الرئيسية بلوق الصفحة 330

صانع الأزمات والحروب غارق في أزماته!

المرشد علي خامنئي وخلفه صورة الإمام خميني
ایلاف – فريد ماهوتشي:

بعد أربعة عقود من إنتاج الأزمات والحروب في المنطقة واستغلالها لصالح بقائه، يبدو أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد سلسلة من الهزائم الأخيرة، وخاصة سقوط حليفه نظام بشار الأسد، لم يعد لديه القدرة والوسائل اللازمة ليتلاعب كما كان يفعل سابقًا بأمن المنطقة واستقرارها.

مع الأخذ في الاعتبار الهزائم غير العادية التي تعرض لها النظام الإيراني في المنطقة، وخاصة فقدانه لسوريا كعمق استراتيجي، لم يتبق له سوى العراق. في هذا البلد، توجد الميليشيات والأحزاب التابعة له التي يكرهها الشعب العراقي بسبب دورها السلبي في نهب ثروات البلاد، وأيضًا لدورها المهم في نشر الفساد والفوضى. لذلك، لا يوجد ما يمكن أن يمنح النظام الثقة والاطمئنان بشأن ضمان بقاء دوره ونفوذه كما هو، خاصة بعد الأحداث التي جرت لحزب الله ونظام بشار الأسد. يبدو أن مستقبل نفوذ النظام في العراق أيضًا غامض، مما يزيد من قلقه.

بالرغم من أنَّ النظام الإيراني يسعى إلى اتخاذ الحذر عند تنفيذ مخططاته ومؤامراته، إلا أنه بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق في عام 2011، كان هذا النظام غالبًا ما يتجاوز الحدود في تنفيذ برامجه في دول المنطقة. ومع ذلك، فإنه الآن يحاول أن يظهر نفسه كطرف يسعى لتحقيق السلام والأمن والاستقرار. لكن يجب الانتباه إلى أن دول المنطقة والدول الغربية المعنية بالشأن الإيراني تعلم جيدًا أن هذا النظام مضطر الآن لاتباع مثل هذه السياسة، وإذا أتيحت له الفرصة، فسيعود إلى سلوكياته السابقة وكأن شيئًا لم يتغير.

في هذه الظروف الحرجة، يواجه نظام الجمهورية الإسلامية تحديات داخلية وخارجية متعددة. لقد زاد الاستياء العام من السياسات والأداء الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لهذا النظام بشكل كبير، وأصبحت الاحتجاجات الشعبية أحد أبعاد الأزمة الجادة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الضغوط الدولية الناتجة عن العقوبات والانتقادات العالمية قد زادت من مشاكل النظام.

هذه الوضعية لا تؤثر فقط على قدرة النظام على إدارة الأزمات، بل تطرح أيضًا مشروعيته موضع تساؤل. وبالتالي، يواجه النظام تحديين أساسيين: الحفاظ على السلطة أمام الاستياء الداخلي، ومواجهة التهديدات الخارجية التي قد تؤدي إلى مزيد من تآكل موقعه.

وفي هذا المجال، نرى استعداد العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة واحدة من أكبر التجمعات للإيرانيين في الخارج يوم السبت 8 شباط (فبراير) 2025، مما يُظهر عزم الإيرانيين على تغيير الوضع الحالي. هذا التجمع يأتي بمناسبة الذكرى السنوية للثورة المناهضة للملكية عام 1979، ويهدف إلى تأكيد مطالب الإيرانيين لإنهاء الديكتاتورية وإقامة نظام ديمقراطي في إيران. يمثل هذا الحدث تجسيدًا للتضامن بين الإيرانيين داخل وخارج البلاد، ويشكل فرصة لجذب انتباه المجتمع الدولي إلى أوضاع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في إيران.

غارق النظام الإيراني اليوم، مع جميع المظاهر الخادعة التي يسعى لإظهار نفسه بها، في أزماته. علي خامنئي، ولي فقيه هذا النظام، أكد بشأن ضعف النظام أن الذين يظنون أن هذا النظام ضعيف هم مخطئون. ولكن ما نسيه خامنئي هو أن عالم عصر الإنترنت والتقدم العلمي لا يُقاس فقط بالأقوال والنظريات، بل يُقيَّم بناءً على الأدلة العملية. ومن الواضح أن خامنئي ليس لديه دليل عملي لإثبات ادعاءاته. اليوم، غرق نظام الجمهورية الإسلامية في أزمات أعمق؛ وضعية لا يمكن انتظار إنقاذها منها. هذا الغرق ليس له إنقاذ، بل يمثل نهاية الحياة السياسية لهذا النظام.

قیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلق

موقع المجلس:

عمت موجة من الاحتجاجات في الأيام الأخيرة في عدة مدن أوروبية، حيث خرج أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومتظاهرون إيرانيون للتنديد بأحكام الإعدام التي أصدرها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وخاصة بهروز احساني ومهدي حسني. هذه المظاهرات، التي شملت الدنمارك، ألمانيا، سويسرا، النمسا، المملكة المتحدة، إيطاليا، والنرويج، تعكس تصاعد الغضب الدولي ضد قمع النظام الإيراني للمعارضين.

MEK Supporters in Copenhagen Protest Death Sentences and Demand Free Political Prisoners - Jan 29 -3

في 29 يناير 2025، خرج المتظاهرون الإيرانيون في كوبنهاغن، الدنمارك، احتجاجًا على أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين. وندد المشاركون باستخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمنع تنفيذ هذه الإعدامات.

MEK Supporters in Copenhagen Protest Death Sentences and Demand Free Political Prisoners - Jan 29 -1

وفي لايبزيغ، ألمانيا، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق في 30 يناير 2025 معرضًا للكتب للتوعية بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران. ركز الحدث على تصاعد الإعدامات بحق المعارضين السياسيين، مع تسليط الضوء على قضيتي بهروز احساني ومهدي حسني.

قیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلق

في 27 يناير 2025، شهدت مدن زيورخ، فيينا، لندن، روما، أوسلو، وميونيخ وهامبورغ وهايدلبرغ احتجاجات واسعة تندد بجرائم النظام الإيراني.

Vienna, Jan 27: MEK Supporters in Vienna Protest Death Sentences and Demand Free Political Prisoners

في زيورخ، سويسرا، أقام أنصار مجاهدي خلق معرضًا لعرض أدلة على جرائم النظام الإيراني، مطالبين الحكومة السويسرية بـ إغلاق سفارة النظام الإيراني وتصنيف حرس النظام الإیراني كمنظمة إرهابية. وأكد المتظاهرون على التزامهم بإقامة جمهورية ديمقراطية، رافضين كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت تحت حكم الملالي أو بعودة الشاه.

قیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلقأما في فيينا، النمسا، فقد دعا المحتجون إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين، وطالبوا الحكومة النمساوية باتخاذ موقف صارم ضد دبلوماسية النظام الإيراني التي تُستخدم كغطاء للأنشطة الإرهابية والتجسسية.

Oslo, Jan 27: MEK supporters held a rally to protest the death sentences of political prisoners.

وفي لندن، المملكة المتحدة، رفع المتظاهرون شعارات تدعو الحكومة البريطانية إلى إغلاق سفارة النظام الإيراني باعتبارها وكرًا للإرهاب والتجسس، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد النظام الإيراني وأذرعه القمعية.

London, Jan 27: MEK supporters held a rally to protest the death sentences of political prisoners

في روما، إيطاليا، أعرب المحتجون عن رفضهم لانتهاكات النظام الإيراني، وطالبوا الحكومة الإيطالية باتخاذ خطوات ملموسة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك إغلاق بعثاته الدبلوماسية.

London, Jan 27: MEK supporters held a rally to protest the death sentences of political prisoners

أما في أوسلو، النرويج، ورغم الطقس البارد والثلوج الكثيفة، تجمع أنصار مجاهدي خلق لإدانة أحكام الإعدام القمعية والتعبير عن تضامنهم مع المقاومة الإيرانية.

Rome, Jan 27: MEK supporters held a rally to protest the death sentences of political prisoners.

كما شهدت مدن ميونيخ، هامبورغ، وهايدلبرغ في ألمانيا مظاهرات مماثلة، حيث طالب المحتجون بالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في المقاومة ضد الاستبداد، مشددين على دور وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران في مواجهة النظام القمعي.

قیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلققیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلققیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلققیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلققیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلققیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلققیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلققیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلققیادة احتجاجات دولية ضد أحكام الإعدام الجائرة في إيران من جانب أنصار مجاهدي خلقوتعكس هذه المظاهرات تصاعد الغضب الدولي ضد سياسات النظام الإيراني القمعية، وسط مطالبات متزايدة للحكومات الغربية باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وأكد المشاركون في الاحتجاجات أنهم ماضون في نضالهم حتى إسقاط النظام وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.

دعوة إلى تدخل عاجل لوقف إعدام سجينين سياسيين في إيران من جانب أعضاء فی البرلمان الأوروبي

موقع المجلس:
خلال رسالة موجه إلى كایا کالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وجه عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، دعوا فيها إلى تدخل فوري لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني في إيران. كما طالبوا باتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني.

وحذّر النواب الأوروبيون في رسالتهم من أن إعدام كل من بهروز إحساني ومهدي حسني أصبح وشيكًا، حيث صادقت المحكمة العليا في إيران على أحكام الإعدام الصادرة بحقهما في 7 يناير 2025، وذلك عقب محاكمة جائرة استندت إلى اتهامات ذات طابع سياسي.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أطلقت نداءً عاجلاً في 16 يناير 2025، معربة عن قلقها الشديد بشأن عدم نزاهة المحاكمة والانتهاكات التي تعرض لها المعتقلان. وفي 26 يناير 2025 ، تم نقل إحساني وحسني قسراً من سجن إيفين إلى سجن قزلحصار، وهو سجن سيّئ السمعة بتنفيذ الإعدامات. هذا النقل، إلى جانب القطع المفاجئ لجميع اتصالاتهم مع العالم الخارجي، يشير بقوة إلى أن السلطات الإيرانية تستعد لتنفيذ عملية إعدام سرية، وهو ما أثار احتجاجات داخل السجون.

ورغم التهديد بالإعدام، كان إحساني وحسني من النشطاء البارزين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، وهي حملة امتدت إلى 34 سجنًا في جميع أنحاء إيران، تعكس التزامهما الراسخ بمناهضة عقوبة الإعدام.

وأشار النواب الأوروبيون إلى أن أحكام الإعدام صدرت بعد تعرض إحساني وحسني للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد داخل الزنزانة 209 بسجن إيفين، وهي فترة بدأت بعد اعتقالهما في أواخر عام 2022. ويُعرف النظام الإيراني باستخدام التعذيب والاعترافات القسرية كأداة لقمع النشطاء والمعارضين السياسيين.

وقد شهد العام الماضي تنفيذ ما يقارب 1000 عملية إعدام في إيران، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في استخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة للترهيب السياسي وإسكات الأصوات المعارضة.

ودعا النواب الأوروبيون في رسالتهم كایا کالاس، بصفتها المسؤولة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، وحددوا مطالب رئيسية على النحو التالي:

الإدانة العلنية والصريحة لأحكام الإعدام الصادرة بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، والدعوة إلى وقف تنفيذها فورًا.
استخدام آليات الاتحاد الأوروبي للضغط على النظام الإيراني لإجباره على الالتزام بالتزاماته الدولية في مجال حقوق الإنسان ووقف استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي.
وأكد النواب في ختام رسالتهم:

“لا يمكننا أن نقف صامتين أمام مثل هذه الانتهاكات الواضحة لحقوق الإنسان. نطالبكم باتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة لمنع تنفيذ هذه الإعدامات”.

الموقعون على الرسالة
وقّع على هذه الرسالة عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، ينتمون إلى دول واتجاهات سياسية مختلفة، ومن بينهم:

فرانسیشکو آسیش (Francisco Assis)
آندره فرانکیرا رودریگز (André Franqueira Rodrigues)
إسیلدا غومز (Isilda Gomes)
كارلا تافاريس (Carla Tavares)
إستل كولمنز (Estelle Ceulemans)
إيزابيل بنخومه‌آ (Isabel Benjumea)
كیرا ماري بيتر هانسن (Kira Marie Peter-Hansen)
راسموس نوردكويست (Rasmus Nordqvist)
فيلي سوندال (Villy Søvndal)
أنطونیو لوبيز إستوریز وايت (Antonio López Istúriz)
هانس هايده (Hannes Heide)
كاتارينا فييرا (Catarina Vieira)
بتراس أوستريفيشوس (Petras Auštrevičius)
تينكه ستريك (Tineke Strik)
خافيير سارسالخوس (Javier Zarzalejos)
لوسيا يار (Lucia Yar)
ديرك غوتينك (Dirk Gotink)
آنا كاتارينا مندز (Ana Catarina Mendes)
كاتارينا مارتينز (Catarina Marns)
كما تم إرسال نسخة من الرسالة إلى روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، في خطوة تعكس أهمية هذه القضية على أعلى المستويات داخل الاتحاد الأوروبي.

وتعكس هذه الرسالة تصاعد القلق الدولي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، لا سيما استخدام عقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين. ومع اقتراب تنفيذ حكم الإعدام بحق إحساني وحسني، أصبح التدخل الدبلوماسي أمرًا ملحًا.

ويطالب النواب الأوروبيون باتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الإعدامات، في رسالة واضحة إلى النظام الإيراني مفادها أن العالم يراقب ولن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الجرائم.

إل باييس الإسبانية، دبلوماسية الرهائن الإيرانية للضغط على الدول الأوروبية

موقع المجلس:
سلّط تقرير حديث نشرته صحيفة إل باييس الإسبانية الضوء على استخدام النظام الایراني الممنهج لسياسة احتجاز الرهائن كوسيلة للضغط على الدول الأوروبية. وأوضح التقرير أن طهران تستغل اعتقال المواطنين الأوروبيين للمساومة على إطلاق سراح معتقلين إيرانيين في أوروبا والإفراج عن أصولها المجمدة. وأشار إلى أن الإفراج عن الصحفية الإيطالية تشيتشيليا سالا، في حين لا يزال المواطنون الفرنسيون محتجزين في إيران، كان خطوة محسوبة تهدف إلى إحداث انقسام بين الدول الأوروبية.

وأكد تقرير إل باييس أن النظام الإيراني يتخذ المواطنين الأوروبيين رهائن للضغط على الدبلوماسيين، خاصة في سياق المفاوضات النووية. ويعتقد كليمان تيرميه، الخبير في دبلوماسية الرهائن الإيرانية بمعهد العلاقات الدولية الفرنسي (IFRI)، أن إطلاق سراح سالا، في مقابل استمرار احتجاز الفرنسيين، هو جزء من استراتيجية إيرانية متعمدة لإحداث خلافات بين الدول الأوروبية.

وأُفرج عن تشيتشيليا سالا في 8 يناير 2024 بعد اعتقالها لمدة 20 يومًا، وبعد أربعة أيام فقط أصدر وزير العدل الإيطالي كارلو نورديو قرارًا بالإفراج الفوري عن المعتقل الإيراني محمد عابديني نجف‌آبادي في إيطاليا. هذا التزامن في الأحداث يشير إلى وجود صفقة بين روما وطهران.

وقبل يومين من إطلاق سراح سالا، كشفت صحيفة إل جورنانلي، المقربة من الحكومة الإيطالية، أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني حصلت على موافقة دونالد ترامب خلال لقاء في 4 يناير 2024 لتعليق عملية تسليم عابديني إلى الولايات المتحدة. ويرى محللون أن هذه الخطوة الإيرانية لم تكن مجرد مكافأة لإيطاليا، بل جاءت أيضًا كجزء من استعدادات طهران لمفاوضات نووية جديدة مع الدول الأوروبية في جنيف.

وبعد خمسة أيام من الإفراج عن سالا، تم إطلاق سراح ناهيد تقوي، وهي مواطنة ألمانية-إيرانية، بعد أن قضت أربع سنوات في سجون النظام الإيراني، وعادت إلى ألمانيا. ومع ذلك، لا يزال كل من سيسيل كوهلر، وهي معلمة فرنسية، وشريكها جاك باريس، والرحّال الفرنسي أوليفييه غروندو البالغ من العمر 34 عامًا، محتجزين في إيران.

وربط الباحث الفرنسي ديفيد ريغولت روز، المتخصص في الشأن الإيراني، رفض إيران إطلاق سراح المواطنين الفرنسيين بغضب طهران من تهديد فرنسا بتفعيل “آلية الزناد” لإعادة فرض العقوبات الدولية.

في 6 يناير 2024 ، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى حوار استراتيجي بين الدول الأوروبية ودونالد ترامب بشأن إيران، وأشار إلى إمكانية اتخاذ قرار بتفعيل آلية الزناد، ما قد يؤدي إلى إعادة فرض العقوبات الأممية على طهران.

وذكرت إل باييس أن إيران تستخدم سياسة احتجاز الرهائن أيضاً كورقة ضغط للإفراج عن إيرانيين محتجزين في أوروبا بسبب تورطهم في أنشطة إرهابية. وعلى سبيل المثال، في يونيو 2023 تم إطلاق سراح أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني المدان بمحاولة تفجير تجمع لمنظمة مجاهدي خلق الإیرانية في فرنسا، بعد أن حُكم عليه بالسجن 20 عامًا. وفي المقابل، أطلقت إيران سراح أوليفييه فانديكاستيل، وهو عامل إغاثة بلجيكي، إضافة إلى كامران قادري ومسعود مصاحب، وهما مواطنان نمساويان من أصل إيراني.

وإلى جانب المقايضات السياسية، یسعى النظام الإيراني من خلال سياسة احتجاز الرهائن إلى الإفراج عن أصوله المالية المجمدة في الخارج.

في عام 2015، وعقب صفقة تبادل سجناء بين إيران والولايات المتحدة بالتزامن مع توقيع الاتفاق النووي (JCPOA)، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن أرسلت إلى طهران 1.7 مليار دولار نقدًا على متن طائرتين. وانتقد معارضو الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما هذه الخطوة، معتبرين أنها “دفع فدية” للنظام الإيراني.

أما وزير الخارجية الأميركي الأسبق مايك بومبيو، فقد حذّر من أن “دولًا معادية مثل كوريا الشمالية وروسيا ستعتبر منح إيران مليارات الدولارات مقابل إطلاق سراح الرهائن بمثابة تحديد لسعر السوق لعمليات الاختطاف”.

في المقابل، احتفى المسؤولون الإيرانيون بهذه الصفقة. وصرّح وزير المخابرات في حكومة حسن روحاني، محمود علوي، بأن القرار جاء بناءً على توجيهات الولي الفقیة علي خامنئي، وأن 400 مليون دولار، إلى جانب 1.31 مليار دولار من الأرباح، قد استُعيدت لصالح إيران.

وفي عام 2015، أدلى محسن رضائي، القائد السابق لحرس النظام الایراني، بتصريح قال فيه: “إذا اندلعت حرب بين إيران وأميركا، فسنأسر ألف جندي أميركي في الأسبوع الأول، وسنطالب بعدة مليارات من الدولارات مقابل كل واحد منهم، مما قد يحل مشاكلنا الاقتصادية”.

وحددت مؤسسة ستيمسون الأميركية عام 2014 كنقطة تحول حاسمة في استراتيجية إيران لاستخدام الرهائن كأداة للسياسة الخارجية، خصوصًا في المفاوضات النووية. وكان اعتقال الصحفي الإيراني-الأميركي جيسون رضائيان مثالًا بارزًا على هذا التحول.

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018، تصاعدت عمليات احتجاز المواطنين الأوروبيين داخل إيران، حيث باتت هذه السياسة أداة تفاوض رئيسية في يد النظام الإيراني.

وفي 25 يناير 2024 ، أصدر البرلمان الأوروبي قرارًا يدين بشدة دبلوماسية الرهائن التي يمارسها النظام الإيراني، داعيًا إلى الإفراج الفوري عن جميع المواطنين الأوروبيين المحتجزين في إيران.

وأصبحت سياسة احتجاز الرهائن إحدى الأدوات الرئيسية للدبلوماسية الإيرانية، حيث يتم توظيفها لتحقيق مكاسب سياسية ومالية. ومن خلال الاعتقال الانتقائي وإطلاق سراح الرهائن بناءً على حسابات سياسية، تسعى طهران إلى تقسيم الأوروبيين، والمقايضة على الإرهابيين المدانين، واستعادة أصولها المجمدة.

ومع تصاعد التوتر بين طهران والعواصم الأوروبية، يبقى مصير السجناء الأوروبيين في إيران رهينة لمتغيرات السياسة الدولية والتطورات الجيوسياسية في الأشهر المقبلة.

وسط فساد حكومي، نقص حاد، سوق سوداء،تتفاغم أزمة الأدوية في إيران

موقع المجلس:
تفاقمت أزمة نقص الأدوية وارتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق خلال الأشهر الأخيرة، في إيران. مما أدى إلى حرمان آلاف المرضى، خاصة مرضى السرطان والأمراض النادرة، من الحصول على العلاج اللازم. وتشير التقارير إلى أن أكثر من 100 نوع من الأدوية الأساسية أصبحت نادرة أو غير متوفرة تمامًا. نتيجة لذلك، ازدهرت السوق السوداء للأدوية، مما أجبر المرضى على شراء الأدوية بأسعار خيالية، مع تعرّضهم لخطر الأدوية المزوّرة، ما يهدد حياتهم بشكل مباشر.

وسط فساد حكومي، نقص حاد، سوق سوداء،تتفاغم أزمة الأدوية في إيران

لطالما وُجدت في إيران تجارة سرية للأدوية المستوردة، إلا أن الأزمة ازدادت سوءًا منذ أواخر الصيف (أغسطس–سبتمبر 2024) عندما شهدت أسعار معظم الأدوية قفزات هائلة. في ظل هذه الظروف، حيث أصبح تأمين الأدوية سباقًا يوميًا للبقاء على قيد الحياة، يضطر المرضى إلى خوض “ماراثون” لا نهاية له في بحثهم عن العلاج.

إحدى القضايا الأكثر خطورة هي تسريب الأدوية الأساسية إلى السوق السوداء وبيعها بأسعار فاحشة. وتشير التقارير إلى أن وسطاء وتجارًا على صلة بالحكومة يستغلون حاجة المرضى الملحّة، ويقومون ببيع الأدوية بأسعار تفوق بأضعاف قيمتها الحقيقية.

ويعود سبب هذه الأزمة إلى عدة عوامل، أبرزها سوء الإدارة، والفساد المستشري، وخلل في نظام توزيع الأدوية. كما أن الشركات الدوائية في إيران تعاني من نقص حاد في المواد الخام، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج المحلي بشكل كبير. أما الأدوية التي يُفترض أن تكون متاحة في الصيدليات، فتُسرَّب عبر وسطاء ومهرّبين إلى السوق السوداء.

بسبب ذلك، يُجبر المرضى الذين يحتاجون إلى أدوية خاصة مثل الأنسولين، وأدوية السرطان، وأدوية التصلب المتعدد (MS)، وعلاجات الأمراض النادرة على دفع مبالغ خيالية للحصول على أدويتهم.

على سبيل المثال، كشف صاحب صيدلية في وسط طهران: أن أسعار أدوية السرطان تتراوح بين 10 إلى 20 مليون تومان (200–400 دولار)، وقد تصل إلى 400 مليون تومان (8,000 دولار). كما ذكر حالة مريض بسرطان الثدي اضطر لدفع 90 مليون تومان (1,800 دولار) مقابل 56 قرصًا من الدواء. وأضاف أن بعض المرضى يضطرون إلى بيع منازلهم لتأمين تكلفة العلاج، كما حدث مع مريض بسرطان الكبد اضطر شقيقه لبيع منزله لتغطية نفقات الدواء.

وإلى جانب الأسعار الباهظة، تشكل الأدوية المقلدة تهديدًا آخر لحياة المرضى. في حادثة صادمة، اشترى مريض مضادًا حيويًا يدعى “زاڤيسفتا” (Zavicefta) من السوق السوداء مقابل 300 مليون تومان (6,000 دولار)، إلا أن الدواء لم يكن له أي تأثير علاجي. وعند فحصه من قبل صيدلي، تبيّن أنه دواء مزيّف، حيث لم يكن مغلفًا بشكل محكم كما هو الحال مع المنتج الأصلي، ما يشير إلى أنه تمت تعبئته بطريقة غير قانونية.

ويعاني نظام توزيع الأدوية في إيران من إهمال إداري وضعف في الرقابة، ما يسمح بتسرّب الأدوية من المستشفيات والصيدليات إلى السوق السوداء. رغم وجود نظام تتبع الأدوية “تیتک” الذي تديره إدارة الغذاء والدواء الإيرانية، إلا أنه أثبت فشله في منع تهريب الأدوية.

وفقًا لـ مهدي بيرصالحی، رئيس منظمة الغذاء والدواء للنظام، لا يزال تسريب الأدوية مستمرًا على الرغم من آليات الرقابة، نافيًا أن يكون الخلل في نظام “تیتک”، لكنه أشار إلى أن بعض الأطراف النافذة تستغل الثغرات القانونية للاستفادة من الفوضى.

ومن جانبه، حذر محمد رئيس زاده، رئيس هيئة النظام الطبي في إيران، من أن بعض الأشخاص يستخدمون بيانات الدخول الخاصة بالأطباء في النظام الإلكتروني للوصفات الطبية، مما يتيح لهم الحصول على أدوية باهظة مثل أدوية العلاج الكيميائي وزراعة الأعضاء بالسعر المدعوم، ثم إعادة بيعها بأسعار مضاعفة في السوق السوداء.

أما عبداللهي أصل، المدير العام لإدارة الأدوية والمواد الخاضعة للرقابة في وزارة الصحة، فقد أوضح أن الفارق الكبير بين سعر الصرف الرسمي للأدوية (28,500 تومان للدولار) وسعر الصرف في السوق الحرة هو العامل الرئيسي في انتشار السوق السوداء. حيث يستغل المهربون هذا الفارق الضخم عبر شراء الأدوية المدعومة والمخصصة لمرضى السرطان والأمراض المستعصية ثم إعادة بيعها بأسعار مرتفعة خارج النظام الصحي الرسمي.

تداعيات أزمة الأدوية لا تقتصر فقط على الأسعار المرتفعة والنقص الحاد، بل تشمل أيضًا انتشار أدوية غير قانونية ومزيفة، مما يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. ورغم المطالبات المتكررة من المرضى وجمعيات حقوقية بضرورة فرض رقابة صارمة على تجارة الأدوية، إلا أن الحكومة لم تتخذ أي خطوات جادة لحل المشكلة.

وفي 26 ديسمبر 2024، حذر سليمان إسحاقي، المتحدث باسم لجنة الصحة في البرلمان، من أن نقص الأدوية وصل إلى 116 نوعًا حيويًا، مضيفًا أن الأزمة قد تتضاعف عشر مرات بحلول نهاية العام إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.

الأوضاع تزداد سوءًا بالنسبة للمرضى المصابين بأمراض نادرة مثل الهيموفيليا، ومتلازمة إم بي إس (MPS)، ومرض ضمور العضلات الشوكي (SMA). وخلال الأشهر الماضية، نظمت عائلات المرضى عدة احتجاجات أمام مقر وزارة الصحة ومنظمة الغذاء والدواء، مطالبين بتوفير الأدوية اللازمة.

وفي 17 يناير 2025، كشف حميد رضا إدراكي، المدير التنفيذي لمؤسسة الأمراض النادرة في إيران، أن هناك 449 مرضًا نادرًا مسجلًا رسميًا في البلاد، وأن إيران لا تنتج الأدوية الخاصة بهذه الأمراض نظرًا لتكاليف الإنتاج المرتفعة، بينما تبقى الأدوية المستوردة محتجزة في الجمارك لشهور، حتى انتهاء صلاحيتها.

ورغم التحذيرات المتواصلة، لم تقدم الحكومة أي حلول جذرية للأزمة. وفي محاولة للالتفاف على المشكلة، أعلن وزير الصحة محمد رضا ظفرقندي في 28 يناير 2025 أن الحكومة وافقت على رفع أسعار بعض الأدوية، بحجة أن المصانع الدوائية لم تعد قادرة على الاستمرار في الإنتاج بسبب التكاليف المرتفعة.

وتعد أزمة الأدوية في إيران مثالًا صارخًا على الفساد وسوء الإدارة داخل النظام الصحي. فبينما يموت المرضى بسبب نقص الأدوية، يستفيد المقربون من الحكومة والتجار غير الشرعيين من هذه الفوضى لجني أرباح طائلة.

إن تفشي السوق السوداء، وبيع الأدوية المقلدة، وفشل الحكومة في فرض الرقابة على نظام التوزيع يكشف عن انهيار خطير في القطاع الصحي الإيراني. وإذا استمرت الحكومة في تجاهل الأزمة، فإن معاناة المرضى ستتفاقم، وستشهد البلاد مزيدًا من الكوارث الصحية في المستقبل القريب.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 31 يناير

موقع المجلس:

التقت السيدة مريم رجوي بوزيرة خارجية بولندا السابقة آنا فوتيغا، وناقشت آخر التطورات في إيران والمنطقة. وقد ترأست السيدة فوتيغا سابقا مكتب رئيس بولندا ومثلت البرلمان الأوروبي.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران – باريس، 8 فبراير 2025

دعا الدكتور روان ويليامز، رئيس أساقفة كانتربري السابق، وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى التدخل فورا لمنع إعدام بهروز إحساني ( 70 عاما) ومهدي حسني (48 عاما)، حسبما ذكرت صحيفة إكسبريس البريطانية.

شباب الانتفاضة – استهداف مراكز للقمع تابعة للنظام

كتبت مجموعة دولية من الشخصيات الأكاديمية والقانونية والسياسية رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان تحثه فيها على اتخاذ إجراءات لوقف إعدام سجينين سياسيين في إيران.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران - باريس، 8 فبراير 2025

عقد المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، يوم الجمعة 31 ینایر، مؤتمرا صحفيا كشف فيه عن أنشطة نظام الملالي السرية لبناء رؤوس حربية نووية على صواريخ تعمل بالوقود الصلب والتي يزيد مداها عن 3000 كيلومتر في موقعي شاهرود وسمنان.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات قوات الحرس و مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانية

بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لبدء حملة “لا تنفذ الإعدامات أيام الثلاثاء” في السجون الإيرانية، عقدت في المملكة المتحدة جلسة للبرلمان البريطاني بعنوان “إيران: الزيادة المقلقة في عمليات الإعدام” بمشاركة أعضاء من شقی البرلمان وأعضاء من الجالية الإيرانية والسجناء السياسيين والشهود على جرائم النظام الإيراني.
تبنى أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية بالإجماع قرارا يدعو الحكومة الفرنسية والاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحرس وفيلق الباسيج وفيلق القدس كمنظمات إرهابية.

يدين قرار الجمعية الوطنية الفرنسية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل مسؤولي نظام الملالي، وخاصة الحرس والباسيج، ويدين قمع الاحتجاجات التي أعقبت وفاة مهسا أميني في عهدة شرطة الأخلاق.
في افتتاحية ، كتبت بلومبرج ، ” النظام الإيراني أضعف الآن من أي وقت مضى منذ عقود. أدى ارتفاع التضخم ، وانخفاض قيمة العملة الوطنية ، وتدفقات رأس المال إلى الخارج ، ونقص الاستثمار إلى استنزاف اقتصاد البلاد من الداخل. وأثارت الحملة القاسية على المتظاهرين غضب المواطنين العاديين.
ذكرت وكالة رويترز للأنباء: المدن الإيرانية تختنق بسبب تلوث الهواء في فصل الشتاء.وأدى الهواء السام الذي غطى إيران هذا الشتاء إلى إرسال آلاف الأشخاص إلى المستشفيات وإغلاق المدارس.
أفادت وكالة ركنا للأنباء عن هروب تسعة أحداث مسجونين من مركز كرمانشاه للإصلاح والتأهيل.
حذر رئيس منظمة حمایة البيئة الإيرانية من الظروف الحرجة في البيئة الإيرانية، قائلا إن 43 في المئة من الأراضي الرطبة تعرضت للجفاف وأصبحت بؤر ساخنة للغبار.
قال الناطق باسم نتنياهو إننا سنتخذ إجراءات ضد البرنامج النووي للنظام الإيراني دون موافقة الولايات المتحدة
ذكرت قناة العربية يوم الجمعة 31 ینایر أن منشآت تحت الأرض المدعومة من حزب الله المدعومة من إيران قد استهدفت على الرغم من وقف إطلاق النار.
في شكوى قدمت إلى لجنة مراقبة وقف إطلاق النار اللبنانية، قالت إسرائيل إن دبلوماسيين إيرانيين ودبلوماسيين آخرين يحولون عشرات الملايين من الدولارات نقدا إلى الجماعة عبر مطار بيروت في محافظ مليئة بالمال بهدف إحياء حزب الله، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤول دفاعي أمريكي.

فترة السبات والانطواء على النفس لنظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على الرغم من هرج ومرج العديد من التصريحات العنترية الصادرة من قبل نظام الملالي وبشکل خاص تلك الصادرة من جانب الدکتاتور خامنئي، والتي يٶکدون فيها قدرة النظام على مواجهة التهديدات والتحديات المحدقة بالنظام خلال الاعوام الاربعة القادمة من ولاية ترامب، لکن الحقيقة غير ذلك تماما، إذ أن النظام يستعد للدخول في فترة سبات وإنطواء على النفس من أجل المحافظة على نفسه من الانهيار والسقوط وبذل أقصى الجهد للدخول في أية مواجهة مهما کانت لأنه يعلم جيدا بأنه وفي ضوء أوضاعه الحالية لن يتحمل ذلك أبدا.
حرص النظام عموما وخامنئي خصوصا خلال هذه الفترة الحرجة والصعبة التي يواجهونها، هو الترکيز على إطلاق التصريحات الفارغة التي لا تتجاوز حدود مطلق التصريحات نفسه، إذ أن النظام وخامنئي يعلمان جيدا بأن الشعب الايراني الضائق ذرعا بالنظام وما إتکبه من جرائم وما جنى به على إيران والشعب الايراني الى جانب المقاومة الايرانية التي تواظب على إستمرارية الصراع والمواجهة ضد النظام داخليا وخارجيا وتعمل بکل ما في وسعها من أجل إنضاج الظروف الملائمة لتعبئة الشعب وإعداده وتوجيه الضربة القاضية لهذا النظام.
کما إن النظام وخامنئي يدرکان أيضا بأن شعوب وبلدان المنطقة بل والعالم أجمع، صاروا يرون في هذا النظام بٶرة لإثارة الحروب والازمات ومصدر عبث بالامن والسلام ، وهم يحبون باليوم الذي يشهدون فيه سقوطه کما رحبوا بسقوط حليفه الدکتاتور بشار الاسد، ومن هنا فإن النظام لايجد أمامه من سبيل سوى الکف عن نشاطاته الخارجية المشبوهة لأنه يعلم بأنها سترتد عليه سلبا وقد تصل حتى بيت خامنئي نفسه.
الجرائم والانتهاکات الفظيعة التي إرتکبها هذا النظام بحق الشعب الايراني وإهداره لثروات وإمکانيات البلاد في متاهاة وهوس تدخلاته الطائشة التي لم تجلب على الشعب الايراني سوى الفقر والحرمان، هي من جعلت هذا الشعب يصر إصرارا لارجعة فيه عن المضي قدما في طريق إسقاط هذا النظام، ومن دون شك فإن النظام يتابع عن کثب ومنذ الان لتلك التظاهرة الضخمة التي سيشارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين في العاصمة الفرنسية باريس في الثامن من فبراير القادم من أجل الاعراب عن مطلبهم بتغيير النظام في إيران ودعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الحاکم في‌ إیران، خصوصا وإن هذه التظاهرة الضخمة تأتي في ظل ظروف وأوضاع شهد فيها العالم کله الدور الاجرامي المشبوه لهذا النظام وکيفية إستغلاله وتوظيفه الحروب والفتن التي يثيرها من أجل تحقيق أهدافه على حساب دماء ومصالح الشعوب، وبطبيعة الحال فإن الشعب والمقاومة الايرانية لن يسمحان لهذا النظام بأن يستمر وإن الاسابيع القادمة سوف تثبت ذلك.

استقبال آنا فوتيغا من جانب السيدة مريم رجوي تلتقي: دعم أوروبي متواصل للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
استقبلت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة آنا فوتيغا، وزيرة الخارجية البولندية السابقة، يوم الثلاثاء 28 يناير، لمناقشة آخر التطورات في إيران والمنطقة، وفقًا لما جاء في تقرير نشر حول الاجتماع. وتناول اللقاء الأوضاع الراهنة داخل إيران، وسبل دعم النضال الشعبي ضد النظام الحاكم.

وأعربت مريم رجوي خلال اللقاء عن تقديرها للدعم الذي قدمته فوتيغا للشعب و المقاومة الإيرانية، مؤكدة أن “نظام الملالي اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى السقوط، حيث يواجه مجتمعًا متفجرًا ومقاومة منظمة في جميع أنحاء إيران.” وأشارت إلى أن دعم الشخصيات الدولية للمقاومة “يشكل مصدر إلهام لمن يقودون الانتفاضة“، مضيفة: “الشعب الإيراني لن ينسى أبدًا أصدقاءه وداعميه في الأوقات الصعبة.”

ومن جانبها، عبرت آنا فوتيغا عن سعادتها بهذا اللقاء، مشددة على تفهمها للتحديات التي واجهتها المقاومة الإيرانية. وقالت: “لدينا في بولندا تجربة في مقاومة الديكتاتورية، وأنا أفهم جيدًا الصعوبات التي واجهتموها خلال أكثر من أربعة عقود من النضال ضد هذا النظام.” كما أكدت على أهمية الدعم الدولي، موضحة أن “الشعب الإيراني عندما ينتفض، فإنه يستحق دعمنا الكامل.”

وشددت فوتيغا على أن “التفاوض مع هذا النظام لا يؤدي إلى أي نتيجة، بل يصب فقط في مصلحة الديكتاتورية الحاكمة.” كما حذرت من مغبة المضي في هذا النهج، مؤكدة أن “لا ينبغي مطلقًا السعي وراء التفاوض مع النظام الإيراني.”

وأكدت فوتيغا خلال اللقاء أن “سياسة الاسترضاء لم تكن فقط ضد مصالح الشعب الإيراني، بل حتى ضد مصالحنا نحن في الغرب.” كما أعربت عن أملها في أن “تؤدي انتفاضة الشعب الإيراني إلى الإطاحة السريعة بهذا النظام، وتمكين الإيرانيين من نيل الحرية والديمقراطية.”

وفي سياق حديثها عن النظام الإيراني، أشارت فوتيغا إلى أنه “لا يمكن الوثوق بهذا النظام أو اعتباره طرفًا يمكن التفاوض معه.” كما شددت على أن “الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية ليس مجرد تضامن، بل ضرورة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.”

وختمت فوتيغا حديثها بالتأكيد على أن “الشعب الإيراني وحده هو من يقرر مصيره، ويجب أن يتمتع بدعم المجتمع الدولي لتحقيق الديمقراطية والحرية.”

دعوة للمشاركة في باريس، 8 فبراير 2025 موعد لمتظاهرة کبیرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران

الموت للظالم سواء كان الشاه اوخامنئي

أيها المواطنون الأعزاء،
أيها الإيرانيون الأحرار،
رفاق الانتفاضة وأنصار المقاومة الإيرانية،

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران - باريس، 8 فبراير 2025

بعد45 عامًا من الجرائم والخيانة يحاول النظام الذي خلفه خميني الدجال المعادي للبشرية، هذا السارق لثورة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية الملكية، إنقاذ نفسه في مواجهة صمود الشعب الثائر، خاصة المجاهدين والمقاتلين الأبطال؛
وفي وقتٍ تنهار فيه عائلة الأسد في سوريا ويُسقط عمق الفاشية الدينية، حيث يغرق خامنئي وعصابته من الملالي في أزمة شاملة، ويحاول الهروب من غضب الشعب بتصعيد الحروب؛

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران - باريس، 8 فبراير 2025

 

ندعوكم، أيها المواطنون الأحرار، للمشاركة في تظاهرة يوم 8 فبراير في باريس، لنجعل من صوت الشعب الإيراني من أجل الحرية هو الصوت الأقوى.

دعوة للمشاركة في باريس، 8 فبراير 2025 موعد لمتظاهرة کبیرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران
وحدات الانتفاضة في داخل الوطن تشعل نيران المقاومة ضد نظام القتل والإعدام، وتُضيء مشاعل الانتفاضة في كل أنحاء البلاد. الآن، علينا أن نرفع صرخات الحرية لشعب إيران أعلى وأقوى، ونُظهر للعالم أن الكلمة الأولى والأخيرة لشعب إيران هي إسقاط الدكتاتورية الكهنوتية وتحقيق إيران حرة، بدون نظامي الشاه والملالي، مع بديل ديمقراطي وجمهورية ديمقراطية.

ضد فساد الحكومة واستغلال العمال

من طهران إلى باريس الإيرانيون يرفعون الصوت

ایلاف – سعيد عابد:

تشهد إيران منذ سنوات عديدة أزمات اقتصادية ومالية ومعيشية متفاقمة وسط هبوط دائم في قيمة العملة الوطنية

في الأيام الأخيرة، شهدت إيران تصاعدًا في الاحتجاجات على خلفية الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة التي يعاني منها المواطنون والعمال. فقد تجمع أكثر من 2000 عامل في طهران يوم السبت 25 كانون الثاني (يناير) 2025 احتجاجًا على ممارسات النظام التي تهدد حقوقهم الأساسية، مطالبين بعقود دائمة وأجور عادلة. هذه الاحتجاجات، التي نشأت بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، كانت جزءًا من سلسلة من التحركات التي تعكس حالة السخط المتزايدة بين المواطنين الإيرانيين. وبينما تستمر هذه الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية، يسعى الإيرانيون المقيمون في الخارج إلى التعبير عن تضامنهم مع الشعب الإيراني من خلال تنظيم مظاهرة كبيرة في العاصمة الفرنسية باريس.

في يوم 8 شباط (فبراير) 2025، سيتجمع الإيرانيون الأحرار في باريس للاحتجاج على السياسات الاقتصادية والاجتماعية للنظام الإيراني، التي أسفرت عن تدهور الوضع المعيشي لآلاف الإيرانيين. يعاني الشعب الإيراني من أزمة اقتصادية خانقة، حيث لا تكفي الأجور لتغطية احتياجاتهم الأساسية في ظل التضخم المستمر وارتفاع تكاليف المعيشة. إن احتجاجات باريس ستكون فرصة لإيصال صوت المواطنين الإيرانيين الذين يعانون من فقر متزايد وظروف عمل قاسية، وللتأكيد على رفضهم للسياسات الحكومية التي تسهم في تفاقم هذه الأزمات.

سيتجمع المتظاهرون في باريس مطالبين بالعدالة الاجتماعية وحقوق العمال، وسيؤكدون ضرورة توفير أجور عادلة تتناسب مع مستويات التضخم والزيادة المستمرة في تكاليف المعيشة. كما سيطالب المشاركون في التظاهرة بوقف سياسات الحكومة القمعية التي تهمش حقوق العمال وتؤدي إلى استغلالهم من قبل المقاولين وأصحاب العمل. إن تظاهرة 8 شباط (فبراير) ستكون دعوة مفتوحة للمجتمع الدولي للتحرك ضد الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، من خلال زيادة الضغط على النظام الإيراني لوقف هذه السياسات المدمرة.

بالرغم من القمع الذي يواجهه الشعب الإيراني، إلا أن الاحتجاجات لا تزال مستمرة في شتى أنحاء البلاد. فقد نظم العديد من العمال في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات احتجاجًا على سياسات النظام التي تهمشهم وتستغلهم. حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “لا نريد مقاولين؛ لا نريد استغلال!” و”طاولاتنا فارغة!” في إشارة إلى تعهدات النظام التي لم تُنفذ، والتي لم تجلب لهم سوى المزيد من الفقر. هذه المظاهرات تمثل جزءًا من حركة أوسع تسعى إلى تحسين أوضاع العمال وتوفير بيئة عمل أفضل في ظل نظام يفتقر إلى الشفافية والمساءلة.
في طهران أيضًا، كانت هناك احتجاجات أخرى من قبل المعلمين الذين طالبوا بتصحيح الأخطاء الإدارية التي أثرت على نتائج امتحاناتهم ومنعتهم من الحصول على فرص عمل. كما تظاهر موظفو تعاونيات جاستس شيراز ضد تأخر الأجور وانعدام الأمن الوظيفي، مطالبين بحلول فورية تضمن لهم حقوقهم. هذه الاحتجاجات تسلط الضوء على الفساد الإداري والظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المواطنون الإيرانيون بشكل يومي.

في المدن الأخرى مثل أراك، استمرت الاحتجاجات ضد تلوث الهواء الناتج عن محطة شازاند للطاقة. هذا التلوث، الذي يهدد صحة المواطنين، دفعهم للتجمع أمام مكتب ممثل البرلمان للمطالبة بإجراءات فورية لمعالجة الإهمال البيئي. في ماريفان، تظاهر المزارعون ضد شركة ماريفان للتبغ بسبب تأخر المدفوعات، التي أثرت بشكل كبير على سبل عيشهم. أما في شادغان، فقد تظاهر المزارعون أيضًا ضد سوء إدارة حقوق المياه، التي أدت إلى تدمير محاصيلهم وتعرضهم لخطر الجوع.

إن تظاهرة 8 شباط (فبراير) في باريس ستسهم في نقل هذه المعاناة إلى العالم، مؤكدة أن الشعب الإيراني لا يقف مكتوف الأيدي أمام القمع والفساد. المتظاهرون في باريس سيؤكدون أن الشعب الإيراني، في الداخل والخارج، لن يتوقف عن النضال من أجل حقوقه، ولن يتنازل عن مطالبته بالعدالة والكرامة الإنسانية.

من خلال هذه التظاهرة، يسعى الإيرانيون في الخارج إلى توجيه رسالة قوية إلى المجتمع الدولي حول ضرورة التحرك ضد النظام الإيراني. إن هذه المظاهرة ليست مجرد احتجاج على السياسات الاقتصادية فقط، بل هي أيضًا دعوة لإيقاف القمع السياسي وفتح المجال للحرية والعدالة في إيران. فالنظام الإيراني أثبت فشله في معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، ويجب أن يكون هناك ضغط دولي لتحسين وضع المواطنين الإيرانيين.

إنَّ العدالة هي حقنا، والحرية هي مطلبنا!

إنَّ تظاهرة 8 شباط (فبراير) 2025 في باريس هي خطوة مهمة في مسيرة النضال من أجل حقوق الشعب الإيراني. هذه المظاهرة ستكون رسالة واضحة بأن الشعب الإيراني، سواء داخل إيران أو خارجها، لا يزال يقاوم القمع ويسعى لتحقيق تغيير حقيقي في البلاد.

بزشکيان وعباءة خامنئي

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

من الصعب على إيران أن تخمن ما سيحدث تحديدا خلال الاعوام الاربعة القادمة من ولاية ترامب، لکن هناك إجماعا بخصوص إن ما سيحدث سيکون قطعا أسوأ مما حدث خلال ولايته الاولى(2016 ـ 2020)، والذي يبعث على المزيد من القلق في طهران، إن ترامب ولحد الان لم يدل بتصريحات ذات عيار ثقيل وإنما إکتفى بتلميحات وفق اسلوب”اللبيب بالاشارة يفهم”!

ترامب الذي ألغى الاتفاق النووي للعام 2015، وطالب النظام في طهران بالتفاوض لإبرام إتفاق جديد، فإنه لايزال يريد نفس الشئ، مع ملاحظة إن الاتفاق النووي للعام 2015، لم يرق لبلدان المنطقة من جانب وحتى إن المعارضة الايرانية شککت فيه وقالت بإنه کان من الممکن فرض شروط أقسى على النظام لأنه کان أساسا في موقف ضعف وکان مضطرا للقبول صيغة أخرى أشد قسوة، ومن المٶکد بأن هناك ترحيبا واضحا من قبل المنطقة والمعارضة الايرانية بما يسعى إليه ترامب بهذا الصدد.

عودة موضوع التفاوض الايراني مع أميرکا والذي ليس بمقدور طهران تجاهله وعدم تحديد موقف واضح منه، سعى الرئيس الايراني من خلال تصريح له في الخميس المصادف 23 من يناير2025، مغازلة ترامب من جهة ومطالبة الجناح المتشدد في النظام بتفهم الامر وتقبله کأمر واقع عندما قال:” أعتقد أنه يجب أن نتحدث مع العالم بلغة السلام والتحية، وليس بلغة الصراع مع الجميع”، وکتبرير لحتمية إجراء التفاوض فقد أضاف:” الصين بكل عظمتها، رغم تهديدات أمريكا المستمرة لها، لا تزال تتعامل معها بحذر، لأنها تريد تحقيق أقصى فائدة من هذا العالم الذي نعيش فيه”!

لکن وفي يوم الجمعة 24 يناير2025، رد ممثلوا الولي الفقيه خامنئي في منابر الجمعة في العديد من المدن وبصورة متناسقة على دعوة بزشکيان للتفاوض وقاموا بتوجيه إنتقادات لاذعة له، في مدينة مشهد قال رجل الدين علم الهدى وهو يشير الى دعوة بزشکيان:” هناك بعض الأشخاص داخل بلدنا ما زالوا متعلقين بالغرب، وينظرون نحو بوابة أوروبا وأمريكا، ويحاولون عزف لحن التفاوض” وأضاف بنبرة مٶدلجة وکأنه يأمر بزشکيان قائلا:” على المسؤولين الأعزاء أن يدركوا هذا الفضل الإلهي وهذه العناية الربانية. عليهم أن يعتمدوا قليلا على النعم الإلهية في بلدنا، وأن يعملوا لإنقاذ الناس من هذه الأوضاع المتردية والاختلالات، وألا يعلقوا آمالهم على أعدائنا”.

وفي طهران، فقد حاول أحمد خاتمي، عضو مجلس صيانة الدستور ومجلس خبراء النظام، التقليل من أهمية تصريحات بزشكيان، مؤكدا: “ليعلم العالم، وليعلم الأمريكيون أيضا، أن موقف النظام تجاه أمريكا هو موقف الإمام ومقام القيادة العليا. الإمام قال إن أمريكا هي الشيطان الأكبر، انتبهوا، أمريكا هي الشيطان الأكبر، ومقام القيادة العليا أكد ذلك مرارا”.

غير إن الذي لفت النظر أکثر هو تصريحات وزير استخبارات حکومة بزشکيان ذاتها والذي قام بتوجيه إنتقادات لاذعة الى الداعين للتفاوض داخل النظام ففي اجتماع مع قادة الجيش الموالي لخامنئي، أشار الوزير إلى ما وصفه بـ”الخوف والرهبة” لدى هؤلاء، قائلا:”إذا غلبت علينا هذه الأبواق والصيحات حول التفاوض، والشغف والخوف، فسنكون الخاسرين. العدو لا يريد التفاوض المباشر من أجل تعامل متكافئ أو ما يسمى بلغة العصر لعبة رابح ـ رابح، بل يريده تفاوضا أمريكيا خالصا. أمريكا تقول: لا تمتلكوا برنامجا نوويا، حدوا من صواريخكم، لا تتواجدوا في المنطقة، واصنعوا السلام مع الكيان الصهيوني، والنتيجة لن تكون إلا الذل والهوان والهزيمة”!

بعد الذي إستعرضناه، خصوصا مع الاخذ بنظر الاعتبار إن هناك توجيهات مرکزية بخصوص خطب الجمعة ومن إنهم ممثلون لخامنئي، مما يعطي ثمة أهمية لما يقولونه، کما إن وزير إستخبارات حکومة بزشکيان عندما يدلي بهکذا تصريح مناقض لموقف رئيسه، فإنه من المهم جدا هنا أن نعيد الى الاذهان ما قد جرى في بداية الاستعدادات للمفاوضات التي أفضت الى الاتفاق النووي في تموز 2015، حيث کان هناك الکثير من الشد والجذب في التصريحات الى الحد الذي دخل فيها خامنئي نفسه وفي الايام الاخيرة قبل التوقيع على الاتفاق، عندما حدد وقتها 19 شرطا للموافقة على الاتفاق، ولکن تم إبرام الاتفاق ولم يٶخذ بشروط خامنئي، أي إننا نريد القول، بأن بزشکيان کما کان الحال مع روحاني”عراب إتفاق2015″، قد خرجا من عباءة خامنئي ولا يمکن لبزشکيان أبدا أن يقدم على التفاوض وتوقيع إتفاق نووي من دون ضوء أخضر من خامنئي.

في کل الاحوال، شاءت طهران أم أبت فإنها مضطرة رغما عنها للجلوس على طاولة التفاوض لکن الاهم من ذلك هو: هل بإمکانها فرض شروط على ترامب المتعطش لإذلال هذا النظام الذي إستخف به خلال ولايته الاولى؟

ایران.. ارباك في الاوساط الشعبیة من ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية

موقع المجلس:
تزامنت الزيادات الحادة في الأسعار هذه الایام مع انشغال الرأي العام ووسائل الإعلام بقضايا مثل ارتفاع أسعار البنزين، وتدهور قيمة الريال، والمفاوضات الجارية، والتوترات الإقليمية. لكن في المقابل، يواجه المواطنون ارتفاعًا متسارعًا في تكاليف المعيشة يجعل تأمين الاحتياجات الأساسية أكثر صعوبة.

ایران.. ارباك في الاوساط الشعبیة من ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية

في الآونة الآخیرة شهدت أسعار السلع الأساسية في إيران ارتفاعًا حادًا بين أكتوبر 2024 ويناير 2025، حيث زادت أسعار بعض المواد بمعدل يتراوح بين مرتين إلى 2.5 مرة. ومع ذلك، فإن التقارير الرسمية لا تعكس هذه القفزات الكبيرة في الأسعار. فعلى سبيل المثال، في حين أعلن مركز الإحصاء الإيراني أن سعر زيت الطهي ارتفع بنسبة 2% فقط، تشير بيانات السوق إلى زيادة بنسبة 15%، ما يكشف الفجوة الكبيرة بين الأرقام الحكومية والواقع المعيشي للمواطنين.
في 29 يناير نشر مركز الإحصاء الإيراني تقريرًا بعنوان «متوسط أسعار بعض المواد الغذائية في المناطق الحضرية – يناير 2024». وبحسب هذا التقرير، فإن أسعار 53 سلعة غذائية ارتفعت بنسبة 37% في ديسمبر 2024 وأوائل يناير 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

كما أشار تقرير التضخم (مؤشر أسعار المستهلك)، الصادر في 23 يناير، إلى أن معدل التضخم السنوي بلغ نحو 32%، بينما تم تقدير معدل تضخم المواد الغذائية في يناير 2025 مقارنة بيناير 2024 بحوالي 27%. إلا أن التحليلات المستقلة للأسواق تؤكد أن هذه الأرقام لا تعكس الارتفاع الحقيقي للأسعار الذي يعاني منه المواطنون.

ويكشف تحليل أسعار 15 سلعة أساسية في إيران عن تباين صارخ بين البيانات الحكومية والواقع الفعلي في الأسواق.

وعلى سبيل المثال، أفاد مركز الإحصاء بأن سعر الأرز المستورد ارتفع بنسبة 22% خلال يناير 2025 مقارنة بالعام السابق. غير أن البيانات الميدانية تكشف أن كيسًا من الأرز الباكستاني (10 كغم)، الذي كان يباع بـ 6.5 مليون ريال (حوالي 0.70 دولار) في نهاية يناير 2024، أصبح سعره الآن حوالي 17.5 مليون ريال (حوالي 2.10 دولار). وهذا يمثل زيادة بنسبة 170%، وهي نسبة تتجاوز بكثير الأرقام الرسمية المعلنة.

وبالمثل، ذكرت الإحصاءات الرسمية أن سعر لحم الضأن ارتفع بنسبة 27% خلال العام الماضي، إلا أن بيانات الأسواق تكشف أن سعر عبوة من لحم الكتف (3 كغم) ارتفع بنسبة 81%، مما يؤكد زيف الأرقام الحكومية.

وخلال الفترة من يونيو 2024 إلى يناير 2025، شهدت أسعار 15 سلعة أساسية زيادة بنسبة 60% في المتوسط، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الإيرانيون، خاصة في ظل تدني القوة الشرائية والقيود الاقتصادية المتزايدة.

أحد أبرز أوجه التناقض في التقارير الرسمية يتعلق بأسعار زيت الطهي. فمنذ أوائل يناير 2025، بدأت الشركات المنتجة في رفع الأسعار، مما دفع هيئة تنظيم الأسواق إلى الموافقة رسميًا على زيادة تصل إلى 15% في أسعار الزيوت النباتية المختلفة في 13 يناير. لكن تقرير مركز الإحصاء الأخير زعم أن سعر الزيوت السائلة والصلبة ارتفع بنسبة 2% فقط في يناير مقارنة بديسمبر 2024، وهو ما لا يعكس الواقع الفعلي للأسواق.

الأمر نفسه ينطبق على قطاع الأدوية. فبالتزامن مع قرارات هيئة تنظيم الأسواق، منحت هيئة الغذاء والدواء العديد من شركات الأدوية تصريحًا لرفع الأسعار بنسبة تصل إلى 400%. ومع ذلك، أظهر تقرير التضخم الصادر عن مركز الإحصاء أن معدل التضخم في القطاع الصحي لم يتجاوز 2% في يناير 2025 مقارنة بديسمبر 2024، في تجاهل واضح للأعباء المالية التي تثقل كاهل المرضى.

وتكشف التقارير الرسمية للنظام الإيراني عن فجوة عميقة بين الأرقام المعلنة والواقع الاقتصادي القاسي الذي يواجهه المواطنون. فالاختلاف الكبير بين الإحصائيات الحكومية والأسعار الفعلية في الأسواق يسلط الضوء على محاولات ممنهجة للتقليل من حدة الأزمة المعيشية. ومع الارتفاع المستمر في أسعار المواد الأساسية، تتفاقم معاناة الإيرانيين، بينما تواصل المؤسسات الرسمية تقديم أرقام مضللة لا تعكس حقيقة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.

إيران: تنفيذ شباب الانتفاضة 35 من العمليات في طهران و13 مدينة وإشعال النار في مراكز للقمع ورموز النظام

رد فعل شباب الانتفاضة على نقل بهروز إحساني ومهدي حسني للإعدام ودعم حملة لا للإعدام

ردًا على نقل بهروز إحساني ومهدي حسني لإعدامهما، وفي بداية العام الثاني من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وإضراب السجناء عن الطعام في 34 سجنًا، أشعل شباب الانتفاضة النار في مراكز للقمع والنهب التابعة للنظام في مدن مختلفة وذلك في 15 سلسلة من العمليات. وحكمت السلطة القضائية لنظام الملالي بالإعدام على السجينين السياسيين بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتم نقلهما من سجن إيفين إلى سجن قزلحصار بعد أن أيدت المحكمة العليا الأحكام الصادرة ضدهما.

في هذه العمليات الشجاعة، أضرم شباب الانتفاضة النار في معسكر للحرس في كرمانشاه، وخمس قواعد للباسيج التابعة للحرس في طهران وأصفهان وهمدان وزاهدان، وخمس قواعد لقمع ونهب النظام في طهران ومشهد باسم الحوزة، ومركزين للفساد ونهب الملالي والحرس في طهران، ومركز لقمع النساء يسمى الحوزة في طهران، وقاعدة للحرس في كرمانشاه.

في هذه المناسبة، أحرق شباب الانتفاضة صورًا ورموزًا لقمع ونهب النظام في 20 عملية أخرى. في هذه العمليات الجريئة، تم إشعال النار في لافتة تحمل صورة لخميني على جسر لشكري السريع في طهران، ولافتتين لباسيج الحرس في طهران، ولافتتين لمقر المخابرات في شيراز وإيرانشهر، ونصب لخميني في سورشجان (شهركرد)، ولافتة في مدينة قدس بالاضافة إلى صور لخميني وخامنئي في كازرون و 12 لافتة وملصقات لقاسم سليماني في طهران وأصفهان وشيراز وقم ولوردغان وسرباز وإيرانشهر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 يناير / كانون الثاني 2025

الدولة السورية الجديدة تطالب روسيا بتسليم الأسد في اجتماع مع وفد روسي

0

موقع المجلس:
نشرت صحيفة المراقب السوري تقريرًا عن اجتماع رفيع المستوى عُقد في دمشق بين الإدارة السورية الجديدة ووفد روسي، مما أثار ردود فعل سياسية حادة. وترأس الاجتماع أحمد الشرع، رئيس الإدارة السياسية السورية الجديدة، إلى جانب ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط. تناولت المباحثات قضايا محورية، من بينها مستقبل العلاقات السورية-الروسية والمطلب الملح بتسليم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وكان الاجتماع، الذي استمر ثلاث ساعات يوم الثلاثاء، أول زيارة رسمية روسية إلى دمشق منذ الإطاحة بالأسد. ووفقًا لما نقلته صحيفة المراقب السوري، فقد كان اللقاء “رسميًا إلى حد كبير”، حيث تبنى الجانبان “نهجًا حذرًا ومتوازنًا” في النقاشات. ومع ذلك، كشفت مصادر أن الشرع لم يتردد في التعبير عن استياء الشعب السوري.

ووجّه الشرع انتقادات حادة لموسكو، مؤكدًا أن “الشعب السوري مرّ بتجربة مريرة مع روسيا.” وأضاف أن “روسيا انحازت ضد السوريين بدلاً من دعم نضالهم”، على الرغم من مكانتها التقليدية المحترمة بين السوريين والعرب. كما شدد على أن “استعادة روسيا لمكانتها السابقة بين السوريين لن تتحقق إلا من خلال دور نشط في محاسبة نظام الأسد.”

ومن جهته، التزم بوغدانوف، ممثل روسيا، بموقف متحفظ، حيث استمع أكثر مما تحدث. وأعاد التأكيد على موقف بلاده، قائلاً إن “روسيا لم تدعم نظام الأسد بحد ذاته، بل تدخلت لمحاربة الإرهاب والحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها.” ومع ذلك، أعرب عن استعداد موسكو لـ“فتح صفحة جديدة” في العلاقات مع الإدارة السورية الجديدة.

وكان الشرع واضحًا في مطلبه بشأن تسليم الأسد، مشيرًا إلى أن تحقيق العدالة الانتقالية يتطلب “تسليم بشار الأسد وكبار مسؤوليه الأمنيين والعسكريين.” كما حثّ موسكو على “التعاون في ملاحقة الفارين من العدالة بغض النظر عن أماكن وجودهم.”

وشملت المناقشات أيضًا دور روسيا في إعادة بناء الثقة. وأكد الشرع أن “إعادة الإعمار والتعويضات والانتعاش الاقتصادي” تمثل خطوات ضرورية لاستعادة روسيا لمصداقيتها في سوريا. وشددت الإدارة السورية الجديدة على أن “أي استعادة للعلاقات يجب أن تعالج المظالم السابقة، وتحترم إرادة الشعب السوري، وتخدم مصالحه.”

وفي المقابل، التزمت الكرملين الصمت حيال هذه المطالب. ورفض المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف التعليق على دعوات تسليم الأسد أو دفع التعويضات، مكتفيًا بالقول إن “الكرملين يرى أن استمرار التواصل بين موسكو ودمشق أمر ضروري.”

وجاء في البيان الرسمي للإدارة السورية أن المباحثات ركزت على “سيادة سوريا وسلامة أراضيها.” كما أشار إلى أن “الجانب الروسي أعرب عن دعمه للتطورات الإيجابية الجارية في سوريا.”

وأكدت الإدارة السورية الجديدة التزامها بمسار العدالة، مشددة على أن “تعاملنا مع جميع الأطراف يتم بطريقة مبدئية لبناء مستقبل قائم على العدالة والكرامة والسيادة.” ويبقى السؤال: هل ستستجيب موسكو لهذه المطالب، أم ستواصل دعمها للأسد ودائرته المقربة؟

خامنئي تحت أنقاض انهيار عمقه الاستراتيجي في المنطقة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بسبب الفشل الاستراتيجي في سوریا، اضحی خامنئي خليفة النظام الرجعي، الذي انهار تحت أنقاض انهيار عمقه الاستراتيجي في المنطقة، ولا سيما سقوط الحليف الذي دام خمسين عامًا لنظامه، أي عائلة الأسد المكروهة، بات في حالة يُرثى لها. ففي آخر خطاب له يوم الثلاثاء 28 يناير، حذّر خامنئي أزلامه المتجولين في دبلوماسية التوسل قائلًا: ” لنفتح أعيننا ولنكن حذرين مع من نتعامل ونتحدث”.

لكن مشكلة خامنئي لا تقتصر فقط على الضعف والعجز في الساحة الدبلوماسية. بل إنه، داخل ولايته المضطربة، وقع تحت أنقاض فشل استراتيجيته، وراح يتخبط في أزماته. لقد كان وقع الضربة المميتة المتمثلة في سقوط دكتاتور سوريا على جسد النظام المتآكل كالسّم القاتل.

ولا تنحصر معضلته في أن عناصر الحرس والباسيج المذلولين يرفعون شكواهم متسائلين: لماذا لم نتمكن، رغم حشد مئة ألف مقاتل وإنفاق مليارات الدولارات، من الحيلولة دون سقوط الأسد؟ ماذا حدث لـ”الدفاع عن الحرم”؟ لماذا انسحبنا من الساحة؟ هل ذهبت دماء القتلى هباءً؟… بل تكمن القضية في جرح سياسي واستراتيجي عميق، جعل النظام يتهاوى من الداخل وأطلق ألسنة النقد ضد الولي الفقيه المفلس. خاصة وأن خامنئي، منذ عقدين، واجه مرارًا بعض كبار المسؤولين في النظام الذين عارضوا الاستثمارات الضخمة في بشار الأسد، لكنه أصرّ على إرسال عشرات الآلاف من عناصر الحرس والباسيج لدعم هذا الديكتاتور الدموي.

قبل بضع سنوات، عندما أحكم دكتاتور سوريا قبضته على السلطة بمساعدة الجلاد قاسم سليماني والمجرم همداني، من خلال سحق مدن مثل حلب وقتل مئات الآلاف من السوريين الأبرياء وتهجير الملايين، عمّت أوساط خامنئي وأركان نظامه حالة من النشوة، مدّعين أن “استراتيجية الخليفة” في سوريا قد انتصرت، وراحوا يتغنون بمآثر الجلاد سليماني.

مع سقوط بشار الأسد السريع في سوريا، وما تلاه من انكشاف الجرائم الوحشية في سجن صيدنايا، انهارت استراتيجية خامنئي على رأسه، وارتفعت أصوات الاعتراض من داخل النظام ووسائل إعلامه ضده. إلى درجة أن بعضهم وصف مزاعمه حول “العمق الاستراتيجي” بأنها مجرد هذيان، قائلين:

“… في الأساس، هذه الاستراتيجية التي تعتمد على فكر العمق الاستراتيجي وهذه الأحاديث الفارغة لا يمكن أن تصمد. في الواقع، يمكن القول إننا تلقينا صفعة من التاريخ لأننا لم نقرأه جيدًا، وكررنا الأخطاء الماضية، ورأينا نتائج ذلك بتكلفة باهظة جدًا“ (جنت‌خواه، موقع ديدار – 12 يناير).

أما سليماني أردستاني، العضو في “مجمع المدرسين في حوزة قم”، فقد قال:

“ديكتاتور يظلم شعبه، ونحن نتدخل ونسمي ذلك ‘الدفاع عن الحرم’! النظام ارتكب خطأً فادحًا ويجب أن يعتذر للشعب، دون محاولة التغطية عليه. بأي حق دافعنا عن ديكتاتور سفاح؟… هذه المزاعم بأننا ننقل ‘الخندق الدفاعي’ إلى مكان آخر لحماية أنفسنا ليست أخلاقية ولا دينية ولا شرعية! إنها غير قابلة للدفاع! ما نسمعه لا علاقة له بالدين“ (ديدار نيوز – 18 ديسمبر).

وفي مواجهة هذه الانتقادات، حاول خامنئي تبرير موقفه في خطاب دفاعي قائلاً:

“هناك من يروج لفكرة أن الدماء التي سالت في سبيل الدفاع عن الحرم قد أُهدرت. هذا خطأ جسيم يرتكبونه… الدماء لم تذهب هدرًا…” (1 يناير).

لكن مثل هذه التبريرات الدفاعية لم تفلح في مواجهة الانهيار الاستراتيجي، وظلت الانتقادات الداخلية تنهال على رأسه. وفي رد على محاولات الولي الفقيه وحرسه المنهار لتبرير الفشل، كتبت وسيلة إعلام حكومية تحت عنوان “الهروب إلى الأمام”:

“من الأساليب الشائعة للمتشددين، خاصة بعد تلقيهم هزائم ساحقة، هي الهروب إلى الأمام. بدلاً من الاعتراف بفشل السياسات السابقة وضرورة تغيير النهج، يواصلون الإصرار بجنون على التمسك بالماضي، وكأن كل ما حدث كان صحيحًا!” (هم‌ميهن – 16 يناير)

دعوة الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية من جانب البرلمان الفرنسي

موقع المجلس:
صوّت البرلمان الفرنسي على قرار يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني وقواته التابعة، بما في ذلك ميليشيا البسيج وقوة القدس، كمنظمات إرهابية. وبحسب تقرير نشره يورونيوز، أدان القرار بشدة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مع التركيز على القمع الممنهج ضد النساء.

وأكد القرار المكوّن من تسع مواد أن “استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام على نطاق واسع كأداة للترهيب، والتطبيع الممنهج للعنف الوحشي ضد النساء والأطفال، هو أمر مدان بشدة”.

وفي مادته الأولى، ندد البرلمان الفرنسي بـ”التمييز المنهجي الذي يفرضه النظام الإيراني على النساء من خلال قوانين ولوائح تحدّ بشكل كبير من حرياتهن ومعيشتهن وحياتهن اليومية”. . وجاء في القرار أن “للنساء، في أي مكان في العالم، الحق المطلق في التحكم بأجسادهن، ولا ينبغي إجبارهن على ارتداء ملابس معينة”.

كما طالب النواب الفرنسيون السلطات الإيرانية بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين تعسفياً بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات، أو رفضهم ارتداء الحجاب الإجباري، أو معارضتهم للنظام. وأكد القرار أن “على السلطات الإيرانية إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية التظاهرات فوراً وبدون شروط”. كما طالب النظام بتعويض ضحايا القمع الوحشي للاحتجاجات التي اندلعت في 16 سبتمبر 2022، والتعاون مع الهيئات الدولية المعنية بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.

أحد البنود الأكثر أهمية في القرار كان التركيز على دور حرس النظام الإيراني وميليشيا البسيج في قمع الشعب الإيراني. وأشار القرار إلى أن “هناك أدلة موثقة على تورط حرس النظام وقواته في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”. وبناءً على ذلك، دعا النواب الفرنسيون إلى “إدراج حرس النظام والبسيج وقوة القدس ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية في فرنسا والاتحاد الأوروبي”.

كما حث البرلمان الفرنسي الحكومة الفرنسية على تكثيف جهودها داخل الاتحاد الأوروبي لملاحقة المسؤولين الإيرانيين قضائياً على المستوى الدولي. وشدد القرار على أن “على فرنسا أن تستمر في جهودها داخل الاتحاد الأوروبي لضمان محاسبة المسؤولين الإيرانيين أمام المحاكم الدولية بسبب انتهاكاتهم الواسعة والممنهجة لحقوق النساء والفتيات”.

علاوة على ذلك، دعا النواب إلى توسيع نطاق العقوبات ضد القيادات الإيرانية المتورطة في هذه الانتهاكات، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

يأتي هذا القرار في وقت اقترح فيه وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤخراً فرض عقوبات أوروبية على مسؤولين إيرانيين متورطين في احتجاز ثلاثة مواطنين فرنسيين داخل إيران. كما أصدر البرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي قراراً مماثلاً يدين “أحكام الإعدام”، و”قمع حقوق الإنسان”، و”دبلوماسية احتجاز الرهائن” التي تنتهجها طهران.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 30 يناير

موقع المجلس:
ذكرت القناة الرابعة السويدية دور روزبه بارسي وعلاقته بمسؤولي النظام الإيراني خلال ما يسمى بمفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة. كانت المجموعة ، المعروفة باسم مبادرة خبراء إيران (IEI) ، بقيادة طهران بقيادة جواد ظريف، وزير الخارجية السابق للنظام الإيراني.تظهر الوثائق أيضا أن روزبه بارسي كان على اتصال وثيق مع دبلوماسيين كبار مقربين من ظريف.

15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة ضد مقرات للحرس والباسيج ومراكز القمع

فرنسا تلغي تصاريح طيران لشركة إيران إيرتور التابعة لنظام الملالي
أفاد مركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني أن أسعار 53 مادة غذائية ارتفعت بمعدل نحو 37٪ في يناير 2025 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023.

شباب الانتفاضة – استهداف مراكز للقمع تابعة للنظام

في مقر إقامتها في باريس، التقت السيدة مريم رجوي بالسيد أندريه شاسين، رئيس مجموعة اليسار الديمقراطي والجمهوري في الجمعية الوطنية الفرنسية وعضو قيادة الحزب الشيوعي.

شباب الانتفاضة – استهداف مراكز للقمع تابعة للنظام

أدانت منظمة حقوق الإنسان الجديدة الفرنسية حكم الإعدام الصادر بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما من مناضلي المقاومة الإيرانية، قائلة إنهما ناضلا من أجل تحرير بلادهما من الديكتاتورية الحاكمة، وأن الملالي الحاكمين، مثل النازيين، كانوا يسجلون جرائمهم أثناء احتلال فرنسا.
في تقرير ، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن قراصنة من النظامين الإيراني والصيني استخدموا منتجات الذكاء الاصطناعي الأمريكية للهجمات الإلكترونية.

في تقرير عن انخفاض القيمة الحقيقية لأجور العمال، كتبت صحيفة ايران الحكومية: “في أقل من 50 يوما حتى نهاية عام 2024 ، انخفضت القيمة الحقيقية للأجور إلى 86 دولارا.
كتبت وسائل الإعلام الرسمية “دنيا اقتصاد” أن مقارنة تجارة الموانئ الإيرانية مع دول مهمة في المنطقة والعالم تظهر أن حجم التجارة من الموانئ الإيرانية صغير جدا مقارنة بالمنافسين الإقليميين في العالم! ويمثل دخول وخروج البضائع من أهم الموانئ في إيران أقل من واحد في المائة من بعض الموانئ المهمة في المنطقة.
تعيين أحمد الشرع رئيسا انتقاليا لسوريا
الرئيس المصري يقول إن بلاده لا يمكنها “المشاركة” في الترحيل القسري للفلسطينيين.
استولى الجيش اللبناني على منشأة صواريخ تحت الأرض تابعة لحزب الله.وتقع المنشأة، المسماة عماد 4، في نفق كبير تحت الأرض بالقرب من مدينة صور في جنوب لبنان، وقد كشفها حزب الله سابقا خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ترأس وفدا للقاء أحمد الشرع في دمشق. وخلال اللقاء، نقل رئيس الوزراء تحيات أبو مازن والقيادة والشعب الفلسطيني إلى الحكومة السورية والشعب السوري، وأكد الدعم الفلسطيني لسوريا ووحدتها الترابية.
بدأت الجولة الثالثة من عملية تبادل الرهائن الإسرائيلية في إطار وقف إطلاق النار في غزة بتسليم سفينة “أغم بيرغر” إلى الصليب الأحمر في جباليا (شمال قطاع غزة).
دعت فرنسا وألمانيا و10 دول أخرى في الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية إلى استخدام صلاحياتها بموجب قانون الخدمات الرقمية لحماية نزاهة الانتخابات الأوروبية من التدخل الخارجي.
ذكرت قناة فوكس نيوز أن إيران الضعيفة دفعت العراق إلى السعي لاحتواء القوى المتطرفة المدعومة من طهران في البلاد، مضيفة أن هناك مخاوف في المنطقة من أن يكون العراق هو النظام التالي الذي يقع في فراغ السلطة الناجم عن سقوط بشار الأسد في سوريا وتدمير حماس في غزة وحزب الله في لبنان.
قال المبعوث الأمريكي لدى مجلس الأمن الدولي إن غزة يجب أن تكون منزوعة السلاح بالكامل. وينبغي ألا يكون لحماس دور في حكمها. لقد تأثرت المنطقة منذ فترة طويلة بالنفوذ الخبيث لإيران وجماعاتها الإرهابية، التي مارست نفوذا غير شرعي وزعزعت استقرار المنطقة لعقود.
كتبت رويترز أن الرئيس المصري السيسي يقول إن مصر ستعمل مع الرئيس الأمريكي ترامب لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين.

علامات تحذيرية لانتفاضة جديدة في إيران

بقلم – موسى أفشار:
مؤخرًا، أطلقت صحيفة “عصر إيران” الرسمية تحذيرًا صريحًا للمسؤولين، مشيرة إلى أن “استمرار الاستياء سيؤدي إلى انتفاضة وثورة”. هذا القلق لم يقتصر على الإعلام فحسب، بل وجد صداه أيضًا بين كبار رجال الدين في النظام.

ناصر مكارم شيرازي، أحد أبرز الشخصيات الدينية في نظام الملالي، عبّر عن مخاوف مماثلة، مما يعكس القلق العميق داخل أروقة السلطة بشأن احتمال فقدان السيطرة، خاصة بعد الانتفاضة الشعبية العارمة التي شهدتها البلاد عام 2022.

وتتسع الفجوة بين النظام والشعب بسرعة، وفقد النظام الكثير من قاعدته الاجتماعية، مما يعزز احتمالات اندلاع موجة احتجاجات جديدة تهدد وجوده.

تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في إيران دفع المواطنين إلى حافة الانفجار. تزايد الضغوط الاقتصادية وسوء الإدارة المستمر عمّق حالة السخط الشعبي في مختلف فئات المجتمع، مما يشكل تهديدًا جوهريًا لاستقرار النظام.

معدلات البطالة المرتفعة، والتضخم المتصاعد، والتراجع الحاد في القدرة الشرائية جعلت الحياة أكثر صعوبة لغالبية الإيرانيين.

الارتفاع الجنوني في أسعار السلع، وتجاوز سعر الدولار حاجز 85,000 تومان، فاقم من معاناة الفئات الأكثر ضعفًا. هذه الأوضاع دفعت مكارم شيرازي إلى التحذير من أن “أساس الحكومة سيتزعزع”، في إشارة واضحة إلى إدراك النظام للأزمات السياسية المتفاقمة.

بعد انهيار هيمنة النظام الإقليمية، يجد حكام طهران أنفسهم أمام واقع جديد يتسم بتزايد الإحباط داخل أجهزتهم القمعية، خاصة مع التحولات الدولية التي قد تعمّق عزلتهم، مثل عودة دونالد ترامب إلى السلطة في الولايات المتحدة.

هذه العوامل، إلى جانب الاضطرابات الداخلية، تدفع بالنظام نحو حافة فقدان السيطرة.

ويكشف التاريخ الإيراني عن دروس واضحة حول تداعيات السخط الشعبي الواسع. فالثورة الدستورية عام 1906 وثورة 1979 تمثلان مثالين بارزين على أن تجاهل مطالب الشعب يمكن أن يؤدي إلى تحولات سياسية جذرية.

وتثبت هذه التجارب أن القمع الممنهج والأزمات الاقتصادية، عند تفاقمهما دون حلول، يشكلان وقودًا لحركات تغيير كبرى لا يمكن احتواؤها بسهولة.

وفي عالم اليوم المتصل رقميًا، أصبحت الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أدوات رئيسية لتنظيم الاحتجاجات والتعبير عن الغضب الشعبي.

هذه المنصات تمكّن الإيرانيين من مشاركة معاناتهم، وتنظيم التظاهرات، وجذب الانتباه الدولي لقضيتهم.

وبفضل انتشار هذه الأدوات، يمكن أن تتحول حالات السخط المحلية بسرعة إلى احتجاجات وطنية واسعة، مما يزيد من صعوبة النظام في احتوائها.

فقد النظام شرعيته حتى بين أنصاره التقليديين، خاصة بسبب سياساته الإقليمية الفاشلة وفضائح الفساد المالي.

إنفاق مليارات الدولارات لدعم نظام بشار الأسد في سوريا أثار موجة من الغضب الشعبي، وعمّق الهوة بين الحكام والمواطنين. حتى الملالي مثل مكارم شيرازي بدأوا يعبّرون علنًا عن مخاوفهم بشأن مستقبل النظام.

تحذيرات مكارم شيرازي تعكس تصاعد الاستياء الداخلي والتحديات الجدية التي تواجه النظام. فهو يسعى إلى تنبيه المسؤولين إلى خطورة الأوضاع، لكن كلماته تكشف أيضًا عن إدراك متزايد داخل السلطة لهشاشة النظام وضعفه المتفاقم.

لم يعد الحديث عن سقوط النظام مجرد احتمال بعيد، بل بات حقيقة تلوح في الأفق.

تزايد الاحتجاجات الشعبية والعمليات الثورية تٶکد ضعف النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

بعد الهزائم القاسية الاخيرة التي لحقت بالنظام الايراني وجعلت خامنئي يتجرع مرارتها والتأثيرات الايجابية لهذه الهزائم على الشعب الايراني الذي طالما طالب بإنهاء ووقف تدخلات النظام في بلدان المنطقة وقام برفضها جملة وتفصيلا، فإنها قد ساهمت أيضا برفع الروح المعنوية للشعب الايراني والمعارضة الرئيسية للنظام والمتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، حيث تزايدت الاحتجاجات الشعبية في سائر أرجاء إيران بصورة ملفتة للنظر کما إنه وتزامنا مع ذلك تزايدت العمليات الثورية التي تقوم بتنفيذها الخلايات التابعة لمجاهدي خلق في مختلف أنحاء إيران ولاسيما في طهران.
المثير للسخرية والتهکم وفي الوقت الذي تٶکد فيه الاوساط السياسية والاستخبارية والاعلامية المختلفة على إن النظام الايراني وبسبب الاحداث والتطورات الاخيرة يعيش حالة من الضعف والتراجع کما تشدد على تزايد مشاعر الرفض والکراهية للنظام وتصاعد في دور وتأثير المعارضة الايرانية الرئيسية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق، فإن النظام عموما والولي الفقيه خامنئي بشکل خاص، يواظبون على
إطلاق بالونات الکذب والخداع بزعم إن النظام لم يتأثر بتلك الاحداث والتطورات التي مرغت أنف النظام في وحل الهزيمة.
النظام وهو يواجه المرحلة الحالية التي تعتبر واحدة من أکثر المراحل التي يواجه خلالها الضعف والتراجع وإحتمالات إندلاع ثورة أو إنتفاضة ضده، فإنه وخوفا من حدوث تطورات داخلية تجعله أثرا بعد عين، يقوم بمضاعفة ممارساته القمعية وبشکل خاص الاعدامات ظنا منه بأن ذلك من شأنه بث الرعب بين الناس وجعلهم ينأون بأنفسهم عن مواجهته ولکن وخلافا لظن النظام وإعتقاده الخاطئ واحتجاجا على أحكام الإعدام التي تصدرها السلطة القضائية لنظام الجزارين، وردا على 14 إعداما خلال الأيام الثلاثة الأولى من شهر بهمن الإيراني الحالي و113 إعداما خلال شهر دي الإيراني الماضي و775 إعداما خلال فترة بزشكيان، نفذ شباب الانتفاضة 18 عملية لإشعال النار في مراكز القمع والنهب التابعة للنظام في مدن مختلفة.
وقد شملت هذه العمليات الشجاعة وکما ورد في بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 27 يناير2025، إضرام النار في قاعدة تابعة للباسيج و6 مراكز قمع أخرى في طهران، 3 قواعد للباسيج في أصفهان، مركزا للقوات القمعية التابعة للشرطة في بم، مركزين حكوميين للنهب في مشهد وأراك، مركزا للقمع والنهب في إسلام آباد غرب، قاعدة للباسيج تابعة للحرس لقمع النساء في تالش، مركزا للقمع في همایون‌شهر أصفهان، قاعدة للباسيج في نجف‌آباد ومركزا للنهب والقمع في هشتكرد.
وبنفس السياق وکما أضاف البيان الذي أشرنا إليه، فقد قام شباب الانتفاضة في 17 عملية أخرى بإحراق صور ورموز القمع والنهب التابعة للنظام. من ضمنها 5 لوحات دعائية لقاسم سليماني وقادة آخرين للنظام في طهران، و3 لوحات لقاسم سليماني في مشهد، و9 لوحات لخميني، وخامنئي، وقاسم سليماني في مدن رشت، أردكان، قائمشهر، بوشهر، كرمانشاه، بهشهر، كازرون وبرازجان.

یدالطولا لمسؤولين إيرانيين في تهريب الوقود على نطاق واسع

بواخز لنظام الملالي لتهریب الوقود-آرشیف-

اعتراف رسمي بضلوع مسؤولين حكوميين في التهريب
موقع المجلس:

تم الکشف عن تورط مسؤولين حكوميين في عمليات تهريب الوقود على نطاق واسع. و لقد بادرت صحيفة “كيهان”، المقرّبة من الولي الفقیة، خلال مقال بعنوان “الهيئة المركزية لمكافحة تهريب الوقود: جريمة المسؤولين الحكوميين في تهريب الوقود ترقى إلى الاختلاس”، نقلت الصحيفة عن مسؤول قانوني تأكيده أن الجريمة التي يرتكبها الموظفون الحكوميون في هذا السياق أشد خطورة من التهريب العادي، وتُصنّف قانونيًا كاختلاس.

یدالطولا لمسؤولون إيرانيون في تهريب الوقود على نطاق واسع

ووفقًا لتقديرات “المقر المركزي لمكافحة تهريب السلع والعملات”، يتم تهريب حوالي 25 مليون لتر من الوقود يوميًا إلى خارج إيران. هذه الكمية الضخمة تشير إلى أن التهريب يتم بطريقة منظمة، وليس مجرد عمليات فردية غير منسقة.

وتؤكد “كيهان” أن هناك تساؤلات عديدة حول دور المسؤولين الحكوميين في تسهيل عمليات التهريب. في هذا السياق، أعلنت السلطات عن اتخاذ إجراءات لمكافحة تورط الموظفين الحكوميين في هذه التجارة غير المشروعة، حيث يُشتبه في أن بعضهم انخرط في عمليات تهريب منظمة مقابل رشى ضخمة.

یدالطولا لمسؤولون إيرانيون في تهريب الوقود على نطاق واسع

وعلى سبيل المثال، في صيف عام 2023، أعلن رئيس القضاء في محافظة كرمان عن اعتقال سبعة مسؤولين حكوميين بتهم الرشوة وتهريب الوقود. هؤلاء المتهمون كانوا يعملون في مؤسسات مختلفة، شملت قطاع النفط، ووزارة الصحة، ومحطات الوقود.

إحدى أبرز سمات هذا التهريب المنظم هي حجم الرشى الهائل الذي يُدفع للمسؤولين الفاسدين. ووفقًا لـ”كيهان”، عثرت السلطات خلال مداهمات لمنازل المتهمين على أكثر من 700 قطعة ذهبية. وقد وُجد أن أحد المتهمين يملك 400 قطعة ذهبية، بينما كان بحوزة آخر 300 قطعة، إضافة إلى كيلوغرام من الذهب المذاب وعشرات القطع الذهبية الأخرى. هذه الثروات الهائلة يُعتقد أنها جُمعت من خلال صفقات غير مشروعة.

بدوره، أكد إسماعيل علیدادي، المسؤول القانوني في المقر المركزي لمكافحة التهريب، أن تورط المسؤولين الحكوميين في التهريب يعدّ جريمة كبرى تستوجب عقوبات صارمة. وقال:

“القانون يفرض عقوبات مشددة على الموظفين الحكوميين الذين يشاركون في التهريب، حيث يعتبر ذلك اختلاسًا بموجب المادة 35 من القانون الخاص بمكافحة التهريب”.

وأضاف علیدادي أن التهريب المنظم يحتاج إلى ثلاث جهات على الأقل تعمل بالتنسيق مع بعضها، وأن العديد من شبكات التهريب تستفيد من تعاون الموظفين الحكوميين لإنجاح عملياتها.

وبينما تسلط “كيهان” الضوء على تورط موظفين حكوميين، تشير تقارير عديدة إلى دور حرس النظام الإيراني والمؤسسات المرتبطة بالنظام في تهريب الوقود على نطاق واسع. إذ تُعتبر هذه الأنشطة مصدرًا رئيسيًا لتمويل مشاريع الحرس النظام، بما في ذلك برامجه العسكرية ودعمه للجماعات الموالية له في المنطقة.

وتشير الأدلة إلى أن الحرس الثوري يستخدم شركات واجهة وبنية تحتية خاصة به لتهريب الوقود، خصوصًا إلى الدول المجاورة مثل باكستان وأفغانستان. وتُظهر تقارير أن الأرباح الضخمة الناتجة عن هذه التجارة غير المشروعة تُستخدم في تمويل العمليات العسكرية الإقليمية، ودعم الميليشيات المسلحة التابعة لطهران.

تهريب الوقود يُعد تجارة مربحة للغاية بسبب الفارق الكبير في الأسعار بين إيران والدول المجاورة، حيث يمكن للمهربين بيع الوقود المدعوم حكوميًا بأسعار مرتفعة خارج البلاد. لكن هذه التجارة السوداء تؤدي إلى استنزاف احتياطات النقد الأجنبي، وزيادة الأعباء المالية على المواطنين، وتقليل الكميات المتاحة محليًا، مما يرفع الأسعار داخل إيران.

وبالإضافة إلى ذلك، للتهريب آثار بيئية مدمرة، حيث تؤدي عمليات النقل غير المشروعة، باستخدام ناقلات وسفن صغيرة، إلى تسربات نفطية تلحق أضرارًا جسيمة بالبيئة البحرية والمناطق الحدودية، مما يزيد من التحديات البيئية التي تواجهها إيران.

اعتراف “كيهان” بضلوع مسؤولين حكوميين في تهريب الوقود يمثل لحظة نادرة من الشفافية في الإعلام الإيراني الرسمي. ومع ذلك، فإن القضية لا تقتصر على موظفين حكوميين فاسدين، بل تمتد إلى مؤسسات النظام الكبرى، وعلى رأسها حرس النظام الایراني.

طالما استمرت هذه الشبكات في العمل دون رادع، ستظل الأزمة الاقتصادية في إيران تتفاقم، وسيتسع نطاق الفساد، مما يزيد من معاناة المواطنين بينما يستفيد قلة من النخبة المرتبطة بالنظام.

في إيران الخاضعة لولاية الفقيه، من الواضح للجميع أن جميع الأعمال الفاسدة وغير القانونية تؤدي في النهاية إلى حرس النظام وإلى خامنئي. فلا يمكن لأي شبكة مافياوية، سواء في تهريب الوقود والمخدرات أو الفساد المالي الواسع، أن تعمل دون التعاون مع هذا الجهاز القمعي. حرس النظام، الذي لا يعد مجرد قوة عسكرية، بل إمبراطورية اقتصادية وأمنية داخل النظام، يستخدم نفوذه في جميع مؤسسات الدولة لتسهيل الفساد لعناصره، بينما يواجه أي معارضة أو محاولات لكشف الحقائق بـ القمع والاعتقال والإعدام.