الرئيسية بلوق الصفحة 380

الامن والسلام في المنطقة مرتبط بإسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لايمکن الفصل بين الاوضاع في إيران والاوضاع في المنطقة ولاسيما بعد أن بنى نظال الملالي نهجه على أساس تصدير التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة تحی عنوان مثير للسخرية وهو”تصدير الثورة”، وحتى إن الترابط بين الممارسات القمعية غير العادية التي يواجهها الشعب الايراني وبين تصدير التطرف والارهاب الى المنطقة والتدخلات السافرة فيها، هو ترابط غير عادي أيضا ولايمکن الفصل والعزل بينهما إلا بتغيير حقيقي في النظام القائم والذي لا سبيل له إلا بإسقاط النظام.
التسلسل التدريجي المريب لمخططات نظام الملالي من أجل تصدير التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة لم يکن إلا لتيقنه من إن سقوطه کسلفه نظام الشاه سوف يکون سريعا ما لم يتدارك نفسه، ولذلك فإنه قام بتصدير التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة وتأسيس أحزاب وميليشيات عميلة له تقوم بتنفيذ مخططاته وتمثل في حقيقة أمرها الخط الدفاعي الاول لهذا النظام، وهذا الامر يمکن لمسه بوضوح من إنه وکلما تتدهور أوضاع النظام ويواجه تهديدات وتحديات تعرض إحتمالات بقائه للخطر، فإنه يلجأ الى إثارة حرب في المنطقة من أجل جر الانظار إليها وتخفيف الضغط المسلط عليه.
الضغط الکبير الذي يواجهه نظام الملالي في عملية الصراع والمواجهة ضده من جانب الشعب والمقاومة الايرانية والتي وصلت الى حد أرعب النظام بعد إنتفاضة 16 سبتمبر 2022، يسعى النظام الکهنوتي لتخفيفه عن کاهله من خلال تفجير الاوضاع في المنطقة وجعل بلدان المنطقة تواجه أيضا أوضاعا مقلقة من خلال عدم إستتباب أمنها وإستقرارها، ومن خلال هکذا معادلة إجرامية تدل على تأصل روح الشر والعدوان في هذا النظام، يريد أن يضمن بقائه وعدم سقوطه.
المشکلة العويصة التي يواجهها نظام الملالي، هي إن الشعب والمقاومة الايرانية ومهما سعى وحاول هذا النظام من إيجاد معوقات ومعرقلات أمام المواجهة والخڕاع من أجل إسقاطه بل وحتى مهما حاول من عقد إتفاقيات وقدم من خلالها تنازلات سرية، فإن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لايهتمان بذلك ويواصلان نضالها ومواجهتهما ضد النظام دونما کلل أو ملل، وهذه هي الرسالة المهمة التي يبدو إن العقل المتحجر للنظام الکهنوتي لايريد فهمها ولايرغب في إستيعابها.
الملاحظ المهمة التي يجب على بلدان المنطقة وکذلك البلدان الکبرى التي لها مصالح في المنطقة فهمها وأخذها بنظر الاعتبار، هي إن الامن والسلام في المنطقة مرتبط بصورة وأخرى بإسقاط نظام الملالي الذي عمل ويعمل بکل الطرق والاساليب من أجل ربط مصير بلدان المنطقة بالمصير الاسود الذي ينتظره، ولذلك فإنه ليس هناك من خيار أفضل وأکثر عمليا وقوة وحسما من دعم وتإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.

قادة النظام الإيراني وحرب المعنويات

ایلاف – ضياء قدور:

بث التلفزيون الرسمي يوم الخميس 25 تشرين الأول (أكتوبر) تصريحات أدلى بها المرشد الأعلى علي خامنئي قبل ثلاثة أسابيع لمجموعة من أنصار النظام، أعرب فيها عن قلقه إزاء الظروف الخطيرة التي يواجهها النظام حاليًا في المنطقة، وقارنها بالحرب الإيرانية العراقية. قال: “استشهد ما يقرب من 10 آلاف شخص من هذه المحافظة وحدها، وأصيب ضعف أو ثلاثة أضعاف هذا العدد. لقد قاموا بواجبهم في ذلك الوقت. الآن، نحن بحاجة إلى هؤلاء الشباب بقدر ما كنا بحاجة إليهم أثناء الحرب. اليوم، نحن بحاجة إليهم!”

وأضاف: “في ذلك الوقت، كانت حربًا واضحة ومرئية؛ اليوم، إنها حرب هجينة ذات جوانب مادية وبرمجية ونفسية وتسليحية. مؤامرات العدو أكثر تعقيدًا، وهذا مهم؛ مجرد التواجد في ساحة المعركة العسكرية وصنع الصواريخ لم يعد كافيًا”.

تظهر هذه التصريحات أن خامنئي قلق بشأن تدهور الروح المعنوية بين قواته، واعترف بشكل غير مباشر بأن وضع النظام أصبح أكثر هشاشة مما كان عليه أثناء الحرب التي استمرت ثماني سنوات، نظرًا لأزماته الإقليمية، وعزلته الدولية، واستيائه الداخلي المتفجر، والتحديات الداخلية. والواقع أنه بعد ثلاثة أشهر من تولي بزشكيان منصبه كرئيس جديد، بدأ الخصوم يطالبون بالفعل بإقالة نائبه جواد ظريف وحتى التهديد بمحاكمته.

لقد انخفضت الروح المعنوية كثيرًا بين قوات النظام لدرجة أن خامنئي لم يكلف أئمة صلاة الجمعة فحسب، بل كلف أيضًا رؤساء الحرس الثوري برفع الروح المعنوية.

وفي حين يغرق النظام في صراع عميق، قال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، في بيان يعكس عن غير قصد حالة النظام نفسه: “إن العدو ينتحر. وعندما تنوي قوة الانهيار، فإنها عادة ما تخلق الظروف لسقوطها”.

ثم بدأ في التباهي المبالغ فيه لحشد الموالين للنظام في الحضور، قائلًا: “إذا تم إطلاق العمليات البرية، فهل يمكنهم تجنب نطاق عملية بيت المقدس عام 1982؟ … يعتقدون أن هذه القاذفات، سواء كانت ثاد أو صواريخ آرو، ستنقذ النظام من معركة كبرى، لكنهم مخطئون بالتأكيد، تمامًا كما حدث في “الوعد الحقيقي 2″، عندما فشلت صواريخ آرو”.

وقبل بضعة أيام، حاول قائد الحرس الثوري الإيراني السابق محمد علي جعفري أيضًا طمأنة أعضاء الحرس الثوري الإيراني والباسيج، قائلًا: “يزعمون أنهم سيلاحقون إيران بعد حزب الله. هذا هراء”.

وأضاف جعفري: “أستطيع أن أؤكد لكم بيقين مطلق أنهم لن يتخذوا أي إجراء مهم. أيا كان ما يحاولون القيام به، فسيكون جهدًا فاشلًا. “إنهم لا يستطيعون بالتأكيد شن هجوم مماثل لـ”الوعد الصادق 2”.

هذه التطمينات من جانب قائد الحرس الثوري السابق بعدم وقوع هجوم خطير تكشف عن الجانب الآخر من التفاخر والتحريف في تصريحات قائد الحرس الثوري الحالي. لقد صعد كلاهما لرفع الروح المعنوية، حيث تعكس تعليقاتهما الروح المعنوية الضعيفة بين قوات الحرس الثوري الإيراني والباسيج التي وقعت في مستنقع صراعات خامنئي. والأهم من ذلك، أنهما يؤكدان على الصراعات الخارجية لإخفاء الخوف الحقيقي والضعف الذي يعاني منه النظام: السكان الذين سئموا من كل شيء والذين تدعمهم حركة مقاومة مستقلة ومنظمة تنتظر على أهبة الاستعداد للإطاحة بهذا النظام وإرساء الحرية والديمقراطية.

ألمانيا تدعو مواطنيها إلي مغادرة إيران

موقع المجلس:

دعت ألمانيا مواطنيها المقيمين في إيران إلى مغادرة البلاد، محذرةً من مخاطر احتجازهم كرهائن. وأصدرت وزارة الخارجية الألمانية، يوم الجمعة الموافق اول نومبر، بيانًا رسميًا جاء فيه أن “المواطنين الألمان في إيران يعرضون أنفسهم لخطر الاحتجاز المحتمل من قبل الجمهورية الإسلامية”.

ويأتي هذا التحذير في أعقاب إعدام جمشد شارمهد، وهو مواطن ألماني-إيراني مقيم في الولايات المتحدة، على يد السلطات القضائية الإيرانية في يوم ۲۹ اکتوبر. وبدورها، اتخذت ألمانيا قرارًا بإغلاق جميع القنصليات الإيرانية الثلاث داخل حدودها، كما مددت حظر السفر على مواطنيها الراغبين في التوجه إلى إيران. وأوضحت وزارة الخارجية الألمانية أن هذا التوجيه يأتي للحيلولة دون وقوع مواطنين ألمان آخرين في ذات المصير الذي واجهه شارمهد.

وتعود تفاصيل قضية شارمهد إلى أربع سنوات مضت، عندما كان في رحلة عمل من الولايات المتحدة إلى الهند. وفي أغسطس ٢٠٢٠، اختُطف من فندق بمطار دبي في الإمارات على يد عناصر من الاستخبارات الإيرانية، وذلك أثناء فترة توقفه وسط جائحة كوفيد-١٩. وبعد عدة أيام من اختفائه، أعلن وزيرالمخابرات الإيراني في حكومة حسن روحاني حينها عن نقل شارمهد إلى إيران، حيث أُدين لاحقًا بعقوبة الإعدام.

وقد أعربت الحكومة الألمانية عن إدانتها الشديدة لإعدام شارمهد، مشددةً على أنها لن تتسامح مع أي استهداف إضافي لمواطنيها. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية تصميم ألمانيا على حماية مواطنيها من نتائج مشابهة، قائلاً: “تسعى ألمانيا إلى منع تعرض مواطنيها الآخرين في إيران لمصير مماثل”.

وقد تدهورت العلاقات الدبلوماسية بين ألمانيا وإيران في الأسابيع الأخيرة، مما دفع ألمانيا إلى حث رعاياها على مغادرة إيران فورًا. كما دعت ألمانيا حلفاءها الدوليين إلى إدانة هذه التصرفات، والضغط على الحكومة الإيرانية لحثها على احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

ويُعد قرار ألمانيا بإغلاق القنصليات الإيرانية موقفًا دبلوماسيًا حاسمًا، يحمل رسالة مفادها عدم التسامح مع أي استهداف محتمل للمواطنين الألمان. وتراقب وزارة الخارجية الألمانية الوضع عن كثب، وتعمل على ضمان أن يكون المواطنون الذين يختارون البقاء في إيران على دراية كاملة بالمخاطر المتزايدة.

سياسة الانکماش وأخواتها

صوت كورىستان – منى سالم الجبوري:

عندم تجد الانظمة الدکتاتورية نفسها في مواجهة أوضاع صعبة أو خطيرة تهددها وجوديا، فإنها تعمل بکل ما بوسعها من أجل تجاوز تلك الاوضاع حتى وإن کان ذلك وفق اسلوب الهروب الى الامام والذي يعني قيامه بغض النظر أو تجاهل تلك الاوضاع بعد معالجة سطحية لها، لکن ذلك الامر أشبه بمن يضع قنبلة مٶقتة تحت وسادته من دون أن يعلم بأنه سوف يأتي يوم تنفجر به!

عودة الى الاوضاع في إيران في ظل النظام الدکتاتوري الحالي الذي يحکم البلاد بسياسة الحديد والنار، فإنه من المهم جدا هنا أن نشير الى أن المفترق الذي مهد لوصول النظام الى المرحلة الحالية التي يجد فيها نفسه محاطا من کل جهات وليس أمامه من أي منفذ أو مخرج ليتجاوز ويتخطى هذه المرحلة، وذلك کان تحديدا خلال عهد حسن روحاني، الذي کان يعمل أيضا من أجل المحافظة على النظام وتجميل وجهه الاستبدادي القبيح، ولکن إنتفاضتي 28 ديسمبر2027، و15 نوفمبر2019، اللتان حدثتا خلال عهده وکانتا ذات طابع سياسي واضح والاهم من ذلك إن منظمة مجاهدي خلق، الخصم والبديل الاقوى للنظام کانت تقودهما، فإن النظام وفي شخص الولي الفقيه علي خامنئي، قد شعر بقلق بالغ من جراء ذلك وأدرك بأن نظام في خطر ولاسيما وإن الانتفاضتين قد طالبتا بإسقاط النظام، ومن هنا فقد قرر خامنئي أن يلجأ الى سياسة الانکماش بتضييق دائرة الحکم وجعل الحبال کلها في يده وفي يد الدائرة المقربة منه.

هندسة الانتخابات والمجئ بالرئيس السابق ابراهيم رئيسي، وإبعاد تيار ما يسمى کذبا بالاعتدال والاصلاح، وجعل النظام کله بلون التيار المتشدد المحسوب على خامنئي نفسه، کان واحدا من أبرز وأهم محاولات خامنئي من أجل تجاوز الاوضاع الخطيرة وإنقاذ النظام من السقوط ولکن إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، خلال عهد رئيسي، أثبت بأن عزم الشعب الايراني وقوته الوطنية الاساسية منظمة مجاهدي خلق، أقوى ما تکون من أجل إسقاطه وإقامة الجمهورية الديمقراطية، وإن هذه الانتفاضة قد جعلت خامنئي ونظامه يعيشون حالة من الرعب غير المسبوقة وهو ما دفعه الى القيام بالمغامرة النزقة الاخيرة بإشعال الحرب في المنطقة من أجل إنقاذ النظام والذي أکد على ذلك إن النظام أشاد وأثنى کثيرا على هذه الحرب حتى وصفها بالمدد الغيبي الذي جاء لإنقاذه من السقوط!

هذه الحرب الحمقاء التي هي أشد طيشا وجنونا من حروبه المارقة الاخرى التي أثارها، لم تکن کما تمنى وأراد خامنئي، ولاسيما وإن منظمة مجاهدي خلق ومنذ الايام الاولى حذرت من الدور المريب والمشبوه للنظام الذي يحاول الاصطياد في المياه العکرة من خلال إثارته للحروب ودعا للتصدي له وعدم السماح بأن يستغل نفوذه من خلال وکلائه لتحقيق مآربه المسمومة التي ليست في صالح الجميع بما فيه الشعب الايراني نفسه، إذ أن النظام يريد من خلال ذلك المحافظة على نفسه من السقوط، ولکن وکما إن سياسة الانکماش قد فشلت فشلا ذريعا وقدات النظام الى أوضاع أمر وأدهى من السابق فإن إثارة الحرب هذه أيضا قد وضعت النظام في عنق الزجاجة وصار اليوم أکثر من أي وقت آخر مهددا بالسقوط.

دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»، مظاهرات في أوتاوا وتورنتو

موقع المجلس:

للتعبير عن رفضهم القاطع لعقوبة الإعدام التي يستخدمها النظام الإيراني، خصوصاً ضد المعارضين السياسيين، نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة الإيرانية، مظاهرات حاشدة في مدینتا أوتاوا وتورنتو في كندا یوم 27 أكتوبر 2024. هذه المظاهرات، التي جرت تحت شعار «لا للإعدام»، جاءت استجابةً لدعوة السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بهدف تعزيز الحملة العالمية لإنهاء الإعدامات السياسية والضغط على النظام الإيراني لإنهاء انتهاكاته لحقوق الإنسان. وقد أكّد المنظمون، ومن بينهم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن هذه الفعاليات تعبّر عن التضامن الدولي المتزايد لدعم الشعب الإيراني ومطالبه العادلة.

Toronto, October 26, 2024: MEK Supporters Rally, Condemning the Mullahs’ Regime Crimes in Iran.

وشارك في المظاهرات في كندا مجموعات متنوعة من أنصار المقاومة، إلى جانب ناشطين من منظمات المرأة والشباب، وكذلك مثقفين وأكاديميين ورياضيين إيرانيين. وحمل المشاركون لافتات تندد بسياسة النظام الإيراني في استخدام الإعدام كأداة قمع ضد المعارضة، مطالبين بمقاضاة «قادة النظام الإيراني في محكمة دولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية». وأوضح المشاركون أن الهدف من هذه الفعاليات هو تسليط الضوء على وضع حقوق الإنسان المتدهور في إيران، حيث يواجه السجناء السياسيون خطراً متزايداً بسبب صدور أحكام الإعدام بحقهم.

دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»، مظاهرات في أوتاوا وتورنتو

وقد أثارت حملة «لا للإعدام» التي تقودها مريم رجوي موجة من الفعاليات الاحتجاجية حول العالم، حيث يعكس الدعم المتزايد مدى قوة الحركة العالمية الرافضة لهذه العقوبات القمعية. ورفع المتظاهرون شعارات تُعبر عن دعمهم للمقاومة ورفضهم للنظام الإيراني، منها «الموت لخامنئي، اللعنة على خميني»، و«تحيا مريم ومسعود رجوي»، مؤكدين رفضهم القاطع للظلم والقمع، سواء من النظام الحالي أو حكم الشاه. كما دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى «إدراج الحرس الإيراني ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية» ونددوا بالإعدامات المستمرة في أنحاء إيران باعتبارها جريمةً ضد حقوق الإنسان.

دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»، مظاهرات في أوتاوا وتورنتو

وقد انتشرت صور مريم رجوي و مسعود رجوي، قائد المقاومة، في المسيرة، إلى جانب الأعلام الإيرانية وشعارات مجاهدي خلق، تعبيراً عن تمسك المتظاهرين برؤية مستقبلية لإيران يسودها الحرية والديمقراطية. وحملت اللافتات عبارات متنوعة تدعو إلى العدالة والإصلاح؛ منها عبارة لمقتطفات من مسعود رجوي، تدعو إلى «محاسبة خامنئي في محكمة دولية بتهم جرائم ضد الإنسانية»، إلى جانب دعوات لإغلاق «سفارات النظام الإيراني، التي وصفت بأنها أوكار للتجسس».

Ottawa, Canada—October 26, 2024: MEK Supporters Rally, Condemning the Mullahs’ Regime Crimes in Iran

وتطرقت المظاهرات أيضاً إلى الوضع المتأزم لحقوق المرأة في إيران، حيث دان المشاركون «القمع الوحشي الذي تتعرض له المرأة الإيرانية بذريعة فرض الحجاب»، وأكدوا على دعمهم لحرية المرأة تحت شعار «امرأة، مقاومة، حرية»، وهو الشعار الذي بات رمزاً لمقاومة النساء الإيرانيات في مواجهة التمييز والقمع.

دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»، مظاهرات في أوتاوا وتورنتووفيما يتعلق بالمستقبل السياسي لإيران، أعرب المتظاهرون عن تأييدهم لخطة مريم رجوي ذات العشر نقاط، والتي ترسم ملامح دولة ديمقراطية تحترم الحقوق الأساسية وتقوم على مبادئ العدالة والمساواة. وقد ردد المتظاهرون شعارات تعبر عن طموحهم في بناء «إيران حرة وديمقراطية، تُحترم فيها حقوق الإنسان وتُضمن فيها العدالة»، مطالبين بتأسيس جمهورية تُنهي كافة أشكال الاستبداد، سواء الديني منها أو الملكي.

دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»، مظاهرات في أوتاوا وتورنتو

كما تخللت مظاهرات أوتاوا وتورنتو إقامة معرض للصور لتكريم شهداء الانتفاضات الإيرانية، خاصة أولئك الذين قضوا في مجزرةصیف عام 1988 بحق السجناء السياسيين، مما يبرز التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والكرامة. وقد شكل المعرض تذكرة للمشاركين والزوار بمدى الثمن الباهظ الذي دفعه الإيرانيون دفاعاً عن حقوقهم.

دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»، مظاهرات في أوتاوا وتورنتو

وقد جدّد المشاركون في المظاهرات دعمهم لمطالب الشعب الإيراني بالحرية والعدالة، وطالبوا بالإفراج الفوري عن كافة السجناء السياسيين في السجون الإيرانية، مبدين التزامهم بمواصلة الدعم للمقاومة الإيرانية حتى تحقيق أهدافها. ورددوا شعارات مثل «سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي»، في إشارة إلى إصرارهم على المضي قدماً نحو تغيير حقيقي. كما أكدوا أن «الشعب الإيراني يسعى إلى تأسيس جمهورية ديمقراطية ترفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء دينية أوشاه».

دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»، مظاهرات في أوتاوا وتورنتو

دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»، مظاهرات في أوتاوا وتورنتودعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»، مظاهرات في أوتاوا وتورنتودعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»، مظاهرات في أوتاوا وتورنتودعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»، مظاهرات في أوتاوا وتورنتووتأتي مظاهرات أوتاوا وتورنتو، بالإضافة إلى فعاليات أخرى في مختلف أنحاء العالم، لتبرز تنامي الدعم الدولي لمطالب الشعب الإيراني ولحركة المقاومة التي تدعو لإنهاء القمع والاستبداد في إيران.

احتجاجات علی زیارة بزشکیان لمدینة قم

موقع المجلس:

نفذت وحدات شباب الانتفاضة یوم 31 أكتوبر 2024، في مدينة قم احتجاجات رمزية للتعبير عن رفضها لزيارة مسعود بزشکیان ، الذي عينه الولي الفقیة علي خامنئي رئيسًا لإيران. وتضمنت هذه الأنشطة توزيع منشورات وكتابة شعارات مناهضة للحكومة على الجدران، عبّرت بوضوح عن رفض الأهالي لسلطة بزشکیان واستنكارهم لسياسات النظام في القمع والإعدام.

كان من أبرز الشعارات التي كتبها المحتجون «بزشکیان ، ارحل من قم»، مما يعكس عمق السخط الشعبي تجاه زيارته. وورد أيضًا شعار آخر يؤكد «أهل قم يمقتونك»، في إشارة إلى تصاعد حدة المقاومة حتى في المدن ذات الطابع الديني التي كانت تعتبر معاقل تقليدية للنظام. وأشار شباب الانتفاضة إلى ارتفاع عدد حالات الإعدام تحت إدارة بزشکیان ، والتي وصلت، وفقًا للمصادر، إلى 386 شخصًا. واعتبر المحتجون هذا العدد دليلاً على خوف بزشکیان من الشعب الإيراني واعتماده على العنف والقمع للبقاء في السلطة.

وأكد الناشطون أن جهودهم في مقاومة النظام مستمرة، رغم أجواء القمع والترهيب. وأبرزوا من خلال أنشطتهم تحديهم لأوامر الإعدام والقمع الوحشي، مشيرين إلى أن إجراءات النظام فشلت في إخماد الحراك المطالب بالتغيير. وصرح أحد المشاركين قائلاً: “تُظهر هذه الأنشطة أن أحكام الإعدام والقمع لن تقف عائقًا أمام شباب الانتفاضة”.

وجاءت زيارة پزشكيان إلى قم للقاء الملالي المتحالفين مع النظام، الذين يُعتبرون تاريخيًا داعمين لسلطة النظام الحاكم. وقد تعرض هؤلاء الملالي لانتقادات شديدة من المعارضة لتواطئهم في العنف الحكومي ودورهم الفاعل في تبرير استخدام القوة ضد المواطنين المعارضين. ويعتبر المحتجون أن هؤلاء الملالي “أيديهم ملطخة بدماء الشعب الإيراني” ويشكلون أدوات خامنئي في قمع الشعب، حيث يساهمون بفتاواهم في دعم سياسات القمع ويبررون العنف بحق المواطنين.

رسالة الانتفاضة واضحة: «بزشکیان ، لا مكان لك في قم». هذه العبارة التي تكررت في الشعارات المنتشرة عبر المدينة، تعكس تصاعد الغضب وشجاعة شباب الانتفاضة الإيرانية، الذين يواصلون تحدي سلطة النظام رغم المخاطر. ومن خلال هذه الأعمال الواضحة، تؤكد الانتفاضة أن روح التغيير في إيران ما زالت حية رغم القبضة الحديدية للنظام.

دعوة بزشکیان إلى زيادة بنسبة “200%” في ميزانية البلاد العسكرية، ولکن زيادة ضئيلة في رواتب المتقاعدين الإيرانيين

موقع المجلس:
أعرب المتقاعدون عن استيائهم الكبير من خطة مساواة المعاشات التي طبقتها الحكومة مؤخرًا، مشيرين إلى أن الزيادات الطفيفة لم تحدث تأثيرًا يذكر في تحسين وضعهم المالي. و یأتي هذا الاستیاء بمثابة تطور جديد داخل إيران.
لفقد أعلنت وزارة التخطيط والميزانية أن التعديلات الجديدة ستمنح المتقاعدين زيادة متوسطة تتراوح بين 15 إلى 20 مليون ريال، أي ما يعادل حوالي 21.6 إلى 29 دولارًا. ومع ذلك، أفاد بعض المتقاعدين بزيادات تقل كثيراً عن هذا المعدل، مما أثار موجة من الانتقادات والاحتجاجات والمطالب بزيادة الدعم المالي.

دعوة بزشکیان إلى زيادة بنسبة “200%” في ميزانية البلاد العسكرية، ولکن زيادة ضئيلة في رواتب المتقاعدين الإيرانيينوعلى سبيل المثال، كشف متقاعد من شركة البريد الإيرانية، يتقاضى حوالي 80 مليون ريال (حوالي 116 دولارًا)، عن أن زيادة راتبه لم تتجاوز 430 ألف ريال، أي ما يعادل حوالي 0.62 دولار – وهو مبلغ يكاد يعادل تكلفة أربعة أرغفة من الخبز في إيران. وأكد هذا المتقاعد الفجوة بين الوعود الحكومية والواقع المعاش، مشيرًا إلى أن الخطة لم تسهم فعليًا في تحسين مستوى معيشة المتقاعدين.

ووفقًا للتقارير، نادراً ما تتجاوز الزيادات الممنوحة للمتقاعدين ذوي الدخل الأدنى حاجز المليون ريال (1.5 دولار)، مما دفع المتقاعدين ونقاباتهم إلى تنظيم احتجاجات واسعة، منتقدين الشفافية والمصداقية في صيغة حساب التعديلات. ويعتقد العديد من المتقاعدين أن تطبيق هذه الصيغة إما أغفل عوامل مهمة أو نُفذ بشكل غير صحيح، مما فاقم معاناتهم الاقتصادية وزاد من تعقيدات الوضع المعيشي في ظل التضخم المرتفع.

دعوة بزشکیان إلى زيادة بنسبة “200%” في ميزانية البلاد العسكرية، ولکن زيادة ضئيلة في رواتب المتقاعدين الإيرانيينوأصدر المجلس التنسيقي الاستراتيجي لمتقاعدي الجهاد الزراعي بياناً أعلن فيه دعمه للاحتجاجات الجارية التي تنظمها مجموعات مناصرة المتقاعدين، مطالبًا صندوق التقاعد الوطني بعقد اجتماع مباشر مع ممثلي المتقاعدين ومسؤولي هيئة التخطيط والميزانية، كما فعل في سنوات سابقة. وطالب المجلس الصندوق بعقد الاجتماع قبل 24 ساعة من موعد الاحتجاج، محذرًا أنه في حال عدم تلبية هذا الطلب، فإن متقاعدي الجهاد الزراعي سينضمون إلى التجمعات الاحتجاجية لتكثيف الضغط على السلطات.

وبعد صدور القرارات الجديدة بشأن التعديلات في أكتوبر 2024، أشارت التقارير إلى حصول بعض المتقاعدين على زيادات طفيفة، في حين انخفضت معاشات آخرين، مما زاد من حدة الغضب. وأكد الكثير من المتقاعدين أن التعديلات الجديدة غير كافية لتواكب التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

وفي الوقت ذاته، اتخذ بزشكيان خطوة ملفتة للانتباه، إذ دعا إلى زيادة بنسبة “200%” في ميزانية البلاد العسكرية ضمن مقترح الموازنة الأول الذي قدمه منذ توليه المنصب. وذكرت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أن هذه الزيادة تهدف إلى “تعزيز قدرات الدفاع الوطني”، دون الكشف عن الأرقام الدقيقة للميزانية العسكرية.

وتتضمن ميزانية إيران العسكرية السنوية، المقدمة إلى البرلمان، فقط النفقات الرسمية المعلنة للقوات المسلحة، بما في ذلك الحرس الإيراني ووزارة الدفاع والإمداد اللوجستي للقوات المسلحة. ويشكل الجزء الأكبر من هذه الميزانية بنودًا سرية، مما يحجب الحجم الحقيقي للإنفاق على الدفاع العسكري. بلغت الميزانية العسكرية لعام 2024 حوالي 4.7 كوادريليون ريال (16.49 مليار دولار بسعر الصرف الرسمي و6.8 مليار دولار بسعر السوق الحرة). ولاحقاً، وافق البرلمان على تخصيص إضافي يبلغ 1.32 كوادريليون ريال (4.63 مليار دولار بسعر الصرف الرسمي و1.92 مليار دولار بسعر السوق الحرة) من مبيعات النفط الخام.

وتعتبر إيران فريدة في منح قواتها المسلحة الحق في بيع الموارد الطبيعية للبلاد والحصول على نسبة من الأرباح، مما يسهم بشكل كبير في تمويل حرس النظام. ويبرز هذا الترتيب التفاوت بين سعر الصرف الرسمي الذي يتمتع به القطاع العسكري وسعر السوق الحرة الذي يؤثر على المواطنين العاديين، مما يزيد من حدة الفجوة الاقتصادية.

وعلى الرغم من جهود الهيئات المالية الدولية، بما في ذلك معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) وصندوق النقد الدولي (IMF)، في تقييم النفقات العسكرية الإيرانية، لا تزال الأرقام الدقيقة غامضة بسبب غياب الشفافية ووجود عدة مؤسسات دفاعية في البلاد. وقد قدر معهد SIPRI ميزانية إيران العسكرية بـ 10.3 مليار دولار لعام 2023، في حين شهدت ميزانية 2024 زيادة تقدر بنحو 21%. وتشير التقارير الحالية إلى أن مقترح بزشكيان للميزانية يتضمن تخصيص حوالي 47% من عائدات النفط للقطاع العسكري، بما يعادل 5.61 كوادريليون ريال (حوالي 19.68 مليار دولار بسعر الصرف الرسمي و8.18 مليار دولار بسعر السوق الحرة).

مع تولي بزشكيان رئاسة البلاد، اعتمدت حكومته على صندوق التنمية الوطني الإيراني، الذي يخضع لإشراف خامنئي، لتمويل الإنفاق العسكري والمبادرات الاقتصادية. وعلى الرغم من زعمها بوراثة “خزانة فارغة” والتزامات مستمرة تجاه مزارعي القمح ومقدمي الرعاية الصحية، أشاد بزشكيان بقرار خامنئي بإتاحة الوصول إلى موارد الصندوق كعامل أساسي في الحفاظ على استقرار البلاد.

وقد أثارت قرارات الإنفاق العسكري الأخيرة انتقادات واسعة داخل إيران، حيث يعتبر العديد من المواطنين أن الحكومة تولي الأولوية للإنفاق العسكري على حساب رفاهية المواطنين. وفي ظل استمرار التضخم وهروب رأس المال وتراجع سوق الأسهم، يشعر الإيرانيون، بمن فيهم المتقاعدون والعاملون، بأن تخصيص الموارد يسهم في توسيع الفجوة بين المواطنين العاديين والمؤسسة العسكرية.

ایران.. مخاوف من تجدد الاحتجاجات بسبب زيادة أسعار الكهرباء

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف؛

موقع المجلس:
فيما یشتد التخوفً من رد الفعل الاجتماعي في اوساط مسئولي النظام من تفاقم الاستیاء العشبي، انتقد النائب حسن علي أخلاقي أميري مشروع زیادة أسعار الکهرباء في البلاد، متسائلًا عن كيفية تمكن المواطنين من تحمل نفقاتهم في ظل هذه الظروف. وقال: “مع ارتفاع التضخم، فإن زيادة الرواتب بنسبة 20% تظل قاصرة، مما يجعل الأسر تكافح لتلبية احتياجاتها الأساسية”، مشيرًا إلى أن القضايا العالقة حول الوقود وسعر الصرف تزيد من حالة عدم اليقين المالي.

تفاقم الأزمة في قطاع الطاقة يزيد الوضع تعقيدًا. هذا الصيف، عانت البلاد من نقص قدره 20,000 ميغاواط في الكهرباء، ما اضطرها إلى ترشيد الاستهلاك في القطاعات السكنية والزراعية والصناعية. وتلقي الحكومة باللوم على ارتفاع الطلب المحلي، بينما يرى الخبراء أن السبب يعود إلى سوء الإدارة وكفاءة متدنية لمحطات الطاقة الحرارية التي تعمل بنسبة كفاءة تبلغ 37% فقط، فضلًا عن نظام الشبكة المتهالك. ووفقًا لبيانات شركة توزيع الكهرباء الإيرانية “توانير”، تفقد البنية التحتية حوالي 40 تيراواط ساعة من الكهرباء سنويًا، وهو ما يكفي لتغطية احتياجات 40% من الأسر الإيرانية، بسبب ضعف الكفاءة.

و لقد أعلنت الحكومة الإيرانية مؤخرًا عن رفع أسعار الكهرباء، خاصة للمنازل ذات الاستهلاك المرتفع، ما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا، خاصة في ظل معاناة ملايين الأسر ذات الدخل المحدود بسبب التضخم والصعوبات الاقتصادية.

وأكد وزير الطاقة عباس علي آبادي، أن الدولة ستخفض دعمها للمرافق بموجب قانون “تحرير صناعة الكهرباء”، مما يضع مسؤولية شراء الكهرباء على عاتق المواطنين أنفسهم. وقال علي آبادي لوسائل الإعلام الرسمية: “لن تدعم الحكومة بعد الآن دفع فواتير الكهرباء”، مشددًا على أن المستهلكين الكبار يجب أن يشتروا الطاقة من السوق المفتوحة أو من مصادر متجددة. لكن، ومع نقص البنية التحتية للطاقة المتجددة، يحذر النقاد من أن الأسر ذات الدخل المحدود، والتي تعاني بالفعل من أعباء مالية، قد تواجه فواتير مرتفعة واحتمالية انقطاع الخدمة.

وتأتي هذه الخطوة وسط غضب شعبي مستمر من التضخم وتقليص الدعم الحكومي، وهي عوامل سبق أن أثارت احتجاجات واسعة النطاق في البلاد. ففي مايو 2022، اندلعت مظاهرات في أنحاء إيران رداً على رفع أسعار السلع الأساسية بعد إلغاء دعم الطحين وتحرير أسعاره. وشهدت تلك الاحتجاجات مواجهات مع القوات الأمنية وقطعًا للإنترنت وقمعًا شديدًا، مما زاد من غضب المواطنين.

يستمر الاتجاه ذاته في مشروع الميزانية لعام 1404 الفارسیة(2025)، حيث يتم تخصيص مبالغ كبيرة للقطاعين العسكري والحكومي، فيما تُترك الخدمات العامة الأساسية دون تمويل كافٍ. كما اقترحت الحكومة زيادة رواتب القطاع العام بنسبة 20%، إلا أن معدل التضخم الرسمي يتراوح بين 30-40%، مما يعني أن الإيرانيين لن يشعروا بتحسن في مواجهة ارتفاع التكاليف المعيشية.

وعلى الرغم من ثروة إيران الكبيرة، إلا أن التفاوتات الاقتصادية العميقة أدت إلى انقسامات اجتماعية متزايدة على مدى السنوات الأخيرة. وكما أقر المحلل المرتبط بالنظام، أمير محمود حريرجي: “الانقسامات الطبقية في إيران تحولت إلى خطوط صدع على مر السنين، ناجمة بشكل كامل عن ازدياد الفقر وتفاقم الوضع الاقتصادي، على الرغم من ثروة البلاد، إلا أننا نواصل رؤية توسع الفقر”.

قرار رفع أسعار الكهرباء للمستهلكين الكبار يعمق أيضًا الفجوة الاجتماعية، حيث يواجه المواطنون ذوو الدخل المحدود أعباء أكبر على الطاقة. وحذر المحلل المرتبط بالدولة، سعيد أجورلو، من أن مثل هذه السياسات قد تزعزع استقرار المجتمع. وقال: “أي قرار مفاجئ يخلق موجات صدمة أو تضخمًا مفرطًا يمكن أن يؤدي إلى تراجع شعبية النظام”، مشددًا على أن تجاهل مطالب المواطنين قد يؤدي إلى اندلاع اضطرابات واسعة.

وتخشى بعض الجهات الحكومية أنه دون حلول فعالة للتضخم وتكاليف المعيشة الأساسية، قد تؤدي هذه السياسات إلى موجة جديدة من الاحتجاجات. ويؤكد مشروع الميزانية الإيراني، الذي يركز بشكل كبير على الإنفاق الأمني بدلًا من تخفيف الضغط الاقتصادي، على أن النظام يعطي الأولوية للبقاء على حساب رفاهية الشعب. ومع اقتراب زيادة أسعار الكهرباء، يخشى كثيرون أن تؤدي هذه الخطوات إلى جولة أخرى من الاحتجاجات، مماثلة لانتفاضات 2022، حيث تداخلت المعاناة الاقتصادية مع المظالم النظامية في تظاهرات عارمة اجتاحت أنحاء البلاد.

ایران.. الکارثة المروعة حول “طرق الموت”

موقع المجلس:
مع عدم اکتراث نظام الملالي بسلامة و حیاة المواطنین، يعد عجز الحكومة عن توفير الميزانية اللازمة لصيانة الطرق وتحديثها عاملاً رئيسياً يزيد من معدلات الوفيات المرتفعة على طرق إيران.
فقد أدت الأزمات الاقتصادية والانخراط في النزاعات الإقليمية إلى استنزاف الموارد المالية، مما جعل تحسينات البنية التحتية أمراً مستبعدًا. من بين المناطق الأكثر تضررًا تأتي الطرق الريفية، خاصةً في بلوشستان، حيث تساهم البنية التحتية المتدهورة والطرق المتضررة في تسجيل أعلى معدلات الحوادث في البلاد. وتعكس الأعداد المرتفعة للوفيات في هذه المنطقة افتقار الحكومة للاستثمارات الضرورية، خصوصاً بعد الفيضانات المدمرة التي خلفت الطرق في حالة سيئة.

ایران.. الکارثة المروعة حول “طرق الموت”في 28 أكتوبر 2024، كشف رئيس شرطة المرور للنظام الإيراني، تيمور حسيني، عن أحدث إحصاءات وفيات الحوادث المرورية للنصف الأول من العام، مسلطًا الضوء على العدد الكبير للضحايا بسبب حوادث الطرق في إيران. ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الحکومیة “إيسنا”، صرّح حسيني أن “عدد القتلى في الحوادث قد وصل إلى 10,097 شخصاً”، مما يعكس حجم الكارثة على طرق إيران.

وأشار حسيني إلى أن 62% من الحوادث القاتلة شملت المركبات الشخصية، حيث شكلت السيارات الخاصة والدراجات النارية نسبة 25% لكل منهما، في حين بلغت نسبة الشاحنات الصغيرة 6%، والشاحنات الثقيلة 5%، والمواصلات العامة 1% فقط. هذه النسبة العالية للوفيات المرتبطة بالمركبات الشخصية والدراجات النارية تعكس استياء الناس من جودة وأمان السيارات المصنعة محليًا، التي يطلق عليها الناس لقب “عربات الموت”. بالإضافة إلى ذلك، فإن البنية التحتية للطرق المتهالكة وغير المطورة تساهم بشكل كبير في هذه الخسائر البشرية، دون أي جهود حقيقية للترميم أو التجديد.

وبالإضافة إلى حوادث المركبات، فإن المشاة يمثلون نسبة كبيرة من الضحايا. وأوضح حسيني أن “المشاة يشكلون 16% من إجمالي الحوادث، وترتفع نسبتهم إلى 24% في المناطق الحضرية، بينما تصل نسبتهم إلى 8% في المناطق غير الحضرية.” تعكس هذه البيانات المخاطر التي يواجهها المشاة، خاصةً في المناطق الحضرية التي تعاني من غياب البنية التحتية المناسبة للمشاة، مما يزيد من احتمالات وقوع حوادث.

وأشار رئيس شرطة المرور إلى أن أعلى معدلات الحوادث تحدث بين الساعة 4 و8 مساءً، مما يمثل 25% من إجمالي الحوادث، تليها الساعات بين 8 مساءً و12 منتصف الليل بنسبة 22%. تعكس هذه الأوقات ذروة الحركة المرورية، وتشير إلى الحاجة لاتخاذ تدابير أمان خاصة في هذه الفترات، والتي تغيب حاليًا بسبب نقص التمويل.

إحدى القضايا المثيرة للقلق هي احتمال عدم الدقة في أعداد ضحايا الحوادث المرورية المعلنة. بالنظر إلى نقص المركبات الآمنة والطرق غير المطابقة للمواصفات في جميع أنحاء البلاد، يعتقد كثيرون أن العدد الفعلي للوفيات قد يكون أعلى بكثير مما تعلنه السلطات. ويشير مراقبون إلى أن الخوف من إثارة غضب شعبي قد يدفع المسؤولين إلى التقليل من الأرقام لتجنب أي احتجاجات اجتماعية.

ويعزو الكثيرون غياب تحسينات السلامة على الطرق إلى تركيز الحكومة على النزاعات العسكرية الإقليمية على حساب رفاهية المواطنين. ففي الآونة الأخيرة، خُصص أكثر من 200 مليون دولار من أموال الشعب لصالح هجمات صاروخية من قبل الحرس، دون أن تحقق أي فائدة ملموسة للشعب الإيراني. وتبرز هذه النفقات حالة الإحباط المتزايدة بين الإيرانيين، إذ يتم تحويل الموارد التي يمكن أن تعزز السلامة العامة وتحسن البنية التحتية إلى صراعات إقليمية، مما يترك المواطنين يدفعون ثمن أولويات حكومية لا تخدمهم.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 1 نوفمبر

موقع المجلس:
في تقريرها الدوري الأول، شددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران ماي ساتو على ضرورة الشفافية واحترام حقوق المرأة واحترام الحق في الحياة، ودعت سلطات النظام الإيراني إلى الالتزام بتوصيات حقوق الإنسان وتسهيل سفرها إلى إيران لمراجعة حالة حقوق الإنسان.
أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن ألمانيا ستغلق القنصليات الإيرانية الثلاث في ألمانيا ردا على إعدام مواطن ألماني إيراني.

شباب الانتفاضة في إيران يكثّفون عملياتهم ضد مراكز القمع في إيران

قال علي فدوي، نائب قائد الحرس الإيراني، إن رد النظام الإيراني على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على عدة أهداف عسكرية على الأراضي الإيرانية كان “حتميا”، مضيفا “يمكننا استهداف كل ما لدى الإسرائيليين في عملية واحدة.

أنشطة وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية لا للشاه ولا للملالي

في عشرات المدن الإيرانية، هاجم شبان الانتفاضة مقرات قوات النظام الإيراني القمعية وأشعلوا النار فيها.
بالتزامن مع زيارة رئيس نظام الملالي مسعود بزشکيان إلى مدينة قم، وسعت وحدات المقاومة نشاطاتها تحت شعار “اذهب من قم، اذهب بعيدا”.

شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في العديد من المدن الإيرانية

ألمانيا تمدد حظر السفر على مواطنيها إلى إيران وتطلب من الألمان الذين يعيشون في إيران مغادرة البلاد
الولايات المتحدة تمدد العقوبات المفروضة على ماهان للطيران
قال وزير الخارجية الألماني إنه سيضغط من أجل إدراج الحرس الإيراني إلى قائمة الإرهاب.

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي، فإن النقص في لقاحات الإنفلونزا الإيرانية والأجنبية في الصيدليات في جميع أنحاء إيران مستمر كما في السنوات السابقة. وقد تسبب ذلك في أن ينتهي المطاف بجزء كبير من اللقاحات في السوق السوداء وتباع بثلاثة إلى أربعة أضعاف السعر الحقيقي.
منظمة العفو الدولية تحذر من بتر أصابع خمسة سجناء في إيران
قال محافظ نظام الملالي في طهران: “تواجه طهران، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 15 مليون نسمة وكثافة سكانية تبلغ حوالي 19 ضعف كثافة البلاد بأكملها، تحديا خطيرا يتمثل في هبوط الأرض، الذي يتراوح بين 12 و 25 سنتيمترا في السنة”. وأضاف: “موارد محافظة طهران ليست كافية للتخطيط.

وحدات الانتفاضة في زاهدان الثورة الديمقراطية ستنتصر بيد قوة الشعب

قال رئيس جمعية التجارة الإلكترونية في طهران: “حوالي 83٪ من مستخدمي الإنترنت الإيرانيين يستخدمون شبكات VPN”.
أعلنت السلطات الإسرائيلية عن تحديد هوية خلية تجسس في البلاد واعتقالها، معلنة أن المعتقلين هما زوجان أذربيجانيان تدعمهما وتوجههما طهران تجسسا على مقر الموساد وحققا مع شخص في معهد الدراسات الأمنية معروف بأنه هدف اغتيال النظام الإيراني.
كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن خامنئي أمر بشن هجوم على إسرائيل.
أفاد المؤتمر الصحفي لأعضاء لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة بمقتل 38 طفلا إسرائيليا في 7 أكتوبر من العام الماضي، أحدهم دون سن الثانية، ومنذ ذلك الحين، قتل 13,319 طفلا في غزة، 786 منهم دون سن الواحدة، وقتل 165 طفلا في الضفة الغربية.
قتل ما لا يقل عن 19 شخصا في قصف إسرائيلي لمنطقة بعلبك، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.
في غارة جوية إسرائيلية في جنوب لبنان في الأيام القليلة الماضية، قتل اثنان من قادة وحدة الرضوان النخبوية التابعة لحزب الله، وهما مصطفى أحمد شحادة ومحمد خليل عليان.

وزيرة الخارجية الألمانية: ديكتاتورية قمعية مثل نظام الملالي لا تتصرف وفق المنطق الدبلوماسي المعتاد

موقع المجلس:

في بيان شديد اللهجة يوم الخميس 31 اکتوبر، أدانت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك إعدام المواطن الإيراني-الألماني جمشيد شارمهد على يد السلطات الإيرانية. وأكدت بربوك أن “وقوع هذه الجريمة بالتزامن مع التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط يُظهر أن ديكتاتورية قمعية مثل نظام الملالي لا تتصرف وفق المنطق الدبلوماسي المعتاد”. وأشارت إلى أن شارمهد اختطفته السلطات الإيرانية وقضى سنوات في السجن دون محاكمة، مضيفة: “يُبرز إعدام شارمهد مرة أخرى وحشية النظام القمعي في إيران.”

وأشارت بربوك إلى التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير خارجية النظام الإيراني عباس عراقجي، والذي برر فيها إعدام شارمهد، قائلة: “هذا النظام يلجأ أولاً وقبل كل شيء إلى لغة الابتزاز والتهديد والعنف. وحتى تصريحات وزير الخارجية الإيراني الأخيرة، التي وضعت جريمة قتل جمشيد شارمهد الوحشية في سياق دعم ألمانيا لإسرائيل، تُظهر كل شيء.” وأوضحت أن هذه التصرفات تؤكد عدم احترام النظام الإيراني للأعراف الدبلوماسية وحقوق الإنسان.

وفي إطار رد الفعل الألماني، أكدت بربوك أن وزارتها أمرت بإغلاق ثلاثة قنصليات إيرانية في ألمانيا. وأعلنت: “لقد قمتُ، بصفتي وزيرة الخارجية الألمانية، بتشكيل هيئة لتقصي الحقائق في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتوثيق الجرائم التي يرتكبها النظام ضد الشعب الإيراني، وخاصة النساء، سعياً لتحقيق العدالة في المستقبل.”

كما تعهدت بربوك بتكثيف الجهود لإدراج الحرس الإيراني ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، مؤكدة التزام ألمانيا بمحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته لحقوق الإنسان. وجاء بيان وزيرة الخارجية الألمانية بعد ساعات من الإعلان عن إغلاق القنصليات الإيرانية في ثلاث مدن ألمانية، في خطوة تشير إلى تصعيد إضافي في الإجراءات الدبلوماسية ضد طهران.

وتعكس تصريحات بربوك والإجراءات الألمانية تزايد القلق الأوروبي من سياسات النظام الإیراني القائمة على العنف والقمع، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

استراتيجية ولاية الفقيه، تسليم النفط الخام للقوات المسلحة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
إن تسليم النفط الخام إلى القوات المسلحة يُعد من الابتكارات التي تميز فاشية ولاية الفقيه، ويُقال إن حكومة بزشكيان قد ضاعفت حجم هذا التسليم ثلاث مرات مقارنة بحكومة رئيسي. لا يوجد مثيل عالميًا، حتى في الديكتاتوريات العسكرية، لأن تقوم القوات المسلحة ببيع النفط أو المواد الخام المعدنية بشكل مستقل عن الجهة المختصة (مثل وزارة النفط). وعلق تاج كردون، رئيس لجنة الدمج في البرلمان، قائلاً: “لماذا نتعامل مع القوات المسلحة بهذه الطريقة، بحيث تصبح مسؤولة عن بيع البنزين وشرائه، وبيع النفط؟” (برلمان النظام، 29 أكتوبر).

السبب وراء ذلك واضح: الحرس، بصفته الذراع الرئيسي لقمع الشعب وحماية ديكتاتورية خامنئي المتزعزعة، لديه الدافع الكافي للقيام بدوره المحدد، وهو قمع الشعب في الداخل وتصدير الحرب والإرهاب إلى الخارج.

بهذه الطريقة، يصبح الحرس “دولة داخل الدولة”، وفقًا للرئيس السابق حسن روحاني، إذ يمتلك المال والأسلحة ووسائل الإعلام. حكومة تستغل القنوات الرسمية وغير الرسمية، من تهريب النفط إلى تبييض العملة، وتستنزف أموالًا طائلة من أجساد وحياة الشعب الإيراني، لتمويل عمليات القمع والتنكيل بالشعب المحروم.

أعلن رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، أثناء تقديمه مشروع قانون موازنة عام 1404 للبرلمان الرجعي، قائلاً: “في أرقام الميزانية، تم التأكيد على أن تعزيز القدرة الدفاعية يشكل إحدى الأولويات الأساسية للحكومة”.

بدورها أوضحت مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، مفهوم “الأولوية” بقولها: “بُذلت جهود قصوى لتلبية الاحتياجات الدفاعية للبلاد، ولذلك شهدنا زيادة هائلة تجاوزت 200 في المائة في الميزانية العسكرية”.

إن هذه الزيادة التي تفوق 200 في المائة في الميزانية العسكرية والأمنية تبرز بشكل أوضح عندما نقارنها بزيادة تبلغ 20 في المائة فقط في رواتب موظفي الحكومة، وذلك في ظل معدل تضخم رسمي يقارب 40 في المائة.

إلا أن هذه ليست الصورة الكاملة. فقد نقلت صحيفة “اعتماد” (26 أكتوبر) عن خبير اقتصادي حكومي قوله: “تم تخصيص ما يعادل 510,000 مليار تومان لتوريد النفط الخام للقوات المسلحة و126,000 مليار تومان لوكالات تنفيذية مرخصة أخرى” ضمن الموازنة.

بمعنى آخر، فإن القوات المسلحة (وتعني في الأساس الحرس) بالإضافة إلى زيادة ميزانيتها الرسمية بنسبة 200 في المائة، تحصل أيضًا على كميات كبيرة من النفط الخام لتبيعه بالطريقة التي تراها مناسبة لجني الإيرادات. بينما حصة “الوكالات التنفيذية الأخرى” مثل الشرطة ووزارة المخابرات تبلغ ما يعادل 126 تريليون تومان من النفط الخام.

إن شراء وبيع جزء كبير من النفط الخام بواسطة الحرس يمثل فقط الجانب الرسمي من نهب هذه الثروة الوطنية. ونقلت صحيفة “أرمان ملي” الرسمية (14 أكتوبر 2024) عن محلل حكومي قوله: “نستهلك 120 مليون لتر من البنزين يوميًا، منها 70 مليون لتر فقط للاستهلاك الفعلي، فيما يُهرّب الباقي… أي نحو 50 مليون لتر يوميًا. ما يعادل تهريب نصف البنزين المنتج في البلاد، وهو رقم يتجاوز بكثير تقديرات وزارة النفط والأجهزة الرقابية والأمنية… هذه الكمية الهائلة من الوقود، التي تعادل مئات أو حتى آلاف الشاحنات، يُعتقد أنها تُهرّب عبر قنوات الكلبار أو شبكات تهريب الوقود المنظمة”.

بالإضافة إلى ذلك، يسيطر الحرس على نحو 70 في المائة من اقتصاد البلاد، حيث يدير نيابة عن خامنئي العديد من المشاريع المربحة مثل البتروكيماويات والصلب والمناجم، ما يحقق له عائدات بمليارات الدولارات دون دفع ضرائب أو خضوع للمحاسبة.

إغلاق قنصليات النظام الإيراني إجراء ضروري يجب إكماله من خلال إغلاق السفارة

وتصنيف حرس النظام الإيراني ومخابراته ككيان ارهابيين ومحاسبة قادة النظام وأن تتبعها دول أوروبية أخرى

 

يرحب مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا بإغلاق ثلاث قنصليات للنظام الإيراني في ألمانيا من قبل وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك. ويعتبره خطوة ضرورية يجب أن تتبعها دول أوروبية أخرى، وتكملها إجراءات أخرى، منها إغلاق سفارات النظام ومراكزه غير الرسمية، وتصنيف حرس النظام ووزارة المخابرات ككيان إرهابيين، وطرد عملائهما ومرتزقتهما، ومحاسبة قادة النظام. فهؤلاء القادة والمؤسسات مسؤولون بشكل مباشر عن تنفيذ إعدامات بحق آلاف من السجناء السياسيين داخل إيران، وعمليات إرهابية على الأراضي الأوروبية، وإشعال نار الحروب والقتل في المنطقة.

لا ينبغي تأجيل هذه التدابير إلى حين صدور قرار جماعي من الاتحاد الأوروبي، ويمكن للحكومة الألمانية أن تأخذ زمام المبادرة في تبنيها. على مدى عقود، استغل النظام الإيراني وسائل مختلفة بما في ذلك الإرهاب واحتجاز الرهائن، والتنازلات الاقتصادية، فضلا عن شبكة من الخبراء الزاعمين “للاستقلال” لاحتجاز السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء رهينة، ما منع تنفيذ سياسات حازمة. واليوم، أدت هذه السياسة إلى كارثة، وآن الأوان لتبني سياسة حاسمة وشاملة، كما دعت إليه المقاومة الإيرانية باستمرار.

مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا

31 أكتوبر / تشرين الأول 2024

انعکاساً للاستیاء الواسع من تدهور المعيشة والقمع المتزايد، استمرار موجة الاحتجاجات في ایران

موقع المجلس:

اندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات یوم 31 أكتوبر، في عدة مدن إيرانية. هذه التظاهرات، التي نظمتها شرائح متعددة من المجتمع، بما في ذلك العمال والمتقاعدون وأصحاب المخابز ومتقدمو الإسكان، تعكس استياءً واسعاً من تدهور الأوضاع الاقتصادية وفشل الحكومة في الوفاء بوعودها. وتجمع المحتجون اليوم في مدن مثل أراك، مشهد، تبريز، كرمانشاه، كرمان، شيراز وغيرها، من عمال المصانع والمشروعات إلى المتقاعدين وأصحاب الأعمال الصغيرة، من ضغوط اقتصادية متزايدة ومن تجاهل الحكومة لمطالبهم.

إضراب عمال شركة "پلي نار" في تبريز

في أراك، تجمع متقدمو الإسكان الوطني في حي كوثر أمام إدارة الطرق والإسكان، مشيرين إلى أنهم دفعوا مبالغ كبيرة قبل سنوات للحصول على مساكن، لكنهم لا يزالون ينتظرون تحقيق الوعود الحكومية.

في مشهد، احتج عمال النظافة أمام مبنى البلدية ومجلس المدينة على عدم تلقي رواتبهم الشهرية، مما أثر بشكل كبير على قدرتهم على تلبية احتياجات أسرهم. هؤلاء العمال يطالبون بتدخل فوري لمعالجة مشاكلهم المعيشية.

في تبريز، واصل عمال شركة بولي نار، المتخصصة في إنتاج الحبيبات البلاستيكية، إضرابهم لليوم الثالث على التوالي احتجاجاً على تدني الأجور والوعود التي لم تفِ بها الإدارة. الشركة، التي قلصت من عدد موظفيها، تضم حالياً 300 عامل يطالبون بتحسين ظروف عملهم ودفع أجور عادلة.

في مدن عديدة، بما فيها تبريز، خرم آباد، مشهد، كرمان، جيلان، شيراز وتاكستان، خرج المتقاعدون إلى الشوارع بسبب تردي أوضاعهم المعيشية. هؤلاء، الذين قدموا سنوات من الخدمة، يعانون الآن من التضخم وتدهور القدرة الشرائية، ويطالبون الحكومة بإعادة تعديل رواتبهم بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة.

في مدن مثل شيروان، كرمانشاه، كرمان وشيراز، تجمع أصحاب المخابز احتجاجاً على تخفيض حصصهم وتقليص دعم الخبز، منتقدين فشل برنامج “نانينو” في تحسين الأوضاع، ومطالبين بإعادة النظر فيه نظراً لأنه زاد من الضغط على أعمالهم بدل مساعدتهم.

أكثر من نصف الشعب الإيراني يعيش الآن تحت خط الفقر؛ وضع يعود إلى سياسات النظام الإيراني ومؤسساته التابعة للولي‌الفقیة، التي تستنزف موارد البلاد لدعم جماعات مسلحة في المنطقة والمشاريع النووية المكلفة. بينما يمكن توجيه هذه الموارد نحو تطوير الداخل، تُنفق على مشاريع خارجية، في حين يعاني المواطنون من عدم القدرة على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

رد النظام على هذه الاحتجاجات لم يكن الاستجابة لمطالب الشعب، بل القمع المتزايد. فقد شهد الشهر الماضي ارتفاعاً كبيراً في أعداد الإعدامات، مما يدل على سعي الحكومة لقمع الاحتجاجات عبر نشر الرعب وتكثيف الضغط على المجتمع.

الوقت متاح من أجل إسقاط نظام الملالي وليس من أجل بقائه

صورة للاحتجاجات في ایران-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد أن کانت المقاومة الايرانية تدعو بلدان المنطقة والعالم للعمل من أجل التصدي ومواجهة النشاطات المريبة لنظام الملالي ومن إنه يمثل بٶرة تعمل ليل نهار على تصدير التطرف والارهاب والعبث بأمن وإستقرار البلدان، فإن المنطقة والعالم ولاسيما بعد الاحداث والتطورات الاخيرة، قد صاروا على بينة کاملة من الدور المشبوه وبالغ الخبث لهذا النظام وضرورة عدم السماح له بأن يستمر على هذه الحالة.
العقوبات التي تتوالى على النظام والمساعي الجارية من أجل إدراج جهاز حرسه الارهابي في قائمة المنظمة الارهابية الى جانب الحذر من تحرکاته ونشاطاته، تعطي قناعة کاملة بأن النظام قد أصبح أمره مکشوفا وصار من الصعب جدا عليه مواصلة دوره التخريبي المشبوه کالسابق، ومن دون شك فإن هموم النظام النظام تتضاعف مع تزايد النشاطات والتحرکات المضادة له من جانب الشعب الايراني عموما وخلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، من جانب آخر، إذ أن الاجواء السائدة في إيران، تٶکد بأن عهد الدکتاتورية في هذا البلد قد شارف على الانتهاء وسوف يتم طويه کصفحة سوداء لن تفتع الى الابد.
المواجهات الحادة الجارية بين فصائل النظام والتي تعکس صراعا داميا فيما بينها على السلطة والنفوذ، هي في حد ذاتها تبين عدم الثقة بالمستقبل وإن جميعهم يعلمون بأن النظام يسير في طريق مجهول وهم يعلمون جيدا بأن النظام لم يعد مقبولا لا في داخل إيران ولا على الصعيد الدولي، والانکى من ذلك إن بزشکيان يحاول عبثا ومن دون طائل الإيحاء بأن النظام سائر نحو توحيد صفوفه وإنه يعمل جاهدا من أجل تحسين الاوضاع ولکن ليس هناك من أي مٶشرات على أرض الواقع تدل على ذلك بل وحتى إن العکس صحيح.
نظام الملالي الذي واجه الکثير من المشاکل والازمات والاوضاع الصعبة خلال الاعوام ال45 المنصرمة، لکن أيا منها لا يمکن أبدا أن يصل من حيث الخطورة والحساسية الى الاوضاع الراهنة التي هي في الاصل حاصل تحصيل أعماله ونشاطاته الارهابية سواءا ضد الشعب الايراني أو ضد شعوب المنطقة والعالم، وإن النظام الان يدفع ثمن دور عدواني مشبوه يقوم به منذ تأسيسه، لکن الذي فات هذا النظام الان هو إنه لم يعد هناك من متسع للبحث في خيارات يمکن أن تسمح له بالمحافظة على نفسه والبقاء بل إن الوقت متاح فقط من أجل رحيل هذا النظام بإسقاطه کما حدث مع سلفه نظام الشاه المقبور!

خدمة مجانية للنظام الإيراني

ایلاف – محمود حكميان:

التطورات التي جرت خلال الأسابيع القليلة المنصرمة، والتي شهدت مؤشرات تدل على عمليات ترويج لافتة للنظر من جانب بعض الأطراف لرضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، والسعي لتصويره على أنه الأمل المرتجى لإيران ما بعد النظام الحالي، لها قطعاً علاقة قوية بهذا الترويج الذي يحمل في داخله الكثير من علامات الاستفهام.

من أهم تلك التطورات التي تتزامن مع عملية الترويج المشبوهة هذه، أن علي خامنئي، وبعد عمليات التجميل المختلفة للنظام وكل تلك الحملات الدعائية التي حرص عليها النظام من أجل ذر الرماد في العيون، ولا سيما بعد الإتيان بمسعود بزشكيان رئيساً للجمهورية، لم يحقق أي شيء مما كان النظام يسعى ويطمح إليه. والأسوأ من ذلك، أن الأوضاع ازدادت سوءاً، والتحذيرات من داخل النظام على لسان خبراء ومسؤولين تصاعدت أكثر من أي وقت مضى من احتمال حدوث أعمال “عبث وفوضى”، أي الانتفاضة كما يسمى في قاموس النظام، وهو ما يؤكد أن الأجواء السائدة قد تسهم في اندلاع الانتفاضة ضد النظام إذا استمرت على حالها.

التطور الثاني اللافت للنظر هو تسجيل 147 عملية إعدام خلال ثلاثين يوماً، وهو عدد غير مسبوق في السنوات الماضية، بما في ذلك فترة رئاسة إبراهيم رئيسي، جلاد مجزرة صیف عام 1988. هذا المؤشر يؤكد أنَّ الرفض الشعبي للنظام متزايد بصورة غير عادية، ولذلك يبادر النظام بتنفيذ هذا العدد الكبير من الإعدامات خلال شهر واحد، بهدف خلق أجواء خوف ورعب لحثّ الشعب على الابتعاد عن أي نشاطات معادية محتملة للنظام والخوف من بطشه وجبروته. لكن من الملاحظ أن الممارسات القمعية لم تتمكن يوماً من إخافة الشعب وثنيه عن مواجهة النظام، والدليل هو استمرار الانتفاضات حتى في أكثر الفترات التي شهدت ممارسات قمعية وتنفيذ أحكام إعدامات.

التطور الثالث والذي له مدلولاته الاعتبارية، هو الحديث عن طرح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل للنظام الإيراني، والذي تم التركيز عليه بصورة مكثفة خلال الأشهر الأخيرة. كما أن برنامج مريم رجوي المكون من عشر نقاط، والذي حظي بدعم 34 أغلبية في المجالس التشريعية، و510 شخصيات سياسية بارزة، و137 من قادة العالم السابقين، إضافة إلى 79 من الحائزين على جائزة نوبل، قد أكد بصورة أو أخرى أن البديل الواقعي الذي يحمل كل المواصفات اللازمة لتولي زمام الأمور في إيران بعد هذا النظام هو هذا المجلس. هذا الأمر أثار غضب بعض الأطراف لأسباب مختلفة، ودفعهم للتآمر والسعي لطرح بديل وهمي مختلق لا يمتلك أي جذور أو رصيد شعبي داخل إيران.

هذا الترويج المشبوه لنجل الشاه المخلوع، مع كل السلبيات التي يحفل بها، يعد إضافة إلى ذلك خدمة مجانية يتم تقديمها للنظام الإيراني، إذ أن الشعب الإيراني لا يمكن أبداً أن يوافق على بديل سبق أن رفض والده وطرده من إيران. كما أن هذا الترويج المشبوه لا يمكنه أيضاً تغيير واقع الأمر القائم في إيران والمسار الذي تتجه إليه الأوضاع لصالح الشعب والمقاومة الإيرانية.

الوضع الهش للفاشية الدينية في إيران في الذكرى السنوية لاحتجاجات نوفمبر

صورة للاحتجاجات فی ایران-

نظام مير محمدي:

بمناسبة الذكرى السنوية لاحتجاجات نوفمبر 2019، يظهر أن النظام الحاكم في إيران يعيش في واحدة من أضعف وأشد حالاته هشاشة. يمكن ملاحظة هذا الوضع الهش من خلال مقارنة مفردات “السلطة” و”الأمن النفسي” في خطابات الولي‌الفقیة علي خامنئي عبر فترات زمنية مختلفة. حيث يعكس هذا التحول في لغة خامنئي من الثقة إلى الخوف والقلق التغيرات العميقة التي يواجهها النظام والمصاعب المستمرة التي تحيط به.

وفي السنوات السابقة، ركز خطاب خامنئي على أهمية فرض القوة على الساحة العالمية للحفاظ على نفوذ النظام. وقد قال سابقًا: “إذا لم نكن أقوياء، فسوف يفرض الأقوياء في العالم أنفسهم علينا؛ ولن يتبقى لنا مجال حتى للتأثير على جيراننا أو على أبناء عقيدتنا، فضلاً عن البشرية ككل. لذا، يجب بناء القوة” (موقع خامنئي الرسمي، 2 فبراير 2010). وتكشف هذه اللغة عن اعتماد النظام على تطوير أدوات قوية، بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل، وخاصة الأسلحة النووية، للحفاظ على سيطرته.

كما شدد خامنئي على الارتباط بين القوة والأمن، قائلاً: “إذا شعر العدو بأنك تفتقر إلى القدرة، فإن الشعب الإيراني [يقصد النظام] لا يملك قوة، سيُهدد أمنكم بجميع أشكاله؛ بكل معنى الكلمة. هذه القوة الوطنية هي الدعامة والضمان للأمن القومي. الأمن القومي هو كل شيء؛ فإذا لم يكن هناك أمن، فلا يبقى شيء” (موقع خامنئي الرسمي، 28 فبراير 2024). يعكس هذا الخطاب أوجه تشابه مع الأنظمة الفاشية في التاريخ، حيث كانت القوة والسلطة تُطلب عبر انتشار الأسلحة المدمرة.

وفي خطاب النظام الإيراني السياسي، ترتبط القوة باستمرار بالمجالات الاستراتيجية والعسكرية والاقتصادية والعلمية والوطنية، خاصة في خطب خامنئي، جنبًا إلى جنب مع كلمات مثل “العدو” و”الأمن”. ومن خلال تعمق أكبر في خطابه، يظهر أن خامنئي يرى الإرهاب والعدوان الخارجي كأدوات مرتبطة بالقمع الداخلي، وكلاهما يعتبره ضروريًا لبقاء النظام.

ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، تغير خطاب خامنئي بشكل جذري. فقد انتقل من إظهار القوة إلى الحديث عن “الخوف” و”الشك” و”القلق”، مع التركيز الجديد على “الأمن النفسي”. ففي خطاب حديث بُث عبر التلفزيون الحكومي في 28 أكتوبر، قال خامنئي: “هناك قضية مهمة تتعلق بالأمن… وهي مسألة ‘الأمن النفسي’ للمجتمع، والتي تتلقى اهتمامًا أقل؛ الأمن النفسي للمجتمع، بمعنى عدم إدخال القلق على الناس، وعدم إدخال الخوف أو الشك بين الناس. هذا مهم جدًا. البعض، من خلال الأخبار التي يقدمونها، من خلال تحليلاتهم وتفسيراتهم للأحداث، يُدخلون الشك والخوف بين الناس… هؤلاء الذين يعملون في الفضاء الافتراضي يجب أن ينتبهوا لهذه النقاط! ليس كل شيء يخطر على بال الإنسان يجب نشره على المنصات الافتراضية” (موقع خامنئي الرسمي).

ويعكس تركيز خامنئي الأخير على الأمن النفسي منظورًا مختلفًا تمامًا. حيث يوحي بإدراك داخلي للخوف وإدراك للتهديد الذي يشكله الشعب الإيراني، الذي يبدو مستعدًا لانتهاز أي فرصة لمواجهة النظام. فبالنسبة للشعب الإيراني الذي يعاني من خيبة الأمل، لا يحمل هذا “الأمن” المصطنع للنظام أي وزن. وبدلاً من ذلك، فإن مشاعر “الخوف” و”الشك” و”القلق” تشمل أولئك المستفيدين من النظام الذين يخشون مواجهة الحساب العام من الشعب.

وفي هذا السياق، يبدو أن خامنئي يسقط مشاعر جنون الارتياب الخاصة به على الآخرين، محاولًا فرض الرقابة الشديدة من خلال وزارة الثقافة ووسائل الإعلام التابعة للدولة. حيث يطالب المحللين والمتعاملين مع وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للنظام بتشويه وتحريف الحقائق لمنع تأجيج مزيد من الاحتجاجات الجماهيرية. ويتوجه بهذا التوجيه بشكل خاص إلى المسؤولين عن إدارة الفضاء الافتراضي، ما يعبر عملياً عن الدعوة إلى زيادة الرقابة على الإنترنت وفرض قواعد صارمة على الأفراد الذين يقاومون سيطرة النظام.

الجدير بالذكر أن هذا الخطاب الأخير يتناقض بشكل حاد مع تحذيرات خامنئي السابقة لأتباعه. ففي تصريح في 25 يناير 2016، حذر قائلاً: “هؤلاء [المقاتلون] ذهبوا لمحاربة عدو لو لم يواجهوه، لدخل هذا العدو البلاد… لو لم يُوقفوه، لكنا اضطررنا لمقاتلته هنا في كرمانشاه وهمدان والمحافظات الأخرى” (موقع خامنئي الرسمي، 25 يناير 2016). يبدو أن موقفه الحالي يشير إلى تراجع في ثقة النظام، حيث يشعر بتهديد متزايد ليس فقط من الخارج، بل أيضاً من الداخل.

في الختام، يعكس هذا التحول في خطاب خامنئي، من التركيز على القوة إلى التركيز على الأمن والخوف، النظام الهش الذي يحاول الحفاظ على سيطرته من خلال الرقابة والقيود على الخطاب العام. وبينما يواصل الشعب الإيراني المطالبة بالمحاسبة والعدالة، يظهر خطاب النظام عن “الأمن” منفصلاً بشكل متزايد عن واقع الشعب. يجسد هذا التغيير في نبرة خامنئي حالة الفاشية الدينية الهشة في إيران والضغوط العميقة التي تواجه النظام.

لماذا تتزايد الضغوط الدولية على النظام الايراني؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

کل تلك التأکيدات وکل ذلك الکلام الکثير من جانب الرئيس الايراني، مسعود بزشکيان بخصوص التغيير وتحسين الاوضاع وما إليه من وعود وعهود معسولة، يبدو إنها وخلال أقل من 3 أشهر قد أصبحت مجرد هواء في شبك!
المحاولات المستميتة التي بذلها بزشکيان من أجل کسب ود الشعب الايراني وجعله يکف عن مواجهته وصراعه مع النظام ذهبت أدراج الرياح والذي يثير الحزن والکآبة والتشاٶم لدى النظام، هو إنه وتزامنا مع هذا الفشل والاحباط الذي واجهه مع الشعب، فإن بزشکيان وعلى الرغم من تهافته في التملق والتودد للولايات المتحدة الامريکية، فإنه لم يتمکن من أن يحقق هدفه ويجد بعض اللين من جانبها ومن جانب البلدان الغربية من المفيد هنا التنويه عن إنه قبل أکثر من أسبوع، فإن الاتحاد الاوربي قد فرض عقوبات على 3 شرکات طيران للنظام الايراني وبالاخص شرکة إيران إير، والذي يضاعف من قلق وخوف النظام وإنزعاجه من هذه العقوبات، إن المقاومة الايرانية کانت تتابع هذه القضية من فترة وحتى إنها وقبل 6 أشهر من الان کانت قد فضحت شرکة إيران إير بأنها تستخدم لحمل ونقل الاسلحة الى وکلائها في المنطقة، هذا الى جانب ما صدر من تصريح من قبل أکثر من أسبوع عن رئيس وزراء السويد، يطالب فيه بإدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة المنظمات الارهابية ناهيك عن أن المانيا کانت قد أعلنت هي الاخرى بأنها تتابع موضوع إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب بل وحتى إن جوزف بوريل، الذي کان يتميز بليونته مع النظام الايراني فإنه أکد من جانبه إن إحتمال إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، أمر وارد وممکن!
هذه الضغوط الدولية المتزايدة وعدم وجود أي نوع من الانفتاح الدولي على النظام وتقبل طروحاته وإقتراحاته، يثبت بکل وضوح إن بزشکيان ونظامه ومنذ أن تولى السلطة، لم يحصدان سوى الخيبة والفشل، وکل المٶشرات تدل بأنه ليس هناك ما يدعو النظام للشعور بالامل والتفاٶل ولاسيما بعد إزدياد غرق النظام أکثر فأکثر في مستنقع حروبه المثارة في المنطقة.
المصيبة أن بزشکيان لايحصد الفشل والاخفاق من جانب الشعب الايراني ومن جانب المجتمع الدولي فقط، بل وحتى إن حصاد الخيبة والفشل تشمل أيضا مساعيه المحمومة من أجل رص الصفوف بين فصائل النظام التي صار واضحا بأنه وبالاخص بعد تنصيب بزشکيان تنهش ببعضها البعض، وهي وفي ظل الاوضاع المتأزمة والخطيرة والحرجة التي يواجهها النظام فإنها تنأى بنفسها عن المساعي التي يبذلها بزشکيان من أجل رص صفوفها وتسعى کل واحدة منها للتصرف وفق ماتراه مناسبا لها.
في ضوء کل ما أسلفنا ذکره، فإن تزايد الضغوط الدولية على النظام الايراني يٶکد بأنه لم يعد هناك من ثقة وإطمئنان بهذا النظام وإن الافضل هو معاملته بحذر مصحوب بالصرامة!

مظاهرة في مدينة غوتنبرغ السويدية،تندیداً لعقوبة لإعدام و دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة الإيرانية یوم السابع والعشرين من أكتوبر 2024، في مدينة غوتنبرغ السويدية، مظاهرات للتنديد باستخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام، وخاصةً ضد المعارضين السياسيين. أقيمت هذه المظاهرة استجابةً لدعوة أطلقتها مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ضمن حملتها العالمية «لا للإعدام». وبحسب المنظمين، ومنهم المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق، فإن هذه الفعالية تمثل تعبيراً عن التضامن الدولي المتزايد لدعم السجناء السياسيين في إيران ورفض الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان هناك.

Gothenburg, October 26, 2024: MEK Supporters Rally, Condemning the Mullahs’ Regime Crimes in Iran.

وقد ضمّت مظاهرة غوتنبرغ ائتلافاً متنوعاً من أنصار مجاهدي خلق، ومنظمات النساء والشباب، والمعلمين، والمختصين، والرياضيين الإيرانيين، الذين شاركوا بهدف واحد: رفع الوعي حول الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران وحالة السجناء السياسيين الذين يواجهون أحكاماً بالإعدام. وقد حمل المشاركون لافتات تندد بسياسة الإعدامات التي ينتهجها النظام ضد معارضيه، خاصةً داعمي منظمة مجاهدي خلق، مؤكدين على مطلبهم بمقاضاة «قادة النظام الإيراني في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية».

مظاهرة في مدينة غوتنبرغ السويدية،تندیداً لعقوبة لإعدام و دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»وقد ألهمت حملة مريم رجوي الاحتجاجات والفعاليات في أنحاء العالم، مما يعكس اتساع نطاق حركة المقاومة في صفوف الإيرانيين داخل البلاد وخارجها. وردد المتظاهرون شعارات منها «الموت لخامنئي، اللعنة على خميني»، «تحيا مريم ومسعود رجوي»، و«الشعب الإيراني لا يقبل الذل»، وهي شعارات تجسد التزامهم برسالة رجوي المتمثلة بـ«لا للإعدام» وتعبّر عن رفضهم للاستبداد، سواءً من النظام الحالي أو العودة للحكم الملكي. كما طالب المشاركون المؤسسات الدولية بإدراج «الحرس النظام الایراني» على قائمة الإرهاب، ونددوا بالإعدامات المستمرة في أنحاء إيران كجريمة ضد حقوق الإنسان.

مظاهرة في مدينة غوتنبرغ السويدية،تندیداً لعقوبة لإعدام و دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»
وقد رفع المتظاهرون صوراً لمريم رجوي ومسعود رجوي، قائد المقاومة، بجانب أعلام إيران وشعارات مجاهدي خلق، في إشارة إلى رؤيتهم لمستقبل إيران الديمقراطي. وحملت اللافتات التي رفعوها مطالبهم بالعدالة والإصلاح. وكانت من بين العبارات المكتوبة على اللافتات: «مسعود رجوي: الغضب والثورة وحق العدالة»، كما كتبوا «يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية»، و«يجب إغلاق سفارات الملالي، أوكار التجسس».

مظاهرة في مدينة غوتنبرغ السويدية،تندیداً لعقوبة لإعدام و دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»ركزت المظاهرة بشكل خاص على انتهاكات النظام الإيراني ضد النساء، حيث أدان المشاركون ما وصفوه بـ«القمع الوحشي للمرأة الإيرانية تحت ذريعة قوانين الحجاب»، معبرين عن تضامنهم عبر هتاف «امرأة، مقاومة، حرية»، الذي أصبح رمزاً مركزياً للاحتجاجات الأخيرة، مما يؤكد توافق المقاومة مع تحدي النساء الإيرانيات وسعيهن نحو المساواة والحرية.

مظاهرة في مدينة غوتنبرغ السويدية،تندیداً لعقوبة لإعدام و دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»كما أبرزت المظاهرة دعماً لخطة مريم رجوي ذات العشر نقاط، وهي إطار مقترح لمستقبل ديمقراطي في إيران، يشمل احترام الحقوق الأساسية، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتأسيس جمهورية حرة تحترم حقوق الإنسان والمساواة. وقد أعربت المجتمعات الإيرانية عن التزامها بهذه الرؤية، مع ترديد المشاركين لشعارات تطالب «بالحرية، والديمقراطية، وحقوق الإنسان، والعدالة في إيران»، مجددين التأكيد على عزمهم «وضع حد لكل أشكال الديكتاتورية، سواء الدينية أو الشاه».

مظاهرة في مدينة غوتنبرغ السويدية،تندیداً لعقوبة لإعدام و دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»

وتزامناً مع المظاهرة، أقيم معرض للصور لتكريم شهداء الانتفاضات في إيران، خاصة ضحايا مجزرة صيف عام 1988 بحق السجناء السياسيين، لإحياء ذكرى نضال الآلاف من الإيرانيين الذين دفعوا حياتهم ثمناً لمواجهة النظام. شكلت هذه الذكرى تذكيراً قوياً بكلفة النضال ضد الاستبداد وسعياً لتحقيق العدالة.

مظاهرة في مدينة غوتنبرغ السويدية،تندیداً لعقوبة لإعدام و دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»

وقد أكد الناشطون الإيرانيون وداعمو مجاهدي خلق تضامنهم مع الثورة الإيرانية، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين المعتقلين في سجون النظام. وقد أعلن المتظاهرون عن عزمهم مواصلة المقاومة حتى تحقيق أهدافهم، حيث هتفوا: «سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي»، مجددين التزامهم بدعوة مريم رجوي لتحقيق جمهورية ديمقراطية، مشيرين إلى أن «الشعب الإيراني يسعى إلى جمهورية ديمقراطية ويرفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية».

مظاهرة في مدينة غوتنبرغ السويدية،تندیداً لعقوبة لإعدام و دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»مظاهرة في مدينة غوتنبرغ السويدية،تندیداً لعقوبة لإعدام و دعماً لحملة «لا للإعدام في إيران»تأتي مظاهرة غوتنبرغ، إلى جانب فعاليات أخرى حول العالم، لتعكس حركة دولية متنامية في وجه قمع النظام الإيراني السياسي. وأكد المنظمون أن هذا التجمع يتماشى مع عزم الشعب الإيراني الثابت على التغيير الجذري، داعين المجتمع الدولي لدعم كفاح الشعب الإيراني من أجل بناء إيران حرة وديمقراطية.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 31 أكتوبر

موقع المجلس:
قامت قوات خامنئي القمعية في أصفهان وكهريزسنك في نجف آباد بهدم منازل المحرومين والفقراء من قبل قوات الشرطة التابعة لنظام الملالي.

شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في العديد من المدن الإيرانية

تعرضت قاعدة نظام الملالي في منطقة سركور بمدينة سرباز في محافظة سيستان وبلوشستان لهجوم مسلح.
نظم الخبازون في مدن لاهيجان وشيروان وخراسان وكرمانشاه وكرمان وقفات احتجاجية احتجاجا على خصم دعم الخبز وخصم الحصص.

نظم عمال شركة اواي جهان بين وقفة احتجاجية احتجاجا على فصل العمال من مشروع تحلية كورديوم في كنارك.

أنشطة وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية لا للشاه ولا للملالي

ردا على عمليات الإعدام والمجازر التي نفذها النظام، أضرم شباب الانتفاضة النار في مراكز قمعية للنظام في مدن يزد وإسلام أباد غرب وبم.
قالت وزارة الخارجية الألمانية يوم الخميس إن ألمانيا ستغلق القنصليات الإيرانية الثلاث في ألمانيا ردا على إعدام مواطن ألماني إيراني، لكنها ستسمح ببقاء السفارة مفتوحة.

شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في طهران والعديد

بحسب موقع جمعية حقوق الإنسان في إيران، فقد أعدم ثلاثة سجناء في سجني كرج وسبيدار المركزيين في الأهواز، وأعدم خمسة سجناء في سجني قزل حصار وجيرفت. وقد أعدم ما لا يقل عن 39 سجينا منذ 22 اكتوبر. ونتيجة لذلك، أعدم أكثر من أربعة سجناء يوميا.
نظم أصحاب أفران الفحم في بندر عباس وقفة احتجاجية احتجاجا على خفض حصص الوقود .

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

نظم عمال بلدية زاهدان وقفة احتجاجية في مكتب المحافظ بسبب عدم دفع متأخرات الستة أشهر .
نظمت طالبات جامعة جمران بالأهواز وقفة احتجاجية ضد إلغاء السكن الجامعي في الجامعة .

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

دهس مجهول بسيارته من طراز نيسان عبد الرضا كريمي، نائب رئيس قاعدة الباسيج التابعة للحرس ، برتبة ملازم، في سيارة نيسان في مدينة فلارد، شهريار، بمحافظة جهارمحال و بختياري.
أدان ممثلو مختلف الدول في اللجنة الأولى للأمن ونزع السلاح التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة البرنامج الصاروخي لنظام الملالي والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
أعلن مركز الأبحاث البرلماني التابع لنظام الملالي: “في الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، واجهت الموازنة النفطية للحكومة عجزا، ولا يمكن تحقيق الرقم الذي أدرجته الحكومة في مشروع قانون موازنة 1404 لعائدات تصدير النفط”.

وحدات الانتفاضة في زاهدان الثورة الديمقراطية ستنتصر بيد قوة الشعب

قال كاظم جلالي، سفير نظام الملالي في موسكو: ” لا يمكن أن يتوقع من روسيا أن تتوسط بيننا وبين أوروبا، لأن روسيا نفسها في حالة حرب ومأزق مع الدول الأوروبية والبنية الدولية.
حذرت الحكومة الكندية من أن التأثير الرقمي للنظام الإيراني قد امتد الآن إلى ما وراء الشرق الأوسط ويستهدف الدول الغربية.
قال رئيس مجلس إدارة رابطة وكالات السفر الجوي والسياحة والحج في محافظة طهران إن رفض طلبات التأشيرة السياحية الإيرانية من السفارات الأوروبية قد ازداد بعد “التطورات الإقليمية” الأخيرة.
قال الرئيس الفرنسي ماكرون في البرلمان المغربي إنه لا شيء يمكن أن يبرر قتل المدنيين في غزة وكرر الرئيس الفرنسي دعوته لوقف الصادرات العسكرية إلى إسرائيل، مشددا على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان وغزة.
قال وزير الخارجية السعودي إن إبادة جماعية تجري بهدف طرد الشعب الفلسطيني من أرضه، وهو ما تنفيه السعودية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
قتل أربعة جنود إسرائيليين وأصيب ضابط بجروح خطيرة في اشتباك عسكري في منطقة جباليا بغزة.
ووفقا لمصادر طبية فلسطينية، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قتل 43,204 فلسطينيا نتيجة العدوان الإسرائيلي، معظمهم من النساء والأطفال، فيما أصيب أكثر من 101,640 شخصا والآلاف تحت الأنقاض.