الرئيسية بلوق الصفحة 563

العفو الدولية: قوات الأمن في إيران استخدمت الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي لسحق الانتفاضة

موقع المجلس:

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد صدر اليوم 6 ديسمبر 2023 إن قوات الأمن في إيران استخدمت عمليات الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي التي وصلت إلى حد التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة لترهيب المحتجين السلميين ومعاقبتهم إبان الانتفاضة الايرانية التي اندلعت عام 2022.

ويوثّق التقرير المؤلف من 120 صفحة ، تفاصيل المحن المروعة التي واجهها 45 ناجية وناجي، من ضمنهم 26 رجلًا، و12 امرأة، وسبعة أطفال تعرّضوا للاغتصاب الفردي و/أو الجماعي و/أو لأشكال أخرى من العنف الجنسي من جانب أجهزة المخابرات وقوات الأمن في أعقاب اعتقالهم التعسفي بسبب تحديهم عقودًا من القمع والتمييز الراسخ القائم على النوع الاجتماعي. وحتى الآن، لم توجّه السلطات الإيرانية تهمًا إلى أي مسؤولين عن حالات الاغتصاب وغيره من صنوف العنف الجنسي الموثّقة في التقرير، أو تلاحقهم قضائيًا.

وقالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية إن “بحوثنا تكشف كيفية استخدام عناصر المخابرات والأمن في إيران للاغتصاب وغيره من ضروب العنف الجنسي لتعذيب المحتجين – بمن فيهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا – ومعاقبتهم، وإلحاق أذى بدني ونفسي طويل الأمد بهم. وتشير الشهادات المرعبة التي جمعناها إلى وجود نمط أوسع فيما يخص استخدام العنف الجنسي كسلاح هام في ترسانة قمع الاحتجاجات وإسكات أصوات المعارضة المتوفرة لدى السلطات الإيرانية للتمسك بالسلطة مهما كان الثمن”.

ويكشف التقرير عن أن مرتكبي الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي اشتملوا على عناصر من الحرس الثوري، وقوة البسيج شبه العسكرية، ووزارة المخابرات، فضلًا عن فروع مختلفة من قوات الشرطة، بمن فيها شرطة الأمن العام (پلیس امنیت عمومی)، ووحدة التحقيق في شرطة إيران (آغاهی)، والقوات الخاصة للشرطة (یغان فیجه).

وجاء في التقرير : تعرّض ستة عشر شخصًا من أصل الـ 45 ناجية وناجي الذين وُثّقت حالتهم في التقرير للاغتصاب، بينهم ست نساء، وسبعة رجال، وفتاة عمرها 14 عامًا، وفَتَيان في سن 16 و17 عامًا. وتعرّض ستة منهم – أربع نساء ورجلان – للاغتصاب الجماعي من جانب عدد من العناصر الذكور.

وقد اغتصب عناصر تابعون للدولة النساء والفتيات مهبليًا وشرجيًا وفمويًا، في حين اغتُصب الرجال والفتيان شرجيًا. واغتُصب الناجون والناجيات بواسطة هراوات خشبية ومعدنية، و/أو قناني زجاجية، و/أو خراطيم مياه، و/أو بواسطة الأعضاء الجنسية للموظفين وأصابعهم. وحدث الاغتصاب في مرافق الاحتجاز وعربات الشرطة، فضلًا عن المدارس أو المباني السكنية التي حُولت بصورة غير قانونية إلى أماكن احتجاز.

عناصر يرتدون ملابس مدنية أجبرونا على أن ندير وجوهنا إلى جدران العربة وصعقونا بالصدمات الكهربائية في أرجلنا … وقد عذبوني بالضرب … ما أدى إلى كسر أنفي وأسناني. وأنزلوا سروالي واغتصبوني … لقد كنت في الحقيقة أتمزّق … وكنت أتقيأ كثيرًا وأُصبتُ بنزيف شرجي.

فرزاد، ناجٍ من اغتصاب جماعي على يد رجال الأمن

أخبر فرزاد – الذي اغتُصب جماعيًا في عربة تابعة للقوات الخاصة للشرطة – منظمة العفو الدولية بأن “عناصر يرتدون ملابس مدنية أجبرونا على أن ندير وجوهنا إلى جدران العربة وصعقونا بالصدمات الكهربائية في أرجلنا … وقد عذبوني بالضرب … ما أدى إلى كسر أنفي وأسناني. وأنزلوا سروالي واغتصبوني … لقد كنت في الحقيقة أتمزّق … وكنت أتقيأ كثيرًا وأُصبتُ بنزيف شرجي”.

ذكرت مريم – التي تعرّضت للاغتصاب الجماعي في مركز احتجاز تابع للحرس الثوري ….

ووثّقت منظمة العفو الدولية أيضًا حالات 29 ناجية وناجي تعرضوا لضروب من العنف الجنسي غير الاغتصاب. وتضمن ذلك بصورة روتينية إقدام عناصر الدولة على الإمساك بثُدي وأعضاء الناجيات والناجين التناسلية وأردافهم وتَحسُّسها، وضربهم ولكمهم وركلهم عليها؛ وإرغامهم على التعري، أحيانًا أمام كاميرات الفيديو؛ وصعق خُصى الرجال بالصدمات الكهربائية، وإيلاج إبر فيها أو وضع ثلج عليها؛ وقص شعر النساء بالقوة و/أو جرجرتهن بعنف من شعرهن؛ والتهديد باغتصاب الناجيات والناجين و/أو أقربائهم.

وكثيرًا ما رافق الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي ضروب أخرى من التعذيب والمعاملة السيئة، ومن ضمنها الضرب، والجلد، والصعق بالصدمات الكهربائية، وإعطاء حبوب أو حقن مجهولة، والحرمان من الطعام والماء، وأوضاع الاحتجاز القاسية واللاإنسانية. كما حرمت قوات الأمن الناجيات والناجين بصورة روتينية من الرعاية الطبية، بما في ذلك للجروح المتعلقة بالاغتصاب.

أخبرت النساء والرجال والأطفال منظمة العفو الدولية بأنهم ظلوا يعانون من الصدمات الجسدية والنفسية للاغتصاب وغيره من صنوف العنف الجنسي.

وأبلغت والدة تلميذ تعرّض للاغتصاب منظمة العفو الدولية أن ابنها حاول الانتحار مرتين أثناء وجوده في الحجز.

ووصفت محتجة – سحر – التأثير الصادم للعنف الجنسي على أيدي عناصر قوات الأمن الذين نزعوا ملابسها – ما عدا الداخلية – ولمسوا ثدييها وأعضاءها التناسلية وهم يستهزؤون بها ويهددونها بالاغتصاب:

ووصفت زهرا – وهي امرأة اغتصبها أحد عناصر القوات الخاصة التابعة للشرطة – الآثار النفسية طويلة الأمد قائلة:

“لا أعتقد بأنني سأكون يومًا من جديد الشخص نفسه الذي كنت عليه. ولن تجد شيئًا يعيدني إلى سابق عهدي، ويعيد إليّ روحي … وآمل أن تؤدي شهادتي إلى إقامة العدل وليس لي وحدي”.

وقالت أنياس كالامار إنه “بدون توفر الإرادة السياسية وتحقيق الإصلاحات الدستورية والقانونية الجوهرية، ستظل الحواجز البنيوية تشوب النظام القضائي في إيران الذي كشف المرة تلو الأخرى عن عجزه وعدم استعداده المعيبين للتحقيق بفعالية في الجرائم المؤثمة بموجب القانون الدولي”.

المصدر: موقع منظمة العفو الدولية

مصدر الشر والعدوان وأساس الفوض في المنطقة

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

في بدايات تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، سعى بکل مابوسعه من أجل إظهار نفسه نظاما مبدئيا له منطلقاته وأهدافه التي لايمکن أبدا أن يحيد عنها وحرص في نفس الوقت على إحاطة نفسه أيضا بمجوعة من الشعارات السياسية البراقة الطنانة التي لها وقعها الخاص في الشارعين العربي والاسلامي، وهذا ماجعل قطاعا عريضا من هذين الشارعين ينبهران بهذه الشعارات وتلك المنطلقات والاهداف التي صورته في نهاية المطاف على إنه نظام نموذجي جاء في مرحلة حساسة وإنتصر للقضايا العربي والاسلامية.

اليوم و بعد أکثر من 44 عاما على تأسيس هذا النظام، لو قمنا بعملية مقارنة ومطابقة بين أهداف ومنطلقات وشعارات هذا النظام في بدايات تأسيسه وبين الاعوام الاخيرة عموما والوقت الراهن خصوصا، نجد إن هناك فرقا شاسعا بينهما، وليس هناك من يمکنه القول بخلاف ذلك، ذلك إن هذا النظام الذي قام بتنصيب السفاح ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام وتم التطبيل والتزمير له بإعتباره سوف يتصدى للأوضاع السلبية للنظام وأزمته الحادة، لکنه وبدلا من أن معالجة هذه الاوضاع أزمته الحادة فإنها قد تفاقمت أکثر وهو ماقد أجبره بالنتيجة أن يقوم کما هو معروف عنه ومن أجل مواجهة التهديدات والاخطار المحدقة به بإثارة الحرب في غزة وماقد تسببت وتتسبب به من آثار ونتائج مأساوية ودمار کبير.

مراجعة مواقف هذا النظام خلال الاعوام الاخيرة حيث تحفل بمزيج غريب من التناقضات والتضارب خصوصا بعد أن صارت أوضاعه صعبة ومحفوفة بالمخاطر، تبين بوضوح إنه على إستعداد لکي يقوم بأي شئ من أجل بقائه وإستمراره، وإن أهدافه ومنطلقاته وشعاراته تتبخر وتغدو مجرد سراب إذا ماوجد إن هناك خطرا يتهدده، والذي يجب أن نأخذه هنا بنظر الاعتبار هو إن هذا النظام قد قام بتقديم التنازلات تلو التنازلات والتراجع تلو التراجع أمام الالبلدان الکبرى لا لشئ إلا في سبيل أن يبقى مستمرا في مواجهة شعبه وقوى المعارضة الايرانية الفعالة المتواجدة في الساحة والمتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، والدور الذي لعبته في الانتفاضة الاخيرة التي هزت النظام بعنف ولازال يعاني من تداعياتها، وحتى إن إثارته لتلك الحرب کان بالاساس من أجل الالتفاف على حرکة الرفض الشعبي ضده والتي تسعى من أجل إسقاطه.

هذا النظام الذي يفضل أن يلقي بنفسه ذليلا أمام الدول الاجنبية على أن يقدم أي تنازل أو تراجع أمام شعبه وينصاع لإرادته وطموحاته ومطالبه المشروعة التي مافتأت المقاومة الايرانية تطرحها ليل نهار، هذا النظام الذي سبق وإن عرفته المقاومة الايرانية على حقيقته منذ البداية فإن الشعب الايراني أيضا قد أصبح على قناعة کاملة بأنه لايمکن أبدا التعويل عليه وإنتظار أي خير منه لأنه مصدر الشر والعدوان وأساس الفوضى والفتن في المنطقة ولاشئ يجدي نفعا معه سوى دعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري في البلاد.

نتیجة سياسة الاسترضاء الغربية تشجیع استمرار ممارسة الإرهاب من قبل النظام الایراني

موقع المجلس:

شهدت برلين في ساعات الصباح الأولى من يوم 3 ديسمبر، حادثة مزعجة، حيث تعرض مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) لهجوم بمادة قابلة للاشتعال. تصرف سريع من قبل سكان المكتب حال دون وقوع كارثة محتملة، حيث قامت الشرطة الألمانية بالتحقيق في الهجوم.

يأتي هذا الحدث بعد هجمات مماثلة على مكاتب تابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس في 31 مايو و11 يونيو 2023، حيث قام المهاجمون بتفجير قنابل يدوية واستخدام مسدس، ولكن تصرف السكان الفوري منع وقوع ضحايا. للأسف، لم يتم القبض على أي مشتبه بهم.

نتیجة سياسة الاسترضاء الغربية تشجیع استمرار ممارسة الإرهاب من قبل النظام الایراني

في 9 نوفمبر، تعرض أحد أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المتحمسين ونائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق لإطلاق نار في وضح النهار في مدريد. على الرغم من أن الشرطة الإسبانية اعتقلت ثلاثة مشتبه بهم، إلا أن الجاني الرئيسي لا يزال طليقًا. في حين يحقق أجهزة الإنفاذ الأوروبية في هذه الحوادث، يعزو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الهجمات إلى النظام الإيراني ومرتزقته الأجانب.

كان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أطلقت تحذيرا في 26 مايو بعد إطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني الإرهابي أسد الله أسدي في صفقة غامضة للسجناء. وقد حذرت البيانات الرسمية لـ NCRI: “إن إطلاق سراح الإرهابي الذي نظم وقاد أكبر عمل إجرامي في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، عن طريق انتهاك أمر المحكمة، يعد فدية مخجلة للإرهاب واحتجاز الرهائن. سيشجع الفاشية الدينية التي تحكم إيران على مواصلة جرائمها في إيران من خلال القمع والإرهاب الإقليمي والدولي.”

تعود جذور هذه الحوادث الإرهابية إلى الدليل التشغيلي للنظام الإيراني، الذي يشمل في مرحلته الأولى التشويه وتجريم الأفراد الذين يعارضونه. في بداية الثمانينات، استهدف النظام الحديث المنشأ حينها مجاهدي خلق ، أكبر مجموعة معارضة إسلامية داخل البلاد، متهمًا إياهم بالنفاق والانتماءات الأجنبية، مما أدى إلى حظر نشاطاتهم السياسية وحظر جميع النشرات باسمهم. وامتدت هذه الاستراتيجية إلى اعتقالات جماعية وحملات إبادة جماعية ضد أعضاء مجاهدي خلق في الفترة من 1981 إلى 1988.

على الصعيدين الداخلي والدولي، استعان النظام الإيراني بمحللين متعلمين في الغرب، وصحفيين، وخبراء أكاديميين لتكرار استراتيجيته الداخلية. كانت “مبادرة خبراء إيران” التي تم الكشف عنها من قبل سیمافور ووكالات أمريكية أخرى في سبتمبر وأكتوبر، تهدف إلى التقليل من شأن مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كانت هذه الجهود تسعى إلى تصوير المقاومة الإيرانية على أنها تفتقر إلى الدعم المحلي، مما يؤثر على اتخاذ القرار والرأي العام.

في حين اعتنق أنصار سياسات الاسترضاء هذه السيناريوهات، وجد المفاوضون مع وفود إيران أنفسهم أمام مطالب متواصلة من طهران بتشویه صورة‌ مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كشرط رئيسي للتعاون المزعوم مع النظام للمساومة الاستراتيجية. و نتيجة لذلك، ه‍ذه الدول متساهمة في تقويم النظام لتبرير مواقفهم.

ونتيجة لذلك، مع استمرار طهران في قمعها الداخلي – حيث تقوم بتنفيذ إعدام مئات الأشخاص شهريًا – ودعم الميليشيات التابعة له في البلدان المنطقة ، قد تواجه أنصار سياسات الاسترضاء الغربية في وقت قريب واقعًا صارخًا: هجوم كبير من قبل الملالي يقترب من بيوتهم.

لقد فتح الاسترضاء التاريخي للغرب الباب عن طريق الخطأ أمام إرهاب النظام الإيراني.

الثروة النفطیة الایرانیة فی قبضة قوات الحرس و مافیا نظام ولایة الفقیه

موقع المجلس:

قدمت حكومة ابراهیم رئيسي مؤخرًا مشروع قانون الميزانية للعام القادم إلى البرلمان، مع إعادة إدخال الكيانات غير النفطية في دورة مبيعات النفط للتهرب من العقوبات. و بهذا المشروع فتحت حکومة رئيسي مجالات اخری لمافیات الولي الفقیه للنهب و سرقت مقدرات الشعب الایراني.
و تشير التجارب السابقة إلى أن ذلك قد يؤدي إلى توسيع شبكة من الجماعات والشركات والأفراد المتورطين في مبيعات النفط، مع اكتساب المؤسسات الأمنية والعسكرية للتحكم دون مراقبة كافية.

قوة المؤسسات العسكرية، خاصة الحرس ، قد نمت لتتجاوز سلطة الحكومة الموازية. بفضل وصولها إلى الأسلحة والجهاز الاستخباري، والسلطة للتدخل في الشؤون الدولية، والقدرة على القيام بعمليات داخلية وخارجية، والتحكم في وسائل الإعلام المتنوعة، والمشاركة في مشاريع اقتصادية هامة، والتأثير في السياسة من خلال المناصب في البرلمان والحكومة ومجلس الرصد والتقييم، أصبح الحرس قوة قوية في كل من السياسة والقمع.

في مشروع قانون الميزانية الخاص بإيران للعام القادم، تم منح القيادة العامة للقوات المسلحة إذنًا ببيع النفط الخام والغاز الطبيعي المكثف، بحد أقصى شهري يبلغ 134 تريليون تومان، بهدف تعزيز قاعدة الدفاع. ويعادل هذا السقف الشهري بيع 104 ملايين برميل من النفط، مما يشكل 21٪ من إجمال صادرات النفط في البلاد.

ووفقًا لتقرير نشرته تجارت نيوز، يتم تفصيل هذا التفويض في الفقرة ب من المذكرة 4 ضمن المشروع. ويُحدد في مشروع ميزانية 2024-2025 أنه في حال عدم تخصيص الميزانية المخصصة للمؤسسات العسكرية من قبل الحكومة، يكون على شركة النفط الوطنية الإيرانية، وفقًا لإعلان منظمة التخطيط والميزانية، أن تعوض النقص عن طريق تسليم النفط الخام أو الغاز المكثف إلى الكيانات القانونية ذات الصلة، ليتم استردادها من القيادة العامة.

جدير بالذكر أنه وفقًا للقانون، تحتفظ شركة النفط الوطنية الإيرانية بحق الامتياز في بيع وتصدير النفط الإيراني. وعلى الرغم من ذلك، يتم الإشارة الآن بوضوح إلى المؤسسات العسكرية كمستلمين لمثل هذه التصاريح، بينما كانت في الماضي تمنح هذه التفويضات للأفراد تحت الفئة العامة “الأشخاص المعتمدين من قبل الهيئات التنفيذية”، كما ورد في المذكرة 19 لميزانية عام 2020 خلال حكومة إبراهيم رئيسي.

تقول تجارت نيوز إنه في السنوات السابقة، تم تخصيص حوالي 4.5 مليار يورو سنويًا من حصص النفط الخام والغاز المكثف للوزارات لمشاريع البناء. ومع ذلك، يشير التحول الحالي إلى تفضيل تعزيز القاعدة العسكرية على استكمال مشاريع التنمية.

في السنوات الأخيرة، كان الحرس يعمل بفعالية كحكومة موازية بسلطة بيع النفط، وهو الاتجاه الذي يبدو أنه سيستمر. وهذا يسمح للمؤسسة بالعمل بشكل مستقل عن دعم الميزانية الحكومية، مولِّدة إيرادات من مبيعات النفط بغرض تعزيز القاعدة العسكرية.

وقد أسفرت تصرفات مماثلة خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد عن اختلاسات كبيرة وعواقب قانونية للأفراد الذين اتُهموا بعدم إيداع إيرادات بيع النفط في حساب الحكومة.

ووفقًا لتجارت نيوز، يحدد المذكرة 1 من مشروع الميزانية الحالي إطارًا يمنح القيادة العامة للقوات المسلحة إذنًا ببيع النفط في قسمين منفصلين، بقيمة 3 مليارات يورو و1.5 مليار يورو. الأول مخصص لتعزيز القاعدة الدفاعية، والبحث الدفاعي الاستراتيجي، وتنفيذ التزامات خطة الدفاع، في حين يُخصص الثاني للقضاء على خطط الحرمان والدفع، وفقًا للجدول 21 في مشروع قانون الميزانية.

في مشروع ميزانية العام القادم، يقتصر هذا البند على مكون واحد—تعزيز القاعدة الدفاعية—بمبلغ يتجاوز 4.5 مليارات يورو. نظرًا لتوقعات الحكومة لإيرادات النفط المتوقعة بلغت 614 تريليون تومان للعام القادم، يعني هذا التخصيص أن 21٪ من إيرادات النفط سيتم تخصيصها للقوات المسلحة، مما يسمح للمؤسسات العسكرية بتصدير وبيع حوالي 104 مليون برميل من النفط في عام 2024-2025.

ملحوظة: ليس فقط المؤسسات العسكرية التي يرتبط ميزانياتها بمبيعات النفط في العام القادم، بل منحت الحكومة أيضًا إذنًا لآستان قدس رضوي وصناديق التقاعد لتصدير النفط.

يتألف المشهد الحالي لشركات النفط والغاز التي تعمل في إيران بشكل أساسي من كيانات يمتلكها مسؤولون في النظام، وأقاربهم، والمتورطون مع المؤسسات العسكرية والأمنية. ويضمن هذا النظام تدفق الأموال المباشرة من مبيعات النفط إلى هذه المؤسسات، وكذلك توجيه رسوم الوساطة وتكاليف النقل المرتبطة بهذه المبيعات إلى الأفراد المرتبطين بهذه المؤسسات.

عضو البرلمان الأيرلندي جيم شانون: النظام الإيراني يشكل تهديدًا مباشرًا للسلام والأمن العالميين

موقع المجلس:

يوم الثلاثاء 28 نوفمبر و خلال مؤتمر عقد في البرلمان البريطاني بمشاركة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ، أكد شانون
قال جيم شانون، عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الوحدوي الأيرلندي والمتحدث الرسمي باسم الحزب في مجال حقوق الإنسان إن النظام الإيراني يشكل تهديدًا مباشرًا للسلام والأمن العالميين.

و اضاف السید جیم شانون، إن الطريق إلى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه يكمن في مواجهة عدوانية النظام الحاكم في إيران. وعلى العالم أن يتضامن مع الشعب الإيراني من أجل إيران حرة وديمقراطية.

واضاف: يجب علينا إدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب وإغلاق سفارات هذا النظام وطرد عملائه وجواسيسه، ويجب علينا دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية الحقيقية.

وفيما يلي نص كلمته في المؤتمر:

السيدات والسادة، يمكنني أولًا أن أشكر السيدة رجوي. أعتقد أن القيادة الخاصة هي عنصر نتأثر به وبشدة، نحن جميعًا. وحيثما تتحدث السيدة رجوي، تعزز معنويات جميعنا. لذلك، شكرًا جزيلاً لك السيدة رجوي. اليوم سأتحدث عن موضوع مثير للقلق. ولهذا السبب نحن جميعًا هنا وهذا هو الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران. في أكتوبر/تشرين الأول، دق جاويد رحمان مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، ناقوس الخطر بشأن الاتجاه المثير للقلق المتمثل في الاعتقالات التعسفية والاحتجاز والإعدام واستهداف الأشخاص لمجرد ممارستهم حرية التعبير. وبعد ذلك أكد مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على تزايد التعذيب والعنف القائم على نوع الجنس في إيران.

في نوفمبر/تشرين الثاني، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن زيادة صادمة بنسبة 33بالمائة في حالات الإعدام في إيران مقارنة بالعام السابق. ويرتبط العديد منهم بالاحتجاجات على مستوى البلاد. وفي الشهر الماضي وحده، تم الإبلاغ عن أكثر من 100عملية إعدام، بما في ذلك عشرات المعارضين والبلوش والأقليات العربية والكردية، فضلًا عن النساء. والظروف المتردية للنساء في إيران مثيرة للقلق بشكل خاص. وعلى الرغم من كل هذه الفظائع، فإن معنويات الشعب الإيراني لم تتضاءل، مما يدل على الاستياء المتزايد بين المواطنين.

وتابع جيم شانون: إن نفوذ النظام الإيراني يتجاوز حدوده، وهذا ما نراه في العديد من دول العالم. ويعلم خامنئي أنه بدون التدخل في الدول الأجنبية، فإن نظامه الهش والضعيف لا يمكنه النجاة من انتفاضة أخرى مثل الانتفاضات في 2013 و2017 و2018 و2019.

وشاهدنا اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس، وهو سياسي إسباني ومؤيد منذ فترة طويلة للمعارضة الإيرانية. نتمنى له الشفاء العاجل. تؤكد السيدة رجوي على وحشية النظام المتزايدة. ويعتقد الإسبان أن النظام الإيراني متورط في هذا العمل الشنيع.

سيداتي وسادتي، لقد حان الوقت للمجتمع الدولي أن يتخذ موقفًا. وعلينا أن ندعو حكوماتنا إلى الاعتراف بتصرفات النظام الإيراني كما هي حالها الحقيقي. إنه يعني تهديدًا مباشرًا للسلام والأمن العالميين. وعلينا أن ندعو، كما فعلنا نحن وجميع الممثلين، إلى إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب وإغلاق سفارات النظام وطرد عملائه وجواسيسه ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية الحقيقية.

وفي الختام، فإن الطريق إلى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه يكمن في مواجهة عدوانية نظام الملالي. أعتقد أن العالم يجب أن يتضامن مع الشعب الإيراني من أجل إيران حرة وديمقراطية، وهذه مسألة يرغب في تحقيقها كل واحد منا اجتمع حول هذه الطاولة. وسوف يحدث ذلك، ولذلك أنا متأكد، لقد أظهرت قوة الشعب الإيراني أن الشعب لن يرضخ وأن إيران تقدر على رؤية يوم النصر وسوف ترى.

اعدام 48 سجيناً خلال أسبوعين، من بينهم 10 من المواطنين البلوش

قام جلاوزة خامنئي اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر بإعدام 4 سجناء وهم ساسان ملكي ومجتبى أميري ومنوتشهر نور آباد ومهدي مرادي في سجن كرج المركزي، وفي يوم الاثنين 4 ديسمبر، تم إعدام مواطن بلوشي يدعى فريدون نصيري نجاد في سجن جيرفت.

في يوم الأحد 3 ديسمبر، تم إعدام 5 سجناء من بينهم 4 من المواطنين البلوش وهم محمد نعيمي فر، مازيار نارويي، أحمد شاهوزهي وحميد ساراني في سجن بيرجند المركزي، وتم إعدام سجين آخر يدعى علي مجيدي في سجن قزوين المركزي.

في يوم الخميس 30 نوفمبر، بالإضافة إلى إعدام السجين السياسي كامران رضائي، قام الجلادون في السلطة القضائية بإعدام اثنين من المواطنين البلوش يدعيان ناصر أزبكزهي وناصر عالي زهي في سجن زاهدان المركزي.

وبهذه الطريقة، خلال أسبوعين، قُتل ما لا يقل عن 48 سجيناً عن طريق آلة القتل التابعة لخامنئي، وكان 10 منهم من المواطنين البلوش.

وفي جريمة بشعة أخرى اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر، أطلق شبيحة النظام النار على شابين من البلوش يدعيان علي رئيسي 18 عاماً ومحمد رئيسي 19 عاماً، أمام أحد المطاعم في تشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان، وأردوهما قتيلين ثم ألقوا جثثهما في صندوق السيارة وأخذوا الجثث معهم.

إن التعامل والتفاوض والاسترضاء مع النظام المسؤول عن الإعدام والإرهاب هو انتهاك لكافة قيم ومبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية التي بذلت البشرية الحديثة ملايين التضحيات من أجل تحقيقها. يجب نبذ هذا النظام من المجتمع الدولي ويجب تقديم قادته، وخاصة خامنئي ورئيسي وايجئي، إلى العدالة بسبب أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية والتحريض على الحرب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 ديسمبر / كانون الأول 2023

ترو نورث كندا -هجوم على مکتب المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة في برلين وضعت كندا في حالة تأهب

موقع ترو نورث كندا:

أفاد موقع ترو نورث كانادا عن هجوم إرهابيين وعناصر مأجورة تابعة لنظام الملالي على مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين يوم الاثنين 4 ديسمبر، قائلاً: “هجوم على مجموعة المقاومة الإيرانية في برلين وضع كندا في حالة تأهب.” تعرض مكتب إحدى مجموعات المقاومة الإيرانية في برلين، ألمانيا، صباح يوم الاثنين لهجوم من قبل إرهابيين ينتمون إلى النظام الإيراني، مما أثار مخاوف حول العوامل الأجنبية النشطة في كندا.

يعتبر هذا الهجوم الثالث من نوعه على فرع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هذا العام. يتم نشر خبر هذا الهجوم بعد نشر تقارير تقدر أن 700 عنصر أجنبي يعملون سراً في كندا نيابة عن نظام الملالي في إيران.

تناول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الهجوم في بيان صدر على X، “في صباح يوم 4 ديسمبر 2023، تعرض مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في برلين لهجوم من قبل الإرهابيين والمرتزقة لنظام الملالي».

“من الجدير بالذكر أن هذا الحادث يأتي بعد هجومين سابقين في 31 مايو 2023 و11 يونيو 2023، عندما تم استهداف مبنى تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في شمال باريس من قبل الإرهابيين والمرتزقة المرتبطين بفيلق القدس ووزارة الاستخبارات والأمن. واستخدمت في ذلك الهجوم ست طلقات نارية ومواد حارقة.

“كما ذكرت المقاومة الإيرانية مرارا وتكرارا، فإن الاسترضاء مع نظام الملالي والإجراءات مثل إطلاق سراح أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي المسؤول عن تنظيم هجوم بالقنابل على تجمع المقاومة الإيرانية في فيلبينت، باريس في يونيو 2018، قد شجعت هذا النظام أكثر في ارتكاب الجرائم الإرهابية”.

شرع المهاجمون المرتبطون بوزارة المخابرات الإيرانية في رمي مواد حارقة نحو المبنى، مما أدى إلى اندلاع حريق في الجدران الخارجية للهيكل تم إخماده لاحقًا من قبل اعضاء المجلس الوطني للمقاومة NCRI، وحضرت فرق الإطفاء والشرطة في المكان وبدأوا التحقيقات…

وكشف التحقيق الأخير أن ما يقدر بنحو 700 من عملاء النظام الإيراني يعملون سراً في كندا، مما يجعل التهديد بحدوث هجوم مماثل في كندا احتمالاً حقيقياً.

وقال رامين جوبين، المحامي من كولومبيا البريطانية، الذي قام بتجميع قاعدة البيانات التي تتبعت عدد الإيرانيين: “لدينا الآن حوالي 700 اسم لديهم إما إقامة مؤقتة أو إقامة دائمة أو جنسية موجودة في كندا وهم إلى حد ما أعضاء النظام العاملين في كندا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعا زعيم المحافظين بيير بوليفر إلى رد فوري على التحقيق، واصفا المعلومات بأنها “صادمة”.

وقال بويليفر: “إن الاعتقاد بأنه قد يكون لدينا بلطجية مرتبطون بالإرهاب ويعملون مع الإفلات من العقاب، وينفقون الأموال المسروقة، ويرهبون اليهود والإيرانيين الكنديين، أمر مروع”.

في 21 أكتوبر/تشرين الأول، طالبت رسالة من مجلس الكنديين الإيرانيين، وقعها الكونغرس الأوكراني الكندي، الحكومة الليبرالية باتخاذ مزيد من الإجراءات لإدانة النظام الإسلامي في البلاد بعد وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة.

تم إرسال الرسالة إلى رئيس الوزراء جاستن ترودو والعديد من الوزراء الليبراليين الآخرين لدعوة أوتاوا إلى إدراج الحرس (IRGC) على الفور ككيان إرهابي ومصادرة أصول الإيرانيين الخاضعين للعقوبات.

وكتب المجلس: “يمثل النظام الإيراني خطراً على الأمن العالمي – حيث يوفر التدريب والأسلحة والأفراد للعديد من الكيانات الإرهابية غير الحكومية، فضلاً عن الدول الاستبدادية الأخرى الداعمة للإرهاب، مثل سوريا وروسيا”.

“(يجب على كندا” على الفور) إدراج الحرس الإيراني – المتواطئ والمسؤول عن أعمال العنف ضد الإيرانيين والأوكرانيين واليهود وغيرهم – ككيان إرهابي، وفرض عقوبات عليه وفقًا لذلك”.

بشعار” جيش المتقاعدين جاهز للانتفاضة” تجمعات احتجاجية للمتقاعدين الدوائرالحکومي في إيران

موقع المجلس:

تحت شعار ” جيش المتقاعدين جاهز للانتفاضة” قام متقاعدو الدوائرالحکومية بتجمعات احتجاجية في الأهواز وكرمنشاه وممسني وهمدان وسنندج.

#الثلاثاء كناوه اضراب تجار السوق التجاري في المدينةوهم يقولون: ليس لدينا من يدافع عنا.

کما نظم متقاعدي الدوائر الحكومية اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر، في الأهواز وممسني وهمدان وكرمانشاه وسنندج تجمعات احتجاجية أمام صندوق التقاعد في تلك المدن احتجاجا على سوء اوضاعهم المعيشية.

طهران المستثمرون المنهوبة أموالهم من قبل شركة "رضايت خودرو طراوت نوين"

خرجت هذه التجمعات احتجاجا على عدم تطبيق قانون المساواة وغموضها والمشاكل المعيشية والحياة الصعبة والبائسة التي يعيشها المتقاعدون.

#الأهواز تجمع احتجاجي وطني للمتقاعدين الوطنيين في خوزستان

5 ديسمبر – همدان، غرب إيران
ينظم موظفو الحكومة المتقاعدون مسيرة احتجاجية، مطالبين بزيادة المعاشات التقاعدية والاحتياجات الأساسية الأخرى مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.

في السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على تدهور ظروفهم المعيشية، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفع سعر معظم السلع الأساسية عدة أضعاف بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كان من قبل.

يطالب المتظاهرون بالاحتياجات الأساسية التي جمعوها منذ أكثر من 13 عامًا ويتجاهلها النظام باستمرار. وهذا يشمل قانونًا صدر في عام 2010 ويطلب من شركة الاتصالات التي تديرها الدولة رفع معاشات المتقاعدين وتزويدهم باحتياجاتهم الأساسية.

تجمع احتجاجي لأصحاب المعاشات الوطنية في محافظة أردبيل

أحد الموضوعات المتكررة في هذه الاحتجاجات هو مطالبة النظام بتنفيذ قوانينه الخاصة. مثل صناعة الاتصالات، يخضع صندوق التقاعد الحكومي للعديد من القوانين التي تتطلب من الحكومة تعديل أجور المتقاعدين لتتناسب مع تكاليف المعيشة وأرباح الموظفين الحاليين. لكن النظام يواصل التردد في تنفيذ قواعده الخاصة.

تجمع احتجاجي لأصحاب القوارب في ميناء ريک

نظم أصحاب القوارب في ميناء ريک جنوبي إيران، اليوم الثلاثاء 5 كانون الأول، وقفة احتجاجية بموائد فارغة أمام محافظة النظام بسبب سوء الأوضاع المعيشية.

بشعار” جيش المتقاعدين جاهز للانتفاضة” تجمعات احتجاجية للمتقاعدين الدوائرالحکومي في إيران

مسيرة احتجاجية لمواطنين منهوبة أموالهم في طهران نزل المئات من المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل شرکة طراوت نوین قزوین ومجموعة من المستثمرين إلى الشارع من أجل المطالبة بأموالهم،
المستثمرون المنهوبة أموالهم من قبل شركة “رضايت خودرو طراوت نوين” ينظمون تجمعا احتجاجيا أمام مبنى العدل في طهران ويفرشون مائدة فارغة

إیران: الکشف عن احدی السرقات العلنية في تاريخ النظام النهبي والديكتاتوري

الفساد الاقتصادي بقيمة 3 مليارات دولار من قبل شبكات حكومية

موقع المجلس:

في مداخلة حول فساد اقتصادي هائل قياسي الذي تم الکشف عنه فی الایام الاخیرة و قد فاق هذا النهب جميع السجلات والسرقات العلنية في تاريخ النظام النهبي والديكتاتوري، قال أحد أعضاء السابق في غرفة التجارة الإيرانية الذي لديه خبرة في شبكات المافيا وخلفيات النظام. قال عن هذا النهب: “تخصيص مبلغ بهذا الحجم بدون تعاون وتنسيق وتراخيص خاصة وموافقة من مسؤولين على مستوى عالٍ ليس ممكنًا، وبيع هذا القدر من العملة في السوق الحرة دون شبكة واسعة ليس ممكنًا. ليس فقط حدود الفساد قد انتقلت، ولكن حدود التباني أيضًا قد انتقلت” (موقع جماران، 12 ديسمبر).

و في الوقت الذي يعاني الكثيرون في إيران من الفقر والضائقة الاقتصادية، ويتم تداول “الخبز بثمن الحياة” في المناطق المهمشة، أفادت وسائل الإعلام الحکومي عن فساد اقتصادي هائل قياسي قد فاق جميع السجلات والسرقات العلنية في تاريخ النظام النهبي والديكتاتوري.

ووفقًا للأخبار المنشورة، كان هذا الفساد الاقتصادي الضخم متعلقًا بمجال “الشاي”، وفقًا لتصريحات رئيس التفتيش العام للنظام، فقد “حصلت مجموعة تجارية منذ بداية عام 2019 حتى عام 2022 على حوالي 3 مليارات و 370 مليون دولار لاستيراد الشاي وآلات التقطير والتعبئة المتقدمة”

ولكن “حتى الآن، لم تلتزم بالتزام بقيمة مليار و 400 مليون دولار من العملات التي تلقتها ولم تقم بإدخال سلعة إلى البلاد… وقد تم بيعها في السوق الحرة بأسعار أعلى بكثير” ولم يكن هذا الرقم “يمكن زيادته حتى يقترب من 2 مليار دولار” (وكالة الأنباء الإيرانية، 12 ديسمبر).

مع هذا الوضع ونظرًا لاختلاف سعر الصرف النصفي (حوالي 37 ألف تومان) الذي يتم دفعه فقط للتجار والوسطاء المرتبطين بالنظام مقارنةً بسعر الدولار في السوق (حوالي 50 ألف تومان)، فإنه من الواضح أنه في كل دولار يكسب الفاسدين في النظام حوالي 13 ألف تومان، وإذا قورن ذلك بالمليارات من الدولارات المستلمة يكون ذلك رقمًا هائلًا لا يصدق.

شبكة واسعة ومنظمة للفساد

بالطبع، لم يكشف رئيس التفتيش العام في النظام عن اسم الشركة المعنية أو أسماء الأشخاص المتورطين في هذا الاختلاس البالغ من المليارات، ولكن من خلال مجمل الأخبار المنشورة تم التعرف حتى الآن على أن:

المجموعة التجارية المعنية تدعى “مجموعة زراعة وصناعة دبش” والمدير هو شخص يدعى “أكبر رحيمي”.

هذا النهب الكبير من العملة بدأ في عام (2018 ) واستمر حتى هذا العام، أي من فترة الرئيس السابق إلى فترة “رئيسي”!

رحيمي هو أحد ” تجار التهريب” ذوي الخبرة، ولديه قضية كبيرة أخرى تتعلق بالتجاوز في استيراد الورق في وزارة الثقافة والتوجيه الإسلامي.

بالإضافة إلى أكبر رحيمي، تم ذكر أسماء أشخاص آخرين على مستوى وزير الزراعة المستقيل جهاد كشاورزي، وشخص بالاسم “ع” في إحدى المدیریات في هذه الوزارة، ونائب الوزير بالاسم “ك” ومدير عام بالاسم “أ” أيضًا.

كانت واردات هذه الشركة في الجمارك تتم عبر “المسار الأخضر”، وهو مصطلح يعني أنه فقط من خلال النظام يتم تحديد العلامات المطلوبة وبالتالي يتم تخليص واستيراد السلع، على الرغم من أن استيراد الشاي يتطلب استعلامًا من أجهزة أخرى لتأكيد الجودة وبشكل أساسي يجب أن يتم استيراد هذا المنتج إما عبر “المسار الأصفر” أو الأحمر” (صحیفة جهان صنعت، 12 ديسمبر).

شاركت العديد من البنوك والمؤسسات والوزارات، بما في ذلك وزارة الصناعة، وجهاد الزراعة، والجمارك، والبنك المركزي، وهيئة تنمية التجارة، وهيئة الغذاء والدواء في النظام، وغيرها في هذا الفساد النظامي الهيكلي.

ذكرت الشركة الفاسدة المذكورة أنها “قامت بتسجيل طلب لشراء شاي من نوع الدرجة الأولى من الهند بأسم دارجلينج بقيمة 14 دولار للكيلو، ولكن في الواقع، قامت بإدخال شاي من كينيا وشاي تصديري درجة ثانية من إيران بقيمة حوالي دولارين، وأكدت هيئة الغذاء والدواء على جودة الشاي المستورد” (نفس المصدر).

لذلك، يُظهر بشكل واضح أن هذه الحالة من الفساد ليست عمل فرد أو عائلة أو حتى عصابة، بل ناتجة عن تعاون وتنسيق وموافقات خاصة من قبل عدد واسع من العناصر والجماعات والهيئات الحكومية التي تمكنت على مر السنوات من تحقيق أرباح هائلة فقط من خلال استيراد أحد المواد الغذائية الأساسية.

أصل الفساد

على الرغم من أن الرقم الذي تم الوصول إليه حتى الآن بقيمة 3 مليارات و 370 مليون دولار في مجال “الفساد الاقتصادي” في إيران هو غير مسبوق ويمثل نوعًا من تحطيم الرقم القياسي، وقد تجاوز على الأقل مليار من سجل بابك زنجاني الاختلاسي، إلا أن هذا الرقم هو رأس جبل من الفساد والرشاوى الذي نشأ في حروب وصراعات النظام الداخلية. وليس فقط يتعلق بأحد السلع الغذائية وهو الشاي.

اولئك “المسؤولين على مستوى عالٍ” هم الساسة الذين يتصلون جميعهم بـ “تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة” في بيت خامنئي ويتلقون أوامرهم منه. هؤلاء الفاسدون الذين، بفضل ممتلكاتهم المليارية وإلقاء الكثير من المال بمقدار “500 إلى 2000 مليار دولار” لأنشطة النووية و “30 مليار دولار” للقتال في سوريا، يعتبرون مبلغ قدره 3 مليارات دولار مبلغًا هزيلًا لنشاط تجاري بهيج وواحد “لشراء الشاي”.

البرلمان البريطاني.. البارونة أولون: السيدة مريم رجوي هي قدوة رائعة لنا جميعًا

موقع المجلس:

قالت البارونة أولون عضوة مجلس اللوردات البريطاني ومن أبرز السياسيات في أيرلندا الشمالية خلال کملة‌ لها في مؤتمر عقد في البرلمان البريطاني يوم الثلاثاء 28 تشرين الثاني/نوفمبر حول ظروف يعيشها نظام الملالي ومقاومة الشعب الإيراني ضد النظام، قالت في كلمتها: أريد أن أهنئ السيدة مریم رجوي على إيضاح قدمتها اليوم وكذلك على شجاعتها وتصميمها كقائدة لمن يسعون إلى الحرية والديمقراطية في إيران. فهي قدوة رائعة لنا جميعًا.

کما اکدت البارونة أولون قائلة: إن الشعب الإيراني وحركة المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي قام بالعمل الحقيقي والخطير لهزيمة الإرهاب ودعاة الحرب للنظام الإيراني. إنهم يقاتلون من أجل إنهاء الاستبداد الديني في إيران وإقامة جمهورية حرة.

وفيما يلي نص كلمة البارونة إيلون:

البارونة أولون – عضوة مجلس اللوردات وواحدة من أبرز السياسيات في أيرلندا الشمالية

بداية أريد أن أهنئ السيدة رجوي على إيضاح قدمتها اليوم وكذلك على شجاعتها وتصميمها كقائدة لمن يسعون إلى الحرية والديمقراطية في إيران. فهي قدوة رائعة لنا جميعًا.

نحن في بريطانيا لم نستخدم كل قوتنا لإدانة النظام الإيراني على كل جرائمه وقسوته ووحشيته. ومع صمتنا وفشلنا في إنهاء الإفلات من العقاب، يخلق المزيد من الفرص لقوات الحرس للنظام الإيراني وآخرين للتجنيد وقمع المواطنين بشكل خطير. وقوات الحرس للنظام الإيراني هي كيان إرهابي.

وأعلن مؤخرًا مفوض الحكومة البريطانية لمكافحة التطرف، روبن سيمكوكس، حقيقة لذلك الأمر وهي أن النظام الإيراني يسعى إلى توسيع نفوذه في بريطانيا من خلال القنوات التلفزيونية والمدارس والمؤسسات التعليمية، والمساعدات المالية للجامعات البريطانية و الحملات عبر الإنترنت لنشر الأكاذيب.

ومن خلال هذه الأنشطة، يسعى النظام الإيراني إلى خلق وتأجيج الانقسام والصراع في مجتمعنا. يجب علينا تغيير وجهة نظرنا تجاه قوات الحرس للنظام الإيراني من ناحية أسسنا القانونية. وكما قال الكثيرون، فإن قوات الحرس للنظام الإيراني هي منظمة إرهابية في جميع أنشطتها. وهذا ليس رأيًا سياسيًا، بل هو حقيقة.

تشير الأدلة إلى وجب التحرك من قبل بريطانيا. شهدنا الأسبوع الماضي قيام الأجهزة الأمنية الألمانية بمهاجمة عدد من المؤسسات والمراكز التابعة للنظام الإيراني وحزب الله في سبع ولايات. وهم يجرون التحقيقات الآن. يجب علينا أيضًا اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من أنشطة هؤلاء الأشخاص في بلدنا وإجراء التحقيق في ما يحدث.

والأهم من ذلك، أننا نعلم جميعًا إن الشعب الإيراني وحركة المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي قام بالعمل الحقيقي والخطير لهزيمة الإرهاب ودعاة الحرب للنظام الإيراني. إنهم يقاتلون من أجل إنهاء الاستبداد الديني في إيران وإقامة جمهورية حرة يديرها الشعب ومن أجل الشعب. ينبغي على بريطانيا أن تعترف بحق الشعب الإيراني في استعادة بلاده من هذه الدكتاتورية الهمجية.

ایران.. استهداف شباب الانتفاضة بلدية شيرآباد في زاهدان

موقع المجلس:

قام شبان الانتفاضة‌ في زاهدان في هجوم علی بلدية شيرآباد في مدينة زاهدان رداً على تصرفات عناصر قمعية من شرطة نظام الملالي لتدمير منازل المواطنين البلوش المحرومين في منطقة شيراباد، وسمع صوت انفجار في هذه المنطقة.

والجدیر بالذکرداهمت قوات شرطة خامنئي يوم الخميس 30 نوفمبر، في الساعة 2:00 صباحًا مع عمال الهدم في بلدية شيرآباد بمدينة زاهدان منازل المواطنين البلوش المحرومين و دمروها.

وحدث دمار واسع النطاق بعشرات الشفلات والحفارات وضرب السكان المحتجين

قام عناصر خامنئي أولاً بقطع الكهرباء عن منطقة شير آباد ثم دمروا منازل الناس دون سابق إنذار. تم تدمير سبل عيش المواطنين البلوش المحرومين تحت الأنقاض

يجب سحق مراكز ومقرات السفاح المتعطش للدماء والنهب خامنئي في كل مكان وبأي وسيلة. يجب معاقبة البهائم والاشرار وأزلام أجهزة التدمير والتشريد

يُذكر أنه في الأيام الأخيرة، تزايدت بشكل كبير عمليات شباب الانتفاضة ضد مراكز القمع التابعة لنظام الملالي، بما في ذلك مراكز الحرس والباسيج، كما تزايدت عمليات الشباب الثوار رغم كثافة الاجراءات الأمنية من قبل النظام لحماية مقراته الأمنية والاستخبارية.

وتظهر عمليات الشباب الثائرين الغضب المتزايد لدى الشباب والشعب الإيراني ضد نظام الملالي ورغبة الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام.

ذات الصلة

استهداف شباب الانتفاضة للمجمع القضائي ومحكمة الثورة في قزوين

استهدف شباب الانتفاضة في قزوين وسط إيران المجمع القضائي ومحكمتی الثورة والجنائية في قزوين وسط إيران وسمع دوي انفجارات حول هذه المباني.

وتأتي هذه العملية التي قام بها الشباب الثائر ردا على الجريمة البشعة المتمثلة في إعدام السجين السياسي الكردي السني أيوب كريمي، الذي أعدمه نظام الملالي في سجن قزل حصار الأسبوع الماضي بعد 14 عاما من السجن.

تم القبض على أيوب و6 من رفاقه، من المواطنين الأكراد السنة البسلاء، من مهاباد، في خضم الانتفاضة في ديسمبر 2009 وتم استجوابهم في مركز احتجاز مخابرات أورميه وتعرضوا للتعذيب الشديد لانتزاع اعترافات قسرية.

ثم نُقل أيوب ورفاقه إلى سجن إيفين، وسجن كوهردشت عام 2012، وسجن قزل حصار في أغسطس 2023.

تم إعدام قاسم أبسته، المتهم المشارك وزميل البطل أيوب، في سجن قزل حصار في 5 نوفمبر من هذا العام بعد 14 عامًا من السجن.

اتُهم أيوب وقاسم بمعاقبة إمام الجماعة المعين من قبل خامنئي في مسجد الخلفاء الراشدين في مهاباد أثناء الانتفاضة في يوم الطالب في 7 ديسمبر 2009.

وبحسب منشور موقع ركنا للنظام في سبتمبر 2022 وتقرير المانيتور بتاريخ 14 تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام، فإن الملا الذي لقي حتفه هو ملا من السنة المقرب من النظام يدعى عبد الرحيم تينا.

صدر حكم الإعدام على قاسم وأيوب والمتهمين الخمسة الآخرين الذين لم يقبلوا التهم والاعترافات القسرية في عام 2015 من قبل السفاح مقيسئي (ناصريان) وتم تأكيده في يونيو 2018 من قبل السفاح صلواتي المعروف بقاضي الإعدام.

من خلال استخدام الترويج للحرب في غزة، يحاول نظام الملالي تعزيز أجواء الإرهاب في إيران من خلال الإعدام الجماعي للشباب الإيراني من أجل منع انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي.

ولطالما استخدم نظام الملالي الترويج للحرب خارج إيران كغطاء للخنق في إيران.

نظام ولایة الفقیه و كابوس الانهيار الداخلي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اضحت حالة الخوف من اندلاع الحرب الأساسية والحاسمة بين الشعب والنظام وانتشار الأزمات الداخلية تهز أركان حكم الملالي، مما دفع رئيس السلطة القضائية الملا ……..ايجئي للقول في تجمع للباسيج “إذا لم يكن لدينا جميعاً المعرفة اللازمة عن الفتنة والمؤامرات والحرب الناعمة و الصعبة و المشتركة، وإذا لم تحضر البصيرة سنتلقى الضربة من مكان لا نعرفه، أحياناً نهمل، حتى الولائيين يقعون في المشاكل ويتصارعون بعضهم بعضاً”.
وجه خامنئي بعد تحذیرات ایجیئي، خلال لقاء مع قادة الباسيج تحذيرات تشير إلى التوتر بين المقربين الذين “يقبلون ولاية الفقيه” كما دعا الولي الفقيه لتجنب الثنائية القطبية “الكاذبة والمفتعلة” مؤكدا على ان “أولئك الذين يؤيّدون أسُسكم ومبادئكم ودينكم وثورتكم وولاية الفقيه وأمثال هذه الأمور إخوةٌ لكم” حتى لو كان هناك اختلاف ذوقيّ.

کما تحدث قائد القوة “الجوية ـ الفضائية” للحرس امیر علی حاجي زادة، المتهم بقتل 176 راكبا كانوا على متن طائرة اوكرانية عن خوف الباسيج من حالة التوتر واحتمالات انهيار قوات النظام، ليكشف عن اخفاقات الترهيب والاعدامات التي نفذها خامنئي في التصدي للانتفاضة، الفشل في تعزيز مشروع انكماش وتوحيد اركان النظام، والعجز عن رفع معنويات الباسيج والحرس.

أشار حاجي زاده إلى انهيار عناصر كثيرة بدء من المراجع الدينية ومرورا بالوزراء والمحامين وقادة في مختلف مناحي الحياة وكافة الشرائح خلال الاربعين عاما الماضية، مؤكدا على ان الباسيج ليس استثناء، مما يستدعي حمايته، صون المعنويات الثورية، والايمان، وبمعنى آخر الحفاظ على النفس.

وصف وضع الباسيج بأهم التهديدات ومشكلة النظام الأساسية في الوضع المتفجر الذي يعيشه المجتمع، والقضية الأهم، مشددا على ضرورة ان “نجد أنفسنا أولاً” ثم مساعدة الآخرين، ومشيرا الى أن الموت لا يطال الجيران فقط، مما يستدعي الحذر.

اعاد حاجي زاده الى الاذهان عشرات الآلاف من الطلاب الذين أرسلهم خميني إلى حقول الألغام خلال الحرب مع العراق، داعيا للتمييز بين جبهتي الحق والباطل، وتجنب الفتن حيث تتبدل مكانة القيمة واللاقيمة.

لا يقتصر كابوس الانهيار الداخلي على حاجي زاده، فقد اعترف قبله المستشار البارز في الحرس ابراهيم جباري بحالة القلق من الاوضاع الداخلية التي يعيشها النظام، مشيرا الى التعرض لحرب معرفية وإدراكية، يشنها الأشخاص الذين “كانوا معنا حتى الأمس، يؤمنون برجال الدين ومراجع الدين” وتغيروا.

تدلل تحذيرات حاجي زادة مما وصلت اليه حال الباسيج والحرس، رعب جباري من الحرب الادراكية المعرفية، وقلق خامنئي من اثار ما يتم تداوله على الفضاء الالكتروني على حالة الارتباك والهشاشة التي وصلت اليها اركان حكم الملالي، والفشل الذي يحصده النظام، مع وصوله الى طريق مسدود بفعل ازماته المتراكمة و المركبة.

أزمة الحجاب وتداعياتها في الشارع الإيراني

ایلاف – نظام مير محمدي:

يبدو أنَّ صحيفة “اعتماد” الإيرانيَّة قد تورطت في نشر وثيقة سرية للغاية صادرة من وزارة الداخلية تؤكد توظيف 2850 عميلة حارسة حجاب (عميلة رقابة على الحِجاب) في محطات المترو، وكتبت وكالة أنباء السلطة القضائيَّة “ميزان”: “إنَّ المدعي العام في طهران أعلن تجريم صحيفة ‘اعتماد’ بسبب نشر غير قانوني لوثيقة سرية، وتم تشكيل دعوى قضائية ضد هذه الصحيفة”، لكن وفقاً للمادة 11 من قانون النشر وحرية الوصول إلى المعلومات، فإنَّ “الموافقة والقرار الذي يوجِد حقاً أو واجباً عاماً لا يكون قابلاً للتصنيف ضمن الأسرار الحكومية ويكون نشرها إلزامياً”.

وجاء في هذا التعميم المؤرخ في 30 أيار/مايو 2023 والموجه إلى بعض الأجهزة الحكومية ومن بينها بلدية طهران وشركة مترو العاصمة “إنَّ دخول الأفراد الذين في وضعية ‘حِجاب مكشوف’ إلى الأماكن الواقعة تحت إشراف الحكومة يجعلهم خاضعين للامتثال لضوابط الرداء القانوني”. ويضيف التعميم أنه “في مراكزٍ كمحطات المترو، يجب منع دخول الرجال إلى عربات النساء، ويجب أن يكون التصوير ‘من خلال كاميرات المراقبة’ في جميع أقسام المترو وداخل العربات، ويتم تحضير مستندات المخالفين على الفور”.

وأجرت وكالة الأنباء الرسمية “ايرنا” يوم السبت 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2023 مقابلة مع أمين هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر محمد حسين طاهري أكردي، الذي وصف في حديثه عناصر حراسة الحِجاب (الضابطات المحجبات) بـ”القوى الجهادية”، وقال: “هناك أكثر من 2850 حارسة حِجاب في طهران، وأنشطة هذه القوى هي نتاجٌ للتنسيق مع الحرس، والبسيج، وفراجا، وبلدية طهران والمدعي العام”، وقال طاهري أكردي: “إن واجب عناصر حارسة الحِجاب هؤلاء هو التذكير اللفظي، وهن يعملن دون الحصول على أموال وفي سبيل الله”!

قصص مقترحة
مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يُعلن عن قائمة المشاركين في الجلسات الحواريةمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يُعلن عن قائمة المشاركين في الجلسات الحواريةانطلاق أولى عروض الأفلام المشاركة في مسابقة البحر الأحمر انطلاق أولى عروض الأفلام المشاركة في مسابقة البحر الأحمررئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتشرئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو من غزة إلى حلّ سياسي
وقال أكردي أيضاً إن “أكثر من 97% من الأفراد قد حُسِمت أمورهم بالتحذير الأولي، ولم تتطور الأمور إلى اشتباكات ومشاجرات”، وبهذا القول يعني أنه في 3% من الحالات تقوم النساء بمقاومة حارسات الحِجاب، وفي 1 تشرين الأول/ أكتوبر من هذا العام، قاومت أرميتا كراوند البالغة من العمر 17 عاماً تحذير حارسة الحِجاب داخل قطار المترو، ولكن يبدو أنها تعرضت لهجوم من قبل حارسة الحجاب وسقطت على الأرض وأصيبت بنزيف دماغي ثم توفيت بعد أيام في المستشفى، ولكن السلطة الإيرانية غالباً ما تجد تبريراً دينياً وقانونياً للمواجهات التي تحصل بين حارسات الحجاب والنساء والبنات غير المحجبات في الأماكن العامة، من خلال اعتبار عمل الحارسات يندرج ضمن “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، وهذا يعني أنَّ السلطة القضائيَّة بإمكانها أن تمتنع عن تجريم حارسة الحجاب في حال قيامها باستخدام العنف ضد النساء اللواتي لا يرتدين الحجاب، حتى لو أدى العنف إلى الوفاة، كما حصل في حالة القاصر كراوند.

رخصة عامة وقانونية
ونقلت “ايرنا” عن وزير الداخلية أحمد وحيدي في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 قوله “إنَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب عام، وله رخصة عامة وقانونية ولا يحتاج إلى رخصة خاصة” وأضاف أن “وزارة الداخلية تقف بالدعم لقانون الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر”.

وفي عودة إلى تجريم صحيفة “اعتماد” التي تورَّطت بنشر الوثيقة، كتبت صحيفة “فرهيختكان” (تنتمي إلى علي أكبر ولايتي، مستشار خامنئي للشؤون الدولية) أيضاً في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر: “أنَّ مدعي عام طهران أعلن عن تجريم صحيفة ‘اعتماد’ بسبب النشر غير القانوني لوثيقة سرية وتشكيل دعوى قضائية بحقها”. إنَّ هذه الحساسية المفرطة لدى النظام الإيراني تجاه الوثيقة التي نشرتها صحيفة اعتماد يمكن تفسيرها على أنها تكشف خوف النظام من غليان الشارع واستفزاز النساء، علماً أنَّ هناك خبر آخر كانت قد نشرته الصحافة الإيرانية حول تعيين حارسات حجاب، ولم يتم تجريم أية صحيفة من الصحف التي نشرته، حيث كشفت وسائل إعلام إيرانية في بداية شهر آب/أغسطس من العام الجاري أن بلدية طهران قامت بتعيين 400 حارسة حِجاب للتمركز في محطات المترو براتب شهري قدره 12 مليون تومان.

دور النساء في الاحتجاجات
من الواضح أن الكراهية المتبادلة بين النظام الحاكم والنساء الإيرانيات قد وصلت إلى مرحلة اللا عودة، والقضية لايمكن حصرها فقط بالحجاب، بل تتعدى ذلك إلى حرمان المرأة من الكثير من حقوقها كإنسانة، ومعاناتها من التمييز والإجراءات التعسفية التي جعلتها تشعر بالظلم، ومن الجدير بالذكر أنه نظراً للدور النشط والقيادي الذي لعبته الشابات والفتيات في الاحتجاجات التي عمت أنحاء إيران بعد مقتل شابة كردية تدعى مهسا (جینا) أميني (التي كانت تبلغ من العمر عند مقتلها 22 عاماً) في 16 أيلول/ سبتمبر 2022 على يد دورية تعرف بشرطة أخلاق وإرشاد، زاد النظام الحاكم في إيران من القمع ضد المرأة بطرق مختلفة وكثفه حتى أصبحت المرأة في إيران تتعرض حاليا لأشد أنواع الإساءة التي تمس كرامتها وإنسانيتها.

تقنين اضطهاد المرأة
لقد أدى مشروع قانون “العفة والحجاب” الذي تمت الموافقة عليه في البرلمان في أيلول / سبتمبر الماضي، إلى جعل أشد أشكال القمع ضد المرأة مؤسساتياً. يشير روح مشروع القانون هذا، الذي يتعارض مع جميع مبادئ حقوق الإنسان، إلى أنه إذا تواجدت شابة أو فتاة “في أي مكان باستثناء خصوصية منزلها”، بما في ذلك المدرسة أو الجامعة أو أي نوع من الأماكن التعليمية أو المستشفى أو مراكز العلاج، أو المكاتب الحكومية والبنوك والشركات الخاصة، أو في شارع أو سيارة أجرة أو سيارة خاصة أو قطار وحافلة وطائرة ومتجر ومجمع تجاري ومكان سياحي أو ترفيهي، أو محكمة أو إحدى منصات الإنترنت بما في ذلك الشبكات الاجتماعية، بدون وشاح أو شال، سيعتبر ذلك سلوكاً ضد “الحياء العام” وارتداءً لملابس سيئة، ويتم تجريم مَن تقوم بهذا العمل، وبإمكان المواطنين الإبلاغ عن المرأة التي ترتكب هذه المخالفة من خلال ما يسمى بقوات “الأمر بالمعروف” أو مَن يُعهد إليهم بمراقبة حجاب المرأة، وفي حال “التعرف عليها” يتم تقديمها على أنها “مجرمة” لقيادة قوات الشرطة أو السلطات القضائية!؟

إنَّ مشروع القانون هذا يفصح عن قيام الحكومة بسلطتيها التنفيذية والتشريعية بتقنين اضطهاد المرأة، وهذا الحال ينبئ بأحوال أسوأ خلال الفترة القادمة التي ستشهد تصعيداً في قمع المرأة الإيرانية تحت مظلة القانون، وكما قلناها مراراً وتكراراً، لا يوجد حل في الأفق إلا من خلال قيام الشعب والمعارضة الوطنية بتغيير هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تصون كرامة وحرية الشعب.

ایران ..خلال اطلاق نار دون سابق انذار علی “العتالین”، 27 قتيلاً وجريحًا في 7 أيام فقط

موقع المجلس:

نصبت قوات الحدود القمعیة التابعة للنظام الملالي في الأسبوع المنتهي في 1 ديسمبر، كمائن على طول مسار “العتالين” في منطقة هنکه‌ جال بانه، وبإطلاق نار دون سابق إنذار، تسببت في مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 18 “عتالًا”، وفقًا لتقارير منظمة حقوق الإنسان في إيران.ایران ..خلال اطلاق نار دون سابق انذار علی “العتالین”، 27 قتيلاً وجريحًا في 7 أيام فقطو الجدیر بالذکر، في مساء يوم الاثنين 26 نوفمبر، قتلت قوات الحدود طفلًا “عتالًا” يُدعى فاروق عليزاده بإطلاق نار دون سابق إنذار. كان فاروق عليزاده في السابعة عشرة من عمره ومقيمًا في قرية جنمان التابعة لمنطقة ربط في مدينة سردشت. تم إطلاق النار عليه من قرب.

في نفس اليوم (الاثنين 26 نوفمبر)، قتلت قوات الحدود في منطقة نوسود “عتالًا” شابًا يُدعى ياور ويسي من ثلاثة باباجاني بإطلاق نار مباشر بواسطة سلاح كلاشينكوف. تم وضعه تحت إطلاق النار من الخلف. لم تنجح جهود العلاج بسبب شدة الجروح، وتوفي في مستشفى نوسود.

ایران ..خلال اطلاق نار دون سابق انذار علی “العتالین”، 27 قتيلاً وجريحًا في 7 أيام فقط

أيضًا خلال الأسبوع الماضي، قتل وأصيب ما لا يقل عن 5 من “العتالين” الأطفال.

جراحات خطيرة لـ 9 “عتالين”

وفقًا للتقارير، أُصيب ما لا يقل عن 9 “عتالين” بجروح خطيرة نتيجة لإطلاق النار. في يوم الخميس 23 نوفمبر، أُصيب “عتالان” يُدعيان آراس وآروين بجروح خطيرة بعد سقوطهما من الجبل أثناء مطاردتهما من قبل القوات الأمنية.

ایران ..خلال اطلاق نار دون سابق انذار علی “العتالین”، 27 قتيلاً وجريحًا في 7 أيام فقط

في يوم الأحد 4 ديسمبر 2023، أُصيب “عتال” يُدعى كامران سعيد‌زاده بجروح خطيرة بسبب إطلاق نار من قوات الحدود في بانه.

في يوم الأحد 25 نوفمبر 2023، تعرض “عتال” يبلغ 19 عامًا يُدعى بهمن معروفي‌نجاد لإصابة بالغة بالرصاص في الساق، مما تسبب في جروح خطيرة.

في نفس اليوم 25 نوفمبر، أُصيب “عتال” يُدعى ظاهر بجروح خطيرة في منطقة البطن وأسفل الجسم بسبب إطلاق النار.

في يوم الاثنين 26 نوفمبر، أُصيب “عتال” يُدعى حبيب رضائي البالغ من العمر 52 عامًا برصاصة جناغية من الخلف، مما تسبب في كسر في الفقرات. كما تعاني من نزيف رئوي، ويُبلغ عن حالته العامة بأنها غير مستقرة وخطيرة.

في يوم الثلاثاء 27نوفمبر 2023، أُصيب فردين نازداري من سقز بجروح خطيرة بسبب إطلاق النار، ولفترة طويلة كان في الغيبوبة.

في يوم الثلاثاء 27 نوفمبر، أُصيب آريا معادي، وهو طفل “عتال” البالغ من العمر 17 عامًا، بجروح خطيرة بسبب إطلاق النار في منطقة هنکه‌ جال، وتم نقله إلى مستشفى تبريز.

في يوم الأربعاء 28 نوفمبر، أُصيب “عتال” يُدعى آروين رشيدي البالغ من العمر 19 عامًا بجروح جراء إطلاق نار من قوات الحدود، وأُبلغ عن حالته الصحية بأنها غير مستقرة.

تكثيف الجرائم الممنهجة ضد عتالین

إن جرائم قوات فوج الحدود هي استمرار للقمع والقتل المنهجي للعتالین. وفي الأشهر الثلاثة الماضية، كثفت قوات الأمن، بما في ذلك فوج الحدود والحرس ، قمع عتالین. إنهم يحاولون السيطرة على المناطق الحدودية بإطلاق النار بشكل أعمى وعشوائي.

لايمکن حسم مصير النظام الایراني إلا من خلال الشعب الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

هناك ثمة حقيقة دامغة بشأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ذاقت وتذوق شعوب وبلدان المنطقة الويلات والمآسي منه منذ تأسيسه ولحد يومنا هذا، وبسبب من ذلك ولاسيما بعد إنکشاف دوره التآمري المشبوه في بلدان المنطقة خصوصا والعالم عموما، لم يعد بإمکانه أن يمارس المزيد من عمليات الکذب والخداع لتمرير مخططاته ومؤامراته ودسائسه، فقد بات العالم کله وبفضل المقاومة الايرانية يعلم بأن هذا النظام يستمد وجوده وبقائه من خلال تصدير التطرف والارهاب ونشر الفوضى والازمات والمشاکل في دول المنطقة، وهو يرى في عدم إستقرار الاخرين وإنعدام الامن لديهم بمثابة قوة وزخم يعينه على البقاء والاستمرار، وإننا لو نظرنا للاوضاع المتوترة وغير المستقرة في العراق
ولبنان واليمن وسوريا، فإنها وفي الحقيقة تميط اللثام عن الدور المشبوه الذي يضطلع به هذا النظام والذي هو دور معادي لآمال وتطلعات وطموحات شعوب المنطقة بما فيه الشعب الايراني ذاته.
هذا النظام ومن خلال إستغلاله للظروف والاوضاع الاقليمية والدولية وتوظيفها بطرق واساليب بالغة الخبث من أجل مصالحه الضيقة ويمکن القول بأنه نظام صاحب ألف وجه وألف قناع فهو مستعد للتعامل والاتفاق مع کل من هب ودب بشرط أن لايٶثر ذلك على أمنه وإستقراره ولايهدد مستقبله کنظام، ولذلك فإن إختلاف الاکبر کان ولايزال مع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لأنهما يطالبانه بحقوق لو أقر بها فإن ذلك کفيل بإنهياره وسقوطه ولعل الانتفاضة الاخيرة في 16 سبتمبر2022، والتي لازالت آثارها وتداعياتها مستمرة، قد أثبتت ذلك، وحتى إن مخططه التآمري المشبوه بإثارته الحرب في غزة
وماقد نجم عن ذلك من مآسي ومصائب وکوارث مروعة نزلت على رأس أهالي غزة المظلومين، إنما ود جاء من أجل الحد من آثار وتداعيات الانتفاضة الاخيرة ولاسيما وإنها قد حددت خطا فاصلا وجعلت من إسقاط النظام هدفها الاساسي الذي لايمکن أن تحيد عنه.
الملاحظة المهمة جدا والتي لابد للعالم عموا ودول المنطقة خصوصا أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، إن إستمرار عملية الصراع والمواجهة الشعبية ضد النظام وإندلاع الانتفاضات الثلاثة الاخيرة بشکل خاص، هو عمل وجهد تبناه ويتبناه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقوته الاساسية منظمة مجاهدي خلق الایرانیة،

وقد إعترف النظام بهذه الحقيقة مرارا وتکرارا، ومن هنا فإن الاعتراف بالمقاومة الايرانية يعتبر اليوم ضرورة إقليمية ودولية وهو أمر يصب في خدمة السلام والامن والاستقرار، لأنه کفيل بإزاحة شبح التهديد المستمر لدول المنطقة والعالم والمتمثل بالنظام الايراني، وان هذا النظام القمعي الذي خلق وإفتعل المشاکل والازمات والفتن لمختلف دول العالم لايمکن حسم مصيره إلا من خلال الشعب الايراني ومقاومته الوطنية فهما الکفيلان بوضع النقاط على الحروف وبغير ذلك فإن الخطر يبقى قائما ويهدد أمن وسلام وإستقرار المنطقة والعالم وبالاضافة الى کل ذلك فإنه کان و سيبقى السبيل الوحيد الاکثر و الاقوى تأثيرا وفعالية في کبح جماح النفوذ الايراني في المنطقة وإشعارها من أن هناك خط وسياق سياسي في المنطقة والعالم ازاء الخط والسياق المشبوه الذي يتبعه النظام الايراني لحد يومنا هذا.

عملية ثورية لها معان ودلالات عميقة لدى الشعب الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في غمرة تخبطات قادة النظام الايراني وحالات الالتباس والتناقض في المواقف والتصريحات الصادرة عنهم بخصوص الحرب الدامية والمأساوية في غزة، وفي ذروة معاناته من أزمته العميقة التي تعصف به من مختلف النواحي وفي وقت وصل فيه النظام الى مرحلة بحيث إستخدم کل مافي طاقته ووسعه من جانب أجهزته القمعية الاجرامية من أجل السيطرة على الاوضاع المتأزمة والحد من عمليات ونشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة بعد أن بات الشعب الايراني يسمع بها بصورة مستمرة وترفع من معنوياته وتشحذ من هممه، فقد أثلج شباب الانتفاضة البواسل صدور الشعب الايراني والايرانيين الاحرار أينما تواجدوا عندما قاموا بتنفيذ واحدة من عملياتهم ونشاطاتهم النوعية بأن دکوا وکرا من أوکار النظام الرجعي والذي کان النظام يتصور إنه من المستحيل الوصول إليه.
هذه العملية النوعية التي إستهدف فيها شباب الانتفاضة المقر المركزي لوزارة المخابرات، موجهين صفعة قوية لحكم الولي الفقيه، ردا على إعدام “ميلاد زهره وند” بتهمة قتل مسٶو حکومي. وبحسب التقارير، فقد جاءت العملية عبر استهداف المقر التنفيذي لمرسوم خميني، مقر القضاء في مدينة مشهد، متزامنة وفي أوقات متقاربة تنفيذ أکثر من 640 ممارسة ثورية خارقة لأجواء الكبت في 83 مدينة ايرانية، بمناسبة ذكرى انتفاضة نوفمبر الكبرى عام 2019.
أهمية هذه العملية وقيمتها وتأثيرها غير العادي يکمن في إن للمقر المركزي لوزارة المخابرات في “باغ مهران” دلالاته لدى الايرانيين، فهو نفس مبنى شرطة نظام الشاه السرية “السافاك” في شارع سلطنت آباد، حيث كان رؤساء ذلك الجهاز المجرم مثل برويز ثابتي متورطين في جميع أنواع المؤامرات والجرائم ضد رواد الثورة والحرية، وخدم عدد منهم النظام الاستبدادي الحالي بعد سقوط نظام الشاه، وهذا بحد ذاته يٶکد بأن نظام الملالي في حقيقته هو مجرد إمتداد من حيث المضمون للنظام الدکتاتوري السابق مع إختلاف في الشکل.
هذه العملية التي تأتي في وقت يشهد فيه العالم کيف إن الايرانيون الاحرار أينما کانوا يعلنون عن رفضهم لهذا النظام والمطالبة بإسقاطه وإن هٶلاء الشبان الذين نهلوا أفکارهم ومبادئهم من مدرسة مجاهدي خلق سوف لن يقفون أبدا عند هذا الحد ويکتفون به فمجاهدي خلق قد أثبتت وطوال نضالها الضاري ضد النظامين الملکي والحالي بأنها تنتقل دائما من نصر حققته الى نصر آخر أکبر من الذي سبقه وهکذا دواليك، وإننا سنسمع حتما خطوات أکبر وأقوى بدك مراکز وأوکار أقرب من دائرة الدکتاتور خامنئي وصولا إليه في النهاية إذ کما وصل الشعب الايراني الى الشاه وأنزله من عليائه ومرغ أنفه بوحل الاندحال والسقوط فإنه سوف يقوم بذلك مع خامنئي من دون أدنى شك، وإن غد لناظره قريب.

ایران..استأناف احتجاجات متقاعدو الاتصالات في عشرات المدن الايرانية

موقع المجلس:

احتجاجاُ على عدم النظر في مطالبهم.بما في ذلك التنفيذ الكامل للقرار ولوائح شؤون الموظفين والتوظيف لعام 2010 وإزالة مشاكل التأمين الصحي، استأنفت مجموعة من متقاعدي الاتصالات في الأهواز وأردبيل وأصفهان وآراك وسنندج وتبريز وطهران ومريوان وكرمانشاه وزنجان، اليوم الاثنين 4 ديسمبر، احتجاجاتها وتجمعت مرة أخرى في أمام مبنى شركة الاتصالات.

کرمانشاه تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات بسبب عدم تلبية لمطالبهم.

ولقد طرح المشارکون بالاحتياجات مطالبهم الأساسية التي رفعوها منذ أكثر من 13 عاماً، وكان النظام يتجاهلها باستمرار. ويشمل ذلك قانونًا صدر عام 2010 ويلزم شركة الاتصالات الحكومية برفع معاشات المتقاعدين وتزويدهم باحتياجاتهم الأساسية.

سیستان بلوچستان تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات بسبب عدم تلبية لمطالبهم.

في السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على تدهور ظروفهم المعيشية، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفع سعر معظم السلع الأساسية عدة أضعاف بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كان من قبل.

شيراز تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات بسبب عدم تلبية لمطالبهم

بينما يواصل مسؤولو النظام الاستفادة من صناديق التقاعد، فإن حياة المتقاعدين “تدفع إلى مزيد من الفقر والبؤس.

الاهواز تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات بسبب عدم تلبية لمطالبهم.

4 ديسمبر – الأهواز، جنوب غرب إيران

متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية يتجمعون احتجاجًا على تجاهل النظام لقوانينه التي تتطلب من TCI رفع معاشات المتقاعدين وفقًا لتكاليف المعيشة.

4 ديسمبر – کناوه، جنوب إيران

4 ديسمبر – تبريز، شمال غرب إيران

يستأنف متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية مسيرات الاحتجاج الأسبوعية، مطالبين بمعاشات تقاعدية أعلى وحقوق أساسية أخرى.«ماذا حدث لهذه الشركة ذات الإيرادات المرتفعة ؟» يهتف المتظاهرون

 

4 ديسمبر – سنندج، غرب إيران

يستأنف متقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية احتجاجاتهم الأسبوعية حيث يتجاهل النظام مطالبهم.

وهتف المتظاهرون « أقل قضية اختلاس [للحكومة] ستحل مشاكلنا»

4 ديسمبر – اراك، مرکزإيران ـ يحتشد المتقاعدون والمتقاعدون من شركة الاتصالات الإيرانية أمام مكاتب المقاطعات التابعة لـ TCI للاحتجاج على انخفاض المعاشات التقاعدية وسوء الأحوال المعيشية.وفقًا لقانون صدر في عام 2010، يجب على TCI تعديل معاشات المتقاعدين وفقًا لتكاليف المعيشة. لكن سلطات النظام تمتنع عن تنفيذ هذا القانون.

4 ديسمبر – أصفهان، وسط إيران

ایران..استأناف احتجاجات متقاعدو الاتصالات في عشرات المدن الايرانيةمتقاعدو الاتصالات في إيران يستأنفون الاحتجاجات في عشرات المدن الايرانية

ایران..استأناف احتجاجات متقاعدو الاتصالات في عشرات المدن الايرانيةمتقاعدو الاتصالات في إيران يستأنفون الاحتجاجات في عشرات المدن الايرانية

ایران..استأناف احتجاجات متقاعدو الاتصالات في عشرات المدن الايرانية
متقاعدو الاتصالات في إيران يستأنفون الاحتجاجات في عشرات المدن الايرانية

يستأنف المتقاعدون من شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) المسيرات الاحتجاجية، مطالبين بمعاشات تقاعدية أعلى واحتياجات أساسية أخرى.

نظرة على مؤشرات نهاية الديكتاتورية في إيران

نظرة على دور الحرس الثوري في القمع، وترويج النظام الإيراني للحروب والإرهاب

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

يقترب المجتمع الدولي من إدراك حقيقة أن “رأس أفعى الولاية موجود في طهران”، وبالطبع لا يروق هذا العنوان الدقيق للديكتاتورية في إيران ولأمن ينتهج سياسة الاسترضاء مع ديكتاتورية ولاية الفقيه، لكن الحقائق صلبة عنيدة وتفرض ذاتها!

وهنا لا يبرز الدور التخريبي الذي تلعبه “أفعى ولاية الفقيه” في ترويج الحروب الأخيرة في الشرق الأوسط بشكل لا يمكن إنكاره فحسب بل يجد مكانه يوما بعد يوم في مشهد الحقائق.. ولكن لماذا يتم تجنب استهداف رأس “الأفعى” وسحقها “بحجر”؟!

وبعيداً عن سياسة الاسترضاء مع الدكتاتورية فقد باتت الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران اليوم في حالة خاصة من “السعار” و”الهستيرية” في مرحلتها الأخيرة المُختلطة مع “الترويج للحروب في الشرق الأوسط”! أما ولي الفقيه الحاكم الذي يرى نفسه محاطا بـ «انتفاضة الشعب الإيراني» وشعر برعشات «السقوط» تتملك جسد نظامه فقد وجد الحل في «إثارة حروبه» و«إرهابه» في الشرق الأوسط، وبالإضافة إلى منطقة الشرق الأوسط إثارتها ضد أوروبا والأوروبيين أيضاً للتمدد والتوسع بلا قيود، ومن هنا ومن أجل بقاء نظامه غير المشروع، وبالتوازي مع هذه الأعمال الإرهابية واللاإنسانية خارج حدود إيران قام أيضاً بوضع زيادة عمليات الإعدام داخل إيران على جدول الأعمال!!، ولكن هل سيتمكن النظام الإيراني بهذه الأعمال من البقاء على سدة الحكم؟

استخدم الولي فقيه كافة أجهزته العسكرية والاستخباراتية والإرهابية في نهاية السنة الجارية 2023 لحرف مسار انتفاضة الشعب الإيراني عن مسارها الحقيقي أي مسار إسقاط الدكتاتورية الدينية وإحباط الشعب وتحويل وجهة أنظار الرأي العام العالمي إلى قضايا أخرى، ربما تكون مؤثرة وعلى ضوئها يستطيع أن يحافظ على بقاء نظامه على قدميه!

لكن خامنئي لديه “خطأً في تقديراته التاريخية” بأنه “قد غير الأوضاع في إيران والمنطقة والعالم وأنه لن يعود إلى الماضي أبدا” ذلك لأن الشعب الإيراني لن يقبل بأقل من إسقاط الدكتاتورية في بلاده.

تصاعد موجة القمع والإعدام في إيران

لا يمر يوم في إيران دون أن يتم فيه تنفيذ عمليات “إعدام” بأشكال مختلفة من قبل النظام الإيراني، ولا غرض من الإعدام سوى ترهيب المجتمع، ويتركز الإعدام على أولئك الذين ساروا بأقدام رواسخ على طريق الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام، وفي كل الأحوال فإن “المعدومين” يتأثرون بالعامل السياسي المعارض لولاية الفقيه المنعكس على كافة شرائح المجتمع، ومن هنا يمكن التخمين إلى أي مدى يخشى النظام الإيراني من «الإطاحة» وما مدى حالة «الهشاشة» التي يمر بها، وكل شيء يشير إلى نهاية الديكتاتورية في إيران، ولن تخضع إيران ولا الإيرانيين للديكتاتورية ثانية، ولقد وصل الشعب الإيراني إلى مرحلة جيدة من تنامي وتطور الخطى السابقة، وقد أقبل الآن بدء عهد الديمقراطية والجمهورية وإقامة حكومة وطنية وشعبية، وهذه هي الحقيقة التي تتماشى كلياً مع استراتيجية القوى المنقلبة على الدكتاتورية الموجهة المهتدية بقيادة السيدة مريم رجوي.

اغتيال آليخو فيدال كوادراس في إسبانيا!

يعد اغتيال آليخو فيدال كوادراس النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي عن دولة إسبانيا في تاريخ 9 نوفمبر 2023 أحد الأعمال الإرهابية لنظام الملالي الذي يمر بحالة خوف من السقوط، وقد يبدو عجيباً ومستغربا لماذا حالة السعار والهيستيريا هذه التي عليها النظام الإيراني على أرض أوروبا، ويُقدِم في مثل هذه الظروف الحساسة على هكذا عملٍ إرهابيٍ كبير! لكن الإقدام على هذا العمل الإرهابي الذي تعرضت له هذه الشخصية الشهيرة وأحد الأصدقاء المقربين للمقاومة الإيرانية هو قبل كل شيء من المؤشرات على نهاية النظام الديني الحاكم في إيران! ولا يكن لديكم أدنى شكٌ في ذلك!

نظرة على مؤشرات نهاية الديكتاتورية في إيران!

اشتدت موجة قمع وإعدام المعارضين في إيران، وها قد مضى ما يقرب من شهرين على دخول الحرب في الشرق الأوسط مرحلة جديدة على يد القوات العاملة بالوكالة عن ولي الفقيه والمرتبطة بالحرس الثوري للنظام الإيراني، وارتدت “لامة الحرب” ونزلت الميدان، ويُرى في الأوساط السياسية والعسكرية في العالم بأن توسيع نطاق الحرب إلى دول أخرى في المنطقة “احتمالا قويا”، ولقد بدأ إرهاب النظام و أعماله الإرهابية الجامحة خارج حدود إيران وخاصة في أوروبا باستخدام تكتيك “الكر والفر”، ولا يخفى على أحد أن الهدف الرئيسي لهذه الهجمات الهشة الجبانة هي محاولة من ولي الفقيه المتسلط على إيران لتفادي الإطاحة بنظامه في إيران!

وتتم الآن في هذه النقطة المحورية للقضية الملحة لدى المجتمع الدولي مناقشة “حالة سياسة الاسترضاء مع دكتاتورية ولاية الفقيه”!!! فهل ستستمر هذه السياسة أم أنها ستضطر لإفساح مجالها لخيار آخر! وبحسب المعلومات المتوفرة والدوائر السياسية الإقليمية والعالمية فإن “الحرب الرئيسية هي بين الشعب الإيراني والدكتاتورية الحاكمة” وهناك توافق الآن على هذا “الإجماع في وجهات النظر العالمية” على أنه ” إن لم يتم تحديد هذه الحرب الرئيسية فإن حروباً مماثلة لتلك التي تجري في الشرق الأوسط ستتكرر” وستتزايد خسائر وأضرار المجتمع الدولي كثيراً! وبنظرة إلى أوضاع دول منطقة الشرق الأوسط ومن بينها العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن وغيرها تظهر هذه الحقيقة جيداً!

وتُظهر تصريحات ولي الفقيه المتحكم في إيران وأشخاص آخرين مقربين منه خوف خامنئي ونظامه من اتساع رقعة الحرب، والنظام الإيراني غارقٌ في خوفه أكثر من الجميع من سحق رأس الأفعى في طهران ذلك لأنه يشعر بضعفه وهشاشته أكثر من الآخرين، ولقد تجرع خامنئي هذه الحقيقة المرة، وهي أنه «على الرغم من أنه بدأ الحرب الأخيرة” إلا أنه لا يستطيع “إنهاءها»! وهذا لأن الشعب الإيراني داخل البلاد وضع النظام في موضع دفاعي بانتفاضاته واحتجاجاته في البضع سنوات الأخيرة، ويبحث الآن عن فرصة لتحويل انتفاضاته السابقة إلى “ثورة راسخة” ويجرون البساط من تحت أقدام الدكتاتورية ويقلبونه رأساً على عقب.

أبناء الشعب الإيراني ضد أي نوع من الدكتاتورية في البلاد، ولقد أطاحوا بديكتاتورية الشاه من قبل، وقد عقدوا العزم الآن على إسقاط الدكتاتورية الدينية ودفعوا كلفة ثقيلة من أجل ذلك، خاصة وأن الشعب الإيراني وجد نفسه الآن أقوى مما كان عليه في الماضي وذلك بارتباطه بالمقاومة الإيرانية، وبامتلاك “هيئة جماعية لقيادة الانتفاضة” و”وحدات المقاومة المنتشرة في كافة أرجاء إيران” وقد حصلوا على أسلحة المواجهة بقدر كبير! وهو الأمر الذي يخشاه نظام الملالي القمعي بشكلٍ يوميٍ مُتزايد.

إن المقاومة الإيرانية تركز من أجل قيادة الانتفاضة الشعبية ضد دكتاتورية ولاية الفقيه على تدمير أداة النظام في القمع وإثارة الحروب على مستوى المجتمع الدولي وهذه الأداة هي ما يسمى بـ الحرس الثوري، هذا بالإضافة إلى توسيع وتكثيف نشاطها داخل البلاد، وقد دعت المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي إلى إدراج جهاز القتل والمرعب والقمع هذا كجهازٍ إرهابي، ولم يأتي من فراغ أن يعتبر العملاء ووسائل الإعلام الحكوميين على الدوام وفي كل مناسبة أن مجاهدي خلق هم العامل الرئيسي في إدراج وتصنيف الحرس، ويعتبرون أن شرط لأي علاقة مع الدول هو وضع حدٍ للمجاهدين!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

هجوم إرهابيين ومرتزقة تابعين لنظام الملالي على المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين

في الساعة 2:15 من صباح اليوم الاثنين 4 ديسمبر/ كانون الأول 2023، تعرض المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين لهجوم من قبل إرهابيين ومرتزقة تابعين لوزارة مخابرات الملالي. وقام المرتزقة بإلقاء المواد الحارقة باتجاه المبنى، ما أدى إلى نشوب حريق في الجدار الخارجي للمبنى وتم إخماده من قبل أفراد المكتب وعلى الفور جاء رجال الإطفاء والشرطة إلى المكان، وبدأت التحقيقات.

وسابقاً، بتاريخ 31 مايو/ آذار 2023 و11 يونيو/ حزيران 2023، تعرض مبنى تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في شمال باريس لهجوم من قبل إرهابيين ومرتزقة لقوة القدس الإرهابية و وزارة مخابرات الملالي بإطلاق 6 رصاصات ومواد حارقة.

كما أكدت المقاومة الإيرانية مرات عديدة من قبل، فإن الاسترضاء مع نظام الملالي وأعمال مثل إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الذي نظم تفجير تجمع المقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس في يونيو 2018، جعل هذا النظام أكثر تحفيزا في إرتكاب الجرائم الإرهابية.

إن المقاومة الإيرانية تطالب الحكومة الألمانية والشرطة والقضاء الألمانيين بإلقاء القبض على منفذي وآمري هذه العملية الإرهابية ومحاكمتهم والكشف عن كافة التفاصيل والوثائق ونشرها للرأي العام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 ديسمبر/ كانون الأول 2023

فعالیات تضامنیة لانصار مجاهدي خلق مع الانتفاضة الايرانية في كولونيا وأوسلو وهايدلبرغ وباريس وستوكهولم وبرن

موقع المجلس:

يوم السبت 2 ديسمبر، ولإحياءً ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، فعاليات في مدن كولونيا وأوسلو وهايدلبرغ وباريس وستوكهولم وبرن بسويسرا.

مظاهرات الإيرانيين أنصار مجاهدي خلق الإيرانية في هايدلبرغ

 

کما شملت هذه الفعاليات أقامة معارض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في مراكز المدن، حيث تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية في لافتات كبيرة إلى جانب أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق.

مظاهرات الإيرانيين أنصار مجاهدي خلق الإيرانية في برن

 

وكتبت على لافتة صفراء كبيرة بجوار صور الشهداء:

إننا ندين النظام الإيراني، صاحب الرقم القياسي الأول في عمليات الإعدام في العالم

مظاهرات الإيرانيين أنصار مجاهدي خلق الإيرانية في هايدلبرغ

كما تم تركيب لافتة كبيرة عليها صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها: نقسم بدماء رفاقنا سنصمد حتى النهاية.

وفي هذه الإجراءات، طُلب من المجتمع الدولي إغلاق سفارات نظام الملالي الضالعة في تصدير الإرهاب والتجسس على الأراضي الأوروبية، وطرد سفرائها من الأراضي الأوروبية. كما طُلب من المجتمع الدولي إدراج الحرس التابع لخامنئي، وهو أداة لقمع الشباب، وخاصة النساء في إيران، ودعم الإرهابيين الدوليين، في القائمة السوداء للإرهاب.

Dec 2 مظاهرات الإيرانيين أنصار مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم

تم تثبيت لافتة كبيرة في هذه الإجراءات نصها:

يجب محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرم في المحاكم الدولية بسبب إعدام وتعذيب الشعب الإيراني على مدى 44 عامًا.

وهتفوا:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

تحية لمريم ولمسعود رجوي

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• ليسقط نظام الإعدامات

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• خامنئي مجرم وعدو لإيران

• اطردوا نظام الملالي الإرهابي من الأراضي الأوروبية

• يجب محاكمة خامنئي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات ومعارض للكتب في مدن كولونيا وأوسلو وهايدلبرغ وباريس وستوكهولم وبرن بسويسرا يوم 2 ديسمبر تضامنا مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني.

فعالیات تضامنیة لانصار مجاهدي خلق مع الانتفاضة الايرانية في كولونيا وأوسلو وهايدلبرغ وباريس وستوكهولم وبرنفعالیات تضامنیة لانصار مجاهدي خلق مع الانتفاضة الايرانية في كولونيا وأوسلو وهايدلبرغ وباريس وستوكهولم وبرنفعالیات تضامنیة لانصار مجاهدي خلق مع الانتفاضة الايرانية في كولونيا وأوسلو وهايدلبرغ وباريس وستوكهولم وبرن