مقتل قائد لقوات الأمن الداخلي خلال المواجهات في مدينة مهاباد
تتواصل الاحتجاجات والمظاهرات المناهضة للحكومة في مدينة مهاباد على خلفية جريمة القتل المروعه التي ذهب ضحيتها شاب يدعى « سيد كمال سيد قادر (شوآنه)» و قد اضرم المتظاهرون الغاضبون النيران في عدد كبير من العجلات والمرافق الحكومية والمصارف خلال المظاهرات والمواجهات التي استمرت طيلة ألاسبوع.
ويوم الجمعة الماضية تجمع الشباب في مختلف احياء المدينة ومنها حي «ملاجاني» و رددوا هتافات مناوئة للحكومة واضرموا النيران في إطارات السيارات واقاموا المتاريس لإعاقة حركة قوات القمع التابعة للنظام.

بالتزامن مع اجتماع وزراء الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي
نظم عشرات الآلاف من العمال في أرجاء إيران أمس اضرابًا عن العمل احتجاجًا على السياسات القعمية والمعادية للعمال التي يتبعها نظام الملالي إلى جانب غياب الحد الأدنى من متطلبات المعيشة في حياتهم اليومية.
ليلة يوم الجمعة وعقب انتهاء مباراة لكرة القدم, خرج الآف من أهالي مدينة مشهد (شمال شرق إيران) في مظاهرة احتجاجية مرددين هتافات مناهضة للحكومة. وتصدى الشباب لقوات القمع واشتبكوا معها بعد ان شنت قوات المخابرات والأمن القعمية هجوما وحشيا على المتظاهرين.
دعت المقاومة الإيرانية مفوض الأُمم المتّحدةَ السامي لحقوقِ الإنسان ولجنة حقوق الإنسانِ والهيئات الدولية الاخرى المدافعة عن حقوق الانسان لإدانة القتلِ البشع ضد شاب في مدينة مهاباد (غربي ايران) والاعتقالات الجماعية اللاحقة في المدينة كما دعت أيضاً الى تشكيل وفد لتقصّي الحقائق حول ملابسات هذه الجريمةِ المروعة.