الرئيسية بلوق الصفحة 277

إيران.. اسبوع علی اشتعال الاحتجاجات وسط سخط شعبي شامل ضد الإهمال والقمع ونهب النظام

الشعب الإيراني يُصعّد غضبه ضد الفقر والإعدام ونهب النظام بشعار من بندر عباس إلى قزوين

موقع المجلس؛

تصعيداً لافتاً في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، شهدته إيران خلال الأسبوع الأول من مايو 2025 ، شملت مدناً وقطاعات متعددة، من الأهواز وقزوين ودزفول إلى بندر عباس وطهران. وجاءت هذه التحركات العارمة رداً على الإهمال المتعمّد للنظام، واستمرار سياساته الاقتصادية القمعية، وأحكام الإعدام المتزايدة، ونهبه المنهجي لثروات البلاد.

4 مايو 2025 - تجمّع احتجاجي لعمال الصُلب المتقاعدين في أصفهان رفضاً للأوضاع المعيشية

كارثة بندر عباس: مأساة تُشعل الغضب الوطني

بدأ الأسبوع على وقع الفاجعة في بندر عباس، حيث أعلنت سلطات النظام وقف عمليات البحث عن المفقودين في حادثة الميناء رغم عدم العثور على عشرات الجثامين. القرار الذي أتى في وقت كانت فيه عشرات العائلات لا تزال تنتظر خبراً عن أبنائها، فجّر حالة من الغضب الشعبي.

في تاكستان، كازرون، كرمانشاه وبندر أنزلي، أقام سائقو الشاحنات ومواطنون مسيرات عزاء رمزية، حاملين صور الضحايا ومرددين شعارات ضد إهمال النظام. أما في بندر عباس، فتجمّعت العائلات المفجوعة أمام موقع الكارثة، وأعلنت أنها لن تغادر قبل استعادة جثامين أبنائها.

۱ مايو ٢٠٢٥ كرمانشاه: صوتٌ واحد للعمّال والمعلّمين في يوم الكرامة والتعب

غضب الخبازين والمتقاعدين من الفقر والسياسات القمعية

في طهران وأصفهان وكرمانشاه، نظّم الخبازون احتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء وغياب الدعم، معتبرين أن النظام يدفعهم نحو الإفلاس. في الوقت نفسه، خرج المتقاعدون في الأهواز وأصفهان وشوش وهتفوا ضد الفساد، مطالبين بحقوقهم بعد عقود من العمل.

شعارات مثل: “قللوا من سرقاتكم، حلّوا مشكلتنا” و”بيتي تحوّل إلى مقبرة”، اختزلت حال الغضب العارم في أوساط المتقاعدين الذين يشعرون بأنهم منسيّون ومهمَّشون.

4 مايو 2025 - تجمّع احتجاجي للكوادر الرسمية أمام وزارة النفط في طهران

تصعيد في قطاع النفط: العمال يرفضون الظلم

في لاوان، کجساران، وسيري، خرج عمّال شركات النفط احتجاجاً على تأخّر الرواتب والتمييز في الأجور. في طهران، تجمّع موظفو وزارة النفط أمام مبنى الوزارة، ورفعوا لافتات تطالب بإنصافهم.

هذه الاحتجاجات العمالية، التي امتدت لتشمل عائلات العمّال، أكدت أن القاعدة الشعبية للنظام تتآكل يوماً بعد يوم، حتى في القطاعات التي كان يعتبرها آمنة ومضمونة.

5 مايو 2025 - احتجاج متقاعدي شركة الاتصالات في أصفهان ضد سلب الحقوق

حملة “ثلاثاء لا للإعدام”: الأسرى وعائلاتهم يتحدّون النظام

في 6 مايو، تظاهر أهالي المعتقلين السياسيين أمام سجن إيفين في طهران، في إطار حملة “ثلاثاء لا للإعدام” التي دخلت أسبوعها الـ67. رفعوا صور أحبّائهم، من بينهم بابك علي‌بور وبويا قبادي ومحمد جواد وفائي‌ثاني، وطالبوا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام.

وفي دزفول، شيّع المواطنون الشاب عظيم فرخوند الذي قُتل على يد قوات النظام الأسبوع الماضي، في جنازة شعبية ضخمة تحوّلت إلى تظاهرة غاضبة.

7 مايو 2025 - عمال "الأركان الثالث" في قطاع النفط يتظاهرون أمام وزارة النفط في طهران

قضايا فساد ونهب تثير احتجاجات اقتصادية حادة

في قزوين، تظاهر المئات من ضحايا احتيال مالي في مشاريع سيارات “غفاري” و”ريحان تك”، وقطعوا طريق قزوين-كرج احتجاجاً على صمت السلطات. أما في بندر ديلم، فخرج المواطنون ضد قرار النظام بمنع استيراد القوارب الصغيرة، مصدر رزق أساسي لأهالي السواحل.

خاتمة: شعب في حالة تمرُّد… ونظام يترنّح

الأسبوع الأول من مايو أثبت أن الاحتجاجات لم تعد مناسبات معزولة، بل تحوّلت إلى تعبير يومي عن رفض جماعي للنظام. من بندر عباس إلى دزفول، ومن طهران إلى قزوين، شعبٌ يقاوم من أجل الكرامة والعدالة.

إيران.. اسبوع علی اشتعال الاحتجاجات وسط سخط شعبي شامل ضد الإهمال والقمع ونهب النظام

النظام يعيش في عزلة متزايدة، محاط بصيحات الغضب من كل جانب. الرسالة باتت واضحة:

لا إصلاح مع هذا النظام… الطريق إلى الحرية يمرّ بإسقاط ولاية الفقيه.

قراراً بالإجماع للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإسباني لدعم حقوق الإنسان ونساء إيران

موقع المجلس:

اللجنة تدعو الحكومة لإدانة قمع النظام وفرض عقوبات على المسؤولين ودعم التغيير الديمقراطي

اقرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الإسباني، بالإجماع، قراراً تحت عنوان “النضال من أجل حقوق الإنسان وحقوق النساء في إيران”، دعت فيه الحكومة الإسبانية إلى إدانة واضحة وصارمة لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي في إيران.

وأشار القرار إلى تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر دولي للنساء في فبراير 2025، حيث شددت على “الدور المحوري للمرأة الإيرانية في النضال من أجل الحرية والديمقراطية في مواجهة التطرف الديني”، ووجهت تحية إلى النساء اللواتي “تقدمن صفوف المقاومة في وجه القمع الوحشي.”

القرار يدعو الحكومة الإسبانية إلى “تعزيز العقوبات والضغوط الدبلوماسية ضد المسؤولين عن القمع في إيران، والمطالبة بتدابير شاملة لمساءلتهم في المحافل الدولية.”

كما يطالب بدعم “تحقيقات مستقلة وشاملة حول انتهاكات حقوق الإنسان، ولا سيما ما يتعرض له النساء والأقليات والأطفال داخل إيران.”

أشار القرار إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يلعب دوراً محورياً في فضح الجرائم الحقوقية، أفاد بأن “أكثر من ألف شخص أُعدموا في إيران عام 2024″، وهو عدد غير مسبوق يمثل زيادة كبيرة مقارنة بعام 2023.

وسلط القرار الضوء على التظاهرة الكبرى التي نظمتها المقاومة الإيرانية في باريس بتاريخ 8 فبراير 2025، والتي طالبت بـ”تغيير النظام في إيران وتأسيس جمهورية ديمقراطية.”

كما ذكر القرار أن “المحكمة العليا في إيران، في 23 فبراير 2025، رفضت طلب مراجعة قضائية في قضية السجينين السياسيين مهدي حسني وبهرُوز إحساني، رغم تعرّضهما للتعذيب منذ لحظة اعتقالهما.”

واستند القرار أيضاً إلى تقرير لجنة تقصّي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، الذي أكد أن “عدداً كبيراً من الانتهاكات الحقوقية الخطيرة في إيران تُعد جرائم ضد الإنسانية.”

وفي ما يخص أوضاع النساء، أكد القرار أن “فرض الحجاب الإجباري، والحرمان من مناصب حكومية، والتمييز في الحضانة والميراث والزواج، تُعد انتهاكاً واضحاً لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW).”

ودعا القرار الدول الديمقراطية إلى “ممارسة مزيد من الضغط السياسي والدبلوماسي على النظام الإيراني، والمطالبة بوضع حدّ عاجل للقمع، والتضامن مع نضال النساء والشعب الإيراني من أجل الحرية والمساواة والعدالة.”

وختم القرار بالتأكيد على ضرورة أن “تدعم الحكومة الإسبانية الهيئات الدولية التي تسعى إلى تغييرات بنيوية لضمان الحقوق الأساسية للشعب الإيراني.”

منع السجناء السياسيين المرضى من الوصول إلى الأطباء المتخصصين والخدمات العلاجية وقتلهم البطيء

0

حياة مريم أكبري منفرد، مرضية فارسي، آذر كوروندي، أحمد رضا جلالي ومطلب أحمديان في خطر

دعوة عاجلة للتحرك الفوري من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين المرضى

في عمل إجرامي جديد، يمتنع نظام الملالي المعادي للبشرية عن معالجة السجناء السياسيين المرضى ونقلهم إلى المستشفى ويمنع منحهم الإجازات العلاجية.

مريم أكبري منفرد، المسجونة في سجن قرشك ورامين، تعاني من إصابة خطيرة في النخاع الشوكي والديسك القطني وتواجه خطر الشلل. تحتاج إلى العلاج في مستشفى متخصص. لقد قضت 15 عاماً في السجن دون أن تُمنح يوماً واحداً من الإجازة العلاجية. جريمتها هي المطالبة بالعدالة لأختها وثلاثة من إخوتها المجاهدين الذين استشهدوا في الثمانينيات وخلال مجزرة صیف عام 1988 على يد الجلادين.

آذر كوروندي، البالغة من العمر 63 عاماً، والمعتقلة في سجن إيفين، تعاني من مرض قلبي يستدعي إجراء عملية قسطرة، إضافة إلى تمزق في وتر الكتف وآلام شديدة في العظام والمفاصل، وقد أكد الأطباء ضرورة خضوعها الفوري لعملية جراحية. وبسبب تاريخها المرضي مع السرطان، يجب أن تكون تحت إشراف طبي دائم. آذر كوروندي من السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن الماضي، وهي حالياً محكومة بالسجن خمس سنوات بتهمة «التعاون مع منظمة مجاهدي خلق».

مرضية فارسي، البالغة من العمر 56 عاماً، المعتقلة في سجن إيفين، لديها تاريخ مرضي مع السرطان وتعاني من دوار مستمر، ولا تتلقى أي رعاية طبية. تم اعتقالها في طهران في أغسطس 2023، وكانت قد قضت ثلاث سنوات سابقة في السجن. شقيقها المجاهد الشهيد حسن فارسي أُعدم في مجزرة عام 1988.

أحمد رضا جلالي، المحكوم بالإعدام والمعتقل منذ 9 سنوات، أصيب بأزمة قلبية مؤخراً لكن الجلادين لم ينقلوه إلى المستشفى. وذكرت زوجته في منشور على منصة X بتاريخ 8 مايو الجاري: «تعرض أحمد رضا الليلة الماضية لأزمة قلبية. تم نقله إلى عيادة سجن إيفين. وأُبلغ بأنه لا يمكن فحصه من قبل طبيب مختص في أمراض القلب حتى يوم الأحد».

مطلب أحمديان، من المواطنين الأكراد، يقبع في السجن منذ عام 2009 دون أن يحصل على إجازة ليوم واحد. يعاني منذ فترة طويلة من أمراض متعددة منها سرطان الاثني عشر، تضيق القناة الشوكية، التهاب القولون وفشل كلوي. وبسبب مماطلة الجلادين في نقله إلى المستشفى، يعاني من آلام متزايدة ولا تطاق. وهو حالياً يقضي عقوبة بالسجن لمدة 30 عاماً في الجناح الرابع لسجن إيفين، وقد بدأ إضراباً عن الطعام منذ يوم الأربعاء 2 مايو احتجاجاً على منعه من تلقي العلاج.

تؤكد المقاومة الإيرانية أن منع علاج السجناء السياسيين المرضى وقتلهم البطيء هو أسلوب ممنهج ومعروف لدى نظام الملالي، وتدعو مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة وسائر الهيئات المعنية بحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج الفوري عن السجناء السياسيين المرضى.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 أيار / مايو 2025

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یکشف عن موقع “قوس قزح” المشروع النووي السري و يُربك النظام الإيراني

تكذيبات متناقضة وتصريحات ليلية غاضبة بعد فضح المقاومة الإيرانية لموقع عسكري لتصنيع القنبلة الهيدروجينية شرق طهران

موقع المجلس:

اضحی نظام الملالي یقوص في هستيريا رسمية و التي تكشف الذعرالنظام الحاکم في ایران. في أثارت الفضيحة النووية الجديدة التي فجّرها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول موقع “قوس قزح” السري لتطوير القنبلة الهيدروجينية في منطقة إيفانكي شرق طهران، حالة غير مسبوقة من الهلع والارتباك في أعلى مستويات النظام الإيراني، تجلّت في سلسلة من التصريحات الهستيرية والتكذيبات المرتبكة في منتصف الليل.

صراخ وتهديدات عند الرابعة فجراً

في واحدة من أكثر الليالي ظلمة على النظام، خرج عباس عراقجي، وزير خارجية النظام، ببيان عند الساعة الرابعة فجراً لینفي بشدة ما أوردته قناة فوكس نيوز بشأن وجود منشأة سرية نووية…

منابر النظام تتخبط… واتهامات متناقضة

وكالة تسنيم التابعة لقوة القدس وصفت تقرير المقاومة بأنه “كاذب” و”جزء من مؤامرة صهيونية”. أما ممثلية النظام في الأمم المتحدة، فقد اتهمت المقاومة بـ”تقديم تقارير ملفقة إلى أجهزة الاستخبارات الغربية”.

من خامنئي إلى الحرس: لغة الجريمة والتشويه

في مشهد يُعيد إنتاج أرشيف الإفلاس السياسي، استُحضرت خطابات خامنئي القديمة، حيث قال في 7 تموز 2014:”نفس هؤلاء الذين ارتكبوا الجرائم وقتلوا 17 ألف شخص… اليوم يجلسون في برلمانات الغرب ويُستقبلون.”

أما سلامي، قائد الحرس، فادّعى أن: “16 ألفاً من شهداء الإرهاب قُتلوا على يد مجاهدي خلق… هؤلاء هم من خلقوا صورة مشوهة عن برنامجنا النووي في النظام الدولي.”

وأضاف عراقجي في البرلمان قبل أشهر: “أنا جندي الولي الفقيه… وسأجعل من دبلوماسية المقاومة التي صاغها قاسم سليماني، محور السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشرة.”

الهستيريا تخفي الخوف… والرعب من الحقيقة

كثافة التصريحات، وتوقيتها الليلي، والتناقضات الفجة في السردية الرسمية تكشف عمق الصدمة داخل النظام من هذا الكشف الجديد. فالنظام لم يرد على فحوى التقرير، بل هاجم مصدره، وراح يكرر اتهامات تقليدية ضد مجاهدي خلق، دون أن يُقدم دليلاً واحداً على نفي وجود المنشأة في إيوانكي.

المقاومة… عقدة النظام المتكررة

ما يُرعب النظام هو سجل المقاومة الإيرانية الطويل في كشف المواقع النووية السرية: من نطنز وأراك عام 2002، إلى “فردو”، ثم “شهید مقدم”، والآن “قوس قزح”. هذه السلسلة من المؤتمرات أجبرت النظام على كشف أوراقه أمام الوكالة الدولية، وأدخلته منذ عقود في دوامة التفتيش والعقوبات.

إن المقاومة الإيرانية، عبر هذا العمل المتقن، لم تفضح فقط موقعاً جديداً، بل أعادت تأكيد الحقيقة التي يحاول النظام دفنها:

المشروع النووي الإيراني ليس سلمياً، بل مشروع قنبلة… والمقاومة هي من وضعت النظام في فخّ “الملف النووي” الذي لا مخرج له إلا بإسقاطه.

نصرةً للمعتقلين السياسيين شباب الانتفاضة يُضرمون النار في مقرات نظام الایراني للقمع

العمليات استهدفت مراكزللحرس والباسيج ومراكز دينية تُستخدم للقمع والتجنيد العقائدي
موقع المجلس:

دعمًا للمعتقلين السياسيين الذين تحدّوا الجلادين في سجن إيفين بشعار: “المعتقل السياسي واعٍ ويكره الديكتاتور”.، نفّذ شباب الانتفاضة سلسلة من عمليات لإضرام النار في مقرات النظام الإيراني القمعية بمختلف المدن الایرانیة.

هذه العمليات جاءت في سياق مقاومة تصاعدية تهدف إلى كسر الخوف في المجتمع الإيراني، والتأكيد على أن أجهزة البطش يمكن كسر هيبتها بالمواجهة، لا بالمساومة.

قائمشهر: إضرام النار في 4 مراكز دينية تابعة للنظام

استُهدفت أربعة من مراكز التعليم الديني التي تُعرف بين الناس بأنها مراكز للجهل والجريمة، وتحديدًا ما يُعرف بـ”حوزة امام صادق”. هذه المراكز ليست دينية بالمعنى التقليدي، بل هي مؤسسات عقائدية تعمل على إنتاج أجيال مؤدلجة تنشأ على الطاعة المطلقة للولي الفقيه، وتُستخدم لتجنيد العناصر في صفوف الباسيج وجهاز القضاء، وتبرير كل جرائم النظام عبر فتاوى دينية.

إسلام آباد غرب: إضرام النار في مركز ديني موجه للتعبئة العقائدية

أُضرمت النار في “حوزة فاطمة الزهراء” التابعة للنظام، والتي تُستخدم كأداة تعبئة فكرية في المناطق ذات الكثافة السكانية المهمّشة، حيث يُعاد إنتاج خطاب الكراهية وقمع المرأة وتجنيد الأطفال والطلبة في صفوف الباسيج المحلي.

نصرةً للمعتقلين السياسيين شباب الانتفاضة يُضرمون النار في مقرات نظام الایراني للقمع

يعتمد النظام الإيراني منذ تأسيسه على توظيف الأسماء والشخصيات الدينية لتغطية جرائمه ومؤسساته القمعية، حيث يُطلق على مراكزه الأمنية والعقائدية أسماء مثل “الزهراء” و”الإمام الصادق” و”الأنصار” لإضفاء شرعية كاذبة على أنشطة ترتبط بالاعتقال، والتعذيب، وتجنيد عناصر الباسيج. هذا الاستخدام المتعمّد للدين يُعدّ جزءاً من مشروع أيديولوجي يستهدف تشويه القيم الدينية وتحويلها إلى أدوات لقمع الشعب الإيراني وتبرير العنف باسم العقيدة.

نصرةً للمعتقلين السياسيين شباب الانتفاضة يُضرمون النار في مقرات نظام الایراني للقمع

كرمانشاه: إضرام النار في قاعىتين للباسيج

الباسيج، وهو فرع شبه عسكري تابع لحرس النظام، يُعدّ رأس الحربة في قمع المظاهرات الطلابية والاحتجاجات الشعبية، كما يلعب دوراً مركزياً في التجسس على الأحياء ومراقبة النساء في ما يُسمّى “دوريات الحجاب”. إضرام النار في قاعدتين تابعتين له في كرمانشاه شكّل صفعة قوية لأدوات الرقابة والبطش اليومية.

كرمان: هجوم بزجاجات حارقة على مركز للتجنيد

مراكز “الاختيار والتجنيد” التابعة لحرس النظام الإيراني لا تُعنى بالتجنيد الطوعي، بل تقوم بإجبار الشباب على الالتحاق بالخدمة تحت تهديد العقوبة، ثم يتم تحويلهم لاحقاً إلى أدوات قمعية في الداخل أو إرسالهم للقتال في صفوف الميليشيات خارج إيران.

نصرةً للمعتقلين السياسيين شباب الانتفاضة يُضرمون النار في مقرات نظام الایراني للقمعتنکستان: إضرام النار في مؤسسة مالية تابعة للحرس

مؤسسة تعمل كواجهة اقتصادية تابعة للحرس تُستخدم لغسل الأموال، وتمويل العمليات الخارجية، وتأمين موارد سرّية للمخابرات، إلى جانب مصادرة أملاك المواطنين بحجج دينية أو قضائية.

مشهد: إضرام النار في مقر للباسيج للأمن الداخلي

في مشهد، مركز تابع للباسيج الذي أُحرق معروف بتنفيذه هجمات على منازل النشطاء ليلًا، وبمشاركته في محاصرة الأحياء الثائرة، وهو مقرّ يستخدم أيضاً في تدريب القناصة وتخزين معدات القمع.

بهشهر: إشعال النار في موقع ميداني تابع للحرس

الوحدة التي أُضرمت فيها النار تُستخدم كغرفة عمليات ميدانية لحرس النظام لقمع الاحتجاجات، خاصة في مناطق الشمال التي تشهد احتجاجات دورية بسبب الفقر والتمييز الطائفي والعرقي.

مهرستان: إضرام النار في مقر للباسيج الخاص بالرقابة الحدودية

هذا المقر يُعد جزءاً من شبكة مراقبة وقمع في المناطق الحدودية، يستهدف أبناء القوميات المهمّشة، ويُستخدم في تصفية واعتقال الناشطين البلوش والمعارضين في جنوب شرق البلاد.

حرق صور رموز النظام في 7 مدن

في كرمانشاه، مراغه، بيرجند، ملاير، إسلام آباد غرب، أبهر، وسراوان، تم إحراق صور ضخمة لخامنئي، خميني وسليماني، في خطوة رمزية تُجسد كسر الخوف الشعبي من رموز الديكتاتورية، وتدعو إلى التمرّد العلني على الأيديولوجيا الحاكمة.

الرسالة: المقاومة مستمرة حتى الحرية

كل موقع تم استهدافه كان يُستخدم لقمع الشعب، أو تبرير ذلك بالقوة الدينية والعسكرية والمالية. وهذه العمليات جاءت لتقول: التهديد لم يعد يجدي، والمواطنون لم يعودوا يخافون.

شباب الانتفاضة موجودون في كل مكان… والمقاومة ستستمر حتى سقوط الديكتاتورية وقيام جمهورية ديمقراطية.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 10 مايو 2025

موقع المجلس:
صادقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإسباني على قرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ويدعو لفرض عقوبات على قضاء النظام ، مع دعم واضح لدور النساء في النضال من أجل الحرية.

شباب الانتفاضة يُضرمون النار في مقرات القمع نصرةً للمعتقلين السياسيين

أكدت صحيفة ديلي إكسبرس أن النظام الإيراني يواصل تطوير برنامجه النووي عبر منظمة “سبند” ومواقع سرية مثل موقع “إيوانكي”، مما يُهدد مصداقية الجهود الدبلوماسية.

تكريم وإجلال لعمال وكادحي بندر عباس، الشهداء والجرحى

ذكرت فاکس نيوز أن صور الأقمار الصناعية كشفت عن منشأة نووية سرية في سمنان تُستخدم لاستخراج التريتيوم، وهو عنصر أساسي لتقوية السلاح النووي، مشيرة إلى أن الموقع يعمل منذ أكثر من عقد.
قال ستيف ویتكاف، مبعوث ترامب الخاص، إن غنی‌سازی الیورانیوم هو خط أحمر أميركي، ويجب تفكيك مواقع نطنز وفردو وأصفهان، محذراً من أن المفاوضات قد تتوقف إذا لم تلبِّ إيران شروط نزع السلاح.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 10 مايو 2025

وسّعت وحدات الانتفاضة في زاهدان من أنشطتها الاحتجاجية بشعار «لن نسمح لخامنئي وأتباعه بالاختباء وراء قناع الوطنية للهروب من الانتفاضة»، تأكيداً على استمرار المقاومة الشعبية ضد نظام القمع.
أضرم شباب الانتفاضة في مختلف مدن إيران النار في مقرات للقمع والإعدام تابعة لحرس النظام، تضامناً مع السجناء المعارضين في سجن إيفين الذين تحدّوا التعذيب بشعاراتهم الثورية.

أكدت جمعية حقوق الإنسان في إيران أن الجناح رقم 9 في سجن زاهدان يُستخدم كقبو للعقاب الجماعي، حيث يُحتجز السجناء السياسيون دون تهوية أو اتصالات أو خدمات صحية.
فرضت أوكرانيا عقوبات على ثلاث شركات إيرانية بسبب تورّطها في تزويد روسيا بتكنولوجيا دفاعية، بعد أن سبق أن عاقبتها بريطانيا للأسباب نفسها.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على شركة “هُبي شينهاي” الصينية وثلاثة من مشغّلي موانئها بسبب مساهمتهم في تهريب النفط الإيراني.
قدّم ليندزي غراهام، تام كاتن وكيتى بريت مشروع قرار في مجلس الشيوخ الأميركي ينصّ على تفكيك شامل للبرنامج النووي الإيراني، والكشف الكامل عن البرامج التسليحية الكيميائية والبيولوجية والنووية، مع السماح للمفتشين بالوصول غير المشروط.

شباب الانتفاضة يضربون مقار القمع في إيران ردّ ناري على جريمة بندرعباس ورسالة إلى خامنئي وحرس 1

أفادت نيوزويك بأن قاذفتين من طراز B-52 استُقرتا في قاعدة دييغو غارسيا لتعزيز قدرة الولايات المتحدة على شنّ ضربات بعيدة المدى ضد إيران، مع تعثر المسار التفاوضي.
عقد البرلمان البريطاني جلسة طارئة بحضور وزير الأمن دان جرويس لبحث اعتقال ثمانية عناصر من خلايا إرهابية تابعة للنظام الإيراني، وُصفت بأنها أكبر عمليات مكافحة تهديدات أجنبية في الأعوام الأخيرة.
دعا پت فالون، عضو الكونغرس الأميركي، إلى تقليص صادرات النفط الإيراني وملاحقة الشركات والمُدراء المتعاونين، محذّراً من دور الصين في تقويض فاعلية العقوبات.
شهدت شيراز وكناباد احتجاجات شعبية متزايدة بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء، خاصة مع تضرّر الأعمال وموت كميات كبيرة من الأسماك في أحواض المياه نتيجة انقطاع الكهرباء.
قال الخبير الاقتصادي “راغفر” إن الحكومة تلجأ إلى رفع سعر الدولار لتحصيل الريع النقدي، ما يؤدي إلى انهيار العملة المحلية وزيادة التضخم.

زاهدان- بشعار لن ننسى جريمة بندر عباس… ولا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي:وحدات الانتفاضة تصعد نشاطها

وحدات الانتفاضة: الانتفاضات ستستمر حتى إسقاط الديكتاتورية بكافة رموزها
موقع المجلس:
نشرت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية یوم 9 مایو 2025 في زاهدان، لافتات وشعارات في شوارع المدينة تندد بجريمة النظام في بندر عباس، وتؤكد عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام ولاية الفقيه ورفض نظام الشاه معاً، ورفض أي تكرار لتجارب الديكتاتورية.

کانونهای شورشی در زاهدان- اجازه نمیدهیم خامنه‌ای وعوامل او برای گریز از قیام، نقاب وطن‌پرستی بزنند

جاء في إحدى اللافتات: “لن نسمح لخامنئي وأزلامه أن يفرّوا من غضب الانتفاضات عبر التظاهر بالوطنية الكاذبة.”

وأكدت اللافتات أن نضال الشعب الإيراني مستمر منذ أكثر من 100 عام ضد الديكتاتوريات المتعاقبة، سواء كانت تاجاً أو عمامة:“الطغاة طغاة، سواء ارتدوا العمامة أو التاج. إنهما وجهان لقرن من الجرائم.”

زاهدان- بشعار لن ننسى جريمة بندر عباس… ولا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي:وحدات الانتفاضة تصعد نشاطها

فاجعة بندر عباس: جريمة ضد الإنسانية لن تُنسى

أظهرت الشعارات التي رفعتها الوحدات أن النظام يعيش حالة من الرعب، ويحاول التستر على الانفجار الكبير في بندر عباس، فيما الشعب يرفض السكوت: “لن ينسى الشعب الإيراني ولن يغفر لخامنئي جريمته ضد الإنسانية في بندر عباس.”

“يحاولون التهرب من تبعات الكارثة ومن أزمات المياه والكهرباء، لكننا لن نُخدع.”

لا للإعدام… لا للقمع… نعم للانتفاضة

من أبرز العبارات التي ظهرت على اللافتات: “لا للإعدام، لا للقمع… الانتفاضات ستستمر حتى إسقاط النظام.”و “لا الإعدامات السياسية ولا التهديدات ستمنع سقوط النظام.”

من زاهدان إلى طهران: “الموت للظالم، لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

رفعت وحدات الانتفاضة لافتات تحمل شعارات واضحة: “من زاهدان إلى طهران: الموت للظالم، لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”و “بلوشستان ترفض نظام الشاه ونظام الملالي”و “الشعب والتاريخ يلعنان الطغاة من الشاه إلى الملالي”

وأكدت وحدات الانتفاضة أن هذه الرسائل المكتوبة والمنشورة في قلب المدن الإيرانية تُثبت أن الشعب الإيراني يرفض كلياً كل أشكال الاستبداد، ولا بديل عن الجمهورية الديمقراطية التي تمثل إرادته الحرة.

دعوة لدعم نضال النساء الایرانیات و بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي خلال اجتماع برلماني في إيرلندا

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
برلمانيون إيرلنديون يدعون لتصنيف حرس النظام منظمة إرهابية

دعا برلمانيون إيرلنديون خلال مؤتمر في البرلمان الایرلندي، لدعم نضال النساء الایرانیات وتصنيف حرس النظام منظمة إرهابية. و یأتي هذا التأکید حیث عقد البرلمان الإيرلندي اجتماعاً متميزاً في لحظة سياسية فارقة، تحت شعار: «لا للإعدام، لا للإرهاب، لا للأسلحة النووية – نعم للتغيير والجمهورية الديمقراطية»، بحضور أعضاء من كلا المجلسين، أعربوا خلاله عن دعمهم الحازم للمقاومة الإيرانية ولمطالب الشعب الإيراني في إسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة نظام جمهوري غير نووي قائم على الفصل بين الدين والدولة.

الوزير السابق جيم هيغينز أشار في كلمته إلى أن إيران اليوم تقف عند مفترق طرق تاريخي، قائلاً: “نحن أمام لحظة فاصلة، والنظام الإيراني يقف في قلب الشر العالمي. لن يتحقق السلام الدائم ما لم يتم التخلص من هذا النظام.”

وأضاف:”الوضع الداخلي في إيران غير مسبوق من حيث الغضب الشعبي وسرعة التحولات. لقد بلغت الاحتجاجات مستوى جديداً من التصعيد لم نشهده من قبل.”

النائب جون بول فيلان، نائب رئيس حزب “فينا غايل” سابقاً، قال: “من أبرز جرائم هذا النظام هو الإعدام. في عام 2024 وحده، نُفّذ ثلثا الإعدامات الرسمية المسجلة في العالم داخل إيران.”

وتابع: “نحن نشارككم في شعاركم: الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه او نظام الملالي.”

النائبة إيرين مك غريهن من حزب “فينافول” دعت باسم البرلمان إلى أن يقوم الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية فوراً، وقالت: “ندعم بالكامل حملة (لا للإعدام) التي يقودها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وحملة (ثلاثاء لا للإعدام) التي يواصلها المعتقلون السياسيون داخل السجون الإيرانية.”

كما أشارت إلى تقرير جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، الذي صنّف مجازر الثمانينات بحق مجاهدي خلق كجرائم إبادة جماعية، مؤكدة: “لا يمكننا الصمت حيال هذا الإجرام. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لا يدافع عن القيادة النسائية فقط، بل يجسّدها عملياً، ونرى ذلك جلياً في تركيبة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.”

السناتور جو أورايلي، أحد متحدثي مجلس الشيوخ عن الحزب الحاكم، قال: “من المؤلم أن نرى 51٪ من سكان إيران، أي النساء، يخضعن لقمع ممنهج. قانون الحجاب الإجباري أداة للهيمنة، وليس تعبيراً دينياً.”

وأردف: “ما يمنحنا الأمل أن المجلس الوطني للمقاومة تقوده امرأة، وأن كثيراً من قياداته من النساء… وهذا يحمل رسالة تحررية عميقة.”

بدرِيك أو سوليفان، النائب عن حزب “فينافول”، شدد على أن: “الاعتقاد بأن النظام سيقلّص برنامجه النووي حتى لو وقع اتفاقاً جديداً، هو تفكير ساذج.”

وأضاف: “الديكتاتورية تستخدم المفاوضات كأداة لخداع العالم وشراء الوقت وقمع الداخل. سنوات من المساومة أدت فقط إلى تعاظم الإرهاب النووي والسياسي لطهران.”

وطالب بوضع النظام الإيراني تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وتفعيل آلية الزناد.

جاش بيرن، مسؤول شباب حزب “فينا غايل”، دعا إلى تحرك فوري قائلاً: “أدعو جميع الزملاء للعمل على إعادة العقوبات ضمن آلية الزناد، والمطالبة بتصنيف الحرس ككيان إرهابي.”

واختتم بالقول: “يمكننا، ويجب علينا، أن نساعد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تحقيق هدفه المشروع: إقامة إيران حرة، ديمقراطية، ومتحررة من الديكتاتوريات.”

خوف وهلع من إنتفاضة شعبية في إيران

صورة للاحتجاجات في ایران – آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إن القادة والمسٶولون في نظام الملالي يحاولون بشتى الطرق والاساليب التأکيد على قوة النظام وثباته، لکن واقع الحال لا يتفق مع تلك المزاعم ولاسيما مع تزايد التحرکات الاحتجاجية والعمليات الثورية لوحدات الانتفاضة في مختلف مدن البلاد، کما إن حادثة التفجير المروعة التي وقعت في ميناء رجائي لفتت الانظار هي الاخرى الى سوء تخطيط هذا النظام وفساده وإستهتاره بالارواح.
الصورة التي جرت وفقها تسلسل الاحداث والتطورات خلال العام الماضي وبدايات العام الحالي، فاجئت نظام الملالي کثيرا وحتى إنها قد أربکته وجعلته في حيرة وتخبط من أمره، ولاسيما وإن الذي جعل النظام يشعر بالکثير من الخوف والجزع هو إن هذه الاحداث والتطورات قد تزامنت مع تزايد نوعي في النشاطات المناوئة للنظام والتي يقوم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادتها وقد صار واضحا بأن الشعب مصر على مواصلة مواجهته ضد النظام حتى إسقاطه.
بهذا الصدد وفيما يمکن النظر إليه بمثابة إعتراف من قبل النظام بسوء أوضاع النظام وخوفه من ثورة الشعب، فإنه وفي افتتاحية صدرت في 3 مايو، نشرت صحيفة «جوان» التابعة لحرس النظام الإيراني تحذيرا مبطنا من عواقب الاستمرار في التفاوض مع الغرب، محذرة من أن المجتمع الإيراني قد يكون على شفا تمرد داخلي. ورغم صياغتها على شكل هجوم على أمريكا، فإن تحذير الصحيفة من “تمرد اجتماعي” يعكس القلق الحقيقي داخل المؤسسة الحاكمة.
ومن جهتها فإن صحيفة “كيهان” المرتبطة مباشرة بمكتب خامنئي، عبرت عن القلق ذاته، وتساءلت: “ما هو بديل الحكومة غير التفاوض؟”، مطالبة بما سمته “خطة وطنية بديلة لإدارة البلاد”، في رسالة واضحة للقيادة بأن الرهان على المسار الدبلوماسي لم يعد مجديا.
وفي موازاة هذه التحذيرات، اتجه نواب متشددون في البرلمان إلى شن حملة لإقالة وزراء بعينهم، في محاولة مكشوفة لتوجيه الغضب الشعبي نحو الحكومة. وكشفت صحيفة “هم‌ميهن” أن 41 نائبا وقعوا على طلب عزل وزيرة الطرق والإسكان فرزانه صادق، رغم عدم وجود انتقادات تذكر ضدها في السابق. الصحيفة وصفت هذا التحرك بأنه “مسرحية سياسية” من قبل جبهة الصمود المتشددة لإضعاف الحكومة وتعطيل مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وفي تصعيد لافت، شن حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في “كيهان”، هجوما لاذعا على الحكومة متهما إياها بالعجز عن مواجهة الانهيار في قيمة العملة. وتساءل ساخرا: “هل من المعقول أن يتسبب مجرد قناة على تلغرام في انهيار الريال، دون أي ردع من الحكومة؟”
في مجمل هذه التصريحات والتقارير، يظهر النظام الإيراني كجسم مشلول يتقاذفه الفزع، حيث يحاول الجميع التبرؤ من مسؤولية الكارثة المقبلة، ويأمل كل طرف أن يتدخل خامنئي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تنفجر الأوضاع وإندلاع ثورة أو إنتفاضة شعبية تسقط النظام وتعيد رسم الخارطة السياسية في البلاد لصالح الشعب والمقاومة الايرانية.

بومبيویؤکد علی «دعم المعارضة المنظمة للنظام الإيراني، والوقوف مع الشعب الإيراني الساعي للحرية».

موقع المجلس:

في مقال نشره وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو يوم 7 مايو 2025 على موقع المركز الأمريكي للقانون والعدالة (ACLJ)، دافع بومبيو بشدة عن قرار إدارة ترامب قبل سبع سنوات بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني المعروف بـ«خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)»، مؤكدًا أنه «كان قرارًا صائبًا عزز من أمن أمريكا واستقرار العالم».

 

بومبيو قال: «كنت مؤيدًا لهذا القرار وداعمًا له بكل وضوح، واليوم أثبت الزمن صحة موقفنا». واعتبر أن الاتفاق الذي تم التفاوض عليه في عهد إدارة أوباما «استند إلى فرضية خطيرة مفادها أن أكبر راعٍ للإرهاب في العالم يمكن الوثوق به».

وعدد بومبيو ثلاث علل أساسية للاتفاق:

«بنود الغروب في الاتفاق كانت تؤجل قدرة إيران على التسلح النووي، لكنها لا تلغيها».
«نظام التحقق كان مثيرًا للسخرية».
«الاتفاق مول الإرهاب الإيراني بدلاً من وقفه».
وأكد أن الكشف عن الأرشيف النووي السري الإيراني عام 2018 أثبت أن «إيران لم تتخلَ قط عن مشروعها النووي».

في المقابل، شدد بومبيو على أن سياسة الضغط الأقصى التي انتهجتها إدارة ترامب حققت نجاحًا واضحًا. وقال: «بعد أقل من عامين من تطبيقها، كدنا نكسر النظام ماليًا».

وأضاف: «أثبتنا أن هناك خيارًا ثالثًا أكثر فعالية من الحرب أو الاسترضاء».

وأشار بومبيو إلى أن إدارة ترامب وضعت 12 شرطًا لأي اتفاق مع إيران، تتلخص في ثلاث نقاط:

«تفكيك كامل لقدرات التخصيب مع تفتيش دولي غير مقيّد».
«وقف دعم الجماعات الإرهابية».
«تطبيع العلاقات مع الجيران عبر تفكيك شبكات الإرهاب الخارجية لحرس النظام الإيراني».
وانتقد بومبيو بشدة إدارة بايدن قائلاً: «لسوء الحظ، تراجع الرئيس بايدن عن هذه السياسة وبدأ في استرضاء النظام».

وذكر أن إيران اليوم في أضعف حالاتها منذ عقود، مشيرًا إلى أن «وكلاء النظام في المنطقة منهكون، والاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار، والدول السنية موحدة ضد مشروع إيران النووي».

واقترح بومبيو استكمال سياسة ترامب من خلال خطتين متزامنتين:

«إعادة فرض سياسة الضغط الأقصى عبر عقوبات شاملة تستهدف صادرات النفط والنظام المالي».
«دعم المعارضة المنظمة للنظام الإيراني، والوقوف مع الشعب الإيراني الساعي للحرية».
وحذر من أن إيران النووية ستمثل تهديدًا وجوديًا كما نبه إلى خطر مباشر على أمريكا: «برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني المتقدم يمكنه في المستقبل استهداف المدن الأمريكية».

وختم بومبيو مقاله بالقول: «لا يمكن تحقيق السلام مع هذا النظام، وعلى الولايات المتحدة أن تقف بوضوح إلى جانب الشعب الإيراني».

وأضاف: «الأمن الأميركي، ومستقبل الإيرانيين، واستقرار العالم بأسره، كلها مرهونة بهذا القرار».

النظام الایراني و القرارات البلا تفسير في ظل الفقر البلا حدود

موقع المجلس:

سببت سیاسات الاقتصادیة النظام الایراني و التي تعتمد علی نهب اموال الشعب و مصادرة مقدراتة بشتی السبل. سببت بتفاقمت أزمة الغلاء في إيران من الإنترنت إلى الطعام، کما تصاعدت الضغوط المعيشية بلا هوادة تضعط علی المواطن الایراني. کما اضحی یعيش الشعب الإيرانی هذه الأيام على وقع موجة جديدة من الغلاء الصادم، و سببت بتُضاعف من معاناة المواطنين وتؤجّج مشاعر السخط الشعبي ضد نظامٍ يبدو عاجزًا أو غير مبالٍ بمصير الأسر الإيرانية، لا سيما الطبقات الفقيرة والمتوسطة.

النظام الایراني و القرارات البلا تفسير في ظل الفقر البلا حدود

ارتفاع مفاجئ لتعرفة الإنترنت دون إعلان

بحسب صحيفة “خراسان” الحكومية، ارتفع سعر كل غيغابايت من الإنترنت المحمول منذ صباح الثلاثاء 7 مايو 2025 إلى نحو 7700 تومان، بعدما كان لا يتجاوز 2000 تومان في يناير 2024، أي قبل أقل من خمسة أشهر.

هذا الارتفاع المفاجئ، الذي تجاوز نسبة 250٪، تمّ دون أي إعلان أو تحذير مسبق، ما تسبب في غضب واسع بين المستخدمين الذين اعتبروا القرار “غير عادل” خصوصًا وأن “السرعة والجودة لا تزالان متدنيتين”.

النظام الایراني و القرارات البلا تفسير في ظل الفقر البلا حدود

وأشارت تعليقات كثيرة عبر الشبكات الاجتماعية إلى أن القرار “يفتقر إلى الشفافية”، ولم يصدر أي توضيح رسمي من قبل هيئة تنظيم الاتصالات أو وزارة الاتصالات، مما يعكس فوضى اتخاذ القرار في قطاع حيوي يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الرقمي.

النظام الایراني و القرارات البلا تفسير في ظل الفقر البلا حدود

مدارس ومراكز الحضانة… من تعليم إلى أزمة طبقية

في تقرير آخر لصحيفة “شرق”، تم الكشف عن زيادة غير مسبوقة في رسوم المدارس الخاصة ورياض الأطفال، حيث تراوحت الرسوم السنوية بين 25 إلى 125 مليون تومان.

هذه الزيادات التي وصلت إلى 50–80٪ دفعت العديد من العائلات إلى اختيارات مؤلمة بين مواصلة التعليم أو مواجهة ضغوط معيشية خانقة. وقالت إحدى الأمهات في غرب طهران: “كانت الرسوم الشهرية لمركز الحضانة العام الماضي 7 ملايين، أما هذا العام فقد قفزت إلى 20 أو حتى 25 مليونًا، دون أن تُضاف أي خدمات جديدة”.

الغذاء… من أساسيات الحياة إلى سلع فاخرة

ترافق ذلك مع تقارير صادمة عن أسعار المواد الغذائية الأساسية:

لوبیا چیتی (نوع من الفاصوليا) وصل إلى 500 ألف تومان للكيلو، متجاوزًا في السعر اللحوم والدواجن.

السلع الأساسية مثل اللحم، الزيت، الأرز، السكر شهدت هي الأخرى زيادات مضطردة، ما جعل وجبة بسيطة حلمًا بعيدًا لعدد متزايد من الأسر.

صحف رسمية تحدثت عن “نسب تضخم غذائي صادمة“، في حين لا تزال الجهات الحكومية تكتفي بإعلان جداول أسعار لا تعكس الواقع في الأسواق.

ومن زيادة أسعار الإنترنت إلى قفزات الرسوم الدراسية وارتفاع أسعار الغذاء، يبرز قاسم مشترك خطير: غياب الشفافية، وانعدام التواصل مع المجتمع. لم تخرج أي مؤسسة رسمية لتبرير أو شرح أسباب هذه القفزات السعرية، ما يعمّق الهوة بين الناس والنظام.

الأزمة المعيشية في إيران لم تعد مسألة أسعار فقط، بل باتت تمثل اختبارًا قاسيًا للعدالة والكرامة والحقوق الأساسية. إنها أزمة تعكس نظامًا يُثقل كاهل المواطن، بينما يغضّ الطرف عن تداعيات قراراته. ويبقى السؤال الأكبر: إلى متى يستطيع المواطن الإيراني احتمال هذا الضغط قبل أن ينفجر؟

صحیفة فرانكفورتر ألغيماينه : بسبب قصائده السياسية شاعر إيراني يُحكم بالإعدام

موقع المجلس:

نشرت صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” الألمانية تقريرًا مؤلمًا للكاتب أندرياس بلاتهوس (Andreas Platthaus)، رئيس قسم “الأدب” و”الحياة الأدبية” في الصحيفة، حول قضية الشاعر الإيراني المعارض أمین فرح آور، المعروف باسمه الأدبي “شيدا”، والذي صدر بحقه حكم بالإعدام من قبل النظام الإيراني بسبب قصائده السياسية.

ووفقًا للتقرير، فإن “شيدا”، واسمه الحقيقي أمین فرح آور، كاتب وشاعر من الأقلية الجيلاكية، اعتقل بسبب قصائده التي تعارض النظام وتنتقد سياساته. وجاء في التقرير أن “تم إصدار الحكم بالإعدام بحق فراه آور الأسبوع الماضي في محكمة ثورية داخل سجن لاكان سيء الصيت في مدينة رشت شمال البلاد”.

وأكدت الصحيفة أن “محاكمة فراه آور تمت عبر جلسة سريعة وغير علنية، دون حضور محامٍ مستقل”، مضيفة أن “سجن لاكان معروف بكونه موقعًا رئيسيًا لتنفيذ الإعدامات في إيران”.

واستند التقرير إلى بيان صادر عن منظمة PEN Berlin، نقلاً عن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية التي أفادت أن “أمین فرح آور اتُهم بالتمرد المسلح وشنّ حرب ضد الله”. وذكرت المنظمة أن “القاضي الذي أصدر الحكم يُدعى أحمد درويش گفتار”.

وأوضحت الصحيفة أن “فرح آور كتب قصائد سياسية تندد بتدمير البيئة وغياب العدالة الاجتماعية”، كما أنه “انتقد قطع الغابات وبيع الأراضي بطرق غير شرعية وتهجير المزارعين المحليين من محافظة جيلان”.

وذكرت “فرانكفورتر ألغيماينه” أن “الكاتب المعتقل ينتمي إلى الأقلية الجيلكية التي تسكن مناطق جنوب بحر قزوين”، لافتة إلى أن “مدينة رشت، حيث يُحتجز، هي عاصمة محافظة جيلان”.

ويقول التقرير إن “الاسم الأدبي الذي اختاره فرح آور – شيدا – يرمز إلى شاعر فارسي قديم من الجنوب الإيراني أُعدم في عام 1920″، مشيرًا إلى أن “تقاليد الشعر الفارسي تحتفي باستخدام الأسماء الرمزية”.

وبحسب أقاربه، “تعرض فرح آورخلال أول شهرين من اعتقاله لتعذيب شديد في مركز احتجاز تابع للشرطة”. وأضافت الصحيفة أن “وضعه الصحي تدهور بشكل حاد، وقد تم نقله أكثر من مرة إلى المستشفى بسبب مشاكل حادة في الجهاز الهضمي”.

فرح آور يُعرف باسم شيدا داخل إيران، وقد تم اعتقاله في سبتمبر الماضي، وحُكم عليه بالإعدام في محاكمة سرية داخل سجن لاكان. القاضي المسؤول عن المحاكمة يُدعى أحمد درويش کفتار، وُجهت له تهمة الحرب ضد الله، وقد انتقد في قصائده قطع الغابات والفساد البيئي، ودافع عن العدالة الاجتماعية وحقوق المزارعين، وشدد على رفض تهجير الفلاحين المحليين. ينتمي إلى أقلية الجيلاكيين في شمال إيران. تدهورت حالته الصحية في السجن، وتعرض لتعذيب شديد في أول شهرين، وتم نقله إلى المستشفى بسبب آلام حادة. سجن لاكان يُعرف كموقع لتنفيذ الإعدامات. اعتمد التقرير على بيان PEN Berlin، والاسم الأدبي شيدا له دلالة رمزية في الأدب الفارسي.

ويعد هذا الحكم الجديد بحق شاعر لمجرد التعبير بالكلمة نموذجًا صارخًا لما وصفه التقرير بـ”قمع الحريات في إيران، وخاصة حرية التعبير والفكر”. كما دعا التقرير في نهايته المؤسسات الدولية إلى “التحرك العاجل لإنقاذ حياة الشاعر وإيقاف تنفيذ الحكم“.

النظام الایراني يردّ بالإعدامات والقمع خوفًا من الانتفاضة و السجناء السياسيون يتحدّون في السجون

موقع المجلس:
قد تصاعد صوت الثورة و يخرج من الزنازين: لا مساومة مع الديكتاتور، ولا صمت أمام الخوف

انتفض السجناء السياسيون في بند 4 من سجن إيفين في واحدة من أبلغ صور الصمود والمواجهة داخل سجون إيران، انتفضوا دفاعًا عن كرامتهم ورفاقهم، بعد أن أقدمت سلطات السجن على نقل قسري وعنيف للمعتقل مير يوسف يونسي (70 عامًا) إلى جناح السجناء الجنائيين، وهو مريض بالسكري ويعاني من ضعف السمع، وقد تم نقله دون السماح له بأخذ دوائه أو أي متعلقات شخصية.

“ساحة التشمّس”… حين يتنفس السجين كرامته

في اليوم التالي، وبينما أُخرج السجناء السياسيون إلى ما يُعرف بـ”ساحة التشمّس” داخل السجن — وهي المساحة المفتوحة التي يُسمح فيها للسجناء بالتعرض لأشعة الشمس وتنفس الهواء لمدة قصيرة يوميًا — استغلّوا تلك اللحظة لتحويل المكان إلى منصة صمود ورفض.

ارتفعت أصواتهم بشعاراتٍ هزّت أسوار الظلم:

الموت للديكتاتور

السجين السياسي يقظ… ويبغض الديكتاتور

نظام الإعدامات لا يدرك غضب جيش الشعب

قسما بدماء الرفاق… مستمرون حتى النهاية

لم تكن هذه الشعارات مجرد احتجاج، بل إعلان تحدٍ داخل قلب المؤسسة القمعية للنظام، في لحظةٍ بات فيها السجن نفسه ميدانًا لمقاومةٍ لا تُقهر.

الملالي يصعّدون… والإعدامات تتكاثر

جاءت هذه الحادثة في وقتٍ يتزامن فيه تصعيد القمع داخل إيران مع جولة جديدة من المفاوضات النووية بين النظام وبعض القوى الغربية. وفيما يُروّج الملالي لصورة “باحثين عن السلام”، فإنهم في الداخل يصعّدون من آلة القمع والإعدامات الجماعية، في محاولة للسيطرة على غضب شعبي بات أقرب إلى الانفجار.

منذ مطلع مايو، أُعدم عدد كبير من المعتقلين السياسيين والسجناء بتهم ملفقة، وتمّ تشديد الظروف داخل السجون، ما يكشف بوضوح أن القلق الحقيقي لدى النظام لا يكمن في المجتمع الدولي، بل في شعبه.

المقاومة تحذّر: لا صمت بعد اليوم

وفي بيان طارئ، دعا المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة الشباب في طهران إلى الاستعداد للتحرك، في حال تمّ الاعتداء على أي من السجناء:

«إذا امتدت يد القمع لتضرب أبناءكم في السجون، فلتكن بوصلتكم ساحة إيفين… لا تتركوا إخوتكم وحدهم في قلب النار».

الرسالة من خلف القضبان: نحن بداية النهاية

بين طاولة المفاوضات في عُمان وساحة التشمّس في إيفين، يتجسّد واقع النظام الإيراني المنهار. فمن جهة يمدّ يده المرتجفة طلبًا لتنازلات من القوى الكبرى، ومن جهةٍ أخرى، يضرب بالسياط أعزلين لا يملكون إلا كلماتهم وإيمانهم بقضيتهم.

لكن ما لا يفهمه الولي الفقيه هو أن الشعوب لا تخاف ممن يجلد… بل ممن يصرخ في وجه الجلاد.

وصراخ السجناء السياسيين في إيفين، هو الصدى الأول لزلازل قادمة.

عندما يتحدث دکتاتور عن کارثة وطنية

صورة للانفجار في ميناء رجائي في بندر عباس،

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
في وقت تواصل فيه السلطات الايرانية التحقيقات بشأن الانفجار الهائل الذي حدث في في ميناء رجائي لمعرفة الاسباب، فإنه وفي خطوة واضحة المعالم من أجل إبعاد الشبهات عن الحرس الثوري الايراني الذي هو السبب الاساسي في ذلك من جراء جعله لهذا الميناء الحيوي مجرد ثکنة عسکرية تابعة له حيث يقوم بخزن المواد الخطيرة فيه، فإنه وفي تقديرات لرئيس منظمة تكنولوجيا المعلومات الإيرانية، محمد حسن صدر، يوم الاثنين الماضي، بشأن الخسائر التي لحقت بالتجار جراء حادثة ميناء رجائي في بندر عباس، بأنها بلغت نحو 3 إلى 4 مليارات دولار، نتيجة ما وصفه بالقصور في أنظمة إدارة البضائع والتخليص الجمركي، حيث أشار الى إن ما حدث نتيجة تکديس 130 ألف حاوية دون استخدام أدوات دقيقة للتخليص، ولاسيما وإن هذا المسٶول قد رکز في تصريحاته على الأضرار التي لحقت بالتجار، دون الإشارة إلى الخسائر الهائلة التي تعرضت لها البنية التحتية والمنشآت في الميناء الذي يعد الأكبر في البلاد من حيث حجم التبادل التجاري. في هذا الوقت بالذات وفي موقف يثير السخرية والتهکم ويجسد منتهى عدم الشعور بالمسٶولية والسعي من أجل التستر على السبب الحقيقي لهذا الانفجار الذي يعود للنظام نفسه وفي شخص حرسه الثوري، فإن المرشد الاعلى للنظام الايراني خامنئي وفي كلمته أمام مسؤولي هيئة الحج، لم يجد خامنئي وصفا أكثر تسطيحا للفاجعة من أنها واحدة من “الحوادث المتنوعة” التي قد تواجهها المؤسسات في أي بلد، ليمضي بعدها في حديث وعظي عن “الصبر” و”الأجر”، كأنما نحن أمام كارثة طبيعية، لا أمام تفجير قاتل سببه تخزين سري لمواد صاروخية شديدة الانفجار في منطقة مدنية، وبعلم وحماية أجهزة النظام!
عندما يقوم خامنئي بإختزال کارثة وطنية تسببت في خسائر مادية وروحية غير عادية بأنها مجرد”حادثة”، فإنه يعکس ويجسد منطق نظام استبدادي لا يريد أبدا أن يتسبب بأي سوء لجهاز قمعي دموي کجهاز الحرس الثوري الذي هو بالاساس أدادة النظام الرئيسية من أجل مواجهة أي خطر أو تهديد شعبي ووطني ضده، وحتى إن ما قد کشف عنه رئيس منظمة تكنولوجيا المعلومات الإيرانية، محمد حسن صدر، من تقديرات وأسباب، لازالت غير کافية وليست کافية لتفسير حجم هکذا کارثة هائلة.
الاکثر إثارة للشکوك وإثبات إن النظام يسعى بکل الطرق من أجل التغطية والتستر على هذه الکارثة فقد مر أکثر من أسبوع على هذه الکارثة، وحتى الان لم يتم الکشف ن أي تحقيق مستقل، ولم توجه تهمة إلى أي من مسؤولي الحرس أو الأجهزة التابعة لمكتب خامنئي التي تدير هذه المستودعات، بل العكس، جرى التعميم على الإعلام بالحديث عن “حادث عرضي” و”خطأ غير مقصود” دون حتى أن تذكر كلمة “صاروخ” أو “مادة متفجرة”.
والانکى من ذلك هو ما ورد في خطاب خامنئي الاخير الذي أشرنا له آنفا من حيث إستغلاله المثير للقرف لمنبرت الحج من حيث الدعوة الى ما وصفه ب”وحدة الامة الاسلامية” بينما نظامه هو من يقوم بتمويل وتسليح الميليشيات في بلدان المنطقة وتغرق الشعوب العربية في بحر من الدم والمآسي. يتحدث عن الاتحاد والتعاون، بينما صواريخ حرسه تخزن قرب مساكن الفقراء في بندرعباس، وتنفجر في وجوههم دون سابق إنذار.

نيوزويك : ملف إيران النووي يعود للواجهةــ اتهامات بتطوير سلاح دمار شامل في منشأة سرية

منظمة مجاهدي خلق الایرانیة: الموقع تابع لوزارة الدفاع ويخفي برنامجاً لإنتاج قنبلة هيدروجينية
موقع المجلس:

ذكرت مجلة نيوزويك الأميركية أن مجموعة من المعارضين الإيرانيين كشفت عمّا وصفته بموقع نووي سري داخل إيران يُستخدم لتطوير سلاح دمار شامل، وذلك قبيل جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني. وبحسب التقرير، تسعى المجموعة إلى دفع الإدارة الأميركية إلى اعتماد سياسة أكثر تشدداً في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

صرح عليرضا جعفرزاده، في مؤتمر صحافي بواشنطن أن “الموقع السري يقع في منطقة إيوانكي بمحافظة سمنان ويُعرف باسم ‘موقع رنگين كمان’، وهو تابع لمنظمة الابتكار الدفاعي في وزارة الدفاع الإيرانية.”

وأضاف: “البرنامج النووي للنظام هو أداة لبقائهم. إذا وافقوا على التخلي عنه، فذلك سيكون مؤشراً هائلاً على ضعف النظام.”

وأوضح جعفرزاده أن “البيانات التي كشفنا عنها اليوم مؤكدة ومثبتة من مصادر ميدانية”، مضيفاً: “أنا أستخدم صور الأقمار الصناعية فقط لشرح الموقع، لكن المعلومات الجوهرية تأتي من أشخاص يعرفون جيداً تاريخ هذا المكان منذ عام 2009.”

وبحسب البيان، فإن المصنع يعمل تحت غطاء شركة تُدعى ديبا إنرجي سيبا، وتزعم أنها متخصصة في الطلاء الكيميائي، بينما “تقوم فعلياً بإنتاج رأس حربي نووي يعتمد على مادة التريتيوم اللازمة لصناعة القنبلة الهيدروجينية”.

وأكد جعفرزاده أن “الصور لا تُظهر التريتيوم بشكل مباشر، لكننا نعرف من كان يزور هذا الموقع، ومن بين الزائرين العالم النووي محسن فخري‌زاده، الذي تم اغتياله في 2020.”

ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس التعليق المباشر على المزاعم خلال مؤتمر صحفي، لكنها قالت: “إيران لا يمكن أن تملك سلاحاً نووياً، وهذه رؤية الرئيس ترامب.”

وأضافت بروس: “هناك أشخاص أذكياء يتحدثون في هذه الأمور، والعالم يعرف ما تفعله إيران.”

كما شددت: “نحن لا ننظر إلى الأقوال، بل إلى الأفعال… والمفاوضون والسفراء والمبعوثون يعرفون البيئة الحالية، ولا شك أن هذه المعلومات ستؤخذ في الاعتبار.”

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة إذاعية: “أفضل صفقة قوية ومؤكدة… وإلا يمكنني أن أقصفهم فعلياً”، في إشارة إلى المواقع النووية الإيرانية.

وأكد ترامب مراراً أنه “لن يقبل سوى تفكيك كامل للبرنامج النووي الإيراني”، وهو الموقف الذي يدعمه أيضاً نائبه جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، والمستشار السابق للأمن القومي مايك والتز.

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي السابق (JCPOA) في عام 2018، معتبراً أنه “اتفاق سيء ومضلل”، بينما فشلت محاولات بايدن لاحقاً لإحيائه.

حسين عابديني في مقابلة مع GB News: النظام الإيراني لا يفهم سوى الحزم

موقع المجلس:
نائب ممثل المقاومة الإيرانية في بريطانيا يكشف تفاصيل محاولات اغتيال وتفجير باريس ويطرح أربع خطوات لمواجهة إرهاب النظام

أجرت قناة جي بي نيوز البريطانية مقابلة مباشرة مع حسين عابديني، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، تناولت ملف الإرهاب الذي يقوده النظام الإيراني، ودوره في زعزعة الاستقرار داخل وخارج البلاد. عابديني، الذي نجا بنفسه من محاولات اغتيال، سرد تفاصيل مؤلمة عن تجاربه الشخصية، ووجّه سلسلة مطالبات للسياسات البريطانية تجاه طهران.

ناجٍ من ثلاث محاولات اغتيال… وناقد صريح لنظام الإرهاب

استهل حسين عابديني حديثه قائلاً: “كنت هدفاً لمحاولات اغتيال خطيرة. في أول مرة، أُطلقت عليّ النار في تركيا في منطقة الصدر والبطن، وأُصبت بجروح بالغة.”

وأوضح أنه “ظل في غيبوبة لمدة 50 يوماً وخضع لعمليات جراحية متعددة”، مشيراً إلى أن الأطباء قالوا: “فرص نجاتي كانت ضئيلة، لكن بعد جهد كبير، نجوت بأعجوبة.”

وأضاف: “تعرضت لهجومين آخرين في نفس المستشفى بتركيا، أحدهما تحت غطاء الشرطة والآخر عبر أشخاص ادّعوا أنهم زملائي في الجامعة. كانوا يريدون إنهاء المهمة، لكنني نجوت أيضاً بأعجوبة.”

تفجير باريس 2018… دور رسمي ودبلوماسي

وفي سياق حديثه عن الإرهاب الخارجي، أشار عابديني إلى محاولة تفجير مؤتمر المقاومة الإيرانية في فيلبنت – باريس عام 2018، قائلاً: “كان هناك مخطط جاد لتفجير اجتماع يضم عشرات الآلاف من الإيرانيين في باريس.”

وأضاف: “شارك دبلوماسي إيراني وثلاثة عملاء آخرين في المؤامرة. أُدين الدبلوماسي بالسجن المؤبد، لكنه أُفرج عنه لاحقاً في صفقة تبادل مع بلجيكا، في إطار سياسة المساومة.”

وأوضح أن “الحدث حضره أيضاً وفد برلماني بريطاني رفيع المستوى.”

500 عملية إرهابية و300 قتيل

قال عابديني إن “النظام الإيراني يقف خلف حوالي 500 عملية إرهابية ضد المعارضين والمواطنين الأجانب، نتج عنها مقتل 300 من المعارضين الإيرانيين.”

وأشار إلى أن “من بين الضحايا اثنين من سفراء إيران السابقين الذين انضموا لاحقاً إلى حركة المقاومة وتم اغتيالهما، أحدهما قرب جنيف والآخر في روما.”

وأكد أن “النظام منذ تأسيسه يقوم على ركيزتين: القمع الداخلي والإعدامات، حيث أعدم 120 ألف معارض، معظمهم من مجاهدي خلق؛ وتصدير الإرهاب والتطرف إلى الخارج.”

دعوة إلى سياسة أكثر حزماً

رداً على سؤال حول التدخلات الإقليمية للنظام، أكد عابديني أن سياسة الاسترضاء قد فشلت، مشدداً على أهمية أربع خطوات رئيسية:

تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية في المملكة المتحدة، قائلاً: “أذرع الحرس تمتد كالأخطبوط إلى جميع أنحاء العالم.”
تفعيل آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات الدولية، داعياً بريطانيا إلى “لعب دور فاعل في ذلك.”
فرض عقوبات أممية شاملة على النظام.
الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام ودعم المعارضة الديمقراطية، قائلاً: “يجب دعم حق الشعب في التغيير الديمقراطي، وإغلاق سفارات النظام وشركاته الواجهة.”

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 9 مايو 2025

موقع المجلس:
قال الرهينة الفرنسي السابق أوليفييه غروندو إنّه تعرّض للتعذيب في جناح 209 سيئ الصيت، ووصف روايات النظام عن “عدم وجود تعذيب” بأنها أكاذيب.
أفادت مواقع حكومية أن “فاکس نيوز” نشرت صوراً ملتقطة بالأقمار الصناعية تؤكد وجود منشأة نووية سرية في سمنان تُدار من قبل شركة “ديبا إنرجي سينا”، وهدفها إنتاج التريتيوم لصالح الأسلحة النووية.

تكريم وإجلال لعمال وكادحي بندر عباس، الشهداء والجرحى

كتب السناتور الجمهوري توم كاتن أن برنامج إيران النووي يمثّل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة، ويجب تفكيكه بالكامل، محذّراً من تداعيات الانتشار النووي في الشرق الأوسط.
شدّد دونالد ترامب في مقابلة مع “هيو هيويت” على أن أمام إيران خيارَين فقط: اتفاق نووي صارم وقابل للتفتيش، أو مواجهة عسكرية تؤدي إلى تدمير البرنامج.

أضرم شباب الانتفاضة في مختلف مدن إيران النار في مقرات القمع والإعدام التابعة لحرس النظام، تضامناً مع السجناء الصامدين في سجن إيفين الذين أطلقوا شعارات معارضة رغم التعذيب.
كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي بواشنطن عن موقع نووي سري جديد في “إيوانكي” بسمنان، تابع لمنظمة “سبند”، يُستخدم لتطوير رؤوس نووية على صواريخ بعيدة المدى تحت غطاء صناعي.
أفادت قناة فاکس نيوز أن الموقع المعروف باسم “قوس قزح” يستخدم لإنتاج التريتيوم لصالح مشروع القنبلة النووية، عبر شركات وهمية تابعة لوزارة الدفاع.
تظاهر آلاف الفرنسيين في 45 مدينة، منها باريس، في الذكرى الثالثة لاختطاف مواطنَين فرنسيَّين في إيران، احتجاجاً على سياسة أخذ الرهائن التي ينتهجها النظام الإيراني.

أقرّ مسؤول سابق في نظام الملالي يدعى محمد صالح هاشمي کلبايگاني بأن شعارات انتفاضة 2022 لم تكن فقط بسبب الحجاب أو المعيشة، بل كانت موجهة مباشرة ضد النظام برمّته، ما يدل على مطلب شعبي بتغيير جذري.

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على مصافٍ صينية – أبرزها “هُبي شينهاي” – بسبب شرائها النفط الإيراني، في خطوة تهدف إلى خنق تمويل مشاريع النظام المزعزعة للاستقرار.
ذكرت تقارير حكومية أن عدد الطلاب المتسرّبين من الدراسة بلغ نحو مليون شخص، نتيجة الفقر وانعدام الأمل بمستقبل مهني مجزٍ.
اعترف عضو برلمان النظام”علي خضريان” بأن أسعار الأدوية ارتفعت بنسبة 650%، وسط نقص في 470 نوعاً من الأدوية، ما يهدد الأمن الصحي في البلاد.
أبلغت جامعة العلوم الطبية في يزد عن أضرار فادحة لحقت بمستشفياتها نتيجة انقطاع الكهرباء، محذّرة من تهديد مباشر لحياة المرضى ورفعت شكوى إلى النيابة العامة.
نقل موقع أكسيوس أن الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد في عُمان يوم الأحد 12 أيار، بمشاركة عباس عراقچي وستيف ویتكاف ممثلاً عن إدارة ترامب.
حذّر ليندزي غراهام وتوم كاتن من أن مجلس الشيوخ لن يوافق على أي اتفاق نووي لا ينص على إزالة البرنامج بالكامل.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأنّ الهجمات التي شنّها الجيش الإسرائيلي على مناطق مختلفة في غزة أسفرت عن مقتل ما لا يقلّ عن 11 فلسطينيًا، بينهم طفل، وإصابة عدد آخر بجروح. ومنذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، تمّ تسجيل ما مجموعه 171 ألف قتيل وجريح، بالإضافة إلى 11 ألف مفقود.

في ایران ميزانية النظام تفضح الخداع فيما المعلمون يرزحون تحت الفقر والحرمان قالیباف يَعد المعلمين بالإصلاح

موقع المجلس:
قائد في حرس النظام الایراني في «يوم المعلم» بإيران، يُلقي دروساً في التربية،

ففي حين كان يُفترض أن يكون الثامن من مايو 2025 مناسبة وطنية لتكريم المعلم، ظهر رئيس برلمان النظام محمد باقر قالیباف، القائد السابق في حرس النظام الإيراني، ليدلي بجملة «رهنات تربوية» أمام مجموعة من المعلّمين والأساتذة الجامعيين، حیث اضحی یوم العالمي للمعلم فی ایران یوماُ غیرعادیاً.کما يعكس المفارقة المؤلمة التي تعيشها إيران: حاكم عسكري سابق يمنح النصائح لمن يُفترض أنهم بناة العقول.

في ایران ميزانية النظام تفضح الخداع فيما المعلمون يرزحون تحت الفقر والحرمان قالیباف يَعد المعلمين بالإصلاح

قالیباف الذي لم يخفِ سابقاً مشاركته في قمع المظاهرات السياسية في بدايات الثورة، وصف بنفسه كيف كان يهاجم «تجمعات الأحزاب» على دراجته النارية بعصا في يده خلال عامي 1979 و1980. فكيف لمثل هذا الرجل أن يُمنح منبراً في يوم المعلم، ليتحدث عن تطوير التعليم وتحسين حياة المدرسين؟ إنها مفارقة لا تخفى على الإيرانيين.

وفي تصريحاته خلال المناسبة، اعترف قالیباف ضمناً بأن النظام يواجه أزمة مزمنة في قطاع التعليم، قائلاً إن «إدارة التعليم من أبرز معاناة النظام». لكن جوهر الحقيقة، كما ترى المقاومة، هو الصراع البنيوي بين الاستبداد والتقدم، بين مؤسسة قائمة على «ولاية الفقيه» وبين جيل شاب يتوق إلى الحرية والحداثة.

ولهذا، لم يكن مفاجئاً أن يُعيّن النظام مؤخراً قوة الشرطة مشرفاً فعلياً على وزارة التعليم، في خطوة تشير إلى مدى عمق الفجوة بين النظام التسلطي والشباب المتعلّم.

وفي استعراضه لحال التعليم، قال قالیباف: «لا أعلم كيف أصف وضع المعدلات في التعليم وأين هي العدالة والجودة؟»

وسائل الإعلام الرسمية نفسها، وعلى رأسها صحيفة خراسان، كانت قد نشرت إحصائيات صادمة قبل أسبوعين فقط، بيّنت أن المعدلات الدراسية المتوسطة لعام 2024 كانت:

11.23 لطلاب الفرع العلمي

11.82 لطلاب الرياضيات

9.13 لطلاب الفرع الأدبي

أرقام تعكس بوضوح أزمة المنظومة التعليمية في ظل نظام يدّعي «المقدّس»، فيما يرسّخ الجهل ويحارب التنوير.

وفي ختام كلمته، أطلق قالیباف سيلاً من التصريحات الترويجية التي باتت مألوفة في خطاب مسؤولي النظام، مثل الدعوة إلى الاهتمام بـ«مكانة المعلم»، و«تحسين الإسكان والصحة للمعلمين والعمال»، و«تثبيت نظام للضمان الاجتماعي»، دون أيّ إشارة إلى آلية تنفيذ أو تمويل واقعي.

ولكن هذا الخطاب التزييني يتهاوى أمام الحقيقة الصادمة التي يعرفها كل معلم إيراني: الاضطرار للعمل في وظيفتين أو أكثر، فقط لتأمين الحد الأدنى من المعيشة، في حين تُصرف المليارات على أجهزة القمع والدعاية.

الهوة بين الشعارات المرفوعة من قِبل مسؤولي النظام والواقع تظهر بجلاء في مشروع ميزانية عام 2025. فبحسب موقع دنياي اقتصاد بتاريخ 19 مارس 2025، تم تخصيص:

352.897 مليار تومان لوزارة التربية والتعليم
196 تريليون تومان لـ حرس النظام الإيراني
بمعنى آخر، تم تخصيص ميزانية لحرس النظام تزيد بأكثر من 550 ضعفاً على الأقل من بعض البنود الحيوية الأخرى، وتُظهر بشكل لا لبس فيه أن أولويات النظام ليست التعليم، بل هي القمع، وتحصين أجهزة السيطرة والسيادة الدينية.

ولم تشمل هذه المقارنة بعد الميزانيات المليارية الأخرى التي تُنفق على المؤسسات الدينية الموالية لخامنئي أو على هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية التي تكرّس خطاب الكراهية وتروّج لأجندة النظام.

في ظل هذا الواقع، لا يبدو أن حديث قالیباف عن «العدالة التعليمية» و«مكانة المعلم» يثير سوى السخرية، أو ربما الحزن. فمنظومة تولي الأولوية للدبابة على الكتاب، وتمنح الجنرال حق التوجيه التربوي، لا يمكن أن تنتج سوى جيلاً من الأميين المحبطين، أو اللاجئين إلى الخارج… أو الثائرين.

فرنسا.. احتجاجات في 45 مدينة للمطالبة بإطلاق سراح الرهائن و ضد ابتزاز النظام الإيراني

أوليفييه غراندو يفضح جرائم النظام في طهران: “كنت هناك، ورأيتُ، وتعرضت للتعذيب… كفى صمتًا”
موقع المجلس:
45 مدينة فرنسیة من ضمنها باريس، يوم الأربعاء 8 مايو 2025، و بمناسبة الذكرى الثالثة لاعتقال سيسيل كولر وجاك باريس، شهدت احتجاجات على استمرار النظام الإيراني في سياسة أخذ الرهائن الأجانب. وشارك في تظاهرة باريس عدد من الشخصيات الفرنسية، بمن فيهم ثلاثة رهائن سابقين، على رأسهم أوليفييه غراندو الذي أُطلق سراحه مؤخرًا، ووجّه رسالة مباشرة إلى طهران.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان رسمي: “منذ ثلاث سنوات، لا تزال سيسيل كولر وجاك باريس غائبَين عنّا، وهما اليوم رهينتان في إيران. فرنسا تواصل العمل بلا هوادة من أجل إطلاق سراحهما”.

وفي باريس، تجمّع المئات في ساحة الأمة (ناسيون) للتنديد بجريمة الخطف السياسي التي يمارسها نظام الملالي. وكانت كلمة أوليفييه غراندو، الرهينة الفرنسي السابق، هي الأكثر تأثيرًا، إذ ألقاها بالعربية والفرنسية وقال: “أنا كنت هناك. رأيت كل شيء. تعرّضت للتعذيب. من يقول إنه لا يوجد تعذيب في 209، عليه أن يخجل”.

وأضاف بنبرة غاضبة: “أخذ شخص بريء للضغط على حكومته ليس عملاً مشروعًا. أن تهدّد وتكذب وتضرب السجناء ليس أمرًا طبيعيًا، لا للفرنسي ولا للإيراني. ما هذا النظام الذي يربط إنسانًا بأوهام دبلوماسية؟”

غراندو وجّه رسائل مباشرة إلى مسؤولين في النظام الإيراني بالاسم: “يا أجه إي، يا صلواتي، يا وزير المخابرات، ألا تخجلون؟ أنتم تمارسون التعذيب وتقولون إن السجناء يعترفون طوعًا؟ هذه مهزلة”.

وحذّر من محاولات النظام لإسكات القضية، قائلًا: “ما يريده الخاطفون هو أن يُنسى الرهائن. أن تصبح قضيتهم شأناً دبلوماسيًا فقط. لكننا هنا لنقول لا. لن ننسى”.

وأشار إلى أن النظام يخاف من الحراك الشعبي، سواء في الداخل أو من دعم شعبي أوروبي، وأضاف: “النظام يخاف من أن يرى الإيرانيون في غضبنا مرآةً لغضبهم، ويجدوا فيه طاقة لمواصلة نضالهم. نحن الصوت الذي لا يمكنه أن يسكتوه بالرصاص”.

الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا لم تكن فقط تضامنًا مع سيسيل وجاك، بل كانت صفعة سياسية مدوية لنظام طهران الذي لا يزال يستخدم الرهائن ورقة ضغط في سياسته الخارجية. ومع تصاعد الأصوات الأوروبية المناهضة لهذا الابتزاز، يثبت المواطنون الفرنسيون أنهم لن يصمتوا أمام الظلم، وأن قضية الرهائن لن تُنسى ما دام في الشارع صوت، وفي الذاكرة غضب، وفي الضمير حياء.

الصراعات الحادة في نظام الملالي تطفو الى السطح

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خلال فترة طویلة و يحاول نظام الملالي بمختلف الطرق أن يظهر نفسه کنظام متماسك وإن کل الامور تجري بصورة سلسة والجميع ملتفون حول النظام، بل وحتى إن خامنئي دعا لمرات عديد أجنحة النظام وأوساطه المختلفة الى الوحدة ونبذ الخلافات، ولکن لايبدو أبدا إن هذا النظام على مايرام وإنه لا يعاني من مشاکل وإنقسامات حادة.
الاحداث والتطورات السلبية التي حصلت والآثار والتداعيات القوية التي ترکته على أوضاع النظام وظهور ضعف وهشاشة النظام وعدم التمکن من إخفاء ذلك، جعل النظام في موقف ضعيف جدا في علاقاته الخارجية عموما وفي المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن برنامجه النووي ولاسيما بعد أن توضح بأن النظام لا يتمکن من مجاراة الجانب الامريکي في التفاوض وإن الاخير سيفرض عليه في النتيجة شروطه وخياراته، وهذا ما أثار عاصفة من الذعر داخل النظام لأنه لو تم الاذعان والرضوخ للشروط والمطالب الامريکية فإن ذلك يعني بأن النظام سيصبح أضعف بکثير من الوقت الحالي وإن جداره الامني سوف يصبح في خطر لأن إبرام إتفاق إستسلامي”وهو أمر محتمل” من شأنه أن يفجر برکان الغضب الشعبي الايراني خصوصا وإن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق قد قامت بدورها على أفضل ما يکون من حيث جعل الارضية والاجواء مناسبة أکثر من أي وقت مضى للانتفاضة الکبرى المنتظرة بوجه النظام.
لهذا السبب، وفي في تطور لافت يعكس تصاعد الصراعات الداخلية في قمّة هرم السلطة، تفجرت خلال الأيام الأخيرة معركة سياسية وإعلامية علنية بين أجنحة النظام الإيراني، تمحورت حول مستقبل المفاوضات النووية والعلاقات مع الغرب، حيث إن حرس خامنئي وأذرعه الاعلامية يرفعون شعار”لا تفاوض تحت التهديد” فيما تسعى حکومة بزشکيان الى التهدئة وفتح مسارات دبلوماسية ولو بشکل غير معلن.
حدة الخلافات بين جهاز الحرس وبين حکومة بزشکيان من حيث مسألة التفاوض مع الولايات المتحدة، قد برزت بشکل واضح على أثر الافتتاحية النارية التي نشرتها صحيفة”جوان” التابعة للحرس في 4 مايو 2025، والتي جاء فيها:” منذ اليوم الأول لرئاسة دونالد ترامب، بدأت الولايات المتحدة باستخدام التهديد والمفاوضات بالتوازي. كان الهدف، وفق قراءتنا، خلق صراع داخلي بين الشعب والنظام من خلال الضغط الاقتصادي والتحريض الاجتماعي. من هنا نحذر: لن نقبل مواصلة المفاوضات تحت التهديد والعقوبات المتواصلة.”، ومن دون شك فإن هذا التحذير وکما هو واضح موجه وبصورة مباشرة الى لحکومة بزشکيان وهو بمثابة رسالة مفادها أن جناح الحرس لن يسمح بتكرار “تجربة روحاني” أو أي تقارب دون موافقته الكاملة.
والملفت للنظر، إن صحيفة”کيهان” المحسوبة بشکل مباشر على خامنئي، قد شنت هجوما قاسيا على حکومة بزشکيان في مقال تحت عنوان”ماذا تملك الحكومة غير التفاوض؟” وجاء في المقال: “التركيز على المفاوضات تجربة يجب ألا تتكرر. لقد أثبتت السنوات أن الطرف الغربي دائما ما يفشل الاتفاقات ويفجرها بالمطالب الزائدة. هل لدينا خطة بديلة؟ أم أن الحكومة اختارت طريق الاستسلام مجددا؟” والمثير للسخرية أن الامر لم يتوقف عند حد الاتهامات، بل وصل الى الشتائم الصريحة من حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة”کيهان” والذي کتب ساخرا من أداء الحکومة:” بعض المسؤولين عاجزون إلى درجة أنهم لو ركبوا جملا، لعضتهم الكلاب!” كما اتهمها بالتقصير في السيطرة على السوق السوداء للعملة، متهما إياها بـ”ترك فعل لا يغتفر” تجاه الصرافين الذين ينفذون تعليمات قناة تلغرامية مصدرها أمريكا.
والحقيقة إن هذا الصراع بين الحرس والحکومة اللذان هما بمثابة جناحين للنظام، ليس مجرد خلاف على اسلوب ادارة الازمة النووية وإنما هو صراع على السلطة في ظل نظام يواجه أزمته الاکبر والاخطر منذ 4 عقود.