الرئيسية بلوق الصفحة 328

للأسبوع الرابع والخمسين، تواصل إضراب السجناء السياسيين في 35 سجناً بإيران

موقع المجلس:
تتواصل حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في 35 سجناً بمختلف أنحاء إيران، للأسبوع الرابع والخمسين على التوالي. حيث أطلق السجناء هذه المبادرة رفضًا لاستخدام النظام الإيراني الممنهج لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي. ومع انضمام سجن “كنبد كاووس” مؤخرًا، توسّعت رقعة المشاركة لتشمل المزيد من المعتقلين، مما يعكس تصاعد موجة الرفض داخل السجون ضد سياسات القمع والتصفية الجسدية التي ينتهجها النظام.

وجاء في بيان المنظّمين للحملة: “من الواضح أن النظام يستخدم الإعدامات التعسفية والممنهجة كوسيلة لبث الرعب في المجتمع، ومنع اندلاع الاحتجاجات الشعبية والانتفاضات”.

في يوم الثلاثاء، 5 فبراير 2025 ، أضرب السجناء في 35 سجناً عن الطعام ضمن فعاليات حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. هذا الإضراب الذي يستمر للأسبوع الرابع والخمسين، تحول إلى حركة نضالية ثابتة داخل السجون الإيرانية، حيث يزداد عدد المشاركين فيه أسبوعًا بعد آخر.

وقال السجناء في بيانهم: “إن حملة ’ لا للإعدام‘وإضرابات الثلاثاء داخل السجون تتحول إلى فعل جماعي متصاعد يزداد انتشارًا أسبوعًا بعد آخر. نأمل أن تكون هذه الحملة مساهمة، ولو بسيطة، في نضال الشباب الشجعان والشعب الإيراني من أجل تحرير الوطن الأسير واقتلاع جذور الفساد والتمييز”.

وفي تطور ملحوظ، انضم عدد أكبر من السجناء في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد إلى الحملة، حيث كان بعض السجناء هناك مشاركين بالفعل، لكن الأسبوع الماضي شهد تضامن المزيد من المعتقلين السياسيين من خلال الإضراب عن الطعام.

وفي المقابل، يواصل النظام الإيراني حملته الوحشية في تنفيذ الإعدامات. فمنذ بداية شهر فبراير الجاري، تم تنفيذ أكثر من 30 حكم إعدام، من بينهم سجينة أعدمت في سجن خرم آباد. إلى جانب ذلك، صعّدت السلطات من إصدار أحكام الإعدام عبر محاكمات صورية تفتقد لأدنى معايير العدالة.

ومن بين الحالات التي أثارت قلقًا واسعًا، الحكم بالإعدام على السجين السياسي منوچهر فلاح، وهو من أبرز الناشطين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، والمعتقل في سجن لاكان بمدينة رشت. وقد صدر الحكم ضده بتهمة “المحاربة” عبر محاكمة جائرة في الفرع الثاني من محكمة الثورة برشت، حيث لم يُسمح له بتوكيل محامٍ ولم يحصل على محاكمة عادلة.

القضاء الإيراني، الذي يعمل وفق توجيهات الولي الفقیة علي خامنئي، يواصل تجاهله التام للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، حيث سبق لخامنئي أن أصدر تعليمات واضحة للقضاة بعدم الالتفات إلى المعايير الدولية في إصدار الأحكام.

وأكد بيان حملة “ثلاثاء لا للإعدام” أن النظام يستخدم الإعدامات كوسيلة رئيسية لإخماد الأصوات المعارضة وإرهاب المجتمع. وأضاف البيان: “من الواضح أن الحكومة تعتمد على الإعدامات كأداة لبقاء سلطتها. إن توسع الحملة داخليًا ودوليًا يعكس رفض الشعب لهذه الحكومة القمعية”.

ورغم القمع الوحشي الذي تمارسه السلطات الإيرانية، فإن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تحظى بانتشار متزايد على الصعيدين المحلي والدولي. فقد لفتت هذه الحركة الأنظار إليها، حيث حظيت بدعم منظمات حقوق الإنسان والناشطين الدوليين، الذين كثّفوا من حملاتهم لمناصرة السجناء الإيرانيين والتنديد بالإعدامات الجائرة.

وأعرب منظّمو الحملة عن تقديرهم للدعم المتزايد الذي تتلقاه الحملة داخل وخارج إيران، داعين إلى مواصلة الجهود للدفاع عن الحق في الحياة ورفض سياسة الإعدامات الوحشية التي ينتهجها النظام الإيراني.

في الأسبوع الرابع والخمسين من الحملة، شارك السجناء في إضرابات عن الطعام داخل السجون التالية:

سجن إيفين (عنبر النساء، العنبران 4 و8)
سجن قزل حصار (الوحدتان 3 و4)
سجن كرج المركزي
سجن طهران الكبرى
سجن خُورين ورامين
سجن أراك
سجن خرم آباد
سجن أسد آباد أصفهان
سجن دستگرد أصفهان
سجن شيبان الأهواز
سجن سبيدار الأهواز
سجن نظام في شيراز
سجن عادل آباد شيراز (عنبر الرجال والنساء)
سجن برازجان
سجن رامهرمز
سجن بَم
سجن كهنوج
سجن طبس
سجن جُوَين
سجن مشهد
سجن قائم شهر
سجن رَشت (عنبر الرجال والنساء)
سجن رودسر
سجن حويق تالش
سجن أردبيل
سجن تبريز
سجن أورمية
سجن سلماس
سجن خُوي
سجن نقده
سجن سقز
سجن بانه
سجن مريوان
سجن كامياران
سجن كنبد كاووس.
تثبت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” أن المقاومة ضد نظام الإعدامات القمعي تتنامى بشكل مطّرد، سواء داخل السجون أو خارجها. هذه الحملة، التي انطلقت من وراء القضبان، باتت اليوم رمزًا للتحدي والصمود في وجه آلة الإعدام الدموية للنظام الإيراني.

إيران تسرّع جهودها لتجهيز الصواريخ برؤوس نووية

موقع المجلس:
نشرت نيوزماكس تقریراً، حذّرت من خلاله الكاتبة كلير إم. لوبيز من تسارع وتيرة تطوير النظام الإيراني لبرنامجه النووي، مشيرة إلى أن طهران باتت على وشك دمج الرؤوس النووية مع الصواريخ الباليستية بعيدة المدى. ويستند التقرير إلى معلومات استخباراتية قدّمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، حيث كشف نائب مدير مكتب المجلس في واشنطن، علي رضا جعفر زاده، عن تفاصيل خطيرة بشأن تقدم إيران في هذا المجال.

خلال مؤتمر صحفي عقده في 31 يناير، كشف جعفر زاده أن إيران “تتسابق لدمج رؤوس نووية في ترسانتها من صواريخ قائم-100 الباليستية العاملة بالوقود الصلب.” واستند في تصريحاته إلى معلومات حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي أكدت أن النظام الإيراني يسرّع من تخصيص الموارد لتطوير رؤوس نووية مصممة خصيصًا لتركيبها على صواريخ قادرة على بلوغ مدى يزيد عن 3000 كيلومتر.

وأشار التقرير إلى أن هذا المشروع يخضع لإشراف منظمة الأبحاث الدفاعية المتقدمة في إيران (SPND)، التي تُعد الجهة الرئيسية المسؤولة عن تطوير الأسلحة النووية. ووفقًا للوبيز، فإن “إيران تعمل على إكمال تطوير الرؤوس النووية تحت غطاء مشروع فضائي مزعوم لتطوير وإطلاق أقمار الاتصالات الصناعية.”

ويعتمد النظام الإيراني على موقعين رئيسيين لتنفيذ هذا البرنامج. الأول هو موقع شاهرود، الذي يقع على بعد 400 كيلومتر شمال شرق طهران، حيث يتم استخدامه كقاعدة إطلاق للصواريخ. وكشف جعفر زاده أن “موقع شاهرود مجهّز بمنصات إطلاق متحركة لصواريخ قائم-100 العاملة بالوقود الصلب.” أما الموقع الثاني فهو قاعدة سمنان، التي تقع على بعد 220 كيلومترًا شرق طهران، والتي تتركز فيها عمليات تطوير الصواريخ العاملة بالوقود السائل والمزوّدة برؤوس نووية.

وتوضح لوبيز أن “الموقع عالي الحراسة في شاهرود، المعروف محليًا باسم قاعدة الإمام رضا، يضم خبراء تابعين لمنظمة SPND يعملون على تطوير رؤوس نووية تتناسب مع مقدمة صواريخ قائم-100 الباليستية.” كما تضيف أن “صاروخ قائم-100 صُمّم منذ البداية ليحمل رأسًا نوويًا.”

ويضم طاقم العمل في شاهرود عناصر من القوات الجوية التابعة لحرس النظام الإيراني (IRGC)، والمعروفة رسميًا باسم قيادة سلمان الفارسي الفضائية، والتي يقودها العميد في حرس النظام علي جعفر آبادي، وهو شخص مدرج في قائمة العقوبات الأمريكية والبريطانية منذ سبتمبر الماضي. وتوضح لوبيز أنه “في البداية، كان حرس النظام يخطط لتطوير رأس نووي لصاروخ شهاب-3 العامل بالوقود السائل، لكن المشروع تحوّل لاحقًا نحو صاروخ قائم-100 العامل بالوقود الصلب.”

وفي الوقت نفسه، تزايدت الأنشطة النووية في قاعدة سمنان، حيث تعمل منظمة SPND على تطوير صاروخ سيمرغ، وهو صاروخ يعمل بالوقود السائل، وله مدى مماثل لصاروخ قائم-100، إذ يتجاوز 3000 كيلومتر. وتكشف لوبيز أن “التوسّع في قاعدة سمنان بات يشمل ثماني مجمعات، جميعها مموّهة تحت غطاء مجمع الإمام الخميني لإطلاق الأقمار الصناعية.”

ویستخدم النظام الإيراني استراتيجيات متعددة لإخفاء طبيعة أنشطتها النووية. فقد أنشأت وحدة داخل منظمة SPND تحمل اسم “مديرية المعاهدات النووية”، ومهمتها التظاهر بالالتزام بمعاهدة حظر التجارب النووية الشاملة (CTBT)، بينما تستمر في تطوير برنامجها النووي سرًا. وتخضع هذه الوحدة لإشراف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ويترأسها الدكتور محمد سبزيان، الذي يدير أيضًا مجموعة الجيوفيزياء التابعة لـSPND، والتي تُجري أبحاثًا حول “حسابات قوة الانفجارات النووية وتلك التي تقع تحت الأرض.”

وتحذّر لوبيز من أن “المساعي الدبلوماسية غير المصحوبة بمهل زمنية واضحة للمساءلة لن تكون كافية” لوقف التقدم النووي الإيراني. وتدعو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية، مؤكدة أن “على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (UNSC) تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات (Snapback Sanctions).”

كما شددت على أن “الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) يجب أن تحصل على وصول غير مقيّد إلى جميع المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك المواقع التي كشفت عنها هذه التقارير الأخيرة.”

وفي ختام التقرير، حذّرت لوبيز من أن “الوقت ينفد”، داعية إلى تنسيق الجهود بين “الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومجلس الأمن، والإدارة الأمريكية الجديدة” لإجبار طهران على تفكيك برنامجها النووي بشكل موثوق أو مواجهة “عواقب وخيمة.” وتختتم قائلة: “إذا لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة، فإن إيران ستصبح قريبًا قوة نووية قادرة على نشر أسلحتها.”

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 4 فبراير

موقع المجلس:
تجمع المتقاعدون المحرومون من كرمانشاه في غرب إيران أمام مكتب محافظ المدينة للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم ومطالبهم.

قرر الشعب الإيراني أن يسجل تحقيق ثورة أخرى في أفق تاريخ #إيران. ذكرى ثورة فبراير تعزز صرخات ...

نظم عمال مشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي في كرمان في شرق إيران مسيرة احتجاجية احتجاجا على عدم دفع رواتبهم.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران – باريس، 8 فبراير 2025

داهمت قوات الوحدة الخاصة التابعة لخامنئي قرية لوتشو ومنطقة منزل أب في زاهدان ودمرت عدة منازل للبلوش. كما ضربت المحتجين الذين احتجوا على هدم منازلهم واعتقلت عددا منهم
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات واحتجاجات في مدن ستوكهولم وغوتنبرج وكولونيا ومالمو وفانكوفر وكوبنهاغن وملبورن وبوخارست وبرلين وسيدني احتجاجا على عمليات الإعدام في إيران والقمع اللاإنساني لنظام الملالي.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران - باريس، 8 فبراير 2025

قال مسؤول أمريكي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيأمر بإعادة تطبيق سياسة “الضغوط القصوى” على إيران يوم الثلاثاء 6 فبراير/شباط.
أضرب السجناء السياسيون في 35 سجنا في طهران ومدن إيرانية أخرى عن الطعام
مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية في إيران، أعلن ولي الله بياتي، المتحدث باسم لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان، أنه “سيتم حظر التجمعات والمسيرات في الأماكن الحساسة والأمنية”.

تصعيد أنشطة وحدات الانتفاضة في مختلف مدن ایران ضد نظام الملالی

أغلق أصحاب البازارات في بازارات مولوي وجنوب الخيام وميدان القيم في طهران متاجرهم ونظموا مسيرة احتجاجية احتجاجا على ارتفاع الأسعار وارتفاع أسعار الدولار والتضخم والضرائب الباهظة.
نظم عمال مقاولون وعمال مشروع شركة فجر جام لتكرير الغاز في بوشهر جنوب إيران وقفة احتجاجية.

15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة ضد مقرات للحرس والباسيج ومراكز القمع

أكد علي أكبر أحمديان، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي التابع للنظام الإيراني، أن “سياسة تعزيز المقاومة لا تزال على أجندة الحكومة الإيرانية
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” ومركز المعلومات التابع للحكومة الإيرانية أن النظام الإيراني عين علي شمخاني مسؤولا عن الملف النووي، وهي قضية لم يتم الإعلان عنها رسميا حتى الآن.
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن فريقا سريا من علماء النظام الإيراني يدرس نهجا أسرع لبناء سلاح نووي حتى يمكن تنفيذ الخطة إذا قرر النظام بناء قنبلة نووية.
أعلنت الحكومة السويدية أن “مركز الإمام علي الإسلامي في ستوكهولم” هو مركز تجسس النظام الإيراني ضد السويد والإيرانيين في الخارج. وفي وقت سابق، أفادت صحيفة سويدية باعتقال وشيك وطرد رئيس المركز.
أكد وزير الشؤون الاجتماعية السويدي جاكوب فورسميد أن النظام الإيراني استخدم “مركز الإمام علي الإسلامي” للتجسس والأنشطة المهددة للأمن.

صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي أضاءت شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى

صرح نائب وزير المخابرات في النظام الإيراني أن “المفاوضات مع الولايات المتحدة ليس لها أي فوائد سياسية أو أمنية لإيران”.
أعلن مهرداد لاهوتي، ممثل لانغرود في البرلمان الإيراني، أنه بسبب سوء الإدارة، تعفنت البطاطس في المستودعات، وتحولت إيران من مصدر إلى مستورد لهذا المنتج
كتبت صحيفة نيويورك تايمز: تمثل زيارة أحمد شرع للسعودية تغييرا في التحالفات السياسية للحكومة السورية الجديدة، ونأي بنفسه عن النظام الإيراني ويقترب من دول الخليج.
ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، مع التطورات الأخيرة في سوريا، تحاول السعودية استعادة نفوذها المفقود في سوريا ولبنان. وقد تراجع هذا النفوذ خلال العقود الماضية بسبب وجود النظام الإيراني في المنطقة.
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية على مخيمي جنين وطولكرم.
في مقابلة حصرية مع التلفزيون السوري، قال أحمد الشرع: “الجميع ينتظر رؤية سياسة جديدة في سوريا.كان الوجود العسكري لميليشيات النظام الإيراني في ظل النظام السابق تهديدا استراتيجيا للمنطقة بأسرها”.
أشار الشرع إلى أن سوريا شهدت خلال حكم الأسد تواجدا كبيرا لقوات الحرس التابعة للنظام الإيراني في البلاد.وكان النظام الإيراني يستخدم سوريا لتمويل وتسليح حزب الله اللبناني، وهو أهم وكيل له في المنطقة.
قال الشرع “لقد حققنا ملاذا آمنا فيما يتعلق بالسلم الأهلي … الجميع يؤكدون على وحدة سوريا ويرفضون تقسيم أو انفصال أي جزء من البلاد.
قالت شركة “فيريفا” لتقصي الحقائق إن الجهات الفاعلة الدولية الداعمة للأسد، بما في ذلك النظام الإيراني، تستخدم المنصات الرقمية لتشويه الروايات وزرع الانقسام وتقويض الجهود الديمقراطية في سوريا من خلال حملات معقدة.

صورة مرعبة عن وضع النظام الایراني والمتأزم والمجتمع المتفجر

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اعتراف رؤساء السلطات الثلاث في النظام الإيراني بالأزمة المستعصية للنظام . جاء هذا الاعتراف يوم الاثنين 3 فبراير، خلال اجتماع عقده رؤساء السلطات الثلاث في النظام و هواجتماعهم الأسبوعي المعتاد. لكن اجتماع هذه المرة كان مختلفًا عن الاجتماعات السابقة، سواء من حيث حضور مسؤولين رفيعي المستوى من الحكومة والقضاء والبرلمان، إلى جانب رؤساء السلطات الثلاث، وهم بزشكيان، وإيجه إي، وقاليباف، أو من حيث التصريحات التي أطلقها هؤلاء، حيث رسموا صورة مرعبة عن وضع النظام المتأزم والمجتمع المتفجر، معربين عن مخاوفهم من العواقب المحتملة.

قال بزشكيان: «يواصلون القول إن إيران أصبحت ضعيفة وفي أسوأ حالاتها، وإن بإمكانهم توجيه الضربات إلينا. العدو يسعى لاستغلال بعض الأشخاص الذين يطالبون بحقوقهم للنزول إلى الشوارع أو الاحتجاج، بينما هناك من يريد استغلال هذه المطالب لخلق الفوضى في المجتمع. علينا تجنب أي خطوة تؤدي إلى استياء الناس أو إثارتهم للغضب. الوضع المعيشي الحالي وارتفاع الأسعار الذي يضغط على المواطنين لم يعد مقبولًا».

أما الملا إيجه إي، كبير الجلادين في السلطة القضائية، فبينما كان يلقي باللوم على الحكومة في هذا الوضع، حذّر من انفجار غضب الشعب وتهديد أمن النظام، قائلًا: «إذا لم نتمكن من حل المشكلة الاقتصادية ولم نحل أزمة معيشة الناس، فقد تتسبب المشكلات الاقتصادية في عدم قدرتنا على معالجة الأزمات الثقافية، بل قد تواجهنا لاحقًا تهديدات أمنية أكبر».

بدوره، أبدى قاليباف، رئيس برلمان النظام، دموع التماسيح على “المحرومين والمستضعفين وأولئك الذين يسحقهم الضغط الاقتصادي اليوم”، لكنه في الوقت نفسه حذّر من العواقب المحتملة لهذا الوضع، وخطر اندلاع الاحتجاجات والانتفاضات، قائلًا: “هذا اجتماع لا يمكننا فيه إلقاء اللوم على طرف دون آخر، فكل ما يحدث اليوم، سواء كان خيرًا أو شرًا، يحدث تحت هذا السقف”.

الاجتماع الذي أُطلق عليه ساخرًا اسم “التلاحم”، سعى خلاله رؤساء السلطات الثلاث إلى تجنب الصراعات العلنية، لكن ذلك لم يخفِ التوترات العميقة والانقسامات في قمة هرم النظام.

وفي إشارة مبطنة إلى تصريحات جواد ظريف في منتدى دافوس، والتي أشعلت الصراعات داخل النظام وأدت إلى تجمعات لميليشيات الباسيج في الشوارع، حذّر إيجه إي قائلًا: “إذا قمنا نحن المسؤولون في هذا النظام بما يجعل الناس – لا قدّر الله – يفقدون الثقة في كفاءة النظام، وفي قدرة الإسلام على إدارة حياتهم الدنيوية والدينية معًا، فإن مسؤوليتنا ستكون ثقيلة للغاية. وإذا تعرض الإسلام لهزيمة جديدة اليوم – لا سمح الله – فإننا سنُحاسب حسابًا عسيرًا”.

من جهته، قدم بزشكيان دعمًا غير مباشر لظريف، الذي يتعرض حاليًا لهجمات من الجناح المنافس داخل النظام، معبرًا عن استيائه بالقول: “هناك أشخاص خدموا هذا النظام وبذلوا جهودًا، ولكن لمجرد أنهم ارتكبوا خطأ أو زلّت أقدامهم مرة واحدة، نقوم بإبعادهم نهائيًا عن المشهد”.

أما قاليباف، فقد أقر بوجود خلافات داخل النظام قائلًا: “بلا مجاملات، قد يكون هناك اختلاف في وجهات النظر، لكننا جميعًا هنا، ويجب أن تكون كلمة القائد هي الحاسمة في جميع نقاشاتنا”. ومع ذلك، فإن كل مرة يتحدث فيها خامنئي، لا يزيد الأمر إلا اشتعالًا للصراعات والانقسامات داخل النظام.

وفي لحظة يأس من إنهاء الصراع الداخلي داخل نظام الملالي المنهار، صبّ إيجه إي الماء البارد على آمال الحاضرين في اجتماع “التلاحم”، معترفًا بالفشل في التوصل إلى توافق، قائلًا: “للأسف، لم نتمكن من تحقيق إجماع في وجهات النظر… ومع هذا الاختلاف التام، حتى لو كررنا الحديث عن الوحدة، فلن يتحقق ذلك عمليًا”.

الاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام ضرورة تاريخية

من مظاهرة أنصار المقاومة الإیرانیة عام 2023 في باریس

ایلاف – د. سنابرق زاهدي:
طوال حكمه الممتد منذ 46 عاماً، لم يتورع نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران عن ارتكاب أي جرائم ضد الشعب الإيراني والشعوب المحرومة في الشرق الأوسط. ولم يسلم العالم أجمع من إرهاب هذا النظام. وعلى النقيض من ذلك، أعلن الشعب الإيراني مراراً وتكراراً للعالم عزمه الراسخ على الإطاحة بهذا النظام من خلال انتفاضات واسعة النطاق. وعلى نحو مماثل، وقف ممثلو شعوب الدول الغربية أيضاً إلى جانب الشعب الإيراني في ضرورة الإطاحة بهذا النظام. كما أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، التي تضرم النار في مظاهر قمع هذا النظام في جميع أنحاء إيران، تعكس نفس هذه الإرادة.

إذن، فإن الرغبة في الإطاحة بهذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية كانت منذ فترة طويلة رغبة الشعب الإيراني وكل الشعوب الحرة في جميع أنحاء العالم. ولكن ما يجعل الوضع الحالي مختلفاً هو التطورات الهائلة التي حدثت في إيران والمنطقة والعالم خلال الأعوام القليلة الماضية، وخاصة الأشهر القليلة الماضية، والتي أدخلتنا إلى عصر جديد.

ما الذي تغير في المرحلة الجديدة؟
على الصعيد الداخلي، إضافة إلى ارتفاع سعر الدولار إلى 85 ألف تومان، والقمع الواسع النطاق، وصعوبة الحياة التي يعاني منها جميع الإيرانيين، بدأت حركة مناهضة لعقوبة الإعدام داخل السجون الإيرانية وعمّت هذه الحركة حتى الآن 35 سجناً في مختلف محافظات إيران. السجناء في سجن إيفين وقزل حصار وسجون أخرى يهتفون بشعارات إسقاط النظام والموت لخامنئي. وتصاعد الصراع الداخلي في النظام، حيث هتف أنصار سعيد جليلي: “ظريف المتسلل يجب إعدامه”، وأنه جاسوس. التوسع غير المسبوق في العمليات ضد مراكز القمع والقضاء على رمزين للإعدام والقتل الجماعي في إيران: محمد مقيسي وعلي رازيني.

وفي البعد الإقليمي، الإطاحة ببشار الأسد، الحليف الأقرب للنظام، من خلال الصراع المسلح، والهزيمة النهائية لحزب الله، الرافعة الرئيسية للسياسة الخارجية للنظام في المنطقة. ووقع حزب الله وثيقة استسلام خاصة به، يقبل فيها وقف إطلاق النار مع إسرائيل. تراجعت القوى التابعة للنظام الإيراني في العراق عن مطالبها بطرد أميركا من العراق، ونأت بنفسها عن نظام خامنئي. وعلى هذا النحو، فإن هجوم 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023، الذي خطط له وأمر به خامنئي بهدف منع اندلاع انتفاضة جديدة في إيران، تحوّل إلى نتيجة عكسية ضد النظام.

على الساحة الدولية، حلّ الرئيس دونالد ترامب محل سلفه جو بايدن، والنظام الإيراني يخاف من ظله، ولهذا السبب تخلى عن مطالبه ويتحدث عن المفاوضات، كما اتخذت الدول الأوروبية مواقف أكثر صرامة ضد النظام. وطالب البرلمان الأوروبي والبرلمان الفرنسي وغيرهما بإدراج قوات الحرس الإيراني على القائمة السوداء. وقد ساهم التعاون العسكري مع روسيا ضد أوكرانيا في تفاقم هذا الوضع.

هذه المجموعة هي التي تتحدث عن عصر جديد.

وفي ظل هذه الظروف، تكتسب تظاهرة الثامن من شباط (فبراير) في باريس أهمية خاصة، لأن آلاف الإيرانيين المقيمين في أوروبا سيأتون إلى باريس لنقل نفس الرسالة إلى العالم.

ففي يوم 8 شباط (فبراير) 2025، سيشارك آلاف الإيرانيين من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مسيرة في باريس للتعبير عن مطلبهم بتغيير النظام في إيران وإقامة جمهورية ديمقراطية. ويطالب المتظاهرون بسياسة حازمة وحاسمة تجاه النظام الإيراني. كما يدينون بشدة عملية احتجاز الرهائن الأجانب ويطالبون بالإفراج الفوري عن الرهائن.

لقد زاد نظام الملالي من قمع المعارضة بشكل كبير. هناك عدد كبير من السجناء ينتظرون الإعدام، وكثير منهم سجناء سياسيون، بما في ذلك المتهمون بدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ويواجهون خطر الإعدام الوشيك. أعدم النظام الإيراني أكثر من ألف سجين في عام 2024، وهو أعلى رقم خلال العقود الثلاثة الماضية.

وسيتحدث في التجمع عدد من المشاهير، بما في ذلك جاي فيرهوفشتات، رئيس الوزراء البلجيكي السابق، وأعضاء الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسيين، وغيرهم.

ويشارك في هذه المظاهرة ممثلون عن مختلف الجمعيات الإيرانية من مختلف أنحاء أوروبا. وفي حين يرفضون أي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، فإنهم يطالبون بالاعتراف بنضال الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام ونضال الشباب الثائر ضد الحرس الثوري.

إنهم يأتون ليطلبوا من الدول الأوروبية والعالم الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة هذا النظام وإسقاطه. وسيطالبون بالاعتراف بالنضال البطولي الذي خاضته وحدات المقاومة. إنهم يقولون للعالم إن الإطاحة بالنظام الديني لم تعد خياراً، بل ضرورة إيرانية وإقليمية وعالمية حتمية. الوضع الآن جاهز تماماً.

فضيحة نووية مدوية لنظام الملالي

مؤتمر صحفي للمقاومة الایرانیة في واشینطن-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إستمرار نظام الملالي في مواصلة الکذب والخداع فيما يتعلق ببرنامجه النووي المشبوه من خلال التصريحات التمويهية المناقضة للحقيقة والواقع والتي يصرون فيها على إن کل ما يقال عن مساعيهم السرية ليست فيها من أي مصداقية، فإن المقاومة الايرانية وقوتها الاساسية منظمة مجاهد خلق تقف لهم بالمرصاد وتٶکد من خلال الادلة الدامغة التي تحصل عليها الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق، عکس ذلك وإن النظام الاستبدادي لازال يسعى على قدم وساق من أجل تطوير برنامجه النووي.
ليست المرة الاولى کما إنها لن تکون الاخيرة أيضا من حيث تمکن المقاومة الايرانية عن الحصول على معلومات سرية بخصوص النشاطات السرية التي يقوم بها النظام من أجل تطوير برنامجه النووي، ولاسيما وإنها”أي المقاومة الايرانية”، کانت صاحبة الفضل على المنطقة والعالم من حيث کشف النشاطات السرية للنظام الايراني لتطوير برنامجه النووي إذ أنها کانت أول من أعلن خلال مٶتمر صحفي في العاصمة البلجيکية بروکسل عام 2002، عن معلومات تٶکد ذلك.
من خلال مٶتمر صحفي عقده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن في 31 يناير2025، أعلن عن معلومات صادمة جديدة بخصوص الجوانب السرية للبرنامج النووي ؛نظام الملالي، حيث فضح المواقع السرية التي يستخدمها النظام الإيراني لتطوير أسلحة نووية، في انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية. هذه المعلومات المدعومة بالأدلة والصور الفضائية تكشف أن طهران لم تتخل عن طموحاتها النووية، بل تعمل بسرية على تصنيع رؤوس حربية نووية يمكن أن تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
في هذ المٶتمر، كشفت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس في الولايات المتحدة، إلى جانب السيد علي رضا جعفر زاده، نائب ممثل المجلس، عن معلومات وصفت بـ”الخطيرة والموثوقة” تتعلق بالبرنامج النووي السري للنظام الإيراني. وأكد المسؤولان أن النظام الإيراني لم يتخل أبدا عن طموحاته النووية، بل يعمل بسرية تامة على تطوير تقنيات نووية متقدمة، في انتهاك واضح وصريح للاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها الاتفاق النووي لعام 2015.
سونا صمصامي أوضحت خلال كلمتها في المؤتمر أن الأدلة التي حصلت عليها المقاومة الإيرانية من داخل إيران تظهر أن النظام يواصل عملياته النووية بعيدا عن أعين المجتمع الدولي، متجاوزا كافة القيود التي فرضت عليه. وأشارت إلى أن الهدف الحقيقي لهذا البرنامج ليس فقط تعزيز قدرات إيران النووية، بل إنتاج أسلحة نووية يمكن استخدامها في أي مواجهة مستقبلية مع الغرب أو دول المنطقة.
من جانبه، كشف علي رضا جعفر زاده عن مواقع سرية لم يعلن عنها النظام الإيراني، مؤكدا أن هذه المنشآت تدار من قبل الحرس الثوري الإيراني وتعمل بسرية كاملة لضمان عدم اكتشافها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومن بين هذه المواقع:
🔴 منشأة سرية في منطقة “سقز” بمحافظة كردستان: هذه المنشأة تقع تحت الأرض وتم تجهيزها بأحدث المعدات الخاصة بتخصيب اليورانيوم. وفقا للمصادر الداخلية، فإن الموقع يستخدم أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز IR-6 وIR-9، والتي تتمتع بقدرة أعلى على تخصيب اليورانيوم مقارنة بالأجهزة القديمة.
🔴 موقع في “أبردة” قرب مدينة شيراز: وهو مركز أبحاث نووي متقدم يتم فيه اختبار وقود نووي جديد يمكن استخدامه في صنع رؤوس حربية نووية صغيرة الحجم، مما يسمح بتحميلها على صواريخ باليستية.
🔴 موقع في “سرخة حصار” بالقرب من طهران: يعد هذا الموقع واحدا من أكثر المنشآت سرية، حيث يتم فيه تطوير أنظمة التفجير الضرورية لتصنيع سلاح نووي. وتؤكد المعلومات الواردة أن العلماء العاملين في هذا الموقع على صلة وثيقة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ما يشير إلى نية طهران في تسليح هذه الصواريخ برؤوس نووية مستقبلا.
في ختام المؤتمر، دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة هذه التهديدات، من بينها:
ـ إعادة تفعيل العقوبات الدولية المفروضة على إيران، خاصة تلك المتعلقة بالبرنامج النووي والصاروخي.
ـ توسيع صلاحيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتمكينها من إجراء عمليات تفتيش مفاجئة دون قيود.
ـ وقف كافة أشكال التعاون التقني أو الاقتصادي مع النظام الإيراني في المجالات التي قد تساهم في تعزيز برنامجه النووي.
ـ دعم الشعب الإيراني في نضاله ضد النظام الحاكم، باعتبار أن التغيير الديمقراطي في إيران هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه التهديدات.
بعد الانتهاء من عرض المعلومات، أجاب السيد علي رضا جعفر زاده على أسئلة الصحفيين، حيث قدم مزيدا من التفاصيل حول كيفية حصول المقاومة الإيرانية على هذه المعلومات، مؤكدا أن هناك مصادر موثوقة داخل النظام الإيراني تواصل تقديم معلومات قيمة عن الأنشطة السرية التي تجري في المنشآت النووية غير المعلنة.
كما حذر جعفر زاده من مخاطر التغاضي عن هذه التحذيرات، مشيرا إلى أن عدم التحرك السريع قد يمنح النظام الإيراني الفرصة لإنتاج أول سلاح نووي له، مما سيؤدي إلى سباق تسلح نووي في المنطقة ويهدد الأمن العالمي.

تكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
مطالبين الحكومة السويدية باتخاذ موقف حازم ضد أنشطة النظام الإيراني التجسسي، تجمع الإيرانيون المقيمون في السويد إلى جانب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في وقفات احتجاجية.
ودعا المتظاهرون السلطات السويدية إلى إغلاق سفارة النظام الإيراني ووقف تغلغله الأمني عبر المراكز الدينية التابعة له.

MEK Supporters in Copenhagen Protest Death Sentences and Demand Free Political Prisoners - Feb 1- 2

اتخذت الحكومة السويدية خطوة مهمة في التصدي لأنشطة الاستخبارات الإيرانية، حيث قامت باعتقال وطرد محسن حکیم‌اللهی، وهو الملا إيراني كان يعمل تحت غطاء إمام مسجد. ووفقًا للتقارير، كان هذا الشخص مرتبطًا بالنظام الإيراني ويشارك في أنشطة تجسس ضد اللاجئين الإيرانيين، بالإضافة إلى التخطيط لاستهداف أعضاء المعارضة في السويد.

تكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلقاستکهلم

في الأول من فبراير 2025، كتب وزير الخدمات الاجتماعية السويدي عبر حسابه في منصة X:

“بناءً على تقييم جهاز الأمن السويدي (SÄPO)، استخدمت إيران المركز الإسلامي في ستوكهولم كواجهة لأنشطة استخباراتية وأعمال تهدد الأمن القومي ضد السويد والمنفيين الإيرانيين. هذا أمر خطير للغاية.”

تكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلقاستکهلم

كما أعلن الوزير عن لوائح جديدة تحكم عمل المراكز الدينية، تضمن عدم استخدام الأموال الحكومية في أنشطة تتعارض مع القيم الديمقراطية للمجتمع السويدي.

تكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلقاستکهلم
في الأيام الأخيرة، كثّف أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) حملاتهم الاحتجاجية والتوعوية ضد انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان. حيث نُظّمت مظاهرات ومعارض ووقفات احتجاجية في عدة مدن حول العالم، مسلطةً الضوء على القمع المتزايد داخل إيران، ومطالبةً المجتمع الدولي بالتحرك ضد استمرار النظام في تنفيذ الإعدامات وممارسة أنشطة التجسس.

تكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلقاحتجاجات وحملات توعوية في أوروبا وأستراليا

نظّم أنصار مجاهدي خلق العديد من الفعاليات لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والمطالبة بالعدالة للمعتقلين السياسيين. وقد شهدت مدن رئيسية في أوروبا وأستراليا هذه الاحتجاجات، حيث دعا المتظاهرون إلى تدخل دولي عاجل لوقف الإعدامات التي ينفذها النظام ضد المعارضين.

پاریس میدان دانفورشرو برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری و فراخوان ب

رومانيا – بوخارست (1 فبراير 2025): نظم أنصار MEK معرضًا تضامنيًا مع الشعب الإيراني، أدانوا خلاله تصاعد عمليات الإعدام، مطالبين بمحكمة دولية لمحاكمة قادة النظام الإيراني على جرائمهم ضد الإنسانية.

تكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلق
سويسرا – برن (30 يناير 2025): تجمع المتظاهرون للاحتجاج على أحكام الإعدام الصادرة ضد سجناء سياسيين منتمين إلى مجاهدي خلق، مع تركيز خاص على قضيتي بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين يواجهان تنفيذ الإعدام الوشيك.

المملكة المتحدة – مانشستر: نظّم أعضاء رابطة الأكاديميين في المنفى معرضًا للكتب والصور لتسليط الضوء على القمع الوحشي الذي يتعرض له السجناء السياسيون في إيران، ودعوا الحكومة البريطانية لاتخاذ خطوات ملموسة لمنع المزيد من الإعدامات.

تكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلقأستراليا – سيدني وملبورن (30–31 يناير 2025): شهدت المدينتان مظاهرات نظمها أنصار MEK، رفعوا خلالها مطالبات بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين وإدانة النظام الإيراني بسبب استخدامه الممنهج لعقوبة الإعدام.

تكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلق
مظاهرة كبرى مرتقبة في باريس – 8 فبراير 2025

MEK Supporters in Copenhagen Protest Death Sentences and Demand Free Political Prisoners - Feb 1- 1

من المتوقع أن تشهد العاصمة الفرنسية باريس مظاهرة ضخمة تحت شعار “انتفاضة إيران الحرة”، وذلك في 8 فبراير 2025، بتنظيم من Call4Freedom.org و IranNet.org. سيقام التجمع في ساحة دانفير روشرو، ومن المتوقع أن يشارك فيه الآلاف من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان وأفراد الجالية الإيرانية في المنفى.

تتزامن هذه المظاهرة مع الذكرى السنوية لثورة 1979، التي أطاحت بحكم الشاه، لكنها سرعان ما أُجهضت بتحول إيران إلى دكتاتورية دينية بقيادة خميني الملعون. وبعد أكثر من أربعة عقود، لا يزال الشعب الإيراني مصممًا على استعادة حريته وتحقيق الديمقراطية.

تكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلق

ومع اتساع رقعة المعارضة العالمية للنظام الإيراني، تعكس هذه الاحتجاجات والحملات إصرار الشعب الإيراني ومؤيديه على مواجهة القمع. في الوقت نفسه، يواجه المجتمع الدولي دعوات متزايدة لاتخاذ موقف أكثر حزمًا ضد انتهاكات النظام الإيراني، خاصة فيما يتعلق بالإعدامات والتضييق على المعارضة.

تكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلقتكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلق

MEK Supporters in Malmö Protest Death Sentences and Demand Free Political Prisoners - Feb 1 - Part 2

تكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلقتكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلقتكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلقتكثیف التعبئة العالمية ضد قمع النظام الإيراني من جانب أنصار منظمة مجاهدي خلقومع تنامي الضغط من النشطاء والمنظمات المعارضة في المنفى، لا تزال انتهاكات النظام تحت مجهر المراقبة الدولية.

مطاهرات في باریس لإدانة احتجاز المواطنين الفرنسيين من قبل النظام الإيراني

موقع المجلس:
يوم السبت 1 فبراير ، نُظّمت مظاهرة في باريس أمام البانثيون، مقبرة العظماء الفرنسيين، دعمًا لثلاثة رهائن فرنسيين محتجزين لدى النظام الإيراني.

أقيمت هذه المظاهرة بمناسبة مرور 1000 يوم على اعتقال سيسيل كولر، المعلمة الفرنسية، وشارك فيها أفراد من عائلتها وزملاؤها، إلى جانب عدد من الشخصيات الفرنسية البارزة، مثل إنغريد بيتانكور. وأدان المشاركون سياسة الاحتجاز كرهائن التي يمارسها النظام الإيراني، مطالبين بالإفراج الفوري عن الرهائن الفرنسيين.

لوي أرنو، الرهينة الفرنسي السابق الذي أُطلق سراحه في 11 يونيو بعد عامين من الاحتجاز لدى النظام الإيراني، تحدث خلال المظاهرة عن تجربته في زنازين النظام، وذكرياته مع السجين السياسي المحكوم بالإعدام بهروز إحساني، حيث قال:

“رأيت أشخاصًا محبوسين ومقيّدين بالسلاسل. رأيت من اقتيدوا إلى المشنقة بهدف نشر الرعب وإسكات الضمائر. اليوم، يواجه كل من مهدي حسني وبهروز إحساني خطر الإعدام. تعرفت على بهروز في جناح 209، وكان حينها صديقي الوحيد، لكنه كان قبل كل شيء نموذجًا نادرًا من النزاهة والشجاعة والشرف. لم يُطأطئ رأسه أبدًا، وكان يقول لهم: ’ألا تشعرون بالخجل؟ من السهل لعب دور الجلاد عندما يكون الشخص عاجزًا عن الدفاع عن نفسه، ولكن بتصرفكم هذا، تهينون الإنسانية جمعاء.‘”

تظاهرات در فرانسه علیه گروگانگیری رژیم-۱۴بهمن ۱۴۰۳ on Vimeohttps://vimeo.com/1052814053

وأضاف: “قبل أن يأخذوه، أعلن بهروز: ’لم أساوم يومًا على حياتي، وأنا مستعد للتضحية بنفسي من أجل حرية الشعب الإيراني.‘ فلنستمع إلى هذا الدرس في الشجاعة، ولنتحد للمطالبة بإلغاء هذا الحكم الإجرامي. إلى متى سيُقتل الناس بسبب آرائهم أو تُدمَّر حياتهم؟ أدعو أوروبا إلى الاتحاد ضد هذه الجرائم ضد الإنسانية، وألا تسمح لنفسها بأن تصبح رهينة مرة أخرى.”

الانتظار الإيراني المر على نار هادئة

0

لا يريد ترامب استعجال الفعل كما ينتظر كبار القادة الإيرانيين مثل بزشكيان وظريف وعراقجي.
ترامب والعلمان الأميركي والإيرانيولماذا الاستعجال

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:
لفت الرئيس الاميركي ترامب الانظار مجددا إليه عندما لم يستعجل في تعامله مع الملف الايراني، بل وحتى إنه أرجأ ذلك الى حين، ولكن هذا لا يعني بأنه قد أهمل هذا الملف أو إنه لم يعد يهتم به كسابق عهده ولاسيما كما فعل في ولايته الاولى، بل لأنه واثق من امتلاكه لأكثر من ورقة فعالة لكي يلعبها فيما يتعلق بالملف الايراني.

على الرغم من مرور أكثر من أسبوعين على رئاسته، فإن ترامب لم يبادر الى إختيار مبعوث خاص جديد للشؤون الايرانية في وزارة الخارجية الأميركية. كما أن الرئيس الأميركي أكد أن ستيف ويتكوف مبعوثه للشرق الأوسط لن يكون مبعوثه للشأن الايراني. والملفت للنظر وبحسب مصادر مختلفة، أن مسألة إيران في الحسابات الزمنية لترامب، ستأتي، ولكنها يمكن أن تنتظر، بيد إنه يجب في نفس الوقت الانتباه الى إنه وكما سربه بعض من مساعديه عن أن حزمة ضخمة من العقوبات الأميركية ستفرض مع عودته إلى البيت الابيض، وهذا يعني بأن ترك الملف الايراني الى حين لا يعني ترك الحبل على الغارب لإيران، بل وحتى يمكن القول إن ترامب ومن خلال هذه الحزمة سيضع النظام المنهك في إيران على نار هادئة.

أغلب الظن، إن الاوساط الحاكمة في طهران كانت تتصور بأن ترامب سيكون في عجلة من أمره وسوف يضع الملف الايراني على رأس أولوياته، ولكن ومع الاخذ بنظر الاعتبار إتسام الايرانيين بصبرهم الطويل، لكن ترامب كما يبدو جعلهم يفقدون هذه الخصلة وإن الخلافات المحتدمة بين أجنحة وأقطاب النظام بخصوص التفاوض أو عدم التفاوض تؤكد ذلك في الوقت الذي تبدو فيه إدارة ترامب غير مكترثة بما يحدث وهو ما يجعل الامر وكأنه حرب أعصاب أميركية ضد النظام.

في الواقع إن طهران التي حرصت دائما أن تضع أميركا والبلدان الاوربية في حالة إنتظار لما ستفعله وتقوم به، يبدو أن الزمن قد دار أسوأ دورة عليها وجعلها في إنتظار مر من جانب عدو يبدو إنه يرغب حاليا في أن يضمر وليس أن يعلن، في وقت وكما يمكن أن يستخلص من تصريحات بزشكيان وظريف وعراقجي، فإن طهران في عجلة من أمرها وتريد من إدارة ترامب أن تفصح عما تريده. وبهذا السياق، فإن ما قاله أبو الفضل ظهرەوند، الدبلوماسي وعضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية السابق في مجلس الشورى، في مقابلة تلفزيونية يوم 29 يناير2025، من حيث وصفه عجز النظام وإلحاحه على التفاوض، قد جاءت معبرة عندما قال: “العلاقة بين العقوبات ومطالبنا تشبه عنق جورج فلويد تحت ركبة الشرطة الأميركية، حيث يقولون لك: سأرفع ركبتي قليلا لتلتقط أنفاسك، لكن النتيجة تبقى كما هي. حتى لو حصلنا على ضمانات بشأن البنود القليلة المتبقية، سأقول لهم: اذهبوا ووقعوا، لكن هذا سيكون بداية مصائبكم. لذا، يجب أن نتجاوز قضايا مثل FATF، وأن الخطة الشاملة المشتركة رقم 2 ستكون خطيرة علينا”!

هناك ملاحظة بالغة الاهمية بخصوص الولاية الاولى لترامب وتأثيراتها النوعية على الاوضاع في إيران ومن المفيد جدا أخذها بنظر الاعتبار، إذ أن تعامله الحازم مع النظام الايراني وهو الامر الذي تطالب به المعارضة الايرانية بإلحاح، قد أثمر عن إنتفاضتين بوجه النظام في أواخر عامي2017، و2019، واللتين تميزتا بطابعهما السياسي، وهو أمر لا يمكن أن يأخذه ترامب بنظر الاهمية والاعتبار، وقد تكون النار الهادئة التي وضعها تحت النظام الايراني كالقطنة التي يذبح بها الايرانيون البعير.(1)

مثل إيراني: يذبح البعير بقطنة ويفتح نفقا في الجبل بأبرة.

النظام في ایران تحت مطرقة عمليات شباب الانتفاضة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

في الساعة السادسة من صباح الأحد، (26 يناير)، اقتحمت قوات الشرطة القمعية منطقة شير آباد في زاهدان وهدمت عدة منازل لسكان المنطقة البلوش المحرومين.
کما قامت قوات خامنئي الإجرامية بإطلاق النار على أحد المواطنين البلوش في شارع دلغان وقتلت شابين آخرين في مدينتي خاش وكلشن، كما دمرت منازل الفقراء في زاهدان وتشابهار.
لهذا و ردًا على قتل الشباب البلوش وتدمير منازل الفقراء بوحشية، نفذ شباب الانتفاضة سلسلة عمليات نارية في مدن مختلفة.

في (1 فبراير)، رد أبطال شباب الانتفاضة على جرائم “خليفة الرجعية” بهجمات نارية استهدفت مراكز القمع التابعة للباسيج والحرس ورموز حكم الملالي البغيض.

سلسلة عمليات شباب الانتفاضة تضمنت:

استهداف أربعة مراكز للباسيج التابعة للحرس في طهران (القواطع 101، 102، 197، 198).
استهداف مبنى “لجنة الإغاثة” التابعة لخميني الملعون في الأهواز.
إشعال النار في مركزين للباسيج التابع للحرس في طهران.
إشعال النار في مركز للباسيج في مشهد.
إحراق لافتة لخامنئي في كرمان.
إحراق لافتات وصور الجلاد قاسم سليماني في قزوين، كرج، بيرجند، لردغان، وسرباز.
إحراق لوحة دعائية حكومية مناهضة للانتفاضة في جوانرود.
إحراق لوحات إرشادية لمقرات التجسس التابعة لوزارة المخابرات في آمل وزاهدان.
يوم الجمعة، (31 يناير)، نظم شباب الانتفاضة في زاهدان حملة احتجاجية، حيث رفعوا لافتات ومنشورات في أنحاء المدينة، تعبر عن غضب السكان المحرومين في سيستان وبلوشستان. ومن بين الشعارات التي لفتت الانتباه:

“الرد على اغتيال شباب بلوشستان الأحرار على يد النظام هو النار والإطاحة به”.
“يجب الانتفاض مع الثوار وإحراق قصر الظلم”.
“ويل ليوم نحمل السلاح!”.
“لا أؤيد الشاه ولا الملالي، أنا جايجي، جايجي”.
“الثوار والشعب البطل سيحرقون جذور ولاية الفقيه وحرسه”.
“ندعم المقاومة المنظمة لضمان استمرار الانتفاضة وإسقاط النظام”.
“من زاهدان إلى طهران: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”.
“الرد على خامنئي خليفة الرجعية هو: انتهى عهد الشاه والولي الفقيه”.
“الطريق الوحيد للتحرر هو السلاح والإطاحة بالنظام”.
“انتفاضة الشعب لا يمكن قتلها أو إخمادها أو وقفها”.
قمع النظام وتدمير منازل الفقراء
في (19 يناير)، شنت قوات الشرطة القمعية هجومًا على قرية لوتشو في منطقة منزلاب، التابعة لمدينة زاهدان، وهدمت عدة منازل لسكانها البلوش.
وفي (7 يناير)، دُمرت عدة منازل في مدينة تشابهار على يد قوات النظام، حيث اعتدى الجنود بوحشية على والدة إحدى العائلات التي اعترضت على هدم منزلها.
وفي (22 نوفمبر)، وبعد زيارة بزشكيان إلى بلوشستان، شنّت قوات النظام حملة تدمير لمنازل الفقراء في مراد آباد بتشابهار.

رد شباب الانتفاضة
ردًا على هذه الجرائم، نفذت وحدات الانتفاضة عمليات نارية في زاهدان، كرج، مشهد، دزفول، نيشابور، وطهران.
وفي (3 نوفمبر)، وبعد هدم منازل الفقراء في زيباشهر بتشابهار، استهدف شباب الانتفاضة مقر قيادة الباسيج في طهران، ومركزًا للباسيج في كرمانشاه، ومركزًا لقمع النساء في شيراز بثلاثة انفجارات، ردًا على جرائم النظام بحق المواطنين البلوش وتدمير منازلهم.

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 3 فبراير

موقع المجلس:
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن الحكم بالإعدام بحق منوشهر فلاح، وهو سجين سياسي، بتهمة “محاربة أمن الدولة” قد أعلن عن القاضي محمد علي درويش گفتار في محكمة الثورة في رشت.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران – باريس، 8 فبراير 2025

أعلن عضوا الكونغرس ستيف كوهين وتوم مكلينتوك والرئيسين المشاركان لمجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية التابعة للكونغرس الإيراني ، “ندين مرة أخرى معاملة النظام الإيراني الوحشية للسجناء السياسيين”.

کفى إشعال الحروب، موائدنا فارغة – احتجاجات واسعة ضد الفقر والفساد في إيران

في مقال كتبه كين بلاكويل ، فی تاون هول ، “عند التعامل مع ديكتاتورية ، من الحكمة الاستماع إلى منتقديها. إذا كانت تلك الديكتاتورية، مثل النظام الإيراني، هي الراعي الرئيسي للإرهاب العالمي، فإن هذه الضرورة ضرورية بشكل مضاعف. إن النظام الذي يسارع للحصول على أسلحة نووية يشكل تهديدا خطيرا للعالم”.

نظم متقاعدو الاتصالات مسيرات احتجاجية في 17 مدينة في إيران احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة. وألقوا باللوم على المقر التنفيذي التابع لبيت خامنئي في نهب ممتلكاتهم
أضرب عمال شركة «چرخشگر» تبريز احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة.
ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة كشف عن معلومات حول تطوير النظام الإيراني لرأس حربي نووي في مؤتمر صحفي. وفصل التقرير الجهود السرية التي تبذلها إيران لبناء رأس حربي نووي يتم تركيبه على صاروخ الوقود الصلب قائم 100.

دعوة للمشاركة في التظاهرة بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه في إيران - باريس، 8 فبراير 2025

كتبت صحيفة جنيف تريبيون: “فقد النظام الإيراني هيمنته في المنطقة بسبب دعمه لوكلائه. أدى انقطاع التيار الكهربائي إلى شل الاقتصاد ، حيث خسرت صناعة صهر الحديد في البلاد 4 مليارات دولار سنويا. يعتبر الشعب الإيراني الوضع الحالي غير مستدام وستكون هناك بالتأكيد تغييرات. “النظام الإيراني يلفظ أنفاسه في مواجهة الأزمات والمآزق والمشاكل”.

إضرام النار في مقرات للبسيج وقوات الحرس في عدة مدن إيرانيةفي سلسلة عمليات نوعية، نفذ شباب الانتفاضة

مع تدهور الوضع الاقتصادي في إيران وتراجع القدرة الشرائية للشعب، أعلن مسعود بزشكيان، رئيس حكومة النظام الإيراني، أن بعض المشاكل الاقتصادية خارجة عن سيطرة الحكومة.

وحدات الانتفاضة في زاهدان الشباب الشجعان والشعب المقاوم سيقتلعون جذور ولاية الفقيه

كتبت مجلة تايم البریطانیة: “الاقتصاد الإيراني الخاضع للعقوبات على وشك الانهيار. انخفضت قيمة عملتها بشكل حاد. قد تشكل المشاكل الداخلية للنظام الإيراني تهديدا أكبر لقادة البلاد من الأعداء الخارجيين. باختصار، يشهد النظام الإيراني انهيار إمبراطوريته الإقليمية بفقدان وكلائه”.
حذر نائب رئيس مكتب الحفاظ على الأراضي الرطبة واستعادتها التابع لمنظمة البيئة الإيرانية من أن حوالي نصف الأراضي الرطبة في البلاد إما أصبحت بؤر ساخنة للغبار أو على وشك الجفاف.
أعلن مسؤول في غرفة التجارة في النظام الإيراني أن 65 في المائة من مناجم البلاد قد أغلقت بسبب “مشاكل عديدة”. وألقى باللوم في عجز ميزانية الحكومة وانقطاع التيار الكهربائي على السبب الرئيسي الذي منع قطاع التعدين من تحقيق نمو بنسبة 13 في المائة.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات قوات الحرس و مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانية

أعلن رئيس منظمة الرعاية الحكومية الإيرانية أن هناك 6.5 مليون أسرة ترأسها نساء في البلد، وأن 284 ألف منهن فقط يحصلن على معاشات تقاعدية

نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين عراقيين وأمريكيين قولهم إن “سقوط بشار الأسد في سوريا دفع الجماعات التابعة للنظام الإيراني في العراق إلى إعادة النظر في الضغط من أجل سحب القوات الأمريكية من البلاد. “لقد أضعف سقوط الأسد موقف طهران في المنطقة وجعل الجماعات المتحالفة مع إيران في العراق عرضة للخطر”.
قال مسؤول كبير في البنتاغون لوكالة أسوشيتد برس: “بعد سقوط الأسد، دعا المسؤولون العراقيون بشكل غير رسمي إلى تأجيل انسحاب القوات الأمريكية من العراق وإلى مواصلة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة مهمته”.
شنت إسرائيل هجمات واسعة النطاق في الضفة الغربية للأسبوع الثالث على التوالي، مما أسفر عن مقتل خمسة فلسطينيين، من بينهم مراهق يبلغ من العمر 16 عاما.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن 25 فلسطينيا قتلوا خلال ال 13 يوما الماضية في الهجمات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بموقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي عارض التهجير القسري للشعب الفلسطيني وطرده من أرضه.
رفض وزراء خارجية الدول العربية الخمس (مصر والمملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر) في اجتماع مشترك مع ممثل الحكومة الفلسطينية والأمين العام لجامعة الدول العربية أي نقل للفلسطينيين من أراضيهم تحت أي ظرف من الظروف.
أعلن الاتحاد الأوروبي إدانته لأي محاولة لإلغاء الاتفاق بين إسرائيل ووكالة الأمم المتحدة لقطاع غزة.

مسيرات وتجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في طهران و17 مدينة أخرى

في طهران، وفي إشارة إلى تصريحات خامنئي في اليوم السابق، هتف المتظاهرون:

«عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا» «لن نحصل علی حقنا إلا في الشوارع» «لن نتوقف حتى نحصل علی حقوقنا»

يوم الاثنين 3 فبراير 2025، نظم متقاعدو شركة الاتصالات تجمعات احتجاجية في طهران و17 مدينة أخرى، منها إيلام، بيجار، تبريز، كرمانشاه، الأهواز، شيراز، سنندج، زنجان، خرم‌آباد، مريوان، همدان، شهركرد، أراك، أرومية، أصفهان، ساري، ورشت، وذلك احتجاجًا على نهب حقوقهم. وفي بعض المدن، بما في ذلك طهران، نظم المحتجون مسيرات قبل التجمع.

في طهران، هتف المتظاهرون في شارع سردار جنكل، ردًا على تصريحات خامنئي في اليوم السابق: «عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا»، «لن نحصل على حقنا إلا في الشوارع»، «هذا هو الشعار الأمثل، الفساد مستشرٍ في كل ساحة»، و«لنتحد، لنتحد».

في كرمانشاه، هتف المتقاعدون: «راتب المتقاعد لا يكفي سوى لأسبوع»، «المساهمون الكبار التهموا حقوقنا»، و«الأوضاع تسير نحو الأسوأ، وإذا صمتنا فسيبقى الحال كما هو».

في زنجان، رفع المتظاهرون شعارات مثل: «المعيشة والكرامة.. حقنا المشروع»، «تکالیف المعيشة يجب أن تتماشى مع الواقع»، و«لن نتوقف حتى نحصل علی حقوقنا».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 فبراير / شباط 2025

إيران: 17 عملية في طهران و11 مدينة، وإشعال النار في مراكز للقمع ورموز النظام

رد شباب الانتفاضة على قتل الشباب البلوش وتدمير منازل الفقراء في زاهدان وتشابهار

في الأول من فبراير 2025، ردًا على قتل الشباب البلوش وتدمير منازل الفقراء، نفذ شباب الانتفاضة 8 عمليات استهدفت مراكز للقمع والنهب التابعة للنظام في عدة مدن، حيث أشعلوا النيران فيها.
وكانت قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني قد أقدمت مؤخرًا على قتل مواطن بلوشي في مدينة دلغان، كما أطلقت النار وقتلت اثنين آخرين في خاش وكلشن. إضافة إلى ذلك، شنت قوات الشرطة القمعية الأسبوع الماضي هجومًا على منطقة شيرآباد في زاهدان، حيث قامت بهدم منازل عدد من المواطنين الفقراء.
وفي عمليات جريئة ردًا على هذه الجرائم، استهدف شباب الانتفاضة عدة مواقع قمعية، من بينها إضرام النار في 4 مقرات للبسيج التابعة للحرس في طهران (قواطع 101، 102، 197، و198)، بالإضافة إلى إحراق مقرين آخرين للبسيج في طهران، ومركز قمع ونهب للنظام يُعرف باسم “لجنة إمداد خميني” في الأهواز، ومقر آخر للبسيج في مشهد.
وبهذه المناسبة، نفذ شباب الانتفاضة 9 عمليات أخرى استهدفت صورًا ورموزًا لزعماء النظام، حيث أضرموا النار في لافتة لخامنئي في كرمان، وكذلك ملصقات وبوسترات لقاسم سليماني الجلاد في قزوين، كرج، بيرجند، لردغان، وسرباز. كما تم إحراق لوحة دعائية حكومية مناهضة للانتفاضة في جوانرود، إلى جانب استهداف رمز لمقر التجسس التابع لوزارة المخابرات في آمل وزاهدان.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 فبراير / شباط 2025
…………………………………
بعض الصور

إيران: 17 عملية في طهران و11 مدينة، وإشعال النار في مراكز للقمع ورموز النظامإيران: 17 عملية في طهران و11 مدينة، وإشعال النار في مراكز للقمع ورموز النظامإيران: 17 عملية في طهران و11 مدينة، وإشعال النار في مراكز للقمع ورموز النظامإيران: 17 عملية في طهران و11 مدينة، وإشعال النار في مراكز للقمع ورموز النظام

الأسس الشرعية لاستبدال الديكتاتورية في إيران!

صورة لاجتماع االمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

نظرة على الخصائص الرئيسية لـ “البديل الديمقراطي” في إيران!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

يمكن تحليل دكتاتورية ولاية الفقيه الحاكمة في إيران من زوايا مختلفة. لكن التحليل الحقيقي هو الذي يضع مصالح الشعب في المقدمة. وهذه هي السمة الأساسية لمقاومة الشعب الإيراني التي يمثلها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ويتم تقييم مكانة المعارضات الأخرى وأهميتها وفقًا لمدى بعدها أو قربها من هذه المقاومة.

إن “الاستقلال والحرية” كانا ولا يزالان الأساسين الرئيسيين والحقيقيين لهذه المقاومة، وغير قابلين للانتهاك. وانتهاك أي منها سيؤدي إلى “التبعية والديكتاتورية” وسيكون هذا الأمر غير شرعي. هذان المبدآن يشكلان القاعدة الأساسية في النضال ضد الدكتاتورية، وتحقيق الحرية في إيران. ويمكننا من خلال قاعدتي “الاستقلال والحرية” تقييم أي معارضة للديكتاتورية، وتصنيف القوى المعارضة للديكتاتورية فيما يتعلق بإيران.

إن المقاومة الشعبية الأصيلة لم ولن تكن مرغوبة لدى “القوى الانتهازية”، ودائمًا ما تتعرض لهجمات مؤيدي التبعية والديكتاتورية. ويُحاك ضدها سيل من المؤامرات، ويشوهون سمعتها، ويوجهون لها الاتهامات المغلوطة. وتُمارَس ضدها ضغوطٌ شديدة. هذا ويتعرض المعارضون داخل إيران وخارجها للقمع والاعتقال والتعذيب والقتل والإعدام، وفي نفس الوقت يتم تقييدهم وحظر إعلامهم خارج حدود إيران، وإدراجهم على القوائم السوداء. ويتم قتلهم واغتيالهم. ويتم فرض الرقابة عليهم لتهميشهم، مما يتيح للآخرين استغلال الفرص ونهب ثروات الشعب الإيراني مرة أخرى، مما يسمح للديكتاتورية بالبقاء في إيران!

ومن المثير للاهتمام أن هذه القوى الانتهازية تغض الطرف عن جرائم الدكتاتورية الإيرانية ضد الشعب والمقاومة الإيرانية. وفي بعض الأحيان، تتظاهر بتبني موقف المعارض والمحتج ضد هذا النظام للتغطية على “الحقائق”. ولا يتعارض هذا الأمر مع سياسات وبرامج الديكتاتورية الحاكمة فحسب، بل إنه في كثير من الأحيان مطلبٌ للديكتاتورية نفسها، لكي تتظاهر بأنها أكثر الحكومات ديمقراطيةً وأمانًا وحريةً وإنسانيةً. إن “خلق العراقيل” أمام الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية هو القاسم المشترك بين الدكتاتورية وأنصارها في إيران!

لكن جرائم وسياسات وبرامج دكتاتورية ولاية الفقيه واضحة لشريحة واسعة من الناس وممثلي الشعوب المنتخبين في العالم، وكذلك المنادين بالاستقلال، والأحرار في جميع أنحاء العالم. وقد نهض وينهض العديد من الأحزاب، والمسؤولين السابقين، والشخصيات، وممثلي الشعوب المنتخبين في بلدان العالم لدعم المقاومة الإيرانية. كما يدعمها في الولايات المتحدة، شخصيات من أمثال مايك بنس، المساعد السابق للرئيس ترامب، وجيمس جونز وجون بولتون، المستشاران السابقان للرئيس الأمريكي، ومايك بومبيو، وزير الخارجية في إدارة ترامب السابقة، بالإضافة إلى رؤساء أحزاب، وبعض الجنرالات من أمثال كيت كلاك. ويدعمها في أوروبا، رئيس الوزراء البريطاني السابق، والرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، ومسؤولين سابقين في الدول الأوروبية، أو نواباً سابقين في البرلمان الأوروبي، بالإضافة إلى مسؤولين ومنتخبين أوروبيين في البرلمان الأوروبي أو في البرلمانات الوطنية، ورؤساء منظمات وأحزاب في مختلف الدول الأوروبية. وكذلك في دول أخرى حول العالم.

إن الدعم الدولي لمقاومة الشعب الإيراني ضروري وواقعي من جهة، ويُظهر التقدم الذي تحرزه المقاومة الإيرانية ضد الديكتاتورية من جهة أخرى، وهو أمر لم ولن يكن ممكنًا على الإطلاق بدون نشاط المقاومة وتمتعها بقاعدة اجتماعية في قلب المجتمع الإيراني، لأن المقاومة الحقيقية والمنتصرة متجذرة في المجتمع الإيراني!

أطلقت قناة الحرية المتلفزة “سيماي آزادي”، التلفزيون الوطني الإيراني مؤخراً برنامجها الـ 29 تحت عنوان “التعاون” والذي جمع في غضون 4 أيام تبرعات من مشاهديه بلغت قيمتها أكثر من 7 ملايين و300 ألف دولار أمريكي. ولم تكن هذه الخطوة غير مسبوقة من نوعها فحسب، بل حملت رسائل عديدة لخصت الرغبة في “الاستقلال” و”الحرية” بين أبناء الشعب الإيراني، وعكست القاعدة الشعبية والاجتماعية لهذه المقاومة بين الشعب الإيراني والإيرانيين في الخارج.

إن نظرة إلى التنوع الموجود بين المشاركين في هذا البرنامج التلفزيوني للمقاومة؛ تكشف بعض الحقائق التي تم الإعلان عنها مرارًا، وبعضها جديد أيضًا. وعلى جانبي حدود إيران وخاصةً داخل إيران، أعلن في هذا البرنامج آلاف الأشخاص من مختلف الجنسيات والأديان والأطياف، والذين يسعون إلى إسقاط الديكتاتورية في بلدهم، أثناء دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمته المحورية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتقديم مساهماتهم المالية التي تصل إلى ملايين الدولارات لهذه الوسيلة الإعلامية الوطنية والشعبية؛ عن أن هذه الوسيلة الإعلامية كانت ولا تزال الوسيلة الأهم في نقل الأخبار، خاصةً أخبار المقاومة ونضال الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية.

تجدر الإشارة إلى أن “التلفزيون الوطني الإيراني” يعكس أخبار وتقارير وبرامج مقاومة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية وله تاريخ يمتد لأكثر من 3 عقود في هذا الشأن. وبحسب أنصار هذه الوسيلة الإعلامية، فإن استدامة وارتقاء عمل هذه الوسيلة الإعلامية هو جزء من نضال الشعب الإيراني للإطاحة بالدكتاتورية الدينية في إيران. وبفضل دعم الشعب المستمر، تمكنت هذه القناة التلفزيونية من الصمود في وجه حملات النظام المكثفة لإسكاتها، على الرغم من الإنفاق الكبير على هذه الحملات.

لم يكن الدعم الشعبي لهذه الوسيلة الإعلامية مجرد دعم مادي ومالي فحسب، بل وفقًا لما يقوله الداعمون المتصلون، فإن الوسيلة الإعلامية هي “مصباح ينير البيوت ومرشداً للمضي قدماً” للأحرار، وخاصة وحدات المقاومة التابعة لمقاومة الشعب الإيراني، وفي الوقت نفسه، تشكل سداً منيعاً أمام تلفيق البدائل الرجعية والاستعمارية الزائفة التي تهدف إلى إبقاء إيران تحت حكم نظام ديكتاتوري تابع!

ولم يكن الدعم الذي تم تقديمه في هذا البرنامج لجهاز دعاية المقاومة الإيرانية مجرد دعم مادي. فعلى الرغم من أن الشعب الإيراني، تحت حكم ديكتاتورية ولاية الفقيه، محروم من امتلاك رؤوس الأموال المادية، إلا أن هذا الدعم، من الناحية السياسية والاجتماعية والمعنوية، كان يعكس لوحةً من الشرعية الشعبية والتاريخية للمقاومة الإيرانية. فقد قام الإيرانيون داخل البلاد وخارجها، وبحماس كبير، أثناء دعمهم لأنشطة “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران في مواجهة نظام الملالي؛ بدعم جهاز قيادة انتفاضة الشعب الإيراني برئاسة السيدة مريم رجوي. ويُعد دعم التلاميذ، وطلاب الجامعات، والنساء، والرياضيين، والخبراء، وأساتذة الجامعات، والمتخصصين الإيرانيين، بالإضافة إلى السجناء المحررين؛ لمقاومة الشعب الإيراني، وثيقةً لا يمكن إنكارها في تأييد السمتين الرئيسيتين المذكورتين أعلاه، وهما الحرية والاستقلال. إنه دعم فريد من نوعه ومتعدد الأوجه، للمقاومة المتميزة التي يبديها الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية.

كما شهدنا في هذا البرنامج حضور شخصيات سياسية وبرلمانيين من مختلف دول العالم، الذين أشادوا باستقلالية المقاومة الإيرانية مالياً. وأشار المتصلون في هذا البرنامج إلى أن هذا الحدث يُعقد في وقت يواجه فيه نظام الملالي الديكتاتوري انتكاسات قاسية في سياسة تصدير الرجعية وإشعال الحروب التي تُموّل من جيوب الشعب الإيراني بلا حدود. ومع سقوط عائلة الأسد المكروهة في سوريا، وانهيار العمق الاستراتيجي لنظام الملالي في المنطقة؛ أصبح هذا النظام الفاشي غارقًا في مستنقع الهزائم والفضائح. وأكدوا أن شرعية استراتيجية مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية قد ثبتت اليوم أكثر من أي وقت مضى، ولم يعد هناك شك في أن الرد الواقعي الوحيد على النظام الديكتاتوري الديني هو التخلي عن الحلول المدنية والسلمية، واتخاذ إجراءات عملية لإسقاط الديكتاتورية في إيران، أي تبني سياسة الحزم والصرامة!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

كِن بلاكويل: من الضروري دعم تطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية في مواجهة نظام طهران

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في باریس-ارشیف

موقع المجلس:
في مقال نُشر مؤخرًا في موقع تاونهال، شدد كِن بلاكويل، السفير الأمريكي السابق لدى لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، على ضرورة تبنّي الولايات المتحدة وحلفائها نهجًا جديدًا تجاه إيران. وتحت عنوان السياسة الحكيمة تجاه إيران تتطلب من أمريكا الاستماع إلى أصوات الشعب الإيراني، أكّد بلاكويل أن على الدول الغربية أن تغيّر استراتيجيتها نحو دعم المعارضة الإيرانية بدلاً من الانخراط في مفاوضات عقيمة مع نظام طهران.

وأوضح بلاكويل أنه “عند التعامل مع الديكتاتوريات، من الحكمة الإصغاء إلى منتقديها”، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني لا يزال “أكبر راعٍ للإرهاب في العالم” ويسعى بشكل محموم للحصول على الأسلحة النووية. وجاء هذا المقال بالتزامن مع اقتراب فعالية ستُعقد في فرنسا في 8 فبراير، بتنظيم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، حيث سيتجمع نشطاء إيرانيون تحت شعار: “نحو جمهورية ديمقراطية – لا للملكية، لا للثيوقراطية.”

كِن بلاكويل: من الضروري دعم تطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية في مواجهة نظام طهران

وانتقد المقال السياسات الغربية السابقة التي فشلت في كبح طموحات إيران النووية. وذكّر بلاكويل بأن “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي التي كشفت لأول مرة عن تفاصيل البرنامج النووي السري لطهران عام 2002″، ومع ذلك استمرت الدول الغربية في “مفاوضات غير مجدية”. كما أشار إلى أن حتى الاتفاق النووي لعام 2015 “لم يتمكن من تقييد طموحات النظام النووية”، مضيفًا أن “الرئيس ترامب انسحب بحق من هذا الاتفاق عام 2018”، لكنه عبّر عن أسفه لأن “الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق لا تزال متمسكة به، رغم أن طهران سرعت أنشطتها النووية بشكل خطير.”

وأكد بلاكويل أن إيران “تنتج حاليًا ما يكفي من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% لصنع عدة أسلحة نووية”، بينما تواصل “سلوكها العدائي الذي يهدد الأمن العالمي.” وأعرب عن قلقه إزاء فشل السياسات الغربية في الاعتراف “بالتقدم الهائل الذي حققته المقاومة الإيرانية في نضالها من أجل الديمقراطية.”

وسلط المقال الضوء على الخسائر الكبيرة التي تكبدها النظام الإيراني في السنوات الأخيرة، حيث شهدت البلاد “أربع انتفاضات وطنية” كان لمقاتلي المقاومة المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق دور متزايد فيها. وأشار إلى أن “وكلاء طهران، وعلى رأسهم حزب الله، تلقوا ضربات مدمرة”، وأن هناك مؤشرات على “تفكك أكبر في محور المقاومة للنظام الإيراني، مما قد يؤدي إلى الإطاحة بالديكتاتور السوري بشار الأسد.”

ونقل بلاكويل عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قولها إن هناك “ارتفاعًا ملحوظًا في الروح القتالية لدى الشباب واستعدادًا شعبيًا للانتفاضات المستقبلية.” وأضاف أن “النظام الإيراني لا يزال يعاني من تداعيات انتفاضة عام 2022، التي شكّلت أكبر تحدٍ للحكم الاستبدادي في أكثر من أربعة عقود.”

وشدد بلاكويل على أن الولايات المتحدة وحلفاءها أمام فرصة حاسمة لتبنّي سياسات جديدة وأكثر حزمًا تجاه النظام الإيراني، مع الاعتراف بحق جميع الإيرانيين في النضال ضد الطغيان. وأشار إلى أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دعا إلى مثل هذه السياسات مرارًا وتكرارًا، وقدم مقترحات تفصيلية بشأنها.”

وحثّ المقال صناع القرار الغربيين على “متابعة تجمع باريس في 8 فبراير“ لمعرفة “رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول مستقبل إيران بعد سقوط الملالي.”

وفي ختام مقاله، شدد بلاكويل على أنه “إذا أرادت الإدارة الأمريكية الجديدة أو أي من حلفائها الأوروبيين أن يُنظر إليهم كحلفاء لتطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية، فعليهم أولاً الإصغاء إلى الرسائل القادمة من تجمع 8 فبراير.” وأكد أن الوقت قد حان “لإحداث تغيير جذري في السياسات الحالية، بما في ذلك فرض أقصى العقوبات، وإغلاق السفارات والمؤسسات الإيرانية في الغرب، والاعتراف رسميًا بعدم شرعية قادة النظام الحالي.”

ومع اقتراب موعد تجمع 8 فبراير، يُبرز مقال بلاكويل ضرورة التحرك السريع لتغيير السياسات الغربية باتجاه دعم الشعب الإيراني وتطلعاته الديمقراطية.

في الكونغرس الأمريكي نواب يدينون الإعدامات في إيران ويدعون إلى تحرك دولي

موقع المجلس:
طالب، عضوا مجلس النواب الأمريكي ستيف كوهين وتوم مكلينتوك المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الإعدامات والانتهاكات ضد السجناء السياسيين في إيران.

و جائت هذه الدعوه خلال بيانًا قويًا أصدرفي واشنطن، 31 يناير 2025 عضوا مجلس النواب الأمريكي، ستيف كوهين (ديمقراطي-تينيسي) وتوم مكلينتوك (جمهوري-كاليفورنيا)، الرئيسان المشاركان لـ التجمع المعني بحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، يدين تصعيد النظام الإيراني لحملته القمعية ضد السجناء السياسيين.

وفي بيان مشترك، شجب المشرّعان أحكام الإعدام الأخيرة التي أصدرتها محكمة الثورة في طهران، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل.

وجاء في البيان:

“بصفتنا الرئيسين المشاركين لتجمع حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، نكرر إدانتنا للمعاملة الوحشية التي يتعرض لها السجناء السياسيون في إيران، ولا سيما الأحكام الجائرة بالإعدام بحق ستة رجال حكمت عليهم محكمة الثورة في طهران بالإعدام: أبوالحسن منتظر، أكبر (شاهرخ) دانشورکار، بابك علي‌پور، محمد تقوي سنکدهی، بويا قبادي، وحيد بني أمريان.”

كما أعرب المشرّعان عن قلقهما العميق بشأن نقل السجينين السياسيين، بهروز إحساني ومهدي حسني، إلى سجن قزل حصار في كرج، وهو سجن سيئ السمعة يُعرف بتنفيذ الإعدامات على نطاق واسع. وحذرا من أن هؤلاء المعتقلين تعرضوا لانتهاكات جسيمة لحقوقهم الأساسية، بما في ذلك الاعتقال التعسفي، والتعذيب، وحرمانهم من محاكمات عادلة، معتبرين أن قضيتهم جزء من نمط ممنهج من انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى استخدام جميع الوسائل المتاحة لممارسة الضغط على النظام الإيراني من أجل وقف عمليات الإعدام وحماية السجناء السياسيين من المزيد من الانتهاكات.

تصاعدت عمليات الإعدام في إيران خلال الأشهر الأخيرة، حيث أعدمت طهران ما يقرب من 1,000 شخص في عام 2024 وحده، وفقًا لمنظمات حقوق الإنسان، ما يجعلها إحدى الدول الرائدة عالميًا في تنفيذ أحكام الإعدام. وتحذر المنظمات الحقوقية من أن النظام الإيراني يستخدم الإعدامات الجماعية كأداة لقمع المعارضة وبث الرعب بين المواطنين.

في الكونغرس الأمريكي نواب يدينون الإعدامات في إيران ويدعون إلى تحرك دولي

تأتي دعوة كوهين ومكلينتوك في ظل تزايد الإدانات الدولية للجرائم الحقوقية التي يرتكبها النظام الإيراني. فقد أصدر البرلمان الأوروبي مؤخرًا قرارًا يدين القمع الوحشي في إيران، داعيًا إلى فرض عقوبات على كبار المسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات. كما أطلقت منظمات حقوقية، مثل منظمة العفو الدولية، نداءات عاجلة للمطالبة بوقف تنفيذ أحكام الإعدام ضد المحكوم عليهم.

وفي ظل إصرار النظام الإيراني على تحدي القوانين الدولية والاستمرار في القمع الدموي، تتزايد الضغوط على الحكومات في جميع أنحاء العالم لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد قادة النظام ووضع حد لانتهاكاته المستمرة.

حقوق الانسان کعب اخيل نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يعتبر نظام الملالي کارثة ومصيبة فريدة من نوعها حلت بالمنطقة والعالم ومع إنها قد تسببت بالکثير من الاضرار المادية والمعنوية ولعبت دورا رئيسيا في زعزعة الامن والاستقرار الاقليمي والعالمي، لکن من الضروري جدا التأکيد على إن الضرر الاکبر من جراء الکارثة والمصيبة التي اسمها نظام الملالي، قد وقعت وتقع على رأس الشعب الايراني ولاسيما من حيث الممارسات القمعية التعسفية التي يترجمها النظام في إرتکاب الانتهاکات الفظيعة في مجال حقوق الانسان والاعدامات بحق هذا الشعب.
الممارسات القمعية الممنهجة التي حرص نظام الملالي على القيام بها ضد الشعب الايراني عموما وکراهيته وعدائه المفرط للمرأة، کانت المقاومة الايرانية ولازالت لها الدور الاکبر والابرز في فضح وکشف جرائم النظام بهذا الصدد، ولها الفضل في حث المجتمع الدولي على الوقوف بوجه هذا النظام وإدانته في مجال حقوق الانسان والمرأة والاعدامات، لکن الملفت للنظر هنا إن المقاومة الايرانية قد أعلنت في العديد من المرات وفي مناسبات عدة من إن قرارات الادانة الدولية ضد إنتهاکات حقوق الانسان والتي وصلت الى 71 قرار إدانة، ليست کافية لوحدها من أجل ردع هذا النظام مالم يتم إشفاعها ببنود إلزامية، ولذلك فقد دعت الى جعل حقوق الانسان والمرأة واحدا من الشروط من أجل التعامل الاقتصادي والسياسي مع هذا النظام مع ملاحظة إن المقاومة الايرانية أشارت أيضا الى الدور الاجرامي الخطير لجهاز حرس النظام الذي له دور أساسي في تنفيذ الممارسات القمعية بحق الشعب الايراني من جهة وفي مجال تصدير التطرف والارهاب والتدخلات في المنطقة ولذلك فقد دعت المقاومة الايرانية أيضا الى إدراج هذا الجهاز ضمن قائمة المنظمات الارهابية.
دعوات المقاومة الايرانية المتکررة هذه لم تذهب هباءا ولاسيما بعدما صارت الصورة واضحة بهذا الصدد لدول العالم وبدأت دعوات التحذير من الدور المشبوه لجهاز الحرس من جانب وللطابع القمعي لنظام الملالي ضد الشعب الايراني، وقد جاء القرار الاخير الذي صوت عليه البرلمان الفرنسي بهذا السياق.
البرلمان الفرنسي صوت على قرار يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني وقواته التابعة، بما في ذلك ميليشيا البسيج وقوة القدس، كمنظمات إرهابية. وبحسب تقرير نشره يورونيوز، أدان القرار بشدة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مع التركيز على القمع الممنهج ضد النساء. وهذا يعتبر تطورا نوعيا ملفتا للنظر من حيث التأثير السلبي على النظام خصوصا وإن القرار المکون من تسع مواد أن “استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام على نطاق واسع كأداة للترهيب، والتطبيع الممنهج للعنف الوحشي ضد النساء والأطفال، هو أمر مدان بشدة”.
هذا القرار وفي مادته الاولى، ندد ب”التمييز المنهجي الذي يفرضه النظام الإيراني على النساء من خلال قوانين ولوائح تحد بشكل كبير من حرياتهن ومعيشتهن وحياتهن اليومية”. . وجاء في القرار أن “للنساء، في أي مكان في العالم، الحق المطلق في التحكم بأجسادهن، ولا ينبغي إجبارهن على ارتداء ملابس معينة”.
كما طالب النواب الفرنسيون السلطات الإيرانية بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين تعسفيا بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات، أو رفضهم ارتداء الحجاب الإجباري، أو معارضتهم للنظام. وأكد القرار أن “على السلطات الإيرانية إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية التظاهرات فورا وبدون شروط”. كما طالب النظام بتعويض ضحايا القمع الوحشي للاحتجاجات التي اندلعت في 16 سبتمبر 2022، والتعاون مع الهيئات الدولية المعنية بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان. لکن أحد البنود الأكثر أهمية في القرار كان التركيز على دور حرس النظام الإيراني وميليشيا البسيج في قمع الشعب الإيراني”کما أکدت المقاومة الايرانية على الدوام”. وأشار القرار إلى أن “هناك أدلة موثقة على تورط حرس النظام وقواته في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”. وبناء على ذلك، دعا النواب الفرنسيون إلى “إدراج حرس النظام والبسيج وقوة القدس ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية في فرنسا والاتحاد الأوروبي”.

الحرس الثوري جهاز إرهابي يجب مواجهته دوليا

بحزاني – منى سالم الجبوري:

بسبب من دوره المشبوه ونشاطاته الارهابية بمختلف الانواع، فإن العالم اليوم صار يعي جيدا خطورة جهاز الحرس الثوري الايراني ومن إنه واحد من أخطر المنظمات الارهابية التي تعمل من أجل زعزعة السلام والامن في المنطقـة والعالم، ولاسيما بعد أن صار واضحا بأن معظم الحروب والازمات المزعزعة للأمن والسلام قد قام هذا الجهاز الارهابي بإثارتها بطريقة وأخرى.

الملاحظة المهمة التي يجب هنا التنويه عنها وأخذها بنظر الاعتبار، هي إن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد دعت مرارا وتکرارا ولازالت تدعو الى الضرورة الملحة لإدراج جهاز الحرس الثوري الايراني في قائمة الارهاب لأنه يعتبر يد النظام لتنفيذ نشاطاته الارهابية والمتطرفة وإن إدراجه ضمن قائمة الارهاب سوف يکون بمثابة ضربة موجعة ومٶثرة على النظام، بل
وإن المقاومة الايرانية عملت على الدوام من أجل التحذير من الدور المشبوه لهذا النظام وضروة التصدي له من خلال دعم وتإييد النضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وتغيير النظام ولعل التظاهرة الضخمة التي سيقوم بها عشرات الالاف من الايرانيين في باريس في الثامن فبراير الجاري نموذج حي وساطع على ذلك.
العالم بعد أن صار يعلم جيدا خطورة الدور الذي يقوم به هذا الجهاز على مختلف الاصعدة خصوصا من حيث کونه جهاز إرهابي ويقوم بتغذية وتمويل وتوجيه العديد من الميليشيات والمنظمات الارهابية في المنطقة، وحتى إن الاوضاع الاخيرة التي جرت في المنطقة فإن هذا الجهاز کان يقف خلفها، ومن هنا فإنه قد بدأت بعض البلدان بالعمل من أجل مواجهة هذا الجهاز والتصدي له وبهذا الصدد فقد صوت
البرلمان الفرنسي على قرار يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني وقواته التابعة، بما في ذلك ميليشيا البسيج وقوة القدس، كمنظمات إرهابية. وبحسب تقرير نشره يورونيوز، أدان القرار بشدة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مع التركيز على القمع الممنهج ضد النساء.
هذا القرار المکون من 9 مواد أکد أن استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام على نطاق واسع كأداة للترهيب، والتطبيع الممنهج للعنف الوحشي ضد النساء والأطفال، هو أمر مدان بشدة كما طالب النواب الفرنسيون السلطات الإيرانية بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين تعسفيا بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات، أو رفضهم ارتداء الحجاب الإجباري، أو معارضتهم
للنظام. وأكد القرار أن على السلطات الإيرانية إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية التظاهرات فورا وبدون شروط. كما طالب النظام بتعويض ضحايا القمع الوحشي للاحتجاجات التي اندلعت في 16سبتمبر 2022، والتعاون مع الهيئات الدولية المعنية بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.
أحد البنود الأكثر أهمية في القرار كان التركيز على دور حرس النظام الإيراني وميليشيا البسيج في قمع الشعب الإيراني. وأشار القرار إلى أن هناك أدلة موثقة على تورط حرس النظام وقواته في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وبناء على ذلك، دعا النواب الفرنسيون إلى إدراج حرس النظام والبسيج وقوة القدس ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية في فرنسا والاتحاد الأوروبي.
علاوة على ذلك، دعا النواب إلى توسيع نطاق العقوبات ضد القيادات الإيرانية المتورطة في هذه الانتهاكات، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.
من الضروري جدا أن يشکل القرار الفرنسي لإدراج الحرس الثوري الايراني في قائمة الارهاب، بداية لإدراجه في قائمة الارهاب في دول العالم کافة لأن ذلك يعمل على تقويض الدور الارهابي لهذا الجهازويوفر أجواء أفضل من أجل إستتباب الامن والسلام في المنطقة والعالم.

ایران.. الأزمة البيئية المتفاقمة مع جفاف الأراضي الرطبة

موقع المجلس:

هناك كارثة بيئية متصاعدة تواجه إيران، مع جفاف ما يقرب من نصف أراضيها الرطبة، ما حولها إلى مصادر للغبار والتصحر. شينا أنصاري، مساعدة الرئيس الإيراني ورئيسة منظمة حماية البيئة، حذّرت من خطورة الوضع خلال زيارتها لمحافظة أصفهان، مشددة على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذا التدهور. وأكدت أن الموارد المائية في إيران تعاني من استنزاف حاد نتيجة سوء الإدارة والاستخدام المفرط.

وفي اجتماع مع مسؤولين وخبراء بيئيين، أقرّت أنصاري بتفاقم الأزمة قائلة: “في حوض نهر زاينده رود ومناطق أخرى، تم تطوير الصناعات والزراعة بشكل يعتمد على استهلاك مرتفع للمياه، بينما نواجه اليوم مشكلة خطيرة في نقص المياه على مستوى البلاد.”

ایران.. الأزمة البيئية المتفاقمة مع جفاف الأراضي الرطبة

وأشارت إلى أن التدهور البيئي لم يعد مقتصراً على مناطق محددة، إذ تعاني جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 – باستثناء جيلان – من تدهور بيئي شديد. وأضافت أن عقوداً من التخطيط السيئ وعدم تطبيق سياسات مستدامة لإدارة المياه أدت إلى عواقب وخيمة، أبرزها استنزاف المياه الجوفية، وهبوط الأراضي، وزيادة رقعة التصحر.

استنزاف المياه الجوفية وهبوط الأراضي

من أخطر نتائج سوء إدارة الموارد المائية في إيران ظاهرة هبوط الأراضي، حيث سجلت محافظة كرمان وسهل رفسنجان أعلى معدلات لهذه الظاهرة، بينما تعتبر محافظة خراسان رضوي الأكثر عرضة للخطر من حيث المساحة المتضررة. أما أصفهان، فهي تسجل أعلى معدلات الهبوط في المناطق السكنية والحضرية، مما يشكل تهديداً مباشراً للبنية التحتية وأمن السكان.

وحذّر الخبراء البيئيون مراراً من أن مستويات المياه الجوفية في إيران تتراجع بمعدلات غير مستدامة بسبب الإفراط في استخراج المياه للزراعة والصناعة، إلا أن السلطات لم تتخذ خطوات حاسمة لمعالجة المشكلة.

وترتبط أزمة المياه في إيران أيضاً بفشل الحكومة في تطبيق القوانين البيئية. فوفقاً لـقانون المياه الشامل في إيران، يجب أن تكون الحقوق البيئية للمياه أولوية بعد مياه الشرب والصرف الصحي، وقبل تخصيصها للزراعة والصناعة. إلا أن الجهات المعنية لم تلتزم بهذه القوانين، مما فاقم أزمة الجفاف.

وقد أكد مسعود باقرزاده كريمي، نائب مدير شؤون الأراضي الرطبة والمحميات الطبيعية في هيئة حماية البيئة، هذا التقصير قائلاً في 2 أغسطس 2024: “التدخل البشري هو السبب الرئيسي لجفاف الأراضي الرطبة، فيما يشكل الجفاف عاملاً إضافياً مساهماً في الأزمة.”

وتكتسب الأزمة البيئية في إيران بعداً أكثر تناقضاً عندما ننظر إلى دورها التاريخي في حماية الأراضي الرطبة. فقد كانت طهران من الدول الرائدة في إطلاق اليوم العالمي للأراضي الرطبة، حيث لعبت دوراً محورياً في اتفاقية رامسر التي وُقّعت في 2 فبراير 1971 في مدينة رامسر شمال إيران. وتعد هذه المعاهدة أقدم اتفاق دولي لحماية التنوع البيولوجي في المناطق الرطبة. ومع ذلك، فإن إيران اليوم تجد نفسها عاجزة عن تطبيق المبادئ التي دافعت عنها لعقود.

وتلعب الأراضي الرطبة دوراً أساسياً في الحفاظ على التوازن البيئي، حيث تساهم في إنتاج الأكسجين، وتخزين وتنقية المياه، وامتصاص الكربون، وإنتاج المغذيات، وتثبيت التربة. وبالتالي، فإن فقدان هذه النظم البيئية يؤدي إلى تفاقم مشاكل الأمن الغذائي، والتلوث الهوائي، والمخاطر الصحية التي تهدد ملايين الإيرانيين.

ولم تعد أزمة المياه في إيران مشكلة داخلية فحسب، بل لفتت انتباه المجتمع الدولي أيضاً. ففي أبريل 2024، صنّف معهد الموارد العالمية إيران ضمن أكثر 25 دولة معرّضة لإجهاد مائي شديد، وأرجع التقرير هذا الوضع إلى “عقود من سوء إدارة الموارد المائية والاستخدام غير المستدام للمياه في الزراعة.”

ويمثل جفاف الأراضي الرطبة في إيران مؤشراً على كارثة بيئية وإنسانية وشيكة. وإذا لم تبادر الحكومة إلى اتخاذ إجراءات حازمة – مثل إصلاح سياسات المياه، وتنظيم استهلاك المصانع، واستعادة النظم البيئية المتضررة – فإن الأزمة ستزداد سوءاً، مما يهدد بمزيد من الجفاف، وتراجع الإنتاج الزراعي، وانعدام الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

إن تجاهل هذه الأزمة لن يؤدي فقط إلى تفاقم التحديات البيئية، بل سيعرّض الملايين من الإيرانيين لخطر فقدان مصادر رزقهم ومعيشتهم في السنوات القادمة.

إدانة السجين السياسي منوچهر فلاح بالإعدام في رشت دعوة للتحرك لإلغاء هذا الحكم الإجرامي

اليوم الأحد 2 فبراير 2025، تم إبلاغ حكم الإعدام بحق السجين السياسي منوچهر فلاح من قبل القاضي المجرم محمد علي درويش في ما يسمى بمحكمة الثورة في رشت. وقد تم إدانته بتهمة “العداء لله (محاربة) من خلال الأفعال ضد أمن النظام”. منوچهر، الذي يقبع في سجن لاكان في رشت، تم محاكمته عبر الفيديو في 11 ديسمبر 2024. وقد اتهم بتخريب مباني جهاز الاستخبارات التابع للحرس والمحكمة في محافظة جيلان. وخلال الإجراءات القانونية، تم حرمانه من حق الوصول إلى محام.

منوچهر، البالغ من العمر 40 عامًا، تم اعتقاله من قبل قوات الأمن التابعة للنظام في مطار رشت في 1 يوليو 2023. في البداية، تم الحكم عليه بالسجن لمدة 15 شهرًا من قبل الشعبة 3 من محكمة الثورة في رشت، برئاسة مهدي رسخي، بتهمة إهانة علي خامنئي والدعاية ضد النظام. ومع ذلك، أثناء قضائه عقوبته، وعلى الرغم من انتهاء مدة سجنه، تم افتعال قضية جديدة ضده مما أدى إلى حكم الإعدام ضده.

تطالب المقاومة الإيرانية باتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الأمم المتحدة ودولها الأعضاء والاتحاد الأوروبي لإلغاء حكم الإعدام بحق منوچهر فلاح وتأمين الإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 فبراير / شباط 2025