الرئيسية بلوق الصفحة 335

الأسبوع الـ 52 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، إضراب سجناء سياسيين في 34 سجنا في إيران

موقع المجلس:
الأسبوع الثاني والخمسين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، شهد يوم الثلاثاء، الموافق 21 يناير 2025، وهو محطة هامة تقترب من الذكرى السنوية الأولى لهذه المبادرة. في هذا الأسبوع، انضم معتقلون في 34 سجنًا في أنحاء إيران إلى الإضراب الجماعي عن الطعام، في خطوة تُبرز اتساع دائرة المشاركة. ومن اللافت أن جناح الرجال في سجن عادل آباد في شيراز شارك لأول مرة في هذه الحملة.

وسط قمع ممنهج ومستمر، يواصل النظام الإيراني تصعيد استخدام الإعدامات كأداة لترهيب الشعب. فقد تم إعدام أكثر من 110 أشخاص خلال شهر ديسمبر الماضي فقط. ومنذ بداية العام الإيراني 1403 (21 مارس 2024)، تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق 950 معتقلًا. هذه الأرقام تشير إلى استخدام غير مسبوق لعقوبة الإعدام كوسيلة لقمع المجتمع، ما أثار استنكارًا واسعًا من منظمات حقوق الإنسان.

ومن بين المهددين بالإعدام، السجين السياسي مالك داورشناس (موسوي)، البالغ من العمر 26 عامًا من مدينة كرخه، الذي يواجه خطر تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه بتهمة “البغي”.

تواصل حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” كسب دعم واسع النطاق داخل إيران وخارجها. فقد أعلنت 11 نقابة للمعلمين في مختلف المحافظات دعمها الشجاع للحملة، رغم الضغوط الأمنية المكثفة. هذا الدعم الشعبي يعكس رفض المجتمع الإيراني لعقوبة الإعدام.

وفي بيان صادر عن السجناء المشاركين في الحملة، جاء فيه: «فرح الشعب بمعاقبة [المسؤولين السابقين] محمد مقيسه وعلي رازيني يعكس الكراهية العامة لعقوبة الإعدام ويؤكد مدى تأثير الحملة. حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تمثل صوت الشعب الإيراني الرافض لهذه العقوبة القروسطية.»

كما دعا البيان السجناء في باقي السجون للانضمام إلى الحملة، قائلاً: «ندعو مجددًا جميع المعتقلين في السجون المختلفة للانضمام إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” لنرفع صوتًا موحدًا دفاعًا عن حق الحياة للمحكوم عليهم بالإعدام.»

شارك السجناء في 34 سجنًا في أنحاء إيران في الإضراب الجماعي عن الطعام يوم 21 يناير 2025. وشملت هذه السجون: سجن إيفين (جناح النساء، والأجنحة 4 و8)، سجن قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبرى، سجن خورين في ورامين، وسجون أراك، خرم آباد، أسد آباد، دستجرد، شيبان الأهواز، وعادل آباد شيراز (جناح الرجال والنساء).

كما شاركت سجون بَم، كهنوج، طبس، جوين، مشهد، قائمشهر، رشت، رودسر، أردبيل، تبريز، أرومية، سلماس، خوي، نقدة، سقز، بانه، مريوان، وكامياران.

إن الأسبوع الثاني والخمسين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” يبرز التضامن المتزايد بين السجناء والشعب الإيراني في مطالبتهم الجماعية بإلغاء عقوبة الإعدام واحترام حقوق الإنسان.

لماذا تنفصل خطابات بزشكيان عن الواقع السياسي والاجتماعي في إيران

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
ایلاف – محمود حكميان:
طرح رئيس النظام الإيراني مسعود بزشكيان في خطاباته على مدى الأشهر الخمسة الماضية فكرة مفادها أن جمهوره يتألف من مواليد جدد ليس لديهم ذاكرة أو ملاحظة أو خبرة عن السنوات الست والأربعين الماضية، وأن عقولهم عبارة عن صفحات فارغة. وهو يتخيل نفسه باستمرار وهو يخاطب أطفال المدارس الابتدائية، ويعرض عليهم أحلام المستقبل ويتخلل خطاباته دروس أخلاقية ومدنية. ويسعى جاهداً لغرس فكرة أن الحاضر والمستقبل منفصلان تماماً عن الماضي، وأن نشأة إيران كأمة تتزامن مع رئاسته. ولهذه الأسباب، فهو لا يعيد النظر أو ينتقد أو يشرح المسار المؤدي إلى الحالة الحالية.

إنَّ أساس النظام الحالي مبني على أقصى درجات الفقر والتضخم، وأقصى درجات عمالة الأطفال والتسرب من المدارس، وأقصى درجات هجرة الأدمغة والهجرة الاجتماعية، وكما يسميها بزشكيان نفسه مراراً وتكراراً، أقصى درجات “عدم التوازن”، فضلاً عن أقصى درجات الإعدام وسجن المعارضين السياسيين. وخلال “مؤتمر تطوير فرص الاستثمار في منطقة تشابهار الحرة” في التاسع من كانون الثاني (يناير)، تصور بزشكيان مستقبلاً باهراً مبنياً على هذا التاريخ من الأزمات الشديدة، ووصفه بأنه جنة على طريق سريع من الرياح: “ماذا تقول الرؤية؟ تقول إن إيران دولة متقدمة، تحتل المرتبة الأولى اقتصادياً وعلمياً وثقافياً وإدارياً في المنطقة. رقم واحد، ملهمة، نموذجية”.

ومن الواضح أنَّ بزشكيان يبدأ ادعاءاته النبيلة من الصفر. وتعترف كلماته عن غير قصد بأنه لم يتم إنجاز أي شيء مهم في هذا البلد، وأنه المنقذ النهائي.

في كل تصريحاته، يتجاهل بزشكيان الماضي والحاضر بشكل أساسي. إنَّ خطاب بزشكيان الغامض يسلط الضوء على انحيازه إلى أيديولوجية النظام، كما يتضح في البيان الذي يردد صدى إعلان مؤسس النظام روح الله الخميني في باريس: “الإسلام هو القانون نفسه!”، وهو تأكيد لم يؤد إلا إلى فظائع واسعة النطاق. وعلى نحو مماثل، يزعم بزشكيان أنَّ “القانون هو البرنامج”، والذي بلغ في ظل نظام الملالي أقصى درجات النهب والإرهاب الحكومي والتدهور البيئي والانحلال الأخلاقي ومستوى جديد من الجرائم في إيران والمنطقة، إلى جانب كراهية النساء على نطاق واسع.

ولنتأمل بيانه: “في هذه الانتخابات، سألوني، ماذا تنوي أن تفعل؟ ما هو برنامجك؟ قلت ليس لدينا برنامج. برامجنا هي السياسات العامة ورؤية المرشد الأعلى. القانون هو البرنامج”.

عندما يتناول بزشكيان قضية هجرة الأدمغة والهجرة الاجتماعية والمهنية الجماعية، فإنه يحرص على عدم مناقشة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة الإنسانية أو آثارها السياسية والاقتصادية، والتي تنبع أساساً من احتكار النظام السياسي والاستبداد الديني. بدلاً من ذلك، يختزل الأزمة في مسألة شخصية وأخلاقية: “إذا كان لديهم مهارات وقدرات، فيجب أن يكرسوها لشعبهم وبلدهم وأرضهم – وليس الغضب والرحيل. حتى لو تعرضوا للضرب، فلا ينبغي لهم التخلي عن بلدهم”.

ويضخم بزشكيان أوهامه الشبيهة بالهتافات إلى كتلة متشابكة، وعندما يتم فكها، لا تترك شيئاً ملموساً للشعب الإيراني، ولا حتى نظرة ليومين: “أينما كان أي شخص، يجب أن يعبد الله الذي هو الأفضل والأعظم والأقوى. نحن الأفضل والأعظم والأقوى في حياتنا، في سلوكنا، في جهودنا. يجب أن نظهر ذلك”.

حتى عندما يعترف بـ “الصعوبات”، يتجنب بزشكيان ذكر النضالات اليومية المؤلمة للشعب الإيراني أو أسبابها، ويكتفي بدلاً من ذلك بالرثاء على “الاضطرابات” داخل النظام: “نحن عالقون في صعوبات – عقوبات، نزاعات، وخلافات بيننا، وجهات نظر ضيقة الأفق. لقد خلقنا اضطرابات داخل أنفسنا”.

عند تحليل كل خطابات بزشكيان بعناية، لا تكشف عن شيء سوى قطع رأس الكلمات، وتجريدها من المعنى وارتباطها بالواقع السياسي والاجتماعي. حتى عندما يتناول القضايا الحقيقية والملموسة في إيران، والتي حرضت المجتمع ضد النظام الحاكم، فإنه “ليس لديه خطة” حقاً، ويعتمد فقط على الاستدعاء المتكرر لـ “المرشد الأعلى”. مع كل بيان، يثبت أنه لم يمثل أبداً الشعب الإيراني.

الذعریجتاح كيان النظام الایراني الجلاد بالكامل

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اجتاح الذعر كيان النظام الجلاد بالكامل. بعد الإعلان عن هلاك اثنين من الجلادين في وسائل الإعلام الحكومية.
لقد عبّرت صحيفة المستشار الأعلى لخامنئي المدعو ولايتي عن مخاوفها بمقالة بعنوان “رائحة البارود في ثمانينيات القرن الماضي”، وكتبت:
“القضاة المستهدفون كانوا رموزًا لمعاقبة الأفراد والجماعات الذين كانوا يقومون بأعمال شغب داخل البلاد. ماضيهم وجدية أحكامهم ومكانتهم، معًا، جعلت منهم شخصيات رمزية.”

هذا الذعر، الذي اجتاح كل أركان نظام الولاية، يأتي في ظل مرور أقل من شهرين على سقوط عائلة الأسد المكروهة في غضون 11 يومًا فقط، وهو حدث أرعب قادة النظام. وقد استرجع البعض ذكريات الخوف والرعب الذي اجتاح النظام خلال فترة “سمّ وقف إطلاق النار” وعملية “الضياء الخالد”. على سبيل المثال، قال قاليباف، رئيس برلمان النظام الرجعي، في محاولة لرفع معنويات قوات النظام المتخاذلة:
“جاء مجاهدو خلق عبر مضيق باتاق من الغرب حتى وصلوا مشارف كرمانشاه، ومرّوا عبر إسلام‌آباد غرب. تخيلوا أي كلمات جارحة كان علينا أن نسمعها، وأي ظروف صعبة عايشناها.”

الخوف والرعب، خاصة بين المتورطين في مجازر الثمانينيات ومجزرةصیف عام 1988، بات واضحًا. فقد سارع الجلاد مصطفى بورمحمدي، أحد أعضاء “لجنة الموت” التابعة لخميني في مجازر 1988، في يوم الحادثة نفسها (18 يناير)، إلى الظهور في تلفزيون النظام ليواسي نفسه وغيرهم ممن ارتعدوا من شبح الموت.

في محاولة لتبرير كيفية هلاك اثنين من أبرز الجلادين بسرعة، على الرغم من اتخاذ أعلى مستويات الإجراءات الأمنية المكونة من ثلاث طبقات لحمايتهم، كرّر الجلاد مصطفى بورمحمدي بعبارات مختلفة:
“هل نتوقع أن نهاجم دون أن نتعرض لهجوم؟ هل يمكن أن نحارب أعداءنا دون أن نتضرر؟… في الواقع، إجراءاتنا الأمنية قوية للغاية، لكن لا يوجد مكان في العالم خالٍ من الثغرات.”

وفي هذا السياق، كتبت وكالة “إيسنا” الحكومية (19 يناير):
“استهداف اثنين من قضاة السلطة القضائية، وفي مكان عملهم، وليس في الشارع أو في موقع بعيد، يُظهر تخطيطًا دقيقًا ومعرفة تامة بالظروف والموقع… يجب أخذ مسألة الاختراق بجدية. تنفيذ هذه العملية يعد استعراضًا للقوة من قبل منظمة إرهابية، ويشير إلى قدرتهم على اختراق المراكز الحساسة.”

وفي حفل أقيم يوم الاثنين قبل نقل جثتي الجلادين إلى قم، تحدث الجلاد جعفر منتظري، رئيس المحكمة العليا للنظام، أمام مجموعة من قادة النظام والقضاة المذهولين والخائفين. وفي خطابه، اعترف بضرورة الإعدامات وأهمية دور الجلادين أمثال رازيني ومقيسة لضمان بقاء النظام، قائلًا:
“هذا الثمن الذي يدفعه النظام من أجل بقائه. العدو لن يستطيع عبر الاغتيالات أن يثنينا عن مواصلة طريقنا.”

في خطاب مملوء بالخوف، لجأ الجلاد جعفر منتظري إلى طلب “الصفح والغفران” بطريقة مثيرة للسخرية عن الجلادين في السلطة القضائية، حيث قال:
“الإنسان ليس معصومًا، وقد يكون هناك بعض الزلات في عملهم… عائلات هؤلاء الأعزاء طلبت مني أن أتوجه إلى جميعكم، إلى كل من يسمع رسالتي، أن يعفوا عن هؤلاء الأعزاء، وإذا كان هناك، لا سمح الله، أي حق عليهم تجاه أحد، أن يتنازلوا عن حقهم في هذه الدنيا.” (تلفزيون النظام – 20 يناير).

من جهة أخرى، كشفت صحيفة تابعة للحرس عن وجه آخر من خوف النظام، مشيرة إلى حالة الفرح والابتهاج الاجتماعي التي ظهرت في وسائل التواصل الاجتماعي بعد هلاك الجلادين. وكتبت:
“يجب أن ننتبه إلى أن بجانب خط الاغتيالات الجسدية، هناك محاولة لضرب الرأي العام في إطار حرب معرفية تهدف إلى تبرئة الأيادي الملطخة بدماء الإرهابيين… اغتيال هذين القاضيين لم يكن بداية خط الاغتيالات ولن يكون نهايته أيضًا. في هذا السياق، علينا أن نحرص على أن لا يتم استهداف ضمير المجتمع والرأي العام في دعاية الإعلام الإرهابي، حيث يصبح القتلة أبطال الميدان.” (صحيفة جوان – 20 يناير).

مسٶولون إيرانيون متورطون في قمع الشعب السوري

صورة للدمار و قتلی في سوریا-آرشیف-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

الدور المشبوه للنظام الايراني في سوريا من خلال وقوفه الى جانب نظام بشار الاسد وعدم سماحه بسقوطه عام 2011، في ذروة ثورة الشعب السوري بوجه هذا النظام وما قام به من أجل الحيلولة دون سقوطه، جعله متورطا بشکل مباشر في قمع الشعب السوري وما قد تم إرتکابه بحق من جرائم ومجازر على يد نظام الدکتاتور الهارب بشار الاسد.
ليس هناك من لايتذکر الجرائم والمجازر الوحشية التي قام نظام الاسد بإتکابها بحق الشعب السوري والتي وصلت الى حد إستخدام الغازات الکيماوية والبراميل المتفجرة بحه ناهيك عن تدمير البيوت على ساکنيها وتصفية الرافضين للنظام بصورة عشوائية الى الحد الذي لا مثيل له إلا في العصور الوسطى. لکن الملاحظة المهمة هنا والتي يجب علينا عدم نسيانها، إنه لولا النظام الايراني لما کان بإمکان النظام السوري أن يرتکب کل هذه الجرائم الوحشية ولاسيما وإنه کان يوشك على السقوط لکن النظام الايراني هب لنجدته ووضع کافة إمکانياته تحت خدمته، ولذلك فإنه شاء أم أبى شريك في معظم الجرائم والمجازر التي تم إرتکابها بحد الشعب السوري إبتداءا من تدخله عام 2011، وحتى سقوط النظام السوري في 2024.
المعلومات المختلفة بشأن تورط النظام الايراني في الجرائم والمجازر التي تم إرتکابها بحق الشعب السوري وإن کانت کثيرة ومختلفة لکن ما کان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يکشف عنه على الدوام عن دور النظام الإيراني وقوات الحرس الثوري في المجازر التي ارتكبت بحق الشعب السوري، وکذلك تنظيمه لمؤتمرات متعددة في أوروبا والولايات المتحدة، بهدف تنوير الرأي العام العالمي بجرائم النظام الإيراني ضد الشعب السوري، قد کان ولازال لها دور کبير في کشف وفضح تورط هذا النظام بتلك الجرائم المرتکبة بحق الشعب السوري منذ عام 2011 وحتى سقوط النظام السوري في عام 2024.
وبهذا الصدد، فإنه من المفيد التذکير بالدور الاجرامي للعميد سيد جواد غفاري وهو أحد القادة البارزين في الحرس الثوري الذين قاد قوات نظام الملالي لفترة طويلة في سوريا، حيث كان مسؤولاً عن قيادة الجبهة الشمالية للحرب في سوريا. ومنذ منتصف عام 2016، تولى قيادة جميع قوات الحرس الثوري في سوريا. يعتبر غفاري أحد العناصر الرئيسية في عمليات القتل والاغتيال التي وقعت في سوريا.
وبهذا الصدد، فإنه وفي بيان أصدره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 5 ديسمبر/كانون الأول 2016، جاء فيه:” العميد جواد غفاري، أحد قادة الحرب بين إيران والعراق، تولى منذ ثلاث سنوات قيادة العمليات العسكرية في حلب والجبهة الشمالية لسوريا. وقد عين مؤخرا كقائد ميداني لكافة قوات الحرس الثوري في سوريا. قبل عدة أشهر، التقى مع قاسم سليماني بالديكتاتور السوري بشار الأسد، الذي أشاد به. كما التقى مع حسن نصر الله برفقة قاسم سليماني.”.
وأفادت مصادر مستقلة بعد وقف إطلاق النار في حلب في ديسمبر/كانون الأول 2016 بأن اتفاقية حلب وقعت من قبل سيد جواد غفاري ممثلا عن الحرس الثوري الإيراني. وقد كتب الموقع الإنجليزي للجنة الشؤون الخارجية التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 18 ديسمبر/كانون الأول 2016 عن توقيع الاتفاقية من قبل سيد جواد غفاري.
و”مصدر آخر أكد أن قائد الميليشيات الطائفية في سوريا، جواد غفاري، هو الشخص الذي عرقل الاتفاق الذي تم توقيعه أخيرا بين روسيا والمقاتلين بتدخل من تركيا. ومن جهة أخرى، فإن وجود قاسم سليماني في حلب كان السبب الرئيسي للتعطيلات، حيث يقوم بتنفيذ أنشطة إرهابية”.
وإن موقع “العربية” نشر خبرا في 16 ديسمبر 2016، جاء فيه: “قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في حلب، والذي يتولى في الوقت ذاته قيادة الميليشيات الشيعية التابعة لهذه القوات، عرقل عمليات إجلاء المدنيين والمعارضين المسلحين لنظام الأسد من حلب، وطالب بشن هجوم على المناطق المحاصرة في شرق المدينة.”
کما إن وسائل إعلام سورية أفادت أن العميد في الحرس الثوري، سيد جواد غفاري، الذي يقود قوات الحرس الثوري و16 مجموعة ميليشياوية، دعا إلى مهاجمة المناطق المحاصرة في شرق حلب. وبحسب موقع “بلادي” نقلا عن مصادره: “الجنرال غفاري عارض منذ البداية خروج المدنيين والمقاتلين من المناطق السكنية في حلب، وعرقل تنفيذ الاتفاق بين تركيا وروسيا”.
نفس التفصيلات موجود ومتوفرة في بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بشأن عدد آخر من قادة حرس النظام وهم إضافة الى غفاري الذي سلطنا الضوء عليه:
ـ العميد محمد رضا فلاح زاده.
ـ العميد رحيم نوعي أقدم.
ـ العميد سيد رضي موسوي.
ـ العميد علي (محمد رضا) زاهدي – نائب رئيس العمليات في الحرس الثوري وقائد سابق لفيلق القدس في لبنان وسوريا.
ـ سعيد اوحدي – رئيس هيئة التنمية الاقتصادية الإيرانية العراقية السورية.

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى

موقع المجلس:
تخلیداً لذكرى الإفراج عن آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه في 20 ینایر عام 1979، أحيت وحدات الانتفاضة في إيران هذا اليوم التاريخي. ويكتسب هذا التاريخ أهمية خاصة باعتباره يصادف تحرير مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية.

تصویرنگاری کانون‌های شورشی در تهران، مشهد، کرج، رشت، همدان، بندرعباس، سنندج، بندر انزلی و تالش

وفي سلسلة من العمليات المنسقة، نفذت وحدات المقاومة في العديد من المدن الإيرانية أنشطة مناهضة للنظام. وشملت هذه الأنشطة صورًا ضوئية لقيادة المقاومة ضد نظام الملالي أضاءت شوارع إيران، بالإضافة إلى عرض صور لمسعود رجوي إلى جانب اقتباسات من خطبه التي تؤكد على أهمية المقاومة ومواصلة الكفاح ضد النظام. وقد عكست هذه الأنشطة صمود المعارضين وتصميمهم على مواجهة حكم النظام القمعي.

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرىامتدت هذه النشاطات إلى العديد من المدن، بما في ذلك طهران، مشهد، كرج، رشت، همدان، بندرعباس، سنندج، بندر انزلي، وتالش. وتم عرض رسائل الأمل والتحدي في كل موقع، أبرزها:

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى– طهران (اتوستراد تهرانسر): «ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر».

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى– كرج (شارع آزادی): «ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر».

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى– مشهد (طريق وكيل آباد، اتوستراد صبا، واتوستراد أميرية): «ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر» و«يجب الإطاحة بالنظام بكامله».

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى– رشت (اتوستراد رشتيان واتوستراد قلی پور): «الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني بأيدي أبنائها ووحدات الانتفاضة».

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى– بندر انزلي (شارع جهانگردي): عرض بصري تكريمي للمقاومة.

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى– تالش (شارع صلصال): «20 يناير ذكرى تحرير مسعود رجوي من سجون الشاه».

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى– همدان (بلوار آزادي، شارع بهارستان، وبلوار بديع الزمان الهمداني): «يجب كسر قيود الفاشية الدينية» و«التسلح للدفاع عن النفس هو حق مشروع للشعب الإيراني».

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى– سنندج (مجمع فرهنکیان): «علينا أن نقاتل حتى تُكسر قيود الفاشية الدينية».

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى– بندر عباس (شارع دلگشا): «أنتَ ديكتاتور، وأنا آرش، والنار هي الرد على النار».

وتعكس هذه الأنشطة التزام وحدات الانتفاضة بهدفها النهائي: الإطاحة بالنظام الحاكم واستبداله بنظام ديمقراطي. وتؤكد الشعارات والصور المعروضة إيمانهم الراسخ بضرورة الاستمرار في المقاومة، وتعزيز الوحدة، وخوض معركة حاسمة ضد الديكتاتورية الدينية.

وتواصل وحدات الانتفاضة، المعروفة بشجاعتها وتضحياتها، إلهام الشعب الإيراني في سعيه لإيران حرة تحترم حقوق الإنسان وتكفل الحكم الديمقراطي وحق الشعب في تقرير مصيره.

تشكل هذه الذكرى وما يرافقها من أنشطة تذكيراً مستمراً بالنضال من أجل الحرية والإرث المستدام لقيادة مسعود رجوي في مقاومة الطغيان. والرسالة واضحة: الطريق إلى إيران الحرة يكمن في التحدي المستمر والعزيمة الجماعية.

إيران.. ذكرى تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين من سجون الشاه یوم 20 يناير1979

يوم خالد في ذاكرة التاريخ الإيراني الحديث و هو يوم 20 كانون الثاني (يناير) عام 1979 . في هذا اليوم انهارت الأسوار العالية لسجون الشاه وعاد آخر وجبة للسجناء تضم 162 سجينًا كانت محاكم الشاه قد حكمت عليهم بالسجن المؤبد عادوا إلى أحضان شعبهم.

 

وكان من هؤلاء السجناء الأخ المجاهد مسعود رجوي والشهيد أشرف رجوي و موسى خياباني. يذكر أن «إطلاق سراح السجناء السياسيين» كان من شعارات عموم أبناء شعبنا في الثورة المناهضة للملكية وكان يعلو في كل مدينة وقرية وفي كل تظاهرة بجمهور قليل أو بعدد ملايين الأمر الذي كان يدل على مدى النمو الفكري والوعي الشامل لدى أبناء شعبنا.

إيران.. ذكرى تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين من سجون الشاه یوم 20 يناير1979وكذلك مدى عرفان الجميل لديهم حيال أبنائهم المجاهدين والمناضلين والذين خاضوا سوح الوغى في أحلك أيام الاستبداد الملكي قائلين «لا» للديكتاتورية الحاكمة بكل أجهزتها القمعية مكلفين أنفسهم عناء السجن والتعذيب والنفي، مفعمة قلوبهم بحب شعبهم ووطنهم والحرص على تحريرهما من براثن الظلم والاستبداد الملكي.

وذلك خلافًا لراكبي الأمواج الانتهازيين الذين اعتمدوا في ما بعد على دماء الشعب وعناء أبنائهم المجاهدين ليتابعوا إكمال جرائم الشاه بأسلوب أكثر دموية في عمليات القتل والإعدام ضد جيل الأبطال.

فمنذ أواسط عام 1977 حتى يوم 20 كانون الثاني عام 1979 ونتيجة تصاعد التحركات الشعبية ضد نظام الشاه الديكتاتوري تم الإفراج عن آلاف السياسيين من سجون البلاد سواء من أولئك الذين كان قد مضى أكثر من عامين على مدة السجن الذي حكم عليهم بها ولم يكن الشاه يسمح بإطلاق سراحهم أم السجناء الذين لم تكن مدة السجن المحكوم عليهم بها قد انتهت أم الذين كان قد حكم عليهم بالسجن المؤبد.

فمن جهة كان الحماس والأمل إلى الإفراج عن الرياديين الأسرى يتموج في وجوه آلاف الشباب الثوار وعوائل السجناء السياسيين والنشطين آنذاك الذين كانوا قد تجمهروا في غروب يوم 20 كانون الثاني (يناير) عام 1979 في الساحة الواقعة أمام سجن «قصر» ومن جهة أخرى كان الشعور بالقلق والخطر قد جعلهم مصممين بأن لا يغادروا الموقع حتى تحقيق هدفهم النهائي وهو إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين حتى آخر سجين منهم.

أخيرًا استسلم الجلادون العاجزون أمام إرادة الشعب وهمته فأطلقوا سراح الوجبة الأخيرة للسجناء السياسيين أيضًا. وبذلك اجتازت حركة شعبنا ضد الديكتاتورية واحدة من أقسى مراحل نضالها بانتصار تام فاستمر النضال في طور أعلى ومتميز حتى إسقاط نظام الشاه الديكتاتوري الصنيع.

لحظات الحرية عن لسان مسعود

حديث لمجلة «أفريقيا – أسيا»: «… في لحظات الحرية كان جمهور غفير قد احتشد في محيط سجن ‘قصر’ مرددين شعارات وصارخين اسمي. لم أكن أفهم سبب ذلك لأني لم أكن غير سجين، كان المواطنون يهتفون ويصرخون بكل حماس ومشاعر فياضة.

كان الخوف يساور رئيس السجن بشدة. فطلب مني أن أعلو سطح السجن وأقول للجمهور إن جميع السجناء سيفرج عنهم. كنت متحيرًا ومدهشًا من الواقع، فعلوت سطح السجن وأمطرني الجمهور بأغصان الزهور.

كنت أسأل عن سبب ذلك، ولكن كانت الهتافات تتعالى: ‘عاش المجاهدون’ وأنا كنت أصرخ: «عاش الشعب». كان الجمهور يخاف أن يقوم نظام الشاه بتصفيتنا الجسدية»…

من حديث آية الله طالقاني في لقائه مع المجاهدين المفرج عنهم من السجن

آیة الله السید محمود طالقانی

«داخل السجن… عندما كان يذكر اسم المجاهدين أمام الجلادين والمستجوبين الذين تعرفونهم أنتم أنفسكم فكانت أعصابهم تتشنج وترتعد فرائصهم ويفقدون صوابهم خوفًا… برغم أن أغلبية المجاهدين كانوا أسرى بأيديهم آنذاك¡ الأمر الذي يدل على قوة عقيدتهم وإيمانهم بالحق. إنهم كانوا يخافون من اسم مسعود رجوي، كانوا يخافون من اسم خياباني…».

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 20 يناير

موقع المجلس:
يتوقع البنك الدولي أن يشهد النمو الاقتصادي الإيراني انخفاضا كبيرا، من 5٪ في عام 2023 إلى 3٪ هذا العام. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه الهبوطي خلال العامين المقبلين.
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة الأدوية للنظام الإيراني عن زيادة أسعار 81 دواء بمعدل 97٪.

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى

ذكرت صحيفة صادرة في طهران عن 50 ألف حالة وفاة ناجمة عن تعاطي التبغ وكتبت أن التكلفة المباشرة المفروضة على القطاع الصحي لعلاج الأمراض الناجمة عن تعاطي التبغ تقدر بأكثر من 13 تريليون تومان، وتقدر الأضرار الناجمة عن الوفاة المبكرة لمتعاطي التبغ بنحو 23 تريليون تومان.

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى

أفاد نائب رئيس قسم الصحة الاجتماعية في منظمة الرعاية الاجتماعية التابعة لنظام الملالي عن زيادة في “الغضب الشعبي” في المجتمع، وحذر من انتشار استخدام “البنادق والمناجل” في المجتمع.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 20 ينايرخلال 83 عملية، قامت وحدات الانتفاضة في إيران بتركيب وتوزيع صور قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، داعية الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي
هاجمت قوات الأمن التابعة لنظام الملالي تجمعا احتجاجيا للمتقاعدين في طهران، قوبل بالمقاومة، وأغلق شارع قرني في طهران من قبل المعلمين المتقاعدين.

مؤتمر السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة

نظم المتقاعدون المحرومون من طهران وجيلان وكرمانشاه والأهواز وأصفهان وإيلام وقفات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى

ذكرت وكالات الأنباء الرسمية أن المقدم شمس خاني، النائب السابق لقائد فوج حدود سراوان، قتل في هجوم مسلح في مدينة خاش جنوب شرق إيران .
في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، دعا السناتور ليندسي غراهام إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لتدمير البرنامج النووي للنظام الإيراني، قائلا: “لقد تم إضعاف وكلاء إيران بشدة، وهذه هي أفضل فرصة لتوجيه الضربة القاضية لبرنامج إيران النووي”.
وفقا لمسؤولي الإطفاء في مدينتي مشهد وطهران ، فإن 90 في المائة من المستشفيات في مشهد و 50 في المائة من المباني الحكومية في طهران غير آمنة ولا يولي الأوصياء عليها أي اهتمام للتحذيرات والسلامة.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

في أعقاب إعلان حماس أسماء الرهائن الإسرائيليين الثلاثة، بدأت عملية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس.
12 من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم ينقلهم الصليب الأحمر إلى مركز الاعتقال في المجمع الروسي في القدس. حيث ستطلق الشرطة سراحهم.
بالتزامن مع تنفيذ وقف إطلاق النار، اجتاح الاحتفال والفرح غزة والضفة الغربية والدول العربية.
وفقا لوكالة الأنباء “وفا” ، تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة للإغاثة الأولية وإعادة الإعمار والعمل الفوري لغزة من رئيس الوزراء محمد مصطفى.وتشمل الخطة الإغاثة الأولية وإعادة الإعمار واتخاذ إجراءات فورية في غزة، من إعداد الحكومة الفلسطينية للتعامل مع الوضع الطارئ في غزة.
مع وصول حافلات تقل سجناء فلسطينيين إلى رام الله، انطلقت الألعاب النارية والاحتفالات بحضور آلاف الأشخاص. وكان من بين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية 69 امرأة و21 مراهقا من الضفة الغربية والقدس.
قال أنطونيو غوتيريش إن إسرائيل قررت الانسحاب من جنوب لبنان.
كتبت رويترز مصدرا مطلعا على الأمر أن ترامب سيتخذ أكثر من 200 إجراء تنفيذي يوم الاثنين.
كتب ترامب: “اعتبارا من الغد ، سأتصرف بوتيرة تاريخية وأحل كل أزمة أواجهها”.
أعلن الحوثيون في اليمن أنهم سيقصرون الآن هجماتهم في معبر البحر الأحمر على السفن “المرتبطة بإسرائيل” فقط.

داعین للتضامن ودعم السجناء السياسيين في ایران تصاعد مظاهرات و نشاط انصار مجاهدي خلق في اوروبا

0

موقع المجلس:
اقام انصار منظمة مجاهدی خلق الایرانیة في عدة مدن أوروبية، مظاهرات و انشطة داعین للتضامن و دعم السجناء السیاسیین في ایران. و لقد شملت المدن الاوروبیة بما في ذلك برلين وباريس وهايدلبرغ، فعاليات نظمتها الجاليات الإيرانية الحرة لدعم السجناء السياسيين في إيران، والتنديد بأحكام الإعدام الصادرة بحقهم. تضمنت هذه الفعاليات مظاهرات، معارض كتب، وعروضًا ثقافية لتعزيز روح المقاومة والتضامن.

في 29 يناير، احتشد الإيرانيون الأحرار عند بوابة براندنبورغ الشهيرة في برلين في مظاهرة كبرى للتنديد بأحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين. حمل المتظاهرون شعار “لا للإعدام”، ودعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف صارم ضد الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في إيران.

كما شهد الحدث احتفالًا بذكرى تحرير آخر مجموعة من السجناء السياسيين في عهد الشاه عام 1979. هذا الحدث التاريخي أضاف لمسة من الأمل، حيث رفع المشاركون شعارات تمجد النضال من أجل الحرية والكرامة الإنسانية.

داعین للتضامن ودعم السجناء السياسيين في ایران تصاعد مظاهرات و نشاط انصار مجاهدي خلق في اوروبافي العاصمة الفرنسية باريس، نظم أنصار مجاهدي خلق معرضًا للكتب في 19 يناير للتوعية بمعاناة السجناء السياسيين الإيرانيين. تضمن المعرض كتبًا وصورًا تسلط الضوء على جرائم النظام الإيراني، مع التركيز على الأحكام الجائرة بالإعدام. جاءت هذه الفعالية كجزء من جهود واسعة لحشد الدعم الدولي وإظهار تضامن الشعوب الأوروبية مع المقاومة الإيرانية.

في مدينة هايدلبرغ الألمانية، نظم الإيرانيون الأحرار معرضًا للكتب وعرضًا لصور شهداء المقاومة الإيرانية. تضمنت الفعالية أيضًا دعوة للمشاركة في حملات دعم قناة “سيمای آزادی”، التي تُعد صوت المقاومة الإيرانية.

داعین للتضامن ودعم السجناء السياسيين في ایران تصاعد مظاهرات و نشاط انصار مجاهدي خلق في اوروبا

داعین للتضامن ودعم السجناء السياسيين في ایران تصاعد مظاهرات و نشاط انصار مجاهدي خلق في اوروباداعین للتضامن ودعم السجناء السياسيين في ایران تصاعد مظاهرات و نشاط انصار مجاهدي خلق في اوروباداعین للتضامن ودعم السجناء السياسيين في ایران تصاعد مظاهرات و نشاط انصار مجاهدي خلق في اوروباداعین للتضامن ودعم السجناء السياسيين في ایران تصاعد مظاهرات و نشاط انصار مجاهدي خلق في اوروباداعین للتضامن ودعم السجناء السياسيين في ایران تصاعد مظاهرات و نشاط انصار مجاهدي خلق في اوروباداعین للتضامن ودعم السجناء السياسيين في ایران تصاعد مظاهرات و نشاط انصار مجاهدي خلق في اوروباتأتي هذه الفعاليات في إطار سلسلة من الأنشطة التي ينظمها أنصار مجاهدي خلق في أوروبا، حيث يعبرون عن رفضهم القاطع للانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين. تسلط هذه الأنشطة الضوء على أهمية الدعم الدولي، وتبعث برسالة أمل وتضامن للمقاومين داخل إيران الذين يواجهون القمع بكرامة وشجاعة.

إيران: احتجاجات التربويين المتقاعدين لعام 2023 في مدن مختلفة أمام وزارة التعليم

اقتحام قوات الأمن القمعية وصمود المحتجين بشعارات “ياعديمي الشرف، عديمي الشرف” و”يا رب، يا رب، اقض على الظلم”.
تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في 15 مدينة بشعارات ضد هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون

 

اليوم الاثنين 20 يناير، نظم التربويون المتقاعدون وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم في طهران. جاءوا من مدن ومحافظات مختلفة لينظموا مع التربويين المتقاعدين في طهران احتجاجاً على عدم استلام مطالباتهم بعد 17 شهراً من التقاعد، رغم التهديدات والضغوط التي مارستها وزارة المخابرات.

وأطلق المحتجون صفير السخرية على وزير التربية والتعليم مطالبين باستقالته وهتفوا: «صرختنا عالية، صرخة من أعماق القلب، أين القبطان؟ السفينة عالقة في الرمال»، «يا رب، اقض على الظلم»، «لو كانت هناك عدالة، لما كان المعلم هنا»، «إيران ذات الدخل المرتفع، ماذا حدث لك أيها البلد الغني؟».

هاجمت قوات الأمن القمعية المتظاهرين باستخدام غاز الفلفل، لكنهم واجهوا صمودهم وهم يرددون: «یا عديمي الشرف، عديمي الشرف».

في الوقت نفسه، نظم المتقاعدون العاملون في قطاع الاتصالات وقفات احتجاجية في طهران و14 مدينة أخرى على الأقل، بما في ذلك: أصفهان، تبريز، ساري، كرمانشاه، سنندج، الأهواز، رشت، أرومية، شهركرد، إيلام، بيجار، زنجان، خرم آباد، وهمدان.

في طهران، هتف المحتجون: «فقط في الشارع، نستعيد حقوقنا». في كرمانشاه، رفعوا شعارات ضد هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون قائلين: «هيئة التنفيذ سرقت الاتصالات، وابتلعت حقوقنا»، «أيها المتقاعد، انهض لإنهاء التمييز».
في الأهواز، هتفوا: «کفی ظلما واضطهادا، ليس لدينا عمر نوح»، «لن نتوقف عن التظاهر أيام الاثنين حتى نستعيد حقوقنا».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 يناير / کانون الثاني 2025

طهران وعشرات المدن الایرانیة تشهد تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة ضد نظام الملالي

موقع المجلس:
قامت وحدات الانتفاضة بإحياء هو اليوم التاريخي، ذكرى تحرير آخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون النظام الملكي في 20 يناير عام 1979، وخاصة ذكرى تحرير مسعود رجوي، قائد المقاومة. وقد نفذت هذه الوحدات مجموعة من الأنشطة المناهضة للنظام في مختلف مدن إيران، بما في ذلك تعليق اللافتات، الكتابة على الجدران، توزيع المنشورات، وكتابة الشعارات ضد النظام في الأماكن العامة. هذه الأنشطة التي انتشرت من شمال إيران إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، عكست التنسيق والتناغم العالي بين وحدات الانتفاضة.

تصویرنگاری کانون‌های شورشی در تهران، مشهد، کرج، رشت، همدان، بندرعباس، سنندج، بندر انزلی و تالش

في العاصمة، تضمنت الشعارات: “حان عصر الانتفاضة والمعركة الحاسمة بأقصى جرأة وشجاعة ” و”خامنئي والجلادون لا يفهمون سوى لغة القوة والحزم”. هذه الشعارات أكدت على أهمية الاستمرار في المقاومة وضرورة الحزم والقوة في مواجهة النظام، ورسخت رسالة الشجاعة والثبات في النضال.

رفع الثوار شعارات مثل “التسلح للدفاع عن النفس حق مشروع للشعب الإيراني” و”يجب أن نسقط النظام بكامله ونستعيد إيران”. هذه الرسائل دعت إلى تحرك عملي وجدي لإنهاء الديكتاتورية وأكدت على الحق الطبيعي للشعب في الدفاع عن حريته.

في أصفهان، كان الشعار “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش الحرية” يعبر عن الرفض القاطع للشعب لمبدأ ولاية الفقيه ودعم المقاومة المسلحة المنظمة. هذا الشعار أظهر احتجاج الشعب على سياسات النظام القمعية.

في مشهد، حملت الشعارات مثل “بالانتفاضة، الشمس على وشك الشروق” و”النظام لا يفهم سوى لغة القوة والحزم”. هذه الرسائل بثت الأمل في مستقبل مشرق وأكدت ضرورة الحزم والقوة في مواجهة النظام، مما شجع الناس على الاستمرار في النضال.

الشعار ” بالنار نرد على النار” الذي ظهر في يزد أكد على ضرورة مواجهة القمع بقوة وحزم. وأظهر هذا الشعار إرادة أهالي يزد في الوقوف ضد الديكتاتورية الدينية.

في رشت، أظهر الثوار بشعار “الثوار يثورون، الخنوع ممنوع” روح التمرد ورفض الاستسلام للظلم. هذا الشعار عبر عن تصميم سكان رشت على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية.

في مهاباد، كان الشعار “الطريق الوحيد للحرية هو الحرب بأضعاف مضاعفة والهجوم بأقصى قوة” يعكس الروح الثورية للشعب وأهمية اتخاذ خطوات جدية ومنظمة للخلاص من الديكتاتورية.

في ساري، وبإحياء للذاكرة التاريخية، كان الشعار: “الأب طالقاني: الجلادون والمحققون كانوا يخافون من اسم مسعود رجوي”. هذا الشعار أشار إلى دور المقاومة التاريخي في إضعاف النظام، وذكر الشعب بأن الوقوف ضد الديكتاتورية له تاريخ طويل وناجح.

وتسعى وحدات الانتفاضة البطولية في جميع أنحاء إيران، من خلال تضحياتها وجهودها، إلى إسقاط نظام الملالي واستبداله بنظام ديمقراطي. الشعارات والأنشطة تعكس حقيقة أن السبيل الوحيد لتحقيق هذه الأهداف هو المقاومة المستمرة، الاتحاد، والنضال الحازم ضد الديكتاتورية الدينية. والهدف النهائي هو بناء إيران حرة يتمتع فيها الشعب بحقه في تقرير مصيره واحترام حقوق الإنسان للجميع.

إيران تفقد آخر معقل إقليمي لها في العراق!

المرشد علي خامنئي يلتقي رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في طهران في 22 أيار (مايو) 2024

ایلاف – نظام مير محمدي:
مع التغيرات الجيوسياسية والتحولات الإقليمية، يواجه النظام الإيراني تحديات غير مسبوقة في العراق، مما يشير إلى أن نفوذه في هذا البلد، باعتباره “المعقل الأخير” له في المنطقة، على وشك الانهيار. تشير المؤتمرات الأخيرة والمقالات في وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية إلى هذا التراجع الحاد.

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “ستاره صبح” في 14 كانون الثاني (يناير) 2025، فإنَّ التغيرات الجيوسياسية الكبرى في المنطقة منذ هجوم حماس في 7 (أكتوبر) 2023، أدت إلى تنفيذ خطط مكونة من خمس مراحل للشرق الأوسط. تشمل هذه الخطط تدمير غزة، إضعاف حزب الله في لبنان، إسقاط نظام بشار الأسد، وأخيرًا استهداف العراق وإيران.

العراق؛ المعقل الأخير للنظام الإيراني
بعد إضعاف حزب الله في لبنان وسقوط دكتاتورية بشار الأسد، يحاول خامنئي الحفاظ على العراق باعتباره “المعقل الأخير” له. يعتبر الحشد الشعبي أداة النفوذ الرئيسية لإيران في العراق. وقبل زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران، أرسل خامنئي قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، إسماعيل قاآني، في زيارة غير معلنة إلى العراق لإجراء مفاوضات تهدف إلى إخفاء الميليشيات الموالية لإيران مؤقتًا. وأفادت وسائل إعلام كردية عراقية بأن هذه المفاوضات جرت تحت ضغط أميركي وركزت على إيجاد طرق لإعادة بناء محور إيران المنهار.

نشرت صحيفة “هم‌ميهن” الإيرانية الحكومية مقالًا بعنوان “العراق، المعقل الأخير لإيران”، جاء فيه: “لقد فقدت إيران سوريا بالكامل وتم إضعاف حزب الله بشدة. وإذا استمرت الضغوط الغربية، فإن إيران ستواجه أزمة أكبر من ذي قبل”. وأكد المقال أن العراق، كآخر قاعدة نفوذ للنظام، أصبح الآن في خطر.

رسالة تحذير من رئيس وزراء العراق
خلال زيارته الأخيرة إلى طهران، وجه محمد شياع السوداني رسالة واضحة إلى قادة النظام الإيراني، حيث دعاهم إلى إعادة النظر في سياساتهم تجاه الجماعات الموالية لهم، مشيرًا إلى أن العراق لم يعد قادرًا على أن يكون ملاذًا لهذه الميليشيات. وقد لقيت هذه الرسالة صدى واسعًا في وسائل الإعلام العربية والدولية، مما يؤكد تراجع نفوذ إيران في العراق.

فشل الاستراتيجية الإقليمية للنظام
في مؤتمر “إيران؛ ضرورة سياسة جديدة، الوقوف إلى جانب المقاومة المنظمة” الذي عُقد في باريس في ۱۱ کانون الثاني (ینایر) 2025، أكدت السيدة مريم رجوي أن سقوط دكتاتورية الأسد شكل ضربة قوية للمكانة الإقليمية للنظام الإيراني وكشف ضعف الحرس الثوري وميليشياته. وأشارت إلى أن هذا التحول عزز ثقة الشعب الإيراني بقدرته على تغيير النظام وأضفى زخمًا جديدًا على الاحتجاجات.

علاوة على ذلك، أثار سقوط نظام الأسد غضبًا شعبيًا تجاه التكاليف الباهظة التي تحملها النظام الإيراني للحفاظ على دكتاتورية الأسد، مما زاد من مطالب الشعب بإنهاء السياسات الخارجية المكلفة والتركيز على القضايا الداخلية. تعكس هذه التطورات المأزق التاريخي الذي يواجهه النظام الإيراني، والذي يعاني من هزائم متتالية داخليًا وإقليميًا إلى جانب تصاعد المقاومة المنظمة.

الخلاصة
بعد سقوط الأسد وإضعاف حزب الله، يواجه النظام الإيراني تحديًا وجوديًا في العراق. وقد أظهرت مقاومة الشعب العراقي، بمختلف مكوناته، أنه لم يعد هناك مكان لنفوذ النظام الإيراني. ومع السياسات الجديدة للحكومة العراقية وتقليص نفوذ الجماعات الموالية لإيران، يبدو أن انهيار نفوذ النظام الإيراني في العراق بات وشيكًا.

عام 2025 قد يكون نهاية نفوذ النظام الإيراني في المنطقة.

الشعب الإيراني یعلن استمرار دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
برنامج “همياري با سيمای آزادی” (برنامج مناصرة قناة الحرية) بدأ يوم الجمعة 17 يناير 2025، وسيستمر لمدة 3 أيام. في هذا البرنامج، يعلن الشعب الإيراني من داخل البلاد ومن مختلف دول العالم عن مساعداتهم المالية بوضوح وعلانية عبر قناة الحرية. هذا البرنامج هو عرض لدعم الشعب الإيراني لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تتم هذه الحملة لدعم قناة الحرية في وقت حساس ومصيري في تاريخ إيران. من جهة، يغرق الفاشية الدينية الحاكمة في مستنقع أزمة شاملة، ومن جهة أخرى، تستمر المقاومة الإيرانية في مختلف المجالات بوتيرة متسارعة نحو تحرير الوطن وبناء إيران حرة وإرساء جمهورية ديمقراطية.

يبحث خامنئي السفاح، في مواجهة المجتمع المتفجر، الانهيار الاقتصادي، والهزائم الاستراتيجية في المنطقة، عن الحفاظ على نظامه عبر الإعدامات المتزايدة، والدعاية المضللة، والتهديدات المستمرة، وصناعة القنبلة النووية.

من جهة، يسعى خامنئي بقانون الحجاب والعفة الجائر والمناهض للإسلام والإنسانية، إلى تقييد البنات والنساء اللواتي يتصدرن نضالًا ضد نظام الملالي، ومن جهة أخرى، يستخدم جميع الآلات الدعائية التي يملكها ليخفي فشله المتتابع في المنطقة وانهيار سلطته الشامل عن أعين الناس.

القمع والرقابة والكذب هي أدوات تنفيذ هذه السياسة. لكن هناك صوتًا واحدًا يبدد دائمًا مخططات الديكتاتور، يكشف ضعفه وهشاشته، وفي المقابل، يظهر القوة الحقيقية التي تنبع من الشعب المضطهد والثوار الأحرار الذين يتطلعون للحرية.

دعم قناة الحرية هو دعم لهذا الصوت، صوت الشعب الإيراني الساعي للحرية؛
صوتهم الذين يثورون ضد الظلم والقمع، ويناضلون من أجل إيران حرة؛
صوت السجناء المقاومين الذين يرفعون أناشيد الحرية من وراء القضبان، ويتحدون الجلاد بشجاعة.
دعم قناة الحرية هو دعم لصوت الشعب الإيراني الذي يعاني من التضخم والغلاء، والفساد، والتمييز، والدكتاتورية. دعم لصوت الشعب الإيراني الذي يطمح إلى مستقبل خالٍ من الدكتاتوريات الدينية والملكية، ويدعم البديل الديمقراطي المستقل الوحيد.
لذلك، تأتي الحملة الخاصة رقم 29 في ظروف استثنائية وضرورة خاصة، ورسالة كل دعم وكل مساهمة في هذه الحملة هي إشعال شعلة من الحب والأمل في ظلام الاستبداد، وإضاءة نور في المنازل وقلوب المتطلعين للنهضة والانضمام.

قناة الحرية هي أول قناة فضائية مستقلة ناطقة بالفارسية على مدار الساعة، والتي لا تعتمد على أي قوة أو حكومة، وتستمد كل قوتها من دعم المناصرين والمواطنين الإيرانيين الساعين للحرية واستقلال وطنهم. مناصرون مليئون بعزيمة الثبات وأصدقاء مخلصون فدائيون، يسرعون من جميع مدن إيران إلى أبعد أنحاء العالم لدعم قناة الحرية الوطنية الإيرانية، ليبقى هذا النور في منزل كل إيراني أكثر إشراقًا، ولتسمع أصوات المضطهدين بصوت أقوى وأوضح.

مناصرو قناة الحرية يدعمون الصوت والحركة التي خدمت فقراء الشعب الإيراني لمدة 60 عامًا، بدماء شهدائها، من أجل الحرية والثورة الديمقراطية الإيرانية.
قناة الحرية لا تتبع أي سياسة أو خط لأي حكومة أو قوة سوى الشعب الإيراني، وتُموَّل جميع تكاليفها من قبل المواطنين والمناصرين والمجاهدين من أجل الحرية. برنامج المناصرة هو رمز للاستقلال المالي والاستقلال السياسي التام للمقاومة الإيرانية. يمكن رؤية هذا الشاهد الواضح في دعم ومساهمة كل من يشارك في برنامج المناصرة، وفي دعم العامل الذي يتنازل عن أجر يوم عمله، وفي مساعدة الإيراني النبيل الذي يبيع منزله وسجاده تحت قدميه، وفي كلمات المواطن الذي يتحدث نيابة عن الآلاف والآلاف من الإيرانيين الأحرار قائلاً: “نحن نكسب قوت يومنا بصعوبة، لكننا مستعدون أن نمنح قناة الحرية ما تبقى من قوتنا”.
نعم، مناصرو قناة الحرية لا يساندون فقط صوت الاستقلال والسعي للحرية للشعب الإيراني، بل يستجيبون في هذه الظروف الحساسة والمصيرية لضرورة إنهاء كل أنواع الدكتاتورية في أجمل وطن، وبناء إيران حرة وديمقراطية في المستقبل.

إيران .. عدم اکتثرا نظام الایرانی لتدني حقوق العمال في ایران الأجور تغطي فقط 30% من تكاليف المعيشة

موقع المجلس:
رغم الادعاءات المتكررة من قبل المسؤولين في ایران بالدفاع عن الطبقة العاملة، تحت حكم نظام الملالي، تواجه إيران، تجاهلًا واضحًا لحقوق العمال على مدار سنوات. تكشف الأرقام والحقائق عن صورة مظلمة لواقع اقتصادي واجتماعي متدهور يعاني منه ملايين العمال.

ووفقًا لما أعلنه حميدرضا إمام‌قلي‌تبار، مفتش المجلس الأعلى لممثلي العمال، فإن تكلفة المعيشة الأساسية لأسرة عامل (بمتوسط 3.3 أفراد) تصل إلى 40 مليون تومان، في حين أن متوسط رواتب العمال يبلغ فقط 15 مليون تومان. أي أن العمال الإيرانيين يواجهون فجوة ضخمة بين دخلهم وتكاليف معيشتهم الأساسية، وهي نتيجة مباشرة للسياسات الاقتصادية القمعية وغير الفعالة التي يتبعها النظام الإيراني.

وأحد أبرز مظاهر هذا الظلم هو عدم تطبيق المادة 41 من قانون العمل، التي تنص بوضوح على ضرورة تحديد الحد الأدنى للأجور بناءً على معدلات التضخم وتكاليف المعيشة. إلا أن النظام الإيراني، ومن خلال تبريرات واهية مثل «صعوبة العمل»، يواصل التنصل من التزاماته القانونية. يأتي هذا في وقت يتجاوز فيه معدل التضخم السنوي في إيران، وفقًا للبنك المركزي، 45% في السنوات الأربع الأخيرة، بينما بقيت زيادات الأجور أقل بكثير من هذه النسب.

وفي دولة يعيش فيها 60% من السكان (حوالي 50 مليون شخص) ضمن أدنى شرائح الدخل، يعاني العمال من أزمات متعددة، مثل الديون البنكية الباهظة، وارتفاع تكاليف الإسكان، وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية، مثل الرعاية الصحية. وبحسب تصريحات إمام‌قلي‌تبار، فإن تكاليف السكن تشكل 70% من إجمالي النفقات الأساسية، بينما يواجه العديد من العمال صعوبة في تأمين إيجار شقة صغيرة بمساحة 50 مترًا مربعًا.

ويلجأ العمال إلى القروض البنكية لتغطية النفقات الضرورية، إلا أن 20% إلى 35% من رواتبهم الشهرية تُستهلك في سداد هذه الديون. هذه الظروف لا تزيد من أعبائهم الاقتصادية فحسب، بل تساهم أيضًا في تدهور أوضاعهم النفسية والاجتماعية.

وبدلاً من معالجة الأزمات الحقيقية التي يواجهها العمال، يواصل المسؤولون تقديم تبريرات واهية. على سبيل المثال، زعم أحمد ميدري، نائب وزير العمل والرفاه الاجتماعي، أن تحديد الحد الأدنى للأجور بناءً على تكاليف المعيشة والتضخم ليس منطقيًا بالكامل، مشيرًا إلى ضرورة مراعاة “صعوبة العمل” في تحديد الأجور. هذه التصريحات، التي تتناقض مع نص المادة 41 من قانون العمل، تظهر مدى تجاهل النظام الإيراني لحقوق العمال واحتياجاتهم الأساسية.

وأدت السياسات القمعية والفساد المنهجي للنظام الإيراني إلى تصاعد الاحتجاجات والغضب بين العمال. في السنوات الأخيرة، شهدت العديد من المحافظات الإيرانية إضرابات وتظاهرات واسعة تطالب بتحسين الأجور وظروف العمل. هذه الاحتجاجات تعكس عقودًا من الظلم والإهمال الذي عانى منه العمال، وهم اليوم يطالبون بحقوقهم المسلوبة رغم التهديدات والقمع.

أوضاع العمال المتدهورة في إيران هي نتيجة مباشرة لسياسات النظام الإيراني الذي يضع مصالح النخبة الحاكمة فوق مصلحة الشعب. لقد حول هذا النظام العمال إلى ضحايا لنظام اقتصادي وسياسي فاسد. لا يمكن تحسين أوضاع العمال أو توفير حياة كريمة لهم إلا من خلال تغيير جذري يطيح بهذا النظام الفاشل ويضع حدًا لمعاناة ملايين العمال الإيرانيين.

مصير النظام الإيراني بعد سقوط الأسد

0

وزير الدفاع الإيراني الجنرال عزيز نصير زاده وقائد الجيش عبد الرحيم موسوي في موقع للطائرات المسيرات الانتحارية

ایلاف – د. عيد النعيمات

يفرض سقوط نظام الأسد في سوريا لغة الأمر الواقع إقليمياً ودولياً، إذ يُرغم القوى العالمية على التعامل مع النتائج على أرض الواقع بعد قطع أذرع النظام الإيراني وأوصاله من سوريا ولبنان. فهل يعيد المجتمع الدولي حساباته ليقف إلى جانب الشعب الإيراني في مسعاه إلى تغيير النظام وإقامة بديله الديمقراطي؟

نسلم جميعاً، على حدٍ سواء من إيران إلى العراق إلى الخليج إلى سوريا والأردن ولبنان وفلسطين واليمن، بأن التغيير الديمقراطي في إيران أمر ضروري سيعود على المنطقة بأسرها بالاستقرار والازدهار، حتى في سوريا الثورة التي انتصرت وأسقطت منظومة الدمار المتحالفة مع الملالي الذين تعاملوا مع الشعب السوري وثورته وفق سياسة الأرض المحروقة. ولم يكن الأردن بعيداً عن تلك السياسة، إذ دفع ثمناً باهظاً من جرائها واستُهدف بحجة الضرورة الملحة من أجل تحرير فلسطين. لكنهم لم يحرروا الجولان ولا فلسطين، ولم تنل غزة ولبنان منهم سوى تهييج القوى الدولية لصالح الكيان الإسرائيلي ودعمها للإبادة والتشريد. وما كانت تلك الحرب إلا مفتاح انهيار لمحور المقاومة والتضحية به بطريقة دراماتيكية سريعة لا تتماشى مع ما كنا نسمعه من جعجعة وصراخ.

ورغم ما تكبده الشعب السوري من تضحيات جسام، استطاع أن يستعيد بلاده رغم دمارها وخرابها، التي بدت على شكل بقايا متهالكة ليس فيها إلا الركام. ورغم حقارة إسرائيل وخستها بالإسراع بتدمير ما تبقى من أسلحة ومصانع، إلا أنَّ الشعب السوري تعامل بمنطق الآمال التي طال انتظارها في الآفاق، ومن أجلها تهون كل التضحيات والخسائر وتتضاءل أمام النصر الذي يعيد الحياة لشعبٍ عانى تسلط قيادته وتجبرها.

وبعد فناء غزة وتشريد شعبها، ودمار وهلاك في لبنان، وكل ذلك على مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي تعامل مع هذه الكوارث دون اكتراث، كون الأمر متعلقاً بالمنطقة العربية التي يسعون إلى ممارسة المزيد من الضغوط عليها لترويضها من خلال النظام الإيراني وأدواته الإقليمية. لكن اليوم، بعد انكسار الملالي في سوريا ولبنان وتضحيتهم بمحور المقاومة وانكسار هيبتهم، لم يعد لديهم الكثير ليمضوا به قدماً في سياسة المناورة والمساومة والابتزاز. لم يعد أمامهم، بعد كسر مشروع الهلال الإقليمي خاصتهم، سوى الانحسار بحذر في إيران والعراق ومنطقة الخليج واليمن.

السؤال اليوم: ماذا لدى النظام الإيراني ليناور به؟ أما يزال المشروع النووي وسيلة يمكن استخدامها للتفاوض من أجل المناورة؟ أم أن السلاح النووي بات أمراً واقعاً وينتظر وقت الإعلان عنه كما تطرق البعض لذلك وكما صرح مسؤولون أميركيون ورئيس اللجنة الدولية للطاقة الذرية؟ هل ما يُشاع عن المشاريع الصاروخية الإيرانية المقترنة بالتوجه نحو امتلاك السلاح النووي واحدة من وسائل المناورة في ظل الهزيمة التي مُني بها النظام في سوريا ولبنان والمنطقة؟ هل دخل النظام الإيراني مرحلة الانزواء ثم الاحتضار التي قد يضطر فيها تيار عالمي بعينه إلى الانصياع لمطالب الشعب الإيرانومته والاعتراف بشرعية نضاله وحقه وحق ي بمجرد الوقوف إلى جانبه ومقاوحدات المقاومة في الدفاع عن نفسها في مواجهة الأجهزة القمعية للنظام الإيراني، وخاصة الحرس، كما قالها وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو؟

كمحبين للإنسانية ومخلصين صادقين لدولنا ومنطقتنا وشعوبها، نريد خلاصاً للشعب الإيراني واستقراراً للمنطقة. خلاصاً يحمي انتصار الثورة السورية ومكتسباتها وينمي بارقة الأمل في لبنان. خلاصاً يحرر اليمن والعراق ويعيد الأمن والأمان والاستقرار للمنطقة. ولن يكون ذلك إلا بتطبيق برنامج المواد العشر الذي تطرحه المقاومة الإيرانية، ويتماشى مع مصالح ومتطلبات دول وشعوب المنطقة، ويلبي طموحات جميع مكونات الشعب الإيراني.

نعم، نرى القوى الدولية الحرة تقف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته، لكن ذلك ليس كافياً. وعلى الشرعية الدولية أن تعترف بمعاناة الشعب الإيراني وتقر بشرعية مواجهته لما يعانيه من دكتاتورية وطغيان واستبداد طال الأرواح والكرامة وعقائد بعض شرائح الشعب الإيراني التي تعاني من العنصرية. فهل يمضي المجتمع الدولي ومؤسساته قدماً إلى جانب الشعب الإيراني وفق ما حدث من متغيرات إقليمية وعالمية؟ أم سيبقى ممسكاً بسياساته مسلطاً أدواته على المنطقة؟

إن غداً لناظره قريب.

الحقيقة التي لا يتقبلها نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عند الحديث عن نظام الملالي والاوضاع التي يواجهها والمستقبل والمصير الذي في إنتظاره، فإن معظم الذين يتابعون ما يتعلق بهذا النظام، يعلمون جيدا بأن الخط والمسار العام لهذا النظام وبعد 45 عاما من الحکم، ليس سلبيا وإنما سلبي جدا، إذ لم يعد النظام يعاني من ناحية أو بعض النواحي أو حتى لنقل 50% من أوضاعه وأموره بل إن غالبيتها بالغة السلبية حتى يکاد أن يشبه جندي مثخن بالجراح محاط بالاعداء والخصوم المتربصين به من کل جانب.
المشکلة الاساسية والعويصة لنظام الملالي والتي يسعى جاهدا من أجل الإيحاء بها للشعب الايراني وشعوب العالمين العربي والاسلامي، تتجسد في إعتقاده بأنه يجسد الاعتبارات الدينية وإنه لا يمکن هزيمة هذه الاعتبارات إطلاقا، وهذه في حد ذاتها محاولة ومسعى تمويهي ومخادع من أجل أن يزرع ثمة إعتقادا بأن إسقاطه أمر مستحيل، وهذا بحد ذاته کذبة کبرى، لأن من يجعل نفسه ممثلا للسماء ويريد أن يفرض ذلك على العالم، لکن الذي لا يريد النظام التفکر أو البحث فيه هو إن العالم أجمع عموما والشعب الايراني وشعوب المنطقة خصوصا صاروا على علم وإطلاع کامل بما إرتکبه هذا النظام من جرائم ومجازر وإنتهاکات فظيعة بحق الشعب الايراني ذاته بالدرجة الاولى وبحق شعوب المنطقة بالدرجة الثانية، بالاضافة الى دوره المکشوف في إثارته للحروب والازمات وسفك الارواح من أجل تحقيق مصالحه الخاصة والتي تترکز کلها وفي خطها العام من أجل ضمان بقائه.
بعد الکارثة التي حلت بأهالي غزة وما حدث لشعب لبنان، وبعد سقوط نظام الدکتاتور الاسد، فإن التفاصيل المروعة تنشر تباعا وجميعها تکشف وتفضح الدور الاجرامي المشبوه لهذا النظام وسعيه من أجل أن يستخدم کل الوسائل حتى ولو کانت مغرقة في الاجرام والدموية من أجل تحقيق غاياته.
ما إرتکبه ويرتکبه هذا النظام القاتل بإسم الدين من جرائم وفظائع، قد تعدت الحدود وهو لازال يرفع عقيرته ويزعم بأنه يفعل کل ذلك من أجل إعلاء کلمة الدين والدفاع عن المسلمين في الوقت الذي صار أسهل ما يکون للتعرف عليه کأکبر عدو للمسلمين ولاسيما بعد الذي إرتکبه بحق الشعب الايراني أولا وشعوب العراق وسوريا ولبنان واليمن ثانيا، وحتى إن إثارة موضوع مطالبة سوريا بتعويضات من هذا النظام لما قد إرتکبه من جرائم وفظائع ضد الشعب السوري، هو دليل عملي آخر من الواقع على مدى عدوانية ووحشية هذا النظام الذي لايمکن أبدا التعايش معه.

ایران و البيئة الاستثمارية الغير مستقرة

موقع المجلس:

بعد ما تصاعدت خروج المستثمرين الأجانب من إيران في السنوات الآخیرة، تفاقمت المخاوف مع تقارير صدرت في 14 يناير 2025، تفيد بأن مستثمرًا هولنديًا يمتلك حوالي 33% من أسهم شركة “ديجيكالا” يخطط للخروج من السوق الإيرانية. كما كشفت “همشهري أونلاين” سابقًا عن انسحاب المستثمر في شركة “فيفان”، التي تدير سلسلة تضم أكثر من 100 فرع في إيران.

وأشار المستثمران حسن وحميدة هاشمي، أصحاب سلسلة “فيفان”، إلى أن “الخسائر الناتجة عن ارتفاع أسعار السلع والتراجع الحاد في القوة الشرائية” كانت السبب الرئيسي وراء قرارهما.

ووصف الناشط التجاري حسين صلاح‌ورزي، في مقابلة مع صحيفة “دنيا الاقتصاد”، انسحاب مجموعتي “صافولا” و”هايبر ستار” بأنه مقلق للغاية. وقال: “بقيت صافولا في إيران حتى خلال فترات التوتر الشديد بين إيران والسعودية، مثل إغلاق السفارات”. وأضاف: “كما استمرت هايبر ستار في العمل رغم تشديد العقوبات الأميركية خلال رئاسة دونالد ترامب. انسحابهما في الظروف الحالية يثير تساؤلات جدية”.

ويشير المحللون الاقتصاديون إلى عدد من العوامل التي أسهمت في موجة خروج المستثمرين الأجانب، منها تقلص الاستهلاك الأسري، تراجع الأرباح، التغيرات المتكررة في القوانين واللوائح، تحديات البنية التحتية، والتأثير المستمر للعقوبات الدولية.

أدى التقاء الأزمات الاقتصادية وعدم الاستقرار السياسي والتقلبات الشديدة في العملة، إضافة إلى مخاطر الاستثمار والتضخم المتصاعد وتراجع القوة الشرائية، إلى خلق بيئة طاردة للاستثمارات الأجنبية في إيران. ويسلط خروج الشركات الأجنبية الضوء على تفاقم هذه التحديات، مع تقييم المستثمرين للوضع الاقتصادي والسياسي على أنه غير قابل للاستمرار.

انسحاب الشركات الكبرى من السوق الإيرانية

شهدت الأشهر الأخيرة انسحاب شركات دولية بارزة من إيران، أبرزها مجموعة “صافولا” السعودية التي كانت تسيطر على أكثر من 50% من سوق الزيوت النباتية في البلاد.

فقد قامت المجموعة فجأة ببيع رأس مالها ونقل حصتها إلى شركة أخرى. وتبع ذلك تقارير حول احتمال خروج مجموعة “ماجد الفطيم” الإماراتية، المستثمر الرئيسي وراء سلسلة متاجر “هايبر ستار”، من السوق الإيرانية.

واكتسبت هذه التقارير مصداقية أكبر عندما أكد نائب رئيس بلدية طهران للشؤون المالية والاقتصادية نقل ملكية أحد فروع “هايبر ستار” في شارع باكري إلى “بنك شهر”. وقد أعلن البنك لاحقًا استحواذه على هذه الملكية لتسوية ديون مستحقة.

ورغم نفي رئيس اتحاد متاجر السلاسل في إيران، محمد علي خراساني، انسحاب “ماجد الفطيم”، فإن رئيس غرفة التجارة الإيرانية-الإماراتية، فرشيد فرزانکان، أكد ذلك بطريقة غير مباشرة.

وعبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، وصف فرزانکان انسحاب العلامات التجارية الأجنبية بأنه “ناقوس خطر للاقتصاد”، متسائلًا عمّا إذا كانت هذه الشركات قد حصلت على معلومات غير متاحة للعامة.

ويضاف إلى ذلك احتمال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وفرض عقوبات أشد، مما يزيد من حالة عدم اليقين.

وبحسب “اقتصاد-24″، فإن هذه الظروف مجتمعة ترسل “رسالة خروج” للشركات متعددة الجنسيات. وقد أدى احتمال بيئة تجارية أكثر تقييدًا مع إيران في ظل إدارة ترامب إلى تفاقم المخاوف.

ولا يمثل خروج المستثمرين الأجانب مجرد خسارة رمزية، بل له تداعيات ملموسة على الاقتصاد الإيراني. فالانخفاض في تدفق رأس المال الأجنبي يؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف القائمة، ويزيد من تقلبات السوق، ويقوض الجهود المبذولة لتحقيق استقرار اقتصادي.

ويحذر الخبراء الاقتصاديون من أن استمرار هذا الاتجاه سيؤدي إلى مزيد من تراجع الاستثمارات المستقبلية، مما يخلق حلقة مفرغة من الركود الاقتصادي. وكما قال فرزانکان، فإن خروج هذه الشركات يمثل ليس فقط خسارة لرأس المال، بل أيضًا تحذيرًا جوهريًا لإيران لمعالجة تحدياتها الاقتصادية والسياسية.

المأزق الإقليمي للنظام الإيراني

قوات الأمن في الإدارة السورية الجديدة أثناء إتلاف كميات كبيرة من المخدرات

ایلاف – مهدي عقبائي:
كثفت القوات الأردنية عملياتها العسكرية على طول الحدود الشمالية مع سوريا، مستهدفة شبكات تهريب المخدرات المرتبطة بالميليشيات المدعومة من إيران، بما في ذلك حزب الله. ويأتي هذا النهج الأكثر عدوانية في أعقاب سلسلة من المواجهات العنيفة مع مجموعات مسلحة تحاول التسلل إلى الأراضي الأردنية.

وفقًا لتقرير نشرته قناة العربية، في 12 كانون الثاني (يناير) 2025، اندلعت مواجهات عنيفة بين حرس الحدود الأردني ومهربين مسلحين حاولوا العبور إلى الأردن من سوريا. وأكد الجيش الأردني أن هذه المجموعات تنتمي إلى شبكات منظمة يدعمها النظام الإيراني، حيث يشكل تهريب المخدرات والأسلحة عنصراً رئيسياً في استراتيجياتها لزعزعة استقرار المنطقة. وأوضح مسؤولون عسكريون أن عمليات التهريب تُدار من قبل ميليشيات تعمل تحت النفوذ الإيراني لتمويل أنشطتها.

يشير هذا التصعيد إلى تحول استراتيجي في نهج الأردن تجاه التعامل مع التهديدات عبر الحدود، حيث قررت السلطات الأردنية تعزيز استخدام القوة العسكرية بدلاً من الاعتماد على الوسائل الدبلوماسية فقط. وأكدت القوات الأردنية أنها شنت غارات جوية على مواقع إنتاج المخدرات في جنوب سوريا، مما يعكس تصميماً أكبر على مواجهة التهديدات بشكل مباشر. وأوضحت الحكومة الأردنية أن هذه العمليات جزء من حرب شاملة ضد المخدرات، مشددةً على أهمية تأمين الحدود الشمالية لمواجهة المخاطر الأمنية التي تسببها شبكات التهريب. تأتي هذه الإجراءات في ظل مخاوف متزايدة من الانتشار السريع لمخدر الكبتاغون، وهو نوع من الأمفيتامينات شديدة الإدمان التي أصبحت مصدر دخل رئيسي لنقابات الجريمة والميليشيات المسلحة.

تشير تقارير من وكالات مثل رويترز إلى أن شبكات التهريب الناشطة في جنوب سوريا لها صلات قوية بالميليشيات المدعومة من إيران، بما في ذلك حزب الله. وتم ربط هذه الشبكات بالفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري، التي كانت تُدار سابقاً من قبل ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق بشار الأسد. لعبت هذه الفرقة دوراً بارزاً في تسهيل عمليات إنتاج المخدرات وتهريبها قبل انهيار النظام السوري.

ومع تولي حكومة سورية جديدة زمام الأمور، أطلقت الأخيرة حملات واسعة النطاق لتفكيك شبكات التهريب المرتبطة بالنظام السابق. وأفادت التقارير بأن السلطات السورية دمرت العشرات من مصانع المخدرات التي كانت تُدار تحت حماية الفرقة الرابعة. ورغم هذه الجهود، لا تزال هناك تحديات كبيرة بسبب حجم التجارة غير المشروعة والمصالح المالية الكبيرة المرتبطة بها.

التقارير الأممية، إلى جانب تصريحات مسؤولين غربيين، أكدت أن إيران والميليشيات التابعة لها، ولا سيما حزب الله، تعتمد بشكل كبير على تهريب المخدرات لتمويل عملياتها. ووفقاً لهذه التقارير، أصبح الكبتاغون المصدر الرئيسي للإيرادات غير المشروعة لهذه الجماعات، مما يجعل جنوب سوريا نقطة انطلاق رئيسية لتهريب المخدرات إلى دول الجوار.

رداً على هذه التحديات، أبرم الأردن اتفاقية أمنية مع الحكومة السورية الجديدة لتعزيز التعاون في مكافحة التهريب عبر الحدود. وشهد هذا التعاون تنفيذ القوات السورية لعمليات مداهمة استهدفت العديد من مصانع المخدرات، بعضها كان محمياً في السابق من قبل قوات تابعة للنظام القديم. ومع ذلك، يرى محللون أن الجهود المشتركة لا تزال تواجه عقبات كبيرة بسبب طبيعة الشبكات المنظمة التي تدير عمليات التهريب وحجم الأموال المتداولة.

وتشير التحركات الأردنية إلى وجود تهديدات أكبر تتجاوز مجرد التهريب عبر الحدود. فبحسب مسؤول عسكري أردني بارز، “القضية ليست فقط قضية حدود، بل تتعلق بالأمن القومي ككل. لا يمكننا أن نسمح لهذه الشبكات، التي تحصل على تمويلها من طهران، بأن تستمر في زعزعة استقرار المنطقة”. وأضاف المسؤول أن تهريب المخدرات يشكل جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى إضعاف استقرار الدول المجاورة وزيادة نفوذ الميليشيات المسلحة في المنطقة.

وفيما يعكس حجم المشكلة، تشير تقارير ميدانية إلى أن تجارة المخدرات غير المشروعة، وخاصة الكبتاغون، قد أصبحت صناعة مزدهرة تدر أرباحاً بمليارات الدولارات سنوياً. ووفقاً لخبراء أمميين، فإن استمرار هذه التجارة يمثل تهديداً أمنياً واقتصادياً لا يقتصر فقط على الأردن وسوريا، بل يمتد إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط وأوروبا.

وفي إطار الجهود الدولية لمكافحة هذه الظاهرة، دعت دول غربية، بما في ذلك الولايات المتحدة ودول أوروبية، إلى زيادة الضغط على إيران والميليشيات التابعة لها لوقف نشاطاتها المتعلقة بتهريب المخدرات. ووفقاً لمسؤولين غربيين، فإن تعزيز التعاون بين دول المنطقة ضروري لمواجهة هذه التحديات المشتركة.

بشكل عام، يبرز التصعيد الأردني الأخير الحاجة الملحة إلى مواجهة شبكات التهريب والميليشيات المدعومة من إيران، التي تسعى إلى استغلال التجارة غير المشروعة كوسيلة لتمويل أنشطتها العسكرية والسياسية. ويؤكد المسؤولون الأردنيون أن بلادهم ستواصل اتخاذ خطوات صارمة لحماية حدودها والحفاظ على أمنها القومي، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية عند الضرورة.

إقرأ أيضاً: وثائق مسربة تكشف عن أجندة النظام الإيراني المتفككة في سوريا ولبنان

وفي سياق ذلك، بات واضحاً أن النظام الإيراني، بفشله في تحقيق أي نجاح سياسي واقتصادي، قد دخل في مأزق غير مسبوق. سياسات خامنئي تسببت في خسارة النفوذ داخل المنطقة، حيث فقد النظام الإيراني توازنه في لبنان، ولم يتمكن من تقديم الدعم لحزب الله كما كان معتاداً من خلال سقوط نظام الأسد. فمع ضيق الخيارات أمامه، تجد إيران نفسها في عزلة سياسية لم يعد بإمكانها الخروج منها بسهولة. في الداخل الإيراني، تزايدت الاحتجاجات الشعبية الرافضة لوضع الدولة الاقتصادي والسياسي، حيث بدأت المؤشرات على انفجار شعبي وشيك، مما يعزز من التوقعات بانهيار محتمل للنظام إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

غزة…بداية مرحلة جديدة نحو السلام مع بدء تنفیذ وقف اطلاق النار

موقع المجلس:
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ يوم الأحد 19 يناير 2025، منهياً بذلك 15 شهراً من القتال الدامي الذي أسفر عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى. ومع ذلك، لم يدخل الاتفاق حيز التنفيذ في الموعد المحدد، حيث تأخر نحو ثلاث ساعات بسبب مشكلة تتعلق بإعلان أسماء الرهائن الذين كان من المقرر إطلاق سراحهم في وقت لاحق من اليوم ذاته.

في البداية، كان من المقرر أن يبدأ الاتفاق الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت غزة (6:30 بتوقيت غرينتش)، ولكن هذا الموعد قد تأخر بسبب عدم وصول قائمة بأسماء الرهائن الذين ستفرج عنهم حركة حماس. وبعد تأخر دام عدة ساعات، تم الإعلان عن الأسماء الثلاثة للمختطفات اللواتي كان من المتوقع أن يتم الإفراج عنهن، وهن رومي جونين (24 عاماً)، وإميلي دماري (28 عاماً)، ودورون شطنبر خير (31 عاماً). بعد هذه التأخيرات، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بدء سريان الاتفاق في الساعة 11:15 صباحاً بتوقيت غزة.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هغاري، في وقت سابق من صباح يوم الأحد، أن وقف إطلاق النار لن يدخل حيز التنفيذ إلا في حال التزام حركة حماس التام بما تم الاتفاق عليه، مشدداً على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته حتى يتلقى المعلومات المطلوبة ويتأكد من أن التزامات الاتفاق قد تم تنفيذها بالكامل.

ومع ذلك، شن الطيران الإسرائيلي غارات على مواقع في قطاع غزة بعد تأكيد عدم التزام حركة حماس في البداية بالاتفاق، مشيراً إلى أنه لم يكن هناك توقف فعلي في القتال حتى ساعة متأخرة من اليوم.

المرحلة الأولى من الاتفاق: تبادل الأسرى وتخفيف المعاناة الإنسانية

تتضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار إطلاق حماس سراح 33 رهينة إسرائيلية من بين 98 رهينة محتجزين في غزة، بينهم نساء وأطفال وكبار السن ومرضى. في المقابل، ستفرج إسرائيل عن نحو 2000 سجين فلسطيني من بينهم العديد من الذكور والإناث القاصرين، وبعضهم مدانون بارتكاب هجمات ضد الإسرائيليين. كما تشمل المرحلة الإفراج عن 1167 فلسطينياً من غزة، كانوا قد احتجزتهم إسرائيل منذ بداية الحرب.

وتعد هذه المرحلة من الاتفاق خطوة كبيرة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تضررت آلاف العائلات بسبب الحرب والتهجير القسري. ومع دخول الهدنة حيز التنفيذ، بدأت عمليات العودة للنازحين من شمال غزة إلى مناطقهم، رغم التحذيرات الإسرائيلية المستمرة بعدم الاقتراب من المواقع العسكرية الإسرائيلية.

التحديات والتهديدات المرتبطة بالهدنة

رغم إعلان بدء سريان وقف إطلاق النار، ما زالت هناك تحديات كبيرة في ضمان استمراريته. فقد أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الحرب قد تُستأنف إذا تم خرق الهدنة من قبل حركة حماس، مشيراً إلى أن “إسرائيل تحتفظ بحق استئناف القتال إذا لزم الأمر”. وأضاف أن المرحلة الأولى من الاتفاق ستكون بمثابة فترة اختبار للمصداقية، خاصة في ما يتعلق بتطبيق شروط الإفراج عن الرهائن والسجناء الفلسطينيين.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، فإن الاتفاق يسمح بدخول 600 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية يومياً إلى قطاع غزة، وهو ما يخفف من معاناة السكان الذين يعانون من نقص حاد في المواد الأساسية مثل الغذاء والماء والدواء.

مصطفى: غزة بحاجة إلى حكومة مسؤولة قادرة على معالجة جراح الشعب الفلسطيني

الجمعية العامة للأمم المتحدة تدعو لإقامة دولة فلسطين

دور المجتمع الدولي والآلية المخصصة للمتابعة

من المتوقع أن تتابع أطراف متعددة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أكدت مصادر أن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، يعتزم زيارة قطاع غزة لضمان استمرارية الهدنة. ويخطط ويتكوف للتواجد بشكل شبه دائم في المنطقة على مدى الأسابيع والأشهر المقبلة لضمان التزام جميع الأطراف بشروط الاتفاق.

وفي نفس السياق، تواصل وفود من فلسطين وإسرائيل وقطر والولايات المتحدة إجراء مفاوضات في القاهرة لمتابعة سير تنفيذ الاتفاق، وهي عملية حاسمة لضمان أن تبقى الهدنة مستمرة لفترة طويلة.

خاتمة

في ظل واقع مستمر من المعاناة والدمار، يبقى أمل تحقيق السلام بعيد المنال، لكن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يشير إلى نقطة تحول هامة في تاريخ الصراع. يتطلب الأمر التزاماً قوياً من جميع الأطراف والمجتمع الدولي لضمان استدامة الهدنة وتحقيق السلام المستدام في المنطقة.

المصدر: وكالات

83 عملية لتركيب وتوزيع رسائل وصور قائد المقاومة في طهران و17 مدينة أخرى

بمناسبة ذكرى تحرير قائد المقاومة الإيرانية من سجون الشاه

بمناسبة ذكرى تحرير السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، وآخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون الشاه، نفذت وحدات الانتفاضة في إيران، يوم الأحد 19 يناير، الجولة الثانية من نشاطاتها الجريئة.

تضمنت هذه الأنشطة تركيب وتوزيع صور قائد المقاومة وشعارات خاصة بهذه المناسبة في طهران ومدن: كرج، ساري، زاهدان، شهركرد، مشهد، تبريز، رشت، أراك، بندرعباس، زنجان، أصفهان، يزد، مهاباد، أردكان، كاشان، أنديمشك وكوهدشت. كما تم تعليق لافتتين كبيرتين لقائد المقاومة على جسر للمشاة في طريق همت السريع، أحد أكثر الطرق ازدحامًا في طهران.

تضمنت العبارات المكتوبة على اللافتات والملصقات ما يلي: “تحية لذكرى تحرير مسعود رجوي من سجون الشاه الخائن”. “المحققون وجلادو السجون كانوا يرتعبون من اسم مسعود رجوي”. “طريق وأهداف مسعود؛ طريق وأهداف تحرير إيران والإيرانيين”.”مسعود رجوي: يجب إسقاط النظام بالكامل واستعادة إيران”.”الدفاع عن النفس حق مشروع لشعب إيران”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 يناير/ کانون الثاني 2025

مستقبل غامض في ظل التغيرات الإقليمية، حسب اعترافات رموز النظام الإيراني

موقع المجلس:
خلال خطب صلاة الجمعة، أقرّ ممثلو علي خامنئي، بالتحديات الكبيرة التي تواجه النظام الإيراني بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وتراجع العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة. تصريحاتهم كشفت عن مخاوف متزايدة بشأن مستقبل النظام وتراجع شعبيته بين المواطنين الإيرانيين.

في أصفهان، شارك ممثل خامنئي، ميردامادي، خلال خطبته يوم 17 يناير 2025 حكاية تعكس المشاعر الشعبية المتصاعدة ضد النظام. قال: «أحد أقاربنا استقل سيارة أجرة، وأخبره السائق: “لدي خبر سيسعدك”. وعندما سأله عن الخبر، قال السائق: “في عيد النوروز القادم، عندما تجلس إلى مائدة هفت سين، لن يكون هذا النظام موجودًا”.» هذا التصريح يعكس مدى استياء المواطنين وانتظارهم للتغيير.

في مشهد، حاول أحمد علم‌الهدى، ممثل آخر لخامنئي، تبرير التكاليف البشرية والمالية التي تكبدها النظام في تدخلاته الإقليمية على أنها إنجازات استراتيجية. وفي خطبته يوم 17 يناير 2025 ، رد على منتقدي النظام قائلاً: «قد يتساءل البعض: “ما النتيجة من كل هذا الدمار، وقتل هذا العدد الكبير من الأشخاص، وتشتيت العائلات، وتدمير حياة الناس؟” النتيجة كانت القضاء على سمعة الولايات المتحدة وإسرائيل على الساحة الدولية. كان هذا أعظم إنجاز وأكبر فائدة لهذه التضحيات، وكان يستحق ذلك من أجل الإسلام».

وتعكس هذه التصريحات نظامًا يكافح للتعامل مع أزمات متعددة، تشمل عدم قدرته على كبح الاستياء الشعبي المتزايد وتبرير تدخلاته الخارجية المكلفة. تعليق ميردامادي يبرز الفجوة المتزايدة بين النظام والشعب الإيراني، الذي لا يخفي استياءه العلني. أما تبريرات علم‌الهدى، التي تركز على الأهداف الأيديولوجية بدلاً من النتائج الملموسة، فتظهر أن القيادة تركز على الحفاظ على سردها الثوري بدلًا من معالجة الاحتياجات الداخلية.

مع تراجع النفوذ الإقليمي لإيران وتزايد الضغوط الداخلية، تشير اعترافات كهذه من داخل النظام إلى مستقبل أكثر هشاشة لحكومة خامنئي.