الرئيسية بلوق الصفحة 368

أجواء النظام الايراني تتلبد

النووي الایراني-

بحزاني – منى سالم الجبوري:

عودة ترامب الى البيت الابيض وإنتهاء عهد الرئيس المنصرف بايدن، يعني إنتهاء 4 أعوام من سياسة التهدئة ومسايرة النظام الايراني من جانب الولايات المتحدة الاميرکية، ولاسيما وإن العالم کله يعلم بأن الاعوام الاربعة القادمة ستکون قاسية جدا على النظام وإن حدوث تطورات داخلية غير عادية متزامنة مع ذلك من شأنه أن يجعل النظام في مهب الريح.
خطورة الفترة القادمة والتي يمکن وصفها بأنها مرحلة غير مسبوقة في تأريخ النظام منذ تأسيسه، تأتي من إن النظام قد أصبح في أضعف حالاته وإن خياراته باتت معدومة خصوصا بعد أن واجه أکبر هزيمة وإنتکاسة بتحجيم دور وتأثير وکيليه الاساسيين في المنطقة ونقصد بهما حزب الله وحرکة حماس، والاقسى من ذلك إن النظام وخلال هذه الفترة على وجه الخصوص تتلبد أجواء النظام کثيرا بما يٶثر على أوضاعه الداخلية، وإن صدور قرارين دوليين ضده في مجالين يحذر منهما النظام کثيرا، يعني بشکل وآخر بأنه يتم دفع النظام بإتجاه فوهة المدفع!
صدور قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد نظام إيران وکذلك صدور القرار الـ71 لإدانة إنتهاکات حقوق الانسان من قبل النظام الإيراني في الأمم المتحدة، واللذين صدرا خلال الايام القليلة الماضية، وتوقيت صدور هذين القرارين، يعتبران بمثابة ضربتين غير عاديتين، ولاسيما وإن ترامب يرکز کثيرا على البرنامج النووي للنظام ولا يثق به ويريد أن يجبر النظام على الامتثال لمطالب
المجتمع الدولي ونفس الامر بالنسبة لإنتهاکات حقوق الانسان التي يهتم بها الغرب ويرکز عليها أيضا خصوصا وإن النظام يتمادى بهذا الصدد کثيرا، وعلى الاغلب فإنه من المتوقع بأن المجتمع الدولي وتحديدا البلدان الغربية لن تقوم بمفاوضة النظام کما کان يحصل في الاعوام السابقة، إذ من المتوقع وبحسب آراء وتحليلات المراقبين والمحللين السياسيين، إنه لم يعد هناك من مجال أمام النظام الايراني
من أجل ممارسة الکذب والخداع وسيتم مطالبته بالامتثال للمطالب الدولية وبشکل صريح من دون لف أو دوران، وقطعا فإن إجبار النظام على الامتثال للمطالب الدولية ولاسيما في المجالين النووي وحقوق الانسان، سيجعل موقفه ووضعه أکثر هشاشة من ذي قبل والاهم من ذلك إن حدوث هکذا تطور مع تراجع دور النظام إقليميا وتحجيم ولجم وکلائه في المنطقة، مع تزايد إحتمالات إندلاع إنتفاضة بوجه
النظام وهو أمر وارد بموجب معظم المٶشرات، فإنه من الواضح بأن النظام يسير بإتجاه الهاوية التي کان يحذر منها کثيرا.

صناعة السيارات الإيرانية نظامًا مثقلًا بالفساد وسوء الإدارة

موقع المجلس:
بسبب فساد مستشري من قبل حرس نظام الملالي فی جمیع جوارح النظام أصبحت صناعة السيارات المحلية في إيران، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالنسيج الاقتصادي والسياسي للبلاد، نقطة محورية متزايدة للتذمر العام والنقد الاقتصادي. يبرز تراجع جودة الصناعة والعدد الكبير من الوفيات والإصابات المرورية الناتجة عنها سنويًا نظامًا مثقلًا بالفساد وسوء الإدارة وعدم الكفاءة.

تقدم إحصائية مقلقة قدمها أساتذة الجامعات في إيران أن غالبية الوفيات المرورية، التي تصل إلى أكثر من 20,000 حالة وفاة سنويًا، ناتجة عن سيارات ذات جودة رديئة. في 1 يونيو 2024، أبرز أستاذ جامعي السخرية القاتمة في التوظيف ضمن هذا القطاع: “نحن نوظف 100,000 شخص في صناعة السيارات أساسًا لإنتاج مركبات تؤدي إلى مقتل 20,000 شخص كل عام!” تلخص هذه الملاحظة المشاكل السلامة الحرجة الناجمة عن رداءة جودة السيارات.

وبالإضافة إلى ذلك، أعلن نائب شرطة المرور في 20 نوفمبر 2024، أنه من بين حوالي 27.5 مليون مركبة مسجلة في إيران، أكثر من 9 ملايين تفتقر إلى الفحص الفني المناسب. يعتبر هذا النقص في الرقابة عاملاً مساهمًا في ارتفاع معدل الحوادث المرورية في البلاد.

لطالما كانت صناعة السيارات قطاعًا مربحًا لحرس النظام الایراني الذي له تورط مالي وتشغيلي عميق. بعد النفط، تعتبر صناعة تصنيع السيارات ثاني أكبر صناعة في إيران، مع معاملات مالية كبيرة تستفيد منها حرس النظام الملالي بشكل كبير. واعتبارًا من عام 2017، ذكر تقرير أن حرس النظام الایراني يملك 17% من شركة سايبا، إحدى الشركات المصنعة الرئيسية، وتشمل حوالي 1 مليار دولار من الممتلكات و2 مليار دولار من رأس المال الشركة.

وضمنت الأرباح المالية الكبيرة المتحققة من هذه الصناعة استمرار اهتمام حرس النظام الایراني، مع دفعة متسارعة في عام 2020، بتأييد من الولي‌الفقیة علي خامنئي، لتعزيز سيطرتهم أكثر. وتم تبرير تورط الحرس تحت ذريعة الإدارة الاستراتيجية، مدعين أن العقول القادرة على إنتاج الأقمار الصناعية يجب أن تدير إنتاج السيارات.

وعلى الرغم من الدعم الحكومي الكبير، تواجه الشركات المصنعة الكبرى مثل إيران خودرو وسايبا ضائقة مالية مستمرة، مع خسائر تقدر بمليارات سنويًا. بعد الحصول على الموافقة التنظيمية، قامت كلتا الشركتين بزيادة أسعار سياراتهما بنسبة 30%، مما أثر على السوق على الفور وأدى إلى ارتفاع الأسعار في السوق الحرة. هذه الزيادة المفاجئة في الأسعار هي عرض من أعراض سوء الإدارة الاقتصادية والاحتكار السائد في الصناعة.

وتعكس مشاكل صناعة السيارات تحديات اقتصادية أوسع في إيران، بما في ذلك التضخم المتفشي والفساد، والتي تؤثر بشكل غير متناسب على الطبقة العاملة والمتقاعدين. في حين أن أسعار السلع والخدمات الأساسية ترتفع بشكل حاد، تظل الأجور والمعاشات التقاعدية ثابتة، مما يؤدي إلى تفاوتات اقتصادية شديدة.

وتقف صناعة السيارات الإيرانية المحلية عند مفترق طرق، وهي تكافح مع الفساد وسوء الإدارة وتأثير حرس النظام الملالي الكبير، مما يؤدي إلى نتائج ضارة لسلامة الطرق والاقتصاد الوطني. وبينما تستمر الصناعة في إعطاء الأولوية للربح على حساب الجودة والسلامة، فإنها تواجه دعوات متزايدة للإصلاح أو الاستبدال من خلال الواردات، مما يعكس حاجة حرجة للتغيير النظامي لمعالجة هذه المشاكل العميقة. تستلزم التفاوتات الاقتصادية المستمرة إعادة تقييم الأولويات لتتماشى مع مصلحة وسلامة الجمهور.

في ظل النظام الحالي المشحون بالفساد، لا تبدو هناك أية حلول قابلة للتنفيذ ضمن الحكومة الراهنة، حيث يبسط حرس النظام الملالي سيطرته على كامل الاقتصاد الإيراني. هذا الواقع يشير إلى أن الطريق الوحيد لإنقاذ صناعة السيارات، وكذلك سائر القطاعات الاقتصادية، يكمن في إقامة حكومة وطنية ديمقراطية مسؤولة. النظام الحالي، الذي يقوم على أساس ولاية الفقيه، يجعل من تحقيق هذه التغييرات أمرًا بعيد المنال، إذ يحول دون تطبيق الحكم الديمقراطي والشفافية، ويعزز بذلك دوامة الفساد التي تستنزف موارد البلاد وتقوض النمو الاقتصادي المستدام.

سقوط النظام الايراني حقيقة وليس تخمين

من نشاطات  شباب الانتفاضة في ایران-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تزامنا مع المساعي المستمرة الجارية من قبل نظام الملالي من أجل إستباق الاحداث والسعي من أجل العمل على درأ التهديدات والتحديات التي تحدق بالنظام وتجعل أوضاعه أکثر صعوبة، فإن النظام واجه صفعتين مٶلمتين من خلال صدور قرارين دوليين ضده، أولهما إعتماد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) مؤخرا قرارا يستهدف نظام إيران، حيث اجتمع الأعضاء في فيينا حوالي الساعة 10 مساء بتوقيت وسط أوروبا. يمثل هذا القرار تطورا حاسما في المراقبة الدولية لأنشطة إيران النووية. أما الثاني فکان إعتماد اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الـ71 الذي يدين النظام القمعي الدموي بسبب انتهاكاته الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان.
النظام الدکتاتوري الرجعي الحاکم الذي يعيش حالة من الخوف والقلق غير العادي بسبب عودة ترامب وإحتمال أن يواجه المزيد من الضغوط والعقوبات القاسية، ومع صدور القرارين أعلاه، فقد إنعقد أيضا في نفس هذه الايام وتحديدا في يوم 20 نوفمبر في بروکسل تحت عنوان “السياسة الجديدة تجاه إيران-التركيز على الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية” بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شارك فيه عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي من مجموعات سياسية مختلفة، وأكد المتحدثون على ضرورة تبني سياسة صحيحة وفعالة تجاه إيران ودعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتحقيق جمهورية ديمقراطية. وهذا مايعتبر ضربة موجعة أخرى للنظام وخصوصا وإن للسيدة رجوي دورا کبيرا ومشهودا له في فضح النظام الايراني أمام المجتمع الدولي.
غير إن مسار الامور والاوضاع لا تکاد تقف عند ما قد قمنا بسرد ذکره، إذ أن الاوضاع الداخلية تتفاقم وتتزايد سوءا ولاسيما مع إرتفاع الاسعار وحمى الغلاء التي باتت تثقل کاهل الشعب الايراني أکثر من أي وقت سابق الى جانب إن النظام يقوم بتصعيد ملفت للنظر في ممارساته القمعية وتنفيذ أحکام الاعدامات التي باتت تفوق ماکان يحدث في عهد سلفه رئيسي، ومن دون شك فإن تزايد التحرکات الاحتجاجية ونشاطات وحدات الانتفاضة في سائر أرجاء إيران، يزيد من إحتمالات إندلاع إنتفاضة شعبية يتخوف منها النظام کثيرا لأنه يعلم بأنها من الممکن جدا أن تسحب البساط من تحت أقدامه وتجعله أکثر من أي وقت آخر عرضة للسقوط.
الاوضاع والتطورات الجارية في إيران والمنطقة والعالم، تٶکد بأنها وفي مجملها تسير بسياق وإتجاه في غير صالح النظام وهذا هو الذي يرعب النظام أکثر لأنه يعلم بأن إندلاع الانتفاضة ضده ولاسيما خلال الايام القادمة، ستکون بمثابة الشرارة التي تشعل النار في هشيم النظام، ولأن النظام يعلم جيدا بأن سقوطه صار أمرا متوقعا فإنه يريد وبکل الطرق تلافيه لکن هيهات أن يغير أي نظام دکتاتوري مصيره عندما يحين!

تقریر في بروكسل مورنينغ:تصاعد التوترات بين طهران وبروكسل

موقع المجلس:
في أحدث تقرير نُشر في “بروكسل مورنينغ“، يتم تسليط الضوء على التوترات المتزايدة بين طهران وبروكسل بسبب حضور زعيمة المقاومة الإيرانية في البرلمان الأوروبي. هذا التقرير، الذي يستند إلى المعلومات المنشورة من قبل “بولتن نيوز”، يعكس تعميق الأزمة في العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي، ويستعرض مختلف جوانب هذه التوترات والتأثيرات المترتبة عليها على المنطقة والمجتمع الدولي.

وأفاد “بروكسل مورنينغ” بأن العلاقات بين طهران وبروكسل تواجه أزمة عميقة مع حضور السیدة مریم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في البرلمان الأوروبي، حيث أفادت صحيفة “بولتن نيوز” التابعة لوحدة المخابرات الإيرانية بأن البرلمان الأوروبي شهد مؤخرًا مناورات سياسية مركزة حول مريم رجوي، زعيمة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وتابع التقرير أن مريم رجوي دعت خلال اجتماعها بالبرلمان الأوروبي إلى مستقبل غير نووي لإيران وشددت على التزام المجلس بتغيير النظام في إيران. ويُذكر أن المجلس كان أول من كشف عن الأنشطة النووية السرية لطهران في عام 2002، وهو ما أعاد تشكيل الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب “بروكسل مورنينغ”، “تعتبر طهران أن هذه السياسات ليست فقط غير فعالة بل تفاقم التوترات مع أوروبا”، حسبما ذكرت “بولتن نيوز”، معتبرة حضور رجوي “مقدمة لأزمة أعمق في العلاقات بين طهران وبروكسل”.

النظام الإيراني، الذي يستمر في تحدي الاتفاقيات الدولية، متهم بتوظيف التمويه والاقتراحات المضللة والأنشطة السرية لمواصلة برنامجه للأسلحة النووية، وهي جهود استراتيجية يُقال إن طهران تعتبرها ضمانًا لبقائها.

وفي الوقت نفسه، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا في 21 نوفمبر يدين الأنشطة النووية المتزايدة لإيران ويطالب بتعاونها الفوري مع الوكالة. وقد تم تبني القرار بـ 19 صوتًا لصالحه، و12 امتناعًا، وأصوات معارضة من الصين وروسيا وبوركينا فاسو.

وفي رد فعلها على القرار، صرحت مريم رجوي: “تنفيذ آلية الزناد، الإشارة إلى إعادة فرض العقوبات ردًا على انتهاكات الاتفاقيات النووية، وتفعيل ستة قرارات من مجلس الأمن الدولي التي طال انتظارها، هي الخطوات الأولى الضرورية. لكن التحرر الحقيقي من نظام ديكتاتوري نووي إرهابي يتطلب في النهاية تغيير النظام بقيادة الشعب الإيراني والمقاومة”.

في أحدث تقرير نُشر في “بروكسل مورنينغ“، يتم تسليط الضوء على التوترات المتزايدة بين طهران وبروكسل وفي مواجهة الإدانة الأخيرة، أعلن النظام الایراني أنه سیبدأ تشغيل أجهزة طرد مركزي متقدمة، ما يشير إلى مزيد من التحدي. في هذا السياق، أصدر وزير الخارجية الإسرائيلي تحذيرًا قاسيًا، معلنًا أن عام 2025 “سيكون عامًا من الاضطرابات”.

مع تصاعد التوترات، قد تكون الأشهر القادمة حاسمة لعلاقات طهران مع المجتمع الدولي وللاستقرار الإقليمي ككل.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 24 نوفمبر

موقع المجلس:
ذكرت قناة فوكس نيوز أن النظام الإيراني يخفي برامج الصواريخ والطائرات المسيرة تحت ستار الشركات التجارية للالتفاف على العقوبات.

جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إشعال النار في مقرات مراكز القمع

في الأهواز، احتج المتقاعدون على ظروفهم المعيشية السيئة ورددوا شعارات بضرورة الإفراج عن العمال المسجونين ، وفي الأهواز ، نظم موظفو مستشفى أبادانا أيضا مسيرة احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة، وفي كجساران، في جنوب غرب إيران ، نظم عمال شركات النفط والغاز مسيرة احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 24 نوفمبر

شباب الانتفاضة، يضرمون النار في مراكز القمع ومراكز الباسيج في عدة مدن في إيران تم تنفيذ هذه العمليات ردا على التدمير المستمر لمنازل البلوش المحرومين من قبل الحرس القمعي التابع لخامنئي في مراد أباد في تشابهار
في ظروف قوات الأمن وقوات خامنئي القمعية، استهدف شباب الانتفاضة مراكز القمع التابعة للحرس الإرهابي التابع لنظام الملالي، ومراكز النهب والسرقة التابعة للملالي في عشرات المدن الإيرانية وأضرموا النار فيها.

جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إشعال النار في مقرات مراكز القمع

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية مظاهرات في ستوكهولم وهايدلبرغ وهامبورغ تضامنا مع الانتفاضات التي عمت البلاد ضد قمع نظام خامنئي للمرأة.

أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان بزشكيان اللص والفاسد، بلوشستان ليست مكانك، ارحل

قال قاليباف رئيس برلمان نظام الملالي إن إطلاق أجهزة الطرد المركزي المتقدمة هو رد على تسييس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أقام المتقاعدون لشركة أصفهان للصلب مسيرة احتجاجية تحت شعار: استغلوا الإسلام وأذلوا الشعب.

استکهلم/مظاهرات عالمية لإحياء ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران

اعترفت صحيفة اعتماد بأنه “خلال مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة، كانت هناك فرصة لإيران للمطالبة بتخفيف العقوبات مقابل تخفيف وقودها بنسبة 60 في المائة و 20 في المائة.لكن القرار يدعو إيران الآن ليس فقط إلى قبول المزيد من عمليات التفتيش، ولكن أيضا إلى تخفيف الوقود المخصب بنسبة 60 في المائة دون الحصول على أي تنازلات.

أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان بزشكيان اللص والفاسد، بلوشستان ليست مكانك، ارحل

في الساعة 3:30 صباحا، داهم عناصر من قوة الشرطة القمعية التابعة لخامنئي بوحشية منازل البلوش المحرومين في منطقة مراد أباد بمدينة تشابهار وحاولوا هدم منازلهم.

قال رضا لاريبور، نائب مدير منظمة المجلس الطبي: “من بين 100,000 طبيب عام، 50,000 لا يعملون في وظائفهم. يعمل العديد منهم أيضا في عيادات التجميل ويعملون في ما يسمى بالوظائف غير الطبية”.
قال أمين سر جمعية أصحاب العمل في صناعة الأسمنت في نظام الملالي: “انخفض إنتاج الأسمنت إلى النصف بسبب انخفاض استهلاك الغاز”.
ارتفع سعر الكهرباء المنزلية في إيران بنسبة 38 إلى 83 في المائة.
وفقا لمركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني، بلغ معدل التضخم من نقطة إلى نقطة في تشرين الثاني/نوفمبر 32.5 في المئة، وبلغ معدل التضخم الشهري 2.8 في المئة.
في الهجوم الإسرائيلي على شرق لبنان، قتل مدير مستشفى دار الأمل وستة من العاملين في منطقة بعلبك.
خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أطلق حزب الله 80 صاروخا وطائرة بدون طيار على مناطق مختلفة في شمال إسرائيل.
وسعت إسرائيل نفوذها في جنوب لبنان وسيطرت على مدينة البياضة وعدد من البلدات والقرى في المنطقة.
ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن رجلا فتح النار على دورية للشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان لكنه قتل بالرصاص وأصيب ثلاثة من رجال الشرطة ايضا.
أعلنت سوريا أن معبر جوسيه في غرب البلاد المتاخم للبنان كان هدفا لغارة جوية إسرائيلية.
قالت كارولين ليفيت ، مرشحة ترامب لمنصب المتحدث القادم باسم البيت الأبيض ، لموقع أكسيوس إن الرئيس المنتخب يعتزم فرض عقوبات أكثر صرامة على النظام الإيراني في إدارته المقبلة

فوكس نيوز: إيران تخفي برامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة تحت غطاء شركات تجارية لتجاوز العقوبات

موقع المجلس:
أفادت شبكة فوكس نيوز الأمريكية، في تقرير خاص نشر في 21 نوفمبر 2024 نقلاً عن مصادر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن النظام الإيراني يلجأ إلى القطاع التجاري لإخفاء تطوير صواريخه الباليستية، في محاولة للالتفاف على العقوبات الدولية. وأشار التقرير إلى أن إيران تعمل على تحويل شركاتها الخاصة إلى “شركات واجهة” لإجراء معاملات عسكرية غير قانونية.

فوكس نيوز: إيران تخفي برامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة تحت غطاء شركات تجارية لتجاوز العقوباتوذكرت الشبكة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حصلت على معلومات من مصادر داخل النظام الإيراني و”الحرس الثوري” تكشف عن تمويل آلة الحرب الإيرانية من خلال هذه الأنشطة.

وفقاً لتقرير صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم تقديمه حصرياً إلى فوكس نيوز الرقمية، تُستخدم شركات مدنية مرتبطة بقطاعات النفط، الغاز، البتروكيماويات، والإلكترونيات لتعزيز برامج إيران الصاروخية والطائرات المسيّرة. يأتي ذلك في ظل استمرار التوترات مع الغرب بشأن دعم إيران لجهود روسيا الحربية في أوكرانيا، بالإضافة إلى هجماتها المباشرة وغير المباشرة على إسرائيل.

وكشف المجلس أن ثلاث شركات على الأقل في إيران، من بينها شركة كاوه الصناعية للمبادلات الحرارية، المعروفة أيضًا باسم شركة كاوه للمعدات (KMC)، وصناعات كرما گستَر (SGG)، وكذلك شركة صنابرق توان المعروفة باسم (SBT Electric)، تقوم بإنتاج مواد تُستخدم في تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة.

فوكس نيوز: إيران تخفي برامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة تحت غطاء شركات تجارية لتجاوز العقوباتوفي حديثه مع فوكس نيوز ديجيتال، قال عليرضا جعفرزاده، نائب مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة:

“يعتمد النظام الإيراني على تطوير برنامجه الصاروخي لتعويض ضعف قدراته الجوية الدفاعية والهجومية.”

وأضاف: “البرنامج الصاروخي للنظام يخدم هدفين: الأول هو تسليح وكلائه الإقليميين، مثل حزب الله، والثاني والأهم استراتيجيًا هو تصنيع صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.”

فوكس نيوز: إيران تخفي برامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة تحت غطاء شركات تجارية لتجاوز العقوباتوأشار جعفرزاده إلى أن “البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني لا يقتصر على العشرات من المواقع العسكرية المعروفة التابعة لقوات الجو-فضاء للحرس الثوري أو وزارة الدفاع. فقد أنشأ النظام شبكة معقدة من الشركات التجارية لإخفاء النطاق الحقيقي لبرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، وكذلك للتهرب من العقوبات وتجنب المساءلة.”

وأوضح التقرير أن الشركات المذكورة لا تخضع فقط لإشراف وزارة الدفاع الإيرانية، بل ترتبط أيضًا بعقود مباشرة مع الحرس الثوري والنظام.

بالرغم من وجود أدلة تشير إلى أن مديري هذه الشركات على علم باستخدام شركاتهم للتهرب من العقوبات، إلا أن العمال داخل الشركات يظلون غير مدركين، على ما يبدو، لطبيعة الطلبات الإنتاجية المشبوهة.

وذكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه حصل على معلومات تكشف أن منتجات معينة أُدخلت في خطوط إنتاج هذه الشركات، لكنها لا تتماشى مع المنصات التجارية المعتادة.

من بين أبرز الأمثلة التي أشار إليها التقرير، عشرات الخزانات المصنوعة من الألمنيوم التي زُعم أنها مخصصة لصناعة الألبان.
لكن التقرير أشار أيضًا إلى أن”استخدام الألمنيوم في الصناعات اللبنية محظور.”

بينما توجد مؤشرات قوية تشير إلى أن النظام الإيراني يبذل قصارى جهده لإخفاء محاولاته لتجاوز العقوبات، فإن بعض المنتجات التي يتم إنتاجها داخل حدود إيران قد لا تكون بعيدة عن الأنظار.

أحد الأمثلة على ذلك هو شركة صنابرق توان، وهي مجموعة من المصانع الإلكترونية تقع في منطقة تُسمى حديقة التكنولوجيا في برديس، وهي منتجة لأجهزة التحكم في المصاعد. وتُفيد التقارير أنه تم اكتشاف أن الشركة كانت تصنع اللوحات الإلكترونية للصواريخ والطائرات المسيّرة تحت غطاء منتجات صناعية أخرى لصالح الحرس الثوري الإيراني.

كما أُشير إلى أن هذه المنشأة “تحت سيطرة الحرس الثوري“، ويتم تنظيم وصول الزوار إليها بشكل مشدد.

ليس هذا فقط، بل إن جهود إيران لتجاوز العقوبات ليست أمرًا جديدًا، حيث استمرت إيران في تطوير برامجها النووية والصاروخية رغم العقوبات القوية التي فرضتها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

في أكتوبر 2023، انتهت عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران التي كانت تمنعها من استيراد أو تصدير الصواريخ والطائرات المسيّرة والتقنيات ذات الصلة دون موافقة مسبقة من مجلس الأمن الدولي بموجب القرار 2231.

على الرغم من أن هذه العقوبات كانت تُعتقد أنها ستقلل قدرة إيران على تطوير برامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة، إلا أنها لم توقفها بشكل كامل.

في العام الماضي، اعتبرت الولايات المتحدة أن “البرنامج الصاروخي الإيراني هو أحد أكبر التحديات في جهود منع الانتشار الدولية“ ومنذ ذلك الحين، فرضت عدة جولات من العقوبات المستهدفة.

في يوم الاثنين، أعلنت بريطانيا والاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة ضد طهران بسبب دعمها لروسيا، واستهدفت هذه العقوبات صناعة الشحن الإيرانية التي يُقال إنها تُستخدم في نقل الطائرات المسيّرة والصواريخ.

رفضت إيران مرارًا إرسال صواريخ أو طائرات مسيّرة إلى روسيا لدعم حربها ضد كييف، ولكن استخدام الطائرات المسيّرة شاهد الإيرانية الصنع لاستهداف الجنود والمدنيين في أوكرانيا تم توثيقه بشكل جيد.

دورالمقاومة الإيرانية في كشف أنشطة النظام النووية وقرار مجلس محافظي الطاقة الذرية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اضحی للعالم برمة، ان للقماومة الایرانیة دور رئيسي و محوري في الکشف عن أنشطة نظام الملالي النوویة. کما بذلت المقاومة الایرانیة عبر ممثلي المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة قصارالجهدها لفضح نشاطات نظام الایراني النووية و الکشف عن مواقع النظام النوویة السریة.
و اخیراُ اثبت قرار مجلس محافظي الطاقةَ الذریة الذي صدر قبل ایام صحت المعلومات التي کشفت عنها المقاومة الایرانیة حول انشطة الملالي النوویة
مساء الخميس، الموافق 21 نوفمبر، وبعد صدور قرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي جاء بعد يوم من صدور قرار اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، أشادت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية بتحية وتقدير للمواطنين وآنصار المقاومة الإيرانية الذين كانوا صوت الشعب الإيراني أمام الوكالة باستمرار. وقالت:

“إن إصدار القرار في مجلس المحافظين، الذي كان يجب أن يتم منذ فترة طويلة، يعكس صحة ودقة مواقف المقاومة الإيرانية بشأن أهداف النظام الإيراني وممارساته السرية في المجال النووي. ولحسن الحظ، فشلت كل محاولات النظام ومخططاته المكثفة والشاملة لمنع صدور القرار، والآن يجب على النظام أن يتحمل المسؤولية”.

المقاومة الإيرانية ودورها في كشف أنشطة النظام النووية

كشفت المقاومة الإيرانية لأول مرة في يونيو 1991 عن برامج ومرافق أسلحة الدمار الشامل للنظام الديني الحاكم في إيران. وفي عام 2002، كشفت عن المواقع الرئيسية في نطنز وأراك، مما جعل العالم يدرك خطر امتلاك طهران أسلحة نووية.

رغم ذلك، استمر “الخليفة الساعي لإشعال الحروب” طيلة العقود الثلاثة الماضية في تنفيذ مشروع إنتاج القنبلة النووية عبر التستر والخداع والكذب. وحتى الآن، تسبب هذا المشروع المعادي للوطن في تحميل الشعب الإيراني تكلفة تتجاوز 2000 مليار دولار.

التكتم والخداع النووي للنظام

استمر النظام الإيراني في المضي قدمًا في طريق صنع القنبلة النووية بأقصى درجات السرية والخداع، ولم يتخلَّ عنه أبدًا. كمثال محدد، قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية خلال مفاوضات الاتفاق النووي وتنفيذه:

“كانت هناك مجموعة من الأنابيب بقطر 2 أو 3 سنتيمترات وطول 3 أو 4 أمتار… اشترينا أنابيب مشابهة بنفس العدد. قيل لنا أن نملأ تلك الأنابيب بالإسمنت، فملأناها. لكننا لم نخبرهم أن لدينا أنابيب أخرى، لأنه لو كنا قد أخبرناهم، لقالوا إن علينا أن نملأها أيضًا بالإسمنت. والآن نستخدم تلك الأنابيب” (تلفزيون النظام، 22 يناير 2019).

مواجهة مسار نظام الملالي المناهض لإيران نحو تصنيع القنبلة النووية

في مواجهة مسار نظام الملالي لصنع القنبلة النووية بهدف الحفاظ على النظام، وما يترتب على ذلك من خسائر وأعباء هائلة للشعب الإيراني، تمكنت منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية من فضح هذه السياسة المشؤومة من خلال التوعية المستمرة، وخلق حاجز سياسي ودولي ضدها.

في هذا السياق، صرّح رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قبل عامين قائلاً:

“جذور المشكلة النووية التي يعاني منها النظام تعود إلى عداء مجاهدي خلق. فقد بدأت مجاهدي خلق منذ 20 عامًا باتهام الجمهورية الإسلامية. وخلال هذه الفترة، قدموا تقارير يومية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مدعين أن النظام يبني قنبلة نووية في مواقع معينة” (وكالة إيسنا، 1 يوليو 2022).

إسهامات المقاومة الإيرانية ومواقف المتساهلين

في حين أن جهود المقاومة الإيرانية لكشف خطر تسلح الديكتاتورية الإرهابية بالسلاح النووي تُعد خدمة غير مسبوقة ليس فقط للإيرانيين، بل للسلام العالمي، فإن المساومين مع النظام ارتكبوا خطأ فادحًا. ففي نوفمبر 2004، عقدوا صفقة مخزية تتعلق بالإبقاء على اسم مجاهدي خلق في قائمة الاتحاد الأوروبي مقابل وعود النظام بالتعاون النووي، مما شكّل وصمة عار لا تُنسى في تاريخ القانون الدولي.

ورغم أن النظام الإيراني استند في علاقاته مع الغرب والوكالة الدولية للطاقة الذرية على الخداع والمراوغة، ولم يلتزم بتنفيذ الاتفاقيات النووية، فقد وقع المساومون مرارًا في فخ خداع النظام وعملائه، مما منح الملالي وقتًا إضافيًا لتنفيذ مخططاتهم. ومع ذلك، دأبت المقاومة الإيرانية على التأكيد على ضرورة اتخاذ مواقف حازمة، وإحالة الملفات النووية وجرائم النظام ضد الإنسانية إلى مجلس الأمن الدولي.

تصريحات السيدة مريم رجوي

في 20 نوفمبر، أكدت السيدة مريم رجوي، في كلمتها أمام البرلمان الأوروبي، أن الخطوة الفورية والضرورية الأولى لمنع هذا النظام الإرهابي من الوصول إلى القنبلة النووية هي تفعيل “آلية الزناد” وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، وتفعيل القرارات الستة الصادرة عن مجلس الأمن بشأن المشاريع النووية للنظام.

وبعد صدور قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شددت السيدة رجوي قائلة:

“لا ينبغي لمجلس الأمن الدولي الانتظار. ولأجل السلام والأمن الدوليين، يجب أن يتحرك بسرعة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بشأن النظام الإيراني”.

دعم و تأکید نواب أوروبيون للمقاومة الإيرانية و لمستقبل ديمقراطي في إيران

موقع المجلس:

في مقابلات حديثة داخل البرلمان الأوروبي، التي جرت مع تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيماي آزادي)، أُعرب نواب اوروبیون عن دعمهم للمعارضة الإيرانية، مما يُظهر موقفًا أوروبيًا جماعيًا ضد النظام الحالي في إيران ويؤيد مستقبلًا ديمقراطيًا للبلاد.

وأعرب بتراس أوشتريفيشيوس، عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي ورئيس مشترك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة، عن رفض قاطع للإجراءات القمعية في إيران، قائلاً: “لا للحجاب الإلزامي، لا للدين القسري، لا لحکم الجور. نحن نقف من أجل إيران حرة وديمقراطية!” وتُبرز هذه التصريحات وجهة نظر أوروبية حاسمة ضد سياسات إيران الاستبدادية.

وبالمثل، عبّر ميلان زفير، عضو آخر مؤثر في لجنة الشؤون الخارجية ووزير التعليم والرياضة السلوفيني السابق، عن استضافته للسیدة مريم رجوي،رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وركز المؤتمر، الذي كان بعنوان “الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران: حلول للسلام والأمن”، على الظروف المروعة لحقوق الإنسان في إيران. وأشار زفير إلى أن “شجاعتهم من أجل الحرية ملهمة، ولكن يجب على أوروبا اتخاذ المزيد من الإجراءات. حان وقت التغيير ودعم الأشخاص الذين يبنون مستقبلاً بدون قمع.”

كلمة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي

وخلال هذا الحدث، كان لزفير لقاء صادق مع رجوي، مُقدرًا نضالها الشجاع من أجل الديمقراطية وقال: “نضالك من أجل الديمقراطية والحرية شجاع للغاية. نحن فخورون بأن نقف معًا في الجانب الصحيح من التاريخ.”

وأعربت إيزابيل بنخوميا، ممثلة إسبانية في البرلمان الأوروبي، عن آرائها خلال مقابلة، قائلة: “استقبال السيدة مریم رجوي في البرلمان الأوروبي، أكبر برلمان ديمقراطي في العالم، دائمًا ما يكون شرفًا. نحن سعداء جدًا أولاً وقبل كل شيء بأن نظهر احترامًا كبيرًا لها ونعرب عن دعمنا القوي لجميع الشعب الإيراني في كفاحهم من أجل الحرية والديمقراطية.”

دعم و تأکید نواب أوروبيون للمقاومة الإيرانية و لمستقبل ديمقراطي في إيران

وأضافت بنخوميا: “اليوم كان لدينا برنامج ناجح؛ جميعنا أعربنا عن دعمنا الكامل والمطلق لقضية الحرية.”

وتحدث بيكا هافيستو، عضو البرلمان الأوروبي من فنلندا وعضو مؤتمر رؤساء الهيئات، عن أهمية مثل هذه الاجتماعات للبرلمان الأوروبي: “أولاً وقبل كل شيء، كان خطابها قويًا جدًا. النقطة الرئيسية هي أن شعب إيران يستحق الاستمتاع بالديمقراطية والحقوق المتساوية للنساء والرجال، بدون خوف وتحت حكومة ديمقراطية.”

دعم و تأکید نواب أوروبيون للمقاومة الإيرانية و لمستقبل ديمقراطي في إيران

وشدد هافيستو على الآثار الإقليمية والعالمية الأوسع لنظام إيران الحالي، ملاحظًا: “نظام الملالي لا يرهب شعب إيران ويقتل الآلاف فحسب، بل يرعب أيضًا الشرق الأوسط بأسره، ويهاجم النقل البحري، وحتى يعمل في أوروبا، مهددًا ديمقراطيتنا. لذا، كان خطابًا قويًا جدًا، وعلينا دعم شعب إيران في هذه المعركة. من مصلحة الاتحاد الأوروبي وجميع دولنا الأعضاء أن تكون هذه الأمة العظيمة، هذه الدولة الكبيرة، أي إيران، مستقرة وديمقراطية قدر الإمكان في هذه المنطقة المهمة للغاية.”

بديل إيراني: تحول نحو قوة الشعب وسط التوترات المحلية والدولية

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية-

بقلم – مهدي عقبائي:

مع تزايد تأثير الديناميكيات الداخلية والإقليمية والدولية لصالح الشعب الإيراني مقابل الحكم الثيوقراطي، يشهد المشهد السياسي في البلاد تحولاً كبيراً. بعد مرور أكثر من 100 يوم على رئاسة بزشکیان، الذي تميزت ولايته بالتضخم الشديد في السلع والخدمات الأساسية مثل الخبز والبيض والألبان والسكن والأسمنت والسيارات ورسوم الطرق وأسعار التنقل، أصبحت عيوب الحكومة واضحة للعيان.

ووسط هذه الضغوط الاقتصادية، تخطط الحكومة أيضًا لزيادة أخرى في أسعار الوقود، مستمرة في مسار بزشکیان يلبي توجيهات الولي الفقيه مع تكثيف الإعدامات والبتر لإرهاب الناس. هذا أدى إلى احتجاجات واسعة، بما في ذلك تظاهرة كبيرة لآلاف المعلمين المتقاعدين وفئات أخرى من المجتمع في طهران، حيث عبروا عن غضبهم من ظلم النظام.

وإقليميًا، أدى ضعف القوات الوكيلة لإيران إلى كشف ما يسمى بـ “محور المقاومة”، مما قلل من تهديدات النظام إلى مجرد تبجح. هذا الاضطراب الإقليمي يتردد صداه على الساحة العالمية، حيث يستمر عزل إيران في النمو، بتأثير كبير من الظروف الداخلية والإقليمية.

وأدى التقارب بين أوروبا والولايات المتحدة إلى تحديد قدرة إيران على المناورة الدبلوماسية. تلقى موقف النظام الدولي ضربة أخرى مع الإدانة الأخيرة من الأمم المتحدة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة، وقد انتاب النظام الخوف من تداعيات قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووسط هذه الفترة المضطربة، لم يكن وجود بديل قابل للتطبيق للنظام الحالي أكثر أهمية من أي وقت مضى. يبرز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) كبديل شامل، مبددًا أي شكوك حول المستقبل ما بعد النظام الثيوقراطي. ويطمئن المجلس ليس فقط الإيرانيين ولكن أيضًا الدول المجاورة والمجتمع الدولي بقدرته على إقامة نظام سلمي ومزدهر.

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طليعة النضال ضد نظام الملالي المتخلف لأكثر من أربعة عقود، مضحيًا بشكل كبير من أجل القضية. إنه هيئة منظمة بكوادر ذوي خبرة، تضم مجلسًا مركزيًا لألف امرأة مقاتلة والعديد من السجناء السياسيين السابقين. لقد حصل على اعتراف دولي كبير، مدعومًا بمجموعة واسعة من الشخصيات السياسية العالمية وخطة شاملة من 10 نقاط لمستقبل إيران، مدعومة من العديد من الفائزين بجائزة نوبل.

ويتحدى هذا التنظيم تكتيكات التخويف للنظام حول الفوضى التي قد تتبع سقوطه، مثل المقارنات بسوريا أو احتمال تفكك إيران. وأكدت السيدة رجوي، في خطابها الأخير إلى البرلمان الأوروبي، ثلاث نقاط حاسمة: أولاً، ادعاء النظام بأنه لا يوجد بديل هو كذب صريح. ثانيًا، يقترح النظام أن إيران قد تنزلق إلى الفوضى كما في سوريا أو ليبيا؛ ومع ذلك، فإن وجود بديل قادر ينفي مثل هذه الاحتمالية. أخيرًا، فإن مخاوف من تفكك إيران لا أساس لها؛ خلال الانتفاضات، اتحد الإيرانيون من خلفيات عرقية مختلفة تحت قضية مشتركة، مطالبين بالحقوق، وليس بالانفصال.

وبينما تقف إيران عند لحظة فاصلة، يراقب المجتمع الدولي والمغتربون الإيرانيون التطورات عن كثب. تظل دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حاسمًا، حيث يقدم رؤية لإيران ديمقراطية وشاملة، في تناقض صارخ مع النظام القمعي الحالي الذي يستمر في فقدان سيطرته سواء داخليًا أو دوليًا.

الشجاعة في مواجهة الظلم: صورة مريم أكبري منفرد تُعرض في مدينة فيل دادام الفرنسية

موقع المجلس:

في بلدة فيل دادام الفرنسية، شهدنا حدثًا بارزًا يعكس التضامن الدولي. منذ الـ 9 من نوفمبر ولمدة أسبوعين، عرضت بلدية المدينة بوسترًا كبيرًا لمريم أكبري منفرد، واحدة من أقدم السجينات السياسيات في إيران. يُظهر البوستر، الذي يحمل عنوان “الشجاعة في مواجهة الظلم”، كفاح مريم أكبري منفرد المستمر ومحنة السجناء السياسيين في إيران بشكل عام.

تعد مريم واحدة من أقدم السجينات السياسيات في إيران، اعتقلت في ديسمبر 2009 وأصدرت الشعبة الـ15 لمحكمة الثورة برئاسة القاضي صلواتي حكما عليها بالحبس التنفيذي لمدة 15عاما بتهمة «المحاربة» عن طريق العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وكان من المفترض إطلاق سراحها عام 2019 بعد أن أكملت 10 سنوات من السجن، وفقا لقوانين وأنظمة النظام، إلا أن القضاء استمر في احتجازها لمدة خمس سنوات إضافية، والآن أضاف سنتين أخريين. ولمنع إطلاق سراحها، حكم عليها بالسجن الإضافي في قضيتين مختلفتين لفقتهما وزارة المخابرات. وأصدرت محكمتان صوريتان في سمنان وإيفين أحكاما جديدة ضدها.

ويذكر البوستر أيضًا المارة بشكل صارخ عن الواقع المرير في إيران، قائلاً: “678 إعدامًا في إيران في عام 2024، ادعموا السجناء السياسيين”. ويسلط هذا الرسالة الضوء على الوضع الخطير الذي يواجهه المعارضون للنظام، الكثير منهم يدفعون حياتهم ثمنًا لذلك.

ووصف البيان الصادر من القضاء في نظام الملالي أنه تم مؤخرًا إضافة سنتين أخريين إلى الحكم الطويل الذي تقضيه مريم أكبري بالفعل، وذلك من خلال مزيد من الاتهامات الملفقة. وجاء هذا القرار تمامًا عندما كانت مريم توشك على انتهاء مدة حكمها الأصلية، مما يبقيها خلف القضبان تحت تهم جديدة تشمل “الدعاية ضد النظام” و”إهانة خامنئي”، من بين أمور أخرى. وكانت هذه التهم قد تم توضيحها سابقًا من قبل البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في إيران، كجزء من استراتيجية أوسع للنظام لقمع المعارضة.

وتكمن جذور سجن منفرد في مطالبتها المستمرة بالعدالة لأشقائها، . فقد استشهد المجاهد علي رضا أكبري في سبتمبر 1981 تحت التعذيب، وأعدم غلام رضا أكبري في عام 1985. بينما استشهد المجاهدان رقية وعبد الرضا أكبري في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988.

وفي إضافة إلى معاناة عائلتها، في يوليو 2024، أصدر القضاء الإيراني أمرًا بمصادرة أموال منفرد وأقاربها – ردًا انتقاميًا على استمرارها في المطالبة بالعدالة لأشقائها المعدومين. وتمثل هذه الإجراء العقابي ليس فقط هجومًا شخصيًا ضد منفرد ولكن أيضًا تحذيرًا صارخًا للآخرين الذين قد يجرؤون على تحدي النظام.

الاستجابة الدولية، كما رأينا في فيل دادام، تعكس القلق المتزايد حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. من خلال عرض قصة منفرد بشكل بارز، لا تسلط المدينة الضوء فقط على محنتها الشخصية ولكنها أيضًا تلقي الضوء على قمع المعارضين في إيران. هذا العمل من التضامن من بلدة فرنسية صغيرة يمتد عبر الحدود، مدويًا بنداء عالمي من أجل العدالة وكرامة الإنسان.

الأرنب العراقي في انتظار خامنئي

ایلاف – نزار جاف:

المرشد الإيراني علي خامنئي وسفير إيران في لبنان مجتبي أماني الذي أصيب في تفجيرات البيجر في بيروت
في عمودها اليومي، ناقشت صحيفة “كيهان” المقرّبة من المرشد الإيراني علي خامنئي الخيارات المحتملة أمام النظام مع عودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، عبر مقال بعنوان “ثلاثة خيارات: التفاهم، الحرب، والمقاومة”، وجاء فيه: “مواجهة ترامب تتطلب المقاومة وحدها، ولا مجال للرضوخ، لأنَّ التفاهم سيكون بمثابة تسليم للعدو، ولن يجلب سوى التبعية.” وأكدت أن إيران يجب أن تتمسك بمواقفها المناهضة لأميركا.

قرب هذه الصحيفة من خامنئي يعني أن ما يُكتب ويرد فيها له حسابه واعتباره الخاص. ولأنَّ الموضوع يتعلق بعودة ترامب إلى السلطة، وهو موضوع حيوي وساخن يفرض نفسه بقوة على النظام عمومًا ودائرته المصغرة وبيت الولي الفقيه خصوصًا، فإنَّ المقال، من خلال طرحه ما سمّاه الخيارات الثلاثة واستبعاده منذ البداية خيار الحرب والتفاهم، مع تأكيده على ما وصفه بـ”المقاومة”، يحمل دلالات واضحة.

الدلالات المتمخضة عن إقرار الصحيفة بأنَّ “مواجهة ترامب تتطلب المقاومة وحدها، ولا مجال للرضوخ، لأن التفاهم سيكون بمثابة تسليم للعدو، ولن يجلب سوى التبعية”، تظهر أنَّ النظام استبعد ضمنيًا، ولكن بوضوح، الحرب والمواجهة مع الولايات المتحدة لأنه يعلم يقينًا أنه سيُهزم فيها شر هزيمة. لكنه استبعد أيضًا، وبصورة مباشرة، ما سمّاه التفاهم، أي التفاوض مع ترامب، لأنه يدرك أن أميركا ترامب ليست كأميركا (الرئيس السابق باراك) أوباما أو (الرئيس الحالي جو) بايدن، خاصَّة أنه لمس ذلك بوضوح خلال الولاية الأولى لترامب في البيت الأبيض.

صحيفة “كيهان” المقربة من خامنئي سعت للإيحاء بأن النظام يجب عليه التركيز على ما وصفته بـ”المقاومة”. والمقاومة في القاموس السياسي تعني ممارسة الكذب والخداع والتمويه لإخراج النظام بسلام من مرحلة يواجه فيها الخطورة والتهديد. لكن من الواضح جدًا أن ترامب لن يجلس مكتوف الأيدي ليسمح للنظام بلعب هذه اللعبة المكشوفة خلال ولايته الثانية، وهي الولاية الأكثر جدية وخطورة على النظام الإيراني.

النظام، ومن خلال صحيفة “كيهان”، استبعد الحرب بصورة قاطعة لأنه لم يناقشها كما ناقش خياري التفاهم والمقاومة. أما استبعاد التفاهم، فهو كذب صريح، بدليل أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي أرسلا العديد من الرسائل الضمنية التي ترغب بالتفاهم مع إدارة ترامب حتى قبل تشكيلها.

النظام الإيراني يعلم جيدًا ما تعنيه عودة ترامب إلى السلطة، وأن الرجل الذي صفّى قاسم سليماني دون أن يرف له جفن في ولايته الأولى، يمكنه أن يبادر بخطوات أخطر، خاصة أنَّ إسرائيل في خدمته. وفي ظل نكبتي حماس وحزب الله، فإن النظام الإيراني أشبه ما يكون ببندقية طلقاتها معدودة.

حتى التصريحات النارية لقائد الحرس اللواء حسين سلامي، خلال اجتماع مع قوات الباسيج، التي قال فيها إنَّ “إسرائيل تشعر بالرعب، وإن مسؤوليها مضطربون وقلقون”، تناسب النظام الإيراني تمامًا، وليست إسرائيل المتماهية في تصرفاتها.

وبناءً على ما سبق، وفي ظل الأوضاع السيئة للنظام الإيراني على مختلف الأصعدة، وخاصة احتمال اندلاع انتفاضة نوعية ضده، ووجود معارضة فعالة كمنظمة مجاهدي خلق، فإن النظام سيجد نفسه مضطرًا للتفاهم مع إدارة ترامب سواء بشكل مباشر من خلال التفاوض، أو بشكل غير مباشر عبر وسطاء. وفي الحالتين، سيكون كما يقول المثل العراقي: “تريد أرنب، أخذ أرنب، تريد غزال، أخذ أرنب!”.

أزمات النظام الكبرى المستعصية یعترف رئيس نظام الملالي على مضض

موقع المجلس:

النظام على شفا هاوية في بعض الأزمات، هذا ما صرح به رئيس نظام الملالي مسعود بزشكيان بعد ما اعترف بالأزمات الكبرى التي يعاني منها النظام.

على قبر الخميني الملعون، وفي تجمع وطني للباسيج من طلاب الجامعة والحوزة عقد يوم الجمعة 22 تشرين الثاني/نوفمبر، اعترف رئيس النظام الإيراني علنا بأزمات النظام المستعصية. في خطابه، الذي بثه التلفزيون الرسمي للنظام الإيراني، قال بزشكيان: ” لدينا مشكلة. اليوم ، يواجه بلدنا جميع أنواع المشاكل ، في الوضع الذي نحن فيه. الموارد التي لدينا واضحة والاختلالات التي حصلت معروفة أيضا. في الكهرباء والماء والغاز والبيئة والمال ، نواجه جميعا اختلالات. الاختلالات ، بعضها في بعض الأحيان على حافة الهاوية.».

كما اعترف رئيس نظام الملالي اضطرارا بالفجوة الطبقية الهائلة في المجتمع الإيراني وكذلك بهجرة الخبراء الإيرانيين من البلاد، قائلا إن أكثر من 80 في المائة من الطلاب المتعلمين في إيران يريدون الهجرة من البلاد

وأضاف: ” من غير المقبول أنه بعد 45 عاما، لا يكون لدينا مساحة تعليمية لأطفالنا وأبنائنا، أو أنها غير كافية. ليس لدينا أي نقود… يوما بعد يوم ، هذه الفجوة بين الأغنياء والفقراء ، بين الأغنياء والذين يمتلكون امكانات و بين من لا يملكها ، تتعمق وتتعمق ، من يجب أن يصلح هذا؟ لا أصدق أن طلابنا ونخبنا يدرسون في مدارسنا، وعندما تسألهم، أكثر من 70 أو 80 في المائة منهم يقولون إننا نريد السفر إلى الخارج…

إن تصريحات رئيس النظام الإيراني هي اعتراف على مضض بإفلاس نظام الملالي اقتصاديا واجتماعيا، واعترافا بكراهية الشعب الشديدة للنظام.

تأتي تصريحات نظام الملالي في وقت أنفق فيه النظام نفسه ما يقرب من 4 تريليونات دولار من ممتلكات الشعب الإيراني على تصدير الإرهاب وإثارة الحرب في المنطقة، فضلا عن البرنامج النووي الفاشل للنظام.

النظام الايراني وتحديات عهد ترامب

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

مر النظام الايراني بالعديد من المراحل والفترات الصعبة وواجه تحديات جسام بحيث کان في بعض منها على حافة الهاوية ولکنه ولأسباب وعوامل تتعلق بالظروف والاوضاع وحتى أمور طارئة، تمکن تجاوز ذلك والبقاء والاستمرار، وعلى الرغم من الانهاك والآثار والتداعيات السلبية التي عانى منها من جراء ذلك، فإنه حرص دوما على الإيحاء بأن بقائه يعود لأن السماء لاتريد له التلاشي والسقوط!

طوال ال45 عاما الماضية، فإن النظام الايراني واجه ما لم يواجهه أي نظام دکتاتوري آخر، لکن هذه ليست بمثابة منقبة يمتدح بها بل إنها تثبت بأنه أکثر نظام دکتاتوري مرفوض ومکروه من قبل شعبه وتتواصل النشاطات ضده من أجل إسقاطه.

ما مر به النظام الايراني وواجهه من تحرکات ونشاطات إحتجاجية وإنتفاضات شعبية وتحديات وأمور أخرى، لئن لم تکن قد أسقطته فإنها إضافة الى إنها قد أنهکته کثيرا، فقد ساهمت أيضا بإضعافه کثيرا، ولايبدو أبدا بأن آثار وتداعيات الانتفاضات الشعبية قد مرت أو تمر بسلام على النظام کما إن النشاطات والدور والتأثير لعملية الصراع والمواجهة التي تخوضها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ضد النظام الايراني لم تذهب هي الاخرى هباءا بل وحتى إنها الاکثر تأثيرا على النظام داخليا وخارجيا ويکفي إن تمکن المنظمة من لفت الانظار إليها وإثبات جدارتها بکونها بديلا للنظام ويشار لها بالبنان، بأن تجعل النظام يشعر بالخوف والرهبة منها ولاسيما وإنها”أي المنظمة” وبعد 4 عقود من الصراع والمواجهة مع النظام فإنها تزداد قوة وتألقا فيما إن النظام يزداد ضعفا ووهنا.

ضعف النظام الايراني ووهنه الناجم من 45 عاما من الرفض والمواجهة ضده، يشکل نقطة بالغة السلبية ضده ولاسيما بعد أن خاب رجائه في فوز منافسة ترامب وإستمرار عهد التهدئة الذي کان سائدا طوال الاعوام الاربعة المنصرمة، وحدث ما کان يخشاه النظام ويتمنى عدم حدوثه بعودة ترامب الى السلطة خصوصا وإنه قد حقق فوزا ساحقا، ومن دون شك فإن النظام ينتظر أربعة أعوام صعبة جدا وتتزايد فيها التحديات والتهديدات المحدقة به الى أبعد ما يمکن أن يتصوره النظام.

ردود الفعل والانعکاسات الصادرة عن النظام وعن وسائل إعلامه الصفراء، يبدو عليها الخوف والهلع والحيرة والقلق واضحا ولا يحتاج الى أي شرح وتوضيح، ويبدو النظام کم أسقط في يده وصار بين ليلة وضحاها أمام تحد ومواجهة يعلم جيدا بأنه ليس في مستواها والاهم من ذلك يعلم أيضا بأن الکذب والخداع والتمويه الذي حرص على ممارسته طوال ال45 عاما المنصرمة، لم يعد ينفع بشئ مع ترامب الذي يعلم الجميع بأنه يريد مطالب من النظام لو نفذها فإنه سيفقد کل أسباب قوته وعنتريته لکنه وفي نفس الوقت لو رفض ذلك فإنه سيواجه أوضاعا تجعله من المستحيل أن يبقى ويستمر معها!

نظام إيران يربط أنظمة بطاقات البنوك بروسيا لتجاوز العقوبات

ایلاف – سعيد عابد:

في مناورة استراتيجية لتجاوز العقوبات الدولية، أفادت التقارير أنَّ النظام الإيراني وروسيا ربطا أنظمة بطاقات البنوك الوطنية الخاصة بهما، شتاب ومير، كما أعلنت الاثنين شبكة أخبار جمهورية إيران الإسلامية التي تديرها الدولة. ويهدف هذا التطور إلى السماح للإيرانيين باستخدام بطاقاتهم المصرفية في روسيا والسماح للمواطنين الروس بالوصول إلى الخدمات المالية في إيران.

في حين لم يتم تحديد تاريخ البدء الرسمي لهذه المبادرة، فإنَّ التعاون يمثل خطوة مهمة في جهود إيران لعزل اقتصادها عن الضغوط المالية الغربية.

لقد أصيب القطاع المصرفي الإيراني بالشلل منذ عام 2018، عندما دفعت الولايات المتحدة، في عهد الرئيس آنذاك دونالد ترامب، نحو استبعاد إيران من نظام الرسائل المالية العالمي سويفت.

قيدت هذه العزلة بشدة قدرة إيران على إجراء المعاملات الدولية، حيث أن سويفت هي القناة الأساسية للخدمات المصرفية العالمية. ومع فرض هذه القيود، كافحت إيران للمشاركة في الأسواق العالمية وتمويل أنشطتها في الخارج.

في السنوات التي تلت ذلك، سعت طهران إلى إنشاء مسارات مالية بديلة، وخاصة مع روسيا، التي واجهت عزلة مماثلة بعد غزوها لأوكرانيا عام 2022. وقد دفع هذا التوافق كلا البلدين إلى تعميق علاقاتهما الاقتصادية، حيث ينظر المسؤولون الإيرانيون إلى هذا التكامل مع شبكة مير الروسية كأداة أساسية للتحايل على العقوبات.

توسيع العلاقات المالية مع الحلفاء الإقليميين
إنَّ ربط شبكة شتاب الإيرانية بشبكة مير الروسية ليس سوى بداية لرؤية طهران الأوسع للالتفاف على العقوبات.

وفقًا لشبكة IRINN، يعمل النظام بنشاط على توسيع اتصالاته المالية مع دول أخرى في المنطقة، بما في ذلك العراق وأفغانستان وتركيا. ويتماشى هذا التوسع مع استراتيجية إيران لتعزيز نفوذها في الدول المجاورة، بهدف إنشاء شبكة مرنة تدعم التجارة والتمويل بالرغم من القيود الغربية.

من خلال توسيع هذه الشبكات، يحاول النظام الإيراني تثبيت استقرار اقتصاده وإظهار الاستقلال عن الأنظمة المالية التي يهيمن عليها الغرب. ويتمثل هدف طهران في بناء شبكة من الحلفاء الماليين القادرين على تحمل العقوبات الدولية بشكل جماعي، وبالتالي تقليل اعتماد إيران على المؤسسات العالمية.

تعميق العلاقات العسكرية مع روسيا
بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي، عزز النظام الإيراني علاقاته العسكرية مع روسيا، وهو التطور الذي أثار قلقًا متزايدًا من جانب الولايات المتحدة وحلفائها.

وبالرغم من اعتبار روسيا قوة عسكرية، إلا أنها تتخلف عن الدول الغربية في بعض التقنيات، وخاصة الطائرات بدون طيار، التي زودتها إيران لاستخدامها في الصراع الدائر في أوكرانيا. ويمثل استعداد طهران لدعم روسيا عسكريًا تحولًا ملحوظًا في سياستها الخارجية، حيث تتماشى بشكل أكثر انفتاحًا مع موسكو.

أثارت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا مخاوف بشأن هذه الشراكة المتطورة. في كانون الأول (ديسمبر) 2022، حذر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي من أن التعاون العسكري بين روسيا وإيران يمثل “مستوى غير مسبوق من الدعم العسكري والفني”، مضيفًا أنه يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط.

واستشهد كيربي بمعلومات استخباراتية تشير إلى أن التعاون العسكري بين روسيا وإيران قد يمتد قريبًا إلى مجالات مثل تطوير الأسلحة وحتى الدفاع الجوي.

وفي تكثيف لتعاونهما، اتفقت إيران وروسيا في أوائل عام 2023 على بناء منشأة لتصنيع الطائرات بدون طيار داخل الأراضي الروسية، وهو مشروع يهدف إلى تعزيز إنتاج الطائرات بدون طيار وقدرات ساحة المعركة في موسكو.

نقل الصواريخ الباليستية المحتمل يؤدي إلى تصعيد التوترات
أصبح التحالف بين النظام الإيراني وروسيا نقطة محورية للمخاوف الأمنية الأميركية، وخاصة مع الكشف الأخير عن أن إيران قد تزود روسيا بصواريخ باليستية. في أيلول (سبتمبر) 2024، أثارت إدارة بايدن ناقوس الخطر بشأن التقارير التي تشير إلى أن طهران تنوي تزويد موسكو بهذه الصواريخ، وهو ما قد يشير إلى تصعيد كبير في دعم إيران لحرب روسيا في أوكرانيا.

وصرح شون سافيت، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، بأن “أي نقل للصواريخ الباليستية الإيرانية إلى روسيا من شأنه أن يمثل تصعيدًا دراماتيكيًا”، ووصفه بأنه تهديد خطير للأمن الأوروبي والمشهد الجيوسياسي الأوسع.

وأضاف سافيت: “هذه الشراكة تهدد الأمن الأوروبي وتوضح كيف يمتد نفوذ إيران المزعزع للاستقرار إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط وحول العالم”. إن التعاون العسكري المتوسع بين النظام الإيراني وروسيا يوضح استعداد طهران لتعزيز القدرات العسكرية لموسكو، حتى مع تعرضها لخطر العزلة عن الغرب.

الآثار الأوسع للتعاون بين إيران وروسيا
لقد سعى النظام الإيراني منذ فترة طويلة إلى موازنة الضغوط الغربية من خلال تشكيل تحالفات مع دول معزولة بشكل مماثل بسبب العقوبات الدولية. وتجسد هذه الشراكة مع روسيا استراتيجية طهران لإنشاء شبكات مالية وعسكرية جديدة تقلل من اعتمادها على الأنظمة الغربية وتعزز نفوذها في كل من الشرق الأوسط وأوراسيا.

مع تعزيز طهران لعلاقاتها مع موسكو، أصبحت طموحات النظام الأوسع وتحديه للعقوبات الغربية واضحة بشكل متزايد. وهذا التعاون له آثار كبيرة على الأمن العالمي والأنظمة المالية والمشهد الجيوسياسي، حيث تستمر إيران وروسيا في تحدي الوضع الراهن.

مع استمرار العقوبات، تؤكد تصرفات طهران على التزامها بإيجاد طرق للالتفاف على هذه القيود، وتعزيز تحالف مرن يمكن أن يكون له عواقب بعيدة المدى في السنوات المقبلة.

خيارات نظام الملالي أمام تحديات وتهديدات جديدة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
تمکن نظام الملالي من الاستفادة من عهد بايدن کثيرا ولاسيما من حيث تخفيف الضغوطات المستخدمة ضده لکنه لم يتمکن من أن يحقق أهدافه الاساسية بالعودة الى الاتفاق النووي ورفع العقوبات الدولية المفروضة عليه، لکنه کان يطمح کثيرا في عودة بايدن أم نائبة بايدن الى البيت الابيض لکي تستمر سياسة التهدئة الاميرکية معه والذي کان يتمخض بحسب تصورهم استعادة الاتفاق النووي وتخفيف الضغوط الاقتصادية، غير إن تصوراته خابت مع عودة ترامب الى کرسي الرئاسة حيث تراجعت هذه الآمال بشكل ملحوظ. وقد أشار المحللون في وسائل الإعلام الرسمية، بشكل مباشر أو ضمني، إلى أن إيران قد تواجه تحديات معقدة وجديدة على صعيد السياسة الخارجية والاقتصاد.
موضوع الساعة اليوم في الاوساط السياسية الحاکمة في طهران، هو کيفية التصرف مع الاعوام الاربعة القادمة والتي ستشهد عوضا عن سياسة التهدئة والتوافق التي کان ينتظرها النظام، سياسة تتجه نحو تشديد الضغوط وتعزيز السياسات المتشددة ضد النظام ولعل إلقاء نظرة على الصحف الرسمية الصادرة في إيران فإنها وبصورة عامة تٶکد أن عودة ترامب تعني زيادة الضغوط الاقتصادية، تقليص الإيرادات النفطية، وفرض قيود أكثر صرامة على الوصول إلى الموارد المالية. يظهر بوضوح القلق من أن أي تحول في السياسة الأمريكية نحو التصعيد والمواجهة قد يؤدي إلى تفاقم الاستياء الداخلي وارتفاع مستوى الاحتجاجات داخل إيران.
من دون شك فإن ما تعکسه وتستنتجه وتستخلصه الصحف الرسمية ليس ببعيد عن الاوساط الحاکمة في طهران خصوصا بعدما صار واضحا بأن سياسة التهدئة والتوافق الاميرکية صارت في خبر کان وإن النظام الذي کان ينتظر المزيد من التهدئة والليونة من جانب واشنطن لکي يحکم قبضته على الاوضاع في الداخل ويضع حدا للنشاطات والتحرکات والمشاعر الشعبية المناوئة له والتي تسعى لإسقاطه، فإنه يجد نفسه أمام وضع على العکس من ذلك تماما حيث إن عودة ترامب تعني المزيد من القيود وزيادة الضغوط داخليا وخارجيا، وهو مايعني المزيد من القيود والضغوطات داخليا وخارجيا بما يجعل الاوضاع کلها ممهدة لتوفير الاجواء والارضية الاکثر من مناسبة لإندلاع إنتفاضة غير عادية ضده.
هناك شرخ کبير بين النظام وبين الشعب الايراني وهذا الشرخ يزداد إتساعا عاما بعد عام الى الحد الذي لم يعد هناك من أي أمل لمجرد إحتمال أن يتم تقليص هذا الشرخ وليس وضع حد له، إذ أن ثقة الشعب الايراني وبعد تجربة مرة ل45 عام، قد إنعدمت نهائيا بالنظام وبالدکتاتورية بغطائيها الملکي والديني وصارت المطالبة تزداد بالجمهورية الديمقراطية التي ستسدل الستار على الدکتاتورية ستمهد لعهد جديد في إيران، لکن المثير إن نظام الملالي وفي موجهة مأزق عودة ترامب الى السلطة، يجد أن خياراته معدومة ولاسيما وإن کل الصحف الرسمية ناهيك عن التصريحات الصادرة تميل کلها بإتجاه السعي لعدم المواجهة ولاسيما وإن ما يواجهه النظام حاليا بسبب من تورطه فيما يجري في المنطقة يجعله في موقف ووضع أضعف من السابق بکثير بما يجعله مهيئا أکثر من أي وقت آخر للسقوط.

استجابةً لدعوة من السیدة مريم رجوي، تظاهرات عالمية دعمًا للمقاومة الإيرانية وشباب الانتفاضة

موقع المجلس:
استجابةً لدعوة من السیدة مريم رجوي، تجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الشعبية الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية، الأسبوع الماضي، في مدن مختلفة حول العالم، بما في ذلك برلين وبريمن وكولونيا ودويسبورغ ودوسلدورف وفرانكفورت وغوتينغن وهامبورغ وهايدلبرغ وفرايبورغ وبون في ألمانيا، إضافة إلى أوسلو ولاهاي وسيدني وكوبنهاغن وتورنتو وواشنطن وكاليفورنيا وباريس ومالمو وستوكهولم وغوتنبرغ.

فيينا تظاهرات الإيرانيين ضد سياسة الاسترضاء تجاه البرنامج النووي للنظام الإيراني

وجاءت هذه التجمعات استجابةً لدعوة من مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، للاحتجاج على أوضاع السجناء السياسيين وللمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام في إيران، ودعمًا لـ”شباب الانتفاضة” في البلاد.

استجابةً لدعوة من السیدة مريم رجوي، تظاهرات عالمية دعمًا للمقاومة الإيرانية وشباب الانتفاضةوهدفت هذه الاحتجاجات إلى زيادة الوعي العالمي حول تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران والتهديد المحدق بالسجناء السياسيين بالإعدام. وعرض المشاركون صور شهداء منظمة مجاهدي خلق وضحايا الانتفاضات الوطنية، مبثوثين رسائل دعم للشعب الإيراني.

فيينا: تظاهرات الإيرانيين ضد سياسة الاسترضاء تجاه البرنامج النووي للنظام الإيراني

وطالب المتظاهرون بوقف الإعدامات ودعوا لمحاكمة قادة النظام الديني في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مؤكدين على تصميم الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة. ومن بين الشعارات التي رُفعت “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “تحية لشباب الانتفاضة”، “على العالم أن يعرف أن مسعود هو قائدنا”، “الإيراني يفضل الموت على العيش في ذل”، “لا للإعدام في إيران”، و”سنقاتل، سنموت، سنسترد إيران من الأوصياء”.

Paris Exhibition Highlights Support for Iranian Revolution & Condemns Rising Executions—Nov 21, 2024

وأعرب المشاركون عن دعمهم الصريح لـ”شباب الانتفاضة” من خلال حمل لافتات وصور مريم رجوي ومسعود رجوي وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، معلنين تضامنهم مع الشعب الإيراني.

Brussels, November 16, 2024: MEK Supporters Rally to Honor November 2019 Martyrs

كما أدانوا قمع النساء الإيرانيات بحجة الالتزام بقوانين الحجاب، مع شعارات مثل “المرأة، المقاومة، الحرية” لإظهار الدعم للنساء المحتجات في إيران. وتضمنت الشعارات الأخرى “الموت للطاغية، سواء كان شاهًا أوخامنئي” و”الإيراني مستيقظ، يرفض الشاه والملالي”، ما يعكس معارضة شديدة لأي عودة للديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

استجابةً لدعوة من السیدة مريم رجوي، تظاهرات عالمية دعمًا للمقاومة الإيرانية وشباب الانتفاضة

وبالإضافة إلى ذلك، كانت من بين الرسائل البارزة دعوات لمحاكمة خامنئي بتهم جرائم ضد الإنسانية في محكمة دولية، ووقف الإعدامات في إيران، وأن “الجواب الوحيد للنظام الملالي هو النار وحدها”. عبّر المتظاهرون عن تأييدهم لخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران وجددوا عزم الشباب المتمرد على إسقاط النظام.

استجابةً لدعوة من السیدة مريم رجوي، تظاهرات عالمية دعمًا للمقاومة الإيرانية وشباب الانتفاضةاستجابةً لدعوة من السیدة مريم رجوي، تظاهرات عالمية دعمًا للمقاومة الإيرانية وشباب الانتفاضةاستجابةً لدعوة من السیدة مريم رجوي، تظاهرات عالمية دعمًا للمقاومة الإيرانية وشباب الانتفاضةاستجابةً لدعوة من السیدة مريم رجوي، تظاهرات عالمية دعمًا للمقاومة الإيرانية وشباب الانتفاضة

Berlin, Nov 21, 2024: MEK Supporters Exhibition Condemns the Crimes of the Mullahs’ Regime in Iran

استجابةً لدعوة من السیدة مريم رجوي، تظاهرات عالمية دعمًا للمقاومة الإيرانية وشباب الانتفاضةوأعلن العديد من مواطني الدول المختلفة، الذين شهدوا هذه الأنشطة، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الإيرانية. من الجدير بالذكر أن العديد من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان قد أدانت الأسبوع الماضي زيادة عمليات الإعدام في إيران، مؤكدة أن أنصار منظمة مجاهدي خلق حول العالم ينقلون صوت معاناة الشعب الإيراني المضطهد ويحافظون على لهيب المقاومة مشتعلاً من خلال تنظيم أنشطة مستمرة ومعارض لشهداء الانتفاضة الوطنية، على الرغم من قساوة الظروف الشتوية.

إشعال النار في مقرات مراكز القمع، خلال جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران

موقع المجلس:
شهدت إيران خلال شهر نوفمبر الجاري، انطلاق الجولة السابعة من عمليات شباب الانتفاضة التي تمثلت في إضرام النار في مواقع ومقرات تابعة لأجهزة النظام القمعية في عشرات المدن الإيرانية. هذه العمليات جاءت ردًا على تشديد القمع، والإعدامات الجماعية، والجرائم التي يرتكبها نظام الملالي. وتهدف هذه العمليات إلى مواجهة السياسات القمعية للنظام وتحفيز الشعب الإيراني على مواصلة النضال والصمود في وجه الاستبداد، مع التأكيد على هدف الشباب بإسقاط النظام الديني وإقامة حكومة سكولارية.

جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إشعال النار في مقرات مراكز القمع

وفي كرمانشاه، نُفذت عملية تفجير مديرية الحوزة التي تلعب دورًا رئيسيًا في قمع النساء ونشر الأيديولوجيا الدينية. هذا الاستهداف يعكس الرفض القاطع لاستخدام الدين كأداة للسيطرة والقمع، مشيرًا إلى التحدي الذي يطرحه شباب الانتفاضة ضد الهياكل الأساسية للنظام.

إشعال النار في مقرات مراكز القمع، خلال جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيرانواستهدف شباب الانتفاضة في طهران مقرات الباسيج، مما يعكس الغضب الشعبي والرفض الواسع لأساليب النظام القمعية. الحرائق التي أضرمت تؤكد على أن العمليات ستستمر لتحقيق الحرية والاستقلالية.

إشعال النار في مقرات مراكز القمع، خلال جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيرانوفي مشهد، شهدت عدة مواقع حيوية للنظام عمليات حرق متزامنة. هذه العمليات تعبر عن مستوى التنسيق العالي بين وحدات الانتفاضة وتعكس الاستياء العميق من دور الباسيج في قمع والسيطرة.

إشعال النار في مقرات مراكز القمع، خلال جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيرانوفي كرج، تم إحراق بنك الباسيج ومقر وزارة الدفاع، مما يشير إلى الرفض الصارم للاستغلال الاقتصادي والاجتماعي الذي يمارسه النظام ضد مواطنيه.

إشعال النار في مقرات مراكز القمع، خلال جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيرانوفي دزفول وزاهدان، تم تدمير مقرات الباسيج وحوزة الجهل والجناية، مما يعكس الاستنكار الشديد للتعليم الديني القمعي والتحدي المباشر لأركان النظام القمعية.

إشعال النار في مقرات مراكز القمع، خلال جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيرانوتشير هذه العمليات المنظمة في مدن متعددة إلى مستوى التنسيق والتخطيط العالي الذي يتمتع به شباب الانتفاضة، وتظهر الإصرار العميق على مواصلة الحراك حتى تحقيق الأهداف المنشودة. وقد أكد شباب الانتفاضة عبر شعاراتهم على رغبتهم في إنهاء الاستبداد الديني وإرساء أسس العدالة والحرية في إيران.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 23 نوفمبر

موقع المجلس:
ذكرت بلومبرج نيوز أن وزارة الخزانة الأمريكية تحقق في علاقات جي بي مورجان بصندوق استئماني يزعم أنه تابع لحسين شمخاني، نجل علي شمخاني ومالك العديد من ناقلات النفط.

مؤتمر في البرلمان البريطاني:خارطة طريق السلام، الوقوف إلى جانب ضحايا الإرهاب والظلم في إيران

مات الملا المجرم إسماعيل شوشتري، أحد جلادي مجزرة السجناء السياسيين، في مجزرة صيف عام 1988 بعد سنوات من الجرائم في ظل نظام الملالي. كان الملا إسماعيل شوشتري وزيرا للعدل في نظام الملالي لمدة 16 عاما في إدارتي رفسنجاني ومحمد خاتمي.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 23 نوفمبرانخفض سعر العملة الإيرانية مرة أخرى وتجاوز سعر الدولار الواحد 70 ألف تومان
يقول رئيس مركز أبحاث تلوث الهواء بجامعة طهران للعلوم الطبية إن حوالي 450 ألف حالة وفاة تحدث سنويا في إيران لأسباب مختلفة ، منها “حوالي
على مدى أسبوعين، أقامت بلدية فيلييه آدامز بفرنسا ملصقا كبيرا لمريم أكبري منفرد، إحدى أقدم السجينات السياسيات في إيران، بعنوان “الشجاعة في مواجهة الظلم”.
اعترف رئيس نظام الملالي مسعود بزشكيان بالأزمات الكبرى التي يعاني منها النظام واعتبر إن النظام على شفا هاوية في بعض هذه الأزمات.

شباب الانتفاضة في إيران: إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن

20,000 من منهوبي شركة رضا خودرو نظموا وقفة احتجاجية في قزوين للمطالبة بممتلكاتهم المسروقة
خلال شهر نوفمبر الجاري، شهدت إيران انطلاق الجولة السابعة من عمليات شباب الانتفاضة التي تمثلت في إضرام النار في مواقع ومقرات تابعة لأجهزة النظام القمعية في عشرات المدن الإيرانية.
50000 حالة” مرتبطة بتلوث الهواء ، مما يعني حوالي 12 في المائة من جميع الوفيات في إيران.

وحدات الانتفاضة تنفذ 100 عملية ثورية في انحاء إيران

يظهر تقرير الطب الشرعي لنظام الملالي أن عدد النزاعات في طهران ارتفع بنسبة خمسة في المئة في النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالعام السابق.
ذكرت وسائل الإعلام أن العديد من السجناء السياسيين في السجون الإيرانية محتجزون إلى جانب السجناء المتهمين بارتكاب جرائم عنيفة، دون مراعاة مبدأ الفصل بين الجرائم، ويواجهون مخاطر مثل انعدام الأمن في الحياة.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

أعلنت خدمات الحدود الكندية أنها أرسلت قضية مسؤول كبير آخر من النظام الديني يعيش في البلاد إلى إدارة الهجرة الكندية لترحيلها.وبحسب هذا التقرير، بلغ عدد مسؤولي نظام الملالي الذين أحيلت قضاياهم للترحيل 16 مسؤولا، وفي حالتين صدرت حتى الآن أوامر إبعاد.

قزوين ، أقدمت شباب الانتفاضة في قزوين على استهداف مبنى القضاء في منطقة محمدية

أعلنت وكالة مهر الإخبارية، والتابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية التابعة لنظام الملالي، عن زيادة بنسبة 38 في المائة في تعرفة الكهرباء لجميع المشتركين.
أدى اختلال توازن القوى في إيران إلى قيام النظام الإيراني بوضع انقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد وزيادة تعرفة الكهرباء على جدول الأعمال. وبناء على ذلك ، تم الإعلان عن أن اختلال التوازن في الكهرباء يبلغ حاليا 20,000 ميجاوات، والتي سترتفع إلى 30,000 ميجاوات العام المقبل.
قتلت غارة جوية إسرائيلية مؤخرا في سوريا علي موسى دقدوق، وهو قائد كبير في حزب الله شارك في التخطيط لواحدة من أكثر الهجمات تعقيدا ضد القوات الأمريكية خلال حرب العراق، وفقا لمسؤول دفاعي أمريكي كبير.

جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إشعال النار في مقرات مراكز القمع

أعلنت مصادر طبية فلسطينية أنه منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قتل 44,176 فلسطينيا وأصيب أكثر من 104473 نتيجة الهجمات الإسرائيلية، وآلاف آخرون تحت الأنقاض
تحدثت وسائل إعلام عن غارة جوية إسرائيلية مكثفة على وسط بيروت، وقالت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية إنها خلفت “عددا كبيرا” من القتلى والجرحى. تم تدمير مبنى من ثمانية طوابق.
اشتدت الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وقوات حزب الله في جنوب لبنان، ومن ناحية أخرى، تفاوض رئيسا الولايات المتحدة وفرنسا على وقف إطلاق النار في لبنان.
قال متحدث باسم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة اليونيفيل لوكالة أسوشيتد برس إن هناك “نيرانا كثيفة” في بلدة الناقورة الساحلية، حيث تتمركز اليونيفيل، وكذلك في قرية شما.
قتل اثنان من رجال الإنقاذ في غارة جوية إسرائيلية على سيارة في بلدة دير قانون رأس العين جنوب لبنان.
دعا رئيس مايكروسوفت ترامب إلى اتخاذ إجراءات جادة ضد التهديدات الإلكترونية من إيران وروسيا والصين.

ایران..احتجاجًا على تحايل مسؤولي النظام، 20,000 شخص یقیمون تجمع احتجاجي في مدینة قزوين

موقع المجلس:

بعد ما تم عقد جلسة علنية اليوم السبت، 23 نوفمبر 2024، بخصوص قضية الاحتيال المالي ضد شركة “طراوت نوین رضایت خودرو” في مجمع المكاتب الإدارية في قزوین، الموجود في مبنى إدارة الأوقاف والشؤون الخيرية. شكّلت هذه الجلسة نقطة حاسمة لضحايا ما أصبح واحداً من أكثر القضايا تعقيداً في محافظة قزوین.

وعُقدت جلسة الاستماع تحت عنوان “فحص جرائم التعطيل في النظام الاقتصادي”، وتناولت الادعاءات ضد شركة يقال أنها احتالت على حوالي 45,000 فرد من 13 محافظة في البلاد، وشملت استثمارات بمجموع تقريباً 420 تريليون ريال إيراني (ما يقرب من مليار دولار أمريكي) في الأصول والعوائد المتوقعة. نقلت وسائل الإعلام الحكومية عن القول، “كانت الجلسة تتعلق بالقضية التي لها العديد من المدعين، ولديها رسمياً 28,000 شاكي”.

وفي نفس اليوم، وقع احتجاج كبير خارج قاعة المحكمة. تجمع حوالي 20,000 ضحية للشركة، مما دفع النظام لإرسال قوات أمنية خاصة إلى الموقع. من الجدير بالذكر أن مالك الشركة، المعروف فقط باسم “غفاري”، اُتهم بتحويل استثمارات العامة إلى أصول شخصية، مضاعفاً ثروته عدة مرات عن ديونه. على الرغم من نشاطاته المالية المشبوهة، كان غفاري قد تم الاحتفال به سابقاً من قبل المحافظين السابقين ووكلاء حكوميين آخرين كرائد أعمال مثالي.

الممثلون القانونيون مشاركون بكثافة، مع 82 محامياً يدافعون عن الضحايا و25 يمثلون المتهمين. تسلط القضية الضوء على تعقيداتها من خلال تجميعها في 100 مجلد من الوثائق والأدلة.

وتحدد لائحة الاتهام 26 فرداً وشركتين كمتهمين، متهمين بالاحتيال الشبكي الكبير ونهب رأس المال العام. كشفت التقييمات الأولية عن إجمالي استثمارات قدرها 80 تريليون ريال، والتي قفزت إلى 420 تريليون ريال بعد تقييم خبراء إضافي.

وتركت الفضيحة آثاراً عميقة على المجتمع ودفعت لتشكيل فريق عمل يهدف إلى منع مثل هذه الجرائم. في يوليو 2023، أعلن عزیز الله أفضلي، المدير العام السابق لقسم الصناعة والمناجم والتجارة في قزوین، أن أياً من شركات تأجير السيارات، بما في ذلك طراوت نوین، لم تكن تمتلك تصاريح قانونية. وقد حذر الهيئات التنظيمية من الأنشطة الاحتيالية المنتشرة عبر 200 صفحة من الانتهاكات الموثقة.

وعلى الرغم من العمليات القانونية المستمرة والاضطراب العام، تم اعتقال غفاري مؤخراً فقط، في 24 يوليو 2024، بعد فترة طويلة من التحقيق. وكشف الحاكم السابق لقزوین، محمد مهدي العلاي، في العام الماضي أن الشركة جمعت حوالي 12,500 مليار ريال من العامة، ولم يتلق أقل من 2,000 شخص السيارات التي وُعدوا بها.

وتصاعدت الأحداث المتعاقبة الاحتجاجات في مناطق مختلفة من قزوین والمناطق المجاورة. أعلن علي شعباني، المدير العام السابق للعدل في قزوین، في أوائل سبتمبر 2023 أن جميع أصول الشركة ستُصادر ويبدأ توزيعها على الدائنين خلال أسبوع. ومع ذلك، لم تتخذ الإجراءات اللاحقة بالشكل المطلوب، ولا تزال الضحايا تسعى للعدالة.

وتسلط قضية شركة “طراوت نوین رضا خودرو” الضوء على الشبكة المعقدة من الفساد وسوء الإدارة السائد في قطاعات اقتصاد إيران. كما تبرز التحديات التي يواجهها الإيرانيون العاديون في سعيهم للعدالة ضد الكيانات التجارية القوية ذات الصلات الواسعة.

صفعة قرار مجلس المحافظين و رد فعل النظام الإيراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بعد صفعة قرار مجلس المحافظين، و التي تلقاها نظام الملالي، أعلنت وزارة الخارجية ومنظمة الطاقة الذرية للنظام، في بيان مشترك مشوب بالخوف، استعدادهم لـ«التعاون البناء مع الجهات المعنية» في «تطوير برنامج نووي سلمي ومحلي».

وفي البيان المشترك المُهين، جاء أن حكومة بزشكيان وضعت منذ تشكيلها موضوع استمرار وتعزيز التعاون مع الوكالة لحل القضايا المشتركة ضمن أولوياتها!

هذا في حين أن مسؤولي هذين الجهازين الحكوميين اعتبروا أن إصدار أي قرار من مجلس المحافظين هو نهاية التعاون وبداية المواجهة، وهددوا بأنه في حال المصادقة عليه، سيكون الرد فوريًا، قويًا و”مُندمًا”.

و اتت هذه الصفقة علی الرغم من استخدم الولي الفقيه الرجعي للنظام الحاكم في إيران، خوفا من صدور قرار عن مجلس المحافظين التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية وفتح الطريق أمام آلية الزناد، جميع اللوبيات والإمكانات المتاحة لمنع صدور القرار. لكن في النهاية، قدمت الدول الأوروبية الكبرى القرار، وصادق عليه مجلس المحافظين.

وبهذا الصدد كتبت صحيفة نيويورك تايمز:

“رغم جهود اللوبي المكثفة للنظام الإيراني ووزير خارجيته عباس عراقجي، وافق مجلس المحافظين على القرار بـ19 صوتًا مؤيدًا، و3 أصوات معارضة، و12 ممتنعًا. وقد تواصل عراقجي مع مسؤولي دول أعضاء في مجلس المحافظين، مثل البرازيل، وجنوب أفريقيا، وبنغلاديش، والجزائر، وبوركينا فاسو، وباكستان، طالبًا منهم معارضة القرار الذي قُدِّم من قِبَل بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة”.

إلى جانب جهود اللوبي والضغوط الهاتفية التي مارسها عراقجي من طهران على الدول الأعضاء، والنشاطات في فيينا، أطلق مسؤولو النظام ووسائل الإعلام التابعة له أثناء زيارة غروسي وبعدها سلسلة من التهديدات، مؤكدين أنه في حال صدور القرار، فإنهم سيتخذون إجراءات حازمة!

تهديدات النظام الإيراني ومخاوفه بعد صدور القرار

كتب أحد وسائل الإعلام التابعة للنظام، تحت عنوان “إيران سترد على التحركات غير البناءة في مجلس المحافظين”،:

“رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أكد على التعاون بين إيران والوكالة، لكنه أعلن أنه في حال اعتماد قرار ضد إيران في الاجتماع المقبل للوكالة، فإن طهران ستبدأ في اتخاذ خطوات نووية جديدة حتى قبل صدور القرار. كما شدد وزير الخارجية الإيراني بنفس اللغة الدبلوماسية على هذا الموضوع”.

أما قشقاوي، رئيس اللجنة النووية في برلمان النظام، فقد صرح قبل صدور القرار بوضوح قائلاً:

“إذا تم تمرير قرار ضد بلدنا في مجلس المحافظين، فإننا بلا شك سنتخذ خطوات فورية ستكون بالتأكيد مُندمة”.

لكن بعد البيان المشترك المُذلّ لوزارة الخارجية ومنظمة الطاقة الذرية، جاء رد غريب آبادي بتصريحات تهديدية مؤجلة، قائلاً إن “الرد الفوري والمُندم سيتم تأجيله إلى ما بعد تفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات”. وكتب:

“إذا عادوا إلى آلية الزناد وأعادوا عقوبات مجلس الأمن، فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون سريعًا جدًا، وسيتمثل هذا الرد بالخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)”.

المثير للسخرية أن غريب آبادي أضاف بكل غرابة:

“هذا القرار قد اتُخذ من قِبل النظام منذ سنوات، وتم إبلاغهم به كتابيًا!» (تلفزيون النظام، 21 نوفمبر).

أما عن تفسير هذا الرد الهزيل والمذعور، فقد أوضح فلاحت بيشه، الرئيس السابق للجنة الأمن والسياسة الخارجية في برلمان النظام، قائلاً:

“قرار الوكالة يمثل أول مؤشر على شتاء قاسٍ ينتظر إيران. أوروبا سبقت بتطبيق سياسة الضغط القصوى التي انتهجها ترامب، وهي تطالب بتقليص الإنتاج والبرنامج النووي وزيادة الرقابة دون تقديم أي تنازلات في المقابل”.

وبشأن تداعيات القرار، أشارت وكالة رويترز في تقرير لها إلى أن القرار يُلزم النظام بالتعاون مع الوكالة. وأضاف التقرير أن القوى الغربية التي قدمت القرار تسعى للضغط على إيران للانخراط في مفاوضات بشأن قيود جديدة على أنشطتها النووية.

ومع ذلك، يظل هناك شك فيما إذا كان ترامب سيدعم مفاوضات مع النظام الإيراني بعد توليه المنصب في يناير المقبل أم لا.