الرئيسية بلوق الصفحة 299

في الأسبوع الـ 62 من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» تواصل إضراب السجناء السياسيين في إيران

موقع المجلس:
لا يزال صوت الأمل والحرية ينبعث من خلف جدران السجون الحديدية، و یحدث هذا في الوقت الذي يحتفل ملايين الإيرانيين بعيد النوروز.
حيث يخوض السجناء السياسيون معركتهم البطولية في وجه آلة الإعدام الوحشية التي لم تتوقف حتى في أيام العيد وشهر رمضان. فقد أعلن السجناء السياسيون في ۳۸ سجنًا في أنحاء البلاد، انضمامهم إلى الأسبوع الثاني والستين من حملة «ثلاثاء لا للإعدام» عبر الدخول في إضراب جماعي عن الطعام، مردّدين بصوت واحد: لن نسكت على القتل باسم القانون.

في بيان ناري صدر عن السجناء، دعوا أبناء الشعب الإيراني وعوائل المحكومين بالإعدام، إلى تنظيم تجمعات احتجاجية في الأماكن العامة وأمام السجون، للمطالبة بوقف تنفيذ هذه الأحكام التي وصفوها بـ«الوحشية وغير الإنسانية». وقد أشار البيان إلى أن هذه الخطوة هي «حق طبيعي ومشروع ومنطقي لكل مواطن حر»، في إشارة إلى شرعية مقاومة أحكام الإعدام الجائرة الصادرة بحق ناشطين وسجناء رأي.

وفي قلب هذه الحملة، يبرز اسم حميد حسين‌نجاد حیدرانلو، السجين السياسي المحكوم بالإعدام بتهمة “البغي”، والذي تمّ تأييد حكمه مؤخرًا من قبل ديوان النظام الأعلى وأُبلغ به في 24 آذار/مارس 2025. وأكّد السجناء أن حياته الآن على المحك، مؤكدين ضرورة رفع الصوت من أجل إنقاذه وإنقاذ جميع المحكومين بالموت.

كما حذّر البيان من احتمال تنفيذ سلسلة إعدامات بعد انتهاء عطلة النوروز، خاصة بحق من تمّ تثبيت أحكامهم، مثل السجينة وریشه مرادي، التي ما زال ملفها في ديوان النظام، معتبرين أن تنفيذ حكمها سيكون «جريمة قتل حكومية مخططة مسبقًا».

وأكّد السجناء أن معركتهم تتجاوز الدفاع عن أفراد بعينهم، بل هي رفض قاطع لمجمل سياسة الإعدامات التي يتبعها نظام الولي الفقيه لترهيب المجتمع وإسكات أي صوت معارض، معتبرين أن الإعدامات، بغض النظر عن التهمة، هي «أحكام معادية للإنسانية» تستوجب الإلغاء الفوري.

وقد أشار البيان إلى التحركات البطولية لعوائل السجناء في الأسابيع الماضية، والتي شملت اعتصامات أمام سجون لاكان رشت، إيفين، سقز، ومدينة سنقر، مؤكدين ضرورة مواصلة هذه التحركات كرافعة شعبية تردع آلة القمع والإعدام.

تشمل قائمة السجون المشاركة في الإضراب: إيفين، قزل‌حصار، كرج، طهران الكبرى، خورين ورامين، قزوين، أراك، خرم‌آباد، أصفهان، الأهواز، شيراز، برازجان، رامهرمز، بم، طبس، مشهد، کنبدكاووس، قائم‌شهر، رشت، رودسر، حويق تالش، كرمانشاه، أردبيل، تبريز، أرومية، سلماس، خوی، نقده، میاندوآب، سقز، بانه، مریوان، وكامیاران.

في وقت يُفترض أن يكون عيد النوروز مناسبة للفرح والانبعاث، جعل النظام الإيراني منه موسمًا للرعب والإعدامات. لكن هؤلاء الأبطال القابعين خلف القضبان، حوّلوا الألم إلى مقاومة، والصمت إلى صرخة، ليكون عيدهم نضالًا وكرامتهم سلاحًا في وجه الظلم.

إيران: مواجهة العاصفة أو تجرع كأس السم

ایلاف – مهدي عقبائي:

رسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على غلاف صحيفة إيرانية
نقلت وسائل الإعلام العالمية أن الرئيس دونالد ترامب وجه تهديداً قوياً لإيران من احتمال أن يتم قصفها، وفرض رسوم جمركية ثانوية عليها، إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي مع الولايات المتحدة. وقال ترامب في مقابلة مع NBC News: “إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسيكون هناك قصف”. كما أشار ترامب إلى إمكانية إعادة فرض قيود اقتصادية، على غرار إجراءاته السابقة. هذه التصريحات تعكس تحولاً جذرياً في السياسة الأميركية تجاه إيران وتضع النظام الإيراني في موقف صعب للغاية.

في ظل التوترات المتصاعدة على الساحة الدولية والضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة داخل إيران، يجد علي خامنئي، مرشد النظام، نفسه أمام مفترق طرق حاسم، بين خيار التصعيد والمواجهة مع الولايات المتحدة وحلفائها، أو الانخراط في مفاوضات قد تعني تقديم تنازلات مؤلمة تُشبه تجرع كأس السم الذي اضطر إليه خميني في الماضي.

التصعيد الأخير في التهديدات الأميركية، كما عبّر عنها الجنرال جاك كين، يعكس تحولاً جذرياً في السياسة الأميركية تجاه إيران. تصريحات الرئيس الأميركي التي تضمنت تهديدات مباشرة بفرض عقوبات جديدة وإجراءات عسكرية إذا لم تتوقف إيران عن دعم الحوثيين وتطوير برنامجها النووي، وضعت النظام الإيراني في موقف صعب. من جهة أخرى، يعاني النظام من أزمة اقتصادية خانقة وصفها الخبراء بأنها الأسوأ منذ 100 عام، مع تصاعد معدلات التضخم والبطالة وانهيار العملة الوطنية.

تحذيرات الخبراء الإيرانيين
على الصعيد الداخلي، يحذر خبراء النظام أنفسهم من انفجار اجتماعي وشيك. شقاقي، أحد هؤلاء الخبراء، أشار إلى أن “العام المقبل سيكون من أصعب الأعوام اقتصادياً على الإطلاق”، مؤكداً أن الحكومة تعاني من انهيار هيكلي وتحتاج إلى 500 مليار دولار لسد العجز المالي. بينما حذر دروديان من أن “الاحتجاجات الاجتماعية قد تتحول إلى انفجارات عنيفة ومفاجئة”، مشيراً إلى أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة تجعل الوضع غير مستقر بشكل خطير.

تاريخياً، شهدت إيران احتجاجات واسعة مثل تلك التي وقعت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 وكانون الثاني (يناير) 2022، والتي أدت إلى زعزعة استقرار النظام بشكل كبير. هذه الاحتجاجات كانت نتيجة مباشرة للسياسات الاقتصادية الفاشلة والقمع السياسي المستمر. ومع استمرار هذه الديناميكيات، يبدو أن النظام يقترب من مواجهة جديدة مع الشعب.

التوترات مع الولايات المتحدة
على الصعيد الدولي، تتزايد الضغوط الأميركية على إيران. تصريحات الجنرال كين التي وصف فيها إيران بأنها “الوحش الذي يقف خلف الحوثيين”، تعكس نية الولايات المتحدة لتضييق الخناق على النظام الإيراني. استخدام كلمة “إنذار” بدلاً من “مفاوضات” يعكس طبيعة الرسائل الأميركية التي تهدف إلى فرض شروط صارمة على إيران.

من جهة أخرى، رد النظام الإيراني عبر وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن إيران لن تخضع للضغوط الأميركية لكنها مستعدة لمفاوضات غير مباشرة عبر وسطاء مثل عمان. هذا الموقف يعكس حالة التخبط داخل النظام بين الرغبة في الحفاظ على ماء الوجه والخوف من مواجهة عسكرية قد تكون كارثية.

المقاومة الإيرانية: البديل الديمقراطي
في خضم هذه الأزمات، تبرز المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي قوي للنظام الحالي. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة لها تعمل منذ سنوات على تنظيم الاحتجاجات وتوجيهها نحو هدف إسقاط النظام. هذه المقاومة ليست فقط حركة سياسية، بل تمثل مشروعاً شاملاً لإعادة بناء إيران على أسس ديمقراطية وعلمانية.

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السیدة مريم رجوي قدمت خطة ذات عشر نقاط لإيران المستقبل تشمل احترام حقوق الإنسان وفصل الدين عن الدولة وضمان حقوق الأقليات العرقية والدينية. هذه الخطة تحظى بدعم دولي واسع وتعكس رؤية واضحة لمستقبل إيران بعد سقوط نظام الملالي.

نهاية حتمية
بين خيار التصعيد والمواجهة أو الانخراط في مفاوضات قد تعني تقديم تنازلات مؤلمة، يجد خامنئي نفسه أمام طريق مسدود. لكن بغض النظر عن الخيار الذي سيتخذه النظام، فإن الأزمات الداخلية المتراكمة والاحتجاجات الشعبية المتزايدة تجعل سقوطه مسألة وقت لا أكثر.

الشعب الإيراني، الذي خرج في احتجاجات واسعة خلال السنوات الماضية، لا يزال يعاني من المشكلات نفسها التي دفعته للخروج إلى الشوارع. ومع وجود مقاومة منظمة ومشروع سياسي واضح للمستقبل، يبدو أن البركان الاجتماعي الذي يهدد بالانفجار سيكون هذه المرة أكثر قوة وتأثيراً، ليطيح بجذور الاستبداد ويضع نهاية لنظام ولاية الفقيه.

كشف زيف مزاعم رضا بهلوي ـ”الأمير المهرج”

موقع المجلس:
في مقال تحليلي نُشر على موقع International Policy Digest، وجّه السياسي البريطاني ستروان ستيفنسون نقدًا لاذعًا لرضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، واصفًا إياه بأنه “أمير مهرّج” يعيش على أوهام الماضي ويسعى لاستعادة عرش والده الملطخ بالدماء.

افتتح الكاتب مقاله بالقول: “رضا بهلوي، البالغ من العمر 64 عامًا، يعيش في رفاهية مترفة منذ فرار والده من طهران عام 1979، ولم يقدّم شيئًا يبرر طموحاته الملكية سوى ظهور متقطع في كل مرة يتهدد فيها حكم الملالي.” وأضاف أن “الهتافات الشعبية المتكررة خلال الانتفاضات الأخيرة التي تقول: ’الموت للديكتاتور، سواء الشاه أو خامنئی‘، يبدو أنها لم تصل إلى مسامعه.”

وأوضح ستيفنسون أن سجل رضا بهلوي لا يحمل ما يؤهله لقيادة إيران، وذكّر بممارسات والده الشاه محمد رضا بهلوي، الذي وصفه بـ”الديكتاتور القاسي الذي كرهه معظم الإيرانيين”، مشيرًا إلى أن “نظامه اشتهر بانتهاكات حقوق الإنسان، والفساد، ونهب ثروات إيران.” وتابع: “في عام 1975، حظر الشاه جميع الأحزاب السياسية باستثناء حزبه، وشنّ حملات قمع عنيفة ضد المعارضة بواسطة جهاز السافاك سيئ السمعة.”

ومن أبرز ما ورد في المقال أن “برویزثابتی، رئيس السافاك السابق، حضر تجمعات رضا بهلوي متفاخرًا بجرائمه في حق السجناء السياسيين.” كما أشار الكاتب إلى “دعوى قضائية مرفوعة في الولايات المتحدة ضد سابتي من قبل ثلاثة سجناء سياسيين سابقين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.”

وأثار ستيفنسون أيضًا استغرابًا من تصريحات رضا بهلوي حول تواصله مع “حرس النظام الإيراني والباسيج”، معتبرًا أن ذلك يعكس “جهله بطبيعة أدوات القمع التي عانى منها الشعب لعقود.”

كما لفت إلى الحياة الفارهة التي يعيشها بهلوي في الغرب، متسائلًا: “من أين جاءت كل هذه الثروات التي جمعها بينما يعاني 95 مليون إيراني من الفقر والقمع؟” وأضاف: “حياة الترف التي يعيشها بهلوي مموّلة من الأموال المنهوبة التي سرقها والده من الشعب الإيراني.”

سخر الكاتب من محاولات رضا بهلوي تنظيم تجمعات في الخارج، وذكر أن “كل تحركاته تقابل بفشل ذريع، حتى تحالف جورج تاون الذي شكله عام 2022 انهار بعد أسابيع من تأسيسه بسبب الخلافات الداخلية والاتهامات المتبادلة.”

الأهم من ذلك، رفض رضا بهلوي التعاون مع المعارضة الديمقراطية الحقيقية، حيث قال في مقابلة حديثة: “لا علاقة لي بالحركة المعارضة الرئيسية للملالي.” وهي حركة، بحسب المقال، “لعبت دورًا أساسيًا في إسقاط الشاه وتدعو إلى إيران علمانية ديمقراطية منذ ما قبل عام 1979.”

أشاد الكاتب بـ “البرنامج المكوّن من عشرة بنود” الذي تتبناه المعارضة والذي “يدعو إلى انتخابات حرة، وفصل الدين عن الدولة، وحماية حقوق النساء والأقليات.” وأكد أن هذا البرنامج “يحظى بدعم واسع من مسؤولين غربيين بارزين.”

واختتم ستيفنسون مقاله بالتشديد على أن “رضا بهلوي يُستخدم بذكاء من قبل الملالي، الذين يزرعون عملاء يهتفون للملكية وسط التظاهرات لإثارة الانقسام.” وأضاف: “الواقع أن لا وجود له في المشهد الداخلي، فخلال انتفاضات 2022 التي قُتل فيها 750 شخصًا واعتُقل 30 ألفًا، لم يكن له أثر يُذكر.”

كشف زيف مزاعم رضا بهلوي ـ”الأمير المهرج”

وختم الكاتب باقتباس من جورج واشنطن: “لا يمكن ضمان حقوق الإنسان إلا في أوساط شعب فاضل… ولا مكان في إيران المستقبل لأمير مهرّج أو طاغية جديد.”

النظام الایراني و اذمات الدولار، التضخم والأجور

موقع المجلس:
يوم السبت ۲۹ مارس ۲۰۲۵، سجّل سعر صرف الدولار في السوق الحرة بإيران، رقمًا قياسيًا جديدًا ببلوغه ۱۰۵ ألف و۱۰۰ تومان. هذا الارتفاع اللافت، الذي تجاوز ۵ آلاف تومان خلال الأيام الأولى من العام الجديد فقط، كشف مجددًا هشاشة بنية الاقتصاد الإيراني تحت حكم نظام الملالي. ويطرح هذا الوضع تساؤلات جوهرية بشأن تأثيره على التضخم، والقدرة الشرائية، ومستوى الأجور، وهو ما تتناوله هذه الورقة بإيجاز.

خلفيات ارتفاع الدولار

ارتفاع سعر الدولار في إيران لا يمكن تفسيره بمجرد تقلّبات السوق المؤقتة، بل ينبع من سلسلة من العوامل البنيوية والسياسات الحكومية الخاطئة. من أبرز هذه العوامل لجوء الحكومة المزمن إلى تمويل عجز الميزانية من جيوب المواطنين تحت ذرائع شتى.

في ۲۶ فبراير ۲۰۲۵، وعندما بلغ سعر الدولار ۹۵ ألف تومان، اعترف عضو مجلس النظام “حسين حاجي دليکاني” صراحة بأن الحكومة تعمدت رفع سعر الصرف لتحقيق إيرادات لتغطية عجز الميزانية. وقال في مقابلة: «عندما تبيع الدولة الدولار بسعر ۹۵ ألف تومان بدلًا من ۶۰ ألف، فإن هذا الفرق يذهب إلى خزينة الدولة من جيوب المواطنين».

من جهته، توقّع الخبير الاقتصادي المقرّب من النظام “دروديان” في ۲۷ مارس، أنه في حال عدم اندلاع احتجاجات شعبية، فإن سعر الدولار قد يصل إلى ۱۲۰ أو حتى ۱۳۰ ألف تومان، أما في حال حدوث انتفاضات، فقد يتجاوز ذلك بكثير. هذا التصريح، وإن دلّ على شيء، فهو يعكس الخوف العميق داخل النظام من انفجار اجتماعي قادم، ويؤكد الدور المباشر للسلطة في إشعال أزمة العملة.

انعكاسات على التضخم

يتأثر التضخم في إيران بشكل مباشر وغير مباشر بسعر صرف الدولار. ونظرًا لاعتماد الاقتصاد الإيراني على الاستيراد من السلع الأساسية كالقمح والأرز إلى السلع الرأسمالية والوسيطة، فإن ارتفاع الدولار ينعكس فورًا على أسعار هذه السلع داخل السوق.

بعد إلغاء الدعم المتمثل في سعر الدولار التفضيلي (۴۲۰۰ تومان) في عام ۲۰۲۲، وصل معدل التضخم السنوي إلى ۵۲.۵٪، وتضخم أسعار المواد الغذائية إلى ۶۷.۵٪. ومع بلوغ الدولار ۱۰۵ آلاف تومان، حتى في حال استمرار الدولار التفضيلي عند ۲۸۵۰۰ تومان، فإن الفجوة الكبيرة بين السعر الرسمي والسوق الحرة ستُفضي حتمًا إلى مزيد من التضخم.

كما أن لهذه القفزات تأثيرًا نفسيًا واسعًا في تشكيل التوقعات التضخمية؛ ففي اقتصاد يعاني من انهيار الثقة الشعبية، تُترجم التغيرات في سعر الصرف إلى موجات ارتفاع سريعة في الأسعار، حتى في قطاعات غير مرتبطة مباشرة بالاستيراد، ما يُدخل الاقتصاد في حلقة تضخمية مغلقة.

انهيار الأجور أمام الدولار

من أبرز تداعيات هذا الارتفاع التاريخي في سعر الدولار هو تآكل القدرة الشرائية للأجور. فرغم التوقعات برفع الحد الأدنى للأجور في عام ۱۴۰۴ بنسبة ۲۰ إلى ۳۰٪، إلا أن هذه الزيادة تصبح عديمة الجدوى مقارنة بالقفزة الكبيرة في سعر الدولار.

فمثلًا، إذا بلغ الحد الأدنى الشهري للأجور نحو ۱۱ مليون تومان، فإن قيمته الفعلية بالدولار لن تتجاوز ۱۰۵ دولارًا، أي أقل من دولارين في اليوم. وهذا المبلغ لا يُعدّ ضئيلًا فحسب مقارنةً بالمعايير العالمية، بل هو عاجز حتى عن تغطية النفقات الأساسية للمعيشة في إيران.

ووفقًا لتقرير مركز البحوث التابع لمجلس النظام، فإن أكثر من ۳۰٪ من سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر. وكلما ارتفع الدولار، تعمّقت هذه الهوة، حيث لم تعد الأجور تواكب التضخم ولا تحافظ على قيمتها الحقيقية.

وبحسب تقرير لموقع “اقتصاد ۲۴” ۲۸ مارس، فإن الحد الأدنى للدخل بالدولار الذي كان في عام ۲۰۱۲ يناهز ۳۰۰ دولار، قد انخفض اليوم إلى أقل من ۱۵۰ دولارًا، أي تراجع بمقدار النصف تقريبًا.

تداعيات اجتماعية عميقة

تجاوز الأزمة نطاق الاقتصاد، ليُحدث اضطرابات اجتماعية متزايدة. فصغر حجم موائد الناس، وازدياد معدلات الفقر، وانتشار الإحباط، جميعها نتائج حتمية لهذا الانهيار الاقتصادي.

بالتالي، فإن وصول الدولار إلى ۱۰۵ ألف تومان ، لا يُعدّ مجرّد رقم في سوق المال، بل مؤشّرًا على انهيار تدريجي في بنية الاقتصاد الإيراني الخاضع لهيمنة الملالي. ومع تمادي النظام في استغلال هذا الارتفاع لتغطية عجزه، فإن فاتورة الانهيار تُحمَّل للمواطنين وحدهم، من خلال فقر مدقع وتدهور معيشي متسارع.

والخلاصة أن هذه الحلقة المفرغة من الغلاء والبطالة والفقر لا يمكن كسرها إلا من خلال انتفاضة شعبية جذرية. وحدها القيامة بوجه نظام النهب والفساد قادرة على كسر هذا المسار الكارثي وإنقاذ المجتمع من مزيد من الانهيار.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 1 أبريل

موقع المجلس:
حرس النظام الإيراني يحذر من الانقسامات الاجتماعية: في بيان له، حذر الحرس من أن “الشقاق الاجتماعي” يفتح الباب أمام الأعداء لإضعاف النظام وتقويض سلطته.

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار في مقرات لقوات الأمن والقمع للنظام 15 عملية في 10 مدن

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية ووزارة العدل، الثلاثاء 1 أبريل، عقوبات على شبكة تضم 6 مؤسسات و2 من الأفراد لدورهم في توفير قطع الطائرات المسيرة لصناعة الفضاء الجوي الإيرانية، وشملت العقوبات شركات في إيران، الإمارات، والصين.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن 42 فلسطينيًا، بينهم أطفال، قُتلوا خلال الـ24 ساعة الماضية، وأُصيب 183 آخرون جراء القصف الإسرائيلي.
حصيلة الهجمات الاسرائیلیة منذ 7 أكتوبر: وفقًا لوكالة “وفا”، بلغ عدد القتلی في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 أكثر من 50399 فلسطينيًا، فيما تجاوز عدد المصابين 114583
نشر موقع الأمم المتحدة مسودة قرار يقضي بتمديد مهمة المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران وهيئة تقصي الحقائق، وسيتم التصويت عليها خلال الأيام المقبلة في مجلس حقوق الإنسان.

وحدات الانتفاضة 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام

أضرب السجناء السياسيون في 38 سجنًا بإيران عن الطعام مطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام. ويُقام هذا الإضراب كل يوم ثلاثاء ضمن حملة “لا للإعدام”.
تظاهر المزارعون في أصفهان رافعين شعار “سنأخذ حقنا في المياه حتى لو متنا”
أضرم شباب الانتفاضة في طهران والعديد من المدن الإيرانية النار في مقرات للحرس ومراكز القمع الأخرى التابعة للنظام الإيراني.
نفذت وحدات الانتفاضة 50 عملية في أكثر من 40 مدينة إيرانية، شملت الكتابة على الجدران، توزيع المنشورات، ورفع لافتات تحمل صور مسعود رجوي والسیدة مريم رجوي، داعين الشعب للانتفاض ضد نظام الملالي.

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، استمرار سياسة “الضغط الأقصى” التي انتهجتها إدارة ترامب لإنهاء تهديدات إيران النووية، وتقليص برنامجها الصاروخي، ووقف دعمها للجماعات الإرهابية.
أبدى خامنئي، في خطبة عيد الفطر، مخاوفه من انتفاضة الشعب الإيراني، قائلًا إن “احتمال الهجوم الخارجي ضعيف، لكن هناك احتمال لإشعال الفتنة داخل البلاد كما في السنوات الماضية”.
اعترف رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، بشكل غير مباشر بضعف النظام، قائلًا: “يحاول البعض الترويج لأجواء غير مناسبة والترويج لضعفنا، لكننا سنُظهر استقرار النظام للعالم”.
أفادت “رويترز” أن إسرائيل أعلنت تصفية حسن علي بدر، القيادي في حزب الله وفيلق القدس، خلال هجوم في بيروت.

ایران.. 15عملية في 10 مدن: اضرام النار في مقرات قوات الأمن والقمع للنظام الایراني علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
نفّذ شباب الانتفاضة و في تصعيد جديد ونوعي ضد منظومة القمع والنهب التابعة للنظام الإيراني، نفذ سلسلة من العمليات الجريئة شملت 15 تحركًا ثوريًا في 10 مدن داخل ایران. و لقد استهدفت هذه العملیات أبرز رموز وأدوات النظام القمعي والديني. هذه الأعمال الميدانية جاءت في إطار الرد الشعبي المنظم على عقود من القمع المتراكم، وعلى رأسه قمع النساء، وفساد الملالي، وهيمنة الحرس وأجهزته الأمنية على مقدّرات البلاد.

ایران.. 15عملية في 10 مدن: اضرام النار في مقرات قوات الأمن والقمع للنظام الایراني علی ید شباب الانتفاضة on Vimeo

من أبرز العمليات التي تم تنفيذها:

إضرام النار في مكتب المرجع المرتزق وحید خراساني في كرج، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع أجنحة النظام وكونه والد زوجة صادق لاريجاني، أحد أعمدة السلطة القضائية للنظام.
إحراق قاعدة للباسيج في سراوان، تُستخدم لقمع أصحاب المحال التجارية والنقابات المحلية.
إضرام النار في مقر الباسيج التابع لحرس النظام في أصفهان، مركز معروف باستهدافه للناشطين والطلاب.
إحراق المقر المركزي لما يُسمّى بـ«راهیان نور» التابع للقيادة المشتركة في غرب إيران بمدينة كرمانشاه، وهو جهاز أيديولوجي تابع للحرس يعمل على غسل أدمغة الشباب.
كما نفّذت الوحدات الثورية:

أربع عمليات لإضرام النار داخل مجمع قدوسي القضائي في مدينة كرمان، أحد المراكز الأساسية في إصدار أحكام الإعدام والتعذيب بحق المعتقلين.
إضرام النار في مكتب الملا النهاب والمختلس، ناصر مكارم شيرازي، في طهران.
إحراق قواعد للباسيج في تبريز وكرمانشاه، حيث تُدار منها عمليات الترهيب والتجسس المحلي.
إلقاء قنابل مولوتوف على مقر ما يسمى بـ«المجلس الإسلامي» في كرمان، وهو مجلس أمني بغطاء قانوني.
رسالة شباب الانتفاضة: لا مكان للخوف في معركة الحرية
تأتي هذه العمليات بالتزامن مع أجواء النوروز، لتؤكّد أن شباب الانتفاضة لم يخضعوا لسطوة الخوف أو آلة القمع التي يعتمد عليها النظام. بل على العكس، أظهروا تصميمًا لا يتزعزع على مواجهة القمع بالنار، والتحدي بالفعل، لا بالكلمات. لقد رفضوا الانحناء أمام حكم الملالي، وكسروا حاجز الرهبة الذي يحاول النظام فرضه في الشوارع والمؤسسات.

إن اختيار أهداف حساسة – من مكاتب كبار الملالي، إلى المجمعات القضائية ومقرات الباسيج – يعبّر عن وعي ثوري واضح بأن التغيير لا يأتي إلا بكسر أدوات القمع.

شباب الانتفاضة أثبتوا أنهم لا يقبلون بواقع الفقر والإعدام والاضطهاد، ولا ينتظرون وعودًا كاذبة أو إصلاحًا مستحيلًا، بل يعملون في الميدان لإسقاط هذا النظام من جذوره.

وفي العام الجديد 1404 (2025)، يوصلون رسالتهم بصوت عالٍ:

“لن نعيش عبيدًا في وطننا… نحرق مقراتكم اليوم، لنستعيد إيران غدًا.”

50 عملية ميدانية في 15 مدينة ضد النظام علی ید وحدات الانتفاضة في إيران

موقع المجلس:
أطلقت وحدات الانتفاضة و بالتزامن مع مناسبة النوروز، اطلقت المرحلة السادسة من حملات النوروز الثورية تحت شعار واضح:

50 عملية ميدانية في 15 مدينة ضد النظام علی ید وحدات الانتفاضة في إيران on Vimeo

«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

وقد شهدت هذه الحملة تنفيذ 50 عملية ثورية في 15 مدينة رئيسية شملت: طهران، كرج، زاهدان، آمل، بندرعباس، رشت، جرجان، ماسوله، كرمانشاه، زنجان، سقز، إيلام، کناوه وساوه.

تميّزت هذه المرحلة بتكثيف النشاطات في المناطق ذات الطابع الأمني والعسكري، وبتوجيه رسائل سياسية مباشرة إلى النظام، وعلى رأسه خامنئي، عبر مزيج من الشعارات الجذرية والتحركات الميدانية الجريئة.

تفصيل العمليات الثورية في المدن

كتابة الشعارات الثورية كانت من أبرز وجوه هذه الحملة، حيث تمّت في مواقع حيوية مثل الجدران الخارجية للمؤسسات الحكومية، المساجد، قواعد الباسيج، مداخل الجامعات، ومحطات النقل العامة.

توزيع المنشورات والمناداة بشعارات المقاومة كان واضحًا في الأحياء الشعبية، وقد تضمن رسائل مباشرة للشعب تحثه على الانتفاض والانضمام إلى المشروع الثوري.

تعليق صور قيادات المقاومة مثل مسعود رجوي والسیدة مريم رجوي، جرى في عدة مدن، وخاصة في طهران، زاهدان، كرمانشاه، وساوه، كرسالة واضحة تؤكد وجود البديل الديمقراطي المنظم.

50 عملية ميدانية في 15 مدينة ضد النظام علی ید وحدات الانتفاضة في إيران

شعارات الحملة: ثورة ثقافية وسياسية متكاملة

حملت الشعارات المكتوبة والموزعة في هذه الحملة مضمونًا جذريًا يعكس إصرار الشعب على التغيير، منها:

“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”

“نظام الشاه ونظام الملالي… مئة عام من الجرائم”

“لا للتاج ولا للعمامة – الملالي حکمهم ساقط”

“النوروز… خامنئي إلى الزوال!”

“إيران تملك كل شيء من أجل الحرية”

“المرأة، المقاومة، الحرية”

“الديمقراطية والمساواة لا تأتي من الشاه ولا من الخامنئي – بل من الثورة”

“خامنئي هو سفاح… سنسقطه في 1404”

“طالما أن نظام الملالي لم یُکفن، فلن تصبح هذه البلاد وطنًا”

“التحية للمقاومة الإيرانية… والموت لنظام الإعدامات”

“الربيع الحقيقي هو ربيع الثورة والحرية في إيران”

أهداف وحدات الانتفاضة

تهدف وحدات الانتفاضة إلى مواصلة الضغط السياسي والاجتماعي على النظام من الداخل، عبر تحركات شعبية ذات طابع ثوري منظّم. هذه العمليات تسعى إلى كسر هيبة القمع في المدن، وتأكيد أن خامنئي ليس فوق المحاسبة أو السقوط، بل هو هدف مباشر. كما تهدف إلى نشر البديل الديمقراطي في الوعي العام، عبر إبراز قيادة المقاومة الممثلة بـ مريم رجوي ومسعود رجوي، وتذكير الشعب أن الاختيار ليس بين الشاه أو الملالي، بل بين الديكتاتورية والحرية.

الحملة أيضًا تعبّر عن المرحلة الجديدة من النضال الوطني في عام 1404 (2025)، والذي يُنظر إليه داخل أوساط المقاومة باعتباره عام الانطلاقة الكبرى نحو التغيير. الرسالة واضحة: ليس هناك طريق سوى الانتفاضة والمقاومة المنظمة، وهذا ما تعبّر عنه بوضوح هذه التحركات المتزامنة في مختلف المحافظات الإيرانية.

نوروز الثورة… وبشارة الحرية

إن حملة وحدات الانتفاضة لا تحمل فقط طابعًا رمزيًا، بل هي إعلان عملي أن نوروز هذا العام هو نوروز سياسي وثوري، وأنه لن يكون بعد اليوم مجرّد عيد تقليدي، بل مناسبة لطرد رموز الشاه والولي من تاريخ إيران.

كما عبّرت اللافتات الثورية:

«نوروز الحقيقي هو الذي يعيد لنا إيران… ويمحو عهد الجلادين»

«عام 1404 هو عام النهوض والانتصار»

«الحرية على الأبواب، والنظام في نهاياته»

ستيفنسون : آن الأوان لوقف سياسة احتجاز الرهائن التي ينتهجها النظام الإيراني

صورة  للدبلماسي الارهابي اسدالله اسدي و بعض من الرهائن في ایران

موقع المجلس:
في مقال نشره السياسي الأوروبي البارز ستروان ستيفنسون على موقع تاون‌هال، وجّه انتقادات لاذعة للنظام الإيراني، متهمًا إياه باستخدام سياسة “احتجاز الرهائن” كورقة ضغط على الغرب، ولوسائل إعلام فرنسية مثل صحيفة لو كنار أونشينيه التي وصفها بأنها تروّج “لدعاية النظام الإيراني وتتبنّى خطاب وزارة الاستخبارات الإيرانية”.

ستيفنسون : آن الأوان لوقف سياسة احتجاز الرهائن التي ينتهجها النظام الإيراني

ستروان ستيفنسون

وقال ستيفنسون في مستهل مقاله: “لقد استلهم النظام الإيراني كثيرًا من أساليب وزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز، باستخدامه التضليل الإعلامي وتشويه الخصوم”. واعتبر أن “من المؤسف أن هذه الأساليب تتكرر بشكل شبه حرفي في مقال ضعيف وسطحـي نُشر في صحيفة لو كنار أونشينيه”، مضيفًا أن المقال اعتمد على “افتراءات مستهلكة مصدرها وزارة المخابرات الإيرانية”.

وتساءل الكاتب: “لماذا الآن؟ هل من قبيل الصدفة السعيدة أن النظام الإيراني أفرج مؤخرًا عن رهينتين فرنسيین؟”، معتبرًا أن “النظام حوّل احتجاز الرهائن إلى أداة ضغط على الغربيين الساعين إلى سياسة الاسترضاء”.

وأشار ستيفنسون إلى نمط متكرر خلال العامين الماضيين، حيث “في مناسبتين سابقتين، أُفرج عن رهائن فرنسيين تزامنًا مع حملات لتشويه سمعة المعارضة الإيرانية الديمقراطية لإرضاء طهران”. ورأى أن هذه التنازلات تُعد “انتهاكًا لقيمنا، وقد ثبت أنها تأتي بنتائج عكسية على المدى الطويل”.

وأكد الكاتب أن هجوم النظام المتواصل على منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة ما هو إلا دليل على خوفه منها، قائلاً: “إن هوس النظام بمنظمة مجاهدي خلق يثبت مدى رعبه من التنظيم”.

وعن ما ورد في المقال الفرنسي من اتهامات ضد المنظمة، قال: “لو أن صحيفة لو كنار أونشينيه أجرت تحقيقًا حقيقيًا، ولم تعتمد بالكامل على ما قُدّم لها، لاكتشفت أن هذه الادعاءات قد دُحضت مرارًا من قبل سياسيين ودبلوماسيين وأكاديميين غربيين بارزين”.

واستنكر ما اعتبره تبنّيًا أعمى لتشويهات النظام، مشيرًا: “من المخيب أن يتم ترديد هذه الأكاذيب في مقال صحفي دون تمحيص”.

وأضاف: “بعد أكثر من عقدين من العمل مع السيدة مريم رجوي، منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تعودت على هذا النوع من الدعاية الخبيثة”.

وأوضح أن النظام الإيراني “استثمر ملايين الدولارات لتخريب الديمقراطيات الغربية من الداخل”، مشيرًا إلى أنه “زرع عملاءه في عمق مؤسساتنا البرلمانية والإعلامية”.

وتابع: “يبذل الملالي جهدًا كبيرًا لتشويه سمعة البديل الديمقراطي الوحيد للنظام، لأنهم يدركون أن هذه المعارضة هي من تقود نضال الحرية في إيران”.

وأضاف: “حملة الدعاية هذه لا تهدف إلى تضليل الشعب الإيراني، بل لتضليل صانعي القرار والإعلام الغربي”.

وفي سياق دفاعه عن السیدة مريم رجوي، وصفها بأنها “واحدة من أشجع وأصدق النساء اللواتي عرفتهن في حياتي”، معبّرًا عن أسفه لأن الصحيفة “أساءت إليها بطريقة تخدم النظام وتُكرر كذبًا رواياته الرسمية”.

وختم ستيفنسون مقاله بتوجيه رسالة للصحيفة الفرنسية، قائلًا: “من المحزن أن تنضم مجلة مثل لو كنار أونشينيه إلى معسكر المهادنين”، مضيفًا: “ربما كان يجدر بهم أن يتذكّروا مقولة فولتير: من يُقنعك بالعبث، يمكنه أن يدفعك إلى ارتكاب الفظائع”.

الانتقادات الداخلية المتزايدة لسياسات النظام الایراني تفاقم التوترات و الانهیار الاقتصادي

اشتباکات بالایدي في مجلی نظام الملالي

موقع المجلس:
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل تصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران، حذر مؤخرًا من أن “أمورًا سيئة جدًا ستحدث لإيران” إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة. في المقابل، تتصاعد أصوات الغضب داخل النظام الإيراني نفسه، حيث عبّر عدد متزايد من المسؤولين والخبراء عن إحباطهم المتزايد من سياسات الولي الفقيه علي خامنئي.

انتقادات داخلية لنهج خامنئي

رغم أن القليل من المسؤولين داخل النظام يجرؤون على مهاجمة خامنئي مباشرة، فإن عددًا متزايدًا منهم بدأ في توجيه تحذيرات مبطنة حول المسار الخطير الذي تسير فيه البلاد، محذّرين من انهيار وشيك ما لم تُجرَ تغييرات جذرية في السياسات.

فقد صرّح مسعود روغني زنغنه، الرئيس السابق لمنظمة التخطيط والميزانية، بأن خامنئي “ضد رفاهية الشعب الإيراني”—وهو تصريح نادر وجريء داخل أوساط النظام. وفي السياق ذاته، قال محمد حسين عادلي، محافظ البنك المركزي الإيراني السابق، إن المواجهة المستمرة مع أميركا تُكلف البلاد ثمنًا اقتصاديًا باهظًا.

الثمن الاقتصادي لسياسات خامنئي المعادية لأميركا

كشف عادلي أن إيران تخسر ما لا يقل عن 50 مليار دولار سنويًا نتيجة العقوبات وصعوبة الاستيراد والتصدير. وأضاف أن حجم التجارة الخارجية الإيرانية العام الماضي بلغ حوالي 150 مليار دولار، لكن العقوبات زادت من تكلفة العمليات التجارية بنسبة 30%.

وأوضح أن هذه الخسائر تعادل تقريبًا ميزانية الحكومة بأكملها، وأن المواطن الإيراني خسر في المتوسط 53 مليون تومان خلال العام الماضي فقط بسبب السياسات العدائية ضد أميركا. وأكد:

“لو تغيّرت هذه السياسات، لكان بإمكان إيران مضاعفة دخلها”.

تحذيرات من مسؤولين موالين للنظام

حتى أولئك الذين يسعون إلى الحفاظ على النظام بدأوا يدقّون ناقوس الخطر. فهم يرون أن مستوى السخط الشعبي بلغ ذروته، وأن استمرار السياسات الحالية قد يؤدي إلى سقوط النظام. لكن دافعهم الرئيسي لا يزال مرتبطًا بالبقاء السياسي وليس برفاهية الشعب.

الانتقادات الداخلية المتزايدة لسياسات النظام الایراني تفاقم التوترات و الانهیار الاقتصادي
اشتباکات بالایدي في مجلی نظام الملالي

اشتباکات بالایدي في مجلی نظام الملالي

أحد هؤلاء هو مرتضى الويري، المسؤول السابق الذي انتقد دون أن يُسمي خامنئي مباشرة سياسة “الاكتفاء الذاتي الزراعي”، لا سيما في إنتاج القمح، معتبرًا أنها سبب مباشر في تفاقم أزمة المياه في البلاد.

ورغم دفاع خامنئي الدائم عن هذا النهج لتجنّب الاعتماد على الخارج، يرى النقاد أن هذه الاستراتيجية “البالية” تزيد من الأزمات البيئية والاقتصادية في إيران.

نظرة سوداوية للمستقبل الاقتصادي

الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي عبّر عن تشاؤمه العميق قائلاً:

“لم نعد نستطيع التحدّث بتفاؤل أو حتى بموضوعية. يجب أن نستعد لأسوأ السيناريوهات. هناك انهيار مؤسسي وهيكلي، والضغوط الخارجية تتزايد. عام 2025 سيكون من أصعب الأعوام”.

أما الخبير محمد درويان، فقد أكد أن صانعي القرار يفكرون فقط في البقاء على قيد الحياة على المدى القصير، دون أي رؤية طويلة الأمد. وأشار إلى أن المشاكل الكبرى مثل أزمة المياه والعجز المالي تُلقي بظلالها على مستقبل البلاد.

كما حذّر من أن الاحتجاجات الشعبية المتكررة تُمثل خطرًا جسيمًا على الاقتصاد الإيراني. وقال:

“لو لم تحدث انتفاضات مثل احتجاجات نوفمبر 2019 أو مظاهرات 2022، لربما استقرّ سعر الصرف عند 120 أو 130 ألف تومان مقابل الدولار. لكن استمرار الاحتجاجات قد يؤدي إلى انهيار العملة بشكل أكبر”.

ترتيب إيران العالمي في الأداء الاقتصادي

وفي تقييم أكثر قتامة، قال الخبير بيمان ملاوي إن إيران تحتل حاليًا المرتبة 160 من أصل 165 دولة من حيث الأداء الاقتصادي. واعتبر أن عام 2025 سيكون العام الذي “لن تكفي فيه الإجراءات الاقتصادية لحل الأزمة. فالأزمة باتت بنيوية وسياسية بالدرجة الأولى”.

الوضع الاقتصادي والسياسي في إيران يشهد تدهورًا متسارعًا، حيث تتقاطع الضغوط الداخلية والخارجية في لحظة حرجة من تاريخ النظام. وبينما يرفع بعض مسؤولي النظام الصوت بتحذيرات صارخة من السياسات الكارثية لخامنئي، فإن هدفهم الأول لا يزال هو إنقاذ النظام—لاإصلاحه. ومع استمرار التدهور، تزداد احتمالية اندلاع انتفاضات شعبية واسعة تدفع بالنظام نحو حافة الهاوية.

ایران.. مشاریع النظام لتدمير المستنقعات والسهول والبحيرات

صورة عن الجفاف في ایران
موقع المجلس:
یوم بع یوم بسبب تنفیذ المشاریع المدمرة التی یقوم بها نظام ولایة الفقیة فی ایران تتفاقم الکوارث البیئیة في البلاد. حیث تواجه إيران، في ظل حكم نظام الملالي معادٍ لإيران وشعبها، أزمةً عميقة في مجال الموارد المائية والبيئية، حيث باتت تداعياتها تُهدد ليس فقط المنظومات البيئية الطبيعية، بل معيشة ملايين المواطنين الإيرانيين. ووفقًا للتقارير المتوفرة، يتمّ استخراج نحو ۱.۷ مليار متر مكعب من المياه الجوفية سنويًا في البلاد، وهو ما يعادل ثمانية أضعاف سعة سد كرج (الذي تبلغ سعته التقريبية ۲۰۵ مليون متر مكعب).

ایران.. مشاریع النظام لتدمير المستنقعات والسهول والبحيرات
صورة عن الجفاف في ایران

صورة عن الجفاف في ایران

هذا الاستنزاف المفرط، إلى جانب تدمير المستنقعات والبحيرات وظاهرة هبوط الأراضي في أكثر من ۵۶ ألف كيلومتر مربع من مساحة البلاد، يعكس حجم الكارثة البيئية التي تتعمّق يومًا بعد يوم.

من المستنقعات إلى البحيرات… مشاهد الخراب

من أبرز مظاهر هذه الأزمة تدهور المستنقعات والبحيرات في إيران. فبحيرة أرومية التي كانت تحتوي في عام ۱۹۹۵ على ما يقارب ۳۲ مليار متر مكعب من المياه، انخفض حجمها إلى ۱.۶۳ مليار متر مكعب بحلول نهاية عام ۲۰۲۵ ، وبلغ منسوب مياهها ۱۲۷۰ مترًا فوق سطح البحر. هذا التراجع الهائل في منسوب المياه، رغم الميزانيات الطائلة التي خُصّصت لإنقاذ البحيرة، يدلّ على حجم الدمار من جهة، وفشل الإجراءات الحكومية من جهة أخرى.

عباس محمدي، الناشط البيئي ومدير مجموعة “مراقبي الجبال”، اعتبر هذا الوضع نتيجة مباشرة لسوء الإدارة، مؤكدًا أنّ تبريرات مثل انخفاض نسبة الأمطار أو الجفاف الموسمي لا تفسّر ما يحدث، لا سيّما وأنّ النمط ذاته يتكرّر في مناطق ذات مناخات مختلفة.

وفي جنوب شرق البلاد، جفّ مستنقع هامون بالكامل بعد أن كان يحتفظ سابقًا بـ۱۰ مليارات متر مكعب من المياه. وقد ساهم بناء السدود في أفغانستان على نهر هيرمند وتحويل مجراه، إضافة إلى مشاريع النظام داخل إيران مثل تشييد الجدران الحدودية التي تمنع تدفّق السيول، في تدمير هذا النظام البيئي. وفي غرب البلاد، يعاني مستنقع خان ميرزا بمحافظة جهارمحال وبختياري من ظاهرة الاحتراق الذاتي الموسمي بسبب تقلّص منسوب المياه وتوسّع النشاط الزراعي، الأمر الذي أدّى إلى تفاعلات كيميائية في تربته الكربونية. أما في الشمال، فقد تحول مستنقع أنزلي من عمق ۱۰ أمتار إلى نصف متر فقط، نتيجة تدفّق مياه الصرف الصحي والنفايات الزراعية والتوسّع العمراني العشوائي. هذه الحالات تؤكّد أنّ التدخّلات البشرية، وليس التغيّرات المناخية، هي السبب الرئيسي لهذا التدمير.

هبوط الأرض… نتيجة مباشرة للاستنزاف المائي

يُعدّ هبوط الأرض من الظواهر الصامتة لكن المدمّرة التي تُصنّف ضمن التحديات البيئية الأربعة الكبرى في إيران. وقد أدّت عمليات السحب العشوائي وغير المستدام من المياه الجوفية إلى ارتفاع كبير في معدل هبوط الأرض، إذ تشير الأدلة إلى أنّ المعدل في إيران يزيد عشرة أضعاف عن المتوسط العالمي، ويصل في بعض المناطق إلى ۵ ميليمترات سنويًا.

وتُظهر التقارير أنّ أكثر من ۳٪ من مساحة إيران، أي نحو ۵۶ ألف كيلومتر مربع (تعادل مساحة كرواتيا)، مهددة بهبوط سنوي يزيد على ۱۰ سنتيمتر. وفي محافظة كرمان، تصل هذه النسبة إلى ۳۵ سنتيمتر في السنة، مما يعرّض خمس سكان البلاد لخطر مباشر.

ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى الإفراط في سحب المياه الجوفية، حيث يُستخرج سنويًا ۱.۷ مليار متر مكعب منها. ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي، فإن أكثر من ۸۵٪ من المياه المستهلكة في البلاد تأتي من المصادر الجوفية، في حين لا تتجاوز نسبة تغذيتها الطبيعية ۵۵٪ من كمية السحب.

هذه الأوضاع لا تضرّ فقط باستدامة الموارد المائية، بل تؤدّي إلى انهيار البُنى الجيولوجية، وتُفاقم من المخاطر البيئية والاقتصادية في مختلف أنحاء البلاد.

الأسباب الحقيقية والحل الجذري

يحاول نظام الولي الفقیه إلقاء اللوم على التغيرات المناخية أو نقص معدلات الأمطار السنوية، إلا أنّ المختصين يؤكدون أنّ العوامل المناخية لا تمثل سوى ۱۰٪ من جذور الأزمة، بينما ۹۰٪ منها تعود إلى السياسات المدمّرة، والنهب، والفساد المؤسّسي، وخاصة مصالح حرس النظام الإيراني الاقتصادية.

ومن البديهي أنّ السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة الوجودية التي أدّت إلى تدمير ۹۰٪ من المسطحات الرطبة وهبوط أراضي شاسعة، هو إسقاط هذا النظام المعادي لإيران وطبيعتها وشعبها.

بزشكيان يفضح استمرار المفاوضات السريّة بين النظام الإيراني والولايات المتحدة

علی خامنئي و مسعود بزشکیان

موقع المجلس:
رغم تهىيىات خامنئی حول عدم المقاوضات مع الولایات المتحدة، في اعترافٍ جديد يُعدّ من أبرز المؤشّرات على وجود فجوة بين الخطاب العلني والممارسة الفعلية داخل النظام الإيراني، أكّد الرئيس المعيّن من قبل خامنئي، مسعود بزشكيان، أن طهران ما زالت تُجري مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة رغم التشدّد المعلن من قِبل الولي الفقيه، الذي لطالما وصف التفاوض مع واشنطن بأنه “ضار” و”عديم الجدوى”.

خلال اجتماع لمجلس الوزراء، نُقل عن بزشكيان قوله:

“لقد رُفضت المفاوضات المباشرة، لكن المفاوضات غير المباشرة ما زالت مستمرة”.

وأشار إلى أن الرسالة التي وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى القيادة الإيرانية قد نُقلت عبر شقيقه، الدبلوماسي عباس عراقجي، إلى سلطنة عمان، ومنها إلى الجهة الأميركية. وأضاف:

“في ذلك اللقاء، تم رفض التفاوض المباشر، لكننا لطالما كنا على تواصل غير مباشر، ولا زلنا كذلك حتى الآن”.

كما أقرّ بزشكيان بأن الولي الفقيه نفسه وافق على استمرار هذا النمط من المفاوضات، قائلاً:

“سماحة القائد أكّد أنه يمكن أن تستمر المفاوضات غير المباشرة”.

هذا الاعتراف الرسمي ينسف الخطاب الإعلامي المتشدد للنظام، ويؤكّد أن تصريحات خامنئي ضد التفاوض لم تكن سوى شعارات للاستهلاك الداخلي، تهدف إلى تهدئة أنصار النظام من عناصر البسيج وغيرهم ممن قد يصابون بالإحباط أو يتراجعون عن الولاء.

صراع أجنحة وتضارب في التصريحات

وقد فجّرت هذه التصريحات موجة من الجدل داخل أجنحة النظام نفسه. حيث كتب عزت‌الله ضرغامي، الرئيس السابق لهيئة الإذاعة والتلفزيون في النظام، في تعليق لافت:

“يبدو أن الشعب وحده هو غير المسموح له بالاطلاع… انشروا نص الرسالة!”

هذا التلميح العلني إلى سياسة التعتيم الإعلامي للنظام، يعكس حالة من الارتباك والتخبّط داخل دوائر الحكم، ويفضح حجم الهوّة بين النخبة الحاكمة والرأي العام الإيراني.

وفي محاولة لاحتواء الضجة، أصدرت وزارة الخارجية بيانًا وصفت فيه دعوات الشفافية بـ”الشعبوية”، وقالت:

“الإصرار على كشف المراسلات والتعاملات الجارية بين الدول، باستخدام تعابير خادعة مثل ‘الشعب غير محرم’، لا يعدو كونه إثارة للبلبلة وزعزعة للاستقرار النفسي في المجتمع”.

ازدواجية النظام: التفاوض سراً والتشدّد علناً

هذا التضارب بين الخطاب والممارسة ليس جديدًا على النظام الإيراني. فقد درج على إظهار التصلب أمام جمهوره الداخلي، بينما يُبقي أبواب التفاوض مفتوحة خلف الكواليس، خاصة عندما تشتدّ الضغوط الاقتصادية أو السياسية.

وبينما يرفع خامنئي شعار “لا تفاوض تحت الضغط”، تؤكد الوقائع أن النظام يلجأ للتفاوض كلما اقترب من حافة الانهيار. وتُظهر اعترافات بزشكيان أن “الخطوط الحمراء” التي يضعها الولي الفقيه لا تُطبّق على أرض الواقع، بل تُستغل كأداة تعبئة لا غير.

تأتي هذه التطورات في لحظة حسّاسة يمرّ بها النظام الإيراني، إذ تتزايد الضغوط الدولية وتتفاقم الأزمات الداخلية. وفيما تُستخدم شعارات الرفض والممانعة لاسترضاء الداخل، فإن الحقيقة التي تتكشّف يومًا بعد يوم هي أن التفاوض مع “الشيطان الأكبر” لم يتوقف قط، بل لم يكن سوى سرّ مكشوف داخل أروقة الحكم في طهران.

النظام الایراني و القلق و الخوف من تفعيل “آلية الزناد” وعودة العقوبات الدولية

موقع المجلس:
إيسنا تحذّر من تداعيات اقتصادية وسياسية كارثية في حال إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن

أعربت وكالة “إيسنا” الرسمية التابعة للنظام الإيراني عن قلقها المتزايد من احتمال تفعيل ما يُعرف بـ “آلية الزناد” (Snapback Mechanism)، التي قد تؤدي إلى إعادة فرض جميع العقوبات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن ضد النظام الإيراني.

وفي تقريرها المنشور، اعتبرت “إيسنا” أن انتهاء مفعول القرار 2231 في أكتوبر 2025 يمثل “الثمرة الوحيدة الملموسة للاتفاق النووي”، ووصفت هذا الموعد بأنه “مرحلة مصيرية” بالنسبة للنظام. وأضافت أن إمكانية تفعيل الأوروبيين للآلية وتقديم هذا الملف إلى الولايات المتحدة “قد يُستخدم كورقة مساومة مغرية مقابل حصول الأوروبيين على امتيازات من واشنطن، تتعلق بدعم أوكرانيا أو قضايا الأمن الأطلسي”.

النظام الایراني و القلق و الخوف من تفعيل “آلية الزناد” وعودة العقوبات الدوليةوحذّرت الوكالة من أن اللجوء إلى هذه الآلية سيؤدي تلقائيًا إلى إعادة العمل بجميع قرارات مجلس الأمن الدولي التي فُرضت على إيران قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015، ما يعني تصعيدًا كبيرًا في الضغط الاقتصادي والعزلة الدولية للنظام.

ويرى مراقبون أن الأوروبيين يستخدمون التهديد بتفعيل آلية الزناد كأداة ضغط لإجبار طهران على تعديل سلوكها في المفاوضات النووية المتعثّرة، وعلى رأسها ملف تخصيب اليورانيوم والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في السياق ذاته، كشفت مصادر دبلوماسية عن وجود تحركات واتصالات سرّية بين النظام الإيراني وبعض القوى العالمية بهدف احتواء الموقف ومنع تفعيل هذا السيناريو، الذي قد يشكّل ضربة قاصمة للنظام الإيراني في ظل أزماته الاقتصادية المتفاقمة.

ويأتي هذا القلق في وقت يعيش فيه النظام أزمة مزدوجة داخليًا وخارجيًا، تتجلى في تراجع الاقتصاد، تفاقم الغضب الشعبي، وتزايد العزلة الدولية نتيجة السياسات العدائية وتجاهل التزامات الاتفاق النووي.

نظام الملالي والدائرة المغلقة

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في سبيل أن يفرض هيمتنه ونفوذه على بلدان المنطقة وينفذ مشروعه المشبوه بإقامة إمبراطورية دينية في المنطقة، فقد حرص نظام الملالي على تصدير التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة بصورة متواصلة مع سعيه المستمر الى جانب ذلك بإثارة الحروب والازمات، وقد عانت المنطقة والازالت تعاني من آثار وتبعات وتداعيات هذا المسعوى المشبوه من جانب هذا النظام الذي يعيش خارج الزمن والحضارة، إلا إن ما قد حدث وجرى منذ 7 أکتوبر 2023، وحتى نهاية العام 2024، قد قصم ظهر مشروع نظام الملالي وجعل کل ماقد قام به وخطط له نظام الملالي طوال ال45 عاما المنصرمة هباءا منثورا.
زعزعة الامن والاستقرار ومواجهة المشاکل والازمات، کان ما يفعله نظام الملالي مع بلدان المنطقة، ولکن وبعد أن تم قطع يده عن أهم ثلاثة مناطق کان يستغلها ويسعى من خلالها لإبتزاز بلدان العالم والمنطقة، فإن کيده قد عاد الى نحره، وإن هذا النظام وبعد أن کان يشاغل الشعب الايراني بتدخلاته وبإثارة الحروب والازمات في المنطقة، فإنه وفي النتيجة صار وجها لوجه مع الشعب الايراني ولم يعد هناك من مجال لکي يشغله عن واقع الاوضاع السلبية والازمات الحادة في مختلف المجالات.
نظام الملالي وبعد سلسلة الهزائم والانتکاسات النوعية التي واجهها والتي أفقدته الکثير من المزايا والخصائص التي کان يمتلکها في مواجهة الرفض والمواجهة الشعبية له وعرقلتها أو وضع العصي في طريقها، فإنه اليوم أعجز ما يکون عن ذلك، إذ بات واضحا بأنه قد فقد زمام المبادرة ولم يعد بإمکانه إستباق الاحداث وإتخاذ إحتياطاته لمواجهتها وإنما صار في وضع التخندق والسعي من أجل أن يقي نفسه من مسار الاحداث والتطورات ولاسيما المستجدة والطارئة منها.
محاولات النظام البائسة المثيرة للسخرية والتهکم والتي يسعى من خلالها الإيحاء بأنه لازال کما کان وإنه في مستوى التهديدات والتحديات التي يواجهها، تتلاشى وتصبح أثرا بعد عين في خضم تزايد الاحتجاجات الشعبية من قبل مختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية الى جانب التصاعد المضطرد في العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة والتي لفتت الانتباه کثيرا بعد أن تم الاعلان من إنه وخلال العام الايراني المنصرم(21 مارس2024 ـ 21 مارس2025)، قد بلغت 3000 عملية ثورية في سائر أرجاء إيران حيث تم من خلالها دك المراکز والمٶسسات الامنية ومقرات الحرس والباسيج، ويبدو واضحا بأن النظام يعاني من حالة من الخوف والتخبط والاضطراب غير المسبوقة إذ وعلى الرغم من حالة الحذر والتأهب من قبل أجهزته القمعية ومختلف المساعي الاخرى التي يقوم بها من أجل تدارك أوضاعه وعدم تضعضعها إلا إنه لا ينجح في ذلك وحتى يبدو کمن يدور في دائرة مغلقة لا يمکن الخروج منها سالما.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 31 مارس

موقع المجلس:

• أعلن قباد مرادي، رئيس مركز إدارة الأمراض المعدية في وزارة الصحة التابعة للنظام، أن حوالي 200 ألف شخص في إيران مصابون بفيروس التهاب الكبد الوبائي سي.

وحدات الانتفاضة 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام

• حذر آزاد مكي، أحد خبراء النظام، من أن إيران تمر بمرحلة خطيرة حيث تقف أوروبا والولايات المتحدة ومعظم دول العالم ضدها، مشيرًا إلى احتمال اندلاع اضطرابات اجتماعية نتيجة تراكم مطالب الشعب غير المحققة على مدى 40 عامًا.

أصفهان تشتعل... اشتباكات بين المزارعين وقوات القمع للنظام الإيراني بسبب نهب مياه زاينده‌رود

• كشف عباسقلي جهاني، الرئيس السابق للمجلس العالمي للمياه، عن أزمة المياه في طهران، موضحًا أن حاجة العاصمة السنوية لمياه الشرب والصحة تبلغ حوالي 1.3 مليار متر مكعب، لكن 30% منها تُفقد بسبب تهالك شبكة المياه.

• السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، هنأت الشعب الإيراني والمسلمين في العالم بعيد الفطر، معتبرةً أنه عيد التحرر والانتفاضة ضد دنس نظام ولاية الفقيه. كما أشادت بالنساء والرجال الشجعان في ميادين النضال والمعتقلين الذين يقاومون في سجون النظام، متمنية أن يحمل عيد الفطر رسالة الحرية لشعب إيران والسلام للشعوب المضطهدة، خصوصًا في العالم الإسلامي والشرق الأوسط.

• أفادت وسائل الإعلام بأن النظام الإيراني أعدم ثلاثة أشخاص بوحشية في مدن أراك وتبريز وجرجان، في استمرار لحملات القمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

• أضرم شباب الانتفاضة في مختلف أنحاء إيران النار في مقرات للحرس واللافتات الحكومية في عدة مدن، مرددين شعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).

• اشتبك مزارعو أصفهان مع قوات الوحدات الخاصة احتجاجًا على عدم إعادة فتح نهر زاينده‌رود، وأجبروا القوات على التراجع، مؤكدين أنهم لن يستعيدوا حقوقهم بالهراوات والرصاص المطاطي بعد الآن.

• قال راشد العليمي، رئيس الحكومة الشرعية في اليمن، إن النظام الإيراني نقل دعمه العسكري، الذي كان يقدمه سابقًا لبشار الأسد وحزب الله، إلى الحوثيين. كما حذر من أن بضع غارات جوية لن تكون كافية لإنهاء تهديد الحوثيين، وكشف أن سيف العدل، زعيم تنظيم القاعدة، يعيش في إيران.

• اعترف بزشكيان، رئيس النظام الإيراني، بأن النظام يجري حاليًا مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

• صرح مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، بأن المفاوضات النووية مع النظام الإيراني ليست سوى لعبة لكسب الوقت تهدف إلى التغطية على طموحاته النووية، مؤكدًا أنه لا يمكن الوثوق بالنظام الذي يُعتبر جماعة إرهابية.

• ذكرت شبكة NBC News أن دونالد ترامب حذر من أنه إذا لم يتوصل النظام الإيراني إلى اتفاق بشأن برنامجه النووي، فسيتم قصفه.

• أبدت وكالة إيسنا الحكومية قلقها من تفعيل آلية الزناد، مشيرة إلى أن انتهاء صلاحية القرار 2231 ورفع العقوبات الأممية في أكتوبر 2025 يمثلان نقطة حاسمة بالنسبة للنظام. وحذرت من أنه في حال تفعيل الآلية، ستعود جميع عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران، مما سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 31 مارس

• أكد أحمد الشرع، رئيس النظام السوري، في خطابه بعد صلاة عيد الفطر في قصر الشعب بدمشق، أن الحكومة الجديدة تشكلت دون محاصصة سياسية أو قبول بأي انقسامات. وأشار إلى أن الطريق طويل وصعب، لكنه شدد على امتلاك بلاده جميع الأدوات اللازمة لإعادة الإعمار على كافة المستويات، داعيًا إلى التركيز على العمل بدلًا من الخلافات.

وسط اعتراف النظام باقتراب انفجارات اجتماعية، الأزمات الاقتصادية تتفاقم في ایران

0

موقع المجلس:
حذّر أحد خبراء النظام من موجة احتجاجات اجتماعية وشيكة، مؤكدًا أن الوضع لم يعد يحتمل مزيدًا من التسويف أو التعويل على الشعارات الفارغة. و لقد جاء هذا التحذیر في مؤشر جديد على تصاعد حالة الاختناق الاقتصادي والاجتماعي داخل إيران. وفي ذات السياق، أطلّ الرئيس المعين من قبل خامنئي، بزشكيان، بتصريحات تعكس بوضوح عمق المأزق، ولجوءه إلى تكرار دعوات الولي الفقیه بشأن «الإنتاج» كشعار إنشائي لا يتجاوز حدود الخطابة.

وسط اعتراف النظام باقتراب انفجارات اجتماعية، الأزمات الاقتصادية تتفاقم في ایران

صحيفة “خبرآنلاين” التابعة للنظام نقلت عن الخبير الحکومي آزاد مكي قوله إن البلاد دخلت مرحلة “الطوارئ الاجتماعية”، مؤكدًا أن “العديد من شرائح المجتمع لم تعد قادرة على الانتظار”، وأضاف: “حتى من دون خوض حرب مع العالم، ثمة إمكانية كبيرة لاندلاع اضطرابات اجتماعية، كونها نتاج أربعة عقود من المطالب الشعبية المتراكمة وغير المُجابة”. هذا التحذير العلني يكشف أن احتمالات وقوع انتفاضات قريبة لم تعد مجرد سيناريوهات افتراضية، بل أضحت واقعًا يتحسّبه النظام نفسه.

ومن جانبه، حاول بزشكيان خلال لقائه بمحافظي النظام في ۲۸ مارس ۲۰۲۵ تغطية الفشل الاقتصادي المتفاقم عبر ترديد عبارات هزلیة، بدءًا من التحية لـالملعون خميني، مؤسس الظلم والقمع والاستبداد في إيران، ووصولًا إلى التمجيد بالولي الفقیه، داعيًا إلى “تحقيق شعار العام” حول دعم الإنتاج. لكنه سرعان ما اضطر للاعتراف بأن تلك الشعارات بلا قيمة في ظل انقطاع الكهرباء والغاز عن المصانع، ما يجعل من الإنتاج أمرًا مستحيلًا.

قال بزشكيان بصراحة: “في العام الماضي لم نتمكن من تأمين الكهرباء للمصانع، وفي بعض الأحيان اضطررنا إلى قطع الغاز والوقود عنها. كيف يمكن تحقيق الإنتاج دون توفير الطاقة؟”.

تصريحات بزشكيان هذه، وإن جاءت في قالب تبريري، تعكس بصورة جلية فشل السياسات الاقتصادية للنظام، وعجزه المزمن عن خلق بيئة إنتاجية حقيقية. ومع تزايد البطالة، وتضخم الأسعار، وتعطّل القطاعات الحيوية، تبدو البلاد سائرة نحو مزيد من الانفجارات الاجتماعية التي بات حتى خبراء النظام يحذرون منها علنًا.

كل ذلك يكشف أن مساعي رأس النظام التنفيذي للالتفاف على الواقع بالأدبيات الدينية أو بتكرار شعارات الولي الفقیه، لم تعد تنطلي على أحد، في وقت تترسّخ فيه قناعة شعبية بأن الحل الوحيد يكمن في التغيير الجذري للنظام القائم بكل أركانه.

مع استمرارانهيار الريال الإيراني اشتداد مخاوف مسؤلي النظام الایراني من اضطرابات شعبية

موقع المجلس:
تزايد الحديث في الآونة الآخیرة في الإعلام الرسمي عن توقعات باستمرار تراجع قيمة الريال خلال الأشهر المقبلة، و تأتي هذه التوقعات بالتوازي مع إمكانية أن يتجاوز سعر الدولار 120 إلى 130 ألف تومان في عام 2025، خاصة إذا تصاعدت الاحتجاجات الشعبية والاضطرابات الاجتماعية.

مع استمرارانهيار الريال الإيراني اشتداد مخاوف مسؤلي النظام الایراني من اضطرابات شعبية

وفي هذا السياق، صرّح الخبير الاقتصادي المقرب من النظام، دروديان، يوم 26 مارس 2025، بأن «عدم وقوع احتجاجات واضطرابات قد يبقي سعر الصرف ضمن نطاق 120 إلى 130 ألف تومان، لكن في حال تكرار التظاهرات كما حدث في عامي 2022 و2023، فقد يصل الرقم إلى مستويات أعلى بكثير».

و للجدیر بالذکر، سجّل سعر صرف الدولار في إيران يوم السبت 29 مارس 2025 رقمًا قياسيًا جديدًا، حيث بلغ 105 آلاف و100 تومان، في تصعيد غير مسبوق يعكس تسارع الانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.

منذ بداية العام الإيراني الجديد (20 مارس 2025) ، ارتفع سعر الدولار بما يزيد عن 5 آلاف تومان، ما يسلّط الضوء مجددًا على عمق الأزمة البنيوية التي تعاني منها منظومة الحكم، نتيجة السياسات التي تهدف إلى خدمة المافيات الاقتصادية المرتبطة بالنظام، فيما يزداد فقر المواطنين وتتقلص موائدهم.

وقد أقرّ مسؤولون داخل النظام بأن هذا الارتفاع يتمّ بطريقة موجّهة ومقصودة من أجل تأمين إيرادات للميزانية العامة. ففي تصريح صادم، قال النائب في مجلس النظام، حاجي دليکاني، يوم الثلاثاء 27 فبراير 2025، عندما وصل سعر الدولار إلى 95 ألف تومان: «كان الهدف من رفع سعر الدولار هو تحقيق دخل إضافي للموازنة»، مشيرًا إلى أن الفارق في السعر يُحصَّل من جيوب المواطنين ويُضخّ في خزينة الدولة.

هذا التدهور الحاد في قيمة العملة يثير مخاوف حقيقية من اندلاع موجة احتجاجات جديدة، على خلفية تفاقم التضخم، واتساع الفقر، وانسداد الأفق الاقتصادي أمام ملايين الإيرانيين.

رفضاٌ لتهجير الفلسطينيين تظاهرات حاشدة الیوم فی مصر

موقع المجلس:
عقب أداء صلاة عيد الفطر، شهدت مصر اليوم الاثنين تظاهرات ضخمة. حيث احتشد مئات الآلاف من المواطنين في مختلف المحافظات، معبرين عن رفضهم القاطع لتهجير الفلسطينيين، ومؤكدين دعمهم لخطة إعادة إعمار غزة.

ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات تؤكد تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضهم للانتهاكات الإسرائيلية بحقه. كما شددوا على أهمية تسريع وتكثيف تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، وتعزيز صمودهم في مواجهة محاولات التهجير القسري.

رفضاٌ لتهجير الفلسطينيين تظاهرات حاشدة الیوم فی مصروجددت مصر موقفها الثابت برفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، سواء كان ذلك قسرًا أو طوعًا. وفي هذا السياق، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مناسبات عدة، آخرها الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة يوم الشهيد، أن مصر لن تقبل بتهجير الشعب الفلسطيني تحت أي ظرف، مشددًا على ضرورة تحقيق العدل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وكانت القمة العربية الطارئة التي استضافتها مصر مؤخرًا قد أكدت على الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو ضم أراضٍ محتلة، محذرة من تداعيات ذلك على استقرار المنطقة. كما أقرت القمة خطة مصرية لإعادة إعمار غزة، داعية المجتمع الدولي للإسهام في تمويلها ودعم تنفيذها، مع التأكيد على ضرورة استكمال وقف إطلاق النار في مراحله المختلفة.

الشوارع الإيرانية تشهد 65 عملية ثورية ضد النظام علی ید وحدات الانتفاضة

موقع المجلس:
أطلقت وحدات الانتفاضة، في استمرارٍ نوعيٍ لمسار الانتفاضة الشعبية ضد نظام الولي الفقيه، حملة النوروز رقم 3، التي جاءت متزامنة مع عيد الطبيعة ونهاية عطلة رأس السنة الإيرانية. وقد شملت الحملة 65 عملية ثورية ميدانية في 13 مدينة، من بينها طهران، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، همدان، جرجان، إيلام، كاشان، أردبيل، دزفول، ولاهيجان. وتميّزت هذه المرحلة من الحملة بكثافة النشاطات وتنوعها وجرأتها في قلب المناطق الحساسة للنظام.

وحدات الانتفاضة: 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام

تفصيل العمليات ونوعيتها

كتابة الشعارات الثورية في وسط المدن

نفّذت وحدات الانتفاضة عشرات من عمليات کتابة‌ الشعارات على جدران المؤسسات الحكومية والمراكز الأمنية والدينية، بالإضافة إلى أسواق شعبية ومراكز تعليمية. وقد تضمنت الشعارات:

الشوارع الإيرانية تشهد 65 عملية ثورية ضد النظام علی ید وحدات الانتفاضة“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”
“الدكتاتورية الدينية ساقطة، والحرية قادمة”
“لا للتاج، لا للعمامة – الحرية والمساواة”
“خامنئي هو سفاح هذا الزمان – سندفنه تحت التراب”
“الديمقراطية لا تأتي من الشاه ولا من الولي الفقیه، بل من الثورة”
هذه الشعارات كُتبت بجرأة في أماكن حيوية في طهران وأصفهان وشيراز، حيث تعتبر هذه المدن من أكثر المناطق رقابة أمنية، ما يعكس شجاعة الوحدات وقدرتها على اختراق النظام الأمني.

وحدات الانتفاضة 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام

توزيع منشورات ثورية في الأحياء الشعبية

توزيع المنشورات كان مكثفًا في مناطق سكنية مثل همدان، جرجان، وإيلام. هذه المنشورات تضمنت دعوات مباشرة للسكان للالتحاق بالمقاومة، وعبارات ترفع المعنويات مثل:

“نوروز هذا العام هو عيد التغيير، وعيد الثورة”

“كل شهيد هو تكتكة في ساعة إسقاط النظام”

“إيران تمتلك كل شيء من أجل الحرية – علينا فقط أن ننهض”

كما حملت المنشورات صورًا واضحة لكل من مسعود رجوي ومريم رجوي، باعتبارهما رمزين للمقاومة والبديل الديمقراطي.

وحدات الانتفاضة 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام3

تعليق صور لقادة المقاومة في الساحات والميادين

في عدد من المدن كـ دزفول، لاهيجان، كاشان، وأردبيل، قام أعضاء وحدات الانتفاضة بتعليق صور كبيرة لـ رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، مريم رجوي، إلى جانب صور مسعود رجوي، مع شعارات مثل:

وحدات الانتفاضة 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام3

“البديل الديمقراطي حاضر، الثورة مستمرة”
“رجوي هو صوت الحرية في وجه الاستبداد”
“مع مريم رجوي نحو إيران حرة وعادلة”
وكان ذلك في رسالة واضحة بأن البديل موجود، منظم، وقادر على قيادة إيران نحو مستقبل بدون تاج وبدون عمامة.

وحدات الانتفاضة 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام1

أهداف وحدات الانتفاضة من حملة النوروز رقم 3

تسعى وحدات الانتفاضة من خلال حملة النوروز رقم 3 إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، تتجاوز الطابع الرمزي للأعمال الميدانية، لتترسّخ كجزء من مشروع وطني شامل لإسقاط النظام. الهدف الأول يتمثل في كسر حاجز الخوف الذي فرضه نظام الولي الفقيه على المجتمع، وذلك عبر عمليات جريئة تُنفّذ في وضح النهار وفي مواقع حساسة، لإثبات أن يد القمع ليست مطلقة، وأن بإمكان الشعب تحدّيها.

وحدات الانتفاضة 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام2

والهدف الثاني هو نشر رسالة المقاومة البديلة في الأوساط الشعبية، من خلال كتابة الشعارات الثورية، وتوزيع المنشورات، وتعليق صور قيادة المقاومة، لإظهار أن النظام ليس قدَرًا محتوماً، وأن هناك بديلًا سياسيًا حقيقيًا متمثلًا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي ومسعود رجوي. أما الهدف الثالث فهو إحياء الأمل لدى المواطنين، وتذكيرهم بأن النوروز هو ليس فقط عيد الطبيعة، بل مناسبة للتجديد السياسي والاجتماعي، وفرصة للانبعاث الثوري. وتسعى الوحدات أيضًا إلى تنظيم طاقات الشعب الغاضب وتوجيهها نحو العمل المقاوم، بدلًا من الاقتصار على الغضب المنفلت أو الانتظار السلبي. وأخيرًا، فإن هذه الحملة تأتي لتؤكد أن إسقاط نظام الولي الفقيه ليس أمنية، بل خطة عملية يجري تنفيذها ميدانيًا، وأن العام 1404 ليس مجرد عام جديد، بل موعد انطلاقة نحو حرية حقيقية، ودولة ديمقراطية، بلا تاج وبلا عمامة.

إن تنفيذ 65 عملية في فترة زمنية قصيرة، في مدن مختلفة، يدل على أن العام الجديد 1404 (2025) قد بدأ بالفعل بروح ثورية عارمة. هذا العام ليس مجرّد تقويم جديد، بل هو بداية مرحلة جديدة عنوانها: «طرد نحس الملالی والشاه، وتحقيق الحرية والكرامة لكل الإيرانيين».

لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، اقامة معارض في مدن أوروبية من جانب أنصار المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
29 في سلسلة نشاطات نظّمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عدد من العواصم والمدن الأوروبية، أُقيمت معارض في 29 مارس 2025 في كلٍّ من هايدلبرغ آلمانیا، باريس، برلين، لوكسمبورغ، زيورخ، وغوتنبرغ، بهدف تسليط الضوء على الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان في إيران، والتعبير عن التضامن مع الثورة الإيرانية.

هایدنبرغ إقامة معرض صور الشهداء في تضامن مع الانتفاضة الإيرانية

في مدينة هايدلبرغ، أقيم معرض يوم 29 مارس 2025 ، لتوثيق الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني بحقّ الشعب، وخاصة السجناء السياسيين. المنظمون أكّدوا التزامهم بإقامة “جمهورية ديمقراطية ترفض كل أشكال الديكتاتورية”، سواء تمثلت في حكم الملالي أو في العودة إلى «نظام الشاه». وطالبوا الحكومة الألمانية بإغلاق سفارة النظام الإيراني في برلين وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، اقامة معارض في مدن أوروبية من جانب أنصار المقاومة الإيرانية

وفي باريس، بتاريخ 28 مارس 2025، عرض أنصار المنظمة مجموعة مؤثرة من الصور والمطبوعات التي توثق تصعيد النظام لحملات الإعدام، خاصة بحق السجناء السياسيين المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق. وشملت المعروضات شهادات حول الاعتقالات التعسفية والتعذيب، مما يعكس عمق القمع الذي يعانيه المعارضون داخل البلاد. المنظمون دعوا الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات عاجلة، على رأسها تصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي، مؤكدين أن الضغط الدولي ضروري لمحاسبة طهران على جرائمها.

لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، اقامة معارض في مدن أوروبية من جانب أنصار المقاومة الإيرانية

وفي برلين، يوم 26 مارس 2025، نُظّم معرض مماثل لتسليط الضوء على الأزمة الحقوقية في إيران، خاصة فيما يتعلق بالأحكام الجائرة بالإعدام بحق السجناء السياسيين. وقد شدد المنظمون على حق الشعب الإيراني، إلى جانب وحدات الانتفاضة داخل البلاد، في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الديكتاتورية. وأعرب المشاركون عن رفضهم القاطع لأي صيغة للحكم الديكتاتوري، سواء تحت حكم الملالي أو العودة إلى «نظام الشاه».

لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، اقامة معارض في مدن أوروبية من جانب أنصار المقاومة الإيرانيةوفي مدينة لوكسمبورغ، أقيمت فعالية مشابهة بتاريخ 23 مارس 2025، بالتزامن مع موجة إعدامات متصاعدة طالت السجناء السياسيين. الفعالية هدفت إلى لفت أنظار الرأي العام إلى خطورة الوضع الإنساني في إيران، وإبراز صمود الشعب الإيراني في مقاومة القمع.

لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، اقامة معارض في مدن أوروبية من جانب أنصار المقاومة الإيرانيةوفي غوتنبرغ بالسويد، شارك أنصار المقاومة الإيرانية بتاريخ 25 مارس 2025 في تجمع دعماً لحملة «لا للإعدامات – ثلاثاء الرفض»، والتي تُنظّم للأسبوع السابع والعشرين على التوالي. هذا الحراك تزامن مع الأسبوع الحادي والستين من إضرابات السجناء السياسيين في 38 سجنًا داخل إيران، احتجاجًا على سياسة الإعدامات المنهجية. وقد رفع المشاركون شعارات داعمة للثورة الإيرانية، مؤكدين وحدة الداخل والخارج في مواجهة القمع.

لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، اقامة معارض في مدن أوروبية من جانب أنصار المقاومة الإيرانية

أما في زيورخ السويسرية، فقد استُهلّ العام الإيراني الجديد (1404 شمسي) بمعرض أقيم في 24 مارس 2025، لتوثيق أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم. وقد طالب المنظمون الحكومة السويسرية بإغلاق سفارة النظام الإيراني، ودعوا إلى إدراج حرس النظام الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، اقامة معارض في مدن أوروبية من جانب أنصار المقاومة الإيرانيةجميع هذه الفعاليات أكدت التمسك برؤية منظمة مجاهدي خلق لإيران حرة وديمقراطية وعلمانية، مع رفض قاطع لـ «حكم الملالي» و«نظام الشاه» على حد سواء. كما شدد المتحدثون على أهمية الاعتراف الدولي بـ “حق الشعب الإيراني ومقاومته الوطنية في الدفاع عن أنفسهم” ضد الاستبداد.

لكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، اقامة معارض في مدن أوروبية من جانب أنصار المقاومة الإيرانيةلكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، اقامة معارض في مدن أوروبية من جانب أنصار المقاومة الإيرانيةلكشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، اقامة معارض في مدن أوروبية من جانب أنصار المقاومة الإيرانيةهذه المعارض المتعددة، والتي أُقيمت خلال أسبوع واحد، تجسّد تزايد الدعم الدولي للحركة الاحتجاجية داخل إيران، وتُعبّر عن التزامٍ متصاعد في الشتات الإيراني بتعزيز مسار التغيير الديمقراطي الشامل في البلاد.

وحدات الانتفاضة في إيران: قلب المقاومة ضد نظام الملالي

صورة لوحدات الانفاضة في ایران
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد سلسلة الانتفاضات الشعبية النوعية ضد نظام الملالي والتي کسرت جدار الرهبة الامني للنظام وأثبتت بأن إصرار الشعب على النضال من أجل الحرية أقوى بکثير من کل الممارسات القمعية التعسفية وأحکام الاعدامات الجائرة التي يحرص هذا النظام الدموي على تنفيذها بإستمرار، والمفاجأة التي صعقت النظام وأربکته الى أبعد حد، هي إن عملية النضال والمواجهة التي تقودها المقاومة الايرانية ضد هذا النظام الرجعي اللاإنساني، لم تتوقف عند حدود هذه الانتفاضات بل إنها واظبت وبصورة غير عادية على إذکاء وتوسيع نهج الرفض والمواجهة ضد النظام من أجل الحرية والتغيير وجعله يشمل سائر أرجاء إيران، ومن هنا فإن تأسيس وحدات الانتفاضة من الشبان الايرانيين المٶمنين بالحرية والعدالة الاجتماعية وبإيران خالية من القمع والاضطهاد، قد جاءت لتٶکد بأن الشعب الايراني وکما أسقط نظام الشاه فإنه سيسقط ومن دون أدنى شك نظام الملالي ويسدل الستار على الدکتاتورية في إيران الى الابد.
وحدات الانتفاضة التي لعبت دورا کبير في رفع معنويات الشعب لايراني ومنحه الامل والتفاٶل بأن لا غد للدکتاتورية والقمع في إيران، قد فضحت هشاشة النظام وکذب وزيف مزاعمه بإستحالة مواجهته وإسقاطه، ولا سيما وقد شهد العام الايراني 1403 (مارس 2024 – مارس 2025) تصاعدا غير مسبوق في حجم ونوع أنشطة وحدات الانتفاضة، حيث نفذت 3077 عملية مناهضة للقمع وأكثر من 39 ألف فعالية ثورية في 31 محافظة و135 مدينة إيرانية. من بين هذه العمليات، نفذت 2813 عملية فقط خلال احتفالات “چهارشنبه سوري”(آخر أربعاء في العام الايراني)، مما يعكس الحضور الفاعل للوحدات في الفعاليات الشعبية وتحويلها إلى مساحات مقاومة.
هذه الارقام التي أثلجت صدر الشعب الايراني وصدور کل المتعاطفين والمٶيدين لنضاله من أجل الحرية وإسقاط النظام، فإنها في الحقيقة أثبتت قدرة هذه الوحدات على کونها في مستوى المسٶولية ومن إنها تمثل الامل الوضاء في التعجيل بإسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي تتيح للشعب الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الرجل والمرأة.
الاوضاع الحالية المتأزمة من کل جانب في إيران والتي تحاخر النظام وتضيق الخناق عليه، وإفتضاح هشاشة النظام وسقوط هيبته داخليا وإقليميا ودوليا، مهد ويمهد الاجواء المناسبة لسقوطه وإن کل ما يفعله ويقوم به من أجل الحيلولة دون ذلك، لا يمکن أبدا أن يثمر عن شئ فقد إنتهت فترة صلاحية هذا النظام وثبت فساده وعدم صلاحيته لحکم الشعب الايراني ومن إن مزبلة التأريخ المکان الوحيد الذي يناسبه.