الرئيسية بلوق الصفحة 333

تفاقم الصراعات يزيد من حدة الازمة العامة لنظام الملالي

صراع داخل مجلس نظام الملالي-آرشیف-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد الذي حدث في داخل نظام الملالي على أثر إدعاء رئيس النظام مسعود بزشکيان براءة نظامه من التخطيط لإغتيال الرئيس الامريکي ترامب والدعوة للتفاوض مع الولايات المتحدة والذي جوبه بردود فعل عنيفة من قبل التيار التابع للملا خامنئي حيث تم رفضه بشدة، فإن مسألة التفاوض مع الولايات المتحدة من أجل إبرام إتفاق جديد بخصوص البرنامج النووي للنظام، تبرز کنقطة إختلاف حادة أخرى في داخل النظام الذي يعاني أساسا من أزمة عامة عميقة ومتجذرة.
ويعتبر الاتفاق النووي(JCPOA) أحد أبرز ساحات الصراع بين الأجنحة المختلفة داخل النظام. الاتفاق الذي كان ينظر إليه كنجاح دبلوماسي في البداية بات اليوم يعتبر فاشلا. وكتب محمد مهدي طباطبائي، نائب مدير الاتصالات في مكتب پزشكيان، على وسائل التواصل: “الجمهورية الإسلامية تسعى للسلام والاستقرار الإقليمي، وهي مستعدة لمفاوضات شريفة ومتساوية.”، لکن في نفس الوقت وفي رد مباشر وصريح على ذلك، فقد سخرت صحيفة”کيهان” المحسوبة على الملا خامنئي من هذه التصريحات ونعتتها بأفعال”التوسل واليأس”وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الإشارات قوبلت بسياسات أمريكية أكثر صرامة مثل حضور مسؤولين أمريكيين اجتماعات مع المعارضة الإيرانية.
النظام وفي خضم حالة الارتباك والقلق والخوف من المستقبل وعدم الثقة بإمکانيات النظام في مواجهة الاحداث والتطورات وآثارها وتداعياتها في واقع جديد کثير المستجدات في وقت يعاني النظام من حالة ضعف صار العالم کله يعرف بها، ففنه من الطبيعي والمتوقع أن يدب في داخله الکثير من الاختلافات ولعل الصراعات الداخلية حول قضايا مثل الاتفاق النووي تعكس شلل النظام في مواجهة أزماته. فالنظام يعاني من عقوبات اقتصادية، وتراجع في عائدات النفط، وعزلة دولية متزايدة. حتى حلفاؤه التقليديون، مثل العراق، باتوا يتجنبون التعامل معه بسبب سياساته المزعزعة للاستقرار.
وفي الوقت الذي يطالب جناح من النظام بالعمل من أجل إنتاج القنبلة النووية لمواجهة التهديدات والتحديات المتزايدة للنظام ولاسيما بعد الهزيمة الشنيعة التي حدثت له في المنطقة، فإن هناك جناح آخر يطالب بإتباع سياسة إنبطاحية تضمن للنظام البقاء والاستمرار ولو على حساب المصالح العليا للشعب الايراني، وفي هکذا وضع يبدو النظام في ذروة الخوف والقلق خصوصا وإنه يعلم بأن مستهدف کنظام مشبوه إقليميا وعالميا ودکتاتوري دموي وقمعي داخليا من قبل الشعب والمقاومة الايرانية، فإن الصراعات تتزايد وتتفاقم کثيرا لتزيد بدورها من حدة الازمة العامة التي يعاني منها النظام کثيرا مما يجعل تعامله وتصديه للأوضاع والامور أکثر صعوبة وتعقيدا من السابق وهو ما يعمل تلقائيا لتهيئة الارضية والاجواح من أجل التسريع في عملية سقوطه.

من سقوط الأسد إلى مقتل قضاة إيرانيين كيف ستتعامل طهران مع تداعيات انهيار عمقها الاستراتيجي؟

وجه سقوط نظام الأسد، الذي كان يشكل العمود الفقري للنفوذ الإيراني في المنطقة، ضربة قاصمة للنظام الإيراني

ایلاف – ضياء قدور:

مؤخراً، أقرّ ممثلو علي خامنئي في خطب صلاة الجمعة، بالتحديات الكبيرة التي تواجه النظام الإيراني بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وتراجع العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة، وكشفت تصريحاتهم عن مخاوف متزايدة بشأن مستقبل النظام وتراجع شعبيته بين المواطنين الإيرانيين.

في أصفهان، شارك ممثل خامنئي، ميردامادي، خلال خطبته يوم 17 كانون الثاني (يناير) 2025، حكاية تعكس المشاعر الشعبية المتصاعدة ضد النظام. قال: “أحد أقاربنا استقل سيارة أجرة، وأخبره السائق: ‘لدي خبر سيسعدك’. وعندما سأله عن الخبر، قال السائق: ‘في عيد النوروز القادم، عندما تجلس إلى مائدة هفت سين، لن يكون هذا النظام موجودًا'”. هذا التصريح يعكس مدى استياء المواطنين وانتظارهم للتغيير.

الجرائم الإيرانية في سوريا في خدمة الإسلام!
وفي مشهد أيضاً، حاول أحمد علم الهدى، ممثل آخر لخامنئي، تبرير وتصوير التكاليف البشرية والمالية التي تكبدها النظام في تدخلاته الإقليمية، لا سيما في سوريا، على أنها إنجازات استراتيجية. وفي خطبته يوم 17 يناير 2025، رد على منتقدي النظام قائلاً: «قد يتساءل البعض: “ما النتيجة من كل هذا الدمار، وقتل هذا العدد الكبير من الأشخاص، وتشتيت العائلات، وتدمير حياة الناس؟” النتيجة كانت القضاء على سمعة الولايات المتحدة وإسرائيل على الساحة الدولية. كان هذا أعظم إنجاز وأكبر فائدة لهذه التضحيات، وكان يستحق ذلك من أجل الإسلام».

وتعكس هذه التصريحات وغيرها من المواقف المتناقضة وضع نظام يكافح للتعامل مع أزمات متعددة، تشمل عدم قدرته على كبح الاستياء الشعبي المتزايد وتبرير تدخلاته الخارجية المكلفة.

تأثير سقوط أحجاز الدومينو على الداخل الإيراني
وكان المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولو النظام قد عبروا مراراً وتكراراً في تصريحاتهم بأن العمق الاستراتيجي للنظام في سوريا ولبنان واليمن والعراق هو درع يحول دون عدم استقرار النظام داخل حدود إيران. وأكدوا في العديد من التصريحات أن الحفاظ على النفوذ الإيراني في هذه المناطق سيضمن “عدم امتداد الحرب إلى المدن الإيرانية وبقاء النظام”، لكن التطورات الأخيرة أظهرت صحة مواقف المقاومة الإيرانية بأن النظام الإيراني يريد عمقه الاستراتيجي وتوسعيه من أجل صد الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية، وأن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا ومقتل قيادات بارزة في حزب الله اللبناني، بمن فيهم حسن نصرالله، أدى إلى تسارع انهيار هذا العمق الاستراتيجي ووضع النظام في موقف أكثر هشاشة.

تظهر الأحداث الأخيرة في طهران، حيث قتل قاضيان بارزان في النظام، محمد مقیسة وعلي رازيني، أن النيران التي كان النظام يحاول إشعالها خارج الحدود قد ارتدت أعقابها الآن إلى داخل إيران.

كان هذان القاضيان من الشخصيات الرئيسية في السلطة القضائية التي أصدرت آلاف أحكام الإعدام بحق المعارضين الإيرانيين على مدى العقود الأربعة الماضية وأشرفوا على إعدامهم.

وكان القاضيان متورطين في مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30,000 سجين سياسي، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمتعاطفين معها.

وبحسب ما يعبر عنه الكثير من المراقبين والخبراء، فإن عملية قتلهما ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي إشارة واضحة إلى أن النار التي حاول النظام إبعادها إلى خارج حدوده بدأت تلتهم الداخل.

انهيار النفوذ الإقليمي وتفاقم الأزمة الداخلية
وجه سقوط نظام الأسد، الذي كان يشكل العمود الفقري للنفوذ الإيراني في المنطقة، ضربة قاصمة للنظام، إذ تفككت القوات الإيرانية وميليشياتها التي كانت تنشط في سوريا أو أُجبرت على الانسحاب خلال أيام، مما أضعف قدرة النظام على الاستمرار في إشعال الحروب الإقليمية. كما أن مقتل قادة حزب الله، الذي كان يُعتبر الذراع القوي لإيران في لبنان، زاد من تفاقم هذا الوضع. والآن، بدأت آثار هذا الانهيار تظهر بوضوح داخل إيران نفسها.

إنَّ تصاعد عمليات المقاومة الشعبية ضد رموز النظام يعكس فقدان طهران سيطرتها ليس فقط على الشارع الإيراني، بل حتى على المؤسسات التي كانت تظن أنها محصنة ومنيعة.

وأرسلت قضية مقتل القاضيين مقیسة ورازيني برسالة قوية إلى النظام بأن الجرائم التي ارتُكبت على مدى 45 عامًا لن تمر دون عقاب، وأن الشعب الإيراني، الذي طالما عانى من الظلم والاضطهاد، بدأ يأخذ زمام المبادرة لاستعادة حقوقه.

النظام في مواجهة مصيره
مع تراجع العمق الاستراتيجي وضغوط الانتفاضات الشعبية في الداخل، يجد النظام الإيراني نفسه في وضع لا يُحسد عليه. وتبدو الشعارات التي رددها النظام لعقود حول “الأمن القومي” و”حماية الإسلام” سخيفة اليوم في حماية أنصاره في أكثر المناصب الحساسة والمحمية.

وأمام هذه التحديات المتصاعدة، يظهر الشعب الإيراني، الذي طالما كان ضحية لهذه السياسات، عزمه على محاسبة الجناة واستعادة كرامته.

وفي ظل هذه التطورات، يصبح السؤال الأهم: إلى متى يستطيع النظام الصمود أمام موجة الغضب الشعبي التي تتزايد يومًا بعد يوم؟

زيارة بزشكيان تثیر احتجاجات المواطنين في الأهوازو تجبر النظام على قطع البث المباشر لكلمته

موقع المجلس:

لقد انقلب السحر علی الساحر، اضحت زيارة رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى محافظة خوزستان في 22 يناير، التي كانت تهدف إلى إظهار ارتباط حكومته بالشعب، تحولت بسرعة إلى مشهد من الغضب العام والاحتجاجات ضد نظام الملالي. الزيارة التي صُممت كحملة علاقات عامة لتشتيت الانتباه عن فشل النظام، سلطت الضوء على استياء سكان خوزستان العميق من عدم قدرة الحكومة على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

أثناء حديث بزشكيان أمام حشد في الأهواز، قوبلت تصريحاته حول الإمكانات غير المستغلة للمحافظة والمشاكل الهيكلية بهتافات “البطالة، البطالة” من الجمهور. ورغم مزاعمه بالتزامه بحل المشكلات المتراكمة، اعترف بزشكيان قائلاً: “لا أعرف لماذا خوزستان بهذا الوضع. أينما تنظر تجد نعماً، لكننا نقف على الأرض ونرى مشكلات غير مقبولة على الإطلاق.” وكان واضحًا أن إحباط الناس طغى على محاولته لإظهار التعاطف.

وحاولت وسائل الإعلام التابعة للنظام تصوير الزيارة على أنها ناجحة، لكن لقطات الفيديو وشهادات الحضور أظهرت صورة مغايرة.ونظم عمال شركة هفت تبه لقصب السكر احتجاجات للمطالبة بحل مشاكل التوظيف، بينما رفعت لافتات في الحدث تعبر عن الاستياء من قضايا مثل نقل المياه والبطالة والفقر. كما انتقد السكان الحكومة لتركها مشاريع حيوية دون إكمالها بينما تلتهم الفساد الميزانيات المخصصة.

وبذل النظام جهودًا كبيرة للسيطرة على الرواية المحيطة بزيارة بزشكيان. ومنع الصحفيون من إدخال هواتفهم المحمولة إلى الاجتماعات العامة، مما دفعهم للاحتجاج. كما انقطع البث التلفزيوني المباشر لخطاب بزشكيان فجأة عندما اندلعت الهتافات الساخطة بين الحضور. وعلق مستشار حكومي، جوادي يكانه، على الحدث قائلاً: “العلاقة الحقيقية بين الشعب والنظام كانت واضحة في هذا الاجتماع”، مضيفًا أن التفاعلات الرسمية الأخرى “مصطنعة ومزيفة”.

ورغم جهود النظام لتزييف الواقع، لم يكن من الممكن إخفاء الاحتجاجات بالكامل. ظهرت كتابات على الجدران في أنحاء خوزستان قبل زيارة بزشكيان تحمل شعارات مثل “بزشكيان، غادر خوزستان” و”صاحب الرقم القياسي في الإعدامات، اخرج.” وتعكس هذه الاحتجاجات الغضب العميق في محافظة عانت من سوء إدارة النظام الاقتصادي، وتدهور البيئة، وسياساته الأمنية القمعية.

مزاعم بزشكيان بحل مشاكل خوزستان تشبه وعود أسلافه الفارغة. على مدى عقود، أعلنت الحكومات المتعاقبة خططًا لحل مشاكل المحافظة، لكنها تركت المشاريع غير مكتملة أو بدون تمويل. ورغم دعاية النظام التي تصور زيارة بزشكيان كنقطة تحول، يرى السكان المحليون أنها ليست سوى جلسة تصوير أخرى دون تأثير حقيقي على حياتهم.

زيارة بزشكيان تعكس يأس حكومته. غير قادرة على حل أي من القضايا، لجأت حكومته إلى استعراضات العلاقات العامة في محاولة لتخفيف حدة الاضطرابات. ومع ذلك، كما هو واضح في خوزستان، فإن هذه الجهود لا تؤدي إلا إلى تسليط الضوء على افتقار النظام للشرعية بين السكان الذين يكافحون مع الفقر والتلوث والظلم المنهجي.

مع استمرار سكان خوزستان في التعبير عن استيائهم رغم محاولات النظام إسكاتهم، كانت زيارة بزشكيان تذكيرًا صارخًا بفشل النظام الإيراني. ومع ترديد هتافات “البطالة” في شوارع الاهواز، كانت الرسالة واضحة: أهالي خوزستان لم يعودوا ينخدعون بالكلمات الفارغة والسرديات المصطنعة.

السياسات الاقتصادية غير الكفوءة و نهب اموال الناس و انتشار الفقر الواسع في إيران

موقع المجلس:
اضحی الفقر في السنوات الآخیرة اکثر انتشاراً في المجتمع الایراني، على الرغم من الثروات النفطية والموارد الطبيعية الهائلة. کما فشلت نظام الایراني في تنفيذ سياسات تضمن توزيعًا عادلًا للثروة.

ولا تقتصر أبعاد الفقر في إيران على الجانب الاقتصادي فقط. فإلى جانب الفقر المالي الذي يتمثل في عدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية مثل السكن والغذاء والرعاية الصحية، هناك أبعاد أخرى كالفقر التعليمي والثقافي.

السياسات الاقتصادية غير الكفوءة و نهب اموال الناس و انتشار الفقر الواسع في إيران

أصبح الفقر من أكبر التحديات الاجتماعية في إيران. تعود الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة إلى السياسات الاقتصادية غير الكفوءة، والتضخم المزمن، والنمو غير المتكافئ للدخل.

وتشير التقارير إلى أن معدل الفقر في إيران قد ازداد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث يعيش أكثر من ثلثي السكان تحت خط الفقر.

من أهم الأسباب التي تؤدي إلى انتشار الفقر هو ارتفاع معدل التضخم. فقد شهدت أسعار السلع والخدمات الأساسية زيادات كبيرة تتجاوز بكثير نمو دخل المواطنين.

وفي قطاع الإسكان تحديدًا، أدى التضخم إلى ضغوط هائلة على الأسر، حيث لم تعد العديد من العائلات قادرة على شراء أو حتى استئجار مساكن مناسبة، مما دفع الكثيرين للعيش في ظروف قاسية وفي مناطق محرومة.

كما أن الفساد المستشري يمنع وصول برامج الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

هذه المشكلات الهيكلية حولت الفقر من حالة استثنائية إلى ظاهرة شائعة، وأصبح انحدار الأفراد إلى طبقات اجتماعية أدنى أمرًا متكررًا.

كثير من الأطفال محرومون من التعليم بسبب عدم قدرة أسرهم على تحمل تكاليف الدراسة والمصاريف المرتبطة بها.

ومن المشكلات الرئيسية أيضًا السياسات الاقتصادية التي تزيد من تفاقم الفقر بدلًا من معالجته. فعلى سبيل المثال، السياسات الضريبية غير العادلة زادت من الضغط على الشرائح ذات الدخل المحدود في المجتمع.

وفقًا للتقارير المتاحة، تجاوزت معدلات الفقر في إيران 30% خلال السنوات الأخيرة، ولكن هذه الأرقام مبنية على إحصاءات النظام الرسمية. ويشير العديد من الخبراء والاقتصاديين إلى أن النسبة الحقيقية قد تكون أعلى بكثير.

في المقابل، تختلف معدلات الفقر في الدول المجاورة. ففي دول مجلس التعاون الخليجي، معدلات الفقر منخفضة جدًا. وعلى سبيل المثال، تبلغ نسبة الفقر في قطر 0.4% فقط، وفي السعودية 13.6%.

وأما في تركيا، فقد انخفضت معدلات الفقر إلى حوالي 21.3% بفضل برامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي. هذه الفروقات تعكس أثر السياسات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة في هذه الدول.

وعلى الرغم من أن إيران تمتلك 209 مليارات برميل من احتياطيات النفط، ما يعادل 18% من احتياطيات النفط العالمية، و32.5 تريليون متر مكعب من احتياطيات الغاز الطبيعي، مما يجعلها ثاني أكبر دولة من حيث احتياطيات الغاز بعد روسيا، إلا أن هذه الثروات الهائلة لم تنعكس إيجابًا على معيشة المواطنين. وتُقدر قيمة الموارد الطبيعية لإيران بـ27.3 تريليون دولار.

لكن مع ذلك، يعيش أكثر من ثلثي الشعب الإيراني تحت خط الفقر. والسبب يعود إلى أن هذه الثروات تُهدر على إشعال الحروب في المنطقة ودعم الجماعات الإرهابية مثل حزب الله في لبنان.

في الاحتجاجات التي تشهدها إيران، أول ما يردده المتظاهرون من المتقاعدين والعمال هو شعار: «كفاية حرب، موائدنا فارغة».

هذا الشعار يعكس وعي الشعب الإيراني، الذي يتساءل بحق: كيف يمكن لدولة تملك هذه الموارد الهائلة من الثروات أن يكون أكثر من ثلثي شعبها غارقين في الفقر؟

یمثل إفلاس الاقتصاد الإيراني، تواصل انخفاض قيمة العملة الإيرانية

موقع المجلس:

یواجه نظام الملالي تواصل انخفاض في العملة الایرانیة مما يمثل هذا الانخفاض المستمر في قيمة الريال الإيراني، أولا وقبل كل شيء، إفلاس الاقتصاد الإيراني في ظل نظام الملالي.

ويأتي انخفاض قيمة الريال الإيراني في وقت وصل فيه التضخم إلى أكثر من 52 في المئة، وفقا لوسائل الإعلام وتصريحات النظام الإيراني.
العملة الإيرانية تواصل سقوطها الحر أمام الدولار اليوم الخميس 23 يناير انخفض الريال الإيراني مرة أخرى، وتجاوز سعر الدولار الأمريكي الواحد في السوق الإيرانية 84,000 ريال ووصل إلى 84,350 ريال

في الأسابيع والأيام الأخيرة، وصلت احتجاجات واسعة النطاق من قبل شرائح مختلفة من السكان، بما في ذلك المتقاعدين والعمال والموظفين، احتجاجا على تفشي الفقر وسوء الأحوال المعيشية، إلى ذروة جديدة.

یمثل إفلاس الاقتصاد الإيراني، تواصل انخفاض قيمة العملة الإيرانية

ووفقا للعديد من المسؤولين الإيرانيين، فإن أكثر من 80 في المئة من الشعب الإيراني يعيشون حاليا تحت خط الفقر، وبينما تعد إيران واحدة من أغنى دول العالم من حيث النفط والموارد الطبيعية الأخرى، فإن نظام الملالي أنفق كل ثروة إيران على تصدير الإرهاب وإثارة الحرب في المنطقة أو على مشاريع نووية عديمة الفائدة. كل أركان نظام الملالي تسببت في سقوط الشعب إلى ذروة الفقر، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى انتفاضات شعبية واسعة النطاق ضد النظام.

أزمة العملة الإيرانية تتفاقم مع ارتفاع التضخم ومعدلات الفقر

التوترات في المنطقة تؤدي إلى تدهور العملة ونقص الوقود في إيران

يجب أن نتذكر أنه وفقا لمسؤولي النظام الإيراني، تم إنفاق أكثر من 2 تريليون دولار من ممتلكات الشعب الإيراني على مشاريع نووية عديمة الفائدة.

تتفاقم الاضطرابات الاقتصادية بسبب سلسلة من الأزمات المتداخلة. فقد أدت الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وإغلاق المصانع، وتكثيف تلوث الهواء – الذي بلغ مستويات سامة – إلى خلق أعباء إضافية.

أصبحت السلع والخدمات العامة مثل التعليم والرعاية الصحية والرياضة باهظة الثمن على نحو متزايد، في حين تعمل نقص الغاز وارتفاع إيجارات المساكن على زيادة الضغوط.

إن القضايا الاجتماعية، بما في ذلك ارتفاع معدلات الجريمة وزيادة 100% في عمليات السطو في الشوارع على مدى العام الماضي، توضح بشكل أكبر تدهور الظروف المعيشية. إن التدهور البيئي والدعم المكلف من قبل النظام للقوى بالوكالة والصراعات الإقليمية يستمر في استنزاف ثروة الأمة، مما يترك المجتمع تحت ضغط متزايد على نحو متزايد.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 24 يناير

موقع المجلس:
صحيفة فايننشال تايمز: سفينتان تابعتان للنظام الإيراني تحملان أكثر من 1000 طن من وقود الصواريخ الصلب في طريقهما لنقل الشحنة من الصين إلى إيران.

إيران .. إضرام النار في مباني الباسيج والمراكز القمع في عشرات المدن

الملا خطيب، وزير المخابرات في النظام الإيراني، يقول: “إذا غلبتنا ضجة التفاوض والشغف أو الخوف، سنكون الخاسرين. العدو لا يريد تفاوضًا متكافئًا بل تفاوضًا أمريكيًا يقول لنا: لا تمتلكوا برنامجًا نوويًا، قيدوا صواريخكم، ولا تتواجدوا في المنطقة، والنتيجة هي الذل والهزيمة”.

مؤتمر السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة

جيم ريش، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، كتب: “أتطلع لسياسات ترامب تجاه النظام الإيراني التي ستحمي مصالح أمريكا”.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 24 يناير

شباب الانتفاضة يهاجمون مقرات الحرس ومراكز القمع الأخرى للنظام في عشرات المدن الإيرانية ويحرقونها.

لقاءات مريم رجوي في المؤتمر الدولي بباريس

منظمة العفو الدولية تطالب بتحرك عاجل لإنقاذ حياة أكبر دانشور كار، سيد محمد تقوي سنگ‌دهي، بابك علي‌پور، پويا قبادي بيستوني، وحيد بني‌عامريان وسيد أبوالحسن منتظر، الذين حكم عليهم بالإعدام في 30 نوفمبر من قِبل الفرع 26 لمحكمة الثورة بطهران بتهمة “البغي عبر الانتماء لجماعات معارضة للنظام”.

لقد رفع خامنئي اليوم عدد الإعدامات بحق السجناء الأبرياء إلى مستوى غير مسبوق طوال فترة حكمه.

هكذا يتبرع الإيرانيون من أجل الحفاظ على شعلة الأمل والمقاومة مضيئة

أنشطة وحدات الانتفاضة ضد نظام الملالي في طهران وعشرات المدن في إيران

أصدر البرلمان الأوروبي قرارًا يدين الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان والإعدامات المفرطة واحتجاز مواطني الاتحاد الأوروبي كرهائن من قبل النظام الإيراني.

تيموشينكو: حان الوقت للاعتراف بوضوح وعلناً بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره الصوت الشرعي للشعب الإيراني

موقع المجلس:

في خطاب قوي، أدانت يوليا تيموشينكو، رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة، النظام الإيراني لقمعه الداخلي وعدوانه الدولي، مؤكدة دوره في دعم الحرب الروسية على أوكرانيا.

خلال خطابها في مؤتمر دولي في باريس في 11 كانون الثاني/يناير، اتهمت تيموشينكو طهران بالتواطؤ في مقتل مدنيين أوكرانيين من خلال إمدادها بالطائرات المسيرة والصواريخ إلى روسيا، وربطت تصرفات إيران بالتهديد العالمي الذي تشكله الأنظمة الاستبدادية.

وأشادت تيموشينكو بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطته المكونة من عشر نقاط، مسلطةً الضوء على رؤيته لإيران ديمقراطية وعلمانية تدعم المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان.

ودعت إلى الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره الصوت الشرعي للشعب الإيراني، وحثت الحكومات على دعم المقاومة الإيرانية المنظمة بدعم معنوي وسياسي.

وأشادت تيموشينكو بقيادة المرأة الإيرانية في المقاومة، قائلة: “شجاعتك تلهم النساء في جميع أنحاء العالم”. وأكدت أن سقوط النظام الإيراني أمر لا مفر منه وخطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار العالميين.

فيما يلي نسخة مترجمة من خطاب يوليا تيموشينكو:

عزيزتي السيدة مريم رجوي، أيها الأصدقاء الأعزاء، أعضاء مؤتمرنا، المشاركون في مؤتمرنا، شعب إيران الديمقراطي الموقر والحر، أشرف 3، أحييكم جميعاً أيضاً.

واليوم، نحن جميعاً هنا لإدانة نظام تتجاوز قسوته وعدوانيته حدوده. النظام الإيراني هو أحد أخطر التحديات للعالم بأسره واستقراره.

هذه قوة لا تضطهد شعبها فحسب، بل تصدر أيضاً الإرهاب وتغذي الصراعات وتقوض الديمقراطية في جميع أنحاء العالم. يجب إيقاف هذه القوة على الفور، والعالم الديمقراطي قادر تماماً على القيام بذلك.

بصفتي أوكرانية، لا يسعني إلا أن أؤكد على العلاقة الكاملة بين تصرفات النظام الإيراني والحرب التي شنتها روسيا ضد بلدي. من خلال تزويد روسيا بطائرات بدون طيار وصواريخ وغيرها من أشكال الدعم العسكري، أصبحت القيادة الإيرانية متواطئة في جميع جرائم القتل الدموية في أوكرانيا.

قتل الأطفال والعائلات المسالمة وجنودنا – كلها ترتكبها روسيا بمساعدة إيران، ولا يمكن تجاهل ذلك. ومع ذلك، فقد سبق أن ذكر اليوم أنه على الرغم من عدوانه، فإن النظام الإيراني أضعف اليوم من أي وقت مضى.

داخل البلاد، تواجه أزمة اقتصادية خطيرة.

تسبب التضخم المفرط والبطالة المرتفعة والفساد التام في استياء جماعي بين الناس. هذا بالطبع مصحوب باحتجاجات وإضرابات ومظاهرات أصبحت رد فعل شبه يومي.

أستطيع أن أقول لكم إنه يجب ألا تتوقفوا عن الاحتجاج والإضراب والتظاهر، لأن أوكرانيا تعلم أن هذا يعمل ضد الديكتاتوريات وهو الطريق إلى التحرير.

كونوا أقوياء في هذا الطريق. يحاول النظام العمل ضدكم بقمع قاسٍ، بما في ذلك الإعدامات الجماعية، لكن لا تدعوا هذا يضعفكم.

كل هذه الأعمال لا تظهر سوى ضعف النظام ويأسه. يجب أن تعزز فقط مقاومتكم وتدفعكم إلى الأمام.

على الساحة الدولية، تواجه إيران هزائم كاملة. لا أستطيع أن أتذكر مثل هذه الأمثلة الحية على ذلك في التاريخ. إن إضعاف حلفائه، حزب الله، وفقدان النفوذ في سوريا يزيد من عزلة هذا النظام. في الآونة الأخيرة، أصبح معروفاً أن طهران تكثف برامجها النووية في محاولة للحفاظ على القوة.

أريد أن أخبركم أنه بالمثل عندما تبدأ روسيا في الخسارة على الجبهات في أوكرانيا، فإنها تلجأ على الفور إلى الابتزاز النووي. لا تخافوا من هذا. إنه يظهر فقط ضعف كل نظام. إن تصريحاتهم بشأن الأسلحة النووية ليست سوى علامات على اليأس.

يجب أن نفهم كل شيء وأن نفعل كل شيء لضمان استغلال ضعف النظام الإيراني بشكل كامل من قبل العالم والشعب الإيراني.

على الساحة الدولية، تعاني إيران من هزائم استراتيجية، لكن دعمها لروسيا في الحرب ضد أوكرانيا هو مثال صارخ على التأثير المزعزع للاستقرار لهذا النظام على مستوى العالم.

من خلال تزويد روسيا بالأسلحة، انضمت إيران إلى الهجوم على سيادة أوكرانيا والديمقراطية ووحدة أراضيها. هذه الأسلحة لا تقتل الأوكرانيين فحسب، بل تلهم للأسف الأنظمة الاستبدادية في جميع أنحاء العالم.

إن تصرفات النظام الإيراني في أوكرانيا لها عواقب دولية خطيرة. إنها تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتخلق بيئة عالمية أكثر اضطراباً.

وينبغي أن يكون هذا بمثابة إشارة قوية للمجتمع الدولي بأن سياسات الاسترضاء تجاه هذا النظام قد فشلت ويجب ألا تستمر.

عقود من التنازلات لم تؤد إلا إلى تعزيز طهران. نحن بحاجة إلى إجراءات حاسمة لإضعاف هذا النظام ودعم أولئك الذين يقاتلون من أجل الحرية في إيران. لحسن الحظ، لا يجب أن يعكس مستقبل إيران ماضيها القمعي. يظهر الشعب الإيراني، بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شجاعة لا تصدق في نضاله من أجل الحرية.

وتحت القيادة القوية والحكيمة للسيدة مريم رجوي، قدموا خطة واضحة لإيران حرة وديمقراطية. تتكون هذه الخطة من عشر نقاط واضحة تشمل قيماً أساسية للعالم الديمقراطي بأسره: الحرية والديمقراطية والانتخابات الحرة والمساواة بين الجنسين.

جون بيركو يحث على الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

الوزير البريطاني السابق ديفيد جونز يدعو لدعم غربي للمقاومة الإيرانية ضد النظام الإيراني

بالمناسبة، عندما أنظر إلى الشاشة، ألاحظ مثالاً واضحاً على عدم المساواة بين الجنسين لأن هناك عدداً أكبر بكثير من النساء هنا، وهو أمر جيد جداً. يجب أن أقول إن دور المرأة في هذا النضال ملهم بشكل خاص، بصراحة.

بصفتي امرأة عانت أيضاً من معركة صعبة، فإن رؤية نضال النساء الأخريات يمنحني القوة. النساء في إيران في طليعة المقاومة، وعندما يهتفن “امرأة، حياة، حرية”، تطورت هذه الكلمات بالفعل إلى شعار: “المرأة، المقاومة، الحرية”، لأن هذه مفاهيم لا تنفصل.

جميع النساء الشجاعات وقادة الاحتجاجات وأعضاء الحركات السرية ورموز الشجاعة هم في صميم الحركة لإسقاط النظام.

نضالهم يلهم النساء في جميع أنحاء العالم. أستطيع أن أخبركم أنه اليوم، عندما تحمل النساء الأوكرانيات البنادق، ويستخدمن المدفعية بشكل فعال، ويقودن المبادرات الإنسانية، ويقفن بقوة في مواجهة العدوان، فإنهن يأخذن أمثلة من النساء الإيرانيات. أنت مثال قوي.

المجد للمرأة الإيرانية التي تعتبر رمزاً للصمود.

أيها الأصدقاء الأعزاء، الشعب الإيراني لا يطلب تدخلاً عسكرياً أو مساعدات مالية. إنهم يطلبون فقط الدعم المعنوي والسياسي – مجرد دعم معنوي وسياسي.

لقد حان الوقت للاعتراف بوضوح وعلناً بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره الصوت الشرعي للشعب الإيراني. سيرسل هذا الاعتراف إشارة قوية إلى طهران بأن العالم يدعم أولئك الذين يناضلون من أجل الحرية وليس أولئك الذين يتشبثون بالدكتاتورية والعنف.

علاوة على ذلك، يسلط التحالف بين النظام الإيراني وروسيا الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة. ومثلما يدعم العالم أوكرانيا في حربها ضد العدوان الروسي، يجب علينا أيضاً دعم الشعب الإيراني في كفاحه.

إن دعمهم يعني، أولاً، إدانة دعم إيران لحرب روسيا ضد أوكرانيا وفضح دورها في تأجيج الصراع. ثانياً، يجب تعزيز العقوبات المفروضة على النظام، وقطع التدفقات المالية والوصول إلى الموارد، وضمان أن تكون هذه العقوبات فعالة، وليست رمزية فقط. ثالثاً، محاسبة طهران على برامجها النووية وفرض الالتزام الصارم بالمعايير الدولية.

يجب ألا تكون المعايير الدولية كلمات فارغة. ويجب التمسك بها، لا سيما فيما يتعلق بطهران. يجب أن يكون هذا أولوية.

وأخيراً، أؤكد مرة أخرى أن الاعتراف بالشعب الإيراني ومقاومته المنظمة ودعمهما معنوياً وسياسياً هو واجبنا وليس خياراً.

سيداتي وسادتي، إن سقوط النظام الإيراني مسألة وقت فقط. إن شجاعة الشعب الإيراني ومرونة مقاومته المنظمة وقيادة السيدة مريم رجوي تجعل هذا الأمر حتمياً.

لن تحرر إيران الحرة شعبها فحسب، بل ستزيل أيضاً قوة مزعزعة للاستقرار من الساحة العالمية، وتساهم في السلام في الشرق الأوسط وخارجه. ولا يمكن التقليل من شأن قوة التضامن. ومثلما تناضل أوكرانيا من أجل سيادتها وديمقراطيتها وسلامة أراضيها، يناضل الشعب الإيراني أيضاً من أجل حريته.

كلا النضالين مترابطان بعمق، ويمثلان الكفاح العالمي بين الاستبداد، والحرية، والقمع، والعدالة.

معاً، يمكننا ضمان أن المستقبل ملك لأولئك الذين يناضلون من أجل الحرية.

معاً، يمكننا الفوز. معاً، سنبني عالماً لا يمكن فيه لأي نظام، سواء في طهران أو موسكو، أن يحتجز شعبه أو جيرانه كرهائن. فلنحقق ذلك معاً. أوكرانيا تقف معكم، أيها الشعب الإيراني الأحرار.

احتجاجاً علی زيارة رئيس النظام الإيراني: أهالي خوزستان ارحل یا بزشكيان

موقع المجلس:

احتج الأهالي والشباب في الاهواز مركز محافظة خوزستان ومدن أخرى و بالتزامن مع زيارة رئيس النظام الإيراني مسعود بيزشكيان إلى محافظة خوزستان جنوب غرب إيران.
واحتجاجا على هذه الزيارة، وزع شباب الانتفاضة في الأهواز منشورات عديدة ضد الملالي طالبوا باخراج بزشكيان من المحا فظة.

بالتزامن مع ذلك، نظم شباب قضاء الغزانية في الأهواز مسيرة احتجاجية احتجاجا على زيارته .

وتظاهر شباب عاطلون عن العمل في قضاء الغيزانية في الأهواز أمام محطة تحلية المياه تزامناً مع أول رحلة لبزشكيان رئيس النظام الإيراني مع الوفد الحكومي إلى خوزستان، وحضور وزير النفط في حفل افتتاح أكبر محطة لتحلية المياه في البلاد، نظم الشباب العاطلون عن العمل من قرى النفط الغنية في قضاء الغيزانية في الأهواز وقفة احتجاجية أمام باب الشركة احتجاجا على عدم توفر فرص عمل للشباب.

ويرى سكان هذه القرى أنه رغم وجود مئات الآبار النفطية والمنشآت النفطية والغازية الضخمة إلا أن شركة النفط الوطنية لا تقدم لهم أية خدمات تتوافق مع مسؤولياتها الاجتماعية ويعيشون حالة من الحرمان.

في اللافتات المنشورة في جميع أنحاء مدينة الأهواز يمكن رؤية الجمل التالية

بزشكيان انت تدعم كل جرائم خامنئي فاذن اخرج من محافظتنا

يا بزشكيان أنت كذاب محافظة خوزستان ليست مكانك ارحل

الموت لخامنئي و تحية لرجوي

وفي نوفمبر الماضي وخلال زيارة مسعود بزشكيان إلى زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، شهدت المنطقة أنشطة منظمة من قبل وحدات الانتفاضة. وتعكس هذه الأعمال استجابة مباشرة للتاريخ العنيف والظلم الذي يُنسب إلى النظام، خاصة الأحداث المتعلقة بزاهدان وخاش التي لم تمضِ عليها سنتان بعد.

خلال زيارة بزشكيان، شاركت وحدات الانتفاضة في أنشطة منظمة تضمنت توزيع المنشورات والكتابة على الجدران برسائل مثل “بزشكيان اللص والفاسد، بلوشستان ليست مكانك، ارحل” و”بزشكيان، عميل مذبحة شباب بلوشي، ارحل من بلوشستان”.

إيران.. المرحلة الأخيرة من الديكتاتورية!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

نحن في المرحلة الأخيرة من الديكتاتورية الحاكمة في إيران. في هذه المرحلة، ستحدث أشياء كثيرة لم نشهدها من قبل. لأن هناك”تحول كبير” يلوح في الأفق، وأصبح تحقيقه مؤكداً. تحولٌ ليس حلماً للشعب الإيراني فحسب، بل حلمٌ لشعوب العالم أيضًا. لقد شهد التاريخ ثورات هزت أركان العالم. ومن خصائص هذا التحول الكبير تأثيره الفريد على المجتمع العالمي!

التحول العظيم هو إسقاط الدكتاتورية في إيران!

السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه في خضم التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط هو: أي الطريق سيسلك النظام الديكتاتوري الإيراني أمام مفترق الطرق هذا؟ هل هو الاستسلام والسعي للتفاوض مع الغرب أم التمسك بمبادئ ولاية الفقيه؟

وبغض النظر عن الخيار الذي سيختاره النظام الإيراني، فإن الإطاحة بالدكتاتورية في إيران أمر مؤكد ووشيك؛ لأن خيارات الدكتاتورية محصورة بين “السيئ” و”الأسوأ”. ولن يرضى الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بأقل من القضاء على الدكتاتورية في بلادهم. وبما أن الهشاشة من سمات المراحل الأخيرة للنظم الديكتاتورية، فمن الطبيعي أن يلجأ نظام ولاية الفقيه إلى الخيار السيء، ألا وهو التفاوض والتسليم للغرب. ولكن وفقا للأمثال المماثلة في جميع الثقافات، “يمكن القول: ” لقد بلغ السيل الزبى”.

الموقف المهزوز للديكتاتورية في إيران!

شرح السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، في رسالته الأخيرة، مشيراً إلى حكاية قديمة؛ الوضع الحالي لدكتاتورية الولي الفقيه، وقال: ” لم أقل إنها حبة سوداء”، بمعنى أنه يريد أن يقول: ” إذا كنتم تتذكرون، قلت صراحةً إن هذا أمر خاطئ، ولكن لم يأخذ أحد كلامي على محمل الجد”.

” كان أحدهم يقوم بتهريب البارود. وعند بوابة المدينة أمسكه الحارس، وسأله ما هذا؟ وإلى أين تأخذها؟ فأجاب: إنها حبة سوداء، وأنا آخذها إلى المخبز! فجاء القاضي وأمر بإشعال البارود تحت لحيته الطويلة. فأحرقت النار لحيته واندلع الدخان! ومع ذلك صاح بصوت عالٍ: ألم أقل لكم إنها حبة سوداء!”

والآن بعد أن أجمع الجميع على أن دكتاتورية ولاية الفقيه أصبحت في أضعف حالاتها، فإن علي خامنئي يصف نظامه بأنه “قوي” وسيصبح أكثر “قوةً”! صرح السيد رجوي في رسالته بأن الآلة الجيوسياسية التي حذّرنا من خطرها منذ زمن بعيد، والتي ارتبطت بالحرب المناهضة للوطنية التي شنها خميني رافعاً شعار “تحرير القدس عبر كربلاء”، قد بدأت تعمل بكامل قوتها، وأن مرحلة التسامح والمهادنة قد اقتربت من نهايتها”. لقد استُبيحت سوريا و لبنان، وباتت الأرض العراقية تئن تحت سطوة ولاية الفقيه”.

موقف الحشد الشعبي في العراق!

والآن قَدْ اهتزَّت أُسُسُ حُكمِ الولي الفقيه ونظامه في إيران والمنطقة، وبات احتمال سقوط هذه الدكتاتورية كسقوط بشار الأسد في سوريا وشيكًا، وقد قال خامنئي في لقائه برئيس الوزراء العميل له في العراق، بخصوص القوات العميلة له في العراق: “إن الحشد الشعبي هو أحد أهم أركان القوة في العراق، ويجب بذل كل الجهود للحفاظ عليه وتقويته بشكل غير مسبوق”.

وتأتي تصريحات خامنئي بينما كان أهل العراق يقولون منذ بداية نشوء “الحشد الشعبي” منذ بداية وجوده، إن الحشد الشعبي أخطر من “داعش” وأكدوا على ذلك مراراً وتكراراً. كما لم يتغير الحال على مر هذه السنوات العديدو، فالحشد الشعبي ظل مرتبطًا بقوات حرس نظام الملالي في الديكتاتورية الدينية، وتعمل ضد مصالح الشعب العراقي. ولهذا السبب، يطالب الشعب العراقي والأحزاب السياسية العراقية بنزع سلاح الحشد الشعبي وحله، وقد أكد وزير الخارجية العراقي مؤخرًا على هذا المطلب.”

نظرة عامة على القوات التابعة لديكتاتورية ولاية الفقيه في منطقة الشرق الأوسط

إنّ القوات الوكيلة لديكتاتورية ولاية الفقيه تتهاوى وتنأى بنفسها عن هذه الولاية الفاشية، مواكبةً لضعفها، وبسبب خوفها من عواقب التبعية السياسية والعسكرية لهذه الديكتاتورية الدينية في إيران. ورغم أنّ النواة الأولى لهذه القوات هم عناصر قوة القدس التابعة لقوات حرس نظام الملالي، إلا أنّها قد أضفت على نفسها طابعًا وطنياً في السنوات الأخيرة، وحاول النظام الديني الحاكم في إيران أن يصوِّر هذه القوات على أنّها قوات مستقلة ووطنية.

إنّ هذه القوات كانت ولا تزال مرتبطة بقوات حرس نظام الملالي ارتباطًا وثيقًا على الصُعد السياسية والمالية والعسكرية واللوجستية، وهي تشبه الباسيج في إيران، وهي من نسل قوات حرس نظام الملالي. وأبرز هذه القوات تنتشر الآن في فلسطين واليمن ولبنان، وتلقت ضربة جسيمة بسقوط الدكتاتورية السورية.

هلاك اثنين من القتلة!

إن تسارع وتيرة التطورات هو إحدى خصائص عملية إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه؛ لأن الشعب الإيراني قد سئم الوضع الحالي، وعقد العزم على تقليص مدة الحكم الدكتاتوري في بلاده بأسرع وقت. إن أبناء هذا الشعب يقفون في طليعة هذا المسار. ولذلك، من الطبيعي أن نشهد من الآن فصاعدا تكرار هذه الأفعال الثورية الغاضبة لأبناء الشعب من أجل إسقاط الدكتاتورية. إن هلاك اثنين من جلادي الدكتاتورية الحاكمة، يُدعيان علي رازيني، ومحمد مقيسئي، كانا يخدمان في ولاية الفقيه الحاكمة في إيران كـ ” قضاة في المحكمة العليا لنظام الملالي”، في الساعة 10:45 من صباح يوم السبت الموافق 18 يناير 2025 ؛ هو “بداية” عملية جديدة داخل إيران، يضطلع بها أبناء الشعب الإيراني الرشداء.

خارطة الطريق العامة!

لقد كان التخلص من النظام الدكتاتوري الإيراني خارج الحدود مطلبًا قديمًا للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، ويتم إلى حد كبير الآن استهداف القوات الوكيلة لنظام الملالي خارج الحدود. ومن المتوقع أن يزداد هذا النمط من التطور. ولكن لا ينبغي أن نغفل أن “رأس أفعى ولاية الفقية كائنة في طهران”، وأن المعركة الحاسمة تجري على أرضها.

تدور المعركة ضد دكتاتورية ولاية الفقيه، في الوقت الراهن، على جبهات متوازية. ومما لا شك فيه أن المعركة الأساسية والأهم هي تلك التي يخوضها الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية داخل إيران للإطاحة بالنظام الديكتاتوري. والهجمات على القوات الوكيلة لنظام الملالي خارج الحدود مستمرة. ومع تنصيب دونالد ترامب الرئيس الـ 47 للولايات المتحدة، ستُستأنف سياسة “الضغط الأقصى” ضد نظام الملالي. وتتسارع وتيرة انهيار القوة الديكتاتورية على جانبي الحدود. لقد كثَّف الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية داخل إيران وخارجها أنشطتهما ضد الديكتاتورية. والآن قد أثبت الشعب الإيراني ووحدات المقاومة الإيرانية داخل إيران، بشكل غير مسبوق، أن “الجمهورية الديمقراطية” ستحل محل الدكتاتورية الدينية في إيران، وقد أصبح هذا البديل الشعبي متاحًا للجميع.

الكلمة الأخيرة!

بناءً عليه، من حق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية أن يطالبوا المجتمع الدولي يإدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة المنظمات الإرهابية، ونزع سلاح قوات نظام الملالي العميلة، وتفعيل بند “آلية الزناد” في القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي. هذه هي المقدّمات اللازمة للاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية في التصدي لديكتاتورية ولاية الفقية وإسقاطها. حينئذٍ، ستنعم إيران بالحرية، وفي ضوء ذلك تستعيد المنطقة والعالم أمنهما!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

الاعتقالات والقتل التعسفي و عمليات الإعدام في إيران بالشهر الماضي

0

موقع المجلس:

للجدیر بالذکر ان الإحصائيات التی تطرح ليست نهائية بسبب التنفيذ السري للعديد من عمليات الإعدام وعدم وجود معلومات رسمية.
وفقا لتقرير صادر عن جمعية حقوق الإنسان في إيران ، تم إعدام ما لا يقل عن 111 سجينا في الشهر الماضي الإيراني (21 ديسمبر إلى 20يناير). وكان من بين الذين أعدموا 9 بلوشين و20 كرديا و12 مواطنا أفغانيا.
ومن بين الذين أعدموا، تم التعرف على 9 بلوش، و24 كرديا، و12 مواطنا أفغانيا. وقد صنفها الاستخدام الواسع النطاق لعقوبة الإعدام في إيران في المرتبة الثانية عالميا في تنفيذ هذه العقوبة اللاإنسانية.

عقوبة الإعدام كأداة لقمع وترهيب المجتمع

ووفقا للتقارير، فإن ما لا يقل عن 30 في المائة من عمليات الإعدام كانت مرتبطة بالبلوش والمجموعات العرقية الكردية. وشملت التهم الشائعة لمن أعدموا جرائم تتعلق بالمخدرات والقتل. وغالبا ما تتم عملية إصدار هذه الأحكام دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة واستخدام الاعترافات القسرية تحت التعذيب.

وقد نفذت عمليات الإعدام هذه في السجون التالية:

سجن زاهدان المركزي، أصفهان ، كرمانشاه ، قم ، رشت ، أورومية، أراك ، بيرجند ، شيراز ، خرم أباد ، تبريز ، زنجان ، ياسوج ، بندر عباس ، جورجان ، سمنان ، كرمان ، ساري ، سنندج ، نقدة، قزل حصار، أليكودرز، كناباد، جيرفت، دزفول، ملاير، سبيدارفي الأهواز،تايباد، شيبان في الأهواز، مهاباد، سبزوار.

الاعتقالات:

تشمل عملية الاعتقالات في إيران جميع شرائح المجتمع. ويواجه المعتقلون في السجون التعذيب وسوء المعاملة، وفي كثير من الحالات يحتجزون في الحبس الانفرادي. ويحرم السجناء من الاتصال بمحام، وغالبا ما تتم إجراءاتهم في بيئة غير شفافة

في الشهر الماضي ، وفقا للأخبار المنشورة ، تم اعتقال ما لا يقل عن 286 شخصا تحت عناوين مختلفة.

الاعتقالات السياسية: في الشهر الماضي، تم اعتقال 173 شخصا بتهم مختلفة. كان من بين أقارب ضحايا انتفاضة 2022 عائلات السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم، ومعتقلي انتفاضة 2022 في جميع أنحاء البلاد، وناشطات حقوق المرأة، والناشطات العمالية، والنشطاء المدنيين، والنشطاء البيئيين، والمواطنين البلوش، والأكراد.

الاعتقالات التعسفية: تم اعتقال 7 مواطنين بلوش دون سبب واضح.

اعتقالات الديانات الأخرى: تم القبض على أربعة بهائيين دون توجيه تهم محددة.

الاعتقالات الاجتماعية: تم القبض على 102 شخصا بتهمة البلطجة وتجارة المخدرات.

تقريرعن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، نوفمبر 2024

تقرير أول للمقررة الخاصة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في إيران: النتائج والمخاوف الرئيسية

القتل التعسفي

في الشهر الماضي الإيراني ، قتل ما لا يقل عن 18 مواطنا على يد عملاء حكوميين.

يستند هذا التقرير إلى المعلومات المتوفرة في الشهر الماضي، ولا شك أن العدد الفعلي لعمليات الإعدام في إيران أعلى مما ورد في هذا التقرير. بسبب أجواء القمع في النظام الديكتاتوري، لا يمكن لمنظمات حقوق الإنسان مراقبة الأخبار الحقيقية وما يحدث في السجون والوصول إليها.

113 عملية إعدام خلال شهر، و14 إعداما في الأيام الثلاثة الماضية، وما لا يقل عن 774 إعدام في عهد بزشكيان

0

لجأ خامنئي، الولي الفقيه البائس للملالي، المحاط بالأزمات الداخلية وفي ضوء الهزائم المميتة التي تلقاها إقليميا وخوفا من انتفاضة الشعب، (لجأ) أكثر فأكثر إلى إعدام السجناء العزل، وكل يوم يجعل والمزيد من الإيرانيين حزينين، وييّتم المزيد من الأطفال، ويترك المزيد من العائلات بدون أولياء.
وبلغ عدد عمليات الإعدام المسجلة في شهر “دي” الإيراني الماضي 113 عملية إعدام على الأقل. في الأيام الثلاثة الأولى من شهر “بهمن” الإيراني الحالي، تم شنق ما لا يقل عن 14 سجينا، مما رفع عدد السجناء الذين أعدموا في الأشهر الستة التي انقضت منذ تولي بزشكيان السلطة إلى 774 سجينا على الأقل.
في يوم الأربعاء 22 يناير، أعدم جلادو السلطة القضائية 7 سجناء، بينهم جواد جابري وأوميد بشارتلو في قزلحصار، وأحمد ساسولي (28 عاما)، وهو مواطن بلوشي، إلى جانب 3 سجناء آخرين في يزد. وفي اليوم نفسه، أعدم سجين في ساوه بتهمة قتل رسول مهدوي بور، قائد قوة شرطة زرند القمعية.
في يوم الاثنين 20 يناير/كانون الثاني، تم شنق خمسة سجناء، من بينهم عارف عزيزي وغلام رضا سيد محمدخاني في مشهد، وسعيد دياني في أصفهان، وحجة شهرياري في برازجان، وإحسان حيدر علي في قزوين. وفي يوم الثلاثاء 21 يناير/كانون الثاني، تم إعدام سردار محمد في بندر عباس وكريم فريدي في زنجان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23يناير /كانون الثاني 2025

هل سيرضى الشعب الايراني بهکذا تبرير طوباوي؟

صورة لنشاطات وحدات الانتفاضة فی ایران-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما کان نظام الملالي سادرا في غيه ويمضي قدما في مشروعه المشبوه في المنطقة، فإنه کان يتمختر أمام شعبه ويتفاخر بأنه قد أصبح قوة عظمى وخرج من الاطار الاقليمي، وهو بذلك کان يريد أن يجعل الشعب الايراني أمام الامر الواقع لأنه مشغول بتحقيق وإنجاز مشروع غير مسبوق، ولکن الان وبعد سلسلة الهزائم والانتکاسات الحادة التي تعرض لها النظام بحيث ظهر على حقيقته وهو في أسوأ الحال، فإنه يسعى من أجل أمرين؛ الاول هو تبرير الهزائم والانتکاسات والسعي من أجل إضفاء الرتوشات عليها وجعلها تبدو بغير صورة، أما الامر الثاني فهو التأکيد على إن النظام لازال قويا وهو في مستوى التحديات القائمة بوجهه.
النظام وهو يسعى للأمرين اللذين أشرنا إليهما، فإنه وتزامنا مع ذلك ولأنه يعلم بأن الشعب ينظر دائما لکل ما هو على العکس من الذي يزعمه ويدعيه النظام، لذلك فإنه يلجأ الى الممارسات القمعية التي تزايدت وتائرها مع موجة الهزائم مثلما حدث أيضا مع تنفيذ أحکام الاعدامات، ولاسيما وهو يرى کيف إن التحرکات الاحتجاجية تتزايد ونشاطات وحدات الانتفاضة تتضاعف وتتعرض لمراکز ومقرات أمنية، ومن دون شك فإن النظام يبدو في ورطة ولايعرف کيف سيستمر الحال معه.
المثير للسخرية والتهکم، إن النظام في سعيه لتبرير الهزيمة الاقليمية لمشروعه المشبوه، فإنه يواظب على تقديم التبريرات السقيمة والتي تتماهى في سخافتها وسماجتها المفرطة، وکمثال ونموذج على ذلك فإنه وفي مشهد، حاول أحمد علم‌الهدى، ممثل آخر لخامنئي، تبرير التكاليف البشرية والمالية التي تكبدها النظام في تدخلاته الإقليمية على أنها إنجازات استراتيجية. وفي خطبته يوم 17 يناير 2025 ، رد على منتقدي النظام قائلا: قد يتساءل البعض: “ما النتيجة من كل هذا الدمار، وقتل هذا العدد الكبير من الأشخاص، وتشتيت العائلات، وتدمير حياة الناس؟” النتيجة كانت القضاء على سمعة الولايات المتحدة وإسرائيل على الساحة الدولية. كان هذا أعظم إنجاز وأكبر فائدة لهذه التضحيات، وكان يستحق ذلك من أجل الإسلام”، والحقيقة إن هذا التبرير يتجاوز حدود السخافة بکثير ويدل على هزيمة النظام السياسية ـ الفکرية ووصوله الى طريق مسدود وهو مهما يحاول ويبذل من جهود لتبرير فشله وهزائمه فإنه مثل الذي يقول تارة أضرب البيض بالحجارة أو أضرب الحجارة بالبيض، إذ أن النتيجة هي إنه وفي الحالتين ينکسر البيض، ووإن النظام وبعد 4 عقود من مغامراته وطيشه وإثارته للحروب والازمات في المنطقة على حساب مقدرات الشعب الايراني فإنه الان أمام منعطف نوعي حيث يجب عليه أن يدفع ثمن ذلك وليس أن يقدم تبريرات طوباوية ليست لها من أي أهمين وإعتبار.

قتل رجال الدين في إيران ليست مجرد ظاهرة

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

عندما إندلعت الثورة الفرنسية فقد کان الهدف الاساسي للشعب الفرنسي خلالها العائلة المالکة بالدرجة الاولى ثم الطبقة الارستقراطية لأن هذه الطبقة کانت الاکثر مستفيدة من النظام الملکي، ويبدو أنه في حالة حدوث ثورة في إيران فإن رجل الدين سيکون مستهدفا من قبل الشعب الايراني لأن طبقة رجال الدين هي المستفيدة من النظام الذي أقامه الخميني قبل 45 عاما ولحد الان!

في بداية تأسيس النظام الديني، فقد سعى رجال الدين وبصورة ملفتة للنظر أنفسهم بمثابة قديسين زاهدين عن الدنيا ويسعوا من أجل عامة الشعب ولاسيما المستضعفين والفقراء والمحرومين منهم. وقد عکست وسائل الاعلام الايرانية ولاتزال هذه الصورة المثالية عن رجال الدين، ولکن السٶال الذي يجب طرحه هنا هو: بعد أکثر من 45 عاما من تأسيس هذا النظام والترکيز على هذا الوصف المثالي لرجل الدين، هل إن الشعب الايراني مقتنع بذلك حقا؟

قد لا تکون الإجابة بتلك الصعوبة بل وحتى إنها في المتناول خصوصا خلال العقدين الاخيرين التي شهدت تکرار الکثير من حوادث الاعتداء على رجال الدين وقتلهم ولانريد أن نتناول ما قد ورد ويرد في وسائل التواصل الاجتماعي الفارسية بشأن رجال الدين في إيران والسخرية والاستهزاء بهم وتصويرهم وکأنهم شياطين بحد ذاتهم.

الحادثة الاخيرة التي شهدتها العاصمة الايرانية طهران حيث قام مسلح بإغتيال قاضيين أمام المحکمة العليا في طهران ثم إنتحر من فوره، ليست مجرد حادثة عادية ولا تتعلق بشخص أو جهة أو طرف معين، بل هي تعکس رغبة وإرادة شعب قد ضاق ذرعا بطبقة خرجت من مکانها التقليدي وإحتلت أماکن ليست من شأنها أو إختصاصها والاهم من ذلك إنها قد جنت على هذه الاماکن وجعلت الشعب الايراني يدفع الثمن.

على الرغم من إنه قد کان للقتيلين ماض مروع حيث أصدرا أوامر بإعدام آلاف الإيرانيين بما فيهم السجناء السياسيين، لکن هذا لا يعني بأن الشعب الايراني يقوم بعملية إستثناء ويعتبر بعضا من رجال الدين أشرار والبقية طيبين وأخيار، بل إن النظر السائدة حاليا هي النظر إليهم کطبقة تمثل الشر کله لأنها تمثل وتجسد النظام القائم بعينه، ولذلك فإن تزايد مهاجمة رجال الدين والتعرض لهم في الاماکن العامة بل وحتى في بيوتهم وصيرورتها ظاهرة تعکس في الحقيقة الکراهية الشديدة التي بات الشعب الايراني يکنها للنظام ورغبته الشديدة في حسم الحکم القائم الذي يستند عليهم أساسا.

فصل الدين عن السياسة، هي إحدى المطالب الاساسية من عشرة مطالب تٶکد عليها زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، السدیة مريم رجوي، وهو مطلب دأبت على تکراره والتأکيد عليه لأنه يعبر عن رغبة وإرادة الشعب الايراني خصوصا بعد أن وصل النظام الى ذروة أزمته الخانقة في مختلف المجالات بما يثبت ذلك بأن نظرية ولاية الفقيه التي يقوم على أساس منها النظام، الى طريق مسدود ولذلك فإن قتل رجال الدين في إيران والکراهية الشديدة لهم من جانب الشعب الايراني ليست مجرد ظاهرة بل إنها تجسد رغبة عارمة في تغيير نظام ثبت فشله وعدم جدواه لإيران والشعب الايراني.

إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانيا

موقع المجلس:
بهدف التضامن مع الانتفاضة الشعبية وتسليط الضوء على انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان، شهدت عدة مدن حول العالم سلسلة من الفعاليات المنسقة التي نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمون للحرية في إيران.

إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانيا
و لقد شملت هذه الفعاليات، التي أقيمت في مدن مثل ملبورن وهايدلبرغ، دعوات موحدة من أجل الديمقراطية والعدالة وإطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران.

إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانياوفي 20 و21 فبراير 2025، نظم ناشطون في هامبورغ بألمانيا وباريس بفرنسا فعاليات لتكريم ذكرى شهداء إيران وتسليط الضوء على الانتفاضة المستمرة ضد نظام الملالي. تضمنت الفعاليات طاولات عرض للكتب وصورًا وثقت تضحيات الذين فقدوا حياتهم في سبيل الحرية. دعا المشاركون إلى التضامن الدولي مع نضال الشعب الإيراني من أجل العدالة.

إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانياوفي 20 فبراير 2025، أقام إيرانيون أحرار في ملبورن، أستراليا، طاولة عرض للكتب احتجاجًا على إعدامات السجناء السياسيين التي ينفذها النظام الإيراني. هدفت هذه الفعالية إلى كشف الجرائم التي يرتكبها نظام علي خامنئي ودعم الانتفاضة الشعبية المتواصلة والنضال ضد الظلم.

إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانياوفي 18 يناير 2025، شهدت برلين تجمعًا لأنصار منظمة مجاهدي خلق عند بوابة براندنبورغ للاحتفال بذكرى إطلاق سراح قائد المقاومة مسعود رجوي من سجون الشاه عام 1979. تضمنت الفعالية كلمات ألقت الضوء على هذا الحدث التاريخي وأدانت انتهاكات النظام المستمرة لحقوق الإنسان، خصوصًا استخدامه المتزايد لأحكام الإعدام ضد المعارضين السياسيين.

پاریس- برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط هواداران سازمان مجاهدین

وفي ساوثهامبتون بالمملكة المتحدة، نظمت جمعية الأكاديميين في المنفى في 18 يناير 2025 معرضًا للكتب والصور للاحتجاج على أحكام الإعدام التي تستهدف السجناء السياسيين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق. ركز المعرض على تفاقم الوضع الإنساني في إيران، ودعا إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين، وإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، وإغلاق السفارة الإيرانية في لندن.

پاریس- برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط هواداران سازمان مجاهدین

وفي مدينتي غوتنبرغ بالسويد وهايدلبرغ بألمانيا، أحيا أنصار منظمة مجاهدي خلق ذكرى إطلاق سراح مسعود رجوي في 18 يناير 2025 من خلال تجمعات شعبية. كما عبّر المشاركون عن دعمهم لماراثون “التليثون من أجل إيران الحرة”، الذي يهدف إلى دعم قناة “سيمای آزادی” التي تُعنى بالترويج للحرية وحقوق الإنسان في إيران.

إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانياوفي هايدلبرغ، طالب المتظاهرون بالاعتراف الدولي بمقاومة الشعب الإيراني ودعوا إلى محاكمة قادة النظام الإيراني بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وأكدوا التزامهم بالجمهورية الديمقراطية ورفضهم لكل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانيافي 18 يناير 2025، استضافت باريس معرضًا لتسليط الضوء على انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان. ركزت الفعالية على زيادة الإعدامات التي تستهدف السجناء السياسيين، وسلطت الضوء على معاناة أعضاء منظمة مجاهدي خلق. عبّر الحاضرون عن تضامنهم مع الثورة الإيرانية ودعوا إلى تحرك دولي لمحاسبة النظام على جرائمه.

إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانياإدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانياإدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانياإدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانياإدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانياإدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال فعاليات انصار مجاهدي خلق في ألمانيا وفرنسا وأستراليا وبريطانياولم تقتصر هذه الفعاليات العالمية على إحياء ذكرى محطات مهمة في تاريخ المقاومة الإيرانية فحسب، بل لفتت أيضًا انتباه المجتمع الدولي إلى الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني. بعث الناشطون عبر القارات برسالة واضحة: على المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني ويعترف بحقه في مقاومة الطغيان والسعي نحو الديمقراطية.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 22 يناير

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتاب ومعرضا لصور الشهداء في ملبورن واسترالیا وبرلين دعما للانتفاضة الوطنية في إيران ووحدات الانتفاضة.

لقد رفع خامنئي اليوم عدد الإعدامات بحق السجناء الأبرياء إلى مستوى غير مسبوق طوال فترة حكمه.

في بيان ردا على حضور جواد ظريف في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وصفته منظمة “متحدون ضد إيران النووية ” بأنه “الشخص الرئيسي المسؤول عن دعاية النظام الإيراني الداعمة للعدوان والإرهاب”.
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن الحكومة الإيرانية يجب أن تتوصل إلى تفاهم مع إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بشأن أنشطتها النووية لتجنب صراع عسكري آخر في الشرق الأوسط.

هكذا يتبرع الإيرانيون من أجل الحفاظ على شعلة الأمل والمقاومة مضيئة

بحسب تقارير إعلامية، فقد بدأت خلال الأيام القليلة الماضية عملية نقل حوالي 970 سجينا من الوحدة 4 بسجن قزل حصار إلى وحدات أخرى، وتم نقل هذه الوحدة إلى سجن كرج المركزي.
في رسالة إلى السناتور تيد كروز ، كتب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيسعى إلى إحياء عقوبات الأمم المتحدة على إيران ، والتي تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 ، في أعقاب خطة العمل الشاملة المشتركة.

الأنشطة العالمية للمقاومة الإيرانية في عام 2024

أعلنت وكالة الأنباء “إيلنا” التي تديرها الدولة أن عدد الأطفال العاملين في جميع أنحاء إيران يتراوح بين 1.6 و2 مليون طفل. وتظهر هذه الإحصائيات زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة، ناجمة عن اشتداد المشاكل الاقتصادية وارتفاع التضخم والفقر في الأسر.

نصب لافتة الموت لخامنئي على جسر في طهران

أعلن نائب معهد أبحاث السرطان بجامعة طهران للعلوم الطبية وفاة 200 مريض بالسرطان يوميا في إيران.
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس: “أدعو الدول الأعضاء إلى دعم جميع الجهود المبذولة لتنفيذ وقف إطلاق النار في غزة والوقف الدائم للأعمال العدائية وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار.

هلاك اثنين من ابرز ملالي قمعیین تابعين للنظام الإيراني في هجوم مسلح في طهران

بعد ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قال موسى أبو مرزوق، أحد كبار مسؤولي حماس في قطر، “نحن مستعدون للحوار مع الولايات المتحدة والتوصل إلى تفاهم حول جميع القضايا”.
شدد ممثل الاتحاد الأوروبي على حل الدولتين للقضية الفلسطينية وقال “الاتحاد الأوروبي يدين الأعمال المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط من قبل إيران وفروعها”.
في اجتماع مجلس الأمن، وصف المبعوث الأمريكي اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بأنه نقطة انطلاق لمستقبل يوفر الأمن والحرية والكرامة لفلسطين وإسرائيل، ووصفه بأنه فرصة تاريخية لتغيير كبير في الشرق الأوسط.
ذكرت قناة العربية أن حماس أعلنت أنه في المرحلة الثانية من تبادل الرهائن، سيتم إطلاق سراح أربع نساء إسرائيليات يوم السبت.

ذكرت وكالة رويترز أن رئيس الوزراء القطري قال إنه يأمل في رؤية عودة الدولة الفلسطينية إلى غزة.
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن قاضيا في محكمة فرنسية أصدر مذكرة توقيف بحق بشار الأسد.
قال نبيل أبو ردينة، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية: “ندين هجمات قوات الاحتلال وقطع الاتصالات في الضفة الغربية، وندعو الحكومة الأمريكية للتدخل”.
وفقا لرويترز، اقتحمت القوات الإسرائيلية مدينة جنين في الضفة الغربية بدعم من طائرات هليكوبتر، مما أسفر عن مقتل ثمانية فلسطينيين على الأقل

رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة النجاح الكبير للحملة التاسعة والعشرين للتضامن الوطني لدعم قناة “سيماي آزادی”

موقع المجلس:
تهنئة صادقة لجميع المواطنين والمتضامنين الذين دعموا قناة “سيماي آزادی”، والذين حولوا الحملة التاسعة والعشرين بحماسة ووعي وتفانٍ، وبالنضال ضد النظام اللاإنساني، إلى مسيرة تضامن مع المقاومة ومعركة من أجل الحرية.

تحية لجميع أصحاب السواعد والألسن والقلوب الممتلئة بالإيمان والتضحية الذين نهضوا بحماسة لا توصف للحفاظ على شعلة الأمل والمقاومة مضيئة.

كما قال مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية: “كل من يخطو خطوة أو يساهم بأي شكل في طريق الحرية هو صديق وداعم لمقاومة الشعب الإيراني.”

تحية كبيرة لتضامنكم واستعدادكم واستجاباتكم، التي كانت أفضل تكريم لذكرى حرية مسعود وآخر مجموعة من السجناء السياسيين في دكتاتورية الشاه في 20 يناير 1979. تحية لكم جميعًا.

لقد صنع النساء والرجال والشباب وأنصار المقاومة المضحون الذين لم يتوقفوا لحظة عن السعي في هذه المسيرة، معركة تجسد الاستقلال والعزة، وهي رمز تاريخي لعزم وإرادة مقاومتنا. مقاومة تعتمد فقط على قوة شعبها، وتصبو لإنهاء الظلم والدكتاتورية وإقامة إيران حرة وجمهورية ديمقراطية.

المصدر: موقع مريم رجوي

جون بيركو یدعو الی الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
خلال خطابًا قويًا في مؤتمر دولي عُقد في باريس في 11 يناير، اکد جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، علی نقاط ضعف النظام الإيراني غير المسبوقة ودعا إلى دعم دولي قوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).

وأشار بيركو إلى هشاشة النظام، مستعرضًا انهيار الاقتصاد الإيراني، الاحتجاجات الواسعة، والانتخابات الزائفة التي رفضها الملايين.

ووصف النظام بـ “القاتل جماعيًا، العدائي، والمشين”، مؤكدًا أنه يزدهر من خلال الفوضى والقمع. ردًا على الادعاءات التي تقول إنه لا يوجد بديل للنظام.

أشاد بيركو بـ NCRI والسيدة مريم رجوي لتقديمهم “رؤية ديمقراطية وأخلاقية متفوقة”. ولفت إلى خارطة الطريق المفصلة التي أعدها المجلس، بما في ذلك إنشاء حكومة انتقالية تؤدي إلى انتخابات حرة ودستور جديد.

انتقد بيركو سياسات الاسترضاء الغربية وأكد على ضرورة الضغط الخارجي، بما في ذلك فرض العقوبات والاعتراف الدولي بـ NCRI كبديل ديمقراطي لإيران.

النص الكامل لخطاب جون بيركو كالتالي:

السيدة رجوي، رؤساء الوزراء، الجنرالات، البرلمانيون، أشرف 3، السيدات والسادة، أشكركم على ترحيبكم بي ومنحي الفرصة لأكون بينكم اليوم، وهو ما أعتبره مرة أخرى امتيازًا غير ملوث.

وأود في البداية أن أقول ما قلته سابقًا للسيدة رجوي هناك أمران لافتان في فعالياتكم. الأول هو أنها دائمًا ومن دون استثناء يتم تنظيمها بعناية فائقة وتعمل بكفاءة تامة كما لو كانت الساعة.

والسمة الثانية لفعالياتكم التي أعتقد أنها ستثير اهتمام بعض أصدقائنا الأوروبيين والأمريكيين، ولكنها دائمًا ما تثير انتباهي في السياق البريطاني بعد أن حضرت العديد منها، هي أنه كما يقول الأمريكيون، عندما يتعلق الأمر بدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لدينا تقليد في العمل عبر الطرفين.

أي أنه، مهما كانت الانقسامات بين الناس في السياسة البريطانية، هناك أشخاص من اليمين واليسار والوسط على حد سواء الذين يعتبرون من دواعي سرورهم ومسؤوليتهم، السيدة رجوي، دون تردد أو تراجع، دعمكم لأنكم تجسدون الرؤية والشجاعة والتضحية والقيادة.

كما لاحظ المتحدثون السابقون بشكل مؤثر، مثل الجنرال جونز، ورئيسة الوزراء تروس، فإن النظام، في اعتقادي، يصل إلى أضعف نقطة عرفناها على الإطلاق، وهذه الضعف توصف وتحدد بدقة.

ويظهر ذلك في شكل ما يجب أن يكون أضعف وضع اقتصادي يمكن أن يتذكره أي منا، والذي يتميز بالتضخم الجامح، ومستويات المعيشة المروعة، والجوع الفظيع الذي لا نعرفه في بلادنا، ونقص في الأساسيات الأكثر ضرورة، وهو ما يسبب في الحقيقة لنا جميعًا أن نذرف الدموع عند التفكير فيه.

تلك المعاناة الاقتصادية المروعة التي هي هيكلية وأعتقد أنها لا رجعة فيها. وهذا، بالطبع، يصاحبه ما يعتبر من وجهة نظر ما الظاهرة الأكثر تشجيعًا، وهي تلك الانتفاضات التي حدثت في عام 2022.

الناس يقفون في مجتمعاتهم، بشكل فردي وجماعي، قائلين كما قال تشرشل: “لن نرضخ لهذا”، وبجانب ذلك، إذا أردت أن ترى تعبيرًا آخر عن الاستياء العام، فإنك تراه في شكل تلك المقاطعات لتلك الانتخابات الوهمية، وأكرر الانتخابات الوهمية، التي هي كذب كامل.

إحدى الأمور التي تميز هؤلاء الملالي المتعصبين ضد النساء هي أنهم يظنون أنهم أذكى من الجميع، وأن الآخرين أغبياء، لكن الناس ليسوا أغبياء. أنتم لستم أغبياء. يمكنكم أن تروا بوضوح تام أن تلك الانتخابات لم تكن بأي حال من الأحوال تمثيلات لرأي الجمهور، ولا للحظة واحدة، ولهذا قرر الملايين من الناس رفض المشاركة فيها لأنهم كانوا فاسدين ومزيفين بشكل كامل.

وفي الآونة الأخيرة، إلى جانب كل تلك الوفيات القاسية وغير العادلة، كانت هناك وفاة واحدة، وفاة إبراهيم رئيسي، التي مثلت ضربة قاسية للنظام وفي الوقت نفسه مصدرًا كبيرًا للراحة لأولئك الذين يؤمنون بالحياة، والحرية، والعدالة، وحكم القانون، والديمقراطية، والتعددية، وفرصة العيش حياة مليئة بالسعي وراء السعادة. لا تقلل من أهمية الضربة التي مثلها ذلك لخامنئي. هذا الشخص المخلص له لم يعد موجودًا.

ثم كما أشارت رئيسة الوزراء تروس بشكل صحيح وقانوني، تعرض حزب الله لأضرار جانبية ضخمة، والناس الذين هم “فريت”، كما قالت مارغريت تاتشر، “فريت”. إنها كلمة قديمة من لينكولنشير، تعني خائفين.

خائفين مما حدث لحزب الله هم الملالي المتعصبين في طهران، لأنهم حصلوا على دعم هائل من حزب الله، هذا الوكيل الإرهابي والطاغي لأهدافهم السياسية وغاياتهم.

ثم عندما ترى إلى جانب كل ذلك ربما الحدث الأكثر أهمية على الإطلاق، وهو سقوط نظام الأسد، تدرك أنه هناك فرصة، هناك إمكانية، هناك آفاق، هناك وجهة ممكنة للحرية في طريقها، الحرية المنتصرة، الحرية السائدة.

لكن كما تم الإشارة إليه مع بعض cynicism المتعب من العالم، والذي أنا شخصياً لا أشتكي منه، فقد استمروا لفترة طويلة للغاية، وهم لا يزالون حتى الآن.

الناس بطبيعتهم أصحاب نية حسنة، لكنهم مع ذلك لا يفهمون الطغاة، والأنظمة الشمولية، والمجنونين الذين يتحكمون في الفكر الشمولي، والذين يضللون أنفسهم معتقدين أن دفعة أخرى بوسائل دبلوماسية لطيفة، أو محادثة لطيفة أخرى على الهامش، أو جهد آخر لطيف على الهاتف أو عبر الزوم في اللغة الدبلوماسية سيكون كافياً لجعل الأشخاص غير المعقولين يصبحون معقولين. هؤلاء، سواء كانوا يعرفون ذلك أم لا، هم مستشارو اليأس سيداتي وسادتي.

وفي الواقع، كما نعلم وقد تم التعبير عنها بمصطلحات أخرى، فإن سياسة الاسترضاء ببساطة لا تنجح. كونك لطيفًا مع الطغاة لا يُعتبر ممارسة تأثير، بل يُعتبر إظهار ضعف.

إنه ببساطة علامة على الضعف. آمل أن يُغفر لي إذا كررت اليوم ما قلتُه بسرور في مناسبة سابقة من تجربتنا في المملكة المتحدة.

في وقت حكومة الحرب في عام 1939 وحتى أوائل مايو 1940، كانت تلك الحكومة تمارس وتدعو إلى فلسفة الاسترضاء، وكان الراحل العظيم وينستون تشرشل قد قال عن تلك الحكومة أنه لاحظهم على مقاعد الخزانة، في الصف الأمامي للحكومة، وبدوا عازمين فقط على أن يكونوا مترددين. عازمين على التراخي. أقوياء جدًا ليكونوا عاجزين، وكان من الضروري أن يتغير ذلك بشكل حاسم، وقد تغير.

ومع ذلك، لا يزال هناك من يقول في السياق الإيراني أنه لا يوجد بديل، وأعتقد أن ما نريد أن نؤكد عليه نحن هنا لدعمكم بطرقنا المختلفة وكلماتنا المختلفة ولكن برسالة مشابهة هو أن هذا هو البديل. وجود قوة مقاومة قائمة منذ أكثر من أربعة عقود ونصف، تتميز بإلتزامها بالديمقراطية، والتعددية، والعدالة، وسيادة القانون، والمراعاة البيئية، والمساواة للنساء، ودولة علمانية، وإلغاء عقوبة الإعدام، وفي الواقع من أجل دستور جديد ودولة غير نووية.

إذن هذا هو البديل. إنه بديل ديمقراطي.

علاوة على ذلك، وبفضل سجلها الحافل بالمقاومة الغير أنانية والمضحّية، فهي ذات خبرة كبيرة، وعلمية للغاية، ومنظمة بشكل هائل، ووحدات الانتفاضة، التي تعد الآلاف من الآلاف عبر البلاد، تتمتع بأهم سماتها.

لقد تم التأكيد على هذا مرارًا وتكرارًا على مر السنين من قبل حركة المقاومة.

الواقع هو أنها ليست مفروضة على المجتمع، وليست تهديدًا له، بل هي نابعة من المجتمع الإيراني، لأنها جزء من البلاد، وإذا تجرأ النظام على إزالة أحدهم، فسيحل محله آخر في غضون دقائق أو ساعات أو أيام.

إذن تلك الوحدات تتحدث وتمثل القوة الديمقراطية لجماهير الشعب الإيراني.

ولأن السيدة رجوي متواضعة جدًا، وكريمة، ومتواضعة بحيث لا تقول ذلك بنفسها، أعتقد أنه يجب أن نقوله بالنيابة عنها. كم هو ملائم وعميق أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ممثل بأكثر الرموز بليغًا للمساواة بين الجنسين، والإيمان بالحرية، والسعي وراء العدالة، لشخص قضى عقودًا من حياته يقدم التضحيات الكبيرة، لأنني أعتقد أن السيدة رجوي تفهمين أن تحقيق السلطة ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتحقيق آمال وأحلام وتوقعات الشعب الذي أنتم هنا لخدمته.

أليس هذا يا أصدقائي درسًا يجب أن تأخذه القيادة الإيرانية على محمل الجد؟ فهم هناك لخدمة أنفسهم. أنتم يا سيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مهمة لخدمة شعبكم. هذ هو الفارق.

لذلك، أعتقد أن أصدقائي الجنرال جونز ورئيسة الوزراء تروس قد تخلصوا من فكرة أنه لا يوجد بديل، لأن هذا هو البديل. والأكثر من ذلك، كدليل على أنه لا يمكن اتهام أي منكم بالجلوس راضيًا بما لديكم، منذ لقائنا الأخير، شكرًا للسيدة رجوي على عرضها في البرلمان الأوروبي ومشاركتها في واشنطن أيضًا، لقد أضفتم عنصرًا جديدًا إلى العجلة، وهو خطة عمل محددة وموضوعة مع جدول زمني من المكان الذي نحن فيه إلى المكان الذي يجب أن نكون فيه.

أنا أكرر، بشكل واضح جدًا، ما قد قيل بالفعل بشأن أهمية الضغط الخارجي من خلال فرض عقوبات قوية، بالطبع، لكننا نعلم أنكم لا تبحثون عن مساعدة خارجية. هذا ليس مثل العراق أو أفغانستان أو كوسوفو أو سيراليون. الأمر ليس كذلك.

ما تبحثون عنه هو قبولنا، قبول المجتمع الدولي، قبول عالمي بوجود بديل وأنتم أنفسكم هذا البديل الديمقراطي، وأن هناك خريطة طريق، وهذه الخريطة تتعلق بتأسيس حكومة مؤقتة.

لذا فإن أولئك الذين يروجون للأفكار السلبية والمتشائمة والذين يقولون إنه لا يمكن القيام بشيء لأن الفوضى ستسود، هم ببساطة على خطأ. مصدر الفوضى هو النظام الحالي الذي هو إبادي، عدواني، وحشي، شنيع، بغيض، كم من الصفات الأخرى أحتاج أن أذكرها؟

وعلاج ذلك هو أن يكون هناك حكومة مؤقتة توجد أولًا لفترة ستة أشهر، ثم تخلق الأساس لتستمر بسلاسة في عملية انتخابية.

ليس عملية انتخابية مزيفة، بل تسليم السلطة إلى الشعب من أجل إنشاء هيئة تشريعية منتخبة ديمقراطيًا تعكس الإرادة الحرة والصريحة للشعب الإيراني.

وتلك الهيئة التشريعية هي، إذا جاز التعبير، انعكاس للانتخابات، الخطوة الثانية. والخطوة الثالثة هي تلك الفترة التي تمتد لعامين من الحكومة التي تصوغ دستورًا جديدًا ليتم تقديمه إلى الشعب الإيراني.

لذا، لا تدعو من الآن فصاعدًا يُقال إنه لا يوجد بديل. البديل، بالمناسبة، لقتل الناس جماعيًا هو التوقف عن قتل الناس جماعيًا. البديل للاستبداد هو إقامة الديمقراطية، وبعد أن تتحقق الديمقراطية، يمكن للشعب أن يختار من سيحكمه وبأي طريقة.

هذه هي الطريق نحو المستقبل. السيدة رجوي، لعرضك لشعب إيران طريقًا نحو المستقبل، ولإرساء دعمهم، ولثباتك في ذلك في السراء والضراء. إنك تقدمين خدمة كبيرة لشعبك، وأتمنى أن يتفق الجميع، وهم أصدقاؤنا، بلا شك أصدقاؤنا في أوكرانيا. يقاومون رغم نير الاحتلال الروسي، رغم وحشية هذا النظام، والشعب الأوكراني يعرف أن لديهم الحقوق إلى جانبهم، ولديهم أفضل ما في المجتمع الدولي إلى جانبهم أيضًا.

لذا، نحن نقف معًا، نقف معًا في معارضة الاستبداد سواء كان من العهد الملكي أو من ملالي اليوم، ونحن نقف من أجل شيء مختلف، شيء أفضل نوعيًا، شيء بديهي، لا يمكن دحضه، أخلاقيًا متفوقًا، وهو الديمقراطية، الحرية، حقوق الإنسان، وحكم القانون.

شكرًا.

ظهور الدكتاتورية كتاب الدكتاتورية والثورة : الفصل الثالث

موقع المجلس:

يتألف كتاب “الديكتاتورية والثورة” بقلم استرون ستيفنسون، وهو منسق حملة التغيير في إيران وعضو سابق في البرلمان الأوروبي، من 23 فصلًا، حيث يسعى لتقديم نبذة تاريخية عن حقبة أسرة بهلوي التي أُطيح بها في ثورة شعبية عام 1979، وعن الديكتاتورية الدينية التي استولت على قيادة الثورة المناهضة للشاه بقيادة خميني.

ظهور الدكتاتورية كتاب الدكتاتورية والثورة : الفصل الثالث

وفيما يلي الفصل الثالث من الكتاب:

الفصل الثالث: ظهور الدكتاتورية

بحلول أوائل سبعينيات القرن العشرين، كانت هناك علامات متزايدة على أن شغف الشاه المزدوج بالتحديث والقمع السياسي بدأ يؤتي بنتائج عكسية. فقد خلق حظر الشاه لجميع الجماعات السياسية باستثناء حزب رستاخيز خيبة الأمل والإحباط بين سكان إيران الذين بلغ عددهم آنذاك 25 مليون نسمة. وأدت محاولاته لتغريب إيران دون استشارة الشعب إلى السخط. ورغم أنه ساعد بجهوده في بناء الطبقة المتوسطة في إيران، فإن رفضه السماح لها بالتعبير عن رأيها في الشؤون الوطنية تسبب في استياء عميق وخلق تفاوتًا هائلًا ومزيدًا من الفقر. فقد استثمرت شريحة غنية من المجتمع في حكم الشاه، ثم حُرمت الطبقة المتوسطة والأغلبية الدنيا من الحرية.

وكان هوس الشاه بالقيم الغربية يدفع شعبه ببطء إلى استعادة دينهم، كما أدت حملته الوحشية على الأصوات المعارضة إلى تأجيج المطالبات بإسقاطه. لقد استخدم روح الله خميني، الذي نُفي إلى النجف بالعراق في عام 1964 وظل صامتًا علنًا حتى العام الذي سبق الإطاحة بالشاه، وقته في العراق ثم في فرنسا لحشد الدعم لمبادئه الأصولية الإسلامية من الملالي والطلاب، بينما كانت المقاومة ضد الدكتاتورية داخل إيران تنمو بشكل مطرد.

وعلى هذه الخلفية، في خريف عام 1965، أسس ثلاثة من خريجي الجامعات الشباب، وهم محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي حركة سياسية تشكلت لمعارضة الدكتاتورية الفاسدة والقمعية لرضا شاه بهلوي والحكم المطلق للملك. وقد نمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لتصبح أكبر وأنشط حركة سياسية في تاريخ إيران.[1]

محمد حنيف نجاد، علي أصغر بدزادكان، سعيد محسن

ولكن في سبعينيات القرن العشرين، أسفرت حملة قمع وحشية شنتها شرطة السافاك السرية على المنظمة وأعضائها عن إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الأصليين، وكامل قيادتها تقريبًا وسجن معظم أعضائها وأنصارها، بما في ذلك مسعود رجوي، الذي كان آنذاك عضوًا في قيادة منظمة مجاهدي خلق. كان مسعود رجوي خريج قانون سياسي من جامعة طهران وانضم إلى منظمة مجاهدي خلق عندما كان في الثامنة عشرة من عمره. ولم ينجُ من الإعدام إلا بفضل جهود شقيقه الأكبر البروفيسور كاظم رجوي، المدافع الشهير عن حقوق الإنسان الذي قاد حملة دولية في الغرب، والتي شملت تأمين دعم فرانسوا ميتران والعديد من القادة الدوليين ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى، بما في ذلك منظمة العفو الدولية. وفي حين كان مسعود رجوي وبقية الكوادر القيادية لمنظمة مجاهدي خلق في السجن، عانت المنظمة من نكسة داخلية.[2]

في الفترة من 1972 إلى 1975، استغل العديد من الأفراد، بما في ذلك أحد الأعضاء الذي هرب من السجن واكتسب بعض الشهرة بين المعارضة، الفراغ القيادي في المنظمة وانتقدوا التفسير التقدمي الواضح للإسلام من جانب القيادة الأصلية. وأعلن بشكل غير ديمقراطي عن تغيير في أيديولوجية المنظمة واتجاهها على أسس ماركسية. أما الأعضاء المتبقون خارج السجن، الذين رفضوا بشدة خيانة مؤسسي منظمة مجاهدي خلق ورؤيتهم لإيران المستقبلية، فقد عارضوا بشدة هذا الانقلاب الماركسي داخل المنظمة.[3] لكن الفصيل الماركسي انخرط في عدة هجمات مسلحة ضد أفراد أمريكيين متمركزين في إيران كوسيلة لتعزيز سلطته على المنظمة.[4] حتى أن الفصيل قتل العديد من الأعضاء رفيعي المستوى في المنظمة الذين كانوا يحاولون منع الانقلاب. ووفقًا للخبراء الدوليين الذين فحصوا عن كثب أحداث السبعينيات، فإن هذه الأنشطة المسلحة كانت تهدف إلى اكتساب اليد العليا وإسكات أي معارضة للتغيير في أيديولوجية المنظمة واستراتيجيتها. لقد كتب مسعود رجوي، رغم وجوده في السجن، كتاباً ينتقد هؤلاء المنحرفين، ويدين بشدة هؤلاء الأفراد وأفعالهم. واستمر في لعب دور حيوي في إعادة المنظمة إلى مبادئها وأيديولوجيتها التأسيسية الحقيقية والأصلية.[5] وبالتالي لا يمكن تحميل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أفعال الفصيل الماركسي الذي لم تلعب فيه أي دور.

وبعد إطلاق سراحهم من السجن في عام 1979، شرع مسعود رجوي وغيره من كبار أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إعادة هيكلة المنظمة. وبسبب النظرة القومية للمجموعة والقيم الديمقراطية والنظرة الحديثة التقدمية للإسلام، فقد كانوا الرائدين الطبيعيين في ثورة 1979. وبسبب تفسيرهم المتسامح والتقدمي للإسلام، قدمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإلهام الإيديولوجي لملايين الإيرانيين الذين أدت احتجاجاتهم الوطنية في نهاية المطاف إلى إسقاط شاه إيران في عام 1979.

وأرادت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حكومة علمانية وانتخابات ديمقراطية واقتراعًا عامًا لتكون أساس الشرعية السياسية.[6] ومع ذلك فإن تفسيرهم للإسلام وما يطمحون إليه لإيران المستقبلية كان يتناقض بشكل صارخ مع نوايا خميني، رجل الدين الشيعي المتعصب الذي عاد مؤخرًا إلى إيران من المنفى.[7] لقد نفى الشاه خميني في عام 1964، بسبب بروزه المتزايد كزعيم ديني، ومعارضته لبرنامج الشاه الموالي للغرب الذي قاده خميني من منظور مناهض للحداثة والتقليدية.

[1] وعندما ترشح مسعود رجوي، الأمين العام للمنظمة آنذاك، للرئاسة في عام 1980، حظي ترشيحه بتأييد “مجموعة كبيرة من المنظمات المستقلة… لقد أصبحت منظمة مجاهدي خلق طليعة المعارضة العلمانية للجمهورية الإسلامية”. (انظر إبراهيميان، إرواند. 1989. المجاهدون الإيرانيون، مطبعة جامعة ييل، ص 198). وبعد أن اعترض خميني على ترشيح رجوي، كتبت صحيفة لوموند الفرنسية اليومية: “وفقًا لتقديرات مختلفة، لو لم يعترض إمام خميني على ترشيحه في الانتخابات الرئاسية في يناير/كانون الثاني الماضي، لكان السيد رجوي قد حصل على عدة ملايين من الأصوات”. (انظر إريك رولو، تقرير من طهران، لوموند، 29 مارس/آذار 1980).

[2] بلومفيلد، لينكولن جونيور 2013. مجاهدي خلق (MEK)، جامعة بالتيمور، ص. 14.

[3] نفس المرجع، ص18.

[4] وقد استنكرت هذه المجموعة المنشقة “التوجه الإسلامي للمنظمة لصالح الخط الماركسي اللينيني وطردت الأعضاء الذين لم يلتزموا به. وذهب الفصيل الماركسي اللينيني إلى حد استخدام أساليب إرهابية مثل إحراق شريف واقفي، أحد زعماء الفصيل الإسلامي، من أجل السيطرة على المنظمة… وفي عام 1975، نفذ المجاهدون الماركسيون اللينينيون، الذين دعوا إلى عمليات حرب العصابات المسلحة في المدن، العديد من الأعمال الإرهابية، من بينها اغتيال العقيد تيرنر والعقيد شايفر، ثم الجنرال برايس لاحقًا”. (مجلة الشرق الأوسط، المجلد 41، العدد 2، ربيع 1987).

[5] منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، “التحليلات التربوية لبيان الانتهازيين اليساريين الزائفين”، ربيع 1979.

[6] ويكتب إبراهيميان: “في انتقاد السجل السياسي للنظام، نقلت منظمة مجاهدي خلق قضية الديمقراطية إلى مركز الصدارة. وزعموا أن النظام قد خالف كل الوعود الديمقراطية التي قطعها أثناء الثورة؛ وأن الهجوم على أي مجموعة هو هجوم على جميع المجموعات؛ وأن قضية الديمقراطية “ذات أهمية أساسية”. انظر إبراهيميان، المصدر السابق، ص 209.

[7] وفي أول خطاب عام له بعد الثورة، والذي نشر في صحيفة كيهان في 25 يناير/كانون الثاني 1979، ص 4، قال مسعود رجوي: “إن إسلامنا ليس من النوع الذي يحصر النضال في قوة أو مجموعة خاصة. ألم يقل قائدنا [الإمام الحسين]: إذا كنت لا تؤمن بأي دين، فكن على الأقل حراً في تفكيرك؟”. وكتبت صحيفة لوموند الفرنسية في ذلك الوقت أن الرسالة الأيديولوجية والسياسية لرجوي كانت أن “الحرية هي جوهر التطور والرسالة الأساسية للإسلام والثورة” (لوموند، باريس، 29 مارس/آذار 1980).

إيران.. واحدة من أبرز الأزمات التي تواجه البلاد

موقع المجلس:
ستواجه ایران صيفًا قاسيًا هذا العام مما ستضحی ندرة المياه واحدة من أبرز الأزمات التي تواجه إيران. بسبب انخفاض معدلات الأمطار في السنوات الأخيرة وسوء إدارة الموارد المائية، يُتوقع أن يشهد الصيف المقبل تحديات أكثر حدة في هذا الصدد.

إيران.. واحدة من أبرز الأزمات التي تواجه البلادوتُعدّ التغيرات المناخية، والاستغلال المفرط للمياه الجوفية، وغياب التخطيط المستدام من بين العوامل الرئيسية التي تفاقم هذه الأزمة.

ويزداد استهلاك المياه بطبيعة الحال في الصيف، مما يُضاف إلى الضغوط على الموارد المائية المحدودة، لا سيما مع تراجع مستويات السدود وتدهور الطبقات الجوفية.

تشير التقارير إلى أن مستويات المياه في السدود الإيرانية تراجعت بشكل كبير، حيث يُقدّر أن ستة سدود في البلاد لا تحتوي إلا على أقل من 10% من سعتها. وتبلغ نسبة امتلاء السدود عمومًا حوالي 44% فقط من سعتها الإجمالية.

إيران.. واحدة من أبرز الأزمات التي تواجه البلادومع استمرار انخفاض معدلات الأمطار، يُحذّر الخبراء من تفاقم أزمة المياه إذا لم يتم تعويض هذا النقص بحلول نهاية فصل الشتاء. وأوضح عباس علي‌آبادي، وزير الطاقة، أن النقص المحتمل في المياه والطاقة في الصيف المقبل يمثل مشكلة كبرى، داعيًا لتجنب وقوع هذه الأزمة.

وبحسب الناطق الرسمي باسم قطاع المياه، تراجعت معدلات الأمطار منذ سبتمبر 2024 بنسبة 33%. وأكد أن حل أزمة المياه أصبح أكثر تعقيدًا مقارنة بمشكلة الكهرباء. وتشير الإحصاءات إلى أن جميع مناطق البلاد تقريبًا، باستثناء ثلاث محافظات، شهدت انخفاضًا في معدلات الأمطار، مما أثر أيضًا على مدن كبرى مثل طهران.

وفي العاصمة، تشير التقارير إلى أن متوسط نسبة امتلاء السدود المحيطة بطهران بلغ 19% فقط. وعلى الرغم من أن تخزين المياه في السدود خلال فصل الشتاء يُعتبر إجراءً مهمًا للتحضير للصيف، فإن المخزون الحالي أقل من نصف السعة الإجمالية.

وشهدت تدفقات السدود زيادة بنسبة 4%، إلا أن تراجع الاحتياطيات يعود إلى قلة التدفقات الواردة وسوء الإدارة. كما تُشير بعض المصادر إلى أن الحكومة السابقة استنزفت مخزون السدود بزيادة إنتاج الطاقة الكهرومائية، مما أدى إلى عجز قدره 8000 ميغاواط في الطاقة الكهرومائية للحكومة الجديدة.

ومن المتوقع أن يواجه المواطنون الإيرانيون انقطاعات متزايدة في المياه والجفاف والعواصف الترابية. وقد أدى الاستغلال المفرط للمياه الجوفية إلى زيادة ظاهرة الهبوط الأرضي، بينما كانت السدود تُستخدم سابقًا لإنتاج حوالي 10-13% من الكهرباء السنوية.

ومع قرب موسم الجفاف، لا يزال هناك وقت محدود لتعويض النقص. وتظهر النماذج المناخية أن فرص هطول الأمطار القوية قليلة جدًا، مما يُنذر بجفاف تدريجي قد يؤدي إلى أزمات طويلة الأمد في الزراعة.

تشير التقديرات إلى أن 85-90% من استهلاك المياه في إيران يذهب إلى القطاع الزراعي. ومع زيادة الاستهلاك خلال الصيف، ستتأثر الإنتاجية الزراعية وأسعار السلع بشكل كبير. ويرى الخبراء أن الصيف المقبل سيكون من أصعب الفصول التي ستواجهها إيران على صعيدي المياه والطاقة.

الاستقبال و الدعم الواسع للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
عكس الاستقبال الحماسي للإيرانيين داخل البلاد وخارجها حملة التضامن الوطني للشعب الإيراني مع تلفزيون المقاومة الإيرانية دعماً واسعاُ و استقبالاً خلرلً لبرنامج للمقاومة الایرانیة.
و لقداختمت یوم الثلاثاء 22 ینایر و بعد اربعة ایام متواصلة حملة التضامن مع تلفزیون المقاومة الایرانیة “سيماي آزادي”و فیما عکس هذا الاستقبال قبل كل شيء، الدعم الواسع والشامل من الشعب الإيراني لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كفاحها لإسقاط النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه.

ما حدث خلال برنامج التضامن الوطني مع سيماي آزادي كان أشبه بمجرة مليئة بالنجوم، تجسدت فيها معاني التضامن، وبحر متلاطم من العواطف والعلاقات الإنسانية والتضحيات، وهو أمر يصعب وصفه بالكلمات. وقد وجدنا أن أفضل وسيلة لنقل هذا المشهد هي عرض بعض الرسائل وكلمات المشاركين، مع دعوة القراء الكرام لمشاهدة برامج سيماي آزادي التي ستعيد بث مختارات من هذه الحملة.

في مثال ملهم عن الدعم المقدم لسيماي آزادي، قالت سيدة ربة منزل من مدينة بندر عباس جنوب إيران: “بصعوبة نوفر قوت يومنا، ولكنني أرسل لكم ثمن غداء يوم واحد من قوتي. هذا الدعم بسيط، لكنني أفتخر بالمشاركة في هذا البرنامج الجماعي”.

كما أهدت سيدة عاملة من مدينة كرج دعمها القيم بتواضع ونكران ذات قائلة: “أعمل 12 ساعة يوميًا مقابل أجر ضئيل جدًا. رغم الظروف الصعبة، تمكنت من توفير مليون تومان لدعم سيماي آزادي. قد يكون هذا المبلغ قليلًا مقارنة باحتياجات سيماي آزادي، لكنه طريقتي للتعبير عن دعمي القلبي لسيماي آزادي ولمجاهدي خلق”.

مواطن من أذربيجان الغربية، أثناء تقديم أجر عشرة أيام من عمله، قال: “سيماي آزادي هو صوتنا وصورتنا. لأنه لا يعتمد على أي دولة أو حكومة، ولا يتلقى أوامره من أي قوة. سيماي آزادي هو الصوت الحقيقي لنا، نحن شعب إيران”.

فتاة مراهقة إيرانية مقيمة في أمريكا قالت: “أنتم من يبقي حلم الحرية حيًا، وأنتم القلب النابض لهذه الحركة داخل إيران، حتى في أصعب وأحلك لحظاتها”.

سيدة من كردستان الإيرانية، في مساهمة مليئة بالتضحية أثرت على العديد من المشاركين في اتصالاتهم، قالت: “أنا أعاني من مرض في القلب وأصرف مليوني تومان شهريًا على شراء الأدوية. ولكنني أقدم هذا المبلغ لكم، لأنكم أنتم قلبي. لأن إيران الحبيبة هي قلبي”.

مواطن مسيحي من طهران دعا من أجل “سيماي آزادي” والمقاومة الإيرانية قائلاً: “نحن هنا ندعو كثيرًا من أجلكم، ونؤمن أن اليوم الذي سنكون فيه معكم سيأتي. ليبارككم الله، وليكن المسيح معكم برحمته ونعمه”.

شاب مراهق إيراني من الطرف الآخر للمحيط في أمريكا تحدث عن حبه لوطنه ودعمه للمقاومة من أجل حرية إيران قائلاً: “كلمات قادة المقاومة مثل مسعود رجوي والقائد موسى خياباني ألهمتني، وأعمال وحدات الانتفاضة أشعلت نارًا بداخلي”.

سيدة من داخل إيران وصفت “سيماي آزادي” بأنه “مصباح البيوت”، موضحة سبب تقديمها لهذا الدعم القيّم بقولها: “زوجي عاطل عن العمل، ولديّ طفلان، ولكن لأن سيماي آزادي هو مصباح بيتنا، أردت أن أُهدي مبلغ 8 ملايين تومان. بصفتي عضوة في وحدات الانتفاضة لمجاهدي خلق داخل البلاد، أسعى لإيصال صوت الشعب الإيراني إلى العالم في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة والمُرهقة”.

مواطن من السويد عبّر عن أمله في إسقاط الديكتاتورية وشوقه للمشاركة في الكفاح من أجل الحرية قائلاً: “نشكر الله على منحنا هذه النعمة التي مكّنتنا من المشاركة في هذه الحملة. نحن ممتنون لمجاهدي خلق الذين أتاحوا لنا هذه الفرصة لنكون جزءًا من هذا النضال وهذا الكفاح من أجل إسقاط النظام”.

كما عبّرت سيدة أخرى من كندا عن مشاعرها الصادقة بدعمها للمقاومة قائلة: “أعلم أن العمل الحقيقي يُنجزه أولئك الذين هم في قلب الخطر، أي الصحفيون الشجعان من وحدات الانتفاضة داخل إيران. هؤلاء الأبطال يخاطرون بحياتهم مع كل خبر يرسلون. دعمي البسيط، ولكنه نابع من القلب، هو وفاء لكل من يناضل من أجل مستقبل مشرق”.