الرئيسية بلوق الصفحة 343

فشل سياسات طهران التوسعية في الشرق الأوسط

إسماعيل قاآني يستقبل  مسعود بزشكيان خلال مراسم ذكرى قاسم سليماني في طهران الخميس الماضي

ایلاف – ضياء قدور:

تسبب سقوط دكتاتورية الأسد في سوريا، باعتبارها واحدة من أهم الركائز الإقليمية للنظام الإيراني، في إحداث زلزال سياسي في الشرق الأوسط. وهذه حقيقة اعترف بها حتى أحمد خاتمي، عضو مجلس صيانة الدستور التابع للنظام وإمام صلاة الجمعة المؤقت في طهران. فقد دعا قادة القوات التابعة للنظام في العراق إلى “البقاء يقظين وحذرين” و”عدم الانخداع بالوعود الكاذبة لأميركا”. وطالب خاتمي “بكسر أقدام الإرهابيين التكفيريين هناك في سوريا”.

وقال خاتمي: “إن الكتاب غير المطلعين، والكتاب المستهترين يثبطون عزيمة الناس بالقول إن المقاومة قد ولت. أين ذهبت المقاومة؟ المقاومة باقية وستستمر حتى يتم طرد أميركا من المنطقة” (المصدر: موقع فرارو الإخباري، 17 كانون الأول – ديسمبر).

بالنسبة إلى نظام إيران، الأب الروحي للتطرف والإرهاب، فإنَّ سقوط سلالة الأسد المكروهة يمثل انهيار أحد الركائز الأساسية لما يسمى “محور المقاومة” وأداة رئيسية لتعزيز استراتيجياته التوسعية. لا يعني هذا السقوط نهاية معقل إقليمي فحسب، بل إنه أيضًا بداية لتأثير الدومينو، مما يؤدي إلى انهيار مجموعات ولاعبين آخرين يعتمدون على النظام الإيراني. أظهر ضعف الحرس الثوري وقواته بالوكالة في الحفاظ على حكم بشار الأسد أن هذه الهياكل لا تفتقر إلى الدافع والقدرات اللازمة فحسب، بل إنها أيضًا معرضة بشدة للتطورات السياسية والعسكرية.

مع سقوط دكتاتور سوريا، تواجه قوات الحشد الشعبي، أبرز قوة بالوكالة لطهران في العراق، ضغوطًا داخلية وخارجية. إن تراجع فالح الفياض، زعيم الحشد الشعبي، عن التطورات في سوريا يعكس عمق هذه الأزمة ومحاولة إعادة تحديد موقف المجموعة داخل البنية السياسية والعسكرية العراقية.

في 2 كانون الأول (ديسمبر)، ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية، أنَّ “مديرية إعلام الحشد الشعبي أعلنت أن العراق أرسل تعزيزات، بما في ذلك قوات الحشد الشعبي والجيش، إلى الحدود المشتركة مع سوريا في المنطقة الغربية من البلاد”.

وفي وقت لاحق، بعد إدراكهم للوضع المزري، تراجعوا عن هذا الادعاء بشكل مهين. ووفقًا لموقع روز بلس الإخباري، “نفى فالح الفياض، رئيس منظمة الحشد الشعبي، بشدة نشر قوات الحشد الشعبي في الأراضي السورية”.

ومن الجدير بالذكر أن تصريح فالح الفياض هذا: “ما يحدث في سوريا له تأثير مباشر على الأمن القومي العراقي” (المصدر: روز بلس، 2 كانون الأول – ديسمبر 2024)، يعني ضمناً أن التطورات في سوريا سيكون لها تأثير الدومينو على العراق.

في 6 كانون الأول (ديسمبر)، نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، قوله: “إن التطورات في سوريا تمثل بداية مشروع جديد في المنطقة”.

التحديات التي تواجه قوات الحشد الشعبي بالوكالة في العراق
سرعان ما أصبحت قوات الحشد الشعبي، التي تم تصميمها على غرار قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني والتي أنشئت ظاهريًا لمحاربة داعش، أداة للفاشية الدينية. وبدلاً من التركيز على مكافحة الإرهاب، تحولت إلى الذراع العسكرية لإيران لتوسيع النفوذ في العراق والمنطقة.

ومع ذلك، يشير سقوط الأسد وفشل استراتيجيات إيران الإقليمية إلى أن وقت المجموعة يقترب من نهايته. تواجه قوات الحشد الشعبي والقوات الوكيلة المدعومة من إيران في العراق الآن تحديين رئيسيين:

1. زيادة الضغوط المحلية: تنظر العديد من المجموعات السياسية والاجتماعية في العراق إلى هذه القوات باعتبارها السبب الرئيسي لعدم الاستقرار والفساد. وقد اشتدت هذه المظالم بعد سقوط الأسد، حيث يعتقد الكثيرون أن القوات لم تعد لديها مبرر لوجودها.

2. الضعف الاستراتيجي لنظام الوصاية: مع إضعاف الحرس الثوري الإيراني وفقدان القواعد الإقليمية، لم يعد دعم الفاشية الدينية لقواته بالوكالة قوياً كما كان من قبل.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة العرب اللندنية: “تحاول الولايات المتحدة تعظيم ميزتها من هزيمة حزب الله في لبنان وسقوط نظام بشار الأسد، بالضغط على حكومة [محمد] السوداني لحل قوات الحشد الشعبي”.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مستشار لرئيس الوزراء العراقي قوله: “لا يمكن للعراق أن يظل سيف محور المقاومة بعد سقوط الأسد وإضعاف حزب الله في لبنان”.

نهاية عصر الجماعات بالوكالة
ومن الجدير بالذكر أن المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي كان يتفاخر ذات يوم قائلاً: “لا تغفلوا عن الجغرافيا الشاسعة للمقاومة؛ لا تفقدوا المنظور العابر للحدود الوطنية… إن هذا التوسع في العمق الاستراتيجي يكون في بعض الأحيان أكثر أهمية من الضرورات الأكثر أهمية للبلاد”. (المصدر: موقع خامنئي، 2 تشرين الأول – أكتوبر 2019).

إنَّ سقوط دكتاتور سوريا يشكل نقطة تحول في ديناميكيات المنطقة في الشرق الأوسط. فهذا الحدث لا يشير فقط إلى فشل السياسات التوسعية للنظام الإيراني، بل يمثل أيضًا بداية النهاية لمجموعاته الوكيلة في المنطقة.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 6 يناير

موقع المجلس:
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال: “تستعد إيران الضعيفة لسنة صعبة.من تكثيف الاحتجاجات الاجتماعية إلى الانهيار العسكري لحلفائها، تستعد طهران لسنة صعبة.

شباب الانتفاضة في إيران یستهدفون مراكز للقمع تابعَة للنظام في العديد من المدن

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى حوار استراتيجي بين الدول الأوروبية ودونالد ترامب حول النظام الإيراني وتحدث عن إمكانية اتخاذ قرار بشأن تنفيذ آلية إعادة فرض العقوبات.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه وصف معالجة قضية إيران بأنها الأولوية الأمنية الأولى والأهم والتحدي الذي تواجهه فرنسا والدول الأوروبية والمنطقة بأسرها وخارجها.

أهم العناصر اللازمة لعملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة

اليوم ، نظم العمال والمتقاعدون في مدن مختلفة من إيران ، بما في ذلك طهران وخرم أباد وسنندج والأهواز والعديد من المدن الأخرى في إيران ، وقفات ومسيرات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن متقاعدي الضمان الاجتماعي في مدن كرمانشاه والأهواز وشوش ورشت احتجوا على تدني الرواتب وارتفاع الأسعار والتضخم. وهتفوا، “نتيجة عمل الحكومة هي نهب جيوب الأمة” ، و “عدونا هنا ، إنهم يكذبون ، إنها أمريكا”.

احتجاج المعلمين المتقاعدين بسبب تأخر صرف مكافآت التقاعد

حذر رئيس معهد العمل والضمان الاجتماعي التابع للنظام الإيراني من أن 22 إلى 27 في المئة من الإيرانيين يعانون من الفقر ويكافحون من أجل تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية.

احتجاج متقاعدي قطاع الاتصالات في أصفهان

منذ عام 2017 ، حذر مركز الأبحاث البرلمانية التابع للنظام الإيراني من زيادة عدد الفقراء في إيران بنحو 50٪.
قال الملا محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء نظام الملالي: “للأسف، يقول بعض أصدقائنا إنه بخسارة سوريا، انتهت الجمهورية الإسلامية.

احتجاج متقاعدي قطاع الاتصالات في إيلام

قال عباس علي آبادي، وزير الطاقة في حكومة بزشكيان، في اجتماع لجنة الطاقة في مجلس النواب: “في الصيف الماضي وهذا العام، كان لدينا نقص في الكهرباء بأكثر من 20 ألف ميغاواط، ومن المتوقع أن يصل إلى 25 ألف ميغاواط”. وأضاف: “هناك خلل كبير قادم، إنه صيف حار وليس من السهل اجتياز الصيف”.
قال رئيس بلدية المنطقة 11 في طهران إنه على الرغم من إزالة الستائر من واجهة ممر علاء الدين “لم يتم اتخاذ أي تدابير للسلامة.
” 20,000 شخص يموتون سنويا في حوادث الطرق”، قال نائب وزير الصحة في النظام الإيراني. “تتسبب السيارات غير الآمنة في وفاة الشباب على الطرق وتسبب التلوث بسبب عيوب حرق البنزين.
في تقرير عن حرية الإنترنت في عام 2024 ، كتب موقع فريدوم هاوس أن إيران تحتل المرتبة الثالثة في العالم من حيث القيود المفروضة على الإنترنت ، بعد الصين وميانمار ، بدرجة 19.كما تحتل إيران أدنى مرتبة بين دول الشرق الأوسط من حيث حرية الإنترنت والوصول العام المجاني إلى المحتوى عبر الإنترنت.
ذكرت وسائل الإعلام أن استخدام الإنترنت عبر الأقمار الصناعية Starlink في إيران قد زاد 20 ضعفا في عام واحد، ووصل عدد المستخدمين إلى أكثر من 100,000.
دعا وزير خارجية الحكومة الانتقالية السورية في قطر إلى رفع العقوبات الأمريكية.
تخطط إدارة بايدن للإعلان يوم الاثنين أنها ستخفف القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية لسوريا ، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال. تهدف هذه الخطوة إلى تسريع شحن المواد الأساسية دون رفع العقوبات.
ذكرت وسائل إعلام نقلا عن مصادر أن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يحاولون تمديد وقف إطلاق النار مع حزب الله اللبناني، الذي يستمر حتى 27 كانون الثاني/يناير، لمدة 30 يوما.
كتبت وسائل الإعلام أن الطريقة الأكثر فعالية لكبح العدوان الحوثي هي اتخاذ إجراءات مباشرة ضد النظام في طهران. يجب أن تتضمن أي استراتيجية فعالة لإنهاء عدوان الحوثيين اتخاذ إجراءات مباشرة ليس فقط ضد الحوثيين أنفسهم ولكن أيضا ضد إيران.
أعلنت شرطة العاصمة في لندن أنه تمت محاكمة رجل بتهمة المساعدة في هروب دانيال خليفة ، وهو جندي سابق في الجيش البريطاني وجاسوس للنظام الإيراني في البلاد.وفقا لشرطة لندن ، فإن عمران شودري البالغ من العمر 25 عاما متهم بمساعدة خليفة على الهروب من سجن واندسورث.

ردا على أكثر من 1000 إعدام في 86 سجنًا خلال عام 2024

شباب الانتفاضة يستهدفون في 10 عمليات مراكز للحرس والقمع والنهب ويحرقون صورا لقادة النظام

قام شباب الانتفاضة بتنفيذ عشر عمليات نوعية استهدفت مراكز القمع والنهب ومقرات النظام، إضافة إلى إحراق صور قادة النظام ولافتات مؤسساته. جاء ذلك ردًا على أكثر من 1000 إعدام في 86 سجنًا خلال عام 2024، و18 إعدامًا في أول أيام عام 2025 داخل سجون قزلحصار، بندرعباس، ياسوج، ملاير، وسبيدار بالأهواز. كما يأتي هذا التحرك ردًا على تنفيذ 713 حكم إعدام خلال فترة حكم بزشكيان.

شملت العمليات الشجاعة استهداف قاعدة للباسيج تابعة للحرس في طهران، وقاعدة للباسيج في باكدشت بطهران، ومركز للباسيج في كرج، ومركز للباسيج في أقليد بمحافظة فارس، ومقر لقيادة الشرطة في محافظة خوزستان بمدينة الأهواز، ومركز قمع يُدعى “حوزه” في مشهد، ومركز نهب تحت مسمى “لجنة الإغاثة” في مشهد.

وفي ثلاث عمليات أخرى، أُحرقت صور علي خامنئي وقاسم سليماني في مسجد سليمان، ولافتات تحمل صور خميني وخامنئي في أصفهان، ولافتة لمركز تجسس تابع لوزارة المخابرات في طهران.

تمثل هذه العمليات جزءًا من الجهود الواسعة التي يبذلها شباب الانتفاضة لمواجهة النظام القمعي والاحتجاج على سياساته القائمة على الإعدامات والترهيب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6يناير/كانون الثاني 2025

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في طهران و11 مدينة أخرى وتجمعات للتربويين المتقاعدين من طهران ولورستان وكرمانشاه واصفهان وفارس وتشاهارمحال وبختياري وسيستان وبلوشستان أمام وزارة التربية والتعليم

“لجنة تنفيذ مرسوم الإمام، ابتلعت حقوقنا”، “الحرس سرق الاتصالات، وابتلع حقوقنا”، “لنتحد ضد الظلم والاضطهاد”، “يا ويل يا ويل، من كل هذا الاضطهاد”، “لا البرلمان ولا الحكومة يهتمان بالشعب”، “التربوي مستيقظ، ويكره التمييز”

 

في يوم الاثنين 6 يناير/ كانون الثاني، نظم المعلمون المتقاعدون في عام 1402 (2023م) احتجاجًا كبيرًا أمام وزارة التربية والتعليم للنظام في طهران. شارك في هذا التجمع أيضًا معلمون متقاعدون من محافظات لورستان وكرمانشاه وإصفهان وفارس وتشاهارمحال وبختياري وسيستان وبلوشستان وذلك للاحتجاج على الفقر ونهب حقوقهم. انهم كانوا يرددون شعارات مثل: “ماذا حل بك، يا إيران الغنية؟”، “وامحمداه، من كل هذا الكبر والنفاق”، “قوتنا في فم التنين، نحصل علی قوتنا بالمعاناة والمرارة”، “المعلم مستيقظ، يكره التمييز”. كما كانوا يهتفون ضد خداع رئيس النظام بزشكيان وأعضاء البرلمان التابعين لخامنئي.
رد النظام الديني القمعي على طلب الحد الأدنى من حقوق المتقاعدين بإرسال قوات قمعية من الشرطة حيث قامت بمصادرة مكبرات الصوت الخاصة بالمتقاعدين وحاولوا تفريقهم، لكن المتقاعدون قاوموا بإطلاق الشعارات.
في الوقت نفسه، نظم المتقاعدون من قطاع الاتصالات في طهران احتجاجًا أمام وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في شارع شريعتي، وكذلك في 11 مدينة أخرى بما في ذلك أصفهان، شيراز، الأهواز، اوروميه، كردستان، سنندج، بيجار، زنجان، همدان، شهر كرد وإيلام. كانوا يرددون شعارات مثل: “لجنة تنفيذ مرسوم الإمام، ابتلعت حقوقنا”، ” لجنة تنفيذ مرسوم الإمام، سرقت الاتصالات وابتلعت حقوقنا”، “الحرس سرق الاتصالات، وابتلع حقوقنا”، “لنتحد ضد الظلم والاضطهاد”، “يا ويل يا ويل، من كل هذا الاضطهاد”، “لم نرَ العدالة، من كثرة الأكاذيب التي سمعناها”، “لا البرلمان ولا الحكومة يهتمان بالشعب”،
حاصرت قوات القمع التابعة للنظام في طهران منطقة تجمع المتقاعدين ومنعت مرور السيارات.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 يناير/ كانون الثاني 2025

وجاء الوقت المناسب للتغيير في إيران

صور للاتحتجاجات في ایران-آرشیف-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تشهد المنطقة بصورة عامة وإيران بصورة خاصة مرحلة غير مسبوقة تتميز بتراجع غير عادي لدور وتأثير نظام الملالي في التأثير على مسار وإتجاه الاحداث والتطورات المتسارعة ولأول مرة يجد هذا النظام المثير للفوضى والحروب والازمات نفسه في موقف حرج إذ لا يتمکن من اللحاق بالخط العام للأحداث والتطورات ويسعى جاهدا من أجل أن لا تٶثر عليه سلبا.
طوال ال45 عاما المنصرمة، کان نظام الملالي يحرص دائما على أن يکون في موقف هجومي وصانع للأحداث من خلال تدخلاته السافرة في المنطقة ومخططاته المشبوهة ومن خلال ذلك کان يقوم بتجيير الامور لصالح توجهاته ولاسيما بعد أن زرع في المنطقة أحزاب وميليشيات تعمل بالوکالة من أجل خدمة مخططاته، لکن ومنذ عام 2022، حيث الانتفاضة الشعبية الايراني في 16 سبتمبر والتي إستمرت لأشهر عديد وأثبتت للعالم بأن هناك شعب رافض لهذا النظام ويريد إسقاطه وإنه هناك بديل سياسي ـ فکري يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يٶدي دوره المٶثر والفعال من أجل توجيه الاوضاع بإتجاه التعجيل بإسقاط هذا النظام.
إنتفاضة 16 سبتمبر2022، کان تطورا سياسيا غير عاديا في المشهد الايراني بحيث أحرج النظام الاستبدادي کثيرا أمام العالم عندما أثبت للعالم بأن هذا النظام ليس منيعا کما زعم دائما وإن إسقاطه أمر ممکن ومتاح، ولهذا السبب وخوفا من أن تطورات الاحداث في داخل إيران بهذا السياق ولاسيما في ظل تزايد دور وتأثير المقاومة الايرانية، فإن النظام قام بالتخطيط والعمل من أجل إثارة الحروب في المنطقة في سبيل وقف حالة التداعي والتراجع في أوضاعه الداخلية لصالح الشعب والمقاومة والايرانية، لکن وکما ظهر جليا فقد إنقلب السحر على الساحر ولم تجر الامور کما خطط لها النظام وبالاخص بعد أن فقد أهم وأقوى وکيلين له في المنطقة بالاضافة الى سقوط نظام الدکتاتور الاسد الذي کان حليفه الاساسي في المنطقة.
النظام عمل کل ما عمل من أجل المحافظة على نفسه وعدم تعرضه للسقوط ولکن وکما رأينا فإن العام السابق قد شهد أکبر الهزائم المخزية لهذا النظام ووکلائه وجعله يفقد واحد من أهم الرکائز التي کان يسعى من خلالها لضمان سلامته وعدم سقوطه والذي يجعل النظام أکثر ضعفا وحتى يبدو هشا هو إنه وبعد أن تمکنت المقاومة الايرانية بفضل مواجهتها وصراعها المستمر ضد النظام من تحطيم جداره الامني وکسر هيبته وإيصال الشعب الى قناعة کاملة بأن إسقاط هذا النظام ليس أمرا مستحيلا بل وحتى إنه في متناول اليد، فإن الوقت الحاضر حيث إن الظروف والاوضاع الى جانب العوامل المختلفة المتعلقة بالمشهد والاوضاع في إيران، فإن کلها مناسبة جدا للتغيير في إيران على يد الشعب والمقاومة الايرانية وإن هذا الامر قريب جدا.

تطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالم

موقع المجلس:

سلط أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، (PMOI/MEK) و خلال سلسلة من المعارض الدولیة، سلط الضوء على الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران، مع التركيز على اعتماد النظام الإيراني المتزايد على الإعدامات كأداة للقمع. أقيمت هذه الفعاليات في مدن مختلفة عبر أوروبا وأمريكا الشمالية، وكانت بمثابة منصات للتضامن مع الثورة الإيرانية والدعوة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد سياسات طهران القمعية.

Manchester Exhibition Condemns Iran's Human Rights Abuses & Death Sentences for Political Prisoners2

لوس أنجلوس: الدعوة إلى حقوق الإنسان والحرية

في الرابع من يناير 2025، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق معرضًا في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان واعتماد النظام الإيراني بشكل واسع على عقوبة الإعدام، خصوصًا ضد السجناء السياسيين. تأتي هذه الفعالية ضمن حملة “لا للإعدام”، حيث أكدت الحاجة إلى اعتراف دولي بحركة المقاومة الإيرانية ودعت إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين.

تطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالمأدان المعرض أيضًا أحكام الإعدام الصادرة بحق ستة سجناء سياسيين مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق، وأكد المنظمون على حق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه في نضاله من أجل الحرية. كما شددوا على ضرورة إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، مع رفض النظام الحالي وعودة الحكم الملكي على حد سواء.

تطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالمبوخارست: الدعوة إلى محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية
في العاصمة الرومانية بوخارست، وفي اليوم نفسه، نظم الإيرانيون المحبون للحرية وأنصار منظمة مجاهدي خلق معرضًا للفت الانتباه إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران. وطالب المشاركون بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني على جرائمهم ضد الإنسانية. وأكدوا التزام منظمة مجاهدي خلق بالديمقراطية ورفضهم القاطع لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أوشاه

تطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالم

برلين: رفع الوعي رغم الظروف القاسية
على الرغم من الطقس الثلجي، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق في برلين، ألمانيا، معرضًا للصور والكتب في الثالث من يناير 2025، لتسليط الضوء على محنة السجناء السياسيين واعتماد النظام على عقوبة الإعدام بشكل منهجي. وطالب المشاركون بإغلاق السفارة الإيرانية في ألمانيا وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

Berlin, January 3, 2025: MEK Supporters' Exhibition Highlights Human Rights Violations in Iran

من خلال العروض المؤثرة والخطابات، أكد المعرض في برلين التزام حركة المقاومة الإيرانية بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وتضامنها مع النضال المستمر لتحقيق العدالة في إيران.

تطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالممانشستر: تضامن في المملكة المتحدة
في الثالث من يناير 2025، نظم أعضاء جمعية الأكاديميين في المنفى، إلى جانب أنصار منظمة مجاهدي خلق، معرضًا في مانشستر بالمملكة المتحدة لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وركزت الفعالية على الحاجة الملحة للإفراج عن السجناء السياسيين، وأدانت أحكام الإعدام الصادرة بحق المعتقلين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق.

تطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالموأكد المعرض على ضرورة الاعتراف الدولي بالثورة الإيرانية، مع رفض واضح للنظام الديني الحالي وعودة الحكم الشاه، مشددًا على التزام الشعب الإيراني بإقامة جمهورية ديمقراطية.

تطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالمباريس: توثيق المقاومة عبر الفن والأدب
في الثاني من يناير 2025، استضاف أنصار منظمة مجاهدي خلق معرضًا في باريس لإدانة تزايد الإعدامات في إيران. واشتمل المعرض على مجموعة واسعة من الصور والكتب التي تسلط الضوء على تضحيات المقاومة الإيرانية وصمودها. وأظهرت المواد المعروضة رؤية المنظمة لمستقبل علماني وديمقراطي لإيران.

تطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالمتطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالمتطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالم

Paris Exhibition on Jan 2, 2025 Supports Iranian Revolution, Condemns Regime’s Human Rights Abuses-1

تطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالمتطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالمتطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالمتطالب بالعدالة للسجناء السياسيين و تدین انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، معارض في مختلف الدول العالمفي جميع هذه المدن، نقلت المعارض رسالة موحدة: على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفًا حازمًا ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وطالب المشاركون بإجراءات ملموسة، بما في ذلك فرض عقوبات على مؤسسات النظام القمعية ودعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية والحرية. وكما أظهرت هذه الفعاليات العالمية، فإن التضامن مع المقاومة الإيرانية يكتسب زخمًا متزايدًا، ما يعزز النضال من أجل مستقبل أكثر عدلًا وإشراقًا.

21 إعداماً في اليوم الأول من عام 2025، وما لا يقل عن 725 إعداماً خلال فترة رئاسة بزشكيان

أسرع خامنئي، الذي يعاني من مستنقع الأزمات الداخلية والدولية وخوفه من انتفاضة الشعب، وتيرة عمليات القتل والإعدام إلى حد غير مسبوق. فبينما بلغ عدد الإعدامات المسجلة في عام 2024 ما مجموعه 1001 حالة، تم إعدام 21 سجيناً آخرين في اليوم الأول من العام الجديد.

من بين هذه الإعدامات، تم تنفيذ 10 حالات في سجن قزلحصار، حيث شملت: محمدحسين محمدي فر، عمار أحمدي، سعيد كيشي، علي وحسن وحداني، شهرام مهدوي، وثلاثة سجناء بأسماء: باشا، أمين، وأرشيا، بالإضافة إلى سجين آخر لم يُذكر اسمه.

وفي اليوم نفسه، تم إعدام محمد شفيع موسوي في ملایر، شاهرخ صباح بور، رمزي بيغ سوار، هداية قاسمي، وسجينين آخرين في بندر عباس، بجمان مسعودي في ياسوج، علي مرادي في سجن سبيدار بالأهواز، بهروز مهراني في گرگان، میثم فرهادي ورضا بختیاري في سجن ديزل آباد بكرمانشاه.

واستمرت الإعدامات الوحشية في الأيام التالية، حيث وردت تقارير عن 10 حالات إعدام أخرى بين 2 و6 يناير. من بين هذه الحالات في يوم الاثنين 6 ينايرعلي سعدي في الأهواز، يوم الاحد 5 يناير خليل عالي زهي، محمدرضا حسين زاده، أمير محمد فراهاني، وسجاد أرزنده في سجن عادل آباد بشيراز، وفي السبت 4 يناير ولي الله كمال بور في سمنان، أبو الفضل آزادي في همدان، وفي يوم الجمعة 2 يناير مصطفى شاكري وخسرو خدادادي في زنجان.

وبذلك، تم إعدام 31 سجيناً منذ بداية يناير 2025، وما لا يقل عن 725 سجيناً منذ وصول بزشكيان إلى السلطة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 يناير / كانون الثاني 2025

شملت المتقاعدون والعمال وقطاعات أخرى من المجتمع، موجة احتجاجات واسعة في إيران

موقع المجلس:
شهدت إيران يوم الاحد 5 يناير 2025—موجة احتجاجات واسعة النطاق في عدة مدن، حيث خرج المتقاعدون والعمال وقطاعات أخرى من المجتمع إلى الشوارع للمطالبة بالعدالة والمحاسبة وتحسين الظروف المعيشية.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الصلب في الأهواز أمام مبنى المحافظة

الهتافات التي رددها المتظاهرون والتي تنتقد السياسات الاقتصادية والفساد الحكومي تعكس تصاعد السخط الشعبي في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

وفي أصفهان، وسط إيران، استأنف متقاعدو قطاع الصلب تجمعاتهم الاحتجاجية، مطالبين الحكومة برفع معاشاتهم التقاعدية بما يتماشى مع القوانين التي أقرتها السلطات نفسها. وهتف المحتجون بشعار: “اهتفوا من أجل حقوقكم!” لتسليط الضوء على معاناتهم في بلد يواجه ضغوطًا مالية هائلة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الصلب في أصفهان

وفي الأهواز جنوب غرب البلاد، شهدت المدينة احتجاجات مماثلة نظمها متقاعدو عدة قطاعات، بما في ذلك صناعة الصلب ومنظمة الضمان الاجتماعي، حيث طالبوا برفع معاشاتهم التقاعدية وضمان الوصول إلى الخدمات الأساسية. وهتف المتظاهرون: “الأسعار المرتفعة والتضخم يدمران حياة الناس!” في تعبير واضح عن الاستياء من الارتفاع الجنوني في تكاليف المعيشة.

احتجاج متقاعدي منظمة الضمان الاجتماعي في الأهواز

كما نظم العمال المتعاقدون في قطاع النفط تجمعًا احتجاجيًا في الأهواز، مطالبين بتحسين الأمن الوظيفي وزيادة الأجور وتعديل شروط التعاقد غير العادلة. وفي إظهار للتضامن، انضمت مجموعات من العمال والمتقاعدين من مختلف القطاعات إلى احتجاج أمام مبنى المحافظ، للتنديد بتدهور الأوضاع المعيشية واستشراء الفساد.

وفي كرمانشاه غرب إيران، نظم متقاعدو القطاع العام والاتصالات ومنظمة الضمان الاجتماعي احتجاجًا مشتركًا، حيث هتفوا: “أين وعود السيطرة على التضخم؟ توقفوا عن الكذب!” مما يعكس انعدام الثقة المتزايد تجاه وعود الحكومة.

وأما في بوشهر جنوب إيران، فقد تجمع المعلمون المتقاعدون أمام مقر وزارة التعليم الإقليمي، مطالبين بصرف مستحقاتهم المتأخرة وزيادة المعاشات التقاعدية. وفي خرمشهر جنوب غرب إيران، واصل عمال شركة “أفق إيران” إضرابهم لليوم الثالث عشر على التوالي، مطالبين بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل في حقل يادآوران النفطي.

وفي شوش جنوب غرب إيران، نظم متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي مسيرة احتجاجية ضد الفساد الحكومي وتدهور الأوضاع المعيشية وانخفاض المعاشات التقاعدية. أما في رشت شمال إيران، فقد استأنف المتقاعدون تجمعاتهم الأسبوعية مطالبين بزيادة المعاشات وضمان الوصول إلى الخدمات الأساسية، مرددين شعار: “حقوقنا سننتزعها في الشوارع!”

الأزمة الاقتصادية تؤجج الغضب الشعبي
تفاقمت الأزمة الاقتصادية في إيران بسبب تدخلات النظام المكلفة في المنطقة وسياساته المثيرة للجدل. وتشير التقارير إلى إنفاق أكثر من 50 مليار دولار لدعم نظام الأسد في سوريا وتمويل الميليشيات والجماعات المسلحة في العراق ولبنان واليمن. كما أن البرنامج النووي يمثل عبئًا ماليًا ضخمًا، مما عمّق الفقر وزاد من معاناة الشعب.

هذه الضغوط الاقتصادية أثارت موجة احتجاجات واسعة، حيث طالب المواطنون من جميع الفئات بالعدالة والمحاسبة. ومع الارتفاع الحاد في معدلات التضخم وصعوبة الحصول على السلع الأساسية، بلغ الغضب الشعبي مستويات غير مسبوقة.

وحدة متزايدة بين المتظاهرين
تعكس الاحتجاجات الأخيرة وحدة متزايدة بين العمال والمتقاعدين وقطاعات أخرى من المجتمع، حيث أوجدت المعاناة المشتركة حالة من التضامن الشعبي للمطالبة بالتغيير. هذا التكاتف يشكل تحديًا كبيرًا للسلطات، مع احتمالية تصاعد الاحتجاجات إلى انتفاضة وطنية شاملة.

الهتافات التي دوت في أنحاء إيران اليوم، والتي تطالب بالشفافية والمحاسبة وتحسين الظروف المعيشية، تُظهر شعبًا لم يعد يقبل بالصمت أمام الظلم. ومع اقتراب البلاد من حافة انتفاضة واسعة، قد تمثل هذه الاحتجاجات بداية مرحلة مفصلية في تاريخ إيران.

في ظل التحديات المتصاعدة، يجد النظام الإيراني نفسه تحت ضغط متزايد لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الاحتجاجات. ومع ذلك، ومع انعدام الثقة العامة، يظل الطريق إلى الأمام محفوفًا بالغموض. وفي الوقت الحالي، تستمر شوارع إيران في الصدى بأصوات أمة تطالب بحقوقها.

مايك بومبيو: الشعب الإيراني هو الضحية الأولى لخامنئي

موقع المجلس:
انتقد مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، الحكومة الإيرانية بشدة في منشور عبر حسابه على منصة “X”، مشيرًا إلى تقرير لشبكة فوكس نيوز يكشف عن تنفيذ إيران ما لا يقل عن 1000 عملية إعدام خلال عام 2024. وصرح بومبيو: “لقد كان الشعب الإيراني دائما الضحية الأولى لآية الله خامنئي”.

وأكد بومبيو على أهمية الأمل للشعب الإيراني، مشيرًا إلى أن تغيير الإدارة الأمريكية في 20 يناير 2025 سيجلب سياسات مختلفة تجاه إيران. وقال: “لكن على الشعب الإيراني أن يعلم أنه في 20 يناير سيكون لدينا رئيس يعترف بشر النظام الإيراني”.

وأشار تقرير شبكة فوكس نيوز، نقلاً عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى أن النظام الإيراني سجل رقمًا قياسيًا جديدًا في الإعدامات خلال عام 2024. التقرير كشف عن تنفيذ 1000 عملية إعدام في 86 سجنًا إيرانيًا، من بينهم 34 امرأة و7 أطفال. وشهد العام أيضًا 4 إعدامات علنية وارتفاعًا ملحوظًا في إعدام المواطنين البلوش، حيث سجلت 119 حالة.

تصاعدت وتيرة الإعدامات بشكل كبير في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، حيث شكلت 47% من إجمالي الحالات. ومع بداية العام الجديد 2025، استمر النظام في هذه السياسة، إذ أعدم 12 سجينًا في سجون قزلحصار، بندرعباس، ياسوج، وملایر.

وفي تعليقها على هذه الأرقام، أكدت السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن خامنئي يستخدم الإعدامات كوسيلة لمنع الانتفاضة الشعبية المطالبة بإسقاط النظام. وقالت:

“لكن هذه الجرائم تزيد من عزيمة الشباب للإطاحة بالاستبداد الديني، ويجب طرد النظام من المجتمع الدولي، واشتراط التعامل معه بوقف الإعدام والتعذيب، وتقديم قادته للعدالة”.

وأضافت أن النظام الإيراني، في مرحلته النهائية، يحاول تأخير سقوطه عبر تصعيد الإعدامات. ومع الإعدامات السرية، يُرجّح أن العدد الحقيقي يفوق الأرقام المُعلنة بكثير.

وفقًا للإحصائيات، شهد عام 2024 زيادة بنسبة 16% في الإعدامات مقارنة بعام 2023، حيث سجلت 864 حالة. وأفادت منظمة العفو الدولية أن الإعدامات في إيران عام 2023 شكلت 74% من إجمالي الإعدامات المسجلة عالميًا.

يظهر أن النظام الإيراني مستمر في نهجه القمعي، وسط دعوات دولية لاتخاذ موقف حازم ضد انتهاكاته لحقوق الإنسان.

وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية، رئيس النظام الإيراني یشید بالقوات القمعية

موقع المجلس:
سلط حدث رسمي في إيران یوم 6 يناير 2025، الضوء على السردية المستمرة للدولة التي تروج للقمع تحت ذريعة “الحفاظ على الأمن والوحدة”. أشاد بزشکیان، رئيس الجمهورية المُعيَّن من قبل الولي الفقیة علي خامنئي، بالقوات الأمنية في البلاد، واصفًا وجودها بأنه ضرورة لاستقرار المجتمع. ومع ذلك، تأتي هذه الإشادة في وقت تتزايد فيه التقارير عن عنف الدولة ضد المجتمعات المهمشة، مما يثير مزيدًا من الغضب الشعبي.

وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية، رئيس النظام الإيراني یشید بالقوات القمعية

تصريحات بزشکیان
خلال كلمة ألقاها في حفل تخرج بجامعة الإمام جعفر، أكد بزشکیان على الدور الحيوي للقوات الأمنية في الحفاظ على استقرار البلاد. وقال:”وجودكم ضروري لاستمرار المجتمع. أنتم الحصون المنيعة للمجتمع. في أي مكان يشعر المرء بوجودكم، يشعر بالطمأنينة والأمان.”

وربط بزشکیان مستقبل البلاد بضرورة الالتزام بتوجيهات المرشد الأعلى، مضيفًا: “لكي تحقق بلادنا الرؤية التي حددها الولي الفقیة، فإن الوحدة والالتزام بقيادته وسياساته أمران لا بد منهما. بدون وجودكم، ستعم الفوضى والظلم المجتمع بسهولة.”

تصريحات قائد الشرطة حسين رادان
وفي ذات الحدث، أعرب حسين رادان، قائد قوات الأمن الداخلي، عن تقديره لدور هذه القوات، مؤكدًا عزمها على مواجهة أي تهديد للنظام. وقال:”اليوم، يعاهد جنود الولاية أنفسهم على خلق بيئة آمنة يسودها الهدوء لجميع المواطنين، ومواجهة منتهكي القوانين الاجتماعية بحزم، حتى لو كلفهم ذلك حياتهم.”

كما أشار رادان إلى الديناميكيات الإقليمية والعالمية، زاعمًا قدرة النظام على الدفاع عن نفسه وتعزيز السلام بين الدول الإسلامية:

“بالنظر إلى الظروف الإقليمية وتطورات العالم، نعلن بكل ثقة أننا قادرون على الدفاع عن بلدنا، ونستطيع من خلال الوحدة مع الدول الإسلامية الحفاظ على الأمن والسلام في المنطقة وإظهار عزتنا وكرامتنا للعالم.”

تناقض صارخ: استهداف المجتمعات المهمشة
بينما يحتفل المسؤولون بالقوات الأمنية، كشفت تقارير من مدن مختلفة في إيران واقعًا مغايرًا تمامًا. فقد اتُهمت هذه “الحصون الأمنية” بارتكاب أعمال قمع وتدمير ضد المجتمعات الفقيرة، لا سيما أبناء الشعب البلوشي.

بهبهان
في الأيام الأولى من شهر يناير، قامت القوات بهدم منازل الأسر المحرومة في بهبهان، تاركة العديد منهم بلا مأوى وسط البرد القارس.

زاهدان
في 3 يناير، شنت قوات الأمن هجومًا على منطقة كالي الله‌آباد في زاهدان، حيث هدمت مسجدًا قيد الإنشاء ودمرت ما لا يقل عن 20 منزلًا تعود لأسر فقيرة من البلوش.
في 4 يناير، استمر التدمير ليشمل منازل في منطقة شير آباد بزاهدان، ما زاد من معاناة السكان.
تشابهار
في 4 يناير، استهدفت القوات الباعة المتجولين في تشابهار، وصادرت بضائعهم، مما زاد من تدهور أوضاعهم المعيشية.

زابل
في 6 يناير، تصدى أفراد الأمن للباعة المتجولين في زابل، وقاموا بإزالة أكشاكهم ومصادرة بضائعهم. وأثار هذا التصرف احتجاجات من السكان الذين اعتبروه ظلمًا واضحًا.

استياء شعبي وتوترات متزايدة
على الرغم من ادعاءات النظام بالسعي لتحقيق الأمن والوحدة، فإن هذه الحوادث أدت إلى تصاعد الغضب الشعبي. وعبر أحد سكان شير آباد عن استيائه قائلًا:

“إنهم يهدمون منازل الناس. أي دولة هذه التي تدفع شعبها إلى السرقة للبقاء على قيد الحياة، بينما يقوم المسؤولون بسحق سبل عيشهم؟”

ويعكس هذا التناقض الواضح بين إشادة المسؤولين بالقوات الأمنية وواقع أفعالهم اتساع الفجوة بين النظام الإيراني ومواطنيه. ومع استمرار السلطات في فرض سياساتها بالعنف، لا تبدو بوادر تهدئة الغضب الشعبي في الأفق.

من طهران إلى المتوسط: أحلام خامنئي التي تبخرت!

سيُعرف عام 2024 بعام فشل مشروع التوسع الإيراني في المنطقة

ایلاف – نظام مير محمدي:

عام 2024 سيُسجَّل في ذاكرة التاريخ كعام الهزائم الثقيلة والمتتالية للنظام الإيراني.

المقاطعة الشعبية الواسعة لانتخابات مجلس الشورى ورئاسة الجمهورية تحدّت شرعية النظام. مقتل إبراهيم رئيسي، الرئيس الذي كان يمثل مرحلة التصلب والقمع المتزايد، وثمرة سنوات من سياسة “التصفية” التي انتهجها خامنئي، أدى إلى زعزعة بنية السلطة.

على المستوى الإقليمي، أدى سقوط بشار الأسد، الدكتاتور السوري، إلى قطع طريق نقل الأسلحة إلى الوكلاء، مما أسفر عن انهيار محور المقاومة. كما شكّل موت حسن نصر الله ونائبه ضربة قاسية للنظام في لبنان، في حين تراجعت قوة وكلاء النظام في مناطق أخرى.

والآن، بعد مرور 16 شهرًا على إشعال النظام للحرب في غزة، يرى العديد من المراقبين، لا سيما في الدول العربية، أن جذور سلسلة الهزائم التي يواجهها خامنئي تتفق تمامًا مع ما أشارت إليه المقاومة الإيرانية منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023، عندما كشفت عن الخاسر الرئيسي في هذه الأحداث.

كتبت صحيفة “العرب” اللندنية في 30 كانون الأول (ديسمبر) 2024 حول هذا الموضوع: “سيُعرف عام 2024 بعام فشل مشروع التوسع الإيراني في المنطقة. السؤال الأساسي هو: كيف سيواجه النظام الإيراني هذه الهزيمة التي يبدو أنه غير قادر على استيعابها؟ إن جذور هذه الهزيمة تكمن في محاولة النظام ابتلاع لقمة أكبر مما يستطيع هضمها”.

اللعب “داخل إيران”!
في العام الماضي، تغيّرت كل المعادلات لصالح معارضي النظام وضده. ما كان يخشاه خامنئي قد وقع على رأسه. أراد إشعال الحروب في غزة ولبنان وسوريا، ليبقي المعركة عند خطوط دفاعية إقليمية وبدماء شعوب المنطقة، لكنه الآن يواجه واقعًا جديدًا؛ إذ انتقلت ساحة المعركة إلى مكان آخر: إلى داخل إيران نفسها!

هذا الأمر كان هاجسًا دائمًا لخامنئي، وقد أشار إليه مرارًا في خطبه السابقة، مؤكدًا: “إذا لم نغلق الجبهة الأمامية مع العدو على شواطئ البحر المتوسط، فسنضطر للقتال في شوارع إيران!”.

والآن، لم تعد لبنان “ساحة اللعبة”، ولم تعد سوريا “ساحة اللعبة”. لقد انتهت اللعبة التي كان يديرها النظام الإيراني في لبنان وسوريا. والآن، تدور اللعبة في مكان مختلف؛ في داخل إيران. هذا التحول يفرض على النظام مواجهة الحقيقة المؤلمة بأن سقوط نظام الأسد في سوريا يؤثر مباشرة على الجمهورية الإسلامية ويعرّض مستقبلها للخطر.

وتطرح صحيفة “العرب” اللندنية السؤال الجوهري: “كيف يمكن لإيران أن تنقذ نفسها؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن يجيب عليه عام 2025”.

“نظام دكتاتوري” باسم “الثورة”!
دفعت الهزائم الأخيرة التي مُني بها نظام ولاية الفقيه العديد من المحللين إلى تحليل أسس هذا النظام والكشف عن جذوره. فقد سلطوا الضوء على دور خميني في نشر التطرف الديني وفضحوا المفاهيم الأساسية للنظام مثل “تصدير الثورة” و”محور المقاومة” وغيرها، ووضعوها تحت المجهر.

جاء في تقرير نشرته الحرّة بتاريخ 24 كانون الأول (ديسمبر) 2024: “منذ بداية هذه الثورة، طرح خميني، القائد الأعلى للنظام، فكرة تصدير الثورة إلى الدول المجاورة وحتى الدول الغربية. ومع ذلك، تختلف هذه الثورة عن الثورات الأخرى، لأنها لم تأت بأفكار أو مفاهيم جديدة تسهم في تقدم البلاد في مجالات الديمقراطية والحريات. بل على العكس، تحولت إلى نظام ديكتاتوري استبدادي يقيد الحريات”.

أخطبوط بلا أذرع!
أعرب خبراء وباحثون إقليميون عن دهشتهم إزاء الوضع المتداعي والعاجز للنظام الإيراني، مشيرين إلى أنه أصبح أشبه بـ”أخطبوط فقد أهم أذرعه في خريطة الشرق الأوسط”. ويبدو أن النظام بقيادة علي خامنئي قد أنهك بشدة، خاصة بعد الحروب التي أدت إلى تدمير أبرز الأذرع التي كان يعتمد عليها في التدريب والتسليح والتمويل. والسؤال المطروح هنا: ما الذي حلّ بـ”إمبراطورية الأذرع” التابعة لخامنئي؟

تضيف “إرم نيوز” في تقريرها بتاريخ 17 كانون الأول (ديسمبر) 2024: “اليوم، يقف النظام الإيراني في مواجهة شعبه في موقف حرج للغاية. ربما لهذا السبب، وعلى الرغم من حالته الصحية الصعبة، تدخل خامنئي بنفسه ليؤكد أن “إيران أصبحت أقوى”، في محاولة لرفع معنويات محور المقاومة. ومع ذلك، يدرك جزء كبير من الشعب الإيراني أن هذه المعركة كانت خاسرة منذ بدايتها”.

استثمار فاشل!
تُقدّر تكلفة النظام الإيراني في سوريا ما بين 30 إلى 100 مليار دولار أو أكثر، ولكن كانت نتيجة هذا الاستثمار الهائل هزيمة كبرى. انهيار نظام الأسد وتغير المعادلات الإقليمية جعلا كل هذه التكاليف بلا جدوى:

ذكرت “ميدل إيست أونلاين” في تقريرها بتاريخ 29 كانون الأول (ديسمبر) 2024: “تمرّ الجمهورية الإسلامية بأزمة عميقة دفعت خامنئي إلى تجاهل التساؤلات حول مصير استثمار إيران في سوريا والمليارات التي أُنفقت هناك. هذه المليارات، التي تمّ سحبها من جيوب الشعب الإيراني، صُرفت على بقاء بشار الأسد في دمشق. كما استُخدمت هذه الأموال للحفاظ على الأراضي السورية كجسر لنقل الأسلحة إلى حزب الله في لبنان، وتهريب الأسلحة إلى الأردن، ونقل المخدرات عبر الأردن إلى دول الخليج.

إيران اليوم تحصد ما زرعته؛ فقد كان استثمارها في سوريا مفهومًا فقط من زاوية واحدة: مشروع التوسع الإيراني، الذي يعني قبل كل شيء تصدير أزمات إيران الداخلية إلى الخارج تحت شعار “تصدير الثورة”

حلمٌ تبخّر!
يعيش خامنئي، كحال دون كيخوته، في أوهام أحلامه السابقة. يحاول أن يُلهب حماس أتباعه بتخيلات عن عودة نظام الأسد المنهار إلى الحياة، وعودة المرتزقة المعروفين باسم “الشبيحة” تحت شعار المقاومة السورية، ليعيدوا جرائم التعذيب والقتل في سجن صيدنايا المرعب. ولكن كل العقلاء والمحللين الواقعيين يتفقون على أن إيران هي الخاسر الأكبر من سقوط نظام الأسد وإضعاف حزب الله.

ذكرت صحيفة “العربي الجديد” في تقريرها بتاريخ 30 كانون الأول (ديسمبر) 2024: “أنشأت إيران محورًا استراتيجياً وقامت بتقويته تدريجيًا يمتد من طهران إلى البحر الأبيض المتوسط، مرورًا بالعراق وسوريا (وهي دول كانت إيران تعتمد عليها لبقاء نظامها)، وصولاً إلى لبنان حيث كان حزب الله، الذي صنعته إيران وسلحته ومولته، يسيطر. ولكن وفقًا لنفس التحليلات، هذا المحور قد انهار الآن.

إيران تواجه صعوبات كبيرة في تسليح حزب الله، الذي تعرض للتراجع في لبنان. وفي النهاية، فإن حلم إيران بإنشاء محور شيعي يربطها بالبحر الأبيض المتوسط قد تبخر تمامًا”.

صدمات لن يصحو منها النظام الايراني

صور للاحتجاجات في ایران-آرشیف-

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

يمکن وصف العام 2024، بأنه من أسوأ الاعوام التي مرت على النظام الايراني، إذ شهد أحداثا وتطورات ومستجدات لم يك يتوقع حدوثها في يوم من الايام، والذي يضاعف من مشاعر الخوف والقلق لدى طهران، إنها جرت في الأشهر القليلة التي سبقت عودة الرئيس الامريکي ترامب الى البيت الابيض بل والانکى من ذلك إن الحليف الابرز للنظام الايراني ونعني به بشار الاسد، قد سقط على مسافة أسابيع قليلة من جلوس مباشرة ترامب لمهامه الرسمية.

عند الحديث عن الاوضاع في إيران فإن الملاحظة المهمة التي يجب أخذها دائما بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن هذا النظام إعتبر نفسه دائما قوة تتجاوز حدود المنطقة وإنه أمر واقع ويجب التصرف والتعامل معه على هذا الاساس، لکن الذي حدث في غزة ولبنان وسوريا، قد أخل بهذه الملاحظة التي کانت على الاقل مفهومة ومقبولة الى حد ما في المنطقة وبعض بلدان العالم.

عام 2024، الذي مر بصورة رتيبة وثقيلة جدا على النظام الايراني وقد أرهقه کثيرا الاحداث الصادمة التي کانت تنزل على رأسه کالکوابيس والصدمات التي لا صحوة منها، يجب أيضا ملاحظة إن النظام الايراني قد بذل جهودا”إنبطاحية” نوعية من أجل الحيلولة دونها إذ شهد العام الماضي أکثر تحرکات سياسية للنظام على صعيد المنطقة والعالم في سبيل تدارك تسارع الاحداث بإتجاهات لا تتفق مع توجهات طهران.

لکن من المهم هنا أن لا ننسى ثمة تطور مهم على صعيد الاوضاع الداخلية الايرانية کان له أبرز الاثر في الاحداث والتطورات الحالية، إذ أن احتجاجات عام 2022، التي إستمرت لأشهر وجعلت المنطقة والعالم يحبسون أنفاسهم بإنتظار نتائجها، فإن النظام الذي أصيب بصدمة کبيرة من جراء ذلك لجأ الى الانفتاح الاقليمي من جهة والى المشارکة في هجمة 7 أکتوبر والسعي من أجل توظيفها لصالح تخفيف الضغط الداخلي عليه وعدم السماح بحدوث إحتجاجات أخرى، لکن التکتيکات التي إستخدمها من حيث المشارکة النسبية له ولوکلائه في المنطقة في حرب غزة، تداعت عليه وعلى وکلائه بصورة بالغة السلبية وبالاخص بعد أن تم الاجهاز على حزب الله بصورة شبه کاملة وهو الامر الذي قاد الى سقوط الدکتاتور الاسد، ومن دون شك فإن الشعب الايراني ليس بذلك الشعب الساذج الذي لا يدرك ولا يعي أهمية هذين الحدثين وتأثيرهما الکبير على النظام، مثلما إن الاخير يدرك أيضا التأثير المعنوي لهذين الحدثين على الشعب الايراني والمعارضة الايرانية النشيطة.

في ضوء کل ما قد أسلفنا ذکره، فإن النظام الايراني الذي يعاني من صدمات لن يصحو منها، فإنه يعلم جيدا بأن الصدمة الکبرى التي يجب عليها الحذر منها، هي الاحتجاجات الشعبية المنتظر‌ة والتي يمکن وبموجب معظم المٶشرات أن تندلع في العام 2025.

انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني وانتهاء حقبة الهيمنة الإقليمية

بقلم موسی افشار:
لأكثر من ثلاثة أسابيع، يعاني النظام الإيراني من انهيار استراتيجي كبير في نفوذه الإقليمي. ففي سلسلة من أربع خطب، حاول الولي‌الفقیة علي خامنئي طمأنة جمهوره من خلال وعود غامضة دون تقديم أي خطط واضحة. وكرر خامنئي ادعاءاته بأن سوريا ما زالت مستقرة، وأن لبنان واليمن جزء من “محور المقاومة”، وأن “جبهة المقاومة” لا تزال قائمة. ومع ذلك، يبدو أن هذه التأكيدات تفتقر إلى المصداقية، مما يعكس ضعف النظام المتزايد.

وفي خطبه، أصر خامنئي على أن إنفاق النظام في سوريا كان مبرراً لتحقيق “الأمن”، على الرغم من الواقع الذي يشير إلى تراجع نفوذه الاستراتيجي. وسعياً لإخفاء إخفاقاته، قدم الوضع الحالي في سوريا ولبنان كـ”تضحيات” تهدف إلى الحفاظ على أهمية كربلاء والنجف في العراق، في محاولة لتحويل الأنظار عن الخسائر.

وفي الوقت نفسه، يقوم قادة حرس النظام الإيراني بجولات في مدن مختلفة، محاولين حشد الدعم عبر تصريحات جوفاء وادعاءات بالصمود. كما أن خطباء صلاة الجمعة، الذين يتم توجيههم أسبوعياً من مكتب خامنئي، قللوا من أهمية الانتكاسات، داعين الناس إلى عدم المبالغة في ردود أفعالهم.

وعملت مراكز التفكير التابعة للنظام بلا كلل لخلق أزمات، بهدف التلاعب بالرأي العام. من خلال إثارة شبح “سوريا جديدة”، يحاولون الإيحاء بأن إيران ستغرق في الفوضى إذا أُطيح بالنظام الحالي. ومع ذلك، لم تنجح هذه السردية في التأثير على الشعب الإيراني، الذي استقبل سقوط دكتاتور سوريا بترحيب واسع، متطلعاً إلى إمكانية تكرار هذا السيناريو في إيران.

وركز المواطنون الإيرانيون، داخل البلاد وخارجها، على الهزيمة الاستراتيجية للنظام في المنطقة وتأثيرها على مستقبل الحكم في إيران. وأثار هذا التركيز قلق مخططي النظام، مما دفعهم لمحاولة حرف الأنظار عن القضية الرئيسية باستخدام عناصر من المعارضة المزعومة لتخفيف حدة الخطاب المناهض للنظام.

ومع ذلك، أدت ثلاثة عوامل مترابطة إلى تقويض تماسك النظام بشكل أكبر:

1. لا يستطيع خامنئي الهروب من حقيقة انهيار العمق الاستراتيجي للنظام ونهاية حقبة امتدت لثلاثة عقود من الهيمنة الإقليمية.

2. بعد انهيار استراتيجية “تصدير الثورة”، أصبح المجتمع الإيراني قوة متزايدة التأثير في مواجهة النظام.

3. الجرائم المشتركة بين خامنئي وبشار الأسد في سوريا أثارت حتى استياء داخل صفوف النظام نفسه، خاصة فيما يتعلق بالتكاليف المالية والسياسية لهذه التدخلات.

ولا تزال آثار الجرائم في سوريا، التي تورط فيها النظام الإيراني، تطارد حكومة خامنئي. ففي الثالث من يناير 2025، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحرب الأهلية السورية أسفرت عن مقتل أكثر من 528,500 شخص، من بينهم 14,000 قتيل بسبب التعذيب في سجون نظام الأسد. تعزز هذه الأرقام الاتهامات الموجهة لطهران بارتكاب جرائم حرب، مما يزيد من الإدانات المحلية والدولية.

محاولات خامنئي وخطباء صلاة الجمعة ومسؤولي حرس النظام للتقليل من شأن الانتكاسات تفشل في التخفيف من الآثار العميقة لهذه الهزائم. وتظهر تداعيات ذلك داخل النظام نفسه وفي المجتمع الأوسع، حيث تستمر الاحتجاجات في اكتساب الزخم. وتعكس شعارات مثل “صمتنا خيانة” وحدة متزايدة بين مختلف الفئات الاجتماعية، داعية إلى التضامن والعمل الوطني ضد النظام.

وأدى الانهيار الاستراتيجي للنظام الإيراني إلى تسريع حركة المعارضة ضده. ومع تراجع قبضته، يصبح احتمال المحاسبة على جرائمه، داخلياً ودولياً، أكثر وضوحاً. تركيز الشعب الإيراني على الإطاحة بالدكتاتورية الدينية لا يزال ثابتاً، مما يشير إلى أن الطريق نحو إيران ما بعد النظام بات أكثر واقعية يوماً بعد يوم.

تداعيات انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا، یثیر الهلع في منابر نظام الملالي

موقع المجلس:
أحدثت التطورات الأخيرة في سوريا حالة من القلق وردود الفعل الواضحة بين قادة النظام الإيراني وخطبائه في صلاة الجمعة. التصريحات التي أدلى بها كل من أحمد علم الهدى، ونوفرستي، ونورمفيدي، تكشف عن قلق عميق للنظام الإيراني من انهيار نفوذه الاستراتيجي في المنطقة وتداعيات ذلك على استقراره الداخلي.

التأكيد على الحفاظ على النفوذ الإقليمي واستراتيجيات جديدة

صرّح أحمد علم الهدى، إمام الجمعة في مشهد وممثل علي خامنئي، بشكل واضح عن التهديدات التي يشكلها انهيار الحكومة السورية على النظام الإيراني. وأكد أن الأعداء يخططون بعناية للأحداث الخارجية بهدف نقل تأثيراتها إلى داخل إيران وزعزعة ما يُعرف بـ”خط المقاومة”، ما قد يدفع النظام للتراجع. وشدد علم الهدى على أن سقوط حكومة بشار الأسد لا يعني نهاية نفوذ النظام الإقليمي، بل يستوجب إعادة تعريف الاستراتيجيات لمواجهة “مؤامرات الأعداء”. تعكس هذه التصريحات محاولة النظام إخفاء ضعفه والحفاظ على تماسكه الداخلي في مواجهة الأزمات الخارجية.

القمع الداخلي كأداة لمواجهة الاستياء

أشار نوفرستي، إمام الجمعة في بيرجند، بشكل خاص إلى التطورات الأخيرة في سوريا، محاولًا التقليل من أهمية الهزائم التي مُني بها النظام في هذا البلد. وحذّر من أن أحد أهداف الأعداء هو الترويج لفكرة أن إيران وجبهة المقاومة قد تعرضتا لهزيمة. كما أشار إلى الاحتجاجات التي وقعت في أعوام 2009، 2017، و2022، معتبراً إياها جزءاً من “مؤامرات خارجية”، وهدد بأن أي حركة احتجاجية داخل إيران ستُواجه بـ”سحق” من قبل الشعب. هذه التصريحات تعكس سياسة النظام الإيراني الدائمة في نسبة الاحتجاجات إلى قوى خارجية واستخدام القمع لمواجهة أي استياء داخلي.

استغلال الفضاء الإلكتروني للسيطرة على الشباب

في تصريحات مماثلة، تحدث نورمفيدي، إمام الجمعة في جزجان، عن تأثير الفضاء الإلكتروني على الشباب، محذرًا من أن الأعداء يستخدمون هذا الوسيط للتأثير على عقول الشباب الإيراني. كما أشار إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بعد التطورات في سوريا، مؤكداً أن الأعداء يخططون لنقل هذه الأحداث إلى داخل إيران. النظام الإيراني، الذي يعتبر الفضاء الإلكتروني تهديداً لبقائه، يسعى دائماً إلى فرض قيود صارمة على حرية التعبير والسيطرة على هذا الوسيط.

تداعيات الهزيمة في سوريا على النفوذ الإقليمي للنظام

تعكس تصريحات خطباء الجمعة قلق النظام العميق من تداعيات سقوط بشار الأسد وسيطرة قوى المعارضة على سوريا. لطالما اعتبرالنظام الإيراني سوريا عمقاً استراتيجياً وجسراً لنفوذها في دول المنطقة، وهي الآن تواجه خطر فقدان هذا الموقع المهم. هذه التحولات لا تضعف فقط النفوذ الإقليمي للنظام، بل تؤدي أيضًا إلى زيادة الاستياء الداخلي وتصعيد الضغوط الدولية.

النظام الإيراني، كدكتاتورية دينية ترتكز على تصدير الإرهاب في المنطقة والقمع الداخلي، يواجه اليوم تهديداً خطيراً وسط تطورات سوريا. تصريحات خطباء الجمعة تعكس حالة الرعب لدى قادة النظام من احتمال انهيار نفوذه الإقليمي وامتداد الأزمات إلى الداخل. ومع ذلك، فإن الاعتماد على القمع وإعادة تعريف الاستراتيجيات قد يؤجل فقط انهيار النظام لفترة قصيرة. في النهاية، ستؤدي الهزائم الخارجية والضغوط الداخلية إلى تحديات كبيرة تهدد بقاء هذا النظام.

تجمعات ومسيرات حاشدة للمتقاعدين من صناعة الفولاذ في خوزستان وأصفهان، ومتقاعدي الضمان الاجتماعي في كرمانشاه، الأهواز، شوش ورشت

“يجب إطلاق سراح العامل المسجون”، “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون”، ” نضحي بحياتنا من أجل الحرية”، ” كفى إشعال الحروب، موائدنا فارغة “،” سنناضل و سنموت وسنستعيد حقوقنا”،”عدونا هنا يقولون كذبا آمريكا“

يوم الأحد 5 يناير/ كانون الثاني، خرج المتقاعدون من مؤسسة الضمان الاجتماعي في مدن كرمانشاه، الأهواز، شوش، ورشت في مظاهرات احتجاجية اعتراضًا على تدني الرواتب، وارتفاع الأسعار، والتضخم. ورفعوا شعارات منها: ” حصيلة الحكومة: سرقة جيوب الشعب”، “عدونا هنا يقولون كذبًا آمريكا”، “أين كبح التضخم؟ لا تكذبوا على الشعب”، ” يجب إطلاق سراح العامل المسجون”، “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون”، ” نضحي بحياتنا من أجل الحرية “، “كفى إشعال الحروب، موائدنا فارغة “، ” سنناضل و سنموت وسنستعيد حقوقنا “، “سرقوا إيران، وأفقرونا“
في الوقت نفسه، تجمع متقاعدو الفولاذ في خوزستان أمام مقر المحافظة وإدارة مدينة الأهواز، ونظموا مسيرات احتجاجية ورددوا: “أيها المتقاعد، اصرخ واطلب حقك”. كما انضم العمال والمتقاعدون ومطالبو السكن في الأهواز إلى الاحتجاجات ونظموا مسيرات ضد الغلاء.
وفي أصفهان، نظم متقاعدو قطاع الفولاذ حركة احتجاجية، وفي الأهواز احتج العمال العاملون بعقود في شركات النفط في جنوب البلاد، بينما تجمع متقاعدو عام 2023 أمام مقر المحافظة في بوشهر. كما احتج عمل شركة ”ايران افق“ في حقل “يادآوران” النفطي في خرمشهر احتجاجا على تدني الرواتب وتدهور الأوضاع المعيشية.
في ظل استيلاء خامنئي وقوات الحرس التابعة له على الثروات الوطنية وعرق الكادحين لتمويل حياتهم الباذخة أو إنفاقها في مشاريع نووية وصاروخية وحروب عبثية، يعاني عشرات الملايين من الإيرانيين من الجوع والتشرد.
وقد بلغ حجم هذا النهب حداً دفع العضو في مجلس شورى الملالي ”إبراهيم زارع “ إلى التساؤل : لماذا لا تُودع العائدات الناتجة عن صادرات المنتجات النفطية مباشرة ودون وساطة في الحسابات المصرفية الخاصة، في خزينة وزارة المالية؟ منذ عام 2023، لم يتم تحصيل 31% من الموارد المخصصة للدعم، فما السبب؟ وأين ذهبت هذه الموارد؟ (إبراهيم زارع – مجلس شورى الملالي – 24 ديسمبر )
وحيت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المتقاعدين والعمال والكادحين المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع وقالت: الاحتجاج على الغلاء المنفلت، وصعوبة المعيشة، وانتهاك حقوق الأغلبية العظمى من المواطنين، هو صرخة مشتركة تُسمع من جميع أنحاء إيران. السبيل الوحيد لتحقيق هذه الحقوق هو إسقاط الديكتاتورية الدينية على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وإقامة الديمقراطية وسيادة الشعب”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
5 يناير/ كانون الثاني 2025

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 5 يناير

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني طاولات كتب ومعارض لصور الشهداء في مدن مانشستر وبوخارست ولوس أنجلوس وبرلين وباريس دعما لوحدات الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني.

شباب الانتفاضة في إيران یستهدفون مراكز للقمع تابعَة للنظام في العديد من المدن

وفقا لوسائل إعلام كردية محلية، أضرم أحد عناصر الحرس المجرم يدعى سيروان ساعدبناه النار في محل خياطة بسكب البنزين فيه في سنندج ويعود المتجر لإمرأة كردية تدعى غزالة التي أصيبت بجروح بالغة بعد وتوفيت بعد يومين في المستشفى بسبب خطورة إصاباتها.
أفاد الموقع الحكومي لإيران ووتش عن التوسع في هبوط الأرض وكتب: حاليا ، تتأثر 256 مدينة من أصل 429 مدينة في إيران ، أي حوالي 14 مليون شخص ، بالهبوط الشديد.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 5 ينايرهاجم شباب الانتفاضة في الأهواز ومشهد وطهران وكرج وأقليد ومسجد سليمان وأصفهان مراكز ومقار الحرس والباسيج وأضرموا النار فيها.
اليوم، نظم المتقاعدون في عدة مدن في إيران، بما في ذلك الأهواز وأصفهان وطهران وكرمانشاه، مظاهرات احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة، مطالبين بالمعلمين والعمال المسجونين، كما نظم عمال صناعة النفط في الأهواز وبوشهر مسيرات احتجاجية احتجاجا على رواتبهم المنخفضة

كتب وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو على حسابه على شبكة X الاجتماعية، مشيرا إلى عدد عمليات إعدام ما لا يقل عن 1000 شخص في إيران في عام 2024، قائلا: “لطالما كان الشعب الإيراني أول ضحية لآية الله خامنئي.

شباب الانتفاضة في إيران یستهدفون مراكز للقمع تابعَة للنظام في العديد من المدن

كتبت صحيفة فرانكفورتر ألجماينه الألمانية أن عدد الطلاب الإيرانيين الذين يدرسون في الخارج ارتفع بنسبة 82٪ بين عامي 2020 و 2024.
أعلن وزير الصحة في نظام الملالي محمد رضا ظفرقندي عن ارتفاع أسعار الأدوية بسبب تقلبات سعر الصرف، قائلا إن تقلبات سعر الصرف تؤثر على أسعار الأدوية.

شباب الانتفاضة في إيران یستهدفون مراكز للقمع تابعَة للنظام في العديد من المدن

من جهته، قال المدير السابق للمكتب الإعلامي في الرئاسة السورية، كامل صقر، إن روسيا لم تستجب لطلب بشار الأسد استخدام قاعدة حميميم لنقل المساعدات العسكرية للجيش السوري بعد سقوط حلب.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن 11 فلسطينيا قتلوا وجرح عدد آخر نتيجة قصف المناطق السكنية شرق مدينة غزة.بالإضافة إلى ذلك، قتل خمسة أشخاص في غارات جوية أخرى على مدينتي خان يونس ورفح.

من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم: وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية

ذكرت وكالة الأنباء “وفا” أن عدد ضحايا الحرب في غزة حتى يوم السبت بلغ 45,805 قتيل و109,064 جريحا.
ووفقا لرويترز ، مع بدء محادثات وقف إطلاق النار الجديدة في قطر ، قتل 12 شخصا في هجوم عسكري إسرائيلي على منزل في غزة ، مما رفع عدد القتلى في هجمات اليوم السابق في غزة إلى 62.
أحرزت المفاوضات في قطر للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة تقدما في بعض القضايا المتبقية، وإذا لم يطرح نتنياهو شروطا جديدة، فمن المرجح أن يتم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار هذا الأسبوع، حسبما ذكرت وسائل إعلام إقليمية.

شباب الانتفاضة في إيران یستهدفون مراكز للقمع تابعَة للنظام في العديد من المدن1

من جهته، قال المتحدث باسم الجيش اليمني، عبد الباسط البحر، إن النظام الإيراني وضع على إرسال المزيد من الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن بعد إضعاف وكلائه في المنطقة.

عام السقوط: نهاية نفوذ إيران الإقليمي

مجسم يمثل خامنئي مرفوعة في ألمانيا خلال تظاهرة معارضة للنظام الإيراني بوصفه مصدراً للإرهاب في الشرق الأوسط

ایلاف – مهدي عقبائي:
شهد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا ذروة عام كارثي للنظام الإيراني. لقد أضعف هذا التطور بشكل كبير “محور المقاومة”، وهو ائتلاف من القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة، بعد سلسلة من الضربات القاسية في غزة ولبنان وسوريا. في الوقت نفسه، تواجه إيران أزمة اقتصادية خانقة، حيث انخفض الريال إلى أدنى مستوى تاريخي له.

تزايد الانتكاسات عبر المنطقة
في نيسان (أبريل) 2024، استهدفت إسرائيل مبنى بالقرب من سفارة إيران في دمشق، والذي يُشار إليه بـ “القنصلية”. كرد فعل، شنت إيران هجومًا تضمن أكثر من 300 طائرة مسيرة وصاروخ ضد إسرائيل. ومع ذلك، فشل هذا الهجوم في تحقيق أهدافه وأبرز نقاط ضعف النظام المتزايدة.

ازدادت تحديات النظام في أيار (مايو) إثر الوفاة المفاجئة لإبراهيم رئيسي، الرئيس السابق للنظام وأحد أبرز شخصياته، في حادث تحطم مروحية نُسب سببه إلى الضباب الكثيف. كان رئيسي معروفًا بدوره البارز في مذبحة الثلاثين ألف سجين سياسي في مجزرة صیف عام 1988، التي استهدفت غالبية من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وكان يُنظر إليه كخليفة محتمل للمرشد الأعلى علي خامنئي. شكلت وفاته فراغًا كبيرًا في قيادة النظام.

وفي تموز (يوليو)، تلقى النظام ضربة أخرى عندما تمكنت إسرائيل من اختراق الأمن الإيراني لاغتيال قائد حركة حماس إسماعيل هنية، الذي كان في طهران لحضور مراسم تنصيب الرئيس الجديد. وُضعت قنبلة تم تفجيرها عن بُعد في منزل ضيافة تابع للحرس الثوري، ما شكل تصعيدًا خطيرًا في العمليات الإسرائيلية ضد حلفاء إيران الإقليميين.

وفي 17 أيلول (سبتمبر) 2024، تعرض حزب الله لأكبر خرق أمني في تاريخه، حيث انفجرت آلاف من أجهزة الاتصال (البيجر) المفخخة بشكل متزامن في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن إصابة المئات ومقتل عدد من القادة. وقد وُصفت هذه العملية بأنها ضربة قاسية لحزب الله.

وبعد ذلك بأيام، وفي 27 أيلول (سبتمبر) 2024، اغتالت إسرائيل الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، ما شكل تصعيدًا آخر وضربة قاصمة لقدرات الحزب العملياتية.

الانهيار الاقتصادي والعزلة السياسية
على الصعيد الداخلي، وصلت أزمة إيران الاقتصادية إلى مستويات مقلقة. في نوفمبر، انخفض الريال الإيراني بنسبة 46 بالمئة، مما جعله أقل العملات قيمة في العالم. زاد من تفاقم هذا الانهيار إعلان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مما رفع التوقعات بفرض عقوبات “ضغط أقصى” جديدة.

وإضافة إلى مشكلاته، تعرض النظام لهزيمة دبلوماسية في نوفمبر عندما وافق حزب الله على وقف إطلاق النار مع إسرائيل، مما استلزم سحب القوات العسكرية من جنوب لبنان. سمح هذا الاتفاق فقط للجيش اللبناني وقوات الأمن بالعمل في المنطقة، مما حرّم إيران من طريق رئيسي للتأثير العسكري وزعزعة الاستقرار.

سقوط بشار الأسد
أعظم ضربة للنظام الإيراني جاءت في كانون الأول (ديسمبر) مع سقوط نظام بشار الأسد في سوريا. استولت القوات الوطنية وثوار سوريا على دمشق، مما اضطر قوة القدس الإرهابي التابعة للحرس الملالي، إلى التراجع. شكّلت هذه الخسارة قطعًا لطريق إمداد حيوي كان يُستخدم لدعم حزب الله وباقي الوكلاء الإيرانيين في المنطقة. قارن بعض المسؤولين الإيرانيين هذا الحدث بسقوط جدار برلين، الذي بشّر بانهيار الاتحاد السوفيتي.

أبعاد هذه الضربة الاستراتيجية تتضح بشكل أعمق عندما نستذكر تصريح مهدي طائب، رئيس مقر “عمّار” الاستراتيجي للحروب الناعمة، والذي يُعد غرفة تخطيط للحرس الثوري. قال طائب: “على إيران أن تستمر في تقديم الدعم للمقاتلين في سوريا والعراق ولبنان واليمن حتى لو كان ذلك على حساب قوت الشعب الإيراني.” ووصف سوريا في ظل حكم الأسد بأنها المحافظة الإيرانية رقم 35، مانحًا إياها أهمية استراتيجية قصوى بين المحافظات الإيرانية، حيث قال: “سوريا هي المحافظة الـ35، وتعد محافظة استراتيجية بالنسبة إلينا”.

طائب، المعروف بتأييده الشديد للنظام السوري، صرّح في وقت سابق بأنَّ أهمية سوريا بالنسبة لإيران تفوق أهمية إقليم “الأهواز”، مؤكدًا: “لو خسرنا سوريا لا يمكن أن نحتفظ بطهران، ولكن لو خسرنا محافة خوزستان (الأهواز) سنستعيده ما دمنا نحتفظ بسوريا”.

كما أشار خامنئي شخصيًا إلى أهمية القتال في سوريا والعراق واليمن، قائلاً: “إذا لم نقاتل في شوارع دمشق والعراق واليمن، فإنَّ هذه الجبهات ستصل إلى طهران وهمدان وشوارع إيران.” كان يدرك جيدًا أن العدو الحقيقي لنظامه ليس خارج الحدود بل داخلها. الآن، وقد انكشفت كل جبهات الحرب الوهمية التي فتحها، بات النظام يواجه ما كان يخشاه بالفعل: الحرب الحقيقية بين الشعب والحكومة.

رسائل عباس عراقجي لسوريا ما بعد الأسد

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يمين) ونظيره العماني بدر البوسعيدي خلال مؤتمر صحافي في طهران الاثنين
ایلاف – د. محمد الموسوي:

شرهم في رؤوسهم تحت أنيابهم؛ سوريا وأفاعي السوء ملالي إيران.

لو كان لهم هيمنة في سوريا لما بقي الاحتلال الإسرائيلي لسوريا وما سقط نظامها، ولكانت الجولان اليوم تحت السيادة السورية. لكن وجود ملالي إيران كان محدوداً جداً ولم يمكنهم من تحقيق الأماني. وشر البلية ما يُضحِك!

ملالي إيران يحثون الإدارة المؤقتة على ضرورة احترام جميع القوميات والمذاهب وضمان حقوقها، ويدعون إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية.

البلادة في النفس البشرية أمرٌ مقيت ومهين، وقد لا تجد ذلك في بعض المخلوقات الحية من غير البشر، مما يعظّم من إيمانك بالله العلي القدير لتقول: سبحانك ربي ما خلقت شيئاً باطلاً سبحانك. وكلما كانت لديك علاقة بالدين وقيمه الحقيقية كنت حراً أبياً لصيقاً بإنسانيتك إلى حد كبير؛ وهنا ستصون ذاتك ولن تظلم ولن تُسيء. وأعجب لما أراه وأعايشه منذ سنة 1979، حيث يدّعي ملالي إيران الإسلام وموالاة آل بيت رسول الله (ص)، ومع ذلك لم تردعهم ادعاءاتهم، ولم يكونوا كما خلقهم الله، ونالت البلادة من عقولهم وأرواحهم وكانت سمة أساسية في سلوكياتهم وممارساتهم اليومية.

أربعة عقود ونصف من الادعاء والوعد وعدم الوفاء وخيانة العهود والقتل والتعسف والقمع وازدهار مصلحة السجون ومشاريع الإعدام داخل إيران حتى خرج الناس عن أطوارهم وفضلوا على الحياة الموت، حيث في الموت النجاة وفي النجاة حياة. فلسفة جديدة للموت والحياة قامت كنتاج لمسرح القُبحِ والجحيم المقام على يد أفاعي السوء ملالي إيران.

والأكثر إثارةً للعجب هنا هي تلك القطعان العمياء التي لا تزال تلهث وراء الولي الفقيه وفرقته البلهاء. وصدق من قال: “إن لم تستحِ فافعل أو اصنع ما شئت”.

لم يتقبل علي خامنئي ورهطه الهزيمة والانكسار في غزة ولبنان وسوريا، وما يجري من عار في العراق الآن على يد قطعانه السفيهة، ولا زال يدّعي النصر ويرعد ويتوعد. ولم يستحِ مما فعله في غزة ولبنان وسوريا، ولم يعتذر للفلسطينيين ولا اللبنانيين ولا السوريين والعراقيين واليمنيين.

من يمتلك الشجاعة يعترف بهزائمه. وهنا أعني هزيمته الداخلية داخل نظامه المتهرئ، وكيف ينتصر من يقود عصابات من الجواسيس، والمقاولين السياسيين، وتجار المخدرات والمتربحين من صناعة الأزمات الذين صنعوا الأزمة في غزة ووفروا الأسباب للصهاينة لكي يبيدوا غزة والضفة ويشردوا أكثر من مليونَي إنسان في فلسطين.

من لم يمت منهم بنيران مجرمي الحرب مات اليوم برداً وجوعاً. ووفر قادة الحرس جواسيس الصهاينة الفرصة لقتل إسماعيل هنية وحسن نصرالله ويحيى السنوار وقادة حماس وحزب الله. ثم يأتي خامنئي ليقول بعد ادعائه بالنصر إنه سيصنع مقاومة جديدة، ليعترف صراحة بسقوط واندحار محور ومشروع المقاومة الذي أسسه نظامه مع نظام الأسد لهدم الدول العربية وتشريد شعوبها وإشاعة الفقر والخراب فيها.

وقد تفشت فيها المخدرات في شوارعها ومدارسها وسجونها، كما الحال في إيران بالضبط، وكأن مدير مشروع الخراب يديره بمنهجية واحدة وثابتة. ولِمَ لا، وتلك هي طبيعة أفاعي السوء ملالي إيران، شرهم في رؤوسهم تحت أنيابهم ولا خلاص منهم إلا بقلع أنيابهم وطحن رؤوسهم.

دعا وزير خارجية النظام الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العماني بدر البوسعيدي إلى تشكيل حكومة تضم كل الأطراف السورية.

وفي هذا إملاءات على السوريين. لا يجوز لمن يقول إنه لا يتدخل في الشأن السوري أن يمليها. ومن يسمع عراقجي يصرح بهذا التصريح يظن أن ملالي إيران سمحوا لكافة مكونات الشعب الإيراني بالمشاركة في السلطة.

وجميعنا يعرف أن مكونات الشعب الإيراني تتشارك السجون والهموم والكوارث ومقاصل الإعدامات ولا تتشارك شيئاً غير ذلك.

ثم يدعو عراقجي إلى حفظ الأمن والاستقرار ووحدة الأراضي والسيادة السورية. وكيف يكون ذلك ولا تزال أياديهم وتصريحاتهم التحريضية تهدد سوريا دولةً وشعباً، وهم من قسموا سوريا اجتماعياً وسيادياً من قبل سقوط جمهورية العائلة في سوريا.

هل احترم ملالي إيران ونظامهم جميع القوميات والأديان والمذاهب في إيران حتى يطالبوا غيرهم بذلك؟ وكيف يدعو من مكّن إسرائيل من البطش بغزة ولبنان والتوغل عسكرياً في الأراضي السورية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية؟

تصريحات عراقجي وسيده خامنئي وقادة مشروع الجواسيس في نظامه تصريحات مبطنة ورسائل مفضوحة، خاصة بعد تصريحات خامنئي بأن المقاومة ستطل في سوريا من جديد، محرضاً على الفتنة بعد أن قال الشعب السوري كلمته ونجحت ثورته.

وكان الأجدر بعراقجي وسيده خامنئي أن يعتذروا رسمياً من الشعب السوري وكافة شعوب المنطقة ويتحملوا المسؤولية بشأن كافة ما ألحقوه من أضرار بدول وشعوب المنطقة، لكنهم لم ولن يفعلوا.

وعليه، فليتركوا هذه الشعارات الفضفاضة، ويكتفوا بخزيهم، ويتركوا هذه الشعوب تعالج جراحها بأيديها. وكفوا عن نغمة “لم نكن مهيمنين على الأوضاع في سوريا، ولو كنا لما سقطت جمهورية عائلة الأسد”.

الكل يعلم أنه لا عزيز لديكم بعد بيع هنية في داركم وذبح حسن نصرالله وقادة حزب الله وحماس على يد جواسيسكم قادة الحرس.

الخاتمة هنا لأولئك المغرر بهم الذين لا يزالون يلهثون وراء أفاعي إيران. من المؤلم أن يُكتب على البعض أن يعيش مرارة الآلام لعقود طوال، سواء من شاركوا في الثورة الوطنية الإيرانية وعاشوا حقبة الملالي الفاشيست كاملة، أو عاشوا حقبة الشاهنشاهية الطاغوتية الكريهة، وانتقلوا من ظلمات سجون الشاه إلى ظلمات حياة الملالي وسجونهم وإعداماتهم.

ومن نجا يعيش قسوة المنافي، وقد ناهزت أعمار البعض منهم التسعين عاماً أو أكثر. ومنهم من قضى عمره من طفولته إلى اليوم في مواجهة طغيان الشاه والملالي على حدٍ سواء. ومن أبناء العراق ولبنان من عايش جحيم الحقبتين الكريهتين المخلوعة والقائمة.

وهنا تكون المرارة والتجارب والآلام التي كُتبت على البعض درساً وعبرة وموعظة لتلك القطعان المغرر بها، خاصة بعد نكبة غزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن. لذا، أفيقوا من غفوتكم، أو تراجعوا عن غيكم وطغيانكم كي تجدوا من يرحم بحالكم عندما ينقلب السحر على الساحر وتنقلب الطاولة على رؤوسكم ورؤوس أسيادكم.

وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم

موقع المجلس:
كثفت وحدات الانتفاضة البطولية فی الایام الاخیرة في مدينة زاهدان أنشطتها لتحدي الديكتاتورية الدينية من خلال عمليات منسقة شملت توزيع المنشورات، والكتابة على الجدران، ونشر الإعلانات على نطاق واسع في المدينة. وجاءت هذه التحركات في ظل زيادة النظام لأعداد الإعدامات بهدف ترهيب المجتمع، مما يظهر العزم الراسخ لهذه الوحدات على تحقيق الحرية لإيران مهما كلف الأمر.

من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم: وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية

وفي إحدى عملياتها، نشرت وحدات الانتفاضة رسالة تقول: “إرث شهداء الجمعة الدامية: لا تفاوض، لا استسلام، النضال حتى إسقاط النظام”. يعكس هذا الشعار إصرار المقاومة والتزامها بالعدالة للشهداء الذين ضحوا في الانتفاضات السابقة.

من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم: وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية

وفي رسالة أخرى استهدفت النظام القمعي الذي يعتمد على الإعدامات، أعلنت الوحدات: “حق النظام الذي يقتل ويعدم هو النار فقط”. جاءت هذه الرسالة لتفضح سياسات القمع التي ينتهجها النظام وتؤكد عزم الشعب على التغيير.

من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم: وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية

كما عبر الشباب عن تضامنهم مع المدن الأخرى بشعارات مثل: “من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو خامنئي”، مشددين على رفضهم لجميع أشكال الاستبداد وداعين إلى العدالة والحرية للجميع.

من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم: وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية

وأكدت الوحدات أن إرادة الشعب لا يمكن إسكاتها أو إخمادها برسالة واضحة: “لا يمكن قتل أو إسكات أو إيقاف انتفاضة الشعب”. ويعكس هذا النداء الروح الصامدة للمقاومة رغم القمع.

وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموأعلنت وحدات الانتفاضة أيضًا: “شعوب المنطقة تسير على طريق الحرية والعدالة”، مؤكدة وحدة الصف بين المكونات العرقية والإقليمية في سعيها المشترك نحو التحرر والمساواة. كما أطلقت رسائل مثل: “حان وقت إسقاط نظام الملالي”، مشيرة إلى حتمية سقوط النظام.

وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموفي مواجهة القمع المستمر، صرحت الوحدات: “لا للإعدامات اليومية ولا للقوانين المناهضة للمرأة، بل يمكن الانقاذ من هذا النظام”، و”على خامنئي أن يعلم أن الرد على الإعدامات هو الانتفاضة والنار”. تحمل هذه الرسائل دعوة صريحة لتصعيد المقاومة وتعرية يأس النظام.

وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموأخيرًا، بشعار “لا للتاج ولا للعمامة، الحرية والمساواة”، جددت وحدات الانتفاضة رفضها لكل أشكال الحكم الاستبدادي وأكدت هدفها النهائي في بناء مجتمع ديمقراطي قائم على العدالة.

وحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموحدات الانتفاضة تصعد أنشطتها ضد الديكتاتورية بشعار من زاهدان إلى طهران، الموت للظالموتهدف وحدات الانتفاضة في إيران إلى تحقيق الحرية والعدالة عبر مواجهة النظام القمعي وتفكيك بنيته الاستبدادية. تسعى هذه الوحدات إلى تمهيد الطريق لمستقبل تسوده قيم المساواة والحرية والديمقراطية. وتأتي هذه التحركات البطولية كشهادة على التزامها الراسخ بتحرير الشعب الإيراني من الظلم والطغيان.

صمود المجتمع الإيراني في مواجهة نظام القمع

موقع المجلس:
لا شك أن ظهور إيران جديدة سيكون نتيجة صدام عميق بين الحُكم القديم، الجامد والمتزمت لملالي، وبين تطلعات المجتمع الإيراني التقدمية. لقد تشكلت فجوة واضحة في المشهد السياسي والاجتماعي الإيراني، حيث تُرسم الخنادق بين السلطة الحاكمة والشعب. ومع ذلك، فإن الأسلحة التي يستخدمها الطرفان مختلفة تمامًا.

وتعتمد السلطة الحاكمة في إيران على الإعدامات والعقوبات الجسدية كدليل صارخ على تراجع شرعيتها. ففي عام 2024، تم تنفيذ أكثر من 1000 إعدام في إيران، بمعدل ثلاث إعدامات يوميًا. هذه الممارسة ليست مجرد عقوبة، بل رسالة يائسة من النظام للمجتمع، تشير إلى غياب البدائل المتاحة. ومن خلال أفعاله، يعترف النظام ضمنيًا بأن أي محاولة للإصلاح ستعجل بسقوطه. كما يكشف عن استنزافه للموارد الطبيعية والمالية للبلاد في سبيل الحفاظ على بقائه وإثراء حلفائه الإقليميين، تاركًا نفسه مكشوفًا أمام انتفاضة اجتماعية محتملة.

لقد ضخ النظام الملالي ثروات البلاد الطبيعية والمالية في قمع المعارضة والحفاظ على قبضته على السلطة. لكن التاريخ يثبت حقيقة ثابتة: الديكتاتوريات تفشل في استيعاب قوة الغضب الشعبي المتراكمة. كل عمل قمع وكل سوء إدارة للموارد أدى فقط إلى تغذية الاستياء العام. هذا الغضب المتزايد يتحول إلى قوة هائلة تستعد لمواجهة جمود النظام.

ورغم أن الجبهة الاجتماعية في إيران تعرضت لضربات اقتصادية واجتماعية كبيرة، إلا أن هذه المعاناة لم تُضعف عزيمتها. على العكس، أصبحت حالة الغضب الجماعي والإصرار بمثابة أبراج شاهقة تتحدى جمود النظام. ويتفاقم هذا الوضع بفعل تراجع نفوذ النظام في المنطقة، كما يتضح من إخفاقاته في فلسطين ولبنان وسوريا. اعتماد الولي الفقيه علي خامنئي على الإعدامات والعقوبات الوحشية كتكتيكات أخيرة يؤكد يأس النظام الاستراتيجي.

لقد نظم الشعب الإيراني مقاومة مستمرة ومنظمة ضد سياسات الإعدام التي ينتهجها النظام. ومن أبرز هذه الجهود الحملات المستمرة مثل حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» التي يقودها السجناء السياسيون في 28 سجنًا داخل إيران. كما أن رسائل السجناء التي تدعو العامة للانضمام إلى دعوات مناهضة الإعدامات، إلى جانب جهود المجموعات الثائرة، عززت هذه الحركة.

هذه المعركة لم تقتصر على حدود إيران. أصوات الأمهات المفجوعات والنشطاء والمعارضين في المنفى تضيف زخمًا لهذه المقاومة على المنصات الدولية. ومع تصاعد حملة «لا للإعدام» على وسائل التواصل الاجتماعي، وانتشار صور العائلات التي تكرم ذكرى النشطاء الشهداء في المقابر، والتغطية الواسعة لهذه الأنشطة من قبل وسائل الإعلام المستقلة، أصبحت الجبهة المعارضة أكثر قوة واتساعًا.

أدت الإدانات الدولية لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى تعميق عزلة النظام. ففي ديسمبر 2024، أصدرت الأمم المتحدة قرارها الحادي والسبعين الذي يدين هذه الانتهاكات. بالإضافة إلى ذلك، طالب 250 برلمانيًا بريطانيًا في بيان حديث بوقف فوري للإعدامات في إيران. تعكس هذه التطورات انسجامًا عالميًا مع نضال الشعب الإيراني.

الجبهة الاجتماعية في إيران متحدة وصامدة. لقد حولت كل عمل من أعمال القسوة التي يمارسها النظام إلى دافع لمزيد من التعبئة. النظام، المحاصر بالاضطرابات الداخلية والضغوط الخارجية، يفقد قدرته على التحكم في السرد. انهيار اعتماده على الإعدامات سيأتي ليس فقط من الداخل، بل أيضًا من خلال جهد عالمي منسق بشكل متزايد.

هذه اللحظة حاسمة. استمرار المقاومة داخل إيران واستمرار المناصرة الدولية ضد تكتيكات النظام أمران ضروريان. النضال ضد استراتيجية الإعدامات ليس مجرد واجب وطني، بل نداء عالمي للعدالة. إن بقاء نظام الملالي يعتمد على شبكة هشة من الخوف يمكن تدميرها من خلال الإرادة الجماعية لمجتمع مستيقظ. هذه هي دعوة إيران الجديدة، المصممة على مواجهة استراتيجية الإعدامات للنظام.