الرئيسية بلوق الصفحة 210

موقع “RTL Nieuws” :مظاهرة ضخمة في بروكسل تطالب بإنهاء الديكتاتورية في إيران

موقع المجلس:
ذكر موقع RTL Nieuws الهولندي أن العاصمة البلجيكية بروكسل شهدت واحدة من أكبر المظاهرات ضد النظام الإيراني، حيث خرج عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصارهم من مختلف أنحاء أوروبا، بينهم مشاركون من هولندا، للمطالبة بإنهاء الديكتاتورية الحاكمة ودعم إقامة ديمقراطية في إيران.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وبحسب وكالة الأنباء البلجيكية بلجا، فقد تحولت ساحة “أتوميوم” الشهيرة والمناطق المحيطة بها إلى مشهد استثنائي من التضامن، إذ احتشد المتظاهرون في مسيرة ضخمة رفعت شعارات الحرية والتغيير، فيما ألقى عدد من الشخصيات الدولية البارزة كلمات أمام الحشود، بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ورئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غي فرهوفشتات، ورئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو، مما أضفى على المظاهرة بعدًا دوليًا واسعًا.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وأكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الجهة الداعية للاحتجاج، أن الرسالة المركزية واضحة: دعم نضال الشعب الإيراني وقيادة السيدة مريم رجوي من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية. وطالب المنظمون الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات صارمة على النظام الإيراني، وإدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب بوصفه الذراع المسلحة للحكام.

كما برز الحضور النسائي القوي في المظاهرة، والذي اعتبره مراقبون انعكاسًا للدور الريادي للمرأة الإيرانية في مواجهة القمع. وتزامن الحدث مع الذكرى الثالثة لوفاة الشابة مهسا أميني، التي أشعلت وفاتها على يد شرطة الأخلاق موجة احتجاجات واسعة داخل إيران، لتصبح رمزًا للمقاومة الشعبية ضد القمع والتمييز.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأحد 7 سبتمبر 2025

موقع المجلس:
نشرت وكالة رويترز تقريرًا مصورًا عن التجمع، وذكرت أن تجمع “إيران الحرة” في بروكسل تم تنظيمه من قبل الجمعيات الإيرانية في أوروبا وبمساعدة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأضافت الوكالة في تقرير آخر أن عشرات الآلاف من الإيرانيين طالبوا في هذا التجمع بتغيير النظام دون استرضاء أو حرب.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

نفذ الشباب المنتفضون، ردًا على إعدام مهران بهراميان، هجمات نارية ضد مراكز النظام في مدن مختلفة. وشملت هذه العمليات إضرام النار في صورة خامنئي بسميرم، وتفجيرات في المجمع القضائي بتبريز ومبنى ناحية رودبار جنوب، وهجمات على قواعد الباسيج في طهران وكرمانشاه. كما تم إحراق تمثال سليماني في أليغودرز ولوحات إعلانية حكومية في سراوان ورامهرمز.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

نظم المتقاعدون، اليوم الأحد 7 سبتمبر 2025، تجمعات احتجاجية في مدن طهران والأهواز وكرمانشاه أمام منظمة الضمان الاجتماعي. وفي طهران أيضًا، احتج المتقدمون لامتحان البورد والتخصص ومتقاعدو صندوق الفولاذ، بينما نظم العاملون المتعاقدون في شركة النفط والغاز تجمعًا احتجاجيًا في كجساران.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

خاطبت السيدة مريم رجوي، في مظاهرة بروكسل، جميع الإيرانيين في العالم قائلة إنهم إذا نظروا إلى أنفسهم، سيرون ثائرًا من أجل الحرية في الانتفاضات القادمة. وحذرت النظام الإيراني من أن موجة الإعدامات والسجون لا يمكن أن تطفئ نار غضب الشعب، وأن إشعال الحروب وفرض المعاناة الاقتصادية لن ينقذ نظامهم البالي. وأكدت أن الانتفاضة والإسقاط قادمان، وأن المستقبل سيصنعه النساء والشباب.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

قالت السيدة مريم رجوي في بروكسل إن نظام طهران يحاول خداع العالم بتصوير المتظاهرين على أنهم يسعون للعودة إلى ديكتاتورية الشاه. وأكدت أنه لو تم الاعتراف بالبديل الديمقراطي في وقت أبكر، لكان العالم قد تخلص من الفاشية الدينية ولم تكن هناك حاجة للحروب والأزمات اللاحقة.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

أوضحت السيدة مريم رجوي في مظاهرة بروكسل أن المجلس الوطني للمقاومة كان قد حدد في عام 1982 مهام حكومة مؤقتة لمدة ستة أشهر ضمن عشر نقاط. وشملت هذه المهام إجراء انتخابات حرة، وحل المؤسسات القمعية للنظام، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، ورفع التمييز ضد المرأة، ومحاكمة مسؤولي النظام في محاكم علنية. وأشارت إلى أن هذه المهام تطورت في عام 2006 لتصبح الخطة ذات النقاط العشر.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

أفادت وكالات الأنباء الدولية أن عشرات الآلاف من الإيرانيين نظموا مظاهرة كبرى في بروكسل يوم السبت 6 سبتمبر 2025، بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة. وجذب هذا التجمع، الذي شهد كلمات لشخصيات دولية بارزة من بينهم مايك بنس وغي فرهوفشتات، اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام العالمية مثل أسوشيتد برس ورويترز ووكالة الأنباء الفرنسية.

غطّت عشرات الوكالات ووسائل الإعلام الدولية، يوم السبت 6 سبتمبر 2025، المظاهرة الكبرى للمقاومة الإيرانية في بروكسل بحضور السيدة مريم رجوي ومايك بنس وشخصيات سياسية بارزة. وحظيت هذه المظاهرة، التي أقيمت تحت حماية الشرطة البلجيكية، بتفاعل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.
ذكرت صحيفة “بروكسل تايمز” أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نظم مظاهرة كبرى في بروكسل بحضور رئيس الوزراء البلجيكي السابق، غي فرهوفشتات. وطالبت المظاهرة أوروبا والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة لوقف موجة الإعدامات والاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام. وأضافت الصحيفة أن 305 هيئات وشخصيات دولية وقعت بيانًا لدعم هذه المطالب.

أوردت وكالة أسوشيتد برس أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ألقت كلمة في مظاهرة من أجل “إيران حرة” في بروكسل. وقد نُظم هذا التجمع بالتعاون بين المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والجمعيات الإيرانية في أوروبا.

تجمع المتقدمون لامتحان التوظيف في وزارة التربية والتعليم بمدن مثل مشهد وطهران، احتجاجًا على تأثير معايير مثل الحالة الاجتماعية وعدد الأطفال في القبول. وأصدر هؤلاء المتقدمون بيانًا ردًا على تصريحات وزير التربية والتعليم، علي رضا كاظمي، بأن الوزارة “تصرفت وفقًا للقانون”، مطالبين بإلغاء تأثير هذه المعايير في نتائج الامتحان.
قُتل أحد القادة المحليين في استخبارات الحرس يُدعى “إيرج شمس” في مدينة بيشين بمحافظة راسك، بعد أن استهدفه مسلحون بإطلاق النار.
قتل 50 مواطنًا في قطاع غزة، منذ الساعة الثانية عشر من فجر اليوم الأحد وحتى الساعة السابعة مساءً، جراء تواصل الهجوم الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة. أعلنت المصادر الطبية ارتفاع حصيلة القتلى منذ بدء الهجوم الاسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 64,368 قتيلا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى162,776 إصابة.

فرهوفشتات: استمرار النظام الإيراني هو الخطر الحقيقي على استقرار المنطقة

موقع المجلس:
في حوار مع صحيفة دي فيلت الألمانية، شدد رئيس الوزراء البلجيكي السابق، غي فرهوفشتات، على ضرورة تبني سياسة أوروبية أكثر حزمًا تجاه النظام الإيراني، مؤكدًا أن سياسة الاسترضاء التي اتبعتها بعض الدول الأوروبية قد أثبتت فشلها الذريع. وأوضح أن الخطر لا يكمن في تغيير النظام بل في بقائه، إذ يمثل استمرار حكم الملالي المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم.

 

https://twitter.com/JavadDabiran/status/1964266955268874485

وأشار فرهوفشتات إلى أن عودة الحديث عن فرض عقوبات أممية جديدة على طهران من قبل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، دليل واضح على انهيار سياسة التفاوض مع النظام، لأنها لم تحقق أي مكاسب للشعب الإيراني، ولم تقلص التهديد النووي، ولم تُسهم في استقرار المنطقة.

وعرض ثلاثة أسباب رئيسية لتغير موقفه وموقف البرلمان الأوروبي خلال السنوات الأخيرة:

تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، حيث تصاعدت الإعدامات، خاصة ضد المعارضة والمقاومة الديمقراطية.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

تزايد دور إيران المزعزع للاستقرار عبر تمويل الحوثيين وحزب الله ووكلاء آخرين في المنطقة.

إخلال النظام بتعهداته النووية واقترابه من مستوى تخصيب يتيح إنتاج السلاح النووي.

كما رفض فرهوفشتات الطرح القائل إن الضغط قد يدفع النظام لتسريع برنامجه النووي، معتبرًا أن الملالي “لن يتغيروا”. وأكد أن الهدف يجب أن يكون تمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره بنفسه.

وشدد قائلاً: “ليس تغيير النظام هو سبب عدم الاستقرار، بل بقاء هذا النظام نفسه. فإطاحة حكم الملالي ستفتح الباب أمام استقرار المنطقة”. وأشار إلى تدخلات طهران في سوريا، ودعمها لوكلاء الإرهاب في المنطقة، وتزويدها روسيا بالأسلحة لقصف أوكرانيا، باعتبارها شواهد على طبيعة هذا الخطر.

وفي ختام حديثه، دعا فرهوفشتات إلى نهج أوروبي جديد يقوم على دعم الشعب الإيراني بدل الاسترضاء أو المواجهة العسكرية، عبر خطوات ملموسة تشمل: الاعتراف بالمقاومة الديمقراطية كممثل للشعب، فرض عقوبات رادعة على النظام، إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب، وفتح قنوات حوار مع المعارضة بشأن مستقبل البلاد.

باتريك كينيدي من بروكسل: هجمات النظام تكشف قوة المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
في مقابلة مع قناة سيماي آزادي، عبّر عضو الكونغرس الأمريكي السابق باتريك كينيدي عن دعمه العميق لنضال الشعب الإيراني، وذلك خلال مشاركته في التظاهرة الكبرى التي شهدتها بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

https://twitter.com/en_simayazadi/status/1964459722314305763

 

استهل كينيدي حديثه بالإشادة بالمشهد الذي وصفه بـ”الملهم جدًا”، خصوصًا الحضور الشبابي الذي يرفع راية المقاومة ويواصل الطريق الذي بدأته الأجيال السابقة. وأكد أن وجود هذا الجيل الجديد في قلب الحراك يبرهن على حيوية المنظمة وقدرتها على الاستمرار رغم العقبات.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وعن حملات التشويه التي يشنها النظام الإيراني ضد المقاومة وأنصارها، أوضح كينيدي أن هذه الحملات ليست إلا دليل نجاح، قائلاً: “حين يهاجمك الخصم بشراسة، فهذا يعني أنك أصبت الهدف وأوجعته”. وربط هذه الهجمات باستهداف النظام لشخصيات بارزة مثل أليخو فيدال كوادراس، واصفًا سلوك طهران بأنه أقرب إلى “الجريمة المنظمة”.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وشدد كينيدي على أن أوروبا تتحمل مسؤولية مواجهة هذا التهديد، داعيًا إلى فرض عقوبات صارمة على القيادة الإيرانية والحرس الثوري ومحاسبتهم على أفعالهم الإرهابية.

وفي ختام حديثه، وجه رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني قائلاً: “نحن معكم، نراكم، وأنتم لستم وحدكم”. وأضاف أن أنظار العالم تتجه إليهم بإعجاب واحترام، مؤكدًا أن شجاعة الإيرانيين في مواجهة الاستبداد تستحق كل التحية والدعم.

تظاهرة في بروكسل تخلیداً للذكرى الستون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
تأتي الذكرى الستون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لتؤكد على ثبات هذه الحركة في استقلالها السياسي والمالي طوال ستة عقود، رغم أشد الضغوط والملاحقات. فقد اختارت المنظمة أن تكون صوت الحرية، لا السعي وراء السلطة أو المصالح الخاصة، وهو ما اعتبرته الديكتاتورية الحاكمة جريمة كبرى تستوجب القمع.

منذ سبعة وثلاثين عامًا، أصدر الخميني فتوى بإعدام كل من ينتمي إلى مجاهدي خلق ويتمسك بمبادئه. واليوم يكرر خامنئي النهج ذاته، بإعادة فتح المحاكم لإصدار أحكام الإعدام بحقهم. وفي هذا السياق قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، خلال تظاهرة بروكسل: “إن محاكمكم الجائرة ضد المجاهدين يمكن أن تُعقد كل يوم، لا كل أسبوعين، فجرائمنا في مقاومة نظام الملالي لا تُحصى”.

وجاءت هذه الكلمة ضمن فعاليات المظاهرة الكبرى التي أقيمت في بروكسل بمشاركة واسعة من الإيرانيين الأحرار، إحياءً لعيد الصمود في وجه استبداد الشاه والملالي، وتأكيدًا على أن مسيرة ستة عقود من النضال لم ولن تنكسر.

وفي الداخل الإيراني، أحيت وحدات المقاومة المناسبة بعمليات نوعية، حيث نُفذت في الخامس من سبتمبر وحده ستون عملية إشعال للنار ضد رموز القمع، لتكون بمثابة مشاعل للانتفاضة، ورسالة واضحة على استمرار طريق التحرير.

أما في بروكسل، فقد تحولت المظاهرة إلى ملتقى دولي بارز، شاركت فيه شخصيات سياسية وبرلمانية معروفة، منها مايك بنس، أليخو فيدال كوادراس، غي فرهوفشتات، جون بيركو، وباتريك كينيدي، إلى جانب ممثلين عن أجيال مختلفة من أنصار المنظمة.

وأكد البروفيسور فيدال كوادراس أن مستقبل إيران ليس حلمًا مؤجلاً بل حقيقة يرسمها المجاهدون بتضحياتهم، مضيفًا أن وجودهم يعكس إرادة ملايين الإيرانيين. بينما شدد غي فرهوفشتات على ضرورة اتخاذ سياسة أوروبية واضحة تجاه النظام الإيراني تقوم على تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، وتشديد العقوبات على قادته، وفتح حوار مع المعارضة الديمقراطية بقيادة السيدة رجوي وبرنامجها ذي النقاط العشر.

أما جون بيركو فأشاد بستة عقود من المقاومة الشعبية، مشددًا على أن البديل الحقيقي للحرية ليس عودة الشاه، بل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ووحدات مجاهدي خلق التي تنتشر اليوم أكثر من أي وقت مضى.

لقد جسّد هذا الحشد الكبير في بروكسل حدثًا مفصليًا في تاريخ نضال الشعب الإيراني، مؤكدًا أن مسيرة الحرية لا يمكن حجبها، وأن إرادة الإيرانيين ستظل أقوى من رقابة أي نظام قمعي.

بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
شهدت مدينة بروكسل یوم السبت 6 سبتمبر 2025، تجمعًا حاشدًا ومسيرة لعشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية من جميع أنحاء العالم، للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

كان الحدث بمثابة استعراض للقوة والتضامن، حيث شاركت فيه شخصيات سياسية دولية بارزة، من بينهم نائب رئيس الولايات المتحدة السابق مايك بنس، ورئيس وزراء بلجيكا السابق غي فرهوفشتات، ورئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو، وعضو الكونغرس الأمريكي السابق باتريك كينيدي، ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

أكد المتحدثون على دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، مشددين على أن البديل الوحيد للنظام الحالي هو المقاومة المنظمة التي تقودها السيدة مريم رجوي.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

في كلمتها الرئيسية، أشارت السيدة مريم رجوي إلى ستين عامًا من النضال المستمر لمنظمة مجاهدي خلق “بلا يوم واحد ولا ساعة واحدة من التوقف” ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق وأشادت بتضحيات أجيال من المناضلين، من الشهيد الأول إلى آخرهم بهروز إحساني ومهدي حسني، مؤكدة أن سر بقاء الحركة يكمن في وفائها لعهدها المتمثل في “الفداء اللامحدود في معركة حرية الشعب الإيراني” و”الربط بين السياسة والشرف”.

بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقوشددت على أن المجاهدين، كجزء من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يقفون اليوم “باعتبارهم البديل الديمقراطي المستقل الوحيد”، ودحضت “الخديعة الكبرى للملالي” بأن لا بديل لهم، مذكرةً بكلمات السيد بنس بأن “هناك بديلاً منظماً وجاهزاً تماماً”.

بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقأوضحت السيدة رجوي أن هدف المقاومة لم يتغير منذ البداية، وهو تحقيق “ثورة ديمقراطية، وجمهورية ديمقراطية”. وقدمت الحل لمسألة إيران على أنه “الخيار الثالث فقط؛ أي: لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة”. ووجهت نداءً مباشرًا للعالم الغربي، قائلة: “لا تؤجلوا أكثر في إدراج حرس النظام على قوائم الإرهاب… ولا في الاعتراف بحق وحدات المقاومة في مواجهة حرس النظام”. واختتمت برسالة أمل للشعب الإيراني، محذرةً النظام من أن “موجة الإعدامات لن تُطفئ بركان انتفاضة الشعب الإيراني”، ومؤكدة للشباب الطليعي أن تحرير إيران يتقرر بإرادتهم، وأن النصر “يمكن ويجب” تحقيقه.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق

في كلمته، أعرب مايك بنس عن فخره بالوقوف مع المقاومة الإيرانية في الذكرى الستين لتأسيسها، مؤكداً أن الوقت قد حان لتحرير إيران. وأشاد بالسيدة مريم رجوي لقيادتها الشجاعة، معتبراً إياها صوت من لا صوت له، ومانحة الأمل للملايين الذين يحلمون بإيران حرة وديمقراطية. وأكد بنس أن الشعب الأمريكي والملايين حول العالم يقفون مع الشعب الإيراني في هدفه المتمثل في إقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية. كما أشار إلى أن الضربة العسكرية الأمريكية للبرنامج النووي الإيراني تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب جعلت العالم أكثر أمانًا وقرّبت الشعب الإيراني من حريته.

بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقشدد بنس على أن الخطر الأكبر الذي يواجه نظام الملالي ليس قوة خارجية، بل هو الشعب الإيراني نفسه والمقاومة المنظمة. ودحض كذبة النظام القائلة بعدم وجود بديل، مؤكداً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق يمثلان بديلاً منظماً وجاهزاً لقيادة إيران نحو الديمقراطية. وأشاد بخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر، واصفاً إياها بأنها تجسيد للقيم الديمقراطية. ودعا حلفاء أمريكا في أوروبا إلى التخلي عن التردد، وإعادة فرض عقوبات صارمة على النظام، والوقوف علانية مع تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية، مختتماً كلمته بتفاؤل بأن يوم الاحتفال في طهران حرة بات قريبًا.

غي فرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا السابق

بدأ غي فرهوفشتات كلمته بالترحيب بإقامة التجمع في بروكسل، معتبراً الحضور الجماهيري الضخم دليلاً على وجود بديل ديمقراطي لنظام الملالي “الإجرامي والشرير”. وأكد أن استمرار النظام في جرائمه هو دليل على فشل استراتيجية الاسترضاء التي اتبعها المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا. وأوضح أن هذه السياسة لم تؤدِ إلا إلى تفاقم معاناة الشعب الإيراني، وزعزعة استقرار المنطقة من خلال دعم الإرهاب، وتهديد استقرار العالم عبر دعم روسيا في حربها.


بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

ودعا فرهوفشتات إلى استبدال سياسة الاسترضاء باستراتيجية جديدة تقوم على “الانخراط الإيجابي” مع الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. وحدد ثلاثة عناصر أساسية لهذه الاستراتيجية: أولاً، تصنيف حرس مايك بنس – المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كمنظمة إرهابية فوراً. ثانياً، زيادة العقوبات على قادة النظام والقطاعات الحيوية التي تدعمه. وثالثاً، بدء حوار منظم مع المعارضة الديمقراطية، باستخدام خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر كنقطة انطلاق، مؤكداً للحاضرين: “أنتم البديل للملالي في طهران”.

جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق

وصف جون بيركو السيدة مريم رجوي بأنها “واحدة من أشجع الأشخاص على وجه الكوكب”، وأشاد بالحضور الطوعي لعشرات الآلاف مدفوعين بشغفهم للحرية. واعتبر أن القمع الشديد الذي يمارسه النظام في طهران ليس دليلاً على القوة، بل على الضعف. وأكد أن الديكتاتوريين يلجؤون إلى القتل والتعذيب لأنهم يخشون شعبهم. وأشار إلى أن إيران في أسوأ حالاتها اقتصاديًا واجتماعيًا بسبب حكم الملالي الفاسد.

وأكد بيركو أن البديل الحقيقي ليس “شاه صغير” أو “أمير مهرج”، بل هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة، بقيادة السيدة رجوي التي كرست حياتها لخدمة قضية إيران حرة، علمانية، وغير نووية. وشدد على أن الحرية لا تأتي بفرض خارجي أو بمداهنة النظام، بل بالوقوف في وجه “الملالي المهووسين” والمطالبة بدستور ديمقراطي يضمن حكومة من الشعب، بواسطة الشعب، ومن أجل الشعب. وأعرب عن تطلعه للاحتفال بانتصار الديمقراطية في طهران.

باتريك كينيدي، عضو الكونغرس الأمريكي السابق

أشاد باتريك كينيدي بصمود منظمة مجاهدي خلق على مدى 60 عامًا في وجه التعذيب والسجن والقتل، مؤكداً أن قوة المنظمة الحقيقية تكمن في “قوة الروح الإنسانية” التي تتحدى القمع. وأوضح أن المنظمة لا تمثل فقط معارضة الشاه والملالي، بل تمثل أيضاً الأمل في مستقبل مشرق لإيران حرة، والذي يتجسد في قيادة السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأكد كينيدي أن قضية إيران ليست قضية إيرانية فحسب، بل هي قضية حقوق إنسان عالمية، وهذا ما يفسر وقوف شخصيات من جميع أنحاء العالم إلى جانب المقاومة. واستذكر خطاب عمه الرئيس جون كينيدي الشهير في برلين، واختتم كلمته بإعلان تضامنه قائلاً باللغة الفارسية: “من إيراني هستم” (أنا إيراني)، مؤكداً أن جميع الأحرار في العالم يقفون اليوم مع شعب إيران.

أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق

خاطب أليخو فيدال كوادراس الحاضرين قائلاً إن مستقبل إيران ليس حلمًا، بل هو “يقف أمامنا الآن”، واصفًا إياهم بأنهم “التجسيد الحي لإرادة الشعب الإيراني في التغيير” و”استفتاء حي”. ورفض بشدة فكرة العودة إلى الماضي الفاشل للديكتاتورية الملكية. وأشاد بشجاعة وحدات المقاومة داخل إيران، معتبراً إياها جوهر الحركة المتقد.

تحدث كوادراس عن محاولة الاغتيال التي نجا منها، والتي دبرها نظام الملالي، مؤكداً أنها لم تزده إلا إصرارًا وتفانيًا في دعم المقاومة. وتعهد بأن يظل “جنديًا فخورًا” في صفوف المقاومة تحت راية السيدة مريم رجوي حتى تحرير إيران. ووجه رسالة تحدٍ للملالي قائلاً: “يمكنكم قتلنا، تعذيبنا، وسجننا، لكن عليكم أن تعلموا أننا لن نستسلم أبدًا، أبدًا”.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع المجلس:

تأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في السادس من سبتمبر سنة 1965 من قبل المهندسين المؤسسين : محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وأصغر بديع زادكان، الذين كانوا من خريجي كلية الهندسة بجامعة طهران، ومن نشطاء الحركة الوطنية الديمقراطية، وكانوا بعد ذلك من أنصار حركة الحرية بقيادة المهندس مهدي بازركان التي كانت تمثل (الجانب الديني في الجبهة الوطنية الإيرانية)، وقد انتقدوا أساليب قادتها في ذلك الوقت حيث كانوا يرومون تأسيس منظمة ديمقراطية وطنية تكون بديلة لحكومة الشاه.

بعد قيام انتفاضة 5 يونيو 1963 العفوية التي صاحبتها ممارسات قمع دموي للشعب واعتقالات واسعة النطاق شملت المعارضين والنشطاء السياسيين، وكان المهندسون الثلاثة من بين المعتقلين في سجون الشاه، وفي السجن لخصوا النضالات السياسية في الماضي من خلال دراسة مستفيضة للتاريخ، والمدارس السياسية المختلفة، وخلصوا إلى أن تلك النضالات البرلمانية والسياسية كانت عرضة لقمع الديكتاتورية بشكل دائم ولا تحقق النتيجة المرجوة.

لذلك فإن الكفاح المسلح ضرورة في هذه المرحلة باعتباره شكلا مركزيا من أشكال النضال لإسقاط الدكتاتورية، وتحقيقا لهذه الغاية أسسوا بعد سنوات قليلة مجموعة تعتمد الإسلام الأصيل كمدرسة لبنيتها الفكرية مدرسة قادرة على حل مشاكل الشعب الإيراني، وتم تسمية هذه الجماعة بعد سنوات بــ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
رسمت هذه الحقيقة خطا واضحا وفاصلا بين منظمة مجاهدي خلق وكافة التصورات المختلفة والمتفاوتة عن الإسلام، والتي تفسر كل منها ترتيب وشكل ودرجة الاستغلال.

في سبتمبر 1971 عشية الاحتفال بالذكرى الـ 2500 سنة لسلطة السلالة الملكية شن سافاك نظام شاه بهلوي (جهاز مخابرات شاه إيران) هجوما واسع النطاق على المنظمة والفصائل النضالية الأخرى حيث تم اعتقال حوالي 90 ٪ من أعضاء المنظمة والقيادة بأكملها.

ثم حكم نظام بهلوي على مؤسسي التنظيم وجميع أعضاء القيادة المركزية بالإعدام في محاكمه العسكرية، ومن بين تلك الأحكام تم تخفيف عقوبة مسعود رجوي درجة واحدة وأُبدِلت عقوبة الإعدام بالسجن المؤبد لصغر سنه، وذلك بسبب الحملة السياسية والقانونية الدولية الواسعة التي أطلقها الدكتور كاظم رجوي شقيق مسعود رجوي المقيم خارج البلاد.

بعد الاستشهاد البطولي لمؤسسي وأعضاء القيادة المركزية، ونشر دفاعاتهم القضائية أمام محاكم نظام بهلوي ازدادت شعبية مجاهدي خلق بالمجتمع وخاصة في الجامعات بشكل كبير، وقد أصبحت الطبقات الفكرية والدينية بعد ذلك مهتمة بِمُثُل وقيم مجاهدي خلق ومنجذبة نحو المنظمة.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دفاعات مجاهدي خلق أمام محاكم شاه بهلوي

كان للمحاكمة الأولى لمجاهدي خلق والدفاعات العقائدية والاستراتيجية والسياسية القوية جدا لأعضاء القيادة المركزية وخاصة دفاع مسعود رجوي انعكاسا واسعا جدا في المجتمع الإيراني، ومنذ ذلك الحين سعى الشباب في مختلف مدن إيران إلى الإرتباط بالمنظمة، وباتت منظمة مجاهدي خلق إسما مطروحا في كل مكان بين أوساط الشعب الإيراني.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أُستُشهِدت بفخر المجموعة الأولى من قيادة المنظمة المركزية المكونة من 4 أعضاء بعد إعدامها في 19 أبريل 1972، وبعد حوالي 35 يوما أعدِم مؤسسو المنظمة الثلاثة (محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وأصغر بديع زادكان) على يد جلادي الشاه ونالوا شرف الشهادة في فجر يوم 24 مايو عام 1972 في ميدان الرمي “جيتكر”.

ولم يكن إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق سوى نتيجة للثقة المذهلة التي نشأت بين الشعب الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق، وقد وصل الأمر إلى ترديد الطلاب في جامعة طهران يرددون شعارات مجاهدي خلق ضد الشاه في فناء الجامعة على الرغم من ضغوط السافاك.

جدير بالذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها منظمة ثورية مثالية تهدف إلى تحرير الشعب الإيراني قد حظيت بقبول واسع في جميع أنحاء إيران مما دفع الشاه إلى إعدام الكوادر الرئيسية للمنظمة أو الحكم عليهم بالسجن المؤبد.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةلقد كانت معرفة الشعب الإيراني بالأهداف التحررية لمنظمة مجاهدي خلق وخاصة تصورهم الديمقراطي والمعادي للرجعية التي مست الإسلام أساسا لوجود قاعدة اجتماعية واسعة للمنظمة في إيران، وخاصة بين الشباب والمثقفين والمتنورين، وحتى التجار و طلاب المدارس الدينية الإيرانية، كما نالت استحسان النساء على نطاق واسع، ونتيجة لذلك كانت سجون الشاه مليئة بمؤيدي مجاهدي خلق في الخمسينيات، وعلى الرغم من قمع الشاه كان منتمو مجاهدي خلق ومؤيدوهم في تزايد مستمر.

الانقلاب الانتهازي

دفع استشهاد مؤسسي المنظمة وأعضائها الكبار وكذلك أسر مسعود رجوي بالانتهازيين اليساريين إلى إساءة استغلال الظروف القائمة والسيطرة على المنظمة والقيام بإنقلاب غادر وقتلوا بصورة بشعة عددا من الأعضاء ومسئولي المنظمة من بينهم المناضلون الأبطال الشرفاء محمد يقيني ومجيد شريف واقفي اللذين لم يخضعا لهم ولم يقبلا بهم، وباسم الماركسية فككوا وحلوا الوجود الأيديولوجي (العقائدي) التنظيمي للمنظمة وخربوا القاعدة الاجتماعية والسياسية لمجاهدي خلق.

في خريف سنة 1976 نظم مسعود رجوي الذي قاد التنظيم في السجن بعد استشهاد المؤسسين موقف التنظيم ضد هذا التيار الانتهازي الغادر في 12 مادة فكرية عقائدية، وأجبر الانتهازيين على ترك منظمة مجاهدي خلق، وتشكيل تنظيم وجماعة أخرى.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةمجاهدي خلق وخميني

شهدنا تشكيل موجات الثورة المناهضة للشاه في عام 1977، وتطور وتنامي أكثر فأكثر كالأمواج يوما بعد يوم، نتيجة دماء قادة مجاهدي خلق الرواد بحسب قول آية الله طالقاني (بمثابة الروح والمرشد الحقيقيين للثورة المناهضة للشاه داخل إيران) ولعب أنصار منظمة مجاهدي دورا مهما فيه.

مع تصاعد ذروة الثورة اضطر الشاه لمغادرة البلاد، وبعد 4 أيام ، مساء يوم 20 يناير 1979 تم إطلاق سراح آخر مجموعة من المعتقلين السياسيين ومنهم مسعود رجوي وموسى خياباني، وهكذا بدأت وانطلقت مرحلة جديدة من نضال مجاهدي خلق، وفي هذه المرة كان هدف النضال خميني وجنوده وقواته، الذين أساءوا إستغلال غياب قادة مجاهدي خلق وسجنهم، وقام باختطاف قيادة الثورة.

بعد إطلاق سراح مسعود رجوي من السجن وتحت قيادته وارشاده تم تشكيل “حركة المجاهدين الوطنية” والتي نظمت حشودا كبيرة من أنصار المجاهدين في جميع أنحاء البلاد.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةلقد رسمت المنظمة الحدود مع خميني منذ البداية في قضية الحريات التي اعتبروها فلسفة وأساس الثورة المناهضة للشاه، وقد تحدث مسعود رجوي في أول خطاب له عن الثورة الديمقراطية في مواجهة خميني الذي كان يتشدق بـ “الثورة الإسلامية”، وفي أول لقاء بين خميني ومسعود رجوي في 4 فبراير 1979 قال خميني لمسعود رجوي إن الشباب والطلاب سيقبلون كلامك..أعلن أنت أن التيارات غير الدينية ليس لها الحق في ممارسة النشاط السياسي، فأجابه مسعود رجوي بشكل جريء أيا حضرة آية الله ألم تقل بنفسك في باريس أن الماركسيين لهم الحرية في النشاط السياسي؟!

لم يتوقع خميني مثل هذا الجواب فغادر الغرفة بغضب ودون توديع، ثم أرسل خميني رسالة من خلال ابنه أحمد إلى مجاهدي خلق ومسعود رجوي مفادها أنه إذا قبلت بقيادة “الإمام” كباقي الناس فسنضع تحت تصرفكم أعلى الدرجات والمناصب الحكومية؛ لكن مسعود رجوي نيابة عن المجاهدين كان يجيبه بالرفض في وجهه بكل مرة.

(وللإطلاع على طبيعة وخلفية وسوابق خميني انظر مقال “من هو خميني وكيف وصل إلى السلطة”، وهو في الواقع مقدمة كتاب.

العمل العظيم لمجاهدي خلق في تاريخ إيران

باشرت منظمة مجاهدي خلق بمجرد سقوط الشاه بعمل قل نظيره لنشر الوعي بين الناس، وكما أعلن مسعود رجوي في مسجد جامعة طهران بعد خروجه من السجن:”يجب أن نفكر قليلا في المستقبل، وماذا يُفترض أن يكون”، وبمجرد إطلاق سراحهم من السجن قام المجاهدون بقدر كبير من العمل السياسي، لقد قاموا باصدار ونشر صحيفة مجاهد كأداة تعبئة للمنظمة من جهة، وتنظيما وهديا للقوى الاجتماعية، وقد بلغ حجم انتشار صحيفة مجاهد 600 ألف نسخة في اليوم وهو شيء غير مسبوق في إيران، وفي ذلك الوقت الذي تصدر فيه كانت الصحيفة الأكثر انتشارا، في حين أن صحيفة حزب الملالي التابع لـ خميني المسمى بـ حزب الجمهورية الإسلامية بالكاد وصل عدد انتشاره إلى 30 ألفا، وكان أنصار المنظمة من تلاميذ وطلاب يقومون ببيع صحيفة مجاهد ويناقشون محتواها مع الناس في المصانع وأحياء المدن الكبرى وفي كل زقاق ومسكن.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةوفي معرض دراسة التناقض الأساسي الذي يحتاج إلى حل في المجتمع أوضح المجاهدون أن التناقض الأساسي للمجتمع هو الحق في سيادة الشعب كرد فعل على احتكار الرجعية الدينية للسلطة ويكون الشعار الاستراتيجي في وجه هذه الرجعية هو شعار الحرية.

في حين دعمت مجموعات مثل حزب توده الشيوعي السابق التابع للاتحاد السوفيتي وبعضا ممن يُطلق عليهم بالأحزاب الماركسية التي لم تكن لديها الشجاعة الحقيقية للوقوف في وجه خميني .. دعمت خميني وخطابه في محاربة الإمبريالية والإستكبار العالمي لكي يسمح لها بممارسة فعالياتها، ولم يكن خميني ليردد هذه الشعارات إلا لخداع الناس وقمع المناضلين من أجل الحرية.

وبإصرار وثبات مجاهدي خلق على مبادئها كشفت حقيقة مخططات الرجعية الدينية حتى أنها لم تصوت لصالح دستور خميني الذي حرم الحريات على الناس بكل وضوح.

وكان من أهم أعمال مجاهدي خلق اتخاذ موقف قوي للغاية ضد “قانون القصاص” للنظام المتخلف، كما دعم المجاهدون على الدوام حقوق جميع الأقليات في إيران مما أعاد للمجاهدين مكانتهم الإجتماعية من جديد أضعافا مضاعفة، وكان لخطاب المجاهدين السياسي والفكري اهتماما كبيرا في أوساط المجتمع وغالبا ما تصل الحشود التي تحضر احتفالات المجاهدين خاصة تلك التي يتحدث فيها مسعود رجوي بشكل أساسي إلى 300000 شخص.

كما أقام مسعود رجوي ولمدة 15 أسبوعا فصول محاضرات تبيين عن العالم في جامعة شريف بأيام الجمعة، وبلغ عدد المشاركين في كل محاضرة حوالي 10.000 شخص، وكان دخولهم جميعا ببطاقة دخول خاصة، ويتم نشر المناقشة في نفس اليوم بجميع أنحاء البلاد. وقد تناولت محاضرات تفسير العالم علميا أكثر قوانين التطور عمومية، والتي كانت من ضرورياتها ومن أهم محاورها عملية تسليط الضوء على مقاومة العناصر الرجعية المتخلفة المتحجرة.

كان خميني يعادي العلم والوعي، لذلك قام بتنفيذ خطة لإغلاق الجامعات، وبانقلاب على الجامعة والأكاديميين، وأوقف فصول محاضرات التبيين في أواخر أبريل أوائل مايو 1980.

عدم التصويت على الدستور

فكر خميني منذ اليوم الأول في احتكار كل أدوات السلطة وترسيخ أسس دكتاتوريته الأبدية من خلال مجلس الخبراء الذي وضعه محل المجلس التأسيسي، وأورد مادة ولاية الفقيه في دستوره كمادة دستورية، أما مجاهدي خلق فقد فضحوا مفهوم هذا المبدأ وكشفوا عن المستور في هذه المادة التي كان وراءها إضفاء شرعية الحكم المطلق للفاشية الدينية وبذلك رفضوا المشاركة في الاستفتاء على الدستور والتصويت له، كما وقفوا في وجه توجهات خميني كحاكم مطلق الولاية، ومن هنا بدأت عمليات قمع مجاهدي خلق، وتعرضت مكاتب المنظمة لهجمات مستمرة من قبل الحرس والجلادين والمجرمين البلطجيين أصحاب الهراوات، وقد وقع عدد غير قليل من المؤيدين في هذه الهجمات بين جريح وشهيد.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةمسعود رجوي مرشحا لرئاسة الجمهورية

بعد ثورة 1979 وبينما تعرضت آمال الشعب الأخيرة بالعدالة والحرية إلى ضربة شديدة بسبب إجراءات خميني اللاهثة نحو احتكار السلطة، شاركت منظمة مجاهدي خلق في أول انتخابات رئاسية للنظام من خلال ترشيح مسعود رجوي كمرشح لها لضمان الوحدة الوطنية.

حظي ترشيح مسعود رجوي بتأييد واسع النطاق من النساء والمثقفين والطلاب والأقليات الدينية والعرقية، وخلافا لوعده السابق بعدم التدخل في الانتخابات قام خميني الذي كان خائفا من هذا الإقبال الشعبي والمكانة الاجتماعية التي يحظى بها مسعود رجوي، فقام بإقصاء مسعود رجوي وحذفه من الدورة الانتخابية وفق فتوى بحجة أنه لم يصوت على دستور ولاية الفقيه.

انتخابات مجلس الشورى الوطني

بعد الانتخابات الرئاسية جاء دور الانتخابات النيابية في أواسط مارس 1980 أعاد مجاهدي تسمية مرشحيهم في جميع أنحاء البلاد الذين، وبسبب عمليات التزوير الواسعة النطاق من قبل نظام خميني في تلك الانتخابات لم يجد أي من مرشحي مجاهدي خلق طريقا إلى المجلس.

ومما لا شك فيه أنه لولم تقم قوى الرجعية بممارسة الغش والتزوير لدخل المجاهدون إلى المجلس وكان بإمكانهم الدفاع عن مصالح المحرومين بشكل قانوني وممن منبر رسمي في إطار مبادئهم الأيديولوجية والسياسية.

الجدير بالذكر أن خوف خميني من شعبية مجاهدي خلق كان عظيما لدرجة أنه منع بالتزوير والخداع وصول مرشحي مجاهدي خلق ولو واحدا إلى المجلس.

وفي كرمانشاه ، تأهل مرشحو مجاهدي خلق للدور الثاني فيما أُقصي مرشحي حزب خميني الجمهوري في الجولة الأولى، فألغى خميني انتخابات كرمانشاه كليا.

فرض الكفاح المسلح على الشعب الإيراني من قبل خميني

حملات الهجوم المنظمة من قبل المجرمين أصحاب الهراوات، وحرس نظام خميني المسلحين وباستمرار على مقرات ومكاتب مجاهدي خلق في جميع أنحاء البلاد، ومهاجمة جامعات البلاد وإغلاقها في الوقت نفسه تحت ستار الثورة الثقافية كذريعة لتضييق الخناق سياسيا على جميع المعارضين لا سيما مجاهدي خلق، وفي المقابل وبمواجهة هذه الحيل وبعد نحو عامين من كشف المخططات والمؤامرات المحاكة ضد سلطة الشعب، والنضال السياسي الشاق الذي صاحبه الانضباط التنظيمي وضبط النفس التام، وتحمل ما يقرب من 70 شهيدا وآلاف الأسرى والمعتقلين، أقامت منظمة مجاهدي خلق حجتها التاريخية على خميني ونهجه في 20 يونيو1981،

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي ذلك اليوم خرج أكثر من نصف مليون شخص في طهران إلى الشوارع لدعم مجاهدي خلق في مظاهرة سلمية، لكنه وبإيعاز من خميني نفسه أطلقت قوات الحرس النيران على الأبرياء، وبشكل أشد قسوة من الشاه ، وتم سحل المتظاهرين المضرجين بدمائهم على الأرض والتنكيل بهم، وبالتالي يكون خميني ختم ببطلان الشرعية السياسية لنظامه، ومن مساء نفس اليوم 20 يونيو بدأت فترة الإعدامات الجماعية بقصد إبادة مجاهدي خلق، وعلى هذا النحو يصبح استمرار النضال السياسي السلمي مستحيلا، ولم يبق للشعب خيارا سوى المقاومة المسلحة.

تم استخدام آلة القمع والقتل من قبل خميني في جميع أنحاء إيران بحيث تم إعدام مئات الأشخاص في بعض الليالي بسجن إيفين دون معرفة أسمائهم فقط لمجرد أنهم كانوا من أنصار منظمة مجاهدي خلق.

تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة

بعد بدء الكفاح المسلح، أعلن مسعود رجوي عن إنشاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران في 21 يوليو 1981 كبديل لنظام خميني، وعقب ذلك في 29 يوليو من نفس العام ومن أجل تعريف وتوسعة هذا البديل عزم التوجه إلى باريس وتقبل مغامرة محفوفة بالمخاطر من قلب قاعدة العدو، في رحلة تاريخية عبرت عن حجم القاعدة الشعبية لمجاهدي خلق، وأصاب كل قادة النظام بالنكبة والغم.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةموقف المجاهدين من الحرب الإيرانية العراقية

حملة السلام العظيمة

أثناء الحرب العراقية الإيرانية وغزو الأراضي الإيرانية من قبل القوات العراقية، حارب مجاهدي خلق في البداية في خط مستقل عن جيش وفيلق خميني، لكن بعد أن سحب العراق قواته من الأراضي الإيرانية خارج الحدود الرسمية وطالب بإحلال السلام العادل بين وضع البلدين، ووضع مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة سياسة السلام لإنهاء هذه الحرب المدمرة في أولويات جدول أعمالهم، فتلك الحرب الضارة لمصالح الوطن كانت مشروع ومخطط خميني فقط وكانت رغبته في مواصلتها للتغطية على قمع واضطهاد المجتمع بهدف تحقيق حُلم ما يسمى بإمبراطوريته “الإسلامية”، في 10 سبتمبر 1982 أي بعد عام من الانسحاب الكامل للقوات العراقية إلى الحدود الدولية حيث لم تكن للحرب شرعية، وقع مسعود رجوي اتفاقية السلام الأولى في مقر إقامته في أورسورافاز بباريس مع نائب رئيس الوزراء العراقي آنذاك طارق عزيز.(1)

الرحلة الى العراق

بعد مؤامراته السرية والعلنية ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، ضغط نظام خميني على الحكومة اليمينية الفرنسية لعرقلة إقامة قيادة المقاومة في فرنسا، وفي 7 يونيو 1986، غادر مسعود رجوي باريس إلى العراق وخرج لإفشال مؤامرات العدو وتلبية لمتطلبات المرحلة الجديدة من النضال لإسقاط النظام وتحديدا تشكيل جيش التحرير، كان الرحيل إلى العراق والتأسيس على الحدود الإيرانية العراقية خطوة حتمية في إنشاء جيش التحرير باعتباره الأداة الوحيدة لإسقاط نظام خميني العدو الرئيسي للشعب الإيراني.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةأعلن مسعود رجوي ضمن بيان رسمي في يوم 20 يونيو 1987 تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، ووصف جيش التحرير الوطني الإيراني بأنه جاء دفاعا عن حرية الوطن و “الذراع القوية والمجيدة لشعب إيران البطل” ، ورد حاسم بمعركة مصيرية بين المقاومة وسلطة خميني الرجعية.

جيش التحرير الوطني الإيراني، بعد أن نفذ أكثر من مائة عمليات عسكرية ضد قوات خميني وانتصاره في معركتي الشمس الساطعة والثريا، وفتح مدينة مهران من خلال سحق فرقة مدرعة وعدة ألوية وكتائب من الجيش وحرس نظام خميني، بحيث باتت ماكينة حرب الخميني على وشك الإنهيار.، كما بات سقوط نظامه وشيكا جدا، خشي خميني من النمو السريع لجيش التحرير الذي كان يهدف إلى احتلال طهران واسقاط خميني ونظامه فرفع يده فجأة مستسلما، وقال بملء فمه وبكلماته الخاصة، تجرعت كأس سم وقف إطلاق النار.

عملية فروغ جاويدان “الضياء الخالد”

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
في 25 يوليو 1988 شن جيش التحرير عملية الضياء الخالد وهي أكبر هجوم عسكري له من أجل الإطاحة بنظام خميني نظام القرون الوسطى، وردا على هذا الهجوم حشد خميني جميع الأجهزة والمؤسسات الحكومية وبيوت الطلاب وحتى المجلس وأرسل هذه الحشود لمواجهة جيش التحرير، وهكذا أرسل نظام خميني ما مجموعه 200000 شخص إلى الجبهة، وقُتِل وجُرِح 55000 من هذه القوات في المعركة ضد جيش التحرير، واستشهد بالمقابل 1304 من مقاتلي جيش التحرير في هذه المعركة. (2)

وهكذا فإن فروغ جاويدان ورقة ذهبية ومطهرة بدماء التضحية من أجل الاستقلال.، فقدرة جيش التحرير الوطني وطهارة واستعداد أنبل وأنقى أبناء الشعب الإيراني للشهادة من أجل حرية الوطن كان له الأثر المجيد في رفع وتعظيم وعلو مكانة مقاومة الشعب الإيراني ضد الاستبداد والرجعية وقد ضمن الوجود المشروع لجيش التحرير على الأراضي العراقية.

مذبحة السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988

بعد أن تجرع خميني كأس سم وقف إطلاق النار لحماية نظامه من الآثار السياسية والاجتماعية المترتبة على ذلك، وفي جريمة غير مسبوقة وُصِفت بأنها أكبر جريمة حكومية منظمة ضد الإنسانية في العالم المعاصر منذ محارق هتلر، حيث أقدم خميني بفتواه ونظامه وجنوده على إقامة أبشع مجزرة إبادة جماعية بحق السجناء السياسيين من اعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الذي ثبتوا على مواقفهم، وفي غضون ثلاثة أشهر وصل عدد السجناء المعدومين إلى 30 ألف سجين سياسي تم إعدامه في السجون في جميع أنحاء البلاد كان أكثر من 90 بالمائة منهم من سجناء مجاهدي خلق،

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةوقد أرسل السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية رسالة وبيانا في حينها إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي مبينا فيها أحداث تلك الجريمة داعيا الجميع إلى التدخل الفوري لإيقاف مجزرة الإبادة الجماعية هذه، هذا وقد أثارت هذه الجريمة المروعة واللاإنسانية حملة احتجاجات اجتماعية واسعة، واحتجاج ورفض واستنكار المنظمات والمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان، كما أدت إلى معارضة السيد منتظري الذي كان قائمقام خميني وخليفته آنذاك وقد غضب خميني من موقف منتظري هذا وأقاله من منصبه.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةتقديم مريم رجوي أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في 18 أكتوبر 1989 وفي اجتماع حضره مئات من أعضاء المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية قدم مسعود رجوي السيدة مريم رجوي أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

من أروع الخدمات التي قدمتها السيدة مريم رجوي خلال فترة ولايتها الأولى كانت إعادة تنظيم هيكلة جيش التحرير كجيشٍ مدرع وصفه الخبراء العسكريون الغربيون الذين رأوه عن قرب في حينها بأنه أحد أكبر الجيوش المدرعة في العالم، وفي الحقيقة أثبت كفاءته وقدراته العسكرية في عملية مرواريد الدفاعية وصد الهجوم الموسع للنظام في مارس وأبريل 1991 وسحقه .

أراد نظام الملالي استغلال ظروف حرب الخليج الأولى لاحتلال العراق وإبادة جيش التحرير ومنظمة مجاهدي خلق، لكن المجاهدين استطاعوا هزيمة قوات النظام في هذه العملية الدفاعية.

تقديم مريم رجوي كرئيسة منتخبة للجمهورية خلال الفترة الانتقالية

انتخب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بجلسته الرسمية في 28 أغسطس 1993 مريم رجوي رئيسة جمهورية المقاومة خلال الفترة الانتقالية، وتم الإعلان عن هذه الانتخابات في 22 أكتوبر من نفس العام، ومن جهة كان تحديد إمرأة تحت عنوان رئيسة جمهورية منتخبة للمقاومة كصاروخ استراتيجي أصاب قلب فكر نظام ولاية الفقيه المعادي للمرأة، ومن جهة أخرى كان قفزة نوعية للمقاومة الإيرانية في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والأيديولوجية. (3)

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةالكشف عن المشروع النووي السري للنظام

قام مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة في أغسطس 2002 بخطوة جبارة غير اعتيادية من خلال الكشف عن موقعي نطنز وآراك شديدي السرية، ولفت انتباه المجتمع الدولي إلى خطورة برنامج النظام النووي المعادي للشعب ولإيران، حيث أقام نظام الملالي مشاريعه النووية من أجل مشروع بناء القنبلة الذرية الذي سعى الملالي لتحقيقه بكل قوتهم من أجل ضمان بقاء نظامهم وحكومتهم المهزوزة، واستطاعوا إخفاء مشاريعهم النووية عن العالم لمدة 18 عاما، وقد أعاق هذا الكشف تقدم هذا المشروع المشؤوم، أغرق النظام الديني في أزمة طاحنة لا تزال تعصف به.

14عاما من الصمود والمثابرة المجيدة من أجل النصر

شنت الولايات المتحدة في يناير 2003 مع حلفائها حملة عسكرية كبيرة لغزو العراق، وقبل الهجوم أعلن المجاهدون لكل من الحكومة العراقية والولايات المتحدة وقوات التحالف والأمم المتحدة أنهم محايدون تماما في الحرب ولن يشاركوا فيها، ولتأكيد هذا الادعاء تم ارسال الإحداثيات الجغرافية لمختلف مواقع منظمة مجاهدي في العراق إلى لجنة الأمم المتحدة الخاصة في العراق (انموفيك)، لكن القوات الغازية ومن خلال صفقة مشينة مع الفاشية الدينية في إيران قامت بقصف قواعد مجاهدي خلق وقوات جيش التحرير، واستشهد خلال هذه الاعتداءات أكثر من 50 مقاتلا وجُرح العشرات، وقد تحلى المقاتلين بانضباط وضبط كبير للنفس ملتزمين بأوامر القائد العام لجيش التحرير ولم يطلقوا رصاصة واحدة دفاعا عن النفس فأفشلوا خطة نظام الملالي الرامية إلى إبادة منظمة مجاهدي خلق وجيش التحرير الوطني من خلال جره إلى اشتباك قتالي مباشر مع الجيش الامريكي.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةبعد ذلك ومن خلال اتفاق تم التوصل إليه بين قادة الجيش الأمريكي ونائب قيادة مجاهدي خلق في أشرف السيدة موجكان بارسايي وافق فيه مجاهدي خلق على تسليم أسلحتهم وذخائرهم إلى الجيش الأمريكي مقابل مسؤولية الولايات المتحدة عن حمايتهم. (4)

في غضون ذلك، وبعد عدة جولات من التدقيق قامت بها تسع وكالات أمنية واستخباراتية أمريكية مختلفة حول سجلات كل عضو ومقاتل في جيش التحرير استمرت 16 شهرا أصدرت الولايات المتحدة بطاقة “شخص محمي” لكل مقيم في أشرف، وبذلك تعهدت بالالتزام بأحكام اتفاقية جنيف الرابعة والإلتزام بمبدأ (عدم الترحيل القسري) لسكان أشرف، وتم انتهاكه هذا الإلتزام بشكل صارخ سنة 2009 بنقل حماية سكان أشرف إلى الحكومة العراقية.

أبطل التحقيق الذي استمر 16 شهرا من قبل مختلف الوكالات الأمريكية جميع الادعاءات التي أطلقها نظام الملالي ضد مجاهدي خلق، مثل اتهامات الإرهاب أو المشاركة في قمع الأكراد والشيعة، وعشرات المزاعم الكاذبة الأخرى كلها، وكذلك أثبت هذا التحقيق الاستقلال السياسي والمالي لمنظمة مجاهدي خلق وتشكيلات جيش التحرير الوطني الإيراني عن العراق.

17 يونيو ـــ والاعتداء على مقر إقامة الرئيسة المنتخبة للمقاومة في فرنسا

دبر نظام الملالي الذي لم يحقق هدفه بالقصف أو بالتآمر بجر مجاهدي خلق الى مواجهة مع الجيش الأمريكي، دبر مؤامرة أخرى ضد مجاهدي خلق من خلال صفقة مع الحكومة الفرنسية آنذاك. كانت الحكومة الفرنسية قد أعدت لمؤامرة الانقلاب هذه مقابل عشرات المليارات من الدولارات في عقود مع شركات فرنسية بقصد تدمير المنظمة والمقاومة الإيرانية التي كانت موجودة في فرنسا بشكل قانوني. وفي فجر 17 يونيو تعرضت مقرات المقاومة الإيرانية لهجوم مسلح من قبل القوات الفرنسية حيث داهم أكثر من 1300 من قوات الكوماندوز الفرنسية مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنازل أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق في اوفرسورواز كما نصبوا كمائن عسكرية، وتم إعتقال السيدة مريم رجوي و120 شخصا آخرين من قياديي ونشطاء المقاومة.

ومع عدم وجود دليل على تورط المجاهدين في أي أعمال إرهابية أو حتى أي أعمال غير قانونية في الهجوم تعرضت الحكومة الفرنسية لضغوط من الرأي العام وسلسلة من الاحتجاجات والإضرابات عن الطعام من قبل الإيرانيين في جميع أنحاء أوروبا وباريس، وتم الإفراج عن جميع المعتقلين وكذلك السيدة مريم رجوي.

كان لتغلب المقاومة الإيرانية على الانقلاب الشائن في 17 يونيو وسحق هذه المؤامرة الرجعية الاستعمارية أثر عميق على الإيرانيين داخل وخارج البلاد، وكذلك عزز ارتباطهم بالمقاومة وحاملة رايتها السيدة مريم رجوي، وفي الوقت نفسه ، وأما ما يتعلق بالرأي العام العالمي خاصة الشعب الفرنسي الذي لم يكن يعرف الكثير عن المقاومة الإيرانية حتى وقوع تلك المؤامرة فقد أُعجِب وفُتِن وشجع ودعم المقاومة وصمودها ومثلها وقيمها السامية.

أما القضاء الفرنسي فقد اصدر حكما ببراءة منظمة مجاهدي خلق بعد ثماني سنوات من التحقيق والنظر في هذه القضية المدبرة دون أي أدلة حقيقية، ووُضِعت سمة عار أبدية على جباه المتورطين في هذه القضية، وجدير بالذكر أن تريفودك وهو قاضيا فرنسيا بارزا كان قد عَرف المقاومة المسلحة لمجاهدي خلق ضد قوات خميني كمقاومة مشروعة.

إنتقال الحماية إلى السلطة العراقية

بعد قرار حكومة الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق في عام 2009 قامت بتسليم مسؤولية حماية مجاهدي خلق في معسكر أشرف إلى السلطة العراقية التي يترأسها نوري المالكي في حينه، وقد اتضح أكثر فأكثر أن حكومة المالكي هذه أنها كانت مجرد دمية ومنفذ لأوامر نظام الملالي ، وقد قام المالكي بفرض حصار عدواني لاإنساني شامل شمل حصارا غذائيا ودوائيا وطبيا على سكان أشرف لإجبارهم على الاستسلام والعودة إلى إيران في ظل حكم الملالي، لكن ثبات وصمود مجاهدي خلق في أشرف وتحديهم وشموخهم من جهة، ومن جهة أخرى بفضل الجهود الدؤوبة المباركة والمساعي والتحركات الدولية للسيدة مريم رجوي التي قادت حملة دولية لا مثيل لها لدعم الأشرفيين تم كسر كل هذه الضغوط والمؤامرات.

الهجوم على أشرف

بعد فشل نظام الملالي في تحقيق أهدافه ضد مجاهدي خلق في أشرف من خلال الحصار أو من خلال الحرب النفسية بتركيبه 300 مكبر صوت حول أشرف تعمل على مدار الـ 24 ساعة، لجأ إلى الحملات العسكرية مُستخدِما فيها الجيش العراقي، وقد نفذ هجومين عسكريين ضد سكان أشرف العُزل كان الهجوم الأول في 28 و29 يوليو 2009 والثاني في 8 أبريل 2011 حيث استشهد 50 مجاهدا وإصيب أكثر من ألف شخص، ولم تكن النتيجة سوى تدويل قضية أشرف وفضيحة وإدانة دولية لنظام الملالي وسلطته الديكتاتورية الموالية في العراق.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إزالة تهمة الإرهاب

وبالتزامن مع هذه التطورات أطلقت المقاومة الإيرانية حملة قانونية دولية للقضاء لحذف إسم مجاهدي خلق من قوائم الإرهاب الأمريكية والأوروبية، وهي حملة شارك فيها عدد من الحقوقيين الدوليين البارزين والشخصيات السياسية بقيادة رئيسة الجمهورية المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقد حققت نصرا مذهلا كان أوله في عام 2006 بصدور حكم بحذف إسم المنظمة من قوائم الإرهاب في العديد من المحاكم المرموقة في المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى، ثم كان الحكم الثاني بالتبرأة من تهمة الإرهاب في عام 2012 من قبل المحكمة الفيدرالية الأمريكية حيث اضطرت وزارة الخارجية إلى إزالة تسمية الإرهاب الظالمة من قوائمها. (5)

الانتقال إلى ليبرتي

من ناحية أخرى، وبعد تدخل الأمم المتحدة من خلال ممثلها الخاص لدى العراق (كوبلر) والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، وكذلك تقديم ضمانات قوية من قبل الحكومة الأمريكية ووزارة خارجيتها كمسؤولين متعهدين بحماية مجاهدي خلق من الناحية القانونية، ولأجل توفير حماية أكثر لمجاهدي خلق تحت رعاية الأمم المتحدة والحكومة ألأمريكية تم نقل مجاهدي خلق إلى قاعدة عسكرية أمريكية سابقة تسمى ليبرتي بالقرب من مطار بغداد الدولي.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةسجن ليبرتي وثبات وصمود لا مثيل له لمجاهدي خلق

سرعان ما تعرض ما أسموه بالمكان الأكثر أمنا لمجاهدي خلق لثلاث هجمات صاروخية متتالية أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وجرح العشرات، وأصبح من الواضح أن ليبرتي مجرد سجن ويفتقر إلى المعايير الأمنية والمعيشية الأساسية، وأن نظام الملالي والحكومة العراقية بمساعدة كوبلر كانوا يستهدفونه، وأنهم مستعدون لممارسة أقصى قدر من الضغوط على مجاهدي خلق لتفكيكهم وإبادتهم، لكن مجاهدي خلق بعزمهم واصرارهم صمموا على تحويل سجن ليبرتي إلى ساحة معركة للإطاحة بالنظام وبمخططات المتآمرين، وليبرتي الصحراء الجرداء الميتة التي كان من المقرر أن تكون نهاية مجاهدي خلق فيها وفق خطة المـتآمرين الكُثر، حولها مجاهدو خلق من منطقة ميتة إلى جنة للحياة، وقلعة للصمود والنضال، وحطموا أحلام نظام الملالي وعملائه الذين كانوا يعتقدون أن بأمكانهم كسر مجاهدي خلق.

خلال الهجمات الصاروخية الخمس لنظام الملالي على سكان ليبرتي العُزل في 9 فبراير 2013، 15 يونيو 2013، 26 ديسمبر 2014، 29 أكتوبر2015 ، 4 يوليو 2015 ، استشهد 38 من مجاهدي خلق وجرح المئات، وما زادتهم هذه الظروف الوحشية التي يتعرضون لها إلا صمودا وقوة وتزايد ثباتهم واصراهم على قيمهم ومبادئهم وأهدافهم يوما بعد يوم، ويخرجون في كل مرة من تحت هذه الضربات أشد بأسا وقوة.

أعلن النظام مباشرة بعد نهاية الحرب الأمريكية العراقية، وعلى الرغم من نزع سلاح المجاهدين وعلى لسان رئيس مجلس الأمن الحرسي شمخاني أن مجاهدي خلق العُزل أكثر خطورة على النظام بوجود سلاحهم، ويرى اليوم مجاهدي خلق قلعة صامدة منتصرة ومواصلة النضال من أجل إسقاطه بعد 14 سنة من أعماله الوحشية الدنيئة على المجاهدين العُزل من أجل إبادتهم ولم يستطع.

مجزرة الإبادة الجماعية في 1 سبتمبر ـــ الهجوم على أشرف

بقي مائة من أعضاء منظمة مجاهدي في أشرف ولم ينتقلوا إلى ليبرتي وفقا للاتفاق مع ممثل الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية والحكومة العراقية، وكان بقاؤهم في أشرف لتحديد ممتلكاتهم ورعايتها وحمايتها، وفي (1 سبتمبر 2013) كانوا هدفا لهجوم مسلح مميت تم التخطيط له مسبقا من قبل عملاء فيلق القدس الإرهابي ومرتزقته العراقيين وتقديم تسهيلات من قوات الأمن العراقية المكلفة بحماية أشرف، واستشهد خلال هذا الهجوم البربري 52 شهيدا من المجاهدين العزل، وتم خطف 7 آخرين كرهائن، وتدمير ممتلكات لسكان أشرف بملايين الدولارات من خلال أكثر من 200 تفجير تخريبي.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رحلة الانتقال الكبيرة لمجاهدي خلق

كان المجاهدون قد أبلغوا الأطراف المعنية منذ البداية أننا أتينا إلى العراق لمحاربة الملالي، وأنه إذا لم تكن الحكومة العراقية والولايات المتحدة راغبتين في بقائنا بالعراق، فنحن مستعدين للخروج من العراق بشرط حفظ جميع حقوقنا وحقوق شعبنا، لكن النظام الذي كان يعلم أكثر من أي شخص أن مجاهدي خلق في أي أرض وتحت أي ظروف يشكلون خطرا عليه وأنه ماضون نحو الإطاحة به عاجلا أم آجلا، فسعى إلى تخريب وعرقلة عملية خروج مجاهدي خلق من الحصار والسجن والظروف التي هيأها لهم في العراق بمساعدة سلطة العراق والمتآمرين معهم.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بالمقابل حاول المجاهدون الحفاظ على تنظيمهم بثبات، وبأعلى روح ثورية ونضالية، وفي نفس الوقت كسر حصار النظام بأفضل طريقة ممكنة وهي الخروج من العراق لكسر مؤامرة النظام المحاكة لإبادتهم جسديا.

بذل مجاهدو خلق بهذا الصدد جهودا مستمرة لا هوادة فيها ووضعوها على جدول أولويات أعمالهم، وفي النهاية وبعد الجهود الحثيثة التي بذلتها السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحققت عملية الانتقال الكبير في 9 سبتمبر 2016، وتم الانتهاء من هذا النقل بنقل المجاهدين جميعا من ليبرتي إلى ألبانيا ودول أوروبية مختلفة، وبالنتيجة تم إحباط هدف خامنئي الذي لم يكن يريد خروج المجاهدين رجالا ونساءا من العراق بل أراد تدميرهم أو إجبارهم على الاستسلام، ومرة أخرى كان يقف مجاهدي خلق المنتصرون في هذه الحملة متوجين كفاحهم بالنصر متراصي الصفوف عاقدي العزم على التضحية ومستعدين لتحقيق الإنجاز العظيم وهو الوصول إلى تحقيق الأهداف المقدسة للشعب الإيراني، ولأجل ذلك بدأت حقبة نضال ومقاومة جديدة.

حركة المقاضاة وتحقيق العدالة

تطور هام آخر يجب أن نذكره هنا وهو حركة المقاضاة.. الحركة التي بدأت برسالة زعيم المقاومة مسعود رجوي سنة 1988 بعد مجزرة الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين والمناضلين، ووصلت ذروتها في مرحلة جديدة متجددة لها في أغسطس 2016 برسالة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، وهي حركة تسعى إلى محاكمة قادة النظام على إرتكابهم مجزرة إبادة جماعية لـ 30 ألف وردة حمراء سنة 1988، وتتابع الحركة سلسلة من الأنشطة المتواصلة داخل وخارج البلاد بلا هوادة حتى تحقيق الهدف.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةألف أشرف في كل مكان بالوطن

دعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في حشد كبير من 110 آلاف عنصر من المقاومة في 9 يوليو 2016 إلى إقامة مراكز أشرفية في عموم البلاد، ومن الآن فصاعدا فإن استراتيجية ألف أشرف التي أعلنها مهندسها الكبير قائد المقاومة مسعود رجوي عام 2013 أكثر عملية جدية على أجندة المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق داخل البلاد، وتحدد هذه الإستراتيجية المسار المستقبلي للحركة بشكل أكثر وضوح، وفي الواقع لقد رفعت هذه الإستراتيجية الروح المعنوية لمجاهدي أشرف وأطلقت حماستهم وباتت روحهم الأشرفية تسري كشريان مركزي في هذه الإستراتيججية، ومؤكدٌ أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تنضم المراكز الأشرفية إلى نهر الجيش الهائج لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةوحدات المقاومة

بعد الإعلان عن استراتيجية ألف أشرف مع بدء الانتفاضة الوطنية في ديسمبر 2017 تم الإعلان عن تشكيل فرق ووحدات المقاومة كأجندة مركزية يومية للشباب وكافة القوى الحرة والثورية لتوسعة وتعميم الإنتفاضة.

ليتم تشكيل وتعزيز وتنمية وتوسيع وحدات المقاومة في كل مكان بالوطن لتقم بدورها في استمرار الانتفاضة وإسقاط النظام كواجب وفرضية ملحة في الأوضاع الراهنة.

لقد أثبتت انتفاضة ديسمبر 2017، رغم كل نقاطها وإنجازاتها، أن هذا النظام لن يُسقط أبدا من خلال انتفاضة عفوية مثل عام 1978 ، ولن يسقط إلا بترابط وتلاحم رأس المقاومة (جيش التحرير ووحدات المقاومة) بالجسد.. جسد انتفاضة (الشعب) وبذلك يكون سقوط النظام قاب قوسين أو أدنى .

ومن هذا المنطلق فإن إنشاء وحدات المقاومة كجزء من رأس الهرم والتشكيلات القيادية للانتفاضة هو “ضرورة” حتمية والزامية فرضية من أجل مشروع الإطاحة.

هامش————

أطلق المجاهدون والمجلس الوطني للمقاومة حركة عالمية واسعة النطاق لإحلال السلام وإنهاء الحرب الضارة للوطن داخل وخارج البلاد، ونتج عن هذه الحركة إصدار بيان موقع في الخارج من أكثر من 5000 شخصية من برلمانات دول العالم وقد تم وقف إطلاق النار والهجمات الصاروخية وحروب المدن من جانب الحكومة العراقية عدة مرات، بناءا على طلب مسعود رجوي.
كانت عملية الضياء الخالد بمثابة هزة سقوط أصابت مفاصل النظام من ناحية ، ومن ناحية أخرى هزت المجتمع المضطهد بأكمله بشدة في إيران، كما أثارت حماس الشباب المتعطش للحرية فبمجرد أن سمعوا عن جيش التحرير جاءوا الى كرمانشاه ليلتحقو به من جميع انحاء البلاد، وقد اعتقل النظام الآلاف من هؤلاء الشباب في كرمنشاه أو مضيق (جهار زبر) وساق بعضا منهم إلى المشانق.
مع انتخاب وتقديم السيدة مريم رجوي كرئيسة جمهورية منتخبة للمقاومة، انتخبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمينة عامة جديدة لها، وموضوع اختيار الأمين العام في المنظمة يكون برأي ومشاركة جميع المجاهدين وقد تم انتخاب فهيمة ارواني أمينا عاما للمنظمة تزامنا مع انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية، وفي سبتمبر 1995 تم انتخاب شهرزاد صدر، وفي 31 سبتمبر 1997 تم انتخاب مهوش سبهري، في سبتمبر 1999 تم انتخاب بهشته شادرو ، في سبتمبر 2001 تم انتخاب موجكان بارسايي، وفي سبتمبر 2005 تم انتخاب صديقه حسيني وفي سبتمبر 1990 تم انتخاب زهرة أخياني وفي سبتمبر 2017 تم انتخاب زهراء مريخي أمينة عامة للمنظمة.
إحصائيات الأسلحة التي تسليمها على النحو التالي :
– 966 من الدبابات وناقلات الجنود المدرعة.

– 355 مدفع.

– 898 قطعة مدفعية مضادة للدروع.

– 286 قطعة مدفعية مضادة للطائرات.

– 17 ألف قطعة سلاح خفيفة ومدفعية هاون ومضادات هوائية.

– أكثر من 17 مليون صاروخ ورصاصة وطلقات نارية ومواد متفجرة.

– 17318 طنا من العتاد.

وتوجد قوائم موقعة عن هذه الصنوف من الضباط والقادة الأمريكان.

كان وضع إسم منظمة مجاهدي خلق على قائمة الجماعات الإرهابية خطوة سياسية مخزية من قبل إدارة كلينتون دون البحث في أي إجراءات قانونية أو الاستماع إلى مجاهدي خلق وقد كان ذلك لمجرد استرضاء نظام الملالي فقط ، وهذا ما اعترف به مسؤولو الحكومة الأمريكية لاحقا أن هذا قد تم لمجرد إظهار بادرة حسن النية مع نظام الملالي، وقد إتبعت الدول الأوروبية هذا الإجراء بعد الولايات المتحدة ومن نفس المنطلق (فدية معطاة للفاشية الدينية المتسلطة على إيران) لكن المثير للاهتمام أن هذا الاستثمار الاستعماري مع جناح ما يسمى اصطلاحا بـ “الاعتدالي” كان له تأثيرا معاكسا تماما فبعد خاتمي مباشرة تولى أحمدي نجاد السلطة وهو ما كان مؤشرا على وجود سياسة بلا روادع ولا مكابح تفوقت في جميع المجالات، حيث هيمن خامنئي على كل شيء وفي شتى المجالات بما في ذلك السياسة النووية وتصدير الثورة الرجعية والإرهاب.

أندرين محسني وفرزانة حسيني، ممثلا جيل الشباب

تحدث أندرين محسني وفرزانة حسيني كممثلين عن جيل الشباب من أنصار المقاومة. أكد محسني أن منظمة مجاهدي خلق، بعد ستين عامًا، أقوى من أي وقت مضى، وأن جيله يرفض استبدال “الطغيان الديني بالملكية”، ويتمسك بخطة السيدة رجوي الديمقراطية. وشاركت حسيني قصتها العائلية المؤلمة مع تضحيات أعمامها وعمتها الذين قتلوا على يد نظامي الشاه والملالي، مؤكدة أن جيلها لم ينخدع بدعاية النظام، ووجد الحقيقة والشجاعة في قيادة السيدة رجوي، وتعهدت بمواصلة الثورة حتى النصر.

كانت الرسالة المركزية لهذا التجمع الدولي واضحة وقوية: بعد ستين عامًا من النضال والتضحيات، تقف المقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي وبدعم دولي واسع، كبديل ديمقراطي وحيد وقابل للحياة. أجمع المتحدثون على فشل سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي، ورفضوا بشكل قاطع أي عودة لديكتاتورية الشاه، مؤكدين أن مستقبل إيران يكمن في جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية كما هو موضح في خطة النقاط العشر. لقد أظهر الحدث أن النضال من أجل الحرية في إيران ليس قضية داخلية فحسب، بل هو قضية عالمية تتطلب موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي، بما في ذلك فرض عقوبات شاملة وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية.

الأردن في مواجهة التحديات الاقتصادية: فرص التنمية المستدامة

صورة لارهاب نظامالایراني

کوالیس الیوم- دکتر محمد الحاج نماینده سابق اردن:
الأردن في مواجهة التحديات الاقتصادية: فرص التنمية المستدامة

يشهد الأردن اليوم مرحلة دقيقة على الصعيد السياسي والاجتماعي؛ حيث تتداخل التحديات الداخلية مع تأثيرات خارجية.. فإضافة إلى التهديدات الإسرائيلية للأردن بالتوسع واحتلال الأراضي الأردنية تبرز تدخلات النظام الإيراني في الشؤون الإقليمية، وقد تم رصد حالات تهريب عديدة شملت تهريب السلاح والمخدرات تم استخدام طائرات مسيرة فيها لنقل المخدرات، بالإضافة إلى أنشطة تسعى للتأثير على البيئة السياسية والاجتماعية في الأردن.. هذا الاستهداف وهذه التدخلات لا تمثل تهديدًا أمنيًا فحسب بل تؤثر أيضًا على حياة المواطنين ومستوى الاستقرار الاجتماعي مما يجعل من الضروري تعزيز البدائل الديمقراطية ومبادئ حسن الجوار.
في المقابل يظهر بديل سياسي ملتزم بالديمقراطية وحقوق الإنسان، ويرفض أي تدخل خارجي في شؤون الدول الأخرى ويؤكد على حسن الجوار كأساس للعلاقات الإقليمية.. هذا البديل يعكس التزامًا واضحًا بمبادئ احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها، كما يطرح نموذجًا إيجابيًا يمكن أن يساهم في تعزيز الاستقرار في الأردن والمنطقة.. كذلك سيتيح لدولٍ عربية استعادة كامل سيادتها واستتباب الأمن فيها الأمر الذي سيعود على الأردن بالأمن والازدهار.
تتزامن هذه التحديات المحلية مع أحداث دولية هامة أبرزها تظاهرات الإيرانيين في بروكسل يوم السبت 6 أيلول/سبتمبر الجاري والتي حصلت على دعم أكثر من 300 مجموعة برلمانية ونقابية إلى جانب مئات المسؤولين السابقين ورؤساء البلديات والمحامين وخبراء القانون من مختلف أنحاء العالم، وفي هذا السياق يُسلط البيان المشترك الضوء على تضامن المجتمع الدولي مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية، وعلى رفض كل أشكال الدكتاتورية سواء الملكية السابقة أو الدكتاتورية الدينية الحالية، ويؤكد البيان على أهمية احترام حقوق الإنسان، وقف عمليات الإعدام، إدراج الحرس الثوري ضمن المنظمات المحظورة، والاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في المقاومة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن السلطة.
إن دعم المجتمع الدولي لنضال الشعب الإيراني ومقاومته كما يتجسد في هذا البيان يعزز صمود القوى الديمقراطية في المنطقة ويؤكد على دور المعارضة الإيرانية في تقديم بديل سياسي قادر على حماية حقوق الإنسان واحترام سيادة الدول الأخرى بما في ذلك الأردن؛ فالبديل الديمقراطي الإيراني يرفض أي تدخل خارجي، ويؤكد على حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى كركيزة لا يمكن التنازل عنها في العلاقات الخارجية الإقليمية والدولية.
هذا النموذج يُظهر أن التغيير ممكن من خلال المقاومة المنظمة السلمية، واحترام سيادة الدول، وتعزيز قيم الحرية والديمقراطية.. وإننا لننظر في الأردن والمنطقة ببالغ الأهمية لهذا التوجه خاصة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وتقدم المقاومة الإيرانية رؤية واضحة حول كيفية تحقيق الاستقرار الاجتماعي والسياسي دون المساس بحقوق الشعوب أو زعزعة الأمن الإقليمي.
في الختام.. يمكن القول بأن التجربة الإيرانية والمقاومة الديمقراطية المدعومة دوليًا تشكل رسالة إيجابية لكل من الأردن والمنطقة.. وأن التغيير ممكن من خلال النضال السلمي ودعم نضال الشعب الإيراني ودعم خيار الحل الثالث هو الخيار الأوحد نحو قيام إيران ديمقراطية.. ونظام يحترم سيادة الدول، وتعزيز قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ليس في إيران فحسب بل في المنطقة بأسرها.
د. محمد الحاج – نائب أردني سابق

ملخص أهم الأخبار لیوم السبت 6 سبتمبر 2025

موقع المجلس:
وصفت السيدة زهراء مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في الذكرى الستين لتأسيس المنظمة، بأنها ثمرة نضالات الشعب الإيراني الممتدة لـ120 عامًا ضد ديكتاتورية الشاه والنظام الإيراني. وأشارت إلى العجز السياسي والعسكري للنظام، معتبرةً أن الحل يكمن في الثورة لإسقاطه.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

هنّأ 419 سجينًا سياسيًا و323 سجينًا مُفرجًا عنهم، في بيان مشترك، بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق. وأشار البيان إلى نضال المنظمة ضد ديكتاتورية الشاه والنظام الإيراني، مؤكدًا على ضرورة إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن سيادة الشعب.

ملخص أهم الأخبار لیوم السبت 6 سبتمبر 2025هاجم الشباب المنتفضون في مختلف المدن الإيرانية، بمناسبة الذكرى الستين لمنظمة مجاهدي خلق، مراكز القمع والإعدام التابعة للنظام وحرس النظام وأضرموا فيها النيران. كما أحرقوا لافتات حكومية تحمل صور خامنئي وخميني وقاسم سليماني.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

شارك اليوم، السادس من سبتمبر، عشراتُ الآلافِ من الإيرانيينَ في تجمعٍ ومسيرةٍ واسعةٍ في بروكسلَ، بمناسبةِ الذكرى الستّينَ لتأسيسِ منظمةِ مجاهدي خلقِ الإيرانية.
وصفت السيدة مريم رجوي، في كلمة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نضال المنظمة بأنه “60 عامًا دون توقف ليوم واحد أو ساعة واحدة” ضد ديكتاتورية الشاه والنظام الإيراني. واعتبرت هذه الذكرى إحياءً للوفاء بالعهد والتضحية في سبيل حرية الشعب والثورة ضد الإسلام الأصولي والمحرَّف.

أعلنت السيدة مريم رجوي عبر حسابها على منصة “إكس” أن النظام الإيراني أعدم السجين السياسي مهران بهراميان، شقيق الشهيد مراد بهراميان الذي استشهد في انتفاضة عام 2022. ووصفت هذا الإجراء بأنه جريمة أخرى تضاف إلى سجل النظام، مؤكدة أن إراقة الدماء هذه ستؤجج غضب الشعب أكثر.

أقدم جلادو خامنئي صباح اليوم السبت 6 أيلول / سبتمبر 2025 على إعدام سجين الانتفاضة مهران بهراميان، البالغ من العمر 32 عامًا، ابن مدينة سميرم الباسلة، وذلك شنقًا في سجن دستغرد بأصفهان.

نشر موقع “تاون هال” مقالًا للكاتب ستروان ستيفنسون بعنوان “ملالي إيران يحدقون في هاوية السقوط”، أشار فيه إلى تصريحات علي مطهري، نائب رئيس برلمان النظام السابق، الذي قال إن الهدف الأولي للبرنامج النووي كان إنتاج قنبلة، وهو ما كشفته منظمة مجاهدي خلق. ويؤكد هذا الكشف مساعي النظام النووية بعد قصف مواقعه السرية في الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن عباس عراقجي، المسؤول البارز في النظام الإيراني، التقى برئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بعد أسبوع من بدء مهلة الـ30 يومًا لآلية الزناد. ويأتي هذا اللقاء في وقت يحاول فيه النظام منع عودة العقوبات الدولية، لكن يبدو أن هذه الجهود لم تسفر عن نتائج حتى الآن وأن المجتمع الدولي مصمم على التنفيذ الكامل لآلية الزناد.
اعتبرت الحكومة البريطانية، في ردها الرسمي على لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان، تهديدات النظام الإيراني إحدى الأولويات الرئيسية لأمنها القومي، وأكدت على ضرورة وجود خطة طويلة الأمد لمواجهتها. وقيمت الحكومة هذه التهديدات ضمن ثلاثة محاور: الحفاظ على بقاء النظام، وتوسيع النفوذ الإقليمي، ومواجهة النفوذ الغربي، معتبرة خامنئي قلب هذه التهديدات.
كشفت وكالة أنباء “مهر” عن قضية فساد بقيمة 40 مليار تومان في منظمة الضمان الاجتماعي التابعة للنظام. واعترف مصطفى سالاري، المدير التنفيذي للمنظمة، بأن أحد المستشارين المتقاعدين حصل على هذا المبلغ مقابل إلغاء أقساط التأمين في إحدى القضايا.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن استمرار انقطاع التيار الكهربائي وتقلباته المتكررة يشكل تهديدًا مميتًا للمرضى المعتمدين على الأجهزة الكهربائية، حيث ذكرت التقارير أن خمسة مواطنين على الأقل فقدوا حياتهم خلال الأشهر الماضية بسبب هذا الانقطاع.
ذكرت صحيفة “إكسبرس” أن وحدات مرتبطة بحرس النظام تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتجنيد أفراد مقيمين في بريطانيا من أصول شرق أوسطية وأوروبية شرقية كـ”خلايا نائمة” للتجسس على المعارضين وترهيبهم ومضايقتهم. كما أعلن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (MI5) أنه أحبط 20 مؤامرة مدعومة من النظام الإيراني في البلاد منذ عام 2022.
أعلن معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، أن ميليشيات الحوثي تقوم بإنتاج أسلحة كيميائية باستخدام شحنات مهربة من النظام الإيراني، وفقًا لتقرير صحيفة “ذا ناشيونال”. وأضاف أن النظام الإيراني هرب المواد السامة اللازمة لإنتاج هذه الأسلحة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
أفادت صحيفة “الشرق الأوسط” بأن النظام الإيراني كثف جهوده لنقل الأموال إلى حزب الله اللبناني باستخدام شبكات تهريب. ونقلت عن مسؤول عراقي قوله إن العراق رفض طلبًا من النظام لتسهيل نقل مبالغ ضخمة إلى حزب الله بسبب المخاطر السياسية والأمنية، بينما تقوم واشنطن بمراقبة القنوات المالية التي يستخدمها النظام لمساعدة هذه الجماعة.
أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة القتلی في قطاع غزة إلى 64,368، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وأضافت المصادر الطبية أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 162,367 وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من قتلی المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 23 قتيلا، والإصابات 143، ليرتفع إجمالي قتلى لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,385، والإصابات إلى 17,577.
سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 6 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 382 حالة وفاة، من ضمنها 135 طفلا.

كلمة مريم رجوي في تخليد الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تجمع إيران الحرة 2025 – بروكسل
موقع المجلس:
اليوم السبت 6 أيلول/سبتمبر، تظاهر عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي هذه التظاهرة، إضافةً إلى السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ألقى عدد من الشخصيات السياسية البارزة الأميركية والأوروبية كلمات، من بينهم مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، وجون بركو، الرئيس الأسبق للبرلمان البريطاني.

فيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

أيها المواطنون!

مضت ستّون سنة.

ستّون عاماً على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أربعة عشر عاماً في دكتاتورية الشاه، وستة وأربعون عاماً في الدكتاتورية الدينية. ستون عاماً بلا يوم واحد ولا ساعة واحدة من التوقف.

قد يكون من الصعب تصديق ذلك، لكنه عين الحقيقة. ولهذا يشعل المجاهدون اليوم ستين شمعة مضيئة لا تنطفئ.

نعم، جيل مئات الألوف، جيلٌ لا يُحصى ولا يُعدّ، الذي عبر بشموخ من غرف التعذيب، وفرق الإعدام رمياً بالرصاص، وحبال المشانق؛ من أول شهيد، أحمد رضائي، إلى آخرهم بهروز إحساني ومهدي حسني حیث صادف یوم أمس الأربعین لاستشهادهما.

 

ان تخلید ال‍ذکری الستین كما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية یأتي:

• من أجل الوفاء بالعهد، بالفداء اللامحدود في معركة حرية الشعب الإيراني في مواجهة المؤامرات العاتية.

• من أجل الربط بين السياسة والشرف.

• من أجل كسر مأزق الزمن على يد المؤسس حنيف نجاد.

• من أجل التمرد ضد القراءة التطرفية الرجعية للإسلام، والتمرد ضد تحريف وقلب رسالة محمد حبيب الله والمسيح روح الله.

سرّ بقاء مجاهدي خلق

هكذا خاطب المجاهدون زنازين السجون، وأَسِرّة التعذيب، وحبال المشانق، والرصاص: “خذونا!”، لكنهم بقوا خالدين.

ذهب نظام الشاه، وسيرحل نظام الملالي أيضاً، غير أنّ المجاهدين خلال هذه الستين سنة نهضوا مراراً وتكراراً من تحت رمادهم وبقوا صامدين، خصوصاً في مواجهة التهم الباطلة وحملات الشيطنة بلا حدود.

واليوم، يقف المجاهدون، كعضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وضمن إطاره، باعتبارهم البديل الديمقراطي المستقل الوحيد، الماثل أمام نضال الشعب الإيراني الممتد على مئةٍ وعشرين عاماً من أجل الحرية.

الخديعة الكبرى للملالي

هنا معنا شخصيات بارزة: السيد مايك بنس، والدكتور فيدال كوادراس، والسيد غي فرهوفشتات، والسيد جون بركو، والسيد باتريك كينيدي، وغيرهم من الشخصيات.

لقد قطع السيد بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، قبل ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، مسافة خمسة آلاف ميل من ولاية إنديانا في الولايات المتحدة لزيارة المجاهدين في أشرف 3. وأود أن أذكّر ببعض كلماته آنذاك:

قال قبل كل الحروب وإراقة الدماء في المنطقة، بل حتى قبل انتفاضة 2022 في إيران:

«إحدى أكبر الأكاذيب التي روّج لها النظام الحاكم للعالم هي أنه لا يوجد بديل لإيران. لكن هناك بديل. بديل منظم وجاهز تماماً».

وأضاف: «إن نظام طهران يريد أن يخدع العالم ليصدّق أن المتظاهرين في إيران يريدون العودة إلى دكتاتورية الشاه. لكنني أؤكد لكم أننا لن ننخدع بأكاذيبهم».

نعم، لو جرى يومها الاعتراف بالبديل الديمقراطي، لكان العالم قد تخلّص من الفاشية الدينية في وقت أبكر بكثير، ولما كانت هناك حاجة للحروب والأزمات اللاحقة.

ولو لم تقع تلك المؤامرة السوداء ضد الدكتور محمد مصدق في 19 آب / أغسطس 1953، ولو لم يُعَد الشاه إلى إيران، لما وصل خميني أبداً إلى السلطة، ولكان مصير إيران والمنطقة مختلفاً بالكامل.

المهام العاجلة للحكومة المؤقتة لمدة ستة أشهر بعد إسقاط نظام الملالي

وفي ما يتعلق بالبديل الديمقراطي، أودّ أن أذكّر بأنه بعد تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران بمبادرة من مسعود رجوی زعیم المقاومة‌ الإیرانیة، حدّد المجلس في أول اجتماعاته في شباط / فبراير وآذار / مارس 1982 في باريس، مهامًا واضحة للحكومة المؤقتة لستة أشهر.

المهمة الأساسية طبعًا هي إجراء انتخابات حرّة لانتخاب الجمعية التأسيسية والتشريع الوطني، أي انتخابات تقوم على اقتراع عام، مباشر، متساوٍ وسري لكل أبناء الشعب الإيراني.

كلمة مريم رجوي في تخليد الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وقد جرى آنذاك نشر 10 مهام عاجلة، وهي كالتالي:

• إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.

• نزع سلاح وحلّ جميع الأجهزة الرجعية وأدوات القمع والرقابة؛ بدءا من قوات الحرس وميليشيا البسيج وإلى محاكم ما يسمى بـ«الثورة الإسلامية».

كلمة مريم رجوي في تخليد الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نعم، يجب حلّ كل هذه الأجهزة:

من محاكم الشرع، والأجهزة السياسية الأيديولوجية، والمجلس المسمّى «الثورة الثقافية»، وأجهزة التربية، وصولًا إلى الأجهزة القمعية المناهضة للفلاحين والعمال.

• إعادة الحقوق لكل الذين تعرّضوا للتصفية والحرمان ظلمًا، وخاصة الموظفين، والمدرسين، والمعلمين، والعمال، والمتقاعدين.

• دعوة جميع العناصر الوطنية والمتخصصين داخل إيران وخارجها للمشاركة في العمل.

• إلغاء كل أشكال الاضطهاد والإجبار والتمييز ضد النساء، وضمان حق اختيار العمل، وحق اختيار اللباس للنساء، وتحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية.

• إعلان الحكم الذاتي لكردستان إيران في إطار وحدة الأراضي الإيرانية.

• محاكمة جرائم مسؤولي نظامي خميني والشاه في محاكم علنية، بحضور هيئة محلفين ومراقبين دوليين.

• ضمان مبدأ حرية الدفاع وحق نشاط نقابة المحامين.

• ضمان استقلال الجامعات وإدارتها تحت إشراف مجالس جامعية، والاعتراف بالحقوق الفردية والاجتماعية للشعب، وهي نفسها الحقوق المصرّح بها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وكما تعلمون، فقد جرى في نيسان / أبريل 2006 تطوير هذه المهام والالتزامات إلى البرنامج ذي البنود العشرة.

المجاهدون يسعون لنقل السيادة إلى جمهور الشعب الإيراني

تكمن قيمة المجاهدين في أنّهم، وعلى مدى ستين عامًا، حافظوا على استقلالهم السياسي والمالي رغم أشدّ الضغوط. لم يطلبوا شيئًا لأنفسهم، ولم يسعوا إلى السلطة. إنّهم يسعون إلى الحرية ونقل السيادة إلى جمهور الشعب الإيراني، وهذا هو «الجُرم الأكبر» لهذه المقاومة.

بروکسل - تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
بروکسل - تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
بروکسل - تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

قبل 37 عامًا، أصدر خميني فتواه بقتل جميع المجاهدين، أولئك الذين ثبتوا على مبادئهم ومواقفهم.

واليوم أيضًا أعاد خامنئي فتح محاكمه لإصدار أحكام الإعدام بحق المجاهدين.

وبشأن محاكمة 104 أشخاص ومن ضمنهم أنا بتهمة «البغي» و«المحاربة»، نقول للملالي: أقيموا محاكمكم الجائرة ضد المجاهدين ليس كل أسبوعين بل كل يوم، لأنّ «جرائم» المجاهدين في مواجهة نظام الملالي لا تُعدّ ولا تُحصى!

جرمهم أنّهم:

• قالوا «لا» بحزم لدستور ولاية الفقيه.

• فضحوا المتاجرة بالدين تحت اسم الإسلام.

• كشفوا زيف شعار «فتح القدس عبر كربلاء».

• رفعوا راية السلام والحرية في حرب خميني اللاوطنية ضد العراق، وكسروا آلة حربه. وبالفضح المستمر لمشروع تصنيع القنبلة النووية، منعوا الفاشية الدينية من امتلاك القنبلة النوویة.

• أسّسوا جيش التحرير الوطني ووحدات المقاومة.

• تمرّدوا على نظام الملالي الذكوري، ورفعوا راية الدفاع عن المساواة بين المرأة والرجل، بل ووضع النساء في أرفع مواقع القيادة.

كما هو حال الرائدات اللواتي تولّين مسؤولية القيادة الأولى لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ أكثر من ثلاثة عقود وحتى اليوم:

أخواتي العزيزات فهيمة، شهرزاد، نسرين، تهمينة، موجكان، صديقه، زهره، والآن زهرا بكل كفاءاتها.

إنّهن، ومع صفّ من النساء البطلات في المجلس المركزي لمجاهدي خلق، أوجدن علاقات جديدة تشكّل نموذجًا لتحرّر النساء والرجال، ومفتاحًا لتقدّم مجتمع الغد.

الثورة الديمقراطية، الجمهورية الديمقراطية

في عام ۱۹۷۹، وبعد خروجه من سجون الشاه، أعلن مسعود رجوي زعيم المقاومة في أول خطاب له:

«نحن نريد ثورة ديمقراطية».

واليوم أيضًا لا نريد غير ذلك: ثورة ديمقراطية، جمهورية ديمقراطية، وحقوق وحريات ديمقراطية.

الحل الوحيد، الحل الثالث

أُعلن باسم الشعب والمقاومة الإيرانية:

إنّ الحل لمسألة إيران هو إسقاط كامل الديكتاتورية الدينية.

بروکسل – تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
بروکسل – تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
بروکسل – تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
الشعب الإيراني أكثر استعدادًا من أي وقت مضى. المجتمع في حالة انفجارية، والحل هو الحل الثالث فقط؛ أي: لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

وأخاطب العالم الغربي وأؤکد: أیها السادة‌! لا تؤجلوا أكثر في إدراج قوات الحرس على قوائم الإرهاب، ولا في تطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمشاريع النظام النووية. ولا تؤجلوا أكثر في الاعتراف بحق وحدات المقاومة بوجه قوات الحرس.

إنّ هذا الحزم في مصلحة الشعب الإيراني، وهذا الحزم في مصلحة السلام والأمن في المنطقة والعالم. إنّ إعطاء المزيد من الوقت لهذا النظام لن يجلب سوى الحرب مجددًا، ولا يجوز السماح بذلك.

نحو إيران حرّة

أيها المواطنون، يا أنصار أشرف!

إننا على أعتاب مرحلة جديدة من النهوض والانتفاضة. أقول لكم حيثما كنتم:

إذا نظرتم إلى أنفسكم سترون في داخلكم ثوریا من أجل الحرية؛ في الانتفاضات القادمة، وفي ثورة واحتجاج شعب أنهكه الحرمان من الماء والكهرباء والحرية. نعم، الانتفاضة وإسقاط النظام في الطريق.

تحذير للملالي! اعلموا أن موجة الإعدامات لن تُطفئ بركان انتفاضة الشعب الإيراني.

تحذير بأن السجون والتعذيب لم تعد تجدي.

وتحذير لخامنئي: لا إشعال الحروب والدمار، ولا فرض المعاناة الاقتصادية على الشعب، سينقذ نظامك البالي.

نعم، الانتفاضة وإسقاط النظام قادمان.

وأنتم أيها الجيل الطليعي، أیتها النساء‌ وأیها الشباب الساعون إلى الحرية والديمقراطية والمساواة!

كل شيء يتقرر بإرادتكم وفي أيديكم.

أنتم من سيشعل الانتفاضة.

أنتم من سيحرر إيران.

أنتم من سيصنع النصر والمستقبل.

يمكن ويجب.

المصدر: موقع مريم رجوي

رسالة الأخت المجاهدة زهراء مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية – سبتمبر 2025

موقع المجلس:
وجهت الأخت المجاهدة زهراء مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رسالة هامة بمناسبة الذكرى السنوية الستين لتأسيس المنظمة. وفي هذه الرسالة، هنأت السيدة مريخي الشعب الإيراني والمقاومة، وأشادت بالدور التاريخي للمؤسسين الأوائل للمنظمة الذين أرسوا دعائم “إسلام ثوري” مناهض للاستغلال في مواجهة ديكتاتورية الشاه. وأكدت على أن المنظمة، عبر ستة عقود من النضال ضد نظامي الشاه والملالي، أثبتت أنها مشروع تحرري استطاع، بقيادة مسعود رجوي ومريم رجوي، أن يقدم حلولاً للتحديات الكبرى وأن يمهد الطريق لإسقاط النظام من خلال ثورة إيديولوجية داخلية أعطت الريادة للمرأة.

وشددت السيدة مريخي على أن نظام الملالي يعيش اليوم في أقصى درجات الضعف والعجز، وأن المجتمع الإيراني على وشك الانفجار، مما يجعل الثورة هي الحل الوحيد والحتمي. كما حذرت من الحلول الزائفة التي تطرحها بقايا الديكتاتورية السابقة، ووصفتها بأنها “فاشية جديدة”، مؤكدة أن أي طريق لا يؤدي إلى جمهورية ديمقراطية هو عودة للاستبداد. واختتمت رسالتها بدعوة جيل الشباب إلى تبني الثورة المستمرة كسبيل وحيد للتحرر.

وفيما يلي النص الكامل للرسالة:

أيها المواطنون الشامخون،

يا أبطال وحدات المقاومة،

أيها السجناء المجاهدون والمناضلون،

يا أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية!

بكل فخر، نحتفي بالذكرى الستين لانطلاقة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المناضلة والتحررية.

أتقدم بالتهنئة لكم جميعًا.

إن هذه المنظمة هي زهرة نضالات الشعب الإيراني على مدى 120 عامًا ضد الشاه والملالي، وهي تستحق أسمى التهاني.

تحية لحنيف نجاد الكبير ورفيقيه سعيد محسن وأصغر بديع زادكان!

تلك الأرواح والأفكار المفعمة بالخير والنقاء، التي كانت كل منها آية في الحكمة والبصيرة والمحبة والإخلاص ونبل الطبع. إن تعاليمهم التي نقشوها بدمائهم الزكية على لوح الضمير النضالي للمجتمع الإيراني، قد وضعت الصدق والفداء في منزلة أسمى الفضائل.

كانت أيديهم خالية من الإمكانيات المادية، لكنهم كانوا يتمتعون بقوة روحية هائلة في إيقاظ الإنسانية التي كانت قد غطت في نوم النسيان وفقدت ذاكرة قوتها الحقيقية. في زمن بدا فيه أن طغيان الديكتاتورية والتبعية قد أوصل حركة التحرر إلى طريق مسدود، قاموا بـ “إزالة الغبار عن وجه الدين” ببصيرة عميقة ومناهضة للرجعية تثير الإعجاب.

لقد طرحوا مشروعًا جديدًا بـ “إسلامهم الثوري” الذي واجه تحديات العصر، وتطلع إلى أبعد آفاق تحرير المجتمع.

انطلاقًا من ترسيم الحدود بين المُستغَل والمُستغِل، وهو أهم حد فاصل في تاريخ البشرية.
طرح مجتمع حر.
طرح علاقات قائمة على العدالة والمساواة، بقيم نابعة من رفض الاستغلال والجهل والإكراه.
مجتمع خالٍ من القمع والتمييز بين الرجل والمرأة، مع التأكيد على حقوق القوميات.
اسم هذا المشروع هو: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

لقد أُعدم المبدعون الصادقون لهذا المشروع رميًا بالرصاص على أيدي جلادي سافاك الشاه. هؤلاء الرواد، ببذلهم لأرواحهم، فتحوا طريق الجهاد و إسقاط الديكتاتورية الشاه، كما قال الأب طالقاني.

وأبعد من ذلك:

رسّخوا حدود دين الإسلام في مواجهة أي فهم رجعي له، وأبرزوا طبيعته المناهضة للاستغلال.
أسسوا لنضال وتنظيم قائم على المبادئ، وأرسوا دعائم كفاح احترافي شامل.
لذا، فإن بلوغ هذه الحركة عامها الستين، والتي قطعت طريقًا طويلاً وشاقًا مليئًا بالدماء والمصاعب استنادًا إلى هذه الأسس، يعني انتصار أهم المبادرات والرؤى الفكرية والمبدئية للمؤسسين.

في الوقت نفسه، تُعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مشروعًا تحرريًا استجاب، بقيادة مسعود رجوي، لأكبر التحديات الإيديولوجية والسياسية في تاريخ إيران المعاصر خلال نصف القرن الماضي. من التأسيس النظري والعملي لثورة تحررية تهدف إلى تغيير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية، وتقديم نقيض فكري وثقافي فاعل في وجه الرجعية الدينية الحاكمة، وهو العامل الرئيسي في هزيمة إيديولوجية نظام ولاية الفقيه، وصولًا إلى تقديم إجابة لمسألة القيادة في الحركة الوطنية كسبيل ومفتاح للنصر.

أيها المواطنون!

لقد عرّف حنيف نجاد منذ البداية منظمة مجاهدي خلق في أفق مشرق يرتبط بأسمى مصالح الشعب الإيراني، يدافع عن جميع قوى جبهة الشعب، ونسيجه يتكون من نضالهم وتضحياتهم. إن حياة وحركة هذه المنظمة نابعة من صمود السجناء الشجعان، من الأبطال المجهولين في عام 1981، حتى آخرهم أمثال بهروز ومهدي.

نعم، هذه المنظمة هي كنز وطني وتجلٍ لغضب وثورة ومقاومة وقيام ومعاناة الشعب المكبل بالأغلال.

أيها المواطنون!

يرى الجميع هذه الحقيقة، وهي أن النظام الحاكم، خاصة بعد سلسلة هزائمه الكبرى في العام الماضي، يعيش اليوم في منتهى العجز السياسي والعسكري والدولي. ومن الواضح تمامًا أن جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية مكتظة بتناقضات لا حل لها، وأن التمرد والعصيان قد اجتاح المجتمع.

لكن هذه الظروف، لكونها حادة ومتفجرة بشكل استثنائي، لم تترك مجالاً لحلول وخيارات متنوعة. فيما يتعلق بولاية الفقيه وحلفائها السياسيين والطبقيين، فإن الحل الوحيد للنظام، كما كان دائمًا، هو اللجوء إلى أشد أشكال القمع لاحتواء مجتمع يتربص للانتفاضة..

وفيما يتعلق بالشعب وجبهة الشعب، فإن الطريق الوحيد هو الثورة لإسقاط نظام الملالي.

نعم، الجواب يكمن في الحل الثوري. لم يعد لدى النظام ورقة يلعب بها لزيادة القمع، وهو في حالة من الخوف والدفاع الكامل.

وليس من قبيل الصدفة أن بقايا الديكتاتورية السابقة أيضًا، بعد سنوات من التظاهر بالديمقراطية، قد أعلنت أخيرًا عن حلها الخاص كمسودة لـ “مرحلة الطوارئ”. حلٌ يقوم على الحكم العسكري، واستخدام وتعزيز أعتى أجهزة القمع الحالية، وإعادة بناء نظام الشاه المطلق. هذا يعني حل الفاشية الجديدة المسعورة.

يجب أن نؤكد أن أي مسار، أي توجه، وأي بديل، دون الاعتماد على الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية، سيؤدي حتمًا إلى الرجعية والاستبداد والتبعية.

أيها المواطنون!

إنه لمن دواعي فخر مجاهدي خلق أنهم تقدموا خلال 40 عامًا من الـ 60 عامًا الماضية في ضوء الثورة الإيديولوجية الداخلية التي كانت مريم رجوي رائدتها ومرشدتها وقائدتها. وفي هذا المسار، تصدوا لإيديولوجية التمييز الجنسي والفردية الاستغلالية، وتخلوا عن بيوتهم وأملاكهم من أجل حرية الشعب والوطن.

نعم، الشجرة تُعرف من ثمارها. وهذه الثورة يمكن معرفتها من صلابة تنظيم هذه الحركة، ومن روح المسؤولية لدى النساء والرجال الطليعيين، ومن نقاء علاقاتها الداخلية، ومن قدرتها على الصمود في وجه أعاصير القمع والشيطنة الهوجاء في العقود الأخيرة.

هذه الثورة هي نهج جديد، بقيادة مريم رجوي وبريادة وراية النساء، مهدت الطريق لإسقاط هذا النظام المعادي للمرأة.

حقًا، إن الستين عامًا الماضية ونضالاتها ضد ديكتاتوريتين، وخاصة الرجعية والاستبداد الديني المهيب، بكل ما فيها من آلام ومعاناة ودماء طاهرة بُذلت، هي أصعب اختبار في تاريخ أمة وألمع فصل في تاريخ إيران. فصلٌ شُيّد فيه صرح عظيم من الجهاد والثورية وأسمى الفضائل التحررية.

نأمل أن تتحدث الأجيال القادمة أكثر فأكثر عن النضال الذي لا هوادة فيه لأبناء إيران الشجعان في أحلك الحقب.

إن رسالة مجاهدي خلق في منعطف الذكرى الستين لحياة هذه المنظمة الثورية المفعمة بالحيوية والنضال، موجهة بشكل خاص إلى جيل الشباب، وهي دعوة إلى الثورة المستمرة من أجل التحرر من الاستبداد والاستعمار والاستغلال!

التحية للشعب

التحية للحرية

بشعار منظمة مجاهدي خلق كنزًا وطنيًا في تاريخ إيران المعاصر، وحدات المقاومة في زاهدان

موقع المجلس:
في 5 سبتمبر، ومع إحياء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذكرى الستين لتأسيسها، بعثت شبكة وحدات المقاومة التابعة لها داخل إيران برسالة تحدٍ قوية من شوارع زاهدان.

وحدات المقاومة في زاهدان: منظمة مجاهدي خلق كنزًا وطنيًا في تاريخ إيران المعاصر

وفي مواجهة مباشرة مع النظام الثيوقراطي الحاكم، رفع أعضاء الوحدات لافتات وعرضوا شعارات تكرم ستة عقود من النضال المستمر من أجل إيران حرة وديمقراطية، مما يثبت أن روح المقاومة تزدهر على الرغم من حملة الإرهاب المتصاعدة التي يشنها النظام.

وتأتي هذه الأعمال الشجاعة في خضم موجة قمع شديدة تهدف إلى سحق المعارضة، خاصة ضد أنصار منظمة مجاهدي خلق. فقبل أقل من شهرين، أعدم النظام عضوَي المنظمة بهروز إحساني ومهدي حسني. كما يواجه حاليًا 14 من أنصار المنظمة الآخرين حكم الإعدام الوشيك. وكثف النظام أيضًا من حملته القمعية ضد عائلات أعضاء المنظمة، حيث نفذ اعتقالات جماعية بالتزامن مع محاولاته لمحو تاريخ جرائمه عبر تدمير قبور الشهداء.

رفض قاطع لجميع أشكال الديكتاتورية

تؤكد الرسائل التي عرضتها وحدات المقاومة على مبدأ أساسي ميّز منظمة مجاهدي خلق على مدى 60 عامًا: الرفض القاطع لجميع أشكال الديكتاتورية. وقد عبّرت عن ذلك شعارات مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي”، و”الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج”، مما يوضح أن الهدف ليس استبدال طاغية بآخر، بل إقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية تقوم على سيادة الشعب. تقف هذه الرؤية على النقيض التام من الفاشية الدينية الحالية والنظام الشاه المخلوع، الذي يحاول استغلال ضعف النظام الحالي للعودة وإعادة تأسيس دولة استبدادية.

إرث من 60 عامًا من التضحية والصمود

أشادت الأنشطة الاحتفالية بالتضحيات الجسيمة التي رسخت دور منظمة مجاهدي خلق باعتبارها “كنزًا وطنيًا في تاريخ إيران المعاصر”. وقد أشارت إحدى اللافتات بقوة إلى كيف أن “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على مدى 60 عامًا، تم اختبارها في غرف التعذيب، وأمام فرق الإعدام، وعلى أعواد المشانق تحت حكم الشاه والملالي على حد سواء”. وتشير هذه اللافتة إلى أكثر من 120,000 من أعضاء وأنصار المنظمة الذين قُتلوا على يد كلا النظامين.

هذا التاريخ من الصمود مبني على ما يصفه الأنصار بأنه المبادئ الأساسية للمنظمة المتمثلة في “الصدق والتضحية”، والتي دعمت الحركة خلال عقود من المحن.

صمود ورؤية للمستقبل

بعيدًا عن أن يسحقها ستة عقود من الاضطهاد، تُظهر منظمة مجاهدي خلق “نموًا وتقدمًا وزخمًا مستمرًا”، كما جاء في إحدى اللافتات. وتُعد أنشطة وحدات المقاومة تجسيدًا حيًا لهذه المرونة. وتعلن شعاراتهم أن منظمة مجاهدي خلق هي “الضمانة لإسقاط النظام اللاإنساني” وتحقيق الحرية، مؤكدين على خيارهم لمستقبل إيران بشعار “خيارنا مريم رجوي”.

في مواجهة الإعدامات والاعتقالات، فإن الرسالة من الشوارع واضحة: إن حركة تحرير إيران ليست حية فحسب، بل هي توجه الأمة بفعالية نحو تغيير النظام والديمقراطية.

زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی

إعدام مهران بهراميان، سجين الانتفاضة، بسبب استهدافه لسيارة لقوات القمع وهلاك أحد عناصرها محسن رضائي

السيدة مريم رجوي: صفحة سوداء أخرى في سجلّ خامنئي المليء بالجرائم، تزيد نار غضب الشعب والانتفاضة اشتعالًا

أقدم جلادو خامنئي صباح اليوم السبت 6 أيلول / سبتمبر 2025 على إعدام سجين الانتفاضة مهران بهراميان، البالغ من العمر 32 عامًا، ابن مدينة سميرم الباسلة، وذلك شنقًا في سجن دستغرد بأصفهان.

يُذكر أن مراد بهراميان، من أقرباء مهران، استُشهد برصاص قوات القمع يوم 16 نوفمبر 2022 خلال الانتفاضة.

وبحسب ما نشره موقع ميزان، الناطق باسم السلطة القضائية لنظام الجلادين، فإن مهران بهراميان في 31 ديسمبر 2022 بمنطقة سميرم بمحافظة أصفهان، استهدف ما سُمّي بـ«سيارة عناصر حفظ الأمن»، مما أدى إلى هلاك أحد عناصر القمع المدعو محسن رضائي.

وقد اعتُقل كلٌّ من مهران وفاضل بهراميان (شقيق الشهيد مراد بهراميان) في كانون الثاني / يناير 2023، ونُقلا إلى زنازين انفرادية في معتقل استخبارات الحرس حيث خضعا لاستجوابات وحشية وتعذيب شديد، ثم حُكم عليهما لاحقًا بالإعدام.

وأكدت السيدة مريم رجوي أن «إعدام مهران بهراميان بهذه الطريقة الوحشية يضيف صفحة سوداء أخرى إلى سجلّ الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. إن هذه المجازر الدموية لا تحلّ أيّ أزمة من أزمات النظام المأزوم، بل تشعل نار غضب الشعب وانتفاضته أكثر فأكثر. ولن يطول اليوم الذي تُطوى فيه صفحة ظلم الملالي، ويُقدَّم جلادوهم أمام الشعب الإيراني البطل وأمام العدالة».

وتجدد المقاومة الإيرانية دعوتها إلى تحرك عاجل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لإنقاذ حياة السجناء المحكومين بالإعدام، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 أيلول / سبتمبر 2025

إيران – وحدات المقاومة تنفذ 60 عملية لعرض صور ضوئية في طهران و19 مدينة أخرى في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بالتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفّذت وحدات الانتفاضة في حملة شجاعة ضد القمع 60 عملية لعرض صور ضوئية في طهران و19 مدينة أخرى هي: كرج، قزوين، صدرا (فارس)، زيبا شهر (قزوين)، آبيك (قزوين)، تبريز، مشهد، أصفهان، شيراز، إيلام، يزد، همدان، شهركرد، بيرجند، أردبيل، لاهيجان، دزفول، بوكان وخوسف.
هذه الحملة البطولية جرت رغم حالة التأهّب القصوى لقوات أمن نظام الملالي وتحت أنظار كاميرات المراقبة. حيث قامت وحدات المقاومة بتعليق صور قيادة المقاومة، وشعار منظمة مجاهدي خلق، وكتابة الشعارات في الشوارع والساحات والحدائق العامة والطرق السريعة، ناقلةً إلى الشعب رسالة الصمود المتواصل لمجاهدي خلق منذ ستة عقود، ومن بين ما نُفذ:
• في طهران: شوارع جواديه، طهران بارس (مركز اشراق الثقافي)، شارع منصوري، منتزه نقدي، طريق الإمام علي السريع (وشوارع كرد، دماوند واتوستراد كولبرك)، طريق كردستان السريع (منتزه قزل قلعه)، اتوستراد جانبازان (ومنطقة 4)، شارع صفائي (منتزه غولزار)، اتوستراد مرزداران (شارع غولديس)، اتوستراد صدرا، شارع نسترن، شارع كلها، طريق نياوران السريع.
• في قزوين: شارع تبريز، اتوستراد أميركبير.
• في كرج – مركز محافظة البرز: غولشهر (اتوستراد غولزار غربي)، بلدة ارم، شارع رز، كمال شهر (منتزه آزادگان وبلوار إمام صادق)، مارليك (البرز) شارع سوسن غربي.
• في تبريز: اتوستراد طوبى نصر جنوبي.
• في مشهد: طريق بابانظر السريع (شارع وحيد)، بلوار تشراغتشي.
• في أصفهان: اتوستراد سيدرضي، اتوستراد آتشكاه.
• في شيراز – صدرا (فارس): بلدة غولستان (اتوستراد دهخدا)، اتوستراد فردوسي.
• في إيلام: الطريق الدائري الغربي، بهشت رضا.
• في يزد: اتوستراد مدرس.
• في همدان: شارع إيثار غربي.
• في شهركرد: اتوستراد كشاورز.
• في بيرجند: شارع الهيه، اتوستراد بقيه‌الله، أميريه (شارع ولي‌عصر).
• في أردبيل: شارع رازي، منتزه بعثت (شارع صدف).
• في لاهيجان: اتوستراد إمام رضا.
• في دزفول: اتوستراد ولي‌عصر.
• في بوكان: جسر كوباني.
• في خوسف (خراسان الجنوبية): شارع ابن حسام.
وقد تضمنت الشعارات المرفوعة والمرسومة: «مجاهدو خلق يعني 60 عامًا من رفض نظامي الشاه والملالي»، «التحية لرجوي«، «نحن ننتخب مريم رجوي»، «مجاهدو خلق ضمان تحقيق الحرية والسيادة الشعبية»، «إلى الأمام نحو الانتفاضة، إسقاط النظام، والثورة الديمقراطية»، «النساء قوة التغيير«، «ضمان إيران الحرة غدًا بتنفيذ البرنامج ذي البنود العشرة»، «لا للحجاب الإجباري، لا للدين القسري، لا لحکم الجور»، «نظام ولاية الفقيه ونظام الشاه مئة عام من الجرائم»، «لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي؛ اللعنة على الدكتاتوريين»، «حرب بأضعاف وانتفاضة بأقصى مدى»، «تحية للذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، «الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)»
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 أيلول / سبتمبر 2025
_______________________________

_________
بعض الصور
…………………………………..

Tehran – Javadieh, Tehranpars, Farhangsara-ye Eshraq – September 4, 2025

• Sadra (Fars Province) – Ferdowsi Boulevard – September 4, 2025 – Maryam Rajavi, the embodiment of solidarity in the struggle for freedom and equality

• Tehran – Javadieh, Tehranpars – September 4, 2025 – Hail to Rajavi

• Tehran – Imam Ali Highway – September 4, 2025 – The valiant Resistance Units swore to tear this regime apart

• Tehran – Kurdistan Highway, Qezel Qal’eh Park – September 4, 2025 – Our choice is Maryam Rajavi

• Tehran – District 4, Janbazan Boulevard – September 4, 2025 – Hope of the Iranian people for a better tomorrow

• Tehran – Javadieh, Tehranpars, Farhangsara-ye Eshraq – September 4, 2025 – The People’s Mojahedin means 60 years of neither Shah nor mullahs

• Isfahan – Atashgah Boulevard – September 4, 2025 – The clerical rule and the monarchy of the Supreme Leader must come to an end

• The People’s Mojahedin means 60 years of struggle and perseverance

 

 

 

 

يوم يٶسس لعهد جديد في إيران

بحزاني – منى سالم الجبوري:

يعيش الشعب الايراني في ظل نظام دکتاتوري ديني متطرف يقوم بإستخدام الدين کوسيلة لتحقيق غاياته وأهدافه وقد عانى من الظلم والحرمان ما لم يعانيه أي شعب آخر والأسوأ من ذلك إن هذا الشعب الذي قام بثورة أسقط فيها الدکتاتورية الملکية قد وجد نفسه في قبضة دکتاتورية دينية قامت بمصادرة قيم ومبادئ الثورة التحررية الانسانية وجعلتها ذات طابع ديني بحت وهو الامر المخالف للحقيقة والواقع خصوصا وإن أکثر قوة سياسية معارضة لنظام الشاه ساهمت في التمهيد لإسقاطه هي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التي سعى النظام لإحتوائها بأساليب الترغيب والترهيب، لم تقم بذلك من أجل تغيير دکتاتورية بأخرى لکن المنظمة لم تقبل بذلك وأصرت على موقفها الوطني التحرري المنحاز الى الشعب، ولذلك فإنه وکما واجهت المنظمة نظام الشاه عادت لتخوض مواجهة ضروس ضد نظام ولاية الفقيه.

المواجهة والصراع الذي جرى ولازال يجري بين مجاهدي خلق وبين النظام الايراني الاستبدادي، أکدت بأن هذه المنظمة قد أصبحت جزءا أساسيا من التأريخ السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي الايراني بل وحتى إنها تمثل قمة عملية الصراع والمواجهة ضد الدکتاتورية الدينية المتزمتة، مواجهة ليست تقوم على العمليات الثورية ذات الطابع العسکري فقط بل إنها مواجهة بين فکرين مختلفين، ففکر المنظمة يعتمد على الحرية والعدالة الاجتماعية ويرفض الظلم والاستغلال والقهر في حين إن فکر النظام الظلامي صار معروفا للعالم کله ويکفي أن نشير الى أن النظام ومن فرط خوفه وکراهيته من مجاهدي خلق بإرتکاب مجزرة صيف عام 1988، التي قام خلالها بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي أکثر من 95% منهم أعضاء في المنظمة، وهو ما يدل بوضوح إن المنظمة کانت ولازالت تشکل أکبر خطر وتهديد ضد هذا النظام.

النظام الايراني وهو قد وصل اليوم الى أضعف ما يکون ويواجه إحتمالات الانهيار والسقوط، فإن الحقيقة التي تفرض نفسها هنا هي إن دور وتأثير ونشاطات وفعاليات مجاهدي خلق في داخل وخارج إيران کانت لها الاثر الاکبر في إيصال النظام الى هذه المرحلة التي يمکن إعتبارها منعطفا نوعيا في تأريخها ومن المستحيل وبحسب معظم الآراء والدراسات والتحليلات أن يخرج منه سالما.

هذه المنظمة التي تأسست في 6 سبتمبر أيلول2025، أثبت بمنتهى الصدق والواقعية بأنها أکبر خصم وند للنظام وإنها تعتبر البديل الواقعي القائم وبإمتياز، ومن الملفت للنظر إنه وفي الوقت الذي نجد فيه النظام الايراني في وضع أشبه ما يکون بالمترنح الآيل الى السقوط، فإن العاصمة البلجيکية بروکسل، تحتضن تظاهرة حاشدة لعشرات الالاف من الإيرانيين في يوم السبت القادم ال6 من سبتمر الجاري بمناسبة الذکرى ال60 لتأسيس المنظمة حيث يٶکدون من هناك للعالم کله بأن سقوط النظام صار حتمي ولا مناص منه وإن البديل لهذا النظام منظمة مجاهدي خلق، وبذلك يرسلون رسالة للعالم کله مفادها إن السادس من سبتمبر أيلول هو يوم يٶسس لعهد جديد في إيران، يعلن فيه عن سقوط الدکتاتورية والى الابد.

6 أيلول من كل عام يومٌ فاصل في إيران بين الطغاة والمناضلين

الحوار المتمدن – محمد حسين الموسوي كاتب وشاعر:

المعركة بين الطغاة والمستضعفين مسيرة حتمية لا نهاية لها إلا بسقوط الطغاة ونصر المستضعفين ولا شيء غير ذلك كما حدث في إيران لدكتاتورية الشاه التي لم يكن يتخيل أحدا ذاك السقوط والانهيار المدوي لها على يد الشعب في ثورة فبراير شباط الوطنية عام 1979؛ وهو ما سيحدث لدكتاتورية الملالي أيضا وربما يكون ذلك قريبا في حال تخلى الغرب عن دعمهم المتواصل لملالي إيران ومخططهم في المنطقة.
في السادس من أيلول من كل عام يحتفل المناضلين الوطنيين الإيرانيين بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران من قبل وحدات المقاومة التابعة للمنظمة وأنصار المنظمة وأبناء وذوي شهدائها وسجنائها، ويقام حفل إحياء سنوي لهذه المناسبة في مدينة أشرف 3 في ألبانيا كما كان الحال في أشرف1 وأشرف 2 في العراق.. كذلك يحييها أنصار المنظمة في الخارج على طريقتها الخاصة ووفق ما يتطلبه الحدث كما سيحدث في السادس من أيلول 2025.
في السادس من أيلول المقبل سيحتفل المستضعفين بالذكرى السنوية لنهضتهم بتأسيس منظمتهم الثورية التي مات الشاه ونظامه وزالا من الوجود ولم يتمكنا من القضاء عليها، واليوم قد مضى أكثر من أربعة عقود ونصف على مقارعتهم لنظام الملالي وطغيانهم وها هم الملالي وزمرهم داخل إيران وخارج يتهاوون محتضرين رغم الدعم السري الذي يحظون به من تيار المهادنة والاسترضاء الغربي بينما يحاصر هذا التيار نفسه المقاومة الإيرانية ومنظمتها المحورية منظمة مجاهدي خلق منذ عقود حتى وصل اليوم هذا التيار إلى نتيجة مفادها أن النظام لا شرعية له وأنه زائل لا محالة وأنه لابد من بديل للملالي يستمر كجندي يخدم مصالحهم ووفقاً لهذا السياق لا ضير إن تم تبييض الوجه العنصري والسيرة الكريهة لـ عائلة الشاه المخلوع من خلال طرح نجل الشاه كبديل للملالي على الرغم من إدراك هذا التيار والعالم أن هناك بديل ديمقراطي وحيد يمثل الشرعية الوطنية والأغلبية العظمى من أبناء الشعب الإيراني، ولا غرابة في ذلك فهذا دأب تيار المهادنة والاسترضاء الغربي الذي فرض الشاهنشاهية على الشعب الإيراني من خلال القوى الاستعمارية المتسلطة على المنطقة وحماها لتستمر لعقود أهلكت إيران والمنطقة.. ثم عاد ففرض نظام الملالي ليكون الخليفة الأنسب للشاه ولا زال على هذا النحو يخشى القوى الوطنية والتحول السياسي الوطني في إيران.. وشتان ما بين ديمقراطية تصنعها الشعوب من خلال قواها الوطنية وديمقراطية يفرضها الغرب من خلال جنود لهم تحت مسميات عديدة كما فعلوا في العراق على سبيل المثال.
نظام الملالي ومعركة الـ 45 عام.. معركة قاربت على نهاية فصلها الأخير
مسيرتان سياسيتان.. الأولى مسيرة نضالية لمناضلين وقفوا في وجه الجلاد فقتلهم ونكل بهم وهدد وجودهم وهذا ما حدث مع القوى الوطنية الإيرانية وفي صدارتهم منظمة مجاهدي خلق، والثانية لفئة كانت تصف الجلاد في مرحلة ما بـ “ولي النعم” فلما استبدلهم الغرب مكان الجلاد الأول تستروا بعباءة الدين وطغوا أكثر منه وكانوا أشد كذبا وظلما وادعاء وهؤلاء هم ملالي إيران وجنودهم.
لم يكن الشعب الإيراني بمفرده ضحية لنظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران بل كانت كافة شعوب ودول المنطقة ولا يخفى على أحدٍ ما حدث للعراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن على يد الملالي وصنائعهم.. كما يتحمل الملالي مسؤولية ما جرى من فتنة في فلسطين والعراق، ودمار وفتنة في اليمن وسوريا، وإبادة وتدمير وتشريد وتجويع في غزة، ورغم حرب الـ12 يوما الماضية لم يطلق نظام الملالي طلقة واحدة لأجل غزة، ولم يحرك ساكناً لمسرحية ملايين المتطوعين الهزلية من أجل غزة المنكوبة التي وفر الأسباب للطغاة والمارقين أمثالهم لتدميرها ومحوها من الوجود.
اليوم تتعالى صرخات الاستغاثة داخل أركان نظام ولاية الفقيه خشية تنفيذ آلية الزناد ضدهم.. ويعترف قادة هذا النظام بالانهيار التام في جميع مفاصل الدولة، وبسبب إنعدام شرعية هذا النظام لم يتمكن من إخراج حتى المنتفعين من امتيازات حكمه ليسيروا في مسيرات مؤيدة له؛ في حين يحتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق في الداخل والخارج بالذكرى الـ 60 لتأسيس المنظمة وسيخرج عشرات الآلاف من أنصارها في مسيرات تحيي هذه الذكرى وترفع مطالب الشعب الإيراني أمام المجتمع الدولي.. فهل سيصدق المجتمع الدولي يوما مع شعاراته وادعاءاته.. ام سيبقى على حاله ليتفاجئ بسياسة الأمر الواقع يفرضها الشعب الإيراني على النظام العالمي.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

رفع صور لمسعود ومريم رجوي في طهران وعدة مدن إيرانية بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
في الثالث من أيلول/سبتمبر 2025، قامت وحدات المقاومة داخل إيران بتعليق لافتات ضخمة تحمل صور قائد المقاومة مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السیدة مريم رجوي، وذلك في شوارع مكتظة بالعاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية. وجاء هذا التحرك في وقت تعيش فيه الأجهزة الأمنية والعسكرية للنظام حالة استنفار قصوى.

۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران -۲

وقد شوهدت هذه اللافتات في مدن مختلفة مثل الأهواز في الجنوب الغربي، وكرمان شرقاً، وأصفهان وسط البلاد، إضافة إلى مهرستان في بلوشستان جنوب شرقي إيران.

ويُعتبر هذا النشاط امتداداً لحملة واسعة من التحركات التي نفذتها وحدات المقاومة في الأيام الأخيرة لإحياء الذكرى الستين لانطلاقة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

تأتي هذه الفعاليات في ظل تشديد النظام قبضته الأمنية وتوظيفه كل إمكاناته الاستخباراتية والعسكرية والتكنولوجية لملاحقة واعتقال عناصر المقاومة. وخلال الأسابيع الماضية فقط، أقدم النظام على إعدام اثنين من أنصار المنظمة، هما بهروز إحساني ومهدي حسني، بتهمة دعم مجاهدي خلق.

۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

ويرى المراقبون أن لهذه الأنشطة دلالات بارزة، أبرزها:

الانتشار الواسع لهذه الفعاليات في مختلف أنحاء البلاد، من العاصمة إلى الأطراف، يكشف وجود شبكة منظمة وفاعلة لوحدات الانتفاضة.

المخاطر الكبيرة التي يواجهها المشاركون، حيث قد تصل العقوبة إلى الإعدام كما حدث مع عدد من الأنصار مؤخراً.

۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

تنفيذ هذه التحركات رغم الظروف الأمنية المشددة والاعتقالات المستمرة، في وقت يقبع فيه كثير من أنصار المنظمة داخل السجون.

استمرار هذه الأنشطة واتساعها يعكس إصرار الشعب الإيراني على المقاومة رغم حملات القمع، حيث وثّقت الأمم المتحدة منذ مطلع العام 2025 ما لا يقل عن 841 حالة إعدام.

  • هذه الوقائع تؤكد أن منظمة مجاهدي خلق ما زالت تحظى بقاعدة اجتماعية واسعة، خاصة بين فئة الشباب، وأنها تمثل قوة ثورية منظمة وفاعلة على امتداد البلاد.
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

سقوط استراتيجية الاسترضاء: كيف أثبتت آلية الزناد نبوءة المقاومة وكشفت عن الحل الوحيد المتبقي

صورة لمؤتمر للمقاومة الایرانیة في واشنطن

الحوار المتمدن- سامي خاطر:

لقد انتهى رسمياً عصر الأوهام الذي أحاط بالاتفاق النووي الإيراني. إن قرار القوى الأوروبية الكبرى بتفعيل آلية “الزناد” هو أكثر بكثير من مجرد مناورة دبلوماسية؛ إنه اعتراف متأخر ولكنه ضروري بأن سياسة الاسترضاء قد فشلت فشلاً ذريعاً. إنها لحظة إنصاف تاريخية للمقاومة الإيرانية، التي حذرت منذ اليوم الأول من أن نظاماً بُني على الخداع لن يحترم تعهداته أبداً. إن عودة قرارات مجلس الأمن الستة ليست مجرد استعادة للعقوبات؛ إنها استعادة للوضوح، وكشف لحقيقة أن الطريق إلى السلام لا يمر عبر التفاوض مع الإرهابيين، بل عبر تمكين ضحاياهم.
لقد جاء بيان الدول الأوروبية الثلاث ليرسم صورة قاتمة لا يمكن إنكارها: انتهاكات “واضحة ومتعمدة”، ومخزون من اليورانيوم المخصب يتجاوز الحد المسموح به بتسع مرات “دون أي مبرر مدني”، ومنشآت نووية حساسة خارج رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذه اللغة الصارمة ليست جديدة على مسامع من تابعوا الملف الإيراني عن كثب. إنها صدى مباشر للتحذير التاريخي الذي أطلقته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، في نفس يوم توقيع الاتفاق النووي في 14 يوليو 2015. في ذلك اليوم، بينما كان العالم يحتفل بما اعتبره انتصاراً للدبلوماسية، حذرت السيدة رجوي من أن “أي تراخٍ أو تساهل سيؤدي إلى أن يمضي خامنئي مرة أخرى نحو إنتاج القنبلة الذرية بالخداع والتضليل”. واليوم، وبعد عقد من الزمن، يعترف العالم بصحة هذه النبوءة.
لم تقتصر رؤية المقاومة على الجانب النووي فحسب، بل امتدت لتحذر من الأثر الكارثي للأموال التي سيتم الإفراج عنها. فقد طالبت السيدة رجوي في حينه بوضع تلك الأموال تحت رقابة صارمة من الأمم المتحدة لضمان إنفاقها على احتياجات الشعب الإيراني الماسة، محذرة من أن خامنئي سيستخدمها لـ”تصدير الإرهاب والتطرف إلى العراق وسوريا واليمن ولبنان، وقبل كل شيء، سيملأ جيوب حرس النظام الإيراني“. والتاريخ أثبت صحة كل كلمة. فمليارات الدولارات التي تدفقت على خزائن النظام لم تُترجم إلى مستشفيات أو مدارس أو رواتب للعمال والمعلمين، بل تحولت إلى صواريخ باليستية للحوثيين، وتمويلات لحزب الله، ودعم للميليشيات التي تقتل الأبرياء في سوريا والعراق، مما أشعل حرائق المنطقة وأطال أمد مآسيها.

واليوم، بينما يواجه النظام عواقب غطرسته، بدأت أصوات الذعر والارتباك تتعالى من داخل حصونه. فقبل يوم واحد فقط من الإعلان الأوروبي، اعترف خبير حكومي على تلفزيون النظام بأن “آلية الزناد ليست مزحة، إنها تهديد خطير للبنية الاجتماعية والسياسية لإيران”. لكن الاعتراف الأكثر رعباً جاء من محمد صدر، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي حذر من أن عودة العقوبات الدولية ستجعل البلاد “موبوءة”، حيث “سينظر إلينا الجميع كطاعون، ولن يقترب منا أحد”. هذه ليست مجرد كلمات، بل هي اعتراف صريح بالوصول إلى مرحلة العزلة الدولية الكاملة، حالة “الدولة المنبوذة” التي لا يمكنها حتى المشاركة في أبسط التعاملات الدولية.
وهنا يكمن جوهر القضية. فالعقوبات، على أهميتها القصوى لكبح جماح النظام ومنعه من الوصول إلى القنبلة، تظل أداة ضغط وليست حلاً نهائياً. الحل الحقيقي لا يكمن في أروقة فيينا أو نيويورك، بل في شوارع طهران وأصفهان وشيراز، وفي إرادة شعب تواق للحرية. هذا هو الصوت الذي سيصدح عالياً في قلب أوروبا، في بروكسل، في السادس من سبتمبر. إن المظاهرة الحاشدة التي ستنظمها المقاومة الإيرانية هناك ليست مجرد رد فعل على الأحداث، بل هي تقديم استباقي للحل. إنها تجسيد حي للخيار الثالث: لا حرب ولا استرضاء، بل تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. سيجتمع الآلاف ليقولوا للعالم إن إنهاء التهديد النووي والإرهابي للنظام لن يتحقق إلا بدعم البديل الديمقراطي، المتمثل في **خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط. رسالة السادس من سبتمبر ستكون واضحة: لقد انتهى وقت الأوهام والحلول الوسط، وحان وقت الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية.

بيان مشترك لـ419 سجينًا سياسيًا من أنصار مجاهدي خلق في 63 سجنًا و323 سجينًا محررًا بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المنظمة

موقع المجلس:
أصدر 419 سجينًا سياسيًا من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 63 سجنًا داخل البلاد، إلى جانب 323 سجينًا محررًا في طهران وعدة مدن، بيانًا مشتركًا هنأوا فيه الشعب الإيراني وقيادة المقاومة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المنظمة.

وأكد البيان أن منظمة مجاهدي خلق، التي نشأت لمواجهة ديكتاتورية الشاه، أصبحت اليوم القوة الرئيسية التي تقود النضال ضد نظام الملالي، وتعمل من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على سيادة الشعب.

وجدد السجناء عهدهم على الاستمرار في المقاومة حتى آخر قطرة دم، مشيرين إلى أن التحالف بين بقايا نظام الشاه والنظام الحالي ليس إلا محاولة يائسة لإطالة عمر الاستبداد. وأكدوا أن الخوف الذي يعيشه النظام اليوم هو انعكاس لقوة مجاهدي خلق وتجذرها في المجتمع الإيراني.

وأشار البيان إلى أن السجون الإيرانية التي تحتجز آلاف المقاومين كانت وما تزال شاهدة على بطولات وتضحيات خيرة أبناء الشعب الإيراني من الشهداء والمناضلين، مؤكدين أن هذه التضحيات ستثمر قريبًا في إسقاط الديكتاتورية وفتح أبواب الحرية أمام الشعب.

وفي ختام بيانهم، جدد السجناء السياسيون – سواء من يقبعون حاليًا خلف القضبان أو من تحرروا بعد سنوات طويلة من الاعتقال – التزامهم بالمضي قدمًا في طريق النضال الذي اختطه الشهداء المؤسسون، والتأكيد على أن هدفهم هو تحرير إيران وبناء مستقبل ديمقراطي يليق بالشعب الإيراني.

لن تهدأ المنطقة إلا بتغيير النظام الإيراني

ایلاف – محمود حكميان:
لا يزال النظام الإيراني يصر على الرفض بالاعتراف بالتغيير الذي حصل في سوريا وسقوط نظام الدكتاتور الهارب بشار الأسد، والملفت للنظر هنا أنه لا يكتفي برفض تلك الحقيقة التي اعترف بها العالم كله، بل وحتى أنه يسعى للوقوف ضد هذا التغيير والعمل من أجل إعادة الدكتاتورية المقيتة إلى سوريا.

سقوط نظام الدكتاتور الأسد الذي كان حليفًا أساسيًا للنظام الإيراني، كانت من أكبر الهزائم العسكرية والسياسية التي تعرض لها، ولأنها كانت أكبر صدمة تعرض لها، فإنه، وكما يبدو، لم يتمكن من الصحو منها، ولذلك يحاول بشتى الطرق أن يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل ذلك. وبهذا السياق، وفي خطبة الجمعة بطهران بتاريخ 29 آب (أغسطس) 2025، أطلق إمام جمعة خامنئي حاجي علي أكبري تهديدًا مباشرًا للحكومة السورية الجديدة، معلنًا أنها ستسقط، قائلًا: “إن شاء الله، قوات المقاومة وشباب سوريا سيأتون في المستقبل القريب أو البعيد بعون الله تعالى، وسيحررون سوريا أيضًا”. ومن دون أدنى شك، فإن ما يسميه (قوات المقاومة وشباب سوريا) هم ليسوا إلا من بقايا النظام السابق ومن عملاء النظام الإيراني الذين يعملون جنبًا إلى جنب مع تلك البقايا في سبيل تغيير الأوضاع الجديدة في سوريا.

والأَنكى من ذلك، أن هذا المعمم الذي يمثل الولي الفقيه لم يكتف كما يبدو بإعلان حرص نظامه على إعادة القديم إلى قدمه في سوريا، بل إنه أشاد بالميليشيات التابعة للنظام في المنطقة، ملوحًا بذلك إلى إصرار النظام على فرض نفوذه وهيمنته على المنطقة، قائلًا: “لدينا في المنطقة جبهة المقاومة ووحدة الساحات، من اليمن القوي والشجاع إلى حزب الله البطل، إلى حماس والجهاد، وصولًا إلى الحشد الشعبي المجاهد، وجميعهم توحدوا حول هذا الهدف”. وأضاف أن خامنئي أوصى بتعزيز وحدة هذه الميليشيات، مؤكدًا: “علينا أن نحافظ على هذا الاتحاد المقدس”.

ومن الواضح جدًا أن ما جاء في هذه الخطبة مضافًا إلى العديد من المواقف والتصريحات الأخرى الصادرة من قبل النظام بخصوص سوريا والمنطقة، يؤكد وبكل وضوح أن النظام الإيراني لن يتخلى عن التدخلات الخارجية حتى آخر لحظة من بقائه، إذ يعتمد على إشعال الحروب في المنطقة كوسيلة أساسية لبقاء حكمه في الداخل. وإذا عجز عن التدخل الخارجي، فسيواجه تصاعد مقاومة الشعب الإيراني في الداخل، ما يفتح الطريق أمام سقوطه على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

ولو تمعنّا في مواقف النظام هذه وإصراره على استمرار تدخلاته في المنطقة من خلال فرض وكلائه وجعلهم كأمر واقع على بلدان المنطقة، فإن ذلك يؤكد بأن مستقبل المنطقة مع بقاء هذا النظام واستمرار مشروعه المشبوه، فإن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار وستبقى عرضة لمواجهة المزيد من الحروب والأزمات التي يثيرها هذا النظام، بما يؤكد أن المنطقة لن تهدأ أبدًا إلا بتغيير هذا النظام، والذي لا يوجد هناك من خيار لتغييره سوى بالاعتماد على دعم النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الإيراني ومعارضته الوطنية المعبرة عنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.

المقاومة الإيرانية، التي في صراع مستمر مع هذا النظام الديني المستبد لأكثر من أربعة عقود، أكدت وكررت دائمًا أن نظام ولاية الفقيه بُني على أسس قمعية، ولا صلة له إطلاقًا بالحرية والديمقراطية. ففي الداخل، يقوم بإعدام وقمع الشعب، وللتغطية على عجزه في إدارة البلاد، يصدر أزماته إلى خارج حدوده.

غالبية الشعب الإيراني يعارضون النظام الحاكم، وقد احتجوا في مظاهرات وتجمعات على مدى سنوات طويلة وطالبوا بتغييره. وقد أعد الممثلون الحقيقيون للشعب الإيراني مظاهرة وتجمعًا كبيرًا في يوم 6 أيلول (سبتمبر) في بروكسل. كما أعلنت شخصيات عديدة من مختلف دول العالم دعمها لهذه المظاهرة، وعبرت من خلال رسائلها عن مساندتها لمطلب الشعب الإيراني بتغيير وإسقاط هذا النظام المستبد. ستصدح في هذه المظاهرة شعارات: “لا لأي نوع من أنواع الدكتاتورية، سواء كانت ملكية أم دينية، ونعم للجمهورية الديمقراطية”. ويدعو منظمو هذه المظاهرة الأحرار إلى أوسع مشاركة ممكنة في هذا الحدث.

وتُقام هذه المظاهرة والتجمع من قبل المقاومة الإيرانية بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ونظرًا للقمع والخنق الشديد في إيران، فإنَّ كل صوت يرتفع خارج البلاد ضد النظام الديني المستبد، هو صدى لمئات الآلاف من الإيرانيين الذين يخضعون للقمع داخل البلاد.