الرئيسية بلوق الصفحة 340

اعتراف قائد الحرس الایراني بتصاعد الاستیاء داخل صفوف قوات النظام، منها الرفض الواسع للمشارکة في مناورة النظام في طهران

موقع المجلس:

من ضمن تبعات الهزائم المتعددة التي واجهها نظام الملالي في الآونّة الاخیرة داخلیاُ و خارجیاً تواجه القيادة الإيرانية صعوبات متزايدة في الحفاظ على معنويات قواتها، وهو ما برز بشكل واضح بعد التصريحات الأخيرة بشأن مناورة “قوافل القدس المكونة من 110,000 فرد” التي جرت في طهران. وأقرّ حسن حسن زاده، قائد فرقة “محمد رسول الله” التابعة للحرس النظام في طهران، بأن عددًا كبيرًا من أعضاء حرس النظام وقوات الباسيج رفضوا المشاركة في هذه المناورة، مما يكشف عن تصاعد الاستياء داخل صفوف النظام، وهي ظاهرة يقال إنها بدأت منذ تورط إيران في الحرب السورية.

اعتراف قائد الحرس الایراني بتصاعد الاستیاء داخل صفوف قوات النظام، منها الرفض الواسع للمشارکة في مناورة النظام في طهرانوقال حسن زاده في تصريحات نشرتها صحيفة “شرق” الحكومية، قبل أن يتم حذف التقرير: «العديد من رفاقنا، الذين خدموا بفخر في الباسيج وحرس النظام ، رفضوا دعوات المشاركة في المناورة». ورغم تقديم النظام لهذه المناورة على أنها جزء من استعداداته لمواجهة التهديدات المحتملة وعمليات مكافحة الإرهاب، إلا أن الحضور الضعيف أثار تساؤلات حول قدرة النظام على الحفاظ على وحدة صفوف قواته.

في مواجهة الاستجابة الباهتة للمناورة، لجأ حرس النظام الإیراني إلى تجنيد المقيمين الأفغان في إيران لتعويض النقص. وأكد حسن زاده أن «ما لا يقل عن 27,000 من الأخوة والأخوات الأفغان المقيمين في إيران سجلوا للمشاركة في المناورة»، في تطور يبرز اعتماد النظام المتزايد على الدعم الخارجي لتعويض ضعف التأييد المحلي.

كما تضمنت المناورة توزيع 110,000 حزمة مساعدات ضمن حملة أطلق عليها اسم “المساعدة المخلصة”، في محاولة لتعزيز الإقبال. ويرى محللون أن هذه الحوافز تعكس حالة عدم الرضا المتزايدة داخل صفوف حرس والباسيج، والتي تفاقمت بفعل فشل حرس النظام الإیراني في الحفاظ على نفوذه الاستراتيجي في سوريا. فبعدما كانت تُعتبر سوريا “المحافظة الإيرانية الـ 35″، أصبحت خسائر النفوذ هناك مصدرًا للإحباط داخل صفوف النظام.

وردّت منصة “مشرق نيوز”، التابعة لجهاز استخبارات حرس النظام الإیراني، بسرعة على تقرير “شرق”، واصفة إياه بأنه “مزيف وغريب ومريب”. واتهمت المنصة التقرير بأنه جزء من حملة أوسع تقودها “أعداء خارجيون” لاستهداف مصداقية القوات المسلحة الإيرانية. وأكدت “مشرق نيوز” على أهمية الدفاع عن “سلطة البلاد الدفاعية” في مواجهة مثل هذه الروايات.

يعكس حذف تقرير “شرق” وردّ النظام العنيف حساسية النظام تجاه التصورات العامة لقوة جيشه. ومع تراجع المعنويات، يعتمد النظام بشكل متزايد على الدعاية والحوافز المادية لتقديم صورة عن الوحدة والاستعداد.

في الثامن من يناير، تناول الولي الفقیة علي خامنئي التحديات المتزايدة التي تواجه رواية النظام. ودعا أنصاره إلى مقاومة اليأس ورفض ما وصفه بـ “دعاية الأعداء”. وقال خامنئي: «علينا أن نحصّن أنفسنا وأفكارنا والرأي العام ضد دعاية الأعداء»، مشددًا على ضرورة مواجهة الادعاءات حول ضعف النظام. كما وجه خامنئي وسائل الإعلام وأنصاره إلى إعطاء الأولوية لتعزيز الأمل في قلوب الشعب، قائلًا: «يجب على كل من يملك منصة إعلامية أو دعائية أن يجعل تعزيز الأمل في قلوب الناس أولوية قصوى. لا يجب التفوه بأي كلمات محبطة».

تكشف التطورات المتعلقة بمناورة “قوافل القدس” عن اعتماد النظام المتزايد على الدعاية والمجندين الأجانب لتعويض تراجع التأييد المحلي. أزمة المعنويات داخل حرس النظام الإیراني والباسيج تعكس استياءً أوسع من سياسات النظام وفشله الاستراتيجي، خاصة في سوريا. ورغم دعوات خامنئي للصمود، فإن تصاعد الإحباط بين أعضاء القاعدة يشكل تحديًا كبيرًا لاستقرار النظام.

وفيما تحاول القيادة الإيرانية مواجهة هذه التحديات الداخلية، يكشف اعتمادها المتزايد على الروايات الدعائية والحوافز المادية عن هشاشة موقفها. ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت هذه الجهود كافية لاستعادة التماسك داخل صفوف قواتها.

محنة الملا خامنئي ونظامه المتضعضع

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما هدد الملا خامنئي مسٶولي النظام والشعب الايراني بالحديث عن التأثيرات السلبية لهزيمة وکلاء النظام في المنطقة وسقوط طاغية دمشق على نظامه المتآکل الآيل للسقوط، فإنه کان يتوقع بأن الجميع سينصتون له ويلتزمون بما حذرهم منه، لکن المثير للسخرية والتهکم إن تصريحات المسٶولين في النظام قد تزايدت أکثر بعد هذا التحذير أما على صعيد الشارع الايراني فإنه ومنذ ماجرى من هزائم نوعية للنظام لم ولن ينصت للنظام لأنه أساسا في حالة صراع ومواجهة معه
المعادلة التي سعى نظام الملالي لفرضها على المنطقة والعالم وجعل نفسه بمثابة أمر واقع، ولاسيما بعد تلك الهالة التي جعلها على هذه المعادلة ومن إنها غير قابلة للتغيير، فإن التغيير النوعي الکبير الذي جرى لها وبالاخص بعد سقوط نظام بشار الاسد، قد أکدت بأن کل ما خطط له النظام وکل ما قد بنى عليه من حسابات، قد کان أوهن من خيط العنکبوت، وإن خامنئي ونظامه وقبلهم خامنئي، قد إعتمدوا على الکذب والخداع والتمويه من أجل رسم واقع کما تتخيل وتحلم أدمغتهم المريضة.
الهزائم الکبيرة التي تعرض لها النظام على صعيد المنطقة، لن تکون أشد مرارة وتأثيرا من تلك التي سيتعرض لها على يد الشعب والمقاومة الايرانية، خصوصا وإن المقاومة الايرانية کانت قد أکدت بأن هزيمة النظام في المنطقة ستکون بمثابة العد التنازلي لهزيمته وسقوطه في داخل إيران على يد الشعب والمقاومة الايرانية، وإن تزايد الاحتجاجات الشعبية من جهة تصاعد العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران، هي بمثابة تأکيد على ذلك وإن النظام الذي يبدو کجرذ محاصر في زاوية ضيقة بعد أن کان يعتبر نفسه نمرا، إنکشف على حقيقته خصوصا وإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کانت قد أکدت بأنه مجرد نمر من ورق وإن إسقاطه أمر ممکن وليس کما يزعم ويدعي، وقد جاء المٶتمر المهم الذي تم عقده في 9 ديسمبر2025، في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، ليٶکد على هذه الحقيقة ولاسيما وإن المٶتمر قد شکل منصة لتسليط الضوء على نقاط ضعف النظام الإيراني المتزايدة ودور المقاومة المنظمة في تشكيل مستقبل ديمقراطي لإيران.
في هذا المٶتمر أکد مايك بومبيو، وزير الخارجية الامريکي السابق في کلمته وهو يشير الى ضعف النظام وإمکانية سقوطه؛ أن هشاشة النظام باتت جلية: “ليس لدى الولي الفقیة دعاء أو أمل أو حتى حلم في تحقيق الرخاء للشعب الإيراني. لم يعد قادرا حتى على الدفاع عن أولئك المستعدين للمخاطرة بحياتهم من أجله ومن أجل نظامه الاستبدادي.” وأوضح أن المقاومة الداخلية والضغوط الخارجية معا أوجدت وضعا خطيرا للنظام، يشير إلى بداية نهايته
الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام وبما إرتکبه من جرائم وإنتهاکات بحقه بحيث تسبب في معاناة إستثنائية له، يعلم جيدا بأن إيران على أعتاب مرحلة وعهد تأريخي جديد يعيد لها إعتبارها ويضعها حيث يجب أن تکون، وإن العهد الظلامي المستمر منذ 45 عاما، قد حانت نهايته وکما تم التأکيد دائما، فإن الشعب والمقاومة الايرانية هما من سيتوليان مهمة إسقاط النظام وإعادة بناء إيران من جديد وتأسيس الجمهورية الديمقراطية التي ستٶسس لإيران حرة وديمقراطية.

مؤتمر السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة – (إنفوجرافيك)

موقع المجلس:
عوامل الوضع الحرج للنظام الملالي
هناك ثلاثة عوامل رئيسية شكلت هذا الوضع:
العامل الأول هو القمع الشديد، الإفلاس الاقتصادي، الأزمات الاجتماعية العميقة، والفساد الحكومي المنتشر الذي دفع المجتمع إلى حافة الانفجار. كما أظهرت مقاطعة مهزلتين للانتخابات في عام 2024 من قبل الشعب بنسبة أكثر من 90% أن النظام ليس له أي قاعدة اجتماعية في إيران.
العامل الثاني هو هزائم النظام في المنطقة، بما في ذلك انهيار حزب الله وسقوط ديكتاتورية سوريا، التي كانت أهم دولة حليفة لنظام الملالي.
العامل الثالث هو صعود المقاومة المنظمة التي تستعد للانتفاضة والإطاحة بالنظام.

مؤتمر السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة – (إنفوجرافيك)اسمحوا لي هنا أن أتطرق إلى بعض النقاط التي أود مشاركتها معكم بشأن التطورات الأخيرة:
أولًا – كانت الديكتاتورية الدينية قد وسعت نفوذها من خلال سوريا والعراق إلى البحر الأبيض المتوسط ولبنان. بهذه الاستراتيجية، كان خامنئي قد أنشأ درعًا لحماية نظامه وأداة للابتزاز.
ثانيًا – لسنوات عديدة، كان خامنئي يعوض ضعف الحكومة داخل البلاد باستخدام حزب الله و سوريا وعرض القوة في المنطقة.
ثالثًا – يُقال بشكل خاطئ إن الجيش السوري انهار في 11 يومًا، بينما في الواقع، كان هذا الجيش قد انهار منذ سنوات.
وفقًا لقادة حرس النظام الإيراني، لم يكن لبشار الأسد أي أمل في البقاء في السلطة في تلك السنوات، وكان خامنئي هو من أمر حرس نظامه وحزب الله اللبناني باستخدام القوة وارتكاب الجرائم للحفاظ عليه في السلطة. لكن هذه المرة كانت مختلفة. لا حزب الله ولا حرس النظام الإيراني كان لديهما القدرة على الصمود، وفضلا الهروب على القتال.
رابعًا – سقوط الديكتاتورية السورية وإغلاق الممرات البرية والجوية التي كانت تُستخدم لدعم قوات النظام الإيراني في لبنان، قد قلل بشكل كبير من قدرة النظام على إشعال الحروب والإرهاب في المنطقة.
خامسًا – اليوم، تغيرت موازين القوى في المنطقة ضد النظام الإيراني، ولذلك تضاءل الإسناد الدبلوماسي للابتزاز الذي كان يمارسه نظام الملالي على المستوى الدولي، كما تقلصت محاولاتهم للحفاظ على سياسة الاسترضاء. في الماضي، كان النظام وحلفاؤه يروجون لقوة النظام وقدرته على الاستمرار، ولكن هذه المزاعم قد دُحضت تمامًا اليوم.

مؤتمر السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة – (إنفوجرافيك)سادسًا – والأهم من ذلك هو تأثير هذا الحدث داخل إيران. بعد سقوط بشار الأسد، شهد الجميع تفكك قوات النظام الإيراني في سوريا. لقد رأوا مدى ضعف وهشاشة حرس النظام الإيراني. محاولات خامنئي لقمع الانتفاضات منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط في 7 أكتوبر 2023 قد فشلت.
هذا الحدث قد خلق طاقة جديدة لتشكيل الانتفاضات في إيران. أصبح الشعب الإيراني بشكل متزايد غاضبًا من إنفاق عشرات المليارات من الدولارات من رصيد الشعب الإيراني من قبل النظام للحفاظ على الديكتاتور السوري. وقد أصبحت أجهزة القمع في إيران في حالة رعب شديدة. الملالي كلفوا القوات الأمنية بمنع الاحتجاجات، وزادوا من عمليات القمع والإعدام.

مؤتمر "السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني"

في عام 2024، حطم النظام رقمًا قياسيًا في الجرائم من خلال تنفيذ ما لا يقل عن 1000 إعدام.
بعد أسبوعين من سقوط الديكتاتورية السورية، أمر قاضي القضاة في نظام الملالي “النائب العام والمدعين العامين في جميع أنحاء البلاد” باتخاذ “جميع التدابير اللازمة بالتعاون المباشر مع الأجهزة الاستخبارية والأمنية والشرطة … لمواجهة مؤامرة العدو لزعزعة الأمن داخل البلاد” . هذا الرد هو نتيجة عزيمة الشعب الإيراني لإنهاء حكم النظام الكهنوتي، الذي نهايته قريبة بالتأكيد.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 11 يناير

موقع المجلس:

في تقرير مصور ، ذكرت وكالة أسوشيتد برس عن مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس.وقالت السيدة مريم رجوي: “إن الاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة والمقاومة الإيرانية جزء أساسي من سياسة حاسمة ضد نظام الملالي”.

مؤتمر "السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني"

كتب مايك بومبيو على حسابه X: “تحدثت مع السيدة مريم رجوي عن إنهاء تهديد نظام طهران للشرق الأوسط والشعب الإيراني. إن الاعتراف بالمعارضة المنظمة داخل إيران، التي تحارب النظام منذ عقود من الزمن لإقامة جمهورية حرة، يجب أن يكون جزءا لا يتجزأ من إعادة تأسيس سياسة الضغط الأقصى، التي لا شيء أكثر رعبا للملالي.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 11 يناير
كتب موقع جاست د نيوز في الولايات المتحدة فقط أن بومبيو قال في باريس إن زمن خامنئي قد ولى وانتهى عصره.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 11 يناير

مسعود رجوي: خامنئي خليفة نظام الکهنوت يعتبر الحشد الشعبي الذي هو ردیف قوات الباسيج فی العراق من المكونات المهمة لسلطته في العراق ولهذا السبب بالذات، على الشعب العراقي الحرّ والشباب الثوار العراقيين سواء من الشيعة أو السنة ممن يطالبون بحرية واستقلال وطنهم أن یطهّروا بلدهم کاملة من باسيج ولاية الفقيه!

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 11 ينايرعقد اليوم في باريس مؤتمر بعنوان “سياسة جديدة تجاه النظام الإيراني” بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وشخصيات عسكرية وسياسية بارزة من أوروبا والولايات المتحدة
دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني إلى مظاهرات في باريس (8 شباط/فبراير 2025) في ذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية.

قال رئيس منظمة التمريض التابعة للنظام الإيراني: “نواجه نقصا حادا في كوادر التمريض في البلاد، لدينا ممرض واحد أو أقل لكل ألف سرير”. تظهر هذه الإحصائيات أن هناك نقصا في حوالي 100,000 ممرضة في البلاد.
كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الأزمة الأكثر إلحاحا في العالم هي احتمال تجاوز النظام الإيراني العتبة النووية. سيجذب هذا انتباه إدارة ترامب في اليوم الأول.

في إشارة إلى إخفاقات طهران الإقليمية الأخيرة، قال مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز إن الجمهورية الإسلامية في وضع ضعيف وإن هذه الظروف قد تدفع طهران إلى الانخراط في محادثات نووية “جادة”. ووفقا له، فإن الأولوية الحالية للجمهورية الإسلامية هي الحفاظ على بقائها.
كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن انهيار نظام الأسد في سوريا وضع النظام الإيراني في أضعف نقطة له منذ عقود. هذا هو بالضبط الوقت المناسب للضغط من أجل وضع حد لطموحات إيران النووية.
كتبت صحيفة نيويورك بوست أن المواقع النووية للنظام الإيراني قد انكشفت أكثر من أي وقت مضى.حان الوقت الآن لتفكيك البرنامج النووي للنظام الإيراني.
قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن سفير النظام الإيراني في باريس قد تم استدعاؤه إلى الوزارة ونقلت احتجاج فرنسا الشديد على “الوضع الذي لا يطاق” للسجناء الفرنسيين في إيران.
استمرارا للاتجاه التصاعدي للأسعار في سوق الصرف الأجنبي الإيراني ، وصل سعر بيع الدولار الأمريكي إلى رقم قياسي جديد بالوصول إلى 83,000 تومان.
تم إغلاق ثلثي المحافظات الإيرانية لأول مرة يوم السبت 11 يناير ، بسبب نقص الطاقة.
أعلن رئيس الوزراء اللبناني المؤقت، نجيب ميقاتي، أن الحكومة اللبنانية أطلقت خطة لنزع سلاح جنوب لبنان، وخاصة المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، من أجل بسط سيطرة حكومية كاملة على هذه المناطق.
بحث رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد الشرع يوم السبت 11 كانون الثاني/يناير، أمن الحدود والعلاقات بين البلدين خلال أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء لبناني إلى دمشق منذ 15 عاما.
قال رئيس الوزراء اللبناني في دمشق إن البلاد تريد تشكيل لجنة مشتركة مع سوريا لضبط الحدود. وشدد ميقاتي على أنه أكد للشرع أن لبنان مستعد “للامتناع عن أي عمل من شأنه الإضرار بالعلاقات الثنائية”.
أكدت وكالة المخابرات السورية أنه تم اعتقال عناصر من فريق داعش الذي كان يخطط لاستهداف ضريح شيعي في منطقة الزينبية بدمشق.
قال الرئيس اللبناني الجديد، جوزيف عون، إنه سيضمن أن الدولة وحدها هي التي لها الحق الحصري في حمل السلاح.
ذكرت وسائل الإعلام أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل نفذت 30 غارة جوية منسقة ضد مواقع ميليشيا الحوثي في اليمن.
قتل ما لا يقل عن سبعة فلسطينيين وجرح عدة آخرون عندما انفجرت عدة قنابل في مخيم بريدج للاجئين وسط قطاع غزة. كما تسببت الهجمات الإسرائيلية على أجزاء أخرى من غزة، بما في ذلك مخيم المواسي للاجئين، في مقتل عدة أشخاص.
أعلنت حركة فتح، وهي الجماعة السياسية الفلسطينية الرئيسية في الضفة الغربية، أن حماس عرضت مصالح الفلسطينيين ومواردهم للخطر وتسببت في تدمير غزة من خلال رهن نفسها لصالح النظام الإيراني. وحذرت فتح من أنها لن تسمح لحماس “بتكرار مغامراتها في الضفة الغربية.
قال مصدر في حماس لصحيفة “العربي الجديد” القطرية إن الحركة وافقت على تأجيل عدد من القضايا التي لم يتم حلها مع إسرائيل حتى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار المقترح.ووفقا لبعض التقارير، فإن الاتفاق الحالي يتوخى وقف إطلاق النار على ثلاث مراحل.
أطلق الحوثيون ثلاث طائرات بدون طيار قتالية على إسرائيل في اليمن في غضون ثلاث ساعات.
وفقا لدراسة جديدة نشرتها مجلة “لانسيت” الطبية المرموقة، فإن عدد ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة يزيد بنسبة 40 في المائة على الأقل عن الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة في حماس.

مريم رجوي: إسقاط نظام الملالي هو الطريق الوحيد لتحقيق الحرية في إيران والسلام في المنطقة

مؤتمر السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة

موقع المجلس:
يجب التأكيد على أن الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ومعركة وحدات الانتفاضة هو جزء أساسي من سياسة حازمة ضد نظام الملالي. إسقاط نظام الملالي هو الطريق الوحيد لتحقيق الحرية في إيران والسلام والهدوء في المنطقة.

مؤتمر "السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني"

عقد اليوم السبت 11 يناير 2025 مؤتمر” السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني” في باريس بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وشخصيات سياسية وعسكرية أمريكية وأوروبية بارزة والقت السيدة مريم رجوي كلمة في هذا المؤتمر وفيما يلي نصها:

تحياتنا وسلامنا لمجاهدي أشرف ثلاثة. يسعدنا مشاركتهم معنا ونحن نراكم جميعا التحية لكم جميعا

الشخصيات المحترمة، الضيوف الكرام!

يسرني اللقاء بكم جدا. حضوركم في بيت المقاومة الإيرانية يحمل رسالة تضامن قوية إلى ملايين الإيرانيين الذين ينادون لإسقاط الديكتاتورية الدينية.

في أحد خطاباته الأخيرة، هدد زعيم النظام الشعب الإيراني بأنه إذا قاموا بما سماه الاضطرابات، سيتم سحقهم بالأقدام. هذا اعتراف من خامنئي بأن المجتمع الإيراني مستعد للانتفاضة والإطاحة بالنظام.

عوامل الوضع الحرج للنظام الكهنوتي

هناك ثلاثة عوامل رئيسية شكلت هذا الوضع:

العامل الأول هو القمع الشديد، الإفلاس الاقتصادي، الأزمات الاجتماعية العميقة، والفساد الحكومي المنتشر الذي دفع المجتمع إلى حافة الانفجار. كما أظهرت مقاطعة مهزلتين للانتخابات في عام 2024 من قبل الشعب بنسبة أكثر من 90% أن النظام ليس له أي قاعدة اجتماعية في إيران.

العامل الثاني هو هزائم النظام في المنطقة، بما في ذلك انهيار حزب الله وسقوط ديكتاتورية سوريا، التي كانت أهم دولة حليفة لنظام الملالي.

العامل الثالث هو صعود المقاومة المنظمة التي تستعد للانتفاضة والإطاحة بالنظام.

اسمحوا لي هنا أن أتطرق إلى بعض النقاط التي أود مشاركتها معكم بشأن التطورات الأخيرة:

أولًا – كانت الديكتاتورية الدينية قد وسعت نفوذها من خلال سوريا والعراق إلى البحر الأبيض المتوسط ولبنان. بهذه الاستراتيجية، كان خامنئي قد أنشأ درعًا لحماية نظامه وأداة للابتزاز.

ثانيًا – لسنوات عديدة، كان خامنئي يعوض ضعف الحكومة داخل البلاد باستخدام حزب الله وسوريا وعرض القوة في المنطقة.

ثالثًا – يُقال بشكل خاطئ إن الجيش السوري انهار في 11 يومًا، بينما في الواقع، كان هذا الجيش قد انهار منذ سنوات.

وفقًا لقادة حرس النظام الإيراني، لم يكن لبشار الأسد أي أمل في البقاء في السلطة في تلك السنوات، وكان خامنئي هو من أمر حرس نظامه وحزب الله اللبناني باستخدام القوة وارتكاب الجرائم للحفاظ عليه في السلطة. لكن هذه المرة كانت مختلفة. لا حزب الله ولا حرس النظام الإيراني كان لديهما القدرة على الصمود، وفضلا الهروب على القتال.

رابعًا – سقوط الديكتاتورية السورية وإغلاق الممرات البرية والجوية التي كانت تُستخدم لدعم قوات النظام الإيراني في لبنان، قد قلل بشكل كبير من قدرة النظام على إشعال الحروب والإرهاب في المنطقة.

خامسًا – اليوم، تغيرت موازين القوى في المنطقة ضد النظام الإيراني، ولذلك تضاءل الإسناد الدبلوماسي للابتزاز الذي كان يمارسه نظام الملالي على المستوى الدولي، كما تقلصت محاولاتهم للحفاظ على سياسة الاسترضاء. في الماضي، كان النظام وحلفاؤه يروجون لقوة النظام وقدرته على الاستمرار، ولكن هذه المزاعم قد دُحضت تمامًا اليوم.

سادسًا – والأهم من ذلك هو تأثير هذا الحدث داخل إيران. بعد سقوط بشار الأسد، شهد الجميع تفكك قوات النظام الإيراني في سوريا. لقد رأوا مدى ضعف وهشاشة حرس النظام الإيراني. محاولات خامنئي لقمع الانتفاضات منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط في 7 أكتوبر 2023 قد فشلت.

هذا الحدث قد خلق طاقة جديدة لتشكيل الانتفاضات في إيران. أصبح الشعب الإيراني بشكل متزايد غاضبًا من إنفاق عشرات المليارات من الدولارات من رصيد الشعب الإيراني من قبل النظام للحفاظ على الديكتاتور السوري. وقد أصبحت أجهزة القمع في إيران في حالة رعب شديدة. الملالي كلفوا القوات الأمنية بمنع الاحتجاجات، وزادوا من عمليات القمع والإعدام.

في عام 2024، حطم النظام رقمًا قياسيًا في الجرائم من خلال تنفيذ ما لا يقل عن 1000 إعدام.

بعد أسبوعين من سقوط الديكتاتورية السورية، أمر قاضي القضاة في نظام الملالي “النائب العام والمدعين العامين في جميع أنحاء البلاد” باتخاذ “جميع التدابير اللازمة بالتعاون المباشر مع الأجهزة الاستخبارية والأمنية والشرطة … لمواجهة مؤامرة العدو لزعزعة الأمن داخل البلاد” . هذا الرد هو نتيجة عزيمة الشعب الإيراني لإنهاء حكم النظام الكهنوتي، الذي نهايته قريبة بالتأكيد.

إسقاط النظام أمر ممكن وفي متناول اليد

أيها الأصدقاء الكرام!

مع سقوط الديكتاتورية السورية، يرى شعبنا بوضوح أكثر من أي وقت مضى أن إسقاط نظام ولاية الفقيه أمر ممكن وفي متناول اليد.

هم الآن يثقون أكثر من أي وقت مضى في قوتهم وشجاعة وحدات الانتفاضة لإسقاط النظام.

وحدات الانتفاضة في طهران ومدن أخرى في البلاد تواصل تحضير الانتفاضة المنظمة.

الشباب، والشابات، ينضمون بشكل متزايد إلى الوحدات ويحظون بدعم من الشعب.

هذا التوجه في مجتمعنا هو نحو بناء جيش كبير من أجل الحرية.

خامنئي وحرسه لم يكن لديهم القدرة على الحفاظ على ديكتاتورية سوريا. وبالتأكيد لن يكونوا قادرين على الحفاظ على النظام أمام المقاومة والانتفاضة المنظمة، وسوف يسقطون.

خامنئي، يٌجبر حرسه وباسيجه على ارتكاب الجرائم ضد الشعب من خلال منحهم المال والموارد المادية. ومع ذلك، هم في حالة رعب أمام المقاومة المنظمة وانتفاضة الشعب.

غضب الشعب الإيراني دخل مرحلة جديدة. الفقر الشديد، تدني الأجور، التضخم بنسبة 40%، ارتفاع أسعار السلع، وغياب الماء والكهرباء قد أثقل كاهل الجميع.

لحظة حاسمة في تاريخ إيران

نظام الملالي في مأزق من جميع النواحي. لذلك، يحاول إقناع الحكومات الغربية بمواصلة سياسة المهادنة والاسترضاء.

للأسف، في الثلاثة عقود الماضية، عندما كان النظام على حافة الهاوية، قامت الحكومات الغربية بدعمه.

مثال على ذلك كان في انتفاضات عام 2009 ومثال آخر في انتفاضة 2022. لاحقًا، اتضح أنه في تلك الفترة كان المبعوثون الأمريكيون يتفاوضون مع النظام.

مثال آخر مهم كان في عام 2002، عندما جمعت الولايات المتحدة أسلحة جيش التحرير الوطني الإيراني. كان ذلك خطوة رحب بها النظام.

هذه السياسة ساعدت في انتشار التطرف وإشعال الحروب بقيادة طهران في المنطقة. كما حفزت الملالي على متابعة برنامجهم لصناعة القنبلة النووية.

اليوم، حانت لحظة حاسمة أخرى في تاريخ إيران. الشعب الإيراني قد بدأ التحرك نحو إسقاط النظام.

كما قلتُ في جلسة في مجلس الشيوخ الأمريكي في 11 ديسمبر2024، فإن إسقاط هذا النظام في متناول اليد والمقاومة الإيرانية تملك الشروط الضرورية لنقل السلطة إلى الشعب بعد إسقاط النظام.

إسقاط نظام الملالي هو الطريق الوحيد لتحقيق الحرية في إيران والسلام في المنطقة

اليوم، هناك مجتمع ثوري وحركات احتجاجية، وفي محورها، تعمل وحدات الانتفاضة على تحضير للثورة.

هناك مقاومة منظمة بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مع آلاف الكوادر المدربة، وأشرف 3 هو أحد مراكزها، وكذلك هناك بديل ديمقراطي ممثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يعد أقدم وأقوى تحالف سياسي في تاريخ إيران مع رسم حدود فاصلة واضحة مع نظامي الشاه والملالي.

–هذه المقاومة لديها برنامج واضح لإيران حرة في المستقبل، مدافعاً عن الحريات وحقوق النساء، الحكم الذاتي للقوميات والاثنيات الإيرانية، المساواة بين الشيعة والسنة والأديان الأخرى، فصل الدين عن الدولة، إلغاء عقوبة الإعدام وإيران غير نووية، التي تبقى مدافعة عن السلام في الشرق الأوسط.

استنادًا إلى برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بعد إسقاط النظام، ستُشكّل حكومة انتقالية لمدة أقصاها 6 أشهر، وهدفها الرئيسي هو إجراء انتخابات الحرة لمجلس تأسيسي ونقل السلطة إلى ممثلي الشعب.

حان الوقت لأن تتجنب الحكومات الغربية السياسات السابقة وتقف هذه المرة إلى جانب الشعب الإيراني.

ندعوهم للاعتراف بكفاح الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام ومعركة شباب الانتفاضة ضد قوات حرس النظام الإيراني.

يجب التأكيد على أن الاعتراف بالمقاومة الإيرانية ومعركة وحدات الانتفاضة هو جزء أساسي من سياسة حازمة ضد نظام الملالي. إسقاط نظام الملالي هو الطريق الوحيد لتحقيق الحرية في إيران والسلام والهدوء في المنطقة.

أشكركم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

السید مسعود رجوي: علی الشباب العراقي أن یطهروا بلدهم بالکامل من باسیج ولایة‌ الفقیه!

خامنئي خليفة نظام الکهنوت يعتبر الحشد الشعبي الذي هو ردیف قوات الباسيج فی العراق من المكونات المهمة لسلطته في العراق ولهذا السبب بالذات، على الشعب العراقي الحرّ والشباب الثوار العراقيين سواء من الشيعة أو السنة ممن يطالبون بحرية واستقلال وطنهم أن یطهّروا بلدهم بالکامل من باسيج ولاية الفقيه!

موقع المجلس:
مسعود رجوي: خامنئي خليفة نظام الکهنوت يعتبر الحشد الشعبي الذي هو ردیف قوات الباسيج فی العراق من المكونات المهمة لسلطته في العراق ولهذا السبب بالذات، على الشعب العراقي الحرّ والشباب الثوار العراقيين سواء من الشيعة أو السنة ممن يطالبون بحرية واستقلال وطنهم أن یطهّروا بلدهم کاملة من باسيج ولاية الفقيه!
مسعود رجوي: خامنئي خليفة نظام الکهنوت يعتبر الحشد الشعبي الذي هو ردیف قوات الباسيج فی العراق من المكونات المهمة لسلطته في العراق ولهذا السبب بالذات، على الشعب العراقي الحرّ والشباب الثوار العراقيين سواء من الشيعة أو السنة ممن يطالبون بحرية واستقلال وطنهم أن یطهّروا بلدهم کاملة من باسيج ولاية الفقيه!
Facebook Twitter WhatsApp 0
Shares
مسعود رجوي: خامنئي خليفة نظام الکهنوت يعتبر الحشد الشعبي الذي هو ردیف قوات الباسيج فی العراق من المكونات المهمة لسلطته في العراق ولهذا السبب بالذات، على الشعب العراقي الحرّ والشباب الثوار العراقيين سواء من الشيعة أو السنة ممن يطالبون بحرية واستقلال وطنهم أن یطهّروا بلدهم کاملة من باسيج ولاية الفقيه!

قال خامنئي مخاطبا رئيس الوزراء العراقي:كما أشرتم جنابكم: فإن الحشد الشعبي يشكل أحد عناصر القوة المهمة في العراق ويجب بذل الجهود للحفاظ عليه وتعزيزه بنحو أكبر

مسعود رجوي– 9 يناير 2025:

خامنئي خليفة نظام الکهنوت يعتبر الحشد الشعبي الذي هو ردیف قوات الباسيج فی العراق من المكونات المهمة لسلطته في العراق ولهذا السبب بالذات، على الشعب العراقي الحرّ والشباب الثوار العراقيين سواء من الشيعة أو السنة ممن يطالبون بحرية واستقلال وطنهم أن یطهّروا بلدهم کاملة من باسيج ولاية الفقيه!

السید مسعود رجوي: علی الشباب العراقي أن یطهروا بلدهم بالکامل من باسیج ولایة‌ الفقیه!

خطاب بومبيو في مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس یحضي بتغطية إعلامية واسعة

موقع المجلس:
أثار الخطاب الأخير الذي ألقاه وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو في مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام العالمية. وقد وجّه بومبيو، إلى جانب الرئيسة المنتخبة للمجلس السيدة مريم رجوي، رسالة قوية بشأن هشاشة النظام الإيراني الحالي والتفاؤل بإمكانية سقوطه الوشيك. وسلّط الخطاب الضوء على الصراعات الداخلية المستمرة للنظام، ودور الضغط الدولي، وأهمية المقاومة الإيرانية. وقد تناولت وسائل الإعلام الكبرى عبر العالم انعكاسات تصريحاته.

تغطية إعلامية عالمية

World Net Daily ركزت على توقع بومبيو بسقوط دراماتيكي للنظام الإيراني، ونقلت قوله: “الآن هو وقت التفاؤل للشعب الإيراني. النظام بلا شك في أضعف حالاته”. كما أكدت على اعتقاده بأهمية إحياء حملة الضغط الأقصى التي قادتها إدارة الرئيس ترامب، معتبرًا إياها خطوة حاسمة نحو تفكيك النظام الحالي.

مؤتمر بحضور مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق

وتناولت المقالة التحديات العديدة التي واجهها النظام الإيراني في العام الماضي، بما في ذلك عدم الاستقرار الاقتصادي، والاحتجاجات الواسعة النطاق، وتزايد المعارضة داخل صفوفه. وأشارت إلى أن قوى النظام بالوكالة، مثل حزب الله، قد تعرضت لضربات كبيرة، وأن نفوذه في سوريا قد تراجع بشكل واضح. وسلطت الضوء على انهيار ديكتاتورية بشار الأسد أواخر عام 2024 كنقطة تحول كشفت هشاشة الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية.

GBN News قدمت سردًا تفصيليًا لتحذيرات بومبيو بشأن عودة سياسة “الضغط الأقصى” من قبل إدارة ترامب. كما أبرزت انتقاده لقادة أوروبا بسبب مواقفهم المتساهلة تجاه إيران، مقارنة بموقف ترامب الحازم. وأشارت إلى إشادة بومبيو بجهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مقتبسًا قوله: “الديكتاتورية القادمة التي يجب إسقاطها هي نظام الملالي”.

Just the News ركزت على تأكيد بومبيو بأن “نهاية النظام باتت قريبة”. وتطرقت إلى دعوته للولايات المتحدة لدعم المقاومة الإيرانية، لا سيما منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة، للإسراع في إسقاط النظام. وأكدت على اعترافه بدور المقاومة في كشف الطموحات النووية للنظام وتضحياتها الكبيرة، داعيًا الإدارة الأمريكية المقبلة إلى تعزيز جهود المجلس الوطني للمقاومة وتوفير المزيد من الفرص لعمل المقاومة داخل إيران.

The Independent عبّرت عن مشاعر مماثلة ووصفت النظام الإيراني بأنه “فاسد حتى النخاع” و”نمر من ورق” على وشك الانهيار. وأشارت إلى تعليقات بومبيو حول خلل النظام وفساده البنيوي واعتماده على الخوف والإرهاب للحفاظ على السلطة. كما أبرزت خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة من أجل إيران ديمقراطية، التي وصفها بومبيو بأنها بديل قابل للتطبيق للنظام الحالي.

الموضوعات الرئيسية والتداعيات

1. الاضطرابات الاقتصادية والسياسية

خطاب بومبيو وما تبعه من انعكاسات إعلامية يؤكد على تصاعد نقاط الضعف داخل النظام الإيراني. مع تضخم بلغ 40%، وفقر واسع النطاق، وفساد متفشٍ، تتزايد الشكوك حول قدرة النظام على الحفاظ على الاستقرار الداخلي. كما تكشف التقارير عن انشقاقات داخل حرس النظام الإيراني واحتجاجات حتى في السجون عن مدى الاستياء الشعبي.

2. الضعف الإقليمي

سقوط نظام الأسد في سوريا أضعف بشكل كبير النفوذ الإقليمي للنظام الإيراني. وبعد أن كان يُعتبر رمزًا لقوة إيران، كشف انهيار الأسد عن محدودية الاستراتيجيات العسكرية والسياسية للنظام. وكما أشار بومبيو، فإن التفكك السريع للقوات المدعومة من إيران في سوريا يبرز هشاشة النظام.

3. دور المقاومة الإيرانية

سلط خطاب بومبيو الضوء على الدور الحاسم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإیرانیة في مواجهة النظام. من خلال كشف المواقع النووية وحشد الدعم الشعبي، أثبتت المقاومة قدرتها على تحدي سلطة النظام. كما أن الرؤية الديمقراطية للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة حظيت بدعم دولي، وهو ما تجلى في إشادة بومبيو بقيادته ومبادراته الاستراتيجية.

4. السياسة الخارجية الأمريكية

وعد بعودة حملة الضغط الأقصى تحت إدارة ترامب يشير إلى تحول محتمل في السياسة الأمريكية تجاه إيران. ودعوة بومبيو للاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة كبديل شرعي للنظام تشير إلى انحراف كبير عن النهج التقليدي. وقد يمهد هذا الاعتراف الطريق لدعم دولي أكبر للمقاومة الإيرانية.

خطاب بومبيو في مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس یحضي بتغطية إعلامية واسعة

تسلط التغطية الإعلامية العالمية لخطاب بومبيو في مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة الضوء على الزخم المتزايد ضد النظام الحاکم في إيران. ومع تصاعد الأزمات الاقتصادية والاضطرابات الداخلية، يواجه النظام تحديات غير مسبوقة. التفاؤل الذي عبّر عنه بومبيو، إلى جانب جهود المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة يوفر بصيص أمل لإيران ديمقراطية ومزدهرة. وسيكون دعم المجتمع الدولي، لا سيما الولايات المتحدة، حاسمًا في تحديد مستقبل النظام. وكما قال بومبيو: “إنسانية البشر ستنتصر”، مشيرًا إلى تحول محتمل في تاريخ إيران.

صحيفة الإندبندنت: بومبيو يقول إن ترامب سينهي حكم الملالي في إيران

موقع المجلس:
في تقرير حصري نشرته صحيفة الإندبندنت، تناول التقرير خطابًا مؤثرًا ألقاه وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو في مؤتمر مؤيد للديمقراطية نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس. وألقى بومبيو خطابه قبل أيام من التنصيب المتوقع لدونالد ترامب، حيث عرض استراتيجية قوية تهدف إلى تفكيك النظام الإيراني الذي وصفه بأنه “استبدادي” و”فاسد حتى النخاع”.

وأكد بومبيو في خطابه على نبرة حادة، مشيرًا إلى أن النظام في طهران، بقيادة الولي‌الفقیة علي خامنئي، هو “نمر من ورق” وأن انهياره بات وشيكًا. وقال: “نهاية النظام قريبة”، مسلطًا الضوء على “خلل وظيفي على أعلى المستويات” في النظام. وأرجع إخفاقات النظام إلى تركيزه على “أيديولوجيا متطرفة” و”إشعال الحروب ضد أعدائه” بدلاً من تلبية احتياجات شعبه.

وشهد المؤتمر، الذي حضره أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وداعمون دوليون للديمقراطية في إيران، عرض بومبيو رؤيته لإيران ما بعد حكم الملالي. وتمحورت هذه الرؤية حول العودة إلى سياسة “الضغط الأقصى” التي انتهجتها إدارة ترامب، حيث أكد بومبيو أن هذه الاستراتيجية ستكون “بداية النهاية للنظام الاستبدادي الشرير”.

صحيفة الإندبندنت: بومبيو يقول إن ترامب سينهي حكم الملالي في إيرانوأشاد بومبيو بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته السيدة مريم رجوي، واصفًا إياهما بأنهما حجر الزاوية لمستقبل ديمقراطي في إيران. وقال: “السيدة رجوي تقود بديلًا ديمقراطيًا أثبت كفاءته على مدار أربعة عقود ضد ديكتاتورية الملالي”، مشددًا على أن خطة المجلس الوطني المكونة من عشر نقاط لتحقيق الديمقراطية في إيران “تستحق دعم كل الدول”.

وتوسعت انتقادات بومبيو للنظام الإيراني لتشمل سياساته الإقليمية واستخدامه للقوات الوكيلة. وأشار إلى إخفاقات وكلاء إيران في عام 2024 قائلاً: “كل تبجحات النظام حول مدى قوته ونفوذه تم كشفها على حقيقتها، كذبة كبرى”. ووصف خامنئي بأنه “شخصية فاسدة تحكم بالخوف والإرهاب فقط”.

ودعا بومبيو المجتمع الدولي والإدارة الأميركية المقبلة إلى الاعتراف رسميًا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كأفضل بديل للنظام الديني الحاكم في إيران. وأعرب عن تفاؤله قائلاً: “ستنتصر الإنسانية على النظام الإيراني الذي ارتكب مثل هذه الفظائع ضد الشعب الإيراني والعالم”.

وتضمن خطاب بومبيو تأييدًا قويًا لجهود المجلس الوطني المستمرة في تحدي النظام. وقال: “يمثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلى مستويات مناضلي الحرية”، مشجعًا أعضائه على “مواصلة النضال”. وأشار إلى ضعف سيطرة النظام كدليل على هشاشته، مؤكدًا أن “الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة داخل البلاد هما السبيل الوحيد لإنهاء النظام”.

وسلط بومبيو الضوء على التكلفة الإنسانية لحكم النظام، مندداً بإهماله للاحتياجات الأساسية للشعب. وقال: “إن أعوان الولي الفقیة يهتمون أكثر بإشعال الحروب من توفير الاحتياجات الأساسية لشعبهم”، مؤكدًا تجاهل النظام لمواطنيه.

واختتم بومبيو خطابه معربًا عن ثقته في قدرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على قيادة إيران نحو الديمقراطية. وقال: “البديل واضح، وأيام النظام معدودة”. ومع نهاية المؤتمر، كان خطابه بمثابة دعوة حماسية لمواصلة المقاومة ودعم المجتمع الدولي.

هذا التقرير يبرز الموقف الحازم لبومبيو تجاه إيران، ودعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق، مما يشكل تطورًا هامًا في ديناميكيات العلاقات الأميركية الإيرانية وسعي المعارضة الإيرانية لتحقيق التغيير.

مٶشر مهم على قرب إندلاع الانتفاضة الشعبية في إيران

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من الواضح جدا بأن الملا خامنئي صار على يقين کامل بأن الانتفاضة الشعبية آتية ولا يمکن الحيلولة دون إندلاعها، ولکن وکرفسات الذبيح الذي يسعى لمصارعة الموت دون جدوى، فإن خامنئي ونظامه وعلى نفس الطريقة والاسلوب يعملان بکل ما في وسعهما في سبيل المحافظة على النظام وإبقائه لإشعار آخر، ولئن کان الکذب والخداع والتمويه واحدا من هذه الاساليب إلا أن الاسلوب المفضل والاساسي لدى خامنئي ونظامه من أجل المحافظة على النظام في مواجهة الرفض الشعبي کان ولازال الممارسات القمعية التعسفية.
الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا من هذا النظام وقام بإنتفاضات عارمة ضده وکل إنتفاضة تميزت عن الاخرى بقوتها الاکبر وحسن تنظيمها، فإن النظام لاحظ ذلك لکنه يعلم أيضا بأن هناك معارضة وطنية تعتبر بديلا له تقف خلف تنظيم الانتفاضات ضد النظام وهي المقاومة الايرانية، فإنه وکرد فعل من أجل جعل الشعب ينأى بنفسه عن الانتفاضة ضده، فقد لجأ يوم الجمعة العاشر من يناير الجاري وفي محاولة يائسة ومکشوفة الى تنظيم ما سماه بمناورات کبرى لفرع حرس النظام في طهران بمشاركة 110,000 عنصر من ميليشيا الباسيج شبه العسكرية.
هذه المناورات التي أطلق عليها النظام تسمية”مسيرة نحو القدس” ووصفت بأنها تدريب على “الجاهزية الثقافية والقتالية” لمواجهة التهديدات المحتملة للعاصمة الإيرانية، وفقا لتصريحات مسؤولين في حرس النظام نقلتها وكالتا “إرنا” و”دفاع برس”، فإنه يجب ملاحظة ما قد أکده العميد حسن حسن زاده، قائد وحدة حرس النظام في طهران، على الأهداف المتعددة لهذه المناورات قائلا: “هذا التمرين هو استعراض لمدى جاهزية قوات الباسيج للتصدي لأي تهديد ضد العاصمة. كما أنه يوجه رسالة إلى أعداء الثورة الإسلامية بأن المدافعين عن الوطن يقفون بحزم ووحدة”، والمقصود بأعداء الثورة کما هو شائع ومعروف في أدبيات النظام، الشعب الايراني والمقاومة الايرانية اللذان يستعدان الان أکثر من أي وقت مضى للعمل من أجل الانقضاض على هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
وکما رأى المراقبون المختصون بالشأن الايراني، أن الهدف الحقيقي للمناورات يكمن في التحضير لاحتمال اندلاع انتفاضة في طهران بدلا من مواجهة تهديدات خارجية. وتأتي هذه الخطوة على خلفية استياء شعبي متزايد بسبب الأزمات الاقتصادية، بما في ذلك التضخم المتسارع وتدهور قيمة العملة الوطنية وانقطاع الكهرباء بشكل متكرر. وتشير التجارب السابقة إلى وجود علاقة مباشرة بين الأزمات الاقتصادية والاحتجاجات الجماهيرية في إيران، مما يغذي التكهنات بأن النظام يستعد لتظاهرات واسعة النطاق. غير إن السبب الاکثر تحفيزا للنظام لتنظيم هکذا مناورة هو علمه بأن الانتفاضة الشعبية قادمـة حتما وحتى إن تنظيم هکذا مناورة ضخمة هو مٶشر على قرب إندلاعها ودليل على مدى تخوف النظام منها، خصوصا بعد النشاطات والتحرکات المتواصلة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أجل تسريع الجهود لإسقاط النظام، ومن المفيد جدا هنا التنويه عن إن مناورات حرس النظام قد جرت بعد يوم واحد من ذلك الاجتماع المهم الذي تم عقده في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، تحت عنوان” إيران: المقاومة المنظمة هي المفتاح للإطاحة بالنظام” بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانیة، السيدة مريم رجوي، ووزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، حيث تناول مناقشة آخر التطورات المتعلقة بإيران والمنطقة، إضافة إلى تداعيات سقوط بشار الأسد على النظام الإيراني، وهذا الاجتماع جاء في الوقت الذي لم يعد خافيا على أحد بأن الداخل الايراني يغلي کالبرکان وينتظر لحظة الانفجار.

تصعيد أنشطة وحدات الانتفاضة بالتزامن مع زيارة بزشکیان، تکشف عن كراهية سكان بلوشستان لبزشکیان

موقع المجلس:

بالتزامن مع زيارة رئيس نظام الملالي إلى محافظة سيستان وبلوشستان، في 10 ینایر- قامت وحدات الانتفاضة بعمليات واسعة، عكست رسالة احتجاج وغضب سكان هذه المنطقة تجاه سياسات القمع والفساد التي ينتهجها النظام. وشملت هذه الأنشطة حملات دعائية وكتابة الشعارات على نطاق واسع في مدن زاهدان، وتشابهار، وكنارك.

كراهية سكان بلوشستان تظهر في تصعيد أنشطة وحدات الانتفاضة بالتزامن مع زيارة بزشکیان

وفي زاهدان، عبّرت وحدات الانتفاضة عن احتجاجها على وجود رئيس النظام بشعارات مثل: “بزشکیان، ارحل واترك بلوشستان” و”الموت لخامنئي، التحية لرجوي”. وأكدوا على فشل النظام وأدانوا سياساته القمعية، معربين عن تصميمهم على مواجهة الظلم.

كراهية سكان بلوشستان تظهر في تصعيد أنشطة وحدات الانتفاضة بالتزامن مع زيارة بزشکیان

وفي تشابهار، رفع شباب الانتفاضة شعارات مثل: “بلوشستان ليست مكانًا لبزشکیان، ارحل و”أهالي سيستان وبلوشستان لن يخدعهم النظام”. وقد عكست هذه الأنشطة احتجاجًا على استغلال مسؤولي النظام لموارد ومواطني بلوشستان.

كراهية سكان بلوشستان تظهر في تصعيد أنشطة وحدات الانتفاضة بالتزامن مع زيارة بزشکیان

وفي كنارك، نظّمت أنشطة مشابهة مع شعارات مثل: “بزشکیان، أهالي سيستان وبلوشستان يكرهونك أنت ونظامك” و”ردنا على النظام هو النار”. وأظهر شباب الانتفاضة في هذه المنطقة أن الشعب قد سئم من سياسات القمع والإعدامات الواسعة للنظام، مطالبين بتغيير جذري.

كراهية سكان بلوشستان تظهر في تصعيد أنشطة وحدات الانتفاضة بالتزامن مع زيارة بزشکیان

وتسعى وحدات الانتفاضة في إيران إلى الحرية والعدالة وإقامة حكم يستند إلى إرادة الشعب. ترتكز هذه الأهداف على إنهاء الديكتاتورية والقمع، واستبدالها بنظام ديمقراطي وعادل يعترف بحقوق جميع المواطنين بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس. ويؤمن الشباب أن النضال المنظم والمستمر هو السبيل الوحيد لإنهاء استبداد النظام وفتح الطريق نحو مستقبل حر ومزدهر.

وبالإضافة إلى الحرية السياسية، تركز وحدات الانتفاضة على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للشعب. فهم يطالبون بإقامة حكومة تقوم على الشفافية والعدالة الاجتماعية ودعم الفئات المحرومة في المجتمع. وتشمل هذه الأهداف الحق في التعليم والصحة المجانية، وتكافؤ الفرص في العمل، وإدارة موارد البلاد لصالح جميع الإيرانيين. وترى وحدات الانتفاضة أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون ممكنًا إلا في ظل حكومة ديمقراطية وشعبية.

رسالة من خمسة سجناء سياسيين في إيران : “حيلة الإعدام لم تعد تجدي نفعًا في معالجة أزمة ولاية الفقيه العاجز”

موقع المجلس:

في رسالة جريئة من داخل السجون الإيرانية، أدانت مجموعة من السجناء السياسيين تصعيد النظام الإيراني للإعدامات كوسيلة يائسة لقمع المعارضة المتزايدة. وتُبرز الرسالة، المؤرخة في ینایر2025، بأن «حربه الإعدام لم تعد علاجاً لداء ولاية الفقيه المتآكلة».

وتوضح الرسالة كيف لجأ النظام الإيراني، الذي يدرك قرب انهياره، إلى حملة مكثفة من الإعدامات بهدف ترهيب الشعب الغاضب ودفعه للتراجع. وأشارت الرسالة إلى تأييد المحكمة العليا لأحكام الإعدام بحق ثلاثة سجناء سياسيين هم: بخشان عزيزي، بهروز إحساني، ومهدي حسني. كما تُلفت الانتباه إلى وجود أكثر من 50 سجيناً سياسياً وعقائدياً آخرين ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

يشدد كُتّاب الرسالة على أن الولي الفقيه، الذي تُنفّذ جميع أحكام الإعدام بإشرافه المباشر وبتوجيهاته، يعتقد أن موجة القتل والإعدامات ستُرهب الشعب وتجبره على الصمت. لكنهم يؤكدون أن هذه الأداة الأخيرة للقمع لم تعد تحقق أهدافها. ويشيرون إلى الروح المعنوية العالية التي تظهرها عائلات الضحايا عند قبور أحبائهم، وإلى صمود المحكومين بالإعدام الذين يقفون بثبات على حافة الموت.

وتؤكد الرسالة حدوث تغير كبير في مشاعر العامة تجاه النظام. وتشير إلى أن المحكومين بالإعدام المذكورين، الذين يُعتبرون أعضاء فاعلين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، يعكسون التحدي المتزايد لسياسات النظام. بدلاً من أن تُثير الإعدامات الخوف، يبدو أنها تُعزز المقاومة بشكل أكبر. ويحذر السجناء من أن هذه السياسات قد تُشعل الوضع السياسي والاجتماعي المتفجر بالفعل في إيران، مما يهدد بقاء النظام برمته.

وجاء في الرسالة: «قد يظن النظام أن الإعدامات فعّالة، لكن أسس هذا النظام تترنح. هذه الإعدامات ليست سوى شرارات على برميل بارود يهدد بتدمير النظام بالكامل.»

وتدعو الرسالة الشعب الإيراني والمجتمع الدولي إلى التحرك السريع. ويحث السجناء، المحتجزون في سجن قزل حصار، مواطنيهم على مقاومة وحشية النظام بكل ما أوتوا من قوة. كما يناشدون المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررة الخاصة المعنية بإيران، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة السجناء الثلاثة المحكومين بالإعدام.

نص الرسالة

مرة أخرى، يلجأ النظام الإيراني المتهالك، مع اقترابه من حافة السقوط، إلى الإعدامات والمجازر كوسيلة يائسة لتجنب انهياره. يسعى هذا النظام المتآكل إلى ترهيب المجتمع الذي نفد صبره، ودفعه للتراجع، من خلال تزايد عمليات القتل. أحدث دليل على ذلك هو تأييد المحكمة العليا التابعة للنظام أحكام الإعدام بحق ثلاثة سجناء سياسيين: بخشان عزيزي، بهروز إحساني، ومهدي حسني، في وقت ينتظر فيه أكثر من 50 سجيناً سياسياً وعقائدياً آخر تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

يعتقد الولي الفقيه المجرم، الذي تُنفذ جميع أحكام الإعدام بموافقته وإشرافه المباشر، أن موجة الإعدامات هذه قادرة على إخضاع الشعب وإجباره على الصمت. لكن هذا السلاح الأخير والأكثر أهمية في ترسانة القمع لم يعد قادراً على علاج أزمته التي لا علاج لها. كما رأينا صمود آباء وأمهات الضحايا عند قبور أحبائهم، نشهد اليوم صمود المحكومين بالإعدام وهم يقفون بثبات على منصات الموت.

بل إن السجناء السياسيين الثلاثة المحكوم عليهم بالإعدام كانوا من بين أعضاء حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، وهي حملة تهدف إلى إنقاذ المحكومين بالإعدام. هذا يدل على أن سياسة الإعدام نفسها فقدت فعاليتها، بل أصبحت شرارة على برميل بارود إيران القابل للانفجار، وقد تحرق عباءة الولي الفقيه ونظامه بالكامل.

ورغم هذا كله، نحن، السجناء السياسيين في سجن قزل حصار، ندين بشدة هذه الأحكام بالإعدام. وندعو أبناء وطننا الأحرار إلى بذل كل ما في وسعهم للتصدي لهذه الوحشية. كما نناشد جميع الهيئات الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررة الخاصة المعنية بإيران، للتحرك العاجل لإنقاذ حياة هؤلاء السجناء الثلاثة.

السجناء السياسيون الموقّعون من سجن قزل حصار:
• سعيد ماسوري
• سبهر إمام جمعة
• محمد شافعي
• ميثم دهبان زاده
• لقمان أمين بور
تشكل رسالة سجن قزل حصار تذكيراً واضحاً بحجم المخاطر في الصراع على مستقبل إيران. وتعكس شجاعة السجناء السياسيين الذين، رغم القمع الشديد، يواصلون النضال والدعوة للتغيير. ويؤكد نداءهم للتدخل العاجل على أهمية استجابة دولية منسقة لمنع المزيد من إزهاق الأرواح ومحاسبة النظام الإيراني على جرائمه.

الدكتاتورية والثورة: كيف ارتقى عقيد قزاق ليصبح ملكًا فارسيًا

0

بقلم بقلم استرون ستيفنسون:
يتألف كتاب “الديكتاتورية والثورة” بقلم استرون ستيفنسون، وهو منسق حملة التغيير في إيران وعضو سابق في البرلمان الأوروبي، من 23 فصلًا، حيث يسعى لتقديم نبذة تاريخية عن حقبة أسرة بهلوي التي أُطيح بها في ثورة شعبية عام 1979، وعن الديكتاتورية الدينية التي استولت على قيادة الثورة المناهضة للشاه بقيادة خميني. وفيما يلي الفصل الأول من الكتاب.

الدكتاتورية والثورة: كيف ارتقى عقيد قزاق ليصبح ملكًا فارسيًا

استرون ستيفنسون

الفصل الأول

كيف ارتقى عقيد قزاق ليصبح ملكًا فارسيًا

وُلِد رضا خان في قرية ألشت في محافظة مازندران عام 1878، ثم نُقِل إلى طهران وانضم لاحقًا إلى لواء القزاق وهو جندي شاب. كان رضا خان أمّيًا وكثيرًا ما وُصِف بأنه متنمر محلي[1] خدم كزعيم للفرق الدينية في الاحتفالات العامة التي يقودها رجال الدين المحليون وعمل كمنفذ لقوانين المجتمع (يُشار إليه باسم لوتي[2] باللغة الفارسية).

في عام 1903، خدم رضا كحارس وخادم للقنصل العام الهولندي في طهران. وبسلوك طموح وقاسٍ، ارتقى إلى رتبة رقيب، وملازم أول، وعقيد، ثم عميد في لواء القزاق الفارسي.

بدأ إنشاء فوج صغير للفرسان القزاق، استنادًا إلى النموذج الإمبراطوري الروسي على يد ناصرالدين شاه(شاه قاجار)، في عام 1879 كرمز للصداقة مع القيصر الروسي لموازنة الميل نحو البريطانيين في بلاط الشاه في ذلك الوقت. توسع الفوج لاحقًا ليصبح لواء القزاق وكان قائده وضباطه من الروس الموالين تمامًا للإمبراطورية الروسية ونفذوا أوامر القيصر في إيران بحماية عرش القاجار مع تعريض الإيرانيين للسلوك المتغطرس لقادة القزاق وقواتهم الذين كانوا من القوقاز والإيرانيين.

تدخل اللواء بعنف في العملية الديمقراطية الإيرانية الناشئة والثورة الدستورية عام 1906 من خلال حل المجلس الأول[3] (البرلمان) بالقوة، مما أدى إلى غرق إيران في أزمة سياسية استمرت حتى عام 1921 عندما قاد رضا خان، الذي أصبح الآن قائد قوة القزاق ، انقلابًا بدعم بريطاني ضد شاه قاجار الضعيف الذي فقد راعيه الإمبراطوري الروسي بعد صعود البلاشفة في روسيا السوفيتية التي تأسست حديثًا.

في ظل حكم سلالة القاجار، كان التدخل الأجنبي من جانب روسيا وبريطانيا سببًا في تدمير إيران، ودفع الأمة إلى الخراب المالي والاقتصادي، والأزمة السياسية، والمواجهات الداخلية. وكان القاجار، الذين كانوا ضعفاء في مواجهة النفوذ الأجنبي، في حين مارسوا قمعًا عدوانيًا تجاه المواطنين الإيرانيين، قد تواطأوا مع روسيا ورجال الدين الإيرانيين الرجعيين ضد حركة ديمقراطية ناشئة في إيران نجحت في فرض قيود دستورية على النظام الملكي، لاستعادة سلطته المطلقة بعد عام 1906.

وكشاهد على الأوقات التي كانت سائدة في إيران، ندد ويليام مورجان شوستر، وهو موظف مدني ومصرفي أميركي نزيه، وظفه المجلس الإيراني في عام 1911 لضبط شؤون البلاد المالية بصفته أمينًا عامًا للخزانة، بتدخل القوى الإمبريالية في إيران في كتابه “خنق بلاد فارس”[4] الصادر في عام 1912. ولم تدم جهود شوستر الصادقة لمساعدة الإيرانيين طويلًا، وسرعان ما أجبرته التهديدات الروسية على الرحيل. وقد أهدى كتابه إلى الشعب الفارسي، وكتب في مقدمة الكتاب في الثلاثين من إبريل/نيسان 1912: “لن يعيش دعاة الدستور في بلاد فارس الحديثة، ولن يكافحوا، ولن يموتوا في كثير من الحالات، عبثًا، إذا كان تدمير السيادة الفارسية قد ساعد بشكل ما في تعزيز إدراك العالم المتحضر لروح البلطجة الدولية التي طبعت سياسة العالم في عام 1911.”

وكتب شوستر: “على الرغم من النجاح الباهر الذي حققه القوميون الفرس في إجبار الشاه الراحل [الشاه القاجاري محمدعلي] على العزل والنفي من البلاد بعد انتهاكاته المتكررة لوعوده وأقسامه بمراعاة الدستور وحقوق شعبه بأمانة، فإن احتمالات قدرة بلاد فارس على التطور من الوضع المعقد الذي تواجهه، إلى حكومة مستقرة ومنظمة معقولة، كانت بعيدة كل البعد عن التشجيع.”[5]

بحلول عام 1921، كانت إيران التي عانت من الحروب التي شنتها القوى الأجنبية المتحاربة على أراضيها، وتدخل روسيا وبريطانيا، ونهب مواردها وعائداتها بموجب تنازلات استغلالية شديدة من قبل ملوك القاجار الضعفاء لشركات أوروبية خاصة على ما يبدو، تتجه نحو اضطرابات اجتماعية وسياسية حرضت على إحياء التنوير الذي أطلق عليه “صحوة الإيرانيين”.

وكانت الحركات الشعبية في الشمال والشرق[6] ، والصحافة النابضة بالحياة، وطبقة التجار المتنامية، وانتشار المدارس الحديثة والتعليم، وازدياد الوعي بأن إيران يجب أن تنتقل إلى الحداثة وتزيل قيود الجهل والخرافات التي فرضها عليها رجال الدين، بالإضافة إلى العوائق والضرائب غير المبررة والنهب من قبل الملكية، فضلًا عن “البلطجة” من القوى الإمبريالية، جميعهم متحالفين ضد التغيير من أجل إطالة الوضع القائم، وكانوا في حالة غليان داخل المجتمع الإيراني.

وبعد أن دعمت بريطانيا الدستوريين الإيرانيين في الأشهر التي سبقت الثورة الدستورية في عام 1906، وجدت أن “الصحوة الإيرانية” في عام 1921 غير مستساغة، وبعد سنوات عديدة من المنافسة مع روسيا رأت بريطانيا فرصة لتعزيز استراتيجيتها التجارية والسياسية الكبرى في إيران، على حساب الديمقراطيين الإيرانيين. وعلى أمل استغلال امتياز النفط الذي منحه ويليام نوكس دارسي، وتعزيز أمن الهند البريطانية، وتعزيز هزيمتها لألمانيا في الحرب العظمى، وإزاحة النفوذ الروسي المتضائل بعد الثورة البلشفية، اتخذت بريطانيا طريقًا خاطئًا في إيران.

في يناير/كانون الثاني 1921، تمت ترقية رضا خان إلى رتبة قائد لواء القزاق من قبل الجنرال البريطاني إدموند أيرونسايد، وتحت إشراف بريطاني، سار واحتل طهران في 21 فبراير/شباط في انقلاب قضى فعليًا على الحركة الديمقراطية الإيرانية في مهدها.

في صباح الحادي والعشرين من فبراير/شباط، رأى المواطنون العاديون بيانًا من تسعة مواد يحمل توقيع “رضا، رئيس فرقة القزاق التابعة لجلالة الملك والقائد العسكري لطهران”، وقد نُشر على الطرق العامة معلنًا بعبارات مشؤومة “أنا آمر” وأمر شعب طهران “بالهدوء والطاعة للأوامر العسكرية”. فرض رضا خان الأحكام العرفية ونصب نفسه “رجلًا قويًا”، ووعد بإنقاذ إيران من الأزمة.

سرعان ما استولى رضا خان، الذي عُيِّن في البداية وزيرًا للحرب، على السلطة وأصبح رئيسًا للوزراء في عام 1923. أجبر المجلس الإيراني الخاضع (البرلمان) على خلع الملك الغائب أحمد شاه في عام 1925 وانتخاب نفسه شاهًا (ملكًا)، مما منح السيادة فعليًا لسلالة بهلوي التي تمت تسميتها حديثًا.

رضا خان

بعد تتويجه شاهًا (ملكًا) لإيران في عام 1926، شرع في ترسيخ قبضته في إيران ووضع بصمته على البلاد. وصادر بالقوة عقارات كبيرة تقدر مساحتها بأكثر من 3 ملايين فدان في جميع أنحاء إيران، مما جعل أسرته الأغنى في البلاد[7]. كما صادر ثروات الملكية الإيرانية من الزمرد والياقوت والماس والذهب والفضة والفن. وقمع الأقليات والحركات القومية والإثنية، ومارس التنمر على الصحافة الإيرانية الناشئة والمثقفين، وانتهك الدستور الإيراني لعام 1906 وإرادة البرلمان دون عقاب، وشارك في الكشف الإجباري عن النساء في المجتمعات الإيرانية التقليدية، والعديد من المظالم الاستبدادية الأخرى التي جعلته سيئ السمعة باسم “رضا المتنمر”[8].

وأدت هذه السمة الشخصية إلى سقوط رضا خان. فبينما وصل إلى السلطة في انقلاب بريطاني بحت[9]، قادته ميوله إلى التحالف مع ألمانيا النازية بقيادة هتلر خلال الحرب العالمية الثانية. وانهارت استراتيجية اللعب بين طرفين ضد الآخر عندما انضمت بريطانيا والاتحاد السوفيتي إلى تحالف ضد الألمان. خوفًا من تعاون الشاه مع هتلر، احتل الحليفان إيران بشكل مشترك في عام 1941، كما دعوا 30 ألف فرد أمريكي بعد انضمام الولايات المتحدة إلى الحرب، مما أجبر رضا شاه على التنازل عن العرش وتسليم العرش لابنه محمدرضا بهلوي.

[1] ميلاني، عباس. 2011. الشاه، لندن: ماكميلان، ص 14. في كتابه “مهمة من أجل بلدي”، يصف محمدرضا بهلوي، ابن رضا شاه، والده بأنه “أحد أكثر الرجال إثارة للخوف” الذين عرفهم على الإطلاق.

[2] الناس اللوتي – ويكيبيديا (بالإنجليزية) Luti people – Wikipedia

[3] كرونين، ستيفاني. 1997. الجيش وإنشاء الدولة البهلوية في إيران، 1921-1926. آي. بي. توريس. ص 61.

[4] شوستر، ويليام مورغان. 1912. خنق بلاد فارس.

[5] المرجع نفسه، ص li (51).

[6] ومن الأمثلة الديمقراطية البارزة “حركة الغابة” التي قادها ميرزا كوجك خان في الشمال، وحركة خراسان التي قادها محمدتقي بسيان في محافظة خراسان في شمال شرق إيران.

[7] وبحسب الكاتب حسين مكي في كتابه “تاريخ عشرين عامًا”، فقد تمت مصادرة هذه العقارات التي كانت مطلوبة بشدة في كيلان ومازندران وتنكابن ونور والعديد من المواقع الأخرى. وبحلول وقت عزله، يُعتقد أنه استولى بالقوة على 44 ألف سند ملكية أرض من أصحابها. وفي مقال كتبه في صحيفة واشنطن بوست في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1941، أفاد الصحفي الأميركي في وكالة أسوشيتد برس والحائز على جائزة بوليتسر، دانييل دي لوس أن رضا شاه كان لديه ما يعادل ما بين 20 مليون دولار إلى 300 مليون دولار في حساباته المصرفية.

[8] وبحسب كتاب “الماضي يخبرنا بالمستقبل”، فإن التقديرات تشير إلى أن 24 ألف شخص قتلوا في سجن القصر وحده خلال فترة حكم رضا شاه، وكان معظمهم من الناشطين السياسيين والمثقفين والأقليات العرقية. ([بالفارسية:] “كذشته جراغ راه آينده است”، طهران: نيلوفر، 2001، ص 158).

[9] بريساك، شارين بلير. “انقلاب بريطاني بحت – كيف فاز رضا شاه بعرشه وكيف خسره| مجلة السياسة العالمية | مطبعة جامعة ديوك”.

النظام الايراني من ينتظره الدور للسقوط

خامنئي و تصویر السفاح قاسم سلیماني- 

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مع الاحداث والتطورات المتسارعة في المنطقة والتي من أبرز وأهم سماتها إن النظام إضافة الى کونه الخاسر الاکبر منها فإنه في حالة دفاع سلبي ولا يتمکن من أن يکون له ولا لوکلائه من دور في رسم ملامح المرحلة المقبلة، فإن هناك أيضا نشاطات وتحرکات جارية لمواجهة قادمة بين النظام من جهة وبين الشعب والمقاومة الايرانية من جهة أخرى.
النظام الايراني الذي يسعى بکل ما في وسعه من أجل إعادة ترتيب أوضاعه وقواته إستعدادا للمرحلة القادمة التي ستکون مرحلة عصيبة جدا تماما کالتي واجهها نظام الشاه قبل سقوطه وحليفهم نظام بشار الاسد والملفت للنظر هنا إن مخاوف النظام الاساسية متمرکزة على الداخل الايراني حيث الشعب الغاضب والرافض للنظام والمقاومة الايرانية التي تقوم بترتيب الاوضاع وإعدادها للمواجهة الحاسمة مع هذا النظام.
منذ ال8 من ديسمبر2024، حيث السقوط المدوي لنظام الدکتاتور بشار الاسد، فإن المقاومة الايرانية تبذل جهودا إستثنائية من أجل التسريع بعملية إسقاط هذا النظام خصوصا وإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد أعلنت خلال مٶتمر مهم تم عقده في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس في التاسع من الشهر الجاري بأن:” الهزيمة الاستراتيجية التي تعرض لها النظام الإيراني في سوريا ولبنان تعكس بشكل واضح ضعفه داخل إيران. الدكتاتورية القادمة التي يجب أن تسقط وستسقط هي دكتاتورية الملالي.”
المقاومة الايرانية التي کان لها الدور الابرز والاهم في حشد طاقات الشعب الايراني وقيادته في 4 إنتفاضات ضد النظام، تعمل بکل طاقاتها من أجل الانقضاض على بٶرة التطرف والارهاب والفساد والقمع في إيران، ولاسيما وإن الهزائم النوعية التي تعرض لها النظام في المنطقة مٶخرا قد فتحت الابواب على مصاريعها ومهدت لأفضل الظروف والاوضاع الملائمة لإسقاطه، وبهذا الصدد فقد أکدت السيدة رجوي في کلمتها في المٶتمر الذي أشرنا إليه أن:” الهزائم الاستراتيجية التي تعرض لها النظام في سوريا ولبنان” مشددة على أن “هذه الهزائم تظهر بوضوح ضعف وعدم استقرار النظام الحاكم في إيران.” كما تناولت التطورات الداخلية، مشيرة إلى “أن المقاومة داخل السجون وبين الشباب الإيراني قد زادت بشكل ملحوظ، مما يبشر بسنة مليئة بالأمل والتغيير لشعب إيران.”
السيدة رجوي أضافت في کلمتها وهي تشير الى أن”عام 2024 كان حافلا بالهزائم الثقيلة للنظام الإيراني، فقد شهدنا مقاطعة واسعة للانتخابات المزيفة، وتصاعد المقاومة داخل السجون، وتوجه أعداد متزايدة من الشباب نحو وحدات الانتفاضة، مع توسع أنشطتهم”. كما واجه النظام اقتصادا منهارا، مع تضخم بنسبة 40% وانتشار الفقر والفساد المالي على نطاق واسع، خاصة بين المسؤولين وقادة الحرس. كما شهد النظام انهيارا متزايدا بين صفوف الموالين له. واعتبروا سوريا بمثابة “المحافظة الخامسة والثلاثين” للنظام وأطلقوا عليها تسمية “الحلقة الذهبية للمقاومة.” لكن ما حدث على الساحة السورية كشف النقاب عن ضعف قوات النظام الإيراني. ففي اليوم الأول من المعارك في حلب، كان للنظام الإيراني 30 قاعدة عسكرية في تلك المنطقة . ومع ذلك، ومع بدء هجمات القوات المعارضة، انهارت قوات النظام بالكامل. وذكرت التقارير الإعلامية أن: “350 عنصرا من مقاتلي المعارضة دخلوا حلب، في وقت انسحب فيه 30 ألف جندي من قوات الحكومة والقوات الموالية لإيران دون قتال وفجروا مواقعهم وغادروا. وحدث وضع مماثل في جميع “. أنحاء سوريا.”

ایران.. إغلاق أكثر من 20 محافظة حتی الآن مع استمرار أزمة الطاقة

موقع المجلس:
حسب الإعلام التابعة للنظام الإيراني و في إطار إجراءات مواجهة أزمة الطاقة المستمرة في البلاد قد تم اغلاق المدارس والدوائر الحكومية يوم السبت 11 يناير في أكثر من نصف محافظات إيران.

کما افادة التقارير، لقد تم إغلاق ما لا يقل عن 21 محافظة تشمل طهران، أصفهان، همدان، قزوين، خراسان رضوي، خراسان جنوبي، خراسان شمالي، فارس، گلستان، قم، كرمان، مازندران، سمنان، آذربايجان شرقي، كرمانشاه، كردستان، مركزي، زنجان، البرز، چهارمحال وبختياري، وأردبيل.

ایران.. إغلاق أكثر من 20 محافظة حتی الآن مع استمرار أزمة الطاقة

وقالت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا” أن سبب الإغلاقات يعود إلى تلوث الهواء وإدارة استهلاك الطاقة. وأكدت أن الإغلاقات ستؤدي إلى إلغاء الامتحانات الجامعية، فيما تركت وزارة العلوم للجامعات قرار تحديد مواعيد جديدة لهذه الامتحانات.

وأوضحت التقارير أن “لجنة إدارة استهلاك الطاقة” في بعض المحافظات قد أقرت تعطيل المدارس والدوائر الحكومية يوم السبت، في حين صرّح مسؤول في محافظة طهران أن المدارس والجامعات ستعتمد التعليم عن بُعد، فيما ستغلق البنوك في العاصمة.

وفي ذات السياق، قال مساعد الشؤون العمرانية في محافظة البرز لوكالة “إرنا” إن السبب وراء تعطيل العمل في المحافظة هو تلوث الهواء، مشيرًا إلى “إطفاء جميع أنظمة التدفئة والإضاءة في المراكز”.

وفي خراسان رضوي، قال المحافظ إن قرار إغلاق المحافظة جاء “لمواجهة اختلال التوازن في استهلاك الطاقة وتقليل استهلاك الوقود”.

من جانب آخر، كشف رئيس مركز إدارة شركة الغاز الوطنية الإيرانية عن وصول استهلاك الغاز في البلاد إلى 650 مليون متر مكعب في بداية الأسبوع، وما زال هذا المستوى مستمرًا حتى يوم الأربعاء.

وفي ظل الأزمة المستمرة، أعلن الأمين العام لجمعية أصحاب العمل في صناعة البتروكيماويات عن قطع الغاز عن 12 منشأة بتروكيماوية، فيما انتقد أحمد مهدوي، في 4 يناير 2025، وزارة النفط بسبب تأخر توقيع عقود الاستثمار في قطاع الغاز.

وأوضحت وكالة “تسنيم” المقربة من الحرس أن 80 من أصل 600 محطة لتوليد الكهرباء في البلاد قد خرجت عن الخدمة بسبب نقص الغاز والوقود السائل. مما أدى إلى تقليص الإنتاج المحلي للطاقة بنحو 8 آلاف ميغاواط، أي ما يعادل حوالي 14% من القدرة الإنتاجية للبلاد.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 10 يناير

موقع المجلس:
كتب مايك بومبيو على حسابه X: “تحدثت مع السيدة مريم رجوي عن إنهاء تهديد نظام طهران للشرق الأوسط والشعب الإيراني.إن الاعتراف بالمعارضة المنظمة داخل إيران، التي تحارب النظام منذ عقود من الزمن لإقامة جمهورية حرة، يجب أن يكون جزءا لا يتجزأ من إعادة تأسيس سياسة الضغط الأقصى، التي لا شيء أكثر منه رعبا للملالي.

مؤتمر بحضور مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق

كتبت صحيفة Just The News أن بومبيو قال إن حركة المقاومة في إيران “أظهرت قدرة لا تصدق ومثابرة لإنهاء وحشية النظام. يمكننا أن نشعر أن نهاية النظام في متناول اليد.

كشف قائد حرس النظام الإيراني حسين سلامي عن خوف النظام وقلقه من تطورات المنطقة وفشل النظام الاستراتيجي، قائلا: “العدو يحاول أن یلقي الشك في قلوبنا ويعطي لنا الانطباع بأنك ضعفت”.
تقرير مؤشر هينلي لجوازات السفر: من بين 199 دولة، هناك 13 جواز سفر فقط أضعف من إيران.

أعلن القضاء في النظام الإيراني أن مواطنا سويسرا “انتحر” في سجن سمنان صباح يوم الخميس 9 يناير. أكدت وزارة الخارجية السويسرية وفاة مواطن سويسري في سجن في إيران. لم يتم بعد توضيح هوية هذا الشخص وطريقة وفاته.

وحدات الانتفاضة هاجس الرعب للنظام الايرانيقالت السيدة مريم رجوي، في مؤتمر باريس بحضور وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، إن الفشل الاستراتيجي في المنطقة هو مرآة لضعف وتزلزل نظام الملالي.

مايك بومبيو: يجب الاعتراف بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي للنظام الإيراني

وبالتزامن مع زيارة مسعود بيزشكيان إلى سيستان وبلوشستان، وسعت وحدات الانتفاضة نشاطها تحت شعار “ارحل” تحت شعار “ارحل من بلوشستان”.
وزادت وحدات الانتفاضة في مدن كنارك وچابهار وزاهدان من نشاطها في المدينة بشعارات “عار على بزشکیان، اترك بلوشستان وشأنها” و”الموت لخامنئي والتحیة لرجوي “.

وحدات الانتفاضة هاجس الرعب للنظام الايرانييقول رئيس جمعية الزهايمر الإيرانية إن مرض الزهايمر الذي یصیب كبار السن بدأ الآن یصیب الإيرانيين في منتصف العمر والشباب ، وقد بلغ عمر المعاناة من هذا المرض 45 عاما.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات قوات الحرس في طهران و مدن إيران

ووفقا للتقارير، علقت “جوجل أناليتيكس” حسابات المستخدمين الإيرانيين وفقا للبند 14 من شروط خدمة جوجل، والتي تسمح للشركة بإنهاء اتفاقية تقديم الخدمات من خلال إخطار المستخدم.
قال نائب رئيس جامعة بهشتي في طهران: “بلغ سن بدء التدخين في إيران 9 سنوات.
قال عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في نظام الملالي محمد رضا باهنر: “يجب أن ننقذ الناس الذين يحملون ضغط التضخم بنسبة 40 في المئة منذ عدة سنوات.

وحدات الانتفاضة هاجس الرعب للنظام الايراني

قال نائب وزير النفط السابق في نظام الملالي “لدينا عجز في البنزين والديزل لأننا لا نملك المال لاستخراج النفط”.
قال الرئيس اللبناني الجديد، جوزيف عون، إنه سيضمن أن الدولة وحدها هي التي لها الحق الحصري في حمل السلاح.

شباب الانتفاضة في إيران یستهدفون مراكز للقمع تابعَة للنظام في العديد من المدن

قد يمهد فوز جوزيف عون، الذي أنهى سنوات من الجمود السياسي في لبنان، الطريق لتمويل إعادة الإعمار بعد الحرب.
أفادت وكالة رويترز للأنباء يوم الجمعة 10 كانون الثاني/يناير: أعلن رئيس الوزراء اللبناني المؤقت، نجيب ميقاتي، أن حكومته أطلقت برنامجا لنزع سلاح جنوب لبنان، وخاصة المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، من أجل بسط سيطرة حكومية كاملة على هذه المناطق.

استمرارنضال الشعب ضد النظام في إيران بقیادة‌ وحدات انتفاضة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
تجلت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق طوال عام 2024، كحاملة شعلة لا تتزعزع للانتفاضة الإيرانية، وغرست الأمل والشجاعة بين المضطهدين. وفي تحد جريء للجهاز الأمني الوحشي للنظام، قام هؤلاء النشطاء بعمليات واسعة النطاق، من إحياء ذكرى الشهداء إلى الاحتفال بالأحداث المحورية مثل ذكرى إطلاق سراح مسعود رجوي من سجون نظام الشاه. في مدن مثل طهران وزاهدان وشيراز وكرمانشاه، أظهروا صمودهم من خلال اللافتات والكتابة على الجدران والمظاهرات العامة، مرددين شعارات مثل “الموت للظالم” و”امرأة، مقاومة، حرية”.

وحدات الانتفاضة في زاهدان الانتفاضة لا تعرف الهزيمة

كما رفضت وحدات الانتفاضة الانتخابات الزائفة والديكتاتورية للنظام، وقاطعت وتفككت دعاية النظام. كان تحديهم يحمل خطرا هائلا، حيث يعاقب انتمائهم إلى منظمة مجاهدي خلق بالإعدام أو القمع الشديد. ومع ذلك، فإن أفعالهم مستمرة، وتعرض صورا للحرية والديمقراطية، وتوحد الشعب الإيراني في تطلعه إلى التغيير. على الرغم من كل الصعاب، تظل وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية منارة أمل لإيران المحررة.

يناير 2024

20 كانون الثاني/يناير 2024: احتفلت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بالذكرى السنوية لإطلاق سراح مسعود رجوي من سجن الشاه من خلال تركيب الملصقات وعرض الصور ونشر الشعارات في مدن مثل طهران وشيراز وكرج وكرمانشاه، مؤكدة مجددا التزامها بالحرية والمقاومة ضد الاستبداد.

فبراير 2024
8 شباط/فبراير: أحيت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى شهداء 8 شباط/فبراير 1982، بمن فيهم أشرف رجوي وموسى خيباني، مع لافتات ورسائل تضحية في مدن مثل طهران ورشت وشيراز وسنندج، تجدد التزامها بالحرية وتغيير النظام في إيران.

25 فبراير: قبل الانتخابات الصورية في إيران، أعلنت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق في طهران ومشهد وزاهدان ومدن أخرى “حان وقت الثورة”، رافضة الديكتاتورية بجميع أشكالها وتدعو إلى تغيير النظام من خلال العروض الجريئة والشعارات العامة.

29 شباط/فبراير: عشية الانتخابات البرلمانية الزائفة للنظام الإيراني، دمرت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق في جميع أنحاء طهران ومشهد وكرج و60 مدينة أخرى دعاية النظام، ودعت إلى الثورة، وأكدت مقاطعة الرأي العام للعملية غير الشرعية، وسلطت الضوء على رفض الديكتاتورية على مستوى البلاد.

وحدات الانتفاضة تحیی يوم الطالب في زاهدان

مارس 2024
8 مارس: احتفلت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق باليوم العالمي للمرأة في جميع أنحاء طهران وشيراز وكرج وزاهدان، بملصقات تعلن عن دور المرأة المحوري في الإطاحة بالاستبداد، وتردد صداها لدى قيادة السیدة مريم رجوي والنضال من أجل المساواة والحرية في إيران.

12 آذار/مارس: كثفت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطة ما قبل عيد النوروز في جميع أنحاء طهران وأراك وقزوين وكرمان والأهواز، باستخدام لافتات تعلن “الموت لخامنئي” و “تحيا الحرية”، مما يشير إلى معارضة واسعة النطاق ودعوة لتغيير النظام.

18 آذار/مارس: صعدت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق من الحركة من نشاطاتها المناهضة للنظام قبل عيد النوروز في طهران وكرج ورشت وزابل وخرم أباد، ووزعت لافتات وكتابات على الجدران مثل “الامرأة، المقاومة، الحرية” و”الموت لخامنئي”، مما أدى إلى تضخيم الدعوات إلى التمرد والمقاومة التي تقودها النساء ضد الاضطهاد.

19 آذار/مارس: احتفلت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق بفعاليات مناهضة للنظام في طهران وكرج ورشت وسنندج وشيراز وخرم أباد، ووزعت لافتات وكتابات على الجدران تدعو إلى “المرأة، المقاومة، الحرية” وتندد بقيادة خامنئي، مما كثف دعوتها إلى التغيير الديمقراطي والانتفاضات في جميع أنحاء البلاد.

22 مارس: احتفلت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق بعيد النوروز بنشاطات واسعة النطاق في جميع أنحاء طهران وكرج ورشت وبندر أستارا وساري، ورفعت لافتات تعلن “الامرأة، المقاومة، الحرية” وعززت دعوة مريم رجوي إلى التغيير الديمقراطي على الرغم من القمع المكثف الذي يمارسه النظام.

24 آذار/مارس، تعهدت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق في زاهدان بإنهاء “شتاء خامنئي البارد”، ودافعت عن تمكين المرأة في ظل “المرأة، المقاومة، الحرية”، واحتفلت بذكرى شهداء الجمعة الدامية، مؤكدة عزمها الثابت على التحرر والمساواة.

30 آذار/مارس، أحيت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية في زاهدان ذكرى شهداء الجمعة الدامي، ورفعت لافتات ترفض الديكتاتورية، وأكدت أن عام 2024 هو عام الانتفاضات الوطنية وانهيار النظام، مما يعكس الدعوات المتزايدة للتغيير المنهجي والحكم الديمقراطي في إيران.

وحدات الانتفاضة تقود فعاليات واسعة لإحياء يوم الطالب وتكريم شهداء الحرية في إيران

أبريل 2024
2 نيسان/أبريل، طهران، كرج، فومان، لاهيجان، آراك، محلات، كشمر، شهركرد، بابل: أطلقت وحدات الانتفاضة أنشطة واسعة النطاق بما في ذلك لافتات وشعارات مثل “المرأة، المقاومة، الحرية”، مؤكدة على الدور المركزي للمرأة في مقاومة النظام.

6 نيسان/أبريل، زاهدان، طهران، لاهيجان، رشت، أراك، بندر عباس، ساري، آمل، كرمانشاه، مرودشت: سلطت حملات منسقة تحت شعارات مثل “من زاهدان إلى طهران، حياتي من أجل إيران” و”حان وقت الثورة”، الضوء على الدعوة المتزايدة إلى الحرية والديمقراطية.

10 أبريل/نيسان، طهران، رشت، بم، كاشان، رفسنجان، يزد، ساوه، محلات، لاهيجان، أنزلي، زاهدان، همدان، خرم أباد، سنندج، تبريز، كرج، سابزفار: أطلقت وحدات الانتفاضة أنشطة تحمل شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” وروجت لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، والتي تؤكد على الديمقراطية والمساواة بين الجنسين ومكافحة الاضطهاد.

11 نيسان/أبريل، طهران، رشت، لاهيجان: تم عرض دعم خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط من خلال لافتات تدعو إلى حکومة العلمانية والعدالة الاقتصادية وحرية التعبير، مما يؤكد من جديد رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإيران ديمقراطية.

13 أبريل/نيسان، زاهدان: حملت لافتات في زاهدان رسائل قوية مثل “يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو الملالي”، رافضة كل أشكال الديكتاتورية بينما تدافع عن حقوق المرأة بعبارة “المرأة، المقاومة، الحرية”.

18 أبريل/نيسان، طهران، رشت، همدان، لاهيجان، مشهد: أحيت وحدات الانتفاضة ذكرى شهداء مجاهدي خلق الذين أعدمهم نظام الشاه مع لافتات تكريما لإرثهم وتؤكد على النضال الدائم من أجل الحرية ضد الاضطهاد.

مايو 2024
وسعت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها في جميع أنحاء إيران، متحدية القمع وأكدت التزامها بجمهورية ديمقراطية علمانية.

19 مايو/أيار، على الصعيد الوطني: روجت وحدات الانتفاضة لخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، وعارضت الحجاب الإلزامي ودعت إلى المساواة بين الجنسين وحرية التعبير وإلغاء عقوبة الإعدام.

21 مايو، الأهواز وشيراز ومشهد وكرج وأصفهان وتبريز ورشت وهمدان وقزوين وداماوند وخرم أباد وملاير ويزد وقم وزاهدان: احتفلت وحدات الانتفاضة بمقتل رئيسي بلافتات تدين دوره في مجزرة عام 1988 وتدعو إلى تغيير النظام. وشملت الشعارات “خامنئي التالي” و”السعي لتحقيق العدالة مستمر حتى إسقاط النظام”.

22 أيار/مايو، طهران، شيراز، أصفهان، زاهدان، الأهواز، مشهد، كرج، تبريز، رشت، همدان، قزوين، دماوند، خرم أباد، ملاير، يزد، قم: احتفلت وحدات الانتفاضة بهلاك رئيسي بلافتات كتب عليها “السعي لتحقيق العدالة سيستمر حتى إسقاط النظام”. أدانت الرسائل دور رئيسي في مذبحة عام 1988 وجددت الدعوات لتغيير النظام، مؤكدة على العدالة للضحايا والمستقبل الديمقراطي لإيران.

25 مايو/أيار، على الصعيد الوطني: احتفل بالذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باللافتات والملصقات والاحتفالات، التي تعرض إرث المقاومة الدائم.

26 أيار/مايو، على الصعيد الوطني: نفذت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق أكثر من 3,000 نشاط في جميع أنحاء إيران، تروجت لخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، وإحياء ذكرى ضحايا مجزرة عام 1988، ودعت إلى الديمقراطية والمساواة بين الجنسين وتغيير النظام.

نشاطات وحدات الإنتفاضة في مدينة زاهدان

يونيو 2024
وعززت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق جهودها في جميع أنحاء إيران، وإحياء ذكرى الأحداث التاريخية والترويج لتجمع إيران الحرة من خلال أعمال واسعة النطاق في ظل القمع الشديد.

14 حزيران/يونيو، طهران، شيراز، أصفهان، كرج، بابل، سقز، تبريز، أورميا، مهاباد: سلطت الضوء على مسيرة إيران الحرة ب 10,000 نشاط بما في ذلك لافتات ومنشورات تعلن “لا للشاه ولا للملالي”، وتدافع عن خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط.

20 يونيو/حزيران، طهران، كرمان، شيراز، لاهيجان، رامس، كرج، ساري، زنجان، بابل، جورجان، همدان: احتفلت بمظاهرة 20 حزيران/يونيو عام 1981 بملصقات وتعهدات بمواصلة النضال ضد الديكتاتورية.

29 حزيران/يونيو، على الصعيد الوطني: تم إرسال 20,000 رسالة فيديو لدعم مؤتمر إيران الحرة 2024، وهو ما يضاعف الرقم القياسي للعام السابق. أظهرت الرسائل استياء وشجاعة على نطاق واسع في ظل المراقبة الصارمة للنظام.

وحدات الانتفاضة هاجس الرعب للنظام الايرانييوليو 2024
احتفلت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق بذكرى الذكرى السنوية الهامة وسلطت الضوء على القمع المستمر من خلال الأنشطة المتحدية وتوزيع المنشورات ورفع اللافتات ورفع شعارات الحرية والديمقراطية.

26 يوليو/تموز، زاهدان: رفعت لافتات تحمل شعارات مثل “من زاهدان إلى طهران، حان وقت الثورة” و”دماء الشهداء تغلي”، تؤكد على عزم الشعب على تغيير النظام.

27 تموز/يوليو، طهران، كرج، سنندج، مشهد، بندر عباس، كرمانشاه، رامسر وقزوين، أصفهان، خرم أباد: إحياء ذكرى عملية النور الأبدي بمنشورات تحمل صور القادة وشعارات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان بزشكيان اللص والفاسد، بلوشستان ليست مكانك، ارحل

أغسطس 2024
كثفت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها في جميع أنحاء إيران، لإحياء ذكرى التضحيات الماضية وتحدي القمع المستمر بأعمال جريئة ورسائل مقاومة.

1 أغسطس/آب، طهران، كرج، أصفهان، شيراز، مشهد، قزوين، رامسر ودماوند، سبزوار، شاهرود: إحياء ذكرى شهداء هجوم معسكر أشرف عام 2009 بمنشورات وصور وشعارات مثل “نقف بحزم حتى النهاية بعزم مائة ضعف”.

7-9 أغسطس/آب، طهران، ساري، كرج، شيراز، رشت، كرمانشاه، الأهواز وسنندج: سلطت الضوء على موجة الإعدامات التي ينفذها النظام، معلنا أن “29 عملية إعدام في يوم واحد هي انتقام خامنئي القاسي” وتعهدوا: “نحن أقوى من الموت والإعدامات والمجازر”.

10 أغسطس/آب، طهران، رشت، كرج، قائم شهر، أصفهان، بهبهان، يزد، ورامين، كرمانشاه، الأهواز، جزيرة كيش، إيرانشهر: نشرت وحدات الانتفاضة صورا وشعارات لمريم رجوي تدين مجزرة عام 1988، معلنة أن “حركة السعي للعدالة مستمرة حتى إسقاط النظام”.

10 أغسطس/آب، طهران: علقت وحدات الانتفاضة لافتة تكريما لشهيد الانتفاضة رضا رسائي، على جسر للمشاة فوق طريق مدرس السريع، وتحمل الرسالة: “كلما ارتكبت المزيد من الجرائم، كلما اقتربت من سقوطك. سيأتي يوم انتقامنا “.

18 أغسطس، طهران، شيراز، مشهد، كرج، قزوين: دعمت وحدات الانتفاضة حركة السعي للعدالة بأنشطة شملت حمل صور شهداء مجزرة عام 1988 ووضع الزهور على قبورهم.

23 آب/أغسطس، زاهدان: بعد خطبة صلاة الجمعة، خرجت وحدات الانتفاضة إلى الشوارع حاملة لافتات ونشرت رسائل تدين سياسات النظام الاقتصادية المدمرة وعمليات الإعدام.

أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان بزشكيان اللص والفاسد، بلوشستان ليست مكانك، ارحل

سبتمبر 2024
احتفلت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق بذكرى انتفاضة 2022 بأعمال جريئة مناهضة للنظام في جميع أنحاء إيران، وتسليط الضوء على المقاومة وتكريم الشهداء ورفض كل أشكال الديكتاتورية.

4 أيلول/سبتمبر، طهران، كرج، كرمانشاه، سنندج، رشت، مشهد، شيراز، بندر عباس، بندر أنزلي، أردبيل: صور معروضة لقادة وشعارات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على المباني العامة والجسور، متحدية لحملات القمع التي يمارسها النظام.

6 سبتمبر، زاهدان: احتفلت وحدات الانتفاضة بالذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنشطة احتفالا بإرث التنظيم في المقاومة والالتزام بالحرية.

7 أيلول/سبتمبر، طهران، مشهد، شيراز، أصفهان، الأهواز، دزفول، زنجان، يزد، كازرون، كاشان، كرج، شيراز، زاهدان، خاش، رشت، لاهيجان، ساري، إيلام، شهركرد، إيذه، جونقان، خرمشهر، قصر شيرين: عرضت وحدات الانتفاضة شعارات وملصقات لمنظمة مجاهدي خلق تحيفا بالذكرى التاسعة والخمسين لتأسيسها بشعارات تدعو إلى المقاومة والحرية.

من سجني إيفين وقزل حصار: احتفالا بالذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أرسل السجناء السياسيون رسائل يشيدون فيها بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها “كنز المقاومة والتضحية تحت قيادة النساء” و”طليعة الحرية”، مؤكدين على دورها في رفع “راية شرف إيران وحريتها”.

19 سبتمبر/أيلول، طهران وكرج وآمل ورشت وشيراز ومشهد ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد: رفعوا لافتات وعرضوا صورا للشهداء، مع شعارات مثل “المرأة، المقاومة، الحرية” و”الثورة الديمقراطية ستنتصر”.

20 سبتمبر/أيلول، زاهدان: بعد خطبة صلاة الجمعة، سارت وحدات الانتفاضة في الشوارع حاملة لافتات تحمل رسائل متحدية تطالب بمحاسبة قادة النظام على انتهاكات حقوق الإنسان.

27 سبتمبر/أيلول، زاهدان: نفذت وحدات الانتفاضة نشاطات تحمل شعار “الرد على الجمعة الدامية هو النار. الرد على الظلم هو النار”، مما يرمز إلى التحدي والدعوة إلى العدالة لضحايا عنف الدولة.

وحدات الانتفاضة تنفذ 100 عملية ثورية في انحاء إيران

أكتوبر 2024
4 أكتوبر، زاهدان: حملت وحدات الانتفاضة لافتات تحمل شعارات ورسائل تحدي في الأماكن العامة عقب خطبة صلاة الجمعة.

11 أكتوبر، زاهدان: عقب خطبة صلاة الجمعة، رفعت وحدات الانتفاضة لافتات في الأماكن العامة تشجع الأهالي على تحدي نظام الملالي.

18 أكتوبر، زاهدان: نفذت وحدات الانتفاضة نشاطات تحمل شعارات “إسقاط وإقامة إيران حرة مسؤولية الشعب ومقاومتنا”، مؤكدة التزامها بتغيير النظام والحرية.

19 تشرين الأول/أكتوبر، طهران، مشهد، كرج، رشت، ساري، كرمانشاه، قزوين، شهر كرد، بابول، أرداكان، مرند، أورمية، همدان، دماوند، بجنورد، بيرجند، بوشهر: احتفلت وحدات الانتفاضة بالذكرى السنوية لترشيح مريم رجوي رئيسا منتخبا بأنشطة جريئة، بما في ذلك تعليق ملصقات كبيرة على الجسور والحدائق والأماكن العامة الأخرى.

20 أكتوبر/تشرين الأول، طهران، بندر عباس، مشهد، كرمانشاه، كرج، رشت، ساري، كرمانشاه، بندر عباس، إسلام أباد غرب، فومان: صور كبيرة معروضة على المباني المرتفعة لإحياء ذكرى ترشيح مريم رجوي رئيسا منتخبا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

21 أكتوبر، طهران، أصفهان، مشهد، كرج، كرمان، آراك، قزوين، قم، كاشان، زنجان، لاهيجان، زاهدان، تشابهار: أحفلت وحدات الانتفاضة بذكرى ترشيح مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

25 أكتوبر/تشرين الأول، زاهدان: حملت وحدات الانتفاضة لافتات في الأماكن العامة بعد صلاة الجمعة.

28 تشرين الأول/أكتوبر، طهران، أصفهان، كرج، شيراز، صدرا، ياسوج، بندر عباس، خرم أباد، قائمشهر، أنزلي، يزد، كرمان: تكريم كورش اليوم العظيم بشعارات مثل “الموت للظالم سواء كان شاها أو خامنئي”، و”نحن أبناء كورش، نحن وحدات الانتفاضة”.

لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية: حان الوقت لإسقاط نظام الملالي

نوفمبر 2024
كثفت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق من الإجراءات المنسقة المناهضة للنظام في جميع أنحاء إيران، وردت على عمليات الإعدام والقمع المتزايدة بتحد جريء ودعوات إلى ثورة ديمقراطية.

1 نوفمبر، زاهدان: في ذكرى جمعة خاش الدامية، أعلنت وحدات الانتفاضة تضامنها مع الرفاق الذين سقطوا، حاملين شعارات كتب عليها “نقف متحدين مع حلفائنا حتى النهاية”.

7 نوفمبر/تشرين الثاني، طهران، كردكوي، أردكان، جيرفت، ساري، كرج، شهر كرد، صدرا، أردبيل، زاهدان، نيكشهر: نفذت وحدات الانتفاضة كتابات على الجدران ونشرت لافتات وشعارات في الأماكن العامة.

8 تشرين الثاني/نوفمبر، زاهدان: أكدت الشعارات على الاعتماد على الذات والمقاومة، و”حان الوقت للدعوة إلى إسقاط النظام”.

في الأسبوع الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، طهران، رشت، أصفهان، شيراز، أنزلي، شهر كرد، بابل، بندر عباس، فومان، كرمان، زاهدان، رشت، يزد، تبريز، ساري، شوشتر، سمنان، أصفهان، لاهيجان، باكدشت، أرداكان ومشهد: أكثر من 100 نشاط احتفاد بذكرى انتفاضة 2019، وعرضت شعارات مثل “المرأة، المقاومة، الحرية”. وعرضت وحدات الانتفاضة لافتات ووزعت منشورات وصور معروضة عليها شعارات مناهضة للنظام، تسلط الضوء على الدعوات إلى المقاومة والعدالة.

وحدات الانتفاضة هاجس الرعب للنظام الايراني15 نوفمبر/تشرين الثاني، زاهدان: حملت وحدات الانتفاضة لافتات كتب عليها “دروس وتجارب ونموذج انتفاضة تشرين الثاني/نوفمبر 2019 توجه أعمالنا”، مؤكدة التزامها بمواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة.

21 تشرين الثاني/نوفمبر، زاهدان، تشابهار، سراوان، سرباز، كرج، مشهد، نيشابور: تظاهرت وحدات الانتفاضة خلال زيارة مسعود بيزيشكيان بشعارات مثل “بيزشكيان، ارحل من بلوشستان، بلوشستان ليست مكانك” و”زاهدان ليست مكان للقتلة”، منددة بسياسات النظام القمعية في المنطقة.

22 نوفمبر/تشرين الثاني، زاهدان وشبهار: ردا على هدم المنازل والإعدامات بلافتات مثل “سنقاتل حتى يسقط الديكتاتور“.

25 نوفمبر/تشرين الثاني، أصفهان وكرج وبابلسر وطهران ومشهد وزاهدان وساري وممسني ورشت ودزفول ويزد ومدن أخرى: احتفلت وحدات الانتفاضة باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة بشعارات وكتابات وشعارات ولافتات كتب عليها “المرأة، المقاومة، الحرية”، تؤكد على مكافحة الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي.

29 نوفمبر/تشرين الثاني، زاهدان: حملت وحدات الانتفاضة لافتات ورددت شعارات معلنة “الإعدامات تقرب النظام من إسقاطه”.

30 نوفمبر، لاهيجان، رشت، نكا، كامياران: احتفلت وحدات الانتفاضة بذكرى استشهاد ميرزا كوجك خان بحمل لافتات ووضع الزهور على قبره تكريما لإرثه نيابة عن المقاومة الإيرانية.

وحدات الانتفاضة في قم يحتجون على زيارة بزشكيان

ديسمبر 2024
كثفت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق من العمليات الجريئة المناهضة للنظام، واستهدفت عمليات الإعدام وربطت سقوط الأسد بتحرير إيران، مع تحد واسع النطاق على الرغم من حملات القمع.

3 ديسمبر/كانون الأول، رشت، كرج، مشهد: عرض صور كبيرة تحمل شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” ردا على قانون “الحجاب والعفة” القمعي، بما في ذلك عروض في شارع ميثاق (رشت) وميدان توحيد (كرج) وشارع طبرسي (مشهد).

4 ديسمبر/كانون الأول، زاهدان، طهران، أصفهان، ساري، إيذه، سرباز، كرج، مشهد: احتجت وحدات الانتفاضة على أحكام الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين مع كتابات تدين الإعدامات وشعارات ضد خامنئي.

5 كانون الأول/ديسمبر، طهران، الأهواز، كرج، أستارا، کوهردشت، شهركرد، بندر عباس، كناباد، همدان، سردشت، مشهد، جورجان، سرباز، سردشت، كناباد، رشت: تكريم يوم الطالب الإيراني بحمل لافتات وصور لقادة المقاومة الإيرانية والطلاب الشهداء.

6 كانون الأول/ديسمبر، مشهد، جورجان، رشت، آمل، ماسال، خمام: عرض صور كبيرة لقادة المقاومة الإيرانية على مبان بارزة، احتفالا بيوم الطالب بشعارات مثل “المرأة، المقاومة، الحرية” و”كل جامعة وحدة مقاومة”، تسلط الضوء على قيادة الطلاب في الانتفاضة.

أنشطة وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية لا للشاه ولا للملالي

7 ديسمبر، طهران، كرج، الأهواز ومشهد: شهداء مكرمون في يوم الطالب، وحثوا على التمرد في الجامعات.

13 ديسمبر/كانون الأول، زاهدان: سارت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء المدينة، حاملة لافتات كتب عليها أن “الإطاحة بالديكتاتور السوري تبشر بسقوط الفاشية الدينية في إيران”.

15 ديسمبر/كانون الأول، زاهدان: إعلان الكتابة على الجدران “الموت لخامنئي”، مما يعكس الغضب الشعبي.

18 كانون الأول/ديسمبر، تبريز، بندر أنزلي، زاهدان، إيرانشهر ودزفول: الكتابة على الجدران واللافتات تطالب بتغيير النظام، بينما ربطت الشعارات في دزفول سقوط الأسد بهشاشة النظام الإيراني.

22 ديسمبر/كانون الأول، زاهدان: عرضت صور مريم رجوي عليها شعارات معارضة للحجاب الإلزامي.

وحدات الانتفاضة هاجس الرعب للنظام الايراني

27 ديسمبر: في مشهد ، عرضت صورا لمسعود رجوي على شارع ياس وطريق ميثاق السريع مع رسائل مثل “الثورة الديمقراطية الجديدة هي خارطة الطريق لشعبنا اليوم” و “المتمردون يصنعون النصر”. وفي زاهدان، حملت وحدات الانتفاضة لافتات تدين عمليات الإعدام وأعلنت أن “إيران على شفا الثورة”.

وحدات الانتفاضة هاجس الرعب للنظام الايراني

صور لنساط وحدات الانتفاضة في ایران-
صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

خلال ال45 عاما المنصرمة، واجه النظام الايراني الکثير من الاخطار والتحديات والتهديدات المحدقة به، لکن أي منها لم تکن کما کانت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة بالنسبة له، إذ کانت ولازالت هذه المنظمة تشکل أکبر تهديد محدق به کما کانت أيضا بالنسبة لنظام الشاه.

أکثر ما يضايق النظام ويجعله يشعر بحالة من من الخوف والرعب من من مجاهدي خلق، هو إنها معارضة وطنية من نوع يتميز بخصوصية لا مثيل لها، إذ أنها ليس من النوع الذي يلتزم أو يتمسك بنمط أو نوع أو أسلوب محدد في عملية الصراع والمواجهة ضد النظام الايراني، بل إنها کانت ولازالت تجد أساليب وطرق جديدة في مواجهة النظام سواءا في داخل أو في خارج إيران، ولذلك فقد کانت على الدوام تشکل هاجس رعب مستمر لا نهاية له إلا بإسقاط النظام کما تعلن عن ذلك المطلب جهارا.

وعلى أثر إنتفاضة 28 ديسمبر2017، التي أصابت النظام بحالة من الخوف الشديد إضطر بسبب منها الولي الفقيه خامنئي الى الاختفاء لمدة أسبوعين تقريبا ثم خرج الى العلن متهما مجاهدي خلق بإثارة الانتفاضة وقيادتها، فقد قامت المنظمة بتشکيل وحدات الانتفاضة التي إلتزمت بنهج مقارعة ومواجهة للنظام على صعيدين، الاول صعيد تعبوي ـ تثقيفي من أجل إعداد الشعب سياسيا وفکريا من أجل مواجهة النظام من خلال کشف وفضح جرائمه وفساده ولافائدة ترجى منه سوى بإسقاطه، أما الصعيد الثاني فهو صعيد مقارعة ثورية من خلال نشاطات ثورية بالهجوم على مراکزه ومقراته الامنية وغيرها.

النظام الايراني ولأسباب مختلفة أبرزها التخوف من إستفحال دور وتأثير هذه الوحدات وتوسعها بصورة مضطردة، فإنه إلتزم الصمت تجاهها وسعى من أجل التعتيم عليها ولکن نشاطاتها الثورية المتواصلة أجبرته أخيرا على الاعتراف بها وحتى على الکشف عن إعتقال ومحاکمة عناصر منتمية لها، خصوصا وإن هذه الوحدات قد لعبت دورا مميزا في إنتفاضتي 2019 و2022، مما أثار الذعر أکثر فأکثر منها.

في الأسابيع الأخيرة، كرر خطباء الجمعة الذين يتم تعيينهم من قبل خامنئي أو من ينوب عنه، التأكيد على خوفهم من توسع نشاط وحدات الانتفاضة ونفوذ مجاهدي خلق الإيرانية بين شباب إيران. في أحد الأمثلة، أشار إمام جمعة رشت إلى القلق من توجه بعض الأفراد نحو مجاهدي خلق وحاول تشويه الحقائق لإثناء الجمهور عن الانضمام إلى هذه الحركة الشعبية.

اليوم، وبعد الاحداث والتطورات الاخيرة التي نجمت عن تضعضع جبهة النظام المشبوهة في المنطقة ولاسيما بعد سقوط حليفه الدکتاتور بشار الاسد، فإن خوف وهلع النظام من دور ونشاطات هذه الوحدات يتزايد ومن دون شك فإنها لن تکف عن عن ذلك إلا بإسقاط النظام وإن العوامل والاسباب مهيئة لذلك على أفضل مايکون.

وحدات صناعة الانتفاضة وإسقاط نظام الملالي

صور لوحدات الانتفاضة في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ينظر نظام الملالي الى الانتفاضات الشعبية التي إندلعت بوجهه بمثابة مساع عملية من أجل السعي لإسقاطه، لکنه ظل وسيظل يعتبر إنتفاضة 28 ديسمبر 2017، الاخطر والاکثر تأثيرا عليه من بين کل الانتفاضات التي إندلعت طوال ال45 عاما الماضية، حيث إن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة کان ورائها تخطيطا وتنفيذا وقيادة، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد، بل إن هذه الانتفاضة أسفرت أيضا عن تشکيل وحدات الانتفاضة وذلك كجزء من حركة المقاومة المنظمة بتوسيع نشاطاتها. لقد لعبت هذه المراكز دورا أساسيا في تنظيم الاحتجاجات في نوفمبر 2019 وانتفاضة 2022 من خلال تحركات منسقة.
هذه الوحدات التي تقوم بممارسة نشاطات تعبوية وعمليات ثورية ضد النظام، أصبحت رمزا معنويا وعامل تحفيز لمقاومة ومواجهة الدکتاتورية الدينية وممارساتها القمعية التعسفية، ولذلك صارت تشکل مصدر خوف وهلع للنظام ويحاول بشتى الطرق المختلفة من أجل مواجهتها والقضاء عليها ولکن وکما تٶکد التقارير الخبرية الواردة من داخل إيران، فإن النشاطات النوعية المختلفة لهذه الوحدات مستمرة وهي تدك مراکز ومٶسسات النظام بقوة معلنة إنها تنفذ إرادة الشعب الايراني من أجل التسريع في عملية إسقاط هذا النظام الرجعي اللاإنساني.
والملاحظ إنها وفي عملياتها الأخيرة، بما في ذلك في ذكرى انتفاضة كانون الأول والاحتجاجات الواسعة في نوفمبر وديسمبر، كانت لوحدات الانتفاضة تأثير كبير في إضعاف النظام وزيادة معنويات القوات القمعية. رسوماتهم وعملياتهم الرمزية تمثل إرادة وعزيمة شباب إيران في السعي للتحرر من الاستبداد.
وإن الهزائم الاستراتيجية للنظام في المنطقة، خاصة سقوط بشار الأسد، حليفه الاستراتيجي، وجهت ضربة لا يمكن تعويضها للنظام القمعي المعادي للإنسانية أصلا. وهذه الهزائم لم تضعف فقط معنويات عملاء النظام، بل زادت من حماسة وأمل الشعب الإيراني. الآن، كل عملية لوحدات الانتفاضة داخل البلاد لها تأثير مضاعف في تعزيز الحركة الشعبية وإضعاف معنويات القمعيين.
ومن دون شك فإنه وخلال الفترات الاخيرة وبالاخص بعد العمليات الثورية التي قامت بتنفيذها وأثبتت قدرتها بتمکنها من الوصول الى أماکن مهمة وحساسة للنظام، فقد أکد خطباء الجمعة الذين يعتبرون کببغاوات للملا خامنئي على خوفهم وذعرهم من نشاطات هذه الوحدات ومن إنها قد باتت تلفت أنظار الشباب الايراني وتبعث فيهم معنوية غير عادية من أجل العمل لإسقاط النظام الکهنوتي، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد أشار إمام جمعة رشت إلى القلق من توجه بعض الأفراد نحو مجاهدي خلق وحاول تشويه الحقائق لإثناء الجمهور عن الانضمام إلى هذه الحركة الشعبية.
من دون شك، فإن المحاولات التي يقوم النظام ببذلها من أجل العمل على القضاء على هذه الوحدات أو على الاقل الحد من دورها وتأثيرها، هي محاولات محکوم عليها بالفشل، ذلك إن الارضية والاجواء کلها تخلق أجواءا أکثر من مناسبة لهذا النوع من النضال وإستمراره.

سترون ستيفنسون: انهيار نظام الأسد في سوريا و ما تبعتها من تحولات جیوسیاسیة

موقع المجلس:
تقدم رؤية سترون ستيفنسون، المنشورة عبر Gulan Media، تحليلاً معمقاً للتداعيات الإقليمية والدولية الناجمة عن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا. ويرى ستيفنسون، وهو سياسي محنك وخبير في شؤون الشرق الأوسط، أن انهيار نظام الأسد قد أعاد تشكيل الديناميكيات السياسية في المنطقة، مؤثراً على جهات فاعلة رئيسية مثل النظام الإيراني وتركيا والولايات المتحدة.

وصف ستيفنسون انهيار نظام الأسد بأنه “زلزال سياسي ألقى بظلاله على توازن القوى في الشرق الأوسط”. وأوضح أن سوريا تحت حكم الأسد كانت تمثل حجر الزاوية لاستراتيجية النظام الإيراني الإقليمية، مما مكّن طهران من دعم حزب الله في لبنان وتعزيز نفوذها في بلاد الشام. ومع فقدان هذا الحليف الرئيسي، أصبح النظام الإيراني “أكثر عزلة في العالم العربي”، مما أدى إلى إضعاف قنوات الدعم اللوجستي وخلق فرص لمنافسيه مثل السعودية وإسرائيل لتعزيز مكاسبهم على حسابه.

دور القوى الغربية في مرحلة ما بعد الأسد

توقع ستيفنسون أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكثف انخراطها الدبلوماسي في سوريا. وقال: “قد تسعى الولايات المتحدة لزيادة انخراطها عبر الأمم المتحدة أو من خلال التفاوض المباشر مع الجهات السورية، بهدف الدفع نحو حل سياسي يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254”. وأشار إلى أن أي دعم أميركي لإعادة إعمار سوريا سيكون مشروطاً بإحراز تقدم ملموس في الإصلاح السياسي وتحسين أوضاع حقوق الإنسان.

أما الاتحاد الأوروبي، فقد ذكر ستيفنسون أن دوره سيظل مهماً كجهة مانحة إنسانية وكوسيط للحوار. وأضاف: “من المحتمل أن يدفع الاتحاد الأوروبي بمبادرة دبلوماسية أوروبية، عارضاً تسهيل الحوار لتحقيق المصالحة السياسية”. ومع ذلك، أشار إلى التحديات التي تواجه أوروبا في معالجة قضايا إعادة توطين اللاجئين ودمجهم. كما توقع استمرار كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في استخدام العقوبات كوسيلة للضغط على النظام السوري.

انعكاسات على حلفاء النظام الإيراني

أكد ستيفنسون أن سقوط الأسد كان له تأثير كبير على وكلاء النظام الإيراني، مثل حزب الله والميليشيات الشيعية العراقية. واعتبر أن “انهيار نظام الأسد شكّل ضربة استراتيجية للنظام الإيراني، مما أضعف الروح المعنوية لحرس النظام الإيراني وأضعف قدرته على دعم حلفائه”. كما أشار إلى أن النظام الإيراني قد يسعى لتعزيز دعمه للميليشيات العراقية كوسيلة للحفاظ على نفوذه، رغم تراجع الثقة بين حلفائه.

رأى ستيفنسون أن السعودية وتركيا ستسعى جميعها لاستغلال ضعف موقف النظام الإيراني. وتوقع أن “السعودية ستعتبر سقوط الأسد فرصة لتقليص النفوذ الإيراني ودفع القيادة السورية الجديدة نحو مصالح الخليج”. أما تركيا، فقد تحاول تعزيز نفوذها في شمال سوريا مع مراعاة مخاوفها الأمنية المتعلقة بالأكراد.

تطرق ستيفنسون أيضاً إلى دور روسيا، الحليف الرئيسي لنظام الأسد. وأشار إلى أن التوترات المحتملة بين روسيا والنظام الإيراني قد تتصاعد في مرحلة ما بعد الأسد. وقال: “ستتحول الديناميكيات تدريجياً من التعاون إلى التنافس”، خاصة مع اختلاف رؤى البلدين لمستقبل سوريا.

التداعيات الطويلة الأجل

اختتم ستيفنسون تحليله بتحذير من أن سقوط الأسد يمثل منعطفاً حاسماً لطموحات النظام الإيراني الإقليمية. وأكد أن “النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله منذ ثورته في عام 1979″، مشيراً إلى الأزمات الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية وفقدانه حليفاً استراتيجياً. كما توقع أن يؤدي فشل النظام الإيراني في سوريا إلى تعزيز المعارضة الداخلية، مما يزيد من احتمال حدوث اضطرابات جديدة.

خلص ستيفنسون إلى أن انهيار نظام الأسد أوجد تحولات جوهرية في ميزان القوى بالشرق الأوسط. ومن إعادة صياغة استراتيجيات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى تغيّر ديناميكيات القضية الكردية وتراجع نفوذ النظام الإيراني، فإن المنطقة تواجه تغييرات حاسمة. وكما وصفها ستيفنسون: “إن سقوط نظام الأسد أحدث زلزالاً سياسياً في الشرق الأوسط”.

واشنطن إكزامينر: النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم

موقع المجلس:
في مقال نشر في صحيفة واشنطن إكزامينر، دعا شون دورنز، الباحث الأول في لجنة الدقة في تغطية شؤون الشرق الأوسط (CAMERA)، الولايات المتحدة إلى استعادة سياسة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني لمواجهة التهديدات المتزايدة التي يشكلها البرنامج النووي للنظام وتوسعه الإقليمي. المقال الذي حمل عنوان “الولايات المتحدة يجب أن تعيد الضغط الأقصى على النظام الإيراني” يسلط الضوء على إخفاقات إدارة بايدن تجاه إيران، ويدعو إلى العودة إلى الاستراتيجية الناجحة التي تبنتها إدارة ترامب.

واشنطن إكزامينر: النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالمووصف دورنز النظام الإيراني بأنه “أكبر راعٍ للإرهاب في العالم”، مشيراً إلى تسارعه الكبير في تحقيق طموحاته النووية. وأكد أن “النظام الإيراني قد جمع ما يكفي من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية لصنع أربع أسلحة نووية”، وفقاً لوكالة الطاقة الذرية الدولية. وأضاف: “على الولايات المتحدة أن تتحرك بحزم لإحباط طموحات هذا النظام”.

وينتقد المقال سياسات إدارة بايدن، مشيراً إلى أنها شجعت النظام الإيراني على التمادي. وأوضح: “بعد فترة وجيزة من توليه منصبه، ألغت إدارة بايدن تصنيف جماعة الحوثيين، وكيل النظام الإيراني في اليمن، كمنظمة إرهابية أجنبية”. كما لفت الانتباه إلى “فشل الإدارة في فرض العقوبات المصممة للحد من قدرات النظام”. واستشهد بتمديد إعفاء من العقوبات في نوفمبر 2024، قائلاً إنه “سيمكن النظام الإيراني من الوصول إلى حوالي 10 مليارات دولار من العراق“.

وأشار دورنز إلى أن تصرفات النظام الإيراني خلال هذه الفترة تظهر تنامي جرأته. وقال: “في 7 أكتوبر 2023، غزت حماس ووكلاء إيرانيون آخرون إسرائيل، وارتكبوا أكبر مذبحة ضد المدنيين اليهود منذ المحرقة”. وأضاف: “شنّت مجموعات مدعومة من النظام الإيراني عشرات الهجمات على القوات الأمريكية، ما أدى إلى إصابة وقتل العديد من الأمريكيين”.

ويُبرز المقال الفارق بين نهج بايدن واستراتيجية “الضغط الأقصى” التي تبنتها إدارة ترامب، والتي وصفها دورنز بأنها “أعادت الردع الأمريكي وطمأنت الحلفاء”. وأشاد بترامب لبنائه تحالفاً إقليمياً لمواجهة النظام الإيراني، والإشراف على اتفاقيات أبراهام التي حسّنت العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول المسلمة. وأشار إلى تقرير لصندوق النقد الدولي في عام 2021 يقدر الاحتياطات النقدية المتاحة للنظام الإيراني بـ4 مليارات دولار فقط، معتبراً أن ذلك دليل على أن “النظام الإيراني كان في زاوية ضيقة”.

كما شدد دورنز على أهمية العمليات المستهدفة، مثل تصفية قائد فيلق القدس قاسم سليماني في يناير 2020. وقال: “هذه الجهود أعادت الردع الأمريكي”، وأثبتت فعالية النهج الحازم.

واختتم دورنز مقاله بالدعوة إلى موقف أكثر صرامة من جانب الولايات المتحدة، مؤكداً: “حان الوقت للعودة إلى نهج أكثر نجاحاً”. وحذر من أن استمرار التساهل قد يؤدي إلى تفاقم عدوان النظام الإيراني وطموحاته النووية، مع تراجع النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط.

من خلال تسليط الضوء على إخفاقات إدارة بايدن وإنجازات استراتيجية ترامب، يقدم دورنز حجة مقنعة لإحياء سياسة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني.