الرئيسية بلوق الصفحة 289

مريم رجوي: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، النصر للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني

رسالة إلى مظاهرات الإيرانيين لاستذكار شهداء 19 أبريل 1972
موقع المجلس:
نظّمت الجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية يوم الجمعة 18 أبريل 2025 تجمعات حاشدة، تخليدًا لذكرى استشهاد أربعة من أعضاء قيادة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عام 1972، وفي ذكرى الجريمة المروّعة التي ارتكبتها السافاك الشاهنشاهية عام 1975 حين أعدمت رميًا بالرصاص تسعةً من فدائيي خلق ومجاهدي خلق ووجهت السيدة مريم رجوي رسالة إلى مظاهرات الإيرانيين وفيما يلي نصها:

رسالة إلى مظاهرات الإيرانيين لاستذكار شهداء 19 أبريل 1972

أيها المواطنون، يا حماة أشرف، وأنصار المقاومة المنتفضين،

أحيي تجمعكم الحماسي في بلدان متعددة حول العالم، حيث اجتمعتم لتكريم شهداء عظام ذوي مقام رفيع.

في ذكرى استشهاد أربعة من أعضاء قيادة منظمة مجاهدي خلق عام 1972، وفي ذكرى الجريمة المروّعة التي ارتكبتها السافاك الشاهنشاهية عام 1975 حين أعدمت رميًا بالرصاص تسعةً من فدائيي خلق ومجاهدي خلق وهم مكبلو الأيدي على تلال “ايفين”،

مريم رجوي: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، النصر للثورة الديمقراطية للشعب الإيرانينجدّد العهد بتحقيق أهداف أولئك الشهداء:

لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي، النصر للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني!

الجريمة المروّعة للسافاك ونظام الشاه

كانت مجزرة تسعة من الثوار من فدائيي خلق ومجاهدي خلق واحدة من أشنع جرائم السافاك ونظام الشاه.

في تلك الفترة، كان الشاه قد جنى مليارات الدولارات من عائدات النفط المنهوبة.

ومع إعلانه عن “حزب رستاخيز” وتحويل نظامه إلى نظام الحزب الواحد، بلغ القمع والوحشية لنظام الشاه أقصى درجاتها. لكن النظام بقي يعيش كابوسا من الثوار من أمثال مجاهدي خلق وفدائيي خلق.

فراح يسفك دماء قادة الحركة الثورية وروادها من داخل السجون. لكنه لم يكن يدرك أنه بذلك يُغرق نظامه في بحر من الدماء.

لقد نُفّذت هذه الجريمة البربرية بأمر من الشاه الخائن وبإشراف السفّاح برويز ثابتی، نفس ذاك المسؤول السياسي الباقي من عهد الشاه. حقًا، لا شيء يُجسّد نظامَي الشاه والملالي أكثر من هؤلاء الجلادين أنفسهم.

المجد والخلود لأولئك الأبطال المغطّين بدمائهم على تلال ايفين!

المجاهدان الشهيدان: كاظم ذو الأنوار ومصطفى جوان خوشدل، والفدائيون السبعة: حسن ضياء ظريفي، عباس سورَكي، مشعوف كلانتري، محمد چوپان‌زاده، عزيز سرمدي، أحمد جليل أفشار، والثائر الكبير بيژن جزني.

وتحية دائمة للقائد كاظم ذو الأنوار، الذي بصموده وشجاعته وتضحيته وبُعد نظره، حال دون أن تكتشف السافاك دور مسعود رجوي في قيادة التنظيم داخل السجن ونشاطاته. لقد وقف كاظم مدافعًا عن مسعود رجوي وحماه من مؤامرة السافاك الإجرامية.

والتحية لمصطفى جوان خوشدل؛ بطل الصمود تحت التعذيب، وأحد رموز الخلاص والتحرر في صفوف الثوار الإيرانيين.

المجد لجميعهم!

وسلام على شهداء 19 نيسان / أبريل 1972

ناصر صادق، الذي صدح في محكمة الشاه العسكرية قائلاً: «نحن نرى مقدمة سفينة النصر تلوح في أفق محيط الشعوب».

علي باكري، الذي كان تجسيدًا للأخلاق الثورية، والإحساس بالمسؤولية، والتفاني، والتضحية، والتواضع.

محمد بازرگاني، الذي لخّص معاناة الشعب المنتفض بقوله: «حين نُقلب صفحات تاريخ إيران، لن نجد فترةً واحدةً جلس فيها شعبنا ساكتًا عن المطالبة‌ بحقه».

وعلي ميهن‌دوست، الذي قال: «لقد أدركنا أن النهضة تتطلب تضحيات كثيرة، ونحن مستعدون لنكون من أوائل من يقدمونها».

ولا ننسى ما قاله مسعود رجوي عام 1980 في مراسم تكريم هؤلاء الشهداء: «هل السير في درب التوحيد، طريق الله وطريق الشعب، أمر سهل؟ هل يكفي فيه الادعاء؟ كلا! إنه بالقلب والروح وعمق العظم».

نعم، بالقلب والروح وعمق العظم، تمكّن المجاهدون في محكمة الشاه العسكرية من تمزيق جدران الرقابة والقمع، وإيصال صرخة شعبٍ مغلوب إلى آذان الجميع.

كما قال القائد موسی خياباني: «ناصر صادق، محمد بازرگاني، علي ميهن‌دوست ومسعود رجوي حوّلوا قاعة محكمة الظلم إلى محاكمة لنظام الشاه الخائن».

وفي دفوعهم الحماسية أوضحوا وشرحوا ايدئولوجية الإسلام الثوري المناهض للاستغلال.

ومن هناك بدأت أولى اللبنات في طريق إسقاط نظام الشاه.

وكما قال آية الله طالقاني، من دمائهم تفجّرت السيول، سيلٌ من الانتفاضات والثورات.

واليوم أيضًا، إن هذه الدماء الزكية هي ما يمنع تزييف الخط الفاصل بين جبهة الشعب وجبهة أعداء الشعب، وبين الثورة وضد الثورة. وهو ما يُسقط الشعارات الزائفة، ويمنع تطهير الجرائم التي ارتُكبت.

نعم، إن كثرة جرائم خميني وخامنئي لم ولن تمحو بشاعة المجازر وسفك الدماء الذي ارتكبته دكتاتورية الشاه. كما قال مسعود رجوي: «كان خميني وليّ عهد الشاه الحقيقي».

لا عودة إلى الماضي، ولا جمود في الحاضر

أيّها المواطنون الأعزاء،

إنّ إحياء ذكرى هذا الحادث الدموي، كما هو حال سائر الملاحم والمعارك الكبرى ضد نظامَي الشاه والملالي، يمثّل واحدة من القمم الساطعة في مقاومة الشعب الإيراني الممتدة منذ 120 عامًا من أجل الحرية.

إنّ هذا النضال الذي استمر 60 عامًا، والذي خُطَّ بالآلام ودماء خيرة أبناء هذا الوطن، يُعدّ أعظم ثروة في التاريخ المعاصر لإيران في مواجهة الاستبداد والرجعية من أجل الحرية.

ومع كل هذا الدم المسفوك في عهدَيْ الظلام: عهد الشاه وعهد ولاية الفقيه، لا يمكن تصور العودة إلى الماضي، ولا القبول بالبقاء في حال الجمود.

إن المجتمع الإيراني، بقيادة طلائعه، يتّجه نحو مستقبل مشرق يقوم على أسس الحرية والمساواة والديمقراطية، وهم مستعدون لدفع ثمن ذلك مهما كان.

شعب إيران لا يقبل بأقل من إسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية؛

إيران حرّة، غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، وعلى برنامج المقاومة الإيرانية ذي البنود العشرة.

عاشت الحرية

والتحية للشهداء

دمتم منتصرين

المصدر: موقع مريم رجوي

بشعارلا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تجمّع للجاليات الإيرانية أمام الكونغرس الأميركي

تجمعًا حاشدًا أمام مبنى الكونغرس الأميركي
موقع المجلس:

شهدت مدینة واشنطن العاصمة تجمعًا حاشدًا أمام مبنى الكونغرس الأميركي، تخليدًا لذكرى استشهاد أربعة من أعضاء قيادة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عام 1972.
و لقد قامت منظمة الجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة (OIAC) يوم الجمعة 18 أبريل 2025 بننظّیم هذا التجمع.

حیث یأتي هذا التخلید في ذكرى الجريمة المروّعة التي ارتكبتها السافاك الشاهنشاهية عام 1975 حين أعدمت رميًا بالرصاص تسعةً من فدائيي خلق ومجاهدي خلق وهم مكبلو الأيدي على تلال “ايفين”.

بشعارلا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تجمّع للجاليات الإيرانية أمام الكونغرس الأميركي

هذا الحدث جاء في وقت مفصلي، لتجديد العهد بالمقاومة والتأكيد على رفض الاستبداد بجميع أشكاله، سواء كان باسم “الشاه” أو “الملالي”، حيث شدّد المشاركون على أن معاناة الشعب الإيراني مستمرة تحت أنظمة ديكتاتورية متعاقبة.

من الشاه إلى الملالي: استمرار القمع وتحوّلات المقاومة

ضمّ التجمع معرضًا للصور ومراسم تكريم لأربعة من شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

علي باكري، ناصر صادق، علي ميهندُست، ومحمد بازرکاني، الذين أُعدموا في عام 1972 بعد أشهر من التعذيب في سجون السافاك. كما تم استذكار تسعة سجناء سياسيين تم تصفيتهم ميدانيًا عام 1975، من بينهم كاظم زولنوار ومصطفى جوان خوشدل من منظمة مجاهدي خلق، وبيجان جزني وحسن ضياء ظريفي من منظمة فدائيي خلق.

لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي

حملت إحدى اللافتات البارزة عبارة:

“الشعب الإيراني لن يقبل الاستبداد، لا من نظام الشاه ولا من نظام الملالي.”

وقال أحد المتحدثين في كلمته:

“على عتبة رمز الديمقراطية الأميركية، نُحيي ذكرى شهداء سقطوا في مواجهة نظام الشاه، ونؤكد أن القمع لا يزال مستمرًا تحت حكم الولي الفقيه.”

وطالب بضرورة أن تتبنّى الولايات المتحدة سياسة واضحة تدعم تطلعات الشعب الإيراني، من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية، كما جاء في البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته السیدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة.

رفض إعادة تأهيل رموز القمع

أعرب المحتجون عن رفضهم محاولات تلميع صورة نظام الشاه السابق أو إعادة تأهيل رموزه، مثل پرويز ثابتي، أحد كبار مسؤولي السافاك المتورطين في عمليات التصفية السياسية، والذي عاد للظهور بدعم من الجناح الملكي.

بشعارلا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تجمّع للجاليات الإيرانية أمام الكونغرس الأميركي

وأكد المنظمون أن الثورة الإيرانية الجارية اليوم ترفع شعارًا واضحًا:

“لا لعودة نظام الشاه، ولا لاستمرار حكم الملالي”، مشددين على أن جذور هذا الوعي المقاوم تعود إلى تضحيات الشهداء الذين واجهوا الاستبداد في كل صوره.

بشعارلا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تجمّع للجاليات الإيرانية أمام الكونغرس الأميركي

الوفاء للشهداء والمضيّ نحو التغيير

اختتمت الفعالية بهتافات تطالب بإسقاط نظام ولاية الفقيه، ودعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي المشروع.

بشعارلا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تجمّع للجاليات الإيرانية أمام الكونغرس الأميركي

وأكد المشاركون أن دماء الشهداء ستبقى منارةً للحرية، وأن المعركة من أجل إيران حرّة لن تتوقف حتى النصر.

التغيير حتمي في إيران

صورة لإنتفاضة 16 سبتمبر2022

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بقاء النظام وإستمراره، کان ولازال وسيبقى الهدف الاهم لنظام الملالي ولايوجد هناك ما هو أهم من هذا الهدف بالنسبة للنظام، ولکن کان هناك دائما تفاوتا وإختلافا في مقدار الخطر والتهديد المحدق بالنظام وجوديا في مختلف المراحل، ولم يصل الى درجة الذعر خلال المراحل السابقة إلا في حالتين، الاولى عندما شن جيش التحرير الوطني الايراني هجومه الکبير في عام 1988 وتمکن من تحرير مساحات شاسعة من البلاد وحينها أعلن خميني النفير العام لتيقنه بأن الخطر يحدق بالنظام وجديا.
أما الحالة الثانية فهي کانت بعد إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لستة أشهر وکان العالم کله يتابع عن کثب مجريات الامور وحينها جند النظام کل طاقاته من أجل مواجهة الخطر الداهم المحدق به.
في معظم الحالات السابقة ومن ضمنها الحالتين اللتين أشرنا لهما، فإن النظام کان دائما يمتلك خيارات وبدائل لأسباب مختلفة وکان يوجد هناك ما يمکن أن يتوکأ ويعتمد عليه، لکن لايبدو إن الامور والاوضاع الحالية کما کانت في السابق وخصوصا بعد هزيمة النظام إقليميا وتزايد الغضب الشعبي وتصاعد العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة الى جانب تشديد العقوبات وزيادة العزلة الدولية للنظام بالاضافة الى التهديدات الامريکية منذ مجئ دونالد ترامب، إذ صار واضحا بأن النظام قد وصل الى أدنى درجات ضعفه وبات يواجه التهديدات من کل جانب مع ملاحظة إن التهديد الداخلي هو الاکثر خطورة عليه وهو الذي سيحسم الامور في نهاية المطاف.
ما قد آل إليه وضع النظام منذ ذبول وکلائه وسقوط حليفه الدکتاتور بشار الاسد، جعل النظام يتخوف أکثر من أي وقت مضى من السقوط والانهيار ولاسيما وإن العوامل والاسباب الموجبة لذلك قد تهيأت جميعها مع ملاحظة إنها لم تکن کذلك خلال معظم المراحل السابقة، والمٶکد هنا إن إيران تسير صوب التغيير الجذري بخطى حثيثة مع ملاحظة إن الشعب الايراني قد أدرك جيدا بأن الدکتاتورية بشکليها الديني والملکي هما سبب ومصدر بلائه وکل ما قد حل به من أوضاع سلبية ومن معاناة، ولذلك فإن معظم المٶشرات تٶکد بأن الامور هذه المرة تسير بسياق مختلف تماما عن المراحل والحالات السابقة وإن نظام الملالي يواجه هذه المرة تهديدا وجوديا جديا والذي يثير فزع النظام ويجعله يفقد صوابه إنه لا يتمکن هذه المرة من أن ينظم الاعدادات والاحداثيات بما يتلائم معه ولاسيما في أن يتمکن هذه المرة من أن يتجاوز هذه المرحلة بسلام.

تهديدات وجودية جدية للنظام الايراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
من الخطأ تشبيه المفاوضات الحالية الجارية بين النظام الايراني والولايات المتحدة بتلك التي جرت خلال عهد الرئيس الاسبق أوباما وأفضت الى الاتفاق النووي في تموز2015، إذ هناك إختلاف کبير بينهما من معظم النواحي ولاسيما وإن الاوضاع العامة للنظام الايراني على أسوأ ما تکون وحتى إنه في أزعف حالاته.

الى جانب المفاوضات الجارية، فإن حملة الضغط الاقصى من العقوبات الامريکية التي بدأت خلال عهد الرئيس الحالي مستمرة على قدم وساق ولم تتوقف لوهلة واحدة بل والملاحظة المهمة هنا إن هذه العقوبات تستهدف ما يمکن أن يتسبب بضرر کبير للنظام وبهذا الصدد وفي إطار حملة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني، أعلنت الولايات المتحدة يوم الأربعاء 16 أبريل عن فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت شركات شحن وناقلات نفط متورطة في تصدير النفط الإيراني، لا سيما إلى الصين.

وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأن شركة “شاندونغ شينغشينغ للكيماويات”، وهي شركة تكرير مستقلة مقرها الصين، أدرجت على قائمة العقوبات بسبب شرائها أكثر من مليار دولار من النفط الخام الإيراني، بما في ذلك من شركات تابعة لقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني. وشملت العقوبات أيضا عدة شركات شحن وناقلات نفط أخرى ساهمت ضمن أسطول إيران “الخفي” في نقل النفط إلى الصين.

والملفت للنظر هنا، إنه إضافة الى ما سبق ذکره فإن هناك أحداث وتطورات أخرى تسير في غير صالح النظام، وبهذا السياق وفي خطوة تشريعية ذات دلالة سياسية عميقة، قدم النائب الجمهوري مارك لولر، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط، برفقة 205 نائبا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مشروع قانون جديد تحت رقم H.R.1422، يهدف إلى تشكيل جبهة أميركية–دولية لفرض الرقابة والمحاسبة الصارمة على نظام ولاية الفقيه في طهران.

کما إنه تزامنا مع ما جرى فقد تم عقد ندوة في البرلمان الايطالي تحت عنوان”ضرورة اتخاذ سياسة صحيحة” وذلك بحضور اعضاء من البرلمان و شخصيات ايطالية حول اتخاذ سياسية صحيحة تجاه النظام الإيراني. ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة تلفزيونية الى الندوة أکدت في جانب منها أن”النظام الإيراني لن يتخلى أبدا عن القمع، وتصدير الحروب، والإرهاب، والمشروع النووي.. مفتاح قضية إيران بيد الشعب الإيراني ومقاومته”، ولذلك فإننا لو نظرنا وبحثنا ملية في کل ما قد أوردناه آنفا، فإننا نجد أن النظام الايراني يواجه هذه المرة تهديدات وجودية والمشکلة إنه وبإختلاف کبير مع المراحل والحالات السابقة، فإنه لا يمتلك أي خيارات وبدائل لدرأ هذه التهديدات.

موجز أهم الأخبار لیومالسبت 19 أبريل

موقع المجلس:
أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها الشديد من نقل خمسة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار، وطالبت بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحقهم، مؤكدة أنهم حوكموا في محاكم غير عادلة وتعرضوا للتعذيب.
وحدات الانتفاضة في زاهدان أحيت ذكرى استشهاد أول مجموعة من القيادة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في 19 نيسان 1972 بأمر من الشاه، وخلدت ذكراهم.

رسالة إلى مظاهرات الإيرانيين لاستذكار شهداء 19 أبريل 1972

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن مفاوضات روما بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني محفوفة بالمخاطر والتعقيد، بسبب الفجوات الاستخباراتية الجدية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وغياب الشفافية، ووقف مراقبة الوكالة الدولية، والقلق من اقتراب إيران من امتلاك قدرة على إنتاج قنبلة نووية.

موجز أهم الأخبار لیومالسبت 19 أبريل

بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد أربعة من أعضاء القيادة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 19 نيسان 1972، نفذت وحدات الانتفاضة أكثر من 60 عملًا ثوريًا في مدن مختلفة منها طهران، تبريز، أصفهان، مشهد، كرج، رشت، شيراز، زاهدان وغيرها.
قامت وحدات الانتفاضة في مراكز مكتظة بالسكان في عدد من المدن الإيرانية ببث شعارات ضد نظام الملالي عبر مكبرات الصوت، داعية الشعب إلى الانتفاض ضد النظام.
نظم الإيرانيون تظاهرة كبيرة أمام الكونغرس الأميركي، وأرسلت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة فيديو إلى هذه التظاهرة.

إضرام النار في قواعد قوات الحرس ومراكز الأمن للنظام في عدة مدن بإيران

كما نظم الإيرانيون في كولن الألمانية وباريس مظاهرات واسعة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد أربعة من أعضاء القيادة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق في عام 1972.

شباب الانتفاضة في الأهواز يضرمون النار في مقرقاعدة ثارالله لقوات الحرس الإيراني

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حذّر من اقتراب النظام الإيراني من إنتاج السلاح النووي، ودعا أوروبا إلى تحرك عاجل لتفعيل عقوبات “الزناد”، مشددًا على أن أي اتفاق يجب أن يمنع بشكل دائم حصول هذا النظام على السلاح النووي.
أفادت وكالة بلومبرغ بأن برنامج الفضاء الإيراني لا يزال يتطور رغم العقوبات الأميركية، وأن طهران تسعى إلى إنشاء قاعدة فضائية في ميناء تشابهار لتعزيز قدراتها في إطلاق الأقمار الصناعية والصواريخ الباليستية.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكام) أن ميناء رأس عيسى، مصدر الوقود والدخل للميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، تم تدميره في هجوم للقوات الأميركية، بهدف قطع مصادر تمويلها الإرهابية.

19 أبريل 1972، ذكرى إعدام الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد نظام الشاه

موقع المجلس:

في 19 أبريل 1972، أعدم نظام الشاه الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تحل اليوم ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم: علي باكري، ناصر صادق، علي ميهن دوست، ومحمد بازركاني. في هذا اليوم تم قتل هؤلاء الأبطال على يد دكتاتورية الشاه بعد تعرضهم لتعذيب وحشي.

إذا أظهرت الثورة الديمقراطية في إيران اليوم رؤية إقامة ديمقراطية مستقرة وتحقيق حرية في المشهد السياسي والاجتماعي في إيران تحت مبدأ “لا للشاه ولا للملالي”، فإنها نتيجة نفس الدماء التي سالت في تلك الحقبة.

في تلك الفترة، كان الشاه يتوج نفسه ملكًا وكان في ذروة قوته، حيث كانت أسعار النفط مرتفعة، وشهدت احتفالات باهظة الثمن ومبهجة بذكرى الملكية التي بلغت الـ 2500 عام، وجمع رؤساء الغرب والشرق في العالم ودول المنطقة تحت الخيام الملكية، وتباهى بموقعه الإقليمي والدولي. وفي الداخل، كان يحظى بدعم من جهاز الأمن القوي الذي أسسه، وقد أقام نظامًا استبداديًا من خلال الإعلان عن نظام الحزب الواحد، وهدّد المعارضين السياسيين بالترهيب والخروج من البلاد بأخذ جوازات السفر. بدا وكأنه لا يوجد أمل من أي مكان.

لكن فجأة، وفي هذا السياق الذي تسوده الهدوء المطبق، تردد صدى “الرعد في السماء الصافية” وأبهر برق الحادث العيون النائمة. نعم، لقد بدأ فجر الحركة الثورية المسلحة. في كل مكان، وخاصة في الجامعات، كان الحديث يدور حول فدائيي الشعب ومجاهدي خلق الذين يكسرون قلب الليل بلا هوادة، من خلال عمليات بطولية، أو من خلال مقاومة أسطورية في السجون ومراكز التعذيب، أو من خلال مرافعاتهم النارية، حيث يتحدون قوة الشاه وسفاكيه الجحيميين.

حاول الشاه، الذي فقد هيبته، استعادة صورة قوته من خلال محاكمة أعضاء المجموعة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق في محاكم عسكرية. ولكن نظرًا لكشف سمعة السافاك وتعذيبه الوحشي لوجهه القبيح، قرر أن تكون المحاكم علنية. ومن ناحية أخرى، حوّل المجاهدون هذه المحاكم الرمزية إلى مسرح لمحاكمة نظام الشاه وللترويج لقضية مجاهدي خلق واستراتيجيتهم وخطوطهم السياسية.إن التصريحات النارية وقوة حجج المجاهدين السجناء في الدفاع عن الشعب والوطن أعطت قوة للشعب والجيل الشاب الواعي وأظهرت مظاهر ولادة جديدة في المجتمع الإيراني؛ ولادة النهج الثوري ضد الإصلاحية وولادة الإسلام الثوري المناهض للاستغلال وضد الرجعية الدينية.

رفض المجاهدون اختصاص المحكمة منذ البداية، وفي رد على سؤال المحكمة الرسمية عن مهنتهم أعلنوا أنهم “مجاهدون” وردا على سؤال عن جنسيتهم؟ أجابوا “شعب إيران” وبهذه الإجابات هزموا جنرالات الشاه.

وفي قاعة المحكمة، صاح مسعود رجوي: “أعدمونا، هذا أعلى شرف بالنسبة لنا، منطقنا يبدأ بالشجاعة والتضحية بالنفس”.

وصرخ علي ميهن دوست: “عقيدتنا هي نفس العيقدة التي حملها الإمام الحسين بن علي، وحتى الآن يرفقع شهداء النضال الثوري في إيران رايته المضرجة بالدم”.

وقال ناصر صادق لجماهير الناس: “إننا نعدكم، ونبشركم ببزوغ الفجر في ليل مظلم، نرى مقدمة سفينة النصر في أفق محيط الشعوب، نحن نرى الفجر، نحن نرى انتصار التوحيد.”

وفي رده على أسئلة «المدعي العام» في قاعة المحكمة، رفع محمد بازركاني صوته قائلا: «هل نحن المتآمرون الحقيقيون أم هم الذين قدمونا للمحاكمة؟… لكن لم ولن تنجح أي مؤامرة في إطفاء لهيب المطالبة بالحرية…”.

وحول تعذيب أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد سافاك نظام الشاه،

نشرت منظمة العفو الدولية عام 1986 كتاباً او تقريراً مطوّلاً أكثر من 200 صفحة شرحت فيه صفوة نشاطاتها في مختلف الدول منذ بداية تأسيس هذه المنظمة، وخصّصت ثمانية صفحات من هذا التقرير بإيران. فنقلت بعض الوقائع عن انتهاكات حقوق الإنسان في عهد الشاه وكذلك ما جرى في السجون الإيرانية خلال الأعوام الأولى من وصول الملالي على الحكم.
ويبدأ هذا التقرير من لقاء حصل في زنزانات سجن ايفين بطهران بين بعثة من منظمة العفو الدولية وإثنين من أعضاء اللجنة المركزية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الشهيدين ناصر صادق وعلي ميهن دوست اللذين تمّ إعدامهما مع إثنين آخرين من رفاقهما في 19 من شهر نيسان من العام 1972. وفي ما يلي مقتطفات من ترجمة هذه الوثيقة التاريخية باللغة العربية:
«انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
في عام 1972 كشفت منظمة العفو الدولية أن السجناء في سجن إيفين في طهران يتعرضون للتعذيب، وشملت أساليب التعذيب المستخدمة حرق الضحايا على طاولة معدنية ساخنة. وقد نظّمت العفو الدولية حملة ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها «السافاك» طوال عقد السابع من القرن الماضي. وبعد الاطاحة بشاه ايران في شباط من العام I979 واصلت منظمة العفو الدولية تحقيقها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وقد واصلت مهمتها بلا هوادة حيث أن آلافاً من السجناء السياسيين لايزالون يقبعون في السجون في إيران، في بعض الأحيان من دون توجيه أية تهمة إليهم، أو إجراء محاكمة، أو بعد محاكمات فورية. كما أن بعضاً منهم بقوا في السجن حتى بعد انقضاء مدة عقوبتهم. الإجراءات القضائية غالبا ما تكون تعسفية ولا يمكن التنبؤ بها. وتفيد التقارير أن المعتقلين السياسيين يتعرّضون للتعذيب وسوء المعاملة في مئات من مراكز اعتقال سرية في جميع أنحاء البلاد. عمليات الجلد وبتر الأطراف – التي تعتبرها منظمة العفو الدولية من أشكال التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة – تنفّذ كعقوبات قضائية. وتمّ إعدام آلاف الأشخاص، وفي كثير من الأحيان بعد محاكمات سريعة ومن دون وجود حق الاستئناف.
تقرير لبعثة منظمة العفو الدولية إلى إيران عام 1972 : زيارة المحامي نوري البلا لسجن إيفين
… على الرغم من العقبات التي شرحتها في تقريري، استطعت أنا وزميلي «ل» من زيارة ناصر صادق وعلى ميهن دوست. وقد رافقنا مترجمان قدّما أنفسهما من موظفي وزارة الإعلام، وأعلنا في وقت لاحق أنهما كانا تابعين لمكتب رئيس الوزراء، وفي الحقيقة كانا تابعين لفرع خاص من مكتب رئيس الوزراء، أي السافاك.
وقال ناصر صادق لنا أنه ولد في شهر مايو 1945 في طهران، وهو مهندس درس الكهرباء، وحصل على شهادته عام 1967، وبعد الخدمة العسكرية عمل في شركة بارس الكتريك. ألقي القبض عليه في سبتمبر عام 1971. ولد علي ميهن دوست في أكتوبر 1947 في مدينة قزوين، وهو مهندس ميكانيكي حصل على شهادته عام 1969. وقال لنا أنه منذ ذلك الحين شارك بدوام كامل في الأنشطة السياسية. اعتقل ميهن دوست في شهر اكتوبر 1971.
قال لنا ميهن دوست إن أنشطته تركزّت على طهران قبل اعتقاله. وإنه كان يعمل سرّاً وكان عضواً في مجموعة كانت تستعد للكفاح المسلح ضد النظام. ووجّه له اتهام أنشطة ضد الدولة، والانتماء إلى منظمة (حركة خلق)، و ضلوعه في اختطاف طائرة. عمل صديقه ناصر صادق معه قبل إلقاء القبض عليه وشاركه في القيادة العامة للحركة.
وضعت هذا السؤال أمامهما: أذكر لكم الاتهامات التي وجّهت لكما. هل يمكن لكما أن تقولا من هم الذين وجّهوا لكم هذه الاتهامات؟ فأجاب صادق: السافاك.
لم يلتق أي منهما المدعي العام العسكري منذ حوالي منتصف يناير. وعندما سألناهما متى رأوا قاضي المحاكم العسكرية للمرة الأولى، فأجابا: “يوم أمس 5 فبراير”. وأودّ أن أضيف أنه بعد إلقاء القبض عليهما، في سبتمبر وأكتوبر، كان من الواجب مثولهما أمام قاضي التحقيق العسكري خلال 24 ساعة، هذا ما يقرّره القانون الإيراني. وقد استذكر هذا القانون المتحدث باسم المحكمة العسكرية النقيب قوام.
وعندما سألنا ناصر صادق عن التعذيب الذي خضع له، أجاب بردّ طويل باللغة الفارسية. وتمت ترجمة كلامه بشكل مقتضب من قبل أحد المترجمين على النحو التالي: ” تعرّضا للضرب في اليوم الذي تم إلقاء القبض عليهما.” وأشار صادق إلى أن الترجمة غير صحيحة، ولذا فإنني كرّرت السؤال حتى أصيب المترجمان بالملل بترجمة الموضوع نفسه؛ وأخيرا سألت ناصر صادق: “وهل أصدقاؤك تعرضّوا للضرب؟ فأجاب باللغة الإنجليزية: « لا، قد اكتووا». وهنا قال المترجمان انتهت المقابلة وحان الوقت للذهاب! فأشار صادق إلى أنه يريد التحدث معي، و حين كان «ل» يتكلم باللغة الفرنسية إلى المترجمين الذين كانوا تدفعاننا على الرحيل، أكد صادق لي أنه تعرض للضّرب بعقب مسدس و أن هذا قد تسبّب له في النزيف والإغماء. وصرّح أن مسعود أحمد زاده، وبديع زادكان، وعباس مفتاحي، و بازركان كانوا بين الأشخاص الذين تعرّضوا للحرق بوضعهم على طاولة معدنية تم تسخينها حتى احمرّت، وقد أدّت هذه العملية منذ ذلك الحين بالشلل في الأطراف السفلى لبديع زادكان،،ولايمكن له أن يتحرك إلا بالزحف إلى الأمام باستخدام ذراعيه
العليا. وآخر جملة قالها لي: ” فليعلموا أنني سمعت شخصاً رأي بهروز دهقاني مات بالقرب منه في غرفة التعذيب”.
وأنا قادر على التأكيد أن وصف الطاولة المعدنية التي شرحها ناصر صادق يتوافق تماما مع علامات الحروق المستطيلة التي كنت قد رأيتها في صباح ذلك اليوم نفسه على ظهر مسعود أحمدزادة.»
وهنا انتهت الفقرات من تقرير منظمة العفو الدولية لعام 1972.

تكرّماً لشهداء 19 أبريل، وحدات الانتفاضة: العهد نجدّد العهد ضد نظام الشاه ونظام الملالي

موقع المجلس:
تکریماً للذكرى السنوية لاستشهاد أوائل أعضاء مركزية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ورفاقهم من الفدائيين والمجاهدين الذين سقطوا في اليوم ذاته، نظّمت وحدات الانتفاضة أكثر من ستين فعالية ثورية في مختلف المدن الإيرانية يوم 19 أبريل، تخليدًا لذكرى الشهداء الذين بدمائهم خطّوا أول مسيرة للمقاومة المنظمة في وجه استبداد الشاه، وامتدت تضحياتهم لتُمهّد الطريق لمواصلة النضال ضد نظام الملالي.

في 19 أبريل 1972، أقدم نظام الشاه على إعدام أربعة من أوائل القادة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عبر محاكم عسكرية تابعة للجيش وسافاك، وهم علي باكري، ناصر صادق، علي ميهندوست، ومحمد بازرگاني. وفي اليوم ذاته بعد ثلاث سنوات، في 19 أبريل 1975، تم إعدام تسعة من السجناء السياسيين في تلال إيفين، من بينهم بيجن جزني وعدد من رفاقه من الفدائيين، إلى جانب القائد المجاهد كاظم ذو الأنوار والمجاهد مصطفى جوان خوشدل.
فعاليات وحدات الانتفاضة لم تكن رمزية فحسب، بل كانت تعبيرًا حيًّا عن امتداد شعلة تلك الثورة. من طهران إلى مشهد، من نيشابور إلى زاهدان، ومرورًا بأصفهان وتبريز، ارتفعت اللافتات والملصقات، ووزعت المناشير المكتوبة بخط اليد. الزهور زُرعت على قبور الشهداء في بهشت زهراء في طهران، ومعها شعارات عبّرت عن روح التحدي، مثل: “نقسم بدماء رفاقنا، سنظل واقفين حتى النهاية”، و**”الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو القائد (خامنئي)”، و”اللعنة على الدكتاتوريين”**.
في الجامعات من طهران إلى تبريز وأصفهان، تكرّرت شعارات مثل: “لا نريد الشاه ولا الملالي”، و**”تحيا ذكرى شهداء المقاومة المسلحة ضد الشاه الخائن”، و”سافاك الأمس هو الحرس اليوم”. وفي المدن، رفعت وحدات الانتفاضة لافتات تقول: “تحيا المقاومة، الموت للدكتاتور”، و”نظام الشاه ونظام الملالي وجهان لعملة واحدة”**.
في زاهدان، خُطّت عبارة: “الملكية والولاية متعطشتان لدماء الشعب… وبلوشستان يقظة وتنبذ الشاه والملالي”، وفي نيشابور وشيراز ورشت وقزوين، تكرّرت عبارات مثل: “الطريق الوحيد إلى الحرية هو السلاح والإطاحة بالنظام”، و**”المجد لقادة تحرير الشعب الذين سقطوا شهداء في 19 أبريل”**.
رسالة هذه الأنشطة كانت واضحة: نظام الشاه الذي قتل الأوائل هو ذاته في جوهره نظام الملالي الذي يواصل القمع والقتل، والمقاومة التي بدأت عام 1972 لم تتوقّف، بل تجذّرت وتوسّعت وأصبحت أكثر تنظيمًا وإصرارًا.
إنّ وحدات الانتفاضة، وهي الامتداد الحيّ لمسيرة المجاهدين والفدائيين، تواصل اليوم الطريق ذاته الذي بدأ في 19 أبريل، وتؤكد أن الشعب الإيراني مستعدٌ لأن يدفع ثمن الحرية بدمه، مهما طال الزمن.
الطريق الذي بدأه الشهداء في 19 أبريل، مستمر حتى تحرير إيران من براثن الاستبداد وبناء جمهورية ديمقراطية حرة.

ایران.. استهداف مقرات قوات الحرس و مراكز الأمن علی ید شباب الانتفاضة في مختلف المدن

موقع المجلس:
نفّذ شباب الانتفاضة يوم الخميس 17 أبريل و في موجة جديدة من الردود الشعبية على جرائم النظام الإيراني، و سلسلة من العمليات الثورية الجريئة التي استهدفت مراكز أمنية ودعائية في عدد من المحافظات الإيرانية. تأتي هذه الهجمات في سياق تصاعد الغضب الشعبي حيال القمع والتمييز والفقر، وهي تعكس تصميمًا متزايدًا على مواجهة أجهزة السلطة على الأرض.

إضرام النار في قواعد قوات الحرس ومراكز الأمن للنظام في عدة مدن بإيران

ورغم القبضة الأمنية المحكمة، وانتشار شبكات المراقبة وكاميرات التجسس في مختلف المدن، فإنّ شباب الانتفاضة نفّذوا عمليات دقيقة ومنسّقة، أصابت مراكز حساسة في منظومة القمع التابعة للنظام، ما يشكّل رسالة واضحة بأنّ الشارع الإيراني لا يزال حيًّا، والمقاومة مستمرة.

کوجان – استهداف قواعد البسيج

في مدينة کوجان بمحافظة چهارمحال وبختياري، هاجمت وحدات الانتفاضة قاعدتين للبسيج التابع للحرس، عبر زجاجات حارقة. هاتان القاعدتان تلعبان دورًا في ملاحقة الناشطين والاحتجاجات الشعبية، وتخزين وسائل القمع المستخدمة ضد المواطنين.

مشهد – ضرب مركز لقمع الطلاب

نفّذ شباب الانتفاضة في مشهد عملية نوعية بإضرام النار في مركز للبسيج معروف باستهدافه للطلبة والشباب داخل الجامعات، ضمن سياسة منظمة لإخضاع الجيل الجديد وتفريغ أي تحرك اجتماعي أو ثقافي.

کرمانشاه – إحراق واجهة فكرية تابعة للمخابرات

في کرمانشاه، تمّ إحراق مؤسسة ثقافية ، التي تُستخدم كغطاء أيديولوجي من قبل وزارة المخابرات لتبرير القمع ونشر الفكر الرجعي، لا سيما في أوساط الأطفال والشباب.

شباب الانتفاضة في الأهواز يضرمون النار في مقرقاعدة ثارالله لقوات الحرس الإيراني

كرمان – تدمير مقرّ للتنسيق الأمني

أُضرِمَت النيران في مركز للبسيج في مدينة كرمان، يُستخدم كمقر إقليمي للتنسيق بين قوات الحرس والبسيج، خاصة في المناطق الجنوبية الشرقية التي تشهد اضطرابات مستمرة.

شباب الانتفاضة في الأهواز يضرمون النار في مقرقاعدة ثارالله لقوات الحرس الإيراني2

بیرجند – حرق صورة قاسم سليماني

في بیرجند، تمّت إحراق لافتة ضخمة لقاسم سليماني، أحد أبرز رموز النظام العسكرية، في عمل رمزي لكسر التقديس المصطنع الذي يفرضه النظام على رموزه القمعية.

ایران.. استهداف مقرات قوات الحرس و مراكز الأمن علی ید شباب الانتفاضة في مختلف المدن

سبزوار – إسقاط صور قادة النظام

شهدت سبزوار عملية جريئة تم خلالها إحراق صور الخميني وخامنئي، في رسالة حاسمة بأنّ الشعب لم يعد يعترف برمزية هؤلاء الذين أسّسوا القمع الديني والسياسي في البلاد.

ایران.. استهداف مقرات قوات الحرس و مراكز الأمن علی ید شباب الانتفاضة في مختلف المدن

إسلام‌آباد غرب – ضرب لافتات الدعاية الأمنية

في إسلام‌آباد غرب، استهدف شباب الانتفاضة لافتة تابعة للبسيج كانت تُستخدم في الحملة الإعلامية التي يروّج لها النظام، بهدف تضخيم قوته وإرهاب السكان.

ایران.. استهداف مقرات قوات الحرس و مراكز الأمن علی ید شباب الانتفاضة في مختلف المدن

قائمشهر – إحراق شعارات النظام

شهدت قائمشهر عملية لإحراق بنر رسمي تابع للنظام، يرمز إلى الحملات الدعائية المرتبطة بمكتب المرشد الأعلى، في استهداف مباشر لهوية النظام الحاكم.

ایران.. استهداف مقرات قوات الحرس و مراكز الأمن علی ید شباب الانتفاضة في مختلف المدن

لنکرود – استهداف واجهة جهاز المخابرات

في لنکرود، تمّ إحراق لافتة إرشادية لمقر تابع لوزارة المخابرات، يُستخدم كموقع لاستدعاء النشطاء ومراقبة تحركاتهم، ويُعد جزءًا من شبكة المخابرات المحلية المنتشرة في المدن.

ایران.. استهداف مقرات قوات الحرس و مراكز الأمن علی ید شباب الانتفاضة في مختلف المدن

چابهار، زهك، زاهدان – ردّ على تجريف بيوت الفقراء

كردّ على تجريف منازل المواطنين البلوش في مدن چابهار، زهك وزاهدان، نفّذ شباب الانتفاضة عمليات رمزية للتعبير عن التضامن مع السكان، وإدانة هذه الجريمة التي تجري في ظل حياة البذخ التي يعيشها قادة النظام.

ایران.. استهداف مقرات قوات الحرس و مراكز الأمن علی ید شباب الانتفاضة في مختلف المدن

مه‌ولات – ضرب إدارة الثقافة الرجعية

في مدينة مه‌ولات بمحافظة خراسان الرضوية، أُضرِمَت النيران في مبنى إدارة الثقافة والإرشاد، التي تُستخدم لترويج الفكر الظلامي وتبرير السياسات القمعية للنظام، خاصة ضد النساء والناشطين.

خورموج – هجوم على مركز ديني لقمع النساء

في خورموج بمحافظة بوشهر، استُهدف مركز ديني تابع للسلطة يُستخدم كأداة لقمع النساء والتحكّم في حياتهن اليومية، وقد تضرّر المركز بشكل كامل نتيجة الهجوم الناري.

وتؤكّد هذه العمليات المتنوّعة جغرافيًا ونوعيًّا أنّ شباب الانتفاضة باتوا يشكّلون حركة مقاومة شعبية منظمة وممتدة، تضرب في العمق، وتُربك مراكز القمع والقرار الأمني في النظام.

ورغم التضحيات، يؤكد الثوّار أنّهم ماضون على درب الحرية، وأنّ المعركة لن تنتهي إلا بإسقاط النظام وتحقيق العدالة.

«نحرق رموز القمع اليوم، لنُشعل غدًا مشاعل الحرية في كلّ شارع من إيران.»

عروض ضوئية جريئة في طهران وزنجان وأردبيل وشعار لا لنظام الشاه ولا لخامنئي لوحدات الانتفاضة

موقع المجلس:
نفّذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، و في تصعيد جديد لنشاطها الثوري، سلسلة عروض ضوئية جريئة لصور القيادة المقاومة وشعاراتها الثورية، في عدد من المدن الإيرانية، متحدّية الرقابة الأمنية الشاملة وأجهزة المخابرات وفرق الباسيج المنتشرة.

عروض ضوئية جريئة في طهران وزنجان وأردبيل وشعار لا لنظام الشاه ولا لخامنئي لوحدات الانتفاضة

هذه التحركات جاءت تزامنًا مع ذكرى 18 أبريل، تخليدًا لأوائل شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أعدمهم نظام الشاه في عام 1971، وتأكيدًا على استمرارية النضال ضد كل أشكال الاستبداد، سواء نظام الشاه أو نظام الولي الفقيه.

عروض ضوئية جريئة في طهران وزنجان وأردبيل وشعار لا لنظام الشاه ولا لخامنئي لوحدات الانتفاضة

طهران (دماوند) – اتوستراد بعثت

في مشهد لافت على جدار اتوستراد بعثت في دماوند، ظهرت صورة القائد مسعود رجوي مصحوبة بالعبارة:

«المقاومة الإيرانية تقوم على أساس لا لنظام الشاه ولا للملالي، وتتمسّك بجبهة الشعب»

عروض ضوئية جريئة في طهران وزنجان وأردبيل وشعار لا لنظام الشاه ولا لخامنئي لوحدات الانتفاضة

هذا الشعار يجسّد الموقف التاريخي للمقاومة الإيرانية في رفض كلا النظامَين – نظام الشاه ونظام الولي الفقيه – والإصرار على بناء جمهورية ديمقراطية ترتكز على إرادة الشعب.

زنجان – مجمع إكباتان السكني

في منطقة سكنية مكتظّة، عُرضت صورة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية، مرفقة بالشعار:

«18 أبريل. الصمود حتى الشهادة في وجه الاستبداد»

هذا الشعار يُحيل مباشرة إلى ذكرى إعدام أول شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عام 1971 على يد نظام الشاه، ويؤكد أن مسار الشهادة والمقاومة مستمر. وكما قالت الوحدات في بيانها:

«منذ ذلك اليوم، ينزف جسد المقاومة، لكن المعركة لم ولن تتوقف».

أردبيل – شارع شمشاد

في عمل تم في قلب أحد الشوارع الرئيسية، ظهرت عبارة لاذعة مكتوبة بجانب صورة ضوئية:

«الموت للطاغية، سواء كان نظام الشاه أو القائد (خامنئي)»

هذا الشعار يلخّص جوهر موقف المقاومة الإيرانية: رفض كل أشكال الاستبداد، وإعادة توجيه بوصلة النضال نحو الحرية والسيادة الشعبية.

رسالة نضالية تتجاوز الخوف

تؤكّد هذه التحركات أن وحدات الانتفاضة مستمرة في نقل صوت المقاومة إلى قلب الشوارع الإيرانية رغم القمع والمراقبة، مستخدمة وسائل فنية مبتكرة مثل العروض الضوئية الليلية لتحدّي الصمت المفروض وكسر الخوف.

ويأتي هذا النشاط في إطار التأكيد على رؤية البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي تقوده المقاومة بقيادة السيدة مریم رجوي، لإقامة جمهورية ديمقراطية وعادلة في إيران.

الاهواز.. اضرام النار في مقرّ قاعدة “ثارالله” التابعة لقوات الحرس علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
شنّ شباب الانتفاضة في مدينة الأهواز جنوب غرب إيران و خلال عملية بطولية،
شنّ هجوماً على ثلاثة مواقع تابعة لما يُعرف بـ«قاعدة ثارالله» التابعة للحرس الإيراني، وأضرموا النار فيها. تُعدّ هذه القاعدة من أهم مراكز التنسيق لقمع الشعب في جنوب إيران.

شباب الانتفاضة في الأهواز يضرمون النار في مقرقاعدة ثارالله لقوات الحرس الإيراني

جاءت هذه العملية ردًا على إعدام السجين السياسي البلوشي علي دهاني، الذي أُعدم على يد النظام الإيراني في الرابع عشر من نيسان/أبريل.

شباب الانتفاضة في الأهواز يضرمون النار في مقرقاعدة ثارالله لقوات الحرس الإيراني

في الوقت ذاته، هاجمت شباب الانتفاضة في مدن گلوگاه بمحافظة مازندران شمال إيران، ودهدشت بمحافظة كهكيلوية وبوير أحمد جنوب غرب البلاد، ومدينة خمین في محافظة أصفهان وسط إيران، مراكز القمع التابعة للنظام وأضرمت النار فيها.

شباب الانتفاضة في الأهواز يضرمون النار في مقرقاعدة ثارالله لقوات الحرس الإيراني2

تأتي هذه العمليات التي ينفذها شباب الانتفاضة في مدن مختلفة من إيران – من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب – في ظل استنفار النظام الإيراني لجميع قدراته العسكرية والأمنية والاستخباراتية، بما في ذلك تركيب كاميرات مراقبة حول مراكزه، وتسيير دوريات راجلة ومحمولة حولها، في محاولة لمنع مثل هذه الهجمات. إن إحراق المراكز والمقار الأمنية والعسكرية التابعة للنظام الإيراني على يد شباب الانتفاضة،


يعكس مدى الاستعداد العالي لدى الشعب الإيراني، وبالأخص شبابه، للإطاحة بالنظام. وهو أمر يثير رعب النظام بشدة؛ فقد حذّر الأسبوع الماضي دري نجف آبادي، وزير الاستخبارات الأسبق في النظام، قادة النظام من خطر منظمة مجاهدين خلق الایرانیة على بقاء النظام، ومن التحاق أعداد كبيرة من الشباب بها

«نبشّركم، نعدكم بالفجر في قلب الظلام »

مقدمة سفينة النصر… من مشهد الشهادة إلى شواطئ التحرير
«نبشّركم، نعدكم بالفجر في قلب الظلام. إننا نرى مقدمة سفينة النصر في أفق محيط الشعوب، نرى شروق الصباح، نرى انتصار التوحيد».
حدیث الیوم:
کلمة الموقع:
كانت هذه الكلمات نورًا مشتعلًا بالنبوءة والإيمان، أطلقها الشهيد ناصر صادق قبل 53 عامًا في محكمة الشاه، في زمنٍ كان فيه نظام الشاه في ذروة طغيانه وقوته، ظانًّا أن بإعدامه قادة المقاومة يمكنه إخماد جذوة الثورة القادمة.

في 16 فبراير 1972، وقف أربعة من أعضاء قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية – مسعود رجوي، ناصر صادق، محمد بازرکاني، وعلي ميهن‌دوست – أمام محكمة الشاه، فحوّلوا قاعة المحكمة إلى منصة لمحاكمة النظام نفسه. وبخطابهم الثوري الجريء، زرعوا بذور الأمل في قلوب شباب إيران وطلابها ومجاهديها، ووضعوا الأساس الأخلاقي والسياسي لمقاومة ممتدة حتى يومنا هذا.

في تلك الجلسة التاريخية، قال الشهيد علي ميهندوست:

«إن منظمة مجاهدي خلق، بقبولها الاستشهاد، ترى أن من واجبها أن تكون في طليعة النضال المسلح، موجهةً سلاحها نحو بناء مجتمع توحيدي، بلا طبقات، حرّ. ونحن نعلم جيدًا أن الطريق وعرٌ وشائك، لكننا قبلنا أن لا سبيل أمامنا سوى أن نضحّي بأرواحنا».

وعندما حاول النظام أن يصوّرهم كمخرّبين وأصحاب مؤامرات، ردّ الشهيد محمد بازرکاني في المحكمة قائلًا:

«يتساءلون: لماذا لا تختارون طريق الراحة والامتيازات؟ لماذا تقفون أمام فِرَق الإعدام؟ لكن عندما نقرأ تاريخ إيران، لا نجد يومًا جلس فيه الشعب مكتوف الأيدي أمام الظلم. اليوم دورنا نحن، وقدّمونا على أننا المتآمرون… لكن من هو المتآمر الحقيقي؟ نحن أم الذين يُحاكموننا؟ لقد حاول نظام الشاه مرارًا إخماد شعلة الحرية… ولم ينجح، ولن ينجح».

في فجر 19 أبريل 1972، ارتكب نظام الشاه جريمة جديدة، حيث أعدم بعد تعذيب وحشي، المجاهدين علي باكري، ناصر صادق، محمد بازرکاني، وعلي ميهن‌دوست، وبعدها بـ35 يومًا أعدم مؤسسي المنظمة. لكن كما قال آية‌الله طالقاني: «من دمائهم انطلقت السيول»، ولم تمضِ سنوات قليلة حتى فرّ رئيس السافاك، وسقط الشاه في شطرنج السياسة الإيرانية.

واليوم، يقف الملالي مكان الشاه، في توازن أضعف مئة مرة من سلفه، يستخدم ذات الأدوات: القمع، الإعدام، التلاعب، ليؤخّر السقوط. لكنه يجهل أن أولئك الذين ثبتوا على مواقفهم في وجه نظام الشاه، هم أنفسهم من رأوا «رأس سفينة النصر» عندما انطلقت أول رصاصة على صدور الميليشيا البطلة في 20 يونيو 1981، وأن الطريق منذ ذلك اليوم، اتخذ منحاه الحتمي نحو التحرير.

إيران تحت المجهر موجة إعدامات وتصعيد نووي يهدد استقرار المنطقة

وکالة اخبار العرب – بقلم: د. راهب صالح :

شهدت إيران في السادس عشر من أبريل 2025 سلسلة تطورات خطيرة أثارت قلق الأوساط الإقليمية والدولية حيث تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق سبعة سجناء في سجون متفرقة من بينهم سجناء في سجون كرج وقرلحصار وكَرمانشاه وزارك. وشملت القائمة أسماء مثل سجاد يارمحمودي ومجيد روحي ومتهمين آخرين ما يعكس استمرار إيران في استخدام الإعدامات كأداة للترهيب الداخلي.

ولم تتوقف موجة الإعدامات عند هذا الحد، بل كشفت مصادر حقوقية عن تنفيذ 47 عملية إعدام خلال أسبوع واحد فقط بينها طفل لم يتجاوز عمره الـ17 عامًا مما أثار موجة غضب واستنكار بين المنظمات الحقوقية والمواطنين على حد سواء.

في سياق آخر أعلنت تقارير عن نقل عدد من المحكومين بالإعدام إلى سجون انفرادية تمهيداً لتنفيذ الأحكام وسط تصاعد الانتقادات لتجاهل النظام الإيراني للمعايير الإنسانية والقانونية.

أما على الصعيد الدولي فقد أكدت الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس ترامب استمرار حملة “الضغط الأقصى على طهران مع عقد اجتماعات مغلقة تحت عنوان غرفة الحرب في ظل تخوفات من خطط إيرانية لتسريع برنامجها النووي وتوسيع أنشطتها التسليحية. وقد لوّحت واشنطن بخيارات حاسمة: إما تدمير البرنامج النووي الإيراني أو القيام بعمل عسكري وقائي

وفي المقابل تتعنت طهران إذ شدد كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي على أن حقوق بلاده في تخصيب اليورانيوم غير قابلة للتفاوض بينما أعربت الولايات المتحدة والدول الأوروبية عن قلقها من تكرار سيناريو الاتفاق النووي مع إيران بطريقة قد تكون أكثر خطورة هذه المرة.

وفي تطور مثير للجدل كشفت صحيفة البيت الأبيض عن حادثة دبلوماسية خطيرة حيث تم ضبط دبلوماسي إيراني وهو يسرق قلماً خلال محادثات عمان مما أثار السخرية والغضب في آن واحد معتبرينها دليلاً إضافيًا على حالة التوتر وانعدام الثقة السائد في العلاقات الدولية مع إيران

يبدو أن إيران اليوم تقف على مفترق طرق خطير بين تصعيد داخلي بالبطش والإعدامات وتصعيد خارجي يقوض أي فرصة للحوار ويهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.

عندما يصبح الجوع سياسة دولة

كلية للبيع: الفقر يجعل الناس تعلن عن بيع أعضائهاكلية للبيع: الفقر يجعل الناس تعلن عن بيع أعضائها

النظام لا يعترف بمسؤوليته، بل يرسل نوابه ليتحدثوا بلغة التبرير أو لإلقاء اللوم على الخارج.

 

میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
هناك العديد من الملفات التي كلفت وتكلف النظام الايراني الكثير، ولكن ليس أي منها مثل ملفي البرنامج النووي وملف التدخلات في بلدان المنطقة، فهما الى جانب الكلفة المالية الباهظة لهما. هناك أيضا الكلفة السياسية والقانونية التي طالما كانت سببا في خلق المشاكل والازمات المختلفة والتي كانت لها آثار وتداعيات على الامن والاستقرار الاجتماعي في إيران.

التأثيرات بالغة السلبية للملفين اللذين ذكرناهما آنفا على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران، من القوة بحيث إن السلطات الايرانية لم تتمكن من التكتم والتغطية عليها بل وحتى إنها وبحكم حالة السخط والغضب الشعبي على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة جدا باتت تقدم بين الفترة والاخرى إعترافات تم إختيارها بدقة لتبرير سوء الاوضاع مع ملاحظة مهمة وهي الحرص والحذر من الربط بين الاوضاع الاقتصادية الصعبة وبين الملفين المذكورين أعلاه.

وبهذا الصدد وخلال تصريح تم بثه على قناة إيرانية رسمية في 12 أبريل 2025، قال عضو في لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان خلال جلسة حضرها رئيس المجلس محمد باقر قاليباف: “الفئات الأفقر من الشعب، من الشرائح الأولى إلى الثالثة، تعاني من نقص حاد في السعرات الحرارية، والبروتينات، والمغذيات الدقيقة… وقد أثر هذا على نمو الأطفال: في الطول والوزن وحتى القدرة على التعلم”. وهذا الكلام يعود أساسا لما جاء في تقارير رسمية تؤكد معاناة أطفال كثيرون في إيران من تأخر في النمو، ضعف في المناعة، صعوبات في التعلم وحتى تشوهات في الدماغ بسبب نقص المغذيات الأساسية. ويضيف البرلماني في تصريحه “عندما نتحدث عن “الشرائح الأولى إلى الثالثة”.

نحن نتحدث عن نحو 20 إلى 30 مليون مواطن يعيشون تحت خط الفقر المدقع، بحسب الإحصائيات غير الرسمية.”، ومع الاخذ بنظر الاعتبار إن الرقم المذكور عن المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر أعلى بكثير من هذا الرقم الذي حرص البرلماني على تذييله بعبارة “بحسن الاحصائيات غير الرسمية”، وهذا يعني بأن هذا الرقم مبالغ فيه وأن الاحصائيات الرسمية أقل من ذلك بكثير، وهو كلام فيه الكثير من المغالطة والتمويه، مع ملاحظة إن هذا البرلماني أو غيره من المسؤولين في النظام الايراني يتحدثون وبصورة محددة عن بعض التأثيرات والتداعيات السيئة للسياسة الاقتصادية للنظام رغم إنه ومن الواضح جدا إن الفقر في إيران لا يعود فقط الى العقوبات وإنما هو نتيجة مباشرة لسياسات اقتصادية فاسدة ينتهجها النظام بإشراف وتوجيه من خامنئي، ذلك إن عائدات النفط لا تصرف على الغذاء أو الصحة أو التعليم، بل تهدر في تمويل الحروب بالمنطقة، وفي مشاريع عسكرية وأمنية لقمع الداخل، أو تسرق من قبل دوائر ضيقة مرتبطة بـ”بيت خامنئي”.

بصورة عامة فإن النظام لا يعترف بمسؤوليته، بل يرسل نوابه ليتحدثوا بلغة التبرير أو لإلقاء اللوم على الخارج، من دون أن يعترفوا بأن الفقر والجوع في إيران قد أصبح سياسة دولة، ومع ذلك، فإن هذه الاعترافات ولو كانت محدودة تظهر أن النظام بدأ يشعر بالضغط الشعبي المتصاعد.

نظام خامنئي و استقلال أزمة السكن لإخضاع المجتمع

أكثر من ستة ملايين وحدة سكنية فارغة

موقع المجلس:

في الوقت الذي يتنامى فيه عدد المواطنين الذين لا يجدون مأوى، ويضطرون إلى النوم فوق الأسطح، أو داخل السيارات، أو في المقابر، أو حتى في الحافلات العامة، و في قلب واحدة من أسوأ الأزمات الاجتماعية التي تعصف بإيران اليوم، تتكدّس أكثر من ستة ملايين وحدة سكنية فارغة،

ليست هذه مجرد أزمة إسكان، بل هي انعكاس فجّ لسياسات مُمنهجة لإفقار الشعب وتجريده من الكرامة، تُدار بأدوات اقتصادية تابعة مباشرة للنظام، وعلى رأسها خامنئي.

نظام خامنئي و استقلال أزمة السكن لإخضاع المجتمع

سكن كثير من المواطنین في ایران

وفق ما كشفته وكالة “تجارت نيوز”، فإن العامل الإيراني الذي يتقاضى أجراً عادياً يحتاج إلى 580 عاماً حتى يتمكن من شراء منزل في ظل الأسعار الحالية. أما القروض العقارية، فلم تعد تكفي حتى لشراء ستة أمتار من الأرض، في حين تحوّلت الدولة نفسها إلى أكبر محتكِر للأراضي والعقارات في البلاد. في الوقت نفسه، تستمر أسعار المساكن في التصاعد الجنوني، خصوصاً في طهران، حيث تجاوز سعر المتر الواحد 110 ملايين تومان، بينما تُنشر تحذيرات في وسائل الإعلام الرسمية حول موجة غلاء جديدة تلوح في الأفق، دون أن يتجرأ أحد على تسمية المسؤول الحقيقي.

منذ عام 2006 وحتى 2023، تضاعفت أسعار العقارات في إيران أكثر من تسعين مرة، في حين ارتفع عدد البيوت الفارغة من أقل من سبعمئة ألف إلى ستة ملايين. هذا التناقض الفاضح بين وفرة المباني الفارغة وتفشي ظاهرة التشرد لا يمكن تفسيره إلا من خلال فهم بنية منظومة الاحتكار العقاري التي تسيطر عليها مؤسسات مرتبطة رأساً بالنظام. ووفق ما ورد في صحيفة “كيهان”، فإن أكثر من نصف الوحدات السكنية الفارغة تعود ملكيتها إلى البنوك، وهذه البنوك ليست مؤسسات مالية مستقلة، بل أدوات اقتصادية بيد أجهزة النظام، وعلى رأسها الحرس ومؤسسة آستان قدس، التي ترتبط مباشرة بمكتب خامنئي.

ولم تعد البنوك في إيران تمارس دورها التقليدي في دعم الإنتاج وتمويل مشاريع التنمية، بل تحوّلت إلى تجار عقارات يضاربون في السوق من خلال شراء الآلاف من الوحدات السكنية، أو عبر مصادرة بيوت المقترضين العاجزين عن سداد ديونهم. والسبب بسيط: سوق العقارات تدر أرباحًا ثابتة وسنوية بنسبة لا تقل عن ثلاثين بالمئة، دون أي مخاطرة تُذكر. لذلك، لا تطرح هذه المؤسسات الوحدات التي تملكها في السوق، بل تتركها فارغة عن قصد، وتُعارض بشدة تطبيق قوانين فرض الضرائب على المنازل غير المسكونة، حتى تبقى الأسعار مرتفعة وتحت سيطرتها الكاملة.

ومن جهة أخرى، تساهم البلديات بدور خفي لكن مؤثر في هذه المنظومة من خلال فرض رسوم مرتفعة على البناء، ما يؤدي إلى رفع تكلفة الإنتاج السكني وزيادة أسعار المساكن بشكل عام. وبهذا الشكل، تتحوّل البلديات إلى شريك في دورة النهب والاحتكار، تمامًا كما تفعل البنوك، بينما تبقى حاجات المواطنين خارج المعادلة. وما يُزيد الأمر سوءًا، أن كل هذه المؤسسات – من البنوك إلى البلديات – تخضع في النهاية لمنظومة واحدة، تتفرّع أذرعها من مركز القرار السياسي في مكتب خامنئي.

وفي حين تواصل هذه المنظومة احتكار السوق، يزداد عدد المشردين سنة بعد أخرى. تقرير صادر عن مركز البحوث في مجلس شورى النظام عام 2023 أشار إلى أن البلاد تشهد انتشارًا واسعًا لثمانية أنماط من التشرد، تتراوح بين النوم فوق الأسطح وداخل السيارات، إلى اللجوء إلى القبور، أو تقاسم وحدة سكنية واحدة بين عدة عائلات. هذا التدهور المريع في المستوى المعيشي ليس نتاج ظرف اقتصادي عابر، بل هو حصيلة مباشرة لسياسات مقصودة تُدار من قمة هرم السلطة.

عندما نراجع أسماء المؤسسات المالكة لمعظم العقارات المحتكرة، نجد أن البنوك الرئيسية، ومؤسسة آستان قدس، ومشاريع الإسكان الضخمة التي تديرها الدولة، جميعها تدور في فلك واحد: السلطة السياسية المطلقة لخامنئي. وهكذا يتحول قطاع الإسكان من حق إنساني أساسي إلى أداة سياسية واقتصادية لإخضاع المجتمع وترويضه، حيث يصبح السكن امتيازًا يُمنح أو يُمنع حسب درجة الولاء للنظام.

الواقع يقول إننا لسنا أمام “سوق حرة” أو أزمة إسكان اعتيادية، بل أمام إدارة أمنية واقتصادية للسكن تُستخدم كوسيلة للسيطرة الطبقية والسياسية. إن تجويع الناس، وتجريدهم من القدرة على توفير سقف يحميهم، ليس خطأ في السياسات، بل جزء لا يتجزأ من استراتيجية النظام في ترسيخ حكمه القمعي.

وفي النهاية، تبقى الأسئلة الكبرى بلا إجابة: كيف يُعقل أن تتوفر الملايين من البيوت ولا يُسمح للناس بالسكن فيها؟ من يمنع تطبيق الضرائب على تلك المنازل؟ ولماذا تُمنع مشاريع الإسكان الشعبي الحقيقية من التنفيذ؟ الجواب حاضر في عنوان واحد: خامنئي، حيث تبدأ كل الخيوط وتنتهي.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 18 أبريل

موقع المجلس:
أعلنت وكالات أنباء تابعة للنظام الإيراني أن إسحاق مختاري وهو عضو في قوات الحرس قُتل خلال هجوم شنته قوات القمع التابعة لقاعدة “القدس” على عدة قرى من بينها چاه أحمد، إسماعيل آباد، سورنائي وقلعة بيد في منطقة كورين في زاهدان، خلال اشتباك مع مسلحين.

رسالة إلى مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي لإعلان القرار 145

في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية، تظاهر المواطنون في مدن إيرانية مختلفة، منها شهركرد ورباط كريم وكنارك ورامشير، خلال الأيام الماضية احتجاجًا على انقطاع الكهرباء، ونقص المياه، والقرارات غير المدروسة من قبل المسؤولين. ورفع المحتجون شعارات مناهضة للنظام وطالبوا بإنهاء هذا الوضع.
تجمع آلاف المواطنين في شهركرد احتجاجًا على مشاريع نقل المياه التخريبية وبناء السدود التي تتم بإشراف الحرس الثوري الإيراني. وقد شكلت هذه التظاهرة رمزًا لتضامن الشعب ضد السياسات النهبوية التي تدمر البيئة وتحول موارد المياه إلى أدوات للربح المافيوي.

إضرام النار في قواعد قوات الحرس ومراكز الأمن للنظام في عدة مدن بإيران

قام شباب الانتفاضة في مدينة الأهواز بمهاجمة قاعدة “ثارالله” التابعة للحرس وأضرموا فيها النيران، وذلك احتجاجًا على إعدام سجين سياسي من أبناء البلوش قبل عدة أيام.

شباب الانتفاضة في الأهواز يضرمون النار في مقرقاعدة ثارالله لقوات الحرس الإيراني

شنّ شباب الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية، من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق، هجمات على المراكز الأمنية والقمعية التابعة للنظام الإيراني وأضرموا فيها النيران.

دعت وحدات الانتفاضة في عدد من المدن الإيرانية، منها خرمشهر جنوبًا وكرج في الوسط ورباط كريم قرب طهران، المواطنين إلى الانتفاض ضد النظام من خلال بث شعارات مناهضة للنظام في الأماكن المزدحمة عبر مكبرات الصوت.
قامت وحدات الانتفاضة في طهران وعدد من المدن الأخرى ببث صور ضوئية لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي على جدران هذه المدن.
أعلن المدعي العام سباستيان باسو، المسؤول عن التحقيق في تفجير مركز آميا في بوينس آيرس، أن كبار مسؤولي النظام الإيراني، بمن فيهم خامنئي، يجب أن يمثلوا أمام القضاء الأرجنتيني كمشتبه بهم وأن تتم محاكمتهم في محاكم جمهورية الأرجنتين.
أفادت قناة فوكس نيوز أن أبوذر رحمتي، المواطن الأمريكي وعضو الحرس الإيراني السابق، اعترف بالتجسس لصالح النظام الإيراني ونقل معلومات حساسة تتعلق بالبنية التحتية للطيران والطاقة في الولايات المتحدة. وأعلنت وزارة العدل الأمريكية أن المتهم عمل كمقاول لدى هيئة الطيران الفيدرالية (FAA) بين عامي 2017 و2024، وكان يسلّم معلومات حيوية لضباط الاستخبارات الإيرانيين.

رسالة إلى مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي لإعلان القرار 145

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، على موقف إدارة ترامب، وقالت إن على إيران وقف وإزالة برنامجها للتخصيب والتسلح النووي.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكاف، تراجع عن موقفه السابق، وأكد أن على إيران وقف وتفكيك برنامجها للتخصيب والتسلح النووي.
أعربت وزارة الخارجية السويدية عن احتجاجها على أنشطة المجموعات الإجرامية المدعومة من النظام الإيراني في البلاد، والتي تستغل الأطفال والمراهقين لتحقيق أهدافها. كما عبّرت عن قلقها من الأنشطة التهديدية للنظام الإيراني التي تمس أمن السويد.
اعترف محمد باقر قاليباف، رئيس برلمان النظام الإيراني، بأن المشكلة في البلاد ليست نقص الأموال، بل يتم هدر 100 مليار دولار سنويًا من الطاقة بسبب سوء الإدارة.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن شركة تكنولوجيا أقمار صناعية صينية تدعم بشكل مباشر هجمات الحوثيين المدعومين من النظام الإيراني ضد المصالح الأمريكية. في الوقت نفسه، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على البنك الدولي اليمني وعدد من كبار قادة الحوثيين بسبب دعمهم المالي لهذه الجماعة.
أعلن القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) أن ميناء رأس عيسى النفطي، الذي كان تحت سيطرة الحوثيين المدعومين من النظام الإيراني، تم تدميره من قبل القوات الأمريكية.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة بدأت بسحب مئات من قواتها العسكرية من سوريا.

شهادة صادمة لآية الله المنتظري، نائب الخميني آنذاك:الكشف عن خفايا جديدة لإبادة جماعية عام 1988

صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988

ایلاف – نظام مير محمدي:
كشف النقاب مجددًا عن أبعاد مروعة وموثقة أخرى لمذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، وذلك من خلال نشر النسخة الثانية من التسجيل الصوتي لآية الله المنتظري، نائب الخميني المعزول، يوم الاثنين الموافق 14 نيسان (أبريل) 2025، عبر إذاعة بي بي سي الفارسية. هذا التسجيل الصوتي، الذي يمثل جزءًا فقط من اللقاء الثاني للسيد المنتظري مع أعضاء “هيئة الموت” (اللجنة التي عينها الخميني لتحديد مصير السجناء) والذي حُذفت أجزاء منه، يؤكد ليس فقط على الإبادة الجماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والإعدامات الواسعة النطاق التي طالت جماعات سياسية أخرى بأمر مباشر من روح الله الخميني، بل يشكل أيضًا شهادة حية على الحق التاريخي لمجاهدي خلق المتمسكين بمبادئهم وعلى عدالة مقاومتهم الثورية ضد نظام ولاية الفقيه البغيض. تستند هذه المقالة إلى محتوى هذا التسجيل الصوتي والتقارير القانونية الدولية، لدراسة الأبعاد القانونية والسياسية لهذه الجريمة الكبرى والتأكيد على المسؤولية الجنائية للآمرين والمنفذين.

الكراهية العامة لنظام ولاية الفقيه والاعتراف بحقانية المقاومة:
ضمن هذا التسجيل الصوتي، يعترف المنتظري بالكراهية العميقة والشاملة التي يكنها الشعب الإيراني لشخص الخميني ونظام ولاية الفقيه، مشيرًا إلى نقطة صادمة: “لقد باتت ولاية الفقيه مقززة للشعب، والناس سئموا منها… حتى العائلات التي قتلنا أبناءها تقول الآن بأن المنافقين كانوا على حق… لو أننا استقطبناهم باللين والمداراة والمحبة وأشياء من هذا القبيل، لقل عددهم، لكننا نزيدهم باستمرار”. هذا الاعتراف لا يكشف فقط عن عمق عزلة النظام بين الشعب، بل يقر ضمنيًا بحقانية وجهات نظر المعارضين ومقاومتهم ضد هذا النظام.

التأكيد على جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية عام 1988:
كما كان واضحًا في التسجيل الصوتي الأول الذي نُشر عام 2016، أكد المنتظري خلال لقائه بأعضاء “هيئة الموت”، بمن فيهم إبراهيم رئيسي (الرئيس الإيراني السابق الذي قُتل في حادث تحطم طائرة هليكوبتر العام الماضي) وحسين علي نيري (الرئيس السابق لـ “هيئة الموت” في مجزرة صیف عام 1988 والذي توفي في الثالث من نيسان (أبريل) الجاري)، صراحةً على أن هذه الإعدامات كانت “أكبر جريمة”، مشددًا على أن “هذه المذبحة بدون محاكمة، بحق سجناء وأسرى، كانوا أسرى لديكم، ستكون بالتأكيد لصالحهم على المدى الطويل والعالم سيديننا”. ويؤكد نشر التسجيل الصوتي الثاني على استمرار هذا الرأي وعمق الكارثة التي وقعت عام 1988.

الإعدامات الجماعية والانتهاك الصارخ لحقوق المرأة:
يشير جزء آخر من التسجيل الصوتي الثاني للمنتظري إلى الإعدامات الوحشية والمتسرعة لـ 300 امرأة من مجاهدي خلق اللواتي تم القبض عليهن خلال عملية “فروغ جاويدان” في محافظة كرمانشاه. ويروي المنتظري كيف أصدر خلخالي بلا رحمة أمرًا بإعدامهن جميعًا، دون أدنى اعتبار لحقيقة أن اثنتين منهن كانتا فرنسيتين. هذا مثال صارخ على الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان، وخاصة حقوق المرأة، خلال هذه المذبحة، مما يدل على الكراهية والعنف المطلقين اللذين يكنهما النظام ضد معارضيه، وخاصة النساء الرائدات.

الإعدام بتهمة الاعتقاد:
يستطرد المنتظري بالإشارة إلى وصية بطلة من مجاهدي خلق من طهران وقفت بشجاعة على مبادئها أمام جلادي المذبحة، منتقدًا الأسس الفقهية لهذه الإعدامات قائلاً: “كان النور يتلألأ من كل كلمة في وصيتها… هذه الفتاة التي تؤمن بالله ورسوله والقرآن وكل شيء، تقول فقط بأن هذه الجمهورية الإسلامية لا تتفق مع ذوقي، هل يجوز إعدامها؟ أي فقه هذا؟”. هذه الكلمات تكشف بوضوح أنَّ العديد من الذين أُعدموا كانوا ضحايا هذه الجريمة الكبرى لمجرد امتلاكهم آراء معارضة ودون ارتكاب أي عمل عنيف.

تأكيد الإبادة الجماعية من قبل المقرر الخاص للأمم المتحدة:
تؤكد تصريحات المنتظري في هذا التسجيل الصوتي مرة أخرى على صحة التقارير القانونية الدولية، وخاصة تقرير البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة، في تموز (يوليو) 2024. وصف رحمان في تقريره مذبحة عام 1988 بأنها “جريمة ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية”، مؤكدًا على أن “هناك أدلة كبيرة على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب والأفعال اللاإنسانية الأخرى ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد ارتُكبت بنية الإبادة الجماعية”.

وأكد المقرر الخاص للأمم المتحدة أيضًا على المسؤولية الجنائية الواسعة للآمرين والمنفذين لهذه الجرائم، بدءًا من قيادة النظام وصولًا إلى القضاة والمدعين العامين وأعضاء “هيئة الموت” والمسهلين لهذه الجرائم، ودعا إلى إنهاء إفلاتهم من العقاب. ويبرز نشر التسجيل الصوتي الثاني للمنتظري مرة أخرى ضرورة محاسبة هؤلاء الأفراد أمام العدالة الدولية.

الخلاصة:
يشكل التسجيل الصوتي الثاني لآية الله المنتظري دليلًا قاطعًا آخر على الأبعاد المروعة للإبادة الجماعية عام 1988 والجرائم اللاإنسانية التي ارتكبها نظام ولاية الفقيه ضد معارضيه. هذه الشهادات التاريخية، جنبًا إلى جنب مع التقارير القانونية الدولية الموثقة، تكشف بشكل أكبر عن المسؤولية الجنائية للآمرين والمنفذين لهذه الجريمة الكبرى. يقع على عاتق المجتمع الدولي، وخاصة منظمات حقوق الإنسان والمحاكم الدولية، واجب متابعة هذه الجريمة ومحاكمة مرتكبيها، كخطوة حاسمة نحو تحقيق العدالة ومنع تكرار مثل هذه الفظائع. إن مقاومة الشعب الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام المجرم ليست مجرد حق مشروع لهم، بل هي أيضًا ضمان للحرية والعدالة في مستقبل إيران.

ایران .. وحدات الانتفاضة تبثّ شعارات ضد للنظام الإيراني في مدن عبر مكبّرات صوت

موقع المجلس:
نفّذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الأربعاء 16 أبريل و في تحدٍّ صريح لقبضة النظام الأمنية، نفذت عمليات نوعية في مدن رباط كريم قريب من طهران و كرج وخرمشهر، تم خلالهما بثّ شعارات مناهضة لخامنئي والنظام الإيراني عبر مكبّرات صوت في مواقع عامة مزدحمة. تأتي هذه العمليات رغم الانتشار الكثيف لعناصر البسيج ودوريات المراقبة المكثفة، ما يعكس درجة عالية من الجرأة والتنظيم والقدرة الاستخبارية لهذه الوحدات.

هذه العمليات نفذت تحت عنوان “كسر الحصار الأمني للنظام “، تشكّلان جزءًا من استراتيجية وحدات الانتفاضة الرامية إلى كسر حاجز القمع وكشف الوجه الحقيقي للنظام أمام الرأي العام داخل إيران. وقد تم اختيار مناطق حساسة ومكتظة بالمواطنين، ما ضاعف من تأثير الرسائل التي حملتها الشعارات، وأوصل صوت المقاومة إلى قلب الشارع الإيراني.

تفاصيل العمليات والشعارات:
في رباط كريم (طهران) سوق سلطان آباد، تم بثّ الشعارات التالية:

«الموت لخامنئي، تحية لرجوي»
«الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو خامنئي»
«لا للتاج ولا للعمامة، عهد الملالي قد ولى»
«الموت لمبدأ ولاية الفقيه، تحيا جيش الحرية»
«الطريق الوحيد للحرية هو السلاح وإسقاط النظام»
في كرج حديقة چمران ومدينة الألعاب:

«الموت لخامنئي، تحية لرجوي»
«الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو خامنئي»
«في كل شارع وزقاق، مجاهدي خلق في الساحة»
«الطريق الوحيد للحرية هو السلاح وإسقاط النظام»
في خرمشهر شارع أمير كبير والسوق الشعبي:

«الموت لخامنئي، تحية لرجوي»
«ويلٌ ليوم نتسلّح فيه»
«نظام الشاه وولاية الفقيه، قرن من الجريمة»
«في كل شارع وزقاق، المجاهدون في الساحة»
هذه العمليات تؤكد مرةً أخرى أن صوت المقاومة لا يمكن إسكاته،

ایران .. وحدات الانتفاضة تبثّ شعارات ضد للنظام الإيراني في مدن عبر مكبّرات صوت وأن وحدات الانتفاضة قادرة على إيصال رسالتها حتى في أكثر المناطق حساسية أمنياً، ممهّدةً الطريق نحو التغيير الجذري في إيران.

تندیداً بالاعدامات في ایران فعاليات تضامنية واسعة تعم أوروبا

موقع المجلس:

تنديدًا بموجة الإعدامات السياسية المتصاعدة في إيران، لا سيما تنفيذ حكم الإعدام بحق خمسة سجناء سياسيين في سجن وكيل‌آباد بمدينة مشهد،

Winchester Exhibition Calls for Release of Political Prisoners & Condemns Recent Executions in Iran

شهدت عدة مدن أوروبية خلال الأيام الماضية فعاليات احتجاجية نظّمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حیث شملت هذه االنشاطات، مظاهرات، معارض صور، ونداءات لمحاكمة قادة النظام.

MEK Supporters in Hamburg Held an Exhibition to Condemn Iran's Regime Executions - April 12, 2025-2

وقد تزامنت هذه الفعاليات مع تصاعد حملة «ثلاثاء لا للإعدام» داخل إيران وخارجها، حيث خرجت عائلات السجناء في وقفات احتجاجية أمام السجون، في حين عبّر أبناء الجاليات الإيرانية في أوروبا عن تضامنهم عبر تنظيم معارض وندوات ووقفات.

April 12, 2025 - Paris Exhibition Reveals Iran Regime’s Brutality, Calls for Global Response.

وفي مدينة هامبورغ الألمانية، نُظّم معرض صور و«مائدة كتب» تكريماً لشهداء المقاومة الإيرانية، ضمن فعاليات ثلاثاء لا للإعدام، بمشاركة نشطاء من الجالية الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وركّز الحدث على فضح جرائم النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتوثيق نضالهم ضد نظام الولي الفقيه.

تندیداً بالاعدامات في ایران فعاليات تضامنية واسعة تعم أوروبا

MEK Supporters in Hamburg Held an Exhibition to Condemn Iran's Regime Executions - April 12, 2025-1

تندیداً بالاعدامات في ایران فعاليات تضامنية واسعة تعم أوروبا

وفي 14 أبريل، احتضنت مدينة وينشستر البريطانية فعالية نظمتها «رابطة الأكاديميين في المنفى»، دعماً للمعتقلين السياسيين في إيران. وقد تخلّل الفعالية معرض صور وكتب، سلط الضوء على الإعدامات الأخيرة، وأبرزها إعدام خمسة سجناء سياسيين في مشهد.

تندیداً بالاعدامات في ایران فعاليات تضامنية واسعة تعم أوروبا

المشاركون دعوا الحكومة البريطانية إلى إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وإغلاق سفارة النظام في لندن، التي وصفوها بأنها مركز تجسس وعمليات إرهابية. كما طالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين في إيران.

تندیداً بالاعدامات في ایران فعاليات تضامنية واسعة تعم أوروبا

ونظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 12 أبريل معرضًا في باريس سلّط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المتزايدة في إيران، بما في ذلك الإعدامات الجماعية والاعتقالات التعسفية وأحكام الإعدام ضد معارضي النظام. ووجّه المنظمون دعوات عاجلة إلى الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الإيراني ككيان إرهابي، واتخاذ خطوات ملموسة لمحاسبة قادة النظام.

تندیداً بالاعدامات في ایران فعاليات تضامنية واسعة تعم أوروبا

كما عبّر الحاضرون عن دعمهم لرؤية منظمة مجاهدي خلق لبناء إيران ديمقراطية وعلمانية، ورفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء دينية أو ملكية.

تندیداً بالاعدامات في ایران فعاليات تضامنية واسعة تعم أوروبا

وفي مدينتي شتوتغارت وهامبورغ الألمانيتين، نُظّمت فعاليات مماثلة للتنديد بجرائم النظام، بمشاركة واسعة من أبناء الجالية الإيرانية. وقد طالب المشاركون بتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة قادة النظام الإيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

تندیداً بالاعدامات في ایران فعاليات تضامنية واسعة تعم أوروبا

كما شدّدوا على دعمهم لـوحدات الانتفاضة داخل إيران، مؤكدين أن خيار الشعب الإيراني هو بناء جمهورية ديمقراطية حرة ترفض هيمنة الملالي كما ترفض عودة نظام الشاه.

تندیداً بالاعدامات في ایران فعاليات تضامنية واسعة تعم أوروبا

اللافت أن هذه الفعاليات تتزامن مع توسّع حملة «ثلاثاء لا للإعدام» داخل إيران، حيث خرجت عائلات السجناء السياسيين في تحرّكات احتجاجية أمام السجون، متحدّين القمع الأمني. وفي المقابل، ارتفعت وتيرة التضامن الخارجي من أبناء الشتات الإيراني، الذين ترجموا دعمهم بتنظيم معارض وفعاليات شعبية في العواصم الأوروبية.

البروفيسور ألن درشوويتز : دعمٌ مطلق لبرنامج السيدة مریم رجوي وحق وحدات الانتفاضة في مواجهة النظام الإيراني

موقع المجلس:
عبّر البروفيسور ألن درشوويتز، الأستاذ الفخري في جامعة هارفارد للقانون، خلال مقابلة خاصة مع تلفزيون المقاومة الإيرانية ( سيماي آزادي)، عبّرعن دعمه الصريح لـالبرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته السيدة مريم رجوي، واصفًا إيّاه بأنه “رؤية مستقبلية مشرقة لإيران حرة وديمقراطية”، ودعا إلى تعميمه في كل مكان.

وقال درشوويتز: «أنا أؤيد بالكامل السعي لإقرار مشروع قانون في مجلس الشيوخ والكونغرس الأميركي للاعتراف بحق كَونيات الانتفاضة في النضال ضد حرس النظام من أجل إسقاطه».

كما أضاف: «يجب أن نُدرك أن لا عودة إلى الوراء. علينا أن ننظر إلى المستقبل، والمستقبل هو ما عبّرت عنه السيدة رجوي في برنامجها العشر بنود. إنه برنامج يجب أن يُقرأ من قبل كل شخص في العالم، ويجب تعليقه على كل لوحة إعلانات. لو تحولت إيران إلى بلد يحكمه هذا البرنامج، لعشنا في عالم أجمل بكثير».

المقاومة الإيرانية: تضحيات بطولية من أجل العدالة

وأشاد البروفيسور درشوويتز بمكانة المقاومة الإيرانية قائلًا: «إنه لشرف عظيم لي أن أتحدث إلى بعضٍ من أشجع الناس في العالم. لقد أثّروا كثيرًا، وسيتواصل تأثيرهم في السعي لإرساء السلام في الشرق الأوسط والعالم».

وأضاف: «إنّ حركتكم، بقيادة السيدة رجوي الشجاعة والجريئة، قدمت تضحيات كبيرة من أجل العدالة والسلام. نحن نمرّ بمرحلة حساسة للغاية في تاريخ الشعب الإيراني وتاريخ المنطقة والعالم».

نظام خامنئي هشّ وخطير

وحذّر درشوويتز من النظام الإيراني بقوله: «النظام الإيراني، الملالي الأشرار، لم يكونوا يومًا أكثر هشاشةً من اليوم. لكن في الوقت نفسه، لم يكونوا أكثر خطورةً على الشعب الإيراني والمنطقة والعالم».

وأكد أن هناك إجماعًا في الغرب على أن النظام هو المصدر الرئيسي للإرهاب والحروب وعدم الاستقرار، مضيفًا:

«لا يمكن لأحد أن ينكر ذلك. لقد مدّ هذا النظام أذرعه في كل أنحاء العالم، وشارك في مؤامرات تستهدف نشطاء سلميين وزعماء سياسيين ودينيين، بما في ذلك أعضاء هذه المقاومة الرائعة».

وتابع درشوويتز: «لقد رأينا كيف خدع النظام العالم في الاتفاق النووي السابق، ونعلم أنه استغلّ الدين ليخدع الغرب، مدّعيًا وجود فتوى ضد السلاح النووي، في حين كان يعمل سرًا على إنتاجه».

وأوضح أن المعلومات التي قدّمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت حاسمة في كشف زيف ادعاءات النظام، وقال:

«لا توجد منظمة لعبت دورًا أكبر في كشف أسرار النظام الإيراني أمام العالم أكثر من هذه المنظمة».

لا للمطالبة بالتدخل العسكري… نعم للكفاح العادل

وشدد البروفيسور درشوويتز على أن المقاومة الإيرانية لم تطلب تدخلًا عسكريًا خارجيًا، وقال:

«لم تطلبوا يومًا تدخّلًا عسكريًا من الولايات المتحدة. بل طالبتم فقط بالحق في خوض معركتكم العادلة بأنفسكم».

وأضاف: «أنا أؤيد تمامًا مشروع قانون يعترف بحقّ كَونيات الانتفاضة في الكفاح ضد الحرس، بهدف إسقاط هذا النظام الإجرامي».

ووصف درشوويتز اللحظة الحالية بأنها أخطر الفترات في تاريخ إيران، لكن في الوقت نفسه هي الأنسب لإحداث التغيير، وقال:

«ربما لم يكن هناك وقت أكثر خطورة من الآن، ولكنه أيضًا أكثر اللحظات ملاءمة للعمل. لا راحة لنا حتى نرى ديمقراطية، وجمهورية، وحكم القانون، وانتخابات حقيقية في إيران».

وأردف قائلًا: «تخيلوا فقط كيف سيكون العالم إذا وُجدت جمهورية إيرانية من النوع الذي تتحدث عنه السيدة رجوي؛ جمهورية حرة، بتعليم عالٍ، وجامعات متقدمة، وتقنيات تشاركها مع العالم… يا له من عالم يمكن أن يكون».

وختم حديثه بالتعهد الدائم بدعم هذه القضية: «طالما منحني الله القدرة على النضال من أجل العدالة، كما فعلت على مدى سبعين عامًا، سأستمر في دعم هذه القضية والدعوة إليها. وسأفعل كل ما في وسعي لأرى نظامًا ديمقراطيًا بديلًا لهذا النظام الوحشي القائم اليوم في إيران».

ایران.. شهر کرد: تظاهرة حاشدة و صرخات ضدّ نهب المياه وهيمنة الحرس على مقدّرات البلاد

موقع المجلس:
یوم الأربعاء 17 أبريل 2025، شهدت مدينة شهركرد واحدة من أكبر التجمّعات الاحتجاجية في السنوات الأخيرة، حيث خرج آلاف المواطنين من محافظة جهارمحال وبختياري إلى ساحة قمر بني هاشم للتنديد بمشاريع نقل المياه وبناء السدود المدمّرة، والتي يتمّ تنفيذها تحت إشراف الحرس التابع للنظام الإيراني وشبكاته المافيوية المرتبطة بخامنئي. هذه التظاهرة الواسعة كانت تعبيرًا حيًّا عن تضامن سكّان المدينة في وجه سياسات النهب المنظّم التي دمّرت البيئة وحوّلت منابع المياه إلى وسيلة للربح غير المشروع.

ایران.. شهر کرد: تظاهرة حاشدة و صرخات ضدّ نهب المياه وهيمنة الحرس على مقدّرات البلاد

هتف المتظاهرون بشعارات مثل: «نريد الماء، لا النهب!» و«شهركرد عطشى، والحرس هو المسؤول»، مؤكدين رفضهم لهيمنة الحرس الذي لم يجلب معه سوى الفساد والدمار. لطالما تحوّلت المشاريع التنموية في ظلّ هذا الجهاز العسكري إلى كوارث بيئية واجتماعية، حيث يتمّ تحويل الموارد الطبيعية لخدمة مصالح خاصة على حساب أبناء المناطق المحرومة.

ایران.. شهر کرد: تظاهرة حاشدة و صرخات ضدّ نهب المياه وهيمنة الحرس على مقدّرات البلاد

في الوقت ذاته، تتصاعد في مدينة قزوين أصوات المتضرّرين من شركات مثل «رضایت خودرو» التي تبيّن لاحقًا أنّ إدارتها كانت بيد قادة سابقين في الحرس. هذه الشركات حصلت على تراخيص رسمية، ونهبت أموال آلاف العائلات، ومع ذلك لم تتمّ مساءلة أيّ من المسؤولين بسبب ارتباطهم بشبكات السلطة والنظام القضائي الخاضع لأوامر النظام. لقد تحوّلت محاكم النظام إلى أدوات صمت وتواطؤ بدلًا من أن تكون سيفًا للعدالة.

ایران.. شهر کرد: تظاهرة حاشدة و صرخات ضدّ نهب المياه وهيمنة الحرس على مقدّرات البلادولا يقتصر فساد الحرس على هذه المشاريع فحسب، بل يمتدّ إلى جميع مفاصل الاقتصاد. فقد سيطر على صناديق التقاعد، ودمّر الصناعات الصُلب، وتسبّب في تجفيف نهر زاينده رود، مما دفع بمزارعي أصفهان إلى الفقر والتشرّد. كلّ موطئ قدم للحرس هو بداية لانهيار جديد.

ایران.. شهر کرد: تظاهرة حاشدة و صرخات ضدّ نهب المياه وهيمنة الحرس على مقدّرات البلادایران.. شهر کرد: تظاهرة حاشدة و صرخات ضدّ نهب المياه وهيمنة الحرس على مقدّرات البلادایران.. شهر کرد: تظاهرة حاشدة و صرخات ضدّ نهب المياه وهيمنة الحرس على مقدّرات البلادایران.. شهر کرد: تظاهرة حاشدة و صرخات ضدّ نهب المياه وهيمنة الحرس على مقدّرات البلاد

وتجدر الإشارة إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الثروات المنهوبة لا يُستخدم في خدمة الشعب، بل يتمّ توجيهه نحو تمويل الإرهاب الإقليمي وصناعة الصواريخ وتوسيع النفوذ في دول الجوار. المال الذي يجب أن يُنفق على تنمية المحافظات الفقيرة يُحوَّل إلى أدوات القمع والحروب بالوكالة، فيما يواجه المواطن الإيراني الجوع والعطش والبطالة.