الرئيسية بلوق الصفحة 355

لافتة شعار “لا للإعدامات في إيران علی مبنی بلدية الدائرة 17 في باريس

موقع المجلس:
خلال حملة علنیة ادانة بلدیة الدائرة 17 في باریس الإعدامات في إيران. و لذلك و في عرض قوي للتضامن مع السجناء السياسيين في إيران، قامت بلدية الدائرة 17 في باريس، یوم 10 ديسمبر 2024 — بتركيب لافتة على مبنى البلدية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان. وحملت اللافتة شعار “لا للإعدامات في إيران – 850 إعداماً منذ بداية عام 2024″، وتضمنت صورًا لـ 11 سجينًا سياسيًا محكومًا بالإعدام من قبل النظام الإيراني. وتأتي هذه المبادرة ضمن حملة أوسع يقودها رؤساء بلديات فرنسيون للدعوة إلى إلغاء عقوبة الإعدام في إيران وتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في البلاد.

دعم رؤساء البلديات الفرنسيين للعدالة والمساءلة

تأتي هذه الخطوة استجابة لدعوة رؤساء البلديات الفرنسيين الذين أعلنوا دعمهم لنداء السيدة مريم رجوي لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران. وحث هؤلاء الرؤساء المجتمع الدولي على محاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان. وصرح رئيس بلدية المنطقة 17 في باريس، جوفرا بولار، بأهمية هذه القضية، واصفًا الإعدامات بأنها “جرائم ضد الإنسانية”.

وقال بولار: “في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نعيد التأكيد على التزامنا بدعم إيران حرة وديمقراطية تحترم الحقوق الأساسية.” وعبّر جان فرانسوا لوغاره، الرئيس الفخري والرئيس السابق لبلدية الدائرة الأولى في باريس، عن نفس المشاعر مشددًا على ضرورة التضامن الدولي لمواجهة النظام الإيراني القمعي.

اللافتة: رمز للتحدي

تُبرز اللافتة صورًا لسجناء سياسيين مثل أبو الحسن منتظري وبويا قبادي وحيد بني عامريان وغيرهم، لتكون تذكيرًا صارخًا بمعاناة المعارضين الإيرانيين. وتؤكد هذه المبادرة التزام المسؤولين الفرنسيين بتسليط الضوء على استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي.

وفي تصريح مرافق لكشف النقاب عن اللافتة، أدان رئيس البلدية بولار ممارسات النظام قائلاً: “في 10 ديسمبر، ندين المأساة الإنسانية المستمرة في إيران. ويجب أن ينتهي استخدام عقوبة الإعدام كوسيلة للتخويف السياسي والقمع.” وأعرب عن شكره لجان فرانسوا لوغاره على جهوده الطويلة في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام.

إحصائيات صادمة عن الإعدامات

ذكرت منظمة العفو الدولية أن إيران مسؤولة عن 74% من الإعدامات المسجلة عالميًا في عام 2023. ولم يكن مطلع عام 2024 أقل كآبة، حيث تم تنفيذ أكثر من 850 إعدامًا حتى الآن. وكان العديد من الضحايا من المعارضین السياسيين، بمن فيهم رضا رسائي، الذي تم إعدامه عقب قمع النظام للاحتجاجات السلمية في نوفمبر 2022.

ووصف رئيس البلدية بولار هذه الأفعال بأنها “ليست مجرد إجراءات قضائية، بل جرائم ضد الإنسانية.” وأشار إلى بيان البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران، الذي شبّه هذه الأعمال بمجزرة السجناء السياسيين عام 1988. واختتم بولار قائلاً: “الصمت أمام هذه الفظائع لا يمكن أن يستمر.”

نداء مريم رجوي للتغيير

كانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في طليعة المدافعين عن إلغاء عقوبة الإعدام وإقامة إيران ديمقراطية. وأعرب رئيس البلدية بولار عن تضامنه مع جهودها قائلاً: “بصفتي مدافعًا عن القيم العالمية، أنضم إلى دعوة مريم رجوي لإلغاء عقوبة الإعدام واحترام الحقوق الأساسية. معًا، يجب أن نرفض تطبيع الظلم ونرفع الصوت من أجل إيران حرة وديمقراطية.”

الدعوة والتحرك الدولي

جلب التعاون بين رؤساء البلديات الفرنسيين والمقاومة الإيرانية تركيزًا جديدًا على محنة السجناء السياسيين في إيران. وفي بيان مشترك، أشاد جان فرانسوا لوغاره بالمبادرة التي أطلقها رئيس البلدية بولار ودعا إلى مزيد من الاهتمام الدولي: “اليوم، لفتت المنطقة 17 الانتباه إلى مصير ستة أشخاص حُكم عليهم بالإعدام مؤخرًا في إيران. وتعكس هذه الجهود الحركة الأكبر التي يقودها مئات رؤساء البلديات الفرنسيين لإدانة الإعدامات والمطالبة بالعدالة.”

وأشار لوغاره إلى تزايد اعتماد النظام على الإعدامات منذ تولي مسعود بزشکیان الرئاسة، لافتًا إلى تنفيذ أكثر من 500 إعدام منذ تنصيبه في 18 يوليو 2024. وعلّق قائلاً: “جميع الأرقام القياسية يتم تحطيمها.”

رسالة أمل ومقاومة

في مقابلة مع قناة “سيماي آزادي”(تلفزيون المقاومة الإيرانية)، وجه رئيس البلدية بولار رسالة إلى السجناء السياسيين في إيران قائلاً: “الشعب الفرنسي يقدّر بشدة حقوق الإنسان والمبادئ العالمية. من غير الممكن بالنسبة لنا أن نتقبل وجود عقوبة الإعدام. إلى أولئك المحكوم عليهم بالإعدام في إيران، اعلموا أننا نقف معكم من أرض الحرية والمساواة والإخاء.”

وأشاد بولار بصمود السجناء الإيرانيين الذين يشاركون في حملة “لا للإعدامات” كل ثلاثاء من خلال الإضراب عن الطعام. وأضاف: “هذا عمل مقاومة يرسل رسالة قوية للنظام: لا يمكن أن يستمر قمعه إلى الأبد. يجب احترام حقوق الإنسان في إيران وفي كل مكان.”

دور فرنسا في الدفاع عن حقوق الإنسان

أكد رئيس البلدية بولار على مسؤولية فرنسا كمعقل للتنوير وحقوق الإنسان. وقال: “فرنسا في موقع فريد للدفاع عن هذه القيم. بدعم من جان فرانسوا لوغاره ورؤساء البلديات الآخرين الملتزمين، سنضمن أن يتم تضخيم أصوات المظلومين وألا تُنسى عائلاتهم.”

واتفق لوغاره معه، مشيرًا إلى أن “جميع الدكتاتوريات قاتلة، كما رأينا في سوريا. تحمل الأحداث في إيران طاقة جديدة للمقاومة والأمل.” وأشاد بالقوة التنظيمية للإيرانيين في أوروبا والولايات المتحدة، قائلاً: “تعكس هذه التعبئة تصميم الشتات الإيراني وحلفائه على النضال من أجل العدالة والديمقراطية.”

ومع إحياء العالم لليوم العالمي لحقوق الإنسان، ترسل حملة بلدية المنطقة 17 في باريس رسالة واضحة: لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل صامتًا أمام انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وتعد اللافتة على مبنى البلدية شهادة على قوة العمل الجماعي والأمل الدائم في مستقبل تسوده العدالة والديمقراطية في إيران.

واختتم رئيس البلدية بولار قائلاً: “يجب أن نرفض تطبيع الظلم ونقف متحدين من أجل إيران تحترم حقوق الإنسان. معًا، يمكننا إحداث فرق.”

القائد الأعلى السابق لحلف الناتو: خطة السيدة مريم رجوي تمثل إطارًا شاملاً لبناء إيران ديمقراطية

موقع المجلس:
في الحادي عشر من ديسمبر، اجتمع أعضاء بارزون من مجلس الشيوخ الأمريكي إلى جانب دبلوماسيين وقادة عسكريين في لقاء ثنائي الحزب لمناقشة رؤية إيران حرة وديمقراطية. من بين المتحدثين البارزين في هذا الحدث كان الجنرال تود وولترز، القائد الأعلى السابق لحلف الناتو وقائد القوات الأمريكية في أوروبا (2019–2022). ألقى الجنرال وولترز خطابًا قوياً ركز فيه على الأولويات الاستراتيجية التي تهدف إلى تغيير النظام في إيران كخطوة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار العالميين.

واستهل الجنرال وولترز كلمته بتقدير أهمية هذا اللقاء والمشاركين فيه. أشاد بأعضاء مجلس الشيوخ، وأعضاء الكونغرس، والدبلوماسيين، والقادة العسكريين الحاضرين، ووصفهم بأنهم “رمز للتغيير الإيجابي”. وأثنى على جهود الحاضرين وحماسهم، قائلاً: «أنتم تمثلون التغيير والأثر الإيجابي الذي نسعى لتحقيقه في العالم، بهدف خلق المزيد من السلام».

وأكدت كلماته على أهمية التعاون بين صناع القرار والدبلوماسيين والقادة العسكريين. ومن وجهة نظره، فإن الوحدة التي عُرضت في هذا الحدث كانت ضرورية لمواجهة التحديات التي يفرضها النظام الإيراني المستبد.

حدد الجنرال وولترز أولويتين استراتيجيتين رئيسيتين لتحقيق إيران ديمقراطية. الأولى، أشار إلى أن الشعب الإيراني غير راضٍ عن النظام الحاكم، قائلاً: «الشعب الإيراني لا يريد هذا النظام. علينا أن نساعدهم ونجعل النظام الحاكم غير فعال». وأكد أن هذا يتطلب استراتيجية قوية لإضعاف قبضة النظام على السلطة ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية.

وأما الأولوية الثانية، فقد ركزت على أهمية تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وربط ذلك مباشرة بإقامة حكومة ديمقراطية في إيران. وقال: «لن يتحقق السلام في الشرق الأوسط إلا من خلال جمهورية حرة وديمقراطية في إيران». وأضاف أن استمرار حكم إيران الاستبدادي يشكل عائقاً كبيراً أمام تحقيق الاستقرار في المنطقة.

واستعرض وولترز الدروس المستفادة من تراجع نفوذ بشار الأسد في سوريا، مشيراً إلى الأثر الواسع الذي يمكن أن يترتب على زعزعة استقرار الأنظمة القمعية. وأوضح أن تراجع قوة الأسد أدى إلى تفكيك “الشبكات الخبيثة” التي تعتمد عليها طهران في تعزيز نفوذها. وتمتد هذه الشبكات من شرق البحر المتوسط إلى شرق أوروبا وما بعدها.

وقال وولترز: «إن الأثر الأهم لهذه التغيرات هو تحطيم عمليات الوكلاء التي كان النظام يعتمد عليها لتوسيع نفوذه وقدراته». ودعا إلى ضرورة تعزيز الوعي الدولي واتخاذ إجراءات عاجلة لاستغلال هذه الثغرات، وحث المشاركين على تكثيف الجهود لعزل طهران وتفكيك تحالفاتها الإقليمية.

ودعا الجنرال وولترز إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني، مشددًا على ضرورة التحرك بقوة بدلاً من التردد. وقال: «علينا أن نتصرف بالقوة وليس بالضعف لضمان تحقيق إيران حرة وديمقراطية». وأكد أن ذلك يتطلب معالجة القدرات النووية الإيرانية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار. كما أشاد بالخطب التي ألقاها المتحدثون الآخرون، وخصّ بالذكر السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة، التي قدمت خطة من عشر نقاط لرؤية إيران ديمقراطية.

وقال وولترز: «إن خطة النقاط العشر تمثل إطارًا شاملاً لبناء إيران ديمقراطية». وحث الحاضرين على الاستعداد لتنفيذ هذه الخطة، مؤكداً أهمية أن يكون العمل استباقياً بدلاً من رد الفعل. وأضاف: «من مسؤوليتنا أن نكون مستعدين للتحرك عندما يحين الوقت».

واختتم الجنرال وولترز كلمته بتقديم الشكر للمشاركين على التزامهم بقضية الحرية في إيران. ووصف الحدث بأنه تجمع مقدس يحمل رسالة سامية: خلق السلام ليس فقط في الشرق الأوسط ولكن في جميع أنحاء العالم. وقال: «هذا هدف نبيل ومُلهم للغاية».

كان خطاب وولترز بمثابة دعوة للعمل، حيث جمع بين الرؤية العسكرية والإلحاح الأخلاقي. من خلال التأكيد على الوحدة والتخطيط الاستراتيجي والتحرك الحاسم، شدد على ضرورة الإطاحة بالنظام الحالي في إيران لتمهيد الطريق لمستقبل ديمقراطي وسلمي في المنطقة.

إغلاق كامل لـ23 محافظة وإغلاق جزئي لبقية المحافظات بسبب نقص الوقود والكهرباء وتلوث الهواء

السيدة مريم رجوي: نظام الملالي ينهب ثروات البلاد أو يهدرها في القمع وإشعال الحروب والمشاريع النووية، وعجز رغم ثروات النفط والغاز عن توفير الكهرباء والوقود، ويستخدم أسوأ أنواع الوقود مما تسبب في أعلى مستويات تلوث الهواء

 

امتدت اليوم الاثنين، 16 ديسمبر، حالة الإغلاق التي بدأت قبل عدة أيام بسبب تلوث الهواء، وشدة البرد، ونقص الوقود في بعض المدن، لتشمل جميع أنحاء البلاد. حيث أُغلقت طهران و22 محافظة أخرى بشكل كامل، بينما تعمل بقية المحافظات بشكل جزئي. وأكد نائب محافظ طهران قائلاً: “نظرًا لاستمرار برودة الطقس، سيتم إغلاق المدارس والجامعات والدوائر الحكومية والبنوك في هذه المحافظة يوم الاثنين، 16 ديسمبر حسب ما ذكرته إيرنا، 15 ديسمبر.
كما أعلن رستگار، رئيس غرفة النقابات في طهران: “يجب إغلاق المتاجر الكبرى التي تبيع السلع غير الضرورية، بينما ستبقى المتاجر التي تبيع السلع الأساسية مفتوحة فقط… في حال استئناف أنشطة المتاجر المخالفة، بما في ذلك محلات بيع الأجهزة المنزلية، سيتم إغلاقها بالشمع الأحمر” (وكالة أنباء تسنيم، 16 ديسمبر).
وصرحت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، قائلة:
“إن النظام الكهنوتي المعادي لإيران ينهب جميع ثروات البلاد أو يهدرها في القمع وإشعال الحروب والمشاريع النووية والصاروخية المناهضة للمصالح الوطنية. ورغم أن البلاد تعوم على بحر من النفط والغاز، فإن النظام عاجز عن توفير الحد الأدنى من الكهرباء والوقود. بل تسبب باستخدام أسوأ أنواع الوقود في تلوث هواء كارثي أدى حتى الآن إلى وقوع العديد من الضحايا. طالما بقي النظام الفاشي الديني في السلطة، فإن الفقر، والتضخم، والبطالة، وتلوث الهواء، ونقص الكهرباء والوقود، سيزداد يومًا بعد يوم. حل المشاكل المتفاقمة التي تعاني منها إيران لن يكون ممكنًا إلا بإسقاط هذا النظام وإقامة الديمقراطية وحكم الشعب.”
سبق لوسائل إعلام النظام أن أعلنت عن بدء انقطاع الكهرباء في المدن الكبرى، خاصة في طهران، منذ يوم الخميس 12 ديسمبر 2024 (إيسنا، 12 ديسمبر).
واستمر تلوث الهواء يوم الخميس لليوم الثالث على التوالي في مدن طهران وتبريز ومشهد وأراك والبرز، مما أدى إلى إغلاق المدارس والجامعات وبعض الدوائر الحكومية في تلك المدن (عصر إيران، 11 ديسمبر).
صرّح جماليان، عضو برلمان النظام من مدينة أراك، قائلاً:
” أكدت منظمة البيئة والجهات الطبية أن تلوث وقود المازوت يتسبب في أضرار بالغة، وتشير وزارة الصحة إلى أن متوسط الوفيات السنوية بسبب التلوث في أراك يبلغ 661 شخصًا”. “ثلاث محطات لتوليد الطاقة في أصفهان وأراك والبرز تنتج مجتمعةً 4.5% فقط من الكهرباء، ويتم توليد نصف هذه الكمية باستخدام المازوت. السماح مجددًا باستخدام المازوت هو في الواقع بمثابة إصدار أمر بقتل الناس، وفق الوثائق الطبية.” (موقعي جوان أونلاين وتابناك، 13 ديسمبر).
ويأتي هذا في الوقت الذي وعد فيه بزشكيان بوقف استخدام المازوت.
تتحمل الطبقة العاملة والكادحون وأصحاب المحال الصغيرة العبء الأكبر من تبعات انقطاع الكهرباء وإغلاق المحافظات، إذ إن فقدان عملهم يجعلهم عاجزين عن تأمين الحد الأدنى من احتياجات حياتهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
16 ديسمبر/ كانون الأول 2024

السفير براونباك: ضرورة اتخاذ إجراءات دولية حاسمة ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:
ألقى السفير سام براونباك، المبعوث الأميركي السابق للحرية الدينية الدولية (2021)، خطاباً قوياً في تجمع ثنائي الحزب بمجلس الشيوخ الأميركي، دعا فيه إلى اتخاذ إجراءات دولية حاسمة ضد النظام الإيراني. وركزت كلماته على لحظة حاسمة تواجه إيران والمجتمع الدولي، مؤكداً: «الأمر ليس مجرد ’الآن أو لا شيء‘، بل التحرك الآن أو مواجهة تهديد نووي».

واستعرض براونباك الحاجة الملحة إلى تغيير النهج الأميركي تجاه النظام الایراني، واصفاً القضية بأنها تتجاوز كونها أزمة إقليمية لتصبح تهديداً للأمن العالمي. وحذر قائلاً: «إما أن نرى قريباً نظاماً مختلفاً في إيران، أو سنواجه نظاماً مسلحاً نووياً في طهران يبرر استخدام هذه الأسلحة تحت أيديولوجيته الخطيرة». وشدد على ضرورة التحرك السريع والقوي لمنع هذا السيناريو الذي وصفه بأنه تهديد خطير للسلام في الشرق الأوسط والعالم.

وأكد براونباك دعمه لتوسيع حملة «الضغط الأقصى» التي تم تطبيقها في عهد إدارة ترامب، مشيراً إلى نجاح مرحلتها الأولى لكنه دعا إلى جعل المرحلة الثانية أكثر شمولاً. وقال: «هذه الحملة يجب أن تشمل الجوانب المالية والأمنية، ولكن الأهم من ذلك، يجب أن تتضمن بعداً سياسياً». وحث على تقديم دعم علني وواضح للمقاومة الإيرانية، وخاصة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، التي تقود المقاومة ضد النظام.

وفي حديثه عن محاولات النظام الإيراني الأخيرة للجوء إلى المفاوضات، أبدى براونباك شكوكاً عميقة بشأن نواياهم. وقال: «الآن، ومع شعور النظام بأن وجوده مهدد، سيحاول إيهام العالم باستعداده للتفاوض. ولكن هذا تكتيك مألوف: يتراجعون تحت الضغط ثم يعودون إلى عدوانهم بمجرد تخفيف هذا الضغط». وحذر من الانجرار وراء هذه الخدعة، مشدداً على أن الموقف الحازم هو السبيل الوحيد لتحقيق تغيير حقيقي.

وشدد براونباك على أن الشعب الإيراني نفسه يرفض النظام الحالي. وقال: «كما أن السوريين لم يدعموا الأسد، فإن الإيرانيين لا يدعمون هذا النظام. إنهم يريدون الحرية والديمقراطية».

وربط السفير مستقبل إيران باستقرار الشرق الأوسط ككل، مؤكداً أن استمرار النظام الحالي في السلطة سيجعل تحقيق السلام في المنطقة مستحيلاً. وأضاف: «الأمر لا يتعلق بإيران فقط، بل يتعلق باستقرار الشرق الأوسط بأكمله، بل وبالسلام العالمي».

ألقى براونباك خطابه خلال لقاء حضره مشرعون ودبلوماسيون وقادة عسكريون، من بينهم السيناتور تيد كروز، والسيناتور توم تيليس، والسيناتورة جين شاهين، والسيناتور كوري بوكر. كما شارك شخصيات بارزة مثل الجنرال كيث كيلوغ، والجنرال تود د. وولترز، والسفير محمد الحضرمي، ومريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

كان خطاب براونباك بمثابة دعوة حاسمة للعمل المشترك لمواجهة أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. واختتم كلمته قائلاً: «هذه هي اللحظة لاتخاذ إجراءات حاسمة. ليس فقط من أجل الحاضر، بل من أجل مستقبل الأمن العالمي».

دعوة لحماية حقوق الإنسان في إيران من جانب لجنة سويسرية

موقع المجلس:
أصدرت اللجنة السويسرية من أجل الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة في إيران رسالة عاجلة موجهة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والمقرر الخاص المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران، ورئيس بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن إيران. وطالبت الرسالة باتخاذ إجراءات فورية لوقف أحكام الإعدام وضمان إطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران.

وأعربت اللجنة، التي تمثل برلمانيين سويسريين وخبراء قانونيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، عن قلقها العميق إزاء أحكام الإعدام التي صدرت مؤخراً بحق ستة معتقلين سياسيين في إيران. وتشمل القائمة كلاً من: أبوالحسن منتظر، بويا قبادي، وحيد بني‌عامریان، بابك علي‌پور، أكبر دانشورکار، ومحمد تقوی. وأشارت اللجنة إلى أن هذه الأحكام صدرت عقب شهور من التحقيقات تحت التعذيب.

وسلطت الرسالة الضوء على الظروف الصحية الحرجة التي يعاني منها هؤلاء السجناء:

– أبوالحسن منتظر، 65 عاماً، يعاني من أمراض خطيرة تشمل مشاكل في القلب والكلى.

– بويا قبادي، 32 عاماً، مهندس كهرباء، تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2024.

– وحيد بني‌عمریان، 32 عاماً، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة، قضى أربع سنوات في السجن منذ عام 2017.

– بابك علي‌پور، 33 عاماً، خريج كلية الحقوق، اعتقل في 2018 وأعيد اعتقاله مجدداً في 2024.

– أكبر دانشورکار، 57 عاماً، مهندس مدني، اعتقل في يناير 2024.

– محمد تقوی، 58 عاماً، معتقل منذ ثمانينيات القرن الماضي بسبب نشاطاته السياسية السابقة.

ووصفت اللجنة هذه الأحكام بأنها «انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمعايير الدولية للعدالة». وطالبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء باتخاذ خطوات عاجلة لتحقيق ما يلي:

ـ إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء السجناء.

ـ الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في إيران.

وجاء في الرسالة: «إن عدم التحرك سيعرض حياة هؤلاء الأفراد للخطر ويقوض الثقة في المؤسسات الدولية المكلفة بالدفاع عن حقوق الإنسان.»

ومن بين الموقعين على الرسالة، شخصيات بارزة مثل لورانس فيلمان رييل ونيكولاس والدر، وكلاهما عضو في البرلمان الفيدرالي السويسري، إضافة إلى كريستيان برغر، أستاذ جامعي وعضو مؤسس للجنة.

يسلط هذا النداء العاجل الضوء على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، ويدعو القوى الدولية إلى اتخاذ إجراءات حازمة للحفاظ على مبادئ العدالة والإنسانية.

أطلال خامنئي

إسماعيل قاآني مسؤول عمليات “الحرس الثوري” في الخارج ونائبه محمد رضا فلاح زاده بجوار جثة القيادي رضي موسوي الذي اغتالته إسرائيل في غارة جوية على حي السيدة زينب بريف دمشق في سوريا في كانون الأول (ديسمبر) الماضي

ایلاف – نزار جاف:

القصائد في العصر الجاهلي كانت تبدأ بالرثاء والبكاء على الأطلال والدمن، والسعي لاستذكار الماضي والندم والحسرة عليه. وما يحدث في إيران حاليًا، بعد سلسلة الضربات النوعية التي تعرض لها النظام الإيراني، سيجعل حال النظام كحال امرؤ القيس عندما قال في صدر معلقته:

قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل

بسقط اللوى بين الدخول فحومل

لكنَّ النظام، وبخلاف البكاء الرومانسي لامرئ القيس، سيبكي بحرقة ويشعر بكآبة لم يسبق له أن شعر بمثلها طوال السنوات الخمس والأربعين الماضية. وسر هذا البكاء والكآبة وسببهما أن ما جرى للنظام أمر واقع لا يمكن تغييره أو تبديله، تمامًا كما قال أبو العلاء المعري:

تحطمنا الأيام حتى كأننا

زجاج ولكن لا يعاد له سبك

يبدو أن خامنئي قد فهم هذه الحقيقة المرة واستوعبها، ولأنه يدرك استحالة عودة تلك الأيام التي كان فيها حرسه والميليشيات التابعة له يسرحون ويمرحون في سوريا، وأنها قد ولّت إلى غير رجعة، فإنه يتخوف من التحليلات داخل إيران نفسها بشأن ما جرى في سوريا وتأثيراته على النظام. ويظهر ذلك جليًا في تهديده الواضح بقوله: “إذا تحدث أحدهم في تحليل أو بيان عن أمور تشعر الناس بالخيبة أو القلق، فهذا يعد جرمًا ويجب ملاحقته. بعضهم يسعى إلى تخويف الرأي العام، ويجب ألا يحدث هذا”.

هكذا خطاب هو خطاب من يجلس على كرسي مهزوز ويتخوف من انكسار قائمة من قوائمه فينهار به. لا سيما أن سقوط بشار الأسد يعني تحطم الحلم الإيراني في سوريا وذهاب ما لا يقل عن 6 آلاف من حرسه الثوري وعشرات الآلاف من الميليشيات الموالية له، إلى جانب عشرات المليارات من الدولارات، وهو ما يؤلم خامنئي كثيرًا، ولا يجد مواساة سوى بتحميل تبعات ما حدث في سوريا على عاتق الجيش السوري بقوله: “في سوريا، قاسم سليماني درّب مجموعة من عدة آلاف من الشباب، أعدهم وسلحهم ونظمهم، وقفوا في وجه التحديات. إذا أظهر الجيش السوري ضعفًا فهذا أمر لا يعول عليه من طرفهم، وقد حصل هذا الأمر للأسف”.

هنا أود أن أذكر خامنئي بأن ما حدث في سوريا هو صورة طبق الأصل لما حصل في إيران أيام الثورة الإيرانية، التي أبى فيها الجيش أن يحارب الشعب الثائر. لكن هل هناك في داخل النظام الإيراني من يجرؤ على ذكر هذه الحقيقة؟

خطاب خامنئي، الذي جاء ليبدد حالة القلق والوجوم التي سادت داخل الأوساط المختلفة للنظام، شمل تعبيرًا ناقض ما سبق أن أكد عليه قادة النظام طوال الأعوام السابقة، من أن سوريا أيام نظام الدكتاتور الأسد، إلى جانب وكلائه في المنطقة، شكلت العمق الاستراتيجي الذي عوّل عليه النظام الإيراني أيما تعويل. وحتى إن خامنئي نفسه أكد مرارًا أنهم يقاتلون في شوارع دمشق وبغداد وغيرها كي لا يقاتلوا في طهران وأصفهان. إلا أن خامنئي، وكمن يقوم بشطب كل ذلك بجرة قلم واحدة، قال: “بعض المحللين الجهلة الذين لا يفهمون معنى المقاومة يظنون أن إيران ستضعف مع ضعف المقاومة. لكن أؤكد لكم أن إيران قوية ومقتدرة وستصبح أقوى”.

جودي أسغرو تناشد الأمم المتحدة لوقف أحكام الإعدام في إيران

موقع المجلس:
وجهت، رئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان الكندي ووزيرة الهجرة السابقة (2005)، رسالة إلى فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، طالبت فيها باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين في إيران. وأعربت أسغرو في رسالتها،عن قلقها البالغ إزاء الأحكام الصادرة عن القضاء الإيراني، الذي يُنتقد على نطاق واسع باعتباره أداة للقمع السياسي.

ويواجه السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، والمرتبطون ب «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، أحكاماً وصفتها أسغرو بأنها «محاكمات صورية». وتشمل قائمة السجناء: أبو الحسن منتظري، بويا قبادي، وحيد بني عامريان، بابك علي بور، علي أكبر دانشور كار، ومحمد تقوي.

وجاء في الرسالة: “أحثكم على التحرك فوراً لإنقاذ حياة هؤلاء السجناء وضمان حرية جميع السجناء السياسيين في إيران.” وأكدت أسغرو أن النظام الإيراني يُعرف بأنه أكبر منفذ للإعدامات في العالم بالنسبة لعدد السكان، منتقدةً القضاء الإيراني لدوره في تنفيذ سياسات النظام القمعية.

وسلطت أسغرو الضوء على المعدل المروع للإعدامات في إيران خلال الأشهر الأخيرة، حيث يُنفذ إعدام واحد كل أربع ساعات في المتوسط. وأضافت: “هذا شكل من أشكال الانتقام ضد مجتمع يسعى إلى ممارسة حقوقه الأساسية، كما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.”

وشددت الرسالة على تنامي القلق الدولي إزاء تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، داعيةً المجتمع الدولي إلى محاسبة قادة النظام الإيراني على القمع الداخلي الواسع النطاق، بما في ذلك إصدار أحكام الإعدام بحق المعارضين.

واختتمت أسغرو رسالتها قائلة: “لقد حان الوقت للمجتمع الدولي أن يتحرك بشكل حاسم ويطالب بمساءلة النظام الإيراني عن القمع الممنهج وانتهاكاته لحقوق الإنسان.”

وتواجه السلطة القضائية الإيرانية وممارستها لعقوبة الإعدام إدانات واسعة النطاق، حيث تتهم منظمات حقوقية النظام باستخدام الإعدامات كأداة لإسكات المعارضين وضمان بقاء السيطرة. ويُجسد السجناء الستة، الذين صدرت بحقهم أحكام الإعدام في ظل حملة قمع مكثفة، معاناة السجناء السياسيين بشكل عام في إيران.

ادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدان

موقع المجلس:
كثّفت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة زاهدان بجنوب شرق إيران، أنشطتها ضد النظام الإيراني، حيث أدانت موجة الإعدامات الواسعة والقمع المستمر. وتأتي هذه التحركات في إطار حملة أوسع تهدف إلى تغيير النظام، رغم الإجراءات القمعية المشددة التي تفرضها قوات الأمن.

ادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدانوأظهرت وحدات الانتفاضة إصرارًا ملحوظًا من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة الثورية التي تهدف إلى بث روح المقاومة وكشف إخفاقات النظام. وتضمنت هذه الأنشطة توزيع منشورات، وكتابة شعارات على الجدران، ورفع لافتات تحمل رسائل ثورية، مثل: «الإطاحة بدكتاتور سوريا تمهّد لسقوط الفاشية الدينية في إيران»، و«أكثر من أي وقت مضى، يشعر خامنئي بتهديد سقوط نظامه»، و«لتحرير بلدنا وشعبنا، نعتمد فقط على أنفسنا».

ادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدان

كما أكدت وحدات الانتفاضة على حقها في الدفاع عن نفسها في مواجهة القمع، من خلال شعارات مثل: «في مواجهة حرس النظام الایراني ووزارة المخابرات وعملاء النظام، يحق لنا المقاومة والدفاع عن أنفسنا»، و«نظام الملالي وبنيته الفاسدة هو مصدر كل الأزمات في إيران»، مشددة على أن «الانتفاضة ستستمر حتى إسقاط النظام».

ادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدان
وعبّر الناشطون في زاهدان عن التزامهم بمواجهة عنف الدولة، مؤكدين عزمهم عبر شعار: «لن تتوقف وحدات الانتفاضة والشعب. ما سيتوقف هو النظام بأكمله». كما ترددت دعوات للتغيير الجذري السياسي والاجتماعي عبر شعارات مثل: «امرأة، مقاومة، حرية» و«لن تتوقف انتفاضة الشعب». ولم تقتصر إدانتهم على النظام الحالي فقط، بل شملت الأنظمة السابقة أيضًا، حيث قالوا: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي».

ادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدانوتأتي هذه التحركات في ظل زيادة وتيرة الإعدامات التي يستخدمها النظام لترهيب الشعب وكبح الاحتجاجات. ومع ذلك، أكدت وحدات الانتفاضة مجددًا التزامها الراسخ بقضيتها، قائلة: «نظام الملالي وبنيته الفاسدة هو مصدر كل الأزمات في إيران».

ادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدانوتعكس أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان صمود المعارضة الإيرانية في مواجهة القمع. تعبر الشعارات التي رفعوها عن حالة من التحدي المتزايد بين الإيرانيين المصممين على استعادة حقوقهم وحرياتهم، ما يجسد عزيمة لا تلين لتحقيق التغيير المنشود، حتى تحت وطأة العنف الممنهج من قبل الدولة.

ادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدانادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدانادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدانادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدان

ادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدانادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدانادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدانادانة للإعدامات وتأکیداً علی التزامها بتغيير النظام في ایران، تصاعد وحدات الانتفاضة التابعة مجاهدي خلق في زاهدانوتمثل الأحداث الأخيرة في زاهدان فصلًا جديدًا في الصراع المستمر بين الشعب الإيراني ونظام يعتمد على القمع والخوف للحفاظ على بقائه. ومع استمرار جهود الانتفاضة، يظهر موقف منظمة مجاهدي خلق الثابت شجاعة من يسعون إلى مستقبل خالٍ من النظام الثيوقراطي الحالي.

سقوط الأسد یثیر القلق داخل النظام الإيراني

موقع المجلس:
حالة واسعة من القلق والارتباك داخل النظام الحاكم في إيران، اثیرت اخیراُ اثرسقوط حکومة بشار الاسد . وقد أعرب كبار المسؤولين، بمن فيهم ممثلو الولي الفقیة، عن مخاوفهم بشأن تداعيات هذا التطور على ما يُسمى “محور المقاومة”. وظهرت آثار هذا الحدث في خطب وتصريحات تعكس المخاوف من تصدع الأسس الأيديولوجية للنظام.

أحمد علم الهدى، إمام جمعة مشهد وممثل الولي الفقیة علي خامنئي، ألقى خطبة شديدة اللهجة في 13 ديسمبر. وفيها أشار إلى الأحداث الأخيرة في المنطقة قائلاً: «ما يحدث على صعيد محور المقاومة في هذه الأيام حوادث مؤلمة ومقلقة للغاية». واتهم علم الهدى تركيا بأنها أداة في يد الولايات المتحدة، واصفاً تصرفاتها بأنها جزء من جهود أوسع لزعزعة استقرار المنطقة.

كما وجه علم‌الهدى انتقادات لاذعة إلى المنتقدين داخل إيران، متّهماً إياهم بمحاولة تقويض ثقة الشعب في محور المقاومة من خلال نشر اليأس عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأشاد بتوجيهات الولي الفقیة التي، على حد قوله، أحبطت هذه المحاولات. ورفض الفكرة القائلة بأن الولايات المتحدة قد تنجح يوماً في تشكيل تحالف عالمي ضد إيران، مؤكداً: «يعتقد البعض أن أمريكا قد تتمكن يوماً ما من توحيد القوى العالمية ضدنا، ولكن هذا فكر خاطئ ومضلل. مثل هذا التحالف مستحيل، والتدخل الإلهي سيمنع حدوثه».

وفي مدينة بيرجند، عبّر الملا عليرضا نوفرستي عن مخاوف مماثلة في 13 ديسمبر، مشدداً على اعتماد النظام على “محور المقاومة“. وانتقد المشككين الداخليين الذين يعبرون عن شكوكهم بشأن صمود المقاومة، محذراً من أن مثل هذه الشكوك قد تؤدي إلى تقويض ثقة الشعب. وأشار إلى التحالف التاريخي بين سوريا وإيران قائلاً: «على مدار 44 عاماً، وقف هذا الثنائي الأب والابن [حافظ الأسد وبشار الأسد] معنا. وكانت سوريا الدولة الوحيدة في المنطقة التي دعمت الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك خلال الحرب الإيرانية-العراقية».

وأشاد نوفرستي بتضحيات نظام الاسد الاقتصادية لدعم إيران، مشيراً إلى تعطيل صادرات النفط من العراق إلى البحر المتوسط خلال الحرب الإيرانية-العراقية كمثال. وأكد أن هذا التحالف، رغم تكاليفه على سوريا، يمثل التزاماً أيديولوجياً واستراتيجياً مشتركاً مع رؤية إيران لمحور المقاومة

وفي مدينة إيلام، وجه الملا محمد كريمي‌تبار تحذيراً صارماً إلى المسؤولين الإيرانيين، مُرجعاً سقوط الأسد إلى الثقة غير المبررة في الوعود الغربية. وفي تصريحاته بتاريخ 13 ديسمبر 2024، قال: «ما حدث مؤخراً كان نتيجة تجاهل الأسد للنصائح الحكيمة التي قدمها الولي الفقیة. لو كان قد عزز قاعدته الشعبية وظل ملتزماً بمحور المقاومة، لكانت النتائج مختلفة تماماً، ولما وقعت هذه المأساة للشعب السوري».

وانتقد كريمي‌تبار قرار النظام السوري الراحل بالتقرب من الولايات المتحدة، واصفاً ذلك بالخيانة لمحور المقاومة وداعياً قیادة‌ النظام إلى التعلم من هذا الدرس. وأضاف: «سقوط بشار الأسد والخيانة التي تعرض لها كانا بسبب وعود كاذبة قدمتها الولايات المتحدة. هذه الضربة القاسية لدولة إسلامية يجب أن تكون درساً لنا».

وشدد على ضرورة التزام صناع القرار الإيرانيين بمحور المقاومة، محذراً: «إذا فشلنا في القتال على الخطوط الأمامية لمحور المقاومة، فعلينا أن نستعد لمواجهة نفس التحديات في شوارع طهران. الخطوات الوقائية تتطلب التمسك بمحور المقاومة لمواجهة هذا العدو الذي أعلن مراراً أن هدفه النهائي هو الجمهورية الإسلامية وتدميرها».

عمّق سقوط بشار الأسد المخاوف القائمة داخل قيادة النظام بشأن هشاشة تحالفاته الأيديولوجية والجيوسياسية. ويُنظر إلى هذا الحدث ليس فقط كخسارة للمصالح الاستراتيجية في سوريا، ولكن أيضاً كإشارة إلى تحديات محتملة أخرى داخل إيران. وتعكس هذه المخاوف صراع النظام الأوسع للحفاظ على نفوذه وسط تغيّرات ديناميكية إقليمية وتصاعد السخط الداخلي.

وسط أزمات اقتصادية متفاقمة استمرار و تصاعد الاحتجاجات العمالية في إيران

موقع المجلس:
شهدت المدن الایرانیة في الایام الاخیرة تصاعد حالة الاستياء الشعبي نتيجة للأزمات الاقتصادية المتزايدة والمطالب التي لم تتم تلبيتها. و في هذا الشأن الشأن استمرت سلسلة من الاحتجاجات في قطاعات مختلفة.

احتجاج موظفي شركة النفط في بهرغان

احتجاج موظفي شركة النفط في بهرغان

نظم موظفو شركة النفط في بهرغان احتجاجاً مطالبين بتحسين ظروفهم الوظيفية وإلغاء دور الشركات الوسيطة التي تزود العمالة. كما دعوا إلى وضع نظام عادل لدفع الرواتب والمزايا، بالإضافة إلى إصلاح تصنيف الوظائف وإجراء تعديلات على نظام الضرائب الذي يُثقل كاهلهم في ظل ظروف اقتصادية متردية.

احتجاجات واسعة على منصات النفط

انتشرت احتجاجات عمالية جديدة بين موظفي منصات النفط في “سروش”، “نوروز”، و”بهرغانسر”، إلى جانب محطة النفط في الخليج. عبّر العمال عن غضبهم من استمرار تجاهل مطالبهم، حيث طالبوا بإلغاء الشركات الوسيطة، وإقامة نظام عادل للرواتب والمزايا، وتحسين تصنيف الوظائف، بالإضافة إلى تقليل العبء الضريبي الذي يؤثر مباشرةً على معيشتهم اليومية.

احتجاج عمال بلدية إيلام

تجمع عمال بلدية إيلام يوم 15 ديسمبر 2024 أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم المستحقة منذ ثلاثة أشهر. وعلى الرغم من الوعود التي قُطعت لدفع الرواتب في نفس اليوم، لم يتم الوفاء بها، مما زاد من إحباط العمال. والأمر الذي زاد الوضع سوءاً كان إنهاء عقود 123 عاملاً من موظفي الشركات المتعاقدة مع البلدية، وهو ما ضاعف من الضغوط المالية وأثار غضب العمال بسبب ما وصفوه بالظلم الاقتصادي.

وسط أزمات اقتصادية متفاقمة استمرار و تصاعد الاحتجاجات العمالية في إيران

مسيرة احتجاجية لمتقاعدي قطاع الصلب في أصفهان

شهدت مدينة أصفهان مسيرة احتجاجية في شارع نشاط نظمها متقاعدو قطاع الصلب، الذين عبّروا عن استيائهم من تدني أوضاعهم المالية والمعيشية. هؤلاء المتقاعدون، الذين كانوا يوماً ما صناعاً للاقتصاد الإيراني، وجدوا أنفسهم الآن في مواجهة واقع معيشي قاسٍ دفعهم إلى الشوارع. رفع المتظاهرون لافتات تعبّر عن معاناتهم، وكان من بين الشعارات “صنّاع الأمس، مشرّدو اليوم”.

إحباط ذوي الإعاقة أمام مؤسسة الرعاية الاجتماعية في طهران

تجمع عدد من ذوي الإعاقة الذين اجتازوا اختبارات التوظيف أمام مبنى مؤسسة الرعاية الاجتماعية في طهران يوم 15 ديسمبر 2024 بعد أن تلقوا اتصالاً رسمياً يطلب منهم الحضور. ورغم وصولهم منذ ساعات الصباح الباكر قادمين من مدن مختلفة، فوجئوا بإغلاق أبواب المؤسسة، ما أثار موجة من الغضب والإحباط بينهم بسبب ما وصفوه بالاستهتار وعدم المسؤولية من قبل المؤسسة.

احتجاج سكان سيستان وبلوشستان على تعليق خطة “رزاق”

في يوم 14 ديسمبر 2024، نظم سكان من محافظة سيستان وبلوشستان احتجاجاً أمام مبنى قائمقامية زابل للتعبير عن رفضهم لوقف خطة “رزاق”. وفي مشهد يعكس حالة الغضب الشعبي، خاطب أحد كبار السن المسؤولين قائلاً: “اخجلوا من أنفسكم، أيها المسؤولون، ستصبحون مثل بشار الأسد”. وجاءت كلماته تعبيراً عن الإحباط العميق من الظلم والإهمال الحكومي الذي يعاني منه سكان المنطقة.

وسط أزمات اقتصادية متفاقمة استمرار و تصاعد الاحتجاجات العمالية في إيرانوسط أزمات اقتصادية متفاقمة استمرار و تصاعد الاحتجاجات العمالية في إيرانوسط أزمات اقتصادية متفاقمة استمرار و تصاعد الاحتجاجات العمالية في إيران

تعكس هذه الاحتجاجات تزايد التوترات الاجتماعية والاقتصادية في إيران، حيث يواجه المواطنون أعباءً متزايدة من التضخم والبطالة وتجاهل مطالبهم. وتؤكد هذه التطورات الحاجة الملحة لمعالجة الأزمات وتحقيق العدالة الاجتماعية.

السيناتور توم تيليس: حان وقت زيادة الضغط على النظام الإيراني

0

موقع المجلس:
في 11 ديسمبر 2024، عُقد لقاء مشترك بين الحزبين في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث اجتمع عدد من المشرعين والدبلوماسيين والقادة العسكريين لمناقشة السبل الممكنة لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران. وأكد المتحدثون على أهمية مواجهة السياسات المزعزعة للاستقرار التي ينتهجها النظام الإيراني ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية.

وسلط الحدث الضوء على الوحدة بين الحزبين من خلال مشاركة شخصيات بارزة مثل السيناتور تيد كروز، جين شاهين، كوري بوكر، وتوم تيليس، بالإضافة إلى السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). كما شارك في الفعالية قادة عسكريون مثل الجنرال كيث كيلوغ والجنرال تود دي وولترز، إلى جانب دبلوماسيين مثل السفير محمد الحضرمي والسفير سام براونباك، حيث أكدوا جميعًا ضرورة تبني سياسات أمريكية قوية تجاه طهران.

وفي كلمته، أشاد السيناتور توم تيليس بالحضور من السفراء والقادة والخبراء على جهودهم لدعم قضية الحرية في إيران. وخص بالثناء مريم رجوي على “قيادتها الممتدة لعقود” ورؤيتها لانتقال سلمي نحو الديمقراطية، معتبرًا أن نهجها يمنح الشعب الإيراني القوة اللازمة لاستعادة حقوقه.

وانتقد تيليس القيادة الإيرانية الحالية قائلاً: «لقد دمرت الملالي تراثًا يمتد لآلاف السنين من قيم الخير والحرية التي لطالما تمتع بها الشعب الإيراني». وأكد على التزامه بمواجهة الطغيان واستغلال هذه الفرصة لتعزيز التوافق بين الحزبين.

وفي حديثه عن التطورات الأخيرة في سوريا، شدد السيناتور تيليس على أهمية اتباع نهج استراتيجي في المنطقة. ووصف سوريا بأنها فرصة للولايات المتحدة لتحقيق أهدافها، محذرًا من تكتيكات إيران البديلة. وأضاف: «إذا لم یستطع النظام الایراني أن یكون في الطليعة كما كان مع نظام الأسد، فإنه سیلجأ إلى التكتيكات الإرهابية التي نشرته في مختلف أنحاء العالم».

ودعا تيليس إلى اتخاذ إجراءات حاسمة وفورية، حاثًا على دعم الحزبين لقرار مجلس الشيوخ رقم 599، الذي يطالب بتصعيد الضغط على طهران. وأكد قائلًا: «ليس هذا وقت الاسترضاء مع النظام الایراني، بل وقت زيادة الضغط».

واختتم السيناتور كلمته بتصوره لمستقبل إيران ديمقراطية وسلمية، معربًا عن أمله في أن يتمكن الشعب الإيراني يومًا ما من الاحتفال بحرية واستعادة تراث وطنهم. وقد عكست كلماته، إلى جانب مداخلات باقي المشاركين، التزامًا مشتركًا بدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

عكس هذا الاجتماع المهم توافقًا متزايدًا بين الحزبين في واشنطن على ضرورة مواجهة النظام الإيراني والدفاع عن رؤية لمنطقة شرق أوسط أكثر سلامًا واستقرارًا.

ٰبشعار: السياسة تجاه إيران مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي

موقع المجلس:
«السياسة تجاه إيران: التصدّي لإثارة الحرب والإرهاب من قبل النظام الإيراني، ودعم إقامة جمهورية حرّة وغير نوويّة»

في الحادي عشر من ديسمبر 2024، شهد مجلس الشيوخ الأمريكي، في القاعة التاريخية المعروفة باسم “قاعة كينيدي-كوكس”، انعقاد مؤتمر استثنائي ضمّ مجموعة بارزة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من كلا الحزبين، إلى جانب كبار القادة العسكريين السابقين، وسفراء وشخصيات أمريكية مرموقة. حمل المؤتمر عنوان “«السياسة تجاه إيران: التصدّي لإثارة الحرب والإرهاب من قبل النظام الإيراني، ودعم إقامة جمهورية حرّة وغير نوويّة»”، وشارك فيه نخبة من صُنّاع القرار والخبراء المتمرسين في السياسة الخارجية والأمن القومي.

اتسم هذا الحدث بكونه منصّة استثنائية لبلورة توافق متنامٍ بشأن ضرورة تبنّي سياسة حازمة ومبدئية تجاه نظام طهران. وكانت أبرز محطات المؤتمر الكلمة التي ألقتها السيّدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، عبر الإنترنت. وشهدت الجلسة اتفاقاً واسع النطاق على ضرورة مواجهة تصدير النظام الإيراني للإرهاب، ودعم مسار التغيير الديمقراطي في إيران، والعمل على منع طهران من امتلاك السلاح النووي، وصولاً إلى إقامة جمهورية حرّة وديمقراطية تستجيب لتطلعات الشعب الإيراني.

السياق والهدف من المؤتمر

عكَس عنوان المؤتمر “«السياسة تجاه إيران: التصدّي لإثارة الحرب والإرهاب من قبل النظام الإيراني، ودعم إقامة جمهورية حرّة وغير نوويّة»” جوهر النقاشات. فخلال السنوات الأخيرة، واجه النظام الإيراني انتقادات دولية متزايدة جراء انتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان وسعيه لامتلاك السلاح النووي، فضلاً عن دعمه الجماعات الإرهابية وعناصر عدم الاستقرار في المنطقة. وأتت هذه الفعالية في لحظة وصفها العديد من المتحدثين بأنها “منعطف تاريخي”، حيث يظهر النظام الإيراني في موقف ضعف استراتيجي، مع تراجع نفوذه الإقليمي واشتداد مقاومة الشعب الإيراني في الداخل والخارج.

شارك في المؤتمر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي البارزين، من بينهم السيناتور تيد كروز، والسيناتور توم تيليس، والسيناتورة جين شهين، والسيناتور كوري بوكر. هؤلاء معروفون بعملهم في لجان الشؤون الخارجية والقضاء والأمن القومي. كما حضر شخصيات رفيعة المستوى من المسؤولين الأمريكيين السابقين، من بينهم الجنرال جيمس جونز (مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق عام 2010)، والجنرال كيث كلاغ (مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس السابق مايك بنس – 2021)، والجنرال تاد وولترز (قائد الناتو بين 2019 و2022)، والسفير سام براونباك (السفير المتجوّل للحرية الدينية عام 2021)، والسفير محمد عبد الله الحضرمي (سفير اليمن لدى الولايات المتحدة ووزير خارجية اليمن السابق عام 2020)، والسفير مارك جينزبرغ (السفير الأمريكي الأسبق في المغرب). حظيت كلمات هؤلاء بمصداقية كبيرة نظراً لما يتمتعون به من خبرة عملية ومعرفة واسعة بالشؤون الدولية.

كلمة مريم رجوي: خارطة طريق نحو التغيير

أبرز لحظات المؤتمر تمثّلت في الكلمة التي ألقتها السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت. بصفتها الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عرضت رجوي رؤية واضحة تؤكد أن سقوط النظام الإيراني ليس مجرد احتمال نظري، بل هدف بات قابلاً للتحقيق. وشدّدت رجوي على أنّ الحل الحقيقي للأزمات المتواصلة في إيران، بالإضافة إلى تصرفات النظام العدائية، هو إسقاط هذا النظام على أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية المنظمة. ودعت المجتمع الدولي للاعتراف الصريح بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بحكم الملالي وبدور المقاومة الحاسم في هذا المسار.

وأكدت رجوي أن هدف المقاومة الإيرانية لا يتمثل في الاستيلاء على السلطة، بل في تمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره عبر انتخابات حرّة وديمقراطية. وأوضحت أنّ لدى المقاومة خريطة طريق عملية لبناء مجتمع حرّ وديمقراطي في إيران، وأن هذه الفرصة أقرب مما قد يتصوّره الكثيرون.

مواقف أعضاء مجلس الشيوخ

أوضح أعضاء مجلس الشيوخ المتحدّثون، جمهوريين وديمقراطيين، أنّ موقفهم تجاه قضيّة الشعب الإيراني يتجاوز الخلافات الحزبية. فقد أعرب السيناتور توم تيليس عن تقديره العميق لقيادة السيدة رجوي الممتدّة على عقود، ورؤيتها لتحقيق انتقال سلمي في إيران، لا يهدف إلى وصول نخبة جديدة إلى الحكم، بل إلى تمكين الإيرانيين أنفسهم من رسم مستقبلهم. وأضاف تيليس أنّ هذا المنعطف التاريخي قد يفتح الآفاق أمام شرق أوسط أكثر استقراراً وديمقراطية، وأنّ الولايات المتحدة يمكنها المراهنة على مضاعفة الدعم لمشروع القرار رقم 599 في مجلس الشيوخ، بما يضمن وقوف أمريكا جنباً إلى جنب مع دعاة الحرية في إيران.

ومن جهتها، أكّدت السيناتورة جين شهين، وهي شخصية بارزة في لجنة العلاقات الخارجية، أنّ ما حدث في سوريا – بروز ضعف النظام الإيراني في سياساته الإقليمية – يمثّل مؤشراً على تراجع النظام الإيراني. وأوضحت: “نريد أن يكون هذا النظام هو التالي في السقوط.” وأشارت شهين إلى أنّ نظام طهران بات في موقع ضعيف، ويجب استثمار هذه اللحظة الاستراتيجية لتعزيز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة في إيران، مع تعزيز التواصل والتعاون مع المقاومة الإيرانية.

أمّا السيناتور كوري بوكر، وهو من قيادة الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ، فقد شدّد على أنّ القضية الإيرانية ليست مشكلة إيرانية فحسب، بل هي شأن إنساني ودولي. فالظلم في أي مكان يهدد العدالة في كل مكان، والنظام الإيراني ليس مجرد تهديد لشعبه، بل يعكّر صفو النظام العالمي باستصداره الإرهاب وقمعه المتواصل لشعبه. أعلن بوكر دعمه لمشروع القرار رقم 599 الذي قدمه تيليس وشهين، وأكّد أنّه لا يوجد انقسام حزبي في دعم العدالة للشعب الإيراني. ودعا إلى حماية حقوق الإيرانيين في المنفى، ولا سيما في “أشرف 3” بألبانيا، ومنع طهران من امتلاك السلاح النووي، ووقف تمويلها للإرهاب. واختتم بوكر بالقول: “طالما بقيتُ سيناتوراً في الولايات المتحدة، وطالما بقيت أتنفس، فسأقف مع الشعب الإيراني ضد القمع والظلم.”

بدوره، أعلن السيناتور تيد كروز أنّ التغيير قادم بسرعة، وأنّ النظام الإيراني في حالة خوف وضعف شديدين. وأكد كروز أنّه دافع لسنوات عن سياسة “تغيير النظام” في إيران، مشيراً إلى أنّ خامنئي وحكم الملالي آيلان للسقوط، وأنّ الانتخابات الحرّة والديمقراطية في إيران أقرب مما يظنّ الكثيرون. وشدّد كروز على ضرورة إعادة سياسة “الضغط الأقصى” واستهداف الموارد المالية للنظام، بما في ذلك صادرات النفط والبرامج النووية. وقال: “الحرية في طريقها إلينا، وقد تأتي بسرعة تفاجئ الجميع، تماماً كما حدث مع بشار الأسد.”

مداخلات الشخصيات العسكرية والدبلوماسية الأمريكية

أضفت كلمات الجنرالات والسفراء السابقين بعداً مهماً على النقاش. افتتح السفير مارك جينزبرغ المؤتمر بالإشارة إلى عمله السابق مع السيناتور الراحل إدوارد كينيدي، مشدّداً على أنّ السياسة الأمريكية الخارجية يجب أن تكون بعيدة عن التجاذب الحزبي، وتركّز على الفعالية وتحقيق النتائج. وأكّد جينزبرغ أنّ النظام الإيراني في موقف دفاعي، وأنّه فشل في تلبية تطلّعات شعبه.

وتناولت الشخصيات الحاضرة سياسات طهران في التخطيط لعمليات اغتيال داخل الولايات المتحدة، واختراق شبكات التواصل الاجتماعي الأمريكية، ومحاولات خطف مواطنين أمريكيين. وأكّد المتحدثون أنّه لا يمكن للمجتمع الدولي الوقوف مكتوف الأيدي إزاء هذه الممارسات، وأنّه آن الأوان لمحاسبة النظام الإيراني ومنعه من الإفلات من العقاب.

التوافق الحزبي على التغيير

كان لافتاً في هذا المؤتمر إجماع الجمهوريين والديمقراطيين على أنّ دعم الشعب الإيراني لا يجب أن يتلوّا بخلافات حزبية داخلية. فقد شدّد جميع المتحدثين على أنّ المرحلة الحالية تقتضي الوقوف جنباً إلى جنب مع الإيرانيين ومقاومتهم المنظمة، والاعتراف بحقهم في إسقاط نظام الملالي وتأسيس جمهورية تعددية ديمقراطية. وأكّدوا أنّ الأمر لا يتعلّق بجلب فئة جديدة من الحكّام، بل بنقل السلطة إلى الشعب الإيراني نفسه ليختار ممثليه بحريّة.

وأجمع المتحدثون على ضرورة العمل على قطع الطريق أمام طهران لامتلاك السلاح النووي ووقف تمويلها للإرهاب، بما يخدم استقرار المنطقة والعالم. وإذا حظيت المقاومة الإيرانية بالدعم الدولي المناسب، فيمكن تحقيق تحوّل تاريخي في مسار إيران نحو دولة مسالمة لا تهدّد جيرانها، وتحترم حقوق شعبها، وتصبح شريكاً إيجابياً في المنطقة.

أكّد المؤتمر الذي عُقد في مجلس الشيوخ الأمريكي في 11 ديسمبر 2024 أن النظام الإيراني يعاني من هزائم استراتيجية متراكمة، وأنّه لم يعد قادراً على إخفاء ضعفه أمام شعبه وأمام العالم. شدّد الحاضرون على أنّ الوقت قد حان للاعتراف بالدور المحوري للمقاومة الإيرانية، ومنح الشعب الإيراني الوسائل والدعم الدولي اللازمين لانتزاع حريته وإقامة نظام ديمقراطي تعدّدي غير نووي.

لا شكّ أنّ هذا المؤتمر يمثّل علامة فارقة، إذ يعكس تزايد الوعي الدولي بضرورة تغيير النهج تجاه النظام الإيراني. ومع ارتفاع الأصوات في واشنطن لدعم حقوق الإيرانيين ومقاومتهم، يمكن أن نكون أمام لحظة تاريخية تُفضي إلى إيران جديدة، دولة تستند إلى حكم القانون، وتحترم التعددية والحريّات، وتكون خالية من إرهاب الملالي وطموحاتهم النووية. في نهاية المطاف، فإن رسالة المؤتمر واضحة: التغيير ليس ممكناً فحسب، بل هو بات قاب قوسين أو أدنى.

السيناتور تيد كروز: سقوط النظام الإيراني قريب

موقع المجلس:
في 11 ديسمبر 2023، انعقد لقاء ثنائي الحزب في مجلس الشيوخ الأميركي، جمع نخبة من المشرعين والدبلوماسيين والقادة العسكريين لمناقشة الخطوات اللازمة لتحقيق إيران حرة وديمقراطية. وشدد الحدث على الإجماع الحزبي في واشنطن لدعم تطلعات الشعب الإيراني ومواجهة التهديدات التي يشكلها نظام طهران.

حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك أعضاء مجلس الشيوخ تيد كروز، و توم تيليس، وجين شاهين، وكوري بوكر، مما يعكس التضامن الحزبي بين الجمهوريين والديمقراطيين. كما شاركت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب قادة عسكريين مثل الجنرال كيث كيلوغ والجنرال تود وولترز. وأعرب دبلوماسيون، مثل السفير محمد الحضرمي والسفير سام براونباك، عن دعمهم للسياسات الأميركية القوية التي تهدف إلى الحد من أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار.

ألقى السيناتور تيد كروز كلمة قوية، ركز فيها على الانهيار الوشيك للنظام الإيراني ودعا إلى العودة إلى سياسة “الضغط الأقصى” التي طُبقت خلال إدارة ترامب. ووصف الولي‌الفقیة علي خامنئي بأنه «طاغية ثيوقراطي، قاتل، ومتعصب للإبادة الجماعية». وأكد كروز على أهمية إبراز القوة في التعامل مع النظام، قائلاً: “الطغاة لا يحترمون الضعف، بل يحترمون القوة فقط”.

وعند الحديث عن السياسات المستقبلية للولايات المتحدة، أعلن كروز: “في 20 يناير، سنعود إلى سياسة ’الضغط الأقصى‘”. وأوضح خططه لتطبيق العقوبات بصرامة وإغلاق المنشآت النووية الرئيسية مثل “فوردو”، ووقف مبيعات النفط الإيراني بالكامل.

وأشار السيناتور تيد كروز إلى جهوده السابقة خلال إدارة ترامب لإلغاء الإعفاءات النفطية، مما أدى إلى خفض صادرات النفط الإيرانية من مليون برميل يومياً إلى 300 ألف برميل، دون التسبب في ارتفاع أسعار النفط العالمية. وانتقد كروز إدارة بايدن لتراجعها عن هذه الإجراءات، مما سمح بزيادة صادرات النفط الإيراني إلى مليوني برميل يومياً، وهو ما وفر للنظام إيرادات تُقدر بـ100 مليار دولار تُستخدم، حسب قوله، لتمويل الإرهاب.

كما تطرق السيناتور كروز إلى ضعف وكلاء طهران الإقليميين، مشيراً إلى أن “وكلاء إيران، من حزب الله وبشار الأسد في سوريا، انهاروا تماماً.” وجدد دعوته إلى تغيير النظام، مؤكداً: “الولي‌الفقیة سيسقط، والملالي سيسقطون، وسنشهد انتخابات حرة وديمقراطية في إيران.”

واختتم كروز كلمته بنبرة تفاؤل وإلحاح، قائلاً: “الحرية قادمة، ويمكن أن تأتي بسرعة تفاجئ الجميع. التغيير قادم، وهو قادم قريباً جداً.” وجسدت تصريحاته العزم المشترك للمجتمعين على دعم إيران حرة وديمقراطية من خلال سياسة حازمة وتعاون دولي.

هذا التجمع في مجلس الشيوخ أرسل رسالة واضحة: الولايات المتحدة ملتزمة بالوقوف مع الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق الحرية والديمقراطية.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 15 ديسمبر

موقع المجلس:
نشرت بلدية الدائرة 17 في باريس صورا ل 11 سجينا سياسيا محكوم عليهم بالإعدام في إيران عند مدخل المدينة بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

شباب الانتفاضة يواصلون عملياتهم ضد مقرات الباسيج والحرس في إيران1

“أضم صوتي إلى دعوة السیدة مريم رجوي لإلغاء عقوبة الإعدام واحترام الحقوق الأساسية”، قال جان روي بولارد، عمدة الدائرة 17 في باريس .يجب أن ندعم الأصوات الشجاعة التي تقول لا لعقوبة الإعدام من خلال المخاطرة بحياتها.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 15 ديسمبر
في رسالة إلى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، كتبت جودي سغروف، رئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان الكندي ووزيرة الهجرة السابقة، أن الحكومة الإيرانية معروفة بأنها أكبر دولة لإعدام الفرد في العالم.
قال الجنرال جيمس جونز في مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي إن التغيير التحويلي في النظام السوري يجب أن يدفع الشعب الإيراني إلى حقيقة أن التغيير في الشرق الأوسط ممكن بالفعل.

احتجاج موظفي شركة النفط في بهرغان

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له عن إعدام 11 سجينا بينهم امرأة وتسعة من المواطنين البلوش في إيران يوم الأحد 15 ديسمبر.
نظم موظفو شركة النفط البحرية في منطقة بهرکان جنوب إيران مسيرة وقفة احتجاجية احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم، كما طالبوا بإقامة نظام عادل في صرف الرواتب والمزايا، وإصلاح نظام تصنيف الوظائف، وحل المشاكل المتعلقة بالضرائب
نظم العاملون المحرومون في بلدية إيلام مظاهرة احتجاجية أمام مكتب محافظ إيلام.
عقد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتاب وتحركا ضد عقوبة الإعدام في مدن لوتسرن وسويسرا وباريس وبرلين وستوكهولم دعما للسجناء السياسيين في إيران وإدانة عقوبة الإعدام للسجناء السياسيين، ودعوا المجتمع الدولي إلى إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب.

مسيرة احتجاجية لمتقاعدي قطاع الصلب في أصفهان

قال الجنرال جيمس جونز في مؤتمر مجلس الشيوخ الأمريكي: “أقترح أن يتلقى الشعب الإيراني في المستقبل القريب كتابا يتضمن جزأين: الجزء الأول هو برنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط، والجزء الثاني هو الدستور الجديد للحكومة الإيرانية”.

قال السفير سام براونباك إنه يجب علينا دعم الناس على الأرض في إيران وحول العالم الذين يعارضون هذا النظام علنا وجرأة وشفافية، والشعب الإيراني لا يريد هذا النظام، وطالما أن هذا النظام في السلطة، فلن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط، هذه لحظة يجب تحقيقها.
قال الجنرال تود وولترز في مجلس الشيوخ الأمريكي إن الشعب الإيراني لا يريد النظام الحاكم، ولا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط إلا من خلال جمهورية حرة وديمقراطية في إيران، وواجبنا هو أن نكون مستعدين لتنفيذ خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط.
ردا على الأنباء التي تفيد بأن فريق ترامب طرح فكرة مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، كتب محمد مرندي، الخبير في نظام الملالي، في منشور على القناة X: “في حالة غزو [المواقع النووية الإيرانية]، سيتم تدمير منشآت الغاز الطبيعي والبنية التحتية في قطر بالكامل. لذلك، لن يكون هناك غاز طبيعي من الدوحة. وبالتالي، لن تكون قطر موجودة. لا ينتهي كل شيء عند هذا الحد “.
قال بهزاد نبوي، أحد قادة العصابة الإصلاحية التابعة لنظام الملالي: “أعتقد أن لإسرائيل نفوذ على أعلى المستويات في بلادنا، وفي وقت من الأوقات تم استجوابي حول ذلك.سمعت من الرجال في عنبر 350 في إيفين أنه تم اعتقال اثنين من الجواسيس في مكتب أحد السادة المؤثرين ورفيعي المستوى. تم سجنهم في عنبر 350 في سجن إيفين. تم إعدام أحدهم.
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، إلى جانب حكومات مجموعة الاتصال العربية في سوريا والبحرين وفرنسا وألمانيا وقطر وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بيانا مشتركا حول التطورات الأخيرة في سوريا.
شدد بيان وزارة الخارجية الأمريكية ومجموعة الاتصال العربية على وحدة سوريا وسلامة أراضيها وسيادتها، واحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة والأقليات، والحفاظ على مؤسسات الدولة التي تخدم مصالح الشعب السوري.
دعت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك ووزيرة الداخلية الألمانية نانسي فايزر أجهزة الأمن والمخابرات الدولية إلى العمل معا عن كثب لمقاضاة ومحاسبة المرتبطين ببشار الأسد.
في خطاب متلفز يوم السبت قال الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم إن الجماعة فقدت طريق إمداداتها العسكرية عبر سوريا بعد الإطاحة ببشار الأسد.
قال وزير الخارجية التركي في مقابلة مع قناة “إن تي في” “في قمة الدوحة طلبنا من روسيا والنظام الإيراني عدم التدخل عسكريا في سوريا وفهموا أنهم سرعان ما أدركوا أن اللعبة انتهت وأن الأسد لم يعد شخصا يستثمر فيه”.
دعت الحكومة السورية المؤقتة في رسالتها الأولى إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى وقف الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية وانسحابها من شمال سوريا وفقا لاتفاق عام 1974 .
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بعد تصاعد الهجمات الإسرائيلية على سوريا إن الانتهاكات الأخيرة والواسعة النطاق لسيادة سوريا ووحدة أراضيها تثير قلقا عميقا وأنه مع الحفاظ على النظام العام، من الضروري دعم ترتيبات انتقالية ذات مصداقية وشاملة في سوريا.
أصدرت الجامعة العربية قرارا يدين الهجمات الإسرائيلية المستمرة على المواقع العسكرية والمدنية في سوريا، واصفة إياها بأنها انتهاك للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إسرائيل دمرت مواقع عسكرية للجيش السوري في 13 محافظة بأكثر من 420 هجوما.

السفير مارك غينسبرغ: لحظة حاسمة لمواجهة النظام الإيراني

موقع المجلس:
في الحادي عشر من ديسمبر، عُقد لقاء سياسي مهم في مجلس الشيوخ الأمريكي، جمع مشرعين ودبلوماسيين وقادة عسكريين لمناقشة رؤية مشتركة لإيران حرة وديمقراطية. أقيم هذا الحدث في القاعة التاريخية المعروفة باسم قاعة إدوارد كينيدي، ليؤكد على التزام مشترك يتجاوز الانتماءات الحزبية للتصدي للتحديات التي يفرضها النظام الإيراني والدعوة إلى تغييره.

شارك في اللقاء أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ، مثل السيناتور تيد كروز، و توم تيليس، وجين شاهين، وكوري بوكر، ما يعكس وحدة الهدف بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. كما حضر قادة عسكريون، من بينهم الجنرال كيث كيلوغ والجنرال تود وولترز، إلى جانب دبلوماسيين مثل السفير محمد الحضرمي والسفير سام براونباك، حيث شددوا على ضرورة تبني سياسات أمريكية حازمة لمواجهة أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار ودعم تطلعات الشعب الإيراني.

وكان السفير مارك غينسبرغ أحد المتحدثين الرئيسيين في هذا اللقاء، حيث ألقى خطاباً مؤثراً. استهل حديثه بتذكّر خدمته كمستشار للأمن القومي للسيناتور إدوارد كينيدي، مشيراً إلى أهمية صياغة سياسة خارجية أمريكية تكون “حزبية في التعاون، وفعالة في التنفيذ، ومضمونة النجاح”.

وأشار غينسبرغ إلى التغيرات الجارية في الشرق الأوسط، قائلاً: “لم يكن أحد يتوقع أن يأتي هذا اللقاء في ظل سقوط الديكتاتورية المكروهة للأسد، وهو حدث يمهد الطريق لمواجهة الملالي في عقر دارهم.”

ووصف السفير النظام الإيراني بأنه هش وغير قادر على تلبية احتياجات شعبه. وأكد قائلاً: “خلف الواجهة المخيفة لدكتاتورية إيران ومصدّري الإرهاب، يوجد نظام عاجز عن تقديم أي وسائل دعم لشعبه ويحرمهم من الحرية التي يستحقونها.” وشدد على ضرورة التحرك الفوري بقوله: “لقد وقفنا مكتوفي الأيدي طويلاً وسمحنا للملالي بالتمادي في جرائمهم.”

وأشاد غينسبرغ بقيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيراً إلى أن “خطة النقاط العشر” التي قدمتها شكّلت قوة موحدة للمعارضة ضد النظام. وقال: “التزامها وقيادتها وتفانيها ألهمت معارضة عالمية تحولت إلى ائتلاف كبير مصمم على اغتنام هذه اللحظة.”

وفي ختام كلمته، أكد السفير على أهمية الدعم الحزبي داخل الكونغرس، مسلطاً الضوء على المعاناة الواسعة التي تسبب بها النظام الإيراني في الشرق الأوسط. وأضاف: “هذا النظام اللعين تسبب بضرر لأعداد هائلة من الناس في الشرق الأوسط، أكثر من أي شيء يمكنني التفكير فيه على مدار قرون.” ودعا المجتمع الدولي إلى الانضمام للجهود الرامية إلى محاسبة النظام الإيراني.

برهن هذا اللقاء على وجود توافق قوي بين القادة الحاضرين حول أهمية تبني سياسات تسرّع من تحقيق الديمقراطية والسلام في إيران والشرق الأوسط بشكل أوسع.

وکالة أسوشيتدپرس: إسقاط الأسد وإضعاف حزب الله

موقع المجلس:
في 14 ديسمبرو خلال تقریر نشرته وكالة «أسوشيتدپرس» تناول التقریر الأزمة التي يواجهها حزب الله اللبناني بعد سقوط الرئيس السوري بشار الأسد. هذا السقوط يمثل ضربة كبيرة لنفوذ النظام الایراني في المنطقة، حيث كان الأسد الحليف الأهم في تأمين خطوط الإمداد وتسليح حزب الله، مما يعيد تشكيل معادلات القوة الإقليمية.

مع سقوط الأسد، انقطعت الطريق الرئيسية لتهريب الأسلحة من إيران إلى حزب الله عبر سوريا. وذكرت الوكالة أن إسرائيل كثفت ضرباتها الجوية مؤخرًا، مستهدفةً البنية التحتية للحزب، ما أسفر عن تدمير مواقع حساسة ومقتل قيادات بارزة. وكانت أبرز الخسائر مقتل حسن نصرالله، زعيم الحزب، مما عمق الأزمة التنظيمية داخله.

وانعكست هذه التطورات الإقليمية على الداخل اللبناني، حيث تصاعدت الدعوات لنزع سلاح حزب الله. وأكد سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، أن الوقت قد حان لتمكين الجيش اللبناني من لعب دور أكثر استقلالية. حتى الحليف السابق للحزب، جبران باسيل، دعا إلى فصل الحزب عن الصراعات الإقليمية والتركيز على الشؤون المحلية.

ويرى خبراء أن انهيار “الممر البري” الإيراني الذي يربط طهران بالبحر المتوسط يمثل نقطة تحول، إذ قلّص من قدرة النظام الایراني على دعم حزب الله ماليًا وعسكريًا. ومع تصاعد الضغوط الدولية، تبدو طهران أمام تحديات متزايدة للحفاظ على نفوذها الإقليمي.

وتشير التطورات الحالية إلى بداية مرحلة جديدة في الشرق الأوسط، حيث يواجه حزب الله واقعًا جديدًا قد يجبره على إعادة ترتيب أولوياته. وفي ظل تراجع النفوذ للنظام الإيراني، يلوح في الأفق نظام سياسي إقليمي ولبناني مختلف، قد يغير موازين القوى لعقود قادمة.

نظام الملالي و الموجة من الخوف والتصدع

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

“أيها النائمون! أيها الغافلون! استيقظوا وانظروا حولكم، أنتم على حافة أوكار الذئاب! انهضوا، فهذا ليس مكانًا للراحة.”

هذه التصريحات تبرز التوترات الداخلية في إيران والتحليلات المتعلقة بتصدع قوات النظم والشكوك حول قدرة النظام على مواجهة التحديات الحالية في سياق الوضع السوري.

بعد سقوط عائلة الأسد المكروهة في سوريا وانهيار العمق الاستراتيجي لنظام ولاية الفقيه، تحطمت جميع الحسابات التي كان خامنئي قد كرسها في أذهان قواته وعناصره في الحرس وقوة القدس الإرهابية، وقد اجتاحتهم موجة من الخوف والتصدع.

بشأن هذا الوضع، حذر الحرسي شادماني، نائب قائد مقرّ خاتم الأنبياء، في خطاب ألقاه يوم 11 ديسمبر عبر التلفزيون الرسمي للنظام بوضوح شديد، قائلاً:
“اليوم، أعداؤنا والمعارضون قد جندوا كل أجهزتهم الإعلامية ليزرعوا الشك والتردد في أذهان الناس، ليخلقوا حالة من الندم والفشل الذهني… في أوج المعركة مع العدو، لا مكان للشك أو التردد.”

ثم أضاف بتركيز وإلحاح:
“أولئك الذين بدأوا بالانهيار والانسحاب، تأكدوا، إنهم يتجهون نحو حسابات مختلفة عن الحسابات الواقعية.”

الاحباط وخلق تساؤلات في صفوف قوات النظام واضحة في تصريحات سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني أمام مجموعة من قادة الحرس. “يعتقد البعض أننا يجب أن نقاتل بدلاً من الجيش السوري، لكن هل هذا منطقي أن نشن حربًا في بلد آخر بينما جيشه مجرد متفرج؟”

في يوم الجمعة 13 ديسمبر، تحدث عدد من خطباء الجمعة وممثلي خامنئي في مدن مختلفة عن حالة التوتر والاضطراب التي تضرب قوات النظام:

علم الهدى في مشهد قال:
“الأحداث الأخيرة التي وقعت في مسيرة المقاومة كانت مؤلمة ومقلقة للغاية. بعض العناصر المريضة في التحليلات عبر منصات التواصل الاجتماعي سعت إلى نشر اليأس والإحباط في نفوس الشعب حول قوة المقاومة.”
الملا أحمد خاتمي في طهران تناول موضوع الندم وقال:
“نعم، نحن من قمنا بمهامنا، جيدًا وأحسنّا، ولسنا ندماء أبدًا! هل يُعقل أن يكون أداء الواجب موضع ندم؟”
الملا نصوري في ساري أشار إلى حالة الخوف والتردد، قائلًا:
“بعض الناس وقعوا في الشك وبعض الناس انتابهم الخوف، وكلاهما خطأ… لا يجب أن نعتبر سقوط الشهداء بمثابة مأساة! لذلك لا يجب أن نكون خائفين أو مترددين. الخوف والشك هما تكتيك للشيطان.”
في إيلام، حذر الملا كريمي‌تبار القوات التي أُصيبت بالركود والتراخي من الخطر المحدق بالنظام، ودعاهم إلى توخي الحذر وإعادة تنظيم أنفسهم. وقال مخاطبًا الباسيجيين الذين تعرضوا للصفعات خلال خطبته:
“لقد أُعلن مرارًا أن هدف العدو النهائي هو إسقاط الجمهورية الإسلامية وتدميرها. يجب علينا المقاومة، وإلا فإن ضياع الوقت لن يجلب ندمًا نافعًا.”

وفي أراك، أطلق الملا دري نجف‌آبادي، وزير المخابرات السابق، تحذيرًا مشابهًا بقوله:
“لدينا أعداء، لدينا ذئاب شرسة… إذا غفلنا عن الأمور، فلن يرحمنا هؤلاء الذئاب، ولن تكون هناك أي رحمة من جانبهم.”

لكن خامنئي هو من تناول الأزمة الرئيسية المتمثلة في التصدع وانهيار معنويات قوات النظام بعد سقوط الأسد. ففي خطابه يوم 11 ديسبمبر، قال:

“في الأوقات التي تواجه فيها البلاد الفشل، تكون حالة الانفعال أخطر من الفشل نفسه. أحيانًا، يكون التراخي أكثر خطورة من الوقوع في الكارثة ذاتها.”

وفيما يخص تصريحات خامنئي، عبّر قاليباف في جلسة علنية للبرلمان الإيراني (12 ديسبمر) عن تأييده بطريقة تملق، قائلًا:

“مرة أخرى وفي أحد أكثر الأوقات حساسية للبلاد، أُخرجت الحكمة الإلهية من خلال كلام قائد الثورة المعظم، لتحوّل التوتر والضبابية إلى اطمئنان وأمل.”

ومع ذلك، وفي الجملة التالية، تناقض قاليباف نفسه مع تصريحاته من خلال إلقائه بيتًا شعريًا ساخرًا لفضح الوضع المتدهور في صفوف قوات النظام

11 عملية إعدام، من بينها امرأة و9 مواطنين بلوش، يوم الأحد 15 ديسمبر، و20 إعدامًا في 11 و12 ديسمبر

مريم رجوي: يجب وقف التعامل والتفاوض وإقامة العلاقات مع الأب الروحي للإعدام والإرهاب وإشعال الحروب في عالم اليوم

 

في ظل الهلع الذي يعيشه خامنئي، بسبب انتفاضة الشعب الإيراني وخاصة بعد سقوط ديكتاتور سوريا، يُرسل رأس الأفعى العجوز لنظام ولاية الفقيه يوميًا، مزيدًا من السجناء إلى حبال المشانق. اليوم، الأحد 15 ديسمبر، تم إعدام 11 سجينًا، بينهم امرأة، في كل من يزد وزاهدان. وهؤلاء السجناء هم: محمدعلي ورضا خاركوهی (شقيقان) ،عبدالباسط توتازهی، نعمت الله توتازهی، عبدالناصر توتازهی، صلاح رحيمي، وامرأة سجينة في يزد. ومحمد وزير روديني وعلیرضا گل‌بچه، والیاس تردست (22 عامًا)، ویعقوب براهویی في زاهدان.

كما أُعدم يوم السبت 14 ديسمبر شيخ حسن إبراهيمي في ملاير، وحسين كوليوند في أراك.

أما يوم الخميس 12 ديسمبر، فقد تم إعدام ثلاثة سجناء في شيراز وهم غلامعلي روستائي، وخيرالله أميري، وفرزاد خرمي، إضافة إلى ثلاثة آخرين في مشهد وهم عبدالكريم شوكتي تيموري، ومحمدشاه اچكزهی (22 عامًا)، ورحيم اچكزهی (24 عامًا)، وكذلك مجيد إسماعيلي في أصفهان. وقبل ذلك، أُعدم 13 سجينًا يوم الخميس 11 ديسمبر.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: في الوقت الذي تستمر فيه دوامة الدماء والموت بلا توقف في ظل حكم الملالي، فإن الصمت وعدم التحرك أمام موجة الإعدامات غير المسبوقة في إيران أمر مخزٍ. يجب وقف التعامل والتفاوض وإقامة العلاقات مع نظام الإعدام والإرهاب وإشعال الحروب.

وأضافت: السجون المروعة في إيران، مع الإعدامات اليومية، هي الوجه الآخر لمسلخ سجن صيدنايا في دمشق.

وأكدت السيدة رجوي أن السجناء، خاصةً من مواطنينا البلوش، يُرسَلون على شكل جماعي إلى المشانق تحت ذريعة المخدرات، بينما يُعَدّ الحرس أكبر مهربي المخدرات، ليس فقط في إيران بل في المنطقة، وخاصة في سوريا، حيث باتت هذه الحقيقة الآن مكشوفة أمام العالم أجمع.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
15 ديسمبر / كانون الأول 2024

المنطقة بعد سقوط النظام السوري

الحوار المتمدن-سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد سلسلة الاحداث والتطورات التي جرت في المنطقة خلال الفترات الاخيرة والتي وصلت الى ذروتها بالسقوط الملفت للنظر لنظام الدکتاتور بشار الاسد، فإن الحديث يدور الان وعلى أشده بخصوص مستقبل المنطقة وما ينتظرها، ولاسيما وإن الانظار تترکز على نظام الملالي الذي وعلى الرغم من إدعاءاته الواهية بأن تلك الاحداث والتطورات لم تٶثر عليه وإنه لا يزال قويا، فإن هناك إتفاق شبه ضمني إن المحطة النهائية لما يحدث في المنطقة ستکون في طهران!
خطاب خامنئي الذي جاء بعد 4 أيام على الاطاحة ببشار الاسد، فقد توضح فيها معالم محاولة يائسة لتعزيز الروح المعنوية بين أنصاره، سواء في الداخل أو في مختلف أنحاء المنطقة، في وقت حاول للإيحاء بأن نكسة نظامه في سوريا على أنها عقبة مؤقتة في معركة أكبر، لکن وفي نفس الوقت کان هناك العديد من التصريحات الاخرى التي إعترفت بمرارة بتعرض النظام لضربة غير عادية وتخلخل جبهته في المنطقة.
نظام الملالي الذي حاول أن يبسط سيطرته ونفوذه على المنطقة کلها وبالاخص بعد أن تصور بأن تمکنه من إنقاذ نظام الدکتاتور الاسد في عام 2011، من السقوط، فإن ذلك سيتيح له الانطلاق بإتجاه تحقيق أهدافه في المنطقة ولاسيما بعد تشکيله لما سماه بجبهة المقاومة والممانعة والتي کانت ولازالت موجهة للمنطقة من أجل فرض إملاءات النظام الايراني عليها ولکن سلسلة الضربات المميتة التي تعرضت لها هذه الجبهة المزعومة والتي کان أخيرها وليس آخرها إسقاط النظام السوري، مزقت هذه الجبهة ووضعت نظام الملالي في زاوية ضيقة، بما يمهد لمستقبل واعد للمنطقة يمکن بصورة أقوى بسقوط نظام الملالي والذي لم يعد مستبعدا.
الشعب الايراني والمقاومة الايرانية اللذان إستبشرا خيرا بسقوط نظام الاسد ورحبا بذلك أيما ترحيب فإنهما يعلمان بأن الفرصة مواتية الان أکثر من أي وقت مضى من أجل مضاعفة النضال والمواجهة ضد هذا النظام الاستبدادي وإلحاقه بحليفه في مزبلة التأريخ وإن الامن والاستقرار لن يستتبا في إيران والمنطقة بصورة راسخة إلا بعد إسقاط هذا النظام العدواني الشرير.
بلدان المنطقة والعالم وهي تتابع آثار وتداعيات سقوط النظام السوري، فإنها تلاحظ جيدا حالة الارتباك والحزن والکئابة العميقة التي ظهرت على قادة النظام الايراني بعد أن أن أصيبت الجبهة المفتعلة التي شکلوها بشروخ عميقة وتمزقت أيما تمزيق، فإن المطلوب الان عدم الاکتفاء بموقف المتابع والمتفرج للأحداث والتطورات الجارية وإنما عليهم أن يقدموا ما بوسعهم للشعب الايراني والمقاومة الايرانية من دعم وتإييد للنضال من أجل الحرية والتغيير وتخليص إيران والمنطقة والعالم من شر هذا النظام.

الخاسر الاکبر من سقوط النظام السوري

بحزاني – منى سالم الجبوري:

في عام 2023، وعندما طفق القادة والمسٶولون في النظام الايراني يرقصون طربا من جراء هجمة السابع من أکتوبر والتي إعتبروها بمثابة مدد غيبي جاء لإنقاذ نظامهم ودعمه بوجه الشعب والمقاومة الايرانية الرافضة له والمصممة على إسقاطه، فإنهم کان يعتقدون بأن هذه الهجمة التي أدت فيما بعد الى حرب ضروس کان المتضرر الاکبر فيها أهالي غزة، سوف تفتح طريقا جديدا يضمن السلامة للنظام ولاسيما بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي هزت النظام بعنف وکادت أن تسقطه.
هجمة 7 أکتوبر وما نجم وتداعى عنها، صدمت النظام الايراني عندما علم بأن ما يجري على الارض على الضد تماما من حساباته خصوصا بعد أن تيقن بأن تحريکه لوکلائه في المنطقة من أجل تغيير مسار الاحداث لم ينجم إلا عن المزيد من الفشل والاحباط بل وإن ما حصل لحزب الله في لبنان کان بمثابة ناقوس الخطر الذي قرع في طهران قبل المنطقة بقوة ليٶکد بأن ما ينتظر النظام الايراني هو
الامر والادهى وکان ذلك بالسقوط المخزي لحليف النظام الايراني في سوريا.
من دون شك، فإن النظام الايراني الذي کان يسعى دائما الى إثارة الحروب والازمات في المنطقة من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة وفي مقدمتها الحيلولة دون إسقاطه على يد الشعب والمقاومة الايرانية وهي الحقيقة التي أکدتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في خطابها الذي ألقته في مٶتمر تم عقده في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم 11 ديسمبر بحضور سناتورات من الحزبين و شخصيات أمريكية ناقش خلاله خارطة طريق المقاومة الإيرانية لإقامة مجتمع حر وديمقراطي، إذ قالت في خطابها الذي ألقته عبر شبکة الانترنتقبل عام، لجأ خامنئي إلى إشعال حروب في الشرق الأوسط ليصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية ويحول دون اندلاع انتفاضة شعبية جديدة.
وإستطردت هذه الحروب هي الملاذ الأخير للديكتاتوريات التي وصلت إلى حافة الانهيار. لكن استراتيجيته أتت بنتائج عكسية، حيث أصبح النظام الكهنوتي خاسرا استراتيجيا في الحرب التي أشعلها بنفسه.
رجوي التي أضافت في خطابها بأن التطورات الأخيرة، بما في ذلك سقوط دكتاتورية سوريا، تمثل ضربة استراتيجية للنظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه. كما أن القوة الرئيسية التابعة له، حزب الله في لبنان، تعرضت لضربة قاصمة ولفتت الانظار الى إنه شهد العالم كيف ذابت قوات الأسد المدججة بالسلاح وعشرات الآلاف من عناصر فيلق القدس كالثلوج تحت شمس الصيف. مستنتجة من ذلك من إنه ولا شك أن حرس النظام الإيراني وجميع الأجهزة القمعية للنظام لن تكون قادرة على مواجهة غضب الشعب الإيراني وانتفاضة الشعب الشاملة ، ومن دون شك فإن الحقيقة الجلية التي برزت للعالم کله هي إن النظام الايراني عموما وخامنئي خصوصا الخاسر الاکبر من جراء سقوط النظام السوري.