مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةخارطة طريق للمرحلة الانتقالية في إيران بعد إسقاط النظام الديني

خارطة طريق للمرحلة الانتقالية في إيران بعد إسقاط النظام الديني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

لم يعد بإمکان الاوساط السياسية والاعلامية الدولية أن تتجاهل الاوضاع الحالية الجارية في إيران ولاسيما بعد أن صار واضحا للعيان ظهور الضعف على النظام وإنطوائه على نفسه، حيث صار الحديث عن مستقبل إيران ما بعد هذا النظام واحد من أهم المواضيع المطروحة التي تفرض نفسها بقوة، مع ملاحظة إن هذه الاوساط لم تعد تهتم وتکترث لمزاعم وإدعاءات قادة النظام وبشکل خاص خامنئي بالقوة والثبات ومواجهة کل الخيارات، إذ أن الهزيمة القاسية التي تعرض لها النظام في المنطقة بالتراجع الکبير لدوره وتأثيره في المنطقة، زرع قناعة في الاوساط السياسية والاستخبارية والاعلامية في المنطقة والعالم، بأن مستقبل هذا النظام قد أصبح على کف عفريت.

الاوساط السياسية والاعلامية الدولية صارت تطرح أفکارها ورٶاها المستشفة والمستخلصة من الواقع بخصوص المستقبل المجهول الذي صار ينتظر النظام، والخيارات المطروحة بشأن مستقبل إيران فيما بعد هذا النظام، وبهذا الصدد، فإن هذه الاوساط وعند تناولها لمستقبل إيران فيما بعد هذا النظام لا يمکنها أن تتجاهل وتتغاضى عن الدور والتأثير الکبير للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية فيما يتعلق بالقضية الايرانية ومستقبل إيران، وبهذا الصدد، فقد سلط تقرير حديث نشرته صحيفة واشنطن تايمز الضوء على خارطة الطريق الاستراتيجية التي وضعتها السیدة مريم رجوي للمرحلة الانتقالية في إيران بعد إسقاط النظام الحاكم. وأبرز التقرير الدور المحوري الذي تلعبه المقاومة الإيرانية، وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في وضع خطة منظمة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني بعد الإطاحة بالنظام.

ووفا لـ واشنطن تايمز، فإن “الشعب الساخط والغاضب، إلى جانب وحدات الانتفاضة التي تقود المواجهة، والنساء الشجاعات في طليعة النضال، يشكلون مكونات جيش الحرية.” هؤلاء، من خلال مقاومتهم المستمرة، يمثلون ‘القوة الحاسمة للتغيير ويجسدون مقاتلي الحرية في إيران.”.

وتعتبر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من أبرز القوى المعارضة للنظام، حيث ‘تضم آلاف الكوادر المخضرمة، وتحمل في سجلها نضالا يمتد لستة عقود ضد طغيان كل من نظام الشاه والملالي.”كما أشار التقرير إلى أن النظام الإيراني يعترف بأن مجاهدي خلق هي ‘خصمه الرئيسي والقوة الفاعلة وراء كل الانتكاسات التي واجهها النظام خلال الـ 45 عاما الماضية.” ونتيجة لذلك، كانت المنظمة “الهدف الأساسي لحملات القمع والإرهاب والتشويه التي يشنها النظام.”.

ويعد أشرف 3 في ألبانيا “موطنا لأكثر من ألف امرأة بطلة وما يقرب من 1000 شخص ممن تعرضوا للتعذيب على يد نظام الشاه والملالي.” ووفقا للتقرير، فإن هذا المعسكر يمثل “أحد المراكز الأساسية للمنظمة”، حيث يلعب دورا محوريا في تعزيز المقاومة الإيرانية.

أما المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، فوصف بأنه “بديل ديمقراطي” يضم “457 عضوا من مختلف التيارات السياسية، حيث تشكل النساء أكثر من 50٪ من عضويته.” تأسس المجلس قبل 43 عاما، مما يجعله “أطول تحالف سياسي قائم في تاريخ إيران.” ويدافع المجلس عن برنامج شامل يدعو إلى “الحرية وحقوق المرأة، الحكم الذاتي للأقليات القومية، المساواة بين الشيعة والسنة، وضمان حقوق الأقليات الدينية الأخرى.” كما يدعم المجلس “فصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران خالية من الأسلحة النووية.”.

وأكد تقرير واشنطن تايمز أن “المقاومة الإيرانية نظمت، على مدى العقود الأربعة الماضية، أكبر التجمعات للإيرانيين في الخارج.” ويشمل هذا الدعم “عائلات وضحايا الـ 100,000 شهيد الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية.” كما أوضح التقرير أن المقاومة لعبت “دورا أساسيا في الكشف عن الأنشطة النووية السرية للنظام ومواقعه في عام 2002، بالإضافة إلى فضح تدخلاته الإقليمية.”.

على الصعيد الدولي، أشار التقرير إلى أن “مصداقية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تعززت من خلال دعم الأغلبية في 34 هيئة تشريعية في أوروبا وأمريكا، إضافة إلى عدة دول عربية.” كما أن “137 من القادة السياسيين السابقين و80 من الحائزين على جائزة نوبل” أيدوا خطة المقاومة المكونة من عشرة بنود لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، مؤكدين أن “إيران لن يكون فيها مكان للديكتاتورية الدينية أو نظام الشاه.”.