الرئيسية بلوق الصفحة 331

بسبب الفساد المنهجي، إيران تواجه ارتفاع التكاليف وأزمة دوائية متفاقمة

موقع المجلس:
خلال مناقشة في برلمان الملالي سابقاً، أعلن الناطق الرسمي باسم لجنة الصحة، اسحاقي، عن زيادة في تكاليف شراء الأدوية للمرضى بنسبة تزيد عن 110%.

کما بات الحصول على الأدوية الأساسية تحديًا متزايدًا لملايين الإيرانيين، حيث تواجه البلاد أزمة دوائية خانقة تتمثل في ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق ونقص حاد في الأدوية، مما يضع عبئًا لا يُحتمل على المرضى وأسرهم.

بسبب الفساد المنهجي، إيران تواجه ارتفاع التكاليف وأزمة دوائية متفاقمة

ومن أكثر الجوانب إثارة للقلق في هذه الأزمة هو ارتفاع تكلفة الأدوية. وفقًا لـ هادي أحمدي، عضو مجلس إدارة جمعية الصيادلة الإيرانيين، فإن الارتفاع الكبير في أسعار الأدوية ترك الكثيرين في حالة صدمة. وفي مقابلة مع وكالة إيرنا، كشف أن من بين كل عشرة أشخاص يزورون الصيدليات، لا يستطيع سوى سبعة شراء أدويتهم الموصوفة طبيًا. وتساءل قائلاً: “لماذا يُجبر الناس على التخلي عن الأدوية الأساسية لمجرد أنهم لا يستطيعون تحمل تكلفتها؟”

ويؤكد الخبراء أن التقلبات في سعر صرف العملة والتكاليف الباهظة لاستيراد المواد الخام من العوامل الرئيسية التي تغذي هذه الأزمة. فالتراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني يضع مزيدًا من الضغوط على قطاع صناعة الأدوية، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار أكثر.

ووفقًا لتقارير البنك المركزي الإيراني، تم تخصيص ما يقرب من 3 مليارات دولار هذا العام لاستيراد الأدوية والمنتجات الصحية، حيث تم توفير 70% من هذا المبلغ بسعر الصرف التفضيلي البالغ 28,500 تومان لكل دولار أمريكي. ومع ذلك، تُظهر بيانات غرفة التجارة الإيرانية أن ما تم استيراده فعليًا لا يتجاوز مليار دولار فقط، وهو ما يثير تساؤلات حول غياب الشفافية في إدارة هذه الأموال.

لطالما ألقت سلطات النظام الإيراني باللوم على العقوبات الغربية في أزمة الأدوية، لكن الإحصائيات التجارية تكشف أن إيران لا تزال تستورد الأدوية من عدة دول، بما في ذلك الولايات المتحدة وسويسرا وفرنسا وبريطانيا وكوريا الجنوبية واليابان وأوكرانيا. ومع ذلك، تبقى الأسعار في تصاعد مستمر، والأدوية شحيحة.

ويعتقد خبراء القطاع أن هذه الزيادات في الأسعار فاقت التوقعات الأولية بكثير. حيث أشار شهرام غفاري، نائب مدير الشؤون الطبية في منظمة الضمان الاجتماعي، إلى أن “هيئة الغذاء والدواء هي المسؤولة عن تسعير الأدوية، وينبغي ألا تتجاوز الزيادة في الأسعار 20%، لكن الواقع يظهر أنها أعلى بكثير من ذلك.”

وكشف علي فاطمي، نائب رئيس جمعية الصيادلة الإيرانيين، عن مشكلة أخرى خطيرة وهي العبء غير المتناسب الذي يتحمله المرضى. ففي العام الماضي، بلغ إجمالي مبيعات الأدوية في إيران 35 إلى 40 تريليون تومان، بينما لم تغطِّ شركات التأمين سوى 12-13% فقط من هذه النفقات، مما جعل معظم التكاليف تقع على عاتق المواطنين.

وتواجه شركات التأمين أزمات مالية خانقة نتيجة الديون الحكومية الضخمة والفجوة المتزايدة بين ارتفاع التكاليف وثبات الإيرادات. وأوضح الرئيس التنفيذي لمنظمة التأمين الصحي أن التمويل المخصص للرعاية الصحية زاد بنسبة 36%، لكن تكاليف الخدمات الطبية قفزت بأكثر من 60%.

ودقّت جمعية الصيادلة الإيرانيين ناقوس الخطر، ووجّهت رسالة مفتوحة إلى الحكومة تحثها على توفير التمويل اللازم لمنع انهيار قطاع الأدوية. ويحذر الخبراء من أن عدم اتخاذ إجراءات عاجلة سيؤدي إلى تفاقم الوضع بشكل كارثي.

وأكد عليرضا أزاني، وهو صيدلي إيراني، أن المصانع الدوائية تعمل حاليًا بطاقة لا تتجاوز 30-40%. وأضاف أن التأخير في سداد المدفوعات، الذي يتجاوز أحيانًا 400 يوم، إلى جانب نقص السيولة الحاد، شلّا قطاعي الإنتاج والتوزيع بشكل كامل.

وإلى جانب سوء الإدارة الاقتصادية، فاقم الفساد المستشري الأزمة الدوائية. واعترف رئيس النظام الإيراني مسعود بزشكيان صراحةً بأن “التجربة أثبتت أن جزءًا من العملة الأجنبية المخصصة لاستيراد الأدوية يختفي”. هذا التصريح يعكس الفساد العميق داخل النظام، حيث يتم نهب الأموال المخصصة للاستيراد وتحويلها إلى جيوب الشبكات النافذة.

وتتهم تقارير مستقلة قيام عصاباعات مافياوية داخل الحكومة بالتلاعب في مخصصات العملة الأجنبية، وتهريب الأدوية إلى السوق السوداء، حيث يتم بيعها بأسعار باهظة. وقد أدى هذا الاتجار غير المشروع إلى ارتفاع تكلفة الأدوية بشكل كبير، وحرمان آلاف المرضى من العلاجات المنقذة للحياة.

مع الارتفاع الجنوني في أسعار الأدوية، وشحّ السيولة، وعجز شركات التأمين عن الوفاء بالتزاماتها، بات النظام الصحي الإيراني على شفا الانهيار. ولم يعد الحصول على الأدوية الضرورية حقًا مضمونًا، بل أصبح امتيازًا لمن يستطيع دفع الثمن. ومع تفاقم الأوضاع، تواجه حياة آلاف المرضى خطرًا حقيقيًا، دون أي حلول تلوح في الأفق.

الاعدامات في إيران وسيلة لبقاء النظام أم زواله؟

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يحرص نظام الملالي وبصورة ملفتة للنظر على تمسکه بالممارسات القمعية وإصرارها على عدم التخلي عنها في ظل أي ظروف وحتى إنه وفي الفترات التي يقوم بالسماح بتنصيب رئيس يزعمون إنه إصلاح ومعتدل فإن الممارسات القمعية وبشکل خاص تنفيذ أحکام الاعدامات تتزايد بصورة مضطردة، وبهذا السياق يجب أن لا ننسى کيف إن الرئيس الاسبق حسن روحاني دعي الاعتدال المعروف، دافع عن الممارسات القمعية وعن الاعدامات بل وحتى إنه وخلال عهده قد تم إصدار قوانين يتم بموجبها عدم السماح للمرأة بدخول عددا من الکليات للدراسة بسبب من کونها امرأة کما جرى منعها أيضا من ممارسة العديد من الوظائف لنفس السبب.
الاعدامات المتزايدة في ظل نظام الملالي وإصرار الاخير على التمسك بها کأعلى وأقسى وسيلة للقمع، خصوصا وإنه ولتخوفه من الرأي العام العالمي ومن منظمات حقوق الانسان، يلجأ الى تنفيذ الکثير من عمليات الاعدام سرا، وفي الآونة الاخيرة وعلى أثر سلسلة الهزائم النوعية التي تعرض لها النظام في المنطقة وتأثر دوره وتواجده في المنطقة سلبا بسبب من ذلك، فإنه وخوفا من التأثيرات السلبية لهذه التطورات على الشعب الايراني المناهض والرافض أساسا لتدخلاته في المنطقة وإحتمال إندلاع إنتفاضة بوجهه، فإنه قام باللجوء الى زيادة الاعدامات من أجل بث الخوف بين أوساط الشعب الايراني وجعلهم يمتنعون عن مواجهته والانتفاضة ضده مع ملاحظة إن هذه الزيادة جرت وتجري في ظل رئيس للنظام يزعم ويدعي کذبا وزورا إنه إصلاحي.
ومن دون شك فإن هذه الاعدامات أثارت غضب الشعب الايراني وقواه الوطنية المخلصة وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التي قامت الشبکات الداخلية التابعة لها بتنفيذ عشرات العمليات الثورية التي هاجمت خلالها المراکز القمعية وحتى محاکم النظام کرد على الاعدامات، ولکن وبنفس السياق فإنه وفي نداء عاجل، وجهت مجموعة مكونة من 152 خبيرا دوليا ومنظمة غير حكومية رسالة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، فولكر تورك. تسلط الرسالة الضوء على الوضع الحرج للسجينين السياسيين الإيرانيين، بهروز إحساني (69 عاما) ومهدي حسني (48 عاما)، اللذين يواجهان خطر الإعدام الوشيك بعد محاكمة جائرة وأحكام إعدام صادقت عليها المحكمة العليا للنظام الإيراني في وقت سابق من هذا الشهر.
وقد تم إرسال الرسالة عبر البريد الإلكتروني بعلامة “عاجل”، مشيرة إلى أن إحساني وحسني نقلا قسرا من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار، المعروف بتنفيذ الإعدامات، في ظروف مريبة. أثار هذا النقل المفاجئ وقطع الاتصالات معهما مخاوف جدية من احتمال تنفيذ الإعدامات سرا في غضون أيام أو حتى ساعات. كما اندلعت احتجاجات بين السجناء الآخرين ردا على هذه التطورات.
و تناولت الرسالة انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة المحيطة بالقضية، حيث أدين إحساني وحسني بتهم ذات دوافع سياسية، مثل “التمرد”، و”نشر الفساد في الأرض”، والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . كما تعرضا للتعذيب وحرما من محاكمة عادلة، وهو ما يمثل انتهاكا صارخا للمعايير الدولية.
وطالب الموقعون على الرسالة المفوض السامي بما يلي:
ـ الإدانة الصريحة للإعدامات الوشيكة، والدعوة إلى وقفها فورا.
ـ حشد المجتمع الدولي للضغط على إيران للامتثال لالتزاماتها الحقوقية، وإنهاء استخدام عقوبة الإعدام كسلاح سياسي.
ـ تأمين وصول المراقبين المستقلين فورا لتقييم أوضاع السجناء السياسيين في إيران.
من دون شك إن إعتقاد النظام بأن الممارسات القمعية وبشکل خاص الاعدامات سوف تساهم في بقائه، هو إعتقاد واهم لأنها تزيد من إصرار الشعب والمقاومة الايرانية ورأس حربتها منظمة مجاهدي خلق على مواصلة النضال والمواجهة حتى إسقاطه، کما إنها تضاعف من ردود الفعل الدولية المناهضة لبربريته ووحشيته تجاه الشعب الايراني.

ادانة انتهاكات حقوق الإنسان ودعوة إلى وقف الإعدامات في إيران من جانب المجلس الأوروبي

موقع المجلس:
في أحدث مراجعة لسياسات الاتحاد الأوروبي بشأن أولويات حقوق الإنسان لعام 2025، والتي نُشرت يوم الاثنين 29 يناير 2025. أكد المجلس الأوروبي موقفه الثابت ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وجدد الاتحاد الأوروبي التزامه بإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، حيث جاء في البيان: “سيواصل الاتحاد الأوروبي إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ويدعو السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق الإنسان للجميع، ولا سيما النساء والفتيات والأفراد المنتمين إلى الأقليات الدينية والعرقية.”

وشدد التقرير على القلق المستمر للاتحاد الأوروبي إزاء سجل إيران في مجال حقوق الإنسان، داعيًا السلطات الإيرانية إلى احترام الحريات الأساسية وضمان الحماية لجميع المواطنين. كما سلط الضوء على التمييز المنهجي ضد النساء والفتيات، إلى جانب قمع الأقليات العرقية والدينية.

وكان أحد المحاور الأساسية في التقرير دعوة الاتحاد الأوروبي القوية إلى الوقف الفوري للإعدامات في إيران، حيث نص البيان على أن: “يدعو الاتحاد الأوروبي السلطات الإيرانية إلى وقف الإعدامات فورًا.”*

وأعاد الاتحاد الأوروبي تأكيد معارضته الشديدة لاستخدام إيران لعقوبة الإعدام، لا سيما في القضايا التي تشمل السجناء السياسيين والمتظاهرين والمدانين في محاكمات جائرة أو في ظل قوانين غامضة. وتنسجم هذه الدعوة مع التزام الاتحاد الأوروبي الأوسع نطاقًا بالدفاع عن حقوق الإنسان ومعارضته لعقوبة الإعدام عالميًا.

وأكد المجلس الأوروبي أنه سيستخدم جميع الأدوات الدبلوماسية والقانونية المتاحة لمواجهة القمع وانتهاكات الحقوق الأساسية في إيران. كما جدد الاتحاد التزامه بدعم الجهود الرامية إلى محاسبة النظام الإيراني على ممارساته ضد مواطنيه.

ادانة انتهاكات حقوق الإنسان ودعوة إلى وقف الإعدامات في إيران من جانب المجلس الأوروبي

وإضافة إلى ذلك، أكد الاتحاد الأوروبي دعمه للحركات الشعبية المطالبة بالديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، مشيرًا إلى مساندته للمبادرات الدولية الهادفة إلى حماية حقوق الإنسان في البلاد. كما دعا إلى الإفراج الفوري عن السجناء السياسيين وإنهاء القمع ضد المتظاهرين.

وجدد المجلس الأوروبي تأكيده على أن ملف حقوق الإنسان في إيران سيظل محورًا رئيسيًا في السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي. وشدد البيان على أن الاتحاد سيواصل مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في إيران عن كثب، مع إبقاء هذه القضية على رأس أولوياته خلال السنوات المقبلة.

ومن خلال استمرار الضغوط الدبلوماسية، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز الجهود الدولية لضمان العدالة وحماية حقوق الإنسان للشعب الإيراني. ويؤكد التقرير الأخير التزام الاتحاد الأوروبي المتواصل بالدفاع عن حقوق الإنسان في إيران من خلال الانخراط الدبلوماسي واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 29 يناير

موقع المجلس:
في يوم الاثنين 27 كانون الثاني/يناير، بعد اجتماع لوزراء الاتحاد الأوروبي، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ناقشوا تهديدات النظام الإيراني المستمرة للسلم الدولي، وأوضحوا أن ممارسة طهران المتمثلة في احتجاز الرعايا الأجانب لممارسة النفوذ السياسي يجب أن تتوقف.
قال رئيس حكومة منظمة الطيران الإيرانية إن بعض المطارات التي أنفق عليها نصف مليار دولار قد تم التخلي عنها.

شباب الانتفاضة – استهداف مراكز للقمع تابعة للنظام

ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن صمصامي، عضو برلمان نظام الملالي، قال إنه مع زيادة سعر الصرف الرسمي، ارتفعت تكلفة استيراد المستلزمات الطبية أكثر من 10 أضعاف، ولا تستطيع المستشفيات شرائها.
وفقا لرئيس الاتحاد الحاكم للوقود البديل والخدمات ذات الصلة ، يتم تهريب حوالي 10 ملايين لتر من البنزين و 8 ملايين لتر من الديزل إلى خارج البلاد كل يوم.

شباب الانتفاضة – استهداف مراكز للقمع تابعة للنظام

شبان الانتفاضة أضرموا النار في مقرات للباسيج ومراكز قمعية تابعة للنظام الإيراني في طهران وعدة مدن إيرانية.
نظم المرشحون لامتحانات الماجستير والدكتوراه وقفة احتجاجية أمام منظمة الاختبارات.
تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق إيران دعما للسجناء السياسيين في إيران في مدن فيينا وهامبورغ وأوسلو .

الأنشطة العالمية للمقاومة الإيرانية في عام 2024

قال وزير الخارجية للنظام الإيراني عراقجي في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز “لا أستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد أو جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة لكن انعدام الثقة فينا ازداد مقارنة بالمرة السابقة.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

خاطب مسيح مهاجري، رئيس تحرير صحيفة الجمهورية الحكومية، عراقجي وقال إنه لم يكن هناك أثر من العلم الإيراني في الاجتماع مع مسؤولي كابول، وبدلا من وزير الخارجية، جاء بعض الموظفين ذوي الرتب الدنيا لاستقبالك في مطار كابول.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

تقول وكالة الطاقة الدولية إن نمو إنتاج الغاز الإيراني في عام 2024 كان أقل من 2 في المائة ومن المرجح أن يكون 1 في المائة فقط هذا العام.
قتل مواطن بعد أن فتح عناصر القمعية العسكرية التابعة للنظام الإيراني النار في بلدة دلجان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، حسبما ذكرت وسائل إعلام.
في الوقت الذي تواجه فيه مراكز غسيل الكلى في إيران أزمة خطيرة بسبب عدم دفع مطالباتها من قبل التامين الصحي ومنظمة الضمان الاجتماعي، قال مسؤول حكومي إيراني إن مراكز غسيل الكلى معرضة لخطر الإغلاق
قال حزب الله إنه لن يقبل أي مبرر لتمديد الموعد النهائي لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
عاد أكثر من 376,000 نازح من غزة إلى ديارهم في شمال المنطقة، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانيا لإدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران

في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري، أضاف ماركو روبيو أنه من المهم للولايات المتحدة ومصر “التأكد من أن حماس لم تعد تسيطر على قطاع غزة وأنها يجب أن تتحمل المسؤولية عن أفعالها”.

تدمير المنازل في زاهدان: تصعيد القمع ضد الفقراء من أبناء البلوش

موقع المجلس:
في فجر يوم الإثنين، 27 يناير عند الساعة السادسة صباحًا، شنت القوات الأمنية الإيرانية هجومًا على حي شيرآباد في زاهدان، حيث قامت بهدم عدد من المنازل التي تعود لأسر بلوشية فقيرة.

وجاءت هذه الحملة رغم أن معظم هذه المنازل قد بُنيت بشق الأنفس، بعد سنوات من الكفاح والاعتماد على القروض والديون ومدخرات العائلات المعدمة. وأفاد شهود عيان بمشاهد مأساوية لأسر مشردة، بينهم أطفال صغار، يقفون في الشوارع الباردة، يشاهدون منازلهم وهي تتحول إلى أنقاض بلا حول ولا قوة.

وقال أحد السكان المحليين، وقد غلبه الحزن: “لقد بنينا منزلنا بعد معاناة شديدة، من القروض والديون، لكنه لم يكن منزلنا وحده، بل تم تدمير منازل أخرى أيضًا”.

وتم تنفيذ عمليات الهدم دون أي إنذار مسبق، ومن دون منح السكان فرصة للدفاع عن حقهم في المأوى، ما أثار موجة غضب واسعة بين الأهالي. ويُعد حي شيرآباد من أكثر المناطق حرمانًا في زاهدان، وغالبًا ما يكون هدفًا لمثل هذه الممارسات القمعية من قبل السلطات.

وأدانت منظمات حقوق الإنسان الدولية مرارًا سياسات التمييز والقمع المنهجي الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد الأقليات العرقية والدينية. ورغم هذه الإدانات، یواصل النظام الإيراني فرض سياسات القمع والتهديد ضد أبناء البلوش، ما يزيد من معاناتهم وتهميشهم.

وتأتي هذه الحملة ضمن نمط متكرر من القمع الممنهج الذي تمارسه الدولة ضد الفئات المهمشة، في تجاهل صارخ للحقوق الأساسية للإنسان. كما أن تشريد العائلات في هذا الطقس القارس لا يزيد من محنتهم فحسب، بل يكشف أيضًا عن استراتيجية ممنهجة تستهدف الفئات المستضعفة دون أي مساءلة.

ومن المتوقع أن يؤدي تدمير المنازل في شيرآباد إلى تأجيج مشاعر الغضب والاحتقان الشعبي ضد السلطات. وقد دعت منظمات المجتمع المدني والناشطون إلى تدخل دولي عاجل لمحاسبة النظام الإيراني على سياساتها القمعية ضد أبناء البلوش وغيرهم من الأقليات.

ورغم أن السلطات الإيرانية تبرر مثل هذه الإجراءات تحت ذريعة التخطيط العمراني أو التدابير الأمنية، إلا أن غياب الشفافية وافتقار العائلات المشردة إلى أي بدائل سكنية يكشف عن سياسة متعمدة تستهدف تجريد الفقراء من حقوقهم وإخضاعهم لمزيد من التهميش والضغط.

يُضاف هذا الاعتداء في شيرآباد إلى قائمة متزايدة من انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مما يعزز المخاوف بشأن القمع المستمر الذي تمارسه السلطات ضد الأقليات العرقية والدينية. ويبقى دور المجتمع الدولي حاسمًا في الضغط على طهران لاحترام الحقوق الأساسية لمواطنيها وإنهاء سياساتها القمعية.

انخفاضًا غير مسبوق بنسبة تفوق 400% لأجور العمال في إيران

موقع المجلس:
شهدت أجور العمال في إيران خلال العقد الأخير انخفاضًا غير مسبوق بنسبة تفوق 400%، وفقًا لتقرير نشرته وكالة “إيلنا”الحکومیة يوم الثلاثاء 30 يناير 2025. هذا الكشف الصادم يعكس التحديات الاقتصادية الحادة التي يواجهها العمال تحت حكم النظام الإيراني، ووصفت الوكالة هذه الظاهرة بأنها «غير مسبوقة وظاهرة شديدة السوء في تاريخ الاقتصاد الإيراني».

انخفاضًا غير مسبوق بنسبة تفوق 400% لأجور العمال في إيران

وأشارت “إيلنا”، المرتبطة بـ “بيت العمال” في النظام الإيراني، إلى أن هذا الانخفاض «دفع بالعمال إلى أعماق الفقر المطلق، وتركهم بلا وسائل للبقاء على قيد الحياة». وأكد التقرير أنه لاستعادة القوة الشرائية التي كان يتمتع بها العمال في عام 2014، يجب أن يحصل كل عامل يعيل طفلين على الأقل على راتب شهري لا يقل عن 49 مليون تومان (ما يعادل حوالي 1000 دولار وفق أسعار السوق غير الرسمية). ومع ذلك، يبلغ الحد الأدنى الحالي لأجور العمال، بما في ذلك المزايا، حوالي 10 ملايين و900 ألف تومان فقط.

وسلطت “إيلنا” الضوء على الظل الثقيل للتضخم الذي يتجاوز 30% والذي أثقل كاهل الأسر الإيرانية لسنوات. وجاء في التقرير: «التسارع السريع والمستمر لموجات التضخم، باستثناء فترات خاصة مثل الاحتلال المتحالف لإيران خلال الحرب العالمية الثانية، هو تقريبًا غير مسبوق في التاريخ الحديث لإيران». وأشارت الوكالة إلى الارتفاع اليومي في تكاليف الأساسيات مثل الخبز، ومنتجات الألبان، والأدوية، وفواتير الخدمات، والمواد الغذائية البروتينية، والنقل، مما زاد من حدة الأزمة الاقتصادية.

ومن الأمثلة التي أوردها التقرير، ارتفاع سعر عبوة زبدة معقمة وزنها 100 جرام بنسبة 57% في غضون ثلاثة أشهر فقط، حيث ارتفعت من 38 ألف تومان إلى 60 ألف تومان بين شهري سبتمبر وديسمبر. وبعد ديسمبر، شهدت الأسعار موجة جديدة من الزيادات، بما في ذلك ارتفاع تكلفة الأدوية بنسبة 400% بسبب إزالة النظام الإيراني للدعم. كما شهدت أسعار السلع الأساسية الأخرى، مثل زيت الطهي، ارتفاعات كبيرة؛ حيث زادت أسعار الزيوت المنزلية بنسبة 15% والزيوت الصناعية بنسبة 21% في منتصف يناير.

ووفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن مركز الإحصاء الإيراني، بلغ معدل التضخم الشهري في ديسمبر 2024 حوالي 2.9%، مقارنة بـ 2% في نوفمبر. كما ارتفع معدل التضخم السنوي ليصل إلى 31.8%، مما يعني أن الأسر الإيرانية دفعت 31.8% أكثر للحصول على نفس سلة السلع والخدمات مقارنة بالعام السابق.

على الرغم من هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، امتنع النظام الإيراني عن رفع أجور العمال، وهو ما اعتبره التقرير انتهاكًا واضحًا لقوانين العمل. حيث ينص البند 41 من قانون العمل على ضرورة تحديد الحد الأدنى للأجور بناءً على معدل التضخم وتكاليف المعيشة الشهرية لعائلة العامل. ومع ذلك، لم يتخذ المجلس الأعلى للعمل، التابع لوزارة التعاون والعمل والرفاهية الاجتماعية للنظام، أي خطوات ملموسة لتحسين القوة الشرائية للعمال.

وأكد الناشط العمالي عليرضا خرمي على عدم كفاية الأجور الحالية قائلاً: «إذا كان دخل العامل أقل من 30 مليون تومان، فلن يتمكن من تغطية النفقات الأساسية مثل الإيجار والطعام والأدوية. هذا الرقم ينطبق على المدن الصغيرة والمتوسطة، بينما في المدن الكبرى، خاصة للمستأجرين، يكون الدخل المطلوب للحياة البسيطة أعلى بكثير. أي أجر أقل من هذا الحد ليس فقط غير عادل، بل هو تجسيد واضح للعبودية الحديثة».

وأشار التقرير إلى تصريحات أحمد ميدري، وزير التعاون والعمل والرفاهية الاجتماعية، الذي تحدث عن «طريقة جديدة وفعالة لتحديد الأجور» خلال برنامج تلفزيوني يوم الاثنين 27 يناير. ومع ذلك، لم يوضح أي تفاصيل عن الطريقة المقترحة. وكان قد تم اقتراح أفكار مشابهة سابقًا، مثل تعديل الأجور حسب المناطق، والتي قوبلت بانتقادات حادة من النقابات العمالية لانتهاكها المادة 41 من قانون العمل.

وأصبحت الأجور المتدنية واحدة من الأسباب الرئيسية لتصاعد الاحتجاجات العمالية في مختلف أنحاء إيران. ورغم القمع الأمني والقضائي الذي يمارسه النظام الإيراني، شهدت هذه الاحتجاجات تزايدًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة. ويحذر الخبراء من أن هذه الاضطرابات قد تتطور إلى انتفاضات شاملة شبيهة بما حدث في أعوام 2017، 2019، و2022، مما يعكس تصاعد حالة الإحباط بين العمال والمجتمع الإيراني بشكل عام نتيجة التدهور المستمر للأوضاع الاقتصادية.

تجمع من أجل إيران حرة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

کل المٶشرات والمعطيات المتعلقة بالاوضاع السائدة في إيران منذ أواخر عام 2024 وبدايات عام 2025، تٶکد بأن الامور تجري في إيران وبصورة غير مألوفة نحو المزيد من التفاقم، وإن العوامل والاسباب الموجبة لإندلاع إنتفاضة غير عادية متوفرة ولاسيما إذا ماأخذنا أمرين بنظر الاعتبار؛ الاول زيادة التحرکات الاحتجاجية وبصورة تبدو أکثر من نظيرتها خلال نفس الفترة من العام الماضي، والثاني زيادة تنفيذ أحکام الاعدامات بنفس السياق، مع ملاحظة إن النظام وأبواق مأجورة له قامت بنشر مزاعم بأن عهد الرئيس الحالي بزشکيان سوف يکون مختلفا عن عهد من سبقوه وهو ما قد تأکد بأن محض کذب.
النظام وهو يحاول بشتى الطرق أن يعالج الاوضاع ويخفف من حدتها وأن يحول دون إندلاع إنتفاضة عارمة لن يتمکن من مواجهتها لأن الاوضاع الحالية ليست کما کانت خلال الاعوام السابقة، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(المعارضة الرئيسية والفعالة في إيران)، وقوتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق الايرانية، يعملان جاهدين من أجل تعبئة الشعب الايراني وإعداده في سبيل التعجيل بمواجهة النظام من خلال إنتفاضة شعبية من الواضح إنها وطبقا لجميع المٶشرات ستکون الانتفاضة الحاسمة التي تجعل النظام شيئا من الماضي.
بهذا الصدد، فإن النشاطات جارية على قدم وساق من أجل القيام بتجمع ضخم في العاصمة الفرنسية باريس في يوم السبت الثامن من فبراير2025، حيث سيشارك آلاف الايرانيين في تظاهرات غير مسبوقة من أجل الاعراب عن مطلبهم بتغيير النظام في إيران ودعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الحاکم في‌ إیران.
النظام الايراني الذي يقف أمام منعطف حساس وخطير ولاسيما وإنه وبعد التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك سقوط بشار الأسد والنكسات الكبيرة التي مني بها النظام الإیراني في استراتيجية تأجیج الحروب بالوكالة، قد أصبح في أضعف حالاته وأكثر هشاشته منذ عقود. نتيجة لذلك، كثف النظام من القمع في الداخل لمنع انتفاضات شعبیة وسرع جهوده للحصول على أسلحة نووية. تسارع الاحداث في المنطقة والتي نجمت في النهاية عن سقوط دکتاتور سوريا قد أکدت بأن نهاية النظام الايراني وسقوطه أمر لا مفر منه.
التظاهرات الضخمة التي ستجري في الثامن من فبراير2025، والتي سيتم الاعلان فيها وبکل وضوح الشعار الشعبي المعروف”لا للدكتاتورية، سواء أكانت دكتاتورية الشاه أو الملالي”، حيث سيشارك فيها ممثلون عن جمعيات إيرانية مختلفة من جميع أنحاء فرنسا لإظهار دعمهم لجمهورية ديمقراطية، ورفض أي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية.

تزايد العمليات الثورية ضد نظام الملالي

صور لقیادة المقاومة الایرانیة في المدن الایرانیة-آرشیف-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

أکثر ما يلفت النظر خلال الاسابيع الاخيرة المنصرمة، تزايد حدة الصراع والمواجهة بين نظام الملالي وبين الخلايا الداخلية لمجاهدي خلق ولاسيما بعد أن واجه النظام واحدا من أکبر الهزائم على صعيد المنطقة، ولکي يحول النظام دون أن تتفاقم أوضاعه الداخلية المضطربة وغير المستقرة، فإنه لجأ في الآونة الاخيرة الى التصعيد في ممارساته القمعية وزيادة ملفتة للنظر في تنفيذ أحکام الاعدامات، لکن وفي مواجهة ذلك، فإن الشبکات والخلايا الداخلية لمجاهدي خلق تقوم ليس بزيادة عملياتها الثورية ضد النظام بل وحتى تضاعفه.
نظام الملالي ومن خلال حالة الخوف والذعر التي تنتابه بسبب من الهزائم التي يواجهها وتراجع دوره، فإنه يواظب على زيادة مضطردة في تنفيذ أحکام الاعدامات وهو الامر الذي يثير غضب الشعب الايراني ولذلك فإنه ويوم الخميس، الموافق 23 يناير، وتزامنا مع استذكار 113 عملية إعدام موثقة خلال شهر ديسمبر 2024 – يناير 2025، و775 إعداما خلال فترة حكم بزشكيان، فإنه وردا على ذلك فقد أقدمت الخلايا النشيطة لمجاهدي خلق على مهاجمة 20 مرکزا ومقرا قمعيا للنظام في طهران ومدن أخرى في سائر أرجاء إيران.
هذه العمليات الثورية التي تتزايد على الرغم من شدة الاحترازات الامنية ومضاعفتها من قبل النظام خصوصا وإن من الامور التي يجب ملاحظتها وأخذها بعين الاعتبار هي أن أفراد الاجهزة القمعية صار الخوف والقلق ينتابهم من جراء تزايد الحماس الثوري لدى الشبکات الداخلية للمنظمة وبشکل خاص وحدات الانتفاضة وشباب الانتفاضة، والذي يثير الهلع لدى النظام هو إن التراخي في دور وفعالية أجهزته القمعية يعني بأن الاوضاع تزداد سوءا بالنسبة للنظام وحتى إنه يمهد لإنتفاضة أو ثورة جهز على النظام.
الملا خامنئي الذي يعلم جيدا بأن نهاية نظامه باتت قريبة وإنه محاصر من کل الجهات فإنه و في ظل الأزمات الداخلية المتزايدة والهزائم القاتلة في المنطقة، ومع خوفه من انفجار غضب الشعب، لجأ وبشكل متزايد إلى إعدام السجناء العزل. ففي شهر ديسمبر 2024 – يناير 2025، وحده، تسببت عمليات الإعدام في تدمير حياة 113 أسرة، وهو ما يعكس تصعيدا مروعا في سياسة القمع. لکن وبقدر ما يريد خامنئي ونظامه إثارة الخوف في أوساط الشعب الايراني حتى ينأون بأنفسهم من معارضة النظام والمشارکة في نشاطات معادية له، فإن الذي يلفت النظر إن التحرکات الاحتجاجية الشعبية في تزايد مستمر مثلما إن العمليات الثورية للخلايا الداخلية لمجاهدي خلق تتزايد وتتوسع کما أسلفنا آنفا.

الذكرى السنوية الأولى لانطلاق حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»،

موقع المجلس:
يوم الثلاثاء 28 يناير 2025، یمر عام على مواجهة الإعدامات في إيران، و تأتي الذكرى السنوية الأولى لانطلاق حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، وهي حملة ناجحة ومتنامية أطلقها السجناء السياسيون من داخل سجون النظام. توسعت هذه الحملة لتشمل 34 سجنًا في أنحاء إيران، وأصبحت رمزًا للتحدي الجريء لأحد الأعمدة الأساسية التي يعتمد عليها النظام الإيراني في الحفاظ على بقائه.

وتركز هذه الحركة على مواجهة اعتماد النظام على الإعدامات كأداة رئيسية للقمع والسيطرة. وخلال العام الماضي، لم تقتصر هذه الحملة على السجون، بل امتدت لتشمل مختلف قطاعات المجتمع الإيراني، وأصبحت جهدًا وطنيًا لمكافحة عقوبة الإعدام.

خلال حفل أقيم في مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3، أعربت السيدة حوري سيدي عن شكرها باسم أشرف 3 لكل المجموعات والشخصيات والوطنيين الذين دعموا الحملة الوطنية ضد الإعدامات. وقالت:

«أود أن أعبر عن شكر وامتنان مجاهدي خلق لكل من شارك في هذه الحملة الوطنية لدعم أسرانا ومعارضة الإعدامات. في مثل هذه اللحظات الحاسمة، كما حدث أثناء الهجمات على أشرف 1، ليبرتي، وأشرف 3، أو إعدام أعضاء من مجاهدي خلق، تزداد وحدتنا الوطنية وقوتنا التضامنية. وشهدنا كيف، خلال 24 ساعة فقط، هب مئات الشخصيات السياسية من جميع أنحاء العالم لدعم هذه الحملة.»

حظيت هذه الحملة بدعم واسع من الداخل والخارج، وأصبحت رمزًا للمعركة الأوسع بين أولويات الشعب الإيراني بقيادة السجناء السياسيين، واستراتيجية بقاء النظام القائمة على القمع والإعدامات.

وتُعد حملة «لا للإعدام» تحركًا رمزيًا وعمليًا في آن واحد، حيث تستهدف مباشرة اعتماد النظام على الإعدامات لترهيب الشعب والحفاظ على سيطرته. وفي العام الماضي، أصبحت هذه الحملة نقطة تجمع للإيرانيين، تعالج جروح النظام الأكثر نزيفًا وتطالب بالعدالة والمساءلة.

وتُظهر الحملة دعمها لـ 76 قرارًا صادرًا عن الأمم المتحدة يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. كما تُجسد أهداف أربع انتفاضات كبرى من عام 2009 إلى 2023، وتعكس روح الحركة المطالبة بالعدالة، بما في ذلك مطالب محاسبة مرتكبي مجزرة صيف عام 1988 بحق السجناء السياسيين.

وترمز هذه الحركة أيضًا إلى صمود الأمهات الإيرانيات الباحثات عن العدالة لأبنائهن، وتوحد السجناء السياسيين في نضالهم ضد الدكتاتورية والتبعية الأجنبية. أصبحت هذه الحملة واحدة من أكثر الأدوات الوطنية فاعلية لكسر قبضة النظام الحديدية على البلاد، مما يجعلها أولوية للشعب الإيراني.

خلال العام الماضي، تلقت منظومة النظام الإيراني ضربات متتالية من الداخل والخارج نتيجة تقدم الحملة. وبرزت آثار هذه الضربات على النظام، حيث تسعى وسائل الإعلام الحكومية إلى التخفيف من وقع الأزمة.

على سبيل المثال، سلطت صحيفة إيران الحكومية الضوء على هشاشة النظام في عددها الصادر بتاريخ 22 يناير 2025، قائلة:

«في ظل حالة الاختلال ونقص كل شيء، من الماء والهواء إلى الوقود والثقة العامة ورأس المال السياسي، فإن الاهتمام بأي شيء غير القضايا الأساسية لإيران يعني إهدارًا للموارد المتاحة. اليوم، القضية الأهم هي حل مشاكل إيران، ولا شيء سواها.»

من جانبها، دعت صحيفة اعتماد إلى قيادة حكيمة لمواجهة المخاطر المتعددة، وذكرت:

«نحن في ظروف لا يمكن فيها إنكار المخاطر المتعددة، من الاختلالات إلى التهديدات الخارجية. وفي هذه الأثناء، هناك حاجة ماسة إلى قيادة شخصيات وطنية محنكة ومجربة، تتسم بالحكمة والوطنية وخدمة الشعب.»

ووصلت المواجهة بين حملة «لا للإعدام» وسياسات النظام القائمة على الإعدامات إلى مواجهة حاسمة. وتتشكل هذه المعركة في ظل تغيرات إقليمية ودولية متسارعة تؤثر سلبًا على النظام وتدعم المعارضة.

بقيادة السجناء السياسيين، أصبحت هذه الحملة قوة دافعة للتغيير، تعكس تحولًا ملموسًا في ميزان القوى ضد النظام. وتستمر حملة «ثلاثاء لا للإعدام» في اكتساب الزخم، واعدةً باجتياح إيران وتحقيق المزيد من التقدم في مواجهة النظام.

مع دخول الحملة عامها الثاني، تظل رمزًا للأمل في مستقبل يخلو من الإعدامات والقمع، مدعومة بشجاعة السجناء السياسيين ووحدة الشعب الإيراني.

خيارات النظام الإيراني وتأثيراتها على الساحة الدولية والداخلية

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في برلین-آرشیف-

ایلاف – نظام مير محمدي:

وزير خارجية إيران عباس عراقجي
ليس البرنامج النووي هو الإشکالية الدولية الوحيدة القائمة مع النظام الايراني مع الاخذ بنظر الاعتبار مدى ومستوى خطورتها وحساسيتها وتأثيرها على السلام والامن في المنطقة والعالم، إذ أن هناك العديد من الإشکاليات الاخرى نظير تدخلات هذا النظام في بلدان المنطقة ومناطق أخرى من العالم وتصديرها للتطرف والارهاب الى جانب العديد من الاشکالات الاخرى التي باتت تجعل من الصعوبة التعايش مع هذا النظام خصوصا وقد أثبتت تجربة ال45 عاما المنصرمة عدم إمکانية حل الاشکاليات الدولية المختلفة معه ولاسيما وقد صار معروفا ممارسته الکذب والخداع والتحايل في الاتفاقيات الدولية المبرمة معه.

ولعل التجارب الدولية الماضية مع هذا النظام من حيث عدم إلتزامه ببنود الاتفاقيات أو ممارسته طرقا مشبوهة من أجل التحايل على الوفاء بإلتزاماته، کثيرة ومتعددة وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن الاتفاقية التي أبرمها وفد الترويکا الاوربية في عام 2004، مع النظام الايراني فيما يخص برنامجه النووي والذي تملص منه فيما بعد، أو إتفاقية عام 2015 مع مجموعة 5+1، والتي أکدت العديد من الاجهزة الاستخبارية الاوربية إستمرار قيام النظام بمواصلة نشاطاته السرية المشبوهة من أجل إنتاج القنبلة الذرية، نموذجين نوعيين بهذا الصدد، بالاضافة الى ما يتعلق بتدخلاته في المنطقة وبممارسته للنشاطات الارهابية في العالم، وخلاصة القول فإن الثابت والواضح للعالم هو إن هذا النظام لا يمکن أن يفي بإلتزاماته في الاتفاقيات الدولية المبرمة معه ولاسيما إذا ما کانت تمس أهدافه ومراميه المشبوهة التي هي أساس الاختلاف الدولي معه.

التصريحات الاخيرة للرئيس الامريکي دونالد ترامب والتي أعرب فيها عن أمله في أن تحل القضايا المتعلقة بإيران من دون الحاجة الى إستخدام القوة، وتأکيده من أن الأسلحة النووية الإيرانية ستقود العالم إلى كارثة، ليست إلا مجرد بداية للمواجهة المرتقبة بينه وبين النظام الايراني الذي وکما هو معروف عنه يضع مسألة بقائه ‌بمثابة الهدف الاساسي، وبقائه لها علاقة قوية بنهجه والرکائز التي يقوم عليها وهو سيسعى کعادته لإتفاق فيه ثمة فسحات أو ثغرات بهذا الاتجاه.

من المهم بهذا الصدد أن نلقي نظرة على مخطط النظام في المنطقة وعلى تدخلاته ووکلائه فيها والتساٶل؛ هل إن النظام بعد الانتکاسات التي تعرض لها سوف يتخلى عن مخططاته في المنطقة؟ مجرد إلقاء نظرة على التصريحات والمواقف الصادرة من قبل قادة النظام ومسٶوليه وفي مقدمتهم الولي الفقيه خامنئي بهذا الصدد، نجد إنهم يٶکدون على مواصلة تدخلاتهم وعدم تخليهم عنها وعن إلتزامهم بوکلائهم في المنطقة.

بما أن النظام الايراني کان ولازال يشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن في المنطقة والعالم وإن هذا الامر لم يتغير بعد مرور 45 عاما، والسبب الاساسي وراء ذلك هو عدم إستعداد النظام عن التخلي عن نهجه المتداخل مع سياساته المختلفة على کافة الاصعدة وإن هذه السياسات في خدمة النهج وليس العکس ولذلك فإنه وفي حال رغبة المجتمع الدولي عموما والادارة الامريکية الجديدة بشکل خاص في حل الاشکاليات القائمة مع هذا النظام، فإن المطلوب هو إمساکه من موضع الالم وعدم الفصل بين الاوضاع الداخلية في إيران وبين الامور الاخرى المطروحة وأن تکون للمعارضة الايرانية کلمتها ودورها في ورأيها في المحادثات الدولية مع هذا النظام وفي البنود التي ستشکله أي من الاتفاقيات المبرمة معه لأنها الاعلم والاکثر دراية بهذا النظام وبما يتعلق بالامور المتعلقة ببلادهم، هذا إن رغب العالم عموما والولايات المتحدة خصوصا أن تحقق الاهداف المطلوبة وتجبر النظام الايراني على الرضوخ للأمر الواقع.

خيار التفاوض مع أمريكا لإبطال آلية الزناد!
إن خيار تفاوض النظام مع أمريكا يمثل في الواقع استسلاماً للضغوط الاقتصادية والسياسية الخارجية. إن قبول التفاوض قد يؤدي إلى سلسلة من التراجعات المتتالية وقبول “كؤوس السم”، حيث إن المفاوضات لن تتم من موقع “رابح – رابح”، بل من زاوية فرض شروط أكثر صرامة على النظام لإجباره على الاستسلام. وهذا يعني أن الخاسر الأول في هذه المعادلة هو الفاشية الدينية. حتى مع اعتماد تكتيك التأجيل لإبطال آلية الزناد، فلن يكون النظام قادراً على الاستمرار في هذا المسار.

هذه الحالة لا تجعل النظام أكثر ضعفاً أمام انتفاضة الشعب الإيراني فحسب، بل تؤدي أيضاً إلى تفاقم الخلافات داخل أركان الحكم. وقد يواجه خامنئي، في حال قبوله بهذا الخيار، أزمات داخلية خطيرة وربما انقسامات في قمة النظام، مما سيؤدي إلى مزيد من تدهور موقع خامنئي وباقي قادة النظام.

مطالب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة
إنَّ النظام المستند إلى هيمنة “ولاية الفقيه” يواجه طريقاً مسدوداً من جميع الاتجاهات التي يحاول المناورة من خلالها. فلا يوجد خيار يمكن أن ينقذ هذا النظام من الأزمات والتحديات التي تحاصره. سواء زاد من حدة التوتر أو لجأ إلى التفاوض، فإن مصير هذا النظام لن يكون سوى السقوط.
إن الانتفاضات والاحتجاجات المستمرة التي لا يمكن إخمادها للشعب الإيراني الغاضب، وقوة مقاومته المنظمة، هما السبيل الوحيد للإطاحة بالفاشية الدينية، وتحقيق الحرية والديمقراطية والسلام الدائم في إيران.

تحذیرات ایجئي رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني من هشاشة النظام

اشتباکات بالایدي في البرلمان الایراني-آرشیف-

موقع المجلس:
حذر رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، غلام حسين ايجئي في خطاب القاه یوم 28 يناير 2025 و خلال المؤتمر الخامس والعشرين للمدعين العامين ومحاكم الثورة من تدهور اوضاع النظام الملالي في البلاد.کما تضمن الخطاب الكشف عن هشاشة النظام والانقسامات الداخلية المتزايدة. فيما يلي نستعرض أبرز ما جاء في هذا الخطاب، الذي يبرز مدى ضعف النظام في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية.

وكان من أبرز محاور خطاب إیجئي توجيه انتقادات لاذعة لوزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، بسبب تصريحاته في منتدى دافوس. حيث قال إیجئي:

«اليوم تجسيد الطاغوت يتمثل في النظام الأمريكي. لا يمكننا الاعتماد على حكومة ظالمة لحل مشكلاتنا. يجب ألا نُرهب من قوة الطواغيت، بل يجب أن نقف أمامهم بثبات ومقاومة».

وأضاف منتقداً تصريحات ظريف التي اعتبرها مضعفة لموقف إيران:

«لا يليق بشخص يمثل النظام أن يتحدث في محفل دولي بطريقة تضعف الحق وتفرح العدو. من غير المقبول أن نبدو كأن هناك خلافات داخلية في البلاد أو أن نعطي انطباعاً زائفاً بالخارج يوحي بضعف الدولة».

كما انتقد إیجئي بشدة استخدام لغة حادة وخطاب مثير للانقسامات داخل البلاد، مشيراً إلى أن بعض التيارات تستخدم هذه الأساليب لتعزيز مواقفها. وقال:

«انتقاد الأفراد أو المؤسسات أمر لا بأس به، لكن اللجوء إلى لغة وتعابير تُفرح الأعداء يتنافى مع الأخلاق الإسلامية. هل من الأخلاقي أن ننتقد الآخرين بكلمات تجعل خصومنا يحتفلون؟».

وجاءت هذه التحذيرات لتطال التيارين المتصارعين داخل النظام، في ظل تصاعد الخلافات حول قضية التفاوض مع الولايات المتحدة.

وأدى النقاش حول إمكانية التفاوض مع الولايات المتحدة إلى تعميق الانقسامات في أروقة السلطة الإيرانية. ففي الموافق 24 يناير 2025، دعا رئيس النظام مسعود بزشكيان خلال تجمع في الأهواز إلى تبني لغة الحوار، قائلاً:

«علينا أن نخاطب العالم بلغة السلام والحوار».

إلا أن هذا الموقف أثار غضب التيار المتشدد، حيث هاجمه الملالي مثل أحمد علم الهدى وأحمد خاتمي، متهمين إياه وأمثاله بالميل إلى الغرب. وصرح خاتمي:

«هل أصبح الشيطان الأكبر (أمريكا) أصغر، أم أصبح أكثر طغياناً؟».

تصاعدت حدة الخلافات مع تصريحات بعض المسؤولين الذين طالبوا باعتقال ظريف فور عودته إلى البلاد، متهمين إياه بالإضرار بالنظام. وقال عضو البرلمان النظام منان رئيسي، مهاجماً السلطة القضائية بسبب تقاعسها:

«القوانين الرسمية في البلاد يتم انتهاكها. ظريف يتجرأ علناً على السخرية من الأحكام الإلهية بالخارج، ويدعي أن نساء طهران يسرن في الشوارع بلا حجاب. من أنت لتقول إن هذا الطريق صحيح؟ لا يحق لك ذلك».

في مواجهة هجوم المتشددين، انتقد ما یسمی الإصلاحيون هذا الخطاب الحاد، مؤكدين:

«هذه اللغة السوقية لا تعكس القيم الإسلامية أو الثقافية الإيرانية. كيف يمكن لعدد قليل من راكبي الدراجات النارية أو من يرتدون الأكفان أن يقرروا مصير 85 مليون إيراني؟».

وأضافوا أنه لو كانت هناك انتخابات حرة وخالية من القيود، لما تمكن شخص مثل منان رئيسي وحلفائه من الوصول إلى السلطة.

ويعكس خطاب إیجئي وردود الأفعال عليه الانقسامات العميقة داخل النظام الإيراني. فمحاولات القضاء لإظهار وحدة الصف تفشل في ظل تصاعد الخلافات بين الفصائل المتناحرة حول قضايا حاسمة، مثل التفاوض مع الغرب.

كما يبرز الخطاب مخاوف النظام المتزايدة من تآكل سلطته. وتحمل التحذيرات الشديدة للقضاء إشارات واضحة إلى إدراك المسؤولين ضعف النظام وتراجع مصداقيته داخلياً وخارجياً.

ومع استمرار إيران في مواجهة انقساماتها الداخلية وضغوطها الخارجية، فإن تصاعد الخطاب العدائي والصراعات بين النخب السياسية يشير إلى وضع متزايد الخطورة للنظام الإيراني.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 28 يناير

موقع المجلس:
نظمت القوات المتعاقدة في شركة فجر جام لتكرير الغاز في بوشهر مظاهرة احتجاجية .

لقد رفع خامنئي اليوم عدد الإعدامات بحق السجناء الأبرياء إلى مستوى غير مسبوق طوال فترة حكمه.

نظم مزارعو أصفهان اعتصاما في ساحة خوراسغان في أصفهان لإطلاق سراح المزارع المسجون.
نظم سكان قرية ديل في كجساران مسيرة احتجاجية .

شباب الانتفاضة – استهداف مراكز للقمع تابعة للنظام

تظاهر الإيرانيون في العديد من المدن حول العالم، بما في ذلك فيينا وهامبورغ وأوسلو وزيورخ، دعما لإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق اثنين من السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة
تدعو اللجنة البريطانية من أجل حرية إيران الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات لإنقاذ السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام والمتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومعاقبة مرتكبي عمليات الإعدام في إيران.

شباب الانتفاضة – استهداف مراكز للقمع تابعة للنظام

كتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له أنه بالتوازي مع محاكمة أنصار مجاهدي خلق الإيرانية والحكم على بعضهم بالإعدام، أطلق نظام الملالي موجة جديدة من الاعتقالات لعائلات مجاهدي خلق وأقاربهم وأنصارهم في مدن مختلفة.

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على مقرات للباسيج ومراكز للقمع والنهب للنظام الإيراني

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان عن أسماء سبعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق اعتقلهم النظام الإيراني مؤخرا

في 20 سلسلة من العمليات، أضرم شبان الانتفاضة النار في مقرات قوات الحرس ومراكز قمع أخرى للنظام الإيراني في مختلف مدن إيران

نظم المتقاعدون المحرومون من شركة الاتصالات الحكومية مسيرات احتجاجية في إيلام وكرمانشاه وتبريز وأصفهان وطهران ورشت .

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على مقرات للباسيج ومراكز للقمع والنهب للنظام الإيراني

قال ربيعي، المستشار الاجتماعي لرئيس نظام الملالي ونائب وزير المخابرات السابق: “في الوقت الحالي، وصلت مدة الحصول على السكن في إيران إلى 100 عام، وبعض الناس لا يحصلون على السكن نهائيا”.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

قال علي رضا خرمي، خبير حكومي: “انخفضت أجور العمال بأكثر من 400 في المائة في السنوات العشر الماضية.
كتب موقع بحر نيوز حكومي: لم يعد المسؤولون العراقيون يعتبرون إمدادات الغاز من إيران آمنة، وقال وزير النفط العراقي هيثم عبد الغني إنه سيتوقف عن استيراد الغاز الطبيعي من إيران.
قال الاتحاد الأوروبي إنه سيواصل إدانة النظام الإيراني لانتهاكه حقوق المواطنين في إيران، وقال إنه سيدعو السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق الإنسان للجميع، وخاصة النساء والفتيات والأقليات الدينية والعرقية.
قالت كايا كلاس، رئيسة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي: مستعدون لإعادة فتح سفارتنا في دمشق لمواصلة مراقبة الوضع.
أدت العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى نزوح أكثر من 85 في المائة من سكان قطاع غزة، أي أكثر من 1.9 مليون مواطن، بعد تدمير منازلهم.
وقع الرئيس الأمريكي أمرا تنفيذيا يأمر بالبدء في تطوير نظام دفاع صاروخي متقدم يسمى “القبة الحديدية الأمريكية”.

تندیداً بأحكام الإعدام في إيران، مظاهرات إيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:
شهدت عدة مدن حول العالم، في الأيام الماضية مظاهرات واسعة للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة من بينها جنيف، تورنتو، يوتوبوري، فانكوفر، أوتاوا، سيدني، بوخارست، وملبورن. جاءت هذه التظاهرات احتجاجًا على أحكام الإعدام في إيران، ولإدانة انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان، وتسليط الضوء على دعم الديمقراطية والحرية.

Geneva, January 24, 2025: Iranians Rally at UN to Condemn Regime's Crimes

احتشد المتظاهرون في جنيف تحت شعارات مثل: «رأس أفعى ولاية الفقيه هو سبب كل الجرائم في المنطقة» و«الموت للظالم سواء كان شاهًا أو الملالي».

تندیداً بأحكام الإعدام في إيران، مظاهرات إيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا ضد النظام الإيرانيكما رددوا: «أربع عقود من الجرائم، الموت لهذه الولاية»، و«قسمًا بدماء رفاقنا، سنبقى صامدين حتى النهاية»، و«المرأة، المقاومة، الحرية». وحمل المشاركون صورًا لضحايا الانتفاضات الأخيرة ولافتات تندد بعقوبة الإعدام.

تظاهرات یاران شورشگر ، نه به اعدام on Vimeo

وفي تورنتو، رفع المتظاهرون شعارات مثل: «الموت للظالم سواء كان شاهًا أو الملالي»،

تندیداً بأحكام الإعدام في إيران، مظاهرات إيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا ضد النظام الإيرانيوأكدوا رفضهم للنظامين الملكي والديني بشعار: «ميداننا هو إيران، ورأس الأفعى في طهران». كما تضمن التجمع أداءً جماعيًا للأناشيد الثورية، في رسالة رمزية للوحدة.

تندیداً بأحكام الإعدام في إيران، مظاهرات إيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا ضد النظام الإيرانيوردد المتظاهرون في يوتوبوري هتافات مثل: «يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين»، و«النظام الإعدامي يجب أن يُسقط»، و«الموت لخامنئي، الموت للدكتاتور». وعبّروا عن دعمهم لوحدات الانتفاضة قائلين: «وحدات الانتفاضة والمجالس الشعبية، نحن ندعمكم». كما رفضوا النظامين الشاه والملالي بشعار: «لا للملكية، لا لولاية الفقيه – نعم للديمقراطية والمساواة».

تندیداً بأحكام الإعدام في إيران، مظاهرات إيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا ضد النظام الإيرانيوفي فانكوفر، عبّر المتظاهرون عن رفضهم للأنظمة الاستبدادية بشعار: «لست مؤيدًا لشاه أو لملالي، أنا ثوري فقط». وأكدوا مطالبهم بجمهورية ديمقراطية قائلين: «الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش الجمهورية الديمقراطية».

تندیداً بأحكام الإعدام في إيران، مظاهرات إيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا ضد النظام الإيرانيأما في أوتاوا، فهتافات مثل: «عاشت جيش الحرية» و«الموت لمبدأ ولاية الفقيه» ملأت الأجواء. وأظهر المتظاهرون تضامنهم مع وحدات المقاومة، مشيدين بشجاعتهم وعزيمتهم.

تندیداً بأحكام الإعدام في إيران، مظاهرات إيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا ضد النظام الإيرانيتميزت المظاهرات في سيدني بشعارات مثل: «حبال المشانق لن تثنينا»، و«الحرية ستأتي بالوحدة والإرادة». وندد المتظاهرون بتاريخ النظام في الإعدامات الجماعية وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عنها. وبرز دور النساء بشكل لافت، مؤكدين ريادتهن في النضال المستمر من أجل الحرية.

تندیداً بأحكام الإعدام في إيران، مظاهرات إيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا ضد النظام الإيرانيفي بوخارست وملبورن، عرض المتظاهرون صورًا لنشطاء المقاومة وضحايا الإعدامات. وحملت اللافتات رسائل مثل «لا للإعدام»، في إدانة واضحة لوحشية النظام ومطالبة بالعدالة.

تندیداً بأحكام الإعدام في إيران، مظاهرات إيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا ضد النظام الإيرانيتندیداً بأحكام الإعدام في إيران، مظاهرات إيرانيين في أوروبا وكندا وأستراليا ضد النظام الإيرانيتؤكد هذه المظاهرات التزام الإيرانيين في المهجر بمواصلة النضال من أجل إيران حرة وديمقراطية. وفي ختامها، عاهد المتظاهرون داخل إيران وخارجها على الوقوف معًا، مؤكدين دعمهم الكامل للمقاومين في الداخل لتحقيق الحرية والعدالة.

الاسباب الرئيسية لإستمرار أزمة نظام الملالي

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على الرغم من التناقضات في المواقف والتصريحات الصادرة من قبل القادة والمسٶولين في نظام الملالي ولکن وکما يبدو يحاول الملا خامنئي وبمختلف الطرق والاساليب من الامساك بزمام الامور والتأکيد عبثا ومن دون طائل على إن النظام أقوى من السابق قإن من يتصور النظام ضعيفا فهو واهم.
بطبيعة الحال، فإن الملا خامنئي عندما يقوم بهکذا محاولة يائسة لأنه يعلم إن الاستمرار في الاقرار بالضعف والاعتراف بتفاقم أزمة النظام ووصولها الى الذروة، إنما من شأنه الاسراع بإنهيار النظام الذي هو أصلا آيل للسقوط.
محاولة خامنئي هذه وکذلك سعي أقطاب النظام ليحذون حذوه، يأتي في وقت حرج جدا ولايبدو في الافق من بصيص أمل للنظام، إذ أن الاوضاع والامور کلها تسير في إتجاه معاکس تماما لذلك الذي يرغب فيه النظام، وإن التظاهر بالقوة والثبات في مرحلة بات النظام يترنح فيها، هو کذب مفضوح ومسعى يائس وخائب ومثير للسخرية.
الملا خامنئي وببغاواته، يدلون بتصريحات ليس لها من أي وجود وإنعکاس في الواقع، إذ ليس من السهل إطلاق تصريح بشأن قوة وثبات النظام وليس لديك من الواقع حجج وأسانيد تٶيد ذلك، في حين أن الاسباب کثيرة وحتى أکثر من کثيرة من حيث إثبات ضعف النظام وترنحه من جراء الازمة المتفاقمة.
أزمة النظام ليست مستمرة فقط بل وإنها ومع إستمرارها تتفاقم وتزداد حدة يوما بعد يوم، وإن إستمرار الاحتجاجات الشعبية وتزايد مشاعر رفض وکراهية النظام والرغبة العارمة بزواله، إنما لأن الشعب الايراني قد تيقن من إن کل ما عاناه ويعانيه إنما بسبب بقاء وإستمرار النظام، وبطبيعة الحال فإن هناك العديد من الاسباب التي تساهم في إستمرار أزمة النظام، ولکن هناك من بينها 3 أسباب رئيسية تدل على ذلك وتٶکده، وهذه الاسباب هي:
1ـ القمع الداخلي والانهيار الاقتصادي: وهو ما يمکن لمسه بکل وضوح في مشاعر الاستياء والغضب الواسعين کرد فعل وإنعکاس للمارسات القمعية الممنهجة والفشل الاقتصادي الى جانب الفساد المتفشي في جميع مفاصل النظام وهو ما انعكس في مقاطعة تسعین بالمائة من أبناء الشعب الانتخابات في عام 2024.
2ـ الهزائم والانتکاسات القليمية الاستثانئية: وهو قد تجلى فيما شهده العالم کله من الاحداث والتطورات التي جرت في غزة ولبنان وسوريا حيث واجه النظام أشنع الهزائم وتراجع دوره وتأثيره في المنطقة بصورة غير مسبوقة، وهو ما ساهم في إضعاف نفوذه واستراتيجيته.
3ـ إتساع رقعة المقاومة المنظمة: من خلال تنامي مشاعر رفض وکراهية النظام وزيادة التحرکات الاحتجاجية وعمليات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة داخل إيران بهدف التحضير للإنتفاضة، أمر يشير وبصورة واضحة لضعف النظام.

الأسبوع الـ53 من حملة “ثلاثاء ات لا للإعدام”، تواصل السجناء السياسيون بالاضراب عن الطعام في إيران

موقع المجلس:
في 34 سجناً في طهران ومدن إيرانية أخرى تواصل السجناء السياسيون بالاضراب عن الطعام يوم الثلاثاء 28 يناير 2025، في إطار الأسبوع الثالث والخمسين لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”، التي دخلت عامها الثاني بهدف مناهضة عقوبة الإعدام في إيران.
في بيانهم، أعلن السجناء السياسيون وغير السياسيين المشاركون في الحملة استمرارهم في الإضراب عن الطعام بحماس أكبر هذا العام. وقالوا:
“نأمل أن تصل أصواتنا من خلف جدران السجن إلى أصوات النساء والرجال والشباب الإيرانيين، لنكون صوتًا يدافع عن حقوق الإنسان ويُسهم في تفكيك حبل المشنقة”.

وأكد البيان أن العام الماضي شهد تنفيذ أكثر من 1000 عملية إعدام، منها أكثر من 110 في شهر يناير وحده، مما يجعل هذه الحملة ضرورة إنسانية ووطنية للحد من الإعدامات المتزايدة.
أشار البيان إلى اختطاف اثنين من أعضاء الحملة، بهروز إحساني ومهدي حسني، من سجن إيفين ونقلهما إلى سجن قزلحصار، حيث يحتجز السجناء عشية تنفيذ أحكام الإعدام. ويواجه السجينان خطر الإعدام الوشيك رغم تقديم طلب لإعادة محاكمتهما.
انطلقت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” العام الماضي استجابةً لموجة الإعدامات غير المسبوقة التي اجتاحت البلاد. بدأتها مجموعة من السجناء السياسيين بإضراب عن الطعام احتجاجًا على الإعدامات التي كانت تُنفذ في أيام الأربعاء بعد نقل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام إلى الحبس الانفرادي يوم الاثنين.
توسعت الحملة تدريجيًا لتشمل 34 سجناً في أنحاء إيران، حيث يضرب السجناء عن الطعام كل يوم ثلاثاء. كما لاقت الحملة دعمًا دوليًا واسعًا، حيث أشاد مقرر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في إيران السابق، البروفيسور جافيد رحمن، والمقررة الحالية ماي ساتو، بجهودها.

السجون المشاركة في الإضراب
شارك في الإضراب سجناء من السجون التالية: سجن إيفين (عنبر النساء، العنابر 4 و8) / سجن قزل حصار (الوحدتان 2 و 4) / سجن كرج المركزي / سجن طهران الكبرى / سجن خرمين / سجن آراك / سجن خرم أباد / سجن أسد أباد / سجن أصفهان دستگرد / سجن شيبان في الأهواز / سجن سبيدار في الأهواز / سجن نظام في شيراز / سجن عادل أباد في شيراز / سجن برازجان / سجن رامهرمز / سجن بم / سجن كهنوج / سجن طبس / سجن جوفين / سجن مشهد / سجن قائمشهر / سجن لكان رشت (جناح الرجال والنساء) / سجن رودسر / سجن حويق طالش/ سجن أردبيل / سجن تبريز / سجن أورميه/ سجن سلماس / سجن خوي / سجن نقدة / سجن سقز / سجن بانه / سجن مريوان / سجن كامياران

دعم داخلي ودولي
شهدت الحملة تضامنًا محليًا من فئات عديدة، بما في ذلك الطلاب، والنساء، والعمال. كما أُقيمت فعاليات داعمة للحملة في الولايات المتحدة وأوروبا، بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.

أكد السجناء أن عقوبة الإعدام في إيران تجاوزت حدود العقوبات الجنائية، وأصبحت أداة سياسية لترهيب الشعب. ودعوا المجتمع الدولي والمحلي للوقوف ضد هذه العقوبة التي تنتهك حقوق الإنسان الأساسية.

بيان اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية – دعوة عاجلة لمنع إعدام سجينين سياسيين في إيران

موقع المجلس:
أصدرت اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية بيانًا يعرب عن قلقها البالغ إزاء مصير السجينين السياسيين بهروز إحساني (70 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا)، بعد نقلهما المفاجئ يوم الأحد 26 يناير 2025 من سجن إيفين في طهران إلى سجن قزل حصار في كرج. ويُعتبر هذا النقل علامة مقلقة على احتمال تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقهما، حيث يتم تنفيذ الإعدامات عادةً في سجن قزل حصار.

وكان السجينان قد أُدينا في 16 سبتمبر 2024 بتهم وُصفت بأنها ملفقة، مثل “محاربة الله” و”الفساد في الأرض”، على خلفية اتهامهما بالتعاطف مع حركة المعارضة الديمقراطية “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. وعلى الرغم من تقارير التعذيب وظروف السجن القاسية، أيدت المحكمة العليا في إيران أحكام الإعدام الصادرة بحقهما في 7 يناير 2025.

وقد أثارت هذه الأحكام القاسية ردود فعل دولية غاضبة، حيث أدانت منظمة العفو الدولية هذه الإدانات وطالبت بإلغائها الفوري، معتبرة أنها جاءت نتيجة محاكمات جائرة. كما دعا البرلمان الأوروبي إلى إلغاء عقوبة الإعدام وأدان الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

في تطور لافت، أعرب زملاء السجينين في العنبر 4 بسجن إيفين عن تضامنهم معهما من خلال احتجاجات داخل السجن، حيث هتفوا بشعارات مثل “الموت للديكتاتور” و”إذا أعدمتوهما، فستكون هناك انتفاضة”.

وأمام هذا الوضع المأساوي، دعت اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية الحكومة الفرنسية والمنظمات الدولية إلى التحرك الفوري لوقف تنفيذ أحكام الإعدام وإنقاذ السجينين. كما طالبت المؤسسات الأوروبية بفرض عقوبات على المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي.

واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على ضرورة التصدي لهذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، مشددة على أن كل ساعة تمر تُعتبر حاسمة لإنقاذ حياة بهروز إحساني ومهدي حسني.

دعم برلماني أوروبي واسع لرسالة موقعة من 260 شخصية سياسية ودولية ضد حکم الإعدام الصادر بحق سجينين سياسيين في إيران

موقع المجلس:
أعرب عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي عن دعمهم القوي لرسالة عاجلة وُقّعت من قِبل أكثر من 260 شخصية سياسية ودولية، وُجهت إلى فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة. تضمنت الرسالة نسخًا موجهة إلى المقررين الخاصين المعنيين بإيران والإعدامات التعسفية، بالإضافة إلى رئيس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي. تأتي هذه المبادرة على خلفية تطورات مقلقة بشأن اثنين من السجناء السياسيين الإيرانيين، بهروز إحساني (69 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا)، اللذين يواجهان خطر الإعدام الوشيك.

خلفية القضية وتفاصيلها

تصاعدت الأزمة مساء الأحد، 26 يناير 2025، عندما نُقل السجينان قسرًا من سجن إيفين إلى سجن قزلحصار في ظروف مشبوهة. يُعرف هذا السجن بأنه موقع تنفذ فيه معظم الإعدامات في إيران. وقد أثارت هذه الخطوة، التي ترافقت مع قطع خطوط الاتصال، مخاوف من أن السلطات الإيرانية تستعد لتنفيذ الإعدام بشكل سري. أثارت هذه التطورات احتجاجات بين السجناء الآخرين.

تمت إدانة إحساني وحسني في محاكمة غير عادلة جرت في 16 سبتمبر 2024، برئاسة القاضي إيمان أفشاري من الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران. ووجهت إليهما تهم مثل “البغي، المحاربة، الإفساد في الأرض، العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التآمر ضد الأمن القومي، حيازة معلومات سرية، وحيازة أسلحة وذخائر بشكل غير قانوني”. تم تأييد أحكام الإعدام بحقهما من قِبل المحكمة العليا الإيرانية في 7 يناير 2025.

تشير تقارير موثوقة إلى أن السجينين تعرضا للتعذيب الجسدي والنفسي أثناء احتجازهما في الجناح 209 من سجن إيفين بعد اعتقالهما في أواخر عام 2022. كما حُرما من محاكمة عادلة، وتم رفض طلبات الاستئناف الخاصة بهما بشكل مختصر. تمثل هذه الإجراءات انتهاكًا واضحًا لالتزامات إيران بموجب القوانين الدولية لحقوق الإنسان. ومن الجدير بالذكر أن إيران نفذت حوالي 1000 عملية إعدام العام الماضي، حيث استُخدمت الإعدامات الجماعية كأداة لنشر الخوف وقمع الاحتجاجات.

دعوة للتحرك الدولي

تطالب الرسالة بتدخل فوري لإنقاذ السجينين، وجاء فيها: «ندعوكم بشكل عاجل لاستخدام قيادتكم الأخلاقية لإدانة الإعدامات الوشيكة بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، ومطالبة السلطات الإيرانية بوقف تنفيذ هذه الأحكام فورًا». كما تحث الرسالة المجتمع الدولي على الضغط على إيران للالتزام بتعهداتها في مجال حقوق الإنسان، ووقف استخدام عقوبة الإعدام كوسيلة للقمع السياسي. بالإضافة إلى ذلك، تطالب الرسالة بمنح مراقبين مستقلين وصولًا فوريًا لتقييم أوضاع السجناء السياسيين في إيران.

واختتمت الرسالة بتحذير صارم: «لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتًا إزاء هذه الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان. الوقت حاسم، وندعوكم للتحرك بسرعة وحزم لمنع تنفيذ هذه الإعدامات».

تعد هذه الدعوة تذكيرًا بأهمية التضامن الدولي في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. العالم يترقب مصير هذين السجينين، والوقت ينفد لإنقاذ حياتهما.

الفساد المستشري في سجن قزلحصار، منها استغلال السجناء وإساءة استخدام السلطة

موقع المجلس:
يوم 24 يناير 2025، أفادت جمعیة حقوق الإنسان الإيرانية بتفشي الفساد المنهجي في عمليات السجن، في الوقت الذي يُعدّ سجن قزلحصار في كرج بإيران، الذي يحتضن حوالي 17,000 سجين، أكبر سجن في منطقة الشرق الأوسط.
ومن اسالیب الفساد النظام الایراني داخل السجن، و هي داخل مؤسسة تعاون السجن، وهو الكيان المسؤول حصريًا عن توفير احتياجات السجناء. ويتهم هذا الكيان باستغلال دوره لتحقيق أرباح طائلة من خلال بيع السلع بأسعار باهظة وجودة متدنية، فضلاً عن تورطه المزعوم في تهريب وتوزيع المخدرات.

الفساد المستشري في سجن قزلحصار، منها استغلال السجناء وإساءة استخدام السلطة

سجن قزلحصار

ويعتمد السجناء في قزلحصار بشكل كامل على بنياد تعاون السجن لتأمين احتياجاتهم الأساسية مثل الطعام، والأدوية، والملابس، وغيرها من الضروريات. يدير هذا الكيان متاجر داخل السجن، حيث تُباع المنتجات بأسعار خيالية وجودة سيئة، مما يُجبر السجناء على الشراء بسبب انعدام البدائل.

وبالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن بنياد تعاون السجن يلعب دورًا رئيسيًا في تهريب المخدرات إلى داخل السجن. وتشير شهادات السجناء إلى تورط مسؤولين كبار في المؤسسة في شبكة توزيع المخدرات، مما يؤدي إلى تفاقم مشكلات الإدمان داخل السجن.

تُدار هذه الشبكة الفاسدة، وفقًا للتقارير، من قبل عدد من الشخصيات البارزة داخل إدارة السجن وبنياد تعاون السجن:

– المهندس ابن‌رحمان: رئيس بنياد تعاون السجن في قزلحصار

– أمير دهكده: مسؤول المشتريات في بنياد تعاون السجن

– علي علي‌كاهي: المدير المالي لبنياد تعاون السجن

– فرزاد جوانفر: مسؤول المشتريات ومرتبط عائليًا ببعض مسؤولي السجن

– أكبر رضواني: نائب الضابط في سجن قزلحصار وخال فرزاد جوانفر

– جعفر رضواني: رئيس الوحدة الأولى في السجن وخال آخر لفرزاد جوانفر

ووفقًا للتقارير، يُعتبر نبي سحرخيز الشخصية الأساسية في إدارة عمليات تهريب المخدرات داخل السجن. ويُشرف على شبكة تضم أفرادًا مثل سيامك شمس وأبوالقاسم شيرازي، والذين يقومون بتوزيع المخدرات بين السجناء، بما في ذلك كميات يومية كبيرة من مخدر “الشیشه” (الميثامفيتامين).

ولم يمرّ الفساد داخل بنياد تعاون السجن دون ملاحظات من موظفيه. ففي الأشهر الأخيرة، نظم أكثر من 30 موظفًا احتجاجات واعتصامات مطالبين بتحسين ظروف العمل وكشف الفساد المستشري في المؤسسة. وأدت هذه الاحتجاجات إلى تعطيل أنشطة بنياد تعاون لعدة أيام، مما دفع رضا بخش، رئيس بنياد تعاون سجون محافظة البرز، إلى زيارة قزلحصار للاستماع إلى شكاوى الموظفين.

وعلى الرغم من وعود رضا بخش بمعالجة الوضع بسرعة، إلا أن التقارير تشير إلى أن المهندس ابن‌رحمان ومسؤولين آخرين متورطين في الفساد مارسوا ضغوطًا على الموظفين المحتجين، بل وقاموا بفصل بعضهم من العمل.

ويمتد الفساد في قزلحصار إلى أبعد من حدوده. وتشير الاتهامات إلى تورط بنياد تعاون السجون الوطني أيضًا. ويُذكر اسم سهراب سليماني، شقيق الهالك قاسم سليماني، كأحد الشخصيات الرئيسية في الشبكة الأوسع للفساد.

في سياق آخر، بدأت إدارة قزلحصار، في 20 يناير 2025، بنقل 970 سجينًا من الوحدة الرابعة بحجة تخفيف الاكتظاظ. وقاد هذه العملية أصغر فتحي، مدير سجون كرج. ووفقًا للتقارير، أُجبر السجناء على مغادرة ممتلكاتهم الشخصية التي بلغت قيمتها حوالي 500 مليون تومان (ما يعادل 10,000 دولار أمريكي). وشملت الممتلكات المُصادرة أجهزة تبريد وتلفزيونات ومفروشات، وتمت إعادة توزيعها لاستخدامها في سد عجز ميزانية السجون.

وتعرض السجناء السياسيون، بشكل خاص، لعمليات نقل متكررة خلال الأشهر الـ 18 الماضية، ما أدى إلى فقدانهم ممتلكاتهم في كل عملية نقل.

ويعكس الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان في سجن قزلحصار نمطًا أوسع من الاستغلال داخل النظام العقابي الإيراني. بالنسبة للمسؤولين والساسة المحليين، لا يبدو أن حقوق السجناء وكرامتهم تشكل أولوية. بل على العكس، يتم استغلالهم لتحقيق مكاسب مادية وشخصية.

ومع استمرار التحقيقات في هذه القضايا، تأمل منظمات حقوق الإنسان أن تكشف المزيد من التفاصيل عن هذه الشبكة الفاسدة. كما تجدد الدعوات لمحاسبة المسؤولين وتنفيذ إصلاحات تضمن احترام حقوق وكرامة السجناء في قزلحصار وسائر السجون الإيرانية.

جناح ۲۴۰ في سجن إيفين: النسخة الإيرانية من سجن صيدنايا

سجن إيفين:-

موقع المجلس:
يُعتبر سجن صيدنايا في سوريا واحداً من أكثر السجون وحشية في العالم، إذ يمثل رمزاً للجرائم التي ارتكبها نظام بشار الأسد ضد المعارضين السياسيين والمواطنين الأبرياء. في هذا السجن، تعرض آلاف السجناء للاختفاء القسري أو التعذيب الوحشي الذي أدى إلى وفاتهم. هذه الجرائم، التي تم الكشف عن بعضها لاحقاً، سلطت الضوء على نظام قمعي يستخدم السجون كأداة للقهر والسيطرة.

وفي إيران، يعكس سجن إيفين، وخاصة جناح ۲۴۰، ذات الممارسات القمعية. يقع هذا السجن في شمال طهران، ويُعد من أكثر السجون سيئة السمعة، حيث يتم فيه انتهاك حقوق الإنسان بشكل منهجي. كما هو الحال في سوريا، يُعتقد أن حجم الجرائم المرتكبة في سجن إيفين سيُكشف بالكامل فقط بعد سقوط النظام الحاكم.

جناح ۲۴۰ في سجن إيفين: النسخة الإيرانية من سجن صيدنايا

التاريخ والإدارة

يقع جناح ۲۴۰ في مبنى مكون من أربعة طوابق داخل سجن إيفين. كان يُعرف في الثمانينات باسم “دار الراحة”، لكنه تحول لاحقاً إلى وحدة أمنية خاصة. يُستخدم هذا القسم لاحتجاز السجناء السياسيين والمتهمين في قضايا الأمن القومي، ويخضع لإدارة مباشرة من وزارة المخابرات الإيرانية.

ويتخصص الطابق الأول من المبنى في احتجاز المتحولين جنسياً، بينما يُستخدم الطابق الثالث، المعروف باسم جناح ۲۴۱، لاحتجاز السجناء المرتبطين بالقضاء. أما الطابق الثاني فهو موطن جناح ۲۴۰، الذي يعتبر من أسوأ أماكن الاحتجاز داخل السجن. خلال الاحتجاجات السياسية، مثل مظاهرات عام 2009، شهد هذا القسم زيادة كبيرة في عدد السجناء المحتجزين، مما جعله رمزاً للقمع السياسي.

الظروف القاسية في جناح ۲۴۰

يتكون جناح ۲۴۰ من زنازين انفرادية ضيقة تبلغ مساحتها حوالي 1.5 متر × 2 متر. تحتوي كل زنزانة على مرحاض ومغسلة بسيطة، لكنها تفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة. تدخل كمية محدودة من الضوء الطبيعي من خلال نافذة صغيرة قرب السقف، وغالباً ما تكون مغطاة بشبكات معدنية تزيد من شعور العزلة.

ويُحتجز السجناء في عزلة تامة، حيث يُمنعون من التفاعل مع الآخرين أو الوصول إلى الهواء الطلق بشكل منتظم. كما تُفرض قيود صارمة على استخدام وسائل التواصل، مثل الكتب أو التلفاز، مما يجعل الظروف أشد قسوة على السجناء.

انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب

ارتبط جناح ۲۴۰ بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. غالبية السجناء الذين مروا بهذا القسم وصفوا تجاربهم بأنها “تعذيب نفسي”. تتضمن هذه الانتهاكات جلسات استجواب طويلة ومضنية، مصحوبة بالتهديدات والضغوط النفسية المستمرة. بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن حالات متكررة من التعذيب البدني، بما في ذلك الضرب المبرح.

إحدى أكثر الانتهاكات إثارة للقلق هي القيود المفروضة على السجناء بشأن الوصول إلى المحامين أو الاتصال بأسرهم. غالباً ما يُحتجز السجناء لعدة أشهر دون أي اتصال خارجي، مما يؤدي إلى تفاقم معاناتهم النفسية ويزيد الضغط على أسرهم.

التأثيرات الاجتماعية والسياسية

تحول جناح ۲۴۰ إلى مركز لاحتجاز الشخصيات السياسية والناشطين والصحفيين. خلال احتجاجات عام 2009 والأزمات السياسية الأخرى، تم اعتقال العديد من الشخصيات البارزة ووضعهم في هذا القسم. لم يكن الهدف فقط قمع هؤلاء الأفراد، بل أيضاً إرسال رسالة تهديد واضحة للمجتمع بأسره بأن المعارضة لن تُتسامح معها.

تأثيرات جناح ۲۴۰ لم تقتصر على السجناء فقط، بل امتدت لتشمل عائلاتهم الذين يعانون من القلق المستمر بسبب انعدام المعلومات حول أوضاع أحبائهم. كما أصبح هذا القسم رمزاً للقمع الممنهج وغياب حرية التعبير، مما يعكس صورة قاتمة للنظام القضائي الإيراني.

مقارنة مع سجن صيدنايا

كما أن سجن صيدنايا يُعتبر شاهداً على الجرائم المروعة التي ارتكبها نظام الأسد، فإن سجن إيفين، وخاصة جناح ۲۴۰، يمثل نفس الوجه المظلم للقمع. في صيدنايا، تعرض آلاف السجناء للاختفاء القسري والتعذيب حتى الموت. وتم الكشف عن هذه الجرائم بعد سنوات من السرية، مما أظهر حجم الانتهاكات التي مارسها النظام السوري.

بالمثل، يُعتقد أن جناح ۲۴۰ يخفي وراءه قصصاً مروعة من الانتهاكات، ولن تُعرف الأبعاد الكاملة لهذه الجرائم إلا بعد زوال النظام الحالي. السجناء السياسيون الذين عانوا في هذا القسم يمثلون شواهد حية على استخدام السجون كأداة لقمع أي شكل من أشكال المعارضة.

وأعربت منظمات حقوق الإنسان، مثل “العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش”، عن قلقها البالغ بشأن الأوضاع في جناح ۲۴۰. نشرت هذه المنظمات تقارير توثق التعذيب وسوء المعاملة وانتهاكات الحقوق الأساسية للسجناء في هذا القسم.

جناح ۲۴۰ في سجن إيفين يُعد نسخة إيرانية من سجن صيدنايا، حيث يُمارس القمع بأبشع أشكاله. كما أن كشف الجرائم في صيدنايا أظهر للعالم وحشية النظام السوري، فإن كشف حقائق جناح ۲۴۰ قد يكون الخطوة الأولى نحو محاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته. حتى ذلك الحين، يظل هذا السجن رمزاً للقمع وسوء استخدام السلطة، وأحد أفظع الشواهد على غياب العدالة وحقوق الإنسان في إيران.

موجة واسعة من الاحتجاجات و الصرخات من أجل العدالة في إيران

موقع المجلس:

موجة واسعة من الاحتجاجات عمت مدن مختلفة في إيران في يوم 27 يناير،
والتي تعكس غضب الشعب من الفساد الاقتصادي وسوء الإدارة في النظام. نظم المتقاعدون في شركة الاتصالات احتجاجات في مدن إيلام، كرمانشاه، تبريز، طهران، وأصفهان. وفي الوقت نفسه، نفذ المزارعون في أصفهان اعتصامًا للمطالبة بإطلاق سراح زميلهم المعتقل، بينما احتج أهالي قرية ديل في كجساران على حرمانهم من التوظيف في مشروع البتروكيماويات.

أصفهان احتجاجات المتقاعدين في قطاع الاتصالات رغم الأمطار والثلوج

احتجاجات متقاعدي الاتصالات

وفي إيلام، نظم المتقاعدون احتجاجًا ضد الفساد وسوء الإدارة في شركة الاتصالات التي تسيطر عليها هيئة تنفيذ لأمر خميني الملعون والتعاون التابع لحرس النظام الإيراني. ورفع المحتجون شعارات مثل “لا نريد مديرًا عديم الكفاءة!” للتعبير عن غضبهم من تجاهل حقوقهم.

إيلام احتجاجات المتقاعدين في قطاع الاتصالات

وفي كرمانشاه، تجمع المتقاعدون رافعين شعارات تندد بفساد الشركة وسرقة حقوقهم، مثل: “شركة الاتصالات استعبدتنا وأكلت حقوقنا!”.

موجة واسعة من الاحتجاجات و الصرخات من أجل العدالة في إيران

وأما في تبريز، فقد خرج المتقاعدون في احتجاجاتهم رغم الأجواء الباردة والثلوج، معبرين عن رفضهم للإدارة غير الكفؤة التي تخضع لنفوذ الحرس وهيئة تنفيذ أمر خميني الملعون.

بوشهر احتجاجات موظفي العقود في شركة فجر جم لتكرير الغاز

وفي طهران، رفع المحتجون شعارات غاضبة مثل: “عدونا هنا، يكذبون عندما يقولون إنه في أمريكا!”، معبرين عن استيائهم من الفساد الداخلي ومحاولات النظام لتضليل الشعب.

طهران احتجاجات المتقاعدين في قطاع الاتصالات

وفي أصفهان، ورغم الأمطار والثلوج، أصر المتقاعدون على التظاهر، رافعين أصواتهم ضد الفساد وسرقة حقوقهم.

احتجاجات أخرى: اعتصام المزارعين واحتجاج أهالي ديل

وفي أصفهان، نظم المزارعون اعتصامًا في ساحة خوراسکان، مطالبين بالإفراج عن أحد زملائهم المعتقلين. واعتبر هذا التحرك دليلًا واضحًا على استياء المزارعين من السياسات القمعية التي تستهدفهم.

وفي قرية ديل التابعة لكجساران، تجمع الأهالي احتجاجًا على حرمانهم من التوظيف في مشروع البتروكيماويات، ورفعوا لافتات وشعارات تطالب بالعدالة وحقوقهم المشروعة في العمل.

دور هيئة تنفيذ أمر خميني وتعاون الحرس في نهب موارد الناس

تلعب هيئة تنفيذ لأمر خميني الملعون والتعاون التابع لحرس النظام الإيراني دورًا أساسيًا في تعميق أزمة الشعب من خلال سيطرتهما على الشركات الكبرى مثل شركة الاتصالات. هذه المؤسسات ليست سوى أدوات لتعزيز نفوذ النظام، حيث تنتشر فيها الفساد وسوء الإدارة على حساب حقوق المواطنين.

مليارات الدولارات للحروب والبرنامج النووي

بدلًا من تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للشعب، ينفق النظام الإيراني مليارات الدولارات على إشعال الحروب والتدخل في شؤون دول المنطقة. كما يُنفق مبالغ ضخمة على البرنامج النووي والمشاريع العسكرية، ما يزيد من الضغوط الاقتصادية على البلاد. الفساد المتفشي في مؤسسات حرس النظام الایراني والهيئات الخاضعة لخامنئي جعل الاقتصاد الإيراني ينهار، ودفع الشعب إلى مواجهة الفقر والظلم.

هذه الاحتجاجات ترسل رسالة واضحة إلى النظام الإيراني: الشعب يطالب بالعدالة وإنهاء الفساد وسوء الإدارة. ومع استمرار هذا الوضع، فإن صوت الشعب لن يصمت، وستظل مطالبهم بالتغيير مسموعة في كل مكان.