الرئيسية بلوق الصفحة 209

الشعب الايراني في إنتظار الجمهورية الديمقراطية

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اوروبا

الکاردینیا – سعاد عزيز:
عندما تصل الانظمة الدکتاتورية الى مرحلة تتفاقم فيها أوضاعها ويستحيل معالجة وحل أزماتها وتزداد المسافة بعدا بينها وبين شعوبها، فإن ذلك يعني إنها قد وصلت الى خط النهاية ولاسيما وإن هاجس الانهيار والسقوط يخيم عليها ليل نهار، وهذا ما يجري تماما لنظام الملالي حيث يعيش المرشد الاعلى للنظام الملا خامنئي وبطانته الفاسدة حالة من الذعر والهلع ويحاولون المستحيل من أجل إطالة عمر النظام.
المساعي والمحاولات التي يقوم بها النظام على مختلف الاصعدة وترکيزه الملفت للنظر على الممارسات القمعية وتصاعد تنفيذ أحکام الاعدامات ولاسيما بحق السجناء السياسيين، يدل على تخوفه مما تخبئه له الاقدار وما ينتظره من أمور وأحداث وتطورات ليست في حسبانه.
أکثر ما يجعل النظام الآيل للسقوط في حالة من الذعر غير المسبوق هو إنه يواجه ضغوطا غير مسبوقا بثلاثة إتجاهات کان يعتبرها دائما في صالحه، فهو يواجه شعب رافض وکاره له ومعارضة عنيدة تصر على مواصلة المواجهة ضده حتى إسقاطه، کما يواجه رفضا إقليميا لتدخلاته في دول المنطقة خصوصا وإن مشروعه قد أصيب بطعنة نجلاء وفي الوقت نفسه يواجه موقفا دوليا غير مسبوقا بخصوص برنامجه النووي وبرامج صواريخه، ولأن هذا النظام وبموجب الدراسات والبحوث المبنية على الادلة والمعلومات الدقيقة، قد أصبح ليس ضعيفا فقط وإنما هشا فإنه وبموجب العقل والمنطق لا يتمکن أبدا من مواجهة ثلاثة تحديات في آن واحد علما بأن التحدي الداخلي لوحده هو الاخطر عليه وهو کاف لوحده لجلب نهاية النظام ولاسيما وإن المعارضة الايرانية المعبرة والممثلة لکافة أطياف وطبقات وشرائح الشعب الايراني ونقصد بذلك منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التي أبليت بلاءا حسنا في مواجهة ليس هذا النظام وإنما الدکتاتورية في إيران، قد تمکنت أخيرا من تعبئة الشعب وجعله في مستوى المواجهة وإن مظاهرة بروکسل التي شارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين الى جانب عدد ملفت للنظر من الشخصيات السياسية الدولية المرموقة، وذلك بمناسبة الذکرى ال60 لتأسيس المنظمة، ستکون محفزا قويا لمضاعفة حماس وإندفاع الشعب الايراني من أجل مواصلة مواجهة النظام والسعي لإسقاطه وبالاخص وإن وحدات المقاومة والانتفاضة في سائر أرجاء البلاد تضاعف من نشاطاتها وتدك أوکار النظام الفاسد ومٶسساته القمعية لتٶکد بأن هذا النظام قد أصبح على حافة الهاوية ولا يحتاج إلا الى إنتفاضة شعبية ستکون بمثابة دفعه نحو الهاوية ووضع حد نهائي للدکتاتورية والاستبداد والظلم والفساد وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي ينتظرها الشعب الايراني على أحر من الجمر.

ضمن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها الخامس والثمانين إضراب عن الطعام في 52 سجنًا إيرانيًا

موقع المجلس:
تواصلت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في السجون الإيرانية للأسبوع الخامس والثمانين على التوالي، حيث يخوض السجناء السياسيون إضرابًا عن الطعام كل يوم ثلاثاء رفضًا لعقوبة الإعدام التي يوظفها النظام أداةً للقمع. وقد توسّعت الحركة هذا الأسبوع لتشمل 52 سجنًا بعد انضمام سجناء سجن سبزوار.

في بيان صادر بهذه المناسبة، أعرب السجناء المشاركون عن أسفهم العميق لما وصفوه بـ”الإعدامات الجائرة التي تنتهك أبسط الحقوق الإنسانية والقانونية، وتجرح ضمير المجتمع”. وأدان البيان إعدام السجين السياسي مهران بهراميان في مدينة سميرم، مشيرًا إلى أن هذه الجريمة أثارت موجة غضب شعبية، تجسدت في إضراب أصحاب المتاجر تضامنًا مع عائلة الضحية وأهالي المدينة. كما استنكر البيان إعدام سجينين من أهل السنة هما إسكندر بازماندكان ومحمد كاشفي في سجن عادل آباد بشيراز.

وكشف البيان عن حصيلة مروعة من الإعدامات، إذ تم إعدام 92 شخصًا، بينهم 4 نساء، منذ مطلع سبتمبر فقط، بينهم 46 حالة خلال الأسبوع الماضي. وبلغ إجمالي من تم إعدامهم منذ بداية العام الإيراني (مارس 2025) نحو 756 سجينًا، بينهم 100 شخص في سجن قزل حصار وحده، أي ما يعادل أكثر من 13% من العدد الإجمالي.

وأكد أعضاء الحملة أن الإعدام “أداة لقمع الحريات وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان”، وطالبوا بوقفه “فورًا وبشكل كامل في جميع أنحاء البلاد”. وأضافوا أن صوتهم هو “صوت التضامن مع كل الضحايا”، داعين الأحرار في إيران وخارجها إلى رفع شعار “لا للإعدام” في كل مدينة وشارع.

واختُتم البيان بالتشديد على أن الحياة حق أساسي لا يجوز لأي سلطة أن تسلبه، مؤكدين: “من أجل كل الدماء التي أُريقت، سنواصل الصرخة: لا للإعدام، لا للديكتاتورية والقمع، نعم للعدالة وسيادة الشعب”.

ويخوض السجناء السياسيون يوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025 إضرابًا عن الطعام في 52 سجنًا، من بينها:
سجن إيفين، قزل حصار (الوحدة 3 و4)، كرج المركزي، فرديس كرج، طهران الكبرى، قرجك، خورين ورامين، جوبيندر قزوين، أهر، أراك، لنغرود قم، خرم آباد، ياسوج، أسد آباد أصفهان، دستجرد أصفهان، شيبان الأهواز، سبيدار الأهواز (رجال ونساء)، نظام شيراز، عادل آباد شيراز (رجال ونساء)، فيروز آباد فارس، دهدشت، زاهدان (قسم النساء)، برازجان، رامهرمز، بهبهان، بم، يزد، كهنوج، طبس، مشهد، كنبد كاووس، قائم شهر، رشت (رجال ونساء)، رودسر، حويق تالش، أزبرم لاهيجان، ديزل آباد كرمانشاه، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقده، مياندوآب، مهاباد، بوكان، سقز، بانه، مريوان، سنندج، كامياران، وسبزوار.

آلية الزناد أمام لحظة حاسمة في مجلس الأمن… وغروسي يحذر من ضيق الوقت

موقع المجلس:
دخل ملف البرنامج النووي الإيراني مرحلة شديدة الحساسية يوم الاثنين 8 سبتمبر 2025، مع تحركات متزامنة في نيويورك وفيينا زادت من حدة الضغوط على طهران. ففي مجلس الأمن، دفعت كوريا الجنوبية – بصفتها الرئيس الدوري – بآلية الزناد نحو خطوة إجرائية جديدة قد تنتهي بإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران. وفي المقابل، وجّه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، تحذيرًا عاجلاً من أن “الوقت المتبقي قليل جدًا” للتوصل إلى اتفاق.

مجلس الأمن… قرار محكوم بالفشل لتفعيل العقوبات

قدمت كوريا الجنوبية مسودة قرار ينص شكليًا على رفع العقوبات المفروضة على إيران بصورة دائمة، لكن الغاية الفعلية منه هي إسقاطه في التصويت، بحيث يؤدي ذلك تلقائيًا – بموجب آلية الزناد – إلى إعادة تفعيل العقوبات الأممية المعلّقة منذ اتفاق 2015.

ولتمرير القرار يحتاج إلى 9 أصوات مؤيدة وعدم استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية حق النقض. غير أن التوقعات تشير إلى أن واشنطن ستعترض عليه، بينما ترى دول أوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا أن طهران لم تفِ بالتزاماتها النووية. ومن المنتظر أن يجري التصويت قبل نهاية سبتمبر، ضمن مهلة الثلاثين يومًا التي أطلقتها الدول الأوروبية عند تفعيلها للآلية.

غروسي… “الاتفاق يجب أن يتم هذا الأسبوع”

بالتوازي مع ذلك، تحدث غروسي في فيينا أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أن هناك “تقدمًا” في المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، لكنه شدد على أن الوقت يوشك على النفاد. وأضاف: “لا يزال هناك وقت، لكن ليس كثيرًا. الاتفاق يجب أن يتم في أقرب وقت ممكن، حتى هذا الأسبوع”.

وأشار غروسي إلى أن الوكالة لم تتلق حتى الآن أي معلومات من إيران حول مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب أو أماكن تخزينه، خصوصًا بعد الهجوم الذي تعرضت له منشآت نووية خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل. هذا الغموض – بحسب غروسي – هو السبب الرئيس الذي دفع الأوروبيين لتفعيل آلية الزناد، لعدم قدرة الوكالة على التحقق من الطابع السلمي الكامل للبرنامج النووي الإيراني.

حوار حصري لـ موقع ايران حرة مع الدكتور قصي الدميسي، نائب سابق في البرلمان الأردني

التدخلات الإيرانية وتحديات المنطقة: رؤى الدكتور قصي الدميسي

حوار حصري لـ موقع ايران حرة مع الدكتور قصي الدميسي، نائب سابق في البرلمان الأردني
موقع المجلس:
مقدمة:
الدكتور قصي الدميسي، سياسي أردني بارز ونائب سابق في البرلمان الأردني، يُعد من الشخصيات المعروفة في الساحة السياسية الأردنية. يتميز بمواقفه الجريئة والكاشفة ضد النظام الإيراني الملالي ودعمه القوي للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، مما جعله يحظى بمكانة خاصة بين النخب السياسية في المنطقة. يلتزم الدكتور الدميسي بالقيم العربية والإسلامية، ويسعى دائمًا لتسليط الضوء على التدخلات الإيرانية في المنطقة، مما يجعله صوتًا للعدالة والتوعية. يُجرى هذا الحوار الحصري مع موقع “إيران حرة” في إطار برنامج “رسالة موقف النخب تجاه قضايا الأمة”، ويتناول وجهات نظره حول التحديات الإقليمية وتأثير سياسات النظام الإيراني على العالم العربي والإسلامي.

السؤال 1: سعادة الدكتور قصي الدميسي، نظرًا لإدراككم للتطورات الإقليمية، يواجه العالم العربي والإسلامي اليوم قضايا متعددة، بما في ذلك الأزمات في العراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين. يعتقد الكثيرون أن سياسات النظام الإيراني لعبت دورًا كبيرًا في تفاقم هذه الأزمات. برأيكم، ما هي الأهداف التي يسعى إليها هذا النظام، وإلى أي اتجاه يقود المنطقة؟ وهل هذا النظام في أضعف حالاته، رغم تصعيد القمع والإعدامات؟
الجواب:
الوضع الحالي في المنطقة هو نتيجة التدخلات المدمرة للنظام الإيراني في الدول العربية، والتي تمت تحت شعارات خادعة مثل “تحرير فلسطين”، لكنها في الواقع أدت إلى الدمار والتفرقة والاحتلال. منذ تأسيسه، سعى هذا النظام إلى تثبيت نفسه كقوة توسعية في المنطقة، مستخدمًا أدوات مثل القدرات الصاروخية والمجموعات الوكيلة لفرض هيمنته على الدول المجاورة. لكن هذه السياسات لم تكن لصالح الشعب الإيراني أو المنطقة، بل فرضت تكاليف باهظة على الجميع.
تصعيد الإعدامات والقمع ليس دليلاً على القوة، بل يعبر عن خوف عميق للنظام من الاضطرابات الداخلية والانتفاضات الشعبية. الاحتجاجات الواسعة في إيران، خاصة في السنوات الأخيرة، تظهر استياءً عميقًا من السياسات القمعية والاقتصادية لهذا النظام. هذه الإجراءات، من الإعدامات إلى المحاكمات الصورية، هي محاولات يائسة للحفاظ على السيطرة في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية. لكن التاريخ أثبت أن مثل هذه الأنظمة لا يمكنها الصمود إلى الأبد بالقمع. النظام حاليًا في واحدة من أكثر مراحله هشاشة، واستمرار هذا المسار سيؤدي إلى زواله بشكل أسرع.

السؤال 2: يحاول النظام الإيراني تعزيز نفوذه في المنطقة من خلال دعم مجموعات مثل حزب الله والحشد الشعبي والحوثيين. هل يستطيع هذا النظام تحقيق هذا الهدف؟ وما رأيكم في الزيارات الدبلوماسية لمسؤولي النظام، مثل زيارة علي لاريجاني إلى لبنان؟
الجواب:
يسعى النظام الإيراني من خلال المجموعات الوكيلة مثل الحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن إلى الحفاظ على نفوذه وتوسيعه. في العراق، وبسبب الهيكلية السياسية الهشة والدعم الخارجي، نجح النظام إلى حد ما، وأصبح الحشد الشعبي أداة لتعزيز مصالح إيران. لكن في لبنان، الوضع مختلف. يقاوم الشعب اللبناني، بدعم من المجتمع الدولي، نفوذ إيران بقوة. زيارة علي لاريجاني إلى لبنان، التي هدفت إلى تعزيز مكانة النظام الإيراني، قوبلت باحتجاجات شديدة من بعض المسؤولين اللبنانيين الذين أدانوا هذه التدخلات. وانتهت الزيارة بالفشل. قد يلجأ النظام الإيراني إلى خلق الفوضى في لبنان، لكن هذه الإجراءات ستؤدي فقط إلى مزيد من العزلة. يجب على الدول العربية والمجتمع الدولي مواجهة هذه التحركات بمزيد من اليقظة.

السؤال 3: يشن النظام الإيراني حملة تشويه واتهامات كاذبة ضد منظمة مجاهدي خلق، مدعيًا أنها تفتقر إلى قاعدة شعبية. ما رأيكم في هذا الادعاء، خاصة وأنكم تعرفون هذه المنظمة منذ سنوات طويلة وشاركتم في برامجها؟
الجواب:
يحاول النظام الإيراني من خلال التشويه والاتهامات الباطلة ضد منظمة مجاهدي خلق تقويض شرعية هذه المنظمة، لكن هذه الادعاءات لا تتفق مع الواقع. أنا على دراية بأنشطة هذه المنظمة منذ سنوات، وقد شاركت في برامجها. لقد وقفت منظمة مجاهدي خلق، منذ ما قبل ثورة 1979 في إيران، كقوة وطنية وثورية ضد الديكتاتوريتين الشاهنشاهية ومن ثم نظام الملالي. تمكنت هذه المنظمة من خلال أنشطتها الواسعة داخل إيران، خاصة عبر “وحدات المقاومة”، من إثارة قلق النظام بشكل كبير. هذه الوحدات، التي تنشط في مدن إيران المختلفة، تهدد النظام من خلال تنظيم الاحتجاجات والأنشطة المناهضة للحكومة.
الإعدامات الواسعة، مثل مجزرة 30 ألف سجين سياسي في مجزرة صيف 1988، والقمع المستمر لأنصار هذه المنظمة، تظهر خوف النظام من القاعدة الشعبية والقدرات التنظيمية لمجاهدي خلق. لو كانت هذه المنظمة تفتقر إلى قاعدة شعبية، لما احتاج النظام إلى مثل هذه الحملات القمعية. المشاركة الواسعة للإيرانيين داخل وخارج إيران في أنشطة هذه المنظمة، بما في ذلك التجمعات العالمية الكبيرة، تؤكد شرعيتها وتأثيرها. نحن في الأردن، الذين تضررنا من سياسات النظام الإيراني التوسعية، ندعم مقاومة الشعب الإيراني بقيادة السيدة مريم رجوي لتحقيق الحرية والديمقراطية.

السؤال 4: سعادة الدكتور قصي الدميسي، من الأحداث البارزة الأخيرة المظاهرة الضخمة للإيرانيين في بروكسل في 6 سبتمبر 2025، والتي أقيمت دعمًا للمقاومة الإيرانية وإدانة لسياسات النظام الإيراني. شهدت هذه المظاهرة حضور شخصيات بارزة مثل مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، الذي أعلن دعمه القوي للمقاومة الإيرانية. ما الرسالة التي حملتها هذه المظاهرة للنظام الإيراني والمجتمع الدولي، وكيف يمكن أن تؤثر على مستقبل النضال من أجل حرية إيران؟
الجواب:
كانت المظاهرة الضخمة في بروكسل في 6 سبتمبر 2025، التي شارك فيها عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصارهم الدوليين، رسالة واضحة للنظام الإيراني والمجتمع الدولي. أقيمت هذه التظاهرة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأظهرت دعمًا عالميًا واسعًا لقضية حرية الشعب الإيراني وإدانة لسياسات النظام الملالي القمعية والتوسعية. حضور شخصيات بارزة مثل مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، الذي أعلن دعمه الصريح للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، يعكس توافقًا دوليًا متزايدًا ضد النظام الإيراني. أكد بنس في خطابه أن أكبر تهديد للنظام الإيراني ليس أمريكا أو إسرائيل، بل الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
لم تُعزل هذه التظاهرة النظام الإيراني فحسب، بل أظهرت للشعب الإيراني أن نضاله من أجل الحرية يحظى بدعم واسع على المستوى العالمي. حضور سياسيين بارزين ونواب برلمانات أوروبية ونشطاء حقوق الإنسان في هذا الحدث أرسل رسالة إلى المجتمع الدولي بأن الوقت قد حان لاتخاذ مواقف أكثر صرامة، بما في ذلك فرض عقوبات أشد وتسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية، لدعم المقاومة الإيرانية. نحن في العالم العربي نرحب بهذا الحراك، لأن إيران حرة وديمقراطية وغير نووية تعني منطقة أكثر استقرارًا وخالية من تدخلات النظام الحالي المدمرة.

السؤال 5: ما رأيكم في القدرات الصاروخية والنووية للنظام الإيراني؟ وهل هذه القدرات تصب في مصلحة الشعب الإيراني أو المنطقة؟
الجواب:
للأسف، تُستخدم القدرات الصاروخية والنووية للنظام الإيراني ليس لتعزيز كرامة الشعب الإيراني، بل لتحقيق أهداف توسعية وتهديد دول المنطقة. يستخدم النظام هذه القدرات لابتزاز الدول العربية ونشر الخوف في المنطقة، بينما يعاني الشعب الإيراني من الفقر والمشكلات الاقتصادية. هذه القدرات، بدلاً من أن تخدم قضايا الأمة الإسلامية مثل تحرير فلسطين، تحولت إلى أداة للتدمير والتفرقة. أصبحت غزة وشعبها ضحية لسياسات هذا النظام، لكننا لم نرَ أي عمل ملموس من إيران لدعم فلسطين.
علاوة على ذلك، أدى البرنامج الصاروخي والنووي الإيراني إلى تأجيج سباق التسلح في المنطقة، مما يصب في مصلحة شركات الأسلحة الغربية. هذه القدرات لا تهدد الأمن القومي العربي فحسب، بل تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وتهدر موارد إيران التي كان يمكن أن تُستخدم لتطوير ورفاهية الشعب.

السؤال 6: في الختام، ما رأيكم في برنامج النقاط العشر للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي؟ هل يمكن أن يكون هذا البرنامج ضمانًا لمستقبل أفضل لإيران والمنطقة؟ وما هو رأيكم في الحل الثالث الذي طرحته؟
الجواب:
برنامج النقاط العشر للمقاومة الإيرانية، الذي قدمته السيدة مريم رجوي، يمثل خارطة طريق شاملة وواقعية لبناء إيران حرة وديمقراطية ملتزمة بمبادئ التعايش السلمي. يركز هذا البرنامج على حقوق الإنسان، المساواة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، واحترام التنوع العرقي والديني، مما يضمن مستقبلًا مشرقًا لجميع الإيرانيين. هذا البرنامج ليس فقط فرصة لإيران، بل للمنطقة بأكملها، حيث إن إيران غير نووية وملتزمة بحسن الجوار يمكن أن تساهم في تقليل التوترات والفتن في المنطقة.
الحل الثالث، الذي يركز على تغيير النظام من الداخل بإرادة شعبية وبدون تدخل خارجي، يعكس النضج السياسي والتزام المقاومة الإيرانية بالاستقلال الوطني. هذا الحل، الذي يرفض الحرب والتساهل مع النظام، يقدم مسارًا مبدئيًا للتغيير. نحن في الأردن، الذين تضررنا من سياسات النظام الإيراني، ندعم هذا البرنامج والحل، ونعتقد أن تحقيقه سيكون في مصلحة جميع دول المنطقة.

الخاتمة:
قدم الدكتور قصي الدميسي، من خلال وجهات نظره الواضحة ومواقفه الكاشفة ضد النظام الملالي ودعمه القوي للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، صورة واضحة عن التحديات الإقليمية ودور النظام الإيراني فيها. يظهر هذا الحوار الحصري مع موقع “إيران حرة” أهمية دور النخب في التوعية ودعم المقاومة لتحقيق مستقبل أفضل للعالم العربي والإسلامي. نشكر الدكتور الدميسي على حضوره القيم في برنامج “إيران حرة”.

المقاومة الإيرانية تُرسِل رسالتها من بروكسل

الحوار المتمدن- سامي خاطر:
بروكسل، 6 سبتمبر 2025 – خرجت تظاهرة واسعة نظمها أعضاء من المقاومة الإيرانية في قلب بروكسل، لتوجّه رسائل سياسية وحقوقية واضحة إلى النظام الإيراني، وإلى المجتمع الدولي، خاصة المؤسسات الأوروبية. وقد استقطبت المواكب عشرات الآلاف من الإيرانيين في المهجر، وجاءت لتؤكد استمرار النضال من أجل التغيير الديمقراطي في إيران، وتدعو إلى دعم الحل “الثالث” القائم على إرادة الشعب ومقاومته، بعيدًا عن الحلول العسكرية أو التفاهمات مع النظام الحاكم.

أبعاد التظاهرة ورسائلها
• الذكْرَى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة: شكّلت المناسبة مناسبة رمزية قوية لإبراز المسيرة النضالية الطويلة للمقاومة، ولتأكيد وجود بديل ديمقراطي واضح، مُصاغ في برنامج يتضمن عشرة بنود، يهدف إلى تأسيس جمهورية علمانية ديمقراطية في إيران.
• رسالة الداخل والخارج: التظاهرة جاءت لتؤكد على ضرورة تبني “الحل الثالث”: الرفض القاطع لسيناريو الحرب الخارجية أو التفاوض مع النظام، والدعوة الصريحة إلى إسقاط النظام عبر انتفاض الشعب والمقاومة المنظمة.
• طبيعة النظام ومستقبل إيران: ركز المنظمون والمشاركون على أن الخيار الوحيد لإيران هو الجمهورية الديمقراطية التي تضمن المساواة، والحريات الفردية، وفصل الدين عن الدولة، ورفع عقوبة الإعدام، واحترام حقوق القوميات.
في الوقت الذي تواجه إيران أزمات اقتصادية وسياسية متفاقمة، يبرز هذا الحدث كدليل على عزم الشعب الإيراني على قلب الطاولة على النظام. المشاركون أكدوا أن التنازل عن مطالبهم أو اللجوء إلى الحرب لن يحلا المشكلة، بل إن الحل يكمن في ثورة شعبية مدعومة بالمقاومة المنظمة.

دعم دولي وبرلماني واسع
• بيان مشترك من أكثر من 300 مجموعة برلمانية ونقابية: صدر دعم رسمي واسع للتظاهرة، شمل برلمانيين ونقابيين من أوروبا وأمريكا الشمالية، بالإضافة إلى رؤساء سابقين، ومسؤولين قانونيين، وحقوقيين من مختلف أنحاء العالم. وقد طالَب البيان بإدانة انتهاكات حقوق الإنسان، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإدراج قوات حرس نظام الملالي على لائحة الإرهاب، مع الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والنضال من أجل الحرية.
• ضغوط متزايدة على الاتحاد الأوروبي: دأب مناصرو المقاومة على مطالبة الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات ملموسة ضد النظام، من ضمنها إدراج قوات حرس نظام الملالي ضمن قوائم الإرهاب، والحدّ من أي سياسة تساهل أو تواصل مع النظام.

احتجاجات سابقة ورسائل متكررة
• ديمومة النضال في بروكسل: قبل التظاهرة الكبيرة في سبتمبر، شهدت العاصمة البلجيكية احتجاجات متكرّرة خلال عام 2025، من بينها مظاهرات احتجاجية في يونيو طالبت بإيقاف الإعدامات المتزايدة في إيران (أكثر من 1,300 منذ أغسطس 2024)، وكذلك رفض التوسع النووي للنظام. وقد طالب المحتجون آنذاك بالإفراج عن السجناء السياسيين ومساءلة النظام دوليًا.
• استمرار الضغط السياسي: في يوليو، أعادت جماهير المقاومة تأكيد موقفها أمام البرلمان الأوروبي، مذكرةً بمعاناة السجناء السياسيين، وطالبت بإلغاء جميع أحكام الإعدام، والإفراج غير المشروط عن المعتقلين، وضرورة تصنيف قوات حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية.
• سابقًا في ديسمبر 2024: تنظيم وقفة احتجاجية أمام مجلس الاتحاد الأوروبي طالبت بوضع قوات حرس نظام الملالي على القوائم السوداء ووقف سياسة الاسترضاء تجاه طهران.

التفاعل الدولي وخطى مستقبلية
هذه التظاهرات، التي تتزايد وتيرتها في بروكسل، تمثل جزءًا من حراك إيراني دولي يهدف إلى كسر العزلة الإعلامية والسياسية للمقاومة، وتكريس دعم فعلي من القوى الأوروبية. الرسالة التي تحملها هذه التظاهرات واضحة: وجود بديل ديمقراطي يحظى بالقابلية والقدرة على التغيير، وعلى الغرب أن يدعمه عمليًا، لا بالكلمات فحسب.
كما أن تواتر هذه التظاهرات منذ ديسمبر 2024 وحتى سبتمبر 2025 يعكس تنظيمًا وتصميمًا مستمرًا من المقاومة الإيرانية لتسليط الضوء على ملف حقوق الإنسان والديمقراطية في طهران، واستثمار المناسبات الدولية (مثل الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق) لإيصال صوت الشعب الإيراني الحر إلى صناع القرار في أوروبا.

التظاهرة في بروكسل: موجة نداءات أوروبية حازمة
مطالب التظاهرات والضغط السياسي
• نزل آلاف الإيرانيين إلى ساحة الأتمّيوم والهيزل في بروكسل مطالبين بفرض عقوبات أوروبية أشد على النظام الإيراني، وتصنيف قوات حرس نظام الملالي الإيراني كمنظمة إرهابية. وقد كان هذا الطلب هو المحور المركزي للتظاهرة.
• من بين المتحدثين الرئيسيين: السیدة مريم رجوي (رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية)، ومايك بنس (نائب الرئيس الأميركي السابق)، وآليخو فيدال-كوادراس (نائب رئيس البرلمان الأوروبي سابقًا).
• قال بنس مخاطبًا الإيرانيين في الداخل: “أنتم لستم وحدكم، وقد اقترب يوم حريتكم. العالم الحر يقف إلى جانبكم من أجل إيران ديمقراطية، علمانية، خالية من السلاح النووي.”
• فيدال-كوادراس وصف المتظاهرين بأنهم “صوت الملايين” و”نبض الأمة”، معتبرًا أن الاحتجاج كان بمثابة استفتاء حي لصالح التغيير الديمقراطي.

موقف الحكومات الأوروبية: تحفظات قانونية ولكن اتجاه داعم
• بلجيكا، الدولة المضيفة، تُعد من أبرز المؤيدين داخل الاتحاد الأوروبي لتصنيف قوات حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية، رغم أن القرار النهائي يتطلب توافقًا أوسع ضمن مجلس الاتحاد.
• ردًا على دعوات مماثلة في السابق، صنّف البرلمان الأوروبي قوات حرس نظام الملالي ضمن قائمة الإرهاب في قرار غير ملزم، لكن اعتُبر قانونيًا معقدًا ويحتاج لأدلة قوية لتحقيق التصنيف.
• دعم منظمات من قبيل منظمة التضامن الدولي من أجل العدالة ، وطالبت الاتحاد الأوروبي بالرد الفوري من خلال إدانة أحكام الإعدام ضد المعارضين. واستدعاء السفير الإيراني لتسليمه احتجاج شديد. ودعم بعثة تحقيق مستقلة للأمم المتحدة. وفرض عقوبات مستهدفة على المسؤولين القضائيين والسجانيين.

السياق التاريخي: دعوات متكررة وضغوط متراكمة
• الاحتجاجات في بروكسل ليست الأولى من نوعها. فقد شهدت العاصمة الأوروبية احتجاجات مماثلة خلال السنوات الماضية، خصوصًا منذ انتفاضة مهسا أميني عام 2022، والتي دفع فيها البرلمان الأوروبي إلى الدعوة لتصنيف قوات حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية، وفرض عقوبات على نظام الملالي.
• أيدت فرنسا وألمانيا والدنمارك وغيرها من الدول؛ فرض عقوبات، واستنكرت بلدان، من قبيل إيطاليا تنفيذ أحكام الإعدام ضد المتظاهرين، وناشدت أوروبا تحمّل مسؤولياتها في دعم حقوق الإنسان داخل إيران.
في النهاية، أثبتت تظاهرة اليوم في بروكسل أنها ليست مجرد حدث احتجاجي، بل احتجاج مدروس يستهدف قلب المؤسسات الأوروبية، ويضغط لأجل إعادة صياغة السياسات تجاه طهران. الدعوات تتعاظم، لكن الطريق ما يزال محفوفًا بالتحديات القانونية والسياسية.

إطار خطاب السيدة، مريم رجوي: استراتيجية “الخيار الثالث”
في كلمتها الافتتاحية، كرّرت السيدة رجوي شعارًا مركزياً: “الحل ليس في التساهل ولا الحرب، بل التغيير الجذري للنظام عبر الشعب والمقاومة المنظمة”. هذا الأسلوب يروي حكمة مزدوجة: رفض الخيارات العسكرية والدبلوماسية المجزأة، والسير نحو تغيير شامل عبر بناء بديل ثوري.

استدعاء مقدمات الانهيار الداخلي للنظام
سلّطت السيدة رجوي الضوء على هشاشة النظام، مؤكدًة أن إيران “تقف على أعتاب تحول جذري”، مدعومة بأكثر من أربعة عقود من النضال و100 ألف شهيد. هذا السرد المكثف يعمل كدعوة للعالم: النظام ليس قوياً كما يُصوِّر نفسه، وعاجز عن الاستمرار تحت وطأة الاحتجاجات الداخلية.

رسم بديل ديمقراطي واضح:
قدّمت السيدة رجوي رؤية محدّدة لنظام ما بعد سقوط النظام الحالي، تتضمن:
• فصل الدين عن الدولة
• المساواة بين النوعين الاجتماعيين
• الحكم الديمقراطي
• حقوق الأقليات العرقية
• دولة علمانية غير نووية.
وهو ما يمنح رسالتها فعالية سياسية؛ إذ لا تكتفي بإدانة النظام، بل تقدم رؤية ملموسة.

دعوة مباشرة وصارمة للغرب:
طرحت السيدة رجوي مطالب واضحة للغرب، منها:
• تصنيف قوات حرس نظام الملالي، والمخابرات كمنظمات إرهابية
• تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي ضد إيران
• الاعتراف بحقّ وحدات المقاومة في مقاومة النظام داخليًا.
هذا الأسلوب يضع الغرب أمام خيارات حاسمة، ويجعل من خيار “التأخير” استمرارًا في دعم النظام فعليًا.

خطاب تحريضي للداخل ودعوة للاستنفار:
وجّهت السيدة رجوي ندائها إلى:
• الشباب والنساء وجيل الطليعة، مؤكدة أنَّ “الإرادة بيدكم، وأنتم تصنعون الثورة والانتصار”.
• الشعب الإيراني بأسره، محذرة أن “موجات الإعدام لن تطفئ بركان الثورة”.
هذا الخطاب يعكس تصميمًا على استنهاض طاقات الحراك الشعبي وتحويل الشعور بالغبن إلى فعل جماعي.

السياق الرمزي والتاريخي:
• أشادت السيدة رجوي بإرث المقاومة: “ستون عاماً من النضال بلا توقف”، مشيرة إلى أن “الشاه سقط، والملالي سيسقطون أيضًا”.
• كرّرت السيدة رجوي شعار “لا للشاه لا للملالي”، ونعم “للجمهورية الديمقراطية فقط”.
هذا الإطار الرمزي يُعزز شرعية المقاومة عبر ربطها بالمسيرة التاريخية والنضال المتواصل ضد جميع أشكال الاستبداد.

تقييم سياسي:
الخطاب قوي التنظيم، يجمع بين العناصر المعنوية (الرمزية والتاريخية) والدعوية العملية (مطالبة الغرب وتحريض الداخل)، ويقدّم رؤية لتحوّل سياسي ديمقراطي واضح. لكنه استراتيجيًا يعتمد على قدرة المقاومة على التوسع داخل إيران وعلى تجاوب غربي ملموس – وهو ما قد يظل تحديًا نظريًا في ظل الحسابات الدولية والقانونية المعقدة.
الخطاب الرسولي لرجوي شكل نقطة جذب سياسية حقيقية داخل الاتحاد الأوروبي، ونجح في جذب اهتمام سياسي واسع وربما خلق ميل داخل بعض الحكومات الأوروبية للانحياز تجاه المعارضة الإيرانية. لكنه أيضاً اصطدم بـ”سياسة الحذر الأوروبي” التي تتطلب ملفات مفصلة قبل اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى صدامات واضحة مع النظام الإيراني.

الخلاصة
المقاومة الإيرانية من بروكسل لا ترسل رسالة احتجاج فحسب، بل تعلن وجودًا سياسيًا مؤثرًا، وبأنّ إيران الحرة والديمقراطية ليست حلمًا بعيدًا، بل واقع يصاغ يوميًا في ميادين الشتات والحراك المدني الدولي. إن الدعم المتزايد من القوى البرلمانية والنقابية الغربية يُعدّ مؤشرًا على بداية تغير في موازين القوى، وبداية لتحول أجندة العمل الدولي نحو دعم الشعب الإيراني ومقاومته الفاعلة والمستنيرة.

تندیداً بالفساد و القمع، احتجاجات واسعة تكشف عمق الأزمات في إيران

موقع المجلس:
شهدت مدن إيرانية عدة يوم الاثنين 8 سبتمبر 2025 موجة من التحركات الشعبية شملت طهران وأصفهان وكردستان ومازندران وغيرها، في مشهد يعكس تصاعد الغضب ضد الأزمات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية.

طهران: أعضاء تعاونيات الإسكان يغلقون الشارع أمام البرلمان - الأحد 7 سبتمبر 2025

ورغم اختلاف مطالب المحتجين، بين متقاعدين وأصحاب حقوق مالية منهوبة وسكان يفتقرون إلى الخدمات الأساسية، فإن القاسم المشترك بينهم جميعًا هو فقدان الثقة الكاملة في نظام يوجه موارد البلاد نحو القمع والمغامرات العسكرية، متجاهلًا أبسط حقوق المواطنين.

أصفهان: متقاعدو الاتصالات ينضمون إلى الحراك الوطني - الاثنین 8 سبتمبر 2025

متقاعدون يواجهون مؤسسات الفساد

أبرز الاحتجاجات جاءت من متقاعدي شركة الاتصالات الذين خرجوا في محافظات عدة بينها طهران وتبريز وأصفهان وكردستان، ووجهوا اتهامات صريحة لمؤسسات اقتصادية عملاقة تخضع لإشراف المرشد الأعلى، مثل “هيئة تنفيذ أمر خميني” و”مؤسسة تعاون الحرس”. هؤلاء المتقاعدون يعتبرون أن حقوقهم تُنهب منذ أكثر من 15 عامًا ضمن شبكة فساد محصنة من المساءلة. وفي طهران، نظم متقاعدو هيئة الإذاعة والتلفزيون وقفة أمام مقرها، مطالبين بتطبيق القوانين الخاصة بمساواة الرواتب، ما كشف عن أن الفساد والإهمال باتا سياسة معتمدة حتى داخل أجهزة الدولة الإعلامية الرسمية.

احتجاجات واسعة لمتقاعدي الاتصالات تعم المدن الإيرانية - الاثنین 8 سبتمبر 2025

القمع بدل العدالة

مدينة سميرم شهدت بدورها إضرابًا عامًا للتجار بعد إعدام الناشط الشاب مهران بهراميان. السلطات ردت بنشر قوات أمنية وقطع الإنترنت وفرض إجراءات أقرب إلى الأحكام العرفية، ما أبرز أن النظام يفتقر لأي لغة حوار ويلجأ حصريًا إلى المعالجات الأمنية خوفًا من اتساع رقعة المعارضة.

انهيار ثقة المواطن في القضاء

وفي طهران، تجمع ضحايا شركة “رامك خودرو” بعد تسع سنوات من انتظار تنفيذ أحكام قضائية لم تطبق حتى اليوم. شعارهم “على من تعتمد رامك خودرو؟” عكس إدراكهم أن حماية نافذين وراء تعطيل العدالة. أما في كرمانشاه وأصفهان، فخرج مواطنون من أصحاب الأراضي والمشتركين في مشاريع الإسكان الوطني احتجاجًا على وعود حكومية لم تتحقق منذ أكثر من عقد.

أزمات معيشية بلا حلول

لم تقتصر التحركات على القضايا المالية، ففي بابل رفع سكان منطقة “لاله آباد” أصواتهم احتجاجًا على انقطاع المياه لسنوات طويلة، في صورة فاضحة لعجز الدولة عن توفير أبسط الخدمات، مقابل إنفاق ضخم على مشاريع عسكرية وأمنية.

طهران: ضحايا شركة ”رامك خودرو“ يحتجون بعد 9 سنوات من الاحتيال - الاثنین 8 سبتمبر 2025

خلاصة: نظام يغذي الأزمات بالقمع

تؤكد هذه التحركات أن الفساد في إيران ليس مجرد تجاوزات متفرقة، بل منظومة متجذرة تديرها مؤسسات اقتصادية وسياسية مرتبطة مباشرة بمكتب المرشد. وعندما يعجز المواطن عن نيل حقوقه حتى عبر القضاء، ويواجه مطالبته بالعدالة بالقمع العسكري، فهذا يعني أن النظام فقد أي سند شرعي ويعتمد فقط على القوة للبقاء. الأموال التي تُهدر على الأجهزة الأمنية والمشاريع النووية والعسكرية تُنتزع من جيوب المتقاعدين والمحرومين، فيما يبقى الشعب في مواجهة أزمات لا تنتهي. لذلك تتجدد الاحتجاجات مرة تلو أخرى، لتؤكد أن دائرة الغضب الشعبي ما زالت مفتوحة ولن تنكسر.

تغطية إعلامية دولية لمظاهرة المقاومة الإيرانية الكبرى في بروكسل

موقع المجلس:
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل يوم السبت 6 سبتمبر 2025 تظاهرة ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية لإحياء الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

المظاهرة التي استقطبت حضور شخصيات سياسية بارزة من بينها نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ورئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق جون بيركو، ورئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غي فرهوفشتات، حظيت بمتابعة واسعة من جانب وسائل الإعلام العالمية، التي ركزت على الرسائل المطالبة بإنهاء حكم النظام الإيراني، وتشديد العقوبات على حرسه، ودعم مسار ديمقراطي لمستقبل البلاد.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

ووفقًا لتقرير وكالة رويترز، خرج عشرات الآلاف من الإيرانيين القادمين من مختلف الدول الأوروبية إلى شوارع بروكسل، رافعين شعارات تدعو إلى إسقاط النظام ودعم المقاومة المنظمة.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وأشارت الوكالة إلى أن مايك بنس وجون بيركو ألقيا كلمات أمام الحشود، حيث شدّد بيركو على أن بقاء النظام الإيراني ليس تعبيرًا عن قوة، بل عن ضعف داخلي عميق، لافتًا إلى أن القمع والسجون والإعدامات تعكس هشاشة الديكتاتورية، وأن إيران اليوم تواجه انهيارًا اقتصاديًا وخدماتيًا شاملًا نتيجة سياسات الحكم القائم.

أما وكالة الأنباء البلجيكية الرسمية بلجا فقد أبرزت أن التظاهرة نُظمت أمام معلم أتوميوم الشهير، حيث طالب المشاركون بفرض عقوبات أوروبية جديدة على طهران، وإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب. وأشارت إلى حضور السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب عدد من الشخصيات الدولية رغم القيود الأمنية المفروضة. كما تناولت وكالات وصحف عالمية أخرى مثل فرانس برس وواشنطن تايمز وجاست ذا نيوز المظاهرة، مؤكدة أن المتظاهرين دعوا الاتحاد الأوروبي إلى وقف موجة الإعدامات وتفعيل آلية الزناد ضد البرنامج النووي الإيراني.

تغطية إعلامية دولية لمظاهرة المقاومة الإيرانية الكبرى في بروكسل

بدوره، خصص تلفزيون “إل إن” البلجيكي مساحة من بثه لمتابعة الحدث، حيث أجرى مقابلة مع أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأوضح مقدمو البرنامج أن المتظاهرين شددوا على ضرورة احترام قرارات مجلس الأمن، ودعم حق الشعب الإيراني في تغيير النظام، ووقف الإعدامات التي تجاوزت 1670 حالة منذ تولي حكومة بزشكيان السلطة.

وفي المقابلة، أكد علوي أن النظام الإيراني يعيش مرحلة حرجة وغير مسبوقة، إذ لم يعد قادرًا على الاعتماد على سياسة الاسترضاء الغربية كما في السابق، مشددًا على أن عزلته الداخلية تتفاقم بسبب الغضب الشعبي من القمع والأزمات الاقتصادية. وردًا على سؤال حول إمكانية التعويل على دعم خارجي لإسقاط النظام، قال علوي إن التغيير سيأتي من الداخل عبر الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مشيرًا إلى ما وصفته مريم رجوي بـ “الخيار الثالث”، الذي يستبعد الحرب أو المساومة، ويقوم على الإطاحة بالنظام بإرادة الشعب. وأضاف أن وجود “وحدات المقاومة” داخل البلاد، والتي تضم شبابًا منظمين ينفذون عمليات ضد رموز النظام رغم الاعتقالات، هو العامل الحاسم في تسريع مسار التغيير.

ملخص أهم الأخبار لیوم الاثنين 8 سبتمبر 2025

موقع المجلس:
قال مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، في مظاهرة بروكسل إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي حركة لا يمكن إيقافها من أجل الحرية، وقد صمدت على مدى الستين عامًا الماضية في وجه ديكتاتورية الشاه والنظام الإيراني. وأضاف أن النظام الإيراني يخشى المقاومة الداخلية أكثر من أي قوة خارجية، وأن المحاكمة الغيابية لقادتها دليل على فشل سياسة الترهيب.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

أكد جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، في كلمته أن القمع في ظل النظام الإيراني ليس علامة قوة، بل هو علامة ضعف. وأضاف أن الديكتاتوريين يقتلون ويعذبون ويسجنون الناس لأنهم ضعفاء وليسوا أقوياء. وشدد بيركو على أن إيران تدهورت في ظل الحكم الحالي إلى أسوأ وضع في تاريخها، حيث انهار اقتصادها وخدماتها العامة.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

ذكر موقع تلفزيون “آر تي بي إف” البلجيكي أن عشرات الآلاف من الإيرانيين شاركوا في مظاهرة بروكسل بحضور السیدة مريم رجوي ومايك بنس. وفي هذا التجمع، دعا غي فرهوفشتات وجون بيركو إلى فرض عقوبات على النظام الإيراني وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

مايك بنس: منظمة مجاهدي خلق حركة لا يمكن وقفها من أجل حرية إيران ...

نظّمت وحدات المقاومة في مدن طهران وقم وجرجان ومدن إيرانية أخرى احتفالات ومراسم بهجة، ترحيبًا بالمظاهرة الحاشدة في بروكسل. وهنأت في هذه الاحتفالات بالانتصار الكبير الذي حققته المقاومة بتنظيم هذه المظاهرة.
وسّعت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران أنشطتها لتشمل فعاليات جماعية ومنظمة، بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق.

رفع لافتات كبيرة لصور مسعود ومريم رجوي في طهران وعدة مدن إيرانية

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اليوم الاثنين أن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 90 شخصًا في الأيام الـ16 الماضیة.
بعد أن أقدم جلادو نظام الملالي على إعدام مهران بهراميان (32 عامًا)، أحد سجناء الانتفاضة، في 6 أيلول/سبتمبر 2025، رفضوا تسليم جثمانه لعائلته ودفنوه سرًا في أصفهان. وفي اليوم التالي، 7 أيلول/سبتمبر، اجتمعت عائلته وأصدقاؤه وشباب المدينة عند قبره .رفع الأهالي في احتجاجهم على هذا الإعدام الإجرامي شعارات: “الموت لخامنئي السفاح”، و “الموت للحرس”، “الموت للمخبرين والباسيج”، و”سنصمد ونقاوم حتى آخر نفس”.

ملخص أهم الأخبار لیوم الاثنين 8 سبتمبر 2025أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع صحيفة “لا ريبوبليكا” أن صور الأقمار الصناعية تظهر أن الأضرار التي لحقت بالمواقع النووية للنظام الإيراني في الحرب الأخيرة كانت كبيرة. وأضاف أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى المواقع المتضررة أو إلى 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، معتقدًا أن المواد النووية قد نُقلت إلى منشآت أصفهان ونطنز.
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة “فوكس نيوز” إن الرئيس ترامب اتخذ إجراءات متعددة لمواجهة الجماعات الإرهابية الوكيلة للنظام الإيراني. ويعتقد الخبراء أيضًا أن أفضل طريقة لمواجهة هذه الجماعات هي خنق مصادر تمويلها.
كشفت صحيفة “إكسبرس لندن” أن حرس النظام الإيراني يقوم بتجنيد رجال من أصول شرق أوسطية وأوروبية شرقية يعيشون في بريطانيا عبر الشبكات الاجتماعية والأساليب الإلكترونية. ويتم استخدام هؤلاء الأفراد كـ”خلايا إرهابية نائمة” و”عملاء منفردين” للتجسس على المعارضين وترهيبهم ومضايقتهم. كما وصفت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية النظام الإيراني بأنه “داعم للعنف” في البلاد وأوروبا.
كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور على شبكة “تروث سوشال”، أن إسرائيل قبلت خطته لإنهاء الحرب في غزة، وأنه يجب على حماس أيضًا قبولها. وحذر حماس من أن هذا هو إنذاره الأخير، مذكرًا بعواقب الرفض. وفي أعقاب هذا الإنذار، أعلنت حماس استعدادها للتفاوض من أجل إطلاق سراح جميع السجناء.
أفادت شبكة “فوكس نيوز” بأن الولايات المتحدة هاجمت الأسبوع الماضي شبكة تهريب المخدرات التابعة لحزب الله والنظام الإيراني في البحر الكاريبي. وتتمركز هذه الشبكة في فنزويلا، ويعتبر الخبراء هذا الهجوم جزءًا من جهود أوسع لتدمير إمبراطورية المخدرات المتنامية للنظام الإيراني وحزب الله.
أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 59 فلسطينيا قتلوا بنيران الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة، منذ فجر اليوم الإثنين.
قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن المجتمع الدولي لا يقوم بواجبه وخذل الفلسطينيين بغزة، مؤكدا أن إسرائيل مُلزمة قانوناً بالامتثال لأوامر محكمة العدل الدولية، ووقف أعمال الإبادة الجماعية، ومعاقبة المحرضين عليها، وضمان وصول المساعدات الكافية إلى غزة.

فرانكفورتر ألغماينه: إيرانيو المنفى يرفضون الحرب والاسترضاء ويدعون إلى “خيار ثالث”

موقع المجلس:

ذكرت صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية أن العاصمة البلجيكية بروكسل شهدت يوم السبت مظاهرة حاشدة شارك فيها أكثر من 10,000 شخص، معظمهم من الإيرانيين المقيمين في المنفى الذين سافروا من دول أوروبية متعددة. وفي هذا التجمع الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، قدمت زعيمة المقاومة السیدة مريم رجوي رؤيتها لـ “خيار ثالث”، فيما حظي الحدث بحضور شخصيات دولية بارزة مثل مايك بنس وغي فرهوفشتات وجون بيركو.

في كلمتها أمام الحشود، دعت السيدة مريم رجوي إلى تبني “خيار ثالث” لمعالجة الأزمة الإيرانية، والذي لخصته بأنه “لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة”. وقدمت خطة مفصلة لمستقبل إيران تشمل إسقاط نظام الملالي، وإجراء انتخابات حرة لاختيار جمعية تأسيسية وطنية. كما طالبت بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين، وحل “المؤسسات الرجعية” التابعة للجمهورية الإسلامية، ونزع سلاح حرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج. وشددت على ضرورة إنهاء كافة أشكال التمييز والقمع ضد النساء، وضمان حقهن الكامل في اختيار ملابسهن ووظائفهن، بالإضافة إلى منح حكم ذاتي لإقليم كردستان داخل حدود الدولة الإيرانية، ومحاكمة جرائم نظامي الشاه والخميني في محاكم علنية.

ومن جانبه، تعهد مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، بتضامن الولايات المتحدة مع المتظاهرين، قائلاً: “نحن ندعم هدفكم في إقامة إيران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية”. وأشاد بنس بالضربة العسكرية التي وجهها الرئيس ترامب في يونيو ضد منشآت البرنامج النووي الإيراني، معتبرًا أنها جعلت العالم أكثر أمانًا. لكن الصحيفة الألمانية لاحظت أن هذه التصريحات حول الضربة العسكرية لم تلقَ تصفيقًا يذكر من الحاضرين، مشيرة إلى أن المجلس الوطني للمقاومة، مع معارضته الشديدة للبرنامج النووي، يرفض أيضًا التدخلات العسكرية الخارجية. في المقابل، حظي بنس بتأييد أكبر عندما دعا الحلفاء الأوروبيين إلى إعادة فرض “عقوبات مشلّة” على نظام طهران وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية، وهي دعوة كررها أيضًا رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فرهوفشتات.

وقدم التقرير لمحة تاريخية عن الحركة، موضحًا أن منظمة مجاهدي خلق تأسست في عام 1965 كحركة معارضة للشاه محمد رضا بهلوي، وساهمت في الثورة التي أطاحت به عام 1979 قبل أن تدخل في صراع دموي مع نظام خميني. وقد أدى هذا الصراع إلى خروج زعيمها مسعود رجوي إلى باريس عام 1981، حيث أسس المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة.

اليوم الثاني من الاحتجاج والإضراب في مدينة سميرم تنديدًا بإعدام مهران بهراميان

بعد أن أقدم جلادو نظام الملالي على إعدام مهران بهراميان (32 عامًا)، أحد سجناء الانتفاضة، في 6 أيلول/سبتمبر 2025، رفضوا تسليم جثمانه لعائلته ودفنوه سرًا في أصفهان. وفي اليوم التالي، 7 أيلول/سبتمبر، اجتمعت عائلته وأصدقاؤه وشباب المدينة عند قبره.

رفع الأهالي في احتجاجهم على هذا الإعدام الإجرامي شعارات: “الموت لخامنئي السفاح”، و “الموت للحرس”، “الموت للمخبرين والباسيج”، و”سنصمد ونقاوم حتى آخر نفس”.

واليوم، لليوم الثاني على التوالي، خرج أهالي سميرم، خصوصًا الكسبة وأصحاب المحال التجارية، في حركة احتجاجية وإضراب، وأغلقوا محلاتهم.

وكان مهران قد اعتقل في كانون الثاني/يناير 2023 على يد استخبارات الحرس، وهو من أقارب الشهيد مراد بهراميان الذي قُتل برصاص الحرس في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 خلال الانتفاضة.

وجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحية إلى أهالي سميرم الشجعان، وخاصة الكسبة والباعة الذين انتفضوا ضد إعدام ابنهم البطل مهران بهراميان، مؤكدة أن “الدماء الزكية لمهران وسائر شهداء الشعب البطل لن تترك خامنئي ومسؤولي النظام، ولن يفلتوا طويلًا، فمصيرهم أن يدفعوا ثمن هذه الفظائع أمام محكمة العدالة.”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 أيلول/سبتمبر 2025

بـ 14 إعدامًا يوم الأحد، يرتفع عدد الإعدامات في الأيام الـ16 الماضیة إلى ما لا يقل عن 90 شخصًا

إعدام سري لاثنين من السجناء بتهمة “العمل ضد الأمن” و”الارتباط بجماعات سلفية”

في ذعر من اشتعال انتفاضة شعب ضاق ذرعا، وللهروب من الأزمات التي تطوق النظام الكهنوتي البائس لولاية الفقيه، صعّد خامنئي من وتيرة الإعدامات الجماعية والوحشية.

ففي يوم واحد فقط، الأحد 7 أيلول/سبتمبر، جرى إعدام ما لا يقل عن 14 سجينًا. سبعة من هؤلاء الضحايا هم: بابك عمرزاده، هوشنغ هناره، توفيق نعمتي، كيوان مامدي، نجيب آزرم، صادق بهمني ومجتبی سالمي، وقد أُعدموا في تبريز. كما أُعدم مسعود قنبرزهی (38 عامًا) في زاهدان، آزاد مرادي في سنندج، داريوش بهرامي‌غراوند في كرج، طالب توكلي في دزفول، أحمد رفيعي وعبدالرضا كريمي في أراك، ومحمد ميربلوتشزهی في منوجان بمحافظة كرمان.

يوم السبت 6 أيلول/سبتمبر أُعدم فرزاد محبي في قزوين، ومسلم صالح خاني، وطاهر رسول بور (28 عامًا)، ومحمد بيكار (34 عامًا)، إضافة إلى سجين الانتفاضة مهران بهراميان (32 عامًا) في أصفهان. وفي الخميس 4 أيلول/سبتمبر أُعدم محمد صالحي، وإبراهيم صفاري (صفرزايي – 22 عامًا)، وسجين آخر في يزد. أما الأربعاء 3 أيلول/سبتمبر فقد شهد إعدام 10 سجناء بينهم أبوالفضل عسكري (30 عامًا) وسجين آخر يُدعى درويش بور في تبريز، فيما أُعلنت أسماء السجناء الثمانية الآخرين في بيان سابق. ويوم الثلاثاء 2 أيلول/سبتمبر أُعدم 12 سجينًا، من بينهم أحمد علي‌بور (29 عامًا) وسجينة تُدعى جوهر طاهري أقدم (52 عامًا) في زنجان، وجلال مراديان في كرمنشاه، وأسماء بقية الضحايا وردت في بيان سابق. وبهذا، بلغ عدد ضحايا آلة الإعدام التابعة للملالي في الأيام الـ16 الماضية ما لا يقل عن 90 سجينًا.

وفي جريمة أخرى، أقدم جلادو خامنئي يوم الأربعاء 13 آب/أغسطس على إعدام سري لاثنين من السجناء السنة هما إسكندر بازماندكان ومحمد كاشفي بتهمة “العمل ضد أمن البلاد والارتباط بجماعات سلفية”، وذلك في شيراز دون إبلاغ عائلتيهما ودون السماح لهما بلقاء الوداع. وقد قضى هذان السجينان 6 أشهر في معتقل وزارة المخابرات تحت التعذيب والتحقيق القاسي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 أيلول/سبتمبر 2025

مريم رجوي: إيران على أعتاب مرحلة جديدة

المؤتمر والاحتفال الستيني أبرز أن إيران تقف على أعتاب مرحلة جديدة من الانتفاضة والتغيير، وأنّ الخيار الثالث يحظى بقبول دولي متزايد.
مظاهرة حاشدة في بروكسل في الذكرة الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة

میدل ایست اونلاین -بروكسل – نزار جاف: شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، في السادس من سبتمبر 2025، مظاهرة حاشدة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شارك فيها آلاف الإيرانيين من مختلف دول أوروبا، إلى جانب شخصيات سياسية بارزة من الولايات المتحدة وأوروبا. وقد مثّل هذا الحدث علامة فارقة في مسيرة المنظمة، ورسالة قوية تؤكد دخولها مرحلة جديدة من المواجهة مع نظام ولاية الفقيه.

وتأسست منظمة مجاهدي خلق عام 1965 وخاضت منذ بداياتها مواجهة شرسة مع نظام الشاه، بلغت ذروتها بإعدام مؤسسيها وعدد من قادتها عام 1972. ورغم ذلك، تمكنت من استعادة نشاطها والاضطلاع بدور محوري في الثورة التي أطاحت بالنظام الملكي عام 1979. غير أنّ صدامًا دمويًا نشأ سريعًا مع النظام الجديد القائم على ولاية الفقيه، انتهى بمجازر واسعة أبرزها إعدامات مجزرة صيف عام 1988 التي طالت آلاف السجناء السياسيين، معظمهم من أعضاء المنظمة.

ورغم القمع الداخلي، واصلت المنظمة نشاطها في الداخل والخارج، وأصبحت مؤتمراتها السنوية، ولا سيما تجمع “إيران الحرة”، محطات سياسية لافتة تحشد فيها الدعم لقضيتها على الصعيدين الشعبي والدولي.

مظاهرة بروكسل ورسائلها

المظاهرة التي انطلقت من ساحة “الأتوميوم” في بروكسل جمعت حشدًا غفيرًا من الإيرانيين والجاليات العربية والإسلامية. وألقت السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة مباشرة في المظاهرة لأول مرة منذ سنوات، إلى جانب مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، وشخصيات أوروبية وأميركية معروفة مثل غاي فرهوفشتات، باتريك كندي، وجون بركاو.

أجمع المتحدثون على أنّ المقاومة المنظمة التي تقودها رجوي تمثل البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الإيراني، وأنّ البديل جاهز ومنظم، خلافًا لدعاية طهران التي تزعم عدم وجود بديل.

رجوي من جانبها أكدت أنّ المجلس الوطني للمقاومة، ببرنامجه ذي النقاط العشر، يسعى لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني، ويرفض دستور ولاية الفقيه وسياسة الحروب. كما شددت على دور المنظمة في كشف مشروع النظام النووي، والدفاع عن المساواة بين الرجل والمرأة، معتبرة أنّ إيران تقف على أعتاب مرحلة جديدة من النهوض والانتفاضة.

د. سنابرق زاهدي: النظام في أضعف حالاته

على هامش المظاهرة، أوضح د. سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن هذه السنة تختلف عن سابقاتها لسببين: الأول أنها الذكرى الستون لتأسيس المنظمة، والثاني أنّ النظام يعيش أضعف مراحله، بينما نجحت مجاهدي خلق في إعادة بناء صفوفها بشكل كامل.

وأشار إلى أنّ الشعب الإيراني لم يعد يحتمل أوضاع الفقر والتضخم وانعدام الحريات، وأن النظام يواجه عزلة إقليمية بعد تعثر مشاريعه في سوريا والعراق واليمن ولبنان. كما أنّه يمرّ بأزمة دولية خانقة، فيما تحظى المقاومة الإيرانية بدعم برلمانات في أربعين دولة وأكثر من مئة قائد دولي سابق وعشرات من حاملي جائزة نوبل.

المعارضة الايرانية ترفض دستور ولاية الفقيه وسياسة الحروب
زاهدي شدد على أن المنظمة تطرح “الخيار الثالث” للتعامل مع الأزمة الإيرانية، وهو إسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة، رافضةً كليًا خيار الحرب الخارجية أو سياسة المسايرة مع الملالي. وأوضح أن المقاومة لا تطلب من الغرب مالًا أو سلاحًا، بل فقط الاعتراف بحق الشعب في التغيير.

تاريخيًا، حافظت المنظمة على علاقات إيجابية مع الدول العربية، بعكس سياسات الشاه والملالي القائمة على الشوفينية والتدخل. كما كانت الجهة الأولى التي كشفت مشروع إيران النووي، مؤكدة أنّه مشروع ضد وطني يهدد شعوب المنطقة ويستنزف ثروات الإيرانيين.

برنامج إيران المستقبل

وفق برنامج المجلس الوطني للمقاومة، فإن مستقبل إيران سيُحدده الشعب عبر مجلس تأسيسي منتخب خلال ستة أشهر من سقوط النظام. وسيقوم المجلس بصياغة دستور جديد يطرح للاستفتاء الشعبي.

البرنامج يؤكد على الحريات الأساسية والمساواة أمام القانون دون امتيازات دينية أو مذهبية، كما يتضمن مشروع الحكم الذاتي لكردستان إيران، ويشدد على المساواة الكاملة بين الجنسين، ومنح النساء مواقع قيادية في مختلف المجالات.

ولم تكن الذكرى الستون لمجاهدي خلق مجرد احتفال رمزي، بل محطة لإبراز أنّ المنظمة باتت أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لقيادة مرحلة التغيير. رسالتها واضحة: لا للحرب، لا للمساومة، نعم لتغيير بيد الشعب ومقاومته. ومع تصاعد الغضب الشعبي وتزايد الدعم الدولي، تبدو إيران مقبلة على مرحلة حاسمة من تاريخها السياسي.

إيران الحرة” في بروكسل… تحول تاريخي على طريق إسقاط النظام تظاهرة عارمة ضد النظام الإيراني

مظاهرات بروكسل، السبت 6 أيلول (سبتمبر)

ایلاف – نظام مير محمدي:
تحولت ساحة “أتوميوم” الشهيرة في بروكسل، السبت 6 أيلول (سبتمبر)، إلى بحر هادر من الأعلام الإيرانية والشعارات التي لم تتوقف، في استعراض قوة تاريخي هو الأضخم من نوعه في أوروبا. عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصار المقاومة، من مختلف الأجيال، قدموا من كافة أنحاء القارة ليشاركوا في تظاهرة مدوية بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كان المشهد مهيباً؛ طاقة هائلة من الغضب والأمل تملأ الأجواء، والهتافات التي تطالب بإسقاط النظام ترجّ أرجاء المكان، معلنةً بوضوح أن البديل الديمقراطي، بقيادة السيدة مريم رجوي وبدعم دولي رفيع المستوى، بات أقوى من أي وقت مضى.

خارطة طريق للمستقبل
عندما اعتلت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المنصة وسط هتافات الحشود، ألقت خطاباً تاريخياً وشاملاً شكل محور هذا الحدث العالمي. افتتحت كلمتها قائلة: “مضت ستون سنة. ستون عاماً من النضال بلا يوم واحد ولا ساعة واحدة من التوقف، في وجه دكتاتوريتين: الشاه والملالي”. وأكدت أن سر بقاء مجاهدي خلق وصمودهم، بالرغم من تقديم 120 ألف شهيد ومواجهة أعتى حملات القمع، يكمن في مبدأين أساسيين: الحفاظ على الاستقلال السياسي والمالي، والسعي الدؤوب ليس للسلطة، بل “لحرية الشعب الإيراني ونقل السيادة إليه”.

وفي جزء محوري من كلمتها، عرضت السيدة رجوي بوضوح برنامج المقاومة لإيران الغد، مذكرة بالمهام العاجلة للحكومة المؤقتة بعد إسقاط النظام، والتي تشكل أساس خطتها ذات النقاط العشر. ومن أبرز هذه المهام: إجراء انتخابات حرة، إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، حل جميع أجهزة القمع وعلى رأسها الحرس الثوري، تحقيق المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، الحكم الذاتي لكردستان إيران، ومحاكمة مسؤولي جرائم نظامي الشاه والملالي. واختتمت كلمتها برسالة حاسمة للعالم الغربي: “إن الحل هو الحل الثالث فقط؛ أي: لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة. لا تؤجلوا أكثر في إدراج الحرس على قوائم الإرهاب، واعترفوا بحق وحدات المقاومة”.

دعم دولي وتأكيد على الحل الثالث
وقد جاءت كلمات الشخصيات الدولية البارزة لتصب في نفس الاتجاه، معززةً رسائل السيدة رجوي. حيث قال مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، في خطاب حماسي: “إحدى أكبر الأكاذيب هي أنه لا يوجد بديل، لكن هناك بديل منظم وجاهز تماماً، وهو المجلس الوطني للمقاومة. إن أكبر تهديد للنظام ليس أميركا، بل هو الشعب الإيراني نفسه. أدعو حلفاءنا في أوروبا لاغتنام هذه اللحظة وفرض عقوبات ساحقة على النظام”. بدوره، رفض جون بركو، رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق، بشدة محاولات تقديم بدائل زائفة، قائلاً: “لا نرید شاهًا صغیراً أو أميراً مهرجاً. البدیل الحقیقی والمجسد هو المجلس الوطنی للمقاومة”. أما غاي فيرهوفستات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، فقد وجه انتقاداً لاذعاً لأوروبا، داعياً إلى استراتيجية جديدة تقوم على تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية وبدء حوار مع المعارضة.

وأضاف عضو الكونغرس الأميركي السابق باتريك كينيدي بعداً إنسانياً وتاريخياً عميقاً للحدث، حيث وجه تحية خاصة لسكان أشرف 3 وأكد أن النضال من أجل إيران “قضية حقوق إنسان عالمية”. وفي لحظة مؤثرة، استحضر الخطاب الشهير لعمه، الرئيس جون ف. كينيدي، واختتم كلمته باللغة الفارسية قائلاً: “اليوم، أنا فخور بأن أردد كلماته وأقول (باللغة الفارسية): ‘من إيراني هستم’ (أنا إيراني)”.

من جانبه، قدّم أليخو فيدال-كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي والناجي من محاولة اغتيال دبرها النظام مؤخراً، شهادة حية وقوية، خاطباً الحشود قائلاً: “أنتم لستم فئة مهمشة، أنتم صوت الملايين من الإيرانيين. وجودكم هنا هو استفتاء حي”. واختتم بتعهد شخصي: “أتعهد بأن أبقى جندياً فخوراً في صفوفكم، تحت رايتكم بقيادة رئيستنا مريم رجوي، حتى الوصول إلى إيران حرة”.

الخلاصة: الحشد ليس مجرد أرقام
لم يكن الحشد مجرد أرقام، بل كان فسيفساء من الأجيال؛ شباب ولدوا في المنفى يهتفون بحماس من أجل وطن لم يروه، وسجناء سياسيون سابقون يحملون صور رفاقهم الشهداء، وعائلات قطعت آلاف الكيلومترات لتكون جزءاً من هذا اليوم التاريخي. كانت الشعارات لا تتوقف: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملا”، “تحيا رجوي”، “جيش الشعب، إلى الأمام!”. إن تجمع “إيران الحرة 2025” في بروكسل لم يكن مجرد احتفال، بل كان إعلاناً سياسياً مدوياً بأن المقاومة الإيرانية، بطاقتها الشعبية الهائلة وعمقها التاريخي ودعمها الدولي المتزايد، هي القوة الوحيدة القادرة على تحقيق التغيير الديمقراطي في إيران.

طهران في مواجهة 3 جبهات ساخنة

نشاطات وعمليات وحدات المقاومة

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

يرکز القادة والمسٶولون في النظام الايراني وبشکل غير مسبوق على التصريحات المتشددة التي تميل الى إستخدام لغة التهديد والوعيد، وهذه التصريحات التي يقوم النظام بتوجيهها وبصورة ملفتة للنظر على ثلاثة أصعدة، يبدو واضحا من إنه يريد من خلالها التأکيد على إنه في مستوى المرحلة ومن إنه ليس ضعيفا أو إن قواه قد خارت بعد الاحداث والتطورات الاخيرة ولاسيما حرب ال12 يوما.

حملة مکافحة الجواسيس التي يقوم بها النظام بعد أن ظهر هزاله وبٶسه في إغتيال نخبة من أهم قادته وعلمائه النوويين، والتي يريد أن يقول من خلالها إن الجواسيس هم من کانوا سببا في ذلك وليس ضعفه وضعف أجهزته، لکنها في الحقيقة موجهة ضد الشعب الايراني الذي أصبح يضاعف من حراکه المناهض للنظام خصوصا وإن نشاطات وعمليات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة تتزامن مع هذا الحراك وتمنحه أسباب القوة والديمومة، هذا ناهيك عن إن نشاطات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقوتها الاولى منظمة مجاهدي خلق على الصعيد الدولي قد باتت تحشد الدعم والتإييد الدولي للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والتأکيد على إن هذا المجلس يعتبر بمثابة البديل المثالي للنظام، تجعل من هذا النظام أن يزداد حالة الخوف عنده وحتى إن إعتقاله لأکثر من 21 ألف شخص بتهمة التجسس تکفي لوحدها للدلالة على ذلك، ومن الواضح جدا إن کل ذلك يدل على إن الجبهة الداخلية هي من أسخن وأکثر الجبهات خطورة عليه ويظهر واضحا بأن تزايد الاحتجاجات وتزايد نشاطات وحدات المقاومة تأکيد على إن الاجهزة الامنية لم تعد فعالة کالسابق وإن المشهد الايراني في طريقه للتغيير وبشکل خاص بعد المظاهرة الحاشدة التي تم تنظيمها في بروکسل بمناسبة الذکرى السنوية ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق والتي لفتت أنظار وسائل الاعلام العالمية.

أما على الصعيد الاقليمي، فإن ما يجري في لبنان من حملة مکثفة لتحجيم وکيل النظام الايراني في هذا البلد، أي حزب الله بنزع سلاحه، وکذلك إنتهاء دوره في سوريا وتضعضعه في العراق فيما يواجه وضعا صعبا في اليمن، فإن الذي يمکن إستخلاصه هو إن الطريق لم يعد کما کان في السابق معبدا لهذا النظام حيث کان الارهابي قاسم سليماني يسرح ويمرح في بلدان المنطقة کما يشاء إذ أن خليفته الارهابي قاآني، صار يتسلل خلسة کالجرذ المذعور الى العراق فقط خوفا من إنکشاف أمره وتصفيته ومن هنا فإن النظام الايراني يواجه جبهة صعبة ومعقدة وليس بإمکانه أن يحارب فيها کما کان في السابق.

وفيما يخص الصعيد الدولي، وتحديدا فيما يتعلق ببرنامجه النووي ومسألة تخصيب اليورانيوم والصواريخ، فإن النظام في أکثر مواجهاته صعوبة وحساسية ولاسيما بعد إعلان الترويکا الاوربية عن تفعيل آلية الزناد”سناب باك”وعودة العقوبات الدولية، يستميت النظام من أجل الحيلولة دون ذلك لأنه يعلم بأن تفعيل آلية الزناد تعني بداية النهاية بالنسبة له ولاسيما وإن الشعب والمقاومة الايرانية يتربصان به وينتظران الفرصة للإنقضاض عليه وجعله أثرا بعد عين.

الحل في إيران ينبع من الداخل عبر المقاومة المنظمة ووحدات المقاومة

موقع المجلس:
في مقابلة أجرتها قناة LN24 التلفزيونية، قدّم أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قراءة معمّقة لمستقبل التغيير السياسي في إيران. ورداً على تساؤلات حول إمكانية سقوط نظام الملالي، شدد علوي على أن الحل لن يأتي من الخارج، لا عن طريق التدخل العسكري ولا من خلال التسويات الدبلوماسية، بل من الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة، وعلى رأسها “وحدات المقاومة” المنتشرة داخل البلاد، مؤكدًا التوجه الذي تتبناه السيدة مريم رجوي والمعروف بـ“الخيار الثالث”.

عندما سُئل عمّا إذا كانت المعارضة الإيرانية ما زالت تراهن على دعم خارجي أو تدخل من قوى دولية مثل الولايات المتحدة وأوروبا، أجاب علوي بحزم: “لا”. وأوضح أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يُفرض من الخارج، مشددًا: “النظام لن يسقط بتدخل عسكري أو بوعود من الحكومات الأجنبية، بل عبر نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

وفي هذا الإطار، استشهد علوي بالموقف الذي أعلنته السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي، حيث أكدت رفضها لخياري الحرب أو المسايرة مع النظام، معتبرة أن الطريق الوحيد يكمن في إسقاطه بأيدي الإيرانيين أنفسهم.

كما أشار علوي إلى الدور المحوري لـ“وحدات المقاومة”، موضحًا أنها تضم شبكات شبابية منظّمة في مختلف أنحاء إيران، تقوم بعمليات ميدانية تستهدف رموز السلطة وأجهزتها القمعية. وبرغم محاولات النظام القمعية والاعتقالات الواسعة، إلا أن هذه الوحدات – بحسب علوي – أصبحت تمثل القوة الحقيقية الكامنة وراء التغيير. وأضاف أن النظام، رغم دهائه، بات معزولًا عن المجتمع وخاصة عن جيل الشباب الذي يرفضه بشكل قاطع.

وختم علوي بالتأكيد أن تصاعد نشاط “وحدات المقاومة” وانتشارها في عمق إيران يعكس حقيقة أن مسار التغيير قد بدأ بالفعل من الداخل، وأن الشعب، بمقاومته المنظمة، هو من سيحسم مستقبل البلاد.

عشرات الآلاف في بروكسل: ذكرى الستين لمجاهدي خلق تتحول إلى استفتاء شعبي ضد النظام الإيراني

بروكسل – 6 سبتمبر 2025

عشرات الآلاف في بروكسل: ذكرى الستين لمجاهدي خلق تتحول إلى استفتاء شعبي ضد النظام الإيراني

تحولت العاصمة البلجيكية بروكسل إلى منصة عالمية للتعبير عن إرادة الشعب الإيراني في الحرية حيث خرج عشرات الآلاف من أنصار المقاومة الإيرانية من مختلف القارات لإحياء الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

استعراض قوة وتضامن

المسيرة التي جابت ساحة الأتوميوم لم تكن مجرد احتفال بذكرى تاريخية بل حملت رسائل سياسية بليغة فقد شكلت الحشود الواسعة ما يشبه استفتاءً شعبيًا في المنفى ضد نظام ولاية الفقيه ورسالة واضحة بأن بديل النظام موجود وفاعل على الأرض

مشاركة دولية وازنة

الحضور الدولي في هذه المناسبة كان لافتًا إذ شارك فيها كل من مايك بنس نائب الرئيس الأميركي السابق وغي فرهوفشتات رئيس وزراء بلجيكا الأسبق وجون بيركو رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق وباتريك كينيدي عضو الكونغرس الأميركي السابق إلى جانب أليخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق وقد أجمع المتحدثون على أن المقاومة الإيرانية بقيادة السیدة مريم رجوي تمثل البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الحالي مشيرين إلى أن برنامجها المكوّن من النقاط العشر هو الطريق الواقعي لإيران حرة وديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين وإلغاء عقوبة الإعدام واحترام حقوق الأقليات القومية والدينية

مريم رجوي: مرحلة جديدة لإيران

في خطابها أكدت مريم رجوي أنّ الشعب الإيراني يقف اليوم أمام منعطف تاريخي وأنّ استمرار الانتفاضات الشعبية في الداخل مقرونًا بهذا الزخم الجماهيري في الخارج يشير بوضوح إلى بداية مرحلة جديدة من المواجهة مع النظام وشددت على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يسعى لنقل السيادة إلى الشعب ورفض سياسة الحروب ودستور ولاية الفقيه

دلالات الحدث

أولًا الحشود الغفيرة أكدت أن قضية التغيير لم تعد محلية بل باتت قضية دولية يتبناها الإيرانيون في الداخل والخارج
ثانيًا المشاركة الرفيعة من شخصيات أميركية وأوروبية عكست توسع دائرة الاعتراف بالمقاومة كبديل سياسي مشروع
ثالثًا الذكرى الستون لمجاهدي خلق جسدت حقيقة أن التنظيم ما زال قلب الحراك المعارض قادرًا على التجديد ومواكبة متغيرات المرحلة

البعد الإقليمي والدولي

تظاهرة بروكسل لم تكن مجرد رسالة داخلية موجهة إلى النظام الإيراني بل حملت أيضًا أبعادًا جيوسياسية أوسع فحجم المشاركة الشعبية والدعم السياسي الغربي يعكسان تصاعد القناعة لدى دوائر القرار في أوروبا والولايات المتحدة بأن التعامل مع النظام الإيراني لم يعد مجديًا وأنّ سياسة المساومة فشلت في وقف برنامجه النووي وأنشطته التخريبية في المنطقة كما أن إظهار بديل منظم وموثوق بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمنح المجتمع الدولي أرضية سياسية للتعامل مع إيران ما بعد ولاية الفقيه ويضع النظام أمام معادلة جديدة لم يعد الحديث عن التغيير مجرد شعار بل خيار واقعي تزداد فرص تحققه مع اتساع رقعة المعارضة داخليًا وخارجيًا

خاتمة

لم تكن تظاهرة بروكسل مجرد ذكرى تأسيسية بل إعلانًا سياسيًا قويًا بأن النظام الإيراني يواجه اليوم جبهة شعبية واسعة تمتد من داخل إيران إلى عواصم أوروبا لقد أثبت عشرات الآلاف في بروكسل أن البديل الديمقراطي موجود
وأن ساعة التغيير تقترب

الحقوقي د. راهب صالح الخليفاوي
باحث في الشأن الايراني

يوركتيف: مظاهرة ضخمة في بروكسل تدعو لخطوات أوروبية أكثر صرامة تجاه طهران

موقع المجلس:
نشر موقع يوركتيف تقريرًا حول المظاهرة الواسعة التي شارك فيها آلاف الإيرانيين ومجموعة من الشخصيات الدولية البارزة في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم السبت. وأوضح التقرير أن المحتجين دعوا الاتحاد الأوروبي إلى تبني إجراءات أكثر تشددًا ضد النظام الإيراني، إلى جانب دعم بديل ديمقراطي يقدمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

يوركتيف: مظاهرة ضخمة في بروكسل تدعو لخطوات أوروبية أكثر صرامة تجاه طهرانالمسيرة التي نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جاءت بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، الجناح العسكري للمجلس. وتجمع المتظاهرون في محيط معلم أتوميوم وساحة هيسل، حيث أكد المنظمون أن الحشود بلغت عشرات الآلاف.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وطالب المشاركون بفرض عقوبات أشد على طهران، وإدراج “الحرس الثوري” على قائمة التنظيمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي. وقد تميّزت المظاهرة بظهور علني نادر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي أكدت في خطابها أن النظام يعيش أضعف مراحله وأن الشعب الإيراني بات أكثر استعدادًا من أي وقت مضى للتغيير.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

كما شهدت الفعالية حضور شخصيات دولية مؤثرة، من بينها نائب الرئيس الأمريكي الأسبق مايك بنس، ورئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غي فيرهوفستات، ورئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق جون بيركو. وفي كلمته، شدد بنس على ضرورة قيام “إيران ديمقراطية، علمانية، وغير نووية”، مضيفًا أن الخطر الأكبر الذي يواجه النظام ليس القوى الخارجية بل الشعب الإيراني نفسه.

وأشار التقرير إلى أن بروكسل أصبحت مرارًا مركزًا رئيسيًا لتحركات المعارضة الإيرانية في المنفى، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي يحتضن شتاتًا إيرانيًا واسعًا، تُعد ألمانيا موطنًا لأكبر جالية إيرانية في أوروبا.

تصاعد موجة احتجاجات في إيران مطالبة بالعدالة وتحسين المعيشة

موقع المجلس:
شهدت عدة مدن إيرانية يوم الأحد ٧ سبتمبر ٢٠٢٥، حراكًا احتجاجيًا واسعًا كشف عمق الغضب الشعبي وتنامي السخط تجاه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

اهواز تجمع اعتراضی بازنشستگان مقابل تامین اجتماعی یکشنبه ۱۶ شهریور ۱۴۰۴

فقد خرجت فئات مختلفة من المجتمع، من متقاعدين وطلاب وعمال، إلى جانب أطباء وكوادر مهنية، للتعبير عن رفضهم لسياسات حكومية يرون أنها تكرس الفقر والتهميش وتتجاهل أبسط حقوق المواطنين.

تهران تجمع اعتراضی بازنشستگان صندوق فولاد یکشنبه ۱۶ شهریور ۱۴۰۴

وكانت تحركات المتقاعدين الأوسع نطاقًا، حيث نُظمت تجمعات متزامنة في مدن رئيسية مثل طهران وكرمانشاه والأهواز وشوش. هؤلاء الذين قضوا أعمارهم في خدمة الدولة احتشدوا أمام المؤسسات الحكومية، رافعين شعارات تفضح معاناتهم اليومية مثل: “كفى ظلماً، موائدنا فارغة”. وفي كرمانشاه، لم يقتصر خطابهم على المطالب المعيشية فحسب، بل عبّروا أيضًا عن تضامنهم مع المعلمين والباعة المتجولين، ما يعكس وعيًا عامًا بأن الأزمة تطال جميع شرائح المجتمع.

تصاعد موجة احتجاجات في إيران مطالبة بالعدالة وتحسين المعيشةكما اتسع نطاق الاحتجاجات ليشمل قطاعات مهنية وحيوية أخرى. ففي طهران، واصل الأطباء المتقدمون لاختبارات الاختصاص وقفاتهم أمام وزارة الصحة لليوم الثاني على التوالي، مسلطين الضوء على التحديات التي تواجه الكادر الطبي. وفي كجساران، تظاهر عمال العقود في قطاع النفط والغاز، ركيزة الاقتصاد الإيراني، للمطالبة بتثبيت حقوقهم وتحسين ظروف عملهم، في مؤشر على أن الأزمة باتت تضرب حتى قلب الطبقة العاملة والوسطى.

تصاعد موجة احتجاجات في إيران مطالبة بالعدالة وتحسين المعيشةالجامعات بدورها شهدت احتجاجات غاضبة، حيث اندلع في سكن جمران الطلابي تحرك ليلي ضد ارتفاع أسعار الطعام الرديء. ما بدأ كاعتراض على سوء الخدمات الغذائية تحوّل سريعًا إلى موقف يندد بالإهمال الممنهج لحقوق الطلاب وظروفهم الحياتية، مؤكداً أن الجيل الجديد لم يعد يقبل بالحد الأدنى من الحقوق، بل يربط تردي الخدمات بمشكلة أعمق في إدارة الدولة.

هذه الموجة الواسعة من التحركات لا يمكن فصلها عن السياق العام الذي تعيشه إيران. فهي انعكاس مباشر لعقود من الفساد وسوء توزيع الموارد، حيث تُوجَّه الموازنات لخدمة الأجهزة الأمنية والمغامرات الخارجية على حساب احتياجات المواطنين. ويتجلى هذا الوعي في شعارات المحتجين المتكررة: “كفى للحروب، موائدنا فارغة”.

اهواز تجمع اعتراضی بازنشستگان مقابل تامین اجتماعی یکشنبه ۱۶ شهریور ۱۴۰۴

فالإيرانيون باتوا يرون بوضوح أن ثروات بلادهم تُستنزف في التدخلات الإقليمية والبرامج النووية، بينما تزداد معاناتهم اليومية وتتآكل حقوقهم الأساسية، وهو ما يجعل الأزمة مرتبطة بجوهر السياسات الحاكمة.

گچساران تجمع اعتراضی جمعی از نیروهای پیمانکاری شرکت نفت و گاز یکشنبه ۱۶ شهریور ۱۴۰۴

تقرير مصور – بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق عشرات الآلاف يتظاهرون في بروكسل

موقع المجلس:
شهدت بروكسل يوم السبت 6 سبتمبر 2025 تظاهرة ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصار المقاومة من مختلف أنحاء العالم، احتفاءً بمرور ستة عقود على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وقد تحولت المناسبة إلى استعراض كبير للتضامن الشعبي والدعم الدولي، بحضور شخصيات بارزة من الساحة السياسية العالمية، بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق غي فرهوفشتات،

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

ورئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو، وعضو الكونغرس الأمريكي السابق باتريك كينيدي، إضافة إلى نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق أليخو فيدال كوادراس.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

أكد المتحدثون في كلماتهم أن البديل الحقيقي للنظام الحاكم في طهران يتمثل في المقاومة المنظمة بقيادة السيدة مريم رجوي، مشددين على فشل سياسة الاسترضاء مع النظام، وعلى أن مستقبل إيران يقوم على الحرية والديمقراطية، لا على استمرار حكم الملالي أو عودة ديكتاتورية الشاه.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

في كلمتها، أشارت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى أن منظمة مجاهدي خلق خاضت ستين عامًا من النضال المتواصل ضد الاستبداد دون توقف، وقدّمت أجيالًا من الشهداء، مؤكدة أن سر بقاء الحركة يكمن في وفائها لعهدها القائم على الفداء اللامحدود وربط السياسة بالشرف.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وشددت على أن المقاومة الإيرانية تقف اليوم كبديل ديمقراطي مستقل، رافضة “خديعة الملالي” بعدم وجود بديل، ومذكرةً بتصريح مايك بنس: “هناك بديل منظم وجاهز تمامًا”.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

الرسالة التي حملها التجمع الدولي كانت واضحة: بعد ستة عقود من النضال والتضحيات، تمثل المقاومة الإيرانية بقيادة رجوي الخيار الديمقراطي الوحيد والقابل للحياة، في مواجهة ديكتاتورية الملالي.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵

كانت الرسالة المركزية لهذا التجمع الدولي واضحة وقوية: بعد ستين عامًا من النضال والتضحيات، تقف المقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي وبدعم دولي واسع، كبديل ديمقراطي وحيد وقابل للحياة. أجمع المتحدثون على فشل سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي، ورفضوا بشكل قاطع أي عودة لديكتاتورية الشاه، مؤكدين أن مستقبل إيران يكمن في جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية كما هو موضح في خطة النقاط العشر. لقد أظهر الحدث أن النضال من أجل الحرية في إيران ليس قضية داخلية فحسب، بل هو قضية عالمية تتطلب موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي، بما في ذلك فرض عقوبات شاملة وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية.

آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵

ودعا المشاركون المجتمع الدولي إلى تبني سياسة حازمة تجاه النظام، عبر فرض عقوبات شاملة، وتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في تغيير النظام وبناء جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، وفق خطة النقاط العشر.

موقع “RTL Nieuws” :مظاهرة ضخمة في بروكسل تطالب بإنهاء الديكتاتورية في إيران

موقع المجلس:
ذكر موقع RTL Nieuws الهولندي أن العاصمة البلجيكية بروكسل شهدت واحدة من أكبر المظاهرات ضد النظام الإيراني، حيث خرج عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصارهم من مختلف أنحاء أوروبا، بينهم مشاركون من هولندا، للمطالبة بإنهاء الديكتاتورية الحاكمة ودعم إقامة ديمقراطية في إيران.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وبحسب وكالة الأنباء البلجيكية بلجا، فقد تحولت ساحة “أتوميوم” الشهيرة والمناطق المحيطة بها إلى مشهد استثنائي من التضامن، إذ احتشد المتظاهرون في مسيرة ضخمة رفعت شعارات الحرية والتغيير، فيما ألقى عدد من الشخصيات الدولية البارزة كلمات أمام الحشود، بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ورئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غي فرهوفشتات، ورئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو، مما أضفى على المظاهرة بعدًا دوليًا واسعًا.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وأكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الجهة الداعية للاحتجاج، أن الرسالة المركزية واضحة: دعم نضال الشعب الإيراني وقيادة السيدة مريم رجوي من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية. وطالب المنظمون الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات صارمة على النظام الإيراني، وإدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب بوصفه الذراع المسلحة للحكام.

كما برز الحضور النسائي القوي في المظاهرة، والذي اعتبره مراقبون انعكاسًا للدور الريادي للمرأة الإيرانية في مواجهة القمع. وتزامن الحدث مع الذكرى الثالثة لوفاة الشابة مهسا أميني، التي أشعلت وفاتها على يد شرطة الأخلاق موجة احتجاجات واسعة داخل إيران، لتصبح رمزًا للمقاومة الشعبية ضد القمع والتمييز.