الرئيسية بلوق الصفحة 309

مؤتمر في البرلمان البريطاني یدعو ادعم برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

موقع المجلس:
خلال مؤتمر برلماني عُقد في البرلمان البريطاني و بحضور أعضاء من مجلسي العموم واللوردات من مختلف الأحزاب، ناقش المشاركون السياسة الواجب تبنيها تجاه النظام الإيراني، وشددوا على ضرورة رفض كلٍّ من ديكتاتوريتي الشاه و خامنئي، ودعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

خلال المؤتمر، أكد البرلمانيون البريطانيون دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشرة بنود لمستقبل إيران، والتي تتضمن مبادئ الديمقراطية، حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الدولة. كما طالبوا بضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام.

البارونة أولون: الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية ويريد جمهورية ديمقراطية
ترأست المؤتمر البرلماني البارونة‌ اولون، عضو مجلس اللوردات، حیث أكدت في كلمتها أن الشعب الإيراني يرفض الحكم الديكتاتوري، سواء في عهد الشاه أو تحت نظام الملالي الحالي. وأضافت أن النساء الإيرانيات يلعبن دورًا رياديًا في هذه المقاومة، مشددة على أن السيدة مريم رجوي تمثل نموذجًا بارزًا للقيادة الديمقراطية.

وقالت البارونة: “لقد شاهدنا نساء أشرف ۳ بشجاعة يقدن النضال من أجل الحرية ضد نظام قمعي يستخدم العنف والإعدامات لإسكات المعارضة. الشعب الإيراني يريد جمهورية ديمقراطية، ويريد أن يختار حكومته بحرية. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الحقيقي، ويجب على بريطانيا الاعتراف به رسميًا”.

البارونة ردفرن: إيران ديمقراطية ستكون نموذجًا للمنطقة
من جهتها، شددت البارونة ردفرن، عضو مجلس اللوردات، على أن إيران الديمقراطية ستقود عملية تحول ديمقراطي في المنطقة بأكملها، مؤكدة أن النساء الإيرانيات هن العمود الفقري لهذه المقاومة. وأضافت أن قيادة السيدة رجوي ليست سعيًا للسلطة، وإنما تهدف إلى إعادة السلطة إلى الشعب عبر ضمان الحريات السياسية والاجتماعية، وحل حرس النظام الإيراني.

سترون ستيفنسون: النظام الإيراني يرتعد خوفًا من الانتفاضة المقبلة
بدوره، قال البرلماني البريطاني سترون ستيفنسون إن النظام الإيراني يواجه أزمة وجودية، ويخشى أن تكون الانتفاضة القادمة هي الضربة القاضية له، مضيفًا أن النظام يرد بالقمع الوحشي، لكنه لن يتمكن من البقاء في السلطة طويلًا.

وأضاف: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة رجوي لديهم رؤية واضحة، وهم لا يطلبون تدخلاً عسكريًا، بل يطالبون فقط باعتراف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام بنفسه”.

آزاده ضابطي: بديل الشاه وهم زائف.. النضال الحقيقي يجري في شوارع إيران
آزاده ضابطي، رئيسة لجنة المحامين الإيرانيين في بريطانيا، انتقدت محاولات تقديم بقايا نظام الشاه كبديل للنظام الحالي، مؤكدة أن “النضال الحقيقي يجري في شوارع إيران”، حيث يردد المتظاهرون شعار “الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو ملا”.

وأضافت: “إيران الحرة والديمقراطية باتت قريبة، وستكون جمهورية مبنية على فصل الدين عن الدولة، وهذا ما يقاتل من أجله الشعب الإيراني”.

البارونة فيرما: لا تفاوض مع هذا النظام.. يجب دعم المعارضة الديمقراطية
البارونة فيرما، عضو مجلس اللوردات، شددت على أنه لا يمكن التفاوض مع النظام الإيراني، لأنه “يعيش على الخداع والمراوغة”، مضيفة أن “التغيير الحقيقي لا يمكن أن يحدث إلا بإسقاط النظام”.

وقالت: “أملنا أن تمتلك حكومتنا الشجاعة لاتخاذ موقف واضح، ودعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي شرعي للنظام الحالي”.

اللورد دالاكيا: علينا الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ
اللورد دالاكيا، نائب زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي في مجلس اللوردات، أكد أن تاريخ إيران مليء بالديكتاتورية، سواء في عهد الشاه أو الملالي، لكنه شدد على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الجهة الوحيدة التي لم تتجاهل دروس التاريخ.

وقال: “لقد دعمت السيدة مريم رجوي على مدى سنوات، لأنها الوحيدة التي وقفت بشجاعة ضد النظام، ونادت بإقامة جمهورية ديمقراطية. علينا أن نقف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية”.

اللورد كيركهوب: يجب دعم المقاومة الإيرانية وإيقاف الإعدامات
اللورد كيركهوپ، عضو مجلس اللوردات، أشار إلى تصاعد الإعدامات في إيران، خاصة ضد النساء والمتظاهرين، مؤكدًا أن “هذا النظام غير قابل للإصلاح”، وأن بريطانيا يجب أن تدعم المقاومة الإيرانية في جهودها لإسقاط النظام.

دعوات لتصنيف “حرس النظام الإيراني” كمنظمة إرهابية
أكد جميع المتحدثين على ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، وفرض عقوبات أشد على النظام، ودعم المعارضة الديمقراطية ممثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

في الختام، شدد المشاركون على أهمية دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، ورفض أي محاولة لإحياء حكم الشاه، مؤكدين أن إيران الجديدة ستكون جمهورية ديمقراطية مبنية على العدالة والمساواة.

ایران.. أزمة المياه الخطیرة

تدفع أزمة المياه وعجز النظام المأزوم بطهران نحو تقنين المياه.

موقع المجلس:
تواجه ایران في السنوات الآخیرة أزمة خطيرة في شح المياه. مما تلوح في آفاق تقنين المياه خاصتاً في طهران. حیث كتبت وكالة أنباء “مهر” الحكومية يوم الثلاثاء 11 مارس أن محافظة طهران، العاصمة المكتظة بالسكان في إيران، تواجه أزمة خطيرة في شح المياه. ووفقًا لأحدث التقارير، فإن جزءًا كبيرًا من السدود التي تزود هذه المحافظة بالمياه في حالة إنذار، وقد تراجع حجم مخزوناتها المائية بشكل حاد.

ایران.. أزمة المياه الخطیرة

وقال المتحدث باسم قطاع المياه: “هناك احتمال لانقطاعات مائية مبرمجة في طهران خلال الأشهر المقبلة. حاليًا، يتم خفض ضغط المياه في طهران بعد الساعة 12 منتصف الليل، ولكن حتى الآن لم يتم التخطيط لانقطاعات منتظمة”.

وفي مقابلة يوم الثلاثاء، صرح الأمين العام لاتحاد صناعة المياه الحكومي بأن “أربعة من أصل خمسة سدود رئيسية في طهران قد خرجت عن الخدمة عمليًا، لذا علينا أن نكون مستعدين لتقنين المياه. وعلى الرغم من أن هذا التقنين قد بدأ بالفعل منذ فترة، إلا أننا شهدنا خلال الأيام القليلة الماضية انخفاضًا حادًا في ضغط المياه داخل المنازل بسبب النقص الشديد في المياه”.

وأضاف علي شريعت: “الوضع المائي في البلاد في غاية الخطورة، والتقارير الواردة من السدود الكبرى المحيطة بطهران وأصفهان مقلقة للغاية. كما أن هناك أحاديث عن أزمة مياه أو حتى تقنين في الصيف القادم “.

وأكد هذا المسؤول في النظام أنه “من المتفائل جدًا الاعتقاد بأننا فقط أمام صيف قاسٍ، فبرأيي، لن يكون الصيف وحده صعبًا، بل سنواجه ربيعًا قاسيًا في العديد من المحافظات. وفي طهران الكبرى، بالنظر إلى الوضع الكارثي لمستوى امتلاء السدود الخمسة، والتي خرجت أربعة منها عمليًا عن الخدمة، فلا مفر من تقنين المياه”.

من جانبها، كتبت وكالة أنباء “إيسنا” الحكومية أن “مستوى المياه في سدود العاصمة انخفض إلى درجة أن قاع بعض السدود بات مكشوفًا، وحتى أنه يمكن قيادة الدراجات النارية فيها”.

وأضاف المصدر نفسه أن “مع الانخفاض الحاد في معدل هطول الأمطار والتراجع غير المسبوق في مخزون سدود طهران، تواجه العاصمة واحدة من أصعب السنوات المائية في تاريخها. وقد انخفض حجم المياه في السدود الخمسة التي تزود طهران بالمياه إلى 272 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 13% فقط من سعتها الطبيعية. وهذا الوضع يدق ناقوس الخطر بشأن تأمين مياه الشرب للمواطنين”.

إيران.. وسط انهيار اقتصادي وقمع حكومي تتصاعد الإضرابات والمظاهرات في مختلف المدن

موقع المجلس:

موجة متصاعدة من الاحتجاجات والإضرابات تشهدها ایران في مختلف المدن، حيث يؤدي الانهيار الاقتصادي وتأخر دفع الأجور وسوء إدارة النظام إلى تفاقم حالة السخط الشعبي. من العاملين في القطاع الصحي وفرق الطوارئ إلى عمال النفط وذوي الاحتياجات الخاصة، خرجت مختلف شرائح المجتمع إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم المشروعة، بما في ذلك دفع مستحقاتهم المالية، وتحسين الأجور، وإنهاء الفساد والإهمال الذي يمارسه النظام الإيراني.

تبریز تجمع اعتراضی کارکنان ۱۱۵ چهارشنبه ۲۲ اسفند ۱۴۰۳

في أراك وسط إيران، بدأ الممرضون إضرابًا يوم 12 مارس، مستنكرين فشل النظام في تحسين أوضاعهم المعيشية والوظيفية. وفي تبريز شمال غرب إيران، نظم العاملون في القطاع الصحي وفرق الطوارئ مظاهرات احتجاجية ضد تأخر رواتبهم وتدهور أوضاعهم المعيشية، حيث ردد المتظاهرون هتافات: “العدالة! العدالة!” مطالبين بتحرك فوري من قبل النظام.

تهران تجمع اعتراضی معلولان چهارشنبه ۲۲ اسفند ۱۴۰۳

وفي طهران، تجمع ذوو الاحتياجات الخاصة أمام قصر الرئاسة، محتجين على رفض النظام تنفيذ القوانين التي تضمن لهم الدعم المالي. رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: “كفى ظلمًا! موائدنا فارغة!” في نداء يائس لتحقيق مطالبهم الأساسية.

مشهد تجمع سهامداران شرکت پدیده چهارشنبه ۲۲ اسفند ۱۴۰۳

أما في جزيرة لاوان جنوب إيران، فقد استأنف عمال شركة النفط البحرية الإيرانية احتجاجاتهم، مطالبين بتحسين الأجور، وتصحيح تصنيف الوظائف، وتغيير الإدارة الفاسدة في الشركة. ويأتي هذا الإضراب ضمن سلسلة من الاضطرابات في قطاع الطاقة، حيث يعاني العمال من عقود استغلالية وظروف عمل خطرة دون تعويض مناسب.

إيران.. وسط انهيار اقتصادي وقمع حكومي تتصاعد الإضرابات والمظاهرات في مختلف المدن

احتجاجات إضافية اندلعت في أنحاء البلاد:

ـ مشهد – تظاهر المساهمون في شركة پديده ضد سوء الإدارة المالية، مطالبين باستعادة أموالهم المنهوبة.

إيران.. وسط انهيار اقتصادي وقمع حكومي تتصاعد الإضرابات والمظاهرات في مختلف المدن

ـ دهلران – انسحب العاملون في فرق الطوارئ الطبية من مواقع عملهم احتجاجًا على تدني الأجور وظروف العمل المأساوية.

کرمانشاه تجمع اعتراضی کارکنان اداره جهاد کشاورزی چهارشنبه ۲۲ اسفند ۱۴۰۳

ـ كرمانشاه وسرپل ذهاب – نظم موظفو وزارة الزراعة احتجاجات بسبب عدم دفع رواتبهم.

قزوین تجمع اعتراضی متقاضیان مسکن ملی چهارشنبه ۲۲ اسفند ۱۴۰۳

ـ قزوين – خرج المشترون المتضررون في الخطة الوطنية للإسكان في مظاهرات ضد الفساد وسوء الإدارة، متهمين السلطات بالاحتيال عليهم.

قزوین تجمع اعتراضی متقاضیان مسکن ملی چهارشنبه ۲۲ اسفند ۱۴۰۳

في 11 مارس، تصاعدت الاحتجاجات ضد سوء الإدارة الاقتصادية، حيث شهدت طهران مظاهرات نظمها العمال والتجار وموظفو القطاع العام للمطالبة بتحرك عاجل لكبح ارتفاع تكاليف المعيشة. كما انضم عمال النفط والغاز في كانجان وحقل بارس الجنوبي إلى الاحتجاجات، مطالبين بزيادة الأجور بنسبة 70% لمواكبة التضخم المتصاعد.

إيران.. وسط انهيار اقتصادي وقمع حكومي تتصاعد الإضرابات والمظاهرات في مختلف المدن

کرمانشاه

إيران.. وسط انهيار اقتصادي وقمع حكومي تتصاعد الإضرابات والمظاهرات في مختلف المدن
کرمانشاه
النظام يرد بالقمع بدلًا من الحلول

جاء رد النظام الإيراني على هذه الاحتجاجات بالقمع بدلاً من تقديم الحلول، حيث أرسلت قوات الأمن لتفريق المتظاهرين، بينما هاجمت ميليشيات بملابس مدنية بعض التجمعات الاحتجاجية بعنف.

قزوین تجمع اعتراضی متقاضیان مسکن ملی چهارشنبه ۲۲ اسفند ۱۴۰۳

إلى جانب الاحتجاجات، يدفع اليأس الاقتصادي المتزايد الإيرانيين إلى القيام بأفعال يائسة. ففي زنجان، أكد رئيس البلدية أن أحد عمال البلدية أضرم النار في نفسه في مقر عمله بعد تجاهل مطالبه المتكررة بالحصول على مستحقاته المالية وأمانه الوظيفي. وقد فارق الحياة لاحقًا متأثرًا بإصاباته.

تبریز تجمع اعتراضی کادر درمان چهارشنبه ۲۲ اسفند ۱۴۰۳

في غضون ذلك، يتصاعد الغضب الشعبي بسبب الارتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية. حيث أعلن النظام عن زيادة بنسبة 180% في سعر البرتقال، و112% في سعر التفاح، مع اقتراب عيد النوروز. لكن الأسعار الحقيقية في الأسواق تفوق الأرقام الرسمية بكثير، إذ يُباع البرتقال بأكثر من 100,000 تومان للكيلوغرام الواحد، وهو سعر يفوق قدرة غالبية الإيرانيين على تحمله.

النظام يواجه أزمة متفاقمة

تعكس الموجة الأخيرة من الاحتجاجات تصاعد الأزمة داخل النظام الإيراني، الذي يكافح لاحتواء الغضب الشعبي المتنامي. وبينما يركز النظام على بقائه بدلاً من معالجة الأزمات الاقتصادية، تتحرك المزيد من شرائح المجتمع ضد الفساد وسوء الإدارة. ومع تدهور الأوضاع المعيشية وتصاعد القمع، يجد النظام نفسه في مواجهة تحدٍّ متزايد أمام شعب مصمم على استعادة حقوقه.

النظام الإيراني: سقوطٌ أم انفجار؟

بقلم – موسى أفشار:

كل تغيير جذري في مرحلة تاريخية معينة يظهر علامات ومؤشرات تدل عليه. فالتغيرات السياسية والاجتماعية الكبرى تحدث عندما تتحول التراكمات الكمية للأحداث إلى تحول نوعي. على سبيل المثال، التحول النهائي لمعادلة القوة ضد نظام الشاه خلال ثورة 1979 كان نتيجة مراحل تراكمية امتدت لعقدين، حتى وصل الأمر إلى نقطة تحول نوعية في أكتوبر-نوفمبر 1978، عندما بات سقوط الشاه أمرًا حتميًا، فتغيرت طبيعة المظاهرات والشعارات والمطالب بشكل جوهري.

النظام الإيراني: سقوطٌ أم انفجار؟

وكانت الفترة الفاصلة بين أحداث انقلاب 19 أغسطس 1953 وانتفاضة 5 يونيو 1963 عشر سنوات. ومن نهاية الحركات الإصلاحية إلى ظهور منظمتي مجاهدي خلق وفدائي خلق، لم تمر سوى سنتين إلى ثلاث سنوات. سرعان ما انتشرت الرسائل السياسية والاجتماعية للحركات المسلحة بين الجامعات والمثقفين، وتحوّلت قضية السجناء السياسيين إلى جبهة مقاومة ضد النظام الشاه. جاءت سيطرة جهاز السافاك والرقابة الحكومية ثم فرض سياسة الحزب الواحد بشكل متتابع. وبعد سلسلة من هذه التحولات، أدى الضغط الأمريكي المتمثل في نصيحة الرئيس كارتر للشاه لتخفيف القمع وتقليل نفوذ السافاك إلى ظهور معارضة علنية وانفجار غضب شعبي ضد الشاه.

النتيجة الطبيعية لهذا التراكم الكمي الذي أدى إلى تحول نوعي كانت ولادة “حقبة التغيير” أو “الوضع الثوري”، حيث شهدت الساحة السياسية والاجتماعية تحولًا جوهريًا لا يمكن العودة عنه.

اليوم، يشهد نظام الملالي مرحلة تحول مماثلة، سواء داخل النظام أو خارجه. الصراعات الداخلية المتفاقمة، التي اعتاد الولي الفقيه التعامل معها عبر الإقصاء والانكماش، لم تعد تجدي نفعًا، وأصبح النظام برمّته، من الداخل والخارج، عرضة لتحول حتمي.

أمام نظام الملالي خياران فقط؛ إما التراجع والرضوخ لشروط القوى الدولية، أو الاستمرار في مشروعه النووي والسير نحو مواجهة دولية محتدمة.

ما يميّز الوضع الحالي أن كلا المسارين – سواء اختار النظام الانحناء أو التصعيد – سيؤديان إلى مخرجات مختلفة عن الوضع الراهن. “النظام بات مقسمًا إلى ‘حكومة ظاهرة’ هشة برئاسة بزشكيان، تمثل الواجهة الرسمية، و’حكومة خفية’ بقيادة الولي الفقيه، وهي التي تسيطر فعليًا على مفاصل الدولة عبر البرلمان والسلطة القضائية والأجهزة الأمنية والعسكرية.” هذه المعادلة ستنعكس بشكل مباشر على المطالب الاجتماعية والاقتصادية، حيث إن الأوضاع تزداد سوءًا بشكل يومي. النتيجة الحتمية لكلتا الأزمتين الاقتصادية والاجتماعية ستكون تصاعد المطالب السياسية.

وتيرة الهتافات والمظاهرات في المدن، التي تتحدى النظام يومًا بعد يوم، وازدياد وتيرة الإعدامات والقتل داخل السجون، كلها مؤشرات على أن التحول النوعي أو “زمن التغيير” أصبح أمرًا لا مفر منه كوسيلة للهروب من دوامة الأزمات المتراكمة.

لا الحكومة الخفية ولا الحكومة الظاهرة قادرة على تحسين الوضع – حتى لو أرادت ذلك. على العكس، هذا الوضع سيؤدي إلى مزيد من الاضطراب في موقع خامنئي وحكومته.

أما على الساحة الدولية، فإن الشروط الجديدة المفروضة على النظام تعني أن سواء اختار الولي الفقيه التفاوض أو الرفض، فإن “حقبة التغيير” ستؤدي إلى تحول كبير يدفع النظام نحو الحسم النهائي. وبالتوازي مع ذلك، فإن مجتمعًا متأهبًا للانفجار سيخلق الظروف المناسبة لتحقيق “الوضع الثوري” المنشود.

خامنئي و مأزق الملف النووي

موقع المجلس:

خلال مؤتمر صحفي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فندق ويلارد بواشنطن، في 14 أغسطس 2002 و تم الکشف عن المواقع النووية السرية لنظام الملالي، أي منشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز ومشروع الماء الثقيل في أراك لم يكن الولي الفقيه الرجعي ولا أي من مسؤولي الديكتاتورية الحربية يتوقعون أن تكون هذه الفضيحة ضربة قوية أصابت صميم النظام.

لم تكن هذه الفضيحة الأولى التي كشفت عن نوايا النظام الخبيثة للحصول على القنبلة النووية، بل بدأت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة منذ 17 يونيو 1991 بسلسلة من الإفصاحات عن البرنامج النووي السري للنظام. لكن الكشف عن نطنز وأراك كان غير مسبوق، ومنذ ذلك الحين أصبح مرجعًا للسياسيين ووسائل الإعلام الدولية.

ورد فعل النظام على هذه الفضيحة كان كاشفًا لكل شيء. فحتى بعد مرور 22 عامًا، لا يزال المسؤولون في النظام يتذمرون منها ويعبرون عن رعبهم من المستقبل المظلم لمشروعهم السري الذي كشفه مجاهدو خلق.

وكتب موقع “فرارو” الحكومي في 8 سبتمبر 2024: “قال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية ونائب رئيس الجمهورية: ‘لقد تم فتح ملف إيران النووي منذ أكثر من 20 عامًا’”.

وأضاف الموقع: “لكن ما دفعنا لكتابة هذا التقرير هو مسألة كشف مواقع النظام النووية في عام 2002 من قبل مجاهدي خلق، والتي تطرق إليها نائب الرئيس ورئيس منظمة الطاقة الذرية… ومنذ تلك اللحظة، تم فتح ملف النظام في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية… مما أدى إلى تدخل الوكالة رسميًا في أنشطة النظام النووية… وقبل فترة، صدر قرار عن مجلس حكام الوكالة بشأن برنامج التخصيب الإيراني… والذي انتهى بإحالته إلى مجلس الأمن الدولي” (موقع “فرارو” الحكومي، 8 سبتمبر 2024).

في 3 مارس 2025، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن النظام الإيراني زاد كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى 275 كغم… وهذه الكمية يمكن أن تصل بسرعة إلى مستوى 90% اللازم لصنع سلاح نووي.

وفي اليوم التالي، 4 مارس، صرّح “هاوارد سالومون”، ممثل الولايات المتحدة المؤقت في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال خطابه في فيينا، بأن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء تسارع البرنامج النووي للنظام، مؤكداً أن بلاده لن تستسلم أمام تحركات النظام.

كما أعرب الاتحاد الأوروبي في بيان صادر عن بعثته لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقه من استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية في إيران. وفي 5 مارس، صدر بيان مشترك عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا حول البرنامج النووي للنظام الإيراني، استعرض عدم الامتثال وانعدام الشفافية في البرنامج النووي للنظام، محذرًا: “لقد كان صبرنا طويلًا، لكنه ليس بلا حدود”.

اليوم، ومع تغيّر الظروف الثورية في المجتمع، وبعد كسر شوكة الحروب التوسعية وضرب سياسة تصدير الإرهاب، يجد نظام الولي الفقيه نفسه في مأزق خانق فيما يتعلق بمتابعة مشروعه النووي. فهو لا يرضى بالتفاوض لأنه يدرك أن أي تراجع قد يؤدي إلى انهيار أركان نظامه بالكامل، وفي الوقت ذاته يخشى الاستمرار في تخصيب اليورانيوم خوفًا من تفعيل آلية الزناد وما يترتب عليها من عواقب وخيمة.

وفي اللغة الفارسية، هناك مثل ينطبق على وضع النظام الحالي: “مثل الحمار العالق في الوحل”، والذي يمكن التعبير عنه عربيًا بعبارة “كمن وقع بين المطرقة والسندان”. يشير المثل إلى أن صاحب الحمار يحمّله أكثر مما يستطيع تحمله، لكنه عندما يصل إلى مستنقع عميق، يصبح غير قادر على التقدم أو التراجع. فلا صاحب الحمار يستطيع إنقاذه، ولا الحمار قادر على إنقاذ نفسه. وهذا هو حال الولي الفقيه البائس والعالق في مأزقه القاتل.

طهران والاحتمالات الثلاث

ايرانيات في سوق بطهرانتحدي أسعار المواد الغذائية أمام الجميع

 

میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
ثمة تصعيد سياسي وعسكري إقليمي للضغط على الإيرانيين. لكن ما يكمن للنظام الإيراني الآن ويهدده هو ما يدور حول الوضع الاقتصادي والميزانية. لا يوجد إيراني بعيد عن هذا التأثير.
مهما سعى الاعلام الرسمي الإيراني، الى جانب تصريحات المسؤولين، التقليل من شأن الرسالة التي وجهها الرئيس دونالد ترامب الى طهران من أجل التفاوض والإيحاء بأن هناك خيارات أخرى لإيران في مواجهة الضغوطات الاميركية التي تتضاعف يوما بعد يوم، فإن تكرار ترامب لتحذيره من أن “هناك طريقتين للتعامل مع إيران: إما عسكريا أو من خلال إبرام اتفاق”، بدد ويبدد تلك المساعي والدليل العملي على ذلك إنه من يفرض تأثيره على مختلف الاوضاع في إيران ولاسيما الاقتصادية والمعيشية منها.

طهران التي تحاول أن تؤكد بأنها في مستوى التهديدات الاميركية وإن لها خياراتها وحتى إنها تسعى للفت الانظار الى علاقاتها القوية مع روسيا ودور ذلك في دعمها وتأييدها في موقفها في مواجهة واشنطن (ولاسيما بعد ما تم كشفه عن دورها في مد روسيا بالمسيرات في حربها ضد اوكرانيا). لكن الكرملين وفي خطوة إعتراضية فيها نوع من التودد لواشنطن وفي رد على سؤال عما إذا كانت روسيا أجرت مشاورات مع إيران قبل أو بعد ردها على رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حث فيها طهران على التفاوض بشأن اتفاق نووي، شدد الكرملين اليوم الاثنين على أن إيران تحدد مواقفها السياسية بنفسها.

في هذا الخضم الذي تشهد فيه إيران زيادة عزلتها الدولية ويؤكد بصورة وأخرى إن معظم التفاحات في السلة الاميركية، فإن محاولاتها للتخفيف من وطأة الضغوطات الاميركية عبر أوروبا، لا تسير وفق النمط والسياق المفترض بل وحتى على العكس من ذلك وإذا ما أخذنا بنظر الاعتبار إنه لم يتبق أمام الدول التي وقعت على الاتفاق النووي سوى 8 أشهر أي حتى أكتوبر 2025، لتفعيل “آلية الزناد” أي إعادة فرض العقوبات الدولية الملغاة على طهران، فإن الصورة تصبح أكثر قتامة في إيران.

الاعلام الرسمي الايراني يحاول تصوير التهديد الاميركي بضرب النووي الايراني بأنه “جعجعة” ويعود الى العزف على نغمة إغلاق مضيق هرمز وضرب القواعد الاميركية في المنطقة. لكن الملاحظة المهمة هنا، إن إيران تكرر هذه النغمة كلما ضاقت بها السبل وهي لحد الان على الاقل لم تتجاوز حدود النظرية، لكن، وعند إجراء عملية مقارنة بين مدى الجدية في التهديدات الاميركية من جانب والايرانية من جانب آخر بإغلاق مضيق هرمز وضرب القواعد الاميركية في المنطقة، فإننا نجدها عند الطرف الأول.

ولابد من توقف هنا، والاخذ بنظر الاهمية والاعتبار الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة جدا والتي تتفاقم عاما بعد عام حتى وصلت الى حد لا يطاق ولعل نظرة على ما قد آل إليه الوضع الاقتصادي ولاسيما وإن الميزانية الايرانية لعام 1404 (مارس 2025 – مارس 2026)، تعكس وبصورة جلية حالة اليأس الاقتصادي التي يعيشها، حيث تلجأ الحكومة إلى فرض زيادات ضريبية هائلة، وغرامات باهظة، ورسوم خدمات متصاعدة لتعويض عزلتها الدولية وأزمتها المالية التي ألحقتها بنفسها، وهذا كله ينعكس سلبا على الشعب الايراني لأن النظام ومع تشديد العقوبات الدولية، وارتفاع معدلات التضخم بشكل غير مسبوق، وضغوط متزايدة على عائدات النفط، لجأت حكومة مسعود بزشكيان إلى استنزاف الشعب كمصدر رئيسي للإيرادات، من خلال زيادة الضرائب بنسبة 53%، ورفع الغرامات بشكل غير مسبوق، وزيادة هائلة في رسوم الخدمات، بينما تستمر في الإنفاق بسخاء على الحرس الثوري الإيراني، والمؤسسات الدينية، والأجهزة الأمنية التابعة للدولة.

لكن، يجد أيضا تدارك ثمة حقيقة مهمة وهي إن هناك حالة غليان شعبي على سوء الاوضاع وإن معظم المؤشرات تؤكد بأن الشعب الذي أصبح غالبيته يعيشون تحت خط الفقر، قد ضاق ذرعا بسوء الاوضاع التي هي بالأساس حاصل تحصيل السياسات المتبعة منذ قرابة 46 عاما، وفي النتيجة فإن خامنئي وحكومة بزشكيان في مواجهة ثلاثة إحتمالات؛ أولها الاستسلام للضغوط الاميركية والقبول بالمطالب وهو يعني إن الثغرة التي فتحها ضمور حزب الله وسقوط بشار الاسد ستتوسع الى الحد الذي يمكن أن تصبح كثقب أسود يبتلع النظام القائم منذ 46 عاما.

الاحتمال الثاني؛ هو رفض التفاوض والدخول في مواجهة مع أميركا ترامب التي أعدت كل شيء من أجل تحقيق أهدافها، والمواجهة هذه ووفق كل التقديرات في غير صالح إيران وهي في النتيجة تقود الى ما قاد إليه الاحتمال الأول.

أما الاحتمال الثالث؛ فهو إندلاع إحتجاجات شعبية واسعة النطاق لن تنتهي هذه المرة كسابقاتها، ولاسيما وإن هناك شعب غاضب ومعارضة أعدت كل شئ من أجل مستقبل إيران بعد مرحلة الحكم الديني المتشدد، وهذا الاحتمال هو الذي كان ولازال هاجس الخوف لدى النظام، لأنه لو حدث هذه المرة فإنه سيجعل من الحكم القائم أثرا بعد عين.

إيران: 30 عملية في طهران و21 مدينة أخرى وإحراق مراكز الحرس ورموز النظام

رد شباب الانتفاضة على إعدام 54 سجينًا خلال 4 أيام

ردًا على موجة الإعدامات الوحشية وغير المسبوقة، نفّذ شباب الانتفاضة 30 عملية شجاعة، استهدفوا خلالها مراكز القمع والنهب التابعة للنظام في طهران و21 مدينة أخرى، منها: كرج، مشهد، شوش، كرمان، سنندج، أصفهان، رشت، بجنورد، مشكين شهر، أنار كرمان، شيراز، كرمانشاه، سبزوار، سراوان، خاش، تبريز، قزوين، گرگان، همدان، مياندورود ورزندين مازندران، حيث تم إحراقها.

وشملت هذه العمليات البطولية إضرام النار في المواقع التالية:

مراكز للباسيج تابعة للحرس في شوش، رزَندين مازندران، شيراز، مشهد، سبزوار، سراوان، خاش، هشتگرد البرز، كرمان وسنندج.
أحد مراكز القمع التابعة للنظام، والمعروف باسم “حوزة”، في طهران.
مراكز للنهب تابعة للملالي في مياندورود مازندران، گوهر دشت كرج وكرمانشاه.
مركزين للقمع والجريمة ضد النساء تحت غطاء “حوزة” في طهران ومشهد.
كما تم إحراق اللوحات الإعلانية واللافتات والملصقات الحكومية التي تحمل صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في مدن طهران، تبريز، كرج، أصفهان، قزوين، گرگان، همدان، رشت، بجنورد، مشكين شهر وكرمان.

خلال الأيام الماضية، وفي ظل أزماته الاقتصادية والسياسية والدولية المتفاقمة، كثّف نظام الملالي عمليات الإعدام بهدف بثّ الرعب في المجتمع. ففي الفترة ما بين 26 فبراير و1 مارس وحدها، أعدم هذا النظام 54 سجينًا، ليصل العدد الإجمالي للمعدومين خلال فترة حكومة بزشكيان إلى 940 شخصًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 مارس / آذار 2025

…………………………………

بعض الصور

إيران: 30 عملية في طهران و21 مدينة أخرى وإحراق مراكز الحرس ورموز النظامإيران: 30 عملية في طهران و21 مدينة أخرى وإحراق مراكز الحرس ورموز النظامإيران: 30 عملية في طهران و21 مدينة أخرى وإحراق مراكز الحرس ورموز النظامإيران: 30 عملية في طهران و21 مدينة أخرى وإحراق مراكز الحرس ورموز النظام

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 12 مارس

موقع المجلس:
• نشر معهد واشنطن مقالًا حول الحسابات المعقدة للهجوم العسكري على المنشآت النووية الإيرانية، معتبرًا أن بدء الهجمات العسكرية الإسرائيلية على إيران يمثل بداية هذا المسار. المقال كُتب بواسطة مايكل آيزنشتات، مدير برنامج الدراسات الأمنية والعسكرية في المعهد.

واشنطن آلاف الإيرانيين يتظاهرون دعمًا لتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران 8 مارس 2025

• اتهم مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية في النظام الإيراني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهديد النظام، مشيرًا إلى أنه لا يرغب في التفاوض معه.

الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي

• حذرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، من أن استمرار توسع البرنامج النووي الإيراني يتعارض مع التزامات إيران، داعية إلى حل الأزمة عبر الدبلوماسية.

• عُقد مؤتمر برلماني في مجلس العموم البريطاني بحضور نواب من مجلسي العموم واللوردات، حيث أكد المشاركون على دعمهم لخطة السیدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، وإدراج الحرس الإيراني على قائمة الإرهاب، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

• في ظل عجز النظام الإيراني عن تحسين الأوضاع الاقتصادية، تفيد التقارير بتفاقم الأزمة وركود الأسواق في مختلف أنحاء إيران. وأشار المواطنون إلى أن الوضع في الأسواق كارثي، مؤكدين أنهم غير قادرين على الشراء مع اقتراب عيد النوروز.

• نظّمت مجموعة من عائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام، بالتزامن مع الأسبوع التاسع والخمسين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، وقفة احتجاجية أمام سجن إيفين.

• أفادت قناة “فوكس نيوز” بأن آلاف الأشخاص تجمعوا أمام الكونغرس الأمريكي وتوجهوا في مسيرة إلى البيت الأبيض، مطالبين بجمهورية ديمقراطية غير نووية، معربين عن دعمهم للنساء الإيرانيات المضطهدات.

• أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، سيلتقي يوم الأربعاء مع عباس عراقجي، موضحًا أن قرقاش يحمل رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إيران خلال هذه الزيارة.

• أعلن وزير العمل في النظام الإيراني أن الحد الأدنى للأجور للعام المقبل سيرتفع بنسبة 30% كحد أقصى، في حين يطالب العمال بزيادة تصل إلى 70%.

• أكد رئيس بلدية زنجان أن عاملًا في البلدية توفي في المستشفى بعد أن أضرم النار في نفسه احتجاجًا على تجاهل مطالبه المهنية.

• أفادت بعض الجهات في النظام الإيراني بأن هناك احتمالًا لفرض تقنين المياه في عدة محافظات، لا سيما طهران وأصفهان، خلال الأشهر المقبلة، في ظل تصاعد التحذيرات من نقص المياه ونفاد سعة السدود.

• أعلن مسؤولون عراقيون أنهم يدرسون خيارات بديلة لاستيراد الغاز من دول أخرى، بعد إلغاء الإعفاءات الأمريكية التي سمحت للعراق بشراء الكهرباء من إيران.

• ذكرت مجلة “فورين أفيرز” أن النظام الإيراني قد يفقد نفوذه في العراق، مشيرة إلى أنه فقد السيطرة على عاصمتين عربيتين من بين أربع عواصم كان يسيطر عليها. وأوضحت أن الحرب الإسرائيلية في لبنان أضعفت حزب الله، كما فقد النظام الإيراني السيطرة على دمشق في ديسمبر الماضي، ويواجه الآن احتمال خسارة العراق بسبب التطورات السياسية الجديدة.

• أعلن كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، أن إدارة ترامب مستعدة لفرض عقوبات صارمة على النفط الإيراني.

• نقلت وكالة أنباء “إيلنا” الإيرانية أن إيران تسجل أعلى معدل لتآكل التربة في العالم، حيث صرح الخبير علوي‌پناه بأن معدل التآكل في إيران يبلغ حوالي 16.5 طنًا للهكتار، وهو ما يعادل ضعف أو ضعفَي المعدل في آسيا، و6 إلى 7 أضعاف المعدل العالمي.

• أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن وزيرها، سكوت بيسنت، شدد خلال محادثاته مع وزير المالية السعودي على إعادة تفعيل حملة “الضغط الأقصى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، والحد من قدراتها الصاروخية الباليستية، والقضاء على تهديد وكلائها في المنطقة.

• رحّب وزير الخارجية الأمريكي بالاتفاق في سوريا على دمج المؤسسات الكردية في الحكومة الوطنية السورية. وقال السيناتور ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تدعم هذا الاتفاق بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية لإدماج شمال شرق سوريا في الدولة المركزية.

• أعلنت الولايات المتحدة وأوكرانيا، بعد مفاوضات استمرت يومًا واحدًا في السعودية، أن كييف وافقت على وقف إطلاق النار لمدة شهر في حربها مع روسيا. ووفقًا لبيان مشترك، فإن قبول أوكرانيا لهذا المقترح أدى إلى إلغاء تعليق المساعدات العسكرية الأمريكية لها فورًا.

• أفادت وسائل إعلام عربية بأن الحكومة السورية توصلت إلى اتفاق جديد مع سكان محافظة السويداء لنشر قوات أمنية وتفعيل المؤسسات الحكومية هناك.

• نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الأمم المتحدة أن قرار إسرائيل بقطع الكهرباء عن المناطق الوسطى في قطاع غزة يثير القلق، حيث حذرت المنظمة من التداعيات الوخيمة على المدنيين الفلسطينيين.

• أعلن المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن انقطاع الكهرباء ونقص الوقود سيؤديان إلى تعطيل محطات تحلية المياه، والمراكز الصحية، والمخابز في قطاع غزة.

وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.. توقيع اتفاقية دمج “قوات سوريا الديمقراطية” في الحكومة

موقع المجلس:

أعلن مكتب رئاسة الجمهورية السورية، يوم الاثنين 10 مارس، عن توقيع اتفاق بين الحكومة السورية والقوات الكردية المعروفة باسم “قوات سوريا الديمقراطية”.

ونشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” صورًا للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، ، مع مظلوم عبدي، قائد “قوات سوريا الديمقراطية”، كما نشرت نص الاتفاق الموقع بينهما.

وبحسب البند الرابع من هذه الاتفاقية، التي تتضمن ثمانية بنود، فقد “اتفق الطرفان على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا، بما في ذلك المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز، تحت إدارة الحكومة السورية”.

كما أشار نص الاتفاق إلى وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، وضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية، على أن يتم تنفيذ الاتفاق تحت إشراف لجان تنفيذية حتى نهاية العام الميلادي الجاري.

وأكد الاتفاق أيضًا أن المجتمع الكردي جزء أصيل من النسيج السوري، وأن الحكومة تضمن لهم حقوق المواطنة الكاملة وجميع حقوقهم القانونية.

ولاقی الاتفاق بترحاب شعبي واسع وعلى الصعيد الدولي أيضا.

رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، بالاتفاق بين قوات “سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية الجديدة، قائلا إن “الفائز” في هذا الاتفاق هو جميع السوريين.

وفي وقت لاحق، قال عبدي في منشور على منصة “أكس” إن “الاتفاق فرصة حقيقية لبناء سوريا جديدة تحتضن جميع مكوّناتها وتضمن حسن الجوار”، مضيفاً “في هذه الفترة الحسّاسة، نعمل سويا لضمان مرحلة انتقالية تعكس تطلعات شعبنا في العدالة والاستقرار”.

وتسيطر الإدارة الذاتية الكردية المدعومة أميركياً على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز.

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء إن واشنطن ترحب بالاتفاق بين الحكومة السورية الجديدة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي يشكل الأكراد الفصيل الرئيسي فيها وتدعمها الولايات المتحدة، كما رحبت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالاتفاق وحثت الجهات الخارجية على احترام وحدة سوريا.

في ما يلي نص الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، والذي يقضي بوقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة

بناء على اجتماع جرى بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي يوم الاثنين الموافق لـ10 آذار (مارس) 2025 تم الاتفاق على ما يلي:

1. ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناء على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية.

2. المجتمع الكردي مجتمع أصيل في الدولة السورية، وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية.

3. وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية.

4. دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.

5.ضمان عودة كافة المهجرين السوريين إلى بلداتهم وقراهم، وتأمين حمايتهم من الدولة السورية.

6. دعم الدولة السورية في مكافحتها فلول الأسد (نظام بشار الأسد) وكافة التهديدات التي تهدد أمنها ووحدتها.

7. رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوري.

8.تسعى اللجان التنفيذية إلى تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي.

ایران.. في الأسبوع 59 من حملة ” ثلاثاءات لا للإعدام “استمرار إضراب السجناء السياسيين

موقع المجلس:
شهدت حملة “ثلاثاء ات لا للإعدام” يوم الثلاثاء 11 مارس ۲۰۲۵ إضراباً عن الطعام للأسبوع التاسع والخمسين،في ۳۸ سجناً في مختلف أنحاء إيران. يأتي ذلك بينما أعلنت مجموعة من السجينات في سجن سبيدار بالأهواز الأسبوع الماضي، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، انضمامهنّ إلى الحملة عبر بيان احتجاجاً على الإعدامات الواسعة التي ينفّذها النظام الإيراني، مطالبات بإلغائها.

بيان الأسبوع التاسع والخمسين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”
انضمام سجينات سجن سبيدار إلى حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في الأسبوع التاسع والخمسين، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة

تحيي حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” يوم ٨ مارس، اليوم العالمي للمرأة، موجهة التحية إلى جميع النساء في العالم، لا سيما النساء المقاومات والمكافحات في إيران اللواتي واجهن التمييز الجائر لقرون طويلة، وواصلن نضالهنّ خلال ٤٦ عاماً من حكم النظام الديني الفاشي المعادي للمرأة من أجل الحدّ الأدنى من حقوقهنّ الإنسانية. كما تستذكر الحملة ذكرى الآلاف من النساء اللواتي استشهدن في سبيل الحرية.

سجن سبيدار: الإعدامات مستمرة بلا توقف
يواصل النظام المستبد في إيران آلة القتل دون هوادة، حيث تمّ إعدام قرابة ۱۰۰ شخص منذ بداية مارس فقط، بما في ذلك ۲۸ شخصاً أُعدموا في يوم ۱ مارس وحده.

وفي هذا السياق، ومع تصاعد عمليات الإعدام الوحشية، أصدرت مجموعة من سجينات سجن سبيدار بالأهواز بياناً أعلنت فيه انضمامها إلى حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، معبرة عن احتجاجها الشديد على الإعدامات المتزايدة، ومطالبة بإلغائها الفوري.

دعوة لمواصلة النضال ضد الإعدامات
تثني حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” على جميع السجناء الذين انضموا إلى هذا الحراك الاحتجاجي حتى الآن، وتدعو كافة السجناء وأصحاب الضمائر الحية، والنشطاء السياسيين والحقوقيين والمدنيين والعماليين إلى اتخاذ موقف صارم ضد الإعدامات في إيران، وأن يكونوا صوت كل محكوم بالإعدام.

ایران.. في الأسبوع 59 من حملة ” ثلاثاءات لا للإعدام “استمرار إضراب السجناء السياسيين

إيران: خبراء الأمم المتحدة يدعون إلى وقف فوري لإعدام بهروز إحساني ومهدي حسني

علينا جميعاً أن ندرك أن آلاف السجناء الجنائيين وعشرات السجناء السياسيين والعقائديين يقبعون تحت تهديد أحكام الإعدام. هؤلاء السجناء يعيشون كل لحظة في ظل شبح حبل المشنقة والمشانق المعلقة، مهددين بفقدان حياتهم في أي لحظة على يد آلة القمع التابعة للنظام الإيراني. لذا، من الضروري أن نستمر في تسليط الضوء على هذه القضية، وألّا نسمح لأخبار أخرى أن تطمس مأساة المحكومين بالإعدام، بل يجب أن نقف ضد هذه الجرائم الوحشية بكل حزم.ایران.. في الأسبوع 59 من حملة ” ثلاثاءات لا للإعدام “استمرار إضراب السجناء السياسيين

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 38 سجناً بإيران

إضراب عن الطعام في ۳۸ سجناً
في هذا الأسبوع التاسع والخمسين، شهدت السجون التالية إضراباً عن الطعام يوم الثلاثاء 11مارس ۲۰۲۵ في إطار حملة “ثلاثاء لا للإعدام”:

طهران: سجن إيفين (عنبر النساء، عنبر ٤ و٨)، سجن قزلحصار (الوحدة ٣ و ٤)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبرى، سجن خورين ورامين
أصفهان: سجن دستجرد، سجن أسدآباد
الأهواز: سجن سبيدار (عنبر النساء والرجال)، سجن شيبان
شيراز: سجن نظام، سجن عادل آباد (عنبر النساء والرجال)
كرمانشاه: سجن ديزل آباد
تبريز، أرومية، سلماس، خوي، نقده، مياندوآب
مشهد، جوين، غنبدكاووس، قائمشهر، رشت (عنبر الرجال والنساء)، رودسر، حويق تالش
كرمان، بم، كهْنوج، طبس، برازجان، رامهرمز
سقز، بانه، مريوان، كامياران
أراك، خرم آباد

النظام الایراني و القرارات المجحفة التي تزيد من معانات العمال المعيشية

موقع المجلس:
یستمرالضغط المعيشي للعمال في ایران یوم بعد یوم في ظل تجاهل النظام الملالي لتدني أجورالعمال. وکما مع اقتراب نهاية العام الإيراني، لا يزال الحد الأدنى للأجور ومستحقات العمال للسنة القادمة غير محدد. وعلى بُعد أيام قليلة فقط من بدء العام الجديد، تشير الأدلة والتصريحات الواردة في وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني إلى أن العمال سيواجهون مرة أخرى قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم المعيشية.

النظام الایراني و القرارات المجحفة التي تزيد من معانات العمال المعيشية

في 7 مارس 2025، بثَّت شبكة خبر التلفزيونية الحكومية برنامجًا خاصًا حول أجور العمال، حيث كشف حضور ممثلي النظام وأصحاب العمل عن خطة مدروسة مسبقًا تهدف إلى إبقاء الرواتب عند مستويات متدنية. وتشير التوقعات إلى أن الزيادة في رواتب العمال ستكون إما ضئيلة جدًا أو معدومة تمامًا، ما سيؤدي إلى تفاقم الفقر وتدهور مستوى المعيشة بشكل غير مسبوق.

مسرحية إعلامية ووعود فارغة بشأن أجور العمال

خلال البرنامج، حاول مقدم الحوار تهيئة الأجواء لتبرير سياسات النظام، حيث طرح سؤالًا حول الحد الأدنى للأجور، مشيرًا إلى أنه أصبح “موضوعًا ساخنًا” مع اقتراب نهاية العام. غير أن ما تلي ذلك لم يكن سوى تصريحات محبطة للعمال. فقد زعم ولي الله بابائي كارنامي، رئيس اللجنة الاجتماعية في البرلمان الإيراني، أن “حقوق العمال لا يمكن تجاهلها بسهولة”، لكنه لم يقدم أي حلول حقيقية.

وفي المقابل، صرَّح ممثل أصحاب العمل في منظمة الضمان الاجتماعي، سيِّفي، قائلًا: “هل تمتلك الحكومة القدرة على زيادة الأجور بنسبة 100%؟ 85% من اقتصادنا حكومي.” هذه التصريحات تعكس بوضوح أن ميزان المجلس الأعلى للعمل يميل لمصلحة أصحاب العمل والنظام، وليس لصالح العمال.

أما خدائي، ممثل العمال في المجلس الأعلى للعمل، فقد استند إلى المادة 41 من قانون العمل، التي تنص على أن الحد الأدنى للأجور يجب أن يُحدد بناءً على معدل التضخم وتكاليف المعيشة. وأكد أن “الحكومة وأرباب العمل تواطؤوا خلال العامين الماضيين لفرض أجور غير عادلة على العمال.” في المقابل، أقرَّ عبد الملكي، وزير العمل السابق، بأن “العمال ليسوا مسؤولين عن التضخم”، داعيًا إلى معالجته بدلًا من تحميل العمال عبء الأزمة، لكن كلماته بقيت مجرد شعارات خالية من أي خطوات عملية.

العمال: الضحايا الدائمون لسياسات النظام الفاشلة

في ظل ارتفاع التضخم وانفلات الأسعار، أصبح العمال يعانون من ضغط اقتصادي متزايد، حيث إن عدم رفع الأجور بشكل عادل يعني المزيد من الحرمان والمعاناة. هذا الوضع يكشف بوضوح عن غياب العدالة الاقتصادية في ظل نظام لا يبدو أنه يوفر سوى البؤس والحرمان للطبقات الكادحة.

العمال، الذين يُعدّون العمود الفقري للاقتصاد الإيراني، يجدون أنفسهم مرة أخرى أمام عام جديد مملوء باليأس والإحباط. فمستقبلهم يزداد غموضًا، إذ لا تُسمع أصوات احتجاجاتهم، ولا ترى موائدهم أي بصيص من العدالة الاجتماعية.

النظام الإيراني بين فكي السلطة التشريعية الأميركية وضغوط البيت الأبيض

المرشد الأعلى علي خامنئي
ایلاف- د. محمد الموسوي:
القرار 166 للكونغرس الأميركي يعترف بحق الشعب الإيراني في مواجهة قوى نظام الملالي القمعية وترسم تصوراً نحو مستقبل الديمقراطية في إيران.

تتناغم غالبية السلطة التشريعية الأميركية اليوم مع مطالب الشعب الإيراني متضامنة مع مقاومته وشرعية نضاله في حين لم تتخذ الإدارة الأميركية موقفاً مماثلاً، ولا زالت تحاور وتناور مع نظام الملالي علها تتمكن من ترويضه بما يتفق مع رؤيتها وتوجهاتها، وفي حقيقة الأمر نرى أن ملالي طهران مستعدون للتناغم مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، ولكن ليس كتناغمها مع خط الإدارة الأميركية السابقة التي أطلقت لهم ولبرنامجهم النووي والتسليحي العنان وكذلك الحال لجنودهم في المنطقة، ولولا هذا الدعم الأميركي لنظام ولاية الفقيه في إيران ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه حتى اليوم، وقد كان ملالي إيران في المقابل متعاونين أوفياء لذلك؛ الأمر الذي أبقاهم في السلطة وأبقى جنودهم على سدة الحكم في العراق إلى اليوم رغم عدم صلاحيتهم، ورغم ما ارتكبوه ويرتكبونه من كوارث.

الحال القائم اليوم بين الولايات المتحدة الأميركية ونظام الملالي في إيران ليس كما كان بالأمس فالسلطة التشريعية اليوم ليست في موقع يضطرها إلى مراعاة سياسات الرئيس على نحوٍ يخالف رؤيتها حيث يسير الرئيس اليوم في مسارٍ يتوافق مع رؤية الأغلبية في السلطة التشريعية التي تأتي قراراتها داعمة لسياسات الرئيس الضاغطة على نظام الملالي سواء كان الضغط للترويض أو كان كتمهيد يؤدي في نهاية المطاف إلى إسقاط نظام الملالي الدكتاتوري الحاكم في إيران كتوافق القرار 166 للكونغرس الأميركي مع توجهات الرئيس ترامب، ويتضمن القرار دعم نضال الشعب الإيراني وحقه في إسقاط الدكتاتورية والاعتراف بحقه المشروع في مواجهة قوى النظام القمعية وعلى رأسها حرس الملالي كقوة قمعية إرهابية يجب أن تكون على قائمة الإرهاب في أميركا وأوروبا وسائر الدول الحرة.

حراك المرأة الإيرانية المناضلة لا يقف عند حدٍ أو موقع أو زمن لذلك تجد من يناصرها ويحيي نضالها. وقد أحيى الآلاف من أنصار المقاومة الإيرانية في واشنطن يوم المرأة العالمي كما أحيوه في باريس وألبانيا وسائر أوروبا؛ والموقف ليس ببعيد عن القرار 166.

تزامن قرار الكونغرس الأميركي رقم 166 مع اقتراب يوم المرأة العالمي الذي تُحييه المقاومة الإيرانية التي تقودها النساء وتحمل رايتها كتقليد ومبدأ ثابتين؛ إذ تجمع آلاف الإيرانيين الأميركيين من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العاصمة واشنطن يوم 8 آذار (مارس) 2025 في مشهد معبر عن الاقتدار والثبات على طريق النضال من أجل إسقاط الدكتاتورية في إيران وإقامة إيران ديمقراطية حرة ملوحين بالأعلام في مسيرهم من مبنى الكابيتول إلى البيت الأبيض، وقد جاء هذا التجمع الهام المتزامن مع اليوم العالمي للمرأة معززاً للقرار 166 الصادر عن الكونغرس وكذلك مناشدتهم المجتمع الدولي والولايات المتحدة لتبني سياسة حازمة شاملة ضد النظام والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالنظام.

لم يكن الجمع مجرد حشد يحتفل بيوم المرأة العالمي بل كان صوتاً يقف وراء برنامج المواد العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمرحلة الانتقالية، ويوضح هذا البرنامج صورة إيران المستقبل وعملية الانتقال بعد زوال الملالي إلى جمهورية ديمقراطية وغير نووية، يؤكد البرنامج على الالتزام بموقف ثابت فيما يتعلق بالتغيير والتحول الديمقراطي وتمكين المرأة.

دعا المشاركون الذين احتشدوا بهذه المناسبة دعم جهود الشعب الإيراني الرامية إلى إسقاط النظام في إيران مؤكدين على ضرورة الاعتراف بحق وحدات المقاومة في مواجهة حرس الملالي، وقد كانت زعيمة المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي المتحدثة الرئيسية حيث ألقت كلمة في التجمع عبر الإنترنت من فرنسا، وكان من بين المتحدثين الآخرين النائب براد شيرمان وهو (ديمقراطي من كاليفورنيا)، وعمدة نيويورك السابق رودي جولياني، والسفير سام براونباك، والعديد من أعضاء الجاليات الإيرانية الأميركية في الولايات المتحدة، ومن هنا يأتي هذا الجمع الحاشد ومن تضمن من فعاليات وخطابات داعماً لقرارات السلطة التشريعية الأميركية وما تنتهجه الإدارة الأميركية الحالية فيما يتعلق بنظام ولاية الفقيه.

جمعٌ وحشدٌ كبيران معبران بالكلمة والشعار ليس لأجل إحياء يوم المرأة العالمي فحسب بل لدعم قرار الكونغرس الأميركي، ودعم المقاومة الإيرانية في نضالها من أجل إسقاط نظام الملالي وقيام إيران ديمقراطية، وقد كانت الكلمات أكثر تعبيراً ودقة، وقد جاءت كلمة مريم رجوي موجهة وصريحة مؤكدة على أنه لا شرعية إلا لمن صدقوا في مواجهاتهم الميدانية ضد نظام الملالي قائلة: “هناك زمر تُثير الضجيج والصراخ دفاعاً عن الدكتاتورية السابقة، وتسعى من خلال ذلك إلى دعم استمرار هذا النظام؛ في الماضي صنعوا “شاه” لإيران واحداً تلو الآخر: أولاً العقيد لياخوف قائد القوزاق، ثم الجنرال الإنكليزي آيرونسايد، والذين قاموا بالانقلاب ضد الزعيم الراحل الدكتور محمد مصدق، واليوم جاء دور قوات حرس النظام لصنع “شاه” جديد، أو بتعبير آخر ليس هؤلاء الفاشيين الجُدد أنصار الشاه سوى أدوات بيد الفاشية الدينية” مضيفة إننا لم ولن نطلب من أي قوة أجنبية أن تقاتل نيابة عن الشعب الإيراني أو أن تجلب لنا التغيير، وإن سر قوتنا يكمن في استقلال قوتنا الكبرى مادياً ومعنوياً في مسيرتنا النضالية الشاقة هذه النضال؛ مؤكدة أن المقاومة الإيرانية يقودها أبناء وبنات أمتها الشجعان استناداً إلى نضالهم القائم على نكران الذات والدعم الثابت من الشعب الإيراني، وإننا نعتمد من أجل التغيير في إيران على أبناء إيران الأبطال المستعدين للتضحية بأرواحهم، وعلى الدعم اللامحدود من شعبنا، ورغم أن المناسبة تتعلق بيوم المرأة العالمي إلا أنها أكدت على أن مسيرة النضال التي تقودها مسيرة صادقة لا تعرف الفئوية ولا تهمل عنصراً من عناصر الوجود البشري ولم تدعم فئة على حساب الأخرى بل كعادتها تؤكد أنها مسيرة نضال يحمل رايتها الرجال مع النساء والنساء والرجال لأجل المجتمع.

سؤال هام يطرح نفسه: هل ستخرج إدارة الرئيس ترامب عن سياسة الترويض والمهادنة التي لطالما اعتمدها الغرب مع النظام الدكتاتوري الحاكم في إيران؟ ربما يستمر الرئيس على نهج من سبقه من صناع السياسات في الولايات المتحدة، وربما يخرج عن ذلك ويأتي بجديد، وقد يرى البعض وأنا منهم بأن ما ورد في خطاب السفير براونباك هو خطاب ورؤية لوسط سياسي أميركي بعينه حيث قال السفير براونباك إن “هذه ستكون حملة ضغط قصوى يفرضها البيت الأبيض، ولكنها تحتاج أيضاً إلى مكون سياسي يدعم تغيير النظام في إيران، وهذا ما تحتاجه الضغوط معها؛ لدينا أقصى ضغط اقتصادي، ونحن بحاجة إلى أقصى قدر من الضغط الأمني؛ بحاجة إلى أقصى قدر من الضغط السياسي على نظام طهران؛ إنه التغيير المرتقب من قبل الشعب الإيراني، كما لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط بينما يحكم الملالي في طهران؛ لن يكون ولن يحدث، إنهم أي الملالي يزرعون الفوضى؛ إنهم ليسوا صانعي سلام؛ وعليه يجب أن يذهبوا”، وهنا قد يكون المكون السياسي هنا هو المقاومة الإيرانية وبرنامجها برنامج المواد العشر إذ لا توجد قوى موحدة ومنظمة ومقتدرة ومتجذرة داخل إيران سوى المقاومة الإيرانية ولا يوجد غيرها كبديل ديمقراطي وطني مقتدر.

التغيير قادم في إيران، وسيعقبه تحولات سياسية واجتماعية كبيرة في المنطقة.

عقارات فاخرة في دبي وإسبانيا لمسؤولو النظام الإيراني بأموال الشعب المنهوبة

0

صورة عن الفقر المدقع في ایران

موقع المجلس:
في الوقت الذي يواجه الشعب الإيراني أزمات اقتصادية خانقة، وارتفاعًا حادًا في معدلات التضخم، وتحديات معيشية متزايدة، يكشف الفساد المستشري في النظام الإيراني نفسه مجددًا من خلال فضائح مثل قضية “شاي دبش“، التي تُبرز عمق الفساد المنهجي داخل مؤسسات النظام.

في الفترة بين عامي 2019 و2022، حصلت مجموعة دبش الزراعية الصناعية على ما مجموعه 3.37 مليار دولار من العملات الأجنبية لاستيراد الشاي والآلات، منها 1.472 مليار دولار تم تخصيصها كعملة مدعومة من قبل الحكومة.

وفي يوم الأحد 9 مارس، استعرضت وكالة أنباء القضاء التابعة للنظام تفاصيل هذه القضية، حيث صدر الحكم النهائي فيها بتاريخ 3 مارس. ووفقًا لهذا التقرير، كشفت المحكمة أن العملات الأجنبية التي تم الحصول عليها في هذه القضية استُخدمت لشراء عقارات تجارية وسكنية في دبي وإسبانيا.

عقارات فاخرة في دبي وإسبانيا لمسؤولو النظام الإيراني بأموال الشعب المنهوبة

وأبرز التهم الموجهة للمتهم الرئيسي في هذه القضية تتعلق بالإضرار الواسع بالاقتصاد الوطني نتيجة عدم الوفاء بالالتزامات المالية والقيام بعمليات بيع غير قانونية للعملات الأجنبية دون الامتثال للأنظمة المحددة.

وعلى مدار السنوات الأخيرة، استغلت شركة دبش علاقاتها الواسعة داخل النظام المصرفي الإيراني للحصول على قروض ضخمة بالريال. كما قامت بتقديم طلبات استيراد لشحنات شاي بأسعار مرتفعة جدًا رغم أنها بضائع رديئة الجودة، وبعد الحصول على هذه القروض، تم تحويل الأموال إلى عملات أجنبية عبر مكاتب الصرافة الدولية.

ووفقًا للتقرير، تم استثمار جزء كبير من هذه الأموال في الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك شراء برج تجاري وإنشاء مكتب صرافة. كما اشترت الشركة عقارات في إسبانيا، مما مكّنها من تأمين تأشيرات إقامة في ذلك البلد.

وأشار التقرير إلى أن إحدى الطرق التي استخدمها المتهمون لتأخير سداد التزاماتهم المالية كانت التلاعب بتواريخ تسجيل طلبات الاستيراد والتصريحات الجمركية.

وبحسب وكالة “ميزان”، فإن التحقيقات في هذه القضية شملت أيضًا الشركات التابعة لمجموعة دبش، حيث كشفت التقارير أن المجموعة تمتلك أكثر من 47 شركة فرعية داخل إيران، إلى جانب أكثر من 10 شركات أجنبية.

ومن المثير للانتباه أن وزارة الزراعة، رغم علمها بالمخالفات المالية للشركة ووجود قضية قضائية ضدها بسبب الفروقات المالية في العملة، قامت مجددًا بتخصيص عملات أجنبية لها.

وفي يوم الاثنين 3 مارس، أعلن القضاء الإيراني عن إصدار الأحكام في القضية المعروفة باسم “فضيحة شاي دبش”، حيث حُكم على رضا فاطمي أمين، وزير الصناعة والتعدين السابق، وجواد ساداتي نجاد، وزير الزراعة في حكومة إبراهيم رئيسي، بالسجن لمدة عام وسنتين على التوالي بتهمة “التواطؤ في الإضرار بالاقتصاد الوطني”. ومع ذلك، فقد ظهر ساداتي نجاد في الصور التي نُشرت أمس لاجتماع علي خامنئي مع مسؤولي النظام.

لقد شهدت السنوات الأخيرة العديد من الأمثلة على مثل هذه “المسرحيات المناهضة للفساد“، حيث تمكن معظم المتهمين الرئيسيين من الفرار إلى خارج البلاد أو حصلوا على الإفراج بعد فترة قصيرة، في حين تستمر الأوضاع الاقتصادية للشعب الإيراني في التدهور يومًا بعد يوم.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 11 مارس

موقع المجلس:
• ذكرت صحيفة “إكسبريسن” السويدية أن شخصاً لديه سجل تعاون لمدة عامين مع الأجهزة الاستخباراتية للنظام الإيراني قد تم تعيينه كطالب دكتوراه في جامعة لوند. وفي رد على هذا الكشف، وصف وزير التعليم السويدي النظام الإيراني بـ”الحكومة المارقة”، متهماً إياه باضطهاد النساء ومعاداة السامية ودعم الإرهاب ومحاولة سرقة التكنولوجيا السويدية.

واشنطن آلاف الإيرانيين يتظاهرون دعمًا لتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران 8 مارس 2025

• أفادت وكالة “إيسنا” الحكومية بأن رئيس لجنة العمران في مجلس مدينة طهران أعلن أن ثماني مناطق في العاصمة معرضة أكثر من غيرها لخطر الهبوط الأرضي.

• أعلن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران مستعدة لـ”مفاوضات حقيقية”، لكنها لن تتفاوض تحت “الضغط والتهديد”. كما نفى تلقي إيران رسالة من دونالد ترامب.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة: ١٥ ضربة نارية ضد مراکز القمع في إيران

• أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الآلاف من الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تظاهروا في واشنطن مطالبين بتغيير النظام في إيران. وتزامنت هذه المسيرة مع اليوم العالمي للمرأة، حيث سلطت الضوء على قمع النظام للنساء وأعربت عن دعمها لخطة السیدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران ديمقراطية.

وحدات الانتفاضة تضيء مدن إيران بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”

• ذكرت وكالة رويترز أن المتظاهرين الإيرانيين، حاملين الأعلام الإيرانية ومرددين الشعارات، ساروا من أمام مبنى الكونغرس الأمريكي باتجاه البيت الأبيض، مطالبين بتعزيز سياسة الضغط القصوى ضد النظام القمعي في إيران.

شباب الانتفاضة في آمل يحرقون صور خميني، خامنئي، وقاسم سليماني.

• أدت العقوبات الأمريكية الجديدة ضد الشركات وناقلات النفط المرتبطة بصادرات النفط الإيرانية إلى إبطاء تدفق النفط إلى الصين وزيادة تكلفة ومخاطر التعاملات مع طهران. ووفقاً للإحصاءات، انخفضت عمليات تفريغ النفط الإيراني اليومية في الموانئ الصينية من 1.7 مليون برميل في الصيف إلى 1.3 مليون برميل في الخريف، واستمر هذا الاتجاه التنازلي في الشتاء.

• أفادت رويترز بأن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيعقد اجتماعاً غير علني يوم الأربعاء 12 مارس لمناقشة زيادة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى مستوى يقترب من الدرجة المستخدمة في الأسلحة. وعُقد هذا الاجتماع بناءً على طلب ست دول، من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وسيركز على التزام النظام الإيراني بتقديم المعلومات المطلوبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 11 مارس• صرح ممثل خامنئي في منظمة الحج والزيارة بأن الحكومة السعودية تستخدم “الذكاء الاصطناعي” لمراقبة الحسابات الشخصية للحجاج، مشيراً إلى أن أي حاج ينشر محتوى غير مرغوب فيه من قبل السعودية سيتم طرده.

• أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات حول كبار الموظفين والشبكة المالية لشركة “كيميا بارت سيوان”، الذراع التصنيعية للطائرات المسيرة التابعة لفيلق القدس بالحرس الإيراني. ويأتي هذا ضمن برنامج “المكافآت من أجل العدالة”.

• حذّر نائب وزير الطاقة الإيراني من أن أزمة المياه تشكل التهديد الأكبر لطهران، مشيراً إلى أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى انقطاع المياه في الصيف. ووفقاً للتقارير، فإن سد لتيان ممتلئ بنسبة 9% فقط من سعته، فيما تواجه مصادر المياه السطحية في طهران خطراً كبيراً.

• أعلن مكتب الرئاسة في الحكومة السورية الجديدة عن توقيع اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يقضي بدمج هذه القوات، التي تسيطر على شمال شرق سوريا، ضمن مؤسسات الدولة التابعة للحكومة الجديدة.

ایران.. اثارة القلق بشأن الاستقرار المستقبلي بسبب أزمة المياه

موقع المجلس:
تتصاعد إثارة القلق بين المسؤولين والخبراء والمواطنين على حد سواء بسبب استمرار أزمة المياه المتفاقمة في إيران. “مع وصول نسبة امتلاء 57% من السدود إلى مستويات حرجة واستمرار الهبوط الأرضي المتزايد في طهران، باتت الأزمة تشكل تهديدًا خطيرًا للبنية التحتية والزراعة والحياة اليومية.”. وأدت هذه الأوضاع إلى تصاعد حالة الإحباط لدى المواطنين، حيث تفاقمت أزمة المياه نتيجة سوء إدارة النظام والعوامل البيئية.

كشف مهدي بیرهادی ، عضو مجلس بلدية طهران، مؤخرًا عن إرسال رسالة سرية إلى رؤساء السلطات الثلاث في النظام الإيراني تحذر من الهبوط الأرضي الحاد في العاصمة. وتشهد طهران، التي يقطنها أكثر من 15 مليون نسمة، هبوطًا أرضيًا بمعدل 31 سنتيمترًا سنويًا، وهو معدل قد يؤدي إلى مخاطر هيكلية كبيرة مع مرور الوقت.

ایران.. اثارة القلق بشأن الاستقرار المستقبلي بسبب أزمة المياه

وحذر بیرهادی من العواقب المحتملة لهذه الظاهرة، قائلاً: “إذا استمر الهبوط بهذه الوتيرة، فقد تواجه البنية التحتية—بما في ذلك الطرق والمباني وشبكات المرافق العامة—مشاكل خطيرة.” ويحذر الخبراء من أن استمرار الإهمال قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الصيانة وانقطاع الخدمات الحيوية.

وتمتد أزمة المياه في إيران إلى خارج طهران. ففي محافظة خراسان الشمالية، وصلت نسبة السدود الفارغة إلى 77%، بينما انخفض معدل هطول الأمطار بنسبة 37% مقارنة بالعام الماضي. وعلى الصعيد الوطني، شهدت البلاد انخفاضًا بنسبة 33% في معدلات الأمطار، ما أدى إلى تفاقم نقص المياه في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء.

أشارت شركة إدارة الموارد المائية الإيرانية إلى أن استمرار انخفاض منسوب المياه في السدود قد يؤدي إلى تقنين المياه في بعض المناطق. وسجلت السدود الرئيسية التي تزود طهران بالمياه—مثل سدود لار، لتيان، ماملو، وكراج—مستويات مياه منخفضة بشكل كبير، مما أثار مخاوف بشأن توفر المياه في المستقبل.

وفي حين أن المسؤولين يلقون باللوم على الجفاف وتغير المناخ، يشير الخبراء البيئيون إلى عوامل أخرى مثل الإفراط في استخراج المياه الجوفية، وسوء إدارة الموارد المائية في القطاع الزراعي، والبنية التحتية المتقادمة، باعتبارها أسبابًا رئيسية للأزمة. وأدت التقارير المتزايدة عن انقطاع المياه وانخفاض ضغطها في طهران ومدن أخرى إلى تصاعد القلق العام بشأن تعامل النظام مع الموارد المائية.

ويمكن أن تؤدي أزمة المياه إلى تصاعد التوترات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد. في السنوات الأخيرة، شهدت محافظات مثل خوزستان وأصفهان احتجاجات واسعة بسبب سوء إدارة المياه، ما يعكس خطر اندلاع اضطرابات أوسع في حال استمرار ندرة المياه. وفشل النظام الإيراني في اعتماد سياسات مائية مستدامة، إلى جانب تاريخه الطويل في مشاريع البنية التحتية الفاسدة وانعدام الشفافية في إدارة الموارد، قد عمّق الأزمة بشكل خطير.

وأصبحت إيران أكثر عرضة للاضطرابات نتيجة التدهور البيئي والأزمات الاقتصادية المتشابكة. ويؤدي عجز النظام عن معالجة هذه المشاكل الهيكلية إلى تصاعد الغضب الشعبي، حيث انضمت أزمة المياه إلى قائمة المظالم التي تدفع المواطنين إلى الاحتجاج. وفي نهاية المطاف، فإن الأزمة التي تهدد بقاء الشعب، ستشكل أيضًا تهديدًا وجوديًا للنظام نفسه.

ترجل الفارس العربي الإسلامي

سید أحمد غزالي ومریم رجوي

ایلاف – د. سنابرق زاهدي:
حديثنا اليوم عن السيد أحمد غزالي، رئيس الوزراء السابق في الجزائر ورئيس لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية. ونحن في شهر رمضان، الذي كانت تعقد فيه لجنة التضامن العربي الإسلامي أمسيات رمضانية تحت رئاسة سيد أحمد غزالي.

لنستعرض سويًا السجل السياسي والوطني لهذا الرجل العظيم، وما قدمه لوطنه الجزائر. فهو من الجيل الأول من ثوار الجزائر، وقد كان في صفوف الثورة كطالب ناشط يسعى لاستقلال بلاده. بعد انتصار الثورة الجزائرية، كرس جهوده لخدمة شعبه، واحتل مناصب حكومية حساسة في حكومات أحمد بن بلة، هواري بومدين، الشاذلي بن جديد، ومحمد بوضياف، حيث أدى واجباته بإخلاص وتفانٍ.

على مدار ثلاثين عامًا، كان في قمة هرم السلطة في الجزائر، حيث تولى وزارات مختلفة مثل مستشار وزير الاقتصاد، وزير الطاقة والصناعات البتروكيماوية، وزير المياه، وزير الاقتصاد، ووزارة الخارجية، وصولًا إلى رئاسة الحكومة في أكثر الفترات حرجة في تاريخ الجزائر بين عامي 1991 و1992. كما شغل منصب سفير بلاده وممثلها في الاتحاد الأوروبي ومن ثم في فرنسا. ولكن ربما كان أبرز إنجازاته هو رئاسته لشركة سوناطراك لمدة 12 عامًا، والتي تعتبر الشركة الوطنية للنفط والغاز في الجزائر وتعد عماد الاقتصاد الوطني.

لقد كان لي الشرف أن أكون قريبًا من هذا الرجل العظيم في العشرين عامًا الأخيرة من حياته، وتعلمت الكثير منه. أود أن أشهد أنه لم يستفد شخصيًا من أي من تلك المناصب الحساسة. خلال سنوات معرفتي به، وجدته مثالًا حيًا على ما قاله الإمام علي بن أبي طالب عن عباد الله المخلصين: “اسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ”.

تعرفت عليه في عام 2004، خلال الذكرى السنوية الأولى للاعتداء الوحشي من الشرطة‌ الفرنسية على مراكز المقاومة الإيرانية في باريس. كنا نسعى لتنظيم اجتماع كبير للاحتجاج على هذا العمل غير القانوني الذي تم تنفيذه لاسترضاء الملالي الحاكمين في إيران. اتصلت به وأخبرته بالأمر، وأضفت أننا نرغب في أن تشاركنا في هذا البرنامج وتكون معنا. فأجاب بكلمة واحدة: “موافق”. واستمر هذا التوافق حتى آخر أيام حياته المباركة.

على مدى السنوات، قدم وقته وتجربته الغنية في خدمة المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق. كان يؤمن ويقول ويكتب أن في العالم الإسلامي، لا يوجد بديل ديمقراطي مسلم إلا في بلد واحد – إيران – وأن هذا البديل ينبغي أن يحظى بدعم كل إنسان حر. وعندما كنا نشكره على جهوده، كان يقول: “شكرًا لا تعني شيئًا، أنا أعمل لنفسي، وأعتبر هذا الطريق خدمة لقضيتي”.

على مرّ السنوات، أجرى مئات اللقاءات مع شخصيات أوروبية وعربية ودولية، وألقى عشرات المحاضرات في مناسبات المقاومة الإيرانية. أنتج ونشر مئات المقالات والكتابات في هذا المجال.

في اللقاءات التي حضرناها مع الدبلوماسيين والشخصيات السياسية، كان يدافع عن حقانية مجاهدي خلق وكأنما يدافع عن تنظيمه الخاص. كتب حوالي ثلاثين مقالًا في صحف الشرق الأوسط، الحياة، والعرب، لشرح مواقف مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، مما يستحق أن يُجمع في كتاب.

لقد كان السيد أحمد غزالي ناشطًا فاعلًا في جميع حملات المقاومة الإيرانية. في حملة مواجهة إدراج مجاهدي خلق على قوائم الإرهاب، لم يعرف الكلل أو الملل، بل التقى بسفراء معظم الدول الأوروبية في بروكسل ليقنعهم بضرورة إزالة اسم المجاهدين من تلك القائمة السوداء. وواصل النقاش مع المسؤولين في الاتحاد الأوروبي، حيث عقد لقاءً مثمرًا مع فرانكو فراتيني، وزير الخارجية الإيطالي السابق ورئيس لجنة الأمن الأوروبية.

وفي حملة دعم حقوق المجاهدين في أشرف بالعراق، لم يكن يتوانى عن القيام بأي نشاط. من اللقاءات مع المسؤولين الأميركيين والأمم المتحدة إلى حضوره في تجمعات مؤيدي المجاهدين الذين اعتصموا في جنيف أو مدن أخرى احتجاجًا على مجازر المجاهدين في أشرف. وفي تلك الأثناء، أسرع لزيارة السيد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، الذي كان آنذاك المفوض السامي لشؤون اللاجئين.

في الأيام الأخيرة من حياته المليئة بالعطاء والخير، حيث كان يعاني بشدة من سرطان الرئة وكان يتلقى العلاج في بروكسل، زرته وشاهدت أنه رغم التعب الجسدي الشديد، إلا أنه كان يحتفظ بروح عالية وعقلٍ متقدٍ، يكرر مواقفه الثابتة.

من المؤكد أن الأنشطة المخلصة للسيد غزالي لا يمكن حصرها في مقال واحد. بعد عدة سنوات من معرفتنا به، اكتشفنا أنه كان صديقًا حميمًا لكلود شيسون، وزير الخارجية في حكومة فرانسوا ميتران، وأن شيسون قد نصحه بالذهاب لرؤية ما تقوله مجاهدي خلق حول إيران.

كان هو الشخص الذي دعا الأمير تركي الفيصل إلى المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية في عام 2016. وفي العام التالي، أطلق الأمير تركي في لقاء خاص على السيد أحمد غزالي لقب “فخر الإسلام والعرب”.

إنَّ الحقيقة في عالمنا اليوم هي أنَّ شخصيات مثل السيد غزالي نادرة، فهي تتمتع بخبرة غنية وواسعة، وتظهر استعدادًا كبيرًا لمشاركة تجاربها بسخاء وبدون انتظار لأي مقابل مع الآخرين الذين يسيرون على نفس الدرب. إنه تجسيد للإنسانية والأخلاق والصدق، أو بعبارة أبسط، هو مسلم حقيقي. رحم الله تعالى روحك، وجمعك مع من أحببت.

احیاء اليوم العالمي للمرأة بمظاهرات ومعارض إيرانيون حول العالم ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:
أحيت الجاليات الإيرانية حول العالم اليوم العالمي للمرأة بتنظيم في 8 مارس 2025، حاتا مظاهرات ومعارض وفعاليات مناصرة، منددة بالقمع المنهجي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد النساء وانتهاكاته المتزايدة لحقوق الإنسان. شهدت مدن مثل شتوتغارت، كولن، أوسلو، ميونيخ، بوخارست، وسيدني احتجاجات نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مطالبين بتحرك عالمي ضد الملالي الحاكمين.

A Show of Solidarity with the Women’s Struggle and the Iranian Revolution in Cologne - March 8 - 1

احتجاجات في ألمانيا: شتوتغارت، كولن، وميونيخ
في مدينة شتوتغارت الألمانية، تجمع الإيرانيون لإحياء اليوم العالمي للمرأة، تكريمًا لصمود النساء الإيرانيات في نضالهن ضد السياسات القمعية للنظام الإيراني. وسلط المتظاهرون الضوء على الاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام، لا سيما ضد السجناء السياسيين والمعارضين.

في كولن، شهدت المدينة واحدة من أكبر المظاهرات التي نظمها الإيرانيون الأحرار في هذا اليوم، حيث رفع المتظاهرون لافتات تندد باضطهاد النساء في إيران، وطالبوا المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب النساء الإيرانيات في نضالهن ضد النظام الاستبدادي. كما تم التأكيد على دور النساء في المقاومة والانتفاضة المستمرة داخل البلاد.

احیاء اليوم العالمي للمرأة بمظاهرات ومعارض إيرانيون حول العالم ضد النظام الإيراني

في الوقت ذاته، نظّم ناشطون في ميونيخ وقفة لدعم انتفاضة الشعب الإيراني. وأكد المشاركون على شجاعة النساء الإيرانيات اللواتي كن في طليعة الاحتجاجات الشعبية، مطالبين بإسقاط الدكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية.

A Show of Solidarity with the Women’s Struggle and the Iranian Revolution in Cologne - March 8 - 3

A Show of Solidarity with the Women’s Struggle and the Iranian Revolution in Cologne - March 8 - 2

مظاهرات في أوسلو وبوخارست
في أوسلو، النرويج، تجمع أنصار المقاومة الإيرانية في مظاهرة أدانوا فيها الانتهاكات المنهجية للنظام الإيراني لحقوق المرأة، وطالبوا بالعدالة للسجناء السياسيين. ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بإنهاء التمييز القائم على النوع الاجتماعي، وفرض الحجاب القسري، وارتفاع عدد أحكام الإعدام الصادرة عن النظام.

وفي بوخارست، رومانيا، أقام الناشطون معرضًا للكتب بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حيث سلط الضوء على التاريخ الطويل لمقاومة النساء للنظام الديكتاتوري الإيراني. واحتوى المعرض على صور ووثائق تروي معاناة السجينات السياسيات في إيران، إضافة إلى قصص أولئك اللواتي دفعن حياتهن ثمنًا للنضال من أجل الحرية.

احیاء اليوم العالمي للمرأة بمظاهرات ومعارض إيرانيون حول العالم ضد النظام الإيراني

سيدني، أستراليا: معرض يكشف جرائم النظام
في سيدني، أستراليا، أقام الإيرانيون المغتربون معرضًا لكشف انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان، لا سيما تلك التي تستهدف النساء والمعارضين السياسيين. وسلط المعرض الضوء على القمع المنهجي الذي يفرضه الملالي الحاكمون، وطالب بوضع حد لأحكام الإعدام، وفرض قوانين الحجاب القسري، والتمييز ضد المرأة.

احیاء اليوم العالمي للمرأة بمظاهرات ومعارض إيرانيون حول العالم ضد النظام الإيراني

كما أعرب الحاضرون عن تضامنهم مع الثورة الإيرانية المستمرة، وأكدوا رفضهم لجميع أشكال الدكتاتورية، سواء النظام الديني الحاكم أو أي عودة إلى حكم نظام الشاه. وطالب المشاركون بإغلاق سفارة النظام الإيراني في أستراليا وإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

احیاء اليوم العالمي للمرأة بمظاهرات ومعارض إيرانيون حول العالم ضد النظام الإيرانيفي 8 مارس 2025، أحيت الجاليات الإيرانية حول العالم اليوم العالمي للمرأة بتنظيم مظاهرات ومعارض وفعاليات مناصرة، منددة بالقمع المنهجي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد النساء وانتهاكاته المتزايدة لحقوق الإنسان. شهدت مدن مثل شتوتغارت، كولن، أوسلو، ميونيخ، بوخارست، وسيدني احتجاجات نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مطالبين بتحرك عالمي ضد الملالي الحاكمين.

احیاء اليوم العالمي للمرأة بمظاهرات ومعارض إيرانيون حول العالم ضد النظام الإيراني

احتجاجات في ألمانيا: شتوتغارت، كولن، وميونيخ
في مدينة شتوتغارت الألمانية، تجمع الإيرانيون لإحياء اليوم العالمي للمرأة، تكريمًا لصمود النساء الإيرانيات في نضالهن ضد السياسات القمعية للنظام الإيراني. وسلط المتظاهرون الضوء على الاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام، لا سيما ضد السجناء السياسيين والمعارضين.

احیاء اليوم العالمي للمرأة بمظاهرات ومعارض إيرانيون حول العالم ضد النظام الإيراني

في كولن، شهدت المدينة واحدة من أكبر المظاهرات التي نظمها الإيرانيون الأحرار في هذا اليوم، حيث رفع المتظاهرون لافتات تندد باضطهاد النساء في إيران، وطالبوا المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب النساء الإيرانيات في نضالهن ضد النظام الاستبدادي. كما تم التأكيد على دور النساء في المقاومة والانتفاضة المستمرة داخل البلاد.

احیاء اليوم العالمي للمرأة بمظاهرات ومعارض إيرانيون حول العالم ضد النظام الإيرانيفي الوقت ذاته، نظّم ناشطون في ميونيخ وقفة لدعم انتفاضة الشعب الإيراني. وأكد المشاركون على شجاعة النساء الإيرانيات اللواتي كن في طليعة الاحتجاجات الشعبية، مطالبين بإسقاط الدكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية.

احیاء اليوم العالمي للمرأة بمظاهرات ومعارض إيرانيون حول العالم ضد النظام الإيراني

مظاهرات في أوسلو وبوخارست
في أوسلو، النرويج، تجمع أنصار المقاومة الإيرانية في مظاهرة أدانوا فيها الانتهاكات المنهجية للنظام الإيراني لحقوق المرأة، وطالبوا بالعدالة للسجناء السياسيين. ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بإنهاء التمييز القائم على النوع الاجتماعي، وفرض الحجاب القسري، وارتفاع عدد أحكام الإعدام الصادرة عن النظام.

وفي بوخارست، رومانيا، أقام الناشطون معرضًا للكتب بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حيث سلط الضوء على التاريخ الطويل لمقاومة النساء للنظام الديكتاتوري الإيراني. واحتوى المعرض على صور ووثائق تروي معاناة السجينات السياسيات في إيران، إضافة إلى قصص أولئك اللواتي دفعن حياتهن ثمنًا للنضال من أجل الحرية.

سيدني، أستراليا: معرض يكشف جرائم النظام
في سيدني، أستراليا، أقام الإيرانيون المغتربون معرضًا لكشف انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان، لا سيما تلك التي تستهدف النساء والمعارضين السياسيين. وسلط المعرض الضوء على القمع المنهجي الذي يفرضه الملالي الحاكمون، وطالب بوضع حد لأحكام الإعدام، وفرض قوانين الحجاب القسري، والتمييز ضد المرأة.

كما أعرب الحاضرون عن تضامنهم مع الثورة الإيرانية المستمرة، وأكدوا رفضهم لجميع أشكال الدكتاتورية، سواء النظام الديني الحاكم أو أي عودة إلى حكم نظام الشاه. وطالب المشاركون بإغلاق سفارة النظام الإيراني في أستراليا وإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

سحق الشعب لتمويل بقاء النظام

القواة القمعیة للنظام الملالي في ایران

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

کما هو متعارف ومألوف، فإن الدول عندما تعلن ميزانياتها العامة، فإن المعلومات الواردة في تلك الميزانية تعکس وتعبر بصورة دقيقة عن الاوضاع العامة وتوضح سلبية أو إيجابية تلك الاوضاع، والملاحظة المهمة هنا والتي يجب بالضرورة أخذها بنظر الاعتبار، هي النظر في تلك الميزانية بخصوص الحد والمستوى الذي تراعيه الدول فيما يتعلق بالشعب وحقوقه في مختلف المجالات المعيشية والخدمية والتعليمية والصحيةوالضريبية وما إليها، لکننا عندما ننظر الى ميزانية النظام الايراني لعام 1404 الايراني(2025 ـ 2026)، فإنها تعکس حالة اليأس الاقتصادي التي يعيشها، حيث تلجأ الحكومة إلى فرض زيادات ضريبية هائلة، وغرامات باهظة، ورسوم خدمات متصاعدة لتعويض عزلتها الدولية وأزمتها المالية التي ألحقتها بنفسها.
ميزانية النظام الايراني التي أشرنا إليها آنفا، لا تجعل من الدولة مکلفة بتوفير أسس ومقومات الحياة الحرة الکريمة والرفاهية للشعب، بل إنها تجعل من الشعب مکلفا بإعالة الدولة حيث إنه ومع تشديد العقوبات الدولية، وارتفاع معدلات التضخم بشكل غير مسبوق، وضغوط متزايدة على عائدات النفط، لجأت حكومة مسعود بزشكيان إلى استنزاف الشعب كمصدر رئيسي للإيرادات، من خلال زيادة الضرائب بنسبة 53%، ورفع الغرامات بشكل غير مسبوق، وزيادة هائلة في رسوم الخدمات، بينما تستمر في الإنفاق بسخاء على حرس النظام الإيراني، والمؤسسات الدينية، والأجهزة الأمنية التابعة للدولة.
وبهذا السياق، ووفقا لمشروع الميزانية الرسمي، تتوقع الحكومة الإيرانية جمع 2084 تريليون تومان من العائدات الضريبية، بزيادة 53% مقارنة بالعام السابق، وهو رقم غير مسبوق. وبناء على الأسعار الحالية في السوق الحرة، فإن كل دولار أمريكي يعادل 89,100 تومان.
وتشمل هذه الزيادات الضريبية التي ترهق أکثر کاهل الشعب المرهق أساسا طوال الاعوام الماضية، مايلي:
ـ ارتفاع ضريبة الشركات بنسبة 73%، مما يزيد من الضغوط على الشركات التي تعاني بالفعل تحت العقوبات.
ـ زيادة ضريبة الدخل الشخصي بنسبة 68%، مما يؤدي إلى تآكل الأجور والقدرة الشرائية للمواطنين.
ـ رفع ضريبة الاستهلاك بنسبة 22%، ما يعني ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية.
ويدعي النظام أن هذه الزيادات تهدف إلى تقليص العجز في الميزانية والحد من التضخم، لكن حتى وسائل الإعلام الحكومية تعترف بأن المشكلة الحقيقية تكمن في سوء الإدارة الاقتصادية والفساد.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة جهان صنعت في 6 مارس، فإن إيران لا تمتلك نظام ميزانية حقيقي، بل مجرد صندوق للجباية والصرف، حيث يتم التلاعب بالإيرادات المتوقعة بشكل مفرط بينما تبقى النفقات ثابتة ولا يمكن تقليصها.
كما أفادت صحيفة آرمان ملي في 6 مارس بأن توقعات الميزانية للإيرادات معرضة بشدة للضغوط الخارجية، وخاصة العقوبات وسياسات النظام الخارجية. وحذرت الصحيفة من أنه إذا واصل النظام سياساته الحالية، فإن الإيرادات المتوقعة لن تتحقق، مما سيؤدي إلى عجز مالي كارثي.
هذه الاضطرابات في العملة تؤثر مباشرة على تكلفة المعيشة، حيث تصبح السلع الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود، أكثر صعوبة في الحصول عليها بالنسبة للمواطن العادي.
ومع التضخم المستمر بأكثر من 40% لعقد كامل، وارتفاع تكاليف الخدمات الأساسية، ستؤدي هذه الإجراءات إلى إضعاف القوة الشرائية للمواطنين، وزيادة الفجوة الاجتماعية، وتصاعد الغضب الشعبي ضد النظام.
ما ذکرناه إن دل على شئ فإنه يدل على إن النظام الايراني يقوم وبصورة فعلية بسحق الشعب الايراني من أجل تمويل بقاء النظام الرافض له جملة وتفصيلا، وعندما نعلم بأن أکثر من 80% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر وإن أوضاعهم سوف تتفاقم أکثرفي ظل هذه الميزانية فإنه يتم فهم مغزى ما أکدته زعيمة المعارضة الايرانية، السیدة مريم رجوي، في خطابها الموجه للآلاف من المتظاهرين في واشنطن في 8 مارس الجاري في واشنطن حيث قالت:” إن رسالتنا هي ذاتها التي وردت في إعلان استقلال الولايات المتحدة:( حينما تدير الحكومة ظهرها للشعب وتتخذ من تدميرهم منهجا لها، فإن من حق الشعب الطبيعي أن يغيرها ويطيح بها)”.

الفساد وتجاهل المطالب المعيشية تثیرالغضب الشعبي و توسع الاحتجاجات في إيران

موقع المجلس:
عمت موجة جديدة من الاحتجاجات في 10 مارس 2025 ف مختلف المدن، حيث خرج المتقاعدون، المعلمون، العمال وأصحاب القوارب إلى الشوارع للتنديد بتردي أوضاعهم المعيشية، الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، وسياسات النظام الإيراني التي تزيد من معاناة الشعب. تأتي هذه التحركات الشعبية في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية، انهيار القدرة الشرائية، واستمرار الاختلاس ونهب الأموال العامة من قبل السلطات الحاكمة.

احتجاجات المتقاعدين: المطالبة بالحقوق المسلوبة

في بندر عباس ومريوان وبيجار، خرج متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) في مظاهرات متجددة أمام مقرات الشركة في هذه المدن، احتجاجًا على عدم تحسين المعاشات وتجاهل النظام لمطالبهم الأساسية. المتظاهرون نددوا بالفساد المنتشر بين مديري الشركة المرتبطين بالنظام، الذين يستغلون مواردها لخدمة مصالحهم الشخصية، في وقت يعاني فيه المتقاعدون من الفقر وانعدام الخدمات الأساسية.

10 مارس 2025 احتجاج متقاعدي شركة الاتصالات في سنندج

أزمة “مسكن ملي”: سنوات من الانتظار دون نتيجة

في طهران، تجمع عملاء شركة “مسكن ملي” الحكومية أمام هيئة التفتيش الوطنية، للتعبير عن غضبهم من عدم استلام منازلهم رغم دفع مستحقاتهم منذ سنوات. يعاني المشترون من غياب الشفافية والوعود الكاذبة، حيث ترفض السلطات تقديم أي حلول واضحة، مما دفع المتضررين إلى تصعيد احتجاجاتهم ضد الفساد وسوء الإدارة.

10 مارس 2025احتجاج الكوادر الطبية في مستشفى مرداني‌آذر – تبريز

غضب المعلمين: التلاعب بنتائج التوظيف

احتشد المعلمون المتطوعون في طهران ضد رفض النظام منحهم عقودًا رسمية رغم نجاحهم في الامتحانات المطلوبة. هؤلاء المعلمون يعملون منذ سنوات في ظروف صعبة، بينما تواصل الحكومة استغلالهم دون ضمانات وظيفية، في ظل سياسات تهدف إلى تقليل الإنفاق على القطاعات الأساسية مثل التعليم والصحة.

10 مارس 2025 احتجاج متقاعدي شركة الاتصالات في سنندج

أزمة خصخصة الموانئ: احتجاجات في قشم

شهدت جزيرة قشم مظاهرة حاشدة لأصحاب القوارب، تنديدًا بقرار النظام نقل ملكية أحد الأرصفة البحرية إلى شركة خاصة. المحتجون أعربوا عن قلقهم من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل البحري، مما يؤثر سلبًا على الوضع المعيشي لسكان الجزيرة، معتبرين أن النظام يسعى إلى بيع الموارد الوطنية لصالح شركات فاسدة مرتبطة به.

احتجاج أهالي قشم وأصحاب القوارب ضد خصخصة ميناء ذاكري

اقتصاد ينهار ونظام ينهب

هذه الاحتجاجات ليست إلا انعكاسًا للوضع الاقتصادي المتدهور في إيران، حيث تعاني البلاد من تضخم غير مسبوق، انهيار قيمة العملة، وزيادة الضرائب على الفئات الفقيرة، بينما تواصل المافيا الاقتصادية التابعة للنظام نهب الأموال العامة. بدلاً من حل المشاكل الداخلية، يوجه النظام موارد البلاد لتمويل مليشياته في المنطقة، والمشاريع النووية والصاروخية، وقمع الشعب، ما أدى إلى إفقار المواطنين وإيصالهم إلى حافة الانهيار الاجتماعي.

الفساد وتجاهل المطالب المعيشية تثیرالغضب شعبي توسع الاحتجاجات في إيران

تصعيد متوقع: هل تتجه إيران نحو انتفاضة جديدة؟

استمرار هذه السياسات القمعية والاقتصادية الفاشلة سيؤدي بلا شك إلى مزيد من الانفجار الشعبي. الأوضاع الحالية تشبه ما سبق انتفاضات 2017، 2019، و2022، حيث كانت الشرارة دائمًا المطالب الاقتصادية التي تحولت إلى مواجهات سياسية شاملة ضد النظام. ومع تفاقم الأزمات، يبدو أن الشارع الإيراني يقترب مجددًا من نقطة اللاعودة، حيث لن يكون أمام الشعب سوى خيار الانتفاض ضد الديكتاتورية الحاكمة.

نيوزماكس: مظاهرة حاشدة في واشنطن تطالب بإيران حرة وإسقاط نظام الملالي

موقع المجلس:
بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، احتشد آلاف الإيرانيين في واشنطن للتأكيد على دعمهم لإيران حرة، ديمقراطية، وغير نووية، وللمطالبة بإنهاء حكم نظام الملالي. وفي هذا السياق، أجرت شبكة نيوزماكس مقابلة مع عليرضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، حيث تحدث إلى ريتا كازبي عن الحل النهائي لإنهاء حكم النظام، تهديداته النووية، وأهمية استمرار سياسة الضغط الأقصى.

الحل الوحيد: إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة

أكد جعفرزاده في هذه المقابلة أن الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما القوة الأساسية لإسقاط النظام، وأن على المجتمع الدولي التخلي عن سياسة الاسترضاء ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. وشدد على أن رئيسة جمهورية المقاومة، السیدة مريم رجوي، قدمت برنامجًا من 10 نقاط يمثل خارطة طريق واضحة لمستقبل إيران، يتضمن حكمًا ديمقراطيًا، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين المرأة والرجل، وإيران خالية من الأسلحة النووية.

ضرورة استمرار سياسة الضغط الأقصى على النظام

وأوضح جعفرزاده أن أي تخفيف للضغوط على النظام لن يؤدي إلا إلى تمكينه من تعزيز قمعه الداخلي وتمويل الإرهاب. وأضاف أن سياسة المهادنة لم تؤدِ سوى إلى تقوية النظام وتمكينه من مواصلة مشاريعه التخريبية، بما في ذلك برنامجه النووي ودعمه للميليشيات الإرهابية.

النظام الإيراني.. بؤرة الإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة

تطرق جعفرزاده إلى دور حرس النظام الإيراني والجماعات التابعة له في زعزعة استقرار المنطقة، مؤكدًا أن: “جميع الجماعات الإرهابية والأنشطة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة لها صلة مباشرة بالنظام الإيراني.”

البرنامج النووي للنظام.. تهديد للعالم

أكد جعفرزاده أن البرنامج النووي للنظام ليس سلميًا، وإنما يهدف إلى إنتاج سلاح نووي، مذكرًا بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كان أول من كشف عن المواقع السرية للبرنامج النووي الإيراني، ما أدى إلى فتح تحقيقات دولية وإجراء عمليات تفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل شرعي للنظام

وأشار جعفرزاده إلى أن السياسات السابقة القائمة على استرضاء النظام لم تحقق إلا إطالة عمره، داعيًا إلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام القائم.

بدوره، أكد عضو الكونغرس السابق، أنطوني ديسبوزيتو خلال المقابلة أن: “الجميع يود تجنب الحرب، ولكن لا يمكن السماح للنظام الإيراني بامتلاك سلاح نووي. هذا النظام يموّل الجماعات الإرهابية مثل حزب الله وحماس، وهو مسؤول عن الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.”

رسالة المقاومة الإيرانية: مستقبل بلا دكتاتورية دينية

تزامنت هذه المقابلة مع مظاهرة ضخمة أمام البيت الأبيض، حيث رفع آلاف الإيرانيين لافتات وهتفوا بشعارات تؤكد مطالبتهم بـإيران حرة وديمقراطية.

وفي ختام حديثه، أكد جعفرزاده أن الشعب الإيراني مستعد لإسقاط النظام، وعلى المجتمع الدولي أن يدعمه في ذلك. مضيفًا:

“تخيلوا إيران حرة ديمقراطية تساهم في تعزيز الأمن والاستقرار بدلاً من نشر الإرهاب والدمار. هذا هو المستقبل الذي يناضل من أجله الشعب الإيراني.”