الرئيسية بلوق الصفحة 342

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدين تأييد حكم الإعدام ضد السجينة السياسية الكردية بخشان عزيزي ودعوة لتحرك دولي عاجل لإنقاذ حياتها

تُدين لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة تأييد حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية الكردية بخشان عزيزي من قبل المحكمة العليا للنظام الكهنوتي البغيض، وتدعو الأمم المتحدة والهيئات المعنية، خاصة مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد النساء والمقررة الخاصة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران، وكافة المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياتها وضمان إطلاق سراحها الفوري.

إن النظام الإيراني المناهض للمرأة يحتل الصدارة عالميًا في إعدام النساء، حيث أعدم 34 امرأة خلال العام الماضي وحده.

وكانت بخشان عزيزي قد حُكم عليها سابقًا بالإعدام وأربع سنوات سجن إضافية بتهمة “البغي” عبر الانتماء إلى جماعات معارضة، وذلك في الفرع السادس والعشرين من محكمة الثورة في طهران برئاسة الجلاد إيمان أفشاري.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة
8 يناير / كانون الثاني 2025

للمزيد من التفاصيل، يرجى زيارة موقع لجنة المرأة عبر الرابط المخصص.

توسيع نشاطات وحدات الانتفاضة داخل ایران تروع النظام الایرانيٍ

موقع المجلس:
اشتد الخوف بین رموز نظام الملالي مع توسع نشاطات وحدات الانتفاضة داخل ایران. و لقد ظهر هذا الخوف و الرعب في تصريحات أئمة الجمعة التابعين للنظام بشكل واضح. و أن النظام قد أصابه الفزع من توسع نشاط وحدات الانتفاضة وانضمام الشباب إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هم يحاولون بتشويه الحقائق أن يمنعوا الشباب من الانضمام إلى هذه المنظمة. ولكن الحقيقة هي أن كل كلمة وكل اعتراف منهم لا يعدو كونه تأكيدًا على نفوذ هذه الحركة وأثرها.

توسيع نشاطات وحدات الانتفاضة داخل ایران تروع النظام الایرانيٍ

تصريحات أئمة الجمعة الأخيرة تظهر مساعي النظام الكهنوتي لتقليص الشعبية المتزايدة لمجاهدي خلق بين الشباب.

والواقع هو أن الانتفاضات الشعبية منذ عام 2017 فصاعدًا قد دفعت النظام في مسار تدريجي ولكن مستمر نحو الضعف الاستراتيجي. الهزائم المتكررة في السياسة الخارجية، بما في ذلك تراجع النفوذ الإقليمي في العراق وسوريا ولبنان، ليست إلا جزءًا من هذه الضغوط.

في الأسابيع الأخيرة، كرر خطباء الجمعة الموالون لخامنئي التأكيد على خوفهم من توسع نشاط وحدات الانتفاضة ونفوذ مجاهدي خلق الإيرانية بين شباب إيران. في أحد الأمثلة، أشار إمام جمعة رشت إلى القلق من توجه بعض الأفراد نحو مجاهدي خلق وحاول تشويه الحقائق لإثناء الجمهور عن الانضمام إلى هذه الحركة الشعبية.

بعد انتفاضة كانون الأول 2017، قامت وحدات الانتفاضة كجزء من حركة المقاومة المنظمة بتوسيع نشاطاتها. لقد لعبت هذه المراكز دورًا أساسيًا في تنظيم الاحتجاجات في نوفمبر 2019 وانتفاضة 2022 من خلال تحركات منسقة.

اليوم، أصبحت هذه الوحدات رمزًا للمقاومة ضد الاستبداد. هذه الوحدات، التي نشأت من بين الناس ولأجل الناس، ما يثير رعب أئمة الجمعة التابعين لخامنئي هو التوسع الكمي والنوعي لهذه المراكز.

في عملياتها الأخيرة، بما في ذلك في ذكرى انتفاضة كانون الأول والاحتجاجات الواسعة في نوفمبر وديسمبر، كانت لوحدات الانتفاضة تأثير كبير في إضعاف النظام وزيادة معنويات القوات القمعية. رسوماتهم وعملياتهم الرمزية تمثل إرادة وعزيمة شباب إيران في السعي للتحرر من الاستبداد.

الهزائم الاستراتيجية للنظام في المنطقة، خاصة سقوط بشار الأسد، حليفه الاستراتيجي، وجهت ضربة لا يمكن تعويضها للنظام الكهنوتي. هذه الهزائم لم تضعف فقط معنويات عملاء النظام، بل زادت من حماسة وأمل الشعب الإيراني. الآن، كل عملية لوحدات الانتفاضة داخل البلاد لها تأثير مضاعف في تعزيز الحركة الشعبية وإضعاف معنويات القمعيين.

مع مزيج من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية داخل إيران والهزائم التي تعرض لها النظام في الساحة الدولية، أصبحت آفاق الإطاحة بالنظام أقرب من أي وقت مضى.

لقد سعى نظام الملالي في السنوات الأخيرة إلى تأجيل سقوطه من خلال حملات دعاية واسعة وقمع وحشي، ولكن ظهور وحدات الانتفاضة ونشاطاتها الواسعة في مناطق مختلفة من البلاد قد عزز بشكل كبير آفاق سقوط النظام.

بشعارالحق لا يُمنح بل يُنتزع، مسیرات احتجاجاجیة للعمال و المتقاعدین في ایران

موقع المجلس:
خرج العمال والمتقاعدون الإيرانيون يوم الأحد، 5 يناير 2025، إلى الشوارع في عدة مدن للتعبير عن استيائهم من الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. لم تكن هذه الاحتجاجات منعزلة أو غير مسبوقة، بل تمثل موجة أوسع من الغضب الاجتماعي والاقتصادي الذي يجتاح البلاد.

احتجاج متقاعدي قطاع الاتصالات في محافظة كرمانشاه

وفي مدن مثل الأهواز وأصفهان وكرمانشاه وشوش ورشت، عكست الاحتجاجات معاناة الشعب الذي يرزح تحت وطأة سنوات من عدم الاستقرار الاقتصادي، والتجاهل المستمر لمطالبهم من قِبَل النظام الحاكم، بالإضافة إلى التضخم المتصاعد والأجور غير الكافية. تؤكد هذه التظاهرات على تصاعد الغضب لدى طبقات العمال والمتقاعدين، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة تحديات بنيوية وموارد تتضاءل يومًا بعد يوم.

المطالب الرئيسية للمحتجين

تمحورت الاحتجاجات الأخيرة حول قضايا أساسية، أهمها الأجور التي لم تعد تواكب التضخم المتزايد. وندد المتظاهرون بمستويات دخلهم الضئيلة التي بالكاد تغطي النفقات الأساسية للحياة، وطالبوا بزيادة الرواتب بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة.

وشملت المطالب كذلك توفير معاشات تقاعدية كافية، وضمان الوصول إلى الخدمات الصحية، بالإضافة إلى تحقيق الأمن الوظيفي للعمال النشطين. كما أعرب المحتجون عن استيائهم من الارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية والخدمات العامة. وقد لخص الشعار “نتيجة عمل الحكومة هي نهب جيوب الشعب” هذا الغضب الشعبي تجاه سياسات النظام الاستغلالية.

احتجاجات واسعة النطاق

انتشرت الاحتجاجات في عدة مدن، وشهدت الأهواز تجمعًا للمتقاعدين من شركة فولاذ خوزستان أمام مقر المحافظ، حيث رددوا هتافات مثل “أيها المتقاعد، اصرخ عاليًا وطالب بحقوقك”. وفي أصفهان، نزل المتقاعدون أيضًا إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم من تدهور أوضاعهم المعيشية.

إلى جانب المتقاعدين، نظم عمال النفط المتعاقدون في جنوب إيران احتجاجات في الأهواز، بينما تجمع متقاعدو المعلمین أمام مقر المحافظ في بوشهر. هذه التحركات الواسعة تُبرز أزمة شاملة تطال شرائح متعددة من المجتمع الإيراني، من العمال إلى المتقاعدين.

سلطت الاحتجاجات الضوء على إدراك الجمهور المتزايد لتكتيكات النظام في صرف الأنظار عن المشكلات الداخلية. وجاء الشعار “عدونا هنا؛ يكذبون عندما يقولون إنه أمريكا” كتحدٍ مباشر لمحاولات النظام إلقاء اللوم على قوى خارجية. وأدان المتظاهرون علنًا تحويل الحكومة للموارد الوطنية نحو الصراعات الإقليمية والمشاريع العسكرية، بينما يكافح المواطنون لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

احتجاج العمال المفصولين من شركة أرغوان‌کستر للبتروكيماويات أمام مقر هولدينغ الخليج الفارسي في طهران

وندد المحتجون باستخدام الأموال العامة لتمويل برامج عسكرية وصاروخية، فضلاً عن تدخلات النظام في النزاعات الخارجية، في وقت يعاني فيه العديد من الإيرانيين من البطالة والفقر وغياب الخدمات الأساسية.

احتجاج متقاعدي قطاع الاتصالات في أصفهان

تعكس هذه الاحتجاجات عمق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في إيران، بالإضافة إلى تصميم المواطنين على مواجهة الواقع القائم. في ظل السياسات القمعية، يختار العمال والمتقاعدون بشكل متزايد التعبير عن مطالبهم في الشوارع، رافضين البقاء صامتين أمام تفاقم الأوضاع.

احتجاج المعلمين المتقاعدين بسبب تأخر صرف مكافآت التقاعد

إن الزخم المتزايد لهذه التظاهرات يعزز الوحدة بين مختلف الطبقات الاجتماعية والحركات الشعبية، ما قد يمهد الطريق نحو دفع أشمل ضد النظام الحاكم. وتعبّر الهتافات المدوية والقبضات المرفوعة عن رسالة واضحة: الحقوق لا تُمنح بل تُنتزع. لقد أصبحت الشوارع ميداناً يُناضل فيه المقهورون من أجل العدالة والكرامة والتغيير.

احتجاج متقاعدي قطاع الاتصالات في إيلام

بشعارالحق لا يُمنح بل يُنتزع، مسیرات احتجاجاجیة للعمال و المتقاعدین في ایرانإن استمرار هذه الاحتجاجات قد يؤدي إلى إشعال المزيد من المقاومة، مما يعزز الدعوات إلى تغيير جذري ويصل صداها إلى قطاعات أوسع. تصدح أصوات المحتجين بأن سياسات النظام الحالية لا يمكن أن تستمر، وأن أسلوب حكمه لم يعد مقبولاً. بالنسبة لكثيرين، الخيار الوحيد الباقي هو المقاومة، باعتبارها السبيل الوحيد للمضي قدماً.

وداعا يا بابا: رسم لطفلة إيرانية يصوّر إعدام والدها ويسلط الضوء على وحشية النظام

موقع المجلس:
في تقرير مؤثر للصحفية اما باری Emma Parry نُشر في صحيفة ذا صن، تسلط قصة الطفلة الإيرانية البالغة من العمر ست سنوات، “مهنا أحمدي”، الضوء على معاناة الأسر الإيرانية تحت وطأة القمع. الرسم الذي رسمته مهنا يُظهر والدها حامد أثناء إعدامه أمام عينيها وأمام والدتها، في مشهد يعكس الألم الإنساني الناتج عن موجة الإعدامات المتزايدة للنظام الإيراني.

وداعا يا بابا: رسم لطفلة إيرانية يصوّر إعدام والدها ويسلط الضوء على وحشية النظامالرسم، الذي شاركه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) مع الصحيفة، يبرز مهنا ووالدتها وهما تمسكان بأيدي بعضهما البعض بالقرب من المشنقة، بينما يقف والدها على كتلة خشبية. يُظهر هذا المشهد التأثير المأساوي لسياسة القمع التي يقودها الولي‌الفقیة علي خامنئي، والتي شهدت عام 2024 تنفيذ أكثر من 1,000 عملية إعدام، في ما وصفه التقرير بأنه العام الأكثر دموية للنظام.

وفي رسالة مفتوحة للأمم المتحدة، تحدث السجين السياسي سعيد ماسوري، الذي أمضى 25 عامًا في طابور الإعدام، عن العذاب النفسي الذي عانى منه طوال تلك السنوات. وكتب قائلاً: “لا أعرف ما الذي يجب أن تراه عيني أكثر، أو ما الذي يمكن لهذا القلب أن يتحمله من أعباء وآلام إضافية.” وأضاف: “كيف، بعد رؤية الرسم الطفولي لمهنا، طفلة الست سنوات… لم يتوقف قلبي بعد من هذه الضربات المؤلمة؟”

وداعا يا بابا: رسم لطفلة إيرانية يصوّر إعدام والدها ويسلط الضوء على وحشية النظام

وأشار التقرير إلى معدل الإعدامات المروع في إيران. وكتب ماسوري: “نشهد حاليًا تنفيذ إعدام كل أربع ساعات في المتوسط.” وخلال فترة عيد الميلاد لعام 2024 وحدها، أُعدم ما يقرب من 25 شخصًا، بمعدل “إعدام كل ساعتين ونصف.” وناشد المجتمع الدولي قائلاً: “لا تعتبروا عدد الإعدامات مجرد أرقام؛ هذه أرواح بشرية تُزهق يوميًا.”

وأظهرت إحصائيات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن الإعدامات تُستخدم كأداة قمع سياسي. وقال بهزاد نظيري، العضو في المجلس وسجين سياسي سابق: “إن العدد غير المسبوق للإعدامات يشير إلى أن النظام أصبح بشكل متزايد أكثر هلعًا.” وأضاف: “هذه الإجراءات محاولة يائسة من خامنئي لقمع أي معارضة.”

وكشف التقرير أن “أكثر من نصف الإعدامات كانت بتهم تتعلق بالمخدرات.” كما شملت الإعدامات “34 امرأة وسبعة قاصرين.” ولفت الانتباه إلى العقوبات الوحشية التي تشمل “الجلد، وبتر الأطراف، وفقء العيون.”

وأكد نظيري: “كون النظام يحمل الرقم القياسي العالمي في عدد الإعدامات بالنسبة لعدد السكان ليس علامة على القوة، بل دليل على فشله في قمع المعارضة.” واختتم بقوله: “النظام يرى أنه لا مستقبل له في ظل تنامي المعارضة.”

هذا التقرير المؤلم الذي نشرته صحيفة ذا صن يبرز التكاليف الإنسانية الباهظة للقمع تحت حكم النظام الإيراني.

انعکاساً للسخط الاقتصادي والاجتماعي الاحتجاجات تتوسع في المدن الایرانیة

موقع المجلس:
استمرت الاحتجاجات والإضرابات العمالية یوم 7 يناير 2025ـ في مدن إيرانية عدة، ما يعكس تصاعد السخط الشعبي تجاه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية. وعلى الرغم من قمع النظام، فإن المظاهرات امتدت إلى مدن مثل طهران، بندرعباس، خرمشهر، وقزوين، لتؤكد على إصرار المواطنين والعمال على تحقيق مطالبهم.

ونظم سكان مجمع “شاهد غربي” في بندرعباس، التابع لمشروع الإسكان الحكومي “مسكن مهر”، تجمعاً احتجاجياً أمام مبنى المحافظة. ندد المحتجون بالزيادة المفاجئة في أقساط قروض الإسكان، والتي وصفوها بأنها عبء مالي إضافي على كاهلهم. ووفقاً للتقارير، أغلق مسؤولو المحافظة أبواب المبنى وامتنعوا عن الحوار مع المحتجين. وأكد سكان المجمع أن هذه الزيادة غير مقبولة وطالبوا بتدخل فوري.

في طهران، نظم منتسبو البلدية، بمن فيهم موظفو «شهربان» و«حریم‌بان»، تجمعاً أمام مجلس المدينة للاحتجاج على عقود العمل غير المستقرة وغياب الأمن الوظيفي. وطالب المتظاهرون المسؤولين المحليين باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين ظروف عملهم. ويعكس هذا التجمع حالة الإحباط المتزايدة لدى العمال في العاصمة.

وفي قزوين، احتشد عدد من المستثمرين المتضررين من شركة «رضایت خودرو طراوت نوین» أمام مبنى القضاء للمطالبة باسترداد أموالهم ومحاسبة مسؤولي الشركة. وأشار المحتجون إلى أن أموالهم، التي فقدوها في هذا المشروع، كانت تحت إدارة أفراد مرتبطين بحرس النظام، الذين يتمتعون بحصانة قضائية. ويعبر هذا الاحتجاج عن غضب شعبي متصاعد ضد الفساد المستشري وغياب الشفافية والمساءلة.

وفي خرمشهر، يواصل عمال حقل «يادآوران» النفطي، التابع لشركة «آفاق إيران»، إضرابهم لليوم الخامس عشر على التوالي. وفي ظل أجواء باردة وماطرة، يطالب العمال برفع الأجور وتحسين ظروف العمل. يعيش العديد من هؤلاء العمال تحت خط الفقر، فيما تواجه مطالبهم تجاهلاً من قبل السلطات. يُذكر أن حقل «يادآوران» النفطي، الذي يُعد من أكبر الحقول النفطية في محافظة خوزستان باحتياطي يبلغ 17 مليار برميل من النفط، يعد من أهم مصادر دخل النظام، ورغم ذلك يرزح عماله تحت وطأة ظروف معيشية صعبة.

انعکاساً للسخط الاقتصادي والاجتماعي الاحتجاجات تتوسع في المدن الایرانیةانعکاساً للسخط الاقتصادي والاجتماعي الاحتجاجات تتوسع في المدن الایرانیةانعکاساً للسخط الاقتصادي والاجتماعي الاحتجاجات تتوسع في المدن الایرانیةانعکاساً للسخط الاقتصادي والاجتماعي الاحتجاجات تتوسع في المدن الایرانیةانعکاساً للسخط الاقتصادي والاجتماعي الاحتجاجات تتوسع في المدن الایرانیةتعكس هذه الاحتجاجات حالة الغضب الشعبي العارمة من سوء إدارة النظام للأوضاع الاقتصادية والفساد المستشري. ويبدو أن اعتماد النظام على القمع بدلاً من معالجة المطالب المشروعة يزيد من تفاقم الأوضاع. ومع استمرار انتشار الاحتجاجات في مختلف القطاعات والمدن، تتزايد مؤشرات الرفض الشعبي لعجز النظام عن تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

شمل 30 سجنا في إيران، الأسبوع الخمسين لإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

موقع المجلس:
شمل 30 سجنا في ایران، واصل السجناء السياسيون يوم الثلاثاء 7 يناير اضرابهم عن الطعام تبدأ من طهران إلى أقصى نقاط أيران في الأسبوع الخمسين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

في ظل استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع وبث الرعب في المجتمع الإيراني، ترتفع أصوات السجناء من خلف القضبان لتسمع أكثر من أي وقت مضى. البيان التالي، الذي أصدره السجناء السياسيون وسجناء الرأي في مختلف السجون الإيرانية، يمثل رمزًا للمقاومة والصمود في وجه الظلم. يأتي هذا البيان في إطار حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، ليعكس التضامن والوحدة المتزايدة ضد هذه العقوبة اللاإنسانية.

بيان السجناء السياسيين:

وصلت حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، في أسبوعها الخمسين، إلى مرحلة جديدة من التوسع، حيث شملت فعالياتها 30 سجنًا في مختلف أنحاء إيران. وانضم هذا الأسبوع سجنا سبيدار في الأهواز ورامهرمز إلى الحملة، حيث أعلن عدد من السجناء في هذه السجون مشاركتهم من خلال الإضراب عن الطعام احتجاجًا على عقوبة الإعدام.

وفي كثير من الثقافات حول العالم، حتى في أوقات الحروب والصراعات، اعتادت الدول على إظهار الرحمة خلال الأعياد والمناسبات الخاصة، مثل منح العفو أو الإفراج عن السجناء. إلا أن النظام الحاكم في إيران قلب هذه القيم رأسًا على عقب. ففي الأول من يناير 2024، الذي يوافق رأس السنة الميلادية، نفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام بحق 21 مواطنًا. ومنذ بداية ديسمبر 2023، تجاوز عدد الإعدامات 80 شخصًا. وتشير هذه الأرقام إلى احتمال تسجيل النظام أكثر من 1000 حالة إعدام خلال العام الميلادي 2024، مما يمثل رقمًا قياسيًا آخر في سجل الجرائم.

هذه الموجة من الإعدامات تأتي في وقت يشهد فيه العالم توجهًا واضحًا نحو إلغاء عقوبة الإعدام. حتى الآن، ألغت 128 دولة هذه العقوبة بشكل كامل. ومؤخرًا، أعلنت زيمبابوي إلغاء الإعدام كهدية لمواطنيها بمناسبة رأس السنة الجديدة. لكن في إيران، تتزايد معدلات الإعدام والقمع والتعذيب بشكل يومي.

ورغم ذلك، يثبت الشعب الإيراني المقاوم أنه لا ينكسر أمام هذه الانتهاكات، إذ يستمر في الدفاع عن حقوقه الإنسانية وحرياته، حتى لو كلفه ذلك حياته. وقد أدى تصعيد النظام للإعدامات بهدف ترهيب المجتمع ومنع أي تحركات شعبية إلى تعزيز حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، التي تزداد انتشارًا يومًا بعد يوم.

في الأيام الأخيرة، أعلن عدد من السجناء في سجني سبيدار ورامهرمز انضمامهم إلى الحملة عبر إضرابهم عن الطعام، احتجاجًا على عقوبة الإعدام. وجاء هذا الموقف في وقت يتزامن مع الذكرى السنوية لإسقاط الطائرة الأوكرانية في 8 يناير 2020، الذي أودى بحياة 176 شخصًا. وربط الناشطون بين هذه المأساة وعمليات الإعدام الممنهجة، مسلطين الضوء على معاناة الأسر التي فقدت أحبائها وداعين إلى تضامن شامل بين الضحايا.

في يوم الثلاثاء الموافق 7 يناير 2025، نفذ المشاركون في الحملة إضرابًا عن الطعام تضامنًا مع أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية. وتهدف هذه الحركة إلى توحيد صفوف عائلات السجناء الذين تم إعدامهم مع عائلات ضحايا الجرائم التي يرتكبها النظام، بالإضافة إلى نشطاء حقوق الإنسان. وأعرب منظمو الحملة عن تعازيهم لأسر جميع من فقدوا حياتهم في سبيل الحرية، مؤكدين على ضرورة مناهضة عقوبة الإعدام والعمل الجماعي لتحقيق العدالة والمساواة.

وقد حظيت الحملة بدعم واسع النطاق من نشطاء حقوقيين ومنظمات دولية، حيث أعرب المنظمون عن امتنانهم لهذا الدعم، داعين المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لترسيخ مبدأ «لا للإعدام» في القوانين والمجتمعات. وأكدوا أن مقاومة هذه العقوبة اللاإنسانية أمر ضروري وممكن، مطالبين الجميع داخل إيران وخارجها بالتصدي لهذه الممارسات.

وانضمت سجون إضافية للحملة، التي شملت هذا الأسبوع 30 سجنًا، من بينها:

– سجن إيفين (قسم النساء والقسمين 4 و8)

– سجن قزلحصار (الوحدتان 2 و4)

– السجن المركزي في كرج

– سجن طهران الكبرى

– سجن خورين ورامين

– سجن أراك

– سجن خرم آباد

– سجن أسد آباد أصفهان

– سجن دستگرد أصفهان

– سجن شيبان في الأهواز

– سجن نظام في شيراز

– سجن بم

– سجن كهنوج

– سجن طبس

– سجن مشهد

– سجن قائمشهر

– سجن رشت (قسم الرجال والنساء)

– سجن رودسر

– سجن أردبيل

– سجن تبريز

– سجن أورمية

– سجن سلماس

– سجن خوي

– سجن نقده

– سجن سقز

– سجن بانه

– سجن مريوان

– سجن كامياران

– سجن سبيدار في الأهواز

– سجن رامهرمز

تؤكد الحملة على أهمية التضامن الدولي في مواجهة هذه الجرائم، وتشدد على أن المقاومة الجماعية هي الطريق لتحقيق تغيير حقيقي.

ایران.. قبيل صيف 2025، ستواجه أزمات متفاقمة في الكهرباء والمياه

موقع المجلس:
حذّر وزير الطاقة للنظام الإيراني، عباس علي آبادي، في يناير 2025 – خلال اجتماع حديث مع لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، من تفاقم أزمة الكهرباء في البلاد. وفي حضور رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، كشف علی آبادي أن العجز الحالي في الكهرباء، الذي يبلغ 20 ألف ميغاواط، قد يصل إلى 25 ألف ميغاواط بحلول الصيف. ودعا الوزير البرلمان إلى اتخاذ تدابير عاجلة للحد من الأزمة، مشددًا: «في الشتاء البارد يمكنكم ارتداء معطف وملابس دافئة، لكن اجتياز الصيف لن يكون بهذه السهولة».

ایران.. قبيل صيف 2025، ستواجه أزمات متفاقمة في الكهرباء والمياهوأشار علی آبادي إلى أن الحلول المقترحة قد تشمل رفع أسعار الطاقة، مؤكدًا على الحاجة الملحّة لمعالجة ما وصفه بـ«القلق الكبير للصيف». وتعكس تصريحاته تصاعد القلق داخل النظام بشأن احتمالية اندلاع احتجاجات شعبية واسعة نتيجة النقص في الكهرباء والمياه.

الأزمة الكهربائية في إيران برزت بالفعل هذا الشتاء من خلال انقطاعات واسعة للكهرباء، وتقنين الطاقة، واضطرابات كبيرة في الحياة اليومية. هذه الإجراءات أدت إلى إغلاق المدارس والمكاتب والمنشآت الإنتاجية. ومع اقتراب فصل الصيف، يلوح في الأفق خطر ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم أزمة المياه، مما يزيد من المخاوف من اندلاع احتجاجات اجتماعية واسعة.

وتُعتبر أزمة المياه في إيران أكثر حدة من أزمة الكهرباء. ففي 23 ديسمبر، وصف المتحدث باسم قطاع المياه الإيراني، عيسى بزرک‌زاده، الوضع بأنه «حاد» بل و«كارثي». وعلى الرغم من الدعم السنوي البالغ 217 تريليون تومان (5 مليارات دولار أمريكي) لقطاع المياه، إلا أن المشاكل الهيكلية والإدارية ما زالت قائمة.

وأشار بزرک‌زاده إلى أن معدل هطول الأمطار منذ بداية العام المائي الحالي بلغ 41.4 ملم فقط، وهو انخفاض بنسبة 33% مقارنةً بالمتوسط طويل الأجل. باستثناء ثلاث محافظات—جيلان ومازندران وخراسان رضوي—تعاني بقية المناطق من عجز في الأمطار يتراوح بين 1% و88%. وفيما يتعلق بالسدود، فإن معدل السعة الوطنية يبلغ 43% فقط، وهو انخفاض بنسبة 8% عن المعدلات الطبيعية. وتشهد طهران أوضاعًا حرجة في إمدادات مياه الشرب، حيث لا يتجاوز متوسط امتلاء السدود في المحافظة 19%. على سبيل المثال، يصل امتلاء سد “لار” إلى 2% فقط، بينما يبلغ مستوى سد “طالقان” 54%.

عجز إيران عن تحديث بنيتها التحتية للطاقة والمياه أدى إلى تفاقم هذه الأزمات. فخلال السنوات الأخيرة، عانت مئات المدن والقرى من انقطاعات متكررة في الكهرباء خلال الصيف، وهي مشكلة تُعزى إلى سوء الإدارة والاعتماد على أنظمة قديمة وغياب التخطيط طويل الأجل.

وشهدت انقطاعات الكهرباء الأخيرة، التي وصفها المحللون بأنها دليل على نقص حاد في الكهرباء، مستويات غير مسبوقة. ومع اقتران الأزمة الكهربائية بشح المياه، تواجه الحكومة الإيرانية تحديًا مزدوجًا يتمثل في معالجة نقص الموارد وتجنب ردود فعل شعبية غاضبة.

بينما تستعد إيران لصيف قد يكون الأكثر صعوبة في تاريخها، تتزايد التساؤلات حول قدرة الحكومة على تنفيذ حلول فعّالة في الوقت المناسب. الأشهر القادمة ستشكل اختبارًا ليس فقط لمشکلة البنية التحتية في البلاد، بل أيضًا لقدرة النظام على إدارة أزمات تحمل في طياتها مخاطر اجتماعية وسياسية كبيرة.

ذعر وهلع نظام الملالي من تداعيات انهيار العمق الاستراتيجي له في سوريا

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من الواضح جدا بأن رجال الذين الذين يختارهم الولي الفقيه خامنئي کممثلين له لإلقاء خطب الجمعة في المدن الايرانية المختلفة، إنما يمثلون التوجهات الاساسية للنظام وهمهم وشغلهم الشاغل يکمن في الدفاع عن النظام وإظهاره قويا منيعا لايمکن أبدا قهره ولأجل ذلك فإنهم يحاولون قدر الامکان التغطية على الاوضاع السلبية التي تحيط به وعلى عملية المواجهة والصراع التي يخوضها الشعب والمقاومة الايرانية ضده.
بعد الذي جرى في الثامن من ديسمبر2024، حيث تابع العالم کله سقوط نظام الدکتاتور بشار الاسد والذي لم يکن نظامه يعتبر بمثابة حليف له فقط بل وحتى عمقه الاستراتيجي، فإن الذي حصل لنظام الملالي من جراء ذلك کان مختلفا عن الذي جرى للعالم کله، إذ أنه وبعد أن شعر بحالة ذعر من ثورة الشعب السوري في عام 2011، وإحتمال سقوطه کبقية الانظمة الاخرى وقتئذ، فقد تنفس الصعداء بعد أن وقف بکل مافي وسعه الى جانب ذلك النظام الدموي القاتل لشعبه، لکنه وفي اليوم الذي سقط فيه العام الماضي، شعر بحالة إختناق من الصعب جدا عليه أن يتخلص منها ولاسيما وإنه يرى إن الشعب السوري وشعوب المنطقة بل وحتى الشعب الايراني ذاته من يتنفسون الصعداء لسقوط نظام الدکتاتور السوري وهو التطور الذي من شأنه أن يضع الدور القادم في السقوط على نظام الملالي.
هذا التطور الذي يمکن إعتباره بمثابة منعطف غير عادي بالنسبة لنظام الملالي، لم تربك قادة النظام وتصيبهم بالذعر والهلع لوحدهم بل وحتى إنها إمتدت الى رجال الدين المقربين من خامنئي وهي تکشف الى أي درجة وصلت حالة الذعر والهلع بالنظام.
بهذا السياق، فقد صرح أحمد علم الهدى، إمام الجمعة في مشهد وممثل علي خامنئي، بشكل واضح عن التهديدات التي يشكلها انهيار الحكومة السورية على النظام الإيراني. وأكد أن الأعداء يخططون بعناية للأحداث الخارجية بهدف نقل تأثيراتها إلى داخل إيران وزعزعة ما يعرف بـ”خط المقاومة”، ما قد يدفع النظام للتراجع. وشدد علم الهدى على أن سقوط حكومة بشار الأسد لا يعني نهاية نفوذ النظام الإقليمي، بل يستوجب إعادة تعريف الاستراتيجيات لمواجهة “مؤامرات الأعداء”. تعكس هذه التصريحات محاولة النظام إخفاء ضعفه والحفاظ على تماسكه الداخلي في مواجهة الأزمات الخارجية.
وبنفس السياق، فقد أشار نوفرستي، إمام الجمعة في بيرجند، بشكل خاص إلى التطورات الأخيرة في سوريا، محاولا التقليل من أهمية الهزائم التي مني بها النظام في هذا البلد. وحذر من أن أحد أهداف الأعداء هو الترويج لفكرة أن إيران وجبهة المقاومة قد تعرضتا لهزيمة. كما أشار إلى الاحتجاجات التي وقعت في أعوام 2009، 2017، و2022، معتبرا إياها جزءا من “مؤامرات خارجية”، وهدد بأن أي حركة احتجاجية داخل إيران ستواجه بـ”سحق” من قبل الشعب. هذه التصريحات تعكس سياسة النظام الإيراني الدائمة في نسبة الاحتجاجات إلى قوى خارجية واستخدام القمع لمواجهة أي استياء داخلي.
وفي تصريحات مماثلة، تحدث نورمفيدي، إمام الجمعة في جزجان، عن تأثير الفضاء الإلكتروني على الشباب، محذرا من أن الأعداء يستخدمون هذا الوسيط للتأثير على عقول الشباب الإيراني. كما أشار إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بعد التطورات في سوريا، مؤكدا أن الأعداء يخططون لنقل هذه الأحداث إلى داخل إيران. النظام الإيراني، الذي يعتبر الفضاء الإلكتروني تهديدا لبقائه، يسعى دائما إلى فرض قيود صارمة على حرية التعبير والسيطرة على هذا الوسيط.

تطورات الاوضاع تثير ذعرا في النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في الوقت الذي يحاول فيه القادة والمسٶولون في النظام الايراني الترکيز على إن مايسمى بمحور المقاومة باق وأقوى من السابق وهو کذب مفضوح وضحك بالغ السماجة على الذقون، فإن ما يجري على أرض الواقع خلاف ذلك تماما، ومن دون شك فإن النظام الايراني وبعد الذي جرى من هزيمة لاغبار عليها لأبرز وأقوى وکيل له في المنطقة أي حزب حسن نصرالله، فإنه يريد ملأ الفراغ الکبير الذي ترکه هذا الحزب بالميليشيات التابعة له في العراق.
لکن وعند تسليط الاضواء على العراق فإن الامور ليست کما يحاول النظام الايراني أن يصورها، وبهذا الصدد، وبحسب مقابلة تلفزيونية مع إبراهيم الصميدعي، المستشار السياسي لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني، فقد أکد أن:” نظامنا السياسي على مدار 22 عاما استهلك الكثير من التضحيات والكلف من أجل الحفاظ عليه وتأسيس الدولة” کما شدد خلال مقابلة له مع صحيفة الشرق الاوسط اللندنية:” بصراحة، علينا أن نذهب إلى مراجعة؛ فلا يمكن للعراق أن يبقى نصلا لمحور المقاومة بعد سقوط نظام الأسد وتراجع (حزب الله) في لبنان. علينا اليوم، ومن منطلق مسؤوليتنا الذاتية، مع الأخوة في الفصائل، أن نعيد التفكير في مسألة المبادرة إلى حل الفصائل ودمجها في الوضع السياسي.”.
الاکثر لفتا للأنظار إنه وفي لقاء لخامنئي مع مداحي النظام في 24 ديسمبر2024، تحدث عن:” الرجال المؤمنين الذين يتواجدون في اليمن والعراق ولبنان وفلسطين، وسيكون لهم حضور قريب في سوريا” زاعما عن قدرتهم على تغيير الاوضاع وبنفس السياق أکد وکيله أحمد خاتمي قائلا:” المقاومة باقية وستستمر حتى طرد الولايات المتحدة من المنطقة”، ففنه وکرد عملي على هذه التصريحات الواهية والمخادعة فإنه وفقا لزعيم ميليشيا حرکة النجباء التابعة للنظام الايراني في العراق، تم التوصل إلى اتفاق بين الميليشيات المسلحة ورئيس الوزراء العراقي، ينص على وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل والصمت تجاه التحولات في سوريا. وأضاف: “إيران منحتنا حرية اتخاذ القرار بشأن القضايا المتعلقة بسوريا”!
بل والاکثر إثارة للسخرية والتهکم إن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الايرانية صرح في 24 من ديسمبر2024، بأن”هناك ضغوطا شديدة تمارس على الحكومة العراقية لحل الحشد الشعبي”، وأن “قرار حل الحشد الشعبي يخص العراقيين” وهذا ما يجسد وبصورة لا لبس عليها بأن نفوذ النظام الايراني بات يتراجع وبصورة واضحة في العراق الى الحد الذي إن النظام صار عاجزا عن دعم عملائه ولم يتبق له سوى توفير ملاذ آمن لبعضهم مثل قيس الخزعلي، زعيم عصائب أهل الحق الذي هرب الى إيران وطبقا للمتحدث بإسم هذه المجموعة فإن قيس الخزعلي موجود في إيران منذ فترة، وقد ذهب إلى قم لـ” متابعة ومواصلة درسه الحوزوي الخاص”!!

إيران: القضاء يؤكد أحكام الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق

دعوة للتحرك الفوري لإنقاذ حياتهما

يوم الثلاثاء، 7 يناير 2025، أكد القضاء الإيراني مجددًا أحكام الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

صدرت أحكام الإعدام على هذين السجينين السياسيين لأول مرة في 16 سبتمبر 2024 من قبل القاضي سيئ السمعة “إيمان أفشاري”، رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران. تضمنت التهم الموجهة إليهما: “البغي، المحاربة، نشر الفساد في الأرض، العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التآمر والتجمع ضد الأمن الوطني، حيازة معلومات سرية، وحيازة أسلحة وذخائر غير مشروعة”.

تم اعتقال بهروز إحساني، البالغ من العمر 69 عامًا، وهو سجين سياسي سابق من الثمانينيات، في طهران في ديسمبر 2022. كما تم اعتقال مهدي حسني، البالغ من العمر 48 عامًا، في زنجان في أكتوبر 2022. تم نقلهما بعد الاعتقال إلى عنبر 209 في سجن إيفين، حيث تعرضا للتعذيب الجسدي والنفسي.

كان بهروز إحساني ومهدي حسني عضوين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. وفي رسائل كتباها في سبتمبر وأكتوبر الماضيين، ناشدا المنظمات الدولية لحقوق الإنسان دعم السجناء المشاركين في هذه الحملة

بعد صدور حكم الإعدام بحقه، أرسل بهروز رسالة إلى الشعب الإيراني قال فيها: “… هذا النظام القائم على الإعدام لا يستطيع فعل شيء آخر. لن أساوم على حياتي مع أي أحد، وأنا مستعد للتضحية بحياتي المتواضعة من أجل تحرير الشعب الإيراني…”.

تؤكد المقاومة الإيرانية، في تذكيرها بدعواتها السابقة – بما في ذلك تلك المؤرخة في 8 أبريل و17 و19 سبتمبر 2024 – مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والهيئات الأخرى ذات الصلة في الأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، لإنقاذ حياة بهروز إحساني ومهدي حسني.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 يناير/ كانون الثاني 2025

نظرة شاملة إلى انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في سوريا (الجزء الثاني)

لماذا على الرغم من الحضور العسكري الواسع للنظام الإيراني في سوريا، سقطت حكومة الأسد بهذه السرعة (11 يومًا)؟

بقلم – حسين داعي الإسلام:

لماذا على الرغم من الحضور العسكري الواسع للنظام الإيراني في سوريا، سقطت حكومة الأسد بهذه السرعة (11 يومًا)؟

هناك العديد من الأسباب والتفسيرات، لكن العامل الرئيسي في سقوط حكومة الأسد يجب أن يُعتبر انهيار قوات حرس النظام الإيراني في سوريا. انهيار حرس النظام الإيراني في سوريا هو السبب الجوهري والرئيسي لسقوط حكومة الأسد.
سقوط بشار الأسد والمشهد الذي وقع في سوريا كان له ارتباط مباشر تمامًا مع انهيار وهزيمة واسعة لقوات النظام الإيراني؛ لأن الحرس كان يتولى دورًا خاصًا وحاسمًا في السيطرة على سوريا.

فهم هذا الموضوع مهم للغاية، وهو بمثابة وثيقة عينية لقياس القوة الحقيقية لحرس النظام الإيراني، لأن القوة الفعلية للحرس وقوات خامنئي تم اختبارها خلال تلك الأيام الأحد عشر. نحن شهدنا انهيار قوات النظام في سوريا، وبعبارة أخرى، شهدنا عملية تراجع القوة العسكرية للنظام الإيراني، وهذه هي الحقيقة التي يسعى خامنئي والنظام جاهدين لإخفائها وإنكارها.
ما حدث في ساحة المعركة في سوريا، أي انهيار القوات العسكرية للنظام، لم يكن بأي حال من الأحوال مسألة تكتيكية أو مباغتة أو خطأ عسكريًا، بل أبرز وأظهر القدرة الحقيقية للنظام، وأظهر أن النظام الذي كان ضعيفًا من الأساس والمحصور بين الشعب والانتفاضات المستمرة في إيران، لا يمتلك المزيد من القوة.

لماذا الحرس الثوري في سوريا تعرض للانهيار والهزيمة والفرار؟

في الإجابة على هذا السؤال، لا يمكن إنكار حقيقتين مهمتين. أولاً، الحقيقة أن خامنئي والحرس لم يريدا أن يسقط بشار الأسد، لأن خامنئي حتى اللحظة الأخيرة لم يكن يريد ترك سوريا، وقد اعترف بنفسه أنه كان يرغب في تقديم المساعدة ولكن كانت الطرق البرية والجوية مغلقة. بمعنى آخر، إذا كان لديه القدرة، لبقي وحافظ على الأسد.

أما الحقيقة الأخرى فهي أن الانسحاب العسكري لقوات النظام الإيراني في سوريا لم يكن انسحابًا منظمًا، بل كان انهيارًا وتفككًا. على سبيل المثال، قالت وكالة تسنيم للأنباء أنه في حلب، عندما بدأت المعركة، قال المعارضون إن النظام الإيراني كان لديه 30 قاعدة هناك، لكن الأمر لم يكن كذلك، بل كان لدينا 15 قاعدة. حتى إذا اعتبرنا أن هذه الـ 15 قاعدة هي الأساس، فإن النظام كان لديه 15 قاعدة ولم يقاتل وانهزم. والأدلة الأكثر أهمية هي مقابلة مع رئيس روسيا بوتين، الذي يعد أكبر طرف يمكنه الإدلاء برأي حول الأحداث العسكرية التي استمرت 11 يومًا في سوريا لأن القوات الروسية كانت هناك… يقول بوتين إن القوات الحكومية والقوات التابعة لإيران في حلب كان عددهم 30 ألفًا، لكنهم فروا في مواجهة 350 شخصا، ويؤكد أن مشهدًا مشابهًا تكرر في جميع أنحاء سوريا. وبالتالي، فإن القوات النظامية الإيرانية قد تلاشت.

لفهم تلاشي القوات الإيرانية، يجب أن نبحث في ما حدث في قيادة هذه القوات في حلب. إذا قمنا بتحليل ذلك، يمكننا بناء صورة دقيقة عن الحرب ككل؛ لأنها جزء من الحرب بالكامل!

في الساعة الأولى من المعركة في غرفة قيادة حلب، قُتل العميد كيومرث بور هاشمي، قائد حرس النظام الإيراني في حلب، في غرفة القيادة وليس في ساحة المعركة. النظام لم يتحدث عن سبب مقتله لمدة أسبوعين، ولكن في الأيام الأخيرة قال إن هذا الشخص، أي بور هاشمي، قُتل على يد “عوامل” أمريكية، بمعنى أنه قُتل بواسطة شخص داخل غرفة القيادة نفسها، أي بواسطة قوة من نفس الفريق. وهذه القوة كانت إما من قوات بشار الأسد أو من حرس النظام الإيراني، ولا فرق في ذلك لأنهم كانوا معًا، وبالتالي، في اللحظة الأولى من المعركة في حلب، حيث كانت تحت سيطرة الحرس، تم تفكيك غرفة القيادة تمامًا.

بعد سقوط حلب، كان لدى النظام الفرصة للمقاومة في المدينة التالية، حماة، التي تقع جنوبًا. وكان الكثيرون يقولون في ذلك الوقت إنه إذا سقطت حماة، فسيكون كل شيء قد انتهى، وكان النظام الإيراني، نظرًا لأهمية حماة، يمكنه أن يوقف التقدم ويستمر في القتال هناك. ولكن في حماة أيضًا، لم تحدث هذه المقاومة وبدأوا بالفرار، ولم يستطيعوا إيقاف تقدم القوات العسكرية.
كان لدى قوات النظام فرصة للقتال في حمص، وهي نقطة حاسمة، لأنهم كانوا يمتلكون القوة والوقت لذلك، وإذا افترضنا أنهم فُوجئوا في حلب، فإن المدن التالية لم تكن مفاجأة بل كانت هي مسألة انهيار وفرار من الساحة.

يتبع

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 7 يناير

موقع المجلس:
أقام عدد من عائلات القتلى في حادث تحطم الرحلة PS752 الطائرة الاوکرانیة، مظاهرة واحتفالية في شاهدشهر بمحافظة طهران بمناسبة الذكرى الخامسة لإسقاط الطائرة بصواريخ حرس النظام الإيراني. وقال والد أحد الضحايا في الحفل إنهم قرروا إسقاط الطائرة في منزل علي خامنئي.

شباب الانتفاضة في إيران یستهدفون مراكز للقمع تابعَة للنظام في العديد من المدن

تستمر الاحتجاجات والتجمعات الشعبية والعمالية في مختلف مدن إيران. على الرغم من قمع النظام، إلا أن العمال والضحايا وسكان مختلف المناطق لم يتخلوا عن مطالبهم، ونطاق هذه الاحتجاجات يتزايد كل يوم.
تجمع احتجاجي لمستثمرين منهوبة أموالهم من قبل شركة “رضايت خودرو طراوت نوين” في قزوين تحت شعار “اصرخ، واطلب حقك” ، وتجمع احتجاجي لسكان مجمع شاهد غربي في بندر عباس، وتجمع احتجاجي لشركة سايروس المنهوبة في طهران، وإضراب واحتجاج عمال حقل ياداوران النفطي لشركة أفق في خرمشهر.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات الأمن في عشرات المدن في إيران

بمناسبة الذكرى الخامسة لتحطم الطائرة الأوكرانية، كتبت السيدة مريم رجوي على قناتها X: “في الذكرى الخامسة لإسقاط حرس النظام الإيراني المتعمد لطائرة ركاب أوكرانية والقتل الشنيع ل 176 راكبا، ندعو المجتمع الدولي إلى عدم التأخير أكثر في محاكمة خامنئي وقادة الحرس وغيرهم من المسؤولين عن هذه الجريمة الكبرى. مثل كل الجرائم الكبرى لهذا النظام، فإن خامنئي وقادة الحرس مسؤولون عن إطلاق الصواريخ على طائرة الركاب. لن يغفر شعب إيران ولا ينسى هذه المجزرة البشعة.

رد شباب الانتفاضة على موجة الإعدامات الوحشية في إيران

أقيم الأسبوع ال 50 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 30 سجنا مختلفا في جميع أنحاء إيران وتوسعت لتشمل 30 سجنا مختلفا مع إضافة سجني سبيدار في الأهواز ورامهرمز.
هاجم شباب الانتفاضة في طهران ومشهد وأصفهان وكرج وكرمان ولوردغان ومسجد سليمان وبجنورد وأضرموا النار في مراكز القمع والإعدام للحرس الإرهابي التابع لنظام الملالي.

شباب الانتفاضة يواصلون عملياتهم ضد مقرات الباسيج والحرس في إيران

ووفقا لوكالة أنباء “إرنا” الحكومية، أصيب رئيس بلدية جرجان بحروق خطيرة بعدما هاجمه مواطن بالبنزين والنار.
وزير الرفاه للنظام: نحن نعيش في وضع اقتصادي صعب بسبب الظروف التضخمية والقضايا القائمة.
وزير صحة النظام: توليت وزارة الصحة بدين قدره 97.000 مليار.
رويترز: وزير الخارجية الفرنسي بارو: وضع المواطنين الفرنسيين في إيران غير مقبول. يجب على المواطنين عدم السفر إلى إيران. تم احتجاز مواطنين فرنسيين في إيران في ظروف غير مناسبة ويحتجز بعضهم في ظروف يمكن تصنيفها على أنها تعذيب.
رويترز: قالت سوريا إنها ستستقبل سفينتين لتوليد الكهرباء من تركيا وقطر.

شباب الانتفاضة يواصلون استهداف مقرات القمع والنهب للنظام في إيران

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الإثنين، 7 كانون الثاني/يناير، أنها أصدرت ترخيصا عاما مدته ستة أشهر يجيز بعض المعاملات مع الحكومة السورية الجديدة، بما في ذلك مبيعات الطاقة والمعاملات ذات الصلة. ووفقا لوزارة الخزانة الأميركية، فإن هذه الخطوة تهدف إلى “منع توفير الخدمات الأساسية واستمرارية الوظائف الحكومية في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك توفير الكهرباء والطاقة والمياه والصرف الصحي”.

أسوشيتد برس: صادق الكونجرس الأمريكي رسميا على فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية.
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في 8 كانون الثاني/يناير أن قوات النظام الإيراني انسحبت بشكل كبير من سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد. وتشكل هذه الخطوة ضربة خطيرة لطموحات خامنئي الإقليمية وسياسات الحرس الإيراني التوسعية في الشرق الأوسط.
ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة أسفرت عن مقتل 14 شخصا ليرتفع عدد القتلى في مطلع الأسبوع إلى 102.
كتبت وكالة رويترز للأنباء أن حماس أعلنت أنها وافقت على قائمة الرهائن ال 34 التي اقترحتها إسرائيل للتبادل.
تتضمن القائمة أسماء أطفال صغار وعشر نساء وعشرة رجال قالت حماس في وقت سابق إنهم قتلوا في غارة جوية إسرائيلية.
وكالة الانباء الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الهجمات الاسرائيلية على قطاع غزة إلى 45,885 قتيلا و109,196 مصابا

بهتافات، قوتنا في بطن التنين استمرار الاحتجاجات في المدن الایرانیت

موقع المجلس:
شهدت کثیر من المدن إيرانية یوم 6 يناير 2025 – احتجاجات واسعة النطاق من قبل معلمين متقاعدين، ومتقاعدين من قطاع الاتصالات، وعمال صناعيين مفصولين من العمل، حيث عبّروا عن غضبهم من عدم صرف مستحقات التقاعد، وتأخير صرف المزايا، وانتشار الفساد. وتُظهر هذه الاحتجاجات المنسقة تصاعد الإحباط بين الطبقة العاملة والمتقاعدين في إيران.

احتجاج المعلمين المتقاعدين بسبب تأخر صرف مكافآت التقاعد

في طهران، نظم معلمون متقاعدون وقفة احتجاجية للمطالبة برفع معاشات التقاعد وصرف مكافآت التقاعد التي لم تُدفع رغم مرور 16 شهرًا على استحقاقها. وطالب المحتجون الحكومة باتخاذ إجراءات فورية لمعالجة أوضاعهم المالية الصعبة، مسلطين الضوء على التناقض بين سنوات خدمتهم الطويلة وظروفهم المعيشية الحالية.

واصل متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية تنظيم احتجاجات في مدن متعددة، من بينها طهران، وشيراز، وأصفهان، وسنندج، وإيلام، وبيجار، وكرمانشاه، وأورمية. وطالب المتظاهرون بزيادة المعاشات، وصرف مستحقاتهم في وقتها، ووضع حد لما وصفوه بالممارسات الإدارية الفاسدة داخل الشركة.

في طهران، ردد المحتجون شعارات مثل “اتحدوا ضد الطغيان” و”اهتفوا ضد الظلم”، بينما رفع المحتجون في إيلام شعار “قليل من الاختلاس تحل مشكلاتنا”، مما يعكس إحباطهم من الفساد الممنهج وعدم استجابة الحكومة.

احتجاج متقاعدي قطاع الاتصالات في محافظة كرمانشاه

وفي أورمية، عبّر المتظاهرون عن استيائهم من خصخصة الشركة، متهمين الإدارة الجديدة بتفاقم معاناتهم المالية. مشاعر مماثلة ظهرت في بيجار، وسنندج، وكرمانشاه، حيث أصبحت التجمعات الأسبوعية عادةً متكررة للمطالبة بالحقوق الأساسية.

وتجمع عمال مفصولون من شركة أرغوان-كستر للبتروكيماويات أمام مقر شركة الخليج الفارسي القابضة في طهران. وأعرب العمال، الذين ينتمي العديد منهم إلى المجتمعات المحلية المحيطة بالمجمع الصناعي، عن غضبهم من البطالة المفروضة عليهم رغم سنوات عملهم في تطوير المشروع.

بهتافات، قوتنا في بطن التنين استمرار الاحتجاجات في المدن الایرانیتوصف العمال فصلهم التعسفي بأنه ظلم جسيم، خصوصًا بالنظر إلى دورهم الحيوي في بناء المجمع. وطالبوا السلطات بإلغاء قرارات الفصل وضمان حقوقهم الاقتصادية والمهنية. وأكد أحد المحتجين قائلاً: “وضعنا أصبح لا يُحتمل. نطالب بإجراءات فورية لاستعادة وظائفنا وكرامتنا.”

کرمانشاه تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۱۷ دی۱۴۰۳

– شيراز: ركز المحتجون في شيراز على الصعوبات المالية الناتجة عن تأخر صرف المعاشات، وطالبوا السلطات بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم.

– أصفهان: شهدت وقفة احتجاجية أمام المكتب المركزي للاتصالات بشارع چهارباغ بالا، حيث طالب المتقاعدون بصرف مستحقاتهم المتأخرة.

ایلام تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۱۷ دی۱۴۰۳

– شهركرد: تجمع المتقاعدون في شهركرد للاحتجاج على نفس القضايا، داعين إلى إنهاء الإهمال المستمر لاحتياجاتهم المالية.

بهتافات، قوتنا في بطن التنين استمرار الاحتجاجات في المدن الایرانیت

تعكس هذه الاحتجاجات واسعة النطاق الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها شريحة المتقاعدين والعمال في إيران. وتبرز مطالبهم بزيادة المعاشات وصرف المستحقات وإنهاء الفساد مشكلات هيكلية لم تُحل بعد من قبل السلطات الإيرانية. وأشار العديد من المحتجين إلى التناقض الواضح بين الموارد الطبيعية الهائلة للبلاد وتدهور الظروف المالية للمواطنين.

بهتافات، قوتنا في بطن التنين استمرار الاحتجاجات في المدن الایرانیتفي ظل استيلاء خامنئي وقوات الحرس التابعة له على الثروات الوطنية واستغلال عرق الكادحين لتمويل حياة مترفة أو إنفاقها على المشاريع النووية والصاروخية والحروب الإقليمية غير المجدية، يعيش عشرات الملايين من الإيرانيين تحت وطأة الجوع والتشرد.

بهتافات، قوتنا في بطن التنين استمرار الاحتجاجات في المدن الایرانیتوقد وصل حجم هذا النهب إلى درجة دفعت عضو مجلس شورى النظام، إبراهيم زارع، للتساؤل علناً: “لماذا لا يتم إيداع العائدات الناتجة عن صادرات المنتجات النفطية مباشرة ودون وساطة في الحسابات المصرفية الخاصة بوزارة المالية؟”* وأضاف مستنكراً: *”منذ عام 2023، لم يتم تحصيل 31% من الموارد المخصصة للدعم. فما هو السبب؟ وأين ذهبت هذه الموارد؟” (تصريح إبراهيم زارع – مجلس شورى النظام – 24 ديسمبر).

اهواز تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دوشنبه ۱۷ دی ۱۴۰۳

بهتافات، قوتنا في بطن التنين استمرار الاحتجاجات في المدن الایرانیتبهتافات، قوتنا في بطن التنين استمرار الاحتجاجات في المدن الایرانیتبهتافات، قوتنا في بطن التنين استمرار الاحتجاجات في المدن الایرانیتبهتافات، قوتنا في بطن التنين استمرار الاحتجاجات في المدن الایرانیتبهتافات، قوتنا في بطن التنين استمرار الاحتجاجات في المدن الایرانیتوحيت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المتقاعدين والعمال والكادحين المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع وقالت: الاحتجاج على الغلاء المنفلت، وصعوبة المعيشة، وانتهاك حقوق الأغلبية العظمى من المواطنين، هو صرخة مشتركة تُسمع من جميع أنحاء إيران. السبيل الوحيد لتحقيق هذه الحقوق هو إسقاط الديكتاتورية الدينية على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وإقامة الديمقراطية وسيادة الشعب”.

عام 2024، عام هزائم النظام الایراني

موقع المجلس:
واجه نظام الملالي الجاثم علی صدور الشعب الایراني طوال اکثر من اربعة عقود.خلال عام 2024 نکسات و هزائم کبیرة و التي ستکلفه تحدیات ممیتة فی المستقبل القریب. في تقرير نشرته صحيفة La Dépêche الفرنسية، أُبرزت الإخفاقات الحاسمة التي عانى منها النظام الإيراني خلال عام 2024. التقرير، الذي سلط الضوء على الأزمات الداخلية والانهيارات الجيوسياسية، يُظهر النظام في حالة من التراجع الحاد وسط استياء شعبي متزايد وضغوط دولية متصاعدة. ويعتمد التقرير على تحليل قدمه المحلل السياسي المتخصص في الشأن الإيراني، حميد عنايت، الذي أشار إلى أن هذه الإخفاقات تعكس مدى هشاشة النظام الذي يواجه تحديات قد تهدد بقاءه.

واجعام 2024، عام هزائم النظام الایرانينظام الملالي الجاثم علی صدور الشعب الایراني طوال اکثر من اربعة عقودعام مليء بالإخفاقات الكبرى

وصف عنايت عام 2024 بأنه مليء بالإخفاقات بالنسبة للنظام الإيراني. ومن بين أكبر هذه الانتكاسات هلاك الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في 19 مايو. وأشار إلى أن هذه الخسارة “وجهت ضربة خطيرة للولي الفقیة للنظام علي خامنئي“، إذ فقد حليفًا رئيسيًا كان يركز مؤسسات الدولة لصالح أجندة الولي الفقیة . وأضاف عنايت أن “وفاة رئيسي خلقت فراغًا في السلطة أدى إلى زعزعة استقرار النظام”.

كما واجه النظام انتكاسة كبيرة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت في يوليو، حيث تم انتخاب مسعود بزشكيان رئيسًا بمشاركة أقل من 8% من الناخبين، مما أظهر “عمق السخط الشعبي”. وأوضح أن “معظم الأصوات جاءت من العسكريين ومن يعتمدون على الإعانات الحكومية”.

سياسات الشرق الأوسط ترتد على النظام

سلط المقال الضوء على الخسائر الفادحة للنظام الإيراني في الشرق الأوسط. فبعد سنوات من الاستثمار المكثف في سوريا، فقد النظام السيطرة على القواعد والتحالفات الاستراتيجية. وقال عنايت: “سقوط ديكتاتور سوريا قضى على سنوات من استثمارات طهران الإقليمية”، مؤكدًا أهمية سوريا في استراتيجية إيران الجيوسياسية. وكان خامنئي قد حذر من أن فقدان سوريا يعني “القتال داخل طهران وأصفهان وشيراز”.

كما فشلت محاولات النظام لدعم الجماعات الوكيلة مثل حزب الله، حيث أوضح عنايت أن النظام كان يأمل في استخدام الحرب في المنطقة “لتشتيت الانتباه عن الاحتجاجات الداخلية”، لكن هذه الاستراتيجية فشلت وزادت من عزلة إيران على الساحة الدولية. وأكد أن “حروب الوكالة الإيرانية تحولت إلى أعباء استراتيجية”.

تحديات داخلية وسخط شعبي

داخليًا، يواجه النظام سلسلة من الأزمات. يعيش أكثر من ثلثي الشعب تحت خط الفقر، ويكافح 96% من الإيرانيين لتلبية احتياجاتهم الأساسية. ونقل عنايت عن مسعود بزشكيان قوله: “أكثر من 92% من الإيرانيين لم يشاركوا في الانتخابات”. وأشار رئيس مجلس النظام، محمد باقر قاليباف، إلى أن “إيران، وهي دولة غنية بالموارد، غارقة في سوء الإدارة”.

وأضاف التقرير أن الاحتجاجات والانقسامات الاجتماعية تتزايد بسبب الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية للنظام. وأشاد بدور “جيل الألفية الثانية”، أي الشباب الإيراني المولود بين عامي 1995 و2008، الذين قادوا موجات من الاحتجاجات بشجاعة غير مسبوقة. وأوضح أن “هذا الجيل، الذي يتمتع بوعي رقمي، نجح في كسر آلة الدعاية للنظام”.

التراجع العسكري والاستراتيجي

يشير التقرير إلى أن جهاز القمع التابع للنظام يعاني من الضعف أيضًا. وأوضح الكاتب أن “على الرغم من الارتفاع الحاد في عمليات الإعدام—أكثر من 1000 حالة في عام 2024—يجد النظام صعوبة في الحفاظ على السيطرة”. كما أن فقدان العناصر الرئيسية وتجميد أنشطة فيلق القدس وضعف حرس النظام الإيراني (IRGC) تُظهر تراجع قدرة النظام على فرض سلطته.

وشبه المقال الانهيار العسكري للنظام في سوريا بانعكاس لحالة النظام العامة، حيث قال: “فقدان سوريا قضى على سنوات من استثمارات طهران في المنطقة، تاركًا إيران دون أي نفوذ استراتيجي”.

الضغوط الدولية وآفاق المستقبل

أكد المقال على تصاعد الضغوط الدولية على طهران للتخلي عن طموحاتها النووية ووقف دعمها للجماعات الوكيلة. وأشار عنايت إلى أن “عدم الامتثال قد يؤدي إلى عقوبات شديدة أو حتى ضربات عسكرية”. واعتبر أن تركيز المجتمع الدولي على تقليص أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار يقلل من الخيارات المتاحة للنظام.

واختتم عنايت بالإشادة بصمود المقاومة الإيرانية. فرغم القمع المستمر، نجحت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK) في مواصلة عملياتها اليومية ضد النظام. وكتب: “أصبحت المقاومة قوة قادرة على مواجهة حرس النظام الإيراني في الشوارع”، واصفًا هذه الوحدات بأنها “العمود الفقري لأي انتفاضة مستقبلية”. وأضاف أن “القوات المقاومة تمثل عاملًا حاسمًا في مواجهة آلة القمع”.

ويلخص تحليل La Dépêche نظامًا يواجه تهديدات وجودية داخليًا وخارجيًا. ويقدم تقرير عنايت تقييمًا شاملًا لنظام يواجه السخط الشعبي، والخسائر الاستراتيجية، والضغوط الدولية. وكما أوضح عنايت: “بدون تغييرات جذرية، يبدو انهيار النظام الإيراني مسألة وقت فقط.”

نفت إجراء محادثات دبلوماسية معها

سوريا تستعد لمقاضاة إيران والتعويض 300 مليار دولار
يعتبر قاسم سليماني الذي قتلته إدارة ترامب مهندس التدخل الإيراني في سوريا

ایلاف – محمود حكميان:

تم تمزيق ملصقات قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني القتيل قاسم سليماني وزعيم حزب الله الراحل حسن نصر الله خارج سفارة النظام الإيراني في دمشق، سوريا، كانون الأول (ديسمبر) 2024.

وفي توبيخ حاد للمزاعم الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين، نفى مصدر مقرب من القيادة السياسية السورية الجديدة بشكل قاطع أي مناقشات دبلوماسية جارية مع إيران بشأن إعادة فتح السفارات في دمشق وطهران.

ويأتي هذا النفي بعد تصريحات أدلت بها المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، الثلاثاء، والتي زعمت فيها أن هناك محادثات جارية لاستعادة العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات بين البلدين.

ونفى المصدر السوري، في تصريح لقناة العربية في 24 كانون الأول (ديسمبر)، هذه التأكيدات، قائلاً: “لم يكن هناك أي اتصال بين الإدارة السياسية السورية وإيران، بما في ذلك المناقشات الدبلوماسية حول إعادة فتح السفارات أو القنصليات”. وأكد المصدر كذلك أن القيادة السورية الجديدة ليس لديها خطط لإقامة علاقات مع إيران في المستقبل المنظور، لا فيما يتعلق بسفارة في دمشق ولا قنصلية إيرانية في حلب.

وبالإضافة إلى إبعاد نفسها دبلوماسياً، أفادت تقارير أن الحكومة السورية تستعد لرفع دعوى قضائية دولية ضد إيران. وكشف المصدر أن الدعوى تسعى إلى الحصول على 300 مليار دولار كتعويضات عن الأضرار التي يُزعم أنها ناجمة عن التدخل العسكري للنظام الإيراني ودعمه لنظام الأسد المخلوع.

وقال المصدر لصحيفة المدن: “يستند هذا التعويض إلى تدمير البنية التحتية والجرائم ضد الشعب السوري والمشاركة النشطة في القمع العنيف للاحتجاجات السلمية”. ويهدف الملف القانوني، وفقاً للمصدر، إلى محاسبة النظام الديني على دوره في “السياسات الإجرامية والقمعية” التي دمرت البنية التحتية لسوريا وساهمت في معاناة إنسانية هائلة.

وأضاف المصدر أن هذه الإجراءات تشمل نشر إيران لأفراد عسكريين وميليشيات بالوكالة لدعم نظام الأسد خلال الحرب الأهلية السورية التي طال أمدها.

ويبدو أن تصريحات مهاجراني تتناقض مع تصريحات سابقة للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الذي أشار إلى أن إيران لديها اتصالات محدودة مع القيادة السورية الجديدة. في حين زعم بقائي أن طهران تتواصل مع مختلف فصائل المعارضة، إلا أنه أشار إلى عدم وجود اتصال مباشر مع الإدارة الحاكمة الحالية في دمشق.

لكن مهاجراني أكدت خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي: “نحن ملتزمون بالدبلوماسية ومستعدون للمناقشات. المحادثات جارية بشأن إعادة فتح السفارات”. يعكس هذا التناقض الواضح حالة أوسع من الفوضى في رسائل طهران بشأن علاقتها بسوريا، مما يسلط الضوء بشكل أكبر على تراجع نفوذ النظام في المنطقة.

إنَّ رفض الحكومة السورية القوي للعلاقات مع إيران والدعوى القضائية المخطط لها تشير إلى انفصال حاسم عن سياسات النظام السابق في عهد بشار الأسد. إن التحرك لطلب التعويضات والنأي بنفسها عن إيران يمثل إعادة تنظيم كبيرة في السياسة الخارجية السورية، مع التركيز على المساءلة وجهود إعادة البناء.

يؤكد هذا التطور على تضاؤل نفوذ النظام الإيراني في الشرق الأوسط، حيث تسعى الدول المجاورة إلى تحميل طهران المسؤولية عن تدخلاتها وعواقبها المدمرة. ولكن هل سيدعم المجتمع الدولي جهود سوريا أم لا؟ إن الرسالة الواضحة من دمشق هي أن الدور الذي لعبته طهران في الاضطرابات التي تشهدها البلاد لن يُنسى ولن يُغفر لها.

بين 266 مدينة، طهران فی المرکز 264 فی مؤشر جودة الحياة العالمية

موقع المجلس:
احتلت طهران المرتبة 264 من أصل 266 مدينة حول العالم في مؤشر جودة الحياة العالمية، وفقًا لموقع “بهار نيوز” الحكومي. يقيس هذا المؤشر جودة حياة المواطنين استنادًا إلى عدة عوامل تشمل القوة الشرائية، تلوث البيئة، الأمان، الخدمات الصحية، ووسائل النقل العام.

بين 266 مدينة، طهران فی المرکز 264 فی مؤشر جودة الحياة العالمية

هذا التراجع في ترتيب طهران أثار موجة واسعة من الانتقادات، حيث أرجع الخبراء السبب إلى سياسات إيران الخارجية وتخصيص الموارد المالية لدعم النزاعات الإقليمية والجماعات الإرهابية. وأشار محللون إلى أنه بينما يعاني المواطنون الإيرانيون من التلوث الشديد، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتراجع مستوى الأمان، تُنفق مليارات الدولارات لدعم الميليشيات والتدخل في شؤون الدول الأخرى.

وأكد الخبراء أنه «لو تم توجيه هذه الموارد المالية لتحسين البنية التحتية الحضرية، وتقليل التلوث، وتعزيز الخدمات الصحية، وزيادة الأمن الاجتماعي، لكان من الممكن أن تشهد طهران تحسنًا ملحوظًا في ترتيبها على مؤشر جودة الحياة».

هذا الرأي وجد صداه بين بعض المواطنين الإيرانيين الذين أعربوا عن استيائهم وطالبوا بمزيد من الشفافية والمساءلة من الحكومة بشأن كيفية إنفاق الأموال العامة. وطرحت الاحتجاجات الشعبية سؤالاً متكررًا: “إلى متى ستُفرض تكلفة السياسات الخارجية على حياة المواطنين اليومية؟”

فيروس تنفسي جديد يثير مخاوف من جائحة محتملة

إلى جانب التحديات التي تؤثر على جودة الحياة في طهران، تواجه إيران أزمة أخرى متصاعدة تتمثل في تفشي فيروس تنفسي جديد. وحذرت الدكتورة مينو محرز، الخبيرة في العلوم الطبية بطهران، من احتمالية تحوّل هذا الفيروس إلى جائحة، قائلةً: «النقاش يدور حول إمكانية أن يصبح هذا الفيروس جائحة. كل عقد من الزمن يظهر نوع جديد من الإنفلونزا. عندما ظهر كورونا، كنا نتوقع موجة جديدة من الإنفلونزا، والآن هناك احتمال أن يتحول H1N1 إلى جائحة. الأطفال في المدارس معرضون بشدة لهذا المرض، وقد سجلنا بالفعل عدة وفيات».

وأضافت الدكتورة محرز أن إيران، إلى جانب الدول الأوروبية، شهدت ارتفاعًا في حالات الإصابة بعد عطلات عيد الميلاد. وأكدت أن مواجهة سلالة جديدة من فيروس H1N1 قد تعني أن اللقاحات الحالية لن تكون فعالة، ما يستدعي تطوير لقاحات جديدة.

وفي هذا السياق، تناولت صحيفة “دنيای اقتصاد” الحكومية انتشار فيروس جديد يُعرف بـ “الميتابنومو فيروس” وتأثيره في إيران. وأشارت الصحيفة إلى أن الشعب الإيراني، الذي لم يتعافَ بعد من مخاوف جائحة كورونا، يواجه الآن خطر ظهور فيروس جديد. وتعمل الفرق الطبية حاليًا على تنفيذ تدابير طارئة لمراقبة وإدارة انتشار هذه الأمراض التنفسية.

وكشفت الدكتورة محرز أن أحد المستشفيات الخاصة في طهران استقبل 30 مريضًا يعانون من إنفلونزا شديدة، مما يسلط الضوء على الضغوط المتزايدة التي يواجهها النظام الصحي في إيران، الذي يعاني بالفعل من تحديات اقتصادية ونقص في الموارد.

الأزمات المزدوجة المتمثلة في تدهور جودة الحياة في طهران وتهديد تفشي فيروس جديد تسلط الضوء على الحاجة الملحّة إلى إصلاحات جوهرية في السياسات الحكومية وتخصيص الموارد. يرى المواطنون والخبراء على حد سواء أن إعطاء الأولوية لتحسين الرفاهية الداخلية بدلاً من السياسات الخارجية المكلفة وتعزيز البنية التحتية الصحية، يعدان خطوات ضرورية لمعالجة هذه التحديات.

ومع استمرار التدهور في ترتيب طهران بمؤشر جودة الحياة وتصاعد المخاوف الصحية، یواجه النظام الإيراني ضغوطًا متزايدة لإعادة تقييم سياساتها والتركيز على تحسين حياة المواطنين. ويبقى السؤال المُلِح: هل ستعيد الحكومة ترتيب أولوياتها الداخلية لمواجهة هذه التحديات المتراكمة، أم ستواصل نهجها الحالي، مما يزيد من تفاقم الأزمات وثقة الشعب؟

طهران ورمالها المتحركة

تتراجع خيارات النظام الإيراني باليوم ونحن نقترب من موعد جلوس الرئيس المنتخب دونالد ترامب على مقعد الرئاسة.

میدل ایست انولاین- منی سالم الجبوري:
بعد التطورات التي جرت خلال عام 2024، وبالاخص بعد سقوط نظام بشار الاسد، يبدو النظام الايراني في حالة من المراوحة والتأرجح بين تعامله مع الشعب الايراني وبين وكلائه في المنطقة وتفادي حصول آثار وتداعيات أكثر سلبية من الذي جرى له لحد الان بسبب من تلك التطورات.

في مواجهة الاحداث الدراماتيكية الجارية فيما يتعلق بالشأن الايراني في إيران والمنطقة تحديدا، فإن النظام الايراني يسعى وبصورة تبدو واضحة من أجل إستباق الاحداث والاستعداد من أجل مواجهة السيناريوهات المحتملة بهذا الصدد، ولاسيما وإن النظام يدرك جيدا بأن الانظار محدقة به وبمستقبله وليس مستقبل مشروعه الذي يبدو إن هناك إتفاق دولي ضمني على القبول بما جرى كأمر واقع وبالأخص في ضوء الموقف الروسي مما جرى في المنطقة عموما ومع الذي حدث في سوريا خصوصا وهو ما يعني إن التصريحات والمواقف الصادرة من جانب القادة والمسٶولين الايرانيين وفي مقدمتهم علي خامنئي بشأن إعادة السخونة لما يسمى بمحور المقاومة، قد أصبح مجرد كلام لا يمكن تجسيده على أرض الواقع لا الآن ولا في المستقبل المنظور.

طهران التي تراقب الاوضاع عن كثب وتضع يدها على قلبها خوفا وتحسبا لما قد يحدث من تطور داخلي أو حتى إقليمي ودولي من الممكن أن يغدو لها كالشرارة التي تشعل النار في الهشيم، يزداد خوفها أكثر مع ما ينتظرها من جانب ترامب الذي لفت الانظار أكثر بأن العالم ظهر وكأنه يتصرف استعدادا لعودته الى البيت الابيض، خصوصا وإن طهران تدرك مدى تحامل ترامب عليها ووضعها كأحد الاهداف الرئيسية المرتقبة خلال الاعوام الأربعة من ولايته.

المٶشرات مع قرب جلوس ترامب في البيت الابيض تزداد سخونة بالنسبة للملف الايراني، وبهذا السياق، تأتي دعوة ريتشارد نفيو، الخبير البارز في السياسة الخارجية الأميركية والمعروف بـ”مهندس العقوبات” ضد إيران، الولايات المتحدة إلى البدء فورا في الاستعداد لعمل عسكري ضد طهران، مشددا على ضرورة ضمان أن تأخذ إيران هذا التهديد على محمل الجد. وفي تصريح أدلى به يوم الجمعة الموافق 3 يناير 2025، أشار نفيو إلى أن على الرئيس السابق دونالد ترامب أن يمنح الدبلوماسية مع إيران فرصة أخيرة، بينما يستعد في الوقت ذاته لاستخدام القوة العسكرية.

كلام نفيو، ليس كأي كلام بالنسبة لإيران، ولاسيما في ظل الوضع الفعلي السائد في إيران والمنطقة والعالم، والذي صار واضحا بأنه لم يعد في صالح إيران كما كان من قبل، وهذا ماقد أوضحه الجنرال جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأميركي السابق، خلال مقابلة له مع قناة فوكس نيوز في الثالث من يناير 2025، عندما قال: “النظام الإيراني أمام قرار حاسم بشأن بناء قنبلة نووية. انظروا إلى ما حدث له. حزب الله قد انهار. حزب الله، الذي أنشئ لحماية النظام الإيراني من إسرائيل، يواجه الآن تحديات خطيرة. لقد فقد النظام الإيراني موقعه الاستراتيجي في سوريا. وفي الداخل الإيراني، هم عاجزون عن الدفاع عن أنفسهم لأن إسرائيل دمرت دفاعاتهم الجوية. وبصراحة، ليس لديهم القدرة على حماية قيادتهم في طهران، ناهيك عن منشآتهم النووية والصاروخية”.

في ضوء ما أسلفنا، فإن النظام الايراني يبدو حاليا كمن يسير في طريق ذو إتجاه واحد نهايته رمال متحركة من الصعب وبل وحتى من المستحيل تجاوزها بسلام.

وول ستريت جورنال: إيران الضعيفة تستعد لعام صعب

موقع المجلس:
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأحد 5 يناير تقريرًا تناول وضع النظام الإيراني عقب انتخاب دونالد ترامب رئيسًا جديدًا للولايات المتحدة. ووفقًا للتقرير، يستعد النظام الإيراني، الذي أصبح في وضع ضعيف، لعام مليء بالتحديات، حيث يواجه تصاعدًا في الاضطرابات الاجتماعية وتراجعًا في نفوذ حلفائه الإقليميين.

وأشار التقرير إلى العقبات الكبيرة التي يتوقع أن يواجهها النظام الإيراني في عام 2025، مع تفاقم أزمته الاقتصادية الحادة التي شهدها في عام 2024 وخسائره الإقليمية في الشرق الأوسط. وذكرت الصحيفة أن إدارة ترامب تسعى لفرض عقوبات أشد على النظام الإيراني للحد من دعمه للجماعات المسلحة في المنطقة، وهو ما يهدف إلى تقليص نفوذه. ومع ذلك، لا تزال استراتيجيات النظام الإيراني، رغم ضعفها، تمثل تهديدًا لحلفاء وشركاء الولايات المتحدة.

على الصعيد الداخلي، تبدو الأوضاع في النظام الإيراني أكثر هشاشة. فمنذ انتخاب الرئيس مسعود پزشکیان في يوليو 2024 بوعده بإصلاحات اجتماعية وإنعاش اقتصادي وانفتاح سياسي على الغرب، تلاشت الآمال الشعبية سريعًا. وبعد مرور ستة أشهر فقط، تصاعدت المصاعب الاقتصادية، مما أدى إلى تفاقم حالة السخط وزيادة خطر الاضطرابات الاجتماعية، وهو ما أثار قلق السلطات الإيرانية.

الأزمة الاقتصادية أدت إلى موجة من الاحتجاجات في قطاعات متعددة. فقد خرج التجار إلى الشوارع احتجاجًا على ارتفاع معدلات التضخم، كما نظم المتقاعدون وعمال النفط مظاهرات بسبب تأخر أو تقليص الرواتب. وفي الأسابيع الأخيرة، تجمع معلمون متقاعدون أمام البرلمان مطالبين بصرف مستحقاتهم المتأخرة، بحسب تقارير من نقابة المعلمين.

وامتدت حالة السخط إلى قطاع النفط، الذي يُعد أهم صناعة استراتيجية في البلاد وأكبر مصدر للعملة الأجنبية. ووفقًا للإعلام الرسمي والنقابات التجارية الإيرانية، نظم عمال مصنع البتروكيماويات في آبادان، أحد أكبر المصانع في البلاد، احتجاجات على عدم تلقي رواتبهم لمدة ثلاثة أشهر. وقد اكتسبت هذه الاحتجاجات طابعًا سياسيًا متزايدًا، حيث انتقد بعض المحتجين النظام لتركيزه المفرط على الأجندة الأيديولوجية مع تجاهله للاقتصاد.

في ظل القيود الداخلية الناجمة عن الأزمة الاقتصادية والضغوط الاجتماعية، يجد النظام الإيراني نفسه على أعتاب مواجهة حاسمة مع إدارة ترامب. وأثارت الإخفاقات التي شهدتها البلاد العام الماضي مخاوف من احتمال تسريع النظام الإيراني لبرنامجه النووي لاستعادة قوة الردع ضد أي هجمات خارجية محتملة.

وفقًا للتقارير، تدرس إدارة ترامب خيارات متعددة، بما في ذلك توجيه ضربات استباقية لمنع النظام الإيراني من تطوير قدراته النووية. وتمثل هذه الاستراتيجية تغييرًا عن النهج التقليدي للولايات المتحدة، الذي اعتمد طويلًا على الدبلوماسية والعقوبات لاحتواء طهران.

وقال محلل بارز في مؤسسة تشاتام هاوس: «هناك نافذة زمنية قصيرة قد تكون خلالها القيادة الإيرانية مستعدة للتفاوض، مما قد يسمح لترامب بتحقيق اتفاق يقدمه كإنجاز. ولكن الوقت ليس في صالحه. فالآيديولوجيون في فريق ترامب سيطالبون بتنازلات من النظام الإيراني قد لا يكون مستعدًا لقبولها، مما يعني المزيد من المعاناة للنظام».

في ظل قدرة اقتصادية متراجعة وضغوط داخلية متزايدة، أصبحت خيارات النظام الإيراني محدودة وهو يستعد لمواجهة محتملة ومصيرية مع الولايات المتحدة. ويعكس شبح الاضطرابات الاجتماعية المتجددة، إلى جانب التهديدات الخارجية، خطورة التحديات التي يواجهها النظام الإيراني في عام 2025.

باختصار، رسمت صحيفة وول ستريت جورنال صورة قاتمة لمستقبل النظام الإيراني القريب. فالتقاطع بين الأزمات الداخلية والخارجية يضع النظام عند مفترق طرق حاسم، حيث يواجه قيادته خيارات محدودة ومخاطر متزايدة على جميع الأصعدة.

مٶشرات قرب إنفجار برکان الغضب في إيران

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
تتزايد مشاعر القلق والخوف بإضطراد في أوساط نظام الملالي والسبب والعامل الاهم وراء هذا الخوف هو ما يحدث على صعيد الداخل الايراني من جراء تزايد الاحتجاجات الشعبية المقترنة بنشاطات وعمليات ثورية مناهضة للنظام والتي تتزايد بصورة متسارعة ولم يکن النظام يتوقعها أبدا.
عند الحديث عن الاوضاع الداخلية في إيران فإنه من الملفت للنظر إنه وفي الوقت الذي يقوم فيه نظام الملالي بتنفيذ 1000 عملية اعدام خلال العام 2024، مع ملاحظة إن هذا الرقم هو طبقا لما يعلنه النظام بصورة رسمية لأن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بکثير، فإنه وخلال العام 2024، قد حدث أکثر من 3918 حرکة إحتجاجية ضد النظام وهي تزيد عن إحتجاجات العام الماضي بما يدل على إن رفض النظام والسعي لإسقاطه يتزايد عاما بعد عام، وهذا يدل على إن عمليات الاعدام التي ينفذها النظام تأتي أساسا من أجل السيطرة على الاوضاع ووضع حد للرفض المتصاعد للنظام.
ورفض النظام والسعي من أجل إسقاطه، يتجسد أيضا في العمليات الثورية التي تقوم بتنفيذها وحدات الانتفاضة وشباب الانتفاضة والذين قوامهم من الشبان من کلا الجنسين من المٶمنين بمبادئ منظمة مجاهدي خلق، وهذه العمليات شهدت تطورات نوعية من حيث التعرض للمراکز والمقرات المهمة للحرس والباسيج والاجهزة الامنية الاخرى.
بنفس السياق وفيما يتعلق بأنشطة المقاومة الإيرانية وإنجازاتها في عام 2024، فإنه وبحسب ماجاء في تقرير خاص بهذا الصدد، فقد شهد عام 2024 طفرة ملحوظة في الجهود العالمية التي تقودها المقاومة الإيرانية للنهوض بقضية الحرية والديمقراطية في إيران. يؤرخ هذا التقرير السنوي عاما من التفاني الدؤوب، مما يدل على التصميم الثابت للمقاومة الإيرانية ومؤيديها في جميع أنحاء العالم. ويسلط الضوء على مجموعة واسعة من الجهود – المؤتمرات والقمم العالمية والتأييد البرلماني والاحتجاجات وحملات التضامن.
وجاء في التقرير أيضا:” من المناصرة السياسية والعمل التشريعي إلى الحركات الشعبية والتضامن الدولي، يعكس التقرير النضال متعدد الأوجه ضد نظام طهران القمعي. وتؤكد الرسالة على مركزية خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط كخارطة طريق لمستقبل إيران والإجماع العالمي المتزايد لإنهاء الديكتاتورية.”و”هذه النقاط البارزة هي مجرد لمحة عن عام مليء بالحركة. لم يتم وصف التجمعات والمبادرات الإعلامية وأكشاك الكتب والاجتماعات والمؤتمرات التي لا حصر لها – كل منها خطوة حيوية في النهوض بالقضية. وتضيء هذه الجهود معا حقيقة قوية: الطريق إلى إيران حرة يمهد بالشجاعة والتضحية والأمل الذي لا ينضب”، وخلاصة القول فإن إيران أشبه ما تکون ببرکان يغلي وقد حان أوان إنفجاره وإن معظم المٶشرات المستمدة من الواقع کما تناولنا آنفا تٶکد على ذلك.

فشل سياسات طهران التوسعية في الشرق الأوسط

إسماعيل قاآني يستقبل  مسعود بزشكيان خلال مراسم ذكرى قاسم سليماني في طهران الخميس الماضي

ایلاف – ضياء قدور:

تسبب سقوط دكتاتورية الأسد في سوريا، باعتبارها واحدة من أهم الركائز الإقليمية للنظام الإيراني، في إحداث زلزال سياسي في الشرق الأوسط. وهذه حقيقة اعترف بها حتى أحمد خاتمي، عضو مجلس صيانة الدستور التابع للنظام وإمام صلاة الجمعة المؤقت في طهران. فقد دعا قادة القوات التابعة للنظام في العراق إلى “البقاء يقظين وحذرين” و”عدم الانخداع بالوعود الكاذبة لأميركا”. وطالب خاتمي “بكسر أقدام الإرهابيين التكفيريين هناك في سوريا”.

وقال خاتمي: “إن الكتاب غير المطلعين، والكتاب المستهترين يثبطون عزيمة الناس بالقول إن المقاومة قد ولت. أين ذهبت المقاومة؟ المقاومة باقية وستستمر حتى يتم طرد أميركا من المنطقة” (المصدر: موقع فرارو الإخباري، 17 كانون الأول – ديسمبر).

بالنسبة إلى نظام إيران، الأب الروحي للتطرف والإرهاب، فإنَّ سقوط سلالة الأسد المكروهة يمثل انهيار أحد الركائز الأساسية لما يسمى “محور المقاومة” وأداة رئيسية لتعزيز استراتيجياته التوسعية. لا يعني هذا السقوط نهاية معقل إقليمي فحسب، بل إنه أيضًا بداية لتأثير الدومينو، مما يؤدي إلى انهيار مجموعات ولاعبين آخرين يعتمدون على النظام الإيراني. أظهر ضعف الحرس الثوري وقواته بالوكالة في الحفاظ على حكم بشار الأسد أن هذه الهياكل لا تفتقر إلى الدافع والقدرات اللازمة فحسب، بل إنها أيضًا معرضة بشدة للتطورات السياسية والعسكرية.

مع سقوط دكتاتور سوريا، تواجه قوات الحشد الشعبي، أبرز قوة بالوكالة لطهران في العراق، ضغوطًا داخلية وخارجية. إن تراجع فالح الفياض، زعيم الحشد الشعبي، عن التطورات في سوريا يعكس عمق هذه الأزمة ومحاولة إعادة تحديد موقف المجموعة داخل البنية السياسية والعسكرية العراقية.

في 2 كانون الأول (ديسمبر)، ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية، أنَّ “مديرية إعلام الحشد الشعبي أعلنت أن العراق أرسل تعزيزات، بما في ذلك قوات الحشد الشعبي والجيش، إلى الحدود المشتركة مع سوريا في المنطقة الغربية من البلاد”.

وفي وقت لاحق، بعد إدراكهم للوضع المزري، تراجعوا عن هذا الادعاء بشكل مهين. ووفقًا لموقع روز بلس الإخباري، “نفى فالح الفياض، رئيس منظمة الحشد الشعبي، بشدة نشر قوات الحشد الشعبي في الأراضي السورية”.

ومن الجدير بالذكر أن تصريح فالح الفياض هذا: “ما يحدث في سوريا له تأثير مباشر على الأمن القومي العراقي” (المصدر: روز بلس، 2 كانون الأول – ديسمبر 2024)، يعني ضمناً أن التطورات في سوريا سيكون لها تأثير الدومينو على العراق.

في 6 كانون الأول (ديسمبر)، نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، قوله: “إن التطورات في سوريا تمثل بداية مشروع جديد في المنطقة”.

التحديات التي تواجه قوات الحشد الشعبي بالوكالة في العراق
سرعان ما أصبحت قوات الحشد الشعبي، التي تم تصميمها على غرار قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني والتي أنشئت ظاهريًا لمحاربة داعش، أداة للفاشية الدينية. وبدلاً من التركيز على مكافحة الإرهاب، تحولت إلى الذراع العسكرية لإيران لتوسيع النفوذ في العراق والمنطقة.

ومع ذلك، يشير سقوط الأسد وفشل استراتيجيات إيران الإقليمية إلى أن وقت المجموعة يقترب من نهايته. تواجه قوات الحشد الشعبي والقوات الوكيلة المدعومة من إيران في العراق الآن تحديين رئيسيين:

1. زيادة الضغوط المحلية: تنظر العديد من المجموعات السياسية والاجتماعية في العراق إلى هذه القوات باعتبارها السبب الرئيسي لعدم الاستقرار والفساد. وقد اشتدت هذه المظالم بعد سقوط الأسد، حيث يعتقد الكثيرون أن القوات لم تعد لديها مبرر لوجودها.

2. الضعف الاستراتيجي لنظام الوصاية: مع إضعاف الحرس الثوري الإيراني وفقدان القواعد الإقليمية، لم يعد دعم الفاشية الدينية لقواته بالوكالة قوياً كما كان من قبل.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة العرب اللندنية: “تحاول الولايات المتحدة تعظيم ميزتها من هزيمة حزب الله في لبنان وسقوط نظام بشار الأسد، بالضغط على حكومة [محمد] السوداني لحل قوات الحشد الشعبي”.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مستشار لرئيس الوزراء العراقي قوله: “لا يمكن للعراق أن يظل سيف محور المقاومة بعد سقوط الأسد وإضعاف حزب الله في لبنان”.

نهاية عصر الجماعات بالوكالة
ومن الجدير بالذكر أن المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي كان يتفاخر ذات يوم قائلاً: “لا تغفلوا عن الجغرافيا الشاسعة للمقاومة؛ لا تفقدوا المنظور العابر للحدود الوطنية… إن هذا التوسع في العمق الاستراتيجي يكون في بعض الأحيان أكثر أهمية من الضرورات الأكثر أهمية للبلاد”. (المصدر: موقع خامنئي، 2 تشرين الأول – أكتوبر 2019).

إنَّ سقوط دكتاتور سوريا يشكل نقطة تحول في ديناميكيات المنطقة في الشرق الأوسط. فهذا الحدث لا يشير فقط إلى فشل السياسات التوسعية للنظام الإيراني، بل يمثل أيضًا بداية النهاية لمجموعاته الوكيلة في المنطقة.