الرئيسية بلوق الصفحة 341

واشنطن إكزامينر: النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم

موقع المجلس:
في مقال نشر في صحيفة واشنطن إكزامينر، دعا شون دورنز، الباحث الأول في لجنة الدقة في تغطية شؤون الشرق الأوسط (CAMERA)، الولايات المتحدة إلى استعادة سياسة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني لمواجهة التهديدات المتزايدة التي يشكلها البرنامج النووي للنظام وتوسعه الإقليمي. المقال الذي حمل عنوان “الولايات المتحدة يجب أن تعيد الضغط الأقصى على النظام الإيراني” يسلط الضوء على إخفاقات إدارة بايدن تجاه إيران، ويدعو إلى العودة إلى الاستراتيجية الناجحة التي تبنتها إدارة ترامب.

واشنطن إكزامينر: النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالمووصف دورنز النظام الإيراني بأنه “أكبر راعٍ للإرهاب في العالم”، مشيراً إلى تسارعه الكبير في تحقيق طموحاته النووية. وأكد أن “النظام الإيراني قد جمع ما يكفي من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية لصنع أربع أسلحة نووية”، وفقاً لوكالة الطاقة الذرية الدولية. وأضاف: “على الولايات المتحدة أن تتحرك بحزم لإحباط طموحات هذا النظام”.

وينتقد المقال سياسات إدارة بايدن، مشيراً إلى أنها شجعت النظام الإيراني على التمادي. وأوضح: “بعد فترة وجيزة من توليه منصبه، ألغت إدارة بايدن تصنيف جماعة الحوثيين، وكيل النظام الإيراني في اليمن، كمنظمة إرهابية أجنبية”. كما لفت الانتباه إلى “فشل الإدارة في فرض العقوبات المصممة للحد من قدرات النظام”. واستشهد بتمديد إعفاء من العقوبات في نوفمبر 2024، قائلاً إنه “سيمكن النظام الإيراني من الوصول إلى حوالي 10 مليارات دولار من العراق“.

وأشار دورنز إلى أن تصرفات النظام الإيراني خلال هذه الفترة تظهر تنامي جرأته. وقال: “في 7 أكتوبر 2023، غزت حماس ووكلاء إيرانيون آخرون إسرائيل، وارتكبوا أكبر مذبحة ضد المدنيين اليهود منذ المحرقة”. وأضاف: “شنّت مجموعات مدعومة من النظام الإيراني عشرات الهجمات على القوات الأمريكية، ما أدى إلى إصابة وقتل العديد من الأمريكيين”.

ويُبرز المقال الفارق بين نهج بايدن واستراتيجية “الضغط الأقصى” التي تبنتها إدارة ترامب، والتي وصفها دورنز بأنها “أعادت الردع الأمريكي وطمأنت الحلفاء”. وأشاد بترامب لبنائه تحالفاً إقليمياً لمواجهة النظام الإيراني، والإشراف على اتفاقيات أبراهام التي حسّنت العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول المسلمة. وأشار إلى تقرير لصندوق النقد الدولي في عام 2021 يقدر الاحتياطات النقدية المتاحة للنظام الإيراني بـ4 مليارات دولار فقط، معتبراً أن ذلك دليل على أن “النظام الإيراني كان في زاوية ضيقة”.

كما شدد دورنز على أهمية العمليات المستهدفة، مثل تصفية قائد فيلق القدس قاسم سليماني في يناير 2020. وقال: “هذه الجهود أعادت الردع الأمريكي”، وأثبتت فعالية النهج الحازم.

واختتم دورنز مقاله بالدعوة إلى موقف أكثر صرامة من جانب الولايات المتحدة، مؤكداً: “حان الوقت للعودة إلى نهج أكثر نجاحاً”. وحذر من أن استمرار التساهل قد يؤدي إلى تفاقم عدوان النظام الإيراني وطموحاته النووية، مع تراجع النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط.

من خلال تسليط الضوء على إخفاقات إدارة بايدن وإنجازات استراتيجية ترامب، يقدم دورنز حجة مقنعة لإحياء سياسة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني.

الحاح خامنئي على تعزيز الميليشيات العميلة لإيران في العراق

موقع المجلس:

دعا الولي الفقیة للنظام الإيراني علي خامنئي في اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى تعزيز قوات الحشد الشعبي العراقية على الرغم من الضغوط الدولية والداخلية المتزايدة لتفكيك الميليشيات المدعومة من إيران في العراق. وقال خامنئي خلال الاجتماع في طهران في 8 كانون الثاني/يناير: “الحشد الشعبي هو أحد العناصر الأساسية للسلطة في العراق التي يجب الحفاظ عليها وتعزيزها”.

کما الح خامنئي في طلبه من محمد شياع السوداني، رئيس وزراء العراق – في تعبير واضح عن خوفه من سقوط نظامه في إيران – الح علی بأن لا يقوم السوداني بحل ميليشيات الحشد الشعبي العراقي، بل أن يعمل على تعزيزها، وذلك رغم إرادة الشعب العراقي والمجتمع الدولي.

خامنئي، يعتبر الحشد الشعبي العراقي، قوة قمعية عميلة له مثل الباسيج في إيران، أحد العناصر المهمة لقوته في العراق. ولهذا السبب بالذات، ينبغي على الشعب العراقي الحر وشبابه الثائرين، سواء كانوا شيعة أو سنة، الذين يسعون إلى الحرية واستقلال وطنهم، أن يعملوا على كنس البسيج التابع لولاية الفقيه من بلادهم بشكل كامل!

كما اتهم خامنئي الولايات المتحدة بالسعي لتوسيع نفوذها في العراق، محذرا من أن “الأدلة تشير إلى أن الأمريكيين يعملون على تعزيز وجودهم في العراق. يجب مقاومة هذا “.

وتأتي تصريحات الولي الفقیة في الوقت الذي يواجه فيه العراق مطالب متزايدة بكبح جماح الميليشيات الموالية لإيران وحلها بعد انهيار نظام بشار الأسد في سوريا وإضعاف حزب الله في لبنان.

وهزت هذه التطورات أساس “محور المقاومة” في طهران، تاركة العديد من وكلائها مكشوفين. وبحسب ما ورد هددت القوى الغربية، بقيادة الولايات المتحدة، بعمل عسكري ضد الميليشيات العراقية إذا لم تمتثل بغداد لمطالب نزع سلاحها.

وأصبح دمج هذه الميليشيات أو حلها نقطة محورية في العراق، حيث يتعرض رئيس الوزراء السوداني لضغوط كبيرة لتحقيق التوازن بين المصالح المحلية والمطالب الدولية. وصرح مستشار رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الصميدعي مؤخرا على التلفزيون الوطني: “يجب ألا يكون العراق مرتبطا ب ‘محور المقاومة’ بعد سقوط الأسد وإضعاف حزب الله. يجب علينا حل هذه الفصائل أو المخاطرة بفرض ذلك علينا بالقوة”.

ويعكس خطاب خامنئي نظاما في وضع دفاعي، يسعى إلى حشد حلفائه المتبقين وسط خسائر كبيرة. ويشير المحللون السياسيون إلى أن طهران مترددة في التخلي عن نفوذها على الفصائل المسلحة في العراق، وتعتبرها حاسمة لاستراتيجيتها الإقليمية.

وقد زار إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني، بغداد مؤخرا لمناقشة الوضع، وربما اقترح تدابير جزئية لإعادة هيكلة هذه الجماعات بدلا من حلها بالكامل.

اتخذ رئيس النظام، مسعود بزشكيان، لهجة أكثر ليونة بشكل ملحوظ خلال زيارة السوداني، مع التركيز على التعاون والأمن الإقليميين. وقال بزشكيان في مؤتمر صحفي مشترك “يتشارك البلدان المخاوف بشأن الاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة الأراضي ومكافحة الإرهاب”. يسلط هذا التفاوت بين دعوة خامنئي “للشباب السوري لاستعادة أرضهم” وتصريحات بزشكيان التصالحية الضوء على نضال النظام الداخلي لإبراز قوته مع معالجة تداعيات خسائره الاستراتيجية.

وتتماشى مطالب حل الميليشيات مثل الحشد الشعبي مع الجهود الدولية الأوسع نطاقا للحد من نفوذ طهران في المنطقة. لقد أدى انهيار نظام الأسد إلى تقليص قدرة طهران بشكل كبير على إبراز قوتها في الشرق الأوسط.

والميليشيات العراقية، التي ينظر إليها منذ فترة طويلة على أنها موطئ قدم طهران في بغداد، تخضع الآن للتدقيق. وفي الوقت نفسه، أوقفت الفصائل المدعومة من إيران الهجمات عبر الحدود على إسرائيل، تاركة الحوثيين في اليمن آخر قوة بالوكالة نشطة علنا لطهران.

وردا على هذه الضغوط، سعى خامنئي إلى إعادة تأكيد دور إيران في العراق، واصفا الميليشيات بأنها “مفتاح سيادة العراق وقوته”. ومع ذلك، يجادل المحللون بأن هذه الاستراتيجية تكشف عن موقف النظام غير المستقر.

ويؤكد لقاء خامنئي مع السوداني تصميم طهران على الحفاظ على نفوذها في العراق، حتى مع تعثر وكلائها الإقليميين. ومع ذلك، فإن الدعوات الصاخبة المتزايدة من القادة العراقيين لإبعاد البلاد عن “محور المقاومة” تعكس ديناميكية إقليمية متغيرة. ومع سقوط الأسد وإضعاف حزب الله، يبدو مستقبل شبكة إيران بالوكالة غير مؤكد، مما يشير إلى نقطة تحول لكل من طهران وبغداد وهما يتنقلان في المشهد الجديد في الشرق الأوسط.

”رزقنا في فم التنين – نتغذى بدماء قلوبنا ”

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
يوم 7 ينايرتجمع المعلمون المتقاعدون في جمیع النحاء البلاد فی طهران مرددین شعار ” رزقنا في فم التنين – نتغذى بدماء قلوبنا.” و الذي یوحي بوقف الشعب الایراني و الذي ضاق ذرعاً في وجه “التنين”، و هو یقصد بذلك نظام الملالي الفاشي الحاکم في ایران.
کما يعبر عن الألم الحارق الناتج عن الفقر والحرمان الذي يعاني منه شعب شريف تعرض للنهب والخيانة، حيث أخذ تنين العمامة، نظام ولاية الفقيه، قوت يومهم كرهينة.

الغالبية العظمى من المواطنين، وخاصة الفئات الكادحة، يواجهون الفقر والحرمان رغم أن إيران تتمتع بموارد وثروات طبيعية استثنائية. وعلى الرغم من سنوات من العمل والخدمة للمجتمع، يعيش 80% من السكان تحت خط الفقر. ووفقًا لتقارير خبراء الاقتصاد الحكوميين، فإن نحو 60% من سكان إيران غير قادرين على الحصول على الحد الأدنى من السعرات الحرارية اللازمة للبقاء على قيد الحياة، مما يعني أنهم يعيشون في حالة جوع (صحيفة جهان صنعت، 22 ديسمبر 2024)

الجوع بهذا الحجم، الذي يزداد تفاقمًا وانتشارًا يومًا بعد يوم، ظاهرة نادرة في وطننا. يمكن ملاحظة الغضب والاحتجاج على هذه الظاهرة بوضوح في الزيادة الكبيرة في احتجاجات مختلف شرائح الشعب المقهور. من العمال إلى المعلمين، ومن المتقاعدين إلى موظفي المؤسسات الحكومية، يخرجون إلى الشوارع يوميًا رغم برودة الطقس، ليصرخوا ضد هذا الظلم الكبير.

ومع تنامي الوعي الوطني، أصبحت الشعارات في هذه التحركات الاحتجاجية أكثر عمقًا وسياسية، مستهدفة النظام بأكمله، رغم القمع الذي يفرضه نظام الملالي.

إلى جانب الشعارات المعهودة مثل “الحكومة تخون، والبرلمان يدعم” أو “عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا”، التي تكررت في الاحتجاجات الشعبية لعدة سنوات، ظهرت شعارات جديدة تعكس وعي الناس التام بأن هذه الأوضاع هي نتاج سياسات محددة، وبأن هناك جهات بعينها تقف وراءها. ومن بين هذه الشعارات: “كفى إشعال الحروب، موائدنا فارغة”، وشعار المتقاعدين في قطاع الاتصالات: “لجنة تنفيذ أوامر الإمام استحوذت على قطاع الاتصالات، وسرقت حقوقنا”.

أما الوجه الآخر للعملة في هذا الزمن المظلم الذي فرضه نظام الملالي على غالبية الشعب الإيراني، فهو حياة البذخ الفاحش التي يعيشها السادة وأبناء المسؤولين الحاكمين. قصورهم الأسطورية، وفقًا لشهادات بعض أعوان النظام نفسه، تُذكر بقصور الملوك.

ردّ الغاصبين الحاكمين على الشعب المحتجّ الذي يطالب بحقوقه المسلوبة يكون إما بوعود فارغة ومخادعة، أو بالطرد من العمل، أو السجن، أو التهديد، أو الهجوم الوقح. فقد قال الملا دري نجف‌آبادي، وزير المخابرات السابق والمكلّف من خامنئي، في خطبته خلال صلاة الجمعة هذا الأسبوع في أراك، موجهًا كلامه للمحتجين الذين يصرخون للمطالبة بحقوقهم المنهوبة: “على البعض أن لا تكون لديهم توقعات غير واقعية، ويأتون كل يوم ليقولوا نريد حقوقنا، ماذا نريد… في ظل هذه الظروف، أي نوع من إحداث الفوضى هو خيانة للوطن، خيانة للنظام… وخيانة للجميع… ميزانية الدولة محدودة وإمكاناتها محدودة.”

هذا الملا الخبيث، وفي الأسبوع الذي سبق ذلك، أعلن في خطبة الجمعة عن فتح حساب مصرفي لدعم “إخوتنا في لبنان”، وقال إن الحساب قد استلم حتى الآن 6.5 مليار تومان، وأضاف: “نحن بحاجة إلى ما لا يقل عن 3 مليارات تومان أسبوعيًا…” (تلفزيون النظام – 27 ديسمبر).

وعندما يتعلق الأمر بالقمع والحفاظ على قوات القمع وتعزيزها، ينسى رئيس النظام بزشكيان شكاوى نقص الميزانية والموارد، ويوجه حديثه إلى مرتزقة الشرطة قائلاً: “نحن في الحكومة نلتزم بتوفير كل ما يلزم لراحتكم وطمأنينتكم وتجهيزكم، لتتمكنوا من أداء مهامكم براحة بال.”

نعم، الفقر والبؤس الذي يعاني منه الشعب الإيراني ليس لهما سبب اقتصادي، ولا يمكن مواجهة هذه الأوضاع بحلول اقتصادية. تغيير هذا الوضع لن يحدث إلا بإسقاط النظام الظالم.

صور من داخل إيران تٶکد قرب نهاية النظام

صورة للاحتجاجات في ایران – آرشیف-

بحزاني – منى سالم الجبوري:

عندما يسعى أي نظام سياسي في العالم الى التأکيد على أن أوضاعه جيدة أو حتى إنها عادية نوعا ما، فإنه يحتاج الى أدلة وقرائن لإثبات مصداقيته إذ أن التأکيدات النظرية من دون أن تشفع بدلائل عملية من الواقع، لاتکفي ويمکن الطعن بها بسهولة.
بعد الاحداث والتطورات الاخيرة ولاسيما سقوط نظام بشار الاسد والتي إنعکست على النظام الايراني بصورة سلبية لايمکن إنکارها، فإنه وعند النظر الى التصريحات والمواقف الصادرة من جانب القادة والمسٶولين في النظام الايراني بشأن الاوضاع في داخل إيران ولاسيما من حيث الزعم ب قدرة وإمکانية النظام غير المحدودة في مواجهة الخصوم والاعداء وغيرها من المزاعم المثيرة للسخرية
والتهکم والتي تکاد أن تصل الى درجة الهوس، فإن مجرد النظر الى الداخل الايراني نجد الامر مخالفا تماما لما يزعمه النظام.
مع بداية العام الميلادي الجديد 2025، وتحديدا في يوم السبت، الموافق 4 يناير 2025، نفذت الخلايا الداخلية التابعة لمنظمة مجاهدە خلق 15 عملية نوعية ضد القمع ردا على 1000 حالة إعدام في عام 2024 و18 حالة إعدام في أول يوم من عام 2025، حيث استهدفوا مراکز ومقرات عکسرية وأمنية تابعة للنظام الايراني في مختلف أنحاء البلاد.
وتزامنا مع ذلك وبنفس السياق، فقد أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الخميس، الموافق2 يناير 2025 خامنئي، في المرحلة الأخيرة من نظامه، يسعى لتأخير سقوطه الحتمي من خلال تسجيل أرقام قياسية جديدة في الجرائم والإعدامات. على سبيل المثال، بلغ عدد الإعدامات الموثقة في عام 2024 حوالي 1000 شخص، وهو رقم غير مسبوق في العقود الثلاثة الماضية. وبالنظر إلى
الإعدامات السرية، فإن العدد الحقيقي للإعدامات أعلى بكثير. تظهر هذه الإحصائية أن إعدامات عام 2024 تزيد بنحو 16% عن الإعدامات الموثقة لعام 2023 (864 إعداما). ووفقا لتقرير منظمة العفوالدولية، شكلت الإعدامات في إيران خلال عام 2023 ما يقرب من 74% من إجمالي الإعدامات الموثقة عالميا… حيث نفذ 695 إعداما، أي ما يقارب 70% من الإعدامات، منذ بداية أغسطس 2024 وفي فترة رئاسة بزشكيان للجمهورية. وقد دافع بزشكيان عن هذه الإعدامات الوحشية في 8
أكتوبر 2024 بتصريح ساخر قائلا: “أولئك الذين يتحدثون عن حقوق الإنسان يقولون لماذا تعدمون قاتلا؟”.
هذه الصور النقولة بأمانة وصدق من داخل إيران والتي تجسد الواقع الحقيقي في إيران وليس ذلك الذي يزعمه النظام کذبا وخداعا من أجل تأخير إنهياره والسعي من أجل بقائه الى فترة أطول، ولاسيما وإن هذه الصور تٶکد قرب نهاية النظام وهو ما يسعى إليه الشعب الايراني وسوف يحققه عما قريب.

مريم رجوي: الهزيمة الاستراتيجية في سوريا ولبنان هي مرآة تعكس تمامًا ضعف وتزلزل نظام الملالي

مؤتمر بحضور مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق الديكتاتورية التالية التي يجب أن تُسقط هي نظام الملالي

موقع المجلس:

عقد اليوم الخميس 9 يناير 2025 مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية والسيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق بشأن تطورات المنطقة والنظام الإيراني والقت السيدة مريم رجوي خطابا في هذا الاجتماع وفيما يلي نصه:

مؤتمر بحضور مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق

مریم رجوی: الهزيمة الاستراتيجية في سوريا ولبنان هي مرآة تعكس تمامًا ضعف وتزلزل نظام الملالي الديكتاتورية التالية التي يجب أن تُسقط هي نظام الملالي

لو لم يكن النظام في الداخل الإيراني ضعيفاً وغير مستقر، ولم يكن محاصراً بغضب الشعب، لكان بإمكانه من الصمود في سوريا والحفاظ على أهم حليف له. ما حدث في سوريا يعكس بوضوح ضعف النظام.

رغم الهزائم الثقيلة التي مُني بها النظام في المنطقة والتي لا يمكن تعويضها، لا ينبغي أن يُساء فهم ذلك وكأن خامنئي سيتخلى عن الأسس التي يقوم عليها حكمه. فهو لن يوقف قمع الشعب الإيراني، ولن يتخلى عن برنامجه للسلاح النووي، ولن يعيد النظر في سياساته العدوانية وإشعاله للحروب في المنطقة.

إن الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ومعركة وحدات الانتفاضة ليس خياراً من بين خيارات متعددة، بل هو الحل الوحيد العملي والممكن في مواجهة الفاشية الدينية التي تحكم إيران.

يسعدنا مشاركة مجاهدي أشرف ثلاثة معنا في هذا المؤتمر. نرحب بكم جميعا.

معالي الوزير!

أهلاً وسهلاً بكم في بيت المقاومة الإيرانية . يسرنا أن نستقبلكم في الأيام الأولى من العام الجديد.

نتمنى أن يكون هذا العام عامًا مليئًا بالإنجازات لشعبكم، وعامًا للحرية والسلام والازدهار لشعبنا ولكل شعوب الشرق الأوسط.

هزائم النظام الإيراني في عام 2024

كان عام 2024 حافلًا بالهزائم الثقيلة للنظام الإيراني. فقد شهدنا مقاطعة واسعة لعرضي الانتخابات المزيفين، وتصاعد المقاومة داخل السجون، وتوجه أعداد متزايدة من الشباب نحو وحدات الانتفاضة، مع توسع أنشطتهم.

كما واجه النظام اقتصادًا منهارًا، مع تضخم بنسبة 40% وانتشار الفقر والفساد المالي على نطاق واسع، خاصة بين المسؤولين وقادة حرس النظام. كما شهد النظام انهيارًا متزايدًا بين صفوف الموالين له.

وفي ظل هذه الظروف، تعرض الوكيل الأساسي للنظام، حزب الله اللبناني، لضربة قوية. وفي نهاية المطاف، انهارت الركيزة الأساسية لاستراتيجية خامنئي في المنطقة، وهي دكتاتورية الأسد، في الأشهر الأخيرة من العام. الآن، خامنئي يرى احتمال اندلاع انتفاضة جديدة في الأفق.

لو لم يكن النظام في الداخل الإيراني ضعيفاً وغير مستقر، ولم يكن محاصراً بغضب الشعب، لكان بإمكانه من الصمود في سوريا والحفاظ على أهم حليف له. ما حدث في سوريا يعكس بوضوح ضعف النظام.

كان مستشارو خامنئي المقربون يتفاخرون بغطرسة قائلين: “نفوذ إيران امتد من محور إيران، العراق، وسوريا وصولاً إلى البحر المتوسط.”[1]

واعتبروا سوريا بمثابة “المحافظة الخامسة والثلاثين”[2] للنظام وأطلقوا عليها تسمية “الحلقة الذهبية للمقاومة.”[3] لكن ما حدث على الساحة السورية كشف النقاب عن ضعف قوات النظام الإيراني. ففي اليوم الأول من المعارك في حلب، كان للنظام الإيراني 30 قاعدة عسكرية في تلك المنطقة [4] . ومع ذلك، ومع بدء هجمات القوات المعارضة، انهارت قوات النظام بالكامل. وذكرت التقارير الإعلامية أن: “350 عنصراً من مقاتلي المعارضة دخلوا حلب، في وقت انسحب فيه 30 ألف جندي من قوات الحكومة والقوات الموالية لإيران دون قتال وفجروا مواقعهم وغادروا. وحدث وضع مماثل في جميع “. أنحاء سوريا.[5]

مريم رجوي: الهزيمة الاستراتيجية في سوريا ولبنان هي مرآة تعكس تمامًا ضعف وتزلزل نظام الملالي

ضربة جوهرية لهيمنة خامنئي

إن مزاعم الملالي الحاكمين بأنهم لم يكن لديهم أي قوات في سوريا هي كذبة محضة. لم يكن النظام الإيراني غافلاً عما جرى في سوريا؛ فقد صرّح خامنئي ووزير خارجيته بأنهم أبلغوا بشار الأسد بتحركات المعارضة قبل عدة أشهر. في الواقع، الحقيقة هي أن سقوط بشار الأسد جاء نتيجة انهيار قوات النظام الإيراني في سوريا.

هذه الأحداث تحمل تبعات ثقيلة على وجود النظام الإيراني. حتى الآن، تعرضت هيمنة خامنئي لضربة أساسية. كما تلقت قوة القدس الإرهابية ضربة قاسية، وأصبحت موضع تساؤل حتى داخل صفوف قوات النظام نفسها.

هذه الأوضاع أدت إلى حالة من الذعر بين قوات الباسيج والحرس. وقد دفع ذلك خامنئي إلى الطلب علناً، في أحد خطاباته، من مداحي النظام مواجهة حالة الخوف واليأس التي تسود بين صفوفهم.

 

إسقاط الدكتاتورية ممكن

أهم تأثير للأحداث الأخيرة كان تعزيز روح القتال بين الشباب واستعداد المجتمع لانتفاضات قادمة. أعلى الأجهزة الأمنية للنظام، بما في ذلك وزارة المخابرات ومقر ثار الله – أهم مقر أمني في طهران – أصدرت تعليمات سرية للسيطرة على الاحتجاجات ومنع الأحداث المفاجئة. وقد تضمنت هذه التعليمات صراحة توقع احتمال وقوع انتفاضات جديدة.

ومع ذلك، رأى خامنئي أن هذه التدابير الأمنية غير مجدية. وفي خطوة نادرة في فترة حكمه، ألقى خطابًا هدّد فيه بشكل علني بقمع المشاركين في الاحتجاجات القادمة.[6] أحد الجوانب الأكثر إثارة للخوف لدى النظام في سقوط الأسد هو أن الشعب الإيراني شاهد بفرح كبير إمكانية إسقاط دكتاتورية شديدة الإجرام.

لحسن الحظ، نهض الشباب الإيراني لتحقيق هدف إسقاط الدكتاتورية. لقد اتجهوا بشكل متزايد إلى وحدات الانتفاضة. شهدت العمليات التي نفذتها وحدات الانتفاضة هذا العام تصاعدًا ملحوظًا، حيث تمكنوا من تعزيز قدراتهم القتالية واستهداف مواقع أكثر أهمية، بما في ذلك مقرات قيادة حرس النظام الإيراني بنجاح.

النشاط المتزايد لوحدات الانتفاضة يمثل جزءًا من التحضير لانتفاضة منظمة تهدف إلى إسقاط النظام. يعمل هؤلاء الشباب دون كلل أو ملل، ويضحون بأغلى ما لديهم لتشجيع مقاتلين جدد على الانضمام إلى صفوفهم. كما يبذلون جهودًا مستمرة لمواجهة التدابير الأمنية التي يفرضها النظام. العامل الحاسم هنا هو الدعم الفعّال من الشعب لهم.

إن الهزيمة الاستراتيجية التي تعرض لها النظام الإيراني في سوريا ولبنان تعكس بشكل واضح ضعفه داخل إيران. الدكتاتورية القادمة التي يجب أن تُسقط وستُسقط هي دكتاتورية الملالي.

مريم رجوي: الهزيمة الاستراتيجية في سوريا ولبنان هي مرآة تعكس تمامًا ضعف وتزلزل نظام الملالي

الاعتراف بالمقاومة: جزء أساسي من سياسة حازمة

الأصدقاء الكرام!

رغم الهزائم الثقيلة التي مُني بها النظام في المنطقة والتي لا يمكن تعويضها، لا ينبغي أن يُساء فهم ذلك وكأن خامنئي سيتخلى عن الأسس التي يقوم عليها حكمه. فهو لن يوقف قمع الشعب الإيراني، ولن يتخلى عن برنامجه للسلاح النووي، ولن يعيد النظر في سياساته العدوانية وإشعاله للحروب في المنطقة.

لا يتخذ النظام أي خطوة جادة إلا بهدف خداع الأطراف الغربية، وتسريع تقدمه في مشروع تصنيع الأسلحة النووية. النظام لم يلجأ إلى إشعال الحروب وممارسة القمع والسلاح النووي بسبب قوته، وانما هذه محاولة لكسر الحصار الذي فرضته الانتفاضات عليه، ومواجهة موجة المطالبات بإسقاطه التي تتزايد في المجتمع الإيراني.

 

السبيل الوحيد لإسقاط الاستبداد الديني

في عام 2023، عندما أشعل خامنئي نيران حرب ضخمة في 7 اكتوبر، ارتكب خطأً كبيرًا. لكنه كان مضطراً لذلك، لأنه كان يسعى لتأجيل خطر الانتفاضات داخل إيران من خلال إشعال حرب خارجية.

اليوم، رغم الضربات الكبيرة التي تلقاها، يواصل السير على نفس المسار.

قطع أذرع النظام في المنطقة، وتدمير برنامجه النووي والصاروخي، وإجباره على التوقف عن تعذيب وإعدام شباب إيران، لا يتطلب إلا سبيلاً واحداً، وهو إسقاط الاستبداد الديني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. هذه المقاومة تدافع عن جمهورية ديمقراطية، تعددية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين النساء والرجال، وإيران سلمية وغير نووية.

حان الوقت لكي يعترف المجتمع الدولي بكفاح الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام، ومعركة شباب الانتفاضة ضد قوات الحرس.

الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ومعركة وحدات الانتفاضة يشكلان جزءا أساسيا من سياسة حازمة ضد نظام الملالي

إن الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ومعركة وحدات الانتفاضة ليس خياراً من بين خيارات متعددة، بل هو الحل الوحيد العملي والممكن في مواجهة الفاشية الدينية التي تحكم إيران.

[1]– أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – 4 مايو 2014

[2] – الملا طائب- وسائل إعلام النظام الإيراني- 14 فبراير 2013

[3] – ولايتي مستشار خامنئي- وسائل إعلام النظام – 26 يناير2013

[4] – وكالة أنباء تسنيم 11 ديسمبر 2024 – “تقول جماعات المعارضة إن قوى المقاومة في هذه المنطقة كانت تمتلك أكثر من 30 قاعدة ولكن في الخرائط التي لا تضخم الواقع مثل المعارضين تقول إن المقاومة كانت تمتلك مالايقل عن قاعدة في تلك المناطق”

[5] -العرب اللندنية – الجمعة20 ديسمبر 2024 نقلا عن الرئيس الروسي بوتين.

[6] – شبكة أخبار النظام – 22 ديسمبر 2024

المصدر: موقع مريم رجوي

مايك بومبيو: يجب الاعتراف بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي للنظام الإيراني

موقع المجلس:

في التاسع من يناير 2025، عُقد مؤتمر مهم في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، ركّز على الحلول الممكنة لإسقاط النظام القمعي للملالي. وقد شهد هذا الحدث البارز مشاركة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل NCRI، ووزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، إلى جانب شخصيات بارزة أخرى ومناصرين لحرية إيران.

وشكّل المؤتمر منصة لتسليط الضوء على نقاط ضعف النظام الإيراني المتزايدة ودور المقاومة المنظمة في تشكيل مستقبل ديمقراطي لإيران.

كلمة بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق

استهل مايك بومبيو كلمته بالإشادة بالتزام أعضاء المقاومة الإيرانية وداعميها. وقال: “إنكم ملتزمون جميعًا برؤية إيران حرة.” وأكد على التفاؤل الذي تشاركه مريم رجوي، معتبراً أن اللحظة الحالية تمثل أملاً للشعب الإيراني، حيث يقف النظام في أضعف حالاته.

وأضاف بومبيو أن هشاشة النظام باتت جلية: “ليس لدى الولي الفقیة دعاء أو أمل أو حتى حلم في تحقيق الرخاء للشعب الإيراني. لم يعد قادرًا حتى على الدفاع عن أولئك المستعدين للمخاطرة بحياتهم من أجله ومن أجل نظامه الاستبدادي.” وأوضح أن المقاومة الداخلية والضغوط الخارجية معاً أوجدت وضعاً خطيراً للنظام، يشير إلى بداية نهايته.

أزمة اقتصادية وسياسية

تناول بومبيو الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعصف بإيران، مبرزًا عجز النظام عن تلبية الاحتياجات الأساسية لشعبه. ففي شتاء 2024، شهدت إيران شبه انهيار اقتصادي، مما أدى إلى أزمات غير مسبوقة في الوقود والتدفئة والسلع الأساسية. وقال بومبيو: “كان على النظام الإيراني اتخاذ خيارات صعبة بين تدفئة منازل المواطنين أو الحفاظ على استمرار الأعمال الصغيرة.” وأشار إلى أن هذه الاختلالات تكشف عن أولويات النظام الحقيقية: “الأمر لا يتعلق بما هو تحت الأرض، بل بما هو فوقها.”

كما أشار إلى الانهيار السريع لقيمة الريال الإيراني، الذي فقد 30% من قيمته في غضون ثلاثة أشهر فقط. وعلى الصعيد السياسي، فقد النظام شرعيته بشكل كبير بعد وفاة إبراهيم رئيسي، الذي أتى إلى السلطة عبر انتخابات صورية قاطعها الشعب الإيراني بشكل واسع. الانتخابات التالية شهدت انخفاضاً أكبر في نسبة المشاركة، ما يعكس رفض الشعب لسلطة النظام.

ضعف القوى الوكيلة

أوضح بومبيو تراجع نفوذ القوى الوكيلة للنظام الإيراني، التي كانت أدواته في بسط الهيمنة الإقليمية. حزب الله في لبنان، الذي كان قوة مهيبة في السابق، أصبح شبه عاجز. وفي سوريا، تراجعت تأثيرات النظام، فيما يعيش نظام بشار الأسد حالة من الفوضى. وقال: “نفد النظام من القوة والكرامة.” هذه التطورات أظهرت أن نظام الولي الفقیة”نمر من ورق” غير قادر على مواصلة أجندته القمعية والتوسعية.

دور مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية

ركّز بومبيو على الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات الانتفاضة الأخرى. وأشاد بنضالهم المستمر ضد النظام على مدار عقود، رغم التضحيات الهائلة. وقال: “واجهت مجاهدي خلق النظام لعدة عقود”، مشيراً إلى دورهم المركزي في مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، وإلى جهودهم المتواصلة داخل إيران وخارجها.

كما أثنى على خطة النقاط العشر التي قدمتها مريم رجوي، والتي تمثل خارطة طريق لإيران ديمقراطية وعلمانية. وتشمل هذه الخطة انتخابات حرة خلال ستة أشهر من تغيير النظام، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، وإيران خالية من الأسلحة النووية. وشدد بومبيو على ضرورة الاعتراف الدولي بالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي شرعي.

ودعا بومبيو إلى تجديد حملة الضغط القصوى على النظام الإيراني. وأكد أن هذه الاستراتيجية يجب أن تقترن بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة، والاعتراف بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي للنظام الحاكم. وقال: “السياسة الأمريكية الجديدة يجب أن تفسح المجال أكثر للمقاومة الإيرانية.” وأوضح أن هذا الاعتراف سيساعد وحدات الانتفاضة داخل إيران ويعزز الدعم الدولي للقضية.

ووجه بومبيو رسالة تضامن إلى المقاتلين من أجل الحرية والشعب الإيراني: “استمروا في النضال. ركزوا جهودكم على حرس النظام الإيراني. ستعود الولايات المتحدة وسيعود الضغط، مما يجعل النظام أكثر ضعفاً.” وحثّ المجتمع الدولي على الاعتراف بتضحيات وصمود من يناضلون من أجل إيران حرة، مشددًا على أن طريق التحرير يعتمد على استمرار هذه الجهود.

وأكد المؤتمر على تزايد القناعة بأن أيام النظام الإيراني باتت معدودة. ومع الانهيار الاقتصادي وفقدان الشرعية السياسية وتراجع النفوذ الإقليمي، يواجه النظام ضغوطاً متصاعدة من الداخل والخارج. يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي بديلاً ديمقراطياً وقابلاً للتطبيق، مدعوماً بشبكة مقاومة قوية ومناصرين دوليين مثل مايك بومبيو.

وختم بومبيو بقوله: “يجب أن يُحكم الشعب الإيراني من قبل من يسعون إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة، بدلاً من هذا النظام القمعي. وأنا واثق من أننا سنصل إلى ذلك.”

بيان السجناء السياسيين في إيران: تأييد إعدام احساني وحسني تصعيدٌ لن يزيدنا إلا إصرارًا على النضال

موقع المجلس:
أصدرت مجموعة من السجناء السياسيين، المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بيانًا شديد اللهجة أدانوا فيه تأييد أحكام الإعدام بحق بهروز احسانی اسلاملو ومهدي حسني. وجاء في البيان، الصادر من سجن إيفين، وصف القضاء الإيراني بـ«القردة المتحولة والضباع العجوزة»، متهمين النظام باستخدام الإعدامات كوسيلة لقمع المعارضة الداخلية ومواجهة موجات الاحتجاج المتصاعدة.

وجاء في البيان: “هل يظنون أن هزائمهم الإقليمية وضعفهم الداخلي وانشقاقات صفوفهم وخوفهم من الانتفاضات يمكن تعويضها بالإعدامات؟ يا لها من أوهام باطلة!” وأضاف: “هل يتخيلون أنهم قادرون على وقف انتشار وتوسع وحدات الانتفاضة؟ إذن: انفَجَر ینفجر انفجار!”.

وأعرب السجناء عن رفضهم لأي محاولة للنيل من معنوياتهم، مؤكدين: “هل يتوهمون أن السكون أو الندم سيظهر على وجوه السجناء الصامدين؟ هيهات منا الذلة!”.

وأشار البيان إلى أن تنفيذ مثل هذه الأحكام يعزز من إرادة النضال، موضحًا: “لا شك أن إصدار وتأييد هذه الأحكام أو تنفيذ أي إعدام، يعادل سكب البنزين على نيران الانتفاضة المقدسة لجبهة «لا للإعدام» ومسيرة إسقاط النظام.” وأضاف: “فلتَرتَعِدوا، لأننا سنقاوم!”.

وأكد السجناء، المحتجزون في الجناح الرابع والثامن وجناح النساء في سجن إيفين، التزامهم بالصمود حتى تحقيق النصر: “نحن السجناء السياسيين الداعمين لمنظمة مجاهدي خلق ووحدات الانتفاضة، ومع الرجال والنساء والشباب المنتفضين في وطننا، سنبقى صامدين حتى انتصار الثورة الديمقراطية الجديدة للشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية. وما دمنا على قيد الحياة، فإننا لن نتردد في تقديم أرواحنا فداءً لحرية شعبنا.”

واختتم البيان بشعارات مدوية: “عاشت الحرية! الموت لهذا النظام الإعدامي!”

وقد تم تأييد أحكام الإعدام في تاريخ 17 دي 1402 بالتقويم الإيراني، والذي يوافق 7 يناير 2024 بالتقويم الميلادي. ويطالب البيان المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لمواجهة الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان.

اعتقالات واسعة لمواطنين عرب في الأهواز والمناطق المجاورة

موقع المجلس:
ظهرت تقاريریوم الأربعاء، 8 يناير 2025، تفيد بحملة اعتقالات واسعة استهدفت المواطنين العرب الأهوازيين في مدينة الأهواز والمناطق المحيطة بها. وفقًا للمعلومات الواردة، نفذت قوات الأمن مداهمات عديدة على المنازل، وصادرت ممتلكات شخصية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، واعتقلت الأفراد دون الإفصاح عن أماكن احتجازهم.

وشملت هذه الاعتقالات أفرادًا معروفين بنشاطهم الاجتماعي والبيئي والثقافي على منصات التواصل الاجتماعي. وقد أُجريت هذه المداهمات في ساعات الصباح الباكر، مما أثار قلقًا كبيرًا بشأن استهداف الناشطين والمثقفين في المنطقة.

تم تأكيد هوية العديد من المعتقلين، ومن بينهم:

– کوی علوي (حي الثوره)، الأهواز: رضا حيدري، جواد حيدري، وعلي سواري.

– منطقة ملاشيه، جنوب الأهواز: سيد فؤاد موسوي، جواد عفري، ياسين سيلاوي، وعلي كروشات.

– قرية غزلاوية: محمد ناصري.

– مدينة رامشير (خلفية): خالد عموري، علي عموري، ومحمد عموري، الذين تم اعتقالهم بواسطة دائرة استخبارات رامهرمز.

وشملت موجة الاعتقالات شخصيات بارزة، من بينهم سيد هاشم موسوي، البالغ من العمر 56 عامًا والمقيم في منطقة شيبان شمال الأهواز. تم اعتقال موسوي في 5 يناير 2025. وكان قد اعتقل سابقًا في عام 2005 بسبب احتجاجه على تغييرات التركيبة السكانية للمنطقة، حيث قضى أكثر من سبع سنوات في السجن.

كما تم في 7 يناير 2025 اعتقال شخصيتين في مدينة شادگان (الفلاحية): ميلاد بحري، الصحفي والمصور، وسعيد إسماعيل مزرعه، الباحث والكاتب.

وتتزامن هذه الاعتقالات مع تقارير عن احتجاز مواطنين من الطائفة السنية في منطقة ملاشيه ليلة 7 يناير 2025. ومن بين المعتقلين الذين تم التعرف عليهم يونس غرباوي ورضا زهيري، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين لم تُعرف هويتهم بعد.

كما وردت تقارير عن اعتقال ناشطين عرب في مدينة شادگان، لكن هوياتهم لم تُكشف حتى الآن.

وتشكل الاعتقالات التعسفية للمواطنين العرب الأهوازيين انتهاكًا صارخًا للعديد من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. تنص المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (UDHR) بشكل واضح على: «لا يجوز القبض على أي إنسان أو احتجازه أو نفيه تعسفًا». وبالمثل، يضمن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR) حق الأفراد في الحرية والأمن، مشددًا على عدم قانونية الاعتقالات التعسفية.

إذا اقترنت هذه الإجراءات بمعاملة قاسية أو تعذيب، فإنها تشكل انتهاكًا لـ اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب (CAT) وقواعد نيلسون مانديلا المتعلقة بالمعاملة الإنسانية للمعتقلين.

ودأبت المنظمات الدولية على إدانة مثل هذه الممارسات، داعية الحكومات إلى احترام حقوق الإنسان الأساسية ومنع الاعتقالات التعسفية. ويستدعي الوضع في الأهواز اهتمامًا فوريًا، حيث لا تزال عائلات المعتقلين تجهل ظروف أو أماكن احتجاز أحبائهم. ومن المتوقع أن تصدر تحديثات إضافية حول هذا التطور في المستقبل القريب.

صحيفة اسبانية: سقوط الأسد يكشف ضعف النظام الإيراني

موقع المجلس:
نشرت صحيفة ال إندبندینتی الإسبانية مقالاً يتناول تداعيات سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، موضحة أن هذا الحدث يعكس ضعف النظام الإيراني المتزايد أكثر من كونه مجرد تغير إقليمي. يشير المقال إلى تراجع نفوذ النظام الإيراني داخلياً وخارجياً، مما يهدد استمراريته.

ويبدأ المقال بالإشارة إلى أن “سقوط نظام الأسد الذي دام 54 عامًا يمثل لحظة حاسمة”، ويبرز أنه “يكشف بشكل أوضح هشاشة النظام الإيراني أكثر من أي عوامل إقليمية أخرى”. وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، عانى الشعب الإيراني من “ديكتاتورية دينية ألحقت به معاناة هائلة ونشرت الفوضى في أنحاء الشرق الأوسط”. ويرى الكاتب أن قمع الحريات واعتماد النظام على القهر لم يعد مستدامًا.

ومن المحاور الرئيسية في المقال، أن انهيار نظام الأسد يُعد “خسارة استراتيجية عميقة” للنظام الإيراني. فقد اعتمد النظام الإيراني على سوريا كجسر لممارسة نفوذه الإقليمي ودعم حزب الله. ويؤكد المقال أن “سقوط الأسد يكشف مرة أخرى الأزمة العميقة التي يعيشها النظام الإيراني”، معتبرًا ذلك نقطة تحول في مسار انهياره المحتمل.

ويبرز المقال أهمية الأحداث الأخيرة في سوريا التي أظهرت حدود قدرات حرس النظام الإيراني. خلال سقوط حلب، واجه النظام “انسحابًا غير منظم”، حيث أفادت التقارير أن “30,000 من الجنود الموالين للنظام تخلوا عن مواقعهم”. ويُظهر هذا التحول ضعفًا كبيرًا في الروح المعنوية والقدرات العملياتية لحرس النظام، مقارنة بفترة قوته قبل عقد من الزمن عندما لعب دورًا محوريًا في إنقاذ نظام الأسد.

كما يُسلط المقال الضوء على الاستثمارات الهائلة التي خصصتها إيران في سوريا، حيث يشير إلى أن “أكثر من 100,000 جندي ومرتزق من حرس النظام الإيراني كانوا يعملون في سوريا في عام 2017”.

ويضيف أن النظام الإيراني أنفق “مليارات الدولارات على البنية التحتية العسكرية وتغيير التركيبة السكانية”، مما أدى إلى تهجير السكان قسرًا لتثبيت نفوذها الاستراتيجي. ومع ذلك، فإن هذه الاستثمارات استنزفت الموارد المالية للنظام، مما زاد من أزمته الاقتصادية.

صحيفة اسبانية: سقوط الأسد يكشف ضعف النظام الإيرانيومن النقاط الأساسية الأخرى، تآكل هيمنة الولي‌الفقیة علي خامنئي. يشير المقال إلى أن النظام الإيراني اعتمد لفترة طويلة على “تصدير الحرب والإرهاب” لإخفاء ضعفه الداخلي. لكن خسارة سوريا تقوض هذه الاستراتيجية، وتعرض النظام لـ “معارضة داخلية وشروخ في بنيته السلطوية”. ويضيف الكاتب أن “هيمنة خامنئي لا تستند إلى شرعية شعبية، بل إلى القهر والسيطرة”، وهي الآن مهددة بشكل غير مسبوق.

كما ينتقد الكاتب قرار خامنئي بإشعال الحرب في 7 أكتوبر، واصفًا إياه بأنه “خطأ استراتيجي كارثي”. فقد كان الهدف من هذه الخطوة قمع الانتفاضات الداخلية، لكنها جاءت بنتائج عكسية، حيث كشفت عن ضعف النظام وعجزه عن السيطرة على الأحداث. ويصف الكاتب الوضع الحالي بأنه “مستنقع أظهر بوضوح حالة عدم الأمان التي يعاني منها النظام”.

ويعتبر المقال سقوط الأسد “ليس مجرد حدث إقليمي، بل نقطة تحول عالمية”. بالنسبة للنظام الإيراني، يمثل هذا السقوط انهيارًا لركيزة أساسية من ركائز نفوذه. وبالنسبة للشعب الإيراني، فإن التأثير النفسي لهذا الحدث “دليل ملموس على أن النظام ليس بالقوة التي يدعيها”.

ويستشهد المقال بمريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي صرحت بأن “أيام النظام الإيراني معدودة”. إن الانهيار السريع لنظام الأسد قد رفع معنويات المعارضين الإيرانيين ووحدات المقاومة داخل البلاد. ويشير المقال إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة يرى في هذا التطور دافعًا للإيرانيين للتجرؤ على تحدي النظام، رغم المخاطر.

ويختتم المقال بالإشارة إلى التشابه مع تاريخ إيران ذاته. وكما انهار نظام الشاه رغم الدعم الدولي، فإن النظام الحالي يواجه ضغوطًا داخلية ودولية متزايدة. والهتافات التي ترددها الاحتجاجات مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي‌الفقیة”، تعكس رفضًا جماعيًا للطغيان القديم والجديد، ورغبة في مستقبل ديمقراطي. ومع ظهور ضعف النظام بشكل متزايد، يرى الكاتب أن “طريق الحرية والديمقراطية في إيران يزداد وضوحًا وزخمًا”.

يقدم مقال إل إندبندينتي قراءة شاملة توضح الترابط بين سقوط الأسد، وازدياد ضعف النظام الایراني، وتعاظم قوة المعارضة الإيرانية.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 9 يناير

موقع المجلس:
قالت السيدة مريم رجوي إن عام 2024 كان مليئا بالهزائم الثقيلة للنظام. لقد شهدنا مقاطعة واسعة النطاق لمعرضين انتخابيين، وزيادة في المقاومة في السجون، والمزيد من الشباب الذين يتحولون إلى وحدات الانتفاضة ويوسعون نشاطاتهم.

مؤتمر بحضور مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق

لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدين بشدة تأكيد المحكمة العليا لحكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية الكردية بخشان عزيزي
الت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “إن موجة الإعدامات الوحشية في عام 2024، وخاصة في الخريف الماضي، هي محاولة يائسة من خامنئي لمنع انتفاضة شعب غاضب لن يرضى بأي شيء أقل من الإطاحة بالنظام بأكمله.

عقد مؤتمر حضرته السيدة مريم رجوي ووزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بباريس، تحت عنوان “هزيمة النظام الإيراني الاستراتيجي في المنطقة، مرآة تعكس ضعف وتزلزل نظام الملالي”.

قال وزير الخارجية مايك بومبيو، في مؤتمر باريس اليوم في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “يجب أن تكون النقطة المحورية للسياسة الأمريكية الجديدة هي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كأفضل بديل لهذا النظام”.
قال مايك بومبيو في مؤتمر باريس اليوم إن الوقت قد حان للغرب للاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام.
في حديثه في مؤتمر باريس اليوم في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قال مايك بومبيو إن خطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط تستحق الدعم والتقدير، وأنها تقود بديلا ديمقراطيا أظهر قدرته لأكثر من 40 عاما.

قتل أحد قادة شرطة نظام الملالي في اشتباك مسلح في فوج ميرجاوه الحدودي.
أقر تاكيشي أبيساوا ، زعيم واحدة من أكبر العصابات الإجرامية في اليابان ، بالذنب في محكمة مانهاتن الفيدرالية بتهمة تهريب اليورانيوم والبلوتونيوم من ميانمار ومحاولة بيعه للنظام الإيراني. كان من الممكن استخدام هذه المواد النووية المستخدمة في صنع الأسلحة لإنتاج أسلحة نووية.
قال أمير دبيري مهر، الخبير في الحكومة الإيرانية: “يموت 50 ألف شخص سنويا في إيران بسبب استنشاق الهواء الملوث، و90 في المائة من المسؤولية في القضايا البيئية تقع على عاتق الحكومات، و10 في المائة فقط من المسؤولية تقع على عاتق المواطنين”.
أعلنت شركة طهران لمراقبة جودة الهواء: لم يكن لدى طهران سوى 5 أيام من الهواء الصحي منذ بداية هذا العام.
أفاد موقع المرصد الذي تديره الدولة أن مجموعة ميناء شاندونغ الصينية حظرت دخول ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات أمريكية إلى موانئ المقاطعة في شرق الصين.
قالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان: “انتهك النظام الإيراني بوحشية عددا من قوانين القانون الدولي: استخدم أسلحة ضد طائرة مدنية أثناء تحليقها، ورفض إجراء تحقيق شفاف وموضوعي في ملابسات تحطم الطائرة.
أفاد موقع ديده بان الحكومي: “بسعر منزل متوسط تبلغ مساحته 100 متر مربع في طهران ، يمكنك شراء منزلين إلى ثلاثة في المناطق الغنية في الولايات المتحدة”. متوسط سعر المنزل في الولايات المتحدة هو 355,000 دولار. متوسط الراتب السنوي للعامل الأمريكي هو 75,000 دولار.
في عمل عنيف، دمر عناصر قوة الشرطة القمعية عدة منازل سكنية لمواطنين بلوش في مدينة تشابهار. قوبلت هذه الخطوة بمقاومة واحتجاج شديدين من السكان المحليين. وخلال هذه الحادثة، قام عناصر القمع بضرب والدة إحدى العائلات التي احتجت على هدم منزلها ضربا مبرحا.
ووفقا لتقارير مصادر حقوقية، اعتقلت قوات الأمن عشرات الشعراء والناشطين الثقافيين العرب في الأهواز خلال الأيام القليلة الماضية. وبحسب بعض المصادر المحلية، فإن هذه الاعتقالات تمت بهدف خلق الخوف والرعب في المجتمع بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.

في أعقاب نشر ملصق يصور خامنئي وبوتين وكيم جونغ أون يحمل شعار “لا تنسوا فصل القمامة” على مصادر النفايات في مدينة بوزير الفرنسية، وصف مساعد وزير خارجية النظام الإيراني مجيد نيلي ذلك بأنه “إهانة للمقدسات والشخصيات”، قائلا إنه “انتهاك للقوانين الدولية ومثال على نشر الكراهية”.
نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية غارات جوية دقيقة ضد مستودعين للأسلحة تحت الأرض للحوثيين في اليمن. كانت المستودعات تقع في مناطق يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران واستخدمت لشن هجمات ضد سفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.
نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن وزارة الصحة قولها إن 51 شخصا قتلوا وأصيب 76 آخرون في ست هجمات شنتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن وزارة الصحة قولها إن عدد القتلى منذ 7 أكتوبر وصل إلى 109 آلاف و274 شخصا. لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
كتبت صحيفة وول ستريت أن الصراع بين إسرائيل وحزب الله يدفع اتفاق وقف إطلاق النار نحو (الحرب). مع اقتراب وقت انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان. ويتهم الجانبان بعضهما البعض بانتهاك الهدنة والجهود الأمريكية لضمان تنفيذ الاتفاق آخذة في التضاؤل
في شكوى إلى مجلس الأمن الدولي اتهم لبنان إسرائيل بنحو 800 غارة برية وجوية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر.
بعد عامين من شغور المنصب الرئاسي في لبنان، أجرى البرلمان في البلاد تصويتا يوم الخميس 9 كانون الثاني/يناير لانتخاب الرئيس، وانتخب قائد الجيش جوزيف عون في الجولة الثانية بأغلبية 99 صوتا.
قال الرئيس اللبناني الجديد، جوزيف عون، “لدينا فرصة تاريخية لإعادة بناء العلاقات مع سوريا، ونعمل مع البلاد للسيطرة على حدودنا من الجانبين.

شبكات التطرف الإيرانية في أوروبا حسب منظمة متحدون ضد إيران النووية

موقع المجلس:
نشرت منظمة “متحدون ضد إيران النووية” (UANI) تقريرًا على موقعها الرسمي يسلط الضوء على الشبكات الواسعة التي يديرها النظام الإيراني في أوروبا. التقرير، الذي أعده باحثو المنظمة، يركز على استخدام الولي الفقیة للنظام الإيراني علي خامنئي، لمراكز أيديولوجية ومساجد ومراكز ثقافية لنشر التطرف ومعاداة السامية وتمويل الإرهاب من خلال حرس النظام الإيراني والمنظمات التابعة له.
ويتمحور التقرير حول حملة منطقة_خالية_من_خامنئي التي تهدف إلى تفكيك شبكات التغلغل الإيراني في أوروبا وكشف الكيانات المرتبطة بخامنئي. وجاء في التقرير: “منذ الثمانينيات، استخدم الولي الفقیة للنظام الإيراني ومنظمته العسكرية، حرس النظام الایراني، المراكز الأيديولوجية لنشر الفكر الإسلامي المتطرف”. وأضاف التقرير أن هذه المراكز “تنشر معاداة السامية، وتسهم في التطرف، وتنسق أنشطة إرهابية”.

شبكات التطرف الإيرانية في أوروبا حسب منظمة متحدون ضد إيران النوويةالكيانات المستهدفة في المملكة المتحدة
يسلط التقرير الضوء على عدد من المنظمات المرتبطة بإيران في المملكة المتحدة ودورها في تعزيز التطرف والأنشطة الإرهابية.
المركز الإسلامي في إنجلترا (ICE)، الواقع في كيلبورن بلندن، تم تحديده على أنه “المقر الرئيسي لخامنئي في المملكة المتحدة”. وأكد التقرير أن المركز متورط في “التطرف الإسلامي” وخطابات الكراهية. وأشار إلى حادثة وقعت في عام 2022 حيث تم تصوير “نشيد دعائي تابع لحرس النظام – بعنوان ’ سلام أيها القائد‘– داخل المركز، حيث تعهد أطفال بريطانيون بالولاء لخامنئي”.

ويتهم التقرير المركز باستضافة فعاليات لتأبين إرهابيين مصنفين في المملكة المتحدة، مثل قاسم سليماني، وتسهيل التواصل مع أعضاء حرس النظام الإيراني. ونقل عن مدير المركز، السيد هاشم الموسوي، قوله إن النساء اللواتي يخلعن الحجاب هن “سم”، ووصف المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية بأنهم “جنود الشيطان”.
جمعية الطلاب المسلمين (ISA) في هامرسميث بلندن وُصفت بأنها فرع لمكتب خامنئي. وبحسب التقرير، استضافت الجمعية قادة من حرس النظام الایراني دعوا الطلاب البريطانيين إلى “الانضمام إلى جيشهم الذي يحمل طابعًا أيديولوجيًا متطرفًا”. ومن بين هؤلاء القادة، أشار التقرير إلى سعيد قاسمي، الذي “تباهى بتدريب عناصر القاعدة في أوروبا”.
جامعة المصطفى وفروعها في المملكة المتحدة
تمت الإشارة إلى الكلية الإسلامية في ويلسدن غرين بلندن، وهي فرع تابع لجامعة المصطفى الإيرانية، لتورطها في أنشطة مرتبطة بالإرهاب. وأوضح التقرير أن “جامعة المصطفى تعمل كمركز عالمي لتجنيد الميليشيات الإرهابية التابعة لحرس النظام الایراني”. وعلى الرغم من هذه الصلات، أشار التقرير إلى أن “الحكومة البريطانية لم تغلق بعد فرع الجامعة في المملكة المتحدة”.
تصاعد التهديدات وإحباط المؤامرات
قدم التقرير جدولًا زمنيًا لأنشطة حرس النظام الإيراني في المملكة المتحدة منذ عام 2020 وحتى 2024، وشمل ذلك دعاية حرس النظام ومؤامرات إرهابية وتهديدات ضد صحفيين بريطانيين. وأكد التقرير نقلاً عن جهاز الاستخبارات البريطاني MI5 أنه تم “إحباط ما لا يقل عن 20 مؤامرة إرهابية مدعومة من نظام خامنئي في المملكة المتحدة منذ عام 2022″، مع زيادة التهديدات بنسبة 50% في عام 2024.
واختتم التقرير بالدعوة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لإغلاق هذه الشبكات وحماية المجتمعات من خطر “التطرف الإسلامي لحرس النظام الایراني”.

قائد الجيش اللبناني جوزيف عون رئيسا للبنان

موقع المجلس:

حسب وكالة الصحافة الفرنسية، أعلن رئيس البرلمان نبيه بري، يوم الخميس 10 كانون الثاني/يناير، أن المشرعين انتخبوا جوزیف عون رئيسا ب 99 صوتا من أصل 128.
و بهذا لقد انتخب البرلمان اللبناني قائد الجيش اللبناني جوزيف عون رئيسا للبلاد بعد جولتين من التصويت، منهيا الفراغ الرئاسي المستمر منذ عام 2022 وأضعف حزب الله.

وحسب ما اوردة وكالة الأنباء فإن جوزيف عون فشل في الفوز بأغلبية الأصوات في التصويت الأول، والتقى بممثلين عن حزب الله وحركة أمل قبل التصويت الثاني، ثم جرى التصويت الثاني.

وبينما عبرت حزب الله وحركة أمل بقيادة نبيه بري منذ فترة طويلة عن قلقهما بشأن ترشيح عون وقالتا إنهما سيدعمان سليمان فرنجية قال ثلاثة مسؤولين سياسيين لبنانيين كبار لرويترز إن أصوات الممثلين الدينيين الشيعة الذين يدعمون عون كافية للفوز بالأصوات البالغ عددها 86 صوتا اللازمة للفوز.

وكانت رويترز قد وصفت في وقت سابق الانتخابات بأنها أول اختبار لميزان القوى في لبنان بعد الضربات القوية التي وجهتها إسرائيل مؤخرا لحزب الله والإطاحة بنظام بشار الأسد في سوريا.

الرئاسة في لبنان، التي كانت دائما يشغلها مسيحي ماروني بسبب نظام تقاسم السلطة الطائفي، شاغرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2022، عندما انتهت ولاية ميشال عون.

ادعاء قاليباف الغبي بالتفاوض مع فرنسا بشأن لبنان! في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية

النظام الإيراني يدير شبكة وهمية للإيقاع بمسؤولين أمنيين في سوريا ولبنان

خلال هذه الفترة، لم تتمكن أي من المجموعات أو الأحزاب السياسية في البرلمان اللبناني من الفوز بالمقاعد اللازمة لانتخاب الرئيس الذي تختاره، وفي الوقت نفسه لم تتوصل إلى أي توافق في هذا الموضوع.

وتعززت فرص جوزيف عون في الفوز بالمنصب يوم الأربعاء بعد انسحاب المرشح المفضل لحزب الله سليمان فرنجية من الترشح وأعلن مع عدد كبير من النواب اللبنانيين دعمه لقائد الجيش.

التوقعات تزداد بقرب إنهيار نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تزامنا مع المساعي المحمومة التي يبذلها الولي الفقيه المهزوم خامنئي وبقية قادة نظامه المرعوبين من أجل إظهار النظام وکأنه في حالة تماسك وبإمکانه الصمود والمواجهة أکثر من ذي قبل، فإن التوقعات من جانب مختلف الاوساط السياسية والاعلامية ولاسيما من جانب المراقبين والمحللين السياسيين المختصين بالشأن الايراني في ضوء سقوط نظام الاسد وتحجيم دور وتأثير وکيليه في غزة ولبنان، تتزايد بخصوص قرب إنهيار نظام الملالي.
العقدة التي يعيشها النظام ويجعله في حالة قلق لايکاد أن ينفك منها، هي إن هناك نشاطات متزايدة ضده في داخل إيران تقوم بها وتشرف عليها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة من خلال تشکيلاتها الداخلية المتواجدة في سائر أرجاء البلاد، ولاسيما وإن هذه النشاطات تتزايد عاما بعد عام ولا تسمح للنظام بأن يشعر بالراحة والاطمئنان، ولذلك فإن کل ما يزعمه بشأن الاوضاع الداخلية وإستقرارها ليس إلا کذب مفضوح لا يصدقه أحد، وإن الشعب الايراني بشکل خاص وشعوب المنطقة والعالم بشکل عام ينتظرون أن يأتي الدور على النظام الثيوقراطي الحاکم في إيران.
بهذا الصدد وفي مقال تحليلي، تم نشره على موقع Lfpress، تناول الكاتب جوين داير الوضع المتأزم للنظام الثيوقراطي الإيراني، مسلطا الضوء على العوامل السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تشير إلى احتمال اقتراب نهاية هذا النظام. ويرى داير أن “النظام الثيوقراطي الذي حكم إيران لفترة طويلة قد يكون أقرب إلى نهايته من بدايته.”.
ويبدأ المقال بالإشارة إلى التحول السياسي اللافت خلال الانتخابات الرئاسية الإيرانية لعام 2024، حيث حقق مسعود بزشكيان فوزا مفاجئا. يوضح داير أن “أقل من نصف الناخبين شاركوا في الجولة الأولى من التصويت” بسبب شعورهم بأن “النتيجة محسومة سلفا”، إلا أن الأمل في التغيير دفع “سبعة ملايين ناخب إضافي” للمشاركة في جولة الإعادة، ما أدى إلى فوز بزشكيان. ورغم محدودية سلطاته في ظل هيمنة الولي‌الفقیة علي خامنئي، أثبتت الانتخابات أن “الشعب يفضل بديلا آخر.”.
ويتناول داير أيضا تدهور التحالفات الإقليمية لإيران، مشيرا إلى ضعف ما يعرف بـ “محور المقاومة”. ويؤكد أنه قد “تم شل حركة حزب الله في لبنان” بالإضافة إلى ذلك، أدى سقوط نظام الأسد في سوريا إلى حرمان إيران من “أي حلفاء بين الدول العربية المجاورة لإسرائيل.”.
عسكريا، يرى داير أن النظام إيراني بات أكثر ضعفا. ويستشهد بالضربات المتبادلة الأخيرة مع إسرائيل التي كشفت عن محدودية قدرات النظام: “صواريخ إيران لا تتمكن في الغالب من الوصول إلى أهدافها، بينما استطاعت القوات الجوية الإسرائيلية تدمير معظم دفاعات إيران الجوية.” وخلص إلى أن البلاد أصبحت “شبه عارية عسكريا.”.
أما اقتصاديا، فيصف داير الوضع بأنه كارثي. فقد أدت عقود من الإنفاق المفرط والعقوبات الدولية إلى تآكل الازدهار الاقتصادي. ويشير إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي انخفض من 7,600 دولار عام 1976 إلى 5,700 دولار اليوم، في حين ارتفع نصيب الفرد في تركيا المجاورة من 1,270 دولار إلى 13,000 دولار. ويعلق قائلا: “تمتلك إيران ثاني أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي وثالث أكبر احتياطيات النفط في العالم، لكن الفساد والتدهور عمقا الأزمة لدرجة أنها لا تستطيع حتى توفير الكهرباء والتدفئة.”.
هذا الشتاء، شهدت البلاد انقطاعات واسعة للكهرباء وإغلاق المصانع، مما زاد من إحباط المواطنين. ويوضح داير أن “الكثير من الناس غاضبون، وهم يعرفون من يجب لومه.” ورغم أن الاحتجاجات الشعبية الكبيرة هزت إيران ثلاث مرات في العقدين الماضيين (2009، 2019، و2022)، يشير داير إلى أن موجة جديدة من الاحتجاجات قد تندلع قريبا. ويختتم قائلا: “هذه الأمور يصعب التنبؤ بها، ولكن يمكننا القول بثقة: قريبا جدا ستصل هذه النهاية.”.

الخطوة الأخيرة لحل مشكلة الشرق الأوسط!

صورة لاجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-آرشیف-

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

مثل العديد من الألعاب، تعتبر لعبة “الدومينو” لعبة مثيرة وهادفة تعكس حقيقة قاسية للبشر. عندما تبدأ، تنتهي. ربما يشير مصطلح “بداية النهاية” إلى هذا الأمر. إلا إذا كان هناك عامل يمكن أن يوقفها. عامل عادة ما يكون في يد مصممها! لكن هل هناك قائد في الشرق الأوسط يستطيع قلب الطاولة لصالحه؟

إن إطلاق شرارة لعبة الدومينو يتطلب عملية معقدة تتسم بالدقة المتناهية والحسابات الدقيقة. تماماً كما هو الحال في استثمار النظام الإيراني لدكتاتورية الأسد لمدة 45 عاماً. لكن إنهاء لعبة الدومينو يستغرق وقتًا قصيرًا جدًا. مثل سقوط دكتاتورية الأسد الذي لم يستمر أكثر من 12 يوماً. حتى الآن، يمكن استنتاج أنه كلما طال أمد حكم النظام الدكتاتوري في بلد ما، كلما بات من الأسهل تفكيكه والإطاحة به. لأن إنهاء الصعوبات دائما ما يصاحبه السهولة في التغلب عليها. وعلى عكس الديكتاتوريات الجديدة نجد أن الديكتاتوريات المتداعية تختفي بسرعة! بمعنى آخر، بناءً على القوانين التي تحكم مثل هذه الأنظمة، فإن انهيار ديكتاتورية ولاية الفقيه، التي هي المصمم والممثل الرئيسي لهذا المشهد؛ سيحدث بسرعة كبيرة!

إن اكتشاف وفهم آليات ديكتاتورية ولاية الفقيه بدقة، والتي هي ثمرة جهود طويلة الأمد، يمكن أن تكون واحدة من مفاتيح النجاح في المقاومة ضد الدكتاتورية.إن الأمر يحتاج إلى مواجهة طويلة الأمد، وهيكل مستدام، وإرادة قوية، وبرنامج واضح، وتنظيم يهدف إلى الإطاحة بالنظام. بمعنى آخر، يجب أن تتمتع قوة المقاومة بخصائص “البديل الحقيقي والديمقراطي”. ولهذا يقال إن القوة البديلة الحقيقية والديمقراطية الوحيدة المنافسة لنظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران هي “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“. ومن هذا المنطلق يقال إن المعارضة والوقوف ضد الدكتاتورية يجب أن يكتملا بدعم مثل هذا البديل.

لقد استثمر النظام الدكتاتوري الديني الحاكم في إيران في النظام الدكتاتوري السوري لمدة 45 عامًا. لقد أنفق عشرات المليارات من الدولارات سنوياً لدعم نظام الأسد؛ وذلك لأن نظام الأسد كان يتمتع بمكانة خاصة بالنسبة للنظام الإيراني، بل يمكن القول بأنه كان أحد عوامل بقاء نظام ولاية الفقيه. وليس من قبيل الصدفة أن تعتبر دكتاتورية ولاية الفقيه سوريا “العمق الاستراتيجي” لها. وليس من قبيل الصدفة أيضاً أن يقال إن سوريا كانت تحت سيطرة وتوجيه وقيادة النظام الإيراني سراً وبشكل غير مباشر!

والآن بعد سقوط دكتاتورية الأسد أسدلت الستائر وانكشف بشكل غير مسبوق ما حدث أمام الجميع. مما لا شك فيه أن التبعية، وانعدام الجذور، وانهيار وسقوط ديكتاتورية الأسد تحمل الكثير من الدروس للحركات والقوى الساعية للحرية. لكن الدرس الأهم هو أن “الديكتاتوريين” و”الأنظمة الدكتاتورية”، مهما كانوا، هم ضعفاء وهشّون أمام قوة الشعب! وهذا درسٌ يُعتبر بذرة لدروس أخرى تكررت مرارًا عبر التاريخ! المهم هو الإرادة التي يجب دائمًا صقلها، تعزيزها، ودعمها بالأمل! لقد وصف أسلافنا بحق “خيبة الأمل” بأنها خطيئة عظيمة! ويجب أن يُزرع الأمل والتفاؤل وتُحصد الاستمرارية والمستقبل الواعد.

ومن سمات النظام الدكتاتوري تشويه الحقائق دائما من أجل تهميش القوة الأساسية للمقاومة. مثلما أظهره نظام ولاية الفقيه في العقود الأربعة الماضية. إذ أن هذا النظام الفاشي يحاول دائماً أن يدعي زوراً وبهتاناً بأنه “لا يوجد بديل للنظام الحاكم” أو أنه يدعي بأنه “لولا وجود نظام ولاية الفقيه لدخلت إيران في حالة من الفوضى”، وغير ذلك من الادعاءت الكاذبة.

في مسار بقاء الديكتاتورية، تساهم سياسة “المهادنة مع الديكتاتورية” في دعمها ومواجهة المقاومة، حيث تعمل هذه السياسة بصورة خفية، وغالباً ما تتبنى الصمت، مما يؤدي في النهاية إلى استرضاء الديكتاتور.” لأن أنصار مثل هذه السياسة لا يبحثون إلا عن مصالحهم المادية، وتحديداً الدولار والنفط. ولعل خطيئة معارضي الدكتاتورية التي لا تغتفر هي أنهم يغمضون أعينهم عن الحقائق، ويتفقون عن غير قصد مع الدكتاتورية على أنه لا يوجد “بديل” للنظام الدكتاتوري!

وعلى القوى الأصلية المعارضة للديكتاتورية أن تقرع طبول الحرب ضد الديكتاتورية وأن تلتف حول “القوة الأصلية للمقاومة” وهي “البديل الديمقراطي” وتحييد مؤامرات الديكتاتورية وأنصارها. وإذا قالوا وفعلوا غير ذلك فإنهم لا يدمرون وجودهم فحسب، بل يتجاهلون المعيار الكبير والهام وهو “الزمن” ويصبحون سبباً في بقاء الدكتاتورية، مما يؤدي إلى استمرار الوضع القائم في إيران.

الكلمة الأخيرة!

فقد نظام الملالي الحاكم في إيران “عمقه الاستراتيجي”، في الوقت الراهن، ويسعى جاهداً لوقف سلسلة السقوط التي بدأت في منطقة الشرق الأوسط ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه، والتي تشبه تأثير الدومينو. هذه هي العاصفة التي ستأتي بثمارها في إيران؛ نظراً لأن “رأس أفعى ولاية الفقيه موجود في طهران”. لقد قال خامنئي ومسؤولو نظامه مراراً وتكراراً إنهم تحصّنوا خارج حدود إيران لكي لا يسقطوا داخلها. إنهم مرعوبون حقاً من انتفاضة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. وذلك لأنهم لم يعد لديهم مثل هذا الحصن خارج حدود إيران.

ستصبح إيران قريباً مسرحاً لانتفاضة الشعب وثورته. إذ يستعد شعب إيران ومقاومته للقيام بالثورة الأكبر والأعظم. إن”وحدات المقاومة” هي النواة الأساسية لجيش التحرير الوطني والشعبي في إيران.ولا يولي أبناء الشعب الإيراني أي أهمية للأقوال الأخيرة للولي الفقيه الحاكم لإيران فحسب، بل إنهم أصبحوا أكثر عزمًا على تحقيق مطالبهم المتمثلة في إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه الحاكمة. إن أبناء الشعب الإيراني “الشعب الإيراني عازمون على إسقاط أكبر وأفظع ديكتاتورية في المنطقة وإلقائها في مزبلة التاريخ!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

خوفاً من انتفاضة شعبية، حرس النظام الإيراني ينظم مناورات ضخمة في طهران

موقع المجلس:

أعلن فرع حرس النظام الإيراني في طهران و في محاولة يائسة لاستعراض القوة، اعلن عن مناورات كبرى بمشاركة 110,000 عنصر من ميليشيا الباسيج شبه العسكرية، والمقررة يوم الجمعة 10 يناير 2025. وأطلق على هذه المناورات اسم “مسيرة نحو القدس”، وتُوصف بأنها تدريب على “الجاهزية الثقافية والقتالية” لمواجهة التهديدات المحتملة للعاصمة الإيرانية، وفقاً لتصريحات مسؤولين في حرس النظام نقلتها وكالتا “إرنا” و”دفاع برس”.

خوفاً من انتفاضة شعبية، حرس النظام الإيراني ينظم مناورات ضخمة في طهرانوأثارت ضخامة المناورات وتوقيتها تساؤلات حول دوافع النظام. ففي حين يدعي مسؤولو حرس النظام أن التمرين يهدف إلى رفع مستوى الاستعداد لأي “تهديد محتمل”، يشير محللون إلى أن ذلك يعكس قلقاً عميقاً من احتمال اندلاع اضطرابات واسعة النطاق في طهران. وتأتي هذه المناورات في ظل تصاعد استخدام النظام للعرض العسكري كوسيلة لإظهار القوة وسط استياء شعبي متزايد وضغوط خارجية متنامية.

وأكد العميد حسن حسن زاده، قائد وحدة حرس النظام في طهران، على الأهداف المتعددة لهذه المناورات قائلاً: “هذا التمرين هو استعراض لمدى جاهزية قوات الباسيج للتصدي لأي تهديد ضد العاصمة. كما أنه يوجه رسالة إلى أعداء الثورة الإسلامية بأن المدافعين عن الوطن يقفون بحزم ووحدة” (إرنا، 8 يناير).

ومن المتوقع أن تشارك في المناورات وحدات متخصصة من حرس النظام، بما في ذلك ما يُسمى بكتائب الإمام الحسين وبيت المقدس.

ويرى المعلقون أن الهدف الحقيقي للمناورات يكمن في التحضير لاحتمال اندلاع انتفاضة في طهران بدلاً من مواجهة تهديدات خارجية. وتأتي هذه الخطوة على خلفية استياء شعبي متزايد بسبب الأزمات الاقتصادية، بما في ذلك التضخم المتسارع وتدهور قيمة العملة الوطنية وانقطاع الكهرباء بشكل متكرر. وتشير التجارب السابقة إلى وجود علاقة مباشرة بين الأزمات الاقتصادية والاحتجاجات الجماهيرية في إيران، مما يغذي التكهنات بأن النظام يستعد لتظاهرات واسعة النطاق.

ووفقاً لـموقع دفاع برس، الحكومي ستمتد المناورات عبر طرق رئيسية من طهران بارس إلى ساحة ولي عصر، مما يبرز قلق النظام بشأن السيطرة على المراكز الحضرية خلال أي اضطرابات محتملة. وقد ركزت مناورات سابقة في أكتوبر 2024 على قمع الانتفاضات الحضرية المحتملة، وخاصة في المواقع الحكومية والأمنية الرئيسية في طهران.

وتأتي هذه المناورات أيضاً في ظل قلق متزايد داخل النظام بعد سقوط حكومة بشار الأسد في سوريا، الحليف الرئيسي لطهران. وقد أشار مسؤولون داخل حرس النظام إلى الانهيار السريع للنظام السوري كمثال تحذيري، مما دفع القادة الإيرانيين إلى تكثيف الإجراءات الأمنية داخل البلاد.

وفي وقت سابق، صرح قائد القوات البرية لحرس النظام، محمد باكبور، بأن مثل هذه التدريبات “جزء من برنامجنا السنوي لتعزيز الجاهزية القتالية والاستعداد لمواجهة سيناريوهات التهديدات الهجينة” (إيسنا، 8 يناير). وعلى الرغم من أن تصريحاته صيغت على أنها تستهدف “الأعداء الخارجيين”، إلا أنها تعكس بشكل كبير حالة من الهلع المتزايد إزاء التحديات الداخلية.

ورغم سنوات من التفاخر بـ “الجيوش الستة من القوات الوكيلة” في الشرق الأوسط، إلا أن عجز النظام عن الدفاع عن وكلائه خلال الانتكاسات العسكرية الكبرى كشف عن ضعف واضح. فالمعنويات المنخفضة والدمار الواسع لحرس النظام كانت واضحة لدرجة أنه فشل في منع سقوط بشار الأسد، على الرغم من نشر عشرات الآلاف من القوات المسلحة في سوريا.

ومع تراجع نفوذه الإقليمي، يسعى النظام الملالي الآن إلى قمع المعارضة الداخلية عبر هذه المناورات، في محاولة لإظهار القوة وردع الإيرانيين عن إدراك ضعفه الواضح. وإن مشهد 110,000 عنصر من الباسيج يسيرون في شوارع طهران لا يعكس الصمود، بل يعكس حالة من اليأس، في وقت يسعى فيه النظام جاهداً للحفاظ على سيطرته وسط استياء شعبي متزايد.

خاصة في سوريا والعراق، قلقً متزايد بشأن تراجع نفوذ النظام الإيراني في المنطقة

موقع المجلس:
قلقًا متزايدًا یعم علی مسئولي النظام الإيراني بشأن تراجع نفوذه في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في سوريا والعراق، عقب سقوط نظام بشار الأسد. ويرى محللون أن موجة التغيير التي بدأت من سوريا قد تصل في النهاية إلى إيران بعد مرورها عبر العراق، وهو احتمال يثير قلقًا عميقًا في دوائر الحكم الإيرانية.

يشير سقوط نظام الأسد إلى فقدان النظام الإيراني لحليف استراتيجي رئيسي. وقد أعرب مسؤولون ومحللون داخل النظام عن قلقهم بشأن تداعيات هذا التحول. وقال محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء القيادة: “بعض أصدقائنا يعتقدون أنه بفقدان سوريا، ينتهي النظام”. كما حذر محمد دهقان، مساعد الشؤون القانونية في حكومة رئيسي: “إذا غفلنا، فإن ما حدث في سوريا قد يحدث في أماكن أخرى”. بدوره قال حشمت الله قنبري: “ذهب الأسد، وغزة هُزمت، وغدًا سيكون الدور على العراق واليمن، وفي النهاية إيران”.

تصريحات كهذه تسلط الضوء على مخاوف المسؤولين الإيرانيين العميقة بشأن فقدان النفوذ الإقليمي. وقد انعكست هذه المخاوف في وسائل الإعلام الرسمية، حيث وصفت صحيفة هم‌میهن الموالية للنظام الایرانی،العراق بأنه «آخر معقل للنظام الإيراني»، مما يؤكد الأهمية الاستراتيجية للحفاظ على النفوذ هناك.

العراق: آخر معاقل النظام الإيراني أم بوابة نحو تغيير طهران؟

وترى صحيفة هم‌میهن الرسمية أن سقوط نظام الأسد والتحولات الجيوسياسية الناتجة عنه أضعفت موقف النظام الإيراني في المنطقة. وتؤكد أن النظام فقد السيطرة عمليًا في سوريا، بينما تراجع نفوذ حزب الله، وهو أبرز أذرعه في لبنان، بشكل كبير. وأشارت الصحيفة إلى أن العراق بات يُعتبر آخر معقل استراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة.

كما حذرت الصحيفة من احتمال تنسيق دولي بين شخصيات مثل دونالد ترامب ورجب طيب أردوغان ضد المصالح الإيرانية في سوريا والعراق. وأوضحت أن الفصائل الشيعية في العراق، التي لطالما دعمها النظام، قد تجد صعوبة في مواجهة تنامي نفوذ القوى السنية في البلاد. وأكدت أن الوضع المتأزم في العراق، جنبًا إلى جنب مع شح الموارد الإيرانية والضغوط الدولية، خاصة مع احتمال عودة سياسة “الضغط الأقصى” التي انتهجها ترامب، قد يزيد من هشاشة موقف النظام الإيراني.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن الأزمة الاقتصادية داخل النظام الإيراني، وتراجع رأس المال الاجتماعي، وتدهور العلاقة بين الدولة والشعب، قد جعلت النظام أكثر عرضة للضغوط. وإذا انتقلت حالة عدم الاستقرار في سوريا إلى العراق، فقد تقوض استراتيجية الأمن القومي للنظام الإيراني التي استمرت أربعة عقود.

السياق الإقليمي الأوسع يزيد من التحديات التي تواجه النظام الإيراني. فوقف الهجمات التي تشنها الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني، إلى جانب مطالب الولايات المتحدة بنزع سلاح هذه الجماعات، زاد من الضغط على طهران. كما أن النظام قلق من تنامي قوة السنة في العراق، الذين عانوا كثيرًا من تدخل النظام الإيراني خلال العقدين الماضيين.

وترى صحيفة هم‌میهن أن العراق، بدلاً من أن يكون آخر معقل دفاعي للنظام الإيراني، قد يتحول إلى بوابة لتغيير جذري في طهران نفسها. ويمثل تصاعد قوة القوى السنية في العراق تهديدًا متزايدًا لنفوذ النظام، في انعكاس لنمط أوسع من تراجع الشرعية الإيرانية وعزلتها المتزايدة في المنطقة.

يواجه النظام الإيراني مزيجًا من الضغوط الداخلية والخارجية التي تهدد طموحاته الإقليمية. فقدان سوريا كحليف استراتيجي، الوضع الهش لنفوذه في العراق، والتحديات الداخلية المتزايدة، يبرز هشاشة موقفه. وكما تحذر صحيفة هم‌میهن: «العراق، الذي يُعتبر آخر معاقل النظام الإيراني، قد يتحول قريبًا إلى بوابة لموجة تغيير أوسع». ويبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الموجة ستؤدي إلى تغييرات سياسية كبيرة في إيران.

في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية غير مسبوقة نظام الایراني یرفع أجرة النقل العام في طهران بنسبة 50%

موقع المجلس:

في وقت الذي يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية غير مسبوقة، أعلنت السلطات الإيرانية قرارًا مثيرًا للجدل برفع أجرة النقل العام في طهران بنسبة 50% خلال العطلات الرسمية. مما أثار انتقادات واسعة من قبل الشارع الإيراني.

في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية غير مسبوقة نظام الایراني یرفع أجرة النقل العام في طهران بنسبة 50%

ووفقًا لتقرير نشره موقع اقتصاد نيوز الحكومي، صرح جعفر تشكري هاشمي، عضو مجلس مدينة طهران ورئيس لجنة العمران والنقل في المجلس، بأن هذه الزيادة ستُطبق فقط خلال العطلات الرسمية، بما في ذلك أيام الجمعة. وبرر تشكري هاشمي هذا الإجراء بأنه خطوة لتحفيز السائقين وتحسين جودة خدمات النقل العام.

وأوضح هاشمي أن هذه الزيادة لن تشمل أيام الإغلاق المؤقت الناتج عن التلوث الجوي أو أي مناسبات غير رسمية أخرى. كما تم تكليف بلدية طهران بإنشاء نظام إلكتروني قائم على الذكاء الاصطناعي لمراقبة وضبط المتغيرات المرتبطة بأسعار الأجرة، بهدف منع أي زيادات عشوائية.

في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية غير مسبوقة نظام الایراني یرفع أجرة النقل العام في طهران بنسبة 50%وأضاف: “تم اتخاذ تدابير إضافية لمواجهة الظروف المناخية القاسية مثل الأمطار الغزيرة أو الثلوج أو الازدحام المروري الشديد”. وأشار إلى أنه في مثل هذه الحالات، قد ترتفع أجرة سيارات الأجرة أيضًا بنسبة تصل إلى 50% لتشجيع السائقين على الاستمرار في تقديم الخدمات.

وفي سياق متصل، أعلن مدير منظمة إدارة ومراقبة سيارات الأجرة في طهران عن إطلاق نظام ذكي جديد يتيح مراقبة أداء سيارات الأجرة وتقديم خدمات إلكترونية. وبموجب هذا النظام، يمكن للمسافرين مسح رمز QR الموجود على نوافذ سيارات الأجرة للحصول على أسعار الأجرة المحدثة في الوقت الفعلي. كما سيتم تطبيق زيادات في الأجرة تصل إلى 50% على خطوط معينة خلال ساعات الذروة المرورية.

ويرى المنتقدون أن هذا الإجراء يشكل عبئًا إضافيًا على سكان طهران، الذين يعانون بالفعل من تكاليف معيشية مرتفعة بسبب الأزمة الاقتصادية المستمرة. فقد وصلت معدلات التضخم إلى مستويات قياسية، مما زاد من حدة الاستياء العام. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها محاولة من النظام لتعويض العجز في ميزانيته على حساب الفئات الفقيرة.

وتأتي هذه القرارات في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات يومية في مختلف المدن، حيث تعبر جميع شرائح المجتمع عن غضبها من الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. وحذر محللون من أن الوضع الاجتماعي “ينذر بالانفجار”، مع احتمالية كبيرة لتصعيد هذه الاحتجاجات إلى انتفاضات واسعة على غرار تلك التي وقعت في عام 2022.

حتى الخبراء المرتبطون بالنظام لم يخفوا قلقهم، حيث صرّح أحدهم قائلاً: «السياسات الاقتصادية الحالية تصب الزيت على النار، مما يزيد من احتمالية حدوث اضطرابات شاملة».

ومع انتظار سكان طهران تطبيق هذا القرار، يبقى السؤال مفتوحًا: هل سيساهم هذا الإجراء في تحسين خدمات النقل كما تدعي السلطات، أم سيعمق من أزمة الثقة بين الشعب والنظام؟

خامنئي الدائم التوسع طالما هو حي

ایلاف – مصطفى النعيمي:

في عالم السياسة، يستخدم العديد من الأنظمة أدوات للحفاظ على قوتها وبقاءها قد تكون ضارة بمصالح شعوبها. النظام الحاكم في إيران هو أحد هذه الأنظمة، الذي بالرغم من معاناته من مشاكل داخلية كبيرة، لا يزال يصر على توسيع نفوذه في المنطقة. مرشد النظام، علي خامنئي، يعتمد بشكل خاص على سياسة التوسع والعدوان في دول الجوار، حيث يسعى من خلالها للحفاظ على نظامه عبر الفوضى والحروب، مما يساعده في منع أي انتفاضة شعبية ضد النظام.

التوسع العدواني لخامنئي
منذ بداية حكم الملالي في إيران وبعد الثورة الإسلامية عام 1979، كان خميني وخليفته خامنئي يؤكدان دائمًا على أهمية التوسع الإيراني في المنطقة. هذه السياسة التوسعية، التي أثرت بشكل كبير على العديد من دول الجوار الإيراني، ازدادت وتيرتها في السنوات الأخيرة، حيث تدخلت إيران بشكل مباشر في الحروب والأزمات في سوريا، العراق، واليمن.

كان خامنئي يولي اهتمامًا خاصًا بسوريا، باعتبارها حليفًا رئيسيًا للنظام الإيراني في المنطقة، وكان يسعى جاهدًا للحفاظ على هذا البلد ضمن دائرة نفوذه من خلال الدعم العسكري والمالي. ولكن بالرغم من هذا الدعم، فإن الهزائم التي لحقت بإيران في سوريا، خاصة سقوط نظام بشار الأسد، كانت ضربة قوية لاستراتيجيات خامنئي.

المؤامرات والتخطيطات بعد الهزائم
مع ذلك، لم يتوقف خامنئي وأجهزته العسكرية عن مؤامراتهم في سوريا. تصريحات بعض قادة الحرس الثوري الإيراني، مثل بهروز إثباتي، مسؤول مقر الفضاء الإلكتروني في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وأحد القادة العسكريين الإيرانيين في سوريا، تشير إلى أن إيران لا تزال تسعى للحفاظ على نفوذها في سوريا، بل وتواصل التخطيط والتآمر لمواجهة التغيرات السياسية في سوريا وإعادة بناء شبكة المقاومة.

قال بهروز إثباتي في تصريحاته الأخيرة: “نحن حزينون، لكن الآن المقاومة الصحيحة وليس المقاومة الناقصة لحزب البعث، المقاومة الولائية، قد وجدت إمكانية الوجود في سوريا. انتبهوا لهذه المسألة. الآن يمكننا تفعيل شبكات المقاومة التي كانت لدينا علاقة بها في هذه السنوات. يمكننا العمل مع الطبقات الاجتماعية التي عاش فيها الشباب في الفضاء الإلكتروني. بدأنا بتشكيل خلايا المقاومة”.

الحرب والفوضى كأداة لمنع انتفاضة الشعب الإيراني
خامنئي قد قال مرارًا وتكرارًا إنه إذا لم نقاتل في سوريا ولبنان والعراق وبقية دول المنطقة، سنضطر للقتال في مدن إيران مثل طهران وأصفهان. في الواقع، خامنئي والنظام الحاكم في إيران لا يعتمدان فقط على التوسع في الخارج، بل يستخدمان الحروب والفوضى كأداة لمنع انتفاضة الشعب الإيراني وتحويل الانتباه عن المشاكل الداخلية. الأزمات في المنطقة، وخاصة في سوريا، تمنح النظام الإيراني فرصة لتوجيه الأنظار إلى التهديدات الخارجية، مما يبعد الشعب الإيراني عن التركيز على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية داخل البلاد.

إنَّ النظام الإيراني يعتمد على هذه الظروف لخلق حالة من الإحباط واليأس بين الشعب الإيراني، مما يعوق أي تحرك جاد ضد الحكومة. خامنئي وأجهزة النظام العسكرية يعلمون جيدًا أنه طالما يمكنهم الحفاظ على الفوضى والصراعات في المنطقة، فإنهم يستطيعون استخدام هذه الظروف كأداة لتعزيز شرعية النظام والحفاظ على سلطته.

التصريحات الأخيرة في الإعلام والتحليلات
تشير التقارير والتحليلات من مختلف وسائل الإعلام الإيرانية مثل صحيفة “هم‌میهن” الحكومية و”جمهوري” إلى أن النظام الإيراني، رغم الهزائم الأخيرة في سوريا وفقدان نفوذه المباشر في بعض المناطق، لا يزال يسعى للحفاظ على وجوده العسكري والسياسي في المنطقة. في مقال نشرته صحيفة “هم‌میهن”، تم التأكيد على أن إيران قد خسرت السيطرة الكاملة على سوريا وأن حزب الله، أحد أبرز أذرعها الإقليمية، يعاني من تراجع شديد في قوته العسكرية ونفوذه. ومع ذلك، واصل النظام الإيراني تكثيف جهوده في المنطقة عبر إعادة تموضع قواته وتعزيز وجوده في العراق ولبنان.

في هذا السياق، كتب المحلل السياسي كوروش أحمدي في صحيفة “شرق” أن سقوط حكومة بشار الأسد يشكل خطرًا كبيرًا على استراتيجية إيران في المنطقة. أحمدي أشار إلى أن التغيرات السياسية في سوريا قد تؤدي إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط، بما في ذلك تحديات جديدة لنفوذ إيران. وأضاف أحمدي أنه رغم محاولات إيران لتعديل الوضع لصالحها، إلا أن الحكام الجدد في سوريا يبدو أنهم يسعون نحو سياسة أكثر انفتاحًا وحيادية، بعيدًا عن الاصطفافات التي ربطت سوريا بإيران وحزب الله.

بالرغم من هذه التحديات، تستمر إيران في مساعيها للتمسك بتأثيرها في سوريا. في تقرير نشرته صحيفة “جمهوري”، تم الإشارة إلى أن النظام الإيراني يسعى لتحقيق أقصى قدر من النفوذ على الأقل في العراق، الذي يُعتبر آخر معقل استراتيجي له في المنطقة. يعتقد المسؤولون الإيرانيون أن الأزمة السورية إذا امتدت إلى العراق، فإن استراتيجية إيران الأمنية التي استمرت لأربعة عقود ستكون في خطر وجودي.

الخلاصة
طالما خامنئي حي، فإن النظام الإيراني سيواصل سياسته التوسعية في المنطقة، وهي سياسة لا تقتصر على الحفاظ على النفوذ فحسب، بل هي أيضًا أداة أساسية لبقاء النظام نفسه. في مواجهة الضغوط الداخلية والمظاهرات الشعبية التي تطالب بالحرية والعدالة الاجتماعية، يستخدم النظام الحاكم في إيران الأزمات الإقليمية والفوضى المستمرة كأداة لتشتيت انتباه الشعب الإيراني عن القضايا الداخلية وتوجيه الغضب الشعبي نحو “التهديدات الخارجية”. الحروب والنزاعات في المنطقة، وخاصة في سوريا والعراق، تمنح النظام الإيراني فرصة لتحفيز مشاعر الوطنية وزيادة التضامن الداخلي، وبالتالي تأجيل أي حركة احتجاجية ضد الحكومة.

المؤامرات والمخططات التي لا تزال مستمرة في سوريا والعراق، والتدخلات الإيرانية المتواصلة في لبنان واليمن، تشير بوضوح إلى أن النظام الإيراني يسعى لاستغلال هذه الأوضاع للبقاء في السلطة. كما أن خامنئي لا يخفى عليه أن استمراره في الحكم يعتمد بشكل أساسي على استمرار الفوضى والحروب في المنطقة. إذا توقفت هذه الحروب أو إذا تغيرت معادلات القوى الإقليمية لصالح الأطراف المعارضة لإيران، فإن هذا يعني بشكل مباشر تهديدًا كبيرًا لبقاء النظام الملالي في إيران.

هجوم مسلح على مقر قيادة قوات الأمن في بلوشستان الإيرانية

موقع المجلس:
أعلنت جماعة “أنصار الفرقان” المسلحة مسؤوليتها عن هجوم استهدف مقر قيادة قوات فراجا (القيادة العامة لإنفاذ القانون) في منطقة “جشمه زیارت”، قرب زاهدان. وجاء في بيان صادر عن الجماعة أن الهجوم وقع مساء يوم الاثنين، الموافق 6 يناير 2025.

«تعلن أنصار الفرقان للرأي العام أنه مساء الاثنين، تعرض مقر قيادة فراجا في منطقة “جشمه زیارت” (قرب زاهدان) لهجوم من قِبَل وحدة القناصة التابعة للمنظمة. وفي هذه العملية، أُصيب على الأقل اثنان من عناصر فراجا برصاص القناصة بشكل مباشر».

ومن جهتها، أكدت وكالة أنباء “تسنيم”، التابعة لحرس النظام الإيراني، وقوع إطلاق نار استهدف مركز “جشمه زیارت”، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية حول الخسائر أو منفذي الهجوم.

يُعد هذا الهجوم الأحدث في سلسلة من المواجهات بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة الناشطة في محافظة سيستان وبلوشستان، وهي منطقة تعاني من اضطرابات متكررة وشكاوى متزايدة من التمييز الممنهج ضد الأقليات العرقية والدينية.

تصاعد الغضب الشعبي: هجوم حارق على رئيس بلدية

في حادثة منفصلة تعكس تصاعد الغضب الشعبي، تعرّض رئيس بلدية موالٍ للنظام الإيراني لإصابات خطيرة إثر هجوم عنيف. ووفقًا لوكالة “تسنيم” الحکومیة وقع الهجوم يوم الثلاثاء، 7 يناير 2025، عندما أُصيب على بَلَك، رئيس بلدية كرکان، بحروق شديدة بعد أن أضرم أحد المواطنين النار فيه خلال مشادة علنية.

وذكرت التقارير أن الحادثة وقعت أثناء قيام بَلَك، برفقة عدد من المسؤولين البلديين، بإزالة الحواجز التي أقامها الباعة في أحد الأسواق المحلية. وأقدم أحد التجار وزوجته، غاضبين من هذه الإجراءات، على سكب البنزين عليه وإشعال النار فيه.

ووفقًا للأطباء في مستشفى ميناب، أصيب بَلَك بحروق طالت 36% من جسده. وبعد تلقيه العلاج الأولي، تم نقله إلى مستشفى في بندر عباس لتلقي رعاية طبية متقدمة.

وتعكس هذه الحادثة تنامي الاستياء بين المواطنين تجاه السياسات القمعية التي تتبعها السلطات المحلية، والتي يقول المنتقدون إنها تستهدف بشكل متزايد مصادر رزق المواطنين البسطاء.

تشير هذه التطورات، سواء الهجوم المسلح أو الغضب الشعبي المتصاعد، إلى بيئة متوترة تُظهر فيها المقاومة المسلحة والسخط الجماهيري تحديات متزايدة أمام قبضة النظام الإيراني على السلطة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 8 يناير

موقع المجلس:
في بيان، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن قلقه العميق إزاء زيادة عمليات الإعدام في إيران، قائلا إن الجمهورية الإسلامية أعدمت ما لا يقل عن 901 شخص العام الماضي.

مؤتمر برلين يدعو الغرب إلى دعم التغيير الديمقراطي في إيران

أعلنت منظمة أنصار الفرقان المسلحة في بيان لها عن هجوم على مقرات عدد كبير من القادة في “جشمه زيارت” في زاهدان. أعلنت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية – تسنيم في تقرير صحفي أن مسلحين فتحوا النار على حاجز “جشمه زيارت” في زاهدان.

شباب الانتفاضة في إيران یستهدفون مراكز للقمع تابعَة للنظام في العديد من المدن

ذكرت وكالة أنباء فيلق القدس أن علي بلوك رئيس بلدية كركان تابعة لمدينة ميناب جنوبي إيران أصيب بحروق بالغة إثر هجوم شنه مواطن محتج بالبنزين والنار.
ذكرت الوكالة أن الوثائق وصور الأقمار الصناعية تظهر كيف يقوم النظام الإيراني بتهريب النفط الخاضع للعقوبات حول العالم، معتمدا على شبكة واسعة من ناقلات الظل والوثائق المزورة.

رد شباب الانتفاضة على موجة الإعدامات الوحشية في إيران

وفقا لتقارير إعلامية، بدأ حرس نظام الملالي، خوفا من انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد، تدريبات ومناورات مكثفة في المدن، وهو في حالة تأهب قصوى.
نقلت صحيفة “ذا صن” البريطانية عن السيدة مريم رجوي قولها: “يجب نبذ النظام من المجتمع الدولي والتعامل معه يجب أن يكون مشروطا بوقف الإعدامات والتعذيب، ويجب أن يواجه قادته العدالة
في يوم الثلاثاء 8 يناير/كانون الثاني، أكد القضاء الجنائي للنظام الإيراني مرة أخرى حكم الإعدام الصادر بحق بهروز إحساني ومهدي حسني بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

شباب الانتفاضة يواصلون عملياتهم ضد مقرات الباسيج والحرس في إيران1

 

نظم العمال المحرومون من منجم الذهب في مزرعة شادي ورزغان وقفة احتجاجية لتلقي حقوقهم.
نظم المنهوبون أموالهم من قبل شركة “عظيم خودرو” وقفة احتجاجية أمام القضاء في طهران.
قال ماكرون إن أوروبا لم تعد قادرة على البقاء غير مبالية بمخاطر البرنامج النووي للنظام الإيراني وأقر ماكرون بأن نظام طهران يقترب بسرعة من “نقطة اللاعودة” في تطوير الأسلحة النووية، وأنه يجب على الأوروبيين التحرك بشكل أسرع لمواجهة هذا التهديد.
كتبت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن النظام الإيراني مسؤول عن ثلاثة أرباع عمليات الإعدام في العالم.
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإيطالي عن إطلاق سراح الصحفية الإيطالية سيسيليا سالا من سجن إيراني وعودتها إلى البلاد بالطائرة. سافرت سالا إلى إيران بتأشيرة صحفي واعتقلت في طهران في 19 ديسمبر/كانون الأول.
أعلن نائب محافظ بوشهر أن توظيف وإقامة الأجانب والمهاجرين محظور على بعد خمسة كيلومترات من محطة بوشهر للطاقة النووية ومدن جنافة وديلم وعسلوية.

بيزنس إنسايدر: “عانى النظام الإيراني من عدة هزائم في العام الماضي.وقد ضعفت القوة العسكرية للنظام الإيراني ونفوذه بشدة في الأشهر الأخيرة. أثار الصراع مع إسرائيل وسقوط بشار الأسد في سوريا قلق النظام الإيراني.
وفقا للأمم المتحدة ، كتبت دير شبيغل: “منذ عام 2015 ، تم تنفيذ عمليات إعدام في إيران أكثر من أي وقت مضى.
تم افتتاح مطار دمشق الدولي بعد الإطاحة بنظام الأسد .أعلن مسؤولو المطار أن الأجواء السورية آمنة تماما لجميع الرحلات الجوية.
بحسب وكالة الأنباء “وفا”، فقد بلغ عدد القتلى المدنيين منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، 45,936 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال. كما أصيب أكثر من 109,274 شخصا.
استقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو من منصبه يوم الاثنين.وقال إنه بالإضافة إلى منصب رئيس الوزراء ، فإنه سيتنحى أيضا عن قيادة حزبه من أجل منح الحزب حق الاختيار.