الرئيسية بلوق الصفحة 279

نقل قسري للسجين السياسي مير يوسف يونسي یثیر احتجاج سجناء سياسيين في إيفين

موقع المجلس:
وسط صمت قضائي وحرمان من العلاج و أربعة عشر عامًا من السجن بين الشاه والملالي

أقدمت إدارة سجن إيفين يوم الثلاثاء 6 مايو 2025 و في خطوة تعسفية تعكس وحشية النظام الإيراني تجاه السجناء السياسيين، أقدمت على نقل السجين السياسي مير يوسف يونسي (70 عامًا) قسرًا إلى جناح السجناء الخطرين، حيث يُحتجز مرتكبو الجرائم غير السياسية. هذا الإجراء أثار احتجاجًا داخليًا واسعًا في صفوف المعتقلين السياسيين داخل السجن.

عملية النقل جرت أثناء عودة يونسي من زيارة قصيرة لابنه علي يونسي، الطالب النخبوي المعتقل منذ عام 2020. وخلال هذه اللحظة الإنسانية النادرة، تدخلت قوات الأمن بناءً على أوامر من مدير السجن هداية فرزادي، وقامت بفصل الأب عن ابنه بعنف ونقل كلٍّ منهما إلى مكان مختلف، وأُبلغا بأن النظام قرر منعهما من التواجد في جناح واحد أو سجن مشترك.

ردًا على هذا الانتهاك الصارخ، نظّم السجناء السياسيون في الجناح الرابع من إيفين اعتصامًا أمام مكتب مسؤول الجناح قاسمي، مطالبين بإعادة مير يوسف إلى القسم السياسي. ورغم وضوح المطالب، تجاهلت إدارة السجن الاحتجاجات، مما زاد من التوتر داخل المعتقل.

مير يوسف يونسي، الذي اعتُقل مجددًا في ديسمبر 2022، يُعاني من داء السكري وفقدان السمع، ويُحرم من تلقي العلاج والأدوية الأساسية، في مخالفة واضحة للمعايير الدولية. وقد قضى 14 عامًا من حياته في السجون، بين عهدي نظام الشاه ونظام الملالي، على خلفية دعمه لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أما ابنه علي يونسي (25 عامًا)، طالب هندسة الحاسوب في جامعة شريف للتكنولوجيا، فمحكوم عليه بالسجن 16 عامًا منذ اعتقاله في مايو 2020. وبحسب القوانين الإيرانية، ينبغي أن يُخفض الحكم بعد 5 سنوات إلى 6 سنوات و8 أشهر، إلا أن السلطة القضائية ترفض الإفراج عنه، في تجاهل تام حتى لقوانينها الخاصة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 7مايو 2025

موقع المجلس:
أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء في طهران، كرج، برديس وآبادان أثارت احتجاجات واسعة رُفعت فيها شعارات: “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”.

شباب الانتفاضة يضربون مقار القمع في إيران ردّ ناري على جريمة بندرعباس ورسالة إلى خامنئي وحرس

 

تسبب انقطاع التيار الكهربائي في دشت عباس – دهلران بتكدّس الشاحنات أمام صوامع القمح، ما عرقل عمليات التفريغ.
نظّم عمال النفط وأسرهم في طهران وقفة احتجاجية أمام وزارة النفط، هاتفين: «الوعود كافية، موائدنا فارغة!» احتجاجاً على تدهور أوضاعهم الاقتصادية.

أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يرفعون أصواتهم في مختلف مدن العالم ضد جرائم النظام الإيراني

خرج تجّار مجمع الخليج الفارسي في شيراز بتظاهرة احتجاجاً على مضاعفة رسوم الاشتراك الشهري، مطالبين بتراجع القرار.

معرض صور الشهداء في باريس وإدانة أحكام الإعدام بحق أنصار منظمة مجاهدي خلق في إيران

أصدرت السلطة القضائية للنظام الإيراني يوم الخميس 1 مايو / أيار حكماً بالإعدام على السجين السياسي من أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، أمين فرح‌آور (بيمان)، في محكمة تسمى الثورة تابعة لنظام الملالي بمدينة رشت، برئاسة المجرم القاضي “أحمد درويش‌گفتار”، ودون حضور محامٍ.

وقف تضامنية للإيرانيين في کندا تورنتو لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران

دعا متحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى حملة دعم واسعة لأهالي بندرعباس، محذّراً من محاولات النظام الإيراني لطمس حقيقة الانفجار وتهريب المواد المتفجرة في الحاويات.
وسّعت وحدات الانتفاضة من نشاطها في مختلف المدن الإيرانية دعماً لأهالي بندرعباس وضد التعتيم الإعلامي المتعمّد الذي يمارسه النظام.

يواجه مستشفى شريعتي في كرج أزمة إدارية حادّة، بسبب استقالة الطاقم التمريضي وسوء المعاملة، وسط تهديد بإغلاق وحدة العناية المركزة بذريعة الإصلاحات.
احتجّ أصحاب المخابز في إيران على نظام “نانينو” وتضاعف رسوم الضمان الاجتماعي، ورفعوا شعار: “نانينو… استقل، واترك المخابز بسلام!”
اشتكى سكان قزوين من انقطاع متكرر للكهرباء بدون سابق إنذار، وسط استياء شعبي من غياب الشفافية والتخطيط.
شارك آلاف المواطنين في دزفول في تشييع جثمان عظيم فرخوند، الذي قُتل برصاص قوات النظام خلال احتجاج أمام سجن فجر.

وحدات الانتفاضة تكرّم شهداء 19 أبريل العهد يتجد د ضد نظام الشاه ونظام الملالي

أفادت وول ستريت جورنال أن إدارة ترامب توصّلت إلى اتفاق مبدئي لوقف مؤقت للهجمات على الحوثيين، لكن الحوثيين أكدوا استمرار العمليات حتى إنهاء الحرب في غزة.
نشرت تلغراف البريطانية تقريراً ينتقد تقاعس لندن عن إدراج حرس النظام الإيراني على لائحة الإرهاب، رغم تزايد المطالب الشعبية والرسمية.
في تبريز، هتف مشجعو نادي “تراكتور” بعد الفوز الرياضي: “لا للملالي ولا للشاه، نحن مع الشعب!”، في إشارة إلى رفضهم للنظامين.
أُجبر السجين السياسي مير يوسف يونسي (70 عاماً) على الانتقال إلى جناح السجناء الجنائيين في سجن إيفين، ما دفع السجناء السياسيين إلى تنفيذ اعتصام.
وصفت صحيفة عصر إيران انفجار بندرعباس بأنه كارثة إنسانية واجتماعية، مشيرة إلى أن 80% من سكان المدينة يعملون في الميناء.
قدّر رئيس هيئة تكنولوجيا المعلومات في النظام الإيراني الخسائر الناجمة عن انفجار بندرعباس بما بين 3 إلى 5 مليارات دولار.
حذّرت صحيفة كيهان من سعي الحكومة الإيرانية للحصول على دعم فني من صندوق النقد الدولي، وقالت إن ذلك قد يُعيد سيناريو احتجاجات 2019 الدامية.
أكدت صحيفة آرمان أن انقطاع الكهرباء تحوّل إلى أزمة وطنية، وسط غياب الشفافية وتزايد القلق من صيف أكثر ظلاماً.
حذّر ممثل السويد في الأمم المتحدة من أن أنشطة إيران النووية لا تحمل أي مبرّر مدني، وقد تكون ذات طبيعة عسكرية وتهدد استقرار المنطقة.
طالبت إيطاليا في اللجنة التحضيرية لمعاهدة NPT بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم غير المبررة، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية، ووقف دعم الحرب في أوكرانيا.
أكّد إيمانويل ماكرون أن فرنسا تواصل مساعيها للإفراج عن المعلّمين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باري المحتجزَين في ظروف “غير إنسانية” في إيران.
حذّر جون بولتون من توسّع شبكة النظام الإيراني الإرهابية في أوروبا وأميركا، قائلاً إن ترامب لا يزال الهدف الأول لقائمة الاغتيالات الإيرانية.
دعا معهد العلوم والأمن الدولي إلى تدمير أجهزة الطرد المركزي التابعة لإيران، معتبراً أن تخزين اليورانيوم المخصّب بنسبة 20 و60% لم يعد كافياً للردع.
أعلن مدير شركة المياه في طهران أن انقطاع الماء في الطوابق العليا ناجم عن ضعف الضغط الناتج عن العواصف وتراجع مستوى المياه.
كشف محافظ سيستان وبلوشستان عن ارتفاع معدلات ترك الفتيات للدراسة بسبب غياب البنية التحتية التعليمية.
ذكرت أكسيوس أن إسرائيل أرجأت الاتفاق على الهدنة حتى زيارة ترامب للمنطقة الأسبوع المقبل، وهددت ببدء هجوم بري واسع إذا لم يتم التوصل لاتفاق بحلول 15 أيار.
أكدت نيوزويك أن واشنطن أرسلت المدمّرة “يو إس إس ميليوس” إلى الشرق الأوسط لمواجهة تهديدات النظام الإيراني والهجمات الحوثية في البحر الأحمر.
قتل 32 مواطنا على الأقل، وأصيب 86 آخرون، ظهر اليوم الأربعاء، في قصف طيران الإسرائيلي مطعما وسوقا شعبيا في حي الرمال غرب مدينة غزة.

ایران.. 244 حركة احتجاجية شعبیة خلال أبريل المنصرم

موقع المجلس:

واصلت الشرائح المختلفة من الشعب الإيراني تحرّكاتها الاحتجاجية خلال شهر أبريل 2025، تعبيرًا عن الغضب الشعبي العارم تجاه الفقر والتمييز والفساد، في وقت عجز فيه النظام عن تقديم أي حلول فعلية. و تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تفاقم الأزمات الداخلية وانسداد أفق الحكم في عهد بزشكيان.

4 مايو 2025 - تجمّع احتجاجي لعمال الصُلب المتقاعدين في أصفهان رفضاً للأوضاع المعيشية

وقد بلغ عدد التحركات الاحتجاجية خلال هذا الشهر 244 حركة احتجاجية، وهو رقم يعكس اتساع نطاق السخط الاجتماعي في إيران.

الإحصاء الكمّي للاحتجاجات

المتقاعدون: 73 حالة

العمال: 68 حالة

الفلاحون: 17 حالة

الخبازون: 7 حالات

سائقو الشاحنات: 4 حالات

المعلّمون: 3 حالات

تجّار السوق: 3 حالات

مربّو الدواجن: حالتان

الأطباء: حالة واحدة

الطلاب الجامعيون: حالة واحدة

تلاميذ المدارس: حالة واحدة

شرائح أخرى: 64 حالة

المجموع العام: 244 تحركًا احتجاجيًا

أبرز خصائص الاحتجاجات

1. المتقاعدون:

احتجّ متقاعدو الضمان الاجتماعي، وقطاعات الصلب، والاتصالات، والموظفين المدنيين على تدهور معيشتهم، عدم تنفيذ قانون التوحيد الوظيفي، غياب الخدمات الصحية، ضعف الرواتب، وغلاء الأسعار.

5 مايو 2025 - احتجاج متقاعدي شركة الاتصالات في أصفهان ضد سلب الحقوق

2. العمال:

تظاهر العمال في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والمعادن والفولاذ وغيرها، بسبب الأجور المتدنية، الفصل التعسفي، العمل الإجباري الإضافي، والتمييز بين العمال والموظفين.

4 مايو 2025 - تجمّع احتجاجي للكوادر الرسمية أمام وزارة النفط في طهران

من بين الاحتجاجات البارزة:

عمّال مصفاة بارس الجنوبي، مصفاة فجر جم، بیدبلند بهبهان، شركة نفط وغاز گچساران، فلات قارة.

احتجاجات متقاعدي صُلب «الحكومة المفلسة، عدوة المتقاعد!»

عمّال مناجم التيتانيوم كهَنوج، وفولاذ البرز الغربي.

عمّال شركات كبرى مثل تراكتورسازي تبريز، إيران خودرو، ماشين‌سازي أراك، إيران پوپلين رشت، ومصانع أخرى.

4 مايو 2025 - أهواز: صرخة متقاعدي الضمان الاجتماعي ضدّ الظلم والتمييز

3. الفلاحون:

احتج مزارعو غرب أصفهان، دلگان، زرقان، گرمسار، وناحية جلگه بسبب قطع المياه، عدم توزيع الأسمدة، وتدهور أسعار المحاصيل.

4. الخبازون:

تظاهرات في كرمانشاه، شيراز، قم، رشت، وغيرها احتجاجًا على غياب الدعم، غلاء المواد الأولية، وانعدام الدعم الحكومي.

5. سائقو الشاحنات:

تجمّع سائقي البونكر في خوزستان ويزد وإسلامشهر احتجاجًا على غلاء الوقود، احتجاز الرخص، وانخفاض الأجور.

4 مايو 2025 - تجمّع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في شوش ضدّ الظلم الاقتصادي والإهمال الطبي

تحرّكات النقابات المهنية والطلابية

المعلّمون: احتجاجات في طهران وخرم آباد اعتراضًا على انهيار صندوق الادّخار، وتأخر استحقاقات الخدمة.

۱ مايو ٢٠٢٥ كرمانشاه: صوتٌ واحد للعمّال والمعلّمين في يوم الكرامة والتعب

تجّار السوق: احتجاجات في مريوان، بازار طهران، ودرب كازرون ضد ارتفاع الإيجارات والتدخلات الحكومية.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي قطاع الاتصالات في تبريز

الأطباء: اعتصام في مستشفى سيدالشهدا رودبار.
الطلاب: احتجاج طلاب الطب والأسنان في طهران.
تلاميذ المدارس: احتجاج في لامرد بسبب الانقطاع الكهربائي المتكرر.

منزل على الورق… وأقساط على الظهر؛ هل الإسكان الوطني حقيقة أم وهم؟

احتجاجات إنسانية وحقوقية

أسر المعتقلين السياسيين طالبوا بوقف أحكام الإعدام في سنقر، أوين، وأرومية.

احتجاج أهالي ورزنه على اعتقال الفلاحين.

مرضى نقص المناعة في طهران طالبوا بتوفير الأدوية.

احتجاج الملّاحون التقليديون للقيود المفروضة على نشاطهم البحري.

احتجاجات سكنية واستثمارية

مستفيدو مشاريع السكن الوطني في سنندج، طهران، زنجان، يزد، اعترضوا على تأخر تسليم الوحدات.

مستثمرو شركات ريحان تاك، جم، طراوت نوين، وأخرى طالبوا باسترجاع أموالهم.

اعتراضات على مصادرة أراضي قديمة الشراء في کاوازنک، هشتگرد، وزنجان.

أزمة المياه والبيئة والبنية التحتية

احتجاج سكان ناصري خاش، رباط كريم، چاه هاشم، وأهالي إيلام على انقطاع مياه الشرب والمشاريع المائية الفاشلة.

تظاهرات ضد الأضرار البيئية بسبب التعدين في بختگان، نجف آباد، نطنز، وغيرها.

احتجاجات على انهيار البنية التحتية في خرم آباد، کنارك، كهكيلويه وبويرأحمد.

شرائح متنوعة

احتجاج سائقي حافلات المدارس في أصفهان، موظفي الكهرباء في أراك، عمال مترو طهران، موظفي الشؤون الاجتماعية في تبريز، سائقين في كرمانشاه، وغيرهم.

الأرقام الموثقة لحركة الاحتجاج في أبريل 2025 تعكس واقعًا ينذر بانفجار اجتماعي وشيك، ويؤكد أن سياسة القمع والعجز لم تعد قادرة على إسكات غضب الشارع الإيراني، بل تزيده اتساعًا وتجذرًا.

نوّاب ومسؤولون إيرلنديون و في مقابلات مع تلفزيون المقاومة الإيرانية يعلنون وقوفهم إلى شعب إيران

موقع المجلس:
شخصيات بارزة تؤكّد من خلال تلفزيون المقاومة الإيرانية تضامنها مع نضال الشعب الإيراني وخطة السیدة مريم رجوي ذات العشرة بنود

في امتداد الزخم السياسي المتصاعد لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أجرت تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيمای آزادی) مقابلات خاصة مع عدد من الشخصيات السياسية والبرلمانية البارزة في إيرلندا، عقب مشاركتهم في المؤتمر البرلماني الذي احتضنه مجلس النواب الإيرلندي أواخر أبريل 2025.
وقد أعرب المشاركون، من مختلف التيارات الحزبية، عن تقديرهم العميق لرؤية مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، واستعدادهم لمواصلة دعم القضية الإيرانية العادلة في الساحات الدولية، خاصة فيما يخص وقف الإعدامات، دعم المرأة، وتقديم المجرمين من رموز النظام الإيراني إلى العدالة الدولية.
الرسائل التي عبّر عنها السياسيون الإيرلنديون عبر شاشة سيمای آزادی عكست عمق التضامن الأوروبي المتزايد مع نضال الشعب الإيراني، لا سيّما مع ارتفاع وتيرة الإعدامات والقمع المنهجي في البلاد.

برندان سميث: فخور بالوقوف إلى جانب مريم رجوي… وسأواصل دعم قضية إيران الحرة

برندان سميث – رئيس الكتلة البرلمانية لحزب فينافويل

“أنا برندان سميث، نائب عن دائرة كافان–موناغان منذ عام 1992، ورئيس الكتلة البرلمانية لحزب فينافويل في البرلمان الإيرلندي.
لقد تشرفت بالمشاركة في المؤتمر البرلماني لدعم إيران الحرة، وكان لي شرف الوقوف إلى جانب السيدة مريم رجوي وزملائي النواب.
أؤمن بضرورة أن تبعث إيرلندا برسالة واضحة تُدين الهمجية المستمرة في إيران، وتدافع عن الحقوق المدنية والإنسانية الأساسية.
لا يمكن أن يستمر هذا النظام الذي لا يعترف بأبسط حقوق الإنسان، ويتباهى بتاريخ طويل من الإعدامات والانتهاكات.
أدعم الرئيسة المنتخبة السيدة رجوي وأتمنى لها التوفيق الكامل، وسأواصل مساندة أهداف المقاومة من أجل إقامة إيران حرّة وديمقراطية.
بصفتي نائبًا في أحد دول الاتحاد الأوروبي المدافعة عن حقوق الإنسان، فإن من أولوياتي الوقوف مع الشعب الإيراني في نضاله المشروع.”

كاترین کالاهان: تأثّرت بكلام رجوي عن النساء… وسأقف دائمًا إلى جانب الإيرانيات

كاترين كالاهان – نائبة في البرلمان الإيرلندي

“أنا كاترين كالاهان، نائبة جديدة في البرلمان الإيرلندي. خدمتُ سابقًا في القوات المسلحة وعملت ضمن بعثات حفظ السلام في جنوب لبنان.
اليوم تأثّرت بشدّة بكلمة السيدة مريم رجوي، خصوصًا حين تحدثت عن تمكين النساء في إيران ودورهن في المقاومة.
هذه القضايا قريبة من قلبي، وأؤمن أن قوة النساء عالمية، وأن النصر الحقيقي سيتحقق عبر طاقة المرأة وإرادتها.
أقف مع نساء إيران في نضالهن، وأتمنى لهن كل النجاح في كفاحهن من أجل مستقبل حر.”

دارل بارون: دعم دعوة رجوي وبرنامجها ذو البنود العشرة واجب سياسي وأخلاقي

دارل بارون – عضو مجلس مدينة دبلن

“أنا دارل بارون، عضو مجلس مدينة دبلن، وهو أكبر هيئة محلية في العاصمة.
مشاركتي في هذا المؤتمر كانت مصدر فخر، ورؤية هذا الوفد المتعدد الأحزاب في البرلمان أمر مميز.
ما تقوم به السيدة رجوي من طرح خطة واضحة ذات عشرة بنود أمر بالغ الأهمية.
أعتقد أن الوقت قد حان لتتحرك الحكومة الإيرلندية بوضوح لدعم هذا البرنامج، ومساءلة النظام الإيراني على جرائمه المستمرة.
دعمنا للمقاومة الإيرانية ليس فقط موقفًا سياسيًا بل واجب إنساني تجاه شعبٍ يعاني منذ عقود.
نحن نطمح لرؤية جمهورية حرّة وديمقراطية في إيران.”

تصعيد نوعي في عداء وکراهية نظام الملالي للمرأة

صورة لشهیدات الانتفاضة في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عداء وکراهية المرأة ومحاربتها بشتى الطرق والاساليب، مهمة أساسية من المهام التي يحرص نظام الملالي على القيام بها ولا يريد التخلي عنها على الرغم من الدعوات والمناشدات الدولية المستمرة والمتزايدة بهذا الصدد، والملفت للنظر إن هذا النظام ليس لا يتخلى عن اسلوبه اللاإنساني في عداء وکراهية المرأة بل وحتى إنه يواظب على القيام بإستخدام طرق وأساليب أکثر قمعية وأکثر بعدا عن المفاهيم والقيم الانسانية والحضارية.
بهذا السياق، وإستمرارا لنهجه في محاربة المرأة وکراهيتها والسعي الى إستعبادها أکثر وفي تصعيد جديد ومتسارع لحملة القمع الداخلي، كثف النظام الإيراني استهدافه للنساء الرافضات للحجاب الإجباري، مستخدما هذه المرة أدوات تكنولوجية متقدمة لمراقبتهن والتضييق عليهن. يأتي ذلك في سياق تصاعد الإعدامات السياسية، وتزايد هواجس النظام من انفجار اجتماعي، خصوصا في المدن الكبرى التي تشهد مقاومة نسائية متنامية.
وبهذا الصدد فقد بدأت ما تسمى هيئة “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” الحكومية إرسال رسائل نصية تهديدية للنساء المخالفات للحجاب، بل وأحيانا لأقربائهن من الذكور، وخاصة الآباء. تحمل هذه الرسائل تفاصيل دقيقة حول زمان ومكان ما يزعم أنه مخالفة، ما يفاقم الضغط النفسي داخل البيوت، ويؤدي إلى زيادة العنف المنزلي ضد الفتيات.
هذه الطريقة الجديدة لقمع النساء الإيرانيات، تعتمد على بنية تکنلوجية متکاملة للقمع، حيث أسس النظام شبكة مراقبة واسعة النطاق تشمل:
ـ أجهزة IMSI Catchers: تلتقط بيانات الهاتف المحمول وتحدد الموقع الجغرافي.
ـ كاميرات المراقبة الحضرية: تلتقط صور النساء غير الملتزمات بالحجاب وتربطها بقاعدة بيانات مركزية.
ـ أجهزة قراءة البطاقات الذكية: تستخدم لاستخلاص معلومات من بطاقات الهوية وبطاقات المترو.
ـ دمج بيانات الاتصالات: شركات المحمول تتعاون في تحديد هوية المستخدمات بدقة.
هذه البيانات تدمج لاحقا في منصة «SAPTAM» الوطنية، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجه لتحديد واستهداف النساء، وكذلك أفراد أسرهن، برسائل تحذير وتخويف.
من الواضح جدا إن هذا الاسوب الجديد هو في الحقيقة أسلوب فريد من نوعه في الاعتداء على حرية المرأة الى أبعد حد والسعي لزيادة الضغط النفسي والجسدي عليها وإن إمتداد يد الرقابة من المجال العام إلى خصوصيات الأسرة. استخدام الضغط الأبوي والقمع العائلي يعمق الانقسامات داخل المجتمع الإيراني. ومع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يتزايد عدد النساء الرافضات للحجاب الإجباري، ما يدفع النظام إلى توسيع مدى الرقابة وشدتها.
إن استخدام نظام الملالي للتكنولوجيا من أجل فرض الحجاب الإجباري ليس مجرد إجراء إداري، بل مؤشر على تحول الرقابة إلى بنية دائمة وممنهجة في دولة بلا مساءلة. هذه الممارسات لا تستهدف فقط حرية النساء، بل ترسم ملامح دولة بوليسية رقمية تهدد الحريات العامة والخاصة على حد سواء.

ایران.. في ضل عجز النظام عن الاستجابة… الغضب الشعبي يزداد اشتعالاً و الاحتجاجات تتصاعد

موقع المجلس:

اجتاحت موجة من الاحتجاجات مدناً متعدّدة في إيران في السادس من ابریل2025. و إضافةً إلى عائلات السجناء السياسيين، شملت خبّازين، عمّالاً، كسبة، ومواطنين غاضبين من انقطاع الكهرباء،. ورغم تنوّع الشعارات والمطالب، فإن القاسم المشترك بينها هو العجز الفادح للنظام الإيراني عن الاستجابة، وتراكم الغضب الشعبي الذي بات يهدّد بانفجارٍ قادم.

6 أبريل 2025 خبّازو أصفهان يحتجّون على عدم صرف الدعم وارتفاع التكاليف: "المسؤول الفاشل، استقل!"

صوت الخبز يتحوّل إلى صرخة جماعية: احتجاجات نارية للخبّازين في طهران، أصفهان، كرمانشاه، مازندران

من طهران إلى أصفهان، ومن كرمانشاه إلى مازندران، خرج أصحاب المخابز إلى الشارع هاتفين: “لا نريد وعوداً… نريد حلولاً!” الاحتجاجات اندلعت رفضاً لعدم صرف الدعم الحكومي، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتجاهل السلطات لمطالب النقابات. في كرمانشاه، كان الصمت هو اللغة الوحيدة؛ لا هتافات ولا صراخ… فقط لافتات تحكي عن وجعٍ أعمق من أن يُقال. أما في طهران، فقد دوّى صوت الغضب في قلب العاصمة: “نحن نخبز الخبز… لا نصنع المعجزات!” لقد تحوّلت الأفران من رموز للحياة إلى رموز للغليان الشعبي.

کرمانشاه اعتراض نانوایان به سفره‌های خالیشان سه‌شنبه ۱۶ اردبیشهت ۱۴۰۴

كجساران: عمّال النفط يطالبون بالتثبيت الوظيفي بعد سنوات من الاستغلال

تجمّع عمّال قطاع النفط في كجساران أمام القائممقامية، للمطالبة بتثبيتهم بعد أكثر من عشر سنوات من العمل المؤقّت. وصفوا الانتظار الطويل والوعود الفارغة بالمهزلة، مؤكدين أن حقوقهم لا يمكن أن تُعلَّق إلى ما لا نهاية.

اصفهان اعتراض نانوایان به سفره‌های خالیشان سه‌شنبه ۱۶ اردبیشهت ۱۴۰۴

أردكان: احتجاجات على انقطاع الكهرباء تتحوّل إلى قطع الطرق

في أردكان، خرج المواطنون الغاضبون بسبب الانقطاعات العشوائية للتيار الكهربائي وقطعوا الطريق أمام دائرة الكهرباء. قال أحدهم: “حتى يعود النور… لن نفتح الطريق”، في تعبير مباشر عن انسداد الأفق وفقدان الثقة الكاملة بالسلطات.

اصفهان اعتراض نانوایان به سفره‌های خالیشان سه‌شنبه ۱۶ اردبیشهت ۱۴۰۴

إيفين – طهران: “ثلاثاء لا للإعدام” يستمر للأسبوع الـ67

في مقابل سجن إيفين بطهران، تظاهر عدد من عائلات السجناء السياسيين ضمن حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، حاملين صور أبنائهم ومطالبين بوقف الأحكام الجائرة. أسبوعاً بعد أسبوع، تستمر هذه الحملة في التذكير بأن العدالة مفقودة في نظام لا يملك من أدوات الردّ إلا المقصلة.

یزد اردکان اعتراض مردم به بی‌برقی سه‌شنبه ۱۶ اردبیشهت ۱۴۰۴

نظام عاجز… وشعب في طريقه إلى الانفجار

ما يجري اليوم ليس سوى صورة مصغّرة عن مأزق أوسع يعيشه النظام الإيراني. الفقر، انقطاع الكهرباء، البطالة، تدمير المهن الصغيرة، والتوسّع في الإعدامات، ليست ظواهر منفصلة، بل حلقات في سلسلة نظام لا يملك لا الرؤية ولا الإرادة ولا القدرة على الإصلاح.

ایران.. في ضل عجز النظام عن الاستجابة… الغضب الشعبي يزداد اشتعالاً و الاحتجاجات تتصاعد وفيما يواصل المسؤولون إلقاء الوعود من خلف الأبواب المغلقة، يتقدّم الناس إلى الشوارع، حيث تتحوّل المطالب اليومية إلى مواقف سياسية، والصرخات الصامتة إلى علامات تمهّد لانفجار شعبي وشيك. لقد أثبتت التجارب أن الغضب حين لا يُسمَع… يُفجّر.

في إيران لا ينفع سوى تغيير النظام

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعد أکثر من 4 عقود من حکم قمعي إستبدادي للنظام الايرانيوما تسبب به من ظلم إستثنائي للشعب وزيادة معاناته وحرمانهوبعد کل المشاکل والازمات والحروب التي أثارها في المنطقة وتسبب بزعزعة أمنها وإستقرار وبعد کل التهديد الذي قام ويقوم به للسلام والامن الدولي ولاسيما من حيث تصديره للتطرف والازمات وتدخله في مناطق الحروب والازمات وسعيه لتعميقها وجعلها أکثر خطورة، فإن النظام الايراني وهو يواجه أوضاعا بالغة الخطورة ويجد مصيره على کف عفريت، فإنه يبذل جهودا کبيرة جدا من أجل المحافظة على نفسه والحيلولة دون سقوطه.

على مر العقود الماضية وکلما کانت الاجواء والاوضاع ملائمة له فإنه کان يکشر عن أنيابه ويتنمر على شعبه وعلى بلدان المنطقة والعالم ويعمل من أجل فرض إملائاته عليها، لکنه وعندما يشعر بالضعف ويرى إنه مهدد ولا يمتلك القوة الکافية لرد ذلك التهديد، فإنه يسعى للظهور بمظهر الوديع المسالم الذي يريد السلام والامن والاستقرار ويکره إثارة الحروب والمشاکل.

في الوقت الحاضر، بعد سلسلة الانتفاضات الشعبية المعادية للنظام والتي جسدت مدى تعمق الرفض الشعبي ضده وزيادة دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق اایرانیة في تنسيق وتوجيه عملية الصراع والمواجهة ضد النظام، وبعد الهزائم القاسية التي مني بها هذا النظام على صعيد المنطقة وتزايد عزلته الدولية وإشتداد العقوبات الدولية المفروضة عليه، وبعد أن وجد نفسه مرغما على الذهاب الى طاولة التفاوض والتملص من کل إدعاءات رفضهومقاطعته للتفاوض، فإن النظام يتخوف کثير ويشعر بأن وجوده مهدد أکثر من أي وقت آخر، ولذلك يحاول التحرك على مختلف الاصعدة من أجل العمل على ضمان عدم سقوطه والحصول على ضوء أخضر يضمن بقائه.

الملفت للنظر إن هذا النظام يحاول خلال الوقت الحاضر وأکثر من أي وقت مضى على إظهار نفسه بمظهر الحمل الوديع والتصرف على إنه أکثر طرف يحرص على السلام والامن ويقف ضد ضد الحروب والانقسامات، مثلما إنه يحاول داخليا إظهار نفسه أمام شعبە“الذي لا يثق به مثقال ذرة” على إنه حريص على مصالحه ويسعى للذود عنها، کما يضاعف من مزاعمه بشأن سلمية برنامجه النووي ومن إنه لا يريد إنتاج أسلحة ذرية في حين إن کل مزاعمه هذه هي مجرد هواء في شبك وکذب فاضح وضحك على الذقون، لکن الملاحظة المهمة هنا هي إن کل هذه المظاهر التي يسعى النظام الايراني للظهور بها، لم تعد بإمکانها أن تقنع أحدا وإن تجربة ال46 عاما المنصرمة أکدت وأثبتت بکل وضوح إنه لا يمکن الإطمئنان والرکون الى هذا النظام لأنه ما أن يعود لوضعه السابق وتسنح له الظروف فإنه يعود الى ما کان عليه، ولذلك فإن الحقيقة التي تفرض نفسها بقوة هي إن في إيران لا ينفع سوى تغيير النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي يريدها الشعب.

صحيفة ديلي ميل: السلطات البريطانية تحبط هجومًا كبيرًا تدعمه طهران

موقع المجلس:
السلطات البريطانية تحبط هجومًا كبيرًا تدعمه طهران… والمخابرات تحذّر من “موجة عمليات” غير مسبوقة ضد المعارضين

مؤامرة إرهابية إيرانية في بريطانيا. هذا ما کشفت عنه صحيفة ديلي ميل البريطانية في تقرير صادم، بتاريخ 5 مايو 2025 . حیث تم إحباط مؤامرة إرهابية مدعومة من النظام الإيراني كانت تستهدف تنفيذ هجوم كبير ووشيك داخل المملكة المتحدة. العملية التي وُصفت بأنها من “أكبر عمليات مكافحة الإرهاب في السنوات الأخيرة” أسفرت عن اعتقال سبعة إيرانيين يُشتبه بانتمائهم إلى خلايا سرية مرتبطة بطهران.

صحيفة ديلي ميل: السلطات البريطانية تحبط هجومًا كبيرًا تدعمه طهران

وفي عمليتين منفصلتين نفّذتهما وحدات مكافحة الإرهاب والشرطة الخاصة، داهمت القوات البريطانية عدة مواقع في روتشديل، مانشستر، ستوكبورت، سويندون، ولندن، حيث تم القبض على ثمانية رجال، بينهم سبعة إيرانيين. الشرطة أكدت أن خمسة منهم يُخضعون حاليًا للتحقيق بتهمة التحضير لعمل إرهابي يستهدف موقعًا محددًا.

صحيفة ديلي ميل: السلطات البريطانية تحبط هجومًا كبيرًا تدعمه طهرانوفي إحدى المداهمات بمدينة روتشديل، استخدمت الشرطة قوة نارية لاقتحام منزل أحد المشتبه بهم، حيث اعتُقل رجل وهو شبه عارٍ بعد تفجير الباب. شهود العيان تحدثوا عن وصول موكب سيارات سوداء، وقوات مسلحة بأعداد كبيرة، وانفجار يُعتقد أنه أداة تفجير لفتح الباب.

ووفقًا لمصادر صحيفة ميرور، فإن التحقيقات تشير إلى وجود سلسلة من المؤامرات قد تصل إلى عشرات الحالات، تستهدف معارضين إيرانيين مقيمين في بريطانيا، بينهم نشطاء وكتاب وصحفيون. وتتراوح هذه المخططات بين الاغتيال، التخريب، والاعتداءات المباشرة.

صحيفة ديلي ميل: السلطات البريطانية تحبط هجومًا كبيرًا تدعمه طهرانرئيس جهاز الاستخبارات الداخلية MI5، كِن مكالوم، قال مؤخرًا إن النظام الإيراني بات يُخطط لهجمات داخل بريطانيا بـ”سرعة وحجم غير مسبوقين”، في ظلّ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وأكدت وزيرة الداخلية البريطانية يفيت كوبر في بيان لها أن هذه الحوادث “تعكس حجم التهديد المستمر الذي يفرضه النظام الإيراني”، مضيفة أن بلادها في حالة تأهب أمني دائم وتُطوّر آليات المواجهة والتعامل مع التهديدات الوطنية.

من جهة أخرى، كشفت تقارير استخباراتية أن أجهزة الأمن البريطانية نجحت منذ عام 2022 في إحباط ما لا يقل عن 20 مخططًا إرهابيًا مدعومًا من طهران، ما يؤكد أن النظام الإيراني يتّخذ من العنف والتصفية وسيلة لتوسيع نفوذه وكتم الأصوات المعارضة.

وبحسب تقييمات أمنية، فإن هذه المؤامرات يجري تنسيقها غالبًا من قبل عناصر مرتبطة مباشرة بحرس النظام الإيراني وبتوجيه من جهات تعمل ضمن المنظومة الأمنية لمكتب خامنئي. وتشير الدلائل إلى أن العمليات لا تقتصر على بريطانيا، بل تشمل دولًا أوروبية أخرى.

ومع تصاعد التهديدات، دعت العديد من الشخصيات السياسية البريطانية والنواب إلى إدراج حرس النظام الإيراني على لائحة المنظمات الإرهابية، وتجميد جميع أشكال التنسيق غير المباشر مع النظام الإيراني.

انقطاع واسع ومتكرر للكهرباء واحتجاجات شعبية بشعارات: «الموت لخامنئي»؛ «الموت للديكتاتور»

احتجاجات المتقاعدين: «أيها المتقاعد اصرخ، طالب بحقك»؛ «لجنة مرسوم الإمام استولت على الاتصالات، وأكلت حقوقنا»

 

في يومي 4 و5 أيار / مايو 2025، أثارت الانقطاعات المتكررة وغير المبرمجة للكهرباء احتجاجات واسعة في مدن متعددة منها طهران، برديس، مهرشهر كرج، شهرري، بهارستان، سلطان‌آباد، شهريار، وآبادان. في طهران، خرج المواطنون في سوق الحديد والجامعة الوطنية (بهشتي) وكذلك في مدينة برديس إلى الشوارع مرددين شعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور». وفي مساء 4 أیار، هتف الطلاب في سكن الطالبات بالجامعة الوطنية: «الطالب يفضل الموت على الذل». في شهرري، سلطان‌آباد، شهريار وأردكان، احتجّ التجار والمواطنون أمام شركات الكهرباء. وفي شهرري وأردكان، أغلق المتظاهرون الطرق.

في 6 أیار، أعلنت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، عن عجز النظام في حل المشكلة قائلة: «نحن متأسفون للغاية لانقطاع الكهرباء… لكن حل هذا الموضوع يستغرق وقتاً». من جهتها، دعت شركة الكهرباء الحكومية المواطنين إلى «أقصى درجات الترشيد» لمواجهة الانقطاعات. وقال قشقاوي، عضو برلمان النظام، إن «بعض مناطق طهران معفاة من الانقطاع، بينما يُسحق الناس في المحافظات تحت حرارة لا تطاق وظلام الظلم».

وذكرت صحيفة دنيای اقتصاد الحكومية في 6 أیار أن انقطاع الكهرباء يكلف الاقتصاد يومياً نحو 8 آلاف مليار تومان. وأشارت إلى أن سد النقص البالغ 20 ألف ميغاواط يحتاج إلى استثمار قدره 10 مليارات دولار، بينما يتطلب إصلاح وتوسيع شبكة النقل المتهالكة 25 مليار دولار. وأضافت أن أزمة الكهرباء تتفاقم بعمق، ومع ذلك يجري الحديث في خطة التنمية السابعة عن نمو سنوي بنسبة 8.5٪ في القطاع الصناعي! وصرح صمدي، رئيس لجنة الصناعة في غرفة تجارة النظام، قائلاً: «في السنوات الثلاث الأخيرة، كان حجم الاستثمار في إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء صفراً».

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحية إلى أبناء الشعب المنتفضين في طهران وسائر المدن، وقالت:

«إن الانقطاعات المتكررة والمفاجئة للكهرباء شلّت حياة الناس. بشعاراتهم ‘الموت لخامنئي’ و‘الموت للديكتاتور’، استهدف المواطنون العامل الرئيسي وراء كل معاناتهم ومآسيهم. الطريق الوحيد للخلاص من الظلم واللاعدالة هو الانتفاض وإسقاط نظام الملالي».

من جهة أخرى، نظم عمال قطاع النفط اليوم 6 أيار تجمعاً أمام قائممقامية غجساران، مطالبين بتلبية مطالبهم المعيشية والوظيفية. كما احتج عمال شركة النفط «نفت فلات قاره» في منطقة (لاوان) على السياسات الظالمة والتمييزية.

كذلك خرج اليوم أصحاب المخابز في طهران، كرمانشاه، أصفهان وأردكان إلى الشوارع محتجين، وقد كُتب على لافتاتهم: «الوعود كافية، موائدنا خاوية».

وفي الفترة بين 4-6 أيار، نظّم متقاعدو الاتصالات احتجاجات في طهران ومدن مثل إيلام، أصفهان، همدان، رشت، تبريز، زنجان، بندرعباس، سنندج، شهر كرد، الأهواز، أراك وكرمانشاه، مرددين شعارات: «أيها المتقاعد اصرخ، طالب بحقك»، «لجنة‌ مرسوم الإمام استولت على الاتصالات، أكلت حقوقنا» و«لن نتوقف حتى ننال حقوقنا، وسنأتي كل يوم اثنين».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 أيار / مايو 2025

شمل 41 سجنًا بإيران: تواصل إضراب سجناء سياسيين عن الطعام و154 حالة إعدام خلال 47 يوما

عظيم فرخ‌وند… أول قتيل في مسيرة «لا للإعدام» بعد مشاركته في احتجاج ضد الإعدام في دزفول
موقع المجلس:

شهد يوم الثلاثاء 6 مايو 2025 تنظيم الأسبوع السابع والستين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» حیث تعتبرخطوة تؤكد اتّساع رقعة الرفض الشعبي لعقوبة الإعدام في إيران.
و لقد انطلقت في مختلف سجون الإیرانية. وبحسب ما أعلنته جمعية حقوق الإنسان في إيران، شملت هذه الحملة هذا الأسبوع 41 سجنًا من شمال البلاد إلى جنوبها، حيث أعلن السجناء في هذه المعتقلات إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على تصعيد أحكام الإعدام.

154 حالة إعدام خلال 47 يوم … وتصعيد غير مسبوق

أفادت الحملة أن النظام الإيراني نفّذ خلال الأسبوع الماضي فقط 29 حكم إعدام، منها 15 حالة يوم 29 أبريل، و9 حالات أخرى في 3 مايو، ليرتفع بذلك عدد الإعدامات منذ بداية العام الإيراني الجاري إلى 154 حالة، في تصعيد دموي يثير قلقًا عميقًا في الأوساط الحقوقية الدولية.

وفي تطور مأساوي، أعلنت الحملة أن المواطن عظيم فرخ‌وند الذي قُتل برصاص حي خلال مشاركته في مظاهرة بمدينة دزفول احتجاجًا على إعدام اثنين من المعتقلين، يُعدّ أول شهيد يسقط في سياق حملة «ثلاثاء لا للإعدام» منذ انطلاقتها. وقد نعت الحملة الشهيد وأكدت أن النظام لا يتوانى عن قتل حتى من يعترض سلميًا على الإعدام.

بيان المعتقلين: سلاح الإعدام أخطر من كل الأسلحة

في بيانهم للأسبوع السابع والستين، وصف السجناء المشاركون في الحملة النظام الإيراني بأنه “نظام الإعدام والقمع”، مؤكدين أن السلطة الحاكمة تستخدم الإعدام وسيلة لترهيب المجتمع، وتصفية المعارضين، ومنع أي تحرك احتجاجي. وطالبوا المؤسسات الحقوقية الدولية والدول الديمقراطية بربط علاقاتها مع النظام الإيراني بشرط وقف الإعدامات.

وجاء في البيان:”في ظل انسداد الأفق الداخلي والخارجي للنظام، باتت أداة الإعدام الوسيلة الأساسية التي يستخدمها خامنئي لقمع الشعب. من هنا نطالب بضغط دولي حقيقي لوقف هذه المجازر القضائية التي تُرتكب باسم القانون.”

كما دعا البيان جميع فئات الشعب إلى الوقوف صفًا واحدًا بوجه آلة الإعدام، والمشاركة في الحملة بطرق مختلفة.

شملت حملة «ثلاثاء لا للإعدام» في أسبوعها السابع والستين السجون التالية:

أوين (بند النساء، بند 4 و8)، قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، كرج المركزي، سجن طهران الكبير، خورين ورامين، چوبيندر قزوين، أراك، خرم‌آباد، أسدآباد أصفهان، دستکرد أصفهان، شيبان الأهواز، سپيدار الأهواز (رجال ونساء)، نظام شيراز، عادل‌آباد شيراز (رجال ونساء)، زاهدان (نساء)، برازجان، رامهرمز، بهبهان، بم، كهنوج، طبس، مشهد، كنبدكاووس، قائم‌شهر، رشت (رجال ونساء)، رودسر، حويق تالش، أزبرم لاهيجان، ديزل‌آباد كرمانشاه، أردبيل، تبريز، أروميه، سلماس، خوي، نقده، مياندوآب، سقز، بانه، مريوان، سنندج، وكامياران.

وتمثّل هذه الحملة، التي تتواصل منذ أكثر من 15 شهرًا، صوتًا موحّدًا في وجه آلة الإعدام الجماعي في إيران. وفيما يتصاعد عدد الضحايا، تتزايد الدعوات لجعل إلغاء عقوبة الإعدام شرطًا لأي علاقة سياسية أو اقتصادية مع طهران.

تقول جمعية حقوق الإنسان في إيران إنّ ما يجري في سجون البلاد ليس سوى فصل من فصول الترهيب السياسي، وإنّ استمرار هذه الحملة رغم القمع، هو دليل على روح المقاومة التي لن تُسكتها المشانق.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 6 مایو 2025

موقع المجلس:
تواصلت التظاهرات في مدن متعددة منها طهران، تبريز، زنجان، الأهواز وبندرعباس، رفضاً للفقر والفساد، بمشاركة واسعة من المتقاعدين والعمال والمواطنين ضد سلب الحقوق من قبل النظام الإيراني.

نشاطات وحدات الانتفاضة في مشهد ضد زيارة بزشكيان لا مكان للجلادين في مدينة مشهد

نظّم عمال النفط في کچساران وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة اعتراضاً على تردي أوضاعهم المعيشية، والعقود المؤقتة، وإهمال مطالبهم المهنية.
أعلنت منظمة جيش العدل عن مسؤوليتها في استهداف دورية لقوى الأمن في إيرانشهر، ما أدى إلى سقوط عدد من عناصر النظام بين قتيل وجريح. وأكدت وكالة تابعة لقوة القدس إصابة أربعة واعتقال ثلاثة.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 6 مایو 2025أكدت السیدة مريم رجوي في منشور على منصة “إكس” أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء تسببت في اضطراب حياة المواطنين في ضواحي طهران، وأشادت بالمحتجّين الذين نزلوا إلى الشوارع هاتفين بشعارات مناهضة للنظام، محمّلة خامنئي مسؤولية الأزمات المتفاقمة.
شهدت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها الـ67 إضراباً عن الطعام من قِبل سجناء سياسيين في 41 سجناً إيرانياً، رفضاً لسياسات الإعدامات والقمع.

شباب الانتفاضة يضربون مقار القمع في إيران ردّ ناري على جريمة بندرعباس ورسالة إلى خامنئي وحرس 1

بالتزامن مع زيارة الرئيس الإيراني بزشكيان إلى مشهد، علّقت وحدات الانتفاضة لافتات في شوارع مشهد كتب عليها: «بزشكيان، غادر خراسان ومشهد»، في خطوة احتجاجية على السياسات القمعية للنظام.

وقف تضامنية للإيرانيين في کندا تورنتو لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران

قالت فوكس نيوز إن انفجار بندرعباس كشف عن هشاشة النظام الإيراني على الصعيد الاقتصادي، في ظل تصاعد الغضب الشعبي والتكتم الرسمي على أعداد الضحايا الذين يقدَّرون بما يصل إلى 250 قتيلاً.
أكدت Maritime Executive أن عمليات الميناء بندر عباس تعطّلت بشدة، فيما تشير صور الأقمار الصناعية إلى دمار مكاتب شركة “سينا” التابعة لـ “بنياد مستضعفان”. بعض العمال تحدثوا عن احتمال سقوط 300 قتيل.
أكدت صفحة الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي دعمها لسياسة ترامب في تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، معتبرة أن إيران لا تحتاج إلى تخصيب اليورانيوم إلّا لصناعة سلاح نووي.
كشفت ديلي ميل أن الشرطة البريطانية اعتقلت سبعة إيرانيين ضمن خلية إرهابية تابعة للنظام الإيراني كانت تخطط لهجوم كبير داخل بريطانيا، معتبرة العملية واحدة من أكبر الضربات الأمنية في السنوات الأخيرة.
نقلت تلغراف أن أحد المعتقلين السبعة كان على علاقة وثيقة بالنظام الإيراني، ويُعتقد أنه شخصية نافذة تورّطت في التخطيط لهجمات بتوجيه من طهران.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 6 مایو 2025

ذكرت صحيفة كيهان الحکومية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرّح بأن المفاوضات مع إيران تهدف إلى إزالة البرنامج النووي بالكامل.

كشف رئيس جامعة العلوم الطبية في هرمزکان أن عدد المصابين في انفجار بندر رجائي بلغ 1566 جريحاً، بينما اعتُقل اثنان من المسؤولين المحليين كبش فداء لإخفاء تورط الحرس.
ذكرت بلومبرغ أن صادرات الميثانول من إيران إلى الصين ستخضع للرقابة، بعد تهديد واشنطن بفرض عقوبات ثانوية على مشتري النفط الإيراني.
في أعقاب انفجار بندر رجائي، وقعت حرائق متفرقة في منشآت صناعية تشمل مصنع بتروكيميائي في قم، مصنع دراجات نارية في مشهد، وموقع نفايات في كرج.
أفادت وكالة فارس أن 1368 حاوية مجهولة خرجت من بندر رجائي بعد الانفجار، وتحتوي على مواد كيميائية خطرة تعود لشركة “سينا” التابعة لمؤسسة خامنئي.
كشفت العربية عن سلسلة غارات أميركية على مواقع الحوثيين في صنعاء، صعدة ورأس عيسى. ووفق رويترز، هدّدت إسرائيل بالردّ العسكري بعد سقوط صاروخ حوثي قرب مطار بن غوريون.
أعلنت وفا أن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة أدت إلى مقتل 48 فلسطينياً خلال الساعات الـ24 الماضية
اعلنت مصادر فلسطينة أن حصيلة الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 52,615 قتيلا، و118,752 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ایران.. 129 إعدامًا خلال شهر واحد: تصعيد همجي ضد السجناء السياسيين والنساء والقُصّر والأقليات

موقع المجلس:

کشف تقرير مرصد حقوق الإنسان الإيراني، أن أبريل 2025، کان شهر الدم في إيران. و لقد أصدر مرصد حقوق الإنسان الإيراني تقريره الشهري عن شهر أبريل 2025، والذي وصفه بأنه “شهر الدم في إيران”، بعد أن وثّق ما لا يقل عن 129 حالة إعدام، نُفّذت في ظروف تُجمع التقارير على كونها منافية لأبسط المعايير القانونية والحقوقية.

التقرير يسلّط الضوء على أن الإعدامات لم تقتصر على الجرائم الجنائية المزعومة، بل استهدفت معارضين سياسيين، نساء من الفئات المهمّشة، قُصّر دون سن 18، وأفرادًا من الأقليتين الكردية والبلوشية، ما يكشف عن اتجاهٍ ممنهج لاستخدام عقوبة الإعدام كأداة قمع سياسي وعرقي.

الإعدام كأداة لقمع المعارضة السياسية

شهد أبريل إعدام 7 سجناء سياسيين على الأقل، أبرزهم:

في 8 أبريل: إعدام خمسة سجناء سياسيين سنة في سجن وكيل‌آباد بمشهد دون إشعار مسبق لعائلاتهم، وهم: فرهاد شاكري، عبدالحكيم جرجیج، عبد الرحمن جرجیج، تاج محمد خورمالي، ومالك علي فدائي.
في 21 أبريل: إعدام السجين الكردي حميد حسين‌نژاد حيدرانلو في سجن أرومية، رغم احتجاجات عائلته.
في 26 أبريل: إعدام السجين البلوشي رستم زين‌الديني في سجن زاهدان، بتهمة الانتماء إلى “جيش العدل”، بعد تعرّضه للتعذيب خلال الاحتجاز.
في 30 أبريل: إعدام محسن لنکر‌نشين (34 عامًا) في قزل‌حصار، بتهمة التجسس والمشاركة في اغتيال صياد خدائي. القضية شابها الكثير من الغموض والافتقار إلى الشفافية.
سجناء سياسيون آخرون في خطر داهم

نقل النظام عددًا من السجناء السياسيين إلى سجن قزل‌حصار، في خطوة تُعد تمهيدًا لتنفيذ أحكام الإعدام، ومنهم:

5 من أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة: وحيد بني‌عامريان، سيد محمد تقوي، بابك علي‌پور، پويا قبادي، وشهرخ دانشور‌كار.

كما نُقل 3 آخرون سابقًا: بهروز إحساني إسلاملو، مهدي حسني، وسيد أبو الحسن منتظر.

في المقابل، رُفضت طلبات إعادة محاكمة 4 سجناء سياسيين من البلوش، أحدهم سليمان شه‌بخش، الذي لم يتجاوز 12 عامًا عند وقوع الجريمة المزعومة.

ایران.. 129 إعدامًا خلال شهر واحد: تصعيد همجي ضد السجناء السياسيين والنساء والقُصّر والأقليات

النساء في مرمى المقصلة

وثّق التقرير إعدام 6 نساء خلال أبريل:

3 نساء مجهولات الهوية أُعدمن في سجن وكيل‌آباد في 8 أبريل.

مرضية إسماعيلي في سجن قزوين (15 أبريل).
مرجان سبزي في سجن دستجرد بإصفهان (28 أبريل).
امرأة أخرى لم تُكشف هويتها حتى تاريخ إعداد التقرير.
الإعدامات تمّت في ظل تكتم قضائي كامل، ما يُنذر بانتهاكات خطيرة لحق الدفاع والمحاكمة العادلة.

إعدامات القُصّر: انتهاك فاضح للقانون الدولي

أقدم النظام على إعدام قاصرين اثنين على الأقل:

مهدي متولي في سجن أراك (15 أبريل) وكان دون 18 سنة عند ارتكاب الجريمة المزعومة.

بهزاد (الكنية غير معلومة)، أُعدم في جرجان (9 أبريل) وكان أيضًا قاصرًا وقت الجريمة.

ولا يزال الطفل سليمان شه‌بخش مهددًا بالإعدام رغم صغر سنه.

تصعيد ضد الأقليات القومية

سُجّلت 30 حالة إعدام على الأقل بحق السجناء البلوش، إلى جانب حالات أخرى في صفوف الأكراد:

إعدامات جماعية في زاهدان، كرمان، كرج، مشهد، وقم، من بينهم:

أبوبكر شه‌بخش، عبدالصمد جرجیج، عبدالغفار لوجه‌ای، علي بلوج‌زهی، روح‌الله مراديان، سعدالله جرجیج، إسماعيل دهمرده.

إعدام السجين الكردي حميد حسين‌نژاد في أرومية مثال آخر على الاستهداف العرقي.

عسكرة التعليم: اتفاق خطير بين وزارة التعليم وقوى الأمن

كشف التقرير عن توقيع مذكرة تفاهم في 20 أبريل بين وزير التعليم عليرضا كاظمي وقائد قوى الأمن أحمد رضا رادان، تقضي بإدخال الأجهزة الأمنية إلى المدارس والجامعات.

وتتضمن الاتفاقية:

وجود أمني داخل المدارس بذريعة “الوقاية الاجتماعية”

مشاركة الشرطة في إعداد المناهج الدراسية

رصد وملاحقة الطلاب والمعلمين قضائيًا خارج الفضاء المدرسي

وصرّح الوزير قائلاً: “أعتبر نفسي جنديًا في خدمة القائد رادان.”

“ثلاثاء لا للإعدام”: المقاومة تنمو خلف القضبان

في المقابل، واصل السجناء الإيرانيون حركتهم المتنامية ضد الإعدامات، من خلال حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، التي انطلقت من قزل‌حصار ووصلت إلى 41 سجنًا خلال أبريل.

ويشارك السجناء في إضرابات جماعية كل يوم ثلاثاء، احتجاجًا على الإعدامات والانتهاكات، في حركة أصبحت رمزًا للمقاومة خلف القضبان.

نظام يرتكب جرائم ضد الإنسانية تحت غطاء القانون

يؤكد مرصد حقوق الإنسان الإيراني أن ما شهده شهر أبريل 2025 يشكل واحدة من أسوأ موجات القتل القضائي في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

ويدعو المرصد الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التحرك الفوري لوقف الإعدامات، وحماية السجناء السياسيين، والضغط لإنهاء عسكرة النظام التعليمي.

ایران.. غضب شعبي من النهب و الفقروالقمع الحکومي

الاحتجاجات تمتد من المتقاعدين إلى الكسبة والمزارعين: القمع لا يُخفي الانهيار الاجتماعي

موقع المجلس:

عمت عدّة مدن إيرانية يوم الاثنين 5 مايو 2025 – موجة من الاحتجاجات، حیث شهدت المدن سلسلة احتجاجات غاضبة شارك فيها متقاعدون، مستثمرون، كسبة، أصحاب أفران وسكّان محليّون، في تحرّكات متفرقة تعكس اشتعال الأزمة الاجتماعية واتّساع الشرخ بين النظام والمجتمع، وسط صمت رسمي يقابله تصعيد أمني ممنهج.

5 مايو 2025 - احتجاج متقاعدي شركة الاتصالات في أصفهان ضد سلب الحقوق

احتجاجات متزامنة لمتقاعدي شركة الاتصالات في مختلف المحافظات

شهدت مدن عدّة في إيران، منها طهران، أصفهان، سنندج، تبريز، كرمانشاه، زنجان، همدان، شهركرد، خوزستان، إيلام، بيجار، هرمزکان وجيلان، تجمّعات احتجاجية واسعة نظّمها متقاعدو شركة الاتصالات، رفضاً لما وصفوه بالنهب المنظّم لحقوقهم وتجاهل مطالبهم المعيشية.

ایران.. غضب شعبي من النهب و الفقروالقمع الحکومي

وقد حمّل المتظاهرون هيئة التنفيذ أمر خميني الملعون وتعاونية حرس النظام الإيراني، المالكتين الفعليتين للشركة، مسؤولية حرمانهم من مستحقّاتهم القانونية، مؤكدين أن هذه المؤسسات تمارس سطوة مالية وتنظيمية غير خاضعة لأي رقابة أو مساءلة، وتتمتع بحصانة تتيح لها التملّص من الالتزامات تجاه آلاف الموظفين السابقين. هذا الأداء السلطوي المتغطرس لهيئة التنفيذ، الذي يتستر بعباءة “القيادة”، يعكس أحد أوجه اقتصاد النظام القائم على السلب والتبعية القمعية.

5 مايو 2025 - احتجاج متقاعدي شركة الاتصالات في أصفهان ضد سلب الحقوق

سنندج (كردستان): تظاهرة ضدّ نهب الحقوق من قِبل المؤسسات التابعة للنظام

في مدينة سنندج، مركز محافظة كردستان، احتشد المتقاعدون من شركة الاتصالات أمام مقرّ الشركة، وهتفوا ضد السياسات الجائرة التي أهدرت حقوقهم، مطالبين بوقف سطوة الكيانات التابعة للنظام على أموالهم.

قزوين: متضررو شركة السيارات “غفاري” يغلقون الطريق السريع

أغلق العشرات من ضحايا شركة السيارات “غفاري” الطريق السريع بين قزوين وكرج، احتجاجاً على تفاقم أزمة النصب والاحتيال وعدم محاسبة المسؤولين المرتبطين بمؤسسات النظام.

المحتجون عبّروا عن غضبهم من الحصانة الممنوحة لتلك الشركات، وسط تجاهل السلطة القضائية لمطالبهم.

دزفول: تشييع شعبي لعظيم فرخوند بعد مقتله برصاص النظام

شهدت مدينة دزفول مراسم تشييع مهيبة للشاب عظيم فرخوند، الذي قُتل برصاص قوات الأمن أثناء مشاركته في احتجاج أمام سجن “فجر”، تنديداً بإعدام أحد أقاربه.

تحوّل التشييع إلى ساحة غضب ضد قمع النظام وجرائمه بحق المواطنين المحتجّين.

تبريز – حي كوجووار: تظاهرة شعبية ضدّ التلوّث الخانق للمصفاة

تجمّع سكان حي كوجووار في تبريز أمام مجمّع المصفاة الصناعية، احتجاجاً على الروائح الكريهة والتلوّث البيئي الناتج عن أنشطة المصفاة، والذي أضرّ بالصحة العامة ودمّر البيئة الزراعية في المنطقة.

قضاء بهارستان: غضب شعبي من انقطاع الكهرباء وسط تجاهل تام

تجمّع العشرات من الكسبة والسكان أمام قائممقامية بهارستان، تنديداً بالانقطاعات الطويلة والعشوائية للتيار الكهربائي في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة.

رغم مطالبتهم بلقاء القائممقام، إلا أن الأخير امتنع عن الحضور، ما فجّر غضب الأهالي.

شهرري: الكسبة يحتجّون على الانقطاعات الكهربائية ويطالبون بالإنصاف

شهدت مدينة شهرري احتجاجاً أمام مبنى دائرة الكهرباء، نظّمه أصحاب المتاجر رفضاً للضرر المالي الفادح الناتج عن انقطاع الكهرباء بدون جدول زمني، مما أدّى إلى تلف الأجهزة والبضائع.

أفران الخبز تتكبد خسائر فادحة بسبب الانقطاعات الكهربائية

أعلن عدد من أصحاب المخابز في مختلف المدن عن تعرّضهم لخسائر كبيرة نتيجة الانقطاعات المتكرّرة، حيث فسدت العجينة وتوقّف الإنتاج، وأُجبر البعض على إغلاق الأفران.

وأكد أحد أصحاب المخابز: «نخسر المواد والزبائن معاً، وهذا تهديد وجودي لمصدر رزقنا».

خاتمة: نظام مأزوم يردّ بالقمع… وهذه الاحتجاجات هي الشرارة

تعكس هذه التحركات الاحتجاجية المتعددة والمترابطة ملامح انهيار عميق في البنية الاقتصادية والاجتماعية للنظام الإيراني.

ایران.. غضب شعبي من النهب و الفقروالقمع الحکومي

الفقر، الفساد المؤسسي، انقطاع الكهرباء، النهب المؤسسي، غياب العدالة، والقمع المنهجي، كلها دلائل على نظام فقدَ شرعيته وارتكزَ على النهب والقمع كأساسٍ للبقاء.

ولعلّ الردّ المتزايد من النظام يتمثّل في ارتفاع عدد الإعدامات خلال شهر أبريل، في محاولة منه لإرهاب المجتمع وكبح الاحتجاجات، لكنه لا ينجح إلا في إشعال مزيد من الغضب.

لقد أثبتت التجارب أن هذه التجمعات، وإن بدت محدودة أو موضعية، هي شرارات قابلة لأن تتحوّل إلى انتفاضة كبرى تهزّ أركان النظام عندما تنفجر إرادة الناس في لحظة تاريخية حاسمة.

الاتفاق النووي الصارم ضرورة ملحة

صورة للنووي الایراني
صوت العراق – محمد حسين المياحي:
أکثر ما ساعد النظام الايراني في الاستمرار بالنشاطات السرية المشبوهة ببرنامجه النووي هو إنه لم يکن هناك من إتفاق نووي يتضمن بنود تتسم بالحزم والصرامة ولا تتيح للنظام أن يهرب من إلتزاماته وأن لا يبادر الى تنفيذها.
الاتفاق النووي للعام 2015، وکما توضح لاحقا، تبين بأنه إضافة الى کونه إتفاق فيه الکثير من التساهل والليونة فقد تميز إضافة الى ذلك الى إحتوائه على العديد من الثغرات التي قام النظام الايراني بإستغلالها أيما إستغلال وهو الامر الذي لاحظه المجتمع الدولي وإنتبه إليه جيدا ولاسيما بعد أن تيقن من إن أي إتفاق نووي لا يتسم بالحزم والصرامة مع هذا النظام فإنه إتفاق لا يحقق الاهداف المرجوة من ورائه ويخدم النظام الايراني لوحده.
الملفت للنظر هنا إن المقاومة الايرانية قد دعت المجتمع الدولي دائما الى إتباع نهج يتسم بالحزم والصرامة وحذرت من إبرام أي إتفاق نووي من دون أن يحتوي على بنود صارمة لا تسمح للنظام باللعب والمراوغة ومواصلة نشاطاته السرية الملاحظة التي يجب أن تٶخذ دائما بنظر الاهمية والاعتبار هي إن النظام الايراني يعمل کل ما بوسعه من أجل مواصلة نشاطاته السرية وحتى يوجد ألف عذر وحجة ومبرر لذلك وفي نفس الوقت من أجل التغطية عليه وإن التهديدات الاخيرة التي قام وزير الخارجية الامريکي بتوجيهها لطهران وتأکيده من أي أي إتفاق نووي جديد لابد من أن يتضمن شرطا بإستمرار المفتشين الدوليين لمراقبة المنشآت النووية وعدم وجود سقف زمني لذلك وکذلك إن على النظام الايراني أن يوقف تخصيب اليورانيوم وصناعة الصواريخ بعيدة المدى ودعم الارهاب، لکن وفي مسعى واضح من أجل الالتفاف على هذا المطلب فإن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي وفي منشور له على منصة إکس صباح السبت الماضي، رد على تصريحات روبيو کاتبا:” بصفتنا من مؤسسي معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، فإن لإيران الحق الكامل في امتلاك دورة الوقود النووي الكاملة”!
التحذير من التساهل والليونة في أي إتفاق نووي دولي مع النظام الايراني، أمر کرره المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وحتى طالب بجعله بندا في الاتفاق، أمر صار واضح بأنه مطلب واقعي وقد ثبت صحته ومصداقيته، ولاسيما وإن إمتلاك النظام الايراني للسلاح النووي هو في الواقع تهديدا لبلدان المنطقة بالدرجة الاولى لأن للنظام وکلاء في بعض منها ولا يريد التخلي عن دوره وتدخلاته في هذه البلدان حيث يرى بأن إمتلاکه للسلاح النووي سوف يجعل من نفوذه وهيمنته على هذه البلدان أمرا واقعا، وفي کل الاحوال فإن الاتفاق النووي الصارم والحازم مع النظام الايراني هو ضرورة ملحة لا يمکن التخلي عنه.

اعتراف الحوزات العلمية بسقوط نظام الولي الفقيه الوشیک

صورة للاحتجاجات في ایران – آرشیف
موقع المجلس:
من الحوزات إلى الشارع… اعترافات متأخرة لا تُوقف قطار الثورة في إيران

علیرغم من محاولات نظام الملالي الممیت بالغض الطرف علی هذه الحقیقة ان الزمن لا يُنقذ الطغاة، باتت تتکاثر الاعترافات بان سقوط نظام الملالي بات قریباً جداً. حیث في سياقٍ سياسي واجتماعي متحوّل، باتت اعترافات من داخل بنية النظام الإيراني نفسه تُعلن عن نهاية مرحلة، ليس فقط على مستوى السياسة، بل على مستوى الشرعية الدينية التي طالما حاول الملالي أن يتستّروا خلفها.

في هذه المرحلة، لم يعُد الشعب الإيراني ينتظر من الزمن أن يُسقِط هذا النظام، بل أصبح الزمن هو انعكاس لوعي هذا الشعب ومقاومته الطويلة، التي حوّلت “الوقت” من عنصر طبيعي إلى عامل تاريخي يُراكم الفضح ويُقرّب لحظة الحساب.

لقد أثبتت السنوات أن الزمن، حين يُصاغ بوعي الشعب، يُصبح قوةً كاشفة، لا تُبقي دجالاً في عباءته ولا ديكتاتوراً في قصره. ومن رحم هذا الزمن، خرجت أصوات من داخل أعرق الحوزات الدينية التابعة للنظام، تعترف بانهيار مشروع العمامة السياسية، وتعترف بأن “تقيّة العافيين” و”صمت الحوزة” لم تعُد تُقنع أحداً، بل باتت تستفزّ غضب الناس.

موقع «دیدار» التابع للنظام نشر في 28 أبريل 2025 حواراً مع المدرّس الحوزوي “أكبرنجاد”، تضمّن اعترافاً نادراً بسقوط هيبة الخطاب الديني وتهاوي قاعدة النظام الاجتماعية حتى في معاقله التقليدية.

قال بصراحة: “لقد غُرس في وعينا الحوزوي أن رفع بعض الحقائق ربما يُضعف النظام… عبارة مثل (الحرب حتى إزالة الفتنة من العالم) كانت جزءاً من هذا الوعي.”

ثم يُتابع بما هو أخطر: “حين يتوجّب علينا أن نصرخ، نُبرّر عافيتنا بالتقيّة. ومع كل هذا الفقر والبؤس، فإن التقيّة اليوم تثير حفيظة الناس!”

حين تعترف العمائم بسقوط العمامة

هذه الكلمات ليست فقط اعترافاً بالفشل السياسي، بل سقوط أخلاقي وفكري لمؤسسةٍ ظنّت يوماً أنها حامية الدين، فإذا بها حامية الفساد والاستبداد.

التاريخ يعيد نفسه: في ثورة 1979، لم يكن الملالي في طليعة الثورة، بل التحقوا بها عندما كُسرت السلاسل. واليوم، وهم يرون المجتمع ينفصل عنهم كلياً، يحاولون مجدداً الظهور بمظهر “الناقد من الداخل”، لكن فات الأوان.

إنها اعترافات حوزوية بأن الشعب قد تجاوزهم… وأن “نظام الولي الفقيه” لم يعُد يُمثّل حتى أكثر قواعده محافظةً.

الزمن لا يرحم… والمجتمع لا ينتظر

ما تشهده إيران اليوم، ليس مجرّد اضطراب عابر، بل تحوّل اجتماعي عميق يُعيد تشكيل العلاقة بين الدين والسلطة، بين الحوزة والمجتمع، وبين الشعب وحكّامه.

الشعب الإيراني لم يعُد يسأل: متى يسقط النظام؟

بل يُهيّئ ذاته ليسقطه بنفسه.

هذا الاعتراف الذي خرج من عمق الحوزة، ليس نهاية الخداع فحسب، بل مؤشّر على بداية النهاية.

والحقيقة التي أصبحت واضحة كالشمس هي: أن المجتمع الإيراني، بكل أطيافه، قد تجاوز هذا النظام كلياً. وما تبقّى، ليس سوى لحظة حسم تاريخي… يكتبها الزمن، ويُنجزها الشعب.

انفجار بندر عباس والنظام الإيراني المذعور

انفجار ميناء رجائي في بندر عباس

الانفجار “تسبب في اختفاء أو تحول أكثر من 90 بالمئة من عمال الشركات البحرية إلى رماد” بحسب وسائل إعلام حكومية
ایلاف – فريد ماهوتشي:
لم يكن الانفجار المروع الذي هز ميناء رجائي في بندر عباس مجرد حادث صناعي؛ بل كان كارثة من صنع الإنسان كشفت عن خيوط دعاية النظام الإيراني وكشفت عن نقاط ضعفه الأساسية: عجزٌ مُذهل وخوفٌ مُتجذر من شعبه.

وبينما يُكافح المسؤولون للسيطرة على الرواية الرسمية وتوجيه اللوم إلى أعداء خارجيين، فإن اعترافاتهم وردود أفعالهم تُفصح عن قلقٍ عميق إزاء الإمكانات المتفجرة التي تغلي في المجتمع الإيراني. تُمثل هذه الكارثة شهادةً قاتمة على العواقب الوخيمة لسوء الإدارة المُمنهجة وهشاشة النظام المتزايدة في مواجهة الغضب الشعبي المُحتمل.

دمار غير مسبوق
يُبرز حجم الدمار الهائل، الذي أقرت به حتى وسائل الإعلام الحكومية الخاضعة للرقابة، فداحة الفشل. وترسم التقارير الأولية لوكالة أنباء “إيلنا” الحكومية صورةً قاتمة، إذ تُشير إلى أن انفجار الحاوية “تسبب في اختفاء أو تحول أكثر من 90 بالمئة من عمال الشركات البحرية إلى رماد”.

وفي حين تأخر النظام في إصدار أرقام نهائية، أقرّ محمد جماليان، عضو مجلس الشورى (البرلمان)، بإدخال 1375 مصابًا إلى المستشفيات في البداية عقب الانفجار. كما أقرّ بعجز النظام عن تقديم حصيلة دقيقة للقتلى، قائلاً: “فيما يتعلق بالقتلى، ليس لدينا إحصاءات نهائية بعد… من المحتمل أن تكون الجثث متناثرة”.

كما أقرّ بأن الحقيقة المرة هي أن تحديد الهوية يعتمد على اختبار الحمض النووي، مما يُسلّط الضوء على الطبيعة المروّعة للانفجار وصعوبة النظام في البداية في استيعاب، أو ربما إحجامه عن الكشف، عن التكلفة البشرية الحقيقية.

انعدام الشفافية
كما هو متوقع، لم يكن الدافع الأول للنظام هو الشفافية أو المساءلة، بل التهرب من المسؤولية واستدعاء أعداء غامضين. جسّد إمام الجمعة في إيلام، الله نور كريمي تبار، هذا التكتيك، مشيدًا بما يُفترض أنه “تقارير آنية ودقيقة” لوسائل الإعلام الحكومية، متهمًا في الوقت نفسه “وسائل الإعلام المعادية، أميركا وإسرائيل وبريطانيا” بنشر “تكهنات وشائعات تستهدف أمننا القومي”. وصرح صراحةً: “لقد حاولوا تأليب الشعب ضد النظام”.

وأكد محمد مختاري، إمام الجمعة في بيرجند، هذا الرأي، مدعيًا أن “العدو حاول بشدة ركوب الموجة… لإثارة الفتنة”. ونفى تحديدًا شائعات تورط الجيش في نقل وقود الصواريخ أو هجوم إسرائيلي، معلنًا أن هذه المفاهيم “مختنقة في المهد”، مما يُظهر جهود النظام المحمومة لقمع أي رواية لا تتضمن متهمين أجانب.

رغم التهويل الخارجي الذي يُلقي باللوم على القوى الأجنبية، ظهرت تصدعات في الواجهة الرسمية، كاشفةً عن اعترافات داخلية بالإهمال تُشير إلى عدم كفاءة النظام. كما تساءل إمام صلاة إيلام نفسه، الذي ألقى باللوم على الأعداء، عن الإخفاقات النظامية التي سمحت بالكارثة، متسائلاً: “لماذا تتراكم البضائع لفترات طويلة في ميناء يشهد أكبر قدر من التفاعلات التجارية؟ الأمر يحتاج إلى تخطيط. لماذا تُخزن البضائع الخطرة القابلة للانفجار بطريقة تُكلف بلدنا، لا قدر الله، ثمناً باهظاً إذا حدث شيءٌ ما؟”.

وبالمثل، حثّ إمام صلاة بيرجند السلطات على “الاهتمام بأسباب هذا الحادث والإهمال والأخطاء”، مطالباً بمحاسبة “المسؤولين غير الأكفاء”. يُلمّح هذا إلى الفساد النظامي الذي ينكره النظام عادةً، ويتجلى ذلك في حوادث سابقة أفلت فيها المدراء من العقاب رغم انتهاكات السلامة، وعوضوا الخسائر من خلال التأمين، بينما استمروا في العمل كالمعتاد بفضل علاقاتهم الخاصة.

وقد سلّط حسيني همداني، إمام صلاة الجمعة في كرج، الضوء على هذا الهوس بالسيطرة على “الرواية الأولى”. وحثّ على التحقيق في أي إهمال أو سوء إدارة محتمل، مشددًا على ضرورة “إبلاغ الرأي العام بسرعة حتى لا يتمكن آخرون من تدبير هذه الأحداث وإزعاج الناس”، مشيرًا صراحةً إلى رد الفعل الشعبي الأخير: “هل رأيتم حجم الضجة التي شهدناها هذا الأسبوع؟”. يكشف هذا عن خوف النظام الملموس من أن المعلومات غير الخاضعة للرقابة قد تُثير غضبًا شعبيًا.

الخوف من الغضب الشعبي
لعلّ أبرز ما يُظهر خوف النظام الكامن هو رد فعله على بوادر التضامن الشعبي وقلقه الدائم من المعارضة المنظمة، وخاصةً من الطبقة العاملة. في أعقاب مأساة بندر عباس، برزت تعبيرات التضامن من سائقي المركبات الثقيلة في عدة مدن، منها أصفهان وكرمانشاه وأردبيل وسيرجان، الذين تجمعوا حدادًا على زملائهم المفقودين. في حين يُصوَّر هذا العمل الجماعي على أنه تعاطف، فإنه يُهزّ النظام باستمرار، الذي يحاول باستمرار التقليل من شأن الاستياء العام خوفًا من احتجاجات أكبر.

على سبيل المثال، في 2 أيار (مايو) 2025، قال إمام صلاة الجمعة في طهران، كاظم صديقي، متحدثًا عن العمال: “مرّت ستة وأربعون عامًا على الثورة، كل هؤلاء المندسين، كل هؤلاء المنافقين [مصطلح النظام لوصف منظمة مجاهدي خلق/مجاهدي خلق]، كل هذا الجو الدعائي السام، ومع ذلك لم نشهد ولو حالة واحدة من خروج عمالنا إلى الشوارع بسبب الرواتب أو ربما بسبب استياء من جهة ما”.

هذا الإنكار الصارخ لعقود من الاحتجاجات العمالية يُبرز رعب النظام المُتجذّر من حشد العمال، إذ يرى شبح المعارضة المنظمة، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وراء كل تعبير عن السخط. والآن، في أعقاب كارثة بندر عباس، يخشى النظام أكثر من أي وقت مضى من انجذاب العمال الساخطين نحو حركة المقاومة المنظمة.

ضعف النظام ينكشف
إنَّ انفجار بندر عباس، إذن، ليس مجرد مأساة محلية، بل هو دليل صارخ على نظام يعاني من انعدام الكفاءة ويشله الخوف. إن الاستجابة الفوضوية، التي تراوحت بين إلقاء اللوم على الأعداء الخارجيين والاعتراف بالإخفاقات الداخلية، تكشف عن قيادة تخشى المساءلة وتشعر بقلق بالغ إزاء احتمال اشتعال الغضب الشعبي في المشهد الاجتماعي المتقلب في إيران.

تكشف هذه الكارثة عن نقاط الضعف الجوهرية للنظام، مسلطةً الضوء على كيف أن فساده وسوء إدارته لا يهددان حياة الإيرانيين العاديين فحسب، بل يؤججان أيضًا السخط الذي يخشاه النظام بشدة، مما يزيد من نضج الظروف لإحداث تغيير جذري.

أزمة ثقة متفاقمة و تتراشق الاتهامات داخل کیانات النظام الایراني

صورة لاشتباکات داخل مجلس نظام الملالي-آرشیف

موقع المجلس:
و اخیراً طفحت علی السطح صراعات داخل النظام الإيراني تهدد بانفجار داخلي وشيك حیث الصراع بين حكومة بزشكيان و حرس النظام يخرج إلى العلن… کما تتراشق كيانات النظام الاتهامات وسط أزمة ثقة متفاقمة.

في تطوّر لافت يعكس تصاعد الصراعات الداخلية في قمّة هرم السلطة، تفجّرت خلال الأيام الأخيرة معركة سياسية وإعلامية علنية بين أجنحة النظام الإيراني، تمحورت حول مستقبل المفاوضات النووية والعلاقات مع الغرب.

من جهة، حرس النظام وأذرعه الإعلامية يرفعون شعار “لا تفاوض تحت التهديد”، ومن جهة أخرى، حكومة بزشكيان تسعى إلى التهدئة وفتح مسارات ديبلوماسية، ولو بشكل غير معلن.

في 4 مايو 2025، نشرت صحيفة «جوان» التابعة لحرس النظام، افتتاحية نارية جاء فيها:

“منذ اليوم الأول لرئاسة دونالد ترامب، بدأت الولايات المتحدة باستخدام التهديد والمفاوضات بالتوازي. كان الهدف، وفق قراءتنا، خلق صراع داخلي بين الشعب والنظام من خلال الضغط الاقتصادي والتحريض الاجتماعي. من هنا نُحذّر: لن نقبل مواصلة المفاوضات تحت التهديد والعقوبات المتواصلة.”

هذا التحذير لم يكن موجهاً للغرب فقط، بل هو رسالة سياسية مباشرة لحكومة بزشكيان، مفادها أن جناح الحرس لن يسمح بتكرار «تجربة روحاني» أو أي تقارب دون موافقته الكاملة.

كيهان خامنئي: الحكومة بلا خطة

في نفس اليوم، شنّت صحيفة «كيهان» المحسوبة مباشرة على خامنئي، هجوماً لاذعاً على الحكومة تحت عنوان: “ماذا تملك الحكومة غير التفاوض؟”

وجاء في المقال: “التركيز على المفاوضات تجربة يجب ألا تتكرر. لقد أثبتت السنوات أن الطرف الغربي دائماً ما يُفشل الاتفاقات ويُفجّرها بالمطالب الزائدة. هل لدينا خطة بديلة؟ أم أن الحكومة اختارت طريق الاستسلام مجدداً؟”

هذا الهجوم يكشف عن أزمة ثقة حادة بين حكومة بزشكيان ومؤسسات القرار الفعلي داخل النظام، وعلى رأسها الحرس ومكتب خامنئي، ويمهّد لاحتمالات التصعيد السياسي أو حتى الإطاحة بالحكومة إذا استمرت في ما يُعتبر «تفريطًا بالخطوط الحمراء».

شريعتمداري يُهاجم بشتائم سوقية

ولم يتوقف الأمر عند الاتهامات، بل بلغ حدّ الشتائم الصريحة من حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة «كيهان»، الذي كتب ساخرًا من أداء الحكومة:

“بعض المسؤولين عاجزون إلى درجة أنهم لو ركبوا جملاً، لعضّتهم الكلاب!”

كما اتّهمها بالتقصير في السيطرة على السوق السوداء للعملة، متّهماً إياها بـ«ترك فعل لا يُغتفر» تجاه الصرّافين الذين ينفذون تعليمات قناة تلغرامية مصدرها أمريكا.

انفجار داخلي وشيك؟

هذا التراشق بين جناحي النظام ليس فقط خلافًا على أسلوب إدارة الأزمة النووية، بل هو صراع على السلطة في ظل نظامٍ يعيش أزمته الأكبر منذ أربعة عقود.

حكومة بزشكيان باتت محاصَرة بين مطرقة الأزمات الاقتصادية وسندان أجهزة أمنية ترى نفسها “الوصي الحقيقي” على الدولة.

وفي الخلفية، يتفاقم الغضب الشعبي، وتتصاعد الاحتجاجات، وتتعاظم الهوة بين الحاكم والمحكوم.

المفاوضات أم المواجهة؟

السؤال لم يعُد يُطرح على طاولة الغرب، بل في عمق بنية النظام الإيراني، حيث تتكاثر مؤشرات التفكك، وتتسارع خطوات الانهيار.

وفي هذا الصراع، كل جناح يتهم الآخر بالخيانة أو العجز… بينما سفينة النظام تواصل الغرق وسط عواصف الغضب الداخلي والعزلة الدولية.

عندما يکذب مستشار الملا خامنئي

الملا علی خامنئي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من الحقائق الواضحة التي لا غبار عليها هي إن نظام الملالي قد قام بتأسيس حزب الله اللبناني عام 1982، وإستمر بدعمه وتإييده ومده بکل أسباب القوة منذ ذلك التأريخ، والذي يرفع من مستوى هذه الحقيقة ويوصلها الى حد البديهية التي لا تحتاج لبرهان، إن مسٶولين في النظام وخلال الاعوام السابقة قد أکدوا في تصريحات مختلفة لهم على ذلك وإن هذا النظام ظل معنيا بهذا الحزب في کل المناسبات والاحداث والتطورات وحتى إن ما جرى له مٶخرا من هزيمة نوعية أفقدته قوته العسکرية، کان المتأثر والمتضرر الاکبر بهذا الامر هو نظام الملالي.
بعد کل هذه الاعوام من قيام نظام الملالي بإستخدام حزب الله اللبناني من أجل تنفيذ مخططاته في لبنان والمنطقة والعالم وبعد کل تلك الاموال الطائلة التي صرفها على هذا الحزب وولدت غضبا شعبيا عارما ضد النظام، فإنه ومن دون سابق إنذار أطل علينا مستشار الملا خامنئي والرئيس السابق للبرلمان الإيراني علي لاريجاني، في ندوة عقدت في جامعة شاهد الإيرانية، متحدثا عن نشأة حزب الله اللبناني: “هل نحن من أنشأنا حزب الله؟ لم يكن الأمر كذلك؛ عندما احتلت إسرائيل بيروت بدأ حزب الله هناك”. وأضاف: “الآن يقولون إنهم أنهوا أذرع إيران، لكن إيران ليست بحاجة إلى أذرع”!
هذا التصريح التمويهي الکاذب من ألفه الى يائه، تفنده وتدحضه تصريحات سابقة لمسٶولين في النظام تٶکد دور النظام في تأسيس حزب الله اللبناني کما ذکرنا آنفا، وعلى سبيل المثال فقد فإن حسين دهقان وزير الدفاع الإيراني الأسبق، قال في تغريدة عبر حسابه على تويتر في 18 فبراير 2021،: “إن الحضور في سوريا ولبنان، والمساهمة في تأسيس حزب الله يعد من أطيب وأجمل فترات حياتي التي لا تنسى”، کما صرح اللواء أحمد وحيدي، القائد الأسبق لفيلق القدس في مقابلة مع وكالة “تسنيم” في 27 نوفمبر 2024 أن “حزب الله يعد أحد أكثر التنظيمات المقاومة انتظاما وتنظيما، وأنه بني ليبقى، حيث يتم تدريب وتبديل القادة باستمرار دون أن يؤثر ذلك على كفاءته أو فعاليته، وهذا نتيجة مباشرة للدعم البنيوي الإيراني منذ التأسيس”.
في حين أن رمضان شريف، المتحدث الرسمي السابق باسم الحرس الثوري، فقد قال في مؤتمر صحافي في طهران بتاريخ 10 يناير 2016 إن “حزب الله هو تجل واضح لنجاح نموذج المقاومة الإسلامية، حيث استطاع من خلال التوجيهات العقائدية والدعم الاستشاري الذي تلقاه من إيران أن ينتصر في عدة مواجهات مصيرية ضد الكيان الصهيوني، وهو ما جعل من تجربته مثالا يحتذى به في العالم الإسلامي”.
من الواضح ليست هذه المرة الاولى التي يمارس فيها مسٶول في هذا النظام الکذب بهذه الصورة الصفيقة، بل إن لهذا النظام ماض وسجل وتأريخ أسود حافل بأنواع النماذج التي تثبت بأن هذا النظام هو الوحيد الذي تفوق على أشهر الکذابين في العالم کله!

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 5 مايو 2025

موقع المجلس:
أكدت وزيرة الداخلية البريطانية “إيفيت كوبر” أن عمليتي اعتقال 7 إيرانيين في لندن ومناطق أخرى كانت ضمن “أكبر العمليات لمكافحة التهديدات الخارجية في السنوات الأخيرة”، مرجّحة صلتها بالنظام الإيراني.

شباب الانتفاضة يضربون مقار القمع في إيران ردّ ناري على جريمة بندرعباس ورسالة إلى خامنئي وحرس 1

 

ذكرت ميدل إيست لاين أن هجمات الحوثيين بدعم من النظام الإيراني فاقمت أزمة البحر الأحمر، وألحقت خسائر باهظة بالتجارة الدولية.
دعا السيناتور الديمقراطي جون فيترمان إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني وتحييد ميليشياته، مؤكداً أن التفاوض مع النظام “مضيعة للوقت”.
هدد وزير دفاع النظام الإيراني بقصف القواعد الأميركية في المنطقة، ملوّحاً باستخدام “أسلحة لم تُستخدم بعد”، في حال اندلاع حرب.

٦٠ نشاطاً ثورياً لوحدات الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد النظام الإيراني

 

أكدت مريم رجوي عبر حسابها في منصة “إكس” أن خامنئي يحاول إخفاء أبعاد انفجار بندر رجائي وجرائم النظام عبر الكذب والخداع، مضيفة أن “شعب إيران لا يُخدع، لا ينسى ولا يغفر”.
كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن ما لا يقل عن 14 سجيناً قد تم إعدامهم في سجون مختلفة بين 29 نيسان و3 أيار، من بينها سجون بيرجند، زاهدان، تبريز وأهواز.

وحدات الانتفاضة تحيي يوم العمال العالمي بتكثيف أنشطتها تضامناً مع العمّال المحرومين في إيران

نظم طلاب جامعة الشهيد بهشتي وقفة احتجاجية بسبب انقطاع الكهرباء والمياه في سكن الطالبات بولنجك، رافعين شعار: “الطالب يموت ولا يرضى بالذل”.
تظاهر متقاعدو شركة الاتصالات في مدن عدة، منها طهران، همدان، رشت، تبريز، أصفهان، وكرمانشاه، احتجاجاً على الظلم ونهب مستحقاتهم.

وقف تضامنية للإيرانيين في کندا تورنتو لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران

أقدم عدد من ضحايا عملية احتيال في ملف “شركة غفاري” على قطع طريق قزوين–كرج، احتجاجاً على تجاهل السلطات لمطالبهم.
شهدت مدن قرب طهران، منها رباط كريم ونسيم شهر، احتجاجات على انقطاعات الكهرباء المتكررة دون إنذار، وسط غضب شعبي واسع.
السيناتور توم كاتن دعا إلى تفكيك كامل للبرنامج النووي للنظام الإيراني، واصفاً إياه بتهديد إرهابي للأمن القومي الأميركي.
السيناتور تد كروز أيّد سياسة الضغط القصوى للرئيس ترامب، وطالب بوقف تمويل النظام الإيراني الذي وصفه بـ”أكبر داعم للإرهاب في العالم”.

قال الخبير الأميركي رابرت غرينوي إن النظام الإيراني لا يتراجع إلا بالقوة، ووصف الحديث عن حرب إقليمية بأنها “أسطورة فارغة”، مؤكداً أن طهران في أضعف حالاتها العسكرية خلال 30 عاماً.
هزّ زلزال بقوة 4 درجات مدينة كرج والمناطق المحيطة، بالتزامن مع رياح شديدة وانقطاع واسع للتيار الكهربائي.
عضو مجلس النظام “سلمان إسحاقي” حذّر من نقص حاد في الأدوية، مشيراً إلى أن إلغاء الدعم الحكومي رفع أسعارها 30 ضعفاً.
في مدينة سيريك، قُتل شابان من أبناء البلوش العاملين في نقل الوقود برصاص قوات النظام. وبذلك، ارتفع عدد ضحايا سوءِ المعاملة بحق “حاملي الوقود” من البلوش منذ بداية ولاية بزشكيان إلى أكثر من 40 قتيلاً.
أُصيب 35 طالباً من جامعة العلوم الطبية في زاهدان بالتسمم الغذائي إثر تناول وجبة غداء ملوثة.
كشف موقع ديجياتو أن إيران باتت مصدّراً للمبرمجين، يعمل بعضهم على مشاريع في لندن، برلين وتورنتو. وأشارت إحصائية إلى أن 40% منهم ينوون الهجرة.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرّح لشبكة NBC أنه لن يقبل إلا بإزالة البرنامج النووي الإيراني بالكامل، وأكد رفضه السماح بأي نشاط نووي حتى لو كان “مدنياً”.
قتل 12 مواطنا فلسطينيا بينهم طفلة، اليوم الاثنين، في قصف طيران الإسرائيلي ومدفعيته مناطق عدة في قطاع غزة، ورضيع نتيجة سوء التغذية.
أصدرت إسرائيل قراراً بتعبئة عشرات آلاف الجنود الاحتياطيين استعداداً لتوسيع العمليات في قطاع غزة.
أطلق الحوثيون صاروخاً باليستياً باتجاه إسرائيل، سقط قرب مطار بن غوريون، وأسفر عن إصابة شخص وتدمير منشآت.
نفذّت المقاتلات الأميركية 24 غارة على مواقع الحوثيين في مأرب، الجوف، صنعاء وعمران، وفق مصادر محلية.
أعلن الجيش الأردني إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من الأراضي السورية إلى الأردن.
انطلقت أول مرحلة من الانتخابات المحلية المؤجّلة في لبنان، في أول اقتراع بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل. الرئيس جوزف عون وصفها بخطوة مهمة نحو استعادة الثقة الداخلية والدولية.

تجدید العهد مع شهداء مجاهدي خلق من جانب وحدات الانتفاضة في إيران

موقع المجلس:
في ذكرى ملحمة 2 مايو 1982: وحدات الانتفاضة تجدد العهد مع شهداء مجاهدي خلق في مدن إيران

خرجت وحدات الانتفاضة تخلیداً للذكرى السنوية لملحمة 2 مايو 1982،

في ذكرى ملحمة 2 مايو 1982 وحدات الانتفاضة تجدد العهد مع شهداء مجاهدي خلق في مدن إيران

خرجت في عدد من المدن الإيرانية، في طليعتها طهران، كرج، تبريز، مشهد، شيراز، چالوس، نكا، ونورآباد ممسني (في محافظة فارس)، لإحياء ذكرى شهداء مجاهدي خلق الذين استشهدوا في واحدة من أشرس المواجهات المسلحة ضد قوات خميني وحرسه الإجرامي.

تجدید العهد مع شهداء مجاهدي خلق من جانب وحدات الانتفاضة في إيران

تضمنت الفعاليات تعليق لافتات، شعارات جدارية، نصب موائد رمزية لشهداء المقاومة، وصورًا تخلّد القائد الشهيد محمد ضابطی ورفاقه الذين قاوموا حتى آخر رصاصة في مواجهة دموية مع أرتال القمع والظلام.

في ذكرى ملحمة 2 مايو 1982 وحدات الانتفاضة تجدد العهد مع شهداء مجاهدي خلق في مدن إيران

رسالة الوفاء: 60 شهيدًا قهروا اليأس والانكسار
جاء في شعارات وحدات الانتفاضة في مختلف المدن:
“2 مايو… ذكرى ملحمة خالدة ودرس لا يُنسى في تاريخ إيران المعاصر”
“سلام على القائد محمد ضابطی وعشرات المجاهدين الذين قاتلوا حتى آخر طلقة”
“شهيدات وشهداء 2 و9 مايو 1982… رايات الفداء والصدق”
“لن ننسى… ولن نغفر”
“حماسة 2 مايو كسرت طلسم التسليم أمام نظام الملالي”

تجدید العهد مع شهداء مجاهدي خلق من جانب وحدات الانتفاضة في إيران

في طهران وكرج ومشهد، وُضعت طاولات تذكارية مزيّنة بصور الشهداء، وأُرفقت بلافتات حملت مقاطع من بيانات وحدات الانتفاضة، تدعو إلى مواصلة الطريق حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه وتحقيق النصر النهائي.

تجدید العهد مع شهداء مجاهدي خلق من جانب وحدات الانتفاضة في إيرانالسیدة مريم رجوي: هؤلاء الشهداء لا يُنسَون

في سياق تكريم هذه الذكرى، نُشرت لافتات تحمل تصريحًا لـ السيدة مريم رجوي رئيسة جمهورية المقاومة، جاء فيه: “شهداء 2 مايو 1982 هم أبطال لا يُنسَون من ذاكرة الشعب الإيراني… لقد أثبتوا أن مجاهدي خلق لا يعرفون التراجع، وأنهم ماضون في طريق الفداء حتى النهاية.”

في ذكرى ملحمة 2 مايو 1982 وحدات الانتفاضة تجدد العهد مع شهداء مجاهدي خلق في مدن إيران

هذا الموقف لاقى تفاعلًا من المواطنين الذين رأوا في هذه الفعالية تأكيدًا على الترابط العضوي بين أجيال المقاومة وتاريخها الملحمي.

تجدید العهد مع شهداء مجاهدي خلق من جانب وحدات الانتفاضة في إيران

رمزية الحدث: عندما انتصرت الكرامة على آلة القمع

في الثاني من مايو 1982، فجّر أكثر من 60 قائدًا ومجاهدًا من منظمة مجاهدي خلق الایرانیة واحدة من أروع الملاحم الثورية في مواجهة قوات خميني، بعد أن حاول النظام فرض الهزيمة النفسية من خلال استعراض “الندم” والانهيار في صفوف بعض التيارات الانتهازية.

تجدید العهد مع شهداء مجاهدي خلق من جانب وحدات الانتفاضة في إيران

إلا أن مقاومة هؤلاء الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد محمد ضابطی، جاءت كصفعة قوية على وجه النظام، وأثبتت أن درب المقاومة الحقيقية لا يُكسر بالتعذيب ولا يُشترى بالتضليل.

تجدید العهد مع شهداء مجاهدي خلق من جانب وحدات الانتفاضة في إيران

من طهران إلى نورآباد: الحضور في كل ساحة

من الجدير بالذكر أن هذه الفعالية لم تقتصر على المدن الكبرى، بل وصلت إلى مناطق مثل نورآباد ممسني في فارس، وچالوس شمالًا، ونكا، ما يعكس الانتشار التنظيمي والوطني لوحدات الانتفاضة، والوعي المتنامي بين الشباب والناشطين برسالة الشهداء ودروس ملحمتهم.

صوت الشهداء في وجه الحاضر

بينما كانت اللافتات ترفع في زقاق أو على جدار، كانت الرسالة تُكتب بوضوح:

الطريق الذي سقط فيه شهداء مايو 1982 لا يزال مفتوحًا، والراية التي حملوها ترفرف اليوم في وجوه الظالمين.

في مجتمع يغلي تحت وطأة الفقر، والفساد، والقمع، لا تموت الذكرى، بل تتحوّل إلى نار تحت الرماد، تبعث الروح في الصفوف الثائرة.