الرئيسية بلوق الصفحة 278

عن تمسك طهران بنفوذها في المنطقة

میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
إثارة موضوع نفوذ طهران في المنطقة في خضم المفاوضات النووية الجارية من قبل صحيفة “كيهان” ليست برسالة للغرب وإنما هي رسالة لدول المنطقة وللشعب الإيراني.

هناك عوامل عديدة جعلت من النظام القائم في إيران منذ 46 عاما نظام فريدا من نوعه ويجعله ذا خصائص ومميزات لا توجد عند غيره، ولكن من المهم هنا الاستدراك بأن أهم وأقوى عامل جعل هذا النظام متميزا عن غيره وحتى فريدا من نوعه، هو نفوذه في بلدان المنطقة، ذلك النفوذ الذي بناه على أساس عقائدي في ظاهره مع إحتفاظه بجوهر طائفي لا يمكن التستر عليه وإخفائه.

ليست شعارات الموت لأميركا وإسرائيل والمسرحية السنوية المسماة “يوم القدس العالمي”، هي من منحت النظام الايراني القوة والسطوة وإنما الامتداد الافقي لبلدان المنطقة وفرض نوع من الاحتلال الغريب من نوعه الى الحد الذي صارت فيه الاحزاب والميليشيات التابعة له فيها إيرانية أكثر من الإيرانيين وهذا أمر تفاخر به النظام الايراني لكونه حالة غير مسبوقة في العصر الحديث وهو الذي منحه القدرة الفائقة على إبتزاز ليس دول المنطقة فقط، بل وحتى البلدان الغربية.

وعندما تنشر صحيفة “كيهان” المحسوبة على المرشد الاعلى للنظام، علي خامنئي مقالا تؤكد فيه على إصرار النظام على التمسك بنفوذه في المنطقة، وتقول فيه بصراحة متناهية أن إيران، “وبعد 46 عاما من العداء مع أميركا”، دخلت المفاوضات الحالية “مع الحفاظ على مواقفها، وكذلك على جميع مواقع نفوذها الخارجي التي تعتبرها أميركا تدخلا إيرانيا”، وأضافت أن طهران “أوضحت خطوطها الحمراء في هذه المفاوضات، وأثارت شكوك الطرف المقابل في قدرته على تجاوز هذه الخطوط”، بحسب ما جاء في الصحيفة، فإن هذا الإصرار يلفت أنظار البعض ممن تصوروا بأن طهران سوف تتخلى عن نفوذها الاقليمي بعد الهزائم والنكسات القاسية والمذلة التي تعرضت لها في غزة ولبنان وسوريا. بيد أن الذي فات على تصور هذا البعض هو إن النفوذ الاقليمي بالنسبة لطهران يكاد أن يشبه الشريان الابهر للنظام، فهو سر وأساس تنمره على المنطقة والعالم وحتى تفاخره على الشعب الايراني وقيامه بدغدغة المشاعر القومية المتوارثة بالتأكيد على إن إيران قد تمكنت في ظل هذا النظام فقط من الوصول الى البحرين المتوسط والاحمر، وليس هذا فقط بل إن خطباء الجمعة الذين يتم تعيينهم من قبل مكتب المرشد الاعلى قد هددوا الشعب الايراني بميليشيات النظام في بلدان المنطقة في حال إنتفضوا ضده!

إثارة موضوع نفوذ طهران في المنطقة في خضم المفاوضات النووية الجارية من قبل صحيفة “كيهان” التي هي بمثابة اللسان الناطق بإسم جناح المرشد الاعلى للنظام ومن إن طهران تصر على هذا النفوذ، ليست برسالة للغرب وإنما هي رسالة لدول المنطقة وللشعب الايراني ولاسيما وأن الطرفين الاخيرين هما المعنيان أكثر بهذا الامر، ولكن مع ملاحظة إن هذه الصحيفة قد تماهت في تهويلها لموقف النظام في المفاوضات وإظهارها لواشنطن وكأنها الطرف الاضعف والمجبر على قبول خيارات طهران!

ما حدث في غزة وبعدها في لبنان ومن ثم سوريا، أشبه بلعبة تداعيات قطع الدومينو والتي قطعا لم تنته في سوريا، بل إنه مجرد توقف من أجل الاستعداد لإستمرار هذه اللعبة كي تشمل اليمن والعراق، وإن ما ذكرته صحيفة “كيهان” بهذا الصدد، ليس إلا كأحلام العصافير.

الغرب يترقّب بعد کشف المقاومة الایرانیة عن موقع نووي إيراني سري في سمنان

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
في خطوة تعكس استمرار المواجهة المفتوحة بين المقاومة الإيرانية والنظام الحاكم في طهران، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال مؤتمر صحافي عقد في واشنطن يوم الخميس 8 مايو 2025، عن موقع نووي سري للنظام الإيراني في محافظة سمنان شرق العاصمة طهران، مؤكدةً أن المشروع مخفي منذ سنوات خلف واجهات مدنية تتعلق بالصناعات البتروكيميائية.

المؤتمر الذي حضره جمع من الإعلاميين الأميركيين والدوليين، جاء على لسان ممثلي المقاومة الإيرانية ليعيد تسليط الضوء على ممارسات النظام الإيراني في خداع المجتمع الدولي وإخفاء أنشطته النووية، وهو السلوك الذي اعتبرته المقاومة امتداداً لمنهج متأصل في بنية نظام الملالي منذ بداية مشروعه النووي.

وفي تصريحاتها خلال المؤتمر، أكدت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس في الولايات المتحدة، أن «نظام الملالي لم يُفصح طوعاً عن أيٍّ من مشاريعه النووية حتى الآن»، مضيفةً أن «الوقت حان لتفعيل آلية الزناد وإعادة فرض قرارات مجلس الأمن الدولي على النظام الإيراني دون تأخير».

وحذّرت صمصامي من أن استمرار تخصيب اليورانيوم داخل إيران يشكّل تهديداً مباشراً بفتح الطريق نحو إنتاج قنبلة نووية، ما يتطلب تفكيكاً كاملاً وشاملاً للبنية النووية الإيرانية تحت إشراف دولي صارم.

وأكدت أن «الحل النهائي لمنع الديكتاتورية الدينية الإرهابية الحاكمة في إيران من الحصول على أخطر أنواع الأسلحة هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة».

وكشفت المقاومة خلال المؤتمر عن منشأة نووية تقع على مساحة شاسعة تبلغ حوالي 1000 هكتار في منطقة إيوانكي بمحافظة سمنان، ويُستخدم هذا الموقع، وفقاً للمعلومات التي حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل البلاد، في تطوير أجزاء من الأسلحة النووية.

المنشأة تُعرف داخلياً باسم «موقع رنکين كمان» وتعمل تحت غطاء شركة تُدعى ديبا إنرجي سينا، تزعم أنها تعمل في قطاع الكيماويات المرتبط بالنفط والبتروكيميائيات، إلا أن نشاطها الحقيقي مرتبط بمشروع سري تابع لـ «منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة» (سبند)، وهي الهيئة المسؤولة عن تصميم وتطوير الأسلحة النووية في النظام الإيراني.

ويهدف هذا الموقع إلى تعزيز قدرات الرؤوس النووية على الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، التي يتجاوز مداها 3000 كيلومتر، وذلك باستخدام مادة التريتيوم، وهي مادة مشعة نادرة الاستخدام في التطبيقات السلمية، وتُستخدم بشكل رئيسي لزيادة القوة التدميرية للأسلحة النووية.

ونشرت قناة فوكس نيوز الأميركية تقريراً حول هذه المعلومات، مشيرةً إلى أن الموقع يمتد على مساحة تقدر بـ2500 هكتار، ويعمل منذ أكثر من عقد تحت ستار شركة إنتاج كيماويات. وأكدت أن الموقع المشار إليه باسم «رنگين كمان» هو جزء من مشروع عسكري أوسع لتطوير قدرات إيران النووية.

ونشرت سكاي نيوز، تحقيقاً بعنوان: «اكتشاف موقع نووي سري في إيران باسم رنکين كمان»، أشارت فيه إلى أن «المهمة الأساسية للموقع تتعلق باستخراج مادة التريتيوم، التي تُستخدم حصرياً تقريباً في صناعة الأسلحة النووية، ما يعزز الشكوك حول الطبيعة العسكرية للبرنامج النووي الإيراني».

ردود الفعل داخل إيران لم تتأخر، إذ سارعت وسائل إعلام النظام، ومنها وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية، إلى مهاجمة المؤتمر واعتبرت التقارير الإعلامية الدولية «تحريضاً» يستند إلى ما سمّته بـ«ادعاءات منظمة مجاهدي خلق».

في المقابل، أبدت وسائل إعلام أخرى تابعة للنظام، مثل إنصاف نيوز، قلقاً حقيقياً عبر التذكير بما جرى في 14 أغسطس 2002، حينما كشفت المقاومة لأول مرة عن منشأتي نطنز وآراك النوويتين، وهو ما أدى لاحقاً إلى نشوء أزمة نووية دولية ما زالت آثارها قائمة حتى اليوم.

ويبدو أن تاريخ فضائح طهران النووية يعيد نفسه؛ إذ إنّ التقرير الجديد يعكس استمرار النظام الإيراني في استخدام الأكاذيب والتمويه لتجاوز المحاسبة الدولية، وهو ما يعزز من الحاجة إلى وقفة صارمة من المجتمع الدولي قبل فوات الأوان.

نيوزماكس: المقاومة الإيرانية تطرح “الخيار الثالث” وسط تعثر مفاوضات النووي

المقاومة الإيرانية تشير إلى ضعف النظام داخلياً، ويدعو إلى دعم تغيير ديمقراطي تقوده المقاومة بدل خيارَي الحرب أو الاسترضاء
موقع المجلس:
نشرت مجلة نيوزماكس الأميركية تقريراً حول المفاوضات النووية الجارية بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، مشيرة إلى تصاعد الدعوات لعدم تجاهل صوت المقاومة الإيرانية، التي تُعدها المجلة بمثابة “الخيار الثالث الحقيقي” لحل الأزمة، بديلاً عن خيارَي “الاسترضاء أو الحرب” الذين طالما هيمنوا على سياسة الغرب تجاه طهران.

وبدأ المقال بالإشارة إلى أن “المفاوضات النووية اختتمت مؤخراً، حيث وصفها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بـ’الجدية’، رغم العقبات الكبيرة”، وأضاف أن عراقجي “عبّر بحذر عن أمل في تحقيق تقدّم محتمل.”

ومع ذلك، أشار تقرير ذا هيل إلى أن “الجولة الرابعة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، التي كان من المقرر أن تُعقد في روما، قد تأجلت وفقاً لتصريحات وزير الخارجية العماني.”

وذكر أن “نائب الرئيس الأميركي جي. دي. فانس كشف خلال مؤتمر ميونيخ الأمني عن استعداد ترامب للقاء مسؤولين صينيين وروس لمنع الانتشار النووي.”

ويرى التقرير أن النظام الإيراني يواصل التشبث بموقفه التقليدي، حيث “يُصرّ على أن تخصيب اليورانيوم حق غير قابل للتفاوض، ورفض تصدير مخزونه من اليورانيوم المخصّب.”

وفي هذا الإطار، “اقترحت واشنطن استيراد الوقود النووي الإيراني”، كما “تحاول فرض إدراج برنامج الصواريخ الإيراني ضمن المفاوضات، وهو ما ترفضه طهران رفضاً قاطعاً.”

ويُضيف: “النظام يهدف إلى الحفاظ على بنيته التحتية النووية واستمرار التخصيب محلياً، والاحتفاظ بأكثر من 60٪ من اليورانيوم المخصب.”

ويعلّق التقرير: “هذه الاستراتيجية لا تخدم فقط البنية النووية بل تُعتبر أداة لرفع معنويات الميليشيات الضعيفة في المنطقة.”

صحيفة كيهان، التي تُعدّ لسان حال خامنئي، وصفت الوضع بأنه “تقسيم أدوار بين أميركا وإسرائيل، الأولى تفاوض، والثانية تهدّد.”

ويتوقف التقرير عند الانفجار الضخم الذي وقع في ميناء بندر عباس، قائلاً إنه “أثار انتباهاً واسعاً”، مضيفاً: “بعض البرلمانيين ألقوا باللوم على إسرائيل، لكن هذا السرد كان يهدف إلى صرف الأنظار عن حرس النظام الإيراني.”

ويؤكد أن “الحرس كان يملك وقوداً صلباً للصواريخ، تسبب في الانفجار، وأوقع مئات الضحايا.”

صحيفة ستاره صبح كتبت: “كان من الممكن أن يفشل الانفجار المفاوضات، لكن رواية ‘الإهمال الداخلي’ ساعدت في استئنافها دون عوائق كبرى.”

ويحذر التقرير: “الوقت لا يعمل لصالح إيران”، وينقل عن خبير موالٍ للنظام قوله: “حتى لو حصلنا على تريليون دولار، فإن النظام المختل سيعيدنا للإفلاس خلال عامين.”

ويشير التقرير إلى أن “النظام في أضعف حالاته منذ عقود، بعد تراجعه في سوريا ولبنان”، مضيفاً أن “قرار الدخول في المفاوضات لم يأتِ من موقع قوة بل تحت ضغط داخلي متزايد.”

ويتابع: “أكثر من 5000 وحدة انتفاضة تم إنشاؤها عام 2022، تدعم برنامج المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة المكوّن من عشرة بنود، وتسعى لإقامة جمهورية غير نووية، علمانية، وديمقراطية.”

ويُحذّر: “أي هجوم على مواقع نووية قد يُشعل انتفاضة واسعة تقودها وحدات الانتفاضة.”

ويؤكد التقرير أن “المجتمع الدولي يفتقر إلى استراتيجية متماسكة للتعامل مع إيران”، موضحاً أن “الحديث عن إصلاح سلوك النظام لم يُنتج سوى مزيد من الإرهاب والتدخلات.”

ويختم هذه الفقرة بالقول: “السبب الرئيسي لهذا الفشل هو تجاهل المقاومة المنظمة التي تناضل منذ 45 عاماً، وتحظى بدعم شعبي واسع.”

ويدعو التقرير بوضوح إلى دعم التغيير الديمقراطي: “لا حاجة للاختيار بين دكتاتورية نووية والحرب، هناك بديل ثالث تقوده المقاومة الإيرانية.”

ويُضيف: “المقاومة تتطلع إلى مستقبل بلا الشاه ولا الملالي، لإيران غير نووية تقوم على العلمانية والديمقراطية والمساواة.”

ويذكّر التقرير بأن النظام “لا يُمكن الوثوق به”، مستشهداً بكشف المقاومة في 2002 عن مواقع نووية سرية، وقال: “خامنئي وافق حينها على تعليق التخصيب، لكن بعد عام أُزيلت الأختام واستُأنف النشاط النووي.”

نيوزماكس: المقاومة الإيرانية تطرح “الخيار الثالث” وسط تعثر مفاوضات النووي

ويقتبس من حسن روحاني: “في 2003، أظهرت عيّنات الوكالة الدولية تخصيباً بنسبة 80%. قلنا إنها مؤامرة أميركية، ثم توليت الملف النووي.”

ويختم التقرير بالقول: “إنهاء إرهاب النظام ممكن، ومنع وصوله إلى السلاح النووي ممكن أيضاً — لكن فقط عبر إسقاط هذه الديكتاتورية الوحشية.”

ويضيف: “هذا هو هدف المقاومة الإيرانية… وعلى العالم أن يدعمها.”

بين الكارثة والتعتيم: نحو تحقيق دولي في انفجار بندر عباس؟

مسعفون إيرانيون ينقلون ضحية من موقع انفجار ميناء رجائي

ایلاف – سعيد عابد:

في 26 نيسان (أبريل) 2025، شهد ميناء بندر عباس انفجاراً هائلاً أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص وإصابة المئات، مع أضرار مادية وبيئية جسيمة. وقع الانفجار في ميناء الشهيد رجائي، حيث تم تخزين مواد كيميائية خطرة بشكل غير آمن تحت إشراف الحرس الثوري، وسط غياب معايير السلامة والرقابة الفعالة.

تسببت الحادثة في توقف حركة الميناء، مما أدى إلى خسائر اقتصادية كبيرة، حيث يمر عبره أكثر من 80 بالمئة من التجارة البحرية الإيرانية. كما تسبب تسرب المواد الكيميائية في تلوث مياه الخليج الفارسي، مع نفوق أعداد كبيرة من الأسماك وتدهور البيئة، ما أثر بشكل مباشر على صحة السكان المحليين ومعيشتهم.

رغم إعلان السلطات عن مقتل 70 شخصاً، تشير مصادر مستقلة إلى أن الأعداد الحقيقية قد تكون أعلى بكثير، مع وجود مفقودين تحت الأنقاض وصعوبة تحديد هوية بعض الجثث. المعارضة الإيرانية اتهمت الحرس الثوري بالتستر على حجم الكارثة، مؤكدة أن الحرس لم يتحرك لإطفاء الحرائق أو إنقاذ الجرحى، بل ركز على إخفاء شحنة وقود الصواريخ وطمس الأدلة.

السلطات حاولت التخفيف من حجم الكارثة عبر روايات متضاربة واتهام جهات خارجية بالتخريب، وفرضت رقابة على الإعلام. في المقابل، خرجت احتجاجات شعبية في بندر عباس ومدن أخرى، رافعة شعارات تندد بالحرس وتطالب بالعدالة، مع تصاعد الغضب الشعبي من سوء الإدارة وغياب الشفافية.

المقاومة الإيرانية دعت إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين، معتبرة أن الكارثة نتيجة لسياسات النظام العسكرية وغياب الشفافية. كما أشارت إلى أن الحادث كشف هشاشة البنية التحتية في إيران، حيث تعاني الموانئ والمرافق الحيوية من الإهمال المزمن، ما يهدد الأمن الاقتصادي للبلاد.

عمليات الإنقاذ والتنظيف مستمرة، مع توقف حركة الميناء وتأثيرات اقتصادية وبيئية مستمرة، وسط مطالب شعبية بالشفافية والمحاسبة. الكارثة تسببت في موجة غضب شعبي عارمة، حيث عبر السكان عن استيائهم من سوء إدارة الحرس الثوري للميناء، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الإهمال والتقصير.

تأتي هذه الكارثة في ظل أزمات متراكمة يعاني منها الاقتصاد الإيراني، حيث العقوبات الدولية والتضخم المستمر يفاقمان من معاناة المواطنين. كما أن ضعف البنية التحتية وعدم وجود رقابة فعالة على الموانئ يزيد من احتمالات وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.

الشارع الإيراني يزداد غضباً من سوء إدارة النظام، ويطالب بمحاسبة المسؤولين الحقيقيين، معتبرين أن هذه الكارثة ليست مجرد حادث عرضي، بل نتيجة تراكم الإهمال والفساد المستشري في مؤسسات الدولة.

المجتمع الدولي مدعو لاتخاذ خطوات جادة لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث، من خلال فرض عقوبات على الجهات المسؤولة ودعم جهود التحقيق المستقل، بما يحفظ حياة المواطنين ويعزز الأمن الاقتصادي في المنطقة.

انقطاعات الكهرباء وارتفاع أسعار الوقود یؤجج انفجار الغضب الشعبي في إيران

موقع المجلس:
حكومة التقنين والنهب… وصبر الشارع الإيراني على شفير الانفجار

أطلّت أزمة الكهرباء والوقود مجددًا لتشعل فتيل الغضب الشعبي في مختلف أنحاء البلاد، في الوقت الذي يعيش فيه المواطن الإيراني بين فكي كماشة الأزمات المعيشية. من طهران إلى آبادان، ومن مهرشهر إلى شهرري، عمّت الاحتجاجات الشعبية بين 2 و5 مايو 2025، رفضًا لانقطاعات الكهرباء المتكررة وغير المعلنة، واحتجاجًا على الزيادات الجنونية في أسعار الوقود والكهرباء.

انقطاعات الكهرباء وارتفاع أسعار الوقود یؤجج انفجار الغضب الشعبي في إيران

ومن سوق الحديد وجامعة طهران الوطنية إلى شوارع برديس وكرج، ردد المواطنون شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للدكتاتور”، في تعبير صريح عن يأس شعب يرى نفسه ضحية لسلطة لا تهتم إلا بمصالح الحرس ومغامراتها النووية والعسكرية.

النظام من جهته، لم يرد سوى بالخديعة المعتادة: التسعيرة “الخطوة بخطوة”، تلك السياسة التي تُلبس النهب ثوبًا تدريجيًا تحت ذريعة “عدم صدمة الاقتصاد”. صحيفة آرمان الحكومية ذاتها، تحدثت عن زيادة تصل إلى 83% في تسعيرة الكهرباء، واعتبرت ذلك خطرًا على الأسر متوسطة ومنخفضة الدخل.

ولم يتوقف الأمر عند الكهرباء، بل إن تسعيرة البنزين باتت تنذر بكارثة جديدة. مع تطبيق نظام “ثلاثي التسعير”، يمكن أن يصل سعر اللتر إلى 20 ألف تومان، في وقتٍ لا يجد فيه المواطن قوت يومه. كل فرد بات مقيّدًا بسقف استهلاك يومي لا يتجاوز لترًا واحدًا، ومع تجاوز هذا الحد، يدخل في دوامة الأسعار الخيالية.

في ظل ذلك، تزداد أرباح مافيا حرس النظام الإيراني، الذي يسيطر على قطاع الطاقة، ويستغل منشآت الدولة في تهريب الوقود وتعدين العملات الرقمية، بينما تُظلم البيوت وتُفلس العائلات.

والأخطر أن النظام يعترف بنفسه، على لسان مسؤولين ونواب، بوجود شبكات تهريب ديزل منظمة تنقل ما يصل إلى 30 مليون لتر يوميًا من المصافي نحو الخارج، دون أن يتحرك أحد لوقف هذا النزيف. أما المزارع البسيط، فيُرمى باتهامات وهمية.

الاحتجاجات الأخيرة، والاعترافات العلنية، والتحذيرات حتى من داخل البرلمان، تكشف أن النظام يعيش تحت ضغط غير مسبوق. شبكته الإعلامية مرتبكة، وقراراته الاقتصادية لا تملك أي مشروعية شعبية.

المعادلة اليوم واضحة: شعب يُذبح باسم التقنين، ونظام ينهب باسم الحماية. وتحت هذه السماء المظلمة، يُصاغ مستقبل الغضب الآتي.

ما لم يتوقف مسلسل الانهيار والنهب، فإن ما نشهده ليس سوى فصل جديد من قصة انتفاضة لم تُكتب نهايتها بعد.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف منشأة نووية جديدة تابعة للنظام الإيراني ضمن مشروع لصناعة القنبلة الهيدروجينية

موقع المجلس:
خبراء ومؤسسات وهمية تحت إشراف حرس النظام… تفاصيل مشروع سري لاستخراج التريتيوم وتطوير الأسلحة النووية في منشأة «قوس قزح»

في مؤتمر صحفي بثّه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عبر الإنترنت يوم 8 مايو 2025، كشفت سونا صمصامي، ممثّلة المجلس في الولايات المتحدة، وعليرضا جعفرزاده، نائب المکتب التمثیلی للمجلس الوطنی للمقاومة‌ فی واشنطن عن معلومات جديدة خطيرة تتعلق باستمرار النظام الإيراني في برنامجه السري لتصنيع الأسلحة النووية، بما في ذلك تطوير قنابل هيدروجينية تحت غطاء مشاريع مدنية.

وأكّد المتحدثان أنّ المعلومات المستندة إلى شبكة داخلية نشطة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، تكشف مشروعًا سريًا جديدًا تنفّذه منظمة الأبحاث الدفاعية المتقدمة (SPND)، وهي الجهة التابعة لوزارة الدفاع والخاضعة مباشرة لسيطرة حرس النظام الإيراني.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف منشأة نووية جديدة تابعة للنظام الإيراني ضمن مشروع لصناعة القنبلة الهيدروجينية

صمصامي: قنابل هيدروجينية وصواريخ بمدى يتجاوز 3000 كلم

أعلنت سونا صمصامي أنّ النظام الإيراني يعمل على تعزيز قدراته النووية من خلال تطوير رؤوس نووية يمكن تركيبها على صواريخ باليستية بعيدة المدى، يتجاوز مداها 3000 كلم. وأشارت إلى أن مركز SPND يسعى إلى استخراج واستخدام التريتيوم، وهو عنصر أساسي في بناء القنابل الهيدروجينية، ما يمنح النظام مسارًا موازيًا لإنتاج هذا النوع المتقدّم من الأسلحة.

وأضافت أن المشروع الجديد يتمّ تنفيذه في منشأة تعرف بـ«موقع قوس قزح» في منطقة إيوان‌كي، تحت غطاء شركات نفطية وهمية تستورد مواد وتقنيات حسّاسة من الخارج. وأكّدت صمصامي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمتلك أسماء هذه الشركات، ما يفتح الباب أمام تتبّع دولي لأنشطتها المشبوهة.

وختمت صمصامي بالتأكيد على أن البرنامج النووي للنظام الإيراني لا يهدف لأي غرض سلمي، بل هو جزء من استراتيجية البقاء للنظام، مشيرة إلى أن النظام أنفق أكثر من 2 تريليون دولار على البرنامج النووي، في حين أهمل بشكل شبه كامل الاستثمار في قطاعَي النفط والغاز.

جعفرزاده: شركات وهمية يقودها قادة في الحرس لإخفاء المشروع النووي

في الجزء الثاني من المؤتمر، عرض عليرضا جعفرزاده تفاصيل إضافية عن المشروع السري الجديد، موضحًا أن المعلومات تم التحقّق منها عبر مصادر متعددة لشبكة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة داخل إيران، والتي سبق أن كشفت موقع نطنز النووي عام 2002.

وأوضح جعفرزاده أن منظمة SPND التي كشفها المجلس لأول مرة عام 2011، تعمل اليوم على تطوير قنابل نووية معزَّزة باستخدام التريتيوم، وهو ما لم يكن موجودًا في خطة “أماد” القديمة التي أُغلقت عام 2003.

وكشف عن أسماء خبراء فيزياء نووية وتريتيوم تم نقلهم من منظمة الطاقة الذرية إلى SPND سرًّا منذ 2013، منهم د. إبراهيم حاجي إبراهيمي، وهادي ذكر خضير، بالإضافة إلى منع النشر الأكاديمي حول مواضيع الاندماج النووي والتريتيوم.المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف منشأة نووية جديدة تابعة للنظام الإيراني ضمن مشروع لصناعة القنبلة الهيدروجينية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف منشأة نووية جديدة تابعة للنظام الإيراني ضمن مشروع لصناعة القنبلة الهيدروجينية

وأشار جعفرزاده إلى أن شركة Petsar، المسجلة كواجهة في قطاع النفط، تُستخدم فعليًا كغطاء لمشروع نووي، وهي تخضع لسيطرة مباشرة من وزارة الدفاع. يرأسها حاليًا أرمَن أزَرلِي، خريج هندسة نووية، وقد أسّسها في الأصل العميد ناصر مالكي، الذي ترأس سابقًا صناعة صواريخ شهاب-3، وكان مشمولًا بعقوبات مجلس الأمن في 2007.

كما قدّم قائمة بأسماء أعضاء مجلس إدارة الشركة، جميعهم مرتبطون بوزارة الدفاع أو ببرامج صناعية نووية–صاروخية، مثل سيد ميراحد، مهدي حسيني مونس، صفدر علي أسدي، سعيد برجِي، وعليرضا منيري أبيانه.

وتؤكد هذه الإفصاحات أن النظام الإيراني مستمر في التقدّم نحو إنتاج أسلحة دمار شامل رغم الالتزامات الدولية، وأن المشروع يُدار من قبل جهات عسكرية مرتبطة مباشرة بحرس النظام، مستخدمًا شركات مدنية وهمية كستارٍ لنشاطه.

ودعت المقاومة الإيرانية إلى تحرّك دولي عاجل لتفعيل آلية “العودة التلقائية للعقوبات” في مجلس الأمن، وتشديد الرقابة على المواقع النووية بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة أن الحل الوحيد لإنهاء هذا التهديد النووي يكمن في دعم المقاومة المنظمة للشعب الإيراني.

فوكس نيوز: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف منشأة سرية لتصنيع الأسلحة النووية في سمنان

موقع المجلس:

كشفت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، في تقرير خاص أعدته المراسلة السياسية جوليان ترنر، عن صور أقمار صناعية حصلت عليها حصريًا وتُظهر ما وصفه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) بأنه منشأة إيرانية غير معلنة سابقًا يُعتقد أنها مخصصة لتطوير الأسلحة النووية، وذلك في ظل استمرار المحادثات الحساسة بين طهران وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تفاصيل المنشأة وموقعها

بحسب التقرير، فإن الموقع الجديد يقع في محافظة سمنان الإيرانية، بعيدًا عن المنشآت النووية المعروفة للنظام. ويقول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن المعلومات الاستخباراتية التي حصل عليها من مصادر داخل البلاد، تشير إلى أن المنشأة تمتد على مساحة تقارب 2500 فدان.

ويُطلق المسؤولون الإيرانيون على هذا الموقع اسم “موقع قوس قزح – Rainbow Site”، وقد تم التمويه عليه منذ أكثر من عشر سنوات باعتباره منشأة كيميائية تُدعى “ديبا إنرجي سيبا – Diba Energy Siba”.

التركيز على التريتيوم: عنصر غير سلمي

وتشير المعلومات التي حصل عليها المجلس إلى أن الهدف الرئيسي من هذه المنشأة هو استخلاص التريتيوم، وهو نظير مشع يُستخدم في تعزيز الأسلحة النووية، ولا يُعرف له استخدام سلمي أو تجاري فعلي. وجاء في التقرير: “بخلاف تخصيب اليورانيوم، لا يوجد أي تطبيق سلمي معروف للتريتيوم، مما يزيد من الشكوك بشأن نوايا النظام الإيراني”.

فوكس نيوز: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف منشأة سرية لتصنيع الأسلحة النووية في سمنان

تصريحات الإدارة الأمريكية

الصحفية جوليان ترنر أوردت في التقرير أن الرئيس دونالد ترامب، عندما سُئل عن موقف الولايات المتحدة بشأن إمكانية احتفاظ إيران ببرنامج تخصيب نووي غير موجه لإنتاج أسلحة، أجاب: “لم نتخذ هذا القرار بعد. سنتخذه، لكننا لم نتخذه حتى الآن”.

ومن جانبه، أكد نائب الرئيس جي. دي. فانس يوم الثلاثاء: “حتى الآن، الأمور تسير على ما يرام”. وأضاف: “كنا سعداء جدًا بكيفية استجابة الإيرانيين لبعض النقاط التي طرحناها”.

لكن التقرير حذر من أن هذا الكشف قد يعقد المفاوضات الحساسة الجارية، والتي تهدف إلى التوصل لاتفاق جديد بشأن الملف النووي الإيراني.

فوكس نيوز: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف منشأة سرية لتصنيع الأسلحة النووية في سمنان

صور تكشف التصميم والموقع

أظهرت صور الأقمار الصناعية المرفقة في التقرير تخطيط المنشأة وتفاصيل البنية التحتية، ما يعزز من مصداقية المزاعم حول طبيعة المشروع. وقالت ترنر: “هذه الصور تظهر منشأة ضخمة بقيت خفية لسنوات”.

وأوضح المجلس الوطني للمقاومة أن تسمية الموقع بـ”قوس قزح” كانت جزءًا من استراتيجية التمويه، مضيفًا: “النظام الإيراني يستخدم أسماء وهمية لإخفاء نواياه الحقيقية”.

فوكس نيوز: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف منشأة سرية لتصنيع الأسلحة النووية في سمنان

وأضاف التقرير أن المنشأة تعمل تحت ستار شركة إنتاج كيميائي، وقال أحد المصادر للمجلس: “إن ديبا إنرجي سيبا ليست سوى واجهة مدنية لمنشأة عسكرية حساسة”.

وأشار أحد المحللين إلى أن: “وجود موقع لا يُستخدم إلا لاستخلاص التريتيوم لا يترك مجالًا للشك في نوايا النظام”.

واختتمت ترنر تقريرها بالقول: “هذا الاكتشاف قد يُعيد ترتيب الحسابات السياسية في واشنطن وطهران على حد سواء”، مضيفة: “إدارة ترامب لا يمكنها تجاهل هذه المعلومات في مفاوضاتها المقبلة”.

وأكدت فوكس نيوز أن: “هذا التقرير يأتي في لحظة حرجة قد تُحدد مستقبل البرنامج النووي الإيراني برمّته”.

وأشار جعفرزاده إلى أن شركة Petsar، المسجلة كواجهة في قطاع النفط، تُستخدم فعليًا كغطاء لمشروع نووي، وهي تخضع لسيطرة مباشرة من وزارة الدفاع. يرأسها حاليًا أرمَن أزَرلِي، خريج هندسة نووية، وقد أسّسها في الأصل العميد ناصر مالكي، الذي ترأس سابقًا صناعة صواريخ شهاب-3، وكان مشمولًا بعقوبات مجلس الأمن في 2007.

كما قدّم قائمة بأسماء أعضاء مجلس إدارة الشركة، جميعهم مرتبطون بوزارة الدفاع أو ببرامج صناعية نووية–صاروخية، مثل سيد ميراحد، مهدي حسيني مونس، صفدر علي أسدي، سعيد برجِي، وعليرضا منيري أبيانه.

وتؤكد هذه الإفصاحات أن النظام الإيراني مستمر في التقدّم نحو إنتاج أسلحة دمار شامل رغم الالتزامات الدولية، وأن المشروع يُدار من قبل جهات عسكرية مرتبطة مباشرة بحرس النظام، مستخدمًا شركات مدنية وهمية كستارٍ لنشاطه.

ودعت المقاومة الإيرانية إلى تحرّك دولي عاجل لتفعيل آلية “العودة التلقائية للعقوبات” في مجلس الأمن، وتشديد الرقابة على المواقع النووية بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة أن الحل الوحيد لإنهاء هذا التهديد النووي يكمن في دعم المقاومة المنظمة للشعب الإيراني.

ایران..جيل بأكمله تحت الحصار و اتهامهم لانهم یتفکرون، رئيس القضاء الإيراني: 90 ألف شاب في قبضة القمع

جيلٌ متهمٌ لأنه يفكر… النظام يخشى أفكار الشباب أكثر من أفعالهم

موقع المجلس:

اعترف رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، غلام حسين محسني إيجه إي، و في تصريح صادم، أن القضاء الإيراني تعامل مع 90 ألف ملف ضد طلاب ومواطنين في أعقاب انتفاضة عام 2022، مؤكدًا أن من بين هؤلاء طلاب مدارس وجامعات، ومعلمين، ونساءً ورجالاً من مختلف طبقات المجتمع.

ایران..جيل بأكمله تحت الحصار و اتهامهم لانهم یتفکرون، رئيس القضاء الإيراني: 90 ألف شاب في قبضة القمع
اعترف رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، غلام حسين محسني إيجه إي

وفي حديثه لوسائل الإعلام الحكومية، قال إيجه إي: “تمت معالجة حوالي 90 ألف قضية… هؤلاء شملوا طلابًا، ومعلمين، ومواطنين عاديين”. وأضاف محذرًا: “أي شخص يُستدعى أو يُدان أو يُسجن، يمكن أن يُستغل من قبل العدو”.

ورغم حديث إيجه إي عن “عفو قضائي” وإتاحة الفرصة للمتهمين لتقديم طلبات العفو، إلا أن الواقع يشير إلى حملة قمع ممنهجة طالت عشرات الآلاف من الشباب والمعلمين في سابقة غير مسبوقة. وأكد أن “السلطة القضائية تعاونت مع الحوزات الدينية، والبسيج، والجامعات، والمعلمين” لتسهيل إجراءات العفو، لكنه أشار بوضوح إلى أن من تبقى في السجون هم من ارتكبوا ما وصفه بـ”أعمال خطيرة ومنظمة”، في إشارة ضمنية إلى ارتباطهم بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

الخوف من العصيان المنظّم

وفقًا لتقارير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، تم اعتقال أو إخفاء ما لا يقل عن 3626 من أنصار منظمة مجاهدي خلق خلال انتفاضة 2022، ولا يزال مصير الكثير منهم مجهولًا. ويواصل المجلس دعوته للمنظمات الدولية للتحقيق في أوضاع السجون الإيرانية والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

ورغم الدعاية الرسمية التي تصف مجاهدي خلق كتنظيم هامشي، يواصل النظام الإيراني تسمية المنظمة بـ”العدو الرئيسي”. وما زالت خطب صلاة الجمعة تردد شعارات مثل: “الموت للمنافقين” إلى جانب “الموت لأمريكا”. هذا الهوس المتواصل يؤكد أن النظام مرعوب من تأثير بديل سياسي تتبنّاه الأجيال الشابة.

وفي عام 2024، بثّت قناة سيمای آزادی “تلفزيون المقاومة الإيرانية ” أكثر من 20 ألف رسالة فيديو من مختلف أنحاء إيران، لشباب يُخفون وجوههم وهم يحملون صور قادة المقاومة وشعارات تطالب بإسقاط النظام.

أمننة التعليم… وقمع ما قبل الفكرة

في أبريل 2025، وقّع وزير التربية والتعليم في النظام مذكرة تعاون مع قوى الأمن الداخلي، متعهّدًا بـ”تسخير المدارس لخدمة الأجهزة الأمنية”. وقال الوزير كاظمي: “في كل ميدان، أنا جندي للقائد رادان”. وتهدف المذكرة إلى إشراف الشرطة على المدارس وكتابة المناهج ومراقبة الطلاب والمعلمين.

في الوقت نفسه، تدفع وسائل إعلام تابعة لـ”الحرس” نحو تركيب كاميرات مراقبة في الصفوف الدراسية، ما أثار تحذيرات شديدة من المعلمين.

تصريحات إيجه إي بشأن العفو الجماعي تعكس ليس تسامح النظام، بل خوفه السياسي، إذ قال: “الشيطان يستغل هذه الظروف، وتواجه العائلات مشكلات كبيرة”. ما يكشف أن ما يقلق النظام ليس القانون، بل الكلفة السياسية للقمع الجماعي.

جيل يهدد بقاء النظام

نظام الملالي اليوم يواجه تمردًا جيليًا لا يستطيع السيطرة عليه. في إيران اليوم، أن تكون شابًا يعني أن تُعامل كمشتبه به. أن تفكر يعني أن تُضطهد. وما يخيف النظام أكثر من أفعال الشباب، هو أفكارهم.

ایران.. صوت و شعارات السجناء یجعل النظام الایراني يرتجف

موقع المجلس:
منذو بدایت سیطرت نظام الملالي علی مقدرات الشعب الایرانی عشیت سقوط نظام الشاه في ایران عام 1979 ، قام النظام بقمع الشعب و خاصةً في السجون الایرانیة سلك اتجاه و ممارسة قمع بلا حدود.مهما اشتعال المقاومة فی الشارع الایرانی و خاصتآً خلف قضبان الزانزین، و في ظل حالة الغليان الشعبي العارم في إيران، يكشف النظام عن وجهه الحقيقي عبر موجة قمعية متصاعدة تستهدف المعتقلين السياسيين، من خلال إصدار أحكام إعدام بالجملة، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، وفي مقدمتها العلاج الطبي الضروري. غير أن ما يقابل هذه السياسات الهمجية هو مقاومة صلبة من داخل الزنازين، تعكس فشل النظام في كسر إرادة أحرار إيران.

ایران.. صوت و شعارات السجناء یجعل النظام الایراني يرتجف

سلاح القضاء: أداة قتل لا قضاء

تحوّل القضاء في النظام الإيراني إلى أداة مباشرة للقمع، لا صلة له بالقانون أو العدالة. أبرز الأمثلة على ذلك الحكم الصادر يوم الخميس 1 مايو 2025، بحق أمين فرح آور، الشاعر والمعارض البالغ من العمر 37 عامًا وأحد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. محكمة رشت الثورية برئاسة القاضي سيّئ الصيت أحمد درويش كفتار أصدرت بحقه حكم الإعدام بتهمة ملفقة هي “المحاربة”، دون حضور محامٍ، بعد احتجازه سبعة أشهر في سجن لاكان.

فرح آور، الذي كان يكتب باسم مستعار هو “بيمان”، اعتقل في أغسطس 2024 بعد مواقف شعرية وأدبية مناهضة للنظام، وداعمة للفلاحين، ورافضة لسياسات الإفقار والتخريب البيئي. تعرض خلال التحقيق لنزيف داخلي، ورغم حالته الصحية الخطيرة الناتجة عن جراحة مرارة، لا يزال محرومًا من الرعاية الطبية.

القتل البطيء عبر الحرمان من العلاج

ليست قضية فرح آور استثناء. ميريوسف يونسي، السجين السياسي البالغ من العمر 70 عامًا، وأحد أقدم أنصار مجاهدي خلق، يعيش وضعًا مأساويًا مشابهًا. يونسي، المعتقل منذ ديسمبر 2022 في سجن إيفين، يعاني من داء السكري وفقدان السمع، ومع ذلك يُمنع من تلقي الأدوية والعناية التخصصية.

ذروة الإهانة كانت يوم 6 مايو، حين تم نقله قسرًا إلى عنبر للمجرمين العاديين، دون السماح له حتى بأخذ دوائه. كما فُصل قسرًا عن ابنه علي يونسي، الطالب النابغة المعتقل منذ 2020، والذي رغم إتمامه خمس سنوات من حكم ظالم بـ16 عامًا، لا يزال النظام يرفض إطلاق سراحه، مخالفًا قوانينه الخاصة.

مقاومة لا تنكسر: صرخة من خلف الجدران

رغم القمع، لم تنكسر الروح. يوم الأربعاء 7 مايو، وعقب نقل ميريوسف، خرج السجناء السياسيون في عنبر 4 من سجن إيفين في اعتصام شجاع أثناء وقت التهوئة، ورفعوا شعارات مدوّية: “الموت للدكتاتور”، “السجين السياسي يقظ، يبغض الدكتاتور”، “تهديدات الخطف لن تُرهبنا”، و”حكومة الإعدام تجهل غضب جيش الشعب”.

هذه الشعارات لم تكن مجرد كلمات، بل إعلان ارتباط مباشر مع حركة المقاومة المنظمة في الخارج، مؤكدين: “نقسم بدماء الرفاق، سنصمد حتى النهاية”، و”الدكتاتورية والجرائم، الموت لحكم الملالي”.

لماذا يخاف النظام من هؤلاء؟

تجارب أمين فرح آور وميريوسف يونسي تُجسد الخوف العميق الذي يحكم سلوك النظام. فالتهديد الحقيقي في نظره لا يكمن في السلاح، بل في الفكر الحر والإرادة الثابتة. النظام لا يُعدم الجسد فقط، بل يسعى لإعدام الفكرة.

ومع ذلك، فإن النبض الثائر في السجون، والارتباط الحي مع المعارضة المنظمة، وخاصة منظمة مجاهدي خلق، يؤكد أن طريق الحرية قد شُقّ ولن يُغلق. إن صمود هؤلاء الأسرى هو مرآة لوعي شعبي متجذّر، وإشارة إلى أن أيام حكم الملالي باتت معدودة.

دعوة للمجتمع الدولي

على الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، وكل أحرار العالم، أن يتحرّكوا فورًا لوقف هذه المجازر المقنّعة بغطاء القضاء، ومحاسبة النظام الإيراني على جرائمه ضد الإنسانية. فكل لحظة تأخير تعني دمًا جديدًا، وألماً مضافًا، وسجينًا آخر يواجه مصيرًا ظالمًا… فقط لأنه حلم بوطنٍ حر.

ديلي تلغراف: الحرس الإيراني متورط في 15 مؤامرة إرهابية تهدد أمن بريطانيا

لندن في مرمى الإرهاب الإيراني: دعوات لتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية بعد كشف 15 مؤامرة
موقع المجلس:
نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية تقريرًا خطيرًا يحذر من تصاعد الخطر الأمني للنظام الإيراني داخل المملكة المتحدة، كاشفة أن جهاز مكافحة الإرهاب البريطاني تعامل منذ عام 2020 مع ما لا يقل عن 15 مؤامرة إرهابية مدعومة من الحرس التابع للنظام الإيراني.

ديلي تلغراف: الحرس الإيراني متورط في 15 مؤامرة إرهابية تهدد أمن بريطانيا

وأكد التقرير أن اعتقال 8 أشخاص في الأيام الأخيرة، يشتبه بارتباطهم بمؤامرة إرهابية موجّهة من طهران، يشكّل دليلًا إضافيًا على الطبيعة العدائية والتهديدية للنظام الإيراني. ونقلت الصحيفة عن مت جوكس، رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، قوله إن “التهديدات المرتبطة بإيران لا تقتصر على محاولات اغتيال أو تجسس، بل تشمل مخططات إرهابية حقيقية داخل الأراضي البريطانية”.

وأضافت الصحيفة: “تُنظم هذه الأنشطة الخطيرة عبر الحرس الإيراني، الجهة التي حُظرت في العديد من الدول، بينما لا تزال الحكومة البريطانية ترفض تصنيفه كمنظمة إرهابية، رغم مطالبات متكررة من وزارة الداخلية والبرلمان”.

واعتبر التقرير أن استمرار هذا التردّد البريطاني “أمر غير مبرر، خاصة في ظل الأدلة المتزايدة على تورط قوات الحرس في تهديد أمن المملكة”، داعيًا الحكومة إلى أن “تثبت جديتها في مواجهة هذا التهديد”.

وفي تطور لافت، كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن الحكومة البريطانية قررت استدعاء السفير الإيراني في لندن، على خلفية التورط المحتمل للنظام في العمليات الإرهابية.

وفي جلسة خاصة لمجلس العموم البريطاني، قال دان جارڤيس، نائب وزير الداخلية لشؤون الأمن: “عملية اعتقال 8 إيرانيين في المملكة المتحدة تُعد من أكبر التهديدات التي واجهناها في السنوات الأخيرة، وتُظهر اتساع نطاق نشاط النظام الإيراني العدائي داخل بلادنا”.

من جهته، عبّر عباس عراقچي، وزير خارجية النظام الإيراني، عن “قلق النظام من اعتقال مواطنين إيرانيين في بريطانيا”، معتبرًا ذلك “إجراءً سياسيًا غير مقبول”.

كما نقلت “ديلي تلغراف” عن مصادر استخباراتية قولها إن “أحد الموقوفين السبعة على الأقل له ارتباط وثيق بالنظام الإيراني، ويُوصف بأنه شخصية ذات نفوذ عالٍ”، مضيفة أن “عائلة هذا الشخص تملك أنشطة تجارية كبيرة داخل إيران”.

وتؤكد هذه المعلومات أن تهديد النظام الإيراني لم يعد خطرًا خارجيًا محصورًا في المنطقة، بل تحول إلى تحدٍ أمني مباشر في قلب أوروبا، ما يعزز المطالبات المتزايدة بإدراج الحرس التابع للنظام الإيراني على لائحة الإرهاب في المملكة المتحدة.

ويخلص التقرير إلى أن “الوقت قد حان لاتخاذ قرارات حازمة ضد هذا النظام الذي يهدد الأمن العالمي، ويستخدم الإرهاب كأداة ثابتة في سياسته الخارجية”.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 8 مایو 2025

موقع المجلس:
في دماوند، أقدمت قوات النظام على تدمير أكثر من 100 مبنى بحجة المخالفات، رغم منح التراخيص سابقاً ودفع الرشاوى، ما أثار غضب السكان.

رسالة إلى مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي لإعلان القرار 145

أكّد دونالد ترامب في مقابلة مع “هيو هيويت” أن على الولايات المتحدة إما نزع سلاح النظام الإيراني سلماً أو تدميره قسراً، لأن “لا طريق وسط”.

تكريم وإجلال لعمال وكادحي بندر عباس، الشهداء والجرحى

قال نيثان سايلز، منسق مكافحة الإرهاب السابق في الخارجية الأميركية، إن على واشنطن استهداف النظام الإيراني نفسه، وليس فقط وكلائه، لأن الشبكة الإرهابية تبدأ من طهران وتدار عبر الحرس.
انضمّت السيناتور شيلي مور كابيتو إلى رعاة قرار S.145 في الكونغرس، الداعم للاجئين السياسيين، وخاصة النساء السجينات السابقات في أشرف 3 بألبانيا.
أفادت ديلي تلغراف وفاينانشال تايمز أن السفير الإيراني في لندن استُدعي بعد كشف تورّط ثمانية أشخاص في مخطط إرهابي مدعوم من النظام، أحدهم شخصية نافذة مرتبطة بطهران.

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن الشاعر والناشط السياسي أمين فرح‌آور حُكم عليه بالإعدام في محكمة رشت دون وجود محامٍ، رغم حالته الصحية الحرجة، ما يُعدّ انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.

احتجّ التجّار والباعة في مدن إيرانية مختلفة على الانقطاعات المتكررة للكهرباء، مؤكدين أنهم يعانون من تلف البضائع وخسائر اقتصادية وسط تجاهل تام من السلطات.
جدّدت المقاومة الإيرانية دعوتها للمفوض السامي لحقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لوقف أحكام الإعدام، وخاصة بحق السجناء المرضى.
سجناء سياسيون في جناح 4 من سجن إيفين هتفوا بشعارات: «الموت للديكتاتور» و«السجين السياسي يقظ… يرفض الديكتاتور»، مؤكدين مواصلة المقاومة رغم التهديدات والقمع.

أكّد دونالد ترامب مجدداً أن الطريق الوحيد المقبول هو تدمير البنية التحتية لتخصيب اليورانيوم، محذّراً من أن إيران تمرّ بأخطر مرحلة في تاريخها الحديث.
خلال مؤتمر تقديم السفير الأميركي الجديد للشرق الأوسط، قال ترامب إن هذا “الوقت هو اللحظة الأهم في تاريخ إيران”، محذّراً من السماح لطهران بامتلاك السلاح النووي.

أفادت وسائل إعلام النظام أن سعر الجيجابايت للإنترنت المحمول ارتفع إلى 7700 تومان، ما أثار احتجاجات شعبية واسعة على غلاء غير مبرّر.
ذكرت صحيفة شرق أن رسوم المدارس ورياض الأطفال غير الحكومية ارتفعت إلى ما بين 25 و125 مليون تومان، ما يدفع العائلات متوسطة الدخل إلى قرارات صعبة.
قتلت قوات النظام الإيراني الشاب ساحل نصيري (19 عاماً) برصاصتين في منطقة “زيباكنار” بمحافظة جرجان، ما أثار موجة غضب محلي.
أشارت الصحف الرسمية إلى أن عدد التاركين للدراسة بلغ نحو مليون طالب، بزيادة 26 ألفاً عن العام الماضي، بسبب الفقر واليأس من المستقبل.
حذر أحد نواب البرلمان من أن انقطاع الكهرباء سيتضاعف إلى 4 ساعات يومياً، فيما نشرت صحيفة آرمان تحذيرات من “صيف بلا ماء ولا كهرباء ولا مصاعد”.
أعلنت وزارة الداخلية السورية اعتقال الطبيب العسكري بسام سلمان علي بتهمة تحويل مستشفى عسكري في دمشق إلى “مسلخ بشري” وتعذيب المعتقلين.
شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على منشآت لتخزين الأسلحة تابعة لحزب الله في البقاع ومنطقة سريفا في جنوب لبنان، وسط توتر متصاعد.

نائب ممثل المقاومة الإيرانية: لا تفاوض يمنح الشرعية للملالي… الحل في دعم الانتفاضة وتفكيك البرنامج النووي

جعفرزاده: نظام الملالي في أضعف مراحله… لا لحرب جديدة، بل نعم للاعتراف بإرادة الشعب والمقاومة المنظمة
موقع المجلس:

في مقابلة موسّعة أجراها الإعلامي الأميركي ستيف غروبر يوم الثلاثاء 6 مايو 2025 ضمن برنامجه المعروف The Steve Gruber Show، أكّد عليرضا جعفرزاده، نائب مدير ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أنّ نظام الملالي في إيران بات في أضعف حالاته منذ عام 1979، وأن التغيير من الداخل بات ممكنًا أكثر من أي وقت مضى، من خلال الشعب والمقاومة المنظمة.

التهديد الخارجي ناتج عن أزمة داخلية

قال جعفرزاده إن النظام الإيراني يستخدم الحروب بالوكالة والتدخلات الإقليمية كوسيلة للبقاء، مشيرًا إلى تمويل مليشيات مثل الحوثيين وحزب الله والميليشيات الشيعية في العراق. وأوضح أن هذه السياسة مكلفة اقتصاديًا ومعنويًا للنظام، ولكنها عاجزة عن إخفاء أزمته الجوهرية في الداخل، حيث تتواصل الانتفاضات الشعبية من عام 2018 حتى اليوم، بشعارات تُطالب بإسقاط الولي الفقيه.

وحدات الانتفاضة داخل إيران

أكد جعفرزاده أن ما يُخيف النظام فعليًا هو توسع شبكات المقاومة داخل البلاد، بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK)، التي أسست وحدات الانتفاضة في جميع المحافظات، لتقود الحراك الشعبي ضد قوات النظام القمعية. وأضاف: “الانتفاضات الأخيرة كانت أطول وأكثر تنظيمًا، ما يزيد قلق النظام من الجولة القادمة”.

المفاوضات النووية: تحذير من تكرار الأخطاء

وعن الحديث المتجدد عن مفاوضات بين النظام الإيراني وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال جعفرزاده إن أي حوار يجب أن يهدف إلى تفكيك كامل للبرنامج النووي، لا إلى إضفاء الشرعية عليه أو تمويل النظام. وشدّد على أن وقف التخصيب تمامًا هو الشرط الأساسي لأي حل جاد، وأن دور الوكالة الدولية يجب أن يقتصر على مراقبة التفكيك، لا التساهل.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: البديل الجاهز

قدّم جعفرزاده في ختام اللقاء لمحة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بوصفه “البرلمان في المنفى”، الذي يضم 450 عضوًا، ويقوده برنامج سياسي ديمقراطي من 10 مواد قدّمته السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة. هذا البرنامج يتضمن الفصل بين الدين والدولة، المساواة الكاملة، إلغاء السلاح النووي، واحتكام الشرعية إلى صندوق الاقتراع.

وختم جعفرزاده قائلًا: “لا حاجة لحرب، ولا لقوات أجنبية، ما نحتاجه هو الاعتراف بإرادة الشعب الإيراني ودعم مقاومته المنظمة التي تمثل البديل الحقيقي لنظام الملالي”.

ما عدا مما بدا!

المرشد الإيراني علي خامنئي
ایلاف – نزار جاف:

عندما كان هارون الرشيد يخاطب الغيمة: “أمطري حيثما شئتِ فسوف يأتيني خراجك!”، فإنه كان يتكلم عن ثقة واعتداد بسعة ملك الدولة العباسية في عهده. أما المستعصم بالله، آخر خلفاء بني العباس، فينقل عنه أنه قال – بحسب ما يُنسب إليه – حينما كان هولاكو يحاصر بغداد بجيشه الجرار: “بقت لي بغداد في الآفاق، أيستكثرونها عليّ؟”. ومن دون شك فإنَّ كليهما، أي الرشيد والمستعصم بالله، كانا صادقين في قوليهما، إذ إن الواقع السائد في كلا العصرين كان هو الذي يملي على الخليفة قوله.

بعد تأسيس نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي كان في ظاهره صداعًا لإسرائيل، لكنه في حقيقة أمره كان فتنة ومصيبة نزلت على رأس بلدان العالمين العربي والإسلامي، لا سيما أنه مع مجيء هذا النظام تم فتح الكثير من المسائل والمواضيع المثيرة للفتن والاختلافات والتي لم يعد لها رواج. ومع أن الخميني قد شدد على فناء إسرائيل، وفي الوقت الذي كان فيه المنبهرون بقوله هذا يشيدون به ويثنون عليه بلا حساب، فإنَّ طهران كانت تتحرك بقنابلها وألغامها الطائفية صوب بلدان المنطقة لتستفرد بأربعة منها إضافة إلى غزة حماس.

فناء إسرائيل كما رسم معالمه الخميني، يجب أن يبدأ في موسم الحج ومن بيت الله الحرام، وكل عام كان العالمان العربي والإسلامي على موعد مع الضجة الخمينية المفتعلة بالدعوة إلى تسييس موسم الحج، وما تسبب ذلك من مشاكل جعلت الأنظار تتجه إلى الخلاف الإسلامي ـ الإسلامي وليس إلى الخلاف الإسلامي ـ الإسرائيلي. ومن دون شك فإنَّ ما قامت به جمهورية الخميني من ضجيج مفتعل في موسم الحج لم يكن له من تأثير على أرض الواقع، بل وحتى لم يكن إلا مجرد هواء في شبك.

خامنئي، خليفة الخميني، سعى كثيرًا لكي يسير على نهج سلفه في هذا الموضوع ومواضيع أخرى كان قد رسم أبعادها ودعا للتمسك بها. لكن يبدو أنه مع مرور الأيام، تبيّن لخامنئي أنه يسير في طريق مسدود ويدعو إلى أمر لا يستجيب له سوى أولئك الذين تم إرسالهم عنوة إلى مكة ليرددوا شعارات لا تمت للمراسم العبادية للحج بصلة!

في كلمته أمام مسؤولي هيئة الحج، في الرابع من الشهر الجاري، لم يُكلّف خامنئي نفسه عناء الحديث عن مراسم الحج العبادية ـ السياسية كما هو معروف وسائد في أدبيات هذا النظام، وبدلاً من ذلك ركّز على ما سماه “وحدة الأمة الإسلامية” التي رأينا النماذج الخمينية لها في العراق وسوريا ولبنان واليمن، إذ كانت هناك طاحونة دموية وليس وحدة إسلامية. ويبدو أنَّ خامنئي يسعى للاستنجاد بالدول الإسلامية ليهبّوا لنصرة نظامه الذي أرهق بلدان المنطقة بحروب وأزمات ليس من السهل التخلص من آثارها وتداعياتها بسهولة.

من يتحدث عن الوحدة الإسلامية ويدعو لها، لا يقوم بتأسيس وتمويل ميليشيات في بلدان المنطقة تعمل على العكس من ذلك تمامًا، وإن كل ما يحدث في المنطقة من خلاف وفتن طائفية له علاقة جدلية بجمهورية الخميني ومشروعها المشبوه في المنطقة. والأنكى أنَّ خامنئي يتحدث عن الاتحاد والتعاون، في حين أن صواريخه تُخزَّن بجانب بيوت الفقراء في بندر عباس لتنفجر وتفتك بهم، مع ملاحظة أنَّ خامنئي تناول مسألة هذا التفجير المشبوه بأنها واحدة من “الحوادث المتنوعة” التي قد تواجهها المؤسسات في أي بلد، ليمضي بعدها في حديث وعظي عن “الصبر” و”الأجر”، كأنما نحن أمام كارثة طبيعية، لا أمام تفجير قاتل سببه تخزين سري لمواد صاروخية شديدة الانفجار في منطقة مدنية، وبعلم وحماية أجهزة النظام!

كلمة خامنئي أمام هيئة الحج، والتي رأينا فيها تراجعًا مكشوفًا عما يسمونه “المواقف المبدئية الثابتة للجمهورية الإسلامية” فيما يتعلق بالحج والتملّص من تسييسه، تُذكرنا أيضًا بما كان قد أكده الخميني من أن: اليد التي تمتد من إيران لمصافحة أميركا ستُقطع! ولكن في عهد خليفته خامنئي، لم يكتفوا بالمصافحة مع الأميركيين فقط، بل وحتى خرجوا معهم في نزهة بالدراجات الهوائية، واسألوا محمد جواد ظريف عن ذلك!

قال أحدهم وهو يروي مآثره في الصيد داخل مجلس إنه اصطاد عشرات الأرانب بسهم واحد، فقال واحد من الذين يعرفونه عن قرب: ماذا؟ عشرات الأرانب بسهم واحد؟ فأجابه مستدركًا: لا، لا، تذكرت، عشرة أرانب! فأردف الذي يعرفه: بسهم واحد أصبت عشرة أرانب؟ من يصدق هذا؟ فأجابه المتحدث وقد ظهر الحرج عليه: لا، لا، أقل من ذلك، يعني خمسة أرانب! وسأله رجل آخر في المجلس: كيف تسنّى لك اصطفاف خمسة أرانب لتصيبهم برمية واحدة؟ هذا أمر لا يُصدق! فأجاب المتحدث وقد ظهر عليه الارتباك بوضوح: الحقيقة أصبت أرنبين ولن أتنازل عن قولي هذا، وليصدق من يصدق، ولا يصدق من لا يريد!

التکالب یعم النظام الایراني برمته

حدیث الیوم –
موقع المجلس:

تصاعد حرب الذئاب داخل النظام الإيراني، لاسباب متعددة و منها الجمود الدبلوماسي ومخاوف من انفجار اجتماعي الذي يكشف هشاشة الداخل النظام…

حیث شهدت الساحة السياسية في طهران تصاعدًا جديدًا في ما يُعرف بـ«حرب الذئاب» بين أجنحة النظام الإيراني، وذلك بعد إخفاق انعقاد جولة تفاوضية مرتقبة بين النظام والولايات المتحدة في يوم الثلاثاء 3 مايو 2025، ما دفع الأزمات الداخلية إلى واجهة المشهد من جديد.

صحيفة «جوان»، الناطقة باسم حرس النظام الإيراني، وصفت المفاوضات بأنها «فخ» لاستدراج النظام، مشيرة في افتتاحيتها يوم الأحد 4 مايو إلى أن واشنطن منذ تولي الرئيس دونالد ترامب السلطة، جمعت بين سياسة التهديد والدعوة إلى الاتفاق. وأضافت: «مع أن التهديدات بدت ذات طابع عسكري، إلا أن أغلب المحللين داخل إيران أجمعوا على أن الهدف الحقيقي للولايات المتحدة من حملة الضغط الأقصى، هو خلق حالة من التمرد الشعبي والمواجهة بين الشعب والنظام». وتابعت: «ينبغي التحذير من الفخ الذي جُررنا إليه بتساهلنا المبدئي، فبعد تراجع الأسعار، تحركت واشنطن نحو خطوطنا الحمراء، لتبدأ حملة تحميل النظام مسؤولية الانهيار».

وبدورها، رأت صحيفة «كيهان»، المرتبطة بخامنئي، في عددها الصادر يوم الاثنين 5 مايو، أن إدارة ترامب فرضت 182 عقوبة خلال أول مئة يوم من ولايته، بمعدل عقوبة كل 13 ساعة، بينما كانت ترسل في الوقت ذاته رسائل دبلوماسية. واعتبرت الصحيفة أن هذه الممارسة تمثل نهجًا متناقضًا لكنه صريح: «ضغط أقصى حتى في عباءة التفاوض». وذكّرت الصحيفة بتصريح ترامب حول هدفه من التفاوض، حيث قال إن الغاية هي «تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل»، مضيفة: «أي منطق يمكنه تجاهل هذا التناقض؟! يدعو إلى الحوار وفي الوقت نفسه يضيّق الخناق بالعقوبات».

وفي موازاة ذلك، شدّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على ضرورة أن يتخلى النظام الإيراني عن تطوير الصواريخ بعيدة المدى، وعن تخصيب اليورانيوم ودعم الميليشيات المسلحة. أما وزير الخارجية الفرنسي، فأطلق تحذيرًا صريحًا، مؤكداً أن بلاده لن تتوانى عن تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات السابقة ما لم تُضمَن المصالح الأمنية لأوروبا، وذلك مع قرب انتهاء صلاحية الاتفاق النووي (الذي وُقع عام 2015) خلال أسابيع قليلة.

وفي المقابل، ظهر عباس عراقچي، وزير خارجية النظام، في موقف متراجع، داعيًا الأوروبيين عبر منشور على منصة «إكس» يوم الاثنين 2 مايو إلى «اتخاذ موقف منصف»، قائلاً: «إن اتفاقًا موثوقًا ومستدامًا لا يزال في المتناول، وكل ما يلزم هو إرادة سياسية حاسمة ورؤية منصفة».

وبالتزامن مع هذا السجال، دخل الملالي التابعون لخامنئي على خط المواجهة الداخلية، حيث هاجم عدد من أئمة الجمعة مساعي الحكومة للتفاوض. فقد قال الملا كريمي تبار في خطبة الجمعة بمدينة إيلام: «لم نرَ من الولايات المتحدة سوى الخيانة، ونصيحتي لوزارة الخارجية أن يكون أول مطالبها استرجاع أموالنا المجمدة في البنوك الأجنبية». وفي أصفهان، شدد الملا محمودي على أن «نظامنا لن يتراجع ولو شبرًا واحدًا!».

أما التيار المؤيد للتفاوض، فحاول الرد على الحملة الإعلامية التي تقودها الأذرع الأشد تطرفًا، عبر تسليط الضوء على مأزق النظام الشامل. وقالت صحيفة «ستاره صبح» يوم الأحد 4 مايو: «الواقع الاقتصادي في إيران لم يعد يترك خيارًا سوى التوافق. الوضع المعيشي في مأزق، والشارع مهيّأ للانفجار. إيران في عزلة سياسية وجمود اقتصادي على الساحة الدولية. وإذا لم نقبل كلفة التوافق الآن، فسندفع ثمنًا أكبر لاحقًا».

وتؤشر هذه التطورات إلى عمق الانقسام في الداخل الإيراني، وتكشف عن ضعف متزايد في قدرة النظام على إدارة أزماته المتراكمة، خصوصًا في ظل تزايد الضغوط الدولية، والانهيار الاقتصادي، والمخاوف المتصاعدة من اندلاع احتجاجات جديدة قد تعصف بأركان الحكم.

مزاعم واهية لنظام يقتله ضعفه!

صورة لخامنئي و مسعود بزشکیان
ایلاف – محمود حكميان:
لم يعد هناك من أوساط سياسية وإعلامية في العالم ليس لها علم بأن النظام الإيراني جلس على طاولة التفاوض مُرغماً بعد أن تيقن من ضعفه وعدم تمكّنه من رفض ومقاطعة التفاوض.

ضعف النظام الإيراني وفقدانه قوته السابقة وعدم تمكّنه من التصرف بالطريقة والأسلوب الذي كان عليه طوال الأعوام الماضية، أصبحت مشكلة تجعل النظام يشعر بالقلق والتوجس من ذلك، لا سيما من حيث أن يصبح عاملاً معنوياً لصالح النضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الإيرانية ضده، ولذلك فإنَّ هناك توجهاً يبدو عليه طابع رسمي يهدف إلى إظهار أن النظام ذهب إلى التفاوض من موقع القوة وحتى إنه أقوى من السابق!

بهذا السياق، وفي الوقت الذي لم يبدُ على النظام أي شعور بالراحة بعد إتمام الجولة الثالثة من المفاوضات والتأثيرات السلبية لذلك على الأوضاع في إيران، فإن مسعود بزشكيان قد أكّد في تصريحات له بأن بلاده لا تربط مستقبلها بنتائج تلك المحادثات، كما شدد على أن طهران لا تتفاوض مع أميركا من موقف ضعف.

وسعى بزشكيان جاهداً كما يبدو للتأكيد على إظهار قوة النظام ومن أنه لا يعوّل على المفاوضات عندما قال في مقابلة مع صحيفة “طهران تايمز”، الأحد: “إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود فلن تصل البلاد لطريق مسدود أيضاً”، وحاول أيضاً أن يؤكد بأن النتائج السلبية للمفاوضات لن تؤثر على النظام حينما أضاف: “في السابق كان البعض يقول إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، ستنشأ مشكلات، لكننا لم نربط مستقبل بلدنا أو أنفسنا أو منطقتنا بالمفاوضات بأي حال، ونحن نتابع أعمالنا”.

وبنفس النبرة التي صرّح بها بزشكيان في “طهران تايمز”، فإن العميد يدالله جواني، نائب القائد السياسي للحرس الثوري الإيراني، قال إنَّ إيران اليوم “في موقع أقوى وأكثر تفوقاً من كافة النواحي مقارنة بعام 2015″، في إشارة إلى الفترة التي سبقت توقيع الاتفاق النووي المعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”. وأضاف جواني، وهو يحاول إظهار النظام ليس بسابق قوته بل وحتى أقوى، واصفاً الولايات المتحدة بـ”العدو”، أنَّ “الأوضاع الراهنة وتراجع العدو عن مواقفه السابقة تدل على إدراكه الأفضل لإمكانات الجمهورية الإسلامية”، معتبراً أن هذه الظروف يجب أن تُترجم إلى مزيد من المكاسب للبلاد عبر المفاوضات” على حد قوله.

أمَّا عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمد مهدي شهرياري، فقد أوضح أن “المفاوضات تُدار بتوجيه مباشر من المرشد الإيراني، وقد تم منذ البداية إبلاغ الشروط الأساسية لإيران للطرف الأميركي”. وفي إشارة غير مباشرة إلى تراجع دور وتأثير النظام على صعيد المنطقة والعالم وزيادة عزلته الدولية، أكّد شهرياري قائلاً: “نأمل أن تستعيد إيران مكانتها في المجتمع الدولي، وأن نتمكن من تعزيز علاقاتنا مع دول الجوار والعالم بأسره”. لكن من الواضح جداً أن كل ما قاله بزشكيان ومن بعده جواني وشهرياري، مزاعم واهية لنظام يكاد أن يقتله الخوف من شدة الضعف في وقت تسير فيه الأمور على مختلف الأصعدة في غير صالحه!

لم تکن حادثة بل فضيحة لخامنئي وحرسه اللاثوري

صورة لانفجار في میناء بندر عباس

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس هناك من نهاية لفضائح نظام الملالي إلا بسقوطه ذلك إن هذا النظام طالما بقي في الحکم فإنه سيظل يقوم بکل شئ من أجل ضمان بقائه وعدم سقوطه ولأنه ليس في الاساس نظام وطني وليس بحريص إطلاقا على المصالح العليا للشعب الايراني، فإن لا يتورع من القيام بأي شئ من أجل بقائه حتى لو أدى ذلك الى کارثة نظير التي وقعت في ميناء رجائي!
طوال ال46 عاما المنصرمة، ومع ملاحظة الاحداث والتطورات الجارية والتي وفي خطها العام دلت على إن نظام الملالي نظام فوقي مفروض على الشعب ولا يمت إليه بصلة ذلك إن طريقة واسلوب تعامل وتعاطي النظام مع کل الاحداث والتطورات التي جرت أو تجري لا تقوم على أساس المصالح الوطنية العليا للشعب الايراني وإنما على أساس المصلحة الضيقة للنظام بما يضمن دوام بقائه والمحافظة عليه من السقوط.
کارثة ميناء رجائي التي سببها الاساسي قيام حرس النظام اللاثوري بتخزين سري لمواد صاروخية شديدة الانفجار في منطقة مدنية وعلى عين ومسمع النظام، لکن ولأن رأس النظام أي الدجال خامنئي يعلم بأن إعترافه بهکذا حقيقة فإن ذلك سينعکس عليه وعلى نظامه سلبا، ولذلك فإنه وفي خطابه المثير للسخرية الذي ألقاه أمام مسٶولي هيئة الحج في يوم الأحد 4 مايو 2025، وفي مسعى مقزز ومقرف من أجل التهرب من الحقيقة والاعتراف بها، فإنه وصفها بأنها واحدة من”الحوادث المنوعة” التي قد تواجهها المؤسسات في أي بلد، ليمضي بعدها في حديث وعظي عن “الصبر” و”الأجر”، كأنما نحن أمام كارثة طبيعية، لا أمام تفجير قاتل سببه تخزين سري لمواد صاروخية شديدة الانفجار في منطقة مدنية، وبعلم وحماية أجهزة النظام.
هذه المرة، وعلى خلاف حوادث سابقة، لم يعد ممكنا تمييع الكارثة. الصور، الفيديوهات، وشهادات الناجين تؤكد أن الانفجار كان ناتجا عن مواد متفجرة عسكرية، جرى تخزينها خلسة وسط حي سكني مزدحم. وكل من يعيش في بندرعباس يعرف أن المستودعات المستهدفة تخضع لرقابة الحرس، وأن لا أحد يجرؤ على الاقتراب منها دون إذن مباشر من قادة تلك المؤسسة القمعية.
والحقيقة إن مسرحية الملا خامنئي الأخيرة ليست إلا محاولة فاشلة أخرى لتضليل الرأي العام، وتوجيه الأنظار بعيدا عن المسؤول الأول عن هذه المجازر المتكررة: نظام ولاية الفقيه وجهازه العسكري والأمني ولذلك فإنه:
ـ لم يعد أحد يصدق الدجاليات الدينية أو المسرحيات السياسية.
ـ الشعب الإيراني بات يعرف جيدا من المسؤول، ومن المجرم، ومن يجب أن يحاسب.
ـ الدجال لم يعد يخيف، وخدعه لم تعد تنطلي على أحد.
ـ الشعب الإيراني يعرف أن اليد التي ضغطت على زناد الفاجعة في بندرعباس… تنتمي إلى هذا النظام.

دعوة لحضور مؤتمر صحفي بشأن المواقع النووية السرية للنظام الإيراني

موقع المجلس:

تُعلن ممثّلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة الأميركية عن عقد مؤتمر صحفي هام يوم الخميس 8 مايو 2025، وذلك لكشف معلومات جديدة حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل إيران، تتعلق ببرامج النظام النووية السرية.

کنفرانس مطبوعاتی نمایندگی شورای ملی مقاومت در آمریکا

ندعو وسائل الإعلام والصحفيين المهتمين إلى حضور هذا المؤتمر المهم، الذي سيتضمن تفاصيل موثقة عن منشآت نووية غير معلنة، واستراتيجيات النظام لتطوير برامج تسلّح نووي تحت غطاء الصناعات النفطية والبتروكيماوية.

تشير المعلومات إلى أن الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران تعمل على زيادة مدى الصواريخ لأكثر من 3000 كيلومتر، تمهيدًا لاستخدامها في نقل رؤوس نووية، في انتهاك صارخ للقرارات الدولية.

سيكون هذا المؤتمر فرصة حيوية للحصول على تفاصيل حصرية وموثوقة حول أحد أخطر التهديدات الأمنية القادمة من النظام الإيراني، ومن المتوقع أن يحظى بحضور إعلامي واسع.

للتسجيل وحضور المؤتمر، يُرجى التواصل مع مكتب ممثلية المجلس على الرقم المذكور أعلاه.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

مكتب التمثيل في الولايات المتحدة الأميركية

1747 Pennsylvania Ave., NW, Suite 1125, Washington, DC 20006
الهاتف: 202-747-7847 | الفاكس: 202-330-5346

البريد الإلكتروني: [email protected]
تويتر: @ncrius

دعوة لحضور مؤتمر صحفي بشأن المواقع النووية السرية للنظام الإيراني

استنكار الحکم التعسفي بإعدام السجين السياسي أمين فرح‌آور من أنصارمنظمة مجاهدي خلق

دعوة دولية عاجلة للتحرك الفوري لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المرضى والمحكومين بالإعدام

أصدرت السلطة القضائية لنظام الجلادين يوم الخميس 1 مايو / أيار حكماً بالإعدام على السجين السياسي من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ”أمين فرح‌آور“، الشاعر من أهل جيلان و الملقب بـ (پيمان) في محكمة تابعة لنظام الملالي بمدينة رشت، برئاسة المجرم القاضي “أحمد درويش‌كفتار”، ودون حضور محامٍ.

اعتُقل پيمان، البالغ من العمر ۳۷ عاماً، في أغسطس / آب ۲۰۲۴ في رشت، وبعد فترة من الاستجواب في دائرة المخابرات، نُقل إلى عنبر “ميثاق” في سجن لاكان، وصدر بحقه حكم الإعدام بتهمة ملفقة من قِبل الملالي هي “المحاربة”. وكان قد اعتُقل سابقاً أيضاً بسبب أنشطته السياسية.
ويعاني هذا السجين السياسي من العوارض الناتجة عن جراحة كيس المرارة وآلام شديدة في منطقة الجراحة وخلال التحقيق معه، تعرض لنزيف داخلي، لكنه حُرم من الرعاية الطبية اللازمة.

تجدد المقاومة الإيرانية دعوتها إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، وغير المنظمات الدولية الداعمة لحقوق الإنسان لإدانة الأحكام الجنائية التعسفية بالإعدام في إيران واتخاذ إجراء فوري لإنقاذ حياة السجناء المحكومين بالإعدام، وخاصة المرضى.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 مايو / أيار

استنكار الحکم التعسفي بإعدام السجين السياسي أمين فرح‌آور من أنصارمنظمة مجاهدي خلق

ادانة النظام الإيراني ودعوات لتصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية من جانب البرلمان البريطاني

قیادات قوات حرس نظام الملالي

موقع المجلس:
تحذيرات من التهديدات العابرة للحدود و دعوات لتصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية

وجّه نوّاب من مختلف الأحزاب السياسية في جلسة عقدت يوم الثلاثاء 6 مايو 2025 في مجلس العموم البريطاني، في جلسة عقدت يوم الثلاثاء 6 مايو 2025 في مجلس العموم البريطاني، وجهوا انتقادات حادة إلى النظام الإيراني، عقب اعتقال ثمانية مواطنين إيرانيين في واحدة من أكبر العمليات الأمنية ضد الإرهاب في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة.

وقدّم وزير الأمن دان جارڤيس إحاطة أمام البرلمان، وصف فيها هذه الاعتقالات بأنها “من أكبر التهديدات التي تم التعامل معها مؤخرًا”، مشيرًا إلى أن الشرطة وجهاز الاستخبارات الداخلية (MI5) أحبطوا أكثر من 20 مخططًا إرهابيًا مدعومًا من إيران منذ يناير 2022. ورغم إشادته بالأجهزة الأمنية، أكّد جارڤيس أنّ “التهديد الإيراني بات ممنهجًا ومتصاعدًا”.

ادانة النظام الإيراني ودعوات لتصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية من جانب البرلمان البريطاني

مطالبات بتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية

النائبة ليزا سمارت عن حزب الأحرار الديمقراطيين، انتقدت تردّد الحكومة في تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، قائلة: “إذا لم يكن هذا هو الوقت المناسب لتجريم الحرس، فمتى؟”. واستشهدت بوعود سابقة من وزراء الحكومة، داعية إلى موقف حاسم.

بدوره، حذّر النائب العمالي جون بيرس من استخدام جمعيات خيرية في بريطانيا كواجهات لتمويل الإرهاب المرتبط بإيران، مطالبًا بإجراء تدقيق شامل في الأصول المرتبطة بالنظام الإيراني داخل البلاد.

أما رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك، فوصف النظام الإيراني بأنه “راعٍ رسمي للإرهاب”، داعيًا المملكة المتحدة إلى الضغط على شركائها الأوروبيين لفرض عقوبات جديدة، وقال: “لا يمكن السماح لنظام راعٍ للإرهاب بامتلاك أسلحة نووية”.

القلق من القمع العابر للحدود

عدد من النواب سلطوا الضوء على التهديدات التي يتعرض لها المعارضون الإيرانيون في المنفى، حيث أشار النائب باري غاردينر إلى أن النظام الإيراني يستخدم الضغوط على عائلات الإيرانيين المقيمين في بريطانيا كوسيلة لإسكاتهم. من جانبه، وصف النائب جيم شانون النظام الإيراني بأنه “فاسد، عنيف، وشرير”، وأكد أن اللاجئين الإيرانيين الذين فرّوا إلى بريطانيا “لا يزالون في خطر”.

أما النائب بول ووه، فرأى أن المواجهة مع النظام الإيراني تدخل ضمن الصراع العالمي ضد التطرف والإرهاب الذي ترعاه الدول، قائلاً: “بريطانيا في مواجهة عدو حديث… ولن نستسلم”.

الحكومة تحت الضغط لاتخاذ قرار حاسم

وبينما طالب النواب بتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، أجاب وزير الأمن بأن الحكومة “تدرس بعناية” تقريرًا قانونيًا بشأن الخيارات التشريعية، مؤكّدًا أن “التحرك لن يتأخر إذا اقتضت الضرورة”.

الجلسة أبرزت القلق المتزايد داخل البرلمان البريطاني من تصاعد نشاط النظام الإيراني في أوروبا، خصوصًا مع تكرار الحوادث الأمنية، وسط مطالبات بتشديد المراقبة واتخاذ خطوات رادعة حيال طهران.

النظام يُحمّل السكان المسؤولية… ويقترح مضخّات بلا كهرباء!:تفاقم أزمة المیاه في طهران

موقع المجلس:
تثير سخرية واحتجاجات اثرغياب البنى التحتية، انقطاع مزدوج للماء والكهرباء، وردود رسمية من جانب نظام الملالي.

تتفاقم أزمة المياه الحادة في عدد من الأحياء، وسط انقطاع يومي للكهرباء والماء لساعات طويلة، والتي تعکس مشهد جديد من مظاهر الانهيار الخدمي والبنى التحتية في العاصمة الإيرانية طهران. کما تتفاقم هذه الازمات مع ردود حكومية وصفها المواطنون بأنها “هروب إلى الأمام وتبرير للفشل”.

وفي تصريح أثار موجة استياء وسخرية، قال مدير عام شركة مياه طهران يوم الإثنين 6 مايو 2025، إن على السكان في الطوابق الثانية فما فوق تركيب مضخّات مياه ومخازن خاصة لتجاوز نقص الضغط، متجاهلًا أنّ التيار الكهربائي نفسه يُقطع يوميًا مرتين على الأقل، ما يجعل تشغيل المضخّات مستحيلًا في أغلب الأوقات.

النظام يُحمّل السكان المسؤولية… ويقترح مضخّات بلا كهرباء!:تفاقم أزمة المیاه في طهران

أزمة المیاة في ایران 

تبريرات واهية… والمواطن يدفع الثمن

في لقاء تلفزيوني، سُئل المسؤول عن سبب انقطاع المياه في مناطق واسعة تشمل نارمك، شمشیري، منوجهري، نیروهوایی، افسريه، وبرند، فأرجع السبب إلى “الرياح العاتية التي ألحقت الضرر بمحطات الضخ”، وأضاف: “عندما تنقطع الكهرباء، تتوقف المضخّات تلقائيًا، وهذا طبيعي”! كما أكد أنّ السكان عليهم التكيّف مع الجفاف، معتبرًا أن “الملاءمة مع الجفاف” هي الحل العقلاني الوحيد.

وردّت مقدمة البرنامج قائلة: “لكن المياه مقطوعة من الساعة 12 ظهرًا حتى 11 ليلًا!”، ليرد عليها قائلًا: “كلّهم يسكنون فوق الطابق الثاني… فليضعوا مضخّات!”. تصريح أثار ردود فعل غاضبة، حيث تساءل المواطنون إن كان الحل الوحيد الذي تقدمه الحكومة هو تحميل الضحية مسؤولية الكارثة.

احتجاجات شعبية… وتنامي الغضب

تتزامن هذه الأزمة مع تصاعد التذمر الشعبي واحتجاجات محدودة في بعض أحياء طهران الكبرى، حيث نزل المواطنون إلى الشوارع في الأيام الماضية وهم يهتفون ضد سوء الإدارة، معتبرين أن الأزمة لم تعد فقط بيئية، بل نتاج مباشر لسياسات فاشلة ونهب مستمر لموارد الدولة لصالح مشاريع النظام العسكرية والإقليمية.

وبينما يعيش المواطن في ظلام العطش وانقطاع الكهرباء، لا يزال مسؤولو النظام يردّدون شعارات “الصمود والتكيّف”، دون تقديم أي حلول جذرية، ما يجعل الوضع مرشحًا لانفجار اجتماعي أوسع، خصوصًا في ظل الصيف