الرئيسية بلوق الصفحة 207

النائب الألماني: النظام الإيراني لم يكن أبدًا بهذا الضعف

النائب الألماني: النظام الإيراني لم يكن أبدًا بهذا الضعف—وفرصة الحرية حقيقية
موقع المجلس:
في كلمة ألقاها في 31 مايو خلال الدورة الثانية من “مؤتمر إيران الحرة 2025” بالقرب من باريس، أكد النائب الألماني سيردار يوكسل تضامنه الكامل مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والسلام والديمقراطية. وقال يوكسل، الذي تحدث بعفوية دون الاستعانة بملاحظات مُعدة مسبقًا، إنه اختار بدلاً من ذلك أن يستوعب أجواء التجمع وأن يعكس في كلمته أرواح أولئك الذين ضحوا بحياتهم على مدى السنوات الـ 45 الماضية في الكفاح ضد الطغيان.

وقال إن أفكاره تتجه نحو عشرات الآلاف الذين قتلهم النظام الإيراني منذ عام 1979—رجال ونساء يجب ألا تُنسى أسماؤهم أبدًا. وفي حديثه إلى عائلات الضحايا الحاضرين بين الحشود، أكد أن معاناتهم تفرض واجبًا على الجميع لمواصلة النضال من أجل حقوق الإنسان.

أعلن يوكسل أنه، في رأيه، لم يكن النظام الإيراني ضعيفًا كما هو عليه اليوم. ووصف اللحظة الحالية بأنها فرصة تاريخية، وربما فرصة لا تتكرر في العمر، لتحقيق تغيير حقيقي—حتى لا تذهب تضحيات الأجيال الماضية سدى.

وقارن بين الحريات الديمقراطية التي يتمتع بها المشرعون الأوروبيون والظروف الخطيرة التي تهدد حياة أولئك الذين ينخرطون في العمل السياسي من أجل مستقبل إيران. واختتم يوكسل كلمته برسالة من الوحدة والعزيمة، مقدمًا دعمه الكامل للمقاومة الإيرانية، قائلاً بوضوح: “أنا في صفكم. الحرية. آزادي”.

النص الكامل لكلمة سيردار يوكسل:

“زملائي الكرام، سيداتي وسادتي الأجلاء، أصدقائي الأعزاء—

إنه لمن دواعي فخري، وأنا ممتن لوجودي هنا معكم اليوم. أود أن أشكركم بصدق على هذه الدعوة. لم أُعد خطابًا رسميًا، لقد جئت إلى هنا لأستوعب الأجواء وأستمع—لأدع الأحاديث ومشاعر هذا التجمع توجه كلماتي.

ولذا، فإن أفكاري هذا المساء تتجه نحو عشرات الآلاف من الأشخاص الذين فقدوا حياتهم على مدى السنوات الـ 45 الماضية في النضال من أجل الحرية والسلام وحقوق الإنسان. لهذا السبب، فإن أفكارنا اليوم تنتمي إلى أولئك الذين يجب ألا يُنسوا—إلى أولئك الذين يجب ألا تُنسى أسماؤهم أبدًا.

لقد فقد الكثير منكم هنا اليوم أحباءً على مدى العقود الماضية. ولهذا السبب وحده، نحن ملزمون بمواصلة هذا النضال—من أجل الحرية، من أجل حقوق الإنسان، من أجل الديمقراطية. نضال دفعت ثمنه الأجيال التي سبقتنا بأرواحها.

يجب علينا أن نواصل هذا النضال باسمهم.

واسمحوا لي أن أقول هذا أيضًا: في رأيي، لم يكن النظام في إيران ضعيفًا كما هو عليه اليوم. أعتقد حقًا أننا نواجه فرصة تاريخية—لحظة فريدة يمكن أن يسقط فيها هذا النظام، الذي يترنح داخليًا وخارجيًا، أخيرًا.

وإذا حدث ذلك، فإن النضال—نضال عشرات الآلاف الذين ضحوا بأرواحهم—لن يكون قد ذهب سدى. سيكون له معنى. سيعني أن الناس يمكنهم أخيرًا أن يعيشوا في حرية وديمقراطية—نفس الحريات التي نعتبرها نحن في أوروبا من المسلمات كل يوم.

لهذا السبب، أكنّ إعجابًا عميقًا لما تفعلونه.

بصفتنا نوابًا في البرلمان الألماني، قد نتعرض للإهانة في الشارع أحيانًا—لكن لا أحد يحاول قتلنا. لا أحد يهدد حياتنا.

الديمقراطية في أوروبا، بالنسبة لنا نحن البرلمانيين، ليست أمرًا خطيرًا. لكننا بالكاد نستطيع أن نستوعب ما يعنيه أن تمارس السياسة من أجل إيران—أن تدافع عن الحرية بمثل هذا الثمن الشخصي الباهظ. أن تتخذ هذا الموقف وأنت تعلم أنه قد يكلفك حياتك.

ولأنني قلت للتو إنني أؤمن بأن تغيير النظام ليس ممكنًا فحسب—بل ربما يكون الآن أقرب مما كان عليه في 45 عامًا—أريد أن أتمنى لكم القوة والمثابرة والأمل.

أنا أؤمن بهذا النضال الذي تقودونه.

أنا في صفكم.

الحرية. آزادي.”

الممارسات القمعية والاعدامات من أجل بقاء نظام الملالي

الاعدامات في ایران-آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
طوال ال47 عاما المنصرمة، وفي معظم الظروف والأوضاع التي مرت على نظام الملالي حتى تلك التي کان الوضع فيها آمنا ومناسبا، فإن هذا النظام لم يکف عن ممارساته القمعية التعسفية وعن تنفيذ أحکام الاعدام، بل وحتى إن ما يسمى بجناح الاعتدال والاصلاح ذاته يدافع عن الممارسات القمعية والاعدامات ويراها ضرورية لضمان أمن النظام والاوضاع المختلفة.
لا يوجد هناك من أمر أو مسألة يتمسك بها نظام الملالي ويحرص عليه کما هو الحال مع الممارسات القمعية والاعدامات، ومن الملفت للنظر هنا أن هذه الممارسات القمعية والاعدامات لم تستثن أي شريحة إجتماعية فهي تشمل الاحداث والنساء والشيوخ کما إنها تستهدف بالدرجة الاولى الشباب، إذ أن هذا النظام يعاني من هاجس قيام الشعب بالثورة ضده ولذلك فإنه يسعى ليل نهار من أجل التخلص من هذا الهاجس والذي لا يکون إلا من خلال إستمراره في ممارساته القمعية والاعدامات ظنا منه بأن ذلك سيثير الخوف والرعب بين صفوف الشعب ويثنيهم عن الثورة ضده.
التقارير الواردة من داخل إيران، وکما جاء في بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 25 يونيو2025، تشير الى أن الممارسات القمعية وحملات الاعدام جارية على قدم وساق ولم تتوقف حتى ليوم واحد وبهذا السياق وطبقا للتقارير الواردة من داخل إيران، فقد بلغ عدد أحکام الاعدامات المسجلة من 22 أيار/مايو وحتى 21 حزيران/يونيو2025، ما مجموعه 140 حالة وقد تم تنفيذ معظم هذه الاعدامات في سجون قزل‌حصار، عادل‌آباد شيراز، بيرجند، سجن قم المركزي، ودستجرد في أصفهان. ومن بين من تم إعدامهم، توجد 5 نساء.
ومن المفيد التنويه هنا من إنه قد بلغ عدد الإعدامات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الإيراني(1404) ما لا يقل عن 398 حالة، فيما يصل العدد الإجمالي للإعدامات منذ بداية عهد بزشكيان إلى 1370 شخصا.
وفي سياق متصل، تم خلال الفترة من 16 حتى 25 حزيران / يونيو، تنفيذ أحكام إعدام بحق 6 سجناء بتهمة التجسس. ففي يوم الأربعاء، 25 حزيران / يونيو، أعدم أدريس آلي، آزاد شجاعي، ورسول أحمد محمد في سجن أرومية بتهمة “التجسس لصالح إسرائيل”. وكان الثلاثة يعملون كـ”عتالين”، وقد اعتقلوا في تموز / يوليو 2023، واتهموا بـ”نقل تجهيزات استخدمت في اغتيال محسن فخري‌زاده” وصدر بحقهم حكم الإعدام.
وفي الثلاثاء 23 حزيران / يونيو، أعدم محمد أمين مهدوي شايسته في سجن قزل‌حصار، وفي الاثنين 22 حزيران / يونيو، أعدم مجيد مسيبي في سجن دستگرد بأصفهان، بينما أعدم إسماعيل فكري في 16 حزيران / يونيو في سجن قزل‌حصار أيضا، وجميعهم بتهمة التجسس.
في الوقت ذاته، تتواصل الاعتقالات الجماعية في مختلف المدن الإيرانية. وقد أعلنت وكالة “فارس” التابعة للحرس عن اعتقال 700 شخص في مختلف أنحاء البلاد، بزعم انتمائهم إلى “شبكة تجسس”، مضيفة أن “عدد المعتقلين في محافظة طهران لم يعلن بعد بدقة”.
من جهتها، أعلنت النيابة العامة و”نيابة محکمة الثورة” في محافظة كرمانشاه عن اعتقال 115 شخصا، مشيرة إلى أن “عددا قليلا منهم متهمون بالتجسس، والبقية بتهم الدعاية ضد النظام”. كما أعلن نائب قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة فارس عن اعتقال 53 شخصا بتهمة إثارة الرأي العام…، فيما أعلن رئيس شرطة الفضاء الإلكتروني (فتا) في أصفهان عن تحديد 60 شخصا من مثيري القلق العام.
هذا وقد جددت المقاومة الإيرانية دعوتها إلى الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية لاتخاذ إجراء عاجل من أجل إنقاذ أرواح المحكومين بالإعدام.

حوارعلي رضا جعفر زاده مع رودي جولياني: كشف عن تاريخ الخداع والحل في إسقاط النظام الإيراني

موقع المجلس:
علي رضا جعفر زاده يقدم رؤية شاملة للمقاومة كبديل ديمقراطي، وجولياني يدين عقودًا من سياسة الاسترضاء الغربية

في حوار تحليلي معمق، استضاف السيد رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق وأحد أبرز الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة، السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، لمناقشة مستقبل إيران في ظل الأوضاع المتفجرة التي تعصف بالمنطقة. قدم الحوار، الذي حمل عنوان “مستقبل إيران على مفترق طرق”، رؤية نقدية حادة لتاريخ نظام الملالي القائم على القمع والخداع، وسلط الضوء على دور المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي منظم، مؤكدًا أن الحل الوحيد لأزمات إيران والمنطقة يكمن في التغيير الجذري للنظام على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

استعرض جعفر زاده، بخبرته الطويلة كأحد أبرز الخبراء في شؤون النظام الإيراني، سردية تاريخية وسياسية شاملة، كاشفًا عن الجذور الأيديولوجية والسياسية التي شكلت هوية النظام الحالي، بينما قدم جولياني، من موقعه كشاهد ومشارك في صنع السياسة الأمريكية، تحليلًا لاذعًا لسياسات الغرب، خاصة الولايات المتحدة، التي أدت إلى تمكين هذا النظام الإرهابي.

تناقض صارخ: ثقافة إيران في مواجهة أيديولوجيا الملالي

انطلق الحوار من نقطة جوهرية، وهي التناقض الصارخ بين ثقافة وتاريخ إيران العريق، القائم على التسامح وحقوق الإنسان منذ عهد “كورش الكبير”، وبين الأيديولوجية الظلامية التي فرضها نظام الملالي. أوضح جعفر زاده أن ما يمثله الملالي اليوم هو “نقيض تاريخنا وثقافتنا” . وأشار إلى أن هذا الانحراف لم يبدأ مع الملالي فحسب، بل إن ديكتاتورية الشاه البهلوية كانت أيضًا “نقيضًا تامًا لنهج كورش الكبير”، حيث أسست لدولة بوليسية قمعية اعتمدت على جهاز “السافاك” لسجن وتعذيب المثقفين وفرضت حكم الحزب الواحد .

وشدد جعفر زاده على أن الشعب الإيراني، بتاريخه النضالي الطويل، لم يرضخ يومًا لهذه الديكتاتوريات. وقال: “لهذا السبب، تقف الأمة الإيرانية شامخة وفخورة، ليس فقط بتاريخها، بل أيضًا بطريقة وقوفها للحفاظ على تلك المبادئ التأسيسية” . ومن هذا المنطلق، يرى جعفر زاده أن نظام الملالي، الذي “ظهر من العدم”، جلب معه “أيديولوجية رجعية متجذرة في الإقطاع والفاشية، وغلفها بغطاء الدين”، وهي أيديولوجية لا تمت بصلة لا لروح الدين الحقيقية ولا لتاريخ إيران وثقافتها .

من جانبه، أيد جولياني هذا التحليل، واصفًا الملالي بأنهم يعملون بنفس عقلية “الشيوعيين والنازيين”، حيث “يحرفون الحقيقة لتناسبهم ويحاولون محو تاريخكم ليصنعوا تاريخهم الخاص” .

خيانة الثورة وبداية الصراع مع المقاومة

قدم جعفر زاده تحليلًا دقيقًا لكيفية تمكن خميني من “اختطاف” الثورة الشعبية عام 1979، مستغلاً “فراغًا في القيادة” نتج عن قمع الشاه لجميع القوى الوطنية والديمقراطية. وأوضح أنه بعد نجاح الثورة، رفضت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عروض الخميني المتكررة للمشاركة في السلطة، لأنها كانت مشروطة بقبول قيادته المطلقة والمشاركة في قمع القوى السياسية الأخرى، وخاصة الشيوعيين.

وأكد جعفر زاده: “لقد رفضنا ذلك وقلنا إن الثورة يجب أن تكون من أجل حرية الفكر والتسامح. لن نوافق على ملاحقة مواطنينا لمجرد أن لدينا وجهة نظر مختلفة تمامًا عنهم” . كان هذا الموقف المبدئي هو الشرارة التي أطلقت العنان لعداء النظام الشرس ضد منظمة مجاهدي خلق، حيث بدأ بقمع أعضائها بشكل غير رسمي في البداية، ثم انتقل إلى القمع الرسمي والمنهجي في 20 يونيو 1981، والذي يعتبره جعفر زاده “بداية عهد القمع” الذي لم يتوقف حتى اليوم .

هذا القمع الوحشي بلغ ذروته في مجزرة صیف عام 1988، حيث أصدر خميني فتوى مكتوبة بخط يده تأمر بإعدام كل من له صلة بمنظمة مجاهدي خلق. وأوضح جعفر زاده: “أُعدم ما يصل إلى 30 ألف سجين سياسي خلال فترة أربعة أشهر، بناءً على سؤال واحد فقط حول انتمائهم للمنظمة” . وأكد أن هذه الجريمة، التي وصفتها الأمم المتحدة لاحقًا بأنها “جريمة ضد الإنسانية”، لم تنجح في اقتلاع جذور المقاومة.

البرنامج النووي: “بوليصة تأمين على الحياة” للنظام

ركز جزء كبير من الحوار على البرنامج النووي للنظام، حيث ذكّر جعفر زاده بأن المقاومة الإيرانية كانت أول من كشف للعالم عن موقع نطنز السري لتخصيب اليورانيوم في أغسطس 2002 . وشدد على أن هذا البرنامج لم يكن يومًا لأغراض سلمية، بل هو “بوليصة تأمين على الحياة لبقاء النظام” . وأضاف: “لقد كلف هذا البرنامج الشعب الإيراني ما يقدر بـ 2 تريليون دولار، وهو ضعف تكلفة حرب الثماني سنوات مع العراق، كل ذلك من أجل ماذا؟” .

وأشار جعفر زاده إلى أن النظام، الذي يواجه رفضًا شعبيًا واسعًا وفقد نفوذه الإقليمي، أصبح يرى في القنبلة النووية ضمانته الوحيدة للبقاء. وقال: “إنهم يواجهون أزمة بقاء، ولهذا السبب يتمسكون ببرنامجهم للأسلحة النووية” .

سياسة الاسترضاء الغربية: تمكين الوحش

انتقد كل من جعفر زاده وجولياني بشدة سياسة “الاسترضاء” التي اتبعتها الحكومات الغربية، وخاصة الإدارات الأمريكية السابقة، تجاه نظام الملالي. وصف جولياني هذه السياسات بأنها كانت “حمقاء” و “غبية بشكل إيجابي” . وذكر كيف أن إدارة كلينتون أدرجت منظمة مجاهدي خلق على قائمة الإرهاب “كبادرة حسن نية لطهران ورئيسها المعتدل حديثًا آنذاك، محمد خاتمي”، وهو ما اعتبره جعفر زاده جزءًا من سياسة “شيطنة البديل لتبرير التعامل مع النظام” .

كما أشار جولياني إلى الأموال الضخمة التي تدفقت على النظام خلال عهد أوباما وبايدن، والتي قدرها بمئات المليارات من الدولارات. وقال: “أتحداكم أن تخبروني من أعطى إيران أموالاً أكثر من أمريكا الديمقراطية في عهد أوباما وبايدن؟ لا الصين ولا روسيا فعلتا ذلك” . وأكد جعفر زاده أن “دولارًا واحدًا من هذه الأموال لم يذهب لشعب إيران”، بل تم إنفاقها إما على “تسمين حرس النظام” أو تمويل وكلائه في المنطقة مثل حزب الله وحماس والحوثيين .

الخيار الثالث: الحل الوحيد القادم من الداخل

في مواجهة هذا الواقع المعقد، شدد جعفر زاده على أن الحل لا يكمن في الحرب الخارجية ولا في استرضاء النظام، بل في “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي منذ أكثر من عقدين: “تغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية” .

وأوضح أن المقاومة الإيرانية، بقيادة المجلس الوطني للمقاومة، تمتلك خطة واضحة ومفصلة لمستقبل إيران، وهي “خطة النقاط العشر” التي قدمتها السيدة رجوي، والتي تقوم على مبادئ الديمقراطية، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، اقتصاد السوق الحر، والسلام في الشرق الأوسط، وإيران غير نووية .

وأكد أن المقاومة لديها خطة مدروسة للمرحلة الانتقالية بعد سقوط النظام، تضمن نقل السلطة للشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة في غضون ستة أشهر لتشكيل مجلس تأسيسي يتولى صياغة دستور جديد. وقال: “مهمتنا ليست الاستيلاء على السلطة بأي ثمن. مهمتنا هي قيادة المرحلة الانتقالية لضمان تشكيل حكومة ممثلة حقًا للشعب الإيراني” .

حوارعلي رضا جعفر زاده مع رودي جولياني: كشف عن تاريخ الخداع والحل في إسقاط النظام الإيرانيواختتم جعفر زاده حديثه برسالة قوية: “لقد دفعنا الثمن. كل ما نطلبه من العالم هو التوقف عن مساعدة أعدائنا. توقفوا عن إعطائهم المال والشرعية. اعترفوا بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بهذا النظام، وسترون التأثير الهائل لذلك على المنطقة والعالم” .

معرض صور أمام الكونغرس الأمريكي تخلیداً لذكرى ضحايا القمع في إيران بتغطية من وكالة “سيبا برس”

معرض صور أمام الكونغرس الأمريكي

موقع المجلس:
أقام إيرانيون مقيمون في الولايات المتحدة و في تحرك رمزي مؤثر أمام مبنى الكونغرس الأمريكي في واشنطن، اقام معرضًا للصور لتكريم ذكرى آلاف الضحايا الذين سقطوا في سبيل الحرية في إيران، وخاصة ضحايا مجزرة السجناء السياسيين صیف عام 1988 والانتفاضات الشعبية المتعاقبة. وقد حظي هذا الحدث بتغطية إعلامية من وكالة الصور الدولية “سيبا برس” (SIPA PRESS)، التي وثقت من خلال عدستها الصفوف الطويلة لصور الشهداء التي حملت عنوان “من ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية إيران”.

جاء تنظيم هذا المعرض ليتزامن مع الذكرى الرابعة والأربعين ليوم 20 يونيو 1981، وهو تاريخ يُعتبر نقطة انطلاق للمقاومة المنظمة ضد نظام الملالي. في ذلك اليوم، واجه النظام الإيراني المظاهرات السلمية بقمع وحشي، مما دفع الصراع من أجل الحرية إلى مرحلة جديدة من المقاومة الشاملة التي لا تزال مستمرة حتى اليوم. يهدف المعرض إلى تذكير العالم، وخاصة صناع القرار في واشنطن، بالثمن الباهظ الذي دفعه الشعب الإيراني في نضاله ضد الاستبداد.

وشكلت مجزرة صیف عام 1988 محورًا رئيسيًا في هذا المعرض. تعتبر هذه المجزرة واحدة من أحلك الفصول في تاريخ إيران المعاصر، حيث أصدر خميني، الولي الفقیة للنظام آنذاك، فتوى دينية أمر فيها بإبادة جماعية للسجناء السياسيين الذين ظلوا أوفياء لمعتقداتهم ورفضوا التخلي عن دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبناءً على هذه الفتوى، تم تشكيل “لجان الموت” في السجون في جميع أنحاء البلاد، والتي كانت تقيم محاكمات صورية لا تتجاوز الدقائق القليلة.

كان السجناء يُسألون ببساطة عن انتمائهم السياسي، وأولئك الذين تمسكوا بمواقفهم كانوا يُرسلون مباشرة إلى المشانق. وخلال بضعة أشهر فقط، تم إعدام آلاف السجناء السياسيين، وتشير تقديرات منظمات حقوق الإنسان إلى أن العدد قد يصل إلى 30 ألف سجين، تم دفن معظمهم في مقابر جماعية سرية لا تزال مواقعها مجهولة حتى اليوم. يمثل هذا المعرض محاولة لإعطاء هؤلاء الضحايا صوتًا ووجهًا، وكسر جدار الصمت الذي حاول النظام فرضه على هذه الجريمة ضد الإنسانية، وتأكيدًا على أن النضال من أجل العدالة والحرية في إيران مستمر.

رد على خرافات خامنئي حين يتحول الوهم إلى عقيدة والهزيمة إلى نصر كاذب

وکالة اخبار العربد. راهب صالح :

في مشهد عبثي جديد يخرج علينا المرشد الإيراني علي خامنئي بخطاب مشوّه للواقع يزعم فيه الانتصار في الحرب مع إسرائيل وكأنّ أنقاض طهران وحرائق منشآتها النووية وانهيار عملتها واقتصادها وتشتّت شبابها في المنافي والسجون هي مظاهر نصر مؤزر كما يدّعي

ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رده على الخامنئي لم يكن مجرّد توبيخ بل كان هدمًا ممنهجًا لأكذوبة النظام الإيراني الذي يتاجر بشعارات المقاومة والممانعة بينما يضحي بالشعب الإيراني كوقود لهذه المسرحية الدموية المتكررة

خامنئي يتحدث عن انتصار فلينظر أولاً إلى خريطة بلاده

ثلاث منشآت نووية رئيسية تم محوها من الوجود

اقتصاد مشلول يتغذى على فتات العراق

شعب مسحوق تحت نير القمع والفساد والبطالة

جيل كامل فقد الإيمان بالوطن يحلم بالرحيل بدل الأمل

فأي نصرٍ هذا

هل النصر يُقاس بعدد الصواريخ التي فشلت أم بعدد الأبرياء الذين قُتلوا

هل يُقاس بحجم الخراب في غزة أم بعدد العواصم التي حولتموها إلى أنقاض

هل الانتصار هو إذلال شعوب المنطقة تحت راية ميليشيات طائفية فقدت أخلاقها وقرارها

أم بدفع المنطقة نحو حرب لا تبقي ولا تذر

ترامب وبعيدًا عن الاختلافات السياسية معه فضح حقيقة يحاول خامنئي طمسها

حين استنجد بالنظام القطري للتوسط ووقف الضربات الغربية التي كانت قاب قوسين أو أدنى من تحويل طهران إلى أثرٍ بعد عين ظهرت هشاشة النظام وتعرّى المرشد الأعلى الذي لم يكن يقود معركة بل يقود شعبه نحو الانتحار العقائدي باسم أوهام الثورة

الإيرانيون ليسوا أغبياء والعالم لم يعد مخدوعًا

خامنئي لا يقود دولة بل يسوق أمةً نحو الهاوية

نظامه يتآكل من الداخل تحت وطأة الصراع بين الحرس الثوري والشعب وبين العقيدة الميتة وواقع الجوع والخوف والانهيار

الحقيقة التي كشفتها الحرب الأخيرة

إيران اليوم تُجلد بسياط الواقع

قادة وعلماء يُغتالون في عقر دارهم من دون رد

ميليشيات ولائية فرت من المواجهة وانهار خطابها الكاذب

الاقتصاد الإيراني أُفرغ لصالح ميليشيات في العراق ولبنان وسوريا واليمن

الأجهزة الأمنية والثورية مخترقة حتى النخاع وصارت عيون الموساد في قلب القرار

الحرب في لبنان وسوريا والعراق كشفت

أن إيران ليست حليفًا بل عبئًا

أن الحرس الثوري كيان هشّ يحمي نفسه لا أحدًا غيره

أن الميليشيات الولائية لم تُبنَ لتحرير أحد بل لتُستخدم كورقة مساومة سياسية

وأن هذه الميليشيات ما هي إلا أدوات موت فاقدة للقرار تساق إلى الهلاك تحت راية الثأر المقدّس

لقد سقط النظام الإيراني يوم سقطت هيبته

وسقطت معه كذبة النصر التي يروّجها خامنئي

فلا شعب يؤمن ولا حلفاء يثقون ولا أعداء يخشون

اليوم إيران ليست مشروع ثورة بل مشروع نجاة ذاتي

تحمي بقاءها بسفك دماء غيرها وتبرر فشلها بشعارات كاذبة

وإذا كان التاريخ لا يرحم فإنّ ساعة الحساب تقترب

والشعوب مهما تأخر الوقت لا تُخدع إلى الأبد

القادم العراق

فأوراق اللعبة الإيرانية تتساقط واحدة تلو الأخرى

والمنطقة تتهيأ لفجرٍ جديد لا مكان فيه للطغاة

*حقوقي وباحث في الشأن الإيراني

الحل لأزمة إيران ليس الحرب أو الإسترضاء بل دعم نضال الشعب للتغيير

علي صفوي يؤكد أن “الحل الثالث” هو السبيل الوحيد لإيران ديمقراطية غير نووية، وجاريت يسلط الضوء على دور المقاومة المنظمة
موقع المجلس:
في بث مباشر على منصة X يوم الجمعة 27 يونيو 2025، استضاف المعلق القانوني والسياسي الأمريكي البارز، غريغ جاريت، السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في حوار جاء في توقيت بالغ الحساسية. وفي ظل الأجواء المتوترة التي أعقبت الضربات العسكرية الأمريكية على منشآت النظام الإيراني النووية والحديث عن وقف إطلاق نار هش، تم تسليط الضوء على التطورات المتسارعة في إيران والمنطقة، وبحث مستقبل إيران في ظل الأزمة النووية والمطالب الشعبية المتزايدة للتغيير الديمقراطي.

 

ركز الحوار على رؤية المعارضة الإيرانية للحل، حيث قدم السيد صفوي تحليلًا معمقًا لضعف النظام من الداخل، وقوة المقاومة المنظمة، مؤكدًا على ضرورة تبني المجتمع الدولي لسياسة حازمة تدعم الشعب الإيراني في سعيه للحرية.

سياق متوتر ورؤية “الحل الثالث“

انطلق الحوار من السياق الإقليمي المتأزم، الذي شهد تصعيدًا كبيرًا منذ 13 يونيو، وبلغ ذروته مع الضربات العسكرية الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية رئيسية في فوردو ونطنز وأصفهان. وفي هذا الإطار، طرح السيد صفوي رؤية المقاومة الإيرانية التي تقودها السيدة مريم رجوي، والتي تُعرف بـ”الحل الثالث”. وأوضح أن هذا الحل يرفض مسارين خاطئين: الأول هو سياسة الاسترضاء التي أثبتت فشلها على مدى عقود، والتي لم تؤد إلا إلى تمكين النظام من قمع شعبه وتصدير الإرهاب والمضي قدمًا في برنامجه النووي. أما المسار الثاني فهو الحرب أو التدخل العسكري الخارجي، الذي لا يخدم تطلعات الشعب الإيراني.

وأكد صفوي أن الحل يكمن في “لا للإسترضاء، لا للحرب، نعم لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”. هذه الرؤية تضع مسؤولية التغيير على عاتق الإيرانيين أنفسهم، مع مطالبة المجتمع الدولي بوقف دعم النظام والاعتراف بحق الشعب في تقرير مصيره.

قمع الداخل والبديل الديمقراطي

للبرهنة على الطبيعة الإجرامية للنظام وعدم قابليته للإصلاح، استشهد صفوي بالوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران. وأشار إلى أن القمع لم يتوقف يومًا، بل أصبح أكثر وحشية، مستشهدًا بتقارير دولية مثل تقارير منظمة العفو الدولية التي وثقت انتهاكات واسعة للعدالة، بما في ذلك الاعتماد على اعترافات منتزعة تحت التعذيب وإصدار أحكام قاسية مثل الجلد.

وفي مقابل هذه الصورة القاتمة، قدم صفوي البديل الديمقراطي الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو إقامة جمهورية برلمانية علمانية وغير نووية، تقوم على مبادئ فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، واحترام حقوق جميع المواطنين بغض النظر عن عرقهم أو دينهم. وأوضح أن هذا البديل ليس مجرد شعار، بل هو برنامج سياسي مفصل ومدروس، يحظى بدعم واسع داخل إيران وخارجها.

التغيير من الداخل: دروس التاريخ ودور المقاومة المنظمة

ركز الحوار بشكل كبير على أهمية أن يكون التغيير نابعًا من الداخل. واستحضر صفوي دروس التاريخ، مشيرًا إلى أن الثورة الإيرانية عام 1979، على الرغم من أنها كانت انتفاضة شعبية ضد ديكتاتورية الشاه، إلا أنها أدت إلى صعود نظام أكثر تسلطًا بقيادة الخميني بسبب غياب بديل ديمقراطي منظم آنذاك. ومن هذا المنطلق، شدد على الدور المحوري الذي تلعبه اليوم شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، والتي تعمل كقوة منظمة تقود الاحتجاجات وتكشف عن المشاريع السرية للنظام، مثل برنامجه النووي، وتمنع النظام من قمع وإخماد شعلة المقاومة بالكامل.

وأكد أن هذا النهج، الذي يعتمد على “التغيير من الداخل”، يهدف إلى تجنب الفوضى أو الحرب الأهلية التي قد تنجم عن فراغ السلطة أو التدخل الخارجي، وهو ما حذرت منه العديد من التحليلات السياسية.

صدى دولي ودعوات للتضامن

ناقش الحوار أيضًا ردود الفعل الدولية، حيث أشار صفوي إلى المواقف التي اتخذتها دول مثل أستراليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، والتي أكدت على ضرورة منع إيران من امتلاك السلاح النووي. ومع ذلك، شدد على أن هذه المواقف يجب أن تُترجم إلى سياسات عملية وحازمة، تشمل إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب الدولية وقطع العلاقات الدبلوماسية مع نظام وصفه بأنه “عراب الإرهاب الدولي”.

كما تمت الإشارة إلى الدعم الشعبي العالمي الهائل الذي حظيت به الانتفاضات الإيرانية، مثل تلك التي اندلعت بعد مقتل مهسا أميني عام 2022، والتي شهدت تفاعلًا غير مسبوق على وسائل التواصل الاجتماعي. واعتبر صفوي أن هذا التضامن العالمي يشكل سندًا معنويًا وسياسيًا هامًا للشعب الإيراني، ويجب أن يتطور إلى ضغط سياسي حقيقي على الحكومات لدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.

في الختام، شكل الحوار بين علي صفوي وغريغ جاريت منصة مهمة لتوضيح رؤية المعارضة الإيرانية في وقت حاسم. وأكدت المناقشة على أن الأزمة الحالية ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي نتيجة طبيعية لطبيعة نظام استبدادي يمثل تهديدًا لشعبه وللعالم. والحل، كما طرحه صفوي، لا يكمن إلا في دعم نضال الشعب الإيراني من أجل بناء مستقبل جديد، مستقبل ديمقراطي وسلمي.

أكثر من مائة عام ٍ من النضال من أجل الحرية صرخة الحرية دعم نضال الشعب الإيراني؛ معاناة شعب وصمود لا يلين

تظاهرات لانصار محاهدي خلق في مدینة نیویورك-آرشیف

أمد للإعلام -بقلم خلدون الشويات:
أمد/ كمواطن أردني يتابع الأحداث العالمية، أنظر بإعجاب وفي ذات الوقت بقلق عميق إلى كفاح الشعب الإيراني الشجاع ضد الظلم والاستبداد، حيث عانى هذا الشعب على مدى عقود طويلة من وطأة أنظمة قمعية سواء كانت دكتاتورية الشاه المدعومة من قوى خارجية لحماية مصالحها، أو النظام الحالي الذي واصل سياسات التهميش والقسوة.. هذه الأنظمة التي استندت إلى القمع والاستبداد والتهميش والدم بدلاً من إرادة الشعب؛ زرعت بذور المقاومة في قلوب الإيرانيين الذين يواصلون اليوم نضالهم بحزم لاستعادة كرامتهم وحقوقهم الأساسية.
انتفاضة شعبية ضد الدكتاتورية
تتجلى إرادة الشعب الإيراني في انتفاضاته المتكررة ضد النظام الحاكم، الذي أخفق في تحقيق العدالة أو الرفاهية في خطابٍ ألقته السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتاريخ 18 يونيو 2025 أمام البرلمان الأوروبي، وقد أكدت فيه أن إيران على أعتاب تغيير جذري قائلة: “الشعب الإيراني عازم على إسقاط الديكتاتورية الدينية، وسيواصل نضاله حتى تحقيق الحرية”..، وتعبر هذه الكلمات عن نبض الشارع الإيراني الذي يرفض الاستسلام ويطالب بحقه في تقرير مصيره والخلاص من أنظمة استبدادية يفرضها الغرب بأشكالٍ شتى.
حلم إيران ديمقراطية
تطمح المقاومة الإيرانية إلى بناء دولة قائمة على العدالة والمساواة، حيث يتم فصل الدين عن الدولة، وتُحترم حقوق الإنسان والأقليات القومية، وقد قدمت السيدة رجوي خطة من عشر نقاط تشمل إلغاء عقوبة الإعدام، وضمان استقلالية القضاء، والتزام إيران بالتخلي عن برامج الأسلحة النووية.. وهذه الخطة ليست مجرد رؤية طوباوية بل برنامج عملي لإيران ديمقراطية تساهم في استقرار المنطقة.
على أرض الواقع نظمت وحدات الانتفاضة آلاف الاحتجاجات خلال العام الماضي، في حين وصلت الإعدامات إلى أرقام قياسية مما يكشف عن قسوة النظام، ومع ذلك فإن هذه الاحتجاجات التي وصفتها السيدة مريم رجوي بأنها “لا مثيل لها عالميًا”، تؤكد تصميم الشعب الإيراني وعزمه على مواصلة النضال حتى تحقيق أهدافه.
سياسة المهادنة: عائق أمام التقدم
كعرب نرى أن سياسة الغرب في التعامل مع نظام الملالي سواء بالصمت أو الاسترضاء قد ساهمت في إطالة عمر هذا النظام.. ولم تتسبب هذه السياسة فقط في معاناة الشعب الإيراني بل زعزعت استقرار المنطقة من خلال دعم الميليشيات في دول مثل العراق وسوريا واليمن، وإن دعم نضال الشعب الإيراني لهو الخطوة الحاسمة لتحقيق الاستقرار الإقليمي، ويتعين على المجتمع الدولي أن يعترف بحق هذا الشعب في مقاومة الظلم بشتى الطرق الممكنة.
الحاجة إلى وحدة عربية – إيرانية
من وجهة نظر عربية ندعو إلى التضامن مع الشعب الإيراني في كفاحه العادل، حيث إن انتصار هذا الشعب سيكون انتصارًا لجميع شعوب المنطقة التي تتوق إلى الحرية والكرامة، ومن هنا ومن هذا المنطلق تتجلى الحاجة إلى قيام وحدة عربية تضامنية مع الشعب الإيراني.. كذلك نطالب المجتمع الدولي بالتخلي عن سياسة الاسترضاء والاعتراف بحق الشعب الإيراني في إقامة نظام ديمقراطي يعبر عن طموحاته، كذلك تتجلى حاجتنا إلى العيش بسلام واستقرار.. وعليه فلنعمل سويًا من أجل منطقة خالية من الاستبداد وأسلحة الدمار الشامل، حيث تنعم شعوبنا بالعدالة والسلام، ولن يكون ذلك إلا من خلال دعم نضال الشعب الإيراني في مقارعته لنظام الملالي من أجل الحرية.

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 28 يونيو

موقع المجلس:
قال دونالد ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إنه يفكر في شن هجوم جديد على منشآت النظام الإيراني النووية إذا لزم الأمر، مؤكدًا أن البرنامج النووي للنظام قد دُمر. وأضاف أن إعادة تشغيل البرنامج ستستغرق سنوات، معلنًا دعمه لتفتيش كامل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران.
أبلغ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية شبكة “سي بي إس نيوز” أنه بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، لم تعد الوكالة على علم بمصير اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، وأنه من المحتمل أن يكون جزء منه قد دُمر أو نُقل.
حذر أولي هاينونن، النائب السابق للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أنه على الرغم من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على المنشآت النووية الرئيسية، لا يزال لدى النظام الإيراني إمكانية الحصول على سلاح نووي.

أكدت السيدة مريم رجوي في حوار مع النائب الأمريكي راندي ويبر أن الصراع الرئيسي هو نضال الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية، وأن الحل الوحيد هو تغيير النظام الإيراني على يد الشعب دون تدخل أجنبي. من جهته، أعرب النائب الأمريكي عن دعمه لخطتها ذات العشر نقاط، وقال إن أغلبية الكونغرس تدعم المقاومة الإيرانية وحقوق أعضاء مجاهدي خلق في أشرف الثالث.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس معرضًا للكتب والصور دعمًا للانتفاضة الشعبية، بينما قامت وحدات الانتفاضة في زاهدان بنصب ملصقات وكتابة شعارات لدعم نضال الشعب. ونقلت الوحدات عن زعيم المقاومة مسعود رجوي قوله: “الأمة الإيرانية بأبنائها البواسل تسعى إلى خوض الحرب الرئيسية بالانتفاضة والإطاحة”.
أفادت قناة فوكس نيوز بأن مريم رجوي، اعتبرت تغيير النظام الإيراني “أمرًا لا مفر منه”، مؤكدة على حتمية هذه العملية واستمرار مقاومة الشعب من أجل الحرية.
أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المواقع الرئيسية الثلاثة، نطنز وفوردو وأصفهان، قد تضررت بشدة ولم تعد صالحة للعمل. وحذر رافائيل غروسي من أنه في حال منع المفتشين من الدخول، ستضطر الوكالة إلى دعوة مجلس المحافظين للانعقاد.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن هناك الآن إجماعًا واسعًا على أن القدرة النووية للنظام الإيراني قد دُمرت، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل والأمم المتحدة والنظام الإيراني نفسه قد أقروا بأن إيران لم تعد قادرة على صنع سلاح نووي. وحول رسالة خامنئي الثالثة، أضافت أن النظام الشمولي يحاول حفظ ماء الوجه، لكن حقيقة هجمات ليلة السبت أدت إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

كتب موقع “إنفوباي” الأرجنتيني أن النظام الإيراني في أضعف لحظاته، وأن هذا الوضع يمكن أن يكون نقطة تحول تاريخية كبرى. وحلل الموقع أن النظام الإيراني، عبر تصدير الإرهاب، قام دائمًا بتحريف الأزمات الداخلية من خلال خلق عدم استقرار خارجي، لقمع المطالب الحقيقية للشعب.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد قمة الاتحاد الأوروبي إن الهجمات الأمريكية على منشآت النظام الإيراني النووية كانت “فعالة حقًا”، لكنه حذر من أن أسوأ سيناريو هو خروج النظام من معاهدة عدم الانتشار. وأكد أن فرنسا تدعم بحزم الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضرورة استئناف مهمتها في إيران.
قال بهادري جهرمي، المتحدث باسم حكومة رئيسي، إن مجاهدي خلق يحظون بدعم الدول الأوروبية والأمريكية وحاولوا على مدى 40 عامًا جذب المزيد من الأفراد.

صحيفة دیلي إكسبرس : مريم رجوي تطرح “الخيار الثالث” لإنهاء أزمة إيران

موقع المجلس:
في تقرير نشرته صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية، أكدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن سياسة الغرب على مدى أربعة عقود في استرضاء نظام الملالي كانت “كارثية”، مجددةً طرحها لـ”الخيار الثالث” باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق في إيران.

ووفقاً للصحيفة، فقد قالت السيدة رجوي في مؤتمر عُقد في البرلمان الأوروبي بستراسبورغ: “قبل واحد وعشرين عاماً، وقفت في هذا البرلمان نفسه وأعلنت أن الحل لإيران لا يكمن في الاسترضاء ولا في الحرب، بل في خيار ثالث: تغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”.

وحذرت من أن “سياسة الاسترضاء تشجع نظام الملالي على الإصرار في سياساته، وفي نهاية المطاف، تفرض الحرب على الدول الغربية”، مضيفة: “دعونا لا نسمح بتكرار تجربة ميونيخ مع رجال دين مسلحين بقنابل نووية”.

كما رفضت السيدة رجوي بشدة أي بديل يُفرض على الشعب الإيراني من الخارج، قائلة: “لا يمكن فرض بديل من الأعلى، كما حدث قبل قرن من الزمان عندما نصّبت بريطانيا ملكاً. كما لا يمكن فرضه على الشعب مثلما حدث في انقلاب عام 1953 الذي دبرته الولايات المتحدة ضد حكومة الدكتور مصدق الوطنية، أو من خلال القمع والإعدامات والتعذيب”. وأكدت أنه “لو كانت هناك حكومة وطنية وديمقراطية مشروعة في إيران، لكان مسار تاريخ إيران – وفي الواقع مصير هذه المنطقة – مختلفاً تماماً، ولما وصل الخميني والملالي إلى السلطة أبداً”.

وذكرت “ديلي إكسبرس” أن هذا الحدث حظي بحضور نواب بارزين في البرلمان الأوروبي، الذين يدعمون خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة، والتي تنص على إجراء انتخابات حرة متعددة الأحزاب بعد فترة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر.

ويختتم الدكتور راهب صالح مقاله بالتأكيد على أن صوت المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يبرز كصوت بديل يعبر عن تطلعات الإيرانيين، وأن “الاعتراف بهذا الصوت هو واجب سياسي وأخلاقي تجاه شعب يستحق الحرية والسلام”.

في ظل الأجواء القمعية الشديدة وحدات الانتفاضة تعرض صورة ضوئية للسیدة مريم رجوي

موقع المجلس:

قامت وحدات الانتفاضة بتنفیذ عمليتين نوعيتين في مدينتي شاهين شهر ورشت، لكسر جدار الخوف وإيصال رسالة المقاومة مباشرة إلى الشعب. و حیث تم تنفیذ هذه العملیات في ظل الأجواء القمعية الشديدة التي يفرضها النظام الإيراني.

وحدات الانتفاضة : عرض صورة ضوئية لمريم رجوي

وقد استخدمت هذه الوحدات أساليب مبتكرة شملت عرض الصور الضوئية على الجدران وبث الشعارات الثورية عبر مكبرات الصوت، في تأكيد على استمرارية النضال من أجل إسقاط النظام وتحقيق الديمقراطية.

وحدات الانتفاضة عرض صورة ضوئية لمريم رجوي

في شاهين شهر، قامت وحدات الانتفاضة بعرض صورة ضوئية لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، السيدة مريم رجوي، على جدران المدينة، مصحوبة برسالتها القوية: “الوطن المحتل يمكن ويجب تحريره”. إن هذه الرسالة لا تقتصر على كونها رمزية، بل تحمل تفسيراً ثورياً عميقاً، فهي تعيد تعريف الصراع على أنه معركة تحرير وطني ضد قوة محتلة، وتقدم رؤية واضحة للهدف النهائي، وتربط بشكل مباشر بين قيادة المقاومة ووعد التحرير.

في ظل الأجواء القمعية الشديدة وحدات الانتفاضة تعرض صورة ضوئية للسیدة مريم رجوي

وفي مدينة رشت شمال إيران، قامت وحدات الانتفاضة ببث شعارات ثورية عبر مكبرات صوت كبيرة، تردد صداها في شوارع المدينة، وشملت ما يلي:

“الموت لخامنئي، والتحية لرجوي”: هذا الشعار لا يمثل فقط رفضاً لرأس النظام، بل يقدم في نفس الوقت بديلاً سياسياً واضحاً. إنه يعبر عن القطيعة الكاملة مع هيكل السلطة الحالي والإعلان عن الولاء لقيادة المقاومة.
“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”: هذا الشعار يحمل أهمية استراتيجية بالغة، فهو يحدد الطبيعة الديمقراطية للحركة، التي ترفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية غابرة أو دينية قائمة. إنه تأكيد على أن الهدف ليس استبدال طاغية بآخر، بل إقامة جمهورية حقيقية.
“المرأة، المقاومة، الحرية“: يسلط هذا الشعار الضوء على الدور المحوري والريادي للمرأة في المقاومة الإيرانية، ويربط النضال من أجل التغيير بالقيم العالمية للحرية والمساواة بين الجنسين، ويقدم المرأة كطليعة لهذا التغيير.
“سبيل الخلاص الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة”: هذه رسالة استراتيجية ترفض أي وهم بالإصلاح من داخل النظام. إنها تؤكد على أن الطريق الوحيد لتحقيق الحرية يمر حتماً عبر انتفاضة شعبية شاملة تهدف إلى الإطاحة الكاملة بالنظام القائم.

إن هذه الأنشطة التي تقوم بها وحدات الانتفاضة في عمق المجتمع الإيراني، هي التجسيد العملي لـ”الخيار الثالث” الذي تطرحه السيدة مريم رجوي، والذي يؤكد أن الحل لأزمة إيران لا يكمن في الحرب الخارجية ولا في استرضاء النظام، بل في التغيير على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وتُظهر هذه الوحدات، من خلال تحملها لمسؤولية قيادة النضال على الأرض، أن هذا الحل ليس مجرد نظرية، بل هو حقيقة تتشكل يوماً بعد يوم. إنهم لا يناضلون فقط من أجل تحرير إيران من القمع والإعدام، بل يقدمون أيضاً حلاً لإنهاء الحروب الإرهابية التي لا تنتهي والتي يغذيها هذا النظام، مما يفتح الطريق أمام السلام في المنطقة.

حان وقت دعم “الخيار الثالث” المتمثل في نضال الشعب الإيراني

موقع المجلس:
في مقابلة مع برنامج “ريال أميركا” الذي يقدمه دان بول على شبكة “OANN” الإخبارية، استضاف البرنامج السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وفي هذا الحوار، قدم صفوي تحليلاً للوضع الراهن في إيران، مؤكداً أن النظام الديني يواجه “لحظة تاريخية” و”يوم حساب” حقيقي، وأن الحل الوحيد لتحقيق ديمقراطية مستقرة لا يكمن في تدخل عسكري أجنبي، بل في دعم “الخيار الثالث” المتمثل في نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

 

أكد السيد صفوي أن اللحظة الراهنة هي “يوم الحساب” الذي طال انتظاره لنظام الملالي. وأوضح أن الشعب الإيراني، الذي ثار لإسقاط ديكتاتورية الشاه، وجد نفسه تحت وطأة ديكتاتورية دينية أشد قمعاً، قامت على “اختطاف ثورة شعبية”. وأشار إلى التاريخ الدموي للنظام، بما في ذلك إعدام مئات الآلاف من المعارضين، وأغلبهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وعلى رأسها مجزرة السجناء السياسيين المروعة في صيف عام 1988.

ورداً على سؤال حول إمكانية تغيير النظام، أوضح صفوي أن هذا التغيير يجب أن يأتي “من الأسفل، على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”. ورفض فكرة أن المعارضة تفتقر إلى وجود على الأرض، مشيراً إلى أن منظمة مجاهدي خلق تمتلك شبكة واسعة ومنظمة من “وحدات المقاومة” التي تنشط في كل مدينة إيرانية تقريباً. وأضاف أن هذه الوحدات نفذت آلاف العمليات الاحتجاجية ضد مقرات الحرس الثوري والباسيج في العام الماضي وحده، وهي تعمل “كمحرك للتغيير” وتكسر جدار الخوف الذي يفرضه النظام.

وشدد صفوي على أن ما تطلبه المقاومة من المجتمع الدولي، وتحديداً الولايات المتحدة، ليس تدخلاً عسكرياً أو مالياً. ونقل عن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، قولها أمام الكونغرس الأمريكي: “دعني أخبركم بما لا نريده. لا نريد قوات أجنبية على الأرض، ولا نحتاج إلى أموال”. وأضاف أن كل ما هو مطلوب هو “الدعم السياسي والمعنوي، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، وحق وحدات الانتفاضة في مواجهة حرس النظام”.

كما دحض صفوي المخاوف من تحول إيران إلى سيناريو فوضوي شبيه بليبيا، مؤكداً أن إيران تختلف اختلافاً جذرياً. وقال إن إيران تمتلك حضارة تمتد لآلاف السنين، وشعباً متعلماً، والأهم من ذلك، “معارضة منظمة” لها تاريخ طويل من النضال والتضحية. وأشار إلى أن هذه المعارضة، بقيادة امرأة هي السيدة مريم رجوي، والتي تمثل “نقيضاً للأيديولوجية المعادية للمرأة” التي يتبناها النظام، تمتلك خطة واضحة من عشر نقاط لمستقبل إيران، تضمن إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين، وتحظى بدعم دولي واسع من آلاف البرلمانيين حول العالم.

الاطاحة بالنظام هو الحل الوحيد القابل للتطبيق في إيران

السیدة مریم رجوي في البرلمان الاوروبي

الحوار المتمدن-سعاد عزيز-کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
من أکثر الامور التي يسعى النظام الايراني للتمسك بها والإيحاء بمصداقيتها، هو إن کل ما يقوم به من نشاطات وأمور مختلفة على صعيدي الداخلي الايراني والدولي تحظى بدعم وتإييد کامل من قبل الشعب الايراني، ولعل من أهم هذه الامور هو ما يتداعى عن سياسات النظام المستمدة من نهجه المتطرف وبشکل خاص إثارة الحروب والازمات التي أرهقت الشعب الايراني وأثرت عليه کثيرا، ومع ملاحظة إن النظام يتمسك بنهجه المتطرف وما يقوم به من خلاله، کسبيل وحيد من أجل بقائه والمحافظة على نفسه من الانهيار والسقوط، فإن الشعب الايراني رأى ويرى دائما بأن المشکلة والعبأ الاساسي الذي يرهقه وهو في أمس الحاجة للتخلص منه إنما هو النظام الاستبدادي القائم بحد ذاته!
رئيس النظام بزشکيان عندما يصرح بأن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب وقف العدوان بلا شرط، فإنه يتغاضى عن السبيل الاکثر أهمية والاکثر حسما للأمور بما فيها هذه الحرب الضارية الحالية إنما يکمن في التغيير السياسي الجذري بإسقاط النظام، وبهذا السياق فإنه و في مقابلة مع شبكة “نيوزماكس” الإخبارية، قدم الدكتور إيفان ساشا شيهان، الأستاذ وعميد كلية الشؤون العامة والدولية في جامعة بالتيمور، تحليلا للوضع المتأزم في إيران، مؤكدا أن الحل الوحيد القابل للتطبيق للأزمة الحالية هو “إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية“. ورفض شيهان الخيارين المطروحين عادة، الحرب أو الاسترضاء، مقدما ما أسماه “الخيار الثالث” الذي يضع المصالح والقيم الأمريكية أولا عبر ممارسة ضغط سياسي واقتصادي لا هوادة فيه على نظام طهران، بالتزامن مع دعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني ومقاومته.
وبنفس السياق، فقد أفاد موقع”برايتبارت نيوز” الإخباري أن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أكدت في خطاب أمام أعضاء البرلمان الأوروبي أن السلام الدائم في الشرق الأوسط مرهون بـ “تغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”، مشددة على أن مسؤولية إسقاط الجمهورية الإسلامية تقع على عاتق الإيرانيين أنفسهم، وليس على القوى الأجنبية.
وصرحت السيدة رجوي يوم الأربعاء الماضي قائلة: “إن أزمة الإسقاط قد اجتاحت الآن الديكتاتورية الدينية بأكملها، وهي حقيقة يراها الجميع”. واعتبرت أن الضربة الإسرائيلية المفاجئة التي حدثت في 13 يونيو2025 وأشعلت صراعا أوسع، “تمثل بداية فصل جديد وحاسم، سواء في أزمة إيران الداخلية أو في الديناميكيات الأوسع للمنطقة”. وأضافت أن الصراع الحقيقي والمستمر على مدى أكثر من أربعة عقود هو “نضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ضد الفاشية الدينية الحاكمة”، وأن “الحل الوحيد القابل للتطبيق يظل هو الإطاحة بهذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”.

ایران. موجة غير مسبوقة من العصيان والفرار في صفوف القوات العسكرية

صوره للاعتقالات في ایران

موقع المجلس:
یوجه نظام الملالي في الآونة الاخیرة و في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار، أزمة داخلية متصاعدة، تتمثل في موجة غير مسبوقة من العصيان والفرار في صفوف قواته العسكرية والأمنية.
ورداً على ذلك، أطلقت السلطات حملة اعتقالات واسعة وأصدرت أوامر قمعية صارمة، في محاولة يائسة لمنع انهيار هيكلها الأمني، بينما تفرض مناخاً أمنياً مشحوناً في المدن.

یوجه نظام الملالي في الآونة الاخیرة و في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار

فقد أعلنت وكالة “قدس” الإرهابية، نقلاً عن مدعي عام محافظة كرمانشاه، عن اعتقال أكثر من مئة شخص في المحافظة بتهمة “الإخلال بالأمن”. وفي الوقت نفسه، أعلن الحرس النظام عن اعتقال آخرين في محافظتي همدان وهرمزگان. كما تم تأكيد اعتقال العشرات في محافظة فارس، والعشرات الآخرين في محافظة جيلان، بالإضافة إلى اعتقال عدد من الأشخاص في مدينة زرند بتهمة “الدعاية ضد النظام”.

وتأتي هذه الاعتقالات في وقت تشير فيه التقارير إلى تفشي ظاهرة الفرار والعصيان بين الجنود والضباط وأفراد الأمن، حيث يرفض الكثير منهم الالتحاق بوحداتهم، أو يمتنعون عن تنفيذ الأوامر، ويلجؤون إلى الاختباء. وفي مواجهة هذه الأزمة، منحت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في النظام قادة الفرق المحلية الإذن بالتعامل مع الجنود والضباط الفارين “بأقسى الإجراءات”، في محاولة لفرض السيطرة ومنع التفكك الداخلي.

إن هذه الحملة القمعية لا تستهدف فقط القوات المتمردة، بل هي جزء من استراتيجية أوسع لخنق أي بادرة للانتفاضة. فالنظام يدرك جيداً أن فقدان السيطرة على قواته المسلحة يعني فقدان السيطرة على الشارع، وهو ما يخشاه أكثر من أي شيء آخر. لهذا السبب، تشهد المدن الإيرانية في الأيام الأخيرة انتشاراً مكثفاً لنقاط التفتيش والدوريات الأمنية، ليس فقط لمواجهة تهديد خارجي، بل لخلق جو من الرعب يمنع أي تحرك شعبي. ويتزامن هذا مع تصعيد مقلق في وتيرة الإعدامات، حيث يستخدم النظام آلة القتل كأداة لترهيب المجتمع وإرسال رسالة دموية مفادها أن أي تحدٍ لسلطته سيواجه بأقصى درجات العنف.

صورة قاتمة ومتقاطعة لوضع إيران

صور للفقر المدقع في ایران
موقع المجلس:
حسب ما یوحی عنه الخبراء اضحی ایران تواجه اقتصاد مفلس وسياسة فاشلة، حیث على الرغم من الاختلافات الأيديولوجية العميقة بينهما، يقدم كل من توماس فريدمان،، ومايكل روبرتس، ، صورة قاتمة ومتقاطعة لوضع إيران تحت حكم نظام ولاية الفقيه. فمن زاوية سياسية وجيوسياسية، يرى فريدمان أن النظام يتجه نحو هزيمة استراتيجية، بينما يرى روبرتس، من منظور اقتصادي، أن البلاد غارقة في أزمة هيكلية متعددة الأوجه.

إفلاس هيكلي وفقر متزايد

يصف مايكل روبرتس في تحليله اقتصاد إيران بأنه نموذج لـ “دولة رأسمالية فاشلة“، والتي، على الرغم من امتلاكها لموارد هائلة من النفط والغاز، قد انزلقت إلى هوة الانهيار بسبب سوء الإدارة الداخلية والضغوط الخارجية. ووفقاً لتقارير صندوق النقد الدولي، فإن التضخم الجامح الذي يقارب الأربعين بالمئة، ونقص السلع الأساسية، ومعدلات البطالة المرتفعة بين الشباب، هي من العلامات البارزة لهذه الأزمة. فنصف الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والعشرين والأربعين عاماً عاطلون عن العمل، والعديد من خريجي الجامعات خارج سوق العمل.

صورة قاتمة ومتقاطعة لوضع إيران

ورغم أن إيران كان بإمكانها أن تكون قوة عظمى في مجال الطاقة، إلا أن العقوبات وسوء الإدارة والفساد المستشري قد أصابوا الاقتصاد بالشلل. فالعائدات النفطية، التي تشكل غالبية ميزانية الدولة وصادراتها، يتم ابتلاعها بشكل أساسي من قبل المؤسسات الدينية وحرس النظام الإيراني، الذي يسيطر على ثلث الاقتصاد. كما أن البرنامج النووي، بتكلفته التي تقدر بمئات المليارات من الدولارات، قد استنزف موارد هائلة كان يمكن توجيهها إلى القطاعات الإنتاجية.

وقد أدت عمليات الخصخصة الوهمية أيضاً إلى تفاقم عدم المساواة. فوفقاً للبيانات، يمتلك أغنى واحد في المئة من الإيرانيين ثلاثين بالمئة من الثروة الوطنية، بينما لا يمتلك النصف الأفقر من المجتمع سوى نسبة ضئيلة منها. ومع بقاء متوسط أجور العمال ثابتاً تقريباً منذ عقود، وتآكل القدرة الشرائية بسبب التضخم، أصبحت الحياة بالنسبة للطبقات العاملة لا تطاق، وعادت الطوابير الطويلة للحصول على الخبز والدجاج المدعوم، في مشهد يذكر بأيام الحرب.

هزيمة استراتيجية وعدم استقرار داخلي

من منظور سياسي، ينتقد توماس فريدمان سياسات النظام الإيراني الخارجية العدوانية والمكلفة. وهو يعتقد أنه بعد انتهاء الصراع الأخير في المنطقة، سيتم طرح أسئلة صعبة على قادة النظام. فقد تم إنفاق مليارات الدولارات على البرنامج النووي ودعم الجماعات الوكيلة، لكن هذه السياسات لم تحقق أهدافها الجيوسياسية فحسب، بل جعلت إيران أيضاً عرضة للهجمات الخارجية. ويشير فريدمان إلى الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية ومقتل الجنرالات الإيرانيين، ويصف رد النظام الإيراني على القاعدة العسكرية الأمريكية في قطر بأنه “عرض ضوء وصوت غير ضار”، مما يدل على الضعف الاستراتيجي.

ويتوقع فريدمان أن يشتد الحوار الداخلي في إيران بعد انتهاء الصراع. فسوف يسأل الشعب قادته لماذا، على الرغم من التكاليف العسكرية الباهظة، لا يزال اقتصاد البلاد فقيراً ومتخلفاً وبنيته التحتية مدمرة. ويؤكد، نقلاً عن الخبير السياسي كريغ تشارني، أن تغيير النظام في مثل هذه الأنظمة لا يمكن أن يتم إلا من الداخل وبشكل عضوي، وليس من خلال التدخل الخارجي.

تقاطع الاقتصاد والسياسة: دائرة الانهيار

تتقاطع وجهات نظر فريدمان وروبرتس في نقطة واحدة: إن الفساد وسوء الإدارة في نظام ولاية الفقيه، إلى جانب الضغوط الخارجية، يدفعان بإيران نحو انهيار اقتصادي وسياسي. فالعقوبات الغربية خنقت التنمية الاقتصادية، بينما أدت السياسات الخارجية الفاشلة إلى عزلة دولية. وكلاهما يتفق على أن النظام الحالي قد فشل في توفير الرخاء والأمن لشعبه.

إن هذه الدائرة المفرغة، إلى جانب تزايد عدم المساواة والسخط الشعبي، قد مهدت الطريق للاضطرابات الاجتماعية. إن بقاء النظام يعني فناء إيران؛ فالقادة الذين يرون بقاءهم في تدمير إيران وشعبها المظلوم، لن يقودوا البلاد إلا إلى المزيد من الخراب. والتغيير، إذا حدث، يجب أن ينبع من الداخل، وبضغط من الشعب لمحاسبة حكامه.

النظام الإيراني في أعقاب حرب الأيام الاثني عشر

موقع المجلس:
وجد النظام الایراني نفسه اليوم، و في أعقاب حرب الأيام الاثني عشر، وجد نفسه في أضعف حالاته على مدى أكثر من أربعة عقود، حيث تآكلت بنيته العسكرية والسياسية بشكل كبير. و تأتي هذه بعد عقود من سياسة الاسترضاء الفاشلة مع ديكتاتورية الملالي، وبعد حرب لم تكن تهدف إلى تحقيق المصالح الوطنية للشعب الإيراني.
وفي خضم هذا الواقع، ورغم تعدد السيناريوهات المطروحة لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، يبرز أفق واحد ظل دائمًا أمام الشعب الإيراني، وأصبح اليوم أكثر وضوحاً وإلحاحاً من أي وقت مضى، وهو ما لخصته السيدة مريم رجوي بالقول: “التأكيد مجدداً على مطلب الشعب الإيراني: الحرية والانتصار في معركة المصير ضد الفاشية الدينية”.

إن خلاصة هذه الحرب الأخيرة، في جوهرها، تشهد على أنه بعد كل تحول إقليمي وعالمي يتعلق بإيران، فإن الأصل الثمين لإسقاط الديكتاتورية وتحقيق الحرية والديمقراطية يكمن في المبدأ الذهبي القائل “ما حك جلدك مثل ظفرك”؛ أي الاعتماد على مبدأ “نحن قادرون ويجب علينا” الذي يؤمن به عموم الشعب الإيراني الذي ضاق ذرعاً باستمرار الديكتاتورية والاستغلال. هذه القوة والقدرة والاتحاد هي التي يجب تنظيمها لتزيح أفعى ولاية الفقيه من طريق مستقبل الشعب الساعي للإطاحة، ذلك المستقبل الذي طالما كان رهينة لديكتاتوريات الشاه والملالي.

وقد أشارت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، مريم رجوي، إلى هذا النضال التاريخي قائلةً: “لقد رفض الشعب الإيراني في نضاله الممتد لمئة عام، بثمن باهظ ودموي، دكتاتوريتي الشاه والملالي في انتفاضات متتالية”.

واليوم، بعد الحرب الأخيرة وما أحدثته من تغيير في موازين القوى، انفتح أفق أوسع من أي وقت مضى أمام الشعب الإيراني. ويجب استغلال هذا الأفق لصالح تأمين المصالح الوطنية لإيران واستقلالها. وقد تم وصف معالم هذا الأفق في الرسالة الواضحة التي قدمتها السيدة رجوي: “الترحيب بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب الخارجية. إن اقتراح وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب هو خطوة إلى الأمام لصالح الخيار الثالث: لا للحرب، لا للمساومة. دعوا الشعب الإيراني بنفسه، في معركة المصير، يسقط خامنئي وديكتاتورية ولاية الفقيه”.

وفي جعبة المقاومة الإيرانية ما يلزم لتحقيق حلم الشعب الإيراني الذي يمتد لأكثر من قرن، ذلك الحلم الذي تم صقله وتحديثه على مر السنين، وأصبح اليوم متطابقاً مع المطالب الحقيقية لمختلف فئات الشعب الإيراني أمام أنظار العالم، والذي لخصته السيدة رجوي بالقول: “نحن نريد جمهورية ديمقراطية غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وكذلك الحكم الذاتي للقوميات في إيران. هذا سيجلب السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان والاستقرار والبناء والصداقة والتعاون والتنمية الاقتصادية للمنطقة والعالم”.

الحرب في المنطقة وسر التصعيد والرد الإيراني

صورة للحرب الاسرائيلیة الایرانیة
أمد للإعلام-د. مصطفى عبدالقادر:
أمد/ قد تبدو تلك الصورة للناظر من الخارج لما يحدث في الشرق الأوسط من تصعيد، وتراشق إعلامي متوتر يكاد لا يهدأ بين ملالي إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة ثانية، وكأن حرباً عالمية ثالثة ستنفجر في القريب العاجل، وذلك قياساً على التأزم الإعلامي المشدود غالباً، والتصعيد الكلامي المهدد المتوعد حتى ليظن المرء أن لا مناص من( حريق دولي) وراء الأبواب سيأتي على الأخضر واليابس انطلاقاً من الشرق الأوسط دائم التسخين، دائم الغليان، إذ اعتدنا ومنذ عقود على اختلاق حروب ( دون كيشوتية) في الشرق الأوسط القابل للتصارع والاشتعال بدفعٍ من قوى عالمية وإقليمية ارتبطت مصالحهما بافتعال الأزمات، وإذكاء نيران الحروب هنا وهناك، وما ذلك إلا لأجل تحقيق غايات( براغماتية) صرفة قد لا تتبدى على حقيقتها بشكلها الظاهر للناظر إلا إذا محص وربط واستنبط، ذلك أن الشرق الأوسط وما يكتنزه من خيرات وثروات باطنية، ومواقع جيوسياسية قادرة على إسالة لعاب الغرب والإيحاء له باختلاق أزمات تعود عليه بالنفع المنشود، وتأجيج التناحرات المتنوعة كي يجد له مبرراً يتكئ عليه أمام المجتمع الدولي، يغطي على تدخله وعبثه بمقدرات شعوب المنطقة.
إن الصراع الشرق أوسطي معقد ومأزوم منذ قرون، وهو محط أطماع القوى العالمية التي تنظر إليه كنظرة الذئب الجائع إلى حملٍ وديع، حيث لا تكاد تنطفئ بؤرة حرب هنا حتى تستعر في مكان آخر من المنطقة، وكأن القدر قد كتب عليها أن تبقى رهينة للصراعات الدولية، ومحط أطماع التكالبات العالمية بكل أشكالها وأطيافها، فإسرائيل تاريخياً هي صنيعة الغرب الاستعماري زُرِعت في فلسطين لتلعب دوراً يتحكم بإيقاد النزاعات والحروب مع العرب وغيرهم في الأوقات الأنسب والأصلح لكليهما والتي تخدمهما من حيث المضمون والمآل، فدويلة إسرائيل ليس لها حدود بالمعنى الدولي المتعارف عليه لأن حدودها دائمة التمدد والتوسع على حساب جيرانها العرب، أما دكتاتورية ملالي إيران وقبلهم الدكتاتورية الشاهنشاهية فهما صنيعة الغرب بامتياز لا لبس فيه، أتى بهما كي يحققا له رغباته ومصالحه الطموحتان، وإن كان يبدي عداءً ظاهرياً فإن ما تحته لا يخفى على كل حصيف، فهو يعرف من أين تؤكل الكتف ومتى وهو ( الخبير في أنواع اللحوم).
الآن، وبعد نزاعات متشابكة وطويلة مع ملالي طهران من خلال المهارفات الكلامية عبر الشحن الإعلامي المتيبس وكأن الأمور قد وصلت إلى طريق مسدود بسبب ( بوصلة ملالي إيران) المتجهة نحو النووي، والتي يرفض اتجاهها الغرب وإسرائيل رفضاً مطلقاً، وبالمقابل نجد تعنت الفاشية الدينية الإيرانية أمر مفروغ منه لأنها لها أطماعها الإقليمية التي وجدت من يساعدها في التمدد والهيمنة في أكثر من دولة عربية، لذلك بتنا نتفرج على فصول مسرحية طويلة أُعدت إعداداً جيداً، رسم المخرج خطوات ممثليها فوق خشبة المسرح بتؤدة وإتقان في محاولة منه لإقناع الجمهور بجدية التمثيل والإخراج، ومع ذلك لم يستطع إقناع سوى جزءٍ من عوام الجمهور الذي انطلت عليه ألاعيب المسرح من تمثيل وديكورات وإكسسوارات ولغة جسد ومؤثرات صوتية مرافقة للعرض إلى ما هنالك من مواهب فنية… فبعد أن قامت الولايات المتحدة الأمريكية بقصف المفاعلات النووية الإيرانية في كلٍ من نطنز، وأرك، وفوردو، وأيضاً قيام إسرائيل بالقصف الذي طال المدن الإيرانية، حيث جعلت من ضمن أهدافها منصات إطلاق الصواريخ البالستية، والموانئ، ومواقع الأسلحة الثقيلة…إلخ، ردت إيران بالمثل ووضعت كبريات المدن الإسرائيلية تحت رحمة صواريخها البالستية تزامناً مع الشحن الاستعدائي الإعلامي، فجأة يصعق الناس بتوقف القصف دون تمهيد بإعلان رسمي أمريكي عن طريق وساطة قطرية وكأن الأمر لم يكن، ولسان الحال يقول ( يا نار كوني برداً وسلاماً…) إذن يجب علينا ألا نعول على الغرب في أي تغيير قادم لدكتاتورية ملالي إيران.. ذلك لأن التناغم بين الطرفين وأتباعهما كبير وخفي لا يعلم به سوى الله، وكما قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن تغيير النظام الديني الفاشي في إيران يجب أن يكون بيد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة دون سواها طال الوقت أو قصر، وقد كان في خطابها المُرحب بوقف الحرب وضوح بالغ وثبات قيمي معهود ودليل قاطع على أنه لا خيار أفضل من برنامج المواد العشر الذي تتبناه السيدة مريم رجوي ليس من أجل غد أفضل لإيران فحسب بل من أجل المنطقة والعالم الحر.
انتهت مسرحية الحرب بين الأطراف الثلاثة والكل فيها منتصر، ولم تنتهي في غزة ولا يعني الأطراف الثلاثة أن تنتهي في غزة.. الغرب منتصر والأطراف الثلاثة منتصرون ولا خاسر سوى الشعب الإيراني والعرب وفلسطين على رأس الخاسرين..، ولا زال سواد مجتمعاتنا يلهث وراء مشاريع الخديعة وفقاعات هزيلة خاوية، وبالنتيجة لن يتعلم البعض من الدروس المتواصلة، وتستمر الخديعة وتستمر الخسائر والإنكسارات بكافة أشكالها.. وأملنا أن تصحو شعوبنا وتصنع انتصاراتها بأيديها.. وبداية النصر بزوال بؤرة الخديعة والاستبداد في طهران وخيارنا الأفضل نحن دول وشعوب المنطقة هو قيام إيران ديمقراطية سلمية غير نووية.

لأن تأريخه حافل بالکذب والخداع!

الملا علی خامنئي و ازلامة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد الضربة الاميرکية القوية التي تم توجيهها لمواقع فوردو ونطنز وإصفهان النووية، وعلى الرغم من إنه وبموجب العديد من الآراء المعتبرة التي تٶکد تدمير هذه المواقع، فإن هناك آراء ووجهات نظر أخرى تشير الى عکس ذلك وترى بأن هذه الضربة لم تجهز على البرنامج بأکمله ويمکن للنظام إعادة بنائه مجددا.
هذا التضارب والتناقض يأتي في وقت يبدو فيه واضحا بأن النظام الايراني قد خرج من مواجهة خطيرة لم يمکن من أن ينجو بجلده من دون تقديم تنازلات سوف تکشفها الايام. لکن السٶال الاهم هو؛ هل إن النظام الايراني قد تخلى عن طموحه في أن يمتلك السلاح النووي؟ من خلال مراجعة تأريخ النظام الايراني وسجله في هذا المجال وغيره من المجالات الاخرى، فإننا نجده حافلا بالکذب والخداع والتمويه والتضليل، وحتى إن النظام عندما أکد بعد إعلان وقف إطلاق النار عن عزمه على مواصلة برنامجه النووي بل وحتى إن رئيس البرلمان أکد بأن البرنامج النووي سوف يحقق تقدما، ولذلك فإن ما حذر منه علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، في تصريحات له مع شبکة”نيوز ماکس”، من إحتمال وجود مواقع نووية أخرى غير معلنة، وذلك على الرغم من الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت المنشآت النووية الرئيسية في البلاد، أمر يمکن الاعتداد به وأخذه في الحسبان.
تصريحات جعفر زاده، لشبکة”نيوز ماکس”، جاءت بعد أيام قليلة من الضربات العسكرية المنسقة التي استهدفت ثلاثة من أبرز المواقع النووية الإيرانية، وهي فوردو ونطنز وأصفهان، والتي أعلن بعدها الرئيس دونالد ترامب أنها “دمرت بالكامل”. وقال جعفر زاده، الذي ساهمت اكتشافاته في عام 2002 في فضح الأنشطة النووية السرية لإيران: “من المؤكد أن هذا ممكن، فالنظام الإيراني لديه تاريخ من الخداع والأكاذيب والإخفاء… لذلك، لن أتفاجأ إذا كانت هناك مواقع أخرى”.
لکن وعلى الرغم من خطورة الوضع، أكد جعفر زاده أن طموحات النظام النووية ليست سوى جانب واحد من صراع أوسع يخوضه الشعب الإيراني ضد “الديكتاتورية الدينية”. وأشار إلى أن رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، قد رحبت بوقف إطلاق النار وانتهاء الحرب، معتبرة إياه “خطوة كبيرة لصالح الخيار الثالث… لا للاسترضاء ولا للحرب. دعوا الشعب الإيراني يصفي حساباته في معركته النهائية ضد آيات الله”.
وأوضح جعفر زاده أن التطورات الحالية هي جزء من نضال تاريخي طويل من أجل الحرية في إيران، يمتد على مدى قرن من الزمان. وقال: “هناك تاريخ على مدى المئة عام الماضية من نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية، بنفس الطريقة التي وقفوا بها ضد ديكتاتورية الشاه والسافاك وكل ذلك. إنهم يفعلون ذلك الآن”.
ورسم جعفر زاده رؤية لمستقبل إيران كجمهورية علمانية وديمقراطية خالية من الأسلحة النووية والحكم الديني. وقال: “فكروا فقط في الأمر، إيران جمهورية حرة و ديمقراطية وغير نووية، تفصل الدين عن الدولة، وتحترم المساواة بين الجنسين وكل ذلك. يا له من فرق سيحدثه ذلك، ليس فقط لشعب إيران، بل للمنطقة بأسرها”.

خامنئي و محاولة يائسة للحفاظ على ماء وجهه

الملا علی خامنئيٍٍ

موقع المجلس:
لاول ظهور له بعد وقف اطلاق النار فی الحرب التي امتدت الی 12 یوم.اضحی خامنئی بغایة الاستأصال یتشبث بروایات هزیلة من الحرب. یحث ظهر الولي الفقيه للنظام خامنئي المستأصَل بعد ثلاثة أيام من وقف إطلاق النار، و في محاولة يائسة للحفاظ على ماء وجهه، لجأ إلى قلب الحقائق وتقديم روايات هزلية عن حرب الأيام الاثني عشر، مدعياً تحقيق النصر ومقدماً تهاني جوفاء. ففي معرض حديثه عن نتيجة الحرب مع إسرائيل، قال خامنئي، مهنئاً ومتباهياً بانتصار مزعوم: “النظام الصهيوني، بكل صخبه وادعاءاته، انهار وسُحق تقريباً تحت ضربات الجمهورية الإسلامية. إن فكرة أن مثل هذه الضربات يمكن أن توجهها الجمهورية الإسلامية للنظام لم تكن تخطر في أذهانهم أو مخيلتهم، لكنها حدثت”.

ثم أضاف: “التهنئة الثانية تتعلق بالانتصار على النظام الأمريكي. لقد دخل النظام الأمريكي في حرب مباشرة، لأنه شعر أنه إذا لم يتدخل، فإن النظام الصهيوني سينهار بالكامل. لقد دخل الحرب لإنقاذه، لكنه لم يحقق أي إنجاز في هذه الحرب. لقد هاجموا منشآتنا النووية، لكنهم لم يتمكنوا من القيام بأي عمل مهم”.

وأما ذروة ادعاءات النصر والصلف التي أطلقها الخليفة، فكانت حول الهجوم الاستعراضي الذي شنه النظام على الأراضي القطرية. حيث قال خامنئي: “لقد وجهت الجمهورية الإسلامية صفعة قوية لأمريكا؛ لقد هاجمت إحدى أهم القواعد الأمريكية في المنطقة، قاعدة العديد، وألحقت بها أضراراً. في هذه القضية، حاولوا التقليل من شأنها، والقول إنه لم يحدث شيء، بينما حدث أمر عظيم. إن قدرة الجمهورية الإسلامية على الوصول إلى المراكز الأمريكية الهامة في المنطقة واتخاذ إجراءات ضدها متى رأت ذلك مناسباً، ليست حادثة صغيرة، بل هي حادثة عظيمة”.

تأتي ادعاءات خامنئي هذه في وقت كان فيه ترامب، قبل إعلان وقف إطلاق النار وبعده، قد كشف أن الهجوم الصاروخي على قاعدة العديد في قطر تم بالتنسيق مع أمريكا وبعد إبلاغها مسبقاً. حيث قال الرئيس الأمريكي: “أُطلق علينا 14 صاروخاً وكانت جيدة جداً. لقد حذرونا وقالوا نريد أن نطلق، هل الساعة الواحدة مناسبة؟ قلنا لا مشكلة، وقاموا بإخلاء الجميع من القاعدة حتى لا يصاب أحد”.

وقد حاول الخليفة المستأصَل والمفضوح أن يرد بطريقة ما على ما كشفه ترامب، فأضاف في كلمته: “قال الرئيس الأمريكي في أحد تصريحاته إنه يجب على إيران أن تستسلم، وأن المسألة لم تعد مسألة تخصيب أو صناعة نووية، بل هي مسألة استسلام إيران. بالطبع، هذا الكلام أكبر بكثير من فم الرئيس الأمريكي”.

ورداً على ذلك، خاطب زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي خامنئي قائلاً: “لقد ‘سحقت’ إسرائيل و’صفعت’ أمريكا بقوة! أنت تقول وأنت تضحك، يا له من خليفة فنان! إن الليل طويل، وصوت الانتفاضة يقظ وواعٍ. وفيما يتعلق بالشعب الإيراني وحدات الانتفاضة من أجل الحرية، فإن المسألة ليست مسألة استسلام، ولقد قلنا دائماً: الإطاحة، الإطاحة، الإطاحة”.

المقاومة الإيرانية تحضی بدعم متواصل من شيفيلد إلى زيورخ في أوروبا

موقع المجلس:
شهدت مدينتي شيفيلد البريطانية وزيورخ السويسرية، فعالیات احتجاجیة متزامنة قام بتنظیمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، للتنديد بالموجة المتصاعدة من الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وقد شكلت هذه التحركات، التي قادها إيرانيون أحرار وجمعيات أكاديمية، منصة قوية لإيصال صوت الشعب الإيراني إلى الرأي العام الأوروبي، والمطالبة باتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام الحاكم في طهران.

زيورخ، سويسرا معرض صور الشهداء الذين سقطوا على يد النظام الإيراني تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني

في شيفيلد بالمملكة المتحدة، نظمت “جمعية الأكاديميين في المنفى”، وهي مجموعة داعمة لمنظمة مجاهدي خلق، معرضاً للصور وطاولة للكتاب للاحتجاج على الارتفاع الأخير في عدد الإعدامات. وأدانت الفعالية بشدة أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق، وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين.

المقاومة الإيرانية تحضی بدعم متواصل من شيفيلد إلى زيورخ في أوروبا كما حث المشاركون الحكومة البريطانية على تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وإغلاق سفارة النظام في لندن، التي وصفوها بأنها “مركز للتجسس والإرهاب”.

Exhibition in Sheffield, UK - June 24, 2025

وفي زيورخ بسويسرا، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق معرضاً للاحتجاج على انتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة، مع التركيز بشكل خاص على الموجة الأخيرة من الإعدامات في جميع أنحاء البلاد. وطالب المتظاهرون بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، معربين عن تضامنهم مع نضال الشعب الإيراني من أجل التغيير الديمقراطي.

المقاومة الإيرانية تحضی بدعم متواصل من شيفيلد إلى زيورخ في أوروبا كما وجهوا دعوة محددة للحكومة السويسرية لاتخاذ إجراءات حاسمة، بما في ذلك إغلاق سفارة النظام وتصنيف حرس النظام الإيراني رسمياً كمنظمة إرهابية.

Zurich Exhibition Denounces Iran Regime’s Executions and Human Rights Violations - June 23, 2025 - 1

“الخيار الثالث”: رؤية موحدة لمستقبل إيران

كان القاسم المشترك الأبرز بين الفعاليتين هو التأكيد على رؤية سياسية واضحة لمستقبل إيران، ورفض جميع أشكال الديكتاتورية،

المقاومة الإيرانية تحضی بدعم متواصل من شيفيلد إلى زيورخ في أوروباسواء كانت متمثلة في النظام الديني الحالي أو أي عودة لحكم الشاه. إن هذه الرؤية تجسد ما تطرحه السيدة مريم رجوي تحت عنوان “الخيار الثالث“، وهو الحل الذي لا يقوم على الحرب الخارجية ولا على استرضاء النظام، بل على التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

المقاومة الإيرانية تحضی بدعم متواصل من شيفيلد إلى زيورخ في أوروباوقد دعا المنظمون في كلا المدينتين المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع، مؤكدين على دعمهم لـ “وحدات الانتفاضة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ونضالها داخل إيران ضد الطغيان. هذا الدعم للحل الثالث يعكس قناعة راسخة لدى أنصار المقاومة بأن الشعب الإيراني هو القوة الوحيدة القادرة على تحقيق الحرية والديمقراطية وإقامة جمهورية علمانية غير نووية.

بشعار سبيل الخلاص الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة بالنظام استمرارنشاط وحدات الانتفاضة في المدن الإيرانیة

موقع المجلس:
نفذت وحدات الانتفاضة سلسلة من الأنشطة الثورية المنسقة والواسعة في تحدٍ مباشر لآلة القمع، وفي ظل أجواء أمنية مشددة، في مختلف أنحاء إيران. وقد شملت هذه التحركات، التي تركزت على كتابة الشعارات على الجدران ونشر اللافتات، مدناً رئيسية تمتد من سيرجان وكهنوچ في الجنوب الشرقي، إلى مشهد وبجنورد في الشمال الشرقي، ومن رشت في الشمال إلى الأهواز في الجنوب الغربي، مروراً بأصفهان ويزد وشيراز وزاهدان. حملت هذه الفعاليات رسالة موحدة وقوية: الرفض القاطع للنظام الحاكم، والتأكيد على أن الحل الوحيد يكمن في الانتفاضة الشاملة والإطاحة بالديكتاتورية.

وحدات الانتفاضة في إيران: سبيل الخلاص الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة بالنظام

سيرجان، كرمان: في هذه المدينة، تم نقش شعار “الموت لخامنئي، والتحية لرجوي” على الجدران. لا يمثل هذا الشعار مجرد رفض لشخص الولي الفقيه، بل هو إعلان صريح عن هوية البديل السياسي، ويحمل تحدياً مباشراً للنظام الذي يعتبر اسم “رجوي” خطاً أحمر، ويصدر أحكام الإعدام ضد أنصاره.

وحدات الانتفاضة في إيران سبيل الخلاص الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة بالنظام

مشهد وزاهدان: في هاتين المدينتين، تردد صدى شعار استراتيجي يحدد المسار: “سبيل الخلاص الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة”. هذه الرسالة تعكس وعياً سياسياً عميقاً لدى شباب الانتفاضة، مفاده أن بنية النظام الحاكم غير قابلة للإصلاح، وأن التغيير الجذري لن يتحقق إلا عبر ثورة شعبية شاملة.

وحدات الانتفاضة في إيران سبيل الخلاص الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة بالنظام

الأهواز وكهنوچ: شهدت هاتان المدينتان شعاراً يعبر عن رؤية تاريخية شاملة: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”. إن هذا الشعار يتجاوز مجرد معارضة النظام الحالي، ليعلن رفضاً قاطعاً لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت شاه غابرة أو خامنئي قائمة، ويؤكد أن الشعب الإيراني لن يقبل باستبدال استبداد بآخر.

زاهدان وزابل: بالإضافة إلى الشعارات السياسية، برز في بلوشستان شعار “المرأة، المقاومة، الحرية“. هذا الشعار لا يكرّم فقط الدور الريادي للمرأة في حركة المقاومة والانتفاضة، بل يسلط الضوء أيضاً على تطلعات منطقة عانت من الظلم المزدوج، وتطالب بالحرية والمساواة.
شيراز ورشت ويزد: في هذه المدن ذات الثقل التاريخي والثقافي، علت أصوات الرفض من خلال شعارات مباشرة مثل “الموت لخامنئي” و “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، مما يؤكد أن الغضب من مؤسسي ورموز هذا النظام هو قاسم مشترك بين جميع فئات الشعب الإيراني.

بشعار سبيل الخلاص الوحيد هو الانتفاضة الانتفاضة في المدن والإطاحة بالنظام استمرارنشاط وحداتالإيرانیة

الخيار الثالث ومسؤولية وحدات الانتفاضة

إن هذه الأنشطة البطولية، التي تتم في ظل مخاطر أمنية كبيرة، هي التجسيد العملي لـ “الخيار الثالث” الذي تطرحه السيدة مريم رجوي، والذي يؤكد أن الحل لأزمة إيران لا يكمن في الحرب الخارجية ولا في استرضاء النظام، بل في التغيير على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وتؤكد وحدات الانتفاضة، من خلال هذه التحركات، على أنها تعتبر نفسها طليعة هذا التغيير وتتحمل مسؤولية قيادة النضال من أجل إسقاط النظام. إن رسالتهم واضحة: الكفاح سيستمر حتى تحقيق النصر، والحل الوحيد لأزمات إيران هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب ومقاومته ووحدات الانتفاضة الشجاعة التي تضع أرواحها على كفها. إنهم يبعثون برسالة للعالم مفادها أن كل من يريد السلام والاستقرار في المنطقة، فإن الحل يكمن في دعم الشعب الإيراني وأبنائه البواسل هؤلاء الذين يسعون لإسقاط مصدر الأزمات والحروب.