موقع المجلس:
جسد الایرانیون الاحرار یوم الثلاثاء 24 سبتمبر و في مظاهراتهم الحاشدة و الصاخبة امام مقر الامم المتحدة في نیویورك، مظهراً للمقاومة الشاملة و البدیل الدیمقراطي ضد نظام الملالي الحاکم في ایران.
و کما قالت وفي رسالة لها إلى الإيرانيين الأحرار في حملة نيويورك، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية: “إن تجمعكم الحاشد اليوم، وخلال العقود الأربعة الماضية، يطرح على الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها، خصوصًا القوى الغربية، هذا السؤال:
ما الذي يفعله رئيس جمهورية نظام الإعدامات والمجازر في الأمم المتحدة؟
ألم تُنشأ الأمم المتحدة بناءً على ميثاقها الذي يقوم على “الإيمان بالحقوق الأساسية للإنسان وكرامة وقيمة الشخصية الإنسانية”؟ إذًا ما الذي يفعله في الأمم المتحدة ممثل نظام ارتكب، بحسب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية؟”.
نعم بهذه الکلمات الموضوعیة خاطب السیدة مریم رجوي المشارکین في المظاهرات امام مقر الامم المتحدة فی نیویورك. و لفذ اظهر الایرانیون الاحرار يوم الثلاثاء، 24 سبتمبر، وبالتزامن مع اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة و من خلال تنظيم تظاهرات ضخمة أمام مبنى الأمم المتحدة غضب واستنكار الشعب الإيراني تجاه حضور رئيس جمهورية نظام خامنئي مقر الأمم المتحدة للعالم.
في هذا اليوم، الذي كان فيه تجمع الإيرانيين مركز الاهتمام الدولي بسبب بدء خطابات الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الولايات المتحدة وعدد من قادة الدول الآخرين في الجمعية العامة، أظهرت هذه التظاهرة الكبيرة والاستثنائية، التي شهدت حشودًا كثيفة وصاخبة، أن نظام الملالي يتعرض لكره واسع النطاق من قبل الشعب الإيراني، وأن هناك مقاومة شاملة بديلاً ديمقراطيًا أمامه.
أفادت وكالات الأنباء مثل أسوشيتد برس ورويترز، حيث عرضت مقاطع فيديو وصورًا من حشود المتظاهرين في نيويورك: في اليوم الذي كان فيه رئيس جمهورية النظام الإيراني يعتزم إلقاء خطاب في الجمعية العامة، أقيمت تظاهرة احتجاجية ضد هذا النظام خارج مبنى الأمم المتحدة.
وأفادت “إي بي سي نيوز” بأن آلاف الإيرانيين المقيمين في أمريكا نظموا تظاهرة خارج الأمم المتحدة مطالبين بالعدالة لضحايا النظام الإيراني. وغطت التظاهرة شارعًا كاملاً، حيث ملأ المتظاهرون جميع بلوك الشارع 47. وقد زينوا الساحة بوجوه من يقولون إنهم استشهدوا من أجل الحرية. وشجب الشخصيات السياسية والمدافعون عن حقوق الإنسان وغيرهم من الإيرانيين حوالي 200 إعدام تم تنفيذها منذ تولي رئيس الجمهورية الحالي السلطة.
استمرت الحملة في نيويورك لفترة عدة ساعات، بمشاركة حشود ضخمة من عدة أجيال، وبألوان قوس قزح من الأعلام واللافتات والشعارات، وكذلك خطابات شخصيات أمريكية وفِرق من النساء والشباب، بالإضافة إلى السياسيين والسجناء السياسيين وغيرهم.
أشار المتحدثون في هذه الحملة، إلى إدانة الشعب الإيراني القاطعة لمسرحية انتخابات خامنئي، واعتبروا حضور رئيس الجمهورية في مقر الأمم المتحدة إهانة لملايين الإيرانيين واعتداءً على القيم التي تأسست عليها مبادئ الأمم المتحدة.
قال السيناتور تيد كروز، عضو لجنتي الخارجية والقضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أثناء إبداء تضامنه مع المتظاهرين: “إنه انتهاك لمبادئ السلام والعدالة وحقوق الإنسان، وكل القيم المدرجة في حقوق الإنسان… لقد حان الوقت لرمي النظام الإيراني في مزبلة التاريخ”. وأضاف: “نحن معًا، ولن نتوقف حتى تنتصر الحرية”.
وخلال حديثه، قال مارك غينزبرغ، السفير السابق للولايات المتحدة في المغرب: “لا يمكن لرئيس الجمهورية أن ينكر هذه الحقيقة، أنه يمثل نظامًا دكتاتوريًا لا يمكن إصلاحه ولا يمكن تغييره”.
وقال البروفيسور آلن ديرشوفيتس، الأستاذ الفخري في كلية الحقوق بجامعة هارفارد، في كلمته: “إن النظام الإيراني هو أخطر نظام في التاريخ بعد نظام ألمانيا النازية… يجب أن يُستبدل هذا النظام بقوة بديلة، أهدافها مصاغة بشكل جميل في خطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي”.
حمل الإيرانيون الأحرار صورًا ولافتات من كارثة منجم طبس، معبرين عن تضامنهم مع عائلات الضحايا، وأظهروا غضبهم وحزنهم على فقدان مواطنينهم من العمال.
لقد سطرت الحملة في نيويورك ورقة ذهبية أخرى في مواجهة المقاومة الإيرانية الاستبداد الديني، وأظهرت العزم الراسخ لشعبنا على إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران الغد الحرة.


وشدد المتظاهرون على ضرورة أن يوقف المجتمع الدولي، وخاصة القوى الغربية، أي محاولة لمواصلة سياسة الاسترضاء مع النظام الإيراني. وجاء في هتافاتهم “أنهوا الاسترضاء . اعترفوا بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام الإجرامي لخامنئي ودُماه مثل پزشكيان.” وفقًا لهم، حان الوقت للغرب للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني وليس النظام القمعي في طهران.

وأكد براونباك على أهمية دعم قوى المقاومة الإيرانية وشدد على ضرورة تغيير النظام في أسرع وقت ممكن. وأضاف قائلاً: “إذا أردنا وقف الحرب في الشرق الأوسط، يجب علينا إزالة هذا النظام”، مُرددًا مطالب المتظاهرين بالتضامن العالمي.
ومن بين المتحدثين في الاحتجاج، كان السفير مارك غينزبيرغ، الذي أدان بوضوح النظام الإيراني. وقال: “لا يمكن لـ پزشكيان أن ينكر حقيقة أنه يمثل ديكتاتورية لا يمكن إصلاحها ولا تغييرها. الملالي لم يتم اختيارهم من قبل الشعب، والشعب الإيراني يطالب بمحاكمة الملالي.”
كما أشار السفير غينزبيرغ إلى أنشطة النظام الإرهابية في المنطقة، مؤكدًا أن سقوط النظام سيكون نصرًا ليس فقط لإيران بل للشرق الأوسط بأسره. ودعا السفير غينزبيرغ إلى التحرك قائلاً: “يجب علينا في أمريكا أن ندرك التهديدات التي تواجهنا وأن نكافحها. إذا دعمنا دعاة الحرية، فسيتمكنون من إسقاط النظام. علينا أن نكتب صفحة جديدة في التاريخ. لا يوجد إصلاحيون داخل النظام.”
وأكد البروفيسور آلان درشويتز أيضًا على خطورة النظام الإيراني، واصفًا إياه بأنه “أخطر نظام في التاريخ بعد نظام هتلر.” ودعا إلى استبدال النظام بالقوة التي تمثلها خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط لإيران حرة وديمقراطية. وقال: “الشعب الإيراني يريد حياة بلا قمع، ويريدون تحديد مصيرهم بأنفسهم.”
وأضاف البروفيسور درشويتز أن هذه المعركة ليست مهمة فقط لإيران، بل للمنطقة والعالم أجمع. وقال: “ليس هناك خيار سوى محاربة هذا النظام وتغييره.” وحث الأمم المتحدة على عدم دعوة قادة لا يمثلون إرادة شعوبهم.
وتعكس الاحتجاجات في نيويورك حركة أوسع تشمل الجالية الإيرانية وأنصار الحرية في جميع أنحاء العالم. مطالبهم بإنهاء ديكتاتورية النظام الإيراني تتزايد بشكل متزايد مع ازدياد الاهتمام الدولي. ويواصل المتظاهرون دعواتهم للمجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة وإقامة إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.
كما تُظهر الاحتجاجات في نيويورك، فإن الكفاح من أجل إيران حرة لم ينته بعد. إن الدعم الدولي الذي تم جمعه من خلال فعاليات كهذه يمثل تذكيرًا بأن العالم يراقب، وقد يكون وقت النظام قد أوشك على الانتهاء.
التقرير الذي أعده إريك شاون، مراسل فوكس نيوز، ركز على معارضة المتظاهرين للنظام الإيراني ودعمه المستمر للجماعات الوكيلة مثل حزب الله والحوثيين. وأشار شاون إلى أن المتظاهرين كانوا يطالبون بإسقاط الحكومة الإيرانية، مؤكدين أن تأثيرها ودعمها لهذه المنظمات زعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط لسنوات.
وشدد المتظاهرون على رفضهم تمثيل “بزشكيان” للشعب الإيراني. حيث قال أحد المتظاهرين في حديثه لفوكس نيوز: “نحن هنا لندين بزشكيان’. نحن هنا لنقول إنه لا يمثل الشعب الإيراني. إنهم جزء من نظام قمعي ويجب أن يرحلوا”. وجاءت هذه التصريحات لتؤكد على محور التظاهرة الذي تمثل في المطالبة بتغيير النظام في إيران، على أمل القضاء على الإرهاب وتحقيق استقرار أكبر في الشرق الأوسط.

واختتمت فوكس نيوز تقريرها بالإشارة إلى أن التظاهرة كانت دليلاً واضحًا على استمرار حالة السخط داخل المجتمع الإيراني في الخارج، خاصة فيما يتعلق بالقيادة الحالية وسياساتها الداخلية والخارجية.
ذكرت شبكة ABC News أن آلاف الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة تظاهروا أمام الأمم المتحدة وطالبوا بالعدالة لضحايا النظام الإيراني، وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن المتظاهرين ضد النظام الإيراني تجمعوا أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2024 .
وأكدت وحدات الانتفاضة في بيانها أنه لا يمكن تحميل أي شخص غير خامنئي مسؤولية المآسي المستمرة التي تصيب العمال الإيرانيين. كما شددت هذه الوحدات على أن تجاهل النظام لمطالب
وفي تنكابن، عبّرت وحدات الانتفاضة عن استيائها بقولها: “خامنئي ونظامه الإجرامي هما السبب الرئيسي لمأساة طبس التي راح ضحيتها العشرات من العمال”. هذه الرسالة تكررت في العديد من المناطق، حيث دعت وحدات الانتفاضة إلى استمرار الأنشطة المناهضة للحكومة ومواصلة الضغط حتى محاسبة النظام.
إن تجاهل
وبعد الانفجار الذي وقع في منجم الفحم في طبس التی أسفر عن وفاة أكثر من 52 عاملاً، أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حدادًا لمدة ثلاثة أيام. معبرة عن تعاطفها العميق مع عائلات الضحايا، قالت: «أعلن حدادًا لمدة ثلاثة أيام إثر الوفاة المأساوية لأكثر من 50 عاملاً كادحًا ومظلومًا من عمال منجم طبس».
وانتقدت رجوي النظام قائلة: «في ظل نظام الملالي المعادي للعمال، لا تُعطى أي قيمة لحياة وأرواح العمال، ولا يتم اتخاذ أي إجراءات جادة لإنقاذهم». وأكدت أن تكرار هذه الكوارث هو نتيجة مباشرة لاستغلال النظام للعمال وعدم اكتراثه بمصيرهم.


وتعهد أعضاء وحدات الانتفاضة بمواصلة أنشطتها حتى تحقيق التغيير الجذري لمصلحة العمال والشعب الإيراني، مؤكدين أن أي تغيير حقيقي لا يمكن أن يحدث إلا بإسقاط النظام الحالي.
کما تشير التقارير الأخيرة الصادرة عن البنك المركزي الإيراني إلى أن أسعار العقارات في طهران قد ارتفعت بشكل كبير، حيث وصل متوسط سعر المتر المربع إلى 90 مليون تومان إيراني (ما يعادل 2,130 دولارًا أمريكيًا). هذه الزيادة الكبيرة في أسعار العقارات تسلط الضوء على تفاقم أزمة الإسكان في العاصمة، حيث أصبحت القدرة على تحمل التكاليف أمراً بعيد المنال بالنسبة للكثير من المواطنين.
