الرئيسية بلوق الصفحة 275

إيران في ظلام دائم: عندما تتحوّل الكهرباء إلى كابوس يومي

موقع المجلس:
التيار مقطوع… والحساب مفتوح على الفساد ــ حين تنطفئ الكهرباء في بلدٍ أغرق ثرواته في مشاريع وهمية

بينما تستعدّ إيران لصيف لاهب، يجد ملايين المواطنين أنفسهم في مواجهة مأساة متكرّرة: انقطاع الكهرباء دون سابق إنذار، في بلدٍ يُفترض أنه غني بالموارد، لكنه غارق في سوء الإدارة والفساد المؤسسي. في العاصمة طهران، كما في همدان وأصفهان وغيرها، باتت مشاهد الأسواق الغارقة في العتمة والأفران المتوقفة والمواشي العطشى، مشهداً مألوفًا لا يُثير أي دهشة، بل فقط سخطًا صامتًا.

إيران في ظلام دائم: عندما تتحوّل الكهرباء إلى كابوس يومي

اتلاف العجین بسبب قطع الکهرباء المتکرر
وفي أحد أفران الخبز، لم يتمالك صاحب الفرن نفسه عندما أتلف انقطاع الكهرباء كمية كبيرة من العجين المعدّ للخبز. لم يصرخ ولم يكتب بيانًا؛ بل لطّخ وجهه بالعجين الفاسد كفعل رمزي يعبّر عن الغضب واليأس. في مجتمع يعيش على الهامش، تصبح الإيماءات الرمزية أبلغ من آلاف الكلمات.

هذه الحادثة، كما غيرها، تعكس أزمة أعمق من مجرد خلل في الشبكة الكهربائية. إنها مرآة لنظام فاقد للحدّ الأدنى من الكفاءة، يُدير شؤون الكهرباء ـ كما المياه، والغذاء، والدواء ـ بعقلية الغنيمة لا بعقلية الدولة. الخسائر التي يتكبدها أصحاب المخابز، من أعطال الأجهزة إلى إتلاف المواد الخام، لا تجد أي اعتراف أو تعويض، بل تقابل بالصمت واللامبالاة. في بلد يعاني اقتصاده من التآكل والتضخم، يصبح تعويض عشرة ملايين تومان لإصلاح فرن منزلي عبئًا يعادل قوت أسبوعٍ لعائلة كاملة.

المشكلة لا تقتصر على أصحاب الأفران. المزارعون ومربّو الماشية بدورهم يئنّون من تبعات الانقطاعات المتكرّرة. يقول أحدهم: “البقرة لا تفهم متى تنقطع الكهرباء!”، في إشارة إلى أثر هذه الانقطاعات على دورة الإنتاج الحيواني التي تعتمد على أجهزة التهوية والضخ والتبريد. ومع أن الشكاوى تتكرر، إلا أن النظام يبدو كمن اختار أن لا يسمع، وأن لا يرى.

ما يُثير السخرية أن جداول انقطاع الكهرباء التي تُعلنها الجهات الرسمية غالبًا لا تُطبّق. فقد تنقطع الكهرباء قبل الموعد أو بعده، أو لا تنقطع أبدًا، مما يحوّل كل تخطيط إلى عبث. ومع كل صيف، يتكرّر المشهد، ويُحمّل المواطنون تكلفة التدهور، بلا حلول، ولا حتى اعتذار.

ورغم امتلاك إيران لثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم، لا تزال عاجزة عن توفير التيار الكهربائي لشعبها. المفارقة الكبرى أن النظام أنفق ما يزيد عن 2 تريليون دولار على البرنامج النووي، مدّعيًا أن الغرض منه هو توليد الكهرباء. ولو أن هذا المبلغ الضخم استُثمر في البنية التحتية، وشبكات التوزيع، ومحطات الغاز، لكانت إيران اليوم من أول مصدّري الكهرباء في العالم. لكن الواقع أن الشعب الإيراني يُجبر على الحياة في العتمة، بينما تُهدر ثرواته في مشروعات سياسية لا طائل منها سوى إطالة عمر سلطة غارقة في الفساد والعجز.

في النهاية، ما يقطع ليس فقط الكهرباء، بل الأمل، والكرامة، والاستقرار. ومَن يتحمّل وزر هذا كله؟ ليس الطبيعة، ولا المناخ، بل نظام اختار الظلام سبيلاً، فغرق فيه، وجرّ شعباً بأكمله إلى متاهاته.

ایران.. الوطنٌ يصرخ من الظلام والعطش والفقر في موجة من الاحتجاجات

موقع المجلس:
خلال تصاعدًا غير مسبوق في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، شهد الشارع الایراني یوم13 مايو 2025، موجه من الاحتجاجات من من الفلاح إلى العامل والمتقاعد، تعكس احتقانًا اجتماعيًا عميقًا نتيجة تفاقم الأزمات المعيشية، لا سيما انقطاعات الكهرباء والمياه، وتردّي البنى التحتية، وتجاهل تام من قبل النظام.

من طهران إلى شيراز، ومن أراك إلى كرمانشاه وسرخس، تتوالى الصرخات تحت حرّ خانق وعتمة مستمرة، في مشهد يكشف هشاشة هيكل الدولة التي تبدد ثروات البلاد على القمع والمغامرات العسكرية، بينما تترك المواطن يواجه الجوع والعطش والانهيار.

في شيراز… الفلاحون يصرخون: “من دون كهرباء لا ماء، ومن دون ماء لا حصاد”

في محافظة شيراز، نظم عدد من الفلاحين وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة، بعد أن تسببت الانقطاعات المتكررة للكهرباء في شلّ أنظمة الري، ما أدى إلى تهديد المحاصيل الزراعية بالخطر.

قال أحدهم:”عمل شهور يضيع، فقط لأن الكهرباء تقطع يوميًا، لا نستطيع سقي الأرض، ومعها نخسر قوت أولادنا”.

تجمع اعتراضی کشاورزان شیرازی مقابل استانداری به علت قطعی برق

في أراك… عمال الألمنيوم: “مصانعنا تتوقّف… ووظائفنا في مهبّ الريح”

نظّم عمال شركة الألمنيوم في أراك، التي تشغّل أكثر من 4,000 عامل، تجمّعًا احتجاجيًا داخل المصنع رفضًا للانقطاعات اليومية للكهرباء، مؤكدين أن استمرار هذا الوضع يُنذر بإغلاق خطوط الإنتاج وتسريح العمال.

قال أحد العمال: “كل يوم تقطع فيه الكهرباء، تتوقّف الآلات. لا أحد يضمن غدنا، والدولة لا تقدم شيئًا سوى الصمت والعقوبات”.

سه روز بی‌آبی در کرمانشاه؛ مردم با تانکر و دبه در پی آب

في كرمانشاه… العطش يُخرج السكان إلى الشوارع

دخلت مدينة كرمانشاه يومها الثالث من دون مياه شرب في بعض الأحياء، ما دفع الأهالي إلى النزول إلى الشوارع حاملين الدلاء وعبوات المياه.

قال أحد المواطنين: “درجات الحرارة تلامس الأربعين، ولا يوجد ماء. هذه جريمة بحقنا، ولا أحد من المسؤولين يعطينا جوابًا”.

بستن جاده توسط اهالی یکی از روستاهای سرخس در اعتراض به وضعیت خطرناک مسیر ارتباطی

في سرخس… أهالي القرى يغلقون الطرق بعد سلسلة حوادث قاتلة

في ريف سرخس، أقدم الأهالي على إغلاق طريق رئيسي احتجاجًا على الوضع الخطير لطريق غير مُعبّد أدى إلى سلسلة من الحوادث المميتة. الأهالي قالوا إنهم انتظروا وعودًا لسنوات من دون نتيجة، واضطروا الآن للتحرك بأنفسهم.

اعتراض خشمگینانه راننده لودر به قطع برق

الغضب ينفجر… سائق مَحمْل يُسقط عمود كهرباء

في إحدى المدن، أقدم مواطن غاضب على إسقاط عمود كهرباء باستخدام مَحمْل ، في رد فعل عنيف على الانقطاع المتكرّر للتيار الكهربائي. ورغم الطابع الفردي لهذا التصرف، إلا أنه يعكس حالة غليان عام تُخفيها العتمة المفروضة على البلاد.

تجمع اعتراضی بازنشستگان صنعت نفت در اهواز با دمای بالای ۴۰ درجه

في جیلان… أصحاب المخابز والصناعات: “الظلام يُفلسنا”

احتشد صنّاع ومخابز محافظة جیلان أمام مقر المحافظة، محتجين على الانقطاع المنهجي للكهرباء في أوقات الذروة، مما يؤدي إلى توقف الأفران وخطوط الإنتاج.

قال أحدهم: “كل يوم، يقطعون الكهرباء في نفس الساعة، يتوقّف العمل، ويتشتت العمال، ثم يأتون لتحصيل الضرائب والغرامات!”.

في الأهواز… متقاعدو النفط يحتجّون تحت لهيب 40 درجة

تظاهر متقاعدو شركة النفط في الأهواز للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وسط أجواء خانقة تخطت فيها الحرارة 40 درجة مئوية، دون مياه باردة أو كهرباء.

القطاع الإنتاجي ينهار… والدولة تطلب من العمال “الصبر والدفع”

تجمع اعتراضی نانوایان گیلان مقابل استانداری

في بلدٍ تُدار فيه الثروات من قبل نُخبة عسكرية دينية، لا يجد المنتج والصانع سوى قطع الكهرباء، وفرض الضرائب، وتأخير الرواتب.

قال أحد أصحاب المصانع: “كل شيء ينهار. الكهرباء غير موجودة، العمال بلا أجر، وكل ما يأتي من الدولة هو الجباية والتهديد”.

برق قطع می‌شود، تولید می‌خوابد، فشار می‌ماند برای کارگر و تولیدکننده

إيران اليوم… سلسلة احتجاجات تكشف خريطة الانهيار الشامل

الاحتجاجات المتزامنة من الشمال إلى الجنوب ليست مصادفة. إنها خريطة غضب مرسومة على جسد وطن يُستنزف:

فلاح محروم من الماء

عامل بلا عمل

عجوز بلا تقاعد

شارع بلا إنارة

بيت بلا ماء

ومواطن بلا أمل

وتتعامل سلطات النظام الإيراني مع هذه الصرخات باللا مبالاة الكاملة. لا ردّ، لا حلول، لا اعتراف، فقط إنكار واتهام الخارج.

لكن الشارع يقول الآن بصوت واضح:

“عدوّنا هنا، لا في أميركا. هذا الخراب من صُنع نظام يسرق، ثم يُحاسب الضحية”.

طهران: کل الطرق نحو الهاوية

صورة لمنشاة نوویة ایران
بحزاني – منى سالم الجبوري:

الاصعب والاکثر تعقيدا على النظام الايراني هو إثبات مصداقيته في المفاوضات التي يخوضها بشأن برنامجه النووي، والسبب في ذلك هو سجله الطويل الحافل بکل أنواع الکذب والخداع والتمويه واللف والدوران والملفت للنظر إن النظام الايراني ليس يمارس الکذب والخداع بشأن برنامجه النووي(وإن کان يأتي على رأس قائمته بهذا الصدد)، بل إنه ذلك يتعدى الى مواضيع وأمور أخرى نظير تدخلاته في بلدان المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب وکذلك تجاوزاته في مجالات حقوق الانسان وممارساته القمعية من إعتقالات وإعدامات وغيرها.
المفاوضات الحالية التي يخوضها هذا النظام حاليا مع الولايات المتحدة والتي يصر الطرف الاخير على تفکيك البرنامج النووي الايراني کحل وحيد حاسم لهذا البرنامج الذي يحاول النظام الايراني من أجل المحافظة عليه ولا يريد التخلي عنه ولذلك فإنه وکما هو واضح يبذل قصارى جهوده من أجل أن يخرج من هذه المفاوضات بدون التفريط ببرنامجه، ولکن لايبدو إن الجرة ستکون سالمة في کل مرة ولاسيما وإن للولايات المتحدة خصوصا وللأوربيين عموما أدلة موثقة على إن هذا النظام يمارس الکذب والخداع والتضليل من أجل إستمرار جهوده السرية من أجل إنتاج السلاح النووي.
المعلومات الاخيرة المهمة والحساسة التي کشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال مٶتمر صحفي في الثامن من الشهر الجاري في العاصمة الامريکية والتي تتعلق باستمرار النظام الإيراني في برنامجه السري لتصنيع الأسلحة النووية، بما في ذلك تطوير قنابل هيدروجينية تحت غطاء مشاريع مدنية.، أثبتت مرة أخرى حقيقة النوايا المشبوهة لهذا النظام وعدم وجود أي مصداقية أو جدية لديه في المفاوضات التي يجريها.
التصريحات والمواقف البائسة التي صدرت عن مسٶولي النظام الايراني بشأن المعلومات الجديدة التي تم الکشف عنها، لم تتمکن من أن تفند وتدحض هذه المعلومات ولاسيما وإنها مبنية على أساس من الادلة والوثائق الدامغة، ولذلك فإن حبل الکذب للنظام صار قصيرا جدا ولا يمکنه من مواصلة الکذب والاستمرار في کذبه وتمويهه وإنه وفي کل الاحوال لا يتمکن هذه المرة من أن يتجاوز هذه المفاوضات من دون أن يدفع ثمن کذبه وتضليله.
من المفيد هنا التذکير بالطرق والاساليب التي إستخدمها النظام من أجل الاستمرار في تدخلاته في المنطقة وعدم التخلي عن وکلائه الذين يعملون لصالحه، ولم يستمع وينصت للمطالب والنداءات الدولية والاقليمية للتخلي عن تدخلاته في المعطقة وعدم العبث بأمنها وإستقرارها، حتى حدث ما حدث وتلقى أقسى الصفعات في غزة ولبنان وسوريا وإن ما ينتظره بشأن برنامجه النووي لا يکاد أن يختلف عن ما
جرى لدوره المشبوه في غزة ولبنان وسوريا کما إن نفس الامر ينتظره بشأن إصراره على قمع وإفقار وحرمان الشعب الايراني، ومن هنا فإن کل المٶشرات تٶکد بأن طرق هذا النظام تسير کلها بإتجاه الهاوية!

إيران تواجه كارثة الهبوط الأرضي: تهديد وطني ينهش البنية التحتية

موقع المجلس:
أكثر من 90 ألف كيلومتر مربع تتهاوى تحت الأقدام وسط تجاهل حكومي ممنهج

لم يعد الهبوط الأرضي في إيران مجرد ظاهرة بيئية بعيدة، بل تحوّل إلى واحدة من أخطر الأزمات البيئية والإنسانية في تاريخ البلاد، حيث يهدد أكثر من 90 ألف كيلومتر مربع من أراضيها. ورغم التحذيرات المتكررة من قبل المختصين، يواصل النظام الإيراني تجاهله الممنهج، ما يسرّع من تفاقم هذه الكارثة غير المرئية.

إيران تواجه كارثة الهبوط الأرضي: تهديد وطني ينهش البنية التحتيةوبحسب ” إسكندر صيدا ئي”، رئيس هيئة المسح الوطني الإيراني، فإن الوضع بلغ “مستوى كارثيًّا”. ففي تصريح لوكالة أنباء “إرنا” الرسمية بتاريخ 7 مايو 2025، وصف الظاهرة بأنها “أزمة وطنية”، مشيرًا إلى أن المساحة المتضررة تعادل مساحة خمس دول كبرى مجتمعة.

ظاهرة وطنية تهدد قلب إيران

بدأت ظاهرة الهبوط الأرضي في أوائل الألفية الثانية، لكنها الآن تضرب العديد من المحافظات الرئيسية مثل طهران، ألبرز، قزوين، خراسان رضوي، كرمان، أصفهان، وفارس. وفي بعض المناطق، يصل معدل الهبوط إلى 35 سنتيمترًا سنويًا—وهو رقم يفوق المعايير العالمية التي تتراوح بين 3 إلى 5 سنتيمترات.

وتُعدّ طهران، التي تحتضن 20% من سكان البلاد، من بين أكثر المناطق تضررًا، حيث تهبط سنويًا بمعدل يتراوح بين 8 إلى 12 سنتيمترًا، ما يعرّض حياة الملايين والبنى التحتية الحيوية للخطر. أما في محافظة كرمان، وخصوصًا في منطقة رفسنجان—المعروفة بإنتاج الفستق—فقد تجاوزت معدلات الهبوط 35 سنتيمترًا سنويًا، مما يهدد مستقبل الزراعة واستقرار الاقتصاد المحلي.

بنية تحتية على وشك الانهيار

الآثار أصبحت واضحة للعيان. فبحسب صيدا ئي، يتسبب الهبوط الأرضي في أضرار “غير قابلة للإصلاح”: من تشققات الطرق، وتلف أنابيب المياه والغاز، وانهيار المباني والمدارس، إلى تدمير التربة الزراعية وارتفاع ملوحتها، وزيادة خطر الزلازل.

إنها ليست مجرد قضية بيئية، بل تهديد حقيقي للأمن الوطني والاقتصاد، يمسّ حياة الملايين.

الأرض الإيرانية تتهاوى بصمت

في قلب الأزمة تكمن كارثة مائية خفية: الإفراط في استخراج المياه الجوفية بات ممارسة روتينية، ما يؤدي إلى فقدان نحو 1.7 مليار متر مكعب سنويًا. وتعويض هذا النقص، إن كان ممكنًا، قد يستغرق قرونًا.

ويُعدّ الهبوط الأرضي مؤشّرًا صارخًا على تدمير طبقات المياه الجوفية وسوء إدارتها المزمن. حاليًا، نحو 3.5% من مساحة إيران متأثرة، بما في ذلك مطارات وسكك حديدية. وفي محافظات مثل طهران وأصفهان وكرمان وخراسان رضوي، يعيش أكثر من ربع السكان في مناطق عالية الخطورة.

تحتل إيران الآن المرتبة الثالثة عالميًا في معدل الهبوط الأرضي، وتحتفظ محافظة خراسان رضوي بالرقم القياسي الوطني.

أزمة مخفية عن أعين الناس

رغم تضخم الأدلة، يواصل النظام الإيراني سياسة التعتيم. فقد دعا الخبراء إلى نشر خرائط الهبوط الأرضي للحد من توسّع الكارثة، إلا أن السلطات ترفض. وقال صيدا ئي: “اقترحنا نشر الخرائط لتوعية المواطنين ومنع تفاقم الأزمة”، لكنّ النظام يتعمّد إخفاء الحقيقة، كما فعل سابقًا في انفجار بندر عباس، حيث أخفى تخزين نترات الأمونيوم المرتبط بوقود الصواريخ.

فيما تُهدر الموارد على الصواريخ والمشاريع النووية، ويُقمع الشعب، يُترك أحد أخطر التحديات البيئية دون أي خطة واضحة أو إرادة سياسية.

لا إرادة سياسية… لا حل

الأزمة قابلة للمعالجة: من خلال إدارة مستدامة للموارد المائية، ووقف الضخ المفرط، وتحديث البنية التحتية. لكن في ظل نظام تحكمه الفساد والقمع، تبقى هذه الإصلاحات بعيدة المنال.

لقد عاش الإيرانيون مآسي مثل بلاسكو، ومتروبول، وبندر عباس—وكلها تفاقمت نتيجة الإهمال الرسمي. واليوم، يهدد الهبوط الأرضي بأن يكون الكارثة التالية.

وما لم تُتخذ إجراءات جادة، فلن يبقى الهبوط أزمة بطيئة فحسب، بل سيتحوّل إلى انهيار شامل في الأرض والحياة، فيما يبقى من في السلطة غافلين أو متواطئين.

ایران.. مصدر حیاة الناس -الماء تحت مطرقة مافيا الحرس وفساد النظام

موقع المجلس:
يتحكّم حرس نظام الملالي و هو مافيا المياه في إيران، في الأنهار والسدود ويترك الشعب يواجه العطش وانقطاع المياه في الطوابق العليا

توشک ایران في المستقبل القریب بلا ماء بسبب مشاریع النهب للحرس الایراني في بلدٍ غني بالأنهار، ومحاط بجبال تتساقط عليها الثلوج شتاءً، تُواجه إيران اليوم أخطر أزمة مائية في تاريخها الحديث. لكن هذه الأزمة ليست نتيجة تغيّرات مناخية فحسب، بل انعكاس مباشر لنظام سياسي حول الماء من حق طبيعي إلى أداة قمع وابتزاز ومعاناة طبقية.

ایران.. مصدر حیاة الناس -الماء تحت مطرقة مافيا الحرس وفساد النظامكما في أزمة الكهرباء، يُعامل الشعب كحطب لسياسات الغطرسة والنهب. فالماء مقطوع، والكهرباء غائبة، والمسؤولون يطلبون من المواطنين شراء مضخات ومراوح بدائية!

18٪ فقط من مخزون سدود طهران… وانهيار كامل في وسط إيران

في 5 مايو 2025، صرّح المدير العام لشركة مياه طهران أن السدود لا تحتوي إلا على 18% من طاقتها، في وقت تواجه فيه العاصمة ضغطًا سكانيًا واقتصاديًا خانقًا.

أما في أصفهان، فقد أعلن مسؤولون رسميون أن المدينة انتقلت من “التوتر المائي” إلى “الأزمة المائية”، مع انخفاض بنسبة 58% في مخزون سد زاینده‌رود، وأن أكثر من 80% من المحافظة تقع في نطاق الجفاف الشديد.

وفي سمنان، انقطاعات تصل إلى 10 ساعات يوميًا في مياه الشرب.

مقترحات النظام؟ استخدموا مضخات والمراوح اليدوية

في مواجهة هذا الانهيار، اقترح أحد مسؤولي النظام، مهدی مسائلي، على المواطنين أن يستعدوا بالصبر، وشراء المراوح اليدوية ومضخات!

أما في طهران، فقد نصح مدير شركة المياه السكان في الطوابق الثانية والثالثة فما فوق، بتركيب خزانات مياه ومضخات خاصة داخل منازلهم!

في نظام دكتاتوري، كل أزمة يتم حلها بتحميل الضحية مسؤولية الجريمة.

من يسرق الماء؟ “مقر خاتم لحرس النظام ” نموذجًا للنهب الرسمي

وراء هذه الكارثة اسم واحد يتكرّر في كل ملفات الفساد: “مقر خاتم‌الأنبياء”، الذراع الاقتصادية والنهب المنظم لـ حرس النظام الإيراني. هذه المؤسسة العسكرية–المالية تهيمن على مشاريع السدود وتحويل مجاري المياه بين الأحواض، دون أي رقابة أو احترام للأثر البيئي أو لحقوق السكان المحليين.

أبرز مثال: سد کتوند، الذي بُني فوق تكوينات ملحية رغم تحذيرات علمية واضحة، فحوّل المياه إلى مستنقع ملحي قاتل، دمّر أراضي واسعة وزاد ملوحة الأنهار.

مافيا المياه: من السدود إلى محطات التحلية

وفقًا لتحقيق صحفي نُشر في 7 أبريل 2025 بصحيفة “آرمان امروز”، تم الكشف عن وجود مافيا قوية تتحكم في اقتصاد المياه في إيران. هذه المافيا التي بدأت بالسدود، باتت اليوم تسيطر على:

مشاريع نقل المياه بين الأحواض الجغرافية
محطات تحلية المياه
التسعير الاحتكاري لمياه الشرب
وصرّح الخبير الإيراني محمد حسن بابلي زاده:

“مافيا المياه في إيران أقوى من أن تُهزم، وهي مرتبطة مباشرة بمراكز القرار السياسي والاقتصادي. من يريد أن يعرف الحقيقة، فلينظر من يدير شركات التحلية ويحدد أسعار المياه.”

الفساد لا يُخفيه العطش… والسراب لا يُروي الحقيقة

تُرك الشعب الإيراني يواجه صيفًا بلا ماء وكهرباء، بينما تُنهب الثروات باسم مشاريع تنموية فاشلة أو مقصودة الإفساد.

أزمة المياه في إيران ليست من فعل الطبيعة، بل من صنع نظام يُجيد فقط نهب النهر، وتسميم السد، وبيع الحنفيّة.

الخلاصة: من الكهرباء إلى الماء… سياسة الإفقار بالقطّارة

حين يُطالب الناس بالكهرباء، يُقال لهم: “لا نملك إلا الظلام”.

وحين يُطالبون بالماء، يُقال لهم: “اشتروا مضخات والمراوح اليدوية”.

وفي كل مرة، تكون الحقيقة واحدة: نظام فاسد، يستخدم الأزمات لتثبيت سلطته، ويحوّل أساس الحياة إلى سلاح قمع طبقي.

إضراب عن الطعام للسجين السياسي ميريوسف يونسي احتجاجًا على نقله إلى جناح الجرائم الاجتماعية

سجين سياسي يبلغ من العمر 70 عامًا، قضى مجموع 14 عامًا في سجون الشاه ونظام الملالي بسبب دعمه لمجاهدي خلق

 

يوم الثلاثاء 14 أيار/مايو، بدأ السجين السياسي ميريوسف يونسي، البالغ من العمر 70 عامًا، إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على نقله إلى الجناح 7 المخصص لسجناء الجرائم الاجتماعية في سجن إيفين.

وكان يونسي قد نُقل قسرًا وعنيفًا قبل أسبوع، يوم الثلاثاء 6 أيار، أثناء عودته من غرفة الزيارة برفقة ابنه السجين النخبة علي يونسي، إلى داخل السجن. حيث عمدت القوات القمعية إلى فصل الأب عن ابنه بالقوة وأبلغتهما أنه لا يمكنهما البقاء في نفس الجناح، وأنه يجب احتجازهما في جناحين منفصلين.

في اليوم نفسه، نظم السجناء السياسيون في الجناح 4 بسجن إيفين اعتصامًا أمام مكتب ضابط الحراسة ورئيس الجناح المجرم الجلاد قاسمي، مطالبين بإعادة ميريوسف إلى جناحهم. وبعد هذا التحرك، وعدت إدارة السجن بإعادته إلى الجناح 4، إلا أنه وبعد مرور أسبوع لا يزال محتجزًا في جناح الجرائم الاجتماعية.

ميريوسف يونسي من السجناء السياسيين القدامى، وقد سُجن في زمن ديكتاتورية الشاه، ثم خلال عقد الثمانينات في عهد نظام الملالي، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله حتى الآن 14 عامًا بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الایرانیة. وهو محتجز في زنازين التعذيب بسجن إيفين منذ كانون الثاني/يناير 2023، ويعاني من مرض السكري وضعف السمع، ومحروم من الوصول إلى الطبيب والأدوية والرعاية الصحية اللازمة.

أما ابنه علي يونسي، البالغ من العمر 25 عامًا، فهو طالب هندسة كمبيوتر في جامعة شريف الصناعية، وقد اعتُقل في طهران منذ أيار/مايو 2020، وصدر بحقه حكم بالسجن 16 عامًا، مع زميله الطالب النخبة أميرحسين مرادي، بالتهم ذاتها.

تدعو المقاومة الإيرانية مجلس حقوق الإنسان، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، وجميع الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة سلوك نظام الملالي البغيض بحق السجناء السياسيين، واتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح المرضى منهم فورًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 أيار/مايو 2025

جمهورية ديمقراطية مطلب الشعب الایراني یحضی بتأیید الکونغرس الأمیرکی

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تأیید قرار من جانب كلا الحزبين و هو قرار رقم 166 حیث حضی بتأیید 220 نائباً، يدعو لمحاسبة النظام الإيراني ویدعم خطة السیدة مريم رجوي ذات العشرة بنود.

أقرّ الكونغرس الأميركي القرار رقم 166 بأغلبية مكوّنة من 220 نائبًا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، و في خطوة تعكس دعمًا واسعًا لقضية الحرية في إيران ،
معبّرًا عن تأييده لمطلب الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية، ومنددًا بسياسات الإرهاب والقمع والحروب التي يقودها النظام الإيراني في المنطقة.

وقد تم تقديم هذا القرار من قبل 11 رئيسًا للجان دائمة في مجلس النواب، إلى جانب رؤساء الحزب الديمقراطي في 6 لجان، و45 رئيسًا للجنان فرعية، و21 عضوًا في لجنة الشؤون الخارجية، و32 عضوًا في لجنة القوات المسلحة، و30 عضوًا في لجنة الاعتمادات، و14 عضوًا في لجنة الاستخبارات.

ويشير القرار إلى الدعم العالمي الواسع لخطة مريم رجوي ذات العشرة بنود بشأن مستقبل إيران، حيث أعلن 4000 نائب من 33 برلمانًا من مختلف دول العالم، وأكثر من 130 قائدًا سياسيًا سابقًا، و80 حائزًا على جائزة نوبل، دعمهم لهذه الخطة التي تضمن إقامة دولة ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة، مسالمة وغير نووية.

ويؤكّد القرار، في استشهاد بتقارير الأمم المتحدة، على الفظائع التي ارتكبها النظام الإيراني في ثمانينيات القرن الماضي، والتي وصفتها المقررة الأممية الخاصة بأنها من “أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في ذاكرتنا”، مع تحميل كبار المسؤولين الإيرانيين المسؤولية عن جرائم ضد الإنسانية، لا سيما الإعدامات الجماعية التي استهدفت أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تفاصيل كاملة لمحاور القرار رقم 166 الصادر عن الكونغرس الأميركي لدعم نضال الشعب الإيراني:

إدانة شاملة لحروب النظام الإيراني في الشرق الأوسط:
ينص القرار على أن مجلس النواب الأميركي يدين بشدة ممارسات النظام الإيراني التي تتسبب في زعزعة استقرار الشرق الأوسط. ويؤكّد أن سياسات الحرب والعدوان الإقليمي التي ينتهجها النظام الإيراني تُعدّ مصدرًا رئيسيًا للإرهاب والاضطرابات، ليس فقط داخل إيران، بل في المنطقة بأسرها. ويطالب القرار بضرورة وقف هذه السياسات فورًا لما تمثله من تهديد مباشر على السلم الإقليمي والدولي.

الاعتراف بأن استجابة المجتمع الدولي لمطالب المتظاهرين الإيرانيين تُعزز السلام الإقليمي والعالمي:
يشير القرار إلى أن الاستجابة لمطالب المحتجين الإيرانيين الذين نزلوا إلى الشوارع مطالبين بإسقاط الاستبداد، تمثّل خطوة ضرورية نحو بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا. ويؤكّد أن أي تغيير ديمقراطي داخلي في إيران من شأنه أن يُسهم في تحقيق تعايش سلمي بين شعوب المنطقة، ويعزز الأمن ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل أيضًا في السياق الدولي.

الاعتراف بالحق الذاتي للشعب الإيراني في تقرير مصيره:
يؤكّد القرار أن للشعب الإيراني حقًا أصيلًا وغير قابل للتصرف في أن يحدد مستقبله السياسي بنفسه، كما نصّت على ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة. ويعني هذا أن النظام الإيراني القائم لا يملك أي شرعية حقيقية ما لم يستمدها من صناديق الاقتراع الحرة والديمقراطية التي تعكس إرادة الشعب.

دعوة إلى المحاسبة الشاملة للنظام الإيراني ودعم المقاومة الإيرانية:
يشدّد القرار على ضرورة محاسبة النظام الإيراني وقادته على الجرائم التي ارتكبوها داخل البلاد وخارجها، وذلك من خلال الاستمرار في فرض العقوبات الدولية، وكذلك عبر دعم خطة المقاومة الإيرانية ذات العشرة بنود بقيادة السيدة مريم رجوي، والتي تطرح رؤية واضحة لإقامة جمهورية ديمقراطية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، ومسالمة وخالية من السلاح النووي.

دعوة العالم الحر للاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة المنظمة:
يدعو القرار المجتمع الدولي والدول الحرة إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني، والمتظاهرين، ووحدات الانتفاضة، في مواجهة قوات القمع، وعلى رأسها حرس النظام الإيراني، من أجل تحقيق التغيير السياسي المنشود. ويؤكّد أن هذا الحق ينبع من كون الشعب الإيراني محرومًا من كل أدوات التغيير السلمي والدستوري، وبالتالي فإن حقه في المقاومة المنظمة مشروع تمامًا.

مطالبة الحكومة الأميركية بضمان حماية اللاجئين السياسيين في أشرف-3 بألبانيا:
يدعو القرار الحكومة الأميركية إلى التعاون مع دولة ألبانيا لضمان الحماية الكاملة لـاللاجئين السياسيين الإيرانيين في مخيم أشرف-3، والذين تعرّضوا لمحاولات متكررة من النظام الإيراني لاستهدافهم داخل الأراضي الألبانية. ويشدد القرار على ضرورة أن يتمتع هؤلاء اللاجئون بكافة الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951 الخاصة باللاجئين، وكذلك الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما يشمل:

الحق في الحياة
الحرية والأمن
حماية الممتلكات
حرية التعبير
حرية التجمع

قبل فوات الأوان، يجب على أوروبا إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب

من لندن يعيد تسليط الضوء على مخطط إرهابي وتهديدات قوة القدس وتورّط الحرس في الإرهاب العالمي

موقع المجلس:
تمكّنت قوات خاصة بريطانية بالتعاون مع شرطة مكافحة الإرهاب، في واحدة من أخطر التهديدات التي یواجه الأمن القومي البريطاني منذ سنوات، تمکنت من اعتقال أربعة عملاء إيرانيين على صلة بـ”الوحدة 840″ التابعة لـ”قوة القدس” ضمن حرس النظام الإيراني. ويُعتقد أن المخطط يسلّط الضوء مجددًا على الحملة المستمرة التي يشنّها النظام الإيراني لقمع المعارضين وتصدير الإرهاب والتطرف إلى الغرب.

قبل فوات الأوان، يجب على أوروبا إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهابوبحسب مصادر استخباراتية، فإن بعض المتورطين قد دخلوا بريطانيا متخفين كلاجئين عبر القوارب الصغيرة، وهو مسار يُستغل بشكل متزايد، مع تسجيل أكثر من عشرة آلاف حالة عبور غير قانوني هذا العام وحده. وقد سبق الاعتقالات عملية مراقبة مطوّلة نفذها جهاز الاستخبارات البريطاني MI5، وسط مخاوف من تنفيذ الهجوم في أي لحظة.

في قلب هذا المخطط يقف حرس النظام الإيراني، المؤسسة العسكرية – الأمنية التي تأسست عام 1979 لحماية الثورة الخمينية، وتحوّلت لاحقًا إلى قوة مهيمنة على الجيش والاقتصاد والسياسة في إيران. يضمّ الحرس نحو 190 ألف عنصر، ويمتلك قوات برية وبحرية وجوية خاصة به، إلى جانب سيطرته على الأسلحة الاستراتيجية في البلاد. كما يُشرف على “قوات الباسيج” سيئة السمعة، التي تلعب دورًا مركزيًا في قمع الاحتجاجات والمعارضة الداخلية.

ولكن نفوذ الحرس لا يقتصر على الداخل الإيراني، بل يمتد إلى خارج الحدود من خلال ميليشيات وكيلة مثل حزب الله وحوثیون. وقد ساهم الحرس مباشرة في مقتل مئات الجنود الأميركيين وقوات التحالف، ونفّذ عشرات عمليات الاغتيال والخطف خارج البلاد، مستهدفًا المعارضين والصحفيين والشخصيات المعارضة المقيمة في الخارج.

وفي السنوات الأخيرة، كثّف الحرس جهوده لإسكات المعارضين المنفيين، بمن فيهم المقيمون في لندن. وغالبًا ما تنفذ هذه المهام عبر مجرمين مأجورين أو عناصر سرية، يتولّون المراقبة والتهديد وحتى محاولات القتل.

ورغم هذا السجل الخطير، لا يزال الحرس يتمتع بحرية الحركة في معظم أنحاء أوروبا. ففي حين صنّفت كل من الولايات المتحدة وكندا والسويد حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، لا تزال بريطانيا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي مترددة في اتخاذ هذه الخطوة الحاسمة. ويُعزى هذا التردّد إلى اعتبارات قانونية ودبلوماسية وعمليّة، لكنها اعتبارات قصيرة النظر وخطرة.

مبررات الغرب المتهالكة

لقد قدّمت الحكومات الأوروبية عدّة مبررات لعدم تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، لكنّها تنهار عند أول اختبار جدي:

التحديات القانونية والفنية:

يرى البعض أن إدراج الحرس على قوائم الإرهاب قد يطال مجندين التحقوا به ضمن الخدمة الإلزامية. ورغم أن هذه المخاوف مشروعة، إلا أنه يمكن معالجتها قانونيًا من خلال استثناءات مدروسة. لا يجب أن تكون ذريعة لحماية تنظيم يمارس الإرهاب بشكل منهجي.

التعريف القانوني للإرهاب:

يدّعي البعض أن الحرس، كجزء من جيش دولة، لا يندرج ضمن التعريف التقليدي للمنظمات الإرهابية. لكن هذا التمييز لم يعد ذا معنى، خاصة مع الدور الذي تلعبه “قوة القدس” التابعة له، والذي لا يختلف عن أخطر الجماعات الإرهابية غير الحكومية.

الهواجس الدبلوماسية والاستراتيجية:

يخشى بعض القادة الأوروبيين أن يؤدي هذا التصنيف إلى تقويض المحادثات النووية مع طهران أو زيادة التوترات. لكن تجارب العقود الماضية أثبتت أن سياسة الاسترضاء لم تُنتج سوى المزيد من العنف والتصلّب. فالتراخي لا يجلب السلام، بل يفتح الباب أمام مزيد من العدوان.

صعوبات التنفيذ والموارد:

نعم، قد يتطلب تطبيق القرار موارد كبيرة، لكن كلفة الفشل في التحرك أعلى بكثير، سواء على صعيد الأرواح أو أمن الدول.

الأدلة على تورّط الحرس في الإرهاب العالمي واضحة وكثيفة، من الاغتيالات إلى محاولات القتل على أراضي أوروبا. والمؤامرة الأخيرة في بريطانيا ليست سوى حلقة من سلسلة اعتداءات تُظهر تجاهل الحرس التام للقوانين الدولية.

لقد كلّف هذا التراخي الغربي الشعب الإيراني ثمنًا باهظًا. فقد ساعدت العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية الأوروبية مع طهران على إبقاء هذا النظام القمعي في السلطة لأكثر من أربعة عقود، رغم ما يرتكبه من فظائع داخلية وخارجية.

لقد آن الأوان لأن تحذو بريطانيا والاتحاد الأوروبي حذو حلفائهما، وأن يدرجوا حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب. فكل يوم تأخير يزيد احتمال وقوع هجوم جديد—قد يكون هذه المرة مدمّرًا وناجحًا.

إن أمن المواطنين وسلامة المجتمعات الأوروبية ومستقبل الديمقراطية، كلّها على المحك. وعلى أوروبا أن تستيقظ قبل فوات الأوان.

هجوم على المواطنين البلوش في ميناء كُلاهي لليوم الثالث على التوالي باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والرصاص الکروی

حرق ممتلكات وتدمير منازل وتشريد أهالي ميناب الفقراء

يوم الثلاثاء 13 أيار/مايو، ولليوم الثالث على التوالي، تعرّض المواطنون المحتجون في ميناء كُلاهي، التابعة لمدينة ميناب في محافظة هرمزگان، لهجوم وحشي من قبل القوات القمعية، حيث أُطلق عليهم الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والرصاص الکروی. ووفقًا للتقارير، أُصيب عدد كبير من المواطنين، بينهم مراهقون، أو جرى اعتقالهم.

وكانت القوات القمعية قد شنّت يومي الأحد والاثنين، 11و12 أيار، هجمات على منازل المواطنين بذريعة “مكافحة تهريب الوقود”، وقامت بتدمير واسع لمنازلهم، ومعدات الصيد، ووسائل نقل الوقود، وأثاثهم البسيط، مما أدى إلى تشريدهم وتركهم بلا مأوى.

نساء بلوشيات شجاعات خرجن إلى شوارع ميناء كُلاهي احتجاجًا على هجوم وحوش خامنئي على منازلهن وممتلكاتهن، إلا أن قوات الشرطة والوحدات الخاصة قمعت المتظاهرات وهاجمتهن. كما قام عناصر النظام بسرقة مبالغ نقدية ومصوغات ذهبية تعود للمواطنين.

وكانت قيادة شرطة ميناب قد أصدرت بيانًا في 7 أيار، منحت فيه سكان ميناء كُلاهي مهلة ثلاثة أيام لإخلاء معدات نقل الوقود، التي تُعد مصدر رزقهم الوحيد.

وفي جريمة أخرى، مساء الأحد 11 أيار، أطلقت وحوش خامنئي النار على سيارة أحد ناقلي الوقود في منطقة تبعد 10 كيلومترات عن مدينة راين بمحافظة كرمان، ما أدى إلى اشتعال السيارة واحتراق السائق الفقير حتى الموت وسط ألسنة النيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 أيار/مايو 2025

مطلب الشعب الإيراني بجمهورية

ديمقراطية یحضي بدعم من جانب ٢٢٠ نائبًا من الحزبَين في الكونغرس الأميركي

موقع المجلس:
أغلبيّة الكونغرس الأمریکي تدين إرهاب النظام وقمعه الداخلي وتدعو للاعتراف بحق الشعب والمقاومة في إسقاط الديكتاتورية

عبّر٢٢٠ نائبًا من الحزبَين في الکونغرس الأمریکي خلال قرار(H.Res.166) ، عبّر عن دعمهم الكامل لتطلعات الشعب الإيراني نحو إقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية. و خلال القرار الذي أصدره مجلس النواب الأميركي رسميًا
أدانه فيه بشدة الإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني، وحروبه بالوكالة في المنطقة، وسياساته القمعية في الداخل، وذلك بتأييد 220 عضوًا من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

خلفية القرار:

يشير القرار إلى أن الأحداث الجارية في الشرق الأوسط أكدت أنّ مصدر الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة هو «النظام الثيوقراطي الإيراني». وقد اعتمد هذا النظام على الإرهاب والتدخلات العسكرية الخارجية طيلة العقود الأربعة الماضية لضمان بقائه، مما أدى إلى عرقلة السلام الإقليمي وتغذية النزاعات من خلال دعم الميليشيات بالسلاح والصواريخ والطائرات المسيّرة، واستهداف الملاحة الحرة في البحر الأحمر والقوات الأميركية في المنطقة.

الجرائم النووية والقمع الداخلي:

أوضح القرار أنّ النظام الإيراني انتهك مرارًا التزاماته بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وتجاهل قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وواصل تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الدرجة المستخدمة في صنع السلاح النووي.

كما أشار إلى أنّ ولاية «بزشكيان» شهدت إعدام أكثر من 500 سجين خلال أربعة أشهر فقط، بينهم 17 امرأة، إلى جانب تصاعد تنفيذ أحكام بتر الأعضاء.

القمع بحق النساء والأقليات:

أكد القرار أنّ النساء والفتيات في إيران يُعتبرن الهدف الأول لقمع قوات حرس النظام الإيراني، كما أن النظام يمارس قمعًا وحشيًا بحق الأقليات القومية والدينية، من الكرد والبلوش والعرب والمسيحيين والبهائيين والزردشتيين وحتى السنّة.

دعم أميركي للثورة الشعبية:

أشاد القرار بالانتفاضات المتكررة في إيران، خاصة في أعوام 2018، 2019، و2022، بقيادة النساء والشباب، والتي رفضت الديكتاتورية الدينية ونظام الشاه على حد سواء، وطالبت بجمهورية ديمقراطية تعددية.

كما أكّد أنّ محاولات الغرب لتغيير سلوك النظام الإيراني باءت بالفشل، وأن الحل الجذري يتمثل في إقامة نظام ديمقراطي علماني من قبل الشعب الإيراني والمقاومة.

الاعتراف بخطة السیدة مريم رجوي:

نوّه القرار بتأييد أكثر من 4,000 برلماني حول العالم، بينهم 243 عضوًا في الكونغرس الأميركي، و130 زعيمًا عالميًا سابقًا، و80 من حاملي جائزة نوبل، لـ«البرنامج المكوّن من عشرة بنود» الذي طرحته مريم رجوي من أجل مستقبل إيران.

هذا البرنامج يدعو إلى:

حق الاقتراع العام
انتخابات حرّة
فصل الدين عن الدولة
المساواة بين الجنسين والأديان والقوميات
إيران غير نووية
التعايش السلمي في السياسة الخارجية
كما أشار إلى أنّ خارطة الطريق التي قدّمتها مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بتاريخ 20 نوفمبر 2024، تستجيب لمطالب المتظاهرين، وتوفّر خطوات عملية لتحقيق التغيير الديمقراطي.

جرائم ضد الإنسانية ودعم للمنفيين:

وثّق القرار شهادة المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشأن إعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، خصوصًا في مجزرة صیف عام 1988، والتي استهدفت بدرجة كبيرة أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأكّد أنّ العديد من هؤلاء الشهود يقيمون حاليًا في مخيم أشرف 3 بألبانيا، ويجب توفير الحماية الكاملة لهم تمهيدًا لإدلاء بشهاداتهم أمام محاكم دولية مستقبلية.

البنود الأساسية للقرار:

إدانة لا لبس فيها لمغامرات النظام الإيراني الحربية، واعتبارها مصدرًا رئيسيًا للإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة.
تأييد نداءات المتظاهرين الإيرانيين من أجل تغيير جذري، لما فيه مصلحة السلام الإقليمي والدولي.
تأكيد حق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله السياسي وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
مطالبة بمحاسبة النظام الإيراني عبر استمرار العقوبات، ودعم المقاومة الإيرانية و«البرنامج المكوّن من عشرة بنود».
دعوة العالم الحر للاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الحرس القمعي ومؤسسات النظام بغية التغيير.
دعوة حكومة الولايات المتحدة، بالتعاون مع ألبانيا، لتوفير الحماية الكاملة للاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3، وتمكينهم من حقوقهم الأساسية بموجب اتفاقيات جنيف وحقوق الإنسان الأوروبية.

ایران.. في 41 سجنًا السجناء السياسيين یواصلون الاضراب عن الطعام

تحذیر السجناء من تسارع وتيرة الإعدامات مطالبین برفع راية الرفض في كل شبر من البلاد

موقع المجلس:
يوم الثلاثاء 13 مايو 2025،واصل السجناء السیاسین في 41 سجنًا في مختلف أنحاء إيران آضرابهم عن الطعام في الأسبوع الثامن والستين من حملة “ثلاثاء لا للإعدام“، التي ينفّذها السجناء السياسيون احتجاجًا على تزايد عمليات الإعدام، خاصةً بعد صدور أحكام إعدام جديدة بحق معتقلين سياسيين.

وأكد بيان السجناء المشاركين في الحملة أن وتيرة الإعدامات تتسارع بشكل مقلق، حيث تم تنفيذ حكم الإعدام بحق أكثر من 96 سجينًا منذ بداية مايو، أي بمعدل لا يقل عن أربعة إعدامات يوميًا. واعتبر البيان أن هذا التصعيد الوحشي يستدعي رفع راية المقاومة ضد الإعدام في كل زاوية من البلاد.

حكم بالإعدام على شاعر وناشط طلابي

وفي تطور خطير، أصدرت محاكم النظام الإيراني حكمًا بالإعدام على:

أمين (بيمان) فرح‌آور، الشاعر والسجين السياسي المنحدر من محافظة جيلان، حيث أدانه القاضي أحمد درويش‌گفتار بتهمتي “البغي والمحاربة”.
إحسان فريدي، طالب في جامعة تبريز، والذي حكمت عليه المحكمة الثورية في تبريز بالإعدام بتهمة “المحاربة”.
وقد أُصدرت هذه الأحكام دون تمكين السجينين من توكيل محامٍ مختار، ما يُشكّل انتهاكًا صارخًا للعدالة وحقوق الإنسان.

دعوة إلى ملاحقة القضاة المتورطين

طالب السجناء في بيانهم المنظمات الحقوقية الدولية والمناهضين لعقوبة الإعدام بالتحرّك العاجل، من خلال:

فضح القضاة المتورطين في إصدار هذه الأحكام الجائرة.
رفع دعاوى قضائية ضدهم أمام الهيئات القضائية المستقلة المعنية بحقوق الإنسان.
تصعيد الإعدامات… مؤشر على مأزق النظام

أشار البيان إلى أن هذا التصعيد في تنفيذ الإعدامات يأتي في ظل عجز النظام عن مواجهة أزماته الداخلية والخارجية، معتبرًا أن الإعدام بات وسيلة لقمع المجتمع وبثّ الرعب في نفوس المواطنين.

وأضاف البيان: “لا بد من رفع راية المقاومة ضد الإعدام في كل مكان، ورفع الصوت عاليًا ضد آلة القتل الرسمية. لا ينبغي السماح لهذا النظام الإجرامي بسلب أرواح المواطنين بهذه السهولة. فالحرية حقٌّ لشعب دفع أثمانًا باهظة لعقود من أجل الكرامة والمساواة والديمقراطية.”

وأعرب السجناء عن حزنهم العميق لوفاة المناضل برزان محمدي، السجين السياسي السابق وأحد أبرز الداعمين لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”، الذي وافته المنية في حادث أليم. وقدّم المشاركون تعازيهم الحارّة لأسرته ولكل من شاركه مسيرة النضال داخل السجون وخارجها.

شملت الإضرابات هذا الأسبوع 41 سجنًا، وهي:

قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، إيفين (قسم النساء، والقسمين 4 و8)، سجن كرج المركزي، طهران الكبرى، خورين ورامين، جوبيندر قزوين، أراك، خرم‌آباد، أسدآباد أصفهان، دستجرد أصفهان، شيبان الأهواز، سبيدار الأهواز (النساء والرجال)، النظام شيراز، عادل‌آباد شيراز (النساء والرجال)، زاهدان (قسم النساء)، برازجان، رامهرمز، بهبهان، بم، كهنوج، طبس، مشهد، كُنبدكاووس، قائم‌شهر، رشت (النساء والرجال)، رودسر، حويّق تالش، ازبرم لاهيجان، ديزل‌آباد كرمانشاه، أردبيل، تبريز، أرومية، سلماس، خوي، نقده، مياندوآب، سقّز، بانه، مريوان، سنندج، وكامياران.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 13 مایو2025

موقع المجلس:
نظم خبازو محافظة جيلان تجمعاً أمام مبنى المحافظة يوم الثلاثاء 13 مایو، احتجاجاً على الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتدهور أوضاعهم المعيشية.
خلال زيارة إلى “آزادشهر” بمحافظة كلستان، اعترف محمد باقر قاليباف بعجز النظام عن حلّ الأزمات، قائلاً: “بهذا الميزانية، لا يمكننا فعل أي شيء… لا نقدر حتى على إصلاح طريق أو حلّ مشاكل العمّال”.

إضرام النار في مراكز للقمع والنهب… شباب الانتفاضة يردّون على تعتيم النظام وتعطيل حياة المواطنين

هاجمت قوات النظام في ميناء كلاهي – ميناب احتجاجاً شعبياً على تدمير الممتلكات، مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والخرطوش، مما أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص، بينهم أطفال.
تتواصل الاحتجاجات في جنوب كرمان بسبب قطع الكهرباء، خصوصاً في القطاع الزراعي، حيث أدى تعطيل مضخات المياه إلى خسائر كبيرة للفلاحين.
أعلنت السلطات الصحية أن نوعية الهواء في مدن آبادان، أميدية، شادكان، ماهشهر، هندیجان وهويزه بلغت مستويات “غير صحية” لمجموعات حساسة.

ثلاثاء لا للإعدام في طهران – صرخة الأمهات في الحديقة، وصمود السجناء خلف القضبان

أعربت أغلبية الكونغرس الأميركي، من خلال إصدار القرار رقم H.Res.166، عن دعمها لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، وأدانت بشدة إرهاب النظام الإيراني وسياسته في إشعال الحروب في المنطقة.
القرار ذاته دعا إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني، والمحتجين، ووحدات الانتفاضة في مقاومة حرس النظام الإيراني من أجل تحقيق التغيير ضمن إطار القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
في ردٍّ على قطع الكهرباء وتعطيل حياة المواطنين، نفّذ شباب الانتفاضة خلال سلسلة من العمليات في طهران ومدن محافظة غُلستان، كاكي في محافظة بوشهر، خاش، شهركُرد، هَشتكِرد، جرجان، بندر عباس، كرمان، كرمانشاه، نيشابور، وملایر، عمليات استهدفت مراكز خاصة للقمع والنهب، ورموز نظام الملالي
شارك السجناء السياسيون في 41 سجناً إيرانياً في حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها الـ68، معلنين إضراباً عن الطعام احتجاجاً على تصاعد الإعدامات، خصوصاً بحق المعتقلين السياسيين.

قال جيمس بلير، نائب مدير مكتب البيت الأبيض، لشبكة فاکس نيوز إن الولايات المتحدة لن تقبل بأي شكل من تخصيب اليورانيوم لأغراض عسكرية، مؤكداً أن الهدف هو خلع السلاح النووي بالكامل.
شدد تيد كروز، السيناتور الأميركي، على ضرورة تفكيك كامل للبرنامج النووي الإيراني، وتدمير أجهزة الطرد المركزي سواء عبر اتفاق أو عبر تحرك قسري إن لزم الأمر.
قال نيلي، المستشار الاقتصادي للرئيس السابق روحاني، إن فشل إيران في توفير الغاز لمواطنيها رغم امتلاكها ثاني أكبر احتياطي عالمي يُعدّ علامة فشل استراتيجي عميق.
في استمرار للهجمات القمعية ضد البلوش، اقتحمت قوات النظام عند الساعة الثانية فجراً منزلَي مواطنَين كفيفَين في هوت‌آباد – چابهار، واعتدت عليهما بالضرب، ثم طردتهما من منزلهما.
في اليوم الثاني من قمع الاحتجاجات في بندر كلاهي، أحرقت قوات النظام معدات صيد ومخازن وقود تعود للصيادين المحليين، وواصلت إطلاق الرصاص على السكان.
قال محمد إسلامي، رئيس هيئة الطاقة الذرية للنظام الإیراني، إن التكنولوجيا النووية “ثروة وطنية لا يمكن التنازل عنها أو التفاوض بشأنها”، مشيراً إلى أن “البرنامج النووي هو ركيزة لكل تقدم علمي”.
أعلن المتحدث باسم وزارة التعليم أن ساعات الدراسة ستُعدَّل، بحيث يبدأ الدوام الصباحي من الساعة 6:00 إلى 9:30، والمسائي من 10:00 إلى 13:00، بهدف تقليل استهلاك الطاقة ومواجهة “نقص الكهرباء”.
فرضت إدارة ترامب عقوبات جديدة على مواطنَين إيرانيين وشركة بتهمة التعاون في البرنامج النووي، في إطار تعزيز الضغوط على طهران لمنعها من امتلاك القنبلة النووية.
أفادت رويترز أن القوات الأميركية استبدلت قاذفات B-2 في قاعدة دييغو غارسيا بقاذفات B-52، ضمن استعدادات عسكرية متزايدة لمواجهة النظام الإيراني.
قال ترامب اليوم الثلاثاء من الرياض، إنه قرر رفع العقوبات عن سوريا بعد مناقشة هذا الأمر مع ولي العهد السعودي
أفادت رويترز أن الرهينة الأميركي الأخير في غزة، أدان ألكسندر، تم إطلاق سراحه يوم الاثنين بعد وساطة رباعية بين حماس، الولايات المتحدة، قطر ومصر، دون التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
بحسب تقارير إعلامية، أمر حزب الله حرس النظام الإيراني بسحب ضباطه من لبنان خشية استهدافهم من قبل إسرائيل في محاولة لإرباك طهران وعرقلة مفاوضاتها مع واشنطن.

أخطر الأزمات الاقتصادية والأمنية في إيران تهريب الوقود

نزيف يومي لملايين الليترات وسط صمت رسمي وتورّط مؤسساتي عميق

موقع المجلس:

اضحی الشعب الایراني یواجه أزمة وطنية خطیرة، یغذّيها الفساد وهيمنة حرس النظام ایرانيٍ. حیث تحوّل تهريب الوقود إلى واحدة من أخطر الأزمات الاقتصادية والأمنية في إيران، لا بسبب عصابات صغيرة، بل بفعل شبكات منظمة قوية يُعتقد أن العديد منها على صلة مباشرة بـ”حرس النظام الإيراني”. فبحسب تقارير رسمية وتصريحات علنية، يتم يوميًا تهريب ما بين 20 إلى 25 مليون لتر من الوقود، خصوصًا الديزل، عبر الحدود الشرقية والغربية لإيران إلى باكستان وأفغانستان والعراق وحتى طاجيكستان.

وتُنفذ هذه العمليات تحت ذرائع كـ”التحايل على العقوبات”، إلا أنها في الواقع تشكّل اقتصادًا موازيًا يخدم قلة من المستفيدين، بينما يُنهك الاقتصاد الوطني ويُثقل كاهل الشعب.

أخطر الأزمات الاقتصادية والأمنية في إيران تهريب الوقود

تهریب الوقود عبر ماقیا نظام  فی ایران

تجارة مربحة تُدار من شبكات متنفذة

إن حجم ودقة هذه العمليات يؤكد أنها تتجاوز بكثير حالات التهريب الفردي بدافع الفقر. فصهاريج ضخمة بسعة 36 ألف لتر تُستخدم بانتظام، ويُشرف على تنقلها عبر الموانئ والطرق الواقعة تحت سيطرة حرس النظام الإيراني. كما تُستخدم سفن صغيرة تنطلق من موانئ خاضعة لهيمنة الحرس لتهريب الوقود عبر البحر.

ورغم أن السلطات تتطرق أحيانًا إلى المسألة، إلا أنها تتجنب تمامًا ذكر اسم “الحرس”. ففي مارس 2025، أقرّ الرئيس المعيّن من قبل خامنئي، مسعود بزشكيان، بتهريب 20 مليون لتر من الديزل يوميًا، وتحدث عن “سلسلة نقل واسعة”، دون أن يشير إلى حرس النظام، في وقت تركز فيه وسائل الإعلام الرسمية على ملاحقة عصابات تهريب صغيرة لتضليل الرأي العام عن الأبعاد المؤسسية للجريمة.

المراكز الجغرافية والحوافز الاقتصادية

تفيد التقارير أن 65% من عمليات التهريب تنطلق من محافظة سيستان وبلوشستان، و15% من هرمزغان، بينما تتوزع النسبة المتبقية على خوزستان وشمال غرب البلاد. الدافع الأساسي لهذا النشاط يتمثل في الفارق السعري الهائل بين الوقود داخل إيران وأسعاره في الدول المجاورة، حيث يصل الفرق أحيانًا إلى 200 ضعف، ما يجعل من التهريب تجارة مربحة للغاية.

وقد حول هذا الفارق السعري حرس النظام وشبكاته إلى أكبر المستفيدين من منظومة تستنزف الاقتصاد الوطني وتغذي الأسواق السوداء الإقليمية.

الفساد المؤسسي وتواطؤ الدولة

إن تهريب الوقود في إيران ليس مجرد نشاط حدودي، بل هو منظومة متجذرة في بنية الدولة. ففي ديسمبر 2022، أعلن المدعي العام والثوري في محافظة هرمزغان، عارف أكبرى، عن اعتقال ستة رؤساء بلديات قرويين، وثلاثة موظفين من وزارة الصناعة، وعضوين في منظمة الهندسة، بتهمة إصدار وثائق مزوّرة تتيح لمالكي المعدات الثقيلة الحصول على وقود مدعوم دون استخدامه فعليًا.

وفي حادثة أخرى تعود إلى مايو 2021، تم اعتقال مدير مكتب أحد نواب البرلمان المحلي في مدينة إيرانشهر (سيستان وبلوشستان) إلى جانب جميع موظفي شركة النفط المحلية بتهم التهريب.

وفي مايو 2023، قدّر محمد جعفري، نائب رئيس هيئة مكافحة تهريب السلع، أن نحو 25% من الوقود المخصّص لمحطات الطاقة يتم تسريبه إلى شبكات التهريب.

دور حرس النظام: ميسّر أم الرأس المدبّر؟

يخيّم دور حرس النظام على مشهد التهريب برمّته. فبما أنه يسيطر على الموانئ والبنى التحتية الحدودية، فإن بإمكانه إما منع التهريب أو تسهيله على نطاق واسع. ويقول الخبير الاقتصادي الإيراني “غيبي” إن تهريب 35 مليون لتر من البنزين يوميًا أمر لا يمكن أن يحدث دون علم أو مشاركة مباشرة من الحرس.

وتُظهر التقارير المصوّرة والتسريبات أن الحرس لا يكتفي بغضّ الطرف، بل يدير جزءًا من هذه العمليات بشكل مباشر عبر قنوات رسمية وغير رسمية.

أزمة تتجاوز الاقتصاد

تهريب الوقود في إيران لم يعد نشاطًا اقتصادياً هامشيًا، بل هو أزمة هيكلية ترتبط بالفساد المؤسسي وسيطرة الحرس على مفاصل الدولة. وما دام الحرس بمنأى عن المحاسبة، فإن استنزاف الموارد الوطنية سيستمر، وسيدفع المواطن الإيراني الثمن في صورة نقص في الطاقة، وضغوط معيشية، وانعدام للثقة العامة.

ما كان يُنظر إليه سابقًا على أنه مصدر إزعاج اقتصادي، تحوّل اليوم إلى حالة طوارئ وطنية تتطلب مواجهة شاملة، ليس عبر قرارات سطحية، بل من خلال تفكيك سلطة المؤسسة العسكرية – الاقتصادية الأكثر نفوذًا في البلاد.

طهران والسعي لتطوير القنبلة الهيدروجينية

مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول موقع “قوس قزح”

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
وقع الفضيحة غير العادية التي فجرها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول موقع “قوس قزح” السري لتطوير القنبلة الهيدروجينية في منطقة إيفانكي شرق طهران، ولد حالة غير مسبوقة من الهلع والارتباك في أعلى مستويات النظام الإيراني، والتي تجلت في سلسلة من التصريحات الهستيرية والتكذيبات المرتبكة في منتصف الليل.
هذه الفضيحة جاءت لتکشف مستوى الکذب والخداع والتمويه الذي يقوم النظام الايراني بممارسته في المفاوضات النووية التي يجريها مع المجتمع الدولي وهي تثبت عدم إمکانية الثقة بهذا النظام والاطمئنان والرکون إليه، والذي جعل النظام يشعر بالخيبة والارباك والخوف أکثر من أي وقت سابق، هو إن وکالات الانباء وأبرز وسائل الاعلام العالمية قد قامت بالترکيز على هذه الفضيحة وتناولها بإسهاب، وفي واحدة من أكثر الليالي ظلمة على النظام، خرج عباس عراقجي، وزير خارجية النظام، ببيان عند الساعة الرابعة فجرا لینفي بشدة ما أوردته قناة فوكس نيوز بشأن وجود منشأة سرية نووية، في وقت جاء نفيه باهتا أمام حقيقة دامغة لا مجال لنکرانها.
أما وكالة تسنيم التابعة لقوة القدس وصفت تقرير المقاومة بأنه “كاذب” و”جزء من مؤامرة صهيونية”. أما ممثلية النظام في الأمم المتحدة، فقد اتهمت المقاومة بـ”تقديم تقارير ملفقة إلى أجهزة الاستخبارات الغربية”. في حين إنه وفي مشهد يعيد إنتاج أرشيف الإفلاس السياسي، وتم إستحضار خطابات خامنئي القديمة، حيث قال في 7 تموز 2014:”نفس هؤلاء الذين ارتكبوا الجرائم وقتلوا 17 ألف شخص… اليوم يجلسون في برلمانات الغرب ويستقبلون.”.
من ناحية أخرى إدعى حسين سلامي قائد الحرس الثوري أن”16 ألفا من شهداء الإرهاب قتلوا على يد مجاهدي خلق… هؤلاء هم من خلقوا صورة مشوهة عن برنامجنا النووي في النظام الدولي.”.
المثير للسخرية والتهکم إن الذي يکشف مستوى الکذب والمراوغة واللعب على الحبال من قبل مسٶولي هذا النظام ولاسيما عباس عراقجي وزير الخارجية، إنه قد أعلن قبل شهر من الان أمام برلمان النظام:” أنا جندي الولي الفقيه… وسأجعل من دبلوماسية المقاومة التي صاغها قاسم سليماني، محور السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشرة.”!
من دون شك فإن توقيت کشف وإعلان هذه الفضيحة المدوية للنظام الايراني، تقوض کثيرا من مصداقية النظام الايراني في المفاوضات التي يجريها بشأن برنامجه النووي، ولاسيما وإنه يٶکد مرة أخرى الماضي الاسود لسجل هذا النظام من حيث مواصلته لمساعيه السرية من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل.

15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و11 مدينة أخرى ردًا على قطع الكهرباء لمنع الانتفاضة

في ردٍّ على قطع الكهرباء وتعطيل حياة المواطنين، نفّذ شباب الانتفاضة خلال سلسلة من العمليات في طهران ومدن محافظة غُلستان، كاكي في محافظة بوشهر، خاش، شهركُرد، هَشتكِرد، جرجان، بندر عباس، كرمان، كرمانشاه، نيشابور، وملایر، عمليات استهدفت مراكز خاصة للقمع والنهب، ورموز نظام الملالي.

خلال الأسبوع الماضي، تسببت الانقطاعات المتكررة والعشوائية للكهرباء في تعطيل حياة المواطنين اليومية، وأثارت موجة احتجاجات شعبية واسعة، خصوصًا في صفوف الخبازين، في طهران وعدد من المدن الأخرى منها: شيراز، برديس، مهرشهر كرج، شهر ري، بهارستان، سلطان‌آباد، شهريار، داراب، خيرآباد أراك، كرمانشاه، آبادان، كرمان، جناباد ومحافظة خوزستان.

وفي عمليات شجاعة نفذها شباب الانتفاضة، تم إضرام النار في المراكز التالية:

مكتب ممثل خامنئي في الجامعات بطهران
مركزان قضائيان لخامنئي في راميان (غُلستان) وكاكي (بوشهر)
أربع قواعد للبسيج التابع لقوات حرس الملالي في طهران، كرمانشاه، وخاش
مركزان للنهب والفساد والقمع الحكومي في شهركُرد وهشتكرد
كما تم إحراق عدد من اللوحات الإعلانية واللافتات والملصقات الحكومية التي تحمل صور خميني، خامنئي، وسليماني في مدن طهران، جرجان، بندر عباس، كرمان، كرمانشاه، نيشابور، وملایر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 أيار / مايو 2025

صور مختارة مرفقة

15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و11 مدينة أخرى ردًا على قطع الكهرباء لمنع الانتفاضة

تندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیة

متندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیة

وقع المجلس:

فعاليات في زيورخ، أوربرو، برلين ومالمو تدعو لطرد دبلوماسيي النظام وتصنيف حرسه كمنظمة إرهابية
سلسلة فعاليات شهدتها مدن أوروبية عدّة يوم 10 مايو 2025 ، نظّمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، احتجاجًا على تصاعد أحكام الإعدام والانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في إيران، مع دعوات صريحة لدعم المقاومة الإيرانية والاعتراف بحق الشعب في الدفاع عن نفسه ضد الاستبداد.

تندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیةزيورخ: معرض ضد الإعدامات ودعوة لطرد سفير النظام

في مدينة زيورخ السويسرية، نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق معرضًا لتسليط الضوء على قمع النظام الإيراني، وخصوصًا أحكام الإعدام بهرُوز إحساني ومهدي حسني، اللذين يواجهان خطر الإعدام الوشيك.

Zurich Exhibition Calls for Abolition of Death Sentences & Freedom for Iran’s Political Prisoners-2

وطالب المتظاهرون بإلغاء هذه الأحكام فورًا، والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين في إيران. كما شدّدوا على أن «استمرار النظام الإيراني في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق المعارضين السياسيين يُعدّ جريمة ضد الإنسانية».

تندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیةودعا المشاركون الحكومة السويسرية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة، منها: «إغلاق سفارة النظام الإيراني في برن»، و«إدراج حرس النظام الإيراني ضمن لائحة الإرهاب».

Berlin Exhibition Exposes Escalating Political Executions and Human Rights Violations in Iran-May10

وشدّد المنظّمون على رؤيتهم لإيران «جمهورية ديمقراطية وعلمانية»، رافضين «كلّ أشكال الديكتاتورية، سواء الدينية أو عودة النظام الشاهنشاهي».

تندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیةكما طالبوا بـ«الاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في المقاومة»، مع التأكيد على دعم «وحدات المقاومة داخل إيران في نضالها من أجل الحرية».

Malmö Rally Condemns Iran’s Human Rights Violations & Execution Threats Against Political Prisoners

أوربرو: وقفة تضامنية وتحذير من مجازر وشيكة

في مدينة أوربرو السويدية، أقيمت مظاهرة حاشدة نظمها أيضًا أنصار منظمة مجاهدي خلق، ركّزت على خطر الإعدامات الوشيكة بحق إحساني وحسني بعد رفض طلب إعادة المحاكمة.

تندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیةوقال أحد المتحدثين: «الحياة السياسية لهذين السجينين على المحك، والمجتمع الدولي مطالب بالتحرّك العاجل لمنع الجريمة».

تندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیة

وأكّد المتظاهرون دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني، وطالبوا الحكومة السويدية بـ«إغلاق سفارة النظام الإيراني»، و«تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية».

تندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیة

برلين: معرض توثيقي ودعوة لمحاكمة الجلّادين

في العاصمة الألمانية برلين، أُقيم معرض وثائقي عرض لوحات ومجسّمات ووثائق عن تاريخ القمع في إيران، مع تسليط الضوء على تصاعد الإعدامات السياسية.

تندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیةودعا منظّمو المعرض إلى «تأسيس محكمة دولية لمحاكمة قادة النظام بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية»، وقال أحدهم: «ما نشهده ليس فقط انتهاكات حقوقية بل مشروع إبادة سياسية متعمّد».

تندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیةتندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیةالمشاركون عبّروا عن «دعمهم الكامل للثورة الجارية في إيران»، وأكدوا أنّ «الحل الوحيد هو قيام جمهورية ديمقراطية على أنقاض حكم الملالي، ورفض عودة الاستبداد الشاهنشاهي».

تندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیةمالمو: احتجاج شعبي وحملة تضامن واسعة

وفي مدينة مالمو السويدية، تجمّع العشرات أمام مبنى البلدية مردّدين شعارات ضد النظام الإيراني وحكم الإعدام بحق إحساني وحسني.

تندیداً بالإعدامات ومطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ، مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعم المدن الأوروبیة

وقال أحد منظّمي الحدث: «المجتمع الدولي مدعو إلى دعم نضال الشعب الإيراني، وإدانة الجرائم التي يرتكبها هذا النظام يوميًا».

المشاركون دعوا الحكومة السويدية إلى «طرد دبلوماسيي النظام الإيراني»، و«تبنّي موقف واضح من إرهاب حرس النظام».

تأييد لضحايا انفجار بندر عباس

في مختلف الفعاليات، عبّر المشاركون عن تضامنهم مع ضحايا الانفجار الذي وقع مؤخرًا في ميناء بندر عباس، والذي خلّف عشرات القتلى والجرحى. وأشار المتظاهرون إلى أن «المسؤول الأول عن هذه الكوارث هو النظام الإيراني وحرسه الإرهابي».

أجمع المتظاهرون والمنظمون في جميع المدن على رسالة واحدة: «لا تفاوض مع جلّاد، ولا شرعية لحكم القتل والكبت»، مؤكدين أنّ «الشعب الإيراني لن يتراجع عن نضاله من أجل الحرية»، داعين العالم إلى «الاعتراف بشرعية المقاومة بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات الانتفاضة داخل البلاد».

إيران.. الإحتجاجات والغضبٌ العامٌّ تشهدها المدن من الجنوب إلى الشمال

الاحتجاجات تعمّ إيران… ومطالب المتقاعدين تكشف عمق الأزمة الاجتماعية
موقع المجلس:

شهدت عشرات المدن الإيرانية، الاثنين 12 مايو 2025 يوم جديد من أيام الغضب الشعبي. حیث تصاعدت موجة من الاحتجاجات، شملت متقاعدي شركة الاتصالات، موظّفي القطاع الصحي، سائقي الشاحنات، أصحاب المصانع، والمواطنين البلوش الذين يتعرّضون لهجوم عسكري دموي في ميناء كُلاهي. الرسالة العامة التي تتردّد في كل زاوية من البلاد هي: غياب العدالة، انهيار المعاش، وانعدام الكرامة، بينما النظام يردّ بالصمت أو بالقمع.

12 مايو 2025 – خوزستان مسيرة احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في خوزستان: "سنقف بوجه الظلم مهما طال"

احتجاجات متقاعدي شركة الاتصالات – صرخة واحدة من مدن عديدة

كرمانشاه – احتشد المتقاعدون أمام مبنى شركة الاتصالات في كرمانشاه، احتجاجاً على عدم دفع مستحقّاتهم. ووجّهوا اتهاماً مباشراً إلى هيئة التنفيذ أمر خميني الملعون وبنیاد تعاون الحرس بوصفهما المسؤولين عن نهب حقوقهم.

12 مايو 2025 – طهران مالكو مدينة الزيتون يحتجّون أمام رئاسة الجمهورية: "22 حكماً قضائياً بلا تنفيذ!"

إيلام – طالب المحتجّون أمام المبنى المركزي لشركة الاتصالات في إيلام، بوقف الإهمال المتعمّد من قبل المساهمين الكبار. وأكدوا أن الصمت لم يعُد ممكناً.

12 مايو 2025 – طهرانسائقو الشاحنات يحتجّون أمام وزارة الصناعة: "شاحناتنا محجوزة... وأموالنا تذوب ...

 

تبريز – تظاهر العشرات من متقاعدي اتصالات تبريز، مؤكّدين أن السنوات الطويلة من الخدمة تقابل اليوم بالتجاهل والإفقار.

طهران – سردار جنگل – عبّر المحتجّون عن غضبهم من تجاهل حقوقهم المالية، قائلين: “نحن لا نطلب صدقة… نطلب مستحقّاتنا بعد عمر من العمل”.

خوزستان – شهدت المحافظة مسيرة احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات، أكّدوا فيها أنهم لن يصمتوا أمام الظلم، وطالبوا بتسوية عادلة لكافة مستحقّاتهم.

 

أصفهان – رفع المحتجّون شعارات مثل: “العدالة، العدالة… ماتت في هذه الولاية”، و”المساهم عديم الضمير… عدوّ من كدّ وتعب”، في إشارة مباشرة إلى المساهمين الكبار.

هيئة التنفيذ أمر خميني الملعون – وجه السرقة المؤسّسية في إيران

تُعدّ هيئة التنفيذ أمر خمیني، والتي تُعرف رسميًّا بـ”ستاد اجرائي فرمان خميني”، واحدة من أغنى المؤسسات المالية في إيران، وتخضع مباشرة لسلطة خامنئي. تمتلك هذه الهيئة مليارات الدولارات من العقارات والشركات، دون خضوعها لأيّ رقابة أو محاسبة. ويُعدّ استحواذها على أسهم شركة الاتصالات نموذجًا صارخًا لخصخصة فاسدة تمكّن من خلالها النظام من نهب حقوق مئات آلاف المتقاعدين، دون التزام بدفع الرواتب أو توفير التأمين الصحي.

احتجاجات ومظالم أخرى في مختلف القطاعات

زنجان – موظّفو الصحّة: احتجّ العاملون في مركز الصحّة بزنجان على غياب الأجور الكافية، وحرمانهم من يوم عطلة واحد. هتفوا: “لا رواتب، لا مكافآت… حتى الخميس حُرمنا منه!”

جامعة تبريز – موظّفو الصحّة: رفضوا التمييز في تقليص ساعات العمل، وطالبوا بشمولهم بالعطلة الأسبوعية.

كاشان – مدينة راوند الصناعية: توقّف الإنتاج نتيجة انقطاع الكهرباء وغياب الديزل. كثير من العمّال طُردوا بلا أجر. أحد المنتجين قال: “نحن نختنق… والدولة تراقبنا ونحن نموت”.

ميناء كُلاهي – هجوم دموي: في اليوم الثاني من اجتياح القوات النظامية لميناء كُلاهي، تعرّضت النساء للضرب، وأُطلقت النيران لتفريق المتظاهرين. اقتُحمت المنازل من فوق الجدران، واستُخدمت الجرافات لهدم السوق. كلّ ذلك بحجّة تهريب الوقود، بينما مافيا التهريب الحقيقية تتبع لحرس النظام.

زيتون – طهران: تظاهر المئات من مالكي مدينة الزيتون أمام مبنى رئاسة الجمهورية، احتجاجاً على عدم تنفيذ 22 حكماً قضائياً لصالحهم، وحرمانهم من حقّهم في البناء والسكن.

سائقو الشاحنات – طهران: احتجّ العشرات من سائقي الشاحنات المستوردة أمام وزارة الصناعة، بسبب احتجاز شاحناتهم في الجمارك، وتراكم الرسوم دون تسليم.

مجتمع منهار… وغضب يقترب من الانفجار

ما جرى في إيران يوم 12 مايو ليس مجرّد موجة احتجاجات مهنية أو محليّة، بل هو تحوّلٌ نوعي في الغضب الوطني. من المتقاعد إلى العامل، ومن الطبيب إلى السائق، الكلّ يصرخ… ولا أحد يردّ.

النظام الإيراني يثبت كل يوم عجزه الكامل عن تلبية أبسط احتياجات الشعب، ويلجأ فقط إلى القمع، أو الوعود الفارغة. لكن هذا القمع لم يعُد يُرهب أحداً.

الشارع يغلي… والمجتمع يقترب من لحظة الانفجار. وحتّى بعض الصحف الرسمية بدأت تُلمّح: إذا لم يُسمع صوت الشعب اليوم، فسيصرخ غداً في وجه كلّ النظام.

عليرضا جعفرزاده: قوس قزح يفضح مشروع إيران النووي… والتغيير بيد الشعب والمقاومة

موقع المجلس:
عليرضا جعفرزاده في مقابلة مع “شان هانيتي”: قوس قزح يفضح مشروع إيران النووي… والتغيير بيد الشعب والمقاومة

نائب ممثلية المقاومة الإيرانية في أمريكا يكشف تفاصيل دقيقة عن موقع سمنان ومخططات النظام لتصنيع رؤوس نووية

في مقابلة مطوّلة ضمن برنامجه الإذاعي يوم 9 مايو 2025، استضاف الإعلامي الأمريكي شان هانيتي وهو واحد من أبرز الإعلاميين السياسيين في الولايات المتحدة الأمريكية، ويقدّم برنامجًا يوميًا يحمل اسمه على شبكة فوكس نيوز الإخبارية، إضافة إلى برنامجه الإذاعي المعروف الذي يُبث عبر شبكة Heart Radio السيد عليرضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، للحديث عن آخر إفشاءات المقاومة حول المنشأة النووية السرية المعروفة باسم “قوس قزح”، الواقعة في محافظة سمنان

الإيرانية.

تقرير المقابلة الكاملة

البرنامج النووي… وسيلة بقاء لا مشروعاً سلمياً

افتتح جعفرزاده حديثه بالتأكيد على أنّ البرنامج النووي للنظام الإيراني ليس مشروعاً سلمياً كما يزعم، بل وسيلة استراتيجية لبقاء النظام. وقال: «لهذا السبب أنفق النظام أكثر من تريليوني دولار خلال العقود الثلاثة الماضية لتطوير برنامجه النووي».

وأوضح أن الكشف الأول عن موقعي “نطنز” و”آراك” من قبل المقاومة هو ما دفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقيق، إلا أن اتفاق “برجام” (JCPOA) أعطى شرعية زائفة لهذا المشروع، وساعد النظام على التوسّع في تخصيب اليورانيوم وبناء منشآت جديدة.

قوس قزح… منشأة تحت غطاء كيميائي لتصنيع رؤوس نووية

وصف جعفرزاده منشأة “قوس قزح” بأنها موقع متخصص في إنتاج عنصر التريتيوم، الذي يُستخدم لتقوية القنابل الهيدروجينية، مؤكداً أن الموقع يعمل تحت غطاء صناعي ظاهري باسم “ديبا إنرجي سينا”، ويقع على مساحة 2500 هكتار.

وأضاف: «المقاومة الإيرانية كشفت بالصور والأدلة أن الموقع يحتوي على منشآت تحت الأرض، تحصينات أمنية متعددة، وشبكة من الشركات الوهمية لإخفاء الأنشطة الحقيقية، وتديرها قيادات من حرس النظام».

الصواريخ الباليستية ليست منفصلة عن المشروع النووي

رفض جعفرزاده محاولات النظام الإيراني فصل برنامجه الصاروخي عن النووي، مؤكداً أن تطوير الصواريخ الباليستية هو جزء لا يتجزأ من مشروع امتلاك القنبلة النووية.

وقال: «هذه الرؤوس مصممة لتحملها صواريخ بعيدة المدى، والنظام لا يملك نية لاستخدام هذه التقنية بشكل سلمي».

النظام فقد كل أوراقه… والمجتمع الدولي أمام فرصة حقيقية

وفي تطرقه إلى المفاوضات الجارية، أشار جعفرزاده إلى أن النظام الإيراني فقد كل أوراق الضغط التي كان يملكها، سواء في الإقليم أو داخل البلاد، موضحاً أن أبرز حلفائه الإقليميين في سوريا، اليمن، والعراق لم يعودوا قادرين على تنفيذ أوامره، في حين أن الضعف الحقيقي يكمن في الداخل الإيراني.

«منذ عام 2018، شهدت إيران تسع موجات انتفاضة كبرى، يقودها الشباب والفقراء والمحرومون في المدن الصغيرة. هؤلاء كانوا يُعتبرون في السابق قاعدة النظام، واليوم أصبحوا طليعة الحراك».

الحلّ: التغيير من الداخل… والمقاومة جاهزة

أكّد جعفرزاده أن الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الأمل الحقيقي للتغيير، قائلاً:

«نحن لا نحتاج إلى تدخل عسكري أجنبي أو قوات على الأرض. كل ما نحتاجه هو اعتراف المجتمع الدولي بحق الشعب في إسقاط النظام».

وأوضح أن المقاومة قدّمت برنامجًا من عشرة بنود لمستقبل إيران، يتضمن فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإيران غير نووية، والسلام في المنطقة.

«هذه الخطة تحظى بدعم أكثر من 4000 برلماني حول العالم، بما في ذلك أغلبية الكونغرس الأمريكي من الحزبين. يجب استثمار هذا الزخم بدلاً من القلق من بدائل غير موجودة».

الشعب الايراني يصعد غضبه ضد القمع والفقر والفساد

صور للاحتجاجات في المدن الایرانیة- آرشیف
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني

تزداد الاوضاع في سائر أرجاء إيران توترا ومع سعي نظام الملالي للمزيد من تشديد قبضته القمعية ولاسيما من حيث مضاعفة أحکام الاعدام المنفذة فإنه وفي مقابل ذلك يقوم الشعب الايراني بتصعيد مواجهته ضد النظام ولاسيما وإن القمع والفقر والفساد يهيمنون بظلالهم القاتمة على البلاد ويجعلون الحياة فيها أشبه ما يکون بالجحيم.
ومع إن النظام يعمل کل ما بوسعه من أجل حث أجهزته الامنية على مضاعفة نشاطاتها والعمل من أجل تخفيف حدة المواجهة الشعبية ضد النظام ولاسيما العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة والتحرکات الاحتجاجية، لکن لايبدو إن هذه الاجهزة تستطيع إنجاز هکذا مطلب ولاسيما وإن الشعب الايراني لم يعد يخاف النظام ولم يعد بإمکان الممارسات القمعية التعسفية والاعدامات الجائرة أن تقف بوجه نضاله ومواجهته ضد النظام.
الاحتجاجات الشعبية التي شهدت تصعيدا خلال شهر أبريل المنصرم، فإنها في تصاعد مستمر مع الدخول في شهر مايو، ولاسيما وإن الاسبوع الاول من هذا الشهر قد شهد تصعيدا لافتا للنظر في وتيرة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام والتي شملت مدنا وقطاعات متعددة، من الأهواز وقزوين ودزفول إلى بندر عباس وطهران. وجاءت هذه التحركات العارمة ردا على الإهمال المتعمد للنظام، واستمرار سياساته الاقتصادية القمعية، وأحكام الإعدام المتزايدة، ونهبه المنهجي لثروات البلاد.
وقد بدأ الأسبوع على وقع الفاجعة في بندر عباس، حيث أعلنت سلطات النظام وقف عمليات البحث عن المفقودين في حادثة الميناء رغم عدم العثور على عشرات الجثامين. القرار الذي أتى في وقت كانت فيه عشرات العائلات لا تزال تنتظر خبرا عن أبنائها، فجر حالة من الغضب الشعبي.
في تاكستان، كازرون، كرمانشاه وبندر أنزلي، أقام سائقو الشاحنات ومواطنون مسيرات عزاء رمزية، حاملين صور الضحايا ومرددين شعارات ضد إهمال النظام. أما في بندر عباس، فتجمعت العائلات المفجوعة أمام موقع الكارثة، وأعلنت أنها لن تغادر قبل استعادة جثامين أبنائها.
في طهران وأصفهان وكرمانشاه، نظم الخبازون احتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء وغياب الدعم، معتبرين أن النظام يدفعهم نحو الإفلاس. في الوقت نفسه، خرج المتقاعدون في الأهواز وأصفهان وشوش وهتفوا ضد الفساد، مطالبين بحقوقهم بعد عقود من العمل. شعارات مثل: “قللوا من سرقاتكم، حلوا مشكلتنا” و”بيتي تحول إلى مقبرة”، اختزلت حال الغضب العارم في أوساط المتقاعدين الذين يشعرون بأنهم منسيون ومهمشون.
وفي لاوان، کجساران، وسيري، خرج عمال شركات النفط احتجاجا على تأخر الرواتب والتمييز في الأجور. في طهران، تجمع موظفو وزارة النفط أمام مبنى الوزارة، ورفعوا لافتات تطالب بإنصافهم. هذه الاحتجاجات العمالية، التي امتدت لتشمل عائلات العمّال، أكدت أن القاعدة الشعبية للنظام تتآكل يوما بعد يوم، حتى في القطاعات التي كان يعتبرها آمنة ومضمونة.
وبنفس السياق وفي 6 مايو، تظاهر أهالي المعتقلين السياسيين أمام سجن إيفين في طهران، في إطار حملة “ثلاثاء لا للإعدام” التي دخلت أسبوعها الـ67. رفعوا صور أحبائهم، من بينهم بابك علي‌بور وبويا قبادي ومحمد جواد وفائي‌ثاني، وطالبوا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام. وفي دزفول، شيع المواطنون الشاب عظيم فرخوند الذي قتل على يد قوات النظام الأسبوع الماضي، في جنازة شعبية ضخمة تحولت إلى تظاهرة غاضبة.
الأسبوع الأول من مايو أثبت أن الاحتجاجات لم تعد مناسبات معزولة، بل تحولت إلى تعبير يومي عن رفض جماعي للنظام. من بندر عباس إلى دزفول، ومن طهران إلى قزوين، شعب يقاوم من أجل الكرامة والعدالة.

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 12 مايو 2025

0

موقع المجلس:

أعلنت وزارة الطاقة الإيرانية زيادة أسعار الماء بنسبة 28% بدءاً من هذا العام، مع تطبيق تعرفة حرة على الاستخدام الزائد عن “الحدّ المدعوم”.

إضرام النار في مراكز للقمع والنهب… شباب الانتفاضة يردّون على تعتيم النظام وتعطيل حياة المواطنين

اعترف بزشكيان، الرئيس المعين من قبل خامنئي، بأن البلاد تواجه أزمة مياه حادة، انهياراً بيئياً، وتهديداً مباشراً للزراعة، محذراً من بلوغ نقطة اللاعودة.
دعا النائب في برلمان النظام “إبراهيمي” إلى إعادة النظر في فتوى منع إنتاج السلاح النووي، بينما أكد النائب “أحمدي” رفض إيران لأي نموذج مشابه لنزع السلاح في ليبيا، مدافعاً عن استمرار البرنامج النووي والصاروخي.
في كردستان إيران، قُتل عتالة يبلغ من العمر 31 عاماً في مريوان على يد قوات النظام، تاركاً خلفه زوجة وطفلين.

11 مايو مسيرة احتجاجية لمتقاعدي الصلب والتعدين في أصفهان: "الشعارات دينية... لكن الأفعال سلب ونهب"

حكم قضاء النظام الإيراني بالإعدام على السجين السياسي إحسان فريدي، البالغ من العمر 25 عامًا، طالب كلية الهندسة بجامعة تبريز، لدعمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبتهمة “الإفساد في الأرض” التي اختلقها الملالي.
فرضت الولايات المتحدة اليوم عقوبات جديدة على النظام الإيراني.

 

نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في برلين وزيورخ وقفات احتجاجية عرضوا فيها صور الشهداء وطاولات كتب، تنديداً بأحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين في إيران.
أضرم شباب الانتفاضة في مدن متعددة النار في مراكز القمع والرموز الرسمية، احتجاجاً على انقطاع الكهرباء وتصعيد القمع، عبر هجمات بعبوات حارقة استهدفت مقار البسيج والمؤسسات القضائية.
تجمّع متقاعدو شركة الاتصالات في طهران، تبريز، إيلام وكرمانشاه احتجاجاً على تأخّر الرواتب واستيلاء هيئة التنفيذ أمر خميني الملعون ومؤسسة تعاون الحرس على أموالهم دون الوفاء بالتزاماتهم.

نظم موظفو قطاع الصحة بجامعة تبريز وقفةً احتجاجية ضد التمييز في تقليص ساعات العمل وغياب العدالة في تنفيذ قرار العطلة الأسبوعية.
قال جيمس بلير، نائب رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض، لـ فاکس نيوز إن الرئيس ترامب لا يقبل إلا ببرنامج نووي سلمي بالكامل، وإن المفاوضات مع إيران دخلت مرحلة حساسة من التفاصيل الفنية.
كشفت ديلي ستار أن النظام الإيراني أنفق ما يعادل تريليوني دولار على مشروعه النووي خلال العقود الثلاثة الماضية، ويستخدم موقع “رنگين‌كمان” في سمنان لإنتاج أجزاء من رؤوس نووية وصواريخ يصل مداها إلى 3200 كلم.
أكّد النائب الأميركي مايك لاولر في مؤتمر “متحدون ضد إيران نووية” ضرورة التصدي لحرس النظام ووكلائه، داعياً إلى يقظة دولية مستمرة.

حذّر النائب في بارلمان النظام “آريائي‌نجاد” من أزمة دوائية تهدد حياة المرضى، نتيجة ارتفاع الأسعار وعجز التأمين الصحي وسوء إدارة هيئة الغذاء والدواء.
أظهرت بيانات رسمية أن نصيب الفرد من استهلاك اللحوم في إيران انخفض من 12 كغ سنوياً إلى 6 كغ فقط، وهناك تقارير تشير إلى تراجع الاستهلاك اليومي إلى 8 غرامات فقط.
تقارير ميدانية من انفجار ميناء رجائي في بندرعباس تشير إلى أن الحاويات المشتعلة ساهمت في تضخيم الدمار، فيما لا تزال الأرقام الدقيقة للضحايا مجهولة.

تحوّل مصنع إسمنت دورود إلى أحد أسوأ الشركات أداءً في القطاع، مسجّلاً خسارة صافية بقيمة 206 مليار تومان، رغم توقع أرباح بـ 200 مليار، وسط غياب المحاسبة الإدارية.
أفادت وكالة وفا أن قصف الجيش الإسرائيلي على مخيمات اللاجئين في خان يونس أسفر عن مقتل 10 أشخاص بينهم 4 أطفال.
صادرت أجهزة الأمن السورية شحنة صواريخ غراد كانت معدّة للتهريب إلى خارج البلاد من محافظة حمص.
أكدت الحرّة أن إيران تدير إمبراطورية تسليحية في قلب العراق ضمن مناطق عسكرية مغلقة لا يمكن للحكومة العراقية نفسها دخولها.
بحسب رويترز والعربية، شنّت إسرائيل غارات على موانئ رأس عيسى، الحديدة والصليف، كما استهدفت منشأة إيرانية داخل الأراضي اليمنية، في تصعيد ضد الميليشيات المدعومة من طهران.