صورة لقمع الشعب في ایران-آرشیف
موقع المجلس:
كشف وزير داخلية النظام الإيراني، الحرسی مؤمني، و في اعترافات صریحة و مثیرة، کشف عن الخوف العميق الذي يستبد بالسلطة من انتفاضة شعبية، مؤكداً أن حسابات “العدو” كانت مبنية على إثارة “الاضطرابات الداخلية”، وأن الإجراءات الأمنية المشددة التي تم اتخاذها في جميع أنحاء البلاد كانت تهدف في المقام الأول إلى مواجهة هذا الخطر الداخلي. هذه التصريحات لا تكشف فقط عن حالة الهلع في قمة هرم السلطة، بل تثبت أن حرب النظام الحقيقية هي ضد شعبه، وأن الخوف من انتفاضة داخلية يفوق بكثير الخوف من أي عدو خارجي.

وزير الداخلية للنظام الإيراني و بصراحة: حرب النظام الحقيقية ضد الشعب وليس العدو الخارجي

اعترافات الخوف

في حديثه، قال الوزير مؤمني: “بدون شك، كان العدو يعتمد في حساباته على القضايا الداخلية، وأن الشعب قد يكون ساخطاً ويستغل الهجمات لإثارة الفوضى والاضطرابات”. وأضاف، في اعتراف يكشف عن أولوية القمع الداخلي: “على الفور، انتشرت قوات الأمن والشرطة في جميع أنحاء البلاد، مع نقاط تفتيش وحضور متنوع. وكنت أنا شخصياً أذهب ليلاً لتفقد الأوضاع”. إن جولات الوزير الليلية ليست دليلاً على اليقظة في مواجهة عدو خارجي، بل هي مؤشر على الرعب من غضب الشارع.

وزير الداخلية للنظام الإيراني و بصراحة: حرب النظام الحقيقية ضد الشعب وليس العدو الخارجي

ولم يكتفِ الوزير بذلك، بل كشف عن خطط مسبقة لقمع أي تحرك محتمل ينطلق من السجون، قائلاً: “كان متوقعاً أن يتم استغلال الوضع، وكان من أوائل قراراتنا ما يتعلق بسجن إيفين… فمن الأماكن التي يمكن أن تشعل الاضطرابات الداخلية هي مهاجمة السجون وإطلاق سراح السجناء. لكنكم رأيتم أنه تم نقلهم على الفور لأنه كان مخططاً لذلك مسبقاً”.

لماذا يخشى النظام شعبه أكثر من الحرب؟

توضح تصريحات وزير الداخلية حقيقة استراتيجية: إن التهديد الوجودي الأكبر الذي يواجهه النظام لا يأتي من الصواريخ أو الطائرات، بل من الشارع الإيراني. ولهذا السبب، يرى النظام أن استهداف مراكز الشرطة، التي هي على تماس مباشر مع الناس، كان من أولويات “العدو”، لأن الهدف هو “إثارة الوضع الداخلي”.

إن هذا الخوف هو المحرك الحقيقي لسياسات النظام القمعية. ففي الوقت الذي يدعي فيه مواجهة عدو خارجي، فإنه يوجه كل طاقته لترهيب شعبه. إن حملة الاعتقالات الواسعة، ونشر نقاط التفتيش، والأهم من ذلك، التصعيد المروع في وتيرة الإعدامات، كلها أدوات تهدف إلى تحقيق هدف واحد: منع انفجار الغضب الشعبي وتحوله إلى انتفاضة منظمة تسقط النظام. إن النظام يستخدم الحرب كغطاء وذريعة لتشديد قبضته الأمنية، لأنه يعلم أن الشعب الذي سُحق تحت وطأة الفقر والقمع والحروب العبثية، لم يعد يثق به، ويرى فيه العدو الحقيقي.

إن اعترافات وزير الداخلية تقدم دليلاً قاطعاً على أن النظام في حالة حرب، لكنها حرب ضد مواطنيه. فبينما كان الشعب يبحث عن ملجأ من القصف، كان النظام يخطط لكيفية قمعهم ومنعهم من الاحتجاج. وهذا يؤكد أن بقاء النظام لا يعتمد على قوته العسكرية في مواجهة الخارج، بل على قدرته على قمع شعبه في الداخل.

محاكمة غيابية لمسؤولين إيرانيين في قضية تفجير “آميا” بأمر من القضاء الأرجنتيني

موقع المجلس:
أعلنت المحكمة الفيدرالية الأرجنتينية و بعد مرور ثلاثة عقود على واحد من أكثر الهجمات دموية في تاريخ الأرجنتين، وفي خطوة قضائية تاريخية، أنها ستبدأ محاكمة غيابية لعشرة متهمين في قضية تفجير مركز “آميا” اليهودي في بوينس آيرس عام 1994. وقد صدر هذا القرار في حكم قضائي يقع في 148 صفحة أعده القاضي دانيال رافكاس، الذي برر هذه الخطوة الاستثنائية بـ “طبيعة الجريمة ضد الإنسانية” واستحالة الوصول إلى المتهمين لتقديمهم إلى العدالة.

القضاء الأرجنتيني يأمر بمحاكمة غيابية لمسؤولين إيرانيين في قضية تفجير "آميا"

قائمة المتهمين: من طهران إلى بيروت

تضم قائمة المتهمين سبعة من كبار مسؤولي النظام الإيراني في ذلك الوقت، وثلاثة عناصر تابعين لحزب الله اللبناني. وتشمل قائمة المسؤولين الإيرانيين:

علي فلاحيان (وزير المخابرات آنذاك)
علي أكبر ولايتي (وزير الخارجية آنذاك)
محسن رضائي (قائد حرس النظام الإيراني آنذاك)
أحمد وحيدي (قائد فيلق القدس آنذاك)
هادي سليمان بور (سفير إيران لدى الأرجنتين آنذاك)
محسن رباني (الملحق الثقافي)
أحمد رضا أصغري (السكرتير الثالث في السفارة)
أما المتهمون الثلاثة الآخرون، فهم أعضاء في حزب الله اللبناني، حُددت هوياتهم بأنهم سلمان رؤوف سلمان، وعبد الله سلمان، وحسين منير. وكان اسم أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس الجمهورية الإيرانية آنذاك، مدرجًا أيضًا ضمن المتهمين، لكن تم شطبه من القائمة النهائية للمحاكمة الغيابية بسبب وفاته.

محاكمة غيابية لمسؤولين إيرانيين في قضية تفجير “آميا” بأمر من القضاء الأرجنتيني

ولم تقتصر التداعيات على إيران وحلفائها، حيث اتهمت المحكمة الأرجنتينية أيضًا الرئيسة السابقة للبلاد، كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، بـ “محاولة التستر” على دور إيران، وذلك بسبب توقيعها مذكرة تفاهم مع طهران في عام 2013 للتعاون في قضية آميا، وهي المذكرة التي تم إلغاؤها لاحقًا وكانت تقضي باستجواب المشتبه بهم على الأراضي الإيرانية.

ظل نيسمن يطارد القضية

تأتي هذه المحاكمة في ظل استمرار الجدل حول وفاة المدعي العام السابق للقضية، ألبرتو نيسمن، الذي عُثر عليه مقتولاً بالرصاص في منزله عام 2015، قبل يوم واحد فقط من موعد كان من المقرر أن يقدم فيه للبرلمان الأرجنتيني تفاصيل اتهاماته لإيران بالتورط في التفجير وللرئيسة كيرشنر بالتستر عليها. ولا تزال وفاته توصف بأنها “مشبوهة ومثيرة للجدل”.

من جهته، رحب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان له، بهذه الخطوة القضائية، واصفًا إياها بأنها “خطوة هامة على طريق كشف الحقيقة”. وأكد المجلس، الذي كان قد كشف عن دور النظام الإيراني في تفجير آميا منذ عام 1994، على ضرورة أن يكون المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، على رأس قائمة المتهمين.

نبذة عن تفجير آميا

في 18 يوليو 1994، وقع انفجار ضخم في مبنى الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية (AMIA) في بوينس آيرس، مما أسفر عن مقتل 85 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين،

 

محاكمة غيابية لمسؤولين إيرانيين في قضية تفجير “آميا” بأمر من القضاء الأرجنتيني في أسوأ هجوم إرهابي شهدته الأرجنتين. ومنذ ذلك الحين، وُجهت أصابع الاتهام بشكل أساسي إلى حزب الله اللبناني بدعم وتخطيط من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. واجه التحقيق في القضية تحديات هائلة، بما في ذلك ضغوط سياسية وتغييرات متكررة في مساره، وزادت وفاة المدعي العام ألبرتو نيسمن من الغموض الذي يلف الملف.

لقاء السيدة مريم رجوي مع عضو الكونغرس الأميركي راندي ويبر

موقع المجلس:
أجرت السيدة مريم رجوي لقاء عبر الإنترنت مع السيد راندي ويبر، عضو الكونغرس الأميركي.

وخلال هذا اللقاء، رحّبت السيدة مريم رجوي باقتراح وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب الخارجية، وشدّدت على ثلاث نقاط أساسية:

• أولاً: يجب الاعتراف بأن الصراع الرئيسي خلال الـ46 عامًا الماضية هو نضال الشعب الإيراني ومقاومته ضد ديكتاتورية الملالي الدينية الحاكمة من أجل الحرية والديمقراطية.

• ثانيًا: الحل العملي الوحيد هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. إن السلام والأمن في المنطقة مرتبطان بهذا التغيير.

• ثالثًا: عندما نتحدث عن تغيير النظام، لسنا بصدد المطالبة بتدخل عسكري خارجي أو دعم مالي من الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى.

لقاء السيدة مريم رجوي مع عضو الكونغرس الأميركي راندي ويبر

 

وأكدت السيدة رجوي أنه يوجد بديل سياسي موثوق يتمتع ببرنامج واضح، وهيكل قوي، وكوادر بشرية مؤهلة لقيادة عملية التغيير وضمان نقل السلطة إلى ممثلي الشعب المنتخبين بعد إسقاط النظام.

من جهته، أعرب عضو الكونغرس راندي ويبر عن تقديره لمواقف السيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية فيما يخص الحرب والأزمة الراهنة، وقال:

“أنا أتفق معكم تمامًا أن الصراع الحقيقي هو بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، والديكتاتورية الدينية من جهة أخرى، وهذا الصراع هو الذي سيحسم مستقبل إيران ويحقق الديمقراطية للشعب والسلام للمنطقة.”

وأكد ويبر دعم الأغلبية من الحزبين في الكونغرس الأميركي للمقاومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن القرار رقم 166، الذي رعاه 225 عضوًا من الكونغرس، يدعم خطتكم ذات النقاط العشر، والتي تتضمن قيمًا ديمقراطية عالمية.

وختم ويبر بالقول إنّ أغلبية مجلس النواب الأميركي تدعم حقوق أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة المقيمين في أشرف 3 في ألبانيا، وذلك في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ولا سيما حرية التعبير وحرية التجمع.

المصدر: موقع مريم رجوي

موجز أهم الأخبارلیوم الأحد 29 يونيو

موقع المجلس:
قدم عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي مشروع قانون من الحزبين بعنوان “مكافحة الاعتقال غير القانوني 2025” للضغط على أنظمة مثل إيران التي تحتجز مواطنين أمريكيين كرهائن ومعاقبتها. وأكد النواب أن هذا المشروع يمنح الحكومة الأمريكية أدوات عملية لمحاسبة مثل هذه الحكومات.
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن النظام الإيراني بدأ موجة جديدة من القمع بعد انتهاء الهجمات، حيث أقام نقاط تفتيش في طهران ووسع نطاق الاعتقالات والإعدامات. ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، تم اعتقال أكثر من 1000 شخص بتهمة التجسس خلال أسبوعين.
اعترفت صحيفة “آرمان” الحكومية بالفشل الاستخباراتي للنظام في كشف الطائرات المسيرة والعمليات الداخلية في الحرب الأخيرة. وفي الوقت نفسه، حذر تقي آزادارمكي من أن المجتمع واقع في ظل الخوف وعدم الاستقرار الاقتصادي والأمني.
دعمت أغلبية برلمان سان مارينو في بيان لها خطة السیدة مريم رجوي ذات العشر نقاط ونضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية، وطالبوا بإدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، مؤكدين أن الشعب الإيراني يستحق الدعم للوصول إلى إيران حرة وديمقراطية.
أعلنت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في داخل البلاد عن نقل حوالي 2000 سجين من سجن إيفين إلى فشافويه، حيث يواجه السجناء السياسيون نقصًا حادًا في الغذاء واكتظاظًا شديدًا في الزنازين ونقصًا في المرافق الصحية. كما تتعرض السجينات في قرجك لتهديدات صحية خطيرة.
حذر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، من أنه إذا رفض النظام الإيراني التفاوض بصدق حول برنامجه النووي، فإن فرنسا وحلفاءها الأوروبيين يمكنهم إعادة فرض العقوبات الواسعة الملغاة برسالة بسيطة واحدة.
وصف وزير الخارجية الأمريكي التصريحات التهديدية للنظام الإيراني بشأن “اعتقال وإعدام رافائيل غروسي” بأنها غير مقبولة، ودعا إلى إدانة عالمية لها. وأكد ماركو روبيو أيضًا على دعم أمريكا الكامل لأنشطة الوكالة الرقابية ومهنية مديرها العام.
صادق برلمان النظام الإيراني على مشروع قانون يحظر التحليق غير المصرح به للطائرات بدون طيار المدنية فوق المناطق العسكرية والأمنية، وينص على أن تحليقها في طهران والبرز لا يتم إلا بإذن من مقر “ثار الله” التابع لحرس النظام.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”عن مصادر طبية في غزة قولها إن حوالي 500 من سكان غزة فقدوا حياتهم حتى الآن أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء من نقاط التوزيع المشتركة الإسرائيلية الأمريكية.

فوكس نيوز: زعيمة المقاومة الإيرانية ترسم ملامح تغيير النظام ويعتبره «أمراً لا مفرّ منه»

موقع المجلس:
في مقابلة حصرية مع شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية ، وفي ظل وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب، قدمت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رؤية حركتها لإيران ديمقراطية. وفي هذا الحوار، رفضت السيدة رجوي كلاً من التدخل العسكري الأجنبي وعودة النظام الشاه، ووصفت تغيير النظام بأنه ليس ممكناً فحسب، بل هو “حتمي”، مستشهدة بعقود من المقاومة المنظمة والانتفاضات الجماهيرية.

وقد عرضت خطتها ذات النقاط العشر من أجل جمهورية علمانية تقوم على المساواة بين الجنسين، ورفضت الادعاءات بعدم شعبيتها باعتبارها دعاية يروج لها النظام. ودعت السيدة رجوي قادة العالم، بمن فيهم الرئيس ترامب، إلى تبني سياسة حازمة تعترف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره. كما رفضت التحالف مع الملكيين، مؤكدة أن التغيير الحقيقي يجب أن يأتي من خلال انتخابات حرة وإرادة الشعب الإيراني.

مقتطفات من المقابلة الحصرية

فوكس نيوز: هل تعتقدين أن تغيير النظام سيحدث في إيران؟

مريم رجوي: بالتأكيد. إن تغيير النظام في إيران ليس مجرد احتمال، بل هو ضرورة تاريخية – حتمية وفي متناول اليد. هناك اليوم مجتمع متفجر وساخط ومقاومة منظمة مستعدة لدفع أعلى ثمن من أجل حرية وطنها. وعلى العكس من ذلك، فقد نظام الولي الفقيه كل شرعيته بسبب الفساد الهيكلي المتجذر، والقمع الوحشي، وعدم الكفاءة الاقتصادية الواسعة. إن موجات الانتفاضات الشعبية – من عام 2009 إلى 2017، و2018، و2019، و2022 – بشعارات قوية مثل “الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعكس بوضوح إصرار الشعب الإيراني الذي لا يتزعزع على إنهاء هذا النظام.

فوكس نيوز: زعيمة المقاومة الإيرانية ترسم ملامح تغيير النظام ويعتبره «أمراً لا مفرّ منه»

فوكس نيوز: ماذا تقدم حركتكم للشعب الإيراني؟

مريم رجوي: نحن نقدم للشعب الإيراني بديلاً ديمقراطياً وشاملاً: جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، واحترام حقوق الأقليات العرقية والدينية، وإلغاء عقوبة الإعدام. إن الخطة ذات النقاط العشر التي قدمتها قبل 19 عاماً لمجلس أوروبا متجذرة في المبادئ العالمية لحقوق الإنسان وتوفر خارطة طريق شاملة وعملية لإيران حرة وعادلة. وعلى عكس النظام الذي يحكم بالخوف والقمع، نحن نؤمن بقوة الشعب واختياره الحر. وفي قلب مقاومتنا تقف منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، بتاريخها الممتد لستين عاماً في مواجهة ديكتاتوريتين، وتقديمها لإسلام متسامح وديمقراطي يحتضن التعايش بين أتباع الديانات المختلفة.

فوكس نيوز: يقول الكثيرون إن حركتكم لا تحظى بشعبية بين الإيرانيين العاديين – كيف تردون؟

مريم رجوي: في ظل ظروف الاستبداد المطلق، متى تم اختبار شعبية مقاومتنا بشكل حقيقي من خلال انتخابات حرة أو استطلاعات رأي موثوقة؟ في ظل هذه الظروف، المقياس الوحيد هو شرعية المقاومة نفسها. إن مثل هذه الاتهامات هي جزء من حملة تشويه واسعة وممنهجة يشنها النظام ضد معارضته الرئيسية، حيث ينفق مئات الملايين من الدولارات سنوياً لإنتاج أفلام ومسلسلات وكتب ومقالات وتجنيد مرتزقة لتشويه سمعة المقاومة. إذا كانت مقاومتنا تفتقر حقاً إلى الدعم الشعبي، فلماذا يخشى النظام إلى هذا الحد من نفوذها وتأثيرها داخل إيران؟ ولماذا أعدم أكثر من 100 ألف من أنصارها وأعضائها؟

فوكس نيوز: ما هي رسالتكم للرئيس ترامب؟

مريم رجوي: رسالتنا للرئيس ولجميع قادة العالم واضحة: تغيير النظام في متناول اليد، ويمكن تحقيقه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. لقد أكدنا باستمرار أننا لا نحتاج إلى المال ولا إلى الأسلحة. ما نسعى إليه من المجتمع الدولي هو سياسة حازمة ضد النظام والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره – خالياً من أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو شاه – والاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة ضد الحرس النظام لإسقاط النظام. لقد حذرت في البرلمان الأوروبي قبل 21 عاماً من أن الاسترضاء سيشجع النظام وفي النهاية يفرض الحرب على الغرب. واليوم، أصبحت هذه التحذيرات، بكل مرارة، حقيقة واقعة.

فوكس نيوز: ألا حان الوقت لتوحيد صفوف المعارضة، بما في ذلك الملكيون؟

مريم رجوي: داخل إيران، كل الملتزمين بإسقاط هذا النظام متحدون. والمجلس الوطني للمقاومة، باعتباره أوسع وأطول تحالف سياسي في تاريخ إيران، أبدى استعداده للتعاون مع جميع المجموعات الملتزمة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والعلمانية والنظام الجمهوري. ومع ذلك، لا مكان للملكية في إيران، وأي تحالف مع الملكيين لا يفيد إلا النظام الذي يسعى لربط معارضيه بديكتاتورية الماضي.

فوكس نيوز: إذا سقط النظام، كيف يجب اختيار القائد القادم لإيران؟

مريم رجوي: فقط من خلال عملية ديمقراطية – انتخابات حرة ونزيهة. وفقاً لخطة المجلس الوطني للمقاومة، فإن الحكومة المؤقتة التي سيتم تشكيلها بعد سقوط النظام ملزمة بتنظيم انتخابات لمجلس تأسيسي وتشريعي في غضون ستة أشهر. وبمجرد انعقاد هذا المجلس، سيتولى الحكم، ويتولى صياغة دستور جديد. إن الشعب الإيراني لا ينظر إلى الماضي ولا إلى الوضع الراهن، بل يتطلع إلى الأمام – إلى مستقبل حر وديمقراطي، حيث تستمد الشرعية فقط من صناديق الاقتراع.

من أجل الامن والسلام المستتب في المنطقة

صورة لتظاهرات انصار المقاومة الایرانیة فی اوروبا

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
ليس هناك من أمر ومسألة تهم النظام الايراني ويجعله في صدر أولوياته کما هو الحال مع مسألة بقائه وعدم سقوطه، وهو من أجل تحقيق هذا الهدف مستعد من أجل تقديم التنازلات مهما کانت شريطة ضمان بقائه، ومن الواضح جدا بأن قبوله بوقف إطلاق النار بعد سلسلة طويلة من البيانات العنترية المبهرجة والخطابات الحماسية والتهديدات التي لا نهاية لها، کشف عن حقيقته البشعة وعن معدنه الردئ جدا من إنه وعندما يجد مصيره على کف عفريت لو لم يقبل بوقف إطلاق النار فإنه يقبل بذلك بکل سرعة.

اللاحظة المهمة هنا والتي يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار والاهمية البالغة تکمن في إن الحروب والازمات التي أثارها هذا النظام والتي أدخلت إيران والمنطقة في دوامات دموية، باتت لهبها تنال منه وصار يشعر بحالة من الخوف والهلع من الاحتراق بها، وإن التطورين المهمين في هزيمة مشروعه في المنطقة وفي تدمير برنامجه النووي، سلب هذا النظام ورقتي قوة کان دوما يهدد ويبتز المنطقة والعالم بهما لکنه الان أصبح مکشوف الظهر وصار واضح جدا أنه لم يعد نظاما ضعيفا بل وحتى هشا، ولذلك فإنه يعلم جيدا بأن الاوضاع والاجواء في إيران مهيئة أکثر من أي وقت مضى للإنقضاض عليه وإسقاطه، ولذلك يجب عدم التعجب من الاحتياطات الامنية واسعة النطاق التي قام بإتخاذها عشية الحرب والتي يحرص عليها بعد وقف إطلاق النار خوفا من حدوث تحرکات إحتجاجية تٶدي في النتيجة الى إندلاع إنتفاضة شعبية واسعة ضده لا تتوقف إلا بإسقاطه.

ومن دون شك فإن النظام وکما قد أکد في مواقف وتصريحات عديدة، بأنه يتمکن من أن يجد حلا لأي معضلة خارجية لکنه يجد صعوبة بالغة مع الشعب الايراني إذا إنتفض بوجهه، ولذلك فإنه وبعد الذي حدث وجرى يعيش حالة من الترقب المشوبة باقلق والخوف من الشعب الايراني بعد أن صار واضحا بأنه”أي النظام” قد إنکشف أمره تماما ولم يعد يتمکن من إخفاء الحقائق، لکن من المهم هنا أيضا بأن تنتبه دول المنطقة والعالم من إن خطر وتهديد هذا النظام سيبقى إذ حالما يتمکن من إلتقاط أنفاسه وإعادة أموره وأوضاعه الى سابق عهده فإنه سيعود الى ما کان عليه، ولذلك فإن المطلوب من دول المنطقة والعالم فيما لو کانت تريد حقا أن تضمن سلامها وأمنها هو أن تبادر الى دعم وتإييد النضال المشروع للشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام ولاسيما إدا ما إندلعت إنتفاضة بوجه النظام وهو أمر محتمل في أي لحظة.

وبهذا السياق من المهم هنا أن نشير الى ترحيب السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بيان صادر عنها بإقتراح وقف إطلاق النار وتأکيدها من إن “إنهاء الحرب يعد خطوة متقدمة نحو الحل الثالث: لا للحرب، لا للاسترضاء. دعوا الشعب الإيراني بنفسه يسقط خامنئي ودكتاتورية ولاية الفقيه في هذه الحرب المصيرية.” وأضافت”لقد رفض الشعب الإيراني، من خلال نضاله الممتد منذ قرن من الزمان، وبثمن باهظ من الدماء والانتفاضات المتكررة، دكتاتوريتي الشاه والملالي على حد سواء.” وأکدت”أكرر بأننا نريد إقامة جمهورية ديمقراطية خالية من الأسلحة النووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للقوميات في إيران.” والاهم من کل شئ إنها نوهت في ختام بيانها بأن”هذا هو الطريق لتحقيق السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان، والاستقرار، والبناء، والصداقة، والتعاون، والتنمية الاقتصادية في المنطقة والعالم.”