الرئيسية بلوق الصفحة 329

عدة مدن إيرانية تشهد إضرام النار في مقرات البسيج وقوات الحرس

موقع المجلس:
في سلسلة عمليات نوعية، تم إضرام النار في مقرات للبسيج وقوات الحرس في عدة مدن إيرانية. و لقد نفذ شباب الانتفاضة ضربات موجعة ضد أوكار خاصة للقمع ورموز النظام الإيراني في عدة مدن، مستهدفين مقرات الباسيج، صور رموز الاستبداد، ومراكز التجسس التابعة لوزارة المخابرات. كما جاءت بعض هذه العمليات ردًا على الجرائم الوحشية التي يرتكبها النظام ضد أهلنا البلوش، بما في ذلك قتل الشباب العزّل وهدم منازل الفقراء.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات قوات الحرس و مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانية

إحراق مراكز للقمع ورموز النظام في 11 مدينة

نفذ شباب الانتفاضة عمليات جريئة استهدفت مقرات للباسيج وأوكار للدعاية والتجسس التابعة للنظام الإيراني، في مدن طهران، مشهد، كرمان، قزوين، كرج، بيرجند، لردغان، سرباز، جوانرود، آمل، وزاهدان.

عدة مدن إيرانية تشهد إضرام النار في مقرات البسيج وقوات الحرسالباسيج.. ذراع النظام لقمع الشعب
الباسيج هو ميليشيا تابعة لحرس النظام الإيراني، مسؤول عن قمع الاحتجاجات، اعتقال الناشطين،

عدة مدن إيرانية تشهد إضرام النار في مقرات البسيج وقوات الحرستعذيب المعتقلين، والتجسس على المواطنين. يلعب الباسيج دورًا أساسيًا في قمع انتفاضات الشعب الإيراني عبر نشر قواته لقمع المظاهرات وفرض سياسات النظام القمعية بالقوة.

عدة مدن إيرانية تشهد إضرام النار في مقرات البسيج وقوات الحرسإحراق مقرين للباسيج في طهران

عدة مدن إيرانية تشهد إضرام النار في مقرات البسيج وقوات الحرسإحراق مقر للباسيج في مشهد

عدة مدن إيرانية تشهد إضرام النار في مقرات البسيج وقوات الحرسإحراق رموز للنظام ودعايته القمعية

يعتمد النظام الإيراني على الترويج لرموزه من خلال اللافتات والملصقات الدعائية، التي يفرضها على المدن بهدف غسل أدمغة الشعب وإرهاب المعارضين. شباب الانتفاضة استهدفوا هذه الرموز وأحرقوها، في رسالة واضحة برفض حكم الملالي.

إحراق لافتة ضخمة لعلي خامنئي في كرمان

إحراق صور لقاسم سليماني في قزوين، كرج، بيرجند، لردغان، وسرباز

حرق أدوات للرقابة والتجسس التابعة للنظام

وزارة المخابرات الإيرانية تستخدم مقراتها ولوحاتها الإرشادية للتجسس ومراقبة الناشطين. شباب الانتفاضة أضرموا النيران في هذه اللوحات، في خطوة رمزية تؤكد رفض الشعب لمنظومة القمع والتجسس.

عدة مدن إيرانية تشهد إضرام النار في مقرات البسيج وقوات الحرس

إحراق لوحات إرشادية لمقرات التجسس التابعة لوزارة الاستخبارات في آمل وزاهدان

انفجارات تهز مواقع قمعية في طهران والأهواز
الباسيج.. أداة النظام في التنكيل بالمواطنين
الباسيج ليس فقط ميليشيا للقمع، بل يسيطر أيضًا على الثروات والموارد الاقتصادية، ويستخدمها لتمويل عملياته القمعية. استهداف مراكزه يضعف النظام ويقوض قدرته على السيطرة على الشعب.

انفجارات في 4 مقرات للباسيج في طهران (قواطع 101، 102، 197، 198)

“لجنة خميني”.. واجهة أخرى للقمع باسم “الإحسان”

ما يسمى بـ “لجنة الإمام الخميني للإغاثة”، هو في الواقع جهاز يستخدمه النظام لتمويل حرس النظام والباسيج، وليس لمساعدة الفقراء كما يدّعي النظام. استهداف مقره في الأهواز كان بمثابة ضربة مزدوجة ضد القمع والاستغلال.

انفجار يهز مقر “لجنة خميني” القمعية في الأهواز

عمليات انتقامية ردًا على جرائم النظام ضد البلوش والمحرومين

قتل الشباب البلوشي بدم بارد

النظام الإيراني ينتهج سياسة القمع الوحشي ضد أهلنا من البلوش، حيث يستهدف الشباب العزّل بالرصاص دون أي مبرر، لمنعهم من الاحتجاج أو حتى العيش بكرامة.

إعدام شاب بلوشي برصاص قوات النظام في شوارع دلجان

مقتل شابين آخرين برصاص حرس النظام في خاش وجلشن

تدمير منازل الفقراء كوسيلة للعقاب الجماعي

النظام الإيراني يعتمد سياسة تدمير منازل البلوش والمحرومين كوسيلة لعقابهم جماعيًا، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية. هذه الممارسات الوحشية دفعت شباب الانتفاضة للرد عبر استهداف المراكز القمعية التابعة للنظام.

هدم منازل الفقراء في زاهدان وتشابهار، في سياسة إجرامية تهدف إلى تشريد العوائل المستضعفة

الانتفاضة مستمرة حتى إسقاط نظام القمع

العمليات الأخيرة تؤكد أن شباب الانتفاضة مستمرون في ضرب النظام وأجهزته القمعية بلا هوادة، مؤكدين أنه لا استقرار للملالي ولا أمان لحرس النظام وأجهزته القمعية. هذه الضربات المتصاعدة هي رسالة واضحة بأن الشعب الإيراني لن يتراجع حتى تحقيق الحرية والإطاحة بالنظام الديكتاتوري.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 2 فبراير

موقع المجلس:
كتب موقع قناة الحرة: حسب تقرير صادر عن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، كشف عنه في مؤتمر صحفي في العاصمة الأميركية واشنطن، الجمعة، يعتمد النظام الإيراني على منظومة تمويه معقدة، مستفيدا من مشاريع فضائية كغطاء لتطوير برنامج نووي عسكري..

إضرام النار في مقرات للبسيج وقوات الحرس في عدة مدن إيرانيةفي سلسلة عمليات نوعية، نفذ شباب الانتفاضة

•ذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن النظام الإيراني يسعى سرا لتطوير برنامجه النووي. كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تفاصيل توسيع برنامج الرؤوس الحربية النووية التابع للحرس الإيراني، معلنا أنه يتم استخدام موقعين، تحت غطاء منشآت إطلاق الأقمار الصناعية الفضائية، لتسريع برنامج الصواريخ.

وحدات الانتفاضة في زاهدان الشباب الشجعان والشعب المقاوم سيقتلعون جذور ولاية الفقيه

هاجم شباب الانتفاضة في طهران وعدة مدن إيرانية أخرى مقرات للحرس ومراكز قمعية أخرى للنظام الإيراني وأضرمت النيران فيها

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات قوات الحرس و مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانية

•تعكس نقل بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما سجينان سياسيان، إلى عنبر السجناء السياسيين في الوحدة 4 في سجن قزل حصار بعد وقف مؤقت لتنفيذ أحكام الإعدام، ضغوطا دولية وأنشطة حقوقية واسعة النطاق. ولا تزال الحملات العالمية لإنقاذهما مستمرة

• تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام وزارة الخارجية السويدية في ستوكهولم وطالبوا بإغلاق سفارة نظام الملالي. وأكدوا أن السفارة متورطة في التجسس على المعارضة والتخطيط لأعمال إرهابية.

• تظاهر المتقاعدون المحرومون في مدن طهران والأهواز وأصفهان وشوش وكرمان وساري احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة في المدن المذكورة أعلاه وهتف المتقاعدون: “نضحي بأرواحنا من أجل الحرية، ولا الحكومة ولا البرلمان يهتمان بالأمة”.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران - باريس، 8 فبراير 2025

• ضحايا الشركات المملوكة للدولة نظموا وقفة احتجاجية في طهران احتجاجا على نهب ممتلكاتهم

• على الرغم من التحذيرات المتكررة من مخاطر حرق المازوت على صحة المواطنين، أعلنت سمية رفيعي، المتحدثة باسم لجنة الزراعة في برلمان النظام الإيراني، أن جميع محطات الطاقة الحرارية في البلاد توجهت إلى حرق المازوت.

• احتجاجا على استمرار احتجاز سيسيل كوهلر وجاك باريس وأوليفييه غروندو، وهم ثلاثة مواطنين فرنسيين في إيران، عقد تجمع في باريس حضرته عائلاتهم ورهائن فرنسيون سابقون. وفي الوقت نفسه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإفراج عن المواطنين الفرنسيين الثلاثة المسجونين في إيران.

•نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصدر أمني قوله إن وكيل وزير خارجية النظام الإيراني للشؤون القنصلية والبرلمانية وحيد جلال زاده سافر إلى لبنان لتسهيل نقل عشرات الإيرانيين من دمشق إلى بيروت وتسهيل هروبهم إلى طهران.

• أظهر تقييم جديد أجراه مركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني أن أكثر من ثلث المواد الغذائية التي تستخدمها الأسر الإيرانية ارتفعت أسعارها بنسبة 40 إلى 103 في المائة في يناير من هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

• كتبت صحيفة أرمان امروز أن تصرفات الحكومة حولت الدواء إلى سلعة فاخرة.

شباب الانتفاضة – استهداف مراكز للقمع تابعة للنظام

• ذكرت وسائل الإعلام الحكومية “جند ثانيه” أنه وفقا لشركة طهران لمراقبة جودة الهواء ، فإن مؤشر جودة الهواء حاليا هو 159 وأن هواء طهران يعتبر ملوثا لجميع أفراد المجتمع.

إيران .. إضرام النار في مباني الباسيج والمراكز القمع في عشرات المدن

• أعلن رئيس اتحاد جمعيات الطاقة التابعة للنظام الإيراني هاشم اورعي: “أعلن رؤساء السلطتين التشريعية والتنفيذية عن تهريب ما يصل إلى 30 مليون لتر من الوقود السائل يوميا، وتشير الحسابات إلى أن ربح هذه التجارة يزيد عن مليار تومان في الدقيقة!

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى

• قال مجيد رضا حريري، رئيس غرفة التجارة الإيرانية الصينية: “أجرؤ على القول إن ما يصل إلى 85 في المائة من إجمالي صادرات البلاد تتم من قبل الشركات الحكومية أو الخاصة”.

• رفضت الدول العربية رفضا قاطعا اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول الجوار، مصر والأردن.

• أفادت وسائل الإعلام بأن إسرائيل عينت إيال زامير رئيسا لأركان الجيش الإيراني. وكان قد دعا في الماضي إلى تكثيف الإجراءات ضد النظام الإيراني واستهداف قادته العسكريين.

•وصل الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع إلى السعودية يوم الأحد 2 شباط/فبراير في أول رحلة خارجية له.

• أصدر وزراء خارجية المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بيانا مشتركا أعربوا فيه عن قلقهم البالغ إزاء حظر أي اتصال بين المؤسسات الحكومية الإسرائيلية والمسؤولين مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأونروا.

•ذكرت رويترز أن نتنياهو أعلن أن المفاوضات بشأن المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة ستبدأ يوم الإثنين.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران – باريس، 8 فبراير 2025

موقع المجلس:
الموت للظالم سواء كان الشاه اوخامنئي

أيها المواطنون الأعزاء،
أيها الإيرانيون الأحرار،
رفاق الانتفاضة وأنصار المقاومة الإيرانية،

بعد45 عامًا من الجرائم والخيانة يحاول النظام الذي خلفه خميني الدجال المعادي للبشرية، هذا السارق لثورة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية الملكية، إنقاذ نفسه في مواجهة صمود الشعب الثائر، خاصة المجاهدين والمقاتلين الأبطال؛

وفي وقتٍ تنهار فيه عائلة الأسد في سوريا ويُسقط عمق الفاشية الدينية، حيث يغرق خامنئي وعصابته من الملالي في أزمة شاملة، ويحاول الهروب من غضب الشعب بتصعيد الحروب؛
ندعوكم، أيها المواطنون الأحرار، للمشاركة في تظاهرة يوم 8 فبراير في باريس، لنجعل من صوت الشعب الإيراني من أجل الحرية هو الصوت الأقوى.

وحدات الانتفاضة في داخل الوطن تشعل نيران المقاومة ضد نظام القتل والإعدام، وتُضيء مشاعل الانتفاضة في كل أنحاء البلاد. الآن، علينا أن نرفع صرخات الحرية لشعب إيران أعلى وأقوى، ونُظهر للعالم أن الكلمة الأولى والأخيرة لشعب إيران هي إسقاط الدكتاتورية الكهنوتية وتحقيق إيران حرة، بدون نظامي الشاه والملالي، مع بديل ديمقراطي وجمهورية ديمقراطية.

تظاهرة 8 فبراير 2025: موقف حاسم ضد النظام الإيراني

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في باريس في 8 شباط (فبراير) 2025

ایلاف – نظام مير محمدي:

عند إجراء عملية مراجعة للقرارات الدولية التي صدرت ضد النظام الإيراني، نجد أنفسنا أمام کم هائل من القرارات الدولية وفي مختلف المجالات، مع ملاحظة أنَّ مجال حقوق الإنسان والمرأة هو المجال الذي يحظى بحصة الأسد، کما أنه المجال الذي يثير حفيظة النظام وغضبه، لا سيما عندما يصر على أنَّ هذه القرارات ذات طابع سياسي، مٶکداً أن حقوق الإنسان والمرأة في إيران مصانة، رغم أنَّ القرارات الصادرة ضد هذا النظام استندت وتستند على أدلة موثقة لا على فرضيات.

حفيظة النظام الايراني من صدور قرارات الإدانة ضده في مجال حقوق الانسان والإعدامات، لها أسباب عديدة، ولکن أهم سبب هو أنَّ النظام يتهم منظمة مجاهدي خلق الایرانیة بإثارة ملف انتهاکات حقوق الإنسان والمرأة والإعدامات لتشويه سمعة النظام، ويصر على أن المعلومات التي تنشرها المنظمة بهذا الصدد غير صحيحة، ولکن الذي يحرج النظام ويکشف کذب زعمه هذا هو أنَّ المنظمة قد دعت مراراً وتکراراً لإرسال وفود تقصي حقائق بشأن أوضاع حقوق الإنسان والمرأة، لکن النظام رفض ذلك باستمرار.

لا تكتفي مجاهدي خلق بصدور قرارات الإدانة الدولية في مجال انتهاکات حقوق الانسان والتي بلغت 71 قراراً دولياً، بل تحرص على الدوام على متابعة ملف انتهاکات حقوق الانسان والمرأة في إيران، وقد طالبت دول العالم، لا سيما البلدان الغربية، مراراً باشتراط العلاقات الاقتصادية والسياسية معه بالالتزام بمبادئ حقوق الإنسان ومراعاتها وعدم انتهاکها، بل إن المنظمة أعلنت مرات عديدة عن مسؤولية جهاز الحرس عن استخدام القمع المفرط ضد المنتفضين بوجه النظام وقتل أعداد منهم، والذي يلفت النظر هنا أن ما تقوله المنظمة بهذا الصدد له ما يسنده في الواقع.

دعوة المجتمع الدولي لاستخدام ملف انتهاکات حقوق الانسان والمرأة والإعدامات ضد النظام ليست دعوة طارئة أو فريدة من نوعها بل إن هذا الامر له نظائره من الماضي، وحتى على سبيل المثال لا الحصر، إن واحدا من أهم الاسباب التي ساهمت في إسقاط نظام بريتوريا العنصري، قد جاء من وراء إثارة ملف حقوق الانسان والتمييز العنصري الذي مارسه هذا النظام ولا ننسى أن النظام الايراني يمارس تمييزا ملفتا بين الرجل والمرأة وصل الى حد إصدار قوانين في مجال التدريس والعمل بسبب من عامل الجنس.

ويبدو إن مجاهدي خلق تتنفس الصعداء بعد أن قام البرلمان بالتصويت على قرار يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني وقواته التابعة، بما في ذلك ميليشيا البسيج وقوة القدس، كمنظمات إرهابية. وبحسب تقرير نشره يورونيوز، أدان القرار بشدة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مع التركيز على القمع الممنهج ضد النساء. ذلك إن هذا القرار هو الاول من نوعه بهذا الصدد على الصعيد الدولي خصوصا وإن القرار المکون من تسع مواد قد أکد أن “استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام على نطاق واسع كأداة للترهيب، والتطبيع الممنهج للعنف الوحشي ضد النساء والأطفال، هو أمر مدان بشدة” وهو الامر الذي سبق وإن شددت عليه المنظمة کثيرا ودعت المجتمع الدولي لملاحظته والتصدي له.

الاعتراف بالمقاومة الإيرانية
تُؤكد المقاومة الإيرانية منذ أكثر من 40 عامًا وتُكرر أن النظام الفاشي لولاية الفقيه قائم على ركيزتين أساسيتين: القمع الداخلي وتصدير الأزمات إلى الخارج، وخاصة إلى دول المنطقة، بهدف التغطية على أزماته الداخلية واستمرار القمع.

كما أن الإيرانيين المقيمين في الخارج، وفي جميع تجمعاتهم ومظاهراتهم الواسعة، طالبوا بإنهاء سياسة المساومة مع النظام الإيراني، والوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية، والاعتراف بمطلبهم العادل المتمثل في الاعتراف بالبديل الشرعي والمنظم لهذا النظام، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد القمع الوحشي والمنهجي.

وفي هذا السياق، نظّم الإيرانيون المؤيدون للمقاومة الإيرانية مظاهرة حاشدة في باريس في 8 شباط / فبراير 2025، بمناسبة الذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه عام 1979، داعين جميع أنصار الحرية إلى المشاركة الفعالة في هذا التجمع. هذه المظاهرة هي صرخة من أجل الحرية وإقامة الديمقراطية في إيران، ووضع حدٍ للقمع والاضطهاد والرقابة التي استمرت 46 عامًا تحت حكم ولاية الفقيه. كما أن هذا التجمع يُجسد إرادة الشعب الإيراني العميقة في التغيير ويعكس رغبته في بناء مستقبل ديمقراطي بعيدًا عن الاستبداد.

كما أن هذه التظاهرة تُجسّد إرادة الشعب الإيراني وتضامنه الوطني لإنهاء الظلم وتحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة، لا سيما بعد انهيار هيمنة نظام ولاية الفقيه في دول المنطقة، وسقوط نظام الديكتاتورية في سوريا على وجه الخصوص.

إن الاعتراف بالمقاومة الإيرانية يُعتبر خطوة ضرورية نحو تبنّي سياسة حازمة ضد النظام الإيراني. فإسقاط نظام الملالي هو السبيل الوحيد لتحقيق الحرية في إيران وإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.

لقد حان الوقت لكي يُنصت المجتمع الدولي إلى صوت الشعب الإيراني المضطهد والصامد، وأن يقف في الجانب الصحيح من التاريخ.

إعترافات رغم أنف نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
طوال 45 عاما من العلاقة الوثيقة بين الدکتاتورية الدينية المستبدة في طهران وبين دکتاتورية عائلة الاسد الاجرامية، حاول النظام الديني الاستبدادي للملالي الحاکمين في طهران أن يضفي الکثير من الاوصاف على هذه العلاقة المشبوهة من أساسها، حتى وصلت هذه الدکتاتورية الدموية الى وصف العلاقة بأنها استراتيجية وإنها بالغة الاهمية والضرورة لنظام الملالي، ومن دون شك فإن الشعب والمقاومة الايرانية کانا يعلمان منذ البداية بمشبوهية هذه العلاقة ولاسيما وإن الملالي قد قاموا بإهدار عشرات المليارات من الدولارات من أموال الشعب الايراني على مغامرتهم الطائشة والحمقاء في سوريا.
التصريحات والمواقف الکثيرة جدا والتي حاول القادة في نظام الملالي وفي المقدمة منهم خامنئي من خلالها تبرير تدخلهم المکلف جدا في سوريا والذي کان يهدف في الاساس المحافظة على نظام عائلة الاسد المجرمة، لم تتمکن من التمويه على الشعب الايراني ولاسيما وإن المقاومة الايرانية قد وقفت بالمرصاد ضد ذلك وقامت بکشف الحقيقة وفضح أساس العلاقة المشبوهة والتي کانت تهدف بالاساس للمحافظة على دکتاتورية عائلة الاسد لأن سقوطها سيفتح ثغرات کبيرة في مشروع النظام في المنطقة ويمکن أن يٶثر سلبا على النظام وحتى أن يمهد لسقوطه.
جرائم نظام الملالي في سوريا من أجل المحافظـة على نظام الدکتاتور الاسد أثبتت عمق العلاقة الدموية الاجرامية بينهما وإن جرائم الارهابيين قاسم سليماني بشکل خاص وقادة الحرس الاخرين الذين تواجدوا هنا من خلال سحق مدن مثل حلب وقتل مئات الآلاف من السوريين الأبرياء وتهجير الملايين، عمت أوساط خامنئي وأركان نظامه حالة من النشوة، مدعين أن “استراتيجية خامنئي” في سوريا قد انتصرت، وصاروا يتغنون بالمآثر المخزية والتي يندى لها الجبين الانساني من التي إرتکبها المقبور قاسم سليماني.
بعد السقوط السريع لنظام الدکتاتور السوري والکشف عن جرائمه ومجازره الفظيعة التي قام بإرتکابها بمساعدة حليفه نظام الملالي، فقد تزايدت الاصوات المعترضة من داخل النظام ووسائل إعلامه ضد الاستراتيجية الفاشلة لخامنئي في سوريا بحيث وصل الامر أن يصف أحدهم مزاعم”العمق الاستراتيجي” بأنها مجرد هذيان، ومن المفيد هنا أن نسلط الاضواء على بعض من هذه الاصوات المعترضة على ذلك.
ذکر موقع”ديدار” تصريحا لرجل الدين رجل الدين جنت خواه بشأن”المعمق الاستراتيجي” في 12 من يناير2025،:” في الأساس، هذه الاستراتيجية التي تعتمد على فكر العمق الاستراتيجي وهذه الأحاديث الفارغة لا يمكن أن تصمد. في الواقع، يمكن القول إننا تلقينا صفعة من التاريخ لأننا لم نقرأه جيدا، وكررنا الأخطاء الماضية، ورأينا نتائج ذلك بتكلفة باهظة جدا”.
أما سليماني أردستاني العضو في”مجمع المدرسين في حوزة قم” فقد قال من جانبه بهذا الخصوص:” ديكتاتور يظلم شعبه، ونحن نتدخل ونسمي ذلك ‘الدفاع عن الحرم’! النظام ارتكب خطأ فادحا ويجب أن يعتذر للشعب، دون محاولة التغطية عليه. بأي حق دافعنا عن ديكتاتور سفاح؟… هذه المزاعم بأننا ننقل ‘الخندق الدفاعي’ إلى مكان آخر لحماية أنفسنا ليست أخلاقية ولا دينية ولا شرعية! إنها غير قابلة للدفاع! ما نسمعه لا علاقة له بالدين”.
لکن المثير للسخرية إن خامنئي وأمام هذه الانتقادات حاول تبرير موقفه في خطاب دفاعي هزيل قائلا:” هناك من يروج لفكرة أن الدماء التي سالت في سبيل الدفاع عن الحرم قد ُهدرت. هذا خطأ جسيم يرتكبونه… الدماء لم تذهب هدرا”، لکن الملفت للنظر إن هکذا تبرير لم يقنع المنتقدين من داخل النظام بدليل إن صحيفة”هم ميهن” الحکومية کتبت في 16 يناير 2025، مقالا تحت عنوان”الهروب الى الامام” جاء فيه:” من الأساليب الشائعة للمتشددين، خاصة بعد تلقيهم هزائم ساحقة، هي الهروب إلى الأمام. بدلا من الاعتراف بفشل السياسات السابقة وضرورة تغيير النهج، يواصلون الإصرار بجنون على التمسك بالماضي، وكأن كل ما حدث كان صحيحا!”

خامنئي و دبلوماسية التوسل

موقع المجلس:
يوم الجمعة 31 يناير، شنّ أئمة الجمعة التابعون لخامنئي في مختلف المدن، حملة منسقة ضد مروّجي فكرة التفاوض. فقد هاجم الملا موسوي فرد في الأهواز دعاة التفاوض، مشيراً إلى أن “مطالب أمريكا تشمل وقف البرنامج النووي، وتقييد القوة العسكرية، وإنهاء نفوذ إيران في المنطقة”، كما حذر مؤيدي التفاوض من مصير حكومات مثل ليبيا وسوريا، قائلاً: “على أولئك الذين يدفنون رؤوسهم في الرمال أن يدركوا أن هذه الأوضاع قد تتكرر في إيران أيضاً”.

وفي ساري، قال لائيني إن “الأفراد السذّج والخونة في الداخل يسعون إلى جرّ النظام إلى طاولة التفاوض مع أمريكا”، مضيفاً أن “التفاوض مع الشيطان يعني الاستسلام له”.

أما علم الهدى في مشهد، فقد وصف دعاة التفاوض بأنهم “مجموعة من الباحثين عن السلطة والانتهازيين من التيارات السياسية المعزولة والمنحرفة”، متّهماً إياهم بالسعي إلى “عرض الثورة في المزاد العلني”.

وبالإضافة إلى ممثلي الولي الفقيه في المحافظات، فقد هاجم أيضاً أعضاء مجلس الشورى والصحف التابعة لجناح خامنئي مؤيدي التفاوض مع أمريكا.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة الحرس (جوان – 29 يناير) مقالاً بعنوان “التفاوض مع الإدارة الأمريكية الحالية سمٌّ مضاعف”، شنّت فيه هجوماً عنيفاً على أنصار التفاوض، ووصفتهم بأوصاف مثل “المرعوبين أو المنبهرين بالغرب”، و”السطحيين الباحثين عن الراحة”، و”المتسللين”، و”الشبكة الإعلامية المتعاونة مع الغرب في الداخل”، وغيرها من الاتهامات. وكتبت الصحيفة: “ما يقولونه هو أن الحل الوحيد… هو التفاوض المباشر مع أمريكا وتقديم أي تنازل لرفع العقوبات”.

من جهتها، هاجمت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي، في افتتاحيتها ليوم 29 يناير، مروّجي التفاوض مع أمريكا تحت عنوان “حلم ساذج أم تواطؤ مأجور؟!”، ووجّهت إليهم انتقادات لاذعة.

في المقابل، تواصل الصحف التابعة لما يُعرف بـ”الإصلاحيين الولائيين” قرع طبول التفاوض، لكنها لا تخفي إحباطها. فقد نشرت صحيفة شرق الرسمية في 30 يناير مقالاً بعنوان “الضوء الأخضر من طهران والضوء المنطفئ من الغرب”، استعرضت فيه سلسلة من إشارات التفاوض التي أطلقها مسؤولو النظام، بدءًا من تخت روانجي، مرورًا بظريف، وصولًا إلى بزشكيان، غريب آبادي، وعارف. وكان التصريح الأخير من عارف، النائب الأول لبزشكيان، حيث قال بصراحة: “لا يوجد سبيل لإنقاذ البلاد سوى الحوار”.

لكن صحيفة شرق نفسها تعكس حالة الإحباط السائدة بقولها: “لا توجد أي أخبار حول كيفية التعامل وأسلوب التفاوض بين طهران وواشنطن في إدارة ترامب”.

وبالإضافة إلى ما يسمى بـ”الإصلاحيين”، بدأ بعض عناصر جناح النظام المسمى بـ”الأصوليين”، الذين كانوا يصفون التفاوض سابقًا بأنه “دبلوماسية التوسل”، يبدون استعدادهم له الآن. على سبيل المثال، قال حاجي بابايي، نائب رئيس مجلس الشورى: “نحن أهل التفاوض، ولا نحمل أي عداوة أو حرب مع أمريكا”، مضيفًا: “بلدنا هو أول من يؤمن بالتفاوض! نحن مستعدون للتفاوض مع أي جهة في العالم وحتى مع أمريكا باستثناء الكيان الصهيوني”.

اللافت أنه وسط هذه “دبلوماسية التوسل”، يستند كل من مؤيدي التفاوض ومعارضيه إلى تصريحات خامنئي، الذي أطلق مؤخرًا (في 28 يناير) تصريحًا ملتبسًا قال فيه: “يجب أن نكون حذرين بشأن من نتعامل معه ومع من نجري المفاوضات”.

أما الكتّاب والمسؤولون في النظام، فقد أقرّوا جميعًا بأن إعلان الاستعداد للتفاوض لن يحلّ أزمة النظام، بل يعكس فقط ضعفه وعجزه. فقد وصفت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي (في 8 ديسمبر) مطالب التفاوض الصادرة عن مسؤولي النظام بأنها “وصفة للاستسلام تحت غطاء التفاوض مع أمريكا”، ووصفت دعاة التفاوض بأنهم “إما نائمون، أو سكارى، أو مجانين”!

وفي السياق ذاته، قال ظهره‌وند، الدبلوماسي-الإرهابي السابق وعضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس الشورى، في مقابلة تلفزيونية يوم 29 يناير، واصفًا عجز النظام وإلحاحه على التفاوض:

“العلاقة بين العقوبات ومطالبنا تشبه عنق جورج فلويد تحت ركبة الشرطة الأمريكية، حيث يقولون لك: سأرفع ركبتي قليلًا لتلتقط أنفاسك، لكن النتيجة تبقى كما هي. حتى لو حصلنا على ضمانات بشأن البنود القليلة المتبقية، سأقول لهم: اذهبوا ووقعوا، لكن هذا سيكون بداية مصائبكم. لذا، يجب أن نتجاوز قضايا مثل FATF، وأن الخطة الشاملة المشتركة رقم 2 ستكون خطيرة علينا”.

رئيس أساقفة كانتربري السابق يدعو وزير الخارجية البريطاني للتدخل لوقف الإعدامات في إيران

موقع المجلس:

دعا الدكتور روان ويليامز، رئيس أساقفة كانتربري السابق، وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى التحرك العاجل لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين إيرانيين، بهروز إحساني (70 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا).

ووفقًا لصحيفة إكسبريس البريطانية التي نشرت تقريرًا عن القضية في 28 يناير، فإن الدكتور ويليامز انضم إلى تحالف دولي يضم سياسيين ودبلوماسيين وأكاديميين يسعون لإنقاذ السجينين قبل فوات الأوان.

وأكد الدكتور ويليامز على ضرورة ممارسة ضغط دبلوماسي فوري على النظام الإيراني، قائلاً: “يجب على ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، أن يمارس ضغطًا فوريًا على النظام الإجرامي الحاكم في إيران، الذي يُعد أكبر منفذ للإعدامات على مستوى العالم.“

وشدد على أن السجناء السياسيين في إيران لا ينبغي أن يشعروا بأنهم منسيون، مضيفًا: “يجب أن يدرك هؤلاء الرجال وسائر المعارضين في سجون إيران أنهم ليسوا طي النسيان.“

وأشار الدكتور ويليامز، الذي شغل منصب رئيس أساقفة كانتربري بين عامي 2002 و2012، إلى ضرورة الإصغاء إلى أصوات الشعب الإيراني والقادة المؤثرين الذين يقودون المعارضة ضد النظام الديني في طهران، مشددًا على أهمية دور السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في النضال من أجل التغيير الديمقراطي في البلاد.

تأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد القلق الدولي بشأن المعدلات المرتفعة لتنفيذ الإعدامات في إيران. وقد أدانت منظمات حقوق الإنسان وشخصيات سياسية مرارًا استخدام طهران لعقوبة الإعدام كأداة لقمع المعارضين وإسكات الأصوات المعارضة.

ويواجه النظام الإيراني انتقادات واسعة بسبب انتهاكاته الممنهجة لحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع السجناء السياسيين والنشطاء والأقليات العرقية. ويعد إعدام المعارضين أسلوبًا قمعيًا تستخدمه السلطات الإيرانية لترهيب المجتمع والحفاظ على قبضتها الحديدية.

وتضيف مداخلة الدكتور ويليامز مزيدًا من الضغط على الحكومة البريطانية لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الانتهاكات الحقوقية في إيران. ويطالب ناشطو حقوق الإنسان لندن وحلفاءها الأوروبيين باتخاذ إجراءات حاسمة، مثل فرض عقوبات أشد وتشديد المراقبة على النظام القضائي الإيراني، محذرين من أن الصمت والتخاذل قد يشجعان طهران على ارتكاب مزيد من الجرائم ضد الإنسانية.

ایران.. وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية الأجور الحقيقية للعمال تتراجع بصورة حادة

موقع المجلس:
شهدة آجور العمال في ایران وسط تفاقم الأزمة الاقتصادیة و تضخم الاسعارشهدة تراجعاُ حاداً. مما ادت الي تعمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في إيران تحت حكم نظام الملالي.
و لقدأفادت إحدى هيئات النظام الإيراني، يوم الأربعاء، بانخفاض كبير في القيمة الحقيقية لأجور العمال، حيث صرحت قائلة: “مع تبقي أقل من 50 يومًا حتى نهاية العام الفارسي 1403 (مارس2025) تراجعت القيمة الحقيقية للأجور إلى 86 دولارًا فقط”. ويعد هذا انخفاضًا حادًا مقارنة بشهر مارس من العام الماضي، حيث كانت القيمة الحقيقية تبلغ 119 دولارًا، رغم النمو الاسمي للأجور بنسبة تجاوزت 35%.

ایران.. وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية الأجور الحقيقية للعمال تتراجع بصورة حادةحاليًا، يبلغ الحد الأدنى للأجور وفقًا لقانون العمل الإيراني حوالي 7.166 مليون تومان شهريًا. ونقلت صحيفة إيران أن تقلبات سعر الصرف خلال العام الماضي أدت إلى انخفاض حاد في القوة الشرائية للأجور. ووفقًا للتقرير، فإن الأجور في إيران أصبحت قريبة من مستويات الأجور في أفغانستان، حيث يحصل العمال هناك على 80 دولارًا شهريًا، بينما يتمتع العمال في دول الجوار مثل السعودية (1,065 دولارًا) وعُمان (844 دولارًا) برواتب أعلى بكثير.

ووسط تصاعد القلق الشعبي، أعرب نائب وزير التعاونيات والعمل والرفاه الاجتماعي عن أمله في أن تحدد المجلس الأعلى للعمل الأجور للعام المقبل “بشكل مختلف عن السنوات السابقة”. ومع ذلك، سارع علي أصغر أهانِيها، ممثل أرباب العمل، إلى تخفيض سقف التوقعات، قائلاً: “في ظل الحرب الاقتصادية الحالية، لا يمكننا توقع تغطية جميع نفقات الأسر من خلال الأجور فقط”.

ومن جانبه، سعى نصر الله بازوند، أحد المسؤولين الحكوميين، إلى التملص من المسؤولية، قائلاً: “نحن نسعى لتحديد الأجور بواقعية، ويجب أن نضع معيشة العمال في الاعتبار، وإلا فإننا سنفقد الإنتاجية في العمل”، لكنه لم يوضح ما يعنيه بـ “الأجور الواقعية”.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، عبّر العمال عن غضبهم وسخطهم. كتب أحدهم على تيليغرام: “حتى لو زادت الأجور بنسبة 100%، فلن تكون كافية”، بينما علّق آخر قائلاً: “الأسعار تضاعفت بالفعل قبل عيد النوروز. حتى زيادة بنسبة 50-60% لن تغطي تكاليف المعيشة”.

وأشار بازوند أيضًا إلى اقتراح قدمه وزير الرفاه والضمان الاجتماعي، أحمد ميدري، حول “طريقة جديدة وفعالة لتحديد الأجور”، لكنه لم يقدم أي تفاصيل إضافية. وخلال الأشهر الماضية، كان ميدري قد أيّد فكرة تحديد الأجور على أساس القطاعات الصناعية، بينما اقترحت بعض الجهات إقليمية الأجور، وهي مقترحات لاقت رفضًا واسعًا من قبل الناشطين العماليين، الذين اعتبروها انتهاكًا للمادة 41 من قانون العمل الإيراني، واتهموا الحكومة بالسعي للتهرب من التزاماتها القانونية تجاه العمال.

وفي سياق متصل، نشرت وكالة إلنا (ILNA) تقريرًا صادمًا، جاء فيه: “خلال العقد الماضي، تراجعت القوة الشرائية لأجور العمال بأكثر من 400%، وهو تراجع غير مسبوق في تاريخ الاقتصاد الإيراني”. وأوضحت أن استعادة القدرة الشرائية لعام 2014 تتطلب رفع الحد الأدنى للأجور إلى 49 مليون تومان لعامل لديه طفلان، في حين أن الحد الأدنى الحالي، مع الفوائد، لا يتجاوز 10.9 مليون تومان.

أزمة اقتصادية وسخط شعبي متزايد
أشار الخبير العمالي فرامرز توفيقي إلى الارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية، قائلاً: “أسعار الخبز واللحوم ومنتجات الألبان ارتفعت بشكل ملحوظ، والبيض وحده شهد زيادة بنسبة 80% خلال الشهرين الماضيين. معدل التضخم الفعلي في حياة العمال يتجاوز 50-60%”.

وفي المقابل، أثارت تصريحات ممثل أرباب العمل أهانِيها موجة من الغضب الشعبي، خصوصًا عندما قال إنه “في ظل الحرب الاقتصادية، لا يمكن توقع تغطية كافة نفقات الأسر عبر الأجور”. وتساءل كثيرون: “إذا كانت هناك حرب اقتصادية، فلماذا ترفع الشركات أسعارها باستمرار وفقًا لتقلبات الدولار، بينما ترفض زيادة الأجور بعدل؟”. كتب أحد المعلقين على موقع تابناك الإخباري: “إذا كانت هناك ظروف حرب، فيجب أن تنطبق على الجميع، وليس فقط على الفقراء”.

ومع تصاعد الغضب، بدأ كثيرون في التشكيك في أولويات الحكومة، إذ علّق أحد المواطنين موجهًا حديثه للسلطات: “نحن لا نريد حربًا اقتصادية، نريد سلامًا اقتصاديًا. لقد تعبنا من كل هذه الحروب. لماذا لا تجرون استفتاءً لتروا كم عدد المواطنين الذين يؤيدون ما تسمونه المقاومة الاقتصادية؟”.

وبدوره، انتقد جعفر عظیم زاده، رئيس اتحاد العمال الأحرار في إيران، تصريحات ممثل أرباب العمل، متهمًا إياه “بتبرير نظام العبودية”، وأكد أن “على مدار 47 عامًا، تم انتهاك حقوق العمال بشكل منهجي في ظل نظام غير إنساني”. متوقعًا تصاعد الاحتجاجات العمالية، حذر قائلاً: “الأيام ليست بعيدة عندما تتحد احتجاجاتنا المتفرقة، مثل الجداول الصغيرة، لتشكل فيضانا جارفًا”.

وفي السنوات الأخيرة، شهدت إيران تصاعدًا في الاحتجاجات العمالية نتيجة تجميد الأجور، وتفشي الغلاء، وسوء الإدارة الاقتصادية. ورغم تشديد القمع الأمني والقضائي، تتزايد الإضرابات والمظاهرات، مما يعكس حالة الاستياء المتزايدة بين الطبقة العاملة والمجتمع الإيراني بشكل عام. ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية، تجد الحكومة نفسها تحت ضغط متزايد لمعالجة الانهيار الحاد في مستوى المعيشة قبل أن يتحول الغضب الشعبي إلى مقاومة أكثر تنظيمًا.

الحذر والخوف الاقصى لطهران في مواجهة الضغط الاقصى

مؤتمر صحفي للمقاومة الایرانیة في واشینطن

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

تترکز الانظار على الاوضاع في أکثر من أي وقت آخر ولاسيما بعد أن صار معلوما وواضحا بأن النظام الايراني وعلى أثر الاحداث غير العادية التي جرت في المنطقة وفقدان النظام لعمقه الاستراتيجي في سوريا وتزامن ذلك مع عودة ترامب المصحوبة تلقائيا بسياسة الضغط الاقصى، فإن الامر الاکثر وضوحا الان هو إن النظام يمر بالمرحلة الاکثر خطورة وحساسية بل وحتى يمکن وصفها بالمرحلة الحرجة جدا، إذ أن الطرق کلها باتت تنغلق الواحد تلو الآخر بوجهه وليس أمام النظام کما يبدو من خيارات فعالة ومفيدة يمکن أن يعتمد عليها في مواجهة ذلك سوى السعي للحذر والخوف الاقصى مما سيحدث ولاسيما وإنه لم يعد بإمکانه مثل الاعوام السابقة أن يسبق الاحداث ويلجأ الى إثارة حرب أو أزمة من أجل خلط الاوراق والاستفادة من حالة العبث والفوضى التي يقوم بها.
النظام الايراني حاليا في فترة إنتظار الاحداث وليس صناعتها وفي ضوء ذلك يتصرف، وهو بهذا قد صار متأخرا بخطوة مهمة ليس عن الولايات المتحدة فقط بل وحتى عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(المعارضة الايرانية الرئيسية ضد النظام)، ولاسيما وإن هذا المجلس کسابق عهده يواصل تحرکاته ونشاطاته وفعالياته مع ملاحظة إنه يعلم إن المرحلة الحالية هي مرحلة بالغة الحساسية للنظام ولذلك فإنه يواصل نشاطاته تبعا لذلك سواءا على الصعيد الداخلي أم على الصعيد الدولي، ومن دون شك فإن النظام المتخوف کثيرا من الاعوام الاربعة القادمة التي دخلها لتوه، لکن خوفه الاکبر هو من الدور الذي تقوم به المقاومة الايرانية خلال هذه المرحلة وما تخطط له وإن عشرات العمليات الثورية للشبکات الداخلية لمجاهدي خلق ضد النظام خلال الاسابيع الاخيرة والمٶتمرات الدولية التي قامت بعقدها ووصولا الى التظاهرة الضخمة التي سيقوم بها عشرات الالاف من الايرانيين في العاصمة الفرنسية باريس في الثامن من فبراير القادم والتي سيطالبون فيها بإسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية، إن هي إلا مجرد بداية.
هذا النظام الذي طالما إستفاد من الاوضاع الدولية والاقليمية وقام بتوظيفها لصالحه من أجل المحافظة على نفسه وحتى إستخدامها ضد المواجهة والصراع الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإقامة الجمهورية الديمقراطية، فإنه لم يعد بإمکانه ذلك رغم إنه يبذل المساعي بمختلف الاتجاهات من أجل أن يجد ثمة مخرج يضمن له الخروج سالما من هذه المرحلة التي يمکن أن نصفها بالمصيرية للنظام، ولکن لايوجد أي أمل أو إحتمال له بهذا الصدد وإن خوفه وحذره الاقصى الذي يمارسه الان تحسبا وذعرا من العاصفة وشيکة الحدوث، تساهم في المزيد والمزيد من إنهيار معنويات جلاوزته.

ایران.. إغلاق أقسام في المستشفيات بسبب نقص في الكوادر التمريضية

موقع المجلس:
تفاقمت ازمة نقص کوادر التمریض في ایران خلال السنوات الآخیرة و سببها عدم الفاء بالوعود التي تتعهده بها رموز نظام الملالي للکوادر التمریض في المستشفیات. کما رئینا في الآونة الاخیرة، شهدت إيران احتجاجات الممرضين، الی جانب حدث يتميز بمحاولات المسؤولين في النظام الایراني لتهدئته.
ومع ذلك، تتضمن هذه الزيارات التي تشمل عادة لفتات سطحية مثل تقديم الزهور وإطلاق وعود تبقى غالبًا غير محققة. لم تختلف الأمور هذا العام، مما خلف إحباط الممرضين حيث لم يرَوا أي تحسينات مرتبطة بهذا اليوم المهم الذي يكرم مهنتهم.

ایران.. إغلاق أقسام في المستشفيات بسبب نقص في الكوادر التمريضيةو لقد حذّر أحمد نجاتيان، رئيس منظمة التمريض في النظام الإيراني، من النقص “الحرج” في عدد الممرضين والممرضات في البلاد، مشيرًا إلى أن بعض أقسام المستشفيات أُغلقت نتيجة لهذا النقص.

وفي تصريح له يوم الثلاثاء، 28 يناير، أكد نجاتيان أن إغلاق بعض الأقسام بسبب نقص الكادر التمريضي “يضر بالمرضى”، مضيفًا: “المرضى بحاجة إلى الخدمات، والبنية التحتية والمرافق متوفرة، لكن المشكلة الرئيسية تكمن في نقص الكوادر الطبية.”

وأوضح أن هذه الأزمة تشمل جميع المحافظات، لكنها أكثر حدة في طهران نظرًا لكثافة المستشفيات فيها، وعزوف الممرضين عن البقاء في العاصمة بسبب الظروف المعيشية الصعبة.

ایران.. إغلاق أقسام في المستشفيات بسبب نقص في الكوادر التمريضيةقبل نحو شهرين، كان نجاتيان قد شدد على ضرورة توظيف 10,500 ممرض و5,000 من أفراد الطوارئ الطبية، مشيرًا إلى أن هذه التعيينات يجب أن تتم خلال العام الجاري.

وبحسب التقارير الرسمية، هناك نحو 220,000 ممرض يعملون حاليًا في المستشفيات العامة والخاصة في إيران.

وأشار نجّاتيان إلى أن المعدل العالمي يبلغ ثلاثة ممرضين لكل 1,000 شخص، مؤكدًا أن الأرقام تشير إلى أن إيران تواجه “أزمة حادة” في توظيف واستبقاء الكوادر التمريضية.

ایران.. إغلاق أقسام في المستشفيات بسبب نقص في الكوادر التمريضية
وقفة احتجاجیة للمرضین في ایران

ومن جانبه، أوضح محمد شريفي مقدم، الأمين العام لـ”بيت التمريض”، في 27 أكتوبر 2024، أن هناك 50,000 ممرض عاطل عن العمل في البلاد، مشددًا على أن “التوظيف دون وجود بنية تحتية مناسبة يشبه سكب الماء في الغربال.”

وفي أحدث تصريحاته، أشار نجاتيان إلى “احتجاجات الممرضين وإغلاق بعض أقسام المستشفيات في عدة محافظات” خلال الأشهر الأخيرة، مرجعًا ذلك إلى ظروف العمل القاسية وتأخر دفع الرواتب.

بسبب السياسات الفاشلة والقمعية للنظام الإيراني، اضطر العديد من الممرضين إما إلى الهجرة خارج البلاد أو الاستقالة من وظائفهم بسبب الظروف القاسية، وتأخر دفع الرواتب، وغياب البنية التحتية المناسبة. انخفاض الأجور مقارنة بالتضخم المتصاعد، والضغوط المهنية الشديدة، وإهمال المسؤولين لمطالب الكادر التمريضي، أدى إلى حالة من الإحباط الواسع بين الممرضين. ونتيجة لذلك، اختار الكثير منهم مغادرة إيران. ووفقًا للتقارير الإعلامية الدنماركية، فإن نسبة كبيرة من الممرضين الذين هاجروا إلى الدنمارك خلال العامين الماضيين كانوا من الإيرانيين، مما يعكس حجم هجرة الكفاءات نتيجة سوء الإدارة والأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة في البلاد.

وخلال السنوات الماضية، شهدت إيران موجات متكررة من احتجاجات الممرضين والعاملين في القطاع الصحي، تضمنت اعتصامات وإضرابات احتجاجًا على تجاهل الحكومة لمطالبهم.

ومن أبرز تلك الاحتجاجات، الإضراب الذي شهدته حوالي 50 مدينة و70 مستشفى، حيث أضرب الممرضون عن العمل ونظموا مظاهرات ابتداءً من 5 أغسطس، واستمرت لأكثر من شهر.

الکشف عن أنشطة النظام الإيراني السرية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
كشف مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، خلال مؤتمر صحفي، يوم الجمعة 31 يناير، عن أنشطة النظام الإيراني السرية في مجال تصنيع القنبلة النووية.

حضر المؤتمر عدد من الصحفيين من وسائل الإعلام الأمريكية والوكالات الإخبارية الدولية، حيث صرّحت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلة:
“لدينا الآن أدلة موثقة تُظهر أن مواقع الصواريخ في شاهرود وسمنان على تنسيق كامل مع منظمة «سبند» وهي الجهة المسؤولة عن تصنيع الأسلحة النووية في نظام الملالي. ووفقًا لمذكرة داخلية سرية، فإن النظام يسعى إلى كسب الوقت عبر التفاوض مع الدول الأوروبية للإبقاء على الوضع القائم، بهدف استكمال برنامجه العسكري. كما أعرب النظام في هذه المذكرة عن قلقه من احتمال تفعيل «آلية الزناد»، ويخطط للحفاظ على الوضع الحالي لمدة ستة أشهر أخرى.”

وفي سياق المؤتمر، كشف عليرضا جعفرزاده عن برنامج سري للنظام الكهنوتي لتطوير رؤوس نووية لصواريخ تعمل بالوقود الصلب بمدى يتجاوز 3,000 كيلومتر، وذلك في مواقع شاهرود وسمنان الصاروخية. وأضاف:
“وفقًا لتقارير لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك تقارير منظمة مجاهدي خلق من داخل إيران، فإن هذين الموقعين، اللذين تم تقديمهما على أنهما مراكز صاروخية ومنصات لإطلاق الأقمار الصناعية، على ارتباط وثيق بمنظمة «البحوث الدفاعية الحديثة – سبند»، وهي الجهة المسؤولة عن برنامج تصنيع القنابل النووية في النظام.”

وقد تم الكشف لأول مرة عن «سبند» عام 2011 من قبل المقاومة الإيرانية. وتُركّز هذه المنظمة حاليًا على إنتاج رؤوس نووية لصاروخ “قائم 100″، الذي يتميز بمنصة إطلاق متحركة. وخلال الأشهر الأخيرة، تم تكثيف العمل على تصنيع الرؤوس النووية في موقعي شاهرود وسمنان.

كما واصل قسم الجيوفيزياء في «سبند»، المسؤول عن إجراء الاختبارات تحت الأرض وقياس قوة الانفجار النووي، أنشطته بشكل سري في موقع سمنان.

خلال المؤتمر الصحفي في واشنطن، استعرضت ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة سجل تاريخي من التعتيم والخداع النووي الذي يمارسه النظام، مشيرة إلى أنه منذ أغسطس 2002، عندما كشفت المقاومة الإيرانية موقعي نطنز وأراك النوويين السريين، أصبحنا أمام نمط ثابت من الخداع في مفاوضات النظام مع الغرب. فعلى مدار أكثر من عشرين عامًا، استغل النظام المفاوضات وتراخي الغرب فقط كأداة لاستكمال برنامجه النووي العسكري.

ومن الأمثلة على ذلك، أنه بعد توقيع الاتفاق النووي (الخطة الشاملة المشترکة) عام 2015، أوضح علي أكبر صالحي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية للنظام، بالتفصيل كيف خدع النظام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن منشأة المياه الثقيلة في أراك، وذلك بعلم خامنئي.

وأضافت سونا صمصامي:
“خداع نظام الملالي يمثل تهديدًا دائمًا. لم يكن هذا النظام يومًا أضعف أو أكثر عجزًا مما هو عليه الآن، ولهذا السبب هو أكثر حاجةً من أي وقت مضى إلى امتلاك القنبلة النووية لتغيير موازين القوى في المنطقة وما بعدها. هذا النظام، الذي رفضه الشعب الإيراني على نطاق واسع، وبعد تفكك عمقه الاستراتيجي بسقوط دكتاتورية الأسد في سوريا، صعّد القمع الداخلي عبر زيادة الإعدامات، وسرّع من برنامجه لتطوير الأسلحة النووية.”

كما أشارت ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم القمعية واللاإنسانية التي يرتكبها نظام الملالي داخل إيران، حيث نفّذ أكثر من 1000 عملية إعدام خلال عام 2024.

وأكدت أنه طالما بقي هذا النظام في السلطة، فإنه لن يتخلى عن برنامجه النووي، حتى لو قدّم تنازلات تكتيكية. لذلك، يجب تفعيل «آلية الزناد» لإعادة القرارات الستة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ضد النظام الإيراني. كما يجب تفكيك جميع المواقع النووية التابعة للنظام، بما فيها منشآت تخصيب اليورانيوم، وأن تتمتع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحق الوصول الكامل إلى جميع المنشآت النووية المعلنة وغير المعلنة. وشدد على أن أي انتهاك من قِبل النظام يجب أن يُواجه بعواقب صارمة، وإلا فإن التحركات الدبلوماسية لن تؤدي سوى إلى منح النظام مزيدًا من الفرص لمواصلة خداعه.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 1 فبراير

موقع المجلس:
قالت سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، إنه يجب تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات وإعادة تنفيذ ستة قرارات لمجلس الأمن الدولي، وتفكيك جميع المواقع النووية للنظام، بما في ذلك موقع التخصيب.
كتب عضو الكونغرس الأمريكي جوولسون على منصة اكس: لم يبق أمام النظام الإيراني سوى متنفسين: العراق واليمن.

بينما لم يكن لخميني الدجال وقطیع الوحوش الذين سرقوا ثمار نضالات الشعب وقيادة الثورة المناهضة للشاه،

ذكرت صحيفة Just The News أن المقاومة الإيرانية تقول إن النظام يطور رؤوسا حربية صاروخية يصل مداها إلى 3000 كيلومتر.
أعربت نقابة المحامين في مدينة نيويورك عن قلقها البالغ إزاء أحكام الإعدام الصادرة بحق بهروز إحساني ومهدي حسني من قبل النظام الإيراني.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران – باريس، 8 فبراير 2025

وسعت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان أنشطتها تضامنا مع السجناء السياسيين ودعما لانتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد، وكتبت في لافتاتها أن إعدام السجناء السياسيين خوفا من الانتفاضة الشعبية يتسارع كل يوم.

15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة ضد مقرات للحرس والباسيج ومراكز القمع

هاجم شباب الانتفاضة في قواطع 101 و 102 و 197 و 198 من الباسيج التابع للحرس في طهران وأضرموا النار في لجنة إغاثة الخميني الملعونة في الأهواز
كتبت صحيفتا “ميل ” و” تلغراف” اللندنية يوم السبت 1 شباط/فبراير: “أعلنت المقاومة الإيرانية في كشف جديد أن النظام الإيراني يطور سرا رؤوسا حربية نووية للصواريخ التي يزيد مداها عن 3000 كيلومتر والتي ستكون قادرة على الوصول إلى أوروبا”.

العاملون الصحيون وكوادر الصحة في مشهد يحتجون على ظروفهم المعيشية السيئة

أصدر الاتحاد الأوروبي بيانا يعاقب فيه قيادات حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات التابعة لنظام الملالي، بمن فيهم الدبلوماسي أسد الله أسدي، وسعيد هاشمي مقدم، وعبد الرضا شهلائي، وعلي غلام شكوري، ومنصور أرباب سير، فضلا عن مديرية الأمن الداخلي بوزارة المخابرات التابعة للنظام الإيراني
ذكرت صحيفة إكسبرسن السويدية أن محسن حكيم اللهي، رئيس وإمام مركز الإمام علي الإسلامي في ضواحي ستوكهولم، المعتقل منذ نحو أسبوعين، سيتم ترحيله قريبا من السويد.
حذر ياسر صالحي، عضو مجلس النظام الطبي الإيراني، من استمرار اتجاه الهجرة وتغيير الوظائف وانتحار الطواقم الطبية في البلاد، قائلا: “ليس من المستبعد أن نضطر يوما ما إلى استيراد الأطباء”.
في الأشهر الأخيرة، أصبح نقص الأدوية وارتفاع أسعارها في إيران أكثر انتشارا، وبالإضافة إلى ندرة ونقص لأكثر من 100 دواء في إيران، بما في ذلك الأدوية اللازمة لعلاج السرطان أو بعض الأمراض، ازداد بيع الأدوية المزيفة التي تعرض حياة المرضى للخطر.
قتل عتال يبلغ من العمر 21 عاما بنيران مباشرة من ضباط الشرطة المجرمة في الشريط الحدودي في هنجيران في كامياران.
أكدت وزارة الخارجية الهندية اختفاء ثلاثة مواطنين هنود في إيران وقالت إنهم سافروا إلى طهران للعمل في التجارة.
قال محققو جرائم الحرب التابعون للأمم المتحدة إن هناك أدلة واسعة النطاق على وجود جرائم حرب في سوريا على الرغم من المخاوف بشأن تدمير الأدلة.

واشنطن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النووية

موقع المجلس:
واشنطن، 31 ینایر 2025 – عقد مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في واشنطن يوم الجمعة 31 يناير 2025 مؤتمرًا صحفيًا كشف فيه عن معلومات جديدة تُثبت أن نظام الملالي يواصل العمل على تطوير رؤوس نووية للصواريخ الباليستية ذات الوقود الصلب بمدى يتجاوز 3,000 كيلومتر. وأفادت التقارير بأن هذه الأنشطة السرية تجري في مواقع شاهرود وسمنان، حيث تعمل هذه المنشآت تحت غطاء مشاريع فضائية لكنها في الواقع مراكز رئيسية لبرنامج إيران النووي العسكري.

واشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النووية
أدلة على أنشطة نووية سرية
وفقًا لتقارير لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي استندت إلى معلومات حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) من داخل البلاد، فإن هذه المواقع التي يُروج لها بأنها مراكز لإطلاق الأقمار الصناعية تعمل في الواقع تحت إشراف مباشر من منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة (سبند، وهي الجهة المسؤولة عن تطوير الأسلحة النووية للنظام الإيراني.

وأشارت التقارير إلى أن سبند قد سرّعت من عملياتها في الأشهر الأخيرة، حيث تركز على إنتاج رؤوس نووية لصواريخ “قائم-100” الباليستية، وهي صواريخ وقود صلب مزودة بمنصات إطلاق متحركة، ما يمنحها قدرة تكتيكية عالية. لهذا الغرض، أقام النظام منشآت واسعة في موقع شاهرود خصيصًا لهذا المشروع.

تاريخ طويل من الخداع والتضليل
سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، أكدت خلال المؤتمر:

“لم يكن النظام الإيراني أضعف مما هو عليه اليوم، ولهذا السبب، فإنه يسعى بشدة للحصول على قنبلة نووية لقلب موازين القوى.”

وأوضحت صمصامي أن النظام الإيراني استخدم على مدى عقود المفاوضات مع الغرب كأداة لكسب الوقت بينما يواصل سرًا تطوير برامجه النووية. واستشهدت باعترافات حسن روحاني، الذي قاد المفاوضات النووية الإيرانية بين 2003 و2005، حيث صرح أن النظام استغل المفاوضات مع الأوروبيين في طهران بينما كان يُركب معدات حساسة في منشأة أصفهان النووية. وقد كشفت صحيفة ديلي تلغراف في 5 مارس 2006 هذه الخدعة تحت عنوان:

“كيف خدعنا الغرب في المفاوضات النووية.”

كما استشهدت بمثال آخر، حيث اعترف علي أكبر صالحي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في يناير 2019 بأن طهران ضللت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مفاعل الماء الثقيل في أراك. وأوضح في مقابلة متلفزة أن النظام احتفظ سرًا بأنابيب بديلة، بينما طلبت الوكالة ملء الأنابيب الأصلية بالإسمنت، مما سمح لإيران بإعادة تشغيل المفاعل لاحقًا.

تطوير القدرات النووية والصاروخية
كما كشف المؤتمر عن تصعيد خطير في مستويات تخصيب اليورانيوم، حيث قام النظام منذ عام 2025 بتوسيع بنيته التحتية النووية والتسليحية بشكل غير مسبوق. وأكد عليرضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب NCRI في واشنطن، أن:

“موقع شاهرود ليس مجرد قاعدة لإطلاق الصواريخ الفضائية، بل هو مركز لتطوير الرؤوس النووية للصواريخ الباليستية، حيث يعمل فريق متخصص من منظمة “سبند” على تجهيز صواريخ قائم-100 برؤوس نووية.”

وأضاف أن موقع سمنان الصاروخي هو الآخر يشهد نشاطًا مكثفًا، حيث يعمل النظام على تطوير صواريخ وقود سائل من طراز سيـمرغ بمدى يفوق 3,000 كيلومتر، مستوحاة من التصاميم العسكرية لكوريا الشمالية.

دعوات لاتخاذ إجراءات فورية
في ظل هذه التطورات، دعت NCRI المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل وحاسم ضد طموحات إيران النووية، مؤكدةً أن:

يجب إعادة تفعيل “آلية الزناد” لإعادة فرض العقوبات الستة التي أقرها مجلس الأمن الدولي على إيران.
يجب تفكيك جميع المنشآت النووية، بما في ذلك مواقع تخصيب اليورانيوم.
يجب منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولًا غير مشروط إلى جميع المواقع النووية المُعلنة وغير المُعلنة.
يجب تحميل النظام الإيراني المسؤولية عن انتهاكاته المستمرة للاتفاقيات الدولية.
وشددت صمصامي على أنه طالما ظل هذا النظام في السلطة، فإنه لن يتخلى عن مشروعه النووي، حتى لو قدم تنازلات تكتيكية مؤقتة.

واشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةحرس النظام الإيراني ودوره في البرنامج النووي
أكد التقرير أن قوات الجو-فضاء التابعة لحرس النظام الإیراني تلعب دورًا محوريًا في تطوير الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية. كما تم الكشف عن أن موقع شاهرود، المعروف باسم “قاعدة الإمام رضا”، يخضع لسيطرة حرس النظام الإیراني بالكامل.

وأوضحت NCRI أن الإجراءات الأمنية المشددة في هذا الموقع تشمل حظر دخول السيارات الشخصية للعاملين، مع إلزامهم باستخدام وسائل نقل تابعة لحرس النظام الإیراني داخل المنشأة.

كما لفت التقرير إلى أن اللواء حسن طهراني مقدم، المعروف بلقب “أبو برنامج الصواريخ الإيراني”، كان المشرف الأساسي على مشروع تطوير صاروخ “قائم”، وقد قُتل عام 2011 أثناء اختبار نموذج أولي للصاروخ في قاعدة مدرس بطهران.

واشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النووية

واشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةكشفت المعلومات عن التوسع الهائل لموقع سمنان منذ عام 2005، حيث تضاعفت المنشآت من وحدتين إلى ثماني وحدات بحلول 2012، مع بناء منشآت ضخمة تحت الأرض لإخفاء النشاطات النووية. وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن أحد أهم المنشآت المغطاة تحت الأرض يمتد على مساحة 750 متر × 500 متر.

كما أفادت التقارير بأن نظام الملالي يستخدم المناطق الصحراوية في دشت كوير جنوب سمنان لإجراء اختبارات تفجيرات نووية سرية، تحت إشراف فريق الجيوفيزياء في منظمة “سبند”، المعروف باسم “مجموعة چمران”.

واشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النووية

نظام الملالي لن يتخلى عن مشروعه النووي
أكدت NCRI أن طموحات إيران النووية لم تتغير، رغم المفاوضات الطويلة، مشيرةً إلى أن هدف النظام لا يزال إنتاج خمس رؤوس نووية بقوة تفجيرية تبلغ 10 كيلوطن من مادة “TNT”.

وأنهت صمصامي المؤتمر بالتحذير:

“النظام الإيراني يستخدم برنامجه النووي كورقة ضغط استراتيجية، ولن يتخلى عنه إلا بالإجبار. لا يمكن السماح للنظام بمواصلة المراوغة والاحتيال. حان الوقت لمحاسبته على انتهاكاته، سواء فيما يتعلق بتطوير أسلحة نووية أو في قمعه الوحشي للشعب الإيراني.”

مطالب NCRI العاجلة:
إعادة جميع العقوبات الدولية المفروضة على إيران.
إغلاق جميع منشآت تخصيب اليورانيوم.
منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق التفتيش غير المقيد.
تحميل النظام الإيراني العواقب الكاملة لأي انتهاكات إضافية.

واشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النوويةواشنطتن: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف برنامج طهران السري لتطوير الرؤوس النووية“أي تساهل مع هذا النظام سيعني منح الملالي المزيد من الوقت لإكمال مشروعهم النووي، وهو ما يشكل تهديدًا وجوديًا ليس فقط للشرق الأوسط، بل للعالم بأسره.”

فوکس نیوز: كشف الأنشطة النووية السرية لإيران في مواقع لإطلاق الصواریخ الرئيسية

موقع المجلس:
في تقرير حصري نشرته كايتلين ماكفال في “فوكس نيوز ديجيتال”، تم الكشف عن أن وكالة نووية سرية تابعة لإيران تعمل من داخل مواقع رئيسية مخصصة لبرنامج الفضاء الإيراني، مما أثار مخاوف جديدة بشأن نوايا طهران فيما يتعلق بتطوير الأسلحة النووية. وأظهر التقرير، الذي يستند إلى أدلة قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، أن إيران تكثف جهودها لتصنيع رؤوس نووية في هذه المواقع.

NCRI-US exposes Tehran’s covert nuclear warhead program.

الأنشطة النووية السرية تحت غطاء برنامج الفضاء

بحسب التقرير، تخفي إيران عناصر من برنامجها النووي تحت ستار المشاريع التجارية وبرامج الفضاء. وتشير المعلومات إلى أن منظمة الابتكار والبحث الدفاعي (SPND)، وهي وكالة سرية تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، تعمل بنشاط داخل موقعين رئيسيين هما مركز شاهرود الفضائي وموقع سمنان.

وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تقريره:”هذه المعلومات، التي تم جمعها من عشرات المصادر والتحقق منها بدقة، تؤكد أن SPND كثّفت في الأشهر الأخيرة جهودها لصنع رؤوس نووية في موقعي شاهرود وسمنان.”

المعلومات قدمها أفراد مرتبطون بـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، التي نقلتها بدورها إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وكان عليرضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أول من كشف للعالم عن البرنامج النووي الإيراني السري في عام 2002.

مركز شاهرود الفضائي: قاعدة لتطوير الصواريخ؟

يُعد مركز شاهرود الفضائي، الذي يُشتبه منذ فترة طويلة في أنه قاعدة لتطوير الصواريخ متوسطة المدى التابعة لحرس النظام الایراني، موقعًا رئيسيًا لنشاط مكثف لعناصر SPND.

فوکس نیوز: كشف الأنشطة النووية السرية لإيران في مواقع لإطلاق الصواریخ الرئيسية

وقال مصدر لـ”فوكس نيوز ديجيتال”:

“يعمل خبراء SPND على تطوير رأس نووي لصاروخ “قائم-100″ الذي يعمل بالوقود الصلب، والذي يصل مداه إلى أكثر من 3000 كيلومتر [أكثر من 1800 ميل]، وهو مزود بمنصة إطلاق متحركة.”

هذا التطور يثير القلق، لا سيما وأن إيران قدمت “قائم-100” في البداية كصاروخ لإطلاق الأقمار الصناعية، لكنه مصمم أيضًا ليكون صاروخًا عسكريًا فعالًا.

وجاء في تقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:”منذ البداية، تم تصميم صاروخ “قائم” لحمل رأس نووي.”

وكان اللواء حسن طهراني مقدم، المعروف بـ”أب البرنامج الصاروخي لحرس النظام “، هو الشخص الذي قاد هذا المشروع شخصيًا.

كما أضاف التقرير:”تم تطوير صاروخ “قائم-100″ من قبل القوة الجوية للحرس النظام الایراني، وهو نسخة معدلة من الصواريخ الكورية الشمالية.”

وإضافة إلى ذلك، تم تشديد الإجراءات الأمنية في موقع شاهرود، حيث يُمنع الموظفون من القيادة داخل المجمع، ويُطلب منهم التوقف عند نقطة تفتيش قبل نقلهم إلى الداخل بواسطة حرس النظام الایراني.

موقع سمنان (مطار ما یسمی خميني الفضائي): تكنولوجيا مزدوجة الاستخدام

الموقع الثاني الذي أثار الشكوك هو مطار ما یسمی خمینی الفضائي في سمنان، والذي شهد مؤخرًا إطلاق إيران لأثقل صاروخ فضائي لها، محملًا بحمولة تزن حوالي 660 رطلاً. وعلى الرغم من تقديمه كمشروع فضائي مدني، إلا أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يؤكد أن التكنولوجيا المستخدمة فيه يتم توظيفها في برامج عسكرية.

وجاء في التقرير:

“تستخدم إيران هذه التكنولوجيا لتطوير وقود الدفع السائل، مثل صاروخ “سيمرغ” الذي يصل مداه إلى أكثر من 1800 ميل، والمستخدم لإطلاق أقمار صناعية أثقل، ولكنه مصمم أيضًا لحمل رؤوس نووية.”

ويعد الوقود السائل أكثر تعقيدًا من الوقود الصلب، لكنه يمنح الصاروخ قوة دفع أكبر، وتحكمًا أدق، ومدى أطول، مما يجعله مثاليًا للصواريخ الباليستية طويلة المدى.

وحذر جعفر زاده من أن هذه التطورات تُخفي أهدافًا عسكرية:

“إن إنشاء قيادة فضائية داخل القوة الجوية لحرس النظام يخدم غرضين: الأول هو التمويه على تطوير الرؤوس النووية تحت ستار إطلاق الأقمار الصناعية، والثاني هو منح النظام الإيراني وسائل اتصالات مستقلة للتحكم في هذه الرؤوس.”

تزايد مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب

بالإضافة إلى تطوير الصواريخ، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) مؤخرًا من أن النظام الإيراني جمع حوالي 440 رطلاً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة قريبة جدًا من عتبة 90% اللازمة لصنع الأسلحة النووية.

وحسب التقرير:“يحتاج تصنيع قنبلة نووية واحدة فقط إلى حوالي 92 رطلاً من اليورانيوم المخصب بنسبة 90%، مما يعني أن إيران، إذا قامت بزيادة مستوى التخصيب، يمكنها امتلاك ما يكفي لصنع خمس قنابل نووية.”

لكن جعفر زاده حذّر من أن تركيز المجتمع الدولي على تخصيب اليورانيوم فقط هو خطأ فادح.

وقال:”من السذاجة التركيز فقط على كمية أو نقاء اليورانيوم المخصب، دون النظر إلى تقدم إيران في تصنيع القنبلة النووية ونظام توصيلها. فكل هذه العناصر هي مكونات أساسية لمنح الملالي سلاحًا نوويًا.”

مخاطر أمنية متزايدة على المستوى الدولي

تؤكد المعلومات التي كشفها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن إيران قد تكون أقرب مما يعتقد البعض إلى تحقيق قدرات نووية عسكرية متكاملة، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي.

وبينما تنفي طهران أي نية لتطوير أسلحة نووية، تشير الأدلة المتزايدة إلى استمرار أنشطتها النووية السرية تحت غطاء برامج مدنية.

مع استمرار الولايات المتحدة وحلفائها في مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية، تؤكد هذه التقارير الحاجة الملحة لتحرك دولي قوي لوقف طهران قبل امتلاكها السلاح النووي. فإيران، إذا لم يتم التصدي لها، قد تتحول قريبًا إلى قوة نووية تهدد استقرار الشرق الأوسط والعالم بأسره.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران – باريس، 8 فبراير 2025

موقع المجلس:

الموت للظالم سواء كان الشاه اوخامنئي

أيها المواطنون الأعزاء،
أيها الإيرانيون الأحرار،
رفاق الانتفاضة وأنصار المقاومة الإيرانية،

بعد45 عامًا من الجرائم والخيانة يحاول النظام الذي خلفه خميني الدجال المعادي للبشرية، هذا السارق لثورة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية الملكية، إنقاذ نفسه في مواجهة صمود الشعب الثائر، خاصة المجاهدين والمقاتلين الأبطال؛

وفي وقتٍ تنهار فيه عائلة الأسد في سوريا ويُسقط عمق الفاشية الدينية، حيث يغرق خامنئي وعصابته من الملالي في أزمة شاملة، ويحاول الهروب من غضب الشعب بتصعيد الحروب؛
ندعوكم، أيها المواطنون الأحرار، للمشاركة في تظاهرة يوم 8 فبراير في باريس، لنجعل من صوت الشعب الإيراني من أجل الحرية هو الصوت الأقوى.

وحدات الانتفاضة في داخل الوطن تشعل نيران المقاومة ضد نظام القتل والإعدام، وتُضيء مشاعل الانتفاضة في كل أنحاء البلاد. الآن، علينا أن نرفع صرخات الحرية لشعب إيران أعلى وأقوى، ونُظهر للعالم أن الكلمة الأولى والأخيرة لشعب إيران هي إسقاط الدكتاتورية الكهنوتية وتحقيق إيران حرة، بدون نظامي الشاه والملالي، مع بديل ديمقراطي وجمهورية ديمقراطية.

مظاهرة 8 شباط (فبراير) للجالية الإيرانية في باريس: مناشدة للاعتراف بالمقاومة الإيرانية

ایلاف – موسى أفشار:

لقيت الهزائم الأخيرة التي مني بها النظام الإيراني في المنطقة ترحيبًا دوليًا وداخليًا، حيث جاءت كنتيجة لأكثر من ثلاثة عقود من الاحتجاجات وكشف السياسات التخريبية للنظام، بما في ذلك تدخلاته الإقليمية، وانتهاكاته لحقوق الإنسان، واستغلاله للموارد الوطنية. وعلى مدار 45 عامًا، كان هذا النظام المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة، وقد فشلت جميع الجهود الدولية للتعامل معه.

السياسات الدولية التي تعتمد على انهيار النظام من خلال الأزمات الداخلية أو الإقليمية أثبتت عدم فعاليتها، بل وأتاحت له فرصة البقاء. حان الوقت لأن تتبنى الدول نهجًا أكثر فعالية يرتكز على دعم المقاومة المنظمة والشعب الإيراني. فقد أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، باعتباره المعارضة الرئيسية، مرارًا أن إسقاط هذا النظام هو الشرط الأساسي لتحقيق السلام والاستقرار في إيران والمنطقة.

الطريقة الوحيدة لمواجهة هذا النظام تكمن في الاعتراف بالمقاومة الإيرانية كممثل شرعي للشعب الإيراني وإشراكها في السياسات الدولية المناهضة للنظام. فأي تعامل مع النظام لن يؤدي إلا إلى إطالة عمره وتعزيز قمعه للشعب واستمراره في تهديد المنطقة.

يُعتبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية القوة السياسية الأبرز المعارضة لهذا النظام الديني، وقد رفع شعار إسقاطه منذ سنوات طويلة، وواصل نضاله لتحقيق هذا الهدف. وقد شدد المجلس على أنه لا يمكن تحقيق السلام والأمن والاستقرار في إيران والمنطقة والعالم دون الإطاحة بهذا النظام. والطريق الوحيد لتحقيق ذلك هو الاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل شرعي ومشارك رئيسي في الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على النظام.

وفي هذا السياق، سيتم تنظيم تظاهرة حاشدة يوم السبت 8 شباط (فبراير) 2025 في باريس، إحياءً لذكرى الثورة المناهضة للملكية عام 1979. وسيشكل هذا الحدث فرصة للإيرانيين الأحرار لإعلان مطالبهم المشتركة من أجل التغيير وإقامة نظام ديمقراطي في إيران. كما أن هذا التجمع، الذي ينظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يمثل استجابة للتحولات الأخيرة والضغوط الدولية المتزايدة على النظام الإيراني، ويؤكد أن النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام يجب أن يستمر.

لطالما أكدت المقاومة الإيرانية أن هذا النظام يجب أن يُنبذ دوليًا، لأن أي تواصل أو تعامل معه لن يؤدي إلا إلى إطالة بقائه، وتعزيز القمع ضد الشعب الإيراني، وتهديد الأمن والسلام الدوليين. إن التقدم الكبير الذي تم تحقيقه في المنطقة من خلال إضعاف نفوذ هذا النظام لا يجب أن يضيع. وبالنظر إلى طبيعته، سيحاول النظام الإيراني مرة أخرى استعادة موقعه، لأن سياساته لا تسمح له بالتراجع. ومن هنا، فإن على المجتمع الدولي، وخاصة دول المنطقة، أن تواصل المسار الذي بدأته، والذي انطلق مع سقوط نظام بشار الأسد، ويجب أن يُستكمل في طهران.

ادانة تصاعد الإعدامات في إيران ودعم خطة السيدة مريم رجوي من جانب مؤتمر في البرلمان البريطاني

موقع المجلس:
عُقد مؤتمر في البرلمان البريطاني بعنوان “إيران: الزيادة المقلقة في الإعدامات“، بحضور أعضاء من مجلسي البرلمان، وممثلين عن الجاليات الإيرانية، وسجناء سياسيين سابقين، وشهود على جرائم النظام الإيراني. انعقد الاجتماع في 29 يناير 2025، متزامنًا مع الذكرى الأولى لحملة “ثلاثاءات لا للإعدامات” في السجون الإيرانية.

نظمت الحدث جمعية السجناء السياسيين السابقين، حيث أدان المشاركون بشدة موجة الإعدامات المستمرة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران. كما أعلنوا دعمهم للحملة الدولية لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحقهما فورًا. بالإضافة إلى ذلك، شددوا على ضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية من قبل الحكومة البريطانية، وأعربوا عن دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي للنظام الديكتاتوري الديني.

تصاعد القلق بشأن إعدامات السجناء السياسيين
افتتحت نرجس رحمان فرد، التي أدارت الجلسة، النقاش بتسليط الضوء على العدد المتزايد من الإعدامات، لا سيما التي تستهدف السجناء السياسيين. وأكدت أن النظام الإيراني هو أكبر منتهك لحقوق الإنسان، مطالبة المجتمع الدولي وأعضاء البرلمان البريطاني باتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الجرائم.

أعربت البارونة أولون، عضوة مجلس اللوردات، عن قلقها العميق إزاء الأوضاع في إيران، قائلة: “أعلم أن العديد منكم في هذه القاعة قد مروا بتجربة السجن الظالم والوحشي، وأحييكم على شجاعتكم وصمودكم. الأخبار المتعلقة ببهروز إحساني ومهدي حسني صادمة للغاية. بعد سماع قصتهما، أشعر بالحاجة الملحة للدعوة إلى الإفراج عنهما، لأن ما يحدث خطأ فادح. علينا أن نبذل كل جهد ممكن على المستوى الدولي لإنقاذهما.”

وأشارت إلى أن أكثر من ألف عملية إعدام قد نُفذت خلال العام الماضي، ما يُعد دليلاً واضحًا على استمرار الإرهاب الذي يفرضه النظام الإيراني. وأضافت: “يهدف النظام إلى زرع الخوف وإجبار الشعب على الخضوع. ستة أشخاص آخرين يواجهون خطر الإعدام بتهم ملفقة تتعلق بالتمرد المسلح و”محاربة الله”، بعد محاكمات صورية. لقد أدانت منظمة العفو الدولية هذه الأحكام باعتبارها ظلمًا جسيمًا، حيث تستند إلى اعترافات انتُزعت تحت التعذيب. لا علاقة لهذه المحاكمات والقضاء بالعدالة؛ بل إنها أدوات قمع تُستخدم لإسكات المعارضة وتدمير المقاومة الديمقراطية.”

وأثنت البارونة أولون على حملة “لا للإعدامات” قائلة: “أجد أنه من المدهش أن المحتجزين في السجون الإيرانية، رغم الظروف القاسية والخطيرة، يواصلون الإضراب عن الطعام كل ثلاثاء للاحتجاج على الإعدامات. هذا النضال يستحق الإعجاب، وهو في تصاعد مستمر على المستوى العالمي.”

کنفرانس در پارلمان انگلستان-محکومیت موج اعدام‌ها و نقض شدید حقوق بشر در ایران-۱۱بهمن ۱۴۰۳ on Vimeo

وأكدت: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي، يعمل بلا كلل رغم التهديدات المستمرة من الحرس لدفع هذه الحركة إلى الأمام وحشد الدعم الدولي. السيدة رجوي قائدة تتمتع بشجاعة استثنائية، وهي تقود هذا النداء العالمي لإنهاء الإعدامات وإضفاء الشرعية على كفاح الشعب الإيراني من أجل الحرية.”

وطالبت البارونة أولون الحكومة البريطانية باتخاذ خطوتين فوريتين: تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، على غرار الولايات المتحدة وكندا، وقيادة الجهود الدولية في الأمم المتحدة لمحاسبة النظام الإيراني بموجب القانون الدولي.

دعم أعضاء البرلمان البريطاني

أكد النائب جيم شانون، رئيس المجموعة البرلمانية لحرية الأديان، على مسؤولية البرلمانيين الأخلاقية في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، قائلاً: “عند النظر إلى تزايد الإعدامات في إيران، أستذكر الفظائع التي ارتُكبت ضد النساء والفتيات، من الهجمات بالأسيد إلى الاعتداءات الجسدية والنفسية. هذه الصور تظل عالقة في ذهني عندما أفكر في معاناة الشعب الإيراني.”

وأضاف: “كمسيحي وسياسي، أؤمن بأن المسؤولين عن هذه الجرائم يجب أن يُحاسبوا في هذه الحياة وليس فقط في الآخرة. سنواصل الصلاة من أجل الشعب الإيراني، وخاصة أولئك الذين يُضطهدون ويُعدمون ويُعذبون لمجرد أنهم تجرأوا على الوقوف في وجه الظلم.”

وأعرب النائب ديفيد بينتو عن إعجابه العميق بصمود المجتمع الإيراني، قائلاً: “منذ انتخابي، حظيت بفرصة التعرف على المجتمع الإيراني الرائع. إيران دولة عظيمة بتاريخها العريق وإمكاناتها الهائلة، مما يجعل معاناتها الحالية مؤلمة للغاية. فبينما يدّعي النظام أنه معتدل، فإنه يشرف على إعدام مئات الأشخاص، متجاهلاً بشكل كامل المطالب المشروعة للشعب في تقرير مصيره.”

شهادات السجناء السياسيين السابقين

استمع المؤتمر إلى شهادات مؤثرة من سجناء سياسيين سابقين وشهود على الانتهاكات الحقوقية في إيران. دعا أحمد إبراهيمي، أحد الناجين من مجزرة صیف عام 1988، الحكومة البريطانية إلى ربط أي علاقات سياسية واقتصادية مع إيران بوقف عمليات الإعدام.

كما وجه رضا رحمان فرد، سجين سياسي سابق، شكره لجميع الداعمين للحملة المناهضة للإعدامات، مشددًا على أهمية استمرار الوحدة في النضال. وقال: “في هذه الأوقات العصيبة، التضامن بين الإيرانيين وأصدقائنا في بريطانيا أمر حاسم. هذه الوحدة تجذب الانتباه الدولي، كما رأينا من خلال الدعم الواسع الذي حظي به كل من بهروز إحساني ومهدي حسني.”

وشدد جمشيد أدهمي، سجين سياسي سابق، على أن “العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع النظام الإيراني يجب أن تكون مشروطة باحترام حقوق الإنسان. اليوم، نحن صوت من لا صوت لهم، نتحدث نيابة عن كل الذين يعانون في سجون إيران.”

اختتمت ندا ضابطي المؤتمر بمطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ضد جرائم النظام الإيراني. وأكدت على ضرورة دعم ضحايا مجزرة 1988، والمطالبة بفرض عقوبات على حرس النظام، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية والحرية.

سلط هذا المؤتمر الضوء على الوعي الدولي المتزايد بأزمة حقوق الإنسان في إيران، وضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف موجة الإعدامات ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية.

الحزم والصرامة تجعل إدانات نظام الملالي فعلية ومٶثرة

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في برلین-آرشیف-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

هناك حقيقة معروفة عن نظام الملالي وليست بحاجة الى أي نقاش أو جدل، وهي إن هذا النظام ومنذ تأسيسه ولحد الان لا يکترث ويهتم لقرارات الادانة الصادرة بحقه طلما إنها غير ملزمة ولذلك فإنه لا يغير من تصرفاته ومن اساليبه وممارساته القمعية شيئا في وقت إن السائد في العالم هو إن الدولة التي يصدر بحقها قرار إدانة، تسعى من أجل تحسين وضعها في المجال الذي صدر بحقها ذلك القرار.
71 قرار إدانة دولية صدر لحد الان بحق نظام الملالي في مجال حقوق الانسان وتنفيذ الاعدامات، لکن ولأن هذه القرارات ذات صفة نظرية وعدم تنفيذها لا يستوجب أي مضاعفات سلبية فإن النظام إضافة الى عدم إکتراثه بها فإنه يزيد من ممارساته القمعية والاعدامات، وبهذا السياق، فقد أكد المجلس الأوروبي موقفه الثابت ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران في أحدث مراجعة لسياسات الاتحاد الأوروبي بشأن أولويات حقوق الإنسان لعام 2025، والتي نشرت يوم الاثنين 29 يناير 2025.
وجدد الاتحاد الأوروبي التزامه بإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، حيث جاء في البيان: “سيواصل الاتحاد الأوروبي إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ويدعو السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق الإنسان للجميع، ولا سيما النساء والفتيات والأفراد المنتمين إلى الأقليات الدينية والعرقية.”، وشدد التقرير على القلق المستمر للاتحاد الأوروبي إزاء سجل إيران في مجال حقوق الإنسان، داعيا السلطات الإيرانية إلى احترام الحريات الأساسية وضمان الحماية لجميع المواطنين. كما سلط الضوء على التمييز المنهجي ضد النساء والفتيات، إلى جانب قمع الأقليات العرقية والدينية. وقد کان أحد المحاور الأساسية في التقرير دعوة الاتحاد الأوروبي القوية إلى الوقف الفوري للإعدامات في إيران، حيث نص البيان على أن: “يدعو الاتحاد الأوروبي السلطات الإيرانية إلى وقف الإعدامات فورا.”، لکن مراجعة ما جاء في هذا التقرير الذي يجب الاعتراف بأهميته والنظر الى أهميته الفعلية وحجم تأثيره تزامنا مع إصرار البلدان الاوربية وبشکل خاص کل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا على مواصلة سياسة الاسترضاء المقيتة مع نظام الملالي، إذ إن هذه البلدان والعالم کله يرى کيف إن هذا النظام يستخف ولايقيم وزنا للقرارات الصادرة بحقه في مجال إنتهاکات حقوق الانسان والاعدامات وغيرها، لکن وعلى الرغم من ذلك فإن البلدان الاوربية تستمر في التعامل مع هذا النظام وفق سياسة الاسترضاء التي لم تحقق لحد الان أي نتيجة إيجابية بل وحتى يمکن القول وبثقة من إنها لن تحقق مستقبلا أيضا أي نتيجة طالما بقي الحال على هکذا تعامل.
منذ أعوام طويلة أکدت زعيمة المعارضة الايرانية، السیدة مريم رجوي، بأن نظام الملالي لا يفهم سوى لغة تتسم بالحزم والصرامة أما غير ذلك فإنه يعتبره بمثابة خوف منه ولذلك لا يضع أي إعتبار له، وإن فرض القرارات الدولية ولاسيما التي تختص بمجال حقوق الانسان وبمجال الامن والسلام في المنطقة، فإنها مالم تشفع بالحزم والصرامة فإنها لن تحقق أهدافها أبدا، والاجدر بالبلدان الاوربية قبل أن تبادر الى إصدار بيانات أو قرارات إدانة ضد نظام الملالي أن تسعى من أجل تغيير نهجها العقيم في التعامل مع نظام الملالي المبني على أساس من الاسترضاء والمداهنة.

كيف ستتعامل الإدارة السورية مع تهريب الأسلحة الإيرانية لحزب الله؟

ایلاف – ضياء قدور:

في 26 كانون الثاني (يناير) 2025، كشف العميد أسعد الزعبي، المحلل العسكري السوري، لقناة “الحدث” عن الأساليب التي يستخدمها عناصر حزب الله للتسلل من لبنان إلى الأراضي السورية. وكانت قوات الأمن السورية قد اعترضت شحنتين كبيرتين من الأسلحة الإيرانية التي كانت موجهة إلى حزب الله، مما يعكس استمرار طهران في دعم حليفها الإقليمي، رغم التحديات المتزايدة. ووفقًا لتقارير متعددة نشرها تلفزيون سوريا، جرت عمليات الضبط في منطقتي سرغايا قرب الحدود اللبنانية وطرطوس، ما يبرز أهمية سوريا كمعبر استراتيجي لنقل الأسلحة الإيرانية.

الأسلحة المضبوطة وتفاصيل الشحنات المصادرة
أعلنت وزارة الداخلية السورية في 26 كانون الثاني (يناير) 2025 عن ضبط شحنة ضخمة من الأسلحة والذخائر قرب منطقة سرغايا بريف دمشق. وأكدت الوزارة أن الشحنة كانت متجهة إلى حزب الله في لبنان، مشيرة إلى أنها ثاني عملية ضبط كبيرة خلال أسبوع واحد بعد اكتشاف شحنة أخرى في طرطوس تضمنت صواريخ وأسلحة متطورة.

وأفاد خبراء عسكريون أن الشحنات تضمنت معدات متطورة مثل قاذفات آر بي جي، وبنادق قنص حديثة، وأجهزة رؤية ليلية. واعتُبر بعضها من أحدث التقنيات، مما يدل على استمرار الدعم الإيراني لحزب الله. وأوضح خبراء عسكريون أن هذه الأسلحة ليست عادية، بل مُعدة للقتال في المناطق الحضرية، ما يشير إلى خطط محتملة لعمليات تمرد أو معارك شوارع. وأضاف الخبراء أن تهريب هذه الأسلحة يتم عبر التضاريس الصعبة على الحدود السورية اللبنانية التي تمتد 200 كيلومتر، مستغلين الكهوف والغابات لتجنب الكشف.

علم الجمهورية الإسلامية في إيران مناشدة للاعتراف بالمقاومة الإيرانية
وكانت السلطات السورية قد كثفت عملياتها الأمنية في مناطق مثل حمص وحماة واللاذقية وطرطوس، حيث تم الكشف عن 37 مستودعًا للأسلحة، غالبيتها مرتبطة بمجموعات مدعومة من إيران.

وكان جهاز لأمن العام قد أحبط محاولة تهريب أسلحة من طرطوس في منتصف شهر كانون الثاني (يناير) الجاري متجهة إلى مليشيات حزب الله في لبنان، وأظهرت الصور المنشورة أن الشحنة المضبوطة تحتوي مسيرة تبدو أنها تشبه المسيرة الإيرانية الصامتة شاهد 101، التي سلح فيلق القدس فصائل الحشد للشعبي بها في العراق.

البعد السياسي والتداعيات الإقليمية
وكان الرئيس أحمد الشرع قد أكد التزامه بمنع استخدام الأراضي السورية كمعبر لتهريب الأسلحة، وشدد الشرع على ضرورة تعزيز الرقابة الحدودية للتصدي لهذه العمليات التي أثارت قلقاً دولياً وزادت من تعقيد الوضع الأمني الهش في سوريا.

ويرى مراقبون أن الحكومة السورية، التي كانت متحالفة مع طهران في عهد الأسد المخلوع، تواجه ضغوطًا دولية لتقييد أنشطة حزب الله بهدف تحقيق الاستقرار الداخلي وتعزيز موقعها على الساحة الدولية. من جهته، جدد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي التزامه بدعم حزب الله، رغم الانتكاسات التي تعرض لها وكلاؤه الإقليميون.

تأتي هذه التطورات في ظل ظروف صعبة لحزب الله، الذي يواجه تراجعًا شعبيًا داخل لبنان، وضغوطًا دولية متزايدة، بالإضافة إلى فقدانه لعدد من قادته العسكريين الرئيسيين. وتؤكد المحاولات الإيرانية لإعادة إمداد الحزب على استمرار طهران في استغلال حزب الله كأداة لتحقيق أهدافها الجيوسياسية.

من جهة أخرى، تعاني طهران من تبعات اقتصادية كبيرة تؤثر بشكل مباشر على قدرتها على دعم حزب الله مع تصاعد الضغوط الدولية على إيران. العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران تجعل من الصعب عليها تمويل وإمداد حلفائها بالأسلحة والمعدات العسكرية، مما يزيد من التحديات التي تواجهها في الحفاظ على نفوذها في المنطقة.

لكن عمليات الضبط الأخيرة تعكس أيضاً مستوى المخاطر المتزايدة التي تواجهها طهران، فضلًا عن الانقسام المتنامي بين القيادة السورية والنظام الإيراني. وبينما تحاول دمشق تحقيق الاستقرار، تؤدي الأنشطة الإيرانية إلى استمرار التوترات الإقليمية. ويحذر الخبراء من أن تهريب الأسلحة، رغم كشفه المتكرر، يشير إلى نية إيران مواصلة تغذية الفوضى في المنطقة، ومحاولاتها المتكررة للتكيف مع الواقع الجديد المفروض، مما يضاعف من المخاطر الأمنية الإقليمية والدولية.

التحليل المستقبلي
من المرجح أن تستمر المحاولات الإيرانية لتهريب الأسلحة إلى حزب الله في المستقبل، رغم الكشف المتكرر عن هذه العمليات. تعتمد إيران على حزب الله لتحقيق أهدافها الإقليمية وزيادة نفوذها في الشرق الأوسط. في المقابل، تتعين على الإدارة السورية تعزيز التعاون مع الدول المجاورة والمجتمع الدولي لزيادة فعالية الرقابة على الحدود ومنع تهريب الأسلحة.

من جهة أخرى، قد تتخذ الإدارة السورية خطوات إضافية لتعزيز الأمن الداخلي وتحقيق الاستقرار من خلال زيادة التوعية المجتمعية بمخاطر تهريب الأسلحة وتعزيز التعاون بين المواطنين والسلطات. التعاون مع الفصائل المحلية المسلحة التي تتعاون مع الحكومة في ضبط الأمن يمكن أن يسهم أيضًا في منع تهريب الأسلحة وتعزيز الاستقرار في المناطق الحدودية.

يمثل تهريب الأسلحة الإيرانية إلى حزب الله يمثل تحديًا كبيرًا للإدارة السورية الجديدة. رغم الضغوط الدولية والتعقيدات الأمنية، تظل دمشق ملتزمة بمنع استخدام أراضيها كمعبر لتهريب الأسلحة. ويعتبر التعاون الدولي، التكنولوجيا المتقدمة، والتنسيق المحلي أدوات حاسمة لتحقيق هذا الهدف وضمان الاستقرار في المنطقة.

إن استمرار الكشف عن عمليات تهريب الأسلحة يعكس مستوى الجهود المبذولة من قبل الحكومة السورية لمنع الأنشطة الإيرانية في المنطقة. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو تحقيق توازن بين الحاجة إلى تحقيق الاستقرار الداخلي وضمان عدم تأثير الضغوط الخارجية على قرارات الحكومة السورية.

نفاوض لا نفاوض أم خوف وتخبط في طهران؟

المرشد الإيراني الأعلى والرئيس الإيراني وكبار المسؤولينصوت بزشكيان هو الأعلى الآن
ميدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
كل المؤشرات تؤكد بصورة وأخرى إن طهران بالرغم من تشدد خامنئي وحساسيته تجاه التفاوض مع واشنطن في عهد ترامب، مضطرة بسبب من أوضاعها السيئة الى الجلوس على كرسي التفاوض.
لا تزال حالة القلق المتسمة بطابع من الترقب والوجوم هي السائدة في الاوساط الحاكمة في إيران فيما يتعلق بمسألة التفاوض أو عدم التفاوض مع الولايات المتحدة ولاسيما وهذه الاوساط تعلم بأن ترامب ليس كغيره من الرؤساء السابقين وهو يعني ويقصد ما يقول عندما يطالب الإيرانيين باتفاق نووي جديد وفق ما يحدده.

ترامب الذي كان في ولايته الاولى، حيث كان النظام الايراني في كامل قوته يمارس سياسة الضغط الاقصى من أجل إجبار إيران على إبرام اتفاق نووي جديد لا تكون فيه ثغرات أو نقاط ضعف تستفيد منها أو حتى تستغلها طهران من أجل مواصلة نشاطاتها السرية، فكيف الان وقد أصبح النظام أضعف ما يكون وترامب بنفسه قالها قبل فترة.

لكن، في وقت يعلن فيه كل من مسعود بزشكيان، ومستشاره للشؤون الاستراتيجية والمهندس الإيراني للاتفاق النووي لعام 2015، محمد جواد ظريف، عن استعداد إيران للتفاوض مع أميركا، ويصرح فيه وزير الخارجية عباس عراقجي، وزير الخارجية أن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، فإن الولي الفقيه خامنئي وجهاز الحرس يشككان بالتفاوض مع واشنطن في عهد ترامب الاكثر تشددا تجاه طهران بالاضافة الى أن رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، قد كان أعلن في وقت سابق بخصوص التفاوض مع الولايات المتحدة إن “مواقف الجمهورية الإسلامية في السياسة الخارجية يحددها المرشد الأعلى”، والحق إن حالة التناقض السائدة الحالية بشكلها الظاهري في طهران، يمكن تشبيهها بالسفينة التي تميل تارة الى اليمين وأخرى الى اليسار من دون أن ترسي على حال!

لكن، ومع إن كل المؤشرات تؤكد بصورة وأخرى إن طهران بالرغم من تشدد خامنئي وحساسيته تجاه التفاوض مع واشنطن في عهد ترامب، مضطرة بسبب من أوضاعها السيئة الى الجلوس على كرسي التفاوض، غير إنه ووفق منطق فرض المحال ليس بمحال، فإننا لو افترضنا جدلا بأن طهران لن تتفاوض وتبقى مصرة على موقفها، فماذا سيحدث، أو بالأحرى ما الذي سيترتب عليها؟ بحسابات الحقيقة والمنطق والواقع فإن إيران هي الطرف الاضعف في الصراع مع الولايات المتحدة، وضعفها هذا تفاقم أكثر وحتى يمكن بأنها قد وصلت الى حالة من الهزال بعد الذي جرى ويجري منذ 16 سبتمبر2022 حيث الاحتجاجات الشعبية التي إستمرت لعدة أشهر وحتى 8 ديسمبر 2024، حيث سقوط حليف طهران الاهم الدكتاتور بشار الاسد، وإن الانظار كلها مصوبة نحو الداخل الإيراني.

بهذا السياق نشرت صحيفة “جوان”، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مقالا ينتقد الدعوة للتفاوض مع واشنطن وجاء في جانب منها الى ما قد رصدناه آنفا: “ما ينشر هذه الأيام في الفضاء الإعلامي للبلاد، ولاسيما في الفضاء الافتراضي، بشأن ضرورة التفاوض مع أميركا بأي ثمن، يعتمد على تقنية إخافة الشعب في إطار فرض ثنائية زائفة، وهي إما القبول بالاتفاق النووي الذي تريده أميركا، أو الوقوع في فخ الاتفاق النووي الداخلي وتحويل إيران إلى نسخة سورية.” ولذلك فإن المطالبين بعدم التفاوض يجعلون النظام الذي أصبح وفق كل المعطيات هشا في مواجهة إعصار غير مسبوق، مع الاخذ بنظر الاعتبار إن النظام يتخوف أكثر من أي وقت آخر من إنعكاسات الضغوط الخارجية على تفجير الوضع الداخلي المحتقن أصلا.