الرئيسية بلوق الصفحة 204

مع فرض عقوبات جديدة من جانب آمریکا، الإكوادور تصنف حرس النظام منظمة إرهابية

تصاعد الضغط الدولي على النظام الإيراني
موقع المجلس:
في خطوتين متزامنتين تعكسان تزايد العزلة الدولية المفروضة على النظام الإيراني، أعلنت حكومة الإكوادور تصنيف حرس النظام الإيراني وحزب الله اللبناني كـ”منظمات إرهابية”، بينما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شبكة مالية تدعم الحرس ووزارة دفاع النظام. تأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تأكيد كبار المسؤولين الأمريكيين على استمرار سياسة “الضغط الأقصى” والمطالبة بتفكيك كامل لبرنامج إيران النووي.

الإكوادور تصنف حرس النظام الإيراني وحزب الله كمنظمات إرهابية

أضفت حكومة الإكوادور الطابع الرسمي على قرارها بتوقيع الرئيس دانيال نوبوا على المرسوم التنفيذي رقم 128، الذي يصنف حرس النظام الإيراني وحزب الله كـ”منظمات إرهابية وإجرامية منظمة”. وينص المرسوم على أن أنشطة هذه الجماعات تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن العام وسيادة وسلامة أراضي الإكوادور. ويستند هذا القرار إلى تقارير استخباراتية قدمها المركز الوطني للمعلومات في الإكوادور بين شهري مايو وسبتمبر 2025، حذرت من وجود وأنشطة هذه الجماعات في أمريكا الجنوبية واحتمال ارتباطها بشبكات إجرامية محلية.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة مالية تدعم حرس النظام الإيراني

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شبكة من الوسطاء الماليين الإيرانيين تضم أربعة أفراد و12 شركة في هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة. واتُهمت هذه الشبكة بلعب دور في تحويل عائدات النفط الإيراني لصالح حرس النظام الإيراني ووزارة دفاع النظام. ووفقًا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية، استخدم هؤلاء الأفراد والكيانات شركات وهمية وعملات رقمية لنقل جزء من عائدات مبيعات النفط الإيراني. وذكرت الوزارة أن المواطنين الإيرانيين “علي رضا درخشان” و”آرش استاكي عليوند” كانا محور هذه الشبكة، حيث قاما بتحويل ما يزيد عن 100 مليون دولار من العملات المشفرة بين عامي 2023 و2025.

واشنطن تؤكد على استمرار “الضغط الأقصى” وتطالب بتفكيك البرنامج النووي

تزامنت هذه الإجراءات مع تصريحات حازمة من كبار المسؤولين الأمريكيين. فقد أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مؤتمر صحفي بإسرائيل بتاريخ 15 سبتمبر أن “الضغط الاقتصادي الأقصى على إيران سيستمر حتى تغير مسارها”. ووصف روبيو امتلاك إيران لسلاح نووي تحت حكم خامنئي بأنه “خطر غير مقبول للعالم بأسره”.

وجاءت هذه التصريحات بعد كلمة لوزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي طالب فيها بضرورة “تفكيك مسار النظام الإيراني نحو امتلاك أسلحة نووية بشكل كامل، بما في ذلك جميع قدرات التخصيب وإعادة المعالجة”. ووصف رايت انتهاكات إيران المستمرة لالتزاماتها بأنها “أخطر تهديد للنظام الدولي لعدم الانتشار النووي”.

إرهاب نظام الملالي العابر للحدود

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ تأسيسه، لم يجسد نظام الملالي التطرف في أفکاره وممارساته القمعية المختلفة بحق الشعب الايراني وبشکل خاص بحق شريحتي النساء والشباب في المجتمع الايراني، بل إنه قد تجاوز ذلك بکثير عندما أراد فرض نفسه وأفکاره وقيمه کأمر واقع ليس على الشعب الايراني والبلدان العربية والاسلامية فقط بل وحتى على العالم کله، ومن أجل ذلك، فقد إعتمد هذا النظام القمعي الرجعي على الارهاب کوسيلة من أجل تحقيق ذلك الهدف مع ملاحظة إنه ومن کثرة ممارسته للإرهاب فقد أصبح طبعا له.
لکن وجه المفارقة هنا، إن النظام وفي الوقت الذي راهن فيه على الارهاب کوسيلة له من أجل تحقيق غايته بفرض نفسه کأمر واقع على العالم، فإنه وفي نفس الوقت سعى من أجل التظاهر بأنه حمل وديع وإنه ضحية للإرهاب على يد المعارضة الوطنية ضده والمتمثلة في المقاومة الايرانية، لکن، لم يکن بإمکان النظام خداع العالم بهکذا زعم کاذب وواه مثير للسخرية والتهکم ولذلك سرعان ما إفتضح أمره وظهر على حقيقته البشعة.
الانکى من ذلك، إن النظام وبقدر ما يحاول إظهار نفسه کضحية ومکافح للإرهاب، فإن التقارير الخبرية تتزايد بخصوص إدانته وکشف تورطه وتمرسه في الارهاب، وبهذا الصدد جاء البيان الصادر عن مجموعة السبع (G7) وشركائها ضمن “آلية الرد السريع”، والذي يمثل مرحلة جديدة في مواجهة المجتمع الدولي للسلوكيات التخريبية التي تنتهجها النظام الحاكمة في إيران. في هذا البيان، الذي صدر في 12 سبتمبر 2025 من قبل كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب أستراليا ونيوزيلندا، تم إدانة الأنشطة العابرة للحدود التي تقوم بها أجهزة مخابرات النظام الإيراني باعتبارها تهديدا خطيرا للأمن الدولي وسيادة الدول. ويعكس هذا الموقف إجماعا دوليا ضد نمط يمكن تسميته بـ “الإرهاب والقمع العابر للحدود”.
وإن إحدى النقاط الرئيسية في هذا البيان هي التركيز على “النمط المقلق وغير المقبول” الذي تتبعه النظام الإيراني في ملاحقة المعارضين السياسيين في الخارج. على مدى السنوات الماضية، تم الكشف عن العديد من مخططات الاغتيال أو الاختطاف أو التهديد التي استهدفت نشطاء المعارضة الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشمالية. هذه الأعمال ليست فقط غير قانونية بطبيعتها، بل إنها تنتهك بشكل صارخ سيادة الدول وتقوض المبدأ الأساسي للقانون الدولي، وهو احترام استقلال الدول.
في هذا الإطار، يعمل القمع العابر للحدود كأداة من أدوات الحكم الأمني للنظام الإيراني؛ أداة لا تهدف فقط إلى إسكات المعارضين، بل إلى بث الخوف وخلق حالة من الردع بين مجتمعات المهاجرين والمنفيين. وقد لوحظ هذا النمط تاريخيا في سلوك أنظمة استبدادية أخرى، لكن اتساعه واستمراريته في السياسة الخارجية لهذا النظام يمثل أحد التحديات الجسيمة للمجتمع الدولي.
ويشير بيان مجموعة السبع أيضا إلى محاولات النظام الإيراني لجمع وكشف المعلومات الشخصية للصحفيين. هذا الإجراء هو في الواقع امتداد لمنطق القمع نفسه، ولكن مع التركيز على إسكات صوت الإعلام المستقل والحد من إمكانية النقد. فالصحفيون الذين يكشفون عن انتهاكات حقوق الإنسان أو الفساد المنهجي، خاصة خارج حدود إيران، يصبحون هدفا للمضايقات والتهديدات.
وبالإضافة إلى ذلك، تشير إشارة البيان إلى “زرع الانقسام داخل المجتمعات” إلى أن نطاق الأنشطة التخريبية للنظام الإيراني يتجاوز الحدود السياسية البحتة ليمتد إلى المجالات الاجتماعية والثقافية. مثل هذه السلوكيات، بحسب منظري الأمن الدولي، هي مثال واضح على “التهديدات الهجينة””؛ أي مزيج من الأدوات التقليدية وغير التقليدية التي تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمعات والدول الأخرى.

تحديات النظام الإيراني ونزع سلاح حزب الله

جريدة الحرة ـ سرگول الجاف بيروت:

تحديات النظام الإيراني ونزع سلاح حزب الله
يسعى النظام الإيراني إلى تقديم نفسه كلاعب استراتيجي يتحكم بمصير المنطقة، من لبنان إلى اليمن، ومن القوقاز إلى باكستان. إلا أن هذه الصورة القوية ليست سوى قناع يخفي هشاشة النظام: نظامٌ يعاني من أزمات داخلية وضغوط خارجية، وعلى أعتاب تحولات شعبية عميقة. في لبنان، أصبحت مسألة نزع سلاح حزب الله، الذراع الرئيسي للنظام الإيراني، تحدياً دقيقاً. يتناول هذا المقال الوضع الراهن للنظام الإيراني، وسعيه للحفاظ على نفوذه الإقليمي، ومسألة نزع سلاح حزب الله في لبنان.
الجهود الخارجية للنظام الإيراني: استعراض قوة أم هروب من الأزمة؟
يسعى النظام الإيراني إلى تعزيز مكانته في المفاوضات الدولية من خلال ترسيخ نفوذه الإقليمي. في لبنان، يحاول حزب الله مقاومة الضغوط الأميركية لنزع سلاحه من خلال مشاريع إعادة إعمار باهظة التكلفة.
في اليمن، يستخدم النظام الحوثيين لإرسال رسائل عسكرية إلى إسرائيل والولايات المتحدة. كما أنه يعزز علاقاته مع دول مثل باكستان وأرمينيا لكسر عزلة البلاد الاقتصادية.
لكن هذه التحركات، وإن بدت ذكية، تفتقر إلى القوة الحقيقية حيث يواجه حزب الله ضغوطًا داخلية وخارجية غير مسبوقة، والحوثيون عاجزون عن تغيير المعادلات الإقليمية الرئيسية، والعلاقات مع دول مثل روسيا لا يمكن أن تعوّض العزلة الناجمة عن العقوبات. هذه المناورات تُبدد موارد النظام دون حل مشاكله الأساسية.
الأزمة الداخلية في إيران: غضب شعبي على وشك الانفجار
يعيش أكثر من 30 مليون شخص في إيران تحت خط الفقر، وقد أُجبر الآلاف على بيع أعضائهم لتأمين لقمة العيش. وقد حوّل التضخم المفرط والقمع السياسي شعارات النظام “المقاومة” إلى أداة لتبرير الفقر والظلم.
فالنظام، الذي يدّعي مواجهة “الاستكبار العالمي”، يمارس أقسى أشكال الاستبداد ضد شعبه. وقد أضعف هذا التناقض شرعية النظام ووضعه في أزمة وجودية. وتكشف موجة الإعدامات (أكثر من 1750 منذ تولي مسعود بزشكيان السلطة) والاعتقالات واسعة النطاق (أكثر من 21 ألف شخص في الأشهر الأخيرة) عن خوف النظام من الانتفاضات الشعبية.
صوت المقاومة: احتجاجات في بروكسل ونيويورك
تجلّى الغضب الشعبي في مظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل (6 سبتمبر/أيلول 2025) إحياءً للذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أيّد المتظاهرون خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط من أجل إيران ديمقراطية، وطالبوا بالحرية وإسقاط النظام، وحثّوا المجتمع الدولي على تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية. وستشهد نيويورك في (23-24 سبتمبر/أيلول 2025) أيضاً مسيرات لآلاف الإيرانيين وكبار الشخصيات الأمريكية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتعد هذه المظاهرة الأكبر من نوعها بالنسبة للإيرانيين في أميركا، احتجاجاً على الإعدامات والبرنامج النووي للنظام وسياساته الحربية، وتدعم السيدة مريم رجوي “الخيار الثالث”، ألا وهو تغيير النظام من خلال الشعب والمقاومة المنظمة.
لبنان في عام 2025 : تحدي نزع سلاح حزب الله
تأسس حزب الله في ثمانينيات القرن الماضي بدعم مالي وعسكري وسياسي من النظام الإيراني، وأصبح أداةً رئيسيةً لتحقيق أهداف طهران من خلال الهيمنة على المنطقة، ويؤمّن الحزب موارده المالية من خلال تجارة المخدرات وغسل الأموال، ويساهم في زعزعة استقرار دول مثل الأردن.
ومع ذلك، أدت الحروب المتكررة مع إسرائيل وتدمير البنية التحتية في جنوب لبنان إلى تآكل الدعم الاجتماعي للحزب بين الشيعة.
في أغسطس/آب 2025، وتحت ضغط من الولايات المتحدة ودول عربية مثل المملكة العربية السعودية، قدمت الحكومة اللبنانية الجديدة خطةً لنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية العام.
وتدعو هذه الخطة، المدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، إلى نزع سلاح الجماعات المسلحة جنوب نهر الليطاني. إلا أن حزب الله، بدعم من النظام الإيراني، رفض الخطة وهدد بحرب أهلية.
دور النظام الإيراني في الأزمة اللبنانية
تستخدم إيران حزب الله كأداة للحفاظ على نفوذها في المنطقة. ونزع سلاح حزب الله تعتبره طهران خسارة لأحد أهم وكلائها الإقليميين. وقد أثارت تصريحات مسؤولين إيرانيين، مثل علي أكبر ولايتي، الذي وصف نزع سلاح حزب الله بأنه غير مقبول، غضب المسؤولين اللبنانيين.
كما أثارت زيارة علي لاريجاني إلى لبنان في أغسطس/آب 2025 جدلاً واسعاً بسبب دفاعه عن تصرفات حزب الله وتدخله في الشؤون الداخلية اللبنانية. وتعكس هذه المواقف المتناقضة سعي إيران للحفاظ على نفوذها دون تصعيد التوترات الدبلوماسية.
المستقبل والتحديات
يواجه نزع سلاح حزب الله عقبات كبيرة، منها ضعف الجيش اللبناني في مواجهة أسلحة الحزب المتطورة واعتماده على إيران.
إلا أن تراجع الدعم الاجتماعي والمشاكل الاقتصادية في جنوب لبنان وضعا حزب الله والنظام الإيراني في موقف صعب. كما أضعف سقوط نظام بشار الأسد في سوريا خط الإمداد اللوجستي الرئيسي للحزب.
في غضون ذلك، تُصرّ الحكومة اللبنانية والأحزاب القومية، بدعم دولي وإقليمي، على احتكار الدولة للسلاح.
الخلاصة
يغرق النظام الإيراني في دوامة من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، ويواجه موجةً متصاعدةً من الاحتجاجات الشعبية وأنشطة “الوحدات الثورية”. ويكشف تنفيذ أكثر من 1750 عملية إعدام منذ تولي بزشكيان السلطة، واعتقالات واسعة النطاق للمعارضين، عن خوف النظام من الانتفاضات الشعبية.
كما يواجه النظام أزماتٍ مثل الانقطاع المتكرر للكهرباء، ونقص المياه، والتضخم الجامح، مما يُفاقم الغضب الشعبي.
في هذا السياق، يبرز بديل قوي ذو قاعدة شعبية واسعة، بقيادة مريم رجوي، التي تقدم برنامجاً من عشر نقاط لإيران ديمقراطية وإطاراً لحكومة ديمقراطية تحظى بدعم واسع بين الإيرانيين داخل البلاد وخارجها. هذه المقاومة المنظمة، التي تعتمد على الانتفاضات الشعبية وأنشطة “الوحدات الثورية”، تبرز كقوة حاسمة لإسقاط النظام وإرساء الديمقراطية في إيران. في لبنان، يُعدّ نزع سلاح حزب الله اختباراً لاستقلال البلاد، ويمكنه، بدعم دولي وإقليمي، أن يُضعف نفوذ النظام الإيراني. مصير إيران ولبنان مرتبط بإرادة شعبيهما في تحقيق الحرية والاستقلال.
كاتبة كردية عراقية

انتفاضة 2022 في إيران: منعطف تاريخي لا عودة عنه

موقع المجلس:
يمثل عام 2022 محطة فارقة في تاريخ الحراك الشعبي الإيراني. فقد شهدت البلاد سلسلة من الانتفاضات التي بدأت باحتجاجات على غلاء المعيشة والفساد، لتبلغ ذروتها في 16 سبتمبر عقب مقتل الشابة مهسا أميني، حيث انفجرت موجة غضب عارمة اجتاحت معظم المدن الإيرانية، موجهة ضربة قوية إلى صورة النظام وكاشفة عن عمق أزمته وافتقاره للشرعية.

الانتفاضة في إيران –احتجاجات طلاب الجامعات في عموم إيران – السبت 1 أكتوبر2022

شعار يختصر المستقبل: “لا للشاه ولا للملالي”
أبرزت انتفاضة 2022 رفضًا مزدوجًا لكلا النموذجين الديكتاتوريين: نظام الشاه السابق وحكم الملالي الحالي. هذا الشعار لم يكن مجرد هتاف عابر، بل تعبير عن وعي استراتيجي يرى أن الخلاص يكمن في إقامة بديل ديمقراطي بعيدًا عن كل أشكال الاستبداد.

انتفاضة في طهران- 19 سبتمبر 2022

نقطة اللاعودة
الانتفاضة لم تكن مجرد حدث عابر، بل تحوّل نوعي في وعي المجتمع. فجيل الشباب الذي تصدر المشهد لم يعد قابلًا للعودة إلى ما قبل سبتمبر 2022. وكما أقرّ بعض خبراء النظام أنفسهم، فإن محاولات الإكراه الديني والسياسي لم تعد مجدية، وكلما زاد الضغط، ازدادت المقاومة.

انتفاضة شاملة في عموم إيران لليوم السادس الموت لخامنئي – الاربعاء 21 سبتمبر 2022

وبذلك دخل المجتمع مرحلة جديدة لا يمكن التراجع عنها.
الاستقطاب الحقيقي
أوضحت أحداث 2022 أن الصراع في إيران يتمحور حول قطبين أساسيين:
• من جهة: المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق، كقوة منظمة تسعى لإسقاط النظام.
• ومن جهة أخرى: نظام ولاية الفقيه بكل أجنحته.

إيران أغلاق الطرق و مسارات اقحام القوات لقمع الانتفاضة في المدن 18 مايو 2022

هذا الاستقطاب تجلّى في شعار: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه“، الذي عبّر بوضوح عن رفض الشعب لإعادة إنتاج أي شكل من أشكال الديكتاتورية. حتى بعض صحف النظام اعترفت، ولو على مضض، بالدور المركزي للمقاومة في قيادة الحراك.

الانتفاضة في طهران لليوم السابع على التوالي 22 سبتمبر2022

خلاصة
لقد أثبتت انتفاضة 2022 أنها ليست مجرد موجة احتجاج، بل ثورة اجتماعية ـ سياسية دشّنت مرحلة جديدة في مسار التغيير. أكدت هذه الانتفاضة صوابية استراتيجية المقاومة المنظمة، وكشفت أن البدائل الزائفة لن تنجح في إنقاذ النظام أو إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

مظاهرات الإيرانيين في واشنطن لتكريم شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني 14 ديسمبر2022

والنتيجة الحتمية التي تفرضها الأحداث هي أن مستقبل إيران يتجه نحو جمهورية ديمقراطية يقودها شعب لم يعد يقبل الاستبداد تحت أي مسمى.

بروكسل: فشل سياسة الاسترضاء وصرخة الشعب الإيراني

موقع المجلس:
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل يوم السبت 6 سبتمبر تجمعًا بمناسبة مرور ستين عامًا على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تحوّل إلى منصة لتجديد الدعوة لوقف سياسة الاسترضاء التي دأبت الولايات المتحدة وأوروبا على انتهاجها تجاه نظام ولاية الفقيه.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

لم يكن هذا الموقف مجرد شعار سياسي، بل خلاصة تجربة مريرة عاشها الشعب الإيراني على مدى عقود من القمع، جعلته أكثر إصرارًا على المطالبة بتغيير النهج الدولي تجاه حكامه. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: ماذا جنت إيران من هذه السياسة حتى باتت مقاومتها متمسكة بإنهائها؟

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

تاريخ طويل من التواطؤ

تُظهر قراءة التاريخ الإيراني الحديث أن نظام الملالي كان الأكثر استفادة من مظلة الحماية الغربية. فعلى امتداد أكثر من سبعة عقود، ساندت سياسة الاسترضاء الحكومات المتعاقبة ووفّرت لها الغطاء، تاركة الشعب الإيراني أسيرًا للقمع والاستغلال. لم تكتفِ هذه السياسة بعدم إحداث أي تغيير إيجابي، بل منحت السلطات الديكتاتورية مساحة أوسع لممارسة القتل والسجن والإعدامات تحت مسمى “أمن الدولة”.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وخلال السنوات الـ46 الماضية بشكل خاص، لم يتلقَّ الإيرانيون أي دعم حقيقي من واشنطن أو العواصم الأوروبية في انتفاضاتهم الدامية ضد ولاية الفقيه. من 1981 إلى 2022، سقط آلاف الشباب في الشوارع، بينما اختار الغرب الصمت، وغالبًا ما قرن ذلك الصمت بعقود اقتصادية وصفقات دبلوماسية. وبهذا، لم تغضّ سياسة الاسترضاء الطرف عن الانتهاكات فحسب، بل غذّت آلة القمع عبر المصالح التجارية.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

المقاومة في مواجهة التجاهل

في هذا السياق، جاء تجمع بروكسل ليذكّر بضرورة الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الحرية ومقاومة الاستبداد. فالمعارضة الإيرانية خاضت على مدى العقود الماضية مواجهة شاقة ضد سياسة الاسترضاء، واستطاعت عبر كشفها المستمر لبرامج النظام النووية وأنشطته الإرهابية وانتهاكاته الحقوقية أن تفرض على المجتمع الدولي مراجعة مواقفه مرارًا.

إن إنهاء سياسة الاسترضاء لا يعني فقط تعديل المسار الخارجي، بل يرمز إلى إسقاط الحاجز الذي يفصل بين الشعب الإيراني وحقه في الحرية. هذا الحاجز الذي يتصدع يومًا بعد آخر بدماء الشهداء وصمود المعتقلين. وكما جاء في بروكسل، فإن الرد الوحيد على الاسترضاء هو الإيمان المطلق بالحرية والتمسّك بها كعهد لا رجعة فيه.

بروكسل: فشل سياسة الاسترضاء وصرخة الشعب الإيراني

لقد أثبتت العقود الماضية أن تراجع سياسة الاسترضاء يقرب الإيرانيين أكثر من هدفهم النهائي: التحرر من الديكتاتورية. والرسالة الواضحة التي حملها التجمع هي أن انحياز الغرب للشعب ومقاومته المشروعة، بدلاً من المقايضة بدمائه، هو السبيل لفتح طريق الحرية.

أصوات من بروكسل

باتريك كينيدي، عضو الكونغرس الأمريكي السابق: “الاسترضاء لا يجلب الأمن، بل يطيل عمر الفاشية. علينا تشديد العقوبات.”

غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق: “استمرار جرائم النظام الإيراني دليل على فشل سياسة الاسترضاء. المطلوب استراتيجية جديدة تقوم على التواصل الإيجابي مع الشعب والمعارضة الديمقراطية.”

جون بيركو، الرئيس الأسبق للبرلمان البريطاني: “هناك بديل في إيران، بديل يختار الحرية لا الاسترضاء.”

كريس فان ديك، عضو البرلمان الأوروبي: “على الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، ورفض سياسة احتجاز الرهائن.”

الجامعة في إيران: من حق للتعلیم الجمیع إلى تجارة مربحة لبيع الشهادات

موقع المجلس:
حين تأسست جامعة “آزاد الإسلامية” في إيران، رُوّج لها كمشروع يفتح أبواب التعليم العالي أمام مختلف شرائح المجتمع. لكن بعد عقود، تحوّل هذا الشعار إلى مجرد وهم، إذ باتت الجامعة اليوم تُعرف بين طلابها بأنها “آلة لجمع الأموال”، حيث ارتفعت الرسوم بشكل غير مسبوق، خاصة في التخصصات الطبية، لتصبح الدراسة حكرًا على المقتدرين ماليًا. وهكذا تحوّل التعليم، الذي يفترض أن يكون حقًا عامًا، إلى امتياز خاص وواجهة أخرى من واجهات الفساد المستشري في النظام.

الجامعة في إيران: من حق للتعلیم الجمیع إلى تجارة مربحة لبيع الشهادات

اطلاب في الجامعة

وفقًا لقرارات مجلس أمناء الجامعة المركزي، تراوحت الرسوم الدراسية لتخصصات الطب وطب الأسنان والصيدلة للعام الأكاديمي 2025-2026 بين 200 و218 مليون تومان سنويًا. هذه الأرقام الخيالية في ظل الأزمة الاقتصادية أثارت موجة استياء بين الطلاب والأسر، وأدت فعليًا إلى إقصاء شرائح واسعة من إمكانية دخول المهن الحيوية.

عبء مالي بلا دعم

الطلاب يواجهون هذا العبء بمفردهم، في غياب تام لأي آليات دعم مثل المنح أو القروض أو خطط السداد الميسرة، كما هو معمول به حتى في الجامعات الخاصة حول العالم. يقول أحد الطلاب بمرارة: “لم تعد هذه جامعة، بل سوق تُباع فيه الشهادات بدماء الناس”. وهكذا يتضاعف الضغط النفسي والاقتصادي على الأسر بشكل خانق.

تكريس الفوارق الطبقية

حين تصبح كلفة شهادة جامعية معادلة لدخل أسرة متوسطة لسنوات، يتقلص التعليم إلى امتياز طبقي. ويعني ذلك أن مستقبل المهن الحساسة، كالطب، سيكون رهين الثروة لا الكفاءة، ما يهدد العدالة الاجتماعية ويقوّض الحراك المهني.

ورغم امتلاك جامعة آزاد لموارد ضخمة تشمل أراضٍ ومشاريع وعقارات، إلا أنها اختارت أسهل طريق للربح: زيادة الرسوم. بدلاً من استثمار الأصول لتوفير منح أو دعم مالي، تُحمل الأعباء على الطلاب وحدهم، وهو ما يسيء لسمعة الجامعة ويجعلها أقرب إلى “تاجر شهادات”.

تداعيات على المجتمع

استمرار هذه السياسة سيترك بصمات سلبية بعيدة المدى: تقليص فرص التعليم العالي، تسارع هجرة العقول، وفقدان الثقة بالمؤسسات الأكاديمية. وفي ظل انسداد الأفق أمام الشباب، سترتفع التكلفة الاجتماعية والسياسية على البلاد.

إن إصلاح التعليم وإعادة العدالة فيه لا يمكن أن يتحقق في ظل نظام يضع الأرباح فوق حقوق الأجيال. ما لم يحدث تغيير جذري، سيبقى الطلاب وعائلاتهم يدفعون ثمن السياسات التي حولت الجامعات إلى مشاريع ربحية على حساب مستقبل الأمة.

مقتل متظاهر وإصابة أربعة برصاص قوات النظام الإيراني في سقز

موقع المجلس:
سقز – 24 أيلول/سبتمبر 2025
أفادت تقارير محلية أن قوات مسلحة تابعة للنظام الإيراني فتحت النار بعد ظهر الاثنين على احتجاجات شعبية في منطقة «قلقله» بمحافظة سقز، ما أسفر عن مقتل شاب وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة.

مقتل متظاهر وإصابة أربعة برصاص قوات النظام الإيراني في سقز

ووفق المصادر، شارك أهالي قرى «قلقله» و«پيرعمران» و«كرويان» في مظاهرة ضد استمرار تشغيل منجم الذهب في المنطقة، متهمين السلطات بتجاهل مخاطره على مياه الشرب، وتلوث التربة والهواء، وتهديد مستقبل الأجيال المقبلة.

مقتل متظاهر وإصابة أربعة برصاص قوات النظام الإيراني في سقز

الضحايا هم الشاب محمد رشيدي الذي قضى متأثرًا بإصابته، فيما أصيب بجروح بليغة كل من: محمد أمين رشيدي، هَيمان رشيدي، راميار رشيدي، وعادل رشيدي.

وأشارت التقارير إلى أن السلطات منعت نقل المصابين إلى مستشفى سقز خشية توسع رقعة الاحتجاجات، خاصة مع اقتراب الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني، لكن الأهالي تمكنوا من إيصال الجرحى إلى مستشفى بانه لتلقي العلاج.

مقتل متظاهر وإصابة أربعة برصاص قوات النظام الإيراني في سقزوكان الأسبوع الماضي قد شهد توترات متكررة بين سكان المنطقة وحراس منجم الذهب، حيث لجأت القوات الحكومية إلى استخدام الهراوات وإطلاق النار العشوائي لترهيب المحتجين، غير أن هذه الإجراءات لم تمنع استمرار التحركات الشعبية.

ملخص أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 16 سبتمبر

موقع المجلس:
عقد متقاعدو كرمنشاه تجمعهم الاحتجاجي السابع يوم الثلاثاء 16 سبتمبر أمام صندوق التقاعد، وانتقدوا بصيحاتهم الفقر والفساد والبطالة وتجاهل النظام الإداري للبلاد للشعب.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

أفاد موقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن غالبية الدول الأوروبية والولايات المتحدة أكدت على موقفها بأنه لا ينبغي السماح للنظام الإيراني أبدًا بتطوير أسلحة نووية ويجب أن يتعاون بشكل كامل مع الوكالة.
أعرب ممثلو بلجيكا والنمسا والدنمارك وفرنسا عن قلقهم إزاء تصعيد الأنشطة النووية الإيرانية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60% وتخزين مواد نووية تتجاوز الحد المسموح به في الاتفاق النووي.
حذف نظام الملالي أكثر من مليون أسرة، معظمها من العمال، من قائمة المستفيدين من الدعم النقدي، مما أدى إلى حرمان أكثر من ثلاثة ملايين شخص من الحصول على دعم بقيمة 300 ألف تومان.
أفادت وسائل إعلام حكومية بأن أزمة الكهرباء في إيران تحت حكم نظام الملالي مستمرة، وأن انقطاع التيار الكهربائي سيستمر حتى في فصل الشتاء.

كتبت السيدة مريم رجوي على حسابها في منصة إكس أنه مع إعدام ما لا يقل عن 20 سجينًا يومي 13 و14 سبتمبر، وصل عدد الإعدامات إلى 800 شخص في أقل من ستة أشهر من عام 2025، وهو رقم غير مسبوق في العقود الثلاثة الماضية.
قوات خامنئي القمعية أطلقت النار على المحتجين في منجم ذهب “بيرعمران” في سقز، مما أسفر عن مقتل الشاب محمد أمين رشيدي (22 عامًا) وإصابة آخرين.
أحيا شباب الانتفاضة، في الذكرى السنوية الثالثة للانتفاضة الشاملة، ذكرى 750 شهيدًا من شهداء انتفاضة 2022 والأبطال الذين ضحوا بأرواحهم، وأضرموا النار في مراكز القمع والنهب التابعة لحرس النظام الإيراني في مدن طهران، وكرج، وساوجبلاغ، وأصفهان، ومشهد، وكرمنشاه، وسنندج، وجرجان، وقزوين، وملاير، وشهرري، ورودبار، وكرمان، وإيرانشهر، وبيرجند، وبوكان.
تستمر احتجاجات الفئات المضطهدة من الشعب ضد ظلم ونهب نظام الملالي في مدن مختلفة، ويتجلى غضب وسخط شعبي واسع. ودخل أصحاب المتاجر في مدينتي سقز وديواندره في إضراب كامل بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لمقتل جينا أميني على يد الدولة.

تجمع العمال الرسميون في شركة آغاجاري للنفط والغاز يوم الثلاثاء 16 سبتمبر، احتجاجًا على تجاهل مطالبهم القانونية، في خطوة تمثل استمرارًا لموجة الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة في منصات النفط القارية، ومجمع بارس الجنوبي للغاز، وشركة مسجد سليمان للنفط والغاز.
ذكرت مجلة “تايم” الأمريكية أن الهجمات الأخيرة أعاقت قدرة نظام الملالي على إنتاج أسلحة نووية لعدة سنوات، وأن النظام الآن في موقف جيوسياسي ضعيف للغاية.
أصدرت وزارة الخارجية الألمانية أشد تحذير لمواطنيها، مطالبة إياهم بمغادرة إيران فورًا، حيث تم تقييم الوضع في البلاد بأنه غير آمن وخطير للغاية.
قال جون كيلي، نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، في إحاطة لمجلس الأمن إن النظام الإيراني لا يزال ينتهك قرارات مجلس الأمن من خلال دعمه العسكري واللوجستي والاستخباراتي للحوثيين، ويجب مواجهته بالأدوات المتاحة.
أعلنت السناتور جوني إرنست، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن نظام الملالي يقف وراء كل الصراعات في الشرق الأوسط، وأن سياساته الداعمة للحرب ودعم الجماعات الوكيلة تهدد أمن واستقرار المنطقة.
قتل 101 مواطنا منذ الساعة 12 من فجر اليوم حتى الساعة 18:40 من مساء اليوم الثلاثاء، في قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بمقتل 86 مواطنا في شمال القطاع غالبيتهم في مدينة غزة، و9 قتلى في وسط القطاع، و6 قتلى في الجنوب.

ايران..تواصل إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 52 سجناً

موقع المجلس:
تواصل السجناء السياسيون یوم الثلاثاء 16 ایلول2025 – و في الأسبوع السادس والثمانين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» تواصلوا إضراباً عن الطعام في 52 سجناً احتجاجاً على سياسة الإعدام التي ينتهجها دكتاتور إيران الحاكم. وجاء في بيان هذا الأسبوع للسجناء، مع الإشارة إلى حلول ذكرى الانتفاضة الشاملة لعام 2022:

«مع حلول ذكرى الانتفاضة الشاملة لعام 2022، ذلك اليوم الذي زلزل أركان نظام ولاية الفقيه، نحيي ذكرى ژينا أميني وجميع شهداء تلك الحركة العظيمة والمفصلية. انتفاضة لم يتمكن النظام الاستبدادي من قمعها إلا بفتح نيران الرصاص على الشباب والنساء، وإطلاق النار على أعين المحتجين، لكنه لم يستطع القضاء على المقاومة التي ما زالت مستمرة في الأزقة والشوارع».

وفي بيان الأسبوع السادس والثمانين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» جاء أيضاً بالإشارة إلى صدور أحكام بالإعدام بحق السجناء السياسيين:

«إن حملة “ثلاثاء لا للإعدام” تدين بشدة إصدار حكم الإعدام بحق پژمان توبره ريزي بتهمة ملفقة هي “الإفساد في الأرض”، وكذلك ناصر بكر زاده، السجين الكردي بتهم أمنية، وتدعو جميع نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع إلى التصدي لهذا الحكم غير القانوني وغير العادل».

النص الكامل لبيان السجناء في الأسبوع السادس والثمانين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» جاء كما يلي:

استمرار حملة «ثلاثاء لا للإعدام» في أسبوعها السادس والثمانين في 52 سجناً مختلفاً
مع حلول ذكرى الانتفاضة الشاملة لعام 2022، ذلك اليوم الذي زلزل أركان نظام ولاية الفقيه، نحيي ذكرى ژينا أميني وجميع شهداء تلك الحركة العظيمة والمفصلية. انتفاضة لم يتمكن النظام الاستبدادي من قمعها إلا بفتح نيران الرصاص على الشباب والنساء، وإطلاق النار على أعين المحتجين، لكنه لم يستطع القضاء على المقاومة التي ما زالت مستمرة في الأزقة والشوارع.
لقد ارتعب النظام إلى درجة لم يجد معها حلاً سوى إظهار طبيعته غير الإنسانية، حيث إنه بعد انتفاضة 2022 صعّد بشكل مرعب من إصدار أحكام الإعدام، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، خلال هذه السنوات الثلاث، أعدم أكثر من 3175 شخصاً شنقاً، بينهم 49 سجيناً سياسياً – عقائدياً و95 امرأة. كما أُعدم خلال الأسبوع الماضي وحده ما لا يقل عن 34 سجيناً، ومنذ بداية شهر شهریور حتى الآن، جرى شنق أكثر من 126 شخصاً؛ وهي إحصاءات تكشف يوماً بعد يوم عن الكارثة الإنسانية وانتهاك حقوق الإنسان في إيران، وتزيد من ثِقل مسؤولية المجتمع الدولي وكل الأحرار في العالم لدعم النضال ضد هذه الإعدامات الوحشية.

كما يليق بنا أن نستذكر البطل نويد أفكاري الذي أُعدم شنقاً في 12 ایلول 2020 وقدم حياته فداءً لطريق الحرية والعدالة. كل هذه التضحيات في انتفاضات ديسمبر 2017، ونوفمبر 2019، وعام 2022 أثبتت أن شعب إيران لن يستسلم أبداً للقمع والظلم.

إن حملة «ثلاثاء لا للإعدام» تدين بشدة إصدار حكم الإعدام بحق پژمان توبره ريزي بتهمة ملفقة هي “الإفساد في الأرض”، وكذلك ناصر بكر زاده السجين الكردي بتهم أمنية، وتدعو جميع نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع إلى مواجهة هذا الحكم غير القانوني وغير العادل.
ونحن كأعضاء في حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، إذ نعرب عن تعاطفنا مع الشعب الشريف وعمال المناجم المظلومين في مدينة سقز وعائلة محمد رشيدي الذي قُتل الليلة الماضية على يد قوات القمع الحكومية، نؤكد أننا لن نتراجع حتى الإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام وإقامة العدالة الحقيقية في إيران، وسنرفع صوت العدالة والدفاع عن الحقوق والكرامة الإنسانية كل أسبوع وبقوة أكبر.

حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، الثلاثاء 16 سبتمبر في أسبوعها السادس والثمانين، في إضراب عن الطعام في السجون الـ52 التالية:

سجن إيفين، سجن قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرجك، سجن خورين ورامين، سجن چوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنكرود قم، سجن خرم آباد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستگرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (قسم النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (قسم النساء والرجال)، سجن فيروز آباد فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (قسم النساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن سبزوار، سجن كنبد كاووس، سجن قائمشهر، سجن رشت (قسم الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن ازبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، وسجن كامياران.

الأمم المتحدة: خيانة جديدة و خنجرنظام الایراني لفلسطين

موقع المجلس:
مرة أخرى، وفي أهم منبر دولي، برز الموقف الإيراني الحقيقي من القضية الفلسطينية، مسقطًا كل الشعارات التي رفعها لعقود. ففي 12 سبتمبر، حين صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح “إعلان نيويورك” الداعي إلى حل الدولتين بخطوات عملية ومحددة زمنًا، اختار نظام خامنئي أن يقف في صف المعارضين، رافضًا الانضمام إلى الإجماع الدولي. لم يكن ذلك مجرّد قرار بروتوكولي، بل خيانة واضحة لقضية طالما ادّعى الدفاع عنها.

الأمم المتحدة: خيانة جديدة و خنجرنظام الایراني لفلسطينالقرار الأممي، الذي حظي بتأييد 142 دولة مقابل 10 فقط عارضته، لم يقتصر على الشعارات، بل تضمن إجراءات ملموسة مثل نشر بعثة دولية مؤقتة لحماية المدنيين الفلسطينيين وتسهيل نقل المسؤوليات الأمنية إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية. وقد رحب به قادة السلطة الفلسطينية، واعتبروه خطوة تاريخية نحو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.

في المقابل، حاول مندوب إيران تبرير موقفه بالحديث عن “حق تقرير المصير ورفض التهجير القسري”، في خطاب بدا متناقضًا مع حقيقة أن النظام الإيراني، منذ عهد خميني وحتى خامنئي، لم يفعل سوى ضرب وحدة الصف الفلسطيني والتآمر على قياداته الشرعية مثل ياسر عرفات ومحمود عباس ومنظمة التحرير.

هذا الموقف ليس استثناءً؛ فقبل عامين، وخلال الجدل الدولي حول حل الدولتين، صرّح وزير الخارجية الراحل حسين أمير عبد اللهيان بكلمات تكشف التطابق بين طهران وتل أبيب: “نحن وإسرائيل نتفق على رفض فكرة حل الدولتين”. تصريح يكشف بوضوح أن رفض خامنئي الأخير في الأمم المتحدة لم يكن قرارًا عابرًا، بل استمرارًا لسياسة ثابتة تقف في جوهرها ضد أي حل سياسي ينصف الشعب الفلسطيني.

وفي الوقت الذي يواصل فيه الفلسطينيون دفع ثمن باهظ من دمائهم وأرواحهم، يتمسّك المجتمع الدولي ومعه الدول العربية والإسلامية بخيار الدولتين باعتباره المخرج الوحيد من دوامة الصراع. لكن النظام الإيراني يصر على لعب دور المعطل، منسجمًا مع أكثر الأصوات الإسرائيلية تطرفًا.

شهادات خبراء وسياسيين عرب بارزين أكدت أن طهران لم تقدم يومًا دعمًا حقيقيًا للفلسطينيين، بل استغلت قضيتهم كورقة ابتزاز في مشروعها التوسعي. وقد عبّرت صحيفة العرب اللندنية عن هذه الحقيقة بوضوح حين كتبت: “لقد فعل النظام الإيراني بالعالم العربي في أقل من 30 عامًا ما عجزت إسرائيل عن فعله في أكثر من 70 عامًا”.

خلاصة القول: رفض إيران التصويت لصالح القرار الأممي ليس سوى دليل جديد على أن النظام يستثمر في شعارات المقاومة، لكنه يقف فعليًا في صف المعارضين للسلام ولحقوق الشعب الفلسطيني عندما تُطرح الحلول الجادة.

الملف النووي یثیر تصاعد الخلافات داخل أجنحة النظام الإيراني

اشتباك بالایدي في البرلمان الایراني-آرشیف

موقع المجلس:
أخذ الجدل بشأن السياسة النووية الإيرانية والعلاقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأشهر الأخيرة بُعدًا متزايد الأهمية، ليصبح أحد أبرز محاور النزاع بين التيارات المتصارعة داخل منظومة الحكم الديني في طهران. فالموضوع لا يقتصر على الجوانب الفنية أو القانونية، بل يعكس قبل كل شيء الانقسامات العميقة على المستويين السياسي والأيديولوجي في قمة هرم السلطة.

الملف النووي یثیر تصاعد الخلافات داخل أجنحة النظام الإيراني

عباس عراقجي في البرلمان

وتُعد رسالة 71 نائبًا إلى رئاسة البرلمان، والتهديد باستجواب وزير الخارجية عباس عراقجي، فضلًا عن الطرح العلني لفكرة الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، مؤشرات واضحة على عمق الأزمة التي تطال النظام برمّته.

رسالة النواب وإشارات التصعيد

إعلان وصول رسالة موقّعة من 71 نائبًا مثّل جولة جديدة من التوتر المرتبط بالأزمة النووية. وأوضح النائب حامد يزديان، في حديث مع وكالة أنباء تابعة للحرس، أن الهدف من الرسالة هو “ممارسة الرقابة على الاتفاقات التي أبرمها وزير الخارجية في القاهرة”. وأضاف أن مخاوف النواب تتركز على “سلامة العلماء والمنشآت النووية” وكذلك على “حقوق إيران في هذا المجال”. ويُنظر إلى هذا الموقف باعتباره تحديًا مباشرًا لقرار خامنئي تعطيل عمل البرلمان 18 يومًا، في محاولة لاحتواء الأزمة بعيدًا عن المساءلة.

التظاهرات المنظمة كأداة ضغط

وبالتوازي مع التوترات البرلمانية، برزت تجمعات نظّمها الباسيج ومجموعات من “الطلاب” أمام المجلس الأعلى للأمن القومي، حيث رُددت شعارات ترفض “تسليم المعلومات النووية للوكالة الدولية”. هذه التحركات، التي تُدار عبر أجهزة النظام، تشكّل وسيلة تستخدمها الأجنحة المختلفة لممارسة الضغط المتبادل وتعزيز مواقفها.

التهديد بمساءلة عراقجي والانسحاب من المعاهدة

أثارت تصريحات عراقجي التلفزيونية حول التوصل لاتفاق مع الوكالة موجة استياء داخل البرلمان. فالنائب كامران غضنفري خاطبه بلهجة حادة مطالبًا إياه إما بنفي تصريحات غروسي وتقديم نص الاتفاق، أو مواجهة المساءلة. أما النائب قادري فذهب أبعد من ذلك حين قال إن “الخروج من معاهدة حظر الانتشار سيكون أحد خيارات الرد إذا فُعّلت آلية الزناد”. وبذلك يصبح التلويح بالانسحاب من المعاهدة أداة للضغط السياسي الداخلي أكثر من كونه سياسة خارجية مدروسة.

تناقضات تكشف الأزمة البنيوية

تباين مواقف النواب يفضح الأزمة الهيكلية في النظام. فبينما صرّح محسن ثانی من لجنة الأمن القومي بوجوب منع دخول مفتشي الوكالة قبل دفع “تعويضات الحرب”، مؤكّدًا سعيه لطرح خطة الخروج من المعاهدة، تبنّى رئيس اللجنة نفسه، عزيزي، لهجة أكثر حذرًا، معتبرًا أن القرار النهائي بيد “مجموع النظام”، وأن البرلمان ليس إلا جزءًا من هذا الكيان.

هذا الانقسام يعكس ما يُسمى داخل إيران بـ“صراع العقارب”؛ صراع يتجاوز الملف النووي ليعكس التنافس على النفوذ داخل بنية ولاية الفقيه المتهالكة. وقد عبّرت صحيفة “كيهان” المقرّبة من حسين شريعتمداري عن هذا المناخ في مقال هجومي على خصومها، اعتبرت فيه أن الوقت قد حان لتغيير “النموذج” ليس للجمهورية الإسلامية، بل للتيار الموالي للغرب الذي “إما أن يتراجع أو يُقصى عن ساحة القرار”.

في المحصلة، فإن الرسائل البرلمانية، والتحركات في الشارع، والتهديدات بالمساءلة أو الانسحاب من المعاهدة، لا تعبّر عن سياسة متماسكة بقدر ما تعكس حالة تشرذم واضطراب داخلي عميق، قد تظهر تداعياته بوضوح في المرحلة المقبلة.

شارل ميشيل في حوار مع واشنطن تايمز: في إيران بديل سياسي منظم،

و النقاط العشر لمریم رجوی هي الأداة الأكثر مصداقية للانتقال إلى الديمقراطية

موقع المجلس:

في مقابلة نُشرت يوم الأحد 14 أيلول مع صحيفة “واشنطن تايمز“، أجاب شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، على سؤال حول ما إذا كان هناك بديل حقيقي للنظام الحالي في إيران قائلاً:
«الواقع هو أنّ هناك بديلاً؛ معارضة سياسية منظّمة تنشط داخل إيران وتحظى بدعم متزايد في الخارج».

ورفض ميشيل بشكل قاطع سياسة الاسترضاء التي انتهجها الغرب سابقًا، معتبرًا إياها استراتيجية فاشلة استغلها النظام لكسب الوقت والمضي قدمًا في برنامجه النووي. كما أشاد بـخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر باعتبارها أساسًا متينًا ودليلًا للانتقال نحو ديمقراطية حقيقية في إيران.

بديل حقيقي ومقاومة منظمة

عند سؤاله عما إذا كان هناك بديل موثوق به للنظام الحالي، أجاب ميشيل بحسم: “الحقيقة هي أن هناك بديلاً؛ معارضة سياسية منظمة تنشط داخل إيران وتحظى بدعم متزايد في الخارج”. وأضاف: “بصفتي رئيس وزراء سابق ورئيسًا سابقًا للمجلس الأوروبي، أفهم تمامًا قوة الرسالة التي تبعث بها هذه المعارضة عندما تعلن أنها لا تطلب أموالًا ولا تدعو إلى عمليات عسكرية. إنهم يؤمنون بأن الشعب الإيراني هو من يقرر مصيره بنفسه”.

ودعا ميشيل الحكومات والقادة الديمقراطيين إلى الإعلان صراحة عن ثقتهم في هذه المنظمة السياسية وبرنامجها المتمثل في خطة النقاط العشر، والتي تشمل مبادئ أساسية مثل المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإيران غير نووية تعيش في سلام مع جيرانها، معتبرًا أن هذه المبادئ تمثل أملًا لمستقبل إيران.

فشل سياسة الاسترضاء وضرورة زيادة الضغط

فيما يتعلق بسياسة الماضي، أوضح ميشيل أن الاتحاد الأوروبي بذل جهودًا كبيرة للتواصل والتفاوض مع النظام، خاصة من خلال الاتفاق النووي ، لكن دون جدوى. وقال: “في كل مرة حاولنا الدخول في حوار بنية صادقة، استغل النظام هذا الصدق، بل وحاول كسب المزيد من الوقت من خلال الضغط والتهديد. أحيانًا، يلعب النظام دور الشرطي الجيد والشرطي السيئ لخلق انطباع بأنه متعاون، لكن هدفه في الواقع هو الاقتراب من حيازة السلاح النووي”.

وأشاد ميشيل بالقرارات التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية بتفعيل “آلية الزناد” (snapback)، معتبرًا إياها وسيلة لزيادة الضغط على النظام وإظهار أن المجتمع الدولي “لم يعد ساذجًا”. وأكد: “لقد منحنا النظام فرصًا عديدة لإظهار حسن النية، لكننا لم نر أي نتيجة. عندما لا ينجح شيء ما، لا ينبغي لنا تكرار نفس النهج”.

خطة النقاط العشر: أساس لمستقبل إيران

في ختام المقابلة، وصف ميشيل خطة النقاط العشر للسيدة رجوي بأنها “مهمة للغاية” لأنها “يمكن أن تكون، وآمل أن تكون، أساسًا لمستقبل إيران”. ودعا إلى مزيد من التواصل مع دول العالم، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، لخلق فهم أفضل لهذه الخطة ومقترحاتها الأساسية لتغيير وجه النظام السياسي في إيران وضمان الحريات الأساسية.

وأضاف: “من المهم الإشارة إلى أن هذه الخطة تستند إلى الاقتراع العام لمنح الشرعية لدستور جديد… في رأيي، يمكن أن تكون هذه الخطة دليلًا للانتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، وربما تكون الأداة الأكثر مصداقية لتحقيق هذا الهدف”.

رسالة من 40 نائبًا أمريكيًا إلى ترامب: قيود مشددة على وفد إيران ودعم تطلعات الشعب نحو الديمقراطية

موقع المجلس:
مع اقتراب اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ارتفعت الأصوات في الكونغرس الأمريكي مطالبة بسياسة أكثر حزمًا تجاه النظام الإيراني. وفي هذا الإطار، بعث 40 عضوًا من مجلسي النواب والشيوخ برسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعوا فيها إلى فرض قيود صارمة على تحركات الوفد الإيراني في نيويورك، وربطوا ذلك بدعم واضح لتطلعات الشعب الإيراني في بناء بديل ديمقراطي.

الإعدامات وتصاعد القمع

الرسالة سلّطت الضوء على الارتفاع غير المسبوق في عدد الإعدامات، والتي وصلت إلى نحو 1500 حالة خلال عام واحد من حكم مسعود بزشكيان. كما أشارت إلى إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في 27 يوليو 2025، والتقارير عن أكثر من 12 سجينًا سياسيًا آخرين مهددين بالمصير نفسه. واعتبر النواب أن تصريحات مسؤولي النظام حول “الحاجة لتكرار تجربة 1988” – حيث أُعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي – تشكل تهديدًا خطيرًا بارتكاب مجزرة جديدة.

قيود على وفد النظام في الأمم المتحدة

طالب المشرّعون بفرض إجراءات تحد بشكل كبير من تحركات وفد النظام الإيراني خلال انعقاد الجمعية العامة، محذرين من استغلال المنبر الأممي لتلميع صورة “اعتدال زائف”. ودعوا الرئيس إلى استخدام كامل صلاحياته القانونية لتحقيق ذلك.

دعم البديل الديمقراطي

أكد الموقعون تضامنهم مع مطالب الشعب الإيراني بإقامة جمهورية ديمقراطية، غير نووية، قائمة على التعددية وفصل الدين عن الدولة. واعتبروا أن تصاعد الإعدامات دليل إضافي على أن النظام “مجرم بطبيعته، يدعم الإرهاب، ويزعزع الاستقرار في المنطقة”.

الدعوة لسياسة أمريكية حازمة

الرسالة شددت على ضرورة انتهاج سياسة صارمة تتماشى مع “حملة الضغط الأقصى” على طهران، والوقوف بوضوح ضد انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإرهاب.

النائب مايك لاولر، أحد أبرز الموقعين، لخّص جوهر الرسالة بالقول: “الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية ليس مجرد خيار سياسي، بل هو واجب أخلاقي وأولوية للأمن القومي الأمريكي”.

قائمة النواب الموقعين:

آرون بين (Aaron Bean)
برايان بابين (Brian Babin, D.D.S.)
تروي بالدرسون (Troy Balderson)
مايكل بامغارتنر (Michael Baumgartner)
إيرل إل. “بودي” كارتر (Earl L. “Buddy” Carter)
ستيف كوهن (Steve Cohen)
دان كرينشو (Dan Crenshaw)
غابي إيفانز (Gabe Evans)
سكوت فيتزجيرالد (Scott Fitzgerald)
فينس فونغ (Vince Fong)
سي. سكوت فرانكلين (C. Scott Franklin)
أندرو آر. غاربارينو (Andrew R. Garbarino)
ديانا هارشبارغر (Diana Harshbarger)
جيف هيرد (Jeff Hurd)
فرينش هيل (French Hill)
فال هويل (Val Hoyle)
يونغ كيم (Young Kim)
نيكولاس أ. لانغورثي (Nicholas A. Langworthy)
مايكل في. لاولر (Michael V. Lawler)
باري لودرميلك (Barry Loudermilk)
آنا باولينا لونا (Anna Paulina Luna)
نانسي ميس (Nancy Mace)
نيكول ماليوتاكيس (Nicole Malliotakis)
مارك ب. ميسمر (Mark B. Messmer)
ماريانت ج. ميلر-ميكس (Mariannette J. Miller-Meeks, M.D.)
بليك دي. مور (Blake D. Moore)
دان نيوهوس (Dan Newhouse)
رالف نورمان (Ralph Norman)
ديبورا كي. روس (Deborah K. Ross)
راؤول رويز (Raul Ruiz, M.D.)
جون إتش. رذرفورد (John H. Rutherford)
ماريا إلفيرا سالازار (María Elvira Salazar)
كيث سيلف (Keith Self)
إليز إم. ستيفانيك (Elise M. Stefanik)
بيت ستوبر (Pete Stauber)
دبليو. غريغوري ستيوب (W. Gregory Steube)
غلين “جي تي” تومبسون (Glenn “GT” Thompson)
راندي كي. ويبر، الأب (Randy K. Weber, Sr.)
جو ويلسون (Joe Wilson)
برايان كي. فيتزباتريك (Brian K. Fitzpatrick)

محسن شكاري.. أيقونة المقاومة وميثاق يتجدد بدماء الشهداء

موقع المجلس:
في الذكرى السنوية لإعدام الشاب الشجاع محسن شكاري، أحد أبرز شهداء انتفاضة 2022 في إيران، تتجدد مشاعر الأسى والفخر والإصرار. فإعدامه لم يكن مجرد محاولة من نظام خامنئي لإخماد جذوة الثورة عبر الرعب والقمع، بل تحوّل إلى محطة فارقة صنعت من شاب في مقتبل العمر رمزًا خالدًا للتضحية والحرية. وفي هذا اليوم، يقصد الإيرانيون الأحرار مثواه في طهران، لا لذرف الدموع وحسب، بل لتجديد عهد المقاومة على الطريق الذي عبدّه بدمائه الطاهرة.

في 13 سبتمبر 2025، وقف المواطنون عند قبره في وقفة وفاء، يستحضرون صورته شامخًا لم ينحنِ أمام الطغيان. كان حضورهم بمثابة رسالة عزم وأمل: أنهم لم يأتوا لتأبين ذكرى، بل لتأكيد أن “الرأس الذي اعتلى حبل المشنقة رفض أن ينحني”. وفي همساتهم قسمٌ واضح: “يا محسن، لن ننساك ولن نسمح أن يضيع دمك هباءً، فمسيرتنا مستمرة حتى النهاية”. هذه الكلمات ليست شعارات عابرة، بل ميثاق دم ووفاء بين الشعب وشهدائه.

لقد جسّد محسن شكاري أكثر من مجرد ضحية، إذ أصبح منارة لشجاعة لا تلين، أضاءت قلوب الشباب الإيراني وزرعت فيهم الجرأة لمواجهة الطغيان. بصلابته أمام جلاديه، أثبت أن القمع مهما بلغ من وحشية، عاجز عن إخماد إرادة الحياة والحرية. بإعدامه، صرخ في وجه العالم بأن شباب إيران حاضرون ومستعدون لبذل أرواحهم في سبيل وطن ديمقراطي حر، وأن دماءهم وقود يلهب نار الانتفاضة.

التجمع عند مزاره اليوم ليس مجرد إحياء لذكرى، بل هو استلهام للعزيمة وتجديد لروح النضال. كل زهرة توضع على قبره، كل دمعة تسيل، وكل قبضة تُرفع، إنما تعلن أن تضحيته كانت بداية لمسار مقاومة متجددة. إنه عهد الشعب مع شهدائه بأن التضحيات لن تذهب سدى، وأن شمس الحرية ستشرق على إيران مهما طال الليل، لتولد جمهورية ديمقراطية تحقّق حلم من ضحوا بحياتهم في سبيلها.

لا عودة الى الوراء وإنما للأمام نحو المجهول

الملا علی خامنئي
صوت العراق – محمد حسين المياحي:
اللعب بالنار في السياسة ليس بذلك اللعب الذي يمکن لأي طرف يسعى للعب به أکثر من اللازم بل وحتى بصورة شبه مستمرة، أن يأمن من شره وعواقبه، ولاسيما إذا ما إنکشفت لعبته للعيان وأصبح تحت الانظار، وفي کل الاحوال، فإن اللعب بالنار في السياسة الذي يعني فيما يعني إثارة الحروب والازمات أو تنفيذ مخططات تقود الى إحداث فتنة أو حرب أهلية وما إليها، هو مسعى محفوف بالمخاطر وله إرتدادات وعواقب وتداعيات في حال إفتضاح ذلك أو حدوث أخطاء تٶدي الى إنقلاب السحر على الساحر.
لئن کان النظام الايراني طوال أکثر من أربعة عقود، يسعى لما يشبه اللعب بالنار ولاسيما من حيث تدخلاته في بلدان المنطقة وتأسيسه لميليشات وأحزاب عميلة تابعة له تعمل على إخضاع سياسات تلك الدول بسياق يخضع لتوجهاته بل وحتى يستخدم تلك الدول کقواعد لتنفيذ مخططات ضد البلدان الاخرى التي ليست تحت سيطرته، ولکن وبعد الاتفاق النووي عام 2015، توفرت ظروفا وأوضاع غير مسبوقة للنظام الايراني بحيث وسع ورسخ من دائرة نفوذه وهيمنته على بلدان المنطقة.
ولازالت مراکز البحوث والدراسات تشير الى الآثار والتداعيات السلبية لذلك الاتفاق على السلام والامن والاستقرار في بلدان المنطقة وحتى تأثيره على السلام والامن العالمي، لکن، المثير والملفت للنظر، إن النظام الايراني لم يکتف بذلك القدر من توسع نفوذه وهيمنته من جراء سياساته ومخططاته المشبوهة التي قام بتنفيذها في المنطقة والتي کانت لعبا مکشوفا بالنار، بل ظل مواظبا على ذلك وحتى إنه لم يأخذ التغييرات التي طرأت على أوضاعه الداخلية وعلى المنطقة والعالم بل وحتى طفق يسبح ضد التيار، وهذا هو الخطأ النوعي الذي إرتد ولازال يرتد عليه سلبا.
السباحة ضد التيار والاستهانة بالمتغيرات السياسية وحتى عدم بقاء المعادلات السياسية السابقة على حالها، جعل هذا النظام يفقد نفوذه وهيمنته في غزة وسوريا ولبنان، فيما أصبح نفوذه في العراق واليمن في وضع حرج ومعرضا لحدوث تطورات لا تبشر بالخير لطهران، لکن النظام الايراني مع ذلك لا يزال يعمل کلما بوسعه من أجل إعادة الامور الى سابق عهدها بالنسبة له، وهذا هو المستحيل بعينه لأن الفرصة التي واتته في عام 2015، لا يمکن أن تعود خصوصا إذا ما تأملنا في النزاع الحاصل بين البلدان الغربية والنظام الايراني بشأن برنامجه النووي وإجرائ مفاوضات بشأنه، إذ أن سقف المطالب الدولية قد إرتفع کثيرا ولم يعد هناك أرضية أو مجال لإبرام إتفاق نووي شبيه بالاتفاق السابق الذي ثبت عدم إلتزام النظام به وحتى إنه قد قام بإستغلال المکاسب التي حصل عليها في ظلاله لمآرب تزيد الاوضاع تأزما في المنطقة والعالم.
الأسوأ من کل شئ بالنسبة للنظام الايراني، إن أوضاعه الداخلية صارت سيئة أکثر مما يمکن تصوره وإنه أشبه ما يکون ببرکان يغلي ويکاد أن ينفجر في أي لحظة والشعب الايراني قد ضاق ذرعا بالنظام ولم يعد يطيقه کما إن الحديث عن حتمية التغيير في إيران ووجود بديل سياسي له يمکن الاعتداد به والاعتماد عليه، خصوصا وإن التجمع النوعي الذي حدث في بروکسل في ال6 من الشهر الجاري قد کان رسالة واضحة بهذا الصدد للنظام الايراني والمنطقة والعالم تٶکد حتمية التغيير في إيران.

لا خطوات الى الأمام

الحوار المتمدن-سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الاوضاع السائدة في إيران بعد الاحداث والتطورات التي حدثت خلال العامين الاخيرين والاحداث المتسارعة التي تجري وترسم خطوطا ومسارات متباينة في الاوضاع في المنطقة والعالم، والتي تأثرت بها بلدان المنطقة بطرق متباينة، فإن المشهد العام في المنطقة بما فيه إيران ذاتها، صار يبدو عليه سمات وملامح مختلفة عن تلك التي کانت عليها خلال الاعوام السابقة.
إيران بحکم النظام الديني القمعي السائد فيها وبحکم نهجه وسياساته المشبوهة التي أثرت سلبا على السلام والامن في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، کان النظام السائد فيها الاکثر ضررا من تلك الاحداث والتطورات، ولاسيما يبدو هذا النظام کطائر جارح تم نزع العديد من قوادم ريش جناحيه الى جانب تقليم مخالبه، فإن هذا النظام شاء أم أبى صار الجميع ينظرون له نظرة مختلفة عن تلك التي ينظروب بها إليه خلال الاعوام السابقة
لحق بنظام الملالي آثارا وتداعيات بالغة السلبية يمکن لمسها على ثلاثة أصعدة بکل وضوح، وحتى إن المراقبين والمحللين السياسيين صاروا يلفتون النظر الى ذلك في آرائهم ووجهات النظر التي يطرحونها.
الصعيد الاول المتأثر سلبا لهذا النظام، يتعلق بأوضاعه الداخلية التي بلغت ذروة وخامتها ولاسيما بعد أن صار النظام يواجه تطورين خطيرين يشکلان تهديدا بالغ الجدية له، الاول هو سقوط الجدار الامني للنظام وتحطم هيبة المرشد الاعلى للنظام وتزايد الحراك الشعبي ضد النظام مع نشاطات وعمليات غير مسبوقة لوحدات المقاومة ضد المراکز الامنية ووصول مشاعر الخوف والهلع من هذا الحراك الى قمة النظام، أما التطور الثاني، فهو يتجلى بتزايد حدة الصراع بين أجنحة النظام وعدم وجود ليس وحدة صف بل وحتى توافق ما فيما بينهم يمکن الاعتداد به، وحتى إن عدم تمکن خامنئي من السيطرة على أجنحة النظام والحيلولة دون صراعها مع بعضها البعض يرسم مستقبلا قاتما لهذا النظام.
الصعيد الثاني الذي تأثر سلبا، هو الدور الاقليمي لهذا النظام، أو بتعبير أکثر دقة ووضوحا، هو إن مشروع خميني في المنطقة قد أصيب بطعنة قاتلة جعلته يحتیضر وهو في نزعه الاخير، وهذا ما يجعل النظام يفقد أهم ورقة يساوم بها المجتمع الدولي ويبتزها بها.
أما الصعيد الثالث، فهو البرنامج النووي لهذا النظام والذي تأثر سلبا من مختلف النواحي بعد حرب الايام ال12، ولاسيما من حيث إرتفاع سقف المطالب الدولية وعدم إمتلاك النظام لخيارات بديلة ومٶثرة بحيث تحسن من وضعه وموقفه على مائدة التفاوض، فهو في وضع أشبه ما يکون بالمثل العراقي المعروف: “تريد أرنب خذ أرنبا، تريد غزالا خذ أرنبا”، وفي کل الاحوال فإن الذي صار يبدو واضحا جدا إن النظام لم يعد مثل السابق متمکنا من أن يخطو خطوات الى الامام، بل صار ذلك غير ممکنا بل إن السائد على الاغلب هو أن يخطو الى الوراء فقط!

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

موقع المجلس:
شهدت إيران، يوم الاثنين 15 سبتمبر 2025، جولة جديدة من التحركات الاحتجاجية شملت شرائح مختلفة من المجتمع، بدءًا من المتقاعدين في عدد من المدن وصولًا إلى عمال قطاع الطاقة والأطباء.

الاثنین 15 سبتمبر 2025 - احتجاجات متزامنة لمتقاعدي الاتصالات في طهران

وما يميز احتجاجات هذا اليوم هو اتساع رقعتها وتوجيه شعاراتها بشكل مباشر إلى رأس الحكومة والمؤسسات الاقتصادية الخاضعة لسلطة الولي الفقيه.

عسلویه تجمع اعتراضی پرسنل پیمانکاری نفت و گاز پارس دوشنبه ۲۴ شهریور ۱۴۰۴

هذه التحركات المتزامنة تكشف أن الوعود الحكومية بالإصلاح لم تُجدِ نفعًا، بل عمّقت حالة السخط الشعبي ورسّخت القناعة بأن رموز النظام هم جوهر الأزمة.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

المتقاعدون في الواجهة: غضب علني ضد رئيس الحكومة

برزت احتجاجات المتقاعدين بشكل لافت، حيث شهدت عدة مدن مظاهرات غاضبة ضد الفقر والفساد.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

ففي أصفهان، هتف المحتجون ضد رئيس الوزراء مسعود بزشكيان بقولهم: «يا بزشكيان الكذاب.. أين نتيجة وعودك؟!»، في إشارة واضحة إلى تلاشي الثقة بوعوده الانتخابية. كما نظم متقاعدو شركة الاتصالات وقفات متزامنة في طهران وأصفهان وكردستان، للمطالبة بتنفيذ حقوقهم المالية كاملة.

الاثنین 15 سبتمبر 2025 - "يا بزشكيان الكذاب.. أين نتيجة وعودك؟!"

وفي كردستان، اتهم المحتجون صراحة المدير التنفيذي للشركة و”هيئة تنفيذ أمر الإمام” و”اتحاد اعتماد مبين” التابع للحرس الثوري بالكذب والتلاعب، رابطين معاناتهم المعيشية بشبكة الفساد المتغلغلة في مؤسسات الدولة.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

احتجاجات النفط والأطباء: شرخ في القطاعات الحساسة

لم تقتصر المظاهرات على المتقاعدين، إذ انضم إليها عمال قطاع النفط والأطباء، ما يعكس عمق الأزمة.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

ففي عسلوية، خرج موظفو العقود في شركة بارس للنفط والغاز احتجاجًا على تجاهل السلطات لحكم قضائي صادر لصالحهم من ديوان العدالة الإدارية، وهو ما يسلّط الضوء على غياب سيادة القانون حتى في القضايا المصيرية.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

وفي قطاع الصحة، نظم الأطباء المتقدمون لامتحانات التخصص الطبي وقفات غاضبة ضد الفوضى والفساد الإداري، مطالبين بالشفافية والمساءلة. احتجاج هذه النخبة العلمية يعكس حجم فقدان الثقة في كفاءة وعدالة مؤسسات الدولة.

کرمانشاه تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۲۴ شهریور ۱۴۰۴

من أزمة معيشية إلى أزمة شرعية

تؤكد هذه التطورات أن الغضب الشعبي لم يعد مقتصرًا على المطالب الاقتصادية، بل تحول إلى أزمة شرعية تهدد بنية النظام.

الاثنین 15 سبتمبر 2025 - احتجاج الأطباء على الفساد والفوضى في امتحانات التخصص الطبي

فحين يصف المتقاعدون رئيس الحكومة بالكاذب، ويحتج عمال النفط لانتزاع حق أقرّته المحاكم، ويتهم الأطباء المؤسسات التعليمية بالفساد، فهذا يعني أن النظام يواجه أزمة ثقة شاملة.

زنجان تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۲۴ شهریور ۱۴۰۴

الرسالة من الشارع الإيراني

تتلخص رسالة المحتجين في أن جوهر المشكلة ليس في قلة الموارد، بل في الفساد الممنهج داخل مؤسسات تخضع مباشرة لخامنئي، مثل “هيئة تنفيذ أمر خميني” وأذرع الحرس.

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعدإيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعد

عسلویه تجمع اعتراضی پرسنل پیمانکاری نفت و گاز پارس دوشنبه ۲۴ شهریور ۱۴۰۴

إيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعدإيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعدإيران: من هتافات ضد بزشكيان إلى احتجاجات الأطباء وعمال النفط.. الغضب الشعبي يتصاعدعسلویه

عسلویه

وبات واضحًا أن وعود المسؤولين لم تعد سوى وسيلة لشراء الوقت، فيما يرى الشارع أن الحل الحقيقي يكمن في مواجهة هذا النظام بشكل مباشر وموحّد، لا في انتظار إصلاحات لن تأتي من داخله.

إيران بين محو ذاكرة الضحايا وتصعيد القمع: مخاوف من تكرار المجازر

موقع المجلس:
في تقرير نشره موقع International Policy Digest، جرى تسليط الضوء على سياسة النظام الإيراني المزدوجة التي تقوم على محو آثار جرائمه الماضية من جهة، وتشديد قبضته القمعية الراهنة من جهة أخرى. استهل المقال بمشهد مؤثر لامرأة مسنّة تشهد جرافات النظام وهي تدمّر القبور في القسم 41 من مقبرة بهشت زهرا بطهران، حيث يرقد آلاف المعارضين الذين أُعدموا خلال ثمانينيات القرن الماضي. ويرى الكاتب أن “حرب النظام على الأموات” ما هي إلا مقدمة محتملة لارتكاب فظائع جديدة بحق الأحياء.

إيران بين محو ذاكرة الضحايا وتصعيد القمع: مخاوف من تكرار المجازر

القمع بعد حرب الأيام الاثني عشر

يشير المقال إلى أن الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل كشفت هشاشة النظام الإيراني حتى بين أنصاره، بعد إخفاقات استخباراتية وعسكرية لافتة. ومنذ ذلك الحين، انتشرت نقاط التفتيش في العاصمة ومدن أخرى، بينما أعلن المتحدث باسم الشرطة، منتظر المهدي، عن اعتقال أكثر من 21 ألف شخص خلال ما سُمّي بـ”الدفاع المقدس لمدة اثني عشر يومًا”. ورغم إصرار المسؤولين على نفي وجود سجناء سياسيين، يقدّر نشطاء حقوق الإنسان أن عددهم لا يقل عن 3,700 معتقل، فيما شهد 27 يوليو وحده إعدام سجينين سياسيين، إضافة إلى اختفاء آخرين في مراكز احتجاز سرية تديرها وزارة المخابرات.

عودة خطاب مجازر 1988

يكشف التقرير عن نبرة خطيرة في الإعلام الرسمي، حيث نشرت وكالة أنباء فارس افتتاحية بعنوان: “لماذا يجب تكرار تجربة إعدامات في مجزرة صیف عام 1988؟”. المقالة وصفت المجزرة التي أودت بحياة آلاف السجناء السياسيين في صيف 1988 بأنها “منجز مشرق للجمهورية الإسلامية”، ودعت صراحة إلى تكرارها اليوم، بزعم أن المعتقلين الحاليين متورطون في “تسريب معلومات” و”تهريب أسلحة”، في محاولة لتبرير نهج الإعدامات الجماعية مجددًا.

تحذيرات دولية من تكرار الكارثة

المقال وضع هذه الدعوات في إطار القانون الدولي، مستشهدًا بتقارير المقرر الأممي الخاص بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، الذي صنّف إعدامات 1988 بأنها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، وربما إبادة جماعية. كما حذّر المدعي العام السابق لجرائم الحرب، ستيفن راب، من أن تجاهل العالم لعلامات الخطر في 1988 أدى إلى الكارثة، وأن الصمت اليوم قد يفتح الباب أمام مجزرة جديدة.

ويختم المقال بالعودة إلى صورة المرأة في بهشت زهرا، مؤكدًا أن تمسكها بذكرى أحبائها هو شكل من أشكال المقاومة ضد ما يسميه الناجون “القتل الثاني”؛ أي محو القبور والأسماء والسجلات. ويرى أن استمرار صمت المجتمع الدولي لن يتيح تكرار التاريخ فحسب، بل سيجعله أكثر قسوة هذه المرة.

إعدام 15 سجينًا في يومي الأحد والإثنين، 14 و15 سبتمبر

في يوم الأحد 14 سبتمبر، أرسل جلادو خامنئي 11 سجينًا إلى المشانق: برويز دولتي (35 عامًا) وفرهاد سبهوند في خرم أباد، علي مظفري (29 عامًا) في ياسوج، مازيار كرمي (30 عامًا) وبيمان عجمي في همدان، قوام نجفي، أمير حسين نعمتي في شيراز، رسول بايداري في قم، سيد كاظم موسوي في رشت، رجل دين يُدعى سيد جواد مرتضوي في الأهواز وعامر بركي (بلوشزهي) (28 عامًا) من المواطنين البلوش في زاهدان. وفي يوم السبت 13 سبتمبر، أُعدم حافظ قوي‌دست (30 عامًا) في رشت.
اليوم الإثنين 15 سبتمبر، وبناءً على التقارير التي وردت حتى الآن، أُعدم ما لا يقل عن أربعة سجناء، وهم: حسين همتي (24 عامًا) في جيرفت، ميرزا ولي‌ستوده في خرم أباد، مجتبي بوج آبادي وفرشاد خسروي في سبزوار.
وفي يوم الأربعاء 10 سبتمبر، شُنق 4 سجناء: أحمد بني أسدي (28 عامًا) ويوسف أسدي كهبادي (31 عامًا) في الأهواز، وعبد الله محسني وبهزاد بارسا (36 عامًا) في جرجان. وفي يوم الثلاثاء 9 سبتمبر، أُعدم أربعة سجناء آخرين: جواد محمد بناه وحميد فرجام في قم، وعلي رضوي في كرمان، وسامان عبدلي في دزفول. وفي يوم الإثنين 8 سبتمبر، شُنق 5 سجناء: أميد رحماني (37 عامًا) وكاميار نجف زاده في كرمانشاه، وأحمد شاملو في همدان، ومحمد علي قلي زاده في ملاير، وسجين في لردغان بمحافظة جهارمحال وبختياري. وفي يوم الخميس 11 سبتمبر، شُنق أيضًا زوج وزوجة يُدعى يونس مزار شمس وحديقة آبادي في قزوين.
يواصل خامنئي إراقة الدماء دون توقف، لكن حمامات الدم الوحشية هذه لن تعالج أي ألم يعاني منه نظام ولاية الفقيه الغارق في الأزمة. إن المصير سيُحدده صانعو الانتفاضة ووحدات المقاومة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
15 سبتمبر/ ايلول 2025

ملخص أهم الأخبار لیوم الاثنين 15 سبتمبر

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بازل وملبورن ونورنبرغ وكولونيا مظاهرات بمناسبة ذكرى الانتفاضة، مشددين على استمرار النضال ضد النظام الإيراني بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

أحيا الإيرانيون الأحرار في باريس وستوكهولم وكولونيا وبرلين وأوسلو وجنيف الذكرى الثالثة لانتفاضة 2022 وشهدائها البالغ عددهم 750 شهيدًا، عبر مظاهرات ومعارض.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات في مختلف القارات دعماً للحرية وضد الإعدامات

وأكد المحتجون بشعارات “المرأة، المقاومة، الحرية” و”لا للشاه ولا للملالي، نعم لجمهورية ديمقراطية”، على تجديد العهد مع الشهداء ودعم وحدات المقاومة ومساندة خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

صدى مستقبل إيران في بروكسل: المقاومة المنظمة كبديل ديمقراطي

احتج المتقاعدون في أصفهان بشعار “يا بزشكيان الكاذب، أين وعودك؟” ضد تجاهل رئيس النظام لوعوده الانتخابية، بينما نظم متقاعدو الاتصالات في طهران وأصفهان وكردستان تجمعات متزامنة للمطالبة بالتطبيق الكامل للوائح ومواءمة الرواتب.

سينظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو الشعب الإيراني وجمعيات النساء والشباب في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا مظاهرات في نيويورك يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و24 سبتمبر 2025. ويُقام هذا التجمع أمام مقر الأمم المتحدة في ساحة داغ همرشولد دعمًا للمقاومة الإيرانية واحتجاجًا على الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان.
أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن الاحتجاجات الشعبية استمرت يومي 13 و14 سبتمبر في مدن مختلفة من سيستان وبلوشستان إلى طهران وبوشهر ضد سياسات النهب التي يتبعها النظام الإيراني، حيث طالب المحتجون بالخبز والمسكن والعمل والهواء النقي.

ذكرت وكالة رويترز أن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق نظموا مظاهرة في باريس بمناسبة ذكرى انتفاضة عام 2022، وأعلنوا تضامنهم مع الشعب الإيراني تحت رايات المقاومة.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم وبرلين وأوسلو وبريمن مظاهرات ومعارض في ذكرى انتفاضة 2022، مؤكدين على استمرار المقاومة ضد النظام الإيراني بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.
قال عزيزي، رئيس لجنة الأمن في برلمان النظام، إنه إذا أوفت أوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتزاماتهما، فإن موضوع آلية الزناد (snapback) سينتهي بموجب اتفاق القاهرة.

نقلت صحيفة “واشنطن تايمز” عن شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، قوله إن في إيران معارضة سياسية منظمة نشطة في الداخل وتحظى بدعم متزايد في الخارج، وتمثل مستقبلاً ديمقراطيًا عبر خطة من عشر نقاط تشمل المساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية.
نقلت صحيفة “واشنطن تايمز” أيضًا عن شارل ميشيل انتقاده لسياسة الاسترضاء، مؤكدًا أن النظام الإيراني استغل المفاوضات لكسب الوقت والاقتراب من السلاح النووي، وأنه يجب على أوروبا زيادة الضغط باستخدام آلية الزناد.
أفادت صحيفة “الغارديان” وحساب “دويتشه فيله” على منصة إكس بأن برويز ثابتي، كبير معذبي السافاك ورئيس الشرطة السرية للشاه، يواجه دعوى قضائية بقيمة 225 مليون دولار بعد سنوات من العيش متخفيًا في فلوريدا، حيث اتهمه ثلاثة سجناء سياسيين سابقين بالمسؤولية عن عمليات تعذيب وحشية.
وصف أحد خبراء النظام الاقتصاديين، حاج إسماعيلي، البطالة المقنعة بين الخريجين والنساء والشباب بأنها “قنبلة موقوتة” للاقتصاد والأمن، محذرًا من أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى احتجاجات وأزمات اجتماعية خطيرة.
ذكرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية أن سوق الإسكان في إيران يمر بإحدى أكثر فتراته حرجًا، حيث أدى الركود العميق في البناء إلى زيادة الفجوة بين الأسر والحصول على سكن.
أفادت وكالة أنباء حرس النظام بأنه على الرغم من انخفاض استهلاك الكهرباء بمقدار 11 ألف ميغاوات في الأيام العشرة الماضية، لا تزال عمليات انقطاع التيار المبرمجة مستمرة في القطاعين الصناعي والمنزلي.
اعترف كلانتري، وزير الزراعة الأسبق في النظام، بالغلاء الشديد للسلع وتدهور القوة الشرائية، قائلاً إن السياسات الاقتصادية لحكومة بزشكيان فاشلة وإن “موائد الناس قد صغرت”.