الرئيسية بلوق الصفحة 146

إجماع أمريكي نادر: حين تتحول خطة مريم رجوي إلى بديل ديمقراطي واقعي لإيران إجماع نادر في واشنطن… ورسالة حاسمة إلى طهران

اليوم الثامن يمن- د. سامي خاطرأكاديمي وأستاذ جامعي:

تحول نوعي في الموقف الأمريكي يشكل الدعم ثنائي الحزبين في مجلس الشيوخ الأمريكي لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر تطوراً سياسياً بالغ الدلالة، يتجاوز حدود التعاطف الرمزي مع المقاومة الإيرانية إلى مستوى الاعتراف السياسي ببديل ديمقراطي متكامل. هذا الإجماع النادر بين الجمهوريين والديمقراطيين يعكس قناعة متنامية بأن نظام الملالي لم يعد قابلاً للإصلاح، وأن استمراره يشكل تهديداً بنيوياً للأمن الإقليمي والدولي.
فشل بنيوي لنظام الملالي
لم يعد توصيف النظام الإيراني بوصفه سلطة استبدادية محل جدل، بل بات حقيقة موثقة بسجله في القمع المنهجي، والإعدامات الجماعية، وتصدير الإرهاب، وزعزعة استقرار الجوار. وعلى مدار أربعة عقود، أثبت هذا الرژيم عجزه الكامل عن التحول إلى دولة طبيعية تحترم مواطنيها أو تلتزم بالقانون الدولي. من هنا، فإن أي مقاربة سياسية تتجاهل ضرورة تغيير بنية السلطة إنما تكرس الأزمة بدل حلها.
خطة النقاط العشر: إطار دولة لا شعار معارضة
تقدم خطة السيدة مريم رجوي رؤية واضحة لدولة حديثة تقوم على فصل الدين عن الدولة، والانتخابات الحرة، والمساواة بين المرأة والرجل، واستقلال القضاء، وحرية التعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام. ما يمنح هذه الخطة ثقلها ليس بعدها القيمي فحسب، بل كونها برنامجاً انتقالياً عملياً يستجيب لمتطلبات الداخل الإيراني ويطمئن المجتمع الدولي في آن واحد.
دلالات الخطاب الأمريكي الداعم تعكس كلمات أعضاء مجلس الشيوخ الداعمين للخطة إدراكاً استشرافياً بأن الرهان على “سلوك معتدل” من قبل الرژيم الإيراني هو وهم استراتيجي مكلف. فقد ركز المتحدثون على أن الشعب الإيراني هو صاحب المصلحة الأولى في التغيير، وأن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية أخلاقية وقانونية في دعم تطلعاته بدل مهادنة جلاديه. هذا الخطاب يضع حداً لسياسات الاحتواء الفاشلة التي لم تنتج سوى مزيد من العدوان.
المسؤولية الدولية: من الإدانة إلى الفعل
إن الاعتراف بخطة ديمقراطية بديلة يفرض على المجتمع الدولي الانتقال من خطاب الإدانة إلى سياسات داعمة للتغيير. فاستمرار الصمت أو الاكتفاء بالعقوبات غير المرتبطة بإستراتيجية تغيير واضحة يمنح الرژيم وقتاً إضافياً لإعادة إنتاج أزماته داخلياً وتصديرها خارجياً.
قرارات براتيكية وعملية من قبل الأجهزة الدولية المعنية:
1. الاعتراف السياسي العلني بخطة النقاط العشر بوصفها إطاراً شرعياً لمرحلة انتقالية في إيران.
2. ربط أي مفاوضات أو تخفيف للعقوبات بتحسينات ملموسة في ملف حقوق الإنسان، لا بوعود شكلية.
3. محاسبة قادة الرژيم على الجرائم ضد الإنسانية عبر آليات دولية مستقلة.
4. الاعتراف بحق الدفاع المشروع للشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة قوات حرس نظام الملالي وأجهزة النظام القمعية الأخرى.

الخاتمة: لحظة قرار تاريخية
إن الدعم ثنائي الحزبين لخطة مريم رجوي لا يمثل مجرد موقف سياسي عابر، بل مؤشراً على نضوج رؤية دولية بديلة تجاه إيران. لم يعد التغيير موضع نقاش نظري، بل تحدياً عملياً يتعلق بكيفية إنجازه وتحديد لحظته الفاصلة. إن كل تأخير في دعم البديل الديمقراطي يعني عملياً إطالة عمر النظام الذي فقد شرعيته داخلياً وخارجياً، ودفع كلفة أعلى على حساب أمن المنطقة والعالم. كما أن أي شكل من أشكال المهادنة والمساومة مع نظام الملالي المعادي للبشرية، لا يساهم في بقاء هذا النظام فحسب، بل يفرض على الشعب الإيراني دفع ضريبة ذلك من دمائه وتقديم المزيد من الضحايا.
د. سامي خاطرأكاديمي وأستاذ جامعي

ایران… معاقل للقمع تحت مطرقة 15 عملية نارية لشباب الانتفاضة

موقع المجلس:
قام“شباب الانتفاضة”بتنفیذ 15 عملية نارية منسقة، بمناسبة ذكرى انتفاضة (27 ديسمبر/كانون الأول 2009). حیث شملت حرق قواعد للباسيج، ومراكز للتجسس، وتماثيل وصورا لرموز النظام في 15 مدينة هي: طهران، كرج، قزوين، همدان، خرمشهر، ماهشهر، تشابهار، دامغان، مسجد سليمان، أزنا، خرم آباد، أليغودرز، لنغرود، بندر عباس، ودورود.

15 عملية نارية لشباب الانتفاضة تدك معاقل للقمع في ذكرى انتفاضة 2009

شباب الانتفاضة يحرقون صور خامنئي ويستهدفون مقرات للمخابرات في 8 مدن
في موجة جديدة من العمليات، استهدفت وحدات “شباب الانتفاضة” الركائز الرمزية والأمنية للنظام في 8 مدن، حيث تحولت صور قادة النظام ومراكز تجسسه إلى رماد، مؤكدة استمرار المقاومة ضد الدكتاتورية.

شباب الانتفاضة يحرقون صور خامنئي ويستهدفون مقرات للمخابرات في 8 مدن

أثبتت هذه العمليات، التي نُفذت في توقيت متزامن في مختلف أنحاء البلاد، أن الجمر الذي اشتعل في عاشوراء 2009 لا يزال متوقداً تحت الرماد، وأن الجيل الجديد مصمم على إكمال ما بدأه الثوار بإسقاط النظام برمته.

15 عملية نارية لشباب الانتفاضة تدك معاقل للقمع في ذكرى انتفاضة 2009

استهداف البنية العسكرية: النار تلتهم قواعد الباسيج
في رد مباشر على أدوات القمع، شن شباب الانتفاضة هجمات واسعة النطاق بزجاجات المولوتوف وإضرام النار في قواعد للباسيج التابع لـ حرس النظام الإيراني في مدن استراتيجية:

كرج، قزوين، وهمدان: اشتعلت النيران في مقرات للباسيج في هذه المدن المركزية.
الجنوب والجنوب الشرقي: في خرمشهر، وماهشهر، وميناء تشابهار الاستراتيجي، استهدف الثوار مراكز للقمع بالنار، مؤكدين أن يد النظام الطويلة قد قُطعت في هذه المناطق الحساسة.
لنغرود: إضرام النار في لافتة للباسيج.
ضرب لرموز وزارة المخابرات
في عملية مزدوجة لكسر هيبة الأجهزة الأمنية في محافظة لورستان، قام الشباب بإضرام النار في اللوحات الإرشادية لمقرات التجسس التابعة لوزارة المخابرات في مدينتي خرم آباد ودورود، موجهين رسالة تحدٍ لأوكار الوشاية والاعتقال.

النار جواب الإعدام ـ شباب الانتفاضة ينفذون 15 عملية نوعية ضد مراكز للقمع في إيران

“النار جواب الإعدام” ـ شباب الانتفاضة ينفذون 15 عملية نوعية ضد مراكز للقمع
في رد ميداني منسق على حملة الإعدامات الوحشية التي يشنها النظام، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” 15 عملية استهدفت مفاصل القمع في طهران و11 مدينة أخرى، مؤكدة أن “النار جواب الإعدام”.

حرق “خامنئي” وتمثال “سلیماني”
تزامنت العمليات العسكرية مع حرب نفسية استهدفت رموز النظام الأيديولوجية والدعائية:

طهران: إضرام النار في لافتات الدعاية لـ “الحرب اللاوطنية” ومسرحيات “تشييع الجثث” التي يستغلها النظام للتغطية على جرائمه، وذلك فوق أحد جسور العاصمة.
دامغان ومسجد سليمان: تحولت اللوحات الكبيرة التي تحمل صور “خامنئي” و”خميني” إلى رماد.
أزنا (لورستان): في عملية جريئة، تم إضرام النار في تمثال “الجلاد قاسم سليماني”.
أليغودرز وبندر عباس: إحراق لافتات وصور قاسم سليماني.
تؤكد هذه العمليات الـ 15 أن روح انتفاضة عاشوراء 2009، التي كادت أن تقتلع النظام من جذوره، تسري اليوم بقوة أكبر في عروق “شباب الانتفاضة”. إن استهداف قواعد الحرس، ومقرات المخابرات، وحرق تماثيل وصور رموز النظام في آن واحد، هو إعلان سياسي بأن الشعب الإيراني متمسك بشعار “الموت لمبدأ ولاية الفقيه” حتى تحقيق النصر النهائي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

زهراء طبري رمز النضال النسوي في إيران

المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع تزايد التأثير النوعي لشريحة النساء في إيران في عملية الصراع والمواجهة ضد النظام الکهنوتي الکاره والمعادي للمرأة والقاتل للشعب الايراني بمختلف شرائحه ومکوناته، فإن النظام يصعد وبصورة ملفتة للنظر من ممارساته القمعية التعسفية ضد الشريحة النسوية وحتى إنه قد بات للمرأة الايرانية نصيب واضح في عمليات الاعدام الجائرة التي يقوم بتنفيذها.
وبهذا الصدد، فإن النظام وفي مسعى من أجل تخويف وإرعاب النساء الايرانيات وجعلهن ينأين بأنفسهن عن مواجهته، فقد قام بإصدار حکم الاعدام بحق المناضلة من أجل الحرية، زهراء طبري لأنها کانت قد حملت لافتة کتب عليها شعار”المرأة، المقاومة، الحرية” وهو شعار تحول إلى رمز لصمود النساء، ولا سيما السجينات السياسيات.
لکن الذي صعق النظام وجعله في موقف صعب، هو ردود الفعل الدولية على هذا القرار الجائر، وبهذا الصدد فقد وقعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكما بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وقد دعت الموقعات على هذه الرسالـة وبينهن أربع حائزات على جائزة نوبل وثماني رئيسات دول وحكومات سابقات، إلى “التضامن مع المرأة الإيرانية في نضالها من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية”. كما انضم إلى التوقيع على الرسالة قضاة ودبلوماسيون ونواب برلمانات وشخصيات عامة، من بينهم الفيلسوفة الفرنسية إليزابيت بادينتر. وجاء في البيان أن زهراء طبري اتهمت بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وتواجه حكم الإعدام بسبب حملها لافتة كتب عليها شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، وبهذا السياق قالت منظمة مجاهدي خلق لوكالة فرانس برس إن شهناز طبري واحدة من بين 18 ناشطا يواجهون حاليا خطر الإعدام في إيران بسبب ارتباطهم بهذه المنظمة.
وأضاف البيان أن آلاف النساء السجينات السياسيات أعدمن خلال العقود الأربعة الماضية، وكان عدد كبير منهن من ضحايا مجزرة صیف عام 1988. وأكد أن قضية زهراء طبري تكشف الوجه الحقيقي لهذه الوحشية، إذ بات في إيران حمل لافتة تعبر عن مقاومة النساء للاضطهاد جريمة تعاقب بالإعدام. وقال الموقعون:” نطالب بالإفراج الفوري عن زهراء طبري، وندعو حكومات العالم إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في مسيرتهن نحو الديمقراطية والمساواة والحرية”.
وأشارت النداء العاجل الى أن طبري، وهي أم تبلغ من العمر 67 عاما، حكم عليها بالإعدام في أكتوبر الماضي عقب محاكمة صورية استمرت عشر دقائق فقط، أجريت عن بعد عبر الاتصال المرئي، ومن دون حضور محاميها الذي اختارته.
وفي السياق ذاته، أصدر ثمانية خبراء مستقلين في مجال حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة بيانا طالبوا فيه إيران بالوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام، مؤكدين أن إدانة طبري استندت فقط إلى هذه اللافتة وتسجيل صوتي غير منشور، واعتبرت على أساسهما مذنبة بجريمة “البغي” أو التمرد المسلح.
وأوضح الخبراء أن القضية تمثل نمطا خطيرا من الاتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما في ما يتعلق بضمانات المحاكمة العادلة، والاستخدام التعسفي لعقوبة الإعدام في قضايا أمن قومي ذات تعريفات فضفاضة.
وشددوا على أن القضية لا تتضمن أي جريمة قتل متعمد، وتشمل انتهاكات متعددة للإجراءات القضائية، مؤكدين أن تنفيذ الإعدام في هذه الظروف يعد إعداما تعسفيا.
وفي نداء مشترك وقع يوم الثلاثاء من قبل رؤساء سابقين لسويسرا والإكوادور، إلى جانب رؤساء وزراء سابقين من فنلندا وبيرو وبولندا وأوكرانيا، أشير إلى أن هذه القضية تكشف “حالة الرعب التي تواجهها النساء في إيران منذ عقود”، في بلد يعد “اليوم الأكثر تنفيذا لإعدامات النساء في العالم قياسا بعدد السكان”.
كما جاء في رسالة أخرى، وقعها قضاة ودبلوماسيون ونواب حاليون في البرلمانات، من بينهم نانسي ميس، النائبة الجمهورية في الكونغرس الأمريكي:”في إيران، باتت الجرأة على حمل لافتة تعبر عن مقاومة النساء للظلم تواجه بعقوبة الإعدام”. وختم الموقعون بالقول:”نطالب بالإفراج الفوري عن زهراء، وندعو حكومات العالم أجمع إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في سعيهن من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية”.

العراق الشريان الابهر لإيران المتأزمة

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
هناك عدد کبير من الازمات والمشاکل غير العادية التي يواجهها النظام الايراني ويتخوف کثيرا من آثارها وتداعياتها، ومع إن لکل هذه الازمات والمشاکل دورها من حيث التأثير الذي تترکه على الاوضاع في إيران، لکن هناك مشکلة صار النظام يتخوف کثيرا من تطورها وصيروتها ليس حجر عثرة فحسب بل وحتى أن تصبح بمثابة الشرارة التي تشعل نار إحتجاجات غير مسبوقة ولاسيما وإن الشعب الايراني قد طفح به الکيل ولم يعد يتحمل المزيد من الضغوط المعيشية والمعاناة المفرطة بسبب من سياسات النظام المنعکسة سلبا عليه.

المشکلة التي ذکرناها آنفا تتعلق وفي ضوء السياسة الحالية التي تتبعها الولايات المتحدة حيال الدور الايراني المثير للقلق في العراق، بإحتمال تقليص نفوذ وهيمنة النظام الايراني على العراق الى أبعد تمهيدا لإنهائه، ومع الاخذ بنظر الاعتبار إستغلال النظام الايراني المفرط وغير المحدود للعراق من الناحية الاقتصادية وجوانب أخرى حتى يمکن القول بأنه حاليا يمثل شريانه الابهر الذي لو قطع عنه فإن وضعه سيصبح خطيرا جدا لأنه سيضاعف من تشديد الخناق على رقبة النظام الى أقصى حد ممکن.

ويمکن الاحساس بخطورة ما أسلفنا ذکره عندما نعلم إنه ومع تفاقم الاوضاع الاقتصادية في إيران وبلوغها حدا ومستوى يهدد بإنهيار إقتصاد البلاد خصوصا وإنه في عام 2025، أعلن عن معدل تضخم في إيران يقترب من الرقم التاريخي حوالي 40٪، وتوقع الخبراء أن يستمر هذا المعدل مرتفعا حتى نهاية العام. كما أفادت التقارير الإعلامية الدولية بسقوط غير مسبوق لقيمة الريال مقابل الدولار، مما يعكس الأزمة النقدية والعملة الأجنبية.

والاکثر سوءا من ذلك بالنسبة للأوضاع الاقتصادية للنظام الايراني، إن والى جانب انهيار العملة، يواجه الاقتصاد الإيراني ظاهرة الركود التضخمي، وهو الوضع الذي يجمع بين نمو اقتصادي قريب من الصفر أو سلبي، ومعدل تضخم مرتفع للغاية. ويعود هذا مباشرة إلى العجز المالي الكبير للحكومة والقيود في إدارة الاقتصاد.

وقد أدى العجز المزمن، وزيادة الإنفاق الحكومي بلا مصادر دخل مستدامة، واعتماد الإيرادات النفطية كمصدر رئيسي للعملة الأجنبية، إلى وضع هيكل الميزانية الإيرانية في حالة هشاشة. ومع ارتفاع المعروض النقدي والسياسات المالية غير المتوازنة، تسارع الركود التضخمي بشكل ملحوظ. وقد وصف الخبراء هذه الظاهرة بصراحة شديدة للمواطنين الذين يعانون من الأزمات الاقتصادية المستمرة: “يمكن تسميتها سرقة. نعم، خلال العام الماضي، سرقت الحكومة حوالي 31٪ من أصول المواطنين الإيرانيين”.

و أحد الآثار المباشرة للأزمة الاقتصادية هو تفاقم الفقر بين السكان. وفقا للتقارير المحلية والدولية، وصل معدل الفقر إلى حوالي 36٪ من السكان، ما يعكس اتساع دائرة ضعف المعيشة وتراجع مستوى الرفاهية العامة.

وبهذا الصدد وفي مٶشر واضح على جدية الولايات المتحدة الاميرکية في تقليص دور ونفوذ النظام الايراني في العراق، فقد أشار مارك ساوایا، الممثل الخاص الأمريكي في العراق في بيان صريح أن أي عملية لنزع السلاح يجب أن تكون “شاملة، وغير قابلة للتراجع، وقائمة على إطار وطني واضح وملزم”، وهو إطار من شأنه أن يؤدي بصورة فعالة إلى إنهاء نشاط الجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرة الحكومة العراقية.

وأضاف ساوایا، في حديثه عن الوضع الأمني والسياسي الهش في العراق، إلى أن استمرار نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بقوى خارجية لا يضعف السيادة الوطنية للعراق فحسب، بل يشكل أيضا عائقا خطيرا أمام الاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية في البلاد. ووفقا له، يجب أن تشمل عملية نزع السلاح الحل الكامل لجميع الفصائل المسلحة، إلى جانب إنشاء آليات قانونية تضمن انتقال أفراد هذه الجماعات إلى الحياة المدنية، وهو أمر لا يمكن تحقيقه من دون إرادة سياسية قوية ودعم فعال من مؤسسات الدولة العراقية.

وفي تأکيد واضح على عزم واشنطن على إنهاء الدور السلبي لطهران في العراق، شدد من إنه وإستنادا على الدستور العراقي، لا يحق لأي حزب سياسي أو منظمة أو فرد امتلاك أو إدارة تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة. ويأتي هذا الموقف في وقت تحوّلت فيه القوى الوكيلة التابعة لنظام إيران، خلال السنوات الماضية، وبفعل استغلال الفراغات الأمنية وضعف البنى الحكومية العراقية، إلى لاعبين مؤثرين ولكن غير رسميين في الساحتين السياسية والعسكرية في البلاد. غير إنه وعند قراءة ما بين السطور فإن هذه الاجراءات تعمل في نهاية المطاف على وضع حد لإستغلال الاقتصاد العراقي ونهبه من جانب النظام الايراني، وعلى الاغلب فإن الايام المقبلة ينتظر أن تکون حبلى بالمفاجئات الصادمة لطهران.

إعدامات خامنئي تشعل غضبًا عالميًا

موقع المجلس:

في مشهد يعكس ذروة التوحش السياسي، يواصل نظام خامنئي السفّاح استخدام الإعدام كسلاح مركزي للبقاء، غير آبهٍ بالغضب الدولي ولا بالقيم الإنسانية. فمع تسجيل مئات الإعدامات خلال شهر واحد، وتحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة، يؤكد هذا النظام أنه كلما اشتدت أزماته وازداد خوفه من الاحتجاج والانتفاضة، لجأ أكثر إلى القتل المنهجي لقمع المجتمع وبثّ الرعب في صفوف الشعب.

وفي مقابل هذه السياسة الدموية، يتسع نطاق الرفض العالمي بوتيرة متسارعة. من البرلمانات الأوروبية إلى المنظمات الحقوقية، ومن القيادات السياسية السابقة إلى الحائزات على جائزة نوبل، تتعالى الأصوات المطالِبة بوقف آلة الإعدام في إيران ومحاسبة المسؤولين عن جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

الناشطة زهراء طبري
402 شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري
وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ومع تصاعد وتيرة الإعدامات، يتقاطع الغضب الدولي المتنامي مع دعوات واسعة لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، في لحظة تاريخية مفصلية قد تمهّد لمسار جديد لمساءلة نظامٍ قائم على القمع والقتل، ولا سيما في ظل إعادة تسليط الضوء على مذبحة السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، التي تعود اليوم بقوة إلى واجهة النقاش الدولي.

مؤتمر البرلمان الأوروبي حول إيران
نداء دولي من البرلمان الأوروبي لإنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالبديل الديمقراطي في إيران
شهد البرلمان الأوروبي مؤتمراً دولياً رفيع المستوى تحت عنوان “إيران: قمع في الداخل وتصدير للإرهاب”، طالب فيه نواب وشخصيات بارزة بإنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام.

إن تجاهل هذه الجرائم لعقود لم يؤدِّ إلا إلى تكرارها بأشكال أكثر فظاعة، فيما تشير التطورات الأخيرة إلى أن المجتمع الدولي بات أمام اختبار حقيقي: إما الاستمرار في سياسات الصمت والمهادنة، أو اتخاذ خطوات عملية تضع حدًا لآلة الإعدام وتفتح الطريق أمام العدالة والمساءلة.

تخبط خامنئي بالقمع والاستعراض العسكري ستاراً لانهيار استراتيجي عميق للنظام الإيراني

خامنئي في استعراض للصواریخ البالستیة-

موقع المجلس:
لا یخفی عل احد ان خامنيئي یتخبط في وهم “استعادة الهيبة”.. في مسعى يائس لترميم صورته المتآكلة، أطلق النظام الإيراني خلال الأشهر الستة الماضية حملة دعائية وأمنية متكاملة تحت شعار “استعادة السلطة”، جمع فيها بين التصعيد غير المسبوق لسياسات القمع والإعدامات، وبين الاستعراضات العسكرية والدعائية المكثفة. غير أن مراقبين يؤكدون أن هذا المشهد الصاخب لا يعكس تعافياً حقيقياً، بل يكشف عن هشاشة بنيوية عميقة ومحاولة واضحة لإخفاء التصدعات الداخلية المتفاقمة، في ظل انهيار اقتصادي متسارع واختراقات أمنية خطيرة، ما يضع النظام مجدداً على حافة انفجار شعبي.

نائب في برلمان النظام يكشف المستور: مليارات مهدورة في ملف لقاح كورونا

وفي مؤشر إضافي على تصدع مراكز السلطة، شنّ النائب البرلماني “شهرياري” هجوماً حاداً، كاشفاً عن ملفات فساد ضخمة تُقدّر بمليارات الدولارات مرتبطة بلقاحات كورونا وصفقات نفطية مشبوهة. وحذّر من أن تجاهل “صرخات الشعب” واستمرار نهج التعتيم سيقود حتماً إلى انفجار وشيك في الغضب الشعبي.

خلال الأشهر الماضية، بدا نظام الملالي منشغلاً بإنتاج صورة مصطنعة لما يسميه “استعادة السلطة”، في وقت تتراكم فيه الهزائم السياسية والأمنية والعسكرية. فمن التصعيد غير المسبوق في الإعدامات وتوسيع دائرة القمع الداخلي، إلى العروض الصاروخية والمناورات الدبلوماسية، حاول النظام توجيه رسالة مفادها أنه لا يزال ممسكاً بزمام الأمور وقادراً على فرض هيبته.

إلا أن تزامن هذه التحركات مع أرقام قياسية في الإعدامات، وانهيار اقتصادي أعمق، واتساع رقعة السخط الاجتماعي، إلى جانب اعترافات صريحة من قادة في الحرس الثوري بفشل أمني واسع، يطرح تساؤلاً مركزياً: هل ما يجري هو إعادة بناء فعلية للقوة، أم مجرد استعراض مكلف للتغطية على هزيمة هيكلية متجذّرة؟

الإعدامات… دليل خوف لا مظهر قوة

يُعدّ الارتفاع غير المسبوق في تنفيذ أحكام الإعدام أحد أبرز المؤشرات على حالة الذعر التي يعيشها النظام. فالمعطيات تشير إلى تضاعف عدد الإعدامات خلال العام الجاري مقارنة بالعام السابق، وهو تصعيد لا يعكس استعادة السيطرة، بل يعبر عن محاولة تعويض فقدانها عبر ترهيب المجتمع وبث الخوف.

وتكشف الأحكام الأخيرة التي استهدفت أنصار “منظمة مجاهدين خلق الإيرانية” عن قلق خاص لدى النظام من تنامي دور المقاومة المنظمة. وقد أثار الحكم بالإعدام بحق السجينة السياسية زهراء طبري، بتهمة التعاطف مع مجاهدي خلق، موجة إدانات دولية واسعة، حيث طالب أكثر من 400 شخصية سياسية وحقوقية بإلغائه. وفي موازاة ذلك، يؤكد استمرار الإضرابات عن الطعام في عشرات السجون أن آلة القمع فشلت في كسر إرادة السجناء السياسيين، بل تحولت إلى عامل إضافي في تأجيج روح المقاومة.

أزمة الموازنة تفجّر صراعاً حاداً بين البرلمان وحكومة بزشكيان… تهديد بالاستجواب ومخاوف من “انتفاضة الجوعى”

موقع المجلس:
في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الاقتصادية ووصول مشروع الموازنة إلى مأزق حقيقي، تصاعدت حدة المواجهة بين برلمان النظام الإيراني وحكومة مسعود بزشكيان إلى مستوى غير مسبوق. ومع تنامي الحديث عن استجواب الرئيس، أطلق 170 نائباً تحذيرات صريحة من التداعيات الأمنية لسياسات التقشف والتجويع، في مشهد يعكس قلقاً عميقاً داخل أروقة السلطة من انفجار غضب الفئات الفقيرة واتساع رقعة الاحتجاجات الاجتماعية.

أزمة الموازنة تفجّر صراعاً حاداً بين البرلمان وحكومة بزشكيان… تهديد بالاستجواب ومخاوف من “انتفاضة الجوعى”

البرلمان ساحة صراع مفتوح في ظل انهيار معيشي متفاقم

مع تفاقم الأزمة المعيشية، تحوّل برلمان النظام إلى مسرح مكشوف للصراعات الجناحية، حيث كشفت تهديدات النواب واعترافاتهم الصريحة باتساع رقعة الفقر عن حالة هلع حقيقية من اندلاع موجة غضب شعبي قد تخرج سريعاً عن السيطرة.

ومع استمرار الاختناق الاقتصادي وانسداد أفق الموازنة، دخل الخلاف بين مجلس النظام وحكومة بزشكيان مرحلة أكثر حدة حول مشروع ميزانية وُصفت بالمفلسة. وترافقت هذه التطورات مع تصاعد الدعوات إلى عزل واستجواب الرئيس المعيّن من قبل خامنئي، في خطوة يراها مراقبون انعكاساً مباشراً لخوف النظام من تفجّر احتجاجات اجتماعية واسعة وانتفاضة المحرومين.

وفي هذا الإطار، وجّه 170 نائباً رسالة مشتركة إلى بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، حذروا فيها من العواقب الاجتماعية والأمنية لاستمرار النهج الحالي في إعداد الموازنة. وأكد النواب أن إصرار “منظمة التخطيط والميزانية” على رفع الرواتب بنسبة 20% فقط، في ظل تضخم يتجاوز 50%، يفتقر إلى أي أساس اقتصادي أو علمي ويتناقض مع أبسط مبادئ الإدارة المالية.

وأشار الموقعون على الرسالة إلى أن أجور الموظفين والعمال بلغت مرحلة “الجمود الكامل”، محذرين من أن أي تراجع إضافي في القدرة الشرائية، بالتوازي مع الارتفاع الجنوني في تكاليف المعيشة واتساع الفجوة بين الدخل والإنفاق الضروري، سيضاعف من احتمالات اندلاع أزمات اجتماعية وأمنية خطيرة. وشددوا على أن منظمة التخطيط وسائر صناع القرار سيتحملون المسؤولية المباشرة عن نتائج هذه السياسات.

جوهر الصراع: ما وراء أزمة الاقتصاد

وبعيداً عن القراءات اليومية للأزمة الاقتصادية، يرى مراقبون أن جوهر الصراع الحقيقي يتمثل في المواجهة المتصاعدة بين الشعب والمقاومة المنظمة من جهة، ونظام ولاية الفقيه من جهة أخرى، وهو العامل الحاسم في تحديد مسار التغيير الجذري داخل إيران.

وبالتوازي مع هذه التحذيرات، انطلقت داخل البرلمان عملية جمع تواقيع لتقديم “سؤال” رسمي إلى بزشكيان. وأعلن النائب مجتبى ذو النور أن الحد الأدنى المطلوب لبدء هذا الإجراء هو 73 توقيعاً، مشيراً إلى أن الإقبال النيابي على المبادرة كان ملحوظاً. وأضاف أن الجهود مستمرة لرفع عدد التواقيع إلى ما يفوق النصاب القانوني، تحسباً لأي تراجع محتمل من بعض النواب أو محاولات لإفشال المسار.

ووفقاً لتصريحات ذو النور، من المنتظر استكمال جمع التواقيع خلال الأيام القليلة المقبلة ورفع الطلب إلى هيئة رئاسة البرلمان لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في خطوة تعكس بوضوح تصاعد حرب الأجنحة داخل قمة السلطة، إلى جانب الخوف المتنامي من انفجار سخط شعبي قد يعجز النظام عن احتوائه.

نائب في برلمان النظام يكشف المستور: مليارات مهدورة في ملف لقاح كورونا وتحذيرات من انفجار شعبي

موقع المجلس:
في دلالة جديدة على احتدام الصراعات داخل بنية السلطة وتصاعد المخاوف من اندلاع احتجاجات شعبية واسعة، شنّ “شهرياري”، أحد أعضاء برلمان النظام، هجوماً غير مسبوق على المؤسسات السيادية، متهماً المجلس الأعلى للأمن القومي بتجاهل معاناة المواطنين و”إغلاق أذنيه عن صرخاتهم”. النائب كشف عن ملفات فساد كبرى مرتبطة بلقاح كورونا وصفقات نفطية غامضة مع الصين، محذراً من تداعيات كارثية لاستمرار هذا المسار.

إقرار صادم: ضحايا كورونا وصلوا إلى 700 ألف بنهاية حكومة روحاني

أظهرت اعترافات لمسؤولين سابقين أن الأرقام الحقيقية لضحايا جائحة كورونا كانت تفوق الإحصاءات الرسمية بسبعة أضعاف، إذ بلغت نحو 700 ألف وفاة. وهو ما يعزز مصداقية التقارير التي نشرتها المقاومة الإيرانية سابقاً، والتي كشفت تعمّد النظام إخفاء الحجم الحقيقي للكارثة الصحية.

وخلال الجلسة العلنية لبرلمان النظام يوم الأربعاء 24 ديسمبر، وجّه شهرياري انتقادات لاذعة لأداء مؤسسات عليا، من بينها مجمع تشخيص مصلحة النظام، مؤكداً أن الغلاء المتصاعد، والتضخم غير المسيطر عليه، واحتجاجات العمال، والأوضاع المأساوية للمتقاعدين والمزارعين، لا سيما في ما يتعلق بالمياه والبذور والأسمدة، كلها مؤشرات على أزمة اجتماعية خانقة قد تلحق أضراراً لا يمكن تداركها بالنظام.

نائب في برلمان النظام يكشف المستور: مليارات مهدورة في ملف لقاح كورونا وتحذيرات من انفجار شعبي

ثروات خيالية وصفقات بلا مقابل

كما هاجم النائب ما وصفه بـ”الانتقائية في محاربة الفساد”، داعياً إلى كشف مصادر “الثروات الخرافية” التي راكمها بعض المقربين من مراكز القرار، والذين كان لهم تأثير مباشر في رسم السياسات خلال حكومة إبراهيم رئيسي. وأشار إلى عقد “ساي-ناشور” (Sinosure) المبرم مع مؤسسة صينية تفتقر إلى المصداقية، موضحاً أن عشرات المليارات من عائدات النفط الإيراني جُمّدت في هذا الاتفاق من دون الحصول على أي تسهيلات تمويلية حقيقية.

ملف لقاح كورونا… أموال مهدورة ومسؤوليات غامضة

وفي واحدة من أخطر القضايا، تطرق شهرياري إلى قرار حظر استيراد لقاحات كورونا بذريعة دعم “الإنتاج المحلي”، مؤكداً أن ملايين الدولارات أُنفقت من المال العام دون أن يلمس المواطن أي فائدة ملموسة. وطالب بفتح تحقيق شفاف وغير انتقائي في دور محمد مخبر، النائب الأول السابق لرئيسي ورئيس لجنة تنفيذ أمر خميني، في إدارة هذا الملف.

كذلك أشار إلى تخصيص آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية لشركة “آريا القابضة” التابعة لـ”ماهين”، إضافة إلى الميزانيات الضخمة التي صُرفت لمقار وهيئات متعددة مثل “مقر إزالة الحرمان”، متسائلاً عن مصير عشرات الآلاف من المليارات وكيفية إنفاقها.

كشف متأخر لمسؤولية النظام عن “مذبحة كورونا”

وفي اعتراف آخر يقر بمسؤولية الحكومة، أكد وزير سابق أن مئات الأشخاص كانوا يفقدون حياتهم يومياً بسبب قرارات وإجراءات مسيّسة وغير علمية، ما يكشف استغلال الجائحة لتحقيق أهداف سياسية وقمعية.

اعترافات متأخرة تؤكد ما كشفته المقاومة

تأتي هذه التصريحات من داخل برلمان النظام لتؤكد مجدداً صحة ما أعلنت عنه المقاومة الإيرانية منذ سنوات، حين اتهمت الولي الفقيه علي خامنئي بحظر استيراد اللقاحات عمداً، واستخدام جائحة كورونا كأداة للسيطرة على الشارع ومنع اندلاع الانتفاضات الشعبية، ضمن سياسة قائمة على “الخسائر البشرية الواسعة” لحماية النظام.

وقد أدت هذه السياسة، التي وُصفت بالجريمة المنظمة، إلى وفاة ما يقارب 700 ألف إيراني. واليوم، ومع تصاعد الخلافات بين أجنحة السلطة، يجد مسؤولو النظام أنفسهم مضطرين للاعتراف بهذه الوقائع الدموية وبنهب الأموال العامة تحت شعار “الإنتاج المحلي”، بينما دفع الشعب الإيراني الثمن من أرواح أبنائه.

رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة میلاد عيسى المسيح ورأس السنة الميلادية 2026

مريم رجوي: عسى أن يكون عام 2026 عام القفزة الكبرى نحو حرية إيران

موقع المجلس:
في يوم ميلاد عيسى المسيح، نُزجي إليه سلاماً لا ينتهي؛ مع أطيب التبريكات لأتباعه في أرجاء العالم كافة، ولا سيما المواطنين المسيحيين في داخل البلاد وخارجها.

السلام على مريم العذراء، رمز الطهر ونموذج التحرر من أغلال الاستغلال، التي احتضنت عيسى المسيح في کنفها الطاهر ونشّأته.

طوبى ليوم مولد عيسى بن مريم، الذي يبعث ذكر اسمه في النفوس «بِشارةً للمساكين، وحريةً للمأسورين، وبصراً للمكفوفين، وخلاصاً للمظلومين». لقد كان يرى النور في كينونة أتباعه —أولئك الرواد المختارون في ذلك العصر— وكان يقول: «في داخلكم نورٌ، فأضيئوه لتبصروا العالم».

ثمن حرية إيران والإيرانيين

نعم، هذا هو نور الثورة وتحطيم قيود الأذهان والإرادات، الذي يفتح آفاق عالمٍ جديد أمام الإنسان والمجتمع البشري. إن ذلك النور المبصر والمستنير الذي دعا إليه عيسى (ع)، هو عين الإيمان واليقين بحتمية الحرية وبزوغ فجر الخلاص من سطوة الاستبداد الديني.

طوبى للساعين من أجل العدالة، طوبى لمجاهدي الحرية، وطوبى لمناضلي الحرية في وطننا؛ أولئك الرجال والنساء المضحين الذين استقبلوا مشاق النضال وأهوال الأسر في معتقلات خميني وخامنئي بصدور رحبة؛ أولئك الذين يدفعون ثمن حرية إيران والإيرانيين. وطوبى لبواسل وحدات المقاومة —نور العالم وبركته— الذين نهضوا بصلابة وسط ظلمات نظام الملالي، يحملون مشاعل الوعي والشجاعة والفداء.

وكما قال المسيح: «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ». وفي مواجهة هؤلاء، يلجأ خليفة القمع والشقاء إلى تنفيذ الإعدامات في كل يوم وكل ساعة. وعن مثل هذا الوحش، قال عيسى المسيح: «لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا».

دعاء للسجناء والمناضلين

إن المقاومة والانتفاضة المنظمة، وفي قلبها نضال المجاهدين الدؤوب الذي دخل عامه الستين من الكفاح المتواصل ضد دكتاتوريتي “الشاه والملالی”، تمضي قدماً نحو الفتح والحرية.

في يوم ميلاد عيسى المسيح، نبي الله العظيم، وبالتوسل به وبمريم العذراء؛ ندعو بالثبات والصمود للسجناء السياسيين، ولا سيما الرازحين منهم تحت أحكام الإعدام. وندعو للمناضلين الذين يعدّون العدة لانتفاضة كبرى. وندعو لشعبنا الذي لم ولن يستسلم تحت وطأة القمع والنهب والغلاء، ويسعى للإطاحة بدجالي الدين الحاكمين. وندعو لنجاة إيران وحريتها.

باسم الشعب والمقاومة الإيرانية، أهنئكم بحلول العام الميلادي الجديد. مبارك لكل شعوب العالم، ومبارك للمسيحيين الأعزاء في إيران وجميع أنحاء المعمورة. عسى أن يكون عام 2026 عام القفزة الكبرى من أجل حرية إيران. عام تقدم السلام في كل العالم، وعام البهجة والرفاه للمضطهدين والمنكوبين.

كل عام وأنتم بخير في 2026

المصدر: موقع مريم رجوي

ملخص لأهم الأخبار لیوم الجمعة 26 ديسمبر 2025

موقع المجلس:
تضامن عالمي واسع: أكثر من 400 شخصية نسائية بارزة يطالبن بوقف إعدام زهراء طبري

وقعت أكثر من 400 شخصية نسائية دولية بارزة، بينهن رئيسات دول سابقات وحائزات على جائزة نوبل، عريضة تطالب النظام الإيراني بالوقف الفوري لحكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية المهندسة زهراء طبري، والإفراج عنها، منددات بالمحاكمات الصورية.

الأمن الإيراني يمنع عوائل ضحايا مجزرة صیف عام 1988 من إحياء ذكراهم في مقبرة خاوران

منعت قوات الأمن الإيرانية عوائل السجناء السياسيين الذين أُعدموا في مجزرة صيف 1988 من دخول مقبرة خاوران الجماعية لإحياء ذكرى أحبائهم. ويأتي ذلك في إطار مساعي النظام المستمرة لطمس معالم المقابر الجماعية وإخفاء أدلة جريمته ضد الإنسانية.

شباب الانتفاضة ينفذون أكثر من 15 عملية نارية في طهران و15 مدينة إيرانية

في ذكرى انتفاضة 2009، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” سلسلة عمليات جريئة استهدفت مقرات للباسيج والسلطة القضائية في طهران و15 مدينة أخرى. وشملت العمليات إحراق تماثيل وصور لرموز النظام، بما في ذلك الولي الفقيه علي خامنئي ومؤسس النظام خميني والجلاد قاسم سليماني، في تحدٍ مفتوح لهيبة النظام الأمنية.

موجة إعدامات غير مسبوقة: النظام يعدم 52 سجيناً خلال 3 أيام فقط

صعد نظام الملالي من وتيرة الإعدامات بشكل جنوني، حيث نفذ حكم الإعدام بحق 52 سجيناً في مختلف السجون الإيرانية خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الإعدامات المسجلة منذ بداية العام الإيراني الحالي (مارس 2025) إلى 1900 شخص، في محاولة يائسة لترهيب المجتمع.

برلماني يفتح “الصندوق الأسود”: منع لقاحات كورونا قتل 700 ألف شخص وعقود نفطية وهمية مع الصين

شن عضو في برلمان النظام هجوماً لاذعاً كاشفاً عن ملفات فساد ضخمة، أبرزها منع استيراد لقاحات كورونا بقرار سياسي مما تسبب في وفاة 700 ألف مواطن. كما فضح عقوداً نفطية وهمية مع الصين ونهب أراضٍ واسعة من قبل مؤسسات سيادية تحت غطاء “الإنتاج المحلي”.

170 نائباً يحذرون بزشكيان من “انفجار اجتماعي” وشيك بسبب ميزانية التجويع

وجه 170 نائباً في البرلمان تحذيراً شديد اللهجة للرئيس مسعود بزشكيان من عواقب ميزانية العام المقبل، التي تتضمن زيادة رواتب بنسبة 20% فقط في ظل تضخم يتجاوز 50%. ولوح النواب باستجواب الرئيس، محذرين من أن هذه السياسات ستؤدي إلى “انفجار اجتماعي” لا يمكن احتواؤه.

إدانة واسعة لحكم الإعدام بحق السجين السياسي الستيني كريم خجسته

أثار حكم الإعدام الصادر عن محكمة الثورة في رشت بحق السجين السياسي كريم خجسته (62 عاماً) موجة إدانة واسعة. وصدر الحكم بتهمة “البغي” بسبب مناصرته لمنظمة مجاهدي خلق، بعد محاكمة صورية استمرت دقائق معدودة ودون أدنى مراعاة للأصول القانونية.

السويد تعتقل شقيقين إيرانيين بتهمة التجسس الصناعي الخطير لصالح النظام الإيراني

أعلنت السلطات السويدية اعتقال شقيقين من أصل إيراني بتهمة التجسس الصناعي الخطير. ويُشتبه في قيام الشقيقين، أحدهما مهندس كبير، بسرقة أسرار تجارية وتكنولوجية حساسة من شركة سويدية لصالح النظام الإيراني.

كارثة بيئية في أردبيل: تلوث مياه الشرب بالمواد الكيميائية وتسمم العمال

تواجه المدينة الصناعية الثانية في أردبيل كارثة بيئية وصحية خطيرة، حيث تلوثت مياه الشرب بمياه الصرف الصحي الصناعي والمواد الكيميائية بسبب غياب محطات المعالجة. وأدى ذلك إلى تسجيل حالات تسمم عديدة بين العمال في المصانع.

إضراب القصابين في غناوة يرفع أسعار اللحوم بشكل جنوني

دخل القصابون في مدينة غناوة بمحافظة بوشهر في إضراب احتجاجاً على قرار السلطات بحظر نشاط المسالخ التقليدية في المدينة. وأدى الإضراب إلى نقص حاد في اللحوم وارتفاع أسعارها بنحو 100 ألف تومان للكيلوغرام الواحد، مما فاقم الضغوط المعيشية على المواطنين.

العالم يحيي عيد الميلاد: رسالة سلام من بيت لحم والفاتيكان

أحيت المدن المقدسة ذكرى ميلاد السيد المسيح (عليه السلام). في بيت لحم، أقيم قداس منتصف الليل بحضور رسمي فلسطيني، حاملاً رسالة تضامن مع الشعب في ظل الحرب. وفي الفاتيكان، ترأس البابا ليو قداس عيد الميلاد في كاتدرائية القديس بطرس، داعياً للسلام في العالم.

إیران: إعدام همجي لـ 52 سجیناً في الأیام الثلاثة الأولی من شهر “دي” الإيراني

عدد المعدومین منذ بدایة عام 1404(21 مارس2025) یبلغ 1900 شخصاً وهو أکثر من ضعف العام السابق

في حين بلغ عدد الإعدامات المسجلة في شهر “آذر” الإيراني الماضي 363 شخصاً، أرسلت آلة القتل التابعة للولي الفقیه للنظام خامنئي 52 سجیناً إلی المشانق في الأیام الثلاثة الأولی من شهر “دي” الحالي.

شنق الجلادون یوم الأربعاء 24 ديسمبر 24 سجیناً، بینهم سجینة واحدة: إسكندر بخشوده (32 عاماً) في أصفهان، وإبراهیم علي زاده (33 عاماً)، ویعقوب منصوري، ومحمد مهدي أداوي، ومسعود مرادي في قزلحصار، وأیوب دهقاني وسجین آخر یدعی نظیر في شیراز، وخداكرم صفابور في سبزوار، ونوشاد كاظمیان في ملایر، وأمیر عزیز وزهرا خانزاده في مشهد، وسجین بلقب عائلة رستغاري في مهاباد، ومهدي رجبعلي زاده (23 عاماً)، وسهراب مجیدي (30 عاماً)، ومصطفی كیفري في رشت، ونعمت خسروي ویدالله الماسي في كاشمر، ونورالدین بناهي في بوشهر، وجهانشاه رشیدیان في دامغان، وسجینان في تشابهار، ومحمد نوریان في شهركرد، ویارمحمد سلجوقي في تایباد، وبهروز شیخي في بهبهان.

یوم الثلاثاء 23 ديسمبر، تم شنق 17 سجیناً: أفشین طوسي في قوتشان، ومیلاد نوروزي في نوشهر، وجلال طاهري في بوكان، وسبهر مرادي في ماهشهر، وهوشنغ أمیري في نیشابور، وسجینان في قائمشهر، وكریم یوسفیان في خواف بمحافظة خراسان الرضویة، وسامان برزغر في بیرجند، ویزدان جوزي‌بور في یزد، وشیرزاد تشمني وقنبر فرهادي في إیلام، وصفرعلي صادقي وحبیب عموري في الأهواز، ونجات یاري في برازجان، ومنوتشهر مهكي في جیرفت.

یوم الاثنین 22 ديسمبر، تم إعدام 11 سجیناً، والذین یشملون، بالإضافة إلی الأسماء المعلنة في البیان السابق، محمد رضا مددي (30 عاماً) وكاظم حمیدي في جرجان، وسجیناً آخر في أصفهان.

كما تم شنق عدد آخر من السجناء یوم الخمیس 25 ديسمبر، وأسماء 5 منهم هي: أمین صفاري في بجنورد، ومجید خاني في ساري، وحشمت بیغي في فردوس، ومراد كریمي‌غله ونوروز خلفي في شوشتر. سیتم الإعلان عن أسماء الضحایا الآخرین بعد التدقیق.

وبهذا یبلغ عدد المعدومین منذ بدایة عام 1404 الإیراني (21 مارس2025) 1900 شخصاً، وهو أکثر من ضعف العام السابق.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

26 دیسمبر/كانون الأول 2025

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام

نفذ شباب الانتفاضة 20 عملیة في طهران ومدن مشهد وزاهدان ورفسنجان وکرمانشاه وزابل وخرم آباد وألیغودرز ومهرستان وأنزلي وأردبیل وجرجان ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام، وذلك ردًا علی موجة الإعدامات الجنونیة وما لا یقل عن 363 إعدامًا تعسفياً في شهر “آذر” الإيراني الماضي وبهدف کسر أجواء الرعب والخوف. وقد شملت العملیات ما یلي:

• 5 قواعد لباسیج الحرس في مشهد وزاهدان ورفسنجان وکرمانشاه وإسلام شهر.

• مرکزا للسلطة القضائیة للنظام في رودهن (طهران).

• مرکزا للقمع والنهب تحت مسمی “الحوزة” في مشهد.

• 3 لوحات إعلانیة وإرشادیة لمقرات التجسس والوشایة التابعة لاستخبارات الحرس ووزارة المخابرات في ورامین وخرم آباد وزابل.

کما تم إضرام النار في رموز ولافتات وصور لقادة النظام بمن فیهم خمیني وقاسم سلیماني للنظام خامنئي ورئیسي والسفاح قاسم سلیماني في مدن طهران ومشهد وألیغودرز ومهرستان وورامین وزاهدان وأنزلي وأردبیل وجرجان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

26 دیسمبر/کانون الأول 2025

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام

خطة السیدة مريم رجوي ذات النقاط العشر بوصفها البديل الديمقراطي لإيران تلقي دعمٌ ثنائيّ الحزبين في مجلس الشيوخ الأمريكي

موقع المجلس:
عُقِدَ مؤتمرٌ ثنائيّ الحزبين بتاريخ 19 دسامبر 2025 في مجلس الشيوخ الأمريكي، بهدف دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. وقد شارك في هذا المؤتمر عددٌ من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الداعمين للقرار 145 من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إلى جانب شخصيات سياسية ومسؤولين كبار سابقين في الحكومة الأمريكية. وشكّل هذا التجمع تجسيدًا واضحًا لإجماعٍ عابرٍ للأحزاب في دعم حقوق مجاهدي أشرف 3، وتأكيدًا ذا دلالة على ضرورة دعم حلٍّ ديمقراطي لمستقبل إيران.

مؤتمر مجلس الشيوخ الأمريكي
مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي يطالب بالاعتراف بـ “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”
واشنطن – شهد مجلس الشيوخ الأمريكي مؤتمراً تاريخياً استثنائياً بمشاركة حشد من كبار المشرعين من الحزبين، طالبوا خلاله بالاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام الحالي، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

ومن بين أعضاء مجلس الشيوخ والشخصيات السياسية والمتحدثين في المؤتمر، برزت الأسماء التالية:
«السيناتورة جين شاهين، السيناتور كوري بوكر، السيناتور جون كورنين، السيناتور روبن غاليغو، الدكتور بن كارسون، السيدة هيذر ناورت، السيناتور روي بلانت، الجنرال جيمس جونز، والسفير مارك غينسبيرغ».

إن حضور هذا الطيف المتنوع من صُنّاع القرار والنخب السياسية الأمريكية يعكس المكانة المتنامية للبديل الديمقراطي في المعادلات الدولية، كما يدلّ على الاهتمام الجاد من قبل الأوساط الرسمية الأمريكية بدور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مسار تحقيق الحرية، وسيادة الشعب، وحقوق الإنسان في إيران.

ولا يمكن حصر أهمية هذا المؤتمر في مجرد دعمٍ ثنائيّ الحزبين لحركة معارضة، بل ينبغي اعتباره مؤشرًا على تحوّلٍ في النموذج الفكري الذي تعتمد عليه الأسرة الدولية في فهمها للعمليات الداخلية في إيران؛ نموذجٌ تُوضَع فيه القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في صميم الاهتمام.

إعادة التفكير في إيران ودور المقاومة المنظمة

في مستهل كلمتها، أشارت السيناتورة جين شاهين إلى الفرص الإقليمية المتاحة للديمقراطية، قائلةً:
«لقد شهدنا خلال العام الماضي تغييرات كبيرة في الشرق الأوسط، وتوفّرت فرصة حقيقية في عموم المنطقة لمستقبل مختلف، مستقبل حر وديمقراطي… وينبغي أن تكون إيران ضمن قائمة الدول التي تنعم بمستقبل حر وديمقراطي».

السيناتورة جين شاهين
في مؤتمر بمجلس الشيوخ الأمريكي: السيناتورة جين شاهين تسلط الضوء على هشاشة النظام الإيراني
شهد مجلس الشيوخ الأمريكي تجمعاً ثنائياً من الحزبين لدعم مستقبل ديمقراطي في إيران، حيث أكدت المناقشات على هشاشة النظام القمعي وتزايد الالتزام الدولي بمواجهته ودعم قضية الحرية.

ويؤكد هذا التصريح ليس فقط على التحولات الإقليمية، بل أيضًا على مجموعة من التغيرات البنيوية داخل المجتمع الإيراني، وعلى التحالفات الدولية القادرة على تغيير آفاق المستقبل.

وأضافت السيناتورة شاهين، في إشارة إلى أزمات حقوق الإنسان في إيران:
«يجب أن ندعم سكان أشرف 3… وعلينا زيادة التمويل لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام، وتشديد العقوبات على منتهكي حقوق الإنسان في طهران».

ويُظهر هذا الجزء من الخطاب بوضوح أن النقاش حول إيران اليوم لم يعد محصورًا في التوترات الأمنية، بل بات يتمحور حول حقوق الإنسان، وسيادة القانون، وحريات المواطنين؛ وهي عناصر تزداد أهميتها على الصعيد الدولي.

الديمقراطية من منظور عالمي

من جانبه، تجاوز السيناتور كوري بوكر في كلمته الإطار الإيراني البحت، وقال:
«في إيران، وفي هذه اللحظة بالذات، يعرف الناس طعم الحرية الحلو… إنهم يُظهرون عزيمة راسخة ومقاومة مدهشة».

ثم شدّد على الالتزام المشترك بين ممثلي الحزبين لدعم إيران حرة. إن هذا التوافق غير المألوف بين الديمقراطيين والجمهوريين يدل على أن معارضة الوضع القائم في إيران لم تعد قضية حزبية في واشنطن، بل أصبحت قضية قائمة على القيم، وهو أمر بالغ الأهمية لأي محلل دولي.

وأضاف بوكر: «أستلهم القوة والإلهام من الشعب الإيراني… نحن في مجلس الشيوخ نقف جنبًا إلى جنب في التزامنا بإيران حرة وبتحرير ذلك الشعب العظيم».

ولا يحمل هذا الكلام رسالة تضامن فحسب، بل يساهم أيضًا في صياغة سردية جديدة في الدبلوماسية الأمريكية، تُوضَع فيها إرادة الشعوب وإمكانات التحولات الاجتماعية والسياسية في صدارة الاهتمام.

المسؤولية الدولية وتغيير بنية السلطة

وقال السيناتور الجمهوري جون كورنين من تكساس:
«إن النظام الإيراني هو مصدر معظم الأحداث المؤسفة التي تقع في الشرق الأوسط… لكنني سعيد بوجودي هنا إلى جانب العديد من الأصدقاء الذين تعرفت إليهم منذ سنوات، وسأواصل دعمكم ما استطعت إلى ذلك سبيلًا».

وتشير هذه الكلمات إلى ما هو أبعد من مجرد انتقاد، إذ تعكس رؤية استشرافية وحلولًا سياسية بديلة، وتُظهر أن السياسة الأمريكية تمزج بين الفهم النقدي لتحديات المنطقة وبين المقاربات العملية والاستراتيجية.

وفي السياق ذاته، قدّم الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، رسالة أكثر استراتيجية، مشيرًا إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وقال:
«تقدّم هذه الخطة خريطة طريق لانتخابات تعددية، حرة ونزيهة».

وأضاف: «إن هذا القرار يؤكد حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره… ويدعو حكومتنا إلى حماية ودعم حقوق وحريات ثلاثة آلاف من مقاتلي الحرية في أشرف 3».

من الوقائع الميدانية إلى آفاق حقوق الإنسان

وتطرقت هيذر ناورت، نائبة وزير الخارجية الأمريكي السابقة، إلى مسألة الحرية والكرامة الإنسانية، قائلةً:
«هذه الحقيقة تتجسد اليوم في إيران… النساء يقدن حركة الحرية… وهذا حقّنا الإلهي».

وتُظهر تصريحات ناورت كيف أن الحركات الاجتماعية والحقوقية داخل إيران بات لها صدى واضح على الساحة العالمية، صدى لم يعد بالإمكان اعتباره شأنًا داخليًا بحتًا.

كما أكّد متحدثون آخرون، مثل الدكتور بن كارسون ومارك غينسبيرغ، أن تطلعات الحرية والكرامة الإنسانية لا تعترف بالحدود، ولا تخضع للاصطفافات الحزبية، بل هي مطلب إنساني عالمي قادر على توحيد أطياف سياسية مختلفة.

إعادة تعريف الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران اليوم

ما برز في هذا المؤتمر هو البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي طُرحت ليس فقط بوصفها وثيقة أيديولوجية، بل باعتبارها خريطة طريق سياسية وعملية لإيران المستقبل. وقد أشار أعضاء مجلس الشيوخ والمسؤولون الأمريكيون في كلماتهم إلى المحاور التالية:

«الديمقراطية الاستراتيجية ليست مجرد شعار، بل ممارسة وحلّ عملي».
«دعم المقاومة المنظمة لم يعد محصورًا في السياسات الأمنية، بل هو دعم لقيم حقوق الإنسان».
«إن تطلعات الحرية والعدالة، بعيدًا عن الانقسامات الحزبية، يمكن أن تشكّل نقطة التقاء في السياسة العالمية».

لقد كان هذا المؤتمر مرآةً تعكس تحولًا في الفهم العالمي للمقاومة المنظمة؛ تحولًا تُوضَع فيه أصوات الشعوب وقيم حقوق الإنسان في مركز الاهتمام، بدلًا من منطق القوة التقليدي الذي طالما دافع عن الحفاظ على الوضع القائم.

وكالة فرانس برس: أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بالإفراج الفوري عن زهرا طبري

موقع المجلس:
قالت وكالة فرانس برس: دعت أكثر من 400 امرأة بارزة، من بينهن عدة رئيسات دولة وحكومة سابقات وأربع حاصلات على جائزة نوبل، يوم الثلاثاء إيران إلى الإفراج فورًا عن المهندسة زهرا طبري (سجينة سياسية)، معربات عن قلقهن إزاء خطر إعدامها الوشيك.

وجاء في هذا النداء العاجل أن زهرا طبري، البالغة من العمر 67 عامًا، حُكم عليها بالإعدام في شهر أكتوبر بعد محاكمة صورية استمرت عشر دقائق، أُجريت عن بُعد عبر مؤتمر فيديو ومن دون حضور محاميها.

وأضاف النداء أن زهرا طبري تواجه خطر الإعدام بسبب حملها لافتة كُتبت عليها عبارة: «المرأة، المقاومة، الحرية».

وأشار النداء المشترك الصادر يوم الثلاثاء، والموقَّع من قبل رئيستين سابقتين لسويسرا والإكوادور، وكذلك رئيسات حكومات سابقات لفنلندا وبيرو وبولندا وأوكرانيا، إلى أن هذه القضية تكشف «الرعب» الذي تواجهه النساء في إيران منذ عقود، في بلد يُعدّ «اليوم، نسبةً إلى عدد السكان، المنفّذ الأول لإعدامات النساء في العالم».

الناشطة زهراء طبري
402 شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري
وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأضافت وكالة فرانس برس أن النداء الموقع من 400 امرأة بارزة، ومن بينهن قاضيات ودبلوماسيات وبرلمانيات حاليّات، مثل نانسي ميس، النائبة الجمهورية في الكونغرس الأميركي، جاء فيه: «في إيران، أصبحت الجرأة على حمل لافتة تعلن مقاومة النساء للظلم تُعاقَب الآن بالإعدام». وأضاف: «نطالب بالإفراج الفوري عن زهرا طبري، وندعو حكومات العالم أجمع إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في سعيهن من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية».

وجاء في النداء أن زهرا طبري متهمة بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، المحظورة في إيران. وقالت منظمة مجاهدي خلق لوكالة فرانس برس إنها واحدة من بين 18 سجينًا سياسيًا يقفون حاليًا في صف الإعدام بسبب دعمهم لهذه المنظمة.

كما كتبت وكالة فرانس برس أن مجموعة مؤلفة من ثمانية خبراء مستقلين في حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة أصدرت يوم الثلاثاء بيانًا طالبت فيه إيران بـ«وقف الإعدام فورًا» بحق طبري.

خبراء الأمم المتحدة وزهراء طبري
خبراء الأمم المتحدة: على النظام الإيراني أن يوقف فورًا إعدام السجينة السياسية زهراء طبري
جنيف – دعا خبراء الأمم المتحدة النظام الإيراني إلى الوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام بحق زهراء شهباز طبري، مهندسة كهرباء تبلغ من العمر 67 عامًا، وهي سجينة سياسية محتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت.

وقال الخبراء الثمانية في الأمم المتحدة إن زهرا طبري أُدينت بتهمة «البغي» أو التمرد المسلح. وأضافوا: «إن قضية السيدة طبري تعكس نمطًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما ما يتعلق بضمانات المحاكمة العادلة واستخدام عقوبة الإعدام في جرائم غامضة تتعلق بـ(الأمن القومي)».

وأكد الخبراء أن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي وقّعت عليه إيران، يقيّد استخدام عقوبة الإعدام بـ«أخطر الجرائم فقط». وقالوا: «تتضمن هذه القضية حالات متعددة من انتهاك الإجراءات القانونية الواجبة»، وشددوا على أن «إعدام طبري يُعد إعدامًا تعسفيًا».

دعوة إلى الإفراج عن السجين السياسي كريم خجسته

موقع المجلس:
حُكم على كريم خجسته، السجين السياسي البالغ من العمر 62 عامًا، بالإعدام من قبل محكمة النظام الإيراني في مدينة رشت بتهمة «البغي» وذلك بسبب دعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في حكم أثار ردود فعل ودعوات واسعة على الصعيدين الداخلي والدولي للمطالبة بإلغائه.

كريم خجسته هو أحد السجناء السياسيين في عقد الثمانينيات، ومهندس مختص في تصنيع الأجهزة الصناعية، ومن أبناء مدينة أنزلي، ويقبع حاليًا في سجن لاكان بمدينة رشت. وقد عُقدت جلسة النظر في قضيته بتاريخ 17 سبتمبر2025 أمام محكمة النظام في رشت برئاسة القاضي أحمد درويش‌گفتار، فيما جرى تبليغه رسميًا بحكم الإعدام في 6 كانون الأول/ديسمبر 2025.

وخجسته، وهو أب لثلاثة أبناء، سبق أن اعتُقل عدة مرات في السنوات الماضية قبل أن يُفرج عنه. إلا أنه أُعيد اعتقاله مجددًا في 13 آذار/مارس 2025 داخل ورشته الصناعية الواقعة على طريق أنزلي–خمام، ليُنقل بعدها إلى سجن لاكان في رشت، حيث وُجهت إليه تهمة «البغي» وصدر بحقه حكم الإعدام.

وفي الأسبوع المئة من حملة «ثلاثاء الإضراب عن الطعام» ضمن فعاليات «لا للإعدام»، أطلق السجناء السياسيون في 55 سجنًا داخل إيران نداءات تطالب بالإفراج عن كريم خجسته وإلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه.

كما دعت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان صدر بتاريخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2025، كلاً من المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإلغاء الحكم الإجرامي بالإعدام على كريم خجسته وغيره من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام.

کریم خجسته
إيران: الحكم بالإعدام على السجين السياسي كريم خجسته بتهمة مناصرة مجاهدي خلق
روز شنبه ۶ دسامبر ۲۰۲۵، 

من جانبه، أعلن ميلاد بناهي، محامي الدفاع عن كريم خجسته، يوم الأربعاء 24 ديسمبر، أن محكمة الثورة أصدرت حكم الإعدام شنقًا دون الأخذ بعين الاعتبار الدفاعيات المقدمة في القضية. وأضاف أن جلسة المحكمة لم تستغرق سوى بضع دقائق، حيث اقتصر القاضي على توجيه أسئلة تتعلق بقبول أو رفض التهم المنسوبة إلى موكله، وكأن لا أسئلة أخرى لديه.

وأكد المحامي أن فرض مثل هذه العقوبة على شخص متعلم يتناقض مع المبادئ القانونية الأساسية، بل ويتعارض حتى مع الإجراءات المتبعة عادة في القضايا السياسية–الأمنية.

إفراغ الدولة من الداخل: كيف تآكلت مؤسسات الحكم في إيران؟

صراعات داخل البرلمان الإيراني-

اليوم الثامن- عبدالرزاق الزرزور:
نظام يتآكل من الداخل: صراعات البرلمان الإيراني كمرآة لانهيار الحكم
برلمانُ الصراعِ لا التشريع
لم تعد الخلافاتُ العاصفةُ داخل أروقة البرلمان الإيراني مجرد تنافسٍ سياسي طبيعي، بل استحالت صراعاتٍ فئوية مكشوفة تعكسُ بوضوحٍ تفكك البنية العميقة للنظام. ما يشهده “المجلس” اليوم ليس نقاشاً حول تشريعاتٍ وطنية أو سياساتٍ عامة، بل هي معاركُ نفوذٍ طاحنة بين تياراتٍ تنتمي جميعها إلى “العباءة” ذاتها؛ تياراتٌ تتنازعُ على إدارة الانهيار لا على كبحه. هكذا يتحول البرلمان من مؤسسةٍ تشريعية إلى ساحةٍ لتصفية الحسابات في نظامٍ يغرق في أزماته الوجودية.
هواجسُ “الولي الفقيه” وإفراغُ المؤسسات
يكشف هذا المشهد بوضوح حدود الدور البرلماني في ظل الهيمنة المطلقة لمؤسسة “الولي الفقيه”؛ فالقرارات الاستراتيجية والمصيرية تُطبخ في غرفٍ مغلقة خارج قبة البرلمان، بينما يُترك للنواب هامشٌ ضيق للمناورة الشكلية. ومع انسداد القنوات المؤسسية الفاعلة، تنفجر التناقضات داخل الأطر الهامشية، مما يجعل الصراع أكثر حدةً وضجيجاً، لكنه أقل تأثيراً في صنع السياسات. إن البرلمان هنا ليس مركزاً للقرار، بل واجهةٌ ديكورية لصراعٍ محتدم يدور خلف الكواليس.
الأزمةُ المعيشية كوقودٍ للصراع
تتغذى الصراعات الجناحية من رحم أزمةٍ معيشية غير مسبوقة تفتك بالمجتمع الإيراني: تضخمٌ جامح، وتهاوٍ متسارع للعملة الوطنية، وارتفاعٌ جنوني في أسعار الغذاء والطاقة، وانسحاقٌ تام للطبقة الوسطى. وأمام عجز النظام عن تقديم حلولٍ بنيوية، تلجأ الأجنحة المتصارعة إلى تقاذف المسؤوليات، في محاولةٍ يائسة لتبرئة الذات أمام شارعٍ محتقن. لقد تحولت الأزمة إلى كرة لهب يتبادلها المتنافسون للنجاة داخل منظومةٍ تغرقُ بكاملها، غير أن جوهر المأزق يكمن في سياساتٍ اقتصادية مؤدلجة تُدار لخدمة شبكات السلطة لا لرفاه المجتمع.
اقتصادُ الريع وتجذّر الفساد المؤسسي
ليست الأزمة الاقتصادية مجرد نتاجِ عوامل خارجية، بل هي الثمرة المرة لنموذجٍ اقتصادي ريعي يقوم على الفساد الممنهج، واحتكار الموارد، ورهن مقدرات البلاد للمؤسستين الأمنية والعسكرية. الصراع البرلماني لا يستهدف إصلاح هذا النموذج، بل يدور حول “من” يديره و”من” يستأثر بما تبقى من غنائمه. هنا تتجلى الحقيقة العارية: الصراع ليس إصلاحياً، بل هو تزاحمٌ على الفتات في اقتصادٍ منهك.
العقوباتُ كذريعةٍ لشرعنة الفشل
ما ينفك النظام يتذرع بالعقوبات الدولية لتبرير إخفاقاته، غير أن الواقع يؤكد أن هذه العقوبات لم تخلق الأزمة من العدم، بل عرت اختلالاتٍ بنيوية كامنة منذ عقود. فلو كانت المؤسسات فاعلة والسياسات رشيدة، لما تحولت العقوبات إلى كارثةٍ شاملة. الصراع البرلماني يتجاهل هذا الجوهر، ويكتفي بتوظيف “شماعة” العقوبات في خطابٍ تعبوي يفتقر لأدنى درجات المصداقية.
انسدادُ الإصلاح وسقوطُ الأوهام
تؤكد الصراعات الحالية حقيقة “انسداد الأفق” أمام أي مسارٍ إصلاحي من داخل النظام. فجميع الأطراف المتناحرة هي أجزاء أصيلة من المنظومة ذاتها، تتوافق استراتيجياً على تعطيل أي مساءلةٍ حقيقية، وعلى حماية جهاز القمع بوصفه الضامن الأخير لبقائها السياسي. ومع التراجع التاريخي للمشاركة الشعبية، فقد البرلمان شرعيته الاجتماعية، وباتت صراعاته شأناً داخلياً معزولاً عن نبض الشارع وهمومه.
الشارعُ الإيراني.. القطيعةُ الكاملة
في المقابل، يقف الشارع الإيراني كلياً خارج هذه الحسابات “النخبوية”. فالاحتجاجات المتكررة تعبّر عن قطيعةٍ وجودية بين المجتمع ومؤسسات الحكم. وبينما يغرق البرلمان في نزاعاته الصبيانية، يبدو عاجزاً عن قراءة التحولات العميقة في وعي الجماهير، مما يرفع وتيرة الاحتمالات لانفجارٍ اجتماعي وشيك في ظل غياب أي قنوات تمثيلٍ حقيقية.
وحداتُ المقاومة وتعميقُ المأزق الوجودي
في الخلاصة، تكشف هذه الصراعات عن نظامٍ يستهلك نفسه من الداخل، فبدلاً من إدارة الأزمات، ينشغل بتوزيع الخسائر بين أجنحته. ولم تعد هذه الصراعات الحادة بمعزلٍ عن تصاعد أنشطة المقاومة الإيرانية وعمليات «وحدات المقاومة» التي باتت تقض مضاجع النظام في مختلف المدن. لقد وضعت هذه التحركات الميدانية النظام تحت ضغطٍ أمني وسياسي مستدام، وعمقت حالة الذعر داخل مؤسساته. ومع شعور أجنحة الحكم بأن شبح السقوط يدنو أكثر فأكثر، تتحول خلافاتهم إلى صراعاتٍ وجودية تعكس الخوف من انهيارٍ لم يعد مستبعداً.
عبدالرزاق الزرزور
محامي وناشط حقوقي سوري

أذرع الظلام : كيف يشنّ نظام الملالي حربه القذرة على المعارضين في الخارج ؟

شبکة الارهاب لنظام الملالي خارج و داخل ایران-

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي:
مقدمة : نظام يهرب من الداخل إلى الخارج
لا يقتصر سعي نظام الملالي اليوم على حماية سلطته داخل إيران فحسب؛ بل يمدّ قبضته الأمنية إلى كل مكان تطأه قدم معارض أو تصل إليه كلمة حرّة. فعندما يعجز النظام عن إسكات صوت الشعب المنتفض في شوارع طهران وأصفهان وتبريز، يلجأ إلى مطاردة المعارضين في أوروبا وأمريكا والعالم العربي عبر حملات تجسّس وترهيب معقّدة، توظّف لها كل أدوات الدولة : من الجهاز الدبلوماسي والأمن إلى الميليشيات والمال السياسي . إن الرسالة التي يسعى النظام لإيصالها واضحة: لا مكان آمنًا لمن يعارض الملالي، حتى لو ابتعد آلاف الكيلومترات.
شبكات تجسّس تحت عباءة المؤسسات “الثقافية”
من أخطر أدوات النظام في الخارج إنشاء شبكات تجسّس متناثرة حول العالم، تعمل بذكاء تحت غطاء مراكز دينية وثقافية تبدو ظاهريًا بريئة، لكنها في الواقع منصات لتجنيد العملاء، وجمع المعلومات، ورصد المعارضين. تعتمد هذه الشبكات على تكتيكات متعددة، تشمل:
– خلايا نائمة تترقب الأوامر لتنفيذ المهام.
– أفراد يدّعون صفة اللجوء السياسي بينما يؤدّون مهام استخباراتية ممنهجة.
– مراكز ثقافية تستغل الأنشطة الاجتماعية ستارًا لتحديد القيادات المعارضة.
وكثيرًا ما تكشف التقارير الأوروبية أن دور هذه المراكز لا يقتصر على التجسّس فحسب، بل يتجاوزه إلى زرع الفتن داخل الجاليات الإيرانية والإساءة للمعارضين عبر حملات تشويه منظّمة.
الاغتيالات والمحاولات الفاشلة: من باريس إلى الدنمارك
يمتلك النظام سجلًا أسود وطويلًا من العمليات التي استهدفت معارضين بشكل مباشر في الخارج، وهو ما يكشف عن تحويل السفارات إلى أوكار استخباراتية، والدبلوماسيين إلى ضباط ميدان. من أبرز هذه العمليات التي أثارت أزمات دبلوماسية :
– محاولة تفجير مؤتمر للمعارضة الإيرانية في باريس عام 2018، وهي عملية تورّط فيها دبلوماسي إيراني كان يعمل في فيينا بشكل مباشر.
– محاولة اغتيال معارض في الدنمارك عام 2018، ما أدى إلى أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.
– تورط وكلاء لإيران في نشاطات مراقبة وتهديد وملاحقة في دول أوروبية أخرى كـ هولندا وبلجيكا والنرويج وألمانيا.
الحرب السيبرانية: ساحة جديدة للقمع والتشويه
يدرك النظام أن العالم الرقمي أصبح ميدان مواجهة لا يقل خطورة عن أرض الواقع، لذلك أسس ما يُعرف بـ “الجيش السيبراني الإيراني”، الذي يتخصص في استخدام التقنية للقمع عبر:
– اختراق حسابات النشطاء والمعارضين وسرقة بياناتهم الشخصية.
– مراقبة اتصالات عائلات المعارضين داخل إيران.
– بث الشائعات وتشويه المعارضين عبر جيوش إلكترونية ضخمة وحسابات وهمية.
ولم تسلم وسائل الإعلام الدولية من هذه الهجمات، فقد تعرضت منصات وصحف عالمية لمحاولات اختراق تهدف إلى تعطيل تقاريرها التي تتناول انتهاكات النظام.
إرهاب العائلات: الضغط الأكثر دناءة
عندما يفشل النظام في إخضاع المعارض بالخارج، فإنه يلجأ إلى سلاح أقذر وأكثر دناءة، وهو استهداف أسرته في الداخل. يمارس النظام هذا الضغط عبر استدعاءات أمنية متكررة، وحرمان الأقارب من الوظائف أو الجامعات، وصولًا إلى التهديدات المباشرة بالاعتقال أو التعذيب، ومنع السفر أو مصادرة الوثائق. بهذا الأسلوب، يحوّل النظام الأبرياء إلى رهائن، ويستخدم روابط الدم كأداة لخنق الصوت الحرّ المعارض.
شراء الأقلام والساحات الإعلامية
في الوقت ذاته، ينفق النظام ملايين الدولارات على آلة دعاية سوداء مهمتها تبييض سجله الأسود وتشويه المعارضين. يتم ذلك من خلال :
– تمويل صحف ومواقع إلكترونية بشكل غير مباشر.
– تجنيد كتّاب يدافعون عن “الاستقرار” الإيراني مقابل مكاسب سياسية أو مالية.
– إنشاء مراكز أبحاث مزيفة تعمل على صياغة روايات مضللة يمكن بيعها للإعلام الغربي.
– يهدف النظام من هذه الدعاية إلى خلق صورة زائفة بأن المعارضين مجرد “عملاء” للخارج، بينما الحقيقة هي أن النظام نفسه قائم على تحالفات مشبوهة وميليشيات عابرة للحدود.
الخاتمة : كلما اشتدّ القمع اتسعت الهشاشة
إن حملات التجسّس والترهيب التي يمارسها نظام الملالي ليست علامة قوة أو ثقة، بل هي علامة ذعر سياسي ومؤشر واضح على نظام يدرك أنه فقد شرعيته داخل إيران. إن هذا السعي المحموم لمطاردة معارض في باريس أو لندن، هو نتيجة مباشرة للذعر الذي تسببه هتافات الشعب في شيراز وكردستان والأحواز. هو نظام محاصر بالأزمات الداخلية والخارجية، ولذلك يسعى بكل قوته إلى إسكات كل صوت حرّ، حتى لو كان في قارة أخرى.

ایران…تحت حکم ديكتاتورية فاسدة السيول والعطش وجهان لحقيقة واحدة:

موقع المجلس:

لم تكن فيضانات ديسمبر التي ضربت إيران حدثًا طبيعيًا عابرًا، بل شكلت مجددًا دليلًا فاضحًا على الخلل البنيوي العميق في منظومة حكم الملالي؛ خللٌ يدفع المواطن الإيراني ثمنه من أمنه واستقراره ومعيشته. فالأمطار التي كان من المفترض أن تبعث الأمل في بلد يعاني الجفاف ونقص المياه، سرعان ما تحولت إلى سيول مدمرة اجتاحت القرى والمدن، وغمرت المنازل، وألحقت أضرارًا جسيمة بالمزارع، ودمّرت الطرق وشبكات البنية التحتية.

ووفقًا لما أوردته وسائل الإعلام الرسمية، فإن حجم الخسائر يكشف فداحة الكارثة: آلاف المنازل المتضررة في محافظة فارس، تدمير مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية تُقدَّر بعشرات الآلاف من الهكتارات، خسائر بمليارات التومانات، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في مئات القرى والمدن. هذه الأرقام لا تمثل مجرد بيانات، بل تعكس فشل سلطة عاجزة عن إدارة البلاد، ومعادية لمصالح شعبها، وتفتقر إلى أبسط مقومات الحكم الرشيد.

ایران...تحت حکم ديكتاتورية فاسدة السيول والعطش وجهان لحقيقة واحدة:

وفي هذا السياق، حمّلت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، النظام الحاكم المسؤولية الكاملة عن هذه الكوارث، مؤكدة أن تدمير البنى التحتية ونهب الثروات الوطنية قادا البلاد إلى هذا الوضع الكارثي، ودعت الشباب إلى التضامن مع المتضررين وإغاثة المنكوبين، في وقت تشهد فيه إيران موجة سيول مدمرة تتزامن مع انهيار اقتصادي متسارع.

والمفارقة الأخطر أن هذه الفيضانات وقعت بالتوازي مع تفاقم أزمة شحّ المياه وقطعها عن المواطنين في عدد كبير من المحافظات، بما فيها طهران. ففي الوقت الذي تغرق فيه المدن بمياه الأمطار، يُحرم السكان من مياه الشرب لساعات طويلة، وتُطرح سياسات تقنين تحت عناوين مضللة مثل «التوزيع العادل». هذا التناقض الصارخ لا يمكن تفسيره كأزمة طبيعية، بل هو نتيجة مباشرة لفشل سياسي وإداري مزمن.

حتى اعترافات مسؤولي النظام تكشف حجم الإخفاق، إذ أقرّ مسؤولون في قطاع الطاقة بأن كمية الأمطار التي هطلت خلال أسبوع واحد كانت كفيلة، لو توفرت بنية تخزين وإدارة سليمة، بتأمين احتياجات مئات الملايين من الأشخاص لعام كامل. ورغم ذلك، تُهدر هذه الموارد لتصب في الخليج، بينما تُدفع مشاريع نقل مياه مكلفة تخدم شبكات الفساد المرتبطة بالحرس الثوري ومحيط خامنئي.

إن الإهمال المزمن للبنى التحتية، وغياب الصيانة الفعالة للسدود، واستمرار تدمير البيئة وقطع الغابات، ليست أخطاء عارضة، بل نتائج حتمية لسياسات نظام يبدد ثروات البلاد على القمع الداخلي والمغامرات الخارجية والبرامج الصاروخية والنووية، بدل استثمارها في التنمية وحماية الإنسان والبيئة.

وقد تجلّت الهوة المتسعة بين الشعب والسلطة في الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها مدينة ياسوج، حيث قوبل مسعود بزشكيان بموجة غضب شعبي رفضًا لمشاريع السدود والسياسات البيئية المدمرة التي تهدد حياة السكان ومصادر رزقهم.

وخلاصة المشهد أن السيول والعطش في إيران ليسا ظاهرتين متناقضتين، بل تعبيرين عن أزمة واحدة؛ أزمة ديكتاتورية فاسدة قائمة على نهب الثروات وتحويل الدولة إلى منظومة كليبتوقراطية معادية لشعبها. وما تشهده إيران اليوم ليس سوى إنذار جديد بأن استمرار هذا النظام يعني دوام الكوارث، سواء هطلت الأمطار أم غابت.

ملخص لأهم الأخبار لیوم الخميس 25 ديسمبر

موقع المجلس:
وكالة فرانس برس: أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بالإفراج الفوري عن زهرا طبري

قالت وكالة فرانس برس: دعت أكثر من 400 امرأة بارزة، من بينهن عدة رئيسات دولة وحكومة سابقات وأربع حاصلات على جائزة نوبل، يوم الثلاثاء إيران إلى الإفراج فورًا عن المهندسة زهرا طبري (سجينة سياسية)، معربات عن قلقهن إزاء خطر إعدامها الوشيك.

وجاء في هذا النداء العاجل أن زهرا طبري، البالغة من العمر 67 عامًا، حُكم عليها بالإعدام في شهر أكتوبر بعد محاكمة صورية استمرت عشر دقائق، أُجريت عن بُعد عبر مؤتمر فيديو ومن دون حضور محاميها.

208 نشاطات لوحدات المقاومة في طهران وزاهدان وعشرات المدن الأخرى في إيران

السجین السیاسي إحسان رستمي یواجه خطر الإعدام بتهمة البغي بسبب تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.

یوم الأربعاء 10 دیسمبر/کانون الأول 2025، وجهت الشعبة الخامسة للتحقیق في نیابة إيفین برئاسة المحقق جلایر، تهمة “البغي” التي اختلقها الملالي إلی السجین السیاسي إحسان رستمي لظن تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة. وهي تهمة قد تؤدي إلی حکم الإعدام أو عقوبات قاسیة أخری. وبعد جلسة توجیه الاتهام في التحقیق، نُقل إحسان إلی الزنزانة الانفرادیة.

دعوة إلى الإفراج عن السجين السياسي كريم خجسته

حُكم على كريم خجسته، السجين السياسي البالغ من العمر 62 عامًا، بالإعدام من قبل محكمة النظام الإيراني في مدينة رشت بتهمة «البغي» وذلك بسبب دعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في حكم أثار ردود فعل ودعوات واسعة على الصعيدين الداخلي والدولي للمطالبة بإلغائه.

كريم خجسته هو أحد السجناء السياسيين في عقد الثمانينيات، ومهندس مختص في تصنيع الأجهزة الصناعية، ومن أبناء مدينة أنزلي، ويقبع حاليًا في سجن لاكان بمدينة رشت. وقد عُقدت جلسة النظر في قضيته بتاريخ 17 سبتمبر2025 أمام محكمة النظام في رشت برئاسة القاضي أحمد درويش‌گفتار، فيما جرى تبليغه رسميًا بحكم الإعدام في 6 كانون الأول/ديسمبر 2025.

كتابات جدارية وعرض صور ضوئية في مدن إيران: الموت للظالم، سواء كان الشاه ام خامنئي

قام آعضاء من وحدات المقاومة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، بتنفيذ حملات كتابة جدارية وعرض صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في نقاط مكتظة بالحركة داخل المدن، مرفقةً بالشعار الشعبي:« الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي»

قامت وحدات المقاومة خلال الأسبوع الماضي بعرض 9 عمليات صور ضوئية و208 نشاطات في طهران وعشرات المدن الأخرى في جميع أنحاء إيران، تحت الشعار المحوري «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» ، تأكيداً على عزم الشعب الإيراني الراسخ على الإسقاط التام لـ نظام الملالي ورفض أي عودة إلى ديكتاتورية الشاه. شملت هذه العمليات عرض صور ضوئية، والكتابة على الجدران، ونصب اللافتات والملصقات، بالإضافة إلى توزيع الشعارات على نطاق واسع في ليلة يلدا (أطول ليلة في السنة).

التزام أربع جماعات مسلحة مدعومة من النظام الإيراني في العراق بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة

أعلن رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق عن «التزام صريح» لأربع جماعات مسلحة مرتبطة بالنظام الإيراني في هذا البلد بتنفيذ مبدأ حصر السلاح بيد الدولة؛ وهي جماعات عسكرية ـ سياسية تحظى بدعم النظام الإيراني. وقال فائق زيدان، يوم الأربعاء 24 ديسمبر، في حديثه مع شبكة «روداو» في إقليم كردستان، إن هذه الجماعات تشمل: «عصائب أهل الحق»، و«كتائب الإمام علي»، و«كتائب سيد الشهداء»، و«كتائب أنصار الله الأوفياء».

مقتل قيادي في فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني في لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه في عملية مشتركة، استهدف أحد العناصر «الرئيسية» في وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس المرتبط بحرس النظام الإيراني، وذلك في منطقة الناصرية بلبنان، وتمت تصفيته. وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي نُشر يوم الخميس 25 ديسمبر، فإن الشخص الذي قُتل يُدعى «حسين محمود مرشد الجوهري». وجاء في البيان أن الجوهري كان من العناصر الأساسية في وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس المعروفة باسم «الوحدة 840»، ولعب خلال السنوات الأخيرة دورًا في تخطيط ودفع العمليات الإرهابية ضد إسرائيل على جبهة سوريا ـ لبنان. كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن هذا الشخص كان يعمل تحت إمرة حرس النظام الإيراني.

عرض 9 عمليات صور ضوئية و208 نشاطات لوحدات المقاومة في طهران وزاهدان وعشرات المدن الأخرى في إيران

رسم الحد الفاصل للإيرانيين مع ديكتاتوريتي الملالي والشاه ومظاهر الاستبداد والتبعية

قامت وحدات المقاومة خلال الأسبوع الماضي بعرض 9 عمليات صور ضوئية و208 نشاطات في طهران وعشرات المدن الأخرى في جميع أنحاء إيران، تحت الشعار المحوري «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» ، تأكيداً على عزم الشعب الإيراني الراسخ على الإسقاط التام لـ نظام الملالي ورفض أي عودة إلى ديكتاتورية الشاه. شملت هذه العمليات عرض صور ضوئية، والكتابة على الجدران، ونصب اللافتات والملصقات، بالإضافة إلى توزيع الشعارات على نطاق واسع في ليلة يلدا (أطول ليلة في السنة).

نفذت 9 عمليات عرض صور ضوئية في مدن مشهد (بوليفار بيروزي، شارع فلسطين، وبوليفار صارمي)، وبندر عباس (شارع خوارزمي وشارع معراج)، وتبريز(فرهنك شهر في طريق شيراز- فسا السريع)، وشهريار (شارع جوبار)، وكرج (بوليفار كاج، حملت شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي الذي يمثل رسم الحد الفاصل مع أي نوع من أنواع الديكتاتورية. وفي هذه الأنشطة الجريئة، تم عرض صور لقيادة المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ومريم رجوي، بالإضافة إلى شعارات من قبيل الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، الشاه و ولاية الفقيه مائة عام من الجريمة، الديكتاتورية هي الديكتاتورية سواء كانت بالعمامة أو بالتاج، وكما كان حال نظام الشاه، قد حان نهاية عهد الملالي، وذلك على جدران المناطق المزدحمة في المدن.

وفي ليلة يلدا، نفذت وحدات المقاومة 180 نشاطا في طهران ومدن كرج، أصفهان، شيراز، رشت، كرمانشاه، شهركرد، بيرجند، سنندج، شاهين شهر، شهر قدس، وأرومية، حيث أكدوا من خلال تعليق اللافتات والملصقات والكتابة على الجدران وأكدوا على الحد الفاصل القاطع للإيرانيين مع كلتا الديكتاتوريتين السابقة والحالية. وانتشرت شعارات مثل لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين، في مصير الملالي مثل الشاه هو السقوط القطعي والمحتوم، إيران مستيقظة وتكره نظام الشاه ونظام الملالي، لا تاج ولا عمامة، يان نظام الملالي انتهى عهدك، والشاه وولاية الفقيه مائة عام من الجريمة.

كما نفذت وحدات المقاومة 28 نشاطا في زاهدان تحت شعار لقد ولى زمن أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو شاهنشاهية.

جاءت هذه الحملة الواسعة والجريئة في وقت يعيش فيه نظام الملالي حالة من الرعب من تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية الناتجة عن ارتفاع أسعار البنزين، حيث وضع قواته القمعية في حالة تأهب قصوى، ونشر في طهران وحدها 42,500 عنصر من قوات الحرس والبسيج وقوى الأمن الداخلي لمواجهة انتفاضة الشعب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 ديسمبر/ كا نون الأول 2025

جداريات وعروض ضوئية في مدن إيرانية: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أم خامنئي»جداريات وعروض ضوئية في مدن إيرانية: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أم خامنئي»