الرئيسية بلوق الصفحة 404

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 21 سبتمبر

موقع المجلس:

أهم الأخبار في إيران-

مظاهرات في نيويورك – احتجاج على مشاركة الرئيس المعيّن من قبل خامنئي في الأمم المتحدة – 24 سبتمبر 2024
178 حالة إعدام في إيران منذ تولي بزشكيان الرئاسة
نيويورك: مظاهرات الإيرانيين أمام الأمم المتحدة احتجاجًا على موجة الإعدامات في إيران

نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية . فعالية للإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة الشعبية في إيران

في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان ووزير الخارجية الإيطالي، كتبت جمعية لا تمسوا قابيل الإنسانية: “نطلب منكم التدخل لمنع إعدام السجناء السياسيين في إيران بهروز إحساني ومهدي حسني”.

وفي رسالة عاجلة، دعت مجموعة أصدقاء إيران الحرة الهولندية إلى إلغاأحكام الإعدام بحق سجينين سياسيين، هما بهروز إحساني ومهدي حسني، وكتبت: “يجب محاكمة قادة النظام الإيراني، بمن فيهم خامنئي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وقد أدت مجزرة صیف عام 1988 إلى إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، ويجب تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 21 سبتمبردعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد في إيران، الطلاب الإيرانيين إلى الانتفاض لإسقاط نظام الملالي.

نشاطات وحدات المقاومة في مدينة زاهدان 20 سبتمبر 2024

وسعت وحدات الانتفاضة في زاهدان نشاطاتها بشعار دماء البلوش ودماء ناقلي الوقود المظلومين وشهداء زاهدان تغلي
هلك رضا سراج، كبير المعذبين في استخبارات الحرس والمتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي التابع للنظام الإيراني.

سانت جالن، سويسرا - 19 سبتمبر فعالية للإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة الشعبية في إيران

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات ومعارض للشهداء في نيويورك ودالاس وغوتنبرغ وباريس وكوبنهاغن وبروكسل دعما للسجناء السياسيين ووحدات الانتفاضة، ودعما للسيدة مريم رجوي، وتضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران .

آرهوس، الدنمارك . فعالية للإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة الشعبية في إيران

كتب النائب براد شيرمان، وهو ديمقراطي من كاليفورنيا، على حساب إكس: “أفضل طريقة لإنهاء مشكلة الإرهاب للنظام الإيراني هي تمكين الشعب الإيراني، الذي هو أيضا الضحايا”. “لإنهاء إرهاب النظام الإيراني، يجب علينا تمكين الشعب الإيراني”
صممت بلدية الأهواز تمثالا لرئيسي بطول 4 أمتار و 3 أطنان بتكلفة 10 مليارات تومان ونصبته في ساحة المحافظة ، في حين أن المناطق المحرومة مثل “منبع أب” و “حصير اباد” وملاشيه وعين2 وكلدشت محرومة من أقل الخدمات الحضرية!

مظاهرات الإيرانيين في ميونيخ، ألمانيا: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

أهم الأخبار في العالم

دعا السناتور ماركو روبيو إلى رفض منح تأشيرات الدخول للطغاة المجرمين في إيران. وكتب: “كما لوحظ في رسالة حديثة إلى الرئيس بايدن، يجب على الولايات المتحدة رفض منح تأشيرات دخول للطغاة المجرمين في إيران وفنزويلا وكوبا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
دعا النائب الأميركي روبرت وود الدول الأخرى إلى الضغط على النظام الإيراني لوقف دعم حزب الله اللبناني.
نشر الجيش الإسرائيلي أسماء وصور 12 من قادة حزب الله الذين قتلوا في غارة جوية على بيروت يوم الجمعة.
دعا المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي الأميركيين إلى مغادرة لبنان، مؤكدا أنه لم يكن على علم بأي معلومات إسرائيلية للولايات المتحدة قبل الهجمات.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن إسرائيل ستواصل العمليات العسكرية ضد حزب الله. وحذر من أن حزب الله سيواجه المزيد من المخاطر والأعمال العسكرية.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن 96 بالمائة من سكان غزة لا يزالون يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الميليشيات الإيرانية أنشأت معبرا جديدا يمتد بين العراق وسوريا عبر نفق تحت الأرض في صحراء البوكمال. ويهدف النفق إلى منع هجمات الطائرات بدون طيار التي تراقب شاحنات النقل وترصدها.

تصاعد الصراع الداخلي على السلطة في إيران بعد تصريحات بيزشكيان الصحفية

ایلاف – محمود حكميان:

اشتدَّ الاقتتال الداخلي المتعمق داخل النظام الإيراني عقب المؤتمر الصحفي الأول لرئيس نظام الملالي، حيث واجه انتقادات لاذعة من الفصائل المتنافسة. وسرعان ما تم تقويض التلاعب بالكلمات الذي قام به مسعود بزشكيان ومحاولته تقديم صورة مختلفة للجمهور والمجتمع الدولي بسبب الهجمات الحادة من المتشددين والشخصيات السياسية النافذة المقربة من المرشد الأعلى علي خامنئي.

في مؤتمره الصحفي، حاول بزشكيان التقليل من دور النظام في عزلته العالمية من خلال إلقاء اللوم بالكامل على الولايات المتحدة، وذكر أن “أميركا بحاجة إلى إثبات أنها ليست معادية لنا”، متجاهلًا العدوان الإقليمي الطويل الأمد للنظام، وسعيه للحصول على أسلحة الدمار الشامل، ودعمه للإرهاب.

وحاول بزشكيان التهرب من الأسباب الحقيقية لوضع طهران المنبوذ دوليًا. كان حديثه عن “الأخوة مع الشعب الأميركي” محاولة مستترة للمطالبة برفع العقوبات من جانب واحد، من دون معالجة القضايا الأساسية التي أدت إلى عزلة النظام.

واجهت هذه التصريحات ردود فعل عنيفة من داخل النظام. وانتقد أمير حسين ثابتي، عضو مؤثر في البرلمان الخاضع لرقابة مشددة، تعليقات بزشكيان بشأن عدم سعي إيران لتصدير ثورتها، وقال: “السيد بزشكيان، أنت مسؤول عن الحفاظ على الدستور. المادتان 152 و154 تنصان بوضوح على تصدير الثورة. هل نغير الدستور أم تطبقونه بعد القسم؟”.

كما تحدى ثابتي لفتة بزشكيان بشأن تعزيز العلاقة الأخوية مع أميركا، واصفًا إياها بأنها غير واقعية: “أنت تقول إننا إخوة مع الأميركيين، لكنهم أثبتوا أنهم يريدون العداء. لقد تراجعنا وفرضوا المزيد من العقوبات. هذا حب من طرف واحد. متى سنتوقف عن تكرار هذا المسار الخاطئ؟”.

انتقدت صحيفة “وطن أمروز”، المملوكة للوزير السابق مهرداد بزرباش، ردود أفعال بزشكيان في السياسة الخارجية ووصفتها بأنها “غير ناضجة وتفتقر إلى البروتوكول الدبلوماسي”. خاصة تعليقاته بشأن الضربات الصاروخية في اليمن، ووصفتها بأنها “مؤسفة” وتدل على أن بزشكيان لم يفهم بعد مسؤوليات دوره بالكامل.

تهرب بزشكيان بشكل مخادع من أي علاقة لإيران بالهجوم الصاروخي الأخير على إسرائيل، مدعيًا كذبًا أن النظام نفسه لا يمتلك تكنولوجيا الصواريخ الباليستية المتقدمة.

انتقدت “رجا نيوز”، وهي وسيلة إعلامية متحالفة مع فصيل سعيد جليلي، أداء بزشكيان ووصفته بأنه “ضعيف ومثير للخلاف”. وذكرت القناة أن “المؤتمر الصحفي الأول كان أضعف بكثير مما كان متوقعًا لرئيس دولة، وربما كان التأخير لمدة شهرين في عقد هذا الحدث أكثر منطقية”. واتهمت الفريق الإعلامي لبزشكيان بتنظيم جلسة أسئلة وأجوبة مزورة، مشيرة إلى أن اختيار الصحفيين تم ترتيبه مسبقًا.

كما انضمت صحيفة “كيهان”، الموجهة من مكتب خامنئي، إلى جوقة الانتقادات، متهمة بزشكيان بالتهرب من الأسئلة حول احتجاجات عام 2009، والتي يعتبرها النظام محاولة “فتنة”. وكتبت الصحيفة: “تهرب الرئيس من سؤالنا حول فتنة 2009، ووصفها بأنها مجرد خلاف وخلل في الحركة، مما يدل على عدم الفهم أو رفض الاعتراف بالحقيقة”.

هاجم محمد سراج، عضو آخر في البرلمان، ادعاءات بزشكيان بقيادة “حكومة وحدة وطنية”، قائلاً: “يبدو أن الوحدة هي فقط من أجل تمرير التصويت على الثقة في البرلمان”.

أثار الاقتتال الداخلي أيضًا جدلاً حول التعيينات المثيرة للجدل داخل إدارة بزشكيان، حيث يتم إعادة تعيين حلفاء سابقين للرئيس المقتول إبراهيم رئيسي في مناصب مؤثرة، ويستبدلون بموالين لبزشكيان.

انتقد حميد راساي، برلماني مؤثر، عودة محمد جواد ظريف إلى منصب النائب الاستراتيجي للرئيس، قائلاً: “إذا تم تجاهل القوانين، فما الفائدة من تمريرها؟”.

كما انتقدت شخصيات أخرى بزشكيان بسبب المحسوبية. وأثار علي رضا سليمي مخاوف بشأن مشاركة أفراد عائلة بزشكيان في الرحلات الحكومية الرسمية، قائلاً: “لقد أصبح اتجاه المسؤولين لإحضار أفراد الأسرة إلى الاجتماعات والرحلات الرسمية أكثر تكرارًا”.

في ظل تصاعد الصراع الداخلي على السلطة، بدأت الشخصيات المقربة من المرشد الأعلى خامنئي، مثل مهدي فضائلي، بالتدخل. وحذر فضائلي من أنه يجب على بزشكيان تحديد إطار واضح للوحدة الوطنية.

في خضم هذا الاقتتال، تستمر الانقسامات الداخلية في إضعاف النظام الإيراني، مما يعمق من حالة عدم الاستقرار في البلاد.

محملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان

موقع المجلس:

محملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني في، قامت وحدات الانتفاضة في 20 سبتمبر بتنظيم نشاطات واسعة في مدينة زاهدان. وجاءت هذه النشاطات في وقت يتزايد فيه الضغط الحكومي وتصاعد حالات الإعدام، وتضمنت تعليق لافتات وكتابة شعارات مناهضة للنظام في مناطق متعددة من المدينة.

نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان: الصمود من أجل الحرية

أحد الرسائل الرئيسية لهذه التحركات كان واضحًا في شعار “دماء البلوش والوقوديين المظلومين وشهداء زاهدان تغلي”، والذي يعكس الغضب الشعبي والإصرار على مواصلة النضال ضد الظلم والاستبداد.

محملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانكما رفعت وحدات الانتفاضة شعارات تدعو إلى “وقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء الكرد والبلوش وأهل السنة”، وهي شعارات تعكس رفض الشعب للتمييز الممنهج الذي يمارسه النظام ضد الأقليات العرقية والدينية.

محملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانوأعاد المحتجون التأكيد على رفضهم للخوف من القمع بشعار “نحن لا نخاف من الموت والإعدام”، الذي يعبر عن روح المقاومة الشجاعة في وجه القمع الوحشي للنظام.
محملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانمن بين الشعارات التي ظهرت بوضوح “من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو زعيمًا (خامنئي)”، وهو شعار يعبر عن رفض الشعب للدكتاتورية بكافة أشكالها، سواء كانت في ظل النظام الملكي السابق أو النظام الحالي تحت حكم الملالي.محملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان
في ظل تزايد الإعدامات في الأشهر الأخيرة، رددت وحدات الانتفاضة شعار “زيادة الإعدامات هي خوف خامنئي من انتفاضة الشعب الإيراني”، مؤكدةً أن النظام يحاول قمع التحركات الشعبية للحفاظ على سيطرته المتزعزعة.

محملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانكما أكدت وحدات الانتفاضة على استمرار الكفاح حتى إسقاط النظام بشعار”رسالة شهداء الجمعة الدامية في زاهدان هي: لا مصالحة، لا استسلام، النضال حتى إسقاط النظام”، وهو شعار يوضح عزم الشعب على المضي قدمًا في المقاومة حتى تحقيق الهدف المنشود.

محملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانمن الشعارات الأخرى التي ظهرت خلال هذه النشاطات كان “الكلمة الأولى والأخيرة: إسقاط النظام”، مما يعكس الهدف النهائي لهذه التحركات وهو الإطاحة بحكم ولاية الفقيه في إيران.

محملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانوبالإضافة إلى ذلك، برز شعار “لا انحناء، محظور” معبّرًا عن إصرار الشعب على عدم الخضوع أو الرضوخ للتهديدات والقمع. التسليم للظلم والقمع يُعتبر خطًا أحمرًا، وهو ما يعكس روح المقاومة الراسخة لدى الشعب الإيراني، لا سيما في المناطق التي تتعرض للقمع مثل زاهدان. هذا الشعار يجسد إصرار الشعب على عدم الانحناء أمام التهديدات والقمع، وأن الخضوع لأي شكل من أشكال الاستبداد مرفوض تمامًا. إنه رمز للصمود والعزيمة التي لا تنكسر، ورسالة واضحة للنظام بأن إرادة الشعب في مقاومة الظلم أقوى من أي محاولة لإجبارهم على الاستسلام.

محملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانأخيرًا، رفعت وحدات الانتفاضة رسالة قوية مفادها أن”جميع عصابات النظام متورطة في قمع وإعدام الشباب”، مؤكدةً أن “برنامج الشعب الإيراني هو إسقاط نظام ولاية الفقيه“.

محملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانمحملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانمحملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانمحملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانمحملة برسائل الصمود والمقاومة ضد النظام الإيراني، نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدانتعكس هذه النشاطات الإصرار الراسخ لشعب زاهدان وسائر المناطق على مواصلة النضال ونقل صوت المقاومة إلى العالم، حتى يتحقق حلم الحرية والديمقراطية في إيران.

جنيف – تقرير لـ 9 منظمات غير حكومية: انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

خلال الفترة من 9 سبتمبر إلى 11 أكتوبر 2024،شهدت الدورة السابعة والخمسون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة في جنيف في تقديم تسع منظمات غير حكومية ذات صفة استشارية لدى الأمم المتحدة بيانًا مشتركًا تم تسجيله كوثيقة رسمية ضمن جلسات الدورة. وقد تم تسليم هذا البيان، الذي يتناول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تحت حكم النظام الإيراني، إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

وأبرز البيان المشترك، الذي حمل عنوان “الحاجة الملحة لمواجهة الإفلات من العقاب في النظام الإيراني”، الانتهاكات الخطيرة والواسعة النطاق لحقوق الإنسان في إيران. وشملت هذه الانتهاكات القمع الدموي للمتظاهرين المناهضين للحكومة، واضطهاد العائلات التي تطالب بالعدالة لضحايا الإعدامات خارج نطاق القانون والاختفاء القسري، خصوصاً السجناء السياسيين الذين تمت تصفيتهم في المجازر الجماعية عام 1988. وقد أكدت تقارير منفصلة للأمم المتحدة في عام 2024 أن هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان تشكل جرائم ضد الإنسانية مستمرة.

ودعا البيان إلى ضرورة أن تنشئ الأمم المتحدة آلية للمساءلة لمواجهة ثقافة الإفلات من العقاب التي تسود النظام الإيراني منذ 45 عامًا. ومع استمرار ارتفاع معدل الإعدامات في إيران، تعد هذه الآلية ضرورية لمواجهة التهرب المستمر من العدالة داخل البلاد.

وأكد البيان على غياب أي قنوات داخلية للمساءلة عن جرائم مثل الاختفاء القسري عام 1988. فلا توجد في النظام الإيراني طرق للسعي نحو الحقيقة أو العدالة، ولا يمكن للضحايا المطالبة بالتعويضات. بل إن العائلات التي تطالب بالمساءلة تتعرض بشكل متكرر للاستهداف والمضايقة والعقاب. ومن الأمثلة البارزة على هذه المضايقات، حالة السجينة السياسية مريم أكبري منفرد.

وتقدمت السيدة أكبري منفرد بشكوى رسمية إلى القضاء الإيراني في 15 أكتوبر 2016 من داخل السجن، مطالبة بإجابات حول مصير أشقائها الذين اختفوا قسرياً خلال مجزرة صیف عام 1988. وبدلاً من الحصول على العدالة، تعرضت لمزيد من الضغط، بما في ذلك حظر زيارات عائلتها ونفيها القسري إلى مكان بعيد عن أطفالها. وأبلغتها السلطات الإيرانية أن الإفراج عنها مرهون بتخليها عن مطلبها للعدالة.

رغم مرور 15 عاماً على سجنها دون إجازة واحدة حتى خلال جائحة كورونا، ما زالت تعاني. وفي 30 يونيو 2023، تم استدعاؤها إلى مكتب المدعي العام في سجن إيفين، حيث واجهت خمس تهم جديدة أسفرت عن حكم بالسجن لمدة سنتين إضافيتين. يهدف احتجازها المطول إلى إجبارها على التخلي عن سعيها للعدالة.

وتطرق البيان المشترك أيضًا إلى زيادة عدد الإعدامات في إيران، واصفًا استخدام عقوبة الإعدام كأداة إرهابية. وذكر أن القمع المستمر للنساء والفتيات في إيران، الذي أكدته بعثة تقصي الحقائق الدولية التابعة للأمم المتحدة، يشكل جرائم ضد الإنسانية مستمرة.

كما تم تسليط الضوء في البيان على مجزرة 1988 باعتبارها جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. وأكد تقرير منفصل من إعداد جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، أن “الجرائم المروعة” من إعدامات تعسفية وخارج نطاق القانون في الفترة من 1980 إلى 1981 وعام 1988 ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والإبادة، بالإضافة إلى الإبادة الجماعية.

وتم نشر هذا التقرير، بعنوان “جرائم مروعة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني (1981-1982 و1988)”، في 21 يوليو 2024 على موقع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. وأشار التقرير إلى أن ضحايا هذه الإعدامات شملوا نساء وأطفالاً كثيرين. كما تضمنت الجرائم ضد الإنسانية السجن والتعذيب والاختفاء القسري.

وأكد تقرير رحمان بشكل خاص على الإعدامات الجماعية خارج نطاق القانون والاختفاء القسري لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988، وقال: “تشير مجزرة 1988 في إيران إلى هجوم واسع النطاق ومنهجي على المدنيين، أدى إلى عمليات قتل جماعي وإعدامات تعسفية وخارج نطاق القانون، فضلاً عن الاختفاء القسري لآلاف السجناء السياسيين بين يوليو وسبتمبر 1988.

وبعد أكثر من ثلاثة عقود ونصف، لا تزال هذه الاختفاءات القسرية مستمرة. وكان معظم من تم إعدامهم أعضاء أو مؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، على الرغم من أنه تم أيضًا اختفاء وإعدام مئات الأفراد المنتمين إلى الجماعات السياسية الماركسية”.

وكشف التقرير كذلك: “تُفيد التقارير أن مجزرة 1988 بدأت بعد صدور فتوى من خميني، رغم أن الشهود والعديد من الناجين من المجزرة أبلغوا المقرر الخاص بأن عملية إعدام السجناء بدأت قبل عدة أشهر من المجزرة”.

وأوصى رحمان بضرورة إنشاء آلية للتحقيق والمساءلة لضمان إجراء تحقيقات محايدة وشفافة وفقًا للقانون الدولي والحفاظ على الأدلة للملاحقات الجنائية المستقبلية ضد المسؤولين عن “الجرائم المروعة” في جمهورية إيران الإسلامية. وأكد: “إن الإخفاء المستمر لمصير الآلاف من المعارضين السياسيين وموقع دفنهم يشكل جريمة ضد الإنسانية، وهي جريمة الإخفاء القسري”.

واختتم رحمان قائلاً: “لقد لاحظت غياب العدالة والمساءلة في إيران وتأثيره المدمر على عائلات الضحايا والوضع الحالي لحقوق الإنسان في البلاد”. وأعاد التأكيد: “يجب ألا يكون هناك إفلات من العقاب على مثل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بغض النظر عن وقت حدوثها. لا يجب أن يهرب النظام الإيراني وقادته من تبعات جرائمهم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. إن وجود آلية تحقيق ومساءلة دولية مستقلة لإيران أمر لا غنى عنه”.

ويضع تقرير المقرر الخاص الأساس لتحقيق العدالة ووضع حد للإفلات من العقاب في جمهورية إيران الإسلامية. ويجب على المجتمع الدولي دعم خليفة الأستاذ رحمان، الدكتورة ماي ساتو، بشكل كامل في سعيها للوصول إلى الحقيقة وتحقيق المساءلة ومنع الإفلات من العقاب.

ويجب على مجلس حقوق الإنسان أن يتخذ إجراءات بناءً على توصيات المقرر الخاص بإنشاء آلية مساءلة دولية لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المروعة التي ارتكبها النظام الإيراني، لا سيما الإعدامات خارج نطاق القانون والاختفاء القسري في عام 1988.

كما يجب على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تستند إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية للتحقيق وإصدار مذكرات توقيف وملاحقة المسؤولين الإيرانيين المتورطين في هذه “الجرائم المروعة”، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة الأخرى لحقوق الإنسان التي تعد جرائم بموجب القانون الدولي.

جوجل: عمليات سيبرانية للنظام الإيراني تستهدف الشرق الأوسط

موقع المجلس:

كشفت وحدة الأمن السيبراني في جوجل، “مانديانت”، في تقرير حديث عن تطوير وزارة الاستخبارات الإيرانية أدوات سيبرانية متقدمة تمكنها من الوصول المستمر إلى شبكات الاتصالات والشبكات الحكومية في منطقة الشرق الأوسط. ووفقًا لموقع “ريكورد”، فإن المجموعة الإلكترونية التابعة لوزارة الاستخبارات، والمعروفة باسم “UNC 1860″، تلعب دورًا رئيسيًا في دعم عمليات التجسس والهجمات السيبرانية للنظام الإيراني.

توضح أبحاث “مانديانت” أن نشاط UNC 1860 مصمم بطريقة لا تكتشفه برامج مكافحة الفيروسات. وتشير الأدلة إلى أن البنية التحتية للمجموعة ساهمت في شن هجمات سيبرانية خبيثة، من بينها هجوم 2022 على ألبانيا المعروف باسم “Roadsweep”، وهجوم 2023 على إسرائيل المعروف بـ”Baby Viper”، إلا أن “مانديانت” لم تتمكن من تأكيد تورط المجموعة بشكل مستقل في كلا الهجومين.

يصف التقرير UNC 1860 كعامل تهديد رئيسي يدعم أهداف النظام الإيراني المختلفة، ويشير إلى أن المجموعة ركزت جهودها مؤخرًا على بعض المجالات المرتبطة بقطر. كما أظهرت الأدلة وجود صلة بين أدوات المجموعة ومجموعات إلكترونية أخرى تابعة لوزارة الاستخبارات، مثل APT34، التي سبق أن استهدفت كيانات حكومية في الأردن، إسرائيل، والسعودية.

وفي سياق متصل، أشار “مانديانت” إلى العمليات الأخيرة التي نفذتها APT34، والتي استهدفت مسؤولين في العراق، إضافة إلى استخدام أدوات سيبرانية في هجمات ضد منظمات إسرائيلية في مارس 2024، وهي هجمات يُعتقد أن UNC 1860 كانت وراءها.

وأشارت وحدة الأمن السيبراني في جوجل إلى أن قدرة UNC 1860 على الوصول المبكر إلى الأنظمة تظل ورقة رابحة في استراتيجية الهجمات السيبرانية المتطورة التي تنفذها الجمهورية الإسلامية في إيران.

لجنة أصدقاء إيران الحرة في بلدان الشمال الأوروبي تدعو إلى إلغاء حكم الإعدام بحق السجناء السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني

موقع المجلس:
في أعقاب الزيادة غير المسبوقة في موجة الإعدامات في إيران، أصدرت لجنة أصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية بيانًا أعربت فيه عن قلقها بشأن صدور حكم الإعدام بحق اثنين من السجناء السياسيين، بهروز إحساني ومهدي حسني. وقد تم القبض على هذين السجينين بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ونُقلا إلى سجن إيفين حيث يواجهان خطر تنفيذ حكم الإعدام في أي لحظة. هذا البيان، الذي وقع عليه شخصيات سياسية بارزة من الدول الاسكندنافية، يطالب بإلغاء فوري لهذه الأحكام ووقف الإعدامات في إيران. فيما يلي النص الكامل للبيان موثقًا:

بيان لجنة أصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية

أعلنت لجنة أصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية في بيان لها:

«في خضم موجة الإعدامات الجديدة التي أودت بحياة أكثر من 160 ضحية منذ وصول الرئيس الجديد للنظام الإيراني إلى السلطة، علمت لجنة أصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية مؤخرًا بصدور أحكام الإعدام بحق السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، بسبب دعمهما لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. تم نقل السجينين كليهما إلى قسم الاستخبارات في سجن إيفين بطهران حيث تعرضا لتعذيب وحشي.

وأدان السجناء السياسيون في سجن إيفين من عنابر 4 و8 وعنبر النساء، في بيان مشترك، هذه الأحكام بالإعدام، والتي تعكس ضعفًا شديدًا لنظام يحتضر. وطالبوا المجتمع الدولي بإنهاء عقوبة الإعدام في إيران وإنقاذ حياة هذين السجينين السياسيين.

وتنضم لجنة أصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية إلى هذه الدعوات وتدين بشدة هذه الأحكام اللاإنسانية، وتدعو المؤسسات الدولية وحكومات دول شمال أوروبا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإلغاء حكم الإعدام بحق هذين السجينين السياسيين والإفراج عن جميع السجناء السياسيين في إيران. إن هذا النظام يتراجع تحت الضغط الدولي.

لقد حان الوقت لإنهاء الإعدامات في إيران ومحاسبة قادة النظام الديني الحاكم في إيران.»

وقد وقع على هذا البيان الشخصيات التالية:

– كيمو ساسي، الرئيس المشارك للجنة أصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية، وزير أوروبا والتجارة الخارجية السابق – فنلندا

– غير هارده، الرئيس المشارك للجنة أصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية، رئيس الوزراء السابق – آيسلندا

– ستيفان جودستينسون، الرئيس المشارك للجنة أصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية

– لارش ريسه، الرئيس المشارك للجنة أصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية، عضو البرلمان السابق – النرويج

– إدوارد سولنز، الرئيس المشارك للجنة أصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية، وزير البيئة السابق – آيسلندا

– جان إريك إنستام، وزير الدفاع السابق – فنلندا

الذكرى الثالثة والأربعين لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لتأسيسه،أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانه السنوي متضمناً عشرة فصول ومئة مادة، حيث يوضح الوضع السياسي الراهن في إيران وموقع حركة المقاومة في النضال ضد الاستبداد الديني. نلفت انتباه القراء إلى بعض الفقرات البارزة من مقدمة البيان وخاتمته:

– في ظل الهيكل السياسي القائم، الذي تشكل بمشاركة المجرمين والناهبين والجلادين وأصحاب الهراوات، فضلاً عن الفاسدين والمستفيدين من الفساد، تدمّر البلد والمجتمع بالكامل. ورغم هذه الحقائق، فإن الرغبة في الحرية والحياة الكريمة قد اجتاحت المجتمع الإيراني بأسره. وفي هذا السياق، يواصل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عامه الرابع والأربعين في نضاله التاريخي لتحقيق إيران حرة ومستقلة، خالية من حكم “الشاه والملا”، بعزم أكبر من أي وقت مضى.

– يواصل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السير على خطى الحكومة الوطنية الديمقراطية التي قادها الدكتور محمد مصدق وانتفاضة 21 يوليو 1952، حاملاً الراية التي سقطت بفعل الانقلاب المشين في 19 أغسطس 1953. ومن خلال النضال المستمر لأبرز نساء ورجال إيران، يواصل المجلس الكفاح من أجل الحرية والاستقلال والديمقراطية والعدالة بعزيمة راسخة، على الرغم من جميع التحديات والتضحيات الجسيمة، حيث سُجلت أسماء عشرات الآلاف من الشهداء في تاريخه.

– يدرك المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعاناة التي عاشها الشعب الإيراني نتيجة فشل الثورة الدستورية والانقلاب الأمريكي-البريطاني المشين في 19 أغسطس 1953، وكذلك نتيجة سرقة مكاسب الثورة ضد نظام الشاه في فبراير 1979. ويدرك المجلس أن الطريق الشاق للوصول إلى الحرية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال النضال المستمر والتضحيات الكبيرة.

– منذ 20 حزيران 1981، حين انطلقت حركة المقاومة المنظمة للإطاحة بالاستبداد الديني، ومرورًا بالانتفاضات الكبرى في التسعينيات وانتفاضة 20 حزيران 2009، وانتفاضة عاشوراء في 27 ديسمبر 2009، وحتى الانتفاضة التي استمرت عشرة أيام في ديسمبر 2017، والحركات الاحتجاجية القوية في نوفمبر 2019، وصولًا إلى الانتفاضات العظيمة في عام 2022، شهدت إيران انتفاضات وحركات احتجاجية مستمرة. ورغم التكاليف الباهظة، نجح الشعب الإيراني وحركة المقاومة في دفع نظام ولاية الفقيه نحو اليأس والانهيار.

– في مواجهة الاستسلام والإحباط واليأس الذي تروّج له مؤسسات النظام كأحد أسلحته الخبيثة، ويدعمه الانتهازيون والإعلام الاستعماري المؤيد لسياسة الاسترضاء، فإن إنجازات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والقوى الاجتماعية للثورة الديمقراطية لا يمكن إنكارها.

– في الاجتماع الذي عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يومي الجمعة والسبت، 5 و6 يوليو 2024، في باريس، أكد أعضاء المجلس أن التغلب على العقبات التي وضعها النظام، والصفقات المخزية، والحيل السياسية والإعلامية، لم يكن ممكنًا إلا بفضل القدرة السياسية والانضباط التنظيمي للمقاومة المنظمة، وبالاعتماد على القوى الواعية والتضحيات التي كرست نفسها لقضية الحرية في إيران.

– المطلب الملح لشعب إيران هو إسقاط نظام ولاية الفقيه بجميع أجنحته وفصائله، وتحقيق الثورة الديمقراطية، وتأسيس جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران.

– يدعو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كما في كل عام، جميع النساء والرجال في إيران، وجميع القوى السياسية والاجتماعية، إلى الاتحاد والتنظيم حول الشعار المركزي: “تباً لمبدأ ولاية الفقيه – الموت للديكتاتور – الموت لخامنئي”، مع رسم خط واضح بين “الشاه والملا”. ويؤمن المجلس أن الحل العملي لإسقاط النظام الحاكم يبدأ بتنظيم الصفوف حول هذا الشعار. لذا يدعو جميع أبناء الشعب إلى تشكيل وحدات الانتفاضة والانضمام إلى مؤسسي المرحلة الخامسة لجيش التحرير الوطني.

– إن الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، المدعومة بوحدات الانتفاضة وجيش التحرير، وبديل ديمقراطي على الساحة الثورية، وبتضحيات شهداء الحرية الذين بلغ عددهم 120 ألفًا، عازمة على إسقاط الدكتاتورية الدينية وبناء إيران حرة في المستقبل.

– السيد مسعود رجوي يؤكد دائمًا، وفقًا لقرار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن “الجبهة الوطنية للتضامن لإسقاط الاستبداد الديني”، أن أي قوة جمهورية ملتزمة بإسقاط نظام ولاية الفقيه وتسعى لإقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة تقوم على فصل الدين عن الدولة هي جزء من هذه المقاومة، ونحن معها وهي معنا.

إيران: الواقع المتأزم والرافض والمواجه للنظام

احتجاجات داخل مدن ایرانیّة

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
لم تمر عملية التهجير القسري لمواطن من الکرد الايرانيين في العراق والتي جرت بعد الضغوط التي مارسها النظام الايراني على السلطات العراقية بسلام على النظام، إذ بادر الخلايا الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق بتنفيذ عمليات مختلفة في عدة مدن إيرانية، تعبيرا عن غضبهم واحتجاجهم ضد سياسات النظام الإيراني القمعية.
شباب الانتفاضة(الخلايا الداخلية لمجاهدي خلق)، قد قامت في مدينة قائم شهر بإستهداف مكتب إمام الجمعة وممثل خامنئي في مجلس الخبراء، کما إنها قامت بإستهداف مرکزين للبسيج التابع لحرس النظام في شيراز، وفي کرمانشا‌ه وخرم آباد جرى إستهداف مراکز القمع ونصب لمٶسس النظام خميني.
أما في مدينة بابل فقد تم استهداف أحد مراكز القمع التي تركز بشكل خاص على اعتقال واضطهاد النساء. وتعبر هذه العملية عن الاحتجاج على السياسات القمعية التي تنتهك بشكل منهجي حقوق النساء وتستهدفهن بالاعتقال والاضطهاد. مكافحة التمييز الجنسي وقمع النساء هي واحدة من المحاور الرئيسية للاحتجاجات في إيران. وبنفس السياق وفي العاصمة طهران، تم استهداف مراكز البسيج 183 و184 بعمليات لإضرام النار. بالإضافة إلى ذلك، ألقيت قنابل مولوتوف على مراكز البسيج 191 و192. تظهر هذه العمليات الاحتجاج المباشر ضد هياكل القمع في قلب العاصمة. ويعتبر البسيج، الذي يلعب دورا محوريا في قمع الاحتجاجات، الهدف الرئيسي لهذه العمليات لإرسال رسالة واضحة للنظام.
هذا الى جانب نشاطات مماثلة في مدن إصفهان وإسلامشهرودزفول وشهر کرد حيث جرت مهاجمة مراکز الفساد والقمع للنظام وکذلك تدمير النصب التي تمجد شخصيات النظام، والملفت للنظر، إن هذه النشاطات الثورية ضد النظام وممارساته القمعية قد جاءت متزامنة مع المٶتمر الصحفي الهزيل والمفضوح لرئيس النظام بزشکيان والذي وعلى الرغم من کل التمويه والخداع والکذب الذي قام به بزشکيان لکن مع ذلك إنکشفت حقيقة عدم تمکن النظام من القيام بأي شئ لتحسين الاوضاع وإن الامور تسير بإتجاه المزيد من التعقيد والتأزم وهو ما يعني بأن النظام في طريقه لمواجهة إنفجار کبير للغضب الشعبي وإن بزشکيان وحکومته الخائبة ليس في إمکانهما القيام بأي شئ سوى المزيد قمع السحب ونهب ثرواته توسيع دائرة الفساد.
عند التأمل فيما يجري داخل إيران حيث النظام العاجز تماما عن مواجهة أزماته ومشاکله وإيجاد حلول لها وتزايد الاحتجاجات الشعبية ونشاطات الخلايا الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق، فإن معظم المٶشرات وکما يرى المراقبون السياسيون المطلعون بالشأن الايراني، تسير بإتجاه إنفجار برکان الغضب الشعبي وإندلاع الانتفاضة الحاسمة التي طالما عمل النظام کل مابوسعه من أجل عدم حدوثها.

قرار يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة

موقع المجلس:

قرار بأغلبية ساحقة تبنّته الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.

ووفقاً لوكالة رويترز، فقد تم تبني القرار بأغلبية 124 صوتاً مؤيداً، مقابل 14 صوتاً معارضاً و43 صوتاً ممتنعاً، وذلك خلال الجلسة الطارئة العاشرة للجمعية العامة التي خصصت لمناقشة الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة وغيرها من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويلزم القرار إسرائيل بالامتثال لجميع التزاماتها القانونية وفقاً للقانون الدولي، بما في ذلك الآراء الاستشارية الصادرة عن محكمة العدل الدولية، وقد قُدّم هذا القرار من قبل الحكومة الفلسطينية يوم الثلاثاء وحظي بدعم عشرات الدول.

وجاء في نص القرار: «تدعو الجمعية العامة للأمم المتحدة إسرائيل إلى إنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة دون تأخير، وهو عمل مستمر يُعتبر خطأً ويترتب عليه مسؤولية دولية، ويجب القيام بذلك في غضون 12 شهراً من اعتماد هذا القرار».

كما دعت الجمعية العامة إسرائيل إلى الامتثال الفوري وبدون تأخير لجميع التزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ما قضت به محكمة العدل الدولية.

ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقرار يوم الأربعاء، 18 سبتمبر 2023. وأشار عباس في بيانه إلى أن «هذا القرار يمثل إجماعاً دولياً على العدالة في القضية الفلسطينية وهو انتصار للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة».

وأكّد عباس أيضاً على الأهمية التاريخية لهذا القرار، قائلاً إنه تم اعتماده في لحظة محورية عندما شاركت فلسطين لأول مرة رسمياً في الجمعية العامة للأمم المتحدة كدولة عضو وفقاً للترتيب الأبجدي للدول الأعضاء.

ويعكس هذا القرار الدعم الدولي الواسع لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ومن المتوقع أن يزيد من الضغط الدبلوماسي على إسرائيل لمعالجة الصراع المستمر، رغم معارضة إسرائيل وحلفائها الشديدة للقرار، مما يعكس الانقسامات العميقة داخل المجتمع الدولي بشأن هذه القضية.

بعد تهريج بزشکيان بان مرج نظام الملالي على حقيقته

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد إستعراض تمويهي حرص فيه نظام الملالي على إظهار نفسه بالمتحدي الذي قهر الصعاب وبإمکانه قهر کافة التهديدات والتحديات التي تحدق به، فقد ظهر هذا النظام الافاق والمحتال على حقيقته الى الحد الذي يمکن إنه قد وبعد المٶتمر الصحفي الذي عقده رئيس النظام بزشکيان بعد موافقة صاحب لامر الملا خامنئي، قد ظهر النظام عاريا الى درجة إنه لم تکن هناك حتى ورقة التوت لستر عورته!
في هذا المٶتمر الذي تم عقده يوم الاثنين الماضي المصادف ال16 من سبتمبر الجاري، حاول بزشکيان جاهدا تجنب الإجابة بشکل واضح وصريح ومن دون لف أو دوران، وطغت على إجاباته التعابير الغامضة والفضفاضة والکلمات المنمقة، وقد کان هذا المٶتمر فاشلا ومحبطا بل وحتى تافها الى الحد الذي إن أوساط النظام وجهت سهام نقد لاذعة إليه، وبهذا الصدد فإن موقع رجانيوز التابع لجماعة سعيد جليلي كشف فشل المؤتمر على الفور وكتب في ذلك اليوم: “توصيف المؤتمر الصحفي لبزشكيان في ثلاث كلمات؛ ضعيف، ضد الوفاق وكاريكاتيري”! بينما نسبت صحيفة فرهيختكان لولايتي مستشار خامنئي فشل بزشكيان إلى مستشاريه وكتبت تحت عنوان: “خطأ استراتيجي لمستشاري الرئيس”!
لکن اللافت للنظر والذي يجب أخذه بنظر الاعتبار، إن بزشکيان وعلى الرغم من طابع الضبابية والغموض وتهربه من الاجابات الصريحة والشفافية في إجاباته، إلا إن سوء الاوضاع وأزمات ومشاکل النظام کانت أقوى من اسلوبه المراوغ ولذلك فقد وجد نفسه مرغما على تقديم إشارات وإعترافات توضح الواقع المتأزم والملئ بالاحباط والفشل للنظام، وبهذا السياق فقد قال بزشکيان:
ـ نحن في هذا الوضع، سواء في الطاقة أو الغاز أو الكهرباء أو البيئة أو المال، نتجه نحو الانهيار.
ـ إذا لم نرى الموارد ورفعنا الاستهلاك، فبالتأكيد سندمر في يوم من الأيام.
ـ هذه العملية غير قابلة للاستمرار، مثل العديد من المشاكل التي نخلقها كل يوم ونغرق فيها! نواصل التأكيد، لا تلمس، يعلو الصوت!
وعند إجراء عملية مراجعة دقيقة لما ذکرناه، فإن الحقيقة التي لامناص من الاقرار بها وأخذها بنظر الاعتبار، هي إن النظام يقر تماما بعدم وجود أي حل لأزماته المستعصية وبالتالي فإن خوفه يتعاظم أکثر من أي وقت آخر من إنفجار الغضب الشعبي وإندلاع إنتفاضة سيکون النظام عاجز عن مواجهتها وإخمادها لأنها ستجسد الغضب الاکبر من قبل شعب طفح به الکيل من أکاذيب وخدع نظام مارق وفاسد ودموي لا يهمه في الدنيا شئ سوى بقائه وإستمراره!

العالم کله يعلم أن بزشکيان يکذب

بحزاني – منى سالم الجبوري:

واحدة من أهم الصفات الاساسية التي يتميز بها قادة النظام الايراني وحتى صاروا معروفين بها، هي ممارستهم للکذب وبشکل مفضوح، وأکثر الرٶساء کذبا هم أقربهم من المرشد الاعلى للنظام علي خامنئي!
الاکاذيب التي أطلقها الرٶساء المتعاقبين على الحکم في النظام الايراني کثيرة ولا حصر لها حتى إنها أحيانا صارت بمثابة طرفات ونکت يتناقلها أبناء الشعب الايراني ساخرين من خلالها من النظام.
آخر هذه الاکاذيب وليس أخيرها، کان تأکيد مسعود بزشكيان في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون اليوم، أن طهران لم ترسل صواريخ فرط صوتية إلى جماعة الحوثي في اليمن، وذلك بعد يوم من استخدام الحوثيين أحد هذه الصواريخ لضرب إسرائيل. ولاريب إن الادلة والمستمسکات الدامغة التي تثبت إن النظام الايراني هو من يزود الحوثيين في اليمن بالاسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة أکثر من کثيرة ولاسيما وإن الحوثيين صار العالم کله يعرف بأنهم أحد أذرع النظام الايراني في المنطقة.
هذه الکذبة المفضوحة لبزشکيان والتي يضيفها الى قائمة الاکاذيب الاخرى التي أطلقها منذ توليه للسلطة، تثبت بتمسکه بهذه الصفة وعدم إستعداده للتخلي عنها، والملفت للنظر إن بزشکيان الذي إنخدع البعض بمزاعم الاعتدال وإنه يعمل من أجل الشعب الايراني وتحسين العلاقات، فقد أضاف أيضا في تصريحاته بأن نظامه لن يتخلى مطلقا عن برنامجها الصاروخي لحاجته لوسيلة الردع هذه لحماية أمنه
في منطقة تستطيع فيها إسرائيل إسقاط صواريخ على غزة كل يوم، في وقت صار الجميع يعرفون بأن النظام الايراني يستخدم القضية الفلسطينية وما يحدث في غزة کوسيلة من أجل تنفيذ مخططاته والتغطية على تدخلاته وسياساته المشبوهة والخبيثة في المنطقة.
ليس هناك في العالم کله من يمکن أن يصدق أکاذيب هذا النظام ولاسيما تلك التي يدعي فيها ببرائته من التدخلات وعدم إرساله الاسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة لوکلائه في المنطقة لکي يقومون بإستخدامها لزعزعة أمن وإستقرار المنطقة وخلق حالة من الفوضى بحيث تتيح للنظام تنفيذ مخططاته المشبوهة التي صارت شعوب المنطقة تعاني الکثير بسبب منها.
بعد کل ذلك الضجة والصخب الذي أثارته أوساطا محسوبة على النظام أو منخدعة به بخصوص کون بزشکيان رجل معتدل ويعتزم الاصلاح وتغيير الاوضاع المختلفة نحو الافضل بما يضد حدا لحالة الفقر والجوع في إيران، فإن بزشکيان ومهما زعم وإدعى فإنه ليس سوى کذاب آخر في سلسلة الرٶساء الکذابين في النظام الايراني ومن قال غير ذلك فإنه يخادع نفسه!

تضامناً مع الانتفاضة الشاملة في إيران إقامة طاولة للكتب ومعرض صور الشهداء في سانت غالن، سويسرا

موقع المجلس:

إحياءً للذكرى الثانية لشهداء الانتفاضة الشاملة في إيران نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني في 19 سبتمبر، معرضًا لصور الشهداء وطاولة للكتب، في مدينة سانت غالن السويسرية.

و لقد تم تنظيم هذا المعرض تكريماً لشهداء الانتفاضة الشاملة في إيران. في المعرض، عُرضت صور الشهداء الذين سقطوا خلال الانتفاضة على أرصفة الشوارع، وقد وُضعت في مرأى المواطنين السويسريين. تضمنت الصور رجالاً ونساءً شباباً ومراهقين قُتلوا برصاص مباشر على أيدي قوات الحرس في شوارع إيران.

تضامناً مع الانتفاضة الشاملة في إيران إقامة طاولة للكتب ومعرض صور الشهداء في سانت غالن، سويسراكما تم تنظيم طاولة للكتب، حيث عرضت كتب تحتوي على أسماء شهداء مجزرة صيف عام 1988 في إيران، إضافة إلى كتب تحتوي على ذكريات السجن من سجناء تم إطلاق سراحهم لاحقًا.

تضامناً مع الانتفاضة الشاملة في إيران إقامة طاولة للكتب ومعرض صور الشهداء في سانت غالن، سويسراتضامناً مع الانتفاضة الشاملة في إيران إقامة طاولة للكتب ومعرض صور الشهداء في سانت غالن، سويسراتضامناً مع الانتفاضة الشاملة في إيران إقامة طاولة للكتب ومعرض صور الشهداء في سانت غالن، سويسراتضامناً مع الانتفاضة الشاملة في إيران إقامة طاولة للكتب ومعرض صور الشهداء في سانت غالن، سويسراتضامناً مع الانتفاضة الشاملة في إيران إقامة طاولة للكتب ومعرض صور الشهداء في سانت غالن، سويسراقام المواطنون السويسريون بزيارة المعرض، وأعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الشاملة في إيران. كما زُين المعرض بأعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ایران.. استمرارلليوم الثامن من الاحتجاجات لسكان طرق رود طرق رود

موقع المجلس:

كثّف سكان طرق رود و في اليوم الثامن على التوالي لمظاهراتهم ضد عمليات التعدين المدمرة في المنطقة. وقد خرجت مجموعة كبيرة من المحتجين اليوم في مسيرة نحو المناجم، معبرين عن استيائهم من التدهور البيئي الذي تسببت به أنشطة التعدين، التي أثرت بشدة على بلدتهم والمناطق المحيطة بها.

و لقد وصف أحد المحتجين المشهد قائلاً: “صوت الانفجارات، والهزات، وزئير الجرافات التي تمزق الجبال لا يُحتمل، بينما تملأ الغبار السحابي الأجواء وتلطخ جمال أرضنا”. وأضاف أن صوت الشاحنات التي تحمل المعادن المستخرجة يعكر صفو الليل والنهار لسكان المنطقة.

ایران.. استمرارلليوم الثامن من الاحتجاجات سكان طرق رود طرق رودعمليات التعدين واستخراج الحجر في طرق رود مستمرة منذ سنوات، ما أدى إلى استياء شديد بين السكان. لقد شاهد الكثيرون بعيونهم شاحنات ضخمة تسد طرقاتهم وتسرق الهدوء الذي كان يميز بلدتهم. وعلى الرغم من مشاهدتهم استنزاف مواردهم المحلية، إلا أن المجتمع لا يرى أي فوائد من هذه العمليات. أحد السكان قال: “نحن نشاهد ثروات بلدتنا والقرى المجاورة تُنهب، ولا نحصل على شيء في المقابل”.

ایران.. استمرارلليوم الثامن من الاحتجاجات سكان طرق رود طرق رودقضية التعدين في طرق رود ليست جديدة. كما قال أحد المحتجين: “قصة التعدين المحزنة في بلدتنا هي كقصيدة طويلة تكررت وكتبت مراراً، ولكن يبدو أنه لا أحد يستمع. وكأن البلدة والقرى المحيطة بها قد نُسيت، تُركت دون أن يهتم أحد بها”.

ایران.. استمرارلليوم الثامن من الاحتجاجات سكان طرق رود طرق رودوتشتهر طرق رود والقرى المحيطة بها بمناظرها الطبيعية الخلابة. النسيم البارد في الصيف والجمال الطبيعي كان يجذب الزوار ويوفر السكينة للسكان. لكن اليوم، أصبحت هذه الأراضي مركزاً لأنشطة التعدين المستمرة. الجرافات والآلات الثقيلة تمزق الأراضي المحروقة بالشمس، وتُشوه الجبال وتسرق الجمال الطبيعي للمنطقة. وعبّر أحد السكان عن حزنه قائلاً: “المخالب القاسية والباردة للآلات العملاقة تضرب قمم جرداب وكون نستان والجبال الأخرى حول بلدتنا، فتُحطم عظمتها وفخرها السابق.”

ایران.. استمرارلليوم الثامن من الاحتجاجات سكان طرق رود طرق رودولا يتوقف الدمار عند الجبال. فالينابيع والشلالات والمناطق الطبيعية التي تأوي الحياة البرية كلها تسقط ضحية لأنشطة التعدين غير المنظمة. وقد رفع ناشطو البيئة ومحبو الطبيعة من المنطقة أصواتهم احتجاجاً، لكن نداءاتهم لم تجد آذاناً صاغية. فقد أصبح التعدين غير المنظم في المنطقة مصدر قلق كبير، حيث يمتد الضرر إلى كل زاوية من المنطقة. وعلق أحد المحتجين قائلاً: “التعدين غير المنظم في جميع أنحاء المنطقة يعصر قلوبنا. ما بدأ كمشروع اقتصادي أصبح عبئاً هائلاً على الناس”.

ایران.. استمرارلليوم الثامن من الاحتجاجات سكان طرق رود طرق رودتداعيات أنشطة التعدين واسعة النطاق. فقد ازدادت الحوادث المرورية التي تشمل الشاحنات المحملة بالمعادن، مما يُعرض حياة وممتلكات السكان للخطر. الطرق، التي كانت تستخدم للمرور اليومي، تعرضت لأضرار بالغة نتيجة الأحمال الثقيلة. كما ارتفعت مستويات التلوث، ما أدى إلى تفشي الأمراض التنفسية والمشاكل الصحية الأخرى بين السكان. وأكد المحتجون أن هذا الدمار يأتي على يد قلة قليلة، كما قال أحدهم: “نحن ندفع ثمن جشع عدد قليل من مشغلي المناجم الذين يستغلون مواردنا”.

ایران.. استمرارلليوم الثامن من الاحتجاجات سكان طرق رود طرق رودالأراضي الجميلة والنقية التي كانت تتميز بها طرق رود، والتي كانت شاهدة على ذكريات وتاريخ طويل، أصبحت الآن مليئة بالجراح العميقة. الضرر الذي لحق بالبيئة الطبيعية بلغ حداً لا يبدو أن هناك طريقاً للتعافي منه. السكان لم يعودوا قادرين على تحمل أنشطة التعدين والمصاعب التي تجلبها. وكما أعلن أحد السكان بحماس: “لم نعد نحتمل هذا الدمار الذي ألحقته بنا مجموعة صغيرة من المستغلين والجشعين”.

ایران.. استمرارلليوم الثامن من الاحتجاجات سكان طرق رود طرق رودإصرار المحتجين ما زال قوياً، وهم يواصلون مطالبتهم بوقف أنشطة التعدين التي دمرت بلدتهم وتهدد مستقبلهم. وبحلول 20 سبتمبر 2024، لا يبدو أن الاحتجاجات ستتوقف، حيث يطالب سكان طرق رود بإنهاء الدمار واستعادة السلام لمنطقتهم.

موجز أهم الأخبار ليوم الجمعة 20 سبتمبر

موقع المجلس:

أهم الأخبار في إيران-

قالت لجنة أصدقاء إيران الحرة في دول الشمال الأوروبي في بيان: “في خضم موجة جديدة من الإعدامات التي أودت بحياة أكثر من 160 ضحية منذ تولي الرئيس الجديد للنظام الإيراني منصبه، علمت لجنة أصدقاء إيران الحرة في دول الشمال الأوروبي مؤخرا بأحكام الإعدام الصادرة بحق سجينين سياسيين، هما بهروز إحساني ومهدي حسني، لدعمهما مجاهدي خلق الإيراني”.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 18 سبتمبر 2024

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مسيرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وهم يهتفون “المرأة، المقاومة، الحرية، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”.
أعلن المجلس التنفيذي لجمعية كادحي كردستان في “بيان كومله بمناسبة استشهاد الرفيق ريبوار كريميان”، رئيس اللجنة العسكرية وعضو اللجنة المركزية للجمعية، في اشتباك مع قوات النظام في بيرانيكان.

في بيان، أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بحثا عن العدالة عن قلقها العميق إزاء أحكام الإعدام الأخيرة الصادرة بحق السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، وكلاهما معروف بتأييد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

نعم، الإعدام، والإعدام، والإعدام. هذا هو الوفاق بين جميع أجنحة النظام في مواجهة الشعب الإيراني.لكن

في بيان، كتبت تسع منظمات غير حكومية و14 منظمة حقوقية تابعة للأمم المتحدة أنه يجب إنشاء آلية مساءلة لمواجهة ثقافة الإفلات من العقاب التي سادت في النظام الإيراني على مدى السنوات ال 45 الماضية.

موجز أهم الأخبار ليوم الجمعة 20 سبتمبر
كتب بهروز إحساني، وهو سجين سياسي ومتعاطف مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في رسالة من إيفين: “كما قلت خلال فترة التحقيق، لن أساوم أحدا على حياتي، حتى في سن ال 70، ولست قلقا على الإطلاق بشأن ال 10 في المائة المتبقية من حياتي، أنا مستعد لأن تكون حياتي الهزيلة فدية لتحرير الشعب الإيراني”.
نظم سكان طروقرود اعتصاما في اليوم الثامن احتجاجا على النشاط المدمر في المناجم .

تظاهرات الإيرانيين في لندن: نحو الجمهورية الديمقراطية في إيران

قال شهاب الدين حائري، إمام سابق لمسجد في طهران: “الشعب يكره حكام إيران، ويلعنهم، ماذا تعني زيارة بزشكيان الأخيرة إلى العراق وعدم قبوله من قبل السيد السيستاني ومراجع وعلماء النجف في العراق ؟ هذا يعني أنني أفصل حسابي عنك “.
قال عضو الكونجرس الأمريكي براد شيرمان في جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية “أفضل طريقة لعدم امتلاك إيران نووية هي عدم وجود جمهورية إسلامية.” يجب أن نبحث عن الديمقراطيات.

باریس – مظاهرات الإيرانيين في باریس

كتب موقع خبر أونلاين الذي تديره الدولة: “تظهر تقارير البنك المركزي أنه في الربع الأول من هذا العام، وصل الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الأساسية إلى اثنين وثلاثة أعشار في المئة. ومع ذلك ، مع إزالة قطاع النفط من الناتج المحلي الإجمالي ، سينخفض النمو الاقتصادي في الربيع إلى 2.5 في المائة.
ووفقا لصندوق النقد الدولي، بلغ النمو الاقتصادي لنظام الملالي 4.7 في المائة العام الماضي، و3.3 في المائة هذا العام، و3.1 في المائة العام المقبل.

تظاهرات الإيرانيين في واشنطن: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

بعد نشر فيديو لضرب طفل في مركز لرعاية الأطفال في مهدشت كرج، وانعكاسه على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت منظمة التعاون التابعة للنظام الإيراني عن إغلاق المركز مؤقتا واعتقال اثنين من مسؤوليه.
في تجمعهم الاحتجاجي الأسبوعي، أعلن الموظفون الرسميون في شركة النفط البحرية الإيرانية في منطقة لاوان أنهم سيواصلون احتجاجاتهم الأسبوعية إذا “لم يتم استبعاد المكافآت التحفيزية المتعلقة بالخدمة في مناطق العمليات والمنصات البحرية من تطبيق قانون سقف الرواتب”.
قال علي أصغر نخعي راد، عضو لجنة المجالس البرلمانية لنظام الملالي، إن سعر البنزين سيرتفع بنسبة 15 إلى 20 في المئة العام الإيراني المقبل.
رسالة بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة الشعب الإيراني الضخمة في عام 2022

أهم الأخبار في العالم

إسرائيل تقتل القيادي البارز في حزب الله اللبناني إبراهيم عقيل في بيروت
في تقرير، كشفت وحدة الأمن السيبراني في غوغل، مانديانت، أن وزارة مخابرات نظام الملالي طورت أدوات متطورة في عملية إلكترونية للوصول المستمر إلى شبكات الاتصالات والشبكات الحكومية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
قال السناتور الجمهوري بيل هكرتي إن طهران تريد أن تحصل هاريس على أصوات في الانتخابات الأمريكية، مشيرا إلى أن قراصنة تابعين للنظام الإيراني سعوا إلى تقديم معلومات مخترقة من حملة ترامب إلى حملة كامالا هاريس.
وفقا لموقع ريكورد، فإن المجموعة الإلكترونية التي تتخذ من وزارة المخابرات في نظام الملالي مقرا لها تقف وراء عملية تعرف باسم “UNC1860” تلعب دورا مهما في دعم جهود التجسس والهجمات الإلكترونية.
في أعقاب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، علقت العديد من شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى لبنان وإسرائيل.
وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، اعترف كبار المسؤولين الأمريكيين سرا بأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس غير مرجح قبل نهاية رئاسة جو بايدن.
في رسالة إلى الرئيس جو بايدن، انتقد أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، جيم ريش وماركو روبيو وجيم بانكس ومايك لولر، فشل إدارته في تطبيق قوانين العقوبات ضد النظام الإيراني. وأكد أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم أن إدارة بايدن لم تف بالتزاماتها بموجب العقوبات التي أقرها الكونغرس، بما في ذلك قانون مهسا وقانون السفن، ودعوا إلى التنفيذ الفوري لهذه العقوبات.
قالت وكالات الاستخبارات والأمن الأمريكية إن عملاء النظام الإيراني استخدموا كجزء من الجهود المبذولة للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية خلال الصيف لأولئك المشاركين في حملة إعادة انتخاب الرئيس آنذاك جو بايدن ، حسبما ذكرت رويترز.
تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء بأغلبية ساحقة قرارا يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في غضون الأشهر ال 12 المقبلة.

مسعود رجوي – 18 سبتمبر 2024: خامنئي و بزشکیان لم یقرآ التاریخ،نصب محافظ سنّي لن یؤدي إلی انخداع أهالي كردستان وأهل السُّنة في إيران

موقع المجلس:

مسعود رجوي – 18 سبتمبر 2024-

خامنئي و بزشکیان لم یقرآ التاریخ-

نصب محافظ سنّي لن یؤدي إلی انخداع أهالي كردستان وأهل السُّنة في إيران

بعد أيام قليلة فقط من زيارة رئيس النظام الکهنوتي إلى إقليم كردستان العراق وتهجير وإجبار مواطنينا اللاجئين وأحزاب وجماعات الكرد على النقل القسري في بداية فصل الشتاء، يظن النظام الإيراني السلطوي، المعادي للكرد، أنه بتعيين شخص مطيع للنظام من “السنة” كمحافظ لكردستان من شأنه أن یخدع الكرد وأهل السُّنة في إیران.

لكن المواطنین في كردستان ردّوا على النظام بإضراب عام قبل ثلاثة أيام. كما أعلنت وحدات الانتفاضة ردها القاطع بالأمس بقولها:

“الكردي الإيراني ليس وحيدًا. الجميع ينهضون من أجل توفیر الحماية الدولية عنه.”

إذا كان خامنئي وپزشکیان صادقين في نيتهما، وبعد 43 عامًا من القمع الدموي، فجأة شعروا بالاهتمام بكردستان وأهل السُّنة، فعليهما إعلان النقاط التالية فورًا، وإلا لن ينخدع أحد:

1- الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار وكل أشكال الاعتداء على العتّالين الكرد المساكين وناقلي الوقود البلوش المحرومين.

2- وقف الإعدامات والإفراج عن المعتقلين الكرد والبلوش وأهل السُّنة، خاصة السجناء السياسيين وسجناء الرأي.

3- وقف التهجير والتشريد وكل أنواع الهجوم على الكرد اللاجئين في إقليم كردستان العراق.

4- السماح ببناء مساجد أهل السُّنة في طهران وفي جميع أنحاء إيران.

5- تحقيق المساواة بين الشيعة والسنة وأتباع جميع الأديان والمذاهب، وتحقيق المساواة السياسية والحقوقية لجميع أبناء الشعب الإيراني.

6- الاعتراف بالحكم الذاتي للمواطنين الكرد المظلومين والقوميات الأخری في إيران.

إلى الأمام نحو الثورة والجمهورية الديمقراطية

تحذیر مجلس حقوق الإنسان من تصاعد الإعدامات والإفلات من العقاب في إيران

موقع المجلس:

خلال خطاب مؤتر شهدت الجلسة السابعة والخمسون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، ألقاه توم سيرينغ، رئيس رابطة أبحاث حقوق الإنسان، وسحر سنائي، ممثلة عن الجمعية الدولية لحقوق المرأة. سلطت خطاباتهما الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المقلقة في إيران، مع التركيز بشكل خاص على الزيادة الأخيرة في عمليات الإعدام ومشكلة الإفلات من العقاب على الجرائم السابقة.

وعبّر توم سيرينغ، ممثلًا عن رابطة أبحاث حقوق الإنسان في النرويج التي تتمتع بالصفة الاستشارية في الأمم المتحدة، عن قلقه العميق إزاء العدد المتزايد من الإعدامات في إيران. وصرّح قائلاً: «لقد فزعت رابطة أبحاث حقوق الإنسان من العدد المتزايد للإعدامات في جمهورية إيران الإسلامية خلال الأسابيع القليلة الماضية». في 7 أغسطس، تم إعدام 22 سجينًا في يوم واحد فقط في سجن قزلحصار في كرج، مما يشكل مستوى غير مسبوق من الوحشية. وخلال شهر أغسطس وحده، تم إعدام 104 أشخاص، وكان العديد منهم ينتمون إلى الأقليات المهمشة داخل إيران.

ووفقًا لسيرينغ، فإن هذا المستوى المتصاعد من الوحشية ينبع من ثلاثين عامًا من الحصانة القضائية لأعلى المسؤولين في الجمهورية الإسلامية. حيث يوثق تقرير يوليو 2024 الصادر عن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان، جاويد رحمان، هذه الحالة بشكل دقيق. يتناول التقرير الفظائع التي ارتكبها النظام ضد المعارضة الإيرانية، بما في ذلك الإعدام الجماعي لآلاف السجناء السياسيين من قبل «لجنة الموت» في صيف عام 1988. نفس المسؤولين عن هذه الجرائم في مجزرة صیف عام 1988 هم الذين يواصلون إصدار أحكام الإعدام اليوم، مما يؤدي إلى استمرار دائرة الموت والقمع.

وطرح سيرينغ سؤالًا مهمًا أمام المجلس: «كيف يعتزم هذا المجلس تنفيذ توصية السيد رحمان لتفعيل الآليات الدولية لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم البشعة في إيران؟» هذا السؤال يبرز الحاجة الملحة لآليات المساءلة الدولية للتعامل مع الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران.

وفي جلسة موازية، تناولت سحر سنائي من الجمعية الدولية لحقوق المرأة قضية الاختفاء القسري في إيران. ورحبت بالتقرير الأخير لفريق العمل المعني بالاختفاء القسري أو غير الطوعي، والذي يسلط الضوء على مشكلة الإفلات من العقاب في إيران. وقالت: «للأسف، لا تزال ثقافة الإفلات من العقاب في إيران قائمة، وهي متجذرة في واحدة من أحلك فصول تاريخ إيران—مجزرة عام 1988، عندما تم إعدام آلاف السجناء السياسيين بعد محاكمات سرية». ولا تزال عائلات الضحايا تسعى لتحقيق العدالة، في حين أن مرتكبي هذه الجرائم يظلون أحرارًا وبعضهم حتى اليوم يشغل مناصب في السلطة.

وأكدت سنائي أن الإفلات من العقاب الذي يتمتع به المسؤولون عن جرائم الثمانينات سمح باستمرار مثل هذه الفظائع. ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك، قائلة: «المساءلة ليست مجرد مسألة تحقيق العدالة للجرائم الماضية؛ بل هي خطوة حاسمة نحو المستقبل».

وسلطت الجلسة الضوء على الحاجة الملحة للتدخل الدولي لكسر دائرة الإفلات من العقاب في إيران ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

العجز والتبعية لخامنئي یکشف عنه بزشکیان خلال مؤتمر صحفي هزلي

موقع المجلس:
بعد اختيار الصحفيين بعناية فائقة، واجتازوا العديد من الفحوصات الأمنية، وفقًا لبروتوكول النظام المعتاد لمثل هذه التجمعات و بعد أشهر من الوعود، ظهر الرئيس الموصوف بأنه مخلص تمامًا للنظام أخيرًا في مؤتمر صحفي. ومع ذلك، كانت هذه الفعالية بعيدة كل البعد عن المؤتمر الصحفي التقليدي.
وكان من الصعب وصف هذا العرض المثير للسخرية بـ”المؤتمر الصحفي” بالمعنى التقليدي. كانت الإجراءات هزلية لدرجة أن “منصور حقيقت‌بور”، عضو الفصيل المهيمن في النظام وممثل سابق في البرلمان، انتقدها. وقال: “يبدو أن الرئيس يجب أن يستخدم لغة رفيعة ليحافظ على الكاريزما المطلوبة للرئيس. تذكروا أن الرئيس يجب أن يختلف عن ممثل البرلمان. هذا يظهر أنه لا ينبغي له استخدام نفس اللغة التي استخدمها في دائرته الانتخابية وفي مجلس في هذا المنصب” (صحیفة ستاره صبح، 19 سبتمبر).

كما علقت الصحيفة الحكومية “جمهوري” على الإشارات المتكررة والمخادعة للرئيس إلى “نهج البلاغة”، وهو مجموعة من الخطب والأقوال المنسوبة للإمام علي. وكتبت الصحيفة: “من شخص تعهد باتباع زعيم المؤمنين خلال حملات الانتخابات الرئاسية ومناظراته مع منافسيه، لا يزال يعد إلى يومنا هذا. وبينما لم يحد عن كلماته، لا يوجد أي مؤشر على تحقيق تلك الوعود في حياة الناس وفي المجال الاقتصادي”.

وخلال هذا العرض الهزلي، أظهر بزشکیان بوضوح أنه يفتقر إلى المهارات المطلوبة للحكم. بل إنه أدنى بكثير من أسلافه. اعترف بأنه طوال حياته إما كان في الجبهات أو يدرس أو يقاتل اليساريين، وبمساعدة خامنئي، تم دفعه إلى منصب الرئاسة.

لقد أظهر أنه لا يريد ولا يستطيع منع شرطة الأخلاق من انتهاك حريات النساء الإيرانيات، ولا يستطيع إلغاء الحجاب الإجباري. وأوضح أنه لا يرغب ولا يمتلك القدرة على إطلاق سراح السجناء السياسيين أو فتح سجون النظام أمام بعثات تقصي الحقائق الدولية.

وكشف برشکیان أيضًا عن عدم قدرته وعدم رغبته في إلغاء عقوبة الإعدام والعقوبات اللاإنسانية الأخرى مثل الجلد وقطع الأطراف وسمل العيون. ففترته القصيرة شهدت زيادة في عمليات الإعدام، مما يناقض أي فكرة عن الإصلاح.

وعلاوة على ذلك، لم يُظهر أي نية أو قدرة على إزالة ممثلي الولي‌الفقیة وكذلك أعضاء الباسيج وعناصر المخابرات والحرس من الجامعات. كما لا يبدو أنه يرغب أو يستطيع وقف تصدير الأصولية والإرهاب إلى دول المنطقة، مما يشير إلى توافقه مع سياسات خامنئي. ومع ذلك، وعلى عكس خامنئي، يفتقر إلى المهارات والمعرفة للدفاع عن شحنات الصواريخ إلى القوات الموالية، مما يجعله هدفًا للسخرية بين الصحفيين.

وأثبت أنه لا يريد ولا يستطيع اتخاذ خطوات لرفع الرقابة لأنه، مثل الشخصيات الدينية الأخرى في السلطة، يخشى حرية التعبير، ويعتبرها تهديدًا لنظامه. علاوة على ذلك، أظهر أنه لا يرغب ولا يمتلك القوة لمعارضة الولي‌الفقیة ومؤسساته، مما يبرز خضوعه للطبقة العليا في النظام.

وفيما يتعلق بالعدالة الاجتماعية و حقوق العمال، فإن أفعاله حتى الآن تثبت أن استراتيجيته الرئيسية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية هي ممارسة مزيد من الضغط على الطبقات الفقيرة، مما يقلل من وسائل عيشهم. بشكل مخادع، يسمي هذا العلاج الاقتصادي القاسي “الدواء المر” للمريض.

ومن المثير للاهتمام أنه لكي يقضي تمامًا على الطبقة العاملة، يبحث عن المساعدة من “المثقفين ووكالات الأنباء والجامعات والسياسيين” – وهو إشارة مشفرة إلى الفصائل الداخلية للنظام. يحدث هذا في وقت تشهد فيه ثروات خامنئي الهائلة وثروات دائرته الداخلية اعترافًا واسعًا، حيث تُستخدم الموارد الوطنية من قبل أقلية في إنفاقهم على الترفيه، وقمع الانتفاضات، وتمويل الصواريخ والطائرات بدون طيار للقتل الجماعي.

في النهاية، أظهر أن مهمته الوحيدة هي حماية خامنئي ونظامه الشيطاني من انفجار اجتماعي محتمل. إن ما يسمى بـ”الوفاق الوطني” الذي يتحدث عنه ليس سوى اتفاق بين فصائل النظام الوحشية والسارقة حول قضايا مثل الإعدام والتعذيب والإرهاب وكراهية النساء والوقوف ضد انتفاضة الشعب.

رسالة بهروز إحساني السجين السياسي المحكوم عليه بالإعدام من سجن إيفين

موقع المجلس:

وجه السجين السياسي الإيراني بهروز إحساني، المحكوم عليه بالإعدام، رسالة من داخل سجن إيفين، طالب فيها المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك العاجل لوقف الإعدامات في إيران. إحساني، الذي يبلغ من العمر 70 عامًا، اعتقل في نوفمبر 2022 من قبل وزارة المخابرات الإيرانية، حيث قضى ثلاثة أشهر ونصف في الحبس الانفرادي قبل نقله إلى عنبر 4 في سجن إيفين.

في رسالته، أكد إحساني أن الحكم بالإعدام صدر بحقه بعد 22 شهرًا من الاحتجاز دون تقديم أدلة أو وثائق تدينه. وأضاف أن هذا النظام يعتمد على الإعدام والقمع كوسيلة للبقاء، مشيرًا إلى أن الإعدامات لا تقتصر على السجناء السياسيين فقط، بل تشمل أيضًا السجناء العاديين الذين هم في الأساس ضحايا الظروف التي فرضها النظام.

إحساني وجه دعوة للمجتمع الإيراني والدولي للانضمام إلى حملة “ثلاثاء‌ات لا للإعدام” التي يقودها مع عدد من السجناء السياسيين في 21 سجنًا في أنحاء البلاد، والتي دخلت أسبوعها الرابع والثلاثين. كما دعا إلى إنهاء المساومة الدولية مع النظام الإيراني التي تشجع، على تنفيذ المزيد من أحكام الإعدام.

وفي ختام رسالته، أرسل إحساني تحية إلى شهداء انتفاضة 2022، معربًا عن استعداده لتقديم حياته فداءً لحرية الشعب الإيراني، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك قبل فوات الأوان.

وفيما يلي نص الرسالة:

الشعب الإيراني الشريف والبطل،

أنا بهروز إحساني، المحبوس في عنبر 4 من سجن إيفين، تم اعتقالي في شهر نوفمبر 2022 على يد وزارة المخابرات، وتم نقلي إلى الحبس الانفرادي 240 (تحت إشراف 209)، وبعد ذلك نُقلت بعد ثلاثة أشهر ونصف إلى عنبر 4 في سجن إيفين. أخيرًا، وبعد 22 شهرًا من الانتظار دون أي وثائق أو أدلة، صدر بحقي حكم بالإعدام. هذا النظام الإعدامي لا يمكنه فعل شيء آخر سوى الإعدام. وكما قلت في فترة التحقيق، وبقول الشهيد خسرو كلسرخي، لا أساوم بحياتي حتى في سن السبعين، ولا أشعر بأي قلق بشأن ما تبقى من عمري، فأنا مستعد أن أضحي بحياتي المتواضعة في سبيل حرية شعب إيران.

تم إعلان حكمنا في الذكرى السنوية الثانية لانتفاضة 2022. أرسل تحياتي إلى أرواح أكثر من 700 شهيد من تلك الانتفاضة العظيمة، وأحني رأسي إجلالًا لهم. هذا النظام الدموي يقتات على القمع والإعدام. إضافة إلى السجناء السياسيين، يُنفذ الإعدام يوميًا بحق السجناء العاديين، الذين هم ضحايا هذا النظام وظروفه. لقد أنهينا الأسبوع الرابع والثلاثين من إضرابنا عن الطعام في أيام الثلاثاء تحت شعار “لا للإعدام”، بمشاركة 21 سجنًا آخر في جميع أنحاء البلاد. وسنواصل هذا الإضراب حتى يتوقف الإعدام.

أدعو المواطنين الأعزاء، والمجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، إلى التحرك ضد الإعدام في إيران اليوم، لأن غدًا سيكون قد فات الأوان. انضموا إلينا في أيام الثلاثاء “لا للإعدام”. إن الشعب الذي يريد الحرية والجمهورية الديمقراطية لا يستحق الإعدام. صمت المجتمع الدولي يجعل هذا النظام أكثر جرأة في تنفيذ الإعدامات. أوقفوا المساومة مع هذا النظام.

تحية إلى كل شهداء الحرية، وتحية لشرف إيران والإيرانيين.

بهروز إحساني – سجن إيفين

2024/9/18

دعوة اللجنة الدولية للبحث عن العدالة لوقف إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني

موقع المجلس:

دعت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، وهي منظمة دولية تُعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز العدالة على المستوى العالمي لوقف إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني.
و لقد أعربت اللجنة في بیان لها، عن قلقها البالغ إزاء إصدار أحكام بالإعدام على السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما من المؤيدين البارزين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. تأتي هذه الأحكام في إطار حملة قمعية مستمرة من قبل النظام الإيراني ضد المعارضة السياسية، وهو ما دفع اللجنة إلى دعوة المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات وحماية حقوق السجناء السياسيين من الإعدام.

بيان اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

دعوة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية في الاتحاد الأوروبي لمنع إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني السجينين السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق

جميع العلاقات مع النظام الإيراني يجب أن تكون مشروطة بوقف مؤكد للإعدامات والتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان في الإجراءات الدبلوماسية.

أعربت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة عن قلقها العميق إزاء حكم الإعدام الصادر مؤخرًا ضد بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما من الداعمين المعروفين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تعتبر اللجنة الدولية للبحث عن العدالة هذه الأحكام جزءًا من حملة النظام الإيراني المستمرة لقمع المعارضين وتخويف من يطالبون بالتغيير، خاصة في الفترات الحرجة مثل ذكرى انتفاضة 2022. إن غياب رد فعل قوي من المجتمع الدولي تجاه هذه الحالات وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام يُعتبر بمثابة موافقة ضمنية على استمرار هذه الممارسات.

لذلك، نطالب على الفور الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية، والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء باتخاذ إجراءات فورية وحازمة للإفراج عن السجينين السياسيين ومنع إعدام بهروز إحساني، مهدي حسني، وغيرهم ممن يواجهون أوضاعًا مماثلة.

كما تدعم اللجنة الدولية للبحث عن العدالة لجنة تحقيق دولية مستقلة لزيارة السجون الإيرانية والتفاعل المباشر مع السجناء، وخاصة لقاء السجينين السياسيين، لتقديم تقرير دقيق والتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان داخل السجون.

بالإضافة إلى ذلك، وبناءً على تقرير منظمة العفو الدولية الذي يفيد بأن إيران نفذت 74% من إجمالي الإعدامات في العالم خلال العام الماضي، فمن الضروري أن يعيد الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء النظر في سياسة التعامل مع النظام الإيراني. يجب أن تكون جميع العلاقات مع النظام الإيراني مشروطة بوقف مؤكد للإعدامات وتوافق الإجراءات الدبلوماسية مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

إن التدخل الدولي الفوري لإنقاذ الأرواح وإظهار الالتزام العالمي باحترام معايير حقوق الإنسان أمر بالغ الأهمية. ندعو جميع الجهات ذات الصلة للانضمام إلينا في هذه الدعوة الحيوية للعدالة والمساءلة.

السهم الأخير في جعبة النظام الإيراني

ایلاف – ضياء قدور

إن التأثيرات المتوازية للتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إيران تدفع البلاد نحو اللحظة الحتمية التي يتعين فيها على المجتمع الإيراني أن يحسم مصيره مع نظام الملالي الاستبدادي.

النظام نفسه يلاحظ هذه الفكرة باستمرار في مرآة الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد ويخشى بشدة من تداعياتها. وفي تصريحاتهم وكتاباتهم، يصف المعلقون السياسيون والخبراء الاقتصاديون للنظام الحالة المقلقة لمصير الحكومة السياسي والاقتصادي، ويقدمون تحذيرات مستمرة.

وقال وزير الداخلية السابق موسوي لاري: “كان [الرئيس مسعود] بزشكيان السهم الأخير المتبقي في جعبة النظام، وإذا فشل هذا أيضًا، فأنا أقول إن الأمر سيكون كارثيًا”.

ما هو مصدر هذه الكارثة التي يشير إليها هذا المسؤول في النظام لكنه لا يسميها؟ هل هو داخلي للنظام، أم أن السجل السياسي والاجتماعي والاقتصادي للنظام في نظر الشعب الإيراني وصل إلى مرحلة كارثية؟

وهل يمكن أن يكون “السهم الأخير في الجعبة” أي شيء آخر غير علامة على انسداد طريق النظام في مواجهة المطالب المتزايدة للمجتمع الإيراني وفشل المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي الواضح في مشاريعه المختلفة واستراتيجية التطهير الحكومي؟ كما يشير إلى أنه بعد إبراهيم رئيسي، لم يعد لدى خامنئي أي لاعبين داخل النظام.

من الواضح أنَّ سياسات النظام الدينية وصلت إلى طريق مسدود تمامًا ضد الحداثة الاجتماعية التي تمثل الحق الأساسي للمواطنة في السياسة والمجتمع والاقتصاد، ولجأ النظام إلى استخدام “السهم الأخير في جعبته”.

السؤال هو، ما هي العوامل المحفزة التي سرّعت من انسداد طريق النظام، داخليًا وخارجيًا؟ هل يمكن للتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بنظام أو حكومة أن تؤدي تلقائيًا إلى “طريق مسدود” و”كارثة”، مما يضطر النظام إلى الوصول إلى سهمه الأخير؟ أبدًا. في الواقع، تتبع هذه العملية نمطًا يمكن التنبؤ به للغاية حتى تصل إلى نهايتها.

لقد كُتبت عبارات وصفية وتحليلية حول هذا الأمر واستُذكرت مرارًا وتكرارًا على مر السنين والأشهر، والآن يمكن تسليط الضوء على فترتين رئيسيتين:

1. استمرار جرائم النظام من الثمانينيات إلى انتفاضة عام 2009، ثم تسارع الانتفاضات ضد النظام حتى أيلول (سبتمبر) 2022.

2. انفجار انتفاضة 2022، التي أشعلتها الجريمة الوحشية بقتل مهسا أميني، والانتفاضة الوطنية والمجتمعية اللاحقة.

كان لهذه الانتفاضة تأثيرات استراتيجية كبيرة، حيث حشدت معظم المجتمع ضد النظام بأكمله. إن المقاطعة القصوى للانتخابات على مراحلها الثلاث في آذار (مارس) 2024، وأيار (مايو) 2024، وتموز (يوليو) 2024، كانت أيضاً نتيجة للتأثير الاستراتيجي لانتفاضة 2022.

يجب النظر إلى هاتين الفترتين باعتبارهما العملية المنطقية المؤدية إلى المعركة النهائية الحتمية بين غالبية المجتمع الإيراني والنظام الحاكم. ويجب النظر إلى هاتين الفترتين دائماً باعتبارهما الحدثين السياسيين الأكثر أهمية في فهم طبيعة العلاقة بين المجتمع والنظام، فضلاً عن كونهما الأساس لفهم مسار التطورات المستقبلية حتى الإطاحة الحتمية بالنظام.

بالاعتماد على هذه العملية، لا شك أن “الكارثة” ضد النظام سوف تتسارع دائماً، في حين لم يعد النظام يملك “سهاماً في جعبته”، وقد استنفد كل رأس ماله السياسي.

الآن، تحول حلم خامنئي بالعودة إلى نموذج مثل رئيسي إلى كابوس ومصدر عذاب؛ سواء في التعامل مع الأزمات الاجتماعية والعمالية وقمعها، أو في استمرار عمليات التطهير، أو في تحمل تكاليف الإرهاب الإقليمي والتحريض على الحروب.

وعلى النقيض من ذلك، فإن الشعب الإيراني يزداد قوة يوماً بعد يوم ويصبح أكثر استعداداً للإطاحة النهائية بالملالي المحتلين.