الرئيسية بلوق الصفحة 401

مظاهرة الإيرانيين أمام الأمم المتحدة مظهر لمقاومة شاملة وبديلاً ديمقراطيًا ضد نظام الایراني

موقع المجلس:
جسد الایرانیون الاحرار یوم الثلاثاء 24 سبتمبر و في مظاهراتهم الحاشدة و الصاخبة امام مقر الامم المتحدة في نیویورك، مظهراً للمقاومة الشاملة و البدیل الدیمقراطي ضد نظام الملالي الحاکم في ایران.
و کما قالت وفي رسالة لها إلى الإيرانيين الأحرار في حملة نيويورك، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية: “إن تجمعكم الحاشد اليوم، وخلال العقود الأربعة الماضية، يطرح على الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها، خصوصًا القوى الغربية، هذا السؤال:

ما الذي يفعله رئيس جمهورية نظام الإعدامات والمجازر في الأمم المتحدة؟

تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدة

ألم تُنشأ الأمم المتحدة بناءً على ميثاقها الذي يقوم على “الإيمان بالحقوق الأساسية للإنسان وكرامة وقيمة الشخصية الإنسانية”؟ إذًا ما الذي يفعله في الأمم المتحدة ممثل نظام ارتكب، بحسب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية؟”.

تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدة

نعم بهذه الکلمات الموضوعیة خاطب السیدة مریم رجوي المشارکین في المظاهرات امام مقر الامم المتحدة فی نیویورك. و لفذ اظهر الایرانیون الاحرار يوم الثلاثاء، 24 سبتمبر، وبالتزامن مع اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة و من خلال تنظيم تظاهرات ضخمة أمام مبنى الأمم المتحدة غضب واستنكار الشعب الإيراني تجاه حضور رئيس جمهورية نظام خامنئي مقر الأمم المتحدة للعالم.

في هذا اليوم، الذي كان فيه تجمع الإيرانيين مركز الاهتمام الدولي بسبب بدء خطابات الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الولايات المتحدة وعدد من قادة الدول الآخرين في الجمعية العامة، أظهرت هذه التظاهرة الكبيرة والاستثنائية، التي شهدت حشودًا كثيفة وصاخبة، أن نظام الملالي يتعرض لكره واسع النطاق من قبل الشعب الإيراني، وأن هناك مقاومة شاملة بديلاً ديمقراطيًا أمامه.

أفادت وكالات الأنباء مثل أسوشيتد برس ورويترز، حيث عرضت مقاطع فيديو وصورًا من حشود المتظاهرين في نيويورك: في اليوم الذي كان فيه رئيس جمهورية النظام الإيراني يعتزم إلقاء خطاب في الجمعية العامة، أقيمت تظاهرة احتجاجية ضد هذا النظام خارج مبنى الأمم المتحدة.

وأفادت “إي بي سي نيوز” بأن آلاف الإيرانيين المقيمين في أمريكا نظموا تظاهرة خارج الأمم المتحدة مطالبين بالعدالة لضحايا النظام الإيراني. وغطت التظاهرة شارعًا كاملاً، حيث ملأ المتظاهرون جميع بلوك الشارع 47. وقد زينوا الساحة بوجوه من يقولون إنهم استشهدوا من أجل الحرية. وشجب الشخصيات السياسية والمدافعون عن حقوق الإنسان وغيرهم من الإيرانيين حوالي 200 إعدام تم تنفيذها منذ تولي رئيس الجمهورية الحالي السلطة.

استمرت الحملة في نيويورك لفترة عدة ساعات، بمشاركة حشود ضخمة من عدة أجيال، وبألوان قوس قزح من الأعلام واللافتات والشعارات، وكذلك خطابات شخصيات أمريكية وفِرق من النساء والشباب، بالإضافة إلى السياسيين والسجناء السياسيين وغيرهم.

أشار المتحدثون في هذه الحملة، إلى إدانة الشعب الإيراني القاطعة لمسرحية انتخابات خامنئي، واعتبروا حضور رئيس الجمهورية في مقر الأمم المتحدة إهانة لملايين الإيرانيين واعتداءً على القيم التي تأسست عليها مبادئ الأمم المتحدة.

قال السيناتور تيد كروز، عضو لجنتي الخارجية والقضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أثناء إبداء تضامنه مع المتظاهرين: “إنه انتهاك لمبادئ السلام والعدالة وحقوق الإنسان، وكل القيم المدرجة في حقوق الإنسان… لقد حان الوقت لرمي النظام الإيراني في مزبلة التاريخ”. وأضاف: “نحن معًا، ولن نتوقف حتى تنتصر الحرية”.

وخلال حديثه، قال مارك غينزبرغ، السفير السابق للولايات المتحدة في المغرب: “لا يمكن لرئيس الجمهورية أن ينكر هذه الحقيقة، أنه يمثل نظامًا دكتاتوريًا لا يمكن إصلاحه ولا يمكن تغييره”.

وقال البروفيسور آلن ديرشوفيتس، الأستاذ الفخري في كلية الحقوق بجامعة هارفارد، في كلمته: “إن النظام الإيراني هو أخطر نظام في التاريخ بعد نظام ألمانيا النازية… يجب أن يُستبدل هذا النظام بقوة بديلة، أهدافها مصاغة بشكل جميل في خطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي”.

حمل الإيرانيون الأحرار صورًا ولافتات من كارثة منجم طبس، معبرين عن تضامنهم مع عائلات الضحايا، وأظهروا غضبهم وحزنهم على فقدان مواطنينهم من العمال.

لقد سطرت الحملة في نيويورك ورقة ذهبية أخرى في مواجهة المقاومة الإيرانية الاستبداد الديني، وأظهرت العزم الراسخ لشعبنا على إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران الغد الحرة.

عن ضرورة مواجهة تهديد نظام الملالي وتحقيق الحلول

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الاحداث والتطورات السلبية التي تراکمت وتداعت عن النهج السياسات المشبوهة لنظام الملالي من الکثرة بحيث لم يعد هناك من أي داع لذکرها وتسليط الاضواء عليها ذلك إنه وبمجرد ذکر نهج وسياسات نظام الملالي فإن عشرات الامثلة تحضر في ذهن القارئ، والحقيقة إن هذا النظام منذ تأسيسه شکل مصدر تهديد لبلدان المنطقة من جراء نهجه المتطرف الذي يستغل العامل الديني والمسائل الطائفية من أجل تحقيق أهدافه وغاياته.
خطر وتهديد هذا النظام بعد 15 عاما من تأسيسه، لم يعد يقتصر على بلدان المنطقة بل إنه صار خطرا وتهديدا وتحديا جديدا ضد الامن والسلام في العالم کما أکد على ذلك السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، في کتاب له صدر في أواسط العقد التاسع من الالفية المنصرمة تحت عنوان”التطرف الإسلامي التهديد العالمي الجديد” سلط من خلاله الاضواء على الدور المشبوه وبالغ الخبث لهذا النظام في إستغلال وتوظيف العامل الديني من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المعادية والمخلة بالسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
عند إجراء عملية مراجعة متأنية للأحداث والتطورات السلبية في المنطقة والعالم ذات العلاقة بالتطرف والارهاب وتحديدا بعد تأسيس نظام الملالي، نجد إن له الدور الاکبر بهذا الصدد بحيث إنه يعتبر وبحق البٶرة والمصرف الرئيسي للتطرف والارهاب في العالم، ولذلك فإن التصدي لهذا النظام ومواجهته وتحقيق الحلول المناسبة بهذا الصدد، صار أمرا ومطلبا ملحا يجب المباشرة بالعمل به بأسرع ما يمکن ويکون لأن خطر وتهديد هذا النظام ولاسيما بعد الحرب المدمرة المندلعة في غزة والتطورات السلبية في بلدان المنطقة الخاضعة لنفوذ هذا النظام، قد تعاظم ويتطلب مواجهته ووضع حد له.
المجتمع الدولي عموما والاوساط والمحافل السياسية والتشريعية في العالم، صارت تدرك هذه الحقيقة المرة وتعي في نفس الوقت ضرورة الاسراع في العمل من أجل مواجهة التهديد الذي بات نظام الملالي يشکله للعالم، وبهذا الصدد فقد إنعقد مٶتمر تحت عنوان”إيران: مواجهة التهديد وتحقيق الحلول” في العاشر من سبتمبر الجاري في الكونغرس الأمريكي، بمشاركة نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وشخصيات بارزة وقادة عسكريين أمريكيين سابقين. وشمل المتحدثون توم مك كلينتوك، نانسي ميس، براد شيرمان، الجنرال جيمس جونز، السفير لينكولن بلومفيلد، الجنرال تود وولترز، والجنرال كيث كلوغ.
وركزت الفعالية على التعامل مع التهديدات المستمرة للنظام الإيراني والمسار نحو مستقبل ديمقراطي للبلاد، مع تسليط الضوء على دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطته ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة.
افتتح توم مك كلينتوك، وهو عضو جمهوري في لجنة القضاء، الجلسة بالتأكيد على الدعم الواسع الذي يحظى به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية داخل إيران وفي الكونغرس الأمريكي. وأشار إلى الدعم الحزبي الواسع لقرار مجلس النواب رقم 100 الذي يؤيد خطة النقاط العشر للمجلس الوطني لمستقبل إيران.
وأصدر مك كلينتوك تحذيرا صارما بشأن طموحات النظام الإيراني النووية، مشيرا إلى أن هذا يشكل تهديدا خطيرا على مستوى العالم. وحث قائلا: “العالم المتحضر يواجه خيارا بسيطا: دعم المقاومة الإيرانية الآن ومساعدة الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام، أو الانتظار حتى يفرض النظام الإيراني حربا دموية ومروعة على الجميع”. وسلط الضوء على استغلال النظام لأصول إيرانية مجمدة، والاستفادة من ضعف تنفيذ العقوبات الدولية ضد تجارة النفط، مشيرا إلى أنه بدون هذه الموارد، كان النظام سيسقط منذ فترة طويلة.
وتحدثت النائبة نانسي ميس، وهي عضوة جمهورية في لجنة القوات المسلحة، عن تجربتها خلال حضورها قمة “إيران الحرة 2024” في باريس في وقت سابق من هذا الصيف. وأشارت إلى اللقاءات المؤثرة التي جمعتها مع سجناء سياسيين سابقين شاركوا قصصهم المؤلمة عن الصمود في ظل النظام الإيراني. وقالت إن العديد من هؤلاء السجناء السياسيين لم يخرجوا أحياء من السجن. وأكدت ميس على أن “العالم الحر يجب أن يدعم الذين يناضلون من أجل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية في إيران.”.
ثم تحدث النائب الديمقراطي براد شيرمان، وهو عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، والذي يعمل مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ 28 عاما. وأكد أن الهدف من إنشاء جمهورية ديمقراطية في إيران، يتمتع فيها الناس بحقوق الإنسان الأساسية، ليس فقط مهما للشعب الإيراني بل للعالم أجمع. وأوضح قائلا: “من إدارة إلى إدارة، ومن حزب إلى حزب، يعلم الجميع أن الوقت قد حان لدعم رغبة الشعب الإيراني في جمهورية مستقلة تقوم على فصل الدين عن الدولة في إيران.”.

خامنئي عبر تعیین مخبر في دور مؤثر لتهمیش دور بزشکیان اکثر واکثر

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

قام الملا علی خامنئي و في مبادرة غیر مسبوقة بتمیش دور الرئیس الایراني مسعود بزشکیان والذي تم تنصیبه حدیثاً اکثر و اکثر،عبر تعیین محمد مخبر کمستشار للولي القفة.
و في ۲۳ سبتمبر ۲۰۲۴، عيّن الولي الفقیة للنظام الإيراني، خامنئي، محمد مخبر، النائب الأول للهالك إبراهيم رئيسي، كمستشار ومساعد له. ووفقًا لوكالة الأنباء الحكومية “إيرنا”، حدد خامنئي دور مخبر باعتباره امتدادًا لـ”السياسات الحكيمة” لإدارة رئيسي. ويشير هذا التحرك إلى استراتيجيات سياسية أعمق داخل القيادة الإيرانية، حيث تم وضع مخبر في دور مؤثر يتجاوز الرئيس.

وتسلط رسالة خامنئي الضوء على “الخدمات الملتزمة والمؤثرة” التي قدمها مخبر في المجالات الاقتصادية والإدارية، لا سيما خلال فترة حكومة ” رئيسي”. كما حث خامنئي مخبر على مواصلة استخدام الشباب المتحمس في مختلف المشاريع، مشيرًا إلى ضرورة استغلال هذه الموارد لدعم المؤسسات الحكومية وغير الحكومية. وتوحي هذه المهام الموكلة لمخبر بأن نفوذه يتجاوز سلطة الرئيس، مما أثار تكهنات حول تشكيل حكومة موازية داخل الدائرة المقربة من خامنئي.

ويبدو أن هذا التطور يشير إلى تحول في ديناميات السلطة، حيث أصبح مخبر الآن في موقع أكبر من الرئيس بزشکیان، الذي كان يُعتبر سابقًا شخصية منتقاة من قبل خامنئي. ويرى بعض المحللين أن هذا التحرك جزء من استراتيجية خامنئي لحماية نظامه من التهديدات الداخلية، من خلال إنشاء هيكل سلطة أكثر مركزية.

واللافت أن توقيت تعيين مخبر جاء بينما كان الرئيس بزشكيان يشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وبصحبته وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، كان بزشكيان يبدو مهتمًا بالانخراط الدبلوماسي، لكن قرار خامنئي بترقية مخبر أثناء غيابه أثار تساؤلات. هناك من يتكهن بأن حضور بزشكيان في الأمم المتحدة قد يكون محاولة للتواصل مع الولايات المتحدة خلف الأبواب المغلقة، على الرغم من الموقف العلني للنظام ضد القوى الغربية.

وفي هذا السياق، يشير تعيين مخبر إلى أن خامنئي قد يكون يستعد للصراعات الداخلية المحتملة أو التحولات داخل الحكومة. ومن خلال هذه الإجراءات، قد يكون خامنئي يعالج التحديات المتزايدة التي تواجه نظامه، بما في ذلك الاضطرابات الاجتماعية والانقسامات السياسية الداخلية.

وتعكس تصرفات خامنئي إدراكه للوضع الحرج الذي يواجه النظام. في ظل تزايد السخط والأزمات، سواء داخليًا أو خارجيًا، يبدو أنه يتخذ خطوات استباقية لسد أي ثغرات يمكن أن تؤدي إلى سقوط النظام. من خلال تركيز السلطة في أيدي شخصيات موثوقة مثل مخبر، يحاول خامنئي حماية النظام من الانتفاضات المحتملة أو الصراعات الداخلية على السلطة. ومع ذلك، تكشف هذه التحركات أيضًا عن هشاشة النظام، حيث يكافح خامنئي للحفاظ على السيطرة في ظل تزايد الضغوط.

وفي مواجهة هذه التحديات، يعتقد الكثيرون أن جهود خامنئي قد لا تكون كافية لاحتواء موجة المعارضة المتصاعدة، حيث تستمر الاضطرابات المتزايدة في إيران بتهديد استقرار حكومته.

رسالة اسیدة مريم رجوي إلى تظاهرة الإيرانيين الأحرار للاحتجاج على حضور رئيس جمهورية نظام الملالي الأمم المتحدة

السیدة مريم رجوي: ماذا يفعل رئيس جمهورية نظام الإعدامات والمجازر في الأمم المتحدة؟

موقع المجلس:

أنتم الذين تنقلون صوت انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني وصوت وحدات الانتفاضة إلى العالم، مؤكدين أننا سنُسقط وحش ولاية الفقيه ولو بأظافرنا وأيادينا وأسناننا

يجب أن يُحاسب قادة هذا النظام على جرائمهم في المحاكم الدولية. وكما يؤكد المقرر، يجب على الحكومات، في إطار الولاية القضائية الدولية، تقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة. وجود هؤلاء في الأمم المتحدة هو إهانة للقيم التي أُنشئت الأمم المتحدة من أجلها.

قال مسعود رجوي قائد المقاومة: “الانتفاضة والمقاومة هما السبيل الوحيد لتحرير الشعب الإيراني من ظلم واستبداد الملالي.”

قام الإيرانيون الاحرار بتظاهرة حاشدة امام مبني الامم المتحدة في نيويورك الثلاثاء 24 سبتمبر احتجاجا على حضور رئيس جمهورية نظام الملالي مسعود بزشكيان في الامم المتحدة ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة متلفزة للمتظاهرين وفيما يلي نصها:

أيها المواطنون، يا أنصار المقاومة المنتفضين!

تحية إلى جميعكم، أنتم الذين تنقلون صوت انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني وصوت وحدات الانتفاضة إلى العالم، مؤكدين أننا سنُسقط وحش ولاية الفقيه ولو بأظافرنا وأيادينا وأسناننا.

تجمعكم الحاشد اليوم، وخلال العقود الأربعة الماضية، يطرح على الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها، خصوصًا القوى الغربية، هذا السؤال:

ما الذي يفعله رئيس جمهورية نظام الإعدامات والمجازر في الأمم المتحدة؟

ألم تُنشأ الأمم المتحدة بناءً على ميثاقها الذي يقوم على “الإيمان بالحقوق الأساسية للإنسان وكرامة وقيمة الشخصية الإنسانية”؟ إذًا ما الذي يفعله في الأمم المتحدة ممثل نظام ارتكب، بحسب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية؟

جرائم وحشية وجرائم ضد الإنسانية من قبل النظام

في تقرير صدر قبل شهرين بعنوان “الجرائم الوحشية”، أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة أن النظام ارتكب في الثمانينيات، وخاصة في مجزرة صیف عام 1988، إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، ولا تزال الجرائم ضد الإنسانية مستمرة حتى اليوم. ودعا التقرير إلى إنشاء آلية دولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، بدءاً من الولي الفقيه إلى المسؤولين الآخرين في النظام.

يجب أن يُحاسب قادة هذا النظام على جرائمهم في المحاكم الدولية. وكما يؤكد المقرر، يجب على الحكومات، في إطار الولاية القضائية الدولية، تقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة. وجود هؤلاء في الأمم المتحدة هو إهانة للقيم التي أُنشئت الأمم المتحدة من أجلها.

لا تقتصر جرائم نظام الملالي على التعذيب والإعدام، بل إن نظام ولاية الفقيه المشؤوم قد دفع بعشرات الملايين من الإيرانيين إلى ما دون خط الفقر، وأزهق أرواحاً لا حصر لها.

وقد أسفرت كارثة الانفجار في منجم طبس عن وفاة عدد كبير من العمال الكادحين بشكل مأساوي. وعلى إثر هذه الكارثة الكبيرة، أعلنت المقاومة الإيرانية حداداً لمدة ثلاثة أيام.

عقوبة الإعدام لإسكات المعارضين

منذ تولي مسعود پزشکیان رئيس الجمهورية الجديد المعيّن من قبل خامنئي، الرئاسة، تم إعدام ما لا يقل عن 178 شخصًا. يؤكد التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية حقيقة أن النظام “كثّف استخدام عقوبة الإعدام لإسكات المعارضين”. وتستمر نفس آلة القتل التي كانت تعمل في عهد رئيسي السفاح في العمل دون توقف.

كما أن رأس الأفعى، المتمثل في ولاية الفقيه، لا يتوقف عن إشعال الحروب في المنطقة، ولا يزال يرسل الصواريخ والطائرات بدون طيار من أجل القتل والدمار في أوكرانيا.

إلى جانب ذلك، زاد النظام من أسعار الخبز والسلع الأساسية الأخرى بناءً على نفس السياسات النهبوية. رغم إطلاق الرئيس الجديد للنظام وعودا واهية كثيرة، إلا أن الواقع يعكس استمرار حكومة إبراهيم رئيسي المتمثلة في الإعدام والمجازر.

لا يوجد لخامنئي وشركائه أي مخرج للهروب من السقوط. إن حركة المقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة والقوى النضالية الكثيرة التي تنبثق من بركان الغضب الشعبي في إيران قادرة على تحقيق الثورة الديمقراطية في إيران والانتصار بها.

حملة “لا للإعدام” جزء من حملة إسقاط النظام

هذا الجيل المنتفض قد وضع كل شيء على طاولة الانتفاضة. نعم، الحل يكمن في هذا الطريق.

كما قال مسعود رجوي قائد المقاومة: “الانتفاضة والمقاومة هما السبيل الوحيد لتحرير الشعب الإيراني من ظلم واستبداد الملالي.”

خامنئي، السفاح المعمم، الذي لم يجد خيارًا سوى الإعدام للحفاظ على سلطته البالية، يصدر من خلال محاكمة صورية أحكام “البغي” و”الباغي” بحق 104 أعضاء من هذه المقاومة، ويهدد أنصار مجاهدي خلق في الخارج بالتسليم، ويصدر أحكام الإعدام بحق أنصار مجاهدي خلق داخل السجون.

أدعو الجميع من جديد إلى توسيع نطاق “حملة لا للإعدام” وهي جزء من حملة إسقاط نظام الملالي اللاإنساني.

ندعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها إلى:

تسمية حرس النظام الإيراني وفرض العقوبات عليه ككيان إرهابي

تفعيل آلية “الزناد” في القرار 2231 لمجلس الأمن الدولي وتفعيل القرارات السابقة لمجلس الأمن.

محاسبة قادة النظام الإيراني على الجرائم الوحشية، والإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية.

وضع نظام الملالي كتهديد رئيسي للسلام العالمي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام، ومعركة الشباب العادلة ووحدات الانتفاضة ضد حرس النظام الإرهابي.

إرادة الشعب والمقاومة الإيرانية تتركز على إسقاط هذا النظام المجرم وتحقيق الحرية لإيران والشعب الإيراني.

عاشت الحرية

عاش الشعب الإيراني

التحية لكم جميعاً

المصدر: موقع مريم رجوي

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدة

موقع المجلس:

شهدت مدينة نيويورك في 24 سبتمبر 2024 احتجاجات حاشدة نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وذلك للتعبير عن معارضتهم الشديدة لحضور رئيس النظام الإيراني مسعود پزشكيان الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة (UNGA). وندد المتظاهرون، الذين كان معظمهم من أفراد الجالية الإيرانية في الخارج، بجرائم النظام الإيراني ودعوا إلى محاكمة قادته على جرائمهم.

تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدة

وقد وصف المحتجون النظام الإيراني بأنه «نظام القتل الجماعي وصاحب الرقم القياسي في الإعدامات» و«البنك المركزي للإرهاب وإثارة الحروب»، وكانت هتافاتهم تتردد في شوارع نيويورك: “لا لنظام المجازر، لا للحرب والإرهاب”، مشيرين إلى معارضتهم ليس فقط لحضور پزشكيان في الأمم المتحدة، بل لسياسات الحكومة الإيرانية بشكل عام.

Free Iran Rally 2024 - Senator Ted Cruz (R-TX) Speaks - Denouncing Pezeshkian Presence At U.N. In NY

واتهم المتظاهرون نظام الملالي ورئيسه بارتكاب جرائم وحشية، من بينها مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 والموجة الأخيرة من الإعدامات. وذكروا أن النظام الإيراني قد أعدم ما يقرب من 180 شخصًا منذ أغسطس 2024، فيما يواصل تقديم الدعم المالي للجماعات الإرهابية بالوكالة.

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدة
وجاء هذا الاحتجاج بتنظيم من منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC) كجزء من حركة أوسع تهدف إلى تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في إيران. وقالت المنظمة في بيان لها: “پزشكيان، دميه خامنئي اسمعنا الآن. نظامك يقترب من نهايته. رأس الأفعى في طهران، ستسقط قريبًا على يد الشعب الإيراني.”

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدةوشدد المتظاهرون على ضرورة أن يوقف المجتمع الدولي، وخاصة القوى الغربية، أي محاولة لمواصلة سياسة الاسترضاء مع النظام الإيراني. وجاء في هتافاتهم “أنهوا الاسترضاء . اعترفوا بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام الإجرامي لخامنئي ودُماه مثل پزشكيان.” وفقًا لهم، حان الوقت للغرب للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني وليس النظام القمعي في طهران.

تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدة

كما عبر العديد من الشخصيات البارزة عن تضامنهم مع الاحتجاجات. كان السناتور الأمريكي تيد كروز من أبرز الداعمين. وفي رسالته إلى المتظاهرين، جدد كروز التزامه بالوقوف مع الشعب الإيراني: “حان الوقت لرمي النظام الإيراني في مزبلة التاريخ.” وانتقد كروز موقف النظام الإيراني المعادي للحرية والديمقراطية بشكل مستمر، قائلاً: “نظام خامنئي اختار الإرهاب كأداة له، يهاجم حلفاءنا، يبتز، يهدد، ويأخذ رهائن، ويجري محاكمات صورية.”

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدة

وأضاف كروز أن قادة النظام الإيراني، على الرغم من سجلهم المخيف في مجال حقوق الإنسان، يتم استقبالهم في الأمم المتحدة ويُسمح لهم بنشر الدعاية والأكاذيب. “هذا انتهاك لجميع مبادئ السلام والعدالة وحقوق الإنسان”، وأكد للمتظاهرين أنهم يحظون بـ “دعمه الكامل وغير المشروط.”تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدة
وأعرب السفير السابق للحرية الدينية وحاكم ولاية كانساس، سام براونباك، عن تضامنه أيضًا، مشيدًا بصمود المحتجين. وقال: “يجب على العالم دعم إيران حرة وديمقراطية. الضغط الاقتصادي الأقصى ضروري، لأن كل قرش يجنيه هذا النظام يُستخدم لدعم الإرهاب.”

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدةوأكد براونباك على أهمية دعم قوى المقاومة الإيرانية وشدد على ضرورة تغيير النظام في أسرع وقت ممكن. وأضاف قائلاً: “إذا أردنا وقف الحرب في الشرق الأوسط، يجب علينا إزالة هذا النظام”، مُرددًا مطالب المتظاهرين بالتضامن العالمي.

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدةومن بين المتحدثين في الاحتجاج، كان السفير مارك غينزبيرغ، الذي أدان بوضوح النظام الإيراني. وقال: “لا يمكن لـ پزشكيان أن ينكر حقيقة أنه يمثل ديكتاتورية لا يمكن إصلاحها ولا تغييرها. الملالي لم يتم اختيارهم من قبل الشعب، والشعب الإيراني يطالب بمحاكمة الملالي.”

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدةكما أشار السفير غينزبيرغ إلى أنشطة النظام الإرهابية في المنطقة، مؤكدًا أن سقوط النظام سيكون نصرًا ليس فقط لإيران بل للشرق الأوسط بأسره. ودعا السفير غينزبيرغ إلى التحرك قائلاً: “يجب علينا في أمريكا أن ندرك التهديدات التي تواجهنا وأن نكافحها. إذا دعمنا دعاة الحرية، فسيتمكنون من إسقاط النظام. علينا أن نكتب صفحة جديدة في التاريخ. لا يوجد إصلاحيون داخل النظام.”

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدةوأكد البروفيسور آلان درشويتز أيضًا على خطورة النظام الإيراني، واصفًا إياه بأنه “أخطر نظام في التاريخ بعد نظام هتلر.” ودعا إلى استبدال النظام بالقوة التي تمثلها خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط لإيران حرة وديمقراطية. وقال: “الشعب الإيراني يريد حياة بلا قمع، ويريدون تحديد مصيرهم بأنفسهم.”

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدةوأضاف البروفيسور درشويتز أن هذه المعركة ليست مهمة فقط لإيران، بل للمنطقة والعالم أجمع. وقال: “ليس هناك خيار سوى محاربة هذا النظام وتغييره.” وحث الأمم المتحدة على عدم دعوة قادة لا يمثلون إرادة شعوبهم.

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدةوتعكس الاحتجاجات في نيويورك حركة أوسع تشمل الجالية الإيرانية وأنصار الحرية في جميع أنحاء العالم. مطالبهم بإنهاء ديكتاتورية النظام الإيراني تتزايد بشكل متزايد مع ازدياد الاهتمام الدولي. ويواصل المتظاهرون دعواتهم للمجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة وإقامة إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

Free Iran Rally 2024 - Amb. Sam Brownback - Denouncing Pezeshkian Presence At U.N. In NY FREE IRAN

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدة

Free Iran Rally 2024 - Dr. Azadeh Zangene's Speech - Denouncing Pezeshkian Presence At U.N. In NY

تقریر مصور و فیدیوهات حول تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدةكما تُظهر الاحتجاجات في نيويورك، فإن الكفاح من أجل إيران حرة لم ينته بعد. إن الدعم الدولي الذي تم جمعه من خلال فعاليات كهذه يمثل تذكيرًا بأن العالم يراقب، وقد يكون وقت النظام قد أوشك على الانتهاء.

في مؤتمر صحفي اللجنة الدولية للبحث عن العدالة في بروكسل تدعو الاتحاد الأوروبي لسياسة جديدة بشأن إيران

موقع المجلس:

عقدت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) برئاسة البروفيسور أليخو فيدال كوادراس في 24 سبتمبر 2024،مؤتمراً في بروكسل بعنوان “اتساع الإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني في أوروبا والحاجة إلى سياسة جديدة من الاتحاد الأوروبي”. شارك في المؤتمر فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي من 1999 إلى 2014، إلى جانب سترون ستيفنسون وباولو كازاكا وآلقوا كلمات أمام الحضور. كان هذا المؤتمر علامة فارقة في جهود اللجنة الدولية المستمرة لدفع الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه نظام إيران.

بدأ المؤتمر بتحليل شامل لموقف اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، والذي يحظى بدعم 4000 من المشرعين من جانبي الأطلسي. وقدمت اللجنة تقييمها لسياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران، ووصفتها بأنها “سياسة فاشلة” في مواجهة الفاشية الدينية التي يفرضها النظام الإيراني. ودعت اللجنة إلى استبدال السياسة الحالية بسياسة مبدئية وواقعية.

وتمحورت الرسالة الأساسية للمؤتمر حول دعوة الاتحاد الأوروبي إلى التخلي عن سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني. وشددت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة، وحثت الاتحاد الأوروبي على دعم المقاومة المنظمة والمشروعة ضد النظام الإيراني.

وأدار المؤتمر سترون ستيفنسون، بحضور أعضاء من البرلمان الأوروبي، وفود دبلوماسية مقيمة في بروكسل، باحثين من مراكز الفكر، وسائل إعلام دولية، وشخصيات سياسية. في افتتاح المؤتمر، قال ستيفنسون: “لقد أبلغنا نظام الملالي في إيران أن أسماءنا جميعًا مدرجة في قائمة العقوبات الخاصة بهم. هذه وسام شرف لكل منا. ومع ذلك، فهي أيضًا تذكرة بمدى خطورة هذا النظام الإرهابي”. وذكّر ستيفنسون بمحاولة اغتيال النظام الإيراني لفيدال كوادراس في نوفمبر 2023 في مدريد، حيث نجا بأعجوبة رغم إطلاق النار عليه عن قرب.

وفي إدانته لسياسات الاسترضاء الفاشلة التي تتبعها الدول الغربية، خاصة الاتحاد الأوروبي، أشار ستيفنسون إلى دور النظام الإيراني في زعزعة الاستقرار في المنطقة. وأضاف: “اليوم، يدرك العالم ما قلناه نحن والمقاومة الإيرانية لعقود: رأس الأفعى في طهران. أي استرضاء لهذا النظام لن يؤدي إلا إلى تشجيعهم”.

كما أشار البروفيسور فيدال كوادراس إلى محاولة اغتياله، التي وصفها بأنها من فعل الأجهزة الإرهابية التابعة للنظام الإيراني ووكلائه الإجراميين. وأكد أن سياسة الاسترضاء أدت إلى فشل ذريع، مشددًا على ضرورة اتباع سياسة جديدة وحازمة. وقدم الأسس الخمسة التي تقوم عليها السياسة المقترحة من اللجنة الدولية للبحث عن العدالة:

1. عزل النظام الإیراني دوليًا: دعا فيدال كوادراس إلى إغلاق جميع سفارات الاتحاد الأوروبي في طهران وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين، مشيرًا إلى أن هذه السفارات لا تُستخدم إلا كقواعد للتجسس والإرهاب.

2. تصنيف حرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية: شدد على ضرورة أن يعترف الاتحاد الأوروبي بحرس النظام الایراني ككيان إرهابي، نظرًا لدوره المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط وشبكته المتنامية من الوكلاء.

3. قطع الشريان المالي للنظام الإيراني: دعا الاتحاد الأوروبي إلى تشديد العقوبات الاقتصادية والتجارية على النظام الإيراني لإضعاف قدراته المالية.

4. زيادة الضغط على النظام الإيراني في المحافل الدولية: أكد ضرورة محاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان، وخاصة ضد النساء. يجب أن تتعرض السلطات الإيرانية للمساءلة بشأن الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، كما ورد في تقارير المقررين الخاصين للأمم المتحدة.

5. دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI): دعا فيدال كوادراس إلى دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وزعيمته مريم رجوي وخطتها ذات العشر نقاط لمستقبل إيران. وأكد أن المجلس هو البديل الواقعي الوحيد القادر على تحقيق التغيير ونقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

في خطابه، أكد باولو كازاكا على أن القضية الرئيسية التي تعلمناها على مدار العقود هي أن الشعب الإيراني قد أُخذ رهينة من قبل نظام ديني ماهر في الخداع، القتل، الإرهاب، والتوسع. وأوضح أن هذا النظام يتجاهل مسؤولياته الأساسية تجاه شعبه.

كما أشار كازاكا إلى محاولة اغتيال فيدال كوادراس، مؤكدًا أنه “الآن وبعد أن انكشفت الحقيقة بالكامل بشأن هذه المؤامرة، حان الوقت للسلطات الأوروبية أن ترد”. ودعا المسؤولين الأوروبيين إلى فرض عقوبات على المؤسسات الإيرانية المسؤولة عن هذه الجرائم ووضعها في القائمة السوداء.

اختتم المؤتمر برسالة موحدة: يمثل إرهاب النظام الإيراني تهديدًا خطيرًا ليس فقط للمنطقة، بل لأوروبا نفسها. ودعت اللجنة الدولية الاتحاد الأوروبي إلى تبني سياسة صارمة وواقعية، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه من أجل الحرية والديمقراطية.

تقریرفوكس نيوز حول تظاهرات الإيرانيين في نيويورك ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:

سلطت فوكس نيوز الضوء في تقرير نشرته في 24 سبتمبر 2023 على مظاهرة حاشدة نظمها الإيرانيون المغتربون أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وتزامنت هذه التظاهرة مع خطاب بزشكيان، الرئيس الجديد للنظام الإيراني، في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تقریرفوكس نيوز حول تظاهرات الإيرانيين في نيويورك ضد النظام الإيرانيالتقرير الذي أعده إريك شاون، مراسل فوكس نيوز، ركز على معارضة المتظاهرين للنظام الإيراني ودعمه المستمر للجماعات الوكيلة مثل حزب الله والحوثيين. وأشار شاون إلى أن المتظاهرين كانوا يطالبون بإسقاط الحكومة الإيرانية، مؤكدين أن تأثيرها ودعمها لهذه المنظمات زعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط لسنوات.

تقریرفوكس نيوز حول تظاهرات الإيرانيين في نيويورك ضد النظام الإيرانيوشدد المتظاهرون على رفضهم تمثيل “بزشكيان” للشعب الإيراني. حيث قال أحد المتظاهرين في حديثه لفوكس نيوز: “نحن هنا لندين بزشكيان’. نحن هنا لنقول إنه لا يمثل الشعب الإيراني. إنهم جزء من نظام قمعي ويجب أن يرحلوا”. وجاءت هذه التصريحات لتؤكد على محور التظاهرة الذي تمثل في المطالبة بتغيير النظام في إيران، على أمل القضاء على الإرهاب وتحقيق استقرار أكبر في الشرق الأوسط.

تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدة

وقد جاءت التظاهرة في وقت حساس حيث تزامنت مع وجود بزشكيان”في الأمم المتحدة، وهي لحظة استغلها المتظاهرون لجذب الانتباه العالمي إلى حالة الاستياء والمطالب التي يرفعها المغتربون الإيرانيون. حمل المتظاهرون لافتات وشعارات تدعو المجتمع الدولي إلى الوقوف ضد النظام ودعم الجهود الرامية إلى إسقاطه.

تقریرفوكس نيوز حول تظاهرات الإيرانيين في نيويورك ضد النظام الإيرانيتقریرفوكس نيوز حول تظاهرات الإيرانيين في نيويورك ضد النظام الإيرانيتقریرفوكس نيوز حول تظاهرات الإيرانيين في نيويورك ضد النظام الإيرانيواختتمت فوكس نيوز تقريرها بالإشارة إلى أن التظاهرة كانت دليلاً واضحًا على استمرار حالة السخط داخل المجتمع الإيراني في الخارج، خاصة فيما يتعلق بالقيادة الحالية وسياساتها الداخلية والخارجية.

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 25 سبتمبر

موقع المجلس:

أهم الأخبار في إيران-

تضامنا مع ضحايا منجم طبس، وسعت وحدات المقاومة نشاطاتها تأبينا للعمال المحرومين في منجم طبس في جميع أنحاء إيران ضد نظام الملالي.
قال السيناتور تيد كروز، عضو لجنتي الشؤون الخارجية والقضاء في مجلس الشيوخ، في رسالة إلى المظاهرة ضد مسعود بزيشكيان في نيويورك: “أردت أن أقول للشعب الإيراني إنني معكم في جهودكم الدؤوبة من أجل الحرية، وقد حان الوقت لتسليم النظام الإيراني إلى مزبلة التاريخ”.
تحدثت قناة “فوكس نيوز” عن المظاهرات الإيرانية أمام الأمم المتحدة في نيويورك، وكتبت أن المتظاهرين يطالبون بالإطاحة بالنظام الإيراني، وجرت هذه الاحتجاجات في نفس الوقت الذي كان فيه بزشكيان، الرئيس الجديد للنظام الإيراني، في نيويورك لمخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تظاهرة حاشدة للإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني الأمم المتحدة

كتبت لجنة العمل التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن خامنئي ونظام ولاية الفقيه مسؤولان عن كارثة منجم طبس. إن مناجم إيران، التي تعد من بين أثمن أصول إيران، هي في الأساس في أيدي المؤسسات التابعة لخامنئي، والحرس المجرم، وأبناء الذوات الفاسدين الذين يستغلون العمال بأكثر الطرق وحشية.منجم “معدنجو” في طبس هو شركة تابعة لشركة “كل كهر للتعدين والصناعة القابضة”. هذه الشركة القابضة هي واحدة من أكبر شركات التعدين والصناعة وشركة تابعة لبنك سبه. هذا البنك مملوك لمؤسسة “مستضعفان”، التي تدار تحت إشراف خامنئي.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني تظاهرة وطاولة كتب في مدن باريس وبرن وسويسرا وكوبنهاغن وآرهوس دعما للسجناء السياسيين، ويوم الثلاثاء من “لا للإعدام”، ودعما لعمال منجم طبس للفحم .

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 25 سبتمبرذكرت شبكة ABC News أن آلاف الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة تظاهروا أمام الأمم المتحدة وطالبوا بالعدالة لضحايا النظام الإيراني، وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن المتظاهرين ضد النظام الإيراني تجمعوا أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2024 .

غوتنبرغ، السويد – مظاهرة الإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة في إيران

نظم ممرضون من مستشفيات مختلفة في يزد مسيرة احتجاجية أمام جامعة صدوقي للعلوم الطبية والخدمات الصحية في يزد .
نظمت قوى حركة محو الأمية وقفة احتجاجية أمام برلمان نظام الملالي لتحديد مهامهم ووظائفهم دون اختبار.

احتجاجات الإيرانيين في نيويورك ضد حضور مسعود پزشکیان في الأمم المتحدة

ذكرت وسائل الإعلام أن نظام الملالي أعدم سجينين في مدينة لحجان و “مجرم طفل” في شيراز.
قال رئيس اتحاد مصدري النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية في نظام الملالي إنه بحلول نهاية العام المقبل، ستواجه إيران خللا قدره 10 ملايين لتر من البنزين يوميا، وفي فصل الشتاء، سيضاف اختلال الديزل إلى هذه المشكلة.

مسؤول كارثة منجم طبس هو خامنئي والنظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه
وزراء خارجية مجموعة السبع يحذرون النظام الإيراني: مستعدون لفرض مزيد من العقوبات

أهم الأخبار في العالم

في اجتماع مع عباس عراقجي، قيم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، شحن النظام الإيراني للصواريخ الباليستية إلى روسيا كتهديد مباشر للاتحاد الأوروبي، ودعا إلى إنهاء احتجاز المواطنين الأوروبيين.
حذر الرئيس الفرنسي ماكرون رئيس النظام الإيراني بزشكيان من إرسال صواريخ إلى روسيا، مؤكدا أن تحسين العلاقات بين فرنسا وإيران لا يمكن أن يتحقق إلا بشرط إطلاق سراح الرهائن الفرنسيين في إيران.
قال وزراء خارجية مجموعة السبع إنهم مستعدون لفرض عقوبات إضافية ردا على أعمال نظام الملالي المزعزعة للاستقرار.
أكد حزب الله اللبناني مقتل أحد قياديه الكبار إبراهيم القبيسي في بيروت.
قال السناتور ليندسي غراهام إن نظام الملالي هو أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.
أطلق حزب الله 220 صاروخا على مناطق مختلفة من إسرائيل، مما أدى إلى إطلاق نار هائل في مرتفعات الجولان وإصابات سطحية لثلاثة أشخاص.
دعا رئيس الوزراء البريطاني إلى الإجلاء الفوري للمواطنين البريطانيين من لبنان.

شباب في إيران، يستهدفون مراكزَ القمع والفساد

وفقا لحملة ترامب، تم إبلاغ الرئيس السابق ترامب وتبريره يوم الثلاثاء بتهديدات حقيقية ومحددة من قبل النظام الإيراني باغتيال المرشح الجمهوري للرئاسة، حسبما ذكرت شبكة فوكس نيوز.
قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن أربعة جنود إماراتيين قتلوا وأصيب تسعة آخرون في “حادث واحد”.
كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن حوالي 40 ألف جندي أمريكي يتمركزون حاليا في العراق وسوريا ودول الخليج، وسفنا حربية مهمة مثل يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس هاري إس. ترومان” موجودة على ساحل البحر الأبيض المتوسط كجزء من الإجراءات الوقائية الأمريكية.
في خبر منفصل، ذكرت رويترز أيضا إلغاء رحلات العديد من شركات الطيران الأخرى إلى مطار بيروت، بما في ذلك لوفتهانزا والخطوط الجوية القطرية والخطوط الجوية الأردنية والخطوط الجوية السويسرية.
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن 41,467 شخصا قتلوا وأصيب 95,921 نتيجة للهجمات الإسرائيلية في غزة حتى الآن.
أدت هجمات الطائرات الإسرائيلية بدون طيار وقصفها على مدينتي رفح وخان يونس الجنوبيتين، فضلا عن مخيم البريج للاجئين ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة، إلى تدمير العديد من المنازل السكنية ومقتل وجرح العشرات.

مسؤول كارثة منجم طبس هو خامنئي والنظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه

حقوق العمال والكادحين لن تتحقق إلا من خلال الانتفاضة والاحتجاج، ومع إسقاط النظام وإقامة الديمقراطية وسيادة الشعب

لجنة العمل تدعو النقابات العمالية إلى دعم العمال الإيرانيين، كما تدعو منظمة العمل الدولية إلى إدراج النظام الإيراني في قائمتها السوداء

تسبب الملالي الحاكمون في إيران بنهبهم وسياساتهم المعادية للعمال والإجرامية في حدوث كارثة كبرى أخرى، حيث أودت بحياة عمال المناجم وأدخلت وطننا في حالة من الحداد. تتحمل المسؤولية عن هذه الكارثة بشكل مباشر خامنئي والنظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه.

والأكثر مأساوية أنه بعد يومين من الانفجار، أعلنت سلطات النظام في خراسان الجنوبية يوم 24 سبتمبر بوقاحة أن “جميع عمال المناجم المحاصرين في المنجم يعتبرون من بين القتلى”.

اعترافات النظام التي لا مفر منها

في الوقت نفسه، قال ممثل منطقة قاينات في مجلس الشورى الرجعي: “أكد وزير التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية أن استخراج الغاز في المنجم كان يجب أن يتم ولم يحدث. العمال كانوا قد حذروا من تسرب الغاز قبل يومين، لكن لم يُلتفت إليهم. المسؤولون الحكوميون هم المتسببون الرئيسيون في هذه الحادثة. أحد الأسباب الأخرى لحادثة طبس هو عدم وجود عمليات تفتيش منتظمة، حتى أن الوزير نفسه أكد أن النظام لم يمنح إذنًا لتوظيف مفتشين” (موقع خاوران وتليغرام “چند ثانيه” للنظام، 24 سبتمبر).

قبل ذلك، قال علي مقدس‌زاده، رئيس المجلس الحكومي للعمال في خراسان الجنوبية: “ليس لدينا حتى جهاز استشعار لغاز الميثان. لو كان لدينا جهاز استشعار للميثان كما في المنجم المركزي، لما حدثت هذه الكارثة” (تليغرام “چند ثانيه”، 23 سبتمبر).

كما أوضح عليزاده، رئيس لجنة الصناعة والمناجم في مجلس شوری النظام: “يبدو أن هذه المناجم، وخاصة هذا المنجم الذي نتحدث عنه الآن، لم تلتزم بالحد الأدنى من معايير السلامة… لم يتم حتى تقديم أبسط التحذيرات، ولو تم ذلك لكان من الممكن أن يغادر هؤلاء الأشخاص تلك المنطقة… حتى الحد الأدنى من المعايير، على ما يبدو، لم يُلتزم به” (تلفزيون قناة الأخبار للنظام – 22 سبتمبر).

أوضاع المناجم في إيران

يُدفن كل عام عدد من العمال أحياءً في مناجم إيران. على سبيل المثال، وقع انفجار مؤخرًا، في شازند تسبب في دفن عدد من العمال تحت الأنقاض، واستغرق الأمر أسبوعين لاستخراج الجثث” (موقع انتخاب – 22 سبتمبر).

هذا بينما، ووفقًا للمادة 88 من قانون العمل نفسه الخاص بالنظام، فإن “الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين” “ملزمون بتطبيق التدابير الوقائية والسلامة المناسبة”، ووفقًا للفقرة 2 من المادة 92 من قانون العمل، “وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ملزمة بإعادة الفحص وتأكيد الشروط الفنية والسلامة الصحية في بيئة العمل”.

في عام 2021، كان فقط 23% من (1407 مناجم) من أصل 6025 منجمًا في جميع أنحاء البلاد بها وحدة للصحة والسلامة والبيئة (HSE) (صحيفة فرهيختگان– 23 سبتمبر)، و”نسبة الوفيات في إيران لكل مليون طن من المواد المستخرجة أعلى بعدة مرات من المتوسط العالمي” (صحيفة هم‌ميهن– 23 سبتمبر).

أهمية هذه المناجم ودور النظام فيها

تجاهل وإهمال المؤسسات الحكومية بشأن عمال هذا منجم الفحم يأتي في الوقت الذي يقول فيه علي أكبر رحيمي، محافظ خراسان الجنوبية: إن “76٪ من الفحم الحجري في البلاد يتم إنتاجه في هذه المنطقة، ويوجد حوالي 8 إلى 10 شركات كبيرة، بما في ذلك شركة معدنجو، تعمل في المنطقة” (وكالة رويترز – 22 سبتمبر).

مناجم إيران، التي تُعد من أثمن موارد البلاد، تقع أساسًا تحت سيطرة المؤسسات المرتبطة بخامنئي، وقوات الحرس المجرمة، وأبناء الذوات الفاسدين الذين يستغلون العمال بأبشع الطرق.

منجم “معدنجو” في طبس هو جزء من مجموعة قابضة “گل گهر” الاقتصادية المعدنية الصناعية. هذه المجموعة هي واحدة من أكبر الشركات التعدينية والصناعية، وتندرج تحت بنك سپه. هذا البنك مملوك لمؤسسة المستضعفين التي تدار تحت إشراف خامنئي. وتُعد مؤسسة المستضعفين ثاني أكبر مؤسسة اقتصادية في إيران بعد شركة النفط الوطنية الإيرانية. يشكل الحرس الأعضاء الرئيسيين في هذه المؤسسة.

الوضع الكارثي للعمال ومستقبلهم

والآن لنلقِ نظرة على رواتب عمال هذا المنجم المحرومين: ذكر علي مقدس‌زاده، رئيس المجلس الحكومي للعمال في خراسان الجنوبية، أن رواتب عمال منجم معدنجو تبلغ 12 مليون تومان. بينما، وفقًا لخبراء النظام، “خط الفقر يبلغ 30 مليون تومان” (موقع فرارو الرسمي – 12 سبتمبر).

بالنسبة لزعماء النظام، ما يهمهم هو نهب وسرقة الثروات الوطنية وعائدات العمال والكادحين المحرومين. في قوانين العمل بالدول، تُعد مسألة “السلامة” في بيئة العمل من الأساسيات.

لقد أظهرت تجربة الـ 45 عامًا الماضية أنه ما دام هذا النظام النهبوي والمجرم قائمًا، فإن أوضاع العمال ستزداد سوءًا وستتقلص موائدهم. لن تتحقق حقوق العمال والكادحين إلا من خلال الانتفاضة والاحتجاج وإسقاط نظام الملالي وإقامة الديمقراطية وسيادة الشعب.

دعوة إلى العمل والتضامن

تتقدم لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأحر التعازي للعمال الشرفاء في وطننا ولعائلات العمال الذين فقدوا أرواحهم، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين في هذه الكارثة. كما تدعو جميع النقابات والاتحادات العمالية والمدافعين عن حقوق العمال في مختلف البلدان إلى إدانة سياسات النظام الديني الديكتاتوري المعادية للعمال في إيران. وتطالب منظمة العمل الدولية بإدراج النظام الإيراني في قائمتها السوداء.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة العمل

24 سبتمبر/ ايلول 2024

السيد عباس داوري في مقابلة مع قناة “سيمای آزادی” هذا هو دور النظام الإيراني في كارثة انفجار منجم طبس

موقع المجلس:

أجرت قناة “سيمای آزادی” التلفزيونية التابعة للمقاومة الإيرانية مقابلة مع السيد عباس داوري، رئيس لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، یشرح فیها دور نظام الملالي في كارثة انفجار منجم الفحم في طبس والتي قتل فیها أكثر من 52 عاملًا من العمال المحرومين هناك.

في خلال هذه المقابلة، أوضح السيد عباس داوري بالتفصيل الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني ضد العمال الإيرانيين، وخاصة عمال المناجم. كما أشار في هذه المقابلة إلى أن منجم الفحم في طبس يقع تحت سيطرة خامنئي.

في ما يلي ترجمة المقابلة:

السؤال الأول: لقد أبلغ نظام الملالي في البداية عن 17 قتيلاً، ثم 30 قتيلاً، ثم 50 قتيلاً، وأخيرًا 51 قتيلاً في منجم الفحم في طبس. ما هو حجم هذه القضية وما سبب هذا العدد الكبير من الضحايا؟

الجواب:

أولاً، هذه هي الطريقة الخبيثة التي يتبعها نظام الملالي، حيث يقوم دائمًا بالإبلاغ عن الكوارث الإنسانية التي هو سببها بشكل تدريجي. وذلك حتى لا يرى الناس الكارثة كبيرة وبالتالي لا يشعرون بالغضب تجاه النظام، ومن جهة أخرى يقوم بإعداد عناصره.

ثانيًا، فإن سبب هذه الكارثة الإنسانية الكبرى يعود بشكل مطلق إلى هذا النظام ضد الإنسانية. هل هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر؟ لا! هل تذكرون في 3 مايو 2017 كيف دفن 42 عاملًا في منجم يورت بشهرزاد في محافظة كلستان؟ لقد شهد الجميع الغضب الذي أبداه العمال خلال زيارة روحاني للموقع. كانت وسائل الإعلام تتحدث جميعها عن عدم توفر أبسط وسائل السلامة. في جميع البلدان، تعتبر قضية سلامة العمال واحدة من أسس إنشاء بيئة العمل. وعندما يكون المنجم هو بيئة العمل، تزداد وسائل السلامة وفقًا لنوع المنجم. هذا يعرفه الجميع. لكن هذا النظام لا يقدم أي إجابات.

في 25 مايو 2017، قال علي ربيعي، أحد جلادي فترة الثمانينات ووزير العمل في حكومة روحاني: “تم إعداد التقرير الأول لفريق تقصي الحقيقة بشأن منجم آزاد شهر، وسيتم التعامل قانونيًا مع المسؤولين عن الحادث”، لكنه لم يُذكر أي شيء عن تغيير الأساليب والطرق. لهذا السبب، فإن أبعاد الكارثة الإنسانية في حادثة منجم طبس هائلة جدًا، لدرجة أن صحيفة همشهري اضطرت للكتابة: “أكبر حادثة منجم في العالم تحدث في طبس، حيث أدت إلى وفاة 52 من عمال المناجم”. كما كتب الحرسي رضائي على موقعه: “في الساعة 21:00 من ليلة السبت (21 سبتمبر) حدث انفجار مدوي، قيل إنه كان هناك أكثر من 70 شخصًا يعملون في ورشة استخراج هذا المنجم خلال الانفجار، ومن هذا العدد، حتى لحظة كتابة هذا الخبر، قُتل على الأقل 52 شخصًا، وبحسب آخر التقارير، لا يزال 24 شخصًا مفقودين وعالقين داخل المنجم”.

أما بالنسبة لسبب هذه الحادثة: إذا كنت أريد أن أختصر في جملة، فهي أسوأ أشكال الاستغلال الذي يمارسه قادة النظام ضد العمال. وقد ذكرت صحيفة تابناك نقلاً عن ممثل النظام من طبس في البرلمان أن 86% من طاقة الفحم في غرب آسيا موجودة في إيران، ومن هذه النسبة، تقع أكثر من 76% من مناجم الفحم في طبس. وبالتالي، يعد منجم معدن جوي هو الثاني في الأهمية من بين مناجم طبس، “حيث يمكن من خلال العائدات الناتجة عن هذه المناجم تعويض جزء من اعتماد الاقتصاد الوطني على العائدات النفطية”. ثم يواصل قائلاً: “إن الانقطاع في إنتاج الفحم، مثل حادثة منجم طبس، قد يسبب مشاكل في الصناعات الأخرى مثل صناعة الحديد، مما يؤثر على إنتاج الحديد، وهو جزء من الصناعات الأساسية”.

يتضح أن ما يهم النظام هو استمرارية العمل لاستغلال العمال بشكل أكبر، بينما لا تُعطى أي قيمة لحياة البشر في هذا النظام.

السؤال الثاني: ما سبب هذا العدد الكبير من حوادث العمل في إيران، خصوصًا في المناجم؟

الجواب:

السبب معروف لدى الجميع. في المناجم الإيرانية لا توجد أي وسائل أو معدات أمان. هذه الحقيقة معروفة لدرجة أن نائب في برلمان النظام يقول: “إن كمية الغاز التي تُحبَس في عمق منجم طبس في كل لحظة تشكل مخاطر كبيرة على القوة البشرية عند تحريرها. من جهة أخرى، فإن ضغط الغاز في هذا العمق مرتفع جداً، مما يزيد من المخاطر على العمال.” ثم يضيف: “جزء كبير من سبب حادثة منجم الفحم في الجوي يعود إلى طريقة استخراج هذا المنجم، التي تعتمد على الأسلوب التقليدي وتواجه العديد من المشاكل.”

يتضح أن الجميع يعرفون هذه الأسباب، ولكن لماذا لا يتخذون أي إجراء؟ لأنهم يهتمون فقط بالمال والاستغلال. يكتب رضائي في موقعه: “حوض الفحم في طبس، الذي يمتد على أكثر من 30 ألف كيلومتر مربع، يحتوي على احتياطي استكشافي قدره 75.2 مليار طن من الفحم الكوك والحراري، ويعتبر من أكبر مصادر الفحم في إيران، وهذه الحادثة، فضلاً عن الخسائر في الأرواح، تسببت في أضرار كبيرة للصناعات الوطنية بما في ذلك صناعة الحديد.”

ترى أنه عندما يتعلق الأمر بالعائدات والاستغلال من هذا المنجم، يتم الحفاظ على الإحصائيات والأرقام، لكن حينما يتعلق الأمر بأبسط حقوق العمال، يصبح الجميع صماً وعُميان. رضا بسطامي، رئيس منظمة النظام الهندسي المعدني في البلاد، يقول حول سبب هذه الحادثة: “أعتذر عن تقديم المعلومات! لماذا؟ لأن منجم طبس، وفقاً للمعلومات الرسمية، هو جزء من مجموعة هولدينغ گل گهر الاقتصادية “المعدنية والصناعية “. هذه المجموعة تتبع الشركات التابعة لمجموعة إدارة الاستثمار أمل (المتعلقة ببنك سپه)، وهو بنك تابع لمؤسسة المستضعفين للثورة الإسلامية، التي تُدار تحت إشراف خامنئي.

حثت الشعب على الانتفاض ضد النظام الایراني، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانية

موقع المجلس:

تعاطفاً مع مأساة عوائل العمال الذین لقوا حتفهم في کارثة انفجار منجم في طبس في ایران،والتي اثارت غضباً واسعاً في المدن الایرانیة، بدأت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتنفيذ أنشطة مناهضة للحكومة لتسليط الضوء على استغلال النظام للعمال وتجاهله المستمر لحياتهم وحقوقهم.

فعالیتهای کانونهای شورشی - همبستگی با جانباختگان معدن در طبس -۳مهر ۱۴۰۳

وقد نُفذت هذه الأنشطة في مدن إيرانية عديدة، منها مشهد في الشرق، ويزد في الوسط، وتنكابن في الشمال. كما شهدت مدن أخرى مثل بوشهر، كرج، أورميه، شيراز، أصفهان، قم، باكدشت، إسلام شهر، وزاهدان أنشطة مماثلة. وقامت وحدات الانتفاضة بتوزيع منشورات تحمل صور قائد المقاومة، إلى جانب بيانه الذي يحمل الولي‌الفقیة للنظام علي خامنئي المسؤولية عن هذه المأساة مشيرة إلى أن «الحل الوحيد هو الانتفاض وإسقاط هذه الحكومة».

حثت الشعب على الانتفاض ضد النظام الایراني، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةوأكدت وحدات الانتفاضة في بيانها أنه لا يمكن تحميل أي شخص غير خامنئي مسؤولية المآسي المستمرة التي تصيب العمال الإيرانيين. كما شددت هذه الوحدات على أن تجاهل النظام لمطالب العمال الكادحين واستمرار استغلالهم لن ينتهي طالما بقي النظام الحالي قائمًا.

حثت الشعب على الانتفاض ضد النظام الایراني، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةوفي تنكابن، عبّرت وحدات الانتفاضة عن استيائها بقولها: “خامنئي ونظامه الإجرامي هما السبب الرئيسي لمأساة طبس التي راح ضحيتها العشرات من العمال”. هذه الرسالة تكررت في العديد من المناطق، حيث دعت وحدات الانتفاضة إلى استمرار الأنشطة المناهضة للحكومة ومواصلة الضغط حتى محاسبة النظام.

حثت الشعب على الانتفاض ضد النظام الایراني، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةإن تجاهل النظام الإيراني لحقوق العمال وقضاياهم يتجلى في عدم اتخاذه أي إجراءات جادة لتحسين ظروف عملهم أو لضمان سلامتهم. ويُعتبر هذا التجاهل جزءًا من استغلال النظام المستمر للطبقة العاملة في البلاد، حيث يُستخدم العمال كأدوات إنتاج دون أن يتمتعوا بأي حماية أو ضمانات لحياتهم.

حثت الشعب على الانتفاض ضد النظام الایراني، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةوبعد الانفجار الذي وقع في منجم الفحم في طبس التی أسفر عن وفاة أكثر من 52 عاملاً، أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حدادًا لمدة ثلاثة أيام. معبرة عن تعاطفها العميق مع عائلات الضحايا، قالت: «أعلن حدادًا لمدة ثلاثة أيام إثر الوفاة المأساوية لأكثر من 50 عاملاً كادحًا ومظلومًا من عمال منجم طبس».

حثت الشعب على الانتفاض ضد النظام الایراني، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةوانتقدت رجوي النظام قائلة: «في ظل نظام الملالي المعادي للعمال، لا تُعطى أي قيمة لحياة وأرواح العمال، ولا يتم اتخاذ أي إجراءات جادة لإنقاذهم». وأكدت أن تكرار هذه الكوارث هو نتيجة مباشرة لاستغلال النظام للعمال وعدم اكتراثه بمصيرهم.

حثت الشعب على الانتفاض ضد النظام الایراني، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةحثت الشعب على الانتفاض ضد النظام الایراني، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةحثت الشعب على الانتفاض ضد النظام الایراني، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةحثت الشعب على الانتفاض ضد النظام الایراني، وحدات الانتفاضة تصعد نشاطاتها في عشرات المدن الإيرانيةوتعهد أعضاء وحدات الانتفاضة بمواصلة أنشطتها حتى تحقيق التغيير الجذري لمصلحة العمال والشعب الإيراني، مؤكدين أن أي تغيير حقيقي لا يمكن أن يحدث إلا بإسقاط النظام الحالي.

ایران..استمرار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، السجناء السياسيين في 21 سجنا یشارکون في الإضراب

موقع المجلس:

في الاسبوع الخامس والثلاثين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” استمرالسجناء السياسيون في أضرابهم عن الطعام في 21 سجنا في إيران يوم الثلاثاء.

و لقد بدأ الأسبوع الخامس والثلاثون من حملة “ثلاثاء لا للإعدامات”، التي أطلقها السجناء في 21 سجنًا إيرانيًا، يوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2024شاركت فيها سجون متعددة، منها إيفين (عنبر النساء، عنبر 4 وعنبر 8)، قزلحصار (الوحدتين 3 و4)، سجن كرج المركزي، طهران الكبرى، خرم آباد، سجن “نظام” في شيراز، أسد آباد أصفهان، بم، مشهد، قائم شهر، لاكان رشت، أردبيل، تبريز، أرومية، خوي، نقده، سلماس، سقز، بانه، مريوان وكامياران، حيث بدأ السجناء إضرابًا جماعيًا عن الطعام.

وفي بيانهم، أعرب السجناء المضربون عن تضامنهم مع عائلات ضحايا انفجار منجم طبس، مقدمين تعازيهم الصادقة إلى الأسر المكلومة، وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين. وأكد البيان أن هذه الكوارث، التي تتكرر بشكل مستمر في إيران، هي نتيجة الفساد وسوء الإدارة الهيكلية للنظام الاستبدادي.

وأدان السجناء تصرفات النظام الإيراني الأخيرة، قائلين: «في الأسبوع الماضي، قام الاستبداد الديني الحاكم في إيران بالحكم على اثنين من السجناء السياسيين، مهدي حسني وبهروز إحساني، بالإعدام». وقد تم اعتقال هذين الشخصين خلال احتجاجات عام 2022، وحُكم عليهما خلف الأبواب المغلقة في انتهاك واضح لحقهم في محاكمة عادلة. كما أشار البيان إلى سجينين سياسيين آخرين، هما محمد جواد وفائي ثاني والسجين الكردي حاتم أوزدمير، المحتجزان منذ عام 2019، واللذان صدرت بحقهما أحكام إعدام جديدة.

ودعا السجناء المشاركون في حملة “ثلاثاء لا للإعدامات” المجتمع الدولي إلى التحرك. ووجهوا نداءً إلى ممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية لمساءلة القيادة الإيرانية في الأمم المتحدة حول موجة الإعدامات الواسعة التي تحدث في البلاد.

وتستمر الحملة، التي دخلت أسبوعها الخامس والثلاثين، في تسليط الضوء على تزايد استخدام عقوبة الإعدام في إيران، خاصة ضد السجناء السياسيين، وتؤكد على تصاعد المعارضة لهذه الممارسات سواء من داخل السجون أو خارجها.

تعد رمزاً لحالة الاستیاء‌ الواسع، موجة احتجاجات واسعة تجتاح إيران

موقع المجلس:

شهدت إيران، موجة واسعة من الاحتجاجات العمالية والنقابية یوم 24 سبتمبر2024 في أنحاء مختلفة من البلاد.
وشملت الاحتجاجات من عمال مصافي الغاز في جنوب إيران إلى معلمي دورات محو الأمية في طهران.

وتعد هذه الاحتجاجات، التي جرت في محافظات مختلفة بما في ذلك طهران وتبريز وسمنان وبندر ماهشهر، رمزًا لحالة الاستياء الواسع من السياسات الاقتصادية والاجتماعية للنظام الايراني .

وفي ميناء ماهشهر، واصل عمال محطات البتروكيماويات والصهاريج احتجاجاتهم لليوم السادس على التوالي احتجاجًا على التمييز وعدم المساواة في بيئة العمل. ويعاني هؤلاء العمال من غياب العدالة في دفع رواتبهم وتجاهل حقوقهم القانونية. ووضع مشابه يمكن رؤيته في شاهرود وميامي، حيث يواصل عمال الطرق احتجاجاتهم على عدم تنفيذ المخططات الإدارية وعدم ضمان حقوقهم.

وفي طهران وتبريز، نظم موظفو الاتصالات الرسميون مسيرات احتجاجية لليوم الثالث على التوالي، احتجاجًا على التأخير وعدم الانتظام في دفع الرواتب. هذه التجمعات نُظمت صباح اليوم أمام مراكز الاتصالات الرئيسية في المدينتين. بالإضافة إلى ذلك، احتج مدرسو دورات محو الأمية في طهران أمام المجلس النظام، بينما أعلنت محافظات مثل فارس وقم وجيلان دعمها لهذه الحركة الاحتجاجية.

وفي سياق آخر، دخل إضراب عمال منجم طرزه في محافظة سمنان مرحلة أكثر حدة. وقد بدأ هؤلاء العمال إضرابهم بسبب عدم الالتزام بمبادئ السلامة في العمل، مما تسبب في وفاة ستة من زملائهم العام الماضي. ويطالب العمال الآن بضمانات لأمنهم الوظيفي.

الفقر في إيران يُعد إحدى الأزمات الخطيرة الناتجة عن سياسات قائد النظام، علي خامنئي، ونفوذ الحرس. بدلاً من التركيز على تحسين الظروف المعيشية للشعب، أعطت هذه المؤسسات الأولوية للتدخلات العسكرية في المنطقة وتصدير الإرهاب إلى الدول المجاورة. وقد أدت هذه السياسات إلى استنزاف الموارد الوطنية وتضييع الفرص الاقتصادية داخل البلاد.

وبدلاً من إنشاء بنية تحتية اقتصادية ودعم التنمية المستدامة، أنفق خامنئي والحرس الموارد المالية للبلاد على التدخلات العسكرية في بلدان مثل سوريا والعراق واليمن. لم تؤدِ هذه الحروب ودعم الجماعات الإرهابية إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني فحسب، بل ألحقت أيضًا أضرارًا بالغة بسمعة البلاد الدولية. وبدلاً من تعزيز الاقتصاد المحلي وحل مشكلات البطالة والتضخم، تُستخدم الموارد لتصدير الأيديولوجية التطرفیة خارج حدود إيران.

وعلى صعيد آخر، أدى الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية والشبكات التابعة لزعيم المالي إلى نهب الثروات الوطنية.وسيطرت الشركات والمؤسسات التابعة للحرس والأشخاص المقربون من القيادة على الاقتصاد لصالح مجموعات معينة، مستغلين مناصبهم. هذه السلوكيات أعاقت النمو الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للشعب.

نتيجة لهذه السياسات، يعيش العديد من العمال والفئات الضعيفة في المجتمع الإيراني تحت خط الفقر. ومع انتشار الظلم وسوء الإدارة في مختلف المجالات، تفاقمت الفجوة الطبقية، وأصبح الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والسكن أكثر صعوبة للكثير من الناس. ولم تكن النتيجة سوى مزيد من الفقر واليأس والسخط العام بين الشعب الإيراني.

هل سيتمکن نظام الملالي من مواجهة التحديات المحدقة به؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يحاول نظام الملالي وبمختلف الطرق والاساليب أن يصور الاوضاع في داخل إيران وکأنها على أحسن وأفضل ما يمکن أن تکون وليس هناك من أية إضطرابات أو أمور قد تعکر أمن وإستقرار النظام، وعلى الصعيد الاقليمي، يوحي النظام وکأنه يمسك بزمام الامور وإن وکلائه في المنطقة يقفون صفا متراصا بوجه کل التهديدات المحدقة بهم، أما على الصعيد الدولي، فإن نظام الملالي يبذل قصارى جهده لإظهار نفسه في موقع وموقف القوة أمام العقوبات والضغوط والتحديات الدولية ومن إنه في مستوى ذلك، ولکن هل إن النظام في الحقيقة والواقع کذلك؟
للإجابة على هذا السٶال يجب في البداية التمعن والتدقيق في الاوضاع المختلفة للنظام ومعرفة مدى ومستوى قوة وثبات تلك الاوضاع ولاسيما بعد مصرع رئيسي الذي أثر سلبا على النظام کثيرا وأوقف برنامجا مخططا کان رئيسي يشرف على تنفيذه، وهل إن مسعود بزشکيان الذي صار واضحا بأنه مدعوم من قبل الملا خامنئي بقوة، قد تمکن من التعويض عن رئيسي أو بکلام أدق هل تمکن من ملئ الفراغ الذي ترکه؟
الاوضاع الداخلية من النواحي المختلفة من منظار ليس محايد فقط بل ومن وجهة نظر مسٶولين وخبراء داخل النظام الايراني نفسه، لاتبعث على الامل والاطمئنان ولاسيما من الناحية المعيشية حيث يعاني الشعب من أوضاع معيشية بالغة الصعوبة، أما من الناحية الاجتماعية فإن المجتمع الايراني وبسبب من تفشي الفقر والجوع والضغوطات المختلفة التي يواجهها الفرد والمجتمع الايراني على حد سواء، خصوصا بعد إرتفاع نسبة الطلاق والتفکك الاسري وإرتفاع نسبة الادمان على المواد المخدرة ومظاهر إجتماعية سلبية أخرى، جعلت الاوضاع الاجتماعية في أسوء وضع ممکن، ومن الناحية الامنية، فإن النظام وبسبب من تخوفه من إنفجار الاوضاع فإنه يعول کثيرا على الممارسات القمعية ويمنح أجهزته القمعية صلاحيات لکي تقوم بأعمال ونشاطات تخلق أجواءا من الرهبة والرعب، ولکن کل ما تقوم به الاجهزة القمعية ليس في وسعها أن تحول دون التحرکات الاحتجاجية الشعبية المتزايدة ولا أن تتمکن من وضع حد للنشاطات المتصاعدة لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق من حيث مهاجمتها للمراکز والمقرات الخاصة بالحرس والباسيج والاجهزة الامنية الاخرى وتضرم فيها النيران.
والذي يثبت هشاشة الاوضاع في الداخل ويٶکد عدم ثباتها وإستقرارها، إن مسٶولين وخبراء من النظام يٶکدون على التحديات والتهديدات المحدقة بالنظام وإحتمال إنفجار الاوضاع وإندلاع إحتجاجات واسعة جدا بسبب سوء الاوضاع من مختلف النواحي.
أما فيما يتعلق بالاقليمي وبحسب تطورات الاوضاع في ‌قطاع غزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن، فإن النظام أبعد ما يکون عن مسك زمام الامور کما يدعي ولاسيما وإن إندلاع حرب کبيرة في المنطقة ستکون في غيڕ صالح نظام الملالي وخامنئي يعلم قبل الجميع بتلك الحقيقة، أما على الصعيد الدولي، فإن النظام لازال أسير العقوبات والضغوط والتهديدات الدولية ولا يمتلك من خيار سوى المراوغة وممارسة الکذب والخداع والسعي من أجل إظهار نفسه قويا!

ایران..مع تفاقم أزمة السکن،أسعار العقارات في طهران ترتفع الی مستويات قياسية

موقع المجلس:
وفقًا لتقرير نشرته وكالة الحکومیة «إيسنا» في 22 سبتمبر 2023، فإن 51% من سكان طهران لا يستطيعون شراء مساكن بهذا السعر. ويؤكد التقرير على خطورة أزمة الإسكان، مشيرًا إلى أن الوضع يدفع المزيد من الناس إلى اللجوء للإيجارات طويلة الأمد، حيث أصبح شراء منزل أمراً مستحيلاً بالنسبة للكثيرين. وفي الوقت الحالي، يعيش أكثر من نصف الأسر في طهران، أي حوالي 51%، كمستأجرين. هؤلاء المستأجرون لا يواجهون فقط معدل تضخم يبلغ 45% في تكاليف الإيجار، بل يواجهون أيضًا وقت انتظار يصل إلى 48 عامًا لامتلاك منزل.

ويعكس هذا الوضع الأزمة المستمرة التي تعاني منها طهران فيما يتعلق بالإسكان، حيث تحولت أسعار المنازل المرتفعة إلى حلم بعيد المنال للكثيرين، في حين أن أسعار الإيجارات تستمر في الارتفاع، مما يضع ضغطًا ماليًا إضافيًا على سكان المدينة.

ایران..مع تفاقم أزمة السکن،أسعار العقارات في طهران ترتفع الی مستويات قياسيةکما تشير التقارير الأخيرة الصادرة عن البنك المركزي الإيراني إلى أن أسعار العقارات في طهران قد ارتفعت بشكل كبير، حيث وصل متوسط سعر المتر المربع إلى 90 مليون تومان إيراني (ما يعادل 2,130 دولارًا أمريكيًا). هذه الزيادة الكبيرة في أسعار العقارات تسلط الضوء على تفاقم أزمة الإسكان في العاصمة، حيث أصبحت القدرة على تحمل التكاليف أمراً بعيد المنال بالنسبة للكثير من المواطنين.

وتظهر البيانات، التي نُشرت على الموقع الرسمي للبنك المركزي، أن سعر المتر المربع من العقارات في طهران قد ارتفع في أغسطس 2023 إلى 88.5 مليون تومان، وهو ما يعكس زيادة بنسبة تقارب 17% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. هذه الزيادة الكبيرة أثارت المزيد من المخاوف بشأن القدرة على تحمل تكاليف الإسكان، خاصة مع عدم توافق الأجور والدخول مع هذه الزيادات الحادة.

وعود حكومية غير محققة بشأن الإسكان

أزمة الإسكان في إيران أصبحت مصدر قلق متزايد، خاصة في السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت أسعار المنازل بشكل غير مسبوق. وقد تعهدت حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي بالتصدي لهذه الأزمة من خلال بناء مليون وحدة سكنية سنويًا للتخفيف من الأزمة وكبح جماح التضخم في الإيجارات. ومع ذلك، فشلت الحكومة بشكل كبير في الوفاء بهذه الوعود.

عند تولي حكومة رئيسي السلطة، كان متوسط سعر المتر المربع في طهران أقل من 32 مليون تومان. أما الآن، فقد تضاعف هذا الرقم تقريبًا، مما دفع الكثير من الإيرانيين إلى الشعور بخيبة الأمل تجاه وعود الحكومة. ووفقًا لمحمد رضا رضائي كوتشي، رئيس لجنة العمران في البرلمان، في 13 أبريل 2024، فإن تقدم مشروع «نهضة الإسكان الوطنية» لم يتجاوز 2%. كما أشار إلى أن معظم المشاريع السكنية التي تم الانتهاء منها كانت قد بدأت في ظل الحكومة السابقة.

ورغم هذه الوعود، لم تقدم حكومة رئيسي أي تفسير جوهري لفشلها في الوفاء بالتزاماتها بشأن بناء المساكن. هذا التقاعس زاد من تعقيد أزمة الإسكان، مما جعل المواطنين يتساءلون عن قدرة الحكومة على حل هذه المشكلة.

تقارير متضاربة حول التضخم وأسعار العقارات

تفاقم الارتباك حول أزمة الإسكان في طهران بسبب التقارير المتضاربة الصادرة عن الوكالات الرسمية بشأن معدلات التضخم وزيادة أسعار العقارات. ففي تقرير صدر في 22 أغسطس 2024، أعلنت الهيئة الوطنية للإحصاء في إيران عن زيادة سنوية بنسبة 43% في أسعار العقارات لشهر يوليو. في المقابل، أفاد البنك المركزي أن معدل التضخم لنفس الفترة كان 14% فقط.

وتبرز هذه التناقضات التحديات في تقييم مدى خطورة أزمة الإسكان بشكل دقيق. على الرغم من الأرقام المتضاربة، تؤكد بيانات البنك المركزي أن متوسط سعر المتر المربع في طهران وصل في يوليو إلى 87.5 مليون تومان، بزيادة قدرها 14.3% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. ومع ذلك، انخفض عدد المعاملات بنسبة 8% مقارنة بالشهر السابق، مما يشير إلى أن عددًا أقل من الناس قادرون على شراء المنازل بهذه الأسعار.

أزمة الإسكان في طهران لا تظهر أي علامات على التراجع. ففي السنوات الأخيرة، شهد تضخم أسعار العقارات تقلبات كبيرة، حيث بلغ ذروته بأكثر من 100% في مايو 2022، ثم انخفض إلى أقل من 10% في يونيو 2023. ومع ذلك، ارتفع معدل التضخم مرة أخرى في الأشهر التالية ليصل إلى أكثر من 14%، مما يعكس طبيعة السوق العقارية المتقلبة في العاصمة الإيرانية.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت أسعار الإيجارات زيادة كبيرة بنسبة 50% خلال العام الماضي، مما زاد من حدة الصعوبات التي يواجهها سكان طهران. ومع ارتفاع تكلفة المعيشة وعجز الحكومة عن الوفاء بوعودها، يجد ملايين الإيرانيين أنفسهم في حالة من عدم الاستقرار، دون أمل في حل قريب.

في ظل العقوبات الدولية وعدم الاستقرار الاقتصادي، تتفاقم أزمة الإسكان في طهران، لتصبح واحدة من أبرز القضايا الملحة التي تواجه المجتمع الإيراني اليوم. ومع تراجع فرص امتلاك المنازل واستمرار ارتفاع أسعار الإيجارات، يبقى حلم الاستقرار والسكن الميسر بعيد المنال.

زيارة بزشكيان إلى نيويورك تؤكد الوقوع في المحظور

ایلاف – د. محمد الموسوي:

زيارة رئيس جمهورية الملالي، مسعود بزشكيان، إلى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد وقوع منطقة الشرق الأوسط في المحظور. كما أن رفض بزشكيان مقابلة رافائيل غروسي، رئيس وكالة الطاقة الذرية، يؤكد عدم وجود أي تغيير في سياسة النظام الإيراني. ولن يكون خطاب بزشكيان في الأمم المتحدة أقل حدّة من خطاب سلفه إبراهيم رئيسي، الذي دخل مبنى الأمم المتحدة وهو مُدان بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية. وها هو بزشكيان يدخل المبنى ذاته محملاً بنفس أزمات نظام الملالي، وقد يطالب أصحاب الأمم المتحدة بإيجاد حل لها، متفاخراً بسجل إعدام أكثر من 178 شخصاً منذ تعيينه في منصب الرئيس.

من المُشين ألا يُساوى قدر الضحية مع الجلاد في أروقة المجتمع الدولي. فالجلاد يجد مجلساً ويجد من يتفق معه ويتحالف في ركب ما يسمى بالشرعية الدولية، أما الضحايا، فأعلى ما يحصلون عليه هو كلمات التعاطف الخجولة والمترددة في المحافل الدولية التي صنعها ويديرها الكبار. يبدو أن هذا المجتمع الدولي قد سنّ أدبيات أكبر من قدراته وأكبر مما يؤمن به، ولذلك يصعب عليه معايشة تلك الأدبيات.

من المُشين أيضاً أن نبقى سائرين في ركب هذه الخديعة، بلا دور ولا صوت ولا رأي ولا تأثير. نعم، من المُشين أن نقبل بأن يفرض علينا هذا المجتمع الدولي واقعاً يجب أن نعيشه، وهو واقع جمهورية الملالي النووية التي تقف على أعتاب صناعة أربع قنابل نووية، كما يقول الغرب ومؤسسته للطاقة الذرية. والحقيقة أن الغرب ليس بريئاً من التواطؤ في تسهيل الظروف اللازمة لبرنامج الملالي النووي حتى بات قريبا من صنع تلك القنابل أو قد يكون صنعها بالفعل ويتكتم على ذلك.

شخصياً، لا أستبعد أن يكون ملالي إيران هم من قاموا باغتيال إبراهيم رئيسي، الرئيس السابق لجمهورية الملالي والمدان بمجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة. ليأتي الملالي بشخص جديد بعيداً عن ملفات الإدانة التي كانت تحيط برئيسي ومحسن إجئي وآخرين من الجلادين في نظام ولاية الفقيه، وبخطاب سياسي جديد. لكن هذا الشخص الجديد صاحب الخطاب الجديد أكد أنه على خطى رئيسي، وأداة طائعة بيد علي خامنئي، وليّ فقيه الملالي. والدليل على ذلك هو إعدام أكثر من 178 شخصاً منذ تعيينه في منصب رئيس جمهورية الملالي. ولا عجب إن تناغم الغرب مع تصريحاته، فقد سبق لهم الرقص مع خاتمي الرئيس الأسبق لجمهورية الملالي، ثم ندموا بعد أن شبعوا رقصاً.

يحاول نظام الملالي تلميع صورة بزشكيان وإظهاره بمظهر المعتدل، مدعياً أنه يسعى للتعامل باعتدال وتسامح مع المنطقة والعالم. لكن الحقيقة أن تصريحاته جوفاء وزائفة، ولا يستطيع تنفيذ أي منها. وقوله “ليس لدينا مشكلة مع دول المنطقة” غير صحيح، بدليل الواقع في الدول العربية المحتلة وفلسطين، ودور نظامه في إبادة غزة وفي مقتل إسماعيل هنية. وأما قوله “ليس لدينا حرب مع أميركا” فقد صدق فيها. أما قوله “لا نريد تصدير ثورتنا”، فإنه يكذب على نفسه، لأن تصدير ما يسمونه بالثورة هو الرئة التي يتنفس من خلالها نظام الملالي.

مؤلم أن يتعاطى المجتمع الدولي الذي طالما تشدق بالديمقراطية وحقوق الإنسان مع نظام الملالي الرجعي الحاكم في إيران، متناسياً آلام الشعب الإيراني وشعوب المنطقة التي تعاني من تدخلات النظام الإيراني. والأكثر ألماً أن نبقى في الشرق الأوسط مستسلمين أمام جرائم هذا النظام الذي سيقوم بتركيع المنطقة قريباً بدعم غربي. لا نجاة من شرور هذا النظام إلا بدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ونضال الشعب الإيراني لإسقاطه وإقامة إيران جديدة.

على النظام العالمي أن يكف عن محاولة ترميم نظام الملالي وفرضه كقوة توسعية في الشرق الأوسط. هذا النظام الاستبدادي الآيل للسقوط سيتلاشى عاجلاً أم آجلاً على يد الشعب الإيراني، وسيبقى ذكرى سوداء في التاريخ.

الوحدة الوطنية دعوة للتهرب من الفشل المنتظر

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ تسلمه لمهام منصبه کرئيس للنظام الايراني، فإن بزشکيان يرکز کثيرا على شعار”الوحدة الوطنية” ويدعو إليها بقوة ويسعى کما هو واضح لجعل النظام الايراني يبدو داخليا وخارجيا في أقوى حالاته وبمقدوره وفق ذلك”کما يتمنى”، أن يکون في مستوى التهديدات والتحديات التي تواجهه.
الدعوة الى الوحدة والوطنية ستکون بالضرورة ممکنة التحقيق وحتى إنها ستکون في مستوى الطموح لو کان هناك إستجابة لها من قبل أکثرية الاطراف المعنية ولا نقول جميعها، ولکن، هل إن جميع فصائل النظام الايراني التي يدعوها بزشکيان تستجيب لدعوته وتقف ورائه متراصة بما يوحي بثبات وقوة النظام؟ قطعا إننا لو نظرنا ملية لما يجري في داخل النظام الايراني وبعد أن قام بزشکيان بممارسة مهام أعماله، فإننا لانجد هناك ما يمکن أن يٶکد إمکانية تحقيق هکذا وحدة کما يطلبها ويدعو إليها بزشکيان.
إلقاء نظرة على ما يجري داخل الجناحين الرئيسيين للنظام، يٶکد لنا على إن مسار الاوضاع والامور داخل هذين الجناحين ليس يجري بإتجاه إذابة الجليد بينهما وجعلهما يتفقان ولو على الخطوط العامة فقط، بل وإن المثير للسخرية والتهکم هو إن هذين الجناحين قد تصدعا ولم يعودا مثلما کانا عليه قبل مجئ بزشکيان، إذ أن الانشقاقات والانقسامات باتت تطغي على الجناحين وصار هناك الکثير من الفصائل المنشقة والمتداعية عن هذين الجناحين والملفت للنظر في هذه الفصائل إن عدم الثقة بالبعض والتمسك بوجهة النظر الاحادية هي التي تطغي عليها وهذا ما يجعلها بالضرورة أبعد ما تکون من أن تستجيب لدعوة بزشکيان.
والمثير في الامر أيضا إن صحيفة جمهوري إسلامي، التابعة للنظام، قد شککت في مفهوم”الوحدة الوطنية” التي يدعو إليها بزشکيان واصفة إياه بأنه ليس أكثر من سراب. وكتبت: “السيد الرئيس، لقد أكدتم على الوحدة الوطنية في مقابلتكم، وهو مفهوم جيد في حد ذاته. ولكن طالما استمر المتطرفون في الهيمنة على الهيكل الإداري للحكومة، فلن يتحقق هذا الهدف أبدا. ستظل الوحدة الوطنية شعارا فارغا. ولكي تنجحوا، يجب عليكم إزالة العقبات التي تعترض طريق الوحدة الوطنية، وأكبر هذه العقبات هو وجود المتطرفين”.
ومن دون شك فإن مهمة بزشکيان لن تکون سهلة بل وحتى أصعب بکثير مما يبدو ولاسيما وإنه عندما يدعو لما يسميه ب”الوحدة الوطنية”، فإنه يعلم بصعوبة المهمة الملقاة على عاتقه وإستحالة القيام بها ولذلك فإنه يريد من خلال الدعوة لهذا الشعار بأن يجعل الکثيرين مسٶولين عن الفشل المنتظر وليس لوحده فقط!

موجز أهم الأخبار ليوم الثلاثاء 24 سبتمبر

موقع المجلس:

أهم الأخبار في إيران:

حرم 120 طالبا في مجال العمل والمعرفة من المدرسة بسبب نقص المساحة التعليمية في كنارك.
أفاد موقع “انتخاب” أن المناجم الإيرانية تواجه نقصا في المعدات والآلات وتقنيات السلامة، مما أدى إلى زيادة الحوادث ونمو عدد الوفيات الناجمة عن المناجم.
أعلنت وكالة مهر الحكومية للأنباء: “بعد ظهر يوم الاثنين، في أعقاب حريق هائل في مصنع إنتاج مكثفات النفط في مدينة كرمسار الصناعية، وقع الانفجار الرابع، وبسبب شدة النيران والحرارة، لا يمكن الاقتراب من الحريق”.
قال السناتور الأمريكي جوني إيرنست إن النظام الإيراني يمول الإرهاب بالوكالة وقدم مكافآت على رؤوس العديد من الأمريكيين ، بمن فيهم الرئيس ترامب.

أدانت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة النقل القسري للأحزاب والجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق.
قامت وحدات الانتفاضة في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى بتوزيع وتثبيت صور ولافتات لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي تدعو الشعب الإيراني إلى الانتفاض لإسقاط نظام الملالي.
عين خامنئي محمد مخبر، النائب الأول لإبراهيم رئيسي الهالك، مستشارا ومساعدا له.
معلمو محو الأمية يتظاهرون أمام برلمان النظام الإيراني في طهران احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية
نظم المتقاعدون في كرمانشاه وموظفو مصافي الغاز في مجمع بارس الجنوبي وقفات احتجاجية احتجاجا على عدم استلام مستحقاتهم

أهم الأخبار في العالم

• بلغ عدد القتلى في الهجمات الإسرائيلية على لبنان 500 شخص.

• نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحركة المقاومة الشعبية الإيرانية مظاهرة أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك احتجاجا على وجود مسعود بزشكيان، رئيس نظام الملالي، في الأمم المتحدة.

• أعلن السيناتور ليندسي غراهام أن الهجوم على لبنان لن يكون له نتيجة دون توجيه ضربة للنظام الإيراني.

ذكرت يورونيوز أن الولايات المتحدة أرسلت المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط.

• أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، عن مقتل حسين النادر، أحد القادة الميدانيين للحركة، جراء غارة جوية إسرائيلية على لبنان.

• قتل أربعة من قادة حزب الله في غارات جوية شنها الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة من لبنان.

• أعلن وزير الخارجية اللبناني أن عشرات الآلاف من الأشخاص فروا من جنوب لبنان بسبب الهجمات الإسرائيلية.

• أوقف الأردن رحلاته إلى بيروت حتى إشعار آخر.

• قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف أكثر من 1300 هدف لحزب الله خلال ال 24 ساعة الماضية.

وفي عملية مستهدفة، استهدفت إسرائيل مركبة على طريق شتورا -البقاع، ولا تزال هوية الشخص الذي قتل مجهولة.

• أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت: “يوم الاثنين، قمنا بتعطيل عشرات الآلاف من الصواريخ والذخائر الدقيقة، وما بناه حزب الله على مدى 20 عاما من حرب لبنان الثانية يتم تدميره من قبل الجيش الإسرائيلي. ولم يبق سوى حسن نصر الله من قيادة حزب الله”.

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تدين عملية الترحيل القسري للأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق

موقع المجلس:

أدانت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) بشدة عملية الترحيل القسري للأحزاب الكردية الإيرانية وعائلاتهم داخل إقليم كردستان العراق، واصفةً هذا العمل بأنه انتهاك صارخ للقوانين والاتفاقيات الدولية. ووفقًا لبيان اللجنة الصادر في 17 سبتمبر 2024، فإن هذه المجموعات قد تم ترحيلها على مدار الـ 35 عامًا الماضية، بناءً على أوامر مزعومة من النظام الإيراني، وتم نقلهم إلى مخيم “سورداش”، وهو مكان يفتقر إلى المقومات الأساسية للحياة.

ووصف التقرير مخيم سورداش بأنه يقع في منطقة نائية للغاية ويفتقر إلى الضروريات الأساسية مثل المياه والرعاية الصحية، مما يجعل الوضع خطيرًا وصعبًا للغاية على سكان المخيم، خصوصًا الفئات الضعيفة مثل النساء الحوامل والأطفال الصغار وكبار السن. وحذرت اللجنة من أن الظروف في المخيم تجعل الحياة فيه غير آمنة وغير مناسبة للسكن.

ويتزامن هذا الترحيل القسري مع الذكرى الثانية لانتفاضة 2022 في إيران، وزيارة حديثة للمسؤول الإيراني مسعود پزشکیان إلى العراق. وأكدت اللجنة أن هذه الخطوة تمثل استعراضًا للقوة من قبل النظام الإيراني، وتثير القلق بشأن تماشي الحكومة العراقية مع مطالب النظام.

وبالإضافة إلى عمليات الترحيل القسري، سلطت اللجنة الضوء على انتهاك آخر لحقوق الإنسان تمثل في قضية اللاجئ الإيراني بهزاد خسروي، الذي تم تسليمه مؤخرًا من مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق إلى النظام الإيراني. وأشارت اللجنة إلى المخاطر الكبيرة التي يواجهها اللاجئون الإيرانيون في المنطقة.

ودعت اللجنة إلى تدخل فوري من الأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وجميع المنظمات الحقوقية المعنية. وطالبت هذه الهيئات بالتحرك العاجل لوقف التهجير القسري وحماية حقوق اللاجئين الإيرانيين وفقًا للقوانين الدولية.

كما دعت اللجنة حكومة إقليم كردستان إلى مقاومة ضغوط النظام الإيراني وحماية حقوق الأكراد الإيرانيين المقيمين في العراق، وحثت على إبلاغ مجلس الأمن الدولي بالتهديدات الإيرانية.

واختتمت اللجنة بيانها بالتحذير من أن صمت المجتمع الدولي أو عدم تحركه إزاء هذه الانتهاكات سيشجع النظام الإيراني على المزيد من التعديات.

دعوة من جانب اللجنة البرلمانية الإيطالية إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

موقع المجلس:

افادة وكالة الأنباء الإيطالية “أسكا نيوز”، أعربت اللجنة البرلمانية الدولية من أجل إيران حرة عن قلقها العميق إزاء تصاعد موجة الإعدامات في إيران عقب تنصيب الرئيس الجدید للنظام مسعود پزشكيان. وفي بيان مشترك، دعا كل من السيناتور جوليو ترزي (FdI)، والسيناتورين ماركو سكوريا ورافايلي سبيرانزون، وأعضاء البرلمان نايكي غروبينيوني وا ندريا دي جوزيبي وإيمانويلي بوتزولو إلى اتخاذ إجراءات دولية حاسمة ضد قمع النظام الإيراني للمعارضة.

أشارت اللجنة إلى أحكام الإعدام الصادرة مؤخرًا ضد بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما من أنصارمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، وهي جماعة معارضة رئيسية. تم اعتقالهما خلال احتجاجات عام 2022، وتعرضا لتعذيب شديد في سجن إيفين الشهير. أدانت اللجنة هذه الأعمال باعتبارها جزءًا من تاريخ طويل من انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام، الذي قمع المعارضة منذ حکم خميني عام 1979 تحت مبدأ ولاية الفقيه (الحكم الكهنوتي المطلق).

وأشارت اللجنة إلى تقرير صدر في يوليو من قبل المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران،جاويد رحمن، الذي أبرز أدلة موثقة على الفظائع، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، خاصة في الفترة بين عامي 1981 و1982 ومجازر 1988 التي شهدت مقتل 30,000 من المعارضين السياسيين، معظمهم من أعضاءمجاهدي خلق.

دعوة من جانب اللجنة البرلمانية الإيطالية إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

شدد المشرعون الإيطاليون على أهمية فرض القانون الدولي في إيران، ودعوا الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني على الفور كمنظمة إرهابية، مشيرين إلى سيطرته على الاقتصاد الإيراني وقدراته العسكرية. واختتموا بيانهم بالتأكيد على الحاجة الملحة لمثل هذه الإجراءات في المحافل المتعددة الأطراف لمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في إيران وحملة القمع العالمية التي ينتهجها النظام.