الرئيسية بلوق الصفحة 344

إيران: انخفاض الإنتاج الصناعي بنسبة 50% بسبب انقطاع الكهرباء

موقع المجلس:
یتحدث أصحاب الصناعات في إيران عن تأثيرات سلبية واسعة نتيجة انقطاع الكهرباء، مما أدى إلى انخفاض بنسبة 50% في القدرة الإنتاجية للمدن الصناعية، وإغلاق 22 فرناً في مصانع الأسمنت، وتراجع إنتاج الفولاذ، إضافة إلى توقف العديد من الوحدات الإنتاجية عن العمل. وفي ظل هذه التحديات، صرّح المدير التنفيذي لشركة “توانير” (شركة إدارة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء في إيران) بأن اختلال التوازن بين العرض والطلب على الكهرباء سيزداد سوءاً في العام المقبل.

خسائر قطاع الفولاذ
أشار رضا شهرستاني، أحد منتجي الفولاذ، إلى التأثيرات السلبية الكبيرة لاختلالات الطاقة على قطاع الفولاذ. وفي تصريح لموقع “تجارت نيوز” الحکومي، أوضح أن التجار الأتراك والعرب هم المستفيدون الرئيسيون من أزمة إنتاج الفولاذ في إيران. وأضاف أن نقص الطاقة تسبب في خسارة لا تقل عن 8 ملايين طن من القدرة الإنتاجية، وهو ما يعادل خسارة مالية بقيمة 5 مليارات دولار.

إيران: انخفاض الإنتاج الصناعي بنسبة 50% بسبب انقطاع الكهرباء

تصاعد عجز الكهرباء
أعلن مصطفى رجبی مشهدی، المدير التنفيذي لشركة توانير، أن عجز الكهرباء الذي بلغ 20 ألف ميجاواط خلال الصيف الماضي من المتوقع أن يرتفع إلى 24 ألف ميجاواط في العام المقبل. وأرجع السبب الرئيسي لهذا العجز إلى التعريفة المنخفضة للكهرباء في البلاد، والتي أدت، حسب قوله، إلى اعتماد الأنشطة الاقتصادية بشكل مفرط على الكهرباء المدعومة.

المدن الصناعية والتأثير الأوسع
صرح علي أصغر آهنی‌ها، ممثل أصحاب العمل في المجلس الأعلى، بأن 50% من القدرة الإنتاجية في المدن الصناعية توقفت بسبب انقطاع الكهرباء. وفي السياق ذاته، قال علیرضا کلاهی صمدی، رئيس لجنة الصناعة في غرفة تجارة إيران، إن بعض الشركات الصناعية شهدت انقطاعات في الكهرباء بنسبة تصل إلى 50%، مشيراً إلى أن هذه التأثيرات ليست موحدة في جميع أنحاء البلاد.

الخسائر الاقتصادية
قدّر ممثلو القطاع الخاص أن الخسائر الناتجة عن انقطاع الكهرباء وصلت إلى 20 مليار دولار. وذكر رئيس اتحاد الوقود البديل والخدمات المرتبطة أن انقطاع الكهرباء ألحق أضراراً كبيرة بالصناعات، مشيراً إلى أن هذه الانقطاعات كبدت البلاد خسائر بقيمة 11 مليار دولار في العام الماضي وحده. وأكد علیرضا کلاهی أن التقديرات المتحفظة تشير إلى خسائر بنحو 2500 تريليون ريال (ما يعادل حوالي 5 مليارات دولار).

تحديات البنية التحتية
يعتقد الخبراء أن تطوير بنية إنتاج وتوزيع الكهرباء في إيران يتطلب استثمارات بقيمة 30 مليار دولار، شريطة عدم ظهور مشكلات في تأمين الوقود. ومع ذلك، فإن التوقعات طويلة المدى تشير إلى أن هذا الرقم قد يصل إلى 50 مليار دولار أو أكثر. ويشير المحللون إلى أن نقص الموارد الاستثمارية يمثل تحدياً كبيراً أمام معالجة أزمة الطاقة في إيران.

تسلط هذه الأزمة الضوء على الحاجة الملحة للإصلاحات في سياسات إدارة الطاقة والصناعة في إيران لضمان الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة.

عدد ضحايا حوادث الطرق في إيران يصل إلى أعلى مستوى خلال العقد الماضي

صورة لحوادث الطرق في ایران

موقع المجلس:
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية عن تسجيل رقم قياسي جديد لعدد ضحايا حوادث الطرق خلال العقد الماضي. ونقلت عن رئيس منظمة الطب الشرعي الإيرانية قوله إن أكثر من 20,000 شخص فقدوا حياتهم في حوادث المرور العام الماضي.

وحذر عباس مسجدی، رئيس منظمة الطب الشرعي الإيرانية، يوم الجمعة 3 يناير، من أن ارتفاع عدد وفيات حوادث الطرق في البلاد يشكل “ناقوس خطر جدي”.

وقال: “للأسف، ولأول مرة منذ عقد، تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق 20,000 حالة في العام الماضي.”

عدد ضحايا حوادث الطرق في إيران يصل إلى أعلى مستوى خلال العقد الماضي

صورة لحوادث الطرق في ایران

وأضاف مسجدی: “تم إبلاغ المراكز المعنية باتخاذ القرارات بهذه الحالة. خلال جائحة كورونا، انخفض عدد الوفيات الناجمة عن حوادث المرور إلى حد ما، لكن العام الماضي، بسبب زيادة السفر ووجود طرق ومركبات غير آمنة، عادت الأرقام إلى الارتفاع.”

ودعا مسجدی إلى تحسين سلامة الطرق والمركبات، بالإضافة إلى تقديم التوعية اللازمة للجمهور للحد من عدد الحوادث المميتة في إيران.

أعلن سياوش محبي، نائب قائد شرطة الطرق الإيرانية، في 3 سبتمبر 2024، أنه وفقاً للإحصائيات، يفقد ما بين 45 إلى 50 شخصاً حياتهم يومياً في حوادث المرور في إيران، بينما يُصاب 1,000 آخرون بجروح.

ووصف محبي ضحايا حوادث المرور بـ”ضحايا رداءة جودة المركبات والطرق”، مشيراً إلى أن 100 من المصابين يعانون من إعاقات دائمة في المتوسط، بينما تواجه 200 عائلة خسارة شديدة في الدخل والفقر.

وحذر محبی قائلاً: “للأسف، بالإضافة إلى العوامل البشرية، فإن بعض المركبات تفتقر إلى الجودة اللازمة، كما أن البنية التحتية للطرق غير مناسبة.”

كما حدد السرعة الزائدة، والتجاوزات الخطرة، والانحراف عن المسار، والتعب، والنعاس كأسباب رئيسية لحوادث الطرق في إيران.

أظهرت تحليلات إحصائيات منظمة الطب الشرعي أنه بين 21 مارس و20 يونيو، لقي 4,688 شخصاً حتفهم في حوادث الطرق في جميع أنحاء البلاد خلال ثلاثة أشهر فقط.

الجدول الزمني لوفيات حوادث الطرق في إيران

في عامي 2005 و2006، بلغ إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق في إيران حوالي 28,000 شخص سنوياً.
في عام 2007، انخفض العدد بحوالي 17% ليصل إلى 23,000 واستقر عند هذا المستوى في عامي 2008 و2009.
في عام 2010، انخفض العدد مرة أخرى بنسبة 10% ليصل إلى حوالي 21,000.
في عام 2011، بلغ عدد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق في جميع أنحاء البلاد 20,000.
في عام 2012، استمر الاتجاه التنازلي ليصل عدد الوفيات إلى 19,000.
استمرت الاتجاهات التنازلية لعدد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق خلال عقد 2010، حيث وصلت إلى حوالي 16,000 وفاة سنوياً بين عامي 2015 و2017.
في عام 2020، وبسبب جائحة كورونا على الأرجح، انخفض عدد وفيات حوادث الطرق على مستوى البلاد إلى أدنى مستوى له، حيث بلغ 15,396 حالة.
منذ عام 2021، بدأ عدد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق في الارتفاع مرة أخرى: في عام 2021، وصل العدد إلى حوالي 17,000، وفي عام 2022، ارتفع إلى 19,490.
أما في عام 2023، فقد سجلت 20,045 حالة وفاة، وهو رقم غير مسبوق منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ويعد رقماً قياسياً جديداً.
صناعة السيارات في إيران تحتكرها بشكل كامل حرس النظام وعلي خامنئي، حيث يحققون أرباحاً طائلة من إنتاج وبيع السيارات ذات الجودة المتدنية. هذه السيارات، التي تفتقر إلى معايير السلامة والجودة، تُعد من الأسباب الرئيسية للوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في إيران، مما يجعلها أداة لتحقيق مكاسب مالية ضخمة على حساب أرواح آلاف المواطنين الإيرانيين.

إيران: عشرات المطارات ومحطات السكك الحديدية والمترو في خطر بسبب الهبوط الأرضي

موقع المجلس:
تقارير إعلامية حول أزمة الهبوط الأرضي في إيران تشير إلى أن 56 ألف كيلومتر مربع من مساحة البلاد معرضة لخطر الهبوط. وفي هذه المناطق، تقع 8 مطارات، 54 محطة سكك حديدية، 25 محطة مترو، و14 مليون شخص تحت تهديد مباشر من تأثيرات هذه الظاهرة.

موقع “دیدبان إيران” الحكومي وصف الأزمة في تقرير قائلاً: “وحش يُدعى الهبوط الأرضي يلتهم إيران.” وسعى التقرير لتقديم صورة واضحة عن هذه الكارثة، مشيراً إلى أن 256 مدينة من أصل 429 مدينة في إيران تأثرت بالهبوط الأرضي، وفقاً لبيانات مقدمة من دائرة البيئة الإيرانية.

وأكد التقرير أن ثماني مناطق إيرانية شهدت هبوطاً في الأراضي بمساحة تتجاوز 1000 كيلومتر مربع. كما أشار إلى أن البنية التحتية الحيوية مثل خطوط المترو، الطرق السريعة، الطرق الرئيسية، خطوط السكك الحديدية، ومسارات الشاحنات مهددة بأضرار جسيمة بسبب هذه الظاهرة.

إيران: عشرات المطارات ومحطات السكك الحديدية والمترو في خطر بسبب الهبوط الأرضي

حوالي 15% من خطوط السكك الحديدية في البلاد، أي ما يعادل 1380 كيلومتراً، تأثرت بالهبوط الأرضي. كما تواجه 8 مطارات رئيسية ومتوسطة الحجم، بما في ذلك مطار خميني الدولي في طهران (الذي يخدم أكثر من 8 ملايين مسافر سنوياً)، مطارات أصفهان وأورمية الدولية، ومطارات كرمان، جرجان، وشهرکرد، خطر أضرار هيكلية.

أبرز التقرير أن حوالي 14 مليون شخص، أي خمس سكان إيران، متأثرون بشدة من الهبوط الأرضي. كما تشير البيانات إلى أن أكثر من 3000 كيلومتر مربع من الأراضي الإيرانية تعاني من هبوط بمعدل يتجاوز 10 سنتيمترات سنوياً، في حين تسجل بعض المناطق معدلات تصل إلى 35 سنتيمتراً سنوياً.

خلافاً للاعتقاد السائد، وصل الهبوط الأرضي إلى المحافظات الشمالية، بما في ذلك مازندران. وحذر الجيولوجي علي بيت‌اللهي من التداعيات الناتجة عن الاستخراج المفرط للمياه الجوفية، مشيراً إلى تسجيل هبوط أرضي كبير في شرق المحافظة. ووفقاً لمركز الخرائط الوطني، فإن 4100 كيلومتر مربع من شرق مازندران، بما في ذلك بعض المناطق الحضرية، تأثرت بهذه الظاهرة.

ظهرت تشققات في المنشآت التاريخية في أصفهان، مما يشير إلى كارثة وشيكة تهدد التراث الثقافي الإيراني. وحذر الخبراء من كارثة بيئية قد تضرب الهضبة الوسطى في البلاد. وأعلن متحدث باسم قطاع المياه في أكتوبر 2024 أن 422 سهلًا زراعياً في إيران يعانون من أزمة هبوط نتيجة الاستخراج المفرط للمياه الجوفية.

يرى الخبراء أن سوء الإدارة، انعدام التخطيط المناسب، والسياسات الخاطئة للنظام الإيراني في إدارة الموارد المائية من أبرز العوامل التي ساهمت في تفاقم ظاهرة الهبوط الأرضي والأزمة البيئية في إيران.

الموضوع الذي يصيب النظام الايراني بالرعب

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعد أن شهد العالم کله في الشهر الاخير من عام 2024، سقوط طاغية سوريا وصمام أمان النظام الايراني، فإن إيران تعيش حالة غير مسبوقة بعد أن صار موضوع سقوط النظام الايراني هو الموضوع الاهم المطروح في إيران والمنطقة والعالم، ومن دون شك فإن صدارة هذا الموضوع فيما يخص الشأن الايراني لم يأت عبثا ومن دون وجود المبررات الکافية لذلك، بل وحتى إن موضوع سقوط النظام
الايراني هو موضوع مرتبط في الاساس بنهاية دوره ونفوذه في المنطقة والذي نشهد أهم وأخطر فصوله ناهيك عن أمور أخرى تجعل موضوع سقوط النظام الايراني ساخنا ومحتملا أکثر من أي وقت آخر.
نهاية دور وتأثير حرکة حماس وحزب الله اللبناني من حيث کونهما وکيلين فعالين للنظام الايراني وتزامن ذلك مع سقوط دکتاتور سوريا بشار الاسد، ليس العامل الوحيد الذي يفتح الباب على مصراعيه لإحتمالات سقوط النظام الايراني بل هناك عوامل مهمة أخرى، ومن أهمها إن هناك معارضة قوية وفعالة ضد النظام متمثلة في المقاومة الايرانية التي أثبتت وتثبت دورها کأفضل بديل للنظام ومن إنها
تلعب دورا مهما في تعبئة الشعب الايراني وإعداده في عملية المواجهة والصراع ضد النظام من أجل الحرية وإقامة الجمهورية الديمقراطية.
الى جانب ذلك، فإن هناك أيضا العقوبات الدولية المٶثرة سلبا على النظام والتي سوف تتضاعف مع عودة ترامب المرتقبة للبيت الابيض کما إن الاحداث والتطورات الاخيرة التي تتوجت بسقوط نظام الاسد، قد زادت من عزلة النظام الدولية وتزايد الرغبة العالمية في وضع نهاية له من جانب الشعب الايراني.
ومن دون شك فإن هناك مسألة مهمة أخرى لها أيضا دورا وتأثيرا الاعداد والتمهيد لوقوط النظام الايراني وهي إن النظام صار لا يمتلك الخيارات التي کانت بحوزته خلال الاعوام الماضية بل إنه أصبح مکشوفا ولم يعد بإمکانه الزعم بأنه سيتمکن من إجتياز هذه المرحلة بسلام، لکن الذي يجعل النظام يشعر بالخوف أکثر من أي وقت مضى هو إنه يعلم جيدا بأن الاوضاع الساخنة في إيران قد أصبحت في ذروتها ولا تحتاج إلا الى شرارة لتشعل نار الغضب الشعبي بوجه النظام وإن حدوث ذلك وهو أمر وارد ومحتمل الى أبعد حد ولاسيما وإن المقاومة الايرانية کمعارضة سياسية وطنية عامة مستمرة في نشاطاتها على صعيدي داخل وخارج إيران، فإنه سوف يکون التطور الاستثنائي الذي سيجعل المشهد الايراني منقلبا رأسا على عقب ولن يسمح إطلاقا للنظام بأن يخرج سالما کما سنحت له الفرصة في المرات السابقة لأسباب وعوامل مختلفة.

مستشار خامنئي الكبير وتهديداته النووية

رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي يقدم شرحاً حول عمل أجهزة الطرد المركزي

ایلاف – شهريار كيا:

في مقابلة أجريت معه في 24 كانون الأول (ديسمبر) مع قناة “الميادين”، أدلى كمال خرازي، المستشار الكبير للمرشد الأعلى للنظام الإيراني ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، بتصريحات لاذعة حول طموحات طهران النووية. صرح خرازي قائلاً: “نحن نعارض الأسلحة النووية بشكل أساسي”، لكنه أضاف: “إذا اتخذوا إجراءات ضدنا، فمن الطبيعي أن نرد بالمثل عندما يحين الوقت المناسب”. أثار هذا التهديد المبطن مخاوف من أن إيران تستغل بشكل متزايد برنامجها النووي لمواجهة العزلة الدولية المتزايدة والنكسات الإقليمية.

وأكد خرازي استعداد النظام للتكيف مع الديناميكيات المتغيرة، واصفاً نهج طهران بأنه يستجيب للضغوط الخارجية. وقال: “نحن مستعدون للحوار ومواجهة الضغوط”. ومع ذلك، فإنَّ هذا السرد المزدوج للتفاوض والمقاومة كان منذ فترة طويلة حجر الزاوية في استراتيجية طهران لكسب الوقت، وإخفاء التقدم في برنامجها للأسلحة النووية، وابتزاز التنازلات من المجتمع الدولي.

وأشار إلى أنَّ الخطوات القادمة لإيران ستتوقف على سياسات الإدارة الأميركية الجديدة، قائلاً: “نحن نراقب سلوكهم عن كثب، لكننا لن نتسرع. وسوف تتوافق أفعالنا مع أفعالهم”.

تأتي تعليقات خرازي في الوقت الذي يكافح فيه النظام مع انهيار حليفه في سوريا والتحديات المتزايدة لنفوذه الإقليمي. وبالرغم من الاعتراف بالأهمية الاستراتيجية لدمشق، فقد سعى إلى التقليل من الآثار الأوسع نطاقاً لخسائر النظام، وعزا التطورات الأخيرة إلى ما أسماه “خطة أميركية إسرائيلية”. واعترف بأن “التقدم السريع للمعارضة في سوريا كان ممكناً بسبب الافتقار إلى المقاومة من جانب الجيش السوري”.

إنَّ الموقف العدواني للنظام يبدو منفصلاً بشكل متزايد عن الواقع. إن تصريحات خرازي، المحملة بالتهديدات الغامضة والخطابات التي تتسم بالثناء على الذات، تؤكد أنَّ النظام يكافح من أجل الحفاظ على أهميته في مشهد جيوسياسي سريع التغير. ومع تعثر التحالفات الإقليمية وتراجع نفوذها، فإن اعتماد طهران على التهديدات والدعاية لا يعكس القوة بل إدراكاً حاداً لموقفها الضعيف.

على مر السنين، استخدم المسؤولون الإيرانيون الخطاب العدواني بشكل متكرر كدرع ضد التدقيق الدولي المتزايد والسخط المحلي.

كان هذا النهج واضحاً في الشهر الماضي عندما هدد وزير خارجية النظام عباس عراقجي “بإجراءات متبادلة” إذا أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً ضد إيران. وأعلن عراقجي، مردداً نفس النبرة المتحدية التي استخدمها خرازي: “إذا صدر قرار ضدنا، فإنَّ إيران ستتخذ خطوات في برنامجها النووي لن تعجبهم بالتأكيد”.

وعلى نحو مماثل، دعا أحمد نادري، وهو عضو بارز في البرلمان، مؤخراً إلى تطوير الأسلحة النووية “لاستعادة التوازن في المنطقة”، مستشهداً بقدرات إسرائيل كمبرر لذلك.

ولسنوات، أتقن النظام الإيراني تكتيك الابتزاز النووي، مستغلاً المفاوضات كوسيلة لتأخير اتخاذ إجراءات حاسمة من قِبَل المجتمع الدولي. ومن خلال تقديم احتمال الحوار، تمكن النظام من تجنب العواقب الحاسمة، وكل ذلك في حين قام بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من درجة الأسلحة، وعرقلة عمليات التفتيش، وإخفاء أنشطته في مواقع غير معلنة.

وكما تظهر تصريحات كمال خرازي الأخيرة، فإنَّ هذا النهج يظل يشكل جوهر استراتيجية طهران. ولمعالجة هذا التهديد المتصاعد، يتعين على المجتمع الدولي إعادة فرض العقوبات الشاملة لخنق الموارد المالية لطهران ووقف تقدمها النووي. ولابد من تنفيذ عمليات تفتيش صارمة لضمان الشفافية الكاملة ومنع المزيد من التستر على الأنشطة النووية.

ومع ذلك، فإن دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإحداث التغيير الديمقراطي هو الحل الدائم الوحيد للقضاء على التهديد النووي. إن تغيير النظام في إيران لن يؤدي فقط إلى تحييد خطر الانتشار النووي، بل سيعمل أيضًا على استعادة السلام الإقليمي والمساهمة في الأمن العالمي. لقد حان الوقت لإنهاء دورة طهران من الابتزاز والخداع من خلال العمل الحازم والموحد.

کل طرق نظام الملالي تقود الى هاوية السقوط

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على الرغم من المحاولات المستميتة من قبل نظام الملالي من أجل التستر على أوضاعهم المزرية وعدم تمکنهم من معالجتها وإنها تسوء عاما بعد عام، فإنهم وفي الوقت الذي صار هذا النظام نموذجا فريدا من نوعه من حيث کونه واحدا من أسوأ النظم الدکتاتورية من حيث الازمات الحادة التي يعاني منها، فإنه وتزامنا مع ذلك تصدر من قبلهم تصريحات تتضمن إعترافات فريدة من نوعها بالاوضاع بالغة السوء من کل النواحي والمجالات وليس في بعض منها!
بزشکيان الذي سعى النظام الايراني لتسويقه على أساس إنه الرجل المنتظر لتحسين الاوضاع والتغلب على الازمات لکنه وبعد لقائه لقائه الاخير بالملا خامنئي، قدم تقريرا عن هذا الاجتماع والنتائج المتمخضة عنه وقد تضمنت تصريحاته نقاطا لافتة للنظر، وبحسب حديث بزشكيان، فإن اللقاء تطرق إلى مخاوف النظام، التي تشمل التضخم وارتفاع الأسعار، وضعف قيمة العملة الرسمية، والقضاء على الفقر، ومعاناة المواطنين المعيشية، إضافة إلى النزاعات الداخلية داخل النظام والمسائل السياسية!
مجرد النظر الى قائمة المشاکل التي طرحها بزشکيان، فإنها تشير وبصورة واضحة جدا لاغبار عليها من إن النظام يعاني من مشاکل وأزمات في معظم المجالات الاساسية، بمعنى إنه ليس هناك من مجال واحد يمکن للنظام أن يٶکد بأنه بخير وعلى مايرام.
هذه الاوضاع السيئة جدا والتي تأتي بعد حکم قمعي إستبدادي مستمر منذ 45 عاما، يدل على حقيقة غريبة من نوعها وهي نظام يصر على التمسك بالسلطة على الرغم من إنه قد قاد البلاد الى أسوأ وضع مع ملاحظة مهمة جدا وهي إن إيران بلد غني ويتمتع بثروات هائلة في العديد من المجالات، ولو کان هناك حکم وطني حريص على مصلحة الشعب الايراني لکانت إيران في طليعة النمور الآسيوية لکن النهج القرووسطائي المتخلف وجعل مصلحة النظام وبقائه فوق کل إعتبار آخر هو الذي جعل من إيران نموذجا سيئا في مختلف المجالات.
مساعي الملا خامنئي وبقية القادة الفاشلين لنظام الملالي من أجل إنقاذ النظام، هي في الحقيقة مساع محکوم عليها بالفشل وليس له من أي أمل وهذا أمر واضح جدا لأن کل الطرق المتاحة للمرور فيها لقادة هذا النظام هي طرق تقود الى هاوية السقوط ولاشئ غير ذلك، ولو علمنا بأن هذا التصريح يأتي مع إطلالة العام الميلادي الجديد 2025، عندئذ نعلم جليا بأن النظام قد أصبح فعلا أمام منعطف يمکن تسميته وبکل ثقة بأنه منعطف السقوط.

خيار الموت والفناء بانتظار النظام الإيراني

ملصقات تحمل صورة محمد رضا زاهدي ونائبه محمد هادي حاجي رحيمي خلال مجلس عزاء في السفارة الإيرانية بدمشق أبريل الماضي

ایلاف – فريد ماهوتشي:

عند إلقاء نظرة متمعنة على الأوضاع الداخلية في إيران في ظل النظام الإيراني، والتي تزداد وخامة عامًا بعد عام، ولا سيما على صعيد الممارسات القمعية التعسفية الجارية والانتهاكات الفظيعة لأبسط مبادئ حقوق الإنسان، والأوضاع الاقتصادية المعيشية التي تسير من سيئ إلى أسوأ حتى صارت المعيشة في ظل النظام الإيراني أشبه ما يكون بكابوس؛ يتضح واقع مرير. منذ الأيام الأولى لقيام هذا النظام، بدا وكأن الشعب الإيراني دخل نفقًا مظلمًا طويلًا يواجه فيه واقعًا مأساويًا ليس من السهل وصفه.

هذا النظام، الذي ادعى في بداية حكمه أنه سيوفر الحرية والحياة الكريمة لجميع أبناء الشعب الإيراني دونما تمييز، ووعد بأن يكون نصيرًا للشعوب المحرومة ومؤيدًا للحق الفلسطيني والقضايا العربية والإسلامية الأخرى، أثبتت الأيام وبصورة لا تقبل الجدل أنه لم يكتفِ بعدم الوفاء بوعوده، بل عمل تمامًا بما يناقضها. الشعب الإيراني بات يجد صعوبة، إن لم تكن استحالة، في تدبير أمور المعيشة، والتي ازدادت سوءًا بسبب الجمع بين الممارسات القمعية التعسفية والأوضاع الاقتصادية والمعيشية الوخيمة.

النظام الإيراني اليوم، وبعد انهيار جبهته المشبوهة المسماة زورًا بـ”جبهة الممانعة”، وبشكل خاص بعد انهيار نظام الدكتاتور بشار الأسد، يقف أمام منعطف بالغ الخطورة. هذا النظام، الذي كان يأمل أن ترتد عليه تدخلاته في المنطقة وإثارته للحروب بمنافع وتأثيرات إيجابية، وجد نفسه منذ حرب غزة ومرورًا بما حدث لحزب حسن نصرالله وانتهاءً بما جرى لنظام بشار الأسد، في مواجهة نتائج معاكسة تمامًا.

خوف وقلق النظام الإيراني يزدادان بشكل مطرد مع استمرار تردي أوضاعه وعدم وجود أي مجال لتحسينها، خصوصًا في ظل تشديد العقوبات الأوروبية عليه. هذه العقوبات تجعل النظام يفقد أي أمل إيجابي في المستقبل المنظور، بل يمكن القول إنه يسير في طريق محفوف بالمخاطر نحو مصير يبدو على الأرجح مجهولًا!

خوف النظام من ازدياد تدهور أوضاعه، ومن فقدانه لعامل إثارة الحروب والأزمات في المنطقة، يتزامن مع أوضاعه الداخلية المتأزمة واحتمال انفجار بركان الغضب الشعبي بوجهه، خصوصًا أن كل الأسباب الموجبة متاحة لذلك. لذلك، لا يجد أمامه وسيلة لمواجهة هذا الوضع سوى مضاعفة الممارسات القمعية وزيادة تنفيذ أحكام الإعدامات.

ولكن، وكما أثبتت تجارب الأعوام الماضية، فإنَّ القمع المتزايد يقود بصورة أو بأخرى إلى رد فعل معاكس، كما شهدنا في الانتفاضات الشعبية التي اندلعت بوجهه. الأمر الذي يجب ملاحظته هو أن النظام يعلم جيدًا أن لجوءه للتصعيد ضد الشعب أشبه بتوقيعه على قرار إعدامه، بينما عدم لجوئه للتصعيد لا يعني أنه سيصل إلى بر الأمان.

باختصار، في كل الأحوال، خيار الموت والفناء هو الذي ينتظر النظام الإيراني.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 4 يناير

موقع المجلس:
حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في برلين طاولة كتب وعرضوا صورا للشهداء.
في خطاب اعترف فيه بعدم كفاءة تبديد أصول البلاد، قال قاليباف، رئيس برلمان النظام الإيراني: “مع هذا الوضع لن يكون لدينا قريبا كهرباء ولا غاز”
كتبت سويس إنفو نقلا عن بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “وصلت عمليات الإعدام في عام 2024 إلى 1,000 على الأقل، مما يعني زيادة بنسبة 16٪ تقريبا مقارنة بعام 2023. وترتبط وتيرة عمليات الإعدام بالوضع السياسي في إيران، وتحديدا ب “أزمات وإخفاقات النظام”.

من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم: وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية

قالت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، إنه يجب نبذ النظام الإيراني من المجتمع الدولي، وأنه يجب تقديم قادته إلى العدالة على ارتكابهم 45 عاما من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
في جميع أنحاء إيران، استهدف شباب الانتفاضة مراكز قمعية وقواعد للحرس وأضرموا النار فيها.
على الرغم من الأجواء الأمنية المشددة في المدينة، كثفت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان أنشطتها ضد نظام الملالي، ورفعت لافتات مختلفة تدعو الشعب الإيراني إلى الانتفاض لإسقاط نظام الملالي
نظم طالبو الإسكان الوطني المتضررون في باغميش في تبريز مسيرة احتجاجية احتجاجا على عدم تسليم منازلهم.

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو

نظم موظفو الجهاد الزراعي في محافظة زنجان مظاهرة احتجاجية احتجاجا على الرواتب والاضطرابات الرفاهية في الجهاد الزراعي بمدينة زنجان.
في تقرير عن حالة الهبوط في إيران ، كتب موقع إيران ووتش أن خطر الهبوط يهدد مطارات البلاد الثمانية ، وأن حوالي 14 مليون شخص ، أو خمس سكان إيران ، يتضررون من الهبوط الشديد. ووفقا للتقرير، فإن 256 مدينة من أصل 429 مدينة وما مجموعه 3.5 في المائة من مساحة إيران متورطة في قضية الهبوط.
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “توانير” التابعة لنظام الملالي أنه سيكون هناك نقص في الكهرباء بمقدار 24 ألف ميغاواط في العام المقبل.

زيارة متحف المقاومة في أشرف 3 في ألبانيا

ذكرت وسائل إعلام النظام الإيراني أن الرقم القياسي لضحايا حوادث المرور في السنوات العشر الماضية قد تحطم، ونقلت عن رئيس هيئة الطب الشرعي قوله إن أكثر من 20 ألف شخص قتلوا في حوادث العام الماضي.
أعلن الأمين العام لجمعية أصحاب العمل في صناعة البتروكيماويات التابعة للنظام الإيراني أنه تم قطع الغاز عن 12 مجمعا للبتروكيماويات.
تبلغ أحدث الإحصاءات عن عدد المرضى غير القابلين للشفاء والمرضى الخاصين في إيران حوالي 82,000 مريض، منهم 14,857 مريضا بالسرطان و 29,500 مريض تم إيقافهم.
أفاد مركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني أن الاستثمار الأجنبي في إيران وصل إلى أدنى مستوى له منذ 21 عاما (نصف مليار دولار فقط). وقد حدث هذا الانخفاض في الوقت الذي انخفضت فيه احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي بشكل حاد وهي الآن قادرة على تغطية أقل من أربعة أشهر فقط من واردات إيران.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدرين أمنيا لبنانيين لم تذكر اسمهما قولهما إنه بعد اندلاع الاشتباكات بين الجيش اللبناني ومسلحين سوريين، فرضت الحكومة السورية الجديدة قيودا جديدة على دخول المواطنين اللبنانيين إلى البلاد.
في سوريا، نريد تعزيز انتقال سلمي ومرغوب فيه يخدم الشعب السوري واستقرار المنطقة.
دعا أحمد الشرع رئيس الوزراء اللبناني لزيارة سوريا لمناقشة الملفات المشتركة بين البلدين.
قال وزير الخارجية السوري إنه سيزور قطر والإمارات العربية المتحدة والأردن هذا الأسبوع.
عين ترامب مورغان أورتيغاس نائبا للمبعوث الخاص للرئيس للسلام في الشرق الأوسط.
ذكرت قناة فوكس نيوز أن الجنرال جاك كين حذر من أن الولايات المتحدة يجب أن تحافظ على “اليقظة” في مكافحة الإرهاب. لقد ضعف حزب الله، وخسر النظام الإيراني أراضيه الاستراتيجية في سوريا، وفي إيران نفسها أعزل
قالت النائبة اللبنانية نازية ماتا من حزب القوات اللبنانية إن “لبنان يعمل بنشاط لاستعادة السيادة على المرافق الحيوية مثل المطارات والضوابط الحدودية، وسط جهود إيران لتقويض استقلالها”.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن ما لا يقل عن 26 شخصا، بينهم عدة أطفال، قتلوا وأصيب العشرات في الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح والمناطق المحيطة بمدينة غزة.
ذكرت رويترز أن الهجمات الإسرائيلية على خيام النازحين في غزة وعدة مناطق أخرى أسفرت عن مقتل 67 شخصا حتى صباح الجمعة. وكانت إسرائيل قد أعلنت في السابق المنطقة المستهدفة في مخيم اللاجئين منطقة آمنة.
نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن وزارة الصحة الفلسطينية قولها إن 45,717 شخصا قتلوا وأصيب 108,856 آخرين منذ بداية الحرب في غزة.

ديلي ميل: النظام الإيراني ینفذ 1000 عملية إعدام في 2024 في حملة قمع للمعارضة

موقع المجلس:

في كشف صادم، أفادت صحيفة ديلي ميل أن النظام الإيراني نفذ ما لا يقل عن 1000 عملية إعدام في عام 2024، وهو العدد الأكبر خلال أكثر من ثلاثة عقود. ووفقًا للإحصاءات الصادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، يعكس هذا الرقم عامًا مظلمًا تحت حكم الولي‌الفقیة على خامنئي، حيث يسعى النظام إلى القضاء على المعارضة السياسية.

وذكرت التقارير أن عمليات الإعدام نفذت في 86 سجنًا في جميع أنحاء إيران، وشملت قائمة الضحايا 34 امرأة وسبعة قُصَّر. وأكد المجلس الوطني أن العدد الفعلي قد يكون “أعلى بكثير بسبب تنفيذ العديد من عمليات الإعدام سرًا.” وأضاف المجلس أن “أربع عمليات إعدام نفذت بشكل علني وبطريقة وحشية.”

ومن بين الضحايا نسبة كبيرة من الأقليات، حيث تم إعدام 119 فردًا من البلوش في محافظة سيستان وبلوشستان، مما يعكس سياسة القمع الممنهجة ضد الفئات المهمشة.

وينسب المجلس الوطني هذه الموجة من الإعدامات إلى محاولة خامنئي “اليائسة لمنع اندلاع انتفاضة شعبية.” وقالت رئيسة المجلس المنتخبة، مريم رجوي: “يلجأ خامنئي إلى هذه الإعدامات لقمع الانتفاضة الشعبية المطالبة بإسقاط النظام.” وأضافت: “هذه الموجة الوحشية تهدف إلى بث الخوف في نفوس المواطنين.”

وقد أثار الاستخدام المفرط لعقوبة الإعدام في النظام الإيراني إدانات واسعة النطاق من المجتمع الدولي. وأشار التقرير إلى أن الإعدامات تُستخدم في البلاد لعقاب مرتكبي جرائم متعددة، بما في ذلك “القتل، والسرقة، والزنا، والمثلية الجنسية.” ويرى النقاد أن هذه العقوبات تُستخدم بشكل أساسي لإسكات المعارضة.

وسلط التقرير الضوء على بداية عام 2024، حيث تم تنفيذ 12 عملية إعدام في اليوم الأول من السنة، مما ينذر بعام دموي. وأعرب المجلس الوطني عن قلقه البالغ من “الاستخدام المنهجي لعقوبة الإعدام” كوسيلة للحفاظ على سيطرة النظام.

كما أشار التقرير إلى الانتقادات التاريخية لممارسات الإعدام في النظام الإيراني. وذكر صورة تعود لعام 2014 في نوشهر تُظهر عملية إعدام علنية، وهي ممارسة لا تزال شائعة.

كما عرض صورة من بروكسل عام 2019 لمتظاهرين يحتجون على سياسات الإعدام الإيرانية، مما يعكس الاستياء العالمي المتزايد من تصرفات النظام.

وفي ظل هذه الأرقام المروعة، دعا المجلس الوطني إلى محاسبة النظام. وقال المجلس: “يتعين على المجتمع الدولي التحرك بشكل حاسم لوقف هذه الجرائم.” وختمت رجوي تصريحها بقولها: “نضال الشعب الإيراني من أجل العدالة والحرية لن يُخرَس بالمشانق.”

وتؤكد هذه الإحصائيات المروعة، التي نشرتها صحيفة ديلي ميل، على تصاعد القمع في النظام الإيراني. وستكون استجابة المجتمع الدولي لهذه الانتهاكات عاملاً حاسمًا في تحديد مستقبل حقوق الإنسان في المنطقة.

حسن الدغيم قناة سيماي آزادي: انتصار الثورة ليس فقط للشعب السوري، بل هو انتصار للشعب الإيراني أيضاً

موقع المجلس:
في مقابلة حديثة مع قناة سيماي آزادي، تلفزيون المقاومة الإيرانية، تحدث الكاتب والباحث السوري حسن الدغيم عن الروابط المتشابكة بين نضال الشعبين السوري والإيراني ضد نظام الملالي القمعي. وخلال حديثه من دمشق، أكد الدغيم قائلاً: «إن انتصار الثورة ليس فقط للشعب السوري، بل هو انتصار للشعب الإيراني أيضاً».

المقابلة  مع  حسن الدغيم من دمشق on Vimeo

وأشار الدغيم إلى أن الشعب السوري يعتبر نفسه شريكاً وأخاً للشعب الإيراني “الصديق والشقيق” في مواجهة “العدو المستبد، المتكبر، والظلامي”، في إشارة إلى نظام الملالي. وأوضح أن هذا الرابط تعزز مع المعاناة المشتركة للشعبين تحت وطأة القمع والفساد واستغلال النظام الإيراني.

وتتبع الدغيم جذور التدخل الإيراني في سوريا إلى صعود الخميني إلى السلطة عام 1979. وأشار إلى أن التحالف بين نظام الخميني وعائلة الأسد كان بداية لفصل مظلم في المنطقة. وأوضح أن هذا التحالف مكّن من قمع ممنهج في سوريا من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية وحملات القمع العنيفة، خاصة في مناطق مثل حماة وحلب خلال الثمانينيات.

وقال الدغيم: ” بعد إستلام بشار الأسد الرئيس المخلوع السابق، بعد إستلامه الحكم زاد التدخل الإيراني وزاد التدخل الإيراني في أجهزة الأمن والمخابرات، حتى أن إيران سيطرت على جهاز المخابرات الجوية تقريبا بالكامل. فأصبحت هي صاحب الصلاحية والأمر والنهي به، وبدأت أيضا بالسيطرة على الإقتصاد السوري، ومن ثم لتجعل سوريا ذراعا أو جسرا إلى لبنان لدعم حزب الله الإرهابي في جنوب لبنان أيضا لمنشنت الدولة اللبنانية و كسر إرادتها..”

وأما بعد ثورة الأحرار في عام 2011 في سوريا، فقد أسفر المشروع الإيراني عن وجه الوحش وكشر أنيابه باستقدام الميليشيات الطائفية تحت ومودوريات كحسينيون وكعبيون وفاطميون وزينبيون وحيدريون. ومن هذه الأسماء رافعا شعار لبيك يا حسين، والحسين منهم براء. ولن تسبى زينب مرتين. وزينب كانت بالحفظ والصون، لكن هم من عرضوا آل البيت لأضرار، وأحقاد بين المسلمين،

وتحدث الدغيم عن الفظائع التي ارتكبتها هذه الميليشيات، من مجازر في مدن سورية مختلفة وقال: جاءت هذه الميليشيات وبقيادة المجرم قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني ليوقع في السوريين بدرعا والغوطة وداريا وحمص والزبداني ويبرود، وجيرود، والغاب. والحولة، وحلب، وأحيائها جنوبا وشرقا وغربا. وأيضا بمشاركة حزب الله الإرهابي وقوة الرضوان في احتلال بلادنا، وقتل أهلنا في القصير، وحصار مضايا،

وفي مقارنة بين معاناة السوريين والإيرانيين، قال الدغيم: «الشعب الإيراني يواجه أسوأ أنواع الظلم والدكتاتورية تحت حكم النظام الحالي». وأشار إلى التاريخ الطويل للشعب الإيراني في مقاومة الظلم، مستشهداً بحركة المشروطة في أوائل القرن العشرين، وحكم الدكتور محمد مصدق في الخمسينيات، وثورة 1979.

وأشاد الدغيم بالاحتجاجات الأخيرة في إيران، التي اندلعت بعد مقتل مهسا أميني في سبتمبر 2022، وأكد أن الشباب السوريين يتابعون هذه الاحتجاجات عن كثب ويستلهمون منها الأمل والشجاعة. وأضاف: ” الشباب السوري يعني يتابعون وهم في ثورتهم، يعني الاحتجاجات الأخيرة والحقيقة دخل السرور قلوبهم.”

وعبّر الدغيم عن تفاؤله بشأن انهيار النظام الإيراني الوشيك. وأشار إلى أن مقتل شخصيات بارزة مثل قاسم سليماني أضعف قبضة النظام، وأن مقتل إبراهيم رئيسي و حسين أمير عبد اللهيان مؤخراً زاد من حالة الهشاشة. وقال: «هذا النظام يعيش أيامه الأخيرة، ويكافح للبقاء عبر تأجيج الصراعات الطائفية وتفتيت المجتمعات.»

ورغم المعاناة المشتركة تحت نظام الملالي، أكد الدغيم أنه لا يوجد عداء بين الشعبين السوري والإيراني. «الشعبان السوري والإيراني يعتبران نفسيهما حليفين ضد عدو مشترك»، وأضاف أنه ليس هناك أي مشكلة بين الشعب السوري والشعب الإيراني، بل هم يتطلعون إن شاء الله إلى إقامة علاقات على المستوى الإستراتيجي والتعاون الثقافي والسياسي بما يخدم قضايا الأمة الإسلامية بعيدا عن قوى الإرهاب والتكفير التي من أبرزها ذلك النظام الذي زرعه الخميني في منطقة الشرق الأوسط.”

فيما يلي نص المقابلة:

حياكم الله، حيا الله السادة المشاهدين والمستمعين، الحقيقة هذا النصر ليس فقط للشعب السوري وإنما أيضا للشعب الإيراني الذي يعاني من نفس العدو، نفس النظام المجرم الذي قتل السوريين والعراقيين واللبنانيين، وهو بطبيعة الحال يزج الشعب الإيراني في مواجهة مع أبناء المنطقة. فالشعب الإيراني يتعرض فعلا لأبشع أنواع الظلم والاستعباد على يد نظام الملالي الحالي.

الحقيقة الدور الإيراني يعني التدخلي بداية ثم الإجرامي بدأ منذ صعود الخميني إلى سدة حكم عام 1979 حيث تحالف مع نظام الأسد المجرم على فتك وقمع وإرهاب السوريين، ومشاركة المخابرات الإيرانية، يعني في أحداث الثمانينيات في القرن الماضي واضحة ومعروفة لدى محافظات حماة وحلب التي عانت منذ ذلك الوقت من الدور الإيراني الداعم لنظام الأسد المجرم، أما ما بعد إستلام بشار الأسد الرئيس المخلوع السابق، بعد إستلامه الحكم زاد التدخل الإيراني وزاد التدخل الإيراني في أجهزة الأمن والمخابرات، حتى أن إيران سيطرت على جهاز المخابرات الجوية تقريبا بالكامل. فأصبحت هي صاحب الصلاحية والأمر والنهي به، وبدأت أيضا بالسيطرة على الإقتصاد السوري، ومن ثم لتجعل سوريا ذراعا أو جسرا إلى لبنان لدعم حزب الله الإرهابي في جنوب لبنان أيضا لمنشنت الدولة اللبنانية و كسر إرادتها. وأما بعد ثورة الأحرار في عام 2011 في سوريا، فقد أسفر المشروع الإيراني عن وجه الوحش وكشر أنيابه باستقدام الميليشيات الطائفية تحت ومودوريات كحسينيون وكعبيون وفاطميون وزينبيون وحيدريون. ومن هذه الأسماء رافعا شعار لبيك يا حسين، والحسين منهم براء. ولن تسبى زينب مرتين. وزينب كانت بالحفظ والصون، لكن هم من عرضوا آل البيت لأضرار، وأحقاد بين المسلمين، جاءت هذه الميليشيات وبقيادة المجرم قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني ليوقع في السوريين بدرعا والغوطة وداريا وحمص والزبداني ويبرود، وجيرود، والغاب. والحولة، وحلب، وأحيائها جنوبا وشرقا وغربا. وأيضا بمشاركة حزب الله الإرهابي وقوة الرضوان في احتلال بلادنا، وقتل أهلنا في القصير، وحصار مضايا، و من الجرائم المروعة من عام 2012 وحتى 2015، بينما بقيت الميليشيات الإيرانية تمسك بمؤسسات الدولة السورية و تذيع الفساد والخراب والدمار والنهب واللطمة والتطبيق. والتغيير الديموغرافي في سوريا، ونشر الأجندات الخاصة والأحلام القومية مستغلة ومستثمرة موارد الشعب الإيراني سارقة أقواته سارقة أرزاقه مدمرة لأحلام شبابه بدولة الحرية، وتزج بها في معارك طائفية وعنصرية عدمية ضد أبناء المنطقة العربية، يعني النظام الإيراني نظام الملالي بعد أن اعتدى على المنطقة العربية ودمر عواصمها و أجرم بحق أهلها ومع انكساره بقتل يعني رؤوس الفساد كحسن نصر الله وهاشم صفي الدين، وفخري زاد، وقاسم سليماني وغيرهم، يعني بدأ يتخبط كرقصة المذبوح وهو ينازع أنفاسه الأخيرة في لبنان وسوريا، وقريبا إن شاء الله في اليمن والعراق، وبعدها إن شاء الله، وقبلها في إيران، هذا النظام لا بد أنه يخبط الآن خبط عشواء ويحاول الاستثمار بإثارة النزعات الطائفية وتفكيك النسيج المجتمعي السوري وضرب الناس بالناس والعزف على أوتار الخلفيات الطائفية، كما فعل أحزابه وميليشياته في العراق عندما فجروا مقام الإمامين العسكريين في سامراء، هو يحاول أن يلعب نفس الدور الآن في سوريا.

والله أنا كتبته منذ فترة طويلة عن ربيع إيران المنتظر كما تعلم أن الشعب الإيراني شعب له تاريخ طويل في النضال، سواء من الحركة الدستورية بدايات القرن الماضي، أو أثناء، وبالتزامن مع حكومة رئيس وزراء مصدق في الخمسينيات، والتي تم الإنقلاب عليها أو ثورة الشعب الإيراني في السبعينيات، فنحن يعني والشعب الإيراني نعتبر أنفسنا أبناء قضية واحدة. ولنا عدو واحد هو نظام الملالي، وكل السوريين يتابعون أيضا الاحتجاجات في العامين الأخيرين، عندما قتلت الأخت مهساء أميني وخرج الشعب الإيراني ضد ذلك النظام التكفيري العدمي الظلامي، نظام الملالي، فالشعب السوري يعتبر نفسه مع الشعب الإيراني شريك وشقيق.

أقول أن الشباب السوري يعني يتابعون وهم في ثورتهم، يعني الاحتجاجات الأخيرة والحقيقة دخل السرور قلوبهم عندما قتل أو حيد رئيس إيران، إبراهيم رئيسي ووزير خارجية عبد اللهيان اللذان كانا يمثلان الدبلوماسية الإجرامية في نظام الملالي.

الخلاصة أن الشعب السوري يعتبر نفسه مع الشعب الإيراني كقوات صديقة ضد عدو قاهر متجبر متكبر تكفيري، هو نظام الملالي، فليس هناك أي مشكلة بين الشعب السوري والشعب الإيراني، بل هم يتطلعون إن شاء الله إلى إقامة علاقات على المستوى الإستراتيجي والتعاون الثقافي والسياسي بما يخدم قضايا الأمة الإسلامية بعيدا عن قوى الإرهاب والتكفير التي من أبرزها ذلك النظام الذي زرعه الخميني في منطقة الشرق الأوسط.

فوكس نيوز: النظام الإيراني ینفذ أكثر من ألف إعدام في عام 2024: أعلى حصيلة منذ ثلاثة عقود

موقع المجلس:
كشفت تقارير صادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ونشرتها فوكس نيوز أن النظام الإيراني نفّذ أكثر من 1,000 عملية إعدام في عام 2024، وهو ما يمثل أعلى عدد من الإعدامات خلال الثلاثين عامًا الماضية. وأشارت التقارير إلى أن هذه الحصيلة “غير مسبوقة في العقود الثلاثة الماضية”، حيث شهدت زيادة بنسبة 16% مقارنة بـ 864 عملية إعدام نُفذت في عام 2023.

وأوضحت تقارير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن “ما يقرب من 70% من عمليات الإعدام” تمت في النصف الثاني من عام 2024، عقب انتخاب مسعود پزشكيان في يوليو. وأفادت التقارير بأن الربع الأخير من العام وحده شهد تنفيذ 47% من الإعدامات، في وقت كان النظام يواجه فيه “هزائم كبيرة في المنطقة وأزمات اقتصادية واجتماعية متفاقمة.”

ووصفت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هذه الإعدامات بأنها “محاولة يائسة لمنع انتفاضة شعب غاضب لن يقبل بأقل من الإطاحة الكاملة بالنظام.” وأضافت: “هذه الجرائم الوحشية تضاعف من عزم الشباب الإيراني على إسقاط الدكتاتورية الدينية.”

وشهدت إيران تنفيذ إعدامات علنية، غالبًا بحضور الأطفال، وشملت التهم الموجهة للضحايا جرائم مثل حيازة المخدرات والمثلية الجنسية. وأفادت تقارير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن الضحايا شملوا “34 امرأة وسبعة أشخاص كانوا قُصّرًا عند ارتكاب الجرائم المزعومة.” كما تم إعدام 70 مواطنًا أفغانيًا و119 فردًا من أقلية البلوش.

وأشارت الأمم المتحدة في وقت سابق إلى أن البلوش، الذين يمثلون 2% فقط من سكان إيران، يتعرضون “لتأثيرات غير متناسبة” من قمع الحكومة، خصوصًا منذ اندلاع الاحتجاجات التي أعقبت وفاة مهسا أميني في عام 2022.

ومن بين الذين أعدموا الصحفي الإيراني-الألماني جمشید شارمهد، وهو مواطن ألماني مقيم في الولايات المتحدة منذ 20 عامًا. وقد تم تنفيذ الحكم بحقه في أكتوبر بعد محاكمة وُصفت بأنها “غير عادلة على الإطلاق.”

وفي رسالة مفتوحة نشرها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، كشف السجين السياسي سعيد ماسوري عن واقع مرعب: “نشهد عملية إعدام كل أربع ساعات في المتوسط.” وأشار إلى أنه خلال فترة أعياد الميلاد، “تم إعدام نحو 25 شخصًا بريئًا، بمعدل إعدام كل ساعتين ونصف تقريبًا.”

وأكدت مريم رجوي أن “أي مفاوضات أو تعاملات مع النظام يجب أن تكون مشروطة بإنهاء الإعدامات والتعذيب.” وشددت على ضرورة أن يقدم قادة النظام الإيراني إلى العدالة بتهمة “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية على مدار 45 عامًا.”

وأفادت تقارير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن اليوم الأول من عام 2025 شهد تنفيذ 12 عملية إعدام في أربعة سجون مختلفة. وعبّر سعيد ماسوري عن الواقع المأساوي الذي يعيشه السجناء، قائلاً إن كل صوت لفتح وإغلاق أبواب السجون يُشعرهم بأنه “ناقوس الموت.”

ورفضت بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة التعليق عندما تواصلت معها فوكس نيوز ديجيتال بشأن سجل النظام في الإعدامات.

تسلط هذه التقارير الضوء على حملة قمع ممنهجة تهز المجتمع الدولي، وتعزز الدعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني.

في ذکری هلاك قاسم سليماني والتي کانت نقطة تحول في الديناميات الإقليمية والعالمية

موقع المجلس:
أحد أهم الأحداث السياسية والعسكرية في التاريخ الحديث، مقتل قاسم سليماني في 3 يناير 2020، حيث كان لهذا الحدث تأثير عميق على إيران والمنطقة والعالم. شغل سليماني منصب قائد قوة القدس التابعة لحرس النظام الإيراني، وكان يلعب دورًا محوريًا في تصدير الإرهاب وإثارة النزاعات الإقليمية. جعلته عملياته الواسعة وجرائمه الممنهجة أحد أكثر الشخصيات المكروهة داخل النظام الإيراني، بعد المرشد الأعلى علي خامنئي.

ومع مرور الذكرى الخامسة لهذا الحدث، يبرز الانهيار التدريجي للعمق الاستراتيجي للنظام الإيراني كأحد التداعيات البعيدة المدى لمقتل سليماني في تقويض نظام الثيوقراطية الفاشي.

أداة خامنئي للقمع والإرهاب
عُيّن قاسم سليماني قائدًا لقوة القدس في التسعينيات، وهي الذراع شبه العسكرية المكلفة بتحقيق الأهداف الإقليمية للنظام الإيراني من خلال دعم الميليشيات مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وفصائل عراقية مختلفة. وقام سليماني بتنظيم حروب بالوكالة في سوريا والعراق، ما أكسبه لقب مهندس التوسع الإرهابي للنظام. كما عُرف بقمعه الوحشي للانتفاضات داخل إيران وارتكابه مجازر ضد المدنيين في سوريا والعراق واليمن. علاوة على ذلك، لعب دورًا مباشرًا في الهجمات على معسكرات مجاهدي خلق (MEK) في أشرف وليبرتي.

ردود الفعل الإقليمية والعالمية على مقتل سليماني
أثار اغتيال سليماني ردود فعل متباينة في المنطقة. اعتبرت الجماعات المدعومة من النظام الإيراني، مثل حزب الله والحوثيين، هذا العمل هجومًا على ما يُطلق عليه النظام “محور المقاومة”، والذي يعتبره البعض “محور المؤامرة”. على النقيض، في العراق وسوريا، رحب العديد، خاصة من الشباب، بهذا الحدث باعتباره فرصة للحد من نفوذ نظام ولاية الفقيه.

وفي سوريا، ورغم حكم الأسد الاستبدادي، وزّع الناس الحلوى تعبيرًا عن فرحتهم بمقتل سليماني، كرفض رمزي لإرهاب النظام الخارجي. وفي إشارة إلى الإنفاق الإيراني في سوريا، اعترف مسؤول كبير في حرس النظام الإيراني في 2 يناير 2020 بأن النظام استثمر 17 مليار دولار في المنطقة، واصفًا مهام سليماني الخطرة، بما في ذلك إرسال “طائرات محملة بالمتفجرات والأسلحة إلى مطارات محاصرة.”

عالميًا، لاقى الاستهداف ردود فعل من الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة، واعتُبر على نطاق واسع ضربة قوية لسياسات خامنئي التدخلية.

التأثير النفسي على النظام الإيراني
كان مقتل سليماني نقطة تحول حاسمة للنظام الإيراني. فقد كان أكثر من مجرد قائد عسكري، بل كان حجر الزاوية في أنشطة النظام الإرهابية الإقليمية. خلق مقتله فراغًا كبيرًا داخل هيكل حرس النظام الایراني والنظام الحاكم.

وكانت التداعيات النفسية على النظام هائلة. ففي 31 ديسمبر 2021، أعرب خامنئي عن أسفه للانتقادات الواسعة عبر الإنترنت والاحتفالات الشعبية بمقتل سليماني. وأكد قادة حرس النظام الایراني، بمن فيهم قاليباف، على الخسارة التي لا يمكن تعويضها بسليماني في عملياتهم.

وكشفت تصريحات مسؤولين، مثل وزير الخارجية الإيراني الهالك حسين أمير عبد اللهيان، عن اعتماد النظام على سليماني لتحقيق الأمن، حيث اعترف أحدهم بأنه “لولا جهود سليماني، لما كانت طهران آمنة.”

الاحتفالات والمقاومة داخل إيران
داخل إيران، أشعل مقتل سليماني فرحة عامة وأصبح رمزًا قويًا للمقاومة ضد النظام. أظهرت مقاطع فيديو وصور توزيع الناس الحلوى في مناطق مختلفة، ما أبرز الرفض الواسع لسياسات النظام. كما تصدرت الوسوم المتعلقة بالحدث منصات التواصل الاجتماعي عالميًا، مما عزز أصوات المحتفلين بزوال رمز القمع.

دور سليماني في الجرائم ضد مجاهدي خلق الإیرانیة
كان سليماني عنصرًا رئيسيًا في تنفيذ أجندة خامنئي القمعية ضد مجاهدي خلق الإیرانیة. ففي عام 2013، اعترف الملا بارز بأن سليماني نظم مذبحة لأكثر من 50 عضوًا في مجاهدي خلق بمعسكر أشرف. وأكد قادة حرس النظام الایراني تورطهم في عمليات مشابهة. بالإضافة إلى ذلك، تورطت قوات سليماني بشكل مباشر في هجمات صاروخية على معسكر ليبرتي تحت إشرافه المباشر.

وقد نشرت منظمات دولية أدلة فوتوغرافية تُظهر وجود سليماني بين الميليشيات المسؤولة عن هذه الجرائم، مما عزز من دوره كمجرم ضد الإنسانية.

في ذکری هلاك قاسم سليماني والتي کانت نقطة تحول في الديناميات الإقليمية والعالمية

هزيمة استراتيجية لنظام خامنئي
لم يكن استهداف قاسم سليماني مجرد القضاء على شخصية رئيسية، بل كان هزيمة استراتيجية لنظام يعتمد على الإرهاب والقمع. وبينما حاول خامنئي وحلفاؤه تحويل سليماني إلى رمز أسطوري من خلال مراسم حداد مكثفة ودعاية مضللة، باءت جهودهم للتخفيف من الخسارة الاستراتيجية بالفشل.

وألهب الحدث حماس الشباب الإيراني وجماعات المعارضة، مما عزز عزمهم على مواجهة النظام. ومع فقدان العمق الاستراتيجي، يواجه نظام ولاية الفقيه تحديات داخلية وخارجية متزايدة، مما يمثل منعطفًا حاسمًا في تراجع نفوذه.

في الختام، يمثل مقتل قاسم سليماني ليس فقط نهاية شخصية بارزة، بل هزيمة استراتيجية لنظام يعتمد على الإرهاب والاضطهاد. وبينما يواصل الشباب الإيراني مواجهة النظام، تظل ذكرى هذا الحدث المفصلي شاهدة على النضال من أجل الحرية والعدالة في المنطقة.

ديلي ميل: النظام الإيراني ینفذ 1000 عملية إعدام في 2024 في حملة قمع للمعارضة
موقع المجلس:
في كشف صادم، أفادت صحيفة ديلي ميل أن النظام الإيراني نفذ ما لا يقل عن 1000 عملية إعدام في عام 2024، وهو العدد الأكبر خلال أكثر من ثلاثة عقود. ووفقًا للإحصاءات الصادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، يعكس هذا الرقم عامًا مظلمًا تحت حكم الولي‌الفقیة على خامنئي، حيث يسعى النظام إلى القضاء على المعارضة السياسية.

وذكرت التقارير أن عمليات الإعدام نفذت في 86 سجنًا في جميع أنحاء إيران، وشملت قائمة الضحايا 34 امرأة وسبعة قُصَّر. وأكد المجلس الوطني أن العدد الفعلي قد يكون “أعلى بكثير بسبب تنفيذ العديد من عمليات الإعدام سرًا.” وأضاف المجلس أن “أربع عمليات إعدام نفذت بشكل علني وبطريقة وحشية.”

ومن بين الضحايا نسبة كبيرة من الأقليات، حيث تم إعدام 119 فردًا من البلوش في محافظة سيستان وبلوشستان، مما يعكس سياسة القمع الممنهجة ضد الفئات المهمشة.

وينسب المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة هذه الموجة من الإعدامات إلى محاولة خامنئي “اليائسة لمنع اندلاع انتفاضة شعبية.” وقالت رئيسة المجلس المنتخبة، مريم رجوي: “يلجأ خامنئي إلى هذه الإعدامات لقمع الانتفاضة الشعبية المطالبة بإسقاط النظام.” وأضافت: “هذه الموجة الوحشية تهدف إلى بث الخوف في نفوس المواطنين.”

وقد أثار الاستخدام المفرط لعقوبة الإعدام في النظام الإيراني إدانات واسعة النطاق من المجتمع الدولي. وأشار التقرير إلى أن الإعدامات تُستخدم في البلاد لعقاب مرتكبي جرائم متعددة، بما في ذلك “القتل، والسرقة، والزنا، والمثلية الجنسية.” ويرى النقاد أن هذه العقوبات تُستخدم بشكل أساسي لإسكات المعارضة.

وسلط التقرير الضوء على بداية عام 2024، حيث تم تنفيذ 12 عملية إعدام في اليوم الأول من السنة، مما ينذر بعام دموي. وأعرب المجلس الوطني عن قلقه البالغ من “الاستخدام المنهجي لعقوبة الإعدام” كوسيلة للحفاظ على سيطرة النظام.

كما أشار التقرير إلى الانتقادات التاريخية لممارسات الإعدام في النظام الإيراني. وذكر صورة تعود لعام 2014 في نوشهر تُظهر عملية إعدام علنية، وهي ممارسة لا تزال شائعة.

كما عرض صورة من بروكسل عام 2019 لمتظاهرين يحتجون على سياسات الإعدام الإيرانية، مما يعكس الاستياء العالمي المتزايد من تصرفات النظام.

وفي ظل هذه الأرقام المروعة، دعا المجلس الوطني إلى محاسبة النظام. وقال المجلس: “يتعين على المجتمع الدولي التحرك بشكل حاسم لوقف هذه الجرائم.” وختمت رجوي تصريحها بقولها: “نضال الشعب الإيراني من أجل العدالة والحرية لن يُخرَس بالمشانق.”

وتؤكد هذه الإحصائيات المروعة، التي نشرتها صحيفة ديلي ميل، على تصاعد القمع في النظام الإيراني. وستكون استجابة المجتمع الدولي لهذه الانتهاكات عاملاً حاسمًا في تحديد مستقبل حقوق الإنسان في المنطقة.

حملة «لا للإعدام» في إيران تحضی بدعم دولي

موقع المجلس:
أصدر أكثر من 250 عضوًا من مجلسي العموم واللوردات البريطانيين في ديسمبر 2024، بيانًا مشتركًا أعلنوا فيه دعمهم لحملة «لا للإعدام» العالمية في إيران. وشملت قائمة الموقعين رؤساء أكثر من عشرة لجان برلمانية، وأربعة من زعماء الأحزاب السياسية السابقين، من بينهم زعماء الأحزاب المحافظة، والديمقراطيين الليبراليين، إضافة إلى قادة الأحزاب الحالية مثل الحزب الاتحادي الديمقراطي الأيرلندي، وحزب «بلاد كمرو» الويلزي، ومجموعة الحزب الوطني الأسكتلندي البرلمانية. كما أيد البيان أكثر من 20 وزيرًا سابقًا، بينهم وزراء الدفاع، والقوات المسلحة، وشؤون اسكتلندا وويلز، والتجارة الخارجية، والداخلية، والعدل، والثقافة، بالإضافة إلى عدد من أساقفة اللوردات وخبراء قانونيين بارزين.

جاءت هذه الخطوة الجديرة بالإشادة في وقت يواصل فيه النظام الإيراني تصدر قائمة الدول التي تستخدم الإعدام بشكل منهجي لقمع المعارضين والمحتجين السياسيين. يهدف هذا التقرير إلى تسليط الضوء على أهمية هذا البيان في الحملة العالمية ضد الإعدام وتداعياته على السياسات الدولية تجاه النظام الإيراني.

السياق والإحصائيات المثيرة للقلق
بحسب تقرير منظمة العفو الدولية، كان النظام الإيراني مسؤولًا عن 74% من حالات الإعدام المسجلة عالميًا خلال عام 2023. وفي ذلك العام، تم تنفيذ أكثر من 670 حكم إعدام في إيران، من بينهم 25 امرأة. شملت هذه الإعدامات العديد من المعارضين السياسيين، مثل حالة رضا رسائي، الذي أعدم بعد اعتقاله خلال احتجاجات نوفمبر 2022.

وأكدت لجنة دولية مستقلة لتقصي الحقائق في تقريرها الصادر في مارس 2024 أن معظم هذه الإعدامات تمت بعد محاكمات متسرعة شابتها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. واعتبرت اللجنة أن هذه الأفعال ترتقي إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل، والتعذيب، والسجن، وأشكال مختلفة من العنف الجنسي.

دعم واسع في المملكة المتحدة
أعرب البيان المشترك للبرلمانيين البريطانيين عن دعمهم الكامل لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لإنهاء الإعدامات في إيران. وأشاد البيان بخطتها المكونة من عشر نقاط، التي تضمنت إلغاء عقوبة الإعدام وضمان حقوق الإنسان كأولوية أساسية.

وأشار الموقعون إلى أن الإعدام في إيران، وخاصة بحق المحتجين المعتقلين، يستخدم كأداة سياسية تهدف إلى نشر الخوف ومنع أي انتفاضات شعبية مستقبلية. وتطرق البيان أيضًا إلى تقرير جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة، الذي وصف في 17 يوليو 2024 مذبحة 30,000 سجين سياسي في مجزرة صيف عام 1988 بأنها «جريمة ضد الإنسانية» و«إبادة جماعية».

أهمية حملة «لا للإعدام»
تشكل حملة «لا للإعدام»، التي بدأت بإضرابات أسبوعية عن الطعام من قبل السجناء السياسيين في إيران منذ أوائل عام 2024، رمزًا قويًا للمقاومة الشعبية ضد القمع الوحشي الذي يمارسه النظام الإيراني. وأشاد البيان البريطاني بهذه المقاومة، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعمها.

وفي هذا السياق، أكد البروفيسور اللورد ألتون من ليفربول، الرئيس المشارك للجنة البريطانية من أجل حرية إيران، على ضرورة اتخاذ إجراءات دولية عاجلة. وقال: «حان الوقت للتحرك لمنع المزيد من الجرائم ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل العدالة والحرية. ندعو الحكومة البريطانية إلى جعل حقوق الإنسان والعدالة ومحاسبة النظام الإيراني أولوية في سياساتها لعام 2025».

تقاعس المجتمع الدولي وعواقبه
انتقد البيان تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة النظام الإيراني على الجرائم ضد الإنسانية. وأشار الموقعون إلى أن هذا التقاعس ساهم في تعزيز ثقافة الإفلات من العقاب، مما شجع النظام على تصعيد حملات القمع وزيادة عمليات الإعدام.

من جانبه، دعا النائب بوب بلاكمان، رئيس لجنة البرلمانيين الدولية من أجل إيران ديمقراطية، الحكومة البريطانية إلى فرض عقوبات حقيقية واتخاذ تدابير قانونية ضد النظام الإيراني. وأكد على أن دعم رؤية مريم رجوي لمستقبل ديمقراطي في إيران يمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه.

الحاجة إلى تحالف دولي
شدد البيان على ضرورة تشكيل تحالف دولي لإنهاء الإعدامات في إيران. ودعا الموقعون الحكومة البريطانية إلى قيادة هذا التحالف وإحالة انتهاكات النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

من جهتها، أكدت البارونة أولون، إحدى الموقعات على البيان، أن إنهاء ثقافة الإفلات من العقاب في إيران هو نقطة البداية للدفاع عن الديمقراطية والأمن في العالم. وقالت: «يجب على حكومتنا أن تدعم الضحايا الرئيسيين للنظام – الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لضمان تحقيق العدالة ومحاسبة قادة النظام».

محاسبة النظام أمام المجتمع الدولي
يحمل البيان الصادر عن أكثر من 250 برلمانيًا بريطانيًا أهمية خاصة لعدة أسباب. أولًا، يؤكد أن قضية الإعدامات في إيران ليست مجرد مسألة داخلية، بل هي قضية إنسانية وعالمية. ويبعث دعم هذا العدد الكبير من الشخصيات السياسية البارزة لحملة «لا للإعدام» برسالة واضحة للنظام الإيراني: أن جرائمه تحت المراقبة، وأنه لن يتمكن من مواصلة القمع دون دفع ثمن باهظ.

ثانيًا، يمكن لهذا البيان أن يؤثر بشكل كبير على السياسات الدولية. باعتبارها لاعبًا رئيسيًا في السياسة العالمية، يمكن أن تشجع مواقف بريطانيا الدول الأخرى على تصعيد الضغوط على النظام الإيراني. ومن شأن هذا البيان أن يضع النظام في موقف أكثر حرجًا ويضعف محاولاته لتطبيع علاقاته مع الغرب.

مثل هذه المبادرات يمكن أن تزيد من الضغط الدولي على النظام الإيراني، مما يحد من قدرته على مواصلة جرائمه ويجبره على تقديم إجابات للمجتمع الدولي. تمثل المطالبة بالمحاسبة خطوة حاسمة نحو تحقيق العدالة ودعم النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.

عام السقوط في إنتظار النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مع نهاية کل عام، وفي الوقت الذي تسعى فيه دول العالم الى العمل والتخطيط من أجل تهيئة أفضل الظروف والاوضاع من أجل تطوير بلدانها وتحقيق الرخاء والرفاه والتقدم لشعوبها، فإن النظام الايراني منهمك الى أبعد حد من أجل العمل والتخطيط من أجل ضمان بقائه ولهذا الغرض فإنه مستعد لجعل کافة الامکانيات في خدمة هذا الهدف.
خوف وهلع النظام الايراني يأتي لأنه يعلم وبعد أنهيار جبهته المشبوهة المسماة کذبا وخداعا بجبهة المقاومة، فإن الدور قادم عليه ولاسبيل للخلاص من ذلك، لکنه ومن أجل ذر الرماد في الاعين والتغطية عبثا ومن دون جدوى على المسار الواضح للأحداث والتطورات بإتجاهه، ولذلك فإن کل مساعيه تصب بإتجاه إظهار نفسه قويا ومن إن أوضاعه لم تتأثر بإنهيار جبهته المخادعة وبالاخص سقوط الدکتاتور بشار الاسد.
محاولات النظام لإظهار نفسه قويا ومقتدرا ومن إنه مستعد لمختلف الاحتمالات والسيناريوهات، تبدو وفي ضوء أوضاعه الداخلية المتأزمة من کل النواحي، مجرد محاولات يائسة من أجل إنقاذ مرکب متهالك موشك على الغرق في وسط بحر هائج، لکن حب وولع رجال الدين الحاکمين بالسلطة والحکم يجعلهم يعيشون أحلام يقظة تدفعهم للظن بأنهم مازالوا على سابق عهدهم وإن شيئا لم يتغير لکن ما يحدث حاليا في إيران من عمليات ثورية مستمرة من جانب خلايا وحدات الانتفاضة وشباب الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران، تثبت وبصورة عملية على العکس تماما من مزاعم النظام وإدعائاته الکاذبة.
التخوف من سير الاحداث والتطورات من جانب النظام الايراني ولاسيما بعد کشف مخططاتهم المشبوهة من أجل زعزعة الاوضاع في سوريا بعد سقوط حليفهم الدکتاتور الهارب، تبدو واضحة أشد الوضوح وهاهو مساعد المنظمة العقائدية والسياسية في وزارة الدفاع الإيرانية، علي شيرازي، ومن جراء الخوف الذي يتملك النظام بسبب سقوط نظام الاسد، يسعى من أجل التملق للشعب الايراني الغاضب جدا من نظامه على أمل أن لا يقف بوجه النظام ويسقطه کما فعل قبل 45 عاما ولاسيما عندما يقول في تصريحات له يوم الاحد الماضي:” إذا كنتم تعتزمون الاقتراب من إيران، فتذكروا أن هذا الشعب هو نفسه الذي صمد في الحرب العراقية الإيرانية ثمانية أعوام، وهو نفسه الذي خرج يومي 29 و30 ديسمبر 2009 لدعم الثورة والنظام، هذا الشعب داعم لولاية الفقيه ولا يخشى التضحية والاستشهاد.” متحدثا عما اعتبره “دور الشعب الإيراني في مواجهة الفتن الداخلية والخارجية”، لکن هذا الکلام وغيره مما يبدر عن قادة النظام ومسٶوليه لن يغير شيئا من الخط العام لمسار الاحداث في سوريا في العام 2025، والذي سيکون حتما عام سقوط النظام.

الجلاد قاسم سليماني، و جرائمه في سوريا والعراق

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بعد ما تفاجئه نظام الملالي بسقوط دیکتاتور سوریا بشار الاسد، اشتد ذعر النظام الإيراني من امتداد تطورات سوريا إلى العراق. کما أدى هذا الحدث إلى سلسلة من التحولات الكبرى و التي أصبحت آثارها واضحة في المنطقة، وخاصة في العراق.

يُعد سقوط الديكتاتورية السورية هزيمة قاسية واستراتيجية لخامنئي، حيث تسبب ذلك في قلب موازين القوى في العراق ضد النظام الإيراني.
خاصتاً بعد ما برزت في الذكرى السنوية لهلاك الجلاد قاسم سليماني،مجددًا جرائمه في سوريا والعراق، بالإضافة إلى إسقاط صوره على وقع هتافات “اللعنة على سليماني” في هذين البلدين. كل ذلك يأتي في سياق الزلزال الهائل الذي ضرب سوريا يوم 8 ديسمبر 2024 وسقوط عائلة الأسد المكروهة،
ويواجه الحشد الشعبي، الذراع العراقية لقوات فيلق القدس الإرهابية، خطر التفكك حاليًا. في هذا السياق، قال إبراهيم الصميدعي، المستشار السياسي لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني، في مقابلة تلفزيونية: «نظامنا السياسي على مدار 22 عاماً استهلك الكثير من التضحيات والكلف من أجل الحفاظ عليه وتأسيس الدولة». وأضاف: «بصراحة، علينا أن نذهب إلى مراجعة؛ فلا يمكن للعراق أن يبقى نصلاً لمحور المقاومة بعد سقوط نظام الأسد وتراجع (حزب الله) في لبنان. علينا اليوم، ومن منطلق مسؤوليتنا الذاتية، مع الأخوة في الفصائل، أن نعيد التفكير في مسألة المبادرة إلى حل الفصائل ودمجها في الوضع السياسي.” (الشرق الأوسط – 18 ديسمبر).

هذه التصريحات تأتي ردًا على ادعاءات خامنئی وأتباعه الذين يحاولون التغطية على أزمتهم والتظاهر بأن الأمور تسير كالمعتاد، وأن “المقاومة” – أي سياسة الحرب وتصدير الإرهاب في المنطقة – لم تتعرض لأي ضربة.

في لقاء مع مداحي النظام (يوم 24 ديسمبر)، تحدث خامنئي عن “الرجال المؤمنين الذين يتواجدون في اليمن والعراق ولبنان وفلسطين، وسيكون لهم حضور قريب في سوريا”، زاعمًا أنهم قادرون على تغيير الأوضاع. كذلك، أكد وكيله، أحمد خاتمي، قائلاً: “المقاومة باقية وستستمر حتى طرد الولايات المتحدة من المنطقة” (فرارو – 17 ديسمبر 2024).

ما ورد في الشرق الأوسط على لسان مستشار رئيس الوزراء العراقي يشير إلى الوضع المتزعزع للقوى التابعة للنظام الكهنوتي في العراق، التي لم تعد قادرة على أداء دورها السابق حتى داخل هذا البلد. خصوصًا أن القوى الموالية للنظام في العراق، والتي تمثل رمزًا للفساد والقمع والقتل، باتت مكروهة من الشعب العراقي. ومع ضعف النظام الإيراني الشديد حاليًا، أصبحت شرعية وجود هذه الجماعات محل تساؤل.

وفقًا لزعيم حركة النجباء، إحدى الفصائل التابعة للنظام الإيراني في العراق، تم التوصل إلى اتفاق بين الميليشيات المسلحة ورئيس الوزراء العراقي، ينص على وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل والصمت تجاه التحولات في سوريا. وأضاف: “إيران منحتنا حرية اتخاذ القرار بشأن القضايا المتعلقة بسوريا” (انتخاب – 24 ديسمبر).

تصريحات بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في 24 ديسمبر بأن “هناك ضغوطًا شديدة تُمارس على الحكومة العراقية لحل الحشد الشعبي”، وأن “قرار حل الحشد الشعبي يخص العراقيين”، تعكس تراجع نفوذ النظام الإيراني في العراق. لدرجة أن النظام بات عاجزًا عن دعم عملائه، ولم يتبق له سوى توفير ملاذ لبعضهم، مثل قيس الخزعلي، زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق، الذي فرّ إلى إيران. وبحسب المتحدث باسم هذه المجموعة، فإن قيس الخزعلي موجود في إيران منذ فترة، وقد ذهب إلى قم لـ” متابعة ومواصلة درسه الحوزوي الخاص” (الشرق الأوسط – 22 ديسمبر).

فقدان نفوذ النظام الإيراني في العراق يمثل كارثة لا يمكن تعويضها بالنسبة لخامنئي، الذي كرر مرارًا تأكيده على أهمية “العمق الاستراتيجي” للنظام، قائلاً: “العمق الاستراتيجي أحيانًا يكون أكثر ضرورة من أهم واجبات الدولة” (موقع خامنئي – 2 أكتوبر 2019).

هذا “الواجب الأهم” انهار في سوريا، ومع وصول تداعيات هذا الزلزال العميق إلى العراق، ينتظر الخليفة المنهزم مستقبلًا مظلمًا.

زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي قال في رسالته بعد مقتل الجلاد سليماني: “إن طرد النظام الإيراني وإنهاء وجوده في العراق يعني نهاية ولاية الفقيه. المحرك الجيوسياسي قد بدأ، وبركان الانتفاضة لا يمكن أن يتوافق مع خميني أو خامنئي أو نظام الملالي أو قادتهم وعملائهم” (3 يناير 2020).

نظام الملالي وهاجس السقوط

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ الثامن من ديسمبر2024، حيث سقوط نظال الدکتاتور بشار الاسد الذي کان أبرز حليف لنظام الملالي، فإن الملا خامنئي وبطانته تنتابهم مشاعر خوف وقلق غير مسبوقة، وحتى إن التأکيدات المستمرة والمتواصلة على قوة وثبات النظام وإستعداده لکل الاحتمالات، إنما هي من أجل طمأنة أتباعهم وضمان بقائهم في جبهة النظام والدفاع عنه.
الاوضاع الحالية حيث يعيش النظام حالة غير عادية من الخوف والقلق، يمکن وصفها بحالات سابقة واجهها کان يتخوف خلالها من سقوطه نظير ما جرى خلال عمليات”الضياء الخالد”حيث تمکن جيش التحرير الوطني الذي قوامه أعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من تحرير مناطق شاسعة من إيران مما إضطر خميني لإعلان النفير العام خوفا من السقوط، کما إن هذا الامر تکرر مع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لأشهر وتخوف النظام کثيرا من أن يفقد زمام الامور، وبعد سقوط الدکتاتور الاسد، فإن المخاوف صارت على أشدها ولاسيما بعد أن أصبح أهم وکيلين للنظام في المنطقة في حکم المنتهي صلاحيتهم، ولذلك فإن النظام يعلم جيدا بأن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية اللذان يراقبان الاوضاع عن کثب ويشاهدان ما قد تسبب به هذا النظام من إضرار بمصالح الشعب الايراني طوال 45 عاما وقطعا فإنهما يستعدان لجعله يدفع الثمن الباهض عن کل ما قد إرتکبه وبالاخص لإهداره أموال الشعب الايراني ودماء شبابه في تدخلات سافرة إنعکست على إيران سلبا وکلفته ثمنا باهضا.
مشاعر الخوف والقلق تتزايد في داخل النظام وتتجسد في تلك التصريحات المتباينة التي تظهر النظام تارة في أوج قوته وأخرى في أضعف حالاته حيث تسيطر عليه الهواجس المختلفة وفي مقدمتها هاجس الخوف من السقوط الذي بات محتملا خصوصا بعد أن صارت الاوضاع مهيئة ومناسبة لذلك.
من ضمن ردود الفعل والانعکاسات الناجمة عن سقوط دکتاتور سوريا وإنهيار ما يسمى بجبهة مقاومة نظام الملالي، وفي تصريحات أدلى بها مٶخرا وتم نشرها في 31 ديسمبر2024، فقد عبر مهدي شب زنده دار، عضو مجلس صيانة الدستور للنظام الإيراني، عن مخاوفه بشأن الانتفاضات المحتملة واحتمال تحول إيران إلى وضع مشابه لما حدث في سوريا. خلال خطابه، حذر من أن الإهمال من قبل المسؤولين قد يؤدي إلى نتائج كارثية. قال: “قد نصل إلى نقطة، مشابهة لما شهدناه في سوريا”، وليست هذه المرة الاولى التي يتم خلالها سعي النظام للربط بين الاحداث والاوضاع في سوريا وإيران بل إنه يقوم بذلك کلما تشابکت الاحداث وأثرت عليه سلبا وصار يشعر بأن کابوس السقوط مهيمن عليه، وهو يسعى من خلال ذلك الإيحاء کذبا وخداعا بأنه ليس هناك من بديل له وإن إيران ستشهد أوضاعا خطيرة عند سقوطه وسينعکس ذلك سلبا على بلدان المنطقة وهذا زعم تافه وبالغ السخف لأن هناك بديل سياسي وفکري جاهز للنظام يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي أثبت دائما جدارته لذلك ونال ليس قبول ورضا الشعب الايراني به وإنما أوساطا ومحافل دولية کثيرة.

ایران والهجرة النخبویة: “إهدار لرأس المال الوطني”

موقع المجلس:
یواجّه نظام الملالي في الآونة الاخیرة‌ تصاعداً في ازمة هجرة النخب والمثقفین من ایران. و لقد وصلت أزمة هجرة القوى العاملة المستمرة من إيران، والتي يشار إليها غالبًا باسم “الإخلاء الوطني”، إلى أبعاد مثيرة للقلق. وسلط الخبراء المجتمعون في اجتماع عقد مؤخرًا الضوء على زيادة مقلقة بنسبة 82٪ في الهجرة خلال السنوات القليلة الماضية. وحذروا من أن هذا الاتجاه يؤكد على “اليأس الشامل للمجتمع الإيراني بشأن مستقبله”.

وفقًا لوكالة أنباء إيرنا الحکومیة لفت الاجتماع الذي عقد في الثاني من يناير الانتباه إلى عوامل مختلفة تدفع هذا الخروج. وأدت الأزمات، مثل تكثيف التدابير الأمنية في البيئات الجامعية، والضعف المالي والإداري، والقيود المفروضة على الحريات الأكاديمية، إلى تفاقم عملية الهجرة بشكل مباشر وغير مباشر.

ایران والهجرة النخبویة: “إهدار لرأس المال الوطني”

الهجرة النخبویة: “إهدار لرأس المال الوطني”
وصف محمد رضا ظفرقندي، وزير الصحة في النظام، هجرة النخب بأنها “إهدار لرأس المال للبلاد”، وقارنها بـ “خسارة الجينات المتفوقة للأمة”. وكشف بهرام صلواتي، خبير آخر في المؤتمر، أن هجرة النخبة ارتفعت بنسبة 82٪، حيث ارتفع عدد المهاجرين من 60 ألفًا إلى 110 آلاف في السنوات الأخيرة. وأكد صلواتي على الحاجة إلى معالجة هذه القضية من خلال إنشاء وزارة مخصصة للهجرة.

ثلاثة عشر “تحديًا خارقًا” تغذي الهجرة
سلط الباحث محمد حسين شريف زادجان الضوء على 13 “تحديًا خارقًا” تدفع هجرة النخبة في إيران. وتشمل هذه:

انخفاض رأس المال الاجتماعي وتدهور العلاقات بين الدولة والأمة.
انخفاض إنتاج الثروة.
ارتفاع التضخم.
غياب سياسة خارجية تركز على التنمية الاقتصادية.
الفساد المستشري.
الفقر وعدم المساواة.
الأزمات البيئية، بما في ذلك نقص المياه.
عدم الاستقرار المالي في البنوك وصناديق التقاعد.
اختلال التوازن في الميزانية والطاقة.
تآكل سيادة القانون.
وحذر شريف زادکان من أنه، دون معالجة هذه القضايا النظامية، ستستمر دورة الهجرة. ودعا إلى “تغيير الظروف الاقتصادية” كخطوة أولى نحو عكس هذا الاتجاه.

الرواتب الأكاديمية وهجرة الأدمغة
سلط أستاذ في جامعة بهشتي الضوء على الحقائق الصارخة التي يواجهها الأكاديميون الإيرانيون. وفقًا له، يبلغ متوسط راتب أستاذ الجامعة 875 دولارًا شهريًا، بينما يكسب الأساتذة المساعدون 375 دولارًا فقط. وأشار، مستشهدًا بصندوق النقد الدولي، إلى أن “150.000 إلى 180.000 إيراني من النخبة” يغادرون البلاد سنويًا.

“تأنيث الهجرة“
أشارت سمية توحيدلو، عضوة هيئة التدريس في معهد أبحاث العلوم الإنسانية، إلى “تأنيث الهجرة”، حيث تغادر العديد من النساء إيران بسبب قيود نمط الحياة والحريات المحدودة. ويعكس هذا الاتجاه قضايا اجتماعية وثقافية أعمق تؤثر على النساء بشكل غير متناسب.

تحدٍ متزايد للمجتمع الإيراني
تستمر ظاهرة هجرة القوى العاملة، التي كانت تُسمى سابقًا “هجرة الأدمغة”، في التفاقم مع تآكل الحريات الفردية والاجتماعية بسبب الصعوبات الاقتصادية والقيود المفروضة من قبل النظام. لسنوات، كانت هذه القضية واحدة من أكثر التحديات الاجتماعية إلحاحًا في إيران. تعكس الرغبة المتزايدة في الهجرة يأسًا عميقًا بشأن مستقبل الأمة، مع عدم وجود حل واضح في الأفق.

ما لم يتم تنفيذ تغييرات نظامية لمعالجة الأسباب الكامنة، فإن إيران تخاطر بمزيد من استنزاف رأس مالها الفكري والبشري، مما يقوض آفاق التعافي الاقتصادي والاجتماعي.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 3 يناير

موقع المجلس:
قالت السيدة مريم رجوي إن خامنئي يحاول بهذه الإعدامات منع انتفاضة الشعب الذي يريد إسقاط النظام، لكن هذه الجرائم تضاعف إصرار الشباب على إسقاط الاستبداد الديني.

زيارة متحف المقاومة في أشرف 3 في ألبانيا

نشرت مؤسسة التراث تقريرا حول ترتيب الدول على أساس الحرية الاقتصادية في عام 2024 وأعلنت أن الاقتصاد الإيراني يحتل المرتبة 169 من أصل 184 دولة.
قال أمير حسين ثابتي، عضو برلمان نظام الملالي عن فصيل خامنئي: “في الأشهر الخمسة الماضية، انخفضت قيمة عملتنا الوطنية بنسبة 40 في المئة، مما يعني أن متوسط قيمة الريال انخفض بنسبة 8 في المائة كل شهر.

زيارة متحف المقاومة في أشرف 3 في ألبانيا

كتبت صحيفة بريتيش إكسبريس: 250 نائبا بريطانيا يؤيدون دعوة مريم رجوي لإنهاء عمليات الإعدام وخطتها المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أنه في عام 2024 ، تم تنفيذ ما لا يقل عن 1,000 عملية إعدام في 86 سجنا في جميع أنحاء إيران ، بما في ذلك 34 امرأة و 7 أحداث المذنبين و 119 مواطنا بلوشا و 4 عمليات إعدام علنية من قبل نظام الملالي.

زيارة متحف المقاومة في أشرف 3 في ألبانيا

كشف رضا خانكي، أحد المشاركين في البورصة الإيرانية، أن “قلة من المستثمرين الأجانب في إيران يحاولون مغادرة إيران قبل تولي ترامب منصبه”. وباعت مجموعة صافولا السعودية ، التي كانت تخطط لمغادرة إيران قبل عودة ترامب ، أخيرا أسهمها في إيران مقابل حوالي 200 مليون دولار.

زيارة متحف المقاومة في أشرف 3 في ألبانيا

قالت سمية رفيعي، المتحدثة باسم هيئة الزراعة والبيئة في برلمان نظام الملالي، “في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، تم استهلاك المازوت بقدر ما استهلك عام 2023 بأكمله”. تشير هذه الإحصائيات إلى الاستخدام الواسع والمقلق لوقود المازوت، المعروف بأنه أحد أكثر أنواع الوقود الأحفوري تلويثا.

زيارة متحف المقاومة في أشرف 3 في ألبانيا

قامت الحكومة العراقية بتسليم كميات من زيت الوقود للتجار الذين أدخلهم النظام الإيراني من أجل تعويض جزئي عن هذا الدين بسبب العقوبات الأمريكية ضد إيران التي تحول دون سداد ديون بغداد لطهران.
في اجتماع سري حتى الآن قبل بضعة أسابيع ، قدم مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان للرئيس بايدن خيارات لهجوم أمريكي محتمل على المنشآت النووية للنظام الإيراني إذا تحرك نحو سلاح نووي قبل 20 يناير ، حسبما كتب أكسيوس.
فتشت الحكومة اللبنانية طائرة ماهان للطيران التابعة للنظام الإيراني في مطار بيروت، حسب ما أوردته صحيفة النهار. وقال وزير الداخلية اللبناني الليلة الماضية: “نجري تفتيشا شاملا لطائرة ماهان”.
أعلن نظام الملالي لإيطاليا أن الإفراج عن سيسيليا سالا مشروط بالإفراج عن محمد عابديني.

زيارة متحف المقاومة في أشرف 3 في ألبانيا

سافرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى دمشق يوم الجمعة 4 كانون الثاني/يناير، مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو للقاء الزعيم السوري أحمد الشرع، حسبما ذكرت رويترز.
أعلن وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة أسعد حسن الشيباني، أنه أعلن خلال زيارته للسعودية عن إمكانية تشكيل حكومة فاعلة تقوم على مشاركة جميع مكونات المجتمع السوري.
قال الكاتب والباحث من دمشق، حسن الدغيم: “إن انتصار الثورة لا يخص الشعب السوري فقط، بل أيضا لانتصار الشعب الإيراني، ويعتبر الشعب السوري نفسه رفقاء وشركاء للشعب الإيراني الصديق والشقيق ضد العدو القمعي والمتغطرس والظلامي، نظام الملالي”.
وزيرة الخارجية الألمانية في دمشق تقول إن الوقت قد حان لمغادرة القوات الروسية سوريا
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن خبراء الأمم المتحدة أعربوا عن قلقهم من استمرار الهجمات الإسرائيلية على المنشآت الطبية في غزة، وخاصة الهجوم المميت على مستشفى كمال عدوان والاعتقال التعسفي للدكتور حسام أبو صفية، مدير المستشفى.
في بيان، انتقد مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الصحة، الدكتور تالالانج موفوكينغ، والمقررة الخاصة لحقوق الإنسان، فرانشيسكا ألبانيز، بشدة إفلات إسرائيل من العقاب على انتهاكات الحقوق الصحية لسكان غزة، واصفين إياه بأنه جزء من نمط راسخ من “الإبادة الجماعية”.

البديل الديمقراطي، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
البديل الديمقراطي، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يضم 457 (أربعمائة وسبعة وخمسين)عضوًا يمثلون تيارات مختلفة، وتشكل النساء أكثر من 50% منهم. هذا المجلس، الذي تأسس قبل 43 عامًا في طهران علی ید مسعود رجوي زعیم المقاومه الایرانیة، هو أقدم ائتلاف سياسي في تاريخ إيران. ولديه برامج وخطط محددة تشمل: الحريات العامة، حقوق المرأة، الحكم الذاتي للقوميات، المساواة بين الشيعة والسنة وجميع الأديان، فصل الدين عن الدولة، إلغاء عقوبة الإعدام، وجعل إيران خالية من الأسلحة النووية، وهو يدافع دوما عن السلام في الشرق الأوسط.

أهم العناصر اللازمة لعملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة

خلال العقود الأربعة الماضية، نظمت المقاومة الإيرانية أكبر تجمعات للإيرانيين في الخارج، مما يعكس الدعم الواسع لها داخل إيران. عائلات وأقارب 100 ألف شهيد من شهداء الحرية، الذين تم توثيق أسماء وهويات 20 ألفًا منهم، ومئات الآلاف من السجناء السياسيين في السنوات الـ45 الماضية، كانوا من أبرز داعمي هذه المقاومة.
مع تحقق أهم العناصر اللازمة لعملية تغيير النظام في إيران، اضحی دور المقاومة المنظمة لتمهید فعملية إنهاء الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران ممكن بيد الشعب والمقاومة الإيرانية.”

أهم العناصر اللازمة لتحقيق هذا الهدف:

الشعب الإيراني، غاضب بشدة وغير راضي،

“وحداتُ الانتفاضة” التي تقودها النساء تُوجّه الغضب الشعبي باتجاه الانتفاضة لإسقاط النظام

هذه الوحدات تعمل كجزء من جيش التحرير، وهي القوة الرئيسية للتغيير لعبت دورا خطيرا في قيادة الانتفاضات السابقة.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تضم آلاف الكوادر المدربة، هي حركة تمتد جذورها إلى 60 عامًا من النضال ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

البديل الديمقراطي، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-آرشیف

تعترف سلطات النظام بأن هذه المنظمة هي العدو الرئيسي والعامل الحاسم وراء الضربات التي تلقاها النظام على مدار 45 عامًا.

ويعد “أشرف 3” في ألبانيا، الذي يضم ألف امرأة بطلة ونحو 1000 سجين تعرضوا للتعذيب في ظل ديكتاتوريتي الشاه والملالي، أحد مراكز هذه المنظمة.

طيف واسع من المتخصصين الإيرانيين، الذين ينتمون إلى 320 (ثلاثمائة وعشرين)جمعية منضوية ضمن مجتمعات الإيرانيين، يشكلون جزءًا مهمًا من الكوادر اللازمة لبناء إيران المستقبل.

المقاومة الإيرانية، التي تعتمد على الاستقلال والاكتفاء الذاتي ماليًا، تغطي جميع نفقاتها، من المصاريف اليومية إلى الاتصالات، النشر، التجمعات، وقناة تلفزيونية تبث على مدار 24 ساعة باستخدام خمسة أقمار صناعية تخدم الشعب الإيراني.

كل هذه النفقات تُموّل من قبل أعضاء المقاومة ومناصريها داخل إيران وخارجها.

الاعتراف الدولي والاعتبار الذي يحظى به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والدعم لبرنامج النقاط العشر الخاص بإقامة جمهورية ديمقراطية، تم توثيقه في العديد من البيانات، منها بيانات الأغلبية في 34 برلمانًا في أوروبا وأمريكا وبعض الدول العربية، وكذلك بيانات 137 من القادة السابقين للعالم و80 من الحائزين على جائزة نوبل. تم التأكيد على هذه النقاط في التجمع الكبير للإيرانيين في برلين في يونيو 2024. وتشير هذه البيانات إلى أنه لا مكان في إيران لا للدكتاتورية الدينية ولا للدكتاتورية الملكية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس هدفه الوصول إلى السلطة، بل يسعى لنقلها إلى الشعب الإيراني.

ایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایران

موقع المجلس:
قامت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية و في استعراض واضح للجهود المنسقة والإصرار الراسخ، بتنفیذ سلسلة من الأنشطة في مدن إيرانية متعددة. و خلال هذه الانشطة تم نشر منشورات و لافتات ضد نظام الملالي یتصدرها شعارالموت للظالم، سواء کان الشاه أو خامنئي. مما يؤكد تصميم وحدات الانتفاضة الثابت على النضال من أجل الحرية والديمقراطية. هذه التحركات، التي شملت مناطق متنوعة، تسلط الضوء على قدرة التنظيم وعمق السخط داخل البلاد.

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو

وكانت رسالة وحدات الانتفاضة واضحة: طالما ظل هذا النظام في السلطة، سيستمر النضال من أجل الحرية. شعاراتهم، التي ظهرت بوضوح في مختلف المدن، حملت دعوات للتغيير وأكدت التزامهم بالمبادئ الديمقراطية.

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو

في رشت، تم تعليق لافتات تحمل عبارة “الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو الملالي”، مما يعبر عن رفض قاطع للنظام الثيوقراطي الحالي ولأي عودة للحكم الملكي الاستبدادي. كما شوهدت هذه الرسائل في كرج، حيث تم تثبيت لافتات تحمل شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، مما يعكس رسالة شاملة تدعم دور المرأة في النضال من أجل الحرية.

ایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایران

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي
وفي سنندج، تم تعليق لافتات أخرى تحمل العبارة ذاتها، تأكيدًا على رسالة التحرر والديمقراطية التي تدعو إليها الحركة. أما في طهران، فقد ظهرت لافتات تدعو إلى إسقاط الولي‌الفقیة من خلال الرسالة “الموت لخامنئي”، في تحدٍ مباشر للنظام.

كما ظهرت في زاهدان لافتات تحمل عبارات مثل “حبل المشنقة لن يجدي نفعا ضد المجاهدين” ، في إشارة إلى تحدي أساليب النظام القمعية ومحاولاته المستمرة لكبح جماح المنتفضين عبر الإعدامات. وفي مهاباد، رفعت شعارات مثل “تحية لرجوي”، في إشارة إلى قيادة مجاهدي خلق الإيرانية ورؤيتها لإيران حرة.

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو

في جميع هذه المدن، كان الموضوع الرئيسي هو الدعوة لإسقاط النظام. في كرج، جسدت العبارة “الكلمة الأولى والأخيرة هي إسقاط النظام” الهدف النهائي لوحدات الانتفاضة. وتكرر هذا الشعور في طهران، حيث ظهرت الرسالة “الموت لخامنئي”، مستهدفة الولي‌الفقیة، خامنئي، باعتباره المسؤول الأول عن قمع النظام المنهجي.

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو

وقعت هذه الأنشطة في الأيام الأخيرة من ديسمبر 2024 وأوائل يناير 2025، مما يعكس حركة مقاومة مستمرة لا تتأثر بقبضة النظام الحديدية. إن الطبيعة الواسعة لهذه الاحتجاجات، من مدينة مهاباد في الشمال الغربي إلى زاهدان في الجنوب الشرقي، تظهر شبكة وطنية من النشطاء الموحدين برؤية مشتركة.

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو

من خلال هذه الأنشطة، جددت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التزامها بمبادئ الحرية والديمقراطية. وكما أعلنت في بياناتها، فإنها “أقسمت أنه طالما استمر هذا النظام، سيستمر النضال من أجل الحرية”. إن إصرار هؤلاء النشطاء وشجاعتهم، في ظل ظروف تهدد حياتهم، يبرز مدى السخط بين الشعب الإيراني.

ایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانوواجهت أجهزة النظام القمعية صعوبة في احتواء موجة السخط التي اجتاحت البلاد. الشعارات التي رفعت في هذه المدن لا تعكس فقط تطلعات الشعب الإيراني، بل تقدم أيضًا تذكيرًا صارخًا بالتحديات التي تواجه النظام الحاكم.

ایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، نشر لافتات في ایرانوتشير الأنشطة الأخيرة لوحدات الانتفاضة إلى زخم متزايد نحو التغيير داخل إيران. رسائلهم، التي تركز على المساواة بين الجنسين، والديمقراطية، وتغيير النظام، تتماشى مع تطلعات شعب يعاني من عقود من القمع. ومع انتشار هذه الاحتجاجات، فإنها تقدم لمحة عن الأمل المتجدد في مستقبل حر وديمقراطي لإيران.