الرئيسية بلوق الصفحة 135

فوربس:”وحدات المقاومة” تقود المشهد و خامنئي يختبئ و الاحتجاجات في إيران قد تنهي النظام أخيراً..

موقع المجلس:
نشرت مجلة “فوربس” مقالاً للكاتبة ناتاشا ليندستايدت، أكدت فيه أن الاحتجاجات العارمة التي تجتاح إيران حالياً قد تكون الضربة القاضية للنظام، مشيرة إلى أن النظام يعيش أضعف حالاته السياسية والاقتصادية مع تخلي قواعده التقليدية عنه، بينما يواجه معارضة أكثر تنظيماً تقودها “وحدات المقاومة” التي أثبتت استعدادها للمواجهة رغم القمع الوحشي.

اتساع رقعة الانتفاضة والدور المنظم للمقاومة
أشار التقرير إلى أن الاحتجاجات انتشرت في أكثر من 185 مدينة وجميع المحافظات الـ 31 في البلاد، حيث ردد عشرات الآلاف هتافات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

وبينما تقول المعارضة الإيرانية مقتل أكثر من 3000 شخص في غضون أسابيع قليلة، يلجأ النظام إلى أساليبه القديمة، لكن “وحدات المقاومة” التي تشكلت داخل إيران تبدو أكثر استعداداً لمواجهة النظام، مستمرة في النضال حتى مع انقطاع الإنترنت لأكثر من 60 ساعة.

انتفاضة إيران: السيطرة على قائممقامية قوتشان وتجريد مراكز القمع في بابل
١٣ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 16 للانتفاضة، وسع المنتفضون سيطرتهم في أصفهان وقوتشان، وخاضوا اشتباكات ضارية مع حرس النظام الإيراني في طهران وكرمانشاه، بينما تصطف الطوابير للتعرف على الشهداء.

تكتيكات النظام: بث الفرقة عبر “شعار الشاه”

كشفت المجلة أن النظام، استشعاراً منه للخطر، يحاول زرع الشك والارتباك. فقد أرسل عملاءه للهتاف بعودة نظام الشاه بهدف خلق انقسامات في حركة الاحتجاج وتثبيط عزيمة الأقليات التي تعرضت للقمع في عهد الشاه. كما يبث التلفزيون الرسمي صوراً لجثث مكدسة في مستودعات كتحذير مروع لأي شخص يجرؤ على معارضة النظام.

انهيار اقتصادي وفشل الدولة
أوضح التقرير أن الاقتصاد الإيراني في حالة “سقوط حر”؛ فقد انخفضت قيمة الريال بنسبة 84% خلال العام الماضي، ووصل تضخم الغذاء إلى 72%، بينما يعاني البلد من أزمات طاقة ومياه حادة، مما يجعله يبدو بشكل متزايد كـ “دولة فاشلة”. ورغم امتلاكها ثالث أكبر احتياطي نفطي، تستورد إيران 15 مليون لتر من النفط يومياً لتلبية الطلب المحلي.

تخلي “البازار” عن خامنئي المختبئ
لفتت “فوربس” إلى أن قاعدة الدعم التقليدية لخامنئي قد تخلت عنه، وتحديداً طبقة “البازار” (التجار) التي لعبت دوراً حاسماً في ثورة 1979، حيث انقلبوا اليوم ضد الولي الفقيه بسبب السياسات الاقتصادية الكارثية.

وذكرت المجلة أن هالة “التي لا تقهر” المحيطة بخامنئي (86 عاماً) قد تحطمت، وهو يعيش الآن في “مخبأ”، وسط تقارير تفيد باحتمال هروبه إلى موسكو إذا استمرت الاحتجاجات.

القمع حتى النهاية: كيف يسرّع النظام الإيراني سقوطه بيديه
١٣ يناير ٢٠٢٦ — تحليل يكشف الأبعاد الدموية للمرحلة الحاسمة من الانتفاضة، حيث أدى بطش حرس النظام الإيراني وسقوط أكثر من 3000 شهيد إلى نتائج عكسية تسرع من وتيرة السقوط المحتوم للدكتاتورية.

ضعف “حرس النظام” والعامل الخارجي

أكد المقال أن حرس النظام الإيراني (IRGC)، الذي يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد ويهرب النفط بعائدات تصل لمليار دولار، يعاني من الضعف بعد مقتل أو تهميش العديد من قادته، وتضرر وكلائه بشدة.

واختتمت المجلة بأن النظام يدرك أنه قد يكون الهدف التالي للرئيس ترامب بعد فنزويلا، وأن “الكتابة أصبحت على الجدار” لخامنئي، حيث أصبح المواطنون أكثر تنظيماً والنظام أضعف من أي وقت مضى.

شعب “يحارب الله”

صورة علی خامنئي تداس- 

میدل ایست اونلاین- مین سالم الجبوري:
إلى أين تجري الأوضاع في إيران؟ وإلى أين سيقود التصعيد فيها من جانب المحتجين والنظام على حد سواء؟
ايران تواجه أسوأ أزمة مع تصاعد الاحتجاجات ايران تواجه أسوأ أزمة مع تصاعد الاحتجاجات
آخر الداء الكي! مثل عربي أشهر من نار على علم، وهو يعني أن الحل القاسي أو الأخير يُلجأ إليه بعد استنفاد كل الحلول اللينة. ويبدو أن الحكم الديني المتشدد في إيران، وبعد أسبوعين من مختلف المحاولات في سبيل إخماد الاحتجاجات واسعة النطاق ضده، استقر أخيرًا على خيار منتهى الإفراط في العنف والقسوة، والذي تم تجسيده في الإعلان الرسمي للمدعي العام الإيراني محمد موحدي آزاد، الذي أكد فيه أن “أي شخص يشارك في الاحتجاجات سيُعتبر عدوًا لله”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام، والأهم من ذلك أنه أضاف أنه “حتى أولئك الذين ساعدوا مثيري الشغب سيواجهون هذه التهمة”!

لكن، ماذا يعني أن يصل النظام الإيراني إلى اتخاذ هكذا موقف خطير غير مسبوق، لا يوجد له نظير سوى في عهد الاستبداد الكنسي؟ بالتأكيد من المهم والمفيد هنا تسليط الضوء على تصريحات لعمدة طهران، علي رضا زاكاني، سبقت ما قد أُعلن عنه من قبل المدعي العام الإيراني، حيث كشف فيها أن العاصمة شهدت ليلة التاسع من يناير/كانون الثاني، هجمات واسعة استهدفت مرافق حيوية وأمنية للنظام، وأن المهاجمين استهدفوا 26 مصرفًا، كما أن قواعد البسيج والقوات الأمنية تعرضت أيضًا لهجمات مماثلة.

عمدة طهران نقل لنا صورة عما جرى في طهران، أو مفتاح وقاعدة حسم الأمور في إيران، وإذا ما كانت هذه حالة طهران، فكيف ستكون حالة المدن الأخرى في سائر أرجاء إيران؟ ولا ريب أن الأحداث المتسارعة في الاحتجاجات الجارية وتطوراتها في العاصمة، حيث عقر دار النظام، قد دفعت إلى إعلان هكذا موقف رسمي بالغ التشنج والتطرف على حد سواء، وهو يدل على أن الأوضاع تسير في خط صار يسير بعكس ما تريده الأوساط الحاكمة، وتحديدًا المرشد الأعلى خامنئي، الذي كان قد حاول تهدئة الاحتجاجات بتصنيفها إلى حمائم وصقور، لكن بعد خطابه الأخير صار واضحًا له بأن المحتجين يفضلون أن يكونوا صقورًا على أن يصبحوا حمائم يتم التهامهم بسهولة.

السؤال الآن هو: إلى أين تجري الأوضاع في إيران؟ وإلى أين سيقود التصعيد فيها من جانب المحتجين والنظام على حد سواء؟ وهو، كما يبدو، لا يسر خامنئي وبطانته التي لا تزال تصر على التمسك بكرسي ولاية الفقيه المهزوز بقوة، وعدم القبول بذلك المصير الذي ارتضاه شاه إيران لنظامه قبل 47 عامًا من الآن.

اتساع نطاق المواجهات والكرّ والفرّ بين الشباب الثائر وقوات أمن النظام الإيراني في طهران ومدن عدة

موقع المجلس:
تتواصل الانتفاضة الشعبية في إيران رغم القمع العنيف والمجازر التي ارتكبها نظام الملالي بحق آلاف المواطنين، ورغم الانقطاع الشامل لخدمات الإنترنت. وتشير التقارير الواردة من داخل البلاد إلى أن الشباب الثائر في طهران وعدد من المدن الإيرانية، بينها أصفهان، الأهواز، كرمان، بندرعباس، سنندج، كيش، ماهيدشت، كرمانشاه وإيذه، يخوضون مواجهات مباشرة وعمليات كرّ وفرّ متواصلة مع قوات الأمن والأجهزة القمعية التابعة للنظام.

اتساع نطاق المواجهات والكرّ والفرّ بين الشباب الثائر وقوات أمن النظام الإيراني في طهران ومدن عدة

وفي السياق ذاته، تتواصل الهجمات المركزة التي تستهدف مراكز القمع والنهب المرتبطة بالنظام. وفيما يلي نماذج من تحركات الشباب الثائر خلال يومي 11 و12 يناير:

طهران – الأحد 11 يناير: تنفيذ هجوم جريء واندلاع اشتباكات بالحجارة بين الشباب الثائر وعناصر القوات الخاصة، ما أدى إلى تراجع هذه القوات.

طهران – مساء الاثنين 12 يناير: مواجهات وكرّ وفرّ بين الشباب الثائر والقوات الخاصة وعناصر الحرس في منطقة بونك، رغم تعمّد النظام قطع التيار الكهربائي.

طهران – مساء الاثنين 12 يناير: اندلاع اشتباكات مماثلة في منطقة الإلهية.

طهران – مساء الاثنين 12 يناير: إضرام النار في مقر لتجمع قوات القمع في شارع كارگر.

طهران – مساء الأحد 11 يناير: مواجهات وكرّ وفرّ في عدد من شوارع العاصمة.

طهران – مساء الأحد 11 يناير: اشتباكات مماثلة في منطقة طهرانسر.

طهران – مساء الأحد 11 يناير: تنفيذ هجوم من قبل شابات من صفوف الشباب الثائر باستخدام زجاجات حارقة ضد عناصر القوات الخاصة في طهرانسر.

بندرعباس – مساء السبت 10 يناير: إحراق بنك تابع للنظام في الجادة المعروفة باسم مصطفى خميني.

الأهواز – مساء الاثنين 12 يناير: اندلاع اشتباكات بين الشباب الثائر والقوات الخاصة والحرس في حي 22، تلتها مواجهات وكرّ وفرّ متواصلة.

أصفهان – مساء الاثنين 12 يناير: إغلاق مساحات واسعة من الشوارع بإشعال النيران بهدف عرقلة تحركات قوات النظام.

أصفهان – مساء الاثنين 12 يناير: اشتباكات بين الشباب الثائر ووحدات القوات الخاصة التابعة للحرس في شوارع المدينة.

كرمان – مساء الاثنين 12 يناير: استمرار المواجهات وحرب الكرّ والفرّ في مناطق متفرقة من المدينة.

إيذه – مساء الاثنين 12 يناير: اشتباكات وكرّ وفرّ في شارع سلمان الفارسي وفي الساحة المعروفة بساحة الحرس.

إيذه – مساء الأحد 11 يناير: تصدي الشباب الثائر لوحدة من قوات الحرس وإلحاق خسائر بها.

إيذه – مساء الاثنين 12 يناير: تجدد المواجهات بين الشباب الثائر والقوات الخاصة وعناصر الحرس.

سنندج – مساء الاثنين 12 يناير: تنفيذ عمليات كرّ وفرّ ضد عناصر الحرس، مع إغلاق الطرق باستخدام النيران.

مشكان – محافظة فارس – مساء الاثنين 12 يناير: إحراق مركبة تابعة لقوات القمع الأمنية.

رشت – مساء الأحد 11 يناير: اشتباكات وكرّ وفرّ في شوارع المدينة بين الشباب الثائر والقوات الخاصة والحرس، أسفرت عن مقتل أحد عناصر الحرس خلال تبادل إطلاق النار.

ماهيدشت – مساء الاثنين 12 يناير: اندلاع مواجهات وكرّ وفرّ بين الشباب الثائر وقوات النظام.

كرمانشاه – مساء الاثنين 12 يناير: اشتباكات عنيفة في شوارع المدينة بين الشباب الثائر وعناصر الحرس.

كيش – الأحد 11 يناير: إحراق دائرة الضرائب التابعة للنظام على يد الشباب الثائر.

وتعكس هذه التطورات اتساع رقعة المواجهات وتشديد حدّة الصدامات بين المحتجين وقوات النظام في مختلف المناطق الإيرانية.

انتفاضة إيران الوطنية – ٤٤

أسماء ۳۸ شهيداً آخر من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني الأبرار
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الثلاثاء ۱۳ يناير/كانون الثاني، عن أسماء ۳۸ شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني بعد التدقيق وتحديد الهوية. ومن بين الشهداء 5 نساء. وكانت المنظمة قد أعلنت في ۱۲ يناير أن إجمالي عدد شهداء الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد منذ ۲۸ ديسمبر/كانون الأول وحتى ۱۱ يناير/كانون الثاني قد تجاوز ۳ آلاف شخص.
قائمة أسماء ۳۸ شهيداً:
الرقم الاسم العمر المدينة – المحافظة تاريخ الاستشهاد (میلادی)

انتفاضة إيران الوطنية - ٤٤

انتفاضة إيران الوطنية - ٤٤

انتفاضة إيران الوطنية - ٤٤

انتفاضة إيران الوطنية - ٤٤

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 يناير / كانون الثاني 2026

انتفاضة إيران الوطنية - ٤٤

انتفاضة‌ إیران الوطنية – 43

استمرار المظاهرات وعملیات الکر والفر في طهران وأصفهان وشیراز وإیذه وکرج ومناطق أخرى

إغلاق الأقسام الداخلية لجامعة طهران لمنع انتفاضة‌ الطلاب

في یومي الاثنین والثلاثاء‌ 12 و13 ینایر/کانون الثاني 2026، شهدت طهران ومدن مختلفة‌ مواجهات بین الشباب الثوار والمواطنین المنتفضین وبین القوات القمعیة‌ في الیوم السابع عشر للانتفاضة التي جرت حتی الآن في 207 مدن.
وفي طهران، أصدر النظام أمراً بإخلاء الأقسام الداخلية لجامعة طهران فوراً لمدة 10 أیام لاحتواء الانتفاضة، وحوّل امتحانات جامعة‌ أرومیة إلی النظام الافتراضي.
وشهدت مدن طهران وأصفهان والأهواز وکرمانشاه وکرمان ومرودشت وسنندج وإیذه ومشکان یوم الاثنین اشتباکات واسعة‌ وعملیات کر وفر بین الشباب الثوار والقوات القمعیة. وفي طهران، جرت مظاهرات واشتباکات في مناطق مختلفة بما في ذلك شارع بهار وصادقیة ونظام آباد وبونك وإلهیة وکارکر، بشعارات «یا عدیم الشرف» و«الموت لخامنئي»، حیث تصدی الشباب بجرأة لعناصر الوحدة الخاصة.
وفي أصفهان، أغلق الشباب الثوار الطرق في ملك شهر ونجف آباد وفلاورجان ویزدانشهر بإضرام النار. وفي مشکان بمحافظة‌ فارس، تم إحراق شاحنة صغیرة للقوات القمعیة، کما أضرم الشباب النار في دائرة الضرائب الناهبة في کیش.
وفي کرج، تعرض مرکز الشرطة 43 للهجوم، کما تم استهداف بنك حکومي في بندر عباس. وفي الأهواز، أغلق النظام الشوارع المرکزیة في المدینة بنصب جدران خرسانیة في نادري وسوق عبد الحمید خوفاً من اتساع رقعة الاحتجاجات. وفي دزفول، أقامت قوات الأمن والباسیج نقاط تفتیش في جمیع شوارع المدینة، وجهزت هذه النقاط بجدران خرسانیة ذعراً من المواطنین.
وفي غضون ذلك، وصف محسني إیجئي، رئیس السلطة‌ القضائیة للنظام، خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الأمن في برلمان النظام، المنتفضین بـ «المحاربین»، وأصدر أمراً بتسریع المحاکمات وإصدار أحکام الإعدام، قائلاً: «لن تکون هناك أي رأفة».

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة
13 ینایر/کانون الثاني 2026

البرلمان الأوروبي يطرد دبلوماسيي النظام الإيراني؛ وميتسولا تدعو لتصنيف “الحرس” منظمة إرهابية

موقع المجلس:

رداً على القمع الوحشي للانتفاضة المستمرة في إيران، أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، حظراً فورياً على دخول جميع الدبلوماسيين والمسؤولين التابعين للنظام الإيراني إلى مقرات البرلمان الأوروبي، داعية إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً تشمل تصنيف “حرس النظام” كمنظمة إرهابية.

البرلمان الأوروبي يطرد دبلوماسيي النظام الإيراني؛ وميتسولا تدعو لتصنيف “الحرس” منظمة إرهابية

أفاد موقع “بوليتيكو” بأن الدبلوماسيين الإيرانيين سيُمنعون من دخول البرلمان الأوروبي كإجراء عقابي ضد قمع نظام طهران للمحتجين الذين يطالبون بإنهاء نصف قرن من الديكتاتورية الدينية.

قرار فوري وشامل
وأعلنت ميتسولا عن هذه الخطوة في رسالة وجهتها إلى أعضاء البرلمان الأوروبي يوم الاثنين، 12 يناير 2026. ويسري الحظر على جميع مباني البرلمان في بروكسل وستراسبورغ (حيث تجري المناقشات الرئيسية) وكذلك الأمانة العامة في لوكسمبورغ.

ويعني هذا القرار أنه سيتم فحص أي شخص يحمل جواز سفر إيراني عند الباب، وسيتم منع أولئك الذين يثبت عملهم لصالح النظام من الدخول بأثر فوري. وكتبت ميتسولا في رسالتها التي اطلعت عليها “بوليتيكو”: «يمكن للشعب الإيراني أن يستمر في الاعتماد على هذا البرلمان للحصول على الدعم والتضامن والعمل».

أكثر من مجرد تضامن
ويأتي هذا الحظر وسط غضب دولي متزايد إزاء قمع طهران للمظاهرات الضخمة التي اجتاحت البلاد خلال الأسبوعين الماضيين.

وقالت ميتسولا: «أولئك الذين يتحدون الشوارع، والسجناء السياسيون الذين ما زالوا محتجزين، يحتاجون إلى أكثر من مجرد التضامن». وأضافت: «لقد اتخذت قراراً بمنع جميع الدبلوماسيين وموظفي البعثات الدبلوماسية والمسؤولين الحكوميين وممثلي نظام الجمهورية الإسلامية في إيران من دخول أي مقر للبرلمان الأوروبي».

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير
١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

تصنيف الحرس والمزيد من العقوبات
وفي إطار الخطوات التصعيدية، أشارت ميتسولا إلى فكرة تحظى بدعم سابق، وهي تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، و«توسيع عقوبات الاتحاد الأوروبي لتشمل جميع الأفراد المتورطين في القمع والعنف والإعدامات».

وأضافت رئيسة البرلمان الأوروبي: «بينما تستمر الاحتجاجات في شوارع إيران بلا هوادة، يستمر قمع النظام أيضاً، مع قطع الاتصالات وتقارير عن العنف والقتل والاعتقالات التعسفية. أعلم أن الكثير منكم يرون الشعب الإيراني الشجاع وهو ينهض. نحن نسمعهم يطالبون بكرامتهم وحريتهم».

بومبيو: رقعة الانتفاضة الإيرانية تتسع.. ويجب الوفاء بالوعد الأمريكي لحماية المتظاهرين

موقع المجلس:
أكد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو أن الانتفاضة الحالية في إيران تتميز بعمقها واتساع نطاقها بشكل غير مسبوق، مشيداً بالموقف الأمريكي الحالي المختلف جذراً عما حدث في عام 2009، وداعياً عبر منصة “إكس” إلى ضرورة الوفاء بالوعود المقدمة لحماية الشعب الإيراني.

وصف بومبيو خلال المقابلة الاحتجاجات بأنها شاملة، مشيراً إلى مشاركة فئات متنوعة من المجتمع الإيراني، قائلاً: «إن نطاق هذه الاحتجاجات وعمقها واتساعها يشمل مختلف الفئات: رجال الأعمال، الطلاب، كبار السن، وموظفين حكوميين سابقين، جميعهم نزلوا إلى الشوارع». وأضاف أن الحراك يضم مختلف القوميات من بلوشستان وأصفهان وكردستان، مؤكداً أن الناس في جميع أنحاء البلاد «لم يعودوا قادرين على التحمل» بعد حرمانهم من أبسط مقومات الحياة الاقتصادية.

بومبيو: رقعة الانتفاضة الإيرانية تتسع.. ويجب الوفاء بالوعد الأمريكي لحماية المتظاهرين

مقارنة بين 2009 والموقف الحالي
وانتقد بومبيو بشدة تعامل إدارة أوباما مع احتجاجات عام 2009، قائلاً: «في عام 2009، رأينا شيئاً يقترب مما نحن فيه اليوم، لكن الرئيس أوباما رفض حرفياً فعل أي شيء، ورفض حتى التحدث دعماً للشعب الإيراني».

في المقابل، أشار بومبيو إلى أن «الرئيس ترامب اتخذ وجهة نظر مختلفة جوهرياً وموقفاً مغايراً»، معتبراً أن هذا الموقف يشجع الشعب الإيراني على السعي للحصول على الحكومة التي يريدها.

تغريدة بومبيو: “الملالي يستخدمون نفس السيناريو”
وبالتزامن مع المقابلة، كتب مايك بومبيو تغريدة على حسابه في منصة “إكس” جاء فيها:

«لقد حدثت احتجاجات حاشدة ضد النظام الإيراني من قبل، تلتها بسرعة حملات قمع وحشية، ومن الواضح أن آية الله يستخدم نفس السيناريو (كتيب اللعب) اليوم. لكن هذه المرة، لدينا رئيس أمريكي أعلن التزامه بحماية الشعب الإيراني. من الضروري جداً أن نفي بهذا الوعد».

واختتم بومبيو حديثه لفوكس نيوز بالتأكيد على أن الولي الفقيه «لن يرحل بسلام ولن يرحل بهدوء»، مشبهاً النظام بحركةحزب الله، مما يستدعي استمرار الضغط ودعم الشعب الإيراني في نضاله.

علي صفوي لـ “واشنطن آوتسايدر ريبورت”: النظام الإيراني يصدر إرهابه للخارج في محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة

موقع المجلس:
في مقابلة خاصة مع برنامج “واشنطن آوتسايدر ريبورت كشف علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن الأبعاد الخطيرة لحملة النظام الإيراني الممنهجة لإسكات الأصوات المعارضة في الخارج، مؤكداً أن هذه الممارسات تعكس ضعف النظام وخوفه من البديل الديمقراطي المنظم.

The Washington Outsider Report: EP227 - Dr. Ali Safavi

واستضاف برنامج “واشنطن آوتسايدر ريبورت”، المعروف بتغطيته للقضايا السياسية الدولية الحاسمة واستضافة الخبراء والنشطاء، السيد علي صفوي لتسليط الضوء على “القمع العابر للحدود” الذي يمارسه نظام الملالي. تأتي هذه المقابلة في وقت تشهد فيه إيران انتفاضة شعبية عارمة، وتزايداً في النشاطات الداعمة لها في العواصم الغربية.

علي صفوي لـ “واشنطن آوتسايدر ريبورت”: النظام الإيراني يصدر إرهابه للخارج في محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة

أبرز محاور حديث علي صفوي:

الإرهاب كأداة بقاء: أوضح صفوي أن النظام الإيراني، المحاصر بالأزمات الداخلية والانتفاضة الشعبية، يلجأ إلى تصدير أزماته من خلال استهداف المعارضين الإيرانيين في أوروبا والولايات المتحدة. وأشار إلى أن محاولات الاغتيال، والتجسس، والتهديدات السيبرانية ليست حوادث معزولة، بل هي سياسة رسمية يعتمدها النظام لإسكات الصوت الذي ينقل حقيقة ما يجري داخل إيران إلى العالم.
حملات الشيطنة والتضليل: أشار صفوي إلى أن النظام لا يكتفي بالتهديد الجسدي، بل ينفق ملايين الدولارات على حملات “الشيطنة” ونشر المعلومات المضللة ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة. والهدف من ذلك هو خلق حالة من الارتباك لدى صناع القرار الغربيين ومنعهم من دعم البديل الديمقراطي الحقيقي.
الدور الغربي المطلوب: انتقد صفوي التساهل الغربي مع نشاطات النظام الإيراني على أراضيه. ودعا الحكومات الغربية، وخاصة الإدارة الأمريكية، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة تتجاوز الإدانات اللفظية. وشدد على ضرورة إغلاق سفارات النظام ومؤسساته التي تعمل كواجهات لشبكات التجسس والإرهاب، ومحاكمة عملائه وطردهم.
تصنيف الحرس منظمة إرهابية: كرر صفوي الدعوة الملحة لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، معتبراً أنه الأداة الرئيسية لقمع الشعب في الداخل وتصدير الإرهاب إلى الخارج، وأن قطع شريان حياته المالي والسياسي هو خطوة ضرورية لدعم نضال الشعب الإيراني.
واختتم صفوي حديثه بالتأكيد على أن صوت المقاومة الإيرانية لن يخفت، وأن الجاليات الإيرانية في الخارج ستظل الجسر الذي يوصل صرخات المنتفضين في شوارع طهران والمدن الإيرانية إلى مسامع العالم.

انتفاضة 2026 في إيران: منعطف تاريخي بين الحرية والديكتاتورية

الاحتجاجات في ایران-
نضال طويل يصل إلى لحظته الحاسمة
بقلم – حسين داعي الإسلام:

إن انتفاضة عام 2026 في إيران ليست حدثاً معزولاً، ولا مجرد انفجار مفاجئ للغضب. تاريخياً، هي تمثل الفصل الأحدث والأكثر حسماً في نضال صاغ تاريخ إيران لأكثر من 120 عاماً؛ صراع مستمر بين رؤيتين متناقضتين للحكم: الحرية مقابل الديكتاتورية.

منذ أوائل القرن العشرين، تمحور التاريخ الإيراني مراراً وتكراراً حول هذا السؤال الجوهري. فمن جهة، يقف الحكم الاستبدادي الذي ظهر في أشكال مختلفة — سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي — ولكنه اعتمد باستمرار على السلطة المركزية، والقمع، والرقابة، والاستغلال الاقتصادي، والتلاعب بالمعتقدات العامة. ومن الجهة الأخرى، يقف مطلب الحرية الذي دفع ثمنه الشعب عبر السجون، والمنفى، والإعدامات، وحركات المقاومة، والجهود طويلة الأمد لتوعية المجتمع وتعبئته.

انتفاضة 2026 في إيران: منعطف تاريخي بين الحرية والديكتاتورية
مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من “حرس النظام” وعلى العالم دعم خيار الإسقاط
١٢ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة مع “جاست ذي نيوز”، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية تجاوزت آلة قمع حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي للاعتراف بنضال الشباب لإسقاط الدكتاتورية، تزامناً مع الغليان الشعبي ضد الفساد والتضخم الشهري.

هاتان الرؤيتان تتواجهان الآن بشكل مباشر في الانتفاضة الوطنية التي بدأت في يناير 2026 .

ما هو الرهان السياسي؟

في جوهرها، تتعلق انتفاضة 2026 بالاختيار بين نظامين مختلفين جذرياً للحكم:

نظام استبدادي يتمحور حول فرد واحد أو سلطة دينية، حيث يتم تبرير السلطة من خلال الأيديولوجيا والقوة.
نظام ديمقراطي تعددي، حيث السيادة للشعب والسلطة السياسية خاضعة للمساءلة.
بالنسبة للشعب الإيراني، هذه الانتفاضة ليست مجرد احتجاج، بل هي استفتاء تاريخي حول كيفية حكم البلاد في المستقبل.

ما وراء الاحتجاج: رفض كل أشكال الديكتاتورية
إذا نُظر إلى انتفاضة يناير 2026 كنتيجة متراكمة للاحتجاجات والثورات السابقة، يتضح لنا تحول حاسم. هذه الحركة لا تواجه نظام الملالي الحالي فحسب؛ بل تقوم بتصفية الحساب مع الديكتاتورية كفكرة، سواء كانت ملالي أو الشاه.

لقد أنتجت عقود من القمع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في ظل حكم الملالي نتيجة حاسمة: بالنسبة لغالبية واسعة من المجتمع الإيراني، أصبح أي شكل من أشكال الديكتاتورية أمراً غير مقبول. هذا الرفض لم يعد نظرياً، بل تحول إلى تيار اجتماعي قوي.

لقد انبثقت الانتفاضة من هذا الإدراك وهي تحمل مطلباً واضحاً: الرفض التام للحكم الاستبدادي بجميع أشكاله السياسية والأيديولوجية والدينية (لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي).

في اليوم الرابع عشر للانتفاضة.. طهران تنتفض وشعار "الموت لخامنئي" يدوّي في الشوارع

 

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير
١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

لماذا يصبح التجذير حتمياً
مع استمرار الانتفاضة، يصبح التجذير أمراً لا مفر منه، ليس بمعنى التطرف، بل بمعنى وضوح الهدف. عندما يثبت النظام عجزه عن الإصلاح وعدم رغبته في الاستجابة للمطالب العامة، يصبح الحل الوحيد المتبقي هو إزالته.

يقدم التاريخ مثالاً واضحاً. خلال ثورة إيران عام 1979، لو استمرت الاحتجاجات الجماهيرية إلى ما لا نهاية دون تصعيد بين 7 فبراير و11 فبراير 1979، لما سقط الشاه بهذه السرعة، وربما لم تكن ليسقط أصلاً. كان التحول الحاسم نحو المواجهة هو الذي أنهى حكم الفرد الواحد.

ينطبق المنطق التاريخي نفسه اليوم. نظام الملالي عاجز هيكلياً عن الإصلاح. نظامه مبني على السلطة المطلقة والسيطرة الأيديولوجية. في ظل هذه الظروف، التغيير التدريجي مستحيل، واستمرار الاحتجاج دون تصعيد يؤدي فقط إلى الاستنزاف وإضاعة الوقت.

نهاية الاحتجاجات المسيطر عليها
لطالما فضلت المؤسسة الحاكمة الإضرابات العمالية المحدودة، والاحتجاجات الفئوية، والمظاهرات المسيطر عليها، مما يسمح لها بالاستمرار إلى ما لا نهاية دون حل، بينما تدعي دولياً وجود “حرية احتجاج”.

تلك المرحلة انتهت الآن.
لقد أثبتت مثل هذه الاحتجاجات عدم فعاليتها، حيث استنزفت الطاقة العامة وبددت الأمل دون إحداث تغيير ملموس. كسرت انتفاضة يناير 2026 هذه الحلقة من خلال تحدي أسس السلطة بشكل مباشر. ومن الملفت للنظر أنها بدأت بتعبئة عابرة للطبقات، موحدةً فئات اجتماعية مختلفة تحت هدف سياسي مشترك.

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع
١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

نظام لا يمكن إصلاحه
لا يستطيع النظام الحاكم الحالي إحياء الاقتصاد الذي دمره، ولا يمكنه تنفيذ حتى الحد الأدنى من الإصلاحات الهيكلية. من منظور تاريخي وسياسي وفلسفي، وصل المجتمع الإيراني إلى نقطة تصفية الحساب النهائية مع الأيديولوجية الاستبدادية، بشقيها: نظام الملالي ونظام الشاه.

الاستجابة الوحيدة المناسبة لهذه اللحظة هي التوسع المستمر للانتفاضة. كل ساعة تمر تعزز الاستنتاج نفسه: التغيير الدائم لن يأتي عبر التفاوض أو الإصلاح، بل من خلال العمل الجماعي المستمر حتى تنهار هياكل الديكتاتورية.

فجر يرسمه الإصرار
تعكس انتفاضة 2026 مجتمعاً تجاوز الوهم والمساومة. إنها تشير إلى وصول جيل مصمم على إغلاق فصل طويل من الحكم الاستبدادي وفتح فصل جديد يقوم على الحرية والكرامة والسيادة الشعبية.

ما ينتظرنا ليس المجهول، بل الحسم الذي يشكله الإصرار والتنظيم والإرادة الجماعية لإنهاء الديكتاتورية مرة واحدة وإلى الأبد.

طليعة الحرية وقادة التغيير

قیادات في المقاومة الایرانیة-

صنعاء نيوز- بقلم: كاتبة عراقية كردية سرگول الجاف:
طليعة الحرية وقادة التغيير: تحية من بلاد الرافدين إلى ماجدات إيران في ملحمة الخلاص

بينما يسطّر التاريخ فصولاً جديدة في نضال الإنسان ضد الاستبداد، تقف المرأة الإيرانية اليوم في طليعة المشهد العالمي؛ ليس فقط كمشاركة في حركة شعبية، بل كقائدة حقيقية لثورة هزّت أركان الاستبداد الديني وألهمت النساء والمناضلين من أجل الحرية في كل مكان.

بصفتي امرأة عراقية عشتُ وعانيتُ – كما عانى شعبي – من تداعيات سياسات النظام في طهران وتدخلاته في منطقتنا، أرى في صمود أخواتي في مدن وقرى إيران تجسيداً حياً لمعنى الكرامة التي لا تُمسّ، وعزيمة لا تلين على استعادة الحقوق المسلوبة من براثن الفاشية الدينية.
المرأة الإيرانية: منارة صمود وكسر قيود

ما نشهده اليوم في إيران المجاورة يتجاوز حدود الاحتجاج التقليدي؛ إنه “انفجار وعي” تقوده فتيات ونساء اتخذن من شجاعتهن درعاً في وجه آلة القمع. لقد أثبتت المرأة الإيرانية أن عقوداً من التمييز الممنهج، والقوانين البالية، ومحاولات التهميش، لم تزدها إلا قوةً وتنظيماً. اليوم، تتصدر النساء المشهد في أصعب الظروف، يواجهن الرصاص بشجاعة وإرادة حديدية، ليعلمن العالم درساً بليغاً.

أن الصوت الذي حاول النظام إسكاته لعقود هو الصرخة التي ستقتلع الظلم من أرض إيران.
إرث المقاومة وبناء بديل ديمقراطي:

إن أعمال البطولة التي نشهدها اليوم في “وحدات المقاومة” المنتشرة في المدن الإيرانية ليست وليدة الصدفة، بل هي ثمرة تاريخ طويل من التضحيات الجسام.

إن شجاعة الطالبات والأمهات والعاملات في شوارع طهران وتبريز ومشهد والأهواز وجميع المحافظات هي الرد الحاسم على عقود من السجن والتعذيب. ويعكس الدور القيادي للمرأة في هذه الانتفاضة نضجاً سياسياً فريداً ؛ فقد أصبحن القوة الدافعة وراء خلايا المقاومة، وهنّ من يرسخن، بوعيهن، مسار الحرية لأمة بأكملها، واضعات حدًا نهائياً لأسطورة الاستبداد التي تتخذ من الدين غطاءً لجرائمها.

رسالة تضامن من العراق إلى نساء إيران

من قلب العراق، وسط ذكريات مشتركة من الألم والأمل، أقول لأخواتي في إيران: “دمكنّ وتضحياتكنّ هي الوقود الذي ينير درب الخلاص لمنطقتنا بأسرها”. إن النظام الحاكم في طهران، الذي صدّر الأزمات والدمار إلى الدول المجاورة، يرتعد اليوم خوفاً من قوتكنّ، لأنها قوة أخلاقية ومبدئية لا تُقهر. نرى في ثورتكنّ أملًا لجميع الشعوب المضطهدة في المنطقة.

إن انتصار المرأة الإيرانية هو انتصار لكل امرأة عراقية وعربية، ولكل باحثة عن الحرية.
إنه دليل قاطع على أن البديل الديمقراطي الحقيقي ينبع من إرادة الشعب وقيادة نسائه، لا من المؤامرات أو الصفقات السرية.

نداء إلى المجتمع الدولي

إن المسؤولية التاريخية والأخلاقية تُلزم المجتمع الدولي، ولا سيما النساء في مواقع صنع القرار العالمية، بالانتقال من الصمت أو التضامن الرمزي إلى دعم سياسي وعملي واضح.

يجب الاعتراف بحق الشعب الإيراني ونسائه الشجاعات في الدفاع عن أنفسهم بشكل مشروع والسعي لإسقاط النظام القمعي.

إن تجاهل الإعدامات والاعتقالات الجماعية وصمة عار على الإنسانية، وتحقيق العدالة للمرأة الإيرانية هو الاختبار الحقيقي لمصداقية شعارات حقوق الإنسان الدولية.

الخاتمة

يقترب فجر الحرية في إيران، وسيسجل التاريخ بأحرف من نور أن نساء هذا الجيل، بوعيهن وصمودهن الأسطوري، حطمن قيود الفاشية الدينية. نحن في العراق نقف إلى جانبكن، ندعم مطالبكن بجمهورية حرة ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وننتظر اليوم الذي نحتفل فيه معًا بانتصار إرادة الحياة ونهاية عهد الظلام.

عاشت نضالات المرأة الإيرانية، طليعة التغيير !

والنصر لانتفاضة الشعب الإيراني العظيم!

إجماع أوروبي غير مسبوق ضد النظام الایراني… لكن الحسم مؤجل؛ ومريم رجوي: التغيير يصنعه الشعب من الداخل

موقع المجلس:
نشر موقع «جاست ذي نيوز» تقريراً تناول فيه الموقف الأوروبي الموحد – والنادر – في إدانة القمع الذي يمارسه النظام الإيراني بحق المتظاهرين، لافتاً في الوقت نفسه إلى تردد العواصم الأوروبية في اتخاذ خطوات عملية حاسمة، خشية تداعيات عدم الاستقرار. وفي المقابل، شددت السيدة مريم رجوي على أن إسقاط النظام لن يتحقق إلا بإرادة الشعب الإيراني، في وقت تدرس فيه واشنطن خيارات تصعيدية قد تصل إلى إجراءات عسكرية قوية.

وأشار التقرير إلى أنه مع اتساع رقعة الاحتجاجات في مختلف أنحاء إيران، أبدى القادة الأوروبيون درجة غير مسبوقة من التنسيق السياسي، إلا أن هذا التوافق لم يترجم إلى قرارات ملموسة قد تُربك المشهد الداخلي أو الإقليمي.

في اليوم الرابع عشر للانتفاضة.. طهران تنتفض وشعار "الموت لخامنئي" يدوّي في الشوارع

إيران: الانتفاضة تشمل 190 مدينة واستهداف مباشر لأجهزة القمع
12 يناير 2026 — في اليوم الرابع عشر للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثائر في مواجهة حرس النظام الإيراني يعكس إصراراً راسخاً على تحقيق النصر، بالتزامن مع تمدد الاحتجاجات إلى نحو 190 مدينة، على خلفية تفشي الفساد واشتداد الضغوط المعيشية وارتفاع التضخم الشهري.

ومن روما إلى بروكسل، مروراً بباريس ولندن، وجّه القادة الأوروبيون انتقادات حادة لما وصفته كايا كالاس، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بالرد «العنيف وغير المتناسب» الذي اعتمدته قوات أمن النظام الإيراني ضد المحتجين.

وكتبت كالاس عبر منصات التواصل الاجتماعي أن «الشعب الإيراني يناضل من أجل مستقبله»، معتبرة أن تجاهل مطالبه المشروعة يكشف «الوجه الحقيقي للنظام»، ومؤكدة أن «أي استخدام للعنف ضد متظاهرين سلميين أمر غير مقبول».

تباعد في الحسابات بين بروكسل وواشنطن

وأوضح التقرير أن المواقف الأوروبية، رغم لهجتها المنتقدة، تختلف جذرياً عن النهج الأميركي في ما يتعلق بـ«تحمل المخاطر». ففي حين تركز واشنطن على مستوى الضغط الذي يمكن فرضه على طهران – مع تقارير تفيد بإطلاع الرئيس ترامب على خيارات تشمل ضربات عسكرية لوقف عمليات القتل – يوازن القادة الأوروبيون خطواتهم بناءً على حجم الاضطراب الإقليمي الذي يمكن استيعابه.

وتتداخل الاحتجاجات الإيرانية مع هواجس أوروبية حساسة، من بينها الاستقرار الجيوسياسي، وأمن أسواق الطاقة، ومخاوف موجات الهجرة، لا سيما أن إيران تقع على بعد نحو 1700 ميل فقط من أقرب حدود الاتحاد الأوروبي، مقارنة بنحو 7500 ميل تفصلها عن الولايات المتحدة.

إجماع أوروبي غير مسبوق ضد النظام الایراني… لكن الحسم مؤجل؛ ومريم رجوي: التغيير يصنعه الشعب من الداخل

مريم رجوي: إرادة الشعب أقوى من آلة القمع وعلى العالم دعم خيار التغيير
12 يناير 2026 — في مقابلة مع «جاست ذي نيوز»، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة الوطنية نجحت في تجاوز منظومة القمع التي يقودها حرس النظام الإيراني، داعية المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشباب الإيراني في إسقاط الدكتاتورية، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من الفساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

مأزق المصداقية الأوروبية

وأشار التقرير إلى أن أوروبا تواجه أزمة مصداقية واضحة، إذ يقابل الخطاب السياسي المتشدد تردد في اتخاذ إجراءات عملية. واستشهد الموقع بأمثلة سابقة، من بينها تباطؤ الاتحاد الأوروبي في مصادرة الأصول الروسية رغم دعمه المعلن لأوكرانيا، وعدم توظيف نفوذه الاقتصادي تجاه إسرائيل رغم انتقاداته المتكررة للأزمة الإنسانية في غزة.

رجوي: التغيير بيد الشعب الإيراني

وفي ختام التقرير، نقل الموقع عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وعن رئيسه المنتخبة السيدة مريم رجوي، تأكيدها أن للضغط الخارجي حدوداً لا يمكن تجاوزها.

وقالت رجوي في بيان عبر البريد الإلكتروني:
«على الرغم من أن النظام الحاكم في إيران بات ضعيفاً وتلقى ضربات موجعة، فإن إسقاطه لن يتحقق بتدخل خارجي ولا نتيجة إخفاقه الذاتي وحده. التغيير الحقيقي لا يصنعه سوى الشعب الإيراني نفسه».

سراب أيتام الشاه للتغطية على البديل الديمقراطي

الملا الخمیني و الشاه المقبور-

بحزاني- منى سالم الجبوري:
السعي من أجل تعبئة الشعب الايراني ضد جرائم وفظائع وإنتهاکات النظام الايراني وإقناعه بأنه لا يمکن أبدا أن يتغير من الداخل وإن کل مزاعم الاعتدال والاصلاح مجرد کذب وخداع وتمويه من أجل خداع الشعب والعالم من أجل مصلحة النظام والمحافظة عليه، کانت واحدة من المهام الاساسية التي حملتها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة على عاتقها، وهي ومن أجل خلق أرضية وأجواء ملائمة ومناسبة لمواجهة النظام الدکتاتوري الديني الحاکم، فقد قدمت 120 ألف شهيدا.

تعبئة الشعب الايراني وجعله على بينة من جرائم النظام ومن إن هذا النظام لا يمکن أبدا في يوم من الايام أن يعمل في صالح الشعب، هي التي جعلت الشعب يصل الى قناعة کاملة بصدق ما تطرحه مجاهدي خلق من إن هذا النظام لا ينفع أي شئ معه سوى إسقاطه.

هذه القناعة التي جسدتها الجموع الثائرة من الشعب الايراني في إنتفاضاتها ضد النظام منذ إنتفاضة 28 ديسمبر2017، وحتى الانتفاضة الحالية التي إنطلقت في 28 ديسمبر2025، وإن إصطباغ الانتفاضات الشعبية بالطابع السياسي، دليل على کونها منظمة وتسعى الى هدف محدد وواضح وهو إسقاط النظام، لکن الاخير، ولعلمه الراسخ بأن مجاهدي خلق التي هي بمثابة أکبر عدو وند له وإنها وبإعتراف أوساط دولية وبناءا على ثقة الشعب الايراني بها، تعتبر بمثابة البديل الديمقراطي القائم للنظام، وهو الامر الذي ليس يزعج النظام بل وحتى إنه يرعبهکثيرا ولاسيما وإن لمجاهدي خلق جذور راسخة في إيران ولها شعبية في سائر أرجاء البلاد.

ومن هنا، فإن النظام بذل ويبذل محاولات غير عادية من أجل التغطية على حقيقة کون مجاهدي خلق بديلا ديمقراطيا قائما للنظام والسعي في سبيل تزييف وتحريف ذلك من خلال طرح بدائل مزيفة نظير سعيه لإظهار أيتام الشاه وأبنه الغارق في الملذات کبديل له! وهو يعلم جيدا بإستحالة ذلك لکنه يطبل ويزمر له من أجل التغطية على البديل الديمقراطي الحقيقي من أجل حرف الانتفاضة عن مسارها الواقعي لإسقاط النظام، وهذا ما قد إنتبه له كينيث بلاكويل (سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة)، عندما قام بنشر مقال تحليلي بهذا الصدد في موقع “RealClearDefense“ المتخصص في الشؤون الدفاعية والاستراتيجية، کشف فيه عن “خديعة كبرى“يمارسها النظام الإيراني بالتزامن مع الانتفاضة الرابعة الكبرى. وأكد بلاكويل أن نظام الملالي و رضا بهلوي يتشاركون مصلحة واحدة: “محو البديل الديمقراطي من السردية السياسية“، مشيراإلى أن حرس النظام الإيراني يقوم بفبركة شعارات لصالح الشاهالسابق واختلاق ““سراب“ لحرف مسار الثورة التي ترفع شعار“لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي“.

وأکد بلاکويل أن هذه الانتفاضة، مثل سابقاتها (2018، 2019، 2022)، تميزت بشعار لا لبس فيه: “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي“. وأوضح أن هذا ليس غموضا، بل هو “رفضواضح لكلا شكلي الاستبداد“.

طرح السفير تساؤلا جوهريا: لماذا تبلغ وسائل الإعلام الدولية عنهتافات لصالح رضا بهلوي؟ ومن المستفيد؟ وإستشهد بهذا الصدد بمعلومات لنشطاء أكراد أكدوا وجود “تعاون بنسبة 100% بين حرس النظام الإيراني وجماعة بهلوي“، حيث أصدر الحرس تعليمات لمرتزقته في مدينة “مريوان” بالهتاف لصالح بهلوي إذا اندلعت الاحتجاجات.

وأشار إلى توثيق النشطاء لمقاطع فيديو تم التلاعب بها، حيث تظهر أخطاء في “تزامن الشفاه“ وغياب الضوضاء المحيطة، مما يشير إلى تركيب مسارات صوتية جديدة (هتافات لصالح الشاه) على لقطات لا علاقة لها، أو استخدام الذخاء الاصطناعي.

وأوضح المقال أن النظام يتبع نفس “كتاب القواعد” بعد كل انتفاضة كبرى:

ـ الترويج لبهلوي كبديل وحيد.

ـ تفتيت المعارضة.

ـ إقناع الغرب بأن خيارات إيران محصورة بين “الملالي“ أو “عودة استبداد الشاه“.

وأكد بلاكويل أن “كلا النتيجتين تحافظان على سيطرة النخبة وتستبعدان الديمقراطية الحقيقية”، وهو ما حذر منه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية طويلا.

وعلى عكس الدعاية المفبركة، يشير الواقع الميداني إلى حركة منظمة بعمق:

ـ وحدات المقاومة: أكد السفير أن منظمة مجاهدي خلق طورت شبكة وطنية من “وحدات المقاومة“ التي قادت الانتفاضات ورسخت شعارات رفض الشاه والملالي.

ـ اعتراف غير مقصود: لفت إلى تقرير لوكالة “فارس“ (التابعة للحرس) الذي ذكر أن “مجموعات من 5 إلى 10 نشطاء ملتزمين“تقود الحشود نحو شعارات سياسية، وهو وصف دقيق لعمل وحدات المقاومة، بينما فشل الحرس في خلق شعور یعکسالواقع فلجأ لتلفيق الأدلة.

إنتفاضة 28.ديسمبر.2025 لن تقهر

الانتفاضة الوطنیة‌ في ایران-
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ظهر الطاغية الدجال خامنئي في صورة بائسة ومثيرة للتقزز عندما ظهر في جحر من جحوره زاعما بأنه يلتقي بممثلي الشعب في وقت يواجه إنتفاضة عارمة في مختلف مدن إيران ويتلقى ضربات موجعة، والاکثر سخرية من ذلك إنه وفي الوقت يتوعده الشعب الثائر بمحاسبته مع بقية قادة ومسٶولي نظامه ولاسيما وإن بوادر ومٶشرات سقوط النظام باتت تلوح في الافق، فإن خامنئي کأي دکتاتور معتوه ويحاول بشتى الطرق التمسك بالسلطة، يخرج عن صمته ويتوعد الشعب الثائر ضده ب”عدم التهاون معهم”!
بٶس خامنئي وعجزه الواضح ظهر واضحا عندما سعى لإظهار نفسه قويا وإنه يقف على قدميه متحديا الانتفاضة، غير إن الذي يدعو للسخرية والتهکم منه ومن نظامه الآيل للسقوط هو إنه وبينما تشهد شوارع إيران هتافات تطالب بالموت للديكتاتور، حاول النظام صناعة مشهد بديل داخل قاعة الخطاب وذلك عندما قامت العناصر المنظمة داخل القاعة بترديد شعارات مثل “الموت للمنافقين” و”الموت لأعداء ولاية الفقيه“، في محاولة لإظهار تماسك الجبهة الداخلية!
والحقيقة إن ما يفعله ويقوم به الدجال خامنئي من أجل إظهار رباطة جأش النظام داخل قاعة مغلقة وبحضور عدد محدود من”مرتزقة النظام”، أشبه بزوبعة في فنجان أو إخفاء شمس ساطعة بغربال.
الاوضاع الجارية في إيران قد تجاوزت الحدود ووصلت الى مرحلة لا يمکن للنظام إطلاقا السيطرة عليها لأنها إکتسبت ديناميکية واضحة لإستمرارية نهايتها إسقاط النظام، ولا تقف المحاولات المستميتة للنظام المرعوب من الانتفاضة عند هذا الحد، بل إنه يتجاوز ذلك بالسعي من أجل دق أسفين في داخل الانتفاضة من أجل شق صفوفها وحرفها عن مطلبها الاساسي بإسقاط النظام.
بهذا الصدد، فقد نشر موقع “RealClearDefense” المتخصص في الشؤون الدفاعية والاستراتيجية مقالا تحليليا للسفير كينيث بلاكويل (سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة)، كشف فيه عن “خديعة كبرى” يمارسها النظام الإيراني بالتزامن مع الانتفاضة الرابعة الكبرى. وأكد بلاكويل أن نظام الملالي و رضا بهلوي يتشاركون مصلحة واحدة: “محو البديل الديمقراطي من السردية السياسية”، مشيرا إلى أن حرس النظام الإيراني يقوم بفبركة شعارات لصالح الشاه السابق واختلاق “سراب” لحرف مسار الثورة التي ترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، وإستشهد بلاكويل بمعلومات لنشطاء أكراد أكدوا وجود “تعاون بنسبة 100% بين حرس النظام الإيراني وجماعة بهلوي”، حيث أصدر الحرس تعليمات لمرتزقته في مدينة “مريوان” بالهتاف لصالح بهلوي إذا اندلعت الاحتجاجات.
مهما تمادى نظام الملالي في محاولاته المختلفة من أجل الحيلولة دون سقوط النظام في مواجهة هذه الانتفاضة، ومهما أفرط في ممارساته القمعية وفي کذبه وخداعه وتزييفه للحقائق، فإنه يعلم جيدا بأن إنتفاضة 28 ديسمبر2025، لن تقهر وسترمي به الى مزبلة التأريخ الى جانب سلفه نظام الشاه.

من التحذير إلى الردع: لحظة الحقيقة في مواجهة نظام الملالي المعادي للإنسانية

صور للانتفاضة الوطنیة في ایران-

کوالیس الیوم- د. قصي الدميسي برلماني أردني سابق:

نهاية عصر الحصانة والتحذير الرادع
يمثل التحذير الأخير الذي وجهه دونالد ترامب لنظام الملالي بشأن العواقب الوخيمة لقمع المتظاهرين، أكثر من مجرد موقف سياسي عابر؛ إنه يشير إلى تحول جذري في السياسة الدولية ونهاية عصر “المصونیت من العقاب” للديكتاتورية الحاكمة. فعندما يُطرح قتل المتظاهرين كـ “خط أحمر” لا رجعة فيه، فإنها رسالة حازمة للعالم بأنه لم يعد ممكناً التعامل بمنطق المهادنة مع نظام يرى بقاءه في الإبادة الجماعية والقمع المنهجي. هذا التحذير يسلط الضوء، أكثر من أي وقت مضى، على ضرورة بناء جبهة عالمية موحدة ضد الفاشية الدينية.
السجل الدموي: 3000 شهيد ونظام مجرد من الإنسانية
إن أبعاد جرائم النظام في الانتفاضة الأخيرة تثير الرعب في نفس كل إنسان حر. فوفقاً للبيان رقم 41 الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تجاوز عدد شهداء الانتفاضة حاجز الـ 3000 شخص. هذا الرقم الصادم هو وثيقة دامغة على الطبيعة “المعادية للإنسانية” لنظام يريق دماء أنقى شباب الوطن على أرصفة الشوارع من أجل ضمان بقائه لأيام إضافية في السلطة. هذا الحجم من القتل لم يعد شأناً داخلياً، بل هو جريمة ضد الإنسانية تتحدى الضمير العالمي بأسره.
الحضور المهيب لوحدات المقاومة: الرد على الإعدامات والمجازر
رغم هذا القتل الوحشي وتقديم أكثر من 3000 شهيد، فشل النظام فشلاً ذريعاً في تحقيق هدفه الرئيسي المتمثل في بث الرعب وإخماد شعلة الانتفاضة. واليوم، لم يغادر الشباب الشجعان ووحدات المقاومة (كانون‌هاي شورشي) الساحة، بل زادوا من تنظيمهم وانتشارهم في قلب المدن الإيرانية، مما أدى إلى هز أركان “بيت خامنئي”. إن تضحيات هؤلاء الشباب، الذين رفعوا راية المقاومة وهم يدركون خطر الموت، أثبتت أن إرادة الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام لا رجعة فيها. لقد أصبحت وحدات المقاومة اليوم هي المحرك الرئيسي للانتفاضة ومصدر رعب لا ينتهي لقوات الحرس التابعة لخامنئي.
نداء إلى العالم: كفى صمتاً أمام الجلاد!
أمام نظام يستمر في القرع على طبول القمع بالاعتماد على دماء 3000 قتيل، لم يعد للمجتمع الدولي، وخاصة أوروبا وأمريكا، أي حق في الصمت. إن الصمت حيال هذه الجرائم بمثابة ضوء أخضر للجلاد لمواصلة مجازره. لقد حان الوقت للدول الغربية، تماشياً مع التحذيرات القاطعة مثل تحذير ترامب، أن تغير سياساتها من الدبلوماسية العقيمة إلى “الردع الفعال”. إن الاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الدفاع المشروع عن النفس أمام آلة الحرب التابعة لخامنئي هو أقل واجب للعالم المتحضر تجاه هذه التضحيات.
الخلاصة
لقد وصل نظام الملالي إلى طريق مسدود نهائي؛ فلا قتل 3000 شخص استطاع إخماد الانتفاضة، ولا جدران القمع منعت انتشار وحدات المقاومة. رسالة الشعب الإيراني اليوم إلى أوروبا وأمريكا واضحة: قفوا في الجانب الصحيح من التاريخ. إن التغيير في إيران يجري على يد الشباب الثائر وبثمن باهظ من الدماء المسالة. يجب أن تتحول التحذيرات إلى إجراءات تنفيذية، وعقوبات شاملة، واعتراف سياسي بحق الشعب في إسقاط هذا النظام ضد البشري، لكي يعود السلام والحرية ليس فقط لإيران، بل للمنطقة والعالم أجمع.
د. قصي الدميسي برلماني أردني سابق

العدّ التنازلي لنظام الملالي: من شوارع طهران إلى تفكك الدولة القمعية

الاحتجاجات في ایران-

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية- د. سامي خاطر-أكاديمي وأستاذ جامعي:
خمسة عشر يوماً من التمرّد المنظّم: من الاحتجاج إلى الفعل الثوري
ليست الليلة الخامسة عشرة للانتفاضة الإيرانية مجرّد رقم زمني في سجلّ الاحتجاجات، بل نقطة تحوّل نوعي تؤكد أن ما يجري في إيران لم يعد انفجار غضب عابر، بل مسار ثوري متراكم. عودة طهران إلى واجهة المشهد، بالتوازي مع إضراب شامل في شهركرد، وتجريد عناصر القمع من سلاحهم في كرج، يكشف عن انتقال الشارع الإيراني من ردّ الفعل إلى المبادرة الهجومية، ومن الاحتجاج الرمزي إلى تفكيك أدوات السيطرة.
تفكك قبضة القمع: حين يفقد النظام احتكاره للعنف
أخطر ما يواجه نظام الملالي اليوم ليس اتساع رقعة التظاهر، بل تآكل هيبته الأمنية. مشاهد تجريد عناصر القمع من سلاحهم ليست حدثاً معزولاً، بل مؤشر على انكسار حاجز الخوف وتحوّل ميزان الردع النفسي. النظام الذي بنى بقاءه على احتكار العنف بات عاجزاً عن فرضه في مدن محورية، ما يفتح الباب أمام انهيار متسلسل في منظومة السيطرة، خصوصاً مع اتساع الإضرابات في الأطراف والمراكز على حدّ سواء.
الإضراب الشامل: الاقتصاد كساحة مواجهة سياسية
إضراب شهركرد يكتسب دلالة استراتيجية تتجاوز البعد المعيشي. فالإضراب، في السياق الإيراني، هو سلاح سياسي يضرب قدرة النظام على التمويل والاستمرار. حين تتقاطع الشوارع المنتفضة مع المصانع والأسواق المغلقة، يصبح النظام محاصراً بين غضب الشارع وشلل الاقتصاد، وهو السيناريو الذي لطالما يخشاه هذا النظام الفاشي. هذه المعادلة تعني أن الانتفاضة لم تعد محصورة في الفئات الشابة، بل دخلت مرحلة التجذّر الاجتماعي الواسع.
وحدات المقاومة: العمود الفقري للانتفاضة المستدامة
في قلب هذا المشهد، تبرز وحدات المقاومة كعامل حاسم في تحويل الغضب الشعبي إلى فعل منظّم. هذه الوحدات، المرتبطة عضوياً بـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لعبت دوراً مركزياً في كسر احتكار النظام للمعلومة، وتنظيم التحركات، ورفع كلفة القمع. ليست هذه الوحدات بديلاً عن الشارع، بل رافعة له، تمنحه الاستمرارية والقدرة على الصمود في مواجهة آلة أمنية شرسة.
الشرعية الثورية في مواجهة شرعية السلاح
النظام الإيراني يواجه اليوم أزمة وجودية مزدوجة: سقوط الشرعية الأخلاقية داخلياً، وتآكل الغطاء السياسي خارجياً. إدانات قادة الغرب للمجازر، والدعم الرسمي من كندا والسويد، والبيان المشترك لوزراء خارجية غربيين دعماً لاحتجاجات الشعب وإدانة القمع، تعكس تحوّلاً ملحوظاً في الخطاب الدولي. لم تعد الرواية الرسمية للنظام مقنعة، بل بات يُنظر إليه كـ سلطة قمعية معزولة تواجه شعباً يطالب بحقه في تقرير المصير.
ردود الفعل الدولية: من الإدانة إلى إعادة التموضع
صحيح أن المواقف الدولية لم تصل بعد إلى مستوى الإجراءات الرادعة، لكن تراكم الإدانات يضيّق هامش المناورة أمام طهران. كل بيان، وكل موقف رسمي، يسحب جزءاً من الشرعية التي حاول النظام تصديرها لعقود. الأهم أن هذا المناخ الدولي يمنح المنتفضين إحساساً بالحماية السياسية، ويعزز قناعتهم بأن العالم لم يعد صامتاً.

إلى المواطن الإيراني: لحظة الانضمام إلى التاريخ
هذه الانتفاضة ليست مغامرة مجهولة، بل فرصة تاريخية نادرة. النظام أضعف من أي وقت مضى، أجهزته الأمنية متآكلة، اقتصاده منهك، وشرعيته الدولية في أدنى مستوياتها. الانضمام اليوم إلى صفوف المتظاهرين ليس مجرّد موقف أخلاقي، بل استثمار في مستقبل إيران. كل متظاهر جديد يسرّع لحظة الحسم، وكل مدينة تلتحق تكسر حلقة الخوف.

الخلاصة: الثورة تمضي… والنهاية لم تعد بعيدة
ما تشهده إيران اليوم هو بداية النهاية لنظام استنفد كل أدوات البقاء. انتفاضة تمتد، ومقاومة منظّمة، ودعم دولي متصاعد، ونظام عاجز عن تقديم أي أفق سوى القمع. التاريخ لا ينتظر المترددين، وإيران تقف الآن على أعتاب مرحلة ما بعد الملالي. المسار واضح، والكلفة معروفة، لكن النتيجة باتت أقرب من أي وقت مضى: إيران حرّة، بإرادة شعبها.
د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي

استيفنسون في“تاون هول”: إيران بحاجة إلى جمهورية دیمقراطیة لا دیکتاتوریة اخری

موقع المجلس:

نشر موقع “تاون هول” الأمريكي مقالاً تحليلياً للسياسي الاسكتلندي البارز والرئيس السابق لوفد العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، استرون استيفنسون، أكد فيه أن إيران التي تعيش يومها الخامس عشر من الانتفاضة الثورية ليست بحاجة إلى استبدال عمامة الملالي بتاج الشاه، بل هي بحاجة إلى جمهورية ديمقراطية. وشن الكاتب هجوماً لاذعاً على الترويج لرضا بهلوي، واصفاً إياه بـ “الوهم الخطير” و”الجلبي بلا جنود”، داعياً الغرب لدعم البديل المنظم المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير
١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.

في مقاله أشار استيفنسون إلى أن إيران تشهد “لحظة ثورية” حقيقية من طهران إلى تبريز ومن مشهد إلى مدينة الأهواز النفطية، حيث يواجه الشعب الرصاص الحي والتعذيب. ومع ذلك، انتقد الكاتب بشدة انشغال وسائل الإعلام الغربية ومراكز الفكر بما أسماه “عرضاً جانبياً بشعاً” يتمثل في فكرة أن رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، قد يعود كمنقذ.

بهلوي: “جلبي” بلا جنود ومشروع لإعادة تدوير الاستبداد

أكد استيفنسون أن بهلوي لم يفعل شيئاً طوال 47 عاماً سوى الانتظار، ولا يملك أي بنية تحتية ثورية داخل إيران؛ لا نقابات، لا حركات طلابية، ولا وحدات مقاومة. وشبهه بـ “أحمد الجلبي” (الشخصية العراقية التي روجت لها واشنطن قبل غزو العراق)، لكن مع فارق أن بهلوي يفتقر حتى إلى الموارد والقوات التي كانت لدى الجلبي، ومع ذلك فشل الجلبي لأنه لم يكن من الشعب.

وسخر الكاتب من تصريحات بهلوي حول نيته الاحتفاظ بـ حرس النظام الإيراني (IRGC) لحفظ “النظام” بعد السقوط، مشبهاً ذلك بـ “وعد تشرشل بالإبقاء على الجستابو (الشرطة السرية النازية) لإدارة ألمانيا بعد هتلر”. واعتبر أن هذا يكشف حقيقة بهلوي الذي لا يمثل قطيعة مع الاستبداد بل “إعادة ترتيب له”.

هدية دعائية للنظام

أوضح المقال أن الترويج لبهلوي هو “أفضل هدية دعائية” لنظام الملالي، حيث يستخدمه النظام لتصوير الاحتجاجات على أنها “مؤامرة” أو “مشروع صهيوني”، مستغلاً ذاكرة الشعب الإيراني المريرة مع تعذيب جهاز “السافاك” وانقلاب 1953 وديكتاتورية الشاه. وأكد أن المتظاهرين عندما يهتفون “الموت للديكتاتور”، فإنهم لا يطلبون عودة دكتاتور آخر يرتدي تاجاً.

في اليوم الرابع عشر للانتفاضة.. طهران تنتفض وشعار "الموت لخامنئي" يدوّي في الشوارع

إيران: الانتفاضة تمتد لـ 190 مدينة والشباب يستهدفون مراكز القمع
١٢ يناير ٢٠٢٦ — في اليوم الـ 14 للثورة، أكدت السيدة مريم رجوي أن صمود الشباب الثوار بمواجهة حرس النظام الإيراني أثبت العزم على النصر النهائي، تزامناً مع اتساع الاحتجاجات رداً على الفساد والتضخم الشهري.

البديل الحقيقي: المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة

شدد استيفنسون على أنه إذا أراد الصحفيون الغربيون فهم المعارضة الحقيقية، فعليهم التوقف عن مقابلة بهلوي والنظر إلى “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. وأشار إلى الفوارق الجوهرية:

المجلس يمتلك وحدات مقاومة منظمة في عشرات المدن وشبكات داخل الجامعات والمصانع.
المجلس دفع ضريبة الدم بأكثر من 120 ألف شهيد على مدى أربعة عقود.
المجلس يمتلك برنامجاً ديمقراطياً واضحاً (خطة النقاط العشر) يشمل انتخابات حرة، وعلمانية الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين.
الخلاصة: الغرب يراهن على “إمبراطور عارٍ”

ختم استيفنسون مقاله بدعوة الغرب للتوقف عن الانغماس في “أوهام استعادة سلالة فاقدة للمصداقية”، والبدء في دعم القوة الوحيدة التي تمتلك رؤية ديمقراطية وحضوراً منظماً. وكتب: “إيران لا تحتاج إلى شاه بلا مملكة، بل تحتاج إلى جمهورية لها مستقبل. والتاريخ لن يرحم من أخطأ في التفريق بين التاج والقضية، والشعب الإيراني الذي يموت في الشوارع يستحق ما هو أفضل بكثير من إمبراطور عارٍ ينتظر عرشاً لم يعد موجوداً”.

حتمية السقوط ولهيب الانتفاضة : “ثلاثاءات لا للإعدام” كمحرك يومي لإنهاء حكم الملالي

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-عبدالرزاق الزرزور
محامي وناشط حقوقي سوري:

مقدمة : المشنقة كوقود للانتفاضة المتأججة
لم يعد الإعدام في إيران مجرد وسيلة للترهيب، بل تحول إلى “شهادة إفلاس” رسمية لنظام يواجه انتفاضة شعبية تتأجج نيرانها يومياً في الشوارع . مع اتساع رقعة الاحتجاجات واستهداف المواطنين لمراكز القمع، لجأ الملالي للمشانق كملجأ أخير، لكن هذا الخيار تحول إلى محرك إضافي للثورة؛ فكل حكم إعدام بات يولد موجة جديدة من الغضب تكسر حاجز الصمت وتدفع بالشباب نحو المواجهة المباشرة.

“ثلاثاءات لا للإعدام”: قلب الانتفاضة النابض داخل السجون
تحولت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” من احتجاج حقوقي خلف الجدران إلى رافعة سياسية للانتفاضة في الخارج. انتظام هذه الحملة وتحديها للسجان داخل عشرات السجون الإيرانية، منح الشارع زخماً استراتيجياً؛ حيث يلتقي صمود السجناء مع إرادة المنتفضين في الساحات . إنها ليست مجرد صرخة رفض، بل هي عملية “نزع شرعية” شاملة، تربط بوضوح بين إسقاط المشنقة وإسقاط النظام.

فشل الردع أمام ضربات “وحدات المقاومة“
بينما يحاول النظام كسر إرادة الشعب عبر القتل الرسمي، تبرز “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق كقوة ميدانية ضاربة تحول الغضب إلى فعل ثوري. إن العمليات اليومية التي تستهدف مقرات الحرس والباسيج رداً على الإعدامات، أثبتت أن “معادلة الرعب” قد انكسرت. المشنقة التي أرادها النظام أداةً للصمت، أصبحت دافعاً لوحدات المقاومة لشن ضربات نوعية داخل قلب المكنة الأمنية، مما يعزز الثقة بقدرة الشعب على حسم المعركة.

المقاومة الایرانیة : صوت السیدة مريم رجوي وحصار الديكتاتورية
بالتوازي مع لهيب الشارع، تقود المقاومة الإيرانية برئاسة مريم رجوي حراكاً دولياً مكثفاً لنقل صوت “سنتفاضة سه‌شنبه‌ها” إلى المحافل العالمية. هذا التنسيق بين الداخل والخارج وضع نظام الملالي في كماشة: ضغط ميداني لا يهدأ، وعزلة دولية تطالب ليس فقط بوقف الإعدام، بل بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وإسقاط الاستبداد.

التحول النوعي : من الدفاع إلى الهجوم الشامل
تشهد إيران اليوم تحولاً جوهرياً؛ فالانتفاضة تجاوزت مرحلة المطالب المعيشية لتصبح صراعاً وجودياً. إن التلاحم بين عوائل السجناء، والعمال المضربين، والشباب المنتفض في “وحدات المقاومة”، شكّل جبهة وطنية موحدة. لم يعد السؤال اليوم “هل يستمر النظام؟”، بل أصبح “كيف سيتم الإجهاز عليه؟”، خاصة مع فشل المشانق في وقف التدفق اليومي للمحتجين نحو مراكز القوة.

التوصيات لصناع القرار الدولي:
1. الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة أجهزة القمع.
2. إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية دولية لدورها الأساسي في المشانق والقمع الميداني.
3. اشتراط أي علاقة مع طهران بالوقف الفوري للإعدامات وإطلاق سراح سجناء الانتفاضة.
الخلاصة : فجر الحرية من رحم المقاومة
إن الانتفاضة التي تشتعل يومياً في كل مدن إيران تؤكد أن نظام الملالي قد استنفد مخزونه من الترهيب. “ثلاثاءات لا للإعدام” ليست مجرد يوم في الأسبوع، بل أصبحت رمزاً لاستمرار الثورة حتى النصر. حين تتحول المشنقة من أداة للخوف إلى دافع للانتقام الثوري، فإن ذلك يعني أن فجر سقوط الديكتاتورية قد اقترب، وأن إيران تتجه نحو عصر جديد قوامه العدالة والحرية.

حتمية السقوط ولهيب الانتفاضة : “ثلاثاءات لا للإعدام” كمحرك يومي لإنهاء حكم الملالي
وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-عبدالرزاق الزرزور
محامي وناشط حقوقي سوري:

مقدمة : المشنقة كوقود للانتفاضة المتأججة
لم يعد الإعدام في إيران مجرد وسيلة للترهيب، بل تحول إلى “شهادة إفلاس” رسمية لنظام يواجه انتفاضة شعبية تتأجج نيرانها يومياً في الشوارع . مع اتساع رقعة الاحتجاجات واستهداف المواطنين لمراكز القمع، لجأ الملالي للمشانق كملجأ أخير، لكن هذا الخيار تحول إلى محرك إضافي للثورة؛ فكل حكم إعدام بات يولد موجة جديدة من الغضب تكسر حاجز الصمت وتدفع بالشباب نحو المواجهة المباشرة.

“ثلاثاءات لا للإعدام”: قلب الانتفاضة النابض داخل السجون
تحولت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” من احتجاج حقوقي خلف الجدران إلى رافعة سياسية للانتفاضة في الخارج. انتظام هذه الحملة وتحديها للسجان داخل عشرات السجون الإيرانية، منح الشارع زخماً استراتيجياً؛ حيث يلتقي صمود السجناء مع إرادة المنتفضين في الساحات . إنها ليست مجرد صرخة رفض، بل هي عملية “نزع شرعية” شاملة، تربط بوضوح بين إسقاط المشنقة وإسقاط النظام.

فشل الردع أمام ضربات “وحدات المقاومة”
بينما يحاول النظام كسر إرادة الشعب عبر القتل الرسمي، تبرز “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق كقوة ميدانية ضاربة تحول الغضب إلى فعل ثوري. إن العمليات اليومية التي تستهدف مقرات الحرس والباسيج رداً على الإعدامات، أثبتت أن “معادلة الرعب” قد انكسرت. المشنقة التي أرادها النظام أداةً للصمت، أصبحت دافعاً لوحدات المقاومة لشن ضربات نوعية داخل قلب المكنة الأمنية، مما يعزز الثقة بقدرة الشعب على حسم المعركة.

المقاومة الدولية : صوت مريم رجوي وحصار الديكتاتورية
بالتوازي مع لهيب الشارع، تقود المقاومة الإيرانية برئاسة مريم رجوي حراكاً دولياً مكثفاً لنقل صوت “سنتفاضة سه‌شنبه‌ها” إلى المحافل العالمية. هذا التنسيق بين الداخل والخارج وضع نظام الملالي في كماشة: ضغط ميداني لا يهدأ، وعزلة دولية تطالب ليس فقط بوقف الإعدام، بل بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وإسقاط الاستبداد.

التحول النوعي : من الدفاع إلى الهجوم الشامل
تشهد إيران اليوم تحولاً جوهرياً؛ فالانتفاضة تجاوزت مرحلة المطالب المعيشية لتصبح صراعاً وجودياً. إن التلاحم بين عوائل السجناء، والعمال المضربين، والشباب المنتفض في “وحدات المقاومة”، شكّل جبهة وطنية موحدة. لم يعد السؤال اليوم “هل يستمر النظام؟”، بل أصبح “كيف سيتم الإجهاز عليه؟”، خاصة مع فشل المشانق في وقف التدفق اليومي للمحتجين نحو مراكز القوة.

التوصيات لصناع القرار الدولي:
1. الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة أجهزة القمع.
2. إدراج قوات الحرس كمنظمة إرهابية دولية لدورها الأساسي في المشانق والقمع الميداني.
3. اشتراط أي علاقة مع طهران بالوقف الفوري للإعدامات وإطلاق سراح سجناء الانتفاضة.
الخلاصة : فجر الحرية من رحم المقاومة
إن الانتفاضة التي تشتعل يومياً في كل مدن إيران تؤكد أن نظام الملالي قد استنفد مخزونه من الترهيب. “ثلاثاءات لا للإعدام” ليست مجرد يوم في الأسبوع، بل أصبحت رمزاً لاستمرار الثورة حتى النصر. حين تتحول المشنقة من أداة للخوف إلى دافع للانتقام الثوري، فإن ذلك يعني أن فجر سقوط الديكتاتورية قد اقترب، وأن إيران تتجه نحو عصر جديد قوامه العدالة والحرية.

انتفاضة إيران الوطنية –42

اليوم السادس عشر من الانتفاضة.. عمليات كر وفر بين المواطنين والشباب الثوار وبین قوات النظام في طهران وكرمانشاه

سيطرة المواطنين على ضواحي أصفهان، والاستيلاء على قائممقامية قوتشان، وتجريد مراكز القمع في بابُل من السلاح

طوابير طويلة للتعرف على الشهداء في طهران وكرج وبندر عباس

يوم الإثنين 12 يناير/كانون الثاني 2026، في اليوم السادس عشر من الانتفاضة الوطنية، وفي أصفهان، ورغم فرض الأحكام العرفية غير المعلنة ونشر القناصة على أسطح المساجد والمدارس في وسط المدينة، إلا أن مناطق الضواحي من نجف آباد وفلاورجان إلى سباهان شهر وبهارستان تقع تحت سيطرة المواطنين، كما أضرم شباب الانتفاضة النار في البنوك ومجلس المدينة في تقاطع سيمين وملك شهر.

ومع حلول ظلام يوم الإثنين، اندلعت اشتباكات وعمليات كر وفر بين الثوار والوحدات الخاصة في إيذة. وفي الأهواز، كانت الاشتباكات وعمليات الكر والفر جارية بين الثوار والوحدات الخاصة التابعة للحرس مساء الإثنين.

وشهدت شوارع كرمانشاه مساء الإثنين اشتباكات واسعة النطاق بين الشباب الثوار وعناصر الحرس. كما استمرت عمليات الكر والفر بين الثوار وقوات الحرس في ماهدشت.

يوم الإثنين، تكشفت أبعاد جرائم النظام في قتل المواطنين المنتفضين بشكل أكبر. ففي طهران وكرج، كدّس جلاوزة الولي الفقيه للنظام خامنئي أعداداً كبيرة من الجثامين الطاهرة للشهداء في الساحات الخارجية وداخل الطب العدلي، ودعوا العائلات للتعرف على أعزائهم. وفي بندر عباس، نقل النظام جثامين حشد من الشهداء إلى مسقف وفرض أجواء أمنية مشددة للغاية في المدينة.

أبعاد جريمة النظام في كهريزك مروعة. فقد نقل الجلاوزة جثامين الشهداء بشاحنات صغيرة (بيك آب) إلى المشرحة، وعبر وضع شاشات وعرض صور الجثث، يطلبون من العائلات التعرف على ذويهم. ويبتز النظام مبلغ 700 مليون تومان لتسليم كل جثمان.

وشهدت مدن الوطن مساء الأحد 11 يناير/كانون الثاني، اشتباكات واسعة النطاق. ففي قوتشان، استولى الشباب الثوار في هجوم جريء على القائممقامية وأضرموا النار في مقر الحرس. وخلال هذه المعركة البطولية استشهد عدد من الشباب. وفي بابل، هاجم الشباب مخفري الشرطة 2 و14 في شارع سلمان فارسي، اللذين كانا يطلقان النار على المتظاهرين، وجردوهم من أسلحتهم. وفي إيلام، لقي الحارس رحيمي، الذي كان متورطاً في قتل العديد من الشباب، مصرعه خلال اشتباك مع الشباب.

وفي طهران أيضاً، شهدت مناطق بونك وآرياشهر وهفت حوض وصادقية مساء الأحد عمليات كر وفر عنيفة بين الشباب ووحوش الوحدات الخاصة. وفي مشهد، أضرم الشباب النار في قاعدة للباسيج.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 يناير/كانون الثاني 2026

واشنطن تايمز: الإيرانيون يتحدون برد العاصمة الأمريكية للمطالبة بتغيير النظام ودعم خطة مريم رجوي

موقع المجلس:
نشرت صحيفة “واشنطن تايمز” تقريراً حول تجمع حاشد للإيرانيين الأمريكيين قرب البيت الأبيض، حيث تحدى المتظاهرون البرد والمطر للتضامن مع الانتفاضة في إيران، مطالبين بتغيير النظام بالكامل ورفض أي عودة لديكتاتورية الشاه، معلنين دعمهم لخارطة طريق المقاومة الإيرانية.

ذكرت الصحيفة أنه في ظل الأجواء الماطرة والباردة، تجمع الإيرانيون الأمريكيون يوم السبت بالقرب من البيت الأبيض تضامناً مع الاحتجاجات التي تعم إيران. وأشارت إلى أن ما بدأ كاحتجاجات للتجار بسبب الانهيار الاقتصادي، تحول إلى دعوات واسعة لتغيير النظام والإصلاح السياسي، متجاوزاً طهران ليشمل كافة أنحاء البلاد، مما استدعى نشر قوات حرس النظام الإيراني.

LIVE: Powerful DC Protest as Iranian-Americans Support Iran’s Nationwide Movement | DWS News | AC14

 

مطالب بتغيير النظام ودعم المقاومة

وأشارت الصحيفة إلى أن المظاهرة تأتي في اليوم الرابع عشر للانتفاضة، وسط تقارير عن مقتل ما لا يقل عن 65 متظاهراً. وهتف المحتجون بشعارات “الحرية لإيران” و”تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني”، رافعين صور الشهداء الذين سقطوا في الأسابيع الأخيرة.

نقلت الصحيفة عن علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، إشادته بالمتظاهرين لوقوفهم بجانب من يضحون بحياتهم في إيران، قائلاً: “اليوم هو اليوم الـ14 للانتفاضة التي تزداد زخماً كل يوم ولحظة. لا شيء يمكنه إيقاف الشعب الإيراني عن الدفع نحو التغيير، وسينجحون”.

رفض العودة لديكتاتورية الشاه

أبرز التقرير موقف الجيل الجديد من المتظاهرين الرافض لاستبدال استبداد بآخر. ونقلت الصحيفة عن المتظاهرة “ميكي محمدي” تشكيكها في رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، قائلة: “إذا سمحنا له بالحكم مرة أخرى، فهل سیكون نظام الشاه أخرى؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن خمسة أو ستة عقود من النضال ستذهب سدى لنعود للمربع الأول”.

وأشارت محمدي إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كخارطة طريق لحكومة انتقالية، مضيفة أن بهلوي لا يملك أي مخطط شرعي.

وقال مجيد صادق بور، أحد المتطوعين في تنظيم المظاهرة، إنه كان يبلغ من العمر 13 عاماً عندما أطاحت ثورة 1979 بالشاه. وأضاف: “ما أراه يحدث في شوارع إيران يكاد يكون إعادة لما حدث عندما كنت شاباً”، مشيراً إلى أن نفس الشجاعة والجرأة تتجلى الآن، لكن هذه المرة ضد الملالي، بهدف تغيير النظام بالكامل وليس إصلاحه.

كما نوهت الصحيفة إلى دعم الرئيس ترامب والكونغرس للمتظاهرين، حيث كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: “إيران تتطلع إلى الحرية ربما كما لم يحدث من قبل!!! الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة”.