الرئيسية بلوق الصفحة 208

ملخص أهم الأخبار لیوم الأربعاء 10 سبتمبر 2025

موقع المجلس:
أشاد جوليو تيرزي، السيناتور ووزير الخارجية الإيطالي السابق، بالحضور الكبير للإيرانيين في بروكسل، قائلاً إن عشرات الآلاف تظاهروا دعمًا لـ “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي من أجل إيران حرة وديمقراطية.
أكد جيم شانون، عضو مجلس العموم البريطاني، في مظاهرة بروكسل على ضرورة التغيير في إيران ورفض الشعب لجميع أشكال الديكتاتورية، داعيًا العالم إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

طالب ثمانية وخمسون عضوًا في برلمان النظام الإيراني باستجواب أحمد ميدري، وزير التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية، بسبب عدم كفاءته في إدارة صناديق التقاعد والوضع المعيشي للعمال والسيطرة على التضخم.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

نقلت وكالة بلومبرغ عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المنشآت النووية الإيرانية معرضة لخطر هجوم عسكري ما لم يُسمح للمفتشين الدوليين باستئناف عملهم. وحذر المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، من أن احتمال العمل العسكري سينخفض بشكل كبير إذا استؤنفت عمليات التفتيش بالكامل.

بروكسل ستون عاما من النضال من أجل إيران حرة

قال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس في مظاهرة بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إن حضور الشعب في هذا التجمع هو “استفتاء حي” على الرؤية الديمقراطية المطروحة في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. وأضاف أن “الغالبية العظمى من الإيرانيين” لا يريدون استبدال نظام مجرم وفاسد بديكتاتورية الشاه.

أفاد موقع “جاست ذا نيوز” بأن وجهات نظر مجاهدي خلق وأنصارهم انعكست بقوة في تصريحات وشعارات مظاهرة بروكسل، بما في ذلك شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.
احتفل باتريك كينيدي في بروكسل بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ووجه تحية لسكان أشرف 3. وأشار إلى شجاعة وتضحيات أعضاء مجاهدي خلق على مدى 60 عامًا، مؤكدًا أنه على الرغم من التعذيب والإعدام، لم تتوقف هذه الحركة أبدًا، وأنها اليوم تمثل الأمل في مستقبل مشرق لإيران حرة.

حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، في اجتماع مجلس حقوق الإنسان بجنيف من أن إيران سجلت رقمًا قياسيًا في الإعدامات لعام 2024، حيث تم إعدام أكثر من 840 شخصًا منذ بداية العام، وهو ما يتجاوز ضعف عدد الإعدامات في نفس الفترة من العام الماضي.
يُهرّب ثلاثة آلاف جرار زراعي سنويًا بشكل غير قانوني من إيران إلى الدول المجاورة والدول الإفريقية، وذلك بسبب الفارق الكبير في أسعار الصرف وانخفاض أسعارها في إيران، مما يضر باقتصاد البلاد.
اكتشفت قوات قاعدة الحرس البحري للنظام في ميناب خط أنابيب لتهريب الوقود بطول 5.7 كيلومتر ودمرته، مما يثير تساؤلات حول كيفية تنفيذ مثل هذا المشروع الضخم دون دعم واسع النطاق.
حذرت صحيفة “اعتماد” الحكومية من أن تفعيل آلية الزناد سيؤدي إلى مشاكل خطيرة في تأمين العملة الصعبة للواردات وزيادة المخاطر الائتمانية لإيران بشكل حاد.

شنت إسرائيل هجومًا جويًا يوم الثلاثاء على قادة حماس في مجمع سكني محصن في الدوحة، قطر. وأدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الهجوم، داعيًا جميع الأطراف إلى العمل من أجل وقف دائم لإطلاق النار.
سقطت حكومة رئيس الوزراء الفرنسي، فرنسوا بايرو، بعد تسعة أشهر من عملها، إثر تصويت 364 نائبًا في البرلمان بحجب الثقة عنها بسبب خطة تقشف بقيمة 40 مليار يورو وأزمة الديون الحكومية.
قُتل ما لا يقل عن 83 فلسطينيًا وأصيب 223 آخرون في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على غزة. كما تم تسجيل خمس حالات وفاة جديدة بسبب الجوع وسوء التغذية الحاد، مما يرفع إجمالي ضحايا الجوع إلى 387 شخصًا، بينهم 138 طفلاً.
اعتقلت الشرطة التركية 27 شخصًا، من بينهم مواطن إيراني يُدعى خالق نوري بروجردي، بعد هجوم مسلح على مركز للشرطة في إزمير أسفر عن مقتل شرطيين.

لأنها لم تکن مجرد مظاهرة تقليدية

بحزاني – سعاد عزيز:

لايبدو إن ما قد شهدته ساحة أتوميوم في العاصمة البلجيکية بروکسل في السادس من سبتمبر الجاري، کان مجر مظاهرة تقليدية کسائر التظاهرات العادية التي تقوم بها الجاليات المختلفة للبلدان التي تتحکم بشعوبها أنظمة دکتاتورية، بل إنه کان بمستوى حدث غير عادي لا يخضع إطلاقا للحسابات والقياسات التقليدية، ولاسيما وإن الساحة المذکورة الواسعة قد إمتلئت عن آخرها وحتى إنها ضاقت ذرعا بعدد الحاضرين ولم يعد بوسعها تحمل المزيد!
المظاهرة لم تکن من أجل أهداف إعلامية ولم تکن أيضا نوعا من اللعب بالمشاعر ودغدغة العواطف والاحساسيس لأهداف محددة، بل کانت بمثابة إستمرار لمسير حافل في طريق طريق وعر معبد بالاشواك وتحف المخاطر به من جانبي الطريق، لأنه رسم طريقا واضحا في مواجهة وقهر الدکتاتورية والاستبداد والطغيان وأکد على حتمية إنتصار الانسان وقيم الحرية والکرامة، وهذا ما قد رفع درجة حماس المشاعر الانسانية لعشرات الالاف من الايرانيين المتظاهرين في تلك الساحة مصممين تصميما لا حدود له على حتمية إسقاط نظام الملالي وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
والحقيقة إن ساحة أتوميوم في بروكسل يوم السبت، 6 سبتمبر 2025، قد شهدت مظاهرة کبرى للإيرانيين بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبحضور عشرات الآلاف من أبناء الجالية الايرانية القادمين من بلدان أوربية مختلفة، وشخصيات سياسية دولية بارزة، مثل نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس ورئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فرهوفشتات، ولأن هذه المظاهرة لم تکن مجرد مظاهرة تقليدية وعابرة وإنما کان بمثابة حدث وتطور نوعي، فقد حظي هذا التجمع بتغطية واسعة من وسائل الإعلام العالمية. وقد قامت وكالات الأنباء الدولية، من أسوشيتدبرس ورويترز إلى وكالة الأنباء الفرنسية وغيتي إيميجز، بالإضافة إلى وسائل إعلام أوروبية وأمريكية، بتغطية هذه المظاهرة والخطابات التي ألقيت فيها عبر صور وتقارير حصرية.
وبهذا الصدد، فقد كتبت وكالة أسوشيتد برس للصور: “ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة في مظاهرة من أجل إيران حرة في بروكسل. تم تنظيم هذا التجمع من قبل الجمعيات الإيرانية في أوروبا بالتعاون مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.
أما وکالة رويترز فقد نشرت تقريرا مصورا عن المظاهرة وکتبت:” تم تنظيم تجمع إيران الحرة في بروكسل من قبل الجمعيات الإيرانية في أوروبا وبمساعدة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” کما أضافت في تقرير آخر أن”عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل يطالبون بتغيير النظام الإيراني دون استرضاء أو حرب” كما أصدرت رويترز مقطع فيديو مدته 6:29 دقيقة من المظاهرة، عرض أجزاء من خطاب السيدة مريم رجوي، وحضور مايك بنس وشخصيات أخرى، إلى جانب هتافات الحشود.
ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية صورا عن مظاهرة بروكسل وكتبت في شرحها: “غي فرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا السابق؛ جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق؛ ومايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق، يصفقون في تجمع إيران الحرة”.
وذكرت وكالة الأنباء البلجيكية: “يوم السبت، تجمع إيرانيون من جميع أنحاء أوروبا عند الأتوميوم وهضبة هيسل في بروكسل للمطالبة بمقاطعة أوروبية للنظام الإيراني والدعوة إلى مستقبل ديمقراطي لإيران. وأكد المنظمون مشاركة “عشرات الآلاف”، وعلى الرغم من القيود الأمنية الصارمة، قامت مريم رجوي، المعارضة الإيرانية والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بظهور علني نادر في المظاهرة. وانضم إليها نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ورئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فرهوفشتات، وجون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني من 2009 إلى 2019”.
وقامت صحيفة واشنطن تايمز ببث الحدث مباشرة وكتبت: “تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل، مطالبين الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات لوقف موجة الإعدامات في إيران وتفعيل آلية الزناد ضد البرنامج النووي للنظام”.
وذكرت صحيفة براسل تايمز في تقرير لها: “نظمت مجموعة معارضة إيرانية مظاهرة كبيرة بجوار الأتوميوم في بروكسل. وقال المنظمون إنهم يتوقعون مشاركة عشرات الآلاف من الإيرانيين في هذا الاحتجاج، مطالبين باتخاذ إجراءات أوروبية عملية ضد النظام الإيراني”.
ومن جانبها نشرت وكالة غيتي إيميجز مجموعة من الصور الحصرية من مسرح المظاهرة في بروكسل وحضور المتحدثين البارزين.

المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل: الدلالات والانعكاسات العالمية

موقع المجلس:
في السادس من سبتمبر 2025، تحولت ساحة أتوميوم في بروكسل، عاصمة بلجيكا، إلى مسرح لأحد أضخم التجمعات السياسية للإيرانيين المقيمين في الخارج. فقد شهدت المدينة مظاهرة حاشدة بمناسبة مرور ستين عامًا على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رُفعت خلالها شعارات جسدت مقاومة الشعب الإيراني على امتداد عقود في مواجهة كلٍّ من النظام الملكي السابق والنظام الديني الحاكم.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

جاءت الفعالية، التي أقيمت تحت شعار “إيران الحرة 2025″، بمثابة عرض بارز للقوة والتلاحم، حيث احتشد عشرات الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية وأنصارهم من مختلف البلدان الأوروبية، من بينها ألمانيا وفرنسا وهولندا، ليؤكدوا مطلب التغيير السياسي في إيران.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

حضور سياسي بارز

أضفى وجود شخصيات غربية رفيعة المستوى على التجمع بعدًا دوليًا لافتًا، من بينهم مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي الأسبق، وغي فرهوفشتات رئيس وزراء بلجيكا السابق، وجون بيركو، وباتريك كينيدي، إلى جانب أليخو فيدال كوادراس.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وقد رفع المشاركون لافتات تدعم خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر، التي تدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، والحكم الذاتي للقوميات، وإلغاء عقوبة الإعدام، والتزام إيران غير نووية، باعتبارها خارطة طريق لمستقبل البلاد.

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران....

النقاط الرئیسیة لرسائل المظاهرة

تمحورت أهداف ورسائل التجمع حول ثلاث نقاط رئيسية:

إدانة القمع والإعدامات: رفض المحتجون أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين، واعتبروها محاولة من النظام لإجهاض الحراك الشعبي.

دعم المقاومة الداخلية: شدد المشاركون على الاعتراف بدور وحدات المقاومة والشباب المناضل داخل إيران في مواجهة القمع.

الخيار الثالث: أكدت المظاهرة أن الحل لا يكمن في الحرب الخارجية ولا في الاسترضاء، بل في إسقاط النظام عبر الشعب والمقاومة المنظمة.

صدى عالمي واسع

حظي الحدث بتغطية إعلامية واسعة النطاق، إذ أبرزت وكالات الأنباء العالمية رسالته المركزية:

رويترز: وصفت المظاهرة بأنها مطلب جماهيري ضخم لتغيير النظام دون اللجوء إلى الحرب أو المساومة.

أسوشيتد برس: أشارت إلى خطاب مريم رجوي ودور الجمعيات الإيرانية في أوروبا بتنظيم التجمع.

وكالة الأنباء الفرنسية: نشرت صورًا للحشد وذكرت الشخصيات المشاركة.

واشنطن تايمز: ركزت على دعوة الإيرانيين الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات ضد موجة الإعدامات وتفعيل آلية الزناد.

براسل تايمز وغيتي إيميجز قدّمتا تغطيات مكثفة بالصور والتقارير.

وقد تجاوزت التغطية الإعلامية 250 تقريرًا في وسائل الإعلام الغربية، إلى جانب عشرات المواد المنشورة في الصحافة العربية والفارسية، مما رسّخ حضور المقاومة الإيرانية في الرأي العام العالمي.

الأهمية الدولية للمظاهرة
جاءت المظاهرة في ظل تجدد النقاش حول البرنامج النووي الإيراني، خصوصًا بعد إعلان الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) تفعيل آلية الزناد في 28 أغسطس 2025. وقد مثّل حضور الشخصيات السياسية الغربية في بروكسل رسالة واضحة للنظام الإيراني بأن المقاومة الإيرانية تحظى بدعم واعتراف دوليين مؤثرين.

المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل: الدلالات والانعكاسات العالميةاستعراض للتضامن والمقاومة والإرادة للتغيير السياسي
أثبتت مظاهرة بروكسل، بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أنها أكثر من مجرد تجمع جماهيري؛ فهي استعراض للقوة، وإعلان للإرادة الشعبية، وتجسيد للتضامن من أجل التغيير الديمقراطي.

المظاهرة الكبرى للإيرانيين في بروكسل: الدلالات والانعكاسات العالمية وبمشاركة دولية واسعة ودعم سياسي بارز، تعزز موقع المقاومة الإيرانية كبديل مطروح للنظام الحالي، ضمن مسار طويل نحو إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.

إي يو نيوز: المقاومة الإيرانية تطالب بإنهاء سياسة الاسترضاء

موقع المجلس:
سلط موقع إي يو نيوز الضوء في تقرير له، سلط الضوء على المظاهرة الحاشدة التي نظمتها المعارضة الإيرانية في بروكسل، والتي طالب فيها عشرات الآلاف بإنهاء سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي ودعم الشعب الإيراني في سعيه لإسقاط النظام من الداخل. وأبرز التقرير دعوة السيدة مريم رجوي إلى تبني “الخيار الثالث”، معتبرًا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديلاً ديمقراطيًا ذا مصداقية.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

تحت شعارات “أوقفوا الإعدامات في إيران!” و”فعلوا آلية العقوبات الآن!”، تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين القادمين من جميع أنحاء أوروبا في بروكسل، للتعبير عن غضبهم من نظام يُترك له حرية التصرف بشكل مفرط. وطالبت المعارضة الإيرانية في المنفى بتغيير جذري في نهج الاتحاد الأوروبي: إنهاء سياسة الاسترضاء – التي تعني الحوار وتقديم التنازلات مقابل تجنب المواجهة – لصالح سياسة تدعم الشعب لإسقاط السلطة من الداخل.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وفي كلمتها التي ألقتها عند معلم أتوميوم الشهير، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “المجتمع الإيراني في حالة انفجارية، والحل الوحيد هو ‘الخيار الثالث‘؛ لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة!”. وحثت رجوي الاتحاد الأوروبي على “تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية”.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وأضافت: “لا تؤجلوا أكثر من ذلك تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ضد مشاريع النظام النووية”، محذرة من أن “منح المزيد من الوقت لهذا النظام سيجلب الحرب مرة أخرى، وهذا ما لا يجب السماح به أبدًا!”.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

من جهته، اعتبر غي فرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا السابق وعضو البرلمان الأوروبي المخضرم، أن “هذا الحضور الهائل والكثيف للإيرانيين من خارج إيران هو دليل على وجود بديل ديمقراطي فعال لنظام الملالي القاسي والمجرم”. ودعا فرهوفشتات الاتحاد الأوروبي إلى التحرك ضد إيران كما فعل مع روسيا: ليس فقط بفرض عقوبات فردية، بل “على فروعه المالية الحيوية، مثل البنوك وقطاع النفط”.

إي يو نيوز: المقاومة الإيرانية تطالب بإنهاء سياسة الاسترضاءواعتبر التقرير أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يُنظر إليه كـ”بديل قابل للحياة وذي مصداقية” للنظام الحالي. وليس من قبيل الصدفة أن يدعو فرهوفشتات إلى “حوار منظم” مع المجلس. إن خطة النقاط العشر التي تهدف إلى تحويل البلاد إلى جمهورية تتماشى مع القيم الغربية (المساواة الحقيقية بين الجنسين، مع حرية الملبس والمساواة في الفرص الوظيفية، واحترام حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الدولة) تمثل الأسس لإيران المستقبل. وقد جاء الإيرانيون إلى بروكسل ليقولوا للاتحاد الأوروبي ودوله إن هناك إيران أخرى، لكنها بحاجة إلى دعم أوروبي.

بردود فعل ميدانية شباب الانتفاضة یردون على إعدام مهران بهراميان

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران

موقع المجلس:
في خطوة أثارت غضب الشارع الإيراني، أقدم الجهاز القضائي للنظام الإيراني بأمر من خامنئي، يوم السبت 6 سبتمبر 2025، على إعدام أسير الانتفاضة مهران بهراميان في سجن دستجرد بأصفهان. وقد أثارت هذه الجريمة موجة من الغضب والردود الميدانية على نطاق واسع في عدة مدن.

بردود فعل ميدانية شباب الانتفاضة یردون على إعدام مهران بهراميان

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران

الردود الشعبية والعمليات الميدانية

يوم الأحد 7 سبتمبر، نفذ شباب الانتفاضة عدة عمليات احتجاجية تحت شعار “النار هي الرد على الإعدام”، تضمنت استهداف رموز القمع التابعة للنظام، بما في ذلك:

إضرام النار في صورة المرشد خامنئي في سميرم.

تنفيذ ثلاثة تفجيرات في المجمع القضائي للنظام في تبريز.

إحراق قاعدة الباسيج في كرمانشاه وتمثال قاسم سليماني في أليغودرز.

استهداف مبنى الإدارة المحلية في رودبار جنوب والحوزة العلمية في ملاير، إلى جانب مواقع أخرى في طهران، سراوان، رامهرمز.

تفاصيل إعدام مهران بهراميان

اعتُقل مهران مع شقيقه فاضل في ديسمبر 2022، وتم نقلهما إلى زنازين انفرادية تابعة لاستخبارات حرس النظام، حيث تعرّضا لتعذيب قبل إصدار حكم الإعدام. ولم يُسلّم جثمانه لعائلته بعد تنفيذ الحكم، بل دُفن سرًا في أصفهان، في انتهاك واضح للقيم الإنسانية.

تحركات تضامنية محلية

ردّت مدينة سميرم على الإعدام بإضراب تجارها يوم الاثنين 8 سبتمبر، في خطوة رمزية للتعبير عن رفضها للسياسات القمعية للنظام. وقد أشادت السیدة مريم رجوي بالموقف، مؤكدة أن دماء مهران والشهداء لن تذهب هباءً، وأن قادة النظام سيحاسبون على جرائمهم أمام العدالة.

سياق الإعدامات المستمرة

يأتي هذا الإعدام ضمن حملة قمع ممنهجة تهدف إلى كبح الانتفاضة الشعبية. ففي مطلع سبتمبر، أعدم النظام 32 سجينًا، وفي يوم الأحد 7 سبتمبر وحده 14 سجينًا، ليصل عدد الإعدامات في الشهر إلى 90 حالة. وأظهر بيان دولي مشترك أن إجمالي الإعدامات منذ تولي بزشكيان الرئاسة تجاوز 1560 حالة، مع وجود 14 سجينًا إضافيًا مهددين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.

الخلاصة

يعكس رد شباب الانتفاضة على إعدام مهران بهراميان استمرار التوتر بين النظام والشعب، ويُظهر أن سياسات القمع لا تزال تواجه مقاومة شعبية، مؤكدًا أن الضغط الشعبي يتزايد وأن التغيير أصبح مطلبًا واضحًا في الشارع الإيراني.

ضمن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها الخامس والثمانين إضراب عن الطعام في 52 سجنًا إيرانيًا

موقع المجلس:
تواصلت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في السجون الإيرانية للأسبوع الخامس والثمانين على التوالي، حيث يخوض السجناء السياسيون إضرابًا عن الطعام كل يوم ثلاثاء رفضًا لعقوبة الإعدام التي يوظفها النظام أداةً للقمع. وقد توسّعت الحركة هذا الأسبوع لتشمل 52 سجنًا بعد انضمام سجناء سجن سبزوار.

في بيان صادر بهذه المناسبة، أعرب السجناء المشاركون عن أسفهم العميق لما وصفوه بـ”الإعدامات الجائرة التي تنتهك أبسط الحقوق الإنسانية والقانونية، وتجرح ضمير المجتمع”. وأدان البيان إعدام السجين السياسي مهران بهراميان في مدينة سميرم، مشيرًا إلى أن هذه الجريمة أثارت موجة غضب شعبية، تجسدت في إضراب أصحاب المتاجر تضامنًا مع عائلة الضحية وأهالي المدينة. كما استنكر البيان إعدام سجينين من أهل السنة هما إسكندر بازماندكان ومحمد كاشفي في سجن عادل آباد بشيراز.

وكشف البيان عن حصيلة مروعة من الإعدامات، إذ تم إعدام 92 شخصًا، بينهم 4 نساء، منذ مطلع سبتمبر فقط، بينهم 46 حالة خلال الأسبوع الماضي. وبلغ إجمالي من تم إعدامهم منذ بداية العام الإيراني (مارس 2025) نحو 756 سجينًا، بينهم 100 شخص في سجن قزل حصار وحده، أي ما يعادل أكثر من 13% من العدد الإجمالي.

وأكد أعضاء الحملة أن الإعدام “أداة لقمع الحريات وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان”، وطالبوا بوقفه “فورًا وبشكل كامل في جميع أنحاء البلاد”. وأضافوا أن صوتهم هو “صوت التضامن مع كل الضحايا”، داعين الأحرار في إيران وخارجها إلى رفع شعار “لا للإعدام” في كل مدينة وشارع.

واختُتم البيان بالتشديد على أن الحياة حق أساسي لا يجوز لأي سلطة أن تسلبه، مؤكدين: “من أجل كل الدماء التي أُريقت، سنواصل الصرخة: لا للإعدام، لا للديكتاتورية والقمع، نعم للعدالة وسيادة الشعب”.

ويخوض السجناء السياسيون يوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025 إضرابًا عن الطعام في 52 سجنًا، من بينها:
سجن إيفين، قزل حصار (الوحدة 3 و4)، كرج المركزي، فرديس كرج، طهران الكبرى، قرجك، خورين ورامين، جوبيندر قزوين، أهر، أراك، لنغرود قم، خرم آباد، ياسوج، أسد آباد أصفهان، دستجرد أصفهان، شيبان الأهواز، سبيدار الأهواز (رجال ونساء)، نظام شيراز، عادل آباد شيراز (رجال ونساء)، فيروز آباد فارس، دهدشت، زاهدان (قسم النساء)، برازجان، رامهرمز، بهبهان، بم، يزد، كهنوج، طبس، مشهد، كنبد كاووس، قائم شهر، رشت (رجال ونساء)، رودسر، حويق تالش، أزبرم لاهيجان، ديزل آباد كرمانشاه، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقده، مياندوآب، مهاباد، بوكان، سقز، بانه، مريوان، سنندج، كامياران، وسبزوار.

آلية الزناد أمام لحظة حاسمة في مجلس الأمن… وغروسي يحذر من ضيق الوقت

موقع المجلس:
دخل ملف البرنامج النووي الإيراني مرحلة شديدة الحساسية يوم الاثنين 8 سبتمبر 2025، مع تحركات متزامنة في نيويورك وفيينا زادت من حدة الضغوط على طهران. ففي مجلس الأمن، دفعت كوريا الجنوبية – بصفتها الرئيس الدوري – بآلية الزناد نحو خطوة إجرائية جديدة قد تنتهي بإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران. وفي المقابل، وجّه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، تحذيرًا عاجلاً من أن “الوقت المتبقي قليل جدًا” للتوصل إلى اتفاق.

مجلس الأمن… قرار محكوم بالفشل لتفعيل العقوبات

قدمت كوريا الجنوبية مسودة قرار ينص شكليًا على رفع العقوبات المفروضة على إيران بصورة دائمة، لكن الغاية الفعلية منه هي إسقاطه في التصويت، بحيث يؤدي ذلك تلقائيًا – بموجب آلية الزناد – إلى إعادة تفعيل العقوبات الأممية المعلّقة منذ اتفاق 2015.

ولتمرير القرار يحتاج إلى 9 أصوات مؤيدة وعدم استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية حق النقض. غير أن التوقعات تشير إلى أن واشنطن ستعترض عليه، بينما ترى دول أوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا أن طهران لم تفِ بالتزاماتها النووية. ومن المنتظر أن يجري التصويت قبل نهاية سبتمبر، ضمن مهلة الثلاثين يومًا التي أطلقتها الدول الأوروبية عند تفعيلها للآلية.

غروسي… “الاتفاق يجب أن يتم هذا الأسبوع”

بالتوازي مع ذلك، تحدث غروسي في فيينا أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أن هناك “تقدمًا” في المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، لكنه شدد على أن الوقت يوشك على النفاد. وأضاف: “لا يزال هناك وقت، لكن ليس كثيرًا. الاتفاق يجب أن يتم في أقرب وقت ممكن، حتى هذا الأسبوع”.

وأشار غروسي إلى أن الوكالة لم تتلق حتى الآن أي معلومات من إيران حول مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب أو أماكن تخزينه، خصوصًا بعد الهجوم الذي تعرضت له منشآت نووية خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل. هذا الغموض – بحسب غروسي – هو السبب الرئيس الذي دفع الأوروبيين لتفعيل آلية الزناد، لعدم قدرة الوكالة على التحقق من الطابع السلمي الكامل للبرنامج النووي الإيراني.

ما وراء تغيير موقف طهران من المفاوضات؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

خلال الاسابيع الاخيرة، صدرت تصريحات عديدة من جانب مسٶولين في النظام الايراني ظهر فيها طابع التشدد والتعنت من الجلوس على طاولة المفاوضات النووية، وحتى وصل الامر الى التلويح بخروج إيران من معاهدة حظر الاسلحة النووية، لکن بين عشية وضحاها، قام النظام الايراني بإجراء تغيير على موقفه هذا وطفق يلوح بموافقته على العودة الى طاولة المفاوضات وسعى لتبرير تغيير موقفه هذا بالطلب من من أوربا تهيئة الوقت والحيز اللازمين لنجاح الدبلوماسية کما صرح عباس عراقجي خلال الايام الماضية وذلك للتغطية على تغيير الموقف المتشدد والمتعنت الى موقف مرن.
لکن من الواضح ومن خلال التأمل في سياق وإتجاه الاحداث والتطورات المتعلقة بالاوضاع في إيران، إن تبرير عراقجي الذي أشرنا إليه آنفا ليس کافيا بهذا الصدد، بل وحتى يمکن القول بأنه غير صحيح، إذ أن سياق الاحداث والتطورات وما يجري في داخل إيران والمنطقة والعالم، يسير بإتجاه مخالف تماما لذلك الذي يريده ويتمناه النظام الايراني.
في داخل إيران، حيث يغلي الشعب غضبا للأوضاع الاقصادية والمعيشية بالغة السوء والتي تتزامن معها تصعيدا غير عاديا للممارسات القمعية، وصارت ملامح السأم والضجر البالغين من هذا النظام وما عکسته وتعکسه سياساته من آثار وتداعيات سلبية على الاوضاع، والمثير هنا إنه وبالاضافة الى هذه الحالة السلبية السائدة في عموم أرجاء إيران، فإن هناك خلافات حادة في قمة النظام بخصوص الموقف من المفاوضات مع المجتمع الدولي والتخوف من العواقب غير المحمودة لذلك، الى جانب إن النظام يتابع عن کثب النشاطات والفعاليات المختلفة التي تقوم بها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ضده في داخل وخارج إيران على حد سواء وتأکيدها على إن إيران والشعب الايراني سيبقيان أسيري هذه الاوضاع السلبية طالما بقي وإستمر هذا النظام، ولذلك فإنها تدعو المجتمع الدولي الى دعم ومساندة النضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام بإعتباره الحل الوحيد الحاسم الذي يخدم الشعب الايراني وشعوب المنطقة ويعزز السلام والامن في المنطقة والعالم، وقطعا فإن النظام يتخوف کثيرا من هذه النشاطات ويعلم بأن لها صدى وقبولا في داخل وخارج إيران ولاسيما إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار المظاهرة الضخمة التي نظمتها مجاهدي خلق في بروکسل في السادس من سبتمبر الجاري، بمناسبة الذکرى السنوية ال60 لتأسيس المنظمة والتي شارك فيها الى جانب عشرات الالاف من الايرانيين، شخصيات سياسية رفيعة المستوى يتقدمهم مايك بنس، النائب السابق لدونالد ترامب حيث أکدوا على تضامنهم مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإعتبار المنظمة بديلا للنظام وإن خطة النقاط العشرة لمريم رجوي، تصلح کخارطة طريق لإيران المستقبل.

هکذا حوّل النظام الایراني التعليم إلى سلعة فاخرة

موقع المجلس:
في إيران، لم تعد العودة إلى المدارس مناسبة تعليمية بحتة، بل تحوّلت إلى عبء ثقيل على الأسر. مع اقتراب كل عام دراسي جديد، تتفاقم أزمة غلاء الأدوات المدرسية واللوازم المكتبية، لتصبح من “سلع الرفاهية” بدلاً من كونها حقًا أساسيًا للجيل الصاعد.

هکذا حوّل النظام الایراني التعليم إلى سلعة فاخرة

التعليم يتحول إلى ترف

صحيفة جهان صنعت ذكرت في عددها الصادر بتاريخ 3 سبتمبر 2025 أن الركود وارتفاع الأسعار بنسبة 50% في سوق الأدوات المكتبية دفع الباعة إلى تغيير نشاطهم التجاري. وأضافت أن العديد من الأسر لم تعد قادرة على توفير أبسط المستلزمات الدراسية، ما يعمّق التفاوت التعليمي ويحرّم الأطفال الفقراء من فرصة التعلم الأساسية.

هکذا حوّل النظام الایراني التعليم إلى سلعة فاخرة

انهيار دور النشر والمكتبات

السياسات الحكومية لم تقتصر على التضييق الاقتصادي على الأسر فحسب، بل شملت المجال الثقافي. فقد أدت ارتفاعات الأسعار وتراجع الإقبال على شراء الكتب إلى إفلاس دور النشر وإغلاق مكتبات، ما جعل الثقافة والقراءة من الكماليات، وليس من الحقوق الأساسية.

فساد هيكلي واستيراد متعثر

يشير رئيس اتحاد بائعي الأدوات المكتبية في طهران إلى أن تخصيص العملة الأجنبية يمثل أكبر عقبة أمام الاستيراد، حيث تبقى الشحنات في الجمارك لفترات طويلة وتضيع في البيروقراطية والأنظمة الإلكترونية، فيما يحل التهريب تدريجيًا محل الاستيراد القانوني.

الريع والفساد يُجهض الاقتصاد

صحيفة “جهان صنعت” أكدت أن أزمة الغلاء ليست حادثة عرضية، بل نتيجة تراكم الريع والفساد الهيكلي على مدى عقود، حيث لم تتمكن الجمهورية الإسلامية منذ 47 عامًا من وضع نظام نقدي فعّال، ما أدى إلى توسيع الفجوة بين الأغنياء والفقراء وحرمان الإيرانيين من أبسط الحقوق الاقتصادية والثقافية.

“الغرفة المظلمة” للاقتصاد

النظام يهيمن على الاقتصاد من خلال ما وصفته الصحيفة بـ”الغرفة المظلمة”، حيث تحتكر النخبة الموالية السلطة كل الموارد الأساسية، من السكر إلى الأدوات المدرسية. هذه السيطرة تجعل ملايين الإيرانيين رهائن داخل نظام يفرض عليهم “الاحتراق والتأقلم” بدلًا من توفير الاحتياجات الأساسية.

الخلاصة

السياسات الاقتصادية والثقافية لنظام الملالي حولت التعليم من حق أساسي إلى سلعة فاخرة، وزادت من التفاوت الاجتماعي، وأضعفت الثقافة الوطنية. ومع كل محاولة لإخفاء هذا الواقع، يظهر صراع متواصل بين غالبية المجتمع الإيراني والنظام الحاكم، صراع قد يكون له تأثيرات حاسمة على مستقبل إيران داخليًا ودوليًا.

خطاب خامنئي… تلويح بالحرب ووعود جوفاء ومحاولة لإسكات الأصوات

موقع المجلس:
في ظل تصاعد الغضب الشعبي واستفحال الأزمات الاقتصادية، أطلّ المرشد الإيراني علي خامنئي يوم 7 سبتمبر 2025 في اجتماع مع أعضاء حكومته، كاشفًا عن حجم المأزق الذي يعيشه النظام. وجاء خطابه محمّلًا بالإنكار والتهديد، في محاولة للهروب من المسؤولية عن الكارثة المعيشية التي ترهق الإيرانيين.

التلويح بالحرب لتبرير الأزمات

سعى خامنئي إلى إقناع الرأي العام بأن البلاد تواجه تهديدات خارجية، بدلًا من الاعتراف بفشل سياساته الداخلية. فقال إن حالة “لا حرب ولا سلم” ليست جيدة للبلاد، محاولًا ربط الانهيار الاقتصادي بظروف غامضة لا علاقة لها بإدارة النظام. ويعكس هذا النهج أسلوبًا مألوفًا لدى الأنظمة الاستبدادية التي توظف أجواء الحرب لإسكات الاحتجاجات، وحثّ الناس على الصبر بحجة مواجهة مخاطر محتملة.

وعود بلا رصيد و”العلاج الصيني”

في مواجهة تدهور المعيشة، لجأ خامنئي إلى إطلاق وعود قصيرة الأجل حول تحسن الاقتصاد، مؤكدًا أن المشكلات “ستُحل قريبًا”. غير أن ما طرحه لم يتجاوز الحديث عن ضمان شراء “10 سلع أساسية” دون قلق من الأسعار، وهو ما اعتُبر استخفافًا بمعاناة الملايين. كما حاول تسويق زيارة الرئيس الإيراني إلى الصين باعتبارها بداية لتحولات كبرى، في ما بدا كخدعة لإيهام المواطنين بوجود “حل خارجي” سحري للأزمات.

إسكات الإعلام والتلاعب بالحقائق

لم يكتفِ خامنئي بالوعود، بل وجّه إنذارًا واضحًا للإعلام والصحافة. فقد طالب المسؤولين والإعلاميين بأن يظهروا “نقاط القوة” وألا يكونوا “رواة للضعف والعجز”. هذه الرسالة فُسرت على أنها دعوة صريحة للتستر على الواقع، وفرض رواية رسمية تلمّع صورة النظام، وتهديد لكل من يفضح الحقائق المعيشية الصعبة.

إنكار الأزمات الداخلية

في محاولة للتقليل من الأوضاع الكارثية، وصف خامنئي انقطاع الكهرباء عن المصانع – الذي تسبب بخسائر كبيرة في الإنتاج وزيادة البطالة – بأنه مجرد “حالة طارئة” في بعض المناطق. هذا التقليل من شأن الأزمات الجوهرية، مثل نقص الطاقة والمياه وغلاء الأسعار، يكشف انفصال النظام عن حياة المواطنين اليومية، وتركيزه على تثبيت سلطته عبر القمع بدلًا من معالجة جذور المشكلات.

الخلاصة: لم يكن خطاب خامنئي سوى انعكاس لمخاوف نظامه من الانفجار الشعبي. بين التلويح بالحرب، والوعود الفارغة، وتكميم الأفواه، بدت كلماته أقرب إلى اعتراف بالعجز وفقدان السيطرة، أكثر منها خطة إنقاذ لمستقبل البلاد.

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران وهي اليوم أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا وقوة من أي وقت مضى

كلمة مايك بنس في تجمع إيران الحرة – الذكرى الستون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع المجلس:

في التجمع الحاشد للمقاومة الإيرانية في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، ألقى مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق (2017-2021)، كلمة قوية أعلن فيها دعمه الراسخ لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران....

تمحور جوهر كلمته حول الإشادة بصمود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على مدى ستين عامًا في وجه ديكتاتوريتي الشاه والملالي، والتأكيد على أن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ممثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة، هم البديل الحقيقي والوحيد للنظام.

كما وجه دعوة صريحة للدول الأوروبية للتخلي عن التردد واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي.

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران

وأكد بنس:« العدو الحقيقي لهذا النظام ليس في أمريكا أو الغرب، وليس في إسرائيل أو أي دولة أخرى. إن التهديد الأكبر لهذا النظام هو الشعب الإيراني نفسه».

كلمة مايك بنس في تجمع إيران الحرة – الذكرى الستون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نص كلمة مايك بنس

أيها القادة الموقرون، رؤساء الوزراء، أعضاء البرلمان، الشخصيات البارزة، السيدة مریم رجوي، وأصدقاء الحرية من كل أنحاء العالم، أنا مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق، ويشرفني أن أقف إلى جانبكم اليوم لأقول: لقد حان أوان حرية إيران. أشكركم على صمودكم وشجاعتكم.

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران وهي اليوم أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا وقوة من أي وقت مضى

لقد اجتمعنا في هذا التجمع لإيران الحرة لنحتفي بمحطة تاريخية ذات أهمية استثنائية في تاريخ إيران. قبل ستين عامًا، وُلدت حركة في أعماق قلوب الشعب الإيراني؛ حركة صمدت في وجه وحشية ديكتاتورية الشاه، ثم القسوة التي لا توصف للاستبداد الديني الذي حل محله. حركة مستقلة، من وجهة نظري وأمام أعين العالم، هي اليوم أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا وقوة من أي وقت مضى. حركة لا يمكن إيقافها من أجل الحرية، اسمها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران وهي اليوم أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا وقوة من أي وقت مضىللسيدة مريم رجوي، أقول نيابة عن الشعوب المحبة للحرية في جميع أنحاء العالم: شكرًا لكِ. شكرًا لشجاعتكِ، ولقيادتكِ الراسخة. لقد منحتِ صوتًا لمن لا صوت له، وشجاعة للمضطهدين، وأملاً للملايين الذين يحلمون بإيران حرة وديمقراطية.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

لأصدقائي المجتمعين هنا في بروكسل، ولأولئك الذين يستمعون في جميع أنحاء العالم، خاصة في قرى إيران، سرًا ومع مخاطرة شخصية كبيرة، أحمل لكم رسالة بسيطة: أنتم لستم وحدكم. لم تُنسوا. إن يوم حريتكم أقرب الآن من أي وقت مضى. لا تشكوا للحظة واحدة في أن الشعب الأمريكي والملايين غيره في جميع أنحاء العالم الحر يقفون معكم. نحن ندعم هدفكم في إقامة إيران ديمقراطية، تفصل بين الدين والدولة، وغير نووية، وسنقف إلى جانبكم حتى يتحقق ذلك اليوم.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

لقد كان عام 2025 عامًا مصيريًا. لعقود، سعى الطغاة في طهران لامتلاك أسلحة نووية على حساب شعبهم. كانوا يعتقدون أن هذه الأسلحة ستضمن بقاءهم وأن الابتزاز النووي سيحميهم من المساءلة عن جرائمهم في الداخل وتصدير الإرهاب إلى الخارج. ولكن اليوم، بفضل الضربة الحاسمة التي وجهتها القوات المسلحة للولايات المتحدة للبرنامج النووي الإيراني، أصبح العالم أكثر أمانًا. والآن، بدون أخطر أداة ترهيب يمتلكها النظام، أصبح الشعب الإيراني أقرب إلى الحرية من أي وقت مضى خلال الستين عامًا الماضية.

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران وهي اليوم أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا وقوة من أي وقت مضى

بالطبع، لن يرحل الملالي دون قتال. سيتشبثون بالسلطة بكل الوحشية اليائسة التي رأيتموها من قبل. وكما يعلم الكثير منكم بشكل مباشر، فإنهم سيسجنون ويعذبون ويقتلون أي شخص يهدد قبضتهم على السلطة. سوف يريقون محيطات من الدماء، كما فعلوا في الماضي، مثلما حدث في مجزرة صیف عام 1988 عندما ذبحوا ثلاثين ألف سجين سياسي. ومسلسل القتل هذا مستمر حتى يومنا هذا. مؤخرًا، أُدين وأُعدم اثنان من أعضاء مجاهدي خلق ظلمًا، وفي هذه اللحظة التي أتحدث فيها، ينتظر 14 إيرانيًا بريئًا آخر الإعدام بتهمة دعم مجاهدي خلق. صلواتنا معهم ومع عائلاتهم.
إن هدف النظام واضح: سحق المقاومة المنظمة وخنق أي إمكانية لانتفاضة من أجل الحرية. لكن في خضم ذلك، كشف الملالي عن أعمق مخاوفهم: إن العدو الحقيقي لهذا النظام ليس في أمريكا أو الغرب، وليس في إسرائيل أو أي دولة أخرى. إن التهديد الأكبر لهذا النظام هو الشعب الإيراني نفسه. ولذلك أقول هنا في بروكسل: لن نصمت في وجه هذا الشر. سنقف، وسنتحدث، وسندعم المقاومة بكل ما أوتينا من قوة، بعون الله.

أؤمن من كل قلبي أن الملالي سيفشلون. سيفشلون لأن الشعب الإيراني لديه مقاومة مجرّبة ومنظمة ومثبتة. مقاومة صمدت في وجه زنازين السجون وفرق الإعدام وحبال المشانق، ومع ذلك تزداد قوة يومًا بعد يوم. هذه المقاومة هي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. اليوم، في جميع أنحاء إيران، يخاطر الشباب في وحدات المقاومة بحياتهم ليبقوا شعلة الحرية متقدة. إن وحدات المقاومة داخل إيران هي قلب الأمل النابض للشعب، ومصدر إلهام للعالم.

أعلم أنني أتحدث باسم عشرات الملايين من الأمريكيين عندما أقول: إن الشعب الأمريكي يقف بحزم وبشكل لا لبس فيه وبلا تردد إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته من أجل الحرية. إن طهران تخشى المقاومة أكثر من أي قوة خارجية. ولهذا السبب، يحاكم النظام السيدة رجوي وقادة آخرين غيابيًا لترهيب الجيل القادم. لكن هذا الترهيب قد فشل بشكل واضح. لم يعد الشعب الإيراني خائفًا، وشجاعته تنادينا جميعًا في أنحاء العالم ممن نؤمن بالحرية.
بصفتي مسؤولاً منتخبًا سابقًا، ومواطنًا أمريكيًا، ومسيحيًا يؤمن بأن جميع البشر مخلوقون بقيم إلهية، أقول إن قضية الحرية في إيران كان لها دائمًا مكانة خاصة في قلبي. خلال فترة خدمتي كنائب للرئيس، كنت فخورًا بأن أمريكا وقفت بحزم إلى جانب الشعب الإيراني، وما زلنا نقف إلى اليوم. لقد ألغت حكومتنا الاتفاق النووي الكارثي مع النظام، وقطعت تدفق الأموال إلى طهران، وفرضت أشد العقوبات في التاريخ، وأوضحت أن الولايات المتحدة لن تسمح أبدًا للنظام الإيراني بالحصول على سلاح نووي.

اليوم، على الرغم من كل التقدم، يعيش أربعة أخماس الشعب الإيراني تحت خط الفقر. التضخم مستشرٍ، والفساد لا حدود له، والعنف مستمر في الشوارع. لا يملك الشباب وظائف ولا مستقبلاً ولا أمل، سوى إيمانهم وأملهم الذي يجدونه فيكم وفي هذه المقاومة. ونحن نرى الشعب ينهض من جديد. إنهم أكثر اتحادًا من أي وقت مضى. يهتفون للحرية في شوارع طهران وتبريز. يحرقون صور خامنئي. ويعلنون مرارًا وتكرارًا أنهم لم يعودوا مستعدين للعيش في أغلال طغيان طهران. لن يعود الشعب الإيراني إلى أي شكل من أشكال الديكتاتورية. سوف ينالون الديمقراطية والحرية.

هذا هو الأمل، واليوم وأنا أقف أمامكم، من الواضح أن هذا الأمل حي للشعب الإيراني. هذا الأمل يشتعل أكثر من أي وقت مضى لأن السيف النووي قد أُزيل من فوق رؤوسهم، ولأن العالم قد رأى حقيقة الملالي. ويشتعل أكثر بسبب شجاعتكم وتضحيات مجاهدي خلق على مدى 60 عامًا.

وكما قالت السيدة رجوي وأكرر أنا أيضًا: إحدى أكبر الأكاذيب التي روجها النظام هي أنه لا يوجد بديل، وأن الطريق الوحيد هو العودة إلى الديكتاتورية. لكننا نعرف الحقيقة: هناك بديل. وهذا البديل يقف أمامنا اليوم. أراه بأم عيني. هذا البديل منظم، ومتجذر في روح الشعب الإيراني، وملتزم بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة. وهذا البديل هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق.

أنا ممتن لخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر ورؤيتها لإيران حرة وديمقراطية. هذه الخطة تجسد أعمق القيم التي يعتز بها شعب بلدي منذ تأسيس الولايات المتحدة قبل ما يقرب من 250 عامًا: الحرية الفردية، والديمقراطية، وحرية الدين لجميع الأديان، وحرية التعبير والصحافة، والقضاء المستقل، وإنهاء الحكم الديني المطلق مرة واحدة وإلى الأبد.

أملي، بل صلاتي، هي أنه بينما تقفون اليوم في بروكسل، سيستمع أصدقاؤنا في أوروبا إلى أصوات عشرات الآلاف المجتمعين هنا. لقد ولى زمن التردد. حان وقت العمل. اغتنموا اللحظة. يا حلفاءنا في أوروبا، لقد حان الوقت لإعادة فرض عقوبات ساحقة على هذا النظام والوقوف علانية إلى جانب الشعب الإيراني وتطلعاته نحو الحرية.

إن الوجود بينكم مرة أخرى يؤثر في الإنسان بعمق ويلهمه، وهذا ما أشعر به اليوم. هذا يذكرنا بأن الشعب الإيراني أمة ذات تاريخ غني وحافل. إحدى أقدم وأهم حضارات العالم. لقد أثر الشعراء والفلاسفة والعلماء الإيرانيون على مر العصور في تاريخ البشرية. إن فنكم وموسيقاكم لا تزال تلهمنا حتى اليوم. شعبكم كادح، فخور، ومبدع.
لقد توقفت قصة إيران بسبب الطغيان، لكن هذه القصة لم تنته. هناك فصل جديد ينتظر أن يُكتب؛ فصل من الحرية والديمقراطية والكرامة. وعندما يأتي ذلك اليوم، يوم يسقط فيه الملالي وتنهض الحرية، سيفرح العالم وسيكون مدينًا لكم ولكل ما تمثلونه. وأنا أؤمن من كل قلبي أن ذلك اليوم قريب.

وكما قال الرئيس رونالد ريغان ذات مرة: “لا يوجد سلاح في ترسانات العالم أقوى من إرادة وشجاعة الرجال والنساء الأحرار الأخلاقية”. تلك الإرادة وتلك الشجاعة حية اليوم في الشعب الإ-يراني، وفي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفي مجاهدي خلق، وفي كل معارض يجرؤ على الوقوف في وجه الطغيان. لذلك، نحن نقف إلى جانبكم. نرفع أصواتنا معكم، ونتعهد معكم بأننا يومًا ما، ليس ببعيد، لن نجتمع في بروكسل أو باريس أو برلين، بل في طهران؛ عاصمة إيران الحرة والديمقراطية.

تعلمني معتقداتي أن الرب روح، وحيثما يكون روح الرب، تكون الحرية. فلتجتاح هذه الروح جميع أنحاء إيران. ولتلهم جميع الوطنيين الشجعان الذين يقفون من أجل الحرية في قرى ومدن إيران في هذه الساعة، ولتحفظكم جميعًا حتى يأتي ذلك اليوم العظيم والمشرق الذي تعود فيه إيران الحرة إلى العالم.

شكرًا لكم. حفظ الله الشعب الإيراني، وحفظكم الله جميعًا.

ملخص أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025

موقع المجلس:
أفاد تلفزيون “آر تي إل إنفو” البلجيكي بأن المطلب الرئيسي لمظاهرة عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل هو إنهاء سياسة الاسترضاء وفرض عقوبات فورية على النظام الإيراني. وأضافت القناة أن النظام، خوفًا من الإطاحة به على يد وحدات المقاومة، كثف من ضغوطه المستمرة على المقاومة، وعرّفت السيدة مريم رجوي بأنها “الشخصية الرئيسية للمقاومة”.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

قال رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، جون بيركو، في كلمته ببروكسل إن قمع النظام الإيراني هو علامة ضعف وليس قوة.

استعراض وحدات المقاومة في زاهدان بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وأضاف أن الديكتاتوريين يقتلون ويعذبون ويسجنون الناس لأنهم ضعفاء وليسوا أقوياء، مؤكدًا أن البديل لهذا النظام موجود، وأن المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ووحدات المقاومة بقيادة السیدة مريم رجوي هم البديل الحقيقي.

استعراض وحدات المقاومة في طهران بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

 

دعا رئيس وزراء بلجيكا السابق، غي فرهوفشتات، في كلمته ببروكسل، إلى استراتيجية جديدة بدلاً من سياسة الاسترضاء، تقوم على ثلاثة أسس: تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وزيادة العقوبات، وبدء حوار مع المعارضة الديمقراطية استنادًا إلى خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر.
وصل بحران نقص المياه في إيران إلى مرحلة كارثية، حيث أفادت وسائل إعلام حكومية بأن خمسة سدود رئيسية في محافظات گلستان، فارس، وهرمزگان قد جفت تمامًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن الوضع في 19 سدًا آخر حرج، حيث لا تتجاوز سعة بعضها مثل سد لار 3%.

وجّهت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، تحية إلى أهالي مدينة سميرم الشجعان الذين احتجوا على إعدام مهران بهراميان، وقالت إن دماءه المراقة ظلمًا ودماء الشهداء الآخرين لن تترك خامنئي وقادة النظام، وإنه ليس ببعيد أن يمثلوا أمام العدالة بسبب هذه الجرائم.
واصل أهالي مدينة سميرم إضرابهم وتجمعاتهم لليوم الثاني على التوالي، احتجاجًا على إعدام أسير الانتفاضة مهران بهراميان البالغ من العمر 32 عامًا وعدم تسليم جثمانه لعائلته. وأغلق التجار وأصحاب المتاجر محالهم، وخرج الناس إلى الشوارع وهم يهتفون بشعارات مثل “الموت لخامنئي الطاغية” و”نحن صامدون حتى آخر نفس”.

أضرب سجناء سياسيون في 52 سجنا بإيران عن الطعام في الاسبوع الخامس والثمانين لحملة للثلاثاءات لا للإعدام
أعلن وزير الخارجية الأمريكي السابق، مايك بومبيو، في رسالة على منصة “إكس”، أن النظام الإيراني لا يمثل شعبه، وأن الشعب الإيراني يستحق تقرير مصيره بنفسه. وأشار إلى كلمات السيدة مريم رجوي قائلاً إن “حل قضية إيران هو إسقاط كامل للديكتاتورية الدينية”، مضيفًا أن “الخيار الثالث“، أي تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة، هو الحل الوحيد المتاح.

أقدم شاب يبلغ من العمر 26 عامًا يُدعى محمد شاوردي، على إضرام النار في نفسه أمام مبنى قائم مقامية مدينة شادگان، احتجاجًا على الصعوبات المعيشية والضغوط الاقتصادية، مما أدى إلى وفاته.
نقلت وكالة بلومبرغ عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المنشآت النووية للنظام الإيراني معرضة لخطر هجوم عسكري ما لم يُسمح للمفتشين الدوليين بالدخول والتفتيش. وحذر المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، من أن احتمال العمل العسكري سيزداد بشكل كبير إذا لم تُستأنف عمليات التفتيش بالكامل.
أكد علي شريعتي، الأمين العام لاتحاد صناعة المياه في النظام، أن جفاف بحيرة أورمية هو نتيجة مباشرة للسياسات الخاطئة وسوء إدارة المياه من قبل النظام، وليس بسبب الجفاف أو تغير المناخ. وأضاف أنه لهذا السبب، لم يعد بالإمكان العثور على بحيرة أورمية إلا في كتب التاريخ أو الصور القديمة.
أطلقت قوات حرس الحدود التابعة للنظام الإيراني النار بشكل عشوائي وبدون سابق إنذار على حوالي 120 مهاجرًا أفغانيًا، بينهم نساء وأطفال، في المناطق الحدودية لمحافظة سيستان وبلوشستان، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة خمسة واعتقال 40 آخرين.
انتحر مزارع بلوشي في فناء مبنى إدارة جهاد الزراعة بمدينة كهنوج. وفي حوادث منفصلة، أنهى طبيب متخصص في مستشفى “إيرانمهر” بسراوان وطالبة في سكن جامعة “محقق أردبيلي” حياتهما.
وصل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى بريطانيا في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام بدعوة من رئيس الوزراء كير ستارمر. وتهدف الزيارة إلى بحث سبل دعم وقف إطلاق النار الفوري والدائم، وإنهاء الحرب، وضمان إطلاق سراح الرهائن، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
أعلنت حركة حماس، ردًا على تحذير ترامب، استعدادها للتفاوض بشأن إطلاق سراح الرهائن والسجناء الفلسطينيين، كما رحبت بأي جهود وساطة لوقف الحرب.

سببها تفاقم الأزمات من تصاعد الغلاء إلى هاجس آلية الزناد الأوروبية: تصاعد صراع الأجنحة داخل برلمان النظام الإيراني

صورة لاشتباك بالایدي داخل البرلمان الایراني-آرشیف

موقع المجلس:
مجددًا تحوّل برلمان النظام الإيراني يوم الأحد 7 أيلول/سبتمبر 2025، إلى مسرح مفتوح لتجدد ما يُعرف بـ“صراع الذئاب”، في مشهد يعكس عمق الأزمات التي تهز أركان حكم الملالي. فقد طغت على جلساته مشادات واتهامات متبادلة بين مختلف التيارات، لم تقتصر على كارثة الاقتصاد وارتفاع الأسعار، بل امتدت لتشمل الملف النووي وتهديد أوروبا بتفعيل “آلية الزناد”، وهو ما كشف عن هشاشة التماسك داخل هرم السلطة.

اتهامات متبادلة بالفساد والانهيار الاقتصادي

افتتح عضو البرلمان علي آبادي جولة المواجهات بانتقادات حادة لأداء كبار مسؤولي النظام، مشيرًا إلى أن ما سُمّي بـ“الوحدة خلال حرب الـ12 يومًا” انهار سريعًا، ليتحول النقاش من جديد إلى محاولات لعزل الرئيس والتشكيك في القضاء والطعن في شرعية رئيس البرلمان. واتهم آبادي خصومه بالفساد، مستشهدًا بمحافظة لرستان التي “تصدرت لسنوات مؤشر البؤس”، معتبرًا أن ثرواتها نُهبت على أيدي السماسرة السياسيين الذين تسبّبوا في تهميش الشباب.

بدوره، أقرّ رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بحجم الكارثة الاقتصادية، قائلًا: “تشهد البلاد ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية، الأمر الذي يثقل كاهل الأسر محدودة الدخل، حتى أن سعر الدجاج أصبح تهديدًا للأمن الغذائي”. وطرح قاليباف مقترح “البطاقة التموينية الإلكترونية”، معترفًا في الوقت نفسه بفشل السياسات المتبعة في كبح التضخم.

انقسام حول الملف النووي وآلية الزناد

امتد الجدل إلى القضية النووية، حيث أظهر النقاش حول احتمال تفعيل أوروبا لآلية الزناد عمق الانقسامات. فقد شنّ النائب رشيدي هجومًا عنيفًا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الأوروبية الثلاث، واصفًا إياهم بـ“الخونة”، مؤكّدًا بسخرية: “لقد أمضيتم 45 عامًا تلوّحون بآلية الزناد، ولن تفعلوا شيئًا اليوم أيضًا”.

في المقابل، أبدى النائب الملا آزاديخواه قلقًا بالغًا، معترفًا بأن “آلية الزناد باتت أداة ابتزاز سياسي”، منتقدًا في الوقت ذاته صراعات الأجنحة التي حوّلت الساحة السياسية إلى “مستنقع لتصفية الحسابات”. وأشار إلى أن استمرار هذا النهج قد يفتح الباب أمام “عودة العقوبات وتشكل إجماع دولي جديد ضد إيران”.

تجمع احتجاجي شعبي في سميرم احتجاجًا على إعدام مهران بهراميان

احتجاجات من مختلف شرائح المجتمع في مدن مختلفة

بعد ظهر أمس (الاثنين 8 سبتمبر)، تجمع أهالي مدينة سميرم للاحتجاج على إعدام مهران بهراميان وإحياء ذكرى هذا الشهيد الشامخ. في الليلة الماضية وصباح اليوم، دخلت قوات قمعية إضافية إلى سميرم لمنع استمرار الاحتجاجات.

يوم الاثنين 8 سبتمبر، أقيم أكبر تجمع للمتقاعدين في شركة الاتصالات في 8 مدن هي أصفهان، وتبريز، وبيجار، ورشت، وسنندج، وكرمانشاه، وشهركرد، وخرم آباد. احتج المحتجون بشعارات ضد مؤسسة تعاون قوات الحرس والمقر التنفيذي لأمر خميني، احتجاجًا على انتهاك حقوقهم، وأكدوا أن أي تهديد لن يوقف إرادتهم في متابعة حقوقهم. في كرمانشاه، هتف المحتجون: “أيها المتقاعد انهض، ليس وقت الجلوس” و “أبناء الذوات في النعيم، والمتقاعدون في الشقاء”.

وفي طهران، أقيمت تجمعات احتجاجية أمام مكاتب رامك خودرو، ومبنى مجلس المدينة، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام، والوزارات، ومبنى المحافظة. كان من بين المتظاهرين المنهوبة أموالهم من شركة رامك خودرو، ومتقاعدون من قطاع الفولاذ، ومتقدمون لاختبارات التوظيف.

يوم الاثنين في أصفهان، تجمع المتقدمون للحصول على السكن الوطني ومتقاعدو قطاع الفولاذ. في كرمانشاه، احتجت عائلات السجناء السياسيين بعد انقطاع متعمد للكهرباء في سجن ديزل آباد. في الأهواز، هتف متقاعدو التأمينات الاجتماعية بشعار “كفانا إشعال حروب، مائدتنا خالية” وطالبوا بالإفراج عن المحتجين المسجونين.

وفي مدن سنندج، وكرمانشاه، وطهران، ورشت، وشوش، والأهواز، احتج متقاعدو الضمان الاجتماعي وعمال النسيج والمعلمون على الوضع المعيشي الكارثي والنهب المنظم لأموالهم. في طهران، واجه تجمع عائلات الجمعيات التعاونية الـ 33 هجومًا من قبل قوات الأمن، وهتف المحتجون بـ “يا عديم الشرف، يا عديم الشرف” احتجاجًا على القوات القمعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 سبتمبر/ايلول 2025

60 عاما من مواجهة الظلم والدکتاتورية

بحزاني – منى سالم الجبوري:

طريق مواجهة الظلم والدکتاتورية ليس طريقا مفروشا بالورود والرياحين وليس قرارا سهلا يمکن إتخاذه فجأة ولاسيما عندما يکون هناك مبدأية وجدية وراء هذا القرار، فإنه بمثابة قرار وضع الروح على الکف وهو قرار صعب جدا ولاسيما وإنه ليس بالسهولة أن يضع الانسان نفسه أمام هکذا مصير إلا بعد أن يتيقن من إنه القرار المصيري الصحيح لأنه يعني الانتصار للحياة الحرة الکريمة والحياة من دون حرية وکرامة لا تعني إلا الموت.
النظم الدکتاتورية بنيت أساسا على مرتکزات تقوم على الظلم والاذلال والعبودية وعدم السماح بتحقيق الرفاه والطمأنينة والعيش الکريم للشعوب لأن الشعوب وطبقا لفطرتها الانسانية ترفض الظلم والذل والعبودية، وبطبيعة الحال فإنه في داخل کل شعب هناك جماعات مميزة تمتلك درجة عالية من الوعي وتحمل على عاتقها مهمة قيادة الشعب وتعبئته وتوجيهه للصراع والمواجهة ضد الدکتاتورية والظلم وإنتزاع حقوقه بإسقاط النظام، وفي التأريخ الانساني نماذج کثيرة بهذا الصدد.
في إيران التي واجته دکتاتوريتين قمعيتين متماديتين في ظلمهما ودمويتهما، إنبرت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة لحمل راية مواجهة الدکتاتورية بطابعيها الملکي والديني، ومنذ تأسيسها في 6 سبتمبر أيلول1965، فقد وضع نفسه کمشروع للتضحية والفداء من أجل حرية الشعب الايراني، وقد کان لها الدور والقدح المعلى في إسقاط دکتاتورية الشاه في 11 فبراير شباط 1979، لکنها وبعد أن وجدت أن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية قد سيطر على مقاليد الامور والاوضاع لأسباب وعوامل مختلفة وقام بتأسيس نظام قمعي هو في الحقيقة إستمرار للدکتاتورية الملکية ولکن برداء ديني، فإنها عادت أکثر حزما وعزما من السابق لمواجهة هذا النظام وحمل مهمة تعبئة الشعب ضده وقيادته من أجل إستعادة الحرية والقضاء على الظلم.
هذه المنظمة التي قامت يوم السادس من سبتمبر أيلول 2025، بطوي 60 عاما من النضال والصراع والمواجهة ضد الدکتاتورية، قد آلت على نفسها مسح الدکتاتورية بنوعيها الملکي والديني من التأريخ والواقع الايراني والتأسيس لجمهورية ديمقراطية تحقق طموحات وآمال الشعب الايراني وترسم طريقا مضيئا أمام الاجيال القادمة، وبهذا الصدد، فإن يوم السادس من سبتمبر أيلول2025، کان بحق يوما حافلا حيث إجتمع عشرات الالاف من الايرانيين في ساحة أتوميوم في العاصمة البلجيکية بروکسل
لإحياء الذکرى الستين لتأسيس المنظمة وجعله يوما سيخلده التأريخ في مواجهة الدکتاتورية والظلم ومضاعفة النضال في المواجهة ضد الدکتاتورية الدينية حتى إسقاطها ولاسيما وإنها قد وصلت الى مرحلة الترنح وإنها على مسافة قصيرة من السقوط، ومن تلك الساحة وقد أٶکد الالاف من الايرانيون على إن المنظمة هي البديل الحقيقي والواقعي لهذا النظام وهي التي ستتصدى لبناء إيران الجديدة بعد عهدين من الدکتاتورية المقيتة.

ماذا حدث في بروكسل في 6 سبتمبر؟ تظاهرة كبرى تهزّ أوروبا من أجل إيران حرّة

تمثل تظاهرة بروكسل منعطفاً هاماً على طريق تحقيق مطالب الشعب الإيراني

ایلاف – مهدي عقبائي:

تحوّلت ساحة الأتوميوم الشهيرة في بروكسل في السادس من أيلول (سبتمبر) إلى مسرح لتظاهرة غير مسبوقة، حيث اجتمع عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصار الحرية من مختلف أنحاء أوروبا والعالم ليهتفوا بصوت واحد: لا للاستبداد، نعم لإيران ديمقراطية حرّة.

حضور جماهيري ورسائل قوية
جاءت التظاهرة بالتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أعرق حركة معارضة للنظام الإيراني. وقد شاركت شخصيات سياسية بارزة من الولايات المتحدة وأوروبا، بينهم مايك بنس نائب الرئيس الأميركي الأسبق، غاي فيرهوفستات رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، جون بركو رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق، وباتريك كينيدي عضو الكونغرس الأميركي السابق، إلى جانب نخبة من البرلمانيين الأوروبيين.

المشاركون لم يكتفوا بالتنديد بجرائم النظام، بل أكدوا أنّ البديل الديمقراطي موجود ويتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي.

“الحل الثالث” بيد الشعب والمقاومة
في خطابها الرئيسي، شددت مريم رجوي على أنّ مقاومة الشعب الإيراني مستمرة منذ ستة عقود دون توقف: «ذهب نظام الشاه، وسيرحل نظام الملالي أيضاً… المجاهدون اليوم هم البديل الديمقراطي المستقل الوحيد القائم أمام العالم».

وأكدت أنّ المجلس الوطني للمقاومة وضع منذ عام 1982 برنامجاً لحكومة انتقالية مدتها ستة أشهر، يتمثل جوهره في «إطلاق السجناء السياسيين، حلّ أجهزة القمع، وضمان المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة». وأضافت: «الحل لمسألة إيران هو إسقاط كامل الدكتاتورية الدينية… لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير على يد الشعب ومقاومته المنظمة».

مايك بنس: وحدات المقاومة هي القلب النابض للأمل
من جهته، قال مايك بنس إنّ مجاهدي خلق أثبتوا أنّهم «حركة لا تُقهر من أجل الحرية». وأشاد بوحدات المقاومة داخل إيران قائلاً: «وحدات المقاومة هي القلب النابض للأمل للشعب الإيراني، وهي المحرك الحقيقي للتغيير».

وأكد أنّ الشعب الأميركي يقف «بشكل راسخ وغير قابل للتراجع» مع الشعب الإيراني ومقاومته، مشيراً إلى أنّ النظام يخشى المقاومة أكثر من أي قوة أجنبية.

جون بركو: البديل قائم ومجسّد
بدوره، شدد جون بركو على أنّ «القول بعدم وجود بديل للملالي إهانة فاضحة للشعب الإيراني». وأضاف: «البديل ليس في عودة الشاه ولا في دكتاتورية جديدة، البديل هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة المنتشرة داخل البلاد».

فيرهوفستات: لا للاسترضاء
غاي فيرهوفستات حمّل الغرب وأوروبا مسؤولية إطالة عمر النظام عبر سياسة الاسترضاء، معتبراً أنّها «فشلت وأدت إلى تفاقم الأوضاع». واقترح استراتيجية جديدة تقوم على:

1. إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب.

2. تشديد العقوبات على قادة النظام وقطاعاته الحيوية.

4. فتح حوار مع المعارضة الديمقراطية استناداً إلى خطة مريم رجوي ذات البنود العشرة.

أصوات أوروبية أخرى
البرلماني الإسباني الأسبق أليخو فيدال-كوادراس وصف المشاركين بأنهم «نبض الأمة وصوت ملايين الإيرانيين»، مؤكداً أنّ وحدات المقاومة داخل إيران «تشعل شعلة التغيير». أما الأميركي باتريك كينيدي فذكّر بأنّ القضية «ليست شأناً إيرانياً فقط بل قضية حقوق إنسان عالمية»، مضيفاً: «كما قال الرئيس جون كينيدي في برلين: Ich bin ein Berliner… وأنا اليوم أقول بفخر: Man Irani hastam».

وحدات الإنتفاضة: قلب الانتفاضة في الداخل
في حين تم عرض أكثر من 60 نشاطاً حديثاً وبارزاً وجريئاً لوحدات الانتفاضة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس مجاهدي خلق خلال التظاهرات، ورغم تنوع الكلمات واختلاف السياقات، اتفق جميع المتحدثين على نقطة جوهرية واحدة: أنّ وحدات الانتفاضة داخل إيران هي القوة الحقيقية التي تُبقي جذوة الانتفاضة مشتعلة.

فقد أشارت السيدة مريم رجوي إلى أنّ «كل شيء يُقرّر بإرادتكم وفي أيديكم… أنتم من سيشعل الانتفاضة»، بينما وصف مايك بنس هذه الوحدات بأنّها «القلب النابض للأمل للشعب الإيراني». وأكد جون بركو أنّ بديل الملالي لا يقوم إلا على «نشاط وحدات الانتفاضة في المجتمع»، فيما شدّد فيرهوفستات على أنّ أي استراتيجية دولية لا تكتمل من دون الاعتراف بدور هذه الوحدات التي تجسّد إرادة الشعب.

هكذا، برزت وحدات الانتفاضة في بروكسل ليس كرمز للمقاومة فحسب، بل كقوة منظمة داخلية تعبّر عن عزم الإيرانيين على إسقاط النظام وصنع مستقبل حرّ.

الدلالات والنتائج
التظاهرة في بروكسل لم تكن حدثاً عادياً، بل مثلت رسالة متعددة الأبعاد:

للشعب الإيراني: أنّ المقاومة ليست وحدها، بل تحظى بدعم عالمي واسع.

للنظام الحاكم في طهران: أنّ آلة القمع والإعدامات لن توقف بركان الانتفاضة.

للمجتمع الدولي: أنّ سياسة المساومة أثبتت فشلها، وأنّ الخيار الواقعي هو الاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل شرعي.

خاتمة
هتف عشرات الآلاف في بروكسل من أجل مستقبل يليق بالشعب الإيراني، ورددوا شعارات الحرية والعدالة. وبينما رفرفت صور شهداء المقاومة وأعلام إيران الديمقراطية، بدت العاصمة الأوروبية وكأنها تعلن عن بداية فصل جديد في تاريخ إيران.

من بروكسل، انطلقت رسالة واضحة: إيران الحرّة ليست حلماً بل حقيقة قادمة، يقودها شعب مصمم ووحدات مقاومة شجاعة، ويدعمها أحرار العالم.

اعتراف و صرخة رعب نظام الملالي بتأثير مجاهدي خلق المتزايد بين الشباب

موقع المجلس:
يبدو أن فصلاً جديدًا من النضال في ایران قد بدأ بالفعل. و یتأتي هذا بعد المظاهرة التاريخية للمقاومة الإيرانية في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والأنشطة النوعية واللافتة للنظر التي نفذتها وحدات المقاومة في عمق الوطن.
حیث إن الحجم الهائل للأنشطة، وانتشارها الجغرافي الواسع، والتنسيق الدقيق بينها، كل ذلك في خضم آلة قمع وحشية، قد أثار حالة من الذعر في أوساط النظام الحاكم، ودفعه لإطلاق صرخة رعب عبر وسائله الإعلامية الرسمية.

وحدات المقاومة تواصل أنشطتها البطولية في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

لسنوات، أنفق نظام الملالي مبالغ طائلة على حملات شيطنة وتشويه لصورة مجاهدي خلق، بهدف عزلهم عن المجتمع، وخاصة عن جيل الشباب. لكن هذه الاستراتيجية لم تفشل فحسب، بل أتت بنتائج عكسية تمامًا. واليوم، يأتي الاعتراف بهذا الفشل من داخل النظام نفسه، عبر صحيفة “همشهري” الحكومية. ففي عددها الصادر بتاريخ 7 سبتمبر 2025، أقرت الصحيفة، وإن بلغة الملالي الملتوية، بأن منظمة مجاهدي خلق نجحت في كسب ود الجيل الجديد.

رفع لافتات كبيرة لصور مسعود ومريم رجوي في طهران وعدة مدن إيرانية

جاء في المقال الحكومي: “منظمة مجاهدي خلق تسعی منذ عام 2019 إلى تلطيف نظرة الجيل الشاب تجاهها لتتمكن من جذب المزيد من القوات في نضالها السياسي ضد النظام”. هذا ليس مجرد تحليل، بل هو إقرار مرير بأن الشباب الإيراني لم يعد يتأثر بالدعاية السوداء للنظام. وتواصل الصحيفة شكواها بالقول إن “الجيل الذي نسميه اليوم الجيل الشاب… ليس لديه صورة واضحة عن أعمال منظمة مجاهدي خلق في الثمانينيات”، في محاولة يائسة للقول إن جهل الشباب بالتاريخ هو سبب هذا التقارب.

اعتراف و صرخة رعب نظام الملالي بتأثير مجاهدي خلق المتزايد بين الشبابلكن الحقيقة التي يتجاهلها النظام هي أن هذا الجيل لا يجهل التاريخ، بل يبحث عن الحقيقة التي حاول الملالي طمسها لعقود. إن ما تسميه الصحيفة “عدم وجود صورة واضحة” هو في الواقع رفض للرواية الكاذبة التي قدمها النظام، وبحث عن بديل حقيقي. وعندما تقول الصحيفة إن “الجيل السابق لديه كراهية شديدة لهذه المنظمة الإرهابية”، فهي لا تصف الواقع بقدر ما تعبر عن أمنيتها في خلق فجوة بين الأجيال، وهي أمنية تبددها أنشطة وحدات المقاومة التي ينخرط فيها الشباب بحماس.

إن اعتراف “همشهري” ليس حدثًا عابرًا، بل هو وثيقة تدين النظام وتثبت هزيمته الاستراتيجية في معركة كسب عقول وقلوب الشباب. ففي الوقت الذي كان من المفترض أن تؤدي حملات الشيطنة والقمع الوحشي إلى عزل منظمة مجاهدي خلق، نجد أنها تكتسب زخمًا جديدًا من خلال انضمام جيل لم يشهد سوى الفساد والقمع والفقر تحت حكم الملالي، ويرى في المقاومة المنظمة أمله الوحيد في التغيير.

الشعب الايراني في إنتظار الجمهورية الديمقراطية

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اوروبا

الکاردینیا – سعاد عزيز:
عندما تصل الانظمة الدکتاتورية الى مرحلة تتفاقم فيها أوضاعها ويستحيل معالجة وحل أزماتها وتزداد المسافة بعدا بينها وبين شعوبها، فإن ذلك يعني إنها قد وصلت الى خط النهاية ولاسيما وإن هاجس الانهيار والسقوط يخيم عليها ليل نهار، وهذا ما يجري تماما لنظام الملالي حيث يعيش المرشد الاعلى للنظام الملا خامنئي وبطانته الفاسدة حالة من الذعر والهلع ويحاولون المستحيل من أجل إطالة عمر النظام.
المساعي والمحاولات التي يقوم بها النظام على مختلف الاصعدة وترکيزه الملفت للنظر على الممارسات القمعية وتصاعد تنفيذ أحکام الاعدامات ولاسيما بحق السجناء السياسيين، يدل على تخوفه مما تخبئه له الاقدار وما ينتظره من أمور وأحداث وتطورات ليست في حسبانه.
أکثر ما يجعل النظام الآيل للسقوط في حالة من الذعر غير المسبوق هو إنه يواجه ضغوطا غير مسبوقا بثلاثة إتجاهات کان يعتبرها دائما في صالحه، فهو يواجه شعب رافض وکاره له ومعارضة عنيدة تصر على مواصلة المواجهة ضده حتى إسقاطه، کما يواجه رفضا إقليميا لتدخلاته في دول المنطقة خصوصا وإن مشروعه قد أصيب بطعنة نجلاء وفي الوقت نفسه يواجه موقفا دوليا غير مسبوقا بخصوص برنامجه النووي وبرامج صواريخه، ولأن هذا النظام وبموجب الدراسات والبحوث المبنية على الادلة والمعلومات الدقيقة، قد أصبح ليس ضعيفا فقط وإنما هشا فإنه وبموجب العقل والمنطق لا يتمکن أبدا من مواجهة ثلاثة تحديات في آن واحد علما بأن التحدي الداخلي لوحده هو الاخطر عليه وهو کاف لوحده لجلب نهاية النظام ولاسيما وإن المعارضة الايرانية المعبرة والممثلة لکافة أطياف وطبقات وشرائح الشعب الايراني ونقصد بذلك منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التي أبليت بلاءا حسنا في مواجهة ليس هذا النظام وإنما الدکتاتورية في إيران، قد تمکنت أخيرا من تعبئة الشعب وجعله في مستوى المواجهة وإن مظاهرة بروکسل التي شارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين الى جانب عدد ملفت للنظر من الشخصيات السياسية الدولية المرموقة، وذلك بمناسبة الذکرى ال60 لتأسيس المنظمة، ستکون محفزا قويا لمضاعفة حماس وإندفاع الشعب الايراني من أجل مواصلة مواجهة النظام والسعي لإسقاطه وبالاخص وإن وحدات المقاومة والانتفاضة في سائر أرجاء البلاد تضاعف من نشاطاتها وتدك أوکار النظام الفاسد ومٶسساته القمعية لتٶکد بأن هذا النظام قد أصبح على حافة الهاوية ولا يحتاج إلا الى إنتفاضة شعبية ستکون بمثابة دفعه نحو الهاوية ووضع حد نهائي للدکتاتورية والاستبداد والظلم والفساد وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي ينتظرها الشعب الايراني على أحر من الجمر.

ضمن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها الخامس والثمانين إضراب عن الطعام في 52 سجنًا إيرانيًا

موقع المجلس:
تواصلت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في السجون الإيرانية للأسبوع الخامس والثمانين على التوالي، حيث يخوض السجناء السياسيون إضرابًا عن الطعام كل يوم ثلاثاء رفضًا لعقوبة الإعدام التي يوظفها النظام أداةً للقمع. وقد توسّعت الحركة هذا الأسبوع لتشمل 52 سجنًا بعد انضمام سجناء سجن سبزوار.

في بيان صادر بهذه المناسبة، أعرب السجناء المشاركون عن أسفهم العميق لما وصفوه بـ”الإعدامات الجائرة التي تنتهك أبسط الحقوق الإنسانية والقانونية، وتجرح ضمير المجتمع”. وأدان البيان إعدام السجين السياسي مهران بهراميان في مدينة سميرم، مشيرًا إلى أن هذه الجريمة أثارت موجة غضب شعبية، تجسدت في إضراب أصحاب المتاجر تضامنًا مع عائلة الضحية وأهالي المدينة. كما استنكر البيان إعدام سجينين من أهل السنة هما إسكندر بازماندكان ومحمد كاشفي في سجن عادل آباد بشيراز.

وكشف البيان عن حصيلة مروعة من الإعدامات، إذ تم إعدام 92 شخصًا، بينهم 4 نساء، منذ مطلع سبتمبر فقط، بينهم 46 حالة خلال الأسبوع الماضي. وبلغ إجمالي من تم إعدامهم منذ بداية العام الإيراني (مارس 2025) نحو 756 سجينًا، بينهم 100 شخص في سجن قزل حصار وحده، أي ما يعادل أكثر من 13% من العدد الإجمالي.

وأكد أعضاء الحملة أن الإعدام “أداة لقمع الحريات وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان”، وطالبوا بوقفه “فورًا وبشكل كامل في جميع أنحاء البلاد”. وأضافوا أن صوتهم هو “صوت التضامن مع كل الضحايا”، داعين الأحرار في إيران وخارجها إلى رفع شعار “لا للإعدام” في كل مدينة وشارع.

واختُتم البيان بالتشديد على أن الحياة حق أساسي لا يجوز لأي سلطة أن تسلبه، مؤكدين: “من أجل كل الدماء التي أُريقت، سنواصل الصرخة: لا للإعدام، لا للديكتاتورية والقمع، نعم للعدالة وسيادة الشعب”.

ويخوض السجناء السياسيون يوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025 إضرابًا عن الطعام في 52 سجنًا، من بينها:
سجن إيفين، قزل حصار (الوحدة 3 و4)، كرج المركزي، فرديس كرج، طهران الكبرى، قرجك، خورين ورامين، جوبيندر قزوين، أهر، أراك، لنغرود قم، خرم آباد، ياسوج، أسد آباد أصفهان، دستجرد أصفهان، شيبان الأهواز، سبيدار الأهواز (رجال ونساء)، نظام شيراز، عادل آباد شيراز (رجال ونساء)، فيروز آباد فارس، دهدشت، زاهدان (قسم النساء)، برازجان، رامهرمز، بهبهان، بم، يزد، كهنوج، طبس، مشهد، كنبد كاووس، قائم شهر، رشت (رجال ونساء)، رودسر، حويق تالش، أزبرم لاهيجان، ديزل آباد كرمانشاه، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقده، مياندوآب، مهاباد، بوكان، سقز، بانه، مريوان، سنندج، كامياران، وسبزوار.

آلية الزناد أمام لحظة حاسمة في مجلس الأمن… وغروسي يحذر من ضيق الوقت

موقع المجلس:
دخل ملف البرنامج النووي الإيراني مرحلة شديدة الحساسية يوم الاثنين 8 سبتمبر 2025، مع تحركات متزامنة في نيويورك وفيينا زادت من حدة الضغوط على طهران. ففي مجلس الأمن، دفعت كوريا الجنوبية – بصفتها الرئيس الدوري – بآلية الزناد نحو خطوة إجرائية جديدة قد تنتهي بإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران. وفي المقابل، وجّه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، تحذيرًا عاجلاً من أن “الوقت المتبقي قليل جدًا” للتوصل إلى اتفاق.

مجلس الأمن… قرار محكوم بالفشل لتفعيل العقوبات

قدمت كوريا الجنوبية مسودة قرار ينص شكليًا على رفع العقوبات المفروضة على إيران بصورة دائمة، لكن الغاية الفعلية منه هي إسقاطه في التصويت، بحيث يؤدي ذلك تلقائيًا – بموجب آلية الزناد – إلى إعادة تفعيل العقوبات الأممية المعلّقة منذ اتفاق 2015.

ولتمرير القرار يحتاج إلى 9 أصوات مؤيدة وعدم استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية حق النقض. غير أن التوقعات تشير إلى أن واشنطن ستعترض عليه، بينما ترى دول أوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا أن طهران لم تفِ بالتزاماتها النووية. ومن المنتظر أن يجري التصويت قبل نهاية سبتمبر، ضمن مهلة الثلاثين يومًا التي أطلقتها الدول الأوروبية عند تفعيلها للآلية.

غروسي… “الاتفاق يجب أن يتم هذا الأسبوع”

بالتوازي مع ذلك، تحدث غروسي في فيينا أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أن هناك “تقدمًا” في المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، لكنه شدد على أن الوقت يوشك على النفاد. وأضاف: “لا يزال هناك وقت، لكن ليس كثيرًا. الاتفاق يجب أن يتم في أقرب وقت ممكن، حتى هذا الأسبوع”.

وأشار غروسي إلى أن الوكالة لم تتلق حتى الآن أي معلومات من إيران حول مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب أو أماكن تخزينه، خصوصًا بعد الهجوم الذي تعرضت له منشآت نووية خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل. هذا الغموض – بحسب غروسي – هو السبب الرئيس الذي دفع الأوروبيين لتفعيل آلية الزناد، لعدم قدرة الوكالة على التحقق من الطابع السلمي الكامل للبرنامج النووي الإيراني.