الرئيسية بلوق الصفحة 276

إعدام 8 سجناء، بينهم امرأة، يومي الأحد والإثنين، 11 و 12 أيار

عدد الإعدامات في الأسابيع الثلاثة الماضية بلغ على الأقل 92 شخصًا، وفي عهد بزشكيان وصل إلى 1145 شخصًا

أقدم جلادو خامنئي اليوم الإثنين 12 أيار، على إعدام محبوبة خسرو نجاد، وفيروز علياري (28 عامًا)، وصفا قره‌داشي في سجن أميرآباد بمدينة گرگان، كما أعدموا مهران نصري زر في سجن قزلحصار.

وفي يوم الأحد 11 أيار، تم إعدام اثنين من السجناء البلوش، هما فريدون محمودي (36 عامًا) ومحمد علي ميري في سجن زاهدان، كما أُعدم سجينان آخران في سجني شاهرود وميانه.

ويوم الأربعاء 7 أيار، أُعدم ستة سجناء: روح‌الله مرادياني ومازيار كريمي في سجن قزلحصار، وأشرف شهبازي ورسول رضائي في سجن ياسوج، وجعفر بورأسدي في سجن لاكان بمدينة رشت، وعلي شفيعي في سجن عادل‌آباد بمدينة شيراز.

وفي يوم الثلاثاء 6 أيار، تم إعدام مهدي خاني (21 عامًا) في سجن أراك، وحسن ساعي في السجن المركزي بمدينة تبريز.

أما في يوم الإثنين 5 أيار، فقد أُعدم أميرمحمد توكلي (32 عامًا) في سجن الوند بمدينة همدان، ومحسن رئيسي في سجن عادل‌آباد بشيراز.

كما وبالإضافة إلى الأسماء الواردة في بيانات سابقة، تم إعدام: حسن ميرزايي في زنجان، وعمار وليدي (30 عامًا) في الأهواز، وسعيد شكوهي في كرمان يوم 4 أيار، ومنوچهر كلابي في بندرعباس يوم 3 أيار، وحمزة عليزاده في خرم‌آباد يوم 1 أيار، وحسين رفيعي نيا في زنجان، وعلي كعبي في الأهواز يوم 29 أبريل، وروح‌الله شهرياري في أصفهان يوم 27 أبريل، وقادر صميمي (34 عامًا) في نيشابور، وعبدالصمد شهبازي (28 عامًا) في زاهدان يوم 26 ابريل.

وبذلك، فإن عدد الإعدامات خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط بلغ ما لا يقل عن 92 شخصًا، فيما ارتفع عدد من تم إعدامهم منذ تولّي بزشكيان لرئاسة النظام إلى 1145 شخصًا.

إنّ خامنئي يحاول عبثًا أن يمنع سقوط نظامه المحتوم من خلال حملات الإعدام والقتل، لكن كلّ سجين يُعدم لا يزيد إلا من اشتعال نيران غضب الشعب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 أيار / مايو 2025

ایران.. الإعلام الدولي يسلّط الضوء على منشأة نووية سرّية و یضع قوس قزح تحت المجهر

سببت عُزلة دولیة متزايدة، کشف المقاومة الایرانیة عن حقایق خطیرة حول النووي الایراني

 

موقع المجلس:
كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و في تطوّر لافت أثار اهتمام الصحافة الدولية، کشفت عن معلومات وصور عالية الدقّة تؤكّد وجود منشأة نووية سرّية في منطقة إيفانكي بمحافظة سمنان، تعمل تحت غطاء صناعي مدني وتحمل الاسم الرمزي “قوس قزح”.

هذه المعلومات، التي طُرحت خلال مؤتمر صحفي عُقد في واشنطن يوم 8 مايو 2025، سلّطت الضوء على مشروع نووي عسكري متقدّم يستخدم عنصر “التريتيوم” المشع، ويهدف إلى إنتاج رؤوس نووية متطوّرة تُركّب على صواريخ بعيدة المدى يتجاوز مداها 3000 كيلومتر.

وبحسب ما كشفت عنه السيدة سونا صمصامي، مديرة المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، فإن المنشأة النووية الجديدة تقع على مساحة تزيد عن 2500 هكتار، وتعمل تحت اسم شركة “ديبا إنرجي سينا” المتخصّصة ظاهرياً في المواد الكيميائية.

الموقع محاط بتدابير أمنية مشددة، ويضمّ مباني ضخمة، أنظمة مراقبة حديثة، أبراج حراسة، موانع متعددة الطبقات، وشبكة من الطرق والمخازن تحت الأرض، ما يدلّ على مستوى عالٍ من السرية والتنظيم.

مشروع “قوس قزح”: صناعة القنبلة الهيدروجينية تحت ستار النفط

أوضحت صمصامي أن الهدف الأساسي من المنشأة هو استخراج وتخصيب التريتيوم، وهو نظير مشع يُستخدم لزيادة قوة القنابل النووية، ولا سيّما القنابل الهيدروجينية.

وأضاف عليرضا جعفرزاده، نائبها، أنّ المشروع يُدار من خلال شبكة من خمس شركات وهمية، على رأسها شركة “پیشتازان توسعه صنعتی آريا رضی”، التي يُشرف عليها العميد ناصر مالكي، أحد قادة حرس النظام الإيراني.

صحف غربية تسلّط الضوء… وتحذيرات من التهديد النووي

نشرت صحيفة “ذا صن” الأمريكية تقريراً مفصلاً عن المشروع، مؤكّدة أنّ المعلومات تمثّل “دليلاً مرعباً” على أن النظام الإيراني لم يتخلّ عن طموحه النووي العسكري، وأنه يستخدم البنية التحتية المدنية كغطاء لأنشطته.

فيما أوضحت صحيفة “إكسبريس” البريطانية أنّ المنشأة تخضع لإشراف مباشر من منظمة سبند، الذراع البحثي لوزارة الدفاع الإيرانية، وتُستخدم لتطوير رؤوس نووية تُركّب على صواريخ باليستية.

أما صحيفة “النهار” اللبنانية، فقد نشرت تقريراً يوم 8 مايو يؤكّد أن الصور الملتقطة تُظهر منشآت متطوّرة وشبكة تخزين تحت الأرض، ما يعكس عمق المشروع النووي السري، وخطورته على الأمن الإقليمي والدولي.

المقاومة: لا طاقة سلمية… بل استراتيجية بقاء عبر التدمير

في ختام المؤتمر، أكّد ممثلو المقاومة أنّ البرنامج النووي الإيراني ليس له أي بعد سلمي، بل يُستخدم كوسيلة استراتيجية لضمان بقاء النظام، على حساب الشعب الإيراني والموارد الوطنية.

ایران.. الإعلام الدولي يسلّط الضوء على منشأة نووية سرّية و یضع قوس قزح تحت المجهر

وقالت صمصامي: “النظام أنفق أكثر من تريليوني دولار على برنامجه النووي في العقود الثلاثة الأخيرة، بينما بقيت البلاد تستورد البنزين والغاز من الخارج.”

ایران.. الإعلام الدولي يسلّط الضوء على منشأة نووية سرّية و یضع قوس قزح تحت المجهر

وأضاف جعفرزاده: “جميع مراحل هذا المشروع، منذ بدايته، كشفتها المقاومة الإيرانية، وأجبرت النظام على الاعتراف، بعد سنوات من الإنكار.”

الحج: وحدة أم تفرقة؟- حلم قيادة الإسلام وعجز خامنئي

شعيرة الحج ينبغي أن تمثل مظهراً من مظاهر الوحدة والتآلف بين المسلمين من شتى أرجاء العالم الإسلامي

ایلاف – نظام مير محمدي:
لم يعد الدرب سالكاً أمام النظام الإيراني من أجل المضي قدماً كما كان يفعل خلال العقود الأربعة المنصرمة، بل أصبح السير فيه أصعب ما يكون ويتطلب الكثير من التأني والحذر. والنظام الذي كان بالأمس يسرع الخطى في هذا الدرب ويعتدّ بنفسه أيّما اعتداد، صار اليوم حذراً جداً ويسير فيه سير السلحفاة أو حتى أبطأ من ذلك.

وبالرغم من التصريحات المختلفة للمسؤولين في النظام، ولا سيما الولي الفقيه علي خامنئي، حيث يتم تصوير الأوضاع في إيران وكأنها طبيعية جداً، وإن الأعداء والمتربصين سوءاً بها يصورون خلاف ذلك، لكن مجرد إجراء عملية مقارنة بسيطة بين الأوضاع الحالية وبين نظائرها خلال الأعوام السابقة من جهة، وكذلك إجراء عملية مقارنة بين الخطاب الرسمي للنظام في الحاضر وبين خطابه الرسمي خلال الأعوام السابقة، فإن المرء يجد نفسه أمام تباين نوعي غير عادي، وإن الخطاب الذي كان بالأمس يغلب عليه طابع التشدد والاعتداد والثقة بالنفس، تغيّر اليوم ليغدو خطاباً يغلب عليه التمسكن والحذر والترقب الشديد!

عند جهينة النبأ اليقين، والولي الفقيه خامنئي هو جهينة النظام القائم في إيران، وعنده النبأ اليقين فيما يرتبط بقوة أو ضعف نظامه أو أي أمر آخر ذو صلة بهذا النظام، ومن خلال مراجعة ما جاء في خطابه الأخير أمام هيئة الحج والذي ألقاه الأحد 4 أيار (مايو) 2025، فإنَّ قراءة متأنية لما بين الأسطر في هذا الخطاب، تؤكد أن النظام لا يبدو بخير، بل وإن هناك الكثير من الأمور التي تبعث على القلق وعلى عدم الاطمئنان.

شعيرة الحج التي يؤديها المسلمون في كل عام، والتي كانت تسير وفق رسوم ونسق متفق عليه بين المسلمين، ولا سيما من حيث كونه مظهراً من مظاهر الوحدة والتآلف بين المسلمين من شتى أرجاء العالم الإسلامي، جاء هذا النظام ليستخدمها من أجل تحقيق مآربه الخاصة، وليجعلها عاملاً من عوامل التفرقة والتشتت، بزعم أن الحج مسألة عبادية ـ سياسية، كما أوصى مؤسس النظام خميني بذلك. ومع أن هذا النظام ركب أعلى ما في خيله من أجل تحقيق مآربه المشبوهة بهذا الصدد، لكنه، وفي النتيجة، ولأن ما كان يريد تحقيقه مخالفٌ بالأساس لتعاليم الدين الإسلامي ولما هو متعارف عليه بموجب القوانين والأعراف الدولية، فقد فشل فشلاً ذريعاً في جر الحجاج المسلمين إلى فخه المشبوه. ومن دون شك، فإن خامنئي من جانبه قد سعى كثيراً من أجل تحقيق ما كان يحلم به خميني، لكنه، وعاماً بعد عام، لم يحقق إلا الفشل تلو الفشل، حتى جاء خطابه الذي أشرنا إليه آنفاً، ليظهر فيه بمظهر القديس الواعظ، فيتحدث عن الحج بمفردات وتعابير لم يكن يتحدث بها سابقاً. وبدلاً من التركيز على البعد (العبادي ـ السياسي) للحج، كما يزعم النظام في قاموسه السياسي المشبوه من ألفه إلى يائه، فإن التركيز كان على الوحدة الإسلامية والدعوة إليها بصورة تبدو وكأنها تحث البلدان الإسلامية على نصرة هذا النظام!

البلدان العربية والإسلامية على حد سواء، لم ولن تنسَ الدور المشبوه لهذا النظام في تمزيق وحدة الصف الإسلامي بالطروحات المشبوهة التي تخدم المصالح الضيقة للنظام، وإن خامنئي عندما يتحدث عن الوحدة الإسلامية، فإن نظامه هو من كان ولا يزال يقوم بتمويل وتسليح الميليشيات في اليمن ولبنان وسوريا والعراق، وتغرق الشعوب العربية في بحر من الدم والمآسي.

وعندما يتحدث خامنئي في خطابه عن انفجار كان سببه الأساسي تكديس مواد صاروخية تابعة لحرس النظام في مستودعات تجارية مموهة، ويختزل الموضوع في “زلزال أو حريق عابر”، فإن الرسالة واضحة: الهدف هو التستر على المجرم الحقيقي، والتقليل من هول الكارثة لتجنب أي مساءلة أو غضب شعبي قد يشعل انتفاضة جديدة. هذه “الروضات السياسية” التي اعتادها خامنئي في كل أزمة، لم تعد تخدع أحداً. فالشعب الإيراني، رغم القمع والرقابة، يعرف جيداً أن الفاجعة ليست قدراً، بل نتاج مباشر لنظام يحكم بالنار والدم والفساد، ورب إشارة أبلغ من عبارة!

كلمات مفتاحية :النظام الإيرانيعلي خامنئي الحج وحدة المسلمين

المجلس اوطني للمقاومة الایرانیة یُشعل جرس الإنذار الدولي و الفضيحة النووية تهزّ طهران

الماومة الایرانیة و مع كشفها عن منشأة سرّية في سمنان اربكت نظام الملالي و اعادت مطالب تفعيل آلية الزناد وقرارات مجلس الأمن

موقع المجلس:
ففي كلّ محطة، و منذ أكثر من أربعة عقود، حیث شكّل خداع نظام “خامنئي” أكبر تحدٍّ أمام القوى السياسية في إيران، كان النظام يلجأ إلى التمويه والمراوغة لإطالة عمر سلطته، بينما يقع كثيرون في فخّ شعاراته الزائفة.

لكنّ ما جرى يوم 8 مايو 2025، أعاد تصويب البوصلة: مؤتمر صحفي في العاصمة الأمريكية واشنطن، نظّمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كشف بالأدلة والمعلومات عن منشأة نووية سرّية في محافظة سمنان، يستخدمها النظام في سياق سعيه المحموم لامتلاك سلاح نووي.

هذه الفضيحة الجديدة، التي حظيت بتغطية واسعة من وسائل الإعلام، لم تكشف فقط خداع طهران، بل هزّت ثقة الأطراف الدولية بمصداقية النظام في المفاوضات الجارية.

تقرير “فوكس نيوز“: اكتشاف استثنائي يُعيد رسم المشهد النووي الإيراني

قناة فوكس نيوز الأمريكية خصّصت تغطية موسّعة للحدث، حيث وصف مراسلها التقرير بـ: «مذهل فعلاً… هذا الموقع يشكّل اكتشافًا بالغ الأهمية.»

القناة أوضحت أنّ المعلومات الواردة في المؤتمر حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من مصادر داخل إيران، وأكّدت أن هذا الكشف يُعيد طرح تساؤلات خطيرة حول مزاعم طهران بأن برنامجها النووي سلمي.

وفي فقرة أخرى من التقرير: «هذا التطوّر يُثير مخاوف جديدة بشأن نوايا النظام الإيراني في المفاوضات النووية، ويُشكّك بصحة روايته القديمة حول الاستخدام السلمي للطاقة النووية.»

الخارجية الأمريكية: التطوّر موضع متابعة ضمن دوائر التفاوض

وفي واشنطن، تجنّبت وزارة الخارجية الأمريكية الإشارة المباشرة إلى المؤتمر، لكنها ألمحت إلى متابعة التطورات الجديدة. وقال متحدّث باسم الوزارة: «المفاوضون والخبراء والمبعوثون على دراية كاملة بالديناميكيات، وأنا واثق أنهم يأخذون هذا التطور في الاعتبار.»

هذا الردّ، وإن بدا دبلوماسيًا، إلا أنّه يُظهر إدراكًا رسميًا بوزن المعطيات التي قدّمتها المعارضة الإيرانية.

ردود النظام… إنكار متكرر يخفي هلعًا سياسيًا

كما في كلّ مرة، لجأ النظام الإيراني إلى تكذيب المعلومات واتهام المقاومة الإيرانية بـ”الفبركة” و”العمالة”.

وسائل إعلام النظام مثل “میزان”، “تسنيم”، “إنصاف نيوز”، “فرارو”، “جماران”، وغيرهم، سارعوا لنفي المعلومات، وشنّ حملة تشويه ضدّ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مستخدمين عبارات مكرّرة حول “التنسيق مع إسرائيل” و”محاولة إثارة البلبلة”.

لكنّ التاريخ يقف هذه المرة أيضاً إلى جانب المقاومة: فكلّ الكشف السابق الذي قدّمته المعارضة الإيرانية حول نطنز وآراك وسایر المواقع، تحوّل لاحقًا إلى حقيقة موثقة، وأجبر النظام على الاعتراف بها تحت ضغط المجتمع الدولي.

المطلب الشعبي والمقاوم: تفعيل “آلية الزناد” فوراً

في ختام المؤتمر، قالت السيدة سونا صمصامي، مديرة المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة: «يجب تفعيل آلية الزناد فورًا، وإعادة فرض قرارات مجلس الأمن على النظام. الحلّ النهائي لوقف المشروع النووي لهذا النظام الإرهابي هو إسقاطه بيد الشعب والمقاومة.»

هذه الدعوة ليست فقط موقف معارضة سياسية، بل صوت غالبية الإيرانيين، الذين يرون أن الرهان على التفاوض بات عبثيًا، وأنّ المنفذ الوحيد هو تغيير جذري للنظام وإنهاء مشروعه الدموي.

معلومات جديدة تکشف النوايا المشبوهة لطهران

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
عشية المفاوضات الحالية الجارية بين الولايات المتحدة والنظام الايراني بخصوص البرنامج النووي الايراني، حيث يبذل النظام الايراني جهودا کبيرة جدا من أجل إظهار برنامجه النووي کبرنامج مسالم ليس له من أي جوانب عسکرية سرية ولا يهدف الى إنتاج الاسلحة النووية، فإن مٶتمر صحفي تم عقده في العاصمة الاميرکية واشنطن من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، قد بين خلاف ذلك وکشف بلغة الارقام النوايا السرية المشبوهة للنظام الايراني من أجل إنتاج الاسلحة النووية.

في وقت يقوم وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، بجولات مکثفة من أجل تجميل وجه النظام الايراني وإظهار حسن نواياه ومن إن برنامجه النووي ليس إلا من أجل أغراض سلمية، فإنه وفي مؤتمر صحفي بثه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عبر الإنترنت يوم 8 مايو 2025، كشفت سونا صمصامي، ممثلة المجلس في الولايات المتحدة، وعليرضا جعفرزاده، نائب المکتب التمثیلی للمجلس الوطنی للمقاومة‌ فی واشنطن عن معلومات جديدة خطيرة تتعلق باستمرار النظام الإيراني في برنامجه السري لتصنيع الأسلحة النووية، بما في ذلك تطوير قنابل هيدروجينية تحت غطاء مشاريع مدنية.

وأكد المتحدثان أن المعلومات المستندة إلى شبكة داخلية نشطة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، تكشف مشروعا سريا جديدا تنفذه منظمة الأبحاث الدفاعية المتقدمة (SPND)، وهي الجهة التابعة لوزارة الدفاع والخاضعة مباشرة لسيطرة حرس النظام الإيراني.

وأعلنت سونا صمصامي أن النظام الإيراني يعمل على تعزيز قدراته النووية من خلال تطوير رؤوس نووية يمكن تركيبها على صواريخ باليستية بعيدة المدى، يتجاوز مداها 3000 كلم. وأشارت إلى أن مركز SPND يسعى إلى استخراج واستخدام التريتيوم، وهو عنصر أساسي في بناء القنابل الهيدروجينية، ما يمنح النظام مسارا موازيا لإنتاج هذا النوع المتقدم من الأسلحة.

وأضافت أن المشروع الجديد يتم تنفيذه في منشأة تعرف بـ«موقع قوس قزح» في منطقة إيوان‌كي، تحت غطاء شركات نفطية وهمية تستورد مواد وتقنيات حساسة من الخارج. وأكدت صمصامي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمتلك أسماء هذه الشركات، ما يفتح الباب أمام تتبع دولي لأنشطتها المشبوهة.

وختمت صمصامي بالتأكيد على أن البرنامج النووي للنظام الإيراني لا يهدف لأي غرض سلمي، بل هو جزء من استراتيجية البقاء للنظام، مشيرة إلى أن النظام أنفق أكثر من 2 تريليون دولار على البرنامج النووي، في حين أهمل بشكل شبه كامل الاستثمار في قطاعي النفط والغاز.

في الجزء الثاني من المؤتمر، عرض عليرضا جعفرزاده تفاصيل إضافية عن المشروع السري الجديد، موضحا أن المعلومات تم التحقق منها عبر مصادر متعددة لشبكة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران، والتي سبق أن كشفت موقع نطنز النووي عام 2002.

وأوضح جعفرزاده أن منظمة SPND التي كشفها المجلس لأول مرة عام 2011، تعمل اليوم على تطوير قنابل نووية معززة باستخدام التريتيوم، وهو ما لم يكن موجودا في خطة “أماد” القديمة التي أغلقت عام 2003.

وكشف عن أسماء خبراء فيزياء نووية وتريتيوم تم نقلهم من منظمة الطاقة الذرية إلى SPND سرا منذ 2013، منهم د. إبراهيم حاجي إبراهيمي، وهادي ذكر خضير، بالإضافة إلى منع النشر الأكاديمي حول مواضيع الاندماج النووي والتريتيوم.

وأشار جعفرزاده إلى أن شركة Petsar، المسجلة كواجهة في قطاع النفط، تستخدم فعليا كغطاء لمشروع نووي، وهي تخضع لسيطرة مباشرة من وزارة الدفاع. يرأسها حاليا أرمن أزرلي، خريج هندسة نووية، وقد أسسها في الأصل العميد ناصر مالكي، الذي ترأس سابقا صناعة صواريخ شهاب-3، وكان مشمولا بعقوبات مجلس الأمن في 2007.

وتؤكد هذه الإفصاحات أن النظام الإيراني مستمر في التقدم نحو إنتاج أسلحة دمار شامل رغم الالتزامات الدولية، وأن المشروع يدار من قبل جهات عسكرية مرتبطة مباشرة بحرس النظام، مستخدما شركات مدنية وهمية كستار لنشاطه.

15 عملية ينفّذها شباب الانتفاضة في ۱۳ مدينة تضامنًا مع السجناء

تضامنًا مع السجناء الصامدين في سجن إيفين، ممن احتجوا يوم 6 أيار داخل السجن، نفّذ شباب الانتفاضة عدة عمليات في ۱۳ مدينة وهي: قائمشهر، كرمانشاه، كرمان، تنغستان، مشهد، بهشهر، مهرستان، مراغه، بيرجند، ملاير، إسلام‌آباد غرب، أبهَر (زنجان) وسراوان، استهدفوا خلالها مراكز تمارس القمع والنهب كما استهدفوا ما يرمز إلى نظام الملالي.

صباح الثلاثاء 6 أيار، تزامنًا مع الأسبوع السابع والستين من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، رفعت مجموعة من السجينات السياسيات في سجن إيفين شعارات في ساحة التشمس دعمًا لتجمّع عوائل السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام وللاحتجاجات المناهضة للإعدام في مختلف مدن إيران. ومن بين الشعارات التي ردّدنها:

” خفْ منّا أيّها الجلّاد، فنحن جيلُ مَن حملوا رؤوسَهم على أكفّهم!
“عنبر النساء في إيفين موحّد وصامد حتى إسقاط حكم الإعدام”
“هذه آخر رسالة، إذا أعدمتم ستكون هناك انتفاضة”
“قسمًا بالشهداء سنبقى واقفين حتى النهاية”
في هذه العمليات الشجاعة، أضرم شباب الانتفاضة النار في المراكز التالية:

٣ مراكز للبسيج التابع لقوات الحرس في كرمانشاه، مشهد، ومهرستان
٣ مراكز وكتائب تابعة لقوات الحرس في كرمان، بهشهر، وتنغستان
مركز لنشر الجهل والجريمة باسم “الحوزة” في قائمشهر
مركز للجهل والجريمة وقمع النساء في إسلام‌آباد غرب
كما تم إحراق اللافتات والرموز الحكومية وصور قادة نظام الملالي، بما في ذلك صور خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني، في مدن كرمانشاه، مراغه، بيرجند، ملاير، إسلام‌آباد غرب، أبهَر (زنجان) وسراوان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 أيار / مايو 2025

مرفق بعض الصور

15 عملية ينفّذها شباب الانتفاضة في ۱۳ مدينة تضامنًا مع السجناء15 عملية ينفّذها شباب الانتفاضة في ۱۳ مدينة تضامنًا مع السجناء

إصدار حكم الإعدام بحق إحسان فريدي، طالب كلية الهندسة بجامعة تبريز، لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دعوة لاتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام

حكم قضاء الجلادين بالإعدام على السجين السياسي إحسان فريدي، البالغ من العمر 25 عامًا، طالب كلية الهندسة بجامعة تبريز، لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبتهمة “الإفساد في الأرض” التي اختلقها الملالي.
تم اعتقال إحسان فريدي في 18 يونيو/ حزيران 2024، وبعد التحقيق معه من قبل دائرة المخابرات، نُقل إلى سجن تبريز المركزي. ثم حُكم عليه بالإعدام في محاكمة صورية جرت في الفرع الثاني لمحكمة الثورة في تبريز، برئاسة القاضي المجرم ”عبدي“. واستند رئيس هذه المحكمة في إصدار هذا الحكم الجائر إلى تقارير المحققين والجلادين في وزارة المخابرات فقط.

إن المقاومة الإيرانية تدعو المجتمع الدولي مرة أخرى إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة إحسان فريدي وغيره من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام وإطلاق سراحهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 مايو/ أيار ۲۰۲۵

إصدار حكم الإعدام بحق إحسان فريدي، طالب كلية الهندسة بجامعة تبريز، لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

90 ألف شاب في قبضة قمع نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بين الحين والآخر يجري الکشف عن جرائم وإنتهاکات فظيعة حدثت على يد الاجهزة القمعية لنظام الملالي، ومع بشاعة وفظاعة هذه الجرائم والانتهاکات، فإنه يجب التمهل والتنويه عن إنها مجرد غيض من فيض ذلك إن ما يتم الکشف عنه في خضم تعتيم وتستر إعلامي يحرص النظام عليه کثيرا خوفا على سمعته ومکانته بين الدول، يوجد ما هو أمر وأدهى منه بکثير ولاسيما إن آلاف الجرائم والانتهاکات قد تم التستر عليها وإخفائها ولو سقط النظام فحينئذ سيعرف العالم ما قد قام هذا النظام بإرتکابه من جرائم وفظائع، ولعل سقوط نظام بشار الاسد وما قد تم الکشف عنه من فظائع دامية من شأنه أن يعطينا إنطباع عن هذا النظام الاستبدادي في حال سقوطه الذي لم يعد بعيدا.
حرص نظام الملالي على إستمرار ممارساته القمعية، حرص لا مثيل له، لأنه يعلم جيدا بأن النظام قد قام على أساس من هذه الممارسات منذ تأسيسه ولو تخلى عن القمع فإن ذلك کفيل بسقوطه، وهذه حقيقة جسدتها وتجسدها مجريات الامور والاحداث طوال ال46 عاما المنصرمة.
نظام الملالي وفي الوقت الذي يسعى فيه من أجل تجميل وجهه القبيح بعد أن صار يعاني من ضعف غير مسبوق ويخشى الانتفاضة أو الثورة الشعبية ضده، فإنه وفي تصريح صادم، كشف رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، غلام حسين محسني إيجه إي، أن القضاء الإيراني تعامل مع 90 ألف ملف ضد طلاب ومواطنين في أعقاب انتفاضة عام 2022، مؤكدا أن من بين هؤلاء طلاب مدارس وجامعات، ومعلمين، ونساء ورجالا من مختلف طبقات المجتمع.
المثير للسخرية إن إيجەإي، وخلال حديثه لوسائل الإعلام الحكومية، قال: “تمت معالجة حوالي 90 ألف قضية… هؤلاء شملوا طلابا، ومعلمين، ومواطنين عاديين”. وأضاف محذرا: “أي شخص يستدعى أو يدان أو يسجن، يمكن أن يستغل من قبل العدو”.
ورغم حديث إيجه إي عن “عفو قضائي” وإتاحة الفرصة للمتهمين لتقديم طلبات العفو، إلا أن الواقع يشير إلى حملة قمع ممنهجة طالت عشرات الآلاف من الشباب والمعلمين في سابقة غير مسبوقة. وأكد أن “السلطة القضائية تعاونت مع الحوزات الدينية، والبسيج، والجامعات، والمعلمين” لتسهيل إجراءات العفو، لكنه أشار بوضوح إلى أن من تبقى في السجون هم من ارتكبوا ما وصفه بـ”أعمال خطيرة ومنظمة”، في إشارة ضمنية إلى ارتباطهم بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وبهذا الصدد ووفقا لتقارير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، تم اعتقال أو إخفاء ما لا يقل عن 3626 من أنصار منظمة مجاهدي خلق خلال انتفاضة 2022، ولا يزال مصير الكثير منهم مجهولا. ويواصل المجلس دعوته للمنظمات الدولية للتحقيق في أوضاع السجون الإيرانية والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.
وهنا من المهم جدا التنويه عن إنه وعلى الرغم من الدعاية الرسمية التي تصف مجاهدي خلق كتنظيم هامشي، يواصل النظام الإيراني تسمية المنظمة بـ”العدو الرئيسي”. وما زالت خطب صلاة الجمعة تردد شعارات مثل: “الموت للمنافقين” إلى جانب “الموت لأمريكا”. هذا الهوس المتواصل يؤكد أن النظام مرعوب من تأثير بديل سياسي تتبناه الأجيال الشابة.
خلاصة القول إن نظام الملالي اليوم يواجه تمردا جيليا لا يستطيع السيطرة عليه. في إيران اليوم، أن تكون شابا يعني أن تعامل كمشتبه به. أن تفكر يعني أن تضطهد. وما يخيف النظام أكثر من أفعال الشباب، هو أفكارهم.

ایران.. النظام على شفا الانفجار، صرخة المتقاعدین،غضب العمال، وإضراب المُنتِجین خلال موجه من الاحتجاجات

موقع المجلس:

شهدت المدن الإيرانية حراكاً اجتماعياً واسعاً، یوم الأحد 11مایو2025، یمثل يوم جديد من الاحتجاجات المتعدّدة والمترابطة، امتدّ من شوارع أصفهان وأهواز إلى كرمانشاه وشوش ويزد، وشمل شرائح مختلفة من المجتمع:

11 مايو مسيرة احتجاجية لمتقاعدي الصلب والتعدين في أصفهان: "الشعارات دينية... لكن الأفعال سلب ونهب"

متقاعدون مسحوقون، خبّازون منهكون، أصحاب مصانع في حالة اختناق اقتصادي، وسائقو شاحنات وعمّال طوارئ يصرخون بوجه الصمت الرسمي.

النقطة المشتركة في كلّ هذه التحركات هي: انعدام الأمل، وانسداد الطرق، وانفجار الغضب المكبوت.

احتجاجات المتقاعدين في عدّة مدن

الأهواز – وقفة حاشدة في حرّ الجنوب

في حرارة خانقة تجاوزت 50 درجة، خرج مئات من متقاعدي الضمان الاجتماعي إلى ساحة العامل في حي فرهَنگ‌شهر، مردّدين: “حسين حسين شعارهم، الكذب والنهب عملهم” و “أفقرونا ونهبونا”، في تعبير واضح عن الفقر والإهمال.

ایران.. النظام على شفا الانفجار، صرخة المتقاعدین،غضب العمال، وإضراب المُنتِجین خلال موجه من الاحتجاجات

كرمانشاه – مناشدة بكرامة

تظاهر المتقاعدون أمام مبنى الضمان الاجتماعي في كرمانشاه، بهتافات مثل:

“من يدّعي العدالة… خجِل، خجِل” و**”نحن المتقاعدون… على عهدنا باقون”**، مطالبين بإنصافهم بعد عقود من الخدمة.

في شوش، وقف متقاعدو الضمان الاجتماعي يهتفون: “عملنا طيلة العمر… والآن لا نجد ما نأكل”، معبّرين عن الفقر المدقع الذي يعانون منه وسط تجاهل مطبق.

https://t.me/Mojahed_Org/15602

موجة الإضرابات والاعتصامات في القطاعات الإنتاجية

خيرآباد – أراك: مصنع بلا كهرباء

أغلق أصحاب المصانع مدخل المدينة الصناعية بخيرآباد احتجاجاً على انقطاع الكهرباء المتكرّر، مشيرين إلى خسائر فادحة وتعطيل خطوط الإنتاج.

شاحنات القلاب جيلان – رستم‌آباد: وقود غير كافٍ، وأجور مهينة

واصل سائقو شاحنات القلاب في جيلان إضرابهم لليوم الثاني، قائلين: “نعمل بالخسارة… لا أجور، ولا دعم، ولا ردّ من أحد!”

قطاع النسيج – يزد: الصناعة تحت الحصار

احتجّ صُنّاع النسيج في يزد أمام مبنى المحافظة بسبب الانقطاعات المفاجئة، مؤكدين أن ذلك يؤدّي إلى تعطيل الورش، طرد العمّال، ودمار الصناعة.

احتجاجات متفرّقة تعبّر عن عمق الغضب الشعبي

أراك – الخبّازون يصرخون

تظاهر الخبّازون في أراك ضدّ الغلاء وانقطاع الكهرباء، رافعين أصواتهم: “لم نعُد نملك القدرة على الاستمرار!”

قلعه‌كنج – الغضب يُرمى على باب الكهرباء

في حركة رمزية، ألقى خبّازو قلعه‌كنج العجين الفاسد على باب شركة الكهرباء، في تعبير عن القهر الناتج عن انقطاع التيار.

انديمشك – لا أحد يسمع الخبّازين

احتجّ أصحاب المخابز في انديمشك قائلين: “الخبّاز خسر خبزه، والشعب خسر خبز مائدته!”

ميناء كُلاهي – حملة عسكرية على أفقر أبناء البلاد… والمافيا الحقيقية فوق القانون

نفّذت القوات النظامية الإيرانية، يوم الأحد، حملة اقتحام عنيفة في ميناء كُلاهي الصيادي الواقع في محافظة سيستان وبلوشستان ذات الغالبية البلوشية، تحت ذريعة “مكافحة تهريب الوقود”.

لكن الواقع على الأرض كان أبعد ما يكون عن “تنفيذ القانون”؛ فقد حاصرت القوات كامل الميناء، ثم شرعت بتفتيش المنازل واحداً تلو الآخر، وكسرت جدران البيوت الطينية، وأرعبت النساء والأطفال، بينما احتمى الناس داخل منازلهم خوفاً من القمع.

وفي وقتٍ يعرف الجميع أن المافيا الحقيقية لتهريب الوقود تديرها شبكات تابعة لـ «حرس النظام الإيراني» ، اختار النظام أن يصبّ غضبه على الفقراء البلوش، الذين لا يملكون سوى قارورة بنزين أو قارب متهالك ليكسبوا لقمة العيش.

بدلاً من مواجهة الشبكات الكبرى التي تسيطر على الحدود والطرق، اختار النظام أن يرسل جنوده لهدم حُرمة البيوت، ودهس كرامة الإنسان البلوشي.

وما جرى في ميناء كُلاهي ليس مجرد مداهمة أمنية… بل رسالة قمع واستباحة ممنهجة لشعب لطالما عانى من التهميش والفقر والعنصرية. وإذا استمرّت هذه السياسات، فإن الانفجار الاجتماعي والتمزّق القومي في جنوب شرق إيران سيكون مسألة وقت فقط.

تصريحات صادمة من أهل الصناعة

أمين بيدي، عضو نقابة البنّائين، صرّح قائلاً: “نجد المخدّرات أسهل من الديزل!”

فيما أكّد أن المنتجين يشترون الوقود بـ 20 ألف تومان للتر، وأن المصانع تعمل في الظلام وتفقد السيطرة.

نظام ينهار… ومجتمع على حافة الانفجار

ما شهدته إيران اليوم ليس حالات معزولة، بل فسيفساء غضب شعبي شامل. ومن المتقاعد والخبّاز إلى صاحب المصنع وسائق الشاحنة، الجميع يصرخ… لكن لا أحد يرد.

التضخم، انقطاع الكهرباء، انهيار الصحة، تدمير الإنتاج، وازدراء الكرامة تحوّلت إلى وقود لثورة اجتماعية قادمة.وحتى صحف النظام وخبراؤه بدأوا يحذّرون من انفجار قادم، ويؤكّدون أن المجتمع لم يعُد يحتمل هذا الكمّ من الضغط والفقر والتمييز.

البلاد على فوهة بركان… والنظام لا يزال يغلق أذنيه.

ایران.. السجناء السیاسیون: من الزنازين نكتب نهاية الطغيان و المشانق لن تُسكتنا…

صمود السجناء السياسيين يحوّلها المشانق الترهيب إلى منابر مقاومة

موقع المجلس:
طوال حکم الفاشیة الدینیة في ایران و نظام الملالي یستخدم المشانق للترهیب و الرعب بین المواطنین. والسنوات الاخیرة في وقتٍ يغلي فيه المجتمع الإيراني من شدة الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويشتد فيه القمع، عاد النظام الإيراني إلى أسلوبه الأثير: الإعدام. أداة اعتاد خامنئي استخدامها منذ عقود لبسط سلطته وتكميم أفواه المعارضين. لكن اليوم، لم تعُد هذه السياسة تعبيرًا عن السيطرة، بل باتت دليلاً صارخًا على رعب النظام من تصاعد الغضب الشعبي.

ایران.. السجناء السیاسیون: من الزنازين نكتب نهاية الطغيان و المشانق لن تُسكتنا…

السجینة السیاسیة مریم منفرد

ففي ظلّ انسداد الأفق السياسي وتزايد الاحتجاجات، لم يعُد الإعدام مجرّد عقوبة، بل بات سياسة ممنهجة لإدارة الخوف داخل المجتمع الإيراني. غير أنّ هذا السلاح، الذي ظنّ خامنئي أنه سيُرهب الناس ويُسكتهم، تحوّل إلى وقود يُغذّي حركة المقاومة، خاصة داخل السجون.

القضاء في قبضة خامنئي مؤسسة عدالة أم آلة قتل؟

تحوّلت السلطة القضائية في إيران، التي يُفترض أن تكون منبرًا للعدالة، إلى مجرّد ذراعٍ قمعية بيد الولي الفقيه. فالأحكام الجائرة، والمقاصل التي لا تهدأ، والملفات المفبركة بحقّ المعارضين، جميعها تشكّل اليوم مشهداً مألوفًا في إيران ما بعد الانتفاضات.

خامنئي، عبر هذه الأحكام، لا يسعى فقط إلى تصفية الخصوم، بل إلى بثّ الرعب في نفوس المجتمع ككلّ. فهو يعلم أن أكبر خطر يتهدّده ليس من المفاوضات الدولية ولا من العقوبات الخارجية، بل من شعبٍ لم يعُد يحتمل، ومن سجونٍ لم تعد صامتة.

داخل السجون… ولادةُ مقاومةٍ لا تعرف الخضوع

السجناء السياسيون، الذين أراد لهم النظام أن يكونوا عبرةً لغيرهم، باتوا رواد مقاومةٍ جديدة من خلف القضبان. في سجون إيفين، وقرجك، وقزل حصار، وغيرها، أطلقوا مبادرة «ثلاثاء لا للإعدام»، فحوّلوا صمت الزنازين إلى صدى احتجاجٍ متصاعد، يصل صداه إلى الشارع، والمجتمع، وحتى إلى المنظمات الدولية.

هذه الحركة لم تكن مجرّد رد فعل، بل نداءً وطنيًا يعبّر عن وعيٍ جماعي يتكوّن داخل الزنازين، ويمتدّ في جسد المجتمع.

الإعدام السياسي… صدى الغضب الشعبي

لم تعُد الإعدامات، وخصوصًا إعدام السجناء السياسيين، تمرّ بصمت. فكلّ عملية إعدام تُلهب الشارع أكثر، وتُقوّي من عزيمة المعتقلين، وتُرسّخ من قناعة المجتمع بأن آلة الموت هذه لا بدّ أن تتوقف.

في إبريل 2025، نشرت إحدى السجينات من سجن قرجك رسالة قالت فيها: «تقتلوننا لتُسكتوا أصواتنا، لكن صوتنا بات حيًّا في وجدان الشعب.»

رسالة تعبّر عن حقيقة أن الإعدام لم يعُد وسيلة قمع، بل صار حافزًا للغضب والتحدّي.

الغضب يتوسّع… والشرارة قد تشتعل في أي لحظة

إنّ الغضب المتراكم في صدور الناس، من العائلات الثكلى، إلى الشباب العاطلين، إلى النساء المقهورات، لم يعُد غضبًا محدودًا بالنشطاء السياسيين فقط، بل تحوّل إلى طاقةٍ وطنية تسري في عروق المجتمع كلّه.

خامنئي، بإصراره على الإعدامات، إنما يُغذّي بنفسه هذا الغضب ويُسرّع مسار المواجهة الكبرى.

«لا للإعدام»… حركة شعبية من أجل الكرامة والعدالة

باتت حركة «لا للإعدام» عنوانًا لمعركة مصيرية في إيران اليوم. ليست فقط معركة ضدّ المقصلة، بل معركة من أجل الحياة، من أجل الكرامة، ومن أجل حقّ الشعب في تقرير مصيره.

إنّ تصاعد الدعم الشعبي لهذه الحركة يُهدّد قلب النظام، لأن وقف آلة الإعدام هو بداية تفكيك أداة الترهيب الأساسية التي استند إليها هذا النظام لأكثر من أربعة عقود.

وفي لحظةٍ كهذه، تبدو كلمات السجناء السياسيين أكثر وضوحًا من أي وقت مضى:

«لن نرضخ، لن نصمت، وسنحوّل الحبال التي أعدّوها لنا إلى خيوطٍ من نور تقود إلى الفجر.»

النظام الإيراني يعبئ جبهاته الخارجية القتال بالحطام خارج الميدان: قاآني يعود إلى العلن

قاسم سليماني وإسماعيل قاآني في صورة نادرة منشورة على ملصق في معرض تابع لمكتب المرشد الإيراني

ایلاف – د. محمد الموسوي:

ماذا يُنتظر من مصيرٍ من عمل بجهالة واعتدى على حدود الله وبغى وقتل ودمّر ونشر الفساد والإرهاب والمخدرات وأساء الأدب وغدر وخان، وقاد أوضاعه السياسية والاقتصادية والاجتماعية بفريق من الجهلة والبغاة وصيادي الفرص والمغرر بهم داخل إيران وعموم المنطقة، لا كابح لغرورهم ولا حدود لأطماعهم الطفيلية.. ماذا يُنتظر وماذا يُتوقع غير سوء المصير، وما يؤسفنا أن من يدفع ثمن جهلهم وحماقاتهم ومغامراتهم القبيحة هم بسطاء الناس، ومع هذا البؤس الحاصل لا يزال قطيع التطبيل يُطبّل بإخلاص!

منذ فضيحة اغتيال قادة محور المقاومة إسماعيل هنية وحسن نصر الله والسنوار وقادة حماس وحزب الله من خلال القادة الجواسيس المزروعين في نظام الملالي وتزويد سلطات الاحتلال في فلسطين بجهدٍ استخباريٍ دقيق مكّنهم من قتل اثنين من قادة محور المقاومة لا يمكن أن يصل إليهما إلا من كان في مقدمة الخطوط الأولى في قيادة الملالي، ولم يكن للغازي المحتل أن يحلم بتحقيق أكبر انتصاراته هذه في غزة ولبنان وطهران ودمشق لولا الخدمات الجليلة التي قدمها ولا يزال يقدمها هؤلاء الجواسيس، وكان آخرها تفجير ميناء رجائي كما فُجّر ميناء بيروت..؛ منذ ذلك الحين والرغبة المتعاظمة لدى نظام ولاية الفقيه بالبقاء في السلطة تدفعهم إلى المزيد من مشاهد الذل والانبطاح، على الرغم من السيناريوهات المتفق عليها، لكن حظوظ المنكسر المنبطح في هذه الحالات تكون هزيلة ضحلة ولا تسمح للملالي المنبطحين بتحمل كامل مسؤولياتهم والقيام بأي رد فعل شجاع، ومن هنا لم يبقَ لهم سوى تأجيج وتعبئة الجبهات الخارجية، والدفع بأبواقهم في العراق وغيره من الدول نحو خطاب التعبئة الطائفية والتحريض والفتن، وقد كشفت مساعي الملالي هذه الكثير من خلايا الملالي النائمة التي لم تكن بهكذا خطاب من قبل، واليوم يفضحها الموقف ويُظهر مدى تقزّمها، وقد كانوا أقزاماً لولا أن تبناهم قادة عراقيون مثل الدكتور أياد علاوي وجعل منهم أرقاماً.. ومؤكداً أنه لم يكن يدرك أنهم خلايا مزروعة في كيانه، وما أكثرهم، لكن سرعان ما خفت نجمهم.

قاءاني يعود إلى العلن من جديد
بعد فضيحة شبهة التجسس لصالح الصهاينة التي أدت إلى اغتيال قادة حزب الله وحماس والتضحية بهم كقرابين محرقة، ومن ثم الاختباء طويلاً وربما قد كان سجيناً، ها هو قاءاني يعود إلى القتال بالحطام خارج الميدان، حطام القطعان البائسة التي لا تزال تأمن له ولنظامه الغادر؛ يعود قاءاني إلى العلن من جديد ليحشد الحطام في العراق من أجل القتال نيابة عنهم وتخفيف حدة الضغوط السياسية والعسكرية الواقعة على رؤوسهم، ولربما تكون عودته متعهداً بإتمام مشروع محرقة القرابين التي لا تزال لم تكتمل بعد، ولن ينجو أحد من محرقة جواسيس الملالي في المنطقة مع تفاوت حجم الخسارة من منطقة إلى أخرى وفقاً لحجم الاختراق، ومن لم يستفد ويتّعظ من الغدر بإسماعيل هنية وحسن نصر الله فمصيره الهلاك الحتمي..، والسؤال هنا هو ما الذي سيصل إليه نظام الملالي بعد حرق خرافه وقرابينه في العراق.. إنها التضحية والمساومة من أجل البقاء بعد اشتعال النيران، نيران النفط وتعطّل الحياة في الخليج، حيث سيتحوّل نظام الملالي إلى نظام نووي كأمر واقع يُرضخ جميع دول وشعوب المنطقة.

كل الأبواق التي تُحرّض على الفتنة في العراق جنود أوفياء مدينون بالولاء لنظام الملالي الحاكم في إيران، فقد كانوا منعمين في ظله، ومنعمين كذلك بعد احتلال العراق سنة 2003، حيث وفّر لهم تحالف ملالي إيران مع قوات الاحتلال في العراق فرصاً لم تكن في مخيلة أي كائن منهم، إذ يقول أحدهم إنه كان يحلم بأن يكون مدير دائرة في مدينته.. هذا كان حلمه وهذه هي آفاقهم ورؤيتهم… العجب العجاب اليوم أنهم يُحرّضون على المُحتل الأميركي المتوافق مع الملالي الذي جعلهم حكاماً ومسؤولين كباراً يسرقون وينهبون علانية بصلاحيات وفتاوى، ولا غرابة في ذلك، فلا ثوابت ولا روادع في مستنقعات البكتيريا.

رسالة إلى الشعب العراقي
انفضّوا من حول كهنة إيران والنجف، فأنتم وأبناؤكم قرابين المعركة المحتملة عاجلاً أو آجلاً، ولا خيار أمامكم سوى الثورة التي تُنهي كل شيء ولا تترك وراءها مسخاً ولا فاسداً ولا خائناً ولا جاسوساً ولا مرتزقاً.. أبناؤكم مغررٌ بهم وليسوا أهلاً للمعارك والصمود وسرعان ما سيحترقون.. صونوا أرواح أبنائكم واحقنوا دماءهم وابتعدوا عن الفتنة التي يسعى كهنة إيران والعراق إلى زجكم بها وتحويل العراق إلى غزة أخرى، ومن ضحّى بحزب الله وقادته وحماس وقادتها سيُضحّي بكم، فليس فيكم ولا في غيركم عزيز.. وكل ذلك من أجل بقاء الولي الفقيه ونظامه في الحكم والحصول على أسلحة وقدرات نووية.

الرسالة ذاتها إلى الشعب الإيراني
نعلم كم هي تضحياتكم كبيرة ومؤلمة، ولا تزال آلامكم تتعاظم يوماً بعد يوم، فلا تركنوا إلى أي نداء من وسط نظام الملالي.. اليوم لم يعد هناك خلاص ولا مُنقِذ لكم إلا أنفسكم وثورتكم ومقاومتكم، فهي الحل الوحيد.. انصروا ثورتكم، ثورة شباط (فبراير) 1979 الخالدة، والتفوا حول المقاومة الإيرانية، وأنزلوا ملالي السوء من على عروشهم قبل أن يقبل النظام العالمي بهم كعمائم نووية.. وعندها سيتحوّل الملالي إلى أباطرة جبابرة لا قِبل لأحد بهم، وسيندم كل من دعمهم وساند بقاءهم.. أعيدوا مجد ثورة شباط (فبراير) وواجهوا النار بالنار والحديد بالحديد، وتخلّصوا من عمائم الباطل كما تخلصتم من تاج الباطل.. وما ذلك بصعب أو مستحيل أمام إرادة الشعوب.. نصركم سيسعد دول وشعوب المنطقة.. نصركم سيزرع ظلالاً من الندم لتُطارد كل من دعم بقاء واستمرار نظام الملالي… نصر من الله وفتح قريب.

خامنئي وخدعة “وفاء العمال”… كلام معسول وحقائق مرّة

صورة لعمال فی ایران-آرشیف

بين تمجيد العمّال وقمعهم… خطاب خامنئي محاولة لتزييف الغضب الشعبي
موقع المجلس:
في خطاب متلفز بمناسبة “أسبوع العمال”، ظهر علي خامنئي محاطًا بحشد منظّم رسميًا قُدّم على أنه من الطبقة العاملة، حيث روّج لما سماه “وفاء العمال” للنظام، مؤكدًا أن العامل هو “الركيزة الأساسية للإنتاج”، وداعيًا إلى ثقافة استهلاك الإنتاج المحلي. لكنه في الوقت ذاته، تجاهل عن قصد كل ما يتعلّق بالمفاوضات النووية الجارية، وتحدّيات الانهيار الاقتصادي، وخصوصًا أزمات العمل والمعيشة.

وفي محاولة منه لتلميع السياسات الاقتصادية السابقة، أشاد خامنئي بـ”الهالك إبراهيم رئيسي”، مدّعيًا أن حكومته أعادت 8000 مصنع إلى العمل. هذا الرقم غير مدعوم بأي تدقيق أو إحصاء رسمي، ويبدو محاولة لتغطية السياسات الفاشلة التي حوّلت الخصخصة إلى نهب مُمنهج على يد مؤسسات تابعة لحرس النظام.

خامنئي وخدعة “وفاء العمال”… كلام معسول وحقائق مرّة

“في حكومة رئيسي، أعيد تشغيل 8000 مصنع… نعم يمكن إعادة تشغيل المصانع المغلقة” – خامنئي

ومن النقاط اللافتة في الخطاب، اعتراف خامنئي بوجود كوارث مهنية تهدد حياة العمال، مثل الحوادث في المناجم والمصانع. لكنه اكتفى بالإشارة إلى أن “هذه الحوادث مؤلمة”، دون التطرق إلى غياب الرقابة أو مسؤولية الدولة، مكتفيًا بتحميل الوزارات التنفيذية مسؤولية المعالجة، قائلاً:

“كلّ ما ذكره الوزير كان صحيحًا، لكن المخاطب بهذه الكلمات هو نفسه والوزارة التابعة له” – خامنئي

وأضاف أن من حقوق العامل: الأمان المهني، السلامة البدنية، وضمان المعيشة. إلا أن الواقع الميداني يُكذّب هذه العبارات، في ظل عشرات الحوادث السنوية، وانعدام التأمين، وطرد جماعي للعمال في القطاعات الحيوية.

وامتد خطاب خامنئي ليشمل مواضيع متعددة، من المصانع إلى الموانئ، في ظل أزمة اقتصادية خانقة. في الوقت الذي يطلب فيه من العمال الصبر والولاء، تتفاقم الأزمات من الإضرابات إلى انهيار صناديق التقاعد، فيما تستمر سياسة تفريغ المؤسسات الإنتاجية من محتواها وتسليمها لأذرع مالية تابعة للنظام.

وعلى غرار عادته، حاول خامنئي تمرير المسؤولية إلى حكومة بزشكيان، عندما قال إن الوزراء المعنيين هم المسؤولون عن تلبية المطالب، في إشارة إلى سياسة التنصّل من المحاسبة. كما لم يُبدِ أي التزام واضح تجاه تحسين وضع الطبقة العاملة، مكتفيًا بالعبارات العمومية والتصفيق الجماهيري المبرمج.

وبدلًا من التطرّق لأزمات إيران الداخلية، اختتم خامنئي خطابه بالتباكي على أوضاع سوريا، معتبرًا أن التقدّم الميداني هناك “دليل ضعف”، في تبرير عبثي لانحسار نفوذ النظام في أهم ساحة خارجية له. هذا التراجع الدراماتيكي، الذي يُعدّ انتكاسة لمشروع تصدير الثورة، انعكس في انفعاله الأيديولوجي ضد دمشق، وقراءة مغلوطة للواقع الجيوسياسي.

“ما يجري في سوريا ليس قوّة، بل علامة ضعف… وكل هذا سيزول” – خامنئي

خطاب خامنئي لم يحمل جديدًا سوى محاولة مكشوفة لتزييف الواقع عبر تمجيد ماضٍ منقرض، وتوجيه اللوم للوزارات، والتلويح بشعارات جوفاء. لكنه فشل، كما في كل مرة، في التصدّي لحقيقة دامغة: أن مصدر الفقر والمعاناة العمالية في إيران هو السياسات التي يقرّرها بنفسه.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 11 مايو 2025

موقع المجلس:
كتب رودي جولياني على “إكس” أن الشعب الإيراني يستحق دولة ديمقراطية، وليس دكتاتورية دينية قاتلة، مشيداً بـالسیدة مريم رجوي وبرنامجها المكوّن من عشرة بنود لإيران غير نووية تقوم على الحرية والمساواة.
أفاد موقع “خبرفوري” الحكومي أن فريق المفاوض الأميركي “ويتكوف” لم يصطحب أي طاقم تقني معه إلى المفاوضات يوم الأحد، وأنه ينتظر فقط ردّ النظام الإيراني.

وحدات الانتفاضة في زاهدان لن ننسى جريمة بندر عباس ولا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

يوم الأحد 11 مایو، شنّت القوات العسكرية حملة دهم شاملة في ميناء “كُلاهي” في بلوشستان، حاصرت المنطقة، اقتحمت منازل المواطنين ودمّرت جدرانها بذريعة البحث عن الوقود، مما أثار الرعب بين السكان.

رسالة إلى مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي لإعلان القرار 145

أضرم شباب الانتفاضة في طهران، بندرعباس، كرمان، كرمانشاه، نيشابور وملایر النار في لافتات وصور رموز النظام، احتجاجاً على انقطاع الكهرباء وتصعيد القمع لمنع أي انتفاضة جديدة.
في تحرك موازٍ، أشعل الشباب النار في مراكز للقمع، بما فيها مؤسسات قضائية وقواعد للبسيج ومؤسسات تابعة للنظام، مؤكدين رفضهم لرموز النظام بحرق صور لخميني وخامنئي وسليماني.

أهم العناصر اللازمة لعملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة جدید

في مدينة أوربرو بالسويد، أقام أنصار المقاومة الإيرانية معرضاً للصور وطاولة كتب دعماً للانتفاضة الشعبية في الداخل الإيراني.

تسبّب كشف موقع “رنگين‌كمان” النووي السري في سمنان، الذي أفصحت عنه المقاومة الإيرانية، بحالة من الهستيريا داخل النظام، حيث شنّت أكثر من 100 وسيلة إعلام حكومية حملة عاجلة لتكذيب الخبر.
كتب اللورد ألتون في منصة “إكس” أن حياة السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني مهددة بالإعدام الوشيك، داعياً إلى إنقاذهما.
أكثر من 200 سائق شاحنة في رُستم‌آباد أضربوا عن العمل احتجاجاً على نقص حصص الوقود وانخفاض أجور النقل.
خرجت تظاهرات شعبية غاضبة في عدة مدن احتجاجاً على انقطاع الماء والكهرباء وتدهور الأوضاع الاقتصادية، واعتبر المحتجون أن الأزمات اليومية تُجسد الفشل الشامل للنظام.
في زاهدان، قام خباز غاضب برمي عجين فاسد على أبواب ونوافذ دائرة الكهرباء احتجاجاً على انقطاع التيار. وقد لقيت هذه الخطوة تفاعلاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي.
تظاهر خبازو أنديمشك أمام مبنى القائمقامية، احتجاجاً على أزمة الطحين والانقطاعات الكهربائية المتكررة التي تهدد استمرارية عملهم.
نظم متقاعدو قطاعي الصُلب والمناجم تجمعا في شارع نشاط بأصفهان، احتجاجاً على تأخّر الرواتب ومشكلات الضمان الصحي وسوء الأحوال المعيشية.
في الأهواز، نظّم عمال شركة المياه والصرف الصحي وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة اعتراضاً على تجاهل مطالبهم.
كشفت صحيفة The Sun الأميركية أن صور الأقمار الصناعية أثبتت وجود منشأة “رنگين‌كمان” النووية في سمنان، حيث يتم تطوير صواريخ برؤوس نووية يصل مداها إلى 3000 كلم، وفقاً للمقاومة الإيرانية.
صحيفة إكسبريس البريطانية أفادت بأن منظمة “سبند” التابعة لوزارة الدفاع تجهّز رؤوساً نووية لصواريخ باليستية في منشأة “إيوانكي”، التي تعمل تحت غطاء مصنع كيميائي.
كتب مايك بومبيو أن المعلومات الجديدة تثبت أن طهران تسعى فعلاً لامتلاك قنبلة نووية، معتبراً النظام تهديداً لا يمكن الوثوق به.
قال متحدّث باسم المقاومة لموقع Daily Star إن النظام يستخدم المنشآت النفطية والبتروكيميائية كغطاء لمراكز البحث النووي في طهران.
نقلت Newsmax عن وليد فارس قوله إن النظام الإيراني يحاول كسب أربع سنوات إضافية للسيطرة على الداخل، تمويل الميليشيات، وإنجاز القدرات النووية.
ذكرت وول ستريت جورنال أن ترامب أبلغ مموليه في اجتماع مغلق أنه لن يرفع العقوبات عن إيران إلا إذا تفكك البرنامج النووي بالكامل.
بحسب وزارة الطاقة، فإن نمو توليد الكهرباء في السنوات الثلاث الأخيرة بلغ 10% فقط، بينما ارتفع الاستهلاك أكثر من 20%، ما ينذر بزيادة مضاعفة لانقطاعات التيار في السنوات الخمس المقبلة.

کشف المقاومة الایرانیة مشروع قوس و قزح… یعودة بالذاكرة إلى نطنز

إفشاءات المقاومة الإيرانية النووية… صمّام أمان للسلام العالمي
موقع المجلس:
قوس و قزح… عودة الذاكرة إلى نطنز

مع كشف المقاومة لموقع نووي جديد في مدينة إيوانكي، تحت اسم رمزي قوس و قزح «رنگين‌كمان» في مايو 2025، عادت الذاكرة إلى عام 2002. کما أثار هذا الإعلان ذعر النظام ووسائله الإعلامية التي شبّهت الحدث بما حصل قبل أكثر من عقدين.
حیث وصفت صحيفة «إنصاف نيوز» الرسمیة: «الفضاء الإعلامي عاد كما في 2002… ومجاهدي‌خلق يقفون خلف كل ذلك مجددًا».

و یآتي هذا بين التعتيم الدولي والتخاذل الغربي. لقد تصدّت المقاومة الإيرانية لمشروع النووي السري لنظام الملالي، لتمنع امتلاكه القنبلة الذرية وتفجّر تحوّلات مصيرية في المعادلة الدولية .

في واحدة من أهم وأخطر جبهات المواجهة مع نظام ولاية الفقيه، برزت المقاومة الإيرانية، ولا سيما منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، كمصدر رئيسي لكشف المشروع النووي السري الذي سعى النظام من خلاله لامتلاك سلاح نووي يضمن بقاءه ويعزز طموحاته التوسعية. وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، كانت هذه المقاومة الصوت الوحيد الذي واجه الغموض النووي للنظام بالوثائق، والحقائق، والجرأة السياسية.

«لولا هذه الإفشاءات المتتالية، لامتلك النظام الإيراني القنبلة منذ زمن، ولكان العالم اليوم يواجه كارثة جيوسياسية بأبعاد غير مسبوقة».

استراتيجية بقاء منذ الحرب الإيرانية – العراقية

منذ ثمانينات القرن الماضي، كان واضحًا أن البرنامج النووي للنظام ليس مشروعًا سلميًا، بل جزءًا من استراتيجية بقاء تعتمد على امتلاك القنبلة الذرية. وقد عبّر عن ذلك صراحة أكبر هاشمي رفسنجاني، أحد أبرز قادة النظام، في حوارات منشورة عام 2015، أقرّ فيها بالسعي لامتلاك معدات من العالم الباكستاني عبد القادر خان لمواجهة التهديدات الإقليمية، خاصة من العراق.

«لقد فكّرنا بالقنبلة كوسيلة لحماية النظام… وكان علينا التحرك في هذا الاتجاه» – رفسنجاني، نوفمبر 2015

وحدها المقاومة كشفت اللعبة النووية

بينما التزمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية صمتًا مريبًا، فجّرت المقاومة الإيرانية في أوائل التسعينات سلسلة من الإفشاءات التي وضعت العالم أمام حقيقة المشروع النووي الإيراني.

«في يونيو 1991، كشفت المقاومة أول موقع لتخصيب اليورانيوم في معلم كلايه، فاتحةً بذلك مرحلة جديدة من المواجهة مع الطموح النووي للنظام».

النقطة المفصلية جاءت في أغسطس 2002، حين أعلن مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن وجود موقعي نطنز وأراك النوويين. وقدّمت المقاومة وثائق تفصيلية أجبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على فتح تحقيق رسمي.

«بدون المعلومات التي قدمتها المعارضة الإيرانية، لما كنا قادرين على اكتشاف هذا المستوى من التكتّم النووي» – تقرير الوكالة، ديسمبر 2003

من الإفشاء إلى العقوبات الدولية

بناء على هذه الإفشاءات، أصدر مجلس الأمن الدولي ستة قرارات فرضت عقوبات قاسية على طهران بين 2006 و2010. وكانت هذه الإجراءات بداية عزل دبلوماسي واقتصادي أجبر النظام على التفاوض وتوقيع الاتفاق النووي المعروف بـ«البرجام» عام 2015.

«لقد غيّرت المقاومة الإيرانية ميزان القوى، وكشفت الوجه الحقيقي للمشروع النووي للنظام» – خبير دولي في شؤون الطاقة

النظام في الزاوية والمقاومة في الميدان

الاعتراف الضمني بقدرة المقاومة على إرباك الحسابات النووية للنظام، يؤكد أن هذه الإفشاءات لم تكن مجرد بيانات إعلامية، بل محطات محورية في التصدي للمشروع الذري الذي كان يمكن أن يشعل سباق تسلح في الشرق الأوسط.

«العالم مدينٌ للمقاومة الإيرانية بكثير من الامتنان… لأنها منعت انفجار أزمة نووية تهدّد البشرية» – دبلوماسي غربي سابق

السنوات المقبلة ستكشف حجم الدور الذي أدّته منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ردع الفاشية الدينية. وليس من المبالغة القول إنّ ما فعلته المقاومة كان بمثابة «درع نووي» حمى السلام الإقليمي والدولي.

کشف المقاومة الایرانیة مشروع قوس و قزح… یعودة بالذاكرة إلى نطنز

کما قال خبير إستراتيجي: «إذا أردنا العدالة التاريخية، فعلينا أن نعترف: مجاهدي‌خلق أنقذوا العالم من قنبلة خامنئي»

مع ردّ النظام بالصمت، الشعب و عبر موجات الاحتجاجات يصرخ من وجع المعيشة

صورة لمظاهدات في الاهواز- ةرشیف
موقع المجلس:
تجلّت ملامح الغضب العميق من الظلم والتمييز والفشل المزمن في إدارة شؤون البلاد من شمال إيران إلى جنوبها. خلال الغلیان الشعبي الجدید في 10 مایو 2025.

مع ردّ النظام بالصمت، الشعب و عبر موجات الاحتجاجات يصرخ من وجع المعيشة

خرج إلى الشارع، عمّال، خبّازون، موظّفو الطوارئ، وسكّان الأحياء المهمّشة مطالبين بحقوقهم المسلوبة.

لكن كما في الأيام الماضية، لم يكن في الجهة المقابلة سوى نظام أصمّ عاجز عن الإجابة، وغارق في تكرار الفشل والتجاهل.

تجمع اعتراضی نانوایان اراک مقابل استانداری مرکزی

أراك – احتجاج الخبّازين على الانهيار الاقتصادي وانقطاع الكهرباء

تجمّع عدد من أصحاب المخابز في مدينة أراك أمام مبنى المحافظة، احتجاجاً على التدهور المعيشي، وارتفاع كلفة الإنتاج، والانقطاعات المتكرّرة للكهرباء.

تجمع اعتراضی آبداران شرکت آب و فاضلاب خوزستان مقابل استانداری - ۲۰ اردیبهشت

هتفوا ضدّ وعود الحكومة الفارغة، وصرّح أحدهم: «التكاليف انفجرت… ولا أحد يردّ. لا يمكننا الاستمرار في هذا الجحيم».

اورژانس گیلان: اعتراض پرسنل فوریت‌های پزشکی به تبعیض و بی‌توجهی

وقد حذّر المحتجون من توسّع دائرة الاعتراض إلى باقي المدن إذا استمرّ الصمت الرسمي.

خوزستان – موظفوشركة المياه يحتجّون على تأخير الرواتب والتمييز الوظيفي

نظّم موظفو شركة المياه والصرف الصحي في خوزستان (المعروفون باسم “آبداران”) وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة.

قلعه‌گنج کرمان: خمیرهای خراب، سلاح نانواها علیه اداره برق!

طالبوا بـ دفع رواتبهم المتأخرة لثلاثة أشهر، وتطبيق نظام تصنيف الوظائف، ورفع التمييز في الأجور، مذكّرين بأنهم الركيزة الأساسية لتأمين المياه في المحافظة.

جيلان – عناصر الإسعاف يطالبون بالعدالة وإنهاء الضغط والتجاهل

نظّم عناصر الطوارئ الطبية في محافظة جيلان وقفة احتجاجية تنديداً بالتمييز في الرواتب، وضغوط العمل القاسية، وانعدام التقدير الرسمي.

ادامه اعتراضات در گناوه؛ مردم خواستار حفظ زمین‌های فرودگاه و راه‌اندازی پروازها - ۲۰ اردیبهشت

قالوا إنهم عملوا بلا كلل خلال جائحة كورونا والأزمات، لكنهم اليوم يُعاملون بلا حقوق أو إنصاف.

قلعه‌كنج (كرمان) – الخبّازون يرمون العجين الفاسد أمام شركة الكهرباء

في حركة احتجاجية رمزية، قام خبّازو مدينة قلعه‌كنج برمي العجين الفاسد أمام مبنى شركة الكهرباء، تعبيراً عن غضبهم من انقطاع التيار الذي أفسد إنتاجهم اليومي وأوقف عمل الأفران.

كناوه – “لا لبيع المطار!”

واصل سكّان مدينة كناوه احتجاجهم للأسبوع الثاني على التوالي ضدّ تحويل مطار المدينة إلى مشروع عقاري.

اعتراض برق در داراب: گرمای جان‌فرسا، خاموشی‌های بی‌پایان

وطالبوا بإعادة تشغيل الرحلات الجوية ورفض تفكيك البنية التحتية لمصلحة “أباطرة الأرض”.

داراب (فارس) – الكهرباء مفقودة والحرّ لا يُحتمل

احتشد العشرات من سكّان داراب أمام مبنى القائممقامية، احتجاجاً على الانقطاعات الطويلة للكهرباء وسط درجات حرارة خانقة.

مع ردّ النظام بالصمت، الشعب و عبر موجات الاحتجاجات يصرخ من وجع المعيشة

قال أحدهم: «لا كهرباء ولا أمل… الناس ضاقت بهم السُبل».

الاحتجاجات تتوسّع… والنظام يتهرّب من كلّ إجابة

ما يجري في مدن إيران اليوم ليس استثناءً ولا تحرّكاً عشوائياً؛ بل هو علامة على انفجار اجتماعي يقترب، في ظلّ نظام لم يقدّم حلاً إلا القمع، ولم يُنتج سوى الأزمة.

صوت الخبّاز، الممرّض، العامل، والمواطن العادي أصبح صرخة وطن بأكمله.

وإذا كان النظام يظنّ أن الإهمال والصمت يُطفئان الغضب، فإنّ هذا الأسبوع وحده يثبت أن النار تحت الرماد لم تخمد… بل تنتظر شرارة جديدة لتشتعل مجدداً.

الدبلوماسية الفرنسية في مواجهة الحقيقة الإيرانية: هل آن الأوان لكسر سياسة الاسترضاء؟

بقلم – ستروان ستيفنسون:
حرس النظام الإيراني يهدد أوروبا والعالم… والتجارة مع طهران تمنح النظام غطاءً للإرهاب الدولي

سلّط السياسي الأوروبي المخضرم ستروان ستيفنسون في مقاله المنشور على موقع Townhall الضوء على ما وصفه بالإخفاقات العميقة في سياسة فرنسا والاتحاد الأوروبي تجاه النظام الإيراني، وذلك في أعقاب تصريحات لافتة أدلى بها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمام مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي.

أعلن بارو أن فرنسا ستُعيد فرض العقوبات الدولية الصارمة على إيران فور انتهاء الاتفاق النووي (الذي أُبرم عام 2015 خلال ولاية الرئيس باراك أوباما) في أكتوبر المقبل. لكن بحسب ستيفنسون، فإن هذه التصريحات تكشف تخبطاً دبلوماسياً صارخاً، لأن الاتفاق ذاته بات بحكم «الميت» بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018 خلال ولاية دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه «أسوأ اتفاق في التاريخ الأميركي».

ويرى الكاتب أن إصرار فرنسا وبريطانيا وألمانيا – المعروفة بمجموعة E3 – على إحياء ما تبقى من الاتفاق النووي لا يعدو كونه محاولة يائسة لإرضاء النظام الإيراني. وأضاف أن هذه السياسة لم تثمر سوى عن المزيد من التصعيد، قائلاً:

“محاولات الاتحاد الأوروبي لاسترضاء‌ الملالي لم تؤدِّ إلا إلى استمرار التجارة والتكنولوجيا والاستثمار لصالح طهران، رغم العقوبات الأميركية.”

ووفقاً لتصريحات بارو أمام مجلس الأمن، فإن تفعيل آلية الزناد (snapback) من شأنه أن “يُغلق إلى الأبد وصول إيران إلى التكنولوجيا والاستثمار والسوق الأوروبية”، وهو ما يُعد اعترافاً ضمنياً باستمرار العلاقات الاقتصادية مع النظام حتى اليوم، برغم سجلّه الإرهابي.

وأثار تصريح وزير الخارجية الفرنسي ردود فعل غاضبة في طهران. فقد نقلت وكالة أنباء مهر عن متحدث باسم البرلمان الإيراني أن النظام “سيفعّل أدواته الخاصة” إذا فُعّلت آلية الزناد، بما في ذلك التهديد بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

حرس النظام الإيراني… الإرهاب باسم الدولة

يحمّل المقال حرس النظام الإيراني (IRGC) المسؤولية عن الجزء الأكبر من الفوضى في الشرق الأوسط، ومن ضمنها:

تهديد السفن العسكرية الأميركية في الخليج العربي ومضيق هرمز
تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة والألغام البحرية على ناقلات النفط
تزويد روسيا بطائرات انتحارية في حرب أوكرانيا
التخطيط لاغتيالات وتفجيرات على الأراضي الأوروبية
وفي مثال صارخ، استذكر الكاتب محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس، النائب الإسباني السابق والداعم المعروف لحركة المعارضة الإيرانية مجاهدي خلق، الذي نجا بأعجوبة بعد أن أُطلقت النار عليه في مدريد عام 2018. وقد تم القبض على عدد من المتورطين، جميعهم على صلة بإيران.

لا تفاوض مع نظام العصابات

يختم ستيفنسون مقاله قائلاً إن الاستمرار في سياسة الحوار مع النظام الإيراني رغم تاريخه الأسود في القمع والإرهاب الدولي هو ضرب من العبث.

“لقد حان الوقت لأن يتخلى الاتحاد الأوروبي عن سياسة الاسترضاء ويقف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية.”

حرب الذئاب تستعر في داخل النظام الايراني

صورة لاشباک بایدي في مجلس النظام الملالي في ایران-أرشیف
بحزاني – منى سالم الجبوري:

مع إن المسٶولين في النظام الايراني يسعون للإيحاء بأن المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة تجري بصورة طبيعية وإنه من السابق لأوانه الحکم أو الاستنتاج عن نتائجها، غير إن إخفاق انعقاد جولة تفاوضية مرتقبة بين النظام والولايات المتحدة في يوم الثلاثاء 3 مايو 2025، قد أثبت کذب وزيف ما يوحي به المسٶولون عن هذه المفاوضات ولاسيما وإن إخفاق إنعقاد الجولة الرابعة قد دفع الأزمات الداخلية إلى واجهة المشهد من جديد. بهذا الصدد فإن صحيفة جوان الناطقة باسم حرس النظام الإيراني، وصفت المفاوضات بأنها فخ لاستدراج النظام، مشيرة في افتتاحيتها يوم الأحد 4 مايو إلى أن واشنطن منذ تولي الرئيس دونالد ترامب السلطة، جمعت بين سياسة التهديد والدعوة إلى الاتفاق. وأضافت مع أن التهديدات بدت ذات طابع عسكري، إلا أن أغلب المحللين داخل إيران أجمعوا على أن الهدف الحقيقي للولايات المتحدة من حملة الضغط الأقصى، هو خلق حالة من التمرد الشعبي والمواجهة بين الشعب والنظام. وتابعت ينبغي التحذير من الفخ الذي جررنا إليه بتساهلنا المبدئي، فبعد تراجع الأسعار، تحركت واشنطن نحو خطوطنا
الحمراء، لتبدأ حملة تحميل النظام مسؤولية الانهيار.
ومن ناحية أخرى فقد رأت صحيفة كيهان&، المرتبطة بخامنئي، في عددها الصادر يوم الاثنين 5 مايو، أن إدارة ترامب فرضت 182 عقوبة خلال أول مئة يوم من ولايته، بمعدل عقوبة كل 13 ساعة، بينما كانت ترسل في الوقت ذاته رسائل دبلوماسية. واعتبرت الصحيفة أن هذه الممارسة تمثل نهجا متناقضا لكنه صريح ضغط أقصى حتى في عباءة التفاوض. وذكرت الصحيفة بتصريح ترامب حول هدفه من التفاوض، حيث قال إن الغاية هي تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل مضيفة أي منطق يمكنه تجاهل هذا التناقض؟! يدعو إلى الحوار وفي الوقت نفسه يضيق الخناق بالعقوبات .
وتزامنا مع ذلك فقد شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على ضرورة أن يتخلى النظام الإيراني عن تطوير الصواريخ بعيدة المدى، وعن تخصيب اليورانيوم ودعم الميليشيات المسلحة. أما وزير الخارجية الفرنسي، فأطلق تحذيرا صريحا، مؤكدا أن بلاده لن تتوانى عن تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات السابقة ما لم تضمن المصالح الأمنية لأوروبا، وذلك مع قرب انتهاء صلاحية الاتفاق النووي
(الذي وقع عام 2015) خلال أسابيع قليلة.
والمثير للسخرية أن عباس عراقچي، وزير خارجية النظام، وفي موقف ظهر التراجع عليه واضحا، عندما دعا الأوروبيين عبر منشور على منصة «إكس» يوم الاثنين 2 مايو إلى اتخاذ موقف منصف، قائلا إن اتفاقا موثوقا ومستداما لا يزال في المتناول، وكل ما يلزم هو إرادة سياسية حاسمة ورؤية منصفة وفي هذا الخضم فقد دخل رجال الدين التابعون لخامنئي على خط المواجهة الداخلية، حيث هاجم عدد من أئمة الجمعة مساعي الحكومة للتفاوض. فقد قال رجل الدين كريمي تبار في خطبة الجمعة بمدينة إيلام:
لم نر من الولايات المتحدة سوى الخيانة، ونصيحتي لوزارة الخارجية أن يكون أول مطالبها استرجاع أموالنا المجمدة في البنوك الأجنبية». وفي أصفهان، شدد رجل الدين محمودي على أن نظامنا لن يتراجع ولو شبرا واحدا!
أما التيار المؤيد للتفاوض، فحاول الرد على الحملة الإعلامية التي تقودها التيارات المتطرفة الاخرى، عبر تسليط الضوء على مأزق النظام الشامل. وقالت صحيفة ستاره صبح يوم الأحد 4 مايو الواقع الاقتصادي في إيران لم يعد يترك خيارا سوى التوافق. الوضع المعيشي في مأزق، والشارع مهيأ للانفجار. إيران في عزلة سياسية وجمود اقتصادي على الساحة الدولية. وإذا لم نقبل كلفة التوافق الآن،
فسندفع ثمنا أكبر لاحقا کل ما سردنا ذکره آنفا يٶکد بأن الاوضاع في إيران تسير بإتجاه الانفجار وإن النظام يشعر بذلك ويحذر ويتخوف منه کثيرا ولکن من دون أن يتمکن من تغيير مسار الاحداث والتطورات والحيلولة دون تفاقم الامور نحو الاسوأ.

مقالاً لحسين عابديني یوضح کیف نجا من محاولة اغتيال إيرانية… ثم حاولوا قتله مرة أخرى

موقع المجلس:
نشر موقع express.co.uk في 9 مايو 2025 مقالاً بقلم حسين عابديني، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، سلط فيه الضوء على التجارب الشخصية المريرة التي عاشها كأحد المستهدفين بالإرهاب المنظم من قبل النظام الإيراني، بدءاً من محاولة اغتيال كادت تودي بحياته في تركيا، مروراً بالمؤامرة الإرهابية التي تم إحباطها في باريس عام 2018، وصولاً إلى التهديدات المستمرة في بريطانيا.

نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا يروي تفاصيل الإرهاب العابر للحدود الذي يمارسه النظام الإيراني

نجاته من الموت… والكشف عن المخطط

يروي عابديني أنه في يومٍ عادي من عام 1990، وبعد مهمة إنسانية لمنع تسليم لاجئين إيرانيين، تعرّض لكمين مسلح في طريقه إلى مطار إسطنبول. تعرّض لإطلاق تسع رصاصات، وأُصيب في الصدر والبطن، إحداها كادت تصيب قلبه. مكث نحو خمسين يوماً في غيبوبة، وأربعة أشهر في المستشفى الدولي بإسطنبول.

ولكن الأمر لم ينتهِ هناك؛ إذ حاول عملاء النظام، متنكرين بزيّ الشرطة التركية، اقتحام المستشفى لتصفيته، وتم إحباط العملية بالصدفة لوجود والدة رئيس الجمهورية التركي في المستشفى حينها. وفي محاولة لاحقة، تظاهر عملاء آخرون بأنهم من أصدقائه، لكن تم كشفهم.

مؤامرة باريس 2018… ودور الدبلوماسي الإرهابي

أشار عابديني إلى المحاولة الإرهابية في 30 يونيو 2018، حين اعتقلت الشرطة الأوروبية أربعة عملاء إيرانيين، بينهم دبلوماسي رسمي كان يحمل قنبلة من طهران إلى أوروبا. كانت الخطة استهداف مؤتمر كبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، بحضور عشرات الآلاف، منهم وفد برلماني بريطاني. جميع المتورطين سُجنوا، لكن لاحقاً تم الإفراج عن الدبلوماسي في صفقة تبادل مع إيران.

التهديد قائم… والتحرك واجب

المقال يشير إلى أن الشرطة البريطانية لا تزال تعتبر عابديني هدفاً ذا مخاطر عالية، محذّرة إياه باستمرار من احتمال تعرضه لهجوم. وأكد أن التهديدات لم تتوقف، خاصة مع تصاعد الانتفاضات الشعبية داخل إيران، ودور وحدات الانتفاضة في تنظيم الأنشطة المناهضة للنظام ونشر شعارات المقاومة وزعيمة المعارضة مريم رجوي.

دعوة إلى سياسة حازمة في لندن

دعا عابديني الحكومة البريطانية إلى اتخاذ خطوات حاسمة، من بينها:

تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وهو مطلب يحظى بدعم واسع في البرلمان.
تفعيل آلية الزناد ضمن الاتفاق النووي لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني.
إغلاق السفارات الإيرانية في بريطانيا، والتي وصفها بأنها مراكز للتجسس وتنسيق الهجمات الإرهابية.
الاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.
وختم عابديني مقاله قائلاً: “لقد حان الوقت لاعتماد سياسة جديدة تجاه إيران. تحرّك حاسم مطلوب لحماية الأراضي البريطانية ولدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.”

صرخات الارتباك تتعالى من طهران، کشف المقاومة الایرانیة النووي الجدید يهزّ أركان النظام الایراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
وسائل إعلام الرسمیة تكشف عن ردود متشنجة من جانب مسؤولي النظام و ححجم الصدمة من فضيحة نووية جديدة فجّرتها المقاومة الإيرانية

انفجرت أصوات الذعر والنفي داخل أوساط نظام الملالي، من وزارته الخارجية إلى بعثته في الأمم المتحدة، مرورًا بوسائل إعلامه الرسمية وشبه الرسمية، في مشهد يذكّر بكشف منشأتي نطنز وأراك قبل أكثر من عقدين. و یحدث هذ في الوقت الذي لم تمضِ ساعات قليلة على المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، حيث كُشف النقاب عن موقع نووي سري جديد في محافظة سمنان.

«مرة أخرى، يتم نشر صور فضائية مرعبة بطريقة منظمة… هذا ليس صدفة» – عباس عراقجي، وزير خارجية النظام

في ساعة مبكرة من صباح اليوم التالي، خرج عباس عراقچي عبر حسابه في منصة إكس لينفي الادعاءات حول الموقع النووي السري، مدّعيًا أن التوقيت يتزامن “بشكل مريب” مع استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة. وكانت نبرة عراقچي أقرب إلى الذعر منها إلى الدبلوماسية، حيث وصف الصور الفضائية التي عرضتها المقاومة بأنها “مرعبة” وتُستخدم كأداة سياسية.

وبعد عراقچي، أصدرت بعثة النظام في نيويورك بيانًا قالت فيه إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تقدّم تقارير “ملفّقة” لوكالات استخبارات غربية، بهدف تضليل المجتمع الدولي، وإذا لم تجد آذانًا مصغية، فإنها تنتقل إلى الإعلام الغربي للاستفادة من قدرته على “التهويل الإعلامي”.

«مجاهدي خلق يتنقلون بين الأجهزة الاستخبارية والإعلام الغربي لكسب مصداقية مزعومة» – بيان البعثة

وكتب موقع إنصاف نيوز المقرّب من النظام، أن ما يحدث اليوم يعيد إلى الأذهان إفشاء مجاهدي خلق عام 2002 بشأن نطنز وأراك، والذي غطته شبكة CNN آنذاك، وأدى إلى موجة عقوبات دولية غير مسبوقة ضد طهران.

«شبكة فوکس نيوز تعيد فضاء 2002… ومجاهدي خلق هم اللاعب الأساسي مجددًا – إنصاف نيوز

اللافت في هذه السلسلة من الردود، أن النظام نفسه سبق أن أقرّ في مناسبات متعدّدة بأن الإفشاءات التي قدمتها المعارضة كانت السبب الرئيسي في الانكشاف النووي أمام المجتمع الدولي. ففي مقابلة متلفزة عام 2008، قال الرئيس الأسبق أحمدي نجاد:

«كل شيء بدأ من صيف 2002…مجاهدي خلق فجّروا الفضيحة، وتلاحقت القرارات الدولية» – أحمدي نجاد

كما كتب حسن روحاني في كتابه “الأمن القومي والدبلوماسية النووية” أن الخطة كانت تقوم على إنهاء بناء منشأة نطنز دون إعلان، ثم تقديم الأمر كواقع للوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن، على حد تعبيره، فإن مجاهدي خلق “أفسدوا كل شيء” بمؤتمر صحفي واحد.

ولا يمكن فصل الكشف النووي الجديد عن تداعيات الكشوفات السابقة. فبحسب وكالة إيسنا الحكومية، فإن تسلسل القرارات العقابية التي صدرت عن مجلس الأمن الدولي – بدءًا من القرار 1696 في يوليو 2006 – كان نتيجة مباشرة لما كشفته المقاومة الإيرانية منذ عام 2002.

«كل قرار دولي ضدنا كان يبدأ من خبر يكشفه مجاهدي» – إيسنا

وقد شملت هذه العقوبات، تدريجيًا، قيودًا اقتصادية وسياسية وأمنية شلّت قدرة النظام على المناورة والتوسع.

وسط صمت دولي، وتسويات سياسية تخدم الاستبداد، رفعت المقاومة الإيرانية راية التصدي للمشروع النووي للنظام كجزء من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية. وكانت هذه الإفشاءات، في واقع الأمر، إحدى أهم وسائل تعطيل المشروع الذري الذي كان يمكن أن يغيّر التوازنات الإقليمية والعالمية بشكل كارثي.

«مجاهدي خلق أنقذوا العالم من قنبلة نووية بيد خامنئي» – ناشط حقوقي أوروبي

وقد نوّه بذلك عدد كبير من دعاة السلام والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين رأوا في هذه الإفشاءات عملاً استباقيًا لحماية البشرية.

الاحتجاجات الشعبية تتصاعد ضد نظام الملالي

صور للاحتجاجات في ایران-آرشیف
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يحاول نظام الملالي بمختلف الطرق أن يکبح من جماح الغضب المتصاعد في داخل مختلف شرائح الشعب الايراني ويقوم بتهدئة الامور ولکن من دون جدوى ولاسيما وإن الامور الاوضاع في ظل هذا الحکم الدکتاتوري البغيض المتاجر بالدين يسير دائما من السئ نحو الأسوأ بکثير، ولذلك فإن الشعب لم يعد يثق بهذا النظام إطلاقا ويواصل عوضا عن ذلك إحتجاجاته الشعبية في سائر أرجاء البلاد.
وفي سياق فشل النظام في کبح جماح الغضب المتصاعد داخل الشعب الايراني من النظام، فقد إستمرت الاحتجاجات الشعبية بالتصاعد وإمتدت في مختلف المحافظات الإيرانية، من العاصمة طهران إلى خوزستان وخراسان وبهبهان.
عند النظر الى وجوه المحتجين فإن الذي يتوضح هو إن الناس في الشوارع، لا بسبب مطلب موضعي، بل لأن الحياة اليومية لم تعد تحتمل. انقطاع الكهرباء، جفاف المياه، فساد المعيشة، سحق الإنتاج الوطني، وغياب أي أفق أو حل… كلها تراكمات دفعت المواطن الإيراني إلى حافة الانفجار.
ومع كل صرخة، كل إضراب، كل تجمع، يتكشف فراغ الدولة، وغياب الرؤية، وانعدام المسؤولية، الناس لا يطلبون المستحيل… يطلبون كهرباء، خبزا، ماء، وكرامة. ولذلك فإن هناك غضب يستعر في الشارع الايراني من الفشل المستمر للنظام الغارق في الظلم والفساد ففي طهران يعلو صراخ العمال في وزارة النفط في وجه الجوع وفي سوق طهران الذي يشهد إنقطاعا ملفتا للنظر للکهرباء مما يٶدي شلل كامل في المتاجر، فساد المواد، وتعطل الأجهزة، فإن الكسبة وصفوا الوضع بأنه “إعدام اقتصادي”، مؤكدين أنهم لم يعد لديهم طاقة لتحمل الانهيار المتواصل، في وقت لا يقدم فيه المسؤولون سوى الصمت.
وفي مدينة رامهرمز، وفي حادثة مؤلمة، فقد مربي دواجن في رامهرمز أكثر من 1130 دجاجة بسبب انقطاع الكهرباء واحتراق المولد، فقال بحرقة:” نحن المنتجون… لكننا ندفن أحياء. لا بيت، لا حياة، لا كهرباء، لا مسؤول يرد. في خوزستان التي تولد الكهرباء لإيران، يموت الناس في الظلام.”.
وفي مدينة ماهيرود واصل سواق الشاحنات إضرابهم رفضا للأوضاع الاقتصادية المتردية، وارتفاع كلفة الصيانة، وانعدام أي دعم حكومي. فيما خرج سكان مدينة بهبهان إلى الشارع احتجاجا على الانقطاعات اليومية في الماء والكهرباء، والتي عطلت الحياة وهددت صحة الفئات الضعيفة.
کما إنه وفي مشهد اعتراف رسمي بالفشل، أعلنت 11 محافظة من بينها كرمان، قم، كردستان، يزد، مازندران، قزوين، والبرز، تعطيل يوم الخميس “لإدارة الطاقة”.
کل ما أوردنا ذکره، فإنه غيض من فيض وإن الشعب الايراني يعلم جيدا بأن النظام غير قادر على إدارة الامور وتلبية إحتياجات الشعب بل إنه منهمك في الفساد وعمليات النهب ولذلك ليس هناك من طريق أمامه سوى مواصلة الاحتجاجات والنضال من أجل إسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية.