الرئيسية بلوق الصفحة 300

ایران.. بسبب نهب مياه زاينده‌رود، تشتعل اشتباكات بين المزارعين وقوات القمع للنظام الإيراني في أصفهان

موقع المجلس:

لا تزال أجواء التوتر والاشتباكات تهيمن على مدينة إسلام‌آباد شاتور في محافظة أصفهان، حيث يواصل المزارعون الأبطال نضالهم من أجل حقّهم الطبيعي في مياه الري، في وجه القمع الوحشي الذي تمارسه قوات “وحدة مكافحة الشغب” التابعة للنظام الإيراني. ومع أن مطلبهم الأساسي هو استرجاع حقّهم المشروع في مياه نهر زاينده‌رود، واجههم النظام بالهراوات والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، في محاولة لإخماد صوتهم وإجبارهم على التراجع.

اشتباك المزارعين مع وحدة مكافحة الشغب المياه لا تُعوّض بالقمع

هذا الصراع لم يعد مجرّد مطالبة بالمياه، بل تحوّل إلى معركة من أجل الكرامة والعدالة والحقّ في الحياة. المزارعون، رغم الجراح وفقدان البصر لدى عدد منهم بسبب الرصاص، أعلنوا تصميمهم على مواصلة الاعتصامات، وأكدوا عزمهم على إقامة صلاة عيد الفطر المقبلة على ضفاف زاينده‌رود الجاف، وتحديدًا فوق جسر خواجو التاريخي، في رسالة رمزية تؤكد تمسكهم بحقهم رغم التجاهل الرسمي.

أصفهان تشتعل... اشتباكات بين المزارعين وقوات القمع للنظام الإيراني بسبب نهب مياه زاينده‌رود

وفي أحدث فصول المواجهات اليوم، شهدت منطقة شاتور اشتباكات عنيفة، تخلّلها حادثة دهس قام بها أحد المزارعين بسيارته باتجاه عناصر الأمن، تعبيرًا عن اليأس والغضب المتراكم من سياسات الظلم والإقصاء. الوضع لا يزال متوتّرًا، والمعلومات الواردة من المنطقة تشير إلى استمرار الاشتباكات دون أي تدخل فاعل لحلّ الأزمة.

أصفهان تشتعل... اشتباكات بين المزارعين وقوات القمع للنظام الإيراني بسبب نهب مياه زاينده‌رود

مصدر هذه المأساة، كما يؤكد المزارعون، هو نقل مياه زاينده‌رود إلى صناعات الصلب التابعة لـحرس النظام الإيراني، الذي حوّل النهر إلى وسيلة لخدمة مصالحه الاقتصادية عبر مافيا منظمة تسيطر على الموارد الوطنية. هؤلاء المزارعون لم يعودوا مستعدّين للصمت، ويعتبرون أن المعركة اليوم هي ضد “الفساد المؤسسي” الذي يقوده الحرس في نهب ثروات الشعب وتجفيف حياة المجتمعات الزراعية.

ایران.. بسبب نهب مياه زاينده‌رود، تشتعل اشتباكات بين المزارعين وقوات القمع للنظام الإيراني في أصفهان

أحد المزارعين قال: “يظنون أن بإمكانهم إسكاتنا بقنابل الغاز والرصاص، لكنهم لا يعلمون أن كل طلقة توجّه إلينا تجعلنا أكثر إصرارًا ووحدة. نحن هنا لنستعيد حقّنا، ولن نتراجع حتى ننتصر”.

معركة المزارعين في أصفهان اليوم، ليست معركة محلية، بل صرخة وطنية ضد الظلم، وضد هيمنة مافيا الحرس على حياة الناس ومقدّراتهم.

المرحلة الاهم والاخطر لتحديد المصير في إيران

صورة الاحتجاجات في ایران-آرشیف

بحزاني – منى سالم الجبوري:

هناك توجه أشبه ما يکون بإتفاق في وجهات النظر ما بين المراقبين والمحللين السياسيين من إن المرحلة الراهنة التي تمر بها إيران، هي مرحلة مصيرية لأن الاوضاع السائدة فيها ومن مختلف النواحي تبدو حساسة وحرجة في ظل أوضاع وظروف دولية وإقليمية تتسارع وتائرها وأکثر ما يلفت النظر فيها هو
تراجع دور وتأثير وحضور النظام الايراني في ضوء ذلك ولاسيما وإن الهزائم والنکسات غير العادية التي تلقاها هذا النظام في المنطقة فتحت الابواب على مصاريعها للتمهيد لحدوث مفاجئات کبيرة فيالمنطقة من أهمها وأکثرها لفتا للنظر إحتمال التغيير السياسي الجذري في إيران والذي صار واردا ولاسيما بعد أن ظهر ضعف وهشاشة هذا النظام واضحا.
کما هو معلوم فإن النظام الايراني قد جعل المنطقة خط مواجهة أولية له مثلما قام بقمع الشعب الايراني بعنف مفرط من أجل ضمان نهجه المشبوه الذي طالما رفضه الشعب الايراني ووقف ضده، لکن ما حدث أواخر عام 2024، حيث الهزيمة الکبرى لمشروع النظام الايراني في المنطقة وإقتران ذلك بتصعيد غير عادي في الاحتجاجات الشعبية المعادية له وکذلك في العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة
التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ایرانیة، وفي هذا الخضم يبدو النظام في وضع بالغ التأزم وفي حالة حرجة غير مسبوقة خصوصا وإن سياسة الضغط الاقصى الامريکي يسعى من أجل إجبار النظام على التخلي الکامل عن برنامجه النووي وعن تدخلاته في بلدان المنطقة وهو ما يجعل النظام في فوهة مدفع الشعب الايراني ولاسيما وإن تخليه عن البرنامج النووي وهو أمر محتمل، يعني إهداره لأکثر من ترليوني
دولار من أموال الشعب الايراني، مثلما إن طرده من بلدان المنطقة يعني أيضا بأنه قد أهدر أيضا أموال الشعب الايراني ودماء أبنائه في مشروع فاشل وطائش بالمنطقة.
في ظل هکذا أوضاع، حيث إن الشعب الايراني هو المعني بالدرجة الاولى ، فإن الامور في إيران تسير بإتجاه الاستعداد للمواجهة الحاسمة مع هذا النظام وتحديد مصير إيران نحو مستقبل أفضل، وقد کانت زعيمة المعارضة الايرانية، السیدة مريم رجوي، واضحة ودقيقة في خطابها الذي ألقته بمناسبة عيد النوروز ورأس السنة الايرانية الجديدة عندما قامت برسم وتحديد ملامح الاوضاع ومساراتها بهذا الصدد عندما أکدت من إنه و بعد 46 عاما من الألم والمعاناة لشعب إيران، في هذه المرحلة الأهم والأخطر لتحديد المصير، نحن نعتمد على مجتمعنا الذي لا يهدأ في السعي نحو الحرية. نحن نسند إلى تلك الطاقة الانفجارية الهائلة الكامنة في قلب هذا المجتمع؛ جيش لا يعد ولا يحصى من الفتيات والفتيان الواعين، ملايين العمال والكادحين الذين يناضلون بكل قلوبهم من أجل التغيير والإطاحة، آلاف وآلاف من
المتخصصين والكفاءات الفنية والطبية والتعليمية الذين يقفون في جبهة ضد النظام، وملايين الإيرانيين في الشتات الذين يشكلون صفا طويلا من العلماء والمفكرين المخلصين، الذين هم جميعا يشكلون قوة الحرية والبناء والتقدم لإيران الغد نعم إن إيران تسير وبخطى حثيثة وواثقة نحو مستقبل ينتهي في المتاجرة بالدين ولانجد في أثرا للتطرف والارهاب!

الشوارع الإيرانية تشهد 65 عملية ثورية ضد النظام علی ید وحدات الانتفاضة

موقع المجلس:

أطلقت وحدات الانتفاضة، في استمرارٍ نوعيٍ لمسار الانتفاضة الشعبية ضد نظام الولي الفقيه، حملة النوروز رقم 3، التي جاءت متزامنة مع عيد الطبيعة ونهاية عطلة رأس السنة الإيرانية. وقد شملت الحملة 65 عملية ثورية ميدانية في 13 مدينة، من بينها طهران، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، همدان، جرجان، إيلام، كاشان، أردبيل، دزفول، ولاهيجان. وتميّزت هذه المرحلة من الحملة بكثافة النشاطات وتنوعها وجرأتها في قلب المناطق الحساسة للنظام.

تفصيل العمليات ونوعيتها

كتابة الشعارات الثورية في وسط المدن

نفّذت وحدات الانتفاضة عشرات من عمليات کتابة‌ الشعارات على جدران المؤسسات الحكومية والمراكز الأمنية والدينية، بالإضافة إلى أسواق شعبية ومراكز تعليمية. وقد تضمنت الشعارات:

“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”

“الدكتاتورية الدينية ساقطة، والحرية قادمة”

“لا للتاج، لا للعمامة – الحرية والمساواة”

“خامنئي هو سفاح هذا الزمان – سندفنه تحت التراب”

“الديمقراطية لا تأتي من الشاه ولا من الولي الفقیه، بل من الثورة”

هذه الشعارات كُتبت بجرأة في أماكن حيوية في طهران وأصفهان وشيراز، حيث تعتبر هذه المدن من أكثر المناطق رقابة أمنية، ما يعكس شجاعة الوحدات وقدرتها على اختراق النظام الأمني.

توزيع منشورات ثورية في الأحياء الشعبية

توزيع المنشورات كان مكثفًا في مناطق سكنية مثل همدان، جرجان، وإيلام. هذه المنشورات تضمنت دعوات مباشرة للسكان للالتحاق بالمقاومة، وعبارات ترفع المعنويات مثل:

“نوروز هذا العام هو عيد التغيير، وعيد الثورة”

“كل شهيد هو تكتكة في ساعة إسقاط النظام”

“إيران تمتلك كل شيء من أجل الحرية – علينا فقط أن ننهض”

كما حملت المنشورات صورًا واضحة لكل من مسعود رجوي و السیدة مريم رجوي، باعتبارهما رمزين للمقاومة والبديل الديمقراطي.

تعليق صور لقادة المقاومة في الساحات والميادين

في عدد من المدن كـ دزفول، لاهيجان، كاشان، وأردبيل، قام أعضاء وحدات الانتفاضة بتعليق صور كبيرة لـ رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، مريم رجوي، إلى جانب صور مسعود رجوي، مع شعارات مثل:

“البديل الديمقراطي حاضر، الثورة مستمرة”

“رجوي هو صوت الحرية في وجه الاستبداد”

“مع مريم رجوي نحو إيران حرة وعادلة”

وكان ذلك في رسالة واضحة بأن البديل موجود، منظم، وقادر على قيادة إيران نحو مستقبل بدون تاج وبدون عمامة.

أهداف وحدات الانتفاضة من حملة النوروز رقم 3

تسعى وحدات الانتفاضة من خلال حملة النوروز رقم 3 إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، تتجاوز الطابع الرمزي للأعمال الميدانية، لتترسّخ كجزء من مشروع وطني شامل لإسقاط النظام. الهدف الأول يتمثل في كسر حاجز الخوف الذي فرضه نظام الولي الفقيه على المجتمع، وذلك عبر عمليات جريئة تُنفّذ في وضح النهار وفي مواقع حساسة، لإثبات أن يد القمع ليست مطلقة، وأن بإمكان الشعب تحدّيها.

والهدف الثاني هو نشر رسالة المقاومة البديلة في الأوساط الشعبية، من خلال كتابة الشعارات الثورية، وتوزيع المنشورات، وتعليق صور قيادة المقاومة، لإظهار أن النظام ليس قدَرًا محتوماً، وأن هناك بديلًا سياسيًا حقيقيًا متمثلًا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي ومسعود رجوي. أما الهدف الثالث فهو إحياء الأمل لدى المواطنين، وتذكيرهم بأن النوروز هو ليس فقط عيد الطبيعة، بل مناسبة للتجديد السياسي والاجتماعي، وفرصة للانبعاث الثوري. وتسعى الوحدات أيضًا إلى تنظيم طاقات الشعب الغاضب وتوجيهها نحو العمل المقاوم، بدلًا من الاقتصار على الغضب المنفلت أو الانتظار السلبي. وأخيرًا، فإن هذه الحملة تأتي لتؤكد أن إسقاط نظام الولي الفقيه ليس أمنية، بل خطة عملية يجري تنفيذها ميدانيًا، وأن العام 1404 ليس مجرد عام جديد، بل موعد انطلاقة نحو حرية حقيقية، ودولة ديمقراطية، بلا تاج وبلا عمامة.

إن تنفيذ 65 عملية في فترة زمنية قصيرة، في مدن مختلفة، يدل على أن العام الجديد 1404 (2025) قد بدأ بالفعل بروح ثورية عارمة. هذا العام ليس مجرّد تقويم جديد، بل هو بداية مرحلة جديدة عنوانها: «طرد نحس الملالی والشاه، وتحقيق الحرية والكرامة لكل الإيرانيين».

مريم رجوي : عيد الفطر أممية الحرية والوحدة

موقع المجلس:
مبارك عليكم عيد الفطر، أممية الحرية والوحدة، عيد نهاية المعاناة والصعوبات حيث يقود الإنسان والمجتمع البشري إلى عهد الخلاص والنصر.

عيد الفطر، هو احتفال بالتحرر من قيود الإكراه والعبودية؛ إنه احتفال بالقدرة والاحتفال بضرروة تفعيل قدرات الإنسان.

الفطر الذي ينبع من قلب دفع الثمن والمثابرة هو وعد اليقين بالنصر. انتصار الثائرين وانتصار أولئك الذين فضلوا الانتفاض والنضال على القعود والتفرج.

انتصار أولئك الذين يضحون بأنفسهم ومصالحهم وحياتهم وراحتهم لإنقاذ الآخرين وتحريرهم. ومن هذا المنطلق، فإن انتفاضة الشعب الإيراني وثورته الديمقراطية لها فطر محتوم، وهو فطر التحرر والوحدة، حيث يلغى القمع والترهيب والتعذيب والإعدام، ولا مكانة فيه المتاجرة بالدين والنفاق والخداع وأي شكل من أشكال الدجل والدكتاتورية والاستغلال.

لا شك أن حرية الشعب الإيراني تخرج من معركة الشعب الإيراني ضد النظام.

المصدر: موقع مريم رجوي

خمسة أيام على رحيل المناضل الفلسطيني البارز محمد الحوراني

موقع المجلس:
خمسة أيام على رحيل أبو راكان …المناضل الفلسطيني البارز محمد الحوراني (أبو راكان)، عضو المجلس الثوري لحركة فتح والسفير الفلسطيني السابق في الجزائر

غيب الموت يوم 25 مارس المناضل الفلسطيني البارز محمد الحوراني (أبو راكان)، بعد سنوات طويلة من النضال في سبيل حرية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. ولد الراحل عام 1957 في مدينة الخليل، وانضم منذ شبابه إلى منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، حيث لعب دورًا هامًا في توسيع نطاق الحركة الطلابية والشبابية المناصرة للقضية الفلسطينية في أوروبا.

خمسة أيام على رحيل المناضل الفلسطيني البارز محمد الحورانيكان أبو راكان من الشخصيات البارزة في النضال الفلسطيني، حيث شارك بشجاعة وحكمة وتفانٍ في مختلف مراحل النضال الوطني منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية. في عام 1996، لعب دورًا قياديًا في حركة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ثم انتُخب عضوًا في المجلس الوطني الفلسطيني ونائبًا لرئيس المجلس الاستشاري لحركة فتح. ونظرًا لكفاءته، عُيّن سفيرًا لفلسطين في الجزائر، حيث أسهم بشكل فعال في تعزيز العلاقات الدبلوماسية الفلسطينية مع الدول العربية.

وفي عام 2016، أصبح عضوًا في المجلس الثوري لحركة فتح، وكان صوتًا حكيمًا، واعيًا، وصادقًا في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ونضاله.

كان أبو راكان صديقًا وداعمًا صادقًا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأعضائها في «أشرف 3»، حيث كان يساند نضالهم باستمرار. وقد كتب في رسالة إلى مجاهدي أشرف 3:

«في الواقع اريد ان اعبر لكم عن احترامي لنضالكم الطويل والصعب…والقديم منذ ايام الشاه ..كانت منظمتكم هي السباقه في النضال ..قبل الخميني وغيره . واعرف ان هذا الرجل وجماعته غدروكم بعد ان استتب لهم الحكم في ايران ..واعدموا الكثير من مناضليكم الذين قدموا حياتهم فداءً لشعبهم…

اتمنى ان يأتي يوم تستطيعون فيه مع شعبكم الانتصار على هذا النظام المستبد الظالم… والمتخلف…

لتعيش ايران والانسان فيها بحرية وكرامه..وبعلاقه طيبه وبناءه مع جيرانه ..من اجل رفاه وسلام منطقتنا كلها..

تحياتي لكم من فلسطين التي تتطلع وتناضل من اجل حريتها ايضا

مع الأحترام

محمد الحوراني ابو راكان»

توفي أبو راكان في أحد مستشفيات رام الله، وبعد رحيله نعاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركة فتح، ومختلف الفصائل الفلسطينية، مشيدين به كمناضل شجاع ومتفانٍ.

في فقدان هذا المناضل الكبير، تتقدم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمقاومة الإيرانية، ومدينة أشرف 3 بخالص تعازيها إلى الرئيس محمود عباس، وحركة فتح، والمجلس الوطني الفلسطيني، وعائلته ومحبيه.

الرحمة والسلام على روح أبو راكان، الذي خلد اسمه في تاريخ فلسطين بتضحياته ونضاله.

انا لله وانا اليه راجعون

السفير اليمني في اليونسكو: إيران تروج للإرهاب باسم الدين وتستخدم الطائفية أداةً للهيمنة

موقع المجلس:
في أمسية رمضانية عُقدت في العاصمة الفرنسية باريس، ألقى الكاتب والصحفي الدكتور محمد جميح، سفير الجمهورية اليمنية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، كلمة تناول فيها التدخلات الإيرانية في المنطقة، ومساعي النظام الإيراني لاستخدام الدين غطاءً لجرائمه وانتهاكاته.

حضر الأمسية عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية، من بينهم الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السیدة مريم رجوي، والمعارض السوري جورج صبرا، والسفير الدكتور رياض ياسين، بالإضافة إلى جمع من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية.

استخدام الدين غطاءً للجرائم

استهل الدكتور جميح كلمته بالإشارة إلى واقع اليمن، مؤكداً أن “هناك مجموعات معروفة بارتكاب الجرائم مثل قطع الطرق، وترويج المخدرات، وخريجي السجون، وهذه حقائق تؤكدها التقارير الدولية”. وأضاف: “المفارقة أن هؤلاء في اليمن يُسمّون أنفسهم ‘أنصار الله’، كما هو الحال في لبنان حيث تُسمى المجموعة ذاتها ‘حزب الله’”.

وتساءل السفير اليمني عن السبب الذي يتيح لهذه الجماعات الإجرامية الانتساب إلى الله، ليصل إلى استنتاج مفاده أن “نظاماً إجرامياً هو الذي أنشأ هؤلاء، ووهبهم أسماء مقدسة لستر جرائمهم”، مشيراً إلى أن “النظام الإيراني الذي لم يدع جريمة إلا وارتكبها، يُطلق على نفسه ‘الجمهورية الإسلامية’، بينما في سوريا، كان هناك مقر استخباراتي سيئ السمعة يحمل اسم ‘فرع فلسطين’، رغم كونه أحد أسوأ مراكز التعذيب”.

إيران ونشر الطائفية

وفي سياق حديثه عن تدخلات النظام الإيراني في المنطقة، قال جميح: “النظام الإيراني دخل إلى بلداننا باسم الله، لكنه في الواقع لم يأتِ إلا بالفساد والتخريب. لطالما ادعى أن طريقه إلى القدس، لكنه في الحقيقة مرّ عبر صنعاء وبغداد وعمّان ودمشق وبيروت، ولم ولن يصل إلى القدس، لأنها ليست وجهته الحقيقية”.

وأكد أن النظام الإيراني “يروج للطائفية رغم ادعائه دعم الوحدة الإسلامية، وهو السبب الرئيسي لتأجيج النزاعات في المنطقة”.

ثورة الوعي مقدمة لإسقاط النظام

وأشار الدكتور جميح إلى أهمية “ثورة الوعي” في التمهيد لإسقاط النظام الإيراني، قائلاً: “لا يمكن لأي ثورة أن تنجح دون وعي حقيقي، ولذا فإن كشف حقيقة هذا النظام الإجرامي وتعريته من عباءة الإسلام المزيفة هو الخطوة الأولى”.

وأكد أن “النظام الإيراني الذي قتل 30 ألف بريء من مجاهدي خلق في محاكمات صورية، وصُنّف حرسه الثوري كمنظمة إرهابية عالمياً، لا يمكن بأي حال أن يكون نظاماً إسلامياً”.

التاريخ لا يسير وفق الحسابات التقليدية

واختتم السفير اليمني كلمته بتأكيده على ضرورة التمسك بالأمل، مستشهداً بالتغيرات المفاجئة في التاريخ، قائلاً: “عندما اندلعت الثورة السورية، قيل إنها تحتاج إلى مئة عام، لكن خلال 11 يوماً فقط سقط واحد من أعتى الأنظمة في الشرق الأوسط، والتاريخ مليء بمثل هذه المفاجآت”.

وختم جميح كلمته بمقولة شمس الدين التبريزي: “أزهر مرة أخرى كي تعلمهم أن الذبول مجرد خرافة”.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 30 مارس

موقع المجلس:
حذر عدد من سياسيي النظام الإيراني، دون الإشارة مباشرة إلى خامنئي، من أن استمرار السياسات الحالية قد يؤدي إلى انهيار النظام.

رسالة بمناسبة حلول العام الإيراني الجديد1404

 

أفادت صحيفة التلغراف البريطانية بأن إيران هددت باستهداف قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين أمريكا وبريطانيا في جزر تشاغوس بالمحيط الهندي، إذا تعرضت لهجوم أمريكي.
سربت مجموعة من الهاكرز بيانات 500 ألف من عملاء بنك سپه، بينهم 100 من كبار المقترضين، غالبيتهم من القيادات العسكرية ومسؤولي النظام، وأبرزهم حسن پلارك، الرئيس السابق لـ لجنة إعادة إعمار العتبات، الذي يمتلك حسابًا بقيمة 634 مليار تومان.
أعلن الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، الحكومة الانتقالية التي تضم 23 وزيرًا، في خطوة تُعتبر تقدمًا في إنهاء حكم عائلة الأسد وتحسين العلاقات مع الغرب.

هایدنبرغ إقامة معرض صور الشهداء في تضامن مع الانتفاضة الإيرانية

شباب الانتفاضة في عدة مدن إيرانية أضرموا النار في مقرات للحرس ومراكز القمع الأخرى، بالإضافة إلى لافتات تحمل صور قادة النظام الإيراني.

باریس إقامة معرض صور الشهداء في تضامن مع الانتفاضة الإيرانية

إقامة مراسم تكريم لشهداء الانتفاضة في مدن شيراز ومهاباد وإيذه، حيث تجمع الأهالي عند قبورهم وأشعلوا الشموع إحياءً لذكراهم.
أكد حرس النظام الإيراني أنه لن يجري أي مفاوضات بشأن الصواريخ والمسائل الإقليمية.
صرح السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام بأن على الرئيس الأمريكي إنهاء برنامج النظام الإيراني النووي دبلوماسيًا، لكن إذا فشلت الجهود، فيجب النظر جديًا في الخيار العسكري، محذرًا من أن مصافي النفط الإيرانية ستكون مستهدفة. كما أشار إلى أن النظام الإيراني يملك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع 6 قنابل نووية.
بلغ ارتفاع سعر الدولار في إيران إلى مستوى قياسي 105,100 تومان، بزيادة تجاوزت 5,000 تومان منذ بداية عام 2024.

تدفق انخفاض المياه إلى السدود الإيرانية بنسبة 31% مقارنة بالعام الماضي، وفقًا لوكالة إيسنا الحكومية.
كشف علي ماجدي، السفير الإيراني السابق في ألمانيا، أن العلاقات السياسية والاقتصادية بين إيران وبلدان شرق آسيا، مثل اليابان، معلقة، بينما تبقى الصين المشتري الوحيد لنفط إيران.
مقتل 7 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرين في غارات جوية إسرائيلية على غزة وخان يونس، بحسب وكالة وفا الفلسطينية.
أفاد إعلام الحوثيين بأن الطائرات الأمريكية شنت 18 غارة جوية مساء السبت على مواقع في صعدة، مستهدفة قيادات ومخازن أسلحة في مناطق ساقين، سنحان، وبني معاذ، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
أسوشيتد برس: الجيش الأمريكي نفذ 38 غارة جوية ضد الحوثيين في عدة محافظات يمنية، في حملة توصف بأنها الأوسع منذ تولي بايدن الرئاسة.
إيران تطلب من المليشيات العراقية التوقف عن استفزاز القوات الأمريكية والإسرائيلية.
تكشف صور الأقمار الصناعية عن نشر أمريكا 4 قاذفات شبحية من طراز B-2 في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، بالإضافة إلى حاملة الطائرات “يو إس إس كارل فينسون” في الشرق الأوسط، للمشاركة في العمليات ضد الحوثيين.
تؤكد حماس أنها لن تنزع سلاحها طالما استمرت الاحتلال الإسرائيلي، وتعلن موافقتها على اقتراح هدنة قدم لها قبل يومين، بحسب خليل الحية.

إنجازات وحدات الانتفاضة خلال العام المنصرم في إيران: قلب المقاومة ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:
زفّ المقاومة الإيرانية إلى الشعب الإيراني بشرى إنجازات وحدات الانتفاضة خلال العام المنصرم، ضد نظام الملالي. خیث اتت هذه المبادرة بمناسبة حلول العام الایراني الجدید. و لقد شكّلت هذه الانجازات العمود الفقري لحركة التمرّد الشعبي ضدّ ديكتاتورية الولي الفقيه. هذه الوحدات، المستلهمة من مقاومة طويلة الأمد ومترسّخة في عمق المجتمع الإيراني، أثبتت أنها قادرة على البقاء والنمو حتى في أشدّ ظروف القمع والاختناق الأمني.

نشر منشورات وتعليق لافتات ضد النظام الإيراني بمدن مختلفة في إيران : الموت للظالم، سواء كان الشاه أو

تصاعد نوعي وكمّي غير مسبوق

شهد عام 1403 (مارس 2024 – مارس 2025) تصاعدًا غير مسبوق في حجم ونوع أنشطة وحدات الانتفاضة، حيث نفذت 3077 عملية مناهضة للقمع وأكثر من 39 ألف فعالية ثورية في 31 محافظة و135 مدينة إيرانية. من بين هذه العمليات، نُفذت 2813 عملية فقط خلال احتفالات “چهارشنبه سوري”، مما يعكس الحضور الفاعل للوحدات في الفعاليات الشعبية وتحويلها إلى مساحات مقاومة.

وحدات الانتفاضة في زاهدان ترفض جميع أشكال الديكتاتورية في حملة جديدة من الأنشطة المناهضة للنظام

كما أشار مسعود رجوي، قائد المقاومة، في رسالته بتاريخ 24 مارس 2025، فإن هذه الأرقام تعبّر عن نموّ متكامل في الحجم والفعالية، وتجسّد انتقال وحدات الانتفاضة إلى مرحلة جديدة من التأثير الجماهيري.

9 فبرایر - عرض صور ضوئية لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في مدن إيرانية

من الجرأة إلى التأثير المجتمعي

لم تعد عمليات وحدات الانتفاضة تقتصر على العمل الرمزي، بل تحوّلت إلى أدوات فعّالة لتحدي النظام وإلهام المجتمع. من إحراق صور ورموز النظام إلى تفجير مراكز القمع والأمن، حملت هذه الأعمال رسائل سياسية واجتماعية واضحة، مؤكدة هشاشة النظام وكسر حاجز الخوف في المجتمع.

وحدات الانتفاضة في إيران 395 عملية خارقة للقمع ضد النظام الإيراني خلال شهر

ومن أبرز تجلّيات هذه الفعالية النوعية، استمرار الحراك الثوري في زاهدان لما يزيد عن 120 أسبوعًا متواصلة منذ ديسمبر 2022، رغم الاعتقالات والقمع الدموي. هذا الصمود يعكس ديناميكية [وحدات الانتفاضة] وشبكاتها التنظيمية التي باتت تتغلغل في عمق المجتمع، وتربك حسابات النظام الأمنية.

توجيه الحراك الشعبي وتنظيمه

تُعدّ وحدات الانتفاضة مجموعات شبابية مقاومة، تعمل بأسلوب لا مركزي وفعّال على تأطير الاحتجاجات الاجتماعية وتوجيهها نحو أهداف استراتيجية. بفضل عملياتها الجريئة، التي تستهدف مقارّ الحرس والبسيج والمؤسسات القمعية، استنزفت قدرات النظام ودفعت به إلى موقف دفاعي، وهو ما منح الشعب الأمل في إمكانية التغيير.

وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير وتؤكد استمرار النضال ضد نظام الملالي1

التوسّع والتجنيد

واحدة من أبرز إنجازات عام 1403 كانت جذب المزيد من الشباب الغاضبين إلى صفوف [وحدات الانتفاضة]. هذه الوحدات لم تكتفِ بالتوسّع العددي، بل أسّست شبكات جديدة في مناطق كانت خارج دائرة العمل الثوري، وامتدّ حضورها إلى 135 مدينة، مما يشير إلى عمق تغلغلها في النسيج الاجتماعي الإيراني.

بث صور ضوئية للدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية في ذكرى تأميم النفط

الفرق بين الشعارات والحضور في الميدان

في الوقت الذي اكتفت فيه بعض القوى السياسية في الخارج بالتنظير والإعلام، أثبتت وحدات الانتفاضة أنّ المعركة الحقيقية تُخاض داخل الوطن، بالمواجهة المباشرة والعمل التنظيمي اليومي. وهذا ما يميّز وحدات الانتفاضة ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن سائر المجموعات، ويجعلها ركيزة عملية لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والبرنامج المكوّن من عشرة بنود.

إنجازات وحدات الانتفاضة خلال العام المنصرم في إيران: قلب المقاومة ضد النظام الإيراني

صدى دولي متزايد

لم تقتصر إنجازات وحدات الانتفاضة على الداخل الإيراني، بل حظيت بتقدير متزايد من قبل شخصيات سياسية وحقوقية دولية. وخلال فعاليات دولية كبرى، أكّد العديد من المتحدثين أنّ وحدات الانتفاضة تمثل أداة حقيقية للتغيير الديمقراطي في إيران.

خلاصة

شكّل عام 1403 نقطة تحوّل في نضال وحدات الانتفاضة، من حيث التوسّع الكمي، والفعالية النوعية، والتأثير المجتمعي، والامتداد الجغرافي. لقد أثبتت هذه الوحدات أنّ إرادة الشعب أقوى من القمع، وأنّ بناء بديل ديمقراطي حقيقي يبدأ من الميدان، من قلب المدن، ومن بين صفوف المضحّين والمقاتلين من أجل الحرية.

وبهذه الروح، تستقبل المقاومة عام 1404 (مارس 2025 – مارس 2026) بأمل وعزم وتصميم على مواصلة الكفاح حتى النصر.

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدان

موقع المجلس:

أطلقت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان في الجمعة 28 مارس، حملة ميدانية واسعة تمثّلت في كتابة الشعارات الثورية وتوزيع المنشورات، إيذانًا ببداية عام حافل بالمقاومة الشعبية والانتفاضة ضد نظام الولي الفقيه.

حملة ميدانية واسعة لوحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان on Vimeo

وأكدت هذه الوحدات أن العام الجديد سيكون عامًا للغليان الشعبي والانفجار الثوري، وكرّرت عبر شعاراتها أن “العالم الإيراني الجديد هو عام البركان والانتفاضة“، و”عام تحديد المصير وإنهاء الظلم والفساد والاستبداد في إيران”. كما أكدت أن هذا العام سيكون مرحلة جديدة من التقدم والانتصار للشعب الإيراني.

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدانومن بين الشعارات التي انتشرت في أرجاء المدينة:

“عام الثورة والانتفاضة لكسر قيود هذا النظام قطعةً قطعة”.
“رأس أفعى الولي الفقيه الذي ارتطم بالصخر في سوريا ولبنان، يجب تحطيمه في إيران”.

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدان“الصفعة القاسية على وجه خامنئي هي الرد الحقيقي على أكاذيب النظام في عيد النوروز”.
“لقد حان وقت تطهير إيران الواسع من دكتاتورية الولي الفقيه وظلمه”.
“هذا العام هو عام الوقوف والصمود والانتصار”.

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدانكما أبرزت الشعارات دور المرأة الإيرانية في النضال، من خلال عبارة “المرأة، المقاومة، الحرية“، التي باتت شعارًا مركزيًا في حركة الانتفاضة داخل إيران.

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدان

ولم تخلُ الشعارات من التحية لعيد النوروز، حيث أكدت وحدات الانتفاضة أن الشعب سيحتفل بهذا العيد بالأمل واليقين بانتصار الحرية، رغم القمع والمعاناة.

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدانأما على الصعيد السياسي، فقد وجّهت الشعارات رسائل واضحة ضد كل أشكال الحكم الاستبدادي، سواء تحت التاج الشاه أو العمامة الملا وأكدت أن مطلب الشعب الإيراني هو الجمهورية الديمقراطية، لا “الشاه” ولا “الملالي”. ومن أبرز هذه العبارات:

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدان

“لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، الشعب يريد جمهورية ديمقراطية”.
“من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدان

“سلطنة الولي الفقيه و الشاه مئة عام من الجريمة”.
“لا لتاج الشاه ولا لعمامة الولي الفقیة، حكم الملالي ساقط”.

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدان“الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني هي الخيار الوحيد”.
وشددت الشعارات على أن المواجهة مع النظام الإيراني هي مسؤولية أبناء الشعب،

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدانلا سيما الشباب المنتفضين وجيش التحرير الوطني الإيراني، وأنه لا بد من تصعيد النضال حتى إسقاط النظام بأكمله.

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدانوأبرزت الشعارات مجددًا موقف محافظة بلوشستان، التي عُرفت بمقاومتها العنيفة في وجه القمع، حيث جاء في أحد الشعارات أن “بلوشستان لا تستسلم، رغم قتل الأطفال وهدم البيوت”، وأضافت أخرى: “بلوشستان يقظة، وتنبذ كلًا من الشاه والملا”.

اطلاق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني من جانب وحدات الانتفاضة في زاهدانفي ختام هذه الحملة، أكدت وحدات الانتفاضة أنّ الشرارة انطلقت، وأن هذا العام سيكون مرحلة مصيرية لتغيير النظام الجاثم على صدور الإيرانيين منذ عقود، داعيةً إلى توحيد الجهود لمواصلة الانتفاضة حتى إسقاط نظام الولي الفقيه بالكامل.

الغضب الشعبي ضد نظام الملالي يتصاعد وسط انهيار اقتصادي وفساد منهجي

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في الوقت الذي يواجه فيه نظام الملالي واحدا من أخطر التحديات الدولية والتي تتسلط على رأسه کسيف ديموقليس، ونقصد به ما يجري على صعيد برنامجه النووي حيث تطالب إدارة ترامب بتفکيکه وکذلك إنهاء تدخلاته في بلدان المنطقة، تزامنا مع ذلك تشهد المدن الإيرانية موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية مع بداية العام الإيراني الجديد، في ظل تدهور معيشي خطير وفساد مستشري داخل مؤسسات النظام، وبهذا الصدد فإنه وخلال يومي 25 و26 مارس، اندلعت سلسلة من التحركات الاحتجاجية في عدة محافظات، أبرزها أصفهان، كرمان، طهران وخوزستان، حيث عبر المواطنون عن غضبهم من سياسات الإفقار والتهميش التي يتبعها النظام الإيراني.
في أصفهان، نظم مزارعون محرومون من مياه الري وقفة أمام دائرة المياه الإقليمية، مطالبين بحصصهم المائية التي حرموا منها بسبب سوء إدارة الموارد ونهبها من قبل الجهات المتنفذة. وقد جاء هذا التحرك في وقت يعاني فيه نهر زاينده‌رود، أحد أهم الأنهار في وسط إيران، من جفاف شبه كامل في أجزاء واسعة من مجراه، نتيجة لانخفاض معدلات الأمطار، وسوء التخطيط، وتحويل المياه إلى مناطق أخرى لصالح مشاريع حكومية.
وهذا يحدث في خضم قيام جهاز حرس الملالي القمعي بإستغلال مشاريع الري المختلفة وإقامة السدود ومشاريع مشبوهة أخرى أخرى نظير تحويل مجاري الانهار وهذا ما يساهم في حرمان مناطق کثيرة من المياه وزيادة معدل التصحر في البلاد، وقد عبر المحتجون عن غضبهم العميق وجسدوا من خلال ما قالوه عمق المأساة الجارية في إيران في ظل نظام الملالي حيث قال أحد المواطنين:” لم يعد هناك ما يمكن أن يوقفنا. نحن لا نطالب إلا بحقنا… نحن نريد الماء فقط. من العجيب أن يسرق ماءنا وينقل إلى مناطق أخرى، ثم يطلب منا ألا نحتج! كيف يمكننا أن نصمت على هذا الظلم؟ نحن أحياء، ولسنا أمواتا!
أما في يتعلق بالعمال في إيران في ظل الحکم الفاسد لهذا النظام القمعي فإن الحديث طويل وذو شجون ولاسيما وإن العمال يعانون من ظلم کبير جدا من مختلف النواحي المالية والصحية والاجتماعية، وبهذا السياق وفي مدينة خاتون‌آباد بمحافظة كرمان، احتج عشرات العمال على عدم دفع أجورهم لعدة أشهر في مشروع “خاتون‌آباد”، في حين نظمت وقفة في طهران أمام سجن إيفين رفضا لأحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين، ضمن حملة «ثلاثاء لا للإعدام». كذلك خرج عمال قصب السكر في هفت‌تپه إلى الشارع، بعد أن تم الاستغناء عنهم نتيجة إدخال الآلات الجديدة، دون أي تعويض أو بديل عمل.
وتتزامن هذه التحركات مع انهيار قياسي للعملة الوطنية، حيث تخطى الدولار حاجز 103 آلاف تومان، ما أدى إلى موجة غلاء غير مسبوقة. هذه الأزمة ليست فقط نتيجة العقوبات، بل هي ثمرة مباشرة لسياسات النظام الفاسدة، الذي يواصل تمويل ميليشياته الخارجية، ويتدخل في شؤون الدول الأخرى، في حين يترك الشعب الإيراني في الجوع والبطالة والتشرد.
من هنا، ففن کل المٶشرات تدل على إن إيران تقف على عتبة انتفاضة شعبية جديدة. شعب جائع، ونظام فاسد، واقتصاد منهار، وقمع بلا هوادة… كلها عوامل تنذر بانفجار اجتماعي واسع النطاق في العام الإيراني الجديد، ما لم يتم كسر هذه الحلقة المفرغة من الظلم المنظم.

المواجهة الأميركية –الإيرانية من التصعيد الدبلوماسي إلى التهديدات العلنية…

موقع المجلس:
أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر مسؤولين بارزين في إدارته رسائل مباشرة وغير مسبوقة تجاه طهران. حیث ینذر هذا التصعيد الافت بمرحلة جديدة من المواجهة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني.
و لقد وضع هذا التهدید النظام الایراني أمام خيارين لا ثالث لهما: الانصياع للشروط الأميركية أو مواجهة تبعات خطيرة. هذه التطورات تأتي في سياق إعادة تشكيل السياسات الأميركية في الشرق الأوسط، وسط إصرار من واشنطن على كبح تدخلات النظام الإيراني ودعمه للميليشيات في المنطقة، لا سيّما في اليمن.

 

الجنرال جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأميركي السابق، وصف في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” لهجة الرئيس ترامب بـ”التحذير الصريح”، موضحاً أن الإدارة الأميركية وضعت النظام الإيراني في دائرة الاستهداف المباشر. وقال كين إن ترامب وجّه إنذاراً واضحاً لطهران لوقف دعمها لميليشيا الحوثي، بما في ذلك المعلومات الاستخباراتية والصواريخ والرادارات، معتبراً أن النظام الإيراني هو “الوحش الحقيقي” الذي يقف خلف كل ما يجري من تهديد للملاحة الدولية في البحر الأحمر ومحيطه.

وأشار كين إلى أن حديث ترامب عن “مفاوضات” لا يعكس رغبة فعلية في الحوار بقدر ما يمثل “إنذاراً نهائياً”، مضيفاً أن الرئيس الأميركي أبلغ النظام الإيراني بأن عليه تفكيك منشآته النووية، وإلا فسيواجه عواقب وخيمة في موعد محدد سلفاً. وتابع الجنرال قائلاً إن “لدينا فرصة تاريخية لتقويض دور النظام الإيراني بوصفه لاعباً خبيثاً في الشرق الأوسط طوال العقود الأربعة الماضية”.

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن وزيرَي خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا ناقشا الملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى الأوضاع في الشرق الأوسط وملف الحرب الروسية – الأوكرانية. وشدد الجانبان على ضرورة منع النظام الإيراني من امتلاك أو تطوير سلاح نووي تحت أي ظرف.

في موازاة ذلك، أكد آدام كوهلر، المبعوث الخاص للرئيس ترامب، أن هناك تواصلاً مباشراً قد تم بين واشنطن وطهران، وأن الإدارة الأميركية منحت النظام الإيراني “مهلة واضحة” للاستجابة للشروط المطروحة. وأشار كوهلر في تصريحات لقناة “العربية” إلى أن طهران تعرف جيداً جدية الرئيس ترامب، مذكّراً بالعمليات التي نُفذت خلال ولايته السابقة ضد قاسم سليماني وكتائب حزب الله في العراق، مشدداً على أن لا مكان للإرهاب في المعادلة الجديدة التي ترسمها واشنطن.

من جهته، أعلن عباس عراقچي، وزير خارجية النظام، أن طهران بعثت بردّ رسمي على رسالة ترامب عن طريق سلطنة عمان، وأكد أن النظام لا يزال يرفض التفاوض المباشر في ظل ما وصفه بـ”الضغوط القصوى”، لكنه أشار في المقابل إلى انفتاح النظام على مواصلة “المفاوضات” غير المباشرة، وهي الصيغة التي اعتمدها خلال حكومتي روحاني ورئيسي.

أما كمال خرازي، وزير الخارجية الأسبق ورئيس “المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية” التابع لـ[الولي الفقيه]، فقد وصف المواقف الأميركية الأخيرة بأنها تهدف إلى “خلق أوهام” داخل إيران، من خلال الإيحاء بأن هناك فرصة حقيقية لتحسين العلاقات بين البلدين. وقال إن ما يُعرض على طهران ليس سوى “فرض للشروط تحت التهديد والابتزاز”، مشدداً على أن النظام الإيراني لم يُغلق باب التفاوض، لكنه يسعى إلى اختبار جدية الطرف الآخر من خلال قنوات غير مباشرة.

خاتمة: مفترق طرق حاسم أمام الولي الفقيه

في ضوء هذه التطورات، بات [الولي الفقيه] الإيراني علي خامنئي أمام مفترق طرق حاسم لا يحتمل التأجيل. فإما أن يُذعن لشروط الإدارة الأميركية وينهي المشاريع النووية والدعم العسكري للميليشيات، أو أن يختار طريق المواجهة المباشرة مع واشنطن وتحالفاتها. لكن المؤكد أن مرحلة المماطلة والمناورات السياسية قد انتهت، وأن زمن المهادنة مع النظام الإيراني قد ولى دون رجعة.

الأيام الأصعب على النظام الإيراني قادمة!

ایلاف – نظام مير محمدي:

يواجه النظام الإيراني بنتيجة العقوبات أوضاعًا اقتصادية بالغة السوء
بعد الذي حدث في عام 2024، لا سيما في الثامن من كانون الأول (ديسمبر) منه، حيث سقوط نظام بشار الأسد المدوي، يمر النظام الإيراني بمرحلة يمكن وصفها بالفريدة من نوعها على مر الـ 46 عامًا المنصرمة، إذ ولأول مرة، يجد النظام نفسه في موقف ليس حرجًا فقط، بل حساس جدًا، وليس بإمكان خامنئي ذاته الاستهانة به. وحتى إن صدور تصريحات ومواقف تؤكد على قوة النظام واستمراريته كما كان، هي في الواقع ليست سوى مجرد بالونات، بل وحتى فقاعات لم تعد تنطلي على أحد، إذ إن الأنظار مركزة على الواقع وليس على الخيال والوهم.

النظام الإيراني الذي يواجه عقوبات دولية تتصاعد وتيرتها، ولا يوجد في الأفق ما يوحي أو يشير إلى نهاية لها، ولا سيما أن العقوبات ستتفاقم أكثر بعد سياسة الضغط الأقصى لترامب، فإنه كنتيجة وانعكاس لذلك سوف يواجه أوضاعًا اقتصادية بالغة السوء. بل إن العديد من الخبراء الاقتصاديين يعتقدون بأن الأمور إذا استمرت لفترة أخرى على هذا المنوال، فإن اقتصاد النظام المثقل بأزمات حادة سوف يشهد الانهيار. كما أن النظام، وبسبب هذه العقوبات، يواجه أيضًا عزلة دولية متزايدة، ولم يعد يمكنه أن يجد منافذ بديلة تمكنه من إيجاد متنفس له.

أما الأوضاع الداخلية، فإن هناك سياقين مهمين لا بد من الإشارة إليهما:

الأول: تزايد مشاعر الغضب والرفض والكراهية ضد النظام، وتزايد الاحتجاجات الشعبية والعمليات النوعية التي تقوم بها وحدات الانتفاضة، وبروز دور وتأثير مجاهدي خلق كقوة سياسية فعالة في الداخل الإيراني، وعلى الصعيد الدولي أيضًا، من خلال النشاطات السياسية والإعلامية التي تثابر على القيام بها.

الثاني: بعد سلسلة الهزائم والانتكاسات التي تعرض لها النظام في المنطقة، وكسر شوكته بصورة غير مسبوقة، فإن النظام أصبح كالوحش المصاب بجرح بالغ من الصعب التئامه، بل وحتى إمكانية أن تتضاعف آثاره الجانبية. فإنه، ومن دون أي شك، يعيش حالة استثنائية تهيمن فيها مشاعر الخوف والقلق على مختلف أوساطه، من جراء ما يمكن أن يحدث في الأيام القادمة، التي من الواضح أن خيارات النظام تكاد تكون فيها معدومة.

منذ سقوط الحليف الأساسي للنظام الإيراني في سوريا، والأنظار تتجه أكثر فأكثر إلى الداخل الإيراني الساخط على النظام، ولا سيما أن ما حدث في سوريا ولبنان وغيرها خلال الأعوام الأخيرة، وبالأخص في عام 2024، قد جعل إيران المحطة التالية، في وقت تزايدت فيه العوامل والأسباب أكثر من أي وقت سابق، لتؤكد أن الأوضاع الحالية في إيران هي أجواء محتقنة، وشبيهة بذلك البركان الذي يغلي بقوة وينتظر لحظة الانفجار الكبير.

بالإضافة إلى الضغوط الخارجية، يسعى الاستبداد الديني في الداخل، عبر مراكز الحرس الثوري وقوات البسيج وعناصر قمع قوى الأمن الداخلي والحوزات المسماة بالعلمية، إلى فرض المزيد من أجواء الخوف والقمع على الشعب المحتج. لكن طلائع الثوار الشجعان، بسلسلة من العمليات الجريئة، يوجهون ضرباتهم إلى جدران الاختناق، وبأعمالهم المناهضة للقمع، يشعلون شعلة الأمل والثورة والهجوم على العدو في جميع أنحاء الوطن.

في بداية العام السابع والأربعين لسرقة الثورة المناهضة للشاه، خطفت وحدات الانتفاضة، بتنفيذها 47 عملية جريئة، الهدوء والأمن من عيون حراس النظام المجرمين. في التاسع من شباط (فبراير) 2025، وبينما كان النظام في حالة تأهب قصوى، دكت وحدات الانتفاضة، بشعار “الموت للدكتاتور” و”لا للشاه الاستعماري، ولا للشيخ الرجعي”، مراكز القمع وأوكار الجهل والجريمة والنهب التابعة للنظام، وأظهرت أن الروح الهادرة لثورة 1979 التي أطاحت بدكتاتورية الشاه، لا تزال متقدة، في مسار متطور بنضال أجيال من أشجع أبناء إيران، حتى تحقق الانتفاضة والإطاحة بنظام الاستبداد الديني، وإقامة حكم جمهورية الشعب الإيراني.

إقرأ أيضاً: نوروز الإيرانيين في قبضة ولاية الفقيه!

في كانون الثاني (يناير) 2025، قال الجنرال جيمز جونز في كلمة له عن الروح المتمردة للمقاومة الإيرانية في وحدات الانتفاضة: “وسط القمع الوحشي، انتفضت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران. لقد تحدت نظام السيطرة الواسع للنظام، وبعد اختراق طبقاته الأمنية، استهدفت بجرأة أهداف النظام وقواعد الحرس الثوري ومراكز البسيج. روح المقاومة في إيران حية. هذه الروح لا يمكن قمعها ولا إخمادها”.

إيران في مواجهة أسوأ وأخطر أزمة إقتصادية ومعيشية خانقة

صور للفقر الدقع في ایران

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مقاطعة المرشد الاعلى للنظام الايراني للمحادثات مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني وإصراره على تحدي الموقف الامريکي وعدم قبوله بالعرض المبسوط أمامه ولاسيما بعد الرسالة التي بعثها إليه ترامب عبر وسيط أماراتي، لايبدو أبدا بأنه وهذه المرة تحديدا يبدو سهلا وبالامکان تخطيه، ذلك إن النظام الايراني يقف ولأول مرة في تأريخه منذ تأسيسه قبل 46 عاما أمام أسوأ وأخطر أزمة إقتصادية ومعيشية خانقة وبحسب معظم المٶشرات من المستحيل عليه معالجتها أو التخفيف منها.
عندما يتخطى الدولار حاجز 103 آلاف تومان ويحدث إرباکا غير مسبوقا في الاوضاع الاقتصادية ولاسيما من حيث تسببه بموجة غلاء غير مسبوقة، فمن المهم جدا هنا الانتباه جيدا إن الازمة الاقتصادية الطاحنة التي يعاني منها النظام ليست فقط نتيجة العقوبات، بل هي ثمرة مباشرة لسياسات النظام الفاسدة، الذي يواصل تمويل ميليشياته الخارجية، ويتدخل في شؤون الدول الأخرى، في حين يترك الشعب الإيراني في الجوع والبطالة والتشرد.
ومن أجل تسليط الاضواء عن قرب على تفاقم الاوضاع الاقتصادية في إيران، فمن المفيد هنا التمعن في تصريح لافت للنظر لرئيس لجنة الطاقة في غرفة التجارة الايراني آرش نجفي، عندما وصف عام 1403 (2024) بأنه عام “الأرقام السلبية”. وقال في مقابلة مع موقع «اقتصاد 24» الحكومي في 24 مارس 2025، إن السياسات المنتهجة في قطاعات الكهرباء والغاز والبنزين والديزل اقتصرت على “عبور الأزمات” بكلفة باهظة، دون تقديم حلول مستدامة. وأضاف أن خسائر النظام الناتجة عن انقطاع الكهرباء والغاز وتوقف الإنتاج تقدر بأكثر من 6 مليارات دولار.
والى جانب أزمة الطاقة، يعيش الإيرانيون تحت وطأة تضخم متصاعد. ووفقا لتقرير نشره موقع “فرارو” الحكومي في 23 مارس 2025، أظهرت بيانات مركز الإحصاء الإيراني أن معدل التضخم خلال نهاية عام 1403 (2024) بلغ 37.1%، وهو الأعلى خلال 15 شهرا. وشهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعا أكثر حدة، بنسبة 41%، ما ضاعف من الأعباء الاقتصادية على الأسر، خصوصا في موسم الأعياد.
وأشار التقرير إلى أن أسعار الفواكه والمكسرات والملابس والأحذية سجلت أكبر نسب من الزيادة، في ظل غياب أي رقابة فاعلة على الأسواق. ويتوقع خبراء النظام أن يتجاوز التضخم في ربيع عام 1404 (2025) نسبة 50%، في ظل استمرار التدهور الاقتصادي وانعدام السياسات الإصلاحية.
ولم تسلم وسائل النقل من تداعيات الأزمة. فقد أفادت وكالة أنباء “مهر” الحكومية في 23 مارس 2025 أن بلدية مدينة رباط كريم قررت رفع تعرفة النقل العام بنسبة 45%، اعتبارا من بداية العام الجديد. وشمل القرار كلا من سيارات الأجرة والحافلات، ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف المواطنين الذين يواجهون ضغوطا اقتصادية متزايدة.
في ظل هذه الازمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة وفي ظل تجاهل سلطات النظام الايراني لها وعدم الاکتراث بها وإصراره على التمسك بسياساته المالية الفاشلة في خضم فساد ممنهج، فإن کل ذلك يمهد لجعل العام الجديد بداية لمرحلة أکثر صعوبة وتعقيدا على الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

ایران.. الطاقم التمریض تنقصه مئة ألف ممرض

موقع المجلس:

لطالما احتج الممرضون في إيران على نقص الكوادر التمريضية، مما أدى إلى ضغط عمل شديد، وانعدام الأمن الوظيفي، وانخفاض الأجور التي تؤثر على توازن حياتهم. وقد نظموا العديد من الاحتجاجات الجماهيرية خلال السنوات الماضية.

ایران.. الطاقم المتریض تنقصه مئة ألف ممرض

ووفقًا للأمين العام لبيت التمريض، فإن معظم الممرضين في إيران، وخاصة الذكور، يضطرون للعمل في نوبات إضافية مساءً بجانب نوباتهم النهارية، نظرًا لعدم كفاية الراتب الأساسي لتغطية تكاليف المعيشة، مما يؤدي إلى إرهاق شديد نتيجة كثرة العمل.
کما أكد رئيس هيئة نظام التمريض في إيران على وجود “نقص حاد” في عدد الممرضين في جميع أنحاء البلاد، مشيرًا إلى أن هناك “نقصًا بحوالي مئة ألف ممرض مقارنة بعدد الأسرّة في المستشفيات.”

ایران.. الطاقم المتریض تنقصه مئة ألف ممرضوحذّر أحمد نجاتیان، رئيس هيئة نظام التمريض، يوم الجمعة 28 مارس، من أن هذا النقص أدى إلى “استبدال الممرضين المحترفين بأشخاص غير مؤهلين أو ممرضين يفتقرون إلى الكفاءة المطلوبة” في المستشفيات والمنازل.

و بحسب المعايير العالمية، فإن النسبة المثالية للممرضين إلى الأسرّة في المستشفيات تُقدر بـ 1.4 ممرض لكل سرير، بينما بلغت هذه النسبة في عام 2019 في بريطانيا 3.09 وفي كندا 2.52.

لكن في إيران، لا يقتصر النقص على مئة ألف ممرض فحسب، بل إن الدولة “غير قادرة حتى على تعويض الممرضين المتقاعدين سنويًا.”

وفي هذا السياق، أوضح أحمد نجاتیان:
“كل عام، يتقاعد حوالي ثلاثة إلى ثلاثة آلاف وخمسمئة ممرض، لكن القدرة على توظيف كوادر جديدة، لا سيما في مجال التمريض، لم تتجاوز عشرة آلاف ممرض سنويًا في السنوات الأخيرة.”

بالإضافة إلى هذه التحديات، حذر العديد من المسؤولين في القطاع الصحي خلال السنوات الماضية من موجة هجرة واسعة للممرضين الإيرانيين، معبرين عن قلقهم من عدم تعويض هذه الكوادر بكفاءات مناسبة.

وفي يناير 2024، كشف رئيس هيئة نظام التمريض في إيران أن “أكثر من عشرة آلاف من أفضل الممرضين الإيرانيين هاجروا إلى الخارج.”

وخلال العام الماضي، نُشرت تقارير عن زيادة حالات الانتحار بين الممرضين في إيران، وأرجع الخبراء ذلك إلى “الضغوط المتزايدة في بيئة العمل.”

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 29 مارس

موقع المجلس:
• خصصت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات حول الشبكة المالية لحزب الله، الذي يحصل سنويًا على حوالي مليار دولار من النظام الإيراني والأنشطة غير المشروعة مثل غسيل الأموال والفساد.
• قال الجنرال جاك كين إن ترامب وجّه إنذارًا للنظام الإيراني بوقف دعمه للحوثيين وتفكيك منشآته النووية، مشيرًا إلى أن سياسة إدارة ترامب تجاه إيران مختلفة تمامًا وتوفر فرصة لإزالته من المشهد الإقليمي.

رسالة بمناسبة حلول العام الإيراني الجديد1404

• بحث وزيرا خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا عبر الهاتف البرنامج النووي الإيراني والأوضاع في الشرق الأوسط والسلام في أوكرانيا، مؤكدين التزامهم المشترك بمنع إيران من امتلاك أو تطوير أسلحة نووية.
• صرح آدم كوهلر بأن ترامب وجّه تحذيرًا مباشرًا للنظام الإيراني وحدد له مهلة زمنية، مشددًا على ضرورة أخذ هذه التحذيرات بجدية.

• وسّعت وحدات الانتفاضة في زاهدان أنشطتها بشعارات مثل “عام الانتفاضة والقيام لكسر قيود نظام الملالي الفاسد” و “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد (خامنئي)”.
• حذر الخبراء الحكوميون من انفجار اجتماعي شديد ومفاجئ ضد نظام إيران في الأشهر المقبلة.
• احتج مزارعو أصفهان مجددًا اليوم على عدم وفاء مسؤولي النظام بوعدهم بإطلاق مياه نهر زاينده‌رود، واتهموا المسؤولين بالخداع.
• أعلنت جماعة “جيش العدل” أنها استهدفت مساء أمس دورية لقوات الأمن في إيرانشهر، ردًا على إطلاق النار السابق من قبل القوات الإيرانية على عائلة بلوشية، مما أدى إلى مقتل طفل ورضيع.
• أعلن رئيس منظمة التمريض في إيران أن البلاد تعاني من نقص في 100 ألف ممرض، بينما هاجر الآلاف بسبب المشكلات المعيشية.
• حذر مركز الأبحاث التابع لمجلس الشورى الإيراني في تقريره لعام 1403 من أن أزمة المياه تمثل تهديدًا للأمن القومي، حيث تعاني 476 مدينة و22 محافظة من التوتر المائي.
• نفذت الولايات المتحدة أكبر موجة ضربات جوية ضد الحوثيين، شنت خلالها أكثر من 40 غارة على محافظات صعدة وصنعاء والحديدة وعمران والجوف، مستهدفة مراكز القيادة والقواعد العسكرية ومستودعات الذخيرة ومطار صنعاء الدولي.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 29 مارس• أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الولايات المتحدة نشرت قاذفات “بي-2” الشبحية في قاعدة دييغو غارسيا، في خطوة تحذيرية لإيران والحوثيين في اليمن.
• حصل مفتشو الأسلحة الكيميائية التابعون للأمم المتحدة على إذن بالدخول إلى المواقع الخاضعة لسيطرة بشار الأسد في سوريا.
• أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مستودع طائرات مسيّرة تابعًا لحزب الله المدعوم من إيران في جنوب لبنان.
• فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على الشبكة المالية لحزب الله، وأدرجت خمسة أفراد وثلاث شركات مقرها لبنان في قائمة العقوبات بسبب دورهم في الالتفاف على العقوبات لصالح الحزب.

خلال عام المنصرم أكثر من 3000 عملية ضد النظام الایراني علی ید وحدات الانتفاضة

صور لوحدات الانتفة داخل ایران

موقع المجلس:
قال السید مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية في رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقة المقاومة التاريخية ضد النظام الإيراني: «نحن اليوم في أخطر وأدقّ وأكثر المراحل اضطرابًا، مرحلة الحسم وتقرير المصير مع نظام الولي الفقیة. وإنّ عدد العمليات ضد القمع والممارسات الثورية التي نفذتها وحدات الانتفاضة في العام الماضي يعبّر عن هذه الحقيقة: ۳۰۷۷ عملية، وأكثر من ۳۹ ألف ممارسة ثورية في ۳۱ محافظة، شملت ۱۳۵ مدينة، منها ۲۸۱۳ ممارسة خلال احتفالات “جهارشنبه سوري”، إلى جانب الحملات المتواصلة في أيام الجمعة بمدينة زاهدان والتي استمرت ۱۲۰ أسبوعًا رغم الاعتقالات والقمع منذ يناير 2023».

خلال عام المنصرم أكثر من 3000 عملية ضد النظام الایراني علی ید وحدات الانتفاضة

هذه العمليات ترافقت مع أوسع وأشمل الحملات الدولية المؤيدة للمقاومة الإيرانية في خمس قارات، والتي شملت ۱۲۹۱ فعالية من تظاهرات، اجتماعات، تجمعات ومعارض في دول مختلفة حول العالم.

وأضاف رجوي: «من يروّج لعدم وجود بديل في هذا “الوادي المظلم والصامت” لصالح الملالي أو الشاه أو الرجعية أو الاستعمار، فعليه أن يشعر بالخجل!» (25 مارس 2025).

خلال عام المنصرم أكثر من 3000 عملية ضد النظام الایراني علی ید وحدات الانتفاضة

الآلاف من العمليات البطولية التي نفذتها وحدات الانتفاضة، والتي استهدفت صور خميني وخامنئي ورئيسي الجلاد وقاسم سليماني السفاح، تحت أعين عناصر حرس النظام الإيراني في ۱۳۵ مدينة، هي مؤشر حيّ على استمرار مقاومة مشتعلة، ترفض الخضوع، وتحافظ على جذوة الثورة مشتعلة حتى إسقاط الاستبداد الديني وتحقيق انتصار الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

المنتفضون، من خلال إضرام النار في مراكز القمع والجريمة وإحراق رموز النظام، يسعون إلى تحطيم هيبة الجلاد وكسر أجواء الرعب التي يفرضها هذا النظام المعادي للإنسانية. إنهم يدلّون شباب الانتفاضة والمتظاهرين المنتفضين على درب المقاومة والانتصار من خلال مبدأ “مواجهة النار بالنار”، أي الردّ الحازم على القمع بالمقاومة النارية.

سرعة التحرك، الاستمرارية، واتساع رقعة نشاط وحدات الانتفاضة في مدن الوطن، كلها تعكس التخطيط الدقيق، والتنظيم، والمرونة العالية لهذه الوحدات وأبطالها. كما تُظهر قدرتهم على مواصلة وتوسيع عملياتهم رغم حملات الاعتقال والممارسات القمعية.

النظام الإيراني يسعى، عبر مراكز الحرس والبسيج وقوات القمع والأجهزة الدينية لنشر الجهل، إلى فرض أجواء الخوف والقمع أكثر فأكثر، ولكن الطليعة الشجاعة من وحدات الانتفاضة تواصل توجيه ضربات متتالية إلى جدران القمع من خلال عمليات جريئة، وتشعل مشاعل الأمل والثورة والمقاومة في كل أرجاء الوطن.

فقط في بداية السنة السابعة والأربعين من سرقة الثورة المناهضة لحكم الشاه، نفّذت وحدات الانتفاضة ٤٧ عملية نارية، أربكت بها أعين حرس النظام المجرمين. يوم الأحد 10 فبراير 2025، وبينما كان العدو في أقصى درجات التأهب، هاجمت وحدات الانتفاضة مراكز القمع وأوكار الجهل والجريمة تحت شعاري «الموت للديكتاتور» و«لا للشاه الاستعماري، ولا للملالي الرجعي»، وأثبتت أن روح ثورة فبراير 1979 التي أطاحت بنظام الشاه، ما زالت مشتعلة، وقد بلغت مرحلة أكثر نضجًا من خلال نضال أجيال من خيرة أبناء إيران، تمهيدًا لإسقاط الاستبداد الديني وإقامة حُكم الشعب الإيراني.

وقد جاءت سلسلة عمليات وحدات الانتفاضة في ذكرى الثورة المناهضة لحكم الشاه، في وقت أعلن فيه النظام: «إن القوات المسلحة، بما فيها الجيش العقائدي للجمهورية الإسلامية، قوات الحرس ، والقيادة الأمنية،… كلها ستسخّر كامل طاقاتها لحماية أهداف الثورة الإسلامية» (31 يناير 2025).

وفي يناير 2025، قال الجنرال جيمس جونز في خطاب له عن روح المقاومة الإيرانية: «في قلب القمع الوحشي، انتفضت وحدات الانتفاضة في عموم إيران. لقد تحدّت منظومة السيطرة الواسعة للنظام، وبعد اختراقها للأجهزة الأمنية، استهدفت بشجاعة مواقع النظام، وقواعد حرس النظام الإيراني ومراكز البسيج. إنّ روح المقاومة في إيران ما زالت حيّة، وهي لا تُقهر، ولا يمكن إسكاتها».

المشاقبة في أمسية رمضانية بباريس: نظام الملالي قمعي والإسلام براء منه

موقع المجلس:
باريس – خلال أمسية رمضانية احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، وجمعت شخصيات عربية وإسلامية بارزة، ألقى النائب الأردني الدكتور إسماعيل المشاقبة كلمة أكد فيها أن نظام الملالي في إيران تجرد من القيم الإنسانية وتحول إلى آلة قمع وتدمير باسم الإسلام، مشددًا على أن هذا النظام في طريقه إلى الزوال، وأن إرادة المقاومة الإيرانية ستنتصر في نهاية المطاف.

إرادة التغيير وصناعة التاريخ

استهل الدكتور المشاقبة كلمته بالإشادة بدور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، معتبرًا أنها تحمل إرادة التغيير، وستصنع تاريخًا جديدًا لإيران. وقال:
“التاريخ صناعة، والتغيير إرادة، وأنتم منظمة مجاهدي خلق تحملون الإرادة، وستصنعون التاريخ. ستصنعون تاريخًا مشرقًا لبلدكم بإذن الله.”

وأكد أن الإنسان له الحق في العيش بكرامة وأمان، سواء داخل بلاده أو مع جيرانه، لكن عندما يتحول هذا “الجوار” إلى قوة شيطانية ومدمرة، فإنه يفقد إنسانيته ويتحول إلى وحش كاسر، في إشارة إلى سياسات النظام الإيراني العدوانية تجاه شعوب المنطقة.

الملالي شوهوا الإسلام باسم الدين

انتقد المشاقبة بشدة ادعاءات نظام الملالي بتمثيل الإسلام، مؤكدًا أن الإسلام منهم براء، وقال:
“بأي إسلام يتحدثون وهم يقتلون الشيوخ والأطفال والنساء؟ بأي دين يتكلمون وهم يجبرون الناس على ما لا يريدون؟ الإسلام يقول: لا إكراه في الدين، وهم يريدون فرض الحجاب على العقول قبل الرؤوس!”

وأوضح أن النظام الإيراني استغل الدين لتبرير انتهاكاته، سواء عبر قتل الأطفال في سوريا ولبنان والعراق واليمن، أو من خلال الاتجار بالمخدرات تحت ستار الإسلام، أو حتى التذرع بتحرير فلسطين بينما هم يرسخون الاحتلال داخل البلدان العربية.

وتساءل المشاقبة: “إذا كانوا صادقين في تحرير فلسطين، فلماذا لم يسيروا إليها منذ خمسين أو ستين عامًا؟ لماذا ينتهكون حرمات الدول والشعوب باسم الإسلام؟”

زوال نظام الملالي مسألة وقت

أكد المشاقبة أن نظام الملالي يسير نحو مصيره المحتوم، مشيرًا إلى أن الإسلام دين بناء، بينما يتبنى هذا النظام منهج التدمير والخراب، مما يجعله محكومًا بالزوال.

وأضاف: “كما سقط نظام الأسد، سيسقط نظام الملالي، وسيتبع أذنابه. هذه إرادتكم وهذه حربكم، ونحن معكم بما شئتم. النصر قادم لا محالة.”

وختم كلمته بتأكيده على اقتراب انتصار الشعب الإيراني ومقاومته، معربًا عن أمله في أن يكون اللقاء القادم في طهران المحررة، وقال:
“والله الذي لا إله إلا هو، إن نصر الله آتٍ، وما هي إلا صبر ساعة، فالنصر لكم بإذن الله. ونسأل الله أن يكون اللقاء القادم في طهران!”

تحية للمقاومة الإيرانية ونضال الشعب من أجل الحرية في إيران من جانب نواب في البرلمان الأوروبي

موقع المجلس:
بمناسبة عيد النوروز وبداية العام الإيراني الجديد، وجّه عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي رسائل دعم وتضامن إلى الشعب الإيراني، مؤكدين وقوفهم إلى جانب مقاومته المنظمة، ومعبّرين عن إعجابهم بصمود الإيرانيين في وجه ديكتاتورية دينية استمرت أكثر من أربعة عقود.

وفي رسائلهم التي بثّتها قناة المقاومة الإيرانية (سيمای آزادی)، شدّد النواب على أنّ عام 2025 يمكن أن يكون عامًا للتحوّل الحاسم نحو الحرية والديمقراطية في إيران.

أنتونيو لوبيز إستوريز وايت – نائب أوروبي من إسبانيا، والأمين العام لحزب الشعب الأوروبي (2002–2022):

«أود أن أبعث بأحرّ التهاني إلى الشعب الإيراني الشجاع بمناسبة عيد النوروز. لقد قاوم هذا الشعب أكثر من أربعة عقود من الديكتاتورية الدينية دون أن ينحني أمام الاستبداد.

عبر التاريخ، تُلهمنا نضالات الشعوب من أجل الحرية، ولكن مقاومة الشعب الإيراني المتواصلة ضد ديكتاتوريتين – الشاه والملالي – تبقى فريدة. رغم القمع والتآمر، وقف الإيرانيون بصلابة وعزيمة، وهم يمهّدون الطريق نحو الحرية والديمقراطية والعدالة، ليس فقط لإيران، بل وللمنطقة.

هذه المقاومة كلّفت ثمناً باهظًا. فكتاب شهداء المقاومة يوثّق أكثر من 20 ألف اسم ضمن 120 ألف شهيد. ولولا هذه التضحيات، لما تحوّلت حركة المقاومة داخل إيران إلى شبكة فعالة من وحدات المقاومة التي تتحدى خوف النظام عبر أنشطتها اليومية.

الحرية والديمقراطية لا تزالان مصدر إلهام، وبرنامج البرنامج المكوّن من عشرة بنود للسيدة مريم رجوي هو نموذج لذلك. آمل أن يحمل هذا العام الجديد تغييرات كبرى لإيران. نوروز سعيد!»

ميلان زور – نائب في البرلمان الأوروبي ووزير التعليم والرياضة السابق في سلوفينيا:

«تحية إلى شعب إيران. يشرفني أن أخاطبكم عبر تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيمای آزادی).

مع بداية النوروز، نستذكر صبركم ومقاومتكم رغم الإعدامات والقمع. أنتم، من خلال كفاحكم، تلهمون العالم.

أخاطب وحدات المقاومة الشجاعة والسجناء السياسيين: أنتم لستم وحدكم. نحن في البرلمان الأوروبي نقف إلى جانبكم، وسنواصل الدفاع عن حقوقكم. التغيير قادم، والحرية قريبة.

نوروز مبارك، مع أطيب التمنيات بعام مفعم بالأمل والحرية».

نيكولا بروكاتشيني – عضو مؤتمر رؤساء البرلمان الأوروبي، من إيطاليا، والرئيس المشارك لمجموعة ECR:

«تحية لكل من يشاهدني في إيران. أنا نيكولا بروكاتشيني من إيطاليا، رئيس مشارك لمجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين.

النوروز ليس مجرد احتفال، بل رمز للأمل والتغيير. لقد أظهر الشعب الإيراني بإصراره وتضحياته أنه لن يستسلم أبدًا. من السجناء إلى المتظاهرين، أنتم تمهدون طريق التغيير الحقيقي.

نحن في البرلمان الأوروبي نقف إلى جانبكم. سنبذل كل ما في وسعنا للدفاع عن حقوقكم، وأنا واثق بأن مستقبلًا مشرقًا ينتظر إيران. أتمنى من قلبي أن تحتفلوا بالنوروز القادم في إيران حرة».

ایران و انفجار اجتماعي وشيك

موقع المجلس:
مع تصاعد الاحتجاجات و الاستیاء الشعبی ضد سیاست الاقتصادیة و القمعیة نظام الملالي جائت و تعالت تحذيرات خبراء النظام الإيراني من انفجار اجتماعي وشيك مع بداية العام الإيراني الجديد. و لقد دقّ خبراء ومحلّلون مقرّبون من دوائر النظام ناقوس الخطر بشأن تصاعد حالة السخط الشعبي، محذّرين من «ردود فعل اجتماعية عنيفة ومفاجئة» قد تهزّ أركان المجتمع الإيراني في الأشهر القادمة. هذه التحذيرات لم تصدر عن معارضي النظام، بل جاءت من داخل الجسم الاستشاري للنظام، ما يكشف عن عمق الأزمة غير المسبوقة على مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية وحتى البنيوية.

ایران و انفجار اجتماعي وشيك

سيناريوهات متشائمة وحكومة مفككة

صرّح الخبير الاقتصادي «محمود شقاقي»، يوم 26 مارس/آذار 2025، أن الوقت لم يعد مناسباً للتفاؤل أو بناء تصوّرات معتدلة، قائلاً:

«عملياً، الحكومة من وجهة نظري قد تفكّكت من حيث البنية والتماسك… علينا أن ننتقل إلى السيناريوهات المتشائمة ونتعامل معها بواقعية… أرى أن العام القادم سيكون صعباً للغاية؛ ربما لم يشهد تاريخ البلاد خلال القرن الماضي ظروفاً اقتصادية بهذه الخطورة.»

كما حذّر من اختلالات هيكلية جسيمة في الاقتصاد، قائلاً:

«الاختلالات تتطلب ما لا يقل عن 500 مليار دولار من الموارد المالية، في حين أن الناتج المحلي الإجمالي يبلغ 400 مليار دولار فقط.»

التحذير من انفجارات اجتماعية مفاجئة

من جهته، حذّر «محمد دروديان»، وهو محلّل آخر تابع للنظام، من احتمالية وقوع «انشقاقات اجتماعية» مفاجئة، قائلاً:

«خلال السنوات السبع أو الثماني أو العشر الماضية، رأينا أن إيران أصبحت بلداً يشهد كل بضع سنوات احتجاجات واضطرابات واضحة… احتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني 2019 و2022 خير دليل على ذلك. وإذا تكررت مثل هذه الأحداث، فإن تأثيرها المدمّر سيكون شديداً على جميع المجالات الاقتصادية وغير الاقتصادية.»

وأضاف:

«قد نشهد ردود فعل اجتماعية عنيفة ومفاجئة في حال استمر تدهور الوضع الاقتصادي والاختلالات الهيكلية.»

كما أشار إلى أن صانع القرار في هذه المرحلة «قلق بشأن الأسابيع القليلة القادمة فقط»، ما يعكس حالة من التخبط في الإدارة السياسية.

خطر الاضطرابات الاجتماعية على سوق العملة

في جانب آخر من تصريحاته، أوضح دروديان العلاقة بين الاضطرابات الاجتماعية وسوق الصرف الأجنبي، قائلاً:

«إذا لم تحدث احتجاجات واضطرابات، فإن سعر الصرف قد يتراوح بين 120 و130 ألف تومان، ولكن في حال وقوع احتجاجات واضطرابات، فإن هذا الرقم قد يرتفع كثيراً، كما حدث تماماً في عامي 2022 و2023.»

انهيار اقتصادي واعتراف بالعجز الهيكلي

من ناحيته، قال الخبير الاقتصادي التابع للنظام «بيمان مولوي» إن إيران تحتل حالياً المرتبة 160 من أصل 165 دولة في العالم من حيث الأداء الاقتصادي، مضيفاً:

«في هذا العام، لم نعد قادرين على معالجة المشاكل الاقتصادية من خلال حلول اقتصادية بحتة.»

هذا الاعتراف يعكس فشل النظام حتى في نظر خبرائه ومحلليه، ويؤكد أن البلاد أصبحت على شفا الانفجار الاجتماعي نتيجة الأزمات المتفاقمة.

تصريحات هؤلاء الخبراء الموالين للنظام تعكس حالة من الهلع الداخلي من انفجار شعبي محتمل، على غرار ما حدث في احتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني 2019 وانتفاضة 2022. وكل المؤشرات الحالية تؤكد أن المجتمع الإيراني يقف على حافة الغليان نتيجة للفقر والفساد والتمييز، والنظام نفسه يدرك أن القادم قد يكون أعنف وأشمل.

ایران.. ازدراء للعدالة وتحقير لحقوق الإنسان، الجزار حميد نوري يتبجّح فوق قبور ضحاياه

موقع المجلس:
في 29 مارس 2025، أقدم حميد نوري، أحد الجزارين الناشطين في مجازر السجناء السياسيين منها مجزرة صيف عام 1988، على تصرّف استفزازي جديد، حيث زار مقبرة بهشت زهراء في طهران، وتحديدًا القطعة رقم 92، ليُطلق العنان لصراخه وتبجّحه أمام قبور ضحاياه.

القطعة 92 التي اختارها نوري لعرضه المسموم ليست مكانًا عاديًا، بل تضم رفات عدد من الشهداء المجهولين من مجاهدي خلق ومناضلي الحرية، ومن بينهم مجموعة “سربداران” الذين أُعدموا خلال مجزرة صیف عام 1988. ولم يكن هذا الاختيار عشوائيًا، بل رسالة وقحة من الجزار إلى من قضوا تحت يده، ممن أُرسلوا على عجل إلى أعواد المشانق بفتوى من خميني وتنفيذ ما يُعرف بـ”لجنة الموت”. هذا الحضور الوقح ما كان ليحدث لولا سياسة المسايرة الغربية التي تُكافئ المجرمين بدلًا من معاقبتهم.

لم يتردد نوري في وصف أولئك الأبطال الخالدين في تاريخ إيران المعاصر بأنهم «إرهابيون» و«مجرمون»، وتوعّد مجاهدي خلق بعبارات تهديدية قال فيها: «مكانكم كان يجب أن يكون هنا، لكنكم هربتم إلى الخارج».

هذا الجزار، الذي أدين في محكمة سويدية بجريمة “القتل العمد والجرائم ضد الإنسانية” وحُكم عليه بالسجن المؤبد، أُطلق سراحه في صفقة مخزية وأُعيد إلى إيران، ليُكمل تهديداته من فوق قبور الشهداء.

نوري، الذي بدأ مسيرته في تعذيب السجناء بصفته عنصرًا في حرس السجون، ترقّى إلى مساعد مدعٍ عام في سجنَي إيفين وغوهردشت، وعمل تحت إمرة محمد مقيسه المعروف بـ«ناصريان». وكان من عناصر لجنة الموت عام 1988، حيث شارك في نقل السجناء إلى “ممر الموت” ومنه إلى قاعة الإعدام في حسينية السجن. في شهادات متعددة، أشار السجناء إلى أنه كان يُحرّض على الإعدامات مردّدًا عبارة: «هذه عاشوراء المتكررة للمجاهدين، أسرعوا!».

وقد أُدين حميد نوري في يوليو 2022 بالسجن المؤبد من قبل محكمة سويدية، بعد محاكمة استمرت عامين ونصفًا، استندت إلى عشرات الشهادات من السجناء السياسيين والوثائق الموثقة. وكان من المقرر ترحيله من السويد بعد قضائه مدة السجن، دون السماح له بالعودة مجددًا، وهو ما أُيّد لاحقًا في محكمة الاستئناف.

غير أنّ الصفقة التي جرت في يونيو 2024 بين الحكومة السويدية ونظام الملالي، والتي أفضت إلى إطلاق سراحه، شكّلت ضربة موجعة للعدالة، وأثارت موجة غضب عارمة في أوساط الإيرانيين الأحرار داخل البلاد وخارجها.

إنّ إطلاق سراح هذا الجزار يُعدّ خيانة للعدالة وحقوق الإنسان، ويُعطي ضوءًا أخضر لمرتكبي الجرائم ضد الإنسانية ليواصلوا جرائمهم دون خشية من المحاسبة، مستخدمين الابتزاز الدبلوماسي واحتجاز الرهائن كأداة للإفلات من العقاب.

منذ لحظة اعتقال نوري، سعى جهاز مخابرات النظام الإيراني عبر عملائه إلى فبركة مشاهد تُمكّنه من الإفلات، لكن إصرار السجناء الشجعان، وشهادات مجاهدي أشرف 3، والمظاهرات المتواصلة التي استمرت لأكثر من عامين أمام محكمة ستوكهولم، من قبل الإيرانيين الأحرار وعائلات الضحايا ومناصري المقاومة، حالت دون ذلك وأبقت المحاكمة قائمة.

هذا الجزار، وبعد 90 جلسة محاكمة، أُدين بالسجن المؤبد ودفع غرامات، إلا أن إطلاق سراحه لاحقًا لم يكن فقط خرقًا لتعهدات السويد الدولية، بل كان أيضًا إهانة للقضاة والمدّعين وكل من طالب بمحاسبة المسؤولين عن مجزرة 1988.

وإن كانت الخسارة السياسية من نصيب الدول التي تُساوم مع الفاشية الدينية، فإن الثمن الحقيقي تدفعه الشعب الإيراني والمقاومة بدمائهم وآلامهم.

صراخ الجزار نوري فوق قبور الشهداء خنجر مسموم في قلب حقوق الإنسان، وإهانة لعائلات لا تزال حتى اليوم تجهل مكان دفن أحبّائها الذين أُعدموا سرًا في صيف 1988، ولم يُترك لهم حتى شاهد قبر يُبقي ذكرى أبنائهم حيّة.

إن صفقة إطلاق سراح نوري لا تُمثّل فقط استهزاءً بضحايا المجازر في إيران، بل تُرسل رسالة خطيرة مفادها أن بإمكان مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية النجاة من العقاب ومواصلة الإجرام بلا رادع.

وقد علّقت منظمة العفو الدولية على نشر فيديو ظهور حميد نوري بالقول:

«في ظلّ تفشّي ثقافة الإفلات من العقاب في إيران، يُمثّل الفيديو الصادم لحميد نوري، أحد المسؤولين السابقين في سجون إيران والمدان بالسجن المؤبد على خلفية مشاركته في مجازر 1988، ضربة أخرى للمجتمع الإيراني ولعائلات الضحايا الذين ما زالوا ينتظرون تحقيق العدالة».

وأضافت المنظمة:

«هذا الفيديو يُعدّ دليلًا إضافيًا على أن صفقات تبادل السجناء تُشجّع المسؤولين الإيرانيين على ارتكاب المزيد من الجرائم، دون خوف من العواقب القانونية».