الرئيسية بلوق الصفحة 211

ایران…عرض صور ضوئية” لقادة المقاومة الإيرانية في مدن الایرانیة عبر نشاط وحدات الانتفاضة

موقع المجلس:
نفذت وحدات الانتفاضة في ذكرى انطلاقة المقاومة الثورية في العشرين من يونيو، وفي يوم الشهداء والسجناء السياسيين وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، نفذت حملة واسعة ومحفوفة بالمخاطر في مختلف أنحاء البلاد. ففي ظل ظروف أمنية مشددة، قامت هذه الوحدات بأنشطة ثورية من خلال “عرض صور ضوئية” لقادة المقاومة الإيرانية في مدن رئيسية شملت طهران، ومشهد، وقزوين، وزنجان، ويزد، وأردبيل، وبندر عباس، وسمنان، وفارسان. وحملت هذه الأنشطة رسالة واضحة مفادها تجديد العهد مع النضال، والتأكيد على حتمية الانتفاضة، والدعوة إلى إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وحدات الانتفاضة :عرض صور ضوئية" لقادة المقاومة الإيرانية في مدن الایرانیة

تغطية الأنشطة في المدن الإيرانية

طهران: في قلب العاصمة، تم عرض صورة لزعيم المقاومة مسعود رجوي مع شعار “التحية لرجوي”. يُعتبر هذا العمل تحدياً مباشراً للنظام، حيث يُعد اسم “رجوي” من أكثر الأسماء التي يخشاها النظام، والذي أصدر في الشهر الماضي أحكاماً بالإعدام ضد أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.
مشهد: شهدت مدينة ، مسقط رأس زعيم المقاومة، أنشطة واسعة ومتنوعة في عدة مناطق. ففي شارع “بيروزي” وبرج “سفير”، تم عرض صور لزعيم المقاومة مع شعار “في العشرين من يونيو حافظنا على شرف المقاومة”. كما امتلأت جدران مناطق أخرى مثل “بلوفار هاشمية” و”بلوفار ميامي” و”شارع مصلى” بشعارات ثورية، منها ما يدعو إلى “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”، ويؤكد على ضرورة “تحرير إيران”، ويدعو إلى “فصل الدين عن الدولة”. وتمثل هذه الأنشطة المتعددة تأكيداً على استمرارية النضال والوفاء للمبادئ التي تأسست عليها المقاومة في ذلك اليوم التاريخي.
زنجان: تم عرض صورة لمسعود رجوي مع شعار “أروع مقاومة في تاريخ إيران ضد الرجعية والديكتاتورية”. هذا الشعار يقدم المقاومة الإيرانية ليس فقط كحركة سياسية، بل كحصن تاريخي وأخلاقي في مواجهة جميع أشكال الاستبداد.
فارسان (محافظة جهارمحال وبختياري): عُرضت صورة لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، السيدة مريم رجوي، مع شعار “أقيموا وحدات الانتفاضة في كل المدن”. هذه ليست مجرد رسالة تذكارية، بل هي دعوة تنظيمية واستراتيجية صريحة لتوسيع شبكة المقاومة في جميع أنحاء البلاد تمهيداً للانتفاضة الشاملة.
يزد: حملت صورة السيدة مريم رجوي شعار “جيش التحرير الوطني هو الضامن الدائم للسلام والحرية واستقلال إيران”. يقدم هذا الشعار رؤية لمرحلة ما بعد إسقاط النظام، ويؤكد على أن قوة المقاومة هي التي ستضمن بناء مستقبل آمن ومستقل ومسالم لإيران.
قزوين: رُفعت صورة مسعود رجوي مع شعار “كلمة سر الخلاص الوطني هي الموت لمبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش التحرير”. يحدد هذا الشعار بدقة العدو الرئيسي للشعب الإيراني، وهو مبدأ ولاية الفقيه، ويقدم الحل في المقاومة المنظمة.

ایران...عرض صور ضوئية” لقادة المقاومة الإيرانية في مدن الایرانیة عبر نشاط وحدات الانتفاضة

أردبيل: عُرضت صورة السيدة مريم رجوي مع شعار يدعو إلى “الحكم الذاتي ورفع الظلم المزدوج عن القوميات الإيرانية”. تعبر هذه الرسالة عن التزام المقاومة ببناء إيران تعددية تحترم حقوق جميع مكوناتها العرقية والدينية، والتي عانت من التهميش والقمع في ظل الأنظمة الديكتاتورية.
بندر عباس: تم عرض صورة للسيدة مريم رجوي مع شعار “إيران الثائرة ستنهض”، وهي رسالة تبعث على الأمل وتؤكد على حتمية انتصار إرادة الشعب. كما عُرضت صورة لزعيم المقاومة مسعود رجوي مع شعار “يجب النضال حتى تحطيم الفاشية الدينية الحاكمة في إيران”، وهي دعوة واضحة للمواجهة الشاملة مع النظام.

ایران...عرض صور ضوئية” لقادة المقاومة الإيرانية في مدن الایرانیة عبر نشاط وحدات الانتفاضة
إن هذه السلسلة من الأنشطة التي نفذتها وحدات الانتفاضة في عمق الوطن، وفي ظل مخاطر أمنية كبيرة، تؤكد على التزام هذه الوحدات بمواصلة النضال حتى إسقاط نظام الملالي. إنها رسالة مفادها أن المقاومة حية ومتجذرة في الشارع الإيراني، وأنها مصممة على تحقيق الحرية لإيران، وتخليص المنطقة من شرور الإرهاب والحروب التي لا تنتهي والتي يغذيها هذا النظام، وبناء مستقبل قائم على الديمقراطية والسلام.

ایران… 30 مركزاً للقمع والنهب تحت نیران شباب الانتفاضة في مختلف المدن

موقع المجلس:
نفذ “شباب الانتفاضة” في عشية الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقة المقاومة الثورية الشاملة، التي تُعرف بيوم الشهداء والسجناء السياسيين، نفذ حملة منظمة شملت 30 عملية إضرام نار وهجوم بقنابل المولوتوف ضد مراكز القمع والفساد في مدن إيرانية كبرى، من بينها طهران، والبرز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمانشاه، وخرم آباد، وغيرها. استهدفت هذه الحملة الشجاعة، التي جرت في ظل استنفار أمني كبير، البنية التحتية الأساسية للديكتاتورية الدينية، من مقار القضاء الجلاد إلى قواعد حرس النظام والباسيج ومراكز النهب والفساد الأيديولوجي.

نيران شباب الانتفاضة تلتهم 30 مركزاً للقمع والنهب في أنحاء إيران

استهداف آلة القمع: إضرام النار في مقار القضاء وحرس النظام

وجه شباب الانتفاضة ضربات موجعة ومباشرة لأدوات القمع الرئيسية للنظام. ففي طهران، تم إضرام النار في مقرين للباسيج، الذي يمثل أداة القمع الرئيسية في الشوارع لترهيب المواطنين. وفي محافظة البرز، تم استهداف منطقة الباسيج التابعة للحرس بأربع عمليات إضرام نار. كما امتدت النيران لتلتهم مقار “السلطة القضائية للجلادين” – الجهاز المسؤول عن إصدار أحكام الإعدام الجائرة – في كل من رودبنه بمحافظة جيلان، وفولاد شهر، وبهبهان، وكرمانشاه. وفي الأهواز، استُهدف مقر القضاء العسكري. ولم تسلم الوحدات المتخصصة في قمع الانتفاضات، مثل “كتيبة أمن الإمام علي” في كرمانشاه، من نيران الشباب، مما يمثل تحدياً مباشراً للذراع العسكري والأمني للنظام.

فضح مراكز النهب والخداع الأيديولوجي

لم تقتصر العمليات على المراكز الأمنية، بل استهدفت أيضاً المؤسسات التي تمثل واجهة الفساد والخداع للنظام. فقد تم إضرام النار في مقرات “لجنة إمداد الخميني الملعون” في أصفهان وخرم آباد؛ وهي مؤسسة تستخدم اسماً خيرياً كواجهة لأنشطتها في النهب والسيطرة الأيديولوجية على الفئات الفقيرة. كما استُهدفت “مؤسسات الفساد والنهب” في سلماس و”البلديات الناهبة” في شيراز، التي تحولت إلى مراكز للرشوة وابتزاز المواطنين. وشملت النيران أيضاً “حوزات الجهل والجريمة”، وهي التسمية التي أطلقها الشعب الإيراني على الحوزات العلمية الرسمية التي تحولت إلى مصانع لإنتاج التطرف وتبرير جرائم النظام تحت ستار الدين، كما حدث في علي آباد كتول.

تدمير رموز الطغيان وشبكات التجسس

كجزء أساسي من كسر جدار الخوف، أضرم شباب الانتفاضة النار في الرموز التي يقدسها النظام. فقد تم إحراق لوحات إعلانية ضخمة وصور مشؤومة لخميني وخامنئي في طهران ومشهد، بالإضافة إلى النصب التذكاري للجلاد قاسم سليماني في مشهد وكرمان. وامتدت النيران لتشمل مقار التجسس، حيث أُحرقت اللوحات الإرشادية لمراكز المخابرات التابعة للحرس ووزارة المخابرات في طهران وسرباز، وهي المراكز التي تستخدم لمراقبة المواطنين وتلفيق الملفات ضدهم، مما يبعث رسالة قوية بأن عيون المقاومة تراقب عيون النظام.

20 يونيو: يوم مفصلي في تاريخ المقاومة الإيرانية

تحمل هذه الحملة أهمية رمزية كبرى لتزامنها مع ذكرى 20 يونيو 1981. يمثل هذا اليوم نقطة تحول في تاريخ إيران الحديث، ففيه أمر خميني بإطلاق النار على مظاهرة سلمية ضخمة شارك فيها نصف مليون شخص في طهران بدعوة من منظمة مجاهدي خلق الایرانیة. هذه الجريمة أنهت أي وهم بإمكانية الإصلاح السياسي، ودشنت مرحلة المقاومة الثورية الشاملة ضد الفاشية الدينية. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا اليوم “يوم الشهداء والسجناء السياسيين”، رمزاً للتضحية من أجل الحرية.

ایران... 30 مركزاً للقمع والنهب تحت نیران شباب الانتفاضة في مختلف المدنخاتمة: الحل ليس الحرب أو الاسترضاء، بل دعم مقاومة الشعب

إن الهدف النهائي لـ “شباب الانتفاضة” من خلال هذه العمليات ليس مجرد الاحتجاج، بل هو إسقاط نظام الملالي بالكامل على أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. إن الرسالة التي تبعث بها هذه الحملة إلى العالم واضحة: الحل لأزمة إيران والتهديد الذي يمثله نظامها للمنطقة والعالم، ليس الحرب الخارجية التي يدفع ثمنها الأبرياء، وليس سياسة الاسترضاء والمساومة التي أثبتت فشلها على مدى أربعة عقود وأدت فقط إلى تقوية النظام. إن الحل الحقيقي والوحيد يكمن في الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعم مقاومته العادلة وشباب الانتفاضة الذين يقودون النضال من أجل التغيير. فالسلام والأمن لن يعودا إلى المنطقة إلا من خلال هذا الطريق، أي تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني نفسه.

موجز أهم الأخبارلیوم الأحد 22 يونيو

موقع المجلس:
أفادت وكالة رويترز بأن رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، قال إن الرئيس ترامب منح خامنئي كل فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكن النظام الإيراني رفض الالتزام بنزع السلاح النووي.

رسالة إلى مظاهرة الإيرانيين الأحرار في برلين

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي قوله إن قاذفات بي-2 التي هاجمت المواقع النووية للنظام الإيراني يوم الأحد، حلقت لمدة 37 ساعة متواصلة من قاعدة في ميزوري مع عدة عمليات تزود بالوقود جوًا.
أعلن قائمقام قصر شيرين مقتل 5 من أفراد الجيش وإصابة 9 آخرين في هجوم إسرائيلي اليوم على نفت شهر سومار. من جهته، دعا حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، إلى قصف فوري للأسطول البحري الأمريكي في البحرين وإغلاق مضيق هرمز.
أعلنت السيدة مريم رجوي أنه “حان الوقت لرحيل خامنئي”، مؤكدة أن الشعب الإيراني يرحب بإنهاء الحرب ويريد السلام والحرية. وشددت مجددًا على “الحل الثالث” المتمثل في “لا للحرب ولا للمساومة، بل إسقاط الديكتاتورية الدينية على يد الشعب والمقاومة”.
طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية بوقف تنفيذ الإعدامات التعسفية.
أعلن دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي نفذ هجمات “دقيقة وهائلة” على منشآت نطنز وفوردو وأصفهان النووية، ودمر “بالكامل” قدرة إيران على التخصيب. وحذر من أن الهجمات المستقبلية ستكون “أكبر وأكثر فتكًا” إذا لم يتم التوصل إلى سلام.

أفادت الاخبار بأن الجيش الإسرائيلي قصف ثكنة عسكرية تضم منصات إطلاق صواريخ في الأهواز. وبحسب تقارير إعلامية، قتلت إسرائيل 4 أشخاص في قصف لثكنة مصطفى الخميني في قم.
أعلنت منظمة الطاقة الذرية للنظام الإيراني بعد الهجوم الأمريكي أن مواقع فردو ونطنز وأصفهان النووية قد استُهدفت في “هجمات وحشية” تتعارض مع القوانين الدولية، وخاصة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
ذكرت منصة إكس أن أغلبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ وصفوا إيران بأنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وأعلنوا أن قوات النظام الوكيلة مثل الحوثيين هاجمت مرارًا الجنود الأمريكيين، كما أن النظام مسؤول عن هجمات إلكترونية ضد شركات ومؤسسات حكومية أمريكية.

كتبت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الولايات المتحدة استخدمت أكبر قنابلها الخارقة للتحصينات لأول مرة في هذه الحرب. وقال مسؤول دفاعي أمريكي إنه تم إلقاء 12 قنبلة على منشأة فوردو للتخصيب المدفونة تحت جبل، وأصابت قنبلتان أخريان موقع نطنز، كما تم إطلاق صواريخ كروز من غواصات على نطنز وأصفهان.
أفاد حساب ماكرون على منصة إكس بأن بزشكيان اتصل به، وأنه كرر طلبه الحازم بضرورة إطلاق سراح “سيسيل كوهلر” و”جاك باريس”. كما أكد أنه لا ينبغي للنظام الإيراني أبدًا الحصول على سلاح نووي.
أفادت وكالة رويترز بسماع دوي انفجارات في محافظة خوزستان، في مدينتي الأهواز وماهشهر جنوب غربي إيران.
أفادت وسائل إعلام بأنه في أعقاب الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية للنظام الإيراني، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي عن قيود مشددة تشمل إغلاق المدارس وأماكن العمل والمراكز التجارية ومنع التجمعات حتى صباح يوم الاثنين، تحسبًا لرد فعل إيراني.
أفادت وسائل الإعلام بأن عدد القتلى والجرحى في مدن إيرانية مختلفة وصل إلى ما لا يقل عن 4261 شخصًا، منهم 865 قتيلًا و3396 جريحًا.
أفادت قناة العربية بأن مبعوث ترامب طلب من إيلون ماسك توفير إنترنت ستارلينك الفضائي مجانًا للشعب الإيراني، بهدف ضمان الوصول الحر للمعلومات والاتصالات غير الخاضعة للرقابة، ودعمًا للاحتجاجات الداخلية.
كتب موقع “أكسيوس” أن اللقاء الذي استمر ساعتين يوم الجمعة بين الوزراء الأوروبيين ووفد النظام الإيراني لم يسفر عن أي تقدم دبلوماسي، ولم يقدم أي من الطرفين اقتراحًا جديدًا.
أفادت شبكة سكاي نيوز بأن وزارة الداخلية السورية أعلنت عن اعتقال وسيم الأسد، ابن عم بشار الأسد وأحد أبرز الشخصيات في تجارة المخدرات، يوم السبت.

آلاف الإيرانيين في برلين وستوكهولم.. يدعمون الحل الثالث للسيدة مريم رجوي بشأن إيران

السیدة مريم رجوي في رسالة للمتظاهرين: المعركة الحقيقية هي بين الشعب ونظام الملالي والحل هو التغيير بأيدي المقاومة

موقع المجلس:

في برلين وستوكهولم.. آلاف الإيرانيين يدعمون الحل الثالث للسيدة مريم رجوي بشأن إيران

شهدت العاصمتان الأوروبيتان، برلين وستوكهولم، يوم السبت 21 يونيو 2025، تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف من الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية، رافعين صوتهم عاليًا للدعم الحل الثالث للسيدة مريم رجوي بشأن إيران،

ومؤكدين في الوقت ذاته على رفضهم القاطع لعودة ديكتاتورية الشاه المخلوع. وقد جاءت هذه التحركات، التي تزامنت مع الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في 20 حزيران/يونيو 1981، لتجدد الدعم لخيار ديمقراطي ثالث، يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامج رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي.

وتميزت المظاهرتان بحضور لافت لشخصيات سياسية وبرلمانية أوروبية بارزة، من بينهم الدكتور أليخو فيدال كوادراس، ولارس ريزا، وستروان ستيفنسون، الذين ألقوا كلمات حماسية عبروا فيها عن تضامنهم الكامل مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

وكان الهدف المركزي لهذه الحشود هو إيصال رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن الشعب الإيراني لا يسعى لاستبدال طغيان بآخر، بل يطمح إلى إقامة جمهورية علمانية ديمقراطية تضمن حقوق جميع المواطنين.

برلين: صوت الحرية في قلب أوروبا

في العاصمة الألمانية برلين، احتشد الايرانيون في مسيرة ضخمة انطلقت لتجوب الشوارع الرئيسية. حمل المشاركون الأعلام الإيرانية التي تحمل رمز الأسد والشمس، وصور شهداء الانتفاضات المتعاقبة، ولافتات كُتب عليها شعارات تعكس جوهر مطالبهم، مثل “لا للشاه ولا للملالي، نعم للديمقراطية والمساواة” و “إيران حرة 2025”.

عبرت الهتافات التي صدحت بها حناجر المتظاهرين عن رفضهم لسياسات القمع والإعدام التي ينتهجها النظام الحالي، وفي نفس الوقت، رفضهم لأي محاولة لإعادة إنتاج دكتاتورية الماضي. وقد شكلت هذه المظاهرة منصة قوية للتأكيد على “الخيار الثالث”، وهو تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، كحل وحيد للأزمات التي تعصف بإيران والمنطقة.

رسالة إلى مظاهرة الإيرانيين في برلين في ذكرى 20 حزيران 1981

ستوكهولم: أصداء النضال وتأييد دولي

بالتزامن مع حشد برلين، شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم مظاهرة ضخمة مماثلة، عكست زخماً متزايداً للحركة المطالبة بالحرية. ووصف المنظمون الحضور بأنه “قوة لا حدود لها” من أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة والشباب الإيراني، الذين أظهروا عزمهم على دعم البديل الديمقراط

في برلين وستوكهولم.. آلاف الإيرانيين يدعمون الحل الثالث للسيدة مريم رجوي بشأن إيران

وقد ألقى عدد من الشخصيات الأوروبية البارزة كلمات خلال التظاهرة، شددوا فيها على دعمهم لنضال الشعب الإيراني. حيث قال السيد لارس ريسه، النائب النرويجي السابق: “الحرب الحقيقية بدأت بين الشعب الإيراني ونظام الملالي عام 1981 وهي مستمرة حتى الآن. من الرائع رؤية قناعة المعارضة الإيرانية بتحقيق إيران حرة”.

من جهته، صرح الدكتور أليخو فيدال كوادراس، الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي: “نحن هنا… لدعم ملايين الإيرانيين الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية… الحل الوحيد الصالح لإيران هو سقوط ديكتاتورية الملالي، واستبدالها بديمقراطية حقيقية”.

أما ستروان ستيفنسون، النائب الأسكتلندي السابق في البرلمان الأوروبي، فقد أكد أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو ذلك البديل. المجلس الوطني للمقاومة هو المستقبل… إيران ديمقراطية وعلمانية—بلا حكم ديني، بلا ملكية، وبلا تعذيب”.

"التغيير الديمقراطي هو مطلب الشعب الإيراني وحُكم التاريخ". مریم رجوي

رسالة مريم رجوي: المعركة الحقيقية مستمرة

في رسالة وجهتها إلى المتظاهرين في برلين وستوكهولم، أحيت السيدة مريم رجوي ذكرى 20 يونيو 1981، معتبرة إياه “عيد المقاومة الشاملة، ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، ويوم تأسيس جيش التحرير الوطني”. وقد اختارت السيدة رجوي أن تقتبس أجزاء هامة من رسالتها، التي تعكس رؤية المقاومة الإيرانية وثوابتها التاريخية، حيث قالت:

«أود أن أبدأ بكلمات قلتُها قبل 21 سنة في رسالتي إلى تظاهرتكم في برلين بتاريخ (10 شباط / فبراير 2005):

“كلامنا واضح: يجب الاعتراف بالمقاومة التحررية لشعب إيران. نقول: لا للمساومة والإبقاء على نظام الملالي، ولا للحرب”، بل “الحل الثالث: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

“التغيير الديمقراطي هو مطلب الشعب الإيراني وحُكم التاريخ”.»

وأكدت في رسالتها أن شرط السلام والأمن في المنطقة هو تغيير النظام، مضيفةً:

«نحن اليوم على أعتاب تغيير كبير. ليس عفويًا ولا من دون ثمن، بل من خلال مقاومة منظمة، وبأقصى درجات التضحية، في المعركة الحقيقية: معركة الشعب الإيراني، أي جبهة الشعب، ضد دكتاتورية ولاية الفقيه الدينية.

معركة بدأت منذ (20 حزيران / يونيو 1981) ولا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، وستظل قائمة حتى يوم إسقاط النظام ويوم النصر، دون توقف، ولو ليوم واحد أو لساعة، إنها معركة تأبى التوقّف.»

وفي معرض حديثها عن شرعية المقاومة، أوضحت أن قرار المقاومة في عام 1981 كان خيارًا مصيريًا بين الاستسلام لوحش الديكتاتورية الدينية أو النضال من أجل الحرية، قائلة:

«في الحقيقة، كان 20 حزيران 1981 مفترق طرق مصيريّاً أمام شعب إيران وكل مجاهدي الحرية. من جهة، الاستسلام والانكماش أمام وحشٍ كان يزأر وجاء ليُكمل مهمة الشاه في القمع والدكتاتورية… ومن الجهة الأخرى، كانت المقاومة من أجل الحرية، ورفض الاستسلام. ممنوع الخنوع. فقد اخترنا المقاومة التامة، و”بذل النفس في سبيل الحرية”.»

واختتمت السيدة رجوي رسالتها بتأكيدها على أن البديل الديمقراطي لا يمكن فرضه من الخارج، بل هو نابع من نضال الشعب، مشيرة إلى أن تاريخ إيران كان سيتغير لولا التدخلات الخارجية التي أدت إلى ترسيخ الديكتاتوريات، وقالت:

«نعم، التغيير والثورة أمر لا يمكن لأحد أن يوقفه. لقد نهضنا من أجل إسقاط هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية، لا نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، وعلى المساواة بين المرأة والرجل، واحترام حقوق القوميات، وقضاء مستقل، وإلغاء حكم الإعدام. من أجل نظام تعددي يدافع عن السلام في الشرق الأوسط. منذ اليوم الأول، وقفنا في وجه كراهية النساء التي مارسها خمینی وخامنئي، ونهضنا ضد كل أشكال الفرض القسري، ورفعنا صوتنا عالياً:

لا للحجاب الإلزامي، لا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

نعم، إن ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر.»

لقد شكلت مظاهرتا برلين وستوكهولم تعبيرًا قويًا عن إرادة قطاع واسع من الإيرانيين في الشتات، الذين أعلنوا بوضوح أن مستقبل إيران لن يكون تكرارًا للماضي، وأن الحل يكمن في إقامة جمهورية ديمقراطية تلبي تطلعات الأجيال الجديدة نحو الحرية والعدالة والكرامة.

احیاءً لذكرى العشرين من يونيو، نشاط وحدات الانتفاضة بشعار كلمة سر الخلاص الوطني هي الموت لمبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش التحرير

موقع المجلس:
نفذت وحدات الانتفاضة في ذكرى العشرين من يونيو، اليوم الذي يمثل الانطلاقة التاريخية للمقاومة الثورية بعد أن أغلق النظام جميع السبل السلمية، نفذت حمله واسعة في مختلف أنحاء إيران، شملت توزيع المناشير وكتابة الشعارات على الجدران وتعليق لافتات ضخمة لقادة المقاومة. وقد جرت هذه الأنشطة الجريئة، التي امتدت لتشمل مدناً مثل طهران وكرج ومشهد وأصفهان وقزوين وساري وكرمان وغيرها، في ظل ظروف أمنية مشددة، مما يبرز إصرار هذه الوحدات على مواصلة نضالها. وحملت هذه الفعاليات رسالة واضحة مفادها التمسك بخيار إسقاط النظام ورفض جميع أشكال الديكتاتورية، والتأكيد على أن المقاومة المنظمة هي السبيل الوحيد لتحقيق الحرية.

وحدات الانتفاضة كلمة سر الخلاص الوطني هي الموت لمبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش التحرير

في كرمان، وفي عمل لافت، قامت وحدات الانتفاضة بتعليق لافتة ضخمة تحمل صورة زعيم المقاومة مسعود رجوي من على جسر للمشاة فوق طريق سريع، بحيث تكون مرئية لعدد كبير من المواطنين. وحملت اللافتة شعار “كلمة سر الخلاص الوطني هي الموت لمبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش التحرير”. وتحمل هذه اللافتة رسالة واضحة، مفادها أن الطريق الوحيد لخلاص الشعب الإيراني يمر عبر إسقاط النظام على أيدي الشباب وجيش التحرير الوطني.

في مدن أخرى، تنوعت الأنشطة والشعارات، حيث تم تعليق لافتة تحمل صورة مسعود رجوي في مدينة كرج مع شعار “العشرون من يونيو، اختيار شرف الصمود في وجه ذل الاستسلام”. إن هذه الشعارات ليست مجرد استذكار للتاريخ، بل هي تفسير ثوري للحظة الراهنة، فهي تربط النضال الحالي بلحظة تاريخية فاصلة اختارت فيها المقاومة طريق المواجهة الشاملة بدلاً من الاستسلام، وتؤكد على أن هذا الخيار لا يزال هو الخيار الصحيح اليوم.

كما حملت شعارات أخرى رسائل استراتيجية واضحة، مثل “منذ العشرين من يونيو، استراتيجية جبهة الشعب هي إسقاط نظام ولاية الفقيه”، و”العشرون من يونيو هو الحد الفاصل بين الرجعية باسم الإسلام وإسلام الحرية والتحرر”. وتكمن الأهمية الثورية لهذه الشعارات في أنها تحدد هوية العدو بوضوح، وهو “مبدأ ولاية الفقيه”، وتؤكد أن الهدف ليس الإصلاح بل الإطاحة الكاملة، وتقدم المقاومة كحركة تاريخية تمثل الإسلام الديمقراطي في مواجهة التطرف الديني.

احیاءً لذكرى العشرين من يونيو، نشاط وحدات الانتفاضة بشعار كلمة سر الخلاص الوطني هي الموت لمبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش التحرير

إن هذه السلسلة من الأنشطة البطولية هي قسم وعهد من قبل وحدات الانتفاضة بأن النضال سيستمر حتى إسقاط النظام. وهي تؤكد أن شباب الانتفاضة اليوم هم امتداد طبيعي لتضحيات شهداء الأمس، حاملين نفس الشعلة والعزم. إن رسالتهم الضمنية هي أن كل قطرة دم أراقها النظام لم تزد المقاومة إلا إصراراً، ودفعت بالمزيد من الشباب للانضمام إلى صفوف النضال. وفي ظل الظروف الأمنية القمعية، تثبت هذه التحركات أن إرادة الشعب أقوى من بطش النظام. إن رسالتهم ليست موجهة للداخل فحسب، بل للعالم أجمع: كل من يريد السلام والاستقرار في المنطقة، فإن الحل يكمن في دعم الشعب الإيراني وأبنائه البواسل هؤلاء الذين يسعون لإسقاط مصدر الأزمات والحروب في المنطقة.

خافيير زارزاليخوس: انتهى زمن الأوهام ويجب على أوروبا دعم خطة السيدة رجوي لإيران ديمقراطية

موقع المجلس:
عُقد مؤتمر كبير في مقر البرلمان الأوروبي بستراسبورغ يوم الثلاثاء، ١٨ يونيو ٢٠٢٥، تحت عنوان “إيران: الخيار الثالث – تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”. شهد المؤتمر مشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي، من بينهم رؤساء لجان ومنسقون من مختلف الكتل السياسية وشخصيات أوروبية بارزة. هدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على ضرورة تبني سياسة أوروبية جديدة وحازمة تجاه النظام الإيراني، والتأكيد على أن الحل المستدام يكمن في دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من أجل الديمقراطية. وكان من بين المتحدثين البارزين في هذا الحدث السيد خافيير زارزاليخوس، رئيس لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية بالبرلمان الأوروبي، الذي ألقى الكلمة التالية.

نص كلمة السيد خافيير زارزاليخوس

السيدة رجوي العزيزة، زملائي الكرام، أصدقائي المحترمين، قبل كل شيء، اسمحوا لي أن أتوجه بالشكر لكل من أتاح فرصة إقامة هذا الحدث. شكراً للمنظمين، والمشاركين، وجميع الحاضرين. إن حضوركم اليوم يبعث برسالة قوية من التضامن مع الشعب الإيراني وتطلعاته المشروعة للتغيير ونضاله من أجل إيران حرة وديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

إنه لشرف لي أن أرحب مجدداً بالسيدة رجوي في مقر البرلمان الأوروبي. إن حضوركِ ليس مجرد رمز للمقاومة، بل هو تذكير واضح بأن الظلم في إيران له نهاية. أشكركِ سيدتي الرئيسة على قيادتك للنضال من أجل إيران حرة وديمقراطية. شكراً لكِ على نضالكِ الدؤوب من أجل الحرية.

نجتمع هنا في لحظة حساسة للغاية. فتصاعد التوترات الإقليمية الحالية بتكاليفها البشرية الاستراتيجية وتداعياتها العالمية، ليس حدثاً منفصلاً. إن جذوره تمتد لعقود من إثارة الحروب الممنهجة من قبل النظام الإيراني. على مدى ٤٥ عاماً، كانت حكومة طهران مركزاً لعدم الاستقرار الإقليمي، حيث عملت على إشعال الصراعات، ودعم الإرهاب، واستخدام دبلوماسية احتجاز الرهائن كأداة سياسية.

وفي هذه الأيام، نتذكر مرة أخرى البرنامج النووي السري والابتزازي للنظام. وفي غضون ذلك، فإن حرس النظام الإيراني، الأداة الرئيسية للقمع والإرهاب للنظام، لم يُدرج بعد في قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية. هذا الوضع لم يعد مقبولاً. إذا كنا نريد السلام والاستقرار، ونحن بالتأكيد نريدهما، فعلينا أن نقبل بحقيقة أن مصدر العنف وعدم الاستقرار هو النظام نفسه.

نحن نقف عند نقطة تحول. المشكلة ليست إيران، المشكلة هي النظام؛ نظام يقمع شعبه بوحشية، ويؤسس لقمع النساء، ويُسكت أي صوت معارض؛ ولكنه لا يقتصر على حدوده. هذا النظام يسلح الميليشيات الوكيلة، ويروج للإرهاب، ولا يلتزم بتعهداته الدولية، خاصة فيما يتعلق ببرنامجه النووي الذي لا يوجد له أي مبرر سلمي. بالإضافة إلى ذلك، لقد حوّل لبنان حتى الآن إلى دولة فاشلة. ورغم كل هذا، كان رد فعل جزء كبير من المجتمع الدولي غير كافٍ على الإطلاق. لذا، يجب أن نسأل أنفسنا: هل ما زال لدى أحد شك في أن النظام الإيراني يدعم الإرهاب ويروجه ويموله في أوروبا؟ يكفي أن نشير إلى محاولة اغتيال النائب السابق لرئيس هذا البرلمان، بيتنا هذا، السيد أليخو فيدال كوادراس، في قلب مدريد في نوفمبر الماضي. لقد نجا بأعجوبة من ذلك الهجوم السياسي.

سيداتي سادتي، لقد تمكن نظام طهران لسنوات من خداع أولئك الذين يرون فيه شريكاً محتملاً للاستقرار في الشرق الأوسط. لطالما كان هناك إغراء لمقايضة الديمقراطية والحرية بالاستقرار. وفي النهاية، لا نحصل على استقرار ولا على ديمقراطية. اليوم يجب أن نواجه الحقيقة. لقد انتهى زمن الأوهام. إن التعامل مع تهديدات هذا النظام لم يعد يحتمل التأجيل، ولهذا السبب تكتسب رؤية السيدة رجوي أهميتها.

لقد رأيت دائماً في خطتها ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، اقتراحاً وأملاً؛ ليس مجرد أمل، بل خارطة طريق عملية لإعادة بناء بلد حر، قائم على فصل الدين عن الدولة، وديمقراطي لجميع المواطنين الإيرانيين. جمهورية تقوم على سيادة الشعب، انتخابات حرة وتعددية سياسية، حكم الأمة، حرية التعبير والصحافة، حل المؤسسات القمعية، الالتزام بحقوق الإنسان، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، سلطة قضائية مستقلة ومحايدة، احترام التنوع العرقي والديني، حماية البيئة، وسياسة خارجية قائمة على السلام. هذه ليست مدينة فاضلة (يوتوبيا). إيران ليست محكومة بالعيش تحت وطأة استبداد وحشي. هذه هي إيران التي يقاتل من أجلها الآن ملايين المواطنين الشجعان، وخاصة النساء. إن بطولاتهم ورفضهم الاستسلام للظلم، يتطلب منا جميعاً الاعتراف والتحرك.

يجب على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك بحزم، من خلال إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، وتطبيق عقوبات فعالة، وتقديم الدعم الصريح للمقاومة الديمقراطية الممثلة هنا اليوم.

سيدة رجوي، إن رؤيتك ليست فقط مصدر أمل للإيرانيين، بل هي أيضاً حليف حيوي لنا نحن الملتزمون بالدفاع عن الكرامة الإنسانية والقيم الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

شكراً لشجاعتكم، وتأكدوا أنكم تستطيعون دائماً الاعتماد على دعمنا.

شكراً جزيلاً، سيدة رجوي. شكراً لكم.

ایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطية

موقع المجلس:
نفذت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان حملة واسعة، في ذكرى انطلاقة المقاومة الثورية في العشرين من يونيو، شملت نصب لافتات وشعارات في مختلف أنحاء المدينة. وقد جرت هذه الأنشطة الجريئة في ظل ظروف أمنية مشددة، لتؤكد على استمرارية النضال وتحدي القمع. وعبرت الشعارات عن المطالب الأساسية للشعب الإيراني، وفي مقدمتها إسقاط النظام بكافة أشكاله، وإقامة جمهورية ديمقراطية، ورفض أي نوع من أنواع الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

ركزت الشعارات التي رفعها وحدات الانتفاضة على عدة محاور أساسية، عكست رؤية شاملة لمستقبل إيران.

وحدات الانتفاضة في زاهدان : إلى الأمام نحو الانتفاضة والإطاحة والثورة الديمقراطية

أولاً، التأكيد على إسقاط النظام كحل وحيد:

أكدت اللافتات أن الحل الوحيد للأزمة والحرب التي يعيشها الشعب الإيراني هو “إسقاط وتغيير هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”. وحملت شعارات مباشرة وقوية مثل “خامنئي، بالنووي أو بدونه، سيسقط حتماً”، و”إسقاط رأس أفعى ولاية الفقيه هو المطلب الرئيسي للشعب الإيراني”، و”إلى الأمام نحو الانتفاضة والإطاحة والثورة الديمقراطية”.

ركزت الشعارات التي رفعها وحدات الانتفاضة على عدة محاور أساسية، عكست رؤية شاملة لمستقبل إيران.

ثانياً، رفض قاطع لجميع أشكال الديكتاتورية:

أبرزت الشعارات موقفاً واضحاً يرفض العودة إلى الماضي بقدر ما يرفض الحاضر، معتبرة أن “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج”. وظهرت شعارات مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي“، و”لا لشاه ولا لخامنئي، نعم للحرية والمساواة”، و”لا نريد الشاه ولا الملالي، اللعنة على الديكتاتور”. كما حملت لافتات خاصة بمحافظة بلوشستان شعار “بلوشستان واعية، وتنبذ الشاه والملالي”.

ایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةثالثاً، التأكيد على شرعية المقاومة ودورها:

أشادت الشعارات بذكرى العشرين من يونيو باعتبارها “منطلق المقاومة الشاملة في إيران من أجل الإطاحة” و”يوم الشهداء والسجناء السياسيين”. وأكدت اللافتات على أن “الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ونضال وحدات الانتفاضة هو مطلب الشعب الإيراني”، وأن “وحدات الانتفاضة هم طليعة الثورة وضمانة الحرية والنصر”. وفي إشارة إلى رؤية المقاومة للمستقبل، كُتب على إحدى اللافتات مقولة للسيدة مريم رجوي: “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنهي الاستبداد الديني”.

ایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةایران -زاهدان: وحدات الانتفاضة إلى الأمام نحو الانتفاضة والثورة الديمقراطيةوتحمل هذه الأنشطة في طياتها رسالة مزدوجة؛ فهي من جهة تعبير عن الغضب الشعبي من نظام لم يجلب سوى “القمع والإرهاب وتصدير الأصولية وإشعال الحروب”، ومن جهة أخرى، هي تأكيد على وجود بديل ديمقراطي منظم، يعتمد على الشعب، وقادر على فتح صفحة جديدة في تاريخ إيران تقوم على الحرية والعدالة والمساواة.

جنيف – تحذير من تصاعد موجة الإعدامات السياسية في إيران من جانب الاجتماع 59 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

موقع المجلس:
حذرت السيدة حنيفة خيري، ممثلة الجمعية الدولية لحقوق الإنسان للمرأة، خلال شهادة قوية أمام الدورة الأخيرة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، حذرت من تصاعد مقلق للغاية في موجة الإعدامات ذات الدوافع السياسية في إيران تحت حكم الجمهورية الإسلامية. وفي خطابها الرسمي، قدمت السيدة خيري صورة قاتمة للوضع، داعية إلى تحرك دولي عاجل.

أعربت السيدة خيري في بداية كلمتها عن “قلق الجمعية العميق من تزايد موجة الإعدامات ذات الدوافع السياسية في الجمهورية الإسلامية”. ولتوضيح حجم المأساة، أشارت إلى إحصائيات وصفتها بالكارثية، قائلة إنه منذ بداية العام الحالي، تم إعدام مئات الأشخاص، وقد وقع عدد كبير من هذه الإعدامات في شهر مايو وحده، بمعدل مروع يصل إلى إعدام شخص كل بضع ساعات. وأضافت أن من بين الضحايا عشرات النساء، وأن النظام عاد لتنفيذ عمليات الإعدام في الأماكن العامة خلال الأشهر الماضية، في محاولة لبث الرعب في المجتمع. ووصفت هذا الواقع بأنه ليس عدالة، بل هو “اعتداء ممنهج على حقوق الإنسان يهدف إلى إسكات أصوات المعارضين وخلق جو من الخوف في المجتمع”.

وكدليل ملموس على هذه السياسة، استشهدت السيدة خيري بقضية الإعدام الجائر للسجين السياسي مجاهد كوركور قبل أسبوعين فقط. وأوضحت أن كوركور كان قد اعتُقل خلال انتفاضة عام 2022، وقضى قرابة ثلاث سنوات في السجن قبل أن يتم إعدامه.

ولم تقتصر تحذيراتها على الماضي، بل سلطت الضوء على الخطر الوشيك الذي يتهدد حياة سجناء آخرين. وقالت إن “الممارسات الوحشية للنظام في قضيتي بهروز إحساني ومهدي حسني هي أمثلة على هذه الوحشية”. وأوضحت أنه بعد محاكمات صورية وسنوات من التعذيب والعزلة، يواجه كلاهما الآن خطر الإعدام الوشيك.

وأكدت خيري أن التهم الموجهة لهؤلاء السجناء ملفقة وتستخدم كغطاء للقمع السياسي. وأضافت: “جريمتهم المزعومة هي الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وإرسال مقاطع فيديو، والتعبير عن آرائهم السياسية”. وأشارت إلى أن السلطات تستخدم تهمًا فضفاضة مثل “المحاربة” و”الإفساد في الأرض” لتبرير عقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين.

وفي ختام كلمتها، دقت السيدة خيري ناقوس الخطر قائلة إن “عشرات السجناء السياسيين الآخرين يواجهون ظروفاً مماثلة وهم معرضون لخطر الإعدام”. وبناءً على ذلك، طالبت بتحرك دولي فوري قائلة: “إننا نطالب بإجراء تحقيق فوري في وضعهم”. ومن الجدير بالذكر أن هذا الخطاب الرسمي قد تم نشره على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة، مما يمنحه صفة الوثيقة الدولية التي تشهد على خطورة الوضع في إيران.

إنتهت اللعبة مع نظام الملالي

منشأ نووي ایراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
أعوام طويلة أمضتها البلدان الغرربية في التفاوض ووالتواصل مع نظام الملالي وخلالها إتبعت سياسة الاسترضاء والمسايرة معه معتقدة بأنه من الممکن إحتواء هذا النظام وجعله يستجيب للشروط والمطالب الدولية ويصبح نظاما يمکن التعايش معه، لکن وفي النتيجة أتضح بأن کل الجهود ذهبت هباءا وإن نظام الملالي ليس قد إستجاب لبعض من المطالب الدولية بل وحتى إنه قد تمادى وأثبت بأنه نظام شرير عدواني لا يمکن أبدا التعايش معه.
طوال کل تلك الاعوام عمل نظام الملالي على إنتهاج اسلوب مبني على الکذب والخداع والمراوغة والمماطلة والتسويف من حيث التعامل مع البلدان الغربية ولاسيما في مجال الملف النووي وتدخلاته في بلدان المنطقة، وکان الواضح جدا هو إنه يسعى من أجل کسب الوقت وتخفيف العقوبات أو رفعها أو إرجائها، وهذا ما قد حذرت منه المقاومة الايرانية على الدوام مٶکدة بأن خيار التفاوض مع هذا النظام والسعي من أجل إسترضائه هو خيار فاشل ويصب في صالح النظام فقط والاخطر من ذلك إنه يٶثر سلبا على النضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.
بسياق يتفق تماما مع ما قد سردنا ذکره، وفي مقال تحليلي نشرته صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية، دعت مجموعة من كبار المسؤولين والسياسيين الأوروبيين السابقين، من بينهم رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات، ووزراء ألمان وبريطانيون سابقون، إلى تغيير جذري في سياسة الغرب تجاه إيران. يؤكد المقال، الذي يستند إلى ورقة عمل سياسية أعدها هؤلاء المسؤولون، أن استراتيجية “احتواء” النظام الإيراني قد فشلت، وأن اللحظة حاسمة للتحول من محاولة استرضاء النظام إلى ممارسة أقصى درجات الضغط عليه ودعم المعارضة الديمقراطية الإيرانية بشكل فعال.
ووفقا للمقال، حافظ نظام الملالي على قبضته على السلطة لأكثر من أربعة عقود عبر استراتيجية مزدوجة: القمع الداخلي الوحشي والتوسع الإقليمي العدواني. ويشير الكاتبون إلى أن إيران تتصدر دول العالم في عدد الإعدامات نسبة لعدد السكان، وهي الدولة الوحيدة التي تعدم القاصرين بشكل قانوني. وبحسب المقال، فقد تم إعدام أكثر من 1300 شخص منذ تولي مسعود بزشكيان الرئاسة، من بينهم أكثر من 30 امرأة وعدد من الأحداث. يرى المقال أن هذه الأرقام ليست مجرد تجاوزات، بل استراتيجية متعمدة لإخماد أي صوت معارض، خاصة النشطاء السياسيين المرتبطين بالمعارضة المنظمة.
أما على الصعيد الخارجي، فإن المقال يٶکس أن النظام يعتمد على تصدير أيديولوجيته وتأمين عمق استراتيجي عبر الميليشيات الوكيلة، من حزب الله في لبنان إلى الجماعات المسلحة في العراق وسوريا واليمن. كما يسلط الضوء على أن إرهاب النظام لم يعد محصورا في الشرق الأوسط، بل امتد إلى العواصم الأوروبية عبر محاولات اغتيال وهجمات ضد المعارضين، مثل محاولة اغتيال النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، أليخو فيدال كوادراس، الداعم البارز للمعارضة الإيرانية.
وترفض الصحيفة بشدة الفكرة التي روج لها النظام لعقود بأنه “لا يوجد بديل قابل للتطبيق”، وتصفها بأنها “معلومات مضللة” خدمت سياسة الاسترضاء. ويؤكد المقال على أن هناك قوة سياسية منظمة ومنضبطة داخل إيران، تتمثل في “وحدات الانتفاضة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، والتي نجحت في استدامة موجة الاحتجاجات في جميع محافظات إيران الـ 31 منذ انتفاضة سبتمبر 2022.

آخر مطاف وکلاء النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بکل وضوح يتبين مدى الانعکاس الکبير للأوضاع الحرجة والخطيرة التي يواجهها النظام الايراني على وکلائه في المنطقة، ولاسيما وإنهم لازالوا يلعقون جراحاتهم مما جرى خلال العام الماضي والضربات الموجعة التي تلقوها والتي قلبت حسابات النظام الايراني وحساباتهم رأسا على عقب.
مع إن العالم کله يترقب تطورات ومستجدات المواجهة الاسرائيلية ـ الايرانية ويتابعها لحظة بلحظة، لکن يبدو واضحا بأن وکلاء النظام الايراني هم أکثر من يتابعون وعن کثب ما يجري بهذا الصدد ولاسيما وإنهم وبحکم العلاقة القوية التي ربطتهم بهذا النظام وکانوا له بمثابة المخالب واليد لتنفيذ سياساته ومخططاته، فإنهم معنيون کثيرا بما سيحدث لهذا النظام لأن ذلك سيترك بالضرورة آثاره وتداعياته عليهم.
وعلى الارجح يبدو وکلاء النظام الايراني في حالة ووضع لا يحسدون عليه ولاسيما وهم يرون العزلة الدولية التي يعاني منها هذا النظام وکذلك حالة الحذر في تعامل الدول العربية والاسلامية معه خصوصا وإنه کان دائما مثيرا للشبهات ومصدرا رئيسيا لزعزعة السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، ولعل الموقف الحذر جدا لحزب الله اللبناني من المواجهة الاسرائيلية ـ الايرانية من جهة الموقف المتوجس ريبة للفصائل الشيعية العراقية، تظهر وبکل وضوح تخوفها من المستقبل الذي بات مجهولا.
وکلاء النظام الايراني والنظام الايراني الذين کانوا الى الامس القريب يستعرضون عضلاتهم أمام شعوب وبلدان المنطقة ويلوحون بالتهديد لکل من يقف بوجههم، فإنه حالهم اليوم غير حالهم بالامس، وهذا هو حال من يصبح عميلا لنظام مشبوه ويربط مصيره بمصيره إذ أن نهاية هذا النظام وسقوطه الحتمي يعني وبصريح العبارة نهاية وکلائه العملاء وإسدال الستار على المرحلة السوداء التي لعبوا فيها أسوأ دور في المنطقة.
المشکلة والمصيبة التي يجب على وکلاء النظام الايراني أن يضعونها في حساباتهم وحتى يمنحونها إهتماما خاصا، هي إن هذا النظام حتى لو خرج من هذه المواجهة سالما وسيخرج مثخون الجراح وبالغ الضعف، فإنه بإنتظار الغضب الشعبي العاصف مما تسبب به للشعب الايراني، ولاسيما وإن کل المٶشرات تٶکد على إنه لو تسنى خروج النظام سالما وهو إحتمال قائم وفق سيناريوهات محتملة، فإن الشعب سيجعله يدفع ثمن سياساته الخاطئة التي تسببت بجعل أکثر من 80% منه يعيشون تحت خط الفقر، وهکذا إنتفاضة ستکون بالضرورة مختلفة عن الانتفاضات السابقة فهي ستجعل النظام شذرا مذرا ولن تبقي عليه إطلاقا وإن کل من راهن على هذا النظام وربط مصيره بمصيره(مثل الفصائل العميلة التابعة له)، فإن عليه أن يعلم بأن ساعة نهايته قد حلت!

هجوم أمريكي على منشأت فردو ونطنز وأصفهان النووية في اليوم العاشر من الحرب

موقع المجلس:
أعلن رئيس الولايات المتحدة أن طائرات بلاده نفّذت «هجوماً ناجحاً للغاية» ضد ثلاثة مواقع نووية إيرانية تشمل فردو، نطنز وأصفهان.

وقال دونالد ترامب صباح الأحد إن هذه الهجمات قد اكتملت، وكتب على منصته الاجتماعية: «الآن جميع الطائرات أصبحت خارج المجال الجوي الإيراني.»

وأكد رئيس الولايات المتحدة أنه «لا يوجد جيش آخر في العالم يمكنه القيام بهذا العمل»، مهنئاً الجنود الأميركيين، وأضاف: «حان وقت السلام الآن!»

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي – طلب عدم الكشف عن اسمه – أن القاذفات من طراز “بي-2” شاركت في الهجمات على المواقع النووية الإيرانية.

تُعد قاذفات “بي-2″ القاذفات الوحيدة القادرة على حمل القنابل الخارقة للتحصينات الأميركية المعروفة بـ”ماپ”.

وأضاف دونالد ترامب على منصته: «هذه لحظة تاريخية للولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل، والعالم. على إيران الآن أن توافق على إنهاء هذه الحرب.»

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن الهجمات نُفّذت باستخدام عدد من قاذفات “بي-2” الشبحية التي أقلعت من قاعدتها في ولاية ميزوري الأميركية.

هذه القاذفات قادرة على إلقاء قنابل خارقة للتحصينات، وتشير التقارير إلى أن نحو 30 طناً من القنابل أُسقطت الليلة على منشآت فردو ونطنز وأصفهان النووية.

وأفادت شبكة “سي‌بي‌إس نيوز” بأن الولايات المتحدة أجرت مساء السبت اتصالاً دبلوماسياً مع إيران، أبلغت فيه طهران أن الهجمات الأميركية تشكّل كامل خطتها، وأنه لا يوجد لديها أي نية لتغيير النظام في إيران.

وفي اتصال هاتفي مع وكالة رويترز، وصف دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية بأنها «ناجحة بشكل مذهل»، ودعا إيران إلى إحلال السلام فوراً.

وقال: «عليهم أن يوقفوا الحرب فوراً، وإلا فسيتعرضون لهجوم آخر.»

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤول أميركي – طلب عدم ذكر اسمه – أن الهجمات على المواقع النووية الثلاثة الإيرانية اكتملت يوم السبت.

وقال هذا المسؤول إنه لا يُتوقع شنّ هجمات إضافية، رغم أن القادة العسكريين مستعدون للرد على أي هجوم انتقامي من جانب إيران.

كما أفادت شبكة “إن‌بي‌سي” بأن من المتوقع أن يعلن ترامب أن الولايات المتحدة لا تنوي في الوقت الراهن تنفيذ مزيد من الهجمات ضد إيران.

وأكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في بيان صدر بعد تصريحات دونالد ترامب حول قصف منشآت فردو ونطنز وأصفهان، استهداف هذه المواقع، ووصفت ذلك بأنه «عمل وحشي ومخالف للقوانين الدولية، وخاصة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).»

وأشار البيان إلى أن رئيس الولايات المتحدة أعلن تحمله مسؤولية هذه الهجمات، مضيفاً أن «المجتمع الدولي مدعو لإدانة هذه التصرفات الخارجة عن القانون المستندة إلى منطق الغابة، ومساندة إيران في نيل حقوقها المشروعة.»

وأكدت المنظمة أنها «لن تسمح، بفضل جهود الآلاف من علمائها وخبرائها الثوريين والملتزمين، بوقف مسار تطوير هذه الصناعة الوطنية، التي بُنيت على دماء شهداءها النوويين.»

وفي رسالة رسمية إلى الشعب الأميركي مساء السبت بتوقيت واشنطن، أعلن رئيس الولايات المتحدة أن منشآت فردو ونطنز وأصفهان النووية «دُمّرت بالكامل.»

وقال دونالد ترامب: «هدفنا هو تدمير قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم ووقف التهديد النووي الذي تمثله أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.»

وأضاف: «الليلة أستطيع أن أعلن للعالم أن هذه الهجمات كانت نجاحاً عسكرياً بارزاً. منشآت التخصيب النووي الرئيسية في إيران دُمّرت كلياً وبشكل كامل.»

وفي هذا الخطاب المتلفز، هدّد رئيس الولايات المتحدة أنه إذا لم تسعَ إيران إلى السلام بسرعة، «فسنستهدف أهدافاً أخرى.»

وكان يتحدث إلى جانب نائبه ووزيري الخارجية والدفاع، قائلاً: «إيران، المتنمرة في الشرق الأوسط، عليها الآن أن تختار السلام. وإن لم تفعل، فإن الهجمات القادمة ستكون أكبر وأسهل.»

وأضاف ترامب: «هذا الوضع لا يمكن أن يستمر. إما يتحقق السلام، أو تواجه إيران كارثة تفوق ما شهدناه خلال الأيام الثمانية الماضية. تذكروا، لا تزال هناك الكثير من الأهداف المتبقية.»

وكان يشير بذلك إلى الهجمات الواسعة التي نفذتها إسرائيل ضد المراكز العسكرية والنووية والأمنية للنظام الإيراني.

وحذّر رئيس الولايات المتحدة أن بلاده قادرة على استهداف «تلك الأهداف الأخرى بدقة وسرعة ومهارة»، ويمكن تنفيذ ذلك «في غضون دقائق فقط.»

السيدة مریم رجوي: حان الآن وقت رحيل خامنئي

الشعب الإيراني يرحّب بانتهاء الحرب ويطالب بالسلام والحرية

خامنئي مسؤول عن مشروع معادٍ للوطن كلّف الشعب الإيراني، بالإضافة إلى الأرواح الكثيرة التي أُزهقت، ما لا يقلّ عن تريليوني دولار، والآن تلاشى هباءً.

وجدّدت السيدة رجوي التأكيد على الحل الثالث:

لا للمساومة، لا للحرب، نعم لإسقاط الديكتاتورية الدينية على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. فلنتقدم نحو إيران حرّة وجمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 حزيران / يونيو 2025

مريم رجوي: المعركة الحقيقية هي بين الشعب ونظام الملالي

رسالة إلى مظاهرة الإيرانيين في برلين وستوكهولم في ذكرى 20 حزيران 1981
موقع المجلس:
اليوم السبت 21 يونيو، نظّم الإيرانيون وانصار المقاومة الإيرانية مظاهرتین حاشدتين في برلين وستوكهولم إحياءً لذكرى 20حزيران 1981 يوم انطلاقة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، ويوم تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني وفي هذه المظاهرة، وجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى المتظاهرين عبر الانترنت.

رسالة إلى مظاهرة الإيرانيين الأحرار في برلين

وفيما يلي نص هذه الرسالة:

المعركة الحقيقية هي بين الشعب ونظام الملالي

أيها المواطنون

يا أنصار المقاومة الثائرين!

اليوم هو عيد المقاومة الشاملة، يوم الشهداء والسجناء السياسيين، ويوم تأسيس جيش التحرير الوطني.

أود أن أبدأ بكلمات قلتُها قبل 21 سنة في رسالتي إلى تظاهرتكم في برلين بتاريخ (10 شباط / فبراير 2005):

“كلامنا واضح: يجب الاعتراف بالمقاومة التحررية لشعب إيران. نقول: لا للمساومة والإبقاء على نظام الملالي، ولا للحرب“، بل ”الحل الثالث: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

“التغيير الديمقراطي هو مطلب الشعب الإيراني وحُكم التاريخ”.

أليس هذا هو مطلب الغالبية الساحقة من الشعب الإيراني اليوم؟

اليوم نحن على أعتاب تغيير كبير

لقد قلنا مرارًا إن سياسة المساومة قد جعلت نظام الملالي أكثر وقاحة في مواصلة سياساته، وفرضت الحرب على الدول الغربية. وها قد تحقق ذلك.

لذا أُكرر مجددًا: إن شرط السلام والأمن في هذه المنطقة هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

نحن اليوم على أعتاب تغيير كبير. ليس عفويًا ولا من دون ثمن، بل من خلال مقاومة منظمة، وبأقصى درجات التضحية، في المعركة الحقيقية: معركة الشعب الإيراني، أي جبهة الشعب، ضد دكتاتورية ولاية الفقيه الدينية.

معركة بدأت منذ (20 حزيران / يونيو 1981) ولا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، وستظل قائمة حتى يوم إسقاط النظام ويوم النصر، دون توقف، ولو ليوم واحد أو لساعة، إنها معركة تأبى التوقّف.

حتى بعد وقف إطلاق النار في الحرب بين إيران والعراق، كنا نقولها بوضوح وبصوت عالٍ:

المعركة الحقيقية بين الشعب الإيراني ونظام خميني لا تزال قائمة وبكامل قوتها، والمقاومة من أجل الحرية مستمرة

أحقية 20 حزيران وبداية المقاومة العادلة

https://twitter.com/Maryam_Rajavi_A/status/1936408022642819504

أيها المواطنون، أيها الإخوة والأخوات!

في الذكرى الـ44 لانتفاضة (20 حزيران / يونيو)، تشهد الأرض والسماء أن الخط السياسي والرؤية التي انطلقت منها هذه المقاومة العادلة في 20 حزيران كانت صائبة وضرورية. لماذا؟

لأنه – كما قال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي – كان أعتى قوة رجعية في تاريخ إيران قد رفعت رأسها، وكان الوحش يبتلع كل شيء في فم دكتاتورية دينية.

لقد كانت مقاومتنا هي البطل الذي لم يرضخ للرجعية، وأبقى شعلة الحرية متّقدة، وأجبر خميني على تجرّع كأس السم في حربه المعادية للوطن، وتخطّى العقبات واحدة تلو الأخرى.

مريم رجوي: المعركة الحقيقية هي بين الشعب ونظام الملالي

في الحقيقة، كان 20 حزيران 1981 مفترق طرق مصيريّاً أمام شعب إيران وكل مجاهدي الحرية.

من جهة، الاستسلام والانكماش أمام وحشٍ كان يزأر وجاء ليُكمل مهمة الشاه في القمع والدكتاتورية.

وقد عبّر خميني نفسه صراحة عن ندمه لأنه لم يُقم المشانق منذ اليوم الأول بعد سقوط الشاه.

ومن الجهة الأخرى، كانت المقاومة من أجل الحرية، ورفض الاستسلام. ممنوع الخنوع. فقد اخترنا المقاومة التامة، و”بذل النفس في سبيل الحرية”.

وجريمتنا – أنا وأنتم وجميعنا – هي هذه بالضبط. كل حملات الشيطنة من قبل النظام سببها ذلك.

لهذا السبب، لا يزال “الملا القاضي” في المحكمة الخاصة بـ104 متهمين، وبعد مرور 44 سنة، يقول:

“من الآن فصاعداً، إذا شارك الإيرانيون المقيمون خارج البلاد في أي مكان في العالم في تجمعٍ يُعقد بدعوة من المتهمين أو من المنظمة المتهمة في هذا الملف، فإنهم يُعتبرون مؤيدين لتنظيم مجاهدي خلق، ويمكن ملاحقتهم قضائيًا… وعلى المحكمة أن تتخذ الإجراءات القانونية بحقهم”.

مريم رجوي: المعركة الحقيقية هي بين الشعب ونظام الملالي

لكننا، كما فعلنا بعد إطلاق سراحنا من السجن في 17 حزيران / يونيو، نُكرّر:

“إذا كانت المقاومة من أجل الحرية تُعدّ جريمة، فنحن نعتزّ بهذه الجريمة الكبرى. نعتبر دخول السجن من أجل الحرية مفخرة، ونفخر بالاستشهاد من أجل الحرية”.

السلام على أولئك العشاق المتأجّجين كـ”صديقه” و”ندا” اللتين تحلّ في هذه الأيام ذكرى استشهادهما.

التغيير والثورة أمر لا يمكن إيقافه

أيها المواطنون!

أولئك الذين يفضّلون بقاء هذا النظام يقولون إنه لا بديل له، وبطبيعة الحال يتنكرون للاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني.

لكن هذه المقاومة، التي لا يخفى برنامجها ولا سجلها الممتدّ على مدى 44 عاماً على أحد، دفعت ثمناً باهظاً لا يخفى على أحد أيضاً. إنها بحق أكبر وأطول وأعقد وأشدّ المقاومات المنظمة المضرجة بالدم في تاريخ إيران، وتستضيء بشعارها الواضح: “لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه“.

لكن يبدو أن بعضهم لن يعترف أبدًا بأن لبلدنا، بشعبه المظلوم وأبنائه الشجعان، بديلًا ديمقراطيًا مستقلًا، ذا بُنية راسخة ومجربة، ما لم يصنعوه هم بأنفسهم ويفرضوه على الآخرين. ومن لا يعلم أن أي بديل يُصنع بشكل مصطنع ويُملى إملاءً، لن ينتهي إلا إلى ديكتاتورية أخرى؟

تأمّلوا للحظة:

• ماذا لو لم يكن الجنرال آيرونسايد قد صنع لنا من فرقة القزّاق ملكاً قبل مئة عام؟

• ماذا لو أن الحلفاء في أيلول / سبتمبر 1941، بدلاً من تنصيب ابن الشاه المخلوع، قبلوا بإقامة ديمقراطية أو جمهورية في إيران؟

• ماذا لو لم يتم تشويه صورة الدكتور مصدق في انقلاب 19 آب / أغسطس 1953، ولم تنفذ الولايات المتحدة وبريطانيا انقلابًا ضده؟

• ماذا لو لم يَقُم الشاه بإعدام مؤسّسي منظمة مجاهدي خلق وفدائيي خلق، وسَجن من بقي منهم؟

فهل كان خميني سيتمكّن من الاستيلاء على السلطة وخطف قيادة الثورة ضدّ الشاه؟

رسالة إلى مظاهرة الإيرانيين في برلين في ذكرى 20 حزيران 1981

كلا، أبداً!

وتأملوا أيضاً:

ماذا لو لم تُطبّق سياسة الاسترضاء طوال 46 عاماً ضدنا وضد شعبنا، كيف كان سيكون حال إيران اليوم؟ بل كيف كان سيكون حال الشرق الأوسط برمّته؟!

نعم، التغيير والثورة أمر لا يمكن لأحد أن يوقفه.

الحرية وصوت الشعب والانتخابات الحرة، كانت على الدوام مطلب الشعب الإيراني منذ الثورة الدستورية حتى اليوم. وحتماً سيصل الشعب الإيراني إلى هذه المطالب.

بفضل عزيمة ومثابرة مجاهدي أشرف 3، وبدعمكم أنتم مناصري أشرف، وبشجاعة أبطال وحدات الانتفاضة، وبإرادة شعبكم العزيز.

لقد نهضنا من أجل إسقاط هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية، لا نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، وعلى المساواة بين المرأة والرجل، واحترام حقوق القوميات، وقضاء مستقل، وإلغاء حكم الإعدام. من أجل نظام تعددي يدافع عن السلام في الشرق الأوسط.

منذ اليوم الأول، وقفنا في وجه كراهية النساء التي مارسها خميني وخامنئي، ونهضنا ضد كل أشكال الفرض القسري، ورفعنا صوتنا عالياً:

لا للحجاب الإلزامي، لا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

نعم، إن ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر.

تحية لشعب إيران، وتحية للحرية.

المصدر: موقع مريم رجوي

نظرة علی اليوم التاسع من الحرب بين إسرائيل وإيران

موقع المجلس:
رويترز: الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت منشآت عسكرية في مدينة شيراز.
وكالة تسنيم الحكومية ـ العلاقات العامة للحرس الثوري أعلنت: قُتل 4 أشخاص وجُرح 3 آخرون جراء هجوم إسرائيلي على أحد مراكز التدريب التابعة للحرس.
رويترز: إيثار طباطبائي قمشه، الخبير النووي التابع لنظام إيران، قُتل في الهجوم الإسرائيلي.
رويترز ـ مسؤول عسكري إسرائيلي: موقعان لتصنيع أجهزة الطرد المركزي في أصفهان تعرضا لهجوم الليلة الماضية.
رويترز: الجيش الإسرائيلي أعلن أن بهنام شهرياري، القائد الثاني لقوة القدس التابعة للحرس الثوري، قُتل في الهجمات الليلية بينما كان يتحرك بسيارته غرب طهران.
وول ستريت جورنال: رغم تزايد الضغوط لإنهاء التخصيب النووي، لا يزال النظام الإيراني يرفض الانصياع.
أظهرت صور نُشرت يوم السبت 21 يونيو على وسائل التواصل الاجتماعي أحد شوارع مدينة الأهواز جنوب غرب إيران مغطى بدخان كثيف نتيجة غارة جوية استهدفت إحدى النقاط في المدينة. ويُقال إن معسكر “الحدید” وهو معسكر للحرس في الأهواز كان هدف هذا الهجوم.
تعرضت المعسكرات ومستودعات الذخيرة في الأهواز وأصفهان وتبريز للقصف الجوي.
وزارة الصحة في نظام إيران: منذ بدء الهجوم الإسرائيلي حتى الآن، قُتل 430 شخصًا وأُصيب أكثر من 3500 آخرين.

عراقجي: إذا تدخلت أمريكا بشكل مباشر في الحرب الإسرائيلية، فسيكون ذلك “خطيرًا جدًا جدًا على الجميع”.
وكالة مهر الحكومية: العلاقات العامة للحرس في لرستان أعلنت مقتل 5 أشخاص في هجمات إسرائيلية صباح السبت على أهداف في خرم‌آباد.
صالحي، معاون محافظ النظام في أصفهان: فجر اليوم السبت، تعرض موقع نووي في أصفهان لهجوم من قبل العدو. لم يحدث أي تسرب للمواد الخطرة في الموقع.
رويترز: إسرائيل تقول إنها استهدفت مخازن الصواريخ والبنية التحتية التابعة للنظام الإيراني.
موقع تابناك الحكومي: مسؤول في محافظة أصفهان أكد أن الموقع النووي كان هدفًا للهجوم الإسرائيلي صباح اليوم.
أكبر صالحي، معاون الأمن في محافظة أصفهان، أكد أن عدة مواقع في أصفهان، بما فيها الموقع النووي، تعرضت لهجوم فجر السبت.
وأضاف مشيرًا إلى الدخان الأبيض المنبعث بعد الهجوم أن “أي تسرب للمواد لم يحدث”.
قناة العربية: الصور المنشورة تُظهر شقة سكنية في مدينة قم، حيث قُتل فيها قائد لوحدة فلسطين التابعة لقوة القدس بالحرس الثوري.
رويترز: وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن السبت أن قائدًا بارزًا في قوة القدس قُتل في غارة استهدفت شقة في مدينة قم.
قناة تلغرام الإسرائيلية: يوم الجمعة، استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية أمين‌پور جودكي، قائد اللواء الثاني للطائرات المسيّرة في القوة الجو-فضائية للحرس الثوري، وقتلته.
موقع “خبر فوری” الحكومي نشر أسماء 15 عنصرًا من القوة الجوية التابعة لجيش النظام قُتلوا في الهجمات الجوية.
رويترز ـ وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن صباح اليوم أن سعيد إيزدي، أحد كبار قادة قوة القدس بالحرس الثوري، قُتل في غارة جوية.
رويترز: سعيد إيزدي، الذي قُتل في مبنى بمدينة قم، كان من القادة البارزين لقوة القدس.
في اليوم التاسع من الحرب بين إسرائيل وإيران، سُمعت أصوات الدفاعات الجوية في كرج، قم، أصفهان، زنجان، وغرب وشرق طهران منذ الساعة الثانية والنصف فجر السبت.
جامعة شريف الصناعية: الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني 1403-1404 لن تُعقد حتى 21 تير (11 يوليو).
تمی بروس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: على النظام الإيراني ووكلائه عدم استهداف مصالح أو أفراد أمريكيين، وإذا فعلوا ذلك، ستكون العواقب وخيمة.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: الرئيس ترامب قلق من امتلاك النظام الإيراني للسلاح النووي ويؤكد أنه يجب ألّا يحصل عليه أبدًا.
السفير والمندوب الدائم للنظام في الأمم المتحدة اشتكى في رسالة إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن من رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
دونالد ترامب ليلة أمس خلال لقاء مع الصحفيين: أشك في قدرة المفاوضين الأوروبيين على تحقيق وقف لإطلاق النار.
ترامب: إيران لا تريد الحديث مع أوروبا، بل تريد الحديث معنا. أوروبا لا تستطيع تقديم المساعدة في هذا الشأن.
دونالد ترامب: تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، كانت مخطئة في تصريحها بعدم وجود دليل على سعي النظام الإيراني لصناعة سلاح نووي.
رويترز، الساعة 4 فجر السبت: مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن النظام الإيراني أطلق 5 صواريخ باليستية، لكن لا توجد أي مؤشرات على إصابة أهداف، ولم تُنشر تقارير أولية عن خسائر.
خدمات الطوارئ الإسرائيلية نشرت صورًا تُظهر حريقًا على سطح مبنى سكني متعدد الطوابق وسط إسرائيل، ناجم عن حطام صاروخ تم اعتراضه.
فوكس نيوز: إسرائيل تدرس خيارات لتدمير موقع “فردو” النووي دون الحاجة إلى مساعدة أمريكية.

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 21 يونيو

موقع المجلس:
أفادت “دويتشه فيله” بأنه مع استمرار الحرب بين إسرائيل والنظام الإيراني، ارتفع سعر النفط بأكثر من 11%. وحذر الخبراء من أنه في حال دخول الولايات المتحدة في الأزمة، فقد يتعطل تدفق النفط من مضيق هرمز.

مريم رجوي: ما هي القضية الرئيسية في إيران؟

فرضت إدارة ترامب عقوبات جديدة على النظام الإيراني تشمل 20 كيانًا وخمسة أفراد وثلاث سفن. ويقع مقر بعض هذه الكيانات في هونغ كونغ وقد أُعلن عن ارتباطها بأنشطة إرهابية.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن ماركو روبيو قد بحث المواجهة العسكرية بين النظام الإيراني وإسرائيل مع وزيري خارجية بريطانيا وفرنسا. وأكدوا على أنه لا ينبغي للنظام الإيراني الحصول على أسلحة نووية واتفقوا على مواصلة التعاون الوثيق.
في اليوم التاسع من الحرب بين إسرائيل وإيران، سُمع دوي الدفاعات الجوية منذ منتصف ليل السبت في كرج وقم وأصفهان وزنجان ومناطق مختلفة من طهران.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس: “لا ينبغي للنظام الإيراني وقواته الوكيلة استهداف المصالح أو الأفراد الأمريكيين. إذا فعلوا ذلك، فستكون هناك عواقب وخيمة في انتظارهم”.
كثفت وحدات الانتفاضة في زاهدان أنشطتها، وأحيت ذكرى ورسالة المقاومة الوطنية بممارسات ميدانية بمناسبة ذكرى 20 يونيو. وجاء في إحدى الكتابات الجدارية: “20 يونيو 1981، بداية المقاومة الإيرانية الشاملة لإسقاط النظام”.
في الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاق المقاومة الايرانية ضد النظام الإيراني ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، وسع شباب الانتفاضة أنشطتها في جميع أنحاء إيران. وهاجموا وأضرموا النار في مراكز القمع والتعذيب والإعدام التابعة لحرس خامنئي الإرهابي في مدن مثل طهران ومشهد وأصفهان وشيراز والأهواز وكرمانشاه وخرم آباد وسلماس وسردشت ومناطق أخرى. وهدفت هذه الأعمال إلى إحياء ذكرى المقاومة والتأكيد على إسقاط النظام الإيراني. وأفادت تقارير شبكات التواصل الاجتماعي بأن أنشطة الشبان المنتفضين قد توسعت وازدادت في الأسبوع الماضي في جميع أنحاء إيران.
حذرت ممثلة الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة في اجتماع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أن موجة الإعدامات السياسية في إيران قد زادت بهدف قمع المعارضين. ودعت، مشيرة إلى الإعدامات الجائرة ووجود مئات السجناء السياسيين المعرضين لخطر الإعدام، إلى إجراء تحقيق فوري ووضع حد لهذا الانتهاك الواسع لحقوق الإنسان.
قدم سفير وممثل النظام الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة شكوى في رسالة إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن ضد رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
قال دونالد ترامب إنه يشكك في قدرة المفاوضين الأوروبيين على إرساء وقف لإطلاق النار. وقد صرح بذلك للصحفيين الليلة الماضية.
قال دونالد ترامب إن تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، قد أخطأت في تصريحها الذي قالت فيه إنه لا يوجد دليل على صنع النظام الإيراني لسلاح نووي.
أفادت قناة فوكس نيوز بأن إسرائيل تدرس خيارات لتدمير موقع فوردو في إيران، ليتم ذلك دون مساعدة أمريكية.
أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” بأن دبلوماسيين أمريكيين وأوروبيين يجرون محادثات سرية حول مستقبل قيادة إيران وسلامة منشآتها النووية، ويدرسون العواقب البيئية والصحية المحتملة لهجمات عسكرية على هذه المواقع.
أفادت وكالة رويترز بأن مئات المواطنين الأمريكيين غادروا إيران الأسبوع الماضي عبر الطرق البرية. وواجه بعضهم تأخيرًا ومضايقات، كما تم اعتقال شخصين أثناء محاولتهما الخروج.
أفادت وكالة رويترز بأن إسرائيل أعلنت أن إيران أطلقت لأول مرة صاروخًا يحمل قنابل عنقودية على مناطق مدنية، انفجر على ارتفاع 7 كيلومترات ونثر حوالي 20 قنبلة صغيرة في دائرة نصف قطرها 8 كيلومترات في وسط إسرائيل.
أفادت وكالة رويترز بأن وسائل إعلام إسرائيلية أعلنت عن مقتل خبير نووي تابع للنظام الإيراني في غارة جوية على مبنى في طهران يوم الجمعة.
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الهجمات الجوية الإسرائيلية على إيران خلفت ما لا يقل عن 657 قتيلًا و2037 جريحًا خلال أسبوع، لكن النظام الإيراني لم ينشر إحصائيات الضحايا بانتظام وقلل من شأنها.
قال ماكرون عشية المحادثات الأوروبية الإيرانية في جنيف إن فرنسا وألمانيا وبريطانيا طرحت حلاً دبلوماسيًا على الطاولة وتطلب من إيران إبداء استعدادها لتنفيذه. ويشمل محور المفاوضات وقف التخصيب، ومراقبة الوكالة الدولية، والسيطرة على الصواريخ الباليستية، وقطع تمويل المجموعات الوكيلة، وإطلاق سراح الرهائن.
أكد وزير خارجية بريطانيا بعد لقائه بمسؤولين أمريكيين على ضرورة منع التصعيد في الشرق الأوسط، وأخذ فرصة الأسبوعين المقبلين للتوصل إلى حل دبلوماسي على محمل الجد. وأضاف أن الوقت قد حان لإنهاء الوضع المتدهور ومنع حدوث أزمة إقليمية.
علقت أستراليا عمل سفارتها في طهران بسبب تدهور الوضع الأمني وبدأت عمليات إجلاء المواطنين الأستراليين من إيران.
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المباني الرئيسية لموقع خنداب لأبحاث المياه الثقيلة قد تضررت في الهجمات الإسرائيلية، لكن المفاعل لم يكن قيد التشغيل ولا يوجد خطر تسرب إشعاعي. وشدد المدير العام للوكالة على أن الهجوم على المنشآت النووية محظور، وأن الأضرار في مواقع أخرى في إيران قيد التحقيق.
أعلن نائب محافظ أصفهان أن الموقع النووي في المدينة قد استُهدف في هجوم إسرائيلي، لكن لم يتم الإبلاغ عن تسرب مواد خطرة. كما استهدفت الهجمات الإسرائيلية مناطق في لنجان ومباركه وشهرضا وأصفهان، دون وقوع خسائر في الأرواح.
قال ديفيد بتريوس، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، إن انتشار حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة يهدف إلى منع أي محاولة إيرانية محتملة لإغلاق مضيق هرمز. وأكد أيضًا أن المهلة التي حددها ترامب بأسبوعين مرتبطة بانتشار هذه الحاملات.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قائد الوحدة الثانية للطائرات بدون طيار التابعة لحرس النظام، بعد مقتل القائد السابق، قد وجّه مئات الطائرات بدون طيار من الأهواز باتجاه إسرائيل. ويلعب هذا القائد الجديد دورًا محوريًا في عمليات الطائرات بدون طيار التابعة لحرس النظام.
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ياسين عز الدين، قائد الوحدة الصاروخية في حزب الله، في غارة بطائرة بدون طيار في جنوب لبنان. وكان مسؤولاً عن الهجمات الصاروخية على شمال إسرائيل وإعادة بناء القدرة العسكرية لحزب الله.

ABC نيوز: مريم رجوي تقول لا يمكن فرض أي بديل من الأعلى، كما فُرض الشاه على الشعب الإيراني قبل قرن من قبل بريطانيا

موقع المجلس:
في تقريرٍ بثّته قناة ABC نيوز عن كلمة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في 18 يونيو داخل البرلمان الأوروبي، ذكرت القناة أن مريم رجوي قالت في كلمتها إنه “لا يمكن فرض أي بديل من الأعلى تمامًا، كما فُرض الشاه على الشعب الإيراني من قبل بريطانيا قبل قرن، أو كما حدث في انقلاب 19 أغسطس 1953 الذي قادته أمريكا ضد الحكومة الوطنية للدكتور محمد مصدق”.

وأكدت مريم رجوي أن الشعب الإيراني لا يقبل أي نوع من أنواع الديكتاتورية، وهو يطالب بالحرية، وقالت: “لا للشاه ولا لنظام الملالي”.

وفي 18 يونيو 2025، قالت مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للنواب في البرلمان الأوروبي: “إن التغيير الحقيقي في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وهذا وحده ما يمكن أن يضمن السلام في المنطقة”. وأضافت أن الحرب بين إسرائيل والنظام الإيراني، التي بدأت يوم الجمعة، تمثل “بداية فصل مصيري وجديد، سواء في ما يخص الأزمة الداخلية في إيران أو في المعادلات الأوسع نطاقاً في المنطقة”.

مريم رجوي: ما هي القضية الرئيسية في إيران؟

وأضافت رجوي في كلمتها: “لا يمكن فرض أي بديل من الأعلى، كما فُرض الشاه على الشعب الإيراني من قبل بريطانيا قبل قرن، أو كما فُرض عبر انقلاب 1953 من قبل الولايات المتحدة ضد الحكومة الوطنية للدكتور محمد مصدق، والذي أعاد حكم الشاه إلى إيران”. وتابعت: “لو كانت حكومة وطنية ديمقراطية قد استمرت بشكل مشروع في إيران، لكان مسار التاريخ الإيراني وحتى مصير المنطقة مختلفًا تمامًا”.

وأكدت رجوي: “لا للشاه ولا لنظام الملالي، الشعب الإيراني لا يقبل أي شكل من أشكال الديكتاتورية، وهو يطالب بالحرية”.

يُذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد حاز في السنوات الأخيرة على دعم عدد من الشخصيات البارزة المناهضة للنظام الإيراني في الولايات المتحدة، من بينهم مايك بنس (نائب الرئيس الأمريكي السابق)، مايك بومبيو (وزير الخارجية السابق)، جون بولتون (مستشار الأمن القومي السابق) وغيرهم من المسؤولين الذين ألقوا كلمات في اجتماعات هذا المجلس. ويدعو المجلس إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة في إيران.

صحيفة ليكو البلجيكية: مريم رجوي تدعو أوروبا لدعم ثورة شعبية في إيران

موقع المجلس:
أفاد تقرير لصحيفة “ليكو” البلجيكية (lecho.be) أن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دعت الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى “الاعتراف بشرعية المقاومة” الإيرانية، مؤكدة أن “الحل لهذه الحرب يكمن في إسقاط النظام وتغييره على يد الشعب الإيراني ومقاومته”.

وجاءت تصريحات رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة خلال حدث نُظم في مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، في وقت يتعرض فيه النظام الإيراني لضغوط غير مسبوقة، مع استمرار الهجمات الإسرائيلية، وتعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في المنطقة، ودعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظام إلى “استسلام غير مشروط”. وقد حاولت السيدة رجوي على مدى سنوات إقناع العواصم الغربية بأن التفاوض مع الملالي لا يؤدي إلا إلى تأخير سقوط النظام.

وأكدت رجوي أن أي بديل للحكم في إيران “لا يمكن فرضه من الأعلى”، رافضة بشكل قاطع تكرار أخطاء الماضي. وذكّرت بأن حركتها هي وريثة النضال ضد ديكتاتوريتين، الشاه والملالي، مشيرة إلى الانقلاب الذي دبرته الولايات المتحدة وبريطانيا في منتصف القرن الماضي والذي عزز من سلطة الشاه الاستبدادية. وفي إشارة ضمنية إلى نجل الشاه المنفي، رضا بهلوي، الذي يحظى بدعم الحنين إلى الملكية، رفعت رجوي شعار “لا الشاه ولا الملالي”. وأوضحت أن آية الله خامنئي لن يقبل بأي تنازل “لأنه يعلم أن أي تنازل سيكون أقصر طريق نحو الإطاحة”.

وتقترح حركة المقاومة منذ فترة طويلة “خطة من عشر نقاط” لمرحلة ما بعد النظام، تنص على إقامة جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، واستقلال القضاء. كما تدعو إلى “إيران غير نووية” ومسالمة، مذكرة بأن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة هي التي كشفت عن وجود برنامج التخصيب السري الإيراني للعالم قبل أكثر من عقدين.

ورسمت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في ستراسبورغ خارطة طريق واضحة للمرحلة الانتقالية، قائلة إنه “في غضون ستة أشهر كحد أقصى بعد إسقاط هذا النظام، سيتم إنشاء مجلس تأسيسي وتشريعي وطني عبر انتخابات حرة ونزيهة”. وأضافت أنه بمجرد تشكيل هذا المجلس، سيتم حل المجلس الوطني للمقاومة وحكومته الانتقالية، وسيتولى المجلس التأسيسي المنتخب مسؤولية صياغة دستور جديد، إيذاناً بميلاد “إيران ديمقراطية وحرة”.

وتأتي هذه الدعوة في ظل أجواء دولية متوترة، حيث يواصل الرئيس الأمريكي إثارة الشكوك حول إمكانية تدخل الجيش الأمريكي المباشر، بينما أكد خامنئي أن إيران “لن تستسلم أبداً” تحت الضغط، وهدد المصالح الأمريكية “بأضرار لا يمكن إصلاحها”.

النائبة الألمانية السابقة نادين روف: نساء إيران هن القوة الدافعة للتغيير

موقع المجلس:
شهد “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥” في باريس مداخلة شخصية ومؤثرة من السيدة نادين روف، النائبة الألمانية السابقة، التي تحدثت كسياسية وأم لدعم نضال المرأة الإيرانية. وفي كلمتها، التي جاءت في سياق دعم “خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر” كطريق نحو الديمقراطية، اعتبرت روف أن نساء إيران هن القوة الدافعة للتغيير، مشيدة بجهود السيدة مريم رجوي في هذا المجال.

كلمة السيدة نادين روف: صوت نساء إيران يجب أن يُسمع

بدأت السيدة نادين روف، النائبة الألمانية السابقة، كلمتها بالتأكيد على أنها حضرت المؤتمر لتكون “صوت نساء إيران. أصوات النساء الشجاعات التي يجب أن تُسمع – والتي تُسمع بالفعل. أصوات تتحدث بجرأة، دون تردد ودون خوف من العواقب، ضد أحد أكثر الأنظمة كرهًا للنساء في العالم”.

وأضافت أنه من الصعب بالنسبة لها كامرأة نشأت في ألمانيا أن تتخيل العيش في بلد “يعتبر فيه أن تكوني امرأة جريمة في الأساس”. وأشارت إلى أن القمع في إيران منتشر في كل مكان، “من القوانين التمييزية إلى الاعتقالات والتعذيب أو حتى الإعدامات”، مستشهدة بإعدام أربع نساء في الشهر الماضي وحده. وحذرت من أنه حتى في ألمانيا، “بدأنا نشعر ببطء مرة أخرى بما يعنيه أن تتقوى القوى السياسية التي لا ترى المرأة على قدم المساواة”، مؤكدة على ضرورة “الوقوف ضد كل أشكال الظلم – سواء في إيران أو في أي مكان آخر في العالم”.

وتحدثت السيدة روف عن دافعها الشخصي كأم لثلاث بنات، وقالت إنها تريد أن تعرف ابنتها الكبرى، التي كانت حاضرة في المؤتمر، “مدى أهمية رفع صوتها – وأن تعلم أن الكثيرات يفعلن الشيء نفسه، سواء في ألمانيا أو في أوروبا أو في إيران”. وشددت على أهمية تضامن النساء ودعمهن لبعضهن البعض، قائلة: “على العكس – لنكن من النساء اللواتي يمكن لنساء أخريات الوقوف على أكتافهن”.

وأكدت أن اليوم هو أيضًا يوم الأمل، لأن “نساء إيران لسن مجرد ضحايا – بل العكس تمامًا. إنهن، كما كن في كثير من الأحيان في التاريخ، القوة الدافعة للتغيير”. واستشهدت بقضية مريم أكبري منفرد، “أم لثلاث بنات، سُجنت لأنها لم تطلب شيئًا سوى الحقيقة: الحقيقة حول إعدام إخوتها وأختها”، معتبرة أن هذا النوع من الشجاعة يلهم الشابات في إيران اللواتي يقدن الاحتجاجات الآن.

واختتمت كلمتها بتحديد مسؤولية أوروبا والعالم قائلة: “مسؤوليتنا في أوروبا – وفي جميع أنحاء العالم – هي دعم هذه المقاومة. دعم المساواة، كما هو منصوص عليه في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. هذا هو الطريق نحو مستقبل ديمقراطي وإيران حرة. ودعوني أقولها بوضوح – هذا هو أيضًا نوع إيران ونوع العالم الذي أريد أن تكبر فيه بناتي، وجميع بناتنا. ولهذا السبب نقف اليوم مع نساء إيران.”

مايك بومبيو: على أمريكا دعم الشعب الإيراني لإحداث تغيير دائم في طهران

موقع المجلس:
في مقال تحليلي نشره “المركز الأمريكي للقانون والعدالة” (ACLJ)، دعا وزير الخارجية الأمريكي ومدير وكالة المخابرات المركزية السابق، مايك بومبيو، إلى تبني استراتيجية أمريكية جديدة تجاه إيران تقوم على دعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية. يؤكد بومبيو، الذي يشغل حالياً منصب كبير المستشارين للشؤون العالمية في المركز، أن العالم يقف على مفترق طرق، ورغم دعمه الكامل لتدمير برنامج الأسلحة النووية الإيراني، إلا أنه يشدد على أن “التغيير الدائم في إيران لا يمكن أن يأتي إلا من الشعب الإيراني نفسه”.

طبيعة النظام الإيراني: قمع في الداخل وإرهاب في الخارج

وفقاً لتحليل بومبيو، فإن النظام الإيراني، الذي تأسس على “الوحشية والتطرف”، هو الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب في العالم، وقد عمل لعقود على زرع الفوضى في الشرق الأوسط وتصدير عدم الاستقرار إلى العالم. وفي الوقت نفسه، يمارس معاملة وحشية ضد شعبه. ويرى بومبيو أن البرنامج النووي ليس مجرد مشروع عسكري، بل هو “أحد الوسائل الرئيسية لبقاء الديكتاتورية”، حيث يسعى النظام من خلاله إلى حماية نفسه من الضغوط الداخلية والخارجية. ويشير إلى أن حديثه مع آلاف الإيرانيين الذين فروا من النظام قد أكد له حقيقة أن “الديكتاتورية الإيرانية لا تحظى بشعبية كبيرة لدى شعب إيران”، الذي يعيش تحت وطأة “استبداد فاسد” حرمه من أبسط حقوقه وجعل بلاده منبوذة عالمياً.

المعارضة المنظمة: الأصل الذي تم تجاهله

يؤكد المقال أن القمع الوحشي الذي مارسه النظام ضد الاحتجاجات الشعبية الواسعة، خاصة انتفاضة عام 2022، لم يزد الهوة بين الحكام والمحكومين إلا عمقاً، وكشف حقيقة أن “النظام يخشى شعبه بنفس القدر – إن لم يكن أكثر – من أي عدو خارجي”. وهنا، يطرح بومبيو نقطة محورية، وهي أنه “على عكس العديد من الدول الاستبدادية، تمتلك إيران حركة معارضة منظمة وراسخة تحظى بدعم كبير داخل البلاد”. وينتقد بومبيو بشدة صناع السياسة الأمريكيين الذين “تجاهلوا هذا الأصل لفترة طويلة جداً”.

ضرورة تغيير السياسة الأمريكية

يرفض بومبيو الانتقادات التي تساوي بين دعم تطلعات الشعب الإيراني وسياسة “تغيير النظام” التي تفرض من الخارج. ويجادل بأن دعم الحركة المؤيدة للديمقراطية في إيران هو “مجرد اعتراف بالواقع” بأن التغيير الإيجابي والمستدام لا يمكن أن يأتي إلا من الداخل. ويستشهد بسقوط الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية، موضحاً أن ذلك لم يحدث بسبب الدبابات الأمريكية، بل لأن “الأنظمة أصبحت واهنة بما يكفي ليغتنم الناس فرصتهم ويطالبوا بالحرية”.

ويرى الوزير السابق أن النظام الإيراني، الذي أضعفته الضربات الإسرائيلية ويواجه ضغوطاً داخلية متصاعدة، هو “أكثر ضعفاً مما كان عليه منذ عقود”. ويحذر من أنه إذا لم تكن الولايات المتحدة مستعدة لدعم القوى الديمقراطية في إيران، فإن الفوضى قد تملأ الفراغ، مما يخدم مصالح المتطرفين وخصوم أمريكا.

مايك بومبيو: على أمريكا دعم الشعب الإيراني لإحداث تغيير دائم في طهران

ويختتم مايك بومبيو مقاله بدعوة صريحة للقيادة الأمريكية، قائلاً إن دعم الحركة المؤيدة للديمقراطية في إيران يتماشى مع المبادئ التأسيسية لأمريكا ويخدم مصالحها الوطنية. ويقول: “لقد حان الوقت للوقوف ضد النظام الشرير في طهران – والوقوف مع شعب إيران”.

عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، فرانسيسكو أسيس: خطة السيدة رجوي خارطة طريق حيوية لإيران ديمقراطية

موقع المجلس:

استضاف البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ يوم الثلاثاء، ١٨ يونيو ٢٠٢٥، مؤتمراً بعنوان “إيران: الخيار الثالث – تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية“. استضاف تجمع بارز هدف إلى رسم سياسة أوروبية جديدة تجاه إيران. حیث جمع الحدث السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مع مجموعة مؤثرة من أعضاء البرلمان الأوروبي وشخصيات سياسية أوروبية. ركزت المداولات على إدانة جرائم النظام الإيراني وضرورة دعم بديل ديمقراطي. ومن بين المتحدثين الرئيسيين الذين خاطبوا المؤتمر كان السيد فرانسيسكو أسيس، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، الذي ألقى الكلمة التالية.

نص كلمة السيد فرانسيسكو أسيس

السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، زملائي الكرام الحاضرون في هذا الاجتماع، سيداتي سادتي، يسعدني جداً أن أكون معكم اليوم؛ أنتم الذين تمثلون إرادة ديمقراطية عظيمة في إيران، وهي نموذج للعالم أجمع.

كما نعلم، نحن في مرحلة حساسة من تاريخ إيران.

لما يقرب من خمسة عقود، عانى الشعب الإيراني تحت وطأة أحد أشد الأنظمة وحشية في العصر المعاصر. في الزمن الذي نعيشه، من الصعب أن نجد نظاماً بوحشية النظام الحالي في إيران.

في أي مكان آخر في العالم، لا نرى هذا الكم من الجرائم التي يرتكبها مسؤولو الحكومة ضد مواطنيهم.

نعلم جميعاً أن التعذيب والعقوبات اللاإنسانية أصبحت أمراً يومياً في سجون هذا النظام.

منذ تولي بزشكيان، الذي نصّبه خامنئي كولي فقيه، للسلطة، شهدنا ما لا يقل عن ١٣٠٠ حالة إعدام، من بينها عدد كبير من النساء والمعارضين السياسيين. هذا الرقم مرعب حقاً. ولكن، كما علمنا التاريخ في أنحاء مختلفة من العالم، لا توجد ديكتاتورية، مهما كانت وحشية، تحكم إلى الأبد.

بينما يتابع المجتمع الدولي بقلق تطورات الأيام الأخيرة، حان الوقت لأن نوجه أنظارنا نحو مستقبل المجتمع الإيراني. يجب أن أقول إن المجتمع الإيراني يهمنا كثيراً نحن الأوروبيين؛ فنحن نعرف جيداً الحضارة الإيرانية العظيمة. أنتم ورثة إحدى أقدم الحضارات البشرية، وكل ما يحدث في إيران له أهمية للبشرية جمعاء.

بعد سقوط هذا النظام، الذي ننشده جميعاً، ماذا سيحدث؟ اليوم استمعنا إلى كلمات مستنيرة من السيدة الرئيسة، ويا لها من كلمة جميلة، ويا له من مديح للديمقراطية قدمته أمامنا. بالطبع، كان لي الشرف أن أستمع إلى هذه الكلمات من قبل، في لقائنا في نوفمبر الماضي في بروكسل. إن خطتكم ذات النقاط العشر، التي قُدمت قبل عدة سنوات في هذا البرلمان الأوروبي بالذات، تعتبر اليوم، أكثر من أي وقت مضى، خارطة طريق حيوية لإيران ديمقراطية. هذا المشروع يقدم مقترحات مهمة جداً جداً، ومن الجدير التركيز على كل ما يقدمه.

هذه الخطة تقترح جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة؛ وهذا أحد الشروط الأساسية والجوهرية لإنشاء مجتمع ديمقراطي حقيقي. جميع الأصوليات الدينية خطيرة، ليس فقط الأصولية الإسلامية، بل الأصولية المسيحية أو من أي نوع آخر، كلها تشكل تهديداً خطيراً. بل أبعد من ذلك، يجب القول إن جميع أشكال الأصولية الأيديولوجية خطيرة جداً أيضاً، ونحن قد تعلمنا هذا جيداً من القرن العشرين، خاصة في أوروبا.

المساواة بين الرجل والمرأة، مسألة حيوية جداً جداً. هذا نضال قديم في أوروبا وهو أمر عالمي. هذه القيم ليست فقط قيماً غربية؛ إنها قيم معترف بها من قبل الأمم المتحدة ولها طابع عالمي. إلغاء عقوبة الإعدام، حقوق الأقليات، واحترام الأقليات هو أيضاً موضوع أساسي تماماً.

التعايش السلمي مع الجيران وإيران خالية من الأسلحة النووية. كل هذه تشكل مشروعاً حقيقياً وديمقراطياً للمجتمع والدولة الإيرانية، يجب أن نرحب به وندعمه.

كما أوضحت السيدة رجوي، لكل أمة الحق في تقرير مصيرها؛ هذا حق، وبطريقة ما هو واجب أيضاً، وأنتم قد تحملتم هذا الواجب جيداً. إنني أكن احتراماً عميقاً للرجال والنساء الذين ناضلوا من أجل الديمقراطية بعد عقود، ربما ستين أو سبعين عاماً، في ظروف مضطربة للغاية. لذا، على الرغم من تزايد الأزمات والصراعات، فإن الحل النهائي لمستقبل إيران يكمن في إسقاط الملالي، وهذه مهمة تقع فقط على عاتق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

نحن نعلم شيئاً واحداً جيداً: الديمقراطية لا تُصدّر. الديمقراطية هي شيء يجب على الأمم أن تبنيه بأنفسها. وأنا أؤمن بأن جميع الأمم تريد الديمقراطية، وأحياناً تكون لديها القدرة على بنائها، وأنتم قد بذلتم جهداً هائلاً وجديراً باحترام عظيم لبناء مجتمع ديمقراطي في إيران. ولهذا السبب، فإن وجود وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمتكم، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في جميع أنحاء البلاد، يُعتبر رصيداً استراتيجياً وحيوياً. ولهذا السبب أيضاً، يجب علينا جميعاً أن ندعم حركة المقاومة هذه لتتمكن من إحداث التغيير المنشود وإقامة جمهورية ديمقراطية وغير دينية في إيران. لهذا السبب، ولكل هذه الأسباب، سأبقى إلى جانبكم وسأدعمكم، حتى اليوم الذي تصبح فيه إيران أخيراً بلداً حراً.