الإثنين,15أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام ولایة الفقیه و كابوس الانهيار الداخلي

نظام ولایة الفقیه و كابوس الانهيار الداخلي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اضحت حالة الخوف من اندلاع الحرب الأساسية والحاسمة بين الشعب والنظام وانتشار الأزمات الداخلية تهز أركان حكم الملالي، مما دفع رئيس السلطة القضائية الملا ……..ايجئي للقول في تجمع للباسيج “إذا لم يكن لدينا جميعاً المعرفة اللازمة عن الفتنة والمؤامرات والحرب الناعمة و الصعبة و المشتركة، وإذا لم تحضر البصيرة سنتلقى الضربة من مكان لا نعرفه، أحياناً نهمل، حتى الولائيين يقعون في المشاكل ويتصارعون بعضهم بعضاً”.
وجه خامنئي بعد تحذیرات ایجیئي، خلال لقاء مع قادة الباسيج تحذيرات تشير إلى التوتر بين المقربين الذين “يقبلون ولاية الفقيه” كما دعا الولي الفقيه لتجنب الثنائية القطبية “الكاذبة والمفتعلة” مؤكدا على ان “أولئك الذين يؤيّدون أسُسكم ومبادئكم ودينكم وثورتكم وولاية الفقيه وأمثال هذه الأمور إخوةٌ لكم” حتى لو كان هناك اختلاف ذوقيّ.

کما تحدث قائد القوة “الجوية ـ الفضائية” للحرس امیر علی حاجي زادة، المتهم بقتل 176 راكبا كانوا على متن طائرة اوكرانية عن خوف الباسيج من حالة التوتر واحتمالات انهيار قوات النظام، ليكشف عن اخفاقات الترهيب والاعدامات التي نفذها خامنئي في التصدي للانتفاضة، الفشل في تعزيز مشروع انكماش وتوحيد اركان النظام، والعجز عن رفع معنويات الباسيج والحرس.

أشار حاجي زاده إلى انهيار عناصر كثيرة بدء من المراجع الدينية ومرورا بالوزراء والمحامين وقادة في مختلف مناحي الحياة وكافة الشرائح خلال الاربعين عاما الماضية، مؤكدا على ان الباسيج ليس استثناء، مما يستدعي حمايته، صون المعنويات الثورية، والايمان، وبمعنى آخر الحفاظ على النفس.

وصف وضع الباسيج بأهم التهديدات ومشكلة النظام الأساسية في الوضع المتفجر الذي يعيشه المجتمع، والقضية الأهم، مشددا على ضرورة ان “نجد أنفسنا أولاً” ثم مساعدة الآخرين، ومشيرا الى أن الموت لا يطال الجيران فقط، مما يستدعي الحذر.

اعاد حاجي زاده الى الاذهان عشرات الآلاف من الطلاب الذين أرسلهم خميني إلى حقول الألغام خلال الحرب مع العراق، داعيا للتمييز بين جبهتي الحق والباطل، وتجنب الفتن حيث تتبدل مكانة القيمة واللاقيمة.

لا يقتصر كابوس الانهيار الداخلي على حاجي زاده، فقد اعترف قبله المستشار البارز في الحرس ابراهيم جباري بحالة القلق من الاوضاع الداخلية التي يعيشها النظام، مشيرا الى التعرض لحرب معرفية وإدراكية، يشنها الأشخاص الذين “كانوا معنا حتى الأمس، يؤمنون برجال الدين ومراجع الدين” وتغيروا.

تدلل تحذيرات حاجي زادة مما وصلت اليه حال الباسيج والحرس، رعب جباري من الحرب الادراكية المعرفية، وقلق خامنئي من اثار ما يتم تداوله على الفضاء الالكتروني على حالة الارتباك والهشاشة التي وصلت اليها اركان حكم الملالي، والفشل الذي يحصده النظام، مع وصوله الى طريق مسدود بفعل ازماته المتراكمة و المركبة.