الرئيسية بلوق الصفحة 403

تضامناً ودعماً لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” ضد نظام إيران، مظاهرة للایرانیین في بروكسل

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني في بروكسل في 20 سبتمبر، تحركاً أمام مقر الاتحاد الأوروبي تضامناً ودعماً للانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني، ولدعم حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي تُنظم أيام الثلاثاء في كافة أنحاء إيران من قبل السجناء.

Rally in Brussels to Back 'No to Execution Tuesdays' Campaign Against Iran's Regime - Sep 17, 2024

كان هذا التحرك بمناسبة ذكرى الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني ودعماً للسجناء السياسيين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي تُنظم كل ثلاثاء في سجون إيران.

وطالبت الجالية الإيرانية في بروكسل بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين في سجون النظام الإيراني، احتجاجاً على تصاعد عمليات الإعدام الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني. كما أعلنوا تضامنهم مع الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

تضامناً ودعماً لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” ضد نظام إيران، مظاهرة للایرانیین في بروكسلدعا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بروكسل إلى محاكمة قادة النظام الإيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام محكمة دولية. كما طالب المشاركون في التحرك في بروكسل بإنهاء سياسة التهاون مع النظام الإيراني، ودعوا إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

تضامناً ودعماً لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” ضد نظام إيران، مظاهرة للایرانیین في بروكسل

وأكد الإيرانيون المدافعون عن الحرية في بروكسل على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ورفض أي نوع من الديكتاتورية، سواء من نظام الملالي أو العودة إلى نظام الشاه.

تضامناً ودعماً لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” ضد نظام إيران، مظاهرة للایرانیین في بروكسلتم عرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني الذين استشهدوا على يد قوات الحرس في شوارع إيران، بالإضافة إلى سيرهم الذاتية، للجمهور في هذا التحرك.

تضامناً ودعماً لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” ضد نظام إيران، مظاهرة للایرانیین في بروكسلكما طالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في غوتنبرغ بمحاكمة قادة النظام الإيراني، وخاصة علي خامنئي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإعدامات العشوائية في إيران، واعتقال وتعذيب النساء والشباب المشاركين في الانتفاضة الشاملة في محكمة دولية.

تضامناً ودعماً لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” ضد نظام إيران، مظاهرة للایرانیین في بروكسلمن الشعارات التي ظهرت في هذا التحرك:

– مريم رجوي – دعوة لحملة عالمية “لا للإعدام” في إيران

– التضامن مع السجناء السياسيين في إيران في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

– تباً لمبدأ ولاية الفقيه

– لا للإعدام في إيران

كما تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني للجمهور في هذه المظاهرة. وتم التحذير من أنشطة النظام الإيراني الإرهابية وجرائمه في المنطقة وأوروبا.

كما تم التأكيد على أن النظام الإيراني الإرهابي والمعادي للبشرية يخشى الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني والانفجار الشعبي ضد هذا النظام الفاسد الذي ينهب أموال الشعب لدعم الإرهاب في المنطقة، ويواصل إعدامات وقمع الشباب والنساء في الداخل لتوسيع الإرهاب في المنطقة والعالم.

تعازي السیدة مريم رجوي لاهالي الضحایا، انفجار في منجم للفحم في طبس يخلف عشرات القتلى والجرحى

موقع المجلس:

أدى انفجار غاز الميثان في البلوكين B و C من منجم الفحم في طبس إلى مقتل وإصابة عدد كبير من عمال المناجم، حسب وسائل الإعلام الحكومية.

وحسب افادات وسائل الإعلام الرسمية، أن 30 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 17 من عمال المناجم.

حتى الآن، هناك أكثر من 24 شخصا في عداد المفقودين ولا يوجد أي أثر لهم.

ووفقا لأقوال محافظ خراسان الجنوبية، كان هناك 22 شخصا يعملون في بلوك (ب) و47 شخصا في بلوك (ج).

وفقا لوسائل الإعلام الحكومية، تم الانتهاء من أعمال الإغاثة إلى البلوك B ، ولكن بسبب كثافة غاز الميثان، لم تتمكن فرق الإنقاذ من دخول البلوك C. كان هناك ما لا يقل عن 22 عاملا في هذا البلوك، ولا يزال مصيرهم مجهولا. تجدر الإشارة إلى أن انفجار غاز الميثان الرئيسي وقع في هذا البلوك.

إیران: انهيار منجم شازند واختفاء أربعة عمال

مصرع ستة عمال في انفجار منجم طزرة دامغان .. رسالة تعزية من السيدة مريم رجوي

تجمع احتجاجي لعمال شركة منجم طبس للفحم الحجري وأسرهم

وحتى الآن، لم يتم إصدار أي بيان رسمي من قبل النظام حول السبب المحتمل لهذا الحادث. وتعد هذه الحادثة الأحدث في سلسلة من المآسي التي تعصف بصناعة التعدين في إيران، والتي واجهت مشاكل متكررة تتعلق بالسلامة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، في 28 أغسطس 2024، أدى تسرب آخر للميثان في منجم رقم 1 في طبس إلى انهيار جزئي، مما أسفر عن إصابة ثمانية عمال.

وفي رد فعل على هذه المأساة، أعربت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تعازيها من خلال تغريدة لها على منصة “إكس”، قائلة: “مع أعمق التعازي والمواساة لعائلات وأهالي ضحايا كارثة منجم «معدنجو» في طبس. نحن جميعاً نشاركهم الحزن والألم، وندعو من أجل إنقاذ العالقين وشفاء المصابين. أطلب من عموم الشعب، خاصة شباب طبس والمناطق المحيطة، أن يبذلوا جهودهم لإنقاذ العمال العالقين في المنجم، وألا يتركوا شيئاً بيد الملالي المجرمين والناهِبين. خامنئي ونظامه الإجرامي هما المسؤولان الرئيسيان عن كارثة طبس وفقدان أرواح عشرات العمال المظلومين والمحرومين. لم يتخذ النظام، رغم المآسي المماثلة في مناجم البلاد، أي إجراءات سلامة لإنقاذ أرواح العمال، ويواصل فقط استغلال العمال والكادحين إلى أقصى حد.”

نظام الملالي لا يتدخل في اليمن وغيرها!

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

نظام الملالي ومنذ تأسيسه على يد خميني، کان ولازال متمسکا بقوة وإصرار بممارسة الکذب والخداع ليس کمجرد وسيلة لتحقيق الاهداف والغايات بل وحتى إن قادة هذا النظام ومن إدمانهم(وليس تعودهم) على ممارسة الکذب والخداع فإنه قد أصبح بمثابة واحدا من المبادئ الاساسية في نهجهم للتعامل مع الشعب الايراني والعالم!
نظام الملالي من کثرة إدمانه على ممارسة الکذب والخداع والتمويه فإنه قد صار يقتنع بکذبه وخداعه ويتصرف معه کحقيقة وأمر واقع ويريد فرضه على الآخرين، والامر والادهى من ذلك إن قادة ومسٶولي النظام يقومون بترديد الاکاذيب والخدع وکأنها حقيقة لا مجال للشك فيها کما جرى في المٶتمر الصحفي الذي عقده رئيس النظام بزشکيان حيث نفى تدخلات نظامه في اليمن وأوکرانيا من حيث إرسال صواريخ بالستية رغم إن العالم کله صار يعرف بذلك لکن بزشکيان ولکونه واحد من المتمرسين في مدرسة الکذب والخداع في نظام الملالي فإنه وجريا على ما قد دأب وحرص عليه هذا النظام من التمسك بالکذب والخداع کواحد من المبادئ الاساسية لهم فإنه لا يملك أي خيار سوى ترديد الکذبة ذاتها والزعم إن نظامه لم يرسل صواريخ بالستية الى عصابة الحوثي في اليمن ولا الى روسيا لإستخدامها في الحرب الدائرة في أوکرانيا.
ممارسة قادة نظام الملالي ولاسيما الدمية الجديدة للملا خامنئي أي بزشکيان للکذب والخداع وإصرارهم عليهم جعل من هذا النظام موضع السخرية والتهکم من قبل الاوساط السياسية والاعلامية في العالم، ذلك إن ماقد قام به النظام من تدخلات في المنطقة وفي الحرب الدائرة في أوکرانيا وفي هذا العصر الذي من الصعب إن لم يکن المستحيل إخفاء الحقائق، أمر لا يمکن أبدا جعل العالم يصدق ببراءة هذا النظام منه خصوصا وإن ماضيه الحافل بالتدخلات المشبوهة وبممارسته للکذب والخداع، کافية في حد داتها للتشکيك بمصداقيته المفقودة أساسا وعدم الثقة به.
ليس هناك أبدا من نظام متمرس في ممارسة الکذب والخداع کما هو الحال مع نظام الملالي وهو يقوم بإستخدام کذبه وخداعه في معظم الحالات التي ينکشف أمره فيها ويثبت جليا دوره المشبوه وتنفيذه مخططات تعرض السلام والامن في المنطقة والعالم للخطر، لکن الاهم من ذلك إن هذا النظام الخبيث والمشبوه طالما بقي في دست الحکم فإنه لن يتخلى عن نهجه المشبوه في التدخلات في المنطقة وفي مناطق التوتر المختلفة في العالم ولا يمکن أبدا الخلاص من شره وعدوانيته إلا بالعون والتإييد للنضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.

تحذيرات متزايدة للنظام الإيراني: أمة على حافة الهاوية

معظم موارد البلاد تذهب إلى التسليح عوض المشاريع التنموية

ایلاف – ضياء قدور:
يواجه النظام الإيراني تحذيرات متزايدة من المطلعين والمؤيدين الذين يخشون أن البلاد تتجه نحو الكارثة. وتعرب هذه الأصوات، التي كان الكثير منها موالياً للنظام في السابق، عن قلقها إزاء عزلة إيران الدولية المتزايدة، والوضع الاقتصادي المتدهور، وتزايد احتمالات الانتفاضات المحلية. ويحذرون المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، من أن البلاد قد لا تكون قادرة على تحمل عواقب سياساتها الحالية.

أمة في أزمة
أصدر علي صالح آبادي، صاحب صحيفة “ستاره صبح” اليومية التي تديرها الدولة، تذكيراً صارخاً لخامنئي في 14 أيلول (سبتمبر). في انتقاده، سلط صالح آبادي الضوء على الوضع الاقتصادي المتدهور، مشيراً إلى أنَّ الوضع المالي للبلاد أصبح الآن أكثر خطورة من أي وقت مضى. وأشار أيضاً إلى أنه، على عكس العراق، تواصل إيران تقييد الوصول إلى الإنترنت من خلال التصفية الثقيلة، بينما تعاني في الوقت نفسه من عقوبات دولية شديدة بسبب دعمها لحرب غزة.

وشدد صالح آبادي على أن الشعب الإيراني يعارض بشكل متزايد النظام وأفعاله. كما انتقد الطبقة السياسية في النظام لفشلها في إدراك التحولات التي تحدث في الشرق الأوسط والعالم وداخل إيران نفسها. وحذر خامنئي من تكرار أخطاء الماضي، في إشارة إلى اللحظة التاريخية عندما اضطر مؤسس النظام، روح الله الخميني، تحت ضغط هائل، إلى قبول وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية العراقية، وهو العمل الذي وصفه الخميني بأنه “الشرب من كأس مسمومة”.

وحذر صالح آبادي قائلاً: “لا تشعلوا لهيب حرب مدمرة”، وحث النظام على ممارسة ضبط النفس. “الوضع حرج”.

تحذيرات من داخل النظام
مع تعيين رئيس النظام الجديد مسعود بزشكيان، الذي كان من المتوقع أن يقدم وجهاً أكثر اعتدالاً ويدعو إلى التضامن الوطني، ازدادت الظروف الاقتصادية والمعيشية في البلاد سوءاً. ويحذر العديد من المطلعين على بواطن الأمور خامنئي من أن سياساته الخطيرة – مثل رفع أسعار الخبز، الأمر الذي أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار منتجات الألبان والوقود – تدفع البلاد إلى حافة الانهيار.

وقد رددت صحيفة “تجارت نيوز” اليومية التي تديرها الدولة هذه المخاوف في عددها الصادر في 14 أيلول (سبتمبر)، قائلة: “إذا أردنا أن يحدث تغيير إيجابي، فيجب علينا تعديل استراتيجيتنا وتكتيكاتنا”.

وشدد المقال على أن التغيير الاستراتيجي يتضمن إعادة بناء علاقات إيران مع المجتمع الدولي. وقيل إن إيران تواجه أزمات كبيرة في قطاعات مثل الطاقة والنفط والغاز والبنية التحتية والنقل. وشددت الصحيفة على أن النمو الاقتصادي يعتمد على الاستثمار الأجنبي، وهو مورد قام النظام بالحد منه بشدة من خلال سياسته الخارجية.

اليأس الاقتصادي
وقد تم التأكيد على المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد من قبل خبراء مثل داود سوري، الذي انتقد طلب الرئيس بزشكيان الأخير الحصول على 200 مليار دولار لحل الأزمة الاقتصادية. ورفض سوري الطلب ووصفه بأنه غير واقعي، مشيراً إلى أن إيران أهدرت بالفعل أكثر من هذا المبلغ بينما أصبحت محاصرة في دوامة من المشاكل المعقدة. وحذر من أنه حتى لو تم تأمين الأموال، فإنها لن تفعل الكثير لتوليد النمو الاقتصادي المستدام دون إصلاحات هيكلية وسياسية عميقة.

وحذر سوري من أن “القضية الرئيسية تصبح أكثر خطورة عندما ندرك أن بزشكيان يعتمد على نفس المسؤولين الفاسدين الذين استفادوا من النظام الحالي”.

كارثة طاقة تلوح في الأفق
علامة أخرى على الأزمة المتفاقمة في إيران هي النقص المستمر في الطاقة الذي ابتليت به البلاد. وقد حذر رئيس مجلس إدارة جمعية محطات الطاقة الإيرانية مؤخراً من أنه إذا استمر المسار الحالي، فإن إيران سوف تواجه عجزاً لا يقل عن 26 ألف ميجاوات من الكهرباء بحلول صيف عام 2025. ومن أجل الحفاظ على وضع الطاقة الحالي، فإن البلاد تحتاج إلى تمويل يتراوح بين 900 مليون إلى مليار دولار، وهو مبلغ لا يزال بعيد المنال.

وحتى لو تم تأمين الأموال، فسيظل هناك نقص بنحو 20 ألف ميجاوات، مما يجعل الحكومة غير قادرة على تلبية ثلث الطلب على الكهرباء في البلاد. وفي الوقت نفسه، تدين الحكومة بمبلغ 90 تريليون تومان لمشغلي محطات الطاقة، الذين يكافحون بالفعل من أجل صيانة مرافقهم. وفي غياب التدخل الفوري، فإن هذه الأزمة سوف تتفاقم سوءاً، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم الاستياء العام.

التوتر المتزايد
كما أعرب مسعود نيلي، وهو خبير اقتصادي إيراني بارز، عن مخاوف جدية بشأن مستقبل البلاد. وحذر نيلي من أن الاستياء العام وصل إلى نقطة حرجة، وأن الموارد المحدودة للنظام تركته في حالة مواجهة سلبية مع شعبه. وأشار إلى الفجوات بين الأجيال والفساد المستشري كعوامل رئيسية تؤدي إلى تآكل رأس المال الاجتماعي للنظام. وحذر نيلي من أنه بدون إصلاحات جادة، فإن أي تحسينات اقتصادية ستكون مؤقتة في أحسن الأحوال. وحذر قائلاً: “إذا قمنا بتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية دون معالجة العلاقات الخارجية والاجتماعية، فسنجد أنفسنا مرة أخرى في نفس الموقف في غضون سنوات قليلة”.

الخاتمة: النظام على مفترق الطرق
ترسم هذه التحذيرات المتزايدة من المطلعين والخبراء والمؤيدين صورة قاتمة لمستقبل إيران. وكان فشل النظام في التكيف مع الحقائق المحلية والدولية المتغيرة سبباً في دفع البلاد إلى حافة الهاوية. لقد اجتمع اليأس الاقتصادي، والعزلة الدولية، والسخط العام المتزايد لخلق وضع متقلب قد يتفجر قريباً ويتحول إلى اضطرابات واسعة النطاق.

ما الذي بقي من معنى واعتبار لمنصب الرئيس في إيران؟

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيانإصلاح؟ ما باليد حيلة
میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:
لا يستطيع مسعود بزشكيان أن يتحدى أي من قرارات السلطة رغم الكاريزما التي يدعيها.
لم يعد هناك من مجال كي يقوم النظام الايراني بالتغطية على أوضاعه السيئة والتي تزداد سوءا عاما بعد عام ولاسيما بعد أن لم يتمكن الرئيس السابق ابراهيم رئيسي من إحداث أي تغيير كما كان خامنئي يتأمل من وراء هندسة وصوله للرئاسة وجاء مصرعه ليضع النظام عموما وخامنئي بشكل خاص أمام وضع وموقف لا يحسدان عليه أبدا ولاسيما بعد أن صار واضحا من أنه قد ترك أثقل أرث لمن يخلفه.

منذ الايام الاولى لإعلان فوز مسعود بزشكيان والتناقضات التي رافقت تشكيله لحكومته ونيل الثقة من برلمان النظام وثبوت علاقته الوطيدة بالولي الفقيه ومن إن الاخير هو من يوجهه ويرسم له الخطوط العريضة لسياساته، فإن الذي يمكن إستخلاصه وفهمه من ذلك، هو إن بزشكيان وحكومته ما هما إلا بمثابة إمتداد لإبراهيم رئيسي وحكومته وإن خامنئي ومن وراء الستار يريد أن يشرف بنفسه وبطريقة غير مباشرة على إكمال المشوار الذي كان قد شرع به الرئيس السابق رئيسي ولم يتمكن من تكملته لمصرعه.

المثير والملفت للنظر كثيرا، إنه وبعد أشهر من الوعود، ظهر الرئيس الموصوف بأنه مخلص تماما للنظام أخيرا في مؤتمر صحفي، ومع ذلك، فقد كان هذا المؤتمر بعيدا كل البعد عن المؤتمرات الصحفية التقليدية للرؤساء الايرانيين، إذ تم اختيار الصحفيين الحاضرين بعناية فائقة، واجتازوا العديد من الفحوصات الأمنية، وفقا لبروتوكول النظام المعتاد لمثل هذه التجمعات، مما أعطى إنطباعا بأن هناك أكثر من دلالة يدعو للشك والارتياب.

هذا المؤتمر، لم يتعرض للإنتقاد من جانب الفصائل المعارضة للفصيل المهيمن على النظام فقط، بل وحتى إن منصور حقيقت بور عضو الفصيل المهيمن ونائب سابق في البرلمان الايراني قد إنتقده وقال “يبدو أن الرئيس يجب أن يستخدم لغة رفيعة ليحافظ على الكاريزما المطلوبة للرئيس. تذكروا أن الرئيس يجب أن يختلف عن ممثل البرلمان. هذا يظهر أنه لا ينبغي له استخدام نفس اللغة التي استخدمها في دائرته الانتخابية وفي مجلس في هذا المنصب.” وبنفس السياق فقد علقت صحيفة جمهوري الحكومية على الإشارات المتكررة والمخادعة لبزشكيان الى “نهج البلاغة” وهو مجموعة من الخطب والأقوال المنسوبة للإمام علي ابن ابي طالب قائلة “من شخص تعهد باتباع زعيم المؤمنين خلال حملات الانتخابات الرئاسية ومناظراته مع منافسيه، لا يزال يعد إلى يومنا هذا. وبينما لم يحد عن كلماته، لا يوجد أي مؤشر على تحقيق تلك الوعود في حياة الناس وفي المجال الاقتصادي.”

الاكثر إثارة للسخرية والتهكم، إن بزشكيان الذي كان البعض ينتظر منه تحسين أوضاع النساء ومنع شرطة الاخلاق من إنتهاك حرياته فق أظهر بكل وضوح إنه لا يريد ولا يستطيع منع شرطة الأخلاق من انتهاك حريات النساء الإيرانيات، ولا يستطيع إلغاء الحجاب الإجباري. وأوضح أنه لا يرغب ولا يمتلك القدرة على إطلاق سراح السجناء السياسيين أو فتح سجون النظام أمام بعثات تقصي الحقائق الدولية.

كما كشف أيضا وبنفس السياق عن عدم قدرته وعدم رغبته في إلغاء عقوبة الإعدام والعقوبات اللاإنسانية الأخرى مثل الجلد وقطع الأطراف وسمل العيون. ففترته القصيرة شهدت زيادة في عمليات الإعدام، مما يناقض أي فكرة عن الإصلاح.

والسؤال الذي لابد من طرحه والبحث عن إجابة واضح المعالم له هو: إذا ما كان خامنئي قد قام بتمهيد الطريق لبزشكيان ويقوم بتوجيهه من خلف الستار مستفيدا من كونه محسوبا في الظاهر على جناح الاصلاحي، لكن ما يقوم به ويسعى إليه لا يختلف عن ذاك الذي كان يقوم ويسعى إليه سلفه رئيسي شروى نقير، فما هي القيمة والمعنى الاعتباري الذي بقي لمنصب الرئيس في النظام الايراني؟

زيارة بزشكيان إلى نيويورك وغضب الإيرانيين!

مظاهرات الایرانیین في نیویورك-

ایلاف – نظام مير محمدي:

ما الذي سيتحدث عنه الرئيس الجديد للمجتمع الدولي في نيويورك؟
حسب تقرير وكالة أنباء تسنيم، غادر عباس عراقجي، وزير الخارجية، إلى نيويورك في 20 أيلول (سبتمبر) للمشاركة في الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. ووفقًا لهذا التقرير، تشمل خطط عراقجي في نيويورك المشاركة في العديد من اجتماعات الأمم المتحدة، إلى جانب عقد لقاءات واجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف.

ومن المتوقع أن يشارك مسعود بزشكيان في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذا العام. ومن المقرر أن يلقي خطابًا في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، 24 أيلول (سبتمبر).

ومن المعروف في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة أن رؤساء الدول والقادة يلقون خطاباتهم في هذا الاجتماع. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: ما الذي سيتحدث عنه الرئيس الجديد للمجتمع الدولي؟ هل سيتطرق إلى الخلافات الحادة داخل هرم السلطة في نظام ولاية الفقيه؟

هل سيتحدث بزشكيان عن الأزمة الإقليمية التي تسبب فيها نظام ولاية الفقيه، وعلى وجه الخصوص خامنئي، وكان هو المسؤول الرئيسي عن نشوبها واستمرارها؟ هل سيسكب بزشكيان دموع التماسيح كما فعل رؤساء النظام الإيراني السابقين على الشعب الفلسطيني؟

هل سيتناول قضية الأعمال العدوانية والأزمات التي تسببت فيها جماعة الحوثيين في اليمن؟

هل سيتطرق إلى أداء القوات الوكيلة للنظام، والتي تتمثل مهمتها في زعزعة استقرار المنطقة وخلق الأزمات من أجل بقاء دكتاتورية ولاية الفقيه؟

هل سيتحدث عن زيادة قمع النساء في إيران؟ هل سيتحدث عن زيادة أسعار الخبز، الذي يعد القوت الأساسي للشعب الإيراني؟

هل سيقدم تقريرًا عن تصاعد موجة الإعدامات في إيران، والتي بلغت حتى الآن 178 حالة إعدام منذ توليه السلطة؟

هناك عشرات الأسئلة الأخرى التي يمكن طرحها على هذا النحو. لكن الحقيقة هي أن بزشكيان لن يتحدث عن هذه الموضوعات ولن يجيب عن هذه الأسئلة لأسباب عديدة. فهو مكلف بمهمة محددة من قبل خامنئي، وعليه أن يؤدي هذه المهمة بأفضل طريقة ممكنة.

ما هي مهمة بزشكيان في رحلته إلى نيويورك؟
لدى بزشكيان مهمة تتمثل في تقديم صورة مغايرة عن سائر رؤساء النظام السابقين لنظام ولاية الفقيه. ولهذا السبب سيقول في خطابه إن النظام الإيراني يمد يده بالصداقة إلى جميع دول العالم. وسوف يخاطب الشعب الأميركي بوصفه أمة صديقة وأخوية. لديه مهمة لتقديم نفسه كمن يسعى لإصلاح الأمور وتحسين الوضع المعيشي للشعب، بما في ذلك السعي لإحياء الاتفاق النووي (برجام). لهذا السبب، قال في البرلمان الإيراني مدافعًا عن أعضاء حكومته إن خامنئي هو من عيّن عراقجي كوزير للخارجية!

ولكن خلف هذه الصورة الخادعة تكمن صورة أخرى تتناقض معها بشكل واضح. لذلك، على بزشكيان أن يجيب على هذا السؤال: إذا كان يسعى لإنهاء الحرب وإحلال السلام، فلماذا يستخدم دماء الأبرياء في غزة كدرع بشري للحفاظ على دكتاتورية ولاية الفقيه؟

إذا كان بزشكيان يسعى إلى علاقات سلمية والاعتراف بحقوق الشعوب، فلماذا طالب بترحيل الأكراد الإيرانيين خلال زيارته إلى العراق ولقائه مع المسؤولين في إقليم كردستان؟

إذا كان النظام الإيراني حقًا يسعى إلى السلام والأمن في المنطقة، فلماذا يوفر أنواع الصواريخ المختلفة لحزب الله في لبنان ويعمل على توسيع الحرب؟

إذا كان النظام الإيراني يريد حقًا أمن الممرات المائية الدولية، فلماذا يجعل حركة السفن غير آمنة في البحر الأحمر من خلال الحوثيين؟

الحقيقة الأخرى التي تكشف الطبيعة الحربية للنظام الإيراني وتفضح هذه الصورة الخادعة هي خطاب خامنئي يوم 21 أيلول (سبتمبر) بمناسبة ميلاد النبي محمد (ص). فقد قال في جزء من كلمته:

“… نحن اليوم بحاجة إلى تشكيل الأمة الإسلامية؛ أي يجب أن نسعى لتحقيق ذلك. من الذي يستطيع المساعدة في هذا الأمر؟ يمكن للحكومات أن تؤثر، ولكن الدافع في الحكومات ليس قويًا جدًا. أولئك الذين يمكنهم تعزيز هذا الدافع هم نخبة العالم الإسلامي؛ أي أنتم … إذا ركزت جميع وسائل الإعلام في العالم الإسلامي لمدة عشر سنوات على وحدة المسلمين، وكتب الشعراء قصائدهم، وحلل المحللون، ووضح أساتذة الجامعات، وأصدر العلماء الدينيون الفتاوى، فبلا شك ستتغير الأوضاع بشكل كامل خلال هذه السنوات العشر. عندما تستيقظ الشعوب وتتحمس، ستُجبَر الحكومات على التحرك في هذا الاتجاه. النخبة يمكن أن تقوم بهذا العمل؛ هذا هو واجبنا…”

الكلمة الأخيرة
فيما يتعلق برحلة بزشكيان إلى نيويورك وآثارها، أجرت صحيفة “شرق” (المرتبطة بالجناح الإصلاحي) في 18 أيلول (سبتمبر) مقابلة مع أحد خبراء السياسة الخارجية والمتخصص في الشؤون الأمريكية، وكتبت إجاباته على النحو التالي:

“تُعتبر رحلة بزشكيان إلى نيويورك ذات أهمية من جوانب متعددة. فهذه الزيارة توفر فرصة لإجراء برامج دبلوماسية ولقاءات متعددة في وقت أقل وبتكلفة أقل. من ناحية أخرى، نظرًا لأن بزشكيان قد وصل حديثًا إلى السلطة، فإن الدول العالمية ستقوم بتقييم مباشر له ولفريقه في السياسة الخارجية خلال هذه الاجتماعات الجانبية في نيويورك.

تعتبر هذه التقييمات ذات أهمية كبيرة لتحديد كيفية العلاقات المستقبلية مع إيران. حتى لو لم تُعلن الدول نتائج تقييماتها علنًا، فإن هذه الاجتماعات الأولية ستؤثر على تنظيم العلاقات في المستقبل.

إذا تمت لقاءات على مستوى رفيع مع رئيس الوزراء البريطاني أو المستشارة الألمانية أو الرئيس الفرنسي، فهذا يعني استعداد الطرفين لحل المشاكل المتبادلة، لأن حكومة بزشكيان قد أعلنت استعدادها للتفاوض.

النقطة المهمة هي الاستعداد للحوار مع أي طرف، حتى مع الولايات المتحدة. بالطبع، الظروف الحالية في أمريكا بسبب الانتخابات قد تعيق المفاوضات الفورية، لكن إيران بإعلان استعدادها أرسلت إشارة إيجابية.

حكومة بزشكيان، بوعيها للتحديات التي تواجهها في مجال السياسة الخارجية، يمكنها من خلال تغيير نهجها تجاه الاتفاق النووي (برجام) وإبداء الرغبة في التفاوض، أن تحقق النجاح، ولكن يعتمد ذلك على ردود الفعل من الأطراف الغربية. السيناريو الأكثر احتمالًا هو الاتفاق الأولي على توقيت المفاوضات. قد تبدأ المفاوضات خلف الأبواب المغلقة، حيث أن هذه المفاوضات السرية تكون مقدمة للمفاوضات الرسمية والعلنية في المستقبل.

في عالم السياسة، الخيارات ليست محدودة. النقطة الأهم هي وجود الإرادة السياسية لدى الطرفين. إذا كانت هذه الإرادة موجودة، فإن إيجاد حلول فنية وتقنية سيكون ممكنًا. في غياب الثقة والإرادة، سيكون تجاوز هذه الأزمة أمرًا صعبًا…”.

الآن لنرَ ماذا سيحدث يوم الثلاثاء 24 أيلول (سبتمبر) في الأمم المتحدة وخارجها، وماذا سيقول بزشكيان من منصة الأمم المتحدة، التي لا يستحقها؟ في الوقت نفسه، خارج الأمم المتحدة، ماذا سيصرخ الإيرانيون الغاضبون بتظاهراتهم ضد حضور بزشكيان في الأمم المتحدة؟ هم يحتجون على أن بزشكيان لا يمثل الشعب الإيراني، بل هو متحدث باسم خامنئي، الذي يسفك دماء الشعب الإيراني منذ 35 عامًا كولي فقيه، وينفق ثرواتهم على الإرهاب، والقمع الداخلي، والقوات الوكيلة من أجل الحفاظ على السلطة.

مريم رجوي: إيران الغد الحرة ستتميز بنظام تعليمي يقوم على الحرية، الديمقراطية، والمساواة

موقع المجلس:

سيحافظ جميع المواطنين من مختلف القوميات في إيران على هويتهم الثقافية، الدينية، واللغوية، وسيتمكنون من التحدث بلغتهم الأم ونشرها

سيحظى المعلمون والأساتذة بحرية التدريس والبحث دون قيود، وسيستعيدون مكانتهم الاجتماعية والسياسية التي يستحقونها

سيتعلم الشباب والمراهقون النمط والمبادئ للديمقراطية، وخاصة القيم التي تدعو إلى المساواة بين الجنسين، ويضعون الاحترام المتبادل والتسامح وضبط النفس تجاه الأديان والمعتقدات الأخرى في مقدمة أولوياتهم، ويتبنون التضحية من أجل مصلحة المجتمع، كما سيصبحون أكثر تأهيلاً للمشاركة السياسية

وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2024-2025 وفيما يلي نصها:

يا طلاب المدارس والجامعات وأيها المعلمون والأساتذة الشرفاء

في بداية العام الدراسي الجديد، وعلى غرار سنوات عهد المقاومة، الدرس الأول هو درس الحرية.

التحرر من الجهل، القسر، والعبودية؛ والتحرر من العبودية الجنسية والدينية.

لتحقيق الحرية، يجب أن نحارب الاستبداد. إنها حرب إله الحرية ضد قائد الاستبداد، وحرب المنتفضين الأحرار ضد الخلافة الكهنوتية لولاية الفقيه الرجعية.

تحية للملايين من الطلاب والتلاميذ من الجيل الساعي إلى التغيير، الباحث عن الحرية والثائر.

تحية إلى المجتمع التربوي من المعلمين والأساتذة الذين لم یرضخوا أبداً لسيطرة الملالي الرجعية والقمعية.

وتحية للأبطال في مدارس وجامعات إيران الذين يقاومون في سجون نظام الملالي.

المدارس والجامعات هي معاقل الحرية

أظهرت انتفاضة الشعب الإيراني في عام 2022 أنه، بالرغم من أربعة عقود من القمع، لا تزال مدارس وجامعات إيران معاقل للحرية.

بعد عام من تلك الانتفاضة، وبأمر من خامنئي، تم طرد العديد من الأساتذة والطلاب.

في المدارس، تم فصل أكثر من 70 ألف معلم، وتم نقل أو فصل 20 ألف مدير.

منذ بداية الانقلاب الثقافي لخميني في عام 1980، قام النظام بتكرار مثل هذه الحملات الواسعة من الطرد، لكنه فشل في هدفه لتحويل البيئة التعليمية في إيران إلى بيئة رجعية ومنع الحركات الاحتجاجية.

نأمل أن تتصاعد هذا العام الدراسي الاحتجاجات والإضرابات بين الطلاب والمعلمين، وأن ينهض جميع المحتجين الضائقين ذرعا من أبناء الوطن، وخاصة العمال والممرضين، جنباً إلى جنب معهم.

تضحيات وإيثار جيل الشباب

أيها المواطنون الأعزاء!

الجميع يعلم أن كل عام يتم تخصيص ميزانية ضخمة لإشعال الحروب من قبل النظام، بما في ذلك إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة ودعم الجماعات الوكيلة، بالإضافة إلى برنامج إنتاج الأسلحة النووية الذي يتعارض مع مصالح البلد.

لكن عندما يتعلق الأمر بالتعليم والصحة والتأمين والخدمات العامة وإعمار البلد، يدّعي المسؤولون أن الصناديق فارغة ولا توجد أموال.

نتيجة لذلك، تُقام فصول دراسية لأطفالنا في المناطق المحرومة في خيام أو أكواخ أو غرف متهدمة أو حتى في كرفانات متنقلة.

يعاني عدد كبير من الطلاب من مشاكل في التغذية، ويعيش معظم معلميهم تحت خط الفقر. كل عام يضطر ما لا يقل عن مليون طالب إلى ترك الدراسة بسبب الفقر الشديد لأسرهم.

في الجامعات، قد كبلت الطلاب، عمليات التفتيش والقمع والمضايقات من قبل الأجهزة الأمنية خاصة أمن الجامعات.

هناك 3.2 مليون طالب، وعشرات الآلاف من الأساتذة، وملايين الخريجين، و17 مليون تلميذ، وحوالي مليون معلم وتربوي، جميعهم يسعون إلى أسلوب حياة ومجتمع لا يشبه بأي شكل من أشكال الأوضاع تحت حكم الملالي.

كل هؤلاء قد سئموا من القيود والإجبار. من التلاميذ والطلاب المنتفضين إلى المعلمين الشرفاء الذين لجأوا مراراً إلى الإضرابات والتظاهرات.

إنهم في صراع مع كل ما يمثله النظام الحاكم.

هذه جيل ناقد يسأل ويبحث عن إجابات.

إنه يريد أن يكون هو من يختار ويمتلك قراره.

يريد أن يختار بنفسه أي نوع من الحياة وأي نهج يسلك، وما التخصص الدراسي أو الوظيفة التي يختارها، وما الأهداف التي يسعى لتحقيقها.

لكن الاختيار الأهم والأسمى بالنسبة له هو الحرية.

بهذا الاختيار، وقف طلاب الجامعات والمدارس في إيران في وجه الاستبداد وقمع الحرية، وكانوا دائماً مصدر رعب لكل من خميني وخامنئي.

والشاهد على هذه الحقيقة صف طويل من هؤلاء ضمن قافلة شهداء الحرية والشعب.

ملحمة 27 سبتمبر 1981 التي سجلت شعار “الموت لخميني” في حركة الحرية الإيرانية جاءت بفضل تضحيات هذا الجيل التي لا تُنسى.

لقد حملوا على عاتقهم مهمة تحرير إيران.

رفعوا راية إيران الغد الحرة، وتضحياتهم ونضالهم المضرج بالدماء في صفوف المقاومة العادلة للشعب الإيراني سيتكللان بالنصر.

كما قال مسعود رجوي : “يجب أن ننظر أولاً إلى أيدينا وقدراتنا الكامنة والموجودة بالفعل”. “لا يُهدى الحق والعدالة والحرية لأحد بالمجان”. يجب أن نصل إليها بأقدام حازمة، وبتصميم فولاذي، وعبور بحر المعاناة والدماء، حتى ننالها”.

نعم، بهذا النهج نقول إن الحرية هي قدر الشعب الإيراني المحتوم وروادها، وأن النصر هو حقهم المشروع.

التعليم في إيران الغد الحرة

أيها المواطنون الأعزاء!

إيران الغد الحرة ستتميز بنظام تعليمي يقوم على الحرية، الديمقراطية، والمساواة.

سيكون هناك نظام تعليمي متطور، مجاني وإلزامي لجميع أبناء إيران.

كما سيكون هناك تعليم عالٍ يحترم الحرية الأكاديمية، ونظام رياضي شامل يتيح للجميع فرصاً متكافئة للمشاركة في مختلف المجالات الرياضية.

سيكون النظام التعليمي الجديد على النحو التالي:

– سيحافظ جميع المواطنين من مختلف القوميات في إيران على هويتهم الثقافية، الدينية، واللغوية، وسيتمكنون من التحدث بلغتهم الأم ونشرها.

– سيتمتع الطلاب والطالبات، والتلاميذ والتلميذات من جميع القوميات والأديان، وبغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية أو الاقتصادية، بفرص متساوية في التعليم والتعليم العالي والتوظيف.

– سيحظى المعلمون والأساتذة بحرية التدريس والبحث دون قيود، وسيستعيدون مكانتهم الاجتماعية والسياسية التي يستحقونها.

– سيتعلم الشباب والمراهقون النمط والمبادئ للديمقراطية، وخاصة القيم التي تدعو إلى المساواة بين الجنسين، ويضعون الاحترام المتبادل والتسامح وضبط النفس تجاه الأديان والمعتقدات الأخرى في مقدمة أولوياتهم، ويتبنون التضحية من أجل مصلحة المجتمع، كما سيصبحون أكثر تأهيلاً للمشاركة السياسية.

نعم، نحن نسعى إلى نظام جديد قائم على الحرية، الديمقراطية، والمساواة.

أنتم، الشباب الواعي والمتحرر في إيران، القوة المحركة لهذا التغيير الكبير. أدعوكم جميعاً للانضمام إلى بناء إيران حرة وديمقراطية.

التحية للتلاميذ وطلاب الجامعات

التحية للمعلمين والأساتذة

تحيا الحرية

المصدر: موقع مريم رجوي

النظام الایراني وتدمير نظام التعليم في إيران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

في العام الدراسي 2021-2022، حُرم أكثر من مليوني طالب من مواصلة تعليمهم، إما بسبب تركهم المدرسة أو التسرب، مما يعني أنهم لم يتمكنوا حتى من الوصول إلى الصف الأول الابتدائي. وفي العام الدراسي 2023-2024، ارتفع عدد الطلاب الذين تركوا التعليم إلى أكثر من 1,200,000 طالب.

وفقًا لما نشرته وسائل الإعلام الرسمية، “لم يتم تسجيل 790,000 طالب” في العام الدراسي الجديد (تسنيم، 21 سبتمبر 2024).

ترفض المدارس الحكومية تسجيل الطلاب بحجج تتعلق بضعف الدرجات أو نقص القدرة الاستيعابية، أو تفرض رسومًا باهظة لا يستطيع الأهل تحملها. ويعود السبب إلى ضعف الميزانية الحكومية المخصصة للمدارس، والتي لا تغطي احتياجاتها الأساسية، مثل الصيانة أو توفير وقود التدفئة في الشتاء.

يُعدّ بدء العام الدراسي حدثًا اجتماعيًا مهمًا في كل مكان في العالم. تنطلق ملايين العائلات بإرسال أطفالها إلى المدارس مليئة بالأمل والحماس، بينما يتوجه الأطفال بشغف نحو تجربة التعلم واستكشاف عالم جديد. بعد أشهر من الصمت والهدوء، تنبض المدارس الابتدائية والثانوية بالحياة، وتضفي أعداد الطلاب الكبيرة طابعًا خاصًا على الشوارع والأحياء.

لكن للأسف، يظل وطننا، الذي يعاني من حكم الملالي، بعيدًا عن هذه الصورة المليئة بالسعادة والأمل. في كل عام، تتفاقم معاناة ملايين العائلات الإيرانية مع بدء العام الدراسي، حيث يعجز العديد منها عن تحمل تكاليف تعليم أبنائها. يُحرم الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم بسبب الفقر والعوز، وترافق بداية العام الدراسي مشاعر الحزن بدلاً من الفرحة.

ميزانية التعليم: إهمال وأزمات متزايدة،

تم الإعلان هذا العام عن ميزانية وزارة التربية والتعليم بإجمالي 256,847 مليار تومان، أي ما يعادل نحو 4 مليارات دولار. هذا المبلغ يعتبر ضئيلًا جدًا بالنظر إلى عدد السكان الذي يشمل 17 مليون طالب وحوالي مليون معلم وموظفي القطاع التعليمي. للمقارنة، فإن الميزانية الإضافية المخصصة لقوات الشرطة هذا العام، إلى جانب ميزانيتها السنوية، تبلغ أيضًا 4 مليارات دولار، مما يوضح أولويات النظام في توزيع الموارد.

وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية، تحتل إيران المرتبة 112 من بين 166 دولة في العالم من حيث الإنفاق على التعليم العام. وفي المقابل، تبلغ ميزانية التعليم في اليابان 165 مليار يورو، وفي السعودية 32 مليار يورو، وفي تركيا 22.2 مليار يورو، مما يعكس الفجوة الشاسعة بين ما يتم تخصيصه للتعليم في إيران وبين احتياجاته الحقيقية.

تؤدي هذه الفجوة الكبيرة في ميزانية التعليم إلى تعويض النقص بطرق غير عادلة، إما عن طريق فرض رسوم على الأسر أو تقليص جودة وكمية التعليم المتاحة. بعد تجاوز مرحلة التسجيل، يواجه الأهالي التكاليف الباهظة لشراء الكتب والقرطاسية، وكذلك تكاليف النقل. ووفقًا للتقارير الحكومية، ارتفعت أسعار القرطاسية بنسبة 20% مقارنة بالعام الماضي. رئيس اتحاد بائعي القرطاسية في طهران قدّر تكلفة أبسط حزمة من القرطاسية بنحو مليون تومان، وهو مبلغ كبير يعجز عن دفعه الكثير من الأسر الإيرانية.

نتيجة لذلك، تتخلى ملايين الأسر عن إرسال أطفالها إلى المدرسة، بسبب عدم قدرتها على تحمل هذه التكاليف الباهظة.

استمرار التمييز والتدهور في نظام التعليم،

لا تتوقف قصة التمييز وعدم المساواة في التعليم عند حد التكاليف العالية فحسب، بل تستمر في معاناة الطلاب حتى داخل المدارس. حتى إن نجح الطالب في تجاوز التحديات المالية وتمكن من الالتحاق بالمدرسة، فإنه سيواجه بيئة تعليمية غير ملائمة ولا تفي بالحد الأدنى من المعايير. رئيس قسم الإطفاء في طهران صرّح بأن “أكثر من 50% من المدارس في طهران غير آمنة” (صحيفة آرمان إمروز، 14 سبتمبر). ومن خلال هذه الأرقام، يمكننا تخيل الوضع في المدارس بالمناطق الأكثر حرمانًا.

آلاف الفصول الدراسية في أنحاء إيران تُقام في أكواخ، كرفانات، وغرف مبنية من الطوب والطين، وتفتقر إلى أبسط المرافق الأساسية. أما نوعية التعليم في المدارس الحكومية فهي أسوأ بكثير من الحالة المادية.

يُعاني التعليم في إيران من نقص كبير يصل إلى 200,000 معلم، مما ينعكس سلبًا على جودة التعليم. الناطق باسم وزارة التربية والتعليم ذكر أن معدل درجات الطلاب في محافظة سيستان وبلوشستان خلال العام الدراسي الماضي بلغ نحو 7 درجات فقط (صحيفة آرمان إمروز، 15 أغسطس). ويعد هذا المعدل ضعيفًا للغاية مقارنة بالمعدلات المطلوبة للنجاح.

التمييز بين المدارس العامة والخاصة،

بينما تعاني المدارس العامة من هذا الانهيار، تختلف الصورة كليًا في المدارس غير الحكومية التي يلتحق بها أبناء الطبقات العليا والمسؤولين، المعروفين بـ”الجين الجيد”. تتراوح الرسوم الدراسية في هذه المدارس بين 55 مليون تومان وتصل إلى 150 أو 200 مليون تومان وربما أكثر. وتظهر الإحصاءات أن 93% من الطلاب المتفوقين في امتحان القبول لعام 2024 هم من طلاب المدارس الخاصة (ديده بان إيران ، 21 سبتمبر).

في ظل هذا التمييز، يفقد أبناء العمال والطبقات الكادحة فرصة الوصول إلى التعليم الجامعي أو التعليم العالي بشكل عام.

التعليم كمركز للاحتجاج،

لهذا السبب، تُعتبر المدارس، مثل الجامعات، مراكز محتملة للاحتجاجات والانتفاضات. ففي انتفاضات ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019، وكذلك الانتفاضة التي اجتاحت البلاد واستمرت لأشهر في عام 2022، كان طلاب المدارس في طليعة المشاركين.

موجز أهم الأخبار ليوم الأحد 22 سبتمبر

موقع المجلس:

أهم الأخبار في إيران

عقد مؤتمر في الكونغرس الأمريكي بعنوان “إيران ومواجهة التهديد وتحقيق الحل” بمشاركة أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين لدعم برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط
تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام قنصلية الملالي في هامبورغ ضد الإعدامات الإجرامية لنظام الملالي .

مظاهرات الإيرانيين في هامبورغ: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضا لصور شهداء الانتفاضة في مدينة ميونيخ الألمانية، دعما وتضامنا مع شهداء انتفاضة الشعب الإيراني التي اجتاحت البلاد، والتي زارها العديد من المواطنين الألمان.
دعت لجنة البرلمانيين الرومانية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن بهروز إحساني ومهدي حسني وغيرهما من السجناء السياسيين.
نظم متقاعدو شركة أصفهان للصلب والمناجم وقفة احتجاجية تحت شعارات “لا البرلمان ولا الحكومة، يهتمان بالشعب “.نظم عمال شركة ماهشهر لمحطات وصهاريج البتروكيماويات وقفة احتجاجية .

وفقا لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، أدى انفجار غاز الميثان في البلوكين B و C من منجم الفحم في طبس إلى مقتل وإصابة عدد كبير من عمال المناجم.وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن 52 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 22 من عمال المناجم.

أعربت السيدة مريم رجوي عن خالص مواساتها وتعازيها لأسر ومواطني ضحايا كارثة منجم طبس، معلنة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام.
كتبت السيدة مريم رجوي أن خامنئي ونظامه الإجرامي هما المسؤولان الرئيسيان عن كارثة طبس وفقدان أرواح العشرات من العمال المحرومين والمضطهدين. على الرغم من المآسي المماثلة في مناجم البلاد، فإن نظام الملالي لا يتخذ أي تدابير أمنية لإنقاذ حياة العمال ويستغل العمال والكادحين إلى أقصى حد.

نظم العمال المتقاعدون مسيرة احتجاجية أمام منظمة الضمان الاجتماعي في الأهواز تحت شعار “نتيجة عمل الحكومة، نهب جيوب الأمة “.نظم متقاعدون من كرمانشاه وشوش وقفات احتجاجية أمام مكتب الضمان الاجتماعي التابع لنظام الملالي .نظم عمال السكك الحديدية في مدينة شاهرود وقفة احتجاجية للمطالبة بإعمال حقوقهم وتنفيذ مخطط صيانة الطرق والنقل .

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 18 سبتمبر 2024

في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، كتب الداعمون الأستراليون المطالبون بالديمقراطية في إيران أنهم يدعون الأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم يدين على وجه السرعة أحكام الإعدام الصادرة بحق سجينين سياسيين في إيران، هما بهروز إحساني ومهدي حسني.
بثت وكالة رويترز للأنباء في تقرير لها مقطع فيديو لمظاهرة الإيرانيين في نيويورك ضد حضور مسعود بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتحدث إلى عدد من المشاركين في المظاهرة.
في إشارة إلى حقيقة أن إيران هي ثاني دولة لديها احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم، كتبت صحيفة أرمان: “إن مشكلة نقص الغاز، خاصة في فصل الشتاء، لا تشكل تهديدا للرفاهية العامة فحسب، بل تشكل أيضا تحديات خطيرة لصناعات كيران”.
هز صباح اليوم زلزال بلغت قوته 4.7 درجة على مقياس ريختر مدينة بجنورد في محافظة خراسان الشمالية. وقع الزلزال على عمق 9 كيلومترات.

وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية وفي نشاطات المنسقة تحث الشعب للانتفاضة لاسقاط النظام

الكونغرس الأمريكي : مؤتمر “إيران: مواجهة التهديد وتحقيق الحلول”
مريم رجوي: إيران الغد الحرة ستتميز بنظام تعليمي يقوم على الحرية، الديمقراطية، والمساواة
تقرير رويترز عن احتجاجات الإيرانيين في نيويورك ضد حضور مسعود پزشکیان في الأمم المتحدة
وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية وفي نشاطات المنسقة تحث الشعب للانتفاضة لاسقاط النظام الإيراني
أهم الأخبار في العالم

في مقابلة مع قناة العربية، قال الملا جابر رجبي، المستشار السابق لأحمدي نجاد: “هذا المستوى من النفوذ في حرس النظام الإيراني يقوله البعض هذا انهيار. الآن، في الجيلين الثاني والثالث من الحرس هناك الكثير من الشكوك والريبة بينهما حول النظام.
“رودي جولياني حذر بشدة أي شخص يقف وراء اغتيال ترامب”، ذكرت فوربس.وأدان جولياني، الذي تحدث في تجمع انتخابي في نيويورك قبل خطاب ترامب، بشدة الإجراءات ضد ترامب، قائلا: “ربما لم نكن نعرف منذ البداية، ولكن كانت هناك مؤامرة لتدميره”.
قتل إبراهيم عقيل، المعروف أيضا باسم الحاج عبد القادر، قائد قوات النخبة في حزب الله، مع 15 من كبار القادة الآخرين خلال غارة جوية إسرائيلية على الريف الجنوبي للبنان.
وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، أطلق حزب الله اللبناني حوالي 90 صاروخا على إسرائيل.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن آخر حصيلة للقتلى في غزة في الحرب الأخيرة بلغت 41,391 قتيلا و 95,760 جريحا.
اعترضت القوات الأمريكية ودمرت طائرة بدون طيار تابعة للحوثيين المتحالفين مع إيران فوق البحر الأحمر.

احتجاجًا على موجة الإعدامات في إيران، مظاهرات الإيرانيين أمام الأمم المتحدة في نيويورك

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني، إلى جانب مجموعة من الشخصيات السياسية وحقوق الإنسان، في يوم 18 سبتمبر، مظاهرة أمام الأمم المتحدة في نيويورك احتجاجًا على موجة الإعدامات في إيران.

نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية . فعالية للإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة الشعبية في إيران

أكد المحتجون أن سجل خامنئي خلال 44 عامًا مليء بالجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك مجازر السجناء السياسيين، قمع انتفاضات الشعب الإيراني، وإعدام وتعذيب الشباب والنساء في جميع أنحاء إيران. شدد المتظاهرون في شعاراتهم على أن النظام الحاکم في إيران هو المصدر الرئيسي للحروب والأزمات والإرهاب وإشعال الحروب في الشرق الأوسط، وطالبوا بسياسة صارمة تجاه نظام الملالي.

احتجاجًا على موجة الإعدامات في إيران، مظاهرات الإيرانيين أمام الأمم المتحدة في نيويورككان من اللافت في الصفوف الأمامية للمظاهرة وجود لافتة مكتوب عليها:

“النظام الحاکم في إيران هو رأس الأفعى في إشعال الحروب والإرهاب وزعزعة الأمن في المنطقة والعالم، وإسقاط هذا النظام هو ضرورة للسلام.”

احتجاجًا على موجة الإعدامات في إيران، مظاهرات الإيرانيين أمام الأمم المتحدة في نيويوركفي هذه المظاهرة الكبرى، شوهدت أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان المشاركون يهتفون بشعارات، من بينها:

– “الأمم المتحدة، عار عليك، عار عليك!”

– “الموت للديكتاتور – الموت لخامنئي!”

– “نظام الملالي هو رأس الأفعى ومصدر الجريمة في المنطقة!”

– “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)!”

– “استهدفوا رأس الأفعى في طهران!”

– “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني!”

– “الموت للحكومة الإرهابية!”

– “الموت لحكومة الإعدامات!”

– “يجب إدراج الحرس في قائمة الإرهاب!”

– “الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي!”

– “تحية إلى وحدات الانتفاضة!”

احتجاجًا على موجة الإعدامات في إيران، مظاهرات الإيرانيين أمام الأمم المتحدة في نيويورك
طالب المحتجون المجتمع الدولي بإغلاق سفارات نظام الملالي التي تمارس التجسس وتنفيذ العمليات الإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا، وبطردهم من تلك الدول. كما دعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد إرهاب الحرس الوحشي.

احتجاجًا على موجة الإعدامات في إيران، مظاهرات الإيرانيين أمام الأمم المتحدة في نيويوركدعا المتظاهرون إلى محاكمة خامنئي وقادة النظام الآخرين في المحاكم الدولية بسبب 44 عامًا من الإعدامات والتعذيب بحق الشعب الإيراني.

احتجاجًا على موجة الإعدامات في إيران، مظاهرات الإيرانيين أمام الأمم المتحدة في نيويوركأدان المتظاهرون التباطؤ في إدراج الحرس في قائمة الإرهاب من قبل أوروبا، واعتبروا ذلك فرصة للنظام لارتكاب المزيد من الجرائم وإشعال الحروب في الداخل والخارج.

تظاهرات الإيرانيين في نیویورک: نحو الجمهورية الديمقراطية في إيران

كما طالب المحتجون بإدانة النظام الإيراني عالميًا بسبب الإعدامات الوحشية الأخيرة، ومحاكمة خامنئي، رئيسي، وزعماء النظام الآخرين على جرائمهم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

New York Rally Against the Mullahs' Regime Crimes & Presence Mullahs' President at the UN - Sep 20

شدد المتظاهرون على أن دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات الانتفاضة هو واجب وطني وشرط أساسي لإسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

كما دعا أنصار المقاومة الإيرانية جميع الإيرانيين الأحرار للمشاركة في المظاهرة الكبرى التي ستقام يوم الثلاثاء، 24 سبتمبر 2024، الساعة 10:30 صباحًا أمام الأمم المتحدة في نيويورك. تهدف هذه المظاهرة إلى إدانة الدكتاتورية الدينية والإرهابية للنظام الإيراني ورئيسه غير الشرعي، والمطالبة بإنهاء سياسة الاسترضاء مع هذا النظام. كما يطالبون المجتمع الدولي بدعم الشعب الإيراني ومقاومته ونضاله من أجل حرية إيران.

كوبنهاغن، الدنمارك – معرض صور شهداء مجزرة صیف عام 1988 و الانتفاضة الشاملة في إيران

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني ومجموعة من الجمعيات الشبابية الإيرانية في كوبنهاغن، الدنمارك، في 20 سبتمبر، معرضًا لصور شهداء الانتفاضة الشاملة في إيران وشهداء مجزرة صیف عام 1988، للمطالبة بالعدالة لدمائهم والتضامن مع الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني، بالإضافة إلى تنظيم تظاهرة في وسط مدينة كوبنهاغن.

Rally in Copenhagen to Back 'No to Execution Tuesdays' Campaign Against Iran's Regime, Sep 17—Part 1

في هذا المعرض، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة عام (2022) في جميع أنحاء إيران. تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة على لافتات كبيرة مصحوبة بالأعلام الإيرانية.

Rally in Copenhagen to Back 'No to Execution Tuesdays' Campaign Against Iran's Regime, Sep 17—Part 2

كما شمل المعرض لافتات لصور شهداء مجزرة عام 1988، الذين تم إعدامهم سرًا بأمر من خميني ودُفنوا سرًا أيضًا. أغلب هؤلاء الشهداء كانوا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

Rally in Copenhagen to Back 'No to Execution Tuesdays' Campaign Against Iran's Regime, Sep 17—Part 3

في بعض اللافتات التي ظهرت في المعرض، تم سرد سير حياة شهداء الانتفاضة الإيرانية وطريقة استشهادهم.

كوبنهاغن، الدنمارك – معرض صور شهداء مجزرة صیف عام 1988 و الانتفاضة الشاملة في إيران

ومن بين الشعارات التي كُتبت على اللافتات في المعرض:

– ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر

– قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية

– أدينوا النظام الإيراني باعتباره الأول في العالم من حيث عدد الإعدامات

– يجب إغلاق السفارات الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا وطرد دبلوماسييها الإرهابيين

– يجب إدراج الحرس الإرهابي وخامنئي في قائمة المنظمات الإرهابية في الدول الأوروبية

– رأس الأفعى في طهران يجب أن يُستهدف

– لا للإعدام

– أوقفوا الإعدامات في إيران

– رأس الأفعى في طهران

– الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

– المرأة، المقاومة، الحرية

كوبنهاغن، الدنمارك – معرض صور شهداء مجزرة صیف عام 1988 و الانتفاضة الشاملة في إيرانكما ضم المعرض طاولة عرض كتب تحتوي على أسماء شهداء مجزرة صيف عام 1988، حين قام النظام الإيراني بموجب فتوى خميني بإعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي سرًا في جميع سجون إيران. كما تضمنت الكتب مذكرات السجناء السياسيين الذين نجوا من سجون النظام الإيراني وشهدوا التعذيب وإعدام الآخرين.

كوبنهاغن، الدنمارك – معرض صور شهداء مجزرة صیف عام 1988 و الانتفاضة الشاملة في إيرانكوبنهاغن، الدنمارك – معرض صور شهداء مجزرة صیف عام 1988 و الانتفاضة الشاملة في إيرانوأعرب المواطنون، وخاصة الشباب الذين زاروا المعرض، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الشاملة في إيران.

هكذا يفرض النظام العالمي إيران النووية كأمر واقع

ایلاف – د. محمد الموسوي:

بالأمس كانوا يقتربون من صناعة قنبلة ذرية، واليوم يملكون أسراراً نووية وهم على وشك صناعة أربع قنابل… هكذا تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهكذا يقول الغرب المهادن.

لا تبشر تصريحات مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية وتصريحات رئيسها وقادة الغرب بأي خير على الإطلاق بشأن برنامج الملالي النووي. وبمتابعة تسلسل الأحداث، ومراقبة تصريحات وكالة الطاقة الذرية وقادة الغرب، يبدو أنه قد تم منح الوقت والمال اللازمين لنظام الملالي لفرض سياسة جديدة بالمنطقة، تقوم على منطق الأمر الواقع المدعوم بحصول الملالي على تقنية وقدرات وأسلحة نووية. وبحسب وجهات نظر رشيدة، ووفقاً لما وصلت إليه قدرات الملالي النووية، فإنَّ أوضاع الغرب في المنطقة ستكون بحال أفضل في ظل وجود أداتين توسعيتين: الأولى تحتل فلسطين وبعض الأراضي العربية الأخرى، والأخرى تحتل أربع دول عربية وتنشر فيها المخدرات والأسلحة السائبة والفتنة والفساد.

تصريحات نظام الملالي وتلك التي تصدر عن قادة الغرب بين الحين والآخر لا تتطابق بأي حال من الأحوال مع ما يجري على أرض الواقع، منذ أن مكن الغرب خميني وجنوده من الاستيلاء على ثورة الشعب قبل عقود وتوجيهه نحو استنزاف قدرات العراق في حرب لا ناقة لشعبي البلدين فيها ولا جمل. ولكنها كانت تهدف إلى نزع قدرات العراق وإعادة رسم سياسات وقدرات المنطقة من جديد بعد نزع القدرات وحل الدولة في العراق وهدم المجتمع. وقد تم الانتهاء من ذلك، والدخول في مرحلة تمكين نظام الملالي من الهيمنة الكاملة على المنطقة العربية والتمدد فيها. وبعد أن كان نظام الملالي من دول محور الشر، أصبح اليوم شريكاً للغرب المتناقض وغير المتصالح مع ذاته في محاربة إرهاب داعش؛ الإرهاب الذي هو من صناعة الملالي وحلفائهم، بحسب تصريحات قادة الملالي أنفسهم. وبحسب السجل التاريخي للأحداث في المنطقة، فإنَّ كثيراً من التنظيمات الإرهابية تتواجد تحت مظلة ملالي طهران وتتخذ من الأراضي الإيرانية خطوطاً خلفية لها.

(اسجنوا ستارمر)”اسجنوا ستارمر” تثير مخاوف سياسيي بريطانيا
مما لا يخفى على أحد أنَّ الغرب والملالي قد حققوا العديد من المكاسب في المنطقة بفضل هذه القوى الإرهابية التي لم تمس الغرب أو الملالي بسوء. أما أغلبية ضحايا الإرهاب، فقد كانت دول المنطقة سيادةً واقتصاداً وشعوباً. واليوم، يستتب الأمر لنظام الملالي في الهيمنة الكلية على أربع دول عربية والتمدد بأشكال مختلفة داخل دول أخرى عن طريق الجماعات الموالية وعصابات المخدرات والسلاح. وسيكتمل المخطط كلياً على كل دول المنطقة من خلال دخول نظام ولاية الفقيه إلى النادي النووي.

يبدو أنَّ عشرات مليارات الدولارات التي أمد بها الغرب نظام الملالي في إيران قد أثمرت في إنعاش البرنامج النووي للملالي، بحيث انتقل البرنامج من مرحلة الاقتراب من تصنيع القنبلة الذرية إلى مرحلة القدرة على تصنيع أربع قنابل ذرية. وهذا يعني أن نظام الملالي أصبح يمتلك التقنية والقدرات النووية، التي من بينها الجانب التسليحي. وقد دخل الملالي اليوم مرحلة فرض أنفسهم كعمائم نووية بدعم من تيار المهادنة والاسترضاء الغربي. ومن المؤكد أن دولاً كروسيا والصين ودول أخرى سترحب بقيام إيران نووية في المنطقة، الأمر الذي سيدفع المنطقة العربية إلى وضع الخضوع والطاعة بعد إهمالها والدخول في عزاء طويل الأمد.

لم أقل بنفسي إن نظام الملالي مُقبلٌ وقادرٌ على تصنيع أربع قنابل نووية؛ بل هذا ما قاله الغرب ووكالته للطاقة الذرية. وسيكتمل مخطط الغرب بالهيمنة الكلية على كل دول المنطقة وسلب إرادتها من خلال إيصال نظام ولاية الفقيه إلى النادي النووي كأمر واقع، ما لم يتحرك العرب أو تتحرك شعوبهم لنفض غبار تلك المرحلة المريرة القائمة على الخداع، والتحرك نحو إسقاط نظام الملالي الذي فرضه الغرب على الشعب الإيراني وعلى شعوب المنطقة.

وعلى العرب أن يتساءلوا: لماذا يريد الغرب تغيير الأنظمة العربية ولم يضع ملالي إيران ضمن هذا المخطط؟ وبدلاً من ذلك، دعمهم ورفض وضع ما يسمى بـ “الحرس الثوري” على قائمة الإرهاب الأوروبية. ومن ينوي ويريد خلق إصلاحات سياسية ودعم حقوق الإنسان في الدول العربية، لماذا استبعد نظام الملالي من هذه النوايا والمخططات؟

المؤسف أن تصريحات الملالي النارية الجوفاء المتعلقة بالغرب وأميركا لا تزال قائمة، ولا يزال النهج الغربي المتواطئ قائماً. أما النوم واللامبالاة العربيين فلا يزالان قائمين بإبداعٍ أيضاً. ولكن الشعوب، سواء في إيران أو في الدول العربية، ستقول كلمتها عاجلاً أم آجلاً وستقلب الطاولة على رؤوس المتآمرين بعد أن بات اللعب على المكشوف وتكشفت كل أوراق اللعب ولم يعد هناك ما هو مستور.

ادانة من جانب السجناء السياسيين لأحكام الإعدام بحق مؤيدي منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:

ادانة و خلال بیاناً أصدر السجناء السياسيون في سجن قزلحصار 20 سبتمبر 2024، أحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاثة سجناء سياسيين، يُعرفون بأنهم من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأعرب البيان عن قلق عميق إزاء تصرفات قضاء نظام الملالي، واصفًا المحاكمات بأنها متسرعة وخالية من المعايير القانونية الأساسية.

وجاء قرار القضاء بإعادة إصدار أحكام الإعدام على هؤلاء الأفراد الثلاثة – بهروز احساني، مهدي حسني، ومحمد جواد وفائي ثاني – بالتزامن مع ذكرى الانتفاضات في إيران. والجدير بالذكر أن حكم الإعدام السابق على وفائي ثاني كان قد أُلغي، ولكنه أُعيد من جديد في هذه الأحكام الأخيرة. وأشار بيان السجناء إلى أن هذه الأفعال مدفوعة بخوف الحكومة من تنامي السخط الشعبي، ومحاولتها قمع أي انتفاضة محتملة بشكل استباقي.

وجاء في بيان السجناء: “نحن السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في سجن قزلحصار، ندين بشدة إصدار أحكام الإعدام، وخاصة فيما يتعلق بهؤلاء السجناء السياسيين الثلاثة. نحذر من الخطر الوشيك الذي يواجههم ونتوجه بنداء عاجل إلى كل أصحاب الضمائر والمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان للتدخل وإنقاذ حياتهم.”

وأكد البيان أن هذه الإعدامات تعكس استراتيجية أوسع للنظام تهدف إلى ترهيب وإسكات الجماعات المعارضة، لا سيما حول ذكرى الاضطرابات السياسية في البلاد. وناشد السجناء المنظمات الدولية لحقوق الإنسان باتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدامات، ودعوا إلى دعم عالمي للضغط على السلطات الإيرانية من أجل إلغاء هذه الأحكام.

تسليط الضوء على هذا النداء من السجناء السياسيين يشير إلى تزايد القلق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، خاصة في سياق استخدام النظام القضائي لعقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين.

خلافاً لنوایا نظام الملالي القمعیة، اضحت السجون الإيرانية مراكز للنضال والمقاومة

موقع المجلس:

مهما یسعی النظام الإيراني و مع توسيع السجون ومراكز الاحتجاز كوسيلة أساسية لإسكات المعارضة و تشدید قمع ابناء الشعب الایراني. و إلى جانب زيادة الإعدامات وقمع الاستياء الاجتماعي، طوّرت السلطات واحدًا من أكبر أنظمة السجون في المنطقة. وعلى الرغم من عدم توفر إحصاءات دقيقة حول عدد السجون ومراكز الاحتجاز أو أعداد السجناء والمعتقلين، فإن ما هو واضح أن أسلوب النظام يتضمن استخدام أساليب قمعية شديدة. أي شاب يدعو للعدالة والحرية وحقوق الإنسان قد يصبح هدفًا للاعتقال والسجن والتعذيب. وسجل النظام في الاعتقالات التعسفية يتفوق بشكل كبير على غيره من الديكتاتوريات في المنطقة والعالم.

وبعد احتجاجات نوفمبر 2019، تم اعتقال ما لا يقل عن 12 ألف شخص. وكان حجم هذه الاعتقالات كبيرًا لدرجة أن النظام اضطر إلى استخدام المدارس كمراكز احتجاز مؤقتة في عدة مناطق. وبعد انتفاضة 2022، ظهرت تقارير تشير إلى أن ما بين 20 و50 ألف شخص تم اعتقالهم. إن هذه الممارسات الواسعة النطاق من الاعتقالات التعسفية واستخدام الاتهامات الملفقة إلى أقصى حد هي أداة أساسية يعتمد عليها النظام لإخضاع المجتمع.

الأخبار الأخيرة التي تزامنت مع ذكرى الانتفاضات تشير إلى زيادة في عدد الاعتقالات، ما يعكس خوف النظام من تكرار الاحتجاجات. وتم استدعاء العديد من الشباب وتهديدهم، وتم اعتقال عائلات الشهداء، بما في ذلك الأمهات المسنات.

المقاومة خلف القضبان

تحولت السجون الإيرانية، التي كانت تهدف إلى أن تكون أماكن للخوف والعقاب للمعتقلين، بشكل غير متوقع إلى مراكز للمقاومة والتحدي. الأفراد الذين سعى النظام لإخضاعهم برزوا كقادة في النضال من أجل الحرية. في السجون الشهيرة مثل سجن “إيفين” و”قزل حصار”، يحتفل السجناء السياسيون بذكرى الانتفاضات من خلال إقامة مراسم جماعية تتضمن الشعر والغناء.و يرددون شعارات ثورية مثل «التعذيب، السجن، والإعدام تغذي نيران الانتفاضة» و«طلائع إيران، شهداء الانتفاضة، سيقتلعون كل طاغية من جذوره».

النساء السجينات، وخاصة من ينتمين إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يلقين خطبًا، ويرددن الشعارات، ويكرمن دور المنتفضین في النضال من أجل الحرية. ويؤكدن على ضرورة الحفاظ على الحدود بين حركة الشعب وأعدائها، ويهتفن الشعار المركزي: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعیم (خامنئي)!» رواياتهن الشخصية عن الانتفاضة تُعيد إشعال روح الانتفاض، وتملأ ظلام الزنازين بالأمل والتصميم.

وأصدر سجينان بارزان بيانًا قالا فيه: «جيلنا هو جيل الانتفاضة. نفس الجيل الذي قاتل ببسالة خلال انتفاضة مهسا، وتم اعتقاله واستشهد، لكنه لم يستسلم ولن يستسلم أبدًا». وحذرا من أن «برميل البارود المليء بالغضب والكراهية الذي تغذيه الإعدامات والمجازر والاضطهاد يحتاج فقط إلى شرارة لينفجر». وأكدا على التزامهما بقولهما: «من الجامعات والمدارس إلى الشوارع، إنه عهد بالدم حتى النهاية، حتى بزوغ فجر الحرية!»

وعلى الرغم من المحاولات السابقة لقطع الاتصال بين السجناء، يجد النظام نفسه الآن أمام شبكة واسعة من التضامن بين المعتقلين. في عرض قوي للوحدة، أصدر 974 سجينًا من 94 سجنًا عبر إيران بيانًا «في ذكرى 30 ألف سجين سياسي تم إعدامهم في جميع أنحاء البلاد» خلال مجزرة صیف عام 1988، لينضموا إلى حركة المطالبة بالعدالة. وامتد هذا التضامن إلى السجناء العامين، حيث أضاف عدد من السجناء الواعيين توقيعاتهم إلى البيان.

تصاعد المقاومة: رمز لاستمرار الانتفاضة

يواصل السجناء في إيران، وخاصة بعد الاحتجاجات الوطنية في عام 2022، نضالهم من أجل الحرية والعدالة رغم تحملهم لأقسى الظروف. وتظهر مقاومتهم بأشكال مختلفة مثل الإضراب عن الطعام، والاعتصامات، وكتابة الرسائل، وإصدار البيانات العامة، والصمود أمام التعذيب والإذلال. ويكشف هذا النضال المستمر أن مطالب الشعب بالتغيير ما زالت حية، وأن القمع والقتل والإعدام لم تتمكن من إخمادها.

وصمود هؤلاء السجناء يعكس الجذور العميقة لإرادة الحرية والعدالة بين الشعب الإيراني. لم تقتصر مقاومتهم على داخل السجون، بل أصبحت مصدر إلهام للمجتمع الأوسع، مما يغذي مزيدًا من الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية.

وعبرت هذه الحقيقة القضبان ووصلت إلى العالم بأسره: على الرغم من زيادة القمع والإعدامات، فإن إرادة الشعب في التغيير أصبحت أكثر قوة وإصرارًا.

الأنشطة الإرهابية المتصاعدة للنظام الإيراني: تهديد عالمي

ایلاف – سعيد عابد:

قام النظام الإيراني، تحت قيادة علي خامنئي، بتصعيد أنشطته الإرهابية بشكل كبير، مستخدمًا أساليب غير قانونية لتحقيق أهدافه. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، زادت طهران من تمويل الجماعات الإرهابية واستغلت الأنظمة المالية العالمية لتوسيع نفوذها. وهذا يدل على التزام النظام الثابت بأهدافه، خصوصًا في مناطق مثل الشرق الأوسط، حيث تتجلى قوته المتنامية بشكل متزايد.

توسيع النفوذ في الشرق الأوسط
دعم النظام الإيراني للجماعات المسلحة والإرهابية كان أكثر وضوحًا في الشرق الأوسط، مما يعكس نفوذه المتزايد في المنطقة. من خلال الجماعات الوكيلة والقوات شبه العسكرية، عمقت إيران موطئ قدمها في الصراعات الإقليمية، مما أدى إلى زعزعة الاستقرار في منطقة مضطربة أصلاً. تُظهر هذه الأنشطة طموح النظام لفرض هيمنته وتوسيع نطاقه الأيديولوجي.

نهج الغرب المعيب: هل يساعد أجندة طهران؟
في الوقت نفسه، أثارت سياسة استرضاء الغرب تجاه النظام الإيراني انتقادات متزايدة. رغم انتهاكات طهران المتكررة للقانون الدولي وانتهاكاتها الصارخة لحقوق الإنسان، تواصل العديد من الدول التعامل دبلوماسيًا مع النظام. قد يكون الهدف من هذه السياسات تعزيز الاستقرار والحد من التوترات، لكنها في الواقع شجعت إيران على توسيع أنشطتها الإرهابية. من خلال الحفاظ على العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع النظام، سمحت القوى الغربية لطهران بتأمين موارد مالية كبيرة تستخدمها في تمويل عملياتها المسلحة.

الإدارة المالية والشبكات العالمية
من الأمثلة الأكثر وضوحًا على عواقب هذه السياسات وصول النظام الإيراني إلى الأنظمة المالية الدولية. تشير التقارير الأخيرة إلى أن إيران استغلت الشبكات المصرفية العالمية لتحويل مبالغ هائلة إلى الجماعات الإرهابية وشبه العسكرية. عززت هذه الموارد المالية القدرات العملياتية للنظام، مما سمح له بمواصلة دعم وكلائه والقوى المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.

شبكة الظل المصرفية
أنشأت الحكومة الإيرانية شبكة واسعة من “الظل المصرفي” تضم شركات الصرافة والشركات الوهمية وكيانات التغطية الأجنبية للوصول غير المشروع إلى النظام المالي العالمي. تسمح هذه الشبكة لوزارة الدفاع الإيرانية ولوجستيات القوات المسلحة (MODAFL) وحرس الملالي (IRGC) بتوليد ونقل الأموال للإرهاب والأنشطة المزعزعة للاستقرار.

استغلال المراكز المالية
برزت الإمارات العربية المتحدة، خاصة دبي، كمركز رئيسي لجهود إيران للتهرب من العقوبات. سهّلت شركات صرف العملات الأجنبية والشركات الواجهة في الإمارات معاملات بمليارات الدولارات للكيانات الإيرانية الخاضعة للعقوبات، مثل شركة الخليج الفارسي لصناعة البتروكيماويات التجارية (PGPICC).

استخدام العملة المشفرة
منذ عام 2013، شاركت إيران في معاملات مقومة بالبيتكوين بقيمة لا تقل عن 3.8 مليون دولار سنويًا. رغم أن العملة الافتراضية لا تزال صغيرة الحجم نسبيًا، إلا أنها توفر وسيلة محتملة للتهرب من العقوبات. تُستخدم بورصات الإنترنت في إيران، والبورصات الأجنبية، ومبادلات نظير إلى نظير (P2P) للوصول إلى العملات الافتراضية.

تجارة المعادن الثمينة
استخدمت إيران في السابق المعادن الثمينة، خاصة الذهب، للالتفاف على العقوبات وتسهيل مبيعات النفط في الخارج. على المؤسسات المالية أن تظل يقظة تجاه المخططات التي تنطوي على الذهب والسلع الأخرى المستخدمة للتهرب من القيود.

الشركات الأمامية وشركات شل
يستخدم النظام الإيراني شبكة عالمية من الشركات الواجهة والبنوك والشركات الوهمية لإخفاء تورطه في المعاملات المالية. تعالج هذه الكيانات المدفوعات وتُجري الأعمال التجارية نيابة عن المنظمات الإيرانية الخاضعة للعقوبات.

استغلال القيود منتهية الصلاحية
قد يسمح انتهاء القيود التي فرضتها الأمم المتحدة على تجارة إيران للتكنولوجيا المتعلقة بالصواريخ في تشرين الأول (أكتوبر) 2023 بتيسير حركة مكونات الصواريخ الباليستية من وإلى إيران. رغم إصدار بعض الدول عقوبات جديدة، فإن غياب القيود الأممية يخلق ثغرات محتملة.

القمع الداخلي: الصمت والمعاناة
بينما يعزز النظام شبكاته الإرهابية في الخارج، يواجه المنشقون وحركات المعارضة داخل إيران قمعًا شديدًا. هذا الوضع تفاقم بسبب سياسات الاسترضاء الغربية. استخدم النظام أساليب وحشية لإسكات المعارضة الداخلية، مما خلق جوًا من الخوف داخل البلاد. أثارت هذه الإجراءات القمعية قلق المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، مما دفع الهيئات الدولية إلى اتخاذ مواقف قوية ضد تصرفات النظام.

دور المقاومة الإيرانية
رغم التحديات، تواصل جماعات المعارضة الإيرانية وحركة المقاومة الأوسع جهودها لمواجهة طغيان النظام وأنشطته الإرهابية. تعمل هذه المجموعات بلا كلل لرفع الوعي العالمي حول الوضع المزري داخل إيران، وتحث المجتمع الدولي على تكثيف ضغوطه على النظام. هدفهم هو فضح انتهاكات النظام لحقوق الإنسان وأنشطته الإرهابية، والدعوة إلى استجابة دولية موحدة.

نداء للعمل الموحد
هناك حاجة ملحة إلى نهج دولي أكثر توحيدًا لمواجهة نفوذ النظام الإيراني. يجب على المجتمع الدولي تبني إجراءات صارمة وفعالة للتصدي للتهديدات الإرهابية التي يشكلها النظام ودعم حركات المقاومة داخل إيران. لن يؤدي هذا النهج إلى تعزيز الأمن العالمي فحسب، بل قد يحقق تغييرًا حقيقيًا داخل إيران، مما يوفر الأمل في مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة لشعبها.

في ذكرى الحرب الإيرانيه العراقية: عنوان الوحش المحرّض على الحرب في يوم السلام العالمي

صورة للحرب الایرانیة – العراقیة-

بقلم – نظام مير محمدي:

في مفارقة لافتة، يتزامن يوم 21 سبتمبر 2024، يوم السلام العالمي، مع ذكرى اندلاع الحرب بين إيران و العراق في 22 سبتمبر 1980. هذا التوافق في التقويم يحمل معنى عميقًا، حيث يذكّرنا بأن السلام والأمن العالميين لا يمكن تحقيقهما دون معالجة جذور الحروب. التباين بين الحمامة البيضاء، رمز السلام، والأجنحة الملطخة بالدماء للحرب، يعد تذكيرًا صارخًا باستمرار معاناة العالم مع النزاعات.

في يوم السلام العالمي، غالبًا ما يتوجه الانتباه العالمي إلى إدانة الحرب وعواقبها المدمرة. يدعو الناس والمنظمات إلى تقديم المساعدات الإنسانية والدعم النفسي للمحتاجين والمتضررين من النزاعات والإرهاب. ومع ذلك، في إيران والشرق الأوسط، تستمر الحروب، والتي تغذى بمعاناة الأبرياء. الأخبار مليئة بالتفجيرات والدمار، حيث الأطفال والأمهات الحزينات من بين الأكثر تضررًا. صور الموت والدمار تنتشر عبر شاشات التلفاز، مما يسلط الضوء على واقع مؤلم من الدمار واليأس.

من المسؤول عن إشعال هذه النيران المدمرة؟ بينما قد يغض الكثير من أصحاب السلطة الطرف لحماية مصالحهم البراغماتية، لا يمكن لأحد أن ينكر المصدر الحقيقي لهذا الفوضى، خاصة في عصر المعلومات المتاحة للجميع. الوكالات الإخبارية العالمية تعلم جيدًا من هو المتسبب في هذه الحروب. ومن ثم، لن يصبح يوم السلام العالمي ذا معنى حقيقي إلا عندما نوجه أصابع الاتهام إلى مسبب هذه النزاعات – المسؤول عن معاناة إيران، والمنطقة، والعالم.

الحرب التي استمرت ثماني سنوات من منظور خميني وخامنئي

يتزامن يوم السلام العالمي هذا العام مع ذكرى بداية الحرب بين إيران والعراق، وهي حرب استمرت ثماني سنوات وخلّفت إيران في حالة من الدمار. علي خامنئي،الولي الفقیة لإيران، وصف هذه الحرب بقوله: “هذه الحرب هي مظهر وتجلي لكل الصفات الجيدة والبناءة التي يمكن أن ترفع من شأن أمة وشعب بأسره.” كما أشار إلى أنها “كنز لا ينضب.”وقبله، وصفها خميني بأنها “نعمة” و”بركة”. ومع ذلك، فإن الأرقام تتحدث عن نفسها:

– 2 مليون قتيل أو معاق

– 50 مدينة مدمرة

– 40 ألف أسير حرب

– 30 ألف قرية مدمرة

– 4 ملايين نازح

– 7 آلاف مفقود

– أكثر من تريليون دولار من الأضرار المادية

لا تزال الأبعاد الحقيقية لهذا “الكنز” مخفية. كما قال محسن رضائي، أحد الشخصيات العسكرية البارزة: “الحرب كانت تمتلك صندوقًا أسود، مثل الطائرة. هذا الصندوق الأسود لم يُفتح للجمهور بعد. داخله يوجد 30 ألف تسجيل غير معلن.” هذا التصريح يشير إلى أن جوانب كثيرة من الحرب لا تزال مخفية لأسباب سياسية.

علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي كان الرجل الثاني بعد خميني، كشف في عام 2000 أن خميني، رغم كونه القائد الأعلى للقوات المسلحة، لم يكن يفهم الاستراتيجيات العسكرية. وقال: “عندما فشلت عملية مثل ‘الفجر’، أُطلق عليها اسم ‘الفجر التمهيدي’ في محاولة لإنقاذ الموقف في العملية التالية.”

الدور الفريد للمقاومة الإيرانية

بينما كان خميني يعتبر السلام بمثابة نهاية للإسلام، قامت المعارضة الإيرانية، بقيادة منظمة مجاهدي خلق، بخطوات حاسمة لإنهاء الحرب التي استمرت ثماني سنوات. في أغسطس 1984، دعت المقاومة الخلايا السرية للتحرك ضد حروب خميني ونشر رسالة السلام في جميع أنحاء إيران. وشملت جهودهم الوطنية الدعوة إلى وقف إطلاق النار مع العراق ووقف القصف الصاروخي للمدنيين، مما أجبر خميني في نهاية على قبول هدنة، والتي شبهها بتجرع “السم”.

لولا تحركات منظمة مجاهدي خلق المستمرة في فضح الحرب والبرنامج النووي للنظام الإيراني، لكانت المنطقة والعالم يواجهان تهديدات أكبر اليوم. قد تكون تأثيرات النظام قد انتشرت إلى ما هو أبعد من العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين، وربما إلى إفريقيا، معتمدًا على الأسلحة النووية لتهديد السلام العالمي.

الحل الوحيد لتحقيق السلام والأمن العالمي

في يوم السلام العالمي، من الضروري التأكيد على أن “إنهاء حروب النظام الإيراني وإرهابه، والحد من طموحاته النووية، لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إسقاطه على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.” ويجب تصنيف هذا النظام كتهديد للسلام والأمن العالميين وفقًا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وكما صرحت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، في 18 أبريل 2024: “على الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني، وتفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي لمنع النظام من الحصول على أسلحة نووية.” فقط من خلال اتخاذ هذه الخطوات، يمكن للمجتمع الدولي ضمان عالم أكثر أمانًا وسلامًا

لا حل لمشاکل النظام الايراني

عراك داخل مجلس النظام الایراني- 

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

رهان المرشد الاعلى للنظام الايراني على بزشکيان من أجل أن يعالج مشاکل النظام ويجعله يلتقط أنفاسه مجددا، هو رهان خائب وحتى يبعث على التهکم والسخرية، ولاسيما وإن مسٶولين وخبراء في النظام أکدوا ليس صعوبة حل مشاکل النظام بل وحتى إستحالتها.
مشاکل النظام المالية وکذلك فيما يخص البرنامج النووي، هي من المشاکل المستعصية جدا والتي لو لا يمکن حلها وحسمها کما يريد ويطالب المجتمع الدولي لأن للنظام الايراني هدف وغاية بهذا الصدد يختلف تماما مع الهدف والغاية الدولية، وإن بزشکيان عندما يقول:” علينا أن نحل مشاكلنا مع العالم، بما في ذلك في مجال مجموعة العمل المالي وخطة العمل الشاملة المشتركة.”أي المشاکل المالية وما يتعلق بالبرنامج النووي، لکنه وفي نفس الوقت لا يقدم توضيحا شافيا من حيث کيفية قيامه بحل هاتين المشکلتين مع وجود خامنئي الذي لا يقبل أبدا بما يريده ويطالب به المجتمع الدولي.
الملفت للنظر إن يقوله عن مجموعة العمل المالي وخطة العمل الشاملة المشتركة هو نفس الشيء الذي لم يتمكن روحاني من حله بكل ما ادعى من منصب وقوة. ومن دون أدنى شك فإن بزشکيان الذي أعلن مرارا وتکرارا تبعيته المفرطة لخامنئي، لا ولن يمتلك القوة والقدرة اللازمة والکافية لکي يضطلع بالتصدي لهکذا مشکلة ويقوم بمواجهتها بعيدا عن ما يراه ويريده خامنئي، وهذا يعني بأن أهم وأقوى مشکلتين يعاني منهما النظام ومن دون حلهما لن يتمکن من تحسين الاوضاع بعض الشئ، بعيدتان جدا عن الحل.
الملاحظة الاخرى المهمة والتي يجب عدم التغاضي عنها هي إن النظام حاليا وتحديدا بعد شهرين على تولي بزشکيان لمهام منصبه، يواجه حالة غير مسبوقة من حيث الانقسام والاختلاف داخل الجناحين الرئيسيين للنظام، إذ لم يعد هناك جناحين رئيسيين للنظام بل إن کل جناح منهما يواجه إنقساما غير مسبوقا داخله حتى أصبحا أشبه ما يکونان بعصابات وجماعات تتمسك بمواقفها وآرائها وترفض طروحات ومواقف غيرها.
في هکذا وضع متأزم، فإن دعوة بزشکيان لوحدة الصف والتعاون والعمل المشترك من أجل حل مشکلات أزمات النظام، ليس إلا مجرد هواء في شبك وصوت من دون صدى، ولاسيما وإن الکل يغني لليلاه ويتمسك بآرائه ومواقفه، ولذلك فإن حل المشاکل الثانوية والعادية للنظام صار صعبا جدا وحتى غير ممکنا بسبب من الانقسامات والتناحرات العميقة فکيف الحال في التصدي للمشاکل الرئيسية والاساسية التي هي ما تقوض النظام وتهدده، ولذلك فإن الذي يتوضح ويمکن إستخلاصه کنتيجة وکحاصل تحصيل هو إنه في ضوء ما أسلفنا؛ لا حل لمشاکل النظام الايراني.

هلاك رضا سراج، كبير المعذبين والمتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني

موقع المجلس:

أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بهلاك رضا سراج، المتحدث ونائب الشؤون الثقافية والاتصالات في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية لإزالة ورم دماغي.

وأكد حسين سلامي، القائد العام للحرس، هذا الخبر يوم السبت 21 سبتمبر من خلال نشر رسالة تعزية، دون الإشارة إلى سبب هلاكه. وقد تم تقديم رضا سراج في الرسالة بلقب “العميد في الحرس “.

ولد رضا سراج في مدينة الأهواز، وكان من بين المحققين والمعذبين في وزارة المخابرات ضد منظمة مجاهدي خلق. كان يستخدم الاسم المستعار “علوي” أثناء تعذيبه لأعضاء مجاهدي خلق في السجون الإيرانية. وبسبب هذه السوابق السيئة، صعد بسرعة في سلم المناصب داخل النظام، حيث أصبح في البداية رئيس وحدة العمليات الخاصة التابعة لمنظمة استخبارات الحرس، ثم المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام.

في السنوات الأخيرة، كان يظهر في وسائل الإعلام المقربة من الحرس والهيئات الحكومية الأخرى بصفته “خبيرًا سياسيًا”، وقد تولى في فترة من الفترات رئاسة منظمة التعبئة الطلابية (البسيج) بالإضافة إلى منصب نائب الشؤون السياسية في مقر ثار الله.

السجل الرهيب لرضا سراج (المحقق علوي)

كان رضا سراج، المعروف بالاسم المستعار “علوي”، من كبار المحققين والمعذبين المؤثرين في أمن النظام الإيراني. تضمنت سجلاته في الأجهزة الاستخباراتية والأمنية أدوارًا متعددة، مثل خبير أمني (محقق) في منظمة حماية استخبارات الحرس ، ورئيس منظمة التعبئة الطلابية (البسيج)، ورئيس دائرة الاستخبارات في مقر ثار الله، وتعاونه مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في مواجهة الحروب النفسية والانقلابات الناعمة. كما شغل منصب رئيس كلية الاستخبارات التابعة للحرس.

ظهر سراج في فيلم يوثق التحقيق والتعذيب الوحشي لزوجة سعيد إمامي، حيث يظهر وهو يوجه لها الإهانات والافتراءات أثناء التحقيق. كما كان مسؤولاً عن استجواب المعتقلين في قضايا الاغتيالات المتسلسلة في عام 1998، بهدف حماية الجناة الحقيقيين وراء تلك الجرائم.

عقوبات أمريكية جديدة ضد 5 أشخاص وكيان مرتبط بقوات الحرس

استجواب معتقلي احتجاجات عام 1999

في عام 1999، برز اسم رضا سراج للمرة الأولى في الأوساط الإعلامية بسبب دوره في قمع الاحتجاجات الطلابية، حيث كان معروفاً بالاسم المستعار “حاج آقا علوي”، وأشرف على استجواب الطلاب المعتقلين وإجبارهم على الاعترافات والتوبة.

إصدار حكم الإعدام على غلام رضا خسروي

كان سراج معروفاً بتكرار عبارة: “الحكم الذي سيصدره القاضي سيكون بناءً على ما أقوله أنا”، أثناء استجوابه للمعتقلين. وقد ذكر شقيق الراحل غلام رضا خسروي، أحد السجناء الذين أُعدموا في عام 2014، تفاصيل عن سراج. وفي لقاء غلام رضا مع عائلته، أخبرهم أن المحقق “علوي” قال له: “أنا الذي قمت بتغيير حكم غلام رضا من ثلاث سنوات سجن إلى الإعدام”.

رضا سراج من قادة اقتحام عنبر 350 في سجن إيفين

في 17 أبريل 2014، كان رضا سراج من بين القادة الذين قادوا الهجوم على عنبر 350 في سجن إيفين. قامت قوات الأمن خلال هذا الهجوم بالاعتداء على السجناء السياسيين بالضرب. تعرض غلام رضا خسروي خلال الهجوم لإصابات في رأسه ووجهه، وتمزقت أذنه اليمنى. خلال الهجوم، هدد المحقق العسكري “علوي” (سراج) غلام رضا خسروي بتنفيذ حكم الإعدام عليه قريبًا. وبالفعل، تم إعدام غلام رضا في الأول من يونيو 2014، أي بعد أقل من شهرين على الهجوم.

في حادثة أخرى، كتب أحد السجناء عن الأساليب اللاإنسانية التي استخدمها سراج أثناء التحقيق، وقال: “في إحدى قضايا فريق رضا سراج، قاموا باختطاف ابنة أحد المعتقلين وأحضروها إلى مركز الاحتجاز. وضعوها في غرفة مجاورة، وقاموا بعرضها أمام المعتقل عبر نافذة زجاجية تفصل بين الغرفتين، وهددوه بأنه في حال تم اعتقاله مرة أخرى، سيشهد في هذه الغرفة مشاهد أكثر قسوة”.

قمع الطلاب بعد احتجاجات عام 2009

بعد قمع احتجاجات عام 2009، تم تعيين رضا سراج رئيسًا لمنظمة التعبئة الطلابية (البسيج) بهدف فرض جو من القمع في الجامعات. وفقًا لما ذكره المعتقلون، كان سراج يشرف شخصيًا على العديد من الاستجوابات التي جرت في تلك السنة، أو يتم الإشراف عليها من قبل فرق التحقيق التي تعمل تحت قيادته. كانت الأدوار الرئيسية لسراج في هذه التحقيقات هي التعذيب النفسي لإجبار الأفراد على الاعترافات القسرية وإبداء الندم وطلب العفو.

سجله في انتهاكات حقوق الإنسان

شغل رضا سراج بعد ذلك منصب رئيس كلية الاستخبارات التابعة للحرس لفترة من الزمن، رغم عدم امتلاكه أي مؤهل علمي معروف.

كما ترأس وحدة العمليات الخاصة في منظمة استخبارات الحرس ، حيث تورطت هذه الوحدة في عدة عمليات فاشلة ضد مواطنين أجانب. قامت وزارة الخزانة الأمريكية بإدراج رضا سراج في قائمة العقوبات الخاصة بها بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان. وفي 26 ديسمبر 2023، تم تعيينه متحدثًا باسم أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي.

مقال لستروانستیفنسون بعنوان صواريخ الملالي: أزمة جيوسياسية تتكشف

موقع المجلس:

في مقال نشره ستروان ستيفنسون على موقع IntPolicyDigest، قدم ستيفنسون تحليلاً شاملاً حول التطورات الأخيرة المتعلقة بالصواريخ الإيرانية والتوترات الجيوسياسية الناجمة عنها. وحذر ستيفنسون من أن إيران زودت روسيا بصواريخ باليستية قصيرة المدى، والتي يُتوقع أن تستخدمها موسكو في أوكرانيا قريبًا. هذه التحليلات تسلط الضوء على القلق المتزايد بشأن توسع برنامج إيران للصواريخ الباليستية وتهديداته المحتملة لأوروبا، إلى جانب تأثيره على الصراع الدائر في أوكرانيا.

القيادة الإيرانية، ممثلة بالرئيس المعلن عن نفسه كـ«إصلاحي»، مسعود بزشكيان، ردت بشكل متحدٍ، مؤكدة أن إيران لن تتخلى عن برنامجها الصاروخي، مشيرة إلى أن هذه الصواريخ تمثل ضرورة ردعية في منطقة مضطربة حيث يمكن لإسرائيل «إسقاط صواريخ على غزة كل يوم». هذه التصريحات تؤكد أن طهران تعتبر أن قدراتها الصاروخية تشكل جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها للحفاظ على التوازن الإقليمي.

مقال لستروانستیفنسون بعنوان صواريخ الملالي: أزمة جيوسياسية تتكشفالمعلومات الاستخبارية الغربية تدعم هذه المخاوف، حيث أكدت أن إيران زودت روسيا بصواريخ بعيدة المدى من طراز خرمشهر، قادرة على الوصول إلى مسافات تصل إلى 2000 كيلومتر. هذه الصواريخ، التي تزود بها الحرس الإيراني، تمثل تصعيدًا جديدًا في طموحات إيران الإقليمية والعالمية.

وخلال مؤتمر صحفي في لندن، كشف بلينكن أن الجنود الروس تلقوا تدريبًا في إيران على تشغيل نظام صواريخ “فتح 360″، الذي يصل مداه إلى 75 ميلًا. وأكد بلينكن أن روسيا قد تلقت بالفعل شحنات من هذه الصواريخ وهي على وشك استخدامها في أوكرانيا. هذه الصواريخ الإيرانية صغيرة وخفيفة الوزن ويمكن تركيبها في مجموعات على قاذفات محمولة على شاحنات، مما يجعلها إضافة مرنة لترسانة روسيا العسكرية.

ردود الفعل الغربية جاءت قوية، حيث أدان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، هذا التطور باعتباره «تصعيدًا كبيرًا». في المقابل، ويجد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نفسه في موقف حرج، حيث يتردد القادة الغربيون في تزويده بصواريخ بعيدة المدى أمريكية وبريطانية الصنع لمواجهة هذه التهديدات.

ويتفهم زيلينسكي هذه المواقف، حيث أن التردد الغربي في مواجهة تهديدات بوتين يزيد من تشجيع الكرملين. بوتين يواصل تهديده، متجاهلاً استخدامه لصواريخ إيرانية لضرب أهداف مدنية داخل أوكرانيا، مع تزايد الخسائر البشرية، بما في ذلك النساء والأطفال الأوكرانيين.

وفيما يتعلق بإيران، يشير التقرير إلى أن الغرب فشل في كبح جماح طهران. سنوات من الاسترضاء، بما في ذلك إدراج المعارضة الإيرانية كمنظمة إرهابية والاتفاق النووي المعروف بـ “خطة العمل الشاملة المشتركة” (JCPOA)، لم تحقق سوى القليل. إطلاق عشرات المليارات من الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة وتبادل الرهائن الغربيين مع طهران قد عزز النظام بدلًا من إضعافه.

ويخلص ستيفنسون إلى أن التعامل مع النظام الإيراني الحالي، تحت قيادة الولي‌الفقیةعلي خامنئي، لا يمكن أن يتم عبر الدبلوماسية التقليدية. فالنظام الثيوقراطي في إيران يعمل بناءً على عقيدة صارمة لا تترك مجالًا للإصلاحات.

إجترار الاکاذيب والتآکل والانقسام يمزق نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يقف الطاغية خامنئي اليوم وبشکل خاص بعد أن فرض الانکماش على النظام وجعله يخضع لجناح واحد، في وضع وموقف مثير للسخرية والتهکم، خصوصا بعد أن فشل رئيسي الذي قضى نحبه في حادثة سقوط المروحية وترك کغيره من أسلافه أرثا ثقيلا من الازمات والمشاکل لخلفه، وکان هذا الفشل بمثابة ضربة موجعة جدا تلقاها الملا خامنئي خانعا، لکنه وبعد أن قام بتسويق دميته الجديدة مسعود بزشکيان من أجل أن يصلح شيئا من الاوضاع فإنه ومن البداية يبدو واضحا بأنه سوف لن يختلف عن أسلافه من حيث الفشل والاحباط بشئ هذا إن لم يتفوق عليهم بهذا الصدد!
خامنئي الذي إبتغى من وراء فرض رئيسي أن يجعل النظام کله ذو لون وإتجاه واحد وقام بإقصاء واضح المعالم لجناح الاصلاح المخادع، فإن الذي توضح وصار أمر لا يمکن إخفاٶه، هو إن النظام ليس لم يصبح بلون وإتجاه واحد فقط بل إن النظام أصبح مضرب الامثال من حيث تعدد ألوانه غير المتجانسة والمنسجمة مع بعضها وصار أشبه ما يکون بلوحة سريالية رسمها ثمة مجنون!
بزشکيان وقبله خامنئي، أثناء الانتخابات وبعدها ولحد الان، منهمکان بإجترار ذات الاکاذيب التي بدأت منذ عهد مٶسس النظام خميني، وهما بذلك يٶکدا على إنه ليس هناك من أي جديد يمکن أن يقدمه هذا النظام سوى أن يجعل السئ أسوءا والأسوء أسوء بکثير وهکذا دواليك!
لم يتحقق حلم خامنئي بتوحيد النظام وجعله صفا واحا وإنما أصبح اليوم منقسما على نفسه ولانقصد بهذا الانقسام کما کان خلال الاعوام السابقة إطلاقا، بل هو إنقسام جديد وفريد من نوعه، إذ أن کل الجناحين، أي التابع لخامنئي والآخر الموسوم بالاصلاح، صارا يعانيان من إنقسامات وإختلافات وتشتت غير مسبوق ومن خلال هذا الانقسام والتناحر يجري نشر الغسيل القذر لبعضهم البعض والذي هو في النتيجة الغسيل القذر للنظام الفاسد.
هذا التناحر والتشتت في في جناحي النظام يٶکد أن الوضع العام السائد للنظام قد وصل الى منعطف خطير جدا، منعطف لم يعد بالامکان السيطرة عليه وإعادته الى سابق عهد هذا النظام، ذلك إن التناقضات في داخل النظام وصلت الى ذروتها ولاسيما مع توضح ذهاب هيبة الملا خامنئي وعدم تمکنه من أن يتحکم بالامور کما کان في السابق، ويمکن القول بأن الذي يمکن إستشفافه من المشهد الحالي للنظام هو صراع لا هوادة فيه بين رموز النظام من أجل السرقة والنفوذ في وقت نجد السارع الايراني يغلي غضبا وقد ينفجر بالنظام في أية لحظة وحقا فإن السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الايرانية قد أجاد القول تماما عندما وصف المشهد الحالي بقوله:”سلطة النظام الحاكم تتفكك من الداخل، والقيادات تتناحر وتمزق بعضها البعض. هذا الانقسام والتكالب يصب في مصلحة الانتفاضة، وسيؤدي إلى انهيار النظام وتفككه بالكامل.”