الرئيسية بلوق الصفحة 134

انتفاضة إيران الوطنية –47

أسماء 29 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية الباسلة للشعب الإيراني

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم الخميس 15 يناير (كانون الثاني)، وبعد التدقيق والتحقق من الهوية، أسماء 29 شهيدًا آخرين من شهداء الانتفاضة الشعبية الباسلة للشعب الإيراني. ومن بين هؤلاء الشهداء الباعثين على الفخر خمس نساء. وبهذا يكون قد نُشرت حتى الآن أسماء 130 شهيدًا من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني.
وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أعلنت في 12 يناير أن العدد الإجمالي للشهداء في عموم البلاد منذ 28 ديسمبر2025 وحتى 11 يناير يزيد على 3000 شهيد.

أسماء الشهداء الـ29:

الاسم العمر المدينة- المحافظة تاریخ الاستشهاد

1. اجمین مسیحی — طهران 10 يناير 2026

2. نغین قدیمی ۲۸ شهسوار 10 يناير 2026

3. سورنا كلكون ۱۸ تنکابن 9 يناير 2026

4. رضا احمدی ۴۳ فولاد شهر 9 يناير 2026

5. مصطفی صفیان — شهرضا 9 يناير 2026

6. امین قبادی — اصفهان 9 يناير 2026

7. بیجن مصطفوی — کرج 9 يناير 2026

8. زهرا بنی عامریان — کرج 9 يناير 2026

9. دانیال مصطفوی — کرج 9 يناير 2026

10. كلاله محمودی آذر — تهران 8 يناير 2026

11. احمدخسروانی ۲۱ تهران 8 يناير 2026

12. مهدی لواسانی — تهران 8 يناير 2026

13. سينا اشكبوسي 17 تهران 8 يناير 2026

14. سياوش شيرزاد 38 تهران 8 يناير 2026

15. علي عباسی 18 تهران 8 يناير 2026

16. مهدي دلخوش 23 گيلان 8 يناير 2026

17. علي صديقي — گيلان 8 يناير 2026

18. امير شكوري — لاهيجان 8 يناير 2026

19. رضاحاجی مرادیان — کرج 8 يناير 2026

20. محمد صيدي — سرپل ذهاب 8 يناير 2026

21. مجتبی ترشیز — قائم شهر 8 يناير 2026

22. زهرا مرادي — بوكان 8 يناير 2026

23. عرفان عليزاده 24 ورامين 8 يناير 2026

24. اردشير زارعی — ساوه 5 يناير 2026

25. شهرام مقصودي — اصفهان يناير 2026

26. ابوالفضل بختيار دوركي 19 اصفهان يناير 2026

27. سعيد ابراهيمي — بندر انزلي يناير 2026

28. آيدين دولت خواه — رشت يناير 2026

29. محمدرضا كلمکانی — مشهد يناير 2026

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 يناير / كانون الثاني 2026

انتفاضة إيران الوطنية – 46

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: إجمالي عدد الموقوفين والمعتقلين في الانتفاضة بكافة أرجاء البلاد من ٢٨ ديسمبر 2025 إلى ١٤ يناير 2026 بلغ ٥٠ ألف شخص

السيدة رجوي: المجازر ضد الشباب والاعتقالات الواسعة تعكس عجز خامنئي أمام انتفاضة الشعب. إنه لا يتورع عن ارتكاب أي جريمة للحفاظ على النظام

دعوة للتحرك الفوري للإفراج عن المعتقلين و زيارة السجون في إيران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن إجمالي عدد الموقوفين والمعتقلين خلال الانتفاضة في كافة أرجاء البلاد، في الفترة من ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥ حتى ١٤ يناير ٢٠٢٦، تجاوز ٥٠ ألف شخص. ولا تزال حملات الاعتقال والمداهمات المباغتة للمنازل والأحياء وأماكن العمل المغلقة مستمرة.

تم الحصول على هذه الإحصائية بناءً على تحقيقات تفصيلية ومحددة شملت ١٤٤ مدينة، واستقصاءات في ٧٦ مدينة أخرى عبر شهود عيان، وعائلات المعتقلين، وموظفين محليين، بالإضافة إلى السجناء. يُذكر أن مجموعات من الذين اعتُقلوا بشكل عشوائي في الميدان قد أُطلق سراحهم لاحقاً، ولا تتوفر إحصائية دقيقة بشأن عددهم.

ومن الواضح أن الحصول على إحصاءات دقيقة وكاملة لا يمكن إلا من خلال بعثة دولية لتقصي الحقائق، يكون بمقدورها زيارة كافة السجون ومعتقلات الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

وجدير بالذكر أن “غلام حسين إيجئي“، كبير جلادي السلطة القضائية التابعة لخامنئي، كان قد اعترف في ٦ مايو/ أيار ٢٠٢٥، بعد مرور عامين ونصف، بأنه تم فتح “نحو ٩٠ ألف ملف” خلال انتفاضة عام ٢٠٢٢، مشيراً إلى أن من بينهم «طلاب مدارس، وطلاب جامعات، ومعلمون، ونساء، ورجال… ومن فئات أخرى من مختلف طبقات المجتمع، من عمال وغيرهم».

وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المجازر التي طالت الشباب والاعتقالات الواسعة والجماعية بأنها تعبير عن عجز خامنئي أمام انتفاضة الشعب، وقالت إن حكام إيران المجرمين لا يتورعون عن ارتكاب أي جريمة للحفاظ على سلطة “ولاية الفقيه” المخزية، ولا يعرفون حدوداً في الوحشية والقسوة.

ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن المعتقلين، وطالبت بزيارة عاجلة لبعثة تحقيق دولية للسجون في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
١٥ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٦

رودي جولياني: “مجاهدي خلق” صاحبة الجهد الأكبر لإسقاط الديكتاتورية.. وسجلها الناصع في كشف “النووي السري” غير مسار التاريخ

موقع المجلس:
أكد رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق والمحامي الشخصي للرئيس ترامب، أن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة هي القوة الأكثر فاعلية وتأثيراً في مسار إسقاط نظام الملالي، مشيراً إلى أن سجلها النضالي والاستخباراتي “ناصع وواضح”. وفي حلقة خاصة من برنامجه “America’s Mayor Live” بثت يوم 13 يناير 2026، شدد جولياني على أنه “لا توجد منظمة فعلت أكثر مما فعلته هذه المنظمة لإسقاط الديكتاتورية”، مستشهداً باختراقها لأعقد أسرار النظام الأمنية والعسكرية.

رأس الحربة في مواجهة الديكتاتورية
في حديثه الذي تزامن مع الانتفاضة الشعبية العارمة في إيران، أوضح جولياني أن الدور الذي تلعبه المقاومة الإيرانية ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج عقود من العمل المنظم والتضحيات. وقال جولياني بعبارات حاسمة: «لا توجد منظمة فعلت أكثر لإسقاط هذه الديكتاتورية». وأضاف أن هذا الجهد المستمر هو الذي جعل النظام يترنح اليوم، حيث أثبتت المنظمة قدرتها على الحشد والتنظيم وتوجيه الضربات الموجعة لبنية النظام القمعية، مما يؤكد أنها البديل الحقيقي والمنظم الذي يخشاه حرس النظام الإيراني.

كشف الأسرار النووية: الضربة القاصمة
استدل جولياني على قوة وقدرة “مجاهدي خلق” بشبكتها الاستخباراتية الواسعة داخل إيران، والتي نجحت في فضح البرنامج النووي السري للنظام أمام العالم. وأكد جولياني أن «المعلومات الأصلية والأولية حول قيام إيران بتخصيب اليورانيوم بهدف تطوير سلاح ذري جاءت مباشرة، ودون أدنى شك، من مصادر مجاهدي خلق».

واستعرض جولياني التسلسل التاريخي لهذه الكشوفات التي أحبطت مخططات النظام:

عام 2003: كشف المنظمة عن موقع “نطنز” لتخصيب اليورانيوم، وهو ما كان بمثابة زلزال سياسي أيقظ المجتمع الدولي.
بعد 4 سنوات: كشفت المقاومة عن موقع “فردو” السري للغاية والمبني تحت الأرض والتحصينات الجبلية.
مواقع أخرى: تلا ذلك كشف موقعين آخرين، مما وضع النظام تحت حصار دولي وعقوبات مشددة.
البديل الجاهز
يخلص تقرير جولياني إلى أن هذه الحقائق الدامغة تثبت أن الشعب الإيراني يمتلك مقاومة منظمة ذات جذور عميقة ومصداقية دولية، قادرة ليس فقط على كشف أسرار النظام، بل على قيادة المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية، بعيداً عن نظام الشاه أو نظام الملالي.

إيران عند عتبة التحوّل التاريخي: وحدة دولية نادرة، نظام مأزوم، وثورة تصعد من الداخل

الانتفاضة الوطنیة الایرانیة-
وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-عبدالرزاق الزرزور-
محامي و ناشط حقوقي سوري:
وحدة دولية غير مسبوقة… لكنها بلا حسم
يشهد المشهد الدولي تطورًا لافتًا يتمثل في وحدة أوروبية نادرة ضد النظام الإيراني، انضمت إليها مواقف داعمة من اليابان ومولدوفا، إضافة إلى لهجة أممية غير معتادة عبّر عنها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي بدا مذعورًا من مستوى العنف المفرط المستخدم ضد المدنيين. غير أن هذه الوحدة، على أهميتها الرمزية، ما تزال تعاني من تردد بنيوي في الانتقال من الإدانة إلى الفعل؛ فالاتحاد الأوروبي، رغم إجماعه على توصيف القمع، ما زال يراوح في منطقة رمادية بين القلق الأخلاقي والحسابات البراغماتية الضيقة.
نظام الملالي : دولة قمع لا دولة سياسة
ما يجري في إيران لم يعد أزمة حقوق إنسان تقليدية، بل هو تفكك تدريجي لشرعية الحكم. فالنظام الذي يقوم على القوة العارية والمجازر العنيفة ضد شعبه، يثبت يومًا بعد آخر أنه عاجز عن إنتاج أي أفق سياسي. إن استخدام الرصاص الحي، والإعدامات المتسارعة ، والاعتقالات الجماعية، ليست مؤشرات قوة، بل علامات هلع لنظام يشعر بأن الأرض تنسحب من تحت قدميه. هنا، تتحول الدولة إلى جهاز قمعي صرف، منفصل عن المجتمع ومعادٍ له.
مريم رجوي : التغيير قرار داخلي لا هدية خارجية
في قلب هذا المشهد، تبرز رؤية السیدة مريم رجوي بوصفها طرحًا سياسيًا متماسكًا، يرفض أوهام التغيير المفروض من الخارج، ويؤكد أن التحول الحقيقي ينبع من الداخل الإيراني . خطابها لا يراهن على التدخل العسكري ولا على صفقات دولية، بل على إرادة شعبية منظمة تقودها قوى تمتلك مشروعًا بديلاً واضح المعالم. هذا الطرح، الذي يتقاطع مع تجارب التحول الديمقراطي الحديثة، يكتسب مصداقيته من اتساع رقعة الاحتجاج واستمراريتها رغم القمع.
أوهام العودة : ركوب الموجة وتزييف الواقع
وفي مقابل هذا الحراك المنظم، تبرز محاولات نجل الشاه المخلوع كنموذج للانتهازية السياسية التي تحاول ركوب موجة دماء وتضحيات الشعب الإيراني. فبينما يواجه الشباب الرصاص في الشوارع، يكتفي “ابن الشاه” ببث مقاطع فيديو مفبركة وحملات تضليل إعلامية لا وجود لها على أرض الواقع، في محاولة يائسة لاختطاف نضال الداخل. تؤكد الحقائق الميدانية والسياسية أنه لا يمتلك أي دور أو قاعدة في الداخل ولا تأثير له في صنع القرار الدولي، بل ينحصر اهتمامه في استعراضات جوفاء وحياة البذخ التي يمولها من الأموال الطائلة التي ورثها عن أبيه المجرم، والتي نُهبت من ثروات الشعب الإيراني. إن هذا السلوك لا يخدم سوى بقاء النظام الحالي عبر تشتيت الجهود؛ فإيران التي انتفضت لدفن استبداد الملالي، لن تسمح بإعادة إنتاج ديكتاتورية نظام الشاه البائدة التي تعيش خلف الشاشات.
وحدات المقاومة : العمود الفقري للانتفاضة
لا يمكن فهم صمود الشارع الإيراني دون التوقف عند دور وحدات المقاومة المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هذه الوحدات، التي تعمل في بيئة أمنية شديدة القسوة، نجحت في كسر احتكار الخوف، ونقلت الاحتجاج من ردّ فعل عفوي إلى حالة نضالية مستمرة. إن قدرة هذه الشبكات على التنظيم، والتواصل، والحفاظ على زخم الانتفاضة، تكشف أن ما يجري ليس انفجارًا مؤقتًا، بل عملية ثورية طويلة النفس.
ترامب والخيارات القوية: رسالة ردع أم سياسة؟
تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن “خيارات قوية جدًا” مطروحة للرد على المجازر، يعكس تحولًا في الخطاب الأمريكي مقارنة بسنوات المهادنة. لكنه يطرح سؤالًا جوهريًا: هل تتحول هذه اللغة إلى سياسة ردع حقيقية، أم تبقى ورقة ضغط ظرفية؟ التجربة الإيرانية تؤكد أن النظام لا يستجيب إلا للضغط الصلب، وأن الرسائل الملتبسة تُقرأ في طهران بوصفها ضوءًا أخضر لمزيد من القمع.
فيدال كوادراس : تشريح البراغماتية الأوروبية
يكتسب موقف السياسي الأوروبي المخضرم فيدال كوادراس أهمية خاصة، حين يندد بما سماه “البراغماتية الأوروبية الخسيسة”. هذا الوصف يقدم تشخيصًا سياسيًا دقيقًا: أوروبا التي تساوم على القيم مقابل المصالح، تساهم عمليًا في إطالة عمر الاستبداد. دعوته إلى دعم البديل المنظم ليست مجرد شعار، بل مطالبة بإعادة تعريف السياسة الأوروبية على أساس المصلحة بعيدة المدى لا الصفقات قصيرة الأجل.
واشنطن كساحة احتجاج : تدويل القضية من موقع القوة
تظاهرات الإيرانيين في العاصمة الأمريكية ليست مجرد فعل رمزي، بل هي نقل للمعركة إلى مركز القرار الدولي. المطالبة العلنية بتغيير النظام ودعم خطة مريم رجوي تعكس وعيًا سياسيًا متقدمًا لدى الجاليات الإيرانية، وإدراكًا بأن المعركة داخلية في جوهرها، لكنها تحتاج إلى غطاء دولي أخلاقي وسياسي يمنع خنقها.
المستقبل المتوقع : الثورة تمضي والنظام يشيخ
المعادلة باتت واضحة: نظام يشيخ بسرعة، وشعب يزداد جرأة وتنظيمًا. ورغم كلفة القمع العالية، فإن مسار الثورة يبدو تراكميًا ولا رجعة فيه. كل يوم صمود، وكل شهيد، وكل وحدة مقاومة، يضيف حجرًا في بناء إيران مختلفة. السؤال لم يعد “هل التغيير قادم؟”، بل “متى؟”، وبأي كلفة كان يمكن تقليصها لو امتلك المجتمع الدولي شجاعة الحسم.

دور وحدات المقاومة في إنتفاضة إيران

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران-
صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لم تصل الاوضاع في إيران الى المرحلة المفصلية الحالية بإندلاع إنتفاضة 28 ديسمبر2025، من تلقاء ذاتها، بل إنه نتيجة لأسباب وعوامل مختلفة إذ في الوقت الذي کان فيه سوء الاوضاع ولاسيما الاقتصادية منها عاملا وسببا مهما بهذا الصدد، فإن الدور والتأثير النوعي للنشاطات التعبوية التي قامت بها الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في سائر أرجاء إيران من حيث کشف وفضح نهج وسياسات النظام وماهيته العدوانية الشريرة والتأکيد على إن هذا النهج والسياسات المتبعة في ضوئه، السبب الرئيسي في جعل الشعب الايراني يعاني من الفقر والجوع والقمع وطلما بقي هذا النظام فإن الشعب سيبقى يعاني من تلك الاوضاع السيئة ولا يوجد أي حل لها إلا بإسقاط النظام.
إنتفاضات 2017 و2019 و2022، والانتفاضة الحالية، لو قمنا بالتمعن فيها ملية، فإن للشبکات الداخلية لمجاهدي خلق ولاسيما وحدات المقاومة، دور بارز فيها، وإن شخص المرشد الاعلى للنظام قد إعترف بذلك والاهم إن السلطات الايرانية قد إعترفت مرارا بدور ونشاطات هذه الوحدات ومتابعة الاجهزة الامنية لها ومحاکمة وإعدام أعدادا من أعضائها، ومن هنا، فإنها ليس قد لعبت في الاعداد والتمهيد للإنتفاضة الحالية بل وحتى إنها تلعب دورا حيويا بارزا فيها.
في ضوء معاناة النظام من الاحداث والتطورات المتداعية عن الانتفاضة الحالية ولاسيما من حيث تعرض مراکزه ومٶسساته الامنية المختلفة لهجمات منظمة، فإن الادعاءات التي يقوم النظام الايراني بالترويج لها من حيث إن هناك عملاء مندسين من الخارج من أجل القيام بأعمال تخريب وشغب، ليس إلا محض کذب لا غير، إذ أن وحدات المقاومة هي من تقوم بتنفيذ الهجمات المنظمة على مقرات الحرس الثوري والبسيج ومراکز دينية يقوم النظام بإستخدامها کمراکز أمنية من أجل قمع الانتفاضة.
وإن تطورات الاحداث وتسارعها في الانتفاضة الحالية وعدم جدوى المحاولات المختلفة من قبل النظام من أجل تهدئتها، وبشکل خاص بعد تعاظم دور وحدات المقاومة فيها فإن التهديد الرسمي للنظام والذي تم إعلانه من خلال المدعي العام الإيراني محمد موحدي آزاد، من أن”أي شخص يشارك في الاحتجاجات سيعتبر عدوا لله”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام، والاهم من ذلك إنه أضاف أن”حتى أولئك الذين ساعدوا مثيري الشغب سيواجهون هذه التهمة”! وهذا بالطبع لأن النظام يعلم جيدا بأن الطابع السياسي للإنتفاضة وهو واحد من المهام الاساسية للعملية التعبوية لوحدات المقاومة، يعني إستمرار الانتفاضة حتى تٶتي أکلها بإسقاط النظام.

انتفاضة إيران تكسر “جدار الخوف”… والشعب يطرد حرس النظام ويرفع شعار: لا للشاه ولا للملالي

الانتفاضة الوطنیة الایرانیة-

موقع المجلس:
نشر موقع «تاون هول» (Townhall) مقالاً تحليلياً للدكتور مجيد رفيع‌ زاده، أكد فيه أن نظام علي خامنئي يقترب من لحظة الحساب، مشيراً إلى أن ما انطلق كإضراب في بازار طهران الكبير في 6 يناير سرعان ما تطور بوتيرة متسارعة إلى انتفاضة وطنية شاملة. وأوضح الكاتب أن الإيرانيين تجاوزوا حاجز الخوف، رافضين استبدال الاستبداد الديني بأي صيغة استبدادية أخرى، ومتمسكين بخيار إقامة جمهورية ديمقراطية.

تورك: وصم المتظاهرين بالإرهاب ذريعة مرفوضة للقمع

وفي موقف أممي متزامن، أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، في 14 يناير 2026، رفضه القاطع لمحاولات النظام الإيراني تصنيف المتظاهرين كـ«إرهابيين» لتبرير جرائم حرس النظام. وطالب تورك بوقف فوري للعنف، ورفع القيود المفروضة على الإنترنت، مؤكداً أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

تراجع حرس النظام في إيلام

وسلط المقال الضوء على تطورات ميدانية بارزة في غرب محافظة إيلام، حيث أجبر «الشباب الثوار» في مدينتي آبدانان وملكشاهي قوات حرس النظام والأجهزة الأمنية على الانسحاب بعد مواجهات عنيفة. وأفاد بأن المواطنين حاصروا مراكز الشرطة ودفعوا آلة القمع إلى مغادرة المدينتين، في مشهد اعتبره الكاتب دليلاً دامغاً على أن «جدار الخوف انهار، وأن القمع فقد فعاليته».

شعارات تحسم الموقف: لا للطغيان بكل أشكاله

وأشار رفيع‌ زاده إلى أن حملة الإرهاب التي انتهجها النظام، بما في ذلك تنفيذ ما يقارب 2200 عملية إعدام في عام 2025، لم تنجح في إسكات الشارع. وعلى العكس، اتسع نطاق الاحتجاجات، ودوّت الهتافات من المحافظات إلى العاصمة: «الموت للديكتاتور» و«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

وأكد الكاتب أن هذه الشعارات تتجاوز كونها هتافات غضب، لتشكل استفتاءً شعبياً واضحاً يرفض كل أشكال الطغيان، القديمة منها والحديثة.

الأمم المتحدة: حرب على المتظاهرين وتعتيم لإخفاء الضحايا

وفي السياق ذاته، أدانت المقررة الخاصة للأمم المتحدة ماي ساتو، إلى جانب خبراء حقوق الإنسان، في 14 يناير 2026، الاستخدام الواسع لـ«القوة المميتة» ضد المتظاهرين. وأكدوا أن قطع الإنترنت يهدف إلى التعتيم على سقوط آلاف الضحايا، وتوفير غطاء لأحكام الإعدام والقمع المنهجي.

وهم “عودة الشاه” واختراق الباسيج

وانتقد المقال بشدة ما وصفه بـ«الرواية المضللة» التي تروّج لها بعض وسائل الإعلام ذات الأجندات غير الواضحة، والتي تحاول تقديم رضا بهلوي كبديل سياسي. وكشف الكاتب عن أدلة تشير إلى فبركة مقاطع مصورة لإظهار دعم شعبي مزعوم للنظام الملكي السابق.

واستشهد بحادثة وقعت في مدينة مشهد، حيث هاجم أشخاص يهتفون لبهلوي مشيّعين في جنازة، قبل أن يتبين لاحقاً، بعد الكشف عن هوياتهم، أنهم عناصر تابعون لقوات الباسيج. واعتبر رفيع‌ زاده أن الهدف من هذه الأساليب هو تفتيت صفوف المعارضة وصرف الأنظار عن المطلب الجامع المتمثل في بناء مستقبل ديمقراطي، عبر الترويج لوهم «العودة إلى الملكية».

نحو جمهورية ديمقراطية

واختتم الكاتب مقاله بدعوة المجتمع الدولي إلى مراجعة سياساته تجاه إيران، مؤكداً على جملة من المبادئ الأساسية، أبرزها:

الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد.

محاسبة قادة النظام على الجرائم المرتكبة بحق الإنسانية.

رفض أي انتقال للسلطة يستبدل مستبداً بآخر، سواء كان ملكياً أو دينياً.

وأكد أن الجيل الإيراني الحالي يرفض أن يرث قيود الماضي، ويتمسك بمستقبل يقوم على الحرية، والديمقراطية، وإقامة جمهورية تعبّر عن إرادة الشعب.

وحدات المقاومة ترعب نظام الملالي

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران-
الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يوما بعد يوم ومع إستمرار إنتفاضة الشعب الايراني ودخولها أسبوعها الثالث وفشل الاجهزة القمعية عموما وحرس النظام خصوصا من إخمادها والحد من إنتشارها، فإن قلق وخوف النظام قد تطور الى رعب ولاسيما وإنه ومع غليان الشارع الايراني ومواجهته للنظام وعزمه على إسقاطه، فإن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة تلعب دورها النوعي والمفصلي في الهجوم على مقرات ومراکز القمع والاجرام التابعة للنظام الکهنوتي وتدکها بکل قوة.
العمليات الثورية لوحدات المقاومة وخلال الاسبوعين المنصرمين من الانتفاضة الظافرة، قد شهدت تطورا نوعيا ولاسيما بعد تمکنها وبشکل متکرر من تحرير أجزاء من عدة مدن، وهو ما قد أصاب النظام برعب غير مسبوق وجعله يتخبط کالمجنون ويتحدث عن خلايا خارجية مدسوسة وإنه يتعرض لمٶامرة دولية وذلك من أجل التغطية على الدور النوعي والحيوي لوحدات المقاومة التي تسير مع الانتفاضة جنبا الى جنب من أجل تحقيق الهدف الاهم بإسقاط النظام الکهنوتي.
هذا العرس والکرنفال الوطني الکبير المتجسد في الانتفاضة الحالية المندلعة بوجه أقذر نظام دکتاتوري في العالم، هو في الواقع حصيلة جهد ونضال وصراع خاضته وتخوضه الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق من أجل تحرير إيران من براثن هذا النظام ولاسيما وإن العمليات التعبوية من حيث فضح وکشف الماهية الاجرامية للنظام وعدم وجود أي حل للأوضاع السلبية القائمة في ظل بقائه، سوى إسقاطه، فإن الانتفاضة الحالية العارمة هي في الواقع ثمرة لکل هذا الجهد والنضال.
ومن دون شك، فإن وسائل الاعلام العالمية بدورها باتت تسلط الاضواء على حقيقة الدور الاساسي والحيوي لمجاهدي خلق بهذا الصدد، وهو الامر الذي أشار له موقع”جاست ذي نيوز” عندما نقل عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تأکيدها بأن احتجاجات المقاومة الإيرانية قد “هزت النظام من أساسه”. وأشارت رجوي إلى أن “وحدات المقاومة” نجحت “بشكل متكرر في تحرير أجزاء من عدة مدن”، واصفة ذلك بأنه “تجربة عملية للتحرير النهائي للبلاد بأسرها”.
ومن دون شك فإن الاجهزة القمعية التابعة لنظام الملالي قد بذلت کل ما بوسعها من أجل القضاء على شبکات وحدات المقاومة المنتشرة في سائر أرجاء إيران وإنهاء دورها إلا إنها ومع تمکنها من إعدام العشرات من أعضائها، فإن دور وتأثير ونشاطات هذه الوحدات ليس لم تتوقف بل وحتى إزدادت وإزدهرت أکثر من السابق بکثير وإنها اليوم وبعد أن وصلت الامور الى هذه المرحلة المفصلية الحاسمة فإنها ستکمل مشوارها وتساهم مع الشعب في تحقيق النصر المٶزر بإسقاط النظام والتأسيس للجمهورية الديمقراطية.

مسارٌ بلا عودة: الانتفاضة الإيرانية تتخطى نقاط الاحتواء وترسم ملامح البديل الحر

نشاء وحىات المقاومـة داخل ایران-

• الواقع الجديد: الثورة الإيرانية من الغضب المطلبي إلى الزلزال السياسي
لیفانت نیوز- عبدالرزاق الزرزور محامي وناشط حقوقي سوري:
لم تعد التحركات الشعبية في إيران مجرد هبات عفوية أو موجات غضب عابرة يمكن للنظام الالتفاف عليها بوعود إصلاحية واهية. ما نشهده اليوم هو تحول نوعي وجذري في معادلة الصراع بين المجتمع والدولة؛ حيث يواجه نظام الملالي أزمة شرعية بنيوية مستعصية تهدد وجوده من القواعد. إن زخم الانتفاضة واتساع رقعتها الجغرافية والاجتماعية يؤكدان أن الشعب الإيراني قد كسر حاجز الخوف بشكل نهائي، محولاً حلم التغيير من مجرد احتمال نظري إلى مسار عملي مفتوح على خيارات الحسم.
وحدات المقاومة: محرك التنظيم ومؤسس البديل الميداني
إن الميزة الجوهرية لهذه المرحلة من النضال الإيراني هي التلاحم بين العنفوان الشعبي والتنظيم الميداني المحكم. لم يعد الحراك يفتقر إلى القيادة، بل أصبح فعلاً سياسياً واعياً تقوده “وحدات المقاومة” التي استلهمت خبراتها من عقود من التضحية والصمود. وهنا تبرز منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية كركيزة أساسية، ليس في التعبئة والتحفيز فحسب، بل في كسر هيمنة النظام على الفضاء العام وتقديم مشروع سياسي متكامل للدولة القادمة. هذا الصمود الأسطوري للمواطنين أمام آلة القمع يثبت إدراكاً جمعياً بأن كلفة المواجهة من أجل الحرية تظل أقل بكثير من كلفة الصمت تحت وطأة الاستبداد.
تآكل آلة الترهيب: عندما يتحول القمع إلى وقود للثورة
لقد استنفد النظام الإيراني ترسانته التقليدية في القمع؛ من التصعيد الأمني والاعتقالات الجماعية وصولاً إلى التضليل الإعلامي. إلا أن هذه الأدوات، التي كانت تنجح سابقاً، باتت اليوم فاقدة لمفعولها الردعي. القمع في المرحلة الحالية لا يؤدي إلى التراجع، بل يغذي روح المقاومة ويسرع من عملية التفكك الداخلي في المؤسسات الأمنية للنظام. المؤشرات المتلاحقة تؤكد أن مراكز القرار في طهران تعيش حالة من الارتباك الاستراتيجي، مع فقدان السيطرة التدريجي على الشارع المشتعل.
اصطفاف دولي جديد: سقوط رهان “المهادنة” وتصاعد الدعم للمقاومة
على الساحة الدولية، نلمس تحولاً كبيراً في بوصلة القوى الكبرى والمؤسسات الحقوقية. مواقف لجان التضامن البرلمانية، لاسيما في أوروبا وألمانيا، بدأت تتبنى لغة أكثر وضوحاً في دعم حق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه، والوقوف الصريح إلى جانب “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“. هذا التحول يعكس قناعة دولية متزايدة بأن الاستقرار في الشرق الأوسط يمر عبر طهران حرة، وأن المراهنة على بقاء النظام باتت خياراً خاسراً أخلاقياً وسياسياً.
الإعلام العالمي: من التغطية الإخبارية إلى نزع الشرعية
لم يعد الإعلام الدولي يكتفي بنقل أخبار الاحتجاجات كهامش، بل انتقل إلى توصيفها كثورة شعبية شاملة ذات أفق تغييري واضح. هذا الزخم الإعلامي ساهم في تعرية الرواية الرسمية للنظام ونزع الشرعية عنه أمام الرأي العام العالمي، مما وفر حماية معنوية للمنتفضين في الداخل وضيق الخناق على محاولات النظام لارتكاب جرائمه في الخفاء.
خارطة طريق للمستقبل: من التضامن اللفظي إلى الاعتراف السياسي
تفرض اللحظة التاريخية الراهنة على المجتمع الدولي الانتقال من خانة “المراقب” إلى خانة “المؤيد الفاعل”. إن إنهاء سياسة المهادنة لم يعد مطلباً أخلاقياً فحسب، بل هو ضرورة استراتيجية. إن الخطوة الأساسية تبدأ بالاعتراف السياسي بـ “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” كبديل ديمقراطي شرعي وممثل حقيقي لتطلعات الشعب الإيراني. كما يجب توجيه العقوبات لتستهدف العصب الأمني للنظام، ودعم المنصات الإعلامية الحرة التي تنقل صوت الداخل، وتوفير الحماية الدولية للمعارضين من ملاحقات النظام العابرة للحدود.
الخاتمة: فجر الحقيقة
إن ما يجري في إيران اليوم يؤكد أن الثورة أصبحت حقيقة واقعة لا يمكن طمسها. صمود الشعب، ووضوح رؤية البديل السياسي، وتحول المزاج العالمي، كلها عناصر تشير إلى أن نظام الاستبداد يمر بأيامه الأخيرة. العالم اليوم يقف أمام اختبار تاريخي: فإما الانحياز لإرادة الشعوب في الحرية، أو البقاء في مناطق الرمال المتحركة لنظام يحتضر. إن شمس إيران الحرة بدأت تشرق، وهي حقيقة لا يغيرها قمع ولا يوقفها زمن.
عبدالرزاق الزرزور محامي وناشط حقوقي سوري

خبراء الأمم المتحدة: النظام الإيراني يشن حرباً على المتظاهرين… وقطع الإنترنت “لإخفاء المجازر”

تحذيرات من أن أعداد الضحايا قد تكون بالآلاف

موقع المجلس:

في موقف دولي شديد اللهجة، أدان خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بمن فيهم المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران ماي ساتو، الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها السلطات الإيرانية منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في 28 ديسمبر 2025. وأكد الخبراء أن استخدام «القوة المميتة» ضد المتظاهرين السلميين، إلى جانب قطع الإنترنت على نطاق واسع، يشير إلى محاولة متعمدة لإخفاء حجم العنف، محذرين من أن حصيلة القتلى قد تصل إلى «الآلاف».

🎥 الموقف الدولي: خبراء الأمم المتحدة يطالبون بوقف العنف فوراً

خبراء الأمم المتحدة: النظام الإيراني يشن حرباً على المتظاهرين… وقطع الإنترنت “لإخفاء المجازر”
خبراء أمميون: على إيران كسر دوامة العنف ووقف إعدام المتظاهرين

13 يناير 2026 — دعا خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى وقف فوري لإراقة الدماء في إيران، مؤكدين أن القمع الوحشي الذي تمارسه قوات حرس النظام الإيراني ضد المحتجين المطالبين بالحرية لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وتفاقم الانتهاكات.

انتفاضة الخبز والحرية

وأوضح بيان الخبراء، الصادر في جنيف في 13 يناير 2026، أن الاحتجاجات بدأت على خلفية الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، بما في ذلك انهيار العملة وارتفاع معدلات التضخم، قبل أن تتحول سريعاً إلى حراك سياسي واسع يطالب بتغييرات جذرية في بنية الحكم.

وأكد البيان أن «استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين، والاعتقالات التعسفية — بما في ذلك اعتقال الأطفال — والهجمات على المرافق الطبية، تمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي لحقوق الإنسان».

ماي ساتو: قطع الإنترنت لإخفاء الجريمة

وقالت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، في تصريح شديد اللهجة:

«أدين، إلى جانب خبراء الأمم المتحدة الآخرين، قطع الإنترنت المستمر في إيران، وهو إجراء متعمد يهدف إلى إخفاء العنف المرتكب ضد المتظاهرين في مختلف أنحاء البلاد».

وأشارت التقارير الأممية إلى أن خدمة الإنترنت قُطعت منذ 8 يناير، حيث انخفض مستوى الاتصال الوطني إلى نحو 1% فقط، ما أعاق بشكل كبير توثيق الانتهاكات وتحديد العدد الحقيقي للضحايا.

أرقام صادمة… من العشرات إلى الآلاف

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، ارتفع عدد القتلى من 36 شخصاً قبل قطع الإنترنت إلى «المئات» بحلول 12 يناير. إلا أن ماي ساتو ذهبت أبعد في توصيف الوضع، محذّرة من أن «العدد الحقيقي للضحايا لا يزال غير معروف بسبب التعتيم المفروض، لكن من المرجح أن يكون بالآلاف أو أكثر».

وأضافت: «بغض النظر عن الأرقام النهائية، فإن سقوط ضحية واحدة فقط يُعد أمراً بالغ الخطورة وغير المقبول».

خطاب “الإرهاب” لتبرير القمع

وانتقد الخبراء بشدة الخطاب الرسمي الصادر عن قيادات النظام الإيراني، مشيرين إلى أن المرشد علي خامنئي دعا إلى إجراءات قاسية، بينما وصف الرئيس بزشكيان المتظاهرين بأنهم «مثيرو شغب» و«إرهابيون». كما أعلن رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجه إي عدم وجود أي «تساهل»، ملوحاً بمحاكمة المحتجين بتهم «المحاربة» التي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وعلقت ساتو على ذلك قائلة:

«إن هذا الخطاب الخطير، الذي يصنف المتظاهرين السلميين كإرهابيين أو مرتزقة، يُستخدم لتبرير حملات القمع الوحشية والانتهاكات الجسيمة».

اقتحام المستشفيات واعتقالات جماعية

وكشف التقرير الأممي عن مداهمات للمستشفيات، واستخدام الغاز المسيل للدموع داخل المرافق الطبية، ومحاولات اعتقال الجرحى. كما تم توثيق اعتقال أكثر من 2,600 شخص، بينهم طلاب مدارس، مع حرمان العديد منهم من التواصل مع محامين أو عائلاتهم.

“شجاعة استثنائية” رغم القمع

واختتمت ماي ساتو تصريحاتها بالإشادة بصمود الإيرانيين، قائلة:

«رغم العمل في مساحة مدنية شديدة القمع، والمخاطر الشخصية الهائلة، يواصل الشعب الإيراني إظهار شجاعة استثنائية في نضاله من أجل حقوقه الأساسية».

وحذر خبراء الأمم المتحدة السلطات الإيرانية من أن استمرارها في مسار العنف سيؤدي إلى مزيد من الانتهاكات والعزلة الدولية، مؤكدين أن أمامها خياراً واضحاً: إما احترام الحقوق الأساسية، أو تحمل تبعات جرائم موثقة أمام العدالة الدولية.

“فرانس برس”: النظام الإيراني يحول المراكز الطبية إلى “ساحات حرب”

موقع المجلس:
كشفت وكالة “فرانس برس” في تقرير ميداني صادم أن المستشفيات في طهران والمدن الكبرى تواجه وضعاً كارثياً مع تدفق أعداد هائلة من جرحى الانتفاضة المناهضة لنظام الملالي. وأكدت الوكالة أن قوات الأمن حولت المستشفيات إلى “مصائد” لاعتقال الجرحى، بينما تتبع سياسة “إطلاق النار بهدف القتل” التي ملأت المشارح بالجثث.

خبراء الأمم المتحدة: النظام يشن حرباً على المتظاهرين ويقطع الإنترنت لإخفاء المجازر
١٤ يناير ٢٠٢٦ — المقررة الخاصة ماي ساتو وخبراء حقوق الإنسان يدينون بشدة استخدام “القوة المميتة” من قبل حرس النظام الإيراني، مؤكدين أن قطع الإنترنت يهدف للتعتيم على سقوط آلاف الضحايا وتبرير أحكام الإعدام.

“فرانس برس”: النظام الإيراني يحول المراكز الطبية إلى “ساحات حرب”

أزمة طبية في المدن الكبرى
أفاد تقرير الوكالة بأن المراكز الطبية في العاصمة طهران، وكذلك في المدن الكبرى مثل تبريز وشيراز والعديد من المدن ذات الأغلبية الكردية، تمر بوضع حرج للغاية، حيث تكافح الطواقم الطبية للتعامل مع “سيل” من المتظاهرين الجرحى الذين يتدفقون عليها.

سياسة “إطلاق النار بهدف القتل”
استناداً إلى شهادات أطباء تحدثوا للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتهم، فإن العديد من الجرحى مصابون بطلقات نارية مباشرة في الرأس والصدر، وهو ما يعد دليلاً دامغاً على اعتماد قوات أمن النظام سياسة “إطلاق النار بهدف القتل” لقمع المحتجين.

المستشفيات كمصائد للاعتقال
نقلت “فرانس برس” عن جراح في أحد مستشفيات وسط طهران قوله: «نحن نجري عمليات جراحية على مدار الساعة، لكن الإمدادات الطبية الأساسية لدينا توشك على النفاد».

وأضاف الجراح واصفاً المشهد المرعب: «الأسوأ من ذلك، هو وجود عناصر أمن بملابس مدنية يتمركزون عند مداخل المستشفيات، بانتظار اعتقال أي شخص يأتي لتلقي العلاج».

خبراء أمميون: على إيران كسر حلقة العنف ووقف إعدام المتظاهرين
١٣ يناير ٢٠٢٦ — خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يدعون لوقف فوري لإراقة الدماء، مشددين على أن القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني ضد المحتجين المطالبين بالحرية لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة.

ابتزاز العائلات وتكدس الجثث
وسلط التقرير الضوء على الوضع المروع داخل المشارح، حيث تتكدس الجثث فوق بعضها البعض. وأشارت المعلومات إلى أن سلطات النظام تطلب مبالغ مالية ضخمة من العائلات المكلومة مقابل تسليم جثامين ذويهم.

وفي حالات عديدة، تُجبر العائلات على التوقيع على تعهدات خطية بعدم إقامة مراسم تشييع عامة كشرط مسبق لاستلام الجثث.

نظام الملالي في مرحلة الترنّح… والشعب الإيراني يرفض استنساخ الماضي: “لا للشاه ولا للملالي”

موقع المجلس:
أكد علي رضا جعفر زاده، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن الانتفاضة الشعبية الجارية في إيران تجاوزت نقطة اللاعودة، مشيراً إلى أن النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله بعد خسارته ركائز دعمه الإقليمي والدولي. وفي مقابلة خاصة مع برنامج «آلان جاكسون ناو»، شدد جعفر زاده على أن الشعب الإيراني، بقيادة وحدات المقاومة، مصمم على إسقاط الديكتاتورية الدينية وبناء جمهورية ديمقراطية، رافضاً بشكل قاطع أي محاولة لاستبدال الحكم الديني بديكتاتورية ملكية، ومردداً شعار: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

Why Iran’s People Are Rejecting an Evil System [Special Guest Alireza Jafarzadeh]

شهادات ميدانية: جيل بلا خوف

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة «ذا صن» تقريراً حصرياً بتاريخ 14 يناير 2026، نقلت فيه شهادات مباشرة لأعضاء من وحدات المقاومة، أكدوا خلالها أن شباب إيران لم يعد لديهم ما يخسرونه، وأنهم يفضلون الموت على الاستمرار تحت حكم الملالي، متحدّين قوات حرس النظام. ووفقاً للتقرير، تشير التقديرات إلى أن عدد ضحايا القمع تجاوز 12 ألف شهيد.

من أزمة معيشية إلى انتفاضة لإسقاط النظام

وأوضح جعفر زاده أن الشرارة الأولى للاحتجاجات التي انطلقت في 28 ديسمبر كانت اقتصادية، نتيجة الانهيار الحاد للعملة وإضراب البازار، إلا أنها سرعان ما تحولت خلال أيام إلى انتفاضة سياسية شاملة عمّت مختلف أنحاء البلاد.

وقال: «لم يعد الأمر مطلبياً أو اقتصادياً، بل بات سياسياً بامتياز، مع شعارات واضحة لا لبس فيها: الموت للديكتاتور، والموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي». وأكد أن هذه الهتافات تعكس وعياً جمعياً متقدماً لدى الإيرانيين، يقوم على رفض الاستبداد بجميع أشكاله وعدم القبول بالعودة إلى الوراء.

آلاف الشهداء وجرائم موثقة

وكشف القيادي في المقاومة عن حجم القمع غير المسبوق، مشيراً إلى أن المعلومات التي جمعتها شبكة المقاومة داخل إيران، من مستشفيات ومشارح وشهادات عائلات الضحايا، تؤكد استشهاد ما لا يقل عن 3000 شخص خلال الأسبوعين الأولين من الانتفاضة، مع ترجيحات بأن تكون الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

وخلال المقابلة، استعرض جعفر زاده كتاباً ضخماً يضم أسماء 20 ألف شهيد من مجاهدي خلق منذ عام 1981، مذكّراً بمجزرة صیف عام 1988 التي أُعدم فيها نحو 30 ألف سجين سياسي بفتوى من الخميني، مؤكداً أن الجيل المنتفض اليوم هو الامتداد الطبيعي لتلك التضحيات.

وحدات المقاومة: القلب النابض للانتفاضة

وأشار جعفر زاده إلى أن الشباب، الذين يشكلون غالبية المجتمع الإيراني، يمثلون «الخطر الأكبر» على نظام الملالي. ولفت إلى أن هؤلاء منظمون ضمن «وحدات المقاومة» التابعة لمجاهدي خلق، والتي تلعب دوراً محورياً في قيادة الحراك الميداني، والحفاظ على استمراريته، ومواجهة حرس النظام، وتحطيم حاجز الخوف.

فوربس: النظام يترنح وخامنئي في موقع دفاعي

وفي مقال نشرته مجلة «فوربس» بتاريخ 14 يناير 2026، اعتُبرت الاحتجاجات الحالية الضربة القاضية لنظام يمر بأضعف مراحله، مشيرة إلى أن وحدات المقاومة تقود المشهد بدرجة عالية من التنظيم، وتواجه حرس النظام الإيراني بشجاعة رغم القمع العنيف، فيما يعيش رأس النظام علي خامنئي حالة اختباء سياسي.

لا عودة للملكية

وحول محاولات تسويق رضا بهلوي كبديل، كان موقف جعفر زاده حاسماً، مؤكداً أن شهرته الوحيدة تعود إلى كونه نجل ديكتاتور أُطيح به. وذكّر بسجل نظام الشاه، من حل الأحزاب السياسية عام 1975 إلى إنشاء جهاز «السافاك» سيئ السمعة، الذي قمع المثقفين والمعارضين، وخلق فراغاً سياسياً استغله الملالي لاحقاً للهيمنة على البلاد.

وأضاف: «لا منطق في إعادة تدوير الماضي. هذا الحراك موجه نحو المستقبل، وشعب أسقط ديكتاتورية لن يقبل بإعادة تنصيبها. الشعار واضح: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي».

المطلوب أمريكياً: وقف الاسترضاء

وفيما يخص الدور الأمريكي، شدد جعفر زاده على أن الإيرانيين لا يطلبون تدخلاً عسكرياً ولا دعماً مالياً، بل مطلبهم الأساسي هو إنهاء سياسة الاسترضاء. ودعا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، ووقف أي تنازلات سياسية أو اقتصادية تبقيه على قيد الحياة، ودعم شرعية وحدات المقاومة في مواجهة آلة القمع.

رؤية لمرحلة ما بعد السقوط

واختتم جعفر زاده حديثه بعرض رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، موضحاً أن خطة مريم رجوي تنص على تشكيل حكومة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر بعد سقوط النظام، تتولى تنظيم انتخابات حرة لتشكيل جمعية تأسيسية، تضع دستوراً جديداً وتؤسس لجمهورية ديمقراطية، يتم فيها تسليم السلطة كاملة إلى ممثلي الشعب المنتخبين.

تحالف دولي من 30 منظمة يدعو الأمم المتحدة لتحرك عاجل لوقف “المجازر الجماعية” في إيران

12 ألف قتيل… والصمت الدولي “شراكة في الجريمة”
موقع المجلس:
أطلق تحالف دولي يضم 30 منظمة حقوقية وغير حكومية تحركاً واسعاً، موجهاً نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة لاتخاذ خطوات فورية لوقف ما وصفه بـ«المجازر الجماعية المروعة» التي يرتكبها النظام الإيراني بحق المتظاهرين. وكشف التحالف، استناداً إلى تقارير موثقة، عن سقوط أكثر من 12 ألف قتيل منذ انطلاق الانتفاضة في 28 ديسمبر، محذراً من أن استمرار التردد الدولي يقوّض مصداقية الأمم المتحدة ويفتح الباب أمام مزيد من إراقة الدماء.

تحالف دولي من 30 منظمة يدعو الأمم المتحدة لتحرك عاجل لوقف “المجازر الجماعية” في إيران

نداء عاجل: النظام يحارب شعبه

وفي رسالة مشتركة وُجّهت إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إضافة إلى ممثلي الدول الأعضاء، أكد التحالف أن القمع الدموي للاحتجاجات في مختلف أنحاء إيران أسفر عن انتهاكات خطيرة ومنهجية للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وقال هيليل نوير، المدير التنفيذي لمنظمة «UN Watch» ومقرها جنيف: «النظام الإيراني يخوض حرباً مفتوحة ضد شعبه. وعندما تتكدس الجثث في مشارح مؤقتة ويُطلق الرصاص على متظاهرين سلميين في الشوارع، فإن الصمت لا يمكن اعتباره حياداً، بل تواطؤاً».

حصيلة صادمة وتعتيم متعمد

وبحسب ما ورد في التقارير التي استند إليها التحالف، تم تسجيل الوقائع التالية:

مقتل أكثر من 12 ألف متظاهر برصاص قوات الأمن خلال الأسابيع الأخيرة.

استخدام الذخيرة الحية ضد مدنيين عزل، إلى جانب حملات اعتقال تعسفي واسعة، وتعذيب المحتجزين وحرمانهم من الرعاية الطبية والتمثيل القانوني.

استهداف ممنهج للصحفيين والطلاب والنساء، فضلاً عن الأقليات العرقية والدينية.

قطع الإنترنت وفرض حصار إعلامي بهدف إخفاء الحجم الحقيقي للانتهاكات.

تورك: إعدامات برعاية الدولة

وفي 13 يناير 2026، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من لجوء السلطات الإيرانية إلى عقوبة الإعدام كأداة لقمع الشعب، واصفاً هذه الممارسات بأنها «قتل ممنهج بموافقة الدولة». كما دعا إلى وقف جرائم حرس النظام الإيراني ووضع حد لسياسات استرضاء المسؤولين عن القتل.

مطالب بخطوات أممية حاسمة

ودعا التحالف الأمم المتحدة إلى تبنّي خارطة طريق عاجلة تشمل:

عقد جلسات طارئة لمجلس الأمن، والجمعية العامة، ومجلس حقوق الإنسان.

إصدار إدانات واضحة وصريحة لعمليات القتل والانتهاكات الجسيمة.

إنشاء آليات تحقيق دولية مستقلة لضمان التوثيق والمساءلة.

المطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفياً، وفرض رقابة أممية مستمرة إلى حين توقف القمع.

تحالف عالمي عابر للحدود

ويضم التحالف منظمات تنتمي إلى دول من مختلف القارات، من بينها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وسويسرا وأستراليا واليابان والهند وباكستان والمغرب ونيجيريا والسنغال وغيرها. واختتمت الرسالة بتحذير واضح: «إن مصداقية الأمم المتحدة ودولها الأعضاء باتت مرهونة باستجابة تتناسب مع حجم وخطورة هذه الأزمة الملحّة».

محلل فرنسي يحذّر: لا لاستبدال حكم الملالي بإحياء ديكتاتورية الشاه

صورة للاحتجاجات في ایران-

موقع المجلس:
حذّر الصحفي والمحلل السياسي الفرنسي المعروف جان ميشيل أباتي من مغبّة استبدال ما وصفه بـ«ديكتاتورية الملالي» بمحاولات لإعادة إنتاج نظام الشاه، مؤكداً أن أي حل مرتقب في عام 2026 يجب أن يتجاوز العودة إلى الماضي الذي اعتبره «مرفوضاً وبغيضاً». وفي السياق ذاته، برزت مواقف كندية داعمة للانتفاضة الإيرانية، حيث أشادت وزيرة الخارجية ميلاني جولي والسياسي الكندي جون بيرد بما وصفاه بـ«الشجاعة الاستثنائية» التي يبديها الإيرانيون العزّل في مواجهة القمع.

محلل فرنسي يحذّر: لا لاستبدال حكم الملالي بإحياء ديكتاتورية الشاه

أباتي: نظام الشاه كان ديكتاتورية مدعومة غربياً

وخلال مداخلة تلفزيونية يوم الثلاثاء 13 يناير، تطرّق أباتي إلى الاحتجاجات المتواصلة في إيران، مشيراً إلى أن المجتمع الإيراني يعيش منذ أكثر من أربعة عقود تحت حكم «ديكتاتورية دينية».

وانتقد المحلل الفرنسي بقوة طرح اسم رضا بهلوي كبديل محتمل، مؤكداً أن الشعب الإيراني لا ينبغي أن ينتقل من «نظام الملالي» إلى إعادة بناء «ديكتاتورية أخرى». وأضاف: «نحن في عام 2026، والحل في إيران يجب أن يكون مختلفاً، لا مجرد استنساخ للماضي».

كما استعاد أباتي مرحلة حكم محمد رضا بهلوي، معتبراً أن سقوط النظام آنذاك جاء نتيجة طبيعته الاستبدادية واعتماده على الدعم الغربي، ومشدداً على أن أي عودة رمزية لذلك العهد «لا تنسجم إطلاقاً مع الواقع الراهن في إيران».

كندا: ما يحدث شجاعة تصنع التاريخ

دولياً، عبّر المسؤول الكندي البارز ورئيس الوزراء الأسبق جون بيرد عن دعمه للاحتجاجات، وكتب عبر منصة «إكس» أن ما يقوم به الإيرانيون اليوم «أمر استثنائي»، مضيفاً: «إنهم عُزّل، ومعزولون عن العالم، ومع ذلك يواصلون الصمود. هذه هي الشجاعة، وهذا هو التاريخ».

من جهتها، أدانت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي قمع المتظاهرين، مؤكدة أن «العنف ضد المحتجين غير مقبول»، وأن كندا تقف إلى جانب الشعب الإيراني. كما شددت على أن قطع الإنترنت وممارسات القمع تمثل «انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان»، مجددة الدعوة إلى الوقف الفوري لأعمال العنف ومحاسبة المسؤولين عنها.

انتفاضة إیران الوطنیة – 45

مظاهرات ومواجهات بین المواطنین وقوات القمع في مختلف مناطق طهران ومدن أخرى

عمليات كر وفر في كرمانشاه و مدينة مشهد

يوم الثلاثاء 13 ینایر/كانون الثاني 2026، في اليوم السابع عشر من الانتفاضة الوطنية، استمر لهيب الانتفاضة في طهران وبعض المدن الأخرى.

في طهران، مساء الثلاثاء، تظاهرت حشود كبيرة في “صادقية” بشعار “الموت للدكتاتور”، واشتبك الشباب الشجعان في “هفت حوض” و”بيروزي” و”تئاتر شهر” (مسرح المدينة) و”أشرفي أصفهاني” و”طهران بارس” و”ولي عصر” مع الوحدات الخاصة. وفي “بلدة إكباتان” أقيمت مظاهرات ليلية. وفي “نازي آباد”، تسبب الجلادون في إصابة عدد من المتظاهرين بجروح نتيجة إطلاق النار العشوائي ببنادق الخرطوش. وفي صباح الثلاثاء، شيع المواطنون جثامين الشهداء في “بهشت زهراء” بشعار “الموت لخامنئي”.

في مدینة مشهد، وخلال اشتباكات المواطنين والشباب الثوار مع قوات القمع، قُتل عقيد وثلاثة من عناصر الباسيج المجرمين الذين كانوا يطلقون النار على المواطنين.

في كرمانشاه، تواصلت عمليات الكر والفر بين الشباب الثوار وقوات القمع طوال الليل. وفي “طاق بستان”، أطلق عناصر القمع النار على المواطنين. وقد أرسل النظام قوات قمعية من قصر شيرين وروانسر وجوانرود إلى هذه المدينة للسيطرة عليها.

تسود حالة حرب في “شهر بابك” بمحافظة كرمان، وتم اعتقال المئات. وكان مدير مخابرات هذه المدينة قد أصيب في اشتباكات الأيام الماضية. وفي كرمان، تم إنزال قوات القمع بأسلحة ثقيلة إلى الشوارع. وفي هذه المدينة، يبتزون مبالغ طائلة لتسليم جثامين الشهداء.

مساء الثلاثاء، شهدت شيراز وإيلام وكرج اشتباكات وعمليات كر والفر بين الشباب الثوار والوحدات الخاصة في أنحاء المدن. وفي تبريز، في منطقة “آبرسان”، استمرت الاشتباكات والمعارك البطولية بين الشباب الثوار والمهاجمين عديمي الرحمة. وفي أصفهان، أضرم الشباب الثوار النار في دراجات نارية تابعة لعناصر الباسيج.

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

14 ینایر/كانون الثاني 2026

مع تصاعد الانتفاضة وتشديد القمع الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تحث مواطنيها على مغادرة إيران فوراً

صورة للاحتجاجات في ایران-

موقع المجلس:
في ظل اتساع رقعة الانتفاضة الشعبية في مختلف المدن الإيرانية واستمرار التعامل الأمني العنيف معها، أصدرت كل من الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تحذيرات عاجلة دعت فيها رعاياها إلى مغادرة إيران بشكل فوري. وتزامنت هذه التحذيرات مع إجراءات إجلاء دبلوماسيين، إضافة إلى تقارير تتحدث عن انقطاعات واسعة في شبكات الاتصال وصعوبة متابعة التطورات الميدانية بدقة.

فرنسا تبدأ إجلاء موظفيها غير الأساسيين
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن الموظفين غير الأساسيين في السفارة الفرنسية بطهران غادروا البلاد بالفعل، في وقت يتزايد فيه قمع الاحتجاجات. وأوضح المصدران أن عملية المغادرة تمت يومي الأحد والاثنين، الموافقين 11 و12 يناير/كانون الثاني 2026. ورغم عدم الإعلان عن العدد الدقيق، فإن السفارة الفرنسية تضم عادة نحو 30 موظفاً أجنبياً، إضافة إلى عدد كبير من العاملين المحليين.

مع تصاعد الانتفاضة وتشديد القمع الولايات المتحدة وفرنسا واليابان تحث مواطنيها على مغادرة إيران فوراً

واشنطن تحذر: مخاطر الاعتقال وانقطاع الاتصالات
من جهتها، أصدرت الحكومة الأمريكية تحذيراً صارماً طالبت فيه مواطنيها بمغادرة إيران “فوراً”، محذرة من مخاطر أمنية متزايدة. وجاء في بيان صادر عن السفارة الافتراضية للولايات المتحدة في إيران أن الاحتجاجات آخذة في التصاعد في أنحاء البلاد، مع وجود مخاطر حقيقية لوقوع اعتقالات وإصابات.

وأشار التحذير إلى تدهور الأوضاع الميدانية نتيجة تشديد الإجراءات الأمنية، وإغلاق طرق رئيسية، واضطراب حركة النقل العام، إلى جانب استمرار حجب خدمات الإنترنت. كما أكد البيان أن السلطات الإيرانية فرضت قيوداً مشددة على شبكات الهاتف المحمول والأرضي وخدمات الاتصال الرقمي.

اليوم السادس عشر للانتفاضة: توسع المواجهات واتساع رقعة السيطرة الشعبية
في 13 يناير/كانون الثاني 2026، ومع دخول الانتفاضة يومها السادس عشر، أفادت تقارير بتوسع سيطرة المحتجين في مدن مثل أصفهان وقوتشان، واندلاع مواجهات عنيفة مع قوات حرس النظام في طهران وكرمانشاه، فيما تواصلت مشاهد تجمع الأهالي للتعرف على ضحايا القمع.

اليابان تشدد تحذيرات السفر
بدورها، أعلنت اليابان رفع مستوى التحذير من السفر إلى إيران، داعية مواطنيها إلى الامتناع كلياً عن التوجه إليها. وذكرت صحيفة “جابان تايمز” أن هذا القرار جاء على خلفية ارتفاع أعداد القتلى نتيجة قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الإيرانية أقدمت على قطع خدمة الإنترنت منذ يوم الخميس 9 يناير/كانون الثاني 2026، الأمر الذي صعّب الحصول على معلومات دقيقة وشاملة حول تطورات الوضع الداخلي.

وتعكس هذه التحذيرات المتزامنة مدى خطورة المشهد الأمني في إيران، في ظل اتساع الاضطرابات وتشديد القبضة الأمنية، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من مسؤولي النظام الإيراني بشأن هذه التطورات.

عندما يفقد نظام الملالي صوابه

صورة للاحتجاجات فی ایران-
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد أن فشلت معظم المحاولات المختلفة التي بذلها النظام الکهنوتي اللاإنساني في طهران من أجل مواجهة الاحتجاجات واسعة النتاق في البلاد والتي إتخذت شکل إنتفاضة شعبية سياسية ضد النظام، ومع سرعة الاحداث والتطورات في المجرى العام في سائر أرجاء إيران، فإن خوف النظام من الانتفاضة ولاسيما بعد أن صار مطلبها الرئيسي إسقاط النظام، قد أجبر النظام أن يجعل من معظم المشارکين في الانتفاضة أهدافا للقتل!
بهذا السياق، وبصورة ولهجة متمادية في قسوتها، فقد هدد المدعي العام الإيراني محمد موحدي آزاد، من أن”أي شخص يشارك في الاحتجاجات سيعتبر عدوا لله”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام، والاهم من ذلك إنه أضاف أن”حتى أولئك الذين ساعدوا مثيري الشغب سيواجهون هذه التهمة”!
هذا التهديد ليس مجرد تهديد عادي، بل إنه يعلن وبصورة صريحة لا لبس فيها من إن الشعب الايراني المنتفض من أجل حقوقه ويرفض النظام جملة وتفصيلا، قد أصدر النظام أمر الابادة بحقه، وهو بذلك يذکرنا کيف إنه قام بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي أمام أنظار وسمع العالم، وهذه المرة يريد أن يجعل من کل الشعب الايراني المعارض والرافض له له أهدافا مشروعة للقتل بزعم إنهم أعداء الله الذي يزعمون بأنهم وکلائه على الارض، وهکذا قرار يبين بکل وضوح الى أي حد قد فقد النظام الکهنوتي صوابه!
غضب النظام من الانتفاضة والذي وصل الى حد إعتبار جميع المشارکين في الانتفاضة أعداء لله وبالتالي فإن قتلهم مشروع بموجب القوانين الهمجية لهذا النظام الارعن، يأتي بعد أن لمس الطابع السياسي الجدي للإنتفاضة والعزم الراسخ للشعب على عدم التوقف عن مواجهة النظام حتى إسقاطه وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
وهذا التهديد الصلف الذي هو في الحقيقة يعبر من مدى خوف ويأس النظام من مسار الانتفاضة وهدفها الرئيسي المعلن، جاء بعد تهديدات سابقة للدجال خامنئي حيث أراد أن يمارس لعبة التمويه بشق وحدة صف الانتفاضة وشقها الى نصفين تمهيدا للقضاء عليها، لکن فشل مخططه المشبوه هذا ورد الشعب عليه بتوسيع دائرة الانتفاضة ورفع درجة سخونتها، وهذا يدل بمنتهى الوضوح إن الامور تسير بإتجاه حسم الامور بين الشعب والمقاومة الايرانية من جهة، وبين النظام الدکتاتوري الدموي المنتمي الى العصور الوسطى.
توظيف الدين وإستخدامه لأغراض وأهداف سياسية مشبوهة من قبل نظام الملالي، لعبة لم تعد تنطلي على أحد، بل وحتى إن الشعب المنتفض يعتبره العدو الاساسي لله وللإنسانية ولکل قيم الخير والحق والجمال، وإن إسقاطه هدف مشروع بموجب القيم الدينية والانسانية والقانونية على حد سواء.

صحيفة نرويجية: بينما تُذبح إيران، تجري محاولات لقرصنة الثورة.. المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة هو البديل الديمقراطي

موقع المجلس:

نشرت صحيفة “فادرلاند فينن” النرويجية مقالاً حذرت فيه من محاولات “قرصنة” انتفاضة الشعب الإيراني من قبل بقايا النظام الشاه في الوقت الذي يرتكب فيه نظام الملالي مجازر وحشية. وأكد الكاتب أن الشعب الإيراني يرفض استبدال استبداد بآخر، مشيراً إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) بقيادة مريم رجوي يمثل البديل الديمقراطي المنظم والقادر على تحقيق تطلعات الشعب.

أشار المقال إلى أن الشعب الإيراني وصل إلى نقطة انهيار تاريخية، حيث قال بوضوح عبر جميع شرائح المجتمع: “كفى، يجب أن يرحل نظام الملالي”. وقوبلت هذه المطالب بعنف وحشي وإطلاق نار مباشر، في ظل استمرار سياسة الاسترضاء الغربية تجاه النظام.

أرقام مروعة وجرائم ضد الإنسانية
استند الكاتب إلى إحصائيات جديدة صادمة صادرة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، تؤكد أن عدد شهداء الانتفاضة الوطنية التي بدأت في 28 ديسمبر 2025، قد تجاوز 3000 شهيد حتى تاريخ 11 يناير 2026. وتستند هذه الأرقام إلى مصادر محلية ومستشفيات وطب شرعي في 195 مدينة.

ونقل المقال عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وصفها لما يحدث بأنه “جريمة خطيرة ضد الإنسانية”، مؤكدة أن الجناة سيقدمون للعدالة في إيران الديمقراطية المستقبلية.

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير
١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

محاولات “قرصنة” الثورة وأموال الشاه المنهوبة
حذر الكاتب من ظاهرة خطيرة تتزامن مع المذبحة، وهي محاولة “اختطاف ثورة الشعب”. وأوضح أن نجل الديكتاتور السابق -الذي أطاح به الشعب عام 1979- يتم تقديمه الآن كـ “بديل”، وهو ما يعد تزويراً تاريخياً جسيماً.

وكشف المقال أن نجل الشاه، المقيم في الولايات المتحدة، يستخدم مليارات الدولارات التي نهبها والده عند هروبه من إيران لتمويل حملات لوبي وتلاعب بالرأي العام. وأشار الكاتب إلى وجود توثيق لأكثر من 20 حالة لمقاطع فيديو مفبركة لمظاهرات في إيران يتم ترويجها زوراً على أنها دعم لنجل الشاه، واصفاً ذلك بأنه “استراتيجية متعمدة لخلق صورة مزيفة بينما يُقتل الناس”.

البديل الديمقراطي الحقيقي
أكد التقرير أن الشعب الإيراني لا يقاتل لاستبدال استبداد بآخر، بل هناك بديل حقيقي ومنظم وديمقراطي يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ووصف الكاتب المجلس بأنه تحالف واسع يضم قوى مختلفة وممثلين عن الأقليات القومية والعرقية (بما في ذلك الأكراد والبلوش والأتراك)، يوحدهم مطلب إيران وديمقراطية. وسلط الضوء على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي تضمن الديمقراطية، والمساواة بين الجنسين، وحقوق الأقليات، وإلغاء عقوبة الإعدام.

واختتم الكاتب بدعوة المجتمع الدولي والإعلام لعدم الانخداع، قائلاً: “السماح بالتلاعب الآن يعني خيانة شعب يدفع ثمن حريته بالدم”.

بيان مشترك لـ37 من الحائزين على جائزة نوبل: إدانة إطلاق النار على المحتجين ودعم مطلب الإيرانيين بإقامة جمهورية ديمقراطية

موقع المجلس:
أصدر 37 من الشخصيات العالمية الحاصلة على جائزة نوبل في مجالات متعددة بياناً مشتركاً عبّروا فيه عن بالغ قلقهم إزاء لجوء النظام الإيراني إلى استخدام القوة القاتلة ضد المتظاهرين. وأكد الموقعون على البيان دعمهم الكامل لمطالب الشعب الإيراني في تأسيس جمهورية ديمقراطية، مجددين رفضهم التام لجميع أشكال الحكم الديكتاتوري، سواء تمثل ذلك في نظام الشاه أو في نظام الملالي.

نص البيان:

نحن، الحائزين على جائزة نوبل، نعلن عن قلقنا العميق ووجداننا المعذب إزاء الانتهاكات الفادحة والصادمة لحقوق المواطنين الإيرانيين من قبل الديكتاتورية الحاكمة في إيران. إن سلوك هذا النظام، سواء في قمعه المتواصل للشعب الإيراني أو في أنشطته العابرة للحدود التي تؤجج العنف في العالم، قد أثار قلقاً جدياً لدى الضمائر الحية في جميع أنحاء المجتمع العالمي المتحضر.

القمع حتى النهاية: كيف يسرّع النظام الإيراني سقوطه بيديه
١٣ يناير ٢٠٢٦ — تحليل يكشف الأبعاد الدموية للمرحلة الحاسمة من الانتفاضة، حيث أدى بطش حرس النظام الإيراني وسقوط أكثر من 3000 شهيد إلى نتائج عكسية تسرع من وتيرة السقوط المحتوم للدكتاتورية.

نحن قلقون بشكل خاص وعميق إزاء استخدام الأسلحة الفتاكة وفتح النار على المتظاهرين في الأيام الأخيرة؛ هؤلاء المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع منذ أواخر ديسمبر الماضي للاحتجاج على القمع، والفساد الهيكلي، والنهب الممنهج، والتضخم المنفلت. وتشير تقارير حقوق الإنسان الموثوقة إلى أن العشرات من المواطنين الأبرياء قد فقدوا حياتهم حتى الآن برصاص قوات الأمن، بل إن عناصر النظام داهموا المستشفيات واعتقلوا الجرحى ونقلوهم إلى معتقلات ذات ظروف مروعة.

إن المتظاهرين في إيران، بصرخات الحرية، يرفضون أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت على شكل نظام الشاه أو نظام الملالي، ويطالبون بجمهورية ديمقراطية تعددية خالية من الفساد.

نحن ندين بشدة تصريحات الولي الفقيه لهذا النظام والمسؤولين الآخرين الذين طالبوا بـ “التعامل بحزم” مع المتظاهرين. لقد أعدم النظام الإيراني، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أكثر من 2200 شخص في عام 2025 وحده لمنع حدوث هذه الانتفاضة. وقد وصل عدد الإعدامات المسجلة في ديسمبر 2025 بمفرده إلى رقم صادم وغير مسبوق بلغ 403 أشخاص. ورغم هذا القمع الوحشي والوقح، لم يتمكن النظام من منع انتفاضة الشعب الإيراني المحب للحرية والشجاع. إنهم يستحقون دعماً قوياً وثابتاً من العالم الحر.

نحن الحائزين على جائزة نوبل، إذ نرحب بموقف الأمين العام للأمم المتحدة في إدانة قمع المتظاهرين في إيران، نطلب من قادة الدول المتحضرة الأخرى في العالم دعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل التغيير والحرية والعدالة الاجتماعية.

انتفاضة إيران: السيطرة على قائممقامية قوتشان وتجريد مراكز القمع في بابل
١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، وسع المنتفضون سيطرتهم في أصفهان وقوتشان، وخاضوا اشتباكات ضارية مع حرس النظام الإيراني في طهران وكرمانشاه، بينما تصطف الطوابير للتعرف على الشهداء.

الموقعون:

البروفيسور هارفي جي. ألتر (Harvey J. Alter)، جائزة نوبل في الطب 2020، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور يواكيم فرانك (Joachim Frank)، جائزة نوبل في الكيمياء 2017، الولايات المتحدة الأمريكية – ألمانيا.
أدولفو بيريز إسكويفيل (Adolfo Pérez Esquivel)، جائزة نوبل للسلام 1980، الأرجنتين.
إلفريدي يلينيك (Elfriede Jelinek)، جائزة نوبل في الأدب 2004، النمسا.
البروفيسور جون ماثر (John Mather)، جائزة نوبل في الفيزياء 2006، الولايات المتحدة الأمريكية (مؤسس وكبير الباحثين في ناسا لتلسكوب جيمس ويب الشهير الذي أطلق عام 2021 ويواصل اكتشافاته في الكون حالياً).
البروفيسور مايكل هوتون (Michael Houghton)، جائزة نوبل في الطب 2020، المملكة المتحدة.
البروفيسور وولي سوينكا (Wole Soyinka)، جائزة نوبل في الأدب 1986، نيجيريا.
البروفيسور باري سي. باريش (Barry C. Barish)، جائزة نوبل في الفيزياء 2017، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور منجي باوندي (Moungi Bawendi)، جائزة نوبل في الكيمياء 2023، الولايات المتحدة الأمريكية – تونس – فرنسا.
البروفيسور جورج بيدنورتز (Georg Bednorz)، جائزة نوبل في الفيزياء 1987، ألمانيا.
البروفيسور بروس بتلر (Bruce Beutler)، جائزة نوبل في الطب 2011، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور أورهان باموق (Orhan Pamuk)، جائزة نوبل في الأدب 2006، تركيا – الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور ديفيد جي. واينلاند (David J. Wineland)، جائزة نوبل في الفيزياء 2012، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور السير ريتشارد جيه. روبرتس (Sir Richard J. Roberts)، جائزة نوبل في الطب 1993، المملكة المتحدة – الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور إلياس كوري (Elias Corey)، جائزة نوبل في الكيمياء 1990، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور جيروم فريدمان (Jerome Friedman)، جائزة نوبل في الفيزياء 1990، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور جاك زوستاك (Jack Szostak)، جائزة نوبل في الطب 2009، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور جون لويس هول (John Lewis Hall)، جائزة نوبل في الفيزياء 2005، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور تاكاكي كاجيتا (Takaaki Kajita)، جائزة نوبل في الفيزياء 2015، اليابان.
البروفيسور توماس تشيك (Thomas Cech)، جائزة نوبل في الكيمياء 1989، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور جان ماري لين (Jean-Marie Lehn)، جائزة نوبل في الكيمياء 1987، فرنسا.
السيدة أولكساندرا ماتفييتشوك (Oleksandra Matviichuk)، جائزة نوبل للسلام 2022، أوكرانيا.
البروفيسور جون بولاني (John Polanyi)، جائزة نوبل في الكيمياء 1986، كندا.
البروفيسور شيلدون جلاشو (Sheldon Glashow)، جائزة نوبل في الفيزياء 1979، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور أوليفر هارت (Oliver Hart)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2016، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور رولد هوفمان (Roald Hoffmann)، جائزة نوبل في الكيمياء 1981، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور تشارلز إم. رايس (Charles M. Rice)، جائزة نوبل في الطب 2020، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور برايان كوبيلكا (Brian Kobilka)، جائزة نوبل في الكيمياء 2012، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور جيراردوس هوفت (Gerardus ‘t Hooft)، جائزة نوبل في الفيزياء 1999، هولندا.
البروفيسور روجر دي. كورنبيرغ (Roger D. Kornberg)، جائزة نوبل في الكيمياء 2006، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور ميشيل مايور (Michel Mayor)، جائزة نوبل في الفيزياء 2019، سويسرا.
البروفيسور باتريك موديانو (Patrick Modiano)، جائزة نوبل في الأدب 2014، فرنسا.
البروفيسور بول مودريتش (Paul Modrich)، جائزة نوبل في الكيمياء 2015، الولايات المتحدة الأمريكية.
البروفيسور بول ميلغروم (Paul Milgrom)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2020، الولايات المتحدة الأمريكية.
هيرتا مولر (Herta Müller)، جائزة نوبل في الأدب 2009، ألمانيا.
ديمتري موراتوف (Dmitry Muratov)، جائزة نوبل للسلام 2021، روسيا.
البروفيسور راندي شيكمان (Randy Schekman)، جائزة نوبل في الطب 2013، الولايات المتحدة الأمريكية.

“وان أميركا نيوز”: استحالة عودة الديكتاتورية وأوهام رضا بهلوي..

موقع المجلس:
في مقابلة مع شبكة “وان أميركا نيوز” (OAN)، أكد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن إيران تمتلك بديلاً ديمقراطياً منظماً يمنع تكرار سيناريوهات الفوضى، مفنداً بشدة الدعوات المشبوهة لعودة الشاه. ووصف صفوي نجل الشاه المخلوع، رضا بهلوي، بأنه يفتقر لأبسط مقومات القيادة، قائلاً إن “من لم يدر متجراً صغيراً لا يمكنه إدارة دولة”، مشدداً على أن الشعب الإيراني يرفض استبدال “الفاشية الدينية” بـ “فاشية جديدة” تحت عباءة الشاه.

استضاف مات غيتز في برنامجه على شبكة OAN السيد علي صفوي لمناقشة مستقبل الانتفاضة الإيرانية والبدائل المطروحة.

إيران دولة راسخة ولن تتفكك

رداً على المخاوف من تحول إيران إلى دولة فاشلة مثل ليبيا أو العراق، أوضح صفوي أن إيران واحدة من أقدم الدول القومية في الشرق الأوسط ولها تاريخ يمتد لـ 3000 عام. وأشار إلى أن المجتمع الإيراني مثقف وشاب (70% تحت سن 35)، وقد خاض أربع ثورات كبرى في الـ 120 عاماً الماضية، لذا “لا يوجد خطر من تفكك إيران أو تفتتها”.

مقاومة منظمة عمرها 60 عاماً
أكد صفوي أن ما يميز إيران عن غيرها هو وجود “حركة مقاومة منظمة ومهيكلة” تقاتل منذ 60 عاماً؛ قاومت دكتاتورية الشاه سابقاً وتقاوم دكتاتورية الملالي منذ 47 عاماً. واستعرض صفوي خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي تضمن المساواة بين الجنسين، والحقوق القومية والدينية، وإيران غير نووية، مشيراً إلى أن هذا البديل يحظى بدعم أكثر من 4000 مشرع حول العالم.

نقد لاذع لرضا بهلوي: “فاشية جديدة”
وفي معرض رده على سؤال حول دور نجل الشاه، شن صفوي هجوماً حاداً على كفاءته ومشروعه. وقال صفوي: «رضا بهلوي وزمرته ليس لديهم حتى مقعد في الاحتياط. هذا الرجل لم يدر حتى متجر “سفن إليفن” ، فكيف يمكنه إدارة بلد؟».

وأضاف صفوي أن بهلوي لم يفعل شيئاً لتعزيز الديمقراطية منذ أن كان في السابعة عشرة من عمره، بل إن خارطة الطريق التي طرحها تضع السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية وقوات الأمن في يد رجل واحد، مما يعني “حكماً للفرد الواحد وحكومة فاشية جديدة”، وهو ما لن يقبله الإيرانيون الذين ضحوا بـ 100 ألف شهيد لا لإعادة ابن دكتاتور آخر.

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلى العالم دعم خيار الإسقاط
١٢ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة مع “جاست ذي نيوز”، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية تجاوزت آلة قمع حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي للاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الدكتاتورية، تزامناً مع الغليان الشعبي ضد الفساد والتضخم الشهري.

الهدف: نقل السيادة للشعب
اختتم صفوي حديثه بالتأكيد على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة لا يسعيان للسلطة ولا حتى للمشاركة فيها، بل يقاتلون ويضحون لتمكين الشعب الإيراني من استعادة بلاده، وضمان نقل السيادة الإيرانية إلى أصحابها الشرعيين، وهم الشعب.

فوربس:”وحدات المقاومة” تقود المشهد و خامنئي يختبئ و الاحتجاجات في إيران قد تنهي النظام أخيراً..

موقع المجلس:
نشرت مجلة “فوربس” مقالاً للكاتبة ناتاشا ليندستايدت، أكدت فيه أن الاحتجاجات العارمة التي تجتاح إيران حالياً قد تكون الضربة القاضية للنظام، مشيرة إلى أن النظام يعيش أضعف حالاته السياسية والاقتصادية مع تخلي قواعده التقليدية عنه، بينما يواجه معارضة أكثر تنظيماً تقودها “وحدات المقاومة” التي أثبتت استعدادها للمواجهة رغم القمع الوحشي.

اتساع رقعة الانتفاضة والدور المنظم للمقاومة
أشار التقرير إلى أن الاحتجاجات انتشرت في أكثر من 185 مدينة وجميع المحافظات الـ 31 في البلاد، حيث ردد عشرات الآلاف هتافات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

وبينما تقول المعارضة الإيرانية مقتل أكثر من 3000 شخص في غضون أسابيع قليلة، يلجأ النظام إلى أساليبه القديمة، لكن “وحدات المقاومة” التي تشكلت داخل إيران تبدو أكثر استعداداً لمواجهة النظام، مستمرة في النضال حتى مع انقطاع الإنترنت لأكثر من 60 ساعة.

انتفاضة إيران: السيطرة على قائممقامية قوتشان وتجريد مراكز القمع في بابل
١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، وسع المنتفضون سيطرتهم في أصفهان وقوتشان، وخاضوا اشتباكات ضارية مع حرس النظام الإيراني في طهران وكرمانشاه، بينما تصطف الطوابير للتعرف على الشهداء.

تكتيكات النظام: بث الفرقة عبر “شعار الشاه”

كشفت المجلة أن النظام، استشعاراً منه للخطر، يحاول زرع الشك والارتباك. فقد أرسل عملاءه للهتاف بعودة نظام الشاه بهدف خلق انقسامات في حركة الاحتجاج وتثبيط عزيمة الأقليات التي تعرضت للقمع في عهد الشاه. كما يبث التلفزيون الرسمي صوراً لجثث مكدسة في مستودعات كتحذير مروع لأي شخص يجرؤ على معارضة النظام.

انهيار اقتصادي وفشل الدولة
أوضح التقرير أن الاقتصاد الإيراني في حالة “سقوط حر”؛ فقد انخفضت قيمة الريال بنسبة 84% خلال العام الماضي، ووصل تضخم الغذاء إلى 72%، بينما يعاني البلد من أزمات طاقة ومياه حادة، مما يجعله يبدو بشكل متزايد كـ “دولة فاشلة”. ورغم امتلاكها ثالث أكبر احتياطي نفطي، تستورد إيران 15 مليون لتر من النفط يومياً لتلبية الطلب المحلي.

تخلي “البازار” عن خامنئي المختبئ
لفتت “فوربس” إلى أن قاعدة الدعم التقليدية لخامنئي قد تخلت عنه، وتحديداً طبقة “البازار” (التجار) التي لعبت دوراً حاسماً في ثورة 1979، حيث انقلبوا اليوم ضد الولي الفقيه بسبب السياسات الاقتصادية الكارثية.

وذكرت المجلة أن هالة “التي لا تقهر” المحيطة بخامنئي (86 عاماً) قد تحطمت، وهو يعيش الآن في “مخبأ”، وسط تقارير تفيد باحتمال هروبه إلى موسكو إذا استمرت الاحتجاجات.

القمع حتى النهاية: كيف يسرّع النظام الإيراني سقوطه بيديه
١٣ يناير ٢٠٢٦ — تحليل يكشف الأبعاد الدموية للمرحلة الحاسمة من الانتفاضة، حيث أدى بطش حرس النظام الإيراني وسقوط أكثر من 3000 شهيد إلى نتائج عكسية تسرع من وتيرة السقوط المحتوم للدكتاتورية.

ضعف “حرس النظام” والعامل الخارجي

أكد المقال أن حرس النظام الإيراني (IRGC)، الذي يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد ويهرب النفط بعائدات تصل لمليار دولار، يعاني من الضعف بعد مقتل أو تهميش العديد من قادته، وتضرر وكلائه بشدة.

واختتمت المجلة بأن النظام يدرك أنه قد يكون الهدف التالي للرئيس ترامب بعد فنزويلا، وأن “الكتابة أصبحت على الجدار” لخامنئي، حيث أصبح المواطنون أكثر تنظيماً والنظام أضعف من أي وقت مضى.