الخميس,22فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالعفو الدولية: قوات الأمن في إيران استخدمت الاغتصاب وغيره من أشكال العنف...

العفو الدولية: قوات الأمن في إيران استخدمت الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي لسحق الانتفاضة

موقع المجلس:

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد صدر اليوم 6 ديسمبر 2023 إن قوات الأمن في إيران استخدمت عمليات الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي التي وصلت إلى حد التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة لترهيب المحتجين السلميين ومعاقبتهم إبان الانتفاضة الايرانية التي اندلعت عام 2022.

ويوثّق التقرير المؤلف من 120 صفحة ، تفاصيل المحن المروعة التي واجهها 45 ناجية وناجي، من ضمنهم 26 رجلًا، و12 امرأة، وسبعة أطفال تعرّضوا للاغتصاب الفردي و/أو الجماعي و/أو لأشكال أخرى من العنف الجنسي من جانب أجهزة المخابرات وقوات الأمن في أعقاب اعتقالهم التعسفي بسبب تحديهم عقودًا من القمع والتمييز الراسخ القائم على النوع الاجتماعي. وحتى الآن، لم توجّه السلطات الإيرانية تهمًا إلى أي مسؤولين عن حالات الاغتصاب وغيره من صنوف العنف الجنسي الموثّقة في التقرير، أو تلاحقهم قضائيًا.

وقالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية إن “بحوثنا تكشف كيفية استخدام عناصر المخابرات والأمن في إيران للاغتصاب وغيره من ضروب العنف الجنسي لتعذيب المحتجين – بمن فيهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا – ومعاقبتهم، وإلحاق أذى بدني ونفسي طويل الأمد بهم. وتشير الشهادات المرعبة التي جمعناها إلى وجود نمط أوسع فيما يخص استخدام العنف الجنسي كسلاح هام في ترسانة قمع الاحتجاجات وإسكات أصوات المعارضة المتوفرة لدى السلطات الإيرانية للتمسك بالسلطة مهما كان الثمن”.

ويكشف التقرير عن أن مرتكبي الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي اشتملوا على عناصر من الحرس الثوري، وقوة البسيج شبه العسكرية، ووزارة المخابرات، فضلًا عن فروع مختلفة من قوات الشرطة، بمن فيها شرطة الأمن العام (پلیس امنیت عمومی)، ووحدة التحقيق في شرطة إيران (آغاهی)، والقوات الخاصة للشرطة (یغان فیجه).

وجاء في التقرير : تعرّض ستة عشر شخصًا من أصل الـ 45 ناجية وناجي الذين وُثّقت حالتهم في التقرير للاغتصاب، بينهم ست نساء، وسبعة رجال، وفتاة عمرها 14 عامًا، وفَتَيان في سن 16 و17 عامًا. وتعرّض ستة منهم – أربع نساء ورجلان – للاغتصاب الجماعي من جانب عدد من العناصر الذكور.

وقد اغتصب عناصر تابعون للدولة النساء والفتيات مهبليًا وشرجيًا وفمويًا، في حين اغتُصب الرجال والفتيان شرجيًا. واغتُصب الناجون والناجيات بواسطة هراوات خشبية ومعدنية، و/أو قناني زجاجية، و/أو خراطيم مياه، و/أو بواسطة الأعضاء الجنسية للموظفين وأصابعهم. وحدث الاغتصاب في مرافق الاحتجاز وعربات الشرطة، فضلًا عن المدارس أو المباني السكنية التي حُولت بصورة غير قانونية إلى أماكن احتجاز.

عناصر يرتدون ملابس مدنية أجبرونا على أن ندير وجوهنا إلى جدران العربة وصعقونا بالصدمات الكهربائية في أرجلنا … وقد عذبوني بالضرب … ما أدى إلى كسر أنفي وأسناني. وأنزلوا سروالي واغتصبوني … لقد كنت في الحقيقة أتمزّق … وكنت أتقيأ كثيرًا وأُصبتُ بنزيف شرجي.

فرزاد، ناجٍ من اغتصاب جماعي على يد رجال الأمن

أخبر فرزاد – الذي اغتُصب جماعيًا في عربة تابعة للقوات الخاصة للشرطة – منظمة العفو الدولية بأن “عناصر يرتدون ملابس مدنية أجبرونا على أن ندير وجوهنا إلى جدران العربة وصعقونا بالصدمات الكهربائية في أرجلنا … وقد عذبوني بالضرب … ما أدى إلى كسر أنفي وأسناني. وأنزلوا سروالي واغتصبوني … لقد كنت في الحقيقة أتمزّق … وكنت أتقيأ كثيرًا وأُصبتُ بنزيف شرجي”.

ذكرت مريم – التي تعرّضت للاغتصاب الجماعي في مركز احتجاز تابع للحرس الثوري ….

ووثّقت منظمة العفو الدولية أيضًا حالات 29 ناجية وناجي تعرضوا لضروب من العنف الجنسي غير الاغتصاب. وتضمن ذلك بصورة روتينية إقدام عناصر الدولة على الإمساك بثُدي وأعضاء الناجيات والناجين التناسلية وأردافهم وتَحسُّسها، وضربهم ولكمهم وركلهم عليها؛ وإرغامهم على التعري، أحيانًا أمام كاميرات الفيديو؛ وصعق خُصى الرجال بالصدمات الكهربائية، وإيلاج إبر فيها أو وضع ثلج عليها؛ وقص شعر النساء بالقوة و/أو جرجرتهن بعنف من شعرهن؛ والتهديد باغتصاب الناجيات والناجين و/أو أقربائهم.

وكثيرًا ما رافق الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي ضروب أخرى من التعذيب والمعاملة السيئة، ومن ضمنها الضرب، والجلد، والصعق بالصدمات الكهربائية، وإعطاء حبوب أو حقن مجهولة، والحرمان من الطعام والماء، وأوضاع الاحتجاز القاسية واللاإنسانية. كما حرمت قوات الأمن الناجيات والناجين بصورة روتينية من الرعاية الطبية، بما في ذلك للجروح المتعلقة بالاغتصاب.

أخبرت النساء والرجال والأطفال منظمة العفو الدولية بأنهم ظلوا يعانون من الصدمات الجسدية والنفسية للاغتصاب وغيره من صنوف العنف الجنسي.

وأبلغت والدة تلميذ تعرّض للاغتصاب منظمة العفو الدولية أن ابنها حاول الانتحار مرتين أثناء وجوده في الحجز.

ووصفت محتجة – سحر – التأثير الصادم للعنف الجنسي على أيدي عناصر قوات الأمن الذين نزعوا ملابسها – ما عدا الداخلية – ولمسوا ثدييها وأعضاءها التناسلية وهم يستهزؤون بها ويهددونها بالاغتصاب:

ووصفت زهرا – وهي امرأة اغتصبها أحد عناصر القوات الخاصة التابعة للشرطة – الآثار النفسية طويلة الأمد قائلة:

“لا أعتقد بأنني سأكون يومًا من جديد الشخص نفسه الذي كنت عليه. ولن تجد شيئًا يعيدني إلى سابق عهدي، ويعيد إليّ روحي … وآمل أن تؤدي شهادتي إلى إقامة العدل وليس لي وحدي”.

وقالت أنياس كالامار إنه “بدون توفر الإرادة السياسية وتحقيق الإصلاحات الدستورية والقانونية الجوهرية، ستظل الحواجز البنيوية تشوب النظام القضائي في إيران الذي كشف المرة تلو الأخرى عن عجزه وعدم استعداده المعيبين للتحقيق بفعالية في الجرائم المؤثمة بموجب القانون الدولي”.

المصدر: موقع منظمة العفو الدولية