الرئيسية بلوق الصفحة 298

مساعي طهران النووية على المحك

صورة للنووي الایراني
صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في ظل التهديدات المتبادلة بين النظام الايراني والولايات المتحدة الامريکية بسبب البرنامج النووي الايراني الذي تجاوز الحدود المسموحة له بکثير، ومع الاخذ بنظر الاعتبار إن المطلب الامريکي واضح ومحدد ويطالب بإنهاء الجانب العسکري من البرنامج أي عدم السعي من أجل إنتاج وصناعة القنبلة النووية، ومع ملاحظ إن مطلب إدارة ترامب هذا محدد وحازم بحيث إنه يضع حدا نهائيا للحلم النووي الايراني، فإن سعي النظام الايراني من أجل إنتاج القنبلة النووية يبدو وکأنه قد أصبح على المحك.
منذ أن بدأت المفاوضات الدولية مع النظام الايراني حول برنامجه النووي من أجل أن لا يکون برنامجه من أجل أهداف وأغراض عسکرية، فإنه وطوال أکثر من 3 عقود من هذه المفاوضات، ظل النظام الايراني يماطل ويمارس أنواع الطرق الملتوية الى جانب الکذب والخداع في سبيل إستمرار مساعيه السرية من أجل حيازة السلاح النووي، وحتى إن أو إتفاق نووي تم عقده مع النظام الايراني ونقصد به إتفاق الترويکا الاوربية مع النظام الايراني عام 2004، فإن النظام الايراني سرعان ما تنصل منه الى جانب إن الرئيس الاسبق حسن روحانيان والذي کان يقود وفد النظام في المفاوضات مع الترويکا الاوربية، فقد ورد في کتاب له تفاخره بخداع وفد الترويکا والتغطية والتستر على النوايا الحقيقية للنظام.
إطالة المفاوضات واللف والدوران وممارسة الکذب والخداع، کان من دأب النظام الايراني على الدوام وحتى إنه وبعد التوقيع على الاتفاق النووي للعام 2015، فقد کشفت المخابرات الالمانية والسويدية على حد سواء مواصلة النظام الايراني لمساعيه السرية بطرق مختلفة حتى وصلت الى إستغلال الشرکات الصينية من أجل الحصول على الاجهزة والتقنيات اللازمة لمواصلة المساعي السرية المشبوهة، واليوم وبعد أن طفح الکيل بالمجتمع الدولي ومع تزايد الاحتمالات بقرب تمکن النظام الايراني من إنتاج القنبلة النووية، فإن االموقف الامريکي الحازم والصارم من النظام الايراني من حيث إصراره على إتفاق حاسم يضع حد نهائي لمساعي النظام من أجل الحصول على القنبلة النووية، فإن سعي النظام مجددا للتهرب من المفاوضات من جهة والتذرع بحجج واهية ليست لها من علاقة بأصل البرنامج النووي، والمثير للسخرية هنا إنه وفي الوقت الذي يزعم فيه النظام الايراني بأن برنامجه النووي من أجل الاغراض السلمية وتوفير الطاقة، ومع إن النظام قد قام لحد الان بصرف أکثر من ترليوني دولار على هذا البرنامج فإنه لم يتمکن إلا بتوفير 2% من الطاقة الکهربائية! وفي کل الاحوال فإن الحقيقة التي باتت تتوضح إنه لم يعد هناك من مجال لمواصلة النظام الايراني لمساعيه السرية لخداع العالم والمنطقة من أجل حصوله على السلاح النووي وإنه أمام خيارين إما التخلي عن جهوده السرية المشبوهة أو تحمل تبعات وآثار المواجهة العسکرية التي من المٶکد إن النظام لن يبقى على أثرها!

يوم غضب ضد النظام الایراني علی ید وحدات الانتفاضة في ایران

صور للاحتجاجات في ایران- آرشیف

موقع المجلس:
نفّذت وحدات الانتفاضة التابعة لـمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة عشرات الأنشطة الثورية المناهضة للنظام في مختلف المدن الإيرانية يوم الأربعاء 2 أبريل/نيسان 2025 (13 فروردين 1404)، الموافق لما يُعرف في التقاليد الإيرانية بـ “سيزده‌به‌در” (یوم الطبیعة)، وهو اليوم الثالث عشر من عيد النوروز الذي يخرج فيه الإيرانيون إلى الطبيعة لطرد “النحس” واستقبال الربيع بأمل وحيوية. و لقد تم تنفیذ هذه الانشطة، في وقتٍ يواصل فيه النظام الإيراني سياسته القمعية عبر تصعيد الإعدامات وبثّ مناخ من الرعب.
و بهذا حوّلت وحدات الانتفاضة هذا اليوم الرمزي إلى مناسبة للتحدي والتصعيد ضد القمع والاستبداد.

وردّدت وحدات الانتفاضة شعارات من قبيل:

«الموت للظالم، سواء الشاه أو خامنئي»

و«في سيزده‌به‌در، أيها الديكتاتور ارحل»

وذلك في مواقع تاريخية وثقافية بارزة كمدينة طوس، وضريح حافظ (حافظية)، وموقع برسيبوليس، بالإضافة إلى مدن مشهد، شيراز، أردبيل، إيذه، تبريز، زاهدان، أصفهان، همدان، كرمانشاه، كرج، نوشهر، خرم‌آباد، نهاوند، رشت، سنندج، أراك، بابلسر، شهرکرد، دورود، وقم.

وتأتي هذه التحركات في إطار الحملات الوطنية الثالثة والسادسة والعاشرة لوحدات الانتفاضة بمناسبة “سيزده‌به‌در”، حيث تم تنفيذ 189 نشاطًا ثوريًا لإعلان “نوروز سياسي واجتماعي لإيران”.

في الحملة العاشرة وحدها، نُفّذ 74 نشاطًا مناهضًا للنظام في 17 مدينة، تحت شعار “مرحلة الحسم ومصير الشعب”.

أما في الحملة السادسة فقد شهدت 50 عملية احتجاجية، بينما سُجّلت 65 عملية ثورية خلال الحملة الثالثة.

رسائل لافتة في شوارع المدن الإيرانية
برزت لافتات وكتابات جدارية ولافتات قماشية في مدن منها طهران، مشهد، الأهواز، آبادان، قزوين، ساري، شهرکرد، خرمشهر، أنزلي، بهشهر، سمنان، سبزوار، مسجد سليمان، إيرانشهر، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، همدان، کركان، إيلام، كاشان، أردبيل، دزفول، لاهيجان كرج، زاهدان، آمل، بندرعباس، رشت، ماسوله ، زنجان سقز، جناوه وساوه، حملت رسائل قوية منها:

«الذين ينهضون سيصنعون نوروز الحرية»
«لقد حان وقت التطهير الشامل في إيران»
«نوروز السياسي والاجتماعي سيسقط شتاء خامنئي»
«عام 1404 (2025-2026) هو عام الحسم والمصير الجديد لإيران»
«لا للتاج ولا للعمامة، انتهى وقت الملالي»
«نوروز الإيرانيين هو رمز الأمل ورسول الديمقراطية»
«الموت لخامنئي، اللعنة على خميني»
«الطريق الوحيد للتحرر هو النضال المسلح وإسقاط النظام»
«الموت للظالم، والتحية لـرجوي»
«المرأة، المقاومة، الحرية»
«كفاكم مئة عام من جرائم الشاه والملالي»
«كاوه إيران الجديدة هي امرأة»
«عام 1404 هو عام الانتفاضة، والنظام ساقط لا محالة»
«الموت للظالم، سواء الشاه أو الملالي، تحية إلى المقاومة الإيرانية»
«مريم رجوي: لا بديل عن الثورة»
«البرنامج المكوّن من عشرة بنود هو مستقبل إيران الحرّة»
من خلال هذه الرسائل، أكدت وحدات الانتفاضة أن الربيع الإيراني القادم هو ربيع الثورة والتحرر، وأن العام الجديد سيكون عام الانتفاضات والقدرة الشعبية، في تحدٍّ علني لرموز الديكتاتورية سواء بنظام الشاه أو نظام الملالي.

خطاب خامنئي: الداخل أخطر من ترامب

صورة للاحتجاجات في ایران -آرشیف

ایلاف – ضياء قدور:
في خطابه بمناسبة عيد الفطر، حاول علي خامنئي، زعيم النظام الإيراني، إظهار القوة والصلابة في مواجهة التحديات الخارجية والداخلية على حد سواء. فقد قال: “احتمال كبير لا نعطيه أن يحدث شر من الخارج، لكن إذا وقع شر فسيواجهون ضربة قوية بالتأكيد”. كما وجه تهديدات مباشرة لإسرائيل مضيفاً: “يجب أن يُقتلع الكيان الصهيوني الغاصب من فلسطين“. لكنه سرعان ما كشف عن قلقه الحقيقي حين قال: “إذا كانوا يفكرون في إثارة فتنة (انتفاضة) داخل البلاد كما فعلوا في بعض السنوات السابقة، فسيتلقون الجواب من الشعب الإيراني نفسه”، في إشارة واضحة إلى أن النظام سيواجه أي تحرك شعبي بالقمع كما في السابق.

هذا الخطاب جاء في وقت يبدو فيه التناقض واضحاً بين ما يصرح به خامنئي وما تقوم به حكومته فعلياً. فبينما يرفع شعارات التحدي والرفض العلني للتفاوض، أكد المتحدث باسم الحكومة وعباس عراقجي، رداً على رسالة الرئيس أميركا دونالد ترامب، أن إيران مستعدة للتفاوض غير المباشر وتسعى لحل القضايا عبر الدبلوماسية، مشيرين إلى أن هذا العمل جارٍ حالياً. كما نقل مسعود بزشكيان عن خامنئي قوله إن “التفاوض غير المباشر يمكن أن يستمر”، مؤكداً أن النظام لا يتهرب منه. وفي الواقع، تجري فرق التفاوض الإيرانية محادثات عبر الإمارات بتوجيهات مباشرة من خامنئي نفسه، مما يكشف عن ازدواجية واضحة بين الخطاب العلني والممارسة الفعلية.

يبدو أن هدف خامنئي من هذا الخطاب المزدوج هو الحفاظ على تماسك قواته الداخلية المتآكلة ومنع تفكك وكلائه في المنطقة. لكنه يواجه معضلة حقيقية: لا يستطيع التنازل عما طالبه ترامب في رسالته، والتي كشف عنها سفير النظام في العراق، آل صادق. فقد تضمنت الرسالة أربعة ملفات رئيسية: جماعات المقاومة، الحشد الشعبي، الصواريخ الباليستية، والبرنامج النووي، مع مطالبة بإغلاقها كلها. قبول هذه الشروط يعني بالنسبة لخامنئي ؛انتحاراً خوفاً من الموت”، لأنه سيفقد هيمنته ويفتح الباب أمام انهيار نظامه. لكنه لا يرفض التفاوض كلياً، بل يبحث عن صيغة «رابح-رابح» تحفظ له سلطته وتبعد شبح الانتفاضة والسقوط، وهي صيغة غير متوفرة في الوقت الحالي.

في ظل هذا الواقع، يستعد خامنئي لتحمل ثمن رفضه التفاوض بشروط ترامب، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة تهديدات عسكرية أو قصف محتمل. لكنه يدرك جيداً أن هذا الموقف قد يشعل فتيل انفجار اجتماعي داخلي، إذ يمثل الشعب الإيراني، بغضبه المتراكم، برميل باروت جاهزاً للانفجار. من هنا، يتضح أن تركيز خامنئي في خطابه لم يكن موجهاً للرد على ترامب بقدر ما كان رسالة للداخل، محذراً من تكرار الانتفاضات ومؤكداً استعداده لقمعها كما في السابق.

ورغم محاولته إثارة الرعب بين الشعب عبر استعراض القوة والتهديد بالقمع، فإن خامنئي يعلم أن أي انتفاضة قادمة لن تكون كسابقاتها. فالشعب الإيراني، بدعم من المقاومة المنظمة، أظهر في السنوات الأخيرة عزماً لا يلين، وكل المؤشرات تشير إلى أن أي تحرك شعبي جديد لن ينتهي بالقمع، بل قد يكون بداية النهاية لنظام الملالي. هذا الخوف العميق من الداخل، وليس من التهديدات الخارجية، هو ما يكشفه خطاب خامنئي في عيد الفطر، وهو ما يجعل خطابه أقرب إلى محاولة يائسة لإخفاء ضعفه بدلاً من إظهار قوته.

هلاك حسين علي نيري، رئيس لجنة الموت والمسؤول عن مجازر السجناء السياسيين وإبادة مجاهدي خلق

الملا حسين علي نيري،

موقع المجلس:
أعلن رئیس قضاء نظام الجلادين عن هلاك الملا حسين علي نيري، رئيس لجنة الموت التابعة لخميني، والمسؤول عن مجازر السجناء السياسيين وإبادة مجاهدي خلق.

وفي هذا السياق، أشاد الملا غلام حسين إيجئي، رئيس قضاء نظام الجلادين، اليوم الخميس 3 أبريل، بالخدمات التي قدمها الجلاد نيري للنظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه.

وفي ثمانينيات القرن الماضي، أصدر الجلاد نيري، بصفته “القاضي الشرعي” لخميني، أحكام الإعدام بحق آلاف من أعضاء مجاهدي خلق.

كان نيري على علاقة وثيقة بالجلاد لاجوردي، سفاح سجن إيفين، وتعاون معه في تعذيب وقتل أعضاء مجاهدي خلق.

وبعد مجازر الثمانينات، شغل نيري عدة مناصب في الجهاز القضائي، من بينها رئاسة محكمة الرقابة على القضاة.

خطاب خامنئي: الداخل أخطر من ترامبایلاف - ضياء قدور: في خطابه بمناسبة عيد الفطر، حاول علي خامنئي، زعيم النظام الإيراني، إظهار القوة والصلابة في مواجهة التحديات الخارجية والداخلية على حد سواء. فقد قال: "احتمال كبير لا نعطيه أن يحدث شر من الخارج، لكن إذا وقع شر فسيواجهون ضربة قوية بالتأكيد". كما وجه تهديدات مباشرة لإسرائيل مضيفاً: "يجب أن يُقتلع الكيان الصهيوني الغاصب من فلسطين". لكنه سرعان ما كشف عن قلقه الحقيقي حين قال: "إذا كانوا يفكرون في إثارة فتنة (انتفاضة) داخل البلاد كما فعلوا في بعض السنوات السابقة، فسيتلقون الجواب من الشعب الإيراني نفسه"، في إشارة واضحة إلى أن النظام سيواجه أي تحرك شعبي بالقمع كما في السابق. هذا الخطاب جاء في وقت يبدو فيه التناقض واضحاً بين ما يصرح به خامنئي وما تقوم به حكومته فعلياً. فبينما يرفع شعارات التحدي والرفض العلني للتفاوض، أكد المتحدث باسم الحكومة وعباس عراقجي، رداً على رسالة الرئيس أميركا دونالد ترامب، أن إيران مستعدة للتفاوض غير المباشر وتسعى لحل القضايا عبر الدبلوماسية، مشيرين إلى أن هذا العمل جارٍ حالياً. كما نقل مسعود بزشكيان عن خامنئي قوله إن "التفاوض غير المباشر يمكن أن يستمر"، مؤكداً أن النظام لا يتهرب منه. وفي الواقع، تجري فرق التفاوض الإيرانية محادثات عبر الإمارات بتوجيهات مباشرة من خامنئي نفسه، مما يكشف عن ازدواجية واضحة بين الخطاب العلني والممارسة الفعلية. يبدو أن هدف خامنئي من هذا الخطاب المزدوج هو الحفاظ على تماسك قواته الداخلية المتآكلة ومنع تفكك وكلائه في المنطقة. لكنه يواجه معضلة حقيقية: لا يستطيع التنازل عما طالبه ترامب في رسالته، والتي كشف عنها سفير النظام في العراق، آل صادق. فقد تضمنت الرسالة أربعة ملفات رئيسية: جماعات المقاومة، الحشد الشعبي، الصواريخ الباليستية، والبرنامج النووي، مع مطالبة بإغلاقها كلها. قبول هذه الشروط يعني بالنسبة لخامنئي ؛انتحاراً خوفاً من الموت"، لأنه سيفقد هيمنته ويفتح الباب أمام انهيار نظامه. لكنه لا يرفض التفاوض كلياً، بل يبحث عن صيغة «رابح-رابح» تحفظ له سلطته وتبعد شبح الانتفاضة والسقوط، وهي صيغة غير متوفرة في الوقت الحالي. في ظل هذا الواقع، يستعد خامنئي لتحمل ثمن رفضه التفاوض بشروط ترامب، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة تهديدات عسكرية أو قصف محتمل. لكنه يدرك جيداً أن هذا الموقف قد يشعل فتيل انفجار اجتماعي داخلي، إذ يمثل الشعب الإيراني، بغضبه المتراكم، برميل باروت جاهزاً للانفجار. من هنا، يتضح أن تركيز خامنئي في خطابه لم يكن موجهاً للرد على ترامب بقدر ما كان رسالة للداخل، محذراً من تكرار الانتفاضات ومؤكداً استعداده لقمعها كما في السابق. ورغم محاولته إثارة الرعب بين الشعب عبر استعراض القوة والتهديد بالقمع، فإن خامنئي يعلم أن أي انتفاضة قادمة لن تكون كسابقاتها. فالشعب الإيراني، بدعم من المقاومة المنظمة، أظهر في السنوات الأخيرة عزماً لا يلين، وكل المؤشرات تشير إلى أن أي تحرك شعبي جديد لن ينتهي بالقمع، بل قد يكون بداية النهاية لنظام الملالي. هذا الخوف العميق من الداخل، وليس من التهديدات الخارجية، هو ما يكشفه خطاب خامنئي في عيد الفطر، وهو ما يجعل خطابه أقرب إلى محاولة يائسة لإخفاء ضعفه بدلاً من إظهار قوته.
صور لبعض شهداء مجاهدي خلق في مجزرة صیف عام 1988

صور لبعض شهداء مجاهدي خلق في مجزرة صیف عام 1988

وفي 29 نوفمبر 2022، خلال ذروة الانتفاضة، عيّن الجلاد إيجئي نيري مستشارًا قضائيًا رفيعًا لخامنئي.

وفي يوليو 2022، اعترف الجلاد نيري بدوره في مجازر مجاهدي خلق قائلاً:
“لو لم يكن الإمام (خميني) حاسمًا، لما بقي النظام على الإطلاق.”

كما دافع عن مجزرة صیف عام 1988 قائلاً:
“كانت تلك الفترة استثنائية، وكان الوضع في البلاد مضطربًا.”

على مدار العقود الأربعة الماضية، شغل نيري مناصب قضائية بارزة، بما في ذلك رئاسة المحاكم الخاصة بأصل 49، ورئاسة المحكمة العليا للرقابة على القضاة، ومستشارية رئيس السلطة القضائية.

لكن أبرز سجل إجرامي له يعود إلى ضلوعه في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي خلال صيف 1988، حيث كان أحد القضاة الرئيسيين في “لجنة الموت”، إلى جانب كل من:

مرتضى إشراقي (المدعي العام في طهران آنذاك)،
إبراهيم رئيسي (نائب المدعي العام آنذاك)،
مصطفى بورمحمدي (ممثل وزارة المخابرات في سجن إيفين).
بأمر مباشر من خميني، أعدمت هذه اللجنة أكثر من 30 ألف سجين سياسي، كان أكثر من 90% منهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رغم أنهم كانوا يقضون بالفعل أحكامًا بالسجن.

هلاك اثنين من ابرز ملالي قمعیین تابعين للنظام الإيراني في هجوم مسلح في طهران

الجزار حميد نوري يتبجّح فوق قبور ضحاياه: ازدراء للعدالة وتحقير لحقوق الإنسان

تم دفن جثث الضحايا سرًا في مقابر جماعية، لا سيما وأن معظمهم كانوا من أعضاء مجاهدي خلق المعتقلين.

فيما بعد، التقى أعضاء “لجنة الموت” بالملالي حسين علي منتظري، الذي كان حينها نائب خميني، وقد وصف هذه المجازر في تسجيل صوتي مسرّب بـ**”جريمة تاريخية”**، قائلاً:
“في رأيي، أكبر جريمة ارتُكبت في الجمهورية الإسلامية منذ بداية الثورة وحتى الآن، كانت على أيديكم. في المستقبل، سيذكركم التاريخ كمجرمين.”

نشطاء حقوق الإنسان يؤكدون أن النظام الإيراني أعدم هؤلاء السجناء دون أي إجراءات قانونية أو اتهامات جديدة.

في مقابلة أجريت معه عام 2022، برر الجلاد نيري إعادة محاكمة وإعدام السجناء السياسيين عام 1988 قائلاً:
“لم يُحاكموا بسبب ملفاتهم السابقة، بل لأنهم أثاروا الفوضى داخل السجون!”

وفي حديث مع “مركز توثيق الثورة الإسلامية”، دافع عن مجازر 1988 قائلاً:
“كانت الظروف في عام 1988 استثنائية وأزمة حادة، وكان لا بد من اتخاذ أحكام صارمة. في مثل هذه الحالة، لا يمكن إدارة البلاد بالمجاملات والتودد!”

عن ضمور حزب الله وسقوط الأسد

حسن نصر الله و بشار الاسد

صحيفة الثورة -نزار جاف كاتب وصحفي عراقي:

المسافة الزمنية بين ضمور حزب الله بفقدانه لقوته العسکرية وسقوط نظام بشار الأسد، اختزلت جهود أکثر من أربعة عقود بذلها النظام القائم في إيران من أجل فرض مشروع عقائدي على المنطقة محولاً إياها إلى قاع صفصفٍ، ومن المسلم به أن مجريات الأمور في تلك المسافة الزمنية الضيقة نسبياً قد أدهشت وکلاء النظام قبل النظام نفسه وحتى أنهم لم يصدقوا ذلك في البداية إلا بعد أن تقاطرت التصريحات والمواقف المنمقة للقادة والمسؤولين الإيرانيين اعترافاً بتلك الحقيقة المرة.
فقدان حزب الله لقوته العسکرية والنهاية الدراماتيکية السريعة لحکم عائلة الأسد في سوريا، کشف عن حقيقة بالغة الأهمية إلى الحد الذي يمکن تشبيهه بأن النظام الإيراني قد جعل صندوقه الأسود بين هذين الحليفين الاستراتيجيين له، وهو يلفت النظر کثيراً لأن النظام الإيراني کما يبدو قد راهن على هذين الطرفين إلى حد بعيد جداً في حين کان يجب على حزب الله ونظام بشار الأسد أن يراهنا على النظام الإيراني، وهذا کما يبدو کشف عن عجز وضعف استراتيجي غير مسبوق في النظام الإيراني وفي مشروعه.
هذا التطور المهم جداً والذي کان وکما وصفه الکثيرون، أکبر هزيمة ونکسة من نوعها تلقاها النظام، والمٶلم للنظام أنها لم تکن هزيمة عسکرية فقط بل إنها کانت قبل ذلك هزيمة عقائدية ومعنوية من العيار الثقيل جداً.
هل يمکن للميليشيات الشيعية في العراق أو للحوثيين في اليمن أن يعوضوا عن تلك الخسارة والفاجعة الکبرى للنظام الإيراني ويشکلوا قاعدة انطلاق جديدة له ولاسيما أن لکليهما موقعاً استراتيجياً مميزاً بحيث يمنح طهران الکثير من الخصائص والمميزات لممارسة الضغط وحتى الابتزاز؟ بقدر ما يبدو هذا التصور جميلاً وحتى يوحي بالکثير من الأمل والتفاٶل لإعادة إحياء مشروع النظام الإيراني الذي يميل للزوال، فإنه وبنفس ذلك القدر يبدو ليس صعباً وإنما مستحيلاً ولاسيما وأن العالم وليس المنطقة فقط يسير باتجاه من الصعب جداً أن يسمح بإعادة ترکيب مشروع اقتضت مصالح إقليمية ودولية زواله!
لکن هل هذا يعني نهاية المشروع الإيراني في المنطقة وأن طهران ستقر عاجلاً أم آجلاً بالهزيمة وتستسلم للأمر الواقع؟ أمر بين أمرين، تماماً کالجبر والتفويض إذ إن الأمر بالنسبة للنظام الإيراني يبدو تماماً کمن ابتلع شفرة وإستقرت في حلقه فلا هو قادر على ابتلاعها ولا على إخراجها، بمعنى أننا نميل للقول بأن النظام الإيراني قد أصبح متورطاً بحيث لا يتمکن من الخروج من المسألة کما دخل فيها بل وحتى أنه يبدو کمن علق في رمال متحرکة قد تبتلعه إذا لم يجد طريقاً لخروج آمن منها.
نظرية ولاية الفقيه التي قام على أساس منها النظام في إيران، هذه النظرية بنيت على أساسين ومرتکزين رئيسيين، الأول هو قمع الشعب الإيراني وإجباره على تقبل هذه النظرية الغريبة على الفقه الشيعي وليس الإسلامي فقط کأمر واقع، أما الثاني فهو ما يسميه بتصدير الثورة أي بجعل بلدان المنطقة والعالم الإسلامي تخضع له رويداً رويداً، وعندما يفقد أساساً ومرتکزاً له، فإن ذلك يعني بأن النظرية قد صارت في مهب الريح، ولا سيما وأن المرتکز الأول وفي ظل السخط الشعبي المستمر ضد النظام في تزايد مستمر وحتى أن مسؤولي وخبراء للنظام يحذرون من تنامي هذا السخط ويدعون الى احتوائه ومعالجته کيفما کان ولکن الأزمة العامة التي يعانيها النظام ولاسيما الاقتصادية منها قد تجاوزت حدود المعالجة کثيراً والأهم والأخطر من ذلك أن خبراء اقتصاديين إيرانيين يٶکدون بأن الأزمة الاقتصادية ليست بسبب العقوبات بل إن أسبابها أکثر قدماً وعمقاً وهم يشددون على أنه حتى لو رفعت العقوبات فمن غير المرجح معالجة الأزمة الاقتصادية وإيجاد حلول شافية لها، ومن هنا، فإن الفترات القادمة قد تحمل أحداثاً وتطورات استثنائية مفاجئة وصاعقة نظير الذي حدث في سوريا في 8 ديسمبر 2024.

السنة الفارسية 1403: عامٌ من الاضطرابات للنظام والتحول لإيران

الاحتجاجات في ایران -آرشیف

ایلاف – سعيد عابد:
من 20 آذار (مارس) 2024 إلى ما يقابله عام 2025، عانى نظام الملالي من سلسلة أزمات متتالية – دوامة من الانتكاسات السياسية والعسكرية والاقتصادية والدولية التي كشفت عن تصدعاته الداخلية وشجعت على دعوةٍ ناشئة للتغيير. ومع ضعف قبضة النظام الحديدية، يهتف شعبٌ كان مقموعًا في السابق مطالبًا بالتغيير، مُرددًا صدى الروح الثورية التي سادت العقود الماضية.

التصدعات الداخلية والصراعات الفئوية
بدأ العام بتصدعاتٍ عميقة بدأت تتشكل في واجهة النظام. شهدت انتخاباتٌ برلمانيةٌ صوريةٌ مرتين – في آذار (مارس) وأيار (مايو) 2024 – نسبة مشاركةٍ رسميةٍ بلغت 30 بالمئة على مستوى البلاد و15 بالمئة فقط في طهران، بينما أشارت تقديراتٌ مستقلةٌ إلى انخفاض نسبة المشاركة إلى 8.2 بالمئة. لم تُعمّق هذه النتائج المُتلاعب بها خيبة الأمل العامة فحسب، بل مهدت الطريق أيضًا لأزمة قيادة غير مسبوقة. في 19 أيار (مايو) 2024، أحدثت الوفاة المفاجئة لرئيس النظام إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في حادث تحطم مروحية فراغًا مفاجئًا في أعلى مستويات السلطة. ولم تُسهم الانتخابات الرئاسية التي تلت ذلك في 28 حزيران (يونيو) 2024، والتي شهدت ظهور مسعود بزشكيان منتصرًا مُعلنًا وسط مزاعم تزوير مُتفشية وإقبال غائب بنسبة تقارب 60 بالمئة، إلا في تسليط الضوء بشكل أكبر على تدهور النظام. لم تكن “حكومة الوحدة” المشؤومة أكثر من مجرد واجهة، فقد شاب وجودها القصير صراعات داخلية لا هوادة فيها. خاضت الفصائل المتنافسة – التي تنازع على كل شيء من الجنسية المزدوجة والفساد المستشري إلى فرض الحجاب الإلزامي – حربًا مفتوحة على مقاعد مجلس الوزراء والسيطرة البرلمانية. حتى محاولات تخفيف الرقابة على الإنترنت، والتي كانت تهدف إلى تهدئة الاضطرابات المدنية المتصاعدة وتحفيز الانتعاش الاقتصادي، قوبلت بمقاومة شرسة من الفصائل المتطرفة. وأكدت إقالة شخصيات رئيسية مثل وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي ونائب الرئيس محمد جواد ظريف أن أي مظهر من مظاهر الوحدة محكوم عليه بالانهيار تحت وطأة صراعات السلطة المتجذرة والسياسات المالية المتباينة.

الاحتجاجات والاضطرابات السياسية
سرعان ما انفجر السخط الكامن تحت السطح في سيل من الاحتجاجات. طوال عام 1403، خرجت جوقة من الأصوات – طلاب ومتقاعدون وعمال وفئات اجتماعية لا حصر لها – إلى الشوارع احتجاجًا متحديًا ضد نظام فقد شرعيته. في أواخر عام 2024، أصبحت أساليب الدولة القاسية واضحة تمامًا عندما نظمت تدريبًا ضخمًا في طهران لترهيب المعارضين. تصاعد الوضع بحلول كانون الثاني (يناير) 2025، عندما نفّذت قوات حرس الملالي، بدعم من 110 آلاف من قوات الباسيج، مناورة عسكرية أكبر – في محاولة واضحة ويائسة لردع انتفاضة سرعان ما أصبحت حتمية.

وبلغت وحشية النظام مستويات جديدة في أعقاب مقتل طالب خلال احتجاجات الحرم الجامعي في طهران، وهي الحادثة التي حفّزت موجة من الغضب. وبلغت الاضطرابات ذروتها خلال مهرجان النار السنوي “تشهار شنبه سوري” في 18 آذار (مارس) 2025. تحدى المواطنون في أكثر من 130 مدينة قوات الأمن، وأشعلوا صور المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي، وطالبوا بإنهاء استبداد الملالي.

النكسات الاستراتيجية والإقليمية
بين نيسان (أبريل) وأيلول (سبتمبر) 2024، تعرّض الموقع الاستراتيجي الخارجي لإيران لضربات قاضية حيث استُهدفت شبكات وكلائها الرئيسية بشكل منهجي. في الأول من نيسان (أبريل) 2024، أدى هجوم إسرائيلي على القنصلية الإيرانية في سوريا إلى مقتل العميد زاهدي ونائبه محمد هادي حاجي رحيمي وسبعة مسؤولين آخرين كبار في فيلق القدس، مما ألحق أضرارا بالغة بالقدرة العسكرية لطهران.

وفي لبنان، ضربت ضربات منسقة في أيلول (سبتمبر) 2024 قلب حزب الله: ففي 20 أيلول (سبتمبر)، قتل هجوم إسرائيلي إبراهيم عقيل، قائد قوة الرضوان النخبوية، وفي 27 أيلول (سبتمبر)، أجبر اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله المرشد الأعلى خامنئي على إعلان الحداد الوطني لمدة خمسة أيام.

وكان انهيار النظام السوري في كانون الأول (ديسمبر) 2024 كارثيًا بنفس القدر. فلم تؤدِ الإطاحة ببشار الأسد إلى خسارة مليارات الدولارات من الاستثمارات وقطع ممر عسكري حيوي إلى لبنان فحسب، بل أدت أيضًا إلى تدمير مراكز قيادة رئيسية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وتفاقم التدهور اللاحق لقوة إيران بالوكالة بسبب الاشتباكات العنيفة بالقرب من بيروت، والاستيلاء على شحنات حزب الله في مطار بيروت، والكشف المذهل عن تدخل طهران اليائس في المحافظات الساحلية السورية. وفي الوقت نفسه، أدى موقف تركيا المتزايد الحازم ضد التدخل الإيراني وإعادة تقييم أذربيجان الاستراتيجية في المنطقة إلى تقليص نفوذ طهران بشكل أكبر. في لبنان، أدى تشكيل حكومة جديدة، والانقسامات الداخلية، والضغوط الخارجية إلى تعميق الانقسامات طويلة الأمد، تاركةً طهران معزولةً حتى عن حلفائها التقليديين.

الانهيار الاقتصادي الحر وسط إخفاقات هيكلية
بالتوازي مع الأزمات السياسية والعسكرية، انحدر الاقتصاد الإيراني إلى حالة من الفوضى. وتحولت عقود من سوء الإدارة، والعقوبات الدولية، والفساد المستشري إلى كارثة اقتصادية. في بداية العام، كان سعر صرف الدولار الأمريكي يُتداول عند حوالي 60 ألف تومان؛ وبحلول نهاية العام، تضاعف سعر الصرف في السوق الحرة ليتجاوز 100 ألف تومان. وقد أبرز التضخم الجامح، وانهيار الأسواق المالية، وتراجع مؤشر الأسهم بمقدار 34 ألف نقطة، حالة اليأس المالي التي تعيشها البلاد. وحذر محللون من “دنيا اقتصاد” من أن البلاد تسير نحو تراجع التصنيع، مع إغلاق واسع النطاق للمصانع وارتفاع حاد في معدلات البطالة. تفاقمت الأزمة الاقتصادية بسبب النقص الحاد في المياه. ومع جفاف 57 بالمئة من السدود تقريبًا، ومعاناة طهران من هبوط كبير في مستوى الأرض، هددت أزمة المياه بالتفاقم إلى كارثة شاملة.

وأدخلت ميزانية الحكومة رقم 1404 اليائسة – المصممة لدعم بقاء النظام – سلسلة من الزيادات الضريبية الجائرة والرسوم الجديدة التي تهدف إلى استنزاف كل قطرة من إيرادات الشعب المعذب. هذه الإجراءات، بما في ذلك ارتفاع ضرائب الشركات والأفراد، لم تؤدِ إلا إلى تعميق الاستياء العام وزيادة المخاوف من الانهيار الاقتصادي.

انتهاكات حقوق الإنسان والإدانة العالمية
لعل أشد الاتهامات إدانةً للنظام جاءت من المجتمع الدولي لحقوق الإنسان. كشف تقرير شامل من 252 صفحة صادر عن بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، نُشر في 18 آذار (مارس) 2025، عن سلسلة من الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان. واستنادًا إلى أكثر من 38,000 قطعة من الأدلة ومئات شهادات الضحايا، أوضح التقرير بالتفصيل كيف تصاعد القمع الحكومي إلى حملة لا هوادة فيها من التعذيب والإعدامات العلنية والقمع الوحشي للأقليات العرقية والدينية.

وفي عام 2024، سجل النظام أعلى عدد من عمليات الإعدام منذ عام 2015، بأكثر من 1,000 عملية إعدام – وعدد مقلق للغاية من هذه العمليات نُفذ ضد النساء وحتى الأحداث الجانحين. وقد أثار هذا التقرير، إلى جانب القرار الحادي والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي تم اعتماده في 21 كانون الأول (ديسمبر) 2024، والذي أدان استخدام إيران غير القانوني لعقوبة الإعدام والاعتقالات التعسفية والممارسات القمعية الأخرى، إدانة دولية. وعلى الساحة العالمية، ازدادت عزلة إيران. فمن أوائل عام 2024 وحتى أوائل عام 2025، أدت مجموعة من التدابير الدولية إلى تقويض مكانة طهران الهشة بالفعل. واستهدفت الدول الغربية، بالتنسيق مع حلفائها في جميع أنحاء العالم، شخصيات ومؤسسات رئيسية في النظام. في سلسلة من الخطوات الحاسمة، طردت كندا مسؤولين رفيعي المستوى وصنفت الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية؛ وداهمت ألمانيا ممتلكات مرتبطة بالنظام وأغلقت مراكز ثقافية رئيسية؛ وفرض كل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عقوبات شاملة زادت من القيود على الشبكات المالية والعسكرية الإيرانية.

وفي أوائل عام 2025، أعادت أميركا فرض حملة “الضغط الأقصى” على النظام الإيراني. وقدّم الكونجرس الأميركي قرارًا ثنائي الحزب يحث الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. وبفرض عقوبات جديدة على الأفراد والشركات والسفن المرتبطة بقطاعي النقل الجوي والشحن الإيراني، جمعت إدارة ترامب الجهود الدبلوماسية والاستخباراتية التي تستهدف المؤامرات المدعومة من إيران، وأكدت التزام واشنطن بتقليص نفوذ طهران الإقليمي وتعطيل تمويلها للإرهاب.

قوة المقاومة الإيرانية عام 1403
في أواخر عام 1403، تقدمت صفوف المعارضة الإيرانية، لا سيما في مناطق المهجر. شهد العالم العام 2024، تقدمًا ملموسًا في مؤسسات مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي أظهرت أن لديها أجندة مدنية تستند إلى ديمقراطية مدنية وسيادة القانون. ومع تصاعد الاضطرابات الشعبية، أكد الأمين العام للمجلس، مريم رجوي، موقفها الراسخ في تأكيد أن مآل النظام الإيراني حتمي.

التوجهات المستقبلية
بينما دخلت إيران عام 1404 مع استمرار الاضطرابات والركود، أصبح الصراع على السلطة أكثر تعقيدًا. مع سقوط القيادات القديمة، والخيارات العسكرية والسياسية لم تكن واضحة، حيث كانت التقارير عن الاضطرابات المدنية متزايدة. الحرب الدائمة بين الإصلاحيين والمتشددين وتدهور وضع الحكومة المدني يهدد بشلل النظام في السنوات المقبلة.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 3 أبريل

موقع المجلس:
رئيس السلطة القضائية لنظام الملالي أعلن عن هلاك حسين علي نيري، أحد أبرز جلادي النظام، والذي كان عضوًا في لجنة الموت التي شكلها خميني لإبادة السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، حيث أصدرت اللجنة أحكام الإعدام بحق آلاف السجناء السياسيين، وأدى ذلك إلى إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، 90% منهم من أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات الحرس و مراكز القمع للنظام الإيراني في 14 مدينة

صرّح براد شيرمان، عضو الكونغرس الأمريكي، بأن لا شيء يمنع النظام الإيراني من امتلاك السلاح النووي سوى زواله الدائم.
أفاد موقع أكسيوس بأن نائبين جمهوريًا وديمقراطيًا في الكونغرس قدّما مشروع قانون يُلزم الإدارة الأمريكية بتقديم دعم أقصى للمعارضة الإيرانية، ويتضمن تقييم إدراج وزارة المخابرات الإيرانية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، كجزء من حزمة تشريعات شاملة ضد النظام الإيراني.
ناقش وزير الخزانة الأمريكي، سكوت باسنت، مع ممثلي 16 بنكًا عالميًا وهيئات فدرالية السياسات العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني، وخصوصًا تقليص صادرات النفط الإيراني، كما أشار إلى إمكانية فرض مزيد من العقوبات على طهران.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 3 أبريل

أفاد أكسيوس بأن البيت الأبيض يدرس مقترح النظام الإيراني لإجراء مفاوضات غير مباشرة بشأن برنامجه النووي، بينما يُصر ترامب على إجراء محادثات مباشرة. وأشار التقرير إلى أن النظام الإيراني رفض التفاوض بشأن برنامجه الصاروخي ودعمه للجماعات التابعة له، وقبل فقط بالوساطة العمانية.

وحدات الانتفاضة 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام

تظاهر مزارعو محافظة أصفهان وسكان مدينة زيار شرق أصفهان لعدة أيام متتالية احتجاجًا على عدم إطلاق مياه الزراعة، حيث هتفوا ضد نظام الملالي.
رغم الانتشار الكثيف لقوات الحرس والأمن ووزارة المخابرات وكافة الأجهزة القمعية، تمكن شباب الانتفاضة والشعب الإيراني من تحويل يوم 13 بدر (یوم الطبیعة)، أمس الأربعاء، إلى يوم احتجاج ضد النظام، حيث رفعوا شعارات مناهضة للنظام ونشروا اللافتات والمنشورات في مختلف المدن، ما لقي ترحيبًا واسعًا بين المواطنين.

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن مجلس الدفاع الفرنسي برئاسة إيمانويل ماكرون عقد اجتماعًا لمناقشة تطورات المنطقة وإيران، بينما أشار رويترز إلى أن هذا الاجتماع النادر يعكس مخاوف الحلفاء الأوروبيين من احتمال قصف المنشآت النووية الإيرانية من قبل أمريكا وإسرائيل.
صرّح جان-نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، في البرلمان بأن المواجهة العسكرية مع إيران تكاد تكون حتمية في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شبكة تهريب أسلحة وبضائع تعمل لصالح الحوثيين المدعومين من النظام الإيراني في اليمن.
أفادت وكالة سانا السورية بأن ضربة جوية إسرائيلية استهدفت محيط مبنى الأبحاث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق.
نقلت رويترز عن وزير الدفاع الإسرائيلي أن العمليات العسكرية في غزة تتوسع للسيطرة على مزيد من المناطق، فيما صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي عن عزم حكومته إنشاء ممر أمني جديد عبر القطاع.
أفادت رويترز بأن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة أسفرت عن مقتل أكثر من 60 شخصًا، بينهم 10 أطفال، وتحويل مناطق واسعة من القطاع إلى مناطق محظورة.

نشاطات واسعة لشباب الانتفاضة بمناسبة سيزده بدر (يوم الطبيعة) رغم الاستنفار الكامل لقوات القمع

13 حملة واسعة في طهران و122 مدينة، تشمل 60 عملية مناهضة للقمع و1294 نشاطًا مناهضًا لنظام الملالي

“لا نريد لا الشاه ولا الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين”، “الموت لخامنئي، التحية لرجوي،”هذا عام النصر وإسقاط النظام”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”

 

رغم الانتشار الواسع واستنفار قوات الحرس، وقوات الأمن، ووزارة المخابرات، وسائر الأجهزة القمعية والأمنية، وانتشار عناصر القمع والدوريات الراجلة والمتحركة من راكبي الدراجات، فقد حوّل شباب الانتفاضة والشعب الإيراني يوم سيزده بدر (يوم الطبيعة)، أمس الأربعاء 2 أبريل 2025، إلى يوم احتجاج ضد نظام الملالي. وقد رفعوا شعارات مناهضة للنظام ونشروا اللافتات والملصقات والمنشورات في مختلف المدن، ما لاقى ترحيبًا واسعًا من قبل المواطنين.

ووفقًا للتقارير الصادرة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد نفّذ شباب الانتفاضة 13 حملة واسعة في 123 مدينة ضمن 31 محافظة، تضمنت 60 عملية مناهضة للقمع و1294 نشاطًا مباشرًا ضد النظام المعادي لإيران.

المدن التي شهدت هذه الأنشطة تشمل: طهران، كرج، مشهد، تبريز، أصفهان، شيراز، الأهواز، رشت، ساري، كرمان، أرومية، كرمانشاه، قزوين، قم، همدان، بندرعباس، زنجان، زاهدان، أراك، گرگان، إيلام، ياسوج، خرم آباد، سنندج، يزد، أردبيل، شهركرد، سمنان، بوشهر، بجنورد، بيرجند، بندر أنزلي، آبادان، خرمشهر، بروجرد، لاهيجان، نيشابور، چالوس، بابل، نوشهر، آمل، قائمشهر، مراغه، زابل، كُنبدكاووس، كازرون، كيش، تربت حيدريه، سبزوار، نهاوند، كُناباد، كاشمر، شوشتر، تربت جام، مسجد سليمان، دزفول، گچساران، كردكوي، هشتگرد، مرودشت، سنقر، بهشهر، فرديس، دورود، إِيذة، سميرم، شاهين شهر، نظر آباد، مدينة قدس، نجف آباد، فولادشهر، ورامين، آستارا، إليغودرز، چابهار، إسلام آباد غرب، رودسر، لُردگان، پاكدشت، دماوند، پرديس، سرخه‌حصار، قرچك، لواسان، طوس، ماهدشت، شهريضا، فسا، گيلانغرب، قصر شيرين، بَم، كنگاور، قشم، طارم، چادگان، گلوگاه، خواف، كنارك، آزادشهر، بندرگز، گناوه، استهبان، نَمِين، ديواندره، پره‌سر، ماسال، إينچه‌برون، قائن، أبهر، ماسوله، بوكان، آباده، خُمام، رستم آباد، كُوهدشت، سرابله، خاش، راسك، كهنوج، فيروزه، فريدن، سيرجان، خلخال.

ومن بين الشعارات التي رُفعت في هذه الأنشطة:”عام 1404 الإيراني هو عام الانتفاضة والإطاحة بالنظام”، “لا نريد لا الشاه ولا الملالي، التحية لرجوي”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، “نظاما الشاه وولاية الفقيه.. مئة عام من الجريمة”، “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “تحيا الحرية! الموت لخامنئي، التحية لرجوي”، “المرأة، المقاومة، الحرية”، “قسماً بدماء الرفاق، سنواصل حتى النهاية”.

جاءت هذه الحملات الوطنية في وقت أغلق فيه النظام العديد من المواقع التاريخية وحتى المتحف الوطني في طهران خوفًا من تجمعات المواطنين. وفي العاصمة طهران، تم وضع 21 ألف عنصر من قوات الأمن في حالة تأهب كامل. كما تمركزت الميليشيات القمعية في موقع تخت جمشيد الأثري بشيراز، وانتشرت قوات القمع في الحدائق والمتنزهات في أصفهان، بينما في مشهد، فرضت الأجهزة الأمنية رقابة مشددة على مداخل منتزه غدير.

إن الحضور الجماهيري الواسع في سيزده بدر، إلى جانب النشاطات الواسعة لشباب الانتفاضة، أكد مرة أخرى أن الانتفاضة الشعبية لا يمكن القضاء عليها أو إخمادها، تمامًا كما لا يمكن القضاء على تقاليد الإيرانيين الوطنية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 أبريل / نيسان 2025

ایران.. 74 حركة ثورية منسقة لوحدات الانتفاضة في مختلف المدن

موقع المجلس:
قامت وحدات الانتفاضة بتنفیذعمليتها العاشرة خلال عطلة بداية العام الإيراني الجديد، عبر حملة واسعة شملت 74 حركة ثورية منسقة في 17 مدينة كبرى، تمثلت في توزيع تراكتات ثورية، وشعارات حائطية تحمل رسائل سياسية حاسمة ضد النظام بجناحيه: الشاه وخامنئي. کما تعتبر هذه العملیات تصعيد جديد يؤكد اتّساع نطاق المقاومة الشعبية ضد النظام الإيراني.

وحدات الانتفاضة في إيران 50 عملية ميدانية في 15 مدينة ضد النظام

العملية شملت كلاً من:

طهران، كرج، مشهد،الأهواز، رشت، آبادان، قزوين، ساري، شهركرد، جرجان، خرمشهر، انزلي، بهشهر، سمنان، سبزوار، مسجد سليمان، إيرانشهر، ما يعكس الانتشار الجغرافي المنظّم والمتصاعد للمقاومة.

بث صور ضوئية للدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية في ذكرى تأميم النفط

طبيعة العملية: تكتيك المقاومة في قلب الشارع
عناصر وحدات الانتفاضة قاموا بتوزيع مكثف للافتات، وتعليقها على الجدران والأعمدة والمراكز العامة، مع عرض شعارات ضوئية باستخدام الفيديو بروجيكتور في مواقع مختارة، رغم وجود رقابة إلكترونية وأمنية مشددة.

وحدات الانتفاضة 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام

هذه الأعمال نُفذت بسرعة ودقة، وغالباً في ساعات الليل، ما أفشل قدرة النظام على الرصد أو الرد الفوري، وترك صدىً واسعًا بين الأهالي.

وحدات الانتفاضة: 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام

الشعارات: رسالة شعب ضد كل استبداد
التراكتات حملت شعارات نارية، منها:

«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»
«404: إنها القيامة، انتهى أمر النظام»
«لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية»
«سلطنة وولاية، قرن من الجرائم»
«الشعب الإيراني يقِظ… ويرفض الشاه والملالي معاً»
«اللعنة على خميني، الموت لخامنئي، التحية لرجوي»
«لا تاج ولا عمامة، نهاية النظام الإيراني قادمة»

رسالة هذه العملية: الحرية والجمهورية الديمقراطية هي الخيار الوحيد
العملية العاشرة ليست مجرد رد فعل ثوري، بل إعلان سياسي واضح بأن الشعب الإيراني لا يريد استبداداً لا بثوب الشاه ولا بعباءة الملالي. فالمعادلة التي تفرضها وحدات الانتفاضة اليوم تقول بوضوح:

لا مستقبل لإيران إلا في ظل جمهورية ديمقراطية تعددية تقوم على الحرية، المساواة، وحقوق الإنسان.

وحدات الانتفاضة في زاهدان تطلق عام الغليان الشعبي ضد النظام الإيراني

إن تزامن هذه العملية مع بداية العام الجديد يرمز إلى أن السنة الجديدة يجب أن تكون سنة القرار والمواجهة، لا سنة الانتظار والخوف. وهذه التحركات تؤكّد أن الإيرانيين قد دخلوا مرحلة تحديد المصير التاريخي في مواجهة نظام ولاية الفقيه.

من خلال هذه العمليات المتلاحقة، تثبت وحدات الانتفاضة أنها ليست فقط تعبيرًا عن السخط، بل قوة منظّمة تمتلك البديل السياسي الحقيقي، وتدافع عن مشروع إيران الحرة والديمقراطية.

بصور السیدة مريم رجوي، وحدات الانتفاضة تضيء شوارع إيران

موقع المجلس:

باستخدام أجهزة الفيديو بروجيكتور في أربع مدن إيرانية، نفّذت الوحدات العملية التاسعة من نوعها عبر عرض صور ضوئية للسیدة مریم رجوي، مما شكّل تجليًا بصريًا ملهمًا للثورة القادمة في وجه النظام. لقد قامت وحدات الانتفاضة.

في مشهد (الطريق السريع ميثاق وشارع سجاديه)، وكذلك في بندرعباس (فندق قدس)، عُرضت صور ضوئية كبيرة لـمريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة‌ من قبل المقاومة، إلى جانب شعار بارز مقتبس من كلماتها:

«الحرية هي وجهة ربيع إيران»

أما في قزوين (شارع دی) فقد عُرض الشعار المعروف:

«المرأة، المقاومة، الحرية»

وفي أردبيل (حي رفاه)، ظهرت عبارة:

«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»

ما يميز هذه العملية أن جميع هذه الشعارات والعروض تمت عبر تقنيات عرض الصور الضوئية (الفيديو بروجيكتور)، ما منحها حضورًا قويًا في الفضاء العام، وسط ذهول المواطنين، متحديةً ظلام الرقابة وقمع الأجهزة الأمنية.

ورغم الانتشار الكثيف لدوريات حرس النظام الإيراني واستخدامه أدوات المراقبة الحديثة، من كاميرات ذكية وطائرات مسيّرة، فإن عزم وحدات الانتفاضة وإبداعها الميداني أفلح في تجاوز تلك العراقيل، وتمكين صور المقاومة من الظهور في أكثر الأماكن حساسية.

ليست هذه العمليات مجرد فعل احتجاجي، بل هي حملة توعية وطنية مصوّرة، تربط بين القيادة البديلة ومعاني الثورة والحرية، وتبعث برسالة أمل إلى كل مواطن:

أن ربيع إيران لن يُصنع بالخطب الرسمية، بل بشجاعة من يضيئون الجدران في عتمة الطغيان.

بهذه الصور الضوئية، تثبت وحدات الانتفاضة مجددًا أن المقاومة تمتلك أدواتها، ورؤيتها، وقادتها، وأن النور الذي يُلقى على الجدران اليوم، هو إشعار بقرب فجر إسقاط النظام.

ایران.. دك مراكز النظام الایراني خلال عمليات واسعة لشباب الانتفاضة

موقع المجلس:
بدأت يوم 27 مارس 2025 و تحت شعار: “الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي”. حملة وطنیة واسعة علی ید شباب الانتفاضة في المدن الایرانیة.

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار في مقرات لقوات الأمن والقمع للنظام 15 عملية في 10 مدن

وقد نُفّذت هذه الحملة على تسع مراحل حتى الآن، شملت عمليات نوعية ضد مقار النظام الإيراني ومراكزه القمعية، عكست تصاعد روح المقاومة واتساع الغضب الشعبي.

المرحلة التاسعة – 1 أبريل 2025
نفّذ شباب الانتفاضة في هذه المرحلة عمليات واسعة في 14 مدينة، استهدفوا خلالها رموز النظام ومراكز القمع، في رسالة مباشرة ضد أجهزة القهر والاضطهاد.

أبرز العمليات:

إضرام النار في 4 مقرات لـ”لجنة إغاثة الخميني الملعون” في بهشهر
إضرام النار في مركز يُعرف بـ”حوزة ضِد الإمام الرضا” في طهران
إضرام النار في قاعدة للبسيج في تبريز
إضرام النار بزجاجات حارقة في حوزة دينية وقاعدة للبسيج في يزد
إضرام النار في قاعدة للبسيج في مشهد
إضرام النار في قاعدة للبسيج في همدان
إحراق رموز النظام ولافتات تحمل صور خميني، خامنئي، رئيسي، وقاسم سليماني في: شهركرد، كهنوج، مسجد سليمان، كرمان، بجنورد، مشهد، خرم آباد، سراوان، بروجرد
المرحلة الثامنة – 31 مارس 2025
ركّز شباب الانتفاضة في هذه المرحلة على إيصال رسائل سياسية إلى الشارع الإيراني من خلال بث شعارات علنية في الأسواق ضد نظام الشاه ونظام الملالي.

أبرز التحركات:

بث شعار “الموت لمبدأ ولاية الفقيه” في سوق ميانه
بث شعار “عاشت الحرية” في سوق الوند (قزوين)
بث شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نريد ديمقراطية ومساواة”
المرحلة السابعة – 30 مارس 2025
برزت هذه المرحلة من خلال رسومات وشعارات جدارية أطلقها شباب الانتفاضة، لتكون رسالة فنية نضالية تفضح رموز الطغيان.

أبرز الشعارات التي ظهرت:

“الحرية هي وجهة ربيع إيران”
“المرأة، المقاومة، الحرية”
“الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي”
المدن: مشهد، بندرعباس، قزوين، أردبيل

المرحلتان الرابعة والخامسة – 31 مارس 2025
توسعت رقعة العمليات في هاتين المرحلتين لتشمل هجمات ضد مقرات أمنية وحكومية في 10 مدن، إلى جانب بث شعارات تنادي بالحرية والديمقراطية.

المرحلة الخامسة – 15 عملية في 10 مدن، أبرزها:

إضرام النار في قواعد للبسيج ومؤسسات نهب تابعة للنظام
المرحلة الرابعة – انطلقت من:
زيباشهر (قزوين)
فارسان (جهارمحال وبختياري)
بشعارات:
“لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نريد ديمقراطية ومساواة”
“الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي”
المرحلة الثانية – 30 مارس 2025
تميّزت هذه المرحلة باستخدام أوسع لزجاجات المولوتوف، مع استهداف مراكز قمع دينية وأمنية تابعة للنظام في مختلف المدن.

أبرز العمليات (15 عملية في 13 مدينة):

إضرام النار في 3 حوزات لنشر الجهل والجريمة في ساري
إضرام النار في حوزة لقمع النساء في كرج
إضرام النار في 3 قواعد للبسيج في أصفهان
إضرام النار بزجاجات حارقة في مركز قمع النساء في يزد
إضرام النار في “مؤسسة نهب الإسكان” في إليكودرز
إضرام النار في مركز إدارة قمع النساء في شهركرد
إضرام النار في مكتب نائب البرلمان في كرمانشاه
إضرام النار في قاعدة للبسيج المعادية للطلاب في مشهد
إضرام النار في قواعد للبسيج في إيرانشهر وسرباز
إضرام النار في تمثال الخميني في بوشهر
إحراق لافتات وصور خامنئي في كرج، كرمانشاه، سبزوار
إضرام النار في لوحة استخباراتية تابعة للنظام في هشتكرد
المرحلة الأولى – 27 مارس 2025
جاءت هذه المرحلة كبداية صاخبة لحملة “سيزده بدر”، مع موجة من عمليات إضرام النار في مراكز أمنية ودعائية للنظام.

أبرز العمليات (في 13 مدينة):

إضرام النار في 5 مراكز للشرطة في صحنه (كرمانشاه)
إضرام النار في دائرة الثقافة والإرشاد ببندرعباس
إضرام النار في قاعدة للبسيج في طهران
إضرام النار بزجاجات حارقة في قواعد للبسيج في يزد وشوش
إحراق قاعدة للبسيج المعادي للعمال في كرمانشاه
إحراق تمثال قاسم سليماني في كرمان
إضرام النار في قواعد للبسيج في سراوان وإيرانشهر
إضرام النار في قاعدة للبسيج المعادي للطلاب في سبزوار
إحراق لافتات تحمل صور خامنئي وسليماني في طهران، كرج، إيلام، لردغان
تُعد حملة “سيزده بدر” التي أطلقها شباب الانتفاضة نموذجًا حيًا لثورة مستمرة ضد رموز القمع والاستبداد في إيران، سواء بنسخته القديمة المتمثلة في نظام الشاه أو بوجهه الديني المتجسد في نظام الملالي.

هذه العمليات، التي امتدت من شمال البلاد إلى جنوبها، أكدت أن روح المقاومة لا تزال حيّة، وأن إيران تسير بخطى واثقة نحو ربيع الحرية والعدالة والديمقراطية.

نظام الملالي في مواجهة طوفان التغيير

صور لنشاط وحدات الانتفاضة في ایران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خطب وتصريحات التهديد والوعيد الصادرة من جانب الملا خامنئي ضد الولايات المتحدة تثير السخرية والتهکم البالغين لأنها عاجزة عن إقناع أحد بأن النظام الهش الآيل للسقوط في وضع يمکنه من محاربة قوة عظمى وتوجيه صفعات لها کما يزعم الملا خامنئي، خصوصا وإن الشعب الايراني قبل غيره قد تعود على الخطب والتصريحات الجوفاء والفارغـة لخامنئي وغيره والتي هي أشبه ما تکون ببالونات أو فقاعات وليس أکثر من ذلك، ومن دون شك فإن خامنئي ونظامه يحاولان إستجداء عطف الشعب الايراني الى جانب النظام في صراعه المشبوه من أساسه وذلك من أجل إبعاده عن مواجهته والسعي من أجل إسقاطه.
الاوضاع المتأزمة في إيران وما يواجهه الشعب من مصاعب ومشاکل کلها بسبب من النظام الحاکم الذي کان ولازال هدفه الاساسي هو تحقيق أهدافه المشبوهة وضمان بقائه وإستمراره، لکن الشعب الايراني الذي صار يعي جيدا کل ما قام ويقوم به هذا النظام الافاق، فإن عزمه يزداد أکثر من أي وقت مضى على السير قدما في طريقه لإسقاط الدکتاتورية الدينية البغيضة وإلحاقها بنظام سلفه الشاه وإقامة الجمهورية الديمقراطية ، ومن هنا فإن عملية الصراع والمواجهة التي يخوضها ضد النظام تشهد تصعيدا غير مسبوقا يدل على الحرص على إسقاط هذا النظام في أسرع وقت ممکن.
وبالسياق الذي تحدثنا عنه آنفا، وفي استمرار نوعي لمسار الانتفاضة الشعبية ضد نظام الولي الفقيه، أطلقت وحدات الانتفاضة حملة النوروز رقم 3، التي جاءت متزامنة مع عيد الطبيعة ونهاية عطلة رأس السنة الإيرانية. وقد شملت الحملة 65 عملية ثورية ميدانية في 13 مدينة، من بينها طهران، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، همدان، جرجان، إيلام، كاشان، أردبيل، دزفول، ولاهيجان. وتميزت هذه المرحلة من الحملة بكثافة النشاطات وتنوعها وجرأتها في قلب المناطق الحساسة للنظام.
من المفيد هنا التنويه من إن وحدات الانتفاضة تحاول من خلال حملة النوروز رقم 3 إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، تتجاوز الطابع الرمزي للأعمال الميدانية، لتترسخ كجزء من مشروع وطني شامل لإسقاط النظام. الهدف الأول يتمثل في كسر حاجز الخوف الذي فرضه نظام الولي الفقيه على المجتمع، وذلك عبر عمليات جريئة تنفذ في وضح النهار وفي مواقع حساسة، لإثبات أن يد القمع ليست مطلقة، وأن بإمكان الشعب تحديها.
والهدف الثاني هو نشر رسالة المقاومة البديلة في الأوساط الشعبية، من خلال كتابة الشعارات الثورية، وتوزيع المنشورات، وتعليق صور قيادة المقاومة، لإظهار أن النظام ليس قدرا محتوما، وأن هناك بديلا سياسيا حقيقيا متمثلا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي ومسعود رجوي. أما الهدف الثالث فهو إحياء الأمل لدى المواطنين، وتذكيرهم بأن النوروز هو ليس فقط عيد الطبيعة، بل مناسبة للتجديد السياسي والاجتماعي، وفرصة للانبعاث الثوري. وتسعى الوحدات أيضًا إلى تنظيم طاقات الشعب الغاضب وتوجيهها نحو العمل المقاوم، بدلا من الاقتصار على الغضب المنفلت أو الانتظار السلبي. وأخيرا، فإن هذه الحملة تأتي لتؤكد أن إسقاط نظام الولي الفقيه ليس أمنية، بل خطة عملية يجري تنفيذها ميدانيا، وأن العام 1404 ليس مجرد عام جديد، بل موعد انطلاقة نحو حرية حقيقية، ودولة ديمقراطية، بلا تاج وبلا عمامة

من خصائص ديكتاتورية ولاية الفقيه!

بدءاً من اختطاف المواطنين وصولاً إلى مبادلتهم بالإرهابيين، وغير ذلك

 

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

مع دنوّ أجل نظام ولاية الفقيه الديكتاتوري الآخذ في التهاوي، دبّ الرعب في أوصال الديكتاتورية الحاكمة في إيران وأنصار سياسة الاسترضاء لهذا النظام في الغرب، إزاء تصاعد سخط الشعب الإيراني وحنقه على الاستبداد القائم. فباتوا يسعون جاهدين، عبر تشويه صورة المقاومة الإيرانية ونشر الأكاذيب ضدها، إلى الحيلولة دون سقوط النظام! وهو مسعىً ينبئ عن وهن الديكتاتورية في إيران ويشي بفشل سياسة المداهنة مع هذا الاستبداد في الغرب!

إن النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران، بأسلوب الاختطاف وبمساندة المتساهلين من الغرب، وبإشاعة الأكاذيب ضد المقاومة الإيرانية، قد تعاضدت قواه الشريرة لتحقيق غايتها الخبيثة: فمن ناحية يحاولون تهميش ‘القوة الرئيسية في ساحة القتال ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه’، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومن ناحية أخرى يمارسون “أضخم عملية رقابة في القرن” ضد مقاومة الشعب الإيراني ووحدات المقاومة التابعة لها داخل إيران، كل ذلك لتحريف مسار انتفاضة الشعب الإيراني وإطالة عمر الديكتاتورية بأساليب شتى!

إن بثّ الهتافات الممجّدة للشاه في المدن الإيرانية هو ضربٌ من إجراءات نظام الاستبداد الديني في إيران. “إن الغاية هي بثّ الفرقة وتشويه انتفاضات الشعب الإيراني، وترسيخ الكذبة الكبرى الزاعمة بأنه لا بديل لنظام الملالي، وأنه لا مناص إلا الانتكاس الرجعي إلى سلطة فلول رضا خان القزاقي”.

الاختطاف!

“إن احتجاز رعايا الدول الأجنبية في إيران يمثل وجهاً آخر من وجوه السياسات الدنيئة التي يمارسها النظام الدكتاتوري الديني في إيران. دأب هذا النظام على استباحة حرية رعايا الدول الغربية في إيران، فاعتقلهم تحت ذرائع زائفة وزجّ بهم في غياهب السجون كأسرى، ليقايض بهم لاحقًا، ويستغلّهم كأداةً لوضع الدول الغربية في كفة مغايرة لكفة مقاومة الشعب الإيراني. بعبارة أخرى، إن النظام الحاكم في إيران، عبر احتجاز مواطني الدول الغربية كرهائن، إنما يحتجز حكوماتهم هي الأخرى! وهكذا، فإن سياسة احتجاز الرهائن ما هي إلا فخّ منصوب من قِبل الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران ضد دول الغرب، والغرض منه هو تهديد هذه الدول وإغراؤها، لتنأى بنفسها عن دعم مقاومة الإيرانيين الأحرار.

إن تغاضي المتساهلين الغربيين عن جرائم هذا النظام الإرهابية داخل إيران وخارجها، قد جرّأ النظام الديني الحاكم على ارتكاب المزيد من الجرائم. حتى إذا بالشبكة الإرهابية التابعة له قد اتسعت دائرتها، فشملت قتلةً وإرهابيين وعملاء ومندسين خارج إيران، يتخذون من سفارات هذا النظام الفاشي قواعد لعملياتهم الخسيسة. وإذا ما أُلقى القبض عليهم، سارع الولي الفقيه وحلفاؤه المتساهلون إلى مبادلتهم – في مشهدٍ مُقزز والافتراء على المقاومة الإيرانية – بمبادلة هؤلاء الرهائن بمثل هؤلاء العناصر “الموقوفة!.

في غمرة هذه المساومات المشبوهة، يمعن المتساهلون الغربيون في إمداد أسباب بقاء الديكتاتورية في إيران، عبر ترويج الأكاذيب وقلب الحقائق. يواكب هذا النشر المشبوه تصاعدًا مطردًا في وتيرة الإعدامات داخل إيران. ففي العام المنصرم (2024)، بلغ عدد السجناء الذين أُعدموا 1153، وهو رقم لم تشهد البلاد له مثيلًا في السنوات الخالية. من هذا العدد، نُفّذ 961 عملية إعدام (أي ما يعادل 83 في المائة من إجمالي الإعدامات) خلال ولاية بزشكيان. وبالنظر إلى الإعدامات السرية وغير القابلة للتسجيل، فإن الرقم الحقيقي يفوق هذا العدد بكثير!

بزوغ مُتملّق على الساحة!

نشرت إحدى الصحف الأسبوعية الفرنسية يوم الثلاثاء الموافق 18 مارس 2025؛ مقالاً هدفت من ورائه إلى النيل من مصداقية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقائدتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. إن جلّ الاتهامات الزائفة، الزاعمة بأن “السيدة رجوي تنعم بنمط حياة مترف”، تستمدّ جذورها من معلومات مغلوطة بُثّت من طهران.

أصدر شخصيات أمريكية بارزة بياناً مشتركاً تضامناً مع المقاومة الإيرانية جاء فيه: “نحن نرفض جملةً وتفصيلاً الحملات المنظمة للنظام الإرهابي الحاكم في إيران، بغية الافتراء ونشر الأكاذيب ضد السيدة مریم رجوي، ونُجدّد دعمنا المطلق لقيادتها القديرة في النضال من أجل إرساء دعائم الحرية والديمقراطية. لقد عرفنا السيدة رجوي عن قرب، ونكنّ لأخلاقها النبيلة وإخلاصها النادر وشجاعتها الاستثنائية أعمق الاحترام. فقد كرَّست حياتها كلها لإرساء قيم الحرية والعدالة وحقوق المرأة والإنسان”.

من حيل الاستبداد المستحدثة!

لطالما أكدت السيدة مريم رجوي مراراً وتكراراً رفضها القاطع لـ ” الحكم القسري، والدين الإجباري، والحجاب الإجباري”. إن هذا الشعار يُجسد رفض الديكتاتورية في إيران، ومَن يعارضونه إنما يتكئون على استمرار الاستبداد في إيران. وفي الأشهر الأخيرة، دأبت أبواق الرجعية والاستعمار، ونظام ولاية الفقيه الديكتاتوري وأذنابه الغربيون – في ردّ فعلٍ مذلٍّ – على مخاطبة المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق قائلين: “طلاق بالإكراه، وتجنيد الأطفال قسرًا، والتعاون الإجباري” ولا ريب أن النضال ضد الديكتاتورية سيكون قسريًا أيضًا. إنها لخطوة مقززة لا تجد لها رواجًا في مجتمع إيران اليوم، ولا في المنطقة، ولا في العالم أجمع!

فما هو الحلُّ الرشيد إذن؟

تحاول الدول الأوروبية أن تمسح أيديها الملوثة برداء المقاومة الإيرانية، لكنهم يخطئون خطأً فادحاً! ففي مثل هذه الأيام قبل 34 عاماً، أرسل النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران سبعة فرق من قوات حرس نظام الملالي، مستعيناً بمرتزقة محليين، وحشد أسطول من الحافلات، نحو الشريط الحدودي الغربي لإيران، بغية إعادة قوى المقاومة قسرًا إلى البلاد. لكن سرعان ما اعترف قادة هذا النظام الفاشي بـ “هزيمة نكراء”، إذ كانوا يسعون إلى تسلق جدارٍ أطول من قامتهم! وما هذه إلا تجربة واحدة من تجارب جمّة، وهي ناطقة بحقيقة راسخة مفادها أن المقاومة الإيرانية أعتى بكثير من نزوات الديكتاتورية وأهواء المداهنين الغربيين!

إن الإجراءات الاسترضائية التي تتخذها الدول الغربية ضد المقاومة الإيرانية، تدلّ قبل كل شيء على عظمة هذه المقاومة وعمق جذورها، والتي يسعى الغرب الآن، عبثًا وبلا طائل، عوضاً عن مواجهة الحقيقة، إلى تعويض إخفاقاته وعجزه على حساب مقاومة الشعب الإيراني، مما يزيد من جرأة الدكتاتورية الحاكمة. إنهم – عن عمدٍ أو جهل – يغفلون عن أن “التراجع خطوة واحدة أمام دكتاتورية ولاية الفقيه سيؤدي إلى تقدمها خطوتين داخل أراضيهم”. إنها خيانةٌ صارخةٌ لمبادئ الديمقراطية والحريّة، ولا تليق بمجتمع إنساني ينشد التحرّر.

لم يجفّ بعدُ حبرُ الصفقتين المخزيتين – إطلاق حكومة السويد لسراح السفّاح “حميد نوري”، وإطلاق الحكومة البلجيكية لسراح الإرهابي “أسد الله أسدي” – حتى إذا بنا نشهد حملة تشويه قذرة تشنّها وسيلة إعلام فرنسية حكومية ضد المقاومة الإيرانية! أفيليق بصحيفة أوروبية أن تتناغم مع ديكتاتورية ولاية الفقيه ضدّ شعب إيران ومقاومته، وتنشر الأباطيل وتقلب الحقائق؟! ألم تتعظ فرنسا من تجربتها السوداء في “انقلاب 17 يونيو” ضد المقاومة الإيرانية؟! إن كانت حكومة فرنسا والحكومات الأوروبية الأخرى يسعون إلى تحرير رعاياهم من مخالب دكتاتورية ولاية الفقيه، فليس الحل أن يدفعوا الثمن من دماء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية!

ختام القول

ليس ببعيد أن يُلقى بهذا النظام في مزبلة التاريخ على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية الباسلة. ولئن طال الأمد الذي تتجلي فيه الحقائق، فإن “سواد الوجه سيبقى ملازماً للفحم”. وإن استخلاص العبر من التجارب الغابرة كفيل بتمهيد الدرب نحو التقدم الإنساني، صوب مجتمع حر وديمقراطي ومزدهر.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

أين المفر

صوت کوردستان -منى سالم الجبوري:

کثير من الاوصاف المتباينة يمکن سحبها على وضع النظام الايراني بعد کل الاحداث والتطورات التي جرت عليه وعلى المنطقة والعالم ولاسيما بعد الجرح البليغ الذي أصابه من جراء الطعنة التي تلقاها في لبنان وسوريا والتي لم تندمل ليجد نفسه أمام مطالب ترامب الاستثنائية، لکن الوصف الذي قد يکون مناسبا له أکثر من غيره هو: الواقف على الحافات.

عندما ننظر الى الاوضاع في إيران، سواءا الداخلية أو الاقليمة أو الدولية وأين يقف منها النظام حاليا، فإننا نجده يقف في حافة کل من هذه الاوضاع، والوقوف على الحافة ليس کأي وقوف آخر، إذ هو وقوف يحدد المصير، أي حياة أو موت، ولذلك يمکننا القول بأن النظام يعي جيدا ما هو مقبل عليه ويدرك تبعاته وتداعياته، ولذلك فإنه يسعى حاليا بأقصى ما في وسعه من أجل أن يحافظ على توازنه ولا يصيبه إختلال يردي به الى الهاوية.

داخليا، الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وحتى الاجتماعية متأزمة الى أبعد حد مع ملاحظة إن سوء الاوضاع الاقتصادية وبإعتراف مسٶولي النظام وخبرائه، ليست بسبب العقوبات الدولية بقدر ما هي بسبب السياسات الاقتصادية الفاشلة وهناك نموذجين مهمين يمکن أخذهما کمقياس إعتبارە لما آلت إليه الاوضاع الاقتصادية والمعيشية، الاول فيما يتعلق بالبرنامج النووي الذي طالما أکد المسٶولون الايرانيون إنه برنامج سلمي ويهدف لللإکتفاء الذاتي في مجال الطاقة عموما والکهربائية منها خصوصا، لکن هذا البرنامج الذي کلف قرابة ترليوني دولار لحد الان، لم يوفر سوى 2% من الطاقة الکهربائية للبلاد، في وقت يعاني الشعب الايراني من مشکلة إنقطاع الکهرباء وخصوصا وهو مقبل على فصل الصيف!

أما النموذج الثاني، فهو يتعلق بمشاريع السدود والارواء وهيمنة جهاز الحرس الثوري على المشاريع المتعلقة بالسدود ومجاري الانهار والري من خلال شرکات ومٶسسات تابعة له، وأغلب السدود والمشاريع التي أشرف عليها الحرس الثوري لم تکن کما تم التخطيط لها وإن مشکلة شحة المياه والتصحر، وبإضافة مشکلة إنقطاع الکهرباء الى شحة المياه والتصحر الى جانب الاوضاع المعيشية الصعبة للشعب ومشکلة الغلاء والهبوط المريع في قيـمة العملة الرئيسية وتفاقم التضخم، وعدم قدرة حکومة بزشکيان على القيام بأي شئ في مواجهة ذلك، فإن موقف النظام أمام الشعب الايراني لا يحسد عليه أبدا.

وإقليميا، فکأن حال النظام أشبه بحال آخر الخلفاء العباسيين عندما قال بقت لي بغداد في الافاق أيستکثرونها علي! إذ لم يبق لإيران سوى الحوثيين الذين يواجهون أعنف الهجمات الصاروخية الامريکية والميليشيات الشيعية العراقية المنکفئة على نفسها والتي تعيش حالة الذهول لما جرى في المنطقة وحتى إن زيارة قاآني الاخيرة للعراق کانت زيارة توافقية تهدف الى بذل ما يمکن من أجل بقاء العراق في السلة الايرانية.

دوليا، فإن رفض خامنئي القاطع للتفاوض مع واشنطن ورسالة ترامب التي صارت متاحة للإطلاع عليها، يحددات خطان متوازيان ولکن لا يبدو أن خط خامنئي بقوة خط ترامب، إذ يبدو واضحا بأنه قابل للإعوجاج.

ختاما، وضع النظام حاليا أشبه بوضع جيش طارق بن زياد بعد أن عبر المضيق وصار وأحرق السفن وألقى خطبته الشهيرة”البحر من ورائکم والعدو من أمامکم وليس لکم والله إلا النصر أو الشهادة”، ولکن يجب الانتباه الى إن وضع ومعنوية النظام الايراني ليس کجيش طارق بن زياد، إذ أن الشعب الايراني کبحر أو رمال متحرکة يقف وراء النظام فيما يقف ترامب أمامه فأين المفر؟!

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 2 أبريل

موقع المجلس:
• ذكرت منظمة “اليونيسف” أن الهجمات العنيفة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ مارس حتى الآن أسفرت عن مقتل 322 طفلًا وإصابة 609 آخرين، مشيرة إلى أن معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين ويعيشون في خيام مؤقتة أو منازل مدمرة.

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات الحرس و مراكز القمع للنظام الإيراني في 14 مدينة

• أفادت وسائل إعلام أن الغارات الجوية الأمريكية على مواقع الحوثيين في اليمن استهدفت مدن الحديدة وصعدة، بالإضافة إلى معسكرات التدريب والثكنات الحوثية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم. وبحسب التقارير، فقد ركز سلاح الجو الأمريكي ضرباته على القواعد الجوية الحوثية ومستودعات الأسلحة، وأعلن استمرار الهجمات ضد هذه الجماعة.

وحدات الانتفاضة في إيران 50 عملية ميدانية في 15 مدينة ضد النظام

• أعلن الرئيس الأمريكي أن الهجمات على الحوثيين ستستمر طالما استمرت تهديداتهم للملاحة البحرية. وفي بيان، قال ترامب إن الحوثيين تعرضوا لضربات قوية، وإن قدراتهم التي تشكل تهديدًا للشحن الدولي يتم تدميرها بسرعة.

وحدات الانتفاضة 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام

• أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن شباب الانتفاضة في طهران و22 مدينة أخرى في إيران قاموا بإضرام النار في مقرات للحرس ومراكز القمع التابعة لنظام الملالي خلال 45 عملية.
• في بيان آخر، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن وحدات الانتفاضة نفذت 115 عملية في طهران و20 مدينة أخرى، تضمنت كتابة الشعارات، وتعليق اللافتات، وتوزيع المنشورات التي تحمل صور قائد المقاومة مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة السیدة مريم رجوي، داعية الشعب الإيراني للانتفاض ضد النظام.
• أكد مدير الاتصالات في مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض أن إدارة ترامب لن تتسامح مع التهديدات العسكرية، وأن استمرار محاولات النظام الإيراني للحصول على سلاح نووي سيواجه بعواقب وخيمة.
• حذر وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمملكة المتحدة في مجلس العموم من أنه سيتم النظر في تفعيل آلية “سناب باك” وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني في حال عدم الرضا عن تصرفاته.

• صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن النظام الإيراني يشكل تهديدًا عالميًا للولايات المتحدة، ولذلك أعاد الرئيس ترامب تطبيق حملة الضغط الأقصى لمواجهة التهديد النووي لهذا النظام والحد من برنامجه الصاروخي.
• أفادت مصادر فلسطينية بأن عدد القتلى الفلسطينيين جراء الهجوم الإسرائيلي على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 حتى الآن تجاوز 50,423 قتيلًا، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 114,638 شخصًا.

النظام الایراني یواجه تصاعد غضب المزارعين في أصفهان

موقع المجلس:
عمت مدينة أصفهان يوم الاثنين 1 نيسان/أبريل 2025، مظاهرات غاضبة من قبل المزارعين الذين خرجوا بأعداد كبيرة إلى الشوارع، متحدّين تهديدات النظام وممارسات القمع التي تعرّضوا لها في الأيام السابقة. ورغم أن قوات الشرطة الخاصة كانت قد قمعت اعتصامهم الأخير بالقوة، إلا أن المزارعين عادوا مجدداً إلى الساحات، مصمّمين على مواصلة احتجاجهم حتى تحقيق مطالبهم.

المزارعون الذين يعانون منذ سنوات من أزمة الجفاف وتدهور أوضاعهم المعيشية، أطلقوا هتافات قوية ضد رموز النظام، من بينها: «الموت لخاتمي»، «الموت لبزشكيان» و«الموت لعارف»، في إشارة واضحة إلى الغضب الشعبي العارم تجاه من يعتبرونهم شركاء في السياسات الكارثية التي دمّرت الزراعة وحرمتهم من مصادر رزقهم.

زاینده‌رود، الذي كان شريان الحياة للمزارعين، تحوّل بفعل نهب المياه وسياسات مافيا النظام إلى نهر جاف. ومع تَحوُّل الأراضي الزراعية إلى صحراء قاحلة، وازدياد أعباء الحياة، لم يعد أمام هؤلاء المزارعين من خيار سوى الصراخ في وجه الظلم والاستبداد.

التظاهرات الأخيرة تأتي في سياق موجة متصاعدة من الاحتجاجات في مختلف مدن إيران، وسط اشتداد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالنظام الإيراني. فقد بلغت معدلات التضخم والفقر مستويات غير مسبوقة، وتفشّت البطالة، في ظل فشل الحكومة في معالجة هذه التحديات، بل وتفاقمها بسياسات قمعية ونهب منظم للثروات.

النظام الایراني یواجه تصاعد غضب المزارعين في أصفهان

ويشير مراقبون إلى أن العام الجديد في التقويم الإيراني (1404) قد يكون عام انفجار اجتماعي واسع، في ظل الغضب المتراكم لدى مختلف فئات الشعب، من المزارعين والمعلمين إلى العمال والمتقاعدين. فالنظام الذي يتجاهل أصوات المطالبين بحقوقهم، يواجه اليوم أزمة وجود حقيقية تتعاظم يوماً بعد يوم.

ایران.. التصدّع الكامن في بنية نظام ولاية الفقيه

موقع المجلس:
اضحی في الآونة الآخیرة نظام الملالي محاصرة بازماة متفاقمة و متعددة ، مما ظلّ الرعب والانتفاضة يُطارد هيمنة خامنئي.و لقد جاء خطاب علي خامنئي في صلاة عيد الفطر لعام 2025 ليكشف عن قلق بالغ وهواجس استراتيجية تُخيّم على رأس النظام الإيراني في لحظة مفصلية من تاريخه. فقد تحدّث خامنئي، بلغة يغلّفها التهديد والحذر، عن احتمالين خطيرين يُهددان استقرار نظامه: حرب خارجية، وانتفاضة داخلية. هذا الاعتراف المبطّن يُعدّ مؤشراً على ارتباك غير مسبوق يعكس التصدّع الكامن في بنية نظام ولاية الفقيه.

وصرّح خامنئي قائلاً: «يهددوننا بالشرّ. لسنا على يقين بأن الشرّ سيأتي من الخارج، ولكن إن حصل، فسيتلقّون ضربة قاسية. وإذا سعوا لإشعال الفتنة في الداخل، فإن الشعب الإيراني سيتولى الرد».

ایران.. التصدّع الكامن في بنية نظام ولاية الفقيههذا التصريح، وإن بدا في ظاهره موقفاً تقليدياً، إلا أنه ينطوي على دلالات عميقة تعكس خوفاً مزمناً من سقوط الهيبة وفقدان السيطرة.

فالنظام القائم على ولاية الفقيه، والذي يُمثّل خامنئي عموده الفقري، يدرك أن اهتزاز هذه الولاية لا يُضعف سلطته فحسب، بل يُهدد بانفجار صراعات بين الأجنحة المتناحرة داخل النظام، التي طالما توارت خلف مظلة سلطته المطلقة. ومع غياب هذا المحور، فإن المشهد الداخلي مهيّأ للتفكك والانهيار، وربما الفوضى.

وقد عبّرت إحدى الصحف الرسمية عن هذه المخاوف بوضوح، محذّرة من «ثورة الجياع» التي قد تشعلها الأزمات الاقتصادية المتفاقمة، حيث كتبت: «في ظل الأوضاع الاقتصادية الخانقة، فإن أي توتّر داخلي، سواء بفعل أطراف داخلية أو تأثير خارجي، سيُفضي إلى تعميق الأزمة. والمراقبون السياسيون يرون أن احتمال اندلاع احتجاجات واسعة عام 1404 أكثر ترجيحاً من أي وقت مضى. ويُعدّ سيناريو “ثورة الخبز” تهديداً جديّاً. وقد أثبتت التجارب في عامي 2019 و2022 أن أي شرارة اجتماعية قد تُشعل احتجاجات شاملة» (صحيفة شرق، 31 مارس).

الانتفاضة الداخلية… هاجس الانهيار من الداخل

يتّضح من خطاب خامنئي أن هاجسه الحقيقي لا يكمن في تهديد خارجي بقدر ما يتمثل في انتفاضة شعبية قد تعصف بالأسس التي يقوم عليها نظامه. ولعلّ استخدامه لمفردة «الفتنة» يحمل دلالة واضحة على مخاوفه من عودة مشاهد الانتفاضات العارمة التي اجتاحت الشارع الإيراني خلال السنوات الماضية، انطلاقاً من مطالب معيشية ووصولاً إلى شعارات تطالب بإسقاط النظام.

وما يثير الانتباه أن خامنئي، عوضاً عن معالجة جذور هذه الأزمات، يلجأ إلى مضاعفة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية كوسيلة للردع. ويبدو أنه استوحى من تجربته خلال أزمة كورونا، حيث استخدم الإغلاق والعزلة الاجتماعية كأداة للسيطرة. أما الآن، فقد اعتمد سياسة التجويع والتضييق المعيشي، ظنّاً منه أن الشعب المنهك لن يجد الفرصة ولا الإرادة للثورة. لكن هذا النهج، وإن كان ناجعاً مرحلياً، إلا أنه يحمل في طياته بذور الانفجار المؤجل.

دور المقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة

وسط هذا المشهد المضطرب، تبرز المقاومة الإيرانية، وخصوصاً وحدات الانتفاضة، كفاعل أساسي في الحفاظ على جذوة الثورة حيّة. فرغم تجاهل خامنئي للإشارة إليهم صراحة، إلا أن تركيزه المتكرّر على «الفتنة» يُشير إلى إدراكه بوجود تنظيم نشِط يعمل لإسقاط حكمه من الداخل.

وقد أثبتت هذه الوحدات، عبر شجاعتها وتحركها في عمق المجتمع، أنها قادرة على تحويل مشاعر الغضب إلى فعل ميداني منظّم. وكلما توهّم النظام أنه نجح في قمع نار الثورة، أشعلت هذه الوحدات شرارات جديدة، تؤكد استمرار روح المقاومة في أرجاء البلاد.

استعراض سلطة أم اعتراف بالهشاشة؟

خطاب عيد الفطر لخامنئي لم يكن سوى مرآة تعكس قلقاً عميقاً ومأزقاً وجودياً يعيشه النظام. فالجمع بين لغة الحرب الخارجية والتحذير من الفتنة الداخلية، إنما يعكس قناعة خامنئي بأن نظامه يواجه خطر السقوط من الداخل والخارج على السواء. غير أن الاستراتيجية المزدوجة التي يعتمدها – أي التهديد العسكري والضغط الاقتصادي – قد تمنحه هدنة مؤقتة، لكنها لن تصمد أمام زخم المقاومة وتصاعد الغليان الشعبي.

إن مستقبل النظام القائم على ولاية الفقيه، عند هذه النقطة المفصلية من تاريخه، يزداد غموضاً يوماً بعد آخر. فالحسم لم يعُد بيد المرشد، بل بيد الشعب، وبإرادة مقاومة لا تلين، تُبشّر بولادة فجر جديد لإيران.

إيران: 45 عملية في طهران و23 مدينة أخرى وإضرام النار في مقارّ للحرس وشعارات نظام الملالي ضمن حملة الثالث عشر من فروردين

في إطار الحملة الوطنية الخاصة بمراسم الثالث عشر من فروردين (الاحتفال التقليدي في اليوم الثالث عشر من الشهر الأول في العام الشمسي الجديد)، وضمن المساعي للإطاحة بنظام خامنئي المعادي للإنسانية، نفّذ شباب الانتفاضة 45 عملية شجاعة، استهدفوا خلالها مراكز القمع والنهب ورموز النظام بإضرام النار فيها بمدينة طهران و23 مدينة أخرى.

وقد شملت هذه العمليات الجريئة المراكز التالية:

14 قاعدة للباسيج التابع للحرس في طهران، تبريز، مشهد، أصفهان، يزد، كرمانشاه، سراوان، إيرانشهر، سبزوار، وسرباز.
مقرّ قيادة قوى الأمن في صحنه (كرمانشاه).
مجمع قضائي قدوسي التابع للسلطة القضائية القمعية في كرمان.
ثلاثة مراكز لقمع النساء تحت غطاء “الحوزات الدينية” في كرج، يزد، وشهرکرد.
ثلاثة مراكز نهب وسرقة حكومية في شوش، بندرعباس، وأليغودرز.
أحد مراكز الجهل والجريمة في ساري.
المقرّ المركزي لما يسمى “راهيان نور” التابع لقيادة المناطق الغربية والشمالية الغربية للبلاد في كرمانشاه.
كما تمّ إحراق رموز وشعارات النظام، منها:

واجهة أحد مقارّ وزارة المخابرات في هشتگرد.
تمثال خميني في بوشهر.
تمثال قاسم سليماني في كرمان.
لافتات ولوحات دعائية حكومية تحمل صور خميني، خامنئي، وسليماني في طهران، تبريز، همدان، بيرجند، نيشابور، سراوان، كرج، كرمانشاه، سبزوار، إيلام، ولردغان.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 أبريل / نيسان 2025

…………………………………

بعض الصور

إيران: 45 عملية في طهران و23 مدينة أخرى وإضرام النار في مقارّ للحرس وشعارات نظام الملالي ضمن حملة الثالث عشر من فروردينإيران: 45 عملية في طهران و23 مدينة أخرى وإضرام النار في مقارّ للحرس وشعارات نظام الملالي ضمن حملة الثالث عشر من فروردين

حملة مناهضة للقمع لوحدات الانتفاضة في مدن مختلفة

115 عملية ميدانية في طهران و20 مدينة، منها: كرج، أصفهان، زاهدان، شيراز، كرمانشاه، همدان، گرگان، آمل، إيلام، كاشان، أردبيل، دزفول، لاهيجان، بندرعباس، رشت، ماسوله، زنجان، سقز، گناوه وساوه

 

بالتزامن مع الاحتفالات بعيد النوروز والاستعدادات لاحتفالات الثالث عشر من فروردين (اليوم الثالث عشر من العام الشمسي الجديد)، نفّذت وحدات الانتفاضة حملة مناهضة للقمع، تضمنت 115 عملية ميدانية في طهران و 20 مدينة أخرى، منها: كرج، أصفهان، زاهدان، شيراز، كرمانشاه، همدان، گرگان، آمل، إيلام، كاشان، أردبيل، دزفول، لاهيجان، بندرعباس، رشت، ماسوله، زنجان، سقز، گناوه وساوه.

نُفّذت هذه الحملة الشجاعة رغم الاستنفار الأمني لقوات النظام، حيث قامت وحدات الانتفاضة بتثبيت لافتات وكتابة شعارات داعمة للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني في مواقع مختلفة من المدن، متضمنةً مقتطفات من كلمات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنها:

مريم رجوي: لقد حان وقت التغيير
مريم رجوي: إيران تمتلك كل مقومات الحرية
100 عام من الجرائم في نظام الشاه وحكم ولاية الفقيه
الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
لا لنظام الشاه ولا للقيادة الدينية، نعم للديمقراطية والمساواة، تحية لرجوي
المرأة، المقاومة، الحرية
عيد النوروز يبشّر بزوال النظام الديكتاتوري الديني
النوروز الحقيقي لإيران قادم لا محالة
زوال هذا النظام سيتمّ على يد جيش التحرير الوطني الإيراني ووحدات الانتفاضة
الموت للدكتاتور، المرأة، المقاومة، الحرية، سننتصر بإسقاط الملالي وأتباعهم
الموت لجمهورية الإعدامات
الموت لخامنئي، تحية لرجوي
تحية لمسعود ومريم رجوي
فلول نظام الشاه عقبة أمام الانتفاضة والإطاحة بالنظام
الموت للدكتاتور، تحية لرجوي
الموت لخامنئي، الفقر والفساد وارتفاع الأسعار… مستمرون حتى إسقاط النظام
الشعب الإيراني يقظ، ويرفض كلًّا من نظامي الشاه والملالي
عام1404 عام الانتفاضة والنظام ساقط
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 أبريل / نيسان 2025

بعض الصور

حملة مناهضة للقمع لوحدات الانتفاضة في مدن مختلفة

بشعارات الثورة: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي… نعم للديمقراطية والمساواة» تشتعل شوارع ایران

موقع المجلس:
دوي شعارات الثورة: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي… نعم للديمقراطية والمساواة» في المدن الایرانیة من جانب وحدات الانتفاضة في المدن الایرانیة. و التي تعتبر خطوة جريئة تعبّر عن روح التحدي والإيمان بالحرية، قامت بتنفذها وحدات الانتفاضة داخل إيران.

کما تعتبر سلسلة من العمليات الثورية التي شهدتها المدن الایرانیة خلال الأيام الأولى من عطلة عيد النوروز. عبر بث شعارات ثورية باستخدام مكبرات الصوت المحمولة في شوارع المدن، كسرت هذه الوحدات جدار الخوف الذي يفرضه النظام الإيراني، وواجهت آلة القمع بجرأة لافتة.

تجلّت شجاعة هذه العمليات في تنفيذها داخل أحياء سكنية تخضع لرقابة أمنية مشددة، حيث تنتشر دوريات حرس النظام الإيراني والكاميرات الذكية وأجهزة المراقبة. ومع ذلك، تمكنت وحدات الانتفاضة من تثبيت مكبرات الصوت وتشغيلها في لحظات دقيقة، قبل أن تنسحب بسرعة فائقة لتفادي الاعتقال أو التعقب، مما يدل على مستوى عالٍ من التنظيم والانضباط الميداني.

في قزوين (زيباشهر، شارع شقایق)، تعالت شعارات مثل:

«لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، ديمقراطية ومساواة»،

«الموت لخامنئي، والتحية لرجوي»،

«عام 1404 عام الانتفاضة، والنظام ساقط لا محاله»،

«ويلٌ ليوم نحمل فیه السلاح»،

و«أنت دكتاتور وأنا آرش، والنار ردّ على النار».

وفي چهارمحال وبختیاری (فارسان، شارع 9 دی)، سمعت الشعارات ذاتها بالإضافة إلى:

«في عام 1404، النار تبتلع رأس الأفعى»،

«المرأة، المقاومة، الحرية»،

«الطريق الوحيد للخلاص هو الانتفاضة وإسقاط النظام»،

و«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه».

هذه الرسائل الثورية المدوية لم تكن مجرد شعارات عابرة، بل تعبير واضح عن إرادة شعبية مصممة على إسقاط النظام بكل أشكاله. جاءت هذه العمليات ضمن خطة مدروسة تقودها وحدات الانتفاضة لإبقاء جذوة المقاومة مشتعلة ونقل صوت الشعب إلى قلب الشارع، في وقت يحاول فيه النظام كتم أي نفس معارض.

ورغم المخاطر الكبيرة، فقد نجحت هذه العمليات في بعث الحماس والأمل والبهجة في الشارع الإيراني، خصوصاً خلال أيام العيد، حيث تفاعل الأهالي مع الشعارات ورددها البعض في منازلهم وشرفاتهم. أثبتت وحدات الانتفاضة أن الشعب الإيراني لم يستسلم، وأنه ماضٍ في طريقه نحو الحرية والجمهورية الديمقراطية عبر المقاومة والانتفاضة الشعبية المستمرة .