الرئيسية بلوق الصفحة 402

دعوه إلى التحرك لانقاذ حياة السجناء السياسيين في إيران من جانب اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية

موقع المجلس:

ناشطون مقيمون في باريس من اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية أصدروا دعوة عاجلة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، مطالبين باتخاذ إجراءات فورية لضمان إطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران، وخاصة بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين يواجهان خطر الإعدام.

وقد تم توقيع البيان من قبل شخصيات بارزة، من بينهم جان بيير برار، جيلبر ميتيران، وإميل بلسيغ، وتم نشره على منصة اللجنة بتاريخ 23 سبتمبر.

وفي بيانهم، تؤكد اللجنة على ضرورة إرسال بعثة تحقيق دولية إلى سجون إيران لفحص الأوضاع والالتقاء بالسجناء السياسيين. «تؤكد اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية مرة أخرى على ضرورة إرسال فريق تحقيق دولي لزيارة السجون الإيرانية ولقاء السجناء السياسيين»، كما جاء في بيانهم.

وتأتي هذه الدعوة للتحرك في ذكرى احتجاجات عام 2022 في إيران، وهي فترة شهدت تصاعدًا في القمع الحكومي. حيث يحاول النظام الإيراني، في محاولة لمنع انتفاضات جديدة تهدد بقاءه، زيادة عدد الإعدامات والقتل التعسفي. وتحذر اللجنة من أن عدم تحرك المجتمع الدولي إزاء هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان قد يُفسَّر من قبل طهران على أنه «شيك على بياض» لتكثيف القمع الداخلي.

وتضيف اللجنة أن الحكومة الإيرانية تحاول صرف الانتباه عن قمعها الداخلي من خلال تدخلاتها في الصراعات الإقليمية، وغالبًا ما يتم ذلك بدعم من قواتها الوكيلة. «يسعى هذا النظام إلى إخفاء قمعه من خلال إشعال المنطقة بتدخلاته وقواته الوكيلة»، تحذر اللجنة.

وتدعو اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية جميع المدافعين عن حقوق الإنسان للضغط على الحكومات الأوروبية، وخاصة فرنسا، وعلى الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات فورية وحاسمة. وبدون هذا التحرك، ستظل حياة السجناء السياسيين مثل بهروز إحساني ومهدي حسني في خطر شديد.

كارثة جديدة في منجم طبس: وفاة عشرات العمال وسط إهمال مستمر

موقع المجلس:

في الساعات الأولى من فصل الخريف، صُدم الشعب الإيراني بخبر مأساوي تمثل في انفجار في منجم الفحم في طبس، مما ترك البلاد في حالة من الحزن والأسى. وكشف محمد علي آخوندي، رئيس إدارة الأزمات في محافظة خراسان الجنوبية، أن سبب الانفجار، الذي وقع في الساعة التاسعة مساءً يوم السبت الموافق 21 سبتمبر 2024، كان “إطلاق مفاجئ لغاز الميثان في أحد الأنفاق”. وأضاف أن “تركيز الغاز في الأنفاق تسبب في انفجار على عمق 250 مترًا عموديًا و700 مترًا بشكل مائل في المنجم” (همشهري أونلاين، 22 سبتمبر 2024).

ووفقًا للتقارير، فقد لقي أكثر من 50 من عمال المنجم حتفهم في هذا الحادث المأساوي، وأُصيب 22 آخرون. وكان السبب الرئيسي للوفاة هو الاختناق نتيجة ارتفاع تركيز غاز الميثان في الأنفاق.

وجاء رد فعل وزير الصناعة والمناجم والتجارة، مسعود بزشكيان، كالمعتاد في مثل هذه الحوادث الوطنية. حيث جاءت تصريحاته مثل “سيتم تقديم تقرير فني كامل عن الحادث للشعب” و”أنشطة الشركة الخاصة التي تدير المنجم قيد المراجعة” كمحاولة لتحويل الأنظار عن السبب الحقيقي للمأساة.

هذا الحادث يعيد إلى الأذهان كارثة أخرى وقعت في 3 مايو 2017 في منجم يورت آزادشهر للفحم في محافظة گلستان، حيث انهار نفق دفن تحت أنقاضه 44 عاملًا. ألقت السلطات باللوم على الضحايا، مدعية أن “إهمال أحد الفنيين” تسبب في الانفجار. وأفادت التقارير أن شرارة اشتعلت في غاز الميثان أو غبار الفحم المتراكم في النفق عندما حاول العمال تشغيل قاطرة داخل النفق.

وبعد احتجاجات من عائلات الضحايا، اعترفت السلطات لاحقًا بأن “نفقين على جانبي النفق الرئيسي كان من المفترض أن يتم حفرهما لضمان التهوية الطبيعية وخروج الغاز. ومع ذلك، لم يتم حفر النفق على الجانب الأيسر، الذي كان بعمق 1800 متر، بالتوازي مع النفق الرئيسي، وتم حفر 300 إلى 400 متر فقط. لو تم الحفر، لكان بإمكان رجال الإنقاذ الوصول إلى العمال المحاصرين، وربما منع وفاة عدد منهم” (وكالة مهر للأنباء، 20 يونيو 2017).

وكشفت التحقيقات لاحقًا أن الانفجار لم يحدث في الموقع المزعوم لعطل البطارية. بل كانت الوفيات نتيجة نقص التهوية، والأهم من ذلك تعطل أجهزة الكشف عن الغاز.

وبعد عام، قدمت لجنة تحقيق برلمانية تقريرًا أوليًا لم يكشف عن السبب الدقيق للكارثة. كما أعلنت السلطة القضائية أن صاحب العمل هو المسؤول عن الحادث. لكن، كما كان متوقعًا، لم تتم محاسبة أحد، وعلاقات شركة التعدين بجهات قوية، بما في ذلك “مجموعة مهر الاقتصادية” المرتبطة بالباسيج، ضمنت عدم تحقيق العدالة.

وعلى الرغم من الوعود بإجراء مراجعة شاملة للبنية التحتية للأمان، تم إعادة فتح المنجم بعد 20 يومًا فقط من الحادث، وتم نسيان حياة 44 عاملًا شريفًا. واليوم، يستمر الجشع المستمر من قبل الجهات المدعومة من الحكومة في ابتلاع أرواح 52 عاملًا آخر.

ويبقى السؤال الآن: هل سيثير هذا الحادث الأخير غضبًا عامًا، أم سيستمر فقدان الأرواح البريئة في المستقبل؟

النهج الساذج الاوروبي تجاه النظام الایراني اضحی یهدد الامن الاوروبي

موقع المجلس:
لا یخفی علی احد تاريخيًا، حین قللت دول مثل ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية من شأن المخاطر التي تشكلها إيران. ويتجلى هذا بوضوح في حوادث مثل رسالة التهنئة التي وجهها الرئيس الألماني شتاينماير بمناسبة الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية، والتي ترمز إلى نهج أوروبي أوسع نطاقًا في عهد المستشارة أنجيلا ميركل، الذي أكد على الدبلوماسية مع التقليل من شأن مخاطر أنظمة مثل إيران وروسيا.

وتسلط التطورات الجيوسياسية الأخيرة الضوء على طموحات طهران الأوسع نطاقًا. إن تورط إيران في القوقاز، وخاصة في أرمينيا، يدق ناقوس الخطر في أوروبا.

ولکن استنادًا إلى المقال المنشور في مجلة Focus في العشرين من سبتمبر/أيلول، بعنوان “إيران لا تستفز في الشرق الأوسط فحسب ــ بل إنها تشكل خطرًا على أوروبا أيضًا”، فإن النظام الإيراني يشكل خطرًا متزايدًا على الدول الأوروبية، بما يتجاوز أفعاله العدوانية في الشرق الأوسط.

لقد اتسمت سياسات الاتحاد الأوروبي السابقة تجاه طهران بسذاجة مقلقة تهدد الآن الأمن الأوروبي.

و ما ثمرة السیاسة الاوبیة الساذجة وقاحة نظام الملالی باستقلال الفرص المتاحة لها. وفي حين تسعى أرمينيا إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي، فإن علاقتها بكل من روسيا وإيران تعقد الأمور. فقد استخدمت طهران أرمينيا كطريق عبور للإمدادات العسكرية، بما في ذلك الصواريخ والطائرات بدون طيار لحرب روسيا في أوكرانيا.

وفي الواقع، لا يقتصر نفوذ إيران على الشرق الأوسط؛ فتدخلها في أرمينيا، بما في ذلك صفقات الأسلحة السرية، يشير إلى أن نظام الإيراني یوسع نطاقها نحو أوروبا.

وعلاوة على ذلك، كان لتصدير إيران للإرهاب الذي ترعاه الدولة آثار مباشرة على أوروبا. فقد ارتبط الحرس الإيراني بما لا يقل عن 11 محاولة هجوم في أوروبا بين عامي 2018 و2024.

وقد تجاهل صانعو السياسات الأوروبيون هذه الإجراءات إلى حد كبير، مما سمح لإيران بالنظر إلى أوروبا باعتبارها ساحة معركة لمواجهاتها الإيديولوجية والجيوسياسية.

ولم تفعل العقوبات الأوروبية على إيران، بما في ذلك التدابير الأخيرة التي استهدفت الخطوط الجوية الإيرانية بسبب دورها في توريد الطائرات بدون طيار إلى روسيا، الكثير لكبح طموحات طهران.

إن الجهود الرمزية، مثل قرار الاتحاد الأوروبي بإرسال مندوب لحضور تنصيب الرئيس الإيراني في عام 2021، توضح كيف تستمر أوروبا في التقليل من شأن التهديد الحقيقي الذي يشكله النظام.

إن المزيج الخطير الذي تتبناه طهران، والذي يتألف من تسليح المنظمات الإرهابية مثل حزب الله، وتزويد روسيا بالأسلحة، والانخراط في أنشطة عسكرية سرية في أرمينيا، قد يخلف عواقب وخيمة على أوروبا.

إن نفوذ إيران في أرمينيا مثير للقلق بشكل خاص، حيث أن بصمتها المتزايدة تهدد الجهود الأمنية للاتحاد الأوروبي في المنطقة.

وينبغي على أوروبا أن تركز على إعادة تقييم استراتيجيتها تجاه إيران، والاعتراف بالنظام ليس فقط باعتباره مشكلة في الشرق الأوسط ولكن باعتباره تهديدًا أمنيًا عالميًا.

إن العقوبات المعززة، والمواقف الدبلوماسية الواضحة، والتعاون بين دول الاتحاد الأوروبي ضرورية للتخفيف من المخاطر التي تشكلها طهران.

وفي الختام، فإن تسامح أوروبا مع استفزازات إيران لم يعد مستدامًا ويمثل خطرًا أمنيًا خطيرًا على القارة. وحذرت فوكاس من أن أي سذاجة أخرى في التعامل مع إيران قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على الاستقرار الأوروبي.

حكومة موازية فی مکتب خامنئي المركز الرئيسي لحكم الملالي

حدیث الیوم؛
موقع المجلس:
فی الوقت الذي سافر مسعود بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، و لكسب دعم “الشيطان الأكبر” (الولايات المتحدة) من أجل الحفاظ على نظام خامنئي حيث سيلقي سلسلة من الخطابات والتصريحات العامة.، باغته خامنئي بانشاء حکومة موازیة في مکتبه الخاص.
ولقد قام خامنئي، الولي الفقيه للنظام الحاكم في إيران، عشیة وصول بزشکیان الی نیویورك و في خطوة غير مسبوقة، بتعيين محمد مخبر، النائب الأول لإبراهيم رئيسي (الرئيس السابق للنظام)، ، ليكون مستشارًا ومساعدًا له في منصب أعلى من مسعود بزشكيان، الرئيس الجديد المعين من قبل خامنئي.

تعيين محمد مخبر في هذا المنصب يُعتبر بمثابة إنشاء حكومة موازية في مكتب خامنئي بهدف دفع خططه الخاصة في الحكومة الجديدة. وهذا ما أكدته وكالة أنباء مهر الناطقة باسم مخابرات النظام قائلة “عيّن قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي محمد مخبر مستشارا ومساعدا له مكلّفًا إياه بمواصلة النهج الحكيم لحكومة الشهيد رئيسي.“

بالطبع، في مكتب خامنئي، الذي يُعد في الحقيقة المركز الرئيسي لحكم الملالي، توجد أجهزة ومناصب في جميع المجالات الاقتصادية، السياسية، العسكرية، الأمنية، والثقافية، وهي التي تدير شؤون البلاد. لكن هذه هي المرة الأولى التي يُنشئ فيها خامنئي منصبًا للتحكم في الحكومة ودفع خططه الخاصة.

في الحكومة السابقة، أي حكومة إبراهيم رئيسي، الذي كان أحد المنفذين الرئيسيين لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في مجزرة صیف عام 1988، لم تكن هناك حاجة لإنشاء مثل هذا المنصب. لكن بسبب فشل الخطة التي أراد خامنئي تنفيذها مع الحكومة السابقة ووصولها إلى طريق مسدود، خاصة بعد هلاك رئيسي، شعر خامنئي أن الوضع الداخلي في إيران على وشك الانفجار وأن انتفاضة جديدة تلوح في الأفق. لذلك بدأ لعبته الجديدة مع بزشكيان للحفاظ على نظامه. ومع ذلك، يخشى خامنئي أن تؤدي مناوراته الجديدة إلى مزيد من تفكك النظام وفتح الطريق أمام انتفاضة الشعب، خاصة أنه عالق في مستنقع سياساته الحربية في المنطقة.

وفقًا لدستور النظام، فإن جميع السلطات الثلاث تخضع لولاية الفقيه.

وفقًا للمادة الخامسة من الدستور، “ولاية الأمر وإمامة الأمة” بعد موت خميني تقع في عهدة خامنئي.

وبموجب المادة 57، فإن السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية “تخضع لولاية الأمر المطلقة وإمامة الأمة”.

وتنص المادة 109 على أن خامنئي يتمتع بـ”العدالة والتقوى اللازمتين لقيادة الأمة الإسلامية”!

في قراره، كتب خامنئي لمخبر أنه يعينه كمستشار ومساعد للقيادة، وأن مهمته تتلخص في مواصلة سياسات حكومة إبراهيم رئيسي في الحكومة الجديدة.

كانت سياسات إبراهيم رئيسي، التي هي في الأساس سياسات خامنئي، تتركز في ثلاثة محاور رئيسية:

1. يجب أن تكون جميع أجهزة ومرافق الدولة، بما في ذلك كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية والميزانية وإمكانات البلاد، تحت سيطرة الحرس والمؤسسات الخاضعة لسيطرة خامنئي. قبل وصول حكومة رئيسي إلى السلطة، كان 50% من الاقتصاد الإيراني تحت سيطرة هذه الأجهزة، ولكن بعد وصوله إلى الحكم، أصبحت تقريبًا كافة إمكانات الدولة تحت سيطرة الحرس والمؤسسات التابعة لخامنئي. الهدف من ذلك لم يكن سوى إعطاء حرية كاملة لعصابات خامنئي في نهب البلاد والوصول إلى الثروة والسلطة.

2. كانت حكومة رئيسي مكلفة أيضًا بتقديم كافة إمكانات الدولة للحرس، ووزارة المخابرات، وقوات الأمن، والسلطة القضائية، وغيرها، لقمع الشعب ومنع أي انتفاضة.

3. توفير الإمكانات السياسية والاقتصادية واللوجستية للحكومة من أجل إشعال الحروب في المنطقة ودعم القوات الوكيلة للنظام في دول المنطقة.

الآن، عيّن خامنئي محمد مخبر في منصب أعلى من بزشكيان، وهذا الإجراء يعكس بوضوح محاولة خامنئي لمنع المزيد من الانقسام والضعف في نظام ولاية الفقيه، لأن هذا الضعف وهذه الانقسامات قد تفتح الطريق أمام انتفاضة الشعب.

من جهة أخرى، ظهر مؤخرًا مجتبى خامنئي، “الأمير” خامنئي الذي أُطلق عليه زورًا لقب “آية الله”، والذي كان دائمًا خلف الكواليس ولم تكن هناك أخبار علنية عنه في السابق. الآن بدأ يظهر على الساحة، ووسائل إعلام النظام تطرحه بذرائع مختلفة، بهدف دعم الحفاظ على النظام المتهاوي لولاية الفقيه.

بالطبع، وكما أكدت المقاومة الإيرانية مرارًا وتكرارًا، فإن نظام ولاية الفقيه وشخص خامنئي هو نفس النظام السابق، ولم يتغير ولن يتغير، ويستمر في اتباع نفس السياسات السابقة داخل إيران وفي المنطقة والعالم. لكن محاولات ومناورات خامنئي للحفاظ على نظام ولاية الفقيه المتآكل أصبحت متأخرة جدًا. الآن، ليس فقط المقاومة الإيرانية، بل حتى خبراء وعناصر من داخل النظام يتحدثون عن المآزق والأزمات التي لا حل لها لنظام ولاية الفقيه، ويحذرون من انتفاضات كبيرة واحتمالات سقوط النظام.

ما يجعل هذا المستقبل أكثر وضوحًا هو أنه بجانب الاستياء الشديد للشعب الإيراني والأوضاع المتفجرة داخل إيران، فإن شبكة وحدات الانتفاضة المؤيدة لمجاهدي خلق، ورغم القمع الشديد، قد توسعت في جميع أنحاء إيران وحظيت بترحيب من الشباب. هذه الشبكة تقود استياء وغضب الشعب الإيراني الشديدين من القمع والنهب والحروب إلى انتفاضات جديدة، وتؤججها.

مظاهرة نيويورك صرخة الشعب الإيراني ضد بزشكيان

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في مدینة نیویورک ضد حضور بزشکیان

ایلاف – حسين عابديني:

في 21 أيلول (سبتمبر) 2024، سلّط أبو الفضل ظهره وند، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، الضوء على زيارة الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. خلال مقابلته مع صحيفة “ديدار نيوز”، أكد ظهره وند أهمية خطاب بزشكيان في الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن الرئيس الإيراني لا يمثل فصيلاً أو جهة حكومية معينة، بل ينبغي أن يعكس في كلمته مطالب وآمال الشعب الإيراني بشكل عام. كما أشار إلى أن بزشكيان يحمل مسؤولية كبيرة في هذا الحدث الدولي، حيث إن كيفية تقديمه لخطابه قد تؤثر على صورة إيران الدولية وموقفها.

فيما يتعلق بالعلاقات الإيرانية الأميركية، شدد ظهره وند على موقف الرئيس بزشكيان الرافض للتفاوض مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تُعتبر العدو الرئيسي لإيران. وأوضح أن استمرار العقوبات الأميركية، والتدخلات الإقليمية، ودعم واشنطن لإسرائيل يجعل الحوار غير ممكن. بالتالي، فإن موقف الحكومة الإيرانية الحالي يتمثل في رفض أي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة طالما أن تلك الظروف لم تتغير.

ومع ذلك، يبقى السؤال الذي لم يتطرق إليه ظهره وند: ماذا عن الواقع الداخلي في إيران منذ تولي بزشكيان الرئاسة؟ تشير التقارير إلى أنه تم تنفيذ ما يقرب من 200 عملية إعدام منذ صعود بزشكيان إلى السلطة. بالإضافة إلى ذلك، تعاني النساء الإيرانيات من التضييق بسبب نشاط “دوريات الأخلاق”، ويستمر ارتفاع أسعار الخبز والسلع الأساسية الأخرى، ما يزيد من الضغوط الاقتصادية على المواطنين الإيرانيين. إلى جانب هذه القضايا الداخلية، لم يتطرق ظهره وند إلى موقف بزشكيان من التدخلات الإيرانية المستمرة في دول المنطقة مثل لبنان وفلسطين.

في هذا السياق، من المقرر أن يجتمع آلاف الإيرانيين الأميركيين ومؤيديهم من مختلف الولايات الأميركية في تظاهرة واسعة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 24 أيلول (سبتمبر) 2024. ستنظم منظمة الجاليات الأميركية الإيرانية (OIAC) هذا التجمع بالتزامن مع انعقاد الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. يتضمن هذا الحدث مظاهرات احتجاجية، ومعرض صور لضحايا النظام الإيراني، ومؤتمرًا صحفيًا يطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لمواجهة انتهاكات النظام الإيراني المستمرة.

سيكون الهدف الرئيسي لهذا الاحتجاج هو تسليط الضوء على سلسلة الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني، بما في ذلك الإعدامات التي زادت منذ وصول بزشكيان إلى السلطة. سيرفع المتظاهرون شعارات تطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الفظائع المستمرة، مع التركيز على ضرورة محاسبة النظام الإيراني على جرائمه ضد الإنسانية.

الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة تسعى من خلال هذا التجمع إلى إيصال صوت الشعب الإيراني الرافض لسياسات النظام القمعية والتوسعية في المنطقة. كما سيعبّر المحتجون عن مخاوفهم من سعي إيران المستمر للحصول على السلاح النووي، مؤكدين أن النظام الحالي، رغم محاولاته لإظهار وجه معتدل، لا يزال يسير في نفس المسار الذي يؤدي إلى تزايد القمع الداخلي والتوترات الإقليمية.

فیدیوهات و تقریر مصور حول الاحتجاجات العمالية في إيران

موقع المجلس:

شهدت إيران يومًا حافلًا بالاحتجاجات التي امتدت على مختلف شرائح المجتمع. عمال المناجم، موظفو قطاع الاتصالات، سائقي سيارات الأجرة، وعمال البتروكيماويات كانوا في طليعة هذه التحركات الاحتجاجية. هؤلاء الأشخاص يمثلون طيفًا واسعًا من المجتمع الإيراني، ويعبرون عن معاناتهم من التدهور الاقتصادي وسوء الإدارة الذي يفاقم أوضاعهم المعيشية ويتركهم عالقين في دوامة من الفقر والديون. هذه الاحتجاجات تمثل تعبيرًا عن اليأس العام الذي أصاب المجتمع الإيراني جراء الفساد المستشري وتفشي الأوليغارشية الاقتصادية.

عسلویه - تجمع اعتراضی کارکنان شرکت نفت و گاز پارس عسلویه سایت۱ - ۲مهر ۱۴۰۳

فیدیوهات و تقریر مصور حول الاحتجاجات العمالية في إيران

وفي طهران، عاد سائقو سيارات الأجرة الكهربائية إلى الاحتجاج بسبب عدم دفع الإعانة المالية الموعودة والبالغة 200 مليون تومان. هذه الإعانة تعتبر شريان حياة بالنسبة لهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، لكن الحكومة تجاهلت مطالبهم لمرات عديدة، مما دفعهم للتجمع مجددًا أمام مجلس المدينة والبلدية.

کرمانشاه - تجمع اعتراضی بازنشستگان وپیشکسوتان مخابرات کرمانشاه - ۲مهر

وأما في عسلويه، فقد شهدت المنطقة احتجاجات من قبل موظفي شركة النفط والغاز بارس الذين طالبوا بتحسين أوضاعهم المالية والمعيشية، معربين عن غضبهم تجاه تأخير دفع الرواتب والمزايا. تكررت هذه الاحتجاجات في مدينة كنگان حيث تجمع العمال من الموقع الثاني لشركة بارس للمطالبة بحقوقهم.

اهواز - تجمع و راهپیمایی بازنشستگان منطقه مخابراتی - ۲مهر

وفي بوشهر، نظّم عمال شركة مصفاة الغاز فجر جم احتجاجًا مماثلًا بسبب عدم دفع الرواتب بشكل كامل. كذلك في إيلام، احتج المتقدمون للإسكان الوطني أمام مقر المحافظة، مطالبين بتسليم المساكن التي دفعوا تكاليفها مسبقًا لكنهم لم يحصلوا عليها بسبب الوعود المتكررة غير المحققة.

وعلى الجانب الآخر، تجمع موظفو شركة النفط فلات قاره في جزيرة لاوان احتجاجًا على تأخير الرواتب وسوء بيئة العمل، مطالبين بتحسين أوضاعهم. أما في دامغان، فقد احتج عمال منجم طزره للفحم على عدم تلبية مطالبهم المتعلقة بالتقاعد المبكر، نتيجة تسجيل غير صحيح لمهنتهم في قوائم التأمين.

فیدیوهات و تقریر مصور حول الاحتجاجات العمالية في إيران
شهدت العديد من المدن الإيرانية، بما في ذلك كرمانشاه، خوزستان، طهران، كردستان، أردبيل، جيلان، ومازندران، تجمعات ومسيرات احتجاجية واسعة من قبل المتقاعدين. المحتجون وجهوا اتهامات مباشرة إلى المؤسسات التي تدير صناديق التقاعد، بما في ذلك “المقر التنفيذي بامرخميني” و”مؤسسة تعاون الحرس الایراني”، واللتين تخضعان لإشراف مباشر من الولي‌الفقیة خامنئي، معتبرين ایاهما السبب الرئيسي في تدهور أوضاعهم المالية.

فیدیوهات و تقریر مصور حول الاحتجاجات العمالية في إيرانوالمحتجون هتفوا ضد “المقر التنفيذي بامرخميني” و”مؤسسة تعاون الحرس”، متهمين إياهما بسرقة حقوقهم التقاعدية. الشعارات المرفوعة شملت: “المقر التنفيذي قد سرق حقوقنا” و”مؤسسة تعاون الحرس قد سرقت حقوقنا”. يأتي هذا التحرك في ظل تزايد الغضب الشعبي نتيجة تردي الأوضاع المعيشية للمتقاعدين وإهمال مطالبهم المالية.فیدیوهات و تقریر مصور حول الاحتجاجات العمالية في إيرانفیدیوهات و تقریر مصور حول الاحتجاجات العمالية في إيرانهذه الاحتجاجات المتزايدة هي نتيجة حتمية لفساد المؤسسات التي تديرها الحكومة ، حيث تسيطر مؤسسات مثل “المقر التنفيذي بامرخميني” و”مؤسسة تعاون الحرس” على مفاصل الاقتصاد الإيراني. هذه المؤسسات تعمل بعيدًا عن الرقابة وتستغل موارد الدولة لصالح نخبة ضيقة من المتنفذين المرتبطين بالولي الفقیة. الفساد والاحتكار الاقتصادي الذي تديره هذه المؤسسات يؤدي إلى تدهور الأوضاع المعيشية للطبقات العاملة في البلاد ويتركهم عاجزين عن تأمين أدنى متطلبات الحياة.

فیدیوهات و تقریر مصور حول الاحتجاجات العمالية في إيرانفیدیوهات و تقریر مصور حول الاحتجاجات العمالية في إيرانفیدیوهات و تقریر مصور حول الاحتجاجات العمالية في إيرانوإضافة إلى ذلك، تصرف الحكومة الإيرانية مليارات الدولارات لدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة وتمويل مغامراتها النووية التي أدت إلى فرض عقوبات اقتصادية قاسية على البلاد. هذه السياسات الخارجية العدوانية تكلف الاقتصاد الإيراني أثمانًا باهظة، مما يزيد من معاناة الشعب الإيراني الذي يعاني من التضخم والبطالة وتدهور الخدمات الأساسية.

فیدیوهات و تقریر مصور حول الاحتجاجات العمالية في إيرانفیدیوهات و تقریر مصور حول الاحتجاجات العمالية في إيرانفي النهاية، يعكس هذا الحراك الاحتجاجي تصاعد الغضب الشعبي تجاه فساد النظام السياسي والاقتصادي، ويدفع باتجاه مطالب شعبية واسعة لتحسين الأوضاع المعيشية ووقف استغلال المؤسسات الاقتصادية الكبرى لموارد الدولة.

تحدث الآن في ایران..تصاعد الإعدامات في وتیرة خطیرة

صورة لشهداء مجزرة‌ صیف عام 1988 في ایران- آرشیف-
موقع المجلس:

تصاعدًا خطيرًا في وتيرة الإعدامات تحت النظام الحالي تشهده إيران خلال الآونة الاخیرة، مما يعكس استمرارية لقمع سياسي دام عقودًا، و تفاقمًا مستمرًا لأزمة حقوق الإنسان في البلاد. هذه الممارسات ليست جديدة، بل تأتي ضمن سياسة قمعية متجذرة استخدمها النظام الإيراني لعقود طويلة كأداة فعالة في مواجهة المعارضة السياسية، خاصة تلك المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. المقال المنشور في صحيفة “بروكسل مورنينغ” يستعرض هذا التاريخ القاتم، ويربطه بموجة الإعدامات الحالية، مشيرًا إلى غياب المحاسبة حتى الآن عن الجرائم المرتكبة في مجزرة صی عام 1988، التي أودت بحياة عشرات الآلاف من السجناء السياسيين. ويُبرز المقال الدعوات المتصاعدة داخل إيران وعلى الصعيد الدولي للمطالبة بتحقيق العدالة ووقف الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان.

تحدث الآن في ایران..تصاعد الإعدامات في وتیرة خطیرة

ترجمة المقال ادناه

تشير الزيادة المقلقة في عمليات الإعدام في إيران تحت حكم النظام الحالي إلى صورة قاتمة لأزمة حقوق الإنسان التي تتكشف في البلاد. منذ تعيين ما يسمى بـ “الرئيس الإصلاحي” في إيران، تم إعدام حوالي 160 فردًا، بينهم 10 نساء. يشمل هذا الرقم أيضًا إعدامًا علنيًا صادمًا. في 18 سبتمبر 2024، حُكم بالإعدام على اثنين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، مما يمثل فصلاً آخر مظلمًا في القمع المستمر للمعارضة. علاوة على ذلك، تواجه حياة أربع ناشطات خطر الإعدام الوشيك، حيث يهدد النظام بتنفيذ الحكم قريبًا.

ورغم أن موجة الإعدامات الحالية قد جذبت اهتمامًا كبيرًا، إلا أنها ليست ظاهرة معزولة. فإيران لها تاريخ طويل في استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي، وخاصة ضد المعارضين. يمكن تتبع هذا النمط من الإعدامات إلى السنوات الأولى للجمهورية الإسلامية، ولا سيما خلال الثمانينيات. ومن بين أحلك اللحظات في التاريخ الحديث لإيران، مجزرةصیف عام 1988، حيث تم إعدام 30,000 سجين سياسي – معظمهم كانوا مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية – بعد فتوى أصدرها الولي الفقیة آنذاك، خميني. غالبًا ما خضع هؤلاء السجناء لمحاكمات صورية استمرت لدقائق فقط قبل إرسالهم إلى الموت.

ولم تتم معاقبة مرتكبي مجزرة عام 1988، مما أسهم في تعزيز ثقافة الإفلات من العقاب التي لا تزال تشجع النظام الإيراني على ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان دون خوف من العقاب. وفي تقريره النهائي، أشار البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، إلى هذه القضية، حيث أكد أن جذور العديد من الانتهاكات الحالية لحقوق الإنسان في إيران تعود إلى الجرائم الفظيعة التي ارتكبها النظام خلال الثمانينيات، وخاصة مجزرة عام 1988. يدعو تقرير رحمن إلى إنشاء آلية دولية للتحقيق في تلك الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، مشيرًا إلى أن الفشل في محاسبة النظام قد أدى إلى استمرار الانتهاكات.

وأثارت حملة الإعدامات المستمرة في إيران غضبًا واسعًا بين الإيرانيين، سواء داخل البلاد أو في الشتات. وانضم العديد منهم إلى حملة “الدعوة إلى العدالة”، وهي حركة شعبية تهدف إلى محاسبة مدبري ومنفذي مجزرة عام 1988 على جرائمهم. وأصبحت هذه الحملة جزءًا أساسيًا من النضال الأوسع من أجل العدالة وحقوق الإنسان في إيران. كما أشارت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تغريدة حديثة:

“أصبح تقديم مدبري ومنفذي مجزرة عام 1988 إلى العدالة رغبة عامة في المجتمع الإيراني. حملة الدعوة إلى العدالة جزء لا يتجزأ من الجهود المبذولة لإنهاء موجة الإعدامات في إيران.”

وفي ظل هذه التطورات المقلقة، يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية لدعم الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق العدالة وحقوق الإنسان. ويجب أن تتخذ الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إجراءات واضحة وحازمة للتصدي لجرائم النظام المستمرة ضد الإنسانية. واحدة من التوصيات الرئيسية في تقرير البروفيسور رحمن هي إنشاء آلية دولية لمحاكمة مسؤولي النظام الإيراني بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية، مع التركيز على الفظائع التي ارتكبت في 1981 و1982 وخلال مجزرة عام 1988. وتعد هذه الآلية حاسمة لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المروعة، وتحقيق العدالة لعشرات الآلاف من الضحايا الذين تم إسكاتهم بوحشية من قبل النظام.

على المجتمع الدولي، ونحن في بلجيكا، أن نعمل أكثر من مجرد إدانة ما يحدث في إيران، بل يجب اتخاذ سياسة حازمة لإظهار رفضنا لما يجري هناك. الخطوة الأولى هي إدراج الحرس الإيراني ، الأداة الرئيسية للقمع والإرهاب، في قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية. ومن خلال الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه، يمكن للمجتمع الدولي تقديم الدعم الأخلاقي والسياسي الحاسم لأولئك الذين يخاطرون بحياتهم في نضالهم من أجل الحرية والديمقراطية.

في ظل حضور بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة- حكومة ولاية الفقيه لا تمثل الشعب الإيراني!

مسعود بزشکیان-

عبد الرحمن كوركي مهابادي

مقدمة:
من خصائص أي نظام متعفن هو أن قضاياه لا تُغلق أبداً، بل تتراكم فوق بعضها البعض. في إيران، لم يتم إغلاق أي من ملفات هذا النظام ولن يتم إغلاقها أبداً. لهذا السبب، الحل الوحيد الممكن هو تغيير النظام، أو بصيغة أدق، إسقاط هذا النظام وظهور نظام آخر. ومن هنا تأتي أهمية مناقشة “البديل” لهذا النظام كواحدة من أكثر القضايا خطورة فيما يتعلق بإيران.

ولاية الفقيه!
ما أثبتته التجربة في إيران تحت حكم هذا النظام الديني هو أن تغيير “الرئيس المزعوم” لا يحدث أي تغيير في المشهد السياسي في إيران، ولن يحدث أبداً. لأن هذا المنصب في إيران هو منصب عديم الصلاحيات، والصفة البارزة فيه هي إيمان هذا الشخص بمبدأ ولاية الفقيه وتنفيذ سياساته وبرامجه.

بزشكيان، خادم ولاية الفقيه!
بناءً على هذه المقدمة، يمكن فهم أنَّ مسعود بزشكيان هو جزء لا يتجزأ من ولاية الفقيه. ففي ذكرى الحرب العراقية الإيرانية (التي يسميها هذا النظام بالحرب المقدسة) قال: “اليوم، يمكننا أن نعلن للعالم بقوة أننا قادرون على الدفاع عن بلدنا، وبالوحدة والانسجام مع الدول الإسلامية ومصافحة الأحبة ومرافقتهم، سنحافظ على منطقتنا في سلام وأمن وطمأنينة”. ووجه حديثه إلى القوات العسكرية للنظام قائلاً: “أنا أفتخر بكم أيها الأحبة. نحن نفتخر بهذا القائد العزيز وسنعمل على الحفاظ على قوة وعزة النظام الإسلامي من خلال دعمكم وتقويتكم”. وكان بزشكيان قد صرح سابقاً أنه لولا تدخل ولاية الفقيه، لما تم تعيينه في هذا المنصب (تلفزيون النظام، 21 أيلول – سبتمبر 2024).

بزشكيان، حارس ولاية الفقيه!
ما يلفت الانتباه عند مراجعة ملف بزشكيان هو كونه “حارساً” لولاية الفقيه، مما يزيل كل الشكوك ويقنع أي مراقب بهذه الحقيقة. وقد صرح بزشكيان نفسه بأنه “شخص ذائب في ولاية الفقيه”.

ظهور بزشكيان على الساحة!
في الجولة الجديدة من مسرحية الانتخابات، أُحضر مسعود بزشكيان إلى الساحة، وفقاً لما قاله هو نفسه “لأنه رأى النظام في خطر الفناء والسقوط”. مهمته هي تبييض صورة ولاية الفقيه على الساحتين الداخلية والدولية، وهي مهمة فضحتها المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني مسبقاً وأفشلتها، لأنهم لا يؤمنون بإمكانية إصلاح هذا النظام. الإصلاحات داخل نظام ولاية الفقيه هي مجرد “سراب”.

أول زيارة خارجية لبزشكيان: العراق
تم اختيار “العراق” كوجهة لأول رحلة خارجية لبزشكيان، نظراً إلى الحدود المشتركة بين البلدين وسوابق الحرب التي دامت ثماني سنوات. ورغم أن السلطة الفعلية في هذا البلد بيد خامنئي، فإن وضع القوات التابعة للنظام في العراق يتجه نحو الانهيار، وهناك خطر كبير أن يتلقى النظام ضربة “لا رجعة فيها” في منطقة الشرق الأوسط. وبحسب ما يقوله المراقبون والخبراء في الشؤون الإيرانية، كانت هذه الرحلة بمثابة فشل آخر للنظام الإيراني.

الأمم المتحدة ليست مكاناً لنظام ولاية الفقيه!
وفقاً للأخبار الرسمية، من المقرر أن يحضر مسعود بزشكيان الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في يوم 24 أيلول (سبتمبر) 2024. رغم أن حضور “الرئيس” الإيراني في هذا الاجتماع يُعقد سنوياً وليس حدثاً جديداً، إلا أن هذا العام، أكثر من أي وقت مضى، يتردد في المجتمع الدولي أن “الأمم المتحدة” ليست مكاناً للنظام الإيراني الحالي! بعبارة أخرى، لا ينبغي أن تسمح الأمم المتحدة لهذا النظام القمعي بالاحتفاظ بمقعده. لقد أثبت هذا النظام أنه على تضاد مع المجتمع البشري المعاصر، ولذلك فإن الشعب الإيراني والمقاومة يطالبون بطرد هذا النظام من الأمم المتحدة وتسليم المقعد للشعب الإيراني.

الاحتجاجات الدولية ضد حضور بزشكيان في الأمم المتحدة
نظم الإيرانيون المقيمون في الخارج، الذين غالباً ما يكونون من أنصار “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“، احتجاجات في بلدان متعددة ضد حضور بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن “النظام الحاكم في إيران لا يمثل الشعب الإيراني”. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو أطول ائتلاف سياسي عمراً في إيران، وهو الخصم الوحيد لنظام ولاية الفقيه، الذي يخشى النظام منه بشكل كبير.

زيادة الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران
وفقاً لتقارير المقاومة الإيرانية الرسمية، في إيران التي يحكمها ولي الفقيه، تزايدت الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان، كما تفاقمت الأوضاع المعيشية للشعب الإيراني، وخاصة مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية، بينما تشكل مغامرات النظام الحربية في الشرق الأوسط تهديداً خطيراً للمنطقة والعالم.

تقرير جاويد رحمان حول الإعدامات في إيران
في تقرير حديث، وصف جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، إعدامات عامي 1981 و1982 ومجزرة السجناء السياسيين في صیف عام 1988 بأنها “جرائم ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية”. وأشار إلى أن 90 بالمئة ممن تم إعدامهم كانوا من أعضاء أو مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وركز في هذا التقرير على دور المسؤولين الحاليين للنظام، من ولي الفقيه إلى القضاة وأجهزة القمع الأخرى، الذين يجب أن يحاسبوا أمام العدالة.

استمرار الانتفاضة ضد الدكتاتورية في إيران
تأتي التظاهرات اليومية للإيرانيين في الخارج دعماً للوضع المتفجر في المجتمع الإيراني. في إيران، تستمر الانتفاضة على شكل احتجاجات واسعة النطاق ضد نظام ولاية الفقيه في جميع أنحاء البلاد وبين كافة فئات المجتمع. إحياء الذكرى الثانية لانتفاضة 2022، وخاصة الـ750 شهيداً، يعكس حالة الغليان التي يعيشها المجتمع الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه. خلال العامين الماضيين، كانت الاحتجاجات، التي تقودها “وحدات المقاومة” المرتبطة بالمقاومة الإيرانية، تتركز على إحراق رموز النظام.

الخطوة الثانية للشعب الإيراني!
بعد الإطاحة بدكتاتورية الشاه في عام 1979، يسعى الشعب الإيراني اليوم للإطاحة بدكتاتورية ولاية الفقيه. إنهم يطالبون بجمهورية ديمقراطية تقودها مريم رجوي. شعارهم هو: “نحن رجال ونساء حرب، نقاتل، نموت، ونستعيد إيران”، “لا للشاه ولا للملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية”، و”المرأة، المقاومة، الحرية”.

في رسالة بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة 2022، قالت السيدة مريم رجوي: “نظام ولاية الفقيه في مرحلة السقوط، ولا مكان لأي نوع من الدكتاتورية في إيران. إن قوى الثورة والانتفاضة أصبحت أكثر قوة وعزيمة داخل المجتمع الإيراني. السبيل لمواجهة نظام الإعدام والمجازر هو الاحتجاج والانتفاضة وتوسيع المقاومة لإسقاط النظام”.

تجديد عقلية النهب والسرقة والکذب في فصائل نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد مصرع إبراهيم رئيسي ووصول خط الانكماش والتطهير الذي اتبعه خامنئي في عهد رئيسي الى طريق مسدود، وبعد المقاطعة الحاسمة لبرلمان النظام والانتخابات الرئاسية من قبل الشعب، بدأت عملية انقسام فصائل النظام إلى أصوليين، وقد تسارع الإصلاحيون والمعتدلون من أجل زيادة دورهم في عمليات النهب والسرقة من خلال الاستحواذ على النفوذ.
والحقيقة إنه وبعد موت إبراهيم رئيسي وشغور منصبه وسعي قالیباف رئيس البرلمان من أجل إستغلال الوضع لزيادة دوره وتأثير الفصيل الذي يقوده، فقد بادرت فصائل أخرى مختلفة للحصول على حصة أكبر من السلطة من خلال ما يسمى بالإصلاحات التي لم تلعب دورا أقل في السنوات الأخيرة في النهب والسلب.
تسارع الاحداث والتطورات وحدوث إنقسامات وتزايد بروز فصائل جديدة داخل عصابتي المتشددين وما يسمى بالاصلاحيين في نظام الملالي، لايمکن إعتباره تطورا سليما وإيجابيا يدخل في صالح إيران والشعب والايراني وإنما هو بمثابة تقدم مرحلة سرطان نظام ولاية الفقيه ودخوله مرحلة التبعثر والانقسامات وإنتشار ذلك کحالة مرضية في داخل النظام مما يجعل مسألة السيطرة على النظام صعبة ولاسيما في حالة موت خامنئي الذي صار أمرا متوقعا ويمکن حدوثه في أية لحظة إذ وفي هکذا حالة فإن هذه الحالة الانقسامية داخل النظام ستکون قطعا أحد العوامل الرئيسية في ضعف النظام وإنهياره.
زعم وإدعاء قادة هذا النظام ومنذ بداية تأسيسه بالوفاء والاخلاص للشعب ومن إنهم يعملون من أجل رفاهه ورخائه ولکن الذي حدث ويحدث إن الشعب الايراني صار في أسوء حالاته وصار الشباب والکوادر المهنية المهمة في إيران تلجأ الى الهجرة خارج إيران ولاسيما بعد أن أصبحت الحياة صعبة جدا في ظل هذا النظام الذي إنشغل وينشغل قادته ومسٶولوه بعلميات السلب والنهب والفساد وإن آخر ما يهتمون به هو الشعب.
واليوم وبعد مصرع أهم سهم في جعبة الدجال خامنئي ونقصد به السفاح رئيسي، فإن الدمية بزشکيان وکما يبدو ذلك بکل وضوح يجلس على بقايا نظام يعيش أسوء حالات الانقسام والتبعثر والتشتت ولأن الجميع يعملون من أجل مصالحهم الضيقة وليس لصالح الشعب والبلاد، فإنهم ومن أجل أن يضمنوا أکبر قدر ممکن لهم من حيث سلب ونهب أموال الصالح العام تحت مسميات شتى وذلك من خلال سعيهم للسلطة وإستغلال ذلك من أجل تحقيق مآربهم ولاريب من إن هذه المرحلة لن تطول کما يتوقع النظام بل إنها نهاية الخط وبمثابة إعلان للعد التنازلي لنهاية النظام وسقوطه.

نظام إيران بين انفجار المناجم وثورة الشوارع

قتل وجرح العشرات في انفجار منجم طبس في إيران-

ایلاف – مهدي عقبائي:

لقي أكثر من 51 شخصًا حتفهم، وأُصيب 20 آخرون، في انفجار غاز بمنجم للفحم في محافظة خراسان الجنوبية شرق إيران. وأفاد الإعلام الرسمي بأن الحادث نجم عن انفجار غاز الميثان في القطاعين الثاني والثالث من المنجم الذي تديره شركة «معدن جو». وأشارت الوكالات الرسمية إلى أن الانفجار ناتج عن تسرب للغاز، حيث وقع الحادث حوالي الساعة التاسعة مساء السبت (17:30 بتوقيت غرينتش) في منجم «معدن جو» المملوك للقطاع الخاص، فيما كان نحو 70 عاملًا على الأقل في الموقع.

حادثة كهذه تسلط الضوء مجددًا على الوضع المتردي لأوضاع العمال في المناجم الإيرانية، الذين يعانون من غياب أبسط معايير السلامة المهنية. النظام الذي يدّعي زورًا تطبيق الحكم الإسلامي ودعمه للطبقات المستضعفة لم يؤمن حياة هؤلاء العمال الذين يتعرضون للخطر يوميًا.

لا يختلف العمل في المناجم في إيران عن نظيره في باقي الدول، حيث تصنّف هذه المهنة من أخطر المهن في العالم. ومع ذلك، يلاحظ في إيران تكرار الحوادث بسبب ضعف توفر إمكانيات الأمان وقلة التدابير الوقائية، مما يؤدي إلى زيادة معاناة الطبقة العاملة في هذا القطاع. خلال السنوات الماضية، شهدت البلاد حوادث مشابهة مثل انفجار منجم “يورت” في محافظة گلستان عام 2017 الذي أسفر عن مقتل 43 عاملاً، وحادثة منجم “باب نیروز” في زرند الذي أودى بحياة 12 عاملاً في عام 2009. هذه الحوادث تكشف مدى التجاهل الحكومي لإجراءات الأمان والسلامة.

ورغم تكرار هذه المآسي، لم يُشهد أي تحسن ملحوظ في وضع حقوق العمال أو في سياسات الأمان التي تفرضها الحكومة. في حين يعاني العمال من ظروف عمل قاسية ويضحون بحياتهم من أجل لقمة العيش، ينفق النظام الإيراني مبالغ ضخمة على حروبه الإقليمية ودعم ميليشياته في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة. ثروات البلاد تُبدد على الميليشيات التابعة للنظام بدلًا من استخدامها لتحسين حياة مواطنيه وضمان حقوقهم الأساسية.

ما يجري في المناجم هو انعكاس لسياسات النظام الإيراني الذي أظهر منذ توليه السلطة أنه أبعد ما يكون عن مبادئ العدالة الاجتماعية التي كان يدعي الدفاع عنها في بداياته. الحوادث المتكررة وغياب الإجراءات الوقائية تبرز مدى استغلال هذا النظام للطبقات الفقيرة في المجتمع الإيراني، وعدم مبالاته بحياتهم. النظام الذي يتباهى بشعاراته الدينية ويصف نفسه بحامي الإسلام أصبح في الواقع أكثر من يهضم حقوق الشعب ويستغل ثرواته لأغراضه الشخصية وديمومة نظامه الرجعي.

في أعقاب الحادثة الأخيرة، علقت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بتغريدة على تويتر، قدّمت فيها التعازي لأسر الضحايا ودعت الشعب الإيراني، خاصة الشباب، إلى التدخل لإنقاذ العمال المحاصرين وعدم الاعتماد على النظام. كما حمّلت خامنئي والنظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن هذه المأساة المتكررة، مشيرة إلى أن هذا النظام لم يتخذ أي إجراءات جادة لحماية العمال، بل يستمر في استغلالهم حتى أقصى حد. في نفس السياق، أعلنت رجوي الحداد لمدة ثلاثة أيام تضامنًا مع ضحايا هذه الفاجعة، مؤكدة أن هذا النظام لا يعير أي اهتمام بحياة وأرواح العمال.

هذه الحوادث تعكس بشكل واضح فشل النظام في حماية شعبه وتقديم أبسط الحقوق الإنسانية. وتؤكد أن النظام الإيراني يواصل سياساته الاستغلالية والظالمة بحق المستضعفين، ويهدر ثروات البلاد في إشعال الحروب والاضطرابات الإقليمية بدلاً من استخدامها في تحسين حياة المواطنين وضمان حقوقهم.

إلى جانب الحادثة في طبس، اندلعت سلسلة من الاحتجاجات في مدن مختلفة في إيران مثل طهران، الأهواز، كرمان، قم وزاهدان. هذه الاحتجاجات شملت عمال المناجم، المتقاعدين، وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين طالبوا بتحسين الأوضاع المعيشية وتنفيذ وعود الحكومة التي طال انتظارها. من الواضح أن هذه الاحتجاجات تعكس حالة الغضب المتزايدة داخل المجتمع الإيراني نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتردية والتجاهل المستمر لمطالب الشعب.

عشية زيارة مسعود پزشکیان إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، شهدت المدينة مظاهرات يومية نظمتها الجالية الإيرانية، معربين عن اعتراضهم على تمثيله للنظام الإيراني في هذا المحفل الدولي. من المقرر أن تُقام يوم الثلاثاء، 24 أيلول (سبتمبر) 2024، مظاهرات حاشدة في نيويورك ضد مشاركته في الأمم المتحدة، حيث يؤكد المحتجون أن پزشکیان لا يمثل الشعب الإيراني، بل يُعد جزءًا من النظام الذي لا يهتم بمعاناة الشعب ويواصل قمع الحريات وانتهاك حقوق الإنسان. سيرفع المتظاهرون شعارات مثل “لا لنظام المجازر ومحطم الإعدامات“، و”لا لرأس الأفعى مثير الحروب ومحافظ البنك المركزي للإرهاب”، داعين إلى تغيير النظام القائم في طهران.

هذه الحوادث، إلى جانب الاحتجاجات المستمرة داخل إيران وخارجها، تسلط الضوء على الفشل المتزايد للنظام الإيراني في تلبية احتياجات شعبه وحمايته، بينما يستمر في سياساته التوسعية ودعمه للميليشيات الإقليمية على حساب رفاهية مواطنيه.

خامنئي ـ بزشکيان والعقدة المستعصية

بزشکیان بحضور خامنئي-

بحزاني – منى سالم الجبوري:

عندما قام المرشد الاعلى للنظام الايراني بتنصيب إبراهيم رئيسي کرئيس للنظام، فإن هدفه الاساسي کان مواجهة الازمة العامة العميقة التي تواجه النظام وتشکل تهديدا وجوديا له، وأغلب الظن إن خامنئي إعتقد جازما بأنه ومن خلال تنصيب رئيسي سيتمکن من مواجهة الازمة والتغلب عليها وضمان بقاء النظام والمحافظة عليه من السقوط ولکن مصرع رئيسي شکل ضربة موجعة جدا لخامنئي وللنظام وأعاد خامنئي والنظام مرة أخرى الى المربع الذي بدأوا فيه بالعمل منذ عام 2021، ولاسيما بعد أن صارت التهديدات والتحديات المحدقة بالنظام کثيرة ومختلفة ولم يعد بالامکان ترکها وحالها وهذا ما دفع بخامنئي للبحث عن عنصر آخر من النظام لکي يجعله خليفة لرئيسي ويواصل مع مشوار إنقاذ النظام
من الازمة والتهديدات المحدقة به ولم يجد أحدا مثل مسعود بزشکيان مطواعا وخاضعا له.
خامنئي وعلى الرغم من مساعيه من أجل إخفاء أو حتى التغطية على علاقته ببزشکيان والتنسيق معه من أجل تسيير الامور وبشکل خاص في إختيار أعضاء حکومته ونيل الثقة من البرلمان، لکن الحقيقة إنکشفت وتوضح تبعية بزشکيان وإنقياده ورضوخه الکامل لخامنئي، ولئن کان البعض قد رأى بأن خامنئي ومن خلال إختياره لبزشکيان سوف يواصل ما بدأ به مع رئيسي، لکن، لايبدو إن الامور في النظام الايراني تسير بالطريقة التي يريدها خامنئي.
خلال عهد رئيسي وإن کانت هناك أصوات متعالية من داخل الجناح المتشدد نفسه وتوجه له سهام النقد، لکنها لم تشکل ذلك الثقل والتأثير عليه في حين إن الوضع الان وبعد مصرعه ومجئ بزشکيان قد إختلف کثيرا، حيث يعيش النظام عهدا غير مسبوقا لحدوث الانقسامات والاختلافات داخل النظام إذ طالت هذه الانقسامات حتى الجناح المتشدد وأظهرت النظام کما لم يکن في أي عهد آخر.
زيادة الانقسامات داخل الجناحين الرئيسيين للنظام والشکل والمظهر الذي إنتهى إليه تشکيل حکومة بزشکيان التي يمکن وصفها بالهجين، تزيد من القناعة الکاملة بإنها ومنذ البداية تٶکد على إنها مجرد إمتداد للحکومات السابقة للنظام ولکن بصورة أکثر ضعفا ورداءة، وهذا يعني بأنها لن تتمکن من إحداث أي تغيير أو الاتيان بأي جديد.
المشکلة المزمنة بل والعقدة المستعصية التي واجهها ويواجهها النظام وبشکل خاص خامنئي وبزشکيان، کان وسيبقى الرفض والمواجهة الشعبية ضده والدور المتزايد قوة وتأثيرا للمقاومة الايرانية من حيث قيادة وتوجيه الشعب الايراني بإتجاه النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام ومن دون شك فإن العهد الحالي هو العهد الافضل لتحقيق المطلب والهدف الاکبر للشعب والمقاومة الايرانية لإسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

مظاهرات في نيويورك – احتجاج على مشاركة الرئيس المعيّن من قبل خامنئي في الأمم المتحدة – 24 سبتمبر 2024

موقع المجلس:

تظاهرات در نیویورک - اعتراض به حضور رئیس‌جمهور خامنه‌ای در سازمان ملل -۳مهر ۱۴۰۳

مظاهرات في نيويورك

احتجاج على مشاركة الرئيس المعيّن من قبل خامنئي في الأمم المتحدة

“لا” لنظام المجزرة ومحطم الإعدامات

“لا” لرأس أفعى إثارة الحرب ومحافظ البنك المركزي للإرهاب

الموقع: نيويورك – أمام مقر الأمم المتحدة

التاريخ: الثلاثاء 24 سبتمبر 2024

مظاهرات في نيويورك – احتجاج على مشاركة الرئيس المعيّن من قبل خامنئي في الأمم المتحدة – 24 سبتمبر 2024مظاهرات في نيويورك – احتجاج على مشاركة الرئيس المعيّن من قبل خامنئي في الأمم المتحدة – 24 سبتمبر 2024

خلال الشهر الماضي، أنصار مجاهدي خلق اقام مظاهرات في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا- صور وفیدیوهات

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية، ومجموعات من الجمعيات النسائية الإيرانية والشباب والخبراء في مختلف البلدان في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، وتخلیداً للذكرى الثانية لانتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني، بتوسيع أنشطتهم لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران، ودعم وحدات الانتفاضة، ودعم السيدة مريم رجوي.

نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية . فعالية للإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة الشعبية في إيران

كما أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع السجناء السياسيين في جميع أنحاء إيران في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

خلال الشهر الماضي، أنصار مجاهدي خلق اقام مظاهرات في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا- صور وفیدیوهاتخلال الشهر الماضي، أنصار مجاهدي خلق اقام مظاهرات في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا- صور وفیدیوهات

كانوا صوت الشعب الإيراني المظلوم في جميع أنحاء العالم ، حيث أبقوا ذكرى الشهداء حية من خلال إقامة معارض لصور شهداء الانتفاضة وشهداء مجزرة صیف عام 1988.

خلال الشهر الماضي، أنصار مجاهدي خلق اقام مظاهرات في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا- صور وفیدیوهاتفي الشهر الماضي، قاموا بتوسيع أنشطتهم في برلين وهامبورغ وكولونيا وبروكسل ولوكسمبورغ ودالاس ونيويورك وواشنطن وهانوفر وكوبنهاغن وتورنتو وروما وباريس ولندن وسانت غالن وسويسرا وآرهوس وغوتنبرغ وأمستردام وكاليفورنيا وسان فرانسيسكو وسيدني وملبورن وميونيخ ودوسلدورف ومدن أخرى.

تظاهرات الإيرانيين في واشنطن: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

أيد الإيرانيون خطة من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).

مظاهرات الإيرانيين في دوسلدورف، ألمانيا: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

وأدانوا أحكام الإعدام اللاإنسانية في إيران ودعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة قادة نظام الملالي، الذي يشنق ويضطهد الشعب الإيراني منذ أكثر من 40 عاما.

خلال الشهر الماضي، أنصار مجاهدي خلق اقام مظاهرات في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا- صور وفیدیوهاتودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب في الدفاع عن النفس، وخاصة شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

خلال الشهر الماضي، أنصار مجاهدي خلق اقام مظاهرات في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا- صور وفیدیوهاتوفي مختلف البلدان، أدانوا إرهاب نظام الملالي وإثارة الحرب، ودعوا الدول إلى وضع الحرس على القائمة السوداء للإرهاب باعتباره الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب وإثارة الحرب، وكذلك طالبوا بإغلاق سفارات نظام الملالي الذي ينشط من خلالها في تصدير الإرهاب والقتل والتجسس على المعارضة، وطرد عناصرها من أراضيها.

خلال الشهر الماضي، أنصار مجاهدي خلق اقام مظاهرات في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا- صور وفیدیوهات

باریس – مظاهرات الإيرانيين في باریس

باریس – مظاهرات الإيرانيين في باریس

كوبنهاغن طاولة کتب و معرض لصور شهدا الانتفاضة الایرانیة

خلال الشهر الماضي، أنصار مجاهدي خلق اقام مظاهرات في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا- صور وفیدیوهاتقدمت وكالات الأنباء الدولية تغطية واسعة لأنشطة المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق في الشهر الماضي ونشرت العديد من الصور والمقاطع في وسائل الإعلام.

دعوة اللجنة البرلمانية الرومانية للإفراج الفوري عن السجناء السياسيين في إيران

موقع المجلس:

أصدرت اللجنة البرلمانية الرومانية من أجل إيران حرة نداءً رسميًا للأمم المتحدة، تطالب فيه بالإفراج الفوري وغير المشروط عن السجينين السياسيين الإيرانيين، بهروز إحساني ومهدي حسني، إلى جانب سجناء سياسيين آخرين في إيران. ويأتي هذا النداء في إطار إدانة قوية لاستخدام إيران لعقوبة الإعدام كأداة لقمع المعارضة السياسية، خصوصاً في ظل الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

وأعربت اللجنة عن قلقها العميق إزاء أحكام الإعدام الصادرة بحق إحساني وحسني، وكلاهما من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي بيانهم، حثت اللجنة الأمم المتحدة على استغلال كافة الآليات القانونية الدولية المتاحة لمحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، ووقف تنفيذ هذه الأحكام، التي تُعد جزءاً من حملة أوسع لإسكات المعارضين ومنع الانتفاضات المستقبلية، خاصة بمناسبة الذكرى السنوية للاحتجاجات التي جرت في عام 2022.

وأوضحت اللجنة البرلمانية الرومانية عدة إجراءات فورية يجب على الأمم المتحدة اتخاذها، من بينها:

1. الإدانة العلنية والقوية لاستخدام النظام الإيراني المستمر لعقوبة الإعدام كأداة سياسية.

2. المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن بهروز إحساني ومهدي حسني وسائر السجناء السياسيين في إيران.

وحثت اللجنة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تفعيل آلياته الحقوقية لمراجعة هذه الأحكام والتحقيق في نمط القمع الأوسع من قبل الحكومة الإيرانية. كما دعت إلى تدخل المقررين الخاصين المعنيين بحالة حقوق الإنسان في إيران وحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفية.

وقد دأبت اللجنة البرلمانية الرومانية من أجل إيران حرة على الدعوة إلى حقوق الإنسان في إيران، ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على طهران لوقف قمعها للمعارضة السياسية. ويعكس نداؤهم للأمم المتحدة القلق الدولي المتزايد إزاء أزمة حقوق الإنسان المستمرة في إيران، وخاصة استخدام النظام للإعدامات كوسيلة للسيطرة السياسية.

ويؤكد هذا النداء الأخير على الحاجة إلى استجابة دولية منسقة لمحاسبة النظام الإيراني على أفعاله.

ومن بين الموقعين على هذا النداء، كاتالين تينيتسا، عضو البرلمان الروماني، والسيناتور الروماني السابق تيتوس باشكا. وفي بيانهما المشترك، وصفا تصرفات النظام الإيراني بأنها جزء من خطة مدروسة لقمع المعارضة، وحذرا من أن المجتمع الدولي يجب أن يتدخل لوقف هذه الانتهاكات.

رویترز: بعد الضربة التي استهدفت حزب الله، الحرس الإيراني يحظر استخدام أجهزة الاتصالات

موقع المجلس:

وفقًا لتقرير نشرته وکالة رويترز بتاريخ 23 سبتمبر 2024، فرض الحرس الإيراني حظرًا صارمًا على استخدام أجهزة الاتصالات بعد هجوم مدمر استهدف حزب الله، حليف إيران في لبنان. ويأتي هذا الإجراء بعد انفجار آلاف أجهزة النداء اللاسلكي وأجهزة الاتصال التي يستخدمها حزب الله، ما أسفر عن مقتل 39 شخصًا وإصابة أكثر من 3000 آخرين.

كما ذكرت رويترز، فقد أوضح أحد المسؤولين الأمنيين الإيرانيين أن الحرس الایراني بدأ عملية تفتيش واسعة النطاق لجميع الأجهزة، بما في ذلك معدات الاتصالات، وذلك بسبب المخاوف من تسلل عملاء إسرائيليين. وقد أضاف المسؤول: “يشمل هذا التدقيق حساباتهم المصرفية سواء في إيران أو خارجها، وكذلك سجل سفرهم وسجل سفر عائلاتهم”.

وفقًا لتقرير نشرته وکالة رويترز بتاريخ 23 سبتمبر 2024، فرض الحرس الإيراني حظرًا صارمًا على استخدام أجهزة الاتصالات ووفقًا لتقرير رويترز، الهجمات التي استهدفت حزب الله تضمنت تفجير أجهزة النداء يوم الثلاثاء، وتفجير مئات أجهزة الاتصال اللاسلكي يوم الأربعاء. وقد اتهمت لبنان وحزب الله إسرائيل بتنفيذ هذه الهجمات، بينما لم تؤكد إسرائيل تورطها. وبناءً على ما صرحت به المصادر الإيرانية لـرويترز، توقفت قوات الحرس الایراني عن استخدام أجهزة الاتصالات التقليدية، واستبدلتها بأنظمة مشفرة.

كما أفادت رويترز بأن الحرس الإيراني يعمل بالتعاون مع حزب الله لإجراء تقييمات فنية حول الأجهزة المدمرة. وقد تم إرسال نماذج من الأجهزة إلى طهران لفحصها من قبل الخبراء الإيرانيين. بالإضافة إلى ذلك، أعرب مسؤول إيراني آخر عن قلق إيران المتزايد بشأن حماية منشآتها النووية والصاروخية، خاصة تلك الموجودة تحت الأرض، مشيرًا إلى أن التدابير الأمنية تم تعزيزها بشكل كبير بعد المحاولة الإسرائيلية المزعومة لتخريب برنامج الصواريخ الإيراني في عام 2023.

وذكرت رويترز أن الحرس الإيراني يعد قوة سياسية وعسكرية واقتصادية كبرى في إيران، حيث يتمتع بعلاقات وثيقة مع الولي‌الفقیة علي خامنئي. ويمارس الحرس نفوذاً واسعاً في منطقة الشرق الأوسط عبر ذراعه الخارجية، “فيلق القدس”، من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري للجماعات الحليفة مثل حزب الله وحماس والحوثيين.

وأشارت رويترزإلى أن إيران طورت أجهزة اتصالات عسكرية محلية لتقليل الاعتماد على الواردات الأجنبية، خاصة بسبب العقوبات المفروضة على طهران. كما ذكر المصدر الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية توقفت عن استخدام أجهزة النداء اللاسلكي منذ أكثر من عشرين عامًا.

في تقرير رويترز، يتضح أن التوتر بين إيران وإسرائيل مستمر في التصاعد، حيث يتبادلان الاتهامات بالعمليات السرية وعمليات الاغتيال. وقد حملت إيران و حزب الله إسرائيل مسؤولية اغتيال قيادات بارزة في حماس وحزب الله في وقت سابق من هذا العام، رغم عدم تأكيد إسرائيل لضلوعها في بعض هذه العمليات.

الدور الحاسم للطلاب في الانتفاضات في إيران

موقع المجلس:

لا یخفی علی احد الدور الحاسم الذي لعبته القیادة الشجاعة طلاب الجامعات في انتفاضة 2022 في إيران.
لقد لعبت القيادة والشجاعة لدى الطلاب، سواء في الجامعات أو المدارس الثانوية. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتصدر فيها الطلاب الصفوف الأمامية للاحتجاجات. فمنذ تأسيس نظام الملالي، قام الطلاب مرارًا وتكرارًا بتحدي النظام رغم القمع الشديد. ومع ذلك، أظهرت أحداث 2022 تورطًا متزايدًا وصمودًا غير عادي لهذ الجيل الشاب، تاركين بصمة لا تُمحى في ذاكرة الشعب الإيراني الجماعية.

الدور الحاسم للطلاب في الانتفاضات في إيرانعداء النظام تجاه الأوساط الأكاديمية والمفكرين له جذور عميقة. في السنوات الأولى من الثورة عبّر قادة مثل خميني عن ازدرائهم الصريح للجامعات. ففي خطابات تعود إلى عام 1980، أدان خميني الطبقات المثقفة، قائلاً: «كل المعاناة التي نعانيها تأتي من أولئك الذين يدعون أنهم ذهبوا إلى الجامعات؛ يقولون إنهم مثقفون وقانونيون.» وفي خطاب آخر بتاريخ 8 نوفمبر 1979، قلّل خميني من شأن هجرة العلماء من إيران قائلاً: «يقولون إن المثقفين يفرون. فليذهبوا إلى الجحيم. لا نريد هذا العلم والتعليم الغربي. إذا كنتم تشعرون أن هذا البلد ليس لكم، ارحلوا.» هذه التصريحات عكست ازدراء النظام للتفكير النقدي والمناهج العلمية، والتي اعتبرها تهديدًا لحكمه الثيوقراطي.

رغم العداء الواضح للحكومة تجاه الفكر الأكاديمي، أظهرت الحركة الطلابية في إيران مرونة استثنائية. من احتجاجات يوليو 1999، إلى الحركة 2009، واحتجاجات ديسمبر 2017، وأخيراً الدور القيادي للطلاب في انتفاضة 2022، كل هذه الأحداث تشهد على هذا التحدي المستمر.

لطلاب والمدارس معاقل محورية للمقاومة

في عام 2022، برز الطلاب والتلاميذ كأصوات رئيسية في التعبير عن السخط تجاه الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إيران. شهدت الجامعات في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك مؤسسات كبرى مثل جامعة طهران وجامعة شريف وجامعة علامه، احتجاجات واسعة، وإضرابات واعتصامات. كان الطلاب من بين أولى المجموعات التي عمّمت الشعارات الاحتجاجية الراديكالية، مما حشد الآخرين للانضمام إلى الحركة. كما دعم العديد من الأساتذة والهيئات الأكاديمية هذه الاحتجاجات، وتم إغلاق العديد من الجامعات بشكل مؤقت تضامنًا مع القضية.

وأبدى طلاب المدارس الثانوية، وخاصة الفتيات الشجاعات، شجاعة متميزة. فقد تحولت العديد من المدارس إلى بؤر لأنشطة مناهضة للنظام، حيث قام الطلاب بتمزيق صور زعماء النظام وتحويل الفصول الدراسية إلى ساحات احتجاج. هذه الأفعال عكست ظاهرة أوسع: جيل غير خائف من تحدي الوضع الراهن والمطالبة بتغييرات جوهرية في حكم إيران.

ورد فعل النظام على هذا التحدي الجريء كان، وكما هو متوقع، وحشيًا. استهدف النظام قادة الطلاب بالاعتقالات والاختفاءات والتعليق والفصل من الجامعات. تم حرمان الطلاب من السكن الجامعي والخدمات الأساسية الأخرى، كما لجأ النظام إلى أساليب قمعية أكثر شراسة.

وكان أحد الردود الأكثر رعبًا على احتجاجات الطلاب هو موجة الهجمات بالسموم التي استهدفت المدارس والتي بدأت في ديسمبر 2022. الهجمات التي بدأت في مدرسة ثانوية للبنات في قم وانتشرت إلى مئات المدارس بحلول أبريل 2023 أثارت مخاوف واسعة. وبينما نفى النظام تورطه في البداية، كشف محلل مرتبط بالحكومة مؤخرًا على التلفزيون الحكومي أن النظام “عاقب شعبه ليلًا ونهارًا.” وأقرّ بصراحة: «لقد فعلناها. من غيرنا كان ليفعلها؟»

ومكون رئيسي آخر في رد النظام كان “تطهير” الجامعات، الذي تضمن الفصل الجماعي للأساتذة والهيئات الأكاديمية. في 7 سبتمبر 2023، أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا يدين هذه الإقالات، مشيرًا إلى أن النظام يخشى عودة الاحتجاجات. وأفاد تقرير صحفي يوم 9 سبتمبر 2023 بأن 52 أستاذًا قد تم فصلهم أو تقاعدهم قسريًا أو تعليقهم. وقد تم استبدالهم فوراً بأفراد مرتبطين بالنظام، بما في ذلك الملالي وأكاديميين محافظين.

أبرزت انتفاضة 2022 التضامن العميق بين الطلاب والتلاميذ، وهو ما يدل على وحدة الجيل الشاب في إيران في كفاحهم من أجل الحرية والعدالة والتغيير السياسي والاجتماعي. وعلى الرغم من عقود من القمع العنيف، بما في ذلك مذبحة الطلاب في الثمانينات وقتل المتظاهرين في 2009، وعمليات القتل الوحشية في 2022، تبقى روح المقاومة حيّة.

سجلات الطلاب مثل آيلار حقي ومهرشاد شهيدي و نيكا شاكرمي وأميد نارويي والعديد من الآخرين الذين فقدوا حياتهم في الكفاح من أجل مستقبل أفضل تمثل شهادة على هذه الروح التي لا تنكسر. ومع انضمام المزيد من العقول النيرة من المدارس العلمية والنخب إلى الكفاح من أجل الحرية، يستمرون في إثبات أن الحركة من أجل العدالة في إيران لم تنته بعد.

إن انتفاضة 2022، بقيادة الطلاب إلى حد كبير، هي تأكيد للتحديات المستقبلية التي ستواجه النظام وإشارة إلى أن جيلًا جديدًا مستعد لقيادة النضال من أجل تغيير حقيقي ودائم.

مطالبون بالديمقراطية في إيران، داعمون أستراليون يحثون الأمم المتحدة على التدخل لوقف الإعدامات

موقع المجلس:

دعا داعمون استراليون مطالبون بالديمقراطية في إيران، بمن فيهم شخصيات بارزة مثل بيتر مورفي و ميريديث بيرغمان، الرئيسان المشتركان للجنة داعمي المطالبة بالديمقراطية في إيران، و خلال رسالة حديثة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، دعا إلى التدخل الدولي العاجل لوقف الاعدامات في ایران. تسلط الرسالة الضوء على الإعدام الوشيك لسجينين سياسيين في إيران، بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين يواجهان عقوبة الإعدام رغم الاستنكار العالمي. كما وقع على الرسالة أعضاء في البرلمان الأسترالي، منهم كيليا تينك، روان رامسي، مايكل سوكار، وبيني سوكار.

تدين الرسالة بشدة انتهاكات إيران المستمرة لحقوق الإنسان، وتحث الأمم المتحدة على اتخاذ موقف حازم ضد أحكام الإعدام. وفقًا للرسالة، تعرض إحساني وحسني للتعذيب الشديد أثناء احتجازهما في القسم 209 سيء السمعة في سجن إيفين. جاء في الرسالة: “هذا سوء المعاملة يمثل استخدام النظام المنهجي للتعذيب والإيذاء النفسي لاستخراج الاعترافات وقمع المعارضين”. وقد انتقدت الأمم المتحدة سابقًا النظام الإيراني بسبب انتهاكاته المتواصلة لحقوق الإنسان، التي تم تصنيفها على أنها جرائم ضد الإنسانية.

على الرغم من هذه الإدانات، لا يزال النظام الإيراني يتحدى المطالب الدولية بمحاسبته، وقام بمنع التحقيقات المحايدة، بما في ذلك بعثات تقصي الحقائق من الأمم المتحدة. شدد الداعمون الأستراليون على ضرورة التحرك الفوري، داعين الأمم المتحدة إلى “إدانة هذه الأحكام علنًا وممارسة الضغط على النظام الإيراني لوقف هذه الإعدامات”.

كما تدعو الرسالة المجتمع الدولي إلى حشد المدافعين عن حقوق الإنسان والدول الأعضاء لزيادة الضغط الدبلوماسي على النظام الحاكم في إيران. يحذر الداعمون من أنه بدون تحرك سريع وحاسم، “سيفسر النظام الإيراني عدم التحرك الدولي على أنه موافقة ضمنية على انتهاكاته المستمرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.”

لا يزال مصير بهروز إحساني ومهدي حسني، بالإضافة إلى سجناء سياسيين آخرين يواجهون الإعدام، معلقًا وسط تصاعد الدعوات للتدخل الدولي. تم إرسال الرسالة بتاريخ 19 سبتمبر، وتؤكد على الحاجة الملحة للتضامن الدولي لمنع وقوع المزيد من الفظائع في إيران.

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 23 سبتمبر

موقع المجلس:
اعترف علي زاده، رئيس لجنة الصناعات والمناجم في برلمان نظام الملالي، بأن ” منجم طبس للفحم لم يستوف الحد الأدنى من معايير السلامة.

أكاديميون إيرانيون في ساوثهامبتون يستضيفون معرض كتاب لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان والدعوة إلى

أعلن البنك المركزي لنظام الملالي عن زيادة متوسط سعر المتر المربع من السكن إلى 88 مليون تومان، مضيفا: “هذا في حين أن 51 في المائة من الأسر في طهران مستأجرة، وبالإضافة إلى تحمل تضخم الإيجارات بنسبة 45 في المائة، يجب عليهم الانتظار 48 عاما لشراء منزل”.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

نظم العمال والمتقاعدون اليوم في مدن طهران والبرز شرقي والأهواز وإيلام وبوشهر وتبريز وكرمانشاه وماهشهر ولاوان وزاهدان اليوم وقفات احتجاجية احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية وعدم دفع رواتبهم.

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 23 سبتمبرتعرب اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة عن قلقها العميق إزاء أحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاثة سجناء سياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةمجاهدي خلق . ومن بين هؤلاء السجناء بهروز إحساني، ومهدي حسني، ومحمد جواد وفائي ثاني، الذين حكم عليهم بالإعدام بتهم ملفقة.

نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية . فعالية للإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة الشعبية في إيران

تدعو اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، ولا سيما الحكومة الفرنسية والأمم المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى اتخاذ تدابير فورية للإفراج عن السجناء السياسيين، وعلى وجه الخصوص لإنقاذ حياة بهروز إحساني ومهدي حسني وغيرهما من السجناء المهددين بالإعدام.

144عضوا في الكونغرس في قرار من الحزبين يدينون الحرب الإقليمية بالوكالة وقمع الشعب الإيراني من قبل ال

تعليق دروس “خارج” لمجتبى خامنئي نجل الولي‌الفقیة : مخاوف أمنية أم أزمة خلافة؟
اللجنة البرلمانية الرومانية تدعو للإفراج الفوري عن السجناء السياسيين في إيران
مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا في الشهر الماضي
العالم

نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية . فعالية للإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة الشعبية في إيران

شنت إسرائيل غارات جوية واسعة النطاق ضد حزب الله في لبنان وبيروت اليوم، مما أسفر عن مقتل أكثر من 274 شخصا وإصابة أكثر من 1024 آخرين
وبعد انفجار الآلاف من أجهزة الاستدعاء وأجهزة الراديو التابعة لحزب الله اللبناني، أمر حرس النظام الإيراني جميع أعضائه بالتوقف عن استخدام أي وسيلة اتصال، حسبما ذكرت وكالة رويترز. تجري عملية واسعة النطاق في الحرس لفحص جميع الأجهزة، وليس فقط معدات الاتصالات.
قال مسؤول أمني في النظام الإيراني، رفض الكشف عن هويته، إن النظام الإيراني قلق من تأثير العملاء الإسرائيليين، وأن تحقيقا كاملا قد بدأ بالفعل، بما في ذلك فحص حساباتهم المصرفية داخل وخارج البلاد، فضلا عن فحص تاريخ سفرهم وتاريخ عائلاتهم.
في مقابلة مع ABC News ، أكد السناتور الأمريكي ليندسي غراهام أن الهجوم على لبنان لن يكون فعالا إلا إذا تم استهداف النظام الإيراني، باعتباره المصدر الرئيسي لمشاكل المنطقة.
قال مسؤول أمني آخر في النظام الإيراني إن الشاغل الرئيسي هو حماية المنشآت النووية والصاروخية، وخاصة تحت الأرض.
أعلنت ميليشيات عراقية تابعة للنظام الإيراني، اليوم الاثنين، أن طائراتها المسيرة استهدفت قاعدة للجيش الإسرائيلي.
كتب المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القاعدة الأمريكية في الشداد بالحسكة السورية أصيبت بصاروخ من قبل ميليشيات تابعة للنظام الإيراني.

الحل الحقيقي هو داخل إيران

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش شن هجمات جديدة على مواقع حزب الله في لبنان يوم الاثنين. وبعث الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي برسالة إلى سكان جنوب لبنان يطلب منهم الابتعاد عن مراكز حزب الله.
قال حزب الله إنه استخدم صواريخ خيبر عيار 220 و302 ملم وصواريخ كاتيوشا في الهجوم على المجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي شمالي حيفا.

هل سیقوم پزشکیان، الذي يدعي الإصلاح، بوقف تدخلات النظام الإيراني وإشعال الحروب في المنطقة؟

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل 41,431 شخصا وإصابة 95,818 آخرين في عمليات القصف الإسرائيلية على غزة حتى الآن.
كتب المرصد السوري لحقوق الإنسان: “على جدران المدارس والمؤسسات الحكومية في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لحرس النظام الإيراني، شعارات ضد النظام الإيراني ومعارضة وجوده وتدخله في سوريا هي كتابات على الجدران: “الموت للنظام الإيراني، ارحل یا مرتزق النظام الإيراني”.
وفقا لوكالة أسوشيتد برس ، تقول باكستان إن عبوة ناسفة (IED) انفجرت في طريق قافلة من الدبلوماسيين الأجانب ، بما في ذلك سفير النظام الإيراني في البلاد. في الحادث الذي وقع يوم الأحد 22 سبتمبر ، قتل شرطي باكستاني وأصيب أربعة آخرون.

مؤتمر “إيران: مواجهة التهديد وتحقيق الحلول” في الكونغرس الأمريكي

موقع المجلس:

عُقد مؤتمر بعنوان “إيران: مواجهة التهديد وتحقيق الحلول” یوم 10 سبتمبر 2024، في الكونغرس الأمريكي، بمشاركة نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وشخصيات بارزة وقادة عسكريين أمريكيين سابقين. وشمل المتحدثون توم مك كلينتوك، نانسي ميس، براد شيرمان، الجنرال جيمس جونز، السفير لينكولن بلومفيلد، الجنرال تود وولترز، والجنرال كيث كلوغ.

وركزت الفعالية على التعامل مع التهديدات المستمرة للنظام الإيراني والمسار نحو مستقبل ديمقراطي للبلاد، مع تسليط الضوء على دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطته ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة.

افتتح توم مك كلينتوك، وهو عضو جمهوري في لجنة القضاء، الجلسة بالتأكيد على الدعم الواسع الذي يحظى به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية داخل إيران وفي الكونغرس الأمريكي. وأشار إلى الدعم الحزبي الواسع لقرار مجلس النواب رقم 100 الذي يؤيد خطة النقاط العشر للمجلس الوطني لمستقبل إيران.

وصرح مك كلينتوك بأن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أثبت مراراً دعمه الواسع داخل إيران وفي الكونغرس الأمريكي”. يحظى هذا القرار بدعم 243 عضواً من الكونغرس من مختلف الأطياف السياسية، مما يعكس موقفاً موحداً لدعم نضال الشعب الإيراني ضد نظامهم في طهران.

وأصدر مك كلينتوك تحذيراً صارماً بشأن طموحات النظام الإيراني النووية، مشيراً إلى أن هذا يشكل تهديداً خطيراً على مستوى العالم. وحث قائلاً: “العالم المتحضر يواجه خياراً بسيطاً: دعم المقاومة الإيرانية الآن ومساعدة الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام، أو الانتظار حتى يفرض النظام الإيراني حرباً دموية ومروعة على الجميع”. وسلط الضوء على استغلال النظام لأصول إيرانية مجمدة، والاستفادة من ضعف تنفيذ العقوبات الدولية ضد تجارة النفط، مشيراً إلى أنه بدون هذه الموارد، كان النظام سيسقط منذ فترة طويلة.

واختتم مك كلينتوك كلمته بالقول إن هذه لحظة حاسمة على الدول الحرة أن تصحح دعمها السابق للنظام من خلال دعم حركة المقاومة الإيرانية بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وشكر المشاركين من كلا الحزبين الذين اتحدوا في دعم المعارضة الإيرانية وأشاد بالقيادة الحاسمة لرئيسة المجلس مريم رجوي.

وتحدثت النائبة نانسي ميس، وهي عضوة جمهورية في لجنة القوات المسلحة، عن تجربتها خلال حضورها قمة “إيران الحرة 2024” في باريس في وقت سابق من هذا الصيف. وأشارت إلى اللقاءات المؤثرة التي جمعتها مع سجناء سياسيين سابقين شاركوا قصصهم المؤلمة عن الصمود في ظل النظام الإيراني. وقالت إن العديد من هؤلاء السجناء السياسيين لم يخرجوا أحياء من السجن. وأكدت ميس على أن “العالم الحر يجب أن يدعم الذين يناضلون من أجل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية في إيران.”

كما أكدت أن دعم الشعب الإيراني يعادل الدفاع عن حقوقهم الأساسية في الحياة والحرية والأمن وحرية التعبير والتجمع. وأشارت إلى أن المقاومة الإيرانية لا تطالب إلا بالدعم الأخلاقي والسياسي من أجل الديمقراطية، وهو ما يطمح إليه كل شعوب العالم.

وشددت ميس على المسؤولية العالمية لدعم إيران ديمقراطية علمانية وغير نووية، مستلهمة من شجاعة النساء الإيرانيات اللواتي ألهمن تضامناً عالمياً وكشفن عن قمع النظام. وأعلنت بفخر دعمها لقرار مجلس النواب رقم 1148 الذي يؤيد خطة النقاط العشر لمريم رجوي لمستقبل إيران، وأشارت إلى أن ولايتها، كارولينا الجنوبية، قد وافقت بالإجماع على قرار رقم 4422 دعماً لنضال الشعب الإيراني من أجل حقوقه الأساسية.

ثم تحدث النائب الديمقراطي براد شيرمان، وهو عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، والذي يعمل مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ 28 عاماً. وأكد أن الهدف من إنشاء جمهورية ديمقراطية في إيران، يتمتع فيها الناس بحقوق الإنسان الأساسية، ليس فقط مهماً للشعب الإيراني بل للعالم أجمع. وأوضح قائلاً: “من إدارة إلى إدارة، ومن حزب إلى حزب، يعلم الجميع أن الوقت قد حان لدعم رغبة الشعب الإيراني في جمهورية مستقلة تقوم على فصل الدين عن الدولة في إيران.”

وأشار شيرمان إلى دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كشف البرنامج النووي السري للنظام الإيراني في عام 2002، مما أثار قلقاً عالمياً بشأن طموحات النظام. وذكّر الحضور بوحشية النظام في التعامل مع المجلس الوطني، مسلطاً الضوء على أحداث مثل مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، والأحداث في ألبانيا وبروكسل، وجميع أنحاء أوروبا، ما يدل على عداء النظام الشديد تجاه المجلس الوطني.

شدد شيرمان على أهمية إيران ديمقراطية لضمان مستقبل غير نووي وحماية العالم من الإرهاب. واختتم بالقول إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو المنظمة الرائدة في السعي نحو تحقيق إيران ديمقراطية.

تحدث الجنرال المتقاعد جيمس جونز، مستشار الأمن القومي السابق في عهد الرئيس أوباما والقائد السابق لحلف الناتو، خلال الجلسة حيث قدم المتحدثين الآخرين. وأقر بالجهود الطويلة التي بذلها الكثيرون لتحقيق الديمقراطية في إيران، معبراً عن إيمانه بأن هذا سيتحقق قريباً أكثر مما يتوقع الكثيرون. وقال جونز: “أعتقد أن هذا سيحدث خلال حياتي، وسيحدث قريباً أكثر مما يعتقد الكثيرون.”

وأكد جونز دعمه القوي لخطة النقاط العشر لمريم رجوي من أجل مستقبل إيران، واصفاً إياها بأنها الطريق نحو الديمقراطية. واختتم حديثه قائلاً: “كما قلت سابقاً، هذه هي الديمقراطية لمستقبل إيران. إنه المسار الذي ستسير فيه إيران، ونأمل أن نراه يتحقق في المستقبل القريب.”

وفي الختام، سلطت الفعالية التي استضافها الكونغرس الضوء على الدعم المتزايد عالمياً لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، حيث عبر قادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن دعمهم القوي لرؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل ديمقراطي في إيران، خالٍ من الطغيان الديني والتهديدات النووية.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة عام (2022)، إقامة معرض صور شهداء الانتفاضة الشعب الإيراني في مدینة دالاس

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة الإيرانية في في ساحة كبيرة وسط مدينة دالاس، الولايات المتحدة، في 19 سبتمبر، معرضاً لصور شهداء الانتفاضة الشاملة في إيران.

Dallas Rally Marks Anniversary of Iran’s 2022 Uprising – September 14, 2024

أفاد منظمو المعرض أن هذا الحدث أقيم تكريماً لشهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني في الذكرى السنوية الثانية لانتفاضة عام (2022)، وأنه سيظل مفتوحاً لعدة أيام لاستقبال الزوار.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة عام (2022)، إقامة معرض صور شهداء الانتفاضة الشعب الإيراني في مدینة دالاسنذكر بأن انتفاضة عام 2022 اندلعت بعد استشهاد مهسا أميني في المستشفى، التي أُصيبت بضربة على رأسها من قبل قوات القمع التابعة للنظام الإيراني. هذه الانتفاضة شملت كافة أنحاء إيران وأسفرت عن استشهاد أكثر من 750 شابًا برصاص مباشر من قوات الحرس بأوامر من خامنئي، وتم اعتقال أكثر من 30 ألف شخص تعرّضوا للتعذيب الوحشي من قبل النظام. في السنوات التالية، أعدم النظام بعض المعتقلين، ولا يزال الكثيرون يقبعون تحت التعذيب في سجون النظام الإيراني في جميع أنحاء البلاد.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة عام (2022)، إقامة معرض صور شهداء الانتفاضة الشعب الإيراني في مدینة دالاس
في هذا المعرض الكبير، عُرضت صور بعض شهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني على لافتات، مع سرد قصص حياتهم وتفاصيل استشهادهم وأماكن دفنهم على بعض هذه اللافتات.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة عام (2022)، إقامة معرض صور شهداء الانتفاضة الشعب الإيراني في مدینة دالاسآخر المعتقلين الذين تم إعدامهم كان رضا رسائي، الذي أُعدم شنقًا قبل بضعة أسابيع، وصورته كانت جزءًا من المعرض.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة عام (2022)، إقامة معرض صور شهداء الانتفاضة الشعب الإيراني في مدینة دالاسالمعرض الذي أقيم في وسط مدينة دالاس حظي بزيارة العديد من المواطنين، لا سيما الطلاب والشباب، الذين عبّروا عن تضامنهم مع الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني. وقد تركوا رسائل تعبيرية في دفتر المعرض لتخليد ذكرى الشهداء.

احیاءً للذكرى السنوية الثانية لانتفاضة عام (2022)، إقامة معرض صور شهداء الانتفاضة الشعب الإيراني في مدینة دالاس

على بعض اللافتات التي حملها المشاركون، كانت تُكتب شعارات مثل:

– تباً لمبدأ ولاية الفقيه

– يحيا جيش التحرير الوطني الإيراني

– لا للإعدام في إيران

– يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين

– مطلب الشعب الإيراني هو إسقاط النظام الإيراني بالكامل

دالاس، الولايات المتحدة – إقامة معرض صور شهداء الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني.