الرئيسية بلوق الصفحة 334

ظهور الدكتاتورية كتاب الدكتاتورية والثورة : الفصل الثالث

موقع المجلس:

يتألف كتاب “الديكتاتورية والثورة” بقلم استرون ستيفنسون، وهو منسق حملة التغيير في إيران وعضو سابق في البرلمان الأوروبي، من 23 فصلًا، حيث يسعى لتقديم نبذة تاريخية عن حقبة أسرة بهلوي التي أُطيح بها في ثورة شعبية عام 1979، وعن الديكتاتورية الدينية التي استولت على قيادة الثورة المناهضة للشاه بقيادة خميني.

ظهور الدكتاتورية كتاب الدكتاتورية والثورة : الفصل الثالث

وفيما يلي الفصل الثالث من الكتاب:

الفصل الثالث: ظهور الدكتاتورية

بحلول أوائل سبعينيات القرن العشرين، كانت هناك علامات متزايدة على أن شغف الشاه المزدوج بالتحديث والقمع السياسي بدأ يؤتي بنتائج عكسية. فقد خلق حظر الشاه لجميع الجماعات السياسية باستثناء حزب رستاخيز خيبة الأمل والإحباط بين سكان إيران الذين بلغ عددهم آنذاك 25 مليون نسمة. وأدت محاولاته لتغريب إيران دون استشارة الشعب إلى السخط. ورغم أنه ساعد بجهوده في بناء الطبقة المتوسطة في إيران، فإن رفضه السماح لها بالتعبير عن رأيها في الشؤون الوطنية تسبب في استياء عميق وخلق تفاوتًا هائلًا ومزيدًا من الفقر. فقد استثمرت شريحة غنية من المجتمع في حكم الشاه، ثم حُرمت الطبقة المتوسطة والأغلبية الدنيا من الحرية.

وكان هوس الشاه بالقيم الغربية يدفع شعبه ببطء إلى استعادة دينهم، كما أدت حملته الوحشية على الأصوات المعارضة إلى تأجيج المطالبات بإسقاطه. لقد استخدم روح الله خميني، الذي نُفي إلى النجف بالعراق في عام 1964 وظل صامتًا علنًا حتى العام الذي سبق الإطاحة بالشاه، وقته في العراق ثم في فرنسا لحشد الدعم لمبادئه الأصولية الإسلامية من الملالي والطلاب، بينما كانت المقاومة ضد الدكتاتورية داخل إيران تنمو بشكل مطرد.

وعلى هذه الخلفية، في خريف عام 1965، أسس ثلاثة من خريجي الجامعات الشباب، وهم محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي حركة سياسية تشكلت لمعارضة الدكتاتورية الفاسدة والقمعية لرضا شاه بهلوي والحكم المطلق للملك. وقد نمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لتصبح أكبر وأنشط حركة سياسية في تاريخ إيران.[1]

محمد حنيف نجاد، علي أصغر بدزادكان، سعيد محسن

ولكن في سبعينيات القرن العشرين، أسفرت حملة قمع وحشية شنتها شرطة السافاك السرية على المنظمة وأعضائها عن إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الأصليين، وكامل قيادتها تقريبًا وسجن معظم أعضائها وأنصارها، بما في ذلك مسعود رجوي، الذي كان آنذاك عضوًا في قيادة منظمة مجاهدي خلق. كان مسعود رجوي خريج قانون سياسي من جامعة طهران وانضم إلى منظمة مجاهدي خلق عندما كان في الثامنة عشرة من عمره. ولم ينجُ من الإعدام إلا بفضل جهود شقيقه الأكبر البروفيسور كاظم رجوي، المدافع الشهير عن حقوق الإنسان الذي قاد حملة دولية في الغرب، والتي شملت تأمين دعم فرانسوا ميتران والعديد من القادة الدوليين ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى، بما في ذلك منظمة العفو الدولية. وفي حين كان مسعود رجوي وبقية الكوادر القيادية لمنظمة مجاهدي خلق في السجن، عانت المنظمة من نكسة داخلية.[2]

في الفترة من 1972 إلى 1975، استغل العديد من الأفراد، بما في ذلك أحد الأعضاء الذي هرب من السجن واكتسب بعض الشهرة بين المعارضة، الفراغ القيادي في المنظمة وانتقدوا التفسير التقدمي الواضح للإسلام من جانب القيادة الأصلية. وأعلن بشكل غير ديمقراطي عن تغيير في أيديولوجية المنظمة واتجاهها على أسس ماركسية. أما الأعضاء المتبقون خارج السجن، الذين رفضوا بشدة خيانة مؤسسي منظمة مجاهدي خلق ورؤيتهم لإيران المستقبلية، فقد عارضوا بشدة هذا الانقلاب الماركسي داخل المنظمة.[3] لكن الفصيل الماركسي انخرط في عدة هجمات مسلحة ضد أفراد أمريكيين متمركزين في إيران كوسيلة لتعزيز سلطته على المنظمة.[4] حتى أن الفصيل قتل العديد من الأعضاء رفيعي المستوى في المنظمة الذين كانوا يحاولون منع الانقلاب. ووفقًا للخبراء الدوليين الذين فحصوا عن كثب أحداث السبعينيات، فإن هذه الأنشطة المسلحة كانت تهدف إلى اكتساب اليد العليا وإسكات أي معارضة للتغيير في أيديولوجية المنظمة واستراتيجيتها. لقد كتب مسعود رجوي، رغم وجوده في السجن، كتاباً ينتقد هؤلاء المنحرفين، ويدين بشدة هؤلاء الأفراد وأفعالهم. واستمر في لعب دور حيوي في إعادة المنظمة إلى مبادئها وأيديولوجيتها التأسيسية الحقيقية والأصلية.[5] وبالتالي لا يمكن تحميل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أفعال الفصيل الماركسي الذي لم تلعب فيه أي دور.

وبعد إطلاق سراحهم من السجن في عام 1979، شرع مسعود رجوي وغيره من كبار أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إعادة هيكلة المنظمة. وبسبب النظرة القومية للمجموعة والقيم الديمقراطية والنظرة الحديثة التقدمية للإسلام، فقد كانوا الرائدين الطبيعيين في ثورة 1979. وبسبب تفسيرهم المتسامح والتقدمي للإسلام، قدمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإلهام الإيديولوجي لملايين الإيرانيين الذين أدت احتجاجاتهم الوطنية في نهاية المطاف إلى إسقاط شاه إيران في عام 1979.

وأرادت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حكومة علمانية وانتخابات ديمقراطية واقتراعًا عامًا لتكون أساس الشرعية السياسية.[6] ومع ذلك فإن تفسيرهم للإسلام وما يطمحون إليه لإيران المستقبلية كان يتناقض بشكل صارخ مع نوايا خميني، رجل الدين الشيعي المتعصب الذي عاد مؤخرًا إلى إيران من المنفى.[7] لقد نفى الشاه خميني في عام 1964، بسبب بروزه المتزايد كزعيم ديني، ومعارضته لبرنامج الشاه الموالي للغرب الذي قاده خميني من منظور مناهض للحداثة والتقليدية.

[1] وعندما ترشح مسعود رجوي، الأمين العام للمنظمة آنذاك، للرئاسة في عام 1980، حظي ترشيحه بتأييد “مجموعة كبيرة من المنظمات المستقلة… لقد أصبحت منظمة مجاهدي خلق طليعة المعارضة العلمانية للجمهورية الإسلامية”. (انظر إبراهيميان، إرواند. 1989. المجاهدون الإيرانيون، مطبعة جامعة ييل، ص 198). وبعد أن اعترض خميني على ترشيح رجوي، كتبت صحيفة لوموند الفرنسية اليومية: “وفقًا لتقديرات مختلفة، لو لم يعترض إمام خميني على ترشيحه في الانتخابات الرئاسية في يناير/كانون الثاني الماضي، لكان السيد رجوي قد حصل على عدة ملايين من الأصوات”. (انظر إريك رولو، تقرير من طهران، لوموند، 29 مارس/آذار 1980).

[2] بلومفيلد، لينكولن جونيور 2013. مجاهدي خلق (MEK)، جامعة بالتيمور، ص. 14.

[3] نفس المرجع، ص18.

[4] وقد استنكرت هذه المجموعة المنشقة “التوجه الإسلامي للمنظمة لصالح الخط الماركسي اللينيني وطردت الأعضاء الذين لم يلتزموا به. وذهب الفصيل الماركسي اللينيني إلى حد استخدام أساليب إرهابية مثل إحراق شريف واقفي، أحد زعماء الفصيل الإسلامي، من أجل السيطرة على المنظمة… وفي عام 1975، نفذ المجاهدون الماركسيون اللينينيون، الذين دعوا إلى عمليات حرب العصابات المسلحة في المدن، العديد من الأعمال الإرهابية، من بينها اغتيال العقيد تيرنر والعقيد شايفر، ثم الجنرال برايس لاحقًا”. (مجلة الشرق الأوسط، المجلد 41، العدد 2، ربيع 1987).

[5] منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، “التحليلات التربوية لبيان الانتهازيين اليساريين الزائفين”، ربيع 1979.

[6] ويكتب إبراهيميان: “في انتقاد السجل السياسي للنظام، نقلت منظمة مجاهدي خلق قضية الديمقراطية إلى مركز الصدارة. وزعموا أن النظام قد خالف كل الوعود الديمقراطية التي قطعها أثناء الثورة؛ وأن الهجوم على أي مجموعة هو هجوم على جميع المجموعات؛ وأن قضية الديمقراطية “ذات أهمية أساسية”. انظر إبراهيميان، المصدر السابق، ص 209.

[7] وفي أول خطاب عام له بعد الثورة، والذي نشر في صحيفة كيهان في 25 يناير/كانون الثاني 1979، ص 4، قال مسعود رجوي: “إن إسلامنا ليس من النوع الذي يحصر النضال في قوة أو مجموعة خاصة. ألم يقل قائدنا [الإمام الحسين]: إذا كنت لا تؤمن بأي دين، فكن على الأقل حراً في تفكيرك؟”. وكتبت صحيفة لوموند الفرنسية في ذلك الوقت أن الرسالة الأيديولوجية والسياسية لرجوي كانت أن “الحرية هي جوهر التطور والرسالة الأساسية للإسلام والثورة” (لوموند، باريس، 29 مارس/آذار 1980).

إيران.. واحدة من أبرز الأزمات التي تواجه البلاد

موقع المجلس:
ستواجه ایران صيفًا قاسيًا هذا العام مما ستضحی ندرة المياه واحدة من أبرز الأزمات التي تواجه إيران. بسبب انخفاض معدلات الأمطار في السنوات الأخيرة وسوء إدارة الموارد المائية، يُتوقع أن يشهد الصيف المقبل تحديات أكثر حدة في هذا الصدد.

إيران.. واحدة من أبرز الأزمات التي تواجه البلادوتُعدّ التغيرات المناخية، والاستغلال المفرط للمياه الجوفية، وغياب التخطيط المستدام من بين العوامل الرئيسية التي تفاقم هذه الأزمة.

ويزداد استهلاك المياه بطبيعة الحال في الصيف، مما يُضاف إلى الضغوط على الموارد المائية المحدودة، لا سيما مع تراجع مستويات السدود وتدهور الطبقات الجوفية.

تشير التقارير إلى أن مستويات المياه في السدود الإيرانية تراجعت بشكل كبير، حيث يُقدّر أن ستة سدود في البلاد لا تحتوي إلا على أقل من 10% من سعتها. وتبلغ نسبة امتلاء السدود عمومًا حوالي 44% فقط من سعتها الإجمالية.

إيران.. واحدة من أبرز الأزمات التي تواجه البلادومع استمرار انخفاض معدلات الأمطار، يُحذّر الخبراء من تفاقم أزمة المياه إذا لم يتم تعويض هذا النقص بحلول نهاية فصل الشتاء. وأوضح عباس علي‌آبادي، وزير الطاقة، أن النقص المحتمل في المياه والطاقة في الصيف المقبل يمثل مشكلة كبرى، داعيًا لتجنب وقوع هذه الأزمة.

وبحسب الناطق الرسمي باسم قطاع المياه، تراجعت معدلات الأمطار منذ سبتمبر 2024 بنسبة 33%. وأكد أن حل أزمة المياه أصبح أكثر تعقيدًا مقارنة بمشكلة الكهرباء. وتشير الإحصاءات إلى أن جميع مناطق البلاد تقريبًا، باستثناء ثلاث محافظات، شهدت انخفاضًا في معدلات الأمطار، مما أثر أيضًا على مدن كبرى مثل طهران.

وفي العاصمة، تشير التقارير إلى أن متوسط نسبة امتلاء السدود المحيطة بطهران بلغ 19% فقط. وعلى الرغم من أن تخزين المياه في السدود خلال فصل الشتاء يُعتبر إجراءً مهمًا للتحضير للصيف، فإن المخزون الحالي أقل من نصف السعة الإجمالية.

وشهدت تدفقات السدود زيادة بنسبة 4%، إلا أن تراجع الاحتياطيات يعود إلى قلة التدفقات الواردة وسوء الإدارة. كما تُشير بعض المصادر إلى أن الحكومة السابقة استنزفت مخزون السدود بزيادة إنتاج الطاقة الكهرومائية، مما أدى إلى عجز قدره 8000 ميغاواط في الطاقة الكهرومائية للحكومة الجديدة.

ومن المتوقع أن يواجه المواطنون الإيرانيون انقطاعات متزايدة في المياه والجفاف والعواصف الترابية. وقد أدى الاستغلال المفرط للمياه الجوفية إلى زيادة ظاهرة الهبوط الأرضي، بينما كانت السدود تُستخدم سابقًا لإنتاج حوالي 10-13% من الكهرباء السنوية.

ومع قرب موسم الجفاف، لا يزال هناك وقت محدود لتعويض النقص. وتظهر النماذج المناخية أن فرص هطول الأمطار القوية قليلة جدًا، مما يُنذر بجفاف تدريجي قد يؤدي إلى أزمات طويلة الأمد في الزراعة.

تشير التقديرات إلى أن 85-90% من استهلاك المياه في إيران يذهب إلى القطاع الزراعي. ومع زيادة الاستهلاك خلال الصيف، ستتأثر الإنتاجية الزراعية وأسعار السلع بشكل كبير. ويرى الخبراء أن الصيف المقبل سيكون من أصعب الفصول التي ستواجهها إيران على صعيدي المياه والطاقة.

الاستقبال و الدعم الواسع للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
عكس الاستقبال الحماسي للإيرانيين داخل البلاد وخارجها حملة التضامن الوطني للشعب الإيراني مع تلفزيون المقاومة الإيرانية دعماً واسعاُ و استقبالاً خلرلً لبرنامج للمقاومة الایرانیة.
و لقداختمت یوم الثلاثاء 22 ینایر و بعد اربعة ایام متواصلة حملة التضامن مع تلفزیون المقاومة الایرانیة “سيماي آزادي”و فیما عکس هذا الاستقبال قبل كل شيء، الدعم الواسع والشامل من الشعب الإيراني لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كفاحها لإسقاط النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه.

ما حدث خلال برنامج التضامن الوطني مع سيماي آزادي كان أشبه بمجرة مليئة بالنجوم، تجسدت فيها معاني التضامن، وبحر متلاطم من العواطف والعلاقات الإنسانية والتضحيات، وهو أمر يصعب وصفه بالكلمات. وقد وجدنا أن أفضل وسيلة لنقل هذا المشهد هي عرض بعض الرسائل وكلمات المشاركين، مع دعوة القراء الكرام لمشاهدة برامج سيماي آزادي التي ستعيد بث مختارات من هذه الحملة.

في مثال ملهم عن الدعم المقدم لسيماي آزادي، قالت سيدة ربة منزل من مدينة بندر عباس جنوب إيران: “بصعوبة نوفر قوت يومنا، ولكنني أرسل لكم ثمن غداء يوم واحد من قوتي. هذا الدعم بسيط، لكنني أفتخر بالمشاركة في هذا البرنامج الجماعي”.

كما أهدت سيدة عاملة من مدينة كرج دعمها القيم بتواضع ونكران ذات قائلة: “أعمل 12 ساعة يوميًا مقابل أجر ضئيل جدًا. رغم الظروف الصعبة، تمكنت من توفير مليون تومان لدعم سيماي آزادي. قد يكون هذا المبلغ قليلًا مقارنة باحتياجات سيماي آزادي، لكنه طريقتي للتعبير عن دعمي القلبي لسيماي آزادي ولمجاهدي خلق”.

مواطن من أذربيجان الغربية، أثناء تقديم أجر عشرة أيام من عمله، قال: “سيماي آزادي هو صوتنا وصورتنا. لأنه لا يعتمد على أي دولة أو حكومة، ولا يتلقى أوامره من أي قوة. سيماي آزادي هو الصوت الحقيقي لنا، نحن شعب إيران”.

فتاة مراهقة إيرانية مقيمة في أمريكا قالت: “أنتم من يبقي حلم الحرية حيًا، وأنتم القلب النابض لهذه الحركة داخل إيران، حتى في أصعب وأحلك لحظاتها”.

سيدة من كردستان الإيرانية، في مساهمة مليئة بالتضحية أثرت على العديد من المشاركين في اتصالاتهم، قالت: “أنا أعاني من مرض في القلب وأصرف مليوني تومان شهريًا على شراء الأدوية. ولكنني أقدم هذا المبلغ لكم، لأنكم أنتم قلبي. لأن إيران الحبيبة هي قلبي”.

مواطن مسيحي من طهران دعا من أجل “سيماي آزادي” والمقاومة الإيرانية قائلاً: “نحن هنا ندعو كثيرًا من أجلكم، ونؤمن أن اليوم الذي سنكون فيه معكم سيأتي. ليبارككم الله، وليكن المسيح معكم برحمته ونعمه”.

شاب مراهق إيراني من الطرف الآخر للمحيط في أمريكا تحدث عن حبه لوطنه ودعمه للمقاومة من أجل حرية إيران قائلاً: “كلمات قادة المقاومة مثل مسعود رجوي والقائد موسى خياباني ألهمتني، وأعمال وحدات الانتفاضة أشعلت نارًا بداخلي”.

سيدة من داخل إيران وصفت “سيماي آزادي” بأنه “مصباح البيوت”، موضحة سبب تقديمها لهذا الدعم القيّم بقولها: “زوجي عاطل عن العمل، ولديّ طفلان، ولكن لأن سيماي آزادي هو مصباح بيتنا، أردت أن أُهدي مبلغ 8 ملايين تومان. بصفتي عضوة في وحدات الانتفاضة لمجاهدي خلق داخل البلاد، أسعى لإيصال صوت الشعب الإيراني إلى العالم في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة والمُرهقة”.

مواطن من السويد عبّر عن أمله في إسقاط الديكتاتورية وشوقه للمشاركة في الكفاح من أجل الحرية قائلاً: “نشكر الله على منحنا هذه النعمة التي مكّنتنا من المشاركة في هذه الحملة. نحن ممتنون لمجاهدي خلق الذين أتاحوا لنا هذه الفرصة لنكون جزءًا من هذا النضال وهذا الكفاح من أجل إسقاط النظام”.

كما عبّرت سيدة أخرى من كندا عن مشاعرها الصادقة بدعمها للمقاومة قائلة: “أعلم أن العمل الحقيقي يُنجزه أولئك الذين هم في قلب الخطر، أي الصحفيون الشجعان من وحدات الانتفاضة داخل إيران. هؤلاء الأبطال يخاطرون بحياتهم مع كل خبر يرسلون. دعمي البسيط، ولكنه نابع من القلب، هو وفاء لكل من يناضل من أجل مستقبل مشرق”.

ایران.. بمشارکة مختلف الفئات، تصاعد الاحتجاجات العمالية في مختلف المدن

موقع المجلس:

شهدت إيران في يوم 21 يناير 2025، سلسلة من التجمعات الاحتجاجية التي نظمها مختلف فئات العمال والمتقاعدين، احتجاجًا على تدهور أوضاعهم المعيشية واستمرار السياسات الاقتصادية الظالمة. هذه الاحتجاجات تعكس بوضوح التدهور المستمر في أوضاع الطبقة العاملة في البلاد، في ظل غياب أي استجابة ملموسة من قبل النظام.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي صناعة الصلب أمام وزارة الرفاه والتعاون في طهران

نظم متقاعدو صناعة الصلب تجمعًا أمام وزارة الرفاه والتعاون في طهران للتعبير عن استيائهم من التأخير في صرف مستحقاتهم المالية. المحتجون رفعوا شعارات منددة بسياسات النظام الاقتصادية، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية وصرف مستحقاتهم في وقتها. هذا التجمع يأتي وسط أزمة اقتصادية خانقة يعاني منها هؤلاء المتقاعدون، الذين كانوا في يوم من الأيام ركيزة الصناعة الوطنية.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي صناعة الصلب أمام وزارة الرفاه والتعاون في طهران

في نفس اليوم، احتشد متقاعدو متاجر رفاه في طهران احتجاجًا على عدم صرف مستحقاتهم عن سنوات الخدمة. المتقاعدون أكدوا أن احتساب مستحقاتهم لم يكن عادلًا، حيث لم يتم الوفاء بالحد الأدنى المقرر قانونيًا. هذه الفئة تعاني أيضًا من تجاهل مطالبها، ما يزيد من معاناتها اليومية.

تجمع اعتراضی بازنشستگان فولاد و معدن در تهران با شعار: «وزیر تعاون، خجالت، خجالت»

رجال الإطفاء في كرج انضموا إلى موجة الاحتجاجات، معبرين عن استيائهم من قرار تخفيض أجورهم. المحتجون أشاروا إلى أن هذه الخطوة تعكس سوء الإدارة والفساد المستشري في المؤسسات الحكومية. كما أكدوا أن تجاهل مطالبهم سيؤدي إلى تصعيد الاحتجاجات في القطاع، مما ينذر بتوترات اجتماعية أكبر.

ایران.. بمشارکة مختلف الفئات، تصاعد الاحتجاجات العمالية في مختلف المدنفي كرمان، تجمع عدد من متقاعدي مناجم الفحم للمطالبة بمستحقاتهم المالية التي لم تُصرف بالكامل. هذه الفئة تعاني من ظروف معيشية صعبة، في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وتفاقم الأزمات الاقتصادية.

ایران.. بمشارکة مختلف الفئات، تصاعد الاحتجاجات العمالية في مختلف المدنالأزمة الاقتصادية تضع النظام الإيراني في مأزق لا مفر منه.

ایران.. بمشارکة مختلف الفئات، تصاعد الاحتجاجات العمالية في مختلف المدنایران.. بمشارکة مختلف الفئات، تصاعد الاحتجاجات العمالية في مختلف المدنایران.. بمشارکة مختلف الفئات، تصاعد الاحتجاجات العمالية في مختلف المدنایران.. بمشارکة مختلف الفئات، تصاعد الاحتجاجات العمالية في مختلف المدنتظهر هذه الاحتجاجات المتصاعدة في إيران أن النظام يواجه أزمة اقتصادية خانقة نتيجة سياساته الفاشلة. إنفاق النظام المفرط على المشاريع النووية غير المجدية، وتورطه في الحروب الإقليمية والتدخلات العسكرية، أدى إلى استنزاف الموارد الاقتصادية وتجاهل احتياجات الشعب الأساسية. وفي ظل ارتفاع الغضب الشعبي، يحذر الخبراء من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى اندلاع انتفاضات كبرى شبيهة بما حدث في أعوام 2019 و2022. مع تجاهل النظام للمطالب الشعبية وتفاقم المعاناة اليومية، يبدو أن البلاد على وشك مواجهة موجة جديدة من الاحتجاجات الكبرى التي قد تعيد تشكيل مسارها السياسي والاجتماعي.

المواجهة مستمرة داخليا وخارجيا لإسقاط نظام الملالي

مؤتمر للمقاومة الایرانیة في باریس-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لا يعاني نظام الملالي من ثقل الهزائم المنکرة التي تعرض لها في المنطقة والتي توجت بسقوط أهم حليف له في المنطقة أي نظام بشار الاسد، بل إن معاناته الادهى والامر هي من الدور والتأثير المستمر للمعارضة الايرانية الرئيسية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ورأس حربتها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ولاسيما وإن هذه المعارضة لا تقوم بمواجهة النظام في داخل إيران فقط بل وحتى على المستوى الدولي أيضا.
خلال الاسابيع الاخيرة التي من الواضح جدا إنها قد مرت ثقيلة جدا على النظام، فقد قامت الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق بعمليات ثورية ضد المراکز والمقرات الامنية للنظام في سائر أرجاء إيران وفي العاصمة طهران بشکل خاص، والذي أقلق النظام وجعله يشعر بحالة من الذعر هو إن عدد العمليات يزداد مع مرور الزمن بشکل مضطرد وکأن المقاومة الايرانية تٶکد للنظام بأن أيامه باتت قريبة ومن إنه ليس بوسعه الصمود طويلا أمام المواجهة التي تخوضها ضده.
وتزامنا مع التزايد المضطرد في العمليات الثورية للشبکات الداخلية لمجاهدي خلق والتي قوامها من الشبان الايرانيين المندفعين من أجل وضع حد لهذا النظام القمعي الدموي، فإن الاسابيع الاخيرة قد شهدت أيضا عقد مٶتمرات دولية نوعية من قبل المقاومة الايرانية حيث حضرتها شخصيات سياسية بارزة ولها دورها وتأثيرها وقد أکدت عن دعمها للمقاومة الايرانية وللنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية، الى جانب تأکيدها على إن المقاومة الايرانية تعتبر بديلا للنظام وإنها تحظى بدم وقبول دولي واضح.
هذا الدعم والتإييد الدوليين للمقاومة الايرانية، أثار ذعر وحفيظة نظام الملالي وبشکل خاص فقد أثار حضور الجنرال كيث كيلوج، مستشار الأمن القومي السابق لنائب رئيس الولايات المتحدة، في المؤتمر الدولي للمقاومة الإيرانية في باريس موجة من الذعر والخوف بين قادة النظام الإيراني. وقد شهد هذا المؤتمر حضورا وكلمة لرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، كما ألقى الجنرال كيلوج خطابا خلاله.

خطاب الجنرال کيلوج وما جاء فيه قد أثار خوف النظام کثيرا حيث إنه وعلى أثره عبر مسؤولو النظام الإيراني عن مخاوفهم وذعرهم. وفي أحدث الأمثلة، نشرت وكالة أنباء “دانشجو” التابعة للنظام الإيراني في 17 يناير مقالا جاء فيه:” للمرة الثانية خلال شهرين، شارك الجنرال كيلوج في مؤتمر لمجاهدي خلق لنقل رسالة رهان ترامب في دعم مجاهدي خلق. هذه الرسالة تشير بوضوح إلى أن إدارة ترامب المستقبلية لا تنوي التفاوض أو التعامل، بل تسعى لتعزيز تيار معاد للنظام”.
والملفت للنظر إن الوکالة لم تنسى أن تشير الى أن وسائل الإعلام الغربية اعتبرت مشاركة كلاك في هذا المؤتمر دليلا على اهتمام خاص من إدارة ترامب المقبلة بالقضايا المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن هذه اللقاءات تتشارك في الإشادة بمجاهدي خلق باعتبارها الحكومة الشرعية في المنفى. بل وحتى إن الوکالة قد فسرت سبب ذعر النظام عندما أضافت:” من النقاط البارزة هي حضور المبعوث الخاص لترامب في اجتماع مجاهدي خلق، حيث شدد على ضرورة ممارسة أقصى الضغوط، ليظهر أن سياسات ترامب تجاه إيران ستستمر بوتيرة أشد في الإدارة الجديدة”، وقد ختمت الوکالة مقالتها بتحذيرها لحکومة بزشکيان قائلة:” على الرغم من إصرار الحكومة الرابعة عشرة على استئناف المفاوضات مع إدارة ترامب، إلا أن الرئيس الأمريكي الجديد لا يبدي أدنى اهتمام بالحوار أو التفاعل”.

طهران تفقد قبضتها في العراق

ایلاف – سعيد عابد:

المرشد علي خامنئي لدى استقباله رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ويرافقه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

في 15 كانون الثاني (يناير) 2025، نشرت صحيفة ستاره صبح الحكومية مقالاً بعنوان “الفرص في الأيام الخطرة”، يناقش التحولات في “الجغرافيا السياسية” و”الجيواستراتيجية” و”الجغرافيا الاقتصادية” في المنطقة، التي أثارها هجوم حماس في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023. وزعمت أن هذا الحدث مهد الطريق لإسرائيل وحلفائها لبدء تطلعاتهم الطويلة الأمد.

وحدد المقال خمس خرائط طريق أو خطط مصممة للشرق الأوسط: الخطة أ غزة، الخطة ب لبنان، الخطة ج سوريا، الخطة د العراق، والخطة هـ إيران.

وحذرت الصحيفة من أنه من بين هذه الخطط الخمس، تم بالفعل تحقيق الخطط الثلاث الأولى – الدمار والقتل في غزة، وتدمير البنية التحتية لحزب الله في لبنان، وسقوط بشار الأسد – تاركة الخطتين المتبقيتين ليتم تنفيذهما.

وتعترف بعض الصحف التابعة للنظام الإيراني ضمناً أو صراحةً بأنَّ نفوذ النظام في العراق يقترب من نهايته. ففي الخامس من كانون الثاني (يناير)، نشرت صحيفة هم ميهن الحكومية مقالاً بعنوان “العراق، آخر معقل لإيران”، جاء فيه: “لقد خسرت إيران سوريا بالكامل، وأصبح حزب الله ضعيفاً بشدة… وفي الوقت الحالي، تتمتع إيران بنفوذ ضئيل، وإذا تحرك (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب نحو تنفيذ سياسة الضغط الأقصى، فستواجه إيران ضغوطاً أكبر من ذي قبل”.

وأضافت الصحيفة بخوف: “إذا امتد الوضع الهش في سوريا إلى العراق، فإن إيران تواجه التهديد الوجودي المتمثل في انهيار استراتيجيتها الأمنية الوطنية بأكملها، التي تم تطويرها على مدى السنوات الأربعين الماضية. والواقع أن العراق أصبح الآن آخر معقل لإيران”.

كما طغت التأثيرات المتتالية للاضطرابات السورية على العراق على الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران. وبحسب قناة “العربية” التلفزيونية في 9 كانون الثاني (يناير)، “حمل السوداني رسالة إلى طهران، مفادها أن إيران يجب أن تراجع سياساتها تجاه القوات بالوكالة، وأنه لم يعد هناك مكان لأسلحة النظام الإيراني في العراق”.

والتقى السوداني بالمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي خلال زيارته لطهران. وفي كلمته أمام رئيس الوزراء العراقي، قال خامنئي: “إن قوات الحشد الشعبي هي أحد المكونات الرئيسية للسلطة في العراق، ويجب إعطاء الأولوية للحفاظ عليها وتعزيزها” (تلفزيون النظام – 8 كانون الثاني (يناير) 2025).

من الواضح أنه بعد شل حركة حزب الله في لبنان، وسقوط دكتاتورية بشار الأسد، وانهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا، يبذل خامنئي كل ما في وسعه للحفاظ على العراق باعتباره “معقله الأخير” والحفاظ على قوات الحشد الشعبي كأداة نفوذ أساسية له في العراق.

في هذا السياق، قبل زيارة السوداني إلى طهران، أرسل خامنئي قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني في رحلة غير معلنة إلى العراق. ووفقًا لوسائل إعلام كردستان العراق، “وسط الضغوط الأميركية، ركزت مفاوضات قاآني على إخفاء الميليشيات الموالية لإيران مؤقتًا لإيجاد طرق لإعادة بناء المحور المنهار” (كردستان ووتش – 5 كانون الثاني (يناير) 2025).

وفي وقت سابق، في 18 كانون الأول (ديسمبر) 2024، نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن إبراهيم الصميدعي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، قوله: “إذا لم نتحرك لحل الجماعات المسلحة بأنفسنا، فسيفعل الآخرون ذلك بالقوة. لا يمكن للعراق أن يستمر في كونه سيف محور المقاومة بعد سقوط حكومة الأسد وإضعاف حزب الله في لبنان”.

يصور خامنئي وحلفاؤه قوات الحشد الشعبي على أنها ركيزة من ركائز قوتهم في العراق. ولكن القوة الحقيقية في العراق تكمن في شعبه، سواء كان شيعياً أو سنياً أو الشباب العراقي المتمرد. ولم يدخر خامنئي، من خلال زعيمه الإرهابي قاسم سليماني وعملائه الآخرين، أي قسوة أو وحشية في قمعهم.

ومع ذلك، تظل هذه القوة الشعبية في المجتمع العراقي مثل الجمر تحت الرماد، حيث هزت مراراً وتكراراً، بما في ذلك خلال “ثورة تشرين”، الأرض تحت أقدام النظام الإيراني ووكلائه.

ترقب وقلق غير عاديين في طهران

بحزاني – منى سالم الجبوري:

يواجه النظام الايراني مرحلة حساسة وخطيرة وبالغة التعقيد حيث يشعر خلالها وبصورة واضحة بالضعف والتراخي والتراجع على مختلف الاصعدة في داخل إيران وعلى الصعيدين الدولي والاقليمي، ولأنه يعرف بأن المٶشرات کلها تٶکد على إن هناك رغبة إيرانية وإقليمية ودولية ليس في تحجيم هذا النظام المثير للحروب والازمات فقط بل وحتى في زواله، ومن هنا فإنه وفي هذه المرحلة يعيش في حالة خوف وترقب غير عاديين.
في الفترات والمراحل السابقة، وعندما کان النظام الايراني يشعر بخوف أو قلق من جراء أي تطور يمکن أن يمسه کان يلجأ الى تحريك وکلائه لإثارة حرب أو أزمة ما أو حتى کان بنفسه يقوم بنشاطات إرهابية، لکنه الان يعلم جيدا بأنه تحت المجهر ولذلك يحاذر کثيرا ومن هنا تجده يرکز على زعيق وصخب التصريحات العنترية الفارغة فيما تزخر وسائل إعلامه بالاکاذيب والتمويهات المختلفة التي تسعى من أجل إظهار إن النظام على أفضل ما يکون وهو مستعد لمواجهة کل الاحتمالات!!
لکن المثير والملفت للنظر هنا، إنه وفي الوقت الذي يقوم النظام فيه بالتظاهر بالقوة والزعم بإستعداده لمواجهة کل الاحتمالات، وکذلك تزامنا مع ذلك الزعيق والصخب في التصريحات والمقالات التمويهية والمخادعة التي تحفل بها وسائل إعلامه، فإنه ومن شدن خوفه وقلقه يضطر أيضا لأن يکشف عن ثمة تضاعف من شعوره بالخوف والذعر ولاسيما من حيث تزايد دور وتأثير وحضور منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران وعلى الصعيد الدولي.
تخوف النظام ووسائل إعلامه من مجاهدي خلق، يأتي من حيث کونها المعارضة الفعالة الاهم والتي تعتبر بمثابة البديل الجاهز له، ولعل المقال الذي ورد في وکالة دانشجو التابعة للنظام في 17 من الشهر الجاري نموذجا ومثالا معبرا بهذا الصدد، إذ أثار حضور الجنرال كيث كيلوج، مستشار الأمن القومي السابق لنائب رئيس الولايات المتحدة، في المؤتمر الدولي للمقاومة الإيرانية في باريس موجة من
الذعر والخوف بين قادة النظام الإيراني. شهد هذا المؤتمر حضورا وكلمة لرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، كما ألقى الجنرال كيلوج خطابا خلاله أکد فيه دعمه وتإييده للمنظمة في مواجهتها ضد النظام القمعي.
وکالة دانشجو قالت في مقالها بخصوص خطاب الجنرال کيلوج للمرة الثانية خلال شهرين، شارك الجنرال كيلوج في مؤتمر لمجاهدي خلق لنقل رسالة رهان ترامب في دعم مجاهدي خلق. هذه الرسالة تشير بوضوح إلى أن إدارة ترامب المستقبلية لا تنوي التفاوض أو التعامل، بل تسعى لتعزيز تيار معاد للنظام وأضافت الوکالة أيضا من النقاط البارزة هي حضور المبعوث الخاص لترامب في اجتماع
مجاهدي خلق، حيث شدد على ضرورة ممارسة أقصى الضغوط، ليظهر أن سياسات ترامب تجاه إيران ستستمر بوتيرة أشد في الإدارة الجديدة وأوضحت الوكالة أن وسائل الإعلام الغربية اعتبرت مشاركة كلاك في هذا المؤتمر دليلا على اهتمام خاص من إدارة ترامب المقبلة بالقضايا المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن هذه اللقاءات تتشارك في الإشادة بمجاهدي خلق باعتبارها الحكومة الشرعية في المنفى.

حکام طهران والخوف من التأثير المتزايد للمقاومة الإيرانية

صورة لمؤتمر للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة

ایلاف – موسى أفشار:
منذ عام 2017، حين تزايدت الاحتجاجات الشعبية وتنامى نشاط الخلايا الداخلية لمجاهدي خلق في كامل أرجاء إيران، خاصة بعد انتفاضة 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017، التي توجت تلك الاحتجاجات والنشاطات، واعتراف النظام، وعلى لسان الولي الفقيه علي خامنئي، بالدور الرائد لمجاهدي خلق من حيث الإعداد والتنفيذ، فإنَّ موقف النظام الإيراني من المقاومة الإيرانية لم يعد كما كان من قبل، لا سيما بعد أن أصبح الطابع السياسي ـ الفكري يطغى على الانتفاضات، وهو الأمر الذي طالما تخوف منه النظام.

العملية الإرهابية ضد التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018، والتي كان يقودها السكرتير الثالث في سفارة النظام في النمسا، ومن بعدها ما قام به النظام ضد معسكر أشرف 3 في ألبانيا، إلى جانب الاتصالات السياسية وعلى أعلى مستوى من قبل مسؤولي النظام والدول التي تتواجد فيها المقاومة الإيرانية، بالإضافة إلى مهزلة المطالبة بتسليم أعداد من أعضاء المقاومة الإيرانية لمحاكمتهم أمام محاكم النظام، كان كل ذلك تعبيراً عن مرحلة جديدة من الصراع بين النظام وبين المقاومة الإيرانية.

من الواضح جداً أن النظام قد بذل كل ما في وسعه من أجل تجاهل دور وتأثير المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق من خلال التعتيم عليه، لكن انتفاضة أواخر عام 2017، التي فتحت الباب على مصراعيه لطغيان الطابع السياسي على الانتفاضتين الأخريين اللتين اندلعتا بوجه النظام، لم تحرج النظام فحسب، وإنما جعلته يشعر ببالغ القلق من جراء ذلك، وهو ما أجبره على التحرك بالأساليب التي ذكرناها آنفاً.

انتفاضة 16 أيلول (سبتمبر) 2022، التي دامت لأشهر، دفعت النظام ليعيد النظر في حساباته ويقوم مرغماً بإعادة النظر في علاقاته مع بلدان المنطقة في سبيل تحسين وتعزيز وضعه وموقفه إقليمياً ودولياً، ويجعل من ذلك مظلة وقاية له من وابل الاحتجاجات الشعبية ونشاطات الخلايا الداخلية لمجاهدي خلق. ومن دون شك، فإنه قام أيضاً إلى جانب ذلك بإثارة حروب وأزمات في المنطقة بالسياق نفسه، ولكن لا يبدو أن الرياح قد جرت هذه المرة بما تشتهي سفن النظام، وبشكل خاص بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث رجح عدد كبير من المراقبين والمحللين السياسيين أن إيران ستكون التالية بعد سوريا!

مهما جرى تضخيم بعض من المعارضات المفتعلة التي تحمل الصفة الإيرانية، والتي لا دور لها داخلياً وتحاول انتهاز الفرص، ليس هناك من معارضة يمكن أن ترقى إلى مستوى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في داخل إيران وخارجها. وإنَّ النشاطات المستمرة لهذا المجلس منذ تأسيسه في عام 1981، وحتى الآن مشهود لها. وبهذا الصدد، فإنَّ الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بمشاركة السیدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والذي حضرته شخصيات دولية بارزة، ولَّد مشاعر خوف وقلق لم يتمكن النظام من إخفائها، وهو ما قد عبرت عنه صحيفة “كيهان” المعروفة بكونها ناطقة بلسان خامنئي.

صحيفة “كيهان” قد عبرت في مقال لها عن قلقها العميق حيال الاجتماع الأخير وجسدت من خلاله مخاوف النظام من التأثير المتزايد للمقاومة الإيرانية. وحتى إن هذه الصحيفة لم تكتف بمهاجمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فحسب، بل وجهت أيضاً انتقادات لاذعة للجناح الداخلي للنظام الذي يدعو للتفاوض مع الغرب والولايات المتحدة. ووصفت الصحيفة هذا التوجه بأنه “عار تاريخي لدعاة الامتثال لمجموعة العمل المالي (FATF) ومؤيدي التفاوض مع (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب”، في إشارة إلى أولئك الذين يسعون للتواصل مع الغرب.

وأضافت الصحيفة أن حضور ممثل لإدارة ترامب في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يثبت أن “ترامب، خلافاً لما يروجه الموالون للغرب داخل النظام، لا يزال هو نفس الشخص الذي أمر باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ولم يغير هويته”. كما أعادت كيهان تكرار اتهامات النظام للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وانتقدت مجموعة العمل المالي (FATF)، مشيرة إلى أنه لو كانت هذه المؤسسة مستقلة فعلاً وغير مسيسة، لكانت قد فرضت عقوبات على الولايات المتحدة وفرنسا لدعمهما للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

هذا الرد الحاد من كيهان يبرز خوف النظام الإيراني من تصاعد نفوذ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والانقسامات الداخلية المتفاقمة داخل هيكله الحاكم. يبدو أن نظام خامنئي يدرك جيداً أن أي تنازل للمعارضة أو للمطالب الدولية قد يؤدي إلى زعزعة استقراره.

دعوة لدعم غربي للمقاومة الإيرانية ضد النظام الإيراني من جانب الوزير البريطاني السابق ديفيد جونز

موقع المجلس:

خلال کلمة في مؤتمر دولي في باريس، ديفيد جونز، الوزير البريطاني السابق والمدافع البارز عن حرية إيران، دعا إلى تغيير جذري في سياسة الغرب تجاه إيران.
و بعد ما أشار جونز إلى نقاط ضعف النظام الإيراني عقب انهيار حليفه بشار الأسد في سوريا، سلط الضوء على تراجع نفوذ النظام في المنطقة وتصاعد عزيمة الشعب الإيراني لمواجهة قبضة طهران على السلطة. كما أشاد بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السیدة مريم رجوي على التزامهما الراسخ بإحداث تغيير ديمقراطي.

وأكد جونز قائلاً: “المقاومة الإيرانية لا تسعى إلى دعم مالي أو عسكري أجنبي، لكنها تطالب بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام”. وحث المجتمع الدولي على التخلي عن سياسة الاسترضاء ودعم رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإيران علمانية وديمقراطية.

النص الكامل لخطاب ديفيد جونز:

السيدة رجوي، الزملاء، السيدات والسادة، الأصدقاء، يشرفني للغاية أن أكون هنا اليوم بين هذا العدد الكبير من الزملاء المتميزين من جانبي الأطلسي. وأوجه التحية للعديد من أصدقائي في أشرف 3، من الرائع رؤيتكم هناك بأعداد كبيرة. ونحن نجتمع هنا اليوم في الأيام الأولى من عام 2025، أعتقد أن لدينا أسبابًا جيدة للنظر بتفاؤل وأمل إلى العام القادم.

على مدى السنوات العشرين الماضية تقريبًا، كنت مهتمًا بشدة بشؤون إيران. شاهدت بأسف الموقف القمعي والعدواني الذي يتبناه النظام في طهران والتأثير الذي أحدثه على الشعب الإيراني الشجاع. التدهور المستمر في حقوق الإنسان الذي عانوا منه.

لقد كنت لسنوات عديدة رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل حرية إيران، وكنت فخورًا بأن أكون أحد المدعين في القضية أمام محكمة العدل الأوروبية، والتي أسفرت عن إزالة تصنيف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كمنظمة إرهابية، ليس فقط في أوروبا ولكن أيضًا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وكما ذكر متحدثون آخرون بالفعل، فإن من المؤسف أن هذا القرار لم يتبعه تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.

الآن، أفهم تمامًا أن أي شخص يراقب الأحداث في إيران قد يُغفر له أن يستسلم للإحباط بشأن مستقبلها. لكنني أقول لكم إنني اليوم أكثر تفاؤلًا بشأن مستقبل إيران مما كنت عليه طوال تلك السنوات العشرين.

الزملاء، تأملوا في أحداث العام الماضي، وتحديدًا ديسمبر 2024، الذي شهد الإطاحة ببشار الأسد في سوريا. كان ذلك خسارة كبيرة للنظام في طهران، وأعتقد أنها كانت خسارة محورية.

لسنوات عديدة، كانت سوريا تحت حكم الأسد عنصرًا أساسيًا، بل يمكن القول إنها كانت حجر الزاوية لنفوذ إيران الخبيث الذي سعت إلى بسطه على منطقة الشرق الأوسط بأكملها. وفرت سوريا ممرًا مباشرًا من إيران إلى البحر الأبيض المتوسط، مما مكّن طهران من دعم وكيلها الآخر، حزب الله في لبنان، وكذلك من الحفاظ على وجودها العسكري في سوريا.

بين عامي 2012 و2020، ضخت طهران ما لا يقل عن 50 مليار دولار أمريكي في الصراع المدني في سوريا، إلى جانب استثمارات كبيرة في البنية التحتية العسكرية، والهندسة الديموغرافية، والمشاريع الدينية. وقد جاء الحفاظ على هذا النفوذ في سوريا بتكلفة باهظة لإيران نفسها وللشعب الإيراني، حيث استنزف اقتصادها وفرض تكاليف بشرية ضخمة.

لكن على الرغم من هذه التكلفة، أثبت حرس النظام الإيراني عدم قدرته على الحفاظ على تدخله في سوريا، وسرعان ما انهار الشهر الماضي في مواجهة تمرد بدا وكأنه باغتهم تمامًا.

ولكن دعونا نكون واضحين أن فشل الحرس الثوري الإيراني في سوريا يجب أن يبعث برسالة قوية ومشجعة لأولئك داخل إيران الذين يرغبون في استعادة المؤسسات الديمقراطية الطبيعية، لأن الرسالة هي أن حتى الأنظمة الاستبدادية الكبيرة والمسلحة جيدًا والتي تتمتع بتمويل ضخم لا يمكنها الحفاظ على ثورة واسعة النطاق من قبل السكان المدنيين الذين يريدون التخلص منها.

أظهرت أحداث الشهر الماضي أن طهران أصبحت مععرضة للخطر للغاية. فقد شهدت الأسابيع القليلة الماضية فقدانها لوكيلها في سوريا مع تراجع نفوذها في لبنان واليمن، لكن هذه الأحداث هي مجرد آخر التراجعات للنظام في أزمة طال أمدها.

على مدى السنوات الست الماضية، كما سمعنا اليوم، كانت هناك أربع انتفاضات واسعة النطاق في إيران وعدد كبير من الاحتجاجات المستمرة في البلاد من قبل الناس الغاضبين من سوء الإدارة الاقتصادية، والتضخم الجامح، ومعدلات البطالة المروعة، والفساد المنهجي المستشري في البلاد.

وكانت وفاة إبراهيم رئيسي في مايو من العام الماضي ضربة كبيرة للمرشد الأعلى الذي كان قد استثمر الكثير فيه لضمان استمرار النظام.

رد النظام على الاضطرابات المدنية المتزايدة يتبع النمط المعتاد من الوحشية القمعية. خلال عام 2024، كما سمعنا بالفعل، تم تسجيل ما يقرب من 1,000 عملية إعدام في إيران. وكان 700 من هذه الإعدامات قد تلت انتخاب مسعود بزشكيان رئيسًا للجمهورية، الذي أذكركم بأنه كان من المفترض أن يكون المرشح المعتدل في تلك العملية الانتخابية.

لكن على الرغم من وحشية رد فعل النظام، فإن فشل حرس النظام الإيراني في سوريا وتراجع نفوذ إيران في المنطقة قد عزز من عزيمة الشعب الإيراني الشجاع. من الواضح أن تلك الانتفاضات في إيران ستستمر. فوحدات الانتفاضة والشعب بشكل عام مصممون على مواصلة تحدي قبضة النظام على السلطة في إيران.

لدى المقاومة الإيرانية نهج فريد. فهي لا تسعى للحصول على دعم مالي أو عسكري من أي دولة أخرى. بل إنكِ، السيدة رجوي، قلتِ مرارًا إن الإطاحة بالنظام لن تحدث إلا من قبل الشعب الإيراني نفسه ومن قبل المقاومة الإيرانية المنظمة.

كل ما تسعى إليه المقاومة من المجتمع الدولي هو الاعتراف البسيط بحق الشعب الإيراني، إذا كان ذلك فعلاً إرادتهم، في إزالة النظام ومكافحة قواه القمعية، وخاصة حرس النظام الإيراني.

إذن، الكرة الآن في ملعب المجتمع الدولي. يجب أن تتحول سياسته تجاه إيران بشكل حاسم. كما سمعنا بالفعل، فإن سياسة الاسترضاء قد فشلت. على مدار عقود، فشلت محاولات ردع إيران عن سلوكها المزعزع للاستقرار من خلال الدبلوماسية والعقوبات والاسترضاء.

في الواقع، إذا كان هناك شيء ما، فإن طموحات النظام، بما في ذلك طموحاته النووية، أصبحت أكثر صخبًا. لذا فإن مطالب الشعب الإيراني بتغيير النظام مفهومة تمامًا ويجب أن تلقى دعمًا من المجتمع الدولي، ويجب أن يأخذ بعين الاعتبار أهداف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

تشمل هذه الأهداف إقامة جمهورية تعددية وغير نووية في إيران، وضمان المساواة للنساء والأقليات والجماعات الدينية، وفصل الدين عن الدولة، وأولوية السلام والاستقرار الإقليمي.

أليست هذه الأهداف جديرة بالثناء تمامًا؟ ألن تكون تحقيقاتها أفضل بكثير من الوضع الراهن الذي يسود في إيران؟ أليست هي الأهداف التي يجب على المجتمع الدولي أن لا يدعمها فحسب، بل أن يعمل على تعزيزها؟

وببساطة، إذا تم تحقيق تلك الأهداف، ألن تؤسس داخل إيران الحالة التي تأخذها كل الديمقراطيات الليبرالية الغربية كأمر مسلم به؟

لذا يجب على العالم الغربي الآن أن يعترف ويدعم بنشاط شرعية طموحات الشعب الإيراني في استبدال النظام القمعي في طهران بشيء يعكس طموحات المقاومة المنظمة.

السلام في المنطقة، بل السلام في العالم الأوسع، يتطلب إيران مستقرة وعلمانية وديمقراطية، وهذا ما يجب على الغرب السعي إليه.

وأخيرًا، فإن دعم الغرب للمقاومة في جهودها لتحقيق هذه الطموحات سيساهم في تحقيق ما يجب أن يكون هدف كل ديمقراطي هنا وخارجًا. إيران مستقرة، حرة، وديمقراطية في عام 2025.

شكرًا لكم.

في بیان مؤثر و مليء بالعزم، سجينات سياسيات في سجن إيفين یهتفن الموت لخامنئي! تحية لرجوي! عاشت الحرية!

موقع المجلس:
وجهت مجموعة من السجينات السياسيات في سجن إيفين، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في بيان مؤثر ومليء بالعزم، بتاريخ يناير 2025،
رسالة تؤكد التزامهن الثابت بالحرية ومواصلة المقاومة ضد الطغيان. الرسالة التي وجهت إلى الشعب الإيراني والمجتمع الدولي شددت على أهمية وحدات الانتفاضة ودورها المحوري في مواجهة النظام القمعي.

افتتحت الرسالة بتحية لأعضاء وحدات الانتفاضة، مشيدةً بجهودهم في زعزعة أركان حكم ولاية الفقيه المطلق. وأكدن: «مع كل عمل مقاوم، تهزون أسس النظام الظالم، وتمهدون الطريق لسقوط الطغاة الحتمي.»

وعلى الرغم من وجودهن خلف القضبان، أكدت السجينات التزامهن بدعم حركة المقاومة الأوسع. ورغم عدم تمكنهن من المشاركة المباشرة في حملات جمع التبرعات لقناة “سيمای آزادی” (فضائية المقاومة الإيرانية)، فقد نقلن رسالة تدعو الشعب الإيراني للمساهمة في هذا الجهد الحيوي. وأشرن إلى أن “سيمای آزادی” هي «نور عيون الشعب الإيراني»، لما تلعبه من دور في إيصال صوت المحرومين وتضخيم صرخات الألم والإصرار على الحرية.

كما استشهد البيان بكلمات مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، حيث قال: «إنها أعظم وأطول وأعقد وأشد مقاومة منظمة في تاريخ إيران.» وأوضحن أن هذا الصمود المستمر ينبع من دعم الشعب الإيراني غير المحدود، وخاصة لوحدات المقاومة.

من خلف الجدران الباردة والقاسية لسجن إيفين، وجهت السجينات نداءً حاراً لكل أنصار المقاومة الإيرانية لمواصلة دعمهم لـ”سيمای آزادی”، لسد فراغ المساهمة الذي فرضه عليهن السجن، وذلك دعماً لهذه المهمة الوطنية والإنسانية.

واختتمت الرسالة برسالة أمل، حيث أكدت السجينات إيمانهن الراسخ بحتمية انتصار الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران. وصرحن: «انتفاضة الشعب قادمة، وثورة الشعب الإيراني الجديدة والديمقراطية ستنتصر.»

واختتم البيان بشعارات حازمة: «الموت لخامنئي! تحية لرجوي! عاشت الحرية!»

تُجسد هذه الرسالة الروح الثابتة للمقاومة في مواجهة القمع، وتعد منارة أمل لإيران حرة وديمقراطية.

نص الرسالة:

بسم الله وباسم الشعب الإيراني البطل

نوجه تحية وتبريكاتنا إلى كُل وحدات الانتفاضة الشجاعة التي تُزلزل بأفعالها البطولية أركان قصر الظلم والطغيان التابع لحكم ولاية الفقيه، وتسعى بكل عزم لإسقاط هذا النظام الفاسد وإحراقه بنيران الثورة الشعبية القادمة.

نحن مجموعة من النساء السجينات السياسيات، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، القابعات خلف أسوار سجن إيفين. ورغم عدم قدرتنا على المشاركة المباشرة في حملات جمع التبرعات لدعم برنامج “سيمای آزادی”، بذلنا جهودنا لإيصال رسالتنا عبر القائمين على هذا البرنامج، آملين أن تصل أصواتنا إلى الشعب الإيراني العظيم.

نحن نمد أيدينا إلى جميع أبناء شعبنا الأوفياء، داعين كل من يستطيع إلى تقديم الدعم لقناة “سيمای آزادی”، التي وصفناها بأنها “نور عيون الشعب الإيراني”، كونها المنبر الذي ينقل معاناة الأمة وآمالها في الحرية.

كما قال الأخ مسعود رجوي: «إنها أعظم وأطول مقاومة منظمة في تاريخ إيران وأكثرها تعقيدًا ودموية.» لقد تمكنت هذه المقاومة من الصمود في وجه دكتاتوريتين دمويتين ولا إنسانيتين، لأنها مدعومة بلا تردد من الشعب الإيراني ومن وحدات الانتفاضة.

نؤمن بشدة أن دعم قناة “سيمای آزادی” هو السبيل الوحيد لتضخيم صوت المعاناة والصراخ من أجل الحرية، وتحويله إلى نداء عالمي لا يمكن تجاهله.

لقد قدم الشعب وأصدقاء المقاومة تضحيات هائلة بأرواحهم وأموالهم وممتلكاتهم دون انتظار أي مقابل، ونحن على يقين بأن هذا الدعم سيستمر بلا توقف.

من خلف الجدران الباردة والقاسية لسجن إيفين، نوجه رسالتنا إلى كل أنصار المقاومة وعشاق الحرية في إيران: استمروا بدعم هذه المنصة الوطنية والشعبية، واملؤوا مكاننا في تقديم المزيد من المساعدات لقناة “سيمای آزادی”.

إن الثورة الكبرى للشعب الإيراني قادمة لا محالة، وسيُكتب النصر للثورة الديمقراطية الجديدة التي ستعيد لإيران كرامتها وحريتها.

الموت لخامنئي! تحية لرجوي! عاشت الحرية!

مجموعة من السجينات السياسيات، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، من سجن إيفين

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 21 يناير

موقع المجلس:
وفقا لصحيفة وطن امروز الرسمية، صادرت محكمة هولندية مبنى شركة النفط الوطنية الإيرانية في روتردام لصالح شكوى من الحكومة الإماراتية بسبب دين في قضية كرسنت.

أنشطة وحدات الانتفاضة ضد نظام الملالي في طهران وعشرات المدن في إيران

داهمت قوات خامنئي القمعية قرية لوتشو الواقعة في منطقة منزلاب بمدينة زاهدان، وهدمت عدة منازل سكنية للبلوش المحرومين والفقراء.
كتبت بلومبرج نيوز: “أدى انقطاع التيار الكهربائي في النظام الإيراني في العقود الأخيرة إلى الضغط على الصناعات الرئيسية وتفاقم أزمة الطاقة.يواجه المنتجون عقوبات وتضخم بنسبة 30 في المائة وانهيار العملة.موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 21 ينايرأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له أن التربويين المتقاعدين جاءوا إلى طهران من مختلف المدن والمحافظات للاحتجاج على عدم تلقي مطالبهم بعد 17 شهرا من التقاعد، على الرغم من تهديدات وضغوط وزارة المخابرات، واحتجوا أمام وزارة التربية والتعليم إلى جانب المعلمين المتقاعدين في طهران.
قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إنه في الوقت نفسه، نظم متقاعدو الاتصالات وقفات احتجاجية في طهران وما لا يقل عن 14 مدينة أخرى، بما في ذلك أصفهان وتبريز وساري وكرمانشاه وسنندج والأهواز ورشت وأورمية وشهر كرد وإيلام وبيجار وزنجان وخرم أباد وهمدان.

مؤتمر بحضور مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق

اليوم الثلاثاء 21 يناير/كانون الثاني، أضرب السجناء السياسيون في 34 سجنا في إيران عن الطعام في الاسبوع الثانية والخمسين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي صناعة الصلب أمام وزارة الرفاه والتعاون في طهران

نظم متقاعدو الفحم الحجري وقفة احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة.كما نظم رجال الإطفاء مسيرة احتجاجية في مدينة كرج، احتجاجا على انخفاض رواتبهم. بالاضافة إلى احتجاج متقاعدي الصلب أمام وزارة الرعاية والتعاونيات في طهران

ارتفع سعر الدولار في سوق طهران بمقدار 1500 تومان.
ذكرت وكالات الأنباء الحكومية التابعة لنظام الملالي أن المقدم شمس خاني، النائب السابق لقائد فوج حدود سراوان، قتل في هجوم مسلح في مدينة خاش.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي صناعة الصلب أمام وزارة الرفاه والتعاون في طهران

ذكرت بلومبرج نيوز: “يواجه الملالي الذين يحكمون إيران أكبر قدر من عدم الشعبية غير المسبوقة مع تراجع النفوذ الإقليمي بسرعة وتغيير النظام في سوريا. زادت صادرات أوبك النفطية بنسبة 65٪ في عهد بايدن ، لكنها قد تتوقف مع عودة ترامب.
أكد وزير الصحة والتعليم الطبي في النظام الإيراني أن 50 ألف مواطن لقوا حتفهم بسبب تلوث الهواء في إيران خلال العام الماضي.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في كرمانشاه

قبل مغادرته البيت الأبيض، دعا فريق الأمن الداخلي التابع للرئيس جو بايدن إلى “إحاطة” مع فريق الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب للتركيز على بعض التهديدات الرئيسية، بما في ذلك “المؤامرات المميتة” للنظام الإيراني ضد المعارضة والمسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين، حسبما ذكر الموقع الإخباري سيمافور.
حذر مسؤولون أمريكيون من مؤامرات النظام الإيراني لاغتيال مسؤولين في إدارة ترامب، بمن فيهم مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون.
قال الرئيس الأمريكي ترامب إن أي شخص يتعامل مع النظام الإيراني لا يسمح له بالتعامل مع الولايات المتحدة

دعوة إلى دعم قناة سيماي آزادي، من جانب سجناء سياسيون في سجن إيفين

موقع المجلس:

أعلن عدد من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المسجونین و خلال رسالة مؤثرة من السجناء السياسيين في الجناح الرابع بسجن إيفين، أعلن عن دعمهم الثابت لقناة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة الوطنية الإيرانية)، داعين إلى مشاركة عامة وفعالة في الحملة التاسعة والعشرين لدعم سيماي آزادي (قناة‌ الحریة).

وأكدت الرسالة أن سيماي آزادي كانت وما زالت منارة أمل وصوت مقاومة للشعب الإيراني، حيث نقلت الأحداث حتى في أصعب الظروف. ووصف السجناء القناة بأنها «صوت الانتفاضة والثورة، صوت وحدات الانتفاضة، صوت المظلومين، وصوت جبهة التضامن الوطني». وشددوا على دورها الحيوي في تعزيز الارتباط العميق وغير القابل للانفصال مع الشعب، مما جلب النور إلى المنازل الإيرانية وعكس تطلعاتهم الجماعية للحرية.

دعوة إلى دعم قناة سيماي آزادي، من جانب سجناء سياسيون في سجن إيفين

سجن إيفين

وأوضحت الرسالة أن المشاركة الفعالة للشعب في برامج التبرعات السابقة كانت الضمان الأساسي لاستقلالية واستمرارية هذه القناة. وجاء فيها: «هذا الصوت يمثل قضية الحرية في إيران دون أي ارتباط سوى ارتباطه بالشعب».

وعلى الرغم من أنهم محرومون من المشاركة المباشرة بسبب سجنهم، دعا السجناء جميع الإيرانيين داخل وخارج البلاد إلى دعم البرنامج بنشاط. مؤكدين «ندعو كذلك أقاربنا وأصدقائنا ومعارفنا للمساهمة نيابة عنا، كل حسب استطاعته، مع الحرص على السرية لضمان سلامة الدعم».

واختتمت الرسالة بتحية كل من ضحى بحياته أو ماله أو إمكانياته في سبيل الله والشعب، مجددين التزامهم بمواصلة النضال من أجل إيران حرة.

تحمل هذه الرسالة، المؤرخة في يناير 2025، تذكيرًا قويًا بتضحيات أولئك الذين يكافحون من أجل الحرية، وتسلط الضوء على الدور الحاسم لقناة سيماي آزادي كصوت لمن لا صوت لهم.

نص الرسالة

قناة سيماي آزادي هي رمز مقاومة الشعب الإيراني على مر السنين، وقد ظلت، حتى في أحلك الظروف، منارة أمل وشعلة لا تنطفئ بفضل الله وجهود الشعب الباسل، ولن تتوقف عن أداء دورها النضالي.

لقد كانت المشاركة الشعبية الفعالة في برامج التبرعات السابقة هي الضامن لاستمرارية واستقلالية هذه القناة. فسيماي آزادي ليست مجرد وسيلة إعلامية؛ إنها صوت الانتفاضة والثورة، صوت وحدات الانتفاضة، صوت الشعب المظلوم، وصوت جبهة التضامن الوطني التي تجمعنا. هذه القناة تربطها بالشعب علاقة عضوية لا تنفصم، حيث تُدخل الأمل والضوء إلى بيوت العائلات الإيرانية التي ترى فيها تمثيلاً صادقاً وحقيقياً لأمانيها في الحرية، دون أي ارتباط إلا بالشعب وقضيته.

وعلى الرغم من أننا، كسجناء سياسيين، محرومون من شرف المشاركة المباشرة في هذا البرنامج، فإننا ندعو جميع أبناء وطننا، سواء داخل إيران أو خارجها، إلى المشاركة الفعالة في الحملة التاسعة والعشرين لدعم سيماي أزادي. كما نناشد جميع أقاربنا وأصدقائنا ومعارفنا، القريبين والبعيدين، أن يساهموا نيابة عنا بما يستطيعون من تبرعات، مع الحرص على السرية في إيصال الدعم.

نُحيي بكل إجلال وتقدير كل من قدم حياته أو أمواله أو إمكاناته في سبيل الله والشعب، ونجدد العهد بمواصلة النضال من أجل تحقيق الحرية والعدالة في إيران.

مجموعة من السجناء السياسيين أنصار مجاهدي خلق الإيرانية – الجناح الرابع، سجن إيفين

يناير 2025

ایران.. تصاعد الاستیاء و الغضب الشعبي ضد النظام الایراني

موقع المجلس:
تصاعدت موجة من الاحتجاجات الواسعة یوم 20 ینایرفي إيران. و التي شملت مختلف المحافظات والمدن. من طهران إلى جيلان، ومن الأهواز إلى أصفهان، خرج آلاف المتقاعدين والعمال والمرضى للتعبير عن استيائهم من سياسات النظام وتجاهله لحقوقهم الأساسية.

تهران تهاجم نیروهای امنیتی به تجمع اعتراضی بازنشستگان فرهنگی ۱۴۰۲ دوشنبه ۱ بهمن ۱۴۰۳

هذه الاحتجاجات تعكس حجم الغضب الشعبي المتزايد تجاه الفساد وسوء الإدارة في المؤسسات الحكومية، في وقت يعيش فيه ملايين الإيرانيين تحت وطأة الفقر والحرمان.

في طهران، شهدت الاحتجاجات أمام وزارة التربية والتعليم قمعًا وحشيًا من قبل قوات الأمن. استخدمت السلطات بخاخات الفلفل لتفريق المعلمين المتقاعدين الذين احتجوا على تأخر مستحقاتهم لأكثر من 17 شهرًا. هذا الهجوم أدى إلى إصابة عدد من المعلمين والمعلمات في العيون والحلق، مما أثار استياء واسعًا وهتافات غاضبة من قبل المحتجين مثل “بلا شرف، بلا شرف”. هذا القمع يبرز الوجه العنيف للنظام الإيراني في مواجهة أي صوت يطالب بالعدالة.

قمع وحشي لتجمع المعلمين المتقاعدين أمام وزارة التعليم في طهران

في طهران، تجمع متقاعدو شركة الاتصالات أمام مكاتب الشركة للتنديد بسياسات “هيئة تنفيذ أمر خميني” و”شركة التعاون التابعة لحرس النظام”. المحتجون طالبوا بحقوقهم التقاعدية المسلوبة واستنكروا استغلال النظام لثرواتهم. هذا التجمع يعكس حجم السخط الشعبي حتى في العاصمة، حيث يواجه المتقاعدون أوضاعًا اقتصادية صعبة.

وفي محافظات ومدن مثل جيلان، خرم آباد، طهران، كرمانشاه، وإيلام، نظم متقاعدو شركة الاتصالات احتجاجات متزامنة للتنديد بنهب حقوقهم من قبل “هيئة تنفيذ أمر خميني” و”شركة التعاون التابعة لحرس النظام”. كما شهدت رضوانشهر تجمعًا لعمال شركة الصناعات الخشبية والورقية (چوكا) احتجاجًا على تأخر دفع رواتبهم. وفي طهران، احتشد مرضى ضمور العضلات الشوكي (SMA) أمام وزارة الصحة، مطالبين بتوفير العلاج الضروري لهم، في ظل تجاهل حكومي لمعاناتهم.

وفي رضوانشهر بمحافظة جيلان، تجمع عمال شركة (چوكا) للتنديد بتأخر دفع رواتبهم والممارسات الظالمة للإدارة. عبّر المحتجون عن استيائهم من تجاهل المسؤولين لمعاناتهم، في وقت يعانون فيه من ظروف معيشية قاسية.

وفي الأهواز، خرج متقاعدو شركة الاتصالات إلى الشوارع احتجاجًا على فساد “هيئة تنفيذ أمر خميني” و”شركة التعاون التابعة لحرس النظام”. أكد المحتجون أن حقوقهم تُنهب علنًا، مطالبين بإنهاء سيطرة النظام العسكري على الشركات الاقتصادية.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في طهران بلوار سردار جنكل

وفي أصفهان وكرمانشاه، احتشد المتقاعدون للتنديد بسوء الإدارة والفساد الذي يهدد حقوقهم التقاعدية. هذه الاحتجاجات تعكس حالة الغضب الشعبي المتزايد في المدن الكبرى.

تجمع احتجاجي لمرضى ضمور العضلات الشوكي SMA أمام وزارة الصحة في طهران

النظام الإيراني الذي ينفق مليارات الدولارات على دعم الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، من تمويل حزب الله في لبنان إلى الحوثيين في اليمن، وأنفق علی نظام الأسد في سوريا،

گیلان تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۱ بهمن ۱۴۰۳

بالإضافة إلى مغامراته النووية، يترك شعبه يعاني من الفقر. يعيش ثلثا السكان تحت خط الفقر، بينما يواجه المحتجون يوميًا قمعًا وحشيًا. في ظل هذا الواقع، يتوقع المراقبون أن تكون هذه الاحتجاجات مقدمة لانتفاضة كبرى ضد نظام لا يمتلك سوى أدوات القمع والظلم.

اهواز تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۱ بهمن ۱۴۰۳

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في كرمانشاه

ایران.. تصاعد الاستیاء و الغضب الشعبي ضد النظام الایرانيایران.. تصاعد الاستیاء و الغضب الشعبي ضد النظام الایرانيالشعب الإيراني يطالب بحياة كريمة وحقوق مشروعة، والنظام يواجه هذه المطالب بالرصاص والهراوات، مما يجعل سقوطه مسألة وقت فقط.

ما من نصر في إبادة غزة وتشريد أهلها

فلسطينيون نازحون أثناء عودتهم إلى وسط رفح في جنوب قطاع غزة بعد دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ

ایلاف – د. محمد الموسوي:

مَن المستفيد مِن تسليم غزة لحماس وتقويض السلطة الفلسطينية، والقضاء على منظمة التحرير وحركة فتح؟ مَن المستفيد من هدم الشرعية الفلسطينية والتفاوض على أطلال غزة بعد توفير أسباب إبادتها وتشريد أهلها لصالح من أبادها، ومن ثم إعلان الانتصار؟

من المتفاوض اليوم: حماس؟ أم من خطط لـ”طوفان الأقصى” وحدد مسارها هو من يُملي ويتفاوض اليوم بعد أن قتل القيادة ووضعها في مرمى نيران العدو؟

هل يعتبرون احتفالات بسطاء المواطنين الفلسطينيين احتفالاً بالنصر، أم احتفالاً بانكشاف وزوال جزء من المؤامرة المُحاكة ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع؟ أم احتفالاً باحتمالية ظهور أملٍ يُعيد الحياة، ولو على نحو جزئي، إلى أولئك الذين ظُلِموا وشُرِّدوا من ديارهم وأُبِيحت دماؤهم وكرامتهم؟

الاحتفال هو احتفال البسطاء الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، ولا علاقة لهم بأي مخططات جرت وتجري خارج فلسطين وداخلها.

لمن الزرع ولمن الحصاد؟ على الجانب الآخر، هل يتقبل المُحتل الذي أباد غزة وشرد شعبها إشاعة النصر هذه التي يروج لها نظام الملالي الحاكم في إيران؟ خاصة عندما يقول اليمين الصهيوني المتطرف: “لن نقبل بصفقة تبدد إنجازات الحرب، والصفقة الوحيدة المقبولة هي استسلام من بقي من حماس، وتحرير المختطفين”، وربطهم إنهاء الحرب باستسلام حماس وإلقاء السلاح وإعادة الأسرى.

فهل استسلم مدعّو النصر فتفاوضوا بعد دمار غزة وتشريد أهلها بتوجيه ما؟ وهل سيعود المدعون بالنصر إلى ما كانوا عليه بعد اتفاقية أوسلو، متوافقين مع المحتل ومعادين لبني جلدتهم وبناء مستقبل ينتهي بقيام دولة فلسطينية؟ أم أنهم سيعتبرون منظمة التحرير ومشروعها مشروعاً معادياً للشعب الفلسطيني؟

التخطيط والأدوات والزرع والحصاد يصب جميعه في مصلحة طرفين بالمنطقة، ألا وهما الصهيوني التوسعي ونظام الملالي التوسعي، وما الأطراف الفلسطينية إلا أدوات وعوامل مساعدة تخدم هذا المسار.

هل ستعود إدارة غزة للسلطة الفلسطينية أم أنها ستبقى بيد صانع المسببات المعادي لأوسلو واتفاقيتها وما يترتب عليها؟ خاصة بعد الإشارة من قبل المُحتل إلى إمكانية تشكيل إدارة مدنية فلسطينية في غزة تكون بقيادة موالية لإسرائيل، التي ترفض تسليم غزة للسلطة الفلسطينية بعد أن نجحت في هدم مشروع أوسلو على يد الملالي ومحورهم، الذي أسسوه لغاية وهدموه للغاية نفسها.

تبقى الإدارة المدنية الفلسطينية التي سيكون من أصعب مسؤولياتها إعادة إعمار غزة مجرد أداة إدارية منزوعة الإرادة تحبو كالسلحفاة في مستنقع إعادة الإعمار. الإعمار الذي ستتكفل بتنفيذه شركات الممولين، الذين سيعتمدون خرائط أمنية وعسكرية إلى جانب الخرائط المدنية الأخرى في عملية الإعمار، لتبقى غزة مستعمرة أسيرة خاضعة راكعة، والفضل للمدعين الخاضعين الذين يحتفلون بنصر كاذب في حين أنهم صنعوا نصراً فعلياً للمُحتل.

اليمين المتطرف في سلطات الاحتلال اليوم لا يعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كسلطة شرعية، بخطاب يمتلك المبررات التي هي نتاج صنائعه ونتاج مشروع الخديعة الذي تبناه نظام الولي الفقيه الحاكم في إيران وهدم به فلسطين والمنطقة.

ويستعرض هذا اليمين في خطابه أنه ليس بالإمكان الاستمرار في أوسلو ومشروع حل الدولتين في ظل شرعية فلسطينية متطرفة، ويقصد بها حماس ومن معها. حماس التي تنكر كل شيء على منظمة التحرير وحركة فتح، وتسير بمسار مقوض للحقوق الفلسطينية.

صحيح أن واقع الحال لدى منظمة التحرير وحركة فتح اليوم ليس بالمثالي، بل متردٍّ أيضاً، لكنهما في كل الأحوال ممثلان وطنيان شرعيان لكافة الفلسطينيين، وما أصابهما من ضرر وتردٍّ نتاج لمؤامرة أطرافها ملالي إيران والصهاينة وحماس.

نتاج مساعي هؤلاء الأطراف ينتهي، في حال استمراره، بنهاية منظمة التحرير وحركة فتح، ولن ينتهي بدولة فلسطينية تقودها حركة حماس ومحورها. إذ لن يعترف بها الصهاينة في نهاية الأمر إلا كمنظومة إرهابية متطرفة ليقولوا إنهم مهددون من قبل قوى فلسطينية متطرفة تمثل الأغلبية الفلسطينية، وبالتالي لا خيار أمام الفلسطينيين سوى العيش في كنف سلطة الاحتلال الصهيوني.

التالي بعد غزة هو تفتيت الضفة الغربية وما عليها سياسياً واجتماعياً لينتهي الأمر ويُفضي إلى ما أراده اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي ساعده أفاعي السوء ملالي طهران على تحقيق ما لم يكونوا يحلمون به قبل طوفان الأقصى، أي عاصفة الأقصى. فكلمة طوفان كلمة فارسية تعني عاصفة باللغة العربية، والأقصى هو الأقصى الذي يفتك به الجميع من كل جانب، سواء كان المُدعي أو العدو، وأكبر نصر العدو هو أن غزة الغد لن تكون غزة الأمس.

كان الشعار بالأمس “لا تفاوض ولا استسلام”. المتفاوض اليوم، أو من يقف وراء التفاوض بشأن غزة، هو النظام الإيراني، ويتحمل ملالي طهران وأدواتهم مسؤولية ما وقع على غزة المنكوبة وأهلها.

يجب أن نُقر بأننا كنا جزءاً من صناعة كوارثنا بشكلٍ أو بآخر، والعمل على إسقاط نظام ولاية الفقيه في إيران سيكون جزءاً هاماً من مشروع صناعة النصر الحقيقي في فلسطين.

عندما يکذب نظام الملالي رئيسه!

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد موجة الهزائم والانکسارات غير القابلة للتجبير التي مني بها نظام الملالي، ينعکس ذلك بکل وضوح على النظام في صورة إختلافات وتناقضات داخل النظام مقترنة في نفس الوقت بتزايد مضطرد لمشاعر الخوف والقلق بين وکلاءه في بلدان المنطقة، لکن من المفيد هنا التنويه بأن الاختلافات والتناقضات داخل النظام سببها الاساسي هو التخوف من تأثير ما قد حدث من هزائم للنظام ولاسيما من حيث فضيحة هزيمته المزرية في سوريا ولبنان وغزة على الشعب الايراني خصوصا ولازال الحبل على الجرار والدور ينتظر العراق واليمن!
مقابلة بزشكيان مع قناة NBC الأمريكية، التي بثت يوم الأربعاء (15 يناير)، وتصريحاته بشأن استعداده للتفاوض مع أمريكا، وكذلك إنكاره لأي تحرك من قبل النظام لاغتيال ترامب، حيث سألت مذيعة القناة المذکورة بزشکيان بأن المدعون العامون في أميرکا يدعون أن هناك مٶامرة من قبل إيڕان لإغتيال ترامب قبل فوزه في الانتخابات، هل کان هناك مثل هذا المخطط؟ فأجاب بزشکيان:” هذا جزء من تلك المخططات التي يسعى الأجانب من خلالها لتغذية إيرانوفوبيا” وأردفت المذيعة متسائلة: هل تقول إن إيران لم يكن لديها أبدا مؤامرة لقتل دونالد ترامب؟ فأجاب بزشکيان مشددا:” على الإطلاق، لم يكن ذلك أبدا”، ثم أضافت المذيعة: هل أنت مستعد للتعهد بعدم القيام بأي إجراء ضد حياة ترامب؟ فأجاب بزشکيان: لم يكن لدينا من البداية أبدا أي نية لفعل ذلك!
إجابات بزشکيان هذه، جاءت في وقت من المفيد جدا هنا التنويه عن ما جاء في خطاب علني للملا خامنئي في 16 ديسمبر2020،:”قاتل سليماني والآمر بقتل سليماني يجب أن ينالوا جزاءهم. يجب أن ينالوا جزاءهم؛ الآمر والقاتل يعرفان أن ذلك سيتم في أي وقت يكون ممكنا! نحن نسعى للإمكانيات وننتظر الوقت المناسب. هؤلاء يجب أن يحاسبوا على فعلتهم”، وعلى ضوء خطاب خامنئي هذا فقد أطلق قادة النظام الإيراني وقادة الحرس، تصريحات بنفس السياق، وعلى سبيل المثال، صرح قائد القوة الجوية الفضائية للحرس، الحاجي زاده، في مقابلة بثت على تلفزيون النظام يوم (24 فبراير 2023)، قائلا:”نحن، إن شاء الله، سنتمكن من قتل ترامب، وبومبيو، وكذلك ماكنزي وكل القادة العسكريين الذين أصدروا هذا الأمر. يجب أن يقتلوا”!
وفي المقابلة ذاتها، سألت قناة NBC رئيس النظام: “هل أنتم الآن مستعدون لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن وترامب؟” فأجاب بزشکيان:” مشكلتنا ليست مع الحوار، بل مع الالتزامات الناتجة عن الحوار والتفاوض. لقد أجرينا مفاوضات طويلة وتمسكنا بجميع التزاماتنا، ولكن للأسف كان الطرف الآخر هو الذي لم يلتزم بوعوده وتعهداته.”!
تصريحات بزشکيان ومواقفه في هذه المقابلة حول التفاوض مع أمريكا وإنكار نية اغتيال ترامب أثارت ردود فعل شديدة داخل أوساط النظام حيث کتب حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة “كيهان”، المقربة من خامنئي، يوم الخميس (16 يناير)، في مقال افتتاحي بعنوان “السيد بزشكيان! أنت لست صاحب إيران” جاء فيه:”تصريحاتك، أولا، تخرج عن نطاق صلاحياتك؛ ثانيا، تتعارض تماما مع المصالح الوطنية؛ وثالثا، تعتبر رسالة إذلال إلى العدو اللدود.”، والانکى من ذلك إنه وفي اليوم ذاته كتبت صحيفة “كيهان” في عنوانها الرئيسي:” السيد بزشكيان! ترامب إرهابي وعقابه حتمي.”، وفي أسفل العنوان، ورد رد على تصريح بزشكيان الذي قال فيه: “لم تكن لدينا مثل هذه النية من البداية، ولن تكون لدينا.” وجاء في نص المقال: “هذا الموقف الغريب يتعارض مع الموقف الصريح للمرشد الأعلى بشأن معاقبة آمري اغتيال قاسم سليماني.”
وأضافت “كيهان”مخاطبة بزشكيان:” نحن لسنا إرهابيين، ولكننا نرى ترامب وبعض شركائه، بما فيهم مايك بومبيو، كقتلة لقاسم سليماني ويستحقون الموت. القصاص منهم واجب ديني وقانوني لكل إيراني. لذا، واجبك كإيراني هو تنفيذ هذا الحكم الإلهي وليس التفاوض مع قاتل الشهيد سليماني أو تقديم تنازلات له!”
أما فضائلي، عضو مكتب خامنئي، كتب ردا على تصريحات بزشكيان بشأن العلاقة مع أمريكا:” التفاوض مع أمريكا بعد 46 عاما من الصمود لن يحل أي مشكلة لدينا، بل سيبدد جميع مكتسباتنا. إنه النموذج الأكمل للخسارة المحضة. لذلك، نقول بكل ثقة وبصوت عال: التفاوض مع أمريكا لا يخدم مصالحنا.”!!

العراق يسعى لنزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران

میلیشیات الحشد الشعبي في العراق-آرسیف-
ایلاف – ضياء قدور:

قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في مقابلة مع رويترز “إن العراق يحاول إقناع الفصائل المسلحة القوية… بإلقاء أسلحتها أو الانضمام إلى قوات الأمن الرسمية”.

ووفقاً لرويترز، تأتي هذه الخطوة من جانب الحكومة العراقية وسط تغيرات كبيرة في الشرق الأوسط، بما في ذلك الضعف الشديد الذي أصاب حزب الله في لبنان وحماس، وهما الجماعتان الرئيسيتان بالوكالة عن إيران، بسبب الضربات الإسرائيلية المكثفة، فضلا عن الإطاحة بحكومة بشار الأسد في سوريا.

وتعهد العديد من الشخصيات البارزة في الإدارة القادمة للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بأنه مع عودته إلى البيت الأبيض، فإن الضغوط على النظام الإيراني سوف تشتد.

ونظراً للعلاقات الوثيقة بين الميليشيات الشيعية العراقية والنظام الإيراني، فضلاً عن التحولات الكبيرة في ميزان القوى الإقليمي، فإنَّ بعض المسؤولين العراقيين يشعرون بالقلق بشأن الاستقرار السياسي في البلاد.

ومع ذلك، في مقابلته مع رويترز خلال زيارته إلى لندن، صرح فؤاد حسين أنه لا يعتقد أن عاصفة التغيرات الإقليمية سوف تجتاح العراق.

وأشار وزير الخارجية العراقي إلى أنه قبل عامين أو ثلاثة أعوام كان من المستحيل مناقشة نزع سلاح الميليشيات في البلاد، ولكن الآن أصبح وجود الجماعات المسلحة خارج سيطرة الحكومة غير مقبول.

وأشار فؤاد حسين إلى أنَّ العديد من الزعماء والجماعات السياسية بدأوا مناقشات مع قادة الميليشيات بشأن هذه القضية وأعربوا عن أملهم في أن تلقي هذه الجماعات أسلحتها وتنضم إلى القوات المسلحة الخاضعة لسيطرة الحكومة المركزية.

يمكن اعتبار هذه التصريحات بمثابة رد بغداد على التصريحات التي أدلى بها المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي خلال لقائه برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في 8 كانون الثاني (يناير)، والتي دعا فيها خامنئي إلى تعزيز الميليشيات الشيعية الحشد الشعبي في العراق.

وقال خامنئي لرئيس الوزراء العراقي: “الحشد الشعبي هو أحد المكونات الرئيسية للسلطة في العراق، ويجب تعزيزه أكثر من أي وقت مضى”.

الحشد الشعبي هو أحد الجماعات التابعة لإيران في الشرق الأوسط.

كما أعرب وزير الخارجية العراقي عن أمله في استمرار “العلاقات الجيدة” بين بغداد وواشنطن خلال ولاية ترامب الثانية كرئيس للولايات المتحدة. ومع ذلك، أضاف أنه من السابق لأوانه التنبؤ بسياسة ترامب الخارجية تجاه العراق أو النظام الإيراني.

“كانت الحكومة في محادثات لكبح جماح الجماعات مع الاستمرار في السير على الحبل المشدود بين علاقاتها مع كل من واشنطن وطهران”.

وفي إشارة إلى دور العراق كوسيط في تطبيع العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية، قال: “كانت الحكومة في محادثات لكبح جماح الجماعات مع الاستمرار في السير على الحبل المشدود بين علاقاتها مع كل من واشنطن وطهران”.

وفيما يتعلق بسوريا، أكد فؤاد حسين على أهمية العملية السياسية الشاملة في البلاد وذكر أن بغداد ستستأنف صادرات النفط والحبوب إلى دمشق بمجرد التأكد من وصولها إلى جميع المواطنين السوريين.

الأسبوع الـ 52 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، إضراب سجناء سياسيين في 34 سجنا في إيران

موقع المجلس:
الأسبوع الثاني والخمسين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، شهد يوم الثلاثاء، الموافق 21 يناير 2025، وهو محطة هامة تقترب من الذكرى السنوية الأولى لهذه المبادرة. في هذا الأسبوع، انضم معتقلون في 34 سجنًا في أنحاء إيران إلى الإضراب الجماعي عن الطعام، في خطوة تُبرز اتساع دائرة المشاركة. ومن اللافت أن جناح الرجال في سجن عادل آباد في شيراز شارك لأول مرة في هذه الحملة.

وسط قمع ممنهج ومستمر، يواصل النظام الإيراني تصعيد استخدام الإعدامات كأداة لترهيب الشعب. فقد تم إعدام أكثر من 110 أشخاص خلال شهر ديسمبر الماضي فقط. ومنذ بداية العام الإيراني 1403 (21 مارس 2024)، تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق 950 معتقلًا. هذه الأرقام تشير إلى استخدام غير مسبوق لعقوبة الإعدام كوسيلة لقمع المجتمع، ما أثار استنكارًا واسعًا من منظمات حقوق الإنسان.

ومن بين المهددين بالإعدام، السجين السياسي مالك داورشناس (موسوي)، البالغ من العمر 26 عامًا من مدينة كرخه، الذي يواجه خطر تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه بتهمة “البغي”.

تواصل حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” كسب دعم واسع النطاق داخل إيران وخارجها. فقد أعلنت 11 نقابة للمعلمين في مختلف المحافظات دعمها الشجاع للحملة، رغم الضغوط الأمنية المكثفة. هذا الدعم الشعبي يعكس رفض المجتمع الإيراني لعقوبة الإعدام.

وفي بيان صادر عن السجناء المشاركين في الحملة، جاء فيه: «فرح الشعب بمعاقبة [المسؤولين السابقين] محمد مقيسه وعلي رازيني يعكس الكراهية العامة لعقوبة الإعدام ويؤكد مدى تأثير الحملة. حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تمثل صوت الشعب الإيراني الرافض لهذه العقوبة القروسطية.»

كما دعا البيان السجناء في باقي السجون للانضمام إلى الحملة، قائلاً: «ندعو مجددًا جميع المعتقلين في السجون المختلفة للانضمام إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” لنرفع صوتًا موحدًا دفاعًا عن حق الحياة للمحكوم عليهم بالإعدام.»

شارك السجناء في 34 سجنًا في أنحاء إيران في الإضراب الجماعي عن الطعام يوم 21 يناير 2025. وشملت هذه السجون: سجن إيفين (جناح النساء، والأجنحة 4 و8)، سجن قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبرى، سجن خورين في ورامين، وسجون أراك، خرم آباد، أسد آباد، دستجرد، شيبان الأهواز، وعادل آباد شيراز (جناح الرجال والنساء).

كما شاركت سجون بَم، كهنوج، طبس، جوين، مشهد، قائمشهر، رشت، رودسر، أردبيل، تبريز، أرومية، سلماس، خوي، نقدة، سقز، بانه، مريوان، وكامياران.

إن الأسبوع الثاني والخمسين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” يبرز التضامن المتزايد بين السجناء والشعب الإيراني في مطالبتهم الجماعية بإلغاء عقوبة الإعدام واحترام حقوق الإنسان.

لماذا تنفصل خطابات بزشكيان عن الواقع السياسي والاجتماعي في إيران

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
ایلاف – محمود حكميان:
طرح رئيس النظام الإيراني مسعود بزشكيان في خطاباته على مدى الأشهر الخمسة الماضية فكرة مفادها أن جمهوره يتألف من مواليد جدد ليس لديهم ذاكرة أو ملاحظة أو خبرة عن السنوات الست والأربعين الماضية، وأن عقولهم عبارة عن صفحات فارغة. وهو يتخيل نفسه باستمرار وهو يخاطب أطفال المدارس الابتدائية، ويعرض عليهم أحلام المستقبل ويتخلل خطاباته دروس أخلاقية ومدنية. ويسعى جاهداً لغرس فكرة أن الحاضر والمستقبل منفصلان تماماً عن الماضي، وأن نشأة إيران كأمة تتزامن مع رئاسته. ولهذه الأسباب، فهو لا يعيد النظر أو ينتقد أو يشرح المسار المؤدي إلى الحالة الحالية.

إنَّ أساس النظام الحالي مبني على أقصى درجات الفقر والتضخم، وأقصى درجات عمالة الأطفال والتسرب من المدارس، وأقصى درجات هجرة الأدمغة والهجرة الاجتماعية، وكما يسميها بزشكيان نفسه مراراً وتكراراً، أقصى درجات “عدم التوازن”، فضلاً عن أقصى درجات الإعدام وسجن المعارضين السياسيين. وخلال “مؤتمر تطوير فرص الاستثمار في منطقة تشابهار الحرة” في التاسع من كانون الثاني (يناير)، تصور بزشكيان مستقبلاً باهراً مبنياً على هذا التاريخ من الأزمات الشديدة، ووصفه بأنه جنة على طريق سريع من الرياح: “ماذا تقول الرؤية؟ تقول إن إيران دولة متقدمة، تحتل المرتبة الأولى اقتصادياً وعلمياً وثقافياً وإدارياً في المنطقة. رقم واحد، ملهمة، نموذجية”.

ومن الواضح أنَّ بزشكيان يبدأ ادعاءاته النبيلة من الصفر. وتعترف كلماته عن غير قصد بأنه لم يتم إنجاز أي شيء مهم في هذا البلد، وأنه المنقذ النهائي.

في كل تصريحاته، يتجاهل بزشكيان الماضي والحاضر بشكل أساسي. إنَّ خطاب بزشكيان الغامض يسلط الضوء على انحيازه إلى أيديولوجية النظام، كما يتضح في البيان الذي يردد صدى إعلان مؤسس النظام روح الله الخميني في باريس: “الإسلام هو القانون نفسه!”، وهو تأكيد لم يؤد إلا إلى فظائع واسعة النطاق. وعلى نحو مماثل، يزعم بزشكيان أنَّ “القانون هو البرنامج”، والذي بلغ في ظل نظام الملالي أقصى درجات النهب والإرهاب الحكومي والتدهور البيئي والانحلال الأخلاقي ومستوى جديد من الجرائم في إيران والمنطقة، إلى جانب كراهية النساء على نطاق واسع.

ولنتأمل بيانه: “في هذه الانتخابات، سألوني، ماذا تنوي أن تفعل؟ ما هو برنامجك؟ قلت ليس لدينا برنامج. برامجنا هي السياسات العامة ورؤية المرشد الأعلى. القانون هو البرنامج”.

عندما يتناول بزشكيان قضية هجرة الأدمغة والهجرة الاجتماعية والمهنية الجماعية، فإنه يحرص على عدم مناقشة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة الإنسانية أو آثارها السياسية والاقتصادية، والتي تنبع أساساً من احتكار النظام السياسي والاستبداد الديني. بدلاً من ذلك، يختزل الأزمة في مسألة شخصية وأخلاقية: “إذا كان لديهم مهارات وقدرات، فيجب أن يكرسوها لشعبهم وبلدهم وأرضهم – وليس الغضب والرحيل. حتى لو تعرضوا للضرب، فلا ينبغي لهم التخلي عن بلدهم”.

ويضخم بزشكيان أوهامه الشبيهة بالهتافات إلى كتلة متشابكة، وعندما يتم فكها، لا تترك شيئاً ملموساً للشعب الإيراني، ولا حتى نظرة ليومين: “أينما كان أي شخص، يجب أن يعبد الله الذي هو الأفضل والأعظم والأقوى. نحن الأفضل والأعظم والأقوى في حياتنا، في سلوكنا، في جهودنا. يجب أن نظهر ذلك”.

حتى عندما يعترف بـ “الصعوبات”، يتجنب بزشكيان ذكر النضالات اليومية المؤلمة للشعب الإيراني أو أسبابها، ويكتفي بدلاً من ذلك بالرثاء على “الاضطرابات” داخل النظام: “نحن عالقون في صعوبات – عقوبات، نزاعات، وخلافات بيننا، وجهات نظر ضيقة الأفق. لقد خلقنا اضطرابات داخل أنفسنا”.

عند تحليل كل خطابات بزشكيان بعناية، لا تكشف عن شيء سوى قطع رأس الكلمات، وتجريدها من المعنى وارتباطها بالواقع السياسي والاجتماعي. حتى عندما يتناول القضايا الحقيقية والملموسة في إيران، والتي حرضت المجتمع ضد النظام الحاكم، فإنه “ليس لديه خطة” حقاً، ويعتمد فقط على الاستدعاء المتكرر لـ “المرشد الأعلى”. مع كل بيان، يثبت أنه لم يمثل أبداً الشعب الإيراني.

الذعریجتاح كيان النظام الایراني الجلاد بالكامل

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اجتاح الذعر كيان النظام الجلاد بالكامل. بعد الإعلان عن هلاك اثنين من الجلادين في وسائل الإعلام الحكومية.
لقد عبّرت صحيفة المستشار الأعلى لخامنئي المدعو ولايتي عن مخاوفها بمقالة بعنوان “رائحة البارود في ثمانينيات القرن الماضي”، وكتبت:
“القضاة المستهدفون كانوا رموزًا لمعاقبة الأفراد والجماعات الذين كانوا يقومون بأعمال شغب داخل البلاد. ماضيهم وجدية أحكامهم ومكانتهم، معًا، جعلت منهم شخصيات رمزية.”

هذا الذعر، الذي اجتاح كل أركان نظام الولاية، يأتي في ظل مرور أقل من شهرين على سقوط عائلة الأسد المكروهة في غضون 11 يومًا فقط، وهو حدث أرعب قادة النظام. وقد استرجع البعض ذكريات الخوف والرعب الذي اجتاح النظام خلال فترة “سمّ وقف إطلاق النار” وعملية “الضياء الخالد”. على سبيل المثال، قال قاليباف، رئيس برلمان النظام الرجعي، في محاولة لرفع معنويات قوات النظام المتخاذلة:
“جاء مجاهدو خلق عبر مضيق باتاق من الغرب حتى وصلوا مشارف كرمانشاه، ومرّوا عبر إسلام‌آباد غرب. تخيلوا أي كلمات جارحة كان علينا أن نسمعها، وأي ظروف صعبة عايشناها.”

الخوف والرعب، خاصة بين المتورطين في مجازر الثمانينيات ومجزرةصیف عام 1988، بات واضحًا. فقد سارع الجلاد مصطفى بورمحمدي، أحد أعضاء “لجنة الموت” التابعة لخميني في مجازر 1988، في يوم الحادثة نفسها (18 يناير)، إلى الظهور في تلفزيون النظام ليواسي نفسه وغيرهم ممن ارتعدوا من شبح الموت.

في محاولة لتبرير كيفية هلاك اثنين من أبرز الجلادين بسرعة، على الرغم من اتخاذ أعلى مستويات الإجراءات الأمنية المكونة من ثلاث طبقات لحمايتهم، كرّر الجلاد مصطفى بورمحمدي بعبارات مختلفة:
“هل نتوقع أن نهاجم دون أن نتعرض لهجوم؟ هل يمكن أن نحارب أعداءنا دون أن نتضرر؟… في الواقع، إجراءاتنا الأمنية قوية للغاية، لكن لا يوجد مكان في العالم خالٍ من الثغرات.”

وفي هذا السياق، كتبت وكالة “إيسنا” الحكومية (19 يناير):
“استهداف اثنين من قضاة السلطة القضائية، وفي مكان عملهم، وليس في الشارع أو في موقع بعيد، يُظهر تخطيطًا دقيقًا ومعرفة تامة بالظروف والموقع… يجب أخذ مسألة الاختراق بجدية. تنفيذ هذه العملية يعد استعراضًا للقوة من قبل منظمة إرهابية، ويشير إلى قدرتهم على اختراق المراكز الحساسة.”

وفي حفل أقيم يوم الاثنين قبل نقل جثتي الجلادين إلى قم، تحدث الجلاد جعفر منتظري، رئيس المحكمة العليا للنظام، أمام مجموعة من قادة النظام والقضاة المذهولين والخائفين. وفي خطابه، اعترف بضرورة الإعدامات وأهمية دور الجلادين أمثال رازيني ومقيسة لضمان بقاء النظام، قائلًا:
“هذا الثمن الذي يدفعه النظام من أجل بقائه. العدو لن يستطيع عبر الاغتيالات أن يثنينا عن مواصلة طريقنا.”

في خطاب مملوء بالخوف، لجأ الجلاد جعفر منتظري إلى طلب “الصفح والغفران” بطريقة مثيرة للسخرية عن الجلادين في السلطة القضائية، حيث قال:
“الإنسان ليس معصومًا، وقد يكون هناك بعض الزلات في عملهم… عائلات هؤلاء الأعزاء طلبت مني أن أتوجه إلى جميعكم، إلى كل من يسمع رسالتي، أن يعفوا عن هؤلاء الأعزاء، وإذا كان هناك، لا سمح الله، أي حق عليهم تجاه أحد، أن يتنازلوا عن حقهم في هذه الدنيا.” (تلفزيون النظام – 20 يناير).

من جهة أخرى، كشفت صحيفة تابعة للحرس عن وجه آخر من خوف النظام، مشيرة إلى حالة الفرح والابتهاج الاجتماعي التي ظهرت في وسائل التواصل الاجتماعي بعد هلاك الجلادين. وكتبت:
“يجب أن ننتبه إلى أن بجانب خط الاغتيالات الجسدية، هناك محاولة لضرب الرأي العام في إطار حرب معرفية تهدف إلى تبرئة الأيادي الملطخة بدماء الإرهابيين… اغتيال هذين القاضيين لم يكن بداية خط الاغتيالات ولن يكون نهايته أيضًا. في هذا السياق، علينا أن نحرص على أن لا يتم استهداف ضمير المجتمع والرأي العام في دعاية الإعلام الإرهابي، حيث يصبح القتلة أبطال الميدان.” (صحيفة جوان – 20 يناير).

مسٶولون إيرانيون متورطون في قمع الشعب السوري

صورة للدمار و قتلی في سوریا-آرشیف-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

الدور المشبوه للنظام الايراني في سوريا من خلال وقوفه الى جانب نظام بشار الاسد وعدم سماحه بسقوطه عام 2011، في ذروة ثورة الشعب السوري بوجه هذا النظام وما قام به من أجل الحيلولة دون سقوطه، جعله متورطا بشکل مباشر في قمع الشعب السوري وما قد تم إرتکابه بحق من جرائم ومجازر على يد نظام الدکتاتور الهارب بشار الاسد.
ليس هناك من لايتذکر الجرائم والمجازر الوحشية التي قام نظام الاسد بإتکابها بحق الشعب السوري والتي وصلت الى حد إستخدام الغازات الکيماوية والبراميل المتفجرة بحه ناهيك عن تدمير البيوت على ساکنيها وتصفية الرافضين للنظام بصورة عشوائية الى الحد الذي لا مثيل له إلا في العصور الوسطى. لکن الملاحظة المهمة هنا والتي يجب علينا عدم نسيانها، إنه لولا النظام الايراني لما کان بإمکان النظام السوري أن يرتکب کل هذه الجرائم الوحشية ولاسيما وإنه کان يوشك على السقوط لکن النظام الايراني هب لنجدته ووضع کافة إمکانياته تحت خدمته، ولذلك فإنه شاء أم أبى شريك في معظم الجرائم والمجازر التي تم إرتکابها بحد الشعب السوري إبتداءا من تدخله عام 2011، وحتى سقوط النظام السوري في 2024.
المعلومات المختلفة بشأن تورط النظام الايراني في الجرائم والمجازر التي تم إرتکابها بحق الشعب السوري وإن کانت کثيرة ومختلفة لکن ما کان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يکشف عنه على الدوام عن دور النظام الإيراني وقوات الحرس الثوري في المجازر التي ارتكبت بحق الشعب السوري، وکذلك تنظيمه لمؤتمرات متعددة في أوروبا والولايات المتحدة، بهدف تنوير الرأي العام العالمي بجرائم النظام الإيراني ضد الشعب السوري، قد کان ولازال لها دور کبير في کشف وفضح تورط هذا النظام بتلك الجرائم المرتکبة بحق الشعب السوري منذ عام 2011 وحتى سقوط النظام السوري في عام 2024.
وبهذا الصدد، فإنه من المفيد التذکير بالدور الاجرامي للعميد سيد جواد غفاري وهو أحد القادة البارزين في الحرس الثوري الذين قاد قوات نظام الملالي لفترة طويلة في سوريا، حيث كان مسؤولاً عن قيادة الجبهة الشمالية للحرب في سوريا. ومنذ منتصف عام 2016، تولى قيادة جميع قوات الحرس الثوري في سوريا. يعتبر غفاري أحد العناصر الرئيسية في عمليات القتل والاغتيال التي وقعت في سوريا.
وبهذا الصدد، فإنه وفي بيان أصدره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 5 ديسمبر/كانون الأول 2016، جاء فيه:” العميد جواد غفاري، أحد قادة الحرب بين إيران والعراق، تولى منذ ثلاث سنوات قيادة العمليات العسكرية في حلب والجبهة الشمالية لسوريا. وقد عين مؤخرا كقائد ميداني لكافة قوات الحرس الثوري في سوريا. قبل عدة أشهر، التقى مع قاسم سليماني بالديكتاتور السوري بشار الأسد، الذي أشاد به. كما التقى مع حسن نصر الله برفقة قاسم سليماني.”.
وأفادت مصادر مستقلة بعد وقف إطلاق النار في حلب في ديسمبر/كانون الأول 2016 بأن اتفاقية حلب وقعت من قبل سيد جواد غفاري ممثلا عن الحرس الثوري الإيراني. وقد كتب الموقع الإنجليزي للجنة الشؤون الخارجية التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 18 ديسمبر/كانون الأول 2016 عن توقيع الاتفاقية من قبل سيد جواد غفاري.
و”مصدر آخر أكد أن قائد الميليشيات الطائفية في سوريا، جواد غفاري، هو الشخص الذي عرقل الاتفاق الذي تم توقيعه أخيرا بين روسيا والمقاتلين بتدخل من تركيا. ومن جهة أخرى، فإن وجود قاسم سليماني في حلب كان السبب الرئيسي للتعطيلات، حيث يقوم بتنفيذ أنشطة إرهابية”.
وإن موقع “العربية” نشر خبرا في 16 ديسمبر 2016، جاء فيه: “قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في حلب، والذي يتولى في الوقت ذاته قيادة الميليشيات الشيعية التابعة لهذه القوات، عرقل عمليات إجلاء المدنيين والمعارضين المسلحين لنظام الأسد من حلب، وطالب بشن هجوم على المناطق المحاصرة في شرق المدينة.”
کما إن وسائل إعلام سورية أفادت أن العميد في الحرس الثوري، سيد جواد غفاري، الذي يقود قوات الحرس الثوري و16 مجموعة ميليشياوية، دعا إلى مهاجمة المناطق المحاصرة في شرق حلب. وبحسب موقع “بلادي” نقلا عن مصادره: “الجنرال غفاري عارض منذ البداية خروج المدنيين والمقاتلين من المناطق السكنية في حلب، وعرقل تنفيذ الاتفاق بين تركيا وروسيا”.
نفس التفصيلات موجود ومتوفرة في بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بشأن عدد آخر من قادة حرس النظام وهم إضافة الى غفاري الذي سلطنا الضوء عليه:
ـ العميد محمد رضا فلاح زاده.
ـ العميد رحيم نوعي أقدم.
ـ العميد سيد رضي موسوي.
ـ العميد علي (محمد رضا) زاهدي – نائب رئيس العمليات في الحرس الثوري وقائد سابق لفيلق القدس في لبنان وسوريا.
ـ سعيد اوحدي – رئيس هيئة التنمية الاقتصادية الإيرانية العراقية السورية.