الرئيسية بلوق الصفحة 367

تهديدات إيران النووية: محاولة يائسة لتغطية رعبها من الضغوط

ایلاف – مهدي عقبائي:

تُواصل إيران تطوير برامجها النووية والصاروخية في تحدٍ صارخ للاتفاقيات الدولية.
تواجه إيران ضغوطًا متزايدة بالتزامن مع اقتراب عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي وقرارات حاسمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. تصريحات كبار المسؤولين الإيرانيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية عباس عراقجي، تعكس بوضوح حالة قلق من تصعيد هذه الضغوط على أنشطتها النووية والصاروخية، مما دفعهم إلى إطلاق تهديدات جديدة.

صرّح عباس عراقجي على منصة “إكس” في 17 تشرين الثاني (نوفمبر) قائلاً: “الاتحاد الأوروبي يستخدم ذريعة الصواريخ غير الموجودة لاستهداف خطوط الشحن لدينا”، مشيرًا إلى أنَّ هذه الإجراءات، بحسب تعبيره، تفتقر لأي أساس قانوني، أخلاقي، أو منطقي. جاءت هذه التصريحات في وقت يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات تستهدف صناعة الشحن الإيرانية، متهمةً النظام بتسهيل نقل الصواريخ والأسلحة إلى روسيا. هذه العقوبات الجديدة تضاف إلى أخرى فرضها الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، مستهدفةً شركات طيران إيرانية مثل “إيران للطيران” و”ماهان للطيران” لدورهما في أنشطة مشابهة.

وفي مقابلة تلفزيونية، أعرب عراقجي عن استيائه من قرار محتمل للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد طهران، مهددًا باتخاذ خطوات جديدة في البرنامج النووي الإيراني ردًا على أي تصعيد دولي. وقال: “إذا صدر قرار ضدنا، فستتخذ إيران إجراءات لن تعجبهم بالتأكيد”. وأكد أن طهران مستعدة للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنه شدد على أن هذا التعاون لن يستمر إلا في سياق علاقة “تعاونية وليست تصادمية”.

تهديدات نووية تعكس حالة ارتباك
رغم الخطاب التصعيدي، تظهر أفعال النظام الإيراني نمطًا ثابتًا من عدم الامتثال والمماطلة. على مدى سنوات، عرقلت طهران عمليات التفتيش الدولية ولم توضح وجود آثار لليورانيوم في مواقع غير معلنة. كما رفعت تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الدرجة العسكرية، مما أثار مخاوف دولية من احتمالية تطلعها إلى تطوير سلاح نووي، رغم ادعاءاتها بأن البرنامج لأغراض سلمية.

في الأسابيع الأخيرة، صعّد مسؤولون إيرانيون تصريحاتهم علناً بأن طهران لابد وأن تتحرك لإنتاج الأسلحة النووية. ووصف بهنام سعيدي، عضو لجنة الأمن القومي، مراجعة وتعزيز استراتيجية الدفاع للنظام بأنها “ضرورية ومشروعة” لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية. ودعا أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، بشكل مباشر إلى تطوير قنبلة نووية، قائلاً: “ما لم نتحرك نحو امتلاك قنبلة نووية، لن يتحقق التوازن في المنطقة”.

وقد برر ذلك بامتلاك إسرائيل لرؤوس نووية، معتبرًا أن التوجه نحو تطوير سلاح نووي ضروري لخلق “توازن رادع”. وأضاف أن هذا النهج يحظى بدعم كبير بين النخب الإيرانية، معترفًا بأن الاستثمارات النووية الحالية لم تحقق مكاسب أمنية ملموسة. كما أكد كمال خرازي، مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي، في تصريحات سابقة، أن تغيير عقيدة إيران النووية ممكن إذا واجهت تهديدًا وجوديًا.

تحركات دولية وتشكيك في نوايا إيران
خلال زيارته الأخيرة لإيران، حثّ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، طهران على اتخاذ “خطوات ملموسة” لحل النزاعات القائمة وإظهار شفافية حقيقية في تعاملاتها النووية. وقال غروسي: “إننا قادرون هنا على اتخاذ إجراءات عملية من شأنها أن تُظهر بوضوح للولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن بإمكاننا معالجة الأمور بطريقة جادة والمضي قدمًا نحو حلول ملموسة”.

ورغم أهمية هذه الدعوة، قوبلت كلمات غروسي باستجابات غامضة من الجانب الإيراني. فعلى سبيل المثال، أعرب الرئيس مسعود بزشكيان عن استعداد بلاده “للتعاون لحل الغموض”، إلا أن هذه التصريحات لم تُبدد الشكوك الدولية، إذ طغى سجل طهران الحافل بالمراوغة والكذب على أي وعود تُقدَّم.

العالم أمام اختبار حاسم
على مدى عقود، عمدت طهران إلى تجنّب المساءلة الدولية عبر تصوير نفسها كضحية لعدوان غربي مستمر، بينما كانت تُواصل تطوير برامجها النووية والصاروخية في تحدٍ صارخ للاتفاقيات الدولية. تعكس تصريحات عراقجي وتهديداته الأخيرة نهجًا مألوفًا للنظام يقوم على استخدام التهديدات والخداع لإبعاد الأنظار عن تدقيق المجتمع الدولي.

ومع ذلك، فإن تصاعد انتهاكات النظام وانعدام الشفافية قد قلّل كثيرًا من فاعلية هذه التكتيكات، تاركًا طهران في موقف أكثر عزلة.

يتعين على المجتمع الدولي أن ينظر بعين فاحصة إلى ازدواجية النظام الإيراني وأن يتصرف بحزم لوقف تماديه. العقوبات الجديدة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، إلى جانب قرارات صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تُعدّ خطوات أساسية في محاسبة طهران. لم يعد هناك مجال للسماح لألاعيب النظام بإطالة أمد أزماته النووية. إن نظام الملالي، الذي اعتمد طويلًا على استغلال الوقت لكسب مكاسب سياسية، بات يواجه عدًّا تنازليًا لا يمكنه تجاوزه، ويجب على العالم ضمان نفاد هذا الوقت لصالح الأمن والاستقرار الدولي.

تفعيل آلية الزناد لوقف الطموحات النووية الإيرانية
في سياق تصعيد التهديدات النووية من قبل النظام الإيراني، تأتي تصريحات مريم رجوي لتؤكد على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات حاسمة لوقف طموحات النظام النووية.

فقد شددت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على أنَّ الخطوة الأولى لمنع النظام من تطوير قنبلة ذرية هي تفعيل آلية الزناد في قرار مجلس الأمن رقم 2231، إلى جانب إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة بشأن مشاريعه النووية. وأضافت أن مجلس الأمن يجب أن يتحرك فورًا بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لمحاسبة النظام الإيراني وضمان الأمن والسلام الدوليين.

اجتماعات عالية المستوى في البرلمان الأوروبي للسيدة مریم رجوي

موقع المجلس:
شهد البرلمان الأوروبي في الایام الاخیرة استصافة لمناقشات حول السياسة تجاه إيران مع الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السیدة مريم رجوي.
و الجدیر بالذکر، شاهدنا في الایام الماضیة في سلسلة من الاجتماعات عالية المستوى في البرلمان الأوروبي، أجرت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، محادثات أبرزت المخاوف المتزايدة في أوروبا تجاه نظام إيران. هذه اللقاءات، التي تزامنت مع جلسة حول سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران، شملت شخصيات رئيسية مثل توماس زلوتوفسكي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي، وأركاديوش مولارتشيك، المسؤول عن حقوق الإنسان ضمن مجموعة المحافظين والإصلاحيين.

وخلال تفاعلاتهم، أعرب السيد زلوتوفسكي والسيد مولارتشيك عن دعمهما القوي للمعارضة الإيرانية، مؤكدين على ضرورة اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفاً حاسماً ضد النظام الإيراني. وصرحا: “في البرلمان الأوروبي، لن ندخر جهداً في دعم إيران والنضال من أجل الحرية في بلدكم. نحن مستمرون في دعمكم ونؤمن بالحاجة إلى سياسة حاسمة ضد النظام”.

وأعربت السيدة رجوي، مقدرة دعم البرلمان الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، عن رأيها قائلة: “إسقاط النظام الإيراني ليس فقط رغبة الشعب الإيراني، بل أيضاً شرطاً أساسياً للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم”.

وشملت الاجتماعات أيضاً لقاءً مع أندريه كوفاتشيف، نائب رئيس البرلمان الأوروبي من بلغاريا وعضو لجنة الشؤون الخارجية من مجموعة أحزاب شعب أوروبا. وأبرز السيد كوفاتشيف الروابط الاقتصادية الواسعة التي تحتفظ بها الدول الأوروبية حالياً مع النظام الإيراني، مؤكداً على أهمية تغيير هذه السياسة. وأشار: “لقد طالبنا مراراً وتكراراً بإدراج حرس النظام الإيراني في البرلمان وأكدنا على هذه الضرورة في اللقاءات مع القيادة الجديدة للاتحاد الأوروبي”.

وترددت مشاعر السيد كوفاتشيف في كلمات نيكولاس باسكوال دي لا بارتي، المسؤول عن شؤون الأمن والدفاع في مجموعة أحزاب شعب أوروبا، الذي أشار إلى التغييرات السريعة والكبيرة في إيران والشرق الأوسط. “للأسف، في ظل هذه التطورات، لا تحظى جرائم النظام الإيراني بالاهتمام الذي تستحقه. معدلات الإعدام في إيران غير مسبوقة، وتتجاوز جميع الدول مجتمعة”.

كلمة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي

وفي مناقشاتها، أعادت السيدة رجوي التأكيد على الدور الهام للنساء في المقاومة الإيرانية، مؤكدة على التزامهن الطويل بالمساواة في تناقض صارخ مع ميسوجينيا النظام. “في حركتنا، كانت النساء في أدوار القيادة لأكثر من 33 عاماً، مما يظهر أن التزامنا بالمساواة ليس مجرد شعار، بل واقع”، كما أكدت.

ملاقاتها در پارلمان اروپا on Vimeo

والتقت السيدة رجوي أيضاً ببيكا توفيري، رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع أوكرانيا، الذي علق على التهديد الأوسع للنظام الإيراني. “النظام الإيراني يشكل تهديداً ليس فقط لشعبه، بل للعالم بأسره. الديكتاتوريون يفهمون فقط لغة القوة، ويجب اتخاذ سياسة صارمة ضدهم. يجب أن تستيقظ أوروبا؛ التفاوض مع النظام الإيراني ليس خياراً”.

وأعربت السيدة رجوي عن أملها في أن يتبنى الاتحاد الأوروبي سياسة جديدة وحاسمة ضد النظام الإيراني.

البرلمان الأوروبي يستضيف مع الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي

وتضمنت الزيارة أيضاً مناقشات مع ميلان زفير وبتراس أوستريفيشوس، الرئيسين المشتركين لمجموعة أصدقاء إيران الحرة، الذين أكدوا على ضرورة اتخاذ سياسات أكثر حسماً ضد النظام الإيراني.

وتعكس هذه السلسلة من الاجتماعات توافقاً أوروبياً متزايداً على ضرورة اتخاذ سياسة أكثر حزماً تجاه إيران، بما يتماشى مع تطلعات المعارضة الإيرانية لتغيير النظام بقيادة شعب إيران.

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایران

موقع المجلس:
برزت أنشطة وحدات الانتفاضة في إيران بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الموافق لـ 25 نوفمبر.
و لقد جائت هذه الانشطة لتسليط الضوء على الدور الحيوي للمرأة في النضال المستمر ضد النظام الإيراني. تم تنظيم فعاليات في مدن مختلفة عبر البلاد بما في ذلك كرج، وأصفهان في وسط إيران، وبابلسر في الشمال، وطهران، ومشهد في الشرق، وزاهدان، وساري، وممسني، ورشت، ودزفول، ويزد.

پراتیک‌های انقلابی در شهرهای میهن به‌مناسبت روز جهانی منع خشونت علیه زنان -۵ آذر ۱۴۰۳

وقد شملت هذه الفعاليات تظاهرات وتعبئة دعم شعبي، وتم تنظيمها بطريقة متقنة لإظهار الرفض الشعبي العريض للقمع الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد المرأة. كان التنسيق بين الوحدات على مستوى عالٍ من الاحترافية والفعالية، ما أكسب الحركة زخمًا كبيرًا وجعلها قوة لا يمكن تجاهلها.

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانقادت هذه الوحدات، تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، تأكيدها على استمرار أنشطتها حتى تحرير إيران من نظام الملالي الذي يصفونه بالمتميز بكراهية النساء. وقد تم التركيز على أهمية دور النساء في مكافحة القمع.

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانوفي خطاب بارز بالبرلمان الأوروبي، أكدت مريم رجوي، الرئيس المنتخب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على معاناة النساء تحت النظام الحالي، قائلة: “في هذه اللحظة، نتذكر جميع النساء اللاتي كنّ عرضة للقمع والتنكيل هذا العام. وبشكل خاص الآلاف من النساء اللاتي فقدن منازلهن وأطفالهن لنيران الحروب في الشرق الأوسط أو تلك اللاتي فقدن حياتهن بطريقة مأساوية.” كما استلهمت وحدات الانتفاضة دافعًا قويًا من خطاب رجوي، الذي ذكرت فيه معاناة النساء تحت النظام الإيراني وتسليط الضوء على القمع الممنهج ضدهن، قدم للمشاركين في الانتفاضة مصدرًا للإلهام والشجاعة.

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، نشاطات لوحدات الانتفاضة في ایرانوتحدثت رجوي عن العنف والقمع اللذين يستهدفان النساء في جميع المجالات. “على مدى أربعة عقود، قام النظام الأخلاقي المتميز بكراهية النساء بسجن وتعذيب أو إعدام عشرات الآلاف من النساء اللواتي عارضنه. هؤلاء الشهيدات يحفزن شعب إيران لمواصلة نضاله.” شددت الخطاب على شجاعة النساء الإيرانيات اللواتي كن دائمًا في طليعة الكفاح ضد النظام. النساء لا يشاركن فقط بنشاط في المعارضة ولكنهن يشغلن أيضًا مناصب قيادية على جميع المستويات داخل منظمة مجاهدي خلق الایرانیة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

اضراب عن الطعام لسجناء سياسيون في 25 سجنا بإيران

موقع المجلس:
اليوم الثلاثاء 26 نوفمبر وفي الأسبوع الرابع والأربعين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، قام سجناء سياسيون من 25 سجنًا مختلفًا في أنحاء إيران بإلاضراب عن الطعام، بالتزامن مع الإدانة الحادية والسبعين للنظام الإيراني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تم الإعلان عن السجون المشاركة في الإضراب يوم الثلاثاء، 26 نوفمبر 2024، والسجون المشاركة تشمل سجن إيفين (قسم النساء، العنبرين 4 و8)، وسجن قزل حصار (الوحدتين 3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن تهران الكبير، وسجون مدن أراك، خرم آباد، أصفهان (اسد آباد ودستجرد)، سجن شیبان في الاهواز، سجن نظام في شیراز، بم، كهنوج، مشهد، قائمشهر، سجن لاکان في رشت (قسم الرجال والنساء)، اردبیل، تبریز، ارومیه، سلماس، خوی، نقده، سقز، بانه، مریوان وكامیاران.

وأصدر السجناء بيانًا يؤكدون فيه أن استراتيجية النظام الإيراني بتنفيذ الإعدامات على نطاق واسع تهدف إلى بث الرعب وسط تحديات اقتصادية واجتماعية متصاعدة. “إصدار أوامر إعدام جماعية هو تكتيك النظام لخلق الرعب”، كما جاء في بيان السجناء.

ويأتي هذا في وقت تعاني فيه إيران من صعوبات اقتصادية شديدة، وعجز الحكومة عن حلها، مما يزيد من الإعدامات كحل وحيد خوفًا من المزيد من الاحتجاجات الشاملة. في الأسبوع الماضي وحده، تم إعدام ما لا يقل عن 25 شخصًا.

وفي الشهر الماضي، أعدم النظام أكثر من 140 شخصًا، مما ترك المئات من العائلات في الحداد. هذه الأحكام، التي غالبًا ما تكون ذات دوافع سياسية، تهدف إلى قمع المجتمع وترهيبه بشكل كبير.

كما أبرز البيان الإجراءات القمعية ضد السجناء السياسيين الأكراد في سجن أرومية المركزي، مشيرًا إلى حالتين محددتين من الاحتجاجات في 2021. “في خطوة قمعية، تم إصدار أوامر إعدام غير إنسانية ضد مهران حسن زاده وحميد عبد الله زاده، المعتقلين خلال الاحتجاجات في 2021″، كما ورد في البيان.

وأُثيرت القلق أيضًا بشأن أربعة سجناء سياسيين عرب محكوم عليهم بالإعدام والذين تم احتجازهم بدون معلومات لمدة تقارب 40 يومًا في سجن شيبان في الأهواز. حياتهم معرضة لخطر جدي، مما يضيف إلى إلحاح رسالة الحملة.

وتدين حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بشدة جميع الإعدامات والمحاكمات غير العادلة، وتحذر من توسع الإعدامات في إيران. وتدعو جميع الأفراد والمنظمات حول العالم، بما في ذلك النشطاء السياسيين وحقوق الإنسان والمدنيين والنقابيين، لتكثيف جهودهم لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في إيران. وتواصل الحملة التأكيد على التضامن الجماعي والعمل المشترك لوقف آلة الإعدام في إيران.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 26 نوفمبر

موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة في شتوتغارت بألمانيا وأوسلو وسيدني وميونيخ وبوخارست وغوتنغن بألمانيا وهم يهتفون “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”.

تجمع احتجاجي لآلاف العمال في إيران

بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وسعت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران أنشطتها تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، والذي رحب به الشعب.

تجمع عدد كبير من المتقاعدين أمام المؤسسة الرئاسية لنظام الملالي. احتج المتقاعدون على عدم دفع رواتبهم.
كتبت وكالة الأنباء للسلطة القضائية لنظام الملالي، في رد فعل يعكس خوف وتألم نظام الملالي بعد اجتماع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن البرلمان الأوروبي مد سجادة حمراء لمريم رجوي.

برلین- طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

في تصريح غير مسبوق، أقر محمود علوي، وزير المخابرات السابق للنظام الإيراني، بالإخفاقات الاستخباراتية العديدة للنظام الإيراني. وقد ذكر صراحة أن وزارة المخابرات فشلت في تحديد هوية مرتكبي اغتيال العلماء النوويين ولم تتمكن حتى من اكتشاف طريقة تنفيذ هذه الاغتيالات.

شباب الانتفاضة في إيران: إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن

نظم عدة آلاف من عمال مقاولي صناعة الغاز في مدينة بوشهر جنوبي إيران وقفة احتجاجية أمام مبنى مقر مجمع الغاز في المدينة احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة. وحضر التجمع عمال من 12 مصفاة في المنطقة.

فيينا تظاهرات الإيرانيين ضد سياسة الاسترضاء تجاه البرنامج النووي للنظام الإيراني

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له أن عناصر النظام الإيراني أطلقوا النار على امرأة عتالپ كردية مجتهدة في نوسود وقتلوها، وهي أم لطفل
في الأسبوع الرابع والأربعين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، أضرب السجناء السياسيون في 25 سجنا في طهران ومدن أخرى في إيران عن الطعام اليوم.

لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية: حان الوقت لإسقاط نظام الملالي

قال أركاديوس مولارتشيك، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي: “نحن ندعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، ودعوت إلى التماسك في سياسة الاتحاد الأوروبي، والتصويت على دعم حقيقي للمعارضة وتغيير النظام في إيران”.

كتبت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي أن مراجعة التعرفة الجديدة ومقارنتها مع التعرفة السابقة تظهر أن سعر الكهرباء قد ارتفع بنسبة 38 في المئة.
حذرت صحيفة الجمهورية الرسمية السلطات في افتتاحيتها من ثورة الجياع لإسقاط نظام الملالي .
قال رئيس غرفة تجارة طهران: “في السنوات العشر الماضية، أقام ما معدله 27,000 إيراني في الدول الأوروبية والأمريكية والكندية كل عام، وفي عام 2022، هاجر حوالي 65,000 شخص من البلاد.
قال رئيس غرفة تجارة طهران: “وفقا لاستطلاعات الرأي فإن 60 في المئة من الإيرانيين مستعدون للهجرة وتظهر أن مستوى الشعور بالانتماء للبلاد قد انخفض بشكل كبير”.

تزايد الإعدامات في إيران يدفع شباب الانتفاضة لتكثيف عملياتهم ضد رموز النظام الإيراني

يسعى المشرعون الأمريكيون إلى تمرير قانون الردع ، وهو قانون جديد من الحزبين يهدف إلى تشديد العقوبات على الجرائم التي يرتكبها خصوم أجانب ، بما في ذلك الحكومة الإيرانية والمجرمين الذين تم تعيينهم لقتل المعارضين على الأراضي الأمريكية.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها لن تشارك في المحادثات بين النظام الإيراني والقوى الأوروبية الثلاث المقرر عقدها في جنيف في 30 تشرين الثاني/نوفمبر لمناقشة القضايا النووية والإقليمية.
من مساء الأحد إلى صباح الاثنين، تم استهداف 12 مركزا قياديا لحزب الله، بما في ذلك مقر أركان استخبارات وحدة الصواريخ التابعة للبحرية والوحدة 4400 التابعة لها.
قال أسامة حمدان، المسؤول الكبير في حماس في لبنان، إن الحركة تدعم وقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، على الرغم من أن حزب الله تعهد سابقا بإنهاء الصراع مع إسرائيل فقط إذا انتهت الحرب في غزة.
قالت وكالة رويترز للأنباء إن من المتوقع أن يعلن زعيما الولايات المتحدة وفرنسا وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله قريبا. في الوقت نفسه، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر.
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إيلون ماسك أن نظام الإنترنت عبر الأقمار الصناعية الجديد من ستارلينك يسمح بالاتصال بالإنترنت عبر الهاتف المحمول دون الحاجة إلى معدات إضافية أو تطبيق خاص ، ويعمل بسلاسة.

نساء إيران: رائدات الحرية في مواجهة العنف والتمييز

السيدة مريم رجوي-

ایلاف – نظام مير محمدي:

يوافق الخامس والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر)، اليوم العالمي للقضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء، وهو فرصة للتأمل في أوضاع النساء في المجتمعات المختلفة ولمناقشة التحديات التي يواجهنها. وقد تم اختيار هذا اليوم تكريمًا لذكرى الأخوات الثلاث: ميرا، باتريسيا، وماريا تيريو، اللواتي قُتلن بسبب أنشطتهن السياسية في مواجهة النظام الديكتاتوري في جمهورية الدومينيكان.

وفقًا للإحصاءات، فإنَّ 736 مليون امرأة حول العالم، أي واحدة من بين كل ثلاث نساء، تعرضت على الأقل مرة واحدة في حياتها لنوع من أنواع العنف! إن العنف، بكل أشكاله وفي أي سياق، مرفوض ومستهجن، وهو ظاهرة اجتماعية لطالما اعتُبرت واحدة من أبرز انتهاكات حقوق الإنسان، وله عواقب وخيمة وسلبية على تقدم النساء في جميع مجالات الحياة.

وفي إيران، يُعد هذا التاريخ مناسبة لتسليط الضوء على القمع الوحشي الذي تتعرض له النساء في ظل استبداد النظام الديني لولاية الفقيه، وعلى الدور المحوري الذي تلعبه النساء في الانتفاضات من أجل الحرية، وكذلك على المبادئ التي يتبناها المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة بقيادة السيدة مريم رجوي، التي تعدّ من الرواد في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.

منذ نشأته، اعتمد نظام ولاية الفقيه في إيران أسلوب القمع المنهجي ضد النساء. فبعد الثورة المناهضة للنظام الملكي عام 1979، تم تطبيق قوانين تمييزية بسرعة كبيرة، مما أدى إلى انتهاك واسع النطاق لحقوق النساء. ومن أمثلة هذا القمع: فرض الحجاب الإجباري، القيود المفروضة على الوظائف، وحظر العديد من الأنشطة الاجتماعية. هذا القمع لم يعزز فقط عدم المساواة بين الجنسين، بل جعل النساء يُعتبرن فئة مستضعفة في المجتمع. العنف الأسري، والاعتداء الجنسي، وأشكال أخرى من العنف ضد النساء منتشرة على نطاق واسع تحت هذا النظام، الذي بدلًا من دعم الضحايا، يواصل بشراسة تصعيد قمعهن.

أكثر أشكال العنف شيوعًا ضد النساء في إيران هو فرض الحجاب الإجباري، الذي قام النظام الديني المستبد بتقنينه عبر قوانين مختلفة، ليصبح أداة قمعية ضد النساء.

دور النساء في الانتفاضات التحررية في إيران
لعبت النساء الإيرانيات دورًا بارزًا في الانتفاضات التحررية عبر التاريخ المعاصر. فمن حقبة الثورة الدستورية إلى الثورة المناهضة للنظام الملكي، كانت النساء دائمًا في الصفوف الأمامية للنضال من أجل الحرية. خلال الثورة الدستورية، قادت النساء، بقيادة زينب باشا، جهودًا لتأسيس جمعيات ومجلات مستقلة، وسعين إلى نشر الثقافة والوعي الاجتماعي.

في تلك الحقبة، كان العدو الرئيسي للنساء هو التيارات الدينية بقيادة رجل الدين الرجعي فضل الله نوري، الذي كان مدعومًا من القوى الأجنبية كإنجلترا وروسيا ومن البلاط الملكي الفاسد. هذه القوى لم تتحمل الحرية والمساواة في حقوق النساء. وخلال الثورة الإيرانية المناهضة للنظام الملكي عام 1979، لعبت النساء دورًا فاعلًا في المظاهرات والانتفاضات. ومع ذلك، قام الخميني، بصفته رجل دين متشدد، منذ بداية الثورة، بقمع النساء بوحشية. وقد أمر نظام ولاية الفقيه، بقيادة الخميني، بإعدام أو قتل تحت التعذيب جميع النساء الحرائر، لا سيما المجاهدات اللواتي لعبن أدوارًا قيادية في الانتفاضات.

وفي الحركات الأخيرة، مثل انتفاضة مهسا أميني في عام 2022، تصدرت النساء المشهد كرواد في الاحتجاجات ضد الظلم والتمييز، مؤكِّدات دورهن التاريخي. تمثل هذه الانتفاضات عزم وإرادة النساء الإيرانيات في تحقيق حقوقهن وإقامة مجتمع حر ومتكافئ.

مشروع الحريات وحقوق النساء في إيران الحرة غدًا
أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي، بشكل مستمر على أهمية حقوق النساء، وقدم خططًا محددة لتحقيق هذه الحقوق. وقد جعل المجلس المساواة الكاملة بين الجنسين أحد مبادئه الأساسية، مشيرًا في بياناته إلى الحريات الفردية والاجتماعية للنساء.

في عام 1987، اعتمد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالإجماع مشروع الحريات وحقوق النساء. وفي آذار (مارس) 2010، طرحت السيدة مريم رجوي رؤى المقاومة الإيرانية حول هذا الموضوع خلال اجتماع “النساء، رائدات التغيير الديمقراطي في إيران” الذي انعقد في البرلمان الأوروبي. ومن بين النقاط التي تم التأكيد عليها في هذا السياق:

1. إلغاء وإزالة كافة أشكال القمع والإجبار والتمييز التي يمارسها نظام الخميني الرجعي (الشريعة الخمينية) ضد النساء الإيرانيات، والالتزام بجميع الحريات والحقوق المقررة للنساء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وإعلان القضاء على العنف ضد النساء الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول (ديسمبر) 1993.

2. التأكيد على المساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية بين المرأة والرجل.

3. ضمان الحقوق الكاملة لجميع النساء في البلاد بغض النظر عن أي شكل من أشكال التمييز أو الاستغلال، ورفض أي تصور يُعامل المرأة كسلعة.

إضافة إلى ذلك، شددت السيدة رجوي، في مناسبات مختلفة ومن خلال بيانات عديدة، على ضرورة مكافحة العنف ضد النساء وخلق فرص متساوية لهن، داعية إلى تغييرات جذرية في الهيكل الاجتماعي لإيران. ومن بين ما ورد في المادة الخامسة من خطتها المكونة من عشرة بنود بشأن حقوق النساء: “المساواة الكاملة بين النساء والرجال في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والمشاركة المتساوية للنساء في القيادة السياسية، وإلغاء كافة أشكال التمييز، وضمان حرية اختيار اللباس والزواج والطلاق والتعليم والعمل، ومنع استغلال النساء تحت أي مسمى”.

الكلمة الختامية
بالنظر إلى تاريخ قمع النساء في ظل نظام ولاية الفقيه المعادي للمرأة، والدور المحوري الذي لعبته النساء في انتفاضات إيران، يمكن الاستنتاج بأن الخطة ذات البنود العشرة التي طرحتها السيدة مريم رجوي تُعدّ أكثر الخطط نضجًا وتطورًا كمنصة لتحقيق الديمقراطية، بما في ذلك حقوق النساء.

هذا الميثاق لا يقتصر على حقوق النساء فقط، بل يتناول الحرية والمساواة لجميع أبناء الشعب الإيراني، ويعكس رؤية واضحة لمستقبل خالٍ من التمييز واللامساواة. تقف النساء الإيرانيات، بأصوات عالية وفي الصفوف الأمامية، للمطالبة بحريتهن وحقوقهن، مما يجعل هذا النضال امتدادًا وتطورًا لتاريخ الكفاح من أجل الحرية في إيران.

تحذیر احدی الصحف الحكومية إيرانية من ثورة جيش الجياع

موقع المجلس:
في افتتاحية عددها الصادر يوم الاثنين 25 نوفمبر، حذّرت صحيفة “الجمهورية الإسلامية” الحكومية، قادة النظام الإيراني من ثورة قادمة قد يقودها ما أسمته بـ “جيش الجياع“. وأشارت الصحيفة إلى التفاوت الطبقي الهائل بين النخبة الحاكمة التي تمثل قلة قليلة، وبين الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني، مؤكدة أن الأزمة الراهنة ليست نتيجة سياسات حكومة معينة، بل هي نتاج نظام الحكم الإيراني بأكمله.

في افتتاحية عددها الصادر يوم الاثنين 25 نوفمبر، حذّرت صحيفة “الجمهورية الإسلامية” الحكومية،  قادة النظام الإيراني

وجاء في الافتتاحية تحذير صريح للنظام بأن الاستمرار في النهج الحالي سيؤدي حتماً إلى ثورة شعبية ضد النظام الإيراني، أطلقت عليها الصحيفة وصف “ثورة جيش الجياع”. فيما يلي ترجمة ما ورد في الافتتاحية:

العملة الوطنية شرف الأمة ومنذ سنوات، شرف هذه الأمة يُعرض للبيع دون أن تُتخذ أي إجراءات جادة لمنع هذا الانهيار.

لسنا بصدد إلقاء اللوم على حكومة بعينها، لأن الحقيقة واضحة: ضمن هذا الإطار الحالي، لا تستطيع أي حكومة حل المشكلة. إذا أردنا إنقاذ قيمة العملة الوطنية، لا بد من تغيير شامل لهذا الإطار. طالما أن الاقتصاد الإيراني يخضع لهذا النظام القائم، ستزداد الأزمات الاقتصادية سوءاً، وسيتعمق الفقر، وستتسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، في ظل انتشار غير مسبوق لأرستقراطية تُغرق المجتمع في وحلها.

“قصور الأغنياء وقبور الفقراء”وتتجلى الفوارق الطبقية في أبشع صورها عندما ننظر إلى حياة الأثرياء مقارنة بالطبقات الفقيرة. ففي أحياء شمال طهران وبعض المدن الكبرى، يعيش البعض في قصور فخمة تفوق في بذخها قصور شاه إيران السابق وعائلته. بل إن كلمة “فخمة” تبدو عاجزة عن وصف تلك القصور التي أصبحت تنافس كل ما عرفته البلاد من ترف عبر تاريخها.

أما هذه الطبقة الأرستقراطية، فإلى جانب قصورها في المدن الكبرى، تمتلك فيلات وقصوراً في أرقى المناطق الطبيعية، بعضها لا يُزار إلا نادراً، لكن تكاليف صيانتها وحدها تفوق مصاريف حياة أسرة فقيرة بأضعاف. ولا يتوقف البذخ عند هذا الحد، بل يمتد إلى السيارات الفارهة، الملابس الباهظة، والأطعمة الفاخرة التي تجعل الحديث عنها أشبه بقائمة لا نهاية لها.

وفي مقابل هذا الترف، يقف ملايين الفقراء عاجزين عن تأمين قوت يومهم، بعضهم مضطرون للجوء إلى أساليب مهينة تمس كرامتهم، فيما يحاول آخرون إخفاء معاناتهم عن طريق “صفع وجوههم حتى تبقى حمراء”، كما يقول المثل، في محاولة بائسة للحفاظ على ماء الوجه.

لكن، هل يمكننا تجاهل قول النبي محمد : **”كَادَ الفقرُ أن يكون كُفراً”؟ الفقر يهدد الإيمان، ولا يمكن إنكار ذلك.

“من مجتمع العدالة العلوية إلى وادي التفاوت”إن هذا الواقع اللاإسلامي وغير الإنساني يتسع في مجتمع وُعد بأن يكون نموذجاً للعدالة العلوية. فإذا سُئلنا: لماذا زاد التفاوت الطبقي في ظل نظام يُفترض أنه إسلامي؟ بماذا سنجيب؟

هل لدينا الجرأة للاعتراف بأننا لا نفرض الضرائب على الأثرياء، بينما نرهق العمال والموظفين بالاقتطاعات قبل أن تصل رواتبهم الضئيلة؟

هل نملك الشجاعة لنعترف بأن رواتب المسؤولين في النظام الإسلامي فاحشة، بينما لا تكفي رواتب المواطنين العاديين حتى لأيام قليلة من الشهر؟

هل سنعترف بأن الفساد والاختلاس والرشوة والمحسوبية باتت قاعدة وليست استثناءً في المجتمع؟

“ثورة الجياع على الأبواب”

إن أقل ما يمكن أن يترتب على هذه الفجوة الطبقية الهائلة هو تفشي السخط الشعبي. وستتراكم هذه المشاعر المكبوتة لتصبح بركاناً غاضباً ينفجر في وجه من تسببوا في هذه المظالم.

في يوم ما، سيقود جيش المحرومين والجياع ثورة ضد هذا النظام غير العادل. وهذه الثورة، التي وصفناها بـ”ثورة جيش الجياع”، ستكون كارثية على النظام بأكمله. ألا تخشون من يوم كهذا؟

الوعود الزائفة لرئيس النظام بزشكيان

حدیث الیوم:
موقع المجلس؛
سلک نظام الملالي اسالیب الدجل و الخدع منذ الاسیتلاء علی السلطة بعد ما سرق الخمیني و اعوانه ثورة الشعب الایراني ضد نظام الشاه البائد. کما استمر في هذه السیاسة الرجعیة و المعادیة للانسانیة حتی هذا الیوم. لذا نبری في الآونة الاخیرة یبذل نظام الملالي قصاری جهده لابتزاز الشعب بأساليب “مدهشة وغير معقولة”.
وكان الارتفاع الجنوني في الأسعار محور جدالٍ بين أعضاء برلمان النظام الكهنوتي البغيض يوم الأحد 24 نوفمبر، حيث أعرب عدد منهم عن قلقهم من خطر انفجار غضب الشعب، مشيرين إلى الوعود الزائفة لرئيس النظام بزشكيان ومحذرين من العواقب الوخيمة.

تحدث بعض أعضاء البرلمان عن الزيادة المفاجئة في أسعار الكهرباء بنسبة 38%، حيث قال أحدهم (باك ‌مهر): “ألا ترون انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعاره بنسبة 38%؟ ألا ترون التضخم الذي طال المواد الغذائية الأساسية مثل البيض واللحوم وغيرها؟ أين العدالة؟ وأين دعم الفئات الأقل حظاً في المجتمع؟”.

وفي السياق نفسه، قال عضو آخر يُدعى رضواني: “لم يعد بالإمكان وصف الغلاء والتضخم والركود والاختلالات بأنها جروح أو حتى أمراض، بل أصبحت أشبه بورم سرطاني، وعلاجها اليوم أصبح متأخراً فما بالك بالغد؟ الشعب لن يتحمل مزيداً من الغلاء، وسيؤدي ذلك إلى تداعيات اجتماعية كارثية”.

وفي اليوم نفسه (4 آذر)، عبّرت صحيفة “كيهان” في مقالٍ بعنوان “تفاقم ضيق معيشة الشعب” عن مخاوفها من العواقب المحتملة، حيث كتبت: “الإجراء الاقتصادي الأول للحكومة الرابعة عشرة خلال أول 100 يوم من عملها كان رفع أسعار الخبز بنسبة تتراوح بين 40% و66% دون زيادة في الدعم. قمة سوء إدارة الحكومة يمكن أن تتجلى عندما تبدأ أولى خطواتها برفع أسعار الخبز، وهو أدنى مقومات الغذاء (سلعة البقاء) التي تُعتبر من الحقوق العامة، حتى لا يبقى أفقر الناس جائعاً، ولكن ‘حكومة الخبراء’ فعلت ذلك!”.

وفي ظل سحق عظام الشعب تحت وطأة الغلاء والضغوط الاقتصادية، لا يزال النظام المفلس للملالي يبتكر يومياً خططاً وأساليب جديدة لابتزاز الشعب وسلب المزيد من أموالهم.

صحيفة “جهان صنعت” تشير إلى أسلوب نهب واصفةً إياه بأنه “مدهش وغير معقول“

ذكرت صحيفة “جهان صنعت” التابعة للنظام (18 نوفمبر) أحد أساليب النهب الجديدة التي وصفتها بأنها “مدهشة وغير معقولة”، حيث كتبت:

«إضافة بند جديد تحت مسمى “تكلفة وقود محطات الطاقة” على فواتير الكهرباء المنزلية… يظهر أحياناً بأرقام تفوق عدة مرات بنود التكاليف المفبركة الأخرى التي أدرجتها وزارة الطاقة في هذه الفواتير، تحت عناوين مثل تأمين الأجهزة الكهربائية والتأمين العام للمشتركين».

بهذه الطريقة، يحصل النظام مرة على مبالغ باهظة من الشعب مقابل استهلاك الكهرباء، ثم يضيف تكاليف أخرى مثل “تكلفة وقود محطات الطاقة”، “تأمين الأجهزة الكهربائية”، و”التأمين العام للمشتركين”، ما يمثل ابتزازاً واضحاً للمواطنين.

وأضافت الصحيفة أن هناك حالات مشابهة تحت عناوين مثل “رسوم” و”ضرائب القيمة المضافة” التي ظهرت منذ فترة طويلة على فواتير استهلاك الغاز والماء وخدمات الهاتف الثابت والمحمول، مشيرة إلى أن فرض هذه التكاليف لا يعني سوى مدّ يد الحكومة والمؤسسات التابعة لها إلى جيوب المواطنين وزيادة الضغوط المعيشية عليهم.

وفي مثال آخر يثير الدهشة، أدلى عضو في برلمان النظام يُدعى قشقاوي، وهو عضو في لجنة الأمن، بتصريحات خلال مقابلة تلفزيونية يوم 28 آبان، مؤكداً على ضرورة معالجة العجز في الميزانية عن طريق خفض النفقات. واقترح قائلاً:

«علينا جميعاً أن نقرر، من أجل المقاومة (ويُقصد بها إشعال الحروب في المنطقة)، أن تقوم كل الأجهزة من البرلمان والقضاء إلى الحكومة بخفض ثلث النفقات. يمكننا فعل ذلك، خفض ثلث النفقات الجارية؛ ثلث فقط! لن أقول أكثر من ذلك! كما ينبغي للشعب أن يعتاد على تقليل ثلث الإسراف، تقليل استهلاك الكهرباء وغير ذلك… ثلث فقط! بعدها ستصبحون مثل “حاج قاسم”، وستصبحون من أنصار المقاومة!»

من الواضح أن الحديث عن خفض ميزانية البرلمان والقضاء ليس إلا غطاءً للموضوع. ما يقصده هو اقتراح بكل وقاحة خفض ثلث النفقات الجارية، التي تشمل أساساً رواتب العاملين في الحكومة، وتقليل استهلاك الشعب بمقدار الثلث، والذي يسميه بوقاحة “إسراف”، وذلك لتمويل مغامرات خامنئي الحربية في المنطقة.

تصريحات هذا العضو في لجنة الأمن بمجلس النظام، رغم وقاحته الشديدة وعدائه للشعب، تمثل كشفاً صريحاً ومباشراً لسياسة الابتزاز والنهب التي يعتمدها نظام ولاية الفقيه.

لوموند: ضغوط دولية تتزايد لإطلاق سراح مريم اكبري منفرد

موقع المجلس:

في تقرير مفصل نشرته صحيفة لوموند الفرنسية بتاريخ 24 نوفمبر 2024، تصاعدت الأصوات الدولية المطالبة بإطلاق سراح مريم اكبري منفرد، وهي من السجناء السياسيين القدامى في إيران، وكل السجناء الذين يعانون بسبب آرائهم السياسية. وقد طالب مجموعة من المفكرين والنشطاء في مجال حقوق الإنسان والحقوق النسائية، ومنهم اليزابت بدنتر وإنغريد بتانكور ولارنس توبيانا، برفع الظلم المفروض عليها.

أكبري منفرد، التي اعتقلت منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، تعاني الآن في أحد أسوأ السجون في إيران، وتحديدًا سجن قرچك الوحشي. وتقول الصحيفة “نحن غاضبون من مصير السجناء السياسيين، خاصة النساء، الذين تقرره الجمهورية الإسلامية في إيران”، .

وتعتبر أكبري منفرد، الأم لثلاث بنات، رمزًا للشجاعة بعد أن تحملت العزلة والتعذيب تحت تهمة “محاربة” أو “العداء لله”، وذلك بعد محاكمة سريعة وزائفة دامت فقط خمس عشرة دقيقة. تم تمديد عقوبتها لخمس سنوات أخرى بسبب “إهانة القادة”، رغم أنه كان من المفترض أن تُطلق سراحها في عام 2019.

وفي عام 2016، جرؤت أكبري على التقدم بشكوى إلى النائب العام في طهران بشأن إعدام أشقائها بشكل غير قانوني. فعليرضا قتل تحت التعذيب في عام 1981، وغلامرضا أُعدم في عام 1985، بينما أُعدم عبد الرضا وأخته رقية خلال مجزرة السجناء السياسيين في 1988، التي راح ضحيتها العديد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص بالأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، وصف هذه المجزرة في تقريره لشهر يوليو 2024 بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، داعيًا إلى بدء تحقيقات دولية مستقلة.

وأعربت مريم، من داخل سجنها، عن إصرارها على العدالة للحياة التي سرقت منها، “مع قلب يتقد بالشوق إلى الحياة، لا زلت أطالب بالعدالة لحياتي التي سرقت، لأطفالي الذين حرموا من أمهم، ولكل الأبرياء الذين دمرتم حياتهم.”

وفي ختامها، تدعو “لوموند” المجتمع الدولي، وخاصة دول الاتحاد الأوروبي، إلى المطالبة بالإفراج الفوري عن أكبري منفرد وجميع سجناء الرأي في إيران، وإنهاء الظلم الذي يعانون منه.

معبرين عن معاناتهم ومطالبين بالتغيير، موجة الاحتجاجات تجتاح مدنًا متعددة في إيران

موقع المجلس:

تعبیراً عن معاناته ومطالبين بالتغيير.شهدت إيران يوم الاثنين 25 نوفمبر 2024 سلسلة من الاحتجاجات المنسقة التي عكست الاحتجاج المتزايد بين مختلف القطاعات بسبب الصعوبات الاقتصادية وعدم كفاية استجابة الحكومة. وفي عدة مدن، خرج المتقاعدون والعاملون في مجال الرعاية الصحية ومجموعات أخرى إلى الشوارع، معبرين عن معاناتهم ومطالبين بالتغيير.

وفي رشت وبيجار، نظم المتقاعدون من شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) تجمعات احتجاجية. عبر هؤلاء المتقاعدون عن إحباطهم بسبب عدم تلبية مطالبهم بزيادة المعاشات التقاعدية وتحسين الخدمات الأساسية. وتكرر هذا الشعور في طهران وزنجان، حيث أدت مظالم مماثلة إلى خروج المتقاعدين في احتجاجات. تبرز هذه التجمعات الاستياء الشامل بين موظفي الاتصالات السابقين بشأن إهمال النظام لاحتياجاتهم المالية والخدمية.

وفي الوقت نفسه، في أهواز بجنوب غرب إيران، عبر الممرضون والموظفون من مستشفى ما یسمی خميني عن استيائهم من ضعف الأجور وسوء ظروف العمل من خلال تظاهرة عامة. وأبرز المحتجون التفاوت بين أجورهم وتكاليف المعيشة من خلال هتافات تعبر عن معاناتهم: “نحن نُدفع بالريالات، وننفق بالدولارات.” شمل الاحتجاج أفعالاً رمزية مثل وضع مفارش طاولات فارغة، مما يمثل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها هؤلاء العاملون في مجال الرعاية الصحية.

وشهدت مدينة كرمانشاه نصيبها من الاضطرابات، حيث خرج المتقاعدون وأصحاب المعاشات من شركة الاتصالات الإيرانية للتعبير عن مخاوف مماثلة حول المعاشات المنخفضة والظروف المعيشية الصعبة. هتافات الاحتجاج مثل “لم تشهد أمة مثل هذا الظلم” ترددت خلال التجمع، مما يصور صورة قاتمة للمساواة والإهمال المتصورين من قبل السلطات الحكومية.

وفي سنندج بغرب إيران، تجمعت مجموعة أخرى من متقاعدي وأصحاب المعاشات من شركة الاتصالات الإيرانية للاحتجاج ضد المعاشات المنخفضة وتدهور نوعية الحياة، مضيفةً إلى الكورس المتزايد من الاستياء بين العاملين السابقين في مجال الاتصالات على الصعيد الوطني.

ومما زاد الطين بلة، تجمع موظفو مركز خرمشهر الطبي في آبادان أمام جامعة علوم آبادان الطبية. تركزت احتجاجاتهم حول الأجور غير المدفوعة وظروف العمل السيئة، مما يشير إلى قضية حرجة داخل النظام الصحي الإقليمي تتطلب اهتمامًا فوريًا.

وعلاوة على ذلك، شهدت مدينة جوانرود إضرابًا ملحوظًا حيث نظم سائقو الحافلات المحليون تظاهرة ضد ظروف العمل والسياسات التي تؤثر على سبل عيشهم. تسلط هذه الفعالية الصناعية الضوء على اتساع نطاق موجة الاحتجاجات الحالية، التي تشمل مجموعة متنوعة من المهن والمناطق في جميع أنحاء البلاد.

معبرين عن معاناتهم ومطالبين بالتغيير موجة الاحتجاجات تجتاح مدنًا متعددة في إيرانمعبرين عن معاناتهم ومطالبين بالتغيير موجة الاحتجاجات تجتاح مدنًا متعددة في إيرانمعبرين عن معاناتهم ومطالبين بالتغيير موجة الاحتجاجات تجتاح مدنًا متعددة في إيرانوتوضح هذه الاحتجاجات مجتمعة يومًا كبيرًا من الفعاليات في إيران، حيث تسببت مشاكل الرضا الاقتصادي ودعوات للإصلاح في خروج قطاعات مختلفة من المجتمع إلى الشوارع. بينما تواجه الحكومة الإيرانية ضغوطًا متزايدة لمعالجة هذه المخاوف الواسعة الانتشار، تشير استمرارية هذه التظاهرات إلى لحظة حرجة بالنسبة للسلطات والمحتجين الذين يطالبون بالتغيير.

کذب يحطم بعضه

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

من المستحيل عند الحديث عن الاوضاع السياسية والامنية في المنطقة، أن لايتم التطرق الى التدخلات الايرانية في بلدانها والعبث بأوضاعها المختلفة ولاسيما الامنية منها، ومن دون شك ليس هناك موقف أصعب من ذلك الذي يخوض نقاشا ويدعي فيه بأن إيران لاتتدخل في بلدان المنطقة!
منذ عام 1982، حيث بدايات تأسيس النظام الايراني الحالي، شرع بتدخلاته في لبنان، کما قام تزامنا مع ذلك وبطرق غير مباشرة، بنشاطات إرهابية في دول أخرى في المنطقة، وإستمرت هذه التدخلات تحت مرئى ومسمع ليس من بلدان المنطقة فقط بل وحتى العالم، حتى وصل الامر الى ما المنطقة عليها الان حيث تخضع 4 عواصم عربية لنفوذ النظام الايراني، وبسبب من تدخلاته التي ترکز على إثارة الحروب والازمات والفوضى في المنطقة من أجل ضمان بقاء وإستمرار هذه التدخلات، قام بإثارة الحرب في غزة والتي إمتدت الى لبنان.
والملفت للنظر، ولأنه لم يکن هناك من موقف دولي صارم وحازم يتم بموجبه إيقاف هذا النظام عند حده وردعه عن التدخلات ومسائلته ومحاسبته على ذلك، فإن قام بتدخلات خارج حدود المنطقة، وهو بذلك کشف ليس عن وقاحته بهذا الصدد وإنما صلافته أيضا، لکن من المثير جدا للسخرية والتهکم هنا، أن يبادر سفير النظام الايراني ومندوبه الدائم لدى الامم المتحدة لرفض وإنکار تدخلات نظامه في المنطقة ويصف تلك الاتهامات بأنها فارغة!!
الاوضاع السلبية في العراق ولبنان واليمن وسوريا وغزة، النظام الايراني من وقف ويقف خلفها ولئن کان يسعى ممثلهم کذبا وخداعا الى إنکار کذلك کما فعل ويفعل مسٶولون آخرون في النظام، من دون أن يشعروا بذرة من الخجل لهذا الکذب المفضوح وهم الذين تفاخروا خلال الاعوام التي تلت سحب الجيش الامريکي من العراق ببسط نفوذهم على 4 دول عربية بل وحتى تفاخروا بأنهم قد وصلوا الى سواحل البحر الابيض المتوسط!
الکذب المتواصل لهذا النظام بنفي تدخلاتهم في المنطقة، إصطدم بتظاهرات عارمة يقوم بها الشعب الايراني رافضا فيها هذه التدخلات ومطالبا بإنهائها وذلك من خلال ترديد شعارات فضحت النظام شر فضيحة وهو ماجعل مسٶولي النظام وفي مقدمتهم خامنئي يعترف بأن النظام يقاتل في شوارع بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء حتى لايقاتل في شوارع طهران وإصفهان! وهذا هو منتهى الاستخفاف والاستهانة بشعوب هذه البلدان، ويکشف في نفس الوقت مدى تماهي هذا النظام في ممارسته للکذب والخداع ونفاقه الذي صار فيه الکثير من الاسفاف.

مؤکدین علی تأییدهم لخطة مريم رجوي لمستقبل إيران، نداء 580 رئيس بلدية في فرنسا لوقف الإعدامات في إيران

موقع المجلس:
أصدر 580 رئيس بلدية في فرنسا و خلال خطوة تعكس تضامنًا دوليًا ملحوظًا، اصدردعوة مشتركة لإنهاء الإعدامات في إيران. وأعربوا في بيانهم عن دعمهم للمبادرة التي تقودها السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، التي دعت بشكل مستمر إلى إلغاء عقوبة الإعدام، كما هو مذكور في “خطتها المكونة من عشر نقاط لمستقبل إيران”. هذه الدعوة تسلط الضوء على القلق الدولي المتزايد بشأن الارتفاع المقلق في معدلات الإعدام تحت الحكم الحالي في إيران.

وعبّر رؤساء البلديات عن قلقهم العميق حيال التصاعد الحاد في الإعدامات، التي تجاوزت بشكل كبير معدلات السنوات السابقة. ومن بين الضحايا الذين أُعدموا، هناك معارضون سياسيون مثل رضا رسائي، الذي اعتُقل خلال انتفاضة نوفمبر 2022 في شهريار بمحافظة طهران. وأشار مراقبون إلى أن هذه الإعدامات تُستخدم كأداة لتحقيق أهداف سياسية للنظام الإيراني، وذلك من خلال نشر الخوف وقمع أي تحركات شعبية محتملة. وكما جاء في بيان رؤساء البلديات: «كل عملية إعدام تحت حكم هذا النظام هي بطبيعتها عملية سياسية».

إن غياب رد فعل حاسم من المجتمع الدولي تجاه القمع وعمليات الإعدام الجماعي شجع النظام الإيراني على التمادي في ممارساته القمعية. فقد استغل النظام صمت الأطراف الدولية كسلاح لمواصلة سياساته القمعية. ويؤكد محللون أن عدم وجود إدانة دولية فعالة أسهم بشكل كبير في استمرار هذه الانتهاكات المقلقة.

وفي تقرير حديث، صنّفت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة جرائم مثل القتل والسجن والتعذيب والعنف الجنسي التي يرتكبها النظام الإيراني كجرائم ضد الإنسانية. وقد سلط هذا التقرير الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات دولية عاجلة. ومن بين الحالات التي وثقها التقرير، أشكال التعذيب والمعاملة اللاإنسانية التي يتعرض لها السجناء السياسيون وأعضاء المعارضة.

اعتبارًا من أوائل عام 2024، أطلق السجناء السياسيون في 20 سجنًا داخل إيران حملة إضراب عن الطعام أسبوعية تحت شعار **”لا للإعدام”**. تُنظم هذه الحملة كل يوم ثلاثاء، وتُظهر عزيمتهم على تحدي سياسات النظام القمعية وتعزيز الدعوات لتحقيق العدالة. إن شجاعتهم تلفت الانتباه إلى معاناة أولئك الذين غالبًا ما يُنسون أو يُسكتون خلف جدران السجون.

وفي تقرير يوليو 2024، أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة، البروفيسور جاويد رحمن، هذه المخاوف. وأشار إلى أن النظام الإيراني ارتكب عمليات إعدام جماعية وتعذيب وأعمالًا غير إنسانية بشكل منهجي ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وذكر التقرير أن هذه الأفعال، التي ارتُكبت بنيّة الإبادة الجماعية، تمثل فصلًا مظلمًا في تاريخ إيران الحديث.

وتتماشى دعوة رؤساء البلديات الفرنسيين مع جهود مريم رجوي المستمرة للدفاع عن العدالة وحقوق الإنسان في إيران. وتُبرز خطتها المكونة من عشر نقاط رؤيتها لمستقبل خالٍ من عقوبة الإعدام وضمان الحريات الأساسية. وأكد رؤساء البلديات دعمهم لهذه الرؤية بقولهم: «نؤيد دعوة مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران والتزامها الحازم بإلغاء عقوبة الإعدام كما هو منصوص عليه في خطتها المكونة من عشر نقاط».

وأصبح الاستخدام المنهجي للإعدامات أداة رئيسية في يد النظام الإيراني لترسيخ حكمه القمعي. فمن خلال نشر الخوف والقضاء على المعارضة، يسعى النظام إلى قمع أي تحركات شعبية. ومع ذلك، فإن تصاعد الأصوات الدولية، بما في ذلك دعوة رؤساء البلديات الفرنسيين، يعكس تغييرًا في المواقف ورفضًا للوضع الراهن.

وفي الختام، تمثل دعوة 580 رئيس بلدية فرنسي لإنهاء الإعدامات في إيران خطوة مهمة في حشد الدعم الدولي ضد انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان. إن شجاعة السجناء السياسيين، إلى جانب جهود مريم رجوي والتقارير الأممية، تؤكد الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عالمية حاسمة. قد تمهد هذه الجهود الطريق نحو العدالة والمساءلة ومستقبل تُحترم فيه كرامة وحقوق جميع الإيرانيين.

سببها الأزمات الاقتصادية، تواصل الاحتجاجات الواسعة النطاق في إيران

موقع المجلس:
یوم الأحد 24 نوفمبر، شهدت إيران موجة من الاحتجاجات في عدة مدن، حيث خرج العمال والمتقاعدون في مظاهرات للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، صرف الرواتب المتأخرة، والاستجابة لمطالبهم. تعكس هذه الاحتجاجات حالة الغضب المتزايد في مختلف شرائح المجتمع الإيراني وسط أزمة اقتصادية خانقة وسوء إدارة حكومية.

تجمع احتجاجي لعمال شركة النفط والغاز في کجساران بسبب تصنيف الوظائف

في مدينة کجساران جنوب غربي إيران، نظم العمال المتعاقدون في شركة النفط والغاز احتجاجات للمطالبة برفع الأجور وتحسين ظروف العمل. تسلط هذه الاحتجاجات الضوء على معاناة العمال الذين يشكلون عصب الاقتصاد النفطي في البلاد، لكنهم يشعرون بالتجاهل من قِبل المسؤولين. ورغم تكرار المطالب، تواصل السلطات تجاهل شكاوى هؤلاء العمال الذين يرزحون تحت وطأة الأزمات الاقتصادية.

في 24 نوفمبر، نظم متقاعدو مؤسسة الضمان الاجتماعي احتجاجات في عدة مدن، منها كرمانشاه وأصفهان والأهواز وشوش، للمطالبة بزيادة المعاشات وتحسين الخدمات الأساسية. في كرمانشاه غربي إيران، رفع المحتجون شعار: “ضرائب بلا حدود، خدمات كارثية”، في إشارة إلى الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي الخدمات الحكومية.

وفي أصفهان وسط البلاد، تجمع متقاعدو صناعة الصلب، منتقدين الحكومة لعجزها عن تلبية مطالبهم. وهتف المحتجون: “استغلوا الاسلام و أذلوا الشعب “، في انتقاد مباشر لسياسات النظام. ورددوا أيضًا شعارًا آخر يعكس تصميمهم: “لن نستعيد حقوقنا إلا في الشوارع”.

وأما في الأهواز جنوب غربي إيران، فقد أدان المتقاعدون البرلمان والحكومة معًا بسبب سياساتهما القمعية. وهتفوا: “كل من البرلمان والحكومة يظلمون الشعب”. وفي مدينة شوش، انضم متقاعدو مؤسسة الضمان الاجتماعي إلى موجة الاحتجاجات، مؤكدين مطالبهم بتحسين المعاشات ورفع مستوى المعيشة.

وفي الأهواز، نظم موظفو مستشفى “أبادانا” تجمعًا احتجاجيًا ضد تأخر صرف رواتبهم وللإضاءة على معاناة المرضى بسبب طول فترات الانتظار وسوء الخدمات. تسلط هذه الاحتجاجات الضوء على الأزمة التي يعانيها قطاع الرعاية الصحية في إيران نتيجة نقص التمويل.

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل اتهامات للنظام الإيراني بتجاهل احتياجات الشعب لصالح إنفاقه المفرط على تدخلات إقليمية ومشاريع نووية. وتُشير التقديرات إلى أن النظام أنفق نحو 4 تريليونات دولار على مثل هذه الأنشطة خلال السنوات الأخيرة. أثار هذا الإنفاق الهائل استياء الشارع الإيراني، الذي يعاني من أزمات اقتصادية خانقة تشمل التضخم والبطالة وسوء الخدمات الاجتماعية.

في مواجهة هذه الاحتجاجات المتصاعدة، لجأ النظام بقيادة بزشكيان إلى القمع الوحشي. وخلال أول 100 يوم من ولايته، أُعدم ما لا يقل عن 500 شخص، بزيادة بلغت 85% مقارنة بفترة سلفه إبراهيم رئيسي. ويُنظر إلى هذا القمع على نطاق واسع على أنه محاولة لإسكات الأصوات المعارضة بدلًا من معالجة جذور المشكلات.

تُظهر هذه الاحتجاجات تصميمًا متزايدًا لدى مختلف شرائح المجتمع الإيراني على مقاومة الظلم والمطالبة بالعدالة الاقتصادية. وتكرار الشعارات مثل “لن نستعيد حقوقنا إلا في الشوارع” يعكس اعتقادًا متناميًا بأن التغيير الحقيقي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الحراك الشعبي.

سببها الأزمات الاقتصادية، تواصل الاحتجاجات الواسعة النطاق في إيرانمع تزايد الضغوط الداخلية والخارجية على النظام الإيراني، يبقى السؤال حول قدرته على احتواء هذه الأزمات. لكن الشعب الإيراني يبعث برسالة واضحة: لن يقف مكتوف الأيدي أمام القمع وسوء الإدارة الاقتصادية.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 25 نوفمبر

موقع المجلس:
احتج متقاعدون من مناطق الاتصالات السلكية واللاسلكية في كرمانشاه وسنندج وأصفهان ورشت والأهواز وطهران وعدة مدن أخرى في إيران على ظروفهم المعيشية السيئة
نظم الممرضون وطاقم التمريض في مدينتي الأهواز وخرمشهر وقفات احتجاجية احتجاجا على عدم دفع رواتبهم
نظم السائقون في مدينة جوانرود وقفة احتجاجية للحصول على حقوقهم.

جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إشعال النار في مقرات مراكز القمع

580 رئيس بلدية في فرنسا يدعمون خطة الرئيسة المنتخبة مريم رجوي من 10 مواد ودعوتها لوقف عمليات الإعدام في إيران وكتبوا: “نحن ندعم دعوة مريم رجوي لإنهاء عمليات الإعدام في إيران والتزامها الراسخ بإلغاء عقوبة الإعدام، كما هو موضح في خطتها المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران”.

حضور السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروب

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في برلين وإيسن وكولونيا وكوبنهاغن معارض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران لإحياء ذكرى يوم القضاء على العنف ضد المرأة.

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إحراق مقرات حكومية والباسيج

في أعقاب الضغط الأمني والقضائي المتزايد الذي يمارسه النظام الإيراني على الطائفة السنية في إيران، حكمت المحكمة الخاصة برجال الدين على مولوي فتحي محمد نقشبندي، إمام صلاة الجمعة السني في مدينة راسك المسجون في سجن وكيل أباد في مشهد، بالسجن لمدة خمس سنوات.

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إحراق مقرات حكومية والباسيج

ذكرت وكالة أكسيوس أن المتحدث باسم ترامب في البيت الأبيض في الإدارة الأمريكية القادمة قال إن ترامب سيعيد فرض عقوبات أكثر صرامة على النظام الإيراني.

جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إشعال النار في مقرات مراكز القمع

قال السناتور الأمريكي ريك سكوت إن أي محاولة من قبل النظام الإيراني للالتفاف على العقوبات يجب أن تقابل بأقصى قدر من المعارضة من الدول المحبة للحرية في جميع أنحاء العالم.
وفقا لوسائل إعلام محلية، أطلق مسلحون مجهولون النار على قائد محلي للحرس بالقرب من مسجد الخليل في مدينة خاش، مما أسفر عن مقتله بعدة رصاصات.

وحدات الانتفاضة تنفذ 100 عملية ثورية في انحاء إيران

قال نائب وزير الأمراض غير المعدية في وزارة الصحة إن أكثر من 7.5 مليون شخص في إيران يعانون من مرض السكري، معظمهم يعانون من مرض السكري من النوع 2، وأكثر من 13 مليون شخص يعانون من مقدمات السكري.

إضرام النار في 30 مركزا قمعيا تابعا للنظام الإيراني في 20 مدينة إيرانية

قال علي لاريجاني، مستشار خامنئي، لوكالة تسنيم التابعة لحرس النظام الإيراني إن “السلطات العسكرية والمدنية المعنية تستعد للرد على إسرائيل.
ذكرت صحيفة “دنيا اقتصاد” الرسمية، في إشارة إلى نمو التضخم السنوي في المساكن بنسبة 42٪ في نوفمبر ، أنه تم تسجيل أعلى تضخم في الإيجارات في السنوات ال 13 الماضية.
كتبت صحيفة اعتماد الرسمية في تقرير أنه “بسبب انقطاع التيار الكهربائي في المصانع، ارتفع سعر الإسمنت من 80 ألفا إلى 90 ألف تومان إلى نحو 170 ألف تومان.
أعلن مركز أبحاث برلمان نظام الملالي في تقرير: “ارتفاع التضخم، وعدم استقرار المتغيرات الاقتصادية، وانخفاض نصيب الفرد من الدخل”، إلى جانب القفزة التاريخية في أسعار المساكن، وبالطبع إصرار صانع السياسات على “سياسة خاطئة لتوفير السكن” قد اجتمعت “لقطع وصول الفئات ذات الدخل المنخفض إلى السكن اللائق”.
أعربت صحيفة “جمهوري” الرسمية عن رعبها من الظروف المتفجرة للمجتمع وكتبت: “ستكون نتيجة السخط تراكم الضغائن التي تم قمعها في صدور الفقراء.
قال عضو في غرفة التجارة الإيرانية: “عدد الموارد البشرية العاملة في اسنب (التكسي الانترنتي) أكثر من عدد الموارد البشرية العاملة في الوحدات الصناعية.
ذكرت وسائل الإعلام أنه استنادا إلى الإحصاءات المتاحة، على مدى الأشهر الأربعة إلى الخمسة الماضية، أصبحت تكلفة المعيشة والحد الأدنى من السلة الغذائية في إيران أكثر تكلفة بنسبة 40 في المائة على الأقل. التضخم أعلى في بعض القطاعات.
هاجمت القوات الإسرائيلية مخيمي جباليا والنصيرات للاجئين، مما أسفر عن مقتل عدة فلسطينيين وجرح العشرات نتيجة إطلاق النار المباشر أو القصف.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أنه منذ 7 أكتوبر 2023، قتل 44,235 فلسطينيا نتيجة الهجمات الإسرائيلية على غزة، وأصيب 104,638 آخرون بجروح والآلاف تحت الأنقاض
في غضون ساعة واحدة، أطلق 36 صاروخا من الأراضي اللبنانية باتجاه مناطق في الجليل الغربي ووسط إسرائيل، مما أسفر عن إصابة شخص، حسبما ذكرت وكالات الأنباء.
خلال زيارته لبيروت، دعا جوزيب بوريل إلى ممارسة الضغط على إسرائيل وحزب الله لقبول الاقتراح الأمريكي لوقف إطلاق النار.ودعا القادة اللبنانيين إلى انتخاب رئيس لإنهاء فراغ السلطة في لبنان منذ عامين.
قال الرئيس الأوكراني إنه في الأسبوع الماضي ، تم إطلاق 460 طائرة إيرانية بدون طيار من طراز “شاهد” على أوكرانيا.
وصنفت نيوزيلندا ميليشيات الحوثيين وحزب الله المدعومة من إيران كجماعات إرهابية.

احتجاجاً علی العنف ضد المرأة، مظاهرات ایرانیون في الیوم العالمي للفضاء

موقع المجلس:
اقام انصارمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وآخرون من المتعاطفين مع المقاومة الإيرانية إقام مظاهرات في شوارع ستوكهولم وهايدلبرغ وهامبورغ للتظاهر دعماً للسجناء السياسيين في إيران وإحياء لليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.

ستوكهولم تظاهرات الإيرانيين الأحرار بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

وتميزت الاحتجاجات بتنوعها اللافت، إذ شاركت فيها مجموعات نسائية إيرانية، وجمعيات شبابية، ومنظمات ثقافية، ومهنيين، ورياضيين. أعرب المشاركون عن غضبهم إزاء الزيادة الأخيرة في الإعدامات في إيران من خلال الشعارات واللوحات. وأعلنوا دعمهم لـ”وحدات الانتفاضة” في جميع أنحاء إيران وأيدوا الخطة العشرية لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

هامبورغ إقامة طاولة للكتب وعرض صور الشهداء تضامنًا مع الانتفاضة الشاملة

كما دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى دعم مقاومة النساء الإيرانيات من أجل الحرية في هذا اليوم الهام. وشملت الاحتجاجات معارض تعرض صور الشهداء من الانتفاضة الوطنية، مع التركيز على النساء والفتيات الصغيرات اللواتي قُتلن في طليعة النضال من أجل الديمقراطية والمساواة في إيران. ويُذكر أن هؤلاء الضحايا قُتلن بالرصاص في الشوارع على يد قوات نظام خامنئي.

احتجاجاً علی العنف ضد المرأة، مظاهرات ایرانیون في الیوم العالمي للفضاءوبالإضافة إلى ذلك، عُرضت بشكل واسع صور الشهداء من الانتفاضة الوطنية والسجناء الذين أُعدموا بواسطة النظام الديني عقب الانتفاضات، وتم تكريمهم كأولئك الذين ضحوا بـ”دمائهم الطاهرة” من أجل حرية الشعب الإيراني.

احتجاجاً علی العنف ضد المرأة، مظاهرات ایرانیون في الیوم العالمي للفضاءوخلال المسيرة، أطلق المشاركون شعارات قوية، حيث جمعوا بين الدعوات للعدالة وإحياء ذكرى الشهداء. ورددوا: “الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني”، “لا للإعدام في إيران”، “يجب أن يعلم العالم، مسعود هو قائدنا”، “الإيراني يموت ولا يقبل الذل”، “سنقاتل، سنموت، سنسترد إيران من الملالي”، “الحرية، الديمقراطية مع مريم رجوي”، “الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو خامنئي”، “لا للشاه ولا للعمامة، انتهى زمن النظام”، “نقسم بدم الشهداء، نقف حتى النهاية من أجل الإطاحة”، “الثورة تقليدنا، الإطاحة بالنظام عزمنا”، “الإيرانيون مستيقظون، مستاؤون من الشاه والملالي”، “أوقفوا التعذيب والإعدام في إيران.”

احتجاجاً علی العنف ضد المرأة، مظاهرات ایرانیون في الیوم العالمي للفضاءوحملت اللوحات الظاهرة في الاحتجاج رسائل مثل: “مسعود رجوي: الغضب والاحتجاج والسعي للعدالة هي واجبات عمال المناجم وجميع العمال”، “يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”، “لا للإعدام في إيران”، “المرأة، المقاومة، الحرية”، “النساء هن قوة التغيير لبناء العالم المستقبلي”، “لا للعنف ضد النساء.”

احتجاجاً علی العنف ضد المرأة، مظاهرات ایرانیون في الیوم العالمي للفضاء

وكانت صور مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، ومسعود رجوي، بالإضافة إلى أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظاهرة بشكل بارز. وأكدت الجالية الإيرانية في أوروبا على رغبتهم في جمهورية ديمقراطية في إيران ورفضهم لأي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء كان النظام الديني الحالي أو العودة إلى الحكم الشاه. وطالب مؤيدو مجاهدي خلق بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني بتهم جرائم ضد الإنسانية واعترفوا بحركة المقاومة وحقوق الشعب الإيراني، بما في ذلك وحدات الانتفاضة مجاهدي خلق داخل إيران، في الدفاع عن نفسهم ضد الاستبداد والدكتاتورية.

احتجاجاً علی العنف ضد المرأة، مظاهرات ایرانیون في الیوم العالمي للفضاءاحتجاجاً علی العنف ضد المرأة، مظاهرات ایرانیون في الیوم العالمي للفضاءاحتجاجاً علی العنف ضد المرأة، مظاهرات ایرانیون في الیوم العالمي للفضاءوأظهر المواطنون الذين شاهدوا الاحتجاج تضامنهم ودعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني. من المهم الإشارة إلى أن النظام الديني قد شنق عدة نساء إيرانيات في الأشهر الأخيرة وأطلق موجة جديدة من القمع في الشوارع تحت ذريعة تطبيق الحجاب الإجباري، مما يؤدي إلى قمع النساء يوميًا لهذا السبب بالذات.

احراق مقرات حكومية والباسيج، خلال تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في المدن الایرانیة

موقع المجلس:
شهدت إيران خلال شهر نوفمبر الجاري، تصاعداً في عمليات ضد نظام الملالي، حيث نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات المنظمة ضد مقرات النظام الحكومية ورموز السلطة في مختلف المدن. وقد جاءت هذه العمليات كرد فعل مباشر على استمرار سياسات القمع وتدمير منازل المحرومين في محافظة بلوشستان، مما يعكس تصميم الشباب على مواجهة النظام.

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إحراق مقرات حكومية والباسيج

في تهران، قام شباب الانتفاضة بتوجيه ضربة مباشرة للنظام من خلال إضرام النار في مقرات باسيج الحرس للنظام. تعد هذه العمليات استمرارًا لسلسلة من المقاومة ضد أجهزة النظام القمعية، معبرةً عن الغضب الشعبي والرفض الواسع لأساليب النظام في التحكم والقمع.

احراق مقرات حكومية والباسيج، خلال تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في المدن الایرانیةوفي مدينة مشهد، وجه شباب الانتفاضة ضرباتهم لمقرات باسيج الطلاب وباسيج الحرس النظام في بلوار نبوت وخیابان خواجه‌ربیع، حيث تم إضرام النار في عدة بنرات تمجد قاسم سليماني وتلك التي تخص أسبوع الباسيج، مما يعكس رفض الشباب للنظام ورموزه.

احراق مقرات حكومية والباسيج، خلال تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في المدن الایرانیةوفي البرز بمحافظة قزوين، تم تنفيذ عملية انفجار داخل مقر محافظة المدينة. هذا الفعل يعد تصعيدًا كبيرًا ضد الهياكل الحكومية المسؤولة مباشرة عن تنفيذ سياسات القمع، مما يشير إلى تصميم شباب الانتفاضة على استهداف مصادر السلطة بشكل مباشر.

احراق مقرات حكومية والباسيج، خلال تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في المدن الایرانیةوفي دزفول، تم إحراق بنرات أسبوع ما یسمی النظام الملالي اسبوع الباسيج على الجسور وفي الأماكن العامة، في عملية تعبر عن رغبة شباب الانتفاضة في محو الرموز الثقافية للنظام وتحديهم القوي للسلطات القمعية.

احراق مقرات حكومية والباسيج، خلال تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في المدن الایرانیةوتستمر هذه العمليات في ظل الوعود الفارغة التي قدمها المسؤولون للتخفيف من الأزمة الإنسانية في بلوشستان، حيث تواصل قوات النظام تدمير منازل الفقراء بلا هوادة. وتكشف هذه الأحداث عن مستوى التخطيط والتنسيق بين شباب الانتفاضة وتؤكد على تصميم شباب الانتفاضة على مواصلة نضالهم حتى تحقيق العدالة والحرية للشعب الإيراني، وإسقاط النظام الديني الذي يعيق تقدم البلاد.

إعدام امرأة وقتل عتالة عشية اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.. إعدام 17 امرأة في عهد بزشكيان

إعدام 6 سجناء في سجني قزل حصار وكرج يومي الأحد والإثنين 24 و25 نوفمبر

أحكام بالإعدام على اثنين من معتقلي الانتفاضة في أورمية.. دعوة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

في يوم الأحد 24 نوفمبر/تشرين الثاني، عشية اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة (25 نوفمبر)، أعدم جلادو خامنئي سجينة تبلغ من العمر 36 عاما، تدعى فريبا ملكي شيراوند، في خرم أباد. وهكذا بلغ عدد النساء اللواتي أعدمن خلال حقبة بزشكيان 17 امرأة على الأقل. في الوقت نفسه، قتلت قوات الحرس المجرمة امرأة من العتالين تبلغ من العمر 26 عاما، وهي أم لطفل، بالذخيرة الحية في نوسود.

في يوم الأحد 24 نوفمبر/تشرين الثاني، أعدم حسين سوري ومسلم جعفري وسجين آخر في سجن قزل حصار في كرج، وفي يوم الاثنين 25 نوفمبر/تشرين الثاني، تم إعدام ثلاثة سجناء، هم أشكان مرادي، وجلال حاج باباي، وداوود حيدري، في سجن كرج المركزي.

في يوم السبت 23 نوفمبر/تشرين الثاني، تم إعدام ناصر قابل سلماني ونادر غني زاده في سجن جيرفت، ويوم الخميس 21 نوفمبر/تشرين الثاني، بالإضافة إلى الإعدامات المعلنة في البيان السابق، أعدم كاظم حيدري البالغ من العمر 34 عاما في أصفهان وميثم نوري في همدان.

في يوم الأربعاء 20 نوفمبر/تشرين الثاني، تم إعدام مصطفى سوري البالغ من العمر 32 عاما في تبريز، وفي 19 نوفمبر/تشرين الثاني، تم إعدام محسن فياضي وأوميد جاويدان في إسفراین، ليصل العدد الإجمالي لعمليات الإعدام في شهر آبان الإيراني إلى 149 شخصا.

من ناحية أخرى، في يوم الأحد 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، حكم بالإعدام على معتقلي انتفاضة 2022، مهران حسن زاده من أوشنوية وحميد عبد الله زاده من أورمية، من قبل الفرع الثاني من محكمة ما يسمى بالثورة في أورمية.

تدعو المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي إلى دعم حملة “لا للإعدام” وربط العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع نظام الملالي بوقف التعذيب والإعدام والتحرك الفوري لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وخاصة النساء. يجب أن يواجه قادة هذا النظام العدالة على أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

مع عدم اکتراث نظام الایراني، تلوث الهواء یحصد ارواح 50,000 شخص سنويا في إيران

موقع المجلس:
تتفاقم أزمة تلوث الهواء في ایران یوم بعد یوم. و علی رغم التحذیرات التي تصدر هنا و هنك من جانب مؤسسات الحکو میة و لکن نظام الملالي لم یکترث بهذه الازمة و التي تحصد ارواح آلاف المواطنین الابریاء سنویاُ.
و لقد أعلن رئيس مركز أبحاث تلوث الهواء بجامعة طهران للعلوم الطبية أن تلوث الهواء تسبب في وفاة 50,000 شخص في البلاد العام الماضي.

مع عدم اکتراث نظام الایراني، تلوث الهواء یحصد ارواح 50,000 شخص سنويا في إيران

ووفقا لصحيفة شرق التي تديرها الدولة، قال محمد صادق حسنوند يوم السبت، في إشارة إلى دور تلوث الهواء بنسبة 12٪ في وفيات البلاد، “تلوث الهواء هو أهم عامل خطر بيئي يهدد صحة الشعب الإيراني والعالم”.

وأوضح نقلا عن بيانات من محطات المراقبة في جميع أنحاء البلاد أن حوالي 450,000 حالة وفاة تحدث سنويا في البلاد بسبب عوامل مختلفة ، منها 50,000 تعزى إلى تلوث الهواء. وهذا يعني أن 12٪ من جميع الوفيات مرتبطة بهذه المشكلة.

مع عدم اکتراث نظام الایراني، تلوث الهواء یحصد ارواح 50,000 شخص سنويا في إيرانمع عدم اکتراث نظام الایراني، تلوث الهواء یحصد ارواح 50,000 شخص سنويا في إيران

تلوث الهواء في طهران العاصمة

وأضاف حسنوند: “في الوقت الحالي ، تعد ملوثات الجسيمات التي تقل عن 2.5 ميكرون أهم سبب للأيام غير الصحية في البلاد. من عام 2011 إلى عام 2018 ، لوحظ اتجاه تقليل هذه الملوثات ، ولكن من عام 2019 إلى عام 2022 ، زادت تركيزاتها بشكل مستمر “.

وأكد أنه من أجل تحسين الوضع ، هناك حاجة إلى تخطيط وتركيب معدات مكافحة التلوث في الصناعات ومحطات الطاقة.

في يونيو 2023 ، قال محمد رضا مسجدي ، الأمين العام للاتحاد الدولي لمكافحة أمراض الرئة ، إن “تلوث الهواء هو رابع سبب رئيسي للوفاة في البلاد”.

ووفقا للتقارير، فإن السيارات التي تنتجها إيران خودرو وسايبا لها حصة تصل إلى 70 إلى 80 في المائة من تلوث الهواء. ويعتقد النقاد أن دعم الحكومة المطلق لشركات صناعة السيارات ومافيا شركات صناعة السيارات لعب دورا مهما في زيادة عدد الوفيات بسبب تلوث الهواء وحوادث الطرق.

فرضت الحكومة رسوما جمركية باهظة على واردات السيارات بذريعة دعم الإنتاج المحلي ، وفي السنوات الأخيرة ، حظرت استيراد السيارات.

موجز عن التطورات في المشهد الإيراني – نوفمبر2024

بقلم -حسين داعي الإسلام:

جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران:
إشعال النار في مقرات الحرس ومراكز القمع: خلال شهر نوفمبر الجاري، شهدت إيران انطلاق الجولة السابعة من عمليات شباب الانتفاضة التي تمثلت في إضرام النار في مواقع ومقرات تابعة لأجهزة النظام القمعية في عشرات المدن الإيرانية. وتهدف هذه العمليات إلى مواجهة السياسات القمعية للنظام وتحفيز الشعب الإيراني على مواصلة النضال لاسقاط النظام في ايران.

“كما هاجم يوم 23 نوفمبر ‘شباب الانتفاضة’ مقرّ قائمقامية النظام في مدينة قزوين، وقاعدة تابعة لحرس الثورة الإسلامية في طهران، ومركزين تابعين للبسيج في مدينة مشهد باستخدام حزم متفجّرة وقابلة للاشتعال.”

أسوشيتد برس :مريم رجوي تخاطب البرلمان الأوروبي
عقد مؤتمر في البرلمان الأوروبي – بروكسل يوم 20 نوفمبر تحت عنوان “السياسة الجديدة تجاه إيران-التركيز على الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية” بحضور السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شارك فيه عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي من مجموعات سياسية مختلفة. أكد المتحدثون على ضرورة تبني سياسة صحيحة وفعالة تجاه إيران ودعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتحقيق جمهورية ديمقراطية.وألقت السيدة مريم رجوي كلمة قالت فيها إسقاط النظام والتغيير الديمقراطي في إيران ممكنٌ بالاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته

موقع «بولتن نيوز» التابع لوزارة مخابرات إيران كتب في 21 نوفمبر: شهد البرلمان الأوروبي مؤخراً سلسلة من التحركات السياسية التي كانت مريم رجوي، زعيمة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، في مركزها. عُقدت هذه الاجتماعات بهدف زيادة الضغط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك إدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية.

مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولة في أمريكا و أوروبا و كندا واستراليا

بين 14 و18 نوفمبر 2024، نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات ومعارض في 40 مدينة عبر 16 دولة في أمريكا وأوروبا و كندا و استراليا، لتكريم ذكرى أكثر من 1,500 متظاهر استشهدوا في انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران ولإظهار التضامن العالمي مع النضال المستمر للشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

قرار جديد حول برنامج إيران النووي
في تطور مهم تبني الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، يوم 21 نوفمبر قرارا جديدا حول برنامج إيران النووي ويدعو هذا القرار إيران للتعاون الكامل مع الوكالة ويشدد على الحاجة الملحة للتحقق من عدم انحراف المواد النووية ولتوضيح كافة القضايا المتبقية بشكل فوري.

قالت السيدة رجوي: الخطوة الأولى الفورية لمنع تطوير قنبلة ذرية هي تفعيل ألية الزناد وتفعيل قرارات مجلس الأمن بشأن مشاريع النظام النووية

الأمم المتحدة: اعتماد القرار الـ71 لإدانة نظام الملالي بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
أقرّت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 20 نوفمبر، بأغلبية الأصوات قراراً يدين الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي. ويعد هذا القرار هو الـ71 للأمم المتحدة الذي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

السيدة مريم رجوي رحبت بالقرار واكدت أن تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان وتجاهل النظام للقرارات الأممية يضاعف من ضرورة إحالة ملفه إلى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة قادته أمام العدالة

منظمة مجاهدي خلق تكشف: النظام اللايراني يخفي برامجه الصاروخية والطائرات المسيّرة تحت غطاء شركات تجارية لتجاوز العقوبات
أفادت شبكة فوكس نيوز الأمريكية، 21 نوفمبر في تقرير خاص نقلاً عن مصادر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن النظام الإيراني يلجأ إلى القطاع التجاري لإخفاء تطوير صواريخه الباليستية، في محاولة للالتفاف على العقوبات الدولية. وأشار التقرير إلى أن إيران تعمل على تحويل شركاتها الخاصة إلى “شركات واجهة” لإجراء معاملات عسكرية غير قانونية.وذكرت الشبكة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حصلت على معلومات من مصادر داخل النظام الإيراني و”الحرس الثوري” تكشف عن تمويل آلة الحرب الإيرانية من خلال هذه الأنشطة.

ازمات النظام الايراني
يوم 22 قال رئيس النظام بزشكيان في خطابه الذي بثه التلفزيون الرسمي للنظام لدينا مشكلة. اليوم ، يواجه بلدنا جميع أنواع المشاكل ، في الوضع الذي نحن فيه. الموارد التي لدينا واضحة والاختلالات التي حصلت معروفة أيضا. في الكهرباء والماء والغاز والبيئة والمال ، نواجه جميعا اختلالات. الاختلالات ، بعضها في بعض الأحيان على حافة الهاوية.

كتب موقع “جهان صنعت” الحكومي: “لقد انهارت البنية الهيكلية للأمور، والظروف الصعبة للغاية اليوم ستتحول إلى ظروف خطيرة. هل يمكن تفادي الانهيار الاقتصادي؟”

حسين راغفر، أستاذ الاقتصاد وأحد الخبراء المعروفين في النظام الإيراني، حذّر في مقابلة مع الموقع الحكومي «ديدار نيوز» بتاريخ 18 نوفمبر، قائلاً: «في الظروف الحالية، نواجه خطر تكرار احتجاجات مثل تلك التي حدثت في نوفمبر 2019 وخريف 2022.

استخدام النظام الإيراني لدماء الأبرياء في غزة و لبنان بشكل دنيء

حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، قال: «مقاومة غزة ولبنان هي من ثمار وجود حركة الحرس الثوري. خميني وقائد الثورة (خامنئي) تمكنا من نقل أفق الحرب من أرض إيران إلى أراضٍ أخرى تحت سيطرة العدو… نساء غزة يخلدن إلى النوم بالحجاب الكامل ليلًا كي يكنّ على استعداد للقاء الله بالحجاب الكامل في حال وقوع هجوم ودمار منازلهن. أطفال غزة يرددون الشهادتين أكثر من أي أحد آخر… الحرس الثوري بحاجة إلى مثل هؤلاء الأشخاص». (وكالة تسنيم التابعة لقوة القدس الإرهابية – 17 نوفمبر).

أحد المقربين من خامنئي، ويدعى ميثم مطيعي، قال بعد عودته من رحلة إلى لبنان: «نقلنا رسالة خامنئي إلى الشعب الصامد في لبنان… رغم كل هذه المعاناة والصعوبات يقولون: نحن بخير، لا تقلقوا علينا، نحن بألف خير، كل هذا فداءً لطرف عباءتكم». (وكالة ميزان الحكومية – 19 نوفمبر).

إيران والشرق الأوسط الملتهب!

بقلم- عبدالرحمن كوركي مهابادي:

تطورات هامة ومستجدات كبيرة تشكل واقع إيران والمنطقة والعالم. وتشير المواقف المتخذة إلى أن “إيران” في محور هذه التطورات! من هو الرابح ومن هو الخاسر؟

أجريت الانتخابات في ما يقرب من 70 دولة حول العالم، في عام 2024، وكان أهمها الانتخابات الأمريكية. كما فاز الحزب الجمهوري في أمريكا برئاسة الجمهورية، بالإضافة إلى الفوز بأغلبية مقاعد مجلسي الشيوخ والكونغرس الأمريكي. وكان هذا المنعطف التاريخي مؤلماً ومميتاً للغاية بالنسبة لحكام النظام الديني في إيران؛ لأن مَن جلس على كرسي رئاسة الولايات المتحدة شخص سبق وأن قتل الحرسي الإرهابي “قاسم سليماني” في عملية عسكرية في بغداد، كما أنه كان قد مزق قبل ذلك الاتفاق النووي مع النظام الإيراني! ولم يتراجع الحزب الجمهوري عن مثل هذه الإجراءات فحسب، بل يفتخر بها أيضاً! لذا، من حق الولي الفقيه وغيره من مسؤولي النظام الإيراني أن يشعروا بالحزن والقلق وأن يحملوا عبء المسؤولية الثقيلة؛ لأن هذا التطور الكبير يتزامن مع الغضب المكبوت لدى الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، الذين يستعدون لتوجيه الضربة القاضية للديكتاتورية في إيران!

من هو المسؤول عن إسقاط نظام ولاية الفقيه؟

من الواضح أن الإطاحة بالديكتاتورية في إيران هي مهمة وواجب الشعب الإيراني فحسب. ويمكن للآخرين أن يكونوا مؤيدين وداعمين للشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية لتحقيق هذا الهدف. إن مقاومة هذا الشعب لم تعتمد على الآخرين منذ زمن بعيد، وتناضل المقاومة الإيرانية على مدار الساعة حتى الآن للتخلص من قبضة الدكتاتورية.

المعركة الرئيسية!

إن الحرب الرئيسية تدور رحاها بين الشعب الإيراني والدكتاتورية، وخاصة الدكتاتورية الدينية. لكن في الوقت نفسه، يحظى المضي قدماً في الخط السياسي والدبلوماسي على الصعيد الدولي بأهمية بالغة، ولا يزال مستمراً حتى اليوم و سيستمر. لأنه يجب عليكم إحباط سياسة واستراتيجية الاسترضاء مع الديكتاتورية في إيران؛ حتى لا يتم استخدامها ضد الشعب الإيراني! بعبارة أخرى، نؤكد على أن إفشال سياسة الاسترضاءمع الديكتاتورية الدينية يستمد قيمته من النضال من أجل إسقاط هذه الديكتاتورية!

إفشال سياسة الاسترضاء مع الديكتاتورية الدينية!

إن مواجهة سياسة الاسترضاء مع الديكتاتورية الدينية لم ولن تكن مواجهة بسيطة؛ لأن المتساهلين في الغرب قد سعوا و ما زالوا يسعون وراء مصالحهم الخاصة في علاقتهم مع إيران. ولن يتنازلوا عن مصالحهم. حتى أن الرئيس الأميركي الجديد أعلن رسمياً أنه غير مهتم بتغيير نظام الملالي في إيران. أي أن الرأي القائل بأن دولة أو قوة أجنبية ستقوم بإسقاط النظام الحاكم في إيران ليس سوى سراب.

ماذا يجب أن نفعل؟

في المشهد الداخلي الإيراني، أُعدم منذ بداية العام الميلادي الحالي أكثر من 800 شخص، أُعدم من بينهم نحو 500 شخص خلال فترة رئاسة “مسعود بزشكيان”. وقد نفَّذت الحكومة هذه الإعدامات بالتوازي مع زيادة أسعار الخبز والبيض ومنتجات الألبان والمسكن والأسمنت والسيارات ورسوم الطرق وتذاكر الطائرات والقطارات وغيرها. وكان بزشكيان قد قال إنه سيسير على نهج ابراهيم رئيسي، ويتبع خطى ولاية الفقيه! يعني طريق العداء مع الشعب الإيراني! لا يجب أن ننسى أن الشعب الإيراني يتطلع إلى الإطاحة بديكتاتورية ولاية الفقيه.

وفي المشهد الإقليمي، برز “رأس الأفعى”، أي مركز كل مشاكل المنطقة بالتزامن مع الضربات التي تتلقاها الميليشيات العميلة للدكتاتورية الدينية في إيران. قد تلاشت الأوهام والدعاية الزائفة حول “محور المقاومة”، وتجلى ضعف نظام الملالي بشكل غير مسبوق أمام أعين المحللين السياسيين على المستويين الإقليمي والعالمي. لهذا السبب، لم تقتصر موجة “الانهيار” و”الرعب” على قوات النظام داخل إيران، بل تمتد أيضًا إلى قواته الوكيلة. وفي المرحلة الجديدة تنأى هذه القوى بنفسها عن النظام.

وعلى الساحة الدولية أيضاً، تتزايد عزلة نظام الملالي يوماً بعد يوم. لقد تقلصت الفجوة بين أوروبا وأميركا نسبياً، ولم يعد هذا النظام الفاشي قادراً على المناورة بينهما. ولم يجف حتى الآن حبر القرار الـ 71 في “اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة”، المتعلق بإدانة نظام الملالي بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان؛ حتى اجتاح الرعب من تبعات قرار “مجلس المحافظين” كيان نظام الملالي بأكمله. يجب إضافة وصول ترامب إلى السلطة على جميع التطورات الدولية المتعلقة بنظام الملالي، حيث يؤثر على بقية التطورات.

بديل الديكتاتورية في إيران!

بالنظر إلى المائة عام الماضية من تاريخ إيران، نكتشف كيف باءت تضحيات الشعب الإيراني الطويلة الأمد بالفشل في ظل غياب قوة ديمقراطية رائدة في المجتمع الإيراني، وكيف همشت القوى الانتهازية المرتبطة بالأنظمة الديكتاتورية وداعميها الدوليين القوى الشعبية، وكانوا من المروجين للنظام الديكتاتوري في إيران والداعمين له.

لكن السمة المميزة للمرحلة الحالية يمكن رؤيتها في هذه الحقيقة، وهي أنه يوجد بديل شامل الآن ينافس النظام الديكتاتوري الديني، ووضع أمام أعين كل الجماهير الإيرانية المطحونة آفاقاً مشرقة. هذا البديل يطمئن الآخرين بأن إيران المستقبل ستكون تحت حكم شعبي، يسعى للسلام والتعايش السلمي مع الآخرين. إن سجلات هذا البديل التي تثبت تضحيته بالغالي والنفيس هي بارقة أمل للمستقبل وضمانة للشعب الإيراني وشعوب المنطقة، وتتمثل قوته المركزية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي صُقلت في مواجهة ديكتاتوريتين: ديكتاتورية الشاه وديكتاتورية ولاية الفقيه، ونجحت في اجتياز الاختبارات. إن هذه القوة تتمتع الآن بقاعدة اجتماعية و”قوة الشارع” في جميع أنحاء إيران، وتحظى على المستوى الدولي أيضًا بدعم دولي واسع النطاق.

ومؤخراً، أعلنت السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي، في 24 أكتوبر 2024، عمَّا يلي:

أولاً: تزعم الديكتاتورية الدينية وأنصارها أنه لا بديل لها، وهذا ادعاء باطل جملة وتفصيلاً، وقد وقف العالم أجمع ضد هذا الادعاء.

ثانياً: يَدّعي الملالي أن إيران وسوريا وليبيا سيغرقواش في الفوضى لولا وجودهم! وهذا هو الوجه الآخر لعملة الادعاء بعدم وجود بديل. عندما يوجد بديل جدير بالثقة، لا مجال للفوضى. وسيعود ملايين الإيرانيين المقيمين في الخارج إلى إيران بخبراتهم ورؤوس أموالهم.

ثالثاً: الديكتاتورية الحاكمة وداعموها يقولون إن إيران ستتجزأ! وهذه أيضًا كذبة. فمواطنونا البلوش والكرد يريدون حقوقهم المشروعة، وليس التقسيم.

نظرة على المشهد السياسي الحالي في إيران!

لا بد أننا جميعاً شهدنا أن مسؤولي الديكتاتورية الحاكمة في إيران، يعبرون عن فرحتهم مرارًا وتكراراً في مناسبات مختلفة؛ عن فرحتهم لكونهم “لم يُسقطوا حتى الآن”! هذا المشهد هو أحد سمات الوضع المهتز والهش للدكتاتورية الحاكمة في إيران ويدل على حقيقة أخرى وهي أن الشعب الإيراني لا يريد النظام الدكتاتوري فحسب، بل إنه يكرهه أيضًا.

قال المعمم ذو النوري، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس شورى الملالي، في 24 أكتوبر 2024، في حديث مع التلفزيون الحكومي، إنه وقع 147 اشتباك في طهران، و800 اشتباك في جميع أنحاء البلاد، وأضرمت النيران في 900 محطة وقود في البلاد، في يوم الأحد الموافق 17 نوفمبر 2019 فقط.

الكلمة الأخيرة!

من هذا المنطلق يمكننا أن ننظر إلى بعض الأحداث من قبيل أحداث 20 يونيو 1981، و27 سبتمبر 1981، والضربة القاتلة في 20 يونيو 1988 ، فضلاً عن نقطة التحول بقبول القرار الـ 598، والانتفاضات الشعبية الأخيرة، لنجد أن كل منها أجبر الدكتاتورية الحاكمة في إيران على تذوق طعم الإطاحة المر. وهي الأحداث التي ستؤدي في النهاية إلى “الانتصار على الدكتاتورية في إيران” ذات يوم. وهو يوم ليس بالبعيد ويقترب رويداً رويدا. إن كل حدث في هذا الوطن كفيل بإشعال فتيل الأحداث!