الرئيسية بلوق الصفحة 332

إيران: الأسبوع الثالث والخمسون من إضراب الطعام للسجناء وبداية العام الثاني من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 34 سجنًا

حملة وطنية ودولية شاملة ضد “الإعدام بدوافع وأهداف سياسية”، حيث تم تنفيذ 783 عملية إعدام في عهد بزشكيان

دعم أكثر من 3000 برلماني، عمدة، وشخصية دينية، وسياسية من 78 دولة لدعوة “لا للإعدام” في إيران
وفقًا لوثائق قضاء نظام الجلادين السرية، هناك الآلاف من السجناء المحكومين ينتظرون طابور الإعدام، بينما تفوق أعداد السجناء قدرة استيعاب السجون بأضعاف

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي انطلقت في 29 يناير 2024 بمبادرة من السجناء السياسيين في سجن قزلحصار، احتجاجًا على الإعدامات الوحشية والأحكام غير الإنسانية الصادرة عن القضاء المجرم، تدخل اليوم أسبوعها الثالث والخمسين وتبدأ عامها الثاني.

خلال العام الماضي، تحولت هذه الحملة إلى حركة احتجاجية شاملة امتدت لحد الیوم إلى 34 سجنًا في أنحاء البلاد. بالإضافة إلى سجن قزلحصار (الوحدتين 3 و4)، انضمت خلال الأشهر الاثني عشر الماضية سجون أخرى إلى هذه الحركة الاحتجاجية، بما في ذلك:

سجن إيفين (قسم النساء، القسمين 4 و8)، سجن طهران الكبرى، السجن المركزي في كرج، سجن خورين ورامين، سجن أراك، سجن خرم‌آباد، سجن أسدآباد أصفهان، سجن دستگرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن نظام فی شيراز، سجن بم، سجن كهِنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن قائم‌شهر، سجن لاكان في رشت (قسمي الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن كامياران، سجن حويق تالش، سجن عادل‌آباد شيراز (قسم النساء)، سجن سبيدار بالأهواز، سجن رامهرمز، سجن جوين خراسان رضوي، وسجن برازجان بوشهر. وهؤلاء السجناء يضربون عن الطعام كل أيام الثلاثاء.

الإعدام في ظل نظام ولاية الفقيه له طابع وأهداف سياسية بحتة، حيث يستخدمه خامنئي كأداة لبث الرعب والخوف ومنع الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية. خلال الأشهر الستة الماضية التي تولى فيها بزشكيان السلطة، تم إعدام ما لا يقل عن 783 سجينًا.

أكثر من 3000 برلماني، عمدة، وشخصية سياسية، ودينية، وثقافية من 78 دولة أصدروا بيانًا مشتركًا يدعون فيه المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الإعدامات في إيران.

وجاء في البيان: «يستخدم حكام إيران الإعدامات لتحقيق أهداف سياسية ولغرض نشر الخوف والرعب، لمنع الانتفاضات الشعبية الحتمية. وبالتالي، يمكن اعتبار كل إعدام يتم تحت حكم الدكتاتورية الدينية في إيران إعدامًا سياسيًا. على الساحة الدولية، فإن عدم الرد على المجازر، والقمع، والإعدامات المستمرة التي ارتكبها نظام الملالي خلال العقود الماضية قد شجع مع الأسف هذا النظام على مواصلة القمع والتعذيب، وخاصة الإعدامات».

وأضاف البيان: «نرحب بدعوة السيدة مريم رجوي لرفض الإعدام، وبدعمها لإلغاء عقوبة الإعدام، وهو التزام أكدت عليه منذ أكثر من عقدين في برنامجها المكون من عشرة بنود لمستقبل إيران، ونعبر عن دعمنا الكامل لها».

وكانت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد كشفت في مايو ويونيو 2022 وثائق سرية مهمة حصلت عليها من داخل السلطة القضائية للنظام. وبحسب هذه الوثائق:

5370سجينًا محكومًا بالإعدام والقصاص يقبعون في السجون الإيرانية. (بيان لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 16 مايو 2022)

· في يونيو 2020، كانت هيئة السجون التابعة للنظام الإيراني تحتجز السجناء في 267 سجنًا ومركز اعتقال ومعسكرات إصلاح وتأهيل، بينما كانت قوات الشرطة تدير 159 مركز احتجاز، و وزارة المخابرات كانت تدير 147 مركزًا منفصلًا. جمعها 579 سجنا ومعتقلا. هذه الأرقام لا تشمل السجون والمعتقلات الخاضعة لسيطرة قوات حرس النظام.

· وفقًا لوثيقة قضائية سرية، في 277 سجنًا، فإن عدد السجناء يفوق بكثير “السعة الرسمية”. على سبيل المثال، سعة سجن تبريز كانت 1500 شخص، بينما “عدد الأسرة” هو 2600، ولكن “عدد السجناء” وصل إلى 3788 شخصًا، أي 2.5 ضعف “السعة الرسمية”. وفي أحد السجون في سنندج، كانت “السعة الرسمية” 290 شخصًا، بينما “عدد الأسرة” هو 651، و “عدد السجناء” وصل إلى 978 شخصًا، أي 3.37 ضعف “السعة الرسمية”.

· العديد من السجون بني قبل أكثر من 50 عامًا وهي في حالة تدهور شديد.

· وفقًا ل “تقرير سري تم تحضيره في سبتمبر 2015 لأعضاء حكومة النظام، فإنه يدخل حوالي 600,000 شخص إلى السجون سنويًا، بينما 2.4 مليون شخص من أفراد عائلاتهم يعانون من قضايا ومشاكل عديدة.

واعتبرت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” رمزًا للإرادة الصلبة والمقاومة المستمرة لأشخاص لم يستسلموا للظلم والقمع رغم قيد الأسر، بل جعلوا السجون ميدانًا آخر للمقاومة والنضال.
وأضافت: «علی المجتمع الدولي أن يشترط علاقته مع هذا النظام بوقف الإعدام والتعذيب، وأن يضع قادته في محكمة دولية أمام العدالة بسبب الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية».

خریطة السجون التي شارکت في حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»

Picture1.png

إيران: الأسبوع الثالث والخمسون من إضراب الطعام للسجناء وبداية العام الثاني من حملة "ثلاثاءات لا للإعدام" في 34 سجنًا

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 يناير / كانون الثاني 2025

سبعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة المعتقلين

يقوم نظام الملالي، بالتوازي مع محاكمة أنصار مجاهدي خلق والحكم على بعضهم بالإعدام، بشنّ موجة جديدة من اعتقال العائلات وأقارب وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدن مختلفة.

وقد تم تقديم أسماء ومعلومات المعتقلين إلى الجهات الدولية المختصة. وفيما يلي أسماء سبعة من هؤلاء المعتقلين:

1. محمد علي مهرگان فر، 66 عامًا، من مدينة زرقان في محافظة فارس، من السجناء السياسيين في الثمانينيات.

2. هدی مهرگان فر، ابنة محمد علي، 35 عامًا، مهندسة روبوتيك.

3. أكبر باقري، 55 عامًا، من كرمانشاه، سجين سياسي من عام 2017 حتى 2023.

4. مرتضى رحماني، 47 عامًا، من طهران.

5. رضا آشورزاده، 53 عامًا، من طهران.

6. روح الله إسكندري، 38 عامًا، من شيراز.

7. حكيمة هنرمندي، والدة روح الله إسكندري، من شيراز.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 يناير / كانون الثاني 2025

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 27 يناير

موقع المجلس:
ردا على نقل بهروز إحساني ومهدي حسني، من سجن إيفين إلى الحبس الانفرادي في سجن قزل حصار لتنفيذ أحكام الإعدام، هاجم الحرس وأضرم النار في مراكز القمع والإعدام التابعة للحرس في عشرات المدن الإيرانية.

كتابة الشعارات من قبل النساء الشجاعات في بلوشستان الموت لخامنئي

 

في رسالة عاجلة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، كتب أكثر من 150 شخصية سياسية ودولية أننا ندعوكم بشكل عاجل إلى التدخل لإنقاذ بهروز إحساني (69 عاما) ومهدي حسني (48 عاما)، وهما سجينان سياسيان إيرانيان معرضان لخطر الإعدام الوشيك.

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على مقرات للباسيج ومراكز للقمع والنهب للنظام الإيراني

احتج سكان قرية ديل في كجساران أمام مكتب حاكم المدينة من خلال ترديد شعارات ورفع لافتات ضد عدم عملهم في بتروكيماويات كجساران.

قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي معرضان لخطر الإعدام الفوري.

حرق مراكز قمع النظام الإيراني على يد شباب الانتفاضة الأبطال ردًا على الإعدامات المتزايدة في إيران

كتبت السيدة مريم رجوي على حساب X أن بهروز إحساني ومهدي حسني معرضان لخطر الإعدام إذ تم نقلهما إلى سجن قزل حصار. وقد أكدت المحكمة العليا للنظام حكم الإعدام الصادر بحقهم بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. احتج السجناء في إيفين على نقل بهروز ومهدي تحت شعار “الموت للديكتاتور”. ومقابل كل إعدام، يجب تدمير عالم فوق رؤوس الملالي. إنهم يريدون تأجيل الإطاحة الحتمية بنظامهم من خلال إعدامهم.
وفقا للتقارير، احتج السجناء في العنبر 4 في إيفين على نقل بهروز إحساني ومهدي حسني إلى سجن قزل حصار لإعدامهما .
خشايار سفيدي، وهو سجين سياسي، مضرب عن الطعام منذ 26 يناير/كانون الثاني، احتجاجا على نقل بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما من زملائه، إلى سجن قزل حصار ليتم إعدامهما.

أكثر من 150 شخصية سياسية و قانونية دولية يدعون الأمم المتحدة للتدخل وإنقاذ حياة السجناء السياسيين

 

على الرغم من تساقط الثلوج والأمطار الغزيرة والطقس البارد، نظم المتقاعدون المحرومون من شركة الاتصالات في أصفهان مسيرة احتجاجية احتجاجا على هيئة تنفيذ أمر خميني والتعاونية للحرس (أصحاب شركة الاتصالات).
نظم المتقاعدون المحرومون من شركة الاتصالات في طهران وقفة احتجاجية احتجاجا على هيئة التنفيذ لأمر خميني والتعاون للحرس (أصحاب شركة الاتصالات).
نظم المزارعون المحرومون في أصفهان وقفة احتجاجية للإفراج عن المزارع المسجون في ميدان خوراسكان.
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنه سيقترح في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين 27 كانون الثاني/يناير، فرض عقوبات على عدد من مسؤولي النظام الإيراني لدورهم في احتجاز المواطنين الإيرانيين.
أفادت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة التابعة للنظام الإيراني عن انخفاض كبير في استهلاك الغذاء. ذكرت صحيفة هم ميهن أن استهلاك السلع الأساسية في سلة الغذاء الشعبية قد انخفض بشكل مطرد.
في برد الشتاء القارس ، دمرت القوات العسكرية والبلدية القمعية المنازل السكنية للفقراء والبلوش المحرومين في شير أباد ، زاهدان بمحمل.
ذكرت رويترز أن 15 شخصا قتلوا وأصيب 44 آخرون عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار على سكان جنوب لبنان. ووفقا لمسؤولين صحيين لبنانيين، وقع الهجوم بينما حاول مئات الأشخاص العودة إلى منازلهم وفقا للمهلة المحددة لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن متعاقدين أمنيين مسلحين أمريكيين سيتمركزون عند نقطة تفتيش داخل غزة في نهاية هذا الأسبوع مكلفين بتفتيش المركبات المتجهة شمالا من مراكز النزوح الجنوبية، حيث فر مئات الآلاف من الفلسطينيين من القصف الإسرائيلي المتواصل خلال العام الماضي.
أشار نائب رئيس مجلس النواب العراقي، محسن المندلاوي، إلى تراجع نفوذ النظام الإيراني في المنطقة، مؤكدا أن استخدام السلاح في العراق يجب أن يقتصر على الحكومة العراقية.وفي مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء قال ماندلافي “قصر الأسلحة على الحكومة أمر مهم وآمل أن يتم تنفيذه.
انتهى اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر 60 يوما بين إسرائيل وحزب الله صباح يوم الأحد 26 كانون الثاني/يناير، لكن إسرائيل أعلنت قبل يوم واحد أنها ستواصل وجودها في جنوب لبنان لأن الحكومة اللبنانية لم تنفذ بعد بنود الاتفاق بشكل كامل.
قال السفير السعودي لدى المملكة المتحدة إن الرياض لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية.
ذكرت رويترز أنها نقلت عن مسؤول في حماس قوله إن الحركة سلمت قائمة بأسماء 25 رهينة أحياء إلى إسرائيل.
قالت مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كلاس إنه من المتوقع أن نتوصل إلى اتفاق اليوم بشأن تخفيف العقوبات على سوريا.

حان الوقت للإعتراف علنا بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-آرشیف-

بحزاني – منى سالم الجبوري:

سعى ولازال يسعى النظام الايراني بکل ما في مقدوره وعلى مختلف الاصعدة من أجل التقليل من دوروتأثير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على صعيد الاوضاع الداخلية في إيران وإن الشعب راض عن النظام وکل ما يدکره هذا المجلس ليس صحيحا، ولکن وخلال 44 عاما من المواجهة والصراع الدائر بين هذا المجلس وبينه، فإنه قد صار واضحا للعالم حقيقة الدور والتأثير النوعي لهذا المجلس في
الاوضاع الداخلية في إيران وحتى إنه يعتبر بمثابة رقم صعب في المعادلة السياسية الايرانية.
خيبة وفشل النظام في التستر والتغطية على دور وتأثير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فيما يتعلق بالاوضاع الداخلية صار أکبر وأکثر عمقا بعد أن تمکن هذا المجلس من جعل عملية الصراع والمواجهة القائمة بينه وبين النظام لا تشمل الداخل الايراني فقط بل وحتى باتت تشمل على الصعيد الدولي أيضا، وقد بات المجلس وبشکل خاص بعد عقده للتجمعات السنوية العامة لإيران الحرة، قد تمکن من کسب
جبهة عريضة من الشخصيات والاوساط السياسية والمجالس التشريعية في مختلف أنحاء العالم وتعلن عن دعمها وتإييدها العلني لنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.
قوة الدور والتأثير النوعي للمقاومة الايرانية في داخل إيران خصوصا وعلى الصعيد الدولي خصوصا، جعل النظام الايراني يضطر الى المجازفة بسمعته والقيام بعمليات إرهابية ضد المقاومة الايرانية في الخارج وقد کانت عمليته الارهابية التي خطط للقيام بها ضد التجمع السنوي لإيران الحرة عام 2018، نموذجا وشاهدا على هذا الامر، خصوصا بعد أن صار النظام يرى بأم عينيه کيف إن حملات الدعم
والتإييد لهذا المجلس قد تطور وصار ينظر إليه کبديل سياسي جاهز لهذا النظام.
بهذا الصدد، وفي خطاب قوي، أدانت يوليا تيموشينكو، رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة، النظام الإيراني لقمعه الداخلي وعدوانه الدولي، مؤكدة دوره في دعم الحرب الروسية على أوكرانيا. وخلال خطابها في مؤتمر دولي في باريس في 11 كانون الثاني/يناير، اتهمت تيموشينكو طهران بالتواطؤ في مقتل مدنيين أوكرانيين من خلال إمدادها بالطائرات المسيرة والصواريخ إلى روسيا، وربطت تصرفات إيران بالتهديد العالمي الذي تشكله الأنظمة الاستبدادية.
وأشادت تيموشينكو بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطته المكونة من عشر نقاط، مسلطة الضوء على رؤيته لإيران ديمقراطية وعلمانية تدعم المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان.
ودعت إلى الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره الصوت الشرعي للشعب الإيراني، وحثت الحكومات على دعم المقاومة الإيرانية المنظمة بدعم معنوي وسياسي.
وأشادت تيموشينكو بقيادة المرأة الإيرانية في المقاومة، قائلة: “شجاعتك تلهم النساء في جميع أنحاء العالم”. وأكدت أن سقوط النظام الإيراني أمر لا مفر منه وخطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار العالميين.
وهنا، ومن نافلة القول، من المفيد التنويه عن إنه وفي یوم السبت الثامن من فبراير 2025، سيجتمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في باريس للتعبير عن مطلبهم بتغيير النظام في إيران ودعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الحاکم في‌ إیران.
إن التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك سقوط بشار الأسد والنكسات الكبيرة التي مني بها النظام الإیراني في استراتيجية تأجیج الحروب بالوكالة، جعلت النظام في أضعف حالاته وأكثر هشاشته منذ عقود. نتيجة لذلك، كثف النظام من القمع في الداخل لمنع انتفاضات شعبیة وسرع جهوده للحصول على أسلحة نووية. لکن سقوط الديكتاتور السوري يؤكد أن نهاية حكم الملالي أمر لا مفر منه. وسيشارك
ممثلون عن جمعيات إيرانية مختلفة من جميع أنحاء فرنسا لإظهار دعمهم لجمهورية ديمقراطية، ورفض أي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية.

تشيید بجهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من جانب رئيس وزراء سلوفينيا السابق

موقع المجلس:
خلال كلمته في مؤتمر دولي عقد یوم 11ینایرفي باريس، وجه يانيز يانشا، رئيس الوزراء السابق لسلوفينيا وزعيم الحزب الديمقراطي، نداءً مؤثرًا للتضامن العالمي مع نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

و لقد أكد يانشا على تهديدات النظام الإيراني للسلم والأمن الدوليين، مشيرًا إلى قمعه الداخلي وتأثيره المدمر في الخارج. وانتقد اعتماد أوروبا تاريخيًا على سياسة الاسترضاء، داعيًا إلى تبني موقف أكثر صرامة، يشمل فرض عقوبات، وإدراج حرس النظام الإيراني ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، وطرد عملاء طهران من أوروبا.

كما أشاد رئيس الوزراء السابق بجهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وعبّر عن تأييده للرئيسة المنتخبة من قبله السیدة مريم رجوي وخطتها ذات النقاط العشر التي تدعو إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. وفي ختام كلمته، شدد يانشا على أن تغيير النظام في إيران أمر لا مفر منه، مؤكدًا أنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

فيما يلي النص الكامل لخطاب يانيز يانشا:

السيدة الرئيسة مريم رجوي، السيدات والسادة، المشاركون الموقرون، القادة الكرام، الأصدقاء الأعزاء، وأصدقاؤنا الأعزاء في ألبانيا وأشرف 3، أشكركم على هذا الشرف الكبير لإتاحة الفرصة لي للتحدث في هذا المؤتمر الهام.

لقد قلنا هذا مرات عديدة، وسنكرر هذه الرسالة طالما كان ذلك ضروريًا: الشعب الإيراني يستحق الديمقراطية، الحرية، وحماية حقوق الإنسان. لقد قيل ذلك مرارًا، ولكن كما ذكرت، سنستمر في تكراره طالما دعت الحاجة.

يجب على المجتمع الدولي أن يقدم دعمًا ثابتًا لتطلعات الشعب الإيراني. اليوم، نواجه أزمة عميقة تهدد السلام والأمن على المستويين الإقليمي والدولي، وهي أزمة تقودها سياسات النظام الإيراني.

هذا النظام لا يكتفي بممارسة القمع الشديد داخليًا، بل وسّع تأثيره المدمر إلى خارج حدوده، ليس فقط في جواره، بل أيضًا من خلال دعمه العسكري العلني لروسيا ضد أوكرانيا، كما أوضحت ذلك مؤخرًا رئيسة الوزراء تيموشينكو.

على مدى 45 عامًا، ركزت سياسة أوروبا تجاه إيران بشكل أساسي على محاولة تغيير سلوك النظام من خلال استراتيجية تعتمد على الإغراءات والتهديدات. وللأسف، غالبًا ما كانت الإغراءات هي الأداة الرئيسية، كما أوضحت ذلك بدقة رئيسة الوزراء تراس مؤخرًا.

لذلك، لن أكرر ما قيل لأنني أتفق تمامًا مع ما تم طرحه. وكما ذكرت، فإن هذه السياسة قد فشلت في الغالب لأنها تجاهلت العنصر الأكثر أهمية في إيران: الشعب نفسه وحركة المقاومة المنظمة التي تعمل على نطاق وطني تحت قيادة الرئيسة مريم رجوي.

تشيید بجهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من جانب رئيس وزراء سلوفينيا السابقشهد العام الماضي تصعيدًا دراماتيكيًا في تكتيكات النظام الوحشية، حيث تم تسجيل حوالي 1000 حالة إعدام. أكرر، مسجلة فقط. وأعتقد أن هناك العديد من الحالات الأخرى التي لم تُسجل، ويجب أن نكون على وعي بذلك.

في تقرير صدر في يوليو 2024، وجد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران أن المسؤولين الإيرانيين يتحملون مسؤولية الجرائم المستمرة ضد الإنسانية وأعمال الإبادة الجماعية. حتى الأمم المتحدة، وهي منظمة لم تكن دقيقة جدًا في وصف أوضاع الأنظمة الشمولية، لاحظت هذا. لذا، يمكننا أن ندرك مدى مأساوية الوضع.

داخليًا، تواجه إيران انهيارًا اقتصاديًا وشعبًا يعيش في ظروف قاسية رغم القمع الشديد.

إقليميًا، كان سقوط الأسد – وهو ركيزة أساسية في استراتيجية النظام الإيراني في الشرق الأوسط – بمثابة صدمة كبيرة، مما كشف نقاط ضعف النظام وقلل من نفوذه الاستراتيجي في المنطقة.

تم تناول هذه النقطة من قبل المتحدثين السابقين، لذلك لن أخوض في التفاصيل.

لقد شهدنا الأسبوع الماضي انتخابات أوروبية. كما أن هناك تغييرات كبيرة منتظرة في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط، كما أشار المتحدثون الموقرون من الولايات المتحدة سابقًا.

لهذا السبب أعتقد أن القيادة الأوروبية الجديدة جزئيًا، وخاصة تلك المتعلقة بالسياسة الخارجية تحت إشراف الممثلة العليا السيدة كايا كالاس، توفر فرصة سانحة لإعادة تقييم نهج الاتحاد الأوروبي تجاه إيران.

يجب أن ننتقل من سياسة المشاركة إلى موقف أكثر صرامة يعكس خطورة أفعال النظام الإيراني وصمود شعبه.

جزء من هذه المراجعة يجب أن يتضمن الوقوف بجانب حركة المقاومة المنظمة والهيكلية في إيران. هذا أمر في غاية الأهمية.

يجب أن تركز الاستراتيجية الجديدة للاتحاد الأوروبي على:

التطبيق الصارم للعقوبات الحالية.
إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية.
هذا ليس أمرًا معقدًا، وإنما يتطلب قرارًا سياسيًا فقط، ولكنه سيحمل تداعيات كبيرة.

ثم يجب اتخاذ إجراءات جديدة مستهدفة لقطع شرايين الحياة المالية للنظام، جزئيًا من خلال وقف صادرات النفط، كما تم وصفه من قبل.

ثم يجب إغلاق، على الأقل، بعض المراكز الدبلوماسية للنظام في أوروبا التي يمكن أن تُستخدم كمراكز لتنسيق الإرهاب، بالإضافة إلى طرد عملاء طهران الذين يواصلون أنشطتهم الخبيثة على الأراضي الأوروبية. كل ذلك قد تم إثباته، وليس هناك أسرار حوله. يجب فقط اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وبطبيعة الحال، يجب تقديم دعم قوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورؤيته الديمقراطية. السيدة رجوي، كما قيل سابقًا، لكن من الضروري تكراره، فإن خطة النقاط العشر لمستقبل إيران تسلط الضوء على التزامات حاسمة تجاه الديمقراطية وحقوق الإنسان ووضع غير نووي، بهدف استبدال الطغيان بحكومة تحترم كرامة وحريات شعبها. هذا هو البديل.

كما يجب الاعتراف بنضال الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة ضد حرس النظام الإيراني.

لقد شهدنا سقوط الأسد، والطغاة ينهارون. والنظام الكهنوتي الحاكم في إيران ليس استثناءً. ومن المهم أن نوضح أنه عندما نتحدث عن تغيير النظام، فإننا لا ندعو إلى العودة لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، بل ندعم إقامة جمهورية ديمقراطية. هذا هو البديل.

وكما ذكرت سابقًا، فإن هذه هي اللحظة المناسبة. التغيير في إيران أمر لا مفر منه. تغيير النظام والانتقال السلمي للسلطة إلى الشعب الإيراني أمر بالغ الأهمية. هذا أيضًا هو الحل الوحيد القابل للتطبيق لوقف تصدير الإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والمنطقة الأوسع.

وأخيرًا، نصيحتي الصادقة بشأن الانتقال السلمي للسلطة بعد انهيار النظام الحربي. إن الانتقال السلمي هدف نبيل جدًا. يجب أن يتحلى المنتصر بالكرم وألا ينتقم من الأعضاء العاديين أو أتباع النظام. لكن بالنسبة لقيادة النظام، ولأولئك الذين ارتكبوا جرائم مروعة ضد مواطنيكم، وقتلوا إخوانكم وأخواتكم، وأخذوهم سجناء سياسيين، ولمدعي النظام العام، يجب أن تكون هناك عدالة.

يجب أن تكون هناك عدالة، وأيضًا بسبب الدروس التاريخية. تعلمنا التاريخ أن الشر غير المعاقب دائمًا ما يعود. الشر غير المعاقب دائمًا ما يعود. لم تكن هناك عدالة بعد انهيار الإمبراطورية السوفييتية الشريرة، وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعلنا نواجه العدوان الروسي ضد أوكرانيا. لا تكرروا هذا الخطأ. ولكن أولاً، يجب أن يحدث التغيير.

لتحقيق هذا التغيير في أسرع وقت ممكن، من الضروري أن ندرك أن إيران لديها بديل ديمقراطي متمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي قدم خطة واضحة للانتقال، ويستحق الدعم الدولي والدعم غير المتزعزع.

يجب على القيادة الجديدة أو الجديدة جزئيًا أن تعرب عن امتنانها لجميعكم لتفانيكم والتزامكم الثابت بقضية إيران حرة، مما يجلب السلام والاستقرار للمنطقة أيضًا. نضالكم من أجل الحرية هو نضالنا المشترك.

شكرًا لكم.

2025 عام إيران الحرة

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد أن أصبح موضوع إنهيار العمق الاستراتيجي للنظام الايراني والذي أدى الى التأثير السلبي الواضح على إستقراره الداخلي، فإن هذا الموضوع لفت الانظار کثيرا وصار الموضوع الاکثر تناولا وطرحا من قبل وسائل الاعلام التابعة للنظام، لکن المثير والملفت للنظر إن هذه الوسائل تسعى کلها وفي خطها العام الى تناول وتفسير هذه الهزيمة بطريقتهم الخاصة.
الملا خامنئي من جانبه يحاول جاهدا تفسير هذا الامر بصورة وطريقة مغايرة تماما تسعى لإظهار النظام وکأنه کما کان سابقا والتستر على الهزيمة الکارثية التي لحقت بالنظام ولکن وفي حقيقة الامر فإن الانهيار الاستراتيجي أصبح واضحا لدرجة أن حتى بعض المقربين من النظام يعترفون به ويعبرون عنه صراحة.
بهذا السياق، وفي 12 يناير، وفي مقابلة مع موقع “ديدار نيوز” التابع للنظام، صرح محمد علي جنت‌خواه، أحد منظري النظام، قائلا: “هذه الاستراتيجية، بنهجها المزعوم حول العمق الاستراتيجي وهذه الخطابات الفارغة، لا يمكن أن تستمر. يمكن القول إن هذا بمثابة صفعة من التاريخ، نتيجة عدم قراءة التاريخ جيدا وتكرار أخطائنا التاريخية. في رأيي، البلاد على وشك تفريغ طاقة جديدة، وهذه المرة، من غير الواضح تماما ما ستكون نتائجها”.
حديث جنت‌خواه عن “تفريغ الطاقة” لا يشير إلا إلى النظام الذي يقوده خامنئي وفصائله التابعة. وهذا يؤكد نهاية الفاعلية السياسية للنظام وتسارع التراجع الأيديولوجي نتيجة “صفعة التاريخ”. وأضاف جنت‌خواه: “أهم قضية تواجه إيران هي الأيديولوجية الحاكمة. أعتقد أن مشاكل البلاد لا يمكن حلها لا عن طريق التيار المحافظ، الذي بات بعيدا عن الواقع، ولا من خلال التيار الإصلاحي”.
والحقيقة أن الانهيار في سوريا انعكس اجتماعيا داخل إيران، حيث اضطر خامنئي إلى تعليق مشروع قانون الحجاب والعفاف الذي كان يستهدف القمع والنهب. فعندما تنهار الاستراتيجية، تعكس القوانين الاجتماعية المترتبة عليها طبيعة هذا الانهيار.
لکن وفي مقابل هذه التصريحات والمواقف التمويهية والمخادعة التي تسعى لمنح النظام شيئا من القوة والامل، فإنه من المهم جدا النظر في تصريحات ومواقف تعکس الحقيقة وتسعى لتناول الموضوع بصورة واقعية، وبهذا السياق فإن تصريحات الجنرال تود وولترز، القائد السابق لقوات الناتو وقائد القوات الأميركية في أوروبا، خلال مؤتمر دولي عقد في باريس بتاريخ 11 يناير 2025، بأن الظروف أصبحت مهيأة لإحداث تغيير جذري في إيران.
وفي كلمته التي ألقاها أمام أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ومؤيديه من مختلف أنحاء العالم، أشاد وولترز بجهودهم المستمرة لعقود من أجل الديمقراطية. وقال: “شرور النظام استمرت لفترة طويلة للغاية”، مؤكدا أن الزخم أصبح الآن في صف الشعب الإيراني. وأوضح وولترز الخطوط العريضة لخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للانتقال الديمقراطي، التي تشمل استراتيجيات دبلوماسية وإعلامية وعسكرية واقتصادية. وأكد على أهمية الجهود المنسقة لدفع هذه القضية إلى الأمام، مشيرا إلى أن عام 2025 سيكون عاما حاسما لإيران الحرة.
ومن المفيد هنا وبنفس السياق، التنويه عن الاجتماع الضخم لعشرات الالاف من الإيرانيين في العاصمة الفرنسية باريس في یوم السبت الثامن من فبراير 2025، للتعبير عن مطلبهم بتغيير النظام في إيران ودعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الحاکم في‌ إیران، ولاسيما وإن التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك سقوط بشار الأسد والنكسات الكبيرة التي مني بها النظام الإیراني في استراتيجية تأجیج الحروب بالوكالة، جعلت النظام في أضعف حالاته وأكثر هشاشته منذ عقود. نتيجة لذلك، كثف النظام من القمع في الداخل لمنع انتفاضات شعبیة وسرع جهوده للحصول على أسلحة نووية. لکن سقوط الديكتاتور السوري يؤكد أن نهاية حكم الملالي أمر لا مفر منه.

دعوة للأمم المتحدة للتدخل وإنقاذ حياة السجناء السياسيين الإيرانيين

موقع المجلس:
أكثر من 150 شخصية سياسية و قانونية دولية ، و في نداء عاجل، وجهت مجموعة مكونة من 152 خبيرًا دوليًا ومنظمة غير حكومية رسالة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، فولكر تورك. تسلط الرسالة الضوء على الوضع الحرج للسجينين السياسيين الإيرانيين، بهروز إحساني (69 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا)، اللذين يواجهان خطر الإعدام الوشيك بعد محاكمة جائرة وأحكام إعدام صادقت عليها المحكمة العليا للنظام الإيراني في وقت سابق من هذا الشهر.

تحذيرات من تنفيذ الإعدام سرًا

أُرسلت الرسالة عبر البريد الإلكتروني بعلامة “عاجل”، مشيرة إلى أن إحساني وحسني نُقلا قسرًا من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار، المعروف بتنفيذ الإعدامات، في ظروف مريبة. أثار هذا النقل المفاجئ وقطع الاتصالات معهما مخاوف جدية من احتمال تنفيذ الإعدامات سرًا في غضون أيام أو حتى ساعات. كما اندلعت احتجاجات بين السجناء الآخرين ردًا على هذه التطورات.

أكثر من 150 شخصية سياسية و قانونية دولية يدعون الأمم المتحدة للتدخل وإنقاذ حياة السجناء السياسيين

دعوة للتدخل الفوري

تناولت الرسالة انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة المحيطة بالقضية، حيث أُدين إحساني وحسني بتهم ذات دوافع سياسية، مثل “التمرد”، و”نشر الفساد في الأرض”، والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية . كما تعرضا للتعذيب وحُرما من محاكمة عادلة، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا للمعايير الدولية.

وطالب الموقعون على الرسالة المفوض السامي بما يلي:

الإدانة الصريحة للإعدامات الوشيكة، والدعوة إلى وقفها فورًا.
حشد المجتمع الدولي للضغط على إيران للامتثال لالتزاماتها الحقوقية، وإنهاء استخدام عقوبة الإعدام كسلاح سياسي.
تأمين وصول المراقبين المستقلين فورًا لتقييم أوضاع السجناء السياسيين في إيران.
أكثر من 150 شخصية سياسية و قانونية دولية يدعون الأمم المتحدة للتدخل وإنقاذ حياة السجناء السياسيين الإيرانيينتنزيل
نداء عالمي لإنقاذ الأرواح

وقّع على الرسالة 152 شخصية ومنظمة بارزة، تضم قادة سياسيين سابقين، قضاة مرموقين، نشطاء حقوقيين، أكاديميين، وحائزين على جائزة نوبل. تؤكد هذه الرسالة الجماعية على الأهمية العالمية لهذه الأزمة، والحاجة الأخلاقية للتدخل الفوري.

تصاعد مقلق في الإعدامات بإيران

يأتي هذا النداء في ظل تصاعد غير مسبوق في الإعدامات بإيران. فقد أعدم النظام الإيراني حوالي 1000 شخص خلال عام 2024، مستغلاً الإعدامات الجماعية كوسيلة لقمع المعارضة وترهيب المجتمع.

ويُعرف إحساني وحسني بنشاطهما الشجاع، خاصة قيادتهما لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”، التي انتشرت الآن في 34 سجنًا إيرانيًا، ما يعكس تنامي المقاومة ضد استخدام النظام لعقوبة الإعدام. لكن هذا النشاط جعلهما هدفًا للنظام القضائي القمعي.

تختتم الرسالة بتحذير صارم: صمت المجتمع الدولي يشجع على المزيد من الانتهاكات لحقوق الإنسان في إيران. ومع تضاؤل الوقت، تدعو المجموعة المفوض السامي للتحرك العاجل لمنع هذه الإعدامات، وتقديم نموذج لمحاسبة النظام الإيراني على أفعاله.

بينما يراقب العالم، يُعد مصير بهروز إحساني ومهدي حسني اختبارًا لمدى قدرة المجتمع الدولي على مواجهة الظلم ودعم مبادئ حقوق الإنسان.

16 نائبًا في البرلمان الأوروبي بدعون للتحرك لإنقاذ سجينين إيرانيين من الإعدام

موقع المجلس:
خلال رسالة عاجلة وجه 16 نائبًا في البرلمان الأوروبي إلى رئيس البرلمان الأوروبي، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والمقررين الخاصين المعنيين بحالة حقوق الإنسان في إيران والإعدامات خارج نطاق القانون، يدعون فيها إلى التحرك الفوري لإنقاذ السجينين الإيرانيين بهروز احساني ومهدي حسني وإلغاء حكم الإعدام الصادر بحقهما.

ومن بين الموقعين على الرسالة نواب بارزون مثل فرانسيس آشیش، بتراس اوستراويتشوس، سيباستيان أوردرينغ، فيرونيكا فريتشيوفنا، جيسيكا فان ليوين، ويلي سوندال، لوكاس فورلاس، نيلز غيوكينغ، ميلان زور، مارك أنجل، كاثرين لانغنسبين، بير كلاوسن، بنديتا سكودري، أندري كوفاتشوف، راسا يوكنوفيتشين، وأركاديوس ميلارتشيك.

وذكرت الرسالة أن السجينين تم نقلهما قسرًا في 26 يناير 2025 من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار، المعروف بتنفيذ معظم الإعدامات في إيران. وأثار هذا النقل احتجاجات من زملائهم السجناء، إلى جانب قطع خطوط الاتصال، مما يشير إلى نية النظام الإيراني تنفيذ الإعدام سرًا.

حُكم على بهروز احساني ومهدي حسني بالإعدام في سبتمبر 2024 بعد محاكمة جائرة بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد تم تأييد هذا الحكم لاحقًا من قبل المحكمة العليا في إيران. وتفيد تقارير موثوقة بتعرضهما للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد أثناء احتجازهما في القسم 209 بسجن إيفين.

ويُعد النظام الإيراني، الذي أعدم حوالي 1000 سجين العام الماضي، من أكثر الأنظمة استخدامًا لعقوبة الإعدام كوسيلة لبث الرعب وقمع الاحتجاجات. ويمثل انخراط احساني وحسني في حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، التي امتدت إلى 34 سجنًا في أنحاء البلاد، دليلًا على التزامهما بالنضال ضد عقوبة الإعدام في إيران.

وأكد نواب البرلمان الأوروبي في رسالتهم أن المجتمع الدولي لا يمكنه أن يلتزم الصمت إزاء هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان. وجاء في الرسالة: «الوقت حاسم، وهناك حاجة لاتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة لمنع تنفيذ هذه الإعدامات».

ودعت الرسالة الهيئات الأوروبية والدولية إلى التدخل الفوري لإنقاذ احساني وحسني، ومحاسبة النظام الإيراني على استمراره في استخدام الإعدامات كأداة للقمع.

وتُبرز هذه الدعوة القلق الدولي المتزايد بشأن سجل إيران في مجال حقوق الإنسان، لا سيما استخدامها الواسع لعقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين والنشطاء. ويعكس الطابع العاجل للرسالة الوضع الحرج الذي يواجهه احساني وحسني، ويؤكد الحاجة إلى جهود دولية منسقة لمنع استمرار هذه الانتهاكات.

تندیداً بالتدهور الأوضاع الاقتصادية، احتجاجات واسعة تجتاح المدن الایرانیة

موقع المجلس:
اجتاحت سلسلة من الاحتجاجات عدد من المدن الایرانیة یوم يوم 26 يناير، نظمها متقاعدون من قطاعات مختلفة، مما يعكس تصاعد السخط الشعبي تجاه السياسات المالية للدولة والوضع الاقتصادي المتردي.

احتجاجات متقاعدي الضمان الاجتماعي في خوزستان

في أصفهان، نظم متقاعدو قطاع الصلب والمناجم مظاهرة حاشدة، رفعوا خلالها شعارات تندد بسوء الإدارة المالية للحكومة. وأكد المتظاهرون أن الحكومة عاجزة عن دفع مستحقاتهم، في وقت تُنهب فيه ثروات البلاد بسبب الفساد والاختلاس.

تندیداً بالتدهور الأوضاع الاقتصادية، احتجاجات واسعة تجتاح المدن الایرانیة

وفي همدان، تجمع ضحايا الاختلاس المرتبط بقروض بنك رسالت أمام مبنى المحافظة، معبرين عن غضبهم من التأخير المستمر في استعادة أموالهم. ورغم إعلان السلطات عن اعتقال 38 متهمًا في القضية، إلا أن مرور عدة أشهر دون أي تقدم ملموس زاد من استياء المتضررين.

تندیداً بالتدهور الأوضاع الاقتصادية، احتجاجات واسعة تجتاح المدن الایرانیة

أما في الأهواز، فقد تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي في خوزستان أمام المقر الرئيسي للمنظمة. وعبّر المحتجون عن استيائهم من الوعود الزائفة للحكومة، قائلين: «الوعود كانت جميلة، لكنها كلها كذب». وأكدوا أن الاحتجاج هو حق مشروع في مواجهة الإهمال المستمر.

احتجاجات متقاعدي الضمان الاجتماعي في خوزستان

وفي دامغان، شهدت المدينة تجمعًا لمتقاعدي الصلب والمناجم في منطقة البرز الشرقي. وأعرب المتظاهرون عن غضبهم من الإهمال المستمر لمطالبهم، مطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية ودفع مستحقاتهم المالية دون تأخير.

تندیداً بالتدهور الأوضاع الاقتصادية، احتجاجات واسعة تجتاح المدن الایرانیة

وفي محافظة جيلان، تجمع المتقاعدون أمام مقر الضمان الاجتماعي، مطالبين بالعدالة الاجتماعية وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، في خطوة تعكس عمق المعاناة التي يعيشها المتقاعدون في إيران.

تندیداً بالتدهور الأوضاع الاقتصادية، احتجاجات واسعة تجتاح المدن الایرانیةتعكس هذه الاحتجاجات السخط المتزايد ضد النظام الإيراني الذي يواصل إنفاق مليارات الدولارات على زعزعة استقرار المنطقة، من دعم حزب الله في لبنان إلى الحوثيين في اليمن، وتمويل نظام الأسد في سوريا،

تندیداً بالتدهور الأوضاع الاقتصادية، احتجاجات واسعة تجتاح المدن الایرانیة

بالإضافة إلى طموحاته النووية. وفي الوقت ذاته، يعيش ثلثا الشعب الإيراني تحت خط الفقر، بينما تُواجه الاحتجاجات اليومية بالقمع الوحشي.

تندیداً بالتدهور الأوضاع الاقتصادية، احتجاجات واسعة تجتاح المدن الایرانیة

يرى المراقبون أن هذه الاحتجاجات قد تكون شرارة لانتفاضة أكبر ضد نظام يعتمد على أدوات القمع. فالشعب الإيراني الذي يطالب بحياة كريمة وحقوق مشروعة، يواجه نظامًا عاجزًا عن تلبية مطالبه، مما يجعل انهياره مسألة وقت فقط.

ملالي إيران ومستقبل سوريا

ایلاف – مصطفى عبد القادر:

ضاقت خيارات حكام إيران في محيطهم العربي وبدأوا بالتراجع والانكماش بعد هزائم الأذرع التي تأتمر بأوامر الحرس الثوري

سوريا الجديدة لكل السوريين، ولا مكان فيها للفتن وباعة الكذب

قطعت حكومة سوريا الجديدة الطريق على ملالي إيران وشعاراتهم عندما تعهدت بحماية الأماكن الدينية في سوريا، ولم تُبقِ لهم ذريعة بهذا الشأن يبررون بها جرائمهم في سوريا ويتدخلون من خلالها في الشأن السوري الداخلي لإعلان الوصاية على سوريا أو فئة معينة من السوريين. هكذا هو حال سوريا الجديدة: سوريا ذات سيادة لكل السوريين ولا مكان فيها لملالي إيران أو غيرهم ممن يعادون سوريا وشعبها.

إنَّ المتتبع لمسيرة الدكتاتورية الحاكمة في إيران بما تحمل من خبث وشيطنة وحقد دفين، يعثر على كم هائل من الذرائع الواهية غير المقنعة التي يتم الاتكاء عليها للتدخل في الشؤون الإقليمية العربية، وبث روح الانقسام والضعف والتناحر في هذه الدولة أو تلك. وما ذلك إلا تسخير لخدمة مصالح عمائم السلطة التي يختفي تحت كل منها أكثر من شيطان وشيطان. فمنذ استلام جماعة الخميني مقاليد الحكم، وهم يسعون للتمدد والسيطرة على مقدرات جيرانهم العرب، ولم يدخروا جهداً في التخطيط والتنسيق مع أذرعهم المزروعة هنا وهناك، والعمل على غسل أدمغة شعوب المنطقة عقدياً والتأثير عليها روحياً ونفسياً، وتوظيف ذلك للوصول إلى تحقيق مطامعهم العدائية الشريرة الموصوفة بـ”الميكيافيلية” المقيتة. فالقيادة السلطوية في طهران تختبئ خلف شعارات كاذبة ليس لها أي مصداقية على أرض الواقع، أطلقوها عبر إعلامهم الموجَّه، وردَّدها أذنابهم كغطاء وتمهيد لتغلغلهم ونفث سمومهم وتحقيق مآربهم العدوانية الراسخة في عقولهم المتكلسة، المشبعة بالأضغان التاريخية.

إنَّ تكرار رفع الشعارات الدينية عن “مقتل الحسين” رضي الله عنه، و”زينب لن تُسبى مرتين”، والادعاء بأنَّ المراقد المقدسة في سوريا معرضة لخطر الاعتداء والإزالة ويجب حمايتها، وما إلى ذلك من أباطيل وأوهام، لم تعد تجدي نفعاً. فالقيادة في سوريا الجديدة قطعت الطريق على ادعاءات الملالي المزيفة، حيث تعهدت علناً بالحفاظ على جميع المراقد وصونها، ولا يستطيع أحد أن يمسها بسوء. والدليل استمرار زوار هذه الأماكن بالذهاب إليها وممارسة شعائرهم الدينية بكل تؤدة ورحابة صدر من القائمين عليها.

لكنَّ هذا الأمر لم يرق لساسة إيران لأنه يسد عليهم ذريعتهم، ولا يتوافق مع ما يخططون له من أهداف خبيثة، لا سيما بعد دحرهم وخروجهم المُذل من سوريا على يد هيئة تحرير الشام. ومع ذلك، يحاولون العودة ورد الاعتبار من خلال التحريض وإثارة الفتن والقلاقل عبر أتباعهم في الداخل السوري.

ويبدو أنَّ حكام إيران لم يتعظوا، ولم يعتبروا، بالرغم من إدراكهم أنَّ الأمور لم تعد كما كانت بالأمس القريب. ففي الداخل الإيراني، يستحيل أن يستكين الشعب بعد انتفاضته الكبرى ضد القمع. أما عالمياً، فإن السياسات المتعنتة للنظام الإيراني تزيد من عزلته، خصوصاً مع إصراره على امتلاك السلاح النووي.

لقد ضاقت خيارات حكام إيران في محيطهم العربي، وبدأوا بالتراجع والانكماش. ففي لبنان، يكاد حزب الله أن يلفظ أنفاسه بعد هجمات إسرائيلية متتالية أضعفته. نعم، يمتلك ملالي إيران خيارات وأوراقاً كثيرة في سوريا بفضل بعض الخلايا النائمة والمرتزقة، لكنَّ أحرار سوريا نجحوا في تقويض نفوذهم وزرع الرعب في قلوبهم.

يعلم كل ذي بصيرة في العالم العربي أنه لتحقيق الأمن والاستقرار، يجب دعم الشعب الإيراني وشرعية مقاومته الوطنية، كما يجب الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية.

أحرار سوريا والعالم العربي يقرون بحقوق الشعب الإيراني المشروعة ويدعمون تطلعاته لإيران حرة وديمقراطية، خالية من نظام الملالي وشعاراته الزائفة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 26 يناير

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) وقفات ومعارض لصور الشهداء في ستوكهولم وسيدني وملبورن في أستراليا، دعما للسجناء السياسيين، ودعما لوحدات الانتفاضة، وتضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد.

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على مقرات للباسيج ومراكز للقمع والنهب للنظام الإيراني

كتب الجمهوري جو ويلسون من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي في منشور على القناة X: “سنرى إيران حرة قبل نهاية إدارة الرئيس ترامب. في منشور آخر، كتب جو ويلسون، ولهذا السبب [خامنئي] يعلم أن هذه قد تكون الأيام الأخيرة لنظامه.
قال جو ويلسون إن ظريف يتوسل الآن بشكل مهين إلى الرئيس ترامب للتفاوض. وتابع النائب جو ويلسون: “عقوبات الضغط الأقصى ودعم الشعب الإيراني ستجلب إيران حرة
هذا الصباح الأحد 26 يناير 2025، قام جلاوزة خامنئي بنقل السجينين السياسيين المحكوم عليهما بالإعدام بهروز إحساني ومهدي حسني فجأة وقسريا من العنبرين 4 و 8 في سجن إيفين إلى سجن قزل حصار حيث يتم تنفيذ أحكام الإعدام التعسفية في طهران. وحكم على السجينين بالإعدام بتهمة التعاطف مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على مقرات للباسيج ومراكز للقمع والنهب للنظام الإيراني

احتج المتقاعدون في عدة مدن في إيران، بما في ذلك الأهواز وأصفهان ودامغان ورشت، على ظروفهم المعيشية السيئة
نظم المرشحون لاختبار الجودة وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية والتعليم في طهران.
نظم ضحايا القروض الوسيطة لبنك رسالت مظاهرة احتجاجية أمام مبنى محافظ همدان.
نظمت جمعية الجوال الإيرانية وبعض المستوردين وقفة احتجاجية أمام منظمة تنمية التجارة بسبب التحدي الذي يواجهونه في تسجيل طلب iPhone في النظام التجاري الشامل
”.
كتبت مجلة “فرينش إكسبريس”: “النظام الإيراني الذي يتعرض لضغوط شديدة بسبب الأضرار التي لحقت بسوريا ولبنان ويختنق اقتصاديا، يستعد للعام الحاسم 2025”. في هذه الأثناء، عاد أسوأ عدو له إلى البيت الأبيض.

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على مقرات للباسيج ومراكز للقمع والنهب للنظام الإيراني

 

ذكرت صحيفة “التلغراف” البريطانية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن النظام الإيراني أمر وكلائه في جميع أنحاء الشرق الأوسط بالتصرف بحذر، خوفا من سياسات إدارة دونالد ترامب الجديدة في الولايات المتحدة.

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار على مقرات للباسيج ومراكز للقمع والنهب للنظام الإيراني

في جلسة علنية لبرلمان النظام الإيراني، أعرب قاليباف عن قلقه من تداعيات أزمة العملة، قائلا: “للأسف تسببت الزيادة المتجددة في سعر العملة في قلق كبير لدى الناس والناشطين الاقتصاديين”. تقع على عاتق وزارة الاقتصاد والبنك المركزي مسؤولية منع الزيادة الجامحة في أسعار العملة والذهب.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

تعرض ما لا يقل عن 300 طالب في الجامعات الإيرانية للتسمم منذ بداية العام الدراسي..
بعد الزيادة الأخيرة في أسعار الأدوية في جميع أنحاء إيران، رفض العديد من المرضى الحصول على الأدوية، وأعلن بعض الصيادلة أن ثلث المرضى لا يشجعون على شراء الأدوية بسبب ارتفاع أسعار الأدوية.
ذكرت وسائل الإعلام الأذربيجانية أن جعفر مريان، القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في باكو، قد تم استدعاؤه إلى وزارة خارجية جمهورية أذربيجان فيما يتعلق بالدعاية الإعلامية للنظام الإيراني ضد ذلك البلد.
بعد أربعة أيام من حادث الحريق الذي وقع في أحد خزانات منشآت الغاز الطبيعي المسال في مدينة شهر ري، لا يزال هذا الخزان مشتعلا حتى يمكن استنفاد الغاز المسال بداخله دون وقوع حوادث وعن طريق الاحتراق.
وفقا لتقارير الإحصاءات الاقتصادية، منذ التسعينيات، زادت صادرات السجاد الإيرانية من 2 مليار دولار إلى 50 مليون دولار، وزاد إنتاج السجاد الإيراني من 6 ملايين متر مربع إلى 2 مليون متر مربع، وزاد عدد النساجين من 2 مليون إلى 1 مليون.
مع ارتفاع سعر الدولار في إيران، قال خبير تلفزيوني في نظام الملالي إن تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات ضد إيران أمر مؤكد. أوروبا ملزمة بالمضي قدما مع الولايات المتحدة.
ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن مسؤولين حكوميين سوريين صادروا شحنة أسلحة كانت تنقل إلى لبنان
منع الجيش الإسرائيلي عودة سكان جنوب لبنان وحركة أهالي غزة من جنوب القطاع الذي مزقته الحرب إلى شمالها. في الوقت نفسه، يقول مسؤولون لبنانيون إن ما لا يقل عن 15 شخصا قتلوا في إطلاق النار للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

إيران: رد شباب الانتفاضة على الإعدامات الوحشية لنظام الملالي

إحراق مراكز للقمع والنهب وصور لرموز النظام ومنشآته القمعية خلال 35 عملية في طهران و17 مدينة، منها مشهد، شيراز، أراك، كرمان، كرمانشاه، بم، أصفهان، تالش، بوشهر، بهشر وقائمشهر

احتجاجًا على أحكام الإعدام التي تصدرها السلطة القضائية لنظام الجزارين، وردًا على 14 إعدامًا خلال الأيام الثلاثة الأولى من شهر بهمن الإيراني الحالي و113 إعدامًا خلال شهر دي الإيراني الماضي و775 إعدامًا خلال فترة بزشكيان، نفذ شباب الانتفاضة 18 عملية لإشعال النار في مراكز القمع والنهب التابعة للنظام في مدن مختلفة.
وشملت هذه العمليات الشجاعة إضرام النار في قاعدة تابعة للباسيج و6 مراكز قمع أخرى في طهران، 3 قواعد للباسيج في أصفهان، مركزًا للقوات القمعية التابعة للشرطة في بم، مركزين حكوميين للنهب في مشهد وأراك، مركزًا للقمع والنهب في إسلام آباد غرب، قاعدة للباسيج تابعة للحرس لقمع النساء في تالش، مركزًا للقمع في همایون‌شهر أصفهان، قاعدة للباسيج في نجف‌آباد ومركزًا للنهب والقمع في هشتكرد.
كما قام شباب الانتفاضة في 17 عملية أخرى بإحراق صور ورموز القمع والنهب التابعة للنظام. من ضمنها 5 لوحات دعائية لقاسم سليماني وقادة آخرين للنظام في طهران، و3 لوحات لقاسم سليماني في مشهد، و9 لوحات لخميني، وخامنئي، وقاسم سليماني في مدن رشت، أردكان، قائمشهر، بوشهر، كرمانشاه، بهشهر، كازرون وبرازجان.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 يناير / كانون الثاني 2025

نقل السجينين بهروز إحساني ومهدي حسني من سجن إيفين إلى سجن قزلحصار وهما معرضان لخطر الإعدام الفوري

احتجاج سجناء إيفين بهتاف “الموت للديكتاتور” ويطالبون السلطات الدولية بإلغاء إعدام السجينين

قبل ثلاثة أسابيع، أيدت المحكمة العليا للملالي أحكام الإعدام الصادرة بحق السجينين بتهمة الانتماء إلى مجاهدي خلق

هذا الصباح الأحد 26 يناير 2025، قام جلاوزة خامنئي بنقل السجينين السياسيين المحكوم عليهما بالإعدام بهروز إحساني ومهدي حسني فجأة وقسريا من العنبرين 4 و 8 في سجن إيفين إلى سجن قزل حصار حيث يتم تنفيذ أحكام الإعدام التعسفية في طهران.

بعد ذلك، بدأ السجناء في عنبر 4 في إيفين في التجمع والاحتجاج. وهتفوا “هذه هي الرسالة الأخيرة، لو قمتم بالإعدام ستقوم القيامة، الموت للديكتاتور، قسما بدماء الرفاق، سنقف حتى النهاية، سأقتل من قتل أخي”.

في 16 سبتمبر/أيلول 2024، أصدر رئيس الفرع 26 من محكمة “الثورة” في طهران أحكام الإعدام الصادرة بحق السجينين، بتهمة “التمرد ومحاربة الله والإفساد في الأرض، والعضوية في مجاهدي خلق، وجمع معلومات سرية وتجمع ضد الأمن القومي، وحيازة أسلحة وذخيرة حربية بشكل غير قانوني”. ثم أيدت المحكمة العليا للملالي هذه الأحكام في 7 يناير/كانون الثاني 2025.

تم اعتقال بهروز إحساني، 70 عاما، وهو من السجناء السياسيين في الثمانينيات، في طهران في 6 ديسمبر 2022، ونقل إلى عنبر 209 في إيفين وتعرض للتعذيب. بعد حكم الإعدام الصادر ضده، كتب في رسالة إلى الشعب الإيراني: “… لا يوجد مخرج آخر من نظام الإعدام هذا. أنا … لن أساوم مع أحد من أجل حياتي، وأنا مستعد لأن تكون حياتي الحقيرة فدية لتحرير الشعب الإيراني…».

كما تم اعتقال السجين السياسي مهدي حسني، 48 عاما، ولديه ثلاثة أطفال، في زنجان في 11 سبتمبر/أيلول 2022، ونقل إلى عنبر 209 في إيفين وتعرض للتعذيب.

وكتبت منظمة العفو الدولية، في دعوتها إلى الإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحقهما في 16 يناير/كانون الثاني و23 يناير/كانون الثاني، ما يلي: “حكم على بهروز إحساني ومهدي حسني بالإعدام في سبتمبر/أيلول 2024 بتهمتي “محاربة الله” و”إفساد في الأرض”، وبتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة معارضة محظورة. وبعد القبض عليهما في عام 2022، تعرضا للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، بما في ذلك الحبس الانفرادي لفترات طويلة، لإجبارهما على الإدلاء باعترافات قسرية. كانت محاكمتهما جائرة بشكل صارخ”.

أدان البرلمان الأوروبي في قراره الصادر في 23 يناير/كانون الثاني “القمع الجامح لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني”، ودعا إلى الإفراج عن السجناء السياسيين، وخاصة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام، ودعا إلى إلغاء عقوبة الإعدام. ودعا القرار مجلس الاتحاد الأوروبي إلى “معاقبة جميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، بمن فيهم خامنئي ومسعود بزشكيان ومحسني إيجئي وغيرهم”. إلى قائمة العقوبات الخاصة به.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26يناير / كانون الثاني 2025

تلفزيون”سيماي آزادي” شوکة في عين النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

لم تکن الاتهامات التي تم توجيهها للمقاومة الايرانية من قبيل غسيل الاموال والفساد المالي في باريس في حزيران 2003، إلا إنعکاسا لمخطط مشبوه تم التخطيط له في أقبية ودهاليز النظام الايراني من أجل تضليل الحکومة الفرنسية والرأي العام العالمي وذلك في سبيل التشکيك بالمقاومة الايرانية وجعل الشعب الايراني ينأى بنفسه عنها، لکن المحکمة الفرنسية التي قضت ببطلان تلك التهم وعدم وجود أية أدلة من الواقع تٶيد وتثبت مزاعمها، فقد تم رد الکيد الى نحره وبدلا من أن يتمکن النظام الايراني من النيل من المقاومة الايرانية فإنه عمل رغما عنه وعلى العکس مما يتمناه على زيادة الثقة الاعتبارية لها وبالتالي زيادة مصداقيتها لدى الايرانيين في داخل وخارج إيران، ذلك أن المقاومة الايرانية أثبتت وتثبت بأن سبب إستمرار تواجدها في الساحة لمواجهة النظام والعمل من أجل إسقاطه إنما هو بسبب الدعم والتإييدالمعنوي والمادي الذي يقدمه الشعب الايراني من أجل ذلك.

واحد من أهم العوامل التي دفعت النظام الايراني لتنفيذ هذا المخطط هو الدور والتأثير الذي کان ولازال للمقاومة الايرانية في داخل أوساط الشعب الايراني ودفعها بإتجاه رفض ومقاومةالنظام وخوض الصراع ضده من أجل الحرية وإسقاطه ولئن کان هذا الدور يتجلى أکثر في النشاطات والعمليات الداخلية التي تقوم بها المقاومة الايرانية في داخل إيران ضد النظام، لکن ما قامويقوم به التلفزيون الوطني الايراني”سيماي آزادي” بهذا الصدد يلفت النظر کثيرا لأنه يقوم وبصورة مستمرة بکشف وفضح النظام من حيث إرتکابه للجرائم والانتهاکات وفساده المالي وسلبه ونهبه أموال الشعب الايراني من أجل تحقيق وتنفيذ مخططاته المشبوهة، ومن دون شك فإن الذي يثير غضب النظام ويشکل صداعا مزمنا له هو ذلك الدعم والمساندة غير المحدودة التي يقدمها الشعب الايراني لهذا التلفزيون الوطني الذي يعبر عن آمال وتطلعات الشعب الايراني ويعکس إرادته الحرة.

الحملة التاسعة والعشرون التي أقامها التلفزيون الوطني الايراني”سيماي آزادي” من أجل جمع التبرعات، والتي لفتت الانظار أکثر من الحملات السابقة لکثافة الاتصالات التي جرت وسعي الشعب الايراني الذي يعاني أساسا من أوضاع معيشية صعبة على الاصرار لتقيم الدعم والتبرع لهذا المنبر الوطني الذي يجسد إرادته الحرة.

التلفزيون الوطني الايراني”سيماي آزادي” ومن خلال نشاطه المتواصل من أجل عکس الحقيقة وکشف وفضح أکاذيب النظام، قد أدى ويٶدي دورا حيويا بالغ الاهمية في تعبئة وإعداد الشعب الايراني من أجل مواصلة النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام، وحتى يمکننا القول بأن الانتفاضات الاربعة التي حدثت أو التي من المرجح أن تندلع، إنما کان لهذا التلفزيون دورا مهما فيها.

الموضوع الرئيسي في إيران هو إن النظام قد إنتهى

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
کما کان متوقعا، فقد خابت الآمال التي عقدها البعض على تنصيب بزشکيان کرئيس للنظام الايراني وظنهم بأنه سيفعل الذي لم يتمکن من فعله أسلافه وسيحقق المعجزة، إذ ظهرت حقيقة أمره منذ الاشهر الاولى إذ لم يکن ولايمکن أن يکون سوى إمتداد لأسلافه ونسخة مشابهة أو حتى أسوأ منهم.

الأشهر المنصرمة والتي إزدادت فيها الممارسات القمعية وکذلك تنفيذ أحکام الاعدامات، الى جانب تزايد ملفت للنظر للتحرکات الاحتجاجية وتزايد مضطرد في العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، أعطت تصورا کاملا عن المشهد الايراني خلال عهد بزشکيان ولکن مع ملاحظة مهمة جدا وهي إن الهزائم والانتکاسات النوعية للنظام خلال عهد بزشکيان قد فاقت الهزائم والانتکاسات التي حدثت في عهود أسلافه الى جانب التنويه عن إن الهزائم والانتکاسات التي حدثت في عهد بزشکيان قاصمة لظهر النظام وکشفته على حقيقته وعرته تماما أمام الشعب الايراني.

التبريرات بالغة السخف التي يبذل النظام جهودا مکثفة من أجل إقناع الشعب بها، والمحاولات الحثيثة من أجل إيجاد ثمة مخرج لإنقاذ النظام من وضعه التعيس والبائس، ليست لها من أي نتيجة، بل وإن الذي يربك النظام ويضعه في موقف حرج، إن المعارضة الايرانية الرئيسية والمتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تعمل دونما کلل أو ملل من أجل الاعداد للمرحلة القادمة في إيران والتي ستتکلل بإسقاطه ولعل المٶتمر الدولي الاخير والذي إنعقد تحت عنوان “السياسة الدولية الجديدة تجاه النظام الايراني”، کان نموذجا ملفتا للنظر خصوصا وإن أثار خوفا وقلقا واضحا في داخل النظام خصوصا وإن ما جرى للنظام منذ إنتفاضة 16سبتمبر2022، وإنتهاءا بسقوط نظام بشار الاسد، قد جعل الشعب الايراني يقتنع قناعة تامة بما دأبت على طرحه المقاومة الايرانية من إن إسقاط النظام هو الخيار الوحيد من أجل إنقاذ إيران مما آلت إليه، وإن الموضوع والحديث الرئيسي السائد في إيران والمنطقة والعالم، هو إن هذا النظام قد إنتهى وهو مثل الميت سريريا وينتظر لحظة الاعلان عن موته وأخذه لقبره غير مأسوف عليه.

الاحداث والتغييرات الدولية المتسارعة لم تعد تسير وتتجه کما يتمنى ويرغب النظام الايراني إتلاقا بل وحتى إنها باتت تسير في إتجاه معاکس ولاسيما وإن العالم کله قد ضاق ذرعا بهذا النظام والحعور والمساکل والازمات التي يقوم بإفتعالها وحتى إن الجميع متفقون على إن العالم خلال العام 2025 والاعوام التي ستأتي ستکون أفضل من دون هذا النظام!

ملالي إيران سيدفعون ثمن 45 عاما من القمع والقتل والفساد

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يکن الاعلان مٶخرا عن إرسال أثنين من عتاة الملالي المجرمين من الذين سفکوا دماء أبناء الشعب الايراني وبشکل خاص الشباب المٶمن بالحرية والمطالب بالعدالة الاجتماعية الى الجحيم، مجرد خبر عادي، ولاسيما إن هذا الخبر قد تزامن مع تصاعد مشاعر الرفض والکراهية للنظام وتزايد العمليات الثورية التي تنفذها وحدات المقاومة في مختلف أنحاء إيران مع ترکيز على العاصمة طهران، بل إنه خبر يٶکد بأن دماء وأرواح ضحايا هذا النظام الدموي المجرم لن تذهب سدى وإن ملالي إيران سيدفعون ثمن 45 عاما من القمع والقتل والفساد.
حادثة مقتل رجلي الدين المجرمين”محمد مقيسە”و”علي رازيني” مع إصابة رجل دين ثالث بالرصاص الحي في المحکمة العليا في العاصمة طهران، أثارت حالة من الفرح في أوساط الشعب الايراني وتم الترحيب بها أيما ترحيب حيث إن لکلا القتيلين ماض دموي حافل في سفك الدماء وإصدار أوامر الاعدام بمنتهى الصفاقة، ومن دون شك فإن ترحيب الشعب بإرسال هذين المجرمين الى الجحيم والفرح الغامر بسبب منه، أثار الخوف والذعر بين أوساط النظام خصوصا وإنه يعيش في مرحلة حرجة ويتخوف من أية شرارة قد تشعل النار في النظام وتحرقه.
مشاعر الخوف والذعر في داخل النظام ظهرت بکل وضوح من خلال ردود الفعل المختلفة من قبل النظام على هذه الحادثة، وبهذا السياق وخلال حفل أقيم يوم الاثنين قبل نقل جثتي القتيلين الى قم، فقد تحدث الملا جعفر منتظري، رئيس المحکمة العليا للنظام، أمام مجموعة من قادة النظام والقضاة المذهولين والخائفين. وفي خطابه، اعترف بضرورة الإعدامات وأهمية دور الجلادين أمثال رازيني ومقيسة لضمان بقاء النظام، قائلا:” هذا الثمن الذي يدفعه النظام من أجل بقائه. العدو لن يستطيع عبر الاغتيالات أن يثنينا عن مواصلة طريقنا.”
وحاول الملا جعفري تبرير إجرام ملالي النظام وعنونتها ببعض الزلات في عملهم وطلب”الصفح والغفران” عن جلادي النظام الذين يصدرون أحکام الاعدام عندما أضاف:” الإنسان ليس معصوما، وقد يكون هناك بعض الزلات في عملهم… عائلات هؤلاء الأعزاء طلبت مني أن أتوجه إلى جميعكم، إلى كل من يسمع رسالتي، أن يعفوا عن هؤلاء الأعزاء، وإذا كان هناك، لا سمح الله، أي حق عليهم تجاه أحد، أن يتنازلوا عن حقهم في هذه الدنيا.”.
ومن ناحية أخرى وإمتدادا لردود الفعل على مقتل المجرمين آنفي الذکر، فقد إعترفت صحيفة تابعة للحرس بحالة الفرح والابتهاج الاجتماعي التي ظهرت في وسائل التواصل الاجتماعي بعد هلاك الجلادين. وكتبت:”يجب أن ننتبه إلى أن بجانب خط الاغتيالات الجسدية، هناك محاولة لضرب الرأي العام في إطار حرب معرفية تهدف إلى تبرئة الأيادي الملطخة بدماء الإرهابيين… اغتيال هذين القاضيين لم يكن بداية خط الاغتيالات ولن يكون نهايته أيضا. في هذا السياق، علينا أن نحرص على أن لا يتم استهداف ضمير المجتمع والرأي العام في دعاية الإعلام الإرهابي، حيث يصبح القتلة أبطال الميدان.”

إيران .. عشرات المدن تشهد إضرام النار في مباني الباسيج ومراكز القمع

موقع المجلس:
لقد تم استهداف مقرات الحرس ومراكز القمع والرموز الدعائية للنظام في مختلف المدن.خلال سلسلة من العمليات البطولية لشباب الانتفاضة، و التي تنوعت بين حرق مراكز أمنية ودعائية ومقار قوات الباسيج، تأتي في سياق تصعيد مقاومة الشعب الإيراني ضد النظام القمعي، واستمرار الكفاح من أجل تحقيق الحرية والكرامة.

إيران .. إضرام النار في مباني الباسيج والمراكز القمع في عشرات المدن

طهران – إحراق مبنى مايسمى بالحوزة العلمية:

قام شباب الانتفاضة بإحراق مبنى إحدى مايسمى بالحوزات العلمية في طهران التي تعمل كمركز لنشر الإيديولوجية الخمينية والدعاية للنظام. هذا المركز كان له دور كبير في تبرير جرائم النظام ونشر الجهل والخرافة.

مشهد شمال شرق إيران – إحراق قاعدة الباسيج:

تم استهداف وإحراق قاعدة تابعة للباسيج في مشهد. الباسيج هو الذراع الرئيسي للنظام لقمع المظاهرات الشعبية، وقد تسبب خلال الانتفاضات الأخيرة في مقتل واعتقال وتعذيب الآلاف من المواطنين.

إيران .. إضرام النار في مباني الباسيج والمراكز القمع في عشرات المدن

تالش شمال إيران – إحراق قاعدة الباسيج لقمع النساء:

في خطوة جريئة، تم استهداف قاعدة للباسيج مخصصة لقمع النساء في تالش وإحراقها. هذه القاعدة كانت رمزاً لسياسات النظام القمعية تجاه حقوق المرأة.

نجف‌آباد بمحافظة أصفهان مركزإيران – إحراق قاعدة الباسيج

قام شباب الانتفاضة بإحراق قاعدة للباسيج تسمى”حمزة سيد الشهداء” في نجف‌آباد، وهي واحدة من المراكز الرئيسية لقمع الاحتجاجات الشعبية. النظام الإيراني يستخدم بشكل مخادع أسماء دينية مثل “حمزة سيد الشهداء” لتسمية مراكز القمع والترهيب، بهدف إعطائها شرعية دينية وإخفاء حقيقتها كمراكز لقمع المواطنين. هذه التسمية ليست إلا وسيلة لتبرير القمع الدموي الذي يمارسه النظام ضد الشعب الإيراني، في محاولة لاستغلال الرموز الدينية لتحقيق أهدافه الاستبدادية. إحراق هذا المركز كان رسالة واضحة ضد استغلال الدين في ترسيخ الاستبداد والقمع.

إيران .. إضرام النار في مباني الباسيج والمراكز القمع في عشرات المدن

هشتکرد شمال إيران – استهداف مكتب نائب في البرلمان:

تم إحراق مكتب أحد نواب البرلمان في هشتگرد من قبل الكوادر الثورية. هذه العملية كانت تعبيراً عن الغضب الشعبي ضد الفساد والظلم الذي يمثله المسؤولون الحكوميون.

طهران (طريق سريع سعیدی) – تدمير صور سليماني جزار الشعب السوري:

تم إحراق صور قاسم سليماني وغيره من الشخصيات الإرهابية للنظام على جسر في طريق سريع سعیدی في طهران. هؤلاء الأشخاص متورطون في جرائم دموية داخل إيران وخارجها، مما جعلهم مكروهين لدى الشعب.

كرمانشاه غرب إيران – تدمير لافتات خميني وخامنئي:

في كرمانشاه، تم استهداف وإحراق لافتات دعائية تحمل صور خميني وخامنئي، في تعبير واضح عن رفض الشعب لرموز النظام.

إيران .. إضرام النار في مباني الباسيج والمراكز القمع في عشرات المدن

بهشهر، كازرون، مشهد، رشت، أردكان وطهران – استهداف صور رموز النظام:

في عدة مدن أخرى مثل بهشهر، كازرون، مشهد، رشت، أردكان وطهران، تم استهداف وإحراق صور ولافتات تحمل صور خميني، خامنئي وقاسم سليماني. هذه العمليات كانت جزءاً من حملة منسقة لمواجهة الدعاية النظامية.

إيران .. عشرات المدن تشهد إضرام النار في مباني الباسيج ومراكز القمعإيران .. عشرات المدن تشهد إضرام النار في مباني الباسيج ومراكز القمع

العمليات البطولية التي یقوم بها شباب الانتفاضة في إيران هي تعبير عن شجاعة الشباب الثائر الذين يخاطرون بحياتهم في مواجهة آلة القمع الوحشية للنظام الإيراني. هؤلاء الأبطال، الذين يحملون آمال شعب بأكمله، يواجهون السجون، التعذيب، وحتى الموت، ليكسروا قيود الاستبداد ويعيدوا روح الكرامة والحرية إلى وطنهم. كل عملية يقومون بها ليست فقط رسالة تحدٍ للنظام، بل هي أيضاً شعلة أمل لملايين الإيرانيين الذين يحلمون بمستقبل خالٍ من الظلم والقمع. هدف هذه الانتفاضة ليس مجرد إسقاط نظام استبدادي، بل بناء إيران حرة، ديمقراطية، وعادلة، حيث تكون السيادة للشعب والعدالة هي أساس الحكم. إنهم يؤمنون أن التضحية اليوم هي الطريق الوحيد لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ایران.. اعتقالات واسعة للمواطنین العرب في محافظة خوزستان

موقع المجلس:
شهدت محافظة خوزستان الاعتقالات واسعة للمواطنين العرب في الایام الآخیرة مما أثارت قلقًا كبيرًا بشأن وضع حقوق الإنسان في هذه المنطقة.

بحسب “جمعية حقوق الإنسان في إيران“، الجمعة 24 يناير، قامت القوات الأمنية خلال الأشهر الأخيرة بشن حملة اعتقالات واسعة في مدينة الأهواز ومحافظة خوزستان. وازدادت وتيرة هذه الاعتقالات منذ أواسط ديسمبر، واستهدفت نشطاء ثقافيين، كُتّابًا، شعراء، ومواطنين عاديين.

الاعتقالات في شادكان (الفلاحية) والأهواز

في منتصف ديسمبر 2024، اعتقلت القوات الأمنية الشيخ مصطفى المشاري، وأمير خنافره (42 عامًا)، ابن محسن، في مدينة شادكان. كما قامت هذه القوات باعتقال عبدالرضا سامري، عبدالنبي سامري، ومهدي سامري، ثلاثة أشقاء من قرية أبودبس بمنطقة كوت عبدالله في الأهواز، وتم نقلهم إلى مكان مجهول.

بالإضافة إلى ذلك، محمد بوعذار، شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، من سكان منطقة باهنر في الأهواز، كان من بين المعتقلين. تم اعتقاله في أوائل أواخر ديسمبر 2024، ولا تزال المعلومات الدقيقة عن مكان احتجازه مجهولة حتى الآن.

تصاعد الاعتقالات في خرمشهر

في استمرار موج الاعتقالات، قامت عناصر وزارة المخابرات في أواخر يناير باعتقال عشرات المواطنين العرب وأهل السنة في مدينة خرمشهر. وفقًا للتقارير الواردة، من بين المعتقلين:

أمين مطوري (أبو عسل)، 38 عامًا، الذي سبق أن اعتقل في عام (2017) وحُكم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات والنفي سنتين إلى خراسان الشمالية بتهمة “الدعاية ضد النظام” و”الانتماء إلى جماعة معارضة للنظام”. وبعد قضائه فترة السجن في السجن المركزي في الأهواز (شيبان الأهواز) والنفي، تم اعتقاله مجددًا.
حسن غني، 34 عامًا، عباس نعامي، 37 عامًا، أحمد شريفي، 40 عامًا، سجاد جعاوله (أبو كمال)، 39 عامًا، محمد مطوري، 30 عامًا، وسمير خنافره، 40 عامًا، من بين المعتقلين في خرمشهر.
وقد نُفذت هذه الاعتقالات بشكل رئيسي في مناطق “الجديدة”، “المصلاوي”، و”المحرزي”.

تقارير عن التعذيب والوضع المجهول للمعتقلين

تشير التقارير إلى أن المعتقلين يتعرضون في مراكز الاحتجاز الأمنية، وخاصة في مركز احتجاز استخبارات الحرس (مرکز الأخبار 114 التابع لاستخبارات الحرس)، لأشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

الاعتقالات الواسعة للمواطنين العرب الأهوازيين وأهل السنة في محافظة خوزستان أثارت قلقًا متزايدًا بشأن أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة. ولا تزال المعلومات الدقيقة حول أوضاع ومصير العديد من هؤلاء المعتقلين غائبة، مما يزيد من حدة القلق في ظل التقارير عن التعذيب الشديد.

استمرار الاعتقالات في الأهواز وضواحيها

خلال الأسابيع القليلة الماضية، استمرت حملة الاعتقالات الواسعة للمواطنين في الأهواز والمناطق المحيطة. صباح يوم الأربعاء، (8 يناير 2025)، اعتقلت القوات الأمنية عددًا من الشباب في منازلهم. وقد كان هؤلاء الأفراد ناشطين على منصات التواصل الاجتماعي في مجالات اجتماعية، بيئية، وثقافية.

وفقًا للتقارير، اقتحمت القوات الأمنية منازل المعتقلين وصادرت هواتفهم المحمولة، أجهزة الكمبيوتر، وأغراضهم الشخصية، ثم نقلتهم إلى أماكن مجهولة.

قائمة المعتقلين في الاعتقالات الأخيرة

وفقًا للمعلومات المنشورة، فإن الأفراد التالية أسماؤهم تم اعتقالهم ضمن هذه الحملة:

حي الثورة (حي علوي) في الأهواز: رضا حيدري، جواد حيدري، وعلي سواري.
منطقة الملاشية جنوب الأهواز: سيد فؤاد موسوي، جواد عفري، ياسين سلاوي، وعلي كروشات.
قرية غزلاوية: محمد ناصري.
مدينة رامشير (خلفية): خالد عموري، علي عموري، ومحمد عموري، حيث تم اعتقالهم من قِبل إدارة استخبارات رامهرمز.
تشير التقارير أيضًا إلى اعتقال سيد هاشم موسوي (هرموشي)، وهو مواطن يبلغ من العمر 56 عامًا، من سكان منطقة شيبان شمال الأهواز. تم اعتقاله يوم 5 يناير 2025. يُذكر أن موسوي سبق أن اعتُقل ثلاث مرات في عام (2005) بسبب احتجاجه على تغيير النسيج السكاني للمنطقة، وقضى أكثر من 7 سنوات في السجن.

الاعتقالات الأخيرة خلال الأسبوع الجاري

خلال الأسبوع الجاري، اعتُقل عدد آخر من المواطنين العرب الأهوازيين على يد القوات الأمنية:

سعيد إسماعيل مزرعة، باحث وكاتب، اعتُقل يوم (6 يناير 2025).
ميلاد بحري، ناشط مدني ومصور وصحفي من شادكان، اعتُقل في اليوم نفسه.
كما تم اعتقال: صادق منصوري، منصور جاسمي، أحمد جلالي، حسين سعيدي، سعيد فلاحي، أحمد خالدي، أيوب طرفي، يوسف ساعدي، محمد عياشي، وعلي سواري (ابن جبار).
اعتقال مواطنين من أهل السنة

بالإضافة إلى ذلك، في ليلة 6 ینایر، تم اعتقال عدد من المواطنين من أهل السنة في منطقة الملاشية في الأهواز. ومن بينهم: يونس غرباوي ورضا زهيري، إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين لم يتم الكشف عن هويتهم بعد.

اعتقالات مجهولة في شادكان

في غضون ذلك، وردت تقارير عن اعتقال عدد من النشطاء العرب في مدينة شادكان (الفلاحية)، لكن لم يتم حتى الآن تحديد هويات هؤلاء المعتقلين.

الحملة ال29 لجمع التبرعات للتلفزيون الوطني الايراني-سيماي آزادي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

واحدة من أهم السمات والخصائص التي تتميز بها المقاومة الايرانية کونها معارضة وطنية مستقلة إعتمدت وتعتمد على مواردها المالية من خلال دعم ومساندة الشعب الايراني لها وهذا ما قد منحها المصداقية وجعلها أن تحظى بثقة الشعب الايراني.
الصراع المرير الذي تخوضه المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي والذي لم يکن أبدا بذلك الصراع السهل وإنما کان بالغ الصعوبة لعدم التکافٶ بين إمکانيات الطرفين، إذ أنه وفي الوقت الذي يمتلك في النظام إمکانيات هائلة ويقوم بإستخدامها من أجل مصالحه الخاصة ولاسيما من حيث تقوية أجهزته الامنية لضمان إستمرار ممارساته القمعية والمحافظة على النظام وبنفس السياق وسائل إعلامه المسمومة التي عملت وتعمل على تحريف الحقائق وتشويهها ومغالطة الحقيقة، فإن المقاومة الايرانية ومن أجل التصدي لأکاذيب وتخرصات النظام وفضح جرائمه وفساده فإنها ومن أجل مواجهة إعلام النظام ومن خلال إمکاناته المتواضعة قد قامت بتأسيس التلفزيون الوطني الإيراني”سيماي آزادي” وکما أثبتت طوال العقود الاربعة الماضية، لم يکن لها سوى ما يقدمه لها الشعب الايراني من تبرعات في سبيل إستمرار هذا المنبر الوطني المستقل للشعب الايراني والذي يقدم الحقيقة کما هي للشعب الايراني ويکشف کذب وزيف النظام وخداعه ونفاقه.
الحملة التاسعة والعشرون لجمع التبرعات للتلفزيون الوطني الايراني”سيماي آزادي” تميزت بکونها حملة فريدة من نوعها من حيث الاقبال الشعبي منقطع النظير عنها الى الحد إنه ومنذ الاعلان عن الحملة التي إستمرت لبضعة أيام، فإن کافة خطوط الاتصال کانت مشغولة على الدوام وذلك للضغط الشديد عليها من جراء کثرة الاتصالات من داخل وخارج إيران في سبيل تقديم التبرعات لهذا المنبر الوطني.
من الواضح جدا إن النظام الذي عانى ويعاني الامرين من الدور والتأثير النوعي للمقاومة الايرانية من مختلف النواحي فإنه وکعادته دائما لجأ الى مختلف الطرق والاساليب من أجل التأثير السلبي عليها وإيقاف أو الحد من دورها ونشاطها، وحتى إن المخطط الذي قام بتنفيذه عن طريق السعي من أجل إلصاق تهم التشکيك بالمقاومة الايرانية من حيث إنها تقوم بغسيل الاموال والفساد المالي، لکن المحکمة الفرنسية بعد التحقيق بالامر ثبت بطلانه وکونه غير صحيحا بالمرة، وذلك بحد ذاته کان دليلا آخرا على إستقلالية المقاومة الايرانية المالي والذي کما هو معروف مهم جدا لإثبات إستقلالية القرار والموقف السياسي لها، وإن هذه الحقيقة هي التي تدفع وتحث الشعب الايراني للثقة أکثر بالمقاومة الايرانية وتجعله يثق بها کمصدره الاساسي لمواجهة کذب وزيف النظام الى جانب کشف جرائمه وفساده وإنتهاکاته.

إعلام وطني وإعلام دکتاتوري

التلفزيون الوطني الايراني”سيماي آزادي”

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

واحد من أهم المرتکزات التتي تستند عليها الانظمة الدکتاتورية من أجل المحافظة على نفسها وضمان بقائها وإستمرارها، هو الاعلام، حيث تقوم بإستغلال الاعلام کوسيلة من أجل تحريف وتشويه الحقائق والسعي من أجل تجميل الوجه القبيح للدکتاتورية الحاکمة ، ولعل أهم مهمة لهذا الاعلام هو التصدي للمعارضة الوطنية الفعالة والمخلصة للشعوب والسعي من أجل النيل منها وتسوويه سمعتها والعمل من أجل أن تبتعد الشعوب عنها، وهذا هو تماما ماقد فعله نظام الشاه الدکتاتوري ومن بعده خليفته النظام الايراني الحاکم في طهران منذ أکثر من 45 عاما.
النظام الايراني الذي عمل على تبرير جرائمه وقمعه وإستبداده بغطاء ديني، فقد قام بإستخدام إعلام تضليلي وبصورة مکثفة من أجل إخضاع الشعب لحکمه المقيت وفرض أفکاره ومفاهيمه المشبوهة التي لا تتماشى مع روح العصر وقبل ذلك مع الشعب الايراني نفسه، لکن وفي مواجهة هذا الاعلام التضليلي الکاذب والمخادع، بادر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للعمل من أجل إيجاد إعلام وطني بديل ضادق وشفاف لمواجهة هذا الاعلام، وقد کان التلفزيون الوطني الايراني”سيماي آزادي”نموذجا بهذا الصدد.
المساعي المکثفة التي بذلها النظام الايراني من أجل التبشير لأفکاره ومنطلقاته المشبوهة التي عفا عليها الزمن، فإن تلفزيون المقاومة الايرانية الذي يبث على مدار الساعة، قد قام بمواجهة الافکار والمنطلقات التضليلية للنظام وأکد على الحرية والعدالة الاجتماعية وقام بفضح جرائم النظام وفساده مثلما فضح مخططاته المشبوهة ضد المنطقة والعالم.
تخوف النظام الايراني من هذا التلفزيون والسعي من أجل حجبه ومواجهته بشتى الطرق والاساليب المشبوهة قد فاق الحدود ولکن ولأن هذا التلفزيون يعبر عن صوت وإرادة الشعب الايراني وينقل الحقيقة کما هي وبمنتهى الشفافية، فإن الشعب وثق بها وإعتبرها وسيلته من أجل معرفة الحقيقة ولاسيما وإن الذي يجعل الشعب الايراني يثق بهذا التلفزيون، هو إن المقاومة الايرانية أساسا مستقلة وغير خاضعة أو تابعة لأي طرف أو جهة کانت وحتى إن حملة لتبرعات التي يقوم بها هذا التلفزيون من أجل إستمراره نموذج حي على ذلك، وإن الحملة ال29 لجمع التبرعات التي إستغرقت لأربعة أيام وإنتهت يوم الاربعاء الماضي ال22 من يناير2025، قد کانت حملة نوعية ملفتة للنظ من حيث کثرة الاتصالات والتبرعات المقدمة لها من داخل وخارج وإيران بحيث أثبتت وبصورة عملية على عمق العلاقة بين المقاومة الايرانية وبين الشعب والتحالف المصيري بينهما من أجل الحرية وإسقاط النظام الکهنوتي الحاکم في طهران.