الرئيسية بلوق الصفحة 310

الحل الوحید لایران الملالي: المقاومة والانتفاضة المنظمة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بعد ما اضحت ایران علی مفترق طرق.. و اضحت المقاومة المنظمة و الانتفاضة هي الحل الوحید، لذا حان وقت النهوض. لا الحظ، ولا الصدفة، ولا العوامل الوهمية تؤدي إلى التغيير في إيران. هذا النظام لن يسقط من تلقاء نفسه، ولن ينهار تلقائياً. هناك طريق واحد فقط، وهو المقاومة والانتفاضة المنظمة. كل شيء يعتمد على إرادة ونضال أبناء إيران. كل شيء يتوقف على استعدادنا لدفع ثمن الحرية بالكامل. لهذا السبب نحن في الميدان ونقول: لقد حان وقت النهوض».

هذا جزء من رسالة رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، إلى التظاهرة الكبرى للإيرانيين في واشنطن يوم السبت 8 مارس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

ووفقاً لوكالة فرانس برس، تجمع الآلاف من الإيرانيين الأحرار أمام مبنى الكونغرس الأمريكي للمشاركة في هذه التظاهرة الحاشدة.

وانطلقت التظاهرة الكبرى للإيرانيين وممثلي الجاليات الإيرانية من مختلف الولايات الأمريكية في تمام الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت واشنطن، أمام مبنى الكونغرس الأمريكي، حيث ألقى عدد من الشخصيات الأمريكية البارزة وممثلي الجاليات الإيرانية كلماتهم، قبل أن يتوجه المتظاهرون في مسيرة حاشدة نحو البيت الأبيض.

وكتب رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق، عن مشاركته في هذه التظاهرة قائلاً:

“لقد انضممت إلى آلاف الإيرانيين المقيمين في أمريكا في قلب عاصمة بلادنا، ويسعدني أن أساهم في جهود السيدة رجوي الحاسمة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية في إيران، والتي تمثل الحل الوحيد الموثوق لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.”

وأضاف جولياني مؤكداً:

“أنتم، الإيرانيون الأحرار، لا تحتاجون إلى قوات أمريكية أو أوروبية، أنتم لا تحتاجون إلى شيء سوى أنفسكم، والسيدة رجوي، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. طالما أن نظام الإرهاب التابع لخامنئي لا يزال في السلطة، فإن أي جهد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط سيكون عديم الجدوى.”

أما براد شيرمان، النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي، فقد أعرب عن سعادته بالمشاركة في هذه التظاهرة، قائلاً:

“نحن هنا لدعم الشعب الإيراني ونضاله من أجل الديمقراطية. دعوني أقولها بوضوح: لا يمكن تحقيق ذلك إلا بإنهاء النظام الحاكم في إيران، الذي قام طويلاً بإرهاب الشعب الإيراني والمنطقة.”

وأضاف قائلاً:

“في هذا اليوم العالمي للمرأة، دعونا نكرم ذكرى النساء الإيرانيات البريئات اللاتي قُتلن على يد النظام الإجرامي، وننضم إلى النساء الإيرانيات في هذه التظاهرة، وإلى السيدة مريم رجوي. يجب أن نتذكر أن منظمة مجاهدي خلق هي التي كشفت للعالم لأول مرة في عام 2002 عن البرنامج النووي السري للنظام الإيراني.”

ومن جهته، شدد السيناتور سام براونباك، أحد المتحدثين البارزين في التظاهرة، على ضرورة تغيير النظام لضمان السلام والأمن، قائلاً:

“رياح التغيير تهب من طهران. العام القادم في طهران! حان الوقت لتحقيق ذلك: تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني نفسه. هذا النظام يجب أن يرحل. لا مزيد من الأعذار، وعلى الأوروبيين أن يدعموا التغيير في إيران.”

في كلمتها التي تم بثها مباشرة عبر الإنترنت للمتظاهرين، قالت السيدة مريم رجوي:

“المرأة هي القوة الرائدة في التغيير – المشاركة الفاعلة والمتساوية للنساء في القيادة السياسية هي مفتاح الحرية والديمقراطية – تحرير المرأة هو شرط لتحرير الرجل – وهزيمة نظام الولي الفقيه لن تتحقق إلا بقيادة النساء.”

وأضافت مؤكدةً:

“لقلب الصفحة السوداء في تاريخ إيران، يجب دعم الكفاح الذي تخوضه وحدات الانتفاضة والنساء الطليعيات في هذه الوحدات، اللواتي يقفن في الصفوف الأمامية. أمام نظام يستخدم العنف المنظم مع قوات الحرس الإجرامية في حرب دائمة ضد الشعب، ما هو الرد الفعّال سوى المقاومة والانتفاضة المنظمة ووحدات الانتفاضة؟

وختمت رسالتها بالقول: “كل شيء يعتمد على مدى استعدادنا لدفع ثمن الحرية بالكامل. نحن هنا لهذا السبب، ونقول: حان وقت النهوض.”

هل استقالة بزشكيان في الأفق؟

مسعود بزشكيان

ایلاف – نظام مير محمدي :

بزشكيان مترئساً اجتماع الحكومة الإيرانية الأحد
في الأيام الأخيرة، ظهرت تقارير تشير إلى أنَّ الرئيس مسعود بزشكيان، الذي عينه المرشد الأعلى خامنئي، يمر بحالة من الضعف والتزلزل السياسي. ومع ذلك، يُقال إنه لا يزال متمسكًا بمنصبه ولا ينوي الاستقالة حتى الآن. وبحسب مصادر مقربة منه، شعر بزشكيان بالتزلزل بعد استبعاد كل من عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد، ومحمد جواد ظريف، نائبه للشؤون الاستراتيجية، من الحكومة بضغط من تيار خامنئي، لكنه لا يزال مصرًا على البقاء في منصب رئاسة الجمهورية وقيادة السلطة التنفيذية.

أيام صعبة في پاستور!
كشفت بعض وسائل الإعلام أن بزشكيان لم يتخذ قرارًا نهائيًا بالاستقالة بعد، لكنه بدا منذ مساء الأحد الماضي “هشًا إلى حد ما”. ففي يوم 2 آذار (مارس)، استجوبت برلمان النظام عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد، وأُجبر محمد جواد ظريف، نائب رئيس الحكومة للشؤون الاستراتيجية، على الاستقالة تحت ضغط التيار المتشدد وبأمر من رئيس السلطة القضائية.

يُعتبر ظريف الشخصية الإصلاحية الأبرز في حكومة بزشكيان، وكان الممثل الرئيسي للسياسة الخارجية للنظام الإيراني. وقد لعب دورًا محوريًا في المفاوضات النووية، التي كانت حكومة بزشكيان تأمل أن تُخفف من خلالها العقوبات الغربية المفروضة على إيران. لكن خامنئي وما يُسمى بالتيار “الأصولي” أعلنوا رفضهم القاطع لأي مفاوضات.

وسائل الإعلام الحكومية وتوقعات باستقالة بزشكيان؟
في أوساط وسائل الإعلام داخل إيران، قلة من الشخصيات دعت صراحة إلى استقالة بزشكيان. فقد كتب مرتضى الويري، وهو من الجناح المعروف بالإصلاحيين، في هذا السياق: “لم أكن يومًا متفائلًا بفكرة الوفاق الوطني؛ لأنه لو كان الوفاق بالمعنى الحقيقي للكلمة قد تحقق، لكان يجب أن تسير الأمور بطريقة تشمل تلك الـ60 بالمئة التي لم تشارك في الجولة الأولى من الانتخابات، ونصف آخر لم يشارك في الجولة الثانية، أي أولئك الذين يعترضون على الوضع الراهن”.

وأضاف: “لو كنت مكان السيد بزشكيان، لما ترددت في تقديم استقالتي. فهو مع الظروف الحالية لن يتمكن من الوفاء بالوعود التي قطعها للشعب وتحقيقها”. من جانبه، نصح علي نظري، النائب السابق في البرلمان ورئيس تحرير صحيفة “مستقل” الإصلاحية، بزشكيان بأن “يستقيل بعزة”.

مؤشرات اليأس؟
أثارت وسائل التواصل الاجتماعي مزيدًا من التكهنات حول مستقبل بزشكيان. فقد انتشر مقطع فيديو يُظهر بزشكيان وهو يتلو آية من القرآن الكريم تقول: “إذا كنت في ضيق وشدة، فليس الضعف عذرًا للبقاء، هاجروا!”. اعتبر البعض هذه الكلمات دليلًا على شعوره باليأس ورغبته في التنحي، بينما رأى آخرون أنه كان يشجع المواطنين على الهجرة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة فحسب.

حكومة بزشكيان تحت حصار الأصوليين!
أكدت العديد من وسائل الإعلام في إيران على الدور المحوري لظريف في حكومة بزشكيان. وكتبت بعض الصحف أن بزشكيان كان يأمل، في حال تغير موقف خامنئي، أن يلعب محمد جواد ظريف دورًا رئيسيًا في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

يرى جلال محمودزاده، النائب السابق في برلمان النظام، أن شعار “الوفاق الوطني” الذي رفعه بزشكيان قد وصل إلى طريق مسدود، مشيرًا إلى استجواب وزير الاقتصاد واستقالة نائب رئيس الحكومة للشؤون الاستراتيجية. وبحسب رأيه، فإن أكثر من 75 بالمئة من أعضاء الحكومة ينتمون الآن إلى قوى سياسية معارضة، لكن الأصوليين لا يزالون يرفضون التعاون مع الحكومة.

بعد يومين من استجواب همتي واستقالة ظريف، بدا أن وسائل الإعلام قد نسيت همتي تقريبًا، بينما لا تزال صور ظريف تتصدر الصفحات الأولى في صحف الإصلاحيين والأصوليين على حد سواء.

مأزق سياسي في طهران
بالرغم من أن عبارة “استقالة بزشكيان” لم تُستخدم في وسائل الإعلام الرسمية للنظام، فإن المأزق السياسي في طهران بات بوضوح التحدي الأبرز في الوقت الحالي. وكتبت صحيفة “هم‌ميهن” في هذا السياق: “من صنعوا هذا المأزق عليهم أن يقدموا حلًا للخروج منه”.

ونقلت صحيفة “شرق” عن كوروش أحمدي، الدبلوماسي السابق، قوله: “كان واضحًا منذ فترة طويلة أنه لا مكان لمحمد جواد ظريف في هذه الحكومة”.
من جهة أخرى، قال مهدي عرب صادق، العضو السابق في حزب مؤتلفه، لموقع “نامه‌نيوز”: “كان السيد ظريف الخط الأخير والحصن الأخير، والسيد بزشكيان اليوم رئيس جمهورية منزوع السلاح”.

نهاية فترة صلاحية بزشكيان، إشارة إلى نهاية النظام الإيراني
على الرغم من أن وسائل الإعلام الحكومية تتجنب إثارة موضوع استقالة بزشكيان بشكل واسع، إلا أن ذلك لا يعني أنه قد تغلب على هذه الأزمة العميقة. فبزشكيان الآن في موقف لا يحدث فيه استقالته أو بقاؤه فرقًا جوهريًا؛ لقد انتهت فترة صلاحيته بالنسبة لخامنئي. هذا الوضع يعكس علامة واضحة على ضعف وتدهور النظام بشكل عام، الذي لم يعد قادرًا حتى على الاحتفاظ بالوجوه المعتدلة ظاهريًا أو الإصلاحيين المرتبطين به. يبدو أن الفشل السياسي الداخلي المميت للنظام الإيراني قد أصبح أكثر وضوحًا، وأن أزماته الداخلية بلغت مرحلة لم يعد بالإمكان إخفاؤها بعد الآن.

الحل العملي لإيران؟
في يوم 8 آذار (مارس)، وجهت السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى تجمع وتظاهرة الإيرانيين وأنصار المقاومة في واشنطن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قالت فيها:

“… الحل النهائي والحاسم يكمن في إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته. لقلب صفحة التاريخ المظلمة لإيران، يجب دعم الكتائب الثورية والنساء الرائدات في هذه الكتائب، اللواتي يقفن في الصفوف الأمامية لمعركة الإطاحة بالنظام. إنهن مكونات جيش الحرية والقوة الرئيسية للتغيير، وهن المقاتلات من أجل حرية إيران… القرار رقم 166، الذي تبناه أكثر من 150 مشرعًا في مجلس النواب الأمريكي، يمثل نموذجًا هامًا للدعم الحزبي المشترك من الممثلين المنتخبين في هذا البلد لحقوق الشعب الإيراني المشروعة. لقد أكدوا على الاعتراف بحق الشعب الإيراني والكتائب الثورية في إسقاط نظام ولاية الفقيه، وأعربوا عن دعمهم لخارطة طريق المقاومة الإيرانية لعملية التغيير في إيران…”.

رسالة ترمپ و اثارة الهلع بین نواب برلمان النظام الایراني

صورة عن العراک في البرلمان  الایراني

موقع المجلس:

تصاعدت ردود فعل نواب برلمان النظام الإيراني المليئة بالخوف والتصريحات التهديدية، اثر نشر رسالة من الرئيس الأمريكي تحدد مواقف واشنطن تجاه البرنامج النووي الإيراني.
. هذه المواقف التي صدرت عن محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس النظام، وعدد من النواب الآخرين، تعكس قلق النظام من احتمال تصعيد الضغوط الدولية عليه.

محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس النظام، وصف في رده على رسالة الرئيس الأمريكي أنها مجرد “خدعة لإظهار نية التفاوض”، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي منها هو فرض نزع سلاح النظام الإيراني. وأكد أن الوثيقة السياسية للحكومة الأمريكية تثبت ذلك. كما ادعى أنه لا يمكن لأي مفاوضات أن تنجح تحت التهديد والابتزاز، مؤكدًا أن النظام لن ينتظر أي رسالة من الولايات المتحدة، بل سيعتمد على ما سماه “تعزيز قوة إيران” لمواجهة العقوبات.

الادعاء بالقدرة على تصنيع السلاح النووي
في تصريح ينطوي على تهديد، قال معتمدي زاده، أحد أعضاء مجلس النظام، إن إيران قادرة على تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 90%، مضيفًا أنه إذا قررت طهران إنتاج السلاح النووي، فذلك سيكون “مثل شرب الماء” بالنسبة لها. هذه التصريحات تتناقض مع ادعاءات النظام المستمرة بأن برنامجه النووي سلمي، مما يكشف حقيقة نواياه أمام المجتمع الدولي.

أما النائب دوستعلي، فقد زعم أن الهدف الأساسي من حديث الغرب عن المفاوضات هو خلق ضغوط في الرأي العام الإيراني والتشكيك في موقف النظام. كما انتقد تغييرات المسؤولين المستمرة داخل النظام دون معالجة المشاكل الحقيقية، معتبرًا أن استبدال الأشخاص لن يحل الأزمات الداخلية العميقة التي يواجهها النظام.

الحجاب: أداة للقمع والسيطرة الاجتماعية
من القضايا التي أثيرت أيضًا في مداخلات نواب النظام مسألة الحجاب. حيث أعربوا عن قلقهم من تراجع الالتزام بفرض الحجاب الإجباري، محذرين من أن ذلك قد يهدد ما يسمونه “القيم الحاكمة”. لكن في الواقع، يستخدم النظام قضية الحجاب كأداة للقمع وإسكات أي معارضة. فسياسات الحجاب الإجباري هي وسيلة للضغط على المجتمع وتعزيز قبضة النظام الأمنية. عبر هذه السياسة، يسعى النظام إلى تحويل الأنظار عن أزماته الاقتصادية والفساد المستشري، وقمع الشباب والنساء الذين يعارضون استبداده.

تعكس ردود الفعل المذعورة لنواب برلمان النظام الإيراني على رسالة الرئيس الأمريكي مدى عمق أزمته الداخلية وخوفه من تصاعد الضغوط الخارجية. وبينما يحاول النظام الادعاء بالقوة والثبات، فإن التصريحات المتناقضة، بما في ذلك التهديد الضمني بامتلاك السلاح النووي، تكشف حقيقة توجهاته. وفي الوقت ذاته، لا يزال القمع الاجتماعي، وخاصة فرض الحجاب الإجباري، إحدى الأدوات الأساسية للنظام للسيطرة على المجتمع وكبح الاحتجاجات. لكن هذه السياسات لن تؤدي إلا إلى مزيد من الغضب الشعبي وتصاعد المعارضة ضد النظام في الداخل والخارج.

قامت بتنظيمه لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- جلسات نسائية متخصصة في باريس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

موقع المجلس:

عُقدت في باريس جلسات متخصصة حول قضايا المرأة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
و لقد عقد هذا المؤتمر بمبادرة من لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. شهدت هذه الجلسات حضور شخصيات بارزة وخبراء وبرلمانيات من مختلف دول العالم، حيث ناقشوا نضال المرأة من أجل المساواة ودورها في الحركات العالمية الساعية للعدالة والديمقراطية.

دور المرأة في القيادة: إرث المقاومة
خلال الجلسات، أكدت سروناز جیت ساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على الدور التاريخي الذي لعبته المرأة الإيرانية في مقاومة الديكتاتورية. وأشارت إلى أنه في عام ١٩٨٥، خلصت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة إلى أن مقاومة نظام معادٍ للمرأة تتطلب إدماج النساء بشكل فعال في القيادة السياسية، وهو مبدأ تم تطبيقه عمليًا، مما شكّل نقطة تحول هامة في مسار المقاومة.

وقالت جیت ساز:

“لهذا السبب، تم اختيار السيدة مريم رجوي في القيادة المشتركة للمنظمة، مما أحدث تحولًا جذريًا داخل حركة المقاومة. وتحت قيادتها، تولت أجيال من النساء مسؤوليات قيادية في جميع مستويات المقاومة.”

وأضافت أن المرأة الإيرانية كانت دائمًا في طليعة النضال ضد كل من نظام الشاه والنظام الحالي. وأوضحت:

“في يونيو ١٩٨١، عندما قمع خميني جميع الأنشطة السياسية ومنع التجمعات وأطلق حملة اعتقالات وإعدامات واسعة، تم اعتقال عشرات الآلاف من النساء، وخاصة من أنصار مجاهدي خلق، وتعرضن للتعذيب أو الإعدام. واليوم، لا تزال العديد منهن ثابتات في نضالهن في أشرف ٣ في ألبانيا.”

الدعم الدولي لنضال المرأة الإيرانية
ترأست الجلسات في باريس كل من كانديس بيرغن، زعيمة حزب المحافظين الكندي ووزيرة التنمية الاجتماعية السابقة في عام ٢٠٢٢، وسروناز جیت ساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ودولت نوروزي، ممثلة المجلس في المملكة المتحدة.

وشارك في النقاشات شخصيات سياسية بارزة وبرلمانيون وخبراء قانونيون ومتخصصون في قضايا المرأة، إضافة إلى شخصيات بارزة في مجالات الرياضة والثقافة والعمل الاجتماعي، حيث أعربوا عن تضامنهم مع المرأة الإيرانية في كفاحها ضد النظام الإيراني.

في كلمتها، قارنت كانديس بيرغن بين الحرية التي تتمتع بها النساء في الدول الديمقراطية الغربية، والقمع الذي تعانيه النساء في إيران، وقالت:

“نحن نعيش في دول ديمقراطية حيث نتمتع بالحرية والحقوق، ولهذا السبب أفضّل، في المناسبات الخاصة بالمرأة، التحدث عن النساء في دول مثل إيران، حيث يُعاملن كملكية خاصة وليس كأفراد متساوين. وهذا ما دفعني إلى الانضمام إلى حركة ’إيران الحرة‘ ودعم السيدة مريم رجوي.”

كما شددت على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في نشر رسالة المقاومة، مشيرة إلى أن الهجمات الإلكترونية التي تستهدف المؤيدين لحركة المقاومة الإيرانية تدل على أن النظام الإيراني يعتبرها تهديدًا حقيقيًا.

المرأة في قلب معركة الحرية والعدالة
أكدت الصحفية الكوسوفية الحائزة على جائزة الشجاعة الدولية، أربانا زارا، على ضرورة تسليط الضوء على نضال المرأة الإيرانية عبر الإعلام، قائلة:

“أعمل في مجال الإعلام منذ أكثر من عشرين عامًا، وأدرك اليوم أن لدينا العديد من الوسائل لنقل أصواتكم إلى المجتمعات الغربية. علينا أن نرفع مستوى الوعي ونروي قصصكم.”

من جانبها، شددت الدكتورة أنطونيتا إليا، الخبيرة القانونية في مجلس أوروبا، على أن انتهاك حقوق المرأة يعد أزمة عالمية، قائلة:

“كما قالت المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، فإن انتهاك حقوق المرأة يشكّل ’جائحة حقيقية‘. لا يوجد بلد يضمن المساواة الكاملة، وإن اختلفت أشكال الاضطهاد. لهذا السبب، من المهم أن تكون المرأة نموذجًا يُحتذى به للأجيال القادمة وللإنسانية بأسرها.”

دعم سياسي واسع للمقاومة النسائية
أعرب عدد من البرلمانيين الأوروبيين عن دعمهم لنضال المرأة الإيرانية.

وأكدت ماريا يوجينا بارنا، النائبة السابقة في البرلمان الروماني، ضرورة تدخل المجتمع الدولي، قائلة:

“نعمل في البرلمان الروماني على حث الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لدعم كفاح المرأة الإيرانية من أجل الحرية والمساواة.”

أما البرلمانية الرومانية ماريا جرشيا، فقالت: “المقاومة الإيرانية، بقيادة مريم رجوي، أثبتت أن التغيير ليس ممكنًا فحسب، بل حتميًا. رؤيتها لإيران حرة قائمة على الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة، وهي رؤية ندعمها جميعًا.”

كما أشادت النائبة المالطية جانيس شيتكوتي بشجاعة المرأة الإيرانية، مؤكدة: “لا يمكننا أبدًا فهم حجم المعاناة التي مررتم بها، لكن سماع قصصكم يجعلنا ندرك مدى قوتكم. أنتن تلهمنا جميعًا.”

بدورها، عبّرت النائبة المالطية بيرنيس بونولو عن تأثرها الشديد بشهادات النساء الإيرانيات، قائلة:

“حتى في أكثر الدول تقدمًا، لا تزال المرأة تناضل من أجل المساواة. علينا أن نواصل رفع الوعي ودعم الجهود لتحقيق العدالة.”

وأكدت النائبة المولدوفية فالنتينا غيتو على أن اضطهاد المرأة في إيران متجذر في قوانين النظام، قائلة:

“القوانين الإيرانية ترسّخ العنف والتمييز ضد المرأة. لكن النساء الإيرانيات صامدات لأن نضالهن ليس مجرد قضية مساواة، بل قضية حياة أو موت.”

كما شددت على أن النساء سيكونن القوة الدافعة لإيران الحرة، مضيفة: “دور المرأة في حركات المقاومة أمر أساسي. لقد أثبتت النساء الإيرانيات أنهن لا يشاركن فقط في النضال، بل يقدن معركة الديمقراطية.”

أكدت جلسات باريس الدور المحوري للمرأة في المقاومة الإيرانية والدعم الدولي المتزايد لقضيتهن. وأثبتت النقاشات أن المرأة الإيرانية ليست فقط في طليعة النضال من أجل المساواة، بل تقود أيضًا معركة تحرير إيران من الديكتاتورية الدينية. إن قيادتهن وصمودهن والتزامهن الثابت يلهمان الحركات المناهضة للاضطهاد في جميع أنحاء العالم.

رسالة هذه الجلسات كانت واضحة: المرأة هي القوة التي ستشكل مستقبل إيران، ونضالها من أجل الحرية لا يمكن إيقافه.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 10 مارس

موقع المجلس:
• أفادت وكالة “رويترز” بأن إيرانيين مؤيدين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نظموا مسيرة من الكونغرس الأمريكي إلى البيت الأبيض، حاملين الأعلام الإيرانية ومرددين شعارات تطالب الإدارة الأمريكية بتشديد سياسة الضغط القصوى على النظام الإيراني.

حشود كبيرة تتجمع أمام الكونغرس الأمريكي في مسيرة إيران الحرة 2025

• ذكرت وكالة “فرانس برس” أن الآلاف من أنصار المقاومة الإيرانية تجمعوا أمام الكونغرس الأمريكي في 8 مارس 2025، حيث حضر العمدة السابق لنيويورك، رودي جولياني، وألقى خطابًا دعمًا للحراك الإيراني.
• حذر مايك والتز، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، من أن الولايات المتحدة ستصعد ضغوطها إذا استمر النظام الإيراني في دعم الإرهاب والسعي لتطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إعفاء العراق من العقوبات الأمريكية لاستيراد الكهرباء من إيران لم يتم تمديده.

حشود كبيرة تتجمع أمام الكونغرس الأمريكي في مسيرة إيران الحرة 2025

قام الشباب الثائر في طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، خلال 15 عملية منسقة، بإضرام النار في مقرات القوات القمعية التابعة للنظام الإيراني.
• في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية وعجز النظام الإيراني عن كبح التضخم والاستجابة لمطالب الشعب، نظم المتقاعدون والعمال والممرضون احتجاجات في مختلف المدن الإيرانية.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 10 مارس• نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في شتوتغارت، أوسلو، ميونيخ، رومانيا وسيدني، فعاليات وتظاهرات بمناسبة يوم المرأة العالمي (8 مارس)، دعمًا لحقوق المرأة واحتجاجًا على القمع في إيران.
• بمبادرة من لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عُقدت جلسات متخصصة حول المرأة في باريس بمناسبة يوم المرأة العالمي، بمشاركة شخصيات بارزة وخبراء وبرلمانيات من دول مختلفة.
• دعا البروفيسور بن سال، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، إلى وقف إعدام كلٍّ من بهروز إحساني ومهدي حسني، وأعلن دعمه لموقف خبراء الأمم المتحدة الآخرين في هذا الشأن.

شباب الانتفاضة في آمل يحرقون صور خميني، خامنئي، وقاسم سليماني.

• أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بأن أحد مسؤولي الاستخبارات التابعين للنظام تعرض لهجوم مسلح من قبل الشباب البلوش في مدينة سيب وسوران بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد، وسط تقارير عن احتمالية مقتله، وفقًا لوكالة تابعة لقوات القدس.

شباب الانتفاضة في سيرجان يحرقون صور قاسم سليماني، جزار الشعب السوري.

• أعلن جواد حسيني، رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في النظام الإيراني، أن هناك أكثر من 9.7 مليون شخص من ذوي الإعاقة في إيران، وأنهم يشكلون حوالي 11.5% من إجمالي السكان، بناءً على المسح الوطني لانتشار الإعاقة.
• أعلنت إدارة شؤون الأجانب والمهاجرين بوزارة الداخلية الإيرانية أنه اعتبارًا من 21مارس 2025، لن يتم تقديم الخدمات التعليمية والصحية والطبية والعقارية والإيجارية للمهاجرين “غير المصرح لهم”، في خطوة تعكس سياسات النظام المعادية للمهاجرين الأفغان.

شباب الانتفاضة يصعّدون عمليات الحرق والتفجير ضد مقرات حرس النظام الإيراني

• كشف آدم بوهلر، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لشؤون الرهائن، عن احتمال تعاون أمريكي-إسرائيلي للقضاء على البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا في مقابلة مع “فوكس نيوز” أن التعاون بين البلدين في هذا المجال لن يواجه أي عوائق.
• أكدت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، أنيتا هايبر، اليوم الاثنين، أن فلول نظام الأسد مسؤولون عن الهجمات التي وقعت على الساحل السوري.
• أكد محافظ اللاذقية أن الحياة عادت إلى طبيعتها في مختلف مناطق الساحل السوري، داعيًا الأهالي إلى العودة، وذلك بعد التوترات الدامية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

خارطة طريق للمرحلة الانتقالية في إيران بعد إسقاط النظام الديني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

لم يعد بإمکان الاوساط السياسية والاعلامية الدولية أن تتجاهل الاوضاع الحالية الجارية في إيران ولاسيما بعد أن صار واضحا للعيان ظهور الضعف على النظام وإنطوائه على نفسه، حيث صار الحديث عن مستقبل إيران ما بعد هذا النظام واحد من أهم المواضيع المطروحة التي تفرض نفسها بقوة، مع ملاحظة إن هذه الاوساط لم تعد تهتم وتکترث لمزاعم وإدعاءات قادة النظام وبشکل خاص خامنئي بالقوة والثبات ومواجهة کل الخيارات، إذ أن الهزيمة القاسية التي تعرض لها النظام في المنطقة بالتراجع الکبير لدوره وتأثيره في المنطقة، زرع قناعة في الاوساط السياسية والاستخبارية والاعلامية في المنطقة والعالم، بأن مستقبل هذا النظام قد أصبح على کف عفريت.

الاوساط السياسية والاعلامية الدولية صارت تطرح أفکارها ورٶاها المستشفة والمستخلصة من الواقع بخصوص المستقبل المجهول الذي صار ينتظر النظام، والخيارات المطروحة بشأن مستقبل إيران فيما بعد هذا النظام، وبهذا الصدد، فإن هذه الاوساط وعند تناولها لمستقبل إيران فيما بعد هذا النظام لا يمکنها أن تتجاهل وتتغاضى عن الدور والتأثير الکبير للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية فيما يتعلق بالقضية الايرانية ومستقبل إيران، وبهذا الصدد، فقد سلط تقرير حديث نشرته صحيفة واشنطن تايمز الضوء على خارطة الطريق الاستراتيجية التي وضعتها السیدة مريم رجوي للمرحلة الانتقالية في إيران بعد إسقاط النظام الحاكم. وأبرز التقرير الدور المحوري الذي تلعبه المقاومة الإيرانية، وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في وضع خطة منظمة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني بعد الإطاحة بالنظام.

ووفا لـ واشنطن تايمز، فإن “الشعب الساخط والغاضب، إلى جانب وحدات الانتفاضة التي تقود المواجهة، والنساء الشجاعات في طليعة النضال، يشكلون مكونات جيش الحرية.” هؤلاء، من خلال مقاومتهم المستمرة، يمثلون ‘القوة الحاسمة للتغيير ويجسدون مقاتلي الحرية في إيران.”.

وتعتبر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من أبرز القوى المعارضة للنظام، حيث ‘تضم آلاف الكوادر المخضرمة، وتحمل في سجلها نضالا يمتد لستة عقود ضد طغيان كل من نظام الشاه والملالي.”كما أشار التقرير إلى أن النظام الإيراني يعترف بأن مجاهدي خلق هي ‘خصمه الرئيسي والقوة الفاعلة وراء كل الانتكاسات التي واجهها النظام خلال الـ 45 عاما الماضية.” ونتيجة لذلك، كانت المنظمة “الهدف الأساسي لحملات القمع والإرهاب والتشويه التي يشنها النظام.”.

ويعد أشرف 3 في ألبانيا “موطنا لأكثر من ألف امرأة بطلة وما يقرب من 1000 شخص ممن تعرضوا للتعذيب على يد نظام الشاه والملالي.” ووفقا للتقرير، فإن هذا المعسكر يمثل “أحد المراكز الأساسية للمنظمة”، حيث يلعب دورا محوريا في تعزيز المقاومة الإيرانية.

أما المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، فوصف بأنه “بديل ديمقراطي” يضم “457 عضوا من مختلف التيارات السياسية، حيث تشكل النساء أكثر من 50٪ من عضويته.” تأسس المجلس قبل 43 عاما، مما يجعله “أطول تحالف سياسي قائم في تاريخ إيران.” ويدافع المجلس عن برنامج شامل يدعو إلى “الحرية وحقوق المرأة، الحكم الذاتي للأقليات القومية، المساواة بين الشيعة والسنة، وضمان حقوق الأقليات الدينية الأخرى.” كما يدعم المجلس “فصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران خالية من الأسلحة النووية.”.

وأكد تقرير واشنطن تايمز أن “المقاومة الإيرانية نظمت، على مدى العقود الأربعة الماضية، أكبر التجمعات للإيرانيين في الخارج.” ويشمل هذا الدعم “عائلات وضحايا الـ 100,000 شهيد الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية.” كما أوضح التقرير أن المقاومة لعبت “دورا أساسيا في الكشف عن الأنشطة النووية السرية للنظام ومواقعه في عام 2002، بالإضافة إلى فضح تدخلاته الإقليمية.”.

على الصعيد الدولي، أشار التقرير إلى أن “مصداقية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تعززت من خلال دعم الأغلبية في 34 هيئة تشريعية في أوروبا وأمريكا، إضافة إلى عدة دول عربية.” كما أن “137 من القادة السياسيين السابقين و80 من الحائزين على جائزة نوبل” أيدوا خطة المقاومة المكونة من عشرة بنود لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، مؤكدين أن “إيران لن يكون فيها مكان للديكتاتورية الدينية أو نظام الشاه.”.

وحدات الانتفاضة تحيي اليوم العالمي للمرأة في سائر أرجاء إيران

وحدات الانتفاضة تایعة لمجاهدي خلق في ایران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من السمات التي ميزت عملية الصراع والمواجهة التي تخوضها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ضد نظام الملالي، جعلها من النضال من أجل حقوق المرأة ومساواتها بالرجل، من المبادئ الاساسية التي تناضل من أجلها، خصوصا وإن النظام الرجعي الحاکم قد جعل من عدائه وکراهيته للمرأة واحدا من أهم الاهداف التي يسعى لتحقيقها وفرضها على المرأة والشعب الايراني.
مع الاخذ بنظر الاعتبار القيمة الاعتبارية للمرأة والتأکيد على حقوقها الانسانية والقانونية، فإن المواجهة الجارية بين النظام الثيوقراطي الدموي المعادي للإنسانية وبين منظمة مجاهدي خلق، تٶکد بأن الاخيرة قد جعلت من تحرير المرأة وإحقاق حقوقها، قضية حيوية تصر عليها وتتمسك بها الى أبعد حد، وحتى إن کون أغلبية قيادات منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من النساء، هو في حد ذاته تأکيد على إن المنظمة تعني ما تقول وتنادي به وتترجمه على أرض الواقع کفعل.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قامت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بنشاطات في عدد کبير من المدن الايرانية في سائر أرجاء البلاد حيث بادرت الى تعليق اللافتات والملصقات التي تٶکد على صمود المرأة الايرانية في مواجهة النظام الديني المتطرف المعادي للمرأة والانسانية.
والشعار الذي رکزت عليه وحدات الانتفاضة شعار”المرأة، المقاومة، الحرية” وهو يرمز الى أن السبيل الوحيد في مواجهة هذا النظام المعادي للمرأة هو المقاومة، وأن النساء في إيران يتقدمن الصفوف في هذه المعركة، ذلك إنه وعلى مدى سنوات، تحملت النساء في صفوف المقاومة الإيرانية مسؤوليات كبيرة في النضال ضد النظام، وتقلدن أدوارا قيادية في هذا الحراك. وقد أصبح ثباتهن مصدر إلهام للفتيات الإيرانيات لمواصلة هذا الطريق.
ومن المدن التي تميزت بهذه الانشطة، لنكرود، طهران، كرج، رشت، شاهين شهر، شوشتر، شيراز، بندر عباس، ساري، وأنزلي، مما يعكس حركة مقاومة موحدة في جميع أنحاء إيران.
والملفت للنظر هنا، إن وحدات الانتفاضة التي للنساء الايرانيات دور بارز فيها، تواصل أنشطتها رغم القمع الشديد الذي يمارسه النظام ضد النساء من خلال قوانين قمعية تتستر تحت غطاء الدين. ويخشى النظام من قوة المرأة في المقاومة، ولذلك يفرض قيودا صارمة، لكنه فشل في كسر إرادة الإيرانيات اللاتي يتقدمن الصفوف في مواجهة الاستبداد. وتظهر الأنشطة المستمرة لوحدات الانتفاضة مدى تنظيمها العميق ونفوذها المتزايد، مما يعزز مطلبها بإنهاء قمع النظام وإقامة الديمقراطية والمساواة في إيران.
ومن المفيد هنا التنويه عن إن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، ترکز على المرأة کقضية محورية وأساسية في مواجهتها ضد النظام وإن الاهتمام الکبير الذي توليه للمناسبات المتعلقة بالمرأة وبشکل خاص اليوم العالمي للمرأة، يجسد حقيقة کونها مٶمنة بالمرأة کقضية مبدأية غير قابلة للمساومة أبدا، وإن إقامة تظاهرة ضخمة في واشنطن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس 2025، يأتي من هذا المنطلق.

ليندا تشافيز: لا أستطيع أن أجد انتصارًا أكثر إنصافًا لحقوق المرأة من استبدال أكثر الأنظمة كراهيةً للنساء بحكومة تقودها امرأة

موقع المجلس:

عُقد مؤتمر دولي بعنوان “المرأة، قوة التغيير: إيران الحرة 2025” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حيث شاركت شخصيات سياسية بارزة ومدافعات عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة. وكانت من بين المتحدثات الرئيسيات السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي أكدت على الدور المحوري للمرأة في مسيرة إيران نحو الديمقراطية.

وكانت من بين المتحدثات البارزات السيدة ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض، التي أعربت عن إعجابها العميق بالسيدة رجوي والمقاومة الإيرانية. وقالت في كلمتها: “لا أستطيع أن أجد انتصارًا أكثر إنصافًا لحقوق المرأة من أن يتم استبدال أكثر الأنظمة كراهيةً للنساء في التاريخ الحديث بحكومة تقودها امرأة.”

وسلطت تشافيز الضوء على أهمية استمرار المقاومة رغم العقود الطويلة من النضال ضد نظام الولي الفقيه في إيران. كما أكدت على حيوية الحركة في جذب المزيد من الداعمين قائلة: “عندما أنظر إلى هذا التجمع، أرى وجوهًا مألوفة، ولكن الأهم من ذلك، أرى وجوهًا جديدة. هذه هي قوة هذه الحركة، فهي تستمر في التوسع وزيادة الوعي.” وأشادت كذلك بشجاعة أعضاء أشرف 3، المجتمع الذي يضم المعارضين الإيرانيين في المنفى بألبانيا، معربة عن تضامنها معهم.

وخلال حديثها، قارنت تشافيز النظام الإيراني بالحكم الديكتاتوري لعائلة الأسد في سوريا، مشيرة إلى أن “قبل عام عندما اجتمعنا، كان يحكم سوريا ديكتاتور صديق للملالي، بشار الأسد، الذي قتل أكثر من 600 ألف من أبناء شعبه وهجّر الملايين. لكن التاريخ يعلّمنا أن هذه الأنظمة ليست دائمة، فالشعوب تقف وتقرر مصيرها.”

وأكدت تشافيز دعمها لبرنامج النقاط العشر الذي قدمته السيدة رجوي، والذي يضمن الحريات المدنية والسياسية والدينية لكافة المواطنين، قائلة: “لقد وضعت خطة من عشر نقاط تضمن الحقوق المدنية والسياسية والدينية للجميع، وهي تسعى لتقديم هذا المشروع إلى الشعب الإيراني، ونحن هنا لدعمها.” وشدد المؤتمر على أهمية قيادة النساء في تشكيل مستقبل إيران، مؤكداً أن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع من داخل البلاد.

وفيما يتعلق بالنقاشات الدولية حول مستقبل إيران، رفضت تشافيز الدعوات لإعادة النظام الشاه، مشيرة إلى أن “هناك بعض الأصوات التي تنادي بعودة النظام الشاه. رضا بهلوي، على سبيل المثال، يسعى لكسب الدعم في الخارج، لكنه لم ينجح سوى في جمع 200 شخص فقط في حدث بسويسرا. هل سبق أن رأينا هذا العدد القليل يسعى لإعادة ملك؟” وأضافت: “لا أعتقد أن الشعب الإيراني يرغب في العودة إلى زمن السافاك، إلى التعذيب والقمع ونهب ثروات الشعب التي ميزت عهد بهلوي. أعتقد أنهم يريدون فرصة لاختيار قائدهم بأنفسهم.”

وفي ختام كلمتها، أعربت تشافيز عن أملها في أن يشهد العام المقبل تغييرًا جذريًا في إيران. وقالت: “آمل أنه عندما نجتمع في العام القادم، لن يكون فقط الأسد قد فرّ من بلاده بعار، بل أن يكون خامنئي والملالي قد هربوا من طهران أيضًا.”

لقد أكد المؤتمر على تصاعد زخم المقاومة الإيرانية والدور المحوري للمرأة في قيادة إيران نحو الديمقراطية. ومع استمرار الجدل حول مستقبل البلاد، جاء موقف المشاركين واضحًا: الشعب الإيراني يستحق حكومة تحترم حقوقه، والمرأة ستكون في طليعة هذا التغيير التاريخي.

الكونغرس الأمريكي يدعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني

الحوار المتمدن -سامي خاطر:

صورة من الخلفية التاريخية لإيران المعاصرة
إيران التي تحولت السلطة فيها بعد ثورة عام 1979الوطنية المسلوبة إلى سلطة استبدادية في ظل حكم نظام الملالي بقيادة الولي الفقيه، والذي يمارس سلطة شمولية واسعة على جميع جوانب الحياة السياسية والاجتماعية، ومع ذلك وعلى مدار العقود الماضية، ظهرت حركات احتجاجية متكررة تطالب بالإصلاحات السياسية والاقتصادية، وتحسين حقوق الإنسان وزيادة الحريات الفردية؛ هذه الحركات واجهت قمعًا شديدًا من قبل النظام، مما أدى إلى تصاعد التوترات الداخلية وزيادة الاهتمام الدولي بالوضع في إيران.. ففي ظل التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجهها إيران، وفي تطور يعكس تنامي الدعم الدولي لـ ائتلاف (المقاومة الإيرانية) ومسعاه لإقامة الديمقراطية في إيران؛ جدد الكونغرس الأمريكي دعمه لتطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية، وذلك من خلال إصدار قرارات وتصريحات رسمية أكدت الوقوف إلى جانب المعارضة الإيرانية في نضالها ضد النظام الحاكم في طهران، وفي الوقت الراهن أظهرت الإدارة الأمريكية والكونغرس اهتمامًا متزايدًا بالوضع الإنساني والسياسي في إيران معربين عن دعمهم لحقوق الإنسان والحريات الأساسية التي يناضل من أجلها الإيرانيون.
القرار 166 للكونغرس الأمريكي: خطوة منصفة لدعم الشعب الإيراني في مواجهة القمع والهزائم الإقليمية للنظام
في وقت يشهد فيه الشعب الإيراني تصعيدًا غير مسبوق في ممارسات القمع الحكومي، وتصاعدًا مروعًا في حملات الإعدامات التي تستهدف المعارضين والناشطين؛ يأتي القرار 166 للكونغرس الأمريكي كرسالة قوية متضامنًا مع التطلعات الديمقراطية للإيرانيين، ولا يعكس هذا القرار إدانةً للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران فحسب بل يُعد أيضًا استجابةً لهزائم نظام الملالي المتتالية في المنطقة، والتي كشفت عن تراجع نفوذه وفشله في تحقيق أطماعه التوسعية.
تصاعد القمع في إيران
في الأشهر الأخيرة، شهدت إيران موجةً من الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وانتشار الفساد، وانعدام الحريات الأساسية. وبدلًا من الاستجابة لمطالب الشعب، لجأ النظام الإيراني إلى أساليب قمعية وحشية لقمع هذه الاحتجاجات، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية، والتعذيب، والإعدامات السريعة. وقد تم تنفيذ العديد من عمليات الإعدام تحت ذرائع واهية، مثل “محاربة الله” أو “الإفساد في الأرض”، في محاولة لبث الرعب وإسكات الأصوات المعارضة، وقد برز دور النساء والشباب في مقدمة هذه الاحتجاجات، حيث أصبحت هتافات مثل “المرأة، المقاومة، الحرية” رمزًا للتحدي ضد النظام. واجهت هذه الانتفاضات قمعًا وحشيًا من قبل قوات النظام، لا سيما حرس النظام الإيراني، مما جعل الحاجة إلى دعم دولي أكثر إلحاحًا في هذا السياق، جاء القرار 166 كخطوة دولية هامة في الاعتراف بشرعية الاحتجاجات وحركات المقاومة الإيرانية.
القرار 166: رسالة تضامنٍ ودعم
يأتي القرار 166 للكونغرس الأمريكي في هذا السياق كخطوة مهمة لدعم الشعب الإيراني في مواجهة هذه الانتهاكات.. القرار يدين بشكل صريح انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ويطالب بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين، ووقف حملات الإعدامات التعسفية، كما يؤكد القرار على دعم الولايات المتحدة للتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني، ويدعو إلى تعزيز الجهود الدولية للضغط على النظام الإيراني لاحترام حقوق مواطنيه.
التأييد لخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط
من أبرز نقاط القوة في القرار 166 دعمه الصريح لخطة مريم رجوي ذات العشر نقاط، والتي تقدم رؤية شاملة لمستقبل إيران بعد سقوط نظام الملالي، وتتضمن هذه الخطة مبادئ أساسية مثل فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، إلغاء عقوبة الإعدام، والالتزام بنظام ديمقراطي ودولة غير نووية، وهي مبادئ تتماشى مع القيم العالمية لحقوق الإنسان، وقد حظيت هذه الرؤية بدعم واسع النطاق من أكثر من 4000 برلماني حول العالم، بما في ذلك 243 عضوًا في الكونغرس الأمريكي، إلى جانب دعم 33 هيئة تشريعية، و130 قائدًا عالميًا سابقًا، و80 فائزًا بجائزة نوبل، ولا تعد هذه الخطة مجرد بيان سياسي، بل تقدم خارطة طريق عملية للشعب الإيراني، ومن خلال التركيز على هذه الرؤية يدعو القرار 166 المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في دعم عملية التغيير الديمقراطي في إيران، وتركز هذه المقاربة على عكس التدخلات العسكرية أو الضغوط الخارجية على تمكين الشعب الإيراني وتعزيز حراكه الداخلي مما يضفي على القرار شرعية سياسية وأخلاقية كبيرة.
دور المرأة في الثورة الديمقراطية الإيرانية
يبرز القرار 166 بشكل خاص الدور الريادي للمرأة الإيرانية في مواجهة نظام الملالي المعادي للمرأة، وقد جاء في نص القرار:
“كانت النساء والفتيات الإيرانيات الهدف الرئيسي للقمع من قبل حرس النظام الإيراني، ولذلك أصبحن القوة الرئيسية في المقاومة ضد هذا النظام المعادي للمرأة، لقد رفعن شعارات ضد النظام مطالبات بالحرية، من بينها شعار ‘المرأة، المقاومة، الحرية.”
كما يسلط القرار الضوء على وضع سكان أشرف-3 في ألبانيا، حيث يشير إلى أن أكثر من 900 منهم من السجناء السياسيين السابقين وشهود مجزرة صیف عام 1988 الذين يعتبرون شهودًا أحياء على جرائم النظام الإيراني. ويؤكد القرار ضرورة توفير الحماية الكاملة لهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، باعتبار ذلك التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا لضمان بقاء شهاداتهم في السجلات الدولية، تمهيدًا لمحاكمة الجناة مستقبلاً، ويوجه هذا البند من القرار رسالة قوية للنظام الإيراني بأن محاولاته لإسكات أصوات المعارضين سواء داخل البلاد أو خارجها لن تنجح.
خطوة على طريق التضامن
يُعد القرار 166 خطوة منصفة على طريق التضامن مع الشعب الإيراني ومقاومته الديمقراطية؛ فهو لا يكتفي بإدانة الانتهاكات بل يعبر عن التزام الولايات المتحدة بدعم الجهود السلمية للإيرانيين في تحقيق الحرية والديمقراطية؛ كما أن القرار يرسل رسالة قوية إلى النظام الإيراني مفادها أن العالم لن يقف مكتوف الأيدي أمام انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان.
يدعم قرار الكونغرس الأمريكي رقم 166 تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية باعترافه بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة قوى الملالي القمعية، وقد تُسهم مرحلة جديدة في المواجهات القائمة منذ عقود بين المقاومة الإيرانية ونظام الملالي؛ إسهاماً كبيرا في خلق تحركات نوعية لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران بعد الإعتراف الأمريكي بشرعية نضال الشعب الإيراني ومقاومته وحقهم المشروع في مواجهة قوى النظام القمعية دفاعا عن النفس وسعيا نحو نيل الحرية والديمقراطية وإنهاء عقودا من الظلام والقتل وانتهاك حقوق الإنسان.
موقف الكونغرس الأمريكي ودعمه المتزايد
في السنوات الأخيرة، اتخذ الكونغرس الأمريكي خطوات واضحة لدعم الشعب الإيراني في سعيه نحو الديمقراطية. عبر إصدار قرارات وتشريعات، أعرب فيها عن تضامنه مع المتظاهرين والمطالبين بالإصلاح، ودعا إلى احترام حقوق الإنسان في إيران. من بين هذه القرارات، قرارات تدين انتهاكات حقوق الإنسان، وتدعم حرية التعبير والتجمع السلمي وتطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين؛ كما أن الكونغرس قد فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين متورطين في قمع المتظاهرين وانتهاكات حقوق الإنسان. هذه العقوبات تهدف إلى الضغط على النظام الإيراني لوقف انتهاكاته واحترام حقوق مواطنيه. بالإضافة إلى ذلك، أقر الكونغرس تمويلًا لبرامج دعم المجتمع المدني والإعلام المستقل في إيران، بهدف تعزيز القيم الديمقراطية وحرية التعبير، وقد شهدت الأشهر الأخيرة سلسلة من المبادرات في الكونغرس الأمريكي تهدف إلى تعزيز الضغط على النظام الإيراني، ودعم قوى المعارضة التي تسعى إلى إقامة نظام ديمقراطي في إيران حيث تبنى عدد من أعضاء الكونغرس قرارات تؤكد تضامنهم مع مطالب الشعب الإيراني بالحرية مع الإشارة إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الحاكم.
كما شارك عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في مؤتمرات واجتماعات للمقاومة الإيرانية بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي طرحت رؤية واضحة لمستقبل إيران يقوم على فصل الدين عن السياسة، والمساواة بين الجنسين واحترام حقوق الأقليات، وقد أدان أعضاء الكونغرس الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في إيران، حيث شهدت البلاد موجات من الاحتجاجات الشعبية التي قوبلت بالعنف والاعتقالات التعسفية، وقد أكد المشرعون الأمريكيون على ضرورة محاسبة المسؤولين الإيرانيين المتورطين في هذه الانتهاكات، ودعوا إلى فرض عقوبات أشد على النظام، بما في ذلك على قوات الحرس الثوري الإيراني، التي تُعتبر الأداة الرئيسية للقمع الداخلي والخارجي.
ردود الفعل الدولية
لاقى دعم الكونغرس الأمريكي للتطلعات الديمقراطية في إيران ترحيبًا من قبل العديد من الدول والمنظمات الدولية التي تدعم حقوق الإنسان، وقد واجه هذا الدعم انتقادات من قبل النظام الإيراني حيث وصفه بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، واتهم النظام الإيراني الولايات المتحدة بمحاولة زعزعة الاستقرار في إيران؛ بينما أكدت الولايات المتحدة أن دعمها موجه للشعب الإيراني وليس للنظام.
مستقبل الدعم الأمريكي والتشديد على تبني سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني
يبدو أن دعم الكونغرس الأمريكي للشعب الإيراني سيستمر في المستقبل، خاصة في ظل استمرار الاحتجاجات والمطالبات بالإصلاحات في إيران. مع تزايد الاهتمام الدولي بالوضع الإنساني في إيران، قد تشهد الفترة القادمة المزيد من القرارات والعقوبات التي تهدف إلى دفع النظام الإيراني نحو احترام حقوق الإنسان وإجراء إصلاحات سياسية، ويعتبر دعم الكونغرس الأمريكي للمعارضة الإيرانية جزءًا من نهج أوسع يهدف إلى تبني سياسة حازمة تجاه طهران، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة. وقد أكد العديد من المشرعين على ضرورة عدم تقديم أي تنازلات للنظام الإيراني، مشددين على أن مستقبل إيران يجب أن يكون بيد شعبها وليس بيد نظام قمعي لا يمثل إرادته.
انعكاسات الدعم الأمريكي على النضال الإيراني، والتداعيات السياسية والدولية
إن الدعم المتزايد من الكونغرس الأمريكي يشكل دفعة قوية للحركة الديمقراطية في إيران، حيث يمنحها شرعية دولية ويزيد من الضغوط على النظام الإيراني. كما أنه يرسل رسالة واضحة إلى الشعب الإيراني بأن العالم يقف إلى جانبه في سعيه نحو التغيير الديمقراطي، ومن منظور سياسي يحمل القرار 166 رسائل متعددة الأبعاد منها:
يسلط الضوء على الإجماع بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة حول قضية إيران، وهو أمر نادر في ظل الانقسامات السياسية الحادة داخل الكونغرس، وقد عزز هذا الإجماع وجود شخصيات بارزة مثل توم مك‌كلينتوك وبراد شيرمان كرؤساء مشاركين لمجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران إلى جانب نواب من مختلف التيارات السياسية مثل راندي ويبر وديبي واسرمان شولتز.
يبعث القرار برسالة حاسمة إلى المجتمع الدولي بأن دعم حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران ليس مجرد شأن داخلي، بل جزء من الجهود العالمية لمواجهة الاستبداد والإرهاب الذي ترعاه الدولة.
يضع القرار النظام الإيراني أمام تحدٍ دبلوماسي كبير حيث يسلط الضوء على الجرائم السابقة مثل مجزرة عام 1988 وقمع الانتفاضات الشعبية مما يزيد من الضغوط الدولية على النظام ويمهد الطريق لاتخاذ مزيد من الإجراءات بما في ذلك تحقيقات دولية وفرض عقوبات مستهدفة على المسؤولين عن الانتهاكات.
يشكل قرار 166 الصادر عن الكونغرس الأمريكي خطوة هامة في الاعتراف بدور الشعب الإيراني في تقرير مصيره، ومن خلال إدانته لانتهاكات النظام، ودعمه لخطة مريم رجوي، وإبرازه لدور المرأة في الثورة الإيرانية يثبت القرار الالتزام الأمريكي الثابت بقضية الديمقراطية في إيران، ومع تصاعد الحراك الدولي لدعم المقاومة الإيرانية فإن هذا القرار يبعث برسالة واضحة إلى نظام الملالي الحاكم بأن العالم يقف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق الحرية والعدالة.
الخاتمة
في وقت يواجه فيه الشعب الإيراني قمعًا وحشيًا من قبل نظام لا يتردد في استخدام العنف لإسكات الأصوات المعارضة يأتي القرار 166 للكونغرس الأمريكي كبصيص أمل نحو المستقبل، ولم يأتي هذا القرار لإدانةً للانتهاكات فحسب بل هو أيضًا تعبير عن تضامن حقيقي مع الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية والعدالة في ظل تراجع نفوذ النظام الإيراني إقليميًا وافتضاح أمره دوليًا، قد تكون هذه الخطوة بدايةً لمرحلة جديدة من الدعم الدولي للشعب الإيراني في نضاله من أجل مستقبل ديمقراطي.
إن الدعم الذي يقدمه الكونغرس الأمريكي للتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني يعكس التزام الولايات المتحدة باحترام حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية والحرية في إيران، وفي وقت يواجه فيه الشعب الإيراني تحديات كبيرة في سعيه نحو الحرية والعدالة يظل الدعم الدولي عاملاً مهمًا في تعزيز جهودهم، ومع استمرار الضغوط الدولية قد تفتح الأبواب أمام مستقبل أكثر ديمقراطية وإنسانية لإيران، ومع تصاعد الحراك الشعبي داخل البلاد فإن هذا الدعم الدولي يمكن أن يسهم في تسريع عملية التغيير وإقامة نظام ديمقراطي يعكس تطلعات الشعب الإيراني نحو مستقبل أكثر حرية وعدالة.

ایران.. الأحد 9 مارس وسلسلة واسعة الاحتجاجات في إيران

موقع المجلس:

تصاعدت سلسلة واسعة من الاحتجاجات يوم 9 مارس 2025 في المدن الایرانیة. و القد شملت سائقي الشاحنات، المتقاعدين، الممرضين، وعمال النفط، إضافة إلى موظفي الجامعات وفرق الطوارئ الطبية. هذه المظاهرات، التي اندلعت في مختلف المحافظات، تعكس حجم الغضب الشعبي المتزايد بسبب التدهور الاقتصادي، الفساد المستشري، وانهيار القدرة الشرائية. مع استمرار تجاهل النظام لمطالب المحتجين، تبدو الأوضاع مرشحة لمزيد من التصعيد، خاصة في ظل تفاقم الأزمة المعيشية والانهيار المالي.

طهران احتجاج ملاك الأراضي التعاونية ضد تجاهل مطالبهم

احتجاجات سائقي الشاحنات في طهران

واصل سائقو الشاحنات القادمين من الحدود التركية احتجاجاتهم أمام الجهات المعنية، رافضين الفساد المستشري في قطاع النقل والتعدين. السائقون طالبوا بالإفراج الفوري عن شاحناتهم المحتجزة بشكل غير قانوني، والتي تسببت في خسائر مالية ضخمة لهم، في وقت يعانون فيه من ارتفاع تكاليف المعيشة والضرائب التعسفية.

اهواز – تجمع اعتراضی بازنشستگان تأمین اجتماعی - ۱۹ اسفند

احتجاجات المتقاعدين في مختلف المدن

خرج متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي إلى الشوارع، مطالبين بزيادة معاشاتهم التقاعدية وتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية، وسط أزمة تضخم خانقة تلتهم دخولهم المتآكلة.

شوش – تجمع بازنشستگان تأمین اجتماعی- ۱۹ اسفند

وفي خطوة مماثلة، نظم المتقاعدون في شوش مسيرة احتجاجية تنديدًا بالفساد الحكومي، عدم صرف مستحقاتهم، وغياب أي حلول حقيقية لأوضاعهم المتدهورة.

اصفهان – اعتراضات بازنشستگان فولاد و معدن - ۱۹ اسفند

وشهدت مدينة شوشتر تجمعًا احتجاجيًا لمتقاعدي الضمان الاجتماعي الذين نددوا بتجاهل السلطات لمطالبهم المتكررة حول تحسين الرواتب التقاعدية، والتي لم تعد تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية.

وتجمع متقاعدو قطاع الفولاذ أمام صندوق تقاعد الفولاذ في مازندران، مؤكدين أن رواتبهم الحالية لا تتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة، مما يدفعهم إلى الاحتجاج بشكل مستمر.

وشهد شارع نشاط في أصفهان مسيرة احتجاجية حاشدة لمتقاعدي قطاع الفولاذ والمناجم، الذين رفعوا شعارات منددة بعدم تلبية مطالبهم المالية والمعيشية، في ظل تجاهل حكومي مستمر.

ورغم الأمطار الغزيرة وسوء الأحوال الجوية، نظم متقاعدو كرمانشاه تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى الضمان الاجتماعي، في إصرار واضح على مطالبة السلطات بتنفيذ وعودها بزيادة الرواتب وتحسين الخدمات.

إضراب الممرضين في يزد

احتج الممرضون في يزد أمام جامعة العلوم الطبية، تنديدًا بالأجور المتدنية، نقص الكوادر الطبية، والظروف المعيشية الصعبة. الممرضون رفعوا مطالبهم للحكومة، لكنهم لم يتلقوا أي استجابة رغم تزايد الضغوط الاقتصادية.

إضراب عمال النفط في حقل بيبي حکيمه

أضرب العمال المتعاقدون في الحقل النفطي عن العمل، احتجاجًا على عدم دفع مكافآتهم المالية الخاصة بعيد النوروز، وسوء ظروف العمل. يأتي هذا في وقت تحقق فيه شركات النفط الحكومية أرباحًا ضخمة، بينما يعاني العمال من أوضاع مأساوية.

ایران.. الأحد 9 مارس وسلسلة واسعة الاحتجاجات في إيران

احتجاج طواقم الإسعاف في رشت

نظم موظفو الطوارئ الطبية في رشت مسيرة احتجاجية، مطالبين بتحسين رواتبهم وظروف عملهم. المحتجون رددوا شعارًا يعكس معاناتهم:”كفى وعودًا فارغة، موائدنا فارغة!”

إضراب سائقي شاحنات الخرسانة الجاهزة في مشهد

دخل سائقو شاحنات الخرسانة الجاهزة في إضراب شامل احتجاجًا على السياسات الحكومية التي أدت إلى تقليص حصصهم من وقود الديزل، ما أثر بشكل كبير على أعمالهم.

بندرعباس احتجاج باعة السمك ضد هدم أماكن عملهم

احتجاج موظفي جامعة طهران ضد الفساد

خرج موظفو جامعة طهران في احتجاجات غاضبة، مطالبين باستقالة المسؤولين الفاسدين، ورددوا شعارات مثل:”وزير الظلم، استقل، استقل!” و”مدير الجامعة، استقل، استقل!”

تكابإطلاق النار على عمال البلدية المحتجين من قبل قوات الأمن

الأزمة الاقتصادية: السبب الحقيقي وراء تصاعد الاحتجاجات

لم تأتِ هذه الاحتجاجات من فراغ، بل تعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تعصف بإيران. التضخم المتصاعد، تراجع قيمة العملة المحلية، والفساد المستشري في مؤسسات الدولة جعلت الحياة اليومية للإيرانيين لا تطاق.

اصفهان – اعتراضات بازنشستگان فولاد و معدن - ۱۹ اسفند

التضخم والانهيار المالي:

تدهور قيمة الريال الإيراني أدى إلى انخفاض القدرة الشرائية بشكل كارثي.

الأسعار تواصل الارتفاع بينما الرواتب راكدة، مما يجعل حتى الاحتياجات الأساسية خارج متناول الفقراء والطبقة المتوسطة.

النظام الإيراني يواصل إهدار مليارات الدولارات على تمويل الميليشيات التابعة له في المنطقة، بينما يعاني الشعب من أزمة معيشية خانقة.

الاقتصاد الإيراني مُنهار بسبب العقوبات وسوء الإدارة، لكن المسؤولين يواصلون الثراء على حساب الشعب.

ایران.. الأحد 9 مارس وسلسلة واسعة الاحتجاجات في إيران

التجاهل الحكومي وعدم الاستجابة:

رغم كل هذه الاحتجاجات، لا تزال الحكومة تتجاهل المطالب الشعبية، مما يهدد بتصاعد الغضب الشعبي نحو ثورة شاملة.

ایران.. الأحد 9 مارس وسلسلة واسعة الاحتجاجات في إيران

إيران اليوم على صفيح ساخن، حيث تتزايد الاحتجاجات وتتصاعد حالة السخط العام. ومع استمرار النظام في تجاهل المطالب الشعبية، فإن الشارع الإيراني لن يهدأ، والمظاهرات ستتحول إلى حراك أوسع قد يهدد بقاء النظام نفسه.

المأزق الاستراتيجي لخامنئي: القبول أم المواجهة؟

بقلم – حسين داعي الإسلام:

في الأيام الأخيرة، أفادت وسائل الإعلام الدولية بأن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي ، أرسل رسالة إلى علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني. وتهدف هذه الرسالة إلى تشجيع النظام على التفاوض والتخلي عن برامجه النووية وزعزعة الاستقرار في المنطقة. ولكن كما كان متوقعًا، رفض خامنئي بشدة أي نوع من التفاوض، معتبراً أنه علامة ضعف.

ويدرك خامنئي جيدًا أن هيكل حكمه قائم على ركيزتين: القمع الداخلي وتصدير الإرهاب. إذا قبل التفاوض وتخلى عن سياساته العدوانية والتوسع الإقليمي، فإنه بذلك يعرض وجود نظامه للخطر. لأن النظام لا يمكن أن يستمر دون القمع ونقل الأزمة إلى خارج حدود إيران. أي تنازل في المفاوضات يعني التراجع عن الاستراتيجية الأساسية للنظام الإيراني على مدى العقود الأربعة الماضية، وهذا ما يخشاه خامنئي بشدة.

ولكن من ناحية أخرى، فإن رفض التفاوض والاستمرار في المواجهة لن يكون بلا تكلفة. العزلة الدولية المتزايدة، والعقوبات المشددة، والاستياء الداخلي، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، كلها أثمان باهظة عليه أن يدفعها. وهذا هو المأزق الاستراتيجي الذي وقع فيه خامنئي. فلا يستطيع التخلي عن سياسة خلق الأزمات، ولا يملك القدرة على مواجهة الضغوط المتزايدة داخليًا وخارجيًا.

في رده على هذه الرسالة، دون الإشارة المباشرة إلى محتواها، ألقى خامنئي خطابًا هجومياً، أكد فيه أن النظام الإيراني لن يخضع أبدًا لضغوط الولايات المتحدة، واعتبر التفاوض أداة لفرض مطالب “الأعداء”. وقال: “إصرار بعض الحكومات المتغطرسة على التفاوض ليس لحل القضايا، بل لفرض مطالبهم، ونحن لن نقبل بذلك”.

وتُظهر هذه التصريحات مرة أخرى أن النظام الإيراني غير مستعد للتراجع عن سياساته العدوانية في المنطقة، ويواصل الإصرار على المواجهة مع الغرب ودول المنطقة. هذا الموقف من خامنئي يأتي في وقت تسببت فيه العقوبات الواسعة ضد النظام الإيراني في تدمير الاقتصاد الإيراني وبلوغ السخط الشعبي ذروته.

إن رفض خامنئي للتفاوض يظهر مرة أخرى أن الأمل في تغيير سلوك النظام الإيراني من خلال التعامل الدبلوماسي ليس إلا سرابًا. فقد أكدت الولايات المتحدة وأوروبا مرارًا وتكرارًا أن النظام الإيراني قد يضطر إلى تغيير مساره فقط من خلال الضغط الأقصى. ولكن خامنئي، الذي يعتبر نفسه الزعيم المطلق للنظام، لم يُظهر أي مؤشر على التراجع.

وفي الوقت نفسه، يشعر حلفاء إيران الإقليميون أيضًا بالقلق إزاء استمرار سلوك النظام المزعزع للاستقرار. فالبرامج الصاروخية، ودعم الميليشيات المسلحة، والتدخل في شؤون الدول المجاورة، كلها جزء من سياسة خامنئي لتعزيز نفوذ إيران في المنطقة؛ وهي سياسة لم تؤدِّ فقط إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية في إيران، بل ضاعفت أيضًا الضغوط الدولية على طهران.

يُظهر موقف خامنئي العدائي تجاه التفاوض مع الولايات المتحدة مرة أخرى الوجه الحقيقي للنظام الإيراني. فهو عالق في مأزق استراتيجي: إذا تفاوض، فإنه يهدد بقاء نظامه، وإذا لم يتفاوض، فعليه أن يدفع ثمن المواجهة الباهظ. هذه المعادلة تكشف هشاشة النظام الإيراني أكثر من أي وقت مضى. بدلاً من قبول الواقع، يصر خامنئي على السير في طريق يقود البلاد نحو الانهيار.

ایران.. اعتراف بمسؤوليته المباشرة في تنفيذ عمليات اغتيال وأعمال إرهابية في الخارج

موقع المجلس:

اصافة دليل جديد على تورط النظام الإيراني في الاغتيالات العابرة للحدود.و جاء هذا التأکید خلال اعتراف صادم، أقرّ محسن رفيق‌دوست، وزير حرس النظام الإيراني السابق ورئيس مؤسسة المستضعفين الأسبق، بمسؤوليته المباشرة في تنفيذ عمليات اغتيال وأعمال إرهابية في الخارج. ففي مقابلة نشرت في 8 مارس 2025، كشف رفيق‌دوست أنه كان يشرف بنفسه على تصفية شخصيات معارضة خارج إيران، كما أكّد تورطه في تنسيق عمليات إرهابية لصالح النظام الإيراني.

هذه التصريحات تعزز الأدلة التي قدمتها المعارضة الإيرانية على مدى عقود، والتي تؤكد أن النظام الإيراني أنشأ شبكة إرهابية دولية تتولى تصفية المعارضين عبر مرتزقة ومجموعات إرهابية لضمان الإنكار الرسمي وإخفاء تورطه المباشر. حيث أوضح رفيق‌دوست:

“قمنا بتمويل الانفصاليين الباسك في إسبانيا، وهم بدورهم نفذوا عمليات الاغتيال لصالحنا.”

ایران.. اعتراف بمسؤوليته المباشرة في تنفيذ عمليات اغتيال وأعمال إرهابية في الخارج

اعتراف بتصفية شخصيات معارضة والابتزاز الدبلوماسي
تفاخر رفيق‌دوست بأن النظام الإيراني كان مسؤولًا بشكل مباشر عن اغتيال شخصيات معارضة بارزة مثل:

شاپور بختيار، آخر رئيس وزراء في نظام الشاه
غلام علي اويسي، قائد عسكري سابق
شهريار شفيق، ضابط بحري سابق
فريدون فرخزاد، فنان وناشط سياسي
كما كشف عن ابتزاز دبلوماسي وقح مارسه ضد الحكومات الغربية لإجبارها على إطلاق سراح إرهابيين تابعين للنظام الإيراني، حيث أقرّ بأنه هدّد وزير الخارجية الفرنسي من أجل إطلاق سراح الإرهابي أنيس النقاش، الذي حاول اغتيال شاپور بختيار، قائلًا:

“قلت لهم إذا لم يتم إطلاق سراحه خلال أسبوعين، فانتظروا تفجير سفارة أو اختطاف طائرة، ولا تلومونا عندما يحدث ذلك.”

هذه التصريحات تؤكد مجددًا أن النظام الإيراني يعتمد الإرهاب كأداة سياسية وأنه يلجأ إلى سياسات الابتزاز الدبلوماسي والإرهاب الرسمي لتنفيذ أجندته.

كشف جديد لدور الحرس في أزمة الرهائن بالسفارة الأمريكية
تتوافق هذه الاعترافات مع تصريحات سابقة أدلى بها رفيق‌دوست في 16 أغسطس 2023، حيث أكد أنه كان مسؤولًا عن الدعم اللوجستي لاحتلال السفارة الأمريكية في طهران عام 1979، وهو الحدث الذي زعمت طهران أنه كان “عملًا طلابيًا عفويًا”.

لكن وفقًا لرفيق‌دوست، فقد تم التخطيط لهذا الهجوم بعلم قادة النظام الإيراني، وهو ما يدمر الرواية الرسمية ويؤكد أن احتلال السفارة كان عملية مدروسة ضمن استراتيجية تهدف إلى تثبيت حكم الخميني وإرساء سياسة احتجاز الرهائن كأداة للتفاوض الدولي.

نظام قائم على الإرهاب: رسالة تهديد للعالم
ما يثير القلق في اعترافات رفيق‌دوست أنها لم تصدر عن ندم أو تراجع، بل جاءت كمحاولة استعراض وإرهاب سياسي، لتذكير العالم بأن النظام الإيراني له تاريخ طويل في تصفية خصومه، وسياسته لا تزال قائمة حتى اليوم.

هذه التصريحات تتوافق مع التقارير المستمرة التي تصدرها المعارضة الإيرانية، والتي وثّقت لسنوات العمليات الإرهابية التي نفذها النظام الإيراني، من اغتيالات واختطافات إلى تفجيرات مخططة في أوروبا والولايات المتحدة.

الاختبار الحقيقي للمجتمع الدولي
ما يجعل هذه الاعترافات بالغة الأهمية هو أن النظام الإيراني لم يعد يحاول إخفاء جرائمه، بل أصبح يتفاخر بها علنًا. تصريحات رفيق‌دوست ليست مجرد أقوال مسؤول سابق، بل تعكس سياسة الدولة المستمرة في الإرهاب العابر للحدود.

هذا يستدعي ردًا دوليًا حازمًا، لأن:

الاكتفاء بالإدانات الرمزية والعقوبات المحدودة لن يردع النظام
التغاضي عن هذه الجرائم سيؤدي إلى المزيد من الاغتيالات والتفجيرات واختطاف الرهائن
استمرار هذا النهج يعني إعطاء النظام الإيراني الضوء الأخضر لمواصلة إرهابه دون حساب
مطلوب تحرك دولي عاجل
تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية بالكامل
تفكيك شبكات الإرهاب التابعة للنظام الإيراني في أوروبا وأمريكا
فرض عقوبات شديدة على مسؤولي النظام المتورطين في الإرهاب
محاكمة قادة النظام الإيراني على جرائمهم أمام محكمة دولية
التاريخ أثبت أن التراخي مع الإرهاب الإيراني يؤدي إلى مزيد من الجرائم. لقد حان الوقت لوضع حد لهذا النظام الإرهابي قبل أن يحصد المزيد من الضحايا.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 9 مارس

موقع المجلس:

• شارك أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني في فعاليات مختلفة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وأقيمت مظاهرات وفعاليات للإيرانيين الأحرار في مدن شتوتغارت، أوسلو، ميونيخ، بوخارست، وسيدني.

حشود كبيرة تتجمع أمام الكونغرس الأمريكي في مسيرة إيران الحرة 2025

• شهدت مدن إيرانية مختلفة اليوم، تجمعات احتجاجية لمختلف الفئات، حيث عبر المتقاعدون، العمال، الممرضون، والسائقون عن غضبهم تجاه الغلاء والظلم بسياسات النظام الفاسد.
• احتج سائقو الشاحنات الذين صودرت مركباتهم عند الحدود التركية أمام هيئة التفتيش العامة في إيران، مطالبين بحل مشكلاتهم ومنددين بالفساد https://youtu.be/Y46nKsBjUd0في قطاعي الصناعة والتعدين.

حشود كبيرة تتجمع أمام الكونغرس الأمريكي في مسيرة إيران الحرة 2025

• شارك آلاف الإيرانيين في واشنطن في مظاهرة كبرى بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ضد النظام الإيراني.
• قالت السيدة مريم رجوي في رسالة إلى المتظاهرين الإيرانيين في واشنطن :” لا الحظ ولا الصدفة ولا العوامل الوهمية ستؤدي إلى التغيير في إيران.هذا النظام لن يسقط من تلقاء نفسه، ولن ينهار من الداخل بشكل تلقائي. هناك طريق واحد فقط، لا غير: المقاومة والانتفاضة المنظمة. كل شيء يعتمد على إرادة ونضال أبناء إيران. كل شيء يعتمد على استعدادنا لدفع ثمن الحرية بالكامل. ولهذا جئنا إلى الميدان لنقول: لقد حان وقت، وقت الانتفاضة.”

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 9 مارس

• نظم ممرضو يزد وقفة احتجاجية أمام جامعة العلوم الطبية احتجاجًا على أوضاعهم المهنية المتردية وانخفاض رواتبهم.
• ذكرت وكالة رويترز أن مستشار رئيس الوزراء العراقي اعتبر انتهاء الإعفاءات الأمريكية لشراء الطاقة من إيران تحديًا مؤقتًا، مؤكدًا التزام بغداد بالاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.
• رفض خامنئي مقترح ترامب للتفاوض، مدعيًا أن مطالب الغرب الجديدة تتجاوز القضية النووية، وأن طهران لن تخضع لها.
• عقب رفض خامنئي اقتراح ترامب بشأن المفاوضات النووية، شدد البيت الأبيض على أن إيران أمام خيارين: إما العمل العسكري أو الاتفاق. وأكد ترامب أن تطورات مهمة بشأن إيران ستحدث قريبًا.
• بالتزامن مع احتجاج عدد من نواب البرلمان الإيراني على انقطاع الكهرباء المتكرر، توقع علي نيكبخت، رئيس مجلس إدارة جمعية محطات الطاقة الإيرانية، عجزًا قدره 25 ألف ميغاواط في الكهرباء العام المقبل، وهو ما يعادل ثلث استهلاك البلاد.

• بعد يوم واحد من تصريحات خامنئي التي لم تُظهر أي نية لقبول عرض ترامب بالمفاوضات، ارتفع سعر الدولار في السوق الإيرانية بأكثر من ألفي تومان، متجاوزًا 93 ألف تومان.
• أفادت وكالة بلومبرغ أن العقوبات الأمريكية على الشركات وناقلات النفط المتورطة في تصدير النفط الإيراني إلى الصين أدت إلى تباطؤ الصادرات وزيادة التكاليف.
• نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن جهاز الأمن العام ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في أحد مخابئ بقايا النظام السابق في مدينة اللاذقية.
• أعلن الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن القوات الأمنية ستواصل ملاحقة فلول النظام السابق لمحاكمتهم، مؤكدًا أنهم يسعون لزعزعة أمن البلاد.

مريم رجوي: حان وقت الانتفاضة الرسالة إلى تجمع ومظاهرة الإيرانيين وأنصار المقاومة في واشنطن

موقع المجلس:
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظم الإيرانيون المؤيدون لمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية مظاهرة حاشدة في واشنطن. وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، رسالة إلى هذه التظاهرة،وفيما يلي نصها:

أيها المواطنون!

أيها الرفاق الثائرون!

أيها الداعمون للمقاومة!

أُحيّيكم وأُحيّي تجمعكم ومسيرتكم التي تُشكّل رايةً مرفوعةً للمقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني.

وفي هذا اليوم، الذي يُصادف اليوم العالمي للمرأة، ترتبط تظاهرتكم بنضال ومقاومة آلاف النساء الشجاعات والعازمات. نضالهن الذي يستمر منذ أربعة عقود من أجل حرية وطنهن.

كما نؤمن وكما أكدنا دائمًا:

النساء هنّ قوة التغيير.

المشاركة الفاعلة والمتساوية للنساء في القيادة السياسية، شرطٌ أساسيٌ للحرية والديمقراطية.

تحرر المرأة شرطٌ لتحرر الرجل.

وسيتحقق هزيمة نظام ولاية الفقيه بطليعة النساء

نعم، “المرأة المقاومة الحرية”

البرنامج النووي ابتزاز من قبل الملالي من الغرب

أيها المواطنون؛

هزائم خامنئي المتتالية، و فساد نظامه، وشلل حكومته، وعجزه التام عن حلّ مشكلات الشعب، وخاصةً إصرار شعبٍ ضاق ذرعًا بهذا النظام وعزمَه على إسقاطه، كلّها تحمل رسالةً واحدة: لقد حان وقت الانتفاضة.

اليوم، يقف خامنئي في مواجهة الشعب الإيراني بسلسلة لا تنتهي من الإعدامات. وفي الوقت نفسه، يُسرّع برنامجه لصنع القنبلة النووية بهدف الابتزاز والتهديد للمجتمع الدولي.

في المقابل، كانت المقاومة الإيرانية هي الجهة الأولى التي كشفت عن المواقع السرية وتفاصيل البرنامج النووي المعادي للوطن الذي ينفذه النظام.

كما أكدنا دائمًا، بما في ذلك خلال الاتفاق مع دول 5+1 في عام 2015، على ضرورة تفكيك جميع المواقع النووية ومنشآت التخصيب التابعة للنظام بشكل كامل. لكن، وللأسف، فإن سياسة التفاوض والاسترضاء وفرت للنظام فرصة الاقتراب أكثر من امتلاك القنبلة النووية.

اليوم نكرر مرةً أخرى، لمنع النظام الساعي لإشعال الحروب والمصدّر للإرهاب من الوصول إلى القنبلة النووية، فإن الخطوة الأولى والعاجلة هي قطع يده بالكامل عن البرنامج النووي. بالطبع، فإن الحل النهائي والحاسم هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

ولقلب الصفحة السوداء من تاريخ إيران، لا بدّ من دعم وحدات الانتفاضة والنساء الرائدات في هذه الوحدات اللواتي يقفن في الصفوف الأمامية.، فهؤلاء يشكلون عناصر جيش التحرير والقوة الرئيسية للتغيير، وهم مناضلو الحرية في إيران.

المقاومة حق مشروع للشعب الإيراني

من أجل التغيير في إيران، فإننا نعتمد على أبناء إيران الأبطال المستعدين للتضحية بأرواحهم، وعلى الدعم اللامحدود من شعبنا. لم ولن نطلب أبدًا من أي قوة أجنبية أن تقاتل نيابة عن الشعب الإيراني أو أن تجلب لنا التغيير. استقلال قوتنا الكبرى المعنوية والمادية في هذه النضال هو سر قوتنا.

ـ هذه المعركة نابعة من تعطش الشعب الإيراني للحرية، وهو الشعب الذي قدم حتى الآن أكثر من 100 ألف شهيد في الانتفاضات والمقاومة ضد هذا النظام السفاح.

النضال ضد النظام الإجرامي الذي أغلق جميع سبل التعبير عن المعارضة من خلال المجازر في الشوارع، وفقء العيون، والإعدام شنقًا للشباب، واعتقال الآلاف.

حقًا، أمام نظام يستخدم العنف المنظم مع قوات الحرس الإجرامية في حرب دائمة ضد الشعب، ما هو الرد الفعّال سوى المقاومة والانتفاضة المنظمة ووحدات الانتفاضة؟

إن رسالتنا هي ذاتها التي وردت في إعلان استقلال الولايات المتحدة:

«حينما تدير الحكومة ظهرها للشعب وتتخذ من تدميرهم منهجًا لها، فإن من حق الشعب الطبيعي أن يغيرها ويطيح بها».

نعم، هذا هو الحق المشروع للشعب الإيراني.

القرار الأخير الذي وقعه أكثر من 150 عضوًا في مجلس النواب الأمريكي يمثل مثالًا بارزًا على الدعم الحزبي المشترك من ممثلي هذا البلد للحقوق المشروعة للشعب الإيراني. وقد أكدوا على الاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة في إسقاط نظام ولاية الفقيه، ودعموا خارطة طريق المقاومة الإيرانية من أجل عملية التغيير في إيران.

نعم، الاعتراف بكفاح الشعب والشباب المنتفضين ضد قوات الحرس للنظام من أجل إسقاطه هو ضرورة لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.

لا حظ ولا صدفة – الحل هو المقاومة والانتفاضة المنظمة

دعوا ما يُسمى بالإصلاحيين في الداخل والخارج، وأولئك الذين لا يعرفون معنى التضحية ولا يدفعون أي ثمن، يستمرون في ترديد شعاراتهم حول نبذ العنف.

لكن شعبًا انتفض من أجل الحرية لن يُلقي لهم بالًا.

وهناك زمرة أخرى، تُثير الضجيج والصراخ دفاعًا عن الديكتاتورية السابقة، وتسعى من خلال ذلك إلى خدمة استمرار هذا النظام.

في الماضي، صنعوا “شاه” لإيران واحدًا تلو الآخر: أولًا العقيد لياخوف قائد القوزاق، ثم الجنرال الإنجليزي آيرونساید، والذين قاموا بالانقلاب ضد الدكتور الراحل محمد مصدق. واليوم جاء دور قوات حرس النظام لصنع “شاه” جديد. بتعبير آخر، هؤلاء الفاشيون الجدد من أنصار الشاه ليسوا سوى أدوات بيد الفاشية الدينية

بعبارة أخرى، كما قال السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية منذ عامين: هذه الألعاب هي لخدمة النظام وضد الانتفاضة وجبهة الشعب والثورة والجمهورية الديمقراطية. لكن بإرادة شعب إيران، سيتم جمع بساط الشاهنشاهية وأتباع الشاه.

الأخوات والإخوة

أيها المواطنون الأعزاء

ملايين الملايين من أبناء الشعب المنهوبين الذين يتلوّون من الألم والغضب.

القول هو أن الوقت قد حان للانتفاضة

لا الحظ ولا الصدفة ولا العوامل الوهمية ستؤدي إلى التغيير في إيران.هذا النظام لن يسقط من تلقاء نفسه، ولن ينهار من الداخل بشكل تلقائي.

هناك طريق واحد فقط، لا غير: المقاومة والانتفاضة المنظمة.

كل شيء يعتمد على إرادة ونضال أبناء إيران. كل شيء يعتمد على استعدادنا لدفع ثمن الحرية بالكامل.

ولهذا جئنا إلى الميدان لنقول: لقد حان وقت، وقت الانتفاضة.

سلامٌ على الحرية

سلامٌ على شعب إيران

تحيةٌ لكم جميعًا

المصدر: موقع مريم رجوي

بمناسبة يوم المرأة العالمي آلاف يتظاهرون في واشنطن للمطالبة بـ”إيران حرة”

موقع المجلس:
واشنطن – شهدت العاصمة الأميركية، يوم السبت8 مارس، تظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف الإيرانيين الأميركيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ومؤيدي المعارضة الإيرانية، مطالبين بـ”إيران حرة”. التظاهرة، التي غطتها WJLA، نُظّمت من قبل منظمة الجاليات الإيرانية الأميركية (OIAC)، وتزامنت مع يوم المرأة العالمي لتسليط الضوء على القمع الذي يمارسه النظام الإيراني ضد النساء.

بمناسبة يوم المرأة العالمي آلاف يتظاهرون في واشنطن للمطالبة بـ”إيران حرة”

ووفقًا لما ذكرته WJLA، فقد انطلقت التظاهرة عند الساعة الواحدة بعد الظهر من أمام Capitol Reflecting Pool، حيث ردد المشاركون شعارات مؤيدة لحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره. ثم توجه المتظاهرون في مسيرة نحو البيت الأبيض عند الساعة الثانية والنصف، مطالبين بسياسات أميركية أكثر صرامة ضد النظام الإيراني.

حشود كبيرة تتجمع أمام الكونغرس الأمريكي في مسيرة إيران الحرة 2025

وأكدت منظمة (OIAC) أن مطلبها الرئيسي هو أن “تُطبِّق الحكومة الأميركية بشكل كامل سياسة الضغط الأقصى، وتعترف بحق الإيرانيين في إسقاط النظام”. وأشارت إلى أن هذه القضية تحظى بدعم كبير في الكونغرس، حيث أضافت: “أكثر من 150 نائبًا من الحزبين يدعمون القرار H. Res. 166 في الكونغرس الأميركي”.

حشود كبيرة تتجمع أمام الكونغرس الأمريكي في مسيرة إيران الحرة 2025

جاءت هذه التظاهرة في وقت تتزايد فيه الدعوات العالمية لتغيير النظام في إيران. ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا هتافات تطالب بالديمقراطية وحقوق الإنسان ووضع حد للقمع المستمر للمرأة. وقالت المنظمة في بيانها: “هذه معركة من أجل العدالة، ومن أجل الكرامة الإنسانية، ومن أجل مستقبل يعيش فيه الإيرانيون والإيرانيات دون خوف”.

واختار منظمو التظاهرة يوم المرأة العالمي لتسليط الضوء على انتهاكات النظام الإيراني ضد النساء، حيث أوضحوا: “الثامن من مارس هو يوم المقاومة، يوم الأمل”، وأضافوا: “يجب أن نقف معًا ونطالب بإيران حرة”.

وأكد النشطاء والمعارضون الإيرانيون الذين حضروا الفعالية أن تغيير النظام ليس مجرد هدف سياسي، بل ضرورة ملحّة لحقوق الإنسان. وقال أحد المتظاهرين: “لقد أثبت الشعب الإيراني صموده الهائل”، وأضاف: “إنهم يستحقون الحرية والديمقراطية”.

من جانبها، قالت إحدى المشاركات في التظاهرة: “المرأة الإيرانية في طليعة هذه الانتفاضة، وهي تقود النضال من أجل إيران حرة”، بينما شدد متظاهر آخر على أن “العالم يجب أن يسمع أصواتهن، فالصمت الدولي غير مقبول”.

وجددت (OIAC) دعوتها لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني، قائلة: “يجب على الولايات المتحدة وحلفائها الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني”، وأضافت أن “النظام الإيراني يقوم على القمع والعنف، لذا فإن التضامن العالمي ضروري”.

ومع اختتام التظاهرة بالقرب من البيت الأبيض، ترددت هتافات “إيران حرة!” في الشوارع، فيما تعهد المحتجون بمواصلة نضالهم حتى تحقيق التغيير الحقيقي. وقال أحد النشطاء: “لن نتوقف حتى تتحرر إيران”.

المقاومة الإيرانية؛ رائدات من أجل إيران حرة

بقلم – د.مصطفى عبدالقادر:
أمد/ أقيمت احتفالية واسعة في باريس بمناسبة انعقاد اليوم العالمي للمرأة بتاريخ ٢٣/ فبراير/ ٢٠٢٥/. حيث شاركت فيها قيادات سياسية لها وزنها، وناشطات مدافعات عن حقوق الإنسان من مختلف بلدان العالم، إذ عبر الجميع عن استمرارية النضال من أجل الدفاع عن حقوق المرأة، وتجذير الديمقراطية بمفهومها الحضاري التقدمي، واتخاذها هدفا استراتيجيا تنويريا قولا وعملا، يصب في خدمة القضايا المصيرية الهامة لأية أمة من الأمم، ما ينعكس عليها، وعلى شعبها بالازدهار، والتحرر من القيود المكبلة لحرية الإنسان بشكل عام، والمرأة بشكل خاص. إن المقاومة الإيرانية قد أخذت على عاتقها الإسهام الفاعل في يوم المرأة العالمي من خلال تناول كل ما يتعلق بقضايا المرأة عالميا، ونضال المرأة الإيرانية في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، ما جعل النساء الإيرانيات يضرب بهن المثل وبتضحياتهن في سبيل نيلهن حريتهن المصادرة من قبل الحكم الديني الفاشي في إيران، ومقارعتهن البطولية لكل أشكال القمع، والتسلط، والاستغلال، فعلى الصعيد الوطني أضحت الحركة النسوية الإيرانية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق قدوة طليعية، ومثالا يحتذى بعد أن انضوين جميعهن تحت عباءة السيدة مريم رجوي التي قدمت الوطن على ما قبله، وما بعده لأجل رفعته، وخلاصه من ( أراجوزات السياسة الارتجالية) القمعية، فباتت اليوم ترصع التاريخ النضالي للمرأة الإيرانية بتيجان صلابة المواقف، ورفعة مضامينها المتناطحة مع عتاة الشر والتجبر الذين التفوا على ثورة عام ١٩٧٩، وصادروا فرحة الشعب الإيراني بخلاصه من حكم الشاه المستبد.
إن كل إمرأة في منظمة مجاهدي خلق، والمقاومة الإيرانية، ووحدات المقاومة في الداخل الإيراني لهي تستحق كل التقدير والاعتزاز، نظرا لثباتها على مواقفها البطولية، واستمرارها في تقديم التضحية تلو التضحية رغم توالي الترهيب، والتعذيب، والإعدامات بأبشع صورها التي يتبعها حكام إيران باسم الدين، والدين منهم براء.
إن أحرار العالم في كل بقاع الأرض يتعاطفون، ويتضامنون مع السيدة مريم رجوي في نضالها المشروع، وبرنامج النقاط العشر الذي طرحته لأجل الخلاص من الاستعباد الديني الفاشي بما يخدم إيران والمنطقة، والسير قدما نحو نهضة تحررية سياسية واجتماعية، لا وجود فيها لأي أثر رجعي يعمل على التمايز البغيض، وسلب المرأة حقوقها، وإجبارها على أن تعود القهقري إلى عصور الجواري، (والحرملك) المنبوذان بكل ما يحملانه من تفاصيل منتهية الصلاحية.
لقد عبرت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كلمتها التي ألقتها في مؤتمر يوم المرأة العالمي بباريس، عبرت عما يدور في ذهن كل إمرأة حرة تناضل من أجل حقوقها إذ أبدت السيدة رجوي احترامها لكافة النساء المؤسسات لهذا المؤتمر المحتفى به، كما قدمت التحية لعديد البطلات اللواتي أضأن تاريخ مقاومة المرأة الإيرانية الطويل بأسمائهن المشرفة، وأشارت باعتزاز إلى من يواجهن اليوم خطر الاعتقال، والتعذيب والإعدام الممنهج في وحدات الانتفاضة التي وصفها خامنئي بأنها حرب داخلية؟!، وذلك للتشويش على حقيقة ما يجري في الداخل الإيراني حرصا على ضمان بقاء سلطته من خلال محاولة امتلاك السلاح النووي.
لقد تناسى خامنئي وزمرته الفاسدة بأن الزمن قد تغير، والظلم لابد له من حدود يتهاوى على أعتابها، فالحرية هي الند الشرعي المجابه للاستبداد، وخير مثال على ذلك الشاه بجبروته وتعاليه، فحين صمم الشعب الإيراني على إسقاطه؛ أسقطه وأطاح به هو وكل أتباعه، وهو الذي كان يصف نفسه بـ (الإله) يحكم بسلطة اعتبرت رسميا (هبة إلهية)، لكنها هبة حرمت منها النساء، واقتصرت على وراثة الذكور، واليوم يقدم الولي الفقيه خامنئي نفسه كـ ( ولي أمر المسلمين جميعا)، دون الأخذ بعين الاعتبار الانتفاضة الشعبية المتنامية الباحثة عن استعادة ثورتها المسروقة منذ عام /١٩٧٩، وبذلك لا شرعية له ولا لنظامه، وقد حكم الملالي أربعة عقود ونصف بدون شرعية ومصيرهم هو ذات المصير الذي حاق بالشاه ونظامه.
لقد اعتبرت السيدة مريم رجوي في كلمتها بمؤتمر باريس أن يوم المرأة العالمي في كل عام هو فرصة لإعادة التفكير في الطريق الذي تم سلوكه، وتجديد الالتزامات تجاه المستقبل الذي ينبغي أن يضمن تحرير البشرية، وبناء عالم أفضل، ونوهت إلى أن إنجازات العالم منذ بداية القرن الماضي خطت خطوات واسعة نحو تقليل الظلم، والقمع، والتمييز ضد النساء، وأكدت أن طبيعة العلاقات الاجتماعية مازالت تحمل طابعا ذكوريا يكرس التمييز ضد النساء، لاسيما في إيران، حيث نجد أن أبسط حقوق المرأة قد سلبت منها، وهي محاصرة من قبل نظام لا يعرف سوى الاستبداد، وأضافت أيضا أن النساء يشكلن أكثر من نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو الائتلاف السياسي الوحيد في تاريخ إيران المعاصر الذي اعتمد منذ أربعة عقود خطة شاملة حول الحريات، وحقوق الإنسان بالإجماع، وقد صدر بيان لأكثر من ٦٥٠ شخصية نسائية من مختلف أنحاء العالم دعما لنساء إيران والسيدة مريم رجوي وكان شعارها لاءاته الثلاث، لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، لا للحكم الإجباري، وقد كان من بينهن قياديات سابقات، ونواب في البرلمانات، وخبيرات قانونيات، وحائزات على جوائز نوبل للسلام، وقد ختم المؤتمر بأمل يحذو الجميع ويدفعهم للمضي قدما في دعم المرأة الإيرانية، ومناصرتها في مواقفها المشرفة، ونصرة الشعب الإيراني في نضاله العادل ضد قوى البغي الديني الفاشي الإيراني المقيت.

لا إکراه في الدين ولا للدين الاجباري

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ تأسيس النظام الثيوقراطي الدموي في إيران، فإنه لم يکتف بجعل الدين رداء له وإنما قام بتوظيفه وإستغلاله من أجل منح نفسه هالة قدسية تتيح له خداع ليس الشعب الايراني فقط وإنما الجميع مسلمي العالم. ومن دون شك فقد تصدت المقاومة الايرانية بإعتبارها قوة تقدمية ديمقراطية لهذا المسعى الخبيث والمشبوه وأعلنت مرارا وتکرارا بأن ليس الدين فقط بل وحتى جميع المبادئ والقيم الانسانية والاخلاقية براء من هذا النظام الاجرامي الذي لا يتورع عن إرتکاب أکثر أنواع الجرائم والمجازر فظاعة من أجل المحافظة على نفسه.
في المٶتمر الذي تم عقده مساء يوم الخميس 6مارس /آذار 2025، والذي شارکت فيه شخصيات بارزة في أوفير سور واز، على مشارف باريس، والذي کان تحت عنوان”رمضان شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف” وإستضافت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هذا المٶتمر الذي استقطب جمهورا متنوعا، بما في ذلك شخصيات سياسية وممثلين عن برلمانات مختلف الدول الإسلامية، جميعهم متحدون في إدانتهم من تصرفات النظام الإيراني. والقت السيدة مريم رجوي خطابا في هذا المؤتمر أکدت فيه بأن الاسلام دين يٶمن بالحرية والديمقراطية وإن”أي شكل من أشكال الإكراه، إرغام الناس على قبول ما لا يريدونه، وحرمانهم من إرادتهم واختيارهم الحر، لا مكان له في الإسلام التحرري.”
واأضافت السيدة رجوي في خطابها لتلفت النظر الى الفرق الکبير بين النظرة والتعامل مع الدين الاسلامي فيما بين نظام الملالي من جانب وبين المقاومة الايرانية، تقول:”تحت حكم الملالي، هذه الإكراهات هي مبادئ واضحة تجسدها في دستور ولاية الفقيه الحاكم. في الواقع، هو استبداد ديني قاسي تم تغليفه بالقانون. ولكن كل ما يحتوي على أي صفة من الإكراه والإجبار يتناقض مع الدين في معناه الحقيقي. نحن، بناء على الإرشاد القرآني “لا إكراه في الدين”، نقول: لا للإكراه الديني، ولا للدين القسري.”
وإستطردت لتوضح الخلفية الفکرية للمقاومة الايرانية في نظرتها للإسلام، بقولها:” وقد عبر مسعود رجوي عن جوهر هذه العقيدة في عام 1981 بقوله: «تماما على عكس خميني، إسلامنا لا يحتاج إلى أن يثبت أحقیته وشرعيته (بما في ذلك الشرعية السياسية) عبر الإكراه والإجبار… نحن نعتقد بعمق أن الازدهار الحقيقي للإسلام يكمن في عدم استخدام أي شكل من أشكال التمييز أو الامتياز أو الإكراه السياسي والاجتماعي” وهذا هو الاسلام الذي الذي آمن به آبائنا وأجدادنا ولم يشعروا في ظله بالخوف والرهبة وإنما بالامن والامان لأن الدين يمنح الامان والطمأنينة للإنسان والمجتمعات وليس يستخدم کسلاح قمعي ضده کما فعل ويفعل نظام الملالي وقد آن الاوان لإلقامهم حجرا وفضحهم أمام العالم کله.

العراق: ضمن سياسة “الضغط الأقصى” إنهاء إعفاء شراء الطاقة من النظام الإيراني

موقع المجلس:
ذكرت وكالة “رويترز” في تقرير لها بتاريخ 9 مارس 2025، أن فرهاد علاالدين، المستشار الأقدم لرئيس وزراء العراق، أعلن أن إنهاء الإعفاء الأمريكي الذي كان يسمح للعراق بشراء الطاقة من النظام الإيراني سيتسبب في تحديات تشغيلية مؤقتة لبغداد.

وأكد علاالدين أن العراق لا يزال ملتزماً بهدفه الاستراتيجي المتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، مشيراً إلى أن هذا القرار يأتي ضمن سياسة “الضغط الأقصى” التي تمارسها واشنطن ضد النظام الإيراني.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: “إن قرار إنهاء الإعفاء للعراق يضمن عدم تقديم أي امتيازات اقتصادية أو مالية للنظام الإيراني”. كما شدد جيمز هيويت، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، على أن “من الواضح أن النظام الإيراني يجب أن يوقف طموحاته النووية، وإلا فإنه سيواجه المزيد من الضغط الأقصى”.

العراق: ضمن سياسة “الضغط الأقصى” إنهاء إعفاء شراء الطاقة من النظام الإيراني

وأضاف هيويت أن على الحكومة العراقية تسريع جهودها للحد من اعتمادها على الطاقة الإيرانية، مؤكداً أن “إيران تعد مورداً غير موثوق للطاقة”.

من المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى تصعيد التوترات بين بغداد وواشنطن بشأن التعاون العراقي مع طهران. وكانت الولايات المتحدة قد طالبت العراق مراراً بالسعي إلى بدائل إقليمية ودولية بدلاً من الاعتماد على إيران في مجال الطاقة.

۸ مارس في سجن إيفين – رواية فروغ تقي بور عن النضال والصمود

موقع المجلس:

في يوم المرأة العالمي، تروي فروغ تقي بور، السجينة السياسية في جناح النساء بسجن إيفين، قصتها التي تحمل في طياتها سنواتٍ من النضال، السجن والصمود في مواجهة استبداد النظام الإيراني. لقد عاشت فروغ منذ طفولتها في ظلال القمع والسجون، حيث نشأت في بيئةٍ دفع فيها أهلها وأقاربها ثمناً باهظاً بسبب أفكارهم ومواقفهم المعارضة. واليوم، من خلف قضبان السجن، تكتب هذه المرأة المناضلة عن الطريق الصعب الذي سلكته النساء الإيرانيات بحثاً عن الحرية والمساواة، مستلهمةً من رئيسة جمهورية المقاومة السیدة مريم رجوي، رؤيةً لمستقبلٍ خالٍ من الظلم والاستبداد، مؤكدةً على إيمانها الراسخ بالتغيير والنصر.

اعتُقلت فروغ تقي بور لأول مرة وقضت ثلاث سنوات في السجن قبل أن يتم الإفراج عنها في فبراير 2023. غير أن النظام الإيراني أعاد اعتقالها مجدداً في 22 أغسطس 2023، وصدر بحقها حكمٌ بالسجن لمدة 15 عاماً في 14 فبراير 2024 عن طريق الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران. لكن رغم القمع والسجون، لم تستطع جدران إيفين أن تسلبها حلم الحرية ولا أن تكسر عزيمتها.

وتقول فروغ: “منذ طفولتي، كنت أسمع كلمة ‘السجن’ كثيراً، فقد سُجن والداي قبل ولادتي بسبب عقائدهما، حيث قضى والدي 10 سنوات وأمي 5 سنوات خلف جدران السجون التي كنت أتخيلها سوداء حالكة. ولم يقتصر الأمر على والديّ، فقد أُعدم خالي واثنتان من خالاتي وهم في ريعان شبابهم، في إطار المجازر التي نفذها النظام ضد المعارضين.”

كبرت فروغ في ظل القهر والتمييز، وشعرت منذ صغرها بعمق الاضطهاد المزدوج ضد المرأة في إيران، سواء في التعليم أو العمل أو أبسط الحقوق اليومية. لكنها مع مرور الوقت، أدركت أن النساء الإيرانيات هن القوة القادرة على قلب المعادلات وكسر قيود الاستبداد.

وتتحدث فروغ عن لحظة تحولٍ في حياتها: “كان اللقاء مع اسم مريم رجوي نقطة تحولٍ بالنسبة لي. بدأت أبحث عن أفكارها وبرنامجها السياسي، وفوجئت بأن كل ما تقوله هو ما يطمح إليه شعب إيران منذ أكثر من قرن! من ستارخان وميرزا كوجك خان إلى مصدق وحنيف نجاد و جزني، جميعهم ناضلوا وضحوا من أجل هذا الهدف.”

وتضيف فروغ: “تعلمت من مريم رجوي أن الصمود أمام الشدائد ليس مجرد خيار، بل واجب. تعلمت أن المستحيل يمكن تحقيقه، وأن الحرية تُنتزع بالنضال وليس بالانتظار. تعلمت أن لا مكان للإقصاء أو التفوق على الآخرين، بل يجب النضال بروح الفريق الواحد من أجل العدالة والمساواة.”

وتحيي فروغ مقاومة النساء الإيرانيات، اللواتي صنعن، بدمائهن وصمودهن، واحدةً من أعظم الحركات النسائية في التاريخ المعاصر. تسأل بتحدٍ: “كيف استطاعت النساء الإيرانيات قيادة أطول وأعقد معركة ضد الاستبداد؟ كيف تمكنّ من كسر ثقافة الضعف والخضوع، وبناء قوة متماسكة متحدة؟”

وترى فروغ أن هذا النضال ليس مجرد مقاومة سياسية، بل هو ثورة فكرية واجتماعية تهدف إلى إنهاء عقودٍ من التمييز والاضطهاد بحق النساء.

صوتٌ لا ينكسر خلف القضبان
تختم فروغ رسالتها بتأكيدها على أن السجن لن يسلبها صوتها، قائلةً: “يريدون إسكاتي، لكن صوتي يصدح من خلال كلمات مريم رجوي ضد الظلم والتمييز. خلال هذه السنوات، التقيت في السجن بنساء إيرانيات يعانين من الظلم والقهر، لكن معاناتهن كانت دافعاً لي لمواصلة النضال بقوةٍ أكبر.”

وتتابع: “أسمع أصوات النساء المناضلات اللواتي سبقنني، من فاطمة أميني ومرضية أحمدي إسكويي إلى أشرف رجوي، هؤلاء اللواتي نقشن أسماءهن على جدران السجون، ووهبن دماءهن من أجل الحرية. واليوم، أرى كيف تستمر هذه المسيرة عبر الأجيال.”

وتشير فروغ أيضاً إلى محاكمة السفاح برويز ثابتي، أحد جلادي ساواك نظام الشاه، مؤكدةً أن العدالة ستطال جميع الجلادين، قائلةً: “خالي تعرض للتعذيب على أيدي هؤلاء الجلادين في عهد نظام الشاه، ثم أعدمه نظام الملالي. وكأن الملالي أكملوا ما بدأه الشاه!”

وبرغم الأسر، تؤمن فروغ بأن أيام النظام الإيراني معدودة، وتقول بثقة: “أعلم أن يوماً قريباً قادم، حيث سيُحاسب كل من أجرم بحق شعبنا. أعلم أن هذه الجدران السوداء يمكن أن تتحول إلى أفقٍ بحري رحب، حيث الحرية والانطلاق بلا قيود.”

وتختم رسالتها برسالة أمل: “جيلٌ جديد مستلهمٌ من مريم رجوي قد دخل ساحة المعركة، وها هو يرتقي بالصمود إلى مستوياتٍ غير مسبوقة. لهذا، ورغم كل شيء، أرى الفجر قادماً، وأرى إيران حرةً قريبة!”

فروغ تقي بور

السجينة السياسية من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

8 مارس 2025

اليوم العالمي للمرأة: دور النساء الإيرانيات في المقاومة والحرية

موقع المجلس:
في مقال حديث نشره EU Reporter، سلط علي باقري، رئيس التحالف الدولي لحرية التعبير (IFSA)، الضوء على الدور البارز للنساء الإيرانيات في حركة المقاومة ونضالهن من أجل الحرية. المقال، الذي جاء تحت عنوان “اليوم العالمي للمرأة: المرأة، المقاومة، الحرية”، يؤكد كيف أن النساء الإيرانيات كن في طليعة التغيير السياسي، لا سيما داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

يبدأ باقري بالإشارة إلى أن “اليوم العالمي للمرأة يمثل لحظة للتأمل في المستقبل الذي يجب أن نسعى إليه – مستقبل يضمن تحرير الإنسان وعالمًا أفضل.” ويؤكد على أهمية التجمع الكبير المقرر عقده في الولايات المتحدة في 8 مارس، والذي يهدف إلى إبراز الدور الحاسم الذي تلعبه النساء في النضال من أجل التغيير. ويوضح أن “احتجاجات النساء الإيرانيات أصبحت رمزًا قويًا للتحدي.” وقد تصاعدت هذه الاحتجاجات بعد الانتفاضة الوطنية عام 2022، التي اندلعت إثر مقتل مهسا أميني، التي “قُتلت لأنها تحدت الحجاب الإجباري.”

ويؤكد المقال أن الغضب الذي تعبر عنه النساء الإيرانيات ليس رد فعل عشوائيًا، بل هو نتيجة لعقود من القمع الممنهج. ويوضح باقري أن “الحركة المقاومة الأكثر تنظيمًا ضد النظام الإيراني – منظمة مجاهدي خلق الإيرانية – تقودها النساء.” كما يشير إلى أن “هذه الحركة، التي تشكل القوة المركزية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، كانت رائدة في الدفاع عن المساواة بين الجنسين وتعزيز دور النساء في القيادة السياسية.”

وقدمت السیدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، “خطة من 12 نقطة لحقوق المرأة في إيران الحرة”، التي حظيت بدعم واسع. وذكر باقري أن هذه الخطة حظيت بمساندة “650 من القيادات النسائية البارزة في جميع أنحاء العالم” خلال مؤتمر في باريس. وكان من بين الشخصيات البارزة التي حضرت المؤتمر: ميشيل أليو-ماري، وزيرة الدولة الفرنسية السابقة؛ روزاليا أرتياغا سيرانو، الرئيسة السابقة للإكوادور؛ وإنغريد بيتانكور، السناتور الكولومبي السابقة. وقد وجهت هؤلاء القائدات رسالة قوية: “المرأة، المقاومة، الحرية – دعوة لتعزيز نضال النساء الإيرانيات من أجل إسقاط نظام الملالي.”

ويوضح باقري أن “عندما يتعلق الأمر بانتهاكات حقوق المرأة، فلا يوجد مثال أوضح من إيران،” حيث تواجه النساء اضطهادًا ممنهجًا في ظل الديكتاتورية الدينية. ويؤكد أن دور النساء في المقاومة ليس رمزيًا، بل هو محوري. ويضيف: “وجودهن وقيادتهن والدور الحاسم الذي يلعبنه في النضال ضد الاستبداد الديني ضروري لسقوط النظام.”

ويتتبع المقال تاريخ قيادة النساء في المقاومة، مشيرًا إلى أنه “قبل أربعين عامًا، حدث تحول ثوري داخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث تم وضع النساء في موقع القيادة.” ويعتبر باقري أن هذا التحول كان “تحديًا مباشرًا لأيديولوجية الخميني المعادية للمرأة وأدى إلى تحول ثقافي كبير أطلق طاقات هائلة بين الرجال والنساء في المقاومة الإيرانية.”

ورغم عقود من القمع، فإن النساء الإيرانيات في المقاومة “قاتلن في الخطوط الأمامية لجيش التحرير الوطني الإيراني، وتحملن التعذيب والسجن، وصمدن في مواجهة القصف والهجمات المدرعة.” ويضيف: “رغم عمليات التهجير المتكررة والألم الناجم عن مغادرة منازلهن وأحبائهن، فإنهن بقين صامدات.”

ويؤكد باقري على أن الإيمان بقيادة النساء أصبح جزءًا أساسيًا من فكر المقاومة الإيرانية. ويستذكر خطابًا ألقته مريم رجوي قبل 30 عامًا في تجمع بإيرلز كورت في لندن، حيث قالت: “لن يتمكن المجتمع البشري من التخلص من القوى الرجعية والمتطرفة إلا عندما تتولى النساء دور القيادة في هذه الحملة العالمية.”

ولا يزال هذا الخطاب ذا صلة اليوم. وتضيف رجوي: “بغض النظر عن مدى الإهانة والاضطهاد والقمع والتعذيب والقتل الذي تمارسونه ضد النساء الإيرانيات، فإن أيدي هؤلاء النساء الواعية، الحرة، والمتحررة، هي التي ستهدم حكمكم الظالم في كل مكان.”

يقدم مقال باقري في EU Reporter سردًا قويًا لمقاومة النساء الإيرانيات ضد النظام الإيراني. ويسلط الضوء على قيادتهن داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأهميتهن في تشكيل مستقبل إيران حرة. ومع اقتراب اليوم العالمي للمرأة، يتذكر العالم تضحيات هؤلاء النساء، وصمودهن، وإصرارهن على تحقيق المساواة بين الجنسين والتغيير السياسي.