الرئيسية بلوق الصفحة 336

مستقبل غامض في ظل التغيرات الإقليمية، حسب اعترافات رموز النظام الإيراني

موقع المجلس:
خلال خطب صلاة الجمعة، أقرّ ممثلو علي خامنئي، بالتحديات الكبيرة التي تواجه النظام الإيراني بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وتراجع العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة. تصريحاتهم كشفت عن مخاوف متزايدة بشأن مستقبل النظام وتراجع شعبيته بين المواطنين الإيرانيين.

في أصفهان، شارك ممثل خامنئي، ميردامادي، خلال خطبته يوم 17 يناير 2025 حكاية تعكس المشاعر الشعبية المتصاعدة ضد النظام. قال: «أحد أقاربنا استقل سيارة أجرة، وأخبره السائق: “لدي خبر سيسعدك”. وعندما سأله عن الخبر، قال السائق: “في عيد النوروز القادم، عندما تجلس إلى مائدة هفت سين، لن يكون هذا النظام موجودًا”.» هذا التصريح يعكس مدى استياء المواطنين وانتظارهم للتغيير.

في مشهد، حاول أحمد علم‌الهدى، ممثل آخر لخامنئي، تبرير التكاليف البشرية والمالية التي تكبدها النظام في تدخلاته الإقليمية على أنها إنجازات استراتيجية. وفي خطبته يوم 17 يناير 2025 ، رد على منتقدي النظام قائلاً: «قد يتساءل البعض: “ما النتيجة من كل هذا الدمار، وقتل هذا العدد الكبير من الأشخاص، وتشتيت العائلات، وتدمير حياة الناس؟” النتيجة كانت القضاء على سمعة الولايات المتحدة وإسرائيل على الساحة الدولية. كان هذا أعظم إنجاز وأكبر فائدة لهذه التضحيات، وكان يستحق ذلك من أجل الإسلام».

وتعكس هذه التصريحات نظامًا يكافح للتعامل مع أزمات متعددة، تشمل عدم قدرته على كبح الاستياء الشعبي المتزايد وتبرير تدخلاته الخارجية المكلفة. تعليق ميردامادي يبرز الفجوة المتزايدة بين النظام والشعب الإيراني، الذي لا يخفي استياءه العلني. أما تبريرات علم‌الهدى، التي تركز على الأهداف الأيديولوجية بدلاً من النتائج الملموسة، فتظهر أن القيادة تركز على الحفاظ على سردها الثوري بدلًا من معالجة الاحتياجات الداخلية.

مع تراجع النفوذ الإقليمي لإيران وتزايد الضغوط الداخلية، تشير اعترافات كهذه من داخل النظام إلى مستقبل أكثر هشاشة لحكومة خامنئي.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 19 يناير

موقع المجلس:
نظم مشغلو محطات توليد الكهرباء في محافظة فارس تجمع احتجاجي أمام مكتب المحافظ في شيراز احتجاجا على انخفاض رواتبهم.

مؤتمر بحضور مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق

توقف سائقو المركبات الثقيلة عن العمل على حدود برويز خان قصر شيرين وبدأوا إضرابا.
أعلنت وكالات الأنباء لنظام الملالي أن اثنان من ابرز جلادي النظام والمسؤولي مجزرة صیف عام 1988وهما علي رازيني و محمد مقيسه اي ، هلاك في الهجوم المسلح في طهران .

لقاءات مريم رجوي في المؤتمر الدولي بباريس

تمت الموافقة على منح مبنى كبير لشركة النفط الوطنية التابعة للنظام الإيراني في روتردام مقابل ديون الشركة البالغة 2.6 مليار دولار لشركة الهلال الإماراتي، وتم منح المبنى رسميا لشركة هيوفيل.

مؤتمر "السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني"

دعت وحدات الانتفاضة في طهران وعدة مدن أخرى في إيران من خلال رفع اللافتات واللافتات وكتابة الشعارات وتوزيع المنشورات التي تحمل صور قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ورئيسة المقاومة الإيرانية المنتخبة السیدة مريم رجوي الشعب الإيراني إلى الانتفاض لإسقاط نظام الملالي.

وحدات الانتفاضة في طهران وعدة مدن إيرانية أخرى بثت صور ضوئية لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي
نظم العمال المتقاعدون المحرومون في مدن الأهواز وأصفهان وكرمان وشوش وكرمانشاه تجمعات احتجاجية لسوء احوالهم المعيشية.
قدم السيناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، ومجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين قانون القضاء على وكلاء النظام الإيراني، الذي يصنف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية.
أدت ندرة الأنسولين لمرضى السكري وارتفاع تكلفة أشرطة قياس نسبة الجلوكوز في الدم إلى قلق العديد من مرضى السكري في إيران.
أعلنت المديرية العامة للمعابر البرية والبحرية السورية أنه يحظر دخول البضائع القادمة من إيران وإسرائيل وروسيا إلى أراضي البلاد وسيتم مصادرتها.
وقدرت وزارة الصحة الفلسطينية عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على غزة حتى يوم السبت ب 46,876 قتيلا و110,642 جريحا.

وفي أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار، أصدر مكتب رئيس السلطة الفلسطينية بيانا قال فيه إن الحكومة الفلسطينية جددت التأكيد على موقفها الثابت من ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، والاضطلاع الكامل بمسؤوليات الدولة الفلسطينية في المنطقة التي تعد جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، ستطلق حماس سراح ثلاث رهائن من قائمة تضم 33 شخصا أعلنت عنها حماس يوم الأحد. وخلال الأيام ال 42 المقبلة، من المتوقع إطلاق سراح عدد من الفلسطينيين كل أسبوع يوم السبت، بما في ذلك 30 سجينا فلسطينيا، مقابل كل رهينة إسرائيلية للنساء أو الأطفال أو كبار السن.

وأعلنت إسرائيل صباح الأحد أن وقف إطلاق النار مع حماس في غزة بدأ في الساعة 11:15 صباحا بالتوقيت المحلي، على الرغم من تأجيل الهدنة ثلاث ساعات.ويرجع هذا التأخير إلى التأخر في استلام قائمة الرهائن التي أفرجت عنها حماس.
أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الفرقة 99 التابعة للجيش الإسرائيلي تنسحب تدريجيا من محور نتساريم.
أعلن مفوض الأونروا أن 4,000 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والقمح جاهزة لدخول غزة.
أفادت قناة العربية بأن 200 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية دخلت إلى قطاع غزة من معبر رفح الحدودي في الساعة الأولى من وقف إطلاق النار.

تعزيز الحركة الديمقراطية في إيران و دور وحدات الانتفاضة

0

موقع المجلس:
تلعب وحدات الانتفاضة، المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالبديل الديمقراطي، دورًا محوريًا كقلب نابض للانتفاضات في إيران. لا تقتصر مهام هذه الوحدات على خلق مناخ ثوري، بل تعمل أيضًا على إضعاف القدرات القمعية للنظام، مما يشغل قواه الأمنية ويحد من قدرته على السيطرة. ومن خلال عملياتها المتعددة، تشعل وحدات الانتفاضة شرارة الاحتجاجات الشعبية وتوجهها نحو التنظيم الفعّال.

تلعب وحدات الانتفاضة، المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالبديل الديمقراطي

وتُظهر تكتيكات وحدات الانتفاضة المبتكرة والجريئة قدرتها على توسيع دائرة الاحتجاجات الاجتماعية وزيادة وتيرتها، مما يجذب المزيد من الأفراد إلى صفوفها. واليوم، تتمتع هذه الوحدات بمرونة استثنائية تمكنها من تحدي الديكتاتورية الدينية في أي مكان داخل إيران. ومن خلال استهدافها لمراكز القمع، مثل قواعد حرس النظام الإيراني والباسيج والمؤسسات الأمنية، وحتى الرموز الدعائية للنظام كالشعارات والتماثيل، توجه رسالة واضحة إلى المجتمع: سيطرة النظام ليست سوى وهم، وإرادة الشعب قادرة على تحطيم هذه الهيمنة. وتلهم هذه العمليات المواطنين بأن التحرك والمقاومة يمكن أن يخرجا المجتمع من حالة الركود.

تصعيد أنشطة وحدات الانتفاضة في مختلف مدن ایران ضد نظام الملالی

يعتمد النظام الديني الحاكم على مؤسساته ورموزه لتوسيع دائرة القمع وإخماد الاحتجاجات الاجتماعية. لكن وحدات الانتفاضة، عبر عملياتها الجريئة، تحطم هذا القمع وتبث الأمل والإيمان في المجتمع بقدرة الشعب على إحداث التغيير والإطاحة بالنظام.

كراهية سكان بلوشستان تظهر في تصعيد أنشطة وحدات الانتفاضة بالتزامن مع زيارة بزشکیان

الحقيقة هي أن أي حديث عن بديل للنظام لا يمكن أن يكون جادًا دون وجود قوة نضالية شجاعة ومخلصة على الأرض. وهذا هو العنصر الذي يميز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق عن غيرهما من الجهات التي تدعي أنها بدائل للنظام.

من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم: وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية

لقد أصبح اسم وحدات الانتفاضة جزءًا من الأدبيات السياسية الحديثة. ففي خطابات أنصار المقاومة الإيرانية الدوليين، يتم تسليط الضوء على هذه الوحدات كأحد العناصر الأساسية لتحقيق التغيير وتعزيز الانتفاضات ضد النظام الديني.

وحدات الانتفاضة في مدن الإيرانية: المرأة، المقاومة، الحرية - الموت لخامنئي

أكد الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، على الدور المحوري لوحدات الانتفاضة في مواجهة قمع النظام الوحشي. وقال:

نشاطات وحدات الإنتفاضة في مدينة زاهدان

«تم إعدام نحو 1000 شخص في هذا العام فقط، وهو أعلى رقم منذ أكثر من ثلاثة عقود. لكن ما لا يدركه النظام هو أن القمع لا يمكنه إطفاء شعلة المقاومة. بل إن هذا القمع يزيد من عزمنا على الإطاحة بالنظام».

أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان بزشكيان اللص والفاسد، بلوشستان ليست مكانك، ارحل

تلعب وحدات الانتفاضة، المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالبديل الديمقراطي

وأشار الجنرال جونز إلى عمليات وحدات الانتفاضة، موضحًا:

«لقد انتشرت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران. وهي تتحدى نظام القمع الشامل للنظام، وتخترق طبقاته الأمنية، وتستهدف بشجاعة قواعد حرس النظام الإيراني ومراكز الباسيج».

واختتم قائلاً إن هذه الوحدات تمثل روح المقاومة في إيران؛ روحًا لا يمكن إخمادها وتظل دائمًا مصدر إلهام للانتفاضات الشعبية.

وأشار جون بيركو، الرئيس الأسبق للبرلمان البريطاني، إلى أهمية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة باعتبارهما الذراع العملياتية للحركة. وقال:

«المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل للنظام. ومع تاريخ يمتد لأكثر من 45 عامًا في الالتزام بالديمقراطية، والتعددية، والعدالة، وسيادة القانون، وحماية البيئة، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، فإنه يشكل بوضوح بديلاً ديمقراطيًا».

وأكد على قوة وحدات الانتفاضة قائلاً:

«الآلاف من وحدات الانتفاضة متجذرة بعمق في المجتمع الإيراني. وإذا تجرأ النظام على القضاء على واحدة منها، فإن أخرى تظهر في غضون دقائق أو أيام».

وتبرز هذه التصريحات قدرة وحدات الانتفاضة الفريدة على الاستمرار وتوسيع أنشطتها الثورية.

وتحدث ديفيد جونز، الوزير البريطاني السابق لشؤون ويلز والبريكست، عن ضعف النظام المتزايد، قائلاً:

«هزيمة حرس النظام الإيراني في سوريا أظهرت أن حتى النظام المسلح والممول جيدًا لا يمكنه الصمود أمام شعب مصمم على التحرر».

وأضاف:

«شهدت إيران في السنوات الست الماضية أربع انتفاضات كبرى واحتجاجات مستمرة أشعلها غضب الشعب من التضخم الشديد والبطالة والفساد المنهجي. هذه الانتفاضات ستستمر، ووحدات الانتفاضة والشعب الإيراني عازمون تمامًا على تحدي سلطة النظام».

وأبرزت المناقشات في مؤتمر المقاومة الإيرانية الدور الحاسم لوحدات الانتفاضة باعتبارها القوة الدافعة لتغيير النظام. إن تصاعد نشاط هذه الوحدات يعزز الأمل في تأسيس جيش الحرية الكبير وتحقيق الديمقراطية في إيران.

لا تمثل وحدات الانتفاضة الشجاعة والقدرة القتالية للشعب الإيراني في أحلك الفترات فقط، بل تضمن أيضًا مستقبلًا مشرقًا وحرًا للوطن. جهودها تمهد الطريق لتحرير إيران من الطغيان وتحقيق إمكانياتها الكاملة.

ایران.. زاهدان: تأکید علی العزم الشعبي لإسقاط النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة

موقع المجلس:
تستمر أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان مركز محافظة سيستان و بلوشستان جنوب شرق إيران ، في التعبير عن العزم الثابت للشعب الإيراني لتحقيق الحرية والديمقراطية. تُظهر هذه الجهود الشجاعة والمقاومة التي يبديها المناضلون من أجل العدالة، على الرغم من تصعيد النظام لحملات الإعدام والقمع.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

بتاريخ 17 يناير 2025، وزعت وحدات الانتفاضة منشورات وكتبت شعارات على الجدران في أنحاء المدينة. أكدت هذه الكتابات على الظلم المستمر الذي يمارسه النظام، واستحضرت ذكرى مجزرة “الجمعة الدامية” في زاهدان، مشددة على رفض الشعب لهذه الجرائم.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

الشعارات التي كتبها شباب الانتفاضة أدانت مباشرة سياسات القمع والإعدام التي ينتهجها النظام. شعارات مثل: «زيادة الإعدامات دليل على خوف خامنئي من انتفاضة بلوشستان» و«الرد الصحيح على نظام الإعدام والمجازر هو النار فقط» تعبر عن غضب الشعب تجاه استخدام النظام للإعدامات الجماعية كأداة قمعية. أكدت هذه الشعارات أن مثل هذه الإجراءات لن تُضعف إرادة الشعب.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

شعارات مثل: «مطلب المواطنین في بلوشستان هو محاكمة المسؤولين عن الجمعة الدامية» و«دفع الدية إهانة لعوائل شهداء الجمعة الدامية» سلطت الضوء على مطلب الشعب بالعدالة في مواجهة جرائم النظام. وأعلنت عائلات الضحايا بوضوح من خلال هذه الشعارات أنهم لا يغفرون ولا ينسون، ويرفضون أي شكل من أشكال التسوية أو الصفقات.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

وشعارات مثل: «لا تاج ولا عمامة، حكم الملالي انتهى»، «الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو خامنئي»، و«الطريق الوحيد للحرية هو المقاومة المسلحة وإسقاط النظام» أكدت على الهدف النهائي للشعب وهو الحرية والمساواة. أوضحت هذه الرسائل أن الشعب لا يقبل العودة إلى الملكية ولا استمرار حكم الملالي. ويرى الشعب أن إسقاط النظام هو السبيل الوحيد لتحقيق الديمقراطية والعدالة. أرسلت هذه الشعارات رسالة واضحة للنظام والمجتمع الدولي بأن عهد الاستبداد يقترب من نهايته.

ایران.. زاهدان: تأکید علی العزم الشعبي لإسقاط النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضةتهدف أنشطة وحدات الانتفاضة إلى تفكيك الديكتاتورية والقضاء على الفساد في نظام الحكم الديني، واستبداله بنظام حر وديمقراطي. رسالتهم واضحة: الحرية والمساواة والعدالة قريبة المنال، وعهد استبداد النظام يوشك على الانتهاء.

أکثر من القلق

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

طوال أکثر من أربعة عقود، لم يتخوف نظام الملالي من أي طرف أو جهة کما تخوف ويتخوف من الخصم الداخلي المواجه له والمتمثل في الشعب والمقاومة الايرانية، إذ يعلم النظام جيدا بإمکانيته للمساومة والاتفاق مع أي طرف أو جهة معادية له لکنه لايجد من سبيل للإتفاق مع الشعب والمقاومة الايرانية لأنه يعلم إنهم مصرون على إسقاطه.
من دون شك فإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقوتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، قد لعبتا دورا فعالا وحيويا من حيث تعبئة وتوعية الشعب من جهة والمواجهة الثورية معه من جهة أخرى، وحتى إن النظام متيقن بأن العامل الاساسي في تهيئة الاجواء لإندلاع الاحتجاجات والانتفاضات بوجه النظام وقيادتها، کان ولازال من المهام التي تأخذها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على عاتقها.
لکن الامر الذي يثير صداعا مزمنا للنظام ويفقده صوابه هو إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لا تکتفيان بمواجهة النظام داخليا من أجل إسقاطه وإنما يواصلان المواجهة ضد النظام على الصعيد الدولي أيضا، وهذا ما جعل النظام يضطر للقيام بعمليات إرهابية في دول مختلفة من العالم ضد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وذلك لتخوفها من من ذلك وسعيها عبثا ومن دون طائل من أجل شل أو إيقاف هذه المواجهة.
بهذا الصدد، وبعد الاجتماع الهام الذي عقده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس بمشارکة شخصيات دوليـة مرموقة، حيث تم وصف هذا الحدث الذي قادته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، بأنه تجمع مهم يعكس الدعم الدولي المتزايد للمعارضة الإيرانية. وهذا ما إنعکس على نظام الملالي سلبا ولاسيما من حيث توقيت هذا الاجتماع إذ أن النظام في حالة تراجع وهزيمة فيما أن المقاومة الايرانية في حالة تقدم وتحقيق إنتصارات.
وسائل إعلام النظام بادرت للإعراب عن خوفها وقلقها من هذا الاجتماع وما قد سيترتب عليه بالنسبة للنظام المتخوف من المستقبل المجهول، وبهذا السياق فقد أشارت صحيفة خراسان الحكومية إلى أن “النقطة المهمة في الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي ارتقاء مستوى الضيوف”. وقد شمل الحضور شخصيات بارزة مثل رئيس وزراء سلوفينيا، ورئيسة الوزراء البريطانية السابق، ورئيس البرلمان البريطاني السابق، ورئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة، ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، والقائد السابق لقوات الناتو. كما حضر الجنرال الأمريكي كيث كلاغ هذا الحدث.
وأعربت خراسان عن قلقها قائلة: “مع تفعيل مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أصبحت احتمالات دخول البلاد في مرحلة أمنية أمرا جديا، مما سيؤدي إلى طغيان هذه المرحلة على محاولات إصلاح الحكم”.
وبنفس السياق وفي تطور مهم نقل موقع ألف المرتبط بالمسؤول في النظام أحمد توكلي تصريحات الجنرال كيث كلاغ خلال الاجتماع، حيث شدد على ضرورة أن يتبنى المجتمع الدولي سياسة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني. وأكد كلاغ أن هذا الضغط يجب أن يشمل الأبعاد العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية. وقال كلاغ: “على العالم أن يعود إلى سياسة الضغط الأقصى ضد إيران”، في إشارة إلى ضرورة تجديد التركيز العالمي على مواجهة النظام في طهران.
ويتجلى خوف النظام في رواية وسائل إعلامه. فقد طرحت صحيفة خراسان تساؤلا: “لماذا بدأت موجة جديدة من الدعم الغربي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟” وأبدت التقرير إحباطا مما وصفته بـ “النشاز الغربي”، معتبرة أن هذه الدول لا تبدي رغبة حقيقية في حل الخلافات مع النظام.
والحقيقة إن اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس يعكس نفوذه المتزايد وتصاعد الضغط الدولي على نظام طهران. ومع دعم شخصيات دولية بارزة، يزداد قلق النظام من قدرة المعارضة على جذب اهتمام عالمي واسع.

إنها الايام الاخيرة للنظام الايراني

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف-

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

وأخيرا وبعد 4 عقود من قيام النظام الايراني بتنفيذ مخططاته التآمرية ضد دول المنطقة من أجل إخضاعها تحت مظلة نظام ولاية الفقيه وجعلها مجرد أوراق لخدمة المشروع المشبوه له والذي مکرس أساسا لخدمة النظام وجعل بقائه أمرا واقعا، فقد تبين وبشکل واضح لاغبار عليه إن حسابات الحقل والبيدر التي طالما حرص عليها النظام بالنسبة لتدخلاته ونفوذه في المنطقة ليس لم تعد تتطابق بل وحتى ظهر إختلاف کبير جدا فيما بينها!

إضعاف حزب الله ومن قبل حرکة حماس وسقوط نظام الدکتاتور المجرم بشار الاسد، أثار ذعرا غير مسبوقا في أوساط النظام الايراني لأن فقدان النظام لمرتکزات نفوذه يعني إنه صار ضعيفا وإن کرة النار باتت أقرب ما تکون لحضنه، وهذا ما عبرت عنه صحيفة”هم ميهن”الحکومية التابعة للنظام في 5 يناير الجاري تحت عنوان”العراق، آخر معقل لإيران”، عندما حذرت قائلة:” إيران فقدت سوريا بالكامل وحزب الله قد ضعف بشكل كبير… في الوضع الحالي، إيران لا تملك سوى القليل من أوراق الضغط، وإذا تحرك ترامب نحو تنفيذ سياسة الضغط الأقصى، فإن إيران ستتعرض لضغوط أكبر من أي وقت مضى”.

ومن دون شك فإن فإن سقوط نظام الاسد قد ألقى بظلاله السوداء على العراق آخر المعاقل الاستراتيجية للنظام ووفقا لتقرير قناة “العربية”(20 دي)، “حمل السوداني رسالة إلى طهران مفادها أنه يجب على طهران تغيير سياستها بشأن القوات بالوكالة، وأنه لم يعد هناك مكان لذراع النظام الإيراني في العراق” وعلى الرغم من إن خامنئي عندما إلتقى رئيس الوزراء العراقي خلال زيارته لإيران في 8 يناير الجاري کان قد أکد على أن”الحشد الشعبي هو أحد مكونات القوة المهمة في العراق، ويجب السعي للحفاظ عليه وتعزيزه بشكل أكبر”، لکن ما نقلته صحيفة”الشرق الاوسط” في 18 ديسمبر2024، عن مستشار رئيس وزراء العراق، قوله: حل الفصائل “سيفرض هذه المرة بشكل مختلف، إن لم نستجب له طواعية وبإرادتنا، وقد يفرض علينا من الخارج وبالقوة”، قد أثبت بأن مايجري في المنطقة وما سيجري في العراق أقوى بکثير من أحلام وتمنيات وتأکيدات خامنئي ونظامه.

هناك ملاحظة بالغة الاهمية يجب أن تٶخذ بنظر الاعتبار، وهي إن ما جرى في المنطقة خلال العامين الاخيرين وما أسفرا عنه، قد کان بسبب وتأثير من عاملين مهمين هما: الاول مشاعر الرفض الشعبية للنظام الايراني والتي وصلت الى ذروتها في إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي إستمرت لستة أشهر وکادت أن تسقط النظام.

أما العامل الثاني؛ فهو تعاظم دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق في داخل وخارج إيران ولاسيما ما تقوم به من خلال شبکاتها الداخلية من نشاطات تعبوية وثورية، والتي کانت أقوى إنعکاساتها في إنتفاضة 16 سبتمبر2022، فإن النظام علم إن وضعه قد وصل الى ما وراء مرحلة الخطر ولذلك جازف بإثارته للحروب والازمات التي حدثت خلال العامين الماضيين والتي وعوضا أن تمنحه شيئا من القوة قامت بإضعافه أکثر، وخلاصة القول، إن کل ماجرى يدل على إنها الاخيرة للنظام الايراني.

أفق السقوط يظهر بوضوح للنظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

منذ الثامن ديسمبر 2024، يبدو النظام الايراني وکأنه أصبح داخل دوامة تدور به بسرعة فائقة الى الحد الذي لا يتمکن الترکيز بوضوح ويتصرف بحالة أشبه ما تکون بالعشوائية أو التي کمن أضاع الطريق ولا يعرف الى أين يتجه.
وعندما نقول دوامة، فإننا لانجد هناك من أية مبالغة لهذا الوصف إذ أن النظام الايراني ولأول مرة يواجه تهديدات وتحديات غير مسبوقة على الصعيدين الداخل والخارجي على حد سواء، إذ من الهزائم العسکرية والاقتصادية الى تشديد العقوبات الامريکية والضغوط الدولية، إضافة الى مضاعفة المقاومة الايرانية وذراعها الاقوة مجاهدي خلق نشاطاتهما في داخل وخارج إيران حتى يمکن القول کخلاصة وإستنتاج لما ذکرناه بأن النظام الايراني قد أصبح في واحدة من أضعف حالاته.
وضعف النظام الايراني لم يعد بتلك المسألة والموضوع الذي لا يعمله أحد وإنما صار مکشوفا على الصعيد الدولي، وبهذا الصدد فقد صرح جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، في مقابلة مع شبكة سي إن إنأن النظام الإيراني يمر بأضعف نقطة منذ ثورة 1979. وأشار إلى سقوط نظام الأسد في سوريا وتأثيره على المنطقة، معتبرا أن الفرصة المتاحة أمام الإدارة الأمريكية الجديدة لتحقيق
مستقبل أكثر إشراقا للشرق الأوسط لا مثيل لها.
ومن ناحية أخرى، فقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الجنرال مايكل كوريلا عقد اجتماعا في السعودية مع الفريق صغير حمود بن عزيز، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية. وأكد الاجتماع على تعزيز التعاون الأمني ومواجهة تهديدات الحوثيين المدعومين من النظام الايراني، مع التركيز على تعزيز القدرات العسكرية للقوات اليمنية.
ووفقا لتقرير وكالة أسوشيتد برس بدأ النظام الايراني الأسبوع الماضي مناورات عسكرية استمرت شهرين، كجزء من محاولة لإظهار قوة هذا النظام. ومع ذلك، يرى المحللون أن هذه المناورات تأتي في ظل إخفاقات عسكرية واقتصادية شهدها العام الماضي، مما يجعل تأثيرها محدودا. كما أن سقوط بشار الأسد، أحد أهم حلفاء النظام الإيراني في المنطقة، وجه ضربة كبيرة لاستراتيجية طهران الإقليمية.
وأفادت أسوشيتد برس أيضا أن إيران، بسبب اقتصادها المنهار وإخفاقاتها في تثبيت نفوذها الإقليمي، باتت في حالة من الانهيار. ويمكن أن تتفاقم هذه الحالة مع العودة المحتملة لسياسة الضغط الأقصى الأمريكية.
لکن المشکلة والعقدة الاساسية للنظام کانت ولازالت مع المعارضة الايرانية الفعالة التي تمثلها المقاومة الايرانية والتي تعتبر بديلا قائما للنظام ولها نشاط متواصل وفعال دونما کلل وحتى إن الاجتماع الاخير الذي عقدته في باريس وحضرته شخصيات دولية بارزة، قد أثار قلقا واسعا لدى النظام ذلك إن هذا الاجتماع يعكس نفوذ المقاومة الايرانية المتزايد وتصاعد الضغط الدولي على نظام طهران. ومع دعم شخصيات دولية بارزة، يزداد قلق النظام من قدرة المعارضة على جذب اهتمام عالمي واسع، وبنفس السياق، فقد أعربت صحيفة خراسان الحکومية ن قلقها من هذا الاجتماع قائلة مع تفعيل مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أصبحت احتمالات دخول البلاد في مرحلة أمنية أمرا جديا، مما سيؤدي إلى طغيان هذه المرحلة على محاولات إصلاح الحكم .

حملة وحدات الانتفاضة في ذكرى تحرير قائد المقاومة الإيرانية من سجون الشاه في طهران و8 مدن أخرى

قامت وحدات الانتفاضة في إيران، يوم السبت 18 يناير بمناسبة ذكرى تحرير السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، وآخر وجبة من السجناء السياسيين من سجون الشاه، ، بتنفيذ 16 حملة شجاعة في طهران ومدن كرج، مشهد، رشت، بندر أنزلي، تالش، همدان، سنندج، وبندرعباس. وقد تم خلالها عرض صور ضوئية لقائد المقاومة وكتابة شعارات متعلقة بهذه المناسبة.

ومن بين العبارات التي ظهرت: “تحيا ذكرى تحرير مسعود رجوي من سجن الشاه”.”ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر”.”يجب إسقاط النظام بأكمله”.”علينا أن نقطع أوصال الفاشية الدينية”. “يجب أن نناضل حتى نحطم قيود الفاشية الدينية”.”الدفاع عن النفس حق مشروع للشعب الإيراني”.”أنت ديكتاتور، وأنا آرَش، رد النار بالنار”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 يناير/ كانون الثاني 2025

ادانة خلال مظاهرات عالمیة لأحكام الإعدام في ایران دعوة لاسناد حوملة «لا للإعدام»

موقع المجلس:

خرج الإيرانيون الأحرار و خلال موجة من المظاهرات المنسقة، في سيدني وجنيف وفانكوفر ويوتوبوري للتنديد بأحكام الإعدام الصادرة ضد السجناء السياسيين في إيران، وللتعبير عن تضامنهم مع حملة «لا للإعدام». المتظاهرون كانوا من أنصار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. في الأسبوع الماضي،

صدرت أحكام بالإعدام على عدد من أعضاء هذه المنظمة داخل إيران، مما أثار موجة غضب وتضامن عالمي مع السجناء السياسيين. ورفعت هذه التجمعات صوتها للمطالبة بالعدالة والحرية، مع إدانة النظام الإيراني لاستخدامه المنهجي لعقوبة الإعدام.

ادانة خلال مظاهرات عالمیة لأحكام الإعدام في ایران و دعوة لاسناپ حملة «لا للإعدام»وفي سيدني، هتف المتظاهرون بشعارات تدعو إلى إسقاط نظام الإعدامات والثورة على الاستبداد. وطالب المتظاهرون بمحاسبة قادة النظام، مؤكدين أن محاكمة القتلة هي مطلب الشعب الإيراني.

وفي جنيف، وجه النشطاء مطالبهم إلى المجتمع الدولي، مؤكدين مقاومتهم للنظام بشعارات تدعو إلى إنهاء الظلم وإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب الدولية، مشددين على معارضتهم لكل أشكال برنامج النووي للنظام وطالب بانها السياسة الاسترضاء تجاه النظام الملالي.

في فانكوفر، ركز المتظاهرون على محنة السجناء السياسيين، داعين إلى تحريرهم. وأدانوا الإعدامات باعتبارها أداة للقمع، مؤكدين أن كل إعدام هو رسالة للمقاومة حتى الإطاحة بالنظام.

ادانة خلال مظاهرات عالمیة لأحكام الإعدام في ایران و دعوة لاسناپ حملة «لا للإعدام»في يوتوبوري، سلطت احدی المشارکات في المظاهرة الضوء على حملة «لا للإعدام» المستمرة، مشيرة إلى انضمام أربع مجموعات إضافية من السجناء إلى الحملة في أسبوعها الحادي والخمسين. وأدانت التصديق على أحكام الإعدام بحق أربعة سجناء سياسيين، مؤكدة العزم على المقاومة حتى النهاية.

ادانة خلال مظاهرات عالمیة لأحكام الإعدام في ایران و دعوة لاسناپ حملة «لا للإعدام»ادانة خلال مظاهرات عالمیة لأحكام الإعدام في ایران و دعوة لاسناپ حملة «لا للإعدام»ادانة خلال مظاهرات عالمیة لأحكام الإعدام في ایران و دعوة لاسناپ حملة «لا للإعدام»ادانة خلال مظاهرات عالمیة لأحكام الإعدام في ایران و دعوة لاسناپ حملة «لا للإعدام»تعكس هذه المظاهرات العالمية رسالة موحدة ضد استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة سياسية. ويواصل المتظاهرون دعواتهم للمجتمع الدولي للاعتراف بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران واتخاذ إجراءات فورية لوقف ممارسات النظام القمعية.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 18 يناير

موقع المجلس:
عرضت وحدات الانتفاضة في مدن طهران ومشهد وكرج ورشت وهمدان وبندر عباس وسنندج وبندر أنزلي وتالش صورا ضوئیة‌ تحت شعار الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني في يوم أسوار المدينة، وفي 20 يناير، ذكرى إطلاق سراح مسعود رجوي من سجن الشاه.

مؤتمر بحضور مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق

في أعقاب موجة اعتقالات الناشطين المدنيين والثقافيين العرب والمواطنين السنة في محافظة خوزستان، أفادت مصادر حقوقية باعتقال عشرات المواطنين من قبل القوات الأمنية في مدينة شادغان.

الأنشطة العالمية للمقاومة الإيرانية في عام 2024

قال مرشح ترامب لمنصب وزير الخزانة، سكوت بسانت، للجنة المالية بمجلس الشيوخ إن صادرات إيران النفطية انخفضت إلى 100 ألف برميل عندما ترك الرئيس ترامب منصبه، وهم الآن يصدرون أكثر من 1.7 مليون برميل.

مؤتمر السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة-

اليوم، قتل اثنان من أكثر قضاة نظام الملالي إجراما، كانا أعضاء في المحكمة العليا لنظام الملالي، في هجوم مسلح في طهران. كان الملا محمد مقیسه‌ای والملا علي رازيني من بين أكثر الجلادين إجراما في النظام الإيراني، وكلاهما كان لهما دور مباشر وحاسم في مذبحة آلاف السجناء السياسيين في عام 1988 وأعدما الآلاف من الرجال والنساء الإيرانيين.

هلاك اثنين من ابرز ملالي قمعیین تابعين للنظام الإيراني في هجوم مسلح في طهران

كتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في منصة X: “إن مؤتمر السياسية‌ الجديدة تجاه النظام الإیراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة، وتغير ميزان القوى في المنطقة ضد النظام الإيراني مع سقوط بشار الأسد والهزيمة الساحقة لأهم حلفائه، حان الوقت للحكومات الغربية للوقوف مع الشعب الإيراني.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

تعكس وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان التي تحمل شعار “الجمعة الدامية في زاهدان” عزم الشعب الثابت على إسقاط نظام الملالي.وسعوا أنشطتهم ضد نظام الملالي.
قال جون راتكليف، مرشح ترامب لرئاسة المخابرات المركزية، في جلسة استماع في مجلس الشيوخ إن النظام الإيراني ووكلائه الإرهابيين يواصلون تصدير الفوضى في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وإيران أقرب من أي وقت مضى إلى الانشطار النووي.

تصعيد أنشطة وحدات الانتفاضة في مختلف مدن ایران ضد نظام الملالی

قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ليمي إن النظام الإيراني لا يزال قوة خبيثة تواصل زعزعة استقرار المنطقة من خلال دعمها السياسي والمالي والعسكري لوكلائه.

حرق مراكز قمع النظام الإيراني على يد شباب الانتفاضة الأبطال ردًا على الإعدامات المتزايدة في إيران

يقول الرئيس الفرنسي إنه يجب أن يكون للجيش اللبناني سيطرة كاملة على الأسلحة في البلاد، وأنه يجب على إسرائيل تسريع عملية سحب قواتها من جنوب لبنان قبل انتهاء المهلة المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار.
بحسب تقارير إعلامية حوثية، استهدفت خمس غارات جوية أمريكية منطقة حرف سفيان في محافظة عمران، شمال العاصمة اليمنية صنعاء.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن مقتل 46,846 فلسطينيا وإصابة 110,642 آخرين حتى الآن.
بعد ساعات من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، وافق مجلس الوزراء بكامل هيئته على الاتفاق.

زاهدان وحدات الانتفاضة تؤكد العزم الشعبي نحو الحرية والعدالة في وجه قمع النظام

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه من المتوقع إطلاق سراح الدفعة الأولى من الرهائن كما هو مقرر يوم الأحد. وأضاف المصدر أنه وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، سيتم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن وفقا للجدول الزمني، على الرغم من تأجيل عمليته البيروقراطية.
قدم 15 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يسمى قانون حل وكلاء إيران، والذي يهدف إلى تصنيف الحوثيين المدعومين من إيران كمنظمات إرهابية أجنبية وإضعاف قدراتهم في البحر الأحمر.
أعلن أنطونيو غوتيريش عن اكتشاف أكثر من 100 مخبأ لأسلحة حزب الله في جنوب لبنان.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، خلال زيارة لمقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) في بلدة الناقورة جنوب لبنان، إسرائيل إلى إنهاء “احتلالها” للأراضي اللبنانية، حيث تجري عمليات عسكرية رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في طهران بشارع سردار جنکل

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، التقى في دمشق مع زعيم الحكومة السورية الجديدة، أحمد الشرع، لمناقشة كيفية ضمان المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد.

تسلیط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیة

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من المعارض والتجمعات، في عدة مدن رئيسية في أوروبا وأمريكا الشمالية، لفضح انتهاكات النظام الإيراني المتزايدة لحقوق الإنسان. تأتي هذه الفعاليات لتعبر عن تضامن دولي مع ثورة الشعب الإيراني وللمطالبة بإنهاء الإعدامات بحق السجناء السياسيين.

Rally in Hamburg to Back Resistance Units, Condemn Iran's Regime Crimes, Demand End to Executions

في شفيلد، نظم أعضاء “رابطة الأكاديميين في المنفى” معرضًا للكتب والصور بهدف تسليط الضوء على الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران. ركز المعرض بشكل خاص على محنة السجناء السياسيين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق، الذين يواجهون أحكامًا بالإعدام.

تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیةأدان المنظمون جرائم النظام المستمرة وطالبوا بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين. كما دعوا الحكومة البريطانية إلى تصنيف حرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية وإغلاق السفارة الإيرانية، التي وصفوها بأنها مركز للتجسس والإرهاب. وأعلنت الرابطة عبر منصة “إكس”: «ادعموا هذه الحملة ووسعوا نطاق حركة #لا_للإعدام.»

تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیةفي هامبورغ، ألمانيا، اجتمع أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم حملة “لا للإعدامات”. طالب المشاركون بالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان، وشددوا على ضرورة محاكمة قادة النظام الإيراني لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیةودعا المتحدثون خلال الفعالية إلى إدراج حرس النظام الایراني في قوائم الإرهاب الدولية، وحثوا على إنهاء سياسات الاسترضاء تجاه النظام الإيراني. وأكدوا على دعمهم لجمهورية ديمقراطية في إيران ورفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية.

تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیةفي الفترة من 14 إلى 15 يناير 2025، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق في باريس معرضًا سلط الضوء على سياسات القمع التي ينتهجها النظام الإيراني. تضمن المعرض صورًا وكتبًا وثقت ارتفاع معدلات الإعدام، خاصةً ضد الأفراد المرتبطين بالمنظمة. ركزت الفعالية على التضامن مع الثورة الإيرانية وتعزيز الدعوات الدولية لتحقيق العدالة.

تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیةفي غوتنبرغ، السويد، نظم الإيرانيون الأحرار الأسبوع السابع عشر من حملة “لا للإعدامات”. أدان المشاركون جرائم النظام الإيراني وطالبوا بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين. كما دعوا الحكومة السويدية إلى إنهاء سياسات الاسترضاء وتصنيف حرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية.

Sheffield, Jan 14, 2025: ‘Academics in Exile’ Exhibition Highlights Iran’s Human Rights Violations

في 11 يناير 2025، رفع أنصار منظمة مجاهدي خلق في تورنتو وفانكوفر أصواتهم للمطالبة بالعدالة لأكثر من 1000 حالة إعدام نفذها النظام الإيراني خلال عام 2024. سلطت التجمعات الضوء على الحاجة الملحة لتحرك دولي ودعت إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل مجتمع ديمقراطي وعادل. كما طالب المشاركون بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين.

MEK Supporters Organize Exhibition in Paris to Denounce Human Rights Violations by Iran’s Regime-15

في 13 يناير 2025، نظم الإيرانيون الأحرار تجمعًا في “ساحة الأمم” بجنيف للتنديد بسياسة الاتحاد الأوروبي التي تسترضي النظام الإيراني. طالب المتظاهرون بمحاكمة الولي الفقیه للنظام علي خامنئي ومسؤولين آخرين في محاكم دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. رفع المشاركون شعارات مثل «المرأة، المقاومة، الحرية» وأعربوا عن دعمهم لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق.

تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیةفي 11 يناير 2025، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق في روستوك، ألمانيا، معرضًا للاحتجاج على موجة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني. دعا المتحدثون المجتمع الدولي إلى دعم مطالب الشعب الإيراني لتحقيق الحرية والعدالة، مؤكدين على ضرورة الإطاحة بالدكتاتورية الدينية في إيران.

تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیة

تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیةتسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیةتسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیةتسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال معارض عالمیةتُظهر هذه المعارض والتجمعات المنسقة موقفًا عالميًا موحدًا ضد انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان. يطالب المجتمع الإيراني الدولي الحكومات باتخاذ إجراءات حازمة، بما في ذلك إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية والحرية والعدالة.

مناقشة أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرارالمنطقه في البرلمان البريطاني

موقع المجلس:

تم مناقشة الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها النظام الإيراني وسعيه لامتلاك أسلحة نووية. خلال جلسة في مجلس العموم البرلمان البريطاني. وشهدت الجلسة حضور “هاميش فالكونر”، نائب وزير الخارجية البريطاني للشؤون البرلمانية، الذي تناول المخاوف المتزايدة بشأن تهديدات النظام الإيراني الإقليمية وطموحاته النووية.

وأكد النائب البريطاني “بوب بلاكمان” على الخطر المباشر الذي يشكله النظام الإيراني على منطقة الشرق الأوسط. وقال: «الخطر الحالي الذي يهدد منطقة الشرق الأوسط هو احتمال اتخاذ النظام الإيراني إجراءات مباشرة. وبما أننا نسعى إلى إنهاء هذا النظام الاستبدادي الذي يبطش بشعبه، فإن الوقت قد حان لفرض العقوبات وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية مرة واحدة وإلى الأبد».

وفي رده على استفسارات “بلاكمان” بشأن توافق الحكومة البريطانية مع سياسة “الضغط الأقصى” المحتملة للإدارة الأمريكية الجديدة ضد النظام الإيراني، أوضح “فالكونر” موقف الحكومة البريطانية. وقال: «سنواصل التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة ونتطلع إلى العمل مع الإدارة الجديدة. صحيح أن البرنامج النووي للنظام الإيراني لم يصل إلى هذا المستوى المتقدم من قبل، وهو ما يشكل تهديداً للسلام والأمن الدوليين. نحن مصممون على ألا يُسمح للنظام الإيراني بإنتاج سلاح نووي».

وسلطت هذه المناقشة البرلمانية الضوء على القلق الدولي المتزايد إزاء النفوذ المزعزع للاستقرار للنظام الإيراني في المنطقة وتقدم برنامجه النووي. وتعكس الدعوات لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية استراتيجية أوسع لوقف أنشطة طهران. كما أكدت الحكومة البريطانية التزامها بمنع النظام الإيراني من الحصول على أسلحة نووية، مما يتماشى مع موقفها الداعم للسياسات الأمريكية الرامية إلى مواجهة طموحات النظام.

كما شددت المناقشة على ضرورة استمرار الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية لمنع التصعيد. ومع وصول تقدم البرنامج النووي للنظام الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة، يبقى التعاون الدولي ضرورة ملحة لضمان أمن المنطقة والعالم.

(المصدر: موقع مجلس العموم البريطاني – 14 يناير 2025)

اسبوع من الاحتجاجات في أنحاء إيران

موقع المجلس:
بتحية للمتقاعدين الذين، كما في الأسابيع الماضية، نزلوا إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد لرفع أصواتهم ضد الظلم والقمع، بدأ الأسبوع الثاني من شهر يناير.

احتجاج المعلمين المتقاعدين بسبب تأخر صرف مكافآت التقاعد

وخلال هذا الأسبوع، شهدت العديد من المدن الإيرانية مظاهرات نظمها رجال ونساء من مختلف شرائح المجتمع للمطالبة بحقوقهم الأساسية.

اسبوع من الاحتجاجات في أنحاء إيرانوردد المحتجون شعارات مثل: “حقوقنا تُنتزع من الشوارع فقط”. في الأسبوع الثاني من يناير ، شهدت مدن مثل شوش، الأهواز، طهران، أصفهان، شيراز، إيلام، كرمانشاه، سنندج، جهارمحال وبختياري، ومدن أخرى، مشاركة واسعة من المتقاعدين من مختلف القطاعات. ورددوا شعارات مثل: “هذا الكم من الظلم! أمة لم تشهد مثله!” و”لا إذلال ولا خزي، عار على هذه العدالة!”، مطالبين بحقوقهم المسلوبة من مسؤولي النظام الفاسدين.

احتجاج متقاعدي قطاع الاتصالات في محافظة كرمانشاه

في شوش، احتج المتقاعدون على الأجور المنخفضة والتضخم، مرددين: “لن نعيش تحت الظلم؛ سنضحي بحياتنا من أجل الحرية”. وبالمثل، تجمع المتقاعدون في الأهواز أمام مبنى منظمة الضمان الاجتماعي، مندّدين بالفقر وارتفاع الأسعار والأجور المتدنية. وكانت شعاراتهم: “لا إذلال ولا خزي، عار على هذه العدالة!”

وفي كرمانشاه، رفع المتقاعدون أصواتهم بشعار: “انهضوا أيها المتقاعدون ضد الظلم والتمييز”. وفي طهران، احتج المعلمون المتقاعدون حديثًا على عدم دفع 60% من مكافآت نهاية الخدمة، التي لم تُصرف رغم مرور 16 شهرًا على تقاعدهم. ورددوا شعارات مثل: “رزقنا في فم التنين”، و”المعلمون يقظون ويكرهون التمييز”.

إلى جانب هذه المدن، نظم المتقاعدون احتجاجات في أصفهان، إيلام، سنندج، شيراز، وجهارمحال وبختياري. كما واصل عمال مصنع “تشوكا” في رضوانشهر احتجاجاتهم عند بوابة المصنع، بعدما كانوا قد تظاهروا سابقًا أمام مبنى الضمان الاجتماعي للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة.

آذربایجان غربی تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۲۴ دی ۱۴۰۳

يوم الأحد، الموافق 12 يناير، احتج متقدمو مشروع إسكان في تبريز أمام موقع المشروع بسبب عدم تسليم وحداتهم السكنية رغم دفعهم التكاليف بالكامل. وكان معظم المتقدمين من المعلمين الذين دفعوا مستحقاتهم في عام 2021، لكن الشركة المنفذة تأخرت في تسليم المشروع وفرضت تكاليف إضافية عليهم، مما زاد من معاناتهم المالية.

احتجاج العمال المفصولين من شركة أرغوان‌کستر للبتروكيماويات أمام مقر هولدينغ الخليج الفارسي في طهران

وفي ميمند، نظم السكان احتجاجًا واسعًا ضد محاولات النظام الاستيلاء على أراضي المدينة بحجة وقفها لمزارات دينية. وردد المحتجون شعارات: “سكان ميمند يموتون ولا يقبلون بالذل”، وصمدوا في وجه محاولات قوات الأمن لقمع احتجاجهم.

احتجاج متقاعدي قطاع الاتصالات في إيلام

كما استمرت احتجاجات المتقدمين لمشروع الإسكان الوطني في قزوين، الذين طالبوا بمحاسبة المسؤولين الفاسدين عن سوء إدارة المشروع.

شوش - تجمع اعتراضی بازنشستگان تأمین اجتماعی مقابل فرمانداری شهرستان شوش - ۲۳دی

يوم الاثنين، الموافق 13 يناير، نظم العمال المفصولون من شركة البتروكيماويات في إيلام احتجاجًا أمام شركة الصناعات البتروكيماوية الوطنية بسبب غموض أوضاعهم الوظيفية. وبعد يومين، في 15 يناير، نظم سكان قرى في إيلام مظاهرة عند مدخل مصنع الأسمنت، مندّدين بالتلوث البيئي الشديد الذي تسبب بأمراض جلدية ورئوية وعقم لدى النساء وتشوهات خلقية وسرطان في المنطقة.

اهواز - تجمع اعتراضی کارگران بازنشسته میدان کارگر روبه‌روی سازمان تأمین اجتماعی اهواز - ۲۳دی

في سنندج، تظاهر ناشطون مدنيون يوم 15 يناير ضد حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية بخشان عزيزي. وطالب المحتجون بإلغاء الحكم فورًا، ورفعوا لافتات تندد بالظلم.

يوم الثلاثاء، الموافق 14 يناير، نظم سكان جزيرة قشم احتجاجًا ضد بيع شاطئ “تيوتنج رمشاه” لجهات تابعة للنظام. ورفع المحتجون لافتات كتب عليها: “بيع الشواطئ خيانة للأجيال القادمة”، وأدانوا ما وصفوه ببيع الأصول الوطنية.

تعكس هذه الاحتجاجات الأسبوعية صمود الشعب الإيراني وإصراره على المطالبة بالعدالة وحقوق الإنسان والكرامة في وجه فساد وظلم النظام. وبينما تتعالى أصوات الغضب في أنحاء البلاد، يبقى تصميم المتظاهرين ووحدتهم شهادة على عزيمتهم لتحقيق التغيير.

الجنرال جيمس جونز:النظام الإيراني على شفا الانهيار

موقع المجلس:
في مؤتمر دولي عُقد في باريس في 11 يناير، أعلن الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، أن النظام الإيراني على شفا الانهيار، ودعا إلى اتخاذ إجراءات دولية قوية لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وأشار الجنرال جونز إلى ضعف سيطرة النظام على المستويين الإقليمي والمحلي، مؤكدًا أن نفوذ حرس النظام الإيراني يتراجع، مستشهدًا بسقوط بشار الأسد، والانهيار شبه الكامل لحزب الله، والتدهور الاقتصادي داخل إيران.

وشدد على التحدي المتزايد الذي يواجهه النظام من قبل الشعب الإيراني، مشيرًا إلى احتجاجات المتقاعدين والعمال والمعلمين في جميع أنحاء البلاد. وعلى الرغم من القمع الشديد، بما في ذلك ما يقرب من 1000 عملية إعدام في العام الماضي، أشاد الجنرال جونز بوحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية لقيامها بأعمال جريئة ضد أهداف النظام.

ووصف جيمس جونز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأنه بديل ديمقراطي قابل للتطبيق، وحث المجتمع الدولي على التخلي عن سياسات الاسترضاء وفرض العقوبات والانخراط مباشرة مع حركة المقاومة الإيرانية. وقال: “وقت التغيير ليس غدًا. إنه الآن”.

فيما يلي النص الكامل لخطاب الجنرال جونز:

شكرًا. أشكركم كثيرًا.

السيدة رجوي، أصحاب السعادة، أصدقاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، أصدقاؤنا في أشرف 3، سيداتي وسادتي. سيكون من المبالغة عدم الاعتراف بأننا نقف اليوم في لحظة محورية في التاريخ. لحظة يكون فيها مصير إيران وشعبها، واستقرار منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وقيم الحرية والعدالة معلقة في الميزان. إنها في الواقع معركة خطيرة بين الأنظمة الاستبدادية والديمقراطيات.

سيكون لنتيجة هذا الصراع تأثير عميق على الطريقة التي سنعيش بها، والأهم من ذلك، كيف سيعيش أطفالنا وأحفادنا. لكن عام 2024 كان كارثيًا بالنسبة للنظام الإيراني. إن أسسه، على الصعيدين الإقليمي والمحلي، تنهار تحت وطأة إخفاقاته، على الرغم من حلفائه في روسيا والصين وكوريا الشمالية.

لذلك دعونا نبدأ باستراتيجية النظام الإقليمية، المبنية على الوكلاء والشبكات الإرهابية ودماء الأبرياء لسنوات عديدة. ولسنوات، كانت سوريا ركيزة أساسية لطموحات النظام التوسعية، ما يسمى بعمقه الاستراتيجي. وتشير التقديرات إلى أن النظام أنفق أكثر من 50 مليار دولار لدعم نظام بشار الأسد. فقد خسر، وفقًا لبعض التقديرات، 15,000 من حرس النظام الإيراني، بما في ذلك أكثر من 30 عميدًا. أنا حساس جدًا لمقتل الجنرالات، كما قد تتخيلون.

لكن هذا العام، وجه سقوط بشار الأسد ضربة ساحقة لتلك الاستراتيجية. وفي الوقت نفسه، فإن حزب الله، الذي كان في يوم من الأيام أقوى وكيل لطهران، على وشك الانهيار. وهذا يستحق جولة من التصفيق.

عانى الحوثيون في اليمن من انتكاسات مدمرة. شبكة نفوذ النظام، التي نسجت بدقة على مدى عقود وبتكلفة باهظة، تتفكك أمام أعيننا. لكن الانهيار لا يقتصر على المنطقة.

إنه يمزق إيران نفسها. إن السقوط الاقتصادي الحر لإيران واضح. الاقتصاد الإيراني في حالة خراب. انخفضت العملة الوطنية، الريال، إلى 810,000 ريال لكل دولار أمريكي، وهي أدنى نقطة لها منذ عام 1979.

الأسعار تخرج عن نطاق السيطرة. الفساد متفشٍ. السلع الأساسية بعيدة المنال بالنسبة لمعظم الإيرانيين، وقد أدى النقص الحاد في الطاقة ونقص الكهرباء إلى تمزيق البلاد وسط ظروف الشتاء القاسية.

ومع ذلك، فإن الانهيار الاقتصادي ليس سوى جانب واحد من القصة. في جميع أنحاء البلاد، انتفض الناس في تحدٍ. اندلعت الاحتجاجات في كل ركن من أركان المجتمع تقريبًا. تجار البازار في طهران ومدن أخرى، المتقاعدون الذين يطالبون بمعاشاتهم التقاعدية، عمال الاتصالات، الممرضات، الأطباء، المعلمون، وغيرهم، الذين هم أساسيون لإدارة المجتمع بشكل مناسب.

والآن، كيف رد النظام؟ بوحشية لا توصف. وفي هذا العام وحده، تم إعدام ما يقرب من 1000 شخص، وهو أعلى رقم منذ أكثر من ثلاثة عقود. وكان 34 من هذه الإعدامات من النساء، و119 من الأقلية البلوشية.

ومن المثير للصدمة أن 695 من عمليات الإعدام هذه، أي ما يقرب من 70٪، حدثت في عهد ما يسمى بالرئيس المعتدل، مسعود بزشکیان. لكن هذا ما لا يفهمه النظام.

لا يمكن للقمع أن يطفئ نيران المقاومة. في الواقع، إنه يشجعنا جميعًا على أن نكون أكثر تصميمًا على إسقاط النظام. وسط هذه الحملة الوحشية، انتفضت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في جميع أنحاء إيران.

لقد تحدت مراقبة النظام المنتشرة، وتسللت إلى أجهزته الأمنية، واستهدفت بجرأة رموز النظام وقواعد حرس النظام الإيراني والمراكز شبه العسكرية.

يذكرنا هؤلاء الرجال والنساء الشجعان بحقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: روح المقاومة في إيران حية. ولا يمكن سحقها، ولا يمكن إسكاتها. اليوم، النظام الإيراني في أضعف نقطة له منذ عام 1979.

بدأت أجراس الموت تدق لهذه الثيوقراطية القمعية. ولكن في كل لحظة أزمة تكمن فرصة للتغيير، ويأتي هذا التغيير في شكل بديل ديمقراطي قابل للحياة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي. تنص خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كما أوضحتها السيدة رجوي، على رؤية واضحة للمستقبل: إيران حرة وديمقراطية وعلمانية وغير نووية. وقد حظيت هذه الرؤية باعتراف عالمي، حيث أعرب 137 من قادة العالم السابقين، بعضهم هنا اليوم، وسفراء ووزراء وكبار المسؤولين عن دعمهم الحماسي.

في نوفمبر من العام الماضي، ألقت السيدة رجوي كلمة أمام البرلمان الأوروبي عرضت فيها خارطة طريق للتغيير في إيران ودور المقاومة المنظمة. خارطة الطريق هذه، سيداتي وسادتي، ليست مجرد كلمات. إنها مخطط لمستقبل الأمة.

وفي هذا المنعطف الحرج، يواجه المجتمع الدولي خيارًا. هل سيقف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته، أم سيستمر في استرضاء النظام المحتضر؟

أعتقد أننا جميعًا نرفض الاسترضاء، خاصة الآن. نحن نرفض الرواية الكاذبة بعدم وجود بديل. رواية روجها النظام وجماعات الضغط التابعة له لسنوات، كذبة مفادها أنه لا بديل.

المؤتمر العابر للأطلسي عبر الإنترنت النظام الإيراني في أضعف حالاته: دعوات لدعم البديل الديمقراطي

0

ايلاف – جيهان معن:
إيلاف من باريس: في مؤتمر عبر الإنترنت بعنوان “إيران: وقت التغيير، خيارات السياسة” عقد بتاريخ 16 كانون الثاني (يناير)، أكد سياسيون بارزون وخبراء في الشأن الإيراني من جانبي الأطلسي أن النظام الإيراني في أضعف حالاته منذ عقود، وأن على الغرب مراجعة سياسته واتخاذ موقف حازم ضد رجال الدين الحاكمين في إيران. وشددوا على أن دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) جزء لا يتجزأ من سياسة حازمة ضد النظام الإيراني.

أبرز المتحدثين
تضمن المؤتمر مشاركات من كل من ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق من اسكتلندا، والسيناتور روبرت توريسيلي، الديمقراطي من نيوجيرسي. وأشار المتحدثان إلى أن النظام في موقف حرج، بعد أن تلقى ضربات كبيرة لقواته بالوكالة، ومواجهة السقوط الأخير لدكتاتورية بشار الأسد في سوريا، مما زاد من حالة عدم الاستقرار للنظام. ورداً على التهديد المتزايد من شعب غاضب، زاد النظام من قمعه الداخلي.

في كلمته الافتتاحية، وصف أنطونيو ستانغو، رئيس لجنة هلسنكي الإيطالية لحقوق الإنسان، الذي أدار المؤتمر، حالة عدم الاستقرار التي يمر بها النظام الإيراني. وقال: “لقد ضعف النظام الإيراني في المنطقة. وكلاؤه يخسرون مواقعهم، والوضع داخل إيران يظهر أن الشعب الإيراني مستعد لتغيير كبير”.

عرض مؤتمر باريس
تم عرض مقطع فيديو قصير عن المؤتمر الأخير في باريس بتاريخ 11 كانون الثاني (يناير)، حيث انضم العديد من القادة العالميين السابقين وكبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين السابقين إلى مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). كما تضمن الفيديو تصريحات المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي الجديد لأوكرانيا وروسيا، الفريق كيث كيلوغ، الذي اقترح إعادة سياسة “الضغط الأقصى”، مشدداً على أن دعم تطلعات الشعب الإيراني يجب أن يكون جزءاً من تلك السياسة.

السيناتور روبرت توريسيلي
رفض السيناتور روبرت توريسيلي (ديمقراطي) مزاعم رئيس النظام الإيراني بالاستعداد للتفاوض مع الغرب، قائلاً: “لقد سمعت هذا من قادة إيرانيين متعاقبين. لكننا نعلم أن السياسة لا يحددها رئيس إيران، بل المرشد الأعلى. لن يكون هناك نقاش. ستكون هناك مواجهة مستمرة لأن المرشد الأعلى استبعد أي خيار آخر”. وسلط الضوء على أن النظام مستمر في تقدمه نحو الأسلحة النووية من خلال تطوير أجهزة الطرد المركزي وتنقية اليورانيوم. وأشار توريسيلي إلى أن النظام يعمل من موقع “ضعف متزايد” وهو الآن “معزول تماماً”. وحذر الديمقراطي من نيوجيرسي من أن الأوضاع الاقتصادية في طهران قد تزداد سوءاً، مشيراً إلى وجود تحالف أقوى ضد النظام، ومؤكداً أن النظام يتحدث عن مفاوضات دون نية جدية.

ستروان ستيفنسون
أوضح ستيفنسون أن “رجال الدين معزولون. إنهم تحت ضغط من جانبين: من داخل إيران، حيث يخشون من اندلاع انتفاضة ضخمة أخرى مثل تلك التي حدثت في عام 2022، ومن الخارج، مع سقوط جميع حلفائهم، وانهيار وكلائهم، والضغط القادم من المجتمع الدولي.” ورفض ستيفنسون ادعاء الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الأخير بأن النظام الإيراني غير متورط في الإرهاب، مشيراً إلى أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني الذي تم اعتقاله لمحاولته تفجير مؤتمر NCRI في باريس عام 2018. وأضاف أن أسدي عاد إلى إيران في “عملية تبادل سجناء سخيفة”. وأضاف: “نعلم أن بيزشكيان كاذب. نعلم أنه ليس معتدلاً منذ أن أصبح رئيساً في أغسطس، تم إعدام 748 شخصاً. هذا ليس معتدلاً. إنه رئيس صوري يفعل كل ما يأمره به المرشد الأعلى علي خامنئي”.

تقييم تغيير النظام
أكد السيناتور توريسيلي قائلاً: “لا يوجد شيء مختلف بشأن طهران. يمكن أن يسقط هذا النظام ليس خلال سنوات، ولا أشهر، بل في أيام عندما تشتعل الشرارة.” وقارن النظام الإيراني بحكومة بشار الأسد، قائلاً: “انهارت عائلة الأسد في غضون أيام، كما لو أن شرارة قد اشتعلت. ووصلت قوات المقاومة إلى دمشق تقريباً دون مقاومة”.

ورفض السيناتور توريسيلي فكرة أن تغيير النظام سيؤدي إلى فوضى في إيران: “سنستبدل ما هو الآن فوضى. عندما تقتل 750 من شعبك، وتعلق السجناء السياسيين، وتقتل الناس في الشوارع. هذا هو الفوضى. استبدال النظام والحصول على حكومة ديمقراطية، ينهي الفوضى. ليس لدي أدنى خوف من أن البلاد ستنهار إلى انقسامات. إنها تسبق الإمبراطورية الرومانية. لا أعتقد أن لدينا هذه المشكلة.” وأكد أن أولئك الذين يعتقدون أنه لا يوجد بديل للنظام الحالي إنما يتجنبون المحاسبة، مشيراً إلى وجود بديل قابل للتطبيق في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومريم رجوي، إلى جانب ائتلاف واسع يدعم التغيير.

دعوات للتحرك الدولي
أكد المتحدثون الحاجة الملحة لتحرك المجتمع الدولي للرد على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وشددوا على أن النظام يسرع برنامجه للأسلحة النووية، مما يثير قلق القادة العالميين بشأن التهديدات المحتملة من إيران النووية.

اختتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية استجابة دولية موحدة لإجراءات النظام الإيراني. ودعا المتحدثون إلى استراتيجية شاملة تتضمن زيادة العقوبات، وعزل النظام الإيراني، ودعم المعارضة الإيرانية، خصوصاً المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة. وقالوا: “تمثل اللحظة الحالية فرصة محورية للمجتمع الدولي لاتخاذ موقف ضد الطغيان ودعم تطلعات الشعب الإيراني للحرية والديمقراطية.”

مع تفاقم أزمة السكن الحادة في إيران: امتلاك منزل، حلم بعيد المنال لكثير من الإيرانيين

استأجار سطوح المنازل للسکن في ایران-

موقع المجلس:
أدى الارتفاع الحاد في أسعار العقارات في إيران، إلى جانب الفجوة الكبيرة بين الدخل وتكاليف السكن، إلى تحويل امتلاك منزل إلى حلم بعيد المنال لشريحة واسعة من المجتمع. ووفقًا لتقرير نشرته شبكة شرق التابعة للنظام، فإن المنازل التي تُقدر أسعارها بمليارات الريالات، حتى في المناطق الجنوبية من المدن، أصبحت خارج متناول الكثيرين.

مع تفاقم أزمة السكن الحادة في إيران: امتلاك منزل، حلم بعيد المنال لكثير من الإيرانيين

وذكر التقرير أن المنازل التي تقل مساحتها عن 100 متر مربع، وغالبًا تحتوي على غرفة نوم واحدة، لا يقل سعرها عن ملياري تومان. فعلى سبيل المثال، في حي آذري بطهران، يبلغ سعر منزل مساحته 54 مترًا مربعًا، بُني عام 2010 ويحتوي على غرفة نوم واحدة، نحو 3.1 مليار تومان. وفي حي نواب، يُعرض منزل بمساحة 39 مترًا مربعًا، دون مصعد أو موقف سيارات، بسعر ملياري تومان. وفي كهريزك، يُباع منزل بمساحة 97 مترًا مربعًا وغرفتي نوم، بُني عام 2018، بسعر 2.053 مليار تومان.

ويبرز التفاوت الطبقي في القدرة على امتلاك السكن بشكل واضح في طهران. ففي حين يعجز سكان المناطق الجنوبية عن شراء منازل بملياري تومان، تشير صحيفة دنيا الاقتصاد إلى أن متوسط الإيجارات الشهرية في المناطق الشمالية من طهران يبلغ نحو 63 مليون تومان، مع دفعة أولى تصل إلى 1.1 مليار تومان. وتظهر الأبحاث الميدانية أن الإيجارات في المنطقة الأولى تصل إلى 75 مليون تومان شهريًا، مع دفعة مقدمة تبلغ 1.115 مليار تومان، بينما تبلغ الإيجارات الشهرية في المنطقة الثالثة حوالي 50 مليون تومان مع دفعات مماثلة.

ويرى الخبراء أن هذه الفجوة السكنية تعكس تدهور الوضع الاقتصادي العام وظروف المعيشة. وأشارت منصة خبر أونلاين نقلًا عن أحد المحللين العقاريين إلى أن “السبب الرئيسي لفقر السكن هو ارتفاع التكاليف، وخاصة تكاليف السكن، مقارنة بالدخل.” وأكد المحلل أن أربعة شرائح اقتصادية باتت خارج دائرة القدرة على شراء المنازل بالكامل.

الإحصاءات الرسمية تشير إلى أن بين عامي 2016 و2023، انخفض أكثر من 48% من المستأجرين في إيران تحت خط الفقر. وبحلول نهاية عام 2023، تجاوزت نسبة السكان الذين يعيشون في فقر 33%. ومع استمرار التضخم والانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية، يعتقد الخبراء أن نسبة الفقراء قد تجاوزت الآن 50%.

ويعد فقر السكن أحد أخطر أشكال الفقر. فقد ارتفع سعر المتر المربع في طهران من 5.6 مليون تومان في مارس 2018 إلى 88.5 مليون تومان في سبتمبر 2024. ويرتبط هذا الارتفاع الكبير بإنفاق النظام خارج البلاد. ويشير المحللون إلى أن أزمة السكن في إيران تتصل بشكل مباشر بإنفاق النظام الهائل على التدخلات الخارجية، بما في ذلك 50 مليار دولار في سوريا، وملايين الدولارات لتمويل حزب الله، والمليشيات في العراق واليمن، فضلًا عن المليارات التي أُنفقت على تطوير القدرات النووية.

توضح هذه الأرقام أن أزمة السكن في إيران ليست مجرد مشكلة داخلية، بل تعكس سياسات النظام وأولوياته التي فاقمت من معاناة الشعب الإيراني.

الشعب الايراني سيسقط نظام الملالي قبل الخطة E

صورة للاحتجاجات في ایران – آرشیف-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد أن تماهى نظام الملالي في تنفيذ مخططاته التدميرية في بلدان المنطقة وجنى الکثير على أهلها مثلما قام قبل ذلك بتبذير وتبديد أموال وإمکانيات الشعب الايراني على تدخلاته ومخططاته في المنطقة، فإن مغامراته العدوانية الطائشة کما يبدو قد إرتدت عليه سلبا ولاسيما بعد أن کان يطمح للتلاعب بأوضاع المنطقة والتلاعب بمصالح الدول الکبرى في المنطقة من أجل ضمان بقائه ودرء التهديدات المحدقة به.
الصفعات القوية التي تلقاها النظام في المنطقة وبصورة متتالية مما أفقدته القدرة والقوة السابقة للتأثير السلبي على الاوضاع في المنطقة، باتت خطوطها تتبين وتظهر إن هذا النظام قد ذهب بعيدا في أحلامه المريضة من أجل البقاء وسعى لأن يفعل کل شئ وعلى حساب الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم من أجل تحقيق أهدافه، لکن وکما تبين فقد جرت رياح المنطقة والعالم بما لا تشتهي سفن النظام الآيل للسقوط.
بحسب مقال مهم تم نشره في صحيفة”ستارە صبح” الحکومية في 13 يناير في مقال بعنون”فرصة في الأيام الخطرة” عن التغيير في”الجغرافيا السياسية” و”الجغرافيا الاستراتيجية” و”الجغرافيا الاقتصادية”، والذي بدأ بدأ بهجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023، ما مهد لإسرائيل وحلفائها لتحقيق ما كانوا يحلمون به. ثم أشارت الصحيفة إلى خمسة خطط أو مسارات تم تصميمها للشرق الأوسط، وهي كالتالي: الخطة A غزة، الخطة B لبنان، الخطة C سوريا، الخطة D العراق، والخطة E إيران.
والملفت للنظر إن الصحيفة المذکورة قد حذرت من أن ثلاثة من هذه الخطط قد تم تنفيذها بالفعل، وهي تدمير غزة وقتل المدنيين، تدمير البنية التحتية لحزب الله في لبنان، وسقوط بشار الأسد في سوريا. والآن حان وقت تنفيذ الخطتين الأخيرتين.
وبنفس المضمون والسياق، فقد أشارت بعض من الصحف التابعة لنظام الملالي بصورة ضمنية أو حتى صريحة الى إن عهد نفوذ وهيمنة النظام على العراق في طريقه الى زوال وحتى إنها أوشکت على الانتهاء، وبهذا الصدد فقد کتبت صحيفة”هم ميهن”الحکومية تحت عنوان”العراق، آخر معقل لإيران” تقول:” إيران فقدت سوريا بالكامل وحزب الله قد ضعف بشكل كبير… في الوضع الحالي، إيران لا تملك سوى القليل من أوراق الضغط، وإذا تحرك ترامب نحو تنفيذ سياسة الضغط الأقصى، فإن إيران ستتعرض لضغوط أكبر من أي وقت مضى”، وإستطردت الصحيفة”إذا انتقلت الأزمة في سوريا إلى العراق، فإن إيران ستواجه خطرا وجوديا قد يهدد استراتيجيتها الأمنية الوطنية التي بنتها على مدى 40 عاما. في الواقع، أصبح آخر معقل لإيران الآن هو العراق”!
ومهما يکن فإننا وکما ذکرنا في بداية هذا المقال، إن نظام الملالي ومن أجل ضمان بقاء وإستمرار حکمه الکهنوتي المعادي للشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، فإنه ومن أجل تحقيق هدفه أو حتى أهدافه المشبوهة قد ذهب بعيدا جدا على حساب الجميع ولکنه وکما ظهر قد إصطدم أخيرا بجدار منيع أقوى منه أعاده الى المربع الاول، وهو عندما يقوم بالحديث عن الخطة E الخاصة بالنظام، فإنه يقوم بذلك من أجل إستدرار عطف ومشاعر الشعب الايراني الذي جنى عليه طوال حکمه الدموي الارعن، وإن الشعب والمقاومة الايرانية اللذان واجها النظام في 4 إنتفاضات، قد صارت الظروف والاوضاع مناسبة کثيرة لتوجيه الضربة الاخيرة للنظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه الدکتاتوري.

هلاك اثنين من ابرز ملالي تابعين للنظام الإيراني في هجوم مسلح في طهران

0

موقع المجلس:
قالت وسائل الاعلام الإيرانية إن المعمم رازيني و المعمم مقيسه اي قتلا في حادث إطلاق نار داخل قصر العدل في طهران نتيجة هجوم مسلح. كما أصيب أحد المجرمين وحارسه الشخصي .

ووفقا لوكالة ركنا الرسمية للأنباء ، قتل المعمم رازيني ومقيسه اي خلال هجوم مسلح داخل قصر العدل في طهران. كما أصيب القاضي ميري وحارسه الشخصي

وذكرت وكالة أنباء فارس التابعة لحرس النظام الإيراني أن المهاجم انتحر بعد إطلاق النار.

هلاك اثنين من ابرز ملالي تابعين للنظام الإيراني في هجوم مسلح في طهران

مقتل خطيب الجمعة في مدينة  كازرون

هلاك اثنين من ابرز ملالي تابعين للنظام الإيراني في هجوم مسلح في طهران
عضو مجلس خبراء النظام الإيراني: مقتل 42 ألف شخص في غزة لا يهم

كان المعمم مقيسه‌اي والملا رازيني من أبرز مجرمي النظام الإيراني الذين أمروا بإعدام آلاف الإيرانيين، بمن فيهم السجناء السياسيون.

في اجتماعات حاسمة في فرنسا المقاومة الإيرانية تضحي بدعم وفد دولي

موقع المجلس:
سلّط مقال نشرته لا غازيت الضوء على سلسلة من الاجتماعات الدولية التي عُقدت في أوفير سور أواز بفرنسا، حيث اجتمعت شخصيات سياسية بارزة من الولايات المتحدة وأوروبا لدعم المقاومة الإيرانية. استضاف هذه الفعاليات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برئاسة السیدة مريم رجوي، وذلك في يومي 9 و11 يناير 2025.

في يوم الخميس 9 يناير، زار وزير الخارجية الأمريكي ومدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق، مايك بومبيو، مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ودعا بومبيو المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالمجلس الوطني كبديل فعّال للنظام الإيراني. وقال: “دعم المقاومة الإيرانية ليس مجرد واجب أخلاقي، بل ضرورة استراتيجية.”

أما يوم السبت، فقد عُقد مؤتمر بثّ مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وشارك فيه مجموعة متنوعة من القادة الدوليين، من بينهم رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تروس، ورئيس الوزراء السلوفيني السابق يانيز يانشا، ورئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو. كما حضر المؤتمر جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، والجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي للرئيس أوباما (2009-2010).

وصرح الجنرال كيث كيلوغ قائلاً: “النظام الإيراني أكثر هشاشة الآن مما كان عليه منذ عقود.”، مؤكدًا أن عام 2025 قد يكون نقطة تحول حاسمة.

في اجتماعات حاسمة في فرنسا المقاومة الإيرانية تضحي بدعم وفد دوليناقشت الاجتماعات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك ما يقرب من 1000 حالة إعدام تم الإبلاغ عنها في عام 2024. وقال وزير البيئة النرويجي السابق، أولى إلفستوين: *”هذه ليست مجرد أرقام؛ إنها مأساة إنسانية.”*

وأكدت مريم رجوي على أهمية الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلة: *”الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ليس خيارًا من بين عدة خيارات؛ بل هو الحل العملي الوحيد لمواجهة الفاشية الدينية التي تحكم إيران.”* وشددت على رؤيتها لإيران ديمقراطية تعتمد على المساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الدولة.

واتفق المشاركون بالإجماع على أن التضامن الدولي أمر بالغ الأهمية لمواجهة النظام الإيراني الاستبدادي. وقالت ليز تروس: “شجاعة الشعب الإيراني تستحق دعمنا الكامل.” بينما أشار ديفيد جونز، وزير الدولة البريطاني السابق لشؤون بريكست، قائلاً: *”المجلس الوطني للمقاومة يمثل الأمل لإيران حرة.”*

في اجتماعات حاسمة في فرنسا المقاومة الإيرانية تضحي بدعم وفد دوليوبدعم كبير من القادة والشخصيات العامة، يواصل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية النضال من أجل إيران ديمقراطية وتعددية. وكما أكد الجنرال تود وولترز: “على العالم أن يتخذ خطوات حاسمة لدعم الحرية.”

في اجتماعات حاسمة في فرنسا المقاومة الإيرانية تضحي بدعم وفد دولي

تُظهر هذه الاجتماعات التزام المجتمع الدولي المتزايد بدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة.

المسؤولون في النظام الإيراني المتورطون في قمع الشعب السوري

جزء من المعلومات التي كشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في يونيو/حزيران 2018
حسين داعي الإسلام:

خلال ثورة الشعب السوري، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشكل مستمر عن دور النظام الإيراني وقوات الحرس الثوري في المجازر التي ارتُكبت بحق الشعب السوري. كما نظم المجلس مؤتمرات متعددة في أوروبا والولايات المتحدة، بهدف تنوير الرأي العام العالمي بجرائم النظام الإيراني ضد الشعب السوري.

النص التالي هو أحد التقارير التي كشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في يونيو/حزيران 2018:

يشير هذا التقرير إلى أبرز القادة والمسؤولين في النظام الايراني الذين لعبوا دورًا مباشرًا في إشعال الحرب في سوريا. ويؤكد أن قادة النظام الكهنوتي وقادة الحرس الثوري الإيراني يجب أن يُتهموا بالمشاركة في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأن يمثلوا أمام العدالة في المحاكم الدولية.

1. قادة الحرس الثوري في سوريا

1.1 العميد سيد جواد غفاري، قائد قوات الحرس الثوري في سوريا

المسؤولون في النظام الإيراني المتورطون في قمع الشعب السوريالعميد سيد جواد غفاري هو أحد القادة البارزين في الحرس الثوري الذين قاد قوات نظام الملالي لفترة طويلة في سوريا، حيث كان مسؤولاً عن قيادة الجبهة الشمالية للحرب في سوريا. ومنذ منتصف عام 2016، تولى قيادة جميع قوات الحرس الثوري في سوريا. يُعتبر غفاري أحد العناصر الرئيسية في عمليات القتل والاغتيال التي وقعت في سوريا.

في بيان أصدره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 5 ديسمبر/كانون الأول 2016، جاء فيه:

“العميد جواد غفاري، أحد قادة الحرب بين إيران والعراق، تولى منذ ثلاث سنوات قيادة العمليات العسكرية في حلب والجبهة الشمالية لسوريا. وقد عُين مؤخرًا كقائد ميداني لكافة قوات الحرس الثوري في سوريا. قبل عدة أشهر، التقى مع قاسم سليماني بالديكتاتور السوري بشار الأسد، الذي أشاد به. كما التقى مع حسن نصر الله برفقة قاسم سليماني.”

وأفادت مصادر مستقلة بعد وقف إطلاق النار في حلب في ديسمبر/كانون الأول 2016 بأن اتفاقية حلب وُقعت من قِبل سيد جواد غفاري ممثلاً عن الحرس الثوري الإيراني. وقد كتب الموقع الإنجليزي للجنة الشؤون الخارجية التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 18 ديسمبر/كانون الأول 2016 عن توقيع الاتفاقية من قبل سيد جواد غفاري.

“مصدر آخر أكد أن قائد الميليشيات الطائفية في سوريا، جواد غفاري، هو الشخص الذي عرقل الاتفاق الذي تم توقيعه أخيرًا بين روسيا والمقاتلين بتدخل من تركيا. ومن جهة أخرى، فإن وجود قاسم سليماني في حلب كان السبب الرئيسي للتعطيلات، حيث يقوم بتنفيذ أنشطة إرهابية”.

موقع “العربية” نشر خبرًا في 16 ديسمبر 2016، جاء فيه: «قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في حلب، والذي يتولى في الوقت ذاته قيادة الميليشيات الشيعية التابعة لهذه القوات، عرقل عمليات إجلاء المدنيين والمعارضين المسلحين لنظام الأسد من حلب، وطالب بشن هجوم على المناطق المحاصرة في شرق المدينة.

وسائل إعلام سورية أفادت أن العميد في الحرس الثوري، سيد جواد غفاري، الذي يقود قوات الحرس الثوري و16 مجموعة ميليشياوية، دعا إلى مهاجمة المناطق المحاصرة في شرق حلب.

وبحسب موقع “بلادي” نقلاً عن مصادره: “الجنرال غفاري عارض منذ البداية خروج المدنيين والمقاتلين من المناطق السكنية في حلب، وعرقل تنفيذ الاتفاق بين تركيا وروسيا”.»

كما أشار العميد في الحرس الثوري، سعد الله زارعي، في مقابلة مع وكالة أنباء “فارس” بتاريخ (15 ديسمبر 2016) بشكل غير مباشر إلى دور سيد جواد غفاري في السيطرة على مدينة حلب ودوره القيادي للجيش السوري، قائلًا: «على هذا الأساس، استطاعت أطراف جبهة المقاومة تجاوز اهتماماتها وأولوياتها بسرعة والتوصل إلى اتفاق بشأن تحرير حلب. وفي هذا السياق، كان تحقيق وحدة القيادة في حلب نقطة أساسية، ورغم أن قبول دور قيادة أحد قادة الحرس الثوري الشباب بدا صعبًا، إلا أنه سرعان ما تم قبوله حتى من قبل الجنرالات البارزين في الجيش السوري.”

1.2. العميد محمد رضا فلاح زاده

المسؤولون في النظام الإيراني المتورطون في قمع الشعب السوريالعميد محمد رضا فلاح زاده (المعروف بـ”أبو باقر”) يعمل كنائب قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، ويشغل مكتبه في المبنى الزجاجي بجوار مطار دمشق. يتولى قيادة الجبهتين الوسطى والشرقية في سوريا، وكان قد دخل سوريا قبل نحو عامين. قاد العمليات العسكرية للحرس الثوري الإيراني في دير الزور والبوكمال، ويُعتبر من الأعضاء القدماء في الحرس الثوري منذ الحرب الإيرانية-العراقية. أثناء زيارة اللواء محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة للنظام الإيراني، إلى سوريا في أكتوبر 2017، رافقه فلاح زاده خلال الزيارة.

1.3. العميد رحيم نوعي أقدم

المسؤولون في النظام الإيراني المتورطون في قمع الشعب السوريالعميد رحيم نوعي أقدم هو أحد كبار قادة فيلق القدس في سوريا منذ عدة سنوات، ويتولى قيادة الجبهة الجنوبية في سوريا المعروفة بـ”مقر زينب”. يلعب دورًا كبيرًا في قمع الشعب السوري والمشاركة في الحرب والإرهاب، ويُعرف في سوريا باسم “أبو حسين”.

كان نوعي أقدم أحد قادة الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب الإيرانية-العراقية، ويعمل حاليًا كقائد للجبهة الجنوبية للحرس الثوري، والتي يقع مقرها في معسكر اليرموك أو “مقر زينب”. خلال فترة الحرب في سوريا، كان يروج للعمليات بين عناصر الحرس الثوري وقوات الباسيج.

في مقابلة مع موقع “أفكار نيوز” في ديسمبر 2016، تحدث نوعي أقدم عن ذكرياته مع “الشهيد حميد مختاربند” في سوريا. قال: “خلال إحدى رحلاتي من سوريا إلى إيران، اتصل بي حميد وقال: حاجي، سمعت أنك كنت في سوريا. فأجبته: نعم”.

نشر موقع “شبستان” تقريرًا عن حضور نوعي أقدم قائد مقر السيدة زينب لقوة القدس ومن قادة سنوات الدفاع المقدس في أولى فعاليات تكريم الشهيد المدافع عن الحرم حميد رضا أنصاري، والتي أقيمت بالتزامن مع صلاة المغرب والعشاء يوم 17 سبتمبر، بتنظيم مركز المسجد الثقافي الفني لأصحاب المسجد (الخاص للمضحين والشهداء) في مسجد حاج سيد تقوي في أراك. وخلال هذه الفعالية، قدم نوعي أقدم وصفًا للوضع في سوريا وأشاد بالدفاع الشجاع للمقاتلين عن حرم أهل البيت (ع)، كما كرم عائلات الشهداء.

شغل العميد نوعي أقدم سابقًا منصب قائد الحرس الثوري في محافظة أردبيل، وكان له دور كبير في قمع احتجاجات أهالي المنطقة.

1.4 العميد سيد رضي موسوي

العميد سيد رضي موسوي يقيم في سوريا منذ سنوات طويلة، ويعمل كممثل لفيلق القدس هناك. خلال الحرب، كان مسؤولاً عن قنوات نقل الأموال واللوجستيات الخاصة بالحرس الثوري.

وفقاً لبيان أصدره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتاريخ 4 ديسمبر 2012، تُمول رواتب عناصر “الحشد الشعبي” و”حزب الله” من مكتب خامنئي. يتم نقل الأموال نقداً بواسطة الحرس الثوري إلى سوريا وتسليمها في المطار إلى عناصر فيلق القدس، ثم إلى العميد سيد رضي موسوي، ممثل فيلق القدس في سفارة النظام الإيراني. يتولى موسوي توزيع هذه الأموال على قادة القوات التابعة.

كما ورد في بيان المجلس الوطني للمقاومة بتاريخ 8 أبريل 2016 أن “مقر قيادة الحرس الثوري في دمشق يقع في مبنى زجاجي بجوار مطار دمشق. ويُعتبر العميد سيد رضي موسوي مسؤول اللوجستيات لفيلق القدس في سوريا ويشغل مكتبه في هذا المقر”.

ووفقاً لتقرير نشره موقع “ديلي ميل” استناداً إلى معلومات المقاومة الإيرانية، تمت الإشارة إلى اسم ووظيفة العميد سيد رضي موسوي، مع توضيح موقعه في المبنى الزجاجي بجوار المطار.

المسؤولون في النظام الإيراني المتورطون في قمع الشعب السوري

1.5 العميد علي (محمد رضا) زاهدي – نائب رئيس العمليات في الحرس الثوري وقائد سابق لفيلق القدس في لبنان وسوريا

العميد علي زاهدي، أحد أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني، لعب دورًا محوريًا في العمليات الإرهابية وإشعال الحروب في لبنان وسوريا. شغل زاهدي عدة مناصب قيادية خلال السنوات الطويلة التي قضاها في هذه المناطق، وترك بصمات واضحة على الصراعات هناك.

كان زاهدي من قادة الحرب الإيرانية-العراقية، وأصبح من أهم القادة العسكريين في لبنان وسوريا، حيث لعب دورًا بارزًا في الحروب اللبنانية وكذلك في الحرب السورية. قاد القوات البرية للحرس الثوري بين عامي 2005 و2008، ثم انتقل إلى لبنان وسوريا في عام 2008 لتولي قيادة قوات الحرس الثوري هناك.

المسؤولون في النظام الإيراني المتورطون في قمع الشعب السوري

في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط في سبتمبر 2011، كشف ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا أن زاهدي كان على رأس قوات فيلق القدس البالغ عددها 7000 عنصر في لبنان. وأضاف أن زاهدي يشرف على جميع أنشطة الحرس الثوري في سوريا ولبنان. وأكد أن اضافة إلى محمد رضا زاهدي الذي هو قائد الحرس، هناك أسماء لقادة يعملون من بيروت”.

يشير كتاب مذكرات العميد حسين همداني، الذي نشر بعد مقتله في أكتوبر 2015، إلى لقاء جمع زاهدي مع حسن نصرالله في بيروت عام 2012 خلال بدايات الحرب السورية. “بعد أسبوع، أرسلوا لنا رسالة بأن نأتي. فذهبنا من دمشق إلى بيروت. هناك، التقينا بأخينا أبا مهدي، الذي هو السيد زاهدي، قائد الحرس الثوري في لبنان، وذهبنا إلى زيارة السيد حسن نصرالله.”
كتب موقع إلكتروني يكشف عن أنشطة فيلق القدس: “بعد عودته إلى إيران في أعقاب مقتل أحمد كاظمي، عُين زاهدي قائداً للقوات البرية للحرس الثوري بتوجيه من علي خامنئي. كما تولى قيادة مقر ثار الله في طهران. مع تغيير هيكلية الحرس الثوري ودمج قوة المقاومة في القوة البرية، غادر زاهدي القوة البرية وحلّ محله محمد أسدي. ورد اسم زاهدي في مرفق القرار 1747 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضمن قائمة الأفراد والجهات الخاضعين للعقوبات. ويبدو أنه بالنظر إلى خبرته وتجربته ومعرفته بسوريا ولبنان، عاد زاهدي للمرة الثالثة إلى هذين البلدين ليتولى قيادة القوات الإيرانية فيهما.”

المسؤولون في النظام الإيراني المتورطون في قمع الشعب السوري

في يناير 2017، عُين زاهدي نائباً لرئيس العمليات في الحرس الثوري. ووفقاً لتقرير نشره موقع “سباه نيوز”، جاء التعيين بناءً على قرار من القائد العام للحرس الثوري، اللواء محمد علي جعفري.

يشير اختيار زاهدي، الذي شغل منصب قائد القوات البرية للحرس الثوري، لقيادة العمليات في لبنان وسوريا إلى الأهمية الاستراتيجية التي يوليها الحرس الثوري وعلي خامنئي للتدخل في هذين البلدين.

2. مديرو الشؤون الإسنادية والاقتصادية لنظام الملالي في سوريا:

1.6سعيد اوحدي – رئيس هيئة التنمية الاقتصادية الإيرانية العراقية السورية

سعيد اوحدي، الذي يشغل حالياً منصب رئيس هيئة التنمية الاقتصادية الإيرانية العراقية السورية ، هو أحد الشخصيات البارزة في إطار دعم الأنشطة العسكرية والإقتصادية للنظام الإيراني في هذه البلدان. انه يتابع خطة بقاء قوات حرس النظام الإيراني وفيلق القدس عسكريا في سوريا تحت غطاء عقد صفقات اقتصادية مع سوريا.

هو من عناصر الحرس الثوري القدامى الذين شاركوا في الحرب بين إيران والعراق، وأسر في العراق لمدة حوالي 8 سنوات. يشغل حاليًا رئاسة هيئة التنمية الاقتصادية لإيران وسوريا و العراق، التي تعد جزءًا من قوة القدس، وتستغل الإمكانات الحكومية لخدمة إثارة الحروب وتوسيع نفوذ النظام في دول سوريا والعراق واليمن. تعمل قوة القدس تحت غطاء هيئة التنمية الاقتصادية لإيران والعراق وسوريا، وكذلك هيئة إعادة إعمار العتبات أو هيئة الحج والزيارة، لتعزيز نفوذها في دول المنطقة. وقد لعبت هذه الهيئة دورًا مهمًا في توسيع نفوذ النظام داخل العراق، حيث استُخدم غطاء التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار لتسهيل أنشطة قوة القدس في هذا البلد.”

في 1 ديسمبر 2016، تم تعيين سعيد أوحدي من قبل إسحاق جهانگيري، نائب الرئيس الإيراني، كمستشار له ورئيس هيئة التنمية الاقتصادية لإيران والعراق وسوريا. قام النائب الأول لرئيس الجمهورية بإصدار قرار بتعيين المهندس سعيد أوحدي مستشارًا له، وأعرب عن شكره لحسن بلارك على جهوده ومساعيه خلال فترة توليه هذا المنصب. وكان أوحدي قد شغل سابقًا منصب رئيس هيئة الحج والزيارة التابعة للنظام لمدة ثلاث سنوات ونصف.”

أوحدي أجرى العديد من الاجتماعات مع المسؤولين السوريين، حيث تم توقيع عدة اتفاقيات تعاون اقتصادي بين إيران وسوريا. في 24 أغسطس 2017، أفادت وكالة إرنا في دمشق بأن سعيد أوحدي التقى مع عماد خميس، رئيس وزراء سوريا، حيث ناقشا تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين.

1.7. احمد قزويني – ممثل لجنة خميني في سوريا

أحمد قزويني هو مواطن سوري من أصل إيراني، ويعمل كممثل لجنة الإمام خميني في سوريا، حيث يعد أحد القنوات الرئيسية لتحويل الأموال النقدية من إيران إلى سوريا لتمويل أنشطة النظام الإيراني وتدخلاته في الحرب السورية.

قزويني يقيم في دمشق ويُعدّ أحد القنوات الموثوقة لدى النظام في سوريا. يعمل كممثل للجنة الإمام خميني في سوريا، حيث ينقل الأموال المستلمة من إيران إلى سوريا ويسلمها للقوات التابعة للحرس الثوري هناك. ولأجل ذلك، يقوم سنويًا بعدة زيارات إلى إيران للحصول على الأموال من رئيس لجنة الإغاثة برويز فتاح (الموالي لخامنئي)، بالإضافة إلى تلقي الدعم المالي من المراجع الدينية المؤيدة لخامنئي.”

في (4 فبراير 2016)، قام قزويني بزيارة مدينة قم في إيران، حيث التقى بمراجع دينية بارزة مثل آية الله مكارم شيرازي، حيث حصل منه على مبلغ قدره 10 آلاف دولار مساعدات مالية. وجاء في هذا الخبر: “وفقًا لتقرير إدارة العلاقات العامة والإعلام التابعة للجنة إغاثة الإمام الخميني (ره) في محافظة قم، قام أحمد قزويني، المدير العام للجنة إغاثة الإمام الخميني (ره) في سوريا، خلال زيارته التي استغرقت يومين إلى المحافظة المقدسة قم، بلقاء عدد من المراجع العظام والعلماء الأعلام، منهم حضرات آيات الله العظام صافي كلبايكاني، نوري همداني، مكارم شيرازي، علوي گرگاني، وحجة الإسلام والمسلمين شهرستاني، ممثل آية الله العظمى السيستاني في قم، وأجرى معهم محادثات.”

رداً على اعتراضات الشعب الإيراني بشأن إرسال الأموال إلى سوريا عبر لجنة إغاثة الإمام الخميني، قام مسؤولو النظام بإنكار إرسال أي مساعدات من قبل اللجنة إلى سوريا. ومع ذلك، يتم سنوياً نقل مئات الآلاف من الدولارات من أموال الشعب الإيراني إلى سوريا، وذلك فقط عبر أحمد قزويني.