الرئيسية بلوق الصفحة 311

اليوم العالمي للمرأة: دور النساء الإيرانيات في المقاومة والحرية

موقع المجلس:
في مقال حديث نشره EU Reporter، سلط علي باقري، رئيس التحالف الدولي لحرية التعبير (IFSA)، الضوء على الدور البارز للنساء الإيرانيات في حركة المقاومة ونضالهن من أجل الحرية. المقال، الذي جاء تحت عنوان “اليوم العالمي للمرأة: المرأة، المقاومة، الحرية”، يؤكد كيف أن النساء الإيرانيات كن في طليعة التغيير السياسي، لا سيما داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

يبدأ باقري بالإشارة إلى أن “اليوم العالمي للمرأة يمثل لحظة للتأمل في المستقبل الذي يجب أن نسعى إليه – مستقبل يضمن تحرير الإنسان وعالمًا أفضل.” ويؤكد على أهمية التجمع الكبير المقرر عقده في الولايات المتحدة في 8 مارس، والذي يهدف إلى إبراز الدور الحاسم الذي تلعبه النساء في النضال من أجل التغيير. ويوضح أن “احتجاجات النساء الإيرانيات أصبحت رمزًا قويًا للتحدي.” وقد تصاعدت هذه الاحتجاجات بعد الانتفاضة الوطنية عام 2022، التي اندلعت إثر مقتل مهسا أميني، التي “قُتلت لأنها تحدت الحجاب الإجباري.”

ويؤكد المقال أن الغضب الذي تعبر عنه النساء الإيرانيات ليس رد فعل عشوائيًا، بل هو نتيجة لعقود من القمع الممنهج. ويوضح باقري أن “الحركة المقاومة الأكثر تنظيمًا ضد النظام الإيراني – منظمة مجاهدي خلق الإيرانية – تقودها النساء.” كما يشير إلى أن “هذه الحركة، التي تشكل القوة المركزية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، كانت رائدة في الدفاع عن المساواة بين الجنسين وتعزيز دور النساء في القيادة السياسية.”

وقدمت السیدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، “خطة من 12 نقطة لحقوق المرأة في إيران الحرة”، التي حظيت بدعم واسع. وذكر باقري أن هذه الخطة حظيت بمساندة “650 من القيادات النسائية البارزة في جميع أنحاء العالم” خلال مؤتمر في باريس. وكان من بين الشخصيات البارزة التي حضرت المؤتمر: ميشيل أليو-ماري، وزيرة الدولة الفرنسية السابقة؛ روزاليا أرتياغا سيرانو، الرئيسة السابقة للإكوادور؛ وإنغريد بيتانكور، السناتور الكولومبي السابقة. وقد وجهت هؤلاء القائدات رسالة قوية: “المرأة، المقاومة، الحرية – دعوة لتعزيز نضال النساء الإيرانيات من أجل إسقاط نظام الملالي.”

ويوضح باقري أن “عندما يتعلق الأمر بانتهاكات حقوق المرأة، فلا يوجد مثال أوضح من إيران،” حيث تواجه النساء اضطهادًا ممنهجًا في ظل الديكتاتورية الدينية. ويؤكد أن دور النساء في المقاومة ليس رمزيًا، بل هو محوري. ويضيف: “وجودهن وقيادتهن والدور الحاسم الذي يلعبنه في النضال ضد الاستبداد الديني ضروري لسقوط النظام.”

ويتتبع المقال تاريخ قيادة النساء في المقاومة، مشيرًا إلى أنه “قبل أربعين عامًا، حدث تحول ثوري داخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث تم وضع النساء في موقع القيادة.” ويعتبر باقري أن هذا التحول كان “تحديًا مباشرًا لأيديولوجية الخميني المعادية للمرأة وأدى إلى تحول ثقافي كبير أطلق طاقات هائلة بين الرجال والنساء في المقاومة الإيرانية.”

ورغم عقود من القمع، فإن النساء الإيرانيات في المقاومة “قاتلن في الخطوط الأمامية لجيش التحرير الوطني الإيراني، وتحملن التعذيب والسجن، وصمدن في مواجهة القصف والهجمات المدرعة.” ويضيف: “رغم عمليات التهجير المتكررة والألم الناجم عن مغادرة منازلهن وأحبائهن، فإنهن بقين صامدات.”

ويؤكد باقري على أن الإيمان بقيادة النساء أصبح جزءًا أساسيًا من فكر المقاومة الإيرانية. ويستذكر خطابًا ألقته مريم رجوي قبل 30 عامًا في تجمع بإيرلز كورت في لندن، حيث قالت: “لن يتمكن المجتمع البشري من التخلص من القوى الرجعية والمتطرفة إلا عندما تتولى النساء دور القيادة في هذه الحملة العالمية.”

ولا يزال هذا الخطاب ذا صلة اليوم. وتضيف رجوي: “بغض النظر عن مدى الإهانة والاضطهاد والقمع والتعذيب والقتل الذي تمارسونه ضد النساء الإيرانيات، فإن أيدي هؤلاء النساء الواعية، الحرة، والمتحررة، هي التي ستهدم حكمكم الظالم في كل مكان.”

يقدم مقال باقري في EU Reporter سردًا قويًا لمقاومة النساء الإيرانيات ضد النظام الإيراني. ويسلط الضوء على قيادتهن داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأهميتهن في تشكيل مستقبل إيران حرة. ومع اقتراب اليوم العالمي للمرأة، يتذكر العالم تضحيات هؤلاء النساء، وصمودهن، وإصرارهن على تحقيق المساواة بين الجنسين والتغيير السياسي.

مع تصاعد الغضب الشعبي ضد الفساد والتهميش موجة الاحتجاجات والإضرابات تتصاعد في إيران

موقع المجلس:
عمت ایران يوم، السبت 8 مارس، موجة جديدة من الإضرابات والاحتجاجات في عدة مدن، حيث خرج العاملون في مختلف القطاعات إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم إزاء الأوضاع المعيشية المتردية، والفساد المستشري، وعدم استجابة السلطات لمطالبهم. وشملت هذه التحركات الاحتجاجية موظفي شركة الاتصالات الإيرانية، والعاملين في القطاع الصحي، وسائقي الشاحنات، والمزارعين، وموظفي قطاع النفط، مما يعكس اتساع رقعة السخط الشعبي ضد النظام الإيراني.

مرز ترکیه – اعتراض رانندگان به توقیف کشنده‌هایشان

وشهدت عدة محافظات في إيران، من بينها محافظة خراسان رضوى، إضرابات واسعة نفذها موظفو شركة الاتصالات الإيرانية. ففي مدينة مشهد، أضرب موظفو الشركة احتجاجًا على عدم دفع مستحقاتهم المالية، وسوء تنفيذ نظام تصنيف الوظائف، وعدم إلغاء الشركات الوسيطة التي تستنزف حقوقهم دون توفير الضمانات اللازمة لهم.

اعتراض شدید کشاورزان اصفهان به وعده‌های بی‌عمل استانداران - ۱۷ اسفند

وفي محافظة أذربيجان الشرقية، وتحديدًا في مدينة تبريز، أضرب الطاقم الطبي لغرفة العمليات في مستشفى الإمام رضا عن العمل، وذلك اعتراضًا على عدم استجابة السلطات لمطالبهم. ويشكو العاملون في القطاع الصحي من تدهور أوضاعهم المهنية والمعيشية، بالإضافة إلى نقص الموارد والدعم الحكومي.

وفي شمال إيران، بمدينة بندر أنزلي، أضرب الممرضون والعاملون في مستشفى بهشتي، حيث طالبوا بصرف أجورهم المتأخرة ومستحقات عيد النوروز، التي لم يتم دفعها حتى الآن، مما يعكس الإهمال الحكومي المستمر تجاه العاملين في القطاع الصحي.

مسيرة احتجاجية في أصفهان: عدونا هنا، إنهم يكذبون، إنها أمريكا

تصاعد موجة الاحتجاجات في إيران من طلاب الجامعة إلى العمال والمتقاعدين

وامتدت التحركات الاحتجاجية إلى مناطق أخرى في البلاد، حيث شهدت الحدود التركية تجمعًا لسائقي الشاحنات الذين نددوا بممارسات الفساد في قطاع الصناعة والتعدين، وطالبوا بالإفراج عن شاحناتهم التي تم احتجازها بشكل غير قانوني.

وفي مدينة أصفهان، نظم المزارعون تجمعًا احتجاجيًا ضد فشل الحكومة في الوفاء بوعودها لهم، خاصة فيما يتعلق بتوفير المياه اللازمة للزراعة وتعويضهم عن الخسائر التي تكبدوها بسبب السياسات الزراعية الفاشلة للنظام الإيراني.

وفي قطاع النفط، نظم الموظفون الرسميون الذين تم تعيينهم عبر امتحان التوظيف لعام 2013، وقفة احتجاجية في مدينة الأهواز، وذلك للتنديد بسياسات التهميش والتمييز التي يتعرضون لها من قبل مسؤولي النظام.

وتعكس هذه الإضرابات والاحتجاجات تصاعد الغضب الشعبي ضد سياسات النظام الإيراني، الذي يواصل تجاهل مطالب المواطنين ويفشل في توفير أبسط حقوقهم المعيشية. استمرار هذه الاحتجاجات واتساع رقعتها يشير إلى أن الأزمة الاقتصادية والسياسية في إيران تتفاقم، في وقتٍ يصر فيه النظام على إنفاق ثروات البلاد على مغامراته الإقليمية بدلًا من تحسين أوضاع شعبه. ومع تزايد الضغوط الشعبية، يبقى السؤال: هل سيتراجع النظام الإيراني عن سياساته القمعية، أم ستتجه البلاد نحو تصعيد أكبر؟

أصبح النظام الايراني أکثر قربا للسقوط

تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في باریس-

بحزاني – منى سالم الجبوري:

بعد الانتکاسات والهزائم النوعية التي تعرض لها النظام الايراني وصار العالم کله على دراية ومعرفة کاملة بها، يحاول هذا النظام عبثا ومن دون طائل التأکيد على إنه لازال يتمتع بالقوة وبإمکانه مواجهة التحديات والتهديدات الجدية المحدقة به.
هذا المسعى المثير للسخرية والذي يشرف عليه خامنئي بحد ذاته، ليس لا يصدق به الشعب الايراني عامة بل وحتى إن قوات النظام وأجهزته القمعية، تعلم بأن النظام وبعد ضمور حزب الله وسقوط نظام بشار الاسد، لم يعد کسابق عهده وصار في وضع وموقف أضعف من الفترات السابقة کثيرا، وإن مسعاه بخلاف ذلك ليس إلا نوعا من المکابرة الفارغة وضحك على ذقن خامنئي قبل غيره.
في المٶتمر الاخير الذي أقامه المقاومة الايرانية في باريس بمناسبة قدوم رمضان وحضرته شخصيات سياسية عربية وإسلامية بارزة، لفتت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنخبة من جانب المقاومة الايرانية، الانظار لهذا الامر وأکدت قائلة منذ رمضان الماضي وحتى هذا العام، شهدت المنطقة تغييرات ملحوظة. مع سقوط الدكتاتورية في سوريا، تكبد نظام الملالي أكبر هزيمة له في العقود الأربعة الأخيرة.
خصوصا أنه قبل ذلك كان قد فقد هيمنته على لبنان أيضا. مع هذه الأحداث، انهار أحد الأسس الاستراتيجية التي كان يعتمد عليها خامنئي لبقاء نظامه الفاسد، وهو تصدير الحروب والأزمات تحت عنوان تصدير الثورة، مما قرب النظام من السقوط أکثر من السابق.
وحقا إنها أکبر هزيمة تکبدها النظام وحتى إنه لا يزال يشکو من مرارة تجرعها إذ أن النظام قد فقد واحدا من أهم رکائزه وهو تصدير الحروب والازمات والتدخلات في بلدان المنطقة، ولکي تجعلنا السيدة رجوي في الصورة وتوضح الوضع الهش والحرج جدا للنظام في الوقت الحاضر، فإنها أضافت وفي الوقت ذاته، فإن الاحتجاجات الاجتماعية الشديدة، الاقتصاد المنهار، والعزلة الدولية التي يعاني منها
النظام جعلته في حالة محاصرة. وفي خضم هذه التحديات، فإن العامل الأكثر تهديدا لوجود هذا النظام هو البديل الديمقراطي له، إذ إن هذا البديل يحرك الاحتجاجات الاجتماعية الحادة ويقودها نحو إسقاطه.
علاوة على ذلك، فإنه يقدم نقيضا قويا لنظامه العقائدي الرجعي، وهو ما یتم التعبیر عن بالإسلام الديمقراطي، الذي يوجه ضرباته إلى الجذور الرجعية المذهبیة تحت غطاء الإسلام.
حقيقة إن ما تقوله السيدة رجوي هو عين الصواب والواقع لأن حالة الانهزام والنکسات التي صارت تفرض نفسها على أذرع النظام بعد الذي حدث لذراعيه الاساسيين في المنطقة وبالاخص بعد سقوط نظام الدکتاتور الهارب بشار الاسد، فإن النظام الايراني شاء أم أبى قد أصبح أکثر قربا للسقوط من أي وقت آخر.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 8 مارس

موقع المجلس:
• نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والجالية الإيرانية الحرة في باريس وكوبنهاغن وقفات احتجاجية ضد أحكام الإعدام الصادرة بحق بهروز إحساني ومهدي حسني.

الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي

• أرسلت منظمة حقوق الإنسان “لا تلمس قابيل” رسالة إلى الأمم المتحدة أعلنت فيها توليها الكفالة السياسية للسجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذهما.

• بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، أفادت وسائل إعلام حقوقية أن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 30 سجينة خلال العام الماضي.

قرار جديد من الكونغرس الأميركي يعكس تحولًا في السياسة تجاه إيران

• ذكرت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء والغاز في الأسابيع الأخيرة تحولت إلى أزمة حادة، مما أدى إلى اضطراب الحياة اليومية للمواطنين وتصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

• شهدت إيران اليوم موجة جديدة من الاحتجاجات والإضرابات في مختلف المناطق اعتراضًا على الأوضاع المعيشية الصعبة والفساد الحكومي المتفشي. في مشهد (شمال شرق إيران)، نظم موظفو شركة الاتصالات الحكومية تجمعًا احتجاجيًا بسبب عدم دفع رواتبهم. في تبريز (شمال غرب إيران)، أضرب الكادر التمريضي في المستشفيات احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم. في الحدود الإيرانية-التركية، أضرب سائقو الشاحنات. في أصفهان (وسط إيران)، نظم المزارعون تجمعًا احتجاجيًا اعتراضًا على تجاهل مطالبهم. وفي الأهواز (جنوب غرب إيران)، نظم موظفو شركة النفط الوطنية الإيرانية وقفة احتجاجية لنفس الأسباب.

اليوم، مدن إيران مليئة بالاحتجاجات وإضرابات العمال والممرضين والمعلمين والمحرومين والمتقاعدين. ...

• في زاهدان (جنوب شرق إيران)، رفعت “وحدات الانتفاضة” لافتات في أماكن متفرقة من المدينة، داعية المواطنين للانتفاض ضد النظام الإيراني.

• وفقًا للتقارير المنشورة، توسعت “الكامونات الثورية” خلال الشهر الماضي في مختلف المدن الإيرانية، مما زاد من حدة الاحتجاجات ضد القمع الذي يمارسه النظام. تدعم هذه الكامونات السجناء السياسيين وتعارض القمع، مطالبة بإسقاط النظام الديني بالكامل.

• دعا أعضاء في مجلس اللوردات البريطاني إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب واتخاذ موقف حاسم ضد الإعدامات المتزايدة في إيران.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 8 مارس

• عدة أعضاء حاليين وسابقين في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين أعلنوا تبنيهم الكفالة السياسية للسجينين بهروز إحساني ومهدي حسني، مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام بحقهما فورًا. كما أطلقت منظمة العفو الدولية حملة لوقف تنفيذ هذه الأحكام وضمان الإفراج عنهما دون قيد أو شرط.

• فرضت الحكومة الكندية عقوبات على ثلاثة أفراد وأربعة كيانات مرتبطة بالنظام الإيراني بسبب دورهم في تسليح الحرس الثوري وانتهاكات حقوق الإنسان.

• في مقابلة مع قناة “فوكس بيزنس”، صرح الرئيس الأمريكي بأن هناك خيارين للتعامل مع المشروع النووي الإيراني: العمل العسكري أو المفاوضات، مشيرًا إلى أنه يفضل التفاوض. كما وصف قادة النظام الإيراني بأنهم “أشخاص أشرار”، مؤكدًا أن الشعب الإيراني يعاني من القمع.

• وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، قُتل قائد في قوات الأمن الإيرانية وأُصيب ضابط آخر بجروح في هجوم نفذه مسلحون مجهولون في مدينة إيرانشهر.

• حذر أستاذ في معهد أبحاث الزلازل من أن طهران تواجه خطر الجفاف، مشيرًا إلى أن حفر 32 ألف بئر غير قانوني هو السبب الرئيسي للأزمة. وتوقع أن تتحول طهران خلال العقد القادم إلى منطقة شبه جافة، مما سيؤدي إلى أزمة اجتماعية-اقتصادية.

• مع تزايد الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة في إيران، تواجه العديد من الشركات نقصًا في القوى العاملة، حيث يرفض الباحثون عن عمل العمل بالرواتب الحالية.

• افتتح رئيسا أذربيجان وتركيا خط أنابيب الغاز “إيغدير-نخجوان”، والذي سيحل محل إيران في تزويد منطقة نخجوان بالغاز. تبلغ طاقته السنوية 750 مليون متر مكعب، مع إمكانية مضاعفتها.

• أفادت التقارير بأن النمو الاقتصادي في إيران قد ينخفض إلى 3% بحلول نهاية عام 2025، مما يعكس تراجع النشاط الاقتصادي وتصاعد الأزمات المعيشية للمواطنين.

• ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن كبار المسؤولين الإسرائيليين يرون أن الظروف الحالية هي “الفرصة المثلى” لتوجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية.

• تصاعدت المواجهات في الساحل السوري بين قوات الشعب والحكومة مع فلول نظام الاسد، وأشارت مصادر رسمية وشعبية وإعلامية إلى دور النظام الإيراني في تأجيج الاضطرابات في تلك المنطقة عن طريق دعم فلول الاسد.

• دعا أحمد الشرع، رئيس الجمهورية السورية، بقايا نظام الأسد إلى إلقاء السلاح والاستسلام.

سحق الشعب لتمويل بقاء النظام هذا ما یهدف النظام الایراني من المیزانیة الجدیدة

موقع المجلس:

تلجأ الحكومة إلى. و هذه ما تحمل ميزانية النظام الإيراني لعام 1404 (مارس 2025 – مارس 2026) معها و هي حالة اليأس الاقتصادي التي يعيشها نظام الملالي. و یأتي بلجوء النظام الی فرض زيادات ضريبية هائلة، وغرامات باهظة، ورسوم خدمات متصاعدة لتعويض عزلتها الدولية وأزمتها المالية التي ألحقتها بنفسها

مع تشديد العقوبات الدولية، وارتفاع معدلات التضخم بشكل غير مسبوق، وضغوط متزايدة على عائدات النفط، لجأت حكومة مسعود بزشكيان إلى استنزاف الشعب كمصدر رئيسي للإيرادات، من خلال زيادة الضرائب بنسبة 53%، ورفع الغرامات بشكل غير مسبوق، وزيادة هائلة في رسوم الخدمات، بينما تستمر في الإنفاق بسخاء على حرس النظام الإيراني، والمؤسسات الدينية، والأجهزة الأمنية التابعة للدولة.

خطة النظام اليائسة لزيادة الإيرادات
وفقًا لمشروع الميزانية الرسمي، تتوقع الحكومة الإيرانية جمع 2084 تريليون تومان من العائدات الضريبية، بزيادة 53% مقارنة بالعام السابق، وهو رقم غير مسبوق. وبناءً على الأسعار الحالية في السوق الحرة، فإن كل دولار أمريكي يعادل 89,100 تومان.

تشمل هذه الزيادات الضريبية ما يلي:

ارتفاع ضريبة الشركات بنسبة 73%، مما يزيد من الضغوط على الشركات التي تعاني بالفعل تحت العقوبات.
زيادة ضريبة الدخل الشخصي بنسبة 68%، مما يؤدي إلى تآكل الأجور والقدرة الشرائية للمواطنين.
رفع ضريبة الاستهلاك بنسبة 22%، ما يعني ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية.
يدّعي النظام أن هذه الزيادات تهدف إلى تقليص العجز في الميزانية والحد من التضخم، لكن حتى وسائل الإعلام الحكومية تعترف بأن المشكلة الحقيقية تكمن في سوء الإدارة الاقتصادية والفساد.

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة جهان صنعت في 6 مارس، فإن إيران لا تمتلك نظام ميزانية حقيقي، بل مجرد صندوق للجباية والصرف، حيث يتم التلاعب بالإيرادات المتوقعة بشكل مفرط بينما تبقى النفقات ثابتة ولا يمكن تقليصها.

سياسة العملة الخطيرة: تعميق التضخم
تفترض ميزانية 1404 أن سعر الصرف سيصل إلى 75,000 تومان لكل دولار أمريكي، ما يشير إلى انخفاض كبير في قيمة العملة الوطنية. ورغم أن الحكومة تدعي أنها ستبيع النفط بسعر 70 دولارًا للبرميل، إلا أن الخبراء يحذرون من أن العقوبات والقيود المالية ستعيق بشكل كبير قدرة إيران على الوصول إلى هذه العائدات.

كما أفادت صحيفة آرمان ملي في 6 مارس بأن توقعات الميزانية للإيرادات معرضة بشدة للضغوط الخارجية، وخاصة العقوبات وسياسات النظام الخارجية. وحذرت الصحيفة من أنه إذا واصل النظام سياساته الحالية، فإن الإيرادات المتوقعة لن تتحقق، مما سيؤدي إلى عجز مالي كارثي.

هذه الاضطرابات في العملة تؤثر مباشرة على تكلفة المعيشة، حيث تصبح السلع الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود، أكثر صعوبة في الحصول عليها بالنسبة للمواطن العادي.

استنزاف الأموال من كل مصدر ممكن
مع تعطل مصادر الإيرادات التقليدية بسبب العقوبات، لجأت الحكومة إلى خنق الشعب عبر إجراءات قاسية، منها:

1. استهداف الأجانب (خاصة المهاجرين الأفغان)
زيادة رسوم الإقامة بنسبة 500%.
ارتفاع تكلفة تصاريح السفر المؤقتة بنسبة 400%.
إيرادات متوقعة بقيمة 2 تريليون تومان من عمليات الترحيل الجماعي، ما يشير إلى حملة قمع وشيكة ضد المهاجرين.
في المقابل، يتم إعفاء الطلاب الدينيين الأجانب من هذه الرسوم، مما يكشف كيف يمنح النظام الأولوية لحلفائه الأيديولوجيين على حساب حقوق الإنسان.

2. ارتفاع حاد في الغرامات ورسوم الخدمات
زيادة الغرامات المرورية بنسبة 60%، مما يرفع دخل الحكومة من السائقين إلى 9.4 تريليون تومان.
ارتفاع رسوم إصدار جوازات السفر وبطاقات الهوية الوطنية بنسبة 50%.
زيادة رسوم تسجيل السيارات الأجنبية بنسبة 650%.
ووفقًا لتقرير جهان صنعت، فإن إيران شهدت معدل تضخم أكثر من 40% خلال العقد الماضي، مما يجعل هذه الفترة الأطول من حيث التضخم الحاد في تاريخ البلاد خلال القرن الأخير.

3. رفع رسوم التعليم والاختبارات
سيتحمل الطلاب والمهنيون الباحثون عن الشهادات الأكاديمية أو المهنية أعباء مالية أكبر بسبب ارتفاع تكاليف التسجيل والامتحانات:

رسوم التسجيل في الامتحانات المهنية سترتفع من 60,000 تومان إلى 130,000 تومان.
غرامات الانسحاب من الجامعة ستزيد بنسبة 120%، مما يزيد من صعوبة استكمال التعليم العالي.
4. رفع رسوم تسجيل المركبات
تتضمن الميزانية الجديدة نظام رسوم تمييزي بين السيارات المحلية والمستوردة:

تكلفة تسجيل السيارات المستوردة ستزيد بنسبة 650%، من 100,000 تومان إلى 450,000 تومان.
رسوم تسجيل الدراجات النارية الأجنبية سترتفع من 20,000 تومان إلى 150,000 تومان.
هذه الزيادات ستؤثر بشكل أكبر على العمال ذوي الدخل المنخفض، الذين يعتمدون على الدراجات المستوردة والسيارات الأجنبية المستعملة.

5. ضرائب الخروج ورسوم السياحة
تستهدف الميزانية المسافرين والسياح بزيادات كبيرة في الرسوم:

زيادة ضريبة الخروج بنسبة 30%، بحيث يدفع المسافرون لأول مرة 675,000 تومان، بينما يدفع المسافرون المتكررون 1.35 مليون تومان لكل رحلة.
فرض ضريبة سياحية جديدة بقيمة 250 مليار تومان، يتم تخصيص إيراداتها بالكامل لمراقد مشهد الدينية، بدلاً من تطوير البنية التحتية أو دعم السياحة.
التقشف للشعب، والبذخ للنظام
تعكس الإجراءات المالية الجديدة اعتماد النظام المستمر على استنزاف الشعب ماليًا، حيث يتحمل المواطنون وحدهم الأزمة الاقتصادية، بينما تبقى ميزانيات حرس النظام الإيراني، والأجهزة الأمنية، والمؤسسات الدينية محمية من أي تقليص.

مع التضخم المستمر بأكثر من 40% لعقد كامل، وارتفاع تكاليف الخدمات الأساسية، ستؤدي هذه الإجراءات إلى إضعاف القوة الشرائية للمواطنين، وزيادة الفجوة الاجتماعية، وتصاعد الغضب الشعبي ضد النظام.

الحكومة السورية الجديدة: النظام الإيراني وراء تأجيج الاضطرابات في الساحل السوري

موقع المجلس:
اتهمت السلطات في الحكومة السورية الجديدة النظام الإيراني بالوقوف وراء تأجيج فلول نظام بشار الأسد في أعمال الشغب الأخيرة. و یأتي هذا التأکید في ظل تصاعد الاشتباكات في غرب سوريا.
وقد اندلعت هذه الاشتباكات بشكل رئيسي في محافظتي اللاذقية وطرطوس، مما أسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصًا، بينما تواصل القوات الأمنية السورية تنفيذ عمليات واسعة لاستعادة السيطرة على المناطق المضطربة.

الحكومة السورية الجديدة: النظام الإيراني وراء تأجيج الاضطرابات في الساحل السوري

وصرح علي الرفاعي، مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام السورية، في مقابلة مع العربية، بأن النظام الإيراني هو المحرّك الرئيسي وراء أعمال الشغب التي أثارها فلول نظام الأسد. وأكد أن هذه الفوضى تمت بشكل منظم وبدعم مباشر من جهات مرتبطة بطهران. وأضاف أن القوات الأمنية السورية تمكنت من السيطرة على مدينتي اللاذقية وطرطوس، وتواصل ملاحقة العناصر التخريبية التابعة للنظام السابق في ضواحي هاتين المدينتين.

ووجه الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الجمعة، رسالة مصورة إلى فلول النظام السابق، داعيًا إياهم إلى تسليم أنفسهم قبل فوات الأوان. وشدد على أن الأجهزة الأمنية ستواصل مطاردتهم حتى تقديمهم للمحاكمة.

وأكد الشرع أن عناصر النظام السابق يسعون إلى زعزعة استقرار البلاد واختبار “سوريا الجديدة التي لا يعرفونها”، محذرًا في الوقت ذاته قوات الأمن من الإفراط في ردود الفعل العنيفة. كما شدد على أن “السلاح يجب أن يكون بيد الدولة فقط”، متوعدًا بمعاقبة أي شخص يرتكب جرائم بحق المدنيين.

ومن جانبه، كشف أنس خطاب، رئيس جهاز المخابرات العامة السورية، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن بعض القادة العسكريين والأمنيين التابعين للنظام السابق، الذين لجأوا إلى الخارج، لعبوا دورًا مباشرًا في التخطيط لأعمال العنف الأخيرة وتوجيهها.

وأضاف أن هؤلاء القادة تلقوا الدعم من شخصيات مرتبطة بالنظام الإيراني، ممن فروا إلى الخارج ويواجهون مذكرات اعتقال دولية، حيث عملوا على تنظيم الهجمات ضد القوات الأمنية والمنشآت الحكومية.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، حسين عبد الغني، أن “الوضع الميداني تحت السيطرة”، وأن الجيش السوري تمكن من فرض سيطرته على معظم مناطق اللاذقية.

وفي حديثه مع العربية، أوضح أن العمليات العسكرية مستمرة للقضاء على فلول الجماعات المسلحة في طرطوس واللاذقية، مع تعزيز الانتشار الأمني في مدينة جبلة. وأشار إلى أن الجيش السوري نجح في استعادة السيطرة على معظم المناطق الساحلية التي كانت خارج نطاق سلطة الدولة.

في ظل هذه التطورات، خرج مئات الآلاف من السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الجديدة إلى الشوارع، معلنين دعمهم للقوات الأمنية والجيش.

وشهدت دمشق والمناطق المحيطة بها أكبر التجمعات، فيما نظمت احتجاجات مماثلة في محافظات درعا، القنيطرة، حمص، حماة، حلب، الرقة، دير الزور، والمناطق الشمالية من سوريا. وطالب المتظاهرون الحكومة بتطهير البلاد من بقايا النظام السابق وإعادة الاستقرار والأمان.

كشفت الاشتباكات الأخيرة في غرب سوريا مجددًا الدور البارز للنظام الإيراني في تأجيج الفوضى وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وأكدت الحكومة السورية أن العمليات العسكرية ستستمر حتى القضاء الكامل على العناصر المرتبطة بالنظام السابق، فيما يعكس الدعم الشعبي الواسع رغبة السوريين في تجاوز مرحلة الفوضى والتوجه نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

مساء رمضاني للمعارضة الايرانية في باريس بحضور عربي مميز

مريم رجوي: مع سقوط الدكتاتورية في سوريا، تكبد نظام الملالي أكبر هزيمة له في العقود الأربعة الأخيرة

مساء رمضاني للمعارضة الايرانية في باريس بحضور عربي مميز

الکاردینیا – نزار جاف – باريس:

کدأبه في شهر رمضان المبارك کل عام، أقام المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، مٶتمرا في العاصمة الفرنسية باريس بحضورالسیدةمريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وحضور شخصيات عربية وإسلامية، تحت عنوان” رمضان شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف”، حيث يحاول المجلس من خلال حفل الافطار الذي يقيمه أن يسلط الاضواء على مواقفه السياسية ـ الفکرية المناهضة للنظام الايراني والترکيز على کونه يدعو لإسلام ديمقراطي معتدل.
المٶتمر الذي أقيم في مساء يوم الخميس المصادف للسادس من مارس 2025، شارکت فيه شخصيات عربية من الاردن والعراق وتونس والسودان وسوريا والجزائر وفلسطين.

مساء رمضاني للمعارضة الايرانية في باريس بحضور عربي مميزحضور ومشارکة عربية مميزة
کان على رأس الشخصيات العربية التي شارکت في الحفل، منصف مرزوقي، الرئيس التونسي السابق، وأنيسة بومدين، عقيلة الرئيس الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، والدکتور فيصل الرفوع وزير الثقافة الاردني السابق و والدکتور موسى المعاني، وزير الدولة الاردني السابق لشٶون مجلس الوزراء، والدکتور برکات عوجان، وزير الثقافة الاردني السابق، والدکتور اسماعيل مشابقە، النائب في مجلس النواب في الاردن، ورياض ياسين، سفير اليمن في فرنسا، والدکتور محمد رميح، سفير اليمن في اليونسکو، وجمال بدر العواضي، رئيس الوکالة الدولية للاعلام والدراسات الاستراتيجية، والدکتور حاتم السر، وزير سوداني سابق، وراهب صالح، مدير مرکز الرافدين الدولي لحقوق الانسان والعدالة في جنيف والسياسي السوري، جورج صبرا والدکتور طاهر بومدرا، الرئيس السابق ليونامي في العراق والشيخ تيسير التميمي، قاضي القضاة السابق في فلسطين والذي ألقى کلمته في الحفل عبر الانترنت.
وحضر الحفل قادما من الجزائر، صبري سيد أحمد غزالي، نجل سيد أحمد غزالي.
في الکلمات التي ألقيت من قبل الشخصيات العربية، کان هناك إتفاق واضح على مشبوهية الدور الايراني في المنطقة والانعکاسات السلبية لسياساته عليها ولاسيما من حيث تدخلاته التي وصفوها بأنها أحد أسباب الاضرار بالامنين القومي والاجتماعي العربي. وإتفقوا على إن الاحداث والتطورات الاخيرة التي أسفرت عن سقوط نظام بشار الاسد، سوف تساهم في التعجيل بسقوط النظام الايراني، کما أتفقوا على دعم وتإييد النضال الذي يخوضه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام الايراني.
المنطقة واليمن
وفي حوار جانبي عن آثار وتداعيات الاحداث الاخيرة على اليمن، رأى جمال بدر العواضي، رئيس الوکالة الدولية للاعلام والدراسات الاستراتيجية، إنها أثرت کثيرا على الاوضاع في اليمن من حيث ظهور القلق والتوجس لدى الحوثيين وتراجع دورهم بصورة ملحوظة ولاسيما بعد الترکيز الدولي على الملاحة وعدم السماح بوصول شحنات الاسلحة والعتاد المهربة من إيران الى اليمن.
ويعتقد بأنه من المنتظر حدوث إجراءات تعزز من السيطرة الدولية على الملاحة في البحر الاحمر وهو ما سيٶثر کثيرا على الحوثيين، وبحسب رأيه فإنه يرى بأن مستقبل الحوثيين في حکم اليمن يسير نحو المجهول وهم يعتقد بأن نهايتهم تکون قريبة.
تکريم سيد أحمد غزالي
في بداية الحفل، وبمناسبة وفاة سيد أحمد غزالي، رئيس الوزراء الجزائري الاسبق، قبل بضعة أسابيع، وللدور الذي لعبه في التعريف بالقضية الايرانية حيث کان لأعوام طويلة رئيسا للجنة التضامن العربي الاسلامي من أجل دعم سکان أشرف، فقد تم تکريمه في حفل الافطار هذا وأشيد بالدور الإيجابي البناء الذي قام به من أجل دعم سکان أشرف وحشد الدعم والتإييد الدولي والعربي والاسلامي لهم، وتم إعتباره کصديقا مخلصا للشعب الايراني والمقاومة الايرانية في النضال الذي يخوضونه من أجل الحرية والتغيير السياسي الجذري في إيران.
کلمة مريم رجوي
کانت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، المتحدثة الرئيسية في الحفل وقد بدأت کلمتها بالحديث عن سيد أحمد غزالي، رئيس الوزراء الجزائري السابق وأشادت بالدور الفعال الذي قام به لصالح الصراع الذي يخوضه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ضد النظام الايراني.
وقالت في جانب من کلمتها:” في كل عام، كان يحضر حفل الإفطار معنا شخصية عظيمة وإنسان رفيع المقام؛ أخي المجاهد الكبير سيد أحمد غزالي، رئيس وزراء الجزائر الأسبق، الذي كان رمزا خالدا للتضامن بين شعوب المنطقة وصوتا للأمل والعزم في مواجهة التطرف الديني المدعوم من ملالي طهران.” ورثته بقولها:” لقد كان سيد أحمد غزالي وارثا لقيم المجاهدين والثورة الجزائرية، وهو اليوم قد رحل إلى جوار ربه. إنا لله وإنا إليه راجعون.”
وسلطت الاضواء على الدور الذي أداه لخدمة القضية الايرانية قائلة:” لن ننسى أنه في إفطار عام 2009، أعلن الفقيد سید أحمد غزالي عن تأسیس اللجنة العربية – الإسلامية للدفاع عن أشرف؛ وهي لجنة ضمت ممثلين من البرلمانات، وحقوقين، وشخصيات دينية وباحثين إسلاميين من الدول العربية والإسلامية، وكذلك من فرنسا.” وأضافت” ومن خلال هذه اللجنة، قاد الفقيد حملة لا هوادة فيها للدفاع عن حقوق سكان أشرف الذين كانوا آنذاك مهددين بالقتل والإبادة. كما لعب دورا بارزا في مواجهة القرارات الظالمة التي اتخذتها الحكومات الغربية، والتي أدرجت اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على قوائم الإرهاب محاولة منها لاسترضاء نظام الملالي.”
وفي جانب آخر من کلمتها إستذکرت رجوي مواقف سيد أحمد غزالي من النظام الايراني وإستطردت:” كان دائما يذكر بطبيعة نظام خميني وخامنئي المعادية للإنسانية، وبكثرة جرائمهم. وفي التجمع السنوي الكبير للمقاومة الإيرانية عام 2010، وجه كلمته لقادة الدول العربية والإسلامية قائلا بحسرة وألم: اعلموا أنه لا يوجد في العالم نظام قتل من المسلمين بقدر وحشية النظام الإيراني.” کما نوهت عن إن” أبرز ما تركه الراحل سید أحمد غزالي من فكرٍ ورؤية، هو تلك النظرية الشاملة التي كان يؤمن بها حول مستقبل المجتمعات الإسلامية، والتي لخصها في ضرورة وجود بديل ديمقراطي في مواجهة التطرف الإسلامي المنبثق عن الاستبداد الديني الحاكم في إيران.”.
وفيما يتعلق بالاوضاع في إيران، قالت رجوي:” منذ رمضان الماضي وحتى هذا العام، شهدت المنطقة تغييرات ملحوظة. مع سقوط الدكتاتورية في سوريا، تكبد نظام الملالي أكبر هزيمة له في العقود الأربعة الأخيرة. خصوصا أنه قبل ذلك كان قد فقد هيمنته على لبنان أيضا. مع هذه الأحداث، انهار أحد الأسس الاستراتيجية التي كان يعتمد عليها خامنئي لبقاء نظامه الفاسد، وهو تصدير الحروب والأزمات تحت عنوان تصدير الثورة، مما قرب النظام من السقوط أکثر من السابق.” وأضافت” وفي الوقت ذاته، فإن الاحتجاجات الاجتماعية الشديدة، الاقتصاد المنهار، والعزلة الدولية التي يعاني منها النظام جعلته في حالة محاصرة. وفي خضم هذه التحديات، فإن العامل الأكثر تهديدا لوجود هذا النظام هو البديل الديمقراطي له، إذ إن هذا البديل يحرك الاحتجاجات الاجتماعية الحادة ويقودها نحو إسقاطه. علاوة على ذلك، فإنه يقدم نقيضا قويا لنظامه العقائدي الرجعي، وهو ما یتم التعبیر عن بالإسلام الديمقراطي، الذي يوجه ضرباته إلى الجذور الرجعية المذهبیة تحت غطاء الإسلام.”

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة — اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضة

موقع المجلس:

نفذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة سلسلة من الأنشطة الرمزية، عشية اليوم العالمي للمرأة، في عدة مدن إيرانية، حيث استخدمت الإسقاطات الضوئية والعروض النورية لعرض الشعارات والرسائل الداعية للمقاومة. وجاءت هذه الخطوات الجريئة لتؤكد الدور المحوري للمرأة في النضال ضد النظام، وتجسد الإصرار الثابت للشعب الإيراني على الحرية والمساواة.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضة

وكان من بين أبرز هذه العروض ما شهدته مدينة رشت، حيث تم عرض شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” على نطاق واسع في شارع کل داوودی، ليكون رسالة قوية في مواجهة اضطهاد النظام المعادي للمرأة.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضة

وفي مشهد، على طريق ميثاق السريع، تم عرض صورة ضخمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، مرفقةً بشعار: “النساء هن القوة الطليعية للانتفاضة والثورة الديمقراطية.”

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضة

كما شهدت مدينة مشهد عرضًا آخر تضمن صورة السیدة مريم رجوي مصحوبةً بعبارتها الشهيرة: “إسقاط الاستبداد الديني هو مهمة النساء المنتفضات في إيران.”، في رسالة واضحة تعكس دور النساء كمحركات أساسيين في مقاومة حكم الملالي القمعي.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضة
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة — اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضة

وفي ساري، على شارع الشهداء، تم عرض صورة مريم رجوي إلى جانب مقولتها: “مسؤوليتكنّ، أيتها النساء، هي كسر القمع واليأس.”، في دعوة تحفيزية للمرأة الإيرانية لمواصلة النضال في وجه القمع.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضةأما في زنجان، في شارع أرغوان، فقد تم عرض صورة مضيئة لمريم رجوي مع مقولتها: “القوة المحورية للانتفاضات هي النساء والشباب.”، في تأكيد على الدور القيادي للشباب والمرأة في تشكيل مستقبل إيران من خلال المقاومة والتحدي.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضة

وفي زنجان، في حي مخابرات، تم عرض نفس الرسالة، مما يعكس الإصرار الثابت للمرأة الإيرانية في مواجهة الظلم والاستبداد.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضةوفي بندر عباس، في مدينة هديش، تم عرض صورة مريم رجوي مرفقةً بمقولتها: “القوة المحورية للانتفاضات هي النساء والشباب.”، في تأكيد آخر على القيادة الحاسمة للمرأة والشباب في مقاومة النظام.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضة

وجاءت هذه الأنشطة، المنتشرة في مختلف أنحاء إيران، لتبعث برسالة واضحة مفادها أن المطالبة بالحرية والمساواة وإنهاء الديكتاتورية لا تزال مستمرة دون تراجع. واستخدام الإسقاطات الضوئية والعروض المضيئة على نطاق واسع يعكس مدى التنسيق والتنظيم بين وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، كما يذكر العالم بانتفاضة عام 2022، حيث شاهد الجميع الشجاعة الفائقة للمرأة الإيرانية في مواجهة الطغيان.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضة

وفي هذا السياق، لا بد من استذكار شهيدات الانتفاضات الأخيرة، اللاتي قدمن أرواحهن من أجل الحرية. نيكا شاکرمي، التي أصبحت رمزًا للنضال بعد اغتيالها بوحشية على يد قوات النظام في انتفاضة 2022، يلدا آقا فضلي، التي لم تتردد في مواجهة الاستبداد ودفع ثمن ذلك حياتها، وطاهرة طلوع، التي ضحت بحياتها من أجل تحرير وطنها من قبضة الملالي. هؤلاء الشهيدات، إلى جانب آلاف النساء الشجاعات، أثبتن للعالم أن المرأة الإيرانية ليست ضحية، بل قائدة في المعركة ضد الاستبداد.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضةبمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضةبمناسبة اليوم العالمي للمرأة -- اضائة المدن الایرانیة بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”- علی ید وحدات الانتفاضةويواصل النظام، خوفًا من هذه القوة، فرض قوانين قمعية صارمة تحت غطاء الدين لكتم أصوات النساء، إلا أن صمودهن وإصرارهن يثبت أن المقاومة هي الطريق الوحيد نحو إيران حرة وديمقراطية.

خامنئي ومافيا الوقود و خيوط الصراع حول تهريب الوقود في إيران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تكشّفت خيوط الصراع حول تهريب الوقود في الأيام التي سبقت استجواب همتي،
على لسان رئيس حكومة خامنئي. إذ لم يفوّت أي فرصة للتطرق إلى هذه القضية، قائلاً: “يتم تهريب 20 مليون لتر من الديزل يومياً. السؤال هو: من الذي يُخرج هذه الكميات الهائلة من البلاد؟ لا يمكن لشخص واحد تهريب هذه الكمية بيديه أو في براميل صغيرة عبر الحدود. هذه العملية تحتاج إلى شبكة واسعة، ويجب الكشف عن المتورطين فيها.”

وخلال معركة الاستجواب، سعى رئيس الحكومة إلى رفع سقف المساومات عبر التذكير بأن “الديزل ليس سلعة يمكن جمعها من السوق وتهريبها بسهولة. إن نقل هذه الكمية يحتاج إلى سلسلة واسعة من وسائل النقل التي يجب إيقافها.”.

وفي اجتماع مع مديري الأجهزة الحكومية، وجّه انتقادات مبطنة إلى المتورطين في عمليات التهريب قائلاً: “هناك من لا يعملون إطلاقاً، هؤلاء المهربون من هم؟ الديزل ليس بئراً منفصلة، بل يشترونه، ثم يفرغونه، ثم يعودون لشرائه مجدداً، وهكذا دواليك، ليتم تهريب 10 أو 20 أو 30 مليون لتر يومياً. لماذا يتكرر هذا الأمر كل يوم؟”

وفي اليوم التالي، أطلق تصريحاً آخر أكثر وضوحاً، متحدثاً عن “الإخوة المهربين” الذين نهبوا النفط في صمت وتواطؤ حكومي، محذراً من أن “علينا إدارة هذه القضية، يجب أن نساعد بعضنا البعض، لا أن نترك كل من يستطيع أن ينهب من زاوية ما ونحن نقف متفرجين.” .

وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة حكومية مقالاً بعنوان “السيد بزشكيان! لا تتدخل في شؤوننا”، وجّهت فيه انتقادات لاذعة، قائلة: “وفقاً لإحصاءاتكم، خلال الـ 200 يوم التي كنتم فيها رئيساً، تم تهريب حوالي 4 مليارات لتر من الديزل. سعر اللتر في باكستان يقترب من دولار، وفي تركيا يصل إلى 1.3 دولار (حوالي 120 ألف تومان). وبحساب بسيط، فإن هؤلاء المهربين الذين تتساءلون عن هويتهم، تسببوا في خسائر تفوق 4 مليارات دولار خلال هذه الفترة فقط من خلال تهريب الديزل، ناهيك عن تهريب البنزين الذي له قصة مشابهة.”

أما همتي، ففي آخر مداخلاته أمام برلمان النظام قبل إقالته، هاجم “الإخوة المهربين” الذين تجاوزوا قواعد اللعبة، قائلاً: “التهريب ليس بيد الجمارك، نحن نتحدث عن 30 مليار دولار من التهريب سنوياً، وهذا أمر كارثي. يقولون لي، وزير الاقتصاد! لكن ماذا يمكن لوزير الاقتصاد أن يفعل؟ عندما يتم تهريب 20 مليون لتر من الديزل يومياً، ماذا يمكنه أن يفعل؟ هل عليّ شخصياً إيقاف التهريب؟ إذا كان الأمر كذلك، فلينظروا إلى الموانئ، من الذي يسيطر عليها؟ من الذي يقوم بهذه العمليات؟ أنا لا أعلم شيئاً عنها!”

ثم أطلق همتي سهامه الأخيرة، مشيراً إلى “أمراء الفساد والمستفيدين من العقوبات”، قائلاً: “شعبنا عالق بين كماشة التهريب وكاسبي العقوبات والمحتكرين. سواء شئتم أم أبيتم، فإن 80% من شعبنا يسحقه هؤلاء بسبب تكاليفهم المفروضة عليه.”

ورغم محاولات همتي وبزشكيان للمناورة وإبقاء “الوفاق الفاسد”، إلا أن همتي أُقيل يوم الأحد 2 مارس 2025. لكن هذا الملف كشف أن أركان النظام كانوا على علمٍ تامّ بشبكة الفساد الكبرى التي يديرها حرس النظام الإيراني وكاسبو العقوبات داخل بيت خامنئي، غير أنهم فضلوا الصمت إلى أن كشفتهم حرب المصالح والغنائم، ولو جزئياً، وبما لا يضر بمصالح النظام!

دعوة للمظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة – واشنطن، السبت 8 مارس 2025

موقع المجلس:
المرأة، المقاومة، الحرية
صوت المقموعين

دعوة للمظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
واشنطن – السبت 8 مارس 2025

تحية للنساء المناضلات والمجاهدات اللاتي قدمن أرواحهن في مواجهة ديكتاتوريتي الشاه والملالي.
ودعمًا لمراكز الانتفاضة والبديل الديمقراطي.

أيها المواطنون الأحرار، أبناء الشعب الإيراني، الثوار والمناضلون:

في ظل الظروف التي أصبح فيها نظام الملالي القمعي عاجزًا أمام صمود الشعب والمقاومة المنظمة، غارقًا في أزماته القاتلة دون مخرج،
وفي الوقت الذي سقط فيه ديكتاتور سوريا المكروه، وتحطمت ميليشيات النظام الإيراني، مما أدى إلى انهيار عمقه الاستراتيجي وانعكاس آثار مغامرات خامنئي العسكرية عليه،
وفي ظل الدور الريادي الذي لعبته المرأة الإيرانية في المقاومة الثورية والانتفاضات الشعبية، والذي حظي بإعجاب عالمي،
وفي ظل التأييد الشعبي والدولي الواسع لمراكز الانتفاضة، والدعم الدولي للبديل الديمقراطي الوحيد، ولمبادرة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، والتي تمثل خريطة الطريق لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني،

ندعوكم للمشاركة في مظاهرة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس) في واشنطن، لإيصال صوت المقموعين إلى العالم.
حان الوقت للانتفاض ضد الديكتاتورية الرجعية المعادية للمرأة.

وحدات الانتفاضة داخل إيران، رغم القمع الوحشي، مستعدة دائمًا للمواجهة، غير عابئة بالاعتقال والتعذيب والإعدام، وتحافظ على جذوة النضال متقدة، مشرعةً درب الثورة في جميع أنحاء البلاد.

واجبنا أن نجعل صوت الشعب الإيراني مسموعًا في أرجاء العالم، ونؤكد أن مطلب الشعب الأول والأخير هو إسقاط الديكتاتورية بجميع أشكالها، سواء كانت تحت عباءة الملالي أو تاج الشاه، والسير نحو إيران الحرة والجمهورية الديمقراطية.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 7 مارس

موقع المجلس:
• في اجتماع ليلة الخميس 6 مارس/آذار، اجتمعت شخصيات بارزة في أوفير سور واز، على مشارف باريس، لحضور مؤتمر «رمضان شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف» لإحياء ذكرى حلول شهر رمضان.و استضافت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية،

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

هذا الحدث الذي استقطب جمهورًا متنوعًا، بما في ذلك شخصيات سياسية وممثلين عن برلمانات مختلف الدول الإسلامية، جميعهم متحدون في إدانتهم من تصرفات النظام الإيراني. والقت السيدة مريم رجوي خطابا في هذا المؤتمر.

الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي

 

• خلال كلمتها في مؤتمر رمضان، قالت السيدة مريم رجوي : منذ رمضان الماضي وحتى هذا العام، شهدت المنطقة تغييرات ملحوظة. مع سقوط الدكتاتورية في سوريا، تكبد نظام الملالي أكبر هزيمة له في العقود الأربعة الأخيرة. خصوصًا أنه قبل ذلك كان قد فقد هيمنته على لبنان أيضًا. مع هذه الأحداث، انهار أحد الأسس الاستراتيجية التي كان يعتمد عليها خامنئي لبقاء نظامه الفاسد، وهو تصدير الحروب والأزمات تحت عنوان تصدير الثورة، مما قرب النظام من السقوط أکثر من السابق.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 7 مارس

• عشية اليوم العالمي للمرأة، قامت وحدات الانتفاضة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في عشرات المدن الإيرانية، ببث صور ضوئية السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مرفقة بشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”.
• عشية اليوم العالمي للمرأة ، دعت وحدات الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية الشعب إلى الانتفاض من أجل إسقاط النظام، مشيدة بدور النساء الإيرانيات الرائدات في مواجهة نظام الملالي.

المرأة، المقاومة، الحرية… صرخة ضد قمع الحجاب الإجباري

• أدانت الأمم المتحدة استغلال النظام الإيراني لعمليات احتجاز الرهائن كأداة لتحقيق أهدافه.
• أعلنت تمی بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تراجع جميع الإعفاءات من العقوبات التي تمنح النظام الإيراني أي مجال اقتصادي.
• قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه وجّه رسالة إلى قادة النظام الإيراني معربًا عن أمله في التفاوض، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن الخيارات المتاحة في التعامل مع النظام الإيراني هي “التوصل إلى اتفاق” أو “العمل العسكري”.
• أعلنت السلطات الأمنية السورية يوم الجمعة عن إطلاق عملية واسعة لتطهير المحافظات الساحلية، اللاذقية وطرطوس، من عناصر النظام السابق الفارين.
• أفادت وكالة “رويترز” يوم الجمعة باستمرار الاشتباكات بين قوات الأمن السورية وبقايا نظام بشار الأسد في المناطق الغربية من البلاد لليوم الثاني على التوالي، فيما يؤكد العديد من السوريين أن النظام الإيراني يتعاون مع فلول الأسد لزعزعة استقرار سوريا.
• حذر أستاذ في معهد أبحاث الزلازل والهندسة الزلزالية من اقتراب طهران من “حافة الجفاف”، مشيرًا إلى أن حفر أكثر من 32 ألف بئر غير قانوني في محافظة طهران يعدّ من العوامل الرئيسية لهذه الأزمة، ومن المتوقع أن تتحول طهران إلى “منطقة شبه جافة” خلال العقد القادم.
• أعلن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن النظام الإيراني يعيد النظر في سياساته النووية بهدف إنتاج قنبلة نووية.

صحیفة واشنطن تايمز: رؤية مريم رجوي لإيران ديمقراطية، خطة من عشر نقاط

موقع المجلس:
في مقال حديث نشرته صحيفة واشنطن تايمز، عرضت السیدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، خطة من عشر نقاط لمستقبل إيران. تمثل هذه الخطة خارطة طريق لإقامة نظام ديمقراطي في إيران، يستند إلى حقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، وسيادة القانون. تهدف هذه المبادرة إلى تفكيك النظام الاستبدادي الحالي واستبداله بجمهورية تقوم على الاقتراع العام والتعددية السياسية.

تبدأ خطة رجوي برفض واضح لمبدأ ولاية الفقيه، مؤكدة أن “أساس إيران الحرة يجب أن يقوم على تأكيد سيادة الشعب في جمهورية تعتمد على الاقتراع العام والتعددية.”

كما تشدد على ضرورة الحريات الأساسية، حيث تدعو إلى “حرية التعبير، وحرية الأحزاب السياسية، وحرية التجمعات، وحرية الصحافة، والإنترنت.” وتطالب بحل جميع المؤسسات القمعية، بما في ذلك “حرس النظام الإيراني، وقوات القدس الإرهابية، والباسيج، ووزارة المخابرات، ومجلس الثورة الثقافية، وجميع الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والقرى والمدارس، والجامعات، والمكاتب، والمصانع.”

حقوق الإنسان تحتل موقعًا جوهريًا في رؤية رجوي. فهي تؤكد على “الالتزام بالحريات الفردية والاجتماعية وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، مع المطالبة بحل “جميع الأجهزة المسؤولة عن الرقابة والتفتيش العقائدي، وتحقيق العدالة لضحايا المجازر السياسية، وحظر التعذيب، وإلغاء عقوبة الإعدام.”

كما تدعو رجوي إلى الفصل التام بين الدين والدولة، مؤكدة على ضرورة “حرية الأديان والعقائد”، بحيث لا يكون لأي أيديولوجية دينية سيطرة على الحكم.

المساواة بين الجنسين تمثل إحدى الركائز الأساسية في الخطة، حيث تدعو إلى “المساواة الكاملة بين الجنسين في المجالات السياسية، والاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية.” وتؤكد على “المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية”، وإلغاء “جميع أشكال التمييز”، وضمان “الحق في اختيار الملابس بحرية، والحق في الزواج والطلاق بحرية، والحصول على التعليم والعمل.” كما تشدد على “حظر كافة أشكال الاستغلال ضد النساء تحت أي ذريعة.”

وتولي الخطة أهمية خاصة لاستقلالية القضاء، حيث تطالب بمنظومة قانونية “تتوافق مع المعايير الدولية، وتعتمد على مبدأ افتراض البراءة، والحق في الدفاع، والحق في الاستئناف، والحق في المحاكمة العلنية.” وتشدد على “الاستقلال الكامل للقضاة”، و”إلغاء قوانين الشريعة التي فرضها الملالي، وحل المحاكم الثورية.”

كما تتناول الخطة حقوق القوميات والأقليات في إيران، حيث تؤكد رجوي على “منح الحكم الذاتي وإزالة الاضطهاد المزدوج الذي تعاني منه القوميات والأقليات الإيرانية”، بما يضمن تمتعها بحقوقها السياسية والاجتماعية.

تشكل خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط رؤية إصلاحية شاملة لمستقبل إيران، تضع الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان في مقدمة أولوياتها. ومن خلال إنهاء المؤسسات القمعية والالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، تقدم هذه الخطة خارطة طريق نحو إيران حرة تضمن الحقوق الأساسية لجميع مواطنيها.

آنا فيرث: تأکد علی دعم المقاومة لتحقيق إيران حرة وديمقراطية و محاسبة النظام الإيراني

موقع المجلس:
في مؤتمر “المرأة، قوة التغيير: إيران الحرة 2025”، الذي عُقد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ألقت آنا فيرث، النائبة السابقة في البرلمان البريطاني، كلمةً أكدت فيها ضرورة محاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان، ودعت إلى دعم المقاومة الإيرانية باعتبارها البديل الديمقراطي الحقيقي لهذا النظام القمعي.

وقالت فيرث: “يشرفني أن أكون معكم اليوم في هذا المؤتمر الهام. إن وجودي هنا هو دعمٌ لنضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية والمساواة”.

وأضافت موجهة حديثها إلى السیدة مريم رجوي: “السيدة رجوي، مرة أخرى، وصفتِ لنا بوضوح القمع الوحشي، والديكتاتورية، والتمييز الذي تعاني منه النساء في إيران. هذا نظام قائم على العنف والتفرقة، وكل مرة تُقتل أو تُعذب فيها امرأة، نشعر جميعًا بالألم. هذه ليست قضية إيرانية فقط، بل قضية عالمية تتطلب منا التحرك، لا مجرد المشاهدة”.

وأشارت فيرث إلى اقتراب الذكرى الثلاثين لإعلان بكين لحقوق المرأة، مؤكدة أن “التركيز العالمي على النهوض بحقوق النساء يجب أن يبدأ من إيران، حيث تقود النساء نضالًا شجاعًا من أجل الديمقراطية والمساواة”.

وأضافت: “يجب أن نعترف بهؤلاء النساء الشجاعات اللواتي يقفن في الخطوط الأمامية لهذا النضال. وعلينا أن نتذكر أنهن تحت قيادة إحدى أشجع النساء المسلمات في العالم، امرأة تناضل كل يوم من أجل حقوق النساء في إيران”.

ثم خاطبت مريم رجوي مباشرةً قائلة: “ونحن نعلم من هي هذه المرأة. إنها أنتِ، السيدة رجوي! باسم جميع النساء في بريطانيا، أحييكِ وأدعم خطتكِ ذات العشر نقاط التي تمهد الطريق لمجتمع قائم على المساواة، وفصل الدين عن الدولة، وديمقراطية حقيقية في إيران”.

وأكدت فيرث أن “النظام الإيراني لن يصلح نفسه أبدًا، لأنه يعتمد في بقائه على القمع، والتمييز ضد النساء، والنهب، والحروب، والإرهاب. من المستحيل التفاوض مع نظام يستمد حياته من الموت والدمار”.

وأضافت: “إذن، ما الذي يجب علينا فعله؟ علينا أن نحاسب هذا النظام بإحالة ملف انتهاكاته إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومواصلة المطالبة بمحاكمة قادته”.

كما شددت على ضرورة الاعتراف بالمقاومة الإيرانية، قائلة: “يجب أن نعترف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وندعم خطتها ذات العشر نقاط التي تطرح رؤية واضحة لإيران حرة وديمقراطية”.

ودعت فيرث إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام الإيراني، قائلة: “علينا أن نضع ‘حرس النظام الإيراني’ في قائمة الإرهاب بشكل نهائي. كما يجب أن نؤيد حق الشعب الإيراني في مقاومة الديكتاتورية والدفاع عن أنفسهم ضد قوات الحرس”.

وأضافت: “اليوم، سمعناها بصوت عالٍ وواضح: النساء الإيرانيات قد اخترن طريقهن. لقد قلن لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، لا للحكم الإجباري”.

واختتمت كلمتها برسالة حاسمة للمجتمع الدولي: “الآن، حان الوقت لنختار نحن أيضًا. هل سنقف إلى جانبهن، أم سنغض الطرف؟ هل سنقف معهن في نضالهن لاستعادة وطنهن، أم سنبقى متفرجين؟”.

ثم وجهت كلمتها مباشرة إلى النساء الإيرانيات قائلة: “نحن نراكن، نسمعكن، ونقف بجانبكن”.

وختمت قائلة: “فلنجعل هذا العام عامًا نترجم فيه كلماتنا إلى أفعال. ليكن هذا العام الذي نقف فيه جنبًا إلى جنب مع أخواتنا الإيرانيات. وليكن هذا العام الذي نرى فيه أخيرًا إيران حرة وديمقراطية”.

ترزا ويليرز من الضرور إلى إنهاء التمييز ضد النساء في إيران ودعم المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
في مؤتمر “المرأة، قوة التغيير: إيران الحرة 2025”، الذي عُقد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أكدت ترزا ويليرز، وزيرة البيئة البريطانية السابقة ووزيرة شؤون أيرلندا الشمالية بين 2012-2016، على ضرورة تحقيق العدالة والمساواة للمرأة الإيرانية، ودعت إلى دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي للنظام القائم في طهران.

وقالت ويليرز: “إنني ممتنة للغاية لدعوتي إلى هذا المؤتمر الهام عشية اليوم العالمي للمرأة. وأتقدم بخالص الشكر إلى السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، وكذلك إلى الجالية الإيرانية في بريطانيا، الذين دعموني خلال سنواتي التسع عشرة في البرلمان، وشجعوني على التحدث عن قضية إيران”.

وأضافت: “لقد استلهمتُ من شجاعتهم لاتخاذ موقف ضد الملالي الحاكمين في طهران، وأشعر بالغضب العميق من الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني واستبداده المستمر”.

تمييز ممنهج ضد النساء في إيران

وأشارت ويليرز إلى أن “الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لا يجب أن ينسينا أن هناك دولًا لا تزال تعامل النساء كمواطنات من الدرجة الثانية”.

وأضافت: “من العار أن تُحرم النساء في إيران من أبسط حقوقهن الأساسية، مثل الزواج، الطلاق، حضانة الأطفال، العمل، والميراث. هذه القائمة الطويلة من التمييز غير مقبولة على الإطلاق!”.

كما استنكرت عدم تجريم العنف المنزلي بشكل صحيح في إيران، مؤكدة أن “القوانين الإيرانية لا تزال تفتقر إلى التشريعات الكافية لحماية النساء من العنف الأسري، وهو أمر مروع وغير إنساني”. وأشارت أيضًا إلى أن “الحد الأدنى لسن الزواج للفتيات في إيران لا يزال 13 عامًا، وهو أمر غير مقبول إطلاقًا”.

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

وأكدت أن هذه الأوضاع يجب أن تثير غضب العالم، قائلة: “في بريطانيا، أصبحنا ندرك أكثر من أي وقت مضى الحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لضمان حقوق المرأة، كما أن اليوم العالمي للمرأة أصبح فرصة لمراجعة جهودنا في هذا المجال. لكن هذا الإدراك المتزايد يجب أن يجعلنا أكثر غضبًا تجاه الوضع المأساوي للمرأة في إيران”.

ترزا ويليرز من الضرور إلى إنهاء التمييز ضد النساء في إيران ودعم المقاومة الإيرانية

كما سلطت ويليرز الضوء على القمع الوحشي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد المعارضين، قائلة: “تستمر التقارير الحقوقية، مثل تلك الصادرة عن منظمة العفو الدولية، في توثيق حالات الاختفاء القسري، والتعذيب، والانتهاكات الوحشية ضد المعتقلين السياسيين. إن الحصانة الممنهجة التي يتمتع بها مرتكبو هذه الجرائم ضد الإنسانية أمر لا يمكن السكوت عنه”.

وأضافت: “إنها لفضيحة أن مرتكبي مجازر 1988، الذين قتلوا 30 ألف سجين سياسي، لم يتم تقديمهم إلى العدالة. هذه الجرائم البشعة التي مرت لعقود دون عقاب تثير الغضب والاشمئزاز”.

.رغم هذه الانتهاكات، أكدت ويليرز على أن الأمل في التغيير لا يزال قائمًا، قائلة: “لا يجب أن نيأس. هؤلاء الطغاة لن يستمروا إلى الأبد. سيأتي اليوم الذي سنحتفل فيه باليوم العالمي للمرأة في إيران حرة وديمقراطية”.

وأضافت: “سيأتي اليوم الذي سيكون فيه لإيران قضاء مستقل، وحكم قانوني، وانتقال سلمي إلى انتخابات حرة ونزيهة. ستتحقق العدالة والمساواة للنساء”.

وأكدت أن “هذه المبادئ هي جوهر خطة العشر نقاط التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وخالية من الأسلحة النووية”.

وفي ختام كلمتها، وجهت ويليرز تحية إلى جميع المعارضين والمتظاهرين الشجعان الذين يواصلون النضال داخل إيران، قائلة: “دعونا نحيي كل من يبقي شعلة الأمل مشتعلة في إيران، وكل من يعمل من أجل مستقبل ديمقراطي للشعب الإيراني”.

وأضافت: “معًا، يمكننا أن نحقق التغيير. يمكننا أن ندعم النضال من أجل العدالة والمساواة، ونعمل من أجل اليوم الذي تصبح فيه إيران حرة وديمقراطية”.

مريم رجوي: لا إكراه في الدين ولا للدين القسري

مؤتمر «رمضان شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف» – باريس
موقع المجلس:

في اجتماع ليلة الخميس 6 مارس/آذار، اجتمعت شخصيات بارزة في أوفير سور واز، على مشارف باريس، لحضور مؤتمر «رمضان شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف» لإحياء ذكرى حلول شهر رمضان.و استضافت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هذا الحدث الذي استقطب جمهورًا متنوعًا، بما في ذلك شخصيات سياسية وممثلين عن برلمانات مختلف الدول الإسلامية، جميعهم متحدون في إدانتهم من تصرفات النظام الإيراني. والقت السيدة مريم رجوي خطابا في هذا المؤتمر وفيما يلي نصه:

أخواتي وإخواني الأعزاء

مع أطيب التحيات، أهنئكم جميعًا بحلول شهر رمضان المبارك

إن اجتماعكم اليوم في بيت المقاومة الإيرانية في الأيام الأولى من شهر رمضان، يجسد صورة حقيقية للتضامن بين شعوب الدول الإسلامية، في مواجهة العدو الرئيسي لشعوب المنطقة وجميع المسلمين، وهو نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران.

مريم رجوي: لا إكراه في الدين ولا للدين القسري

فباسم مقاومة الشعب الإيراني، أهنئ المسلمين، وخاصة شعوب الدول الجارة والشقيقة وكذلك الجالية المسلمة في فرنسا، بحلول شهر رمضان المبارك.

في هذا الشهر الفضيل، اللهم اجعل أخواتنا وإخوتنا في جميع هذه الدول مشمولين برحمتك الخاصة. وأنقذ شعب فلسطين من الحرب والقتل والتهجير، وحرّر شعب إيران من القمع والإعدام والاستبداد.

لقد كانت مائدة إفطار التضامن للمقاومة الإيرانية، وعلى مدى سنوات طويلة، مكانًا للدعاء من أجل حرية الشعب السوري. والحمد لله، فإن شعب سوريا يستقبل رمضان هذا العام بعد أن تحرر من دكتاتورية بشار الأسد.

مريم رجوي: لا إكراه في الدين ولا للدين القسري

إحياء ذكرى سيد أحمد غزالي

الحضور المحترمون!

في كل عام، كان يحضر حفل الإفطار معنا شخصية عظيمة وإنسان رفيع المقام؛ أخي المجاهد الكبير سيد أحمد غزالي، رئيس وزراء الجزائر الأسبق، الذي كان رمزًا خالدًا للتضامن بين شعوب المنطقة وصوتًا للأمل والعزم في مواجهة التطرف الديني المدعوم من ملالي طهران.

لقد كان سيد أحمد غزالي وارثًا لقيم المجاهدين والثورة الجزائرية، وهو اليوم قد رحل إلى جوار ربه. إنا لله وإنا إليه راجعون.

اسمحوا لنا أن نستهل تجمعنا وإفطارنا هذا العام باستذكار اسمه وذكراه.

لن ننسى أنه في إفطار عام 2009، أعلن الفقيد سید أحمد غزالي عن تأسیس اللجنة العربية – الإسلامية للدفاع عن أشرف؛ وهي لجنة ضمت ممثلين من البرلمانات، وحقوقين، وشخصيات دينية وباحثين إسلاميين من الدول العربية والإسلامية، وكذلك من فرنسا.

ومن خلال هذه اللجنة، قاد الفقيد حملة لا هوادة فيها للدفاع عن حقوق سكان أشرف الذين كانوا آنذاك مهددين بالقتل والإبادة. كما لعب دورًا بارزًا في مواجهة القرارات الظالمة التي اتخذتها الحكومات الغربية، والتي أدرجت اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على قوائم الإرهاب محاولة منها لاسترضاء نظام الملالي.

كان دائمًا يذكّر بطبيعة نظام خميني وخامنئي المعادية للإنسانية، وبكثرة جرائمهم. وفي التجمع السنوي الكبير للمقاومة الإيرانية عام 2010، وجه كلمته لقادة الدول العربية والإسلامية قائلاً بحسرة وألم:

“اعلموا أنه لا يوجد في العالم نظام قتل من المسلمين بقدر وحشية النظام الإيراني.”

وأضاف مؤكدًا: ولهذا السبب نحن نصرّ على فضح جريمة 1988، فهذا ليس في صالح البشرية أن يُترك هذا الحدث المروّع، الذي كان مجزرةً بشعة، طي النسيان.

إن أبرز ما تركه الراحل سید أحمد غزالي من فكرٍ ورؤية، هو تلك النظرية الشاملة التي كان يؤمن بها حول مستقبل المجتمعات الإسلامية، والتي لخصها في ضرورة وجود بديل ديمقراطي في مواجهة التطرف الإسلامي المنبثق عن الاستبداد الديني الحاكم في إيران.

مريم رجوي: لا إكراه في الدين ولا للدين القسريالاستنتاج الأهم الذي كان يؤكد عليه الراحل سید أحمد غزالي في خطاباته وكتاباته هو: «إيران هي البلد الوحيد في العالم الإسلامي الذي يمتلك قوة ديمقراطية شعبية متجذرة متجسدة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية». وكان يؤكد قائلاً: “أنا على قناعة تامة بأن المثقفين والأحرار والديمقراطيين في الدول العربية والإسلامية يجب أن يتبنوا مبادرة دعم هذه المقاومة ومساندتها، لأنهم بحاجة ماسة لهذا النموذج الفريد في عصرنا”

أما خلاصة وجهة نظر رئيس الوزراء غزالي، التي عبّر عنها في تجمع في أشرف 3، تتمثل في هذه الجملات: «ما يتجاوز حدود المقاومة، ويتجاوز حدود التضحيات، ويتجاوز حتى القدرة على النهوض من تحت الركام بعد المجازر والإبادات، هو أن الأشرفيين يجسدون ويثبتون أن المقاومة الإيرانية ليست فقط مقاومة ضد القمع، وليست فقط معركة وبطولة وتضحيات، بل هي أيضًا مشروع ثقافي للبناء والحضارة. رجال ونساء أشرف يجسدون هذه السمة المميزة للمقاومة الإيرانية، وهي أن القضية ليست مجرد صراع، بل هي أيضًا إعادة بناء وإحياء لحضارة عريقة، هي إحدى جواهر الحضارة الإنسانية، أي الحضارة الإيرانية».

كما أشاد سید أحمد غزالي مرارًا بدور ومكانة مسعود رجوي قائد المقاومة. وكتب ذات مرة في صحيفة الشرق الأوسط: «الإيرانيون يرون في قائد المقاومة من يعبر عن غضبهم العميق تجاه النظام الحاكم في إيران، ومن يستحق قيادة النضال لإسقاط هذا النظام وإقامة حكومة ديمقراطية وإنسانية في إيران».

تحية له ولرؤيته العميقة!

إن سيد أحمد غزالي من أولئك العظماء الذين تفخر بهم البشرية. وهو اليوم في صحبة الشهداء الأبطال، ولن تزول أعماله الطيبة التي لا تُحصى. واليوم أردد جملة سمعتها منه ذات يوم، وأرددها اليوم بحقه: « إن الله وحده هو القادر على مكافأة مثل هذه الأعمال الطيبة».

انهيار استراتيجية الملالي في المنطقة

الحضور المحترمون

أخواتي وإخواني الأعزاء

منذ رمضان الماضي وحتى هذا العام، شهدت المنطقة تغييرات ملحوظة. مع سقوط الدكتاتورية في سوريا، تكبد نظام الملالي أكبر هزيمة له في العقود الأربعة الأخيرة. خصوصًا أنه قبل ذلك كان قد فقد هيمنته على لبنان أيضًا. مع هذه الأحداث، انهار أحد الأسس الاستراتيجية التي كان يعتمد عليها خامنئي لبقاء نظامه الفاسد، وهو تصدير الحروب والأزمات تحت عنوان تصدير الثورة، مما قرب النظام من السقوط أکثر من السابق.

وفي الوقت ذاته، فإن الاحتجاجات الاجتماعية الشديدة، الاقتصاد المنهار، والعزلة الدولية التي يعاني منها النظام جعلته في حالة محاصرة. وفي خضم هذه التحديات، فإن العامل الأكثر تهديدًا لوجود هذا النظام هو البديل الديمقراطي له، إذ إن هذا البديل يحرك الاحتجاجات الاجتماعية الحادة ويقودها نحو إسقاطه. علاوة على ذلك، فإنه يقدم نقيضًا قويًا لنظامه العقائدي الرجعي، وهو ما یتم التعبیر عن بالإسلام الديمقراطي، الذي يوجه ضرباته إلى الجذور الرجعية المذهبیّة تحت غطاء الإسلام.

هذا النقيض، أي الإسلام الديمقراطي، هو عقيدة ذات جذور عميقة في تاريخ وثقافة وأخلاق وضمير المجتمع الإيراني، الذي نشأ بشكل مباشر من نضاله ضد الدكتاتورتي نظام الشاه ونظام الملالي.

إنه تصور خالٍ من الرجعية والتخلف والتعصب من الإسلام، ويهدف إلى ما جاء الإسلام من أجله منذ البداية، وهو تحرير الناس من القيود التي في أيديهم وأقدامهم ومن قلوبهم وعقولهم.

نعم، وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ.

إسلام التحرر والتسامح

يُعرَّف إسلام خميني، بكل جرائمه و قسوته، في الدستور الذي وضعه لولاية الفقيه، في تجربته الحكومية، وفي بحر الدماء التي أراقها. لكننا نؤمن بالإسلام الذي يُحرّر، وهو روح ومضمون مقاومة ثابتة لا تُستسلم، والتي تقاوم منذ 60 عامًا ضد دكتاتوريتين.

هذه العقيدة:

ضد الاستبداد والظلم والاستغلال، وهي ديناميكية النضال ضدها.

تدافع عن المساواة بين الرجل والمرأة.

تعتبر أصوات الشعب المعيار الوحيد لشرعية النظام السياسي.

أحد المبادئ المركزية للإسلام الديمقراطي هو رفض أي شكل من أشكال الإكراه.

أي شكل من أشكال الإكراه، إرغام الناس على قبول ما لا يريدونه، وحرمانهم من إرادتهم واختيارهم الحر، لا مكان له في الإسلام التحرري.

تحت حكم الملالي، هذه الإكراهات هي مبادئ واضحة تجسدها في دستور ولاية الفقيه الحاكم.

في الواقع، هو استبداد ديني قاسي تم تغليفه بالقانون. ولكن كل ما يحتوي على أي صفة من الإكراه والإجبار يتناقض مع الدين في معناه الحقيقي. نحن، بناءً على الإرشاد القرآني “لا إكراه في الدين”، نقول: لا للإكراه الديني، ولا للدين القسري.

وقد عبّر مسعود رجوي عن جوهر هذه العقيدة في عام 1981 بقوله: «تمامًا على عكس خميني، إسلامنا لا يحتاج إلى أن يثبت أحقیته وشرعيته (بما في ذلك الشرعية السياسية) عبر الإكراه والإجبار… نحن نعتقد بعمق أن الازدهار الحقيقي للإسلام يكمن في عدم استخدام أي شكل من أشكال التمييز أو الامتياز أو الإكراه السياسي والاجتماعي».

فصل الدين عن الدولة

فكرة فصل الدين عن الدولة التي طرحتها المقاومة الإيرانية قبل أربعة عقود، تقوم على هذا المبدأ.

في برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي نُشر في أيلول عام 1981، جاء فيه: «مع إعلان المساواة في الحقوق السياسية والاجتماعية لجميع أفراد الأمة، يُعتبر جميع الامتيازات الجنسية والعرقية والدينية ملغاة، ويُعتبر الانتخاب والرأي العام هو السبيل الوحيد لشرعية المسؤولين المنتخبين».

ويؤكد البرنامج: «من الناحية السياسية والاجتماعية، لا يُفضل أحد على الآخر من حيث الجنس أو القومية أو العقيدة أو المذهب… لا أحد له أسبقية قانونية على الآخر بمفرده ودون دعم آراء الجمهور، وكلهم يتمتعون بنفس الحقوق القانونية في الترشح والانتخاب».

استنادًا إلى هذه المعتقدات، اعتمد المجلس الوطني للمقاومة في نوفمبر 1985 خطة تنص على أن اتّباع أي دين أو عقيدة في أي من المجالات السياسية أو التعليمية أو القضائية أو الاجتماعية لا يُعتبر امتيازًا.

تُركز هذه الخطة على حرية الدين، وتعتبر أي نوع من أنواع الإكراه الديني أو التفتيش العقائدي مرفوضًا، وتعلن أن القوانين التي ليست من مصدر التشريع الوطني لیس لها اعتبار.

من خلال تقديم هذه الخطة التي نحتفل بمرور أربعين عامًا على إعلانها، أصبحت حركة المقاومة، في إيران وعلى مستوى المنطقة، رائدة في الدفاع عن فصل الدين عن الدولة ورفعت من مستوى نضالنا ضد الاستبداد الديني.

خطة ارتباط بين الدين والدولة

من الناحية التاريخية، هي إرث القيم والمبادئ النضالية التقدمية من بداية الحرکة‌الدستوریة حتى الآن.

من الناحية السياسية، هي بطلان سحر الاستبداد الديني والفاشية المتمثلة في ولاية الفقيه.

من الناحية الاجتماعية، هي ضرورة رفض كراهية النساء وضمان تحرير المرأة.

من الناحية الوطنية، هي عامل تضامن بين أتباع مختلف المعتقدات.

كما يصرّح القرآن: الإسلام لا يفرق بين أي من الأديان.

وهذه أوامر الله للنبي الكريم:

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ

وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ {يونس/99}

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ

أخواتي وإخواني الأعزاء!

بدأت كلماتي بتكريم الراحل سيد أحمد غزالي.

دعوني في الختام نرافق دعاءه في اجتماع المقاومة الإيرانية في شهر رمضان:

ندعو أن يُفرّج عن الشعب الإيراني الذي يعاني اليوم.

ندعو أن تنجح جهود ونشاطات المجاهدين والأشرفيين.

ندعو لعائلات الشهداء.

وندعو من أجل تحقيق إيران حرة، وإيران أخوة مع كل المنطقة.

وأنا اليوم أضيف، ندعو أن ينشر الله العظيم قيم ومزايا الأحرار من أمثال السيد غزالي في منطقتنا وفي عالمنا أكثر فأكثر. وندعو أن يتحرر بلدنا ومنطقتنا وعالمنا من شر ولاية الفقيه في أقرب وقت، وأن تتحول الحروب والدماء في المنطقة إلى سلام وأخوة.

آمين يا رب العالمين.

المصدر: موقع مريم رجوي

تصعيد الإعدامات أم إضعاف نظام الملالي؟

موقع المجلس:
في أواخر ربيع عام 1988، عندما أدرك النظام الإيراني بقيادة زعيمه الغاصب، خميني، أنَّه خسر المعركة في جبهات الحرب العدوانية، وأنَّ شعاراته الشعبوية مثل “فتح القدس عبر كربلاء” و”الحرب حتى إزالة الفتنة من العالم” لم تعد ذات جدوى، لم يكن أحد يتوقع ما يدور في ذهن الجلاد لتدارك هذه الهزيمة الاستراتيجية. لم تمضِ أيام حتى تجلَّت الصورة، ففي 18 يوليو من العام نفسه، بدأت عمليات الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين، ومعظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایراننیة، في محاولة لتعويض الهزيمة المهينة بردٍّ دموي يُراد منه إخافة الشعب وكبح احتجاجاته.

تصعيد الإعدامات أم إضعاف نظام الملالي؟هذا النهج القمعي لم يكن سوى انعكاس لاستراتيجية النظام في التعامل مع أزماته. كلما تعثرت سياساته العدوانية، سواء في تصدير الحروب والأزمات أو في إدارة الاقتصاد المنهار، كان الرد يأتي بموجات جديدة من القمع والإعدامات الجماعية.

اليوم، نشهد تكرارًا لهذا المشهد، ولكن بأساليب أكثر وحشية. فمنذ 22 فبرایر حتى 26 فبرایر ، تم تنفيذ 54 إعدامًا، بينها 27 حالة في يوم واحد فقط. وكان من بين الضحايا امرأة مظلومة تُدعى آسيا قوي‌چشم، البالغة من العمر 45 عامًا، وأم لطفلين، من قرية خلق‌آباد في مشهد. يعكس هذا التصعيد الوحشي رغبة النظام في ترويع الشباب، ولا سيما النساء، لمنع اندلاع أي انتفاضة شعبية.

أمام هذا الواقع، يتضح أن هناك معادلة واضحة: كلما ازداد ضعف النظام وتفاقمت أزماته، لجأ إلى تشديد الإعدامات، كما حدث في مجزرة صیف عام 1988 بعد هزيمته في الحرب ضد العراق، حين أعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي. واليوم، بعد أن فشلت سياساته الإقليمية في سوريا ولبنان، وبعد أن أدى الفساد والنهب المنظم لثروات البلاد إلى انهيار اقتصادي غير مسبوق، يجد النظام نفسه محاصرًا داخليًا وخارجيًا، مما يدفعه إلى زيادة عمليات الإعدام في محاولة يائسة لإخماد الغضب الشعبي.

لكن وليّ الفقيه، الذي بات مفلسًا سياسيًا، يتوهم أن بإمكانه قمع الانتفاضات الشعبية عبر هذه المجازر. غير أن الحقيقة مختلفة؛ فالشعب الإيراني، وخصوصًا الشباب والنساء، يدركون تمامًا مغزى هذه الإعدامات، وهذا ما يتجلى في استمرار حملات المقاومة مثل “ثلاثاء لا للإعدام” التي امتدت إلى 38 سجنًا في 14 مارس . إن هذه التحركات، التي تعكس صمود المعتقلين ودعم وحدات الانتفاضة، تؤكد أن نار الانتفاضة لن تنطفئ، بل ستزداد اشتعالًا حتى تسقط دكتاتورية الملالي إلى الأبد.

اضرام النار في مقرات الحرس و مراكز قمع النظام الإيراني خلال 15 عملية منسقة لشباب الانتفاضة

موقع المجلس:
قام شباب الانتفاضة في عدة مدن في إيران يوم الاربعاء 5 مارس بإضرام النار في مقرات قوات الحرس و غيرها من مراكو قمع النظام الإيراني، ردا على تصعيد الاعدامات من قبل النظام الإيراني.

خلال 15 عملية منسقة شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الحرس وغيرها من مراكز قمع النظام الإيراني

کما صعّد النظام الإيراني و في محاولةٍ لترهيب المجتمع وإحباط أي تحركٍ احتجاجي، صعد من وتيرة الإعدامات بشكلٍ غير مسبوق، حيث تم الكشف عن 85 عملية إعدام خلال آخر فبراير وأول مارس، بينها 27 إعدامًا يوم السبت، الأول من مارس، عشية رمضان.

خلال 15 عملية منسقة شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الحرس وغيرها من مراكز قمع النظام الإيراني

وبذلك، بلغ إجمالي الإعدامات خلال فترة بزشكيان 925 إعدامًا، ما يكشف بوضوح عن وحشية النظام وسياسته القائمة على سفك الدماء. هذه المجازر تهدف إلى خلق مناخٍ من الرعب والخوف لمنع اندلاع أي انتفاضة جديدة ضد حكم الملالي.

خلال 15 عملية منسقة شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الحرس وغيرها من مراكز قمع النظام الإيراني

إلا أن شباب الانتفاضة لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل ردّوا على هذه الجرائم بـ 15 عملية نوعية استهدفت مراكز القمع والنهب ورموز النظام، في رسالة واضحة بأن آلة الإعدام والقمع لن تمرّ دون رد. هذه العمليات لم تكن مجرد هجمات رمزية، بل استهدفت مراكز رئيسية تلعب أدوارًا محورية في القمع والنهب والسيطرة الأمنية، مما أربك النظام وزاد من حالة الذعر في صفوفه.

خلال 15 عملية منسقة شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الحرس وغيرها من مراكز قمع النظام الإيراني

 

استهداف مؤسسة النهب في مياندورود – مازندران

تُعتبر هذه المؤسسة إحدى الأذرع المالية الأساسية للنظام، حيث تُشرف على عمليات نهب الأموال العامة وسرقة ثروات الشعب تحت غطاء المشاريع الدينية والخيرية. عبر تفجير هذه المؤسسة، وجّه شباب الانتفاضة ضربة مباشرة لشبكات تمويل النظام، مما يزيد الضغط عليه اقتصاديًا ويُضعف قدرته على تمويل أجهزته القمعية.

اضرام النار في مقرات الحرس و مراكز قمع النظام الإيراني خلال 15 عملية منسقة لشباب الانتفاضة

تفجير بلدية النظام في غوهردشت – كرج

بلديات النظام ليست سوى واجهاتٍ لعمليات النهب والسيطرة على الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى دورها في قمع الفقراء والمحرومين عبر فرض الغرامات والمخالفات التعسفية. تفجير هذه البلدية يوجّه رسالة واضحة بأن أدوات الظلم الاقتصادي والإداري للنظام ليست في مأمن من العقاب.

استهداف حوزة الجهل وقمع النساء في مشهد

الحوزات الدينية تحت سيطرة الملالي ليست مراكز دينية بقدر ما هي معاقل لغسيل الأدمغة وتبرير الجرائم التي يرتكبها النظام، لا سيما القمع الوحشي للنساء تحت ستار الدين. استهداف هذه الحوزة رسالة إلى النظام بأن الغطاء الديني الزائف لن يحميه من غضب الشعب.

الهجوم بزجاجات المولوتوف على قاعدة الباسيج في شوش

قوات الباسيج التابعة لـ “حرس النظام الإيراني” هي الذراع الأساسي لقمع أي مظاهر احتجاجية، حيث تلجأ إلى العنف المفرط واعتقال المتظاهرين وتعذيبهم. الهجوم على هذه القاعدة يُظهر أن هذه الميليشيات القمعية نفسها أصبحت الآن هدفًا للانتفاضة، مما يزيد من حالة الرعب بين عناصرها.

إحراق حوزة الجهل في طهران

في طهران، تم استهداف إحدى الحوزات الدينية، التي تُستخدم كقاعدة لنشر الفكر الظلامي وتبرير القمع الوحشي ضد النساء والمجتمع بشكل عام. حرق هذه الحوزة يُثبت أن شباب الانتفاضة يستهدفون ليس فقط أدوات القمع، بل أيضًا الأيديولوجيا التي تبرر الجرائم ضد الشعب.

إحراق قواعد الباسيج في هشتکرد، كرمان، وسنندج

هذه القواعد العسكرية تمثل مراكز لتدريب العناصر القمعية ونشر فرق الموت في مختلف المناطق، وهي مسؤولة عن تنفيذ الاعتقالات الوحشية والهجمات على منازل الناشطين. استهداف هذه القواعد يضعف قدرة النظام على إرسال قواته القمعية، ويفرض عليه مزيدًا من الارتباك الأمني.

استهداف رموز النظام في مختلف المدن

تم استهداف اللافتات واللوحات الدعائية التي تحمل صور خميني، خامنئي، وسليماني في طهران، أصفهان، رشت، بجنورد، مشكين شهر، وأنار كرمان. هذه الرموز ليست مجرد صور، بل تمثل رموز الطغيان والإرهاب في عقول الشعب. إحراقها هو إعلان واضح بأن هيبة النظام تتلاشى، وأن صور قادته لن تحميه من الغضب الشعبي.

أهداف شباب الانتفاضة

إن هذه العمليات لا تأتي كردّ فعلٍ عشوائي، بل تحمل في طياتها أهدافًا استراتيجية واضحة:

كسر أجواء الرعب التي يحاول النظام فرضها من خلال الإعدامات الجماعية.
إضعاف أدوات القمع من خلال استهداف مراكز الباسيج والأجهزة الأمنية.
ضرب مصادر تمويل النظام عبر استهداف مؤسساته الاقتصادية الفاسدة.
إحباط جهود غسل الأدمغة التي يمارسها النظام من خلال مؤسساته الدينية.
إرسال رسالة إلى الشعب الإيراني بأن النظام ليس قوياً كما يدّعي، وأن مقاومته ليست مستحيلة.
شباب الانتفاضة، بعملياتهم النوعية، يثبتون مرة أخرى أن القمع لن يوقف الانتفاضة، بل سيشعلها أكثر، وأن الشعب الإيراني لن يخضع لآلة الإعدام والترويع.

إينغريد بيتانكور: المقاومة الإيرانية هي أول حركة في العالم تقودها النساء في صميم القيادة

موقع المجلس:
في مؤتمر “المرأة، قوة التغيير: إيران الحرة 2025″، الذي عُقد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ألقت إينغريد بيتانكور، المرشحة الرئاسية الكولومبية لعام 2022، خطابًا أكدت فيه أن المقاومة الإيرانية ليست مجرد حركة معارضة، بل هي ثورة يقودها النساء ضد الاستبداد، مشددة على أن القيادة النسائية لهذه المقاومة ستغير إيران والعالم بأسره.

وقالت بيتانكور: “لا يوجد مكان آخر في العالم أريد أن أكون فيه في هذا اليوم العالمي للمرأة غير هنا. لأننا هنا، في قلب النضال من أجل حقوق النساء. النساء في المقاومة الإيرانية ناضلن طوال حياتهن من أجل حقوق المرأة”.

وأضافت: “هذه ليست مجرد معركة ضد نظامٍ واحد، بل هي معركة ضد نظام استبدادي مترسخ منذ عقود. معركة ضد نظامين ديكتاتوريين سلبا المرأة حقها في أن تكون نفسها، في أن تعيش بثقافتها، وهويتها، وبالطريقة التي تريدها”.

المقاومة الإيرانية.. أول حركة عالمية بقيادة النساء

وأشارت بيتانكور إلى أن “هذه المقاومة هي أول منظمة في العالم وفي التاريخ العالمي يكون فيها النساء في قلب القيادة”.

وقالت: “في هذه المقاومة، النساء لا يجلسن في الصفوف الخلفية، بل هنّ في قلب عملية اتخاذ القرار. لأن قيادة هذه المقاومة بيد السيدة مريم رجوي، التي اختارت هذا النهج”.

وأضافت: “أنا أعلم أن مريم لا ترى نفسها استثنائية، لكنها كذلك. لأنها لم تصل إلى قيادة هذه المقاومة بمحض المصادفة، بل لأنها فعلت ما لم يفعله أحد من قبل: مواجهة نظام استبدادي بكامل مؤسساته القمعية، ليس فقط ضد نظام الملالي، بل ضد عقود من الاستبداد المتجذر في إيران”.

وأكدت بيتانكور أن “المقاومة الإيرانية ليست مجرد معارضة سياسية، بل هي مدرسة لإعداد القادة. لقد منحت السيدة رجوي للنساء في هذه المنظمة الفرصة لتطوير مهاراتهن القيادية، لفهم كيفية الإدارة والتنظيم، ولتأسيس حركة متماسكة”.

وأضافت: “الرجال في هذه المقاومة لا يرون في قيادة النساء تهديدًا، بل على العكس، يجدون فيها مصدرًا للتحفيز والإلهام. هذا هو النوع الجديد من العلاقة بين الرجل والمرأة الذي أريده للعالم أجمع”.

وشددت بيتانكور على أن “اليوم الذي سنشهد فيه تحرير إيران، بمشاركة النساء، لن يكون مجرد يوم للنصر في إيران، بل سيكون بداية لتغيير عالمي”.

وقالت: “تحرير إيران سيغير العالم، لأن النساء في هذه المقاومة لسن فقط مقاتلات من أجل الحرية، بل هنّ صانعات مستقبل”.

وأضافت: “لهذا السبب، عندما ننهض اليوم، لننهض معًا، كنساء، بجانب الرجال، لتغيير العالم”.

وختمت كلمتها قائلة: “الحب سيحرر إيران، والحب سيغير العالم”.

إينغريد بيتانكور – المرشحة الرئاسية الكولومبية لعام 2022

مقتطفات من كلمة بيتانكور في مؤتمر “المرأة، قوة التغيير: إيران الحرة 2025“

“إنها المرة الأولى في تاريخ العالم التي نرى فيها منظمة تقاوم الاستبداد وتضع النساء في موقع القيادة المركزية. في هذه المقاومة، لا تسعى النساء إلى الحصول على مقاعد في الصفوف الخلفية، بل هنّ في قلب عملية اتخاذ القرار. السيدة مريم رجوي اختارت أن تكون النساء قائدات التغيير، وبهذا القرار، غيرت ديناميكيات المقاومة تمامًا”.

“ما تفعله المقاومة الإيرانية ليس مجرد معارضة سياسية، بل هو خلق نموذج جديد للحكم، حيث يتم الاعتراف بدور المرأة في القيادة السياسية والاجتماعية. هذا النموذج لا يقتصر على إيران فقط، بل يمكن أن يكون مصدر إلهام للعالم كله”.

“في هذه المقاومة، الرجال لا يرون أنفسهم مهددين من قبل القيادة النسائية، بل يجدون في ذلك دافعًا للنمو والتقدم. هذه هي العلاقة التي يجب أن تسود بين الرجل والمرأة في كل المجتمعات”.

“نحن نعيش في عالم مليء بالأنانية والجشع السياسي، حيث يسعى الطغاة إلى تعزيز قوتهم من خلال إقصاء النساء. لكن في المقاومة الإيرانية، رأينا نموذجًا مختلفًا، نموذجًا قائمًا على الاحترام والتعاون المتبادل، وهو ما يجسد معنى السياسة الحقيقية”.

“عندما تتحرر إيران، لن يكون ذلك مجرد انتصار لشعبها، بل سيكون تحولًا عالميًا. لأن إيران الحرة ستغير العالم”.

“من خلالكم، من خلال هذه المقاومة، أرى أن الحب هو ما سيحرر إيران، وهو ما سيغير العالم بأسره”.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 6 مارس

موقع المجلس:
• نشرت صحيفة واشنطن تايمز الخطة المكوّنة من عشرة بنود للسيدة مريم رجوي بشأن مستقبل إيران.
• أعلن مسعود بزشكيان أنه لن يطبق قانون الحجاب والعفة لأنه يسبب مشاكل للناس، مؤكدًا أنه لن يقف ضدهم.

خلال 15 عملية منسقة شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات الحرس وغيرها من مراكز قمع النظام الإيراني

• حذّر السيناتور تيد كروز، خلال جلسة لمجلس الشيوخ الأمريكي، من أن سعي النظام الإيراني لامتلاك سلاح نووي يمثل أحد أخطر التهديدات الحالية.
• وصفت البعثة الأمريكية لدى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها عن البرنامج النووي للنظام الإيراني بأنه “مقلق للغاية”.
• أطلقت قوات الأمن القمعية للنظام الإيراني النار على سيارة لأحد ناقلي الوقود البلوش على طريق برج دشتو – ريغان، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها ووفاته داخل ألسنة اللهب.
• ردًا على الإعدامات والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني، شنّ شباب الانتفاضة هجمات على مراكز القمع والنهب والإعدام التابعة لقوات خامنئي في مختلف أنحاء إيران وأضرموا فيها النيران.
• حذّرت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من أنه إذا لم يتعاون النظام الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيجب على مجلس المحافظين النظر في انتهاكات طهران النووية.

الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي

• أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن مسؤولي إدارة دونالد ترامب يدرسون حاليًا طرقًا تتيح لحلفاء الولايات المتحدة إيقاف وتفتيش السفن المحملة بالنفط الايراني العابرة في محطات التفتيش البحرية الرئيسية مثل “مضيق ملقا” في آسيا ومسارات بحرية أخرى.
• أدانت أليس جيل إدواردز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، استغلال الأنظمة مثل النظام الإيراني لعمليات الاحتجاز كوسيلة للضغط السياسي.

شباب الانتفاضة في سيرجان يحرقون صور قاسم سليماني، جزار الشعب السوري.

• يضطر طلاب قرية “نيكوجهان” في مدينة نيك شهر، بمحافظة سيستان وبلوشستان، إلى قطع 13 كيلومترًا يوميًا سيرًا على طريق خطير بسبب عدم توفر وسيلة نقل مدرسية.
• أجرت القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في الأيام الأخيرة مناورة جوية مشتركة فوق البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة عشرات المقاتلات وقاذفات “B-52” الاستراتيجية وطائرات التزود بالوقود، حيث تضمنت التدريبات قصف أهداف بعيدة وإعادة التزود بالوقود جواً.

إيران شباب الانتفاضة يضرمون النار في 15 موقعًا رئيسيًا لمؤسسات القمع والنهب الحكومية

• رصدت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل معلومات عن اثنين من عملاء النظام الإيراني المتورطين في اختطاف روبرت ليفنسون.
• أكد أنطونيو كوستا، خلال اجتماع طارئ للجامعة العربية، التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

شباب الانتفاضة يصعّدون عمليات الحرق والتفجير ضد مقرات حرس النظام الإيراني

• أعادت الولايات المتحدة تصنيف الحوثيين التابعين للنظام الإيراني ضمن قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية، حيث شدد وزير الخارجية الأمريكي على أن أنشطة الحوثيين تشكل تهديدًا لأمن المنطقة والأفراد الأمريكيين واستقرار التجارة البحرية العالمية.
• نقلت وكالة رويترز، عن مصدرين مصريين، تأكيدهما بأن مفاوضات جرت الليلة الماضية بين مبعوث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقادة حركة حماس، بوساطة من القاهرة والدوحة. وأضافت المصادر أن المحادثات بين الولايات المتحدة ومصر تناولت كيفية إدارة غزة بعد الحرب والأسماء المطروحة لتولي المسؤولية. وأكدت المصادر أن “المفاوضات انتهت بشكل إيجابي، مما يشير إلى اقتراب الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.” كما أكد مسؤول رفيع في حركة حماس أن الحركة أجرت اتصالات مباشرة مع المبعوث الأمريكي.

رائدات نحو التغيير الديمقراطي

ایلاف – د. زينب البدول:

نضال المرأة في الأردن نضالٌ تنموي يخطو للأمام بنجاح انطلاقاً من رشد القرار السياسي والاجتماعي

معركة الوعي في الأردن الهاشمي والأجواء الديمقراطية السائدة فيه قد أفرزتا مساحةً كاملةً للإنسان بشكل عام وللمرأة بشكل خاص، ويختلف نضالنا عن نضال المرأة في الأقطار الأخرى ومنها إيران على سبيل المثال؛ فنضال المرأة في الأردن نضالٌ تنموي يخطو للأمام بنجاح انطلاقاً من رشد القرار السياسي والاجتماعي في الأردن. ورغم محدودية الموارد الاقتصادية، إلا أنَّ المرأة والمجتمع الأردني بشكل عام قد حققا كل ما يمكن تحقيقه من خلال مشاركة الجميع البناءة في عملية البناء والتنمية والتطور الحضاري، وكذلك للمرأة العربية على اختلاف ظروفها حظوظ أوفر مقارنة بالمرأة الإيرانية التي تعاني الإعدامات والقمع التعسفي والاستبداد واضطهادها عنصرياً كامرأة حيث تتدنى نظرة النظام الحاكم إليها إلى حد الامتهان واستباحة الكرامة والدم وقتل أبنائها واستعبادهم خاصة الإناث منهم.

لكنَّ الملفت للانتباه أنَّ المرأة الإيرانية، رغم كل هذه الكوارث التي حلت بها في حقبتين دكتاتوريتين متعاقبتين، لم تخمد ولم تتراجع شعلة نضالها وسطرت أروع درجات البطولة والإقدام والتضحية بالنفس والإيثار، فنجد أنَّ عشرات الآلاف منهن قد نلن كرامة الشهادة على طريق الحرية، ولم تثنِ مقاصل الإعدامات عزيمتهن أو تُضعِف من حماستهن، بل على العكس من ذلك حيث أصبحن رائدات للمد الثوري والنضال من أجل حرية وديمقراطية ورفعة وطنهن ومجتمعهن، فهن اليوم قياديات بالأغلبية في أكبر وأقدم ائتلاف وطني إيراني، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقياديات في أكبر وأقدم منظمة سياسية إيرانية، أي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، ومن غير المنصف أن نقارن نضال المرأة الأردنية بنضال المرأة الإيرانية لأننا بذلك نقارن من يناضلن تحت مظلة النعيم في الأردن بمن يناضلن في عمق الجحيم في إيران، وهذا هو ما يدفع حرائر الأردن والأمة العربية والعالم إلى مؤازرة المرأة في إيران والمقاومة الإيرانية من أجل حقوقها المشروعة، وكم يسعدنا ما حققته من نجاح وتقدم في مسيرتها النضالية التي فاقت كل التحديات لتكون قدوة وأُنموذجاً حياً للصمود والعطاء في الشرق الأوسط والعالم.

أن تناضل من أجل حقوقك فهذا سعيٌ نبيل، وأما أن تناضل وتنصهر وتفنى من أجل الغير والقيم الجميلة فهذا قمة الإيثار والنبل والجمال الذي نادراً ما يتوفر في البشر، وأن تناضل على هذا النحو عقوداً طوال ضد أعتى رجعية عرفها التاريخ المعاصر وفي وسط عالمٍ من التحديات وبلا حليف فهذا يستحق كل الإجلال والتقدير ووقوف كل أحرار العالم إلى جانبك، وهذا ما يتجلى في إحياء المقاومة الإيرانية ليوم المرأة العالمي كقيمة وفريضة سنوية ثابتة تحتضرها وتشاركها شخصيات نسوية عالمية مرموقة مؤمنة بحقوق المرأة أينما كانت ومقرة بشرعية نضال الشعب الإيراني؛ مؤمنة بوجود ومسيرة المرأة الإيرانية الرائدة نحو التغيير في إيران لتنطلق من خلالها واقتداءً بها نهضة المرأة الرائدة بالمنطقة والعالم.

لم يقتصر الدور الفاعل للمرأة الإيرانية على ما تقوم به المرأة القائدة في أشرف 3 أو المقاومة الإيرانية، بل امتد إلى داخل إيران من خلال نساء وحدات المقاومة اللائي كسرن حاجز الخوف لدى النساء في داخل إيران حتى أصبحن يقاومن النظام وأجهزته القمعية في صورٍ من أروع صور الصمود والتحدي وبشعارات ترفض أباطيل النظام الإيراني وادعاءاته بالدين عندما هتفن بشعار ماضون بثورتنا بحجاب وبلا حجاب رداً على ادعاء النظام ببطلان الثورة الإيرانية القائمة مُدعياً بأنها ثورة تتعارض مع الدين والقيم.

في إحياء يوم المرأة العالمي عندما جددت السیدة مريم رجوي ثباتها على قيمها ومبادئها وبرنامج المواد العشر الذي تتبناه جدد معها أحرار العالم موقفهم الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في تطلعاته المشروعة نحو الحرية والديمقراطية، ونجدد نحن أبناء الأمة العربية ثباتنا على موقفنا المؤيد لنضال وتطلعات الشعب الإيراني بجميع مكوناته ليس إيماناً بشرعية حقوقهم ونضالهم فحسب بل لإيماننا بأن منطقتنا لن تستقر إلا بعد قيام إيران ديمقراطية وغير نووية بفعل نهضة المرأة الإيرانية الرائدة… إيران حرة ومعاصرة تقوم على مبادئ العدل والمساواة واحترام مبادئ حسن الجوار وحقوق الإنسان والقوانين والأعراف الدولية.. وبقيامها سينتهي عصر المزايدات والتدخلات السافرة في شؤون دول المنطقة ويعود الاستقرار والازدهار إليها.